تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سيندريلا
"صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت
الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه..."
خليل : ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر : خايف اتعبها ....
خليل "يربت على كتفه ": هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر : هى حالتها لسة على حالها بردو ؟
خليل : على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر "بامتنان " : شكرا ...
" رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ...."
آسر : عارفة يا سمية لما شوفتك اول مرةة ...قولت مين البنت دى ...مش شبه صحاب مى ولا شبه اهل العروسة ...لما ايدك اتجرحت وقتها قولت هتبهدلنى ...بس انتى متكلمتيش ومشيتى ...افتكرتك خرسا ...لما شوفتك فى فرح مى كمان ...استغربت اكتر ....بس حسيت فيكى حاجة مختلفة ...مختلفة ...اوى ..يو خطوبتنا اكيد فكرراه صح ....بصراحة مكدبش عليكى اتخضيت لما شوفتك ...لما طلعتى تصلى فو ق ودخلت عليكى ....وقتها كنت اول مرة اشوف عينك ...واسمع صوتك بجد...عينك كان فيها حزن يا سمية ..تمنيت لو اشيله واحط مكانة فرح وسعادة .....مش عارف حبيتك من امتى ....يوم النادى ...قولت لا يمكن دى تكون سمية .....كنتى واحدة تانية .....جرحتك يومها بكلامى ...وانتى قابلتى كده بتضحيتك ليا ...انا معرفش حبيتك امتى بجد ....بس اللى اعرفه انى بحبك من زمان اوى ..اوى ....انا اتغيرت يا سمية ...غيرتينى يا ملاك ...انا كنت خايف منك ..كنت بقول لا يمكن النقاء ده يكون فى حد ...بس للاسف كنت غلطان وانانى ....فوقى يا سمية اسمع منك كلمة واحدة بس....سامحينى ...عايز اسمع صوتك تانى
" بكى آسر على يدها ث اسند رأسه عليها ...كانت تستمع له...لا تقوى على فعل شئ ...اذن الفجر.."
آسر : انا هقوم اصللى وجاى تانى ...
"خرج آسر ثم صللى الجر ..وتوجه اليها مرة اخرى ....امسك بيدها كالعادة .."
آسر "بهمس ": انا صليت الحمد لله ....وهقرا الورد دلوقتى ان شاء الله بس صححيلى زى ما اتعودنا ..ماشى ...
"كانت تستمع له ولقراته وهو يمسك المصحف بيد واليد الاخرى يمسك بيدها ...انهى ورده ثم نظر لها ..."
آسر "بتنهيدة ": بردو مش هتردى عليا ...
"وجدها تحاول ان تفتح عينيها ......"
آسر "بلهفة " : انتى فتحتى عنيكى انتى كويسة ...؟
"لم تجبه سمية ..فتحت عينيها ثم اغلقتها مرة أخرى....ارادت سحب يديها لكنها لم تستطع ..."
آسر : سمية ...ادينى اى اشارة .حتى لو مش قارة تتكلمى ...طمنينى عليكى ....
"لم تستجب سمية يأس آسر ثم توجه لمكتب خليل ..الذى كان نائما على كرسى مكتبه..."
آسر : دكنتور خخليل ..>كتور خليل ...
خليل "مفزوعا " : خير ...حصل حاجة ...
آسر "بتوتر": فتحت عينها ...ونامت تانى...
خليل: طيب طيب...ا=تعالى ورايا ...
" خرج خليل مسرعا من غرفة المكتب ثم توجه لها واستدعى طاقمه الطبى ....ثم خرج خليل ..."
آسر :ها .؟؟؟
خليل "بابتسامة " : الحمد لله ....تعدت مرحلة الخطر ...
آسر "بفرحة " : بجد ..الحمد لله....طيب ادخلها ؟؟
خليل : ماشى ...انا هروح اطمن الباقى ...
"دخل آسر لها ...قبل جبينها ...ثم جلس على الكرسى ..."
آسر : ياااااااااااااه حمد لله على سلامتك ...اتكلمى يا سمية ...وحشنى صوتك الهادى ...وحشتنى برائته ورقته...وحشتينى ...
"كانت تستمع له ...فتحت عينيها ...ثم قالت بصوت متقطع يكاد يسمع ..."
سمية :....اطلع...ماما ...بابا..ماما...
آسر "بدموع بسيطة " : الحمد لله اتكلمتى خير الحمد لله ...هندهلك عمو وطنط حاضر ..
"قبل رأسها...دون ان يستشف رغبتها فى غيابه وبعده عنها.. ثم خرج مسرعا نحو غرفتهم ...طرقها بسرعة ...ففتح له عمرو ..."
عمرو "بضيق " : خير ...
آسر "بجدية ": سمية فاقت ....ياريت تقول لطنط وعمو هى عايزة تشوفهم...
"ما ان اكمل جملته حتى دخل عمرو مسرعا الغرفة ....
عمرو : خالتو عمو ...سمية فاقت ملك قومى ....سمية فاقت ..
"بينما هو توجه لسمية ليجد خليل بجوارها ...انتظره خارجا...خرج خليل .."
آسر : هتتنقل اوضة عادية امتى ؟؟؟
خليل : مش دلوقتى مكن بكرة وممكن آخر اليوم النهاردة ان شاء الله ....متقلقش..
آسر : الحمد لله ....هى اتكلمت مع حضرتك صح ...
خليل : لا هى فتحت عينيها وشافتنى ابتسمت ...وبس ...مش هتقددر تتكلم دلوقتى ...
آسر : اممم.ماشى
"قدم الجميع دخلت لها مها ...جلست بجوارها وامسكت يدها وبكت بكاءا كثيرا ...ضغطت سمية قليلا على يد امها ...لتنظر لها امها فتجدها مبتسمة .."
مها : حمد لله على السللامة وحشتينى .......
"اومأت لها بعينيها ...."
مها : بابا برة عايز يشوفك ...هخليه يدخل ....الف حمد لله عل السلامة ....
"دخل أحمد ليكون بجانب ابنته مسك يدها...نظر لها بفرحة مصاحبة لشعور بالذنب..."
أحمد : حمد لله على السلامة ....سامحينى يا سمية ..انا..
"اشارت له بعينيها الا يكمل جملته ...ثم ضغطت على يديه ...فهمها أحمد...فلم يتكلم ...دخل عمرو وملك ...كل على حدة وكذلك رهف ومالك ونغم وأميرة ...ولكن ظل هناك شخص يراقب من بعيد ...يشعر بانه يعيش حلم ولكن سينتهى قريبا بمجرد طلب سمية للانفصال عنه .....خرج له عمرو مبتسماثم توجه نحوه..."
عمرو : حمد لله على سلامتها ..
آسر "باستغراب ": الله يسلمك ...
عمرو : معلش لو كنت شديت معاك فى الكلام انا بعتذر..
آسر "بجدية " : مفيش مشكلة ...كلنا اعصابنا كانت تعبانة ...
عمرو : انت مدخلتش تانى ليه.؟؟؟
آسر : سيبتها تريح شوية ....
عمرو "بابتسامة " : طيب...بس لازم تكون جمبها حتى وهو نايمة ...هتحس بيك ....حتى لو كانت تعبانة ومش عايزة حد ..هتحتاجك انت ...صدقنى
آسر "بتهكم " : انت اللى بتقول الكلام ده ....اعتقد انك لو طولت تطلقنى منها هتطلقنى منها
عمرو : مش وقته حساب يا آسر ..لسة ...بس انا عارف حاجة مهمة جدا ...انها بتحبك ...ومتقوليش ازاى انا اعرفها من نظرة عينيها ...وانت بتحبها بجد عشان كده لازم تحس بوجودك جمبها...انا هروحهم عشان يرتاحوا شوية...بقالنا كتير على اعصابنا .. وهييجوا ان شاء الله بعد العصر ...خليك جمبها
" انصرف عمرو دون ان ينتظر منه ردا ...بينما هو كان مترددا فى دخوله لها....كانت نائمة ...دخل عليها جلس ...بهدوووء ..اسند رأسه على طرف سريرها رافعا اياها قليلا بيده ...ثم نام ...استيقظت بعد قلليل لتجد جالسا على الكرسى يميل بجسده على طرف سريرها لينام ...رفعت يدها قليلا..ارادت ان تمسح على شعره ...فقد اشتاقت له كثيرا ...تكرت انه آسر....انزلت يدها خائبة مرة أخرى ثم ادارت وجهها الناحية الاخرى ...اتطلق العنان لدموعها الحائرة ....استيقظ آسر ...رفع رأسه قليلا ...ليجد وجهها الناحية الاخرى ...علم بانها لا تريد رؤيته ...مسك يدها ...لتسحبها منه بهدوء ..."
آسر : انا بحبك يا سمية ...بحبك ....انا غلطت فى حقك كتير ...سامحينى ...انتى قلبك كبير انا عارف ...
"اشارت له بيدها ان يصمت ثم ...جاء خليل...لتنتبه لسلامه ...ثم تنظر له..."
خليل : ايه اخبارك النهاردة...اظن كده ان الاوضة التانية هتكون احسن من هنا ...ولا ايه ؟؟
سمية : امممم
خليل : لا لازم تشدى حيلك كده ..مش هنفضل نتكلم بالاشارة عايزين نسمع قطرات الندى ولا ايه يا آسر ..
آسر "ينظر بعينيها بعمق " : اكيد ....
خليل : طيب....هتتنقلى الاوضة بكرة الصبح ان شاءالله ...يارب مشوفك تانى هنا ...الف سلامة يا حبيبتى ...آسر ياريت متطولش
آسر : حاضر ....
خرج خليل ..بينما بلعت سمية ريقها بصعوبة ...لاحظ آسر .."
آسر "بقلق " : انتى تعبانة ...حاسة بوجع....
سمية : تؤ..
آسر "بحنان ": الحمد لله ....حمد لله على سلامتك ...وحشتينى....
"لم تنظر له لم تجبه سمعت كلاما بما فيه الكفاية لا تريد سماع صوته الذى كان يحرق قلبها كالنار فى الهشيم ...تحاملت على نفسها ثم قالت بصوت يخرج من تحت الانقاض ..."
سمية : ..انا...تعبانة ....و..وعايزة اانام.....
آسر "بحنان " : حاضر .....نامى....
"تركها آسر وخرج ....ثم اتاه اتصال ....."
آسر : السلام عليكم
مى"ببكاء" : وعليكم السلام ...كده يا آسر متقوليش ...كده ...
آسر : اهدى بس يا مى ....اقولك ايه ؟؟؟
مى : سمية تعبانة ...وانت متقولش ...
آسر : يا حبيبتى انتى على وش ولادة عيزانى اعمل ايه ...خفت عليكى ...
مى : خلاص انا ولدت اساسا ...
آسر "متفاجئا " : امتى ؟؟؟
مى : النهاردة الفجر ...يوسف وانا بولدد قاللى ادعى لسمية ...ولسة عارفة من ماما دلوقتى
آسر : ويارتر جتى محمود بيه ولا ميرفت ههانم ؟؟
مى : لا محمود ...بسشبه يوسف خالص
آسر : يا عبيطة ...هو لسة بان
مى : طمنى بس يا آسر ....سمية مالها ...ماما قالتلى انها كانت فى المستشفى ....
آسر : انتكاسة وعدت ....المهم انتى فين ؟؟
مى : انا فى المستشفى ....ان شاء الله هروح بكرة
آسر : طيب يا حبيبتى حمد لله على سلامتك ....لو نفع هجيلك ان شاء الله النهاردة
مى : لا يا آسر ...خليك جمبها ...ينفع اكلمها ؟؟؟
آسر : هى نايمة دلوقتى ...لما تفوق ان شاء الله هاتصل بيكى...سلميلى على حبيب خالو...محمود بيه الصغير ...
مى : الله يسلمك يا حبيبى ...عقبالك انت وسمية ...مع السلامة ....
آسر "بتنهيدة " : مع السلامة ....
" فكر آسر بحديث اخته ودعائها ...ترى استعود له سمية مرة اخرى ...ترى سينعم معها بحياة زوجية مطمئنة ...ترى هل سيرزقا بالذرية الصالحة ...ماذا سيفعل لو لم تقبل به مرة اخرى .....نفض رأسه طاردا تلك الافكار ...توجه لمنزله وابدل ثيابه واغتسل...ثم اخذ شيئا بيده وغادر....بينما هى نامت قليلا ..واستيقظت لتشاهد خليل يجلس بجوارها ...."
سمية "بتعب شديد " : تعبت...حضرتك..
خليل : شدى حيلك انتى بس ....مش قولتلك خللى بالك من صحتك...
سمية "تغمض عينيها " : مبأتش فارقة ..
خليل : لا تفرق ...لو مش عشا خاطرى عشلن خاطر بابا وماما ...عشان خاطر اهلك....عشان خاطر....آسر ...
"ابتسمت سمية ابتسامة جانبية بسخرية ....ثم فرت من عينيها دمعة ...."
خليل : آسر بيحبك ...بجد ...كان هيتجنن عليكى ...
سمية : عمو...هتنقل اوضة تانية امتى ؟؟؟
خليل "بتنهيدة " : طيب ...بكرة ان شاء الله ...حمد لله على سلامتك ...
سمية : الله يسلم حضرتك ....
"خرج خليل من غرفة سمية وعلم انها قد دخلت صومعتها ولن تخرج .....اما هى تذكرت كلامه...وقارنته باتهامه لها وطعنه بشرفها....نزل الدمع من مقلتيها كحبات الؤلؤ المبعثرة...لا تدرى كم مر من الوقت وهى هائمة بخيالها ...ولكن انتبهت ليد تمسح دمعها ...يد تعرف ملمسها جيدا انه آسر ...لم تنظر له بل اغمضت عينيها ....بينما هو تنهد ..."
آسر : طيب فتحى عينك بس ...والله سوادهم وحشنى ....
سمية :........
آسر "بتنهيدة " : طيب ....انا عارف غلطت فى حقك ...وغلطت فيكى و...
سمية "بصوت مختنق " :...من فضلك ...عايزة اقعد لوحدى..
آسر : مش هطلع غير لما اديكى ده ...
"وامسك يدها تحت مقاومة منها والبسها خاتمها ...."
آسر"محاولا ان يقنعها " : اوعى تقلعيه تانى ...لو ده مش خاتم خطوبتك وجوازك على الاقل هدية بابا الله يرحمه ليكى قبل ميموت....عن اذنك ...
"خرج آسر بينما هى نظرت لاصبعها قليلا ....متذكرة عمها وابنه وماذا فعلا بها ..لم تره لم تجرؤ ان ترى عينيه ...هما سرر ضعفها ...نظرته ......حمدت ربها واستغفرته ...خرج وهو فى حيرة من أمره ماذا يفعل معها كى تسامحه ..قابل خليل فى طريقه للخارج ...."
خليل : ايه رايح فين ؟؟؟
آ سر "بسأم " : هروح اشوف مى اصلها ولدت ...
خليل "بفرحة " :ماشاء الله الف مبروك ...ربنا يباركلهم ...يوسف معاها مش كده ...
آسر : ايوة ..ووالدته وماما عن اذنك يا عمو ...
خليل : طيب سلملى عليهم كتير وباركلهم ...هترجع تانى ؟؟؟
آسر "بملل" : معتقدش مش عايزة تشوفنى ولا تتكلم معايا حتى ...
خليل : زهقت ؟؟؟
آسر : تعبت ...
خليل : طيب هتتنقل اوضتها الصبح ان شاء الله .
آسر"باهتمام " : طيب هى حالتها كويسة يعنى ...
خليل "يزم شفتيه " : الحمد لله ...المهم روح لاختك دلوقتى ...الوقت هيتأخر ...
آسر : طيب ماشى يا عمو عن اذنك ....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم سيندريلا
"خرج آسر ثم توجه لاخته فى المشفى عدة طرقات ثم دخلل ....كان يجلس بجوار زوجته وهى تحتضن صغيرها....كان ....بينما امها نائمة وامه قد غادرت منذ قليل ...وجودوا طرقا على الباب اذن يوسف ...فدخل ...."
آسر"بابتسامة " : السلام عليكم...ادخل ولا ...
يوسف "ينهض متوجها اليه " : ما انت دخلت خلاص...
آسر"يحتضنه " : مبروك يا عم ..يتربى فى عزك وعز مى ...
يوسف : الله يبارك فيك عقبالك...
آسر "بأسى " : ان شاء الله ...حمد لله على سلامتك يا مى ..
"وقرب منها ثم قبل رأسها....وحمل ابنها "
مى : الله يسلمك يا حبيبى
آسر "بابتسامة باهتة " : ماشاء الله ....حبيب خالو شرف ...فتح عينيك يا ولا ...يلا شوف خالو ...وشوف جابلك ايه ..
يوسف : هههههه اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكش ايام السكاشن ...كنت بتبص لكل واحد فينا تكتمه على طول ...
آسر : اعملكم ايه يعنى ....انا اشرح وانبح فى صوتى وانتو قاعدين تعملو مقالب فى يعض ...يا شيخ اتنيل وامسك ابنك...
يوسف : ورينى كده يا بطل خالو جابلك ايه ..
مى : مكنش له لازمة تتعب نفسك انت فيك اللى مكفيك ...
آسر "بعتاب" : اخص عليكى ده ابنى ...بس هادى مبيعيطش ليكون تعبان ولا حاجة لا قدر الله ؟؟
يوسف "بسخرية " : طالع لخاله ...
آسر : لا وانت الصادق لمامته ....طيب هستأذن ..بورك فى المولود وشكرتم الرازق..
مى : سمية عاملة ايه...
آسر "بـأسى ": ادعيلها يا مى....ادعيلها
مى : والله دعيتلها ....ايه اللى حصلها ...عندها ايه طيب ...
آسر "يقبل رأسها " : ادعيلها بس ...يلا مع السلامة ...
"خرج آسر...اخذ يفكر بها ..يفكر بكل ثانية عاشتها معه ..وكل موقف مرا به سويا ..وكل شئ ...كل شئ ...يالله ..ترفق بها واشفها ...حادث باسل فى الهاتف ..."
باسل : هلا آسر كيفك ؟
آسر : تمام الحمد لله ازيك انت ويمن ولين ؟؟؟
باسل : الحمد لله باحسن حال والله ..شو اخبارك..لقيتها لسمية ؟؟؟
آسر "بتنهيدة " : ايوة ..الحمد لله
باسل : كطيب تمام الحمد لله طمنتنى ....ايش وضعها هلا..يارب تكون منيحة ؟؟؟
آسر : عشان كده اتصلت بيك ...بص يا باسل انا هبعتلك تقارير واشعات لسمية ..وقوللى رأيك فيها ...ماشى
باسل "بتعجب ": تقارير شو ؟؟ ليش سمة مريضة لا سمح الله ؟؟
آسر : ايوة يا باسل ...تعبانة شوية لما توصلك التقارير هتعرف ....المهم ابعتهالك امتى ؟؟
باسل : والله بأى وقت ...فيك تبعتها هلا اذا بدك ...
آسر : طيب ماشى هشوف وابعتها ...متشكر جدا يا باسل
باسل : لا تقولهيك ..نحنا اخوة
آسر : ده العشم ...يلا مع السلامة
باسل : مع السلامة
" اغلق آسرهاتفه ...ثم توجه لمشفى خليل حيث ترقد هناك ....زوجته...توجه لغرفتها ..وجد والدتها معها ..تكلمها وسمية تنظر اليها مبتسمه ...لم تلحظا ووجوده ...لم يدر كم من الوقت مر وهو يراقبها...لم تكن تتحدث...كانت فقط تبتسم ...لقد اراحته ابتسامتها ...يبدو ان والدتها تقرأ قرآنا ...نامت سمية ويدها مازالت فى يد والدتها ...قبلتها والدتها ثم خرجت .."
مها : آسر ؟؟؟ انت هنا من بدرى ..
آسر : يعنى ....سمية عاملة ايه ؟؟
مها : الحمد لله ...ربنا يثبتها يابنى ...
آسر : يارب ..حضرتك هتباتى النهارد ة هنا ؟؟
مها : ان شاء الله....وانت
آسر : ربنا يسهل لسة معرفش ...حضرتك روحى ريحى فى الاوضة
مها "تربت على كتفه ": ماشى ..لو حبيت ترتاح تعالى يا بنى انت بقالك كام يوم من الشركة للمستشفى ومن المستشفى للشركة ...
آسر "بابتسامة " : انا كويس ياا طنط متقلقيش ...بالمناسبة ..مى ولدت ...
مها "بفرحة " : بجد الف مبروك ..هكلم ملك ان شاء الله ونروحلها ...هى فين ؟؟؟
آسر : هى فى المستشفى هتروح بكرة ان شاءالله ..
مها : ماشاء الله..ربنا يباركلهم يارب ...عقبال متفرح بعوضك انت كمان ..
آسر : اللى يفرحنى بجد سمية تكون كويسة يا طنط ...
مها "بتنهيدة " : يارب...المهم انا هروح اريح فى الاوضة شوية عن اذنك يا بنى
"ذهبت مها الى غرفتها ..بينما ظل هو على حاله ...اذن الفجر ...صللى ..ثم عاد لوضعه ..جلس على الكرسى يتلو ورده من القرآن ..اسند رأسه قليلا على الجدار ثم اغمض عينيه لثوانى...استيقظت ..فجرا ..لم تجده ..ثم نامت مرة اخرى ...استيقظت فى الصباح على صوت خليل...."
خليل :صباح الخير ..
سمية "بصوت مبحوح": صباخ النور
خليل : صوتنا طلع اهه ..الحمد لله ..هتنتقلى النهاردة اوضة عادية ..
سمية "مازحة ": الحمد لله ..اصل الاجهزة دى حسستنى انى هموت متكهربة
خليل : ههههه لا يا ستى بعد الشر ...خلاص ...شدى حيلك ..
"نظرت سمية خارجا لتجده ....مسندا ظهره نائما ....لاحظ خليل ...ثم ..وجه نظره اليها مبتسما ..."
خليل : سامحيه يا سمسمة...اللى بيحب بيسامح..
سمية "بتنهيدة " :ربنا يسامحه ...
خليل : يارب...
" خرج خليل ثم ربت على كتف آسر ...ليوقظه ...استيقظ آسر ..ثم فرك بيديه عيناه من تحت نظارته الطبية ...دلك رقبته بيديه قليلا ...ثم نهض..."
آسر "بتثاؤب ":ها يا عمو هتتنقل امتى ؟؟
خليل : كام ساعة كده ان شاء الله ....انت مش هتروح الشغل النهاردة ؟
آسر : لا ...استئذنت من عمو أحمد...هى نايمة ولا صاحية ؟
خليل : صاحية ..انا هروح اقول لمها عشان تكون معاها...
آسر : طيب .زماشى اتفضل يا عمو...
"ذهب خليل متوجها لغرفة مها ...بينما هو نظر لها من خلف الزجاج ..كانت مغمضة عينيها ...تنهد ثم دخل ...مسك يدها ...فتحت عيناها بتثاقل ...فوجدته ناظرا لها مبتسما ...نظرت امامها .....ثم سحبت يدها بهدوووووووء ....كانت تفكر..هل يرضى ذلك ربها ...هو زوجها ...وله حقوق عليها ..ابسطها منعته اياها ...كان بناءا على اتفاق لكنه كان اقتراح منها ..هل يرضى عنها الله وهى تعامل زوجها هكذا ....والحديث الشريف يقول ... عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حقَّ زوجها كلَّه"...وايضا ((اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع)).
لكنه جرحها كثيرا ...فعل بها كل شئ كل شئ ..ماذا ستفعل ..ماذا سيكون ردها ...تركتها انامله ...بخوف ...ظل ناظرا اليها.والصمت حليفهما ..حتى..."
آسر : مى ولدت الحمد لله جابت محمود الصغير ...
سمية : حمد لله على سلامتها ....ربنا يباركلها ...
آسر "بأمل " : نفسها تكلمك او تسمع صوتك...
سمية : مش وقته ..لما صوتى يكون كويس عشان متقلقش
آسر "يمسك يدها مرة اخرى وبحنان بالغ يقبلها" : الف سلامة ..
سمية " تسحب يدهابارتعاشة خفيفة وبارتباك " : الله يسلمك ..
آسر : سامحتينى ؟؟؟؟؟
سمية "بسخرية ": انت مغلطش عشان اسامحك ....المسامح ربنا ..
آسر : سمية انا لما سيف .
سمية "مقاطعة " : بعد اذنك ..مش عايزة اسمع سيرة الموضوع ده تانى ..
"سكت آسر وماهى الادقائق حتى أتى خليل ...."
خليل : جاهزة دلوقتى هنتنقل اوضتنا ...
سمية : ان شاء الله
"انتقلت سمية الى غرفتها....ورتبت لها امها بمساعدة الممرضة سريرها ...ارتاحت سمية ...ثم دخل عليها...."
مها : تعالى يا آسر واقف عندك ليه ...
آسر : الاوضة هنا احسن كتير ...عقبال متنورى البيت ...
مها : طيب انا هطلع اكلم باباواجى...عايزة حاجة يا سمسمة .
سمية "برجاء " : خليكى يا ماما ..وكده كده بابا جاى اساسا ..
مها : انا عايزة منه حاجة ...عن اذنكم يا ولاد...
"خرجت مها لتترك سمية وآسر ...جلس بجانبها .."
آسر : تصدقى كده احسن من هناك..
سمية : اممم
آسر : طيب شدى حيلك عشان نرجع بيتنا ..
سمية : انا اخدت قرار ..ولازم تعرفه ده حقك...
آسر "بخوف " : قرار ايه ؟؟؟
سمية :احنا لازم نكمل اتفاقنا ...مبقاش فاضل غير شهر من تاريخه ...
آسر : مش فاهم ...
سمية : يعنى انا هخرج من هنا على بيت بابا ..ولحد ما ارتاح ان شاء الله ..هيكون الشهر عدا وكل واحد يكمل طريقه اللى وقف عنده ..
آسر : انتى بتقولى ايه..طريقى هو طريقك ...تكملة حياتى معاكى اانتى مش راضية تفهمينى ليه...انا بحبك...انا سبتت امريكا وشغلى وكل حاجة عشانك وجيت...لفيت عليكى مصر كلها وامريكا ععشان الاقيكى ....ولما لقيتك بتقوليلى كلل واحد يروح لحاله....مش من حقك طبعا ...
سمية "بدموع بسيط وصوت مبحوح ": هو ده حقى الوحيد دلوقتى ...انى اطلب منك الطلاق يا آسر ...انت عمرك محبتنى ولا هتحبنى..انت حاسس بالذنب ..بالشفقة ...متفتكرش عشان كلمتك يباى سامحتك لا .انا...انا ...خايفة اكون بغضب ربنا عشان معاملتى ليك...وعشان اتفاقى ...لكن مبأتش مستحملة ...انا بشر..ارحمنى ..وريحنى ...والله اللى شوفته مش شوية ...كفاية اللى انا فيه ...خلينى اموت وانا مرتاحة...
آسر "بتأثر" : بعد الشر عليكى انتى مش هتكونى مرتاحة لو سيبتك يا سمية ..
سمية "بسخرية " : ليه ما انا كنت معاك وتعبانة ....راحتى فى بعدى عنك
آسر "يمد لها دفترها الخاص " : طيب وده ...ده مش خطك ..دى مش مشاعرك ..
سمية "ملتقطة دفترها بسرعة " : انت ....يعنى ..ازاى ده جه معاك ...ازاى وصلك ...
آسر : نسيتيه فى اوضتك....هناك
سمية : اديك قولتها نسيته ..يعنى خلاص ..
آسر : مشاعرنا الحقيقية مبننسهاش ...حتى لو الزمن جار عليها ..
سمية "بتهكم ": للاسف البنى ادمين هما اللى جاروا عليها ياباشمهندس ..والزمن هو اللى يداويها ..
"هنا دخلت عليهم مها فتوقفا عن الحديث ....استأذن آسر بينما جلست مها بجوار ابنتها .."
مها"بابتسامة " : ااتراضيتوا ولا لسة ...
سمية "بجدية " : ماما من فضلك ..متعمليهاش تانى
مها : هو انا عملت ايه يا سمية ...؟؟
سمية : ماما ...حضرتك عارفة انا اقصد ايه ...ياريت الموضوع ده محدش يتدخل فيه..خالص لو سمحتى ..
مها : بس احنا اهلك ..وعايزين نطمن عليكى يا بنتى ...
سمية : لما جوزتونى كنتوا عايزين تطمنوا بردو ..صح ....واظن كده اطمنتوا الحمد لله ...لو سمحتم محدش يتدخل ..اعتقد ان سنى وعقلى يسمحلى احل مشاكلى بنفسى ..
مها : انا مش هاخد على كلامك لان اعصابك تعبانة ..واللى مريتي بيه اكيد مش سهل ...نامى يا سمية وريحى نفسك ...
سمية "بهدوء " : ماما انا اسفة مكنتش اقصد لكن ...اسمحولى احل الموضوع ده ...واكيد لو محتاجة حاجة مليش غيركم ...
مها "محاولة ان تغير مجرى الحديث ": على راحتك ..سها كلمتنى ..وبتسلم عليكى بس هى مش عارفة تسيب مصطفى لوحده عشان مذاكرته ...ان شاء الله هتجيلك يوم الجمعة ..
سمية : ربنا يعينها يارب ..والله خالتو دى ثوابها كبير عند ربنا من اللى هى استحملته ..
مها "بتنهيدة " : اه والله يا بنتى ..حتى اللى متسمى ربنا ينتقم منه مبيسالش على ولاده بالتتليفون ...ده يا عينى عمرو كان بيلف عليه عشان عايزه يحضر فرحه ...ومعترش فيه بردو..والله الواد قطع فى قلبى ..
سمية : يا ماما يعنى هو مهاجر من عمر مصطفى وكمان طل خالتو ومن يومها اخباره اتقطعت ....منتظرة منه ايه ..ربنا يمهل ولا يهمل ...
مها : والله يا بنتى لولا ميراث خالتك من بابا الله يرحمه فى الارض مكنتش عارفة هتعيش ازاى ...
سمية "بتثاؤب ": ربنا مبينساش حد يا ماما ....
مها : هسيبك تنامى دلوقتى ...وهطلع اكلم البيت ...
سمية : ماشى يا ماما ...
"بينما توجه لمنزله ليجد ميرفت بصحبتها صديقتها وابنتهاالحسناء....يجلسون بالحديقة....اصدر صوتا لينبههم بوجوده ..."
آسر : السلام عليكم ...
الجميع : وعليكم السلام ....
نادين : هاى ازيك يا آسر ...من زمان مشفناش بعض...
آسر "باستغراب " : الله يسلمك ...ماما لو سمحتى عايزك جوه...عن اذنكم ...
نادين : هو ماله يا طنط ....كانه مفرحش انه شافنا...
ميرفت : هاه...لا يا حبيبتى ..تلاقى مشاكل فى الشغل...ده كان كل شوية يا ماما اتصلى بطنط ليلى وحشونى جدا ...ثوانى هقوم اشوفه ماله واجى على طول ...
"كانيتحرك ذهابا وايابا يفرك فى فروة راسه ويمسح وجهه بيديه متوترا...يبدو عليه الضيق ...العصبية ...ما ان دخلت والدته عليه ...حتى ..."
ميرفت "بعصبية بسيطة " : ايه قلة الذوق اللى عندك دى ...دى مقابلة تقابلها للناس ...
آسر "بضيق مكتوم " :انا متعاملتش مع حد بقلة ذوق ده اولا ثانيا ...ازاى جايلك قلب تفضلى تضحكى مع صحابك وتسقبليهم عادى ..وانا تعبان كده ومهموم ...
ميرفت : آسر ...افتكر انك ابنى مش جوزى عشان تحاسبنى ..
آسر : ماشى بما انى ابنك...ليه مسالتيش عن مرات ابنك وروحتى زورتيها ...دى شالتكم فى وفاة بابا الله يرحمه ....انتى نسيتى هى عملت ايه ...ولا لا يا ماما..
ميرفت : لا منسيتش....وردتلها اللى هى عملته ...انى وافقت الجوازة ىى تم..كان ممكن ارفع قضية وابطل بيها الوصية وانت عارف ان انا اقدر....بس قولت لا خليها تمشى من غير مشاكل ...بس انا مبحبهاش...اظن الحب ده مش بالعافية ....
آسر : ماشى...متحبيهاش...بس احترميها يا ماما...كلها كام يوم وتيجى هنا...هتكون مراتى ...وكرامتها من كرامتى واللى هيجرحها بكلمة ...مش هسكتله ..
ميرفت "بصدمة ":نعم ؟؟؟؟لا طبعا لا يمكن تفضل غلى ذمتك بعد نهاية الوصية ...لا يمكن انت فاهم ...
آسر : اللى انا فاهمه اللى بلغت حضرتك بيه دلوقتى ....عن اذنك يا ماما ...انا رايح لمراتى ..سمية ..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سيندريلا
"كانيتحرك ذهابا وايابا يفرك فى فروة راسه ويمسح وجهه بيديه متوترا...يبدو عليه الضيق ...العصبية ...ما ان دخلت والدته عليه ...حتى ..."
ميرفت "بعصبية بسيطة " : ايه قلة الذوق اللى عندك دى ...دى مقابلة تقابلها للناس ...
آسر "بضيق مكتوم " :انا متعاملتش مع حد بقلة ذوق ده اولا ثانيا ...ازاى جايلك قلب تفضلى تضحكى مع صحابك وتسقبليهم عادى ..وانا تعبان كده ومهموم ...
ميرفت : آسر ...افتكر انك ابنى مش جوزى عشان تحاسبنى ..
آسر : ماشى بما انى ابنك...ليه مسالتيش عن مرات ابنك وروحتى زورتيها ...دى شالتكم فى وفاة بابا الله يرحمه ....انتى نسيتى هى عملت ايه ...ولا لا يا ماما..
ميرفت : لا منسيتش....وردتلها اللى هى عملته ...انى وافقت الجوازة ىى تم..كان ممكن ارفع قضية وابطل بيها الوصية وانت عارف ان انا اقدر....بس قولت لا خليها تمشى من غير مشاكل ...بس انا مبحبهاش...اظن الحب ده مش بالعافية ....
آسر : ماشى...متحبيهاش...بس احترميها يا ماما...كلها كام يوم وتيجى هنا...هتكون مراتى ...وكرامتها من كرامتى واللى هيجرحها بكلمة ...مش هسكتله ..
ميرفت "بصدمة ":نعم ؟؟؟؟لا طبعا لا يمكن تفضل غلى ذمتك بعد نهاية الوصية ...لا يمكن انت فاهم ...
آسر : اللى انا فاهمه اللى بلغت حضرتك بيه دلوقتى ....عن اذنك يا ماما ...انا رايح لمراتى ..سمية ....
ميرفت : مفيش روحة لهناك ...تطلع دلوقتى تسلم على ثريا وبنتها ...
آسر "وهو يدخل غرفة المكتب " : ماما ...انا مش فاضى ماشى..ودول ضيوف حضرتك مش ضيوفى عن اذنك ...
"دخل آسر غرفة مكتب والده...ثم اتى ببعض الاوراق الخاصة بالعمل ..وخرج .مر عليهن فى طريقه ..ابتسم على مضض مودعا اياهن ....ثم مضى ....توجه الى الشركة....كانت له هيبة طاغية....فقد كان وجهه كالقناع الصخرى ....لا يدرى احدعما يجول بخاطره ...كان حازم وجدى جدا فى عمله ......دخل غرفة أحمد ...هبت مروة بالنهوض .."
مروة : اهلا ..اهلا يا باشمهندس ...
آسر "باقتضاب " : عمو موجود ؟؟
مروة ك ثوانى هديله خبر ..اتفضل ....
" دخلت مروة الى احمد مسرعة ...واخبرته ...فاذن له بالدخول ...دخل آسر ..."
آسر "بابتسامة " : السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام والرحمة ...خير..؟؟ سمية تعبانة ولا حاجة ...؟؟
آسر : لا ابدا ...بس دى اوراق شركة الغزل والنسيج
أحمد"وهو يتفحصها " : طيب كويس الحمد لله انك جبتها ....
آسر "ينهض من مكانه " : طيب استأذن انا...
أحمد : رايح فين ....
آسر : رايح المكت باخلص شوية حاجات بخصوص معامل الغردقة ...
أحمد : طيب ماشى ...هتروح لسمية انا رايحلها دلوقتى ؟
آسر :ايوة ان شاء الله ...هخلص واروح ,,عن اذنك ...
"توجه آسر لغرفة مكتبه ...ثم انهى اعماله سريعا ...اخرج من درج المكتب ...صورة ....لفتاه تسمى ...سمية ..كان ق التقطها لها فى امريكا....كانت جالسة بالحديقة ...ممسكة بدفترها وتكتب به....لمس صورتها بانامله ...قائلا ...كم احبك..ادخلها مكانها مرة اخرى ثم غادر ...توجه الى المشفى ...وتحدديدا الى غرفتها...طرق الباب عدة طرقات ودخل ..وجد عمرو وملك ومالك ورهف ومها وأحمد ..القى السلام ..."
عمرو : فينك يا هندسة ...؟
آسر : كان عندى شوية حاجات بخلصها ..عاملة ايه لوقتى يا سمية ..؟
سمية :الحمد لله...
ملك : طيب احنا هنمشى الحمد لله اطمنا عليكى يا سمسمة ....
مها : خليكى يا بنتى لسة بدرى ...
عمرو : لا يا خالتو الطريق طويل كده يا دوب...الحمد لله اطمنا على سمسمة ...كلى يابنتى عشان تخرجى من السجنده وشدى حيلك كده ...
سمية "بابتسامة " :ان شاء الله ...سلملى على خالتو ومصطفى ...
عمرو "يقبل رأسها " : الله يسلمك ..معلش يا جوز اختى دى ختم الاخوة عندنا ..
آسر : ختم حلو ..بس ياريت ميكونش قدام حد
عمرو : ههههه طيب ...يلا عن اذنكم ...
"خرج عمرو بصحبته زوجته وابنه ...تاركين باقى العائلة ...."
مها : يا بنتى كلى متتعبينيش معاكى ...انتى سمعتى عمك خليل قال ايه ...
سمية "بتململ " : مليش نفس والله لو كلت هرجع...
مها : يوووه بأى انتى ولا العيال....
رهف"بابتسامة : سمسمة ...معايا جالاكسى وكيت كات...ها عايزة ايه اؤمرى بس ...
سمية "بصوت ضعيف ": عيزاكى تقومى تروحى يدوب تذاكرى وتنامى عندك مدرسة الصبح
مالك : ههههههه تستاهلى ....
رهف : ده انتوا اخوات فظاع ...قفلتونى بجد ...
أحمد : يلا يا مالك خد اختك وروحوا الوقت هيتأخر ...
مالك : طيب وحضرتك ياا بابا..
أحمد : لا انا لسة قدامى شوية ...روحوا خللوا السواق يوصلكم...ويجيلى تانى ...
مالك : حاضر ..يلا يا برنسيس ..
رهف : حاضر يا اخويا ..اوووووف ...
" كان آسر يتابع حديث العائلة صامتا متأملا بوجه سمية وبعلاقتها مع اخواتها ...احس بالدفء العائلى ..تذكر كلمة والده...(هييجى اليوم اللى تحتاج فيه عيلتك ياآسر )...تمنى ان يظل بينهم للابد....افاق من افكاره على صوت مالك مودعا اياه ..."
آسر : معلش مخدتش بالى يا مالك ..
مالك "بخبث ": ولا يهمك ...اللى واخد عقلك يتهنى بيه ..
آسر "بابتسامة " :يااارب...
رهف : هى مى خلفت بيبى بجد ؟
آسر :هههه امال بهزار ايوة ..
رهف : طيب ...
آسر :تحبى تشوفيه...
رهف "باعين لامعة " :بجد ؟
آسر :ايوة ...بجد ها ايه رأيك ؟؟
رهف :قشطة ...حضرتك حدد معاد وانا موافقة ..
آسر : هشوف جدول اعمالى رهف هانم وابلغ جنابك هههههه..خلاص ماشى اتفقنا
رهف : سلام يا سمسمة ...
سمية :فى رعاية الله يا رهف ..
"خرج الاخ واخته ...بقى الثلاث....."
مها : اتغديت ياآسر ....
آسر :الحمد لله...هو عمو خليل هنا ؟؟
مها : ايوة لسة خارج من هنا قبل ما تيجى ...
آسر : طيب انا هروحله خمس دقايق ..وارجعلكم عن اذنكم
"ذهب آسر الى خليل...وجده يهم بالرحيل ..."
خليل : خير ياا آسر..ـعالى ...
آسر: كنت عايز حضرتك فى موضوع بخصوص سمية ...
خليل "بقلق "" :خير قلقتنى ...تعبانة ...؟؟؟
آسر :لا لا الحمد لله بس كان فى دكتور صاحبى هناك متخصص فى جراحةالقلب والاوعية الدموية...وماشاء الله عليه ..فككنت عايز يعنى ..التققرير والاشعة هبعتها ليه عشان يعرضها على دكتور كبير هناك ويشوف ممكن نعمل ايه..انا مبشككش فى قدرات حضرتك اطلاقا...[س بقول ى محاولة مش هنخسر منهاحاجة ...
خليل : انا فاهم قصدك ...بس صدقنى ياآسر...مش هتلاقى اللى انت عايزه ...ع العموم ادى الملف بتاع سمية كله ....
آسر : اهى محاولة...متشكر جدا يا عمو...ياريت سمية متخدش خبر....وبعد اذنحضرتك ممكن ابعته من مكتب حضرتك لانى احتمال ابات هنا..
خليل : ماشى خد المفتاح.....
آسر : خلاص ماشى ..انا هسيب الملف هنا..متشكر جدا يا عمو
خليل : متشكرنيش...دى بنتى
"خرج آسر متوجها لسمية ....وجدها نائمة ...وأحمد ومها ي
تناقشون بصوت منخفض ......"
مها :هى قالت محدش يتدخل فى الموضوع ...خلاص يا احمد مش وقت تكلمه
أحمد : طيب يا مها...اللى انتو عايزينه...
آسر "بصوت منخفض ": السلام عليكم ...
أحمد : وعليكم السلام ...تعالى يا آسر ...
آسر : هو الشوفير لسه مجاش ؟؟؟
أحمد : لا لسة زمانه على وصول ...
آسر : ياريت حضرتك تروحى مع عمو يا طنط اطمنى على الاولاد وارتاحى وتعالى بكرة ..انا هفضل هنا مع سمية ...بعد اذنكم طبعا ...
مها : يا حبيبى لو انت عايز تقعد معانا مفيش مشكلة ...لكن مش هسيب سمية ...دى لسة تعبانة...
آسر: يا طنط ...انا موجود متقلقيش....لو سمحتى حضرتك روحى اطمنى على البيت وتعالى بكرة ...
أحمد :السواق جه ..اتصل بيا ..ها قررتوا ايه ...
مها "بتردد " : انا خايفة لتصحى ومتلاقينيش جمبا تقلق....لو احتاجت تروح هنا ولا هنا ..كانت عايزة تصللى وانا اللى وضيتها ...
آسر"بابتسامة " :يا طنط انا زوجها...متقلقيش..هى مش هتصحى غير الصبح ...اتفضلى روحى مع عمو ...
أحمد :خلاص يا مها...وتبأى تعالى بعد الفجر ...
مها : خلاص ماشى ...بالله عليك يا آسر لو حصل اى حاجة اتصل بيا ...عشان خاطرى ...خللى بالك منها...بص فى اكل وعصير فى التلاجة لو حبيت تاكل يا حبيبى ..والبطانية فى الدولاب لو بردت وهى نايمة ..
آسر "بابتسامة " : ههههه حاضر يا طنط
"قبلت راس ابنتها ثم غادرت برفقة زوجها....بينما هو اتى بالملف من سيارته وبعثه من خلال جهاز الكمبيوتر فى مكتب خليل ...ذهب اليها ...خلع سترته ...وقبل رأسها ثم جلس بجوارها على كرسى ....يتصفح الانترنت من خلال "ابل آى باد تابلت " ..حتى نام على كرسيه...اذن الفجر...استيقظت تلقائيا...وجدته نائما على كرسيه....مممسكا بيدها مسندا رأسه على سريرها كعادته ...حاولت سحب يدها ..احس بها ..استيقظ ...."
سمية "بصوت خافت " : ماما فين .....؟؟
آسر :روحت وهتيجى الصبح ان شاء الله ...
سمية :ايه ليه روحت ؟؟؟ ازاى تروح اساسا..
آسر: انا طلبت منها تروح...باين عليها الارهاق جدا....دى تعبت اوى اليومين اللى فاتو...
سمية : انا عارفة ...خير ..
آسر "ينهض من كرسيه ثم يبتسم لها ويمد يده اليها ...نظرت له بعدم فهم وبتساؤل ..."
آسر : مش هتقومى تتوضى ؟؟؟ ولا اشيلك ....؟؟؟
سمية "ببرود ": لا انا هقوم اتوضى مش عايزة مساعدة من حد..
وهمت سمية لتنهض من سريرها وهى تشعر بالالم.متجاهلة اياه ولكنها لم تستطع ان تتجااهل الدوخة التى انتابتها فجأة ...سندت على الكومدينو بيده ثم جلست على السرير ...واغمضت عينيها ...كان يراقبها ..فجأة جلست على السرير...توجه اليها مرة اخرى ...نزل الى مستواها امسك وجهها..."
آسر "بنبرة حانية " : مالك ...انادى للدكتور...؟
سمية "بصوت ضعيف " :تؤ..يمكن لانى نايمة بقالى كتير ..
آسر "يمسح على شعرها " : طيب ولا يهمك ...يلا ..
"نهض آسر ثم حملها ...لم تشعر به الا وهى بين احضانه الدافئة ..ارتبكت كثيرا ..."
سمية "بارتباك " : ايه ..ده ..ايه اللى انت عملته ده ...نزلنى ..
آسر : بس انتى مش عايزة تصللى اسكتى....
"ادخلها الحمام ..ثم اسندها بيديه ....توضأت سمية ...فهم ليحملها مرة أخرى ..نظرت له نظرة كلها ضيق وحقد..."
سمية "بضيق " : انا مش معاقة عشان تعاملنى كده ...
آسر "بعتب " : ليه بتقولى كده ....
سمية "برجاء " : انا مش عايزة اغضب ربنا بسببك ...كفاية اللى بيحصللى ...سامحنى ....عن اذنك ...
"واستندت سمية على الائط ومشت شيئا فشيئا حتى وصلت سريرها وبدأت بصلاتها ...بينما ظل صامتا هى بحالتها تلك وتطلب منه السماح حتى لا تغضب ربها بسببه ...ما هذه الفتاة ..اى طفلة بريئة...ام ملاك ...انتبه لها وقد بدأت صلاتها...توضأ هو الاخر ثم ادى فرضه...انهت سمية فرضها ثم نامت مرة اخرى .او بالاحرى انها تظاهرت بالنوم....جلس على السرير الاخر ...ثم اسند ظهره...تلى ورده القرآنى ......وغفا ....استيقظت سمي بعد عدة ساعات ..تلفتت حولها راته نائما ....تنهدت بالم ...تمنت من الله ان يبعده عنها ...طرق الباب عدة مرات متتالية ...عدلت حجابها ...اذنت لمن بالخارج بالدخول ...دخل خليل ...واستيقظ آسر ..."
خليل : السلام عليكم
آسر "متثائبا " : وعليكم السلام ...
سمية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
خليل : ازى الاخبار النهاردة ؟؟؟؟
سمية : الحمد لله يا عم بس ....
خليل : بس ايه ؟؟
سمية : اممم..
آسر : عن اذنكم انا داخل الحمام....
خليل : ها بأى فى ايه ..
سمية : يا عمو الالم مش راضى يروح ....مكنتش عارفة اخد نفسى منه الصبح...بحس انى بجرى ومش عارفة اخد نفسى ...
خليل : اممم ..طيب خلينى اكشف عليكى ...
"كان آسر بالحمام يفتح المياه ولكنه يستند على الباب ليحاول سماع ما يجرى بالخارج ...فقرر شيئا فى نفسه ...بينما انهى خليل فحصه الطبى لها ودون ملاحظاته ...ثم توجه اليها بالكلام ...."
خليل: لازم تتمشى شوية عشان الدورة الدموية ...ولازم تاكلى كويس والعلاج يا سمية ..واهم حاجة الراحة ....مش راحة الجسم بس راحة البال ...انتى عارفة دواكى ...عن اذنك ...بالمناسبةة أميرة ونغم هييجو يشفوكى النهاردة ....تقومى بالسلامة يا حبيبتى ....
"هنا غسل آسر وجهه وخرج من الحمام ثم توجه اليها .."
آسر : عمو خليل مشى ..
سمية : امممم
آسر : طيب كويس ....كنت عايز اكلمك فى موضوع ..ووعد مش هدايقك ..
سمية : اتفضل ..
آسر : انا موافق على اللى انتى عيزاه يا سمية ..بس بشرط...
سمية "متفاجئة " : شرط ؟؟؟
آسر : ايوة متقلقيش...الشرط...انك تعملى معايا عمرة ...>ه اخر طلب ليا منك ....ومش هدايقك...بصى لما صحتك تتكون كويسة وتتحسن هنروح .....ووعد اول ما نيجى كل اللى انتى عيزاه هيحصل .....ها قولتى ايه ...؟؟؟
" تفاجئت سمية من طلبه و لكنها لمحت صقا شديدا بعينيه ...هذا زوجها ..وحبيبها ..لا تستطيع ان تقاومه...لا تستطيع ان ترفض طلبه ورجائه لها ....ابتسمت بالم ..."
سمية : خلاص ماشى ...بس انت وعدت.....خليك فاكر ....
آسر "يقبل رأسها " : وعدى سيف على رقبتى ...متشكر جدا ...
سمية "بتهكم ": دى بدايتها يعنى ..؟؟
آسر : هههه اعتبرينى اخوكى يا ستى ...ماهو عمرو رايح جاى يبوس على راسك ...جت عليا....
سمية : اممممم...لا مجتش عليك بس ...
آسر "مقاطعا اياها " :مبسش ولا حاجة انا هكون زى مالك او زى عمرو طول الفترة اللى جاية وخلاص ...
سمية : طيب ماشى ...
" ومرت الايام هكذا...يأتون لزيارتها والعلاقة تتحسن بينها وبين آسر ..على الاقل لم تعد تنفر منه...كان قلبها مازال يؤلمها من جرحه الغائر ولكنها كانت تصبره بانها سوف
تتركه بعد اداء مناسك العمرة بصحبته ....و جاء موعد خروج سمية ..كان آسر يود ان تاتى معه لبيته...ولكها رفضت ورفضت ان تذهب لبيت ابيها ...ولكنها ..."
سمية : انا عايزة اروح البلد ...معلش هناك هكون مرتاحة اكتر...على الاقلل لحد مكون كويسة واقدر ارجع زى الاول
أحمد : مينفعش تروحى لوحدك هناك ..
مها : طيب يا بنتى تعالى نبات فى هنا لحد ما جهز حاجتنا...ونروح بكرة ...
سمية : لا ملوش لزوم يا ماما ...متغيروش نظامكم ...حضرتاك بقالك فترة تعبانة ومشتتة نفسك بين المستشفى والبيت ..اخواتى محتاجينلك وبابا متنسيش ...
مها : انتى الاول يا بنتى والباقى بعدين ...لا يمكن اسيبك لوحدك وانت لسة قايمة من دور عيا
آسر : بعد اذن حضرتك يا طنط انا هروح معاها ...لو مفيش مانع ...وهاخد بالى منها كويس وان شاء الله تيجوا تقضوا الويك اند هناك...ها ايه رأى حضرتك .....؟؟؟
مها : والله مش عارفة ...بس شغلك يا بنى ؟؟؟
آسر "مبتسما " : هاخد اجازة ...ها يا عمو هتدينى اجازة ولا استمارة 6 ؟؟؟
أحمد : هههههه انا هدى الموظفين منك اجازة ...يشموا نفسهم ....
آسر : الله يسامحك يا عمو ...ها ايه رأيك يا سميةموافقة ؟.؟؟
مها : هى تقول ايه يعنى ولا مش هتوافق ليه ؟؟
..بس حطها فى عنيك ولو حصل اى حاجة كلمنا
أحمد :ها يا سمسمة ...
سمية : خلاص ماشى
آسر : خلاص تعالى يلا فى عربيتى هنرووح هناك ..
سمية : بس انا عايزة هدوم وحاجات من بيتنا ..وانت كمان ...
آسر "بنظرة ذات معنى " : متقلقيش ....يلا بس ..هنعدى على اى ممول واشترى منه يلا بأى ..
"سلمت سمية على والدتها وعلى والدها ....وودعتهم ثم ذهبت مع زوجها الى موطنها حيث يسكن قلبها ويطمئن ..."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم سيندريلا
الفصل الثالث والخمسون....
"سلمت سمية على والدتها وعلى والدها ....وودعتهم ثم ذهبت مع زوجها الى موطنها حيث يسكن قلبها ويطمئن ....بينما ذهب أحمد الى المنزل مع زوجته .....كان مالك يعد مفاجأة لسمية بمساعدة رهف ونغم ..عبارة عن احتفال بسيط ....ولكن تفاجئوا هم ..."
مها : هو البيت مسكت كده ليه .....
أحمد ك معرفش ..يممكن الاولاد نايمين ...
مها"بصوت عال " : مالك ....رهف ...شروق
"قدمت اليهم شروق مبتسمة ...حيتهم ..ثم اردفت..."
شروق : ايه ده هى دكتورةة سمية مجتش ؟؟؟
مها : لا ...راحت على البلد ...فين الولاد...
شروق :ا...
"لم تكمل شروق لمتها حتى جاء الاولاد الثلاث ...."
الثلاث : surprise:::::...............
مالك "متعجبا " : فين سمية ...
أحمد : راحت البلد مع آسر ..حبت تريح نفسها ....
نغم "بخيبة امل " :كده ...فركش
رهف "بضيق " : يعنى ابى آسر ده طالعلى فى البخت ...
مها"بعدم فهم " : فى ايه ....؟؟؟
مالك "بزعل ": بصراحة كنا عاملين زى حفلة استقبال ليها ....لكن خير ...
أحمد : ولا يهمكم ع الجمعة ان شاء الله هنروح ونعملهالها هناك ....
رهف "بفرح " :هييييييييييه يعيش بابا يعيش....
مها : اتغديتوا ...؟؟؟
نغم : لا والله يا طنط كنا مستنيين ابلة سمية ...بس خير...
مها : خلاص ...هنتغدى كلنا ...اكيد بابا وماما فى الجامعة ...؟؟
نغم : امممم ..للاسف ...
أحمد :انا هاتصل بيهم ونقضى اليوم كله مع بعض ان شاء الله
نغم "بسعادة " : ياريت يا عمو ....
أحمد : ان شاء الله يا حبيبتى ...مها اتصلتى بسامية توضب البيت هناك
مها : ايوة يا حبيبى متقلقش....يلا يا ولاد قولوا لشروق تحضر الغدا ...واحنا هنجيلكم
مالك : الله يسهلووووو....
مها "بحزم " :ولد ...
مالك : عيب كده يارهف اخص عليكى ...يلا يلا جوه ...سلامو عليكو....
أحمد :هههههه جيل يخاف ميختشيش ...
" كانت سمية فى الطريق..تجلس على مقعدها الامامى تنظر من الشباك...تتفحص الشوارع البنايات الاشجار...كل شئ...تفكر...هل ستظل قوية مثل هذه الاشجار ام ستتتصدع مثل هذه البنايات ...قطع عليها تفكيرها..رفيق رحلتها ..."
آسر :اللى واخد عقلك ....
سمية : ولا حاجة ...
آسر : بصى يا ستى تفق اتفاق ....انا بنام فى الطريق ..مكن انام وانا بسوق لا قدر الله ومرة واحدة هووب اروح لابس فى حيطة وبعد كده ...
سمية "مخضوضة " : ايه فى ايه ...هتحسسنى ان انا فى فيلم عربى ...لا ركز كده انا مش حمل حادثة ومواضيع ....
آسر : هههههه ماشى .ياااه ده انتى رهيفة خالص...خلاص افضلى اتكلمى ...
سمية : شغل الراديو او الكاست ...
آسر : كده بيكون ودنى بتتعود بسرعة ومبيكونش فيه تفاعل لكن لو اتكلمتى اكيد هرد وهصحصح...هاا قولتى ايه ...
سمية : قولت لا اله الا الله ...
آسر: محمد رسول الله ....قوليلى بأى ...انتى عندك كام سنة بالضبط ....
سمية : عندى 23 وكام شهر ..تقدر تقول 24 ...
آسر : ياااه ...ده انتى اللى يوفك يقول 14 مش 24....انا عندى بالضبط بالضبط ...33 وشهرين ويوم واحد...
سمية "مبتتسمة ": ماشاء الله حاسبهمم باليوم
آسر : مهندس بأى ولازم كل حاجة عدى بالمللى ....
سمية : ماشى يا باشمهندس...
آسر :عليكى الدور ...
سمية "بعدم فهم " :فى ايه ....
آسر : فى الاسئلة ....وليكى مطلق الحرية ....وانا هجاوب بس ...
سمية "وقد بدأت تجاوب معه ": متاكد ؟؟؟
آسر :انا مبقولش كلمة غير لو متاكد منها اكتر ما انا متاكد من نفسى ...
سمية : ماشى ..امممم...بتحب الخيل ...
آسر :جدا...بس مركبتهمش من زمان ....من وقت ما سافرت امريكا من حوالى 8 سنين...
سمية : يااااه ده انت مسافر من زمان اوى ...
آسر :ههههه ايوة ...:نتى لسة بنوتة بضفاير هههههه
سمية "بتهكم " : كنت طفلة ..قولها متخليش فى نفسك حاجة ...
آسر : انتى عارفة انتى طفلة ليه ...اقولك ليه ...االاطفال ملايكة ...انقياء ...عندهم يا ابيض يا اسود ...ميعرفوش اللون الرمادى ....بتحبى تروحى لللعالم بتاعهم لانك متاكدة مفيش نفاق ولا مصالح ولا زيف ...الاطفال هما الحاجة الوحيدة اللى بتهون علينا الدنيا والللى فيها يا...طفلة ...
" كانت سمية تتابع حديثه.متعجبة من كلامه ....اهو آسر الذى ضربها وجرحها...الذى سلمها لسيف....ما الذى يقول....ما ان انهى حديثه حتى ...اوقف سيارته...ثم مسك يدها برفق شديد وحنا بالغ ..ارتبكت سمية م هذا الوضع ...ثم نظرت له ..متخوفة مرتبكة ...لتجد عيو ..من اجمل ما رأت ...انها اول مرة ترى عينيه دون القناع الزجاجى ...انها واسعة وكحيلة...ذات رموش كثيفة وحادة...يغلب عليها اللون الرمادى ...بها سر أسمه ...بهها سر أسره لها ...بهما الحب والحنان والعشق والاماااااااااان ...اما هو وجد عينين ذابلتين حزا تنظران له وهما مرتبكتان خافتان عاتبتان....ولكنه سواد طاغى وبياض ناصع يلمع من شدة صدق هذه العيون ...ورموش..كثيفة وطويلة..انها اجمل ما {ات عينه ...فلتقل ..اصدق ما رأت عينه ...ظل هذا الوضع دقائق...انتبهت سمية ....ثم تنحنحت...وسحب يدها بسرعة ....ولكنه نظر اليها بابتسامة واكمل طريقه.........."
سمية "بارتباك " :أظن لازم نعدى على اى محل لبس عشان نشترى منه ....مفيش هناك على ما اعتقد
آسر"بثقة " :متقلقيش...انا عامل حسابى ....
سمية : ازاى يعنى ؟؟؟؟
آسر"بابتسامة " : لما نوصل هتعرفى ...
سمية "تتثائب " : لسة الطريق طويل ....
آسر : افردى الكرسى وخدى البشكير من وراكى ونامى...
سمية : بس انا مبعرفش اعمل الكرسى ازاى...
آسرر :ههههههه يادى يا بتى انتى بتعرفى تعملى ايه بس...وادى ركنة ....
"ركن آسر سيارت ...ثم نزلت سمية من كرسيها على ملامحها الضيق..وفرد لها كرسى عربته الفاهرة..."
آسر : يلا اتفضلى ....
سمية "بصدمة " : انت عملته زى السريركده لليه ...لا انا مش هعرف كده ..أرفعه شوية ...
آسر: متتكسفيش كده احسنلك والله ...انامظبطه ع الوضع الصحيح مش هتتعبى ولا حاجة
سمية "بتصميم " : انا مش هنام.....هه وخلينا واقفين ...
آسر " بتحدى " : طييييييب ...
"وحملها بخفة ...ثم وضعها على الكرسى تحت مقاومة منهاولكنه هدأها بنبرته صوته القوى ...وبحزم قال لها ..(هتتعبى على فكرة وكده غلط عليكى يلا ....مبهزرش بتكلم بجد) نامت سمية على مضض وهى تتحسبن عليه بينها وبين نفسها ...ثم دثرها...واغلق الباب ثم عاود القيادة مرةة أخرى ..تحت انغام اغنية حمزة ننمرة " عصفورين .."..وصل العصفوران بيتهما ...كانت سمية نائمة ..تناثرت بعض من خصلات شعرها على جبهتها ووجهها من تحت الحجاب....وقف آسر سيارته بالجراش الخاص بالقصر ...ثم نزل ..وانزل الحقائب...وفتح باب سمية ...ايقظها برفق ...."
سمية "بصوت نائم " : احنا وصلنا معقولة ؟؟؟
آسر : ايوة يلا انزلى ....دخلى الحرير اللى نازل ده ...
سمية " حرير ايه ..انا مش لابسة حرير ..ده كتان ...
آسر "وملس على خصلها المتناثرة " : اتق الله دى كتان ..؟؟؟...قومى قومى يلا ....
حسين : حمد لله على السلامة يا دكتورة ...حمد لله على السلامة يا باشمهندس ...
آسر : الله يسلمك يا عم حسين...معلش ممكن تاخد الشنط وديها اوضة دكتورة سمية ...
سمية : ازيك يا عمو وسامية عالمة ايه ...
حسين : زى الفل الحمد لله ....هى مستنياكى فى الصراية ...عن اذنكم ...
" مشت سمية بجوار آسر بضع خطوات كانت خطواته سريعه كطبيبعتها...لكن خطواتها كانت خذرة للغاية فتخلفت عنه قليلا ...لاحظ ذلك ...فتوجه نحوها قلقا ...وامسك بوجهها...."
آسر "بقلق " :انتى تعبانة ....
سمية "تبعد يده عنها ": لا ..بس يعنى ...عشان مجهدش نفسى مرة واحدة
آسر "مبتسما " : وعلى ايه يا ستى ...
"وحملها آسر بخفة ...."
سمية "بضجر " : مش كل مرة تعمل كده نزلنى لو سمحت ...ده مش مكاه ولا وقته ..
آسر "بهدوء وهو مستمر بالسير " : عشان متتعبيش نفسك ...وبعدين دى الشنطة بتاعتى اتقل منك ...الا انتى عاملة ريجيم من امتى ...؟؟
سمية "بحزن " : من ساعة لما تعبت ارتحت ..نزلى لو سمحت .
آسر " اراد ان يغير مجرى الموضوع " : طيب ايه رأيك ندخل من الباباللى ورا ؟؟؟ احنا قربنا خلاص
سمية "شبه باكية " : نزلنى...بجد انا مبهزرش...
آسر "وقد انزلها ومعالم الخوف والصدمة بادية على وجهه " : انا ...كنت عايز راحتك ...
سمية : لو..لو عايز راحتى...امشى على اتفاقنا...متستغلوش...عن اذنك ...
"شعر آسر انه قد تسرع قليلا ...هاهى فهمته...اذن لابد من السير على الاتفاق كما تحب ....دخلت سمية ودخل بعدها آسر ...رحبت بهما مدبرة المنزل سامية ذات الوجه البشوش ...قامت سامية بتحضير الغرفة التى توجد فى الدور الاول لسمية وآسر بناءا على طلب مها....دخلت سمية الغرفة وعلى وجهها ابتسامة سخرية ...نظرت بارجاء الغرفة...انها تعرفها جيدا ولديها الكثير من الذكريات السعيد والحزينة بها ايضا...انها غرفة جدتها الكبرى سمية.....وهى وسط زحام افكارها ...سمعت صوت غلق الباب التفتت ورائها لتجده آسر قد دخل وخلع سترته ووضعها على الكرسى ثم تجول بالغرفة متأملا ديكورها وتصميمها الكلاسيكى ....تعجبت سمية من دخوله ..فنظرت له متسائلة ...فهمها آسر واجابها..."
آسر :حسين جاب هدومى هنا....وكمان مينفعش ابات فى اوضة واتى فى اوضة قدام الخدامين ...ده فى حقنا مش كويس...ووكمان ده سر من اسرار الحياة الزوجية ..اللى مينفعش نبوج بيها...ولا انا غلطان ؟؟؟؟
"لقد ووضعها فى خانة اليك....لم تجبهخ بل ظلت تظر له يغضب ...فهمها فاجابها ...."
آسر : السرير كبير اى نعم لكن مش بسست ....فانا هتطووع وانام على الفوتيه ده ..ها اى استفسار تانى ..
سمية : لو سمت اطلع عشان عايزة اغير ...
آسر : تؤ...انا هناااااااااااام ....وانتى خدى هدومك وادخلى الحمام...اعتقد ان ده الباب بتاعه ولا انا غلطان
سمية "بنفاذ صبر " :لا ...مش غلطان ...
" تظاهر آسر بالنوم على الفوتيه..بينما توجهت لحقيبتها...وفتحتها لتجد الصدمة........"
سمية "بصدمة " :يا لهوى....ايه ده ...مين اللى جاب دول هنا..
آسر "متظاهرا بالنوم " : فى ايه ....شوفتى فار ولا حاجة ؟؟؟
"اغلقت سمية حقيبتها بسرعة ..ثم توجهت اليه باعين مرتبكة .."
سمية : ها ....لا ولا اجة ...بس ...انا طالعة اوضتى فوق ...
آسر "بخبث " : ليه ؟؟هى الهدوم دى مش بتاعتك ؟؟؟؟
سمية "بوجه أحمر وباندفاع " : لا ..مش بتاعتى ..ايه اللى جابها هنا ....
آسر : ازاى مش بتعتك...الشنطة دى لقتها فى اوضتك فى امريكا....باينك كنتى نسياها....ومعرفتش افتحهها...الباسوورد صعب زى صحبته ...
سمية : والله...دى مفتوحة اهه...
آسر : بجد ..طيب غيرى مستنية ايه ....
"نظرت له سمية بغضب ..ثم تركته وصعدت لغرفتها الاولى ...دخلتها ...هى كما هى....لم يتغير شيئا...ولكنها مظلمة...فتحت شرفتها....ونافذتها تخلل النور بداخلها ...اشيائها كما هى ولكنها مغطاة ...ازاحت الغطاء تناثرت الاتربة فى الجواء,,,ولكن ظهرت الغرفة ..الذكريات ..الطفولة ...كل شئ...فتحت سمية خزانة ملابسها ....كما هى كما رصتهم آخر مرة ....ااخذت منها ما يلزمها ...ثم جلست على الكرسى ..تفكر فيما يحاول آسر ان يفعله ...تذكرت ميرنا فجأة ...وولدهما...بكت ...قليلا...ثم دعت ربها...وجدت سى دى لوائل جسار"فى حضرة المحبوب " ...قد جلبته لها ملك ....وضعته سمية فى الجهاز ...جاء مقطع..."قلبك حنين يا نبى ...ومفيش حنان على كوكبى الشمس طلعت من الغروب لما بتزعل ع الصبى ......."ال آخره...استمعت اليها سمية وهى تهتز على كرسيها...تركته ويبدو عليها الغضب الشديد...توضأ ثم صللى وابدل ثيابه ...سأل عنها الخادمة لتخبره انها بغرفتها ....صعد اليها لم يكن يعلم ايهم..ولكن سمع الصوت ورأى النور...فاتجه نحوها..وجدها تحتضن ثيابها جالسة على الكرسى المهتز ..ترقرت برغم عنها دموع على وجنتيها ...نظر لهاآسربندم شديد...لم تلحظ وجوده...أقبل نحوها ثم وضع يده على كتفها ...التفتت منتفضة لتجده آسر .... مسحت دموعها مسرعة...ثم نهضت ...اغلقت الجهاز...."
آسر :مسيبتهوش ليه ؟؟؟
سمية : كده ..عن اذنك...
آسر : استنى ....
سمية :خير ....
آسر "امسك بوجهها " : انا آسف معلش متزعليش...
سمية "بنفاذ صبر " : انا قولتلك...متستغلش الوضع اللى احنا فيه ..عن اذنك ...
"تركت وحيدا بغرفتها ثم انصرفت ...التفت فى انحاء الغرفة ..ليجدها بسيطة للغاية ...فتح مكتبها ليجد شهادات تقدير متعددة محفوظة فى الدرج ...اخرجها...واخذ ينظر لكل واحدة على حدة ...اغلبها فى مراحل التعليم المختلفة ..ويوجد بعض لاجتيازها مسابقات قرآن كريم وثقافة دينية ...ولكن جميعها....كتب عليها المركز الاول....اخرج بعض الصور لها كانت فى ذات المكان ..صور لها بجوار الماظ واخرى بجوار معلمين لها..واخرى بجوار شخ ازهرى...وواحدة كانت مع وزي سابق للتربية والتعليم...فهى كانت حازة على المركز الاول فى الثانوية العامة...تذكر والده ..حينما قال له ...(صاحبى بيقولى طول ما اولاد الفيومى فى الثانوي مش هيسمحوا لحد ياخد المركز الاول.....بنت عمك طلعت الاولى على الجمهورية يا باشمهندس...)...ابتسم لا اراديا ....انها على ما هى عليه من علم وادب وثقافة ودين ...ولم تشعره باى شئ وال الفترة الماضية ....كم متواضعة تلك الفتاة ...وضع كل ش بمكانه مرة أخرى ..ثم رجع للتامل بغرفتهها ...كانت هناك مكتبة صغيرة ....مقسمة بعناية ...بها قصص قصيرة..كقصص يوسف ادريس وكتب ادب للمنفلوطى وصلاح عبد الصور والعقاد وتوفيق الحكيم وغيرهم ..وكثيير من كتب الشعر ...نزار قبانى .هاشم الرفاعى امل دنقل فاروق جويدة فاروق شوشة احمد شوقى تميم البرغوثى صلاح جاهين جبران خليل جبران..وكتب سيرة ذاتية للعديد من الشخصيات العربية والاجنبية كفان جوخ...وروايات مترجمة واخرى ...وكتب دينية لفريد الانصارى وفتح الله كولن وسيد قطب والغزالى ومحمد احمد الراشد والعريفى والقرنى وغيرهم ....تعجب لها كثيرا ...وأعجب بها أكثر..احس ان الوقت داهمه ..اغلق الغرفة ونزل مرة أخرى ...دخل غرفتهما ..ليجد سمية ترتدى اسدال صلاتها وتجلس بالشرفة ...قرب اليها...وجد نفسها غير طبيعى لقد عاد الضيق نوعا ما ...قلق عليها ..."
آسر : اخدتى الدوا ؟؟؟
سمية "بصوت مختنق " :ايوة اخدته ...
" اقترب منها آسر وجدها تبكى وتشهق ....نزل الى مستواها ومسح دموعها ..."
آسر : ليه العياط بس ؟؟؟
سمية "بلوم ":متعرفش ليه .....افهم يا ...يابن عمى ...
آسر : الانسان مبيقدرش يتحكم فى مشاعره ...
سمية : بس بيقدر يتحكم فى تصرفاته ...
آسر : حاضر ....المهم بس انتى نفسك ماله كده بتنهجى ليه .
سمية "بتنهيدة " : معرفش ...
آسر : بس انا اعرف انتى لسة خارجة من المستشفى الصبح ...وتعرضتى لمجهود نفسى وجسمانى ...بسببى ..
سمية : لا مش بسببك ولا حاجة ..انا اللى بأيت زى الموتور العطلان ..
آسر : لاااا فشر موتور عطلان ايه بس...كلها فترة راحة ويرجع الموتور زى الحصان
سمية "بسخرية " : الحصان العجوز اللى لما بيحوا يريحوه بيضروه رصاصتين ...صح
آسر :ماعاش ولا كان....ومدام جينا للموتور والحصنة ...يبأى لازم ترتاحى ...يلا عشان تنامى ...
سمية : عندى طلب ...
آسر : اؤمرى ...
سمية "برجاء" : متتعبنيش اكتر من كدده ..بكفاية....
آسر"بمرارة " : حاضر ...بس لازم تعرفى انى بحبك يا سمية ..وحتى لو مكملتيش معايا لا قدر الله وانفصلتى عنى ...قلبى وانا هنفضل ملك ليكى فى اى وقت هتلاقينى جمبك ومعاكى ..
سمية "بتهكم ":ياااه من امتى ..؟؟؟
آسر: من زمان اوى ....من يوم فرح ملك والله وانتى شديتينى وشغلتى قلبى وعقلى ...فضلت اتعلق يوم عن يوم بيكى ...
سمية : متكدبش عليا ...
آسر "بصدق " : والله مبكدب ....نفسى تكملى حياتك معايا ونكون مع بعض انا وانتى وبس
سمية "بعفوية " : وميرنا...وابنك اللى فى بطنها موقعهم ايه فى حياتك ؟؟؟
آسر " بصدمة " : انتى بتقولى ايه ....؟؟
سمية "تبتسم بسخرية " : انا عارفة انك متجوز واحدة غيرى من زمان تخيل .....كنت عارفة انك بتروح وتبات عندها مش فى شغل ولا حاجة ....كنت بقعد خايفة فى اوضتى لوحدى فى البيت ...وانت معين عليا حارس..كنت مآمن عليا معاه ..اكيد مفكرتش.....وعرفت كمان انها حامل منك وقت ما انت عرفت ...شوفت ازاى ...هه...ربنا يتمملها على خير ويجيلك مولودك كويس وسليم يا ابن عمى ....ويخليكم لبعض ....الاسرة مبتتعوضش ...عن اذنك ....
آسر : انتى غلطانة ...انتى فاهمة غلط ...الموضوع مش كده خالص ...انا هفهمك كل حاجة
سمية "متوجهة نحو سريرها " : سيبنى انام وارتاح ...وانسى ...سيبنى ....
آسر : انتى لازم تفهمى ...
سمية "بعصبية " : وانا مش عايزة افهم....سيبنى ... حرام عليك بأى سيبنى اعيش اليومين اللى باقيين لى فى راحة بال وسعادة ..
آسر : انا ....
" لم يكمل آسر جملته سبب رنين هاتفه ..نظر له ...انه رقم ينتظره منذ ايام...اخذ هاتفه وتوجه خارجا دون ان ينطق ببنت شفة ....بينما اخلدت لنومها واحلامها ....خرج آسر وتوجه للحديقة ورد ..."
آسر : السلام عليكم ازيك يا باسل
باسل : الله يسلمك منيح ...انت كيفيك وسمية كيفها .؟؟؟
آسر : الحمد لله ..ها طمننى ؟؟؟
باسل "بتنهيدة " : انت متأكد انه ها التقارير والاشعات لسمية مرتك ...وما فيها اى خلل ا\و خطأ,,,,
آسر"بقلق " : ايوة ...خير ....
باسل : بدى اياك تكون قوى ...مرتك بحاجة قوتك وحنانك آسر مو اهمالك ..
آسر "بنفاذ صبر " : متريحنى يا باسل ...
باسل : ما فى لالها علاج نهائى ولا دوائى ولا جراحى....الدوا اللى راح تاخده هو علاج اعراض مو علاج لعضلة قلبها
آسر " بهدوء " : يعنى ايه ؟؟؟
باسل : يعنى ...خليك جمها ....ماراح تلاقى اللى بدك اياه برات مصر صدقنى ..
آسر "بانفعال " : ليه يعنى ؟؟؟هى ذنبها ايه تموت وتتعيش حياة هى مش تستحقها ...هى معملتش حاجة لكل ده ...
باسل : استغفر ربك مو منيح هالحكى ها . ...الحل الوحيد وممكن نلجأ له بآخر فرصة ووقت لما تكون يعنى لا قدر الله ..تعبانة لدرجة شديدة ....بآخر مرحلة بمرضها ...بنآيس وبنحاول نعمل زرع قلب ...لكن مو كتير بتنجح لانه الها متطلبات معينة يعنى لاوم القلب يكون صاحبه متوفى من شى ساعتين بالكتير وبتكون الانسجة متطابقة .ولو لقينا هالاشياء...احتمال كبير الجسم ما يتقبله لانه بيعامله على اساس انه جسم غريب عنه ..
آسر : انا مش هستنى لما سمية تموت وانا واقف بتفرج ....
باسل : خليك جمبها ما تزعلها ..احتويها بحبك الها وحنانكواهتمامك فيها ...حاول تعوضها عن كل شئ صار ...لا تحسسها بشفقة منك....حسسها بحبك...وياريت يا آسر ما يصير حمل بنوب بنوب...وحاول يعنى العلاقة اللى بيناتكن تخللى بالك منها...؟اكيد فهمتنى
آسر "بحزن " : ايوة يا باسل ....انا متشكر جدا ..آسف انى ازعجتك ....
باسل : لا تقول هيك ..انا آسف مشان ما قدرت ساعدك ...ان شا الله الله بيخفف عنها ...سلملى عليها كتير
آسر : يوصل ان شاء الله.... .مع السلامة
" اغلق آسر هاتفه بينما جلس على المرجوحة التىتوجد بالحديقة ..احس بالضياع ...بالذنب ...بالعجز ....لماذا يحدث لها هكذا لماذا ...اهو ابتلاء لها ام عقاب له ....نظر الى شرفة الغرفة ...نهض وتوجه اليها ....دخل الغرفة بهدووووء شديد...ليجدها نائمة كالملاك ...شعرها خلفها على الوسادة...كانها عروس...اقترب منها ...ملس على جبهتها برفق...ثم طبع قبلة خفيفة عليها ...ودثرها جيدا ...ثم توجه للفوتيه عله يجد سبيلا آخرا للراحة....بينما كانت الاجواء مشحونة بالتوتر والقلق فى القاهرة ...كان الثلاث على السفرة ...."
ميرفت : امال صاحبك فين يا جو ؟؟؟
يوسف "بارتباك " :معرفش يا طنط..ممكن مع سمية فى المستشفى ...
ميرفت "بعصبية " :معدش فاضل غيرها يشتغل ليها ممرض...
مى : ماما...لو سمحتى دى مراته ...سواء ضرتك حبيتيها او لا هو بيحبها..ومتمسك بيها ...خلاص يا ماما...
ميرفت "بتحدى " :لا مش خلاص....وهيطلقها يعنى هيطلقها...دى بتدلع من الاول مقعداه جمبها...
يوسف : يا طنط محدش عارف ظروفهم ....بس بليز يا طنط سيبيهم فى حالهم وخصوصا آسر متضغطيش عليه ...ولا سمية
ميرفت "بعند ":لا والله ...انتوا كلكم معاها بأى ...انا هخليه يطلقها ويتجوز نادين بنت ثريا....وبكرة تشوفوا
مى "بعصبية " :يا ماما ليه حضرتك اخداها تحدى ...هو احنا فى حرب...اتنين اتجوزا وبيحبوا بعض...خلاص سيبيهم فى حالهم...وآسر مش هيسمح باللى حضرتك بتفكرى فيه دهعن اذنكم....
يوسف : الحمد لله سفرة دايمة يا طنط .....عن اذنك ...
"دخلت مى غرفتها ثم حملت صغيرها....وتأهبت للمغادرة ...دخل عليها زوجها...وجدها فى حالة من الضيق ...."
يوسف : ايه يا ميوش...مش هتباتى ؟؟؟
مى "بضيق" :لا...انا عايزة اروح ..
يوسف: بس انا مسافر بكرة الفجر...
مى "بنفاذ صبر" : هقعد فى بيتى يا سيدى مع طنط مديحة ...
يوسف : ببصى يا حبيبتى ...انا عارف ان طنط ميررفت ملهاش حق فى اللى عملته ...بس وفاة عمى الله يرحمه اثثرت عليها بردو...اعذريها...عايزاكوا جمبها ....
مى "ببكاء " الله يرحمك با بابا الله يرحمك.....لو كان عايش مكنش رضى باللى هى بتعمله
يوسف : الله يرحمه ...وآسر كمان مش هيرضى صدقينى ....لازم تكونى مع ماماتك ..من باب بر الوالدين يا ستى ...
مى : يا يوسف ..مش هقدر...
يوسف :اقعدى معاها يومين وبعد كده امشى ...لو مشيتى دلوقتى هتقول انتو الاتنين سبتوها بسبب سمية ...وهتكرهها اكتر...بلاش
مى : انا معرفش سمية عملتلها ايه ...والله سمية طيبة اوى يا يوسف...انت شوفت ازاى كانت شايلة همنا لوحدها لما بابا الله يرحمه توفى
يوسف : ايوة عارف والله ...ربنا يجازيها خير ويحبب مامتك فيها ....مى :يارب يايوسف....بقولك خليك هنا الليلة دى وسافر من هنا
يوسف: حاضر يا حبيبتى ....نومى محمود باشا الصغير ...ويلا ننزل نقعد مع مامتك ...
مى "بحنان تقبل وجنته " :ربنا يخليلك ليا يا احن زوج فى الدنيا وميحرمنيش منك
يوسف "بحنان " :ولا منك يا حبيبتى ...يلا ..بأى ...
" نزلت مى برفقة زوجها لامها وحاولت ان تقضى يومها مع امها وتتجنب الحديث معها عن سمية وآسر ....استيقظت سمية بعد فترة ليست بالقليلة وجدت الليل قد احل....فزعت ...وشهقت ...."
سمية : استغفر الله العظيم يارب....
"نهضت سمية ...واسرعت الى الحمام ...احس بحركتها آسر فاستيقظ هو الآخر...جلس الاريكة ..نظر فى ساعته ليجدها الثامنة مساءا.....نظر حوله لم يجدها...خرجت مسرعة من الحمام...وفرشت سجادة صلاتها ...ثم صلت مافاتها من فروض...قد فاتها العصروالمغرب...دخل آسر الحمام ثم توضأ وخرج وبدأ فى صلاته هو الاخر...انتهت سمية من صلواتها ....ثم جلست على سريرها تبكى .....انتهى آسر من صلاته ....ثم توجها لها وجلس بقربها ...."
آسر :طيب بتعيطى ليه ....؟؟؟
سمية : انا آسفة ....بجد انا آسفة ...انا غلطت فى حقك...زعلت منى صح ؟؟؟
آسر "باستغراب " :ليه بتقولى كده ...انا عمرى ما ازعل منك ....مالك...ايه اللى مخليكى تقولى كده ..
سمية "تبكى " : ربنا زعلان منى ...ربنا مخلنيش اقابله النهاردة فى المعاد ....
آسر "بعدم فهم " :مش فاهم ...
سمية "تبكى اكثر " :راحت عليا نومة ...مصليتش لا عصر ولا مغرب....عمرها ما حصلتلى ...لو كنت بموت بقوم واصللى ...انا آسفة متزعلش منى ...ربنا عاقبنى بسبب زعلك ....سامحتنى ؟؟؟
" لم يجبها آسر...عجز لسانه عن نطق اى كلمة اخرى ....ما هذه البراءة المتناهية ...هل يوجد مثلها...تذكر كلام باسل صديقه....فرت من عينيه دمعة صادقة نت عينيه...نظرت له سمية لم يرد عليها ...وجدت بعينيه نظرة لم تفهم ماهيتها...ولكنها وجدت دمعة من عينيه...اسرعت ومستها دون وعى ...امسك يدها...ثم قبلها ...ووضعا على فخذه...وظل يمسح عليها ....لم تفهم ماذا يجرى ..."
سمية : للدرة دى انت زعلان منى ...انا آسفة ...والله مش هعمل كده تانى ...انا...
آسر "مقاطعا اياها " : انتى ايه ...انتى ملاك ...انا عمرى مشففت حد كده ....
سمية "باحراج " : يعنى مسامحنى ...
آسر "بتنهيدة " : بشرط ...انك تسمعينى
سمية "بشئ من الراحة " : اتفضل ...
آسر : اولا زواجى من ميرنا كان له ظروف...كانت رد فعل لبابا ...
سمية : لما فرضنى عليك ...
آسر : ربنا يرحمه ..ياريته كان عملها من زمان ...المهم ...وولدها كمان تقدرى تقولى ممستقبلى كان فى ايده ...تزوجتها...من اول يوم وانا عرفت ان الموضوع كان غلط من الاول وان دى لحظة تسرع وتهور..المهم علاقتنا مكنتش كويسة واحنا الاتنين مكناش مرتاحين...انا كنت بالنسبة ليها دوا لفترة صعبة من حياتها وهى كانت بالنسبة ليا نموذج الست الغربية المتعلمة المتحضرة المثقفة الجميلة ....يعنى مكنش حب ..لما تجوزتك....عرفت انا مبحبهاش ليه وحبيتك ليه ...المهم ...حكاية ابنها دى ...فميرنامش حامل منى زى ما انتى فاكرة ...ميرنا حامل من زوجها الحالى ..وجبيبها اللى كان قبلى ستيفن ....انا عمرى محبيتها يا سمسة ..حتى لما بكون معاها قلبى وعقلى معاكى انتى ...لما جت المستشفى ..كنت هتجنن...انتى اللى متزعليش منى ....
سمية "بصدمة " :يعنى انت دلوقتى طلقتها؟؟؟
آسر"بابتسامة " : ايوة ...
سمية : ربنا يرزقك ببنت الحلال..والذرية الصالحة ...
آسر"بتلميح " : طيب ما هى بنت الحلال موجودة..ومش راضية ...
سمية : فى غيرها كتير احسن منها....
آسر: لا مفيش...
سمية : انت صليت ولا راحت عليك نومة انت كمان ..
آسر :لا صليت العصر ونمت صراحة
سمية "بحزن " : طيب مصحتنيش ليه؟؟
آسر :قولت اسيبك نايمة ...كنتى تعبانة ..خوفت عليمى
سمية : ومخفتش عليا من عقاب ربنا....المهم ...اكيد لسة مكلتش؟؟؟
آسر :بصراحة ...لأا...وهموت من الجوع ....
سمية : طيب...انا هروح اقول لسامية تحضرلك الاكل...
آسر"بابتسامة " : سوتيه واكل عيانين....؟؟
سمية : اكيد انت عرفت انا كنت بعمله ليا هناك ليه....
آسر "بابتسامة " : هناكل بط يعنى ؟؟ولا حمام ...
سمية : ههههه ده انت داخل على ططمع ...معرفش ..انا هروح اشوفها ..
آسر : لا لا خليكى وانا هروح ....
سمية : مينفعش...خليك..
آسر "بجدية " :رجعنا للدلع ...قولت اقعدى وانا اهروح ..
سمية : حاضر ....
آسر :مبتجوش غير بالعين الحمرا ...حتى انتى ....
" خرج آسر وتوجه لسامية التى وجدها تشاهد التلفاز بالنطبخ ...تنحنح آسر ثم دخل...."
آسر : ايه يا سامية هناكل ايه ....ولا مطبختيش...؟؟
سامية : لا يا آسر بيه ....ده انا عملتلكم من بدرى ...حمام وفراخ لست سمية ..وطاجن بامية بالكوارع ....بس خبطت عليكم محدش رد عليا ...فقولت نايمين...احضرلكم الاكل...
آسر : هى دى فيها كلام ....بسرعة الله يخليكى ...بس هاتيه الاوضة ...
سامية : امرك يا بيه.....
" توجه آسر للغرفة ثم طرق الباب عدة طرقات ثم دخل ...وجدها تجلس على سريرها ممسكة كتابا وتبتسم له....اقبل عليها وجلس بجوارها ..."
آسر : كتاب ايه ده ؟؟؟
سمية : الحب والحياة لمصطفى محمود ...كتاب صغنون بحب اقراه قبل ما انام...
آسر : أأأأه اللى فيه جدا جدا
سمية : ايوة ...
آسر : انا قريته قبل كده بس من زمان اوى....عجبنى فيه رأيه فى الحب الاول...لما قال ان الرجل بيكون مخطئ لما يتجوز اول حب يقابله ...
سمية : \ه بس اللى شدك فى الكتاب؟؟
آسر : ده اللى انا فاكره من الكتاب...انتى ايه اللى شدك ؟؟؟؟
سمية :الفقرة اللى بتقول ..."ان فرحنا جدا جدا فرح اليم فرح يرتجف فرح يبكى ...حتى الفرح حينما يستحوذ علينا جدا جدا فانه يهزمنا بما يشبه الحزن ...اننا من فرط خوفنا على هذا الفرح ومن فرط لهفتنا على ان يطول ..ومن فرط ذعرنا من ان ينتهى ...نفرح بحزن نفرح بخرف نفرح والدموع تترقرق فى اعينا .....ان الحب جدا جدا ..حب طعمه مالح حريف...لاسع ,,,ان فيه نفورا وبغضا بقدر ما فيه من حب..انه لعنة ...."
آسر : يااااه انتى حافظة الكتاب ....
سمية : بالصفحة .....
آسر : بس انا اختف مع مصطفى محمود ...فى اخر سطرين ....
سمية " بتنهيدة " :ليه ؟؟؟؟
آسر : لان الانسان هو اللى بيخللى الحب جدا جدا حلو او مالح ....
سمية : لا والله...تخيل انكك بتحب حاجة جدا جدا ...لا يمكن تتخلى عنها ...مش متخيل حياتك من غيرها ولا ساعة تعدى من غير متكون معاك ...يعنى حب بجنون ...اكيد هتسببلك ازمة فى نفسيتك اتجاه الحاجة ددى...كل شئ بخصوصها هيكون خط أحمر بالنسبة ليك..هتتعب جدا ...
آسر : هو انا لسة هتعب دده ....
" قطع عليهم الحديث طرق سامية الباب ...قام آسر وفتح لها الباب...دخلت بطاولة الطعام المتحركة ....وسلمت على سمية ثم انصرفت ....رص آسر الاطباق على الطاولة الموجدة بالغرفة ...ورفض مساعدة سمية له...ثم جلسا....."
آسر "بشهية " : هو ده الاكل اللى يفتح النفس ...
سمية : ههههه سامية اتوصت بيك ع الاخر ...
آسر : وبيكى بردو....المهم كللى طبقك ده كله ...
سمية : مش هقدر اكمل على فكرة ...
آسر : يابنتى دى حتة فرخة اد العصفورة ....:للى عشان هقول لطنط مها بجد..
سميو : يا ساتر هو انت كمان بأيت زيهم ههههه حاضر ..بسم الله...
" تناولا طعامهما ...ثم خرجا للحديقة ليستنشقا عبيرا نقيا ....جلس على الحشائش الموجودة على الارض خلف شجرة ...ثم جلست بجواره ...."
آسر : لو القعدة هنا هتتعبك....اجيبلك كرسى ..
سمية : لا ....ملوش لازمة ..بس انت ليه قعدت هنا ...
آسر : فيكى من يكتم السر ؟؟
سمية "بابتسامة ": اكيد ...
آسر : لما بابا توفى ...اول يوم االميت...جيت هنا وفضلت اعيط ...كنت اول مرة اعيط فى حياتى ...
سمية : الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة ....
آسر "بتأثر ": آآآمين يارب ...وحشنى اوى يا سمية ....
سمية : هو فى مكان افضل ان شاء الله ....الفراق صعب بسلازم نتحمل عشان اللى حوالينا على الاقل ...مى وطنط ميرفت بيستمدواقوتهم وصبرهم منك...ملهم غيرك بعد المولى عز وجل....ادعيله ....
آسر : ربنا يرحمه....انتى عارفة حصلت حاجة كمان ...؟؟
سمية : ايه ؟؟؟
آسر : فجأة لقيت رهف جاية وجيبالى فطاير وقراقيش وماية ...من نفسها ...كانت خايفة منى اوى ...بس جتلى وحطتلى الاكل وطلعت جرى تصحيكم عشان تقريبا كان فيه صيام او حاججة زى كده
سمية :هههههه...
آسر : بتدحكى على ايه ؟؟؟
سمية : اصل فرح دى ممثلة هايلة ...اقدر اعتمد عليها بجد
آسر : ازاى يعنى ؟؟
سمية : اصل انا اللى كنت بعتاها ...شوفتك صعبت عليا اوى ...نزلت وحضرتلك الفطاير وخوفت صراحة اجيبهم...لتتزعقلى ولا حاجة ..فروحت بعتاهم مع ررهف وقولتلها اتصرفى ...
آسر "بابتسامة " : كان قلبى حاسس....ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش من طيبة قلبك
سمية "وقد احبت ان تنبه وتذكره بشئ " : ويبعتلك بنت الحلال....يلا بأى لان الجو برد...
آسر : يلا ياستى ...انتى تؤمرى يا دكتور....
سمية : هههه وحضرتك اللى هتنفذ ياباشمهندس؟؟؟
آسر :جربى ...
سمية : ربنا يسهل وميأمرش عليك ظالم ولا عدو
آسر : ياااه ايه الدعوة القديمة دى ...جيباها منين ؟؟
سمية "بابتسامة " : من تيتة سمية الله يرحمها...كانت بتقول كده لبابا ....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم سيندريلا
" دخل الاثنان المنزل....واتصل أحمد بابنته ليطمئن عليهما ....اخبره آسر انه سيباشر عمله من خلال الانترنت وهو بجوار زوجته ....انقضى الليل واتى صباح جديد يداعب اهدابهما المسامحة ....استيقظت سمية باكرا....وجدته نائما على الاريكة _الفوتيه_...نظرت له بحنان ...ثم نهضت ...اغتسلت وابدلت ثيابها بهدوء ...ثم خرجت متوجهة نحو المطبخ....وجدت سامية تنظف البيت .....توجهت نحوها مبتسمة ..."
سمية : السلام عليكم ....صاحية من بدرى ..
سامية : شوية كده ....البيت مقفول من زمان وعايزة اوضب الاوض ...
سمية "بابتسامة " : ربنا يعينك ...اللى ربنا هيقدرنى عليه هعمله معاكى ...متحمليش هم ...
سامية : لا بالله عليكى يا سمسمة ....الست مها منبهة عليا ....انتى لسة قايمة من انتكاسة مايعلم بيها الا ربنا ....
سمية : ماشى خلاص ...بس خللى حد ييجى يساعدك ع العموم يا سامية معلش اعمللى اوضتى بعد لما تخلصى هنا ...ياريت ترجع زى الاول ...
سامية : حاضر تؤمرى ....اجهزلكم الفطار ...
سمية : آسر لسة نايم ....شوية ان شاء الله وهيصحى ...بس عايزة فطار فطار يعنى ...
سامية : من عينيا ...
سمية : تسلميلى ....فين الراديو ..؟؟؟
سامية "بابتسامة " : والله زمان ....ثوانى وهشغله ...
سمية : متشكرة جدا جزاكى الله كل خير ...
" استيقظ من نومه لم يجدها ..وجد سريرها مرتبا ...دخل الحمام لم يجدها ...نادى باسمها...لم ترد...خرج ونادى عليها اتته بابتسامة على ثغرهاالرقيق ..وجدته واقفا على الباب ...اشعث الشعر ..يدلك رقبته..."
سمية"بابتسامة " : صح الله بدنك ....
آسر "بتثاؤب " : واياكم...الساعة كام؟؟؟
سمية :10...
آسر : ياااااااااااه...انا نمت ازاى لحد دلوقت...فطرتى ....
سمية "بابتسامة ": لا لسة ...
آسر "بابتسامة ": طيب انا هاخد شور...لحد لما الفطار يجهز ....."ثم توجه مرة أخرى للداخل "....
سمية "بتلقائية ":احضرلك الحمام.....
آسر " التفت لها وبخبث" : ياريت ....يلا تعالى...
سمية "وقد انتبهبت " :ها...لا ..انا ..انا عندى شغل
آسر "نظر لها بعمق وقرب اليها" : شغل ايه ..تعالى هنا ....
"جاءت سامية فى معادها...."
سامية :سمسمة ...الصور بتاعتك اعلقها تانى ولاايه ...
سمية "بخضة " : ...ايوة انا جاية معاكى يلا ...
سامية :صباح الخير يا آسر بيه..
آسر "بابتسامة " :صباح النور...
" دخل آسر الغرفة مرة اخرى وهو فى حالة من السعادة الحالمة والعشق المجنون ....كم كانت ابتسامتها رائعة ...ما احلاه من صباح حين يرى وجهها باوله وما ادفئه من مساء حين ينام حالما بها ...توجه الى الحمام واغتسل ثم ابدل ثيابه وتلا ورد القرآن ...خطرت بباله فكرة ...توجه لحقيبة ملابس سمية التى جاء بها من امريكا ...نظر لها بخبث ...ثم فتحها ...اخذ يرتب الملابس فى الخزانة...بعدما انتهى ...اخذ ينظراليها ويضحك ...متذكرا ما ذا سيكون رد فعلها حينما تشاهد ما حدث ...تذكر وعده لها ...تذكر حساسيتها الشديدة ...ربما تعتبره نوع من انواع الضغط غير المباشر لها عله ينال قربها منه...تنهد آسر ...ثم اعاد كلل شئ لحاله الاول ...ثم خرج ...توجه للحديقة....واجرى اتصال للاطمئنان على اعماله...واتصل باخته وامه ايضا ....كانت سمية بغرفتها تشرف على ترتيب اشيائها ...نظرت من خلال الشرفة ...رأته ....كان يرتدى بنطاله من قماش الكتان الابيض...ويعلوه قميص من نفس الخامة مقلم باللونين الازرق والابيض.....يرتدى حذاءه الرياضى الذى يمتزج به اللونان..ويحادث هاتفه...نظرت له وابتسمت ....ثم وجهت حديثها لسامية..."
سمية :حضرتوا الفطار ولا لسة ؟؟؟
سامية :نعمة تحت بتحضره زمانها خلصت ..
سمية : خلاص انا هنزل واشوف ...عن اذنك.....
"نزلت سمية ثم توجهت للمطبخ لتجد نعمة تلك الفتاة الريفية الهادئة تكون اخت سامية "
سمية : ها يا نعمة ...الفطار خلص...
نعمة : ايوة يا دكتورة ...هتفطروا فين ؟؟
سمية : معرفش ثوانى هسأل آسر واقولك ...
" خرجت بخفة متجهة نحو الحديقة ...توجهت نحوه سمعت صوته يتحدث مع احد بعصبية ...."
آسر :يا ماما بلاش الكلام ده لو سمحتى...
ميرفت : تعالى حالا ...بلد ايه وقرف ايه ....هى الهانم ركبت ودلدلت رجليها
آسر "بنفاذصبر" :لا حول ولا قوة الا بالله ...حضرتك عايز ايه ..بالضبط...انا مرتاح كده ..
ميرفت : وانا مش مرتاحة طول ما بنت احمد ومها مراتك يا باشمهندس...انا اللى ربيتك وكبرتك واقننعت محمود انه يسيبك تشوف مستقبلك ...ده جزاتى ...تجيبلى واحدة مش من مقامك ولا تناسبك....تكون مرات ابنى ...ده انا اتكسف اقول لحد انها مراتك ....تردلى جميلى عليك بكده ...
آسر"بعتاب " : كتر خيرك يا امى ...فعلا بس جميل حضرتك مش هنساه ...لو حضرتك مكسوفة تقولى لحد انها مراتى ....هى تاج على راسى يا ماما...المظاهر مش كل حاجة ..
ميرفت "مقاطعة اياه ": هى كلمة واحدة تيجى دلوقت ...,شهور وتكون مطلقها ...انا مش هسمحلها تدخل بيتى....
آسر "بعصبية " : انتى مبتحبيهاش مش مشكلتى ...مش عايزاها فى بيتك مش مشكلتى...خلاص انا اساسا الفيلا بتاعة التجمع خلصت وان شاء الله هنروح على هناك يا امى ...مع السلامة ...ربنا يهديكى يا امى
" كانت سمية تستمع لزوجها وهو يحادث والدته....الهذه الدرجة هى مرفوضة حتى من امه....اهى تكرهها حقا...ولكنها ماذا فعلت لها ....اهى لا تناسبهم لهذه الدرجة ...لماذا تخجل منها زوجة عمها ....حتما بسبب جمالها المتواضع....ولكن ليس لها يد انها اقل جمالا من بنات عائلتها او من اخريات ..حماتها المصون لا يهمها الاخلاق او التدين او اى شئ آخر ...لابد ان تكون زوجة ابنها من مجتمعها الارستقراطى ...هى لن تكون زوجته ابدا ...سينتهى الاتفاق فى غضون اشهر قليلة ...يكفيها الحب الذى شعر به قلبها .....ليس مقدر لها ان تكتب فرحتها كاملة ....سيؤتيها الله من فضله حتما ...فرت من عينيها دمعة حزن ....كان قد انتهى من مكالمة والدته ....تمنى ان تتغير ...ولكن هى ستظل هكذا ....دعا ربه ان يظل بجانبه...التفت ..وجدها تقف بالقرب منه .....توجه نحوها ...ابتسمت ابتسامة باهتة بمجرد رؤيته ...ثم قالت بصوت حزين...حاولت ان تخفيه...."
سمية : الفطار جاهز ....هتفطر فين ؟؟
آسر " بابتسامة " : فى اى مكان المهم معاكى ...
سمية : كنت اصحى من بدرى....
آسر : اخص عليكى فطرتى ؟؟
سمية : الحمد لله ...انا هخليهم يجيبولك الفطار ...عن اذنك ...
آسر : سمية استنى ..
" وقفت سمية مكانها مطأطأة رأسها ...تقدم نحوها ...حتى صار امامها مباشرة ...رفع رأسها بيده ...ثم قال لها ..."
آسر : بصيلى ...
" نظرت له سمية ماذنبى اذا ابتلانى الله بمرض..ما ذنبى اذا كان جمالى ليس بصارخ وملفت ...ما ذنبى اذا كنت لا اعلم شيئا عن هذه الدنيا بما فيها...ما ذنبى ...وجد اعين حزينة مرة اخرى ...غارقة فى دموع ...نظر لها متعجبا ..ومتسائلا ....اخفضت سمية ناظريها مرة أخرى وفرت منها دمعة خائنة ...مسحها بيده الحنون ...هم بان يأخذها بين احضانه ...ولكنها اسرعت الى الداخل ودخلت غرفتها ثم اغلقتها ...اسرع آسر باتجاها ...طرق الباب عدة مرات ...ولكنها استئذنته ان تظل بمفردها قليلا....ووقفت امام المرآه ...فكت حجابها ...ثم امعنت النظر بوجهها وبنفسها ....ما بها ...انها ليست مشوهه او بها عيب خلقى ...جلست على كرسى التسريحة ...ومشطت شعرها ببطء...اخذت تفكر فى اشياء كثيرة منذ صغرها تحدث...عندما كانت تمشى بججوار ملك ...كانت سمية ضعيفة البنية نوعا ما وخجولة بعكس ملك عندما يمرا من امام جيرانهم ...تستوقفهن احداهن...ثم تتسائل .."
الجارة : انتوا اخوات ...
ملك : ايوة يا طنط...
الجارة : بس مش شبه بعض خالص ..انتو بنات مين ..
ملك : بابا احمد الفيومى ..
الجارة : ماشاء الله كبرتوا ...انتى شبه مامتك وباباكى خالص ...انتى اكيد ملك ..
ملك : ايوة ...ودى سمسمة اختى ..
الجارة "تنظر لسمية نظرة سريعة تاتى بها من رأسها لقدمها ":انتى سمية الكبيرة ...امال مش شبههم يعنى ...الى يشوفكم ميقولش اخوات .....
ملك "بضيق " : يا طنط احنا اتاخرنا عن اذنك ....
"ومشت الفتاتان ...كانت ملك فى سن العاشرة وسمية فى الثالثة عشر ...كانت سمية تعودت على مثل هذا الكلام .."
سمية : مينفعش كنتى تكلميها كده يا ملك...دى ست كبيرة ...
ملك : ما انا اتخنقنت منها بصراحة ..هى مالها اخوات ولا مش اخوات ..على فكرة طبع الناس جيراننا دول غريب جدا بيتدخلوا فى كل حاجة ...ماما عندها حق انها مبتخليناش نطلع برة ونحتك بحد فيهم ...اووف
سمية : هما مقالوش حاجة غلط يا ملك ...عادى ..
ملك"بحركة مسرحية " : استنى استنى ...يعنى احنا مش اخوات ...آآآآآه يا قلبى ....مش مسامحاكم ...انتوو خبيتوا عليا اننا مش اخوات ...انتو لقيتونى قدام باب انهى جامع ....ولا انا بنت مين اااااااه يا قلبى
سمية :هههههههه يا خبر ابيض عليكى ...يلا يلا...هنتأخر ...وماما هتزعقلنا...
ملك : يا شيخة علقة تفوت ولا حد يموت ....سمسمة..متيجى نروح نشترى ايس كريم ...عشان خاطرى ...
سمية "بخوف " :لا يا ملك احنا مقولناش لماما...
ملك : يا بنتى متخافيش هما خمس دقايق ..
سمية : لا يا ملك ...يلا وهنقول لعمو حسين يجيبلنا...يلانروح
ملك : طول عمرك جبانة ...يلا يا اختى جتك خيبة ...
"هكذا كان الحال وهكذا ظل ...كانت سمية تدرس بمدرسة الثانوية فى بلدتها ..كان السائق يقلها...كانت لا تختلط بأحد ...كانت ذات يوم السائق مع والدها فترجلت الى منزلها ...كانت تمشى مسرعة الى منزلها ...قابلت فى طريقها مجموعة من الشباب يضايقون الفتيات ويرمونهم بكلام غزل ...خاففت فأسرعت أكثر ....كانت ترتدى جلبابها وخمارها ونظارتها....مرت من امامهم ...فقال لها احد الشبان ..."
شاب : انتى خايفة كده ليه ....روحى بنضارة ابلة نظيرة دى ههههه
شاب 2 : سيب عم الحاج يا عم شوفت الحتة اللى جاية دى ....
"مرت سمية ..سعدت بانها لم تسمع كلمة تخدش حيائها....ولكنها توجهت لغرفتها وشاهدت نظارة ابلة نظيرة...نظرت لنفسها ثم قالت ..._على الاقل الحمد لله محدش دايقنى وقاللى كلمة مش كويسة ..._..لم يحبها احد من قبل..حتى خلال فترة الجامعة ...عندما ياتى لها من يتقدم لخطبتها ...كانوا يأتون لسمعة والدها ..منهم من يراها ولا تعجبه ...ومنهم من يأتى شاعرا بالتفضل عليها ...ومنهم من كان يعتقد ملك هى سمية ....ربما وافقت على محمد لانه رآها اولا ثم تقدم لخطبتها ....ولكنه لم يحبها ...كانت سمية رهينة تلك الذكريات ..لم تتخل يوماعنها ....كان يتحرك ذهابا وايابا امام الغرفة ..يفكر ...ربما سمعت مكالمته....ربما استنتجت ما قالته والددته.....ربما ربما ربما....انها كانت على ما يرام البارحة ...وايضا هذا الصباح....كان وجهها مشرق ....ما حل بها ...لقد تأخرت بالداخل...قلق عليها كثيرا ....طرق الباب مرة اخرى ...افاقت على صوت طرقاته ...مسحت دموعها بمنديلها ثم غسلت وجهها بالماء البارد علها تهدأ قليلا ...وخلعت عدساتها اللاصقة ثم ارتدت نظارتها الطبية ....استمر الطرق عدة مرات ...فتحت سمية الباب...وهى تنظر ارضا...ما ان فتحت الباب...تنهد ثن اسند رأسه على يديه على باب الحجرة..."
آسر : ضيعتى عليا الفطار....اعمل فيكى ايه ....
سمية : معلش آسفة ..
آسر : هصرفها منين ..
سمية "بعدم فهم " : مش فاهمة ...
آسر :ممسكا يدها ": يلا تعالى ...
سمية : على في بس ...
آسر : تعالى بس...
" صعد بها آسر الى غرفتها ....ودخلا شرفتها ....ثم جلساا على الكراسى امامهما الافطار .... "
آسر : يلا ....افطرى ..افتحى نفسى ..
سمية : مليش نفس...
آسر : لا هتاكلى ...يلا....
" اطعمها آسر غصبا ...فطرت سمية ..وكذلك زوجها ...ثم جلسا بغرفتها بناءا على رغبته ..."
آسر : فين الشريط اللى كنتى مشغلاه امبارح ..
سمية : فى الكاسيت بس ليه ...؟؟
آسر : شدنى فيه انه مفيهوش موسيقى ...سمعته قبل كده بس كانت خافتة اوى
سمية : ملك جابتهولى ....فيه نسخ بتنزل بموسيقى وفيه لا .
آسر : طبعا انتى مبتسمعيش موسيقى ...
سمية : لا....لو قلب الانسان اتشغل بالحاجات دى ...القرآن مش هيدخله ...
آسر : عندكك حق ....انا بأى مكنش عندى وقت لاى حاجة غير دراستى وشغلى وبس ...حياتى اتسرقت منى وعدت فى لحظة للاسف كان وقت فراغى كله فى القراءة ...انتى بتحبيها صح ....
سمية : امممم..
آسر : السبب ؟؟
سمية : هى الشئ الوحيد اللى لو حبيته مش هيرفضك هيقبلك مهما كنت مين ...
آسر :ايوة ...فهمت ....اخدتى الدوا؟؟؟
سمية :لا هنزل اجيبه ....عن اذنك ..
آسر : ايه رأيك نقعد هنا فى اوضتك ؟؟؟
سمية : بس هنا صغيرة ...
آسر : هتكفينا انا وانتى ...
سمية :ربنا يسهل ..عن اذنك..
آسر "بابتسامة " :دواكى اهه..جبته معايا ...عشان تعرفى بس..
سمية :متشكرة..جزاكم الله خيرا ...
:أخذت سمية دوائها ثم عاد الصمت مرة أخرى ....وفجأة ..."
آسر : سمعتينى وانا بكلم ماما صح ؟؟
سمية "بصدمة " :نعم ؟؟؟
آسر "بتأنى وتأكيد " :سمعتينى ...وانا ....بكلم ..ماما....
سمية "بارتباك " : ايوة ...بس انا مكنتش اقصد اسمعك ..انا كنت جاية عشان اشوف هتفطر فين...وسمعتك لما زعقت ..انا آسفة ...مكنش قصدى ...
آسر "بنظرة ذات معنى " : طيب الحمد لله انك مخبيتيش عليا زى اى حاجة تانية خبيتيها ...
"اخفضت سمية ناظريها الى اسفل واحمر وجهها ثم بدأت دموعها فى التساقط...لاحظ آسر ..ثم قام من مكانه القريب جدا وتوجه نحوها ..وامسك ذراعيها واقامها من مكانه حتى صارت مقابله...رفع ذقنها بيده..."
آسر : ممكن اعرف ..سبب الدموع دى ايه ؟؟؟
سمية : انا مكنتش اقصد اسمعك ...بس ...
آسر "بحنان " : بس ايه ...انتى خليتي فيها بس...نفسى اعرف...انتى بتفكرى ازاى.....لو كل الناس تكون كده
سمية : ها ...
آسر : هههههه.....طيب تعالى نقعد فى الجنينة تحت ...نتكلم شوية ...
سمية "على مضض " : طيب ....
آسر : مش عايزة تنزلى ...تعالى نقعد هنا يا ستى او الليفينج تحت...
سمية : لا عادى .....اى مكان ...بس خير ..؟؟
آسر : طيب تعالى ....نقعد هنا .
" خرجا الشرفة مرة أخرى ...كانت سمية تشعر بالتعب بعض الشئ...جلست سمية بينما وقف على سور الشرفة واسند عليه بكلتا يديه متأملا ما حوله ..."
آسر : يااااااااه الفيو راائع ...يفتح النفس صح ؟؟؟
"ثم التفت اليها ...واراد ان يفعل شيئا ..."
آسر : ممكن اعرف مالك ..؟
سمية : مفيش ...بس انا لسة طالعة من المستشفى وده طبيعى ..
آسر : ايوة فعلا ...ووشك أصفر وتحت عينيكى سواد ...انتى لبستى النضارة دى ليه .؟؟؟
سمية : عادى ..
آسر : بس انتى شكلك كده مش عاجبنى ...
سمية "بتأثر " : بس عاجبنى..
آسر : اممم...انتى شبه مين يا سمية ...مش شبه عمو ولا طنط ولا حتى اخواتك ...
سمية : معرفش....
آسر : طيب انتى ليه استايل لبسك كده...حتى نظامك كله كده غريب شوية ...انتى محسيتيش بكده .
سمية "بنفاذ صبر " : لا ...
آسر : امممم...عمرك ما حسيتى بالاختلاف لما بتقعدى ممع ناس فى النادى او فى حفلات شغل ...
سمية : مبحضرش حفلات ومبروحش نوادى ...
آسر : طيب مثلا بين صحاب ملك او صحاب مى ...يعنى فى فرح مى لقيتك فى مكان لوحدك...اكيد حسيتى بالاختلاف ..
سمية : عايز توصل لايه ....؟؟
آسر : ولا حاجة بس اسئلة بتدور فىدماغى عايز اعرف اجاباتها .... بس انتى غير البنات اللى بشوفهم ....
سمية "بسخرية " : طبعا انت بتشوف هوانم جاردن سيتى ...لكن انا مش هانم ولا من جاردن سيتى ولا تربيت هناك ....عن اذنك ...
آسر : استنى بس ...انتى ققفشتى ليه ....انا وصلت لمبتغايا ...خلاص..
سمية : انا مليش دعوة ...سيبونى فى حالى ...
آسر : اقعدى وارتاحى كده ع الاخر خالص....انتى مش من هوانم جاردن سيتى بس انتى ملكة هنا ..."واشار الى قلبه "..
سمية : انا يا سيدى مش عايزة اكون ملكة او اميرة ...
آسر : سمية ..انتى متعرفينيش...يمكن ماما مكنتش موافقة على جوازنا ....لكن دى مش ماما ولا انا...
سمية"بدموع بسيطة " :خلصت خلاص.....مجرد شهور ومامتك ترتاح ....وتتجوز واحدة تانية تليق بيك وبمامتك ....واحدة مامتك تتشرف بيها مش واحدة تتكسف منها ....
آسر :الله ...ليه كده بس ليه بتقولى كده....
سمية "ببكاء ": انا اللى ليه بقول كده ...انا اللى ليه بقول انى مليقش بيكم وانتو بتتكسفوا منى ...انا اللى ليه بقول انى مش شبه حد من عيلتى ...مش ذنبى انى مبعرفش اتعامل بوشين مبعرفش اتعامل مع الناس صح ...مش ذنبى انى مش جميلة ...مش ذنبى انى ...
"قالت كلماتها تلك ولم تكن بوعيها ...كان آسر قد حقق هدفه ولكن ربما سيكون هناك خسائر ...دخلت مسرعة الى الغرفة ثم فتحت الباب وخرجت مسرعة ...كانت تشعر بالتعب الشديد..نزلت الدرج...ثم جلست عليه تبكى ...خرج ورائها مسرعا ثم جلس بجوارها على الدرج ..."
آسر : انا اسف...انتى مختلفة فعلا عنهم....انتى مش زيهم ...انتى اجمل منهم يا سمية ...انتى ست البنات عندى ...انتى متعرفينيش ...
سمية : بس اعرف نفسى
آسر : لا...انتى تعرفى انك دكتورة محترمة متدينة مثقفة جميلة ...ايوة جميلة انتى مشفتيش عينك قبل كده فى المراية ....مشفتيش وشك وهو عليه ابتسامة الرضا الصبح ...مشفتيش سمية ...انتى مراتى اللى لا يمكن اسمح لحد انه يهينها بمجرد بصة مش كويسة ليها ....انتى عندك احسن حاجة فى الدنيا...حاجة الناس لو صرفت مال الدنيا كله وعملت البدع متقدرش تجيبها ....النقاء يا سمسمة ...قلبك ده ابيض اوعى تستهونى بيه ....انتى اجمل واحدة فى الدنيا والله يا سمية ...
سمية"بصوت مرهق " :متجاملش.....
آسر : مجاملش ايه ....انتى لو تعرفينى كويس هتعرفى انى مبجاملش حد حتى البت مى اختى
سمية : بس انا مش مى
آسر : انتى حبيبتى ومراتى ...عارف كويس
سمية "بصوت منخفض " : بس انا مقصدش ...
آسر : ههههه طيب طيب مش هكسفك اكتر من كده..انت عاجبك قاعدة شحاتين السيدة..
سمية : لا ....
آسر " وهو ينهض " :طيب يلا ...
" همت سمية بالنهوض ولكنها شعرت بالالم يخترق قلبها ...وضعت يدها على صدرها ثم جلست مرة اخرى ..."
آسر "ممازحا ": عايزة ربع جنية .؟؟
سمية "بصوت متعب " : الالم ..الالم رجع تانى ...
آسر "بقلق " : ايه ....؟؟؟؟ الالم فين ..رجع التعب تانى ؟؟؟؟
سمية "بألم " : امممم ..
آسر : طيب طيب ...
" حملها آسر مسرعا ثم توجه لغرفتهما ....وانزلها برفق على السرير.....فك حجابها...كانت تتالم ..."
آسر " بقلق و خوف " : فين دوا الاززمة ؟؟
سمية "على حالها " : على الكومدينو ..العلبة ...البيضا
"اتى بها آسر ثم اعطاها دوائها وجلس بجوارها ممسكا بيدها ويملس على شعرها ...حتى هدأت قليلا...."
آسر : احسن دلوقتى صح ..
سمية : الحمد لله..
آسر : ينفع كده...احنا قولنا ايه...
سمية : انا عملت ايه؟؟؟
آسر : ولا حاجة ...المهم نامى دلوقتى ...ومبآش فيه حركة خالص ..
سمية : لا انا مصليتش الضهر...انت صليت ؟؟؟
آسر"بابتسامة " : الحمد لله طيب...يلا ....ومش عايز مناقئة ولا معارضة ...
"حملها آسر الى الحمام ثم توضأت بمساعدته ...وحملها مرة أخرى الى سريرها...صلت سمية ونامت ....كان يجلس بجوارها...يتأملها ويملس شعرها...حتى نام هو الآخر ...استيقظت سمية بعد عدة ساعات ..لتشعر ان هناك انفاسا اخرى ملتصقة بها ...فتحت عينيها لتجد انها بين احضان زوجها الدافئة .."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم سيندريلا
"حملها آسر الى الحمام ثم توضأت بمساعدته ...وحملها مرة أخرى الى سريرها...صلت سمية ونامت ....كان يجلس بجوارها...يتأملها ويملس شعرها...حتى نام هو الآخر ...استيقظت سمية بعد عدة ساعات ..لتشعر ان هناك انفاسا اخرى ملتصقة بها ...فتحت عينيها لتجد انها بين احضان زوجها الدافئة ....رائحة عطره تأسر جوها وعبيرها ....تلتف بين احضانة غارقة فى بحور من حنانه ...شعرت بالاماااااااااااااان ....شعرت انها بمنأى عن كل ما يتعبها ويكدرها ...لم تدم هذه الاحاسيس سوى ثوانى ..حتى رن هاتف آسر ..فأغمضت سمية عينيها مرة أخرى متظاهرة بالنوم ....شعر وهى بين يديه انها طفلته ...حبيبته زوجته ...شعر بضعفها الذى منحه قوته التى هى بذاتها حبها له ...انها قوته وضعفه الحقيقين .....كانت هذه المشاعر..تداعب اهداب احلامه ...ولكنه استيقظ على صوت هاتفه...نظر لها وجدها كالطفل الذى يحتضنه والده ابتسم ثم قبل رأسها ..وبهدوء وحذر نهض من مكانه واخذهاتفه ثم وضعه على الوضع الصامت ..ودثرها جيدا....ثم دخل الحمام وتوضأ ثم صللى العصر....تذكر سمية حينما قاللت له
"ومخفتش عليا من عقاب ربنا "...ابتسم ثم توجه اليها ....كان قلبها ينبض بشدة...من الحب ....تتسمع الى خطواته بالغرفة ..اقترب منها ...تعالت نبضاتها ...جلس بجوارها .....ملس على شعرها وبحنان بالغ هز كتففها ..."
آسر "بصوت حنون " : سمسمة ...قومى ..العصر ادن ...
" فتحت سمية عينيها باريحية وهدوء .."
سمية : من زمان ؟؟؟
آسر : لا من نص ساعة بس...
سمية " وهى تنهض " : كويس ...
آسر"نظر لها بعمق " : اخبار الوجع ايه ؟؟؟
سمية "بارتباك " : الحمد لله ...الدواا سكنه ....
آسر"بابتسامة " :طيب ..الحمد لله ...انا هعمل تليفون خاص بالشغل واجيلك ...مش محتاجة حاجة ...
سمية : لا متشكرة ....على فكرة مكتب بابا مفتوح لو عايز تخلص منه شغل ..واعتقد فيه كل حاجة هتحتاجها ان شاء الله ...
آسر : ماشى ...عن اذنك ...
"خرج آسر من الغرفة ...ثم نهضت بتثاقل وتوضات وصلت العصر ..توجهت خارجا وقد قررت فى نفسها شيئا ...جلست بغرفة المعيشة ....ثم نادت على سامية ..."
سامية : خير يا سمسمة فى ايه ؟؟؟
سمية "بابتسامة ": خير ان شاء الله ...انتى مروحتيش خالص صحح ؟؟
سامية : لا والله خالص ...
سمية "بابتسامة " : طيب خلاص متزعليش...معلش انا عارفة الاولاد وحشوكى...
سامية : اه والله خالص ...يادوب نعمة بتروح تشقر عليهم ..
سمية : طيب خلاص ...انتى افراج ...روحى باتى مع ولادك واطمنى عليهم وتعالى بكرة ...بس عشان خاطرى جهزى الاكل لآسر قبل ما تمشى لانى بجد مش قادرة ...وارجعى زى ما كنتى ..
سامية : طيب والست مها ....قالتلى ..
سمية "مقاطعة " : يا ستى متقلقيش ...بس انتى ان شاء الله هتيجى بدرى يعنى متسيبينيش لوحدى ههههه
سامية "بفرح " : من النجمة ...متقلقيش هعمل الاكل لآسر بيه وهجهز كل حاجة متقلقيش وهجيلك الصبح قبل ما تصحى ...
سمية"ممازحة " : خلاص ماشى ..ع العموم لومجيتيش هنادى عليكى ..
ساامية : لا متقلقيش ...اجهز الغدا...؟؟
سمية : انا مش هاكل دلوقتى....شوففى آسر فى اوضة المكتب ...
سامية : حاضر ....
" جلست سمية تقرأ وردها بصوتها العذب الهادئ ....بينما كان منهمكا يتابع اعماله من خلال الهاتف واخرى من خلال جهاز الحاسوب الشخصى به فى غرفة المكتب ...طرقت سامية الباب عدة ططرقات ..."
آسر : ادخل ...
سامية : احضر لحضرتك الغدا ...
آسر "وهو ينظر بالجهاز " : لا متشكر انا مشغول ...
سامية "بخيبة امل " : طيب ..عن اذنك ...
"اعادت سامية ادراجها الى المطبخ ..ظل آسر منهما فى اعماله لمدة ساعة تقريبا ...انتهت سمية من وردها ....ثم جلست متأملة الحديقة التى امامها ....متأملة الطبيعة ...ماهى الا دقائق حتى قدم لها آسر...وجدها تجلس امامالنافذة على الكرسى ....اقترب منها ...ثم جلس قائلا بصوته القوى ...."
آسر : الجنينة تحفة ...
سمية "بخضة خفيفة " : اللى انت عملته ده اللى تحفة صراحة ...الناس تدخل تقول السلاام عليكم
آسر : دى الناس مش انا ...المهم اتغديتى ...؟؟
سمية : تؤ ...مليش نفس ..لما اجوع هاكل ...
آسر : ويس جدا ..انا كمان متغديتش ..اقول لسمية تجهز الاكل
سمية : يا خبر ابيض ..هى سامية لسة هنا ؟؟؟
آسر "بعدم فهم " : ايوة ...
سمية "بعتاب " :طيب ليه مخلتهاش تروح تشوف اولادها ..حرام .
آسر : اولاد ايه ؟؟؟ انا مش فاهم ...
سمية "بتنهيدة " ولا حاجة انا هقوم اشوفها ...
" توجهت سمية الى المطبخ ثم وجدت سامية تجلس على الطاولة واضعة خدها على يدها ونائمة ..نظرت اليها سمية بشفقة ..."
سمية "بحنان " :سامية ...سامية ...
سامية : نعم يا سمسمة ..خير...
سمية :مروحتيش ليه .
سامية "بحزن " :آسر بيه ...
سمية "مقاطعة " : اكيد كان مشغول ومكنش فاضى ...روحى خلاص وانا هحضر الغدا ..
سامية : لا روحى وانا هحضره ...احطه على السفرة ..؟؟
سمية : ماشى هاتى اعمل السلطة...وبسرعة عشان تروحى ...
سامية "بابتسامة " :حاضر ..
"جلست سمية على طاولة المطبخ تتحدث مع سامية حتى انتهت سامية من اعداد السفرة ...جلسا على السفرة يتناولان طعامهما.."
آسر : يااااه مكرونة بشاميل ...بقالى سنين مدوقتهاش...
سمية "بابتسامة " : بالهنا والشفا....بس دوقت النجريسكو
آسر : انتى عارفة انا جربت اعملها كذا مرة وفشلت ....
سمية : انت بتعرف تطبخ ؟؟؟
آسر "بثقة " :طبعا...بس مش زى سامية طبعا
سمية : ههههه ...طيب كويس لان سامية هتروح بيتها وهندبر احنا نفسنا..
آسر : ليه .؟هى مبتقعدش هنا اساسا ؟؟؟
سمية : لا هى عنندها بيتها وزوجها...بتيجى الصبح وتمشى المغرب....
آسر : اممممم ربنا يخليهم ليها..
سمية :آآمين...
"غادرت سامية المنزل وظلا فيه وحيدين...انقضى يومهما بين القرءة ومتابعة اعماله اتى الليل .....كانت تجلس بغرفة المعيشة تتابع التلفاز....كانتامسية شعرية للشاعر تميم البرغوثى ....دخل آسر عليها ...فاغلقت التلفاز ...جلس على الاريكة وامسك رأسه .."
آسر : بجد ربنا يرحمك يا بابا...الشغل بتاع الشركات ده مقرف ...
سمية : ربنا يعينك....هتتعشى ؟؟
آسر : لا...انا هشرب نسكافيه ..
سمية : طيب تمام ....انا هقوم اعمله
آسر : لا خليكى ..مش عايزين حاجة تحصل لا قدر الله ...زى الصبح
سمية "بضيق " : انا مقولتش لحد من الاول تعبى عشا ن محدش يعاملنى كده ....ولا حد يشفق عليا....ودلوقتى بردو نفس الشئ ...
آسر : سمية انا مقصدش ...
سمية : خلاص ولا يهمك ...عن اذنك ...
"دخلت سمية واعدت له كوب النسكافيه ...ثم قدمته له...كان لا يقصد ان يجرحها ..هو خائف عليها فقط ...دخلت عليه بابتساممتها المعهودة .."
سمية : اتفضل ..بس يارب ميكونش ناقص سكر
آسر "وهو يرشف بعضا منه ": لا بالعكس ...احسن نسكافية شربته فى حياتى ...
سمية : انا هقوم انام ...
آسر : دلوقتى ؟؟
سمية : اممم ..
آسر : طيب ..انا هشوف النشرة وادخل ..
" ضحكت سمية فى سرها ...صعدت لغرفتها التى اعدتها لها سامية حتى تنام فيها ولا يحدث ما حدث مرة اخرى ....ابدلت ثيابها لملاس نوم قطنية هادئة ورقيقة...كان البنطال من اللون الرصاصى ...وبه فيونكات من الاسفل من اللون الرز الهادئ تعلوه بلوزة قطنية من اللون الروز به رسوم لميكى ومينى ماوس ...كانت تبدو كالاطفال ...حقا ...نامت على سريرها تلت الاذكار ...واشعلت الراديو على اذاعة القرآن الكريم ....وذهبت فى سبات عميق ...دخل آسر الغرفة واشعل النور لم يجدها دخل الحمام لم يجدها ...ناداها ..لم تجب ..قلق عليها ..بحث عنها بكل مكان ...صعد لغرفتها فتحها بهدوء وجد ان الانوار مطفئة ...وصوت مصطفى اسماعيل يصدح بارجاء الغرفة بصوته المعهود بالخشوع ...اشعل الاباجورة التى توجد بجوار السرير وجدها نائمة ...ابتسم لها ثم تنهد...عرف انها شعرت به عندما كان يحتضنها ...وعرف ايضا لماذا سمحت لسامية بالمغادرة .... قبل رأسها ثم اطفأ الانوار ...واتى لها بالدواء والماء ووضعهم بجانبها على الكومدينو وكتب ورقة ثم غادر الغرفة ...ونزل لينام...اتت صلاة الفجر ..استيقظت ...وجدت ورقة بجانها ..." بردو اول حاجة هتشوفيها منى لما تصحى ... اوعى متصحينيش للفجر ...آسر "...توضأت ثم نزلت له ....طرقت الباب عدة طرقات ...اذن لها بالدخول ...دخلت سمية وجدته نائما على السرير ..."
سمية : الصلاة ....المسجد قريب ولسة ما اقامش...
آسر "بتثاؤي " : طيب ....نمتى فوق ها ...
سمية : قوم صللى....عن اذنك ...
" مرت عدة ايام والعلاقة كما هى بين آسر وسمية .....كان آسر يذهب للقاهرة سريعا لانهاء بعض الاعمال ثم يعود اليها....تعررف عليها اكثر وكذلك هى لامست الجزء الحنون منه ..وجدت منه الاحتواء والتفهم الشديد لها...بدأت صحتها بالتحسن ...قررأحمد ان يأخذ عائلته ليقضون ايام العطلة بجوارها....وعرض الامر على خليل ...رحب خليل كثيرا ...وكذلك اتت ملك وعمرو .....كانوا يجلسون جميعهم بالحديقة ....كان الجو رائعا ...كانت سمية وملك وعمرو ومالك وره ونغم يجلسون على الحشائش يتذكرون الماضى ...[ينما كان آسر مع خليل وأحمد ...كان يناقش بعض امور العمل مع أ؛مد ...خاصة انه سينتقل اليه منصب ابيه وعمه قريبا ...."
خليل : طمنى يا آسر...سمية عاملة ايه؟؟؟ جاتلها الازمة ولا حاجة لا قدر الله
آسر : الحمد لله هىكويسة كل يوم بتتحسن..هى تعبت شوية من اسبوعين كده...بس الحمد لله ..
أحمد : طيب يا بنى خللى بالك مننها....
آسر"بابتسامة " : متقلقش يا عمو ...
" اتت لهم مها تخبرهم ان الطعام جاهز الان...تناول الجميع الغداء وجلسوا يحتسون الشاى ....كان خليل يستكمل قراءة جريدته ....فاجأه خبر ...."
خليل : سبحان الله يمهل ولا يهمل...
أحمد : خير ؟؟؟
خليل : كل خير ...شوفتى يا سمسمة ربنا منتقم جبار ...اللهم لا شماتة ..
سمية "باهتمام " : ايه اللى حصل ؟؟؟
خليل : اسمعى الخبر ده هيبسطك جدا ....
"الحكم على ابن الوزير الهارب بالسجن المؤبد....قضن مجكمة الجنايات بولاية شيكاغو باجماع اراء هيئة المحلفين ...بحكم المؤبد للمدعو سيف قدرى عليان لارتكابه جرائم الخطف ,الاغتصاب ,التعذيب وتجارة المخدرات وتهديد الامن العام فى الشارع الامريكى ...وقد ذكر ان المتهم كان مسجون ببلده الام مصر بتهمة الشروع فى قتل ..ولكنه فر هاربا الى الولايات المتحدة بفضل والده الوزير السابق ...الخ .." مش انا قولتلك يومها فاكرة ....
" كانت سمية تستمع لتفاصيل الخبر ودموعها تتساقط ...كان آسر بجوارها يحاول استيعاب ما يقال والجميع منتبه لخليل ..حتى انتهى ...ونظر لسمية ليجد عيناها زائغتان ..وسقط كوب الشاى من يدها ....وتعالت صوت انفاسها ....تذكرت كل شئ حدث لها ..ومحاولته للاعتداء عليها ...انتبابت الرعشة جسدها..انتبه آسر لها ..امسك كتفها ."
آسر"بقلق " : سمية ...سمية ..انتى كويسة ..
"لم ترد عليه سمية بل نظرت له وهى تشعر بضياع والم شديدن ...انتبه لها خليل ...توجه نحوها ..."
خليل : سمية ...سمية ..بصيلى هنا ...
" نظرت له سمية ...وحياتها بامريكا تمر كشريط فيديو امامها ..اسندت رأسها للخلف وارتخى جسدها النحيل..وفقدت وعيها ....ذعر آسر ..فأمره خليل بحملها للغرفة لفحصها ...انتاب الجميع حالة من القلق والبكاء...اعطى خلي لسمية ابرة مهدئة ثم امر آسر ومها بالخروج وتركها ترتاح ..."
آسر : انا هفضل هنا ...
خليل: مش هتفوق قبل نص ساعة ...يلا بأى
مها "ببكاء " : كان مستخبيلها فين ده ياربى ...
خليل : حرام كده يا ام سمية .... ان شاءالله هتكون كويسة ...يلا بأى ..اتفضلوا ....
" خرج الاثنان وبقى خليل بجانبها يراقب حالتها ....كان احمد ينتظرهم بالخارج ..."
أحمد "بلهفة " : خير ؟؟
آسر "بحزن " : ان شاء الله دكتور خليل معاها جوه ...
مها"بدموع " : دى كانت مفروض تفرح لما تسمع الخبر متتعبش..ده اللى كانت بتتمناه
آسر :احم ...وهى كانت تعرفه اساسا ؟؟؟
مها : ايوة ..انت متعرفش ؟؟
آسر "بارتباك " : لا ..وهعرف منين...ياريت حد يقهمنى
أحمد : انا هقولك ............ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آسر "بصدمة " : ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
أحمد : زى ما انت سمعت ...
"هنا اتى خليل ....وجلس بجوارهم ..."
آسر : ها يا دكتور...
خليل : لسةة نايمة ..وحالتها مستقرة متقلقش ...الحمد لله
آسر "وهو ينهض " : طيب عن اذنكم ...
أحمد : اتفضل يا بنى ...امال عمرو فين ؟؟؟
مها : الاولاد فى اسطبل الخيل ....راحوا قبل ما يحصل اللى حصل
أميرة : طيب محدش يقولهم حاجة ..
مها : انا خايفة عليها اوى
أميرة : ها يا مها احنا قولنا ايه...
مها : يارب ....
" توجه آسر للغرفة وجلس بجوار سمية مسك يدها ثم قبلها ..ونظر اليها بالم ...بحب ...بعشق ...بل بحزن واسف ...."
آسر : ليه مقولتيليش ...انا اسف ..انا فهمت دلوقتى ..
" كانت سمية بدأت تستفيق .."
سمية "بصوت متقع ضعيف " : لا ..لا ..سيبونى ...لا لاااا
" جلس آسر بجوارها على السرير واخذ يديها بين يديه وجلس يقرأ عليها قرآن ويحاول تهدئتها ...حتى فزعت من نومها على صورة سيف وهو يمزق ثيابها ...فارتمت بين احضان آسر باكية .."
آسر "بصوت خافت " : هششش...بس ..اهدى خالص ..الحمد لله ربنا خد حقك...
سمية "ببكاء " : مباتش قادرة ...هو ليه حصللى كده ليه عمل فيا كده ...
آسر "بخوف شديد " : سمية ..هو ...هو ...عمل فيكى ايه ...سمية ...ردى اعتدى عليكى ..
سمية "بالم " : اسوأ من كده ...انا شوفت كل حاجة بيعملها ...شوفت ادمانه وقرفه كله ....شوفت كل حاجة قدام عينيا...كل حاجة ...انا عملت ايه فى حياتى ياربى ...
آسر "بدموع بسيطة " : بس ..ده ابتلاء ..قولى الحمد لله ..وبعدين ربنا نجاكى منه ..وخد حقك منه ومنى ..
سمية : انت معملتش حاجة .
آسر : انا السبب فى كل حاجة ..انا ....اهدى ونامى..احنا جمبك ..ومش هسيبك ..نامى يا حبيبتى ...
سمية " وقد بدأت تهدأ " : يارب ...ياارب ........
" ونامت سمية بين احضانه لتشعر مرة اخرى بالاماااااااااااااااان ..."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم سيندريلا
" ونامت سمية بين احضانه لتشعر مرة اخرى بالاماااااااااااااااان ..., بينما كان عمرو بررفقة بقية الشباب بالمزرعة ..."
ملك : حد ياخد الواد ده ..عايزة اركب الخيل ...
عمرو"مازحا " : نوو....مفيش ركوب خيل ..انتى قبل الجواز كنتى بتركبى بالعافية دلوقتى هتقعى بيه ...شوفى نفسك بأيتى عاملة ااى
ملك "بضيق وزعل " : كده يا عمرو ...الله يسامحك ...ده انا كنت بسابقك ....ربنا يسامحك انت وابنك .
الجميع : ههههههههه
" انزعجت ملك ثم ذهبت لتجلس تحت شجرة التوت ....انتبه لها عمرو ...فذهب لها بعدما طلب من البقية الاستمتاع بوقتهم ....كانت تحمل طفلها ...."
ملك : شوفت بابى بيتريق ازاى على مامى يا خالد ...؟؟ اعمل فيه ايه ....
عمرو : ولا اى حاجة ...هو ميقدرش اساسا...
ملك "التفتت للجهة الاخرى " : جاى ليه ؟؟
عمرو " وقد جلس بجوارها "" : مقدرش الجميل يزعل منى ؟؟؟
ملك "بتهكم " : جميل صح ؟؟؟
عمرو : قمر 14....مبتركبيش خيل ليه ....؟؟
ملك : ما انا خلا كبرت وعجزت ....
عمرو : لااا مين قال كده....طيب انا هوريكى دلوقتى هاتى حبيب بابا ده ...ومتقوليش بابى ومامى قدامه تانى ..قال بابى قال ...
ملك : لا والله ...؟؟؟
"اخذ عمرو خالد ونادى على مالك ليأخذه....أتى مالك ليأخذ خالد ...."
مالك : ايه يا عمرو....متوقعتشش منك كده ..خاليك حمش ..
ملك "بعصبية خفيفة ": ولا ...اطلع من دماغى ...مش ناقصاك انت كمان
مالك : هههههه خلاص خلاص ....تعالى يا خالد باشا نروح لنغم ورهف ...
ملك " ببنصف عين " : ايوة ..نغم ...قولتلى ...
مالك "بارتباك " : مالها نغم ...
ملك "بخبث " :ولا حاجة ...بنت عسولة وشربات كده ..وكمان نفسها تتدخل هندسة ...بتحبها على ايه معرفش مع انه مجال للرجالة بس....انت ايه رأيك يا باشمهندس
مالك"بنفاذ صبر ": وانا مالى ...عن اذنك ...
ملك "انفجرت ضاحكة " :ههههههههههههههههه
عمرو : ده انتى خليتى وشه جاب الوان حرام عليكى يا شيخة ...
ملك : يستاهل احسن...
عمرو :مفترية من يومك....
ملك : انا مش مفترية لانى مبظلمش حد ...انا باخد حقى بس...ده افترا يا دكتور...؟؟؟؟؟
عمرو : لا ولا اى حاجة خالص.زالمهم تعالى عشان نركب الخيل..
ملك "بنصف عين " :مش هتتريق..؟؟
عرو"قبل جبهتها": اقدر بردو.....
" ذهب الاثنان لركوب الخيل بينما كان مالك يحاول ان يهرب بعيونه بعيدا عنهم .....يشعر بشئ يجذبه نحوها لكنه لن يفكر بهذا الشئ سيكتمه سيصونها ويصون نفسه حتى يحدث الله يعد ذلك أمرا...ركب عمرو حصانه وركبت مالك حصانها بينما اختفى مالك بصحبة الطفل بعيدا عن الانظار ...كانت نغم ممسكة سر حصان سمية الابيض ...فلة ...تملس على شعرها ..بجوارها رهف .تطعمها السكر ..."
نغم : فلة هادية اوى....
رهف "بابتسامة " : عشان ابلة سمية هى اللى مربياها ...
نغم "باستغراب " : مربياها ؟؟
رهف : ايوة سمسمة كانت قالتلى ان بابا جابها ليها كان عندها شهر وابلة سمية عندها 7 سنين تقريبا ...
نغم : امممممم...اول مرة اعرف..
رهف "وهى تجلس بجوارها " : انتى عارفة يا نغم احيانا كنت بتدايق منك...
نغم "باستغراب " : ليه ؟؟؟؟
رهف : كنتى عايشة مع سمسمة وبتشوفيها اكتر منى ...
نغم "بابتسامة " : دايما كانت بتفكر فيكم وتحكيلى عنكم ....انا مليش اخوات يا رهف ....ومعنديش حتى ولاد عم او ولاد خالة زيكم ...بابا كان وحيد وماما كمان ...وانا كمان ...بس ربنا بعتلى سمسمة عشان تكونى اختى ...
رهف "بتأثر " : يعنى واحنا مش اخواتك؟؟؟
نغم : طبعا ...ربنا عالم انا بحبكم اد ايه ...مركبتيش خيل ليه ؟؟؟
رهف "بضيق " :مالك ربنا يسامحه...مشى وبابا منبه عليا مركبش غير وهو موجود...لبس طلقية الاخفا ده ولا ايه ...
نغم "بابتسامة " : تلاقيه بيكلم التليفون شوية وهتلاقيه قدامك..
" كانت تتمسك بقميصه نائمة خائفة تنام كالجنين ...كان يحتضنها كانه يحميها يحتويها ....اخذت الافكارتدور برأسه ...ماذا رأت سمية ..هل رأت ما شاهده...انه رجل ولم يتحمل ما شاهده بينما هى ...سمية ماذا كانت تفقعل ....هل فعل لها شئ....لقد شاهد من قبل بالشريط سيف يحاول تمزيق ثياب احداهن وهى تصرخ ولكن الصوت غير واضح...وانقطع التسجيل ولم يشاهدها جيدا...حتما تألمت كثيرا....حتما نفسيتها تأذت اكثر...حتما كان هو السبب...فهو من ادخله بيته هو السبب...كان جسرا كما اعتقد من قبل ولكنه جسر للانتقام من ملاك ...استيقظ من افكاره الجلادة له على صوت طرقات الباب....دثرها ججيدا وازاحهها بهدوء ورفق....وذهب ليفتح الباب ليجد خليل...."
آسر :اتفضل يا دكتور ...
خليل : لا تعالى معايا ...عايزك لوحدنا ...
آسر "ينظر لسمية " : طيب بس..
خليل "مقاطعا " : متقلقش خمس دقايق ...هنكون فى الجنية كمان ...بس بسرعة ...
آسر : خلاص ...اتفضل وانا هاجى ...
خليل "بتنبيه " : متتاخرش ...
" قبل جبهتها ثم اطمئن عليها وخر بهدوء ثم توجه لهليل فى الحديقة ....فاقبل عليه ...كان يبدو على خليل الضيق الشديد....قلق آسر ..."
آسر : خير يا دكتور ...
خليل " بعصبية خفيفة " : سيف هو اللى خطفها مش كده ...
آسر "بثبات " : ايوة ...
خليل : وليه مقولتش من الاول ؟؟؟ ليه ...كنا عرفنا ناخد حقها ..
آسر : وهى كده مأخدتش حقها...
خليل : لا طبعا ....سجن مؤبد مش كفاية للى هو عمله فيها...ده كان ياخد اعدام...انت مشفتش اثار الجروح كانت فين...ده حاول يعتدى عليها انت فاهم يعنى يه ....
آسر "بقهر " : بس المشكلة ان الاعدام هناك فى القانون مش فى الحالات بتاعة سيف...متفتكرش يا دكتور انى ممكن افرط فى حقها ...هو بس لو اتحول على هنا انا هتصرف حبل المشنقة هيلتف حوالين رقبته كده كده ...لكن طول ما هو هناك القانون الامريكى الى هيمشى عليه ...
خليل " وقد بدأ يهدأ قليلا " : اعذرنى ...بس اللى حصل مش هين احنا كنا بنحاول نبعد سمية عن هنا عشانه ...
آسر "بضيق مكتوم " : انا عارف...ياريتنى ارجع الزمن لورا...بس للاسف ..
خليل : سمية لما تفوق متتكلمش معاها خالص فى الموضوع ده ..
آسر : اكيد ....
" دخل الاثنان واتى الشباب ...سألوا عن سمية ..فقال لهم خليل ان ضغطها انخفض وهى بغرفتها ...اذن المغرب وذهب الرجال للصلاة فى المسجد ...ثم عادوا للمنزل مرة أخرى ...."
آسر : ها ياطنط ...صحيت ؟؟
مها : لا والله يا بنى لسة ...بدخل اطمن عليها كل شوية ...
آسر : طيب ...عن اذنكم ....
رهف : ابيه آسر ممكن لما تصحى تنادينى ...عايزة اتكلم معاها ...
آسر "بابتسامة " : حاضر ..
" دخل آسر عليها ثم جلس بجوارها وازاح خصلات شعرها التى اخفت وجهها...ثم ملس على جبهتها وايقظها بهدووووووووووء..."
آسر "بهمس " سمية ...سمسمة ..المغرب يا حبيبتى ..الصلاة ....
سمية "بفزع " : مين ؟؟؟
آسر " بابتسامة " : انا يا سمسمة متقلقيش يابابا ..اهدى اهدى خالص...
سمية "تضع يدها على وجهها " : استغفر الله العظيم يارب...
آسر : يلا قومى ..المغرب هيفوتك...
سمية "تنظر له بانكسار " : اطلب منك آخر طلب
" قبض قلب آسر من هذه الكلمة ..."
آسر "بتوتر " : قولى ...
سمية : عايزة اروح العمرة فى اقرب وقت
آسر"بتعجب" : ليه .....؟؟؟
سمية "بدموع بسيطة " : عايزة اروحله .عايزة اكلمه كتير اوى ...من زمااان ...محتاجة اروح عمرة ...ارجوك..ارجوك ...
آسر : انتى تؤمرى متترجيش يا بنت عمى ...خلاص ربنا يسهل بس قومى صللى بس ...
سمية "بامتنان": متشكرة اوى...عن اذنك...
"توضأت سية ثم ادت صلاتها ..جلست تتلو اذكار بعد الصلاة ...دخل عليها آسر .."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم سيندريلا
"توضأت سية ثم ادت صلاتها ..جلست تتلو اذكار بعد الصلاة ...دخل عليها آسر ...."
آسر "بابتسامة ": حرما ...
سمية : جمعا ....
آسر : يا قومى غيرى وتعالى اقعدى برة قلقانين عليكى....
سمية "برجاء" :مليش نفس عايزة اقعد هنا...
آسر : رهف قلقانة عليكى وعايزة تتكلم معاكى مستنيانى اناديلها...عشان خاطرى اطلعى ...
سمية "تنهض ": طيب يلا ..
آسر :ابسى الطقم ده...واطلعى
سمية :ماله اسدال الصلاة ....؟؟؟
آسر "بحزم ":ده مش للقعاد برة ....البسى الى قولتهولك ويلا...انا هستناكى برة....
"خر آسر ددون ان ينتظر منها رد ....نهضت سمية وطوت سجادة صلاتها ....ورأت الثياب ...انه ثوب ابيض كما موضح ....
ارتدته ..كان مقاسه رائع عليها ....خرجت سمية من غرفتها ..كان يسند رأسه على الحائك بجوار الباب رافعا رأسه لاعلى منتظرا اياها ..خرجت سمية لم تلاحظه افلقت الباب والتفت لتجده فى مواجهتها ...."
سمية "بخضة " : بسم الله الرحمن الرحيم ...خضتنى ...
آسر : انتى بتتخضى من الهووا اعمل ايه ....المهم ايه الشياكة دى ...ولا الملاك ..
سمية "بارتباك " : هو ..هو انت جته منين ..
آسر "بمكر ": اصله كان محطوط غلط فى الشنطة ...اللى انتى قوتى عليها مش بتاعتك ....
سمية "بتوتر تبلع ريقها " : عن اذنك....
"تهرب سمية من امامه مسرعة وهو يلحقها وعلامات السعادة بادية على وجهه ...توجهت اليهم ...ما ان اقبلت عليهم حتى امسك يدها ...وابتسم ..."
آسر : ادينى جبتهالك بنفسها اهه يا آنسة رهف ...
رهف "تركض نحوها " : ده وعدك ليا قبل ما تسافرى صح ....
سمية "بابتسامة تحتضنها" : استحملينى شوية ....وبعدين ده يعنى ازيك يا سمسمة
رهف : ولا يهمك....ازيك يا سمسمة ؟؟؟
مها : تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى ...
آسر "واضعا يده على كتفيها " : امال انا اقعد جمب مين ....
عمرو "يغمز له " : اقعد جمب عمك يا باشا .....وسيب البت ترتاح شوية جمب مامتها ...
أحمد : ههههه...انا رايح المكتب وشوية وهاخده معايا متقلقوش ....حمد لله على سلامتك يا حبيبتى ....عن اذنكم ..
سمية : اوصل حضرتك ؟؟؟
أحمد : لا يا بابا....ارتاحى ...
"جلست سمية بجوار زوجها على الفوتيه ..."
سمية : امال فين عمو خليل وطنط أميرة ونغم ؟؟؟
ملك :نغم طلعت نامت اول ما جينا ...عمو وطنط تقريبا راحو ....
مها : سمسمة ...انتى طلعتى هدومك ليه فوق؟؟؟
سمية "امتقع وجهها " : ها ...لا بس ..
آسر "مقاطعا " : انا قولت نقعد فوق احسن سمية بترتاح فوق ...فسامية نقلت هدومها ولسة هدومى كانت مفروض تنقلها النهاردة ....
مها "بارتياح " : طيب يا حبيبى ربنا يهنيكم ...انا هروح لسامية وننقل الباقى ....اخيها تجيبلك حاجة تاكليها يا سمسمة ..
سمية "بابتسامة ": لا يا أمى
آسر : متسمعيش كلامها يا طنط خللى سامية تجيب وباية عصير برتقال او لبن لو فيه ....
سمية : بس انا ...
آسر "مقاطعا بجدية " : مبسش ولا حاجة ...انتى متعرفيش مصلحة نفسك ..
مها : والله عندك حق يا آسر ...عن اذنكم
عمرو"مازحا " : يا عينى علينا ...ايه يا خالتو وقعنا من قعر القفة ؟؟؟
الدلع لسمية وآسر .واحنا ناخد عى دماغنا ...
ملك : عندك حق
مها : ههههههههه انتو كلكم حبايبى ...بس انا عارفة انت وملك قرفة بالبن صح ولا انا غلطانة ....عن اذنكم يا اولاد
"خرجت مها بينما ظل البقية ....."
عمرو : اتحطينا فى خانة اليك ...
ملك : ههههه البس يا معلم ...
سمية : هههه ربنا يعينك عليها ....امال فين خالد ؟؟
ملك : نايم فوق...
سمية "باستغراب " : لوحده ؟؟؟...رهف قومى شوفى خالد...
رهف : اوك ...
سمية : مينفعش تسيبيه فوق لوحده افرض عيط ولا جاع ..؟؟
ملك "بتلقائية " : ههههه يا بنتى بطلى قلق ...الله يكون فى عون عيالك منك ده انتى هتخنقيهم ...انتى المفروض تاخدى كام كورس فى تربية الاطفال قبل ما تنوى ...والا كده مش هتنفعى ...
"تغيرت ملامح وجه سمية ...لاحظ ذلك آسر فشد على كتفها الذى يحتضنه ...وقربها اليه أكثر ....انتابت سمية قشعريرة بجسدها واكتسى وجهها بالخجل ..لاحظ عمرو حساسية سمية من موضوع الاطفال خاصة انه يعرف حالتها جيدا.."
عمرو : يا سلام ...بأى سمية هى اللى محتاجة كورسات ..بلاش اقول كنتى بتعملى فى الواد اول شهر ولا اخلينى ساكت ...
ملك "برجاء" : لا ...
سمية : ههههه خلاص يا عمرو...
آسر "ينظر لساعته " : يااااه العشا خلاص هتادن ...يادوب اشوف عمو أحمد ....عن اذنكم...
"نهض آسر ثم تبعته سمية لخارج الغرفة ...انتبه لها ثم التفت اليها باهتمام ..."
آسر : خير فيه حاجة...؟؟
سمية "بابتسامة " : لا...بوصلك بس
آسر"بابتسامة ...يقبل رأسها" :ربنا ميحرمنيش منك....
" طرق الباب عدة طرقات ثم دخل..."
آسر :اتاخرت على حضرتك ؟؟؟
أحمد :ابدا...انت امريكانى اصللى فى مواعيدك ...تعالى
آسر "يجلس " :خير ...قلقت...
أحمد : كل خير....بص يا آسر ...انت هتكون رئيس مجلس الادارة وبكامل الصلاحيات ...
آسر :بس حضرتك كنت قولتلى هكون مساعد لحضرتك او مدير عام ..
أحمد : انا خلاص صحتى يا بنى مبقأتش زى الاول...وده مالك يا بنى ومال مراتك..انت هتستلم المجموعة كلها اول ما ترجع ..واختار ليك مساعدين زى ما انت عايز وليك الحرية المطلقة فى ادارتها ....بس اتقى الله ....اهم حاجة تراعى ربنا ...المهم انت فاضى تستلم امتى؟؟؟
آسر : حضرتك قررت خلاص ...
أحمد : ايوة ...انت اد المسؤلية دى ...الامر مننتهى ..ها هتستلم امتى ..
آسر : ممكن بعد العيد الكبير ...
أحمد : لا ..ده متأخرجدا ...
آسر : انا وسمية مسافرين عمرة بعد الحج ان شاء الله ..مش عايز ابتدى شغل واعطله ..
أحمد : ربنا يتقبل ...خلاص انت تستلم الشغل اول ما ترجعوا القاهرة ان شاء الله وبعد كده تروح العمرة بكتيرها اسبوعين وترجع ....مينفعش التأخير او التأجيل .....
آسر : خلاص ماشى يا عمو ....هبلغ حضرتك القرار النهاردة ان شاء الله ....
أحمد : ماشى ...يلا نلحق الصلاة ....
" خرج احمد وآسرليجدوا عمرو يهم بالذهاب للمسجد....فيذهبوا جميعا .....كانت مها ترتب اغراض غرفة ابنتها وجدت الحقيبة التى اعدتها لها ...انتابها الفضول فتحتها لتجد ان جميع ما بها لم تمسه سمية انه بعلامته مازال....قلقت مها ...لكن طردت ما يقلقها سريعا متعللة حتما زوجها اشترى لها ولم تكن بحاجة لتلك ....ولكنها مازالت قلقة ...رجعوا من صلاتهم ..كانت سمية تجلس مع اختها وامها ...كانت مها تنظر لابنتها بنظرات غريبة من نوعها ....لاحظتها سمية ..."
سمية : خير يا ماما ...؟؟؟ فى حاجة ؟؟؟
مها : لا ...انتى كويسة مع آسر ...؟؟؟
سمية : الحمد لله يا ماما ...كويسين خير ؟؟؟
مها : ولا حاجة بطمن ...كنت قلقانة عليكى خصوصا انكم اتجوزتم بسرعة
ملك : اه والله يا سمسمة ...ده انا حتى بخاف منه لحد دلوقتى ...اصله جد كده ومبيتكلمش ولو اتكلم يبأى كلمة ونص ...
سمية "بابتسامة " : ههههه لا والله ...مفيش حد زى آسر اساسا...اطمنى يا ماما لو لفيت الدنيا مش هلاقى زيه ربنا يبارك فيه يارب...على اى حال هو ابن عمى ...حتى لو حصلت خلافات بيننا ...
مها "بارتياح " : ربنا يطمنك ....
" استمع آسر-اثناء طريقه - لحديث سمية بينما لم ينتبه اليه الآخرون ....ابتسم ...احس بالنشوى ...باحساس غريب ..هى تمتدحه وتصرح بحبها له خفية ...نطقت اسمه اخيرا ...هى عادة لا تناديه باسمه اطلاقا ...المرة الوحيدة هى تلك بأمريكا عنددما قام بضربهاا وتركها مظلومة ...تغيرت ملامحه وشرد .."
مها : ايه يا آسر واقف عندك ليه ...تعالى يا بنى اقعد ...
آسر "بانتتباه": ها...ابدا ولا حاجة ...
"وجلس آسر بكرسى مقابل سمية ...ناظرا لها بنظرات لم تفهمها هى ...تبادل الجميع اقطاب الحديث ... بينما كان هو صامتا يكتفى بالابتسامة فقط ...اتتى خليل و أميرة ..."
خليل : يعنى فى الضحك تنسونا ...وفى النكد لا...ماشى يا ست سمية
سمية : لا والله يا عمو ..بس سالت على حضرتك قالو هو وطنط خرجو ...فقولت بأى خلاص خليهم براحتهم
أميرة : ازيك دوقتى يا سمية ...احسن ؟؟؟
سمية : الحمد لله ...تمام ...
خليل : امال فين نغم ؟؟؟
" تأتى نغم ...."
نغم : انا سامعة حد بينادى عليا ...ابى العزيز ليك وحشة والله ...
أميرة : كنتى نايمة صح ؟؟؟
نغم : شووووور
خليل : طيب اقعدى معاهم بأى واحنا نستأذن...
ملك : متخليك قاعد شوية يا عمو ...القعدة هتحلو ...
خليلل "بارهاق " : والله يا ملك كان نفسى بس بجد مرهق عن اذنكم ...
ملك : طيب خليكى يا طنط أميرة
أميرة "بتثاؤب " : حرام عليكى انا من الصبح مقعدتش ..عن اذنكم ...
" ما هى الادقائق حتى استأذن أ؛مد وزوجته ...ثم نزل مالك ورهف تحمل الصغير ...نهضت سمية ...وحملته بحنان شديد ..."
سمية : حبيب خالتو ....ماشاء الله الله اكبر ...انت اسمك ايه يا ولا ....ها ...قول ..يلا ...
ملك : هههههه البت اتجننت ...يا بنتى لسة مبيتكلمش ..هو عنده دادا..دادا بس ..قاموسه متعملوش ابدات لسة
سمية "تحتضنه وتجلس " : ههههه...متقوليش كده على خلود حبيب خالتو...ولا اقولك يا خويلد...اختار انت..
ملك "بخيبة أمل " : سمية ...هاتى الواد هتفسديه كده ....
عمرو : هههههه هى اللى هتفسده بردو ....
سمية : لا خليه شوية مشبعتش منه ..وبعدين يا عمرو انت نسيت كلامك ...لما نخلف انتى هتربيلنا عيالنا ...
ملك : لا يا ختى ...انا مش ناقصة حد يعقدنى ...كفاية انتى عليا ...
سمية : هههههه ماشى يا ستى ...
" كانت سمية تحتضن الفل بحنان بالغ ...تحتويه بين حضنها الصغير الدافئ ..كان يراقبها مبتسما ...هى على سجيتها ...كان يراقب دلعها للطفل ...وحركاتها معه وضحكاتها ...واستكانة الطفل بين احضانها...كل شئ ....لماذا ستحرم امومتها من الطفل ...لماذا ...نهض آسر ..وجلس بوارها على الاريكة..خجلت كعادتها ...نظر لها بحب...ثم لاعب الطفل ..."
آسر "يلاعب يدى الطفل ": ماشاء الله عليه ....ازيك يا خالد....؟
سمية : بالراحة ...بهدوء كده وخللى صوتك حنين شوية مع الاطفال ...ودلعه ...
آسر : طيب ...هاتيه اشيله .....
سمية " تناوله اياه " : افرد ايدك كويس ...وامسكه كويس ..احضنه ...
آسر "بصوت خافت " : زى ما بحضنك كده ...
سمية "بوه خجل " : اااا..امسكه ....الولد بيعيط..
ملك "مازحة ": هاتو حبيب مامى ...انتو عيطتوه...ناس مبتعرفش تتعامل مع ملايكة
مالك : سمسمة بتجرب فيه...تخيلى يا ملك..ابنك فار تجارب ههههه
ملك"تتناول طفلها من آسر ممازحة سمية " : لا يا حبيبى ...سمية هاتيلك عيل تجربى فيه ...ابنى مش فار تجارب ...ياختى عليا حبيب مامى
رهف : بجد يا سمسمة ..هتجيبى بيبى .....
"انزعجت سمية من الحديث مرة اخرى عنها وعن اولادها ...بدا على ملامحها وايضا نبرة صوتها ..."
سمية "تحاول تغيير مجرى الحديث ": لا يا حبيبتى ...بس قوليلى هنا ...انتى روحتى الجامع النهاردة ...
رهف : امممم...وكمان قالووا نشيد ...ابلة هناء قالتلى انك قولتيه قبل كده ...
آسر : ايه ده ...انتى تقولى اناشيد ؟؟
عمرو : ايوة ...>ى مرةقالتلنا نشيد يا آسر هنا ...ياااه عيطت ...
آسر "بعتاب " : احرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس .
سمية "باحراج " : لا والله ابدا هما بيبالغوا....بس انا
نغم "مقاطعة اياها " : لا والله يا ابيه آسر صوتها حلو اوى ....
آسر "بخبث " : خلاص....انا اللى هحكم ...
سمية "بعدم فهم " : يعنى ايه ..
آسر : يعنى قولى نشيد ...وانا هحكم اذاكان وحش او كويس .
سمية : لا...معرفش ..
عمرو : كلنا عليكى ...يلا قولى النشيد ..
سمية : لا ..بجد مش هينفع ..
ملك : ليه .؟؟؟؟ بصى قولى نشيد حبايبنا حوالينا عشان خاطرى ..يلا ....
آسر "بنظرة حب " : عشان خاطرى انا ...متكسفيش جوزك ..
"توردت وجنتا سمية ..فضحك الجميع على خجلها ...لا مفر من القائها النشيد ....."
سمية : طيب انا هقول النشيد وانتوا بصوا الناحية التانية
عمرو "محاولا كتم ضحكته " : ها ...طيب ...اصل .ههههههههههههههههههه جديدة
ملك : يلا بأى .
سمية : يا ساتر ..طيب ...بس نفسى مش هيجيب النشيد كويس...فانتوا احرار..
حبيبنا حولينا .. نسم يا نسيم علينا
ودعنا الهوا عادروب الهوا بالهوا سوا اتلقينا
حبيبنا من سفر بعيد لقونا من غير مواعيد
والهوا يقرب كل بعيد
ياخدنا بإيد ويجينا بإيد وطوينا الهنا بإدينا
ونسم يا نسيم اااه يا نسيم علينا
حبيبنا حولينا .. نسم يا نسم علينا
ودعنا الهوا عادروب الهوا وبالهوا سوا اتلقينا
حبيبنا من بعد سنين لقونا بـ شوق وحنين
والهوا حنين يناجي حنين يهدي محبين علي محبين
وضوينا الهنا بإيدينا ونسم يا نسيم اه يا نسيم علينا
حبيبنا حولينا نسم يا نسيم علينا
ودعنا الهوا عدروب الهوا وبالهوا سوا اتلقينا
" انتهت سمية من كلمات انشودتها التى غنتها بنبرة صوتها الهادئ الحنون .....صفق لها الجميع بينما ...يوجد شخص آخر لم يبد اى رد فعل ..كان فقط ينظر لها ...."
عمرو : ايه يا آسر ...رأيكك فى صوت مراتك ايه ؟؟ كروان ولا ...
آسر"بجدية " : دى آخر مرة هتغنى فيها اساسا قدامكم ...
مالك : ايه يا ابيه آسر ده احنا اخواتها مش حد غريب..ولا الاغنية معجبتكش؟؟؟
آسر : كلمة ورد غطاها ...مفيش انشاد تانى ...
سمية "باستياء بسيط ": والله انا قولتلكم لا...قولتلى لا قوليها ..مليش دعوة ..
آسر "بصوت خافت " : حسابى معاكى بعدين ...
ملك : والله يا سمسمة كانت جميلة ...
نغم : اه والله مش صح يا ررهف ...
رهف "بعفويةة ": اكيد طبعا ...اللى معجبوش مبيفهمش صراحة
"نظر لها آسر بنصف عين .....بلعت رهف ريقها ..ثم قال لها مبتسما ..."
آسر "وهو ينهض " : عندك حق ...ابس الصوت هو اللى محليها مش هى اللى حلوة ...عن اذنكم
" مشى آسر دون ان ينطق هو او غيره بكلمة أخرى ...كان يبدو على سمية الضيق الشديد كانت تتمنى بينها وبين نفسها ان يعجب آسر بانشودتها ولكن خاب املها ....استئذنت هى الاخرى ....بينما اكمل الباقى سهرتهم ..دخلت ورائه المنزل...كان يصعد السلم ..."
سمية : احضرلك العشا ؟؟؟
آسر " يلتفت اليها " : لا ... مليش نفس كملى السهرة معاهم لو حابة ...
سمية "بابتسامة " : انا مبسهرش اساسا ....
آسر "وهو ينزل الدرج " : هتعملى ايه دلوقتى ..
سمية : هدخل المطبخ اجيبل لبن بالجنزبيل ليك وآجى ...
آسر : بس انا مطلبتش ...
سمية : عارفة ..بس انت متعود قبل متنام تشرب اللبن بالزنجبيل ..صح ولا انا غلطانة ..
آسر " بابتسامة " : لاصح...انا هاجى معاكى يلا ..
سمية : مش مستاهلة ..
آسر "بحزم " : يلا...
" حضرت له كوب اللبن ..وناولته اياه ..ثم صعدا ....دخل الغرفة أولا...اشعل الانوار....ودخلت ورائه..."
آسر "بابتسامة " : هنام فى اوضتك...شرف ليا...
سمية"بخجل" : مش اوى يعنى ...هى صغنططة وحمامها صغنون كمان مش زى اللى تحت ...فانت هتضطر آسفا ...
آسر "مقاطعا اياها " : انام على الارض....
آسر "تنظر له بخجل " :الشازلونج مش هياخدك خالص يعنى ..خالص...
آسر : ههههههه ليه الرجل الاخضر ..
سمية : هههه لا ..بس انت ماشاء الله طويل ...
آسر "بتنهيدة " : المهم...مامتك رصت هدومى فين ؟؟عايز اغير وانااااام
سمية :فى الدولاب ده....
آسر "يفتح احدى ضرف الخزانة ثمم يبتسم بخبث " : مامتك دى ست عسل والله ..تعبت نفسها ...اشكريهالى
سمية "وهى ترتب فرشة سريرها " : لقيتهم ..
آسر "بمكر " : تعالى شوفيهم كده ...
" قدمت سمية اليه لتجد ان امها قد رصت ملابس النوم التى كانت بالحقيبة شهقت سمية ..ثم تبدل لون وجهها...والتفتت بسرعة ..."
آسر : يعنى كنتى رصيهم انتى ...بدل متتعبى طنط
سمية "بارتباك " : انا مقولتلهاش ترصهم ...وبعدين ..يعنى ...يووه ..انا ماالى انا ...خد هدومك وروح غير اووف
"وجلست سمية على السرير معطية اياهه ظهرها بينما ابتسم ...اخذ ثيابه بهدوء ثم توجه اليها ...همس باذنها .."
آسر : والله مليهم لازمة وهما فى الدولاب كده ...
سمية "بخضة " : انت عايز منى ايه ...
آسر "وهو يدخل الحمام ": لما اخرج هقولك ...
" دخل آسر ليبدل ثيابه ..بينما هى ابدلت ثيابها وهى تحت غطاء سريرها مسرعة كالاطفال ارتدت بيجامة قطنية ..ثم جلست تمشط شعرها ....خرج آسر من الحمام ....انتفض جسدها انتفاضة خفيفة ...قرب منها ....ملس على شعرها ..ابعدت يدداه عنها ..."
آسر : عمرى ما شوفت شعر حلو كده ...
سمية "بتوتر " :لا شوفت وكانن احلى كمان ..ممكن بأى تسيبنى اسرحه ..
آسر "بابتسامة " : ههههه حاضر ...
"مشطته مسرعة ورفعته بمشبك لاعلى ...ثم قامت لتنام ..."
آسر : انتى مش عايزة تعرفى انا عايز منك ايه ؟؟؟
سمية "بتنهيدة خائفة " : عايز ايه ...
"قام آسر من محله ثم جلس بجوارها فتحركت مبتعدة عنه ..."
آسر : صوتك حلو واى اياكى تنشدى قدام حد تانى ...سمعتى ...
سمية "باستغراب " :لا والله ؟؟...متشكرة..حاضر
آسر "ينهض من مكانه " :طيب هقوم انا اشوفلى حاجة انام عليها....
سمية : فيه مفارش وبطاطين فى الدولاب من فوق على فكرة ...
" افترش آسر الارض ونام بجوار سريرها.....بينما هى لم يأتيها النوم...اشفقت عليه ...اقتربت اكثر من الجهة التى ينام بوارها ثم نظرت له بحب ..وعجز..تذكرت حب آسر للاطفال وحديثه المتكرر عن ذلك عندما كانو بامريكا..."
سمية "تحدث نفسها " :ياااه ..يعنى لو كانت صحتى كويسة دلوقتى ..وزى الناس الطبيعية ...كان ممكن تكون الشخص اللى اكمل حياتى معاه...كان ممكن تكون اب لاولادى وناو انا ام لاولادك...كان ممكن تحبنى بجد مش تشفق عليا...كان ممكن حاجات كتير اوى...بس للاسف هى مستحيلة ....
"اطلقت سمية تنهيدة ثمم استسلمت للنوم..اتى يوم جديد ...سافرت عائلة خليل...وكذلك عمرو...كان مالك يجلس على الارجوحة فى الحدديقة ...شاهدته سمية التى كانت تقف فى شرفتها ...يبدو انه بمشكلة او هم ...نزلت له سمية ...."
سمية : ممكن اعرف الباشمهندس ماله ؟؟
مالك : سمية ...تعالى اقعدى ...فاكرة لما كنا بنتمرجح عليهاا..
سمية "بتنهيددة وتجلس بجواره " :ليت الشباب يعود يوما فاخبره بماا فعل المشيب ...مالك يا مالك ؟؟؟
مالك "يشرد بوجهه بعيدا ": ولا حاجة ..
سمية "تربت على كفيه ": لا فيه حاجة ..هتخبى عليا...
مالك "ينظر اليها " : سمية هو ..احنا بنتحكم فى مشاعرنا ازاى ؟؟
سمية "بنظرة ذات معنى " : ليه ؟؟؟
مالك "بارتباك " : مجرد سؤال ..
سمية : مالها مشاعرك يا مالك ؟؟ انت ..يعنى معجب بحد ...؟؟
مالك "بتنهيدة " : معرفش يا سمية ..انا ...خايف ...خايف اكون بغضب ربنا ...
سمية "بابتسامة " : نغم ؟؟؟
مالك "متفاجئ " : عرفتى منين ....
سمية " بحنان " : انت اخويا ...اعرفك من نظرة عينك يا مالك ..
مالك : بس انا يا سمية والله مبصش ليها ...من اول محسيت كده من ناحيتها ...وانا بحاول اقلل معاها فى الكلام ده لو اتقابلنا ...
سمية "بجدية ": هونا يا مالك ...عارفة ده كله ..بص يا مالك هقوولك حاجة افترض ان الانسان عنده 100 وحدة حب فى قلبه مفروض كلهاا تتوجه لحب الله بعدها بيتفرع منها اى حب تانى بس يكون حلال يا حبيبى ...لو حصل عنده خلل فى علاقته مع الله الوحداتت دى بتنحرف ع طريقها وتروح لحاجات ممكن تكون حرام....تفكيرنا لا نحاسب عليه يا حبيبى ...لكن تصرفاتنا بتكتب فى صحائفنا...حاول تبع غم عن تفكيرك وكل ما تفكر فيها اشغل نفسك بكبائر الامور خد كورسات احضر ندوات احفظ قرآن ....وادعى ربنا لو فيها ليك الخير ربنا يجمعكم بالحلال..ولو ليك فيها نصيب هتاخدها هتاخدها لكن لو ملكش فيها نصيب هتاخد واحدة احسن منها وتحبها وتكون حب عمرك كله ...وبعدين لسة قدامك علىى الاقل فى كليتك 4 سنين غير السنة دى ...ويا عالم هيحصل فيهم ايه ...صح ولا انا كلامى غلط ..
مالك "يقبل رأسها " : صح ...يا بخت اولادك بيكى
سمية "بابتسامة حزينة ": انتوا اخواتى واولادى ...
مالك : امال ابيه آسر فين ؟؟
سمية : تقريبا مع بابا فى المكتب ...المهم انا نفسى اروح اشوف فلة ...تيجى معايا ...
مالك : ماشى يلا ..
سمية : طيب انا هقوم استئذن منه وآجى ..
مالك "يغمز لها " : يا بخته علىى فكرة ..
سمية " تنظر لهه بلوم " : وبعدين ؟؟؟
مالك : ههههه خلاص خلاص ..انا هروح اغير لحد ما تستأذنى
" كان آسر بغرفة المكتب مع أحمد وقد أخبره بالموافقة ولكن يجب أخذ رأى البقية اولا ...طرقت الباب عدة طرقات ...ثم اذن لها والدها بالدخول...دخلت على حياها ابتسامة داعبت وجه آسر ليبتسم لها بحب..."
أحمد : خير يا سمية ...
سمية : انا كنت عايزة اروح للخيل...بعد اذن حضرتك؟؟
أحمد "بابتسامة ": دلوقتى الاذن من جوزك ...
سمية "بابتسامة خجلى " : ما انا جاية عشان استأذن ...
آسر : يا ترى لوحدك ولا معاكى حد ؟؟
سمية : لا مالك هيجى معايا..
آسر : خلاص ماشى بس متتأخروش ..
سمية : لو حابب تيجى معانا تعالى...
آسر : يمكن عايزين تروحوا لوحدكم...
سمية : خالص لى فكرة...ها هتيججى ..
أحمد : قوم ياآسر حتى تشوف الخيل اللى هنا وتشوف فُلة ..
آسر "باستغراب " : مين فُلة ؟؟
سمية : تعالى وانت تعرف ..
آسر : خلاص يلا بينا ..بعد اذن حضرتك يا عمو..
أحمد "بابتسامة " : اتفضل يا بنى..خللى بالك منهم..
"كان يشعر آسر بالسعادة فهى من طلبت منه الذهاب برفقتها واصرت على ذلك ....ممشى ثلاثتهم ..كان يمسك بيدها بشدة خشية ان يفقدها....كان هو ومالك يتحدثان طوال الطريق عن الدراسة خاصة ان مالك يدرس بنفس كلية آسر ...كانت سمية تستمع لا تفهم الا القليل لكنها مستمتعة بصوته...كانت تخاف كثيرا من الكلاب اثناء الطريق..كان هناك مجموعة منهم ..وقفت سمية .."
آسر : خير يا سمية فى ايه ...؟؟
سمية " بخوف " :تعالى نمشى من طريق تانى...
آسر "باستغراب " : ليه ؟؟
مالك :ههههههههه اصلها بتخاف من الكلاب هههههه
سمية : هههه خفة ...
آسر : بجد ...انتى بتخافى منهم..
سمية : يعنى بهزار...انا مش همشى من هنا...
آسر "بتصميم " :لا هتمشى من هنا ..وانا معاكى متخافيش يلا ...
سمية "وقد اوشت على البكاء " : مليش دعوة ...انا مش همشى من هنا ...
مالك : يلا معندناش بنات تكسر كلمة جوزها...
آسر : يلا بأ سبنا ايه للاطفال...متخفيش ..
" مشت سمية بجوارهم خائفة يرتعش بدنها ...اغمضت عينيها ثم تمسكت بيديها الاثنتين بكتف آسر ..سمعت نباح جلب بجانبها ..فاطلقت صرخة مكتومة ..ربت على كتفها آسر هامسا لها(انا معاكى متخافيش......) ..وصلوا الى مزرعة الخيل...."
آسر : ده انتى باللمس يا بنتى..ايه بتخافى من كلب .؟؟؟ امال بتحبى الخيل ازاى ؟؟؟
مالك : دى بتروضه كمان ..
آسر "بتعجب " :سبحان الله ...ايه التناقض ده..كل مرة بكتشف حاجة جديدة..
مالك :ولسة..
آسر : فين بأى فُلة دى ؟؟؟
سمية :تعالى هوريهالك ...
"اصطحبت سمية زوجها ..حيث توجد فُلة ...اقتربت منها سمية ..فاطلقت حمحمة بسيطة كانما ترحب بها .."
سمية "تملس على شعرها " :هى دى فُلة ...أيه {أيك ؟؟
آسر "باعجاب " : ما شاء الله..فعلا ..."وما من دابة فى الارض ولا طائر يطير بجناحه الا امم امثالكم "... فُلة متليقش على حد غيرك....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم سيندريلا
"اصطحبت سمية زوجها ..حيث توجد فُلة ...اقتربت منها سمية ..فاطلقت حمحمة بسيطة كانما ترحب بها .."
سمية "تملس على شعرها " :هى دى فُلة ...أيه {أيك ؟؟
آسر "باعجاب " : ما شاء الله..فعلا ..."وما من دابة فى الارض ولا طائر يطير بجناحه الاخ امم امثالكم "...متليقش على حد غيرك....
سمية "بخجل " : متشكرة....
مالك : حضرتك هتركب خيل .؟؟؟
آسر : لا ..
مالك : طيب انا استتأذن اروح اشوف سندباد ...
سمية : اتفضل يا مالك ...
"جلست سمية واخذت تمسح على فُلة ...مبتسمة ...راقبها آسر .."
آسر : هى وحشاكى للدرجة دى ؟؟؟
سمية : جدا ...
آسر : طيب اركبيها ...هتلاقيها مشتقالك كمان ...
سمية "بحزن" : ممنوع اركب ..لكن همشيها ..
آسر "باستغراب " : ليه ...امال بتروضيها ازاى ؟؟؟
سمية "بابتسامة باهتة " : كان زمان ....بس دلوقتى حاجات كتير اتغيرت من ضمنها ركوب الخيل ...عمو خليل مانعنى منها ...
آسر : مكنش قصدى ...انا مكنتش اعرف ...
سمية : عادى ولا يهمك ... ممكن اقولك حاجة ومتزعلش ...
آسر : قولى متقلقيش ....خير ...
سمية :انت بقالك فترة بعيد عن مامتك ومكلمتهاش اعتقد غير مرة واحدة ...دى والددتك اللى ملهاش غيرك بعد ربنا سبحانه وتعالى ..أنا آسفة لو كنت بتدخل فى حاجة متخصنيش...
آسر "بنظرة ذات معنى " : والمطلوب...
سمية :المطلوب ده راجعلك انت ...انت اللى عرف مامتك وازاى تبرها...انت اللى تحدد هتعمل ايه مش انا ...
آسر "بتنهيدة " :انتى عارفة ماما عايزة ايه ...
سمية "باستغراب " :انا ...؟؟
آسر : متحاوليش تتذاكى عليا يا سمية ....انا عارف وانتى عارفة تفكير وماما ومرادها ...صح و لا انا غلط ...
سمية : لا صح .....بر والدتك ..
آسر "بتعجب " : مش فاهم ...
سمية "والدموع تتجمع بعيونها ولكن تحاول اخفائها " : روح رجع ميرنا ...وخللى ابنكم يتربى بينك وبينها ...ماماتك هتفرح
آسر "يزم شفتيه " : للدرجة دى سهل تقوليها ..؟؟؟
سمية "وهى تلهى نفسها بالخيل " : ده اللى مفروض يحصل ...
آسر "وهو يقترب منها ": بس ميرنا خلاص انا سيبتها من زمان...انتى عندى بالدنيا...انتى مراتى وحبيبتى
سمية :غلط..ابنك لازم يتربى تحت جناحك لازم تشوف مستقبلك الى قدامك واللى انت جاهدت عشان ترسمه ....مترهنوش بواحدة متعرفش حياتها رايحة لفين
"اقترب آسر منها أكثر ثم ادار وجهها اليه ورفعه ليرى عينيها الحزينة الهاربة بدموعها ...."
آسر : ليه بتبعدينى عنك يا سمية .....للدرجة دى مش قادرة تسامحينى ؟؟؟؟
سمية : ربنا عالم باللى جوايا...
آسر "بابتسامة حانية " : بس انا عارف انك سامحتينى ..وعارف انك بتحبينى ...ليه بتضحى بقلبك وحياتك ؟؟
سمية "بارتباك " : انا مضحتش بحاجة انا عملت الصح وبعمله ...انتو عيلة كاملة مليش دخل فيها ..
آسر "بتنهيدة " : انا طلقت ميرنا وميرنا مش حامل فى ابنى يا سمية ....ميرنا متجوزة واحد تانى وحامل منه انتى فهمتى غلط.....على العموم انا هسافر بكرة ان شاء الله مع عمو أحمد ...وياريت تيجى معايا
سمية : والعمرة ؟؟
آسر : فاضل 15 يوم ع الحج يا سمية ...زحمة الحج تخف ونروح ..ها هتيجى معايا ؟؟
سمية : انتعايزنى آجى معاك ...
آسر : عايزك تعملى اللى انتى عيزاه واللى هيريحك ...
سمية : بس انا عارفة انى لو مجتش هتزعل ..
آسر : مدام راحتك فى كده مش هزعل ..ها .
سمية "بابتسامة " : خلاص هاجى معاك ...بس هنقعد فين ؟؟
آسر :فى بيتنا مع ماما ...الفيلا بتاعتى ناقصها الفرش ننزل ننقيه ان شاء الله انا وانتى ...
سمية : تنزل تنقيه انت وعروستك ان شاء الله ...
آسر "وقد اراد تغيير مجرى الحديث " :ايه رأيك تركبى فلة وانا همشيها بيكى متقلقيش ..
سمية "بقلق " : خايفة ..
آسر "يمسك يدها " : متخافيش ..
سمية "بتوتر " : ماشى ...
ركبت سمية فُلة ..وقادها آسر ظلا يتحدثان عن ذكرياتهما مع الخيل....حتى اوشكت الشمس على الغروب ...قرروا العودة الى المنزل اثناء عودتهم ...طلبت سمية أمرا...."
سمية "تنظر لآسر ": ممكن نروح مشوار قريب؟
آسر : فين ؟؟
مالك :احنا اتاخرنا اوى يا سمية خليها بكرة ..
آسر : احنا مساففرين معاكم بكرة ان شاء الله فمفيش وقت ...مشوار ايه يا سمية
سمية: عايزة اسلم على ابلة هناء اللى كانت بتدينى فى المسجد هى بيتها هنا ....عشان خاطرى ,,,
آسر : ماشى ....يلا ...
" ذهبت سمية لمعلمتها صعدت لها سمية بينما انتظراها مالك و آسر ..طرقت سمية بابها ما ان رأتها حتى احتضنتها.....فقد انت العلاقة بينهما علاقة وطيدة وقوية اساسها الحب فى الله ..:انت تترى سمية فى هناء معلمة القرآن الذى تتخذ القرآن منهج حياة لمست سمية بها الاخلاص والتفانى ..اما هناء فقد رأت سمية نموذج للفتاة التى تتمنى ان تربيها على يديها ..رأت فيها الفطرة المحبة للدين ..رأت الحياء والتقوى منذ نعومة اظافرها فارادت ان تتبناها فى المسجد وتحفظها القرآن وتعلمها التجويد وعلوم دينها ...وهكذا نشأت العلاقة بينهما ...حكى مالك لآسر عنهماا اثناء انتظارها ...قضت سمية زيارتها ثم توجهوا للمنزل...انقضى اليوم سريعا ....صعدت سمية مبكرا لغرفتها لترتب اغراضهما ....انتهت سمية من ترتيب اغراضها وشرعت فى ترتيب نصفها الاخر ..روحها آسر ...كانت يداها ترتعشتان بلمس ملابسه و تبتسم بمجرد استتنشاق عطره رتبت اغراضه بعناية فائقة ...انتهت ثم اغتسلت و ابدلت ثيابها ...واستعدت للنوم ... شعرت سمية بألم فى بطنها ...عرفت ما هيته ...فقررت التحمل فهو لا يستمر أكثر من ربع اونصف ساعة ....صعد لها آسر ...طرق الباب ثم دخل ..توجه نحوها ...وجدها تلف نفسها جيدا بالغطاء مغمضة العينين متألمة ...جلس بجوارها ...وجدها مقطبة الجبين...قلق عليها هز كتفها برفق ..."
آسر "بقلق بالغ " :سمية....مالك ؟؟
سمية "بصوت متألم " :ها..ولا حاجة...
آسر : حاسة بألم ... اتصل بدكتور خليل ..؟؟
سمية "بسرعة " :لالالا...ملوش لزوم شوية وهيروح ...
آسر "بنفاذ صبر " :شوية ايه وهيروح...انتى مش شايفة نفسك عالمة ازاى ...انا قايم اتصل بيه ..
سمية "اوقفته " : ملوش لازمة والله ...انا شوية وهرتاح
آسر : طيب اخدتى الدوا ...
سمية "بألم " :اممم...
آسر " ينهض " :لا ما هو مش هينفع كده ...قومى هوديكى المستشفى يلا
سمية "بارتباك " :انا خدت مسكن وهرتاح دلوقتى لو مرتحتش اوعدك هنروح ..
آسر "بنفاذ صبر " : طيب...ايه واجعك طيب
سمية:ولا حاجة ...متشيلش هم نام عشان السفر ...
آسر : طيب ..نامى دلوقتى ...هنزل اجيب حاجة وآجى ...
" نزل آسر الى المطبخ ليحضر لها كوبا من اللبن...كانت مها تقف بالمطبخ ..تفاجئت به وعلى وجهه علامات القلق والضيق ..."
مها : خير يا آسر ...عايز ايه ؟؟
آسر : ولا حاجة يا طنط ...كنت بس عايز كوباية لبن..
مها : ثوانىى هشوفلك فى التلاجة ...اقعد يا حبيبى..
"توجهت مها الى الثلاجة ولم تجد بها الحليب.."
مها : باين سامية مجبتش النهاردة...
آسر "بحيرة " :يعنى مفيش..طيب ..
مها "مازحة " : يا حبيبى هو انت لازم تشرب لبن قبل ماتنام ياريت تعلم سمية العادة دى يا بنى مش هنسهالك والله..
آسر : هههه لا اللبن لسمية اساسا...
مها "بتعجب " : هى مبتحبش تشربه بالليل...
آسر : هى تعبانة فوق..معرفش مالها..قولتلها اتصل بعمو خليل ..قالتلى مالوش لازمة اخدت المسكن وهرتاح...فقولت اللبن كويس ليها ..
مها "بقلق " :لتجيلها الازمة تانى ..
آسر "مطمئنا اياها " : لا دى مش اعراض الازمة...بس معرفش مالها...هى مش راضية تقولى ..
مها : طيب يا حبيبىى انا هاجى اشوفها...
" اعدت مها لابنتها كوبا من القرفة وصعدت معه فتح آسر الباب .."
آسر : انا جبت طنط مها يمكن تقوليلها مالك...
"ااقتربت مها من ابنتهاا...وملست على جبهتها ..."
مها "بتلميح ": بطنك بتوجعك؟؟
سمية " بحرج " : اممم
مها : طيب اشربى القرفة ...يلا ..
آ سر : عرفتى مالها يا طنط؟؟
مها "ببابتسامة " : ههههه ايوة دلع البنات بأى ...انا هقوم انام ..عايزة حاجة يا سمسمة ؟؟؟
سمية : سلامتك ...
" خرجت مها مطمئنة ثم توجهت الى غرفتها بينما ظل هو واقفا متعجبا مما حدث ...لقد كانت مها مطمئنة ...و ابنتها مازالت على حالتها ..اقترب من سمية التى بدأت ترتاح نوعا ما.."
آسر : احسن ...
سمية "بتثاؤب " :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...ايوة الحمد لله....يلا نام عشان السفر الصبح ...
آسر : ماشى ..هجهز حاجتى وانام..
سمية :انا جهزت كل حاجة ..
آسر "بامتنان " :تعبتى نفسك
سمية " بتلقائية " :تعبك راحة ...
" لم يرد عليها آسر ..فقد ذهبت فى النوم سريعا...نام آسر و استيقظ لصلاة الفجر ....ايقظها للصلاة وذهب للمسجد ...رجع آسر وجد سمية نائمة ..استغرب فمن عادتها ان تقرأ وردها بعد الصلاة...اطمئن عليها ..ثم اخلد للنوم...استيقظت سمية صباحا...ثم اغتسلت وابدلت ثيابها....ايقظت زوجها ..تجهز الجميع ورحلوا عن البلدة ....كانت سمية بسيارة زوجها ...اذن الظهر فاستوقف سيارته بجوار مسجد .."
آسر : مش هتنزلى تصلى..
سمية "بحرج " : لا..ربنا يتقبل منك..
آسر : ااااه طيب ماشى .."يب كنتى طمنينى بدل ما انا قلقان عليكى طول الليل ..
سمية "بخجل شديد " : معلش أسفة...روح صللى ...
" ذهب آسر للصلاة واتى ...ركب سيارته .."
آسر : هنروح ع البيت على طول ولا نروحح عندك الاول..
سمية : براحتك...
آسر : ايه الطاعة دى.
سمية : عمرى عصيتك فى حاجة يعنىى ؟؟
آسر "بخبث " :ايوة...انتى عارفة ...
سمية : عايزة اطلب منك طلب ..اعتبره رجاء..
آسر : خير ...
سمية : مامتك تعرف اننا رايحين ....؟؟؟
آسر : ايوة انا كلمت مى امبارح وقالتلها ...
سمية "بتوتر" : طيب...يعنى ...
آسر : مش عايزة تيجى معايا ؟؟
سمية : لا ...بس انا مش عايزة مامتك تعرف حاجة عن تعبى ..هى عرفت حاجة ؟؟
آسر "بابتسامة " : لا ...
سمية : طيب الحمد لله ..متقولهاش ...اصل بيها دلوقتى وقولها اننا فى الطريق ...
آسر : ان شاء الله ...
سمية : ممكن طلب صغير كمان ...آخر طلب
آسر : لاحظى ان طلباتك كترت ومخدتش مقابل ...لكن امرى لله ...
سمية : ههههه معلش....عايزة اشترى هدية لمامتك...
آسر "باستغراب " :لماما؟؟
سمية : ايوة .."تهادوا تحابوا..."...ع الاقل اسيب ذكرى حلوة ..
آسر "بابتسامة " :حاضر ماشى...معاكى فلوس بأى ولا هتستلفى ..
سمية : الحمد لله معايا....متخفش مش هكسفك
آسر : هههههه طيب يلا ...المحل ده كويس ولا ايه رأيك ؟؟
سمية :ننزل نشوفه ونحكم ..
"توقف آسر امام محل للمجوهرات....كانت امه اعتادات ان تشترى منه....دخل هو وزوجته المحل حياهما صاحب المحل...فقد كان يعرف آسر..."
علاء: اهلا وسهلا يا باشمهندس...المحل نور...اهلا وسهلا
آسر :اهلا وسهلا ياجاد...ورينا الجديد ولا مفيش..
علاء: الانسة خطيبتك ...؟؟
آسر : لا دى دكتورة سمية ..مراتى ..
علاء: الف مبروك ....نورتى يا دكتورة ..ها طلب حضرتك .؟؟
آسر " ينظر له نظرة ذات معنى ": انت وذوقك..
علاء : فهمت خلاص...ثوانى ..
"تركهما الجواهرجى ...وما هى الا ثوان معدودة واتى ومعه عدة اطقم من الالماس ... نظرت سمية لآسر بتساؤل ..."
آسر : هاتهم كده....هاايه رأيك ؟؟؟
سمية طبعدم فهم " : رأيى فى ايه؟؟
آسر : اختارى واحد على ذوقك ...
سمية : لطنط؟؟
آسر : لا ...
سمية : وطنط..
آسر : بعدين...اختارى بس وهقولك بعدين...
سمية "بخضوع " حاضر ...
" انتقت سمية طقما رقيقا جدا وبسيطا..."
سمية : ايه رأيك فى ده..
آسر :حلو...simpleجدا ..
سمية طبابتسامة " :وده اللى محليه...
آسر : طيب يا علاء جهز ده...وورينى حاجة لماما...
علاء : طلب معين..
آسر: لا ..اللى تجيبه ..
" اتى علاء بمجموعة من الخواتم والبروشات الالماس...انتقت سمية بروش بسيط جدا ...اعجب آسر ...."
آسر : خلاص يا علاء ..كده كويس..
علاء : ماشى يا باشمهندس.. ابعت الحساب ع الشركة؟؟؟
آسر : لا انا هحاسبك...الحساب كله كام
سمية "بصوت هامس" : آسر شوف البروش بكام...انامعايا فيزاكارد..
آسر " نظر لها بقوة" : مش وقته ...
" انزعجت سمية كثيرا من تصرفه...انهى آسر الحساب واعطى الجواهرجى شيكا بذلك ...خرج آسر وتبعته سمية..ثم ركبا السيارة ...لأاحظ انزعاجها..."
آسر : فكيها...
سمية : يعنى ينفع اللى انت عملته ده ...انا قولتلك انا هحاسب على هدية طنط...
آسر : ماهو مش كيس جوافة مع حضرتك ...عشان تدفعى الحساب عيب ...
سمية : خلاص هات فاتورة البروش وانا هدفعهالك ...
آسر : يا مهون يارب ....انا خلقى ديق والله مش حمل الهبل ده ....وبعدين دى فلوسك ...انتى ناسية مهرك اللى انتى حولتيه ليا...
سمية "بغصة " : ده مكنش مهرى دى فلوسك ...
آسر : سمية ...احنا كلها 10 ايام ولا حاجةونسافر...ياريت نتعامل كاى زوجين خلال الفترة دى ....انا اعصابى مش مستحملة عشان خاطرى ..
سمية "بأسف " : ان شاء الله...انا آسفة جدا مكنتش اقصد..
آسر : انا هستلم الشغل كله بكرة واعصابى تعبانى ...المسؤلية تقلت عليا اوى ...عايزك تكونى جمبى ..
سمية "بتلقائية " : اللى انت عايزه كله هيكون متحملش هم ....يلا بأى عشان منتأخرش
"انطلق آسر نحو منزله ..:انت ميرفت على علم بقدومهما ...فاعدت حفلة كبيرة لم تخبر بها آسر وجهزت لكل شئ ....وصلا المنزل ..نزلا من السيارة ...وقفت سمية تنظر للفيلا بتوتر وخوف ...امسك يدها وطمأنها بابتسامته الحانية .."
آسر : اوعى تخافى ...انا معاكى ...يلا ندخل بيتنا انا وانتى
سمية : انا خايفة اوى ...
آسر : احنا قولنا ايه ...يلا امال ..
" دخل آسر وسممية المنزل ....نادى على امه فقدمت سوزان واستقبلتهم بحفاوة ...واخبرتهم انها فى الحديقة الخلففية ....ذهب آسر اليها ممسكا بيدى سمية ....كانت تجلس تتحدث فى الهاتف لتريات الحفل ....ما ان رأت ابنها حتى انهت المكالمة سريعا ...ازدادت ضربات قلب سمية ...."
ميررفت حمد لله ع السلامة اتاخرت ليه كده ؟؟
آسر " يقبل يدها " : معلش الطريق زحمة ...
ميرفت "تحتضن ابنها " : وحشتنى اوى يا حبيبى ...
"التفتت لسمية ...كانت تقف فى حرج ...ونظرت لها نظرة متفحصة...تقدمت سمية نحوها ..وسلمت عليها..همت سمية لتقبلها ..ابعدتها ميرفت ...احست سمية بالحرج ..فلاحظ ذلك آسر .."
آسر : امال فين مى ؟؟؟
ميرفت : هتيجى بالليل..اعمل حسابك انا عاملة حفلة ليكم النهاردة بالليل...ياريت تجهزوا نفسكم ..
" نظرت سمية لآسر ...."
آسر : حفلةايه يا أمى ؟؟؟
ميرفت" تنظر لسمية " : حفلة استقبال ليكم....ولا قعدتك فى البلد نستك نظامنا...على فكرة انا جبت فوق كذا فستان ليكى...نقى واحد والبسيه وانا هخللى جى جى لما تيجى تطلع تعملك الميك اب انتى لازمك شغل كتير اوى ...
سمية : بس انا مش متعودة على الحفلات والجو ده..
ميرفت "باصرار " : من هنا ورايح تتعودى ...زى ما انتى سيبتك هدومك القديمة فى البلد ..تسيبى عاداتك القديمة كمان هناك...
آسر "بصوت عالى ": سوزان ..سوزان ..
سوزان : مهرولة اليه " :نعم يا آسر بيه ؟؟
آسر : وصللى دكتورةة سمية لاوضتنا ...وخللىهم يطلعو حاجتنا من العربية ...
سوزان : حاضر ..
آسر "يضع يديه على كتفها " : ثوانى وهجيلك اطلعى فوق..
سمية : حاضر ..عن اذنكم ...
"ذهبت سمية بصحبة سوزان و قد اوشكت دموعها على مداعبة وجنتيها...وصلتا الى الحجرة ...كانت غرفة النوم غاية فى الدفء والفخامة ....بينما كان مع امه يستشيط غضبا ...."
آسر "بضيق مكتوم " :سمية مراتى كرامتها من كرامتى...مش هسمح لحد انه يهينها...يا أمى عن اذنك...
" صعد آسر لغرفته ..دخل بهدوء ..كانت سمية تجلس على النافذة ...ناظرة فىالفضاء ..شاردة ...تفكر بما سيحدث لها ..تنحنح آسر ثم اقترب منها .."
آسر :ايه رأيك فى الاوضة عجبتك ؟؟؟
سمية "بابتسامة باهتة " : جدا ....بس دى اوضتك ؟؟
آسر : ايوة بس طبعا غيرت العفش لما نزلت مصر ..اهم حاجة انها عجبتك ...
سمية : الحمد لله ...
آسر "مازحا " : اهم حاجة السرير عريض ...ولا هتخلينى انام ع الارض ؟؟
سمية "بخجل " : اللى انت عايزه
آسر "قبل راسها " : عمرى ان شاء الله ما هعمل حاجة تدايقك ...تأكدى من كده...انا هنام ع السرير بس ع الطرف اللى بعيد ده ههههه متقلقيش مبتقلبش ومببشخرخش...
سمية " بخجل شديد " : عارفة ...بخصوص موضوع الحفلة ..
آسر "مقاطعا " : عايزة تحضرى براحتك والبسى اللى يريحك ...مش عايزة تحضرى مفيش مشكلة
سمية : بس كده هيكون فيه حرج ليك ولوالدتك
آسر "بابتسامة " : لا عادى ..
سسمية : انا هحضرها ان شاء الله ..بس اهم حاجة ميكونش فيه موسيقى ..وهشوف الهدوم اللى طنط ميرفت جابتهم لو مناسبين هلبسهم...ها قولت ايه ؟؟؟
آسر "بامتنان شديد " : قولتربنا ميحرمنيش منك ..
سمية : ولا منك...انا مش هحط ميك اب ....
آسر : انا مكنتش هوافق اساسا انك تحطى حاجة ....انتى مش محتاجة اساسا..
سمية "بسخرية " :بجد ؟؟
آسر "بجدية " :طبعا ...انتى فى تظرى اجمل واحدة فى الدنيا ..
سمية " بعفوية " : بجد ..؟؟
آسر "بنصف عين " :ياااا رأيى فيكى يهمك اوى كده ..
سمية "بارتباك " : لا عادى...بس يعنى ...عادى ..
آسر : ههههههه طيب طيب...انا هاخدلى شور وانام....لان جسمى اتكسر من السواقة .ز
سمية "بابتسامة " :الف سلامة ...خلاص انا هقوم اجهزلك هدومك
آسر" بابتساممة " : ربنا يخليكى
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الستون 60 - بقلم سيندريلا
" اغتسل آسر وابدل ثيابه ثم صلى العصر و نام سريعا...بينما هى ظلت جالسة على النافذة التى تطل على الحديقة فقد كانت النافذة طولها نصف الحائط تقريبا ...تفكر كيف ستتعامل مع العالم المؤقت الذى رضت به...كيف ستتعامل مع ميرفت دون ان تقحم آسر فى مشاكلها ...غفت سمية ..استيقظ آسر بعد عدة ساعات ليجدها هكذا ..شعر بغصة فى قلبه الهه الدرجة تريد البعد عنه ....توجه نحوها ...كانت تبدو أنثى حقا ليست طفلة ...كانت ترتدى بيجامة من الستان الابيض...وتربط رأسها برباط من اللون ذاته وتنسدل غرتها غصبا على وجهها...توجه نحوها ...ثم رفع غرتها...وملس على وجنتيها باطراف اصابعه بحنية شديدة ...شعرت سمية بشئ ما فحركت رأسها ....هزها برفق...لم تستيقظ فقدكانت مستغرقة فى النوم ...حمل جسدها الضئيل بين يديه ..وقرب رأسها الى صدره ...وقبل رأسها ...ثم توجها نحو الفراش ...سدحها آسر ثم دثرها جيدا ...ونام بجوارها ..ينظر اليها ..وهى نائمة ....لم يستطع ان يمنع نفسه ..فقد غلبه شوقة ليقبلها قبلة حانية على ثغرها ...لم تشعر سمية ...امسك يدها وقبلها ...ثم نام آسر ويداه تحتضنان يدها ....استيقظا على صوت طرقات الباب...فتحت عيناها لتجده محتضنا يداها بين كلتا يديه ...نظرت له بحب وعشق بالغ ...ثم قبلت يديه برقة ....ونهضت ...أرتدت اسدال الصلاة ثم ذهبت لتفتح الباب..."
سمية :خير يا مدام سوزان؟؟
سوزان : انا آسفة انى صحيتكم من النوم بس ميرفت هانم بتقول يا ريت تنزلوا تحت ...لان الحفلة تقريبا بعد ساعتين...
سمية :يااه هى الساعة كام..
سوزان : المغرب ادن يا دكتورة الساعى 6
سمية "بابتسامة " : حاضر اتفضلى انتى يا سوزان ...
" استيقظ آسر وجدها نائمة ظل ينظر لها ...متمنيا من الله ان تكون حياتهما سويا ولا يفترقا...طُرق الباب ..فتململت فى فراشها فاغمض عينيه...ليشعر بقبلة رقيقة منها على كفيه ...استيقظ آسر بعدها مصدوما مما فعلت...ظل جالسا على سريره حتى اتت اليه....."
سمية "بابتسامتها " : كويس انك صحيت.."نط بعتت وعايزانا ننزل دلوقتى ...
"لم يرد عليها آسر بل ظل ينظر لها بحب وبصدمة وبتعجب..."
سمية : هاااى ...انا بكلمك انا سرحت ولا ايه ..
آسر :ها....لالا ولا حاجة بتقولى ايه ...
سمية : طنط ميرفت بعتت وعايزانا تحت دلوقتى ...قوم يلا
آسر "بنصف عين " :انا زعلان منك جدا ...بجد..
سمية " بمفاجأة " :انا؟؟؟؟ ليه...؟؟؟
آسر : مدام انتى مش عايزانى انام جمبك مع انى وعدتك انى ملمسكيش ولسة مبتثقيش فى كلامى ... ليه مقولتيش ونمتى على الشباك ...ينفع كده
سمية "بابتسامة ": استغفر ربك بس...انا والله كنت قاعدة عادىونمت غصب عنى ...مجاش فى بالى الحاجات اللى انت بتتكلم عنها
آسر :يعنى افهم من كده انك مش متدايقة ؟؟
سمية : لا مش متدايقة ... يلا الكلام هياخدنا وهتتأخر عن المغرب
آسر "بابتسامة " :طيب طيب...
" نهض آسر من فراشه ثم توضأ وهم بالصلاة ...استوقفته سمية ..."
سمية "باستغراب " : انت هتصللى هنا ..
آسر : المسجد بعيد عن هنا لو روحت دلوقتى هروح ع العشا ..
سمية : اممم طيب...
"صللى آسر ..بينما ذهبت سمية لتبدل ثيابها ..ثم توجه لسمية ...."
آسر : يلا ننزل ...
سمية : ماشى....
آسر : ايه اللى فى ايدك ده ؟؟
سميية : دى هدية طنط..
آسر : اديهالها فى الحفلة ..
سمية : ماشى ..يلا
" نزل بصحبتها ممسكا بيدها ثم توجها لغرف المعيشة لم يجدا والدته ...نادى سوزان وعلم ان والدته بالحديقة ترتب للحفل ..."
آسر: طيب جهزى الغدا يا سوزان لحد ما آجى ...اقعدى جوه يا سمسم هشوف ماما وآجى..
سمية : هاجى معاك عشان متزعلش..
آسر"بحزم " :لا مش هتيجى ...ادخلى ....
سمية :حاضر ...
" توجه لأمه...وجدها تشرف على ترتيبات الحدديقة .."
ميرفت : صح النوم يا حبيبى ...امال سمية هانم فين ...
آسر : سمية جوه يا أمى ...
ميرفت : طيب الحفلة هتبدأ على 9 الناس هتيجى ان شاء الله ...جهزوا نفسكم...
آسر : حاضر يا أمى ...بالمناسبة ..ارجوكى بلاش تدايقى سمية النهاردة قدام حد او تحرجيها ارجوكى ...والا هيكون ليا تصرف تانى ..مش عايز الجأله ....
ميرفت "بعند " :انت بتهددنى لتانى مرة بتصرفك المجهول ...
آسر : يا أمى ارجوكى متخلنيش ادخل فى متاهاتفى بداية حياتى ...انتى أمى وحبيبتى واللى رضاكى عندى اهم من اى حاجة فى الدنيا....وهى مراتى وخبيبتى ...وشريكة حياتى اللى اختارها ليا ربنا ومش عايز اخسر حد فيكم..أرجوكى يا ماما
ميرفت : روح اتغدى ....وسيبنى اكمل
آسر "يقبل رأسها " : ربنا يخلكى ليا ويرزقنى رضاكى ...عن اذنك...
"دخل آسر على سمية ....ليجدها جالسة تقرأ فى رواية الخيميائئ ..."
آسر : هى وقعت فى ايدك؟؟
سمية : امممم...شوفتها فى المكتبة دى قولت اقرا منها لحد متخلص...بعد اذنك.
آسر "بجدية " :محدش يستأذنن فى بيته...يلا نتغدا...
" تناولت الغداء مع زوجها وانتهت...ذهب آسر لاداء صلاة العشاء..بينماهمت لتساعد سوزان كما تفعل مع سامية وشروق...فوجئت بحماتها..."
ميرفت : انتى بتعملى ايه ؟؟
سوزان : انا قولتلها والله يا ميرفت هانم بس الدكتورة اصرت..
ميرفت "باستعلاء": خلصى يا سوزان الناس على وصول...وانتى يا سمية ..ٍسيبى اللى فى ايدك ده آخر مرة تحصل لو حد شافك يقول ايه
سمية : يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان فى خدمة اهل بيته ...
ميرفت : عليه الصلاة والسلام..اتفضلى اطلعى فوق . اجهزى..جى جى فى الطريق...
سمية : ياريت يا طنط مداما جى جى متجيش ليا...انا مش هحط حاجة خالص...
ميرفت "بسخرية " :ليه ...؟؟
سمية : "ولا تبرجن تبرج الجاهلية" ..وكمان آسر مش موافق....فمينفعش
ميرفت "بعصبية ": انتى جاية عشان تعلمينى اللى ينفع من اللى مينفعش ...متنسيش نفسك....انتى حرة ...انتى اللى مش هتعجبى الناس مش انا...
"وتركتها ميرفت ثم صعدت لحجرتها...بينما ظلت سمية واقفة مكانها...واهانتها تتردد فى مسامعها...صعدت سمية الى غرفتها ودموعها تواسيها دخلت الحمام بسرعة...غسلت وجهها...ثم نظرت له فى المرآة....كثيرا...ماذا سيقول الناس...هل ستتكرر المواقف تلك مرة أخرى ...هل ستتعرض ثقتها بنفسها وانوثتها للعواصف مرة أخرى ....أتى آسر من الصلاة..سئل عن امه وزوجته وجداهما تتجهزان بغرفتهما...توجه الى غرفته دخلها لم يجد سمية ولكنه وجد باب الحمام مغلق..وسمع صوت المياه....توجه الى الخزانة ..وأخرج منها الفساتين التى جلبته امه لزوجته ...كانت رائعة ...ولكنها عارية ...وذات الوان قاتمة....هذا ما تتعمده والدته تضايق آسر فهو يعر اسلوب والدته ....هدفها ان تقول لمية مرة أخرى انك لا تناسبينا فنحن من عالمين مختلفين ...تأخرت سمية ..ٌلق عليها ...طرق الباب...."
آسر "بقلق " :سمية ...سمية ..انتى جوه ...
سمي : ايوة ...زطالعة اهه
"ابدلت سمية ثيابها لبيجامتها ورفعت شعرها لاعلى لتتدلى منه بعض الخصل على رقبتها ووجها لتعطيها انوثة ونعومة شديدة....خرجت سمية ..نظر لها آسر ثم اقترب منها ..."
آسر : تعالى شوفى هتلبسى ايه ...يلا ...
سمية "بتوتر" : انا خايفة اوى ... قلبى مقبوض
آسر "بقلق " : انتى تعبانة ولا حاجة ؟؟
سمية : لا بس....معرفش طبيعة الناس اللى هتكون تحت ...انا محضرتش حفلات من دى قبل كده ..ومش عارفة هتعامل معاهم ازاى ..
آسر "بابتسامة مطمئنة "" : تعاملى معاهم على انك سمية مراتى وبنت عمى ...ماشى
سمية : حاضر
آسر "يصفق بيده " :يلايلا ...روحى شوفى هتلبسى ايه ...
" نظرت سمية للفساتين فهى لا تلائمها ولا تناسبها اطلاقا ....ولا تناسب المناسبة....نطرت لآسر...الذى رد لها نظرتها بأسف ..فابتسمت .."
سمية : ممكن نعمل شوية تعديلات على الفستان ده ها ايه رأيك...
آسر " متفاجئ " :تعديلات ايه ....؟؟؟ ده ملوش كمام ..
سمية "بابتسامة " :عندى بدى نفس اللون ومتقلقش...عندى خمار اورجانزا هيليق عليه .طويل كمان ...فمش هيبان البادى اساسا...وكمان الخمار هيخبى ضيق الفستان من فوق ...ها ايه رأيك ؟؟؟
آسر : البسى فستان كب الكتاب...
سمية : مجبتهوش ...
آسر :بس...بس دول غامقين يا سمية
سمية : ب الفستان الاسود ده تحفة...ملك الالون الاسود..وهنعمل عليه تعديل بسيط زى ما قولتلك
آسر "بأسف " : لو فيه وقت كنا اشترينا ..بس الناس تحت..معلش ...
سمية : فى ايه ؟؟ ع فكرة بأى انا مبحبش الفواتح خالص ولا عمرى حبيت البسها ..
آسر : يعنى فستان الفرح عمرك ماحبتيه
سمية : عمرى متخيلته عليا ...المهم يلا بأى عشان منتأخرش
آسر : طيب طيب ...شوفى هتلببسى ايه ؟؟
سمية : ماشى هاخد هدومى وادخل اغير ....
آسر : بس متتأخريش
سمي : حاضر ...
"ابتسم آسر لها ...عندما رات سمية الفساتين اصيبت بخيبة امل فكلها لا تناسبها نظرت له مستنجدة ..وجدت بعيونه أسفا وخجل مما امامها وايضا ضيق ...فهو ليس بيده حيلة ...ارادت ان تخبره لا يهم فهذه ليست مشكلة ...سأاحلها ...وستسعد كثيرا ...فقامت باقتراح التعديلات عليه ...انقضى بعض الوقت وخرجت سمية ...ترتدى الفستان ...كان من اللون الاسود من قماش الستان به تطريزات خفيف وبسيطة جدا على الذيل...كافرع شجر ..من اللون ااحمر القانى وبها الكريستالات ....كان رائع عليها ...ارتدت بلووتها السوداء ...وكان الخمار من الاورجانزا القانية...به لمعة خيفة ارتدت تحته حجاب من اللون الاسود وتحته آخر من الاحملا ليظهر طرفهما فقط...لينمدج اللونان ...نظر لها آسر باعجاب شديد....وحب شوق...ونظرة أخرى لم تفهمها سمية ..كانت نظرة اشتياق وشغف....خجلت فتوردت وجنتاها ثم نظرت لاسفل...اقترب منها...."
سمية "بصوت خافت " :لو وحش هدخل اغيره ....
آسر "بصوت حانى " :تؤ...وحش ايه ....بصيتى لنفسك فى المراية ...
سمية : اممم
آسر : هخاف عليكى من عيون الناس يا سمية ...
سمية :هيحسدونى على ايه ان شاء الله ..
آسر "مازحا " : على حبى ليكى يا ستى ..ادخل اغير لحد متلبسى الجزمة بس متتأخريش
سمية : هههه ماشى ..
" ارتدى آسر حلته السوداء ....كان غاية فى الجاذبية والوسامة .....نظرت له ثم ابتسمت ...وسرحت به قليلا ....لاحظ ذلك آسر فاحرجها قائلا..."
آسر : بتدورى على حاجة فى وشى ؟؟؟
سمية "بخجل ": لا ...
آسر "يمد يده اليها ": طيب تعالى اوريكى حاجة ...
" نهضت مذعنة لأمره ...اوقفها اما المرآة ...ثم اتى بطقم الالماس الذى انتقته فى الصباح والبسها اياه ....كان رائعا عليها ..تعجبت كثيرا التفتت له ونظرت له بتساؤل .."
آسر"همس لها " : دى شبكتك ...
سمية "متفاجئة " : بس دى غالية اوى ..حرام
آسر : متغلاش عليكى ...
سمية : عشان خاطرى ...بلاش....خدها انا هلبس حاجتى انا جيباها معايا ...
آسر"يشير الى اصبعه" : من يوم ما لبستينى الخاتم ده وانا مقلعتوش فاكرة ...وعمرى مهقلعه .....انا بطلب منك متقلعيش شبتك النهاردة حتى عشان خاطرى
سمية : بس...
آسر "مقاطعا اياها " :مبسش ولا حاجةة ...ولا مليش خاطر عندك
سمية : ابدا ...
آسر : خلاص...وخلينا نعدى النهاردة على خير ...
سمية "بابتسامة ": ماشى...بس العقد شكله اوفر اوى ع الخمار ده ...
آسر : ههههه صح استنى كده ...
" فتح آسر درجه واخذ يبحث عن شئ وجدمراده ..كان بروشا رقيقا عبارة عن ورقة شجر من الالماس به فصوص دقيقة جدا من اللون الاسود...كان غاية فى الفخامة والرقة .....تناوله آسر ...ثم اعطاه لسمية ...قائلا ..
آسر : اعمليه بأى ...لانى مبعرفش البتاع ده بيعملوه ازاى هههه .
سمية "بتعجب " : وده جبته امتى ده كمان ؟؟
آسر : ههههههه ده من زمان جدا ...كنت جايبة للهبلة اختى ومعجبهاش...نسيت ارجعه...فخليته هنا...لو عجبك البسسيه..
سمية "بامتنان " : انا متشكرة جدا على كل حاجة ادتهالى ...هفضل ممتنة ليك طول عمرى ...
آسر "ينظر لها بعمق " : وده عشان بروش...؟؟
سمية "اومأت برأسها " : لا ...عشان حاجات تانية كتيرة اوى ....بقولك ايه احنا اتاخرنا وطنط هتدينى الطريحة كده ...فياريت ننزل...
آسر "يقبل رأسها " :متزعليش من ماما استحمليها
سمية : متقولش كده طنط ميرفت زى والدتى متقلقش ... واوعى تزعلها بسببى ..
آسر :طيب يلا ...
" نزلت سمية وهى تتبطأ يد زوجها ..كان ينزل الدرج بثبات وزهو شديدن ...وقعت عينى ميرفت عليها ....وجدتها مرتدية الفستان الاسود ابتسمت ولكن حلة سمية اخفت ابتساماتها ...لم تضع سمية ايا من مساحيق التجميل ...ولكنها كانت كالعروس ..ضحكتها ..عيناها...حمر خجلها وحجابها ..اعوا لها رونقها الخاص ...اقتربا من ميرفت ..."
آسر "بنظرة ذات معنى " : ايه رأيك فى ذوق حضرتكك على سمية
ميرفت : يجنن...بس ايه لازمتها الطرحة الكبيرة دى غطت شكل الفستان وشياكته
سمية "بابتسامة ": انا برتاح فى الطرح الكبيرة ...وبعدين الفستان كده احسن عند ربنا ..
ميرفت : طيب ..يلا عشان نستقبل الناس ....
" استقبلا الضيوف مع أمه كانت سمية لا تسلم ع الرجال وآسر لا يسلم على السيدات ...رمقتهما ميرفت عدة مرات شزرا...ولكن آسر اكتفى بابتسامته فقط...ظلا هكذا حتى اتت زائرة ..مختلفة من نوعها ....كات تسير كعارضة ازياء ترتدى فستان يصل الى ركبتها من اللون التركواز الذى يظهر بشرتها البيضاء....ذو يدين عاريتين ...ترتدى طقما من الالماس ....شعرها من اللون الذهبى وعيونها الواسعة الخضراء ..زومكياجها الصارخ الذى يبرز جمالها ...سلمت عليها ميرفت بحفاوة شديدة ..."
ميرفت : اهلا يا نادين نورتى يا حبيبتى ...ايه الجمال ده ؟؟
نادين : ميرسى ..ده منذوق حضرتك ...
نادين "تنظر لآسر ثم تمد يدها لتسلم عليه " : ازيك يا آسر ...عاش من شافك..وحشتنى جدا ...
آسر "ولم يمد يده وهو يشير الى سمية " : اهلا يا آنسة نادين ...سمية مراتى
"نظرت نادين لسمية بضيق وغرور بادلتها سمية بنظرة هادئة وواثقة بعكس نارها التى تشب بقلبها ..."
سمية "بابتسامة " : اهلا يا آنسة نادين ...نورتى ..
نادين "بدون نفس " : اهلا ...
ميرفت : امال فين ماما مجتش ليه .؟؟
نادين : ماما تعبانة شوية ...
ميرفت : لا الف سلامة يا حبيبتى اتفضلى ....
" اضطربت ضربات قلب سمية وظهر التوتر باديا على ملامحها منذ دخول نادين فقد ذكرتها بميرنا ...لاحظ آسر وجهها دنى منها .."
آسر " بهمس " : مالك ؟؟
سمية "باقتضاب " : ولا حاجة ..
ميرفت : يلا ندخل يا آسر ...
" دخل الثلاث ....اندمج آسر لبن رجال الاعمال واصدقائه..بينما توجهت لطاولة بعيدة ووقت عليها مبتعدة عن صخب الناس ..اتصلت بمى ..اخبرتها مى بان محمود مريض ولن تستطيع المجئ ..ظلت سمية فترة هكذا تتأمل وجوه الناس ...وهذا المجتمع ...وقعت عيناها على نادين ...كانت متجهة نحو آسر ..وصلت عنده ...وضعت يداها على كتفه انزلها آسر برفق...لم تتحمل سمية أكثر ....ادارت وجهها وظلت تستغفر الله علها تهدأ فوجئت ...بصوت خلفها ..."
ميرفت : سايبة الناس وجاية هنا ؟؟؟ ده مش ذوق
سمية "بابتسامة مصطنعة " : انامش واخدة على الجو ده ....سامحينى
ميرفت "بمكر " : امال فين آسر ...انا مش شيفاه
سمية "بضيق مكتوم " : معرفش هو مع صحابه تقريبا...
ميرفت "بتهكم ": مع صحابه ..قولتيلى ..طيب ...يلا تعالى عشان تسلمى على الناس ...مينفعش مرات آسر تكون مقفولة كده...ايه ده دى نادين هناك اهه مع آسر ...
"نظرت لهسمية بضيق..ونارها تشتعل وتشتعل ....ابعد عنه نادين بأدب جم ...ثم اخت عيناه تتجول بين الحاضرين بحثاعن سمية..وجدها بعيدة عنه ولكن وجد امه بجوارها ..احس بشئ يحدث...استأذن ثم توجه نحوهما ..."
آسر "باستغراب " : انتوا قاعدين هنا وسايبن الضيوف؟؟
ميرفت : قول لمراتك ....انا جاية اناديها ..
آسر : طيب يا ستالكل اتفضلى انتى وانا وسمية هنيجى وراكى ...
ميرفت : لما اشوف ....عن اذنك...
" نظر آسر لسمية ليراها جامدة الملامح شاردة بوجهها ..."
آسر "بقلق " :سمسمة...ماما دايقتك
سمية : لا...محدش دايقنى..
آسر : طيب يلا نروح نقف وسط الناس مينفعش..لأازم نرحب بيهم ...
سمية " بابتسامة ساخرة " : انت قايم بالواجب ده كويس..معدش ليا فايدة
آسر : ازاى ...يلا متسيبينيش لوحدى ...
"اذذعنت سمية لطلبه امسك يدها وجدها باردة كالثلج ..."
آسر : يااه ننتى بردانة اوى كده..اطلع اجيبلك شاال او حاجةمن فوق
سمية : ملوش لازمة ..ده من التوتر بس ..مش اكتر ...
آسر : طيب يلا...
" دخلا بين الناس...سويا...كان ينتقل بها من مكان لمكان يعرفها على اشخاص كثر ..منهم من يعجبون بها ويسعدون لمعرفتها ومنهم من يستغربونها...كيف ترتضى ميرفت سمية كنة كلها...لم تندمج سمية كثيرا وسط هذه الطبقة من الناس ...كانت تشعر بالاختناق ...اجهدت سمية كثيرا بهذه الحفل وكذلك زوجها ..انقضت ليلتهم سريعا....صعدت ميرفت لغرفتها لتنام ..كذلك آسر وسمية....دخلت الغرفة اولا دون ان تنطق ببنت شفة...اخذت ملابسها ودخلت الحمام لتغتسل اغتسلت سمية سريعا ثم خرجت ....كانت صورة نادين تخترق تفكيرها وبجانبها صورة ميرنا ...تتداخلان فى عنف ...تتخيل آسر مع هذه مرة وتلك مرة ....جلست على اقرب كرسى ثم امسكن رأسها بشدة ...كان آسرفى الشرفة يحادث يوسف للاطمئنان على صحة رضيعهما انتهى آسر ثم توجه داخلا ..."
سمية "يغلق هاتفه " : مى بتسلم عليكى ..محمود بأى كويس الحمد لله حرارته نزلت ...
سمية "بصوت ضعيف " : الحمد لله ..
آسر "نظر اليها ...ثم توجه نحوها وجلس على ركبتيه ..ثم رفع رأسها .." : مالك ...انتى تعبتى ؟؟
سمية "بألم شديد ": لا ...شوية صداع ..بس راسى هتنفجر....آآآه ...
آسر "بقلق " : ده أكيد من السهر ...ثوانى اجيبلك مسكن ..
سمية : لا ملوش لازمة ....انا هنام وهكون كويسة ..بالمناسبة انا نسيت ادى طنط الهدية
آسر : خلاص اديهالها بكرة ان شاء الله
سمية "وهى تنهض " :ان شاء المولى عز وجل ....خلاص انا هقوم ...
"نهضت سمية وهى تمسك راسها ,,,,تفكيرها وخيالها يؤلماها كثيرا ..نامت سمية ولكنها كانت غير مستقرة طوال الليل ..تتقلب كثيرا على غير عادتها ...قلق آسر من نومه على حركاتها ..ملس جبهتها ...وجد حرارتها طبيعية ....دثرها جيدا ثم أخلد الى النوم مرة أخرى ..اتتى الصباح استيقظت سمية لم تجده بجوارها ...بحث عنه لم تجده فى الغرفة ...غسلت وجهها ثم ابدلت ثيابها ....ونزلت الى تحت قابلت سوزان ....اخبرتها بانهم يتناولون الافطار فى الحديقة ...توجهت سمية نحوهما........."
يتبع