تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سيندريلا
الفصل الثانى والثلاثون
"حمدت ربها على ماحدث ..استقبل زوجها الخبر برضاوصبر وحمدا الله ابرهم الاطباء ان عليه المكوث لمدة لا تقل عن ثلاث اشهر ومن المحتمل ان تزيد ...رتب أ؛مد مع اخيه امور العمل ولكن لم يخبره بما آلت له حالته الصحية ....علم خليل بالامر من مها واخبرها الا تخبر سمية فاختباراتها على وشك ان تبدأ...مرت ثلاث اشهر بسرعة لم تتغير امورهم فيها كثيرا بل كانت على وتيرة واحدة ...هادئة ...آسر دائم الانشغال بدراسته وجامعته ..بدأت الخلافات بينه وبين زوجته تقل شيئا فشيئا....سمية كانت بين ليتها ومذاكرتها..اوقفت تدريبها فى المشفى راضخة لامر خليل منعا لارهاق نفسها كانت ايامهاا لا تخلو من مضايقات المدعوة ميريهان وتهديداتها ولكنها لم تخبر احدا ولم تعر هذا الامر انتباها .....هذا كانت الايا م ولكن هيهات ان دامت على هذا الحال ...ففى يوم من ذات الايام كانت سمية تجلس فى شرفة منزل خليل كان الضوء خافت جدا بحيث لا يراها احد ...انت تجلس تطالع القمر..فقد كان بدرا ..ياله من منظر بديع ...سبحان الخلاق ..من يصدق ان هذا البدر فى الحقيقة جسم معتم ..ولكن اشعة الشمس قلبت كياانه وغيرت صفاته ليصبخ منيرا للطرق ورمزا للجمال والرومانسية فسبحان الله ...كانت غارقة فى بحر خيالها ...انتبهت لوقع خطواته ..ارادت ان تنهض ولكنها سمعت ما اجبرها على الجلوس ...."
خليل : طيب يعنى انت متاكد ان أحمد دلوقتى كويس...ويقدر ينزل مصر ؟؟
أمين : ايوة والله يا خليل ...متقلقش هو كمان اسبوعين ولا حاجة وهينزل ان شاء الله ..
خليل : طيب وحكاية رجله دى اكيد هتاثر على نفسيته لما ييجى وبالتالى هتأثر على علاجه هنا ..
أمين : معتقدش ..احمد ومراته تعايشوا مع الموضوع بسلاسة جدا ماشاء الله ومظنش ان موضوع الشلل ده هيأثر على علاجه ...ان شاء الله
خليل : يعنى مفيش امل خالص أحمد يرجع يمشى تانى ؟؟؟
أمين : للاسف يا خليل انت عارف..دى اعصاب ..يعنى للاسف مفيش امل ...
خليل : لا حول ولا قوة الا بالله طيب ..معلش يا أمين تعبت معايا...بس أحمد اكتر من اخويا ..
أمين : عيب يا خليل متقولش كده ...انت هتحتاج منى حاجة تانية ؟؟
خليل : لا سلامتك يا أمين وياريت اى تطور لاحمد يحصل تبلغنىى بيه ..
أمين : ان شاء الله ..مع السلامة
خليل : مع السلامة ....
"كانت تستمع لحديث خليل ..بدهشة بصجمة بتعجب...لم تقوَ على البكاء ..كانت تشعر بان مكروها ما حدث لوالدها فمن طريقة كلام امها احست بذلك وايضا خليل بعبارته المبهمة حين يهاتف أمين امامها ....لماذا حدث هذا .ززايعقل ان يصبح والدها عاجزا عن المشى ...حتما انه لا يستطيع تحمل ذل فهو شعلة نشاط لا يحب الجلوس فى المنزل ابدا ...دائم التحرك بين اعماله العديدة ...كان مثالا للقوة والرجولة والحماية ....ايعقل ان يصبح عاجزا ....جلس خليل على كرسى ...لم ينتبه لوجودها ..ولكن هناك صوت انفاس قوية ... سريعة ..مضطربة ..مصدومة ...غاضبة ..مكتومة ...حرك بصره قليلا ليجدها تنظر اليه بصدمة كبيرة ..واجمة الوجه ...لا تتحرك ...توقع حينها ما حدث ..."
خليل "بارتباك " : سمية ...ايه اللى جابك هنا ...اقصد انتى هنا من امتى ....؟؟
سمية : .................
خليل : سمية ...انتى سمعانى ..زسمية ...
سمية "بصوت مكتوم ..متهدج " : بابا ....بابا ...ماله ...رجله مالها ......؟؟
خليل "بارتباك " : رجله ايه يا بنتى ....هو كويس جدا وجاى ان شاء الله خلال الايام دى ....
سمية "بدموع تنسكب من مقلتيها بغزارة ....لم تشعر بها " : لا ..هو مش كويس ...بابا حصلله ايه ....ابوس ايدك يا عمو قوللى ...بابا م هيمشى تانى ؟؟؟؟؟
خليل "بتأثر " : انا اللى ابوس ايدك تهدى ...عشان خاطرى ...
سميةة " تنهض من كرسيها ..وبدموعها " : لا مش ههدى ...قولولى ..ليه مخبيين عليا ....بابا مش هيقدر يمشى تانى ؟؟
خليل : طيب اهدى هه....تعالى نقعد وبطلى عياط ...ماشى ...اقدى يا بنتى ..مش عايزين حد يعرف حاجة أميرة فى المطبخ ولو لقيتك كده انتى عارفة ايه اللى هيحصل
سمية : ادينى قعدت اهه ...بابا ..ماله ....
خليل "بقلق " ك طيب بطلى عياط ...اتنفسى بالراحة وبانتظام..خدى نفس كده واهدى ...عشان خاطرى لما صدقنا صحتك اتحسنت ...والله هقولك ..م هخبى عليكى حاجة...
"جلست سمية وحاولت تهدئن نفسها ولكن دموعها لم تطع عقلها ..وذهبت لوليها راضخة لاوامره منهمرة على وجنتيها ...."
سمية : انا هديت اهه ..ممكن اعرف اللى حصل ....
خليل : الموضوع كله ان أحمد بعد ماعمل العمليةة حصلت شوية مضاعفات ..وهى ان عصب المشى عنده حصله تلف وبكده افقده القدرة على المشى ..بس دى حاجة بسيطة بالنسة لعملية بابا يا سمية ...الحمد لله انها نجحت ومأثرتش على حاجة تانية أخطر ...انتى عارفة يا بنتى ..وبعدين باباكى وماماتك دلوقتى تعايشوا مع الوضع الحمد لله...بس هما معرفوش حد بالخبر ده خالص ...وهما كويسين جدا ..أمين طمنى عليهم ..
سمية "بدموع " : يعنى بابا هيقعد على كرسى متحرك يا عمو ....؟؟
خليل : يا حبيبتى ..خير ..والله كله خير ...
سمية : الحمد لله ...انا طالعة اوضتى ..عن اذن حضرتك
خليل"بابتسامة " : خدى دواكى قبل متنامى يا سمية ..وان شاء الله كله خير
سمية "بابتسامة باهتة " : ان شاء الله ...
"صعدت سمية الى غرفتها ..خلعت حجابها وابدلت ملابسها..اخذت دوائها .زثم جلست على سريرها..اخذت تطالع صور ابيها معها ..كان يعلمها ركوب الخيل هنا ...وهناك كان يلعب معها ومع اخوتها فى مزرعته....وهنا كان يقف بجوار زوجته ...وهنا كان فى عمله يقف بين العمال ....وفى اخرى كان يحمل اختها رهف رافعا ايا فى الهواء ..واخرى وهو يبنى لهم بيت الالعاب على الشجرة...واخرى هو وزوجتهفى البيت الحرام .. ..كم كان نشيطا ومفعما بالحيوية ..حتى فى مرضه ...اخذت تبكى وتبكى ..كم تحتاج لشخص تدفن رأسها بين احضانه وتخرج كل ما بها .ولكنهه لا يوجد مثل هذا الشخص...جائها اتصال...لم يكن فى مخيلتها ...انه هو ...لم تدرِ بنفسها الا وهى مجيبة لندائه بصوت باكى ..’ كان يشعر بانقباض قلبه ...لا يدرى ما سببه كان قلقا على عمه وابيه ..لا يدرى ماذا يفعل ..ولماذا احس بشعور كهذا..لم يدر بنفسه الا وهى ترد عليه بصوتها الرقيق الباكى ..."
سمية "تبكى ": السلام عليكم ...
آسر"بقلق " : وعليكم السلام ازيك يا سمية ؟؟؟
سمية "على حالتها ": الحمد لله ..
آسر : مالك بتعيطى ليه ....فيه حاجة حصلت لا قدر الله...
سمية " وقد انهارت فى البكاء " : بابا ....بابا ...بابا مش هيقدر يمشى تانى...مش هيقدر ....مش هيقدر..
آسر "مصدوما " : ايه ...؟؟؟ !!!! لا حول ولا قوة الا بالله ..اهدى طيب اهدى ...انا كان قلبى حاسس ان فىه مصيبة ...اهدى يا سمية ...امتى الكلام دهحصل ....وبابا عرف ولا لسة ....
سمية : من اول ما بابا عمل العملية ..ومعرفووش حد خالص ولا هيعرفوا حد لحد لما ييجوا ...
آسر"وقد اشفق عليها " : لا حول ولا قوة الا بالله ...طيب اهدى بطلى عياط...انتى فين دلوقتى ..فى البلد ولا فى القاهرة ...؟؟
سمية : انا عند عمو خليل فى القاهرة ....
آسر " وقد شعر بوحدتها فهو يعلم من اخته ان لا اصدقاء لها.." : طيب ...اهدى كده وان شاء الله كله خير ..وبعدين ربنا سبحانه وتعالى بيبعت المحنة جواها منحة من ربنا ...ان شاء الله خير صدقينى ..غيمة وهتعدى ان شاء الله ..بس خللى ايمانك بربنا كبير وادعى لعمو أحمد ..وان شاء الله ربنا رحيم ...قومى اتوضى وصللى ركعتين ..واهدى ...انتى امتحاناتك على الابواب
سمية : حاضر ..ان شاء الله
آسر "بصدق شديد " : والله..لو كنت اعرف اجى كنت جيت لكن للاسف اعذرينى ...
سمية "وقد احست بصدقه " : عارفة من غير متحلف..ربنا يوفقك يارب...معلش انا عرفة ان انا ازعجتك بس...
آسر " مقاطعا اياها " : عيب تقولى كده يا سمية ...انتى ليه معتبرانى غريب ..ده عمو أحمد زى بابا وربنا عالم معزته عندى ازاى ...لو احتجتى اى حاجة اتصلى ماشى ..
سمية "بامتنان شديد " : حاضر ..جزاكم الله خيرا ...
آسر : جزانا واياكم ..ومعلش لو كنت بتصل بيكى فى وقت متأخر بس بجد كنت قلقان ...
سمية : مفيش مشكلة ...بجد متشكرة جدا..
آسر : ..طيب انا هقفل لان الوقت اتاخر عندكم اوى ..وانتى يادوب تنامى عشان كليتك ...بس اهدى متناميش وانتى كده
سمية "برقة لم تقصدها " : حاااضر ان شاء الله...لا اله الا الله
آسر : محمد رسول الله ...
" اغلق آسر الهاتف معها ..وهو مشفق عليها ...فمى اخته دائما تحدثه عنها كان يمل من حديثها لكنه كان مستمعا جيدا لما يقال..عرف ان سمية لا اصدقاء لها ..منطوية ..لا احد يعلم عنها شيئا ..حساسة ..هادئة ..., لكنه من خلال مكالمته تاكد من هذا فحين ردت عليه احس بنبرة احتياج واستجداء منها ....سيهاتف اخته فى وقت لاحق علها تكون بقربها ...قطع تفكيره نداءباسل له ...."
آسر : ايه يا بنى خضتنى....؟
باسل "يغمز له " : شو اللى شاغل بالك ....؟؟
آسر "بتنهيدة " : مفيش يا باسل ...
باسل : ها الاد مشتاقلها ..خلاص ضب اغراضك وروح ...
آسر "بسخرية " : اشتاق لمين واروح فين ....ما انت متعرفش اللى فيها ..هههههه
باسل "باهتمام " : اوعى يكون ها الموضوع لساته شاغل بالك ومدايقك منها ....
آسر : موضوع ايه ؟؟؟
باسل : موضوع صديقها ستيفن ..ليكون عامل حواجز بيناتكن لهلأ
آسر : هههه انت بتتكلم عن ميرنا يا شيخ انا كنت فاكر ........
باسل"متعجبا " : شو ؟؟؟ فى غيرا ....؟؟؟؟؟!!!!
أسر : لالالا ولا هى ولا غيرها ..المهم طمنى انت مش ناوى تكون اب ولا صرفت نظر ..؟؟
باسل : هههههههه لا والله موصرفت نظر ولا اشى ..بدليل انه جاى اخبرك خبرية حلوة كتير ...
آسر "بفرحة " : اوعى تكون ......
باسل "بفرحة شديدة " : ايه يمن حامل باول شهر ...
آسر "وقام ليحتضن باسل " :الف الف مبروك يا باسل ..والله فرحتنى يا راجل ..ربنا يجعله ذرية صالحة يارب ..والله وهتكون اب
باسل : الله يبارك فيك ...وعقبالك ان شا الله
آسر : لااااا انسانى المهم ...بارك ليمن لحد ما اجى انا وميرنا نباركلها ان شاء الله ...بجد فرحتنى والله
باسل : الله يخليك حبيبى ...انا هلا بدى روح ..بدك اشى ...
آسر : سلامتك...انا ساعة وهخلص ان شاء الله .
باسل : الله يوفقك مو باقى الا تلات شهور على هى المناقشة شد حيل وبيض وجنا ....مع السلامة
آسر : ان شاء الله ....مع السلامة ...
"خرج باسل تاركا صديقه يفكر مليا فى الاطفال ...لماذا لا يريد انجاب طفل الى الآن برغم الحاح زوجته وبرغم حبه الشديد وشغفه بالاطفال ..كم كان يتمنى منذ صغره ان يكون ابا للكثير من الاطفال ...ماذا حدث لماذا زهد غريزة الابوة لديه ....نعم انه لا يريد ان ينجب اولادا يعيشون فى امريكا يتربون على عاداتها وسلوكها تربيهم ام لست على دينه ...ياله من حظ ..ياله من احمق عندما قرر ان ينفذ ما اقدم عليه فى ساعة غضب ..ولكن لا فائدة الان من هذا ..عليه ان يتعايش ...يتعايش فقط ..عليه ان يصبح الافضل ..الاكثر علما ...الاكثر شهرة فى مجاله ....عليه ان يتعلم ويتعلم ويعمل ويكد حتى يرى نفسه كما تمنى هو منذ نعومة اظافره ....., اما هى فقد اطمئنت كثيرا عندما سمعت صوته ..ان كلامه عاديا لم يحمل جديدا ..ولكنه كان منه ..كان يقوله لها هى فقط ..انه آسر ..لاول مرة تشعر باحتياج شديد له ..ان يكون بجانبها فقط ...ان تراه ..كم هى سعيدة الان برغم ألمها على والدها ...كانت لا تقوى على ذكر اسمه بينها وبين نفسها تكتفى بان يسمعه قلبها فقط لا اذنها ..كانت مى عندما تحدثها عن اخيها ..كانت تصفه بالرجولة والعقل والحنية ايضا ..لا تدرى لماذا خجلت واحمر وجهها عندما تذكرت كلماته برغم بساطتها ....هل هذا هو الحب ..؟؟؟ لا لا ...لا يجوز ....نهضت سمية من فراشها ونفذت ما املاه عليها آسر..وخلدت الى نومها ....., مرت الايام حتى ....."
ميرفت : خير يا محمود ..انت رايح فين من الفجر كده
محمود : فى مشاكل جامدة فى الشغل فى اسكندرية لازم اروح احلها بنفسى المشكلة ان الشغل ده كان احمد ماسكه ...ربنا يسترها ...
ميرفت "بضيق ": انا والله ما انا عارفة عليك ده كله بايه ..أحمد اخوك هو ومراته رايحين يستجموا ويعملوا عمرة ..وانت شايل الشيلة كلها
محمود "بنفاذ صبر " : اصطبحنا واصطبح الملك لله ...ميرفت سيبيهم فى حالهم ربنا العالم بيهم ..وبعدين يا ستى محدش اشتكالك
ميرفت : خلاص يا محمود ..براحتك اعمل اللى انت عايزه ..
محمود : ماشى يا حبيبتى ..انا همشى عايزة حاجة
ميرفت "بقلق" : محمود ...بلاش والنبى السفرية دى ..انا قلقانة منها
محمود : يعنى دى اول مرة اسافر فيها ...وبعدين دى اسكندرية ساعتين تلاتة واكون هناك ..
ميرفت : طيب خد السواق معاك ..الطرق مبقتش امان
محمود"بابتسامة " : حاضر يا حبيبتى ..ها فى حاجة تانية
ميرفت "بابتسامة " : لا يا حبيبى سلامتك ...
محمود "وهو يقبل جبهتها " : لو تفضلى كده على طول ياااااااااااااااااه
ميرفت "بعصبية ": قصدك ايه يا محمود ؟؟
محمود : يا ساتر ...ولا حاجة ولا حاجة ..انا همشى ...مع السلامة
ميرفت "بابتسامة مودعة " : فى رعاية الله يا حبيبى ربنا يسترها معاك ...
"ذهب محمود لعمله بالاسكندرية مصطحبا سائقه ..وبعد عناء طويل قام بحل المشكلة ...."
سيد : ها يا محمود بيه هنروح دلوقتى بردو ؟؟؟
محمود "بصوت مرهق " : ايوة هنروح ..الوقت متاخرش اوى ..دى الساع لسة 12 يا سيد..
سيد : بس الوقت متاخر يا محمود بيه خلينا للصبح ..النهار له عينين وبعدين الطرق مبقتش امان وخصوصا القاهرة الاسكندرية الصحراوى ..عليه بلاوى ...
محمود : ههههه انت هتخاف ولا ايه يا سيد ..ما احنا طول عمرنا بنروح متاخر لو الفجر بنروح ..يلا يا بنى .زانا بجد تعبان
سيد : حاضر يا بيه ..اتفضل ..
"ركب محمود سيارته ..كان يبدو عليه الارهاق الشديد غلبه النعاس ...كان الطريق خاويا ..هادئا ..لا يوجد به الكثير من السيارات ..كان السائق ايضا مرهقا فهم لم ينم منذ البارحة..كان يداعب النوم اعين السائق ولكنه كان يقاوم بصعوبة ..حتى غلبه النوم...وفجأة سمع صوت الة تنبية المقطورة المقابلة له عاليا جدا ...افاق عليه ولكن بعد وات الاوان ...اصطدمت السيارة بها ...مما جعلها قطعة من الحديد مكومة ....توقفت المقطورة ونزل سائقهاوايضا توقفت سيارات ..نزل السائقون ..ساعدوا سيد فى الخروج برغم جراحة والامه الشديدة فلم يكن يقوى على الحركة..فوضعوه باحدى السيارات ..لكن محمود كان فى المقعد المجاور ...تسيل منه الدماء ... اخرجوه بصعوبة بالغة كانت اصاباته فى الرأس ....فاقدا للوعى ..تحسس احدهم نبضه ..ليجد ضعيف ...طلبوا الاسعاف ..ولكنه لم يات ..اخذ السائقون المصابين متوجهين لاقرب مشفى ....كان محمود مازال ينزف ...مر وقت طويل حتى وصلوا ...هرع الاطباء وادخلوهم غرفة العمليات ....., كانت تجلس قلقة على زوجها فموعد وصوله مر منذ ساعتين ...هذا الصباح قد قرب على البزوغ ....ترى ماذا حدث ..هاتفه مغلق ...ترى ...مابه ...يا الهى استرها .....فجأة جائها هاتف ..قُبض قلبها ..زترددت فى الاجابة ولكن ..."
ميرفت "بلهفة " : الو مين معايا ...
المتصل : منزل محمود الفيومى يا فندم
ميرفت "بقلق " ايوة ...حضرتك مين ...محمود ماله ....
المتصل : احنا مستشفى السلام .استاذ محمود عمل حادثة هو والسواق بتاعه وهما فى اوضة العمليات ..
ميرفت "بصدمة وبكاء شديد " : ايه ؟؟؟ّ!!!!!!!!!!! طيب هو عايش طمنى ؟؟؟؟؟؟؟
المتصل : يا فندم هو لسة فى اوضة العمليات ..ياريت تيجوا من فضلكم
ميرفت : اللعنوان ....العنوان ...فين العنوان ...
المتصل : العنوان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
" اغلقت ميرفت الهااتف مسرعة توجهت الى سائقها ...."
ميرفت : رفاعى ...رفاعى
رفاعى : خير يا هانم .... .....
رفاعى "بخضة " : خير يا ميرفت هانم
ميرفت " ببكاء شديد" : يلا بسرعة مستشفى السلام ...بسرعة يا رفاعى ...يارب استرها ...يارب جيب العواقب سليمة ..
"وهم اسائق باحضار السيارة ...وركبت ميرفت ...."
ميرفت : محمو ...محمود عمل حادثة ....
رفاعى : لاحول ولاقوة الا بالله ...ربنا يسترها متقلقيش يا ست هانم ..محمود بيه راجل بيخاف الله وربنا هينجيه
ميرفت "بحرقة والم ": يارب يا رفاعى ..يارب ...يارتنى كنت بداله ....
رفاعى : طيب اتصلى بست مى ويوسف بيه ...
ميرفت : لا مى لا ..مى حامل فى شهرها الاول ول عرفت ممكن يحصلها حاجة .هى بتعز محمود ....انا هروحاطمن عليه الاول ..يارب اطمن عليه ...لسة كتير يا رفاعى ....؟؟؟؟
رفاعى : لا ياهانم هما ربع ساعة بالظبط بمشيئة الله ....معلش يا هانم لو بتتدخل بس حضرتك لازم يكون معاكى حد ..
ميرفت : اعمل ايه يعنى ...آسر مش هنا ومى ممكن يحصلها حاجة انا عارفة بنتى ..انا مش ناقصة
رفاعى : طيب اتصل بالدكتور خليل ..؟؟؟
ميرفت "باهتمام " : معاك رقمه اتصل بيه .....
رفاعى : حاضر يا هانم ....
"كان على مائدة الافطاربجوار زوجته وابنته وسمية ..."
أميرة : شوفتى لما بطلتى تدريب فى المستشفى ارتاحتى ازاى س
سمية : ههههه الحمد لله بس عمو خليل هو اللى استريح بصراحة
خليل : وفكرك يعنى الراحة دى هتدوم ...كلها شهرينن تلاتة ...يا حبيبتى ده شر لا بد منه
نغم : احمدك يااااااااااااااااااااااااارب
أميرة : الحمد لله على كل شئ ...بس على ايه ؟؟
نغم : على انى مش هكون من ضحايا الطب ...
خليل"مازحا " : طيب مين هيكون ضحيتك يا نغم هانم ؟؟؟
نغم : الهندسة بلا فخر ....كفاية عليكوا طب لحد كده هههههه
سمية : ربنا يوفقك يارب يا نغم ...
خليل "متعجبا " :مين اللى بيتصل دلوقتى ده ....ايه الرقم ده ...
أميرة : مترد يا حبيبى يمكن فى حاجة
خليل :ربنا يسترها.....السلام عليكم ...ايو انا ...مين معايا....ميرفت ؟؟ خير ......ايه ...امتى ده حصل ....طيب طيب انتى قولتى مستشفى ايه ؟...تمام تمام ..حاضر متقلقيش ...مسافة الطريق واكون عندك ......
أميرة "بقلق " خير يا خليل ...ميرفت مين ومستشفى مين ؟؟؟؟
خليل "بارتباك " : دى ميرفت مرات محمود ...محمود عمل حادثة وحالته خطيرة وهو فى العمليات فى المستشفى دلوقتى ....
سمية "بخضة " : ايه ؟؟؟عمو محمود ؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله ...يلا يا عمو نقوم نروح يلا ....
خليل : انا هروح انتى لا....
سمية : يا عمو مينفعش والله خالص مروحش ده عمو محمود ....و طنط دلوقتى لوحدها وبعدين يا عينى مفيش حد جمبها ومى تلاقيها منهارة دلوقتى وكمان هى حامل .مينفعش ...
خليل : مى متعرفش حاجة مش عايزين نقولها حاجة ..وبعدين هتيجى تتعبى وانا مش ناقص
سمية : متقلقش ..والله هكون كويسة ولو تعبت هروح ..بس ارجوك يلا بسرعة ...استرها يارب
أميرة : بالله عليكم تطمنونى لما توصلوا عشان خاطرى
خليل : طيب طيب ...يلا ياسمية
أميرة : استرها يارب ..الطف بينا يارب...
" هرع خليل ولحقته سمية متوجهين الى سيارته ..قادها مسرعا نحو المشفى وما ان وصلوا حتى وجدوا ميرفت تجلس باكية ...,اقتربت منها سمية .."
سمية"بقلق" : طنط ميرفت ..خير يا طنط
ميرفت " تبكى بانهيار " : عمك محمود جوه ..بيموت يا سمية بيموت ...يارب ..يارب خليه ليا يارب
خليل : خير يا مدام ميرفت خير....انا هدخل وهخرج اطمنكم ...سمية خليكى جمب طنط ماشى
سمية "اومأت له برأسها " : متقلقش يا عمو ...
" ذهب خليل ليتعرف على حالة محمود ولكنه وجد ما لا يسره فاصابته فى الراس والعمود الفقرى وهى خطيرة جدا وفقد كمية من الدم ليست بقليلة ...حالته جد خطيرة .....حزن خليل لمعرفته بالامر ..خرج الى ميرفت وسمية ليجد ان سمية تحتضنها وتدعوا لها ولزوجها ..تعجب لهذه الفتاة فهى لديها ما يجعلها لا تهتم لاحد ...توجه اليهم ما ان رأته ميرفت حتى بادرته بسؤالها ..."
ميرفت : ها يا خليل قالولك ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خليل "بأسف " :اصابات مختلفة ... ان شاء الله ربنا يعديها على خير ..يا ميرفت ادعى انتى بس
ميرفت "وقد علا صوتها " : يعنى هيروح منى .................
سمية " مهدئة اياها باكية تحتضنها " : خير يا طنط احسنى الظن باله عز وجل ..ان شاء الله خير متعمليش كده ..ده غلط عليكى ادعى بس وان شاء الله عمو محمود هيقوم بالسلامة ..ان شاء الله ...
ميرفت : يارب يا سمية يارب ...
" ماهى الا دقائق حتى خرج احد الاطباء هرعت اليه ميرفت وسمية وكذلك خليل...."
خليل "بقلق " : ها يا دكتور طمننا ...محمود اخباره ايه .؟؟؟؟
الطبيب : مخبيش عليكم ..حالته مش مستقرة خالص ..احنا نقلناه العناية المركزة يارب ان شاء الله ينجيه
ميرفت " باكية " : حرام عليكم طمنونى ....
سمية : بس ...بس ...اهدى يا طنط ..ان شاء الله خير ...
خليل : طيب ممكن ثوانى يا دكتور ...
"اخذ خليل الطبيب على جنب وعرفه بنفسه ليشرح له الحالة تفصيليا ..."
الطبيب : والله يا دكتور خليل انا مش عارف اقولك ايه ..بس للاسف استاذ محمود عايز معجزة عشان يعيش ..الكسور فى الجمجمة وكمان خطيرة جدا ...وعموده الفقرى حوالى 4 فقرات مكسورين وده لا قدر الله وده عمل مضاعفات ومشاكل فى الحبل الشوكى هنعرفها خلال 48 ساعة الجايين ...وكمان فقد دم كتير جدا ..ربنا يسترها ي دكتور خليل بجد ربنا معاكم
خليل "باسى " : متشكر جدا يا دكتور ..ربنا يسترها
الطبيب : ده واجبى ..عن اذنك
"وقف خليل يراقب ميرفت وسمية ..يالها من عائلة..ماذا يحدث بهم لماذا كل هذا .. الأخوان مرة واحدة والابناء ايضا ...الله وحده قادر ععلى الهامهم الصبر وان ينجيهم من بلائهم ...., كانت ميرفت تراقب زوجها من بعيد كم كان شاحبا ....موصل به العديد من الاسلاك ...وذاك الجهاز اللعين الذى يطلق الصافرات التى تنم عن عدم انتظام فى ضربات القلب ...كانت سمية بجوارها تهون عليها ...جاء اليهم خليل ..."
خليل : يلا يا سمية روحى جامعتك ..انا هفضل هنا مع طنط ميرفت
سمية "تهمس لخليل ": معلش يا عمو ..مينفعش اسيب طنط لوحدها ....حالتها صعبة خالص...ومفيش حد جمبها
خليل : يابنتى روحى احضرى السيكشن ومحاضرة د ايمن وتعالى تانى
ميرفت : روحى يا سمية ...محاضرتك شوفى مصلحتك ..بس متقوليش لمى ..وكفاية تعبتك معايا ....
خليل : وانا هنا ..مش هسيبها ان شاء الله متقلقيشوكمان حجزنا اوضة .. ..روحى بأى ..
سمية : طيب انا هروح مش هتاخر ان شاء الله ...هتحتاجوا حاجة اجيبها وانا جاية ....
ميرفت : لا انا هبعت رفاعى واخللى ام مسعد وسوزان يحضروا الحاجة ..ويجيبوها
سمية : طيب فيها ايه لو جبت لحضرتك اللى انتى عيزاه انا كده كده جاية ان شاء الله ...اعتبرينى زى مى يا طنط ....حضرتك محتاجة ايه ؟؟؟
ميرفت : بصى طيب انا هحتاج هدوم ليا عشان شكلنا مطولين ..وكمان شنطتى من اوضتى ..انا جيت على ملا وشى معرفتش اجيب حاجة ....فمعرفش ..معلش لما تروحى كلمينى .....
سمية : حاضريا طنط ...ربنا يطمننا يارب ويقوم عمو بالسلامة ..
ميرفت : يارب ...يارب ...
خليل : طيب استنى هطلبلك تاكسى ..ما انتى لو بتعرفى تسوقى كنت اديت العربية ...استنى هنا
ميرفت : وتطلب تاكسى ليه يا دكتور خليل ...رفاعى تحت يوصلها ويفضل معاها ....ولو فى حاجة محتاجينها هنطلب عربية من الشركة وخلاص ..
خليل: طيب كده اطمن عليكى اكتر يا سمسمة ..
سمية : متشكرة جدا يا طنط ...عن اذنكم ...
ميرفت : اتفضلى ....
" كان يجلس مستيقظا يقرأ كتاب رسائل فان جوخ ..عبقرى الفن التشكيلى ...بينما كانت الساعة تجاوزت الواحدة والنصف ليلا ...قلقت زوجته ..."
ميرنا"بصوت نائم " : خير آسر مش تنام ليه ؟؟
آسر : ولا حاجة يا ميرنا ..قلقان شوية ...
ميرنا "تنهض تجلس بجواره ..": ليه خير ....؟؟؟
آسر"بعفوية" : مش عارف ...اتصلت بسمية ....عمى احمد تعبان وجاله شلل تيجة العملية .. مش عارف لسة قلبى مقبوض ...
ميرنا : نعم ...انت اتصلت .بسمية ..ليه تتصل بيها
آسر : يا ميرنا بنت عمى وابوها بينالياة والموت ومحدش يعرف اخباره غيرها ...كبرى دماغك .... روحى نامى انتى يا ميرنا ..انا مش جايلى نوم ..معلش..انا هستنى اصللى الفجر وانام
ميرنا "بنفاذ صبر " : انت حر آسر ...بس انت جوز انا وبس ..ومش اسمح لحد انه ياخد حاجة منى ابداا...افهم كده كويس
آسر "بعصبية " : ميرنا ..انا مش فايقلك ...انا فيا اللى ممكفينى ...واعملى حسابك بكرة هنروح لباسل ويمن ..يمن حامل وعايزين نباركلها
ميرنا : انت اعمل اللى عاوزه....انا مش اروح مكان...
آسر"بهدوء وحزم " : لا هتروحى ..انا قولت هتروحى يعنى هتروحى ...اتفضلى روحى نامى الوقت اتاخر ...
ميرنا "بعصبية " : انا مش زى عرب عندكم ..انا اعمل اللى انا عاوزه آسر ....
آسر"بعصبية شديدة " : كلمة زيادة مش هيحصلك طيب...فوق
"جزعت ميرنا من صوته ووجهه الذى ينم عن غضب شديد ..فقررت ان تنفذ ما امرها به ...., ام هو ظل حبيسا لانقباضة قلبه ورجفة صدره ...., اما هى توجهت لجامعتها انهت محاضرتها ومعملها متوجهة لمنزل محمود بصحبة رفاعى السائق ....دخلت سمية المنزل صعدت لااعلى لتدخل غرفة محمود كما اعتقدت ولكن هذه غرفة ...آسر ...
وقفت لبرهة احست برعشة جسدها وجودت صورته .....تأملت ملامحه ...ياله من وسيم ..كانت ملامه حادة قسمات وجهه تعبر عن قسوة عن غموض عن حنان ...لا تدرى ...يالها من حلة التى يرتديها...كالامراء هو ..بل ملك ..ملكَ قلبها ...استيقظت من شرودها ...هزت رأسها باسف ....ثم خرجت مسرعة متجهة الى غرفة عمها ..اتصلت بميرفت ..املتها ما تحتاج اليه ....احضرتهم ..ثم احضرت داء ميرفت التى وجدته على طاولة بالغرفة ى ايه ....خرجت متوجهة الى المشفى ...,وصلت الى الشركة ولكن لم تجد والدها ...اتصلت به مرارا وتكرارا لم يجبها احد ...اتصلت بالمنزل ...لم يجبها احد ...جزعت كثيرا ..اتصلت بامها ..لم تجبها ...ولكن ..., وصلت سمية الى المشفى واحضرت معها بعض الاطعمة والعصائر ..."
ميرفت : تعبتى نفسك ليه ؟؟
سمية : لا تعب ولا حاجة يا طنط ..حضرتك واقفة على رجلك من الصبح ...طمنينى عمو محمود ايه اخباره ؟؟
ميرفت "باكية ": لا لسة على حالته ...ادعيله يا سمية ...
سسمية : ان شاء الله ربنا هينجيه ويشفيه متقلقيش يا طنط ..دوا الضغط بتاع حضرتك لازم تاخديه ..اتفضلى ...
ميرفت : متشكرة ..ايه ده ..دى مى بتتصل ..اقولها ايه ...
سمية"بقلق" : لو عرفت هتتخض ...وغلط عليها ...مش عارفة ...
ميرفت "باكية " : انا مش هقدر اقولها ....دى روحها فى محمود
سمية : طيب طيب ..انا هتصرف ...عمو خليل فين ..
ميرفت : هو مع الدكاترة ....
"وفجأة ..سمعوا حركة قلقة وسريعة بين الاطباءء فى المشفى ..."
ميرفت "باكية " : فى ايه ؟؟؟؟ى ايه يا سمية ؟؟؟؟؟؟
سمية "بقلق " : معرفش ...يارب استر
ميرفت : فى ايه يا دكتور خليل .....
خليل "بقلق وتوتر ..." : خير خير ...
"وفجأة خرج عليهم احد الاطباء بوجه شاحب ...حزين ...بارد ..متجهم ...توجه الى خليل ..."
الطبيب : دكتور خليل ..ثوانى بعد اذنك...
ميرفت "ببكاء" : فى ايه ...فى ايه ....
خليل : اهدى يا مدام ميرفت ..اهدى ...تعالى معايا يا دكتور ...
خليل : خير فى ايه ...
الطبيب : للاسف ..البقاء لله ...انا مقدرتش اقول للمدام ..
خليل "بحزن والم " : البقاء والدوام لله ..لله مااعطى ولله ما اخذ...خلاص يا دكتور ...انا هبلغها....
الطبيب : طيب البقاء لله مرة تانية ...ولوسمحت عدى على الحسابات تحت عشان الاجراءات ..
خليل : حاضر حاضر ....عن اذنك ...........
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سيندريلا
"حمدت ربها على ماحدث ..استقبل زوجها الخبر برضاوصبر وحمدا الله ابرهم الاطباء ان عليه المكوث لمدة لا تقل عن ثلاث اشهر ومن المحتمل ان تزيد ...رتب أ؛مد مع اخيه امور العمل ولكن لم يخبره بما آلت له حالته الصحية ....علم خليل بالامر من مها واخبرها الا تخبر سمية فاختباراتها على وشك ان تبدأ...مرت ثلاث اشهر بسرعة لم تتغير امورهم فيها كثيرا بل كانت على وتيرة واحدة ...هادئة ...آسر دائم الانشغال بدراسته وجامعته ..بدأت الخلافات بينه وبين زوجته تقل شيئا فشيئا....سمية كانت بين ليتها ومذاكرتها..اوقفت تدريبها فى المشفى راضخة لامر خليل منعا لارهاق نفسها كانت ايامهاا لا تخلو من مضايقات المدعوة ميريهان وتهديداتها ولكنها لم تخبر احدا ولم تعر هذا الامر انتباها .....هذا كانت الايا م ولكن هيهات ان دامت على هذا الحال ...ففى يوم من ذات الايام كانت سمية تجلس فى شرفة منزل خليل كان الضوء خافت جدا بحيث لا يراها احد ...انت تجلس تطالع القمر..فقد كان بدرا ..ياله من منظر بديع ...سبحان الخلاق ..من يصدق ان هذا البدر فى الحقيقة جسم معتم ..ولكن اشعة الشمس قلبت كياانه وغيرت صفاته ليصبخ منيرا للطرق ورمزا للجمال والرومانسية فسبحان الله ...كانت غارقة فى بحر خيالها ...انتبهت لوقع خطواته ..ارادت ان تنهض ولكنها سمعت ما اجبرها على الجلوس ...."
خليل : طيب يعنى انت متاكد ان أحمد دلوقتى كويس...ويقدر ينزل مصر ؟؟
أمين : ايوة والله يا خليل ...متقلقش هو كمان اسبوعين ولا حاجة وهينزل ان شاء الله ..
خليل : طيب وحكاية رجله دى اكيد هتاثر على نفسيته لما ييجى وبالتالى هتأثر على علاجه هنا ..
أمين : معتقدش ..احمد ومراته تعايشوا مع الموضوع بسلاسة جدا ماشاء الله ومظنش ان موضوع الشلل ده هيأثر على علاجه ...ان شاء الله
خليل : يعنى مفيش امل خالص أحمد يرجع يمشى تانى ؟؟؟
أمين : للاسف يا خليل انت عارف..دى اعصاب ..يعنى للاسف مفيش امل ...
خليل : لا حول ولا قوة الا بالله طيب ..معلش يا أمين تعبت معايا...بس أحمد اكتر من اخويا ..
أمين : عيب يا خليل متقولش كده ...انت هتحتاج منى حاجة تانية ؟؟
خليل : لا سلامتك يا أمين وياريت اى تطور لاحمد يحصل تبلغنىى بيه ..
أمين : ان شاء الله ..مع السلامة
خليل : مع السلامة ....
"كانت تستمع لحديث خليل ..بدهشة بصجمة بتعجب...لم تقوَ على البكاء ..كانت تشعر بان مكروها ما حدث لوالدها فمن طريقة كلام امها احست بذلك وايضا خليل بعبارته المبهمة حين يهاتف أمين امامها ....لماذا حدث هذا .ززايعقل ان يصبح والدها عاجزا عن المشى ...حتما انه لا يستطيع تحمل ذل فهو شعلة نشاط لا يحب الجلوس فى المنزل ابدا ...دائم التحرك بين اعماله العديدة ...كان مثالا للقوة والرجولة والحماية ....ايعقل ان يصبح عاجزا ....جلس خليل على كرسى ...لم ينتبه لوجودها ..ولكن هناك صوت انفاس قوية ... سريعة ..مضطربة ..مصدومة ...غاضبة ..مكتومة ...حرك بصره قليلا ليجدها تنظر اليه بصدمة كبيرة ..واجمة الوجه ...لا تتحرك ...توقع حينها ما حدث ..."
خليل "بارتباك " : سمية ...ايه اللى جابك هنا ...اقصد انتى هنا من امتى ....؟؟
سمية : .................
خليل : سمية ...انتى سمعانى ..زسمية ...
سمية "بصوت مكتوم ..متهدج " : بابا ....بابا ...ماله ...رجله مالها ......؟؟
خليل "بارتباك " : رجله ايه يا بنتى ....هو كويس جدا وجاى ان شاء الله خلال الايام دى ....
سمية "بدموع تنسكب من مقلتيها بغزارة ....لم تشعر بها " : لا ..هو مش كويس ...بابا حصلله ايه ....ابوس ايدك يا عمو قوللى ...بابا م هيمشى تانى ؟؟؟؟؟
خليل "بتأثر " : انا اللى ابوس ايدك تهدى ...عشان خاطرى ...
سميةة " تنهض من كرسيها ..وبدموعها " : لا مش ههدى ...قولولى ..ليه مخبيين عليا ....بابا مش هيقدر يمشى تانى ؟؟
خليل : طيب اهدى هه....تعالى نقعد وبطلى عياط ...ماشى ...اقدى يا بنتى ..مش عايزين حد يعرف حاجة أميرة فى المطبخ ولو لقيتك كده انتى عارفة ايه اللى هيحصل
سمية : ادينى قعدت اهه ...بابا ..ماله ....
خليل "بقلق " ك طيب بطلى عياط ...اتنفسى بالراحة وبانتظام..خدى نفس كده واهدى ...عشان خاطرى لما صدقنا صحتك اتحسنت ...والله هقولك ..م هخبى عليكى حاجة...
"جلست سمية وحاولت تهدئن نفسها ولكن دموعها لم تطع عقلها ..وذهبت لوليها راضخة لاوامره منهمرة على وجنتيها ...."
سمية : انا هديت اهه ..ممكن اعرف اللى حصل ....
خليل : الموضوع كله ان أحمد بعد ماعمل العمليةة حصلت شوية مضاعفات ..وهى ان عصب المشى عنده حصله تلف وبكده افقده القدرة على المشى ..بس دى حاجة بسيطة بالنسة لعملية بابا يا سمية ...الحمد لله انها نجحت ومأثرتش على حاجة تانية أخطر ...انتى عارفة يا بنتى ..وبعدين باباكى وماماتك دلوقتى تعايشوا مع الوضع الحمد لله...بس هما معرفوش حد بالخبر ده خالص ...وهما كويسين جدا ..أمين طمنى عليهم ..
سمية "بدموع " : يعنى بابا هيقعد على كرسى متحرك يا عمو ....؟؟
خليل : يا حبيبتى ..خير ..والله كله خير ...
سمية : الحمد لله ...انا طالعة اوضتى ..عن اذن حضرتك
خليل"بابتسامة " : خدى دواكى قبل متنامى يا سمية ..وان شاء الله كله خير
سمية "بابتسامة باهتة " : ان شاء الله ...
"صعدت سمية الى غرفتها ..خلعت حجابها وابدلت ملابسها..اخذت دوائها .زثم جلست على سريرها..اخذت تطالع صور ابيها معها ..كان يعلمها ركوب الخيل هنا ...وهناك كان يلعب معها ومع اخوتها فى مزرعته....وهنا كان يقف بجوار زوجته ...وهنا كان فى عمله يقف بين العمال ....وفى اخرى كان يحمل اختها رهف رافعا ايا فى الهواء ..واخرى وهو يبنى لهم بيت الالعاب على الشجرة...واخرى هو وزوجتهفى البيت الحرام .. ..كم كان نشيطا ومفعما بالحيوية ..حتى فى مرضه ...اخذت تبكى وتبكى ..كم تحتاج لشخص تدفن رأسها بين احضانه وتخرج كل ما بها .ولكنهه لا يوجد مثل هذا الشخص...جائها اتصال...لم يكن فى مخيلتها ...انه هو ...لم تدرِ بنفسها الا وهى مجيبة لندائه بصوت باكى ..’ كان يشعر بانقباض قلبه ...لا يدرى ما سببه كان قلقا على عمه وابيه ..لا يدرى ماذا يفعل ..ولماذا احس بشعور كهذا..لم يدر بنفسه الا وهى ترد عليه بصوتها الرقيق الباكى ..."
سمية "تبكى ": السلام عليكم ...
آسر"بقلق " : وعليكم السلام ازيك يا سمية ؟؟؟
سمية "على حالتها ": الحمد لله ..
آسر : مالك بتعيطى ليه ....فيه حاجة حصلت لا قدر الله...
سمية " وقد انهارت فى البكاء " : بابا ....بابا ...بابا مش هيقدر يمشى تانى...مش هيقدر ....مش هيقدر..
آسر "مصدوما " : ايه ...؟؟؟ !!!! لا حول ولا قوة الا بالله ..اهدى طيب اهدى ...انا كان قلبى حاسس ان فىه مصيبة ...اهدى يا سمية ...امتى الكلام دهحصل ....وبابا عرف ولا لسة ....
سمية : من اول ما بابا عمل العملية ..ومعرفووش حد خالص ولا هيعرفوا حد لحد لما ييجوا ...
آسر"وقد اشفق عليها " : لا حول ولا قوة الا بالله ...طيب اهدى بطلى عياط...انتى فين دلوقتى ..فى البلد ولا فى القاهرة ...؟؟
سمية : انا عند عمو خليل فى القاهرة ....
آسر " وقد شعر بوحدتها فهو يعلم من اخته ان لا اصدقاء لها.." : طيب ...اهدى كده وان شاء الله كله خير ..وبعدين ربنا سبحانه وتعالى بيبعت المحنة جواها منحة من ربنا ...ان شاء الله خير صدقينى ..غيمة وهتعدى ان شاء الله ..بس خللى ايمانك بربنا كبير وادعى لعمو أحمد ..وان شاء الله ربنا رحيم ...قومى اتوضى وصللى ركعتين ..واهدى ...انتى امتحاناتك على الابواب
سمية : حاضر ..ان شاء الله
آسر "بصدق شديد " : والله..لو كنت اعرف اجى كنت جيت لكن للاسف اعذرينى ...
سمية "وقد احست بصدقه " : عارفة من غير متحلف..ربنا يوفقك يارب...معلش انا عرفة ان انا ازعجتك بس...
آسر " مقاطعا اياها " : عيب تقولى كده يا سمية ...انتى ليه معتبرانى غريب ..ده عمو أحمد زى بابا وربنا عالم معزته عندى ازاى ...لو احتجتى اى حاجة اتصلى ماشى ..
سمية "بامتنان شديد " : حاضر ..جزاكم الله خيرا ...
آسر : جزانا واياكم ..ومعلش لو كنت بتصل بيكى فى وقت متأخر بس بجد كنت قلقان ...
سمية : مفيش مشكلة ...بجد متشكرة جدا..
آسر : ..طيب انا هقفل لان الوقت اتاخر عندكم اوى ..وانتى يادوب تنامى عشان كليتك ...بس اهدى متناميش وانتى كده
سمية "برقة لم تقصدها " : حاااضر ان شاء الله...لا اله الا الله
آسر : محمد رسول الله ...
" اغلق آسر الهاتف معها ..وهو مشفق عليها ...فمى اخته دائما تحدثه عنها كان يمل من حديثها لكنه كان مستمعا جيدا لما يقال..عرف ان سمية لا اصدقاء لها ..منطوية ..لا احد يعلم عنها شيئا ..حساسة ..هادئة ..., لكنه من خلال مكالمته تاكد من هذا فحين ردت عليه احس بنبرة احتياج واستجداء منها ....سيهاتف اخته فى وقت لاحق علها تكون بقربها ...قطع تفكيره نداءباسل له ...."
آسر : ايه يا بنى خضتنى....؟
باسل "يغمز له " : شو اللى شاغل بالك ....؟؟
آسر "بتنهيدة " : مفيش يا باسل ...
باسل : ها الاد مشتاقلها ..خلاص ضب اغراضك وروح ...
آسر "بسخرية " : اشتاق لمين واروح فين ....ما انت متعرفش اللى فيها ..هههههه
باسل "باهتمام " : اوعى يكون ها الموضوع لساته شاغل بالك ومدايقك منها ....
آسر : موضوع ايه ؟؟؟
باسل : موضوع صديقها ستيفن ..ليكون عامل حواجز بيناتكن لهلأ
آسر : هههه انت بتتكلم عن ميرنا يا شيخ انا كنت فاكر ........
باسل"متعجبا " : شو ؟؟؟ فى غيرا ....؟؟؟؟؟!!!!
أسر : لالالا ولا هى ولا غيرها ..المهم طمنى انت مش ناوى تكون اب ولا صرفت نظر ..؟؟
باسل : هههههههه لا والله موصرفت نظر ولا اشى ..بدليل انه جاى اخبرك خبرية حلوة كتير ...
آسر "بفرحة " : اوعى تكون ......
باسل "بفرحة شديدة " : ايه يمن حامل باول شهر ...
آسر "وقام ليحتضن باسل " :الف الف مبروك يا باسل ..والله فرحتنى يا راجل ..ربنا يجعله ذرية صالحة يارب ..والله وهتكون اب
باسل : الله يبارك فيك ...وعقبالك ان شا الله
آسر : لااااا انسانى المهم ...بارك ليمن لحد ما اجى انا وميرنا نباركلها ان شاء الله ...بجد فرحتنى والله
باسل : الله يخليك حبيبى ...انا هلا بدى روح ..بدك اشى ...
آسر : سلامتك...انا ساعة وهخلص ان شاء الله .
باسل : الله يوفقك مو باقى الا تلات شهور على هى المناقشة شد حيل وبيض وجنا ....مع السلامة
آسر : ان شاء الله ....مع السلامة ...
"خرج باسل تاركا صديقه يفكر مليا فى الاطفال ...لماذا لا يريد انجاب طفل الى الآن برغم الحاح زوجته وبرغم حبه الشديد وشغفه بالاطفال ..كم كان يتمنى منذ صغره ان يكون ابا للكثير من الاطفال ...ماذا حدث لماذا زهد غريزة الابوة لديه ....نعم انه لا يريد ان ينجب اولادا يعيشون فى امريكا يتربون على عاداتها وسلوكها تربيهم ام لست على دينه ...ياله من حظ ..ياله من احمق عندما قرر ان ينفذ ما اقدم عليه فى ساعة غضب ..ولكن لا فائدة الان من هذا ..عليه ان يتعايش ...يتعايش فقط ..عليه ان يصبح الافضل ..الاكثر علما ...الاكثر شهرة فى مجاله ....عليه ان يتعلم ويتعلم ويعمل ويكد حتى يرى نفسه كما تمنى هو منذ نعومة اظافره ....., اما هى فقد اطمئنت كثيرا عندما سمعت صوته ..ان كلامه عاديا لم يحمل جديدا ..ولكنه كان منه ..كان يقوله لها هى فقط ..انه آسر ..لاول مرة تشعر باحتياج شديد له ..ان يكون بجانبها فقط ...ان تراه ..كم هى سعيدة الان برغم ألمها على والدها ...كانت لا تقوى على ذكر اسمه بينها وبين نفسها تكتفى بان يسمعه قلبها فقط لا اذنها ..كانت مى عندما تحدثها عن اخيها ..كانت تصفه بالرجولة والعقل والحنية ايضا ..لا تدرى لماذا خجلت واحمر وجهها عندما تذكرت كلماته برغم بساطتها ....هل هذا هو الحب ..؟؟؟ لا لا ...لا يجوز ....نهضت سمية من فراشها ونفذت ما املاه عليها آسر..وخلدت الى نومها ....., مرت الايام حتى ....."
ميرفت : خير يا محمود ..انت رايح فين من الفجر كده
محمود : فى مشاكل جامدة فى الشغل فى اسكندرية لازم اروح احلها بنفسى المشكلة ان الشغل ده كان احمد ماسكه ...ربنا يسترها ...
ميرفت "بضيق ": انا والله ما انا عارفة عليك ده كله بايه ..أحمد اخوك هو ومراته رايحين يستجموا ويعملوا عمرة ..وانت شايل الشيلة كلها
محمود "بنفاذ صبر " : اصطبحنا واصطبح الملك لله ...ميرفت سيبيهم فى حالهم ربنا العالم بيهم ..وبعدين يا ستى محدش اشتكالك
ميرفت : خلاص يا محمود ..براحتك اعمل اللى انت عايزه ..
محمود : ماشى يا حبيبتى ..انا همشى عايزة حاجة
ميرفت "بقلق" : محمود ...بلاش والنبى السفرية دى ..انا قلقانة منها
محمود : يعنى دى اول مرة اسافر فيها ...وبعدين دى اسكندرية ساعتين تلاتة واكون هناك ..
ميرفت : طيب خد السواق معاك ..الطرق مبقتش امان
محمود"بابتسامة " : حاضر يا حبيبتى ..ها فى حاجة تانية
ميرفت "بابتسامة " : لا يا حبيبى سلامتك ...
محمود "وهو يقبل جبهتها " : لو تفضلى كده على طول ياااااااااااااااااه
ميرفت "بعصبية ": قصدك ايه يا محمود ؟؟
محمود : يا ساتر ...ولا حاجة ولا حاجة ..انا همشى ...مع السلامة
ميرفت "بابتسامة مودعة " : فى رعاية الله يا حبيبى ربنا يسترها معاك ...
"ذهب محمود لعمله بالاسكندرية مصطحبا سائقه ..وبعد عناء طويل قام بحل المشكلة ...."
سيد : ها يا محمود بيه هنروح دلوقتى بردو ؟؟؟
محمود "بصوت مرهق " : ايوة هنروح ..الوقت متاخرش اوى ..دى الساع لسة 12 يا سيد..
سيد : بس الوقت متاخر يا محمود بيه خلينا للصبح ..النهار له عينين وبعدين الطرق مبقتش امان وخصوصا القاهرة الاسكندرية الصحراوى ..عليه بلاوى ...
محمود : ههههه انت هتخاف ولا ايه يا سيد ..ما احنا طول عمرنا بنروح متاخر لو الفجر بنروح ..يلا يا بنى .زانا بجد تعبان
سيد : حاضر يا بيه ..اتفضل ..
"ركب محمود سيارته ..كان يبدو عليه الارهاق الشديد غلبه النعاس ...كان الطريق خاويا ..هادئا ..لا يوجد به الكثير من السيارات ..كان السائق ايضا مرهقا فهم لم ينم منذ البارحة..كان يداعب النوم اعين السائق ولكنه كان يقاوم بصعوبة ..حتى غلبه النوم...وفجأة سمع صوت الة تنبية المقطورة المقابلة له عاليا جدا ...افاق عليه ولكن بعد وات الاوان ...اصطدمت السيارة بها ...مما جعلها قطعة من الحديد مكومة ....توقفت المقطورة ونزل سائقهاوايضا توقفت سيارات ..نزل السائقون ..ساعدوا سيد فى الخروج برغم جراحة والامه الشديدة فلم يكن يقوى على الحركة..فوضعوه باحدى السيارات ..لكن محمود كان فى المقعد المجاور ...تسيل منه الدماء ... اخرجوه بصعوبة بالغة كانت اصاباته فى الرأس ....فاقدا للوعى ..تحسس احدهم نبضه ..ليجد ضعيف ...طلبوا الاسعاف ..ولكنه لم يات ..اخذ السائقون المصابين متوجهين لاقرب مشفى ....كان محمود مازال ينزف ...مر وقت طويل حتى وصلوا ...هرع الاطباء وادخلوهم غرفة العمليات ....., كانت تجلس قلقة على زوجها فموعد وصوله مر منذ ساعتين ...هذا الصباح قد قرب على البزوغ ....ترى ماذا حدث ..هاتفه مغلق ...ترى ...مابه ...يا الهى استرها .....فجأة جائها هاتف ..قُبض قلبها ..زترددت فى الاجابة ولكن ..."
ميرفت "بلهفة " : الو مين معايا ...
المتصل : منزل محمود الفيومى يا فندم
ميرفت "بقلق " ايوة ...حضرتك مين ...محمود ماله ....
المتصل : احنا مستشفى السلام .استاذ محمود عمل حادثة هو والسواق بتاعه وهما فى اوضة العمليات ..
ميرفت "بصدمة وبكاء شديد " : ايه ؟؟؟ّ!!!!!!!!!!! طيب هو عايش طمنى ؟؟؟؟؟؟؟
المتصل : يا فندم هو لسة فى اوضة العمليات ..ياريت تيجوا من فضلكم
ميرفت : اللعنوان ....العنوان ...فين العنوان ...
المتصل : العنوان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
" اغلقت ميرفت الهااتف مسرعة توجهت الى سائقها ...."
ميرفت : رفاعى ...رفاعى
رفاعى : خير يا هانم .... .....
رفاعى "بخضة " : خير يا ميرفت هانم
ميرفت " ببكاء شديد" : يلا بسرعة مستشفى السلام ...بسرعة يا رفاعى ...يارب استرها ...يارب جيب العواقب سليمة ..
"وهم اسائق باحضار السيارة ...وركبت ميرفت ...."
ميرفت : محمو ...محمود عمل حادثة ....
رفاعى : لاحول ولاقوة الا بالله ...ربنا يسترها متقلقيش يا ست هانم ..محمود بيه راجل بيخاف الله وربنا هينجيه
ميرفت "بحرقة والم ": يارب يا رفاعى ..يارب ...يارتنى كنت بداله ....
رفاعى : طيب اتصلى بست مى ويوسف بيه ...
ميرفت : لا مى لا ..مى حامل فى شهرها الاول ول عرفت ممكن يحصلها حاجة .هى بتعز محمود ....انا هروحاطمن عليه الاول ..يارب اطمن عليه ...لسة كتير يا رفاعى ....؟؟؟؟
رفاعى : لا ياهانم هما ربع ساعة بالظبط بمشيئة الله ....معلش يا هانم لو بتتدخل بس حضرتك لازم يكون معاكى حد ..
ميرفت : اعمل ايه يعنى ...آسر مش هنا ومى ممكن يحصلها حاجة انا عارفة بنتى ..انا مش ناقصة
رفاعى : طيب اتصل بالدكتور خليل ..؟؟؟
ميرفت "باهتمام " : معاك رقمه اتصل بيه .....
رفاعى : حاضر يا هانم ....
"كان على مائدة الافطاربجوار زوجته وابنته وسمية ..."
أميرة : شوفتى لما بطلتى تدريب فى المستشفى ارتاحتى ازاى س
سمية : ههههه الحمد لله بس عمو خليل هو اللى استريح بصراحة
خليل : وفكرك يعنى الراحة دى هتدوم ...كلها شهرينن تلاتة ...يا حبيبتى ده شر لا بد منه
نغم : احمدك يااااااااااااااااااااااااارب
أميرة : الحمد لله على كل شئ ...بس على ايه ؟؟
نغم : على انى مش هكون من ضحايا الطب ...
خليل"مازحا " : طيب مين هيكون ضحيتك يا نغم هانم ؟؟؟
نغم : الهندسة بلا فخر ....كفاية عليكوا طب لحد كده هههههه
سمية : ربنا يوفقك يارب يا نغم ...
خليل "متعجبا " :مين اللى بيتصل دلوقتى ده ....ايه الرقم ده ...
أميرة : مترد يا حبيبى يمكن فى حاجة
خليل :ربنا يسترها.....السلام عليكم ...ايو انا ...مين معايا....ميرفت ؟؟ خير ......ايه ...امتى ده حصل ....طيب طيب انتى قولتى مستشفى ايه ؟...تمام تمام ..حاضر متقلقيش ...مسافة الطريق واكون عندك ......
أميرة "بقلق " خير يا خليل ...ميرفت مين ومستشفى مين ؟؟؟؟
خليل "بارتباك " : دى ميرفت مرات محمود ...محمود عمل حادثة وحالته خطيرة وهو فى العمليات فى المستشفى دلوقتى ....
سمية "بخضة " : ايه ؟؟؟عمو محمود ؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله ...يلا يا عمو نقوم نروح يلا ....
خليل : انا هروح انتى لا....
سمية : يا عمو مينفعش والله خالص مروحش ده عمو محمود ....و طنط دلوقتى لوحدها وبعدين يا عينى مفيش حد جمبها ومى تلاقيها منهارة دلوقتى وكمان هى حامل .مينفعش ...
خليل : مى متعرفش حاجة مش عايزين نقولها حاجة ..وبعدين هتيجى تتعبى وانا مش ناقص
سمية : متقلقش ..والله هكون كويسة ولو تعبت هروح ..بس ارجوك يلا بسرعة ...استرها يارب
أميرة : بالله عليكم تطمنونى لما توصلوا عشان خاطرى
خليل : طيب طيب ...يلا ياسمية
أميرة : استرها يارب ..الطف بينا يارب...
" هرع خليل ولحقته سمية متوجهين الى سيارته ..قادها مسرعا نحو المشفى وما ان وصلوا حتى وجدوا ميرفت تجلس باكية ...,اقتربت منها سمية .."
سمية"بقلق" : طنط ميرفت ..خير يا طنط
ميرفت " تبكى بانهيار " : عمك محمود جوه ..بيموت يا سمية بيموت ...يارب ..يارب خليه ليا يارب
خليل : خير يا مدام ميرفت خير....انا هدخل وهخرج اطمنكم ...سمية خليكى جمب طنط ماشى
سمية "اومأت له برأسها " : متقلقش يا عمو ...
" ذهب خليل ليتعرف على حالة محمود ولكنه وجد ما لا يسره فاصابته فى الراس والعمود الفقرى وهى خطيرة جدا وفقد كمية من الدم ليست بقليلة ...حالته جد خطيرة .....حزن خليل لمعرفته بالامر ..خرج الى ميرفت وسمية ليجد ان سمية تحتضنها وتدعوا لها ولزوجها ..تعجب لهذه الفتاة فهى لديها ما يجعلها لا تهتم لاحد ...توجه اليهم ما ان رأته ميرفت حتى بادرته بسؤالها ..."
ميرفت : ها يا خليل قالولك ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خليل "بأسف " :اصابات مختلفة ... ان شاء الله ربنا يعديها على خير ..يا ميرفت ادعى انتى بس
ميرفت "وقد علا صوتها " : يعنى هيروح منى .................
سمية " مهدئة اياها باكية تحتضنها " : خير يا طنط احسنى الظن باله عز وجل ..ان شاء الله خير متعمليش كده ..ده غلط عليكى ادعى بس وان شاء الله عمو محمود هيقوم بالسلامة ..ان شاء الله ...
ميرفت : يارب يا سمية يارب ...
" ماهى الا دقائق حتى خرج احد الاطباء هرعت اليه ميرفت وسمية وكذلك خليل...."
خليل "بقلق " : ها يا دكتور طمننا ...محمود اخباره ايه .؟؟؟؟
الطبيب : مخبيش عليكم ..حالته مش مستقرة خالص ..احنا نقلناه العناية المركزة يارب ان شاء الله ينجيه
ميرفت " باكية " : حرام عليكم طمنونى ....
سمية : بس ...بس ...اهدى يا طنط ..ان شاء الله خير ...
خليل : طيب ممكن ثوانى يا دكتور ...
"اخذ خليل الطبيب على جنب وعرفه بنفسه ليشرح له الحالة تفصيليا ..."
الطبيب : والله يا دكتور خليل انا مش عارف اقولك ايه ..بس للاسف استاذ محمود عايز معجزة عشان يعيش ..الكسور فى الجمجمة وكمان خطيرة جدا ...وعموده الفقرى حوالى 4 فقرات مكسورين وده لا قدر الله وده عمل مضاعفات ومشاكل فى الحبل الشوكى هنعرفها خلال 48 ساعة الجايين ...وكمان فقد دم كتير جدا ..ربنا يسترها ي دكتور خليل بجد ربنا معاكم
خليل "باسى " : متشكر جدا يا دكتور ..ربنا يسترها
الطبيب : ده واجبى ..عن اذنك
"وقف خليل يراقب ميرفت وسمية ..يالها من عائلة..ماذا يحدث بهم لماذا كل هذا .. الأخوان مرة واحدة والابناء ايضا ...الله وحده قادر ععلى الهامهم الصبر وان ينجيهم من بلائهم ...., كانت ميرفت تراقب زوجها من بعيد كم كان شاحبا ....موصل به العديد من الاسلاك ...وذاك الجهاز اللعين الذى يطلق الصافرات التى تنم عن عدم انتظام فى ضربات القلب ...كانت سمية بجوارها تهون عليها ...جاء اليهم خليل ..."
خليل : يلا يا سمية روحى جامعتك ..انا هفضل هنا مع طنط ميرفت
سمية "تهمس لخليل ": معلش يا عمو ..مينفعش اسيب طنط لوحدها ....حالتها صعبة خالص...ومفيش حد جمبها
خليل : يابنتى روحى احضرى السيكشن ومحاضرة د ايمن وتعالى تانى
ميرفت : روحى يا سمية ...محاضرتك شوفى مصلحتك ..بس متقوليش لمى ..وكفاية تعبتك معايا ....
خليل : وانا هنا ..مش هسيبها ان شاء الله متقلقيشوكمان حجزنا اوضة .. ..روحى بأى ..
سمية : طيب انا هروح مش هتاخر ان شاء الله ...هتحتاجوا حاجة اجيبها وانا جاية ....
ميرفت : لا انا هبعت رفاعى واخللى ام مسعد وسوزان يحضروا الحاجة ..ويجيبوها
سمية : طيب فيها ايه لو جبت لحضرتك اللى انتى عيزاه انا كده كده جاية ان شاء الله ...اعتبرينى زى مى يا طنط ....حضرتك محتاجة ايه ؟؟؟
ميرفت : بصى طيب انا هحتاج هدوم ليا عشان شكلنا مطولين ..وكمان شنطتى من اوضتى ..انا جيت على ملا وشى معرفتش اجيب حاجة ....فمعرفش ..معلش لما تروحى كلمينى .....
سمية : حاضريا طنط ...ربنا يطمننا يارب ويقوم عمو بالسلامة ..
ميرفت : يارب ...يارب ...
خليل : طيب استنى هطلبلك تاكسى ..ما انتى لو بتعرفى تسوقى كنت اديت العربية ...استنى هنا
ميرفت : وتطلب تاكسى ليه يا دكتور خليل ...رفاعى تحت يوصلها ويفضل معاها ....ولو فى حاجة محتاجينها هنطلب عربية من الشركة وخلاص ..
خليل: طيب كده اطمن عليكى اكتر يا سمسمة ..
سمية : متشكرة جدا يا طنط ...عن اذنكم ...
ميرفت : اتفضلى ....
" كان يجلس مستيقظا يقرأ كتاب رسائل فان جوخ ..عبقرى الفن التشكيلى ...بينما كانت الساعة تجاوزت الواحدة والنصف ليلا ...قلقت زوجته ..."
ميرنا"بصوت نائم " : خير آسر مش تنام ليه ؟؟
آسر : ولا حاجة يا ميرنا ..قلقان شوية ...
ميرنا "تنهض تجلس بجواره ..": ليه خير ....؟؟؟
آسر"بعفوية" : مش عارف ...اتصلت بسمية ....عمى احمد تعبان وجاله شلل تيجة العملية .. مش عارف لسة قلبى مقبوض ...
ميرنا : نعم ...انت اتصلت .بسمية ..ليه تتصل بيها
آسر : يا ميرنا بنت عمى وابوها بينالياة والموت ومحدش يعرف اخباره غيرها ...كبرى دماغك .... روحى نامى انتى يا ميرنا ..انا مش جايلى نوم ..معلش..انا هستنى اصللى الفجر وانام
ميرنا "بنفاذ صبر " : انت حر آسر ...بس انت جوز انا وبس ..ومش اسمح لحد انه ياخد حاجة منى ابداا...افهم كده كويس
آسر "بعصبية " : ميرنا ..انا مش فايقلك ...انا فيا اللى ممكفينى ...واعملى حسابك بكرة هنروح لباسل ويمن ..يمن حامل وعايزين نباركلها
ميرنا : انت اعمل اللى عاوزه....انا مش اروح مكان...
آسر"بهدوء وحزم " : لا هتروحى ..انا قولت هتروحى يعنى هتروحى ...اتفضلى روحى نامى الوقت اتاخر ...
ميرنا "بعصبية " : انا مش زى عرب عندكم ..انا اعمل اللى انا عاوزه آسر ....
آسر"بعصبية شديدة " : كلمة زيادة مش هيحصلك طيب...فوق
"جزعت ميرنا من صوته ووجهه الذى ينم عن غضب شديد ..فقررت ان تنفذ ما امرها به ...., ام هو ظل حبيسا لانقباضة قلبه ورجفة صدره ...., اما هى توجهت لجامعتها انهت محاضرتها ومعملها متوجهة لمنزل محمود بصحبة رفاعى السائق ....دخلت سمية المنزل صعدت لااعلى لتدخل غرفة محمود كما اعتقدت ولكن هذه غرفة ...آسر ...
وقفت لبرهة احست برعشة جسدها وجودت صورته .....تأملت ملامحه ...ياله من وسيم ..كانت ملامه حادة قسمات وجهه تعبر عن قسوة عن غموض عن حنان ...لا تدرى ...يالها من حلة التى يرتديها...كالامراء هو ..بل ملك ..ملكَ قلبها ...استيقظت من شرودها ...هزت رأسها باسف ....ثم خرجت مسرعة متجهة الى غرفة عمها ..اتصلت بميرفت ..املتها ما تحتاج اليه ....احضرتهم ..ثم احضرت داء ميرفت التى وجدته على طاولة بالغرفة ى ايه ....خرجت متوجهة الى المشفى ...,وصلت الى الشركة ولكن لم تجد والدها ...اتصلت به مرارا وتكرارا لم يجبها احد ...اتصلت بالمنزل ...لم يجبها احد ...جزعت كثيرا ..اتصلت بامها ..لم تجبها ...ولكن ..., وصلت سمية الى المشفى واحضرت معها بعض الاطعمة والعصائر ..."
ميرفت : تعبتى نفسك ليه ؟؟
سمية : لا تعب ولا حاجة يا طنط ..حضرتك واقفة على رجلك من الصبح ...طمنينى عمو محمود ايه اخباره ؟؟
ميرفت "باكية ": لا لسة على حالته ...ادعيله يا سمية ...
سسمية : ان شاء الله ربنا هينجيه ويشفيه متقلقيش يا طنط ..دوا الضغط بتاع حضرتك لازم تاخديه ..اتفضلى ...
ميرفت : متشكرة ..ايه ده ..دى مى بتتصل ..اقولها ايه ...
سمية"بقلق" : لو عرفت هتتخض ...وغلط عليها ...مش عارفة ...
ميرفت "باكية " : انا مش هقدر اقولها ....دى روحها فى محمود
سمية : طيب طيب ..انا هتصرف ...عمو خليل فين ..
ميرفت : هو مع الدكاترة ....
"وفجأة ..سمعوا حركة قلقة وسريعة بين الاطباءء فى المشفى ..."
ميرفت "باكية " : فى ايه ؟؟؟؟ى ايه يا سمية ؟؟؟؟؟؟
سمية "بقلق " : معرفش ...يارب استر
ميرفت : فى ايه يا دكتور خليل .....
خليل "بقلق وتوتر ..." : خير خير ...
"وفجأة خرج عليهم احد الاطباء بوجه شاحب ...حزين ...بارد ..متجهم ...توجه الى خليل ..."
الطبيب : دكتور خليل ..ثوانى بعد اذنك...
ميرفت "ببكاء" : فى ايه ...فى ايه ....
خليل : اهدى يا مدام ميرفت ..اهدى ...تعالى معايا يا دكتور ...
خليل : خير فى ايه ...
الطبيب : للاسف ..البقاء لله ...انا مقدرتش اقول للمدام ..
خليل "بحزن والم " : البقاء والدوام لله ..لله مااعطى ولله ما اخذ...خلاص يا دكتور ...انا هبلغها....
الطبيب : طيب البقاء لله مرة تانية ...ولوسمحت عدى على الحسابات تحت عشان الاجراءات ..
خليل : حاضر حاضر ....عن اذنك ...........
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سيندريلا
" ترك الطبيب خليل حائرا ..لا يدرى كيف يخبرهم بهذا الخبر ...كانت تعلو ملامحه الصدمة والحزن ...توجهت نحوه سمية بانظارها ..ادركت ان هناك شيئا ...لم يجعلها تظن كثيرا توجه اليهم ..بخطوات متباطئة ...خفق قلب ميرفت ...."
خليل : انتى ست مؤمنة بالله وراضية يا مدام ميرفت و..........
ميرفت "مقاطعة اياه..." : محمود مات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خليل "اخفض راسه لاسف " : البقاء لله يا ميرفت ...شدى حيلك ...
ميرفت"بصراخ ..." : لااااااااااااااااااااااااااااااااا
" احست ان الزمن توقف فجأة لم تدرِ باحد ..لا ترى احد ...ماهذا ...هل اظلمت الدنيا بهذا الشكل...., لم تستوعب سمية هذا الخبر..لكن فجأة...."
سمية"ببكاء شديد .." : طنط ميرفت ...قومى ..طنط ميرفت ..طنط ميرفت
خليل "بارتباك " : ابعدى ثوانى كده ...ابعتيلى حد من الدكاترة على الاوضة بسرعة ...
"حمل خليل ميرفت وهرع بها الى الغرفة بينما كانت سمية تستدعى احد الاطباء كانت فى حالة حزن شديد على مصاب عائلتها ..فها هو والدها يرقد عاجزا وهذا عمها قد وافته المنية ..برغم بعده عن سمية وعائلتها...الا انها كانت تقدره وتحترمه ...لاجل ابيها ..نعم ابوها كيف سيتلقى هذا الخبر ...كانت افكارها تساورها ..وجدت طبيبا واحضرته ...."
خليل : ها ايه اخبارها ..نبضها كان ضعيف جدا ...
الطبيب : انهيار عصبى باين عليها اتعرضت لصدمة
خليل : للاسف زوجها توفى دلوقتى
الطبيب : البقاء لله يا فندم ..لازم تحاولوا تهدوها ...ربنا يشفيها
"خرج الطبيب ..وجلست سمية بجوار ميرفت تبكى ..."
خليل : البقاء لله يا سمية ..
سمية : البقاء الدوام لله يا عمو ...ربنا يأجرنا فى مصيبتنا ويخلفنا خيرا منها
خليل : آمين يا بنتى آمين ...انا هنزل اشوف الاجراءات ..ماشى ؟؟
سمية "باكية " : ماشى يا عمو ...معلش تعبينك معانا ...
خليل : عيب عليكى يا سمية ..المهم دلوقتى خليكى جنب ميرفت لو صحيت..
سمية : حاضر ...عمو ...؟؟
خليل : نعم ؟؟
سمية : هنقول لمى ولا لا ؟؟؟
خليل"بتنهيدة " : لما اطلع ..يا سمية ..لما اطلع ..
"نزل خليل ..وانهى الاجراءات ...بسرعة ذلك بحكم علاقته بالاطباء فمنهم زملاء ومنهم تلاميذ..اتصل بزوجته واخبرها ...اسفت لهذا الخبر كثيرا ...,كانت بجوارها تتاملها حزينة عليها ...تخيلت امها بنفس الوضع فزعت كثيرا..اشفقت عليها ...بدأت تفيق ..تهذى باسمه .."
ميرفت : محمود....محمود ....
سمية "تمسح دموعها " : ايوة يا طنط ...انا معاكى ...
ميرفت "ببكاء حار ": محمود ..متسيبنيش ...محموووود ..ليه ....ليه ...
سمية : اهدى يا طنط ..اهددى ...عمو البقاء لله ...اهدى ..وحدى الله ...اصبرى ...
ميرفت : سمية ودينى لمحمود ...عايزة اشوفه ..
"دخل عليهم خليل ..."
خليل : ايه اخبارك دلوقتى يا مدام ميرفت .....؟؟
ميرفت "ببكاء " : عايزة اشوف محمود ...
خليل : طيب ..حاضر بس اهدى شوية ...هنشوف ينفع ولا لا ؟؟؟
ميرفت : محدش يقوللى اهدى ..عايزة اشوفه ..محدش حاسس بالل فيا محدش
سمية : حاضر يا طنط زى ماتحبى ..بس متتعبيش نفسك ....عياط حضرتك ده ميفيدش بحاجة ..حضرتك لازم تدعيله دلوقتى هو فى حاجة لكده ...كلنا زعلانين عليه ..لكن ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وان لفراقه لمحزونون ولا نقول الا ما يرضى ربنا ..انا لله وانا اليه راجعون ...وبعدين لازم تكونى اقوى على الاقل عشان خاطر مى وآسر ..
ميرفت : هما عرفوا ...
خليل : لا لسة ؟؟
ميرفت "ببكاء": انا خايفة عل مى لو عرفت ..ممكن يحصلها حاجة ..مقدرش اقولهم ...مقدرش ...
خليل : لازم يعرفوا خصوصا آسر لازم يرجع على الاقل يحضر العزا ...سمية ...تعرفى تقوليلهم ....يعنى تقدرى ....؟؟
سمية "بصدمة " : ..انا ؟؟ لا .....
خليل : طيب ..يلا نروح الاول وبعدين كده كده العزا هيكون بكرا ان شاء الله ..
ميرفت : يعنى مش هشوفه الاول ؟؟؟
خليل : معتقدش ينفع يا ميرفت ....
ميرفت : ربنا يرحمك يا محمود ربنا يرحمك يا حبيبى ويدخلك الجنة ويجمعنى بيك عن قريب ....
"خرجت ميرفت برفقة خليل تسندها سمية ...وقامو بنقل محمود بسيارة مخصصة الى المنزل ....قلقت كثيرا على والدها قررت ان تنهى عملها سريعا ثم تمر على المنزل تتفقده ...مر عليها زوجها واصطحبها وصلا الاثنين ما ان وصلا حتى وجدوا ..هناك سواد شديد ..وقرآن وجو كئيب ...قلقت .."
مى : فى ايه ..الجنينة مضلمة كده ليه ...
يوسف : متلقيش يا حبيبتى ...يمكن هما مش هنا..تعالى ..ندخل الاول ....
"دخلا ...وجدا خليل يجلس بالصالون وبصحبته سمية تلبس الاسود ...وهناك صوت قرآن ..والخدم يكسوهم السواد والحزن يخيم على الاجواء ...يتوجهون اليها بنظرة يملؤها الاشفاق والالم ...لماذا ....؟؟؟؟ ارتجف جسدهااحس بها وجها ..احتضن اناملها ليطمئنها فقد احس هو الاخر بغصة فى صدرها .."
مى "بتعجب وقلق" : فى ايه ؟؟؟ماما وبابا فين ؟؟؟ وبعدين انتى لابسة ليه كده يا سمية ؟؟؟ عمو خليل ؟؟؟؟ فى ايه حد يرد عليا...
يوسف : اهدى يا مى ...خير يا دكتور خليل
"اومأ خليل لسمية لتقف بجوار مى ..اتجهت سمية نحوها ..حياها يوسف برأسه وهو لاا يفهم شيئا ...اتجه نحو خليل ..."
سمية : تعالى نطلع بس ...انا هفهمك تعالى ...
" مشت مى مع سمية لا تدرى شيئا ..فقط قلبها يزداد خفقا ...وصلت الفتاتان الى غرفة اخرى جلست سمية واحتضنت مى اخذت تملس على رأسها ..."
مى "بقلق ودموع " : قوليلى بأى ...مين اللى مات ..بابا ولا ماما ولا هما الاتنين ...؟؟؟فى ايه ؟؟؟حرام عليكى ...
سمية " تبكى " : اهدى يا مى ..اهدى يا حبيبى ..عشان الحمل ..علشان خاطرى ...
مى : حرام عليكم وليلولى فى ايه ...
سمية : انتى مؤمنة بالله وعارفة ان ربنا بيبتلى الانسان عشان يختبرايمانه ..
مى : مين اللى مات يا سمية ؟؟
سمية "وقد احتضنتها مرة اخرى " : عمو محمود البقاء لله يا مى ...
مى "تصرخ ..." : باباااااااااااااا....لا باباااااااااااااااااااااا
سمية : بالله عليكى اهدى ...عشان خاطر ربنا ..اصبري يا حبيبتى ..اصبرى عشان ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
مى"باكية بانهيار" : اصبر ازاى ؟؟؟؟ بابا مات بابا خلاص عمرى مهشوفه تانى ....بابا ......هو كل حاجة ليا هو دنيتى ..خلاص كل حاجة راحت منى ....ليه بيحصللى كده يا سمية ...هو ربنا زعلان منى اوى كده عشان يعذبنى كده ...
سمية : استغفرى ربك ..ليه بتقولى كده ..يعنى ربنا سبحانه وتعالى كان زعلان من السيدة فاطمة لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم ..
مى : بس انا مش السيدة فاطمة يا سمية ...
سممية : بس هى قوة ليكى ...مش ربنا بيقول "لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة " هة اسوتنا وقدوتنا ..>ه ابتلاء من عند ربنا يا مى ...لازم تصبرى .والصبر بيكون عند الصدمة الاولى ..استغفرى ربك ..وبطلى عياط كده ..ابنك اللى كلها كام هر وييجى متحرميهوش من الدنيا دى ومتحرميش يوسف حبيبك منه ...
مى "باكية " : بس بابا هيوحشنى اوى ...اوى يا سمية ...
سمية "اخذتها مرة اخرى فى حضنها وبكت هى الاخرى " : كلنا والله يا حبيبتى مش انتى بس ...انا عارفة انك كنتى قريبة من عمو الله يرحمه ...ده يخليكى تدعيله بالرحمة والجنة كمان ..محدش بيحبه ادك ..عشان كده دعائك ليه هيكون من قلبك بجد ..احسن حاجة تعمليها ليه دلوقتى الدعاء ......
مى : عايزة اشووفه ياا سمية ينفع ؟؟؟
سمية "باسف " : مينفعش يا حبيبتى هما غسلوه وخلاص ....مش هينفع
مى : يعنى كمان جبته حد يغسله من غير ما اشوفه
سمية : لا يا حبيبتى ..عمو محمود غسلوه فى المستشفى
مى : ليه راح المستشفى ؟؟؟كان تعبان ؟؟
سمية : لا يا حبيبتى ..كان راجع من شغل وعمل ادثة بس جامدة...الحمد له على كل شئ يا مى ..اجمدى كده عشان طنط ميرفت
مى : صحيح ...ماما عاملة ايه ؟؟
سمية : تعبانة يا مى ..الموضوع مش سهل عليها ...دلوقتى هى ملهاش غيرك انتى واخوكى ...لازم تقفوا جمبها ..
مى : قولتوا لآسر ؟؟؟
سمية : معرفش عمو خليل قاله ولا لا ؟؟ المهم يلا نطلع ...انتى بقيتى احسن ؟؟؟
مى : ربنا يخليكى يا سمية ...معرفش من غيرك كنت هعمل ايه
سممية : احنا اخوات متقوليش كده .....يلا نطلع ...زمان يوسف قلقان عليكى ...
" كان جلس بقربه قلقا فلقد اخبره خليل بالامر ..حتى سمع صراخ زوجته ...هب واقف ...توجه نحو الغرفة ..وقف على بابها دمعت عيناه على حالها فقد كان يعلم سر علاقتها بابيها ...وجد من يربت على كتفه ...نظر له ..."
يوسف"بنظرة حزن " : خايف عليها ...
خليل : متقلقش سمية معاها ...
"ما ان خرجت الفتاتان حتى وجدت مى زوجها بوجهها ...نظرت له ..نظر لها يخفف عنها ..يقول لها انا بجانبك ...تحركت سمية مع خليل متوجهين للخارج ...ارتمت مى بين احضان زوجها ...اخذت تبكى بحرقة والم ..وهو يملس على رأسهامحاولة منه للتخفيف عنها ...ظلت بين احضانه ...."
مى : انا عايزة اطلع لماما
يوسف : طيب ..تعالى نطلعلها ...
مى : يلا .....
"صعدت مى لوالدتها ...بينما نزل يوسف لاسفل ...ليجد خليل وسمية ..جالسين .."
يوسف : تعبناك معانا يا دكتورخليل
خليل : لا تعب ولا حاجة ..محمود الله يرحمه كان اخويا ...المهم مى ومامتها عاملين ايه ؟؟
يوسف : والله ربنا يكون فى عونهم ...الا صحيح ..هو انتوا قولتوا لآسر ولا لسة
خليل : لا والله لسة ...اتصل بيه قوله ..لازم يكون هنا بكرة ...لان الجنازة ان شاء الله بكرة مينفعش نتاخر
يوسف : حاضر .." : طيب انا هتصل بيه وكمان بالمرة هاتصل بالجرايد ينزلوا نعى ..
خليل : ماشى يا بنى ربنا يعينك ...
يوسف : سمية لو عايزة ترتاحى ..اطلعى فوق ..انتى تعبتى من الصبح ...اطلعى ارتاحى وانا وعمو خليل هنا
سمية : طيب انا هطلع لمى عشان اطمن عليها ...عمو خليل بع اذن حضرتك بس ثوانى ؟؟
"خرج خليل بصحبة سمية للخارج...."
خليل : خير يا سمية ؟؟
سمية : هنقول لبابا ولا هنعمل ايه ؟؟؟
خليل : لا بلاش نقوله ..أحمد جاى على اخر الاسبوع ان شاء الله .زمفيش داعى يا نتى مش ناقصين ...
سمية : ده كان رأيى برده ..خلاص ماشى ..عن اذن حضرتك
خليل : معاكى دواكى ..خديه
سمية : حاضر يا عمو عن اذنك ..
خليل : ربنا يصبركم
"صعدت سمية الى اعلى اتجهت لغرفة ميرفت لتجدها نائمة بعد ان اخذت دوائها ..بينما تجلس مى تبكى بجانبها ....,دخلت بهدوء الغرفة جلست بجانب مى تربت على كتفها ..امسكت اناملها احتضنتهما ...."
سمية : مش قولنا كفيانا عياط ..تعالى نقعد فى اوضتك نقرا قرآن يا مى
مى : افرض ماما صحيت ..هتحس نفسها لوحدها ...
سمية : متلقيش هى اخدت الدوا ...مش هتصحى دلوقتى خالص ..تعالى بأى
مى : حاضر ..
"قبلت يدى وادلتها ..ثم توجهت لغرفتها ..دخلت اولا ...ثم تبعتها سمية ....توجهت نحو تلك الصورة التى توجد بجانب سريها ..صورتها هى ووالدها ....ما ان امسكتها تى اجهشت فى البكاء مرة اخرى ...احتضنتها سمية وشرعت بتلاوة بعض الاذكار والقرآن علها تهدئها قليلا ..."
مى : سمية ...انا تعبانة اوى وعايزة انام ...عايزة اشوف بابا فى الحلم ...وحشنى اوى
سمية : ماشى يا حبيبتى نامى ...
مى : متسيبينيش يا سمية ...عايزة انام فى حضنك ....
سمية "احتضنتها سمية وملست على شعرها " :ماشى يا حبيبتى ..مش هسيبك ...انا جمبك ااهه
"نامت مى علها تقابل والدها بين طيات احلامها ..كان يجلس بجامعته ..مشوش الذهن ..فجأه جاءه من يتصل به استغرب كثيرا فان الوقت متاخر بمصر ..."
آسر : السلام عليكم ...
يوسف : وعليكم السلام ازيك يا آسر ؟؟
آسر : ازيك يا يوسف ...صوتك ماله ؟؟
يوسف "بارتباك " : بصراحة كده ....يعنى ....
آسر "بعصبية " : فى ايه يا شيخ قلقتنى حرام عليك ...حد حصلله حاجة ؟؟؟؟
يوسف : بصراحة كده ..انت لازم تحجز اول طيارة وتنزل
آسر "بترقب " : ليه بأى !!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يوسف : عمو محمود ...تعبان شوية ..ولازم تنزل لان حالته خطيرة جدا ...
آسر"بعصبية وصوت عال " : انت بتقول ايه ...ازاى محدش يقوللى لما تعب ...هو اخباره ايه دلوقتى
يوسف : معرفش يا آسر معرفش....بس طالب يشوفك ..ارجوك ياآسر تحجز على اول طيارة وتيجى
آسر : طيب طيب خلاص ..ابوس ايدك يا يوسف خليك جمبهم يمكن يحتاجو حاجة وكلمنى لو صل حاجة .استرها يارب ..يارب
يوسف : متقلقش ..بالراحة على نفسك ..تيجى بالسلامة ..
آسر : الله يسلمك ...
"خرج آسر من جامعته بعد ان حادش رئيس الجامعة وسمح له بالتغيب نظرا لظروفه حيث انه لم يجد جورج ...توجه نحو منزله لم يجد زوجته ..جهز اغراضه ..اتصل بشركة الطيران وحجز اول طائرة ..موعدها بعد ساعتين من الان ...اتصل بزوجته كى يخبرها ..لكن هاتفها كان مغلقا ..كتب لها رسالة :_---
"مضطر انزل مصر حالا....والدى فى حالة صحية حرجة جدا "
هذا فقط ...توجه الى المطار ...وهواجس كثيره تقتحم تفكيره ...لحق طائرته ..وصل الى ارض مصر بسلام ...كان فى المطار ينتظر انتهاء الاجراءات حيث انه هناك مشكلة ما ... لمح اسم الفيومى فى نعى كبير بجريدة كان يقرأها شخص امامه ...قبض قلبه ...اخذ منه الجريدة ..ليتفاجأ بانه نعى لوالده ...محمود الفيومى ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!........جائه موظف يخبره بان تم الانتهاء من الاجراءات ..اخذ اوراقه ..ذهب هائما على وجهه ...لا يدرى باى ارض يكون ...باى عالم يككون....بأى زمن يكون ...لايدرى ...........تحجرت العبرات داخل عينية مختنقه لا تقوى على النزول ....لا تقوى على الوصول لتلك الوجه الشاحب ...استأجر سيارة ثم توجه لمنزله ....دخله مسرعا ليرى حركة قلقة بالمنزل ...استقبله الخدم بدموع وملابس سوداء ...ترك اغراضه بالصالة وهرع الى حجرة ابيه ..ليجد ميرفت تجلس بجوار ابيه المُكفن ..تقرأ بعض القرآن ودموعها تسيل انهارا ....فزع لرؤية لك المشهد......توجه نحوهاا ....ناداها بصوت مرتجف ..متألم .."
آسر : ماما...
ميرفت " التفتت له غير مصدقة ..." : آآسر ..
آسر " احتضنها بشدة ...".::...........
ميرفت : ابوك مات يا آسر ...محمود مات ...
آسر"بتأثر وحزن " :البقاء لله يا ماما...ربنا يرحمه ...بس حصل ازاى وامتى ؟؟
ميرفت "ببكاء " : كان فى شغل وهو جاى عمل حادثة...وحصل اللى حصل ...
آسر : لله ماأخذ ولله ما أعطى
"اقترب آسر من والده قبل كفنه ...كم تمنى ان يدفع حياته ثمنا للحظة اخرى يعيشها بقربه مرة أخرى ..."
آسر : طيب مى فين ويوسف ..؟؟
ميرفت : كانوا.....
يوسف " مقاطعا " : البقاء لله يا آسر شد حيلك ....
آسر "احتضن صديقه " : البقاء والدوام لله يا يوسف ..كده تكذب عليا ...
يوسف : دكتور خليل هو اللى قاللى منقولكش عشان متقلقش ..
آسر "مستغربا " : دكتور خليل ؟؟؟؟
يوسف : ايوة ما هو وسمية كانوا مع طنط وعمو فى المستشفى وهما هنا ....
آسر : ومى ايه اخبارها ؟؟؟
يوسف "بحزن " : قلقان عليها اوى...ربنا يكون فى عونها ويصبركم
آسر "بألم شديد ": يارب ..المهم دلوقتى ..الجنازة انا عرفت انها هتكون فى جامع عمر مكرم ...بس احنا هندفن بابا فين ؟؟ هنا ولا فى البلد ...؟؟؟
ميرفت "باكية" : انا عايزاه يدفن هنا...عيزاه يكون جمبى
آسر : مينفعش يا ماما...المدافن بتاعة العيلة هناك...وكمان بابا الله يرحمه كان موصىمن زمان
ميرفت "ببكاء شديد " : يعنى البلد هتاخده منى حتى وهو ميت ...
آسر : ارجوكى يا ماما اهدى بلاش الكلام ده ...بس ده المفروض اللى يحصل ...تعالى يا يوسف اطمن على مى واشوف هنعمل ايه ...
يوسف : يلا ....
"كانت مى فى هذه الاثناء نائمة تحلم بوالدها .وبجوارها سمية جلسة تتلو بعض آيات من القرآن...توجه آسر لغرفة اخته ..طرق الباب ثم هم بالدخول لكن استوقفه يوسف ..."
يوسف : استنى سمية جوه ..معاها...
آسر "بضيق " : طيب...
يوسف "يطرق الباب " : مى ..انا يوسف ومعايا آسر ممكن ادخل ...؟؟
سمية "فزعت عند سماعهااسمه ..نهضت بسرعة عدلت حجابها ثم توجهت لتفتح الباب .., ما ان فتحت الباب حتى وجدتهما .رأت وجه متألم حزين ..شاحب ...تائه...وجه يتيم ...حتى لو لم يبك...ولكن وجه يدمى الما ...دخل الاثنان متوجهين لسرير مى يجلسان بقربها...بينما هى تنحت جانبا وجلست على كرسى بعيد نوعا .. "
سمية : ..حمد لله على السلامة
آسر : الله يسلمك ...
سمية : البقاء لله ..ربنا يرحمه ويغفر له ...
آسر "بتنهيدة متألمة " : يارب يارب ...
يوسف "موجها كلامه لسمية ": هى مى مصحيتش ..؟؟
سمية :للاسف لا ..هى كل شوية تقول بابا ...وتنام تانى ..
يوسف : انا خايف عليها ياسمية ليحصلها حاجة او يحصل للحمل حاجة ...
سمية : لا..حضرتك متقلقش ..ان شاء الله هتكون كويسة
آسر"وهو يملس على شعر اخته " : دكتور خليل فين ..مشفتوش لما جيت
يوسف : فى اوضة المكتب ...بيكلم المحامى عشان الشغل ميتعطلش ..وعشان ترتيبات الجنازة
آسر :احنا تعبناه معانا اوى ...انا هنزل ...عن اذنكم
"طبع قبلة خفيفة على رأس اخته ثم هبط لاسف متوجها لغرفة المكتب ...’ طرق عدة طرقات ثم دخل ليجد خليليحادث زوجته هاتفيا ..."
خليل : طيب يا ميرة تعالى انتى ..نغم لا ..سيبيها مع هدى البنت عندها امتحانات ...خلاص ماشى ...مع السلامة ...
"ثم توجه لآسر يحتضنه ..."
خليل : حمد لله على سلامتك ...البقاء لله .شد حيلك
آسر : الشدة على الله ...معلش تعبناك معانا يا عمو ..
خليل : هو كلكم متفقين عليا يا اولاد الفيومى ..عيب يا آسر محمود الله يرحمه كان اخويا
آسر "زم شفتيه بحزن " : الله يرحمه ..المهم الجنازة هتكون بعد الظهر ..صح ؟؟
خليل : ايوة ان شاء الله الساعة 1 انتو قررتوا تدفنوه فين ؟؟
آسر : فى البلد ان شاء الله ..بس ياترى المدافن هناك جاهزة ؟
خليل : ايوة جاهزة حالتها كويسة جدا ...انا هتصل بالراجل هناك يجهزها متقلقش ...آسر ..احنامقولناش لأحمد هو كده كده جاى على آخر الاسبوع .
آسر : كويس.. حتى لو عرف مش هيلحق ييجى...يلا خير....
خليل : على فكرة انا اتصلت بالمحامى عشان يشوف امور الشغل ويحال يمشيها اليومين دول .فمتقلقش ...
آسر : متشكر جدا يا عمو..
"كانت سمية جالسة بجوار مى فى غرفتها ..رن هاتفها..انه مالك اخيها .., خرجت الى الشرفة حتى تجيب اخاها ..."
سمية : السلام عليكم
مالك : وعليكم السلام ازيك يا سمية ..
سمية : الحمد لله تمام كويسة ..ايه اخبارك انت ورهف ؟؟؟
مالك : كويسين الحمد لله ...سمية هو الخبر اللى فى الجرايد ده صحيح ؟؟؟
سمية ك خبر ايه يا مالك ؟؟
مالك "بقلق " : عمو محمود توفى ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سمية "ببكاء " : البقاء لله ..انا لله وانا اليه لراجعون
مالك :لا حول ولا قوة الا بالله ..ربنا يرحمه ..ياااه بابا هيزعل اوى لما يعرف ...ربنا يرحمه يارب
سمية "بانتباه " :اوعى تقولهم لما يتصلوا ....يعنى متقلقهمش ..حتى لو عرفوا مش هييفيد..ومش هييجوا قبل الدفن
مالك : بس كده بابا هيزعل ...وكما ابى آسر ..
سمية : لا متقلقش ..هو كمان من رأيه انهم ميعرفوش ...
مالك :طيب هيدفنوه هنا ولا عندكم فى القاهرة ..
سمية :معرفش يا مالك ...المهم خللى سامية تجهز الاستراحة واوض الضيوف تحسبا لاى حاجة ..وانت ورهف خللوا بالكم من مذاكرتكم انتوا فى امتحانات ,, انت عندك الامتحان الجاى امتى ...؟
مالك : هى رهف خلصت ...بس انا عندى الفيزياء ...يوم السبت الجاى ان شاء الله ويوم الاثنين كيمياء ..متقلقيش
سمية : طيب الله يخليك عشان خاطرى ركز ....عايزين نفرح باباباى حاجة كفاية اللى حاصل ده
مالك : طيب حاضر ..انتى معاكى رقم أبى آسر ؟؟
سمية : لا ...ليه ؟
مالك : ازاى يعنى ..؟؟؟المهم انا عايز اتصل بيه عشان اعزيه ..؟
سمية : مالك اتصل برقم البيت هو تحت ....معلش مضطرة اقفل معاك
مالك : خلاص ماشى ..مع السلامة..فى رعاية الله
سمية: فى رعاية الله
"اغلقت سمية هاتفها مع مالك ثم توجهت الى مى التى اشكت على الاستيقاظ .."
مى : بابا ...بابا ...
سمية "تملس على شعرها " : مى ...قومى يا حبيبتى ...انا سمية ...قومى ..
مى "ببكاء " : سمية ..؟؟ بابا ...
سمية : وحدى الله كده يا حبيبتى واهدى ....ربنا يرحمه
مى "تفتح عينيها وتتخذ وضعية الجلوس ": آسر جه ...؟؟
سمية "بابتسامة حزينة " : ايوة ..يا حبيبتى ..وفضل قاعد جمبك ..ونزل
مى "وتحاول ان تنهض بسرعة " : بجد ؟؟هو فين انا عايزة اشوفه ........
سمية : اهدى كده عشان الجنين ....هو تقريبا تحت .
مى : طيب يلا ننزل ..انا محتاجة لحضنه اوى يا سمية ...
سمية "تملسس على شعرها بحنان ." : طيب يا حبيبتى ...البسى طرحتك ..عمو خليل تحت ...وتعالى ننزله ...
"ارتدت حجابها ..ونزلت بجوار سممية ..., كان هناك ييجلس فى الصالون بجوار يوسف وخليل ..فى حالة شديدة من الحزن والاسى ...ما ان سمع ندائها ..هب واقفا اليها ...توجه نحوها ..امسك وجهها الباكى بكلتا يديه ...دفنت رأسها بصدرة تبكى بشدة ...., كادت ان تبكى ولكنها تماسكت ثم توجهت نحو خليل ..جلست بجواره ..."
آسر "بحنان " : خلاص بأى يا مى ...خلاص يا حبيبتى ...ده قضاء ربنا ...
مى : هيوحشنى بابا ...يا آسر ..هو اللى كان بيفهمنى....هو بس
آسر : هيوحشنا كلنا ..بس مينفعش اللى انتى بتعمليه ده ...على الاقل عشان النونو الصغنن ..ولا هو مش غالى عليكى ؟؟؟.يمكن ربنا سبحانه وتعالى خد محمود الكبير وبعت محمود الصغير ...
مى : يارب يكون محمود الصغير يارب .....ربنا يعوضنى بيه
يوسف "متوجها اليها ": وبعدين تعالى هنا ...يعنى انا مبفهمكيش ...اخص عليكى امال الاربع سنين اللى فضلت ادرسك فيه دول ايه ....؟؟؟تمهيدى مثلا ...فطرتى ولا لسة ؟؟؟
مى : لا ...مليش نفس ..
يوسف : معانا اتنين دكاترة هيعلقولك حبل المشنقةة دلوقتى ...وبعدين يا سمية انا مش قولتلك خللى بالك منها ..كده تنزليها من غير متفطر ..دكتورة ايه بس
سمية : طيب اعمل ايه هى نزلت اول معرفت انكم تحت..
مى : كنت عايزة أشوف آسر ..واحضنه زى مكنت بحضن بابا
آسر : طيب انتى شوفتينى ...ممكن بـأى تروحى تفطرى عشان كده مينفعش ...وبعدين لسة قدامنا يوم طويل ...لسة ورانا سفر للبلد عشان الدفن ان شاء الله هيكون هناك...
مى : ماشى ..تعالى يا سمية ..
سمية : حاضر ....
مى : سمية ...انتى قولتى لملك ..؟؟
سمية : لا بس قولت لعمرو ..لسة هتصل بيه عشان هيجيلنا هناك
مى : طيب ...
" توجهت سمية بجوار مى الى المطبخ تناولت القليل القليل من الطعام بجاانب كوب من اللبن ....., انقضت صلاة الجنازة ثم توجهوا الى بلدتهم للدفن ....بمجرد وصولهم للبلدة توجه الرجال الى المدافن والسيدات الى منزل أحمد ..., انقضت مراسم الدفن ...ثم توجهوا الى المنزل بعد اذاء صلاة العشاء بالمسجد ....كانت هذه المرة الاولى لآسر التى يزور فيها هذة البلدة منذ حوالى خمسة عشرة عاما ...وصولوا جميعهم الى المنزل حيث هناك سرادق للعزاء ...بعد انقضاء هذه المراسم كانت الساعة قربت من منتصف الليل ..كان الرجال يجلسون بالحديقة ...والنساء داخلا...."
عمرو : شد حيلك يا آسر ...
آسر : الشدة على الله ...بس انتوا ليكو معارف كتيرة اوى يا مالك هنا
مالك :قصدك لينا ...يعنى احنا وانتم .باين عليك متعرفش حاجة عن البلد ....المهم الجو برد جدا ....يلا ندخل جوه ولاايه رأيكم ؟؟؟؟
خليل : طيب ادخل اديهم خبر اننا داخلين .....
مالك : حاضر...
آسر : طيب هو مفيش هنا اوتيل او حاجة نبات فيها ...
خليل : اوتيل ايه وبيتكم موجود ...
آسر : ده بيت عمو أحمد ..معتقدش هياخدنا كلنا ...وبعدين عشان يكونوا براحتهم .
خليل : انتوا ليكوا بيت هنا..بس مقفول من زمان هو زى استراحة بس معرفش حالته دلوقتى ايه ...لكن بالنسبة لبيت أحمد ...يسيع من الحبايب الف على رأى أحمد ..هو واسع هياخدنا كلنا وكمان فيه هنا استراحة يعمى زى ملحق ...فاللى مش واخد راحته هنا ..يروح هناك ...
عمرو : راحة ايه يا عمو ..احنا عيلة واحدة مينفعش كل واحد يبات فى بيت شكل فى ظروف زى دى...بعد اذن حضرتك كلنا هنقعد مع بعض هنا ...
مالك : اتفضلوا جوه ....
"دخلوا المنزل بالداخل...تعجب آسر من المنزل وتصميمه الكلاسيكى الشديد ووسعه ايضا ..وجد عدة صور فى الصالة لاجداده ولابيه وعمه...دخلوا جميعهم الى غرفة الضيوف الكبيرة ....جلس مالك بجوار عمرو ..بجوارهم آسر ..."
عمرو"بصوت منخفض : مالك...روح كده شوف سمية برة ولا لا ...انا عايزها ضرورى ..
مالك :يعنى اخليها تيجى هنا ...؟؟ روح لها انت يا عمرو ..
عمرو : يابنى افهم ناديهالى بس ولما تيجى انا هطلع اخلص بأى ...
مالك : طيب ..بس مش مطمن ....
" استئذن مالك ..لينادى سمية ..تتجه سمية الى الغرفة وتنتظر عمرو خارجا ...ولكن تأمر اخاها بالصعود لاستكمال مذاكرته...نادى لها عمرو ثم اذعن لامرها ....كان يتابع بصمت وهدوء فعقله ليس بحالة جيدة للتفكير فى مثل هذه الامور ...بمجرد خروج عممرو واستئذان مالك ..انتظر دقائق ..ثم خرج ..."
سمية : خير ؟؟؟؟
عمرو : تعالى فى اوضة مكتب عمو أحمد عشان انا حاسس ان فى مصيبة وانتى عارفة ..
سمية : مصيبة ايه ؟؟؟انا مش فاهمة ؟؟؟
عمرو : يابنتى اخلصى تعالى جوه عشان محدش ياخد باله
سمية" بنفاذ صبر " : طيب تعالى ...
"توجها سويا نحو غرفة المكتب ثم اوصدت الباب خلفهما ...كان يراقبهما بعين متسائلة من اين لها الخجل الشديد والتزمت ومن اين لها الدخول برفقة رجل غريب واغلاق الباب عليهما ...فعلا مجتمع متناقض ....توجه مرة اخرى الى الغرفة ..جلس بجوار خليل ويوسف يحكيان عن ذكريات محمود معهم ..."
سمية : خير بأى ..؟؟؟
عمرو : اعرف فى ايه ؟؟ اتصلتى بيا...يا عمرو هات ملك وتعالى عشان عمو توفى ..اوعى تقول لبابا اوعى تتصل بيه او تخللى ملك تقوله ...
سمية : يعنى ده اللى عامل فيها تان تان عليه ؟؟
عمرو : سمية..فى ايه ؟؟
سمية : كل حاجة هتبان فى وقتها بلاش دلوقتى
عمرو : قلقتينى يا شيخة ...بصى مفيش حركة غير لما تقولى فى ايه ولا قولك ادى التليفون هتصل بعمو أحمد؟؟؟
سمية"بسرعة " : خلاص خلاص...هقولك ..بس وعد ..
عمرو : مقاطعا " : الكلام مش هيطلع لبرة حتى لملك ..
سمية : بص يا سيدى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
عمرو "متفاجئا " : ده كله ومتقوليش ...ليه انتوا اعتبرتونى غريب بينكم كده ...
سمية : انا عرفت بالصدفة وانت عارف بابا مبيحبش يقول حاجة لحد ..حتى لو عياله ..
عمرو : لا حول ولا قوة الا بالله ...يعنى انتى شايلة الحمل ده كله لوحدك ...ومتقوليش لاخوكى
سمية "بابتسامة باهتة : عشان بابا يا عمرو ..عشان بابا...
عمرو : متقلقيش يا سمسة هيكون كويس صدقينى وهيتجاوز الازمة دى ان شاء الله ..متقلقيش ...انا عرفت وافقتى على الباشمهندس ليه دلوقتى
سمية : كويس انك عرفت
عمرو : يعنى دلوقتى خلاص ..الموضوع ينتهى وكل واحد يروح لحاله ...
سمية "بارتباك شديد " : ايوة ..ان شاء الله ...
عمرو : خير ..ارتبكتى ليه كده ؟؟
سمية : لا ارتباك ولا حاجة ...المهم يلا اطلعلهم ...انت عارف الاوضة اللى انت كنت بتنام فيها ..؟؟
عمرو : دى اوضة تتنسى ..ايوةة بس ناوية تلزقيها فى مينن
سمية : هو احتمال يوسف ومى واحتمال آسر ..انت ايه رايك ؟؟
عمرو : بما انها اوضتى ..اعتقد ان يوسف ومى احسن الورثة هههههه
سمية : مش وقته هزارك ...
عمرو : طيب طيب ..بصى الاوضة دى كبيرة احسن خليها ليوسف ومى بجد..والاوضة الصغيرة اللى مقفولة دى خليها لآسر ..ياريت بس تكونوا وضبطوها ..وانا طبعا هنام فى اوضة ملك حبيبتى حلالى .... يا سلاااااااااام ..مراتى باى ...اخد راحتى...
سمية : والله انت بجد ..يعنى ...مش وقتك ...اطلع برة للرجالة يا عمرو ...
عمرو : هههههه طيب طيب ...
"خرج عمرو للرجال ليرمقه آسر بنظرة غضب ام استحقار ام حقد ..الا يدرى ماهيتها عمرو ...استأذن الجميع للنوم .زلكن آسر فل ان يجلس بالحديقة يختلى باحزانه ...., كانت تجلس بغرفتها ورهف بجانبها فهى خائفة لم تشاهد مراسم عزاء ودفن وموت هكذا من قبل ...غرقت فى بحر حنان اختها ..ظلت تقرأ عليها القرآن حتى نامت ...جافى النوم عينى سمية ...فتحت الشرفة لتستنشق بعضا من هواء السحر وتخلو بنفسها ...جلست قليلا بالشرفة ولكن ..فاجىها صوت ...ما هذا النحيب ...خرجت لتتفقد مصدر هذا الصوت لحقتها اختها ..."
سمية : ايه اللى قومك من نومك بس ...
رهف "بخوف " : خايفة انام لوحدى ..انتى رايحة فين ؟؟
سمية :نازلة اشوف حاجة فى الجنينة خليكى هنا ...
رهف "بخوف " : لالالالا ...اجى معاكى ..والله خايفة بجد ..
سمية "بنفاذ صبر " : طيب طيب ..بس اوعى تعملى دوشة
"نزلت سمية الدرج ثم توجهت الى الحديقة بعهدوء شديد وحذر ...معها اختها ..."
رهف "بهمس " : احنا رايحين فين ..ده احنا ولا كونان والمحقق توغومورى ....؟
سمية "نظرت لها بغضب وبصوت هامس " : هششش
"تقدمت سمية بضعة خطوات من مصدر هذا الصوت لتجده...آسر .كان يبكى على ابيه كان يتمتم ببعض الكلمات التى تعبرعن حزنه الشديد وندمه ايضا ...., اشفقت سمية عليه ...ولكنها تفاجئت أكثر ...فمن خلال معلوماتها القليلة عنه ..انه لا يبكى ....."
رهف : ده ابيه آسر اللى بيعيط ..يا عينى صعبان عليا ....
سمية "بعد تفكير ,,قالت بهمس " : رهف اطل منك طلب وتنفذيه عشان خاطرى ...؟؟
رهف : اعمل ايه .؟؟؟
سمية : تعالى معايا .....
"دخلت سمية الى المطبخ واعدت لآسر كوبا من الاعشاب المهدئة بجوار بعض المخبوزات ....ثم وضعتهم على صينية ..."
سمية : بصى يا ستى ..خدى الاكل ده وعلبة المناديل دى ,,,,وديها لابيه آسر برة ...
رهف "تغمز لها " ايوة يا عم الحنين ....اوعدنا يارب .احنا فى ميت وانتى وهو شغالين حنية ...
سمية "بغضب " : بس ..عيب كده يا رهف ...واياكى آسر يعرف ان انا اللى عملاله ده ...
رهف "بحجل": بس انا بخاف منه يعنى اقوله ايه جبتهمله من الهوا ...؟؟؟
سمية :امممممممم... قوليله انك نزلتى تشربى لقيتيه قاعد..قولتى تجيبييله حاجة يمكن يكون جعان ...اى حاجة يا رهف بس سيرتى اقتلك لو جبتيها ..
رهف "انا مالى ومال الهبل ده .." : طيب طيب ..وسعى ..
"خرجت رهف تبعتها سمية بهدوء ..توجهت الى آسر ...احس بها مسح وجهه بسرعة ثم نظر لها بتركيز ليتبين من القادم ..."
آسر "مستغربا" : رهف ...؟؟؟!!! ..ايه اللى مصحيكى لحد دلوقت ..؟؟
رهف "بارتباك " : انا ..انا ..اصلى ...
آسر "مطمئنا لها " :فى ايه تعالى قربى ..متخافيش ..وايه اللى انتى شيلاه ده ؟؟....بتشتغلى شيف قرب الفجر ؟؟؟
رهف "بابتسامة طفولية وبعفوية ": لا بس ابلة سمية ...
آسر : سمية ..مالها ؟؟؟؟ كملى
رهف " اكمل ايه بس دى تجيب اجلى فيها " : اصل بكرة الخميس وسمسمة صايمة فكنت نازلة اشرب واجيبلها تشرب ...فشوفت حضرتك فقولت اجيبلك الحاجات دى يمكن تكون جعان
آسر "بنظرة ذات معنى " : طيبب سمية منزلتش بنفسها ليه تشرب ولا هى مخلية اختها الصغيرة تنزل ....باين عليها عايزة تتعبك ؟؟
رهف "بانفعال " : لا طبعا مش كده ..انا متعودة انا ومالك نشرب البيت كله قبل الفجر لو كان فى صيام ..معنى كده انهم بيتعبونا ابدا ...بس دى المهمة بتاعتى انا ومالك ...
آسر " بابتسامة باهتة " : طيب طيب هاتى ..شكرا يا رهف ..اطلعى نامى الوقت اتاخر ...
رهف : ياااه ده قرآن الفجر بدأ ...يبأى باقى المهمة هيكمل ...على فكرة عمو محمود فى مكان احسن من المكان ده متزعلش ..ربنا مبيعملش حاجة وحشة ابدا لينا
آسر "باهتمام" : طبعا يا رهف ...بسايه المهمة دى ؟؟؟ّ!!!!!
رهف "وهى تركض نحو الداخل ": اصحى مالك ... عن اذنك
"هكذا انقضت الايام الثلاث ..لا يوجد احتكاك بينها وبينه فكل مشغول باستقبال المعزيين ..لكنه كان كلما يراها يتذكر موقفها هى وعمرو ثم يشعر نحو تناقضها بغضب ....جاء موعد رجوع أحمد ..لم يرد ان يأتى احد لاستقباله وامرهم بذلك ...وصل أحمد وزوجه الى بلدته ..عندما اقترب من بيته كان الوقت باكرا جدا ..كان صباح الاحد ..وجد سيارة خليل ..وايضا هذه سيارة آسر ..وهناك سيارة عمرو ...وايضا سيارة أخرى ...هل اتوا جمعا لاستقباله ...,ما ان سمعت صوت السيارة حتى ركضت بسرعة الى السيارة .زكانوا فى حالة سبات عميق ..ما عدا آسر ..كان مستيقظا فمنذ وفاة والده وهو لا يقوى على النوم الا قليلا ..كلما نام رآه .....تذكر مناقشاته الحادة ...كان بغرفته ..سمع ركضا على السلالم ..انتبه ..ثم خرج ليجدها ...ما ان سمعت صوته حتى انتابتها قشعريرة بجسدها "
آسر "بقلق " : فى ايه ؟؟؟
سمية "بارتباك " : ده بابا ....جه ...تحت ..عن اذنك
آسر : بجد ...كويس جدا ..
"دخل منزله ليجده كئيبا ...قطع تفكيرة رؤيتها تركض اتجاهه ..وتقبل يده ورأسه.."
سمية "باكية " : حمدله على سلامتك يا بابا ...وحشتنى اوى ...حمد لله على سلامتك يااااااااااااه وحشنى ضنك
أحمد : حيلك حيلك ...يا بكاشة مكنتيش بتتصلى تطمنى عليا بعد الحادثة ...
سمية "نزلت لمستوى ابيها لتقبل يديه ..." : حادثة ايه يا بابا ..ده انا سمسمة ..حمدلله على سلامتك ...مصر نورت ..ها جبتلى ايه من انجلترا؟؟
أحمد "متفاجئا " : انتى كنتى عارفة ...؟؟
مها :ايوة كانت عارفة يا احمد ....وانتى يا هانم مفيش سلام لماما ؟؟؟
سمية "واحتضنت امها " : وحشتينى اوى يا ماما ..ياااااااااااااااه بجد كنت مجتجاكم جمبى اوى
"جاء آسر فى هذه اللحظة ....."
آسر : حمد لله على السلامة ...مصر نورت
مها "متفاجئة " : آسر ؟؟؟؟ الله يسلمك يابنى ...بس فى ايه ...يعنى ...
أحمد "مقاطعا ": الله يسلمك يا آسر...بس خليل هنا ويوسف ؟؟؟؟
آسر"بتوتر " : ايوة ....
أحمد "بترقب " : فى ايه ؟؟؟ محمود اخويا فين ؟؟؟
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سيندريلا
"كانت فى حالة حزن شديدة طوال هذه الايام الثلاث ..ملت من اتصالها الدائم به وهو هاتفه مغلق ....اترى ذهب لها ...لا يمكن لا يمكن ..كانت تقضى لياليها مع كريستين صديقتها ..."
كريستين : هذا يكفى ميرنا.ربما صار مكروه لوالده
ميرنا : لا بل ذهب لتلك الدعوة سمية ..
سيف "متفاجئا " :وما صلته بها ؟؟؟
ميرنا : هى خطيبته .والده اجبره على الزواج منها فقام بخطبتها قبل زواجنا ...الان ربما يكون قد تزوج منها ...يا الهى انا لا احتمل .....
كريستين :هيا ميرنا دعكى من هذا انه يحبكى ...هيا خذى ذاك الكأس ..
ميرنا : لا استطيع لقد قطعت وعدا لآسر بانى ساقلع عنها منذ ان تقابلنا ..
كريستين : هذا كان وعدك لستيفن عندما مرضتى بسببها ....لا تنسى ذلك ...لا دخل لآسر ...
ميرنا "بارتباك " : ولكن آسر ايضا قطعت له ذاك الوعد
كريستين : وقطعتى له ايضا بعدم تدخينك ..وها انتى الان هذه العلبة الثانية لك
سيف : هيا ميرنا ..انه الان غارق مع سمية بشهر عسلهما ونسيكى وانتى الان تفكرين بوعدك له ...انه لم يتصل حتى للاطمئنان عليكى.....يبدو ان تلك المدعوة سمية قد انسته اياكى..بحق السماء ..هيا كاس واحد سينسيكى المك ولن يحنث بعهدك معه
ميرنا "بتردد" : واحد فقط ...واحد ...
"هنا قرر سيف كيف ينتقم من سمية بطريقته الخاصة ..., كانت مازالت اثا الصدمة والقلق والتوتر بادية على ملامحهم ...."
أحمد "بعصبية " : انا سالت ..محمود فين حد يرد ...........
مها : اعصابك يا حبيبى ..صحتك يا أحمد مش كده
أحمد :بصوت عالى ": مها..اسكتى انتى...وانتوا ردوا عليا ...
آسر "ناظرا بالارض بالم ": بابا تعيش انت ياعمو ....
أحمد "بصوت عالى ": انتوا بتقولوا ايه ...امتى وازاى ..... وازاى انا معرفش ...
سمية :بابا اهدى عشان خاطر صحتك عشانن خاطرى
أحمد "بعصبية شديدة وصوت عال\ ": اهدى ايه وزفت ايه ....اخويا يموت وانامحضرش عزاه ...طيب تعاملتوا معايا على انى مشلول ماشى لغيتونى من حياتكم ماشى ....لكن من حياة محمود ومن محمود لا.لالا...ليه محدش قاللى ليه ...
آسر "بتوتر " :يا عمو بابا عمل حادثة وكان لازم يدفن ....مكنش ينفع نستنى ...غير كده حضرتك مكنش ينفع تيجى ...
أحمد : اه ... ومين قال كده ...
"هنا جاء خليل على صوت أحمد ..."
خليل : انا يا احمد اللى قولتلهم كده
أحمد : وانت خلاص يا دكتور خليل ..بقيت كبير العيلة وانا معرفش ....
خليل : الله يسامحك ..انا مش هحاسبك على كلامك دلوقت ...حمد لله على سلامتك ..
مها"باحراج" :الله يسلمك يا دكتور خليل ...البقاء لله يا آسر
آسر : البقاء والدوام لله ...
أحمد "متوجها بكلامه لسمية بطريقة جافة " : حضرتولى الاوضى اللى تحت ...
سمية "بابتسامه باهتة ":ايوة يا بابا ..تعالى انا هوديك ..
أحمد "بلهجة آمرة " :لا ...انا هدخل لوحدى ..عن اذنكم
"نظرت سمية لامها بنظرة متسائلة...ماذنبى ...تخفض مها بصرها لاسفل...انصرف آسر دون ان ينطق ببنت شفه ...لاحظ خليل ..."
خليل : معلش طبيعى تكون كده ردة فعله ...وكمان معلش استحملوه ...اللى فيه مش شوية ....
مها : عارفة والله يادكتور خليل ..الحمد لله ...تعباناك معانا ..
خليل : متقوليش كده ...ع فكرة اميرة فوق ...بس نايمة
مها : كويس والله وميرفت ها صح ؟؟
سمية :ايوة يا ماما...حضرتك روحى بس ارتاحى ..انا وسامية نقلنا كل حااجة هنا ...
مها : ماشى يا حبيبتى ...عن اذنكم
خليل /سمية : اتفضلى
خليل "بنبرة حانية " : ع فكرة مفاجئتك كده هتبوظ
سمية "باستغراب شديد" : مفاجأة ايه ؟؟؟؟
خليل : بتاعة الجامعة ...تراكم الست سنين ..امتحاناتك هتبدأ خلاص
سمية : ااااااااااااه ايوة ايوة ..لا والله يا عمو شكل كل حاجة باظت
خليل : عيب عليكى ..هاتى كتبك وتعالى برة فى الجنينة ..فى الركن البعيد الهادى ده...وتعالى بس الاول خللى حد يعملنا الفطار دى الرشوة بتاعتى....
سمية : بس كده ...ثوانى وهاجى ...عن اذن حضرتك
خليل : اتفضلى بس دقيقة وتكونى قدامى ..
"قضت سمية عدة ساعات مع خليل منهمكين فى مذاكرتها وتدريبها على الاختبارات حيث انها اخر سنة لها بالكلية .’ كان آسر بغرفته ممسكا بهاتفه فقد فتحه لتوه ...وجد عدة اتصالات من ميرنا ..زقام بالاتصال بها لكنها لم ترد..فعلا لها ذلك فالوقت متاخرا جدا ...طل من شرفة غرفته ..ليجد سمية بجوارها خليل يستذكران دروسها ...ابتسم بسخرية ..ماهذه المدللة التى لا تقوى على المذاكرة بمفردها ...انها فعلا طفلة ...والان سيفتك من هذا الموثق ...فقد توفى والده وجاء أحمد وصحته جيدة ...دون ذلك لا يقوى ان ياخذ فتاة كتلك المسماة سمية ...., كان جالسة بجوارها على الطاولة ..منبهر بمستواها رغم ما حدث ولكم لم يؤثر ذلك فى دراستها ...حاول ان يجعلها تخطئ ولكنها ابت ذلك بل كانت ترد عل اسئلته بسلاسة ...حتما ستحصد المركز الاول بكل سهولة ..."
سمية :ها ايه راى حضرتك ...انفع ...
خليل : الا تنفعى ...ده انتى بعد شوية هتطيرينى من رئاسة القسم
سمية "بخجل " : مش للدرجة يعنى يا عمو ..ده انا على ادى
خليل : يا بنتى ادك مين ...ده انتى ماشاء الله عليكى ..بجد الله اكبر ...ربنا يحرسك ..انا اديتك كام تركاية فى نص الاسئلة ...لكن ولا حسيتى بيها خالص واديتينى انا تركاية احترت فيها ...الله اكبر
سمية : ايه يا عمو لا مش كل ده والله ..ده بس يعنى .المهم ..هو حضرتك كنت بتقول ان المحامى بتاع عمو الله يرحمه هييجى النهاردة ..معلش لو كنت بتدخل...
خليل : ايوة هو طلب ييجى ...وطلب انك تكونى موجودة
سمية "متفاجئة " : انا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خليل : معرفش ...انا كمان مستغرب ...بس يمكن عشان انتى خطيبة ابنه
سمية : بس مش وريثة ...
خليل "وهو ينهض ": يا خبر النهاردة بفلوس بكرا يبأى ببلاش ...لا ده بعد كام ساعة هيكون ببلاش ...اروح اقول لاحمد ...زمانه صحى ..وانتى قومى ريحى شوية
سمية : ماشى ..
"صعدت سمية متجهة لغرفتها استوقفتها غرفة مغلقة طالما التجات اليها وهى غرفة ابيها ..ابت دمعة سميةة الا ان تستقر على وجنتيها ..لم كان ابوها قاسيا عليها هكذا ..لماذا ..كل مرة..يصير هكذا ..منذ الصغر ..يغضب ابوها من شئ ما ..لتجده يقف بوجهها معلنا ومنفسا عن ذلك الغضب بها ...لا ترى احظها العثر ام ماذا ..توجهت لغرفتها ..اخذت دوائها ..استعدت للخلود للنوم ...ولكن فاجئها صوت عدة طرقات على الباب..."
سمية : مين ..؟؟
يوسف "بقلق" : انا يوسف يا سمية ..معلش بس مى عيزاكى وتعبانة ومرضيتش انادى عمو خليل بس...
سمية " فتحت له الباب وقاطعته " : خير انا جاية ...مالها ...؟
يوسف"بارتباك " : معرفش ..صحيت من النوم عمالة تعيط و عمالة ترتعش وعرقانة ...معرفش مالها ..ادخليلها واقفة ليه
سمية "وتوجهت نحو سرير مى ": بسم الله ...مى يا حبيبتى ..انا جمبك ...
مى"بصوت متقطع باكى " : سمية ...سمية..ارقينى ....ارقينى...انا تعبانة ...
سمية : معلش يا باشمهندس..زخليك هنا وانا هنزل اجيب شوية حاجات من تحت
مى : لا ...خليكى ..خليكى .اقر قرآن مبتقريش ليه ..ه هه...اقرى ....
سمية : معلش يا باشمهندس ..انا اسفة ...بس قول لسامية تحت تجيب مياه ساقعة ..وخل ..وخليها تجيب دواــــــــانا حطاه تحت فى الاجزخانة ..
يوسف "بقلق" : ليه هيا مالها ؟؟؟
سمية "بابتسامة مطمئنة ": متقلقش ...بس هى حرارتها مرتفعة بس
يوسف : طيب ..
"جلست سمية بالقرب من مى ..تتلو عليها الرقية الشرعية ..وبعضا من ايات القرىن الكريم ....حتى جاء يوسف بالاغراض ..قامت فتحت له سمية الباب"
سمية : ايه ده طيب سامية مجبتهمش ليه ...معلش تعبتك
يوسف : مش مشكلة
"وشرعت سمية فى وضع الكمادات على جسم مى لتقلل من حرارتها ...وكان يوسف يجلس بالقرب من مى ممسكا بيدها ..يطمئنها بين الحين والآخر..كانت سمية تنظر اليهما بكل حب وود ..تدعو الله ان يحفظ هاذين العاشقين لبعضهما ...جلست سمية بجوار مى ..لكن يوسف ابى ان يتركهما جلس على كرسى بعيد نوعا ما ...ظلا هكذا حوالى ساعتين ...حتى اطمئنت سمية على مى .."
سمية "بصوتت منخفض " : هى الحمد لله حرارتها الحمد لله بات كويسة ..وكمان الدوا هيخليها كوييسة لما تصحى ان شاء الله ..انا هستأذن
يوسف "بامتنان " : بجد متشكر جدا..... مش عارف من غيرك كانت مى عملت ايه ..
سمية : العفو ياباشمهندس ..مى اختى وربنا عالم ...عن اذنك
يوسف : بلاش باشمهندس دى بجد عاملة زى الطربوش ..وبجد تقيلة اوى
سمية " بخجل " : انا معرفش اقول غير كده بجد انا اسفة
يوسف : يا بنتى انتى بتتاسفى كتير ع فكرة وده غلط على الصحة ..بصى حاولى ماشى ؟؟
سمية : ان شاء الله ..عن اذنكم ولو حصل حاجة انا فى اوضتى ..
يوسف : ماشى اتفضلى ...
"توجهت سمية لغرفتها علها تنال قسطا من الراحة ...بالفعل توجهت لغرفتها وما ان رات الفراش حتى استلقت عليه وغرقت بنومها ...., كان يجلس بالصالون هو وزوجته ومها ..."
خليل : يعنى هو عصبى من يومها كده
مها :لا مش للدرجة ى بس بردو..باى عصبى شوية واحنا هناك ..المهم ..ميرفت لسة نايمة ده كله يعنى هى بتتاخر فى النوم للدرجة دى ؟؟؟
أميرة : هى مبتنزلش من الاوضة فوق خالص ..دخلت ليها اكتر من مرة بس بردو ..ربنا يكون فى عونها ...
مها : يارب
خليل : معلش يا ام سمية ...صحى احمد وقوليله ان المحامى جاى ولازم يكون عند خبر بما انه كبير العيلة انا مهمتى لحد هنا خلاص
مها "بعتاب " : لسة بردو زعلان يا دكتور خليل ...والله أحمد بيعزك زى محمود الله يرحمه ويمكن اكتر ...هو بس من عصبيته ..يعنى انت مشوفتش عمل ايه فى سمية
أميرة :هو عمل ايه معاها؟؟؟؟؟؟؟؟
مها : زعقلها وكلمها بطريقة جافة جدا واحرجها قدام دكتور خليل وآسر
أميرة : نعم باشمهندس احمد يعمل كده ؟؟؟
مها :من ضيقه وزعله والله ...انتوا عا رفين ده معندوش معزة سمية ..بس هو دايما كده لما يكون متدايق يطلع ديقه فيها وبعد كده يصالحها ...وهى بأت متعودة على كده ...
خليل "بغموض " : كفاية.. معدش ينفع
أميرة : بتقول حاجة يا حبيبى ؟؟؟
خليل : ها ...سلامتك يا أميرة ...بس بقول صحوا أحمد عشان منتاخرش ...عن اذنكم انا خارج برة ..هتحتاجوا حاجة
أميرة : منتحرمش يا حبيبى ...
"خرج خليل من المنزل متوجها نحو الاراضى الزراعية الت يعشق المرور بينها ....امامها فتوجهت لغرفتها لتوقظ زوجها ...دخلت بهدوء...وجلست على الفراش ..تمسح على رأس زوجها ثم قبلت كتفه ...هزته بهدوء شديد .."
مها "بصوت منخفض " : أحمد ..أحمد ..اصحى .يا حبيبى
أحمد : خير يا مها ...؟
مها : خير ان شاء الله ...المحامى جاى دلوقتى ولازم تكون موجود...
أحمد"وقد اعتدل ليصبح فى وضعية الجلوس " : جا ليه .؟؟
مها : عشان وصية محمود الله يرحمه ...ولازم تكون موجود ..
أحمد "بتأثر " :محمود الله يرحمه ..جه اليوم اللى احضر فيه وصيته ...
مها : يا حبيبى ربنا يرحمه "كل نفس ذائقة الموت "...متعكلش فى نفسك كده صحتك يا أحمد
أحمد "بعصبية خفيفة " : انتواليه مش عايزين تفهموا ....محمود كان كل اللى باقيلى من اهلى ..كنت بعتبره اخويا الصغير وابنى وابويا واهلى ...هو اللى كان باقى من عيلة الفيومى ليا يا مها ..كنت مطمن لوجوده جمبى حت لو كام نقصر معايا مش مشكلة ...المهم انه كان عندى اخ وسند وضهر ....انا اتكسرت بعد موته ...حتى عزاه محضرتهوش ..محمود راح منى من غير مقوله انت اخويا وحبيبى ...راحوا اهلى وعزوتى مع محمود يا مها
مها "بعتاب " : اخص عليك ...يعنى انا والولاد مش اهلك يا احمد ..ده انت ليهم كل حاجة فى الدنيا وميقدروش يعيشوا من غيرك يوم ....دول كانوا هيتجننوا عليك ..عارف سمية كانت يوميا مرات تتصل بيا بالعشرمرات عشان تتطمن عليك بس ......ومالك ورهف وملك .....عيالنا سندنا واهلنا يا احمد....وهم فاكرين انهم ليك كده....انا عارفة انك كنت بتحب محمود الله يرحمه ...بره فى عياله ....خللى بالك منهم ...وحوط عليهم ...نفذ وصيته ليك يهم ....ادعيله ...انا عارفة انك اقوى من كده ..
أحمد "يطبع قبلة خفيف على رأسها " : ربنا يخليكى ليا ..طيب يلا ساعدينى عشان اقوم ...
مها "بنظرة حانية" : بشرط ...
أحمد : انتى زهقتى من اولها ولا ايه ...؟؟
مها : ابدا ..ده انت نور عينى ..بس اعتبر اللى انا هقوله طلب مش شرط ..
أحمد : اعتبريه أمر يا ستى ....خير ؟؟
مها "بابتسامة " : الامر لله ...سمية يا أحمد ..
أحمد "باستغراب " : مالها ....؟؟
مها "بنظرة ذات معنى " :يعنى متعرفش مالها ....عينى فى عينك كده ...؟؟
أحمد "بنفاذ صبر " : طيب خلاص هراضيها...روحى ناديهالى ..
مها : لا ..راضيها ادام خطيبها وخليل .
أحمد : انا مش شايف ان اللى حصل يستدعى ده ..
مها : لا مع سمية يستدعى ...عشان خاطرى ...والله البنت من وقتها وهى نايمة ..انت عارفها اكتر منى ..عشان خاطرى ..
أحمد : طيب يا مها ...ربنا يسهل
مها " بابتسامة " : ربنا يخليك لينا ...وكمان حاجة ..
أحمد : خليل صح ..؟؟حاضر يا مها والله هراضيهم ...
مها "بخجل " : ربنا يخليلى قلبك الكبير ده ويخليك ليا ..
"اتى اتصال لخليل من المحامى ...فاخبره ان احمد يوجد بالمنزل ...وانه ينتظره . قضى خليل بعضا من الوقت خارجاثم عاد الى المنزل.., خرج ليجد يوسف يحتسى فنجانا من القهوة ..ويقرا الجرائد ...توجه اليه بكرسيه المتحرك ...تفاجأ يوسف به وبوضعه الجديد "
أحمد : اهلا اهلا يا يوسف ...ازيك ..
يوسف " مندهشا " : عمو احمد ؟؟؟؟ حضرتك مبتمشيش ...؟اقصد حمدلله على السلامةيعنى ....
أحمد "بابتسامة " : هون على نفسك هون يا بنى ..اقعد بس .
يوسف : الف سلام على حضرتك والله انا معرفش .ان حضرتك تعبان ...البقاء لله
أحمد : البقاء والوام لله مفيش مشكلة محدش يعرف اساسا ..المهم ايه اخبار مى هى كويسة ...؟
يوسف " اومأ برأسه بحزن " : لا والله يا عمو من يوم الوفاة وه كل يوم بحال حتى سمية ايتها دوا الصبح ..واهى نايمة من وقتها ..ربنا يكون فى عونها..
أجمد : ان شاء الله هتكون كويسة متقلقش ..
يوسف "باحراج " : معلش تقلنا عليك يا عمو بس ...
أحمد "مقاطعا " : عيب تقول كده...ده بيتك وبيت مراتك يا يوسف ..مفيش حد بيتقل فى بيته ولا انا غلطان ...متقولش الكلام ده تانى..المهم ..آسر فين...سايبك قاعد لوحدك كده .
آسر : السلام عليكم
أحمد : وعليك السلام...خير كنت فين
آسر : كنت قاعد مع ماما شوية ..حالتها صعبة من يوم الوفاة
أحمد : خليك جمبها ..ربنا يخليهالك ويطلعها من الازمة دى على خير ..المهم المحامى جاى عشان الوصية جاهز ؟؟
آسر :انا معرفش ايه لازمتها مدام كل حاجة هتمشى بالشرع والقانون ..
أحمد :لا الوصية مهمة جدا ..حتى اننا مطالبين بيها شرعا ..
"كانت سميةنائمة بعمق حتى اتتها رؤيا عجيبة ....نهضت سمية مخضوضة من نومها ...تلت المعوذتين ..ثم قامت وتوضات ثم صلت العصر..وجلست بغرفتها تقرأ...حتى اتتها والدتها ..طرقت عدة طرقات ثم فتحت الباب "
مها "بابتسامة " : ممكن ادخل ...
سمية : اكيد تعالى اتفضلى ..
مها " وجلست بجوار ابنتها على السرير " : ايه اللى انتى بتقريه ده ...
سمية : ده كتاب رسائل فان جوخ
مها : الرسام التشكيلى ؟؟؟
سمية : ايوة الفنان الكئيب ...هههههه
مها : وايه اللى مخليكى تقريها ..احنا ناقصين كآبة ...
سمية : انتى عارفة يا ماما ..فان جوخ ده طفولته كانت كئيبة لرجة انهم قالوا عليه مريض نفسى قطع حته من ودنه وبعد كده انتحر ...
مها : احنا ناقصين يا بنتى كآبة.....مالها يعنى الوسادة الخالية .لاحسان عبد القدوس ...طيب احكيلى محتوى الكتاب يمكن اعذرك هههههههه
سمية : يا ستى هقولك قصة من الكتاب ...فان جوخ بعت لاخوه فى يوم رسالة يقوله انه بيحي واحدة اسمها جيت وهى مش حاسة بيه ..فضل حا ايده على الشمع يمكن تحس بيه وتحبه لكن ايده اتحرقت وهى زى ماهى كملت حياتها مع واحد تانى ..فضل عايش حياته فى اطار مأساوى بس ابدع لوح غاية فى الجمال والمشاعر ...مات وهو عنده 7 سنة بس ..يعنى الابداع والمشاعر دى كلها طلعت من واحد عنده اقل من 37 سنة ..محدش عرف قيمة لوحه وفنه غير بعد ممات بسنين كتيرة يعنى ...
مها : بس مش شرط الانسان يكون كئيب عان يكون ناجح ..ولا يدفن نفسه ...
سمية : بس لازم الانسان يضحى بحاجات عشان يلاقى حاجات تانية مهمة
مها : بس يا ترى الحاجات اللى ضحى بيها دى تستاهل انه يضحى بيها ...
سمية : اوقات يا ماما قدام اختبار معين كل حاجة بتتساوى بعدها الانسان يُجبر على حاجة ..فمتفرقش بعد كده ...
مها : مالك يا سمية ...؟؟؟ فيكى ايه ...فضفضى ....
سمية "بتنهيدة " : ولا حاجة يا ماما بس اليومين اللى فاتوا كانوا صعبين اوى .الحمد لله ....
مها : اعذرى بابا يا سمسمة ...انتى عارف اعصابه وكمان موضوع رجله ..
سمية "مقاطعة " : مفيش مشكلة ...المهم كنت عايزة اكلم حضرتك فى موضوع
مها " باهتمام " : خيييير.....؟؟؟
سمية :خطوبتى يا ماما ...
مها : مالها ...آسر دايقك فى حاجة ؟؟
سمية : لا ....بس ....
مها " مقاطعة " : بس ايه ؟؟؟
سمية : انا مش مرتاحة للموضووع يا ماما
مها : نعم ؟؟؟ ازاى يعنى ...الولد كويس ومحترم ..وراكز ...ودكتور فى الجامعة عايزة ايه تانى
سمية : يا ماما مش عايزة حاجة ...انا عايزة اكون مرتاحة ..انا حاسة اننا مش مناسبين لبعض ..هو من عالم وانا من عالم تانى ..هو له طريقة وانا ليا طريقة ...
مها : ماهو طريقتك والعالم بتاعك ده لا يمكن تلاقى حد زيك فيه ...سمية بابا بجد تعبان متفتحيش الموضوع ده قدامه دلوقتى ...نتكلم فى الموضوع ده بعدين مش وقته يا حبيبتى ...ماشى ؟؟
سمية "بخيبة أمل " : مااشى ..
"طرق الباب عدة طرقات لتدخل سامية ..."
مها : خير يا سامية ....؟؟
سامية : باشمهندس أحمد فى المكتب ومعاه دكتور آسر وميرفت هانم والمحامى ..وطلب دكتورة سمية تنزلهم
مها : سمية ؟؟؟ليه ...طيب طيب روحى يا سامية ثوانى وسمية هتنزل ...
سمية : طيب انا هنزل عن اذنك يا ماما ..
مها : تنزلى بلبسك ده ....؟؟
سمية : ماله لبسى ...احنا فى ميت
مها : سمية البسى حاجة غير عباية ست الحاجة دى..البسى اى حاجة غامفة
سمية "بتململ": يا ماما مش وقته ..
مها "بعند " : لا وقته..اتفضلى البسى الطقم ده ...
سمية : يا ماما مينفعش ..
مها : لا ينفع ..مفيش نزول غير لما تغيرى اتفضلى ..
"ابدلت سمية ثيابها على مضض ولكن ارتدت طرحة ذات لون كحلى اعلى تلك المنقوشة ..غضبت امها قليل ,,ولكن دعتها تنزل ...كانت سمية رقيقة جدا وراقية فى ملابسها تلك ..طرقت باب المكتب عدة طرقات اذن لها أحمد بالدخول ..دخلت سمية ناظرة فى الارض ثم امرها ابوها بالجلوس بجواره ..."
أحمد : تعالى هنا جمبى يا سمسمة ...ها يا استاذا حامد هتبدى الوصية ولا لا ...
ميرفت : بس اللى اعرفه ان الورثة بس هم اللى بيحضروا الوصية مش القرايب والحبايب
آسر "قبض على يد أمه " : بس عمو أحمد مش غريب يا ماما وبابا طلب كده
ميرفت"بتعجب " : طلب احمد وسمية يحضروا ..؟؟؟؟ يعنى كمان هيظلم ولادى فى حقوقهم ونصيبهم وهو عايش وهو ميت بسببكم
أحمد "بلهجة صارمة " : ميرفت كفاية الاسلوب ده ...انا خارج ..
سمية " باحراج شديد" : انا اسفة يا استاذ حامد ..بس مقدرش احضر الوصية ...عن اذننكم ...
حامد " المحامى " : استاذ احمد حضرتك براحتك لو مش عايز تحضر لكن دكتورة سمية لازم تحضر الوصية مش هتتفتح غير بوجودها ...
آسر : اتفضلوا يا عمو رايحين فين بس معلش ماما اعصابها تعبانة ..اتفضل يااستاذ حامد ...
"اخذ حامد يتلو نص الوصية وكان فيها عبارات اعتذار لاحمد وعبارات عتاب وحب لابنه وبنته وزوجته ..اعطى محمود كل ذى حق حقه حتى جاء موعد حصة آسر ....وكانت الصدمة .."
[
COLOR="DarkRe"]
آسر "بصدمة ": يعنى بابا كتب نص نصيبى نقدا لسمية كمهر ليها ...
حامد : ايوة وده ظرف ليك ..اتفضل اقراه ...
آسر : طيب
أحمد : بس انا مش عايز المهر ده لبنتى
ميرفت : مش انا قولت هيظلم ولادى عشانكم..
سمية "بدموع بسيطة " : انا مش عايزة حاجة منكم ولا مهر ولا حاجة ..واتفضلوا الدبلة اهه ...[/color]
"وركضت سمية مسرعة للخارج توجهت لمزرعة الخيول...ذهبت لصديقتها التى تحكى لها المها ....,اما آسر كان فى حالة من الصدمة والتعجب والضيق والغضب ..لا يدرى ..."
أحمد :انا هخرج عن اذنكم كملوا الوصية ..وانا مش هظلم ولادك يا ميرفت هانم متقلقيش ..
حامد :الظرف ده لسمية يا باشمهندس ياريت هى اللى تاخده وتقراه ..محمود وصانى بكده
أحمد : طيب يا حامد ..عن اذنك يا آسر
آسر : اتفضل يا عمى ...ياترى يا استاذ حامد فى مفاجآت تانية ولا لا ...؟؟
حامد : افتح الظرف يا دكتور واقراه وهتعرف كل حاجة ...
"فتح آسر الظرف ليجد المفاجأة الكبرى ..نصيبه كله باسم سمية ..حتى انه يوجد منزل بامريكا نفس الولاية ..وهذا ايضا باسمها ..وارصدة البنك وكل شئ ...حتى يمر على زواجهم سنة كاملة وتعيش معه فى امريكا ..وتكون مرافقة له اينما ذهب خلال هذه السنة ..فيتحول نصيبه اليه كاملا وكل شئ يرجع الى وضعه..وهذا لا يعرفه سمية او اى احد سوى المحامى ....وان الذى كتب مهرا لسمية ..هذا هو مهرها دون تدخل فى نصيب آسر ...ولا احد يدرى عن ذلك "
آسر " بعصبية شديدة " : ايه اللى مكتوب ده ....؟؟؟؟؟؟ بابا لا يمكن يعمل كده اكيد فى حاجةة غلط
حامد : لا مفيش حاجة غلط ودى وصية متوثقة وغير كده دى امضته لو كنتش غلطان
مى : فى ايه يا آسر ؟؟؟
آسر " بغضب شديد " : ولا حاجة ..مستقبلى راح خلاص للاسف ...ربنا يسامحك يابابا ..ليه تعمل كده ليه
ميرفت " بقلق " : فى ايه يا آسر
سر : ولا حاجة ...المهم كمل يا استاذ حامد ...
حامد : لا ..مفيش انا كده خلصت مهمتى ..عن اذنكم
"خرج المحامى ليجد أحمد ,,سلم عليه واستاذن ليذهب ولكن احمد اصر عليه ليتناول واجب الضيافة ...خرج آسر من غرفته مسرعا نحو غرفته وهو فى قمة غضبه ..اتصل بيوسف ...كان يوسف فى مزرعة الخيل مصاحبا لخليل ..لكنهم لا يعلمون بوجود سمية ...فجأة اتاهاتصال من آسر "
آسر "بعصبية " انت فين ؟؟
يوسف : اعوذ بالله ..انا مع دكتور فى مزرعة الخيل خير ...
آسر : ابعد عنه شوية ...
يوسف : حاضر ...
" استأذن يوسف من خليل و ترجل قليلا حتى كان بجوار الاسطبل حيث توجد سمية بجوار مهرتها ....دون ان يدرى "
يوسف : خير يا بنى مالك
آسر : الحقنى يا يوسف ...بابا كتب نصيبى كله لسمية وشرط انه يرجعلى انى اتجوزها لمدة سنة ...وكمان ايه كل حاجة ملكى بأت ليها ..بيت امريكا والرصيد فى البنك وكل حاجة وكمان محدش يعرف ...وكمان ايه اوهمهم بانه كتب نص نصيبى ليها كمهر وفى الواقع هو مهر مش نصيبى ....حلاص انا مستقبلى ضاع
يوسف "متفاجئا" : ثوانى ..انا مش فاهم حاجة ...يعنى دلوقتى كل حاجة ليك مكتوبة باسم سمية..وهى تعرف ان نص نصيبك مهر لكن هو كله ..ولازم تتجوزها لمدة سنة عشان تاخد حقك ....مش فااااااااااااااااااهم
آسر : ايوة بالضبط كده ..عشان اخد ميراثى واكمل مستقبلى لازم اتنيل اتجوزها وكمان ايه خدها معايا امريكا اعيش معايا ..زليه بابا يغصبها عليا حتى بعد ميموت ليه يدفننى بالحياة ...ليه مضطر انه يعاقبنى بيها ليه
يوسف: استعيذ بالله من الشيطان يا آسر ..وبعدين والله سمية كويسة وجميلة جدا من جواها ...صدقنى ممكن تكون فرصة كويسة انك تلاقى زوجة كويسة ليك
آسر : يا سيدى انا مبحبهاش الحب مش بالعافية ولا الجواز ..انا كنت ناوى انهى الموضوع ..لكن للاسف
يوسف : تنهى موضوع ايه بس ..اهدى كده وبطل العند بتاعك ده ..ياسيدى على اسوأ الظروف اتجوزها وهى سنة والل تفاهمتوا كملوا حياتكم ..متفاهمتوش كل واحد يروح لحاله ...سايس امورك
آسر : طيب انا هقفل لان عمو احمد باعتلى عن اذنك ...
يوسف : طيب ماشى انا دقايق وجاى ..سلام ..
"كانت جالسة تمسح علستها على رأس فرستها فلة ...كانت رقيقة وهادئة مثل صديقتها ..كان لونها ابيض كالثلج ..من سلالة مميزة فى الخيل العربى الاصيل ...كانت تحكى لها عما حدث معها ..ولكن استوقفها حديث يوسف ..فاجئها ...ظلت تستمع له ..مع كل كلمة تنهمر شلالات الؤلؤ على وجنتيها ...انهى يوسف حديثه ومشى ..جلست سمية ..تفكر ماذا تفعل ...الهذا الحد يبغضها آسر ...هل جمالها المتواضع هو السبب ونظام حياتها ....ام ماذا ...الهذه الدرجة يفكر الناس بالجمال الخارجى والملابس....ربما لم يحبها خطيبها الاول لذلك السبب ..ربما لم تقابل حبا لها السبب ترى ماشكل التى يحبها تلك ...ما مواصفتها التى جعلت قلبه أسيرا لهذه الدرجة ......جلست سمية تبكى ...حتى ملت البكاء ..ملت ان تكون مفعول به ...تعبت ...متى ستقول لا ...متى ستقول انا اريد ...متى ....اذن المغرب ...انتبهت سمية لتأخر الوقت ...قامت ودعت صديقتها التى اطلقت حمحمات مودعة لها لتواسيها ..ابتسمت سمية لها وخرجت ...., نزل ليلبى نداء عمه..وفى قرارة نفسه شيئا .. ..."
آسر : خير يا عمو
أحمد : خير با بنى ..بص يا آسر ربنا ميرضاش بالظلم ولو قبلت مهر سمية ده ابقى ظالم ..بص يابنى نصيبك هتاخده كامل متدايقش ..ومتزعلش من رد فعل سمية ...انا اسف
آسر : متقولش كده يا عمو ..حضرتك ملكش ذنب ..انا اللى مفروض اعتذر عن كلام ماما ..بالنسبة لسمية ياريت بس حضرتك تحاول تهديها انا اسف على اللى حصل ..
أحمد : مفيش مشكلة ...انا عارف بنتى شوية وهتروق ...بس راضيها انت كمان بكلمتين ..
آسر "مبتسما " : حاضر ...
"فى هذه الاثناء دخل خليل بصحبته يوسف ...رحببهما أحمد ..."
أحمد : ايه يا عم خليل مليت من الراجب العجوز ورحت تتسامر مع الشباب ولا ايه
خليل : لا والله بس حبيت اريح ناس واخليهم براحتهم
أحمد : اخص عليك يا راجل ده انت الدوا بتاعنا ...بس بنحبه ..تعالى .اقعد معانا ....الله امال فين سمية هى مكنتش معاك ..
خليل : لا ..انا برة من الصبح ..يوسف قابلنى واتمشينا شوية ..لكن مشوفتش سمية ..مش كانت المفروض معاكم ومع المحامى ...
أحمد "بقلق " : بس هى خرجت قبلنا بشوية وطلعت ..سالت عليها ملقتهاش قالولى انها خرجت ..افتكرتها خرجت معاك ..ز
خليل : متتقلقش ..هتكون فى الجنينة برة ...اتصل بيها طيب
أحمد : الموبايل بتاعها هنا ....وبعدين العشا قربت تدن ..انا خايف عليها عمرها متاخرت برة
خليل : هى فى بلد غريبة ..دى بلدها ...الناس كلها عارفاها هنا .متقلقش
أحمد "بقلق " : صليتوا المغرب ..؟؟
خليل : ايوة انا ويوسف صلينا فى المسجداللى جمبكم
آسر " محسسنى انها طفلة ...ياربى انا هتجوز واحدة ملهاش فى اى حاجة ..هتجوز واحدة فلاحة ..دى اخرة آسر الفيومى ..." :يوسف تعالى معايا عايزك .... عن اذنكم
"ماهى الا دقائق حتى قدمت سمية لتجد خليل بجوار ابيها وعلى وجههم علامات القلق ..دخلت عليهم ةالقت التحية .."
أحمد "بقلق " :كنتى فين لحد دلوقتى ؟؟؟
سمية "بارتباك " : كنت فى مزرعة الخيل ..مع فلة فى الاسطبل
أحمد "بعصبية خفيفة " : يعنى يتحرق دمنا من القلق عليكى وانتى مع الخيل مبسوطة ولا على بالك...فى حاجة اسمها موبايل مخدتيهوش ليه
خليل : اهدى يا احمد ..
سمية : انا اسفة انى قلقتكم عليا وتانى مرة هاخد الموبايل ..عن اذنكم
أحمد : سمية استنى ..
سمية : نعم يا بابا ..عملت حاجة تانية ..
أحمد "بنبرة هادئة قليلا " : تعالى قربى ..
سمية " جالسة بجوار والدها " :ده ظرف من عمك محمود ليكى .. انااسف يا سمية .زعارف شديت عليكى النهاردة ..اعرينى والله اللى بيحصل ده مش قادر استوعبه ..لحد دلوقتى ..استحملينى يابنتى
سمية "وهى تقبل رأس والدها ويده " :متتاسفش ابدا يا بابا ولا يهمك..انا قولت لحضرتك قبل كده انا ملك ليك يابابا ..اعمل اللى انت عايزه ...ربنا يقويك يا بابا عن اذنك ..
"خرجت سمية توجهت لغرفتها اثناء صعودها اصطدمت بعمرو..دون انتباه ..."
عمرو : واو ايه الشياكة دى ...بس حاطة برفيوم من عند فلة ولا ايه ههههه
سمية : ايوة كنت عندها ....قلقت انت كمان
عمرو "باهتمام " : سمية ..مالك ..انتى بتعيطى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سمية "تمسح دموعها ": لا لا بس عينى انطرفت ..ملك كويسة ؟؟
عمرو : نايمة 24 ساعة فى الاوض ..قال ايه انا حامل ...وخلاص كلها شهرين وهولد سيبنى فى حالى ..
سمية :هههه معلش هى متدلعة شوية .. عرفتوا بنت ولا ولد
عمرو : لا طبعا ..البيبى طالع دماغة ناشفة ودلوع لمامته مش الدكتور معرفش يشوف حاجة
سمية : خليها مفاجئة ليكم احسن ...ربنا يرزقكم بذرية صالحة وسليمة ..عن اذنك يا عمرو
عمرو : مش هتتفرجى على سرى للغاية ..انا جبت حلقات الجمرة الخبيثة انتى كنتى عيزاها ..تعالى نتفرج عليها مع بعض
سمية : لا مش وقته معلش .. بجد مصعة وعايزة انام
عمرو " وهو يربت هلى كتفها " : افتكرى كلمتى لو احتجتى حاجة انا موجود
سمية "بابتسامة " : اكيد.. عن اذنك
"صعدت سمية لغرفتها ...ابدلت ثيابها ..ثم صلت المغرب ...جلست امام المرآة ...خلعت نظارتها..جلست تتامل بوجهها ...انها ليست قبيحة ..انها جميلة ولكن بسيطة ..اسدلت شعرها على ظهرها ...وجلست تمشطه ....انتهت سمية ثم توجهت لسريرها ..قرأت ظرف محمود لتجد به يوصيها بزواجها من آسر وان تتحمله معها وتظل بجانبه ..فهو شخص جميل بداخله يريد من يعينه فقط ..جلست قليلاتفكر فى كلام عمها حتى نامت ..., بينما فى غرفته جلس هو وصديقه والقى بقذيفة هاون من انوع المدمر بوجهه ..."
يوسف "متفاجئا " :نعم يا اخويا ..؟؟؟ انت بتقول ايه ....
آسر : وطى صوتك هتودينا فى داهية ...
يوسف : ما انت روحت خلاص واللى كان كان ...يادى وقعتك السودا ..انت ازاى تتهبب على عينك تعمل كده
آسر : متحترم نفسك ايه اتهبب دى
يوسف"بعصبية خفيفة " : هو انت لسة شوفت حاجة دول لما يعرفوا هيودوك ورا الشمس انت بجد اتهبلت لما عملت كده
آسر :ولا ..قولى اعمل ايه ..
يوسف : يعن تروح تتجوزمن بنت الدكتور بتاعك وتحط مستقبلك فى ايده ..وده نتيجة عندك طبعا ...وكمان تيجى يجبرك ابوك انك تتجوز بنت عمك وكمان تاخدها هناك ...يعنى تكون زوج الاثنين معا ..يعنى ...الحاج متولى على 2...قصة تتعمل فيلم ..حلها انت يا بابا انا انسااانى
آسر : هو الواحد لما يطلبك ميلاقيش حاجة ابدا ..ياشيخ اوووووووف
يوسف : آسر ..انت اللى حطيت نفسك فى المعادلة دى .حلها انت ..بس هقولك حاجة ...متظلمش بنت عمك معاك ...على الاقل عشان خاطر عمك
آسر : انا مش عارف دى هتكون مراتى ادام الناس ازاى ..هيقولى عليا ساحب عيلة فى ايدى ولا جايب واحدة فلاحة معايا .
يوسف : بص انا مش هرد عليك ..لانك باين متعرفهاش ....لكن من طريقتك دى والله متستاهلها والله يا آسر ..وبكرة تعرف ..
آسر "يحرك يدة لا مباليا " : ياشيخ ..
يوسف : ولا شيخ ولا بتاع ..انا رايح لمى اططمن عليها ...سلام
آسر : سلام
"مرت ايام عليهم على هذا الوضع ...حتى جاء يوم ..كانوا يجلسون جميعا فى الحديقة ..."
أحمد : هو الشغل مين ماسكه هناك يا آسر
آسر : مدير الادارة استاذ شكرى تقريبا ..
أحمد : طيب انت مش هتمسكه ولا مش ناوى
آسر : لا انا ناوى اسافر عشان الرسالة يا عمو ..مش عارفلها ملامح كل ماييجى معاهدا تتاجل ..يلا خير
مالك : يعنى هتسافر قريب على كده..
آسر : ايوة ان شاء الله اطمن على ماما ومى وامشى على طول ...لانى مستعجل .
أحمد : طيب يا بنى ربنا يعينك ...وانتى امتحاناتك امتى يا سمية ...
سمية : كمان اسبوع يا بابا ان شاء الله
أحمد : شدى حيلك ...عايزين تقدير
خليل :متقلقش يا ابوحميد ..
أحمد : طيب ماشى ربنا يستر
آسر : عمو أحمد كنت عايز اطلب من حضرتك طلب بس ياريت تتفهمه
أحمد : اؤمر يا ابن الغالى ...
آسر : كنت عايز نكتب الكتاب يعنى ونسافر على طول حضرتك عارف الظروف اللى احنا فيها ..مينفعش نعمل فرح .
أحمد "متفاجئا " : يعنى ايه مش فاهم ...
آسر : يعنى نتجوز خلال الايام الجاية ونسافر ..انا هتاخر فى امريكا ..ومش ضامن ارجع بعد سنة او سنتين حتى...ومينفعش ..نفضل مخطوبين سنين ..انا جاهز الحمد لله مش لسة بكون نفسى عشان نفضل سنين ...
أحمد : طيب خلينى افكر ..واقولك
"كانت سمية تتابع الحديث بتعجب شديد وقلق ايضا ....نظرت لامها ..التى بادلتها نفس النظرة ..ثم نظرت لميرفت لتجدها غاضبة ..استئذنت سمية بحجة المذاكرة ...ثثم صعدت ..جلست دقائق حتى اتتها والدتها صحبة أميرة "
أميرة : خير مال العروسة متدايقة ليه ؟؟؟
سمية : والله يا طنط مش حمل تريقة
مها : تريقة ايه ..دى انتى هتخلصى امتحاناتك من هنا وتتجوزى من هنا كلها شهر او شهر ونص بالكتير ..
سمية : انتى ليه مش عايزة تفهمينى يا ماما ..
مها : افهمك فى يا حبيبتى بس ..
سمية : ولا حاجة ...
أميرة : اضحكى بأى دول العرايس بيكون وشهم ولا القمر من فرحتهم
سمية : دول البنات القمر فعلا ...
مها : يا سلام وانا بنتى ست البنات ...دى تقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك
سمية "بنظرة سخرية " : صح وكمان تروح تسلم ع الشمس ..
أميرة : انت عارفة لو كان عندى ولد والله مكنت هسيبك ..بس يا خسارة حظ آسر ..للاسف ميرفت دعت له ههههههههه
سمية : ليه متقوليش دعت عليه ...كان يستحق واحدة احسن منى واجمل منى تليق بيه
مها : ليه يا حبيبتى بتقولى كده ..ده انتى الف من يتمناكى يا سمية
سمية : ماما عايزة انام بعد اذنكم ..سيبونى لو سمحتم ...
"خرجت مها بصحبة أميرة ثم توجهت لغرفة الصالون .."
مها : معرفش مالها يا أميرة البنت ليه بتقول كده ..
أميرة : يا مها ده طبيعى مع سمية انتى مش شايفة البناتاللى فى عيلتها عاملين ازاى ..يعنى ماشاء الله كل واحدة مه زوجها اللى بيحبها بجد والكل بيحس بكده وكمان كل واحدة فيهم عرفت تخليه يحبها ازاى ..اما آسر للاسف متحسيش انه بيحبها ولا هيموت عليها زى عمرو او يوسف مع زوجاتهم ..
مها : طيب اعمل معاها ايه يا أميرة .. ..احيانا بلوم نفسى انى ربتها كده ..
أميرة : هى فعلا غلتطتك ....من يومك وانتى بتقوليها البنت المحترمة تعمل كده ..متعمليش كده يا سمية ..ملكيش دعوة بالبنات يا سمية ..عملتيها فى قالب معررفتش تطلع منه
مها : انا كنت فاكرة انى بحافظظ عليها ..كنت فاكرة انها لما تكبر هتتغير زى البنات لما بيتغيروا ويجارواالحياة..بس هى فضلت زى ماهى ...والله يا اميرة كان نفسى تجيلى فى يوم تقولى يا ماما فلان قاللى انا بحبك ..اوا انا حبيت حد ...تصدقى ..ملك من وهى صغيرة كانت معاكسات من ولاد الجيران والمدرسة لحد مفتحت عينها على عمرو ..وعمرو حبها ...بس سمية ..ابددا ..كانت تيجى تفضلل تضحك على وااحد دايقها فى الشارع بسبب شكل نضارتها ..وتقولى ناس جاهلة متعرفش انى بعد كده هكون دكتورة ...كنت بفرح انها مبتخدش فى بالها ...ولا كانت بتنبها لما حد يقارن بينها وبين ملك فى الشل..كنت بحاول اعوض كده ...لكن للاسف اللى بشوفه فى عيون سمية الايام دى اكدلى ان انا كنت غلطانة لما عرفت انهامبتهتمش
أميرة : آسر خلاها تهتم يا مها ...
مها : اعمل ايه طيب ..
أميرة : متقليش خليها بس لما تروح القاهرة تعالى معاها واحنا هنظبطها خللى الموضوع ده عليا ...ماشى
مها " بامتنان " : ماشى
"وافق أحمد على طلب آسر ..ومرت الايام وكانت العلاقة متوترة بين آسر وميرنا ..نادرا ما ترد علي هاتفه فقد ادمنت الكحول مرة اخرى ..اما جورج فتقاعد ونقل موضوع رسالة آسر لدكتور آخر ...صدم اسر من هذا الخبر ..حيث انه من المحتمل ان يعيد جهد السنين هذا مرة أخرى ....اما سمية فبدأت اختباراتها ,,كانت تجتاز كل اختبار بنجاح كان خليل يسعد بها كثيرا ...كانت هذه الايام لا تخلو من مضايقات ميريهان المتكررة لها ...قدمت اليها مها فى نهاية الاسبوع الاول من امتحاناتها ....واتفقت هى واميرة على شئ ...."
مها : يلا يا سمية ...اتاخرنا
سمية : اناعندى مذاكرة هتودونى فين ؟؟؟؟
أميرة : عندك امتحان يا عينى يا حرام ....كلها كام ساعة ونرجع بس فى قوانين ...مفيش اعتراض على اللى نقوله
سمية : ليه هتعملوا فيا ايه ....انا زهقت
مها : ههههههههههه ولا حاجة يلا بس
"اخذت أميرة مها وسمية ثم توجهن الى مركز تجميل معروف ..ابت سمية الدخول الى انها دخلت رغما عنها باخر الامر ....قضت عدة ساعات تحت ايادى تعبث بها ..كانت توشك على الصراخ .
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سيندريلا
الصراخ .اتركووووووووووونى ...ولكن وجود امها واميرة اجبرها على السكوت ..قضت معظم اليةم تخرج من قسم لتدخل آخر ...حتى جاء موعد الشعر ..."
سمية : اقص شعرى لا لا
مها : يا حبيبتى هنعمله دجريديه .
سمية : يا ماما .لا ..افرض مطولش تانى
أميرة : ليه ..ان شاء الله هيطول ..ده هيكون جميل عليكى يا سمسمة
سمية : عشان خاطرى مش عايزة اقصه الاهو
مها : طيب نعملك خصل لونها كستنائى ايه رأيك
سمية : لا يا ماما مش عايزة اغير فيه حاجةا ...اى حاجة غير شعرى
مها " بنفاذ صبر " : طيب
"ثم توجهوا بعد ذلك لمحلات ملابس شهيرة للبس المحجبات التركى ..اشترت مها عدة موديلات كانت غاية فى لاجمال ةالرقة والانوثة ...كانت سمية لا توافق عليها لكن مها واميرة ابوا ان يستمعا لها ...توجهوا بعد ذلك لمركز العيون المتخصص..لتسويا لها عدسات لاصقة ...., انقضى اليوم ثم توجهوا الى المنزل ..كانت مها سعيدة بالتغير الذى طرأ على ابنتها هكذا ستضح رقتها ويتضح جمالها الههادئ الذى كانت تخفيه النظارة وموديلات ملابسها ....دخلن المنزل يحملن الكثير من الاشياء............"
أميرة : هدى ..نغم ..تعالوا شيلوا الحاجات دى ...اه يانى
مها : تعبت من اللف بجد ..اه يا رجلى يانى ...عجزنا يا اميرة
خليل : لا حبيبتى عمرها متعجز ...ابدا ..امال فين سمية
مها : طالعة ورانا ...
"دخلت سمية غاضبة ..لم تنتبه لوجود خليل.."
سمية : بجد انا استاهل انى سمعت كلامكم وخرجت ...
مها / أميرة : ههههههههههه
خليل "متفاجئا " : سمية ..................
سمية " باحراج شديد " : احم احم ..ايوة ..نعم ..عن اذنكم ..
خليل ك اذن مين تعالى هنا
سمية "واحمرت وجنتيها من الخجل " : نعم
خليل : ايه الحلاوة دى ..والله برافوا عليكم...كده بأت عروسة بجد
سمية "بخجل شديد " : عن اذنكم
"ركضت سمية لغرفتها.."
أميرة : احرجتها يا خليل حرام ..
خليل : يا شيخة دى بنتى ..بس استنى بس ..بس وتغيير فعلا
مها : يعنى كويس ولا وحش
خليل : وحش ايه ...ده راااااائع ......كده فعلا تحسى انها بنوتة مش ست الحاجة ..ههههههه بجد والله طالعة قمر ..احسن حاجة انها طبيعية من غير دهانات الحيطان ههههههه
أميرة : اتعشيت
خليل : اكيد سبقتكم ..الساعة 12 هفضل مستنى يعنى ..
مها : طيب انا هطلع لها ..لانى مسافرة بكرة عن اذنكم
خليل : اذنك معاكى اتفضلى
أميرة : مها متتقليش العيار عليها كفاية كده النهاردة هههههههههههه
مها : ههههه حاضر ..
...............................................
"صعدت سمية الى غرفتها ثم اشعلت انوارها ..جلست على مرسى امام مرآتها تتلمس وجهها وتتلمس عيونها ..انها لم تتغير ..ولكن عينيها .لم تتوقع انها بهذا الجمال من قبل ...شاهدت ملابسها ..كم كانت تتوق الى هذا التغيير منذ زمن ....دخلت عليها والدتها مبتسمة ..."
مها "مازحة ": انتى زعلانة عشان قلعتى النضارة ؟؟؟؟
سمية "مبتسمة " : لا ..ماا انا هلبسها فى البيت ...
مها : يعنى مبسوطة من اللى حصل ..
سمية : عايزة الحق يا ماما ؟؟؟
مها :قولى ..
سمية : من اول مدخلت الجامعة وانتوا بتقولولى خليكى زى البنات اعملى زى ملك اختك ..البسى كويس ..غيرى نفسك ..انا كنت برد عليكوا برد جاف واقلكم انا كده ومش هتغير ...برغم ان انا عارفة ان سمية من جواهاا عمرها ماهتتغير كل اللى هيحصل ان المنظر الخارجى هيتغير وبردوا هيفضل يعبر عن جواها الحقيقى ...بس مكنتش عارفة اعمل كده ازاى ..يمكن كنت مكسوفة من نفسى او منكم معرفش ....انا اتغيرت من برة بس مغضبتش ربنا ..محطتش مكياج ولا عملت حواجبى عشان احلو ...دى اكتر حاجة ريحتنى فى الموضوع اللى حصل ده ...وبس كدهون
مها "بنظرات حانية " : يااااااااااااااااه يا سمية ..انتى حلوة فى كل وقت وكنتى ومازالتى قمرى اللى بينور قلبى يا نور قلبى وروحى ...ده احنا بس عملنا كام ماسك وشلنا النضارة ...بس..
سمية : يعنى محدش هيتقريا عليا لما يشوفنى كده ....؟؟؟؟
مها "بنصف عين ": مين ده ....ده لما يشوفك هيطير من الفرحة ..
سمية : قصدك ايه ؟؟
مها : آسر ..هيكون مين ...المهم انا هنام دلوقتى عشان هسافر الصبح ..مينفعش اتاخر على بابا...
سمية "بحزن " :ماشى يا ماما ...تصبحى على خير ..بس نامى هنا معايا
مها : ماشى يا حبيبتى .
"نامت سمية با حضان والدتها ولكن اخذت تفكر به ..هل ستعجبه هيئتها ..هل سيحرك قلبه ساكنا ...هل ستنتبه مشاعره لها ...ام ان حبه للاخرى سيعميه ..ام حبه للاخرى صادقا ...ماذا ستفعل هى بالفعل احبته ..حنانه به قسوة تغلفه ..لا تدرى ما سببها ولكن تراه فارسا كم حلمت به كثيرا ...تدرى انها لن تستطيع الزواج به وانها لن تنعم بحياة ابدية معه ..ولكن يكفيها نظرة حانية من عينية ..او نبضة محبة من قلبه ...يكفيها ان يشعرها بالاهتمام ...او بالاعجاب ..يكفيها ان تشعر بانها ذات مكانة بقلبه ايا كانت هذه المكانة ...نامت سمية حبيسة افكارها ..انقضت الليلة ..اتى صباح جديد ..نهضت مها من نومها والبست ثيابها ..جلست بجوار سمية على الفراش تملس على شعرها ..ولكن عينيها جاءت على علبه دواء توجد على الطاولة بجوار السرير...امسكتها ..وكانت المفاجأة انها دواء خاص بامراض القلب والاوعية الدموية ...ما الذى اتى به الى هنا ...استيقظت سمية من نومها لترى امها تمسك بالعلبة وتقرأ نشرتها مستغربة ومتفاجئة ..اسرعت سمية واخذت الدواء منهابسرعة ....نط\رت لها امها فى حيرة ..."
مها : فى ايه اخدتيها ليه كده ؟؟وبعدين علبة الدوا دى بتعمل ايه هنا فى اوضتك ..
سمية "بارتباك" : اصل ..اصل ..دى بتاعة مريضة كنت بدرس حالتها فى مستشفى عمو خليل ...وكمان الدوا نادرولما صدقت لقيته عشان اعمل عليه بحث فخايفة ليضيع وبعدين ده امانة ...يعنى لازم احطها جمبى
مها " مستغربة " : على الكومدينو بتاعك ؟؟؟؟
سمية : عشان يكون ادام عينى ..المهم حضرتك ماشية دلوقتى
مها : ايوة..السواق تحت ..هتحتاجى حاجة
سمية : سلامتك يا ماما ..سلميلى على اخواتى وبابا كتير
مها : الله يسلمك ..المهم خللى بالك من نفسك ومن مذاكرتك ماشى يا حبيبتى
سمية : ماشى يا ماما ..متقلقيش ..
"سافرت مها لزوجها ..كان فى منزله ..يجلس مع امه ...."
آسر : يعنى اعمل ايه ..كل حاجة هتضيع من ايدى لو معملتش كده
ميرفت : خلاص تتجوز واحدة تانية ...تليق بيك
آسر : مش وقته يا ماما ...المهم انا رايح النادى واحتمال اقابل يوسف ومى هناك ..
ميرفت : طيب يا حبيبى ..لو عرفت تخليهم ييجوا يتغدوا معانا ..
آسر : حاضر يا ماما..
"فى مكتبها فى الشركة تجلس تتابع اوراق العمل ..دخل عليها بيدة بوكيه من الورود الجميلة الرقيقة ..."
مى : يا اهلا يا اهلا بالجناينى بتاعنا
يوسف : لو عايزة اعملك اراجوز هههههههههه
مى : ههههه لا كده كفاية
يوسف : يلا يا حرمى المصون خلصى عشان نروح النادى ...
مى "بدموع بسيطة ": عندى شغل كتير متعطل ..من يوم وفاة بابا اللى يرحمه والشغل مش ماشى كويس
يوسف "وقد احتضنها " : احنا قولنا ايه ..محمود الصغير هيزعل ..المهم ادامك ساعة وتجهزى ..عايزين نفك شوية ...
مى : حاضر ..انت رايح فين ؟؟
يوسف : فرع الشركة اللى بشتغل فيها هنا طالبنى معرفش ليه ..المهم ساعة بالكتير وتخلصى تمام ..
مى : حاضر ..بسهنروح بدرى كده
يوسف " يقبل رأسها " : عايز العب ماتش تنس بدرى
مى : ماشى ياحبيبى ساعة واخلص
يوسف " يقبل وجنتيها " طيب يا حبيبى مع السلامة ..
"خرج يوسف تاركا مى ...هى ستجلس وحدها بالنادى ما المانع من ان تاتى سمية لتؤنسها هناك ..لكن ربما لديها امتحانات ..ستتصل بها لتتاكد ...انها حقا مشتاقة لها ..' كانت تجلس بغرفتها تذاكر ..دخلت عليها نغم..."
نغم : ايه ده ..اخيرا غيرتى شكل النضارة هيييييييييييييه
سمية"مبتسمة " : الناس بتقول السلام عليكم الاول ...
نغم : السلام عليكم ...بس ايه الانحراف ده نضارة حمرا يا ابلة سمية ...لالا مكنتش اتوقع ..
سمية : مش هخلص منك النهاردة ...خير عايزة ايه...عندى مذاكرة
نغم : موبايلك سايباه تحت ..ومى صدعت دماغى من كتر الرن ..
سمية : ايوة صح ...طيب شكرا يا نغم ..
نغم : طيب اتصلى بيها يلا
سمية : حاضر هتصل ...رروحى انتى يا حبيبتى
نغم : والله شكلها كده مش مى مادام قولتى روحى ...اتصلى براحتك اتصلى ..انا ماشية
سمية : يا بت انتى دماغك غريبة على فكرة ..امشى يا نغم هاتيلى عصير برتقال وتعالى روحى يا حبيبتى ربنا يهديكى ...ربنا يكون فى عون اللى هياخدك
نغم : انا هسيبك بس عشان انا نفسى فى العصير انا كمان ...سلام
سمية : سلام
"اتصلت سمية بمى ...."
مى : السلام عليكم ...اخيرا ....
سمية : وعليكم السلام ...[س معلش والله مسمعتوش انا اسفة
مى : طيب طيب بس يا بنتى ازيك ايه اخبارك
سمية : الحمد لله كويسة ..ايه اخبارك انتى وحشانى والله يا ميوش
مى : وانتى اكتر والله يا سمسمة ..ايه اخبار امتحاناتك
سمية : الحمد لله تمام ...ايه اخخبار البيبى الصغير بتاعنا ...معلش اعذرينى مبسالش و مقصرة معاكى بس والله وقتى مضغوط جدا
مى : يا بنتى عادى انا عارفة .البيبى كويس الحمد لله ..بس طالب منك طلب ..ممكن ؟؟
سمية : اعتبريه أمر يا ستى خير ..
مى : هههه لا يا حبيبتىالعفو ..المهم ..انا رايحة النادى خلال نص ساعة ..يوسف رايح يلعب ماتش تنس وانا هقعد لوحدى ..زلو تقدرى تيجى ...تعالى عشان خاطرى
سمية : معرفش والله يا مى بس عندى بعد بكرة امتحان ..ومعرفش هعرف اجى ولا لا ..وكمان عمو خليل مش هنا
مى : عشان خاطرى لو هتعرفى تيجى تعالى..فكى عن نفسك شوية ..وهاتىى يا ستى نغم ..ولو خايفة تيجوا لوحكم ..هعدى عليكم انا ويوسف ...هاقولتى ايه
سمية : طيب انا هاتصل بعمو خليل وارد عليكى ان شاء الله ..كويس
مى : جدا جدا ..ربنا ميحرمنيش منك يارب يا سمية
سمية : ولا منك يا مى ..سلام باى عشان الحق اتصل بعمو اقوله ..فى رعاية الله
مى : تمام .فى رعاية الله
"اغلقت سمية الهاتف مع مىواتصلت بخليل ..ألذى وافق فورا ...اخبرت سمية نغم ...واتصلت بمى ...تجهزت سمية وكذلك نغم ...ماهى الا نص ساعة وكانت مى تطرق باب المنزل .."
نغم "مازحة ": ايه الازعاج ده
مى "بابتسامة ": امشى يا بنتى روحى نادى ابلتك سمية
نغم : طيب يا هانم اتفضلى ...
"ما ان اكملت مى جملتها حتى نزلت سمية ..ليقابلاها بوجه مصدوم وفاه مفتوح من المفاجأة فهى لا ترتدى نظارة وملابسها ليست بنية او سوداء ..وملابس تناسبها ..ما زالت بسيطة ورقيقة...كانت ترتدى هذا والحجاب كان اطول من هذا ولكنه كان غاية فى الجمال
سمية : مالكم فى ايه ..؟؟؟
مى : فين سمية ؟؟؟
سمية : انا موجودة سلامتك ..
مى : فين نضارتك ..وطرحتك الغامقة ولبسك الاسود ..ها فييييييييييييييييين
سمية : فوق ..ثوانى وهطلع اجيبهم ..
مى : لا خلاص خلاص وحياة ببابكى ...بس ايه الشياكة دى ..ده انتى طلعتى بنت بجد
سمية : نعم وانا كنت ولد قبل كده
نغم : لا كنتى تيتة ..عمتو ..خالتو ..مش سمسمة خااااااااااااااااااااااالص
سمية : طيب ..يلا عشان منتاخرش عندى مذاكرة
مى : ماشى تعالوا يلا ..ع فكرة يوسف تحت ولو قاللك كلمتين من بتوعه متايقيش تمام ...
سمية " بابتسامة " : مااشى بس انزلى قولياه ميقولهمش ماشى ؟؟
مى : ههههه ماشى سلام هسبقكم ..
نغم " تهمس لسمية باذنها " : ده انتى طلعتى جامدة وانا معرفش ..ماشى ماشى
سمية "بنظرة نارية لها " : وبعدين باااااااا....
نغم : يالهوى ..خلاص ..انا نازلة حصلينى ....
سمية : هههههه ..هدى احنا نازلين ماشى
هدى : ماسى يا دكتورة
سمية : فى رعاية الله ...
"نزلت مى ...ثم تبعتها نغم واخيرا سمية ..."
مى : يوسف ..سمية هتيجى ..متنطقش على اللى هتشوفه ماشى
يوسف : مش فاهم ...هما في الاول
مى : نغم اهه ...
نغم : السلام عليكم
يوسف /مى : وعليكم السلام .فين سمية
نغم : انتوا الاتنين فى نفس واحد ..اهه جت اهه
يوسف : جت فين ..؟؟
سمية : السلا م عليكم
مى /نغم : وعليكم السلام
سمية : معلش اتاخرت عليكم
يوسف"بذهول ": حقك ...
سمية : نعم ؟؟؟ حضرتك بتقول حاجة يا باشمهندس
يوسف : بقول حقك تتاخرى وتتاخرى وتتاخرى ...بس ايه ده ..كان مستخبى فين ....
مى : يوسف احناا قولنا ايه
يوسف : انا اسف يا سمية ..بصراحة يعنى ....عيلتكم جننتنى يا ست مى
سمية " تشعر بالخجل الشديد والتوتر " : هو ..احنا ..يعنى هنروح فين ؟؟؟
مى : هههه هنروح النادى
يوسف : عيزانا نروح فين واحنا هنروح ..اللى انتى تؤمرى بيه ...
مى "بجدية " : يوسف بعدين بأى
يوسف : هههههه خلاص خلاص ....والله مش هنطق ..تانى خلاص ...
"كانت سمية تود ان تضرب نفسها على ملابسها تلك ومظهرها الجديد فكلام يوسف قد احرجها كثيرا ...فمابال غيره ...ترى سيعجبه ام لا ....حتى وان لم يعجبه يكفيها انها تشعر بالسعادة من داخلها ..كم كانت تتوق لهذه السعادة الممزوجة بالثقة منذ زمن بعيييييييييد.....وصل الجميع الى النادى ...ذهب يوسف لملعب التنس ..واستاذنت سمية لتذهب لتشترى مياه ...., كان لتوه انتهى من ماتش كرة القدم الذى يعشقها منذ الصغر ..توجه للكافتيريا ليشرب القليل من العصير ..هاتفه صديقه ..."
آسر : ازيك يا جو ..ايه اخبارك ..
يوسف : بلاش والنبى جو بتاعتك دى ..المهم انت فين ...
آسر : انا فى الكافتيريا...انتو وصلتوا ...
يوسف : ايوة يا عم احنا فى ملعب التنس ومعايا حتة مفاجأة ...انما ايه ..
آسر : مفاجأة ايه ..
يوسف : تعالى وانت تعرف ...
آسر "بعند " : مش جاى غير لما تقول ...انا مبحبش كده
يوسف : قفلتنى منك يا شيخ ايه ده ...لا هتيجى ومش هقولك
آسر : طيب....والله ما ...
يوسف "مقاطعا " : يخربيت دماغك خلاص خلاص متحلفش ...المفاجأة هى خطيبتك
آسر : مييييين .....سمية ........؟؟؟؟؟؟
يوسف : اى نعم ..بس ايه ..نيولوك هيعجبك جدا ..هنيالك يا عم ...العيال لو شافوها هيدوك عين تمام يا معلم
آسر "بعصبية خفيفة " : ايه اللى جابها ..وعيال ايه وهباب ايه يا شيخ ...انت عارف يا يوسف لو حد شافها ولو عرفتها على حد على انها خطبتى ..مش هيحصلك طيب ..انا مش ناقص احراج
يوسف " بضيق " : ليه يعنى ..هى مش خطيبتك ...؟
آسر : مؤقتا ..مؤقتا ...افهم يا بنى آدم
يوسف : انجز وقول انك مكسوف حد يعرف انك خطبتها ؟؟؟
آسر : ايوة يا سيدى مكسوف ...ارتحت ...كل واحد بيجى مع خطيبته شوف بتكون عاملة ازاى ...انا هجيبلهم سمية دى اعمل بيها ايه ...يوسف انجز واعمل اللى بقولك عليه ماشى ..
يوسف : بس محدش له دعوة يا آسر ...وتاكد ان سمية احلى بنت ممكن تقابلها وكمان عمرها مهتكون مصدر خجل ليك ..بالعكس انت هتفخر بيها صدقنى
آسر"بسخرية " : لا يا شيخ ...طيب هيلين كيلر حضرتها ...سلام يا يوسف انا جايلك سلام ...
" كانت تقف تنتظر البائع ان يحضر لها المياه ....شاهدت شخصا بجانبها تعرفه كان بملابسه الرياضية ..ياالله كم يبدوا وسيما وجذابا ...صحيح ...انه آآآآسر....لكنه لم يلاحظها ..اعطت له ظهرها ....استمعت لكلماته تلك كلمة ..كلمة ...حرفا حرفا ...كانت كالصواعق التى تنزل على مسامعها ..كالسكين الذى ينغرس بقلبها ...كم مرة سيجرحها هكذا ...الى متى ...اخذت حاجياتها ..ثم توجهت اليهم مسرعة ..جلست بحوار مى ونغم ..."
مى : انتى بتجيبى المياه من الببير ولا ايه اتاخرتى كده ليه
سمية : ولا حاجة بس كان فيه زحمة ...المهم ..باشمهندس يوسف فين
مى : بيجهز عشان يلعب الماتش ...
نغم :انا بحب التنس جدا ..مع انى جاهلة فيه يعنى معرفش بيتلعب ازاى او اى حاجة عنه ..لكن بحسه كده لعبة الملوك واولاد الناس
مى : ههههههههههه...ولاد ناس صح ....ايه ده ده آسر تحت فى الملعب مع يوسف اهه ...سمية ..
سمية : .....
مى : سمية ...
سمية : هه ..نعم
مى : نعم الله عليكى ...شوفتى آسر تحت اهه ,..سبحان الله صدفة خير من الف ميعاد
سمية "بابتسامة حزينة " : معتقدش ...هو بيلعب تنس ؟؟؟
مى "بخبث " : ميين ؟؟؟
سمية : ولا حاجة
نغمم : حرام عليكى يا مى لما صدقنا تنطق ...
مى : ههههه ايوة بيلعب تنس بس بيحب القدم اكتر ...
"جلسن الثلاث فتيات يتابعن الماتش ...كانت مى ونغم تشجعان يوسف بينما سمية اكتفت بالمراقبة ...انتهت المباراة بالتعادل بينهما ...اخذ الاثنان حماما منعشا لهما ثم توجها للفتيات الثلاث .."
يوسف : انا قولتلك مش هتغلبنى
آسر : يابنى انا لسة مخلص ماتش دلوقتى ..ده اللى رحمك من الهاتريك النهاردة
يوسف : وطيب وايه رايك فى الهاتريك اللى قاعد ع الطربيزة هناك
آسر : فين ؟؟؟
يوسف : هناك ..
آسر : ايوة ايوة ..دى مى ونغم ..مين التالتة ؟؟؟
يوسف : ههههههههههههههه
آسر : ايه يالا انت اتهبلت ولا ايه ...هو انا بقولك نكتة ..
يوسف : ههههههههه ده انت اللى نكتة ....اسكت بأى احنا قربنا عليهم
يوسف : السلاام عليكم مليتوا
مى : لا ابدا ..ازيك يا آسر
آسر " يحتضن اخته " : الحمد لله ازيك انت يا حبيبى ..
مى : تمام الحمد لله
آسر : ازيك يا نغم ....؟
نغم : تمام الحمد لله
آسر "وقد تعرف على الثالثة ...انها سمية ....تفاجأمن مظهرها "": ازيك ..يا سمية..؟؟
سمية : الحمد لله
مى"تغمز له" : يوسف تعالى نسيت حاجة فى العربية
يوسف : ههههه طيب يا حبيبتى ..عندك زهايملا انا عارف
نغم : وانا هروح اشترىايس كريم ..اجيب لحد حاجة
سميةة : انا جاية معاكى ....عشان متروحي لوحدك
مى "بسرعة " : لالالا ..انا هوديها متقلقيش
آسر : طيب هروح انا معاها ..
نغم : هو انا عيلة ..محدش هييجى معايا ..لانى بصراحة بجيب جامبو ومش ناقصة تريقة من حضراتكم ...سلام
"ذهب الجميع تاركين آسر وسمية ....كانت تمسك بمحبسها المرصع بالالماس وتلعب به باصابعها ناظرة الى اسفل ..بينما كانت يتابعها بسخرية ..هى حقا فتاة كفتيات الريف ...تتغير ليعجب بها خطيبها ..ياللسذاجة ..."
آسر "بسخرية " : حلو اللوك ...بس مش كل حاجة المظهر الخارجى
سمية "وقد احست بالحرج الشديد " : اكيد ..
آسر : يعنى الانسان مفروض ميتغيرش عشان يعجب الناس ..ده بيكون انسان تافه ولا ايه رأيك
سمية "يالوقاحته ": اكيد ..المهم انا كنت عايزة افاتح حضرتك ى موضوع
آسر : اولا ياريت بلاش حضرتك ...ثانيا..انا مش فاضى انا قدامى نص ساعة وامشى فياريت تختصريه
سمية "وقد شعرت بالاهانة الشديدة لها " : ولا انا فاضية ...المهم ..انا عارفة كل حاجة وعارفة موضوع الميراث وموضوع الوصية والسة زواج ف...
آسر "مقاطعا " : وايه عرفك ....؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
سمية : مش مهم تعرف ..المهم اللى هوله دلوقتى ...
آسر "ببسخرية ": اتفضلى حضرتك قولى المهم ...
سمية : نتفق اتفاق ...
آسر : اتفاق ايه ؟؟
سمية"بخجل شديد " : الزواج هيكون على الورق بس ...يعنى ..السنة اللى هنقضيها مع بعض اللى انا وانت انجبرنا عليها ..نقعدها زى الاخوات...بس محدش يعرف خصوصا بابا ..الموضوع ده هيكون بيننا
آ سر "وقد احس بخجلها ..": يعنى كل واحد ينام فى اوضة لوحده ..ومفيش علاقة زوجية بينا..تمام ...بس ايه المقابل
سمية "باستغراب " : مقابل ؟؟؟؟!!!!!!
آسر : ايوة ...يعنى انتى هتسيبى بلدك وتيجى تقعدى معايا هناك كاخت ليا وهطلقك بعد سنة وهتدينى حقى فى ميراث ابويا .....ايه اللى هتكسبيه من ده كله يعنى
سمية : انى اديك حقك ...قولت ايه ؟؟
آسر : قولت بس بشرط ..
سمية : شرط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
آسر : ايوة ...محدش له دعوة بالتانى خاااااااااااااااااااااااااااالص ...متحاسبينيش..انا رايح ين وجاى منين وبعمل ايه ...احنا زى اى اتنين جيران اغراب عن بعض كمان ...ماشى ؟؟
سمية : موافقة ..بس محدش يعرف اى حاجة عن الشرط ده خاااااااااااااااااااالص حتى مى ..الكلام ده بينى وبينك بس
آسر : طيب بعد لما نظلق اكيد هتتجوزى ....وقتها هتقوليهم ايه
سمية : اظن ده موضوع خاص بيا متشغلش نفسك بيه ...المهم اتفقنا
آسر "بسعادة ": اتفقنا ...
بتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سيندريلا
" كانت سمية ترتاح لهذا الاتفاق برغم قلبها الذى يتمزق ...فانها ستكون بجانب من احبه قلبها ولكن ليس لها ان تناديه بما تشعر ...ليس لها ان ترتمى باحضانه فو وقت فرحها او حزنها ...لن تستطيع ان تتأبط ذراعه بفرح كاى زوجين ....لن تعيش كاى بنت اخرى احبت وستتزوج .....اما هو فكان فى غاية السعادة فلقد تحقق كل شئ ....لقد حُلت جميع مشاكله ...لكن هناك مشكلة لا بد ان يتخلص منها ....هناك زوجته ميرنا التى تعيش بالمنزل ...وسمية ستاتى معه ....كيف سيخبرهاويجعلها تتقبل وضع سمية ..سوف ينقلها لمنزل اخر ويخبرها بالاتفاقية ....ولكنه وعد سمية الا يخبر احدا ...ولكن هى لا تعرف ميرنا ولن تعرف ...اذن سيكون ما يريد ...."
آ سر : انتى هتخلصى امتحاناتك امتى ...؟؟؟
سمية : بعد شهر ان شاء الله ...
آسر : انا كده هتاخر على السفر ...مينفعش تاجلى ...
سمية"بضيق " :لا طبعا .. عايز تسافر براحتك .....بس انا امتحاناتى همتحنها ومش هاجل ...كفاية الامتياز بتاعى هنقل ورقه ...
آسر "باستغراب " : امتياز ؟؟ انتى هتنقليه فى امريكا ...؟؟؟؟!!!!!!
سمية : ايوة هنقله للجامعة هناك وممكن اعمل معادلة ..مش هضيع مستقبلى ...وكمان ممكن ابدأ فى الماجستير ...
آسر "يرجع راسه للوراء " :ايوة ..ايوة .... انا كده فهمت .....بس كنتى قوليلى على طول من غير لف ولا دوران ...
سمية "بعدم فهم " : لف ودوران ايه ...انا مش فاهمة حاجة ...؟؟
آسر: عاملة معايا اتفاق...حسيت انك جيتى على نفسك فيه لكن ده كله عشان مستقبلك ....احييكى على تفكيرك العملى ....بجد برافو عصفورين بحجر واحد ....
سمية "بعصبية خفيفة " : على فكرة ده مش تفكيرى خالص ...لكن انت حر تعتقد اللى انت عايزه ....عن اذنك ...
آسر"بثقة " : واللى انا بعتقده هو الصح يا دكتورة ...اتفضلى ...فرصة .....سعيدة
"اخذت سمية حقيبتها وتوجهت مسرعة لبوابة الخروج باكية ..لماذا يفكر بها هكذا...هى سوف تضيع على فسها فرصة تعيينها فى كليتها التى نادرا ما تتوفر لاحد ..وستسافر معه..وضحت بقلبها عندما وهبته لها كيف يفكر بها هكذا كيف . .....ولكن استوقفتها نغم التى لمحتها ...""
نغم : ابلة سمية ..حضرتك ماشية ......؟؟؟؟؟
سمية "تكفكف دموعها " : ها ..ايوة ..
نغم : ابلة سمية حضرتك بتعيطى ؟؟؟؟
سمية : لا يا نغم ...يلا نروح انا عندى مذاكرة ودماغى مصدعة ...عشان خاطرى
نغم : طيب طيب ...هروح استاذن من ابى آسر واسلم واجى ..
سمية "برجاء " : انا استاذنت منه ...بالله عليكى يلا ...عشان خاطرى انا مش قادرة اقعد اكتر من كده
نغم : طيب حاضر ...ومى..؟؟؟
سمية : انا بعتلها رسالة ...يلا هناخد تاكسى ...
نغم :ماشى ..يلا ...
"ذهبت الفتاتان ...كانت طوال الطريق صامته ..دموعها سجينة عينيها ...كانت تختنق ....لاحظت ذلك نغم ...ولكنها اثرت الصمت ..فسمية ا تخبرها ولن ترد كالعادة ستكتفى بنظرة قوية لها آمرة اها بالصمت ........., كانت تجلس فى السيارة بجواره ..."
يوسف : مالك فى ايه ...مين اللى باعتلك الرسالة ...؟؟
مى " بضيق " : دى سمية ..وبتقولى انها روحت هى ونغم
يوسف : طيب يمكن آسر حب يقعد معاها فترة اطول ....فحب يوصلهم
مى "مستنكرة " : هههه آسر ....؟؟ لا يا حبيبى ..آسر عربيته قدامك اهه ..
يوسف :يباى قلب الطربيزة ..
مى : بالضبط .. اتصل بيه وقوله اننا ماشيين انا عندى شغل فى المكتب ..
يوسف : ماشى ...
"اتصل يوسف بآسر ..."
آسر : السلام عليكم ...ايوه يا يوسف
يوسف : وعليكم السلام ...انا ومى ماشيين ...انت ايه نظامك ؟؟
آسر : انا كمان مروح ..بقولك ايه تعالوا اتغدوا النهاردة معانا فى البيت ..مامت نفسها تشوفكم ...
يوسف : ربنا يسهل...المهم عايز حاجة انا بسوق ...
آسر : هستناكم النهاردة ...سلام
يوسف : سلام ....[/color]
"فى مكان آخر ..كان يجلس متوترا ...ينتظر مستقبله ..اهله يحاولون تهدئته ولكن لا جدوى...."
مها : ان شاء الله خيرر يا مالك ..والله يا حبيبى ربنا مهيضيع تعبك ....اهددى امال
مالك "بتوتر وقلق " : يا جماعة نتيجتى النهاردة ...مستقبلى هيتحدد النهاردة ...ايه دى مش حاجة تقلق...
أحمد : خللى عندك ثقة فى ربنا ...وبعدين تعالى اقرالى الجورنال ...
مالك : يا بابا جورنال ايه بس ده وقته
أحمد "بعصبية مصطنعة " : ولد ..تعالى قولتلك
مالك "بغيظ مكتوم " : حاضر يا بابا...ايه ده ...مين ده ...فى ايه ؟؟؟
أحمد "بنصف عين " : مالك ..اتهبلت ولا ايه ؟؟؟؟
مالك : هو مين دول ....فى ايه .
مها"بقلق " : مالك يا واد يا مالك فى ايه ...
أحمد"سعيدا " : فى ان ابنك طلع التانى على الجمهورية هههههه
مها "بعدم تصديق " : انت بتهزر يا احمد ...هات يا واد الجورنال ...
مالك"بصوت عالى " : هه ....بابا ...ماما ....انا طلعت التانى على الجمهورية ...الحمد لله...
"سجد مالك شكرا لله فورا ..وقام قبل راس والديه ويديهما ..."
أحمد "مازحا " : عشان تسمع كلامى لما اقولك تعالى اقرا الجورنال ...
مها : يا حبيبى الف مبروك ..الف الف مبروك ....ايوة كده يا عيالى ربنا يخليكم ..رافعين راسى دايما ...
مالك "باكيا ": ياااه الحمد لله ..الحمد لله ..تعبى مضاعش ..
أحمد : قوم يلا اتصل بسمية وملك وفرح اخواتك ...
مالك : تؤمر يا باشا ....
مها : هههه شوف الواد
أحمد : ماهو خلاص رتب على الجمهورية ...ليه حق ..
مها : ياااه يا احمد .الحمد لله ...ربنا يباركلنا فيهم يارب ويحفظهم ..انت لازم تطلع حاجة لله ...
أحمد : اكيد من غير ما تقولى ....
"وصلت سمية الى المنزل وهى ما زالت صامتة....لم يعد خليل بعد الى المنزل ...قابلت اميرة بابتسامة صافية ,,والقت تحيتها ثم صعدت لغرفتها ...ابدلت ثيابها ....ثم صلت الظهر ...جلست تقرا رواية لديها من روايات عبير ...جائها اتصال من اخيها .."
سمية : السلام عليكم ...ازيك يا حبيبى
مالك "حزن مصطنع " : الله يسلمك ..ازيك ...
سمية "بقلق " : الحمد لله ...مالك فى ايه ؟؟صوتك مش طبيعى ..بابا تعبان ؟؟؟
مالك : لا ...بس ...انا ..جبت النتيجة للاسف ...
سمية "بقلق " : وبعدين ؟؟؟؟
مالك : طلعت التانى على الجمهورية يا سمسمة ....
سمية "بتنهيدة " : بجد خحرام عليك موتنى من القلق ...يا بارد ..الله يسامحك ....انت بتقول ايه ؟؟؟
مالك : ههههههه اخوكى الباشمهندس مالك طلع التانى على الجمهورية ...
سمية "بسعادة شديدة " بجد يا مالك ...الف مبروك يا حبيبى الف الف مبروك ...ربنا يباركلك يارب ويحفظك ...ويتمم فرحتك على خير يارب
مالك : اللهم امين ...عشان تعرفى بس اننا بردو نعرف نجيبها..مش حضرتك لووحدك
سمية : هههههه لا يا بيبى ..انا كنت الاولى ...فمتفردش نفسك اوى كده ...هههههه ..يا حبيبى الف مبروك ..ياااه يا مالك والله كنت محتاجة للخبر ده
مالك : ماشى يا ستى ...اى خدمة ...طمنينى ايه اخبار امتتحاناتك ؟؟؟
سمية : الحمد لله ...دعواتك ....سلملى على بابا وماما ورهف كتير ..
مالك : الله يسلمك ...وانتى سلميلى على اللى عندك ..
سمية : الله يسلمك يا حبيبى ...مع السلامة ..
" اغلقت سمية الهاتف مع اخيها ....وشكرت ربها ...ثم استسلمت لمذاكرتها ,كتبها التى لا تنتهى ......, جاء خليل ثم صعد لغرفته ليبدل ثيابه ثم مر على غرفة سمية ..."
خليل : ها ممكن ادخل ...
سمية : اكيد اتفضل يا عمو ....
خليل : السلام عليكم يا دكتورة ...ها ..ايه الاخبار...
سمية : الحمد لله يا عمو ....
خليل : ايه اخبار النادى ..كان كويس ؟؟
سمية "وقد تغير وجهها " : ايوة الحمد لله
خليل : مالك....؟؟
سمية : مليش ..الحمد لله ..
خليل :قابلتيه هناك ؟؟؟
سمية : والله مكنتش اعرف انه هناك
خليل "مبتسما " : ضايقك ؟؟؟
سمية "تتنهد بعمق ": هو بيعمل حاجة غير كده ...
خليل "بعصبية " : طيب مدام كده ..تكملى الموضضوع ده ليه ..انتى كده ماشية فى طريق نهايته مسدودة ....
سمية : متقلقش يا عمو ..انا عاملة حسابى
خليل: ازاى ....يا بنتى صحتك مش لعبة ..انا زى باباكى ياا سمية وربنا عالم انتى بالنسبة ليا ايه ...يا حبيبتى صارحينى ...ايه السيبب اللى هيخليكى تتجوزى البنى ادم ده ...
سمية : اولا انا بعتبر حضرتك اب وصديق وقدوة مش اب بس ...ثانيا ..الموضوع لازم يكمل بالجواز لازم
خليل : يعنى ايه لازم ....؟؟؟
سمية"بابتسامة حزينة " : يعنى لازم ...
خليل : طيب انا عارف مش هاخد منك حق ولا باطل ...المهم لو انتى هتتجوزيه ..لازم تقوليله على حالتك وعلى موضوع الاطفال
سمية"بتوتر " : لا طبعا ...هو اساسا مش عايز اولاد ...يعنى ..جت من عنده ...خلاص يا عمو قفل على الموضوع لو سمحت
خليل"مستغربا " : طيب ..تعالى عشان نتغدى ..ز
سمية"مبتسمة " : معلش مليش نفس لما اخلص مذاكرة هنزل ...على فكرة مالك طلع التانى على الجمهورية ...
خليل "متفاجئا سعيدا " : بجد ..الف مبروك ...والله واستحوزتوا على الثانوية العامة يا اولاد الفيومى ...آسر وبعدين انتى وبعدين مالك ...برافو ...ربنا يبارك فيكم ياررب ..قولتى لاميرة..؟؟
سمية : لا والله ..اصلهم لسة مكلمبينى ..حضرتك بـأى قولها وفاجأها...
خليل : ههههه ماشى ياحبيبتى ...انا نازل ولما تخلصى تعالى ..
سمية "مبتسمة " : حاضر ...
"بينما فى بلدتهم كانت الولائم قد اعدت للاحتفال بنجاح مالك ....ووزعت الكثير من الصدقات والهدايا على الفقراء...فقد كانت هذه عادة أحمد فهو رجل خير ...واتصل به خليل وهنئه على ذلك وايضا ملك وعمرو .....انقضى ذلك اليوم وانقضت معه ايام كثيرة كانت سمية تطرد آسر من تفكيرها بمذاكرتها وكتبها ...فهذه هى حقيقة حياتها القادمة ......اهلها والعلم ودعوتها فقط هذه المثلث هو حياتها.... التى ربما تنتهى آجلا ام عاجلا ...انقضى الشهر ..وسافرت سمية الى بلدتها ...استقبلتها والدتها واهلها..وبدأوا بتجهيز العروس فعقد قرانها خلال ايام قليلة ..اجهدت سمية كثيرا فلقد خرجت من ضغط امتحانات لضغط عصبى ونفسى اكبر وهو العرس ...فلقد كانت تتألم عندما ترى الفرحة بعينى والديها وهى تعلم انها لا اساس لها ..وانها بذلك تخدعهم ....وهذا الذى ستتزوجه صوريا كيف سيعاملها ...كيف ستعيش معه...انها خائفة ...نعم خائفة .....تم الاتفاق على انه لن يكون هناك حفل ولكن اشهار فى المسجد واحتفال بسيط عائلى ببلدتهم الصغيرة ويتم ذلك ببيت أحمد ثم يسافر العروسان ...لن ترتدى سمية ثوب الزفاف الابيض التى تحلم به كل أنثى منذ نعومة اظافرها ...ل يكون هناك العرس الاسلامى الذى تمنته ...لن يكون هو زوجا لها يحبها كما تمنت وحلمت ...لن يكون ...جاء موعد عقد القران ارتدت سمية ثوبا بسيطا ...ولكنه كان جميلا ..ذا
لم تضع ايا من مساحيق التجميل ..ولكن زينها دينها ...تم عقد القران ..كان الجميع فى سعادة بالغة وتعددت اسباب سعادتهم واختلفت عدا خليل وعمرو وميرفت ..وايضا كل له سبب ضيقه ...تمت المراسم بهدوء ...وجاؤت لحظة سفر سمية "
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سيندريلا
"صعدت سمية لتبدل ثيابها ...لقد حان وقت السفر...دخلت غرفتها...تتامل كل زاوية بها ...تتامل مكتبها ...سريرها...صورها مع عائلتها ...شهادات التقدير المعلقة ...اجندتها الخاصة ...كل له ذكرى مختلفة...سعيدة على قلبها ونادرة ...ستتركهم وترحل ...ترى هل ستعود اليهم ام لا ...جلست على فراشها تملس عليه تستشعر لمسته للمرة الاخيرة ربما ...اطلقت تنهيدة من قلبها ثم ترقرقت عبااراتها ..لتجد امها تطرق الباب وتدخل ...
مها : ايه يا سمية ده كله بتجهزى ...؟؟؟
سمية "تنظر لامها بابتسامة حانية ...وعيون حزينة ..." : .......
مها "جلست بجانبها ":فى ايه بس ..هو فى عروسة يوم فرحها تكون كده ..
سمية : هتوحشنى اوضتى اوى ...هيوحشنى بيتى يا ماما...
مها : هههههه اولادى مبأتش اوضتك ولا ده بأى بيتك يا حبيبتى ...بيتك هو بيت جوزك ..وكمان اوضته هى اوضتك ..بلاش دلع ويلا انزلى ..آسر مستعجل
سمية : ماما...
مها : خير ...؟؟؟
سمية "انزلت راسها ":انا اسفة ل كنت دايقت حضرتك فى يوم او بابا او اخواتى ...متزعليش منى ارجوكى وسامحينى ...
مها "احتضنت بنتها " : يا حبيبتى انتى عمرك ما دايقتينى يا سمية ولا اخواتك ولا بابا كمان ....ربنا عالم انتى بالنسبة لينا ايه ...وبعدين ايه لازمته الكلام ده بس ...يلا قومى امال عريسك مستنيكى تحت ...
سمية :حاضر .
مها : سمية انا عارفة انك كان نفسك فى فرح زى باقى البنات ...وفستان فرح وطرحة وزفة ....وعارفة ان ده ماثر عليكى ..بس يا حبيبتى اعذرى بابا وآسر...وان شاء الله ربنا هيعوضك احسن ..ولسوف يعطيك ربك فترضى ...اوعى يا سمية فى يوم تخللى آسر يبات فى يوم زعلان منك او متدايق ..دايما حطى رضاه بعد رضا ربنا بحانه وتعالى ..استحمليه يا حبيبتى وعيشى معاه على الحلوة والمرة ...اتحنى مع الريح عشان متتكسريش ...ماشى يا حبيبتى .
سمية :حاضر يا ماما ...
مها : يحضرلك الخير يا بنتى ويسعد ايامك يارب ويرضيكى يراضيكى ...يارب يا بنتى
سمية : اللهم آمين .
مها : يلا ...تعالى ننزل ..
"تنزل سمية بجوار والدتها الى اسفل ...كانت ترتدى هذه الثياب وحجابها الطويل .
مرتبكة متوترة ...خائفة ..شعرت بها امها نظرت لها نظرة حانية ثم شدت على يديها ...نزلت لترى آسر فى استقبالها مد له يدها وعلى وجهه ابتسامة مصطنعة ..او ربما تكون حقيقية ..لا تدرى ..امسك بيدها وسار بها حتى وصل الى البقية ...شِعرت برعشة قوية فى انحاء جسدها ...اهتزت يدها قليل ...ثم صارت كقطعة ثلج ...واحمر وجههاكثيرا ...مما جعل آسر ..."
آسر"مبتسما " : ايه يا بنتى هو انتى كنتى حاطة ايدك فى تلاجة ...متخفيش انا مش هاكلك ...
"وصلوا عند الجميع حتى يودعوهم..عدا ميرفت التى صعدت غرفتها ....وصلت لابيها هبطت لمستواه ..قبلت راسه ويديه ..."
أحمد : الف مبروك يا حبيبتى ...ربنا يتمملك على خير...خللى بالك من نفسك ..انا مش هوصيها عليك يا اسر لانى عارفها ...بس خللى بالك منها ..دى الغالية ....ربنا يهدى سركم يا اولاد يارب
رهف "بدموع " : سمسة ....
سمية: نعم يا حبيبتى ..
رهف : عايزة اجى معاكى ...عشان خاطرى ..والله هذاكر وهاكل كويس ومش هتفرج على التلفزيون ...وهعمل كل حاجة ..ومش هدايقك ابدا ...عشان خاطرى ...
سمية "بنرة حانية وبتأثر " : مينفعش المرة دى ...اقولك اتفاق ..تمام....
رهف "بحزن " :تمام ...
سمية : بصى يا ستى انا هكلمك ع الميل ..واطمن عليكى ...وكلها كام شهر وارجعلك على طول ...وبعدها ان شاء الله ...صدقينى يارهف عمرى مهبعد عنك تانى عمرى ...وده وعد ...اتفقنا ..
رهف : اكيد وعد ؟؟
سمية : امممم
رهف : اتفقنا ....[س دى اخر مرة
سمية "تقبل راس اختها وتهمس بصوت منخفض " : اكيد ..اكيد ...
مالك :تروحوا وترجعوا بالسلامة ....
سمية : الله يسلمك ...خللى بالك من بابا وماما ورهف يا مالك ...وخللى بالك من دراستك ..
مالك "وهو يقبل راس اخته ": متقلقيش...هتوحشينى اوى
سمية : وانت كمان ...ادعيلى بالله عليك ...اوعى تنسانى من دعائك..
آسر"مازحا " : ده احنا الل مفروض ندعيله احنا على سفر ودعائنامستجاب ان شاء الله ...
عمرو "يسلم على آسر":فعلا ..الف مبروك مرة تانية ...تروحوا وترجعوا بالسلامة ...آسر ...اوعى تزعلها فى يوم ..اوعى
آسر "بضيق " : ربنا مايجيب زعل ان شاء الله ...وعلى العموم الله يبارك فيك
عمرو"يقترب من سمية ويسلم عليها ثم يهمس لها " :وانتى تعالى هنا ...هتوحشيى والله ..اوعى فى يوم تيجى على نفسك او تضعفى ...خليكى قوية معاه ...متفرطيش فى حقك ...انا موجود فى اى وقت لو احتجتينى ..انتى عارفة كده كويس...
سمية "بابتسامة " : عارفة...سلملى على ملك ...ربنا يقومها بالسلامة ...
آسر "بنفاذ صبر " : يلا اتاخرنا على فكرة ..امال فين عمو خليل ...معاه التذاكر ...
أحمد : دخل يكلم التليفون ...اهه جه
خليل :الحمد لله انكم ممشيتوش
آسر "مبتسما " :هنمشى ازاى وحضرتك معاك التذاكر يعنى ...
خليل : هههههه تصدق ...معلش اتاخرت عليكم بس كان فى حاجة مهمة ..
سمية : سلملى على طنط أميرة ونغم ...وقول لنغم الف سلامة ربا يشفيها ان شاء الله ..
خليل "بنظرة ذات معنى لسمية ": الله يسلمك يا حبيبتى ...المهم .زعندى مفاجأة بس معرفش هتفرحكم ولا لا ...
سمية "بترقب " : خييييير؟؟؟؟؟
خليل : خير ان شاء الله انا جبت نتيجتك من الكترول ...وللاسف يا سمية ....
أحمد "بضيق ": ده وقته يا خليل ...هتقلق البنت وتنكد عليها يعنى ... خليل : لا والله ابدا ...كل الموضوع ان ..ان ..سمية طلعت الاولى على دفعتها ..ومن حقها تختار القسم اللى عايزة تتعين فيه والسنة دى كمان ..انا كنت بكلم شؤون الطلاب والعميد ..وبس كده
آسر "متفاحئآ " :الاولى ؟
خليل : ايوة الحمد لله ...سمية كانت بتطلع الاولى على دفعتها كل سنة بس حبت تعملها ليكم مفاجأة وتكون فى اخر سنة ..سمية "سجدت لله ...لم يهمها احد ولم تر احد وهمست " : الحمد لله ...ربنا عوضنى الحمد لله
الجميع : الف مبروك ياسمسمة ...
خليل : الف مبروك...فكرى فى موضوع التعيين لما تسافرى ..وبلغينى ماشى
سمية : حاضر ....
آسر : يلا يا سمية هنتاخر...
خليل : انت مستعجل باين عليك ههههه...المهم ...تذكرتك اه ..وانتى تذكرتك اهه وروحو مع السلامة ..يلا مستنيين ايه ...
"اخذ آسر عروسه بسيارته ...ثم انطلق ...كانت حالة من الصمت تسود المكان ... كانت تنظر الى الطريق من خلال النافذة المغلقة بجوارها حتى بادرها ..."
آسر : الف مبروك ...مكنتش فاكر انك شاطرة اوى كده ....
سمية "ولم تنظر اليه ": الله يبارك فيك ...الحمد لله ..ده توفيق من ربنا ...
آسر : طيب هتعملى ايه ...فرصة التعيين فى القصر العينى مبتتكررش ....
سمية : عارفة ..ربنا يقدم اللى فيه الخير ..
آسر : يعنى هتنزلى مصر على اول السنة وتتعينى
سمية : متقلقش انا وعدتك ...وصية عمو محمود هتتنفذ زى ما هى ..وموضوع التعيين ربنا يسهل فيه ...اللى ربنا رايده هيكون
آسر : انا متشكر ....
سمية : متشكرنيش...انا معملتش حاجة تستحق الشكر ..المهم ..قول دعاء السفر احنا لسة مقولناهوش ..
آسر "بتعجب ": وانتى هتقولى ورايا يعنى ..انتى متعرفيهوش ؟؟
سمية : بابا كان بيقول وانا ارد عليه...
آسر: ااااه ...بابا ...باين عليكى مبتعتمديش على نفسك ...لازم تكونى معتمدة على نفسك اكتر من كده هناك ..لانى مش هكون معاكى طول الوقت ..
سمية : ان شاء الله ...
آسر : سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون ..اللهم بك نصول وبك نجول وبك نسير ..اللهم انت الصاحب فى السفر والخليفة فى الاهل ..اللهم هون علينا سفرنا هذاواطوى عنا بعده ...اللهم انا نسالك فى سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ...اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب فى المال والاهل والولد ...آمين
سمية : آمين ....ممكن توطى التكييف ...الجو برد ..
آسر : حاضر
" كانت سمية تريد ان تختبر آسر ...هل هوو يذكر ربه حتى فى سفره ام لا ..فاطمأنت عندما لتى الدعاء ....نامت سمية اثناء الطريق ..فقد كانت متعبة ومجهدة جدا ..وصولواالمطار ..ثم توجهوا لصالة الركاب ..توجهوا للحافلة لتقلهم الى الطائرة ...ركبوا الطائرة ..."
آسر : بتعرفى تربطى الحزام
سمية : ايوة ...
" بدأت الطائرة فى التحرك ..استعدادا للاقلاع اخرجت سمية من حقيبتهاعلبة دواء ثم اخذت حبة من الدواء خشية ان يحدث لها شئ من تغير الضغط داخل الطائرة لاحظ ذلك آسر .."
آسر : ايه ده ؟؟؟
سمية : ده ..ده عشان بس الطيارة وتغيير الضغط ..
آسر: ايوة بس مش صعب للدرجة ..المهم رجعى راسك لورا واكتمى ودنك عشان هتطلع خلاص ..
سمية : اممم حاضر ..
"بدأت الطائرة فى الاقلاع حتى استقرت بين السحب ...استغرقت الرحلة حوالى 8 ساعات ..حتى وصلوا ارض القارة الامريكية فى ولاية كونتيكيت ...نزلوا الى المطار ...استأذن منها ليدخل الحمام...بينما جلست تنتظره ...اتصل بزوجته ...."
ميرنا "بلهفة " : الو ..آسر ..اهلا حبيبى ....انت فين ؟
آسر : ازيك يا ميرنا انا الحمد لله كويس يا حبيبتى ....طمنينى ايه اخبار البيت الجديد ..
ميرنا : انه مريح جدا ....لكنن اين انت
آسر :انا فى امريكا ..
ميرنا"متفاجئة " : ماذا ...امريكا ...لماذا لم تخبرنى لاستقبلك حبيبى ..
آسر : حبيت اعملهالك مفاجأة ...المهم انا عندى حاجة مهمة هعملها وهاجى ...معلش هتاخر شوية ...
ميرنا "بصوت مغرى " : اوك ...وانا بانتظارك ...لقد اشتقت اليك كثيرا ...
آسر : وانا اكتر يا حبيبتى ...انا مضطر اقفل ..هتوحشينى لحد ما اجى ..
ميرنا : باى آسر ...
"كانت سمية فى هذه الاثناء تجلس بالمطار تنتظره..جلس بقربها ...ام وابنتها ...كانت الطفلة فى عمر الاربع او الخمس سنوات ...تجلس بجوار والدتها ...ويمزحان مع بعضهما ...نظرت سمية اليها بحب وحنان ....استأنت والدة الطفلة من سمية ان تبقى ابنتتها بجوارها قليلا ...رحبت سمية ...جلست بجوار الطفلة ...ثم اخرجت ..حلوى من حقيبتها ...وقدمتها الى الطفلة ..."
الطفلة : شكرا لك....
سمية :على الرحب والسعة صغيرتى ما اسمك ؟
الطفلة : ساندى ..
سمية "مبتسمة ": ساندى ...ياله من اسم جميل عزيزتى ...وانا ادعى سمية ...
الطفلة "ببراءة ": لا استطيع نطق اسمك كما نطقتى اسمى ...ولكنه بالتاكيد اسم جميل ايضا ...
سمية " تقبل راسها " : هذا شرف لى ان يعجبك اسمى ...
الطفلة : اووه ...لقد جاءت امى ...
الوالدة : اتمنى الا تكون ازعجتك....
سمية : لا انها طفلة جميلة وهادئة ...باركها الله ..
الوالدة : شكرا لك عزيزتى ...استأذنك ..
سمية : تفضلى ...الى اللقاء ساندى ...
ساندى : الى اللقاء صديقتى ...
" خرج آسر بعد انتهاء مكالمته ...فشاهد سمية معها طفلة تحدثها ...ويبدو عليها الفرح نوعا ما ..انتظر حتى انتهت ...ثم توجه اليها ...وجلس بجوارها."
آسر : معلش اتاخرت عليكى ...
سمية : لا عادى...محستش بالوقت ...احنا هنفضل قاعدين ولا هنروح ..
آسر "كان يعبث بهاتفه ": اكيد مش هنبات هنا ...بس الورق بيختموه ..
سمية : ماشى ....
آسر : الو يا باسل ....ايوة وصلت ...لالا ملوش لازمة .....لا انا معايا العربية هنا ...ايوة معايا ...لا تعالى ع البيت عايزك فى حاجة مهمة ...ماشى ..كلها نص ساعة .ماشى ..مع السلامة ...
الورق زمانه خلص ...يلا ...لانى بجد تعبان ...
سمية : حاضر .
" خرجت سمية بجواره وركبا سيارته.....وصللا الى المنزل ...وجد آسر صديقه وزوجته يمن..ينتظرانهم بالحديقة الخارجية ..."
باسل "وهو يعانق آسر ": اهلا وسهلا ..حمد لله على سلامتكن
آسر : الله يسلمك .. واحشنى والله
باسل : وانت اكتر والله ...اهلين بالعروسة ...الف مبروك ..
سمية "بصوت منخفض تنظرالى اسفل " : الله يبارك فى حضرتك ...
يمن "بابتسامة ": اهلا وسهلا بالعروس ...انا يمن زوجة باسل هاديك اللى بيسلم على زوجك
سمية "بابتسامة " : اهلا وسهلا ..تشرفت بمعرفتك ...
يمن : شواسمك ...؟؟
سمية "باحراج" : سمية
يمن : عاشت الاسامى حبيبتى ...
آسر : مش يلا ندخل نكمل التعارف جوه ولا ايه ....
باسل : لا ..دخيلك ..بس يمن جابت اشيا للاكل وهيك ...مشانكن ...بترككن وبنروح ...يلا حبيبتى
آسر : يا ابنى ادخل عايزك ...وبعدين دخل معايا الشنط حتى ..
"دخل الجميع الى المنزل ...كان المنزل مريح وهادئ...توجه آسر وباسل لغرفة المكتب ..بينما جلست يمن بجوار سمية فى غرفة المعيشة ..لاحظت انها فتاة هادئة خجولة يبدو عليها التدين والخلق الحسن ..اشفقت عليها من زوجها ...فهو متزوج من اخرى ويحبها ...فلقد اخبر آسر باسل بزواجه وطبيعته ..."
يمن : حمد لله على سلامتك ...فيكى تروحى تبدلى ثيابك ..
سمية : لا ملوش لزوم ...انا فرحانة انى لقيت حد عربى هنا ...كنت فاكرة مش هلااقى حد عربى هنا ....بجد سعيدة جدا بمعرفتك ..بس بجد انتى تعبتى نفسك ..
يمن : وانا اسعد والله ...وبعدين عيب ها الكلام ..مافى تعب ولا اشى ..انتى شو بتدرسى ...
سمية : انا خلصت طب الحمد لله
يمن : ماشا الله...مو مبين عليكى ..باسل كمان دكتور بيحضر دكتوراة فى جراحة وعمليات زرع القلب
سمية "متفاجئة " : بجد ؟؟
يمن : اى ..عن جد .
" جلست الفتاتان تتحدثان بينما كان هناك حديثا آخر فى مكتبه ..."
باسل : والله حرام عليك هالبنت ...يعنى هى مو حمل بهدلتك هى
آسر : يا سيدى انا راضى وهى راضية ..المهم دلوقتى ...انا هروح عندد ميرنا دلوقتى ..وهفهمها ...ادينى العنوان ..اوعى يكون بعيد ...
باسل "متفاجئا ": وراح تتركها ؟؟
آسر : ياسيدى هو سواد الليل وهاجى ...
باسل : كيف راح تتركها لحالها بها الوقت وكمان هون بامريكا ...البنت يمكن تخاف آسر ...
آسر : امال السيكيورتى اللى بيعمل ايه ؟؟ ممتقلقش ويلا عشان مش عايز اتاخر ...
باسل : طيب...انا راح خللى.يمن تبات هون ...وبقلها انه عندى شغلة انا وياك ...بس هاى اخر مرة بساعدك ..والله اخر مرة همت شو عم قول ...
آسر : ماشى انا بس عايز افهم ميرنا الموضوع ...ومتقلقش مش هحتاج مساعدتك تانى...
"خرج الرجلان ..وقام باسل بمناداة يمن ..واخبرها ..حزنت سمية كيف يتركها هكذا ...انها ببلد غريب ...ومع اناس لا تعرفهم ..كيف يأمن عليها ...شعرت بالحرج الشديد ..كيف يتركها هكذا امامهم ...شعرت بها يمن ...رمقت باسل نظرة نارية بينما رد عليها بنظرة تعنى ماذنبى ...خرج الرجلان بينما صعدت سمية ويمن الى اعلى اخذت تستكشف المنزل ..فوجدت غرفة نوم يبدو انها لعروسين فعلا بها حمامها الخاص...هى لا تعرف انها غرفة آسر وميرنا....ذهبت لغرفة أخرى وجدتها ابسط واكثر راحة ..فنقلت بها اغراضها ...ثم ساعدتها يمن ففى ترتيب ملابسها حتى جائت لحقيبة سفر صغيرة ..ولكنها مغلقة ...فتحتها سمية ...لتكون الصدمة على وجهها ..فهى ملابس النوم لاى عروس ...لاحظت يمن .."
يمن "بخبث ": شو بك ..فيها عفريت
سمية : هه ...لا بس ...دى مش هنرتبها انا جبتها غلط من البيت ..المهم ..انتى هتنامى هنا معايا ولا تحبى تنامى فى اوضة تانية ؟؟
يمن : هههه ماشى ..لا راح نام بغرفة تانية ..اذا مو بتاخافى تنامى لحالك ..
سمية :لا عادى ..براحتك ...اتفضل بيجامة نوم اهه ..
يمن : لا هاى للعروس ...انا راح نام هيك ..
سمية "بابتسامة ": اعتبريها هدية وبعدين هى كبيرة عليا شوية .. بس يارب تطلع على مقاسك ..
يمن : هههههه معك حق كبيرة فعلا ..المهم انا راح بدل تيابى وبنزل اجيب اكل ...راح تنزلى ولا بتنامى ..
سمية "بوجه متغير " : لا هنام ...
يمن "بقلق " :سمية شو بك ؟؟ انتى منيحة ...
سمية : ايوة الحمد لله ...بس..الارهاق من السفر ...
يمن : طيب حبيتى ارتاحى ...لو بدك شى انا بالغرفة التاني ...تصبحى على خير
سمية : وانتى من اهله ....
:حرجت يمن لتترك سمية تبدل ثيابها ...كانت تشعر بالارهاق الشديد ...هى لم تعد منتظمة على دوائها ...شعرت بنفسها يختنق ..اخذت دوائها ...ثم جلست على السرير.... شعرت كم هى وحيدة ...تذكرت اهلها ...وبلدها ...نامت سمية اثناء تفكيرها ...فى هذه الاثناءدخل منزله الجديد ليراه ظلامها ..يوجد موسيقى هادئة ...وضوء شموع ..ورائحة طيبة تعم المكان ..."
آسر : ميرنا ...حبيبى ...انا جيت ..
"قدمت اليه ..ليجدها ترتدى ملابس نوم سوداء ...قصيرة عارية ..زكانت تبدو فى قمة انوثتها ....جذبها ىسر من خصرها وهمس بأذنها ..."
آسر : ماذا تنوين ان تفعلى بى ايتها الساحرة ...
ميرنا "بضحكة انثوية " : لا شئ ..لقد اشتقت اليك فحسب ...
آسر "يقبلها " : وانا ايضا ...
"حملها آسر ودخل بها الى غرفة نومهما ..وقضى ليلة رومانسية باحضان زوجته ...وهكذا كل قضى ليلته على حال ...استيقظ من نومه ..ليجدها تجلس بجواره ...تعبث بشعره الغزير ....قبلها ثم اخذها بين احضانه .."
آسر : ميرنا ..انتى بتحبينى صح
ميرنا : بالتاكيد ...
آسر : ساحكى لك موضوعا ما حدث بمصر ..
ميرنا "بوجه متغير ": بخصوص ابنة عمك ..
آسر "يقبلها " : للاسف ..اسمعىنى الان .......
ميرنا : اسمعك ......
" حكى آسر لميرنا ماحدث كله وطبيعة زواجه ..وكل شئ....بكت ميرنا وثارت عليه .."
ميرنا : لماذا اتيت بها الى هنا ..اذا كان زواجكما صوريا ..لماذا
آسر : لانه شرط بوصية ابى ....اررجوكى حبيبتى ..اعدكك انه لن يحدث اى شئ بينى وبينها ...حبيبتى كيف انظر لنجم وانا بين يدى القمر...
ميرنا : هى اذن جميلة ؟
آسر : هههه لا ..ليست كذلك ...انت تفوقينها ...انتى بداخلى انا...ارجوكى ساعدينى
ميرنا : حسنا ...لنر ماذا سيتم ...
آسر :اشكرك حبيبتى ...الان لابد ان اذهب لقد تاخرت ...
ميرنا "بعصبية " : تاخرت عليها اذا ...
آسر :لا بل تاخرت على باسل لان زوجته قضت ليلتها بجوار سمية حتى لا تشعر بشئ...ارجوكى تفهمى الموقف .
ميرنا : ساحاول ..
"استيقظت من نومها على طرقات خفيفة من يمن تستاذن بالدخول ...اذنت لها سمية .."
يمن : شكلك تقلتى بالعشا مع انك مو دقتى اشى ...
سمية :ههههه تقريبا كده ..انتى مصحيتينيش للفجر ليه ؟؟
يمن :والله حاولت بس حسيتك تعبانة ..صعبتى عليا كتير فتركتك ...المهم قومى صللى هلا ..والفطور تحت ..انا جهزته لا تواخذينى..
سمية "بامتنان " : تعبتى نفسك بجد ..متشكرة جدا ...
يمن : لا تقولى هيك ...والله انا حبيتك كتير مناول ماشفتك ...خلينا اخوات..حبيبتى
سمية : اكيد طبعا اخوات ..
يمن "بخبث " : يلا قومى هلا بلا كسل ..وتجهزى منيح ...زوجك راح ييجى ...
سمية "بوجه احمر " : ان شاء الله انا هقوم اغير...
"قامت سمية وابدلت ملابسها وصلت صلاتها...ثم جلست تتلو وردها ...ثم هبطت لاسفل ..."
يمن "متفاجئة " :انتى شو لابسة ؟؟هاد مولبس عروس..
سمية : عشان بس لو دكتور باسل جه .
يمن : لا حبيبتى اطلعى بدلى تيابك هو راح يفوت عليا بياخدنى ..وجوزك راح ييجى لحاله ..يلا فوقى بدلى تيابك ..
سمية : حاضر ..
صعدت سمية لتريح يمن ولكنها لن تبدل ثيابها ...كانت ترتدى بنطلون من الكتان الواسع ابيض اللون تعلوه بلوزه طويلة من نفس الخامة تصل لاسفل ركبتها يمتزج بها اللونان الابيض والاسود ...ويعلوها الحجاب الهادئ الطويل .......سمعت صوت يمن..تخبرها بانها ذاهبة ...نزلت سمية ...لاسفل لتجد انه لا احد هناك ....جائها اتصال من آسر انه ستاخر بالجامعة ..صعدت مرة اخرى وابدلت ثيابها ..ارتدت ..بنطلون جينز من اللون الرصاصى ..وبلوزة قصيرة يمتزج بها اللونان الرصاصى والاحمر ...مشطت شعرها لتتركه منسدلا على كتفيها ...ولكن وضعت به من الجانبين ما يرفعه ..نزلت لاسفل ...تناولت افطارها ...اخذت تستكشف المنزل...حتى اتاها اتصال من والدتها ووالده للاطمئنان عليها ...طمئنتهم انها بحال ممتاز ...انتهت من مكالمتها ثم فتخت التلفاز ...لم تجدعليه قنوات عربية ..حاولت اعادة برمجته ...لكنها لم تفلح ...كانت تتمنى ان تجد ما ينبهها بالاذان ...تذكرت هاتفها انه عليه مواقيت الصلاة ..غيرت توقيته ..واوطمئنت....هكذا انقضى اليوم ..حتى حل المساء...صعدت لتبدل ثيابها فآسر ربما يعود فى هذا الوقت ...ابدلت ثيابها لملابس فضفاضة ..وارتدت حجابها وما هى الا دقائق حتى سمعت صوت آسر ...نزلت لتجده يخلع معطفه ..ويجلس على الاريكة "
سمية : حمد لله على السلامة
آسر : الله يسلمك ..امبارح كنت مضطر اسيبك ..انا فهمتك انى مش هكون فاضى
سمية : انت مش محتاج تبرر ....المهم ..انت كلت
آسر : لا والله ....فيه اكل هنا
سمية : ايوة ...ثوانى هحطلك ...
آسر : لا متتعبيش نفسك ...احنا اتفقنا كل واحد فى حاله
سمية "بضيق " : براحتك ..انا طالعة انام ...عن اذنك...
آسر : طيب ماشى ..صحيح انتى لابسة كده ليه ...
سمية : ازاى يعنى
آسر : يعنى الطرحة وكده ..الجو مش برد للدرجة ...اقعدى براحتك ..كانك فى بيتك ..."ثم تابع بسخربة " : كانه ليه ...مهو بيتك فعلا
سمية : ..عن اذنك ..
"صعدت سمية الى غرفتها ...ابدلت ثيابها ثم نامت ...كانت مثل الملاك النائم ..تناول آسر طعامه ثم صعد الى الغرفة ...تبادر الى ذهنه انها نائمة فى الغرفة الرئيسية ...دخل الغرفة الاخرى واشعل الضوء..ليجد هناك شخص ما نائم ..انها هى ..شعرها مفرود على وسادتها ...كانت نائمة كالاطفال متكورة على نفسها تحتضن غطائها ...اطلق ضحكة "
آسر : انا بقول انها طفلة بردو ....
"شعرت بصوته ...حاولت ان تستيقظ فزعت عندما راته واقفا على بابها ..انتبهت انها بدون حجاب وبملابس النوم ...غطت نفسها جيدا ..ثم قالت من تحت الغطاء بصوت متهدج ومتوتر ..."
سمية : انت بتعمل ايه هنا ..
آسر "بارتباك " : كنت ..كنت ..فاكرك فى الاوضة التانية فجيت هنا ..انا اسف ...
سمية : اتفضل لو سمحت
آسر : انا اسف مرة تانية ...
"توجه الى غرفته ..متعجبا ...انها كالطفلة النائمة ..بملامحها الهادئة البسيطة ...ثم ابتسم عندما تذكر كيف جزعت عدما رأته ...استسلم للنوم ...انقضت الليلة ...ثم اتى صباح جديد عليها ببلد جديد ...استيقظت سمية لتصلى الفجر ثم طرقت على باب غرفته لتوقظه حتى استيقظ ث صلى ونام ثانية ..بينما هى صلت جلست تتلو وردها كعادتها..ثم تلت اذكار الصباح والمساء ..ثم نامت ....استيقظ آسر ثم توجه لغرفتها طرقها عدة طرقات ..حتى استيقظت ..اخبرها انه سيذهب لجامعته ..فسالته ان يستفسر عن موضوع ورقها واممكانية استكمال دراستها ...انقضى اليوم حتى حل المساء ...توجه آسر لمنزله ..دخل ..كانت سمية بالمطبخ ..تحضر العشاء ..فهذا موعد قدومه ..كالامس ...القى عليها السلام ..ثم توجه لغرفته ...وابدل ثيابه ثم هبط الى اسفل ليجد السفرة مرتبة .."
سمية : .اتفضل الاكل جاهز
آسر : انا قولتلك ايه امبارح ..ملوش لازمة تتعبى نفسك
سمية : اولا انا متعبتش ...ثانيا ...انا كنت بحضر لنفسى اكل...معملتوش مخصوص
آسر "جلس على كرسى امام طاولة الطعام ": يااه ..باين عليكى بتهتمى باكلك اوى ...
سمية : بالهنا والشفا ..
آسر : صحيح ..انا اسف امبارح فعلا مكنتش اعرف انك نمتى فيها ..منمتيش فى الاوضة التانية ليه؟
سمية : مرتحتش لما دخلتها ...
آسر : على فكرة مفيش داعى للطرحة واللبس ده ..انا قدام ربنا جوزك دلوقتى .
سمية "بوجه خجل " : احنا بينا اتفاق ...وبعد كده كل واحد هيروح لحاه
آسر : وانا مقولتش هخلفه ..انا بقول متكتفيش نفسك ..هتقعدى ليل نهار كده ..مينفعش ..خدى راحتك يا بنت الناس ...اعتبرينى اخوكى ...ولا اقولك اعتبرينى عمرو جوز ملك ...
سمية : ان شاء الله ..
آسر : طيب الحمد لله ..سفرة دايمة ..
" انقضت الايام حتى بدأت سمي فى الانتظام بجامعتها...هناك كان باسل يساعدها كثيرا ....فلقد قررت التخصص فى طب الاطفال ....كان مشرفها سعيدا جدا بها ...وكان خليل ايضا سعيدا بذلك فقد عوضت شيئا مما خسرته بتخليها عن فرصة تعيينها ..كان شرط آسر ...الا يعرف احد فى الجامعة بزواجهما....فى هذه الايام اقتربت سمية من آسر اكثر وتعلق به قلبها اكثر ...وهو اقترب منها ايضا ليجدها بريئة جدا ...وقريبة من ربها ...استعجب لحالتها .وايقن ان هناك سر فى ذلك ....بينما كان يحاول ان يقضى وقتا اطول بجوار ميرنا ..فكان دائم الخروج مها نادرا ما يبيت عندها ...كان عندها فى يوم ..قدم لزيارتهم احدهم ..فتح آسر الباب ليجد كريستين وسيف ...."
آسر : اهلا وسهلا تفضلا ...
سيف : حمد لله على سلامتك ...وحشتنا يا راجل
آسر "بعدم ارتياح " : وانت كمان ...كيف حاتلك كريس ...
كريستين : جيدة ..لقد افتقدتك صديقتىكثيرا
آسر : وانا ايضا ...تفضلوا ...
"مر بعض الوقت كان آسر يشعر بعدم الارتياح استاذن منهم معللا ببعض العمل لديه خارجا ..لاحظوا ضيق ميرنا ...استشف سيف وجود سمية...غادر آسر المنزل ..اجهشت مميرنا فى البكاء فلم تحتمل وروت لهم ما حدث ....احس سيف بالسعادة...فهدفه فى الانتقام بات محققا ...كان الوقت متاخرا جدا ....كانت تنتظر بالحديقة الخارجية فالمفاتيح نسيتهاا بالداخل وليس لديها هاتف نقال ...كان الجو بارد جدا وتتساقط الثلوج ...عرض عليها عامل الامن ان تدخل تحتمى بغرفته .ولكنها رفضت بادب جم ...حاول الاتصال باسر ..ولكن الشبكات سيئة ...احتمت بمظلة موجودة معها وجلست فى الحديقة ..حتى جاء...."
آسر "متفاجئا " : سمية ؟؟؟؟ انتى ايه اللى مقعدك برة دلوقتى ؟؟؟
سمية "ترتعش " : المفتاح ...نسيته ....ومفيش مع السكيورتى مفتاح ...
آسر "يتجه نحوها ": انتى من وقت لما جيتى وانتىى هنا ؟؟؟!!!!!!!
سمية :امم ...لو سمحت افتح بس ...
آسر : طيب طيب ..تعالى ...طيب متصلتيش بيا ليه ؟؟
سمية : تليفونك مقفول .كح كح ...السكيورتى اتصل بيك كتير ..
آسر : طيب اطلعى غيرى هدومك ...وانا هعملك حاجة تشربيها ..بسرعة ...
سمية : كح ..كح ..حاضر ..
"صعدت سمية وابدلت ملابسها لملابس ثقيلة ..دخلت الححمام لتتوضأ ..لكن غلبها السعال ...الى ادى الى القئ الشديد .. تاخرت سمية عنه كثيرا ...ناداها لكنها لم تجب ...احضر مشروبها الساخن ثم طرق باب حجرتها ليجدها بملابس الصلاة نائمة على السرير .ووجها شاحب قليلا ...... حاول ان يوقظها برفق .."
آسر "برفق " : سمية ..سمية ...قومى اشربى الليمون..
سمية "بصوت تعب ": مش قادرة ..انا عايزة انام
آسر : قومى بطلى دلع هيجيلك برد
سمية "تعجبت من معاملته الحسنة لها فلقد كان دائما مهملا فى حقها وجافا معها ": لو سمحت انا خدت الدوا ....وتعبانة ...عايزة انام سيبنى ...
آسر : براحتك ...
"خرج آسر من غرفتها بينما هى نائمة ...توجه الى غرفته اتصل بميرنا ..واطمئن عليها ..ثم نام ....استيقظ ليصلى الفجر ....طرق باب حجرتها ليوقظها لكنهها لم تجب ...دخل عليها ..وجدها ما زالت نائمة ..تحسس جبهتها ..انها دافئة قليلا ...ولكن تنفسها غير منتظم ...هذا طبيعى نتيجة سعال البارحة ...حاول ان يوقظها لتصلى الفجر ..بالفعل استيقظت ..وتوجهت نحو الحمام بخطوات متثاقلة.....ثم صلت ..وتوجهت نحو سريرها مرة اخرى ...دثرت نفسها ..واخذت تتلو بضع ايات من القرآن حتى غلبها النعاس ...لم يشأ آسر ان يوقظها للجامعة ..فغادر ...قابل صديقه .."
باسل : شو وينها سمية ....
آسر : خير ؟؟
باسل : كانت قالتلى على مرجع بدا اياه لقيته عندى ..جبته هلا معى شو وينها .
آسر : جالها دوربرد بس باين عليه شديد ...هى فى البيت ...
باسل : الف سلامة ..الله يعافيها يارب ...شوبك مدايق مشانها .؟
آسر : اصل انا السبب ..
باسل : شلون يعنى
آسر "وحكى له ما حدث " : ...........
باسل : لا تحمل حالك ذنبها ....لا تقلق ..بتصير ..المهم ..هى لحالها بالبيت .؟؟
آسر :ايوة
باسل : عادى اذا ااتصلت بيمن وخليتها تروح عندها مو ؟؟؟
آسر :ملوش لازمة ..هى هتتحسن ان شاء الله ..
باسل : اسكت ..مو على كيفك ...
"ابلغ باسل زوجته التى اسرعت وتوجهت الى سمية ..فتحت لها باب المنزل ...فقد اخبرها الامن بذلك ."
يممن : الف سلامة عليكى حبيبتى ..ليش ما اتصلتى فينى ...؟
سمية : الله يسلمك...تعالى اتفضلى ..
"دخلت الفتاتان ...ثم همت سمية لتحضر واجب الضيافة ."
يمن : شو وين رايحة ...
سمية :رايحة اجيب حاجة نشربها .
يمن : لك تعى لهون ...شو انا غريبة شى ..الله يسامحك ..تعى ارتاحى وانا بقوم ..ولا مو معتبرتينى اختك ...
سمية : لا والله ...ابدا ..
يمن : خلاص تعى ...
" قضت يمن مع سمية وقتا جيدا ..لم تشعر سمية بغربتها حينها...بل شعرت انها بمصر ..اتى المساء ..واتى معه الصديقان ..."
يمن : اكيد هاد باسل ووياه آسر كمان ...اطلعى بدلى تيابك وتعى مشان ناكل ..
سمية : تمام ان شاء الله عن اذنك ...
"صعدت سمية لغرفتها ثم اغتسلت وابدلت ثيابها واخذت دوائها ..ثم نزلت ...."
آسر : السلام عليكم .ازيك يا يمن ؟
يمن : تمام الحمد لله ...
آسر : فين سمية ؟؟؟ تعبانة ؟؟؟
يمن : اطمن ما فيها الا العافية ...هى فوق عم تبدل تيابها ...
باسل"يغمز لها " : يمن يلا حبيبتى خلينا نروح ...
يمن : ماشى حبيبى ...سلملى على سمية كتير لما تنزل ...دير بالك عليها آسر ..باينتها مناعتها ضعيفة شوى ..
آسر : ان شاء الله متقلقيش
يمن :على فكرة .الاكل هون ع الطاولة اذا جعت ...وفيه شوربة لسمية لازم تشربها مشان صحتها .
آسر : بجد شكرا يا جماعة مش عارف من غيركم كنت عملت ايه ...
باسل : كنت عملت الحاج متولى ههههههه هنيالك حبيبى سلام ...
" غادر المنزل باسل برفقة زوجته...ثم نزلت سمية ...لتجد آسر يرتب الطاولة ..كان يرتدى .بنطلون جينز اسود يعلوه بلوفر يختلط فيه الاحمر والاسود والرصاصى ...كان يبدو فى قمة وسامته ..ابتسمت عندما شاهدته ..رفع نظره ليجدها.."
سمية : حمدد لله على السلامة .....فين يمن وباسل ...
آسر : مشيوا ...باسل طلع عنده مشوار فمشيوا ....
سمية : ماشى ...على فكرة يمن عملت اكل ..كلت ؟؟
آسر : لا بجهز السفرة لسة....تعالى اشربى الشوربة دى
سمية : لا مليش نفس
آسر : انتى متدلعة اوى كده ليه .بطلى طفولة واقعدى كلى واشربى الشوربة دى .يمن بتقول انها كويسة عشان البرد ...وانا بثق فيها صراحة
سمية"جلست " : حاضر ... متشكرة جدا على الليمون ريحنى الحمد لله ..
آسر "بلا اهتمام " : مفيش داعى للشكر ...
سمية : ممم ....انا رايحة بكرة المستشفى .
آسر : عشان شوية برد؟؟؟؟
سمية : لا ده عشان الجامعة ...
آسر : اااااه ....طيب ...
سمية "بحرج" : طيب هروح ازاى...
آسر "يكمل طعامه ": بيكون فى باص بيووديكم و يجيبكم ...انا قلتلك انى مش هكون فاضى ....بس صحيح ...انتى هتروحى وانتى كده ...؟؟
سمية : لا انا هكون كويسة ان شاء الله ...متشكرة....الحمد لله شبعت ...عن اذنك ..
آسر "مازال على وضعه ولم ينظر اليها ": انا ممكن اعدى عليكى بعد لما تخلصى ...على حسب وقتى ..
سمية "بضيق ": ياريت متعديش ...عن اذنك ..
"صعدت سمية الى غرفتها شاعرة بالضيق الشديد من ذلك الكائن ...مرت الليلة بسلام ...اتى الصباح ..لم يستيقظ آسر بعد ..تجهزت سمية ثم اعدت الافطار وغلفته ووضعته على الطاولة ...فعلا مرت عليها حافلة ..ثم غادرت ..استيقظ آسر ليجد افطاره معد ...بينما سمية قد غادرت ...اتصل بميرنا حيث انه ليس لديه اشياء كثيرة لينجزها ...فربما يقضى معها اليوم ...وجد هاتفها مغلق ...حاول ثانية ليجد انها مشغولة اليوم باكمله ...وصلت الى المشفى ...ارتدت الكمامة ...ثم دخلت قسم الاطفال ...انقضت بضع ساعات تمارس فيه عملها ...حتى فوجئت بمن ينادى عليها ...صوت تعرفه جيدا...رفعت بصرها لتجده يحمل ابنه بجار زوجته ...."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سيندريلا
" ذهب الى امريكا ليحضر مؤتمرا علميا فاخذ زوجته بناءا على طلبها لتلد هناك ...فهى تريد ان يحمل ابنها الجنسية...تمت ولادتها بنجاح ثم جاء موعد خروجهما ....تفاجأ كثيرا عندما رآها ...لقد تغيرت ..اين نظارتها الطبية ...لاحظت زوجته ..."
نرمين : خير يا حبيبى فى ايه ؟؟؟
محمد : بشبه على الدكتورة اللى واقفة هناك ؟؟
نرمين : مين ....
محمد : تقريبا دى سمية ....
نرمين "بضيق " : امممم خطيبتك الاولانية .....
محمد : هههههه قصدك التانية يا حبيبتى ....المهم تعالى نشوفها ...
ننرمين "بعصبية بسيطة " : لا مش هتروح يا محمد ....قال نروح قال
محمد : يا حبيبة قلبى متنسيش انها سبب اننا رجعنا لبعض وبعدين احنا فى غربة من واجبنا كده ...عشان خاطرى ...
نرمين : اوووف ....طيب طيب ...يلا
"تمسكت بذراعه بشدة ...كاانها ملكته للابد ...هى فقط ....لن يستطيع احد اخذه منها ....اقتربوا منها ..."
محمد : دكتورة سمية .....
سمية " متفاجئة " : م ..دكتور محمد ؟؟؟؟
نرمين : ازيك يا دكتورة ...انا نرمين مرات محمد ...
سمية "بارتباك " : الحمد.. لله ...تشرفنا ...اهلا وسهلا ..
محمد : خير انتى بتشتغلى هنا ؟؟؟؟
سمية "بابتسامة ": لا...انا بكمل دراستى ...مين البيبى الصغنن ده ...ابنكم ؟؟؟
محمد "بابتسامه يقبل راس طفله " : ايوة ..ده أسامة ..
نرمين "بتاكيد " : ابننا ...وانتى يا دكتورة هنا لوحدك ...
سمية "وقد فهمت ما ترمى اليه فهى تريد ان تطمئن متزوجة او بعيدة عن زوجها ..فاجابتها بصراحة ..وبثقة مصحوبة بابتسامة " : اطمنى يا مدام نرمين .....حمد لله على سلامتك ..باين على البيبى انه لسة مولود ...ربنا يخليه ليكم ....
نرمين : مش يلا يا محمد انا تعبانة ...فرصة سعيدة يا دكتورة
محمد : اتفضلى رقمى ياا سمية ...لو احتجتى اى حاجة انا موجود هنا لمدة اسبوعين كمان ..لحد لما نرمين ترتاح ونقدر نسافر ...هتحتاجى اى حاجة منى دلوقتى
سمية : جزاكم الله خيرا ....توصلوا بالسلامة ان شاء الله ...فرصة سعيدة يا مدام نرمين ...
نرمين : وانا اسعد ...يلا بأى يا محمد ...
محمد : حاضر يا نرمين ....مع السلامة يا سمية ...
سمية : فى رعاية الله ....
" انتهى من مناقشة مشرف رسالته سريعا وتم تحديد موعد المناقشة قرر ان يمر عليها ليصطحبها فميرنا مشغولة اليوم وستمكث مع والدها الليلة ...وصل الى المشفى ...ليراها تقف بجوار اثنين زوج وزوجة معهم طفلهم ..انتظر حتى انتهت من حديثها معهم ...فتحرك آسر باتجاها ...فقابل الاثنان واقترب منهم ...وسمع حديثهما بصدمة ..."
نرمين : لو احتجتى حاجة يا سمية اتصلى ...انا موجود ....ما كنت تقولها تعالى اقعدى معانا يا سمية
محمد : انا كنت بكلمها عادى جدا غيرتك هى اللى اوحتلك بكده ..
نرمين : لا والله ...ما انت لما صدقت تعرف انها مش متجوزة ...وهى لما صدقت تشوفك وهات يا ابتسامات
محمد "بعصبية " : عيب الكلام ده ...انا سبتها عشان خاطرك ...واطمنى السبب اللى خلانا نسيب بعض ...مش هيخليها ترتبط باى حد ...
نرمين : يا سلام...افهم من كلامك ده ايه ...
محمد : لما نروح ...هحكيلك ان شاء الله ....
" ترى ما هذا السبب ...ما سر حياتها ..ومن هو ذاك ...اذن هى كانت مرتبطة ....لماذااخفت ذلك ...اذن كلهن لهن علاقات سابقة ...اقترب منها اكثر ثم نظراليها نظرة تحمل العديد من علامات الاستفهام ..."
آسر : سمية
سمية "بخضة تلتفت له" : نعم ..انت جيت ليه ....؟؟
آسر "بترقب " : وانتى مكنتيش عيزانى اجى ليه ؟؟
سميىة " بسخرية " : عشان وقت حضرتك ..
آسر "بعصبية خفيفة " : طيب بطلى ترريقة ..ويلا اجهزى انا مستنيكى برة ...متتاخريش انا مستعجل
سمية : والله لو مستعجل اتفضل روح ...انا زى ما جيت هروح
آسر : اللى جيتى بيه مشى من نص ساعة تقريبا ...باين عليكى كنتى فى دنيا غيرالدنيا ....يلا يلا بلاش لكاعة ...
سمية : حاضر ....
" ذهب آسر لسيارته بانتظارها خارجا ..وما هى الا دقائق حتى تبعته سمية...ظلا طوال الطريق فى حالة من الصمت ...كان يشعر بالغضب منها ...زاد من سرعته ...خافت ..."
سمية "بخوف " : ارجوك تهدى السرعة لنعمل حادثة ...
آسر "باقتضاب " : انتى ليكى صحاب هنا من مصر...
سمية : لا
آسر "بشك ": متاكدة ؟؟؟؟
سمية : ايوة ...متاكدة ..
"عم الصمت مرة اخرى ...حتى وصلا الى المنزل ...خرجت سمية من السيارة فتحت باب المنزل ..ثم دخلت مسرعة فقد كانت تشعر بالغضب الشديد منه فقد اصبحت لا تحتمله ..توجهت الى غرفتها ...ابدلت ثيابها وصلت ث سمعت طرقا على باب غرفتها ...انه هو يأمرها بان تنزل اليه ....تنهدت ثم نزلت لتجده يجلس بغرفة المعيشة يشاهد التلفاز لم يرفع نظره اليها ....دخلت ثم جلست على كرسى بعيد عنه ..ثم قالت بعد صت مطول ..."
سمية : خير ؟؟
آسر " بنظرة حادة " : مين اللى كان واقف معاكى النهاردة فى الستشفى ....
سمية " بعدم فهم " : ازاى مين اللى كان واقف معايا ...طول النهار شغل وحالات ...
آسر " بغضب " : متلعبيش عليا يا سمية ...ومتنيسش انك متجوزة ..او تتناسى ده ...مين اللى كان واقف معاكى النهاردة هو ومراته وابنه ...وضح السؤال يا دكتورة ...
سمة " بعصبية " : اولا انا مبننساش انى متجوزة من حضرتك للاسف ...كان نفسى انسى ...ثانيا دى حاجة متخصكش .... قبل ما اجى هنا و حتى بعد لما جيت وانت بتقول كل واحد ملوش دعوة بالتانى ...احنا اغراب ...احنا مش عارفة ايه ...طول الفترة اللى فاتت وانت صدعتنى بكده ...مش من حقك تسال ...
آسر " بغضب ويمسك ذراعها بقوة وعينيه تطلق شرارا " : لا يا هانم انا من حقى اسال ...زى ما من حقى حاجات كتير ...تنازلت عنها بمزاجى ... سؤال واحد وتجاوبى عليه يا سمية يا بنت عمى ...مين ده ؟؟
سمية "بالم " : لو سمحت سيب ذراعى ...بجد وجعنى ...
آسر " بصوت عال " : مين ده يا بنى ادمة ؟؟؟
سمية " ببكاء " : ده اللى كان خطيبى ...واللى معاه مراته ...وابنه ...ارتحت سيب دراعى بأى ..
آسر " وترك ذراعها ثم اجلسها بقوة على الاريكة وبعصبية قال " : نعم.؟؟؟؟ خطيبك ؟؟؟؟ ازاى انا معرفش ...؟؟؟ ايه حكايته ده كمان ..ان شاء الله ؟؟
سمية " مستمرة فى البكاء " : لانك مسالتش ....بابا هو اللى كان مفروض يقولك او عمو محمود الله يرحمه ....وانا لما كلمتك ...اتفقنا على الوضع اللى احنا فيه ....اقولك ليه بأى وقتها ...
آسر "بترقب ": ها ...ويا ترى سبتوا بعض ليه ...؟؟
سمية "تنظراليه بالم " : لانه كان بيحب مراته ...واكيد سعادته مع اللى بيحبها وبتحبه ....وانا مكنتش مرتاحة لحياتى معاه ...
آسر : يا سلام ...يعنى تسيبى خطيبك ..عشان سعادته ...لا والله ...والمفروض انا اصدق ....ايه السبب الحقيقى لانفصالكم ...لاخر مرة بقولك ؟؟؟
سمية "بصوت متهدج باكى ": حرام عليك بأى ...انا مبكذبش ...هو ده السبب ...والله كان بيحبها... والله ...والله مكناش ....ننفع لبعض ...مكناش بنحب بعض اساسا ...والله دى الحقيقة
آسر " بغضب ووعيد" : طيييب ...اطلعى فوق ...ومفيش تدريب ولا رسالة هتكمل هنا ...
سمية " بصدمة " : لا طبعا مش من حقك حرام عليك ...
آسر : هو ده اللى عندى دلوقتى ...
سمية "ببكاء " : حرام عليك ...حرام علييك ...مستقبلى ..ده اللى موصيك عليه بابا وعمو محمود الله يرحمه ...انا مش هقولك عشان خاطرى لانى عارفة مليش خاطر عندك ...عشان خاطر مامتك ...عشان خاطر عمو محمود ...عشان خاطر بابا...ارجوك دراستى اكملها ..ومحمد اساسا ماشى بعد اسبوعين ...اطمن ..
آسر "بغضب " : انتى عارفة انا هخليكى تكملى عشان بابا وعمو أحمد ...لكن طول ما البنى آدم ده موجود هنا مفيش خروج من البيت ....ولا جامعة ولا مستشفى ...
سمية : حرام كده ..ده ظلم ...ده هيأثر على تقديرى والتقييم بتاعى ...
آسر "بحدة " :ده اللى عندى ..يا اما تصرفى نظر عن الموضوع كله ....
سمية "برضوخ " :خلاص ...انا موافقة ...ممكن اطلع بأى ولا مخلصتش ...؟؟
آسر "بضيق " :لا خلصت النهاردة ...اتفضلى روحى ...ياريت العشا يكون جاهز ...انا جعان ...
سمية : حاضر ...
"خرجت سمية من الغرفة ثم توجهت الى المطبخ لتعد له الطعام ...كان ادمعها تسيل على وجنتيها بالم فلقد اكدت ...اما هو فكاد رأسه ينفجر...من كثرة التفكير ...ما هو الذى سيجعلها تترهبن ولا ترتبط باحد ...زايعقل ان يكون حدث لها شئ !!!!!!!!!!!!!!!!!!! لا لا يمكن فهى على دين وذات خلق .... ربما يكون هذا هو سر حياتها ..ورات ان اتفاقها معه هو خير جسر لتعبر سرها ووازمتها ...وتعود لتمارس حياتها طبيعية ..اذن لهذا قبلت بكل شروطه وضحت بمستقبلها المنتظر....سيجعلها تعترف له بذلك ..سواء قبلت ام لا ...آجلا ام عاجلا ستعترف ....حضرت طاولة الطعام ثم دخلت عليه واخبرته ...انتظرته حتى انتهى من طعامه لتغسل الاطباق ...ثم صعدت لغرفتها ...ارتمت على سريرها واجهشت فى البكاء ...اخذت صورة عائلتها ثم جلست تتحدث
سمية : ليه يا بابا تعمل فياكده ....ليه يا عمو محمود ...ليه ...حرام عليكم ... يارب ...يارب ...يارب انت عالم بحالى وغنى عن سؤالى يارب .... .
"خلدت سمية الى النوم ...ثم استيقظت صلت الفجر ونامت ثانية ..استيقظت على صوت طرقات آسر يأمرها باعداد طعامه ...ابدلت سمية ثيابها ..ثم نزلت واعدت له الطعام ...ما ان انتهى من افطاره حتى قال لها ببرود ..."
آسر : انا مش جاى النهاردة ..هبات برة ....حسك عينك تطلعى ....على فكرة انا بلغت الباص انه ميعديش ...مع السلامة
" لم تجبه سمية ..ولكن اكتفت بنظرة مليئة بالالم ..والحزن ....وصل الى جامعته ..ثم دخل معمل ابحاثه ..كا ان انتهى وخرج قابله صديقه باسل ..."
باسل : صباح الخير
آسر صباح النور ...خير ايه اللى جابك هنا ....
باسل : يا الله منك ...اجيت مشانحضرتك قافل موبايلك وبدى اسالك عن سمية ليش ما اجيت هى التانية ..
آسر : مش هتيجى الايام دى خالص ...
باسل "بتعجب " : ليش بأآ ؟؟
آسر : كده ..وخلاص مش هتيجى
باسل : طيب والمشفر ما راح تروح عليه كمان ؟؟
آسر : لا ...
باسل : ولك هيك بتضيع نمرها ...ليش هيك
آسر"بعصبية " : باسل ..حل عنى ..قولتلك مش هتيجى ...تعبانة واياك تبعت يمن ليها اياك ...
باسلل : اساسا ما راح ابعتها هى تعبانة مشان حملها ...بس ليش هيك ...شو صار بيناتكن ؟؟؟؟
آسر : يا اخى قولتلك مفيش ...سلام ....
ترك آسر صديقه ...ثم ذهب الى ميرنا ...ليقضى ليلته معها ..وصل اليها ثم جلسا بجوار بعضهما كانت تشعر بالسعادة وهى بين احضانه وهو ايضا ولكن يكدره ما حدث بينه وبين سمية ..يكدره انه مجرد جسر للعبور ...بينما كانت حبيسة فراشها ودموعها ...جلت تتلوا ايات من القرآن ...وقامت بجولة فى النزل لتنظيفه وترتيبه فهذه هى هوايتها ...دخلت غرفة آسر لترتبها بينما ترتبها فتحت درج الخزانة ..رأت صورا لآسر مع ميرنا ...كان يبدو فى قمة سعادته ...هذه صورة لهم فى مدينة الملاهى واخرى على جبال الجليد يقومان بررياضة التزلج ...واخرى فى حفل ..واخرى مع والدها ....اذن هى حبيبته ...هذه حبيته ..انها جميلة حقا ...تستحق ذلك الحب ...ملست باناملها الرقيقة على وجه آسر الذى يوجد بالصورة ثم تنهدت بالم ...واعادتهم الى مكانهم واكملت ترتيب حجرته ..ثم انصرفت الى غرفتها ....جلست تقرأ كتاب هادى الارواح الى بلاد الافراح لابن القيم ..كانت تشعر بالتعب الشديد ....نامت اثناء قرآتها ...كان يجلس بجوارها على الفراش لاحظ راحة غريبة تفوح من فمها ..."
آسر : ميرنا ..انتى ريحتك سجاير ولا ايه ؟
ميرنا "بتوتر ": يخيل لك حبيبى من اين السجائر ...
آسر : ميرنا اخبرينى ...لن اغضب منك وعد
ميرنا : نعم لقد شربت اليوم ...كنتمتضايقة ومخنوقة بشدة منك ومن سمية فشربتها
آسؤ " يقبل رأسها " :لا تفعليها مرة أخرى ..اذن ..لا تفعليها ..
ميرنا : لك ماشئت حبيبى ..
آسر "بخبث " : ولكن انا اريد شئا آخر ..............
"اتى الصباح ..كانت سمية على حالتها بينما آسر ذهب الى جامعته ...اتصل به باسل واخبره انه قام بحل موضوع سمية واخبرهم بانها مريضة ...شكره آسر على مضض فقد كان يريد ان يعاقبها ...كما تعاقبه الان ..ولكن لم يفت الوقت ...مازال فى امكانه ذلك ...بيما كانت جالسة فى المنزل ..اتاها اتصال خارجى على هاتف المنزل فردت بسرعة اذا به ......."
................................................
" كانت تشعر بالام الشديد اثناء نومها ...ايقظت زوجها بفزع ......"
ملك "بالم " :عمرو ...عمرو ..قوم...اااااه
عمرو "بفزع " :ايه ... فى ايه.... خير ....؟؟؟؟
ملك : وجع...وجع فظيع ...قوم يا عمرو انا بولد ...اااااااااااااااه
عمرو "بارتباك " :نعم ....بتولدى ؟ اه بتولدى ...طيب وبعدين ...هتولدى ازاى ...؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ملك : قوم ودينى للدكتور ...هو ايه اللى ازاى .....قوم بأى
عمرة "بارتباك وتوتر " : اااه ..دكتور صح ...طيب ..حاضر ..
"حمل عمرو ملك واسرع بها الى المشفى...كان فى حالة من القلق الشديد ...فهى تتالم بشدة وهو لا يقوى على فعل شئ ...حتى وصل الى المشفى ثم هرع احدهم بكرسى متحرك له...كشف عليها الطبيب ثم ادخلها غرة العمليات ليولدها ....ارتبك عمرو كثيرا ..ثم اتصل بوالدته لتاتى..واخبر خالته التى انتقلت الى القاهرة هى وعائلتها ليباشر زوجها اعماله بيسر ويباشر ايضا علاجه .......كان متوترا يقف على باب الغرفة فى قلق حتى سمع صوت بكاء ثم خرجت عليه احدى الممرضات ...."
عمرو "بقلق " : خير طمنينى ...؟؟؟
الممرضة : ولد زى القمر ربنا يباركلكم فيه ..
عمرو " بفرحة شديدة " :وملك ؟؟
الممرضة : كويسة الحمد لله ...ولدت طبيعى ....هتطلع بعد شوية ...عن اذنك
عمرو : الحمد لله ..الحمد لله
"اتت اليه والدته واخيه ...مسرعين ..."
سها "بقلق " : خير يا عمرو... ملك عاملة ايه يا حبيبى ؟؟؟
عمرو "يقبل والدته ويحتضنها " : بأيتى تيتة يا ست الكل ولى العهد شرف جوه ...وملك الحمد لله هتطلع بعد شوية ...
مصطفى "بسعادة " : الف مبروك يا عمرو ...يعنى انا بأيت عمو
عمرو "يحتضن اخيه " : الله يبارك فيك يا حبيبى ...ايوة بأيت عم يا عم ...عقبالى ههههه
"خرجت ملك على سرير متحرك ككان مفعول البنج مازال يسرى بجسدها ..كانت كالاميرة النائمة ..وجهها يبدو عليه الاجهاد ....تم نقل ملك الى غرفتها ثم تبعوها الى هناك ....جلس عمرو بجوارها بينما ذهبت والدته لتاتى ببعض الثياب لملك ومولودها ...بعد فترة بسيطة من الزمن ...بدأت تستفيق ...."
ملك " بتعب " : عمرو ...عمرو ...
عرو " يقبل يديها " : حمد لله على السلامة ....دايما تعبانا كده ...
ملك : البيبى فين ؟؟؟
عمرو : لسة هيجيبوه دلوقتى ...شوفتى طلع ولد زى مكنتى عايزة هههههه
ملك " بابتسامة " : الحمد لله ...اتصلت بخالتو وماما ..
عمرو : ايوة يا حبيبتى ...ماما جت هى ومصطفى بس راحوا يجيبوا حاجات من البيت عشانك وعشان البيبى ...وخالتوا زمانها جاية متقلقيش ...طمنينى بس عليكى ..حاسة بحاجة ؟؟؟
ملك "بتعب " :الم فى ضهرى وعضمى ..عايزة مسكن ...
عمرو "يقبل راسها " : لسة مديينك ..ملوش داعى يزودوا الجرعة استحملي شوية ..
ملك : لا يا عمرو بجد الم فظيع
عمرو : هتفضلى طول عمرك كده مبتستحمليش الهوا ههههه اجمدى بأيتى ام يا هانم ...
" طرقت الممرضة عدة طرقات ..ثم دخلت تحمل مولودهما....."
الممرضة : اتفضلى ياا مدام ما شاء الله ..ربنا يخليه ليكم ...
"رفع عمرو لها السرير حتى تكون فى وضع الجلوس تقريبا حتى تستطيع حمل رضيعها ...ثم حملته ملك من الممرضة ..وعيناها قد اغرورقت بالدموع ....فمولودها ...اية فى الجمال ...يشبه امه كثيرا ولكن لم ياخذ شعرها الذهبى ولكن اخذ شعر والده ..."
ملك "بدموع " : بسم الله الرحمن الرحيم ....حبيب ماما شرف ..شوف يا عمرو ...صغنن اوى ..
الممرضة : هههههه صغنن ايه يا مدام ...ماشاء الله وزنه طبيعى جدا ..متقلقيش ..عن اذنكم
عمرو " وجلس بجوار ملك ...ثم اذن باذن الطفل ..وقبل راسه ...ث قبل راس ملك .."
عمرو : ربنا يخليك ليا ..ويقدرنى على سعادتكم وراحتكم ...
ملك : ويخليك لينا يا عمرو ..كفاية انك معانا ...قولى بأى شبه مين ...
عمرو "بثقة " : شبهى طبعا ...
ملك : هو عشان شعره بنى يبأى شبهك ؟؟؟
عمرو : هههههه ... على العموم لسة ميبنش دلوقتى ...
ملك "بابتسامة " : اتزنقت هههه
عمرو "بفرح " فتح عينه ....هو هيعيط دلوقتى ....؟؟؟
ملك : معرفش ..انت عايزه يعيط ليه بس ...خليه ....كده
عمرو : اطمن اذا كان مجنون زى مامته ولا هادى زى خالته ...
ملك " بتنهيدة " : وحشتنى اوى يا عمرو ..معرفش قلقانة ليه عليها ..اخر مرة كلمتها ..كان صوتها مش عاجبنى
عمرو "بابتسامة " :يمكن عشان بعيدة عنك ...المهم دعيتلها وانتى بتولدى ...دعائك كان مستجاب ...
ملك : والله دعيتلها ...اتبسطت يا سيدى اهه فتح سارينة مش عياط...
عمرو : هههههه اتصرفى معاه ..
ملك "بعدم فهم " : اعمل يعنى ...ما انا عمالة اهز فيه ..
عمرو : رضعيه يا هبلة ....
ملك "باحراج " :نعم ..ارضعه ؟؟
عمرو : ايوة...ايه مبتعرفيش...هههههه
ملك : بطل تريقة ....يا باى عليك...اطلع برة عايزة ارضعه
عمرو"ممازحا " : نعم يا ختى ..اطلع برة....بت يا ملك ..اتعدلى بدل ما اعدلك بطريقتى ...انتى عارفة ...اتفضلى الباشا عمال يعيط ....
ملك : اوووف عليك ....
"قامت ملك بارضاع طفلها حتى استكان ونام كانت تشعر بالسعادة البالغة ..نامت ملك ثم خرج عمرو ليجد ان والدته قد اتت بصحبة اخيه ...دخلت اطمانت على ملك وحفيدها .ثم خرجت ...ما هى الا دقائق حتى جائت مها بصحبة مالك ...."
مها "بقلق " : ملك فين يا عمرو ...
عمرو : اهدى يا طنط ..هى جوة الحمد لله نايمة ...والطفل الحمد لله تمام ..اتفضلى ارتاحى .ازيك يا مالك
مالك : الله يسلمك مبروك يا عم البابا ..ازيك يا خالتو ايك يا مصطفى
مصطفى : الله يسلمك يا عم ..تعالى ننزل نرغى تحت شوية ..
مالك : يلا ...
سها : ....اطمنى يا مها ...البنت كويسة الحمد لله ..اهدى يا حبيبتى ...المهم أحمد عامل ايه ...
مها : الحمد لله ....فكرتينى اتصل بيه اطمنه ....
عمرو : وانا كمان معلش هروح اعمل تليفون واجى ...عن اذنكم ..
" طمئنت مها زوجها القلق ...ثم توجهت نحو اختها ...بينما هو ذهب ليجرى ااتصالا من نوع آخر ...., ما ان سمع صوت الهاتف وشاهدت الرقم ...اسرعت بالاجابة بصوت متلهف ...."
سمية " بلهفة " : السلام عليكم
عمرو : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....ازيك يا دكتورة
سمية : الحمد لله ازيك يا عمرو عامل ايه وملك عاملة ايه وكل اللى عندك ...
عمرو : حييلك حيلك يابنتى ...الحمد لله كلنا كويسين جدا ..مش ناقصنا غير انك تكونى معانا ..
سمية " بحزن " : وانا كمان نفسى اكون معاكم .اوى ...
عمرو " بقلق " : انتى كويسة ...صوتك مش عاجبنى ...
سمية : لا يا عمرو ..انا كويسة متقلقش يكن عشان وحشتونى ..المهم طمنى عليكم ..
عمرو :ملك ولدت النهاردة الحمد لله ..جابت ولد نسخة منها...
سمية "بسعادة " : بجد يا عمرو ..الف بروك ..وهى صحتها عاملة ايه ...كويسة ...والبيبى ..عامل ايه ...؟؟
عمرو : الحمد لله هما الاتنين كويسين الحمد لله صحتهم كويسة وكمان الطفل وزنه طبيعى ...كان نفسى يكون بنت واسميها سمية ...هههه
سمية "بتنهيدة " : الحمد لله انه جه ولد ومبقاش فى سمية 2 ...المهم خللى بالك منهم ربنا يعينك يارب ..واشكر ربنا على اللى رزقك بيه
عمرو : الحمد لله والله يا سمية اهم حاجة ان ملك قامت بالسلامة وجابتلى بيبى شبهها وصحته كويسة ..الحمد لله ...هى نايمة دلوقتى ....عقبالك ...
سمية "صمتت ثم تكلمت بصوت مختنق " : عمرو ...
عمرو : نعم ...
سمية : ادعولى يا عمرو ...عشان خاطرى ..
عمرو " بقلق " :سمية ...انتى متاكدة انك كويسة ...آسر عملك حاجة ...اجيلك يا سمية ..ردى ..
سمية : لا متقلقش انا كويسة وهو كويس مفيش حاجة ....بس الغربة وحشة ..وكمان الدراسة هنا متعبة شوية ...ادعيلى بس ..
عمرو : سمية ...انتى لسة مجبتيش موبايل؟؟
سمية : لا مبحتاجوش هنا ...المهم كفاية كده المكالمة دولية ...سلملى على اللى عندك ....وبارك لملك ..انا هبأى اتصل ان شاء الله بيها مع السلامة ...
عمرو : فى رعاية الله يا سمية ...خللى بالك من نفسك ..
سمية : ان شاء الله ..مع السلامة ....لا اله الا الله
عمرو : محمد رسول الله ... مع السلامة ...
" اغلق عمرو الهاتف وهو قلق عليها...بينما هى دخلت حجرتها تهدت ثم جلست تقرا فى مرجع عن طب الاطفال ...انقضى اليوم ...ثم رجع الى المنزل ..ليجده هادئا ...لا حركة فيه ..مظلم لا ينيره سوى بعض الانوار البسيطة...كانت تجلس بغرفتها سمعت الباب يغلق ..قُبض قلبها انه هو...تنهدت ودعت الله ان يجنبها شره ...سمعت صوته القوى ينادى عليها ....ارتدت اسدال الصلاة ثم نزلت لتجده يقف ...اسفل السلم ...رمقها بنظرة سخرية ..."
آسر "بسخرية ": حمد لله على السلامة ..لسة فاكرة تنزلى ...مفيش أكل ..ولا هطلب ديليفرى ..
سمية "دون ان تنظر اليه " : ثوانى ..هجهزه ..
آسر : انا هدخل اتفرج على التلفزيون ...متتاخريش ...
سمية : حاضر ....
" حضرت السفرة له ...ثم نادت له ..جلس على السفرة ثم نظر الى السفرة بسخرية ..."
آسر : يعنى ده اللى عملتيه من الصبح ...شوربة خضار ..ايه اكل العيانين ده ...
سمية : والله انا معرفش انك هتيجى النهاردة ...عملت اللى باكله ..مش عاجبك اطلب ...دليفرى ..
آسر :اااااه اللى انتى بتاكليه ..عاملة ريجيم ...هههه ...طيب لو انتى عايزة تاكلى من الاكل ده اعمليه ...لكن انا اعمليلى اكل زى الناس ...
سمية : ان شاء الله...عن اذنك ...لما تخلص اكل ياريت تنادى عشان اشيله ..
" انتهى آسر من طعامه ثم قدمت لترتب المطبخ ...سمعت صوته ينا ديها ....ذهبت له .."
سمية : نعم ....خير ..
آسر "بعصبية " : عمرو اتصل النهاردة ...
سمية : ايوة....بيبلغنى ان ملك ولدت ....
آسر : اه ويقولك آسر عملك حاجة ...اجيلك يا سمية ...ايه مش قار يبعد عنك هو كمان ؟؟
سمية "بصدمة " :انت ازاى بتتكلم معايا كده ..وبعين انت ... انت بتسجللى ؟
آسر : اكيد ..لحد ما اعرف ايه وراكى ....بصى يا سمية من هنا ورايح مترديش على تليفونات ...عايزة تطمنى على اهلك ...خدى موبايلى واتصلى ...اتفضلى ..
سمية : انا هقولك كلمة ..الظلم ظلمات ...وربنا مبيرضاش بيه ...عن اذنك ...
آسر : واعظة حضرتك ...اتفضلى على فوق ...
سمية : اتصل بمى ...من زمان متصلتش بيها ...واطمن على والدتك ..مى قالتلى انها تعبانة ...نسيت ..انك اكيد سمعت المكالمة ....مع السلامة ...
"صعدت سمية الى حجرتها باكية ....انقضت مدة الاقمة الجبرية التى حددها لها آسر ..كانت مدة صعبة جدا بالنسبة اليها ...فقد كان يقضى ليالى خارج منزله ثم ياتى ليتحكم ويامر ....كانت تقلق عليه عندما يكون خارجا ...بمجرد دخوله المنزل يهدأ قلبها بوجوده ولكه يرجف خوفا من تصرفه الذى ستواجهه....كانت تسمع صوته فى صلاة الفجر..ودعاء القنوت ....كان لا يترك قرآنه ...كان بارا بوالدته ..واخته ...كم كان حنونا معهما ...كان به خيرا ..ولكن يريد الى معين ومذكر ...اما هو فقد كان يقضى ايامه بجوار ميرنا ...ويذهب وياتى معها ....ولكن يشغل باله تلك الصابرة التى تمكث بالبيت ...كلما اراد استفزازها ...ردت عليه بصمت ...كلما راقبها كانت تبدو كالملاك الهادئ ...عندما كان يتجسس عليها فى منتصف الليل كان يستمع صوتها فى الدعاء والقرآن ...ياله من صوت عذب ...وخاشع....لماذا لا تخبره بحقيقتها ...لماذا تخفى عنه اشياء كثيرة....لماذا تبقى صامتة .....اتى يوم الافراج ...نزلت سمية لتجد آسر ينتظرها ..بسيارته ...فأمرها بالركوب معه...ركبت معه على مضض ..."
آسر: على فكرة انا اللى هوديكى واروحك ...
سمية : ان شاء الله .....
" انقضى اليوم بالنسبة لسمية علمت من باسل ان آسر قد قام بتحديد موعده ...فرحت كثيرله ودعت له بالتوفيق ...اوصلها آسر ..المنزل ...كان يبدو عليه المرض الشديد ..."
سمية : احضرلك العشا ...
آسر "بالم " : لا ..بس هاتيلى مسكن ...
سمية "بقلق " : مالك ؟؟؟ حاسس بايه ؟؟
آسر "بالم " : ااه ...جمبى شادد عليا ...
سمية "بقلق ": طيب معلش نام على الكنبة بس ..ورينى فين ؟؟؟
آسر : هتعملى ايه .؟؟
سمية : اطمن طبيعة الالم ده ؟؟؟ معلش استحمل ....
"ضغطت بطريقة معينة على جنبه الايمن ..."
آسر "بالم " : ااااااااااااااه ..حسبى ....ااه ...
سمية "بتوتر وقلق " : دى الزايدة ...لازم تروح المستشفى ....ااا ..استنى هنا هروح اتصل بالاسعاف ...هو رقمه كام ؟؟؟
آسر : اااه معرفش معرفش اااه
سمية " بارتباك " : طيب ..اهدى ماشى اهدى ...اام...انت تعرف الطريق للمستشفى اللى جمبنا صح ..؟
آسر :اامممم.بس مش هقدر اسوق ..
سمية : طيب ربنا يسترها هنخللى الحارس يسوق يلا ..اسند عليا ...
ساعدت سمية آسر على النهوض حتى يتكأ عليها ..كان اضخم منها كثيرا .. .بمجرد ان اتكأ عليها سخر من وضعه قائلا .."
آسر : ده انا كده مبسندش انا كده هقع ...
سمية : يا لطيف منك ...ياربى حتى وانت تعبان بتتريق ...
"خرج الاثنان ثم نادت سمية الحارس...فلم تجده ...."
سمية : وده كمان راح فين ..لا حول ولا قوة الا بالله ...استغفر الله العظيم ....
آسر "بالم ": سافر لبلده ...والده توفى ...نسيت اقولك ...
سمية :طيب ...تعالى ربنا يسترها ...هحاول انا اسوق ..لانه مينفعش نستنى اكتر من كده ......ممكن لا قدر الله تنفجر الزايدة ...يلا ...
آسر : ما احنا كده هنموت ...
سمية : آسر ممكن متتكلمش ....انت تعبان .....
" حاولت سمية ان تقود السيارة ودلها على الطريق آسر ...وايضا ساعدها اثناء القيادة باعطائها بعض التعليمات ...كانوا فى غضون العشر دقائق هناك ...دخلا قسم الطوارئ ثم جائهم اح الاطباء الذى أمر بادخاله غرفة العمليات ...طلبت سمية ان تدخل معه بحكم مهنتها ولكنهم رفضوا حيث انها غير مسجلة ...استغرقت العملية ساعتين كان هذا وقت كبير بالنسبة لعملية كهذه ...كانت قلقة ..خائفة عليها ...دعت الله ان يحفظه ..ويرعاه ...جلست تدعوا ودموعها رفيقتها ....خرجت الممرضة ..كانت متوترة ومرتبكة ..."
سمية "بقلق ": ماذا حث ..اخبرينى ...؟؟
الممرضة : لا تقلقى يا سيدتى ولكن يبدو ان المريض قد اخذ اسبرين.مما سبب له بعض السيولة ...نحن بحاجة ماسة لننقل له الدم ...لكن على ما يبدو ان فصيلته نادرة ... واتمنى ان توجد منها الكمية الكافية هنا ...اتمنى ذلك حقا ...
سمية " بخوف وبكاء " : كيف ذلك ....كيف لا يوجد كمية كافية ...انتم ستتحملون المسؤلية اذا حدث لزوجى شيئا ...اقسم اننى ساقاضيكم ...
الممرضة : سيدتى ..هذا ليس اهمال منا ولكن هذه الايام حدثت حوادث كثيرة بسبب الثثلوج والعواصف مما ادى الى ضعف الكمية ...ولكن اطمئنى سنجد حلا قريبا ...اطمئنى
سمية : اين الطبيب ...
الممرضة : انه سيخرج الان وسيتم نقل زوجك الى غرفته الخاصة ...استئذنك ...
"خرج الطبيب ...فتوجهت له مسرعة كان يبدو على محياه القلق ...."
سمية "بقلق باكية ": اخبرنى ارجوك ماذا حدث ...انها عملية بسيطة ...
الطبيب : انه مهمل يا سيدتى ..انه ياخذ كمية مسكنات كبيرة جدا وخاصة الاسبرين مما سبب له سيولة ....انك ايضا مهملة بحقه ..انها ملتهبة عنده منذ وقت كبير ..كيف لم تلاحظى ذلك ...اننا بحاجة ماسة للتبرع بالدم له ..فالكمية الموجودة ليست كافية له بالمرة ...نحتاج لذلك بسرعة ..وضعه لا يحتمل التاخير
سميةة " بدون تفكير " : هل من الممكن ان اتبرع انا ...
الطبيب : ما هى فصيلة دمك ؟؟
سمية : O + يا سيدى ...
الطبيب :هذه هى .... حسنا ..تعالى معى الى الغرفة .....
"ذهبت سمية معه ..ثم جلست ..."
الطبيب : هل تعانى من اية امراض ...؟
سمية " بتردد " :اااا ..نعم ...لا ...اقصد ..
الطبيب : ما بك ....اسالك سؤالا محددا ....
سمية : لا يا سيدى ...
الطبيب : هل تاخذى ادوية ...؟؟
سمية : لا يا سيدى ...
الطبيب : اذن سيقومون باخذ عينة من الدم منك الان ...لو استطعنا ان نحصل على الدم له...فهو محظوظ جدا ...تفضلى ....
" كانت تعلم ان ما تعانيه لن يؤثر على آسر ان نُقل اليه ...ولكنه بالتاكيد سيؤثر عليها ...فهى من الممنوعين من التبرع بالدم ....اخذت الممرض من سمية كمية الدم المطلوبة ...ولكن ..فقدت وعيها ...كان لا يشعر بمن حوله فاثر البنج ما زال فى دمه ... فتح عينيه لم يجد احدا ثم اغمضها مرة اخرى ...اما هى ..فتحت عينيها لتجد انها بغرفة ...معلق لها محلول...كانت تحاول النهوض ..ولكن وجدت اعين تنظر لها بها غضب شديد ...."
الطبيب : لماذا لم تخبرينى بما تعانى يا فتاة ..
سمية " بحرج " : كان تفكيرى متجه اليه ....كنت مرعوبة من ان يحدث له مكروه ..لم افكر فيما سيحدث لى ...
الطبيب : ان حياتك كادت ان تنتهى ...ارجو الا يحدث ذلك مرة اخرى ....وساخبر زوجك ان ....
سمية " قاطعته مسرعة " : ارجوك لاتخبره شيئا ...ارجوك ...
الطبيب "بتعجب " : ولماذا ...لا تقلقى لن اخبره الان ...ساخبره ريثما يتحسن ان يعرضك على طبيب متخصص فحالتك ليست بالجيدة ابدا ....
سمية : انه ليس زوجى يا سيدى ...انه ...ابن عمى ..ولا يعرف شيئا ....عن مرضى ...ارجو الا تخبره باحد اسرار المرضى الموجودين تحت رعايتك فى هذا المشفى .ارجوك ...
الطبيب : ولكن الممرضة اخبرتنى ..انك زوجته .
سمية : ربما صار لديها التباس فى الامر ....هلا وعتدنى بالا تخبره شيئا ...
الطبيب : اعدك ...انه ليس من حقى ايضا ...
سمية " بتنهيدة " : اشكرك بشدة ...اذا هل افاق ؟؟؟
الطبيب : لا انه لم يفق بعد ولكن فى غضون دقائق سيزول البنج من جسده ...
سمية : هل لى بان اذهب اليه ؟؟؟
الطبيب : ولكن يجب ان ترتاحى ..هنا ...
سمية : لن اجهد نفسى ساطمئن عليه فقط ... انه امانة فى عنقى ...
الطبيب : انك عنيدة جدا...اذا اذهبى له ...ولكن ارجو ان تعتنى بنفسك جيدا ..فصحتك حقا ليست على ما يرام ...
سمية "بابتسامة " :حسنا ..اعدك ..هل لى ان اخرج ..
الطبيب " بابتسامة " : تفضلى ...ولكن ما اسمك ...
سمية : اسمى سمية
الطبيب : عربية اليس كذلك ...
سمية " بابتسامة " : نعم يا سيدى ...مصرية ..الحمد لله ..
الطبيب : حسنا ...تفضلى ..
"خرجت سمية من غرفتها كانت تشعر الدوار وايضا بالاجهاد ..دخلت غرفته ...وجدته فعلا بدأ البنج ان يزول ..وبدأ ان يهذى باسماء اشخاص .....واحداث ...."
آسر " بصوت نائم " : ...ميرنا ....محمد ...ستيفن ..بابا ...جسر...سمية ....سر ...
سمية " برفق تهز يده " : آسر..انت كويس ...حاسس بحاجة ....
آسر "والعرق يتصبب من جبينه " : آآآآآآه ..ليه ....انا بحب...انا ...ظالم ...مظلوم ....ليه ...ميرنا ...سمية ..ليه ...
سمية " بألم " :مين ميرنا وانا اجيبهالك لو هتريحك ...
"لم يرد عليها آسر ولكنه استسلم للنوم ...اما هى فقد جلست على كرسى بقربه ...اسندت رأسها....على طرف سريره ثم نامت....استيقظ متوجعا من آلامه ...تجول بنظره بغرفته ....ولكن وجدها نائمة على طرف سريره.... كانت تبدو كالملاك السجين ...نظر اليها مبتسما ..ليجد آثار الاجهاد على وجهها ..فقد شحب لونها ...ملس بظهر يده على جبهتها ووجهها ....يالها من طفلة ...برفق هز يدها ليوقظها .."
آسر " برفق " : سمية ...سمية ...اصحى
سمية" مخضوضة " : خير ...انت حاسس بوجع ...اناديلك الدكتور ..عايز حاجة ؟؟
آسر "بابتسامة " : اهدى ..انا كويس ...انا آسف تعبتك معايا
سمية "بابتسامة " : متقولش كده ...المهم انك الحمد لله كويس... عن اذنك هنادى الدكتور...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سيندريلا
" خرجت سمية من غرفته ..اما هو فقد ظل يتسائل لماذا تفعل ذلك ...لماذا ..اهى ملاك ...ام انسان ...ما سرها ...لماذا تعذبه بصمتها ....قطع تفكيره دخولها بصحبة الطبيب ..بادرها بابتسامه ...بدأ الدكتور بمعاينته ...كانت تقف عند الباب لا تقوى على قربه ...حتى ..."
الطبيب : عليك ان تشكرالله وتصلى له لقدد كان وضعك غير مطمئن...
آسر : الحمد لله ...ولكن لماذا ....اليست الزائدة الدودية ؟؟
الطبيب "بابتسامة ": نعم ولكنها كانت ملتهبة منذ فترة وكانت على وشك الانفجار ...لذلك اكنت تستخدم المسكنات والاسبرين بدلا من الاكل مما عرضك للخطر ...لكن نجوت ...
آسر : شكرا لك دكتور ...
الطبيب : لا تشكرنى فلم افعل سوى واجبى ...لكن اشكر من انقذت حياتك فعلا ..
"قال جملته الاخيرة ثم نظر الى سمية مما سبب لها الخجل ...واكمل ..."
الطبيب : فلقد تبرعت لك بدمها ...
" نظر آسر لها بابتسامة صافية .....مما سبب لها الخجل فنظرت ارضا ...فقال الى الطبيب .."
آسر : ساحاول جاهدا ...فهى من اخبرتنى انها الزائدة ..على ان اشكرها مرتين اليس كذلك ؟؟
الطبيب "ينظر الى سمية " : اذن انتى تعرفين امورا كثيرة عن الطب
آسر : سيدى ..انها طبيبة ...وتكمل دراستها بجامعة يل هنا ...
الطبيب " متعجبا " : حقا ؟
آسر "بابتسامة " : اجل ...
الطبيب : اذنن حمد لله على سلامتك ....من فضلك دكتورة اهتمى بصحتك انت الاخرى ...استئذنكما ....
" خرج الطبيب ...فتوجهت سمية الى الحمام لتتوضأ ثم خرجت ثم افترشت شالا لها لتصلى عليه ولكنها تذكرت انها لا تعرف مكان القبلة ..فتوجهت اليه متسائلة ...اما هو فقد كان يراقبها..يراقب حركاتها ..نظراتها ..حتى توجهت اليه ..وجدته مبتسما بطمئنينة ...لم تشاهد مثل هذه الابتسامة على وجهه من قبل ...ظلت صامته ثم انزلت بصرها ارضا وسألته ..."
سمية : هو ...انت تعرف مكان القبلة هنا فين ؟؟؟
آسر " مبتسما " : لا ...بس شوفى فى جيب البالطو...هتلاقى بوصلة
سمية " باحراج " : بس انا مستخدمتهاش قبل كده ....
آسر "ممازحا " : هههههه يعنى حتى دى كمان متعرفيش تعمليها لوحدك ...
سمية "بضيق " :خلاص متشكرة ..متتعبش نفسك ...اكيد هنا حد يعرف ...
آسر : تعالى بس هاتيها ...انتى بتقفشى على طول كده ...اسمعى الكلام .
سمية "بنفاذ صبر " : حاضر ...
"أحضرت له البوصلة واعطتها له ...اخذها من يدها ...ثم ابتعدت عنه ...ابتسم لها قائلا ..."
آسر : تعالى اوريكى استخدامها ازاى ...يمكن تحتاجيها ..
سمية "وهى تقترب منه قليلا " : حاضر
"اراها كيفية استخدامها ...ثم توجهت لصلاتها ...جلست تقول اذكار انتهاء الصلاة بصوت خفيض ...انتهت ثثم سمعته ...كان يرراقبها ...يراقب سجدتها ..ركوعها ..كل شئ ..انتهت من صلاتها ...ثم قال لها .."
آسر : حرما ...ان شاء الله ...دعيتيلى ...
سمية : اكيد ..
آسر : طيب الحمد لله ...تعالى ساعدينى بأى ...
سمية "بارتباك " : اساعدك ؟
آسر "مبتسما ": ايوة ...عايز اصللى .ولا فكرانى مبصليش .
سمية :لا طبعا حاشا لله ...بس انت هتقدر تقوم ؟؟؟
آسر : معرفش هشوف ...تعالى بس سندينى ..
"توجهت نحوه سمية ...حاولت ان تساعده لكنه كان متألما شدة ..ولا يقوى على النهوض ...حاولت معه ..حتى نهض ثم ساعدته ليدخل الحمام وساعدته فى وضوئه ...ثم خرجا ...جلس على السرير ...ثم قال لها ..."
آسر "بابتسامة امتنان " : متشكر ...
سمية : الشكر لله ...
آسر : انتى كنتى بتصلى بسور ايه ؟؟؟
سمية : ليه ؟؟
آسر : مجرد سؤال ...هقولك اجابته بعدين ؟؟؟
سمية : سورة البروج والاتشقاق ...
آسر : تمام ...كده عملتى اللى عليكى ...روحى ارتاحى ..انا هصللى وانام على طول
سمية : حاضر ..لو عايز حاجة نادينى انا هكون صاحية ان شاء الله ..
آسر : ماشى ...بس روحى كلى حاجة الاول انتى وشك باين عليه الارهاق ...وبعدين تعالى نامى ريحى جسمك شوية
سمية " بتعجب " : لا مليش نفس ..انا هشرب عصير ...
آسر : انا هصللى واتكلم معاكى بعدين ...
" بدأ آسر فى صلاته ثم انتهى ...كان يتلو سورتى البروج والانشقاق ...لهذا سالها ...كان يود ان يشاركها ...لا يدرى لماذا ...انتى من صلاته ثم توجه بنظره اليخا ليجدها متكئة على الاريكة شبه نائمة ...نادى باسمها ...."
آسر : سمية ..انتى نمتى ...
سمية "تتثائب " : لا ..خير...محتاج حاجة ..
آسر : ايوة ..روحى كلى عشان خاطرى ..وبعدين تعالى متتاخريش ...
سمية : كنت عايزة اقولك ...فكرتنى ...لازم اروح البيت اجيب ليك هددوم وشوية حاجات ..
آسر : لازم ؟؟؟
سمية : اكيد ...
آسر : طيب اتصلى بيمن وباسل وخليهم يجيبوهم ...
سمية : حرام نقلق الناس ...وبعدين يمن حامل وهتولد خلاص حرام اتعبها ....
آسر : اووف منك يا شيخة ...مينفعش تروحى لوحدك ...هكون قلقان عليكى ....طيب نامى دلوقتى ولما نقوم هنشوف ...ريحى جسمك ...
سمية "بنفاذ صبر " : حاضر ...
"ذهبت سمية الى الفراش ثم اخذت وضعية الجلوس ...جلست تقرأ كتابا او تتظاهر بقرائته ....كانت تشتهى النوم او الراحة ...لكنها استحت ان تنام امامه ....اما هو فقد استغرق فى النوم .......شعرت ببعض التعب ...اتكأت قليلا على السرير ثم نامت ...بينما كن يجرى اتصالا ليتأكد من احكام خطته ...."
سيف : طمنينى ...بعتى الحاجات ولا لا ؟؟؟
ميريهان : ايوة اطمن فى ظرف ثوانى هتكون عندك ع الميل ..المهم هى عندك ؟؟
سيف : ايوة ...وقريبة اوى ...
ميريهان : انت متأ:د من اللى انت هتعمله ده يا سيف ....؟؟؟
سيف "بتصميم " : اكيد...دى بسببها مش عارف ارجع اشوف اهلى تانى وكمان بابا اللى اتشال من الوزارة ...ده كله بحساب
ميريهان : ما انت عايش كويس عندك ..يمكن احسن من هنا
سيف "بعصبية " : انا هربان ...عارفة يعنى ايه هربان ...لولا علاقات بابا ..كان زمانى مرمى فى السجن ....سلام يا ميريهان سلميلى على ماما
ميريهان : خلاص يا سيف ...مع السلامة
"كانت قد خرجت من المشفى وترقد فى منزل والدتها بينما زوجها ياتى اليها بين الحين والاخر ليطنئن عليها وعلى مولودهما ...."
مها : ها يا ملك استقريتوا على اسم انتى وعمرو ولا لسة ...الواد هيسنن وانتوا لسة مختلفين ...
ملك : بس يا حبيب مامى بس ...يا ماما انا عايزة اسميه اسم دلع ....وسام ...تامر ...هانى... شادى ....فادى ...وهو عايز يسميه خالد ...هيكون اسم كبير ..يقولولى يا ام خالد ..
مها : ههههه عمرك ما هتكبرى ...ماله سم خالد والله جميل جدا ..ابن اختى ذوقه حلو اهه ...اخلصوا يا حبيتى سموه بسرعة مينفعش كده ...
ملك : حاضر يا ماما ....هو بابا فين ؟؟لسة مرجعش ؟؟
مها : لا هو نص ساعة وهتلاقيه جه ..ان شاء الله ...ملك ...انتى ممعكيش رقم سمية ...؟
مها : عمرو معاه رقم البيت لما ييجى ان شاء الله نتصل بيها
مها "بقلق " : قلبى واكلنى عليها اوى ...مكلمتهاش من يوم ولادتك ..ربنا يقف جمبها فى غربتها
ملك : يا ماما متقلقيش عليها هى لوحدها ..مهى معاها جوزها ..
مها : هو قالقنى غير ابن ميرفت ...
ملك : ههههههه ابن ميرفت ....ههههه ايه يا باشا النظام ؟؟
مها : يا ملك انا مبهزرش ....انا حاسة انى استعجلت عليها فى جوازتها ...كانت تستاهل واحد احسن منه ...
ملك : يا حاجة صللى على النبى كده ....استعجلتى ايه ..انتى مش ملاحظة انها عندها 23سنة ..يعنى كبيرة اللى ادها معاهم اتنين وتلاتة ....انتى مكنتيش بتسمعى كلام الناس اللى ى البلد ..كل واحدة ترمى كلمة شكل ....متقلقيش ياست الكل ...
مها : ربنا يسترها معاكم يا رب ...
" استيقظ بعد وقت ليس بقليل ....وجدها نائمة تحتضن كتابها ...كانت كالاطفال ايضا ..حجابها غير مرتب مما سمح لبعض من خصلات شعرها الاسود ان على جبهتها ..وعينيها ..ليزيدها براءة ...ظل يتأمل بوجهها المجهد ...ثم لاحظ عدم انتظام انفاسها ...فهى تتنفس بصعوبة قليلا ...ظن انه بسبب وضع نومها ..حاول ان ينهض ...ولكن تألم كثيرا ..سمعت صوت انينه ...استيقظت ...وجدته يحاول النهوض..فأسرعت اليه ..."
سمية : معلش نمت..محستش ....محتاج ايه ؟؟؟
آسر " بابتسامة " : سمية ...ممكن تروحى تنامى ...عشان خاطرى ...
سمية : طيب انت كنت عايز تقوم ليه ...انت لسة تعبان ....؟
آسر "بابتسامة جذابة " : انتى مش ملاحظة انك بايتى بتقولىى أنت.. كده عادى من غير حضرتك ...انا اكبر منك حوالى ب 9 او 10 سنين ...مش ملاحظة الفرق ...
سمية " باحراج " : انا آسفة ..كنت قولتلى متقوليش حضرتك ...لكن خلاص ب...
آسر " بضحك" : ههههه ..كنت بهزر ...مبتهزريش خالص ...
سمية " بتوتر " : عادى يعنى ...بس ...انا كنت عايزة اروح البيت بجد محتاجين هدوم ...
آسر "بتنهيدة " : انتى بتزنى كتير زى الاطفال بردو ...طيب ...هاتى الموبايل بتاعى ...
سمية " بنفاذ صبر " : ممكن معنتش تقوللى زى الاطفال ..دى ..يعنى بلاش سخرية ...
آسر "ينظر لها " : ايه اللى عرفك انها سخرية .....روحى هاتى الموبايل بس ...
"أحضرت له هاتفه النقال ثم أجرى اتصال بباسل وأخبره بما حدث وطلب أن يمر عليه المشفى ...."
آسر : باسل كلها عشر دقايق وان شاء الله يوصل ...هياخدك ويوديكى تجيبى الحاجات ويجيبك ...ارتحتى ...
سمية : مكنش له لازمة على فكرة انك تتعبه كنت آخد تاكسى ....
آسر : اولا احنا مش فى مصر ....ثانيا .اسمعى الكلام ومتتعبينيش...المهم ظبطى طرحتك لانه قريب من هنا..ز
سمية " باحراج " : حاضر عن اذنك ...
" مر باسل على صديقه وبصحبته زوجته ..التى ما ان رأتها حتى نظرت لآسر بنظرة لوم فقال لها ..."
آسر : على فكرة انا مقولتلوش يجيبها ...
يمن : ليش؟؟؟؟ ما كان بدك اجى .؟؟؟
سمية : لا والله بس عشان انتى حامل ...
يمن : ههههه ...والله انى مليت من هالوضع ..
باسل : صبايا يلا نروح مشان مو نتأخر ...هالشاب بحاجة للتياب
سمية : حاضر ...ان شاء الله مش هنتأخر...فى رعاية الله
آسر "بابتسامة " : فى رعاية الله ...باسل ..خللى بالك ..ومتتأخروش
باسل " متعجبا " : على راسى ان شا الله ..
" ذهبت سمية لاحضار ملابسه ..واحضرت لها ثيابا للصلاة وللنوم ايضا ..ايضا احضرت لها دوائها ...ثم خرجت ..اثناء غيابها....كان يفكر بها ..اتاه اتصال ...ليس هذا وقته ...تململ منه ...لكن عاوده الاتصال مرة أخرى ..فأجاب ....."
آسر : ايوة يا ميرنا ...
ميرنا : اماذا تاخرت حبيبى لقد انتظرتك
آسر : معلش انا مشغول ...مش هقدر اجى الايام اللى جاية
ميرنا : لماذا ...؟؟ اانت معها الان ...
آسر : اووف لا يا ميرنا ..معلش انا مضطر اقفل دلوقتى ..
"دخل عليه الطبيب ..مما جعله ينهى مكالمته سريعا ..."
الطبيب : ما اخبارك الآن ؟؟؟
آسر : بخير...
الطبيب : اين قريبتك ؟؟
آسر : ذهبت لتحضر اغراضا من المنزل ..
الطبيب : حسنا ..عليها ان تنتبه جيدا لصحتها ....اذن دعنى الان افحصك....
آسر : حسنا ......
"اوشك ان ينتهى الطبيب من فحصه ....وصلوا...ثم دخلت اولا ..فوجدت الدكتور يفحصه ..فخجلت وخرجت مسرعة .. تعجب منها باسل ..."
باسل : خير شو فى ؟؟
سمية "باحراج " : الدكتور ...بيكشف عليه جوه..
باسل : هههههه..عن جد ..فكرت فى عفريت ..
يمن "بنظرة ذات معنى له " : باسل مو وقت مزحك ..
باسل : خلاص خلاص ...انا راح ادخل ..
"قال باسل جملته ثم دخل مباشرة الى غرفة آسر وهو مازال كاتما ضحكته ...ب فحصه ثم خرج ...فدخلتت سمية ويمن ...نظر لها ثم قال ...."
آسر : جبتى الحاجات الى انتى عيزاها ؟؟
سمية : الحمد لله ..
باسل : آسر امتى راح يخرجوك من هون ؟
آسر : معرفش والله ..ان كان عليا عايز امشى دلوقتى...
يمن "لزوجها بصوت منخفض " : باسل يلا ...انا تعبت ..
باسل : طيب آسر ...نا راح اقوم هلا ..ولو بدك شى خبرنى ....وموضوع الجامعة انا بحله ان شا الله ....ان شا الله ما فيك الا العافية
آسر : معلش انا تعبتكم معايا يا جماعة ...
باسل : لا تحكى هيك ...بزعل منك والله ..يلا بدكن شى
آسر "بابتسامة " : لا متشكر جدا يا باسل
يمن "تسلم على سمية " :يلا حبيبتى ...ديرى بالك على حالك ..الله يشفيه يارب ...مع السلامة
سمية " بابتسامة " : فى رعاية الله ...متشكرة جدا لوجودك يا يمن ...ربنا يقومك بالسلامة
يمن " بابتسامة " : ان شا الله مع السلامة ..
"خرج باسل وزوجته ...فتوجه آسر لسمية بحديثه ..."
آسر : جبتى هدوم ليا صح ؟؟
سمية : ايوة
آسر : طيب تمام ..لاى بجد قرفت من لبس المستشفى ده ...هاتيها عشان أغير .
سمية : حاضر ..
" أحضرت له ملابسه ...ثم قالت له "
سمية :انا هروح للدكتور اساله على شوية حاجات وآجى ان شاءالله ..عن اذنك
آسر "بابتسامة " : ما هو كان هنا دلوقتى مسالتيهوش ليه ....وبعدين انا بجد مش هقدر البس لوحدى
سمية "بعدم فهم " : اناديلك الممرضة يعنى ؟؟
آسر : اخص عليكى ...يعنى مراتى موجودة ....وانادى ممرضة ...؟؟
سمية " بارتباك " : لا ..ما ...هو ..انا ...مليش دعوة ...مش هعرف البسك ..انا مالى ...وبعدين متصدقش نفسك...
آسر : طيب يا سمية خلاص...انا هحاول البس لوحدى ..بس تعالى سندينى ادخل الحمام ...
سمية : حاضر ...
" اسندت سمية آسر..حتى ادخلته الى الحمام ...ثم انتظرته خارجا...ما هى الا ثوانى حتى سمعت صوته يناديها ..."
آسر : سمية ..تعالى ..
سمية : خير آجى ليه ...
آسر " بتعب " : آآآه ..بجد تعالى ادخلى .
"دخلت عليه سمية لتجده قد ارتدى بنطاله ولكنه لا يقوى على ارتداء البللوفر ..فنظرت له بخجل ...فقال لها بجرأة ..."
آسر : على فكرة انا لابس البنطلون فاحمدى ربنا وتعالى ساعدينىى فى البتاع ده ....هو انتى ملقيتيش غيره تجيبه ...
سمية "تنظر أرضا " : ما هو ده اتقل حاجة .....
آسر : خلاص تعالى لبسيهولى .......
" كانت فى هذه الاثناء نيران الغيرة تشتعل بها وبقلبها ...قضت يومها هكذا ....لم تحتمل أكثر فتوجهت نحو المنزل ..وجدت حارسا امنيا ...سالته..اخبرها بما حدث له ....فقررتت التوجه اليه ...كان باسل مع زوجته لدى الطبيب الخاص بها فمر عليه بغرفته..."
باسل : فينى فوت ؟؟؟
آسر : ايه اللى جابك يا ابنى ....
باسل : بلاش اجى يعنى ...يمن عندها مراجعة مع دكتورها ...قلت بعدى ...المهم وينا سمية ؟؟؟
آسر "بتنهيدة " : راحت تسأل الدكتور ...هيكتبولى خروج امتى ...
باسل : والله ما فى منها ...عن جد الله....الله يحميها ...بتستاهل واحد احسن منك ..
آسر "بغيرة " : متلم الدور يا باسل ....لمى جوزك يا يمن ...
"كانت تستغرب من طريقة آسر لها ...لقد تغيرت معاملته ....تغيرت نظرة عينيه ....تغيرت نبرة صوته ...تغير كليا ...ايعقل ان يكون أحبها ؟؟؟!!!!! ماهذا الجنون ....لا يمككن بالطبع فهناك ح يسيطر على قلبه ...طرقت الباب ثم دخلت فرسمت عل ىوجهها الابتسامة .."
سمية : السلام عليكم ...ايه ده هو حضرتك هنا ...يمن انتى تعبانة ولا ايه ؟؟
آسر : هههه يا بنتى اهدى ...هى كويسة ....
سمية :الحمد لله .. ع فكرة الدكتور قال انه ممكن بكرة ان شاء الله او بعده يكتبلك خروج ....
آسر : الحمد لله ..
سمية : تشربوا ايه ...؟؟
يمن : مو مشتهية شى ...تعى بدى اخد رأيك باسم بنتى ...
" هنا دخلت فجأة امرأة شقراء متلهفة ..ما ان رأته نائما على السرير حتى ارتمت عليه ...وسط ذهول من الآخرين ..."
ميرنا : حبيبى ..لماذا لم تقل لى انك مريض ....
آسر "بصدمة " : ميرنا ...
ميرنا : هل انت بمفردك هنا ...
باسل "بضيق " : لا ليس بمفرده ..ان برفقته سمية ...زوجته ...
ميرنا " تنظر لها بغضب " : اذن انتى هى .....
آسر "بعصبية " : ميرنا ملكيش دعوة بسمية ...
سمية "بصوت مختنق " : عن اذنكم ...
آسر"يحاول ان ينهض " : سمية استنى ...يمن روحيلها ...
يمن : طيب طيب ...
"خرجت سمية مسرعة من الغرفة ..بل من المبنى بأكمله....جلست بحديقة المشفى....بكت كثيرا ...لمذا ...لماذا ..لماذا وضعت نفسها بهذا الموقف ....حبيبها وحبيبته سويا...لماذا احبته لم لم تكبح جماح مشاعرها هذه المرة ....كانت دائما مسيرة على مشاعرها محتفظة بها لزوجها فقط ....هو زوجها ...مهلا ...انه ليس كذلك ...اانه ليس حبيب او زوج .....ايقظها من بكائها ..يد تربت على كتفها ...جلست بجانبها ..."
يمن : حبيبتى لا تدايقى ...ميرنا هيك دايما مندفعة ...عقلها على ادها كتير ...تعى يلا ..انتى عاقلة ما بيصير تتركى آسر ...هو مدايق مشانك كتير....يلا حبيبتى ....
سمية : بلاش يا يمن ..مش قادرة .
يمن : انتى مفكرة انه في شئ بينها وبين جوزك ؟؟؟ لا تقلقى آسر بيحبك صدقينى ...ما بيحبها ..هى بحكم صداقتنا بتعمل هيك و ....
سمية "مقاطعة اياها بابتسامة حزينة " : يمن ...أنا عارفة كل حاجة بينهاوبينه ...كل حاجة ..متطيبيش خاطرى بكلمتين من دول ...
يمن " متفاجئة " : شو ؟؟؟ انتى بتعرفى ؟؟؟ ليش تزوجتيه لكان ..ليش ضليتى معه ...
سمية " ببكاء " : غصب عنى وعنه ...حاجات كتير اكبر منى ومنه ....
يمن "تحتضنها " : طيب ليش تيجى على نفسك هيك ...ليش ؟؟انتى كيف بتتحملى هالعذاب انتى تحبيه مو هيك
سمية " تبكى بشدة " : لا ..لا ...مش من حقى ...مش من حقى ...
يمن :ليش ..؟؟؟.صدقينى آسر مو مرتاح معها من اول يوم تزوجها فيه ومو مرتاح ....صدقينى بيطلقها صدقينى ..
سمية " بصدمة " : ايه ....؟؟؟؟؟ّ!!! متجوزها ..؟؟؟ وهيطلقها ؟؟؟؟؟
يمن : اى بيطلقها ....آسر تغير كتير سمية من يوم جابك لهون ...نظرات عيونه الك ...فيها حب وعشق ...صدقينى ...تغير كتير ....
سمية "بتنهيدة " : خلصت خلاص يا يمن ...خلصت ...
يمن : لا مو خلصت...وبعدين تعى لهون آسر بيعرف انك عارفة ...والله لو كان بيعرف بخللى باسل يدبرله قتله ..
سمية "بسرعة " : لا لا ميعرفش ...ولا عيزاه يعرف ولا عايزة دكتور باسل يعرف حاجة عن كلامنا ده ....ارجوكى ....توعدينى ؟؟
يمن " بابتسامة " : بوعدك ...يلا لكان نشفى دموعك ويلا ...مابيصير تتركى زوجك ...يلا ...
سمية : يمن مش هقدر ...روحى انتى ...مش هقدر اشوفها ..
يمن " تمسك يدها " : لا بتقدرى ...انتى قوية ....يلا ...
سمية "برجاء " : ارجوك ...بجد تعبانة ...لما تمشى انا هاجى ....
يمن : تمام ...هيك ماراح تطولى ...انا راح اقعد معك ..لكان ...
سمية ك ادخلى جوة ...وبعدين عشان البيبى متزعلش منى ..وتقوللى تعبتى ماما ...ادخلى يا يمن وانا شوية وهجيلك .انا كويسة اطمنى ...
يمن " باستسلام" : خلاص ...راح روح ...بس لا تتاخرى الجو كتير برد ..
" كان منزعجا ...غاضبا ....أيعقل ان تكون شكت بشئ ....لا لا ستقوم يمن بحل الموضوع ....لا يجوز ان تتخلى عنه ...لا..لا ...لن يحدث هذا ...استيقظ من تفكيره على صوتها ...فرمقها بنظرة غاضبة ...."
باسل : انتى ليش بتيجى لهون ...اولا تعلمى ان زوجته بجواره ...
ميرنا : وانا ايضا زوجته ....حبيبته ...لكنها ولا شئ ولا شئ...انه حقى انا ان اظل بجواره ...ليست هى ...
باسل : ميرنا اطلعى لبرة نحنا بمشفى ولا تيجى لهون ....مو ناقصين مشاكل ....
ميرنا : لن أخرج ...سأظل هنا ...هى من عليها الخروج ...هى ليس انا ...من فضلك آسر ان تتدخل ..لا تصمت هكذا ..آسر
آسر "بحدة وعصبية " : اطلعى برا يا ميرنا ومتجيش هنا تانى ....انا ليا تصرف معاكى بعدين ...عارفة لو اى مشاكل حصلت ...هيكون حسابك معايا عسير ....
ميرنا : اتحبها ؟؟؟؟ اتفضلها على ؟؟؟
آسر : ميرنا ....سمية لو جت ولقتك هنا وحصل اللى حصل تانى ...مش هيحصل خير ...من فضلك تمشى ..
ميرنا " بتصميم " : اذن انت من بدأتها آسر ...فتحمل نتيجة عواقبك ...."وخرجت ميرنا شصافعة الباب ورائها "
آسر " بتعب " : باسل ...يمن اتأخرت ليه ...؟؟
باسل "بضيق " : مو سهل اللى صار هلا ..آسر ...مو سهل بنوب..
آسر"بقلق " : عارف ...ربنا يسترها ...تعالى اسندنى ...
باسل : لوين بدك تروح ...
آسر : عايز اروحلها ...انا ممكن اتكلم معاها ...اكيد هتهدى " دخلت يمن وعلى محياها الضيق ..."
يمن "تنظر لآسر بغضب " : ما فى داعى تروح ....هى راح تيجى بعد شوى ...واطمن حليت القصة معها ...باسل يلا نروح ....انا تعبت
باسل : حاضر ....آسر دير بالك ....ماراح تعوضها لو راحت منك ...سلام
" كانت تجلس باكيةة ....اذن هو متزوج....كان يقضى لياليه بجوارها ...كان يتركها حبيسة المنزل ليجلس بقربها ...ما هى بالنسبة له ....انها خادمة ؟؟؟ ام لعبة ...؟؟؟ ام ممرضة ؟؟؟ ام مجرد زوجة بالاكراه ....مجرد جماد ...مجرد ورقة عليها بعض النقوش ..؟؟؟؟ام ماذا ....ماذا هى بالنسبة له ..ما هى ...قطع تفكيرها ...كلمات جارحة "
ميرنا : اقسم اننى ساستعيد زوجى ...من انتى ؟؟؟ لا شئ ...انك لاشئ ....فانا حبيبته ...تزوجنى بكامل ارادته ...تحدى كل شئ حتى ينال قربى ...لكن تزوجك بالاكراه .... انك لا شئ...
" لم ترد عليها ...انها تعرف الحقيقة ...الهذه الدرجة هانت عليه .... ذهبت له ...طرقت الباب ...ثم دخلت ..لتجد...آثار اللهفة والشوق على محياه ....لكنه كاذب مخادع ...لا انه ليس كذلك ...هو لم يعدها بشئ ..بل صرح لها بانه ل يحها ...اذن لاذنب له ...فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء..اخفضت بصرها ثم توجهت الى الحمام ....هدأت من روعها ....ثم غسلت وجها ...وخرجت له ...جلست على الاريكة وفتحت كتابها لتقرأه ..."
آسر : سمية ...أنا ......
سمية : ياريت تريح نفسك وتنام ...انت تعرضت لضغط جامد .. ارتاح ...
آسر "باستعطاف ": صدقينى انا مبحبش ميرنا ...والله ...
سمية "مقاطعة اياه " : ممكن منتكلمش فى الموضوع ده ....دى حاجة متخصنيش ..
آسر : ماشى ...بس اعرفى اللى حصل زعلنى يمكن اكتر منك...بجد..
سمية : انا تعبانة شوية هريح على السرير لو احتجت حاجة صحينى ...بعد اذنك ...
آسر "بابتسامة ": انا مصلتش العشا ...
سمية : ماشى ...
"اقتربت منه سمية حتى تساعده على النهوض ...امسك يدها وضغط عليها بشدة ..ثم نظر لعينيها بعمق ..."
آسر : متزعليش
سمية"بارتباك " : مش زعلانة ...يلا كفاية تاخير على الصلاة لحد دلوقت ...
" توضأ آسر ...ثم خرج من الحمام ساعدته على الجلوس لاداء الصلاة كانت قريبة جدا منه ...فلاحظ شيئا ...."
آسر "بقلق " : سمية ..انتى كويسة ؟؟
سمية : الحمد لله ..
آسر : انتى نفسك مش طبيعى خالص ...ولا صوتك كمان ... انتى مالك ؟؟
سمية : ولا حاجة ..يمكن من الارهاق ...
آسر : متأكدة ..
سمية : اممم...انا هروح انام هتحتاج حاجة تانية منى ..
آسر : سلامتك...
" انهى آسر صلاته ثم تظاهر بالنوم ...اما هى تناولت دوائها خفية ...كانت تتنفس بصعوبة ...كما انها تشعر بالم شديد ...نامت اتخذت وضعية الجلوس التى ربما تساعدها على التنفس ونامت...تأكد انها نامت ثم نظر لها ليجد عينين متورمتين بكاءا...ملامح هادئة حزينة كالتى رآها يوم خطبتهما ...لماذا تنام هكذا ...لماا لا تستطيع ان تتنفس بانتظام ...ترى الديها ضيق تنفس ...لكنه لم يلحظ عليها من قبل ...ربما حدث لها مرات ...لم يكن ابدا قريبا منها ليدرى عنها ....نام آسر ليلته ليرى بمنامه ..انه تائه .. يجرى وراء شئ ما بلهفة ...كانت صحراء ...وجد بطريقه ...فتاة وقفت بوجهه...لم ير جيدا وجهها ...بيدها كوبا من الماء ...اعطته اياه بابتسامة ...زولكنه رفض ....
آسر : لا انا مش عايز ...ابعدى عنى
الفتاة : انت تعبان من الجرى ...اشرب....الصحرا مفيهاش ماية ...
آسر "بضيق " : لا مش عايز...اشربيه انتى ... اوعى بأآ ..
الفتاة : ده رزق من ربنا ..متردهوش ....بعدين تندم ....ده بتاعك انت ...اتفضل
"تركت الفتاة اه كوب الماء ...ارتوى آسر من الماء احس بشئ غريب...أخذ يبحث عن الفتاة فلم يجدها ...وجد نفسه فى طريق آخربين اناس كثيرين ...أخذ يسال عن الفتاة ...لمم يجبه أحد ...حتى سأل احدهم ....فين سمية ....رد عليه قائلا ...انت من رفضت ....فزع آسر من نومه ..قال الشهادتين ...ثم القى عليها نظرة ...ليجدها على نفس حالتها ....حدث نفسه ...
آسر : لا لا لا ..لا يمكن ..مينفعش...لا لا ...استغفر الله العظيم اللهم اجعله خير ..يارب ....مينفعش ...فى سر عندها سر ...متنفعش ...لا ...
" نام آسر ثانية ....اما هو فقد كان يخطط وينفذ خطته حتى الصبح ..استيقظت صديقته ..."
كريس : لماذا لم تنم بعد ؟؟
سيف : لدى عمل يجب ان انهيه .....
كريس : لا تجهد نفسك كثيرا ....
سيف : اطمئنى ..
" استيقظت سمية وهى تشعر بالتعب ...وجدت آسر مستيقظا ويرتدى ملابسه ...ما ان رآها ..حتى ابتسم ..ثم قال .."
آسر : صح النوم ...
سمية"بصوت متعب " : صح الله بدنك ...مصحتنيش ليه اساعدك...
آسر : كنتى تعبانة طول الليل مهنش عليا اصحيكى ...
سمية " بارتباك " : طيب ..بس الفجر كان لازم تصحينى ...
آسر : بس انتى اللى بتصحينى للفجر ..اناراحت عليا نومة ...
سمية "ببراءة وعفوية " : شوف ذنب ايه عملته ...ربنا عاقبك انك مصحتش ...
آسر : قلبك أسود اوى ...انا قولتلك انا اسف
سمية " بصدق " : صدقا مكنتش اقصد ....انا اسفة والله ...بس ..
آسر: ههههه متتاسفيش ...المهم ادخلى الحمام يلا وصلى الساعةة 10 مفروض نمشى ...
سمية : حاضر
" دخلت سمية الحمام اغتسلت وابدلت ثيابها ثم خرجت ..لتجده منتظرا اياها ..."
آسر : نعيما ...
سمية "بخجل " : ربنا ينعم عليك ...
"طرق الطبيب الباب ثم دخل ..فقال لآسر مداعبا ..."
الطبيب : اذا انت مستعجل لخروجكك من هنا ....
آسر : بشدة ..
الطبيب : أذن سيكون هناك تنبيهات ...هل سترافقينه بالمنزل..؟؟
سمية : اجل
الطبيب : حسنا ...سيكون عليه الراحة حتى يلتأم جرحه ...عليه ان يمشى قليلا ...ويواظب على دوائه ..
سمية : حسنا سيدى ..هل هناك شئ آخر..
الطبيب : نعم ...اهتمى بصحتك انت الاخرى ونفذى ما قلته لك ...انهاا آخرر نصيحة لك ..حمد لله على سلامتك ...
آسر : شكرا دكتور ..
"خرج الطبيب ...ثم التفت آسر لسمية متسائلا ..."
آسر : ما هو انا لما اقول انك تعبانة يبأى انتى تعبانة ...مالك
سمية : ولا حاجة ...ارهاق واجهاد ...وكمان ضغط نفسى وعصبى ..
آسر : آسف تقلت عليكى
سمية "بندم " : ان اسفة والله مكنتش اقصد ...انامبسوطة انى بخللى بالى من صحتك ....صدقا والله
آسر"بابتسامة " : طيب ولا يهمك ....يلا..
سمية : يلا ...
"خرجت سمية بصحبة زوجها متوجهين الى المنزل ...وصلا المنزل ...وجد آسر ان سمية قامت بتحضير غرفة المعيشة له ليقضى يومه هناك ورتبتها..بحيث يمكنه النوم بها
..."
سمية : لو متدايق مفيش مشكلة ..اطلع فوق ...انا بس عشان راحتك وطلوع السلم ونزوله ..ولو جالك حد ...لكن
آسر "ينظر لها بعمق ": سمية ...
سمية : نعم
آسر "بنظرة ساحرة ": متشكر ...متشكر جدا ...
سمية "بارتباك " : الشكر لله ...ها هتقعد هنا ولا فوق ...
آسر : لا هنا...المهم اطلعى غيرى هدومك وانزلى عشان عايز اكلمك فى موضوع ...
سمية : ان شاء الله ...
"صعدت سمية الى غرفتها ..مرت بغرفة آسر ...ضحكت بسخرية والم ..اذن ههذه هى غرفتهما ...يا الهى الهمنى الصبر حتى اعود لمنزلى ...لوطنى ...لامى ...اااه كم اشتاق لهما منذ زمن لم احدثهما ...ساطلب منه ذلك قطعا لن يرفض ...ابدلت ثيابها ثم هبطت الى الاسفل ..بينما هو كان يستمع لتسجيل التليفون وآلة الرد ...اتصلت بها امها اختها ..وايضا والدته ... شعر بخطواتها على السلم ...نظر لباب حجرته بانتظار دخولها ...لكنها لم تاتى ...توجه نحو المطبخ....ليجدها تعد شيئا ...كانت هادئة ...كان شعرها يتحرك معها...قد طوقته بطوق من اللؤلؤ الاحمر ..ترتدى بنطالا من الجينزالرصاصى...يعلوه بلوفر يمتزج به اللون الاحمر والرصاصى..يعلوه مريول المطبخ ....كانت كالمانيكان...وقف ثوان يتأملها ..لم تلحظه ...دخل ..وضع يده على كتفها قائلا ...."
آسر :بتعملى ايه؟؟؟؟
سمية "بفزع ": بسم الله الرحمن الرحيم ...حرام عليك خضتنى ...
آسر : انا واقف بقالى ساعة على فكر انتى اللى سرحانة ..يا ترى بتفكرى فى مين ..
سمية "بتنهيدة وهى تكمل عملها " : ماما...بابا ..رهف..ملك ....مالك ...عمو خليل ...عمرو ..كل دول ارتحت..
آسر : لا زعلت ...
سمية "بتعجب " : ليه ...؟؟؟؟
آسر : ولا حاجة ...المهم انتى بتعملى اكل عيانين بردو ؟؟ظ
سمية : بأمر من دكتورك ...مليش دعوة
آسر :هو انتى مش دكتورة ...اعمليلى على ذوقك
سمية :لا زى ما الدكتور قال...خللى بالك انت لسة محتاج راحة واكل صحى ...ولحد لما تطيب ان شاء الله ...
آسر : يا خبر ...ده انا لو فى سجن هاكل اللى انا عايزه ...
سمية "بجدية " : كلها كام شهر وتاخد براءة ..وتعمل كل اللى انت عايزه ..
آسر : انتى مستعجلة بأى ؟؟؟؟
سمية : روح ارتاح متجهدش نفسك الجرح لسة ملمش ....
آسر : طيب تعالى عشان تكلمى مامتك اعتقد ان الوقت دلوقتى مناسب لسة مناموش
سمية :حاضر هحط الاكل على النار وآجى ..
آسر : ماشى ...اناامستنيكى فى الليفنج..هعمل كام تليفون ...
سمية : تمام ..
"كانت تجلس بغرفة المعيشة مع والديها واخوتها وزوجها ....
[COLOR="DarkRed"]
ملك : شوف اسم تانى ...
عمرو : الواد هيسنن وانتى مش راضية تسميه ...طب ما انا ممكن اخده واروح اسميه من وراكى ..
أحمد : ده كله عشان اسم ...طيب متفقتوش ليه من الاول ...
ملك : يا بابا من الاول واحنا كده
مالك : طيب ايه رأيكم كل واحد يحط اسم فى العلبة دى تمام ...ونعملهم ميكس كويس وبعد كده رهف تختار ورقة والاسم اللى هيطلع هتسموه غصب عنكمم انتواالاتنين ..
مها : والله فكرة يا واد يا مالك ...يلا ..رهف قومى هاتى ورقة وقلم يلا
رهف " تجرى بسرعة " : فورا .....
عمرو : انا موافق ..
ملك : انا لا ..هه ..
أحمد : بطلى دلع ... انتى بأيتى أم ...يلا يا اولاد
رهف : يلا كل واحد يكتب الاسم ...
مالك : ...رهف .....يلا تعالى ...
رهف "بفرحة " : ماشى .....هييييييه اقول طلع اسم ايه ؟؟؟
ملك "بلهفة " : قولى ...
رهف : خالد....
عمرو : ههههههههههههههههههههههه بت يارهف تعالى خدى الحلاوة
ملك "بتململ " : اوووف بأ...
عمرو "يقبل راسها " : يا ستى الجايين كلهم ...سميهم على مزاجك
مها : والله ..اسم خالد حلو يا ام خالد ههههه
ملك : طيب هقوم ارضع خالد افندى واجى ...
رهف : وانا جاية معاكى ...
ملك : تعالى يا ام وش حلو ...
مالك :ثوانى ارد على التليفون واجى ...[/color]
" توجهت لغرفة المعيشة ...ثم اعطى لها هاتفه ...."
آسر : اتصلى بيهم ...
سمية : ماشى هطلع فوق ...متشكرة جدا ...
آسر : لا ...كلميهم هنا ...اتكلمى براحتك ...
سمية " بضيق " : حاضر
"رد عليها مالك ..."
مالك : السلام عليكم ...
سمية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
مالك " بفرحة " : سمية ...اخص عليكى متكلميناش ده كله ..بجد وحشتينا
سمية : والله وانت كمان يا مالك ...ايه اخبارك يا حبيبى واخبار كل اللى عندك ...
مالك : كلنا كويسين الحمد لله ...انتى طمنينى عليكى ...انتى كويسة ...وابى آسر كويس معاكى ..؟؟
سمية : الحمد لله بخير ...طمنى صحة بابا عاملة ايه ؟؟
مالك : الحمد لله ...ثوانى هديهولك ..
"اسرع مالك اليهم ...فاعطى الهاتف لابيه .."
أحمد " بلهفة " : سمية ...السلام عليكم يا حبيبتى ...ايه اخبارك يابنتى..
سمية : الحمد لله يا بابا كويسة..اخبار صحة حضرتك ايه ..؟؟؟
أحمد : الحمد لله ...طمنينى يا بنتى انتى كويسة ...قلقتينا عليكى اليومين اللى فاتوا ...
سمية : لا يا بابا متقلقش ...والله احنا الحمد لله فى نعمة وفضل من ربنا ..طمنى ماما كويسة وملك ...؟
أحمد : ايوة كلنا كويسين ...مامتك معاكى اهه...
مها "بلهفة " : سمسمة ...ازيك ياسمية ايه اخبارك يا بنتى طمنينى عليكى ....
سمية : ههههه يا ماما انا كويسة والله كويسة متقلقوش ..
مها : الحمد لله ...طمنينى مفيش حاجة جاية فى الطريق ..؟؟
سمية "وقد احمر وجهها وقالت باارتباك " : ااا ...لا يا مااما ...طمنينى على ملك بس؟؟
مها :ههههه يالهوى عليكى ...زمانك مدوخاه معاكى ...ملكك كويسةة يا حبيبتى انتى عارفة ملك وعمرو هنا كلنا متجمعين مش ناقصنا غيرك ...
سمية "بتأثر " : وحشتونى اوى ..
مها : وانتى يا حبيبتى ..اسكتى فى مفاجآة عمرو هيقولهالك اه معاكى اهه
عمرو : الندالة ليها ناسها بردو ...ماشى اتجوزتى ونسيتينا ...
سمية :هههههه على فكرة انت دايما ظالمنى كده ..
عمرو : وحشانى والله ....سيبانى لاختك لوحدى ...
سمية : معلش معلش ....استحملها ...هى مراتك بردو
عمرو : اه يا ختى ما انا الصدر الحنين بتاعكوا ههههه
سمية : اه والله ...المهم ايه المفاجأة..
عمرو : سمينا البيبى خالد ...
سمية " بفرحة " : بجد؟؟ قدرت عليها يعنى هههههه
عمرو : ربك هو اللى عمل كده ههههه
سمية : ربنا يباركلكم يارب يا عمرو فيه ويخليه ليكم .
عمرو : آآآآآآآمين ...عقبالك ...المهم آسر جمبك ....
سمية " بتوتر " : ليه عايز تكلمه .؟؟؟
عمرو : ايوة ...حتى عمو أحمد كمان عايز يكلمه ..
سمية : طيب ثوانى اشوفه نايم ولا صاحى .....
"كان يراقبها اثناء حديثها مع اهلها ...كانت سعيدة ..لم يلحظ عليها سعادة كهذه من قبل ....كان وجهها كالملاك ...ضحكتها الرقيقة ...نظرتها البريئة ...حبها النقى لهم ...ياااه ما سرها ...انتبه لصوتها قائلة "
سمية "بهمس " : بابا وعمرو عايزين يكلموك ...
آسر "بضيق " : طيب ماشى هاتيه ...
سمية : سلملى على اللى عندك كلهم ...هو معاك اهه ...مع السلامة
عمرو : الله يسلمك يا سمسمة ...
آسر : الو ..ازيك ياعمرو
عمرو : الله يسلمك ...اايه اخبارك ؟؟
آسر : الحمد لله ...مبروك على المولود يتربى فى عزك ..
عمرو : الله يبارك فيك ...عقبالكم حالا
آسر : ان شاء الله ...عمو احمد جمبك ؟؟؟
عمرو : ايوة ثوانى هديهولك...بس ..عايز اقولك حاجة واستحملنى
آسر "بقلق " : خير ؟؟؟
عمرو : متقلقش ...خللى بالك منها ...اللى معاك دى مش حمل اى جرج ...
آسر "بضيق " : اكيد مش هتكون احن عليها منى ...
عمرو : معرفش بصراحة ....على العموم عمو أحمد معاك ..
أحمد : السلاااااام عليكم
آسر "بابتسامة " : وعليكم السلام ..ازى حضرتك يا عمو ..وازى صحتك ؟
أحمد : الحمد لله على كل شئ يا بنى ...سمية كويسة معاك ...؟؟
آسر : الحمد لله يا عمو...ربنا يخليهالى يارب
أحمد : طيب الحمد لله ...واخبار دراستك ؟؟
آسر : الحمد لله كلها كام يوم وانناقش الرسالة .
أحمد : طيب الحمد لله يا بنى اطمن على مامتك واختك..متقلقش عليهم...احنا جمبهم وهما تحت جناحى
آسر : عارف يا عمو ربنا يخليك لينا
أحمد : طيب يا بنى طولنا عليك...خللوا بالكم من بعض ..وحط سمية فى عينك ....مع السلامة
آسر : ههههه وفوق راسى كمان مع السلامة يا عمو
" اعطت له الهاتف ثم توجهت الى المطبخ اتت بالحساء له..وجدته ينظر لهاوقد انهى مكالمته ..وضعت له الصينية على الطاولة ..... همت بالخروج ...وجدت صوته يوقفها "
آسر : الاكل ده ني ولا ايه ؟؟
سمية "ببراءة " : لا والله ...ده انا عملاه على البخار بس ..
آسر : اممم..ماشى ..باين عليكى مبتعرفيش تعملى غير مسلوق.انتى رايحة فين ...؟؟
سمية : رايحة اوضتى ...
آسر "بابتسامة ": اقعدى كلى معايا ..افتحى نفسى ...
سمية : انا متشكرة جدا على فكرة ...
آسر "وهو يأكل " : ليه ؟؟؟
سمية "تنظر الى الارض مبتسمة " : لانك خلتنى اكلم بابا وماما ...كانوا وحشنى جدا ..
آسر : بس ده حقك ...متشكرنيش عليه...
سمية : بس فى ناس تانية ليهم حقوق ..
آسر : تقصدى ايه ؟؟
سمية : مير...اقصد ..مى وطنط ميرفت ..اتصل بيهم ...ملهمش غيرك بعد ربنا ...لازم تسال عليهم ..
آسر : ان شاء الله...الحمد لله انا شبعت ...تسلم ايدك
سمية : بالهنا والشفا ..
"اتصل آسر بوالدته واخته واطمئن عليهماا ....ثم خلد الى النوم ...بينما هى صعدت غرفتهاا...اخذت تفكر به ..لمااذا يعاملها هكذا ...لماذا تغيرت معاملته...اصبحت ترى البسمة على محياه كلما التقت اعينهما ....بعينيه كلام...لا تقوى على قرائته ...مهلا ...اهى فيما تفكر هى ...انها ولا شئ سوى ورقة بها حكم واجب النفاذ....بينما له زوجة ...جميلة ...تحبه ويحبها ....ان مكانها ليس هنا ..للاسف ...انه يرد لها الجميل فقط....نامت سمية...اتاه اتصال على هاتفه ...ايقظه من احلامه ....انها ..."
ميرنا : لماذا لم ترد على بسرعة ؟؟؟
آسر: اننى نائم الان ...ساتصل بك لاحقا ...
ميرنا : مهلا مهلا ...اتلك القبيحة بجوارك الان ...
آسر "بعصبية " : لا تاتى بذكرها ابدا ..فهمتى ...وما حدث فى المشفى لم انسه بعد ....
ميرنا : ولاا انا ...ساخبر ابى حين يعود من سفره ..وساخبر الجميع ...
آسر : اخبرى من شأتى...اذن ....
"اغلق آسر السماعة بوجهها ...مما زاد عصبيتها ...اتصلت بكريستين ...اتفقتا على اللقاء بناد ليلى وكذلك سيف ...ذهبت ميرنا وجلست على البار ثم طلبت مشروبا ...وجدت من يأخذهه من يدها ويقول لها .."
ستيفن : الم تعدينى بالا تعودى اليه ؟؟؟؟
ميرنا "بصدمة " : انت ؟؟؟
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الأربعون 40 - بقلم سيندريلا
"اغلق آسر السماعة بوجهها ...مما زاد عصبيتها ...اتصلت بكريستين ...اتفقتا على اللقاء بناد ليلى وكذلك سيف ...ذهبت ميرنا وجلست على البار ثم طلبت مشروبا ...وجدت من يأخذهه من يدها ويقول لها .."
ستيفن : الم تعدينى بالا تعودى اليه ؟؟؟؟
ميرنا "بصدمة " : انت ؟؟؟
ستيفن : نعم ميرنا ...انه انا
ميرنا "بعصبية " : اغرب عن وجهى ..ما الذى اتى بك الى هنا ايها الندل ..
ستيفن : انتى ميرنا ...من اجلك انت ...لقد اشتقن اليكِ
ميرنا "بسخرية " : حقا ؟؟؟....للاسف لا ابادلك نفس الشعور ...اغرب عن وجهى
ستيفن "بجدية " : ميرنا ....دعك من هذه الحماقة ....ارجوكِ اريد ان اتحدث معك واشرح لك ما حدث...اننى احبك..
ميرنا : اسمع ستيفن ...اننى الان متزوجة ...اتفهم ذلك تزوجت ....وانا احب زوجى وهو يحبنى ...افهمت احبه ..احبه .
.
" اثناء هذا الجوار الحاد دخلت كريس بصحبة سيف ...لأفت انتباهها ميرنا و....وستيفن ...؟؟؟؟؟...تقدما نحوهما ...ثم .."
كريس "بصدمة ": ميرنا...ستيفن
ستيفن : مرحبا كريس
كريس "بضيق " : اغرب عن وجهنا ...ميرنا هيا بنا ..
ستيفن " برجاء " : ارجوك ميرنا ....
ميرنا "ببكاء " : اغرب عن وجهى ...لنذهب بعيدا ارجوكم...
"كان سيف يراقب دون ان يتدخل ....فقط حيا ستيف برأسه فقط ...ثم خرج معهما ...."
سيف : ميرنا ...اهذا صديقك السابق ؟؟؟
ميرنا : نعم ..انه ستيفن ..
سيف : لماذا افترقتما ...يبدو انه يحبك بشدة ...اذن لما تخلى عنك ؟؟؟
كريس : سيف ...من فضلك انتهى هذاالموضوع منذ زمن ويجب الا نتدث فيه مرة اخرى ..اليس كذلك ميرنا ...
ميرنا : نعم ...لقد انتهى ...انتهى ...
سيف : انا آسف حقا ..اين آسر ...لم اره منذ زمن ...
ميرنا "بضيق " : انه معها ...بالمنزل يمكثان معا ...اخذته منى ....اخذته الحقيرة ...
سيف "بخبث " : من هى تلك ؟؟
ميرنا : انها ..سمية ...اقسم اننى سانتقم منها...سامحوها ....
سيف "بخبث " : لا ميرنا لا تقولى ذلك ...كيف يفضلها عليك وانتى حبيبته وزوجته ....كيف استطاعت ان تاخذه كما تقولين ....لا بد انها ماكرةة جدا ..
ميرنا "بحنق " : جدا ...
كريس : اوووه ..حبيبتى ...لا تفكرى هكذا ...ربما حدث شئ اضطره للبقاء هناك ..
ميرنا : لا ...انه كان مريض ...وبدلا من ان يطلبنى جواره ..."لب جوارهها هى .طردنى من المشفى ...
سيف : اكان مريضا حقا ؟؟
ميرنا : نعم ...ولكنه الان بالمنزل
سيف : اسمحى لى ان نزوره ميرنا ...علنا نعرف ما حل به
ميرنا : افعل ما تشاء ...
كريس : لكنى ليس الان ...
سيف : لك ماشئت ..حبيبتى .....
" انقضت ايام على هذا الحال ..سيف يدبر المكيدة ...وميرنا تعانى الم الفراق ...وآسر مشغول برسالته التى سيناقشها خلال ايام وسمية مشغولة بدراستها وتدريبها...يتعلق بها آسر يوما بعد يوم يكتشف بها نقاء ...لكن يخالجه شعور بالقلق...ا احد هكذا ....فاما يمن وباسل فقد رزقهم الله ببنت ..اسموها ...لين ...كانت تشبه امها كثيرا ...فقد اخذت منها الجمال الشامى...كانت سمية بصحبته لزيارة صديقه والمباركة لهم ...."
باسل : اهلين وسهلين ...اتفضلوا ...
آسر : مبروك يا بابا ...والله وكبرت ..
سمية : مبروك يا دكتور ..ربنا يباركلكم
باسل : الله يبارك فيكم ....عقبالكم ان شاء الله عن قريب
آسر : يارب...بس انا عايز توأم مش قنوع زيك ههههههه
باسل : طماع طول عمرك ...ثوانى بنادى يمن ..
" دخل باسل لينادى زوجته ...اما آسر فقد جلس بجوارها فى غرفة المعيشة ...كانت صامتة كالعادة ...تحملق فى الارض .."
آسر : السجااد عجبك ولا ايه ؟؟
سمية "بعدم فهم " : سجاد ؟؟
آسر "مازحا ": بقالك ساعة باصة فى السجاد ..لو عاجبك ناخدها ونمشى عادى يعنى ..
سمية : ياسلام ؟؟؟
آسر : ....انتى بتحبى الاطفال ؟؟
سمية "بابتسامة حزينة " : اكيد ..هما الحاجة البريئة فى حياتنا ...
آسر "بابتسامة " : انا بحبهم جدا ...انتى عارفة ...كنت بقول لماما...انا لما اتجوز هخلف مدرسة.....مش اتنين
سمية "بعفوية " : ربنا يرزقك الذرية الصالحة عاجلا غير اجلا
آسر : يارب...بس ادعى باخلاص..
سمية : متقلقش...كلها كام شهر ....وربنا يرزقك ببنت الحلال اللى تكون ام لاولادك ..ان شاء الله
آسر : يارب . ..
"دخلت يمن تحمل طفلها ...وخلفها زوجها ...يحمل صينية عليها بعض المشروبات ...ما ان رأتها سمية حتى تهللت اساريرها ..واتجهت نحوها سلمت عليها ثم حملت الطفلة بكل حنان واعين دامعة قليلا ..."
سمية "بحنان " :بسم الله ماشاء الله ...الله اكبر...
يمن : عقبالكن ان شا الله..
آسر : يارب ...بس مش هشيل الصينية زى الاخ
باسل : ههههه وقتها نشوف ...
سمية " وهى تحتضن الطفلة " : عسولة اوى ماشاء الله ...بس هى ليه نايمة ..لتكون تعبانة ولا حاجة ؟؟
يمن :ههههه لا حبيبتى ما فيها الا العافية ... شبعت ونامت ...باينتك قلوقة كتير ...
آسر : جدا ...فوق ما تتخيلى ..
سمية "تقبل رأس الطفلة " : معقولة يكون ابن ملك كان كده بردو ...سبحان الله ...
يمن : انتى مو شفتى اطفال بحياتك ولا شو ...
سمية " مبتسمة " : لا ده انا اللى مربية رهف اختى ...بس كل لما الواحد بيكبر بيحس بحاجات اعمق ...فنشوف الحاجة كاننا اول مرة نشوفها ...
يمن : الله يطعمك ...انتى كتير حنونة ...
" اكتفت سمية بابتسامة فقط ..بينما كان آسر يراقبها ...كيف تحمل الطفلة ...كيف تحتضنهاا ....كم اشتاق لان يكون ابا...بينما باسل كان يراقب صديقه ..."
باسل : آسر ..
آسر : خير ...
باسل : المناقشة الاسبوع الجاى مو هيك ...؟؟
آسر : ايوة ...ربنا يستر ...دعواتك
سمية " بابتسامة " : ان شاء الله خير ....
يمن : راح قوم احضر العشا ...تعى معى سمية ...
سمية : عشا ايه ....لا احنا هنقوم ...بكرة رمضان كل سنة وانتى طيبة ..
يمن : مو فيها شئ نتعشا ...وبعدين نتسحر..
آسر : معلش يا يمن ...طبعا للاسف هضيع علياعشا بتمناه ...لكن المرة الجاية ان شاء الله ..يلا يا سمية
باسل : خلاص راح نرتب يوم بنفطر مع بعض ...
آسر : ان شاء الله ...وبالمرة تعلم سمية شوية اكل ..بدل مهى مسكالى فى السوتيه ...
باسل "بعفوية " : حظك هيك معهن ..يا مبترضى تعمل ...يا بتعمل سوتيه ...
"هنا نظر لباسل نظرة نارية كذلك يمن ..مما اربك باسل ..لاحظت ذلك فقالت باريحية .."
سمية : طبعا مكنتش هرضى اعمله اكل غير اللى الدكتور قال عليه ..
"نظرت يمن لسمية بابتسامة اعجاب ...."
آسر : طيب نستأذن ...كل سنة وانتو طيبين ..
" كان يعلم سيف طبيعة زواج آسر وحقيقته من خلال ميرنا ....كان علم ان آسر شديد الغيرة ..والشك ايضا ...وصلا الى منزلهما ..."
آسر : هتعملى ايه دلوقتى ؟؟
سمية : هطلع اوضتى ...ولما ييجى معاد السحور اكيد هعمله ان شاء الله ...خير محتاج حاجة
آسر : لا ابدا ....
سمية : كنت عايزة اطلب منك طلب ممكن ؟؟؟
آسر : خير ؟؟
سمية : متعرفش مركز اسلامى هنا او جامع يعنى ..اروح اصللى فيه التراويح ..
آسر : اممممم زى مصر كده ؟؟
سمية : ايوة
آسر : للاسف مفيش ..
سمية " بخيبة امل " : طيب...عن اذنك ...
" صعدت سمية الى غرفتها ...ما ان ابدلت ثيابها ..زحتى سمعت صوته الغاضب يناديها .....اسرعت الى اسفل...رأته ينظر لها باعين مليئة بالغضب....ووجه كان ينم عن مصيبة فعلا ...فقد ظهرت عروق رقبته...."
سمية " بخوف " : فى ايه ؟؟؟
آسر "بغضب " : مين ده يا هانم ؟؟
سمية "باستغراب " : ده ..؟؟ ده مين ؟؟؟ مش فاهمة حاجة ...
آسر : طيب ...اسمعى الريكورد ده ...
سمية "بتوتر ": حاضر...
الصوت :::: حمد لله على سلامتك ا حبيبتى ...وحشانى جدا ...انا تعبت جدا لد لما عرفت رقم تليفونك ...ياريت نتقابل فى المكان اللى تحدديه ....وحشتنى ايام زمان ...بس خليكى عند وعدك ليا ...هتوحشينى لحد لما اشوفك ..."
آسر " بعصبية " : هااا..زسمعتى ....مين ده ؟؟
سمية " ببكاء " : معرفش .....والله معرفش ...معرفش...
آسر " بغضب شديد " : اللهم طولك يا روح ...يعنى ازاى متعرفيش ؟؟
سمية "ببكاء " ك يمكن رقم غلط ...يمككن يقصد حد تانى ....معرفش ...هو مقالش اسمى حتى ...هعرفه منين ..
آسر "بقوة " : اطلعى فوق ومش عايز اشوف وشك ....اطلعى ..
" صعدت سمية الغرفة باكية بشدة ...لماذا يحدث لها ذلك ...لماذا هو دائم الشك بها ...نامت سمية ...ثم استيقظت على صوت طرقات على الباب ..."
آسر "بصوت اجش " :قومى يلا عشان تاكلى حاجة الفجر قرب يأدن ...
سمية : مش عايزة ....
آسر "وهو يفتح الباب بقوة " : قولت قومى ...مش ناقص دلع "فتح آسر باب غرفتها ليجدها متكورة علة نفسها كعادتها ...سمعت صوته بداخل غرفتها ...اعتدلت على سريرها ....ثم جلست .... رأى عينيها متورمتين بكاءا....وشعرها يغطى جبهتها ووجهها...اخذت تعيده الى الوراء بيديها...انها كالاطفال ..."
آسر "بحدة " :قومى يلا ...
سمية : قولت مش قايمة ..مليش نفس
آسر :..انتى غاوية تتعبينى معاكى ...وانا مش ناقص فقومى
سمية "بتهكم " :معلش ..اصل انا متعبة ..
آسر : قومى الفجر هيدن خلاص ...متحملنيش ذنبك
سمية : وتتحمل ذنبى ليه هو انت غلطت فيا لا سمح الله..
آسر "بعند " :لا طبعا مغلطتش ...انا جوزك يا دكتورة ...اى حدمكانى كان عمل اكتر من كده ...
سمية : لو اى حد مكانك عمره مكان اهتم ولا عمل كده...لان احنا كان بيننا اتفاق ....وحتى لو انا اعرف الشخص ده ... الاتفاق كان محدش له دعوة بالتانى ..
وده كان شرطك
آسر "باهتمام " :يعنى انتى تعرفيه ؟؟؟؟؟؟
سمية "بضيق " :قولت لا لا ..معرفوش ..انا بقول فرضا فرضا ...انت بصفتك ايه تتدخل ...ملكش دعوة بيا ..مش انا مفرقش معاك فى حاجة ...ليه مهتم اوى كده...ليه بتشك فيا كده ...ليه.....انا مش مراتك افهمها ..اللى يشوفك يقول دى غيرة وشك ....ليه ؟؟؟
آسر "ببرود ":انا مش مهتم ولا حاجة ...تتفلقى ..ههتم ليه وهشك ليه ..وهغير ليه ..من اساسه ....انتى ولا مراتى ..ولا حبيبتى .....انا عايز احافظ على صورتى قدام الناس ...مش هسمحلك تهزيها او تشوهيها ...فاهمة ... ؟
سمية "تبتسم بسخرية " : متقلقش على صورتك ...اتفضل .....الفجر ادن ..كل سنة وانت طيب ..
آسر : وانتى طيبة ...انا احتمال مرجعش النهاردة عندى شغل عشان المناقشة ...
سمية : طيب ...براحتك ..
"ذهب آسر الى غرفته واغلق الباب بقوة ..ثم صلى الفجر ونام ....بينما هى تالمت بشدة من وقع حديثه عليها ....انها لديه ولا شئ ...انها مجرد خادمة ...ممرضة له ...لا اكثر ..استيقظ من نومه ..وجدها تنزل الدرج .."
آسر : على فين العزم
سمية : على المستشفى ...ان شاء الله
آسر"بسخرية " : وانتى كنتى هتروحى مشى ولا بالطيارة ؟؟؟
سمية : لا ...بالباص ..
آسر : وانتى بأى طلبتيه ...يا ترى حبيب القلب فى الباص ؟؟؟
سمية : اتق الله احنا فى نهار رمضان عن اذنك ......
آسر "فى نفسه ":مش ممكن ..دى بجد فيها حاجة غلط ...
" انصرفت سمية الى مشفاها وهو الى عمله ...انقضى اليوم ....دخلت سمية منزلها بعد المغرب .. ...اتاها اتصال كان من والديها ..اطمئنوا عليها وقاموا بتهنئتها ....اتصلت بخليل ..والدها الروحى ...طمئنتته عليها ...واطمئنت عليه ايضا ...انقضت اول ايام رمضان ..لم يات الى البيت ولكنه اعلمها انه سيقضى عدة ايام خارجا ...علمت من باسل انه موجود فى الجامعة ..ليس لديه عمل فى الخارج ..تاكدت انه عندها ...احست بجرح غائر يدمى قلبها الما ...لماذا احبته ..اعادت ادراجها الى منزلها مرة اخرى ...فتحت باب غرفته....تاملت صورته الى توجد على طاولته ..ترقرت دموع عينيها ....لماذا هو ...لماذا ...لماذا احبته بكل جوارحها هكذا ....لماذا اشتاقت الى شكه واتهامه اليها ...والى اوامره وتحكماته ....ابتسامته الساحرة نظراته الجذابة ...صوت الحنون ...تقاسيم وجهه شديدة الجدية والحدة ...نبرته الساخرة .....تريد ان تطمءن عليه فقط.....تريد ان تراه فقط ...حتى وان كان بينهماا مسافات...خرجت من الغرفة ....اذن المغرب ...تناولت القليل من الطعام ... اتاها الاتصال من المجهول ذاته وبكلمات بذيئة جدا ...مرت خمس ايام عليها كانها خمس سنواات..بينما هو ..يطمئن عليها من خلال باسل ...دون ان يخبره انه يمكث لدى ميرنا .....اما ميرنا فقد كانت سعيدة جدا بقربه ...وكان ستيفن لا يكل ولا يمل من محاولات التقرب لها ....اتى اليوم السادس ...وهو يوم مناقشة آسر ...كانت تدعو له كثيرا و قلقة عليه....لم تذهب الى المشفى او الجامعة فى هذا اليوم ...فضلت المكوث بالمنزل بذلك نصحها باسل ...كانت متعبة قليلا ...انها التاسعة صباحا ... جالسة بحجرة المعيشة تقرأ القرآن ....كانت ترتدى بيجامة بيتى ..كملابس النوم يوجد عليها رسومات اطفال ..وترتدى نظارتها الطبية الحمراء ....انقضت ساعات ...ولم يأتها خبر منه ...تليفونه مغلق وكذلك باسل ويمن ....ترى ما حدث له ...اذن المغرب ...تناولت افطارها ...ثم مكثت على حالتها ...تنظر الى النافذة باعين قلقة ومنتظرة...
اما هو ..كان قلقا للغاية ...مر على منزله ...قليلا ...تأمله ...ثم سال الحارس عنها ..اخبره انها لن تذهب لاى مكان اليوم....وصل قاعة المناقشة ...وجد باسل فى انتظاره ...الذى ما ان رأى ميرنا حتى ..."
باسل : هلا ميرنا ...عن اذنك بدى احكى مع آسر على انفراد ...
ميرنا : لا يوجدمشكلة ...انا ذاهبة لقاء صديقتى ...دقائق وساعود....لن اتاخر حبيبى ..
آسر : ماشى روححى ....
باسل : تعا لهون ...وين مرتك ؟؟؟
آسر "ببرود " : ماهى راحت اهه ..المهم كنت عايزنى فى ايه ؟؟
باسل : بدى اسالك عن سمية يا بنى ادم ...وينها ....ليش مو اجيت معك ...؟؟؟
آسر : اولا هى مش مهتمة ...ثانيا كنت بايت عند ميرنا وتاخرت ...
باسل :امممم مشان هيك يعنى ...ع فكرة هى كانت تسالنى عنك يوميا ...وكمان هى ...ولا مو هلا ...يلا يا بطل ادخل ..
آسر : هى مالها ؟؟؟
باسل : مو وقته ...
آسر :لما اخلص لينا كلام ...المهم دعواتك ..
"ناقش آسر رسالته وحصل على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف ...وقد اثنى عليه المشرفون والمناقشون ...هنئه اصدقائه و زوجته ..."
ميرنا : يجب علينا ان نحتفل معا ...سنذهب لمكان جميل ...
آسر : معلش يا ميرنا بلاش النهاردة ...بكرة ان شاء الله ...
ميرنا "بضيق " : ستذهب لها ..
آسر : ميرنا ...مش ناقص حد يعكر فرحتى ...قولتلك بكرة ...يلا عشان اوصلك ..
ميرنا : لا ...ساذهب مع كريس
آسر "يقبل رأسها " : خلاص يا حبيبتى ..مع السلامة ..
"جاء باسل لآسر ..."
باسل "بتهكم " : ليش راحت لحالها ....بيصير تتركها لحالها ..؟؟
آسر : انا مروح ...تعالى نكمل كلامنا فى الطريق ...
باسل : لا انا ماراح روح ع البيت ...انا رايح بيت عمو بسام بدك شى ؟؟
آسر : قبل المناقشة كنت قولتلى هتقولى حاجة عن سمية ؟؟؟؟
باسل : دير بالك عليها...صحتها مو منيحة ...مابعرف شو فيها ...بس انا عم لاحظ هالشئ ...بالايام اللى فاتت .باينتها مو داقت الاكل ... نصحتها انه تبأى بالبيت هاليومين ....
آسر "بقلق " : يعنى مالها ؟؟
باسل : ما فيها الا العافية ممكن هالشئ من الصيام ....لكن دير بالك ...ومرة تانية الف مبروك ..سلام
آسر : سلام
" كان قلقا عليها ...تذكر انه هاتفه مغلق ...ففتحه ليجد العديد من المكالمات الواردة له من سمية ...شعر بالحنق من نفسه ......ركب سيارته متوجها لمنزله ...اما هى نامت على الاريكة على وضعها ....ناظرة الى النافذة ...دخل المنزل ...ثم وجدها هكذا ...زكانت تنام ونظارتها ما زالت ترتديها ...جلس على طرف الكرسى مقابلها ...ظل يتأملها ...مد يده ليملس على شعرها ...ولكنها استيقطت فجأة ....شعرت به ..فاستيقطت ....تراجع للوراء...اما هى عدلت جلستها ونظارتها ..."
سمية "بقلق " : عملت ايه فى المناقشة ...طمننى ..
آسر " مبتسما " : الحمد لله ...ربنا وفقنى ..
سمية "بسعادة " : الف مبروك ...ربنا ينفع بيك الاسلام والمسلمين يارب ...
آسر "مازحا " : انتى ايه اللى عملاه فى شعرك ده ؟؟؟
سمية "بعدم فهم " : ماله ؟؟
آسر : عارفة كنت بتريق على مى لما كانت تعمله كده ...كنت بقول عليهم ارنين ..ولكى ان تتخيلى توابع الكلمة
سمية "بضيق " : بس الحمد لله انا مش مى اختك ولا حاجة تخصك عشان تتريق ...انت مبتزهقش من تريقتك عليا ...
آسر : كنت هزر معاكى ...متزعليش ...
سمية "بتعجب " : بجد بتهزر ؟؟ طيب كويس ...بالمناسبة ...كل غيبة بسلامة ..
آسر : الله يسلمك ...
سكية "وهى تهم بالنهوض " : الف مبروك مرة تانية ...متنساش تتصل بيهم تفرحهم ..
آسر : انتى رايحة فين ؟؟
سمية : طالعة لاوضتى الجو برد هنا .....
آسر : طيب ..فطرتى ...
سمية : الحمد لله ...انت فطرت ..اجهزلك الفطار ؟؟؟
آسر : ايوة فطرت لانى عامل حسابى ان ...
سمية " مقاطعة " :الاكل اللى هنا مسلوق واككل عيانين وانت مبتحبوش صح ...
آسر : ههههههه لا ...لانى كنت عامل حسابى انك مش هترضى تعمليلى فطار ولا تعبرينى ...
سمية "بابتسامة " : ان بعض الظن اثم ...عن اذنك ..
"صعدت سمية الى غرفتها سعيدة بوجوة فرحة بنجاحه ...اما هو فقد جلس يفكر بها انها تذبل مع الايام ...يلاحظ ذلك ...اما ميرنا كانت محطمة ومنهارة ....هى كان حقها ان يحتفل معها هى فقط...ذهبت الى الحانة ...ظلت تشرب تشرب حتى الثمالة ......"
يتبع