تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم سيندريلا
"نظر له آسر وهو يحاول ان يستوعب ما القاه الطبيب بوجههما ...اما سمية ...فقد وقع ما تخشاه وتتمناه ....ولكنهما بصوت واحد ...اطلقا كلمة ..."مستحيييل ؟؟؟!!!!!!"
الطبيب "باستغراب " : نعم ؟؟؟
آسر "بترقب ": انت متاكد ؟؟؟
الطبيب : ايوة يا فندم ...وبعدين المدام هتروح للدكتور ان شاء الله وتتاكدوا ...الف مبروك ...
"خرج الطبيب...وبات هو على حالته مصدوما ..متفاجئا ...انفاسه الهائجة المضطربة...بينما هى مسكت رأسها واسندته ....نظر لها بضيق وعصبية بسيطة..."
آسر "بتهكم وضيق " : مبروك...عملتى اللى فى دماغك صح ؟
"نظرت له سمية بالم ..وعتاب....نظرة اعادته لصوابه ...ثم ردت ..."
سمية "بصوت خافت " : مش انا اللى اعمل اللى فى دماغى ...مش انا....
آسر "ينهض بسرعة " :قومى يللا ...يلاا هنروح المستشفى ...
" نهضت سمية معه وهى ما زالت تشعر بدوخة بسيطة ...وقفت سمية وامسكت رأسها ..وجلست مرة اخرى ...توجه لها آسر مسرعا ...."
آسر :سمية ..مالك ..؟؟
سمية "بصوت ضعيف " : دايخة شوية بس...
آسر : ده اكيد من قلة الاكل ...اكيد مش حاجة تانية ...
"نظرت له سمية بالم ...لماذا يمانع حملها اذا كانت فعلا حامل....لماذا يرفضه هكذا بينما يقبل ويرحب بفكرة الزواج بثانية ...لتكون اما لاولاده....."
آسر : خير ..مالك ؟
" طرق هنا يوسف الباب واستأذن للدخول..."
يوسف : الف سلامة عليكى يا سمية خضيتينا عليكى..
سمية "بابتسامة باهتة " : الله يسلم حضرتك..انا آسفة ..
يوسف : هههه لا يا ستى متتاسفيش...
آسر "باقتضاب " : يلا عشان نلحق معاد المستشفى ..
يوسف : مستشفى ؟؟؟ خير ؟؟
آسر :معاد متابعتها مع دكتور خليل...بعد اذنك يا يوسف ...
يوسف "بتعجب " : اتفضل ..وسلملى على دكتور خليل..
"مشت سمية بجواره وامسكها من يدها فهى مازات تشعر بالدوار...ركبا سيارته...وانطلق آسر مسرعا يقبض على مقود السيارة ...[شدة..وتفكيره ياتى به ويذهب...اهى كانت تخطط لذلك ...تريد ان تبعد ...تريد ان تحقق امنيتها ...ولم تفكر به ....اتخذت قرارها وحدها ....زاد من سرعته لا اراديا ....كانت سمية تخاف من السرعة الزائدة ...وضعت يد على قلبها والاخرى على كتف آسر ..."
سمية "بخوف " : آسر ...هدى شوية ....عشان خاطرى ...
" انتبه آسر لها ....افاق من شردوه ثم بدأ يخفف سرعته....وهو يدعو الله ان يكون الطبيب مخطئا ...وصلا الى مشفى خليل ..ترجلا من السيارة ..مشى بخطوات سريعة ..بينما سمية لا ...طرق باب حجرة خليل ...اذن خليل .."
خليل : اهلا اهلا ...تعالوا تفضلوا ا...
آسر : لو حضرتك مشغول نستنى ...
خليل : لاااا ابدا...حد ينشغل عن بنته بردو...ها يا سمية ايه الاخبار ...
سمية :الحمد لله ...
آسر "بتهكم " : ككدابة ...اغمى عليها قبل ما نيجى
خليل "ينهض متجها لسرير الكشف " : ليه كده بس ...طب يلا كده نطمن ...
"فحص خليل سمية ..لاحظ سكوتها سكونها ...عينيها الذابلتين ...وآسر ايضا كان يبدو عليه الضيق ..الوجوم....كان مقطبا جبينه يراقبهما...اثنا فحص سمية ...اظلم جه خليل...ونظر لها وله...واكمل فحصه...انتهى خليل..م عاد مرة اخرى ..كانت سمية ترتب ملابسها .."
آسر "بلهفة " : ها يا دكتور خليل ....احسن من الاول صح
" لم يرد عليه خليل...اكتفى بنظرة سريعة له ...قم عاد ليكتب شيئا ...اتت اليهم سمية ثم جلست ..."
خليل "بضيق " : التحاليل دى تعمليها النهاردة ....دلوقتى كمان ..
سمية "بهدوو " : خير يا عمو....فيه حاجة ؟؟
خليل "بعصبية بسيطة " : يا ستى اسمعى الكلام وخلاص ...
" سكتت سمية واستشفت ان خليل قد اكد حملها ..بعد دقائق اتت ممرضة استدعاها خليل .."
خليل " يمد يده وبها الورقة " : خليكى مع دكتورة سمية وهى بتعمل التحاليل دى ..وشوفيلى دكتورة امانى موجودة ولا لا .....اتفضلى يا سمية روحى ....
"خرجت سمية مع الممرضة ..ولم تنطق ببنت شفة...بينما كان آسر متوترا ....ساله .."
آسر :فى ايه يا دكتور خليل ..؟؟؟
خليل : مفسش...تعمل التحاليل وكل شئ يبان ..
آسر : كنت عايز اكلم حضرتك فى موضوع ؟؟؟
خليل "بترقب " : خير ؟؟؟
"حكى آسر له عما اخبره به باسل ..وعن مواافقة سمية للعملية....."
آسر :حضرتك رأيك ايه ؟؟
خليل "يبتسم بسخرية " : ولا حاجة...لما مراتك تيجى هتعرف رايى ..
" سكت آسر وكذلك خليل دامت فترة من الصمت تجاوزت ساعة زمنية ...دخلت سمية برفقى الممرضة ..تلقاها آسر باعين متلهفة مترقبة ....وخليل بنظرات متوعدة لائمة ....غضت الطرف عن كليهما ...وجلست...اعطت الممرضة لخاليل التحاليل ....اخذها وهو ينظر الى سمية..اخبرته ان الطبيبة امانى موجودة بمكتبها ... فتحها وقرأها لتتجمد عيناه...ثم مد لتحليل لها ..."
خليل "بجمود " : اقريه ....
"التقطتت سمية منه التحليل وآسر يراقبها..قرأته بعينيها لتبتسم ابتسامة جانبية حزينة.....طوته مرة اخرى ثم وضعته على المكتب .."
آسر "بعصبية بسيطة " :حد يفهمنى فى ايه ؟؟
خليل : مراتك تفهمك...لقيتى ايه فى التحليل يا سمية .؟؟ قولى ..
سمية "تنظر لآسر " : انا حامل يا آسر ...
آسر "ينهض بعصبية وبصوت عالى " : بتقولى ايه ؟؟ وده من امتى ان شاء الله ... احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده وقدام دكتور خليل كمان...ولا انتى اللى فى دماغك بتنفذيه ...انتى انانية ليه كده ...ليه ؟
خليل" محاولا تهدئته " : اهدى يا آسر ...انت فى مستشفى ..
آسر "يمسح وجه بيده بقوة " :استغفر الله العظظيم يارب...طيب اعمل ايه ؟رد عليا يا دكتور ...ردى يا دكتورة....
" لم ترد عليه اكتفت بنظرة له ...متألمة باكية معاتبة...مجروحة ...ولكنها لم تسكته ...كان سيكمل كلامه لولا..."
خليل"ينهض " : معدش يفيد الكلام دلوقتى ....يلا بس نروح ل د/امانى ونشوف ...خليك انت هنا ...
آسر "بغضب " : لا...انا هاجى معاكم....
" توجهوا لغرفة امانى ...رحبت بتلميذتها..ثم توجهها للكشف...كشفت عليها أمانى..,,انتهيا ثم توججهت امانى للمكتب وعلى وجهها ابتسامة بسيطة ..."
أمانى : الف مبروك يا سمية ..كبرتى وهتكونى ام...
سمية "بالم فانها لم تسمعها من غيرها " :الله يبارك فيكى ..
خليل : هى سمية فى الشهر الكام ؟؟
امانى "وهى تكتب الروشتة ": فى آخر التانى ان شاء الله ...
آسر "بسرعة " : ازاى وسمية بتاخد مانع حمل ؟؟
امانى"بتساؤل " : انتى بتاخدى ايه يا سمية ...
سمية " بحرج " : انا مباخدش حبوب ..ده iud عمو خليل قاللى الحبوب غلط ...
امانى : اممم....عادى اساسا iud مش اامن حاجة ...المهم دلوقتى خللى بالك من صحتك كويس والاكل ...انتى دلوقتى بتاكلى لاتنين ....
خليل : طيب اخبار الجنين ايه ؟؟؟وضعه ؟
امانى : هو وضعه كويس جدا الحمدلله ...كمان مش هنحتاج حقن تثبيت ان شاء الله ..
سمية "بارتياح " : الحمد لله ..
امانى : المتابعة ان شا الله كل اسبوع ..زعشان نطمن بس اول فترة ...وببلاش زعل او نرفزة لان ده كله هيأثر على الجنين...انتى دكتورة وعارفة ...
سمية : حاضر ..
خليل : طيب اتفضل يا آسر خد سمية واسبقونى انا عايز اتكلم مع الدكتورة ..
آسر : حاضر ...عن اذنكم ..
" خرجت سمية بصحبة آسر الذى تعمد ان يبتعد عنها لم تتحدث ولم تعاتب ولكن تألمت ...لماذا اتعد عنها لماذا لم يؤازرهاا ..اين احتوائه وحنانه ...هل كان حقا شفقة ؟؟ لا ..انه حب لم يكن شفقة ..فهى تثق بحبه اكثر من نفسها ...اذن لمماذا...دخلا الحجرة ...توجه آسر للنافذة ...وضع يديه جيبى بنطاله ثم وقف متاملا شاردا...لماذا لم يفرح بهذا الخبر...لماذا لا يستطيع النظر بعينيها ...لماذا...؟كان خليل بغرفة امانى .."
خليل : مينفعش اجهاض ؟؟
امانى : لا طبعا ...حضرتك عارف ان الاجهاض تعبه اكترر من الولادة احيانا ...وبعدين سمية الاسبوع الجاى هيكون اول التالت ان شا الله ...
خليل : والحل ؟سمية حالتها حرجة جدا...قلبها ضعيف ميستحملش تعب الحمل ازاى هيتحمل تعب الولادة ؟؟؟
امانى "بحيرة " :يعنى هى لو مشيت على التعليمات اللى هنديهالها ودواها ان شاء الله هتكون كويسة
خليل "بعصبية " :يا امانى سمية..هتموت لو كملت الحمل ده...هتموت...انتى مش مستوعبة ليه
امانى "باسى " : احنا هنعمل اللى علينا والباقى على ربنا...زشوف راي سمية طيب وبلغنى ...بس خلال الاسبوع ده ...بعد كده مش هينفع ...
خليل "بحيرة " : تفتكرى هتوافق ولا هتعاند ...اوووف .لا حول ولا قوة الا بالله ...طيب ان هقوم دلوقتى زمان جوزها هيفرقع هو كمان
امانى "بحرج ": بمناسبة زوجها ...ياريت تقوله يبعد عنها الايام اللى جاية دى ..
خليل :فاهم فاهم ..هقوله...متشكر جدا تعبتك معايا ,,,
امانى : ولا يهمك يا دكتور....ده واجبى ...
" خرج خليل ثم توجه لغرفته .....وجد سمية تجلس على الكرسى مستندة بيدها على المكتب وشاردة ...و آسر على حالته ..."
خليل : السلاام عليكم ...
آسر "يلتفت اليه بسرعة " : وعليكم السلام ...ها طمنى ...
خليل " يجلس على مكتبه ثم يوجه نظره لسمية " : انا مش هقولك مكنش ينفع وكان ينفع ...كل ده فات وقته وخلاص ...المهم اننا نتعامل مع الوضع الحالى على ماهو عليه ...وياريت تسمعى كلامى المرةدى...يا اما تشوفيلك حد تانى تتابعى معاه..انا مبأتش قادر ..
آسر : طيب يا دككتور خليل ...ينفع تنزله ؟؟
خليل :هتتعب شوية ...لكن القرار فى ايدك...خلال الاسبوع ده ...بعد كده مش هينفع ...ها قولتوا ايه ؟؟
آسر "بسرعة " : خلاص واحنا موافقين...
" كانت تراقب كلامتهم باعينها الضائعة ...بنظراتها المتالمة المجروحة ....كاننت تريدطفلا ولكنها لم تسع لذلك ابدا....حملها للم يكن بيدها كانت تاخذ احتياطتها ...ولكن هذه ارادة الله ....ولكن مهلا ..ايتحدثون عن اجهاضها جنينها ..؟؟؟... لا..لا ...لن تقتله ..."
خليل :ها يا سمية رأيك ايه ابلغ امانى ؟؟
سمية "[تأثر " : لا...مش هنزله
آسر "بغضب " : انتى بتستهبلى ...
سمية " بالم " : لو سمحت يا آسر ...انا مش هموت ابنى بايدى ....ابدا
آسر "بسرعة " : أنتى كده بتموتى نفسك...ده انتحار...
خليل : قدامكم الاسبوع كله ...بلغونى برأيكم ...
آسر : طيب ....يلا
" اوصلها الى المنزل ...لم يحادثها طوال الطريق...صعدت سمية مسرعة الى غرفتها ...لا تريد ان ترى احدا...دخلت غرفتها واغلقت بابها ..نظرت لنفسها بالمرآة ...وضعت يدها على بطنها...هنا يستقر ابنها ...هنا...لن تتخلى عنه ابدا مهما كلفها الامر...ستحميه....."
سمية "تنظر لبطنها " : متقلقش...محدش هيمسك بسوء ابدا ...هتكون كويس حتى لو دفعت حياتى تمن ليك...متقلقش...
" ابدلت سمية ثيابها لملابس نوم مريحة وتوضأت وصلت ...ثم فتحت اللاب توب واخذت تبحث عن كتب فى مجال تربية الاطفال والتعامل مع الجنين ...فى فترة الحمل ..وكيف تتعامل مع زوجها ....حملت ما وجدته متوفرا والاخر كتبت اسمائه لتشتريه ...بينا كان هو بعمله كل من يصعد له يأخذ طريحته ويخرج ....كان متوترا قلقا ....غاضبا....اتى المساء كان يوم خميس ...غادر آسر الى منزله مبكرا قبل حلول ظلمة الليل ..وجد اناسا بمنزله...تفاجأ قليلا ....لم يكن بالمزاج الذى يسمح بالجلوس معهم ولكنه افضل من ان يخرج حرته بسمية ....اخبرها زوجها بما حدث اليوم فاصرت زيارة سمية للاطمئنان عليها ...ذهبت مى لسمية ...سالت عنها سوزان اخبرتها بانها فى غرفتها..سلمت على والدتها وجلست .."
ميرفت : اطلعى قولى لسمية تنزل ..
مى : سيبيها نايمة ...
ميرفت : هههه لا هى مش نايمة بس هى مبتنزلش من فوق ...هاتى حبيب انّا ده ...
مى "تقبل ابنها ": روح لانا ميرفت ...
"حملت ميرفت حفيدها ..الذى ضحك ببرائة بدره ...قبلت جبهته "
ميرفت : عقبال ما افرح بعيال اخوكى يارب ....
مى : ان شاء الله ...هو آسر هييجى امتى ؟؟
ميرفت : زمانه جاى ..النهاردة مبيتأخرش ...امال يوسف فين ؟؟
مى : قاللى عنده مشواروهييجى على هنا ..
"اخبرت سوزان سمية ....ابدلت ثيابها ..وتوجهت اليهما ....سلمت عليهما ثم جلست .."
مى : خير يا بنتى يوسف قاللى انك تعبتى الصبح ..
سمية "بابتسامة ": كنت نازلة من غير فطار فدخت شوية ..بس ايه المفاجأة الجميلة دى ؟
مى : قولنا نشوفك مدام محدش بيسال...
ميرفت : انا هقوم ...عندى معاد معلش يا مى
مى "باستغراب " : معاد فين يا ماما ؟
ميرفت : الجمعية عاملة حفلة بمناسبة الذكرى السنوية هتكون فى بيت ثريا...سلميلى على يوسف لما ييجى ..
مى : الله يسلم حضرتك...
"غادرت ميرفت المنزل ..وظلت مى تتحدث مع سمية عن امور شتى ...اتى احدهم الىالمنزل فتحت سوزان لتدخل هى وابنها وزوجها ..."
ملك : ازيك يا سوزان ....
سوزان : اهلا وسهلا يا مدام ملك...اتفضلوا ..
عمرو : آسراو سمية هنا ؟؟
سوزان : ايوة دكتورة سمية جوه مع مدام مى ...بس آسر بيه لسة مجاش ..
عمرو : طيب ..روحى يا ملك وانا هستنى آسر فى الجنينة
ملك : "يب تعالى اقعد جوه ..مينفعش تقعد فى الجنينة ..
سوزان : تعالى اتفضل اقعد فى الصالون ..هما قاعدين فى الليفينج
عمرو "يقبل جبين طفله " :خلاص ادخلى جوه...سلميلى عليها .
" توجه عمرو الى الصالون بينما توجهت ملك لاختها...اطلت براسها من الباب بعد ان طرقته بخفة ...."
ملك :بتستقبلوا ضيوف ولا اتكل على الله ..
سمية "بدهشة " : ملك ؟؟؟؟ جيتى امتى ...
مى : والله بنت حلال..
ملك : ما انا بقول بردو ...عمرو خلص شغل وجينا على طول ....وحشتونى اوى ...
"سلمت ملك عليهما ..."
ملك "تخبط جبهتها " :اوبس....عمرو برة وعايز يسلم عليكى ..
سمية : وحشنى جدا والله ..عن اذنك يا مى
مى "تغمز لها " : اخويا بيغير ...دمه ناااااار...
ملك : وجوزى طيب وعلى نياته هههههه
سمية : وبعدين باى منك ليها ....مش هخلص منكم ...
" ذهبت سمية لتسلم على عمرو سلمت عليه ..ولكنها لاحظت سيارة زوجها من خلال النافذة...تعقبها مباشرة سيارة يوسف ...."
سمية : اهه الثنائى جه ...هههه
عمرو : مين ....آسر ويوسف صح ..
سمية : امممم
عمرو : سمية ...انتى كويسة ؟؟
سمية : ايوة ...خير ...
عمرو "بشك " : وشك مش طبيعى ...
سمية : لا عشان مشفتينيش من زمان ...تعالى نروحلهم ...
" ذهبت سمية اتجاه الباب...لتجده يدخل يعقبه صديقه ...وجدها بوجهه...معها عمرو ...ابتسمت له .."
سمية : حمد لله على السلامة ....
آسر "باقتضاب ولم ينظر اليها.. " : الله يسلمك ..."ثم وجه حديثه لعمرو "ازيك يا عمرو واحشنى يا راجل....
عمرو : والله وانت كمان ايه اخبارك ..ازيك يا يوسف
يوسف " يسلم عليه " : الله يسلمك يا باشا ...انت لسة جاي من اليكس ولا ايه
عمرو : اه والله ملك زنت عايزة اشوف سمية وماما ...
يوسف : هههههههه كلنا لها يا حبيبى ...
سمية : احنا هنفضل واقفين على الباب كده ..يا ندخل
آسر : انا استئذن اغير هدومى بس...البيت بيتكم يا جماعة ...
يوسف "بصوت منخفض " :احسن والله على الله تفك تكشيرة وشك دى
آسر "بنصف عين " : بتقول ايه يا يوسف ؟
يوسف : بقول انا ووعمرو هندخل نلعب جيم بلاى ستيشن لحد ما تيجى ..."توجه لعمرو بحديثه " ليك فيه يا عم ؟؟
عمرو "يكتم ضحكته ": ليا فيه
يوسف "يمسك يد عمرو ويتوجه للغرفة " : قشطة ...يلا ...
" ابتسمت سمية ثم نظرت بجوارها لتجد ان آسر يصعد الدرجج متوجها لغرفتهما ....اختفت ابتسامتها سريعا ...صعدت ورائه ....دخل الحجرة زاغلقها ثم شرع فى تبديل ملابسه ...طرقت الباب ثم دخلت ...كان يحضر ملابسه من خزانته ....توجهت اليه ثم مدت يدها للخزانة لتخرج ملابسه ..هى .."
سمية : ادخل غير وانا هطلعهم
آسر "مسك ملابسه وادار وجهه عنها " : انا طلعتهم خلاص...اتفضلى اقعدى مع اللى تحت ...
سمية : انا استئذنت منهم..المهم...احضرلك العشا...
آسر "باقتضاب " : لا ...
سمية "بحنان ": بس انا مكلتش مستنياك...مش عايزة آكل لوحدى ..
آسر "بتهكم " : جت على دى يعنى ...
سمية : ماشى يا آسر ....عن اذنك ..
" غادرت سمية الغرفة اغلقت الباب ورائها بهدوء....التفت الى الباب نظر له بضيق ...كيف يعاملها بهذا الجفا ... توجه الى الحمام...بينما هى وقفت على الدرج ودموعها تتساقط دون ارادتها ...مسحت دموعها سرريعا ...ثم نزلت سريعا لتصطدم بمى .."
مى : يا شيخة حاسبى ...مالك نازلة تجرى كده ليه
سمية "بارتباك " : هه ...ولا حاجة...نادى ملك وتعالو نحضر العشا ..
مى "بامعان " :...سمية انتى كويسةة ....؟؟كنتى بتعيطى ولا ايه ؟
سمية "بسرعة " : لالالا...بس عينى تقريبا دخل فيها حاجة ...المهم نيموا ولادكم وتعالو المطبخ ...بسرعة ..انا هسبقكم ...
مى : حاضر ...
" توجهت سمية الى المطبخ ..اخبرت سوزان ان تتوجه الى غرفتها ..فانهن سيقمن باعداد الطعام بانفسهن ....جلست تحضر ما تحتاجه ....جائتها الفتاتان ...وساعدتاها ..كانت تحاول ان تلهى نفسها بتحضير الطعام والحديث معهن ...لكن عقلها فى جانب آخر...انتهين سريعا...رتبن طاولة الطعام ..."
سمية :روحى ناديهم يا مى بعد اذنك ...
مى : حاضر..
" ذهبت اليهم مى ..كانوا يتحدثون عن العمل واحوال البلاد بعد الثورة ...طرقت مى الباب ثم دخلت ......."
مى : العشا جاهز ..يلا...
يوسف : بنت حلال والله عصافير بطنى بتصوصو..
مى :هههه طيب يلا
" توجهوا الى غرفة الطعام ...جلس آسر على مضض...شرعوا بتناول الطعام..."
يوسف : مى هاتى الملح ...
مى "تنهض " : حاضر..
سمية : رايحة فين ؟
مى : اجيب الملح ليوسف...
سمية "نهضت هى الاخرى " :لا خليكى انا هقوم ...
" توجهت سمية الى المطبخ فقد كانت فرصة لتهدئ نفسها ...وقفت قليلا من الوقت ..لم ينر لها آسر ولم يحادثها...بل تجاهلا ...اخذت الملح ثم خرجت اليهم ...."
يوسف : شكرا يا سمية بس نتى بتجيبيه من البحر ولا ايه هههه
عمرو : اخبار رسالتك ايه يا سمية ..؟
سمية"بابتسامة " : مؤجلة لفترة ....بس معتقدش ان انا هقدر ..
عمرو : ليه يا بنتى ...حرام عليكى تقديرك وتعبك تضيعيه ...ولا انت اي رأيك يا آسر ..
آسر"بعدم اهتمام " : هى حرة ..كل واحد عقله فى راسه يعرف خلاصه ...
"تفاجأ الجميع من برودة رده ...وايضا سمية ....اراد يوسف ان يلطف الجو ......"
يوسف : بصى يا سمية اناهجيبلك مى كل يوم تعلميها طريقة الحمام دى ..اصلها مبتعرفش تعمللى كوباية الشاى ..
عمرو : وانا اكمان يا سمية ..على الاقل ترحمينى من فتافيت بتاعتها اللى بتخربلى الميزانية
مى / ملك "بتوعد " : بأى كده ...؟؟؟!!!!
عمرو : روحنا فى شربة ماية ههههه
يوسف :البس يا معلم ههههه
" انقضت السهرة سريعا وكل عاد الى بيته ...صعدا الى غرفتهما ..دلفت الى الحمام اولا وابدلت ملابسها ..وتوضأت ..ثم خرجت ..كان يجلس يقرأ كتابا ....متعمدا تجاهلها ...نظرت له بحسرة ...ثم شرعت فى اداء الصلاة....ما ن بدأت صلاتها حتى نهض من مجلسه ارتدى ملابس نومه ثم بدأ فى ترتيب اوراق العمل...انتهت سمية وهى مقررة شئ ما بداخلها ...اتجهت نحوه..."
سمية : آسر بصللى...
آسر : عايزة ايه ؟
سمية " تمسكه من يده وتلفه نحوها ليصبح مقابلا لها " : عايزة نتكلم ..
آسر : نتكلم فى ايه يا دكتورة....
سمية "بترقب " : انت عايزنى انزل البيبى صح ؟؟
آسر "بتحدى " : ده اللى لازم يحصل
سمية : ليه؟؟؟ ليه يا آسر ...؟؟...
آٍر "امسكها من كتفها بعصبية " : انتى مبتفهميش ....ايه اللى ليه....انا اتنيلت واتكلمت معاكى وقولتلك لا...مش عايزين اطفال...لا...وانتى عارفة موتى اللى ميسمعش كلامى ..روحتى حضرتك ونفذتى اللى فى دماغك ..لأا وايه من زمان اوى يا هانم ...انتى كنتى عارفة من امتى بأى ...ومتقنعنيش انك متعرفيش مفيش ست متحسش بحملها شهرين ...
سمية " بدموع بسيطة والم " : سيب ايدى يا آسر ...
" ترك آسر يدها ...متدراكا المها ..."
سمية : اولا انا لسة عارفة النهاردة زيى زيك ..... انا لما البريود اتاخرت قولت يمكن من عللاجى اللى انا باخده ..يمكن من IUD....مهتمتش ...اناعمرى ما اعمل حاجة من وراك اواحطك قدام امر واقع .... عايز تصدقنى براحتك مش عايز براحتك بردو...
آسر : خلاص يبأى تنزليه ...بكرة كمان .
سمية "ببكا اكثر " : لا..مش هنزله مش هموت ابنك وابنى بايدى...
آسر " بضيق " : انتى كدتموتى ننفسك بايدك ...ليه مش عايزة تفهمى ...ليه ...
سمية "بانكسار " : لكل اجل كتاب ...اللى ربنا رايده هيكون ...
آسر "يمسك وجهها بيديه " :ليه عايزة تسيبينى .؟؟ ليه ؟..ليه عايزة تبعدى عنى يا سمية ؟؟..عشان خاطرى نزليه ....وبعدين مش حرام لانه فيه خطورة مباشرة على حياتك
سمية " تمسك يده وتقبلها وبتأثر شديد " :....عايزة احس باحساس الامومة ان شا الله لو كانآخر حاجة فى حياتى .....عايزة اكون حامل ... وابنى جوايا عمال يكبر...عايزة ...احس بحركته...عايزة احس بيه ...عايزة اكون ام ... كتير عليا اكون ام ...
آسر :كتير عليا تكونى جمبى .؟؟؟
سمية : عمرى ما هسيبك ...
آسر "برجاء ": يا سمية افهمى ...اعقلى ...عشان خاطرى ...
سمية : بص يا آسر ..انا متاكدة ان دى ارادة ربنا ..ومتاكدة ان ده قدرى كمان ...انا عمرى ماخدت حاجة فى حياتى بسهولة...حب اهلى ليا ...تعليمى ...اى حاجة فى حياتى كنت بتعب اوى لحد ما اخدها ...حتى انت ...حبك ليا مجاش بسهولة..تعبت عشانه اوى ...خلاص هى دى حياتى ...بس عيزاك دلوقتى تكون جمبى ...ان شا الله خير هتابع مع عمو خليل ودكتورة امانى ...وانا متاكدة ان ربنا هيقدرلى الخير ....انسى اى الم ممكن يحصل لنسى كل حاجة وحشة ...فكر كده لو باى عندنا اطفال ..هيكونوا عاملين ازاى ...هنربيهم ازاى ...هنسميهم ايه ...وصدقنى عمرى ما هسيبك ...حتى لو ربنا اخد امانته ..
آسر " يحتضنها مقاطعا اياها " : متكمليش ... ربنا يخليكى ليا ويقومك بالسلامة ...
سمية "تنظر له بحب ": يعنى مش هتخلينى انزله ...
آسر "يبتسم بالم " :..عايزك تكونى مرتاحة ومبسوطة...بس ..
سمية "تحتضنه " : بوجودك جمبى ...خليك جمبى يا آسر ..اوعى تسيبنى ..
آسر "يمسح على شعرها " : يا ستى والله مهسافر ...اى نعم جايلى عقد فى الخليج ...لكن مش هسيبك متقلقيش
سمية "تنظر لعينيه ":ههههه...عارف النهاردة كان اطول يوم فى حياتى
آسر : فعلا احداثه كتيرةاوى ..
سمية : انت بعدت عنى اوى النهاردة...سيبتنى لوحدى..
آسر "يقبل رأسها " : متزعليش...ممن حبى ليكى والله ...
سمية : بشرط ؟؟
آسر : ايه ؟؟
سمية "بعتاب " : تقولى مبروك ...ينفع كده مسمعهاش منك لحد دلوقتى ؟؟
آسر " ينظر لعينيها بحب شديد " : مبروك ...مبروك يا الى زوجة فى الدنيا ...ربنا ميحرمنيش منك ويقومك بالسلامة ...
سمية"بخجل " : ولا منك ...
آسر : هنقولل للعيلة امتى بأى ؟؟
سمية " بخجل " : مش عارفة . ...
آسر : هههه ..مكسوفة ولا ايه ...
سمية "تضربه بخفة على يده " : يووه بأى خلاص...
آسر : تخيلى بأى لما نقول لعمو احمد ياااه وكمان الباقى ...
سمية "تضع يدها على وجهها " : انا مش قايلة لبابا حاجة ...
آسر "يحملها " : انا هقوله ...
سمية "بسعادة " : حاسب...انا دلوقتى حامل ايها الزوج المحترم..
آسر "بغيظ " : عارفة والله لولا الحمل ده...:ان ليا تصرف تانى خاااااااااااااااااااااالص ..
سمية "بعدم فهم ": ليه هترمينى منالبلكونة يعنى...
آسر "يغمز لها " : لا يا جميل هرميك فى حضنى ...
سمية "احمرت وجنتاها بشده ": طيب...نزلنى ..
آسر "انزلها على السرير ": يا ختى قطة ههههه ...ماشى كلها بس فترة كده واوريكى
" دثرت نفسها بغطا السرير واعطته ظهرها ..."
آسر :بأى كده ؟؟؟ ماشى ...
" اتلتفتت له .."
سمية "بنصف عين " : الا قولى ...انت مفرحتش ليه بالحمل مع انك بتحب الاطفال جدا ...
آسر : خوفى عليكى كان اكتر من فرحتى ..مين قالك انى مفرحتش؟؟
سمية : معرفش ...حتى لما عرفت ان ميرنا حامل مكنتش فرحان بردو ...
آسر "بضيق " :مساء العكننة اللى قبل النوم ...
سمية : متزعلش انا آسفة ...
آسر : انا اللى آسف يا سمية ...مجرد ذكر اسمها قدامى بيخلينىاحس بالذنب اكتر...بحس ان انا وجعتك
سمية "محاولة تغيير مسار الموضوع ": على فكرة يا استاذ ...ابنك لازم ينام بدرى ويصحى بدرى عايزين نربيه صح من لوقتى ...ومش عايز زعيق ولا تكشيرة ولا صوت عالى ولا تاخير ولا اى حاجة خاااالص
آسر : هههههه ...عينى ليه ولمامته...
"وضع آسر يده على بطن سمية ثم نظر لعينيها ..."
آسر"بحنان " : هو هنا صح ..
سمية "وضع يدها على يده " : ايوة ...
آسر : بيحس بينا دلوقتى ..
سمية : اكييد ..
آسر : اسمع كلام ماما ومتتعبهاش...عشان مطلعوش عليك لما تشرف سيادتك ..
سمية :هههههه يا سيدى على قلبى زى العسل ...
آسر : طيب يلا ننام بأى لان عندان بكرة يوم حاااافل ..
سمية "باستغراب " :ليه ؟
آسر "بتثاؤب " :نامى بس ....يلا على مكانك ..
سمية : عايزة اسالك سؤال ...
آسر : خير؟
سمية : كنت بتاخد راىيوسف فى ايه النهاردة
آسر "باستغراب " : امتى؟؟
سمية : فى الشركة ..
آسر : ايوة.زكنت بقوله ييجى يشتغل معانا...لكن ليه ؟؟؟
سمية : بس ؟؟؟
آسر :اية...لكن ليه السؤال ده ...
سمية : امممم ولا حاجة بس كنت فاكرة فيه مشكلة او حاجة طمن عليك بس
آسر"قيقبل رأسها " :طول ما انتى بخير انا كويس..يلا نامى ..
" فرد آٍر ذرراعه لتنام بمكانها المخصص لها ...وهى قلبه ...تقبل آسر أمر حملها كان يشعر بالفرح الشديد والخوف الاشد عليها ..نام الزوجان بسلااااام احلامهما تداعبها الفرحة ..البهجة ا...يرافقها الامل وحسن الظن بالله ..ولكن هل سيحقق القدر ماكانا يحلمان به ؟؟؟"
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم سيندريلا
" استيقظ آسر قبيل الفجر ...نظر بجانبه وجدها على وضعها ...ولكن وجهها عليه علامات الراحة والسعادة ...قبل رأسها...صللى ركعتين ...اخذ يدعو يدعوا لها ان ترافها معية الله ورعايته...ان يرافقها الامل ...ان تراقها السلامة وتلد ...ان ترى مولودهما ....يدعو ان تظل بجانبه طوال حياته ...استيقظت سمية وجدت زوجها على سجادة الصلاة وها قد اوشك اذان الفجر ان يرفع ..."
سمية "بصوت نائم " :يعنى متصحينيش اصللى ...من اولها كده ...
"التفت لها آسر بابتسامته المعهودة ...ولكن يصاحبها الم عينيه الدامعتين ..."
آسر : طيب قومى نصللى ركعتين قبل الفجر فاضل عشر دقايق بالضبط....
سمية "بتثاؤب " : يااه...حاضر ...
"اتجهت الى الحمام سريعا وتوضأت ثم ارتدت اسدال الصلاة ..."
آسر :هونا ...فاضل سبع دقايق ههههه
سمية : طيب يلا صللى
" صللا الركعتين واوجزهما آسر ....انتهيا .."
آسر : يلا ادعى ...
سمية"بشك " :ايه ده هو انا اللى علياالدور النهاردة ..
آسر :مشيها عليكى يلا الفجر هيدن ...
سمية : حاضر ...
اللهم اجعلني نورا بين عيني زوجي..
اللهم ارزقني حبه وارزقه حبي وارزقنا حب وجهك الكريم وطاعتك.
اللهم اجعلني نورا بين عينيه.اللهم اعصم قلبه عن المعاصي.
اللهم اجمع بيني وبين زوجي في جنانك...واجعلني زوجته ورفيقته
في هذه الدنيا الفانية والجنة الخالدة
اللهم أصلح بينى وبين زوجى وأجمعنا فى خير وعلى خير
واللهم أهدنى لزوجى وأهدى زوجى لى واهد نا إليك يا أرحم الراحمين
اللهم بارك لنا في ذريتنا ..كما باركت لابراهيم عليه السلام في ذريته
وصبر زوجي علي ...وصبرني عليه...واجعله بردا وسلاما علي كما
جعلت النار بردا.... وسلاما على ابراهيم عليه السلام وانزع الشيطان
مما بيننا..
يارب يا حي يا قيوم..أسألك بكل اسم سميت به نفسك..أو أنزلته في كتابك..
أو علمته أحداً من خلقك..أو استأثرت به في علم الغيب عندك..
أن تعطي زوجي من خيرك أكثر مما يرجو..وتسخر له ملائكةً من عندك
وجنوداً في الأرض....اللهم عظمني في قلب زوجي..واجعلني ماء عينه
ودم قلبه ودفئ حياته..واسعدني ولا تشقيني معه..يا أرحم الراحمين
اللهم كما آمنت نبيك محمد في غار حراء..وطمست أعين أعدائه..آمن زوجي
في نهاره وليله..واطمس كل سوء عنه..اللهم انك تعلم ما في قلبي ونقاء
سريرتي..فنقي حياتي مع زوجي من كل كدر وسوء يا أرحم
الراحمين ..واجمعني به في فردوسك الأعلى..يا ذا الجلال والإكرام
اللهم أرزق زوجي مع كل خفقة قلب وطرفة عين
فرجاً..ومخرجاً..وعفواً..وأمناً ..وإيماناً يا رب العالمين
اللهم اجعله لي كما احب واجعلني له كما يحب واجعلنالك كما تحب
ربنا وترضى
اللهم اجعلنا قرة عين لبعض يارب العالمين.
اللهم اصلح زوجي.. اللهم ..وثبته على الأيمان اللهم اجعله رجلاً مؤمن
صادقاً صدوقاً
جواد كريما،، اللهم وزده حباً لي وصراحة معي تعلقاً بي ،اللهم مد بعمره
على زود عمل صالح.
اللهم الف ما بين قلبي وقلب زوجي على الايمان والتقوى
اللهم اغفر لي ولكافة المسلمات هنا واعف عنا وارحمنا واكتبنا مع
الصالحين الاخيار
اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام يا بديع السماوات
والارض يا حي يا قيوم اللهم حنن قلبه علي
اللهم بحولك وقوتك تضع مودتي في قلبه انت ولي ذلك والقادر عليه برحمتك
يا ارحم الراحمين اللهم الف بين قلوبنا
واصلح ذات بيننا اللهم اني اشكوا اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي اللهم اني لا
حول ولا قوة لي الا بك يا رب العالمين
اللهم ارحم ضعفي يا خير الراحمين اللهم اعطني على الضعف قوه
وسخر لي من اقوى مني يارب العالمين
اللهم يا مؤلف القلوب الف بين قلبي وقلب زوجي على محبتك
وطاعتك برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم انت الحمد الحنان المنان بديع السموات والارض انت الله الواحد الاحد
الفرد الصمد اسألك باسمك الاعظم ان تهديني وتهدي زوجى وابنائي وتجعلنا
من عبادك الصالحين المتقين المفلحين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل
عرشك يوم لاضل الا ضلك اللهم لا تجعل لزوجي حضآ في النسا ء مع غيري
يا حي يا قيوم
اللهم ارزقني وده وحبه وارزقه ودي وحبي
اللهم اجعل زوجي حبيبا حليما كريما هيناً لينًا معي
اللهم اجعلني عونا لزوجي على طاعتك واجعله عونا لي
اللهم يا مؤلف القلوب الف بين قلبى وقلب زوجى برحمتك يا ارحم الراحمين
" وانتههت سمية من دعائها على صوت الاذان....رددا سويا الاذان..نظر لها ثم ابتسم قائلا..."
آسر"مشاكسا " : ايه الدعاء ده ...بتصالحينى بيه يعنى ...
سمية "ببرائة " : لا ...انا بدعيه كل يوم ...ألنهاردة مدعيتوش ...
آسر "ينظر لها بحنان جارف " : كل يوم بتفتكرينى بالدعاء ده ...ده كتير عليا ..
سمية "بحنان " : مش كتير خالص والله ...
آسر : ايه ده اقاموا الصلاة ...
سمية "مشاكسة " : بالذمة ينفع كده ابنك يقول علايك ايه بابا مبيصليش فى المسجد ...بقولك ايه عايزين كده تكون قدوة عسل من جميع الجهات...
آسر : هههههه قدوة ملزقة دى ولا ايه ...المهم يلا نقوم نصللى ..
" صللا فرضهما وتلا وردهما ....ثم ناما ...اتى الصباح...استيقظت سمية ثم ايقظت زوجها ....اغتسل آسر ثم خرج ليجد سمية ترتب الفراش وتبدل مفرشه ...اتجه اليها مسرعا .."
آسر : ايه اللى انتى بتعمليه ده ...؟؟
سمية : بروق السرير ...فى ايه ؟
آسر : ولا حاجة ...ممكن تسيبيه ...انا مبدفعش للشغالين اللى تحت عشان انتى تعملى يا هانم
سمية : ده سريرنا احنا ....وانا مبحبش حد يروقه غيرى ..
آسر : انتى حامل الوضع تغير كنت بعديهالك الاول بمزاجى ...لكن دلوقتى لا ..انتى خليتينى اوافق على حملك فاسمعى الكلام ...سيبيه ...
سمية "بزعل طفولى " : اوف...
آسر "يمسكها من ذقنها " : لما بتدايقى بيأثر على ابنك يا دكتورة ...وبعدين جهزى نفسك لان فيه مفاجأة بعد الصلاة ...
سمية"بشك " : انا بدأت اقلق من مفاجآتك على فكرة ...
آسر : هههههه طيب يلا عشان ننزل نفطر
سمية : انا صايمة ...
آسر :ليه ؟؟
سمية:النهاردة 13
آسر :مفيش صيام ..انتى ناسية انك لازم تاخدى اذنى الاول ...
سمية : يوووه يا آسر مال انت عارف ..
آسر "يمسك وجهها بحنان" : مفيش صيام يا سمية ...انتى بتاكلى لاتنين دلوقتى ...اعملى حسابك حاجات كتير جدا هتتغير ...افطرى احسنلك ...
سمية "باستسلام " : حاضر يا آسر ..
"نزل آسر اولا ...ثم اخبر سوزان بان ترتب البيت وتعد الطعام لاجل عزيمته ...التى ستككون بعد العصر ...واحبرها بان تصعد لترتب الغرفة .."
آسر : ومباتش عايز اشوفها بتعمل حاجة فى البيت يا سوزان..خالص ...
سوزان :يا آسر بيه والله بنتحايل عليها بس هى مب ترضاش..
آسر : خلاص يا سوزان ...اتفضلى ..
"هبطت ميرفت الى الاسفل القت التحية على ابنها ...ثم جلست بجواره .."
ميرفت : امال مراتك فين ؟؟
آسر : اهى نزلت ....
سمية "بابتساامة " : السلام عليكم .
ميرفت :وعليكم السلام ..باين عليكى فرحانة فرحينا معاكى...
آسر "يرد بسرعة " : اصل ملك جت امبارح وسهرنا كلنا ...طبعا حضرتك مكنتيش موجودة ...
ميرفت : متفكرنيش ...ثريا تعبت امبارح واضطريت اقعد معاها ونادين كانت منهارة جدا...
آسر : الف سلامة ...خير ؟
ميرفت : السكر انخفض عندها مرة احدة ودخلت فى غيبوبة....مكناش عارفين نعمل ايه لححد ما جه الدكتور..
سمية : طيب كان حد يديها سكر او عسل اوى اى حاجة مسكرة
ميرفت : مكناش عارفين اذا كان منخفض ولا مرتفع ..
سمية : حضرتك بتشوفى ريحة نفسها لو كانت ريحته زى الاسيتون ده بيكون عالى ..ولو حضرتك مقدرتيش تفرقى دوبى معلقة سكر كبيرة فى كوباية ماية واديهالها ...دى هتاثر فى المنخفض لكن العالى لا ...
ميرفت : لما تروحوا لنادين النهاردة قوليلها ...ولا انتوا مش هتروحوا...؟؟
آسر : لا مش فاضيين ...وحضرتك كمان لازم تكونى موجودة ع الغدا النهاردة ...
ميرفت "باستغراب " : ليه ؟؟؟
آسر "ينظر لسمية " : مفاجأة ...
" اخفضت سمية ناريها بخجل ..بينما تعجبت ميرفت بشدة ...ذهب آسر للصلاة مبكرا ...ذهب آسر للصلاة فى المسجد القريب من بيت أحمد ...قابل هناك عمرو ومالك وأحمد ..اخبرهم بانه ينتظرهم على الغداء ..."
أحمد : خلاص تعالى معانا سلم عليهم ..ونروح من هناك...
آسر :ا عفينى يا عمو ...انا عندى مشوار تانى ان شاء الله بس متتاخروش ..
عمرو : فى ايه ...انت من امبارح للنهاردة مش مطمنلك ...
آسر : تعالو بس وانتوا هتعرفوا ...
" ذهب آسر الى منزل اخته ...وجد يوسف لتوه عائدا من الصلاة ...قابله على الباب..."
يوسف : ايه ده انت حلمت بيا ولا ايه ..؟؟
آسر :بطل ثقالة ...المهم تعالى ع الغدا النهاردة عايزك انت ومراتك ولو جبت طنط وعمو ياريت ههههه
يوسف "بشك ": انت بتضحك ؟؟؟؟...انت عندك شيزوفرينيا ولا ايه ..امبارح لكمتنا كلنا بماا فيهم الغلبانة مراتك ودلوقتى رايق ...
آسر "بتنهيدة " :ما بين طرفة عين وانتباهتها يبدل الله من حال الى حال ...تعالى وانت هتعرف
يوسف :طيب تعالى سلم على اختك ...
آسر : مش فاضى ..وكمان لسة هستناها لما تصحى من النوم ...اشوفكم النهاردة بأى ....سلام
يوسف :سلام يا هندسة ...
" اتصل آسر بخليل واخبره حيث انه بعيد عنهم ...."
خليل : عملتوا ايه فى موضوع الحمل...
آسر : سمية عايزاه ..
خليل :وانت ..؟؟؟ ده رد فعلك سمية عايزاه ...يعنى انت مستغنى عن حياتها عادى كده ؟؟؟؟
آسر :لرجوك يا عمو افهمنى ...لما حضرتك تيجى هنتكلم ..
خليل : طيب يا آسر...بس فكر فيها ...فكر فى سمية ...
آسر "بصدق شديد " : ده كله عشانها والله..
" ذهب آسر الى منزله متاخرا قليلا عن موعده ....استقبلته سمية .."
سمية :ينفع كده تاخيرك ده ؟؟
آسر : معلش والله بس كان فى مشوار لازم اعمله ..
سمية : طيب يلا...عشان نقرا سورة الكهف انا مقريتهاش مستنياك ..
آسر "يقرصها بخفة من وجنتها " : يا ختى كميلة ...يلا ...
"ذهبا لغرفة الصلاة ...حيث ان آسر قد اعد حجرة صغية بآخر المنزل بعيدة عن الصخب ...تتميز بالهدوء ..لاعدادها كغرفة صلاة لسيدات اهل البيت ...بها المصاحف وبعض الكتب الدينية ....جلس آسر بجواره سمية .."
سمية : آسرهو انت وديت تبرعات الشهر ده ولا لا ؟؟؟
آسر :تبرعات ايه ؟؟
سمية : الملجأ و مستشفى السرطان
آسر : اممم وديتهم متقلقيش....على فكرة فى قافلة طبية رايحة غزة ....لو حابة نشارك فيها ..؟
سمية "بسعادة " : الله ...هنروح غزة ...
آسر "ينظر لها من تحت نظارته الطبية " :لا...انتى مش هتروحى ..انا بقول نشارك فى تجهيزها...
سمية "بخيبة امل " : ماشى احسن من مفيش...بس خليهم يجيبولى شال حماس وكتائب القسام ...
آسر "يرفع حاجبه " : هتجاهدى مين هنا ؟؟؟
سمية : ههههه انت
آسر : هههه طيب يلا نقرا العصر قرب يدن ...
"تلا سورة الكهف ...لما فيها من فضائل كثيرة ...ففضائلها كما ورد فى الحديث الشريف "(من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) "و "(من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)"..." (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه و بين البيت العتيق)..." (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال).."....اذن العصر ذهب آر للصلاة ثم اتى سريعا ..."
آسر : سمية ..اطلعى غيرى
سمية :ماله لبسى وحش ولا ريحته وحشة ؟؟
آسر "يقبل رأسها " : ريحته مسك...بس اسمعى الكلام...فيه ناس جاية ...ومينفعش تقابليهم ببنطلون جينز وديل حصان هههه
سمية"بمفاجئة " : مين ؟؟؟طب متقوليش قبل كده...
آسر : هتعرفى بس قومى بس...واحد صاحبى ومراته...
سمية : من امتى بتعزم صحابك فى البيت غريبة ..
آسر : يلا بس قومى لانهم على وصول ...
سمية :حاضر يا آسر ...
" صعدت سمية الى اعلى وهى على عجلة من امرها ...ارتدت ما وجدته جاهزا امامها
..ثم نزلت لاآسر ...كان يقرأ الجريدة اليومية .."
سمية : ها كده كويس...؟؟
آسر : جدا ...نفسى اعرف بتلفى الخمار بتاعك ده بسرعةة ازاى ..
سمية : هههه سر المهنة ...
"ضرب احدهم الجرس ففتحت سوزان....نهض آسر ليستقبل من بالباب...مسك يد سمية ثم توجها خارجا ..لتتفاجأ سمية ..."
سمية : بابا...؟؟؟
أحمد : ههههه نعم ...
آسر "يسلم عليه " : اهلا اهلا ياعمو ...شرفتوا..
"دخل ورائه بقية العائلة ...تعجبت سمية ...ثم تداركت نفسها ناظرة لآسر بنصف عين ..."
سمية : صاحبى ومراته هييجوا ...صح ...
آسر : هو عمرو مش صاحبى ...وملك دى مراته هههههههه
الجميع : هههههههه
"ركضت رهف باتجاه سمية...ثم احتضنتها ..."
آسر : بالراحة يا بنتى ..
سمية"مازحة " : سيبها اختى ملكش دعوة ...
رهف : وحشانى اوى اوى ...متصلتيش امبارح بيا ليه ..هه وكمان قافلة الموبايل..ينفع كده يا ابى آسر..
آسر : انا مليش دعوة انتوا اخوات اتصرفوا مع بعض
رهف :ماهى طبعا مرات حضرتك ولازم تدافع عنها ...امتى اتجوز بأى والاقى اللى يدافع عنى يا ناس..
مالك : انتى هنكتب عليكى حد يتجوزها ونديله المهر من عندنا وكل حاجة بس يخلصنا منك ههههههه
رهف : ايه يا بوب...متتصرف مع العيال اخواتى دول ...
أحمد : بوب ؟؟؟ماشى يا رهف اخرتى بوب...خلاص خليهم ينفعوكى ...
رهف"تضرب كفا على كف " :عليه العوض... ضعنا يا جدعان ....
عمرو :احنا هنفضل واقفين ع الباب كده ولا ايه ؟؟
آسر : معلش ..اتفضلوا ...
" كانت سمية تسير بالقرب من آسر..."
سمية "بصوت منخفض " :ماشى .."يب كنت قوللى ..
آسر : ده لسة التقيل جاى ...اصبرى ...
" ضرب احدهم الجرس مرة اخرى ..."
آسر :روحى اقعدى وانا هشوف مين وآجى ..
سمية "بنصف عين " :يا خوفى منك ...مش مطمنة ...
آسر "يقبل رأسها " : روحى بس...
" ذهبت سمية اليهم ...دنت منها رهف ثم همست اليها.."
رهف : ايه يا ابلة سمية سيبانا قاعدين كده ...وحضرتك وابى آسر نازلين فى همسات ولمزات برة
سمية "بدهشة " : عيب الكلام ده..يا خبر ابيض عليكى ...ده انتى بأيتى فظيعة ..
رهف : هههههههههه
" دخل يوسف وزوجته وابنهما سلما على الجميع ....ثم دقائق واتى خليل وعائلته ...كانت نظراتت خليل لسمية كالسهام اللائمة ...اتت اليهم سوزان تخبرهم بان الطعام جاهز ....استئذن منهم آسر لدقائق ...صعد آسر الى حجرة والدته التى رفضت سابقا ان تستقبلهم وتجلس معهم عندما ارسل لها سوزان...ضغط آسر على والددته ..."
ميرفت : خلاص مش هطول ومتقوليش اقعدى
آسر : امرك يا ماما ...
" نزلت ميرفت ...سلم عليها الجميع ...جلسوا على المائدة ...جميعا جمعا واحدا .."
آسر : بداية كده ...الحمد لله اننتا متجمعين كلنا مع بعض...ربنا يجمعنا على الخير دايما ...فيه خبر كننا عايزيننكم تعرفوه ..كلكم مع بعض ....
يوسف "/قاطعا " : اخلص الديك الرومى هيضيع منى هههه
آسر : يخرب بيت طفاستك .هههههه..المهم ..الخبر ده فرح سمية جدا وانا كمان...بس معفش رد فعلكم ايه ...
مها : خير يا حبيبى ....
آسر "نظر لسمية ليجد وجنتاها قد اشتعلت خجلا..ضمها بيده ثم قبل رأسها ..." : سمية حامل ...
" سكت الجميع لم يتحدث احد واختلفت نظراتهم ..م صدمة لمفاجأة لضيق شديد ووعيد ...لفرحة ..."
ملك "بسعادوة " : واحيرا هههههههه مبروك يا سمسمة الف مبروك يارب يارب يتمم لك على خير تجيبى قرد صغنن ككده ههههههه
مى :ابن اخويا هيكون باشا مش قرد هههه يااااااااه الف مبروك يا آسر الف مبروك يا سمسمة ...والله احسن خبر سمعته
نغغم : مبروك يا ابلة سمية بس لو بنت سميها على اسمى
رهف : ليه ان شاء الله ...انا اختها ...
نغم "بثقة " : وانا اختها انا كمان هه...
آسر : هههههه هتتخانقوا من دلوقتى ...افرض كان ولد ...
أحمد "تكلم أخيرا " : انتوا فكرتوا كويس ؟؟؟؟
سمية : ايوة يا بابا ...انا هتابع مع عمو خليل ودكتورة امانى وان شاء الله خير فيه ناس كتير كانت بنفس ظروفى وقدرت تخلف الحمد لله وبأت كويسة
أميرة "بقلق " : يا حبيبتى بس احنا خايفين عليكى ...
سمية : انا فرحانة اوى يا طننط عمرى ما حسيت بالفرحة والاحساس ده قبل كده ...دى اكتر حاجة انا بتمناها دلوقتى ..."وهنا مسكت يد آسر ونظرت له " آسر كان عايزنى انزله هو وعمو خليل لكن انا مقدرش...انا حبيته قبل ما اشوفه ...لو قتلته بايدى هموت بعده ...صدقونى
" نظر آسر الى خليل بنظرة ذات معنى ...هل فهمت الآن ...زم خليل شفتيه وحرك رأسه بمعنى نعم .."
عمرو : احنا كلنا يهمنا سعادتك وراحتكم بس ققلقانين على سمية يا آسر
آسر : هى بس تسمع الكلام وممتقلقوش ولا ايه يا عمو خليل...؟؟
خليل "بابتسامة باهتة ": اكيد ...متقلقوش ان شاء الله خير ...
" كان هناك من يراقب كلامهم بضيق شديد ...وعصبية ...."
ميرفت "متوجهة لسمية بغضب " :عملتى اللى فى دماغك .....طبعا ...
سمية :حضرتك تقصدى ايه ؟؟
ميرفت "بعصبية واندفاع شديدين " : حملتى عشان تاخديه ليكى انتى بس صح...انانيتك وتفكيرك خدوكى لكده مش كده ...ازاى حد تانى ياخده منك ..
"تفاجأ الجميع من رد فعل ميرفت ولكن آسر صدم ...واعين سمية اغرورقت بالدموع ..."
آسر "بنفاذ صبر " : بس كفاية يا امى ...ارجوكى ..
ميرفت "تقف بعصبية ": كفاية ايه يا باشمهندس...ماهم خلاص خدوك تحت جناحاتهم ...لكن خدى بالك يا دكتورة اللى انا عيزاه هيتم فاهمة ..هيتم غصب عنك وعنه "رمت الفوطة على السفرة " ..انا شبعت ...
" انصرفت ميرفت وسط ذهول الجميع ....لكن آسركان فى قمة احراجه ...فقد انطشف للجميع معاملة امه لزوجته...ارادت مى ان تلطف الجو قليلا ..."
مى "بحرج شديد " :سمية انا اسفة بجد ...ماما من وفاة بابا وهى عصبية ومبتتحكمش اوى فى انفعالاتها ....
ملك "بضيق " : مش للدرجة يا ملك ...>ى حتى محترمتش بابا ....
مى : والله انا آسفة بجد...
يوسف "مقاطعا " : بطلوا بأى انا عايز آكل ..بسم الله يا جماعة ..ولا انتى عينك فى الديك الرومى يا سمية ..قولى ليطلع للواد عرف احمر
سمية : هههههه لا بالهنا والشفا ...
عمرو : ايه يا عم هو انت هتاكله لوك ولا ايه فى قبائل موجودة...ههههههه
يوسف : الله اكبر هيبصلى فى اكلتى....
" استطاع يوسف ان يحرك الجو قليلا...للمرح اكثر والسعادة .. كانت مها من وقت لاخر تتحدث مع سميةة وتتطمئن عليها وتعطيها التنبيهات .. انقضى اليوم وغادر الجميع ...."
آسر "بصوت عالى " : سوزان ...سوزان ...
سوزان "مسرعة " : نعم ..
آسر : ماما فين ؟؟
سوزان :خرجت من زمان ....
آسر : طيب روحى ....
سمية "محاولة تهدئته " : اهدى يا حبيبى ...اهدى ..متتعصبش...
آسر "بعصبية " / ازاى يعنى....انتى مش شايفة اللى هى عملته ....ماشى انا هتصرف .....
سمية : طيب هدى ..يلا نطلع ..خدلك دوش كده وروق
آسر "بنظرة ذات معنى لسمية " : وبعدين ماما ايه اللى هى عيزاه ...
سمية : مش فاهة ؟؟
آسر :قالتللك اللى انا عيزاه هيتم غصب عنك وعنه ...وقلتلك انتى مش عايزة حد ياخده منك او حاجة زى كده ...فى ايه ؟؟؟
سمية "بارتباك " : وولا ..حاجة ..معرفش ...
آسر "بغضب " :انتى مبتعرفيش تكدبى ...فى ايه ..انا العفاريت الزرق بيتنططوا قدامى ....
سمية : طيب اهدى ...عشان خاطرى ..
آسر : ما تنطقى يا سمية ..امى قالتلك ايه ...وايه اللى هى عيزاه ....
سمية " تبلع ريقها بارتباك " : طيب وعد مش هتتعصب او تزعلها
آسر "بنفاذ صبر " : وعد ...قولى ...
سمية : طنط...كانت طلبت منى من يوممين تلاتة .. انى ...انى ...
آسر : متقولى ..
سمية "بدموع بسيطة " : انى اقولك تتجوز نادين ...عشان موضوع الاطفال ده ...وانى مش هقدر اجبلك اطفال يكونوا سند ليك...وانت مش هتواافق غير لو قولتلك لانك خايف على مشاعرى ...
آسر "بصدمة " : ماما قالتلك كده ؟؟؟؟
سمية "بدموع اكثر " : ايوة ..وحتى نادين جت هنا ومامتك قالتلها ...
آسر "بعصبية " : وانا اطرش فى الزفة ...مقولتيليش ليه ؟؟
سمية : مش عايزة اكون سبب فى زعل بيكم ده حقها وانت ابنها ...
آسر "يحتضنها ...ويتنهد بضيق " : احنا مش اتفقنا اى حاجة تحصلتقوليهالى ...
سمية "ببكاء اكثر ": مكنتش قادرة يا آسر ...مجرد التفكير فى الموضوع ده ..بيقيد نار جوايا ...
آسر "يمسح دموعها " : طيب بس ..خلاص متعيطيش ...يعنى بتغيرى عليا ...اهه
سمية : امال اغير على مين يعنى ...
آسر " يقبل رأسها " : ربنا ميحرمنيش منك...يلا اطلعى غيرى عشان ورانا مشوار ...
سميةة "باستتغراب " : مشوار ايه انا عايزة انام
آسر : حاضر يلا بس
" صعدا غرفتهما ..توجه آسر الى خزانة الملابس اخرج حقائب الملابس ..ثم بدأ فى رص ملابسه ...نظرت له سمية بتعجب "
سمية : انت رايح فين
آسر "وهو يرتب ملابسه " : حطى هخدومك فى الشنطة التانية ...هدومكك كلها ...يلا ...
سمية : انا مش فاهمة
آسر : هنروح نعيش فى بيتنا انا وانتى ..على طول ..معدش لينا قعاد هنا .....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم سيندريلا
" صعدا غرفتهما ..توجه آسر الى خزانة الملابس اخرج حقائب الملابس ..ثم بدأ فى رص ملابسه ...نظرت له سمية بتعجب "
سمية : انت رايح فين
آسر "وهو يرتب ملابسه " : حطى هخدومك فى الشنطة التانية ...هدومكك كلها ...يلا ...
سمية : انا مش فاهمة
آسر : هنروح نعيش فى بيتنا انا وانتى ..على طول ..معدش لينا قعاد هنا .....
سمية "بدهشة " : نعم؟؟؟ لا يا آسر عشان خاطرى لا
آسر "ينظر لعها باستنكار شديد " : انتى بتقولى ايه ؟؟؟
" جلست سمية بجواره ومسكت يده ..."
سمية : يا آسر لا...كله الا رضا مامتك ...عشان خاطرى ..
آسر : انا مش هستنى لما بيتى يتخرب وحياتى تتخلبط ..وانا قولت لماما كذا مرة
سمية "برجاء " : عشان خطرى لا ...انت مش فاكر والدة سيدنا ابو هريرة كانت بتعمل فيه ايه ..ومع كده فضل صابر لحد ما اسلمت ...وانت طنط ميرفت مامرتكش بمعصية ولا خخلتك تسيب طاعة ...دى كان نفسها تشوف احفادها وده حقها ...وعايزة كمان تكون متجوز من واحدة هى بتحبها ومرتحالها وشايفة انها دى المناسبة ليك ..صدقنى هى غير ملامة ....يبأى ليه كده...
آسر " بتنهيدة " : بصى يا سمية ..خلينا واضحين وصرحا مع بعض....انتى عارفة ماما مشاعرها ايه اتجاهكم واتجاهك انتى بالذات ..."واسترسل شاردا "....انا عارف اسلوب ماما كويس جدا ...وتفكيرها ...امى مش عايزة حد ياخدنا منها او نحبه ...عشان كده عايزة تجوزنى نادين هانم عشانى عشان متاكدة انى مبحبهاش...وبالتالى مش هيكون فيه حضن ليا غيرها..وعايزة واحدة تكون معاها فى الحفلات والجمعيات والقصص دى ...فلو جبتيلها اى واحدة فى مواصفات نادين هتوافق عليها ...بابا الله يرحمه كان تفكيره كله معاكم كانت معم مشاكلهمم بسبب العيلة ...وكمان انا سمعت ان جدى الكبير مكنش موافق على جوازتهم وعارضها بشدة وفضلوا مدة كبيرة فى مشاكل واللى وقف جمب بابا عمو احمد ...يمكن هى بتحاول تردلك الجميل بس بطريقتها ..."وابتسم بسخرية "..
سمية "بابتسامة صافية " : اكيد ردتهولى كفاية انها خلفتك ههههه تخيل باى لو طنط مكنتش خلفتك كنت هعنس هههههه
آسر : طيب الحمد لله عدى الجمايل...يلا بأى قومى جهزى هدومك
سمية "برجاء " : بر والدتك يا آسر ...بلاش..انا مش عايزة اككون سبب فى زعل بينكم
آسر "يقبل رأسها " : متفتكريهاش سهلة عليا ...قومى بس وربنا هيحلها من عنده...
سمية "باستسلام " : حاضر ...
" رتبت سمية ملابسها واغراضها ..بينما كانت ميرفت مع صديقتها ثريا وابنتها فى منزلهما..."
ميرفت "بغيظ شديد " : شفتى بنت الفلاحين عملت ايه ...عايزة تتدبس ابنى فيها طول العمر ..
نادين "بقهر " : وآسر مبسوط اكيد...
ميرفت : البت دى عملاله ايه معرفش...انا مممعرفش ..
ثريا "بتنهيدة ونفاذ صبر " : ميرفت طلعيهم من دماغك...ابنك مرتاح مع مراته سيبيهم يعيشوا حياتهم ...وحرام البنت مريضة وحالتها صعبة زى ما انتى بتقولى سيبيها تعيشلها اليومين اللى فاضلينلها مرتاحة سيبيها يا ميرفت ...
ميرفت "بقهر واندفاع ": اسيب بنت الفيومى ترتاح وانا نارى تزيد ..وهما مفكروش فيا ليه يسيبونى مرتاحة مع محمود
ثريا : خلاص مكنش له داعى انك تدخلى بنتى فى تصفية حسابات بينكم يا ميرفت ....ومعدش الموضوع ده يتفتح تانى ...
نادين "بتأثر " :عن اذنكم انا طالعة اوضتى ....
ثريا "بلوم " : عجبك كده....
ميرفت : والله انا بحب نادين يا ثريا ...كنت عايزاها زوجة لابنى دى اللى اتشرف بيها قدام الناس..
ثريا : بس ابنك مبيحبهاش ..علقتيها بيه ليه يا ميرفت ..على العموم انا مش زعلانة ده درس ليها بردو تعرف اللى عملته فى طليقها مكنش هين ...يلا الحمد لله
"غادرت ميرفت بيت صديقتها وهى تشعر بالضيق والالم ايضا ...فهى تريد ان تذيقهم ما ذاقته ولكن بقهر ....رجعت الى بيتها توجهت الى غرفتها مباشرة لم تلحظ غيابهم وام تسأل ...بينما كانا فى طريقهما ...."
سمية : ده مش طريق البيت ....
آسر : هنروح هايبر اللى هنا ..البيت مفضى
سمية : متفكرنيش ..وزمانه متبهدل من القفلة والعفار ماليه ...كان فيها ايه لو استنينا للصبح .
آسر : اولا البيت يوم بيوم الشغالة بتروح وبتعمله ....وجاهز فى اى وقت..خلاص وصلنا يلا انزلى .
" تبضعا ما يحتاجانه ثمم توجها الى المنزل ...كان فى حالة ممتازة كما اخبرها آسر ...وضعت الاغراض فى المطبخ ورتبتها سريعا ...."
آسر : كنتى اطلع غيرى وكنت هرتبها..
سسمية "بابتسامة " : لو طلعت هنام..ومش هقدر انزل ..انا خلصت اهه...يلا ..
" توجها الى السلم حملها آسر سريعا .."
سمية "بخضة " : انا تعقدت من السلم ده
آسر : وانا بموت فيه ..بس تنتى خفيفة ليه .. اللى بيكونوا حوامل بيزيدوا ..
سمية : تصدق انا حاملة هم زيادة وزنى دى ..
آسر : تخيلى قصيرة وتخينة ..هتكونى كورة ههههه
سمية " تضربه على كتفه بشدة " : احسن من الناس الطوال على فكرة ..
آسر : كتفى اشتكى ..
سمية : ههههه طيب نزلنى عشان تفتح الباب طيب ..بس بالراحة انا بقولك اهه...
" انزلها آسر ثم فتح الباب...ودخلت سمية ...وادخل آسر الحقائب ...احست بفرحة عارمة عن\ما دخلت غرفتها ...التى قضت بها اجمل لياليها ...نظرت الى كل ركن بابتسامة واشتياق ..احتضنها آسر من الخلف .."
آسر : وحشتك الاوضة صح...
سمية " التفتت له بحب ": اوى ...يعنى هى ماوحشتكش
آسر : جدا يا سمية ....ووحشنى الدولاب ههههههه
سمية "بنصف عين " : كتفك بيشتكى مش عايزة اخليه يبكى ...
آسر : ماشى يا سمية يلا بس ننام ..وكلها يومين واخليكى انتى اللى تبكى هههههه
" نام الزوجان بسلام ولكن ...هناك ما ازعج منام سمية .... ميرفت تحاول ان تاخذ زوجها الذى تتمسك بيده هى ونادين ...وطفلها يبكى ...ويبتعد وهى تحاول الصراخ ولا تستطيع ...تحاول الركض لا تستطيع ...اختنقت ...ظلت تتملل فى فراشها ...وتحاول ان تلتقط انفاسها ....شعر بها آسر... استيقظ منزعجا ..اضضاء نور الاباجورة ..ثم حالو انن يفوقها ..كان العرق يتصبب منها .وانفاسها متلاحقة .."
آسر "بقلق يهزها ..." : سمية...سمية ..فوقى ...
لا حول ولا قوة الا بالله ..سمية ...
سمية "بفزع " : هىىىىى....اعوذ بالله منن الشيطان الرجيم
آسر "يمسك وجها بقلق " : مالك يا حبيبتى فى ايه ...
سمية "تنهج " : كابوس ...كابوس يا آسر ..
آسر "احتضنها ": اهدى ..اهدى ان شاء الله خير اذكرى الله "الا بذكر الله تطمئن القلوب "...
"ملأ لها كوبا من الماء الذى بجواره ثم اعطاهاليها ...شربته ثم نامت .."
آسر"احتضنها " : نامى يلا ...واستهدى بالله
سمية"تتمسك بحضنه بشدة " : متسيبنيش ....خليك جمبى ....
آسر "يقبل رأسها " : حاااضر نامى بس..
"استسلمت الى النوم بين احضانه مستمده منه الحب والامان ..فى صباح اليوم التالى علمت ميرفت بغيابهم اتصلت بابنها وثارت عليه ولكنه حزم الامر معها ..قائلا " لما تولد مراتى ان شاء الله ممكن نفكر نرجع وخلاص انتهى الموضوع ده.."..زانقضت الايام سريعا عرض آسر على عمرو العمل معه وان يكون مسئولا عن شركة الكيماويتونستحضرات التجميل واستيرادها وتصديرها ...و....وافق عمرو بعع تفكير طويل وانتقل هو ووالدتهواخيه وزوجته الى القاهرة وانشأ له صيدليته الخاصة ....واتخذ فيلا متوسطة الحجم بجوار منزل احمد مسكنا لهم ....وسمية تتابع مع خليل القلوق على حالتها الذى يتيقن ان حياتها على المحك ..وامانى التى تتفائل خيرا مع علمها بوضع سمية وحالتها ...كان آسر عندما يتردد عليها منفردا للاطمئنان على زوجته كانت تطمئنه وتعطيه الامل ..... كانت سمية تشعر من داخلها بفرحة عارمة وخوف شديد...حيث ان داخلها يقول لها انها لن ترى مولودها ....كثيرا ما تقرأ القرآن وتشغله فى البيت ....كانت بالشهر الخامس ..تجلس على الفوتيه ممدة رجلها بغرفة المعيشة تقرا كتابا عن تربية الاطفال ...اتت لها خادمتها ....نعمة .."
نعمة : احضر لحضرتك الغدا ...
سمية "بابتسامة " : لا متشكرة يا نعمة ...انا هستنى آسر زمانه جاى
نعمة : يا دكتورة حضرتك حامل واآسر بيه منبه علينا ...
سمية "تغلق كتابها..ثم تعتدل فى جلستها ..."
سمية "بتعب " : ...طيب هاتيلى التليفون معلش يا نعمة ..
نعمة : حاضر...
" التقططت سمية منها الهاتف بابتسامة شاكرة ثم اتصلت بزوجها ...تطمئن عليه .."
آسر : السلام عليكم ..
سمية : وعليكم السلام...ازيك يا حبيبى عامل ايه
آسر : كويس الحمد لله ازيك انتى دلوقتى ..احسن من الصبح...؟؟
سمية : امم الحمد لله...المهم هتيجى امتى ...
آسر : انا ربع ساعة واطلع ...اتغديتى ؟؟
سمية : مليش نفس هستناك ..
آسر : روحى يا سمية اتغدى ربنا يهديكى ...انتى الصبح مكنتيش قادرة تقومى من السرير
سمية : حاضر هاكل اى حاجة.. بس تعالى بسرعة عشان خاطرى ..ى
آسر :حاضر يا حبيبتى ...هتحتاجىى منى حاجة تانية
سمية : سلامتك يا حبيبى فى رعاية الله ....
" دخل عليه يوسف...اطل برأسه من الباب .."
يوسف : ادخل ولا امشى
آسر "بابتسامة مرهقة " : امشى هههههه حمد لله على السلامة
يوسف "اقبل عليه يحتضنه " : واحشنى والله
آسر : وانت اكتر ايه اخبارك
يوسف : تمااااااااااااااااام يا باشا ...باركلى ...
آسر : ايه هتتجوز جديد ههههه
يوسف : عشان انت واختك تقتلونى صح ...لا اتنقلت فرع هنا ...
آسر "بفرحة " : والله ؟؟ طيب كويس احسن من الشحططة دى والله
يوسف : واهه اكون جمب مراتى وابنى واهلى ...
آسر : ربنا ميحرمكوش من بعض..تشرب ايه ..
يوسف : عصير مانجو هههههههه
آسر : يا بنى ما انت خدت الجنينة بحالها ..هههههه
يوسف : امال فين عمرو ؟
آسر"يفرك وجهه بيده " : فى مكتبه ...لسة كان عندنا اجتماع من ربع ساعة وخلص..ز
يوسف : بجد اللى زى عمرو ده صعب تلاقى منه فى الزمن اللى احنا فيه ...
آسر : فعلا والله ..تخيلانا ممكن احيانا يبات فى الشركة وهةو اللى بينزل يراقب العمال فى المصنع والشحنات وكل حاج ...{بنا يحميه ..ز
يوسف : اهه اخومراتك يا عم...مين يشهد ...
آسر "بتنهيدة " : مراتى....ادعيلها ...
يوسف "بجدية " : انا قوت بردو وشك مش طبيعى من اول ما دخلت مالك ...
"اتصل آسر بسكرتيرته وامرها الا تدخل احدا اليهما ..."
يوسف : مالك يا آسر قلقتنى
آسر "بحزن " :انا مبأتش قادر ... سمية بتدبل كل يوم قدامى وانا مش قادر اعمل حاجة ...
يوسف : ليه يا بنىبس...صدقنى مى لماكانت حامل فى محمود كان وشها اصفر وخست واللى كان يشوفها يقول عليها عيانة ..
آسر : الحمل أثر عليها اوى يا يوسف ...تعبت زيادة ...انا حاسس بيها ....
يوسف : طيب ايه اللى خلاك من الاول توافق على حملها ؟؟؟
آسر "بابتسامة حزينة " : مقدرش اشوف نظرة العجز فى عينها ...ولا نظرة انكسار ...ولا نظرة حرمان يا يوسف ...سمية دى بنتى بجد مش مراتى ...
يوسف : صدقنى ربنا هيقومها بالسلامة وتفرح انت وهى بالبيبى ...
آسر "بصدق " :ياارب....انا خايف عليها ..
يوسف : يا عم تفائلوا خيرا تجدوه ...انتوا عرفتوا جنس المولود ايه ؟؟؟؟
آسر : لا ..ان شاء الله هى عندها متابعة بكرة احتمال نعرف
يوسف : رنا يرزقك بالذرية الصالحة السليمة ..المهم خلصت ولا لسة ..
آسر"ينهض ويلتقط سترته من على شماعته " : لسة بس مش قاددر...يلا قوم انا هروح ...
ييوسف : مشتااق يا عم ...
"ضربه آسر بسترته ..
آسر : يا د متتلم يلا...
" ذهب الى منزله سريعا ....دخل المنزل وجده هادئا ...دخل غرفة المعيشة وجدها تنام على يدها ..والكتاب بجوارها ....دنى منها قليلا....قم جلس بجوارها...وازاح خصلات شعرها..قبل راسها ثم ملس بيده على وجنتها .."
آسر "برقة وحنان " : سمية ..مية ...
سمية "بصوت نائم " :..انت جيت يا حبيبى ...حمد لله على السلامة ..
" اعتدلت سمية فى جلستها ثم وضعت رأسها على كتفه ,,,"
سمية : هتتغدى ؟؟
آسر "يحتضنها " : اكيد ...يلا ...
سمية "بصدمة تضع يدها على بطنها " : آسر ...
آسر "بقلق " : ايه مالك ..
سمية "تمسك يده وتضعها على بطنها " :بيتحرك شوفت ..
آسر "[دهشة " : بجد ...
سمية "وقد اغرورقت عيناها بالدمع " : اممم ...
آسر "بفرحة " :ايه ده...فعلا بيتحرك ..
سمية : باين عليه هيطلع نشيط ..ربنا يهديه
آسر"مازحا " : قولى باين عليه هيكون طويل تخين ان شاءالله ..مش شايفة انتى عاملة ازاى ...
سمية "بارتباك " : ماهى دكتورة امانى قالتلك ...عشان انا رفيعة فبطنى باين عليه الحمل زيادة ..ولا شكلى بأىوحش؟
آسر "يقبل رأسها " : انتى قمر وملكة حياتى فى كل الحالات ...
"تحاول سمية النهوض.."
آٍر : رايحة فين ؟؟
سمية : هقول لنعمة تحضر الاكل....
آسر"ينهض " :خليكى ...وانا طالع اغير هقولها
سمية : طيب هاجى اطلعلك الهدوم
آسر : لا خليكى ...عشان خاطرى ...
سمية : انا آسفة يا آسر سامحنى ...
آسر "باستغراب " : ليه بتقولى كده ...
سمية "بدموع بسيطة " : اناعارفة انى بأيت مهملة فيك..وصحتى مش زى الاول انا آسفة ...
آسر "يحتضنها شدة " : اوعى تقولى كده ...انا اللى مقصرفى حقك...وبعدين ده الوضع الطبيعى لاى واحدة حامل ...وبعدين انتى مش مهملة فيا ولا حاجة ....ِيلى الاوهام دى ...فاكرة احنا اتفقنا على ايه ...نكون مع بعض على المر قبل الحلو ...بطلى هبل..ولا الواد اثر عليكى .
سمية : انت عايز ولد ؟؟
آسر: ههههه اى حاجة اللى يجيبه ربنا كويس...هههقوم باى لانى واقع من الجوع ...
"تركها آسر وصعد لغرفته ....بينما هى انسابت دموعها على وجنتيها ...تشعربشئ ما..ماذا سيكون رد فعل زوجها ان علم بالوضع ....انقضى اليوم سريعا واتى يوم المتابعة الطبية ....كان آسر معها ولكن جائه اتصال مهم من عمرو يخبره بان ىياتى فورا لوجود مشاكل فى عقود معينة ...اوصلها آسر الى المشفى ..."
آسر : معلش يا سمية انا آسف ...
سمية :ولا يهمك ...عمرو مش هيتصل بيك غيرلو كانتحاجة مهمة متحتاجش تاجيل...وانا لما اخلص هاتصل بيك متقلقش
آسر "يقبل راسها " : طيب يا حبيبتى ...ربنا معاكى وانا هبعتلك سواق متروحيش لوحدك...
" اطمئن عليها آسر...وغادؤر سريعا متوجها الى شركته ..بينما كانت سمية عند امانى بالغرفة...تقوم بفحصها"
امانى : كويس ان آسر مجاش معاكى
سمية "بقلق وترقب":انا حاسة بحاجة يارب متكونش صح
امانى "بابتسامة " : ده رزق من عند ربنا ..مفروض تحمدى ربك عليه ..غيرك يتممنوا .
سمية "بتوتر " : يعنى انا حامل فى توأم ؟؟؟؟؟!!1...
امانى : ولد وبنت ...صغننين اوى يا سمية...حتى شوفى ..
" ادارت لها الشاشة لتشاهدهما سمية ...كان حجم التوأمين صغير جدا ...كان شعور سمية يعجز اللسان عن وصفه لكن عبرت عيناها بدموع بفرحو ونظرة تلهف وحب وشوق وحنان ...ملست بيدها على الشاشة ..."
أمانى : اطبعلك الصور ؟؟؟
سمية : بس صغيرين ..اممم ...
أمانى : اكيد آسر هيفرح زيك ....
سمية : يارب انا خايفة منم رد فعله ..
امانى : ان شاء الله خير ...انا ممكن اقوله ..
سمية : لا اناهقوله ...متشكرة جدايا دكتورة امانى
امانى "باهتمام شديد " : عشان خاطرى خللى بالك من صحتك...عايزن الكام شهر دول يمروا بسلام
سمية"بابتسامة باهتة ": عند حضرتك امل ؟؟؟
امانى :"ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييئس ن روح الله الا القوم الكافرون "..عيب انا اللى اقولك الكلام ده ..وبعدين عندى حالات كتيرة جدا زيك وربنا قومها بالسلامة
سمية " ابتسامة " : ونعم بالله ..عن اذن حضرتك اكمل الكونسولتو بتاعى ...
امانى : ربنا يتمم شفائك على خير ويطمنا عليكى
" ذهبت الى خليل الذى اجرى فحصا لها..."
خليل : احسن من المتوقع الحمد لله ...
سمية : الحمد لله ...عمو خليل..
خليل : نعم ..
سمية : انا متشكرة اووى لحضرتك ..حضرتك والدى التانى يا عمو ..
خليل "بابتسامة ": وايه لازمته دلوقتى ...
سمية "بابتسامة ": ولا حاجة ...
خليل: آسر مجاش معاكى ؟؟
سمية : لا عنده شغل ضرورى ...
خليل : وهتروحى ازاى
سمية : السواق برة دلوقتى ...يلا انا استئذن حضرت بالمناسبة نغم عاملة ايه؟؟؟
خليل : الحمد لله ..اهى نتيجتها اليومين دول وعملالى قلق فى البيت ...قولت فينك يا سمية ...
سمية : ههههه خلاص لو حضرتك معندكش مانع اعدى اخدها تقعد معايا انا قاعدة لوحدى
خليل : ده اميرة هتبوس راسك على الجميل ده هههههه
سمية : خلاص هاخد طنط اميرةكمان هههههه
خليل : لااا سيبيلى اميرة عندنا مشوار مهم ...خدى نغم ...المهم دواكى والراحة
سمية : حاضر ...عن اذن حضرتك يا عمو ....
" خرجت سمية من المشفى وجدت سائقا بالسيارة ارسله لها آسر ..ركبت السيارة ثم اتصلت بآسر ...واخبرته واطمأنت عليه ...هاتفت نغم واميرة واخبرتها ان تتجهز لتمر عليها بعد دقائق لتقضى معها اليوم ....ذهبت نغم برفقة سمية الى بيتها ....دخلت نغم برفقة سمية الى البيت .."
سمية :ها ايه رأيك فى بيتى باى ...
نغمم ك روعة يا ابلة سمية ...بجد ماشاء الله ...
سمية : اممم آسر هو اللى مجهز كل حاجة فيه
نغم : اتاريه حلو هههههه
سمية : اتلمى هههه
نغم : والله بجد اصل حضرتك كنتى هتجيبى الفرش اسود وغامق بأى هههههه
سمية : كده طيب...يا نغم ...انا هطلع اغير البيت بيتك ...
" ابدلت سمية ثيابها الى فستان قطنى مريح ...ثم نزلت لتجد نغم تشاهد التلفاز ...."
سمية : بتموتى فيه من يومك مبتسغنيش عنه ...
نغم : لا اصل الحلقة النهاردة تحفة ..
"تجلس سمية بجوارها ..."
سمية : اقفلى البتاع ده وتعالى نتكلم شوية
نغم "وضعت يدها على بطن سمية مبتسمة " : بنت ولا ولد ...؟؟
سمية : انتى عايزة ايه ؟؟
نغم : ولد ...كان نفسى يكون ليا اخ .ز
سمية : هههههه ربنا يرزقنا بس الخلقة الكاملة السليمة ...المهم انتى ايه اخبارك متكلمناش من زمان ...
نغم "بتنهيدة " : كويسة ...بس خايفة .....
سمية "تربت على كتفها " : من ايه بس ؟؟
نغم : من النتيجة ...احتمال تظهر النهاردة ...او بكرة ...وخايفة .اوى
سمية : واكيد عاملة حالة طوارئ فى البيت وقلق و توتر ..
نغم : تربيتك ..
سمية : طيب يا قضمة ....انتى فى سنة كام ددلوقتى مش 2 ثانوى ..يعنى نقدر نقول الترم الاول منها صح ولا انا غلطانة ؟؟
نغم : ايوة ...
سمية : تمام....وانتى فى علم رياضة صح ولا ناوية تحولى علوم ..؟؟؟
نغم : لا رياضة طبعا ..ان شاء الله يعنى ..
سمية : وهتدخلى هندسة ان شاء الله صح ؟؟؟
نغم : ان شاء الله .. ...
سمية : انتى حليتى كويس ولا وحش...عملتى اللى عليكى يعنى
نغم : والله كنت بذاكر واحل وكنت بدخل اقفل الامتحان لكن انا خايفة ناس كتير بيتظلموا فى التصحيح يا ابلة سمية ..
سمية : بصى يا نغم فى اية كده فى القرآن ..بتريحنى اوى "ولسوف يعطيك ربك فترضى " ...اللام دى تاكيد ...والفاء هنا للسرعة ...ربنا هيديكى اللى اكيد هيرضيكى وقتها ...هو عالم...انتى عملتى اللى اللى عليكى والباقى على ربنا هز وجل "ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره " ...الجزع من صفات الناس اللى قلبها مش مطمئن بالله ولا واثق فى ربنا..وانتى اكيد واثقة فى الله عز وجل ...صدقينى يا نغم ما كان لك سياتيك...رزقك مكتوب متضيعيش ايام عمرك الجميلة دى فى قلق وجزع وخوف...وارضى بقضاء ربنا ...وصدقينى والله ربنا هيوفقك ويفرح قلبك...ولو لا قدر الله حصل دروب يا ستى نعوضها ان شاء الله السنة الجاية ....
نغم "تحتضنها " : ربنا يخليكى يا سمسمة ..بس احيانا الواحد بردو بيقلق ..
سمية : ربنا موجود ...(قد علمت ان رزقى لن ياخذه غيرى فاطمئن قلبى )..اطمنى ..ويارب ا ستى تظهر النهاردة عشان نفرح سوا..
نغم : يارب يا سمسمة ...عشان يكون وشك حلو عليا ..
سمية : هههه يارب يا ستى ....بس ليا الحلاوة ..
نغم : ليه كده بس لم اعهدك ططماعة هههههه
"رن هاتف سمية ..مسكته .."
سمية : ايه ده ...ده مالك...السلام عليكم .
مالك : وعليكم السلام ..بالاخت اللى نسيتنا ..ما هو من لقى احبابه نسى اخواته
سمية : ههههه لا والله يا حبيبى ...بس انت عارف الحمل وكده بيخلينى نايمة 24 ساعة فى اليوم
مالك : ماشى يا ستى عشان حبيب خالو بس هسامحك واقولك حاجة حلوة مع انى مكنتش ناوى اقولهالك..
سمية : خير فرحنى ربنا يفرح قلبك...
مالك : عارفة انا فين؟؟
سمية : فين يا كولومبوس ..
مالك : ههههه لسة فى طريقى جاى من السويس ..
سمية : اوعى تقول كنت بتجيب النتيجة ...؟؟؟؟
مالك : ههههه ايوة جبتها ما انتى مبتساليش
سمية "بلهفة " : ها طمنى ...
مالك : امتيااااااااااااااز ..طبعا ..
سمية "بفرحة شديدة " : بجد ...الف مبروك يا حبيبى ..ياااه عارف نفسى احضنك ..
مالك : خلاص كلها نص ساعة واكون عندك ..هتغدينى ولا اروح علينا
سمية "بسرعة وتلقائية " :لااوعى ...والله هزعل ..تعالى مستنياك آسرهيفرح اوى..
مالك :خلاص مسافة الطريق ....هتحتاجى حاجة منى ...
سمية :رببنا يحفظك ويحرسك يارب مع السلامة يا حبيبى مع السلامة يا مالك ...
" عندما سمعت اسمه احمرت وجنتاها وازدادت ضربات قلبها ..ثم شغلت نفسها بمجلة "حراء " التى تقرأها سمية ...كانت تتسمع لكل كلمة ...ماك نجح وحصل على تقدير عال ايضا رقص قلبها فرحا له ..مهلا مهلا ..انه سياتى ..بعد نصف ساعةة من الآن يا للهول...لا ...انها تتحاشى وجوده ...اذا تنهما سويا فى مكان واحد فى وجود سمية فقط..حتما ستفضحها عيناها برؤيته .."
سمية : انتى عارفة انتى اللى وشك حلو هههههه
نغم "بارتباك " :ليه ...
سمية "بفرحة " :اصل مالك نجح وجاب امتياز زى مكان نفسه ..وجايلى كمان دلوقتى
نغم : ايه ؟ دلوقتى ...
سمية "وقد تداركت ما سيحدث " : ايوة ...هييجى وكمان هبعت لملك تيجى ونقضى اليوم كلنا مع بعض ..
نغم " بامتنان " : طيب كويس ...ورهف ؟؟
سمية : فى البلد مع بابا وماما من امبارح
نغم .: يلا اتصلى بيها بسرعة ..
" هاتفت سمية ملك واخبرتها بان تاتى الآن ...اتت ملك لسمية ...استقبلتها نغم .."
ملك : امال سمية فين ..هى البت جابتنى وخلعت ههههه
نغم : لا هى جوه ..تعالى ...
"مالت لنغم لتحمل خالد من عربته ..."
نغم : خلودة ....ازيك ...
ملك : ياختى زى القرد اهه
نغم : حرام عليكى يا ملك ده هادى اهه
ملك : اسكتى مجننى ...شوية وهيعيط..
خالد "يتوجه بيده نحو ملك ": اممم..ما....ما....
ملك"تحمله من نغم " : اه يا غلبى ...."وتدخلا على سمية "
ملك: السلام عليكم ...والله ما انتى قايمة ...
سمية : هههههه طيب ..وعليكم السلا م
ملك : اخبارك ايه واخبار البيبى مجننك صح...
سمية "بابتسامة ": الحمد لله ..سيبى خالديا بنتى ..هو مش بيقعد ..
نغم : هههه بيقعد يا ابلة سمية بس هو لازق فيها بغرا
ملك : والله بفكر افطمه
سمية : حرام عليكى استنى لما يكمل حتى سنتين ..
ملك : والله عمرو قاللى كده ربنا يسهل ...انتى ايه اخبارك بس واخبار الحمل ايه ...باين عليه مخلص عليكى
سمية "بتعب " : اه والله يا ملك ..ربنا يكون فى عونك انتى ومى كنتوا حوامل ازاى ؟
ملك : ههههه زى الناس...بس صراحة انتى حامل فى قنبلة ههههه
سمية : يا ستى حتى اطمن ان حجمه هيكون كويس ههههه
ضرب احدهم الجرس انتفض قلب نغم ما ان سمعت صوته ..."
مالك "بصوت عالى " : اين انتى يا سمية ...سمسمة ...
نعمة : ههههه هى فى الليفينج ...
"دخل عليهم لم يلحظ وجود نغم من فرط فرحته ....اقبل نحو سمية ....ثم جلس بجوارها واحتضنها.."
سمية : مبروك يا مالك ...الف مبروك....
مالك : الله يبارك فيكى ...الا ايه اللى جاب البت دى هنا .."وهو يشير الى ملك "
ملك : هههههه محرم ....جيت عشان قاعدة لوحدى ..
مالك : قومى امشى من هنا ....انتى عندنا فى البيت 24 ساعة وهنا كمان ....
ملك "تغمز له وتشير الى نغم التى تحمل خالد وتجلس على كرسى " : طيب لم الدور...ينفع نغم هنا ومتسلمش ..
"وكان احدهم قام بكب ماء بارد على رأسه ..."
مالك "بصدمة وقد انقلب وجهه وبصوت مبحوح " : احم ااحم...ازيك يا نغم
نغم "بخجل وصوت منخفض ":الله يسلمك...مبروك عقبال ماتتعين ان شاء الله ...
مالك "بارتباك " : ان شاء الله ...انا هستأذن يا سمية..
سمية : اخص عليك ..مش انت متفق معايا تتغدى هنا متمشيش انا قولت لنعمة تعمل الاكل اللى انت بتحبه عشان خاطرى ...
ملك " بنظرة ذات معنى وتنظر لنغم " : عشان خاطرها بأى يا مالك...
مالك " ينظر الى ملك بضيق " : ممكن ملكيش دعوة عن اذنكم ..
" نظرت سمية الى ملك لتصمت ...شعرت نغم حرج مالك من وجودها ...لقد ضايقه وجودها .....فنهضت باتججاه ملك ..."
نغم : اتفضلى يا ملك ..خالد...انا هطلع اقعد فى الجنينة شوية ...
سمية : يا بنتى اقعدى هتقعدى برة لوحدك....؟؟
نغم "بصوت مختنق " : معلش يا ابلة سمية ...بس لازم اكلم ماما دلوقتى ...عن اذن حضرتك ....
"وخرجت نغم مسرعة الى الخارج ....بينما ظل الاخوة الثلاث...وسط نظرات الغضب من سمية والعصبية من مالك والحرج من مالك ..."
مالك "بعصبية لملك " : تلمميحاتك لا تطاق ..معنتيش تتدخلى فى حاجة متخصكيش ...
ملك : متعليش صوتك لو سمحت يا مالك ....ماشى ..وبعدين انا مقولتش حاجة غلط ولا غلطت فى حد
مالك "بعصبية اكثر ": لا غلطتى ...احرجتى نغم وخلاص ...وبعدين يا سمية مقولتيليش هى هنا ليه احنا مش اتفقنا يا سمية
ملك : اناما احرجتش حد ... ليه هو انا اللى كنت عايزة امشى عشان شوفتها ....هو انا اللى حسستها ان وجودها دايقنى ...
مالك : انا..
سمية "مقاطعة بغضب شديد " : بس كفاية ...عيب عليكم يا كبار يا عاقلين ...نعمة ....يا نعمة ...
"اتت نعمة مسرعة ..."
ملك : اهدى يا سمية ....صحتك
سمية "تنظر لها ":نعمة .. هاتيلى الاسدال من اوضة الصلاة ...بسرعة بعد اذنك
نعمة حاضر ...
سمية "بضيق شديد ": ياباشمهندس من فرحتى بيك نسيت اقولك....البنت قلقانة وتعبانة منتظرة نتيجتها وانتوا قاعدين تتسلوا عليها...
"اتت لها نعمة بالاسدال...ارتدته "
مالك : سمية انا ..
سمية "مقاطعة " : انا هطلع اشوفها ....عن اذنكم ...
" خرجت لها سمية لتجدها تجلس على الارجوحة ..تهتز ببطء تضع الهاند فرى باذنها ...شاردة ...جلست سمية بجوارها ...انتفضت ملك ثم اغلقت الهاتف ....."
سمية : اتصلتى بطنط اميرة ؟
نغم : الموبايل مقفول ..
سمية : طيب ..يلا ندخل جوه...
نغم "برجاء " : بلاش ..
سمية "تنظر لها بعمق وحنان " : حاسة بيكى وعارفة انك مش راضية تدخلى ليه .....لكن لازم تدخلى وتتعاملى طبيعى يا حبيبتى ...انتى اختى يا نغم والله وبقولك الكلام ده لمصلحتك ..."وضعت يدها على قلب نغم " ..ده غالى اوى عندى وعند ربنا كمان ...اقفلى عليه لحد ما اللى يستاهله ييجى ...عارفة انا عمرى محبيت قبل آسر حتى محمد مكنتش بحبه سبحان الله ..وآسر الحمد لله ...بيحبنى لدرجة مكنتش احلم بيها وانا كمان ...مكنتش احلم فى يوم ان ممكن اتزوج واحد زى آسر ...بس هرجع وقولك الاية "ولسوف يعيطيك ربك فترضى "...ولو سبتى حاجة عشان خاطر رربنا هيديكى احسن ....ماشى ؟؟
" كانت تستمع لحديث سمية ودموعها على وجنتيها ...فلاول مرة تشعر بمثل هذه الاحاسيس من قبل ...لم تشعر الا بيد سمية التى تمسح دموعها .."
سمية " تمسح دموع نغم " : وبلاش اللؤلؤ ده غالى عليا جدا ..اتفقنا ...
نغم : والله مكنتش اقصد ...
سمية "تحتضنها " : ولا يهمك ...يلا ..وعيزاكى تدى العيال اللى جوه دول على دماغهم ماشى
نغم : هههههه ماشى ....يلا ..
سمية "تنهض بتعب " : يلا ...
نغم : ابلة سمية حضرتك كويسة ؟؟
سمية "بابتسامة مرهقة " : الحمد لله ..يلا ندخل نصلى المغرب ادن ..
نغم : ماشى ...
" كانت بجوار اخيها تلومه ..."
ملك : على فككرة انت اتنرفزت على الفاضى انا كنت بكلمك عادى والله ..زى ما كانوا بيعملوا زمان معايا ومع عمرو ...
مالك : وانا اعمل ايهدلوقتى اهه سمية زعلت وكمان نغم وباين عليها بتعيط برة ...
ملك : انا خايفة على سمية ..اساسا هى مفروض متتعصبش ولا تتنرفز خالص..
سمية "دخلت عليهم " : المغرب ادن لو محدش منكم سمعه ...
مالك "يلتفت اليها مسرعا " : انا اسف يا سمية والله مكنتش اقصد ...
سمية "بهدوء " : مفيش مشكلة ....انت هتصلى هنا ولا فى المسجد..
مالك : لا فى المسجد ..عن اذنكم...
" ذهب مالك للصلاة وذهبت الفتياتت لغرفة الصلاة ...كانت سمية تشعر بقليل من التعب ..."
ملك : يلا يا سمية صللى ...
سمية : معلش يا ملك صللى انتى بينا ..انا مش قادرة وممكن اقعد..
نغم "بقلق " : خير ؟؟؟
سمية : يا حبيبتى متقلقيش ...بس احيانا ضغطى بينزل..يلا يا ملك ...
" صلت ملك بهن...وانتهت...جلسن يتلون اذكار انتهاء الصلاة ....جلست سمية على الكرسى ..."
ملك : سمية انتى كويسة .....طمنينى شكلك مش عاجبنى ....
سمية "بصوت متعب " : يابنتى كويسة والله متقلقيش ...
نغم : حضرتك خدتى دواكى ؟؟
سمية : هههههه عمو خليل الصغير
نغم : بابا بيقولى انك بتنسيه..يبأى اكيد نسيتيه .
سمية : هتلاقيه على الكومدينو فوق..معلش هتعبك يا نغم
نغم : لا ولا تعب ولا حاجة ...ثوانى وجاية ...
" خرجت نغممتوجهة لغرفة سمية بينما جلست ملك بجوار سمية ....كانت سمية ترجع رأسها للخلف مغمضة العينين ..وضعت ملك يدها على كتف سمية .."
ملك : معلش يا سمية سامحينى ..انا آسفة ...متزعليش ...
سمية : هششش ..."امسكت يدها ثم وضعته على بطنها " ...كان خالد بيتحرك كده ...
ملك " بفرحة " : اممم ...
سمية : نفسى اشوفه يا ملك ....احس بيه وهو لسة مولود اشم ريحته ...
ملك"بحنان " : يا حبيبتى ....هتشوفيه وتحسى بيه تحضينيه وتشمى ريحته لحد ما تزهقى ...ده انتى امه ...
سمية "بتأثر " : خايفة ملحقش ...
ملك "تحتضنها " : ليه بتقولى كده ..ربك كريم ...هتشوفيه وتشوفى ولاده وتجوزيه كمان ...
سمية "برجاء " : ادعيلى يا ملك ...ادعيلى ...
" دخلت نغم ...."
نغم : انا جبت الصيدلية اللى فوق ههههه
سمية : ههههه طيب هاتيها ....
" اخذت سمية دوائها..."
سمية : اطلعوا شوفوا نعمة تجهز الاكل ..وانا شوية وجاية وراكم
ملك : هنفضل لحد منطمن عليكى ...
سمية : عايزة اكلم آسر اطلعوا بأى
نغم : هههههههه ده احنا انفسدنا خالص
ملك : والله فعلا ههههههه يلا يا اختى ...
" اتصلت سمية بآسر ..."
آسر : وحشتينى ...
سمية "بخجل " : وعليكم السلام ...وانت كمان
آسر : طيب انا بكلمك فى التليفون ...يعنى من وراء حجاب ههههه
سمية : صوتك رايق ....الحمد لله ...
آسر : الحمد لله ...عشان سمعت صوتك.....
سمية : هتروح لطنط النهاردة ؟؟؟
آسر : ايوة ان شاء الله ...بس مش هتاخر عليكى ...على 10 بالكتير ان شاء الله هكون فى البيت
سمية :يا حبيبى ...براحتك ..ربنا يرزقنا رضاها ..
آسر : سمية اخدتى دواكى ...
سميةة : ايوة الحمد لله ...
آسر : طيب كلى يا سمية ..
سمية : فكرتنى,...مالك نجح وجاب امتياز كمان الحمد لله وهو عندى هنا وملك وكمان نغم...
آسر "بفرحة " : طب كويس الف مبروك ..خليه يستنى عندك عشان نسهر احناا الكل وهخللى عمرو يجيلكم
سمية"ببرائة " : بجد ؟؟ انا مكنتش عايزة اقولهم لتكون جاى تعبان او مرهق ...
آسر : هههههه طيب مش ناوية تقوليلى حبيب بابا بنت ولا ولد ..
سمية : لما تيجى الاول ..
..آسر : يا مسهل يارب ...ماشى يا ستى ...يلا اتبسطى بوقتك معاهم ...اجيبلك حاجة وانا جاى ...قولى ..
سمية : ههههههه عايزة سلامتك
آسر : انتى لسة متوحمتيش على رنجة على فكرة هههههه
سمية : ههههههه بس توحمت على شوكولاتة ....
آسر : ده انتى عايشة عليها ...المهم انا هقفل لان عندى شغل كتير ...
سمية : ربنا يعينك ويقويك ...وميحرمنيش منك ..
" اغلقت سمية مع زوجها الهاتف...ثم خرجت اليهم لتجد ان نغم وملك ترتبان السفرة مع نعمة ...سالت على مالكاخبرتها نعمة .بانه يجلس بغرفة المكتب ذهبت اليه ..."
سمية : تقبل الله
مالك : منا ومنكم ...انا آسف يا سمية
سمية "بابتسامة " : دعوها فهى نتنة يا مالك...احنا محرومين من علمنا بليلة القدر بسس العصبية ..والخناق بين الصحابة ...
مالك "بخجل " : والله مكنش قصدى ...
سمية : ولا يهمك ...يلا عشان تتغدى ...وعامل نغم عادى جدا ...اوعى تلمحلها بحاجة او تتجنبها عن قصد يا مالك ...نغم حساسة ..
مالك: حاضر ...
"جلس الجميع على المائدة ....تناولولا طعامهم وسط اجواء اخوية فكل تعامل بطبيعته ....قضوا وقتا جميلا ..واتى اليهم عمرو ...جلس على الكرسى ..."
عمرو : عشان خاطرى يا ملك فنجان قهوة دماغى هتفرقع ..
سمية : الف سلامة ....اجيبلك مسكن
ملك : لا هو هيشرب القهوة وهيكون كويس ...معرفش يا ختى جوزك مش لاقى غير عمرو عشان يرمى عليه كل حاجة
عمرو : صبرنى يارب ....روحى يا ملك ...المهم الحمل عامل معاكى ايه يا سمية ؟؟؟
سمية : الحمد لله ..
مالك : ايه ده ..الحقى يا نغم ...النتيجة بكرة ...
نغم "بصدمة " : ايه ؟؟؟ يارب بأى ايه القلق ده ...
مالك : اهدى يا بنتى متقلقيش ....
" كان آسر بمنزل والدته كعادته يطمئن عليها ....فقد اتفقا هو وزوجته على زيارتها دوما لبرها والاطمئنان عليها ...وجد عندها اخته وابنها ..."
آسر : يا بت انتى لازقة هنا ...جوزك فين ؟؟؟
مى : ههههه زمانه جاى متقلقش...
ميرفت "بتلميح " كفيها الخير غيرها ما صدق ...
آسر "بتهيدة " : لا حول ولا قوة الا بالله...يا ماما خلاص بأى مش كل ما آجى ...وبعدين ده انا بجيلك على طول وطلباتك كلها مجابة ومش مقصر مع حضرتك ...
ميرفت : لكن بقعد بين الاربع حيطان لوحدى ...مفكرتش فيها ...ان اللى سهرت عليك وربيتك وتعبت فيك ...فضلت واحدة جت خدتك على الجاهز عليا..
مى : يا ماما ده مش تفضيل...بس سمية وضعها خاص شوية وآسر شايف ان كان فى شد بينكم ففضل يبعد شوية ..ومين عالم يمكن بعد ما تولد يرجعوا ...
ميرفت " بتكبر " : لا ..اخوكى يرجع لوحده ...هى مش هترجع ولا هتعيش هنا تانى ...انتهى ...
آسر"ينهض " : حيث كدا بأى وان القعدة قلبت بخناقنا اليومى ...انا استأذن عندى ضيوف فى البيت ...لو عرفتى تعدى يا ممى عدوا
مى : حاضر...اساسا نفسى اشوف سمية من زمان ...
ميرفت : مش قادر تبعد عنها خمس دقايق ...
آسر "يزفر بهم " : مش قادر على المناهدة ...عن اذنكم ...
" خرج آسر بخفة ثم غادر المنزل سريعا ....بينما ظللت مى مع والدتها تلومها..."
مى : يا ماما خفى عليهم بأى ...ده مش آسر اللى كان نور عينك ...ومكنش يهون عليكى زعله ..ليه يا ماما..
ميرفت : انا هونت على اخوكى ..
مى : متقوليش كده حضرتك عارفة انهبيعمل ايه هو وسمية عشان يرضوكى ...دول آخرة مرة جم يا ماما سمية خرجت معيطةة من هنا بردو ..
ميرفت : اهه مجتش المرة دى ...وبكرة تخللى اخوكى ميجيش ...
مى : انتى سمعتى ان عندهم ضيوف ...ولو كانت ظروفها تسمح كانت جت...حضرتك عارفة انها لا يمكن تاخده منك ...يا ماما حضرتك ام تخيلى لو سمية بنتك ...وحالتها الصحية دى وحامل كمان...قلبك هيكون عليها عامل ازاى ؟؟؟؟..."واكملت بدموع بسيطة " ..يا ماما احتمال تموت ...عارفة يعنى ايه ....
"هنا اتى يوسف ..."
يوسف : السلام عليكم ...
ميرفت : وعليكم السلام ...عن اذنك يا يوسف انا طالعة انام تعبانة شوية
يوسف "بتعجب " : خير ياطنط الف سلامة ؟؟
ميرفت : ولا حاج مصدعة شوية ...عن اذنكم ...
"جلس يوسف بجوار مى الذى لاحظ عليها علامات البكاء...."
يوسف "بقلق " :مالك يا مى...فى ايه
مى : ماما مش هتتغير ابدا مش هتتغير..
يوسف : آسر كان هنا ؟؟
مى : ايوة...
يوسف "بتنهيد " :ربنا يعينه ...هو كلمنى وقالانهمستنينا فى البيت نكمل السهرة عنده يلا...
مى : انت عندك شغل الصبح ..
يوسف : مش هنتأخر على 12 فركش ...قشطة ؟
مى"مبتسمة " : قشطة ....
" وصل آسر منزله ...دخل ليجد نغم تبكى ومن حولها يهدئونها...قلق قليلا.."
آسر "بقلق " : اللسلام عليكم...خير يا جماعة
سمية "باستجداء" : قلقانة نتيجتها احتمال تظهر بكرة ومحدش عارف يهديها ..
آسر : ثانوية عامة ..؟؟؟
سمية : ايوة ..
آسر: طيب ...نغم ...تعالى عايزك فى المكتب ثوانى
نغم "بانهيار" : لا انا مش رايحة مكان ...انا عايزة نتيجتى ...نتيجتى هتظهر ..انا خايفة ...سيبونى ...
آسر "]قترب منها قليلا " : قومى بس هقولك على حاجة ...مبهزرش والله
نغم "تنظر له من بين دموعها " : يا ابى آسر والله تعبانة ...
آسر "ينظر لسمية بنظرة ذات معنى " : لا لازم تيجى ..تتعالى يلا ..انا مستنيكى فى اوضة المكتب...ووعد مش هتعيطى يلا ...
"فهمت سمية ثم ابتسمت ...نهضت معه ملك ..دخل آسر اولا ثم تبعته نغم .."
آسر:اقفلى الباب وراكى ..
نغم "بخجل " :حاضر ...
آسر "يمسك هاتفه " : اكتبى اسمك ورقم جلوسك ومدرستك
نغم "باستغراب " :ح اضر...
" كتبتهم نغم ...اثناء اجراء آسر مكالمة هاتفية ...اشارت له بالورقة مسكها واشار لها بان تجلس..."
آلرجل : حضرتك تؤمر يا آسر باشا ..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم سيندريلا
آسر : الامر لله وحده ...بس اخت المدام فى ثانوية عامة وعايزين نطمن عليها فقولت مفيش غير حضرتك اللى يقدر يفيدنى ...لانها تعباننة جدا
الرجل : يعنى حضرتك عايز النتيجة ؟؟؟ دلوقتى
آسر : انا عارف ان الوقت متاخر بس حضرتك حاجة زى دى مش صعبة
الرجل : طيب ..ممكن الاسم والمدرسة ورقم الجلوس
آسر "ينظر لنغم بابتسامة " : اتفضل _______________
الرجل : ثوانى ...
"كانت تنظر له نغم بغباء ..لا تدرى ماذا يحدث ..تود ان ترميه يعلبة الاقلام التى توجد على الطاولة ...او بصورتهبرفقة زوجته على رأسه ...فهو يزيد من توترها ...."
آسر "بفرحة " : بجد ؟؟؟ طيب الحمد لله متشكر جدا لحضرتك...بجد فرحتنى وطمنتنا..
الررجل :لا شكر على واجب يا آسر بيه ..خير حضرتك سابق...
آسر: طيب انا هستأذن لانها منهارة والله ...ومرة تانية شكرا جزيلا...
"اغلق آسر الهاتف ثم وجه نظراته الثابتة نحو نغم ليجد بعينيها نظرة ضيق غيظ ...ضجر ....غباء...ابتسم ثم قال لها بهدوء "
آسر : مبروك....98،5 % ...
نغم "بصدمة " : هه....فى ايه ؟؟
آسر : ده مدير الكنترول بتاعكم ...مبروك يا نغم ...انتى جبتى5 ،98% ...نقصتى درجتين عربى ودرجة انجليزى...
نغم "بصدمة " : يعنى دى نتيجتى وحضرتك جبتها ؟؟؟
آسر "بابتسامة " : ايوة والله ...
نغم " تصرخ بانفعال" : ياهووووووووووووووو....بجد شكرا يا باى آسر...والله انت احسن واحد فى الدنيا ...هييييييييييييييه..
" ركضت نغم نحو الخارج تنادى وتصارخ ..."
سمية " بابتسامة " : طمنينى ..
نغم : 98،5 % يا سمسمة هههههههههههه
مالك : انا مش فاهم حاجة ...
" خرج آسر من غرفة مكتبه متوجها اليهم ...وقف بجوار زوجتهثم ضمها بيده اليه .."
آسر : مش فاهم ليه يا باشمهندس..مش انت لوحدك اللى نجحت النهاردة ...نغم نجحت وجابت 98،5 % ..
مالك "بفرحة شديدة " : بجد مبروك يا نغم ....الف مبروك ...
ملك : وجبتها ازاى ؟؟؟؟؟
آسر : مددير الكونترول عارفه ..بس كده
" وانهالت التهانى على نغم من الجميع .."
آسر : انا عن اذنكم هطلع اغير وآجى ...
"صعد آسر ثم تبعته سمية ....دخلت الحجرة ..."
آسر "التفت اليها لائما " : ذنب عليكى تطلعى وتنزلى ...
سمية "تتجه نحوه " : انت ازاى كده ....جيت قلبت القعدة كلها ...كنا كلنا اعصابنا تعبانة ومش عارفين نهديها ..هى دلوقتى محدش عارف يهديها من فرحتها ههههه
آسر "يحتضنها : زى ما انتى قلبتى حياتى كده ...
سمية" بحب ": اصلك اسرت قلبى وعقلى وكل كيانى ...
آسر "يقبل رأسها ":ربنا يخليكى ليا يارب
.."وضع يده على بطنها " ..ويقومك بالسلام ونشوف الواد اللى جننا ده
سمية : انت عايز ولد ..؟؟؟..بصراحة ..
آسر :بصراحة ...نفسى فى بنت ...
سمية "باستغراب " : بجد ..ألرجالة بيحبوا الولاد..
آسر :اللى يجيبه ربنا كويس ..ها..بنت ولا ولد ...ولا مديها ضهره بردو ههههههه
سمية : هههههههه يلا بس هقولك على مفاجأة بس يلا ننزل لانهم لوحدهم تحت ...
آسر :صبرنى يارب ...بالمناسبة مى جاية هى ويوسف...
" اخرجت سمية ملابسه وابدلت ثيابها لعبائه قطنية من اللون الرمادى بذيلها ورود صغيرة جدا من اللون الزهرى معه الاصفر..والاكمام ايضا ...وارتدت طرحه مزيج من اللونين ..زوهبطت الى اسفل ..."
سمية : انا هسبقك عشان منتاخرش اكتر منكده ...
آسر "بابتسامة " : ماشى ..خللى بالك من نفسك...
سمية: حاضر ...
" هبطت سمية اليهم لتجد مى قدد اتت ومعها يوسف ..والكل فى حالة من الفرح ...سلمت عليهم سمية ...ثم توجهت لنغم بالحديث .."
نغم : ككلمتى عمو خليل ؟؟
نغم : ايوة بس لسة فى البلد
ملك : خيانة ...كلهم فى البلد واحنا هنا
عمرو : احسن عشان تقعدى فى البيت شوية ...
يوسف : متخللى طنط ميرفت تروح البلد ..هى كمان عشان مى تتهد هى كمان هههههه
نغم : انا جعاااااااااااانة بجد ...
الجميع : هههههههههههه
ملك : من الفرحة ههههههههه وانا كمان ...انا هقول لنعمة تحضر العشا
سمية : حرام سيبيها فى حالها ....يلا قومى انتى وهيا ننعمل العشا
ملك : اممم دبستينا يعنى ..طيب يلا
مى : خليكى يا سمية.تحاول سمية الن
آسر هوض....
سمية : يلا بس ...انا هقعد لودى معاهم هعمل ايه ..يلا ..
" انخرط الشباب سريعا فى الكلام عن العمل والمصاعب والمشاكل والحياة بينما البنات فاتخذ حديثهن سماتهن ..."
سمية : انا مبسوطة اوى اننا تجمعنا النهاردة من زماان اوىمتجمعناش كده ...
مى : ما انتى معنتيش بتطلعى خالص ...على فكرة ماما سالت عليكى ..وبتسلم عليكى ..
سمية "بابتسامة" : بجد الله يسلمها ..ان شاءالله هروحلها المرة الجاية ..
ملك "مازحة " : دى كدابة متصدقيهاش ....ماما بتيجلها يوم ويوم وبنتحايل عليها تيجى ...مبتيجيش...يا عينى عليا لماكنت حامل مكنتش بشوف ماما بالشهر والله ...
مى : ههههه ما انتى عوضتى الايام دى
ملك "بملل " : متفكرينيش يامى ...مبأتش بشوف عمرو زى زمان الشغل خده على الآخر...اناخايفة لينسانى من كتر ما هو غايب عنى ..
مى : ههههه لا متقلقيش
ملك "اطررقت رأسها " : : بجد والله...يعنى احيانا بحس ان الروتين ده ممكن يقتل الحب او يقلله ...بعد الجواز الروتين بيكون عنوان حياتك ...والمشاعر اللى كانت موجودة قبل كده..شدتها وتوهجها بيقل ...يقل ...لحد ما يختفى وممكن يكون عشرة ..انا خايفة جدا ...ليختفى ..
مى : انا خايفة ليختفى لانه امانى...الحب أمان ...لما بفكر فى يوسف ..بفكر فى الامااااان ..بعد جوازنا بفترة بابا اتوفى ...لولا وجود يوسف جمبى...مكنتش عديت الازمة دى ...وجود حد جمبك تقدرت تغمضى عينيكى وتسلمى نفسك ليه وانتى واثقة منه ...حاجة مبتختفيش مهما عدى عليها الزمن ...ولا ايه رأيك يا سمية ؟؟
سمية "بابتسامة " : رايى فى ايه .؟؟
ملك : فى الحب يا سمية ههههه
سمية : الحب له معانى كيرة اوى
الحب ده اللى بيخليكى تجرى على باب ربنا لما ت غلطى اوتعصى الله وتعيطى وتقوليله مليش غيرك ...عارفة محدش هيغفرلى ولا هيريحنى غيرك يارب..انت حبيبى يارب انا بحبك اوى يارب ..ومحسنة الظن بيك
الحب ده اللى بيخليكى لما تكونى فى مشكلة فى حياتك ..مش عارفة تعملى ايه تروحى لاقرب حد بيحبك وبتحبيه عشان تشوفوا حل ...تروحى لبابا وماما عارفة انهم بيحبوكى اكتر من نفسهم ...فمش هيردولك الشر ...
الحب ده اللى بيخليكى تحت ظل عرش الرحمن يوم القيامة بتكونى على منابر من نور فى الجنة ..لما تلاقى اخت فى الله بتحبيها اوى ...
الحب ده اللى بيخلينى اضحى باى حاجة فى سبيل دعوتى ...
اصل انا بحبها وبحب منهجى ...فهضحى وهعمر
الحب ده اللى بيخلينى اجتهد عشان دينى وبلدى لانى بحبهمم ...عمرى مهضحى عشان حاجة غير وهى متملكة كل احاسيسى ومشاعرى ...
الحب ده المودة والرحمة اللى هتكون بينى وبين زوجى اان شاء الله ...ده اللى هيخلينى استحمله واتحمل معاه الحياة واساعده واربى ولادنا صح ...."واكملت بتأثر " ...ممن اتحمل اى الم فى الدنيا ...مهما كان ...بس طول ما انا متاكدة ان آسر هو حياة سمية .جنتها ونارها ...وان سمية فى حياة آسر ...وقتها بس اى حاجة فى حياتى تهون ....
" لم يتحدث ايا منهن .."
سمية : بلمتوا ليه كده ؟؟؟...انا غلطت
نغم : لا يا ابلة سمية ...افحمتيهم ههههههه
الجميع : هههههههه
"انتهت السهرة وسط سعادة الجميع ..اصرت سمية على مبيت نغم ببيتها .....وافقت نغم شاعرة بالحرج فقال لها آسر ..( يا بنتى اانا مبقعدش فى البيت اساسا ..ول كنت اتجوزت .بدرى شوية كان زمان عندى عيال فى جيلك هههههههه )...دخلت سمية حجرتها وتبعها آسر ...خلعت حجابها ...واخرجت ملابسها ...توجه نحوها آسر واحتضنها من الخلف ...."
آسر : مش هتقوليلى الضيف الجاى بأى هنسميه ايه ؟
سمية " تلفت اليه بابتسامة " : نور
آسر : هههههه لا الله ...ماشى
سمية : اوعى بأى عايزة اغير هدومى...
"نظر آسر لما بيدها فوجده قميص نوم قطنى .."
آسر "يغمز لها " : ما تجيبى حاججة تاني ...من اللى جبتهم اخر مرة
سمية " بخجل " : تؤ انا برتاح فى ده...وبعدين الجو حر...
آسر : كله الا راحتك يا كبير ...بس ممكن تصبيرة كده "يقرب منها "
سمية : ما انت لسة آكل تحت الله ...
آسر : الله واحد ههههه...عايز شوكولاتة
سمية "تبتعد عنه " : انا عايزة اغير...والا مش هقولك ع المفاجأة
آسر : مفاجأة ايه ؟؟
" دخلت سمية الحمام بسرعة وضحكاتها بصحبتها ...وقف على الباب .."
آسر : كده ؟؟؟ ماشى ...مااااشى ...
"ابدلت سمية ملابسها ....... وفردت شعرها ثم خرجت ...تلقاها آسر بنظرته المتوعدة ..واقترب منها .."
آسر : وراكى والزمن طويل
سمية"امسكت بيده " : ههههه لا خليك معايا ....المهم عايزة اوريك حاجة ...بجد...
" توجهت سمية الى حيث تضع حقيبتها ..فتحتها ثم اخرجت منها ورق ..مطبوع عليه بعض الاشياء ...كان آسر يراقبها فقط لا يهمه ما تخفيه او تاتى به ..شرد بها ..وبنظرتها وبرقتها....جلست على السرير..طلبت منه ان يجلس بجوارها ....لم يرد.."
سمية : هااى ...آسر ..
آسر "بانتباه " : هه نعم ...
سمية : روحت فين ؟؟
آسر "يجلس بجوارها " : ما انا معاكى اهه
سمية : امممم ومعقلك فين بأى ؟.؟؟ اعترف..
آسر : ههههه مع واحدة بحبها جديد عندك مانع ..
سمية "بزعل مصطنع " : اخص عليك تقولها فى وشى ...راعى احاسيسى طيب
آسر "يحوطها من خصرها " : اه يا ام احاسيس انتى ..."ثم قبل رأسها "...ايه اللى فى ايدك ده ؟؟
سمية "تعطيها له " : ده اللى هنا ..."وتضع يدها على بطنها "
" فتحها آسر بلهفة وشوق ...مهما كان حزينا متالما بسبب تعب سمية ولكن فرحته شديدة بابنه القادم ...فرد الورقة الطويلة ..ليجد صورا متكررة ...ابتسم بشدة ولكن بدأت ابتسامته ان تتلاشى ....ولككن ظلت الابتسامةالصافية على الوجه الاآخر ..سمية ...نظر لها محاولا فهم ما يوجد ..."
آسر : انا مش فاهم حاجة ..من الصورة دى؟؟
سمية : فاكر لما كنا فى امريكا وروحنا باركنا ليمن وباسل ...قولتله ايه ...قولتله لا انا طماع وعايز .....توأم ..
آسر "بترقب " : يعنى ؟؟؟
سمية "تمسك وجهه بحنان " : يعنى ..هيجيلنا توأم ..."ثم اخذت الصورة من بين يديه " ..ودول ولادنا ...ولد وبنت .....شوفت ربنا كريم ازاى ..
" لم يرد عليها ولكن ثبت ععينيه باتجه عينيها ...الباسمتين ...البريئتين ...تطلبان الدعم منه ..الاحتواء ...ان يطمئنها ..فقط ...عيون خائفة ..ولكنها واثقة ...كان يخاف عليها من ولادة طفل واحد حياتها قد تخسرها ...لكن ماذا الآن ...الفرحة والخوف بعينيها ممتزجان ...هل سيزيد خوفها ام فرحتها .."
سمية "بصوت مهتز ": مش مبسوط ..ولا ايه ..ولا خايف يطلعوا قصيرين زيىى ...اصل دكتورة امانى بتقول حجمهم صغير ...
آسر : ........
سمية "بابتسامة باهتة " : انت متبسطش ولا ايه يا آسر ....ده انا مبسوطة اوى ... مبتردش ليه انا..
" قاطعها آسر بحضن دافئ وشديد منه ..كانه ادخلها بين اضلعه ..بجوار قلبه ....انسابت دموعها ...شعر بها ..."
آسر "يبتسم بألم " : ليه بتعيطى ....انا مبسوط والله...مبسوط جدا كمان ....بس ..خوفى عليكى زاد اكتر ..."ثم مسك وجهها..وملس على شعرها " ..كنت خايف من واحد دلوقتى مرعوب من الاتنين ...
سمية " تمسح وجهها " : انا مش خايفة ..ان شاء الله ر بنا هيعديها على خير بس انت هتفضل جمبى صح ..
آسر "يحتضنها اكثر وبشدة " : اقدر اعمل غير كده ...
سمية " بتوجع مازحة " : ااه ..حاسب ..عيالك بيطلعوه عليا..
آسر "يبتعد عنها " : انا آسف مقصدتش ..
سمية : هههههه ...ها هنسميهم ايه ..؟؟
آسر : انا اسمى الببنت وانتى الولد
سمية : ماشى ...بس اختار اسم حلو عشان خاطرى
آسر "بثقة " : عندك شك ؟؟
سمية : ابدا ...ها هتسميها ايه ..
"وضع يده على بطن سمية ...نظر بحنان ثم قال .."
آسر : سمية ..
سمية : نعم ..
آسر "بابتسامة " : هسميها سمية
سمية : لا يا آسر سمية لا ...اختار اسم تانى ...
آسر "يمدد على سريره " : لاااااا انسى ...وبعدين يلا ننام الساعة داخلة على 2 وكده سهرناهم..
سمية : لا يا آسر...مش هننام...غير لما تقولى ممش هتسميها سمية
آسر "يستند على جنبه مستندا على يده ..." : طيب هتسمي الولد ايه؟؟
سمية : عمار ..
آسر "بمفاجئة": طبعا لا ...انسى الاسم ده خالص
سمي : ليه طيب على اسم عمار بن ياسر ...وهيكو اسمه عمار بن آسر ...انا بحب الصحابى ده جدا..
آسر : كان فى واحد عمل فيا عمايل سودا فى الكلية اسمه عمار ....انسى الاسم ده ابنى يبأى اسمه على اسم الواد الثقيل ده لاااااااااا...اختارى اى اسم تانى ...
سمية "تكتف يدها " : طيب غير سمية وانا اغير عمار...
آسر "ينام ": افكر..يلا نامى ...
سمية " تنام بجواره " : والله انت مفترى اوووف..
آسر "بنصف عين : انا ؟؟؟..انا اللى مفترى يا ام حزلقم
سمية "بدهشة " : حزلقم حرام عليك ؟؟؟
آسر "يحتضنها " : ههههههه يلا نامى....
" نامت بين احضان زوجها ...شاعرة بالامان داعية الرحمة واللطف من العليم القدير ....مرت ايام وايام وتلتها اسابيع ...كان الحمل يزيد تعبه يوما عن يوم ...وآسر يشعر بضعفها يوما عن يوم ..وكذلك خليل الذى الزم سمية بالمكوث فى السرير...فانتقلا الى غرفة بالدور الاول لتسهل حركتها ...مرت الاشهر ...وموعد الولادة يقترب يزداد قلهم ..كانت والدتها دائمة القلق عليها تتردد عليها كثيرا واحيانا أخرى تبيت معها ...كانت سمية فى بداية الشهر التاسع ...ها قد يفصلها عن ايام الولادة ايا م..قد تكون ساعات ....كان يوم الجمعة ..اتى آسر من الصلاة وجدها بغرفتها ...طرق الباب ثم دخل على محياة ابتسامته المعهودة ...كانت تكتب بدفترها ..ما ان راته حتى توقفت واغلقته ..."
آسر: السلام عليكم ..
سمية "بوهن " : وعليكم السلام ...تقبل الله
آسر "يجلس بجوارها" : مننا ومنكم ..."قبل رأسها "...
سمية : مروحتش لطنط النهاردة ليه ؟؟؟
آسر : ماما عند مى النهاردة ..
سمية : ربنا يخليكم ليها ويخليها ليكم ويرزقكم رضاها
آسر:آآمين ..نفسى اعرف ايه اللى فى النوتس دى ..من اول الحمل وحضرتك مسكاه
سمية : هتعرف لما ولادك ييجوا...عايزة اقولك حاجة بالمناسبة ..
آسر "يملسعلى شعرها " : قولى ..
سمية "بابتسامة ضعيفة " : لما اولد يا آسر ...اول ما تشوفهم سلملى عليهم..بوسهملى ..ماشى ..ووقتها بس من حقك تعرف ايه اللى فى النوتس ..واهى كلها اسبوع بالتمام والكمال ...باذن الله
آسر "ينظر لها بحب وتاثر " : انتى امهم اول واحدة هتشوفهم ..ان شاء الله
سمية "بتنهيدة تصحبها ابتسامة " : انا هكون فى البنج ...انت ناسى انى هولد قيصرى ..
آسر "يقبل رأسها " : متقلقيش.... ان شاءالله خير ...يلا بأى نقرا سورة الكهف ولا مش ناوية ...؟؟
سمية : لا ناوية ان شاء الله ...
" قرآ سورة الكهف ...بدا التعب على قراءة سمية ونفسها جليا...انقضى اليوم سريعا ...كانت سمية تنام على رجل آسر بغرفة المعيشة ...كان يشاهد التلفاز .."
آسر : سمية ..
" لم ترد عليه .."
آسر " يتفقددها " : سمية انتى نمتى
سمية "تعتدل " :اممم شوية...انا هقوم انام جوه ...
"كان يبدو على ملامحها انه هناك شئ .."
آسر "باهتمام " : مالك ..حاسة بوجع..تعبانة؟؟؟
سمية "بابتسامة جاهدت على رسمها " : وجع عادى بيروح وييجى متقلقش ...انا هدخل انام...وانت متتاخرش عندك شغل بكرة ...
آسر "بقلق " : طيب اتصل بدكتور خليل لو دكتورة امانى
سمية"تنهض " : لا ..هو فى الشهر الاخير لازم يكون فيه وجع كده ....مستعجلين هههه ..عن اذنك هتحتاج منى حاجة ..
آسر : لا يا حبيبتى سلامتك..انا بس اشوف اخبار الاسهم واجيلك ...
" اتجهت سمية الى المطبخ كانت تشعر بالألم الشديد ..ولكن هذا ليس موعدها ...ربما يكون انذار كاذب ..صبت لها ماءا..لتأخذ دوائها ...زاحست بوجع شديد لم تتحمله هذه المرة اطلقت صرخة ..وسقط الكوب منها ...سمع آسر صوت صرختها مع صوت تهشم الزجاج...فزع واتجه الى المطبخ ....مسرعا ..دخل عليها ليجدها تقف مستندة بيدها على الطاولة وأخرى ممسكة ببطنها من اسفل على وجهها الألم الشديد ..اتجه اليها مسرعا وامسك يدها ..."
آسر "بفزع " :مالك ...فى يه يا سمية ؟؟؟
سمية "بوجع شديد " : آآآه ../عرفش ...خايفة اكون بولد ..آآآآآآآه
آسر "بدهشة " : بتولدى ؟؟ دكتورة امانى قالت الاسبوع الجاى ....طب يلا تعالى هوديكى المستشفى ...
سمية "ببكاء " : مش قادرة اتحرك يا آسر....آآآآه..آآآه...
آسر "بتوتر شديد " : طيب اقعدى ماشى ..خدى نفس .."ثم نادى بصوت عال " ...نعمة ...نعمة ..
"فزعت نعمة من نومها على صراخ سمية ارتدت ملابسها سريعا ثم خرجت لتجد آسر يناددى باسمها .."
نعمة : ايوه يا آسر بيه ...
آسر : هاتي عباية سمية والطرحة من جوه ...والمفاتيح بتاعتى هتلاقيها على الكومدينو بسرعة ...
نعمة "بارتباك " : حاضر حاضر ..
" كانت تشعر بالألم الشديد ... كانت تشعر بان كلمة النهاية قد خط اول حرف بها ....كان يمسك بيدها بقلق بالغ وخوف شديد...كانت تشد عليها بشدة ..زفكانت آلامها لا تحتمل ...."
سمية"تنظر له بين دموعها " : خلاص ياآسر صح ..
آسر "يحتضنها بحنان " :هششش...."ثم اكمل بصوتعال" :....نعمة ..
" اتت له مهرولة تمسك عبائة مية وحجابها واغراض آسر...ارتدت سمية ملابسها بصعوبة بمساعدة آسر ...كانت نعمة تحب سمية بشدة ...فظلت تبكى اسسكتها آسر بنظراته..حمل آسر زوجته وانطلق بها متوجها الى السيارة وسط الامها وصراخها ...انزلها برفق فى المقعد الخلفى .زثم توجه ليقود سيارته ...."
سمية : آسر اتصل بماما .....اتصل بيها...آآآآه
آسر "بقلق " : حاضر ...حاضر ...بس انتى تنفسى كويس ماشى..
" اتصل آسر بوالدتها ..التى ما ان علمت وسمعت تاوهات ابنتها ..حتى بكت ...طمأنها بانه سيأخذها الى المشفى ...اتصل بامانى التى سبقته الى المشفى وكذلك خليل..كان يقود بسرعة وحذر غير آبه بالمخالفات المرورية او اى شئ...لا يوجد سوى سمية ...حياتها ...سمية فقط ...كانت صرخاتها كالسكاكين فى قلبه ....قلت قدرتها على تحمل الالم وكذلك على الصراخ ...صرخ آسر بها ..."
آسر : سمية ردى ...خلاص وصلنا ..
سمية "بصوت متهدج " : انا ..خلاص...مبأتش قادرة ..
" وصلا الى المشفى ...حملها آسر بين يديه بسرعة..ثم دخل بها ..وصرخ بالموجودين ..."
آسر : سرير ....بسرعة ........
"كان خليل قد اخبر قسم الطوارئ...ارسلوا له بمجرد دخولها ...هرع خليل وامانى اليها ...وجدا آسر يقف من وراء الزجاج يبدو عليه القلق الشديد والخوف ...."
خليل : متقلقش ...
آسر "برجاء" : ارجوك يا دكتورخليل ..سمية هتموت جوه ...
أمانى : متقلقش يا باشمهندس ...يلا يا دكتور خليل ..
" دخل خليل وفحصها وكذلك امانى ..لم يكن الوضع بالجيد..امرهم خليل بتحضير غرفة العمليات فورا ....زنفلها الى العناية الفائقة ...لحين تحضير العمليات ...كان آسر يجلس بقربها ..ممسكا بيدها ...على وجهه الالم والهم الشديد ...وخيم الحزن عليه ..."
آسر "يقبل يدها " : تحملى شوية ...ماشى ..
سمية "بصوت ضعيف جدا " : آسر ..انا ..
آسر : متتكلميش الكلام غلط..
سمية " تشدد على يده " : انا بحمد..بحمد ربنا ...انك زوجى ...ارضى عنى يا آسر وسامحنى ..
آسر"بتأثر " : انتى بتقولى ايه بس ؟؟؟
سمية "تبلع ريقها بصعوبة " : ااه... انا متاكدة انك هتكون احن قلب واحسن اب لاولادنا ...بس ..لو ..اتحوزت...دور ....على واحدة ....تربيهم... زى ما اتفقنا ... متنشغلش عنهم ...
آسر "مقاطعا اياها ": انا وانتى اللى هنربيهم ...هتكونى ام حنينة اوى يا سمية انا متاكد
سمية : متقاطعنيش بس....انا.. دورى... خلص..."ثم نظرت له بعينيها " ...انت الحاجة اللى تمنيتها طول حياتى وكنت فكراهامستحيل ...لكن ربنا انعم عليا بيها ...
آسر "بدموع " : وانتى هدية من ربنا ...
" دخلت هنا ممرضتان ...."
ممرضة 1 : لو سمحت ..احنا لازم ننقلها دلوقتى ..
سمية : آسر ...احضنى اوى ...اوى ....
" احتضنها آسر كالغريق الذى يتشبث بخيط رفيع من الامل ...كانما يقول لا تاخذوها منى فهى انا ..فهى قلبى وحياتى ...احتضنته سمية بيديها الضعيفتين ثم قبلته بين عينيه ...."
آسر"يقبل رأسها " : خليكى قوية واستحملى ....انا مستنيكى نربى ولادنا سوا ...
" ظل ممسكا بيدها حتى دخلت الغرفة واختفت عنه ....بكى آسر ...احس بفراقها ...اتى له الجميع ...:انت اكثرهم بكاءا وخوفا ...والدتها ..امها ....هرولت نحوه .."
مها : بنتى فين ؟؟
آسر : يربت على كتفهها " : جوه يا طنط...ادعيلها ..
مها "ببكاء حار " : يارب متحرمنيش منها..يااااااااارب ..
" اقترب منه عمرو وامسكه منكتفه "
عمرو"بتأثر " : ربنا يقومها بالسلامة ان شاءالله ...ادعيلها ...واثبت
آسر "ينظر له بحزن شديد " : يارب ...
" اتى فى هذه اللحظةة شخص لم يتوقع اى منهم قدومه ..."
ميرفت : آسر ...
آسر "بدهشة " : ماما ..
" اقبلت نحوه واحتضنته..."
ميرفت : متقلقش يا حبيبى ربنا هيقومهالك بالسلامة ...يا حبيبى وتفرحوا بولادكم
آسر "بأسى وهم " : يارب يا ماما يارب...
ميرفت "اتجهت نحوهم " : ربنا يقومها بالسلامة ....
أحمد : الله يسلمك يا مدام ميرفت ...
" كانت السيدات فى حالة من البكاء فمها تحتضنها اختها وملك بجوار اختهاالصغرى ومى ونغم ....بينما مالك يقف بجوار عمرو المنتظر ...ويوسف بجوار آسر الخائف ..اما الحال بالداخل .ززلا يختلف اضطرابه ..ولكن يزداد خطورة ...ولكن تمت الولادة ...خررج صغيران ثمرة حب وعشق بين زوجين بنا قلبهما على رضا الله وطاعته ...صغيران جدا ...يحملهم الشخص الواحد بين يديه ...ارتفع صراخهم ...لينبه العالم الخارجى بوجودهما ....ليثبتا ان اول دخول الانسان الدنيا بصراخ وخروجه ايضا بصراخ ....انتبه الجميع للصوت ...نهض آسر بسرعة باتجاه الباب ليجد احدى الممرضات تخرج مسرعة ..توجه نحوها..."
آسر : طمنينى ..سمية كويسة ؟
الممرضة : ولد وبنت زى القمرماشاء الله ...هندخلهم الحضانة لان حجمهم صغير شوية ..الف ..
آسر "مقاطعا " : سمية مالها ...
الممرضة "بأسى " : معرفش...بس ادعولها ..عن اذنكم ....
" وقف آسر لا يدرى ماذا يفعل ...ربت على كتفه يوسف "
يوسف : ادعيلها وهى هتكون كويسة ...متقلقش ..
"نظر له آسر باعين تائهة جازعة ...تبحث عن سكنها ومستقرها ...."
يوسف : تعالى نشوف ولادك ...اكيد سمية عايزاك تشوفهم يلا يا آسر ...
آسر"بتمهل " : هسيبها ؟؟؟
يوسف : لا ...هتروح تشوف ولادك زى ماهى عايزة وترجع لها ...عشان تطمن عليها ...يلا ...
" مشى آسر معه وتوجها الى حضانة الاطفال...وجد آسر ابنه وبنته ...انهما صغيران جدا ...يبكيان ...قد اخذا شعر والدتهما ....الاسود ...الناعم الكثيف ..ابتسم لا تلقائيا ..ها قد شعر بشعور الابوة ....اخيررا ...ود لو يحتضنهما...ويحتضن امهما ..."
يوسف"محاولا التخفيف عنه " : على فكرة ..عيالك طالعين لامهم ...شايف صغيرين ازاى ...بس باين كده الواد ده هيبقى شقى...بورك فى الموهوب و وشكرت الواهب ورقت برهما وبلغا اشدهما ...ربنا يقر عينك بصلاحهم ...
آسر "ينظر لطفليه على وجهه ابتسامة حزينة " : لما الانسان بيكبر ..بيكبر اهله معاه ...ويعجزوا ...فى لحظة بتفقدهم ..بتتوجع وقتها ...لكن عندك اللى ممكن يخفف ولادك مراتك اللى محتاجينلك ....لكن سمية ..."اختنق صوت آسر بالعبرات " ...سمية دى كل حياتى يا يوسف ..كل حاجة فى حياتى ليها بصمة فيها ...موجودة فى كل حتة حواليا....ازاى هقدر اعيش من غيرها ....ده حتى تربية ولادنا مخخطينها سوا ...ازاى هنعيش من غيرها يا يوسف
"ولم يكمل آسر الا وقدانفجرت عيناه بالدمع الذى جاهد ان يحبسه ...أحتضنه يوسف وقال بتأثر "
يوسف : بصمة مراتك فى حياة كل واحد فينا ...مفروض تكون واثق ان ربنا عمره مهيخذلك وخليك حسن الظن بالله ...صدقنى ادعيلها يا آسر وهى هتكون كويسة ...هترجعلكم وتكون فى حضنك هى وولادك تانى
آسر "بصدق " : يارب ياااااااارب...
" بينما كان خليل بالداخل ..يحاول ان يقوم بالمعجزة الطبية ..."
الممرضة : القلب وقف ...
"وارتفع صوت الجهاز .....بينما اخذ خليل بسرغة جهاز الصدمات الكهربائية محاولا تنشيط قلبها ..كرر ..لا فائدة...ظل يكرر ويدعو ....وسط قلق من الجميع ...حتى عاد النبض مرة اخرى ...اانتهت امانى وكذلك خليل من دورهما ...وخرجا بعد عمل دام ما يقارب الخمسة ساعات ....توجه الجميع نحو خليل..."
خليل : ادعولها يا جماعة ...
آسر : يعنى ايه ؟؟؟
خليل "ينظر له بأسى" : يعنى ادعيلها يا آسر ...عن اذنكم
" غادرخليل مسرعا نحو غرفته ناجيا بنفسه من كم الاسئلة يكفيه ما به ...لكن ازدادت حالة الجميع سوءا...."
آسر : ييا دكتورة امانة ...طمنينى انتى ...قوليلى حالتها...
امانى : تعالى معايا يا باشمهندس ...بعد اذنكم
"دخلت امانى غرفتها ثم دخل آسر...."
امانى : اتفضل اقعد يا باشمهن=س
آسر "بقلق " : ارجوكى قوليلىسمية عاملة ايه ؟؟ وديتوها فين طيب ؟؟؟
امانى "باسى " : سمية فى العناية ...حاولنا كتير والله ...كمان ولادتها جت بدرى ....حالتها خطيرة جدا يا آسر ...قلبها وقف واحنا جوهوخليل بمعجزة رجعه تانى...قلبها مبآش قادر...انا كنت فاكرة كلام خليل كثر خوف عليها ...لكن الموضوع طلع اكبر مننا..
آسر : لو محتاجة تسافر هسفرها ...
أمانى : معتقدش هيكون فيه جديد ...بس اسأل دكتورخليل هو اللى هيفيدك ...
آسر "ينهض " : بعد اذنك ..
امانى : على فكرة يا آسر ....سمية بتحبك اوى ..
آسر "مستغربا " :نعم .؟؟
أمانى :سمية بتحبك....طول البنج وهى عمالة تدعيلك وتقول الشهادتين ...مجبتش اسم حد غيرك...رببنا يرفع عنها ويقومها بالسلامة
آسر "بحزن " : يارب..يارب..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم سيندريلا
"خرج آسر ... بينما توجهت مها الى الحضانة كانت مع ملك .....وقفت تراقبهم باكية .."
مها "ببكاء " : شوفتى ولاد اختك يا ملك ...كان مفروض يكونوا فى حضنها دلوقتى ...سمية كانت اول حضن ليهم...كانت اول عين تشوفهم ويشوفوها ....شوفتى اللى حصل لاختك...؟؟ طيب قوليلىى انتى يا سها "ثم تتوجه لسها بعينين متألمتين "بنتى عملت ايه فى حياتها عشان تتععب كده ...فرحتها مبتمش ...والله يا سهى بنتى بارة بيا وباحمد ..كانت بتكون تعبانة وعندها الازمة وتتصل بيا تطمن على أحمد وصحته ..وتكلمه تفكره بدواه وتوصيه.....والله كان فيها لله يا سها ...مظلمتش حد والله ...ابدا .... ليه الدنيا معاكسة معاها ككده ...
سها "احتضنت اختها الصغرى " : لا اله الا الله وحدى الله يا مها ....ده نصيب يا حبيبتى ....لا حول ولا قوة الا بالله ..اهدى كده وادعيلها...هى محتاجة دعاكى ...وخليكى متماسكة لو شافوكى كده عيالك هينهاروا اكتر...
ملك "ببكاء " : يا ماما كلنا موجوعين من اللى بيحصل بس زى ما خالتو ما بتقول ...لازم نصبر
" اتى اليهم صوت مكلوم ......"
آسر : السلام عليكم
مها "بلهفة " : ها طمنى ...
آسر "باسى " : ربنا يستر ...هى فى العناية ...انا هدخل للولاد ...عن اذنكم ...
ملك "من بين دموعها " : معاك تمر ..عشان الولاد..
آسر : ايوة يوسف جابه ....عن اذنكم ..
" ارتدى الملابس الخاصة قم دخل لاولاده..... اقترب اكثر فاكثر ... لم تضح ملامحهما بعد ...ولكن عينيهم الواسعتين ...ونظرتهم البريئة ..جعلته يرى زوجته بهما ...اقترب من ابنته ..وحملها..زبررفق .... بحذر.... بخوف.....بفرحة ....تنظر له ساكنة ...هادئة .... مسك يدها ..قبلها وفرت من عينيه دمعة حارة ..."
آسر : حمد لله على السلامة ....... عايزة تشوفى ماما صح ؟؟....ماما كمان نفسها تشوفك اوى ...وبتسلم عليكى ...كمان
" حنكها بالتمر واذن فى اذنها واقام فى الاخرى ...ثم حمل ابنه ...لم يسكن كاخته .....وبدأ فى التململ والبكاء ...حاول ان يهدئه ..وحنكه بالتمر ...قبله ...ثم وضعه مكانه ..وخرج ....توجه الى العناية ....كانت تشعر بانفاسه وحنانه مازال هناك الاحساس الذى يغلفها ويحميها ....كان شذاه بين انفاسها ....ترقد حولها الاسلاك والخراطيم والاججهزة ...تكرر الموقف ولكن هذه الممرة ربما لن يكون لها عودة .....اتجه بخطوات متثاقلة لا يريد ان يراها هذا ....ولكن شوقه كان اكبر منه ...خوفه سيطر عليه لهفته قادته نحوها ...لقد مر هو ايضا بهذا الموقف ولكن الالم هذه المرةة اقوى بكثييييييير ...اقترب اكثر ليقف هناك على الباب الزجاجى ....ليراها ...ليرى سمية .....وجهها الشاحب وشفاها المائلة لللون الابيض ..والسواد الذى يحيط بعينيها....وما يخرجج ويدخل جسمها ....هذه الملائة اليضاء التى تغطى جسدها النحيل ...وضع يده على الزجاج ..زعلى صورتها ..زثم ارتكن براسه ....شعر آسر لوهلة من الزمن انها النهاية ولكنه ..."
آسر : هتقومى صح ....هنربى ولادنا مع بعض يا سمية ....انتى اللى قولتى كده ... " اختل توازن دمعه بعينيه .."...عارفة مريم ..يا سمية...لما شلتها ...معيطتش ...هتكون هادية زيك ...بس عمر لا ...هيطلع مناكف...قومى شوفيهم ...قومى يا سمية
" اتى له يوسف ..."
يوسف : كنت متاكد انى هلاقيك هنا ...روحت شوفت الولاد
آسر : ايوة ...هتقوم يا يوسف صح ؟؟
يوسف "يربت على كتفه " : ان شاء الله ....ها هتسميهم ايه ؟؟
آسر "نظر له ثم تذكرسمية عندما اتفقا على اسمائهم ....كانا بليلة من ليالى رمضان .."
آسر : يا رب افرجها علينا باسماء ...
سمية : ههههه بص تنازل عن سمية وانااتنازل عن عمار..
آسر : افففف راسك عايزة تكسيرها..بطلى عند
سمية : ههههه بطل انت ...بجد يا آسر والله ...اسم سمية هيكون كبير عليها وبعددين مزهئتش ..من سمية .
آسر "بحب " : عمرى ...
سمية : طيب يلا نقوم نتسحر .ز
آسر "بعند " : لا ...والله ما انا قايم ...اخلصى
سمية ك اخلص انت الاول
آسر : خلاص تنازلنا ..بلاها سمية ..زبس مش عايز اسامى مكرر ة
سمية : ههههه بلاها عمار ..
آسر : طيب ..فريدة ...رحمة ...يمنى ..سارة ...روان ...مريم ...
سمية : عمر ...على ...معاذ ...صهيب ...مصعب ...بلال ...انس ...مرواان ..
آسر "يقبل رأسها " : خلاص ...نكتبها فى ورق ونختار ...بس بعد السحور والفجر ...ماشى ..
سمية : ماشى خلاص ...يلا ..
" تسحرا ثم صلا زاختارا الاسم ...""
سمية : مريم
آسر : عمر ....شيلنا الالف بس ..
سمية "واستندت بين احضانه " : على بركة الله ...بس عايزين نخليها مفاجئة ...
آسر : ان شاء الله "
يوسف : ايه يا بنى انت سرحت ولا ايه ...وحد الله كده
آسر : لا اله الا الله ...
يوسف : باين عيالك كده هيكونوامن غير اسم ...هننادى عليهم نقولهم يا اللى متتسموا ...ناخد حقنا منك فيهم ..ابشر
آسر : عمر ومريم..اساميهم عمر ومريم... يا يوسف ..
يوسف : عااشت الاسامى يتربوا فى عزكم...يلا نصللى الفجر ادن ..
آسر : معقولة ؟؟ طيب يلا ...
" القى آسر نظرته المودعة الداعية لسمية ...ثم غادر ..كانت مها بجوار زوجها فى الغرفة..."
مها : يلا يا احمد نروح نشوفها ...اهى رهف نامت ...ومال جمبها ...
أحمد : يلا نصللى ونروحلها...
" ادى الجميع صلاة الفجر ولن هناك من يجلس بغرفته مانعا اى احد الدخول اليه ....كان متوجها له ولكنه قابل على بابه ممرضة .."
آسر : دكتور خليل جوه ؟؟
الممرضة : ايوة بس ياريتمتدخلش
آسر : انا عايزه ضرورى .
الممرضة :براحتك عن اذنك ..
" طرق آسر الباب ...ثم دخل ...كان خخليل يجلس على المكتب مستندا على مرفقيه ...."
آسر : حضرتك فاضى ؟؟؟
" نظر له خليل بنظرة الم ..زوعتاب ...لوم ....حزن شديد...ثم اخفض ناظريه وبيده صورة ..اقترب ىسر منه ثم جلس على الكرسى ..."
آسر : ممكن اعرف حالة سمية ؟؟
" لم يرد عليه خليل ..."
آسر "بحدة " : يا دكتور خليل بسأل حضرتك ردعليا لو سمحت ...سمية حالتها ايه ؟؟؟
" نظر له نظرة مطولة ثم تكلم باسى ..."
خليل : فى نفس المكان ده قبل سنة تقريبا او اكتر ...قولتلك سيبها ...ده احسنلك واحسنلها ...قولتلك ..من رابع المستحيلات تخلف وتعيش ...قولتلك عمرها ماهتقد ر تعيش حياتها طبيعية ..قولتلك سيبها ...فاكر قولتلى ايه ؟؟ قولتلى .ززمقدرش ...اموت لو سبتها ....اهى جوة مرمية بين الحياة والموت .....اهى هتموت ....عايز تعرف حالتها ..اقولك ....فيه نزاع بين فوق وتحت... حياتها مسالة وقت ...بالعكس طول ما هى كده بتتعذب .....عمالين نزق فى قلبها بادوية واجهزة وتنشيط عشان يشتغل .....عرفت ؟؟؟....عرفت حالتها ايه بالظبط .....بس الحاجة الوحيدة اللى معرفهاش ....هى سمية هتبعد عنك وعننا امتى ...واطمن سفر برة مش هيفدها حتى لو عملت زرع قلب جسمها احتمالكبير ميتقبلوش... المرة دى مفيش امل ...مفيش ..."
تنهد خليل "ودلوقتى عرفت الحالة ...اتفضل ...
" لم يرد عليه آسر ...ولكنه خرج مسرعا ..زهى لن تموت ...لن تبتعد عنه...ذهب للعناية ....طلب من الممرضة ان يدخل اليها ...واخذ يلح ..حتى دخل الى سمية ...ارتدى الملابس الخاصة ثم اقترب منها ....زانخفض لمستواها ....ومسك يدها ...قبلها ..ونزلت ادمعه تواسيه ..."
آسر "بهمس " : قومى يا سمية ...عشان خاطرى متسيبينيش ...ولا تسيبى ولادنا ...عمر ومريم محتاجينلك قبلى ...عارفة اخدوا شعرك ...وعيونك البريئة يا سمية ...قومى عشان تربيهم صح زى ما كنتى بتحلمى...قومى متبعدديش عننا ...وحشتينى والله اوى ...ينفع كده اقرا الورد لوحدى النهاردة ....مش عايز اكون لوحدى باقى عمرى ...
الممرضة ك لو سمحت كده غلط عليها ...الدكاترة منبهين والله يلريت حضرتك تتفضل تطلع ...
آسر "برجاء " : هقعد جمبها ...مش هكلم ارجوكى
الممرضة "باسف " : مينفعش والله ..
آسر "نظر لسمية ثمم قبل يدها " : هستناكى ...ربنا يقومك بالسلامة ..
" خرج آسر من الغرفة ..ثم اتى له احمد ومالك ..."
مالك : طمنا يا ابيه
آسر : ادعولها ..
احمد "ينظر لها بحزن ": بنتى هتقوم بالسلامة انا متاكد...
آسر "بتنهيدة " : يارب يا عمو ...ياريت حضرتك تاخدهم وتروحوا ..القعاد هنا ممنوش فايدة ...واكيد الكل تعبان ...
مالك : انا رايى من راى ابيه آسر ...وخصوصا ان ملك ومى معاهم اطفال صغيرة ...وعمرو هو اللى هيروح الشركة ..ولا حضرتك هتروح يا ابيه ؟؟؟
آ سر : لا ..كلام مالك صح ..اتفضلوا انتوا وانا جمبها لو حصل اى حاجة هبلغكم..
أحمد : خلاص ماشى ...هطمن من خليل واروح....خللى بالك منها
آسر "ينظ لها بحسرة " : حاضر ...بس ابعتلى يوسف يا مالك
مالك : حاضر ...
" كان الجميع بغرفة واحدة مى تجلس بجوار امها ...."
مى : شوفتى ولاد آسر
ميرفت " بابتسامة " : ايوة ربنا يخليهم ويباركله فيهم
مى : شوفتى يا ماما مش يا ما قولتلك.....تخيلى الملايكة دول ..احتمال كبير اوى ميشوفوش امهم...شوفتى
ميرفت ط بتنهيدة " : خلاص يا مى ....قومى يلا روحى ابنك نايم مينفعش يتبهدل كده ...
مها : قومى انتى كمان يا ملك...شوفوا عمرو يروحكم ...وكمان رهف انا خايفة عليها ..ززوانتى يا اميرة قومى ...روحى
ملك : نطمن على سمية ونمشى
" هنا دخل مالك ..."
مالك : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام ....
مالك : ابيه آسر بيقول ياريت كلنا نروح ...وانت يا عمرو اللى هتروح الشركة وتباشر الشغل لانه مش هيروح
عمرو : هو فين
مالك : فى العناية ..يوووه كنت هنسى امال فين يوسف يا مى
مى : كان برة بيكلم التليفون ...
مالك : طيب اصل ابيه آسر عايزه ...يلا يا جماعة
مى : انا هفضل هنا مش رايحة
ميرفت يا بنتى يلا ابنك هيتبهدل
مى "بصوت منخفض ": يا ماما هرضع الولاد...
ميرفت "بدهشة " : بتقولى ايه ؟؟؟ازاى
مى : يا ماما عشان خاطرى ...
ميرفت"تنهض " : انتى حرة انا هروح اطمن على اخوكى وامشى .
" ذهب يوسف لآسر ..."
يوسف : خير كنت عايز ايه ؟؟
آسر : معلش يا يوسف روح البيت وقول لنعمة تدخل اوضة الولاد تجيب هدومهم....سمية حطاها فى هاندباج صغير ...وهاتلى كمان هدوم...اهم حاجة باى متنسهاش...ادخل الوضة هتلاقى نوتس على الكومدينو هاتو ضرورى ..انا عارف هتعبك معايا
يوسف : يا بنى متقولش كده احنا اخوات ....ان هاخد مى عشان هى هتعرف بردو بعد اذنك
آسر : ماشى يا بنى بس ياريت كله يروح مش عايز يفضل هنا وانا قولت لعمرو هو هياخدد باله من الشغل اليومين الجايين دول ..
يوسف "يربت على كتفه " : متقلقش ..ربك يعديها على خير
"قدمت اليهم ميرفت ..."
ميرفت : هى عاملة ايه دلوقتى ؟؟
آسر "يزم شفتيه بالم " : للاسف على حالتها ...ربنا يستر
ميرفت : متقلقش يا حبيبى ..ربنا يطمنكمم عليها...انا هروح هتحتاج حاجة منى ؟؟
آسر : لا يا امى متشكر وياريت الباقى يروح ..مش عايز حد هنا لو سمحتم
ميرفت : حاضر ...بس مى اختك مش راضية
يوسف ك انا هروحلها ...عن اذنكم
ميرفت : انا جاية معاك ..."تنظر لآسر"ربنا يقوملك مراتك بالسلامة
آسر : متشكر يا امى ...متشكر جدا
ميرفت : بتتريق ؟؟
آسر "بلوم ": ده وقت تريقة بردو ؟؟....روحى يا امى ..
" غادرت ميرفت كما غادر الجميع تحت اصرار من ىسر ولكن تبقى عمرو ويوسف وزوجتيهما .."
ملك ك كطيب روحى مع يووسف وانا هفضل مع الولاد ..
مى : طيب ماشى وانا هاجى بكرة ...نبدل الايام يعنى
ملك : ماشى...مى متشكرة جدا
مى طباستنكار " : اخص عليكى على ايه؟؟؟ دى سمية اختى والله ...يا ما وقفت جمبى ربنا يرجعها لاولادها بالسلامة
ملك : يارب ...
" وبقيت ملك مع اطفال سمية ...وغادر البقية ..ذهب عمرو للشركة ويوسف وزوجته للمنزل ..اوصل زوجته للمنزل ثم اوصل الاغراض لآسر وغادر ...ظل آسر بمفرده مع زوجته الغائبة عن العالم الخارجى ...جلس على كرسى مقابل للعناية...ثم فتح دفترها تنفيذا لطلبها....وجد ظرفا مكتوبا عليه ......الى لقاء قريب ...امسك الظرف وفتحه ...وجد به مكتوب بخط يدها ...بدء آسر بقرائته ..." السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..حبيبى وزوجى ورفيقى ... آسر ..انك الآن تقرا خطابىى هذا وانا حتما لست معك ..ربما اكون بين يدى الله وربما اكون انتظر قضاءه ....تاكد انك آسر قلبى وتفكيرى حتى الآن ...تاكد انك بطل احلامى ...تاكد اننى ادعو لك حتى الآن....لا تجزع ...لا تخاف من الفراق ..فانه مؤقت ...سيكون لقائى بك قريبا جدا باذن الله ....ربما بعد ثوان ....دقائق.... سااعات ...يام ... سنين .... ربما سيتاخرولكنه حتما سيكون .. بأمر ربى وربك ... ان رحلت عن هذه الدنيا فانى قد تركت لك ما يعوضك عنى وهما طفلى الحبيبين ... كم اتمنى الان ان استنشق عبق انفاسهما التى كمسك الجنة....ان احتضنهما بكل جوارحى واخبئهما بين احضانى ... ارضعهما حبى وحنانى وشوقى ...كم اتمنى ان نكون ثلاثتنا تحت جناحيك الحانيين الآن ... ولكن هذه امانى فقط...ربما ستحدث يوما ما وربما لن تحدث...سامحنى والتمس لى العذر على تقصيرى بحقوقك ...كم كنت اتمنى ان اسعدك كاى زوجة ...بدلا من ان تسهر علىً قلقا تسهر معى عاشقا محبا ...اقسم اننى بذلت كل ما بوسعى حتى تشعر بان حياتك الزوجية كما تتمنى ولكن اعذرنى فجهدى يبدو انه خذلنى فى بعض الاوقات ....عشت معك اجمل ايام حياتى ...زلقد اكرمنى الله بك واختبرك بى .....والله انى اشهد انك نعم الزوج فقد اعنتنى على امور الآخرة قبل الدنيا .....لقد احتويتنى كما يحتوى الاب ابنته....ربما لا اجيد البوح بكامل مشاعرى اليك ... ربما لا اجيد عبارات الغزل الملتهبة كأآ زوجة ...ولكنى اجيد حبك ...اجيد طاعتك احسب نفسى كذلك ....اجيد الدعاء لك ...اجيد حب أسر قلبك وأسرك لى ...ان انتهت حياتى اتمنى ان تجد لك زوجة تربى اولادنا كما اتمنى ...زوجة تفخر بها انت وعائلتك امام الجميع .....تعوضك عما مررت به معى ...يارمل البحر وغابات الزيتون ياطعم الثلج وطعم النار ...يا نكهة شكى ويقينى ..لا ادرى هل ساغار منها فى دار الخلود عندما نجتمع معا هناك ...هل ساغار من كونها زوجة لك ..؟؟؟ ....اطلت عليك خطابى .. ولكن ستقرأ الان خواطرى من بداية معرفتى بالحمل حتى الآن....لا تجزع ..زلا تجعل حزنك يؤثر على صلتك بالله عز وجل لا تجعله يؤثر على طفلينا ...قبلهما كل ليلة واروى لهما قصص الانبياء كما اتفقنا ... بلغهما سلامى ... اجعلنى بذاكرتهما الام التى تمنت ان تراهم ولكن قدرها لم يمنحها هذه الفرصة ومنحها فرصة اكبر ...ان تدعو لهم وتحرسهم ...زلا تنس العمرة ما اتفقنا ....اذكرنى بدعائك ...لا تنسانى ارجوك لا تنسانى .....سمية "
" كان يقرا الخطاب وعينيه لا تقوى على رؤية السكر القادم منه ....ابت دموعه الا ان تهبط كقطت المطر على خطاب سمية ...زانتهى آس من قرائته..ثم نظر اليها ..."
آسر : انتى هتقومى يا سمية .... سامحينى انا ..سامحينىانا السبب فى اللى انتى فيه انا ...
"خرجت الممرضة من غرفتها ...نهض آسر متوجها اليها ...."
آسر : ارجوكى عايز ادخل لها
"ط نظرت له الممرضة لتجد ان عينيه ملأتهما دموع الحزن ...كانت الممرضة فى الاربعينات من عمرها "
الممرضة طبتاثر " : هو انت بتحبها اوى كده ؟؟
آسر "بحرج " : جدا ....
الممرضة : مش غريبة ...اصل انا اعرف دكتورة سمية من ايام مكانت بتتدرب هنا مع دكتور خليل .... ربنا يقومها بالسلامة حالتهاحرجة خالص...
آسر " بالم " : عارف ...ممكن ادخل ..؟؟
الممرضة : انا هخلي تدخلها رغم ان ده ممنوع والله... بس متتكلمش خالص ...
آسر : حاضر ...
الممرضة : انا هقف هنا برة عشان لو حد من الدكاترة جه ..اتفضل ..
" دخل آسر اليها ..,,مسك يده وقلبها وقبل راسها ثم همس اليها...."
آسر : واللى انى اشهد الله انك كنتى زوجة افضل مما كنت اتمنى يا سمية ...كنتى كتيرة عليا اوى ياحبيبتى... الولاد بيسلموا عليكى.... هتعيشى يا سمية ولقائنا هيكون قريب اوى يا حبيبتى ...
" ثم وضع يده على رأسها ... وااخذ يتلو القرآ والرقية تاشرعية ويددعوو لها ... انقضى من الزمن ساعة تقريبا ...دخلت الممرضة وجدت آسر يمسك بيدها وينظر لها داعيا ...تاثرت كثيرا بحالتهما اقتربت منه وطلبت منه المغادرة ... ودعها آس بقبلة على راسها ثم توجه الى اولاده ... انقضت عدة ايام هكذا ...اتصل آسر بباسل واخبره بوضع سمية فقل له كما قال خليل ولكن ان اراد ان يجرى لها العملية فعليه بالاسراعع فى بدء اجراءات سفرهما لالمانيا وانه سيوافيهما هناك...مرت ايامه .يكبر طفليه يوما بعد يوم ومى وملك لا تتركاهما ....خرجا من الحضانة وسمية مازالت بالعناية ...حينها ...توجه آسر اليها ودخل امس بيدها .."
آسر : عارفة يا سمية ...عمر ومريم طلعوا النهاردة من الحضانة وماشييين ...هدخلهملك دلوقتى ...نفسهم يسمعوا صوتك ويكونوا بين حضنك يا حبيبتى ...ثوانى هروح اجيبهم واجى ...مش هتاخر عنك ماشى ؟؟
" كانت تستمع لحديثه ولكنها ليست هنا ..زفالامها ...تجمد جسدها ..لا تقوى حتى على فتح عينيها ...لم تفهم كلامة فتارة تسمع وتارة يبتعد عنها صوته ...ولكن هذه المرة ابتعدت عنها يده ....خرج آسر ثم توجه للمرضة التى تحملهما ..."
الممرضة "برجاء " : ارجوك بلاش .... مش هينفع
آسر "باصرار " : سمية محتاجاهم جوه مينفعش غير كده ... هاتىهم بس وتعالى يلا ..
"حمل آسر طفليه ودلف وامامه الممرضة ..."
آسر : متشكر جدا ...
الممرضة طبقلق " : ربنا يسترها...
" اقترب آسر من زوجته وهو يحمل ملاكيه الساكنين ...ثم وضع ابنته بين كتف سمية وجسدها ..وجعل الممرضة تحمل طفله ...واسند كتف سمية وامس يدها...لا اراديا توجهت الكفلة برسها لسمية ...كانها تشعر انها والدتها...واخذت تتململ ...شعرت ان هناك شيئا بجوارها ... رائحة المسك..."
آسر"بالم " : سمية ...دى مريم عيزاى يا سمية تقومى لها بالسلامة ...دى بنتك يا حبيبتى ..بتسلم عليكى اهه...هى فى حضنك دلوقتى ...وعمر اهه جمبك ..
" اشار آسر للممرضة ان تضع ابنه على تف سمية الآخر ..."
آسر : هما فى حضنك يا سمية اهه...قومى عشانهم ...
" اولاها بين احضاانها ولا تقوى على ضمهما ...حتما ستحارب من اجلهما ...ظل قلبها يناجي ربها كى تراهم فقط .....امنية حياتها رؤيتهما ....حاولت لم تقوى على ذلك ...فرت من عينيها دمعها ..."
آسر :بدهشة " : سمية انتى حاسة بينا صح ؟؟؟ بتعيطى ليه يا حبيبتى... هتقومى وتشوفيهم يا سمية ...هنسافر وهتكونى كويسة ....
المممرضة : انا هاخدهم واخرج كده غلط ...عن اذنك
آسر : طيب ماشى...اتفضلى ...
" اخذتهما الممرضة وخرجت وامسك هو بيدها ....وقبلها ..."
آسر "بتأثر " : شوفتى محتاجينلك ازاى ؟؟؟ شوفتى نفسهم انهم يناموا فى حضنك يا سمية
" كان يمسك يدها ...احس بضغط خفيف على يدده ...نظر...وجدها اصابع سمية تتحرك وتقبض على يده ..ولكنه سمع ايضا صوت الاججهزة وصفيرها المزعج المؤلم ...دخلت الممرضة مسرعة ..."
الممرضة : لو سمحت اخرج برة لو سمحت ...
"لا يدرى آسرما حدث وما يحدث فقط لثناء خروجه ...فوجئ بالطاقم الطبى وخليل يهرعان الى الداخل ....احس انها فقدت الحياة ... ظل ينظر اليها ...وخليل يقوم بعمل الصدمات الكهربيائية لجسدها ...دون اى استجابة ....كرر دون استجابة ...خرج احد الاطباء ...واجهه آسر بانفاسه الهائجة المضطربة ..."
آسر : مالها ؟؟
الطبيب طباسف " : قلبها وقف ... بس دكتور خليل مش راضى يقتنع .... البقاء لله عن اذنك
" امسك آسر بتلابيب ملابسه ...ونظر له بعصبية وغضب "
آسر : انت بتقول ايه ؟؟؟
الطبيب طينزل يد آسر بعصبية " : عشان وضع حضرتك هعدى التجاوز اللى حصل دلوقتى...عن اذنك
"تركه الطبيب ..وغلدر بينما ىسر ...ظل يدعو ربه زدموعه رفيقته ...وها هو خليل يحاول افاقتها وانعاش قلبها من جديد ...يحاول...ظل هكذا حتى تحول الخط المستقيم الى مرتفعات ومننخفضات ...لقد بدء قلبها ينبض من جديد ...جلس ىسر على المقعد كانه يجرى منذ زمن ....لقد تعب ...لم يعد يستطيع تحمل هذا الوضع ...خرج خليل من الغرفة على وجه الاجهاد الشديد ..."
خليل : عايز تسفرها المانيا...سفرها بسرعة ....لان خلاص معدش ينفع حاجة ...لو تقدر تسفرها من بكرة سافروا....عن اذنك ...
" اخبر آسر الجميع بسفرهم خلال اليومين القادمين ...سافرا تاركين ملاكيهما وحيدين ...سافرا وسط دموع الجميع ودعائهم منهم من يشعر انها لن تاتى ...لن يسمع صوتهامرة اخرى ومنهم من يدعو لها وظنه حسن بالله ....وصلا الى الممانيا بالتحديد فى هايدلبيرغ ... استقبلهما باسل هناك ...وبدء بتجهيز اجراءات العملية ...مر يومان ربما اكثر ....وجدا القلب المطلوب فقد كان لشاب ماتت فى حادث مرورى ...تبرع والديه باعضائه ...حان موعد العملية ...دخلت سمية غرفة العمليات كان آسر قلقا خائفا ...وجد من يربتعلى كتفه ...."
باسل : هلا راح افوت ....اتاكد انه راح اعمل كل شى بوسعى وكمان دكتور دانييل ...لا تقلق ...بس ارضى بالنتيجة ايا كانت ...انت عملت اللى عليك...لا تلوم حالك مشان سمية على الاقل
آسر : هترجع انا متاكد يا باسل ....ربنا هيرجعهالى تانى
باسل : ادعيلها ...ولا تقلق نحنا راح نظل جوه كتير
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم سيندريلا
آسر : هترجع انا متاكد يا باسل ....ربنا هيرجعهالى تانى
باسل : ادعيلها ...ولا تقلق نحنا راح نظل جوه كتير
"فى مصر بالتحديد فى منزل آسر ....كانت مها تقرأ القرآن وملك تحمل عمر ...."
مها :صدق الله العظيم ... ها يا مى؟؟؟ آسر قالك ايه ؟؟
مى : سمية دخلت العمليات دلوقتى ...
مها "بدموع بسيطة " : ربنا يرجعها بالبايدها ياربسلامه ...خدبايدها يارب
ملك : يا ماما بالله عليكى الضغط هيعلى ...
مى : يا طنط ادعيلها متعيطيش ....
ملك : عمر نام ..الحمد لله هطلع انيمه فوق عن اذنكم
مها : معرفش يعنى فيها ايه لو الولاد جم عندى بدل البهدلة دى
مى : آسر مصمم انهم يفضلوا فى هنا ..زواهى نعمة بتبان معاهم يا طنط واحنا بنجيلهم ....ربنا يرجعلهم سمية بالسلامة يارب....
" بينما كان ينتظر وينتظر ...على كرسى يجلس مستندا راسه على الحائط مغمض العينين ...يتذكر عنوان اول صفحة بدفتر خواطر سمية ....."ولسوف يعطيك ربك فترضى...صدق ربى ...ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ...صدق ربى ....وقلت استغفروا ربكم ززانه ان غفارا يرسل السماء عليم مدرارا ويممددكم باموال وبننين ويجعل لم جنات ويجعل لكم انهارا ...صدق وعد ربى ...اليوم ..اليوم فقط علمت بخبر حملى ...فرحت بشدة ..ساكون اما لطفل من زوجى الحبيب ....لقد حرمنى الله اشياء كثيرة او اخرها عنى كثيرا ولكنه عوضنى باجمل منها ...حرمنى وعوضنى بزوجى حبيبى الذى يملأ حبه وجدانى ...حرمنى الاطفال وعوضنى بحملى ....اتمنى ان اربيه ليكون صلاح الدين القادم ...ليكون لبنة من لبنات الاسلام ...ليكون لى ولدا صالحا يدعو لى اذا انقطع عملى من هذه الدنيا ....لدى زوج صالح -احمد الله عليه كثيرا – وساكون له خير عون ان شاء الله فى تربية ابنائنا وتنشئتهم الصحيحة على ديننا ومنهاجنا ان شاء الله ..سيكون القرآن سلاحهما والسنة زادهما فى هذه الحياة ...تلك امنياتى التى اتمنى .."...لم يكمل آسر افكاره واستيقظ على صوت هاتفه ....كان خليل...رد عليه آسر .."
خليل :ها ...سمية دخلت ؟؟؟
آسر "بصوت مكتوم" : ايو ة....من نص ساعة
خليل : ربنا يرجعهالك بالسلام ة ويطمنا عليها ...طمنى لو حصل حاجة انا جمب التليفون فى اى وقت ...
آسر "بتنهيدة " : حاضر ...حاضر ...مع السلامة
" اغلق خليل الهاتف مع آسر بينما كانت زوجته تجلس بجواره ....قلقة هى الاخرى ..."
أميرة : مدام قلقان كده كنت روح معاها ...آسر تحايل عليك
خليل "يتنهد بهم " : مقدرتش ...مقدرتش اشوفها وهى كده ...مكنتش اقدر آجى معاها وهى جثة يا أميرة ...
أميرة : اعوذ بالله يا خليل ...ليه بتقول كده خللى عندك امل فى ربنا ...انت عمرك مكنت كده ...
خليل : عشان عمر ماحصللى كده يا ...بكرة تعرفى كلامى ...سيبينى يا أميرة وروحى شوفى نغم ..
أميرة " تربت على كتفه " : يا حبيبى مش هينفع تفضل قاعد فى الاوضة كده ...مينفعش يا خليل
خليل : روحى يا اميرة الله يرضى عنك ...سيبينى فى حالى دلوقتى ...
" خرجت اميرة تاركة زوجها ...بينما آسر كان فى حالة لا يرثى لها ....اعماقه تقول انه لا فائدة ...عقله يقول له لا جدوى ....لكن قلبه يابى ذلك ...ظل يدعو وينتظر وينتظر ....استمرت العملية حوالى 10 ساعات ....جال بفكر آسر كل شئ حدث معهما...ايامه معها ...كل شئ ..معاملته القاسية التى قابلتها بالصبر ....كرهه لها التى قابلته بالموافقة ة والرضا.....حبه لها التى قابلته بعشقها له واحتوائها له ....اخطائه التى لم تلومه يوما عليهاولم تؤنبه بها ...بل سامحته وتناستها....اسراره التى كانت خير حافظا لها ...تذكر كم كانت تتالم ليلا ولا توقظه خشية قلقه وخوفا عليه....ولكنها تغادر الغرفة حتى لا تزعجه...سكونها وصمتها الدائمين ....نظرتها البريئة بسمتها الصافية ....دموعها التى كانت كحبات اللؤلؤ عندما تبكى...حضنها الدافئ ...صوتها الرقيق......شعر بغربته بدونها ...نظر الى ساعته زاد قلقه وخوفه ....اخيرا خرج باسل وعلي وجهه علامات الجمود....توجه آٍر نحوه بقلق ..."
آسر "بترقب " : خير ؟؟؟؟
باسل "يربت على كتفه " : ان شا الله ...والله عملنا كل شى بيطاع بايدنا بس عمليتها مو كانت سهلة. ..ماراح نقدر نحدد شى هلا ...ان شا الله جسمها بيتقبله ومايصير مضاعفات بس ....48 ساعة الجايين هما اللى بيحددوا كل شى ....ادعيلها
آسر "بنفاذ صبروصوت معذب " : يا باسل انا بقالى ييجى شهر كده حرام ...طمنى قولى الحقييقة ...انا بتعذب كده .....لو عايزة دكاترة تانيين اجيبهم بس طمنى ...
باسل "بتأثر " : والله مااراح يفيدوا بشى انت هون بافضل مشفى متخصصة بزراعة القلب بالعالم كله وهادول الدكاترة ما فى افضل منن والله عم احكى الصدق ...خللى املك با الله كبير ولا تيأس ...راح تتعب شوى من الانتظار لكن الله بيفرجها ....ادعيلها انت اانسان مؤمن وموحد بالله شو تركت للتانيين ها ..يلا تعا معى ع البيت بدل تيابك وكل لقمة وتعا ع المشفى ...هى بالعناية .زززوممنوع الدخول ...ماراح تفيق هلا ابدا ....يلا ...
آسر : لا هستنى هنا..
باسل : ما بيصير ...انت بقالك اسبوع على حالتك هى ...ما بيصصير اسسمع الكلام البيت قريب من هون كتير راح نتمشى كمان ...يلا ..
آسر : طيب اشوفها ونمشى ..اطمن عليها بس من بعيد
باسل "بتحذير " : ماراح تفوت ...من بعيد ...
آسر : مش مشكلة بس اشوفها ...
" أخذ صديقه ثم توجه للعنناية الفائقة ...كانت ترقد هناك ..رؤيتها كذلك لا تسر الناظر ابدا ....بينهما امتار ...ولكن قلبيهما وروحيهما وااحدة تابى الانفصال والبعد...نظر لها آسر نظرة متلهفة راجية لها ان تتماسك ..."
باسل : هلا شوفتها...يلا نمشى...
آسر" يررفع ناظريه الى السماء" : يارب....استرها...
" غادر آسر بصحبة صديقه ...وصلا الى منزل بااسل القريب جدا ....دخلا .."
باسل : فوت يا آسر
آسر : السلام عليكم ...بسم الله...
باسل : هلا فوت بدل خدلك شاور وبدل تيابك وانا راح اطلب اكل من برة ...شو بتطلب ؟؟
آسر : اى حاجة ...عن اذنك ..
" اغتسل آسر وابدل ثيابه ثم صللى وخرج لباسل ليجده يقوم بتحضير الاكل ..."
آسر : انا آسف بجد تعبت معايا
باسل :شو هالحكى عيب عليك ....يلا تعا كلك شى
آسر : مليش نفس والله
باسل " يجذب يده ليجلس ": ما بيصير هيك عم تقتل حالك ... والله اذا سية فاقت وشافتك هيك راح تقول بدلتولى زوجى...
آسر : بس هى تفوق...
باسل : بتعرف انا مستغربلك كتير يعنى ....صراحة ما كنت اتوقع انه تحب سمية كل هالاد ....انا بعرفك منيح اديش انت ما بتبين مشاعرك لحدا لكن تفاجئت بصراحة ..اللى كان يشوفك وقت ما تزوجتميرنا يقول انك ماراح تحب واحدة غيرها ....شو اللى صار ؟؟
آسر"بتنهيدة " : اللى صار ...انه حبيتها معرفش ازاى ...كنت كل يوم اكتشف فيها حاجة جديدة ...حاجة تخليك متقدرش تستغنى عنها ....انا محبتش ميرنا فى يوم...ز تقدر تقول ...انبهار...اعجاب باسلوب حياة ...معرفش ."ثم نظر الى باسل " ...لكن سمية لا....عارف الحب اللى يخليك غصب عن مش بمزاجك تقع فيه ...لما يكون فيه هدف من الحب ده....لما تكونوا عايشين مع بعض كانكم بتبنوا بيت فى الجنة طوبة طوبة ...فتتحملوا اى حاجة تقابلكم ...ويكون عندكم حاجة تربطكم كده زى ميثاق مقدس....الحب بينتهى لما تنتهى الرغبة ياباسل صدقنى ....لكن المودة والرحمة لا...ودى اية من ايات ربنا "ومن اياتته ان خلق لم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة " ....علاقتى انا وسمية خاصة شوية لانها اتبنت على كده ...على الآية دى....سمية حطت اساسها عندها كده ...مش عايزنى احبها ليه ...وكيانى يتقلب لمما احس انها ممكن تفارق حياتنا ...."اكمل بتاثر واضح وصوت مكتوم " امنيتى دلوقتى انها تقوم وتشوف ولادنا ......تاخدهم فى حضنها زى اى ام...بس ..
باسل " محاولا تالتخفيف عنه " : بتعرف شى ...ياريت لين كانت ولد مشان زوجها مريم ...الا قللى مومعك صورة الهن انا ماشفتن لهلا ..
آسر"بابتسامة باهتة " : معايا جوه ...كل يوم اختى واختها بيكلمونى فيديو عشان اشوفهم ...هيكلمونى بعد شوية ان شاء الله
باسل : خلاص ...مشان شوفن ..يلا الاكل هيبرد وانا ما فيا حيل اقوم سخنه ..يلا سمى الله.....
" كانت بغرفة ابنها البعيد عنها منذ زمن ....جلست على كرسى ...ثم اخذت تتأمل صورته المعلقة ..."
ميرفت : سامحنى يا آسر ...مش قادرة احبها ...مش قادرة انسى قسوتهم ...مش قادرة .....سامحنى يا بنى ....ربنا يردهالك بالسلامة وتعيشووا مع بعض وتربوا ولادكم ...يارب ولادكم متدوق اللى انا دوقته من زمان ...يارب يا آسر ....سامحنى يا حبيبى ....
" بينما فى منزل آسر فالوضع كما هو...."
مى : ملك قومى روحى الدنيا ليلت وعمرو زمانه راجع هلكان دلوقتى ...
ملك "بتثاؤب " : طيب وانتى ؟؟؟
مى : يوسف هيعدى عليا عشان نكلم آسر ...
ملك : خلاص ماشى ...سلميلى عليه وطمنينى على سمية عشان خاطرى ...
مى "ترتبت على كتفها " :حاضر يا حبيبتى ...قومى انتى ..
" غادرت ملك المنزل ..واتى يوسف بعدها بقليل ....بينما آسر انتهى من طعامه ...ثم جلس بالغرفة ...اتاه اتصاله المنتظر ...."
مى : ازيك يا آسر عامل ايه؟؟؟
آسر : كويس يا مى...الولاد عاملين ايه ؟؟
مى : كويسين يا حبيبى ...متقلقش رينا يرجعكم بالسلامة..ويقوم سمية بالسلامة يا حبيى
آسر "بتأثر ": يارب يا مى ادعيلها بالله عليكى ...
"هنا ظهر يوسف على شاشته ..."
يوسف : يا عم ان شاء الله خير...انت فين ؟؟
آسر : فى بيت باسل ...طمنى الشغل اخباره ايه ؟؟
يوسف"محاولا النخفيف عنه " : متقلقش والله تمام...عمرو ربنا يعينه هو وعمو احمد وانا بروح اساعدهم على اد ما اقدر اهم حاجة متحملش هم ...هووانت مش عايز تشوف عيالك يا بنى ؟؟
آسر : هما فين وحشونى ...
" اتت له مى تحمل ابنه ومى تحمل ابنته ..."
يوسف : اهما يا سيدى شوفت عاملينلهم بيبى سيتر ...
" كان آسر ينظر اليهما ولا يتكلم... تمنى ان يكونا بين احضانه الآن ولكن يكبران يوما عن يوم وهما بعيدان عنه وهو وسمية بعيدان عنهما ...."
يوسف : ايه يا بنى اتخرست ولا ايه ...
آسر : لا ...بس وحشونى يا يوسف نفسى اخدهم فى حضنى دلوقتى ...
يوسف :ربنا يقرب البعيد ...بس الواد ابنك ده مبينيمش نعمة بالليل وبيهد حيلهم بالنهار ...
آسر "بقلق " : يمكن تعبان ودوه للدكتور
يوسف : ههههه متقلقش اوى كده ....هو الواد طالع مناكف لابوه ...
آسر : ربنا يحفظهم ياارب ....المهم شيلهم
يوسف "مقاطعا " : ليه يا يا خويا شايفنى سوسن ...
آسر : لا يا اهبل شايفك راجل ...باسل عايز يشوفهم ..لو مش عايز خلاص خللى مى تشيلهم ...واستنى انادى باسل ...باسل باسل ....
يوسف "يتناولهم من مى ": يخربيت شيطانك استنى ....هاتى يا مى العيال دى ..ده انا مشلتش محمود اد ماشيلتهم هاتى ...
مى : ههههه ..طيب ...
" جاء باسل الى آسر ..."
باسل : خير ؟؟
آسر : تعالى عشان تشوف الولاد...
باسل "جلس بججواره " : عن جد؟؟؟ هات لشوفن ..
" انهى آسر مكالمته مع يوسف ....اخبر باسل بانه سيذهب للمشفى ..."
باسل : طيب انا راح ريح شو واجى ...
آسر : ماشى ..سلام ...
" توجه آسر للمشفى ليجدها على حالتها ...حاول ان يدخل لها ...ادخلته الممرضة بعد محاولات عدة منه ...دخل آسر وجلس جلسته التى تدمى قلبه الما فى كل مرة....اشتاق لصوتها لنظرتها ....مسك يدها ثم قبلها ....واخذ يتكلم ويحكى لها عن اولاده ....."
آسر : الولاد بيكبروا يوم عن يوم ...محتاجينلنا هناك ...يوسف بيقوللى ان عمر طالع مناكف زيى ...انتى ايه رأيك ؟؟؟ ..."ثم اكمل بمرارة "...كلهم بيقولولى مش هترجعى معايا ...بس انا بقول لا هرجع واييدى فى ايدك ...هنرجع سوا مصر ونربى ولادنا ...كده ابأى مناكف ؟؟؟؟ "كانت تستمع اليه حينا ويختفى صوته مرة اخرى ...لكن مازالت قواها منهكة...ولكنها ....وجد آسر من يضغط على يده ..بخفة ....نظر لها غير مستوعب ...خاف ان يتكرر ويقف قلبها كما حدث سابقا ...ولكن لم يحدث شئ وازداد الضغط..."
آسر "بلهفة يقبل يدها " : سمية ..انتى سمعانى ؟؟؟ ردى عليا ...سمية .....يارب ...انا هنادى الدكتور ...
" غادر اسر سريعا واتى بالطبيب وقام بفحصها ..."
الطبيب : انها بدأت تستعيد وعيها ...لكن لا تقلق...ستكون بخير ...لكن مهلا من الذى سمح لك بالدخول ؟؟؟
آسر "بحرج " : دخلت وحدى سيدى ..
الطبيب "بحزم " : اتمنى الا تعيدها ..هذىا يؤثر عليها بالسلب ...عن اذنك ...
" ظل آسر امام العناية يراقبها فقط ...يتمنى لو يدخل لها ويستشعر لمسة اناملها مرة اخرى ولكن لا جدوى ...اتى الصباح واتى معه باسل ...وجد آسر يجلس على كرسى يفرد رجليه اماما واضعا واحدة على الاخرى مكتفا يديه ومسندا رأسه على الحائط .....نائما ...ايقظه باسل برفق....استيقظ آسر ...نظر له ثم نظر الى سمية ...قم قام بتدليك رقبته ."
باسل : اكيد بدها توجعك ...
آسر "بتثاؤب " : روح طمنى عليها يا باسل ..
باسل : ع فكرة دكتور جان قاللى ع اللى صار امبارح ....لا تقلق ...راح افحصها واجى
آسر : ادخل معاك ؟؟؟
باسل "بتعجب " : وين تدخل معى ؟؟لا ...ما بيصير ..روح غسل وجهك هاد ع القليل
آسر : طيب ماشى ...
" ذهب آسر الى الحمام ..بينما كان هناك يفحصها ....شعرت به ....تحاول النطق الكلام الحركة اى شئ منذ زمن ...ولكن بصوتها المختنق من تحت انقاض الاامها ...يأتى اسمه .."
سمية :.... آسر.....
باسل " بدهشة " : انتى فقتى ...سمية عم تحسى فينا ...
"لم ترد سمية وعادت الى سباتها مرة اخرى ...اتى آسر فقابله باسل على بابا العناية ...وكان يخرج مسرعا "
آسر : انت خارج بسرعة ليه فى ايه ؟؟؟؟
باسل : ولا شى ...بس سمة هلا قالت اسمك ...يعنى حاسة فينا ..راح نادى دكتور دانييل هلا ...ماراح تفوت خليك هون عن اذنك ...
" تركه باسل وغادر سريعا ...بينما ظلت عيناه الباسمتين الداعيتين لله عز وجل ان يحفظ سمية ...ظل نظره متعلقا بها ...جاء دكتور دانييل وقام بفحصها ثم خرج ...."
دانييل : لقد استقرت حالتها ولكن لم نعرف جيدا حتى الان مدى تقبل جسمها ...
آسر : ازاى يعنى ؟؟؟؟
دانييل : سنطمئن على كل شئ غدا ...استئذنكم
"وغادر دانييل .."
آسر "بعصبية " : انا مش فاهم حاجة فى ايه يا باسل .؟؟
باسل : روق ...سمية حالتها احسن من قبل كتير بس المشكلة انه القلب لساه جسم جديد عليها يعنى ممكن جسمها يتعامل معه كدخيل ويهاجمه وممكن يتقبله
آسر "بقلق " : يعنى ...الناس كلها كده ؟
باسل : احنا بنحاول نقلل مناعتها مشان جسمها ما ينتج اجسام مضادة كتير ويهاجم القلب ..مشان هيك لازم نستنى لنحدد وضعها بكرة ..بس اطمن ...تقدر تفوت تطمن عليها على فكرة ...
آسر "بلهفة " : بجد ؟؟
باسل "بابتسامة " : اى ..بس البس ماسك ..هى غرفتها متعقمة بطريقة خاصة ...على فكرة ...سمية نجت باعجوبة ..بمعجزة عن جد...
آسر : طيب ..عن اذنك ..
" دخل آسر لها ....واقترب منها بسرعة ...ومسك يدها ..شعرت به ....انها لمسته الخاصة ..."
سمية "بصوت ضعيف لا يسمع " : ..آ..سر ...آسر ..
آسر "يقبل رأسها بدموع وبلهفة " : نعم يا روح آسر ..انا هنا ...سمية ....حمد لله على سلامتك ...وحشتينى ..الحمد لله يارب
" فتحت سمية عيناها ببطء شديد ...وبألم ..فتحتهم مرة اخرى لترى سر حياتها ووجودها ...لتشفى المها برؤيته ...هو فقط...لم تعد تقوى على غياب صورته عن عينيها برغم استوطانها بقلبها وعقلها واحلامها ...ولكنها افتقدته ...لم يتكلم ولكن اسكتته عيناها ...تلك النظرة البريئة الحانية ...تلك التى تسلبه من نفسه ليصبح اسير حبها وسحرها..اشرقت شمس حياه من جديد بعد ان افل ظلام ليل طويل ...ها قد عادت شمس ربيعه مرة اخرى ... قال بتمهل كانما يحاول استيعاب ما يحدث.."
آسر"بصوت معذب ومتلهف " : سمية ..وحشتينى ...اوى...اخيرا ... الحمد لله زززاحمدك يارب ..الحمد لله
" ترك يدها ثم خر ساجدا شاكرا لله عز وجل ...باكيا ...
"
سمية "تبلع ريقها بصعوبة " : ...و.ولادى....امم...اااه...
آسر "يقترب منها و يملس على رأسها ": فى مصر يا حيبتى وكويسين الحمد لله ....متتكلميش الكلام غلط
" نظرت له سمية بتساؤل..."
آسر "بابتسامة باهتة " : انتى فى المانيا ...عملتى العملية خلاص..وان شاء اله تنجح ...معدش فيه تعب تانى ولا فراق..
"نظرت له سمية بابتسامة جاهدت على رسمها ...."
آسر : حاسة بايه ؟؟؟ تعباننة ؟؟؟ انادى الدكتور ...حاسة يوجع ؟؟؟
سمية : تؤ..اشو..اشوفهم...
آسر : حاضر ..
سمية " نظرت له بحب جارف من بين المها " : وحشتنى ...اوى..حبيبى ..
" قبل آسر رأسها ...وتساقطت ادمعه ..وقال بصدق شديد وشوق .."
آسر : ياااه كنت فاكر مش هسنعها تانى ....وحشتينى يا سمية ..ربنا ميحرمنيش منك.....
" اراها صور طفليها ...تساقطت دموعها ..."
آسر : شايفة حلوين ازاى ..؟
سمية"من بين دموعها " : امم...
آسر "يكفكف دمعها ": ابوس ايدك كفاية دموع وعياط ...خلاص...كلها يومين ونروح لهم بس انتى شدى حيلك...ماشى ..ريحى انتى دلوقتى وانا جمبك اهه ...هاتصل بيهم اطمنهم واجيلك ماشى ...
"قبل رأسها ثم غادر .....اغمضت عينيها ولكن قلبها وامومتها لم تنخمد نار اشياقهما لطفليها ...تتمنى لوا ان بامكانها ان تغادر سريعا لتحتضنهما وتستنشق عبق المسك ...ولكنها ايام وستراهم حتما ايام ليست اكثر ...اتصل آسر بمصر واخبرهم وطمأنهم على سمية ...كان الجميع فى دهشة وفرح ..لم يصدق خليل واخذ يستحلف آسر ان يخبره الحقيقة ...واقتنع اخيرا...وخر ساجدا هو الآخر ...لم يغفل آسر عن شكر ربه ...وتذكر الاية " واذا وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " ...اجرى اتصالا هاتفيا بالبنك وامره بتحويلمبلغ الى دار الايتانم ومشفى السرطان ...دخل اليها مرة اخرى ...كانت نائمة ..اخذ يتلو القرىن بجوارها ...انقضت ايام ...وصحة سمية تتحسن ببطء شديد .فيدأت تتكلم .ززلكن ليس كثيرا ...ذات يوم كان معها ..."
سمية طبصوت ضعيف متقطع وبصعوبة " : عايزة اشوف الولاد يا آسر...عشان خاطرى ...اتصل بيهم
آسر : يا سمية الجماعة مش هيبطلوا كلام معاكى وانتى عارفة كده غلط..ما انا بسجلل المكالمة وبوريهملك ..
سمية طتشد على يده " : عشان خاطرى ..اتصل بنعمة ..محدش هيكون هناك ....عشان خاطرى
آسر "يقبل يدها " : حاضر يا بابا...هاتصل بيها واشوف....بس مش دلوقتى هما نايمين والوقت متاخر فى مصر ...
" نظرت له بحب شديد ثم ابتسمت بامتنان...."
سمية : هينقلونى الاوضة امتى؟؟
آسر : مش دلوقتى خالص لما نطمن الاول ..نامى دلوقتى
سمية"تتكلم بصعوبة " : .حاسة انى بقالى زمن مشفتكش ...كل لما اكون معاك يا آسر مش عايزة اغمض عينى...تفوت لحظة مشوفكش...فيها
آسر "يقترب منها " : عارفة لولا البتاع اللى هما ملبسينهولى ده كنتى عرفتى انتى وحشانى اد ايه ....عينيكى وضحكتك ونظرتك وهمستك لمستك ....صوتك....كل حاجة وحشانى ..
سمية "بخجل " : عارف...كنت كل يوم معايا ...عينك مبتفارقنيش ...وصوتك جوايا ...كنت معايا مفارقتنيش لحظة..ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك
آسر " يقبل رأسها " : ولا منك ...مامى بأى ريحى عشان دكتور دانييل هييجى ماسكلى مشرط دلوقت ههههه كفاية المرة اللى فاتت..
سمية "بابتسامة " : ....تحكيلى حدوتة...
" استسلمت سمية للنوم تحت نبرات صوت آسر التى تعطيها الامان..للمسته التى تعطيها الدفء...بينما كانت نعمة فى المنزل ..معها مها فقط ..."
مها : طيب انا هروح يا نعمة ..عايزة حاجة يا بنتى
نعمة ك سلامتك يا مها هانم
مها : انا عارفة اننا تقلنا عليكى اوى ...بس والله آسر مراضى يروحوا عن حد ..بيقول ده بيتهم ميخرجوش منه ...وباين انه بيثق فيكى اوى لدرجة انه يخليكى مع الولاد ...معلش يا بنتى ...هما خلاص سمية تتسترد صحتها وهييجوا على طول ...تقللنا عليكى
نعمة"بابتسامة " : يا ست مها متقوليش كده ...دى دكتورة سمية جمايلها عليا من زمان اوى وحتى لما جيت هنا حسيت انى بين اهلى ...اكرمونى اوى ..دى دكتورة سمية خلتنى اقدم فى المعهد اللى هنا عشان يكون معايا شهادة اتسند عليها ....وماشاء الله والله حاسة الولاد زى عيال سامية اختى بالضبط ...ربنا يرجعهم بالسلامة ويقرب البعيد يا ست مها ...
"غادرت مها منزل ابنتهاا...بينما ظلت سمية مع الاطفال ..."
نعمة ك انتو مالكم سهرانين النهاردة ليه كده دى الساعة 12...ناموا بأى ...ماما سمية هتزعل ..يلا نغنى ...دى حبيبة امها يا خواتى بحبها ...ولا عتزعل يا سى عمر ؟؟؟
"هنا اتاها اتصل تليفونى من آسر .."
نعمة : السلام عليكم
آسر كوعلبكم السلام ...ازيك يا نعمة ؟
نعمة : آر بيه ؟؟
آسر : ايوة يا نعمة انا ..الولاد عاملين ايه ...السخونية راحت
نعمة : كويسين اوى ماشاشء الله ...الحمد لله الدكتور قال انها بس عشن التطعيم اللى كان من يومين ده...بس هما دلوقتى كويسين اوى ...وحتى كمان مش راضيين يناموا ههههه عمالين يلاغوا فى بعض ...وبنغنى مع بعض ..
آسر "بارتياح " : الحمد لله ....طيب انا هاتصل بيكى بعد ربع ساعة كده ..ان شاء الله ...سمية عايزة تشوفهم ...ه
نعمة : بجد يا آسر بيه ؟؟؟ يعنى هى بتتكلم ؟؟
آسر : يعنى شوية...بس الدكتور مانعها الكلام عشان غلط ..هتعرفى تعملى الكاميرا بتاعة اللاب ؟؟؟
نعمة : ايوة هعرف يا آسر بيه ..الحمد لله استفدت حاجة من المعهد اهه
آسر : هههه طيب يا نعمة ..روحى اعمليها وانا هدخل لسمية دلوقتى ...مع السلامة ...
" دخل لها زوجها كانت مغمضة العينينزززتتلوا سورا من القرآن ز...احست بشذا عطره ...فتحت عينيها بابتسامة ...ثم صدقت ..."
آسر : انا كلمت نعمة وهنشوفهم دلوقتى
سمية "بدهشة " :بجد ؟؟
آسر : امم...هتكلميهم وهيسمعوكى ..
سمية "بدموع وصوت ضعيف " :نفسى اخدهم فى حضنى
آسر : قريب يا حبيبى ان شاء الله ..وبعدين احنا قولنا ايه عياط لا صحتك يا سمسم...
سمية "تتنهد " :ماشى ..آسر ..انت سلملتى عليهم..لما اتولدوا؟؟؟؟ ؟؟
آسر : ايوة...وكمان جبتهملك العناية هناك
سمية"بصوت ضعيف متقطع " : كنت حاسة ...بيهم ..:ان نفسى احضنهم ...واشم.. ريحتهم ....بس مكنتش قادرة حاولت بس ماقدرتش
آسر "يقبل رأسها " : اللى راح يتعوض ان شاء الله مدام قومتى بالسلامة...هاتصل بنعمة استنى
..
" اتصل آسر بنعمه ..التى قامت باعداد المطلوب منها ...اتصل آسر بالحاسوب عن طريق هاتفه الذكى ....تلقى الهاتف صورهم المباشرة...كانا نائمين على سرير واحد ...هادئان ...ما ان رأتهما حتى اهمرت دموعع اشتياق الامومة وانفجرت ينابيع الحنان والعطف بها ...."
سمية"بتأثر شديد " : عمر...مريم...يارب اشوفك يا عمر زى عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ...يارب اشوفك زى السيدة مريم العذراء يا مريم ...يارب اشوف فيكوا العدل والنقاء والطهر والايمان ...يارب ..
آسر : نعمة قربى الكاميرا منهم شوية .
"قربت نعمة كاميرا الجهاز من كليهما ..."
آسر "بثقة ": شايفة لون عين مريم ...زى مين ...؟؟
سمية " نظرت له ..بحب شديد .."
سمية :زى حبيبى ...
" كانت اعين آسر تتميز بلونها الرمادى ...وبحدة ايضا .."
آسر : بس فيها برائة عين سمية ونظرتها ...
سمية : وعمر ؟؟
آسر : لونهم اسود ...باين عليهم محبوش يزعلوا حد فينا ...بس هما زعلونى اكتر ..شايفة شعرهم وكمان عيونعم الواسعة ...تؤتؤ متفقناش على كده هههه...
سمية "باستغراب مازحة "ليه بس....دول عيالك بردو ...
آسر "مازحا ": الواد هيكون راجل وليه قصة مش شايفة شعره عامل ازاى ..طيب مريم بنت ....مش مشكلة...لكن شوفى الولا...وكمان ايه يوسف بيقول عليه مناكف باين عليه هيتعبنا جدا فى تربيته .....بس هتقدرى عليه زى ما قدرتى على اللى خلففوه صح ؟؟؟
سمية "تنظر لطفليها " : هربيهم معاك..يا ىسر ...هنربيهم سوا ونقدر عليهم سوا ..مش هنسيهم ابدا ....وحشتونى يا حبايب ماما....نفسى اخدكم فى حضنى دلوقتى....
"كانما شعرا بوالديها ليطلقا بعض الاصوات التى تعبر عن ارتياحهما وسعادتهما ...."
آسر : طيب يا نعمة ..خلاص ...بكرة ان شاء الله هكلمك..وياريت تنيمى الولاد الوقت اتاخر جدا عندكم ..
نعمة : حاضر يا آسر بيه ..حمدلله على سلامتك يا دكتورة
سمية : الله يسلمك يا نعمة ....خدى بالك منهم ...دول روحى يا نعمة عشان خاطرى
نعمة ك متقلقيش والله فى عنيا ....مع السلامة ...
" اغلقا الاتصال ...ثم بدات دموع سمية مجددا.."
آسر "بنفاذ صبر ": يووه بأى احنا قولنا ايه ..
سمية " بألم " :الحمد لله ..احمد لله ...بس هما وحشونى كان نفسى اخدهمفى حضنى اول ما تولدو..وارضعهم واحسب يهم زى اى ام...بس الحمد لله "ثم نظرت لأسر مبتسمة " الحمد لله ان انا شوفتهم ....وان شاء الله هنرجع لهم صح ...
آسر "يقبل رأسها " : صح يا حبيبتى ...
" مرت الايام وقبل جس\د سمية القلب ...ولكنها مازالت فى مرحلة النقاهة والحذر ...كان آر لا يفارقها كظلها.ز..يبيت معها يهتم بها ....يمرضها ..ويطمئن على عمله من خلال عمرو وينجز الاخر من خلال الهاتف او الحاسوب...وانتقلت الى غرفتها العادية ...ذات يوم اذن لها الدكتور بالحركة ....."
آسر : يلا يا حبيبتى نقوم نتمشى زى ما قال الدكتور
سمية : خايفة ...مقدرش...
آسر : ليه عاملة العملية فى العمود الفقرى ههههه
سمية : هههههه ....بجد والله حاسة انى دايخة ورجلى مش هتشيلنى ...
آسر "بدهشة مصطنعة ": ايه ده انتى حامل ؟؟؟...من امتى ؟؟؟؟
سمية " تضربه على كتفه " : بطل هزار بأى
آسر"يمد يده لها " : ههههه طب يلا يا حبيبى ..متخافيش ...
" نهضت سمية بصعوبة...ثم بدأت تتحرك ...كان بجوارها يحتضنها بيد ويمسك بيدها مسندا اياها بالاخرى ...خطت بضعا من الخطوات ثم شعرت بدوخة والم ..فااستندت على كتفه "
سمية : كفاية كده بكرة نكمل ...
آسر : يا كسلانة ماشى ماشى يلا عشان تتعشى ...
سمية : مش عايزة ..
آسر " مقاطعا بصرامة " : اسكتى خالص مفيش تنشيف دماغ تانى تعبتينى يا شييخة
" ساعدها آسرفى الوصول الى سريرها ثم فردت جسدها عليه ..اتى آسر بعشاءها واطعمها اياه ..."
سمية : الحمد لله ...كه كفاية
آسر : هههه طيب ماشى ..على العموم نروح بس هحشيكى بط وحماام وفراخ باى وكوارع .
سمية :الحمد لله اننا مطولين هنا ههههه
آسر "ينظر لها بعمق ...قائلا بحنان واضح ": يخليلى الضحكة وصاحبتها
" اخفضت سمية رأسها خجلاوشبكت اصابعهاا ببعضها بتوتر .. ثم قالت بصوت منخفض "
سمية : آسر ...ممكن ...يعنى ..
آسر "يجلس بجوارها على السرير ويمسح على شعرها "
آسر : خير ؟؟؟
سمية " تنظر له بحب وشوق " : وحشنى حضنك اوى..عايزة انام على صدرك زى زمان ...
آسر "يقبل رأسها ويهمس لها قائلا " : من عينى ...بس ايه المقابل ؟؟
سمية " نظرت لها بابتسامة " : تانى ؟؟ مقابل ؟؟
آسر "يغمز لها بخبث " : هههههه لما نروح هاخده منك ...مراعى اللظروف اهه ... بس معنديش حاجة ببلاش
سمية : هههههه ماشى..بس اقفل الباب كويس لحد من الدكاترة ولا الممرضين يدخل
آسر : ميدخلوا ...هو انا هعمل حاجة ..دى حضرتك نايمة بالبيجاما الكاستور هههههه
" نامت سمية بين احضان زوجها مرة اخرى كانها تريد ان تثبت لنفسها انها بحقيقة وليست خيال...انها فعلا قد تعافت ورات اولاها وها هى مرة اخرى بين احضانه ...زانقضت الايام سريعا ...وحان موعد عودتهما...عادا اى ارضهما ...مصر ...لم يخبرا احد ....وصلا مطار القاهرة فجرا .... توجها الى منزلهما ...مباشرة ...وصلا المنزل ...الوقت مبكر جدا لم يستيقظ احد بعد ....نزل آسر اولا ...بقيت سمية بسيارتها تتامل المنزل ...انتبهت للباب يفتحه آسر ثم يمد يده لها...."
آسر "مبتسما " : يلا ...
سمية "بابتسامة غير مصدقة ما يحدث " : هشوفهم ؟؟!!!
آسر " يقبل رأسها " : اكيد ......
" نزلت سمية من سيارتها وآسر ممسكا بها ...فهى ما زالت لم تسترد عافيتها كاملة ...فتح آسر باب منزله ...."
آسر : حمد لله على السلامة ...نورتى ..
" تجولت سمية بنظرها ارجاء بيتها ...تركت يده ...ثم سارت ببطء ..توجهت نحو السلم ....نظرت لاعلى ...ثم نظرت له بابتسامة مليئة بالشوق ..."
سمية : فى اوضتهم صح ؟؟
" اقترب منها آسر ثم همس لها بحنان ..."
آسر : من يوم ما جم وهما فوق وهما هنا ....وبعدين اوعى تسيبى ايدى تانى ...
" وحملها آسر كما اعتاد ...."
سمية : هههه كبرنا خلاص على الحركة دى ...مبأناش لوحدنا .....
آسر : كبرنا ده ايه ....دى حياتنا بدأت ..وبعدين حتى لو بأى عندنا احفاد ان شاء الله ..هفضل اشيلك ...بس اوعى تتخنى انا بقولك اهه
سمية "مشاكسة وتعلق يدها برقبته " : لا انا هتخن ...وجدا كمان ...بأيت ام بأى .
آسر : ههههه طب انا راضى بذمتك...روحى بصى فى المراية ...مفيش امل انك تتخنى ابدا ...طول عمرك هتفضلى عيلة ..
سمية طبغضب مصطنع " : انت اللى عجوز
آسر " ينظر لها بمكر " : عجوز اها ؟؟؟!!...طيب بكرة نشوف ...استنى عليا بس يومين ...بس ايه رايك لما
" ولم يكمل آسر كلمته ولكن قربها منها ...حتى صارت انفاسه تلفح وجهها ...توترت سمية من هذه الحركة جدا .."
سمية "بارتباك وخجل شديد " : نزلنى .....يعنى ..اوضة الولاد اهه ..آسر مينفعش كده ..
" لم يستجب لها ولكنه قربها أكثر ....زفى هذه اللحظة خرجت نعمة من غرفة طفلاها ...استيقظت لتوها وخرجت زززكانا امام باب الغرفة مباشرة ...سمعت سمية صوت الباب وكذلك آسر ...نظرا اليها ..الجم الخجل سمية ولن الثقة والتسلية كانا حليفى آسر...اما نعمة ...فتحت عينيها لتراهم .ززشعرت انها تخيلات...فركت عينيها جيدا ..ثم عاودت النظر .."
نعمة "بخضة ": بسم الله الرحمن الرحيم ...>ستور ....اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
سمية "بخجل شديد تهمس له " : نزلنى ..عيب ..
"انزل آسر سمية بينما نعمة على حالتها ...توجه لها آسر بالحديث .."
آسر طبابتسامة " : ايه يا نعمة مالك ؟؟؟
نعمة"ببصدمة " : دكتورة سمية ؟؟؟ حضرتك انت ىزززهنا يعنى جيتى ؟
سمية "بابتسامة " : ازيك يا نعمة ..
نعمة "بدموع " : وحشتينا والله حمد لله على سلامتك ..والله البيت كان وحش اوى يا دكتورة
سمية "بتأثر " : كان جنة باللى فييه يا نعمة ..
آسر : رروحى باى يا نعم حضرى الفطار ..
نعمة : حاضر يا بيه ...حمد لله على سلامتم ربنا ميحرمناش منكم ابدا ...عن اذنكم ...
" غادرت نعمة ..فتحت سمية باب غرفة طفليها ..ظلت واقفة .زلم تدخل ...نظرت سمية للطفلينن ...كان كل منهما بسريره ...متجاورين ...نظرت بشوق بلهفة بعدم تصديق...لم تفعل شئ سوى انها خرت ساجدة لله عز وجل ان من عليها برؤيتهما ...كان خلفها يراقبها ....دنا منها ززوانحنى ..رففعت سمية رأسها واعتدلت وكانت دموعها على وجنتيها .....امسكها آسر من كتفيها ونهضا..زقبل رأسها ..."
آسر"يمسح وجهها بيجيه " : اول حضن ليكى مينفعش يكون معاه دموع.....هيحسوا بيها ...
" اقتربت سمية من طفليها زززحملت ابنتها ...اخذت تنظر لكل شئ بها ...تتاملها بشوق ولهفة شديدين ..قبلت رأسها وضمتها الى صدرها كانت كالظوىن التائه فى الصحراء الذى وجد اخيرا نهر الماء العذبزززكانت كالتائه الغريب الذى عاد الى دياره اخيرا بعد يأس وانتظاار..زاخذت تستنشق عبق مسكها ....كانما تحاول ان تختزنه بين انفاسها ...ان تعوض ما فاتها معهم...نظرت لآسر ...بحب ...كان يحمل ابنه وينظر لها ...بابتسامة رضا .....جلست سمية على اريكة قريبة ...اقترب آسر منها ....ثم جلس بجوارها ...احتصنت ابنتها بيد ثم مدت له اليد الاخرى ززط
سمي : هات عمر يا آسر ....
آسر ك هيكوانوا تقال علكى هما الاتنين ...
سمية "بابتسامة ": لا ...عايزاهم يكونوا فى حضنى هم االاتنين .
"ناولها آسر ابنه برفق ...اجتذبتهم الى احضانها المتلهفةزززالى امومتها اهايم بهما ...استكانا بين احضانها زززكانما يبثان لها شوقهما واحتياجهما الشديد لها ....كان يراقبها ...بسعادة شديدة اخيرا تحقق حلمه ...هى بجانبه بين احضالمتشوقة الى ححنانها النهما اولادهما....مالت سمية قليلا ليضمها آسر بين احضانه بكلتا يديه ...."
سمية "بسعادة شديدة " : الحمد لله اخيرا زززبين حضنى اولادى واحنا بين حضنك ....ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ...
آسر طيتنهد بارتياح " : ولا منكم ....يلا بأى عشان تريحى ...االمجهود غلط عليكى
سمية : "باستعطاف " : لا خلينى معاهم شوية ....انا ماصدقت يكونوا بين حضنى يا آسر ....
آسر "مازحا " : كترت كلمة لا فى كلامك يا سمية ....دى الطاعة ولا من لقى عياله نسى جوزه ..
سمية " بحب " : عارف انا بحبهم قبل ما اشوفهم ليه ؟؟؟كان نفسى يكون عندى اطفال ليه ؟؟؟ عشانك انت ....عشان هيككونوا ولادك انت ...حتة منك انت اللى كانت جوايا ..."ثم نظرت لطفليها " ..حبيتهم عشانك انت
آسر : طيب يلا ...عشان متتعبيش...عشان خاطرى
سمية : طيب هناخدهم يناموا معانا ..ها ؟؟
آسر " ينظر لها باستسلام " : ماشى يا سمية ..انا عارف انه هييجى على دماغى ..يلا ...بس هاتى اشيلهم ..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم سيندريلا
" انقضى الوقت سريعا وعلم الجميع ببر رجوعهما فسعدوا سعادة بالغة ..تحولت حياة سمية من الالم والفراق والحزن الى الفرح والسعادة ....انقضت الايام وكذلك الشهور والسنوات ...زصار عمر طفليها الىن خمس سنوات ...كانت بيو م الجمعة تجلس بالحديقة مستندة على شجرة كبيرة ..معها ابنتها مريم .. ."
سمية : يلا حبيبو ماما.. سمعى ..
مريم : بث الثورة دى ثعبة...بلبخبط فيها ...
سمية : ههههههه ما هى طول ما هى ثور هتكون صعبة ...يلا بس سمعيها ..عشان فى مفاجاة هقولك عليها
مريم "بفرحة ": بكد مامى ..تيب ..قولى ..
سمية : تؤتؤ...لما بابا وعمر ييجوا من الصلاة ..سمعى يلا ..
مريم : حاضر ..
" وبدات مريم فى تسميع القرآن الذى انت سمية حريصة على ان يتموا حفظه باسرع وقت هى واخيها ...وآسر ايضا فكانا يخصصان لهما جزء من وقتهما يوميا لهما وايضا قاما باعداد جدول ليساعدهما على ذلك ...انتهت مريم من تلاوة سورة الذاريات...."
مريم "بتنهيدة " :خلثت خلااااااااااااااااااااث ..
سمية "تقبلها بحب ": برااااااااااااافو....يلا نقول جزاكى
سمية / مريم : جزاكى ...جزاكى جزاكى الله خيرا ز..ولنا ولكى ان شاء الله الجنة ...
" هنا قدم آسر ممسكا بيده بعمر ابنه .."
آسر : آآآآمين ...
"وركض عمر نحو والدته ...وجلس آسر بجوار سمية ...."
سمية : ههههه تقبل الله ..
عمر : مامى خللى مليم تدينى العلبية بتاعتى
سمية : تعالى بس قوللى عمو الشيخ عمل معاك ايه النهاردة
عمر "بضجر " : اوووف يا مامى خليها تدينى العلبية وانا اقولك الشيخ قال ايه ...
سمية "بدهشة " : يا حبيبى العبوا مع بعض ...آسر ...ابنك بيتشرط عليا ..؟؟؟
آسر "يغمز لها بخبث " : زى ابوه ...بس يارب يفضل كده على طول ...
" ابتسمت سمية بخجل ثم اخفضت ناظريها"
مريم : مامى....قولى المفاكأة ...
آسر "باستغراب " :مفاجئة ايه يا مريوم ؟؟؟
مريم " وهى تلعب مع اخيها " : معرفس...هو انا هخللى مامى تقولها وانا اعرفها ...كنت اقولها مامى قالت لما ابى وعمر ييجوا ...ثيب يا عمر عروثتى ...
آسر "ينظر لسمية ": مفاجاة ايه ؟؟؟
سمية " بابتسامة " : خطوبة مالك ونغم بكرة
آسر "بنصف عين " : ما انا عارف ...غيرها ...فى ايه .
سمية : هههههه هقولك...هيكون عندنا حد تانى ..
آسر : ازاى يعنى ؟؟؟
سمية "بخجل " :يعنى ...يعنى ...هيكون عندنا بعد 8 شهور حد تانى .
آسر "غير مصدق " : يعنى انتى حامل ؟؟
سمية " بابتسامة خجلى " : ايوة ...
" احتضنها ىسر بقوة ...وقبلها ..."
سمية "بصوت منخفض ": مش قدام الولاد ...
مريم : مامى بتعيتى ؟؟؟ واد يا عمر مامى بتعيط وبابى عمال يتيت عليها ....
سمية : ههههه لا يا حبايبى ..تعالوا فى حضن مماى وبابى ...عشان تعرفوا المفاجأة
" اقتربا منها طفلاها ...ثم جلسا باحضانهما ..."
آسر "بفرحة عامرة ": مش انتوا كنتوا عايزين بيبى زى اللى عند خالد ؟؟
عمر" بزعل طفولى " : ايوة يا بابى ...خالد مباش ييجى علشان ليم ..
آسر : ههههه يا سيدى ولا يهمك ...ماما هتجيب نونة زى ريم
مريم" تقبل والدتها " : هيييييييييه ...بث فين هتيجى امتى ...انا معايا فلوث كتيرة فى الحثالة اجيبها ونجيب اتنين يا مامى..
عمر : لا يا عبيطة ...بابا قال لما نعوز حاجة نقول يااااااااارب عايزينها وهو هييبعتها لبابا او ماما....قولى يلا ياااااااااااااااااارب عايزين اتنين
" نظر آسر لطفليه ولزوجته ...ثم قال لهم ..."
آسر : الحمد لله " ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما " ....يلا نقرا سورة الكهف يا سمسمة
سمية : يلا ...
" وهكذا كانت حياتهما وهكذا ستظل ...انها بنيت على طاعة الله وستستمر ان شاء الله ....قابلا الكثير فى حياتهما ولكن كان هناك رب موجود رحيم مجيب لدعائهم لم ييأسوا لما اشتد بلائهم صبروا وثبتوا اكثر ....زكانت تظن نفسها ليس من حقها الحياة ولا الحب ولن الله اخلف ظنها بحسن ظنها به ...رضيا بقضاء الله وباحوالهما ...فكان حقا على الله ان يرضيهما كما وعد ..." ولسوف يعطي ربك فترضى "....
وهنا جاءت النهاية ....نهاية روايتى ..
اتممنى انكم تونوا استمتعتوا بيها
تمت بحمد الله