تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سيندريلا
مى : نغم انتى متاكدة ان مفيش حاجة , سمية شكلها مرهقة
نغم : لا مفيش والله بس هى عاملة ريجيم بعيد عنك هههههههههه
مى : نعم ؟؟؟سمية ؟؟؟ريجيم ايه يا بنتى هى مش محتاجة اساسا...اكيد بتهرجى
نغم : اه والله بجد ده لازم طبق السلطة والاكل يا سوتيه يا مشوى ومفيش دهون خااااااااااااااااااالص ونشويات قليلة وكمان لازم العصير الفريش دى بقت دكتورة على نفسها هههههه
مى : تصدقى...بس بس اهى جت اهه
سمية : السلاااااام عليكم
مى /نغم : وعليكم السلام
نغم : هاتى الفلوس لو سمحتى الويتينج ده مش ببلاش
مى : وانا السواق يا بيه ممكن الاجرة ههههه
سمية : هههه فى اخر المشولر يابنى منك له ,المهم عايزه محل بدل رجالى للافراح بس يكون ترى شيك لمالك اخويا
نغم"بخضة" : ايه ده ؟؟هو مالك هيتجوز؟؟
سمية : لا يا بنتى دى بدلة عشان يحضر بيها فرح ملك
نغم"تتنهد": ايوة ايوة ...خضيتينى يا شيخة
مى : وتتخضى ليه يا لحن الوفاء ههههههه
نغم : بتتريقى على اسمى ماشى يا ماية من غير سكر
سمية : بسسسسسسسسسسس كفاية دماغى صدعت , ها هنعمل ايه
مى : بصى يا ستى انا عارفة محل آسر ويوسف دايما بيجيبوا منه ب غالى شويتين يعنى
سمية : مفيش مشكلة ان شاء الله عاملة حسابى
نغم : ايه ده يا مى آسر ويوسف ....اتنين يا بنتى ؟؟ مكنتش اتوقع منك كده اخص عليكى
مى : نيتك بنى دايما ..يا بنتى آسر ده اخويا بس مسافر بيكمل دراسته برة ويوسف ده خطيبى يا تحفة
نغم : اسم اخوكى حلو ياترى شكله زى اسمه ولا زيك هههههههههههه
مى : هو .....
سمية "مقاطعة وبنغمة صارمة " : نغم ..مينفعش ..ده واحد غريب عنك ....مينفعش تسالى عن شكله او تتكلمى عليه
نغم " بارتباك وخضة " :انا ...معلش والله مكنتش اقصد يا ابلة سمية
سمية "بنبرة حانية " :يا حبيتى ولا يهمك بس ناخد بالنا المرة الجاية ان شاء الله ماشى ؟؟
نغم " بابتسامة" : ماشى ...
مى : هههههههههه انتى عارفة ياا نغم سمية بهدلتنى زيك كده وامر بسبب يوسف ههههههههههههه
سمية "بنظرة نارية " : طيب مش يلا بأى ولا ايه
"تتجه الفتيات الى محل البدل الرجالى لتنتقى سمية لاخيها بدلة جميلة تليق به "
وانتهى اليوم بعد قضاء وقت ممتع جدا استمتعت به كل واحدة منهن ثم اخبرت سمية مى بان تاتى لها بالمحاضرا فوافقت مى بكل ترحاب ..بعد ذلك توجهوا الى منزل خليل .زاوصلتهم مى واستاذنت ان تذهب لبيتها لتاخر الوقت .,تصعد الفتاتان الى منزل خليل ..."
نغم : يا اهل البيت احنا جينا ....ااااه يا ايدى
سمية : يا بنتى بطلى صوتك ده ,زبعدين انا قولتلك هاتى اشيل عنك
أحمد :ايه الدوشة اللى انتو عملينها دى هههههههه
سمية : بابا هوحضرتك ...هنا ...يعنى جيت ...هو حضرتك هنا
أحمد : هههههه انتى سخنة يا حبيبتى ولا ايه
سمية : لا ....بس ....يعنى ...هو حضرتك جيت امتى ؟؟؟
أحمد : جيت من نص ساعة كده ..مفيش حضن لبابا يعنى ماشى يا عم كبرنا
سمية "بنظرة حانية مليئة بالشوق" : معقولة يعنى حمد لله على السلامة
"وترتمى سمية فى احضان ابيها معلنة احتياجها الشديد لهذة الضمة ..."
خليل : هتفضلوا كده كتير ...
أميرة : على فكرة مها ممكن يحصلها حاجة لو شافت المنظر ده ههههههههه
أحمد : لا حول ولا قوة الا بالله بنتى ووحشانى فيها حاجة ههههه
نغم : طيب بالنسبة للغلبانة اللى واقف مفيش سؤؤال يجبر الخاطر يعنى
أحمد : انتوا جايين من عند باب السيدة ولا ايه,وبعدين ايه اللى انتوا شايلينه ده انتوا اشتريتوا القاهرة كلها وجيتوا .مالهم يا خليل البنات
خليل : مليش دعوة البنات عاقلين ....عندى ديموقراطية فى البيت ههههههه
أميرة : طيب يلا يا بنات اطلعوا غيروا وانزلوا عشان العشا ...
سمية /نغم: بعد اذنكم
الجميع:اتفضلوا يا بنات
"فى مكان آخر حيث يجلس آسر مع خطيبته او زوجتهالمستقبلية المؤكدة ...."
ميرنا : يعنى خلاص هتسافر
آسر : ايوة فرح اختى ولازم احضره
ميرنا : آسر ...هو ايه المفاجأة اللى انت محضرهالى
آسر : ها ...ايوة ...مفاجأة ....اااااا ايوة صح ..احنا هنعمل فرحنا بعد ما ارجع على طول ان شاء الله
ميرنا "بسعادة غامرة" : بجد يا آسر ...ياااه بجد انا فرحانة جدا انى هكون YOUR WIFE
آسر "بابتسامة " : لا صدقى يا حبيتى ان شاء الله هتكونى مراتى
"فى منزل خليل بعد تناول الجميع العشاء استأذن أحمد ان يتكلم مع سمية فى غرفتها فصعد معها وجلس بجوارها وفاتحها بموضوع خطبتها ..فارتمت بين احضانة باكية ..."
أحمد : عيطى يا سمية عيطى يابنتى ..ليه مقولتيليش ..سيباه هو يقوللى ...متزعليش هو ميستهالكيش
سمية : انا خفت لتزعل منى يا بابا .....انا مش زعلانة عليه ..انا خلاص مبقتش عايزة حاجة ........
أحمد : انتى ايه فضفضى واتكلمى زى ما انتى عايزة قولى اللى فيكى كله
سمية "باكية ": انا تعبت بجد من اللىى بيحصل ...تعبت ...كل حاجة واقفة ضدى ..كل حاجة ...حياتى ممشيتش زى مكان نفسى زمان ....بجد تعبانة يا بابا ...عايزة اروح معنتش عايزة اقعد اكتر من كده هنا ...كفاية عليا ....عايزة اريح اعصابى ....عايزة ارتاح ..
أحمد : اهدى يا حبيبتى ...انا كان قلبى حاسس ...اهدى يا سمسمة اطمنى انا جاى وناوى اخدك معايا ...هتروحى ترتاحى هناك انا عارف ...انتى عارفة البت ملك اتجننت على الاخر كل مجوازها بيقرب كل مابتتجنن ومالك كمان ههههه ولا رهف ناقصينك هناك ....
سمية "ترتعش " : خليك جنبى يا بابا...... خليك جنبى ...عايزة انام
أحمد : نامى ياا حبيبتى ..نامى انا جنبك اهه نامى يا بنتى ...
"تستغرق سمية فى النوم ثم يتركها احمد من بين احضانه برفق شديد وينزل لخليل...."
خليل : خلصتوا كلام ده ولال حكاوى الف ليلة وليلة يا راجل,...
أحمد : خليل ...البنت نفسيتها تعبانة ...انا هاخدها معايا بكرة ان شاء الله
خليل : هى اساسا كانت ناوية تروح بكرة ...المهم اطلع نام دلوقتى والصباح رباح
أحمد : لا انا هروح على الشقة اللى هنا
خليل : انت بتتكلم ازاى ..عيب كده...انت بتشتمنى ..بجد يعنى لما بنزل البلد بتسيبنا نروح بيتنا ..
أحمد : بس...
خليل : مفيش بس ...يلا قوم الاوضة جهزت اساسا...وبعدين انت عارف أميرة ...
أحمد : ربنا يخليهالك يا خليل ..ويباركلك فى نغم
خليل : واشوفها زى سمية كده ههههه
أحمد : بلاش..ليكون حظها زى حظ سمية ...يارب تشوفها احسن
خليل : يا بنى حظها ماله ..ياريت البنات كلها كده ...ومحمد بكرة يجيلها سيد سيده ..متقلقش .
أحمد : ان شاء الله ..طيب اسيبك انا
خليل : انت عندك بكرة جلسة صح
أحمد : ايوة ان شاء الله ...اهى هانت وكلها شهر واعمل العملية ...دعواتك
خليل: ان شاء الله تقوم بالسلامة وتتعافى قريب ..المهم ..اطلع نام دلوقتى
أحمد : طيب تصبح على خير
خليل : وانت من اهله
"ويصعد خليل لغرفته التى توجد بجوار غرفة سمية ...يمر اليوم ثم يأتى يوم جديد تسافر فيه سمية وتصطحب نغم معها بعد معرفتها بنتيجتها فهى قد فازت بالمركز الاول على مدرستها فقرر خليل ان تذهب مع سمية ..وصلت سمية الى بلدتها لتبدأ فترة جديدة ...."
وده بارت جديد قبل الدراسة وان شاء الله لو عرفت انزل هنزل
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سيندريلا
"تقترب سمية من بلدتها بصحبة والدها وصديقتها الصغيرة ....باتت سمية على مشارف بلدتها ..احست بان روحها قد ردت اليها ..لم تشعر بالوحدة التى تلاشت فجأة ...شعرت بانها فى مملكتها ..بين احضان بلدها ..بعد قليل ستلتقى باهلها ..بأمها التى اشتاقت لدفء احضانها ...واخواتها حيث تجد االحب والدفء والاطمئنان بينهم ....ستذهب لجوادها لكنها لن تستطيع ركوبه كما فى السابق....حيث انه لا يوجد شئ سيكون كما كان عليه فى الامس ..وهنا احست سمية بالحزن لوهلة ولكنها تناستها على الفور بمجرد ....."[
أحمد : سمية ...صحى نغم خلاص قربنا نوصل
سمية "بابتسامة " : حاضر يا بابا ....نغم ...نغم ..
نغم "بصوت نائم " :عايزة ...انام
سمية : ههههههه يا حبيبتى وصلنا خلاص قومى اصحى دلوقتى ولما ننزل يا ستى نامى لبكرة ....
نغم "بخضة" : ايه وصلنا..
أحمد : ايوة خلاص يا بنتى ههههه مالك اتخضيتى كده ليه ؟؟ متخفيش ههههه
نغم : لا والله يا عمو مقصدش بس اخر مرة جيت كان من 3 سنين ..فمتشوقة انى اشوف البلد تانى
سمية : هههههه على فكرة زى ما هى بس للاسف الاراضى الزراعية قلت جدا
نغم : ليه كده
سمية : الناس بتجرف الارض عشان تحولها لمبانى ههه عشان يكسبوا اكتر
نغم : بس كده هما بياخدوا حقنا ..يعنى لما الاراضى الزراعية تقل المحاصيل هتقل وبالتالى هنستورد زيادة
سمية : عفارم عليكى ..بس محدش يفهم كده .
أحمد "مقاطعا " : يا بنات ..وصلنا خلاص يا حضرة المهندسة الزراعية انتى وهى هههههههههه حمد لله على السلامة ....
سمية "بفرحة شديدة " : الله يسلمك يا بابا ...يااااااااه بجد انا واحشنى بيتنا ووحشانى بلدنا اوى ...
نغم : الله الجو هنا حلو مع انه تلج لكن ريحة الهوا جميلة اوى ....
سمية : شوفتى انه كان عندى حق لما اقولك القاهرة تخنق
أحمد "بابتسامة ": ع فكرة السواق نزل الشنط يلا يا هانم انتى وهي انزلوا
"نزلت سمية بيدها نغم ...وجائت امها لاستقبالهم ....بمجرد رؤيتها لابنتها اخذتها بين احضانها ...."ا
مها"بفرحة شديدة " : حمد لله على السلامة يا سمسمة وحشانى اوى ..
سمية : الله يسلمك يا ماما وحضرتك كمان والله ياااااااه وحشنى حضنك اوى يا ماما
مها "وقد اخت نغم بين احضانها هى الاخرى " : نغم ..ازيط يا حبيبتى عاملة ايه ؟؟وماما عاملة ايه ؟؟
نغم : الحمد لله يا طنط كويسة ..ماما بتسلم عليكى كتير والله هى هتخلص امتحانات الجامعة وتيجى على طول ان شاء الله
مها : ان شاء الله يا حبيبتى ...ماشاء الله كبرنا وبقينا انسات اهه
نغم "بخجل شديد " : مرسى يا طنط ده من ذوق حضرتك
مها : بس ماشاء الله بجد الحجاب عسول عليكى يا نغم ربنا يباركلك يا حبيبتى
نغم : بجد ؟؟؟ميرسى يا طنط ..
أحمد : يعنى شوفتى البنات نسيتينى ..مفيش حمد لله على السلامة ..انا اللى جايب البنات بردو
مها : يا حبيبى ده انت الخير والبركة بس البنات مشفتهمش من زمان بس
سمية "هامسة لنغم ": انا بقول نطلع ونجيبلهم اتنين لمون
نغم : ههههههههه انتى قديمة ع فكرة ....بقوا اتنين ميرندا تفاح
سمية / نغم : ههههههههه
أحمد : ماشاء الله بتدحكو اوى كده ... ضحكونا معاكم
سمية : ها ..لا ولا حاجة بس حاجات عيال بأى ههههه
مها : طيب يا عيال هههه ممكن ندخل لان الجو بجد برد
"دخل الجميع ولم يكن احد بالمنزل سوى رهف ...فمالك فى دروسه ..وملك تشترى اشياء لازمة لعرسها ...فلا احد يعرف بقدوم سمية سوى مها ومالك دون ان يدرى كلاهما ان الاخر يعرف ......, دخل الجميع المنزل ...."
مها : اطلعوا فوق خدوا حمام دافى كده وصلوا وانزلوا يكون الغدا جاهز ,معلش يا نغم هتطلعى مع سمية اوضتها لان اوضتك لسة بتجهز تغيرى بس وتتغدى وتكون اوضتك جهزت
نغم : يا طننط ملوش لزوم والله انا هاقعد مع ابلة سمية يا اما مع رهف عادى بجد
سمية : بصى متحاوليش ..شوفتى طنط أميرة عاملة ازاى ..اهى هى وماما ..وجهان لعملة واحدة ههههههه
نغم : تصدقى صح ههههههههه طيب يلا نطلع ليبهتوا علينا
مها : انا بقول انكم تطلعوا احسن ..اصلى فى اتجاه استخدام سلطاتى العليا عليكم
سمية : لا لا لا وعلى ايه ..يلا يا بنتى نطلع ..ماما من حق امال اخواتى فين
مها : رهف بتلعب بلاى ستيشن فى اوضتها ومالك وملك مش هنا ..زمانهم جايين
نغم : طيب يلا نطلع باى عايزة اخد شاور وانااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
سمية "متعجبة " : تنامى على اساس مطبقى من امبارح حضرتك ..يلا يلا ..عن اذنك يا ماما
مها :اتفضلوا يا بنات ... سامية ....سامية ...
سامية : نعم يا مدام مها
مها : شوفى حد يطلع معاكى الشنط والحاجات دى اوضة سمية ....وجهزى الاوضة اللى جنبها
سامية : حاضر ...بس هى دكتورة سمية جت ؟؟؟
مها : هههههه يعنى الشنط هتيجى لوحدها ....ايوة جت بس هى فى اوضتها ومعاها نغم بنت دكتور خليل
سامية : حمد لله على سلامتها ...عن اذنك
مها : اتفضلى ...اه من حق جهزى الغدا
سامية :حاضر ..عن اذنك
"صعدت الفتاتان غرفة سمية ...دخلت نغم الغرفة .لتجدها بسيطة وكلاسيكية جدا .....تملؤها رائحة شجر المسك والياسمين التى تفضلهما .. ...."
سمية : بسم الله ...ادخلى يا نغم
نغم : ميرسى ...الله ريحة الاوضة حلوة اوى ..
سمية : اكيد يا بنتى ..دى بتاعتى
نغم : بلاش الثقة دى كلها ...يعنى على اساس انه مش تحت بلكونتك شجر الياسمين واالمسك
سمية : ايه رأيك مش موقع استراتيجى هههه
نغم : اى نعم ههههههه
"يطرق الباب لتأذن سمية بدخول الطارق..."
سامية : حمد لله على السلامة يا دكتورة ..الشنط اهى
سمية "بابتسامة صافية " : الله يسلمك يا سامية من كل سوء ..جزاكم الله خيرا ..معلش تعبتك معايا
سامية : لا تعب ولا حاجة ..
سمية : ازى عمو حسين كويس ولا ؟؟؟ قوليلى بس وملك دعوة هههه
سامية : ههههه الحمد لله زى العسل
سمية : من يشهد للزوج غير زوجته يعنى ....الحمد لله ربنا يخليكوا لبعض ..دى نغم بنت عمو خليل
سامية : اهلا وسهلا يا انسة نغم
نغم : اهلا بحضرتك يا ابلة سامية
سامية : ابلة ايه بس ههههههه انا سامية من غير حاجة
نغم : ماشى يا سامية من غير حاجة
سمية : طيب يا سامية جزاكم الله خيرا ....احنا نص ساعة وهننزل
سامية : خلاص ماشى ..عن اذنكم
سمية : يلا بأى ممكن تدخلى تاخدى الشاور بتاعك بس ربع ساعة وتطلعى لحد ما ارص الهدوم دى
نغم :ربع ساعة بس ؟؟؟؟خليها نصاية
سمية : طيب بصى انا هروح عند رهف اسلم عليها وكده واجيلك تكونى خلصتى ماشى
نغم : سلمى عليها بضمير هههههه
سمية : هههههه ماشى ماشى .سلام
"تأخذ سمية هدية رهف وتذهب لغرفتها ...تطرق الباب ...."
رهف : ..............
سمية :ممكن ادخل ولا امشى ...
رهف "مقاطعة " : سمسمة ؟؟؟؟؟؟؟؟انتى جيتى امتى
"وتجرى رهف على سمية لتستقر بين احضانها .."
رهف : يعنى متقوليش انك جاية ؟؟؟
سمية : يعنى لو قلت هتعملى ايه ؟؟؟حبيت اعملهالك مفاجأة
رهف : بصراحة مفاجأة بجد ...بس ...انا زعلانة منك
سمية : ليه بس ؟
رهف : قال يعنى متعرفيش
سمية "بابتسامة شقية ": ههههههه لا اعرف ..اتفضلى شوفى دى
رهف : ايه ده ؟...الله جميلة اوى ..بس
سمية : بس ايه اوعى تقولى مش عجباكى انا مصروفى خللص ههههه
رهف : لا بس انا قولت عايزة حقى ناشف هههه
سمية : خلاص هاتيها وخدى حقك ناشف
رهف : لا لا لا خلاص انتى بتصدقى على طول كده
سمية : كان من الاول ...المهم صليتى ولا لسة
رهف : صليت الحمد لله ..وكمان ماشية على الجدول..
سمية : طيب كويس بالليل ان شاء الله هشوفه ..ع فكرة انا معايا واحدة برة عسل اوى بحبها خالص وهتقعد معانا
رهف :مين دى ؟
سمية : واحدة بحبها جدا بحسها اختى كده ياا سلاام وعسولة اوى وكمان هخليها تنام جنبى فى حضنى .....
رهف " بغيرة " : طيب طيب روحيلها يلا
سمية : هههههه ع فكرة دى نغم بنت عمو خليل
رهف : لا والله ؟؟؟ماشى يا سمسمة هههههطيب يلا نروح نسلم عليها
سمية: لامش دلوقتى ع الغدا ان شاء الله سيبيها ترتاح ..ماشى
رهف : لا واقف على واحدة ونص هههههه
سمية : يا دماغى من لماضتك ...ربنا يهديكى....يلا اجهزى عشان الغدا ..سلام
رهف : بدون خصام ...ههههه
"تخرج سمية من غرفة رهف متوجهة لغرفتها لتجد نغم تصلى ..تاخذ سمية حماما دافئا..وتصلى ثم تنزل الفتاتان الى الاسفل تجد نغم ..شخصا قادما الى سمية يسلم عليها بحرارة وشوق ...."
مالك : سمسمة ...حمد لله على السلامة وحشانى موت والله
سمية : يا سلام وحشاك ..ولا وحشاك البدلة ههههه
مالك : لاا والله انتى عارفة تشكى فيا ...مكنش العشم ..
سمية : لا هو انا دبوس لا سمح الله ههههه
مالك : بتنكتى كمان ..لا فى تقدم ..واضح كبير ....
سمية : اكيد
مالك " يهمس فى اذن سمية " : مين دى ؟؟؟
سمية : هههههههههه دى هههه
مالك : كده ؟؟
سمية : دى نغم بنت عمو خليل ..نغم ...ده مالك
مالك " بنظرات متعجبة وبارتباك " : نغم ...اهلا وسهلا حمد لله على السلامة ..
نغم "بوجه يكسوه حمرة الخجل " : الله يسلمك
مالك : معلش والله معرفتكيش شكلك متغير خاااالص
نغم :...........
مها "تاتى اليهم " : اخيرا جيت ..اطلع غير وتعالى يلا عشان نتغدى
سمية : طيب فبن ملك ؟؟
مها : مزمانها جاية يلااطلع يا مالك عشان متتاخرش ...لازم نتجمع كلنا ع السفرة
مالك : اه ...اه اكيد اكيد ..عن اذنكم
مها : ماله الواد عامل كده ليه..عملتى فىه حاجة ياسمية هههه
سمية : نعم ؟لا ولا حاجة تلاقى الفيزيا ولا الميكانيكا ههههههههه
مها : والله تصدقى ..طيب يلا يا بنات
سمية "تهمس لنغم " :مالك يا لحن الوفاء ...مصدومة كده ليه
نغم : اه ..لا ولا حاجة بس الجو متغر غليا شوية بس
سمية : لا والله ؟ماشى ماشى ...مش وقته يلا
" تتجمع العائلة على المائدة وتاتى اليهم ملك وتسلم على سمية سلاما حارا وكذلك نغم ويجلسون يتناولون طعامهم .كان مالك طوال الوقت تائها فى افكاره .هل هه نغم الطفلة التى كان يلاعبها عندما تاتى اليهم ...ها هى كبرت وصارت فتاة ..ماذا يحدث ..لماا احس بهذا الشعور عندما رآها ..وسرعان ما طرد هذه الافكار من رأسه منبها عقله انه لا يجوز يفكر بها فهى غريبة عنه ..انها كاخته فقط ..كان حال نغم لا يختلف كثيرا عنه ..ولكن سمية لاحظت ذلك فقررت شيئا ...كان الجميع فى سعادة فجميعهم على مائدة واحدة كل شخص منهم لديه اسباب تجعله يمتلك الدنيا بما فيها بما يمتلك من سعادة ...جلسوا يتسامرون مع بعضهم البعض حتى جاء موعد النوم فذهب كل منهم لغرفته الا....."
سمية : مالك ..مكن اتكلم معاك شوية
مالك : اكيد تعالى فى اوضتى
سمية : ماشى ...
مالك : خير
سمية : انت عارف ان انا بحبك اد ايه وبثق فى اخلاقك اد ايه صح ؟
مالك : ايوة طبعا
سمية : تمام ..بص يا حبيبى .نغم دى اختى يعنى بقضى معاها وقت اكتر منكم وعمو خليل زى بابا ووافق انها تيجى هنا عشان عارف البيت ده محترم وكمان اللى فيه بيضرب بيهم مثل فى الاخلاق
مالك : طيب انا عملت حاجة يا سمية ؟؟؟؟
سمية : لا ابدا متفهمنيش غلط ...انا بس بقولك من باب التذكرة "فذكر انما انت مذكر" .اكيد فهمتنى
مالك "بابتسامة " : اكيد ..متقلقيش ...يا سمية..انا مش عيل
سمية : عشان كده قولتلك ...المهم اخبار المذاكرة ايه يا بطل
مالك : تماام الحمد لله ربك ييسرها
سمية : ان شاء الله ..اسيبك انا لانى جعانة نوم ...هتحتاج منى حاجة قبل ما انام ؟
مالك : سلامتك ..تصبحى على خير
سمية : وانت من اهله ..السلام عليكم
مالك : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
"تمر الايام ومالك يتذكر كلام اخته فى كل لقاء مع نغم ..وسمية حالتها الصحية تتحسن وملك وعمرو يجهزان لعرسهما ..وكذلك مى ويوسف ..ومى تشتاق لسمية بالرغم من الاتصال اليومى بينهما ..اما آسر فقد عاد الى مصر ...وهكذا مرت حتى جاء يوم عرس ملك ......."
.........................
"كان البيت مليئا بالصخب وكان مزدحما للغاية ..فاليوم هو عرس ملك..الجميع مشغول..الجميع جاء ليقدم –الواجب- فهذا عرس ابنة احمد الفيومى ...كانت ملك فى الاسكندرية ومعها سمية ونغم ..وأميرة مع مها وسها تساعداها .....وخليل مع أحمد يساعده فى ترتيبات العرس ايضا .....ومالك مع عمرو واخيه الاصغر مصطفى ...."
ملك "بنفاذ صبر": يا بنتى خلصينا واسمعى كلام مدام جيلان اخلصى
سمية "بعند": ملكيش دعوة بيا يا ستى خليكى فى نفسك ..انتى العروسة يا هانم ولا نسيتى
جيلان"بابتسامة واسعة" :ههههههه لا منسيتش خا لص ..دى جابتلى كتالوجات وحاجات الشهر اللى فات عن ميك اب المحجبات وفساتينهم ..روعة ...فمتقلقيش خالص ..بس انتى لينى دماغك بس ..مش معقول اخت العروسة ومتحطش ميك اب خفيف يعنى ولا تلبس سوارية ...متكسيفينيش
سمية : مع احترامى ليكى يا مدام جيلان بس انا اساسا مكن نفسى ملك تحط ميك اب ..يعنى هى ما شاء الله زى القمر وانتى خلتيها احلى تسلم ايدك ....لكن انا اعذرينى معلش والله مينفعش
ملك : انا قلتلك من الاول ..قولتيلى هقنعها ..دى دماغها مصفحة ...ميغركيش منظرها ههههههههه
نغم : لا والله بس يا ملك ابلة سمية عسل
سمية "بابتسامة ":نصفانى يا نغم ...ربنا يخليكى ليا ....لكن انتى عشان عروسة بس هسـكت .....
"فى منزل محمود كان يوجد حوار يشوبه بعض القلق فمنذ قدوم آسر والجو مشحون بالتوتر..."
محمود : يلا يا ميرفت قوموا اجهزوا ..كده هنتاخر
ميرفت : نتاخر على ايه ؟؟
محمود : على فرح ملك ..يادوب نلحق معاد الطيارة
ميرفت : بس انا مش جاية ..بتخنق من الجو ده يا محمود
محمود"بنفاذ صبر" :لا حول ولا قوة الا بالله . تتخنقى ايه يا هانم... هما مش عاملينه فى البلد..ده عاملينه فى اسكندرية ..وكمان فى جو انتى بتحبيه اساسا ...ده فى هيلتون جرين بلازا
ميرفت : يا محمود هو الجو بالمكان ..بصراحة الناس مش هرتاح معاهم ..
محمود "بعصبية ": ميرفت مش عايز نقاش ...فاضل على معاد الطيارة ساعة ...وهتيجى يعنى هتيجى ..ده اخويا ...
آسر : اهدى يا بابا ..اتفضلى اطلعى يا ماما بس دلوقتى واجهزى
محمود : حاجة تقرف ...معرفش متقنعرة على ايه ...
آسر : بابا بعد اذنك طبعا ..احنا علاقتنا بيهم مش اوى ..ده انا يادوب فاكر شكل عمو احمد بالعافية ..فاعتقد ان الموضوع ملوش لازمة انك تزعل ماما بسببه.....سيبها على راحتها ...
محمود "بصوت عال وعصبية ": انت باين امريكا بهتت عليك ..يابنى دول اهلنا ومن دمنا واحمد ده اخويا الكبير ..انتوا بتتككلموا ازاى ...ولا انت كمان ناوى متجيش يا باشمهندس ما انت تربية مامتك والصدر الحنيين بتاعها ...طالع براوى
آسر "بجدية وحزم ": يا بابا من فضلك مينفعش كده ..انا مش عيل عشان حضرتك تكلمنى بالطريقة دى ....وبعدين انا جاى اساسا ...
مى : بابا ..بابا...انا جهزت يلا بأى هنتاخر
آسر : هو انتى هتيجى ؟؟؟
مى : طبعا ..دى ملك كلمتنى واكدت عليا وكمان سمية
آسر : والله انا مانا عارف سمية دى عملتلك ايه من ساعة مجيت وانا دماغى صدعت ...المهم يوسف بيه هييجى معاكى ...
مى "بثقة " : اكيدطبعا هو يقدر ...بس هو اساسا كان فى مطروح فسبقنا على هناك ...
آسر : اتاريه ممبنش من امبارح ..المهم انا طالع لماما ..اناديها
محمود "بنظرة قوية " : ياريت متتاخرش
آسر : حاضر ...بعد اذنكم
"يصعد آسر لوالدته ,يحاول اقناعها وارضائها بالامر ..وبالفعل تقوم ميرفت وتجهز نفسها ..وتنزل ..لتذهب العائلة الصغيرة لحضور عرس ملك ’ فى مكان آخر فى هيلتون جرين بلازا حيث يقام العرس كانت هناك ملك بصحبة اختها ونغم فى احدى غرف الفندق تجهزها مدام جيلان لتضع لها اللمسات الاخيرة "
ملك"بتوتر " : مين اللى بيتصل دلوقتى ده ؟؟؟
سمية :ده مالك باعت مسج بيقول انهم قربوا قدامهم عشر دقايق ويوصلوا ....ايوة يا عم ..
ملك "بتوتر" : ايه ...طيب ..شوفوا كده ..انا كويسة يعنى ..شكلى حلو كده...ها ..ايه ده فين الدبلة ؟؟
سمية : البت اتهبلت ههههههههه يا بنتى ما هى فى ايدك اهه هههههههه
نغم : لا حول ولا قوة الا بالله , والله يا ابلة سمية انتى فى نعيم ..
سمية : انا بقول كده بردو ههههه ....ايه ده وصلوا برة ده صوتهم
ملك "بتوتر شديد " : ايه وصلوا ..ياربى انا اعمل ايه
سمية : ههههههه تعملى ايه فى ايه يا بنتى هو اللى هييجى ياخدك
"يطرق احدهم الباب .., تقترب سمية و..."
سمية : مين ؟؟
مالك : انا يا سمسمة ..قولى لملك تجهز ..عمرو جه
عمرو : خللىها تعقل و تجهز ...انا مستنيها فى ظرف دقيقة تيجى ادامى هنا لاعمل حاجة تخللى الناس كلها تتفرج هههههههه
سمية : اكيد سامعة الكلام ....يلا
ملك : خللونى شوية والنبى ....
سمية : لا اله الا الله يابنتى خلصينا بدل ما اروح اخليه يدخل هو هه
ملك : طيب ...طيب ..خلاص هطلع اهه
"وتخرج ملك من الغرفة لتجد عمرو ينتظرها فبمجرد رؤيته لها تسارعت قلوبهما فى الخفقان واحسا بانهما طائران يحلقان فى الفضاء بعيدا عن الناس كانت تشعر ملك بانه هو فارسها الذى حلمت به منذ الصغر واحبته منذ عرفته فها هو عمرو حبيبها ورفيقها فمنذ نعومة اظافرها كانت تشعر بحبه لها كان احساس عمرو لا ختف كثيرا عن ملك ,,احس بانها تت جناحه ..كان يريد ان يخبئها عن الجميع بالرغم من انه كان يود ان يصرخ بانها حبيبته واخيرا صارت زوجته ويتباهى بها امامهم ..كانت هذه التناقضات بداخل قلبه ولا يقوى على تفسيرها عقله ..فهذا هو الحب ....., وصلا العروسان الى القاعة ..فاستبلهم الجميع ..وجلسا العصفورين فى &الكوشة &...وصلت عائلة محمود ذهب محمود مع أحمد ليتلقى التهانى فهو عم العروس .......وبدأت احداث الحفل ...."
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سيندريلا
"فى فيلا صغيرة مهجورة توجد على الطريق الصحراوى بدأ حوار من نوع ممختلف ......"
قدرى : انت تسافر من هنا خالص معنتش عايز اشوف وشك
سيف : ازاى ...يعنى ...ودراستى ...زوصحابى ..انا مش عايز اسافر
قدرى"بعصبية شديدة " : دراسة ايه يا افندى مدام حريص عليها كده كنت اعمل حسابك من الاول ....انت بتستهبل .....عارف انت جيت هنا ازاى ولا متعرفش.......مش عايز اشوف وشك هنا ....انت هتسافر ....حالا ...الطيارة هتيجى تاخدك من هنا....مش عايز شوشرة ...وبحذرك ..محدش من جرابيعك ياخد خبر ...
سيف"بلامبالاة" : هو انا مش ابن وزير ولا ايه ..احمينى بأى ...
قدرى : عشان انت ابن وزير ..انت هنا دلوقتى ...روح يا شيخ ربنا يريحنى منك ..ومش هعملك اكتر من كده ...
سيف : وهروح فين ؟؟؟وهعيش ازاى ؟؟
قدرى "بصوت عال وغضب شديد ": هتروح مكان متروح ملكش دعوة ..وهتعيش ازاى دى ملكش دعوة بيها كمان ...واياك ..اياك يا سيف اعرف انك عملت مشاكل هناك ولا حد عرف انك ابنى والله ماهيكفينى فيك موتك
سيف "والله لاوريكى يا سمية بأى شهادتك تغيرلى حياتى كده ماشى يا انا يانتى ......"
قدرى : فاهم ولا لا
سيف : اه اه فاهم
"تاتى الطائرة وتاخذ هذا السيف الطائش ....., لكن فى مكان آخر كان الجميع يشعر بالسعادة ...."
محمود : الف مبروك يا أحمد عقبال ممتفرح بسمية وتشوف عيالهم ان شاء الله ...وعقبال نغم يا خليل
خليل : ربنا يخليك يا محمود
أحمد : الله يبارك فيك عقبال مى وآسر ...
محمود "ياااااااه يا أحمد لو ده يحصل " :يارب .., ع فكرة هما معايا هنا بس قاعدين مع مامتهم..انت مخدتش بالك منهم
أحمد : ميرفت ؟؟؟؟ هى جت ....
خليل : انت بتهزر؟؟؟
محمود : ههههه مالكم كده ايوة جت هو مش فرح بنتى ولا ايه ههههه وكمان آسر جه ....ويوسف خطيب مى ..شوفت جايب العيلة كلها
أحمد : يا سيدى نورتوا ....ربنا يخليهملك
آسر : السلام عليكم
محمود : تعالى يا آسر ..ده عمك أحمد مشفتوش من زمان ..وده آسر ابنى وده دكتور خليل اخونا التالت
آسر " مبتسما " : الف مبروك لانسة ملك يا عمو ربنا يتتملها بخير ,اهلا وسهلا يا دكتور خليل
خليل ك مفيش داعى دكتور ...انا عمك يا بنى
أحمد : الله يبارك فيك يا بنى ..كبرت ماشاء الله بقيت راجل ربنا يحميك
محمود : ايه رأيك مش يدوب نشوفله بنت الحلال
أحمد : اكيد ..ربنا يرزقه زوجة صالحة قريب ان شاء الله
آسر "بسرعة ": بس انا مأجل الموضوع ده ..على الاقل لمااخلص دراستى مش عايز اشغل نفسى دلوقتى
أحمد : عندك حق ..ربنا يعينك
"وهنا جاء مالك ..."
مالك : السلام عليكم ..ازى حضرتك يا عمو
محمود : الله يسلمك يا مالك ..ازيك انت ..
مالك : الحمد لله تمام ...
محمود : ده آسر ابنى وده مالك
مالك : اهلا وسهلا يا استاذ آسر
آسر : اهلا يا مالك فرصة سعيدة ..بس بلاش استاذ دى ..عاملة زى الطربوش ..وبعدين انا فى هندسة ههههه
مالك : ايه ده والله .؟؟ انا نفسى اخل هندسة بردو
آسر : ان شاء الله ربنا يحققلك اللى بتتمناه
مالك : ان شاء الله ...طيب تعالى اعرفك على العريس ده زى اخويا ههههه
آسر : خليها بعد شوية ..انا مستنى خطيب اختى ..وبعدين نطلع نسلم عليه كلنا
مالك : طيب تمام عشان اتعرف عليه انا كمان
محمود "بنظرة ذات معنى " : طيب يا ىسر خد مالك وروح شوف ماما
آسر "وقد فهم الامر": حاضر ...تعالى يا مالك ...عن انكم [/size]
"ذهب آسر وبصحبته مالك ليتحدث مع امه ...."
مالك : السلام عليكم
ميرفت/مى : وعليكم السلام
آسر : ده مالك ابن عمو أحمد.....ودى مى اختى ...ودى ميرفت هانم والدتى
مى : اهلا اهلا ..انت بأى مالك اخو سمية ؟؟
مالك : واخو ملك ورهف ههههه ايوة انا
مى : سمية حكتلى عنك كتير...صحيح هى فين
مالك : هتلاقيها مع ماما ل ملقيتهاش معاها يبأى اكيد قاعدة على طربيزة بعيدة كده يا اما برة
مى : طيب تعالى نسلم على طنط مها
آسر "بنظرة ذات معنى لامه" : يلا ياماما اتفضلى نسلم على طنط
ميرفت "بنفاذ صبر وقد فهمت انه امر من محمود" : طيب يلا
"تذهب ميرفت واولادها بصحبة مالك ..وما ان راتهم امامها حتى اصيبت بصدمة من هول المفاجأة فوقفت لاستقبالهم بكرمها وابتسامتها المعهودة ..."
مها "بتعجب " : ميرفت ...اهلا اهلا ..نورتى الفرح
ميرفت "بضكة صفراء " : اهلا يا مها ..مبروك
مها : الله يبارك فيكى عقبال ولادك ان شاء الله ..تعالى اقعدى معانا
ميرفت : لا شكرا ..انا هروح اقعد هناك لان دماغى مصدعة
مها " لا حول ولا قوة الا بالله دماغك مصدعة جيتى ليه ...استغفر الله العظيم "
مى : الف مبروك لملك وعقبال سمسمة
مها : انتى أكيد مى ..صح ؟؟
مى : اى نعم ..
مها : البنات كلمونى عليكى كتير مكنتش اعرف انك جميلة كده ماشاء الله ...
مى : ده من ذوق حضرتك يا طنط
مالك : على فكرة يا ست الكل احنا واقفين هنا من زمان نسيتينا يعنى , فى حد عايز يسلم هنا
مها : ههههه اهلا وسهلا يا بنى..
آسر : اهلا بحضرتك يا طنط الف مبروك لانسة ملك
مها ك الله يبارك فيك ..انا متهيألى مشفتكش قبل كده
مالك : اوبا نسيت اعرفك ...ده آسر ابن عمو محمود
مها "بابتسامة حانية ": اهلا ازيك يا آسر والله كبرت ماشاء الله عقبالك يا حبيبى
آسر : متشكر يا طنط عن اذنكم
مها : اتفضل يا حبيبى ..
مى : طنط ..هى فين سمية ؟
مها : تلاقيثها برة هى مبتحبش الدوشة ..ده رضا انها حضرت الفرح ههههه
مى : لاااااااا دى اكيد حصلها حاجة ده فرح اختها
مها : انا تعبت منها اساسا ..روحى شوفيها كده ..
"وهنا تاتى نغم ....."
نغم : اهلا اهلا ..مين عندنا مى ..ايه اللى جابك
مها : ههههههه طيب اسيبكم لبعض ..انا رايحة لاميرة وسها ....
مى : اتفضلى يا طنط ....وانتى يا هانم ده فرح بنت عمى انتى ايه اللى جابك
نغم : انا بأى جاية بقالى اسبوعين ...شوفتى ..يعنى ده حقى
مى : ليه هو الحجز بالاقدمية هنا هههههههه
نغم : ههههههههه وحشتينى والله يا مى ازيك
مى : وانتى اكتر والله يا لحن الوفا ...سلمتى على ملك ؟ظ
نغم : لا طبعا دى حواليها بنات كتير اوى عازمة الجامعة كلها ههههه
مى : طيب تعالى نشوف سمية فين عشان نسلم عليها .ونروح لملك بربطة المعلم كده
نغم : ربطة معلم ؟؟؟انتى جاية منين يا بنتى من بولاق
مى : ههههه لا من بيتنا
نغم : طيب يلا بينا يا شابة
مى : هههههههه يلا
"وذهبت الفتاتان لتبحثا عن سمية ..لتجداها خارجا تجلس على كرسى فى الهواء الطلق لتنعم ببعض الهدوء ناظرة الى السماء لتجد النجوم تلتف حول القمر المشع بالضوء بينما هو مظلم ...جلست تتامل فى الكون من حولهاتستمتع باوركيسترا الطبيعة بقيادة سكون الليل .... ليقطع عليها تاملها وسكونها .ضربة خفيفة على كتفها ..."
مى"بصوت عالى" : انتى فين ياشابة ؟؟؟؟
سمية "بخضة " : حرام عليكو ايه جو ريا وسكينة ده ..يا ساتر..
نغم : يا ابلة سمية ده فرح ملك يعنى مفروض تيجى جنبها عشان متزعلش
سمية : ههههههه يا بنتى هى حوليها جمع غفير من البنات هى م واخدة بالها مننا اساسا ...وبعدين انا مبحبش الجوده ..لولا انه فرح ملك مكنتش جيت والله
مى : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟ يعنى مش هتيجى فى فرحى ؟؟؟؟
سمية : لا هاجى بس هقعد برة ههههههه المهم جايين ليه ؟؟؟
نغم : لا حول ولا قوة الا بالله ..جايين عشان ناخدك جوه ونروح نسلم على ملك ويا ستى بعدها تعالى الصومعة بتاعتك
مى : وبعدين ماما برة ...نفسى تتعرفى عليها
سمية : ماشى....اتفضلوا قدامى ...
"دخلت سمية بصحبة الفتاتان لتجد شخصا قادما اليهن ....."[
يوسف : ايه يا مى بقالى ساعة بدور عليكى
مى : مفيش اهلا ..وحشتينى ..اى منظر قدام الناس هههههه
يوسف : احم احم ..معلش والله انا اسف يا جماعة ..السلام عليكم
نغم : بعد ايه ...وعليكم السلام هههه
يوسف : انتى بأى نغم ؟؟؟؟
نغم : ايه ده هو انا معروفة للدرجة دى مش قادرة اصدقة هههههه
مى : بت بطلى لماضة ..ده يوسف خطيبى ..ودى نغم وانت عرفتها للاسف ......... ودى سمية بنت عمى ..
"نظر يوسف ليجد فتاة هادئة لها نظرات خجولة ..بالرغم من بساطتها الا انها تبدو انيقة ...."
يوسف : اهلا يا دكتورة سمية ..واخيرا كان اللقاء .مى بتــ ....
"لم يكمل يوسف جملته حتى فاجئتة نكزة مى ليصمت ...."
سمية : اهلا وسهلا بحضرتك ...
يوسف : مبروك لملك وعقبالك ان شاء لله
سمية "ناظرة الى الارض " : الله يبارك فى حضرتك يا باشمهندس وعقبال مى وحضرتك ان شاء الله ..انا هستاذن انا ونغم هنروح لماما يا مى عن اذنكم ..فرصة سعيدة يا باشمهندس
يوسف : وانا اسعد جدا والله , طيب خليكى نروح مع بعض احنا الكل
مى "بنظرة قوية ليوسف " : يوسف انا عيزاك ..اتفضلى يا سمسمة روحى وانا هجيلك
سمية : تمام عن اذنكم..
يوسف / مى : اتفضلوا ....
يوسف : ايه يابنتى خير ؟؟
مى : يا بنى نازل كده ضحك وكلام مع سمية
يوسف "يتحسس جبهتها ": ميوش حبيبتى انتى سخنة ولا حاجة ؟؟ هو انتى هتغيرى منها
مى : ههههههههه غيرة ايه يا بنى ادم انت ..سمية بتتكسف من خيالها اساسا وانت نازل رغى وبتاع وكمان كان ناقص تحكيلها انا قولتلك عليها ايه ..كنت هتفضحنا ..والبت يا عينى مش هنلاقيها
يوسف : هههههههه سمية دى غريبة ..بس سيبك ..ايه الحلاوة دى
مى : حلوة من يومى
يوسف : يا عم الواثق انت ....
مى"بابتسامة ساحرة " : اكيد طبعا
يوسف : ياااااانى يا ماما الحقى ابنك ..
مى : مالك ؟
يوسف : امتى نتجوز بأى ..يااااااااه
مى : يا ابنى اصبر هانت كلها اسبوع ولا اتنين وهنتجوز
يوسف : وتكونى بتاعتى هههه
مى : ليه هو انا لعبة
يوسف"بلهجة حانية " : لا قلبى اللى مش معايا واللى نفسه يروح لصاحبه
مى : طيب يلا نروحلهم يلا
يوسف : طيب والله لاوريكى كلها اسبوع بس ..المهم نروح فين
مى : عند ماما وبابا وتروح تسلم على عمو أحمد وكده
يوسف : يلا ..........
" يذهب يوسف برفقته مى ويسلم على الجميع ويتعرف بأحمد وخليل ويسعد كثيرا لهذا فقد كان يوسف رجلاخلوقا ومهذبا تذهب سمية لامها ...وتجلس معهم ...."
نغم : ناهو احنا مش جايين نقعد مع طنط وماما وطنط
الجميع : ههههههههه
أميرة : طيب روحى انتى ورهف اتمشوا ههههه
نغم : هو انا جاية نادى ....انا جاية فرح
سمية : يعنى عايزة ترقصى مثلا ....
نغم : هو انا اقدر افكر اساسا ......
مها : هههههه قومى يا سمسم خدى نغم وروحوا اقفوا جنب ملك عشان متزعلش
سها : هى ملك لوحدها اللى هتزعل ..عمرو كمان هيزعل جدا اخواتك هيعملوا عليكى حزب معارضة هههه
سمية : لا لا لا ... هو انا اقدر ..يلا يا هانم قومى ...من حق فين رهف ؟؟؟
سها : هتلاقيها عند ملك ...راحت مع مصطفى ليها .لما زهقت من قعدتها لوحدها......اتكسفى على دمك وقومى روحيلهم بدل ما انتى قاعدة زى عواجيز الفرح
سمية : ههههههه حتى انتى يا خالتو ...ماشى بعد اذنك يا طنط هاخد نغم ونتمشىى شوية
أميرة : يااااااريت ...روحى
نغم : يلا بأى نمشى مفيش فرصة للهروب ...مع السلامة
الجميع :ههههه
"تذهب سمية بصحبة نغم ....."
نغم : هو احنا مش هنشوف مى عشان تروح معانا
سمية : هو احنا رايحين رحلة ...وبعدين هى مع خطيبها ..سيبيها بلاش ثقالة دلوقتى
نغم : عقبالك يا ابل سمية ..بس انا هقف جنبك طول الفرح اعملى حسابك
سمية "بغموض" : اعملى حسابك انتى على حد تانى
نغم : نعم ؟؟؟
سمية : ولا حاجة ....اهى مى هناك اهه
نغم : طيب انا هروح اشوفها واجى بس متهربيش اقفى هنا
سمية : طيب ماشى بس متتاخريش
"وقفت سمية وحيدة هناك بينما ذهبت نغم لتنادى مى ..., كانت سمية تشرب كوبا من المماء ..بينما هناك يوجد شخص ما يتحدث على الهاتف بجانبها ولكنه كان يتحدث بصوت عال وباريحية شديدة..مما لفت نظرهاولكن اثناءالتفاته للوراء اصطدم بها بقوة كادت ان تسقطها ارضا ولكن سقط كوب الماء ....."
"نظر آسر لها ليجدها فتاة صغيرة الحجم قليلا فطولها لا يتعدى 155 سم قوامها يعطى لها لقب مانيكان بالرغم من ملابسها الواسعة ..صافية الوجه ..نظارتها توارى حزن عينيها ..جمالها هادئ لا تضع شيئا من مساحيق التجميل...رقيقة ..حجابها مختلف ..فهو طوبل ....يبدو عليها البساطة الشديدة والرقة"
آسر : انا اسف جدا يا آنسة بجد مكنتش اقصد
"ترفع سمية رأسها لاعلى لتجده شابا طويلا يافعا ...يمتلك قدرا كبيرامن الوسامة ..ذقنه خفيفة جدا وكثيف الشعر ...يبدو عليه انه من عائلة ..لكن عينيه فيهما شيئا مختلفا قسوة ام غموض ام قوة ام انكسار لا تدرى .., وسرعان ما اخفضت رأسها لاسف فى خجل شديد ."
آسر "وقد نظر ليدها ليجدها مجروحة جرج طفيف " : يا خبرر ايدك اتجرحت ..انا اسف بجد
" لم تنظر له سمية ولكنها اومأت رأسها بمعنى انه لا بأس , وانصرفت من امامه مسرعة كالطيف الهادئ او النسم الرقيقة العابرة ..."
آسر "هى خارسة يعنى ولا ايه ؟؟؟؟ولا ممكن تكون واحد قليلة الزوق؟؟؟ بس دى مين ؟؟ دى باين عليه غريبة ؟؟؟ هو انا مالى " : ..جرسون ..جرسون..
الجرسون : نعم يا فندم
آسر : ممكن حد ييجى يشيل الازاز المكسور ده
الجرسون : فورا يا فندم
"كانت سمية تفكر ..من هو ؟؟ه لم تره من نقبل ؟؟؟ لما احست هذا الاحساس ؟؟ هى تشعر بانها تعرف هذا الشخص منذ زمن ..ولكن اين وكيف ومتى ؟؟؟؟ ولماذا تلعثم لسانها وهرب منها الكلام ؟؟؟ "
نغم : هااااى ابلة سمية
سمية : هه نعم
مى : نعم الله عليكى ..مالك شكلك مش على بعضك كده
سمية : لا ولا حاجة بس ... ايدى اتجرحت بس
مى "بخضة خفيفة ":يا خبر .ايه جه
سمي : ولا حاجة يا بنتى بسيطة ز بس معاكى بيرفيوم ومناديل
مى : ايوة ايوة ...اهم اتفضلى
"امسكت سمية بهما وطهرت جرحها ثم وضعت عليه المناديل ..وذهبا باتجاه ملك وعمرو ليهنئاهما بعرسهما..."
ترى هل هو الجرح الاول والاخير الذى سيتسبب به آسر لها ..ام يوجد المزيد الأشد ألما وعمقا .........
هذا ما نعرفه خلال الاحداث القادمة"
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سيندريلا
"ذهبت الفتيات ليهنئن ملك ..."
سمية "بابتسامة يتخللها الدموع ": مبروك يا حبيبتى الف مبروك...مبروك يا عمرو ...بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ..
ملك : لا والله ؟؟لسة فاكرة ...
عمرو : خلاص يا ملوكة عديها لاختى ...هههههههه
سمية : ربنا يخليك يا عمرو ..خللى بالك منها ومتزعلهاش ..انت اخدت عهد قدام ربنا انك هنحافظ عليها وعلى قلبها ....وجعلنا بينكم موثقا غليظا ..
عمرو : انتى عارفانى لو عليا هحطها فى عينى .. وصيها عليا
سمية : ملك ..خللى بالك من عمرو ..لو لفيتى الدنيا كلها مش هتلاقى حد بيحيك زيه ...وافتكرى كلام الرسول لما قال ان حسن تبعل الزوجة لزوجها زى الجهاد بالضبط ..وبعدين ده اخوياههههههه
ملك : مش مطمنة لموضوع الاخوة دى بصراحة ..اكبر منك بسنتين واخوكى .هههههههه
عمرو : هههههههههه بس يا هبلة انتى عقبالك يا سمية
سمية : ربنا يباركلك يا رب ..
مى : على فكرة يا عرسان انا واقفة من زمان ههههه
ملك : بتقولى شعر ههههه
مى : مبروك يا ملوكة ربنا يتمملك على خير يا حبيبتى
ملك : الله يباركك فيكى عقبالك
مى : اهى هانت كلها اسبوع ...مبروك يا دكتور عمرو الف مبروك
عمرو : الله يبارك فيكى يا انسة مى ملك حكيتلى عنك ..عقبالك يارب
مى : ميرسى ..عن اذنكم
ملك : نغم ؟؟؟انتى هنا من زمان ؟؟؟
نغم : من وصية اخت لاختها ههههههههه , مبروك يا ملك الف مبروك ..مبروك يا دكتور عمرو
عمرو : الله يبارك فيكى بس دكتور ايه ؟؟؟خليها عمرو كده رهف بتقولى يا عمووور هههههه
نغم : ههههه بعد اذنك يا ملك ؟؟
ملك : هههههه تقريبا كده عمرو انا هتبرع بيه لله ههههههه
نغم : لا انا كده امشى احسن هههههههه الف مبروك
"ونزلت الفتيات بعد انا قمن بتهنئ العرروسين تاركات ...."
عمرو "برومانسية شديدة " : القمر ده بأىمراتى يا جدعان ..مش مصدق ...انتى عارفة انا نفسى فى ايه ؟؟؟؟
ملك " بخجل ": ايه ؟؟؟؟
عمرو : اخدك واخطفك واجرى بيكى ...واوديكى على الشالية عدل
ملك : يا سلام
عمرو : والله اعملها بجد ...مبهزرش ...تشوفى
ملك : يا خبر عليك ..مجنون
عمرو : عشان منتعبش مع بعض ههههههه
"كان هذا حال العصفورين .، هما بالفعل عصفوريم ..كما وصفتهم سمية باهدائها لهم اغنية عصفورين لحمزة نمرة وهذه كلماتها :-
حتى الطيور ممكن تخاف م البراح.......
مشهد جميل يا ما شوفته فى الصباح .......
عصفورين بيلقطوا ورق الشجر وبيبنوا عش.......
شئ مؤكد مكنش فيه بينهم خداع ولا اى غش .......
..الوطن ..راحة القلوب لو مبننى طوب ...او مبنى قش ....
, كان الجميع يستمع لهذذه الاغنية ولكن كان هناك حديث دائر حولها ....."
يوسف : بجد اختك دى يا مالك غريبة جدا
مالك :هى مختلفة ...بس ايه رايك فى الاغنية
يوسف : بصراحة قمة .....معانيهها والاحاسيس اللى فيها بجد اختيار موفق , ولا ايه يا آسر ؟؟؟
آسر : فعلا ....
مالك : طيب ايه رايكم نروح نسلم على العرسان؟؟
يوسف : ياريت يلا يا جماعة
"ذهب الشباب لتهنئة العروسين ..وكانت الفتيات عند ميرفت يتعارفن عليه....بعد انهاء لك التعارف ..جلست مى مع والدتها بنظرة من والدتها ...وجلست سمية ونغم مع امهاتهم وسها ...."
ميرفت : بأى دى سمية اللى طلعالى بيها السما...
مى : مالها يعنى يا ماما ..دى كويسة جدا بصراحة احسن من اللى نعرفهم هناك
ميرفت : بأى الفلاحة احسن من اولاد البشوات اللى هناك ..
مى "بنفاذ صبر " : ماما ...لو سمحتى سمية دكتورة واعتقد ان عمو احمد احسن من مية باشا من اللى هناك ....وبعدين هو احنا اصلنا ايه مش فلاحين بردو
ميرفت : ده اللى انتى فالحة فيه انتى وباباكى
مى : عن اذنك هروح ليوسف
" بينما كان الوضع غير ..على طاولة اخرى ..."
أميرة : ما شاء الله عليكى يا سمسمة فوقتى لما جيتى هنا
مها "مازحة " :كنتى بتعملى ايه فى بنتى عندك يا أميرة ..البت جيالى وشها اصفر وخاسة النص
أميرة : هههههههه اساليها كنت بخليها تطبخ وتكنس البيت وتمسحة وقصتلها شعرها ...خليتها توآم فيروز ههههههههههه
سها : يا خبر ابيض يا أميرة عملتى ده كله فى البنت هههههه
مها : عشان تعرفى يا سها ههههههه , انا بأى طلعته كله على نغم
أميرة : عارفاكى ....متتوصيش ههههههه[
"شعرت سمية ببعض التعب فاستاذنت للخروج ..خرجت سمية لتتوارى خلف شجرة ..جلست هناك ...مغمضة العينين تستنشق الهواء....ولكن قاطع خلوتها صوت شخص ما يتحدث ...لم تكن المرة الاولى ...ولكن غير واضح ....لم تهتم سمية ووضعت السماعات باذنها وخفضت الصوت ....وعادت لعالمها مرة أخرى مع انشودة مع الله لمشارى راشد
آسر : يابنى واحشنى جدا والله
باسل : اساسا لو كنت رجال كنت سالت عن رفيقك ...هلا افتكرت
آسر : معلش انت عارف الظروف سامحنى
باسل : لا مو مسامحك بنوب ...يا ندل عرسى كان امبارح
آسر : على يمن صح الف مبروك هههههههههههه
باسل : عن شو عم تضحك ؟ ع قلة ذوقك
آسر : لا اصل ده باين عليه موسم افراح ..المهم انت الف مبروك يا حبيبى وبار ليمن
باسل : عقبالك انت وميرنا
آسر : ان شاء الله قريب
باسل : اتفقتوا ؟؟؟
آسر : ايوة ان شاء الله بعد ما ارجع ...المهم اسيبك بأى لعروستك ربنا يرزقك الذرية الصالحة ....وسلملى على يمن
باسل : الله يسلمك حبيبى ..ترجع النا بالسلامة
آسر : الله يسلمك ...مع السلامة
" التفت آسر ورائه ليجد هناك كرسى يجلس عليه احد ما لم يتعرف عليه حيث كان يواجهه ظهر الكرسى ....انتاب آسر الفضول فاقترب اكثر حتى صار قريبا جدا منه ...احست سمية بشئ ما يتحر ك ورائها ....تاكد آسر انها الفتاة الخرساء ..فاقترب اكثر ....توقعت ان يكون هو الشخص نفسه فرائحة عطره ذاتها ....هبت سمية واقفة ثم مشت بسرعة الى الداخل دون ان تلتفت ورائها ...تاركة آسر فى حيرة من أمره ...., انقضى اليوم وانتهت الحفل وعاد كل منهم الى بيته ووجهته ..., ولكن الطريق كان كاستوديو تحليلى للمبارة ........"
[
مى : يااااااااه بصراحة اتبسطت اوى هناك يا بابا
محمود: الحمد لله وعزمتيهم بنفسك على فرحك
مى : اكيد يا باباتى
آسر "شاردا ":.......
محمود : آسر ....ايه رأيك فى الفرح
آسر : اه ..كان كويس يا بابا
محمود : بس انت ماشاء الله كونت علاقة جامدة مع مالك
آسر : مال شاب طموح ومثقف جدا عكس ما توقعت ..وعمو احمد كمان ..
محمود : شوفت سمية بنته ؟؟
آسر"ببرود" : لا مشوفتهاش
مى : معقولة ..دى كانت معايا ع طول
يوسف : انا شاهد على كده يا عمى حتى بالامارة اضربت عشانها ههههههههههه
آسر : طيب مش خلاص من سيرة سمية دى ..انا دماغى مش فيا
محمود "بلغة غامضة " : مش كتير ..
آسر : ايه ده يا بابا
محمود :هه ولا حاجة ....وانتى يا ميرفت
ميرفت : ولا حاجة الفرح كان عادى جدا ..
محمود : ااااااااااه كان عادى طيب ....نامى يا ميرفت انتى دماغك مصدعة
"فى منزل أحمد ..كان البكاء سيد الموقف....
أحمد طيب بتعيطى ليه دلوقت ؟؟؟
مها : يوووووووه يا احمد بنتى وبعدت عنى خلاص ....
أحمد : يا حبيبتى دى اتجوزت واخدت اللى يصونها ...مالك زعلانة ليه كده
مها : دى وحشتنى يا احمد .....مش عارفة هقدر على بعدها ولا لا ......مش هاين عليا اسيبها
أحمد : امال لو جوزتى سمية ايه اللى هيحصل هتروحى تقعدى معاها هههههههههه
مها : مش عارفة يا أحمد بس ربنا يبعتلها ابن الحلال اللى يستحقها ....متخيلتش انها تكون صعبة اوى كده
أحمد : طيب ايه رأيك انه جالى عريس ليها النهاردة ؟؟
مها : مين ؟؟
أحمد : هو مقلهاش صريحة بس لمح كذا مرة ..محمود عايزها تقريبا لابنه آسر
مها : انت متاكد ؟؟
أحمد : طبعا كان ناقص يقولهالى مباشرة ..بس هو جس نبضى ...وانا مهتمش خالص
مها : احسن ده اللى نقص ...ميرفت تبأى حماتها
أحمد : ملكيش دعوة بيهها الولد باين عليه راجل اوى
مها : احمد انا مش موافقة وبعدين متعشمش لان بنتنا الف مين يتمناها
أحمد : هو محمود اخويا وحبيبى ونفسى بجد ان الموضوع ده يحصل ...بس مش هيحصل غير لما يكونوا عايزين ويلفوا كمان زى ما انا لفيت وراكى كده ,,,,بس كنتى النهاردة احسن من بنتك
مها : يوووه يا احمد برنا ع المواضيع دى
أحمد : كبرنا ده ايه ....ده انتى ككنتى اصغر من بناتك النهاردة ....
مها "بوجه محمر " : عارف افتكرت يوم فرحنا ...كنت زى الامير بتاع القصص
أحمد : وانتى نتى ملكة يا مها عمرى ما شوفت فى جمالك ولا اخلاقك ولا حنيتك...انتى بنت اصول يا مها ربنا يخليكى ليا
مها : ويخليك ليا يا حبيبى ...
"كان الوضع لا يختلف عن هاذين العاشقين, فهناك عاشقان آخران .....,وصلا العرووسان الى الشاليه المخصص لهما لقضاء شهر العسل ...كانا كالعصفورين الصغيرين ..وابدلا ثيابهما وصلا الركعتين ....وجلسا يتحدثان فيما حدث هذا اليوم ........,مرت الايام بسعادة على الجميع حتى جاء موعد عرس مى فهذا هو يومها ....."
ترى ماذا سيحدث وكيف ستسير الامور ؟؟؟؟
...........................................................................
" مرت الايام كعادتها على الجميع بسعادة ..كان عمرو وملك يقضيان اجمل اوقاتهما فى سعادة ..وكانت مى مشغولة بترتيبات عرسها ...آسر كان مازال يعيش فى عالمه المكون من دراسته وميرنا بمعنى اصح يعيش فى عالم الانا فقط ..اما سمية ..فكانت تقضى وقتها بين المنزل ومزرعة الخيل حيث هناك فُلة صديقتها التى تحكى لها كل شئ وتسعد بقربها ...وبين المسجد مقر الندوات الدينية التى تاخذها احيانا وتعطيها للصغار من البنات احيانا اخرى ...اما نغم وأميرة وخليل يقضيان عطلة منتصف العام بصحبة اصدقاء العمر وهم عائلة احمد ......, مرت هكذا الايام حتى جاء موعد عرس مى ...كان حفلا بسيطا فى حديقة فيلا ادههم عز الدين التى يمكن ان يقال عنها قصرا وذلك بناءا على رغبة العروسين على رغبة العروسين برغم معارضة ميرفت لذلك ...., كان فستان مى رقيقا جدا مع تسريحة شعر ومكياج تبرز جمال وجهها كانت عروس بمعنى الكلمة ..اما يوسف كان لا يختلف كثيرا عنها ..كان يجلسان فى $الكوشة$ كالنجوم المتلألأة فى السماء .."
يوسف"بصوت حانى " : انا مبسوط اوى ...يااااااااه اخيرا هتكونى مراتى .مش مصدق
مى : وانا كمان يا يوسف مبسوطة اوى ...ربنا يخليك ليا
يوسف : ويخليكى ليا يا حبيبتى ..اخيرا هاخد العصير ههههه
مى "بكسوف " : بطل بأى ...
يوسف : يادى الداهية ..انتى بتتكسفى يا قطة
مى "محاولة تغيير الموضوع " : بطل بأى لانى زعلانة بجد
يوسف "استغراب " : زعلانة ليه ؟؟؟
مى : شوفت لحد دلوقتى سمية وملك محدش جه منهم
يوسف : هههههه يا بنتى ملك لسة عروسة جديدة وتلاقيها مش فضيالك اساسا
مى : ولو انها كلمتنى امبارح وقالتلى انها هتيجى..بس ماشى عروسة عروسة...وسمية ؟؟
يوسف : معرفش بس اكيد غصب عنها ...يمكن الطريق أخرهم ...انتى عارفة انها متقصدش تتاخر عليكى ....وبعدين تعالى هنااحد يزعل فى ليلة العمر ولاايه نظامك ؟؟
مى"برقة " : هههههه نظامى جديد فل اوبشن هههههه
يوسف : ياخواتى يا ولاد على دى ضحكة ..ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك..
مى : ولا منك يا يوسف
"كان محمود يستقبل الضيوف مع ابنه آسر وصديقه رجل الاعمال الشهير ادهم عز الدين ..تاخر عن الحفل عائلة خليل عائلة أحمد ...
..."
مها : يا أحمد لو مش قادر خلاص يا حبيبى ..ملوش لازمة تروح
أحمد : ازاى يعنى يا مها ..دى بنت محمود الوحيدة ..ازاى اسيبه لوحده
مها : يا حبيبى صحتك اهم حاجة فى الدنيا ...هنبعت الولاد مع خليل وأميرة ..واتصل اعتذر ومحمود عارف الوضع هيعذرك ان شاء الله
أحمد "بحزم " : مها خلاص قفلى على الموضوع ....انا هكون كويس ..خليل والولاد جاهزين ؟؟
مها : ايوة جاهزين
أحمد : طيب قوليلهم ينزلوا ..وانا هحصلكم ان شاء الله
مها : احمد انت متاكد انككويس؟؟
أحمد : يا مها خلاص ..ايوة كويس روحى بأى
على جانب آخر فى غرفة سمية بالتحديد كان ملتقى الجيل الجديد ..."
مالك : هو احنا اتاخرنا كده ولا متتهيألى
سمية : ايوة اتاخرنا جدا كمان ...والله مى كده هتزعل بجد
نغم : فعلا زمانها مستنيانا...ياريت نعرف نوصلها
رهف : طيب اتصلى بيها عالموبايل
سمية : انا اتصلت بيها فعلا بس محدش بيرد ...وآخرمرة لقيته مقفول
"يطرق أحدهم الباب ثم يدخل ..."
مها "بوجه متغير ": يلا يا اولاد انزلوا عشان اتاخرنا
سمية : حاضر يا ماما ..يلا انزلوا وانا هحصلكم
"نزل الجميع وهمت مها بالخروج ولكن ....."
سمية : ماما ؟؟
مها : نعم خير يا سمية فى حاجة
سمية : اعتقد ايوة ..فى ايه ؟؟
مها "بارتباك": ولا حاجة فى ايه فى ايه ؟؟؟
سمية : وش حضرتك متغير ...هو بابا كويس
مها : ايوة كويس ..ليه بتسالى
سمية : حضرتك عارف ليه بسال ...من وقت لما جه من القاهرة امبارح مع عمو خليل وهو شكله تعبان ....فى ايه بأى ؟؟؟
مها : يا بنتى مفيش حاجة متشغليش بالك ..هو بس كان الضغط منخفض عنه شوية
سمية : اجى اقيسه ..
مها "مقاطعة " : لا لا ...انزلى بس عمو خليل وطنط اميرة تحت وانا هنزل مع بابا ..يلا
سمية : حاضر ...
"نزلت سمية لاسفل فوجدت الجميع استأذنت لتتحدث مع خليل على انفراد ...."
سمية "بقلق " : عمو ..هو بابا كويس
خليل : ايوة كويس متقلقيش
سمية : يا عمو بابا صحتة مش عجبانى ...فى ايه ...متخبيش ..
خليل : يا سمية متقلقيش ...هو بس لازم يعمل العملية فى اسرع وقت
سمية : ليه ...ههى الحالة اتاخرت ؟؟؟؟ قول يا عمو
خليل : يابنتى متاخرتش ولا حاجة بس احنا زودنا فى الجلسة المرة اللى فاتت ...فهنحاول نقدم معاد العملية ..احتمال تكون الاسبوع الجاى
سمية " اغرورقت عيناها بالدموع " : يعنى بابا ...هيعمل العملية الاسبوع اللى جاى ده ؟؟؟
خليل : ايوة ان شاء الله ..وبعدين متقلقيش ان شاء الله خير ..
سمية "باكية ": انا... خايفة اوى ..انا.... مقدرش اعيش ....من غير بابا .....مقدرش ....
خليل : طيب اهدى عشان خاطرى ...اهدى بس لحد يلاحظ حاجة
سمية : ........
خليل "بجدية" : وبعدين تعالى هنا ....صحتك مش عجبانى من ايام فرح ملك ...خللى بالك من صحتك مينفعش كده
سمية "محاولة تغيير الموضوع " : حاضر ان شاء الله ...المهم يلا نطلع لحد يحس
خليل : غيرى الموضوع غيريه ....مخك ناشف من يومك ..بس نصيحة ..كده غلط ..اتفضلى ادامى
"خرج خليل وورائه سمية ..للخارج "
أميرة " مازحة " :ولا اتنين عشاق .. اجيب شجرتين ليمون ............خير فى ايه ؟؟؟
سمية : هههههه لا والله بس كان فى حاجة كده بستفسر من عمو عليها
أميرة "فهمت ان الامر يتعلق بالدراسة " : يا خبر ..ده وقته ..يا بنتى دى كلها يوميم وهترجعوا تانى
خليل : ههههههه اصلها شافت حالة فبتسال عليها
"ما لبث خليل ان يكمل جملته حتى وجد أحمد ينزل بصحبة زوجته ..اتجه الجميع نحو الخارج ..متجهين الى العرس ....., وصلت العائلتان ...."
آسر : استأذن بس ثوانى اعمل مكالمة
أحمد : ده وقته يعنى ..قولتلك اقفل الموبايلات دى
آسر : انا قفلت موبايل مى ..موبايلى مينفعش اقفله يا بابا ..عن اذن حضرتك مش هتاخر كلها خمس دقايق ..عن اذن حضرتك يا عمو
أدهم : اتفضل يا آسر ...
" خرج آسر ليتحدث بهاتفه ..بينما وصل ...."
أحمد : الف مبروك يا محمود ..ربنا يتمم لها على خير
خليل : مبروك يا محمود وعقبال آسر
محمود : يعنى دى حاجة تتأخروا عليها دى ...
أحمد : ياراجل رد الاول وبعدين عاتب ...ههههههه
خليل : لا ده لازم ياخد حقه الاول ههههههه
محمود : ماشى انت وهو ليكوا يوم ههههههه الله يبارك فيكم ,,,ده ادهم والد يوسف ودهالباشمهندس أحمد اخويا وده دكتور خليل اخويا بردو هههههه
أدهم : اههلا وسهلا فرصة سعيدة يا باشمهندس احمد فرصة سعيدة يا دكتور خليل ...عقبال اولادكم ان شاء الله
أحمد : احنا اسعد ..مبروك يا أدهم باشا ...
أدهم : باشا ايه بس ؟؟ هو انا اجى حاجة فى احمد الفيومى هههه احنا اهل ..يعنى تقولى أدهم واقولك احمد طبعا لو مكنش فيه مانع طبعا ...واكيد انت طبعا يا دكتور خليل
خليل /أحمد : طبعا
محمود :امال فين الولاد يا جماعة اوعوا يكونوا مجوش..بجد ازعل
خليل : ايه يا بنى ..هو انت عايز تزعل وخلاص ..ايوة يا سيدى محدش جه هههههههه
أحمد : هم جم بس راحوا لميرفت يسلموا عليها ..متقلقش
محمود "الحمد لله يارب اكرم ووفق " : طيب تمام ..عقبال ولادك يا ابو احميد ولا مش ناوى
أحمد " وقد فهم مايرمى اليه محمود " : الحاجات دى نصيب يا محمود ..المهم انا عيازك على انفراد ..بعد اذنكم يا جماعة هاخده خمس دقايق
محمود : عن اذنكم يا جماعة
أدهم / خليل : اتفضلوا
"ذهب محمود برفقة أحمد بعيدا....."
محمود"باهتمام شديد " :خير يا احمد ؟؟
أحمد : ان شاء الله خير....المهم .انا رايح اعمل العملية الاسبوع اللى جاى ان شاء الله وكنت ....
محمود"مقاطعا " : ايه الاسبوع اللى جاى ده ايه ؟؟انت بتهزر ؟؟
أحمد : هما قدموا معاد العملية الحالة اتاخرت ...فحاولوا يقدموها وخلاص ان شاء الله ..عشان كده عايزك ...
محمود : اؤمرنى
أحمد : الامر لله وحده .....ولادى يا محمود ..خللى بالك منهم لو حصللى حاجة .... نا عملت توكيل عام لسمية بكل ممتلكاتى ..محدش يعرف كده ...
محمود : بس
أحمد : سيبنى أكمل ...انا عملتلها التوكيل عشان عارف لو حصللى حاجة هى اللى هتكون جنبهم ولو طالت تديهم روحها لكن فى نفس الوقت محد هيكون جنبها يسندها برغم حبهم ليها لكن بردو .. ..كده كلهم هيكونوا حواليها ومحدش هيستغنى عنها فى يوم
محمود : متقولش كده ..يمكن يجيلها ابن الحلال اللى يصونها
أحمد "بسخرية " : هه يمكن اديك قولتها ..
محمود "طيب اقوله ولا لا ؟؟؟طيب آسر اللى رافض ده كمان ؟؟؟يا سيدى هيقعدوا مع بعض فترة خطوبة لو محبهاش يبأى كل واحد يروح لحاله ؟؟؟ طيب دى هتبأى تانى مرة للبنت وقلبها هيتوجع ؟؟؟ لا بس آسرهيحبها ان شاء الله ..." : طيب اللى ياكدلك
أحمد : تقصد ايه ؟؟؟
محمود : اقصد آسر ...
أحمد : مش فاهم ...وضح
محمود : هههههههه اقصد اطلب ايدها لىسر ..مش هلاقى احسن منها والله يا أ؛مد وهى فى عينى والله ودراستها متقلقش هنعمل خطوبة ولما تخلص نعمل الفرح ان شاء الله
أحمد : انا مش موافق يا محمود
محمود "مصدوم ": ليه كده
أحمد : انت افتكرت انا بقولك الكلام ده عشان تطلب ايدهامنى ..لا يا محمود ..سمية بنتى الف من يتمناها ..انت لو ببتطلبها عن اقتناع بيها وانها زوجة لابنكوابنك كمان مقتنع بيها وعايزها مش مقتنع س ..كنت وافقت ..لكن كده انت بتطلبها شفقة ... معلش طلبك مرفوض ...
محمود : والله مقصدش خالص الكلام اللى جه فى دماغك ده ..انا بجد عايز اطلب ايدها منك من زمان لكن عرفت انها مخطوبة ولما فشكلت الموضووع قلت خلاص ...ومتقلقش آسر شافها فى الفرح ..و ..عجبته ..والله يا أحمد هكون سعيد لو وافقت
أحمد : وميرفت ؟؟؟
محمود : هههههههه ميرفت صوت ع الفاضى ومتقلقش بنتك كرامتها فوق رقبتى
أحمد : العفو ...طيب سيبنى اقول لوالدتهها اقولها وربنا يعمل اللى فيه الخير ...
محمود : هستنى منك الرد قبل متسافر وهيكون بالموافقة ان شاء الله
أحمد : ان شاء الله ....
محمود ك طيب يلا بينا نروح للناس اصلنا اتاخرنا يا ابو النسب ههههههه
أحمد : لسة ..انا اخوك بس لحد دلوقتى ههههه يلا يا سيدى
"كان أحمديdشعر بالارتياح ولو قليلا ... بعد التعارف الذى تم بين عائلةأدهم وخليل وأحمد ..كان الجو اكثر هدوئا وراحة ....استأذنت سمية ونغم ليسلما على مى ...سلمت الفتاتان على مى ويوسف وتلاشى غضب مى منهما فور رؤيتهما ..قدمت سمية هدية لمى بمناسبة زفافها وكانت هذه
.....بعد سلامها لمى ...ذهبت بعيدا عن الصخب .حيث نه لا يروقها ابدا وتنزعج من الحفلات والاغانى فهى قادمة على مضض ....,جلست سمية بعيدا ... تذكرت اختها ملك وكيف كان عرسها ولكن فجأة جاء كالطيف على خيالها صاحب جرح اليد ...ولكنها نحته بعيدا عن تفكيرها ....فتحت حقيبتها وحاولت ان تعثر على هاتفها النقال ...."
سمية : يوووه باى استغفر الله العظيم يارب ؟؟بسم الله...|
كانت سمية تتمتم ببعض عبارات الضجر الطفولية حين يسمعها احدهم يظن انها طفلة ...فجأة وجدت هاتفها فتبسمت ومشت اماما ناظرة الى هاتفها بتركيز وفجأة اصطدمت ب......"
آسر "بعصبية خفيفة " : مش تفتحى يا آنسة
سمية "مصدومة من مصدر الصوت ..اذن لن ترفع عينيها ..انه هو ...اذن نظرت ارضا ولم تتحرك " : ...........
"انتبه آسر لهذه الفتاة ...يا الهى اهى هى ؟؟؟ماذا تفعل هنا هذه الخرساء ؟؟.اهى التى لا تنطق ؟؟ ربما تكون احد اقرباء ابيه او صديقات مى ؟؟لكنها هى ليست مثلهن ..انها ليست بجمالهن الفاتن ...فجمالها مختلف به براءة الاطفال .... "
آسر"بعصبية خفيفة وتهكم " : تبأى خللى بالك وانتى ماشية مش كل شوية تخبطى فى حد زى الاطفال كده
سمية " زمت شفتيها فهى ليست بطفلة نظرت له بضيق اسكته .لم تدم النظرة سوى ثوان معدودات ..وانزلت نظرها ." :.......
آسر "بسخرية " : طيب ما انتى بتسمعى اهه ..امال مبتتكلميش ليه ... ولا مبتكلميش حد غريب زى الاطفال بردو
سمية " لم تجبه ...اثرت الصمت ...ثم رحلت مرة أخرى "....
"كان آسر فى خيرة من أمره ..هى تسمع اذن لم لا تتكلم ؟؟؟ لكنها مختلفة ربما تكون من جهلة هذا البلد غير المتمدينيين ..لكن عينيها السود تحملان بين طياتها حزنا لماذا ؟؟ اهو حزن ..ام عزلة . وجها القمحى يحمل صفائا اهو حقيقة ام قناع ترتديه .....لماذا يفكر بها فلتذهب للجحيم فانها من نوع يكرهه النوع المتخلف , قاطعه تفكيره هاتفه الذى يخبر قلبه بمحبوبته ..ميرنا.........."
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سيندريلا
"كان ينظر آسر فى حيرة ايرد ام لا ....سيستمع لنفس الكلام ...ول كن هذه ميرنا ....اذن فليكن ...."
آسر : السلام عليكم
ميرنا : آسر ..حبيبى وحشتنى
آسر : وانتى كمان يا ميرى ايه اخبارك ؟؟
ميرنا : كويسة جدا ..مال صوتك آسر ؟؟
آسر : مفيش ..بس اصل النهاردة فرح مى ..فمشغول وكده ...
بصى لما الفرح يخلص هتصل بيكى ..اوك
ميرنا : اوك ..هستناك متتاخرش يا حبيبى
آسر : ماشى يا حبيبتى ...مع السلامة
ميرنا :باى ...
"أنهى مكالمته واغلق هااتفه ..ذهب ليسلم على المعازيم ....بينما هى كانت غاضبة من كلماته تلك ككيف يصفها هكذا ...كيف تجرأ وحدثها بهذه الطريقة لم يفعلها احد من قبله .....ذهبت وجلست بدون ان تتفوه بكلمة وكان يبدو عليها الضيق ..."
مها : سمية خير ؟؟مالك
سمية : ولا حااجة ..
مها : يا سلام ...عليا ...حد دايقك بحاجة
سمية : يا ماما مفيش انا بتخنق من الجو ده
آميرة : طيب عاملة 111 بامارة ايه ؟؟؟
سمية "بصوت هامس ": بامارة ان انا طفلة
مها : بتقولى ايه ؟؟
سمية : ولا حاجة ...فين نغم ؟؟
مها : مع رهف ومالك هتلاقيهم فى الزحمة
أميرة : روحى شوفيهم يمكن تتعدى منهم هههههههه
سمية : طيب ..انا هروح اكلم ملك ..عن اذنكم
أميرة : يا بنتى الوقت متاخر ...وبعدين دى عروسة ..
سمية "بوجه خجل ": يا طنط لسة الساعة مجتش 10 ..انا هبعتلها مسج ردت ردت مردتش خلاص ..عن اذنكم
مها : ههههه طيب روحى
أميرة : والله انا ما انا عارف بنتك دى هتتجوز ازاى
مها :هههههه ليه بس ..هو حد يطولها
أميرة : بصراحة كده لا بس هتتعبه اوى ههههه..يعنى بجد هى بتتكسف زيادة عن اللزوم يعنى بجد انا ملاحظة الموضوع ده من زمان
مها : اعملها ايه؟؟غلبت معاها ؟؟ ده عمرو اللى اخوها بتتكسف منه اقولها يا بنتى اخوكى..تقولى فى الرضاعة ..وبعدين مع الوقت هتفك ..صدقينى
أميرة : هههههه مين ؟؟ سمية ....؟؟معتقدش
مها : ههههه لا تاكدى
"فى مكان آخر كانا يجلسان على الاريكة يشاهدان التلفاز ...كان يحتضنها ..كانما يخبئها بين ضلوعه ..كانت تشعر بانها غارقة فى بحر من الدفء والحنان ...."
عمرو : انا قلتلك تقللى فى اللبس تقوليلى مش بردانة عجبك كده ؟؟
ملك : كح ...كح ..مكنتش فاكرة ان الجو هيبرد كده
عمرو : اعمل فيكى ايه بس تعبانى معاكى
ملك : اذا كان عاجب ..
عمرو"يقبلها على رأسها " : عاجب والله ..بس انتى بس اسمعى الكلام .....هههههه
ملك : بتضحك على ايه ان شاء الله ؟؟
عمرو : مناخيرك زى البلياتشو ههههههه نفسى اخدلك صورة بالمنظر ده..بجد مالك هيفرح فيكى اوى ههههههههه
ملك : ههههههه بلاش انت ....لادعى عليك يجيلك انفلونزا وانت عارف بتعمل فيك ايه هههههههههه
عمرو "بنظرة حانية" : واهون عليكى
ملك "بابتسامة حانية " : تهون عليا نفسى ولا تهون عليا
عمرو : طيب انا بقول الوقت اتاخر والجو برد ..تعالى ننام جوه الفوتيه ده مش مريح
ملك :ههههه لا والله ....
"هنا ...يخبرها هاتفها بقدوم رسالة ما ..."
عمرو : ايه الناس الرخمة دى ؟؟ هاتى الموبايل ده
ملك : هشوف بس المسج ...وخده
عمرو "مازحا": تلاقيهم حد من صحابك ...بجد ناس رخمة ..الطيور على اشكالها تقع
ملك :هههههه ع فكرة دى سمية....وبتقوللى لو فاضية كلمينى ....ها اكلمها ولا ...
عمرو"يحك رأسه " : جيتى ع الوتر الحساس ...كلميهها امرى لله
ملك : نفسى اعرف ...سر العلاقة بينك وبين سمية بجد انت عارف لو انا مش عارفة انكم اخوات كنت افتكرتك بتحبها بجد .....
عمرو : هههههههههههههه هههههههههههه يا لهوى عليكى ههههه
كلميها الاول بس وهحكيلك
ملك "بعند " : لا ....احكيلى الاول
عمرو : لا هتكلميها الاول.....عمرها مهتبعت مسج دلوقتى غير لما يكون فى حاجة كلميها اطمنى ..ووعد هحكيلك
ملك : حاضر ..قوم امشى ... لان ممكن يكون فيه اسرار هههه
عمرو : اسرار .......؟؟؟كده مااااشى يا ملك لينا حساب ع العموم انا قايم اصللى العشا ...خدى راحتك
"كانت سمية تتمشى بعيدا عن الحفل ...تنتظر مكالمة من اختها ...كانت تبدو منزعجة....حائرة ....لا تدرى ....ترى ماذا سيحدث لها باكرا ..هل ستمر عملية والدها بسلام ....هل حياتها ستستمر هكذا ام هناك ما يجلى عنها تلك الغيمة ..لا تدرى ..كانت سمية غارقة فى تلك الافكار...جائتها مكالمة ملك .."
سمية : السلاام عليكم ...ازيك يا ملك ن
ملك : وعليكم السلامورحمة الله وبركاته ....انا تماااااااااااام كويسة جدا ازيك انتى يا سمسمة
سمية : الحمد لله , مال صوتك ؟؟
ملك : عندى شوية برد بس ايه جامدين اوى
سمية : تلاقيكى لابسة هدوم خفيفة كالعادة ..
ملك : هههههههه ايوة هههههههه
سمية "بنبرة حزينة مليئة بالشوق " : ملك ...
ملك : نعم يا سمية
سمية : وحشتينى اوى ...يا ملك ..
ملك "بقلق " : سمية ...انتى كويسة ؟؟؟
سمية "بصوت تخنقه العبرات " :امممم
ملك : انتى فىن ؟؟
سمية : فى فرح مى ...
ملك :يااااااااه نسيت خالص اعتذرلها ....ممكن تزعل
سمية : لا متقلقيش انا هحل الوضوع ده ..المهم انتى كويسة ؟؟
ملك : الحمد لله ...سمية ..مالك بجد ؟
سمية : مفيش يا ملك ..بس حسيت ان انا محتاجة اسمع صوتك ....من حق هتنزلى الكلية ولا لا
ملك : براحتك يا سمية ...تقريبا مش هنزل الاسبوع ده ..
سمية : طيب والسكاشن ؟؟؟
ملك : ههههههه سكاشن ؟؟؟ يا بنتى احنا كتير جدا محدش بياخد باله مين حضر ومين محضرش
سمية : براحتك ..بس متهمليش دراستك ده اخر ترم ليكى ربنا يعديه ع خير ....عمرو عامل ايه ؟؟
ملك : عامل فيها دكتور ههههههه كويس الحمد لله
سمية "مازحة مع اختها " :بس يا بت متقوليش كده على اخويا ههههه , المهم سلميلى عليه ...وخللى بالك منه عمرو بجد مفيش زيه
ملك : الله يسلمك وهو كمان بيسلم عليكى ...انا عارفة واله يا سمسمة بجد ربنا يخليه ..ويا ستى هخللى بالى منه حاضر هههههههه...عقبالك كده لما اقولك خللى بالك ..
سميو "بسخرية " : هخللى بالى من دراستى حاضر ههههه
ملك : انتى شربتى حاجة اصفرة ههههه
سمية : ههههه لا يا خفيفة ..المههم روحى انتى بأى ..معلش يا ملك ازعجتك بجد انا اسفة ..انا عارفة الوقت ممكن يكون متاخر وكده فانا اسفة بجد ..وقولى لعمرو معلش الغلاسة اخدت حقها معايا ههههه
ملك : انا بقول انتى شاربة حاجة بردو ..انتى بتقولى ايه يا بنتى انا اختك فى اى وقت هتلاقينى جنبك.. المهم انتى تكونى كويسة
سمية : الحمد لله ...متقلقيش المهم روحى بأى ...ربنا يسعدكم يارب
ملك : واياكى يا حبيبتى ..سلميلى ع اللى عندك ..مع السلامة
عمرو : مالك يا بنتى سرحانة كده ليه ؟
ملك : سمية صوتها معججبنيش
عمرو : متقلقيش ...هى تلاقيها بس متدايقة من الجو اللى هناك مش اكتر
ملك : لا معتقدش ..فى حاجة يا عمرو انا متاكدة
عمرو : طيب ...ان شاء الله كلها يومين وتشوفيها فى الجامعة وتطمنى عليها
ملك : ان شاء الله ...احكيلى بأى
عمرو : طب تعالى احكيلك جوه
ملك : هههههه لا انت هتدحك عليا ...قولهالى هنا
عمرو :طفلة والله طفلة ..بصى يا ستى ...سمية ..فعلا بعزها جدا زى اختى بالضبط ..يعنى بحسها كده دماغ لوحدها ..كنا زمان واحنا صغيرين كنا بنلعب عندكم فى الجنينة ...كانت لسة فى الحضانة وانتى كان عندك سنة...المهم كنا فى الجنينة .. وآسر ابن عمك كان اكبر منناطبعا ..وبعدين كان فى عصفور ..تقريبا حد اصطاده فوقع عند السور ..سمية شافته فضلت تجرى ناحيته وهى مخضوضة انا افتكرت فى حاجة جريت وراها وكان آسر معايا لقيتها قاعدة عند السور وبتعيط وماسكة العصفورة دى ..قلتلها : ايه يا سمية بتعيطى ليه ؟
سمية : حد ضرب العصفور وقعها ..وعمال ينزل دم ....تلاقيه مات ..انا فضلت اجرى عشان انقذها لكن هى ماتت
آسر : هههههههه انتى عشان كده بتعيطى ..
عمرو : معلش ..يا سمسمة.. .متعيطيش تعالى... ندخل نتغدى
سمية : لا مش داخلة...انت عايزنى ادخل اكل واسيب العصفورة دى ...انت عارف يا عمرو تلاقيها كانت عمالة تدور على مامتها....هى لسة صغيرة اوى .....واكيد مكنتش عارفة ان حد هيموتها...
آسر : اكل ايه ومامة ايه ؟؟؟
عمرو : استنى بس يا آسر ...طيب هى ماتت هنعمل ايه دلوقتى ؟؟؟
سمية "مازالت تبكى " : معرفش ..انا هستنى هنا لحد ما مامتها تيجى ...تاخدها ...هى هتحس انها هنا وهتيجى ..
آسر : لااااا انتى مجنونة بجد ...انا داخل يا عمرو ...
عمرو :كده احسن ...طيب سيبيها هنا لحد مامتها تيجيلها
سمية : لا ..مامتها لما تييجى لازم تشوفنى جنبها عشان تعرف انها ممتتش لوحدها وان كان فى حد عايزها تعيش ..وكان عمال يطبطب عليها لما كانت بتقول أى
عمرو : طيب بطلى عياط
سمية : عمرو ..هو احنا ممكن حد يصطادنا كده ..
عمرو : ليه بتسالى السؤال ده
سمية : معرفش...بس زى ما احنا بنموت حاجات اكيد فى حاجات هتموتنا كده ....
عمرو :مين اللى قالك كده
سمية : ماما كانت قالتلى متعمليش حاجة وحشة فى حد عشان متلاقيش حد يعمل فيكى نفس الحاجة..عشان كده ممكن حد يموتنا ..
عمرو: بس ربنا هو اللى بيبعت ملك الموت عشان ياخد روحنا ....وده ربنا هو اللى بيحدده بس ..
سمية : طيب وبنحس بالوجع ده اللى حسته العصفورة
عمرو "حك رأسه" : معرفش ..بصى تعالى ندخل لان الجو بدأ يمطر وهاتى العصفورة دى ...انا هوديها مكان لمامتها
سمية : بجد انت طيب اوى يا عمرو.....انت اخ جميل خالص ..ا
عمرو : ههههه يا سلام ..وانتى اطيب بكتيرر يا سمية ..يلا بأى يا اختى الطيوبة ندخل
سمية : انت عارف يا عمرو انا هفضل اقولك كل حاجة ...انت بتساعدنى وانت كمان اعمل زيي
عمرو : ماشى يا ستى يلا بأى "
عمرو : ومن يومها حسيت ان سمية دى غريبة جدا كنت كل يوم بكتشف انها حساسة اكتر وانها طيبة بجد ..برائتها مشفتش زيها ..ومتغيرتش حتى لما كبرنا ...سمية اختك محتاجة معاملة خاصة بجد .....هى متعرفش تتعامل بوشين ليها وش واحد ..تصدق اى حد كده بسهولة ...اختك عايشة فى عالم غير العالم ....عشان كده بقولك مفيش زيها ..... وعندها كده مبادئ ...انتوا بتقولوا عليها جد وبتاع ...وملهاش فى الرومانسية والكلام ده ...بس هى عكس كده تماما ..وهى حالمة ...
ملك : يااااااه ...انا مكنتش فاكرة انها كده ..اى نعم طيبة وقلبها ابيض لكن مش للدرجة اللى انت بتحكيهالى ....بس كويس انها اختك هههههههه لانى كنت هجهز نفسى لجرح هههههههه
عمرو : هههههه يا بنتى شخصية سمية معرفش اتعامل معاها كزوجة ابدا وعمرى مفكرت فيها غير كاخت صغيرة ...ممكن بأى ندخل ننام
ملك : ههههه ممكن
"كان هناك شخص ما يستمع لها ...كان يستمع لصوتتها للمرة الاولى ..كان صوتا رقيقا ..كالناى عندما يملأ قلبك بالحزن ..كانت تتكلم بهمس ...لم يفهم من كلامها شيئا سوى انها تتصل بشخص ما يسمى ملك وتسال عن آخر يسمى عمراً ...اذن لها صوت ..ليست خرساء ...لكنها لم ترد عليه عندما رمى لها حجرا خفيفا ...ترى هل سترد عليه عندما ياتى بقذيفة هاون ..لكنها .....!لكنها اختفت مرة اخرى ...., مر عرس مى بسلام على الجميع ...عائلة خليل ذهبت لبيتها ومأواها ..وذهبت عائلة أحمد الى منزلهم وبلدتهم .. "
أحمد : يااه اجازة نص السنة دى عدت هوا
سميو : للاسف يا بابا
مها : اه والله ..بس كانت اجمل اجازة كلها افراح كده ..عقبالك يا سمسمة بس الاجازة الجاية هههههههه
سمية "بوجه تكسوه حمرة الخجل" : طيب انا استاذن عايزة انام ...عن اذنكم
أحمد : تصبحى على خير يا سمسمة ..واعملى حسابك هنروح القاهرة بكرة فجهزى حاجتك ...
سمية :حاضريا بابا . على كا ان شاء الله ؟
أحمد : على 10 كده 11. ان شاء الله
سمية : حاضر عن اذنكم
أحمد : وانت يا مالك ,,اطلع انت ورهف يلا ناموا الوقت اتاخر
مالك : حاضر ..يلا يا رورو
مها : انت بتتكلم بجد..انت مسافر بكرة ...؟؟؟
أحمد : ايوة وتعالى نطلع عشان فى موضوع مهم عايزك فيه
"صعدت مها برفقة زوجها لاعلى ...دخلا الحجرة ...وكان هذا حديثهما "
أحمد : كلمتى سها تيجى تقعد مع الاولاد
مها :ايوة كلمتها وقلتلها انا رايحين عمرة لان موضوع الشغل ده مكنتش هتصدقه .. واحتمال ملك وعمرو ييجوا كمان
أحمد : طيب ليه ملك وعمرو ييجوا ...دول لسة عرسانقولى لسها تخليهم براحتهم
مها : حاضر يا حبيبى ...هوو ده الموضوع المهم ؟؟
أحمد : لا...محمود طلب ايد سمية وانا رفضت بس قولتله هسال البيت
مها : والله احسن ...هو انا هرمى بنتى الرمية دى
أحمد : هو انا محمود اخويا رمية ؟؟؟؟
مها "بسرعة " : لا والله مقصدش انا اقصد ميرفت
أحمد : انا قلتله هاخد رأيكم الاول ..بما انتى رافضة هسال سمية وهشوف رايها ده حقها بردو ...ويارب توافق
مها : انا مش عارفو تطمن عليها فى ايه ؟؟؟مية مرة اقولك مش بالجواز يا احمد احنا ربيناها بما يرضى الله وعلى سنة الله ورسوله يا حبيبى الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين يعنى انا اللى هقولك
أحمد : وجود الراجل جنب الست يا حبيبتى بيفرق وخصوصا فى حالة سمية بنتك دى ....وان جيتى للحق آسر راجل وراكز كده فيه كذا حاجة سمية تقدر تظبطهم ومحمود هيحطها فى عينه
مها : يووووووووه بـأى يا احمد..هى هتتجوز محمود ولا ابنه هو وميرفت ..بص نتكلم فى الموضوع ده بعدين
أحمد : طيب يلا بس ننام وربنا يسهل
"كان الحوار لا يختلف كثيرا عن حوار آخر لكنه كان بين الوالد والابن ....كان محمود بداخل حجرة المكتب"
محمود : انت شوفت ولاد أحمد ؟؟
آسر : ايوة شوفت مالك وكان معاه بنتين
محمود : اكيد شوفت سمية
آسر : لا ...كان معاه اخته الصغيرة وبنت عمو خليل ..المهم انا مسافربعد اسبوع ان شاء الله..وكنت عايز افاتح حضرتك فى موضوع كده
محمود : هههههه تصدق وانا كمان ...بس خير
آسر : هو موضوع حواز
محمود"متعجبا" : بجد ؟؟
آسر : ايوة ...بجد يا بابا ..انا كبرت خلاص
محمود : انت عارف كنت عايزك فى نفس الموضوع ....انا نقيتلك العروسة ...ومستنى الرد
آسر "متعجبا " : نعم ؟؟؟؟؟عروسة ايه ورد ايه ؟؟؟؟ا
محمود : ايوة ...سمية بنت عمك ..دكتورة ومثقفة ومحترمة
آسر "بعصبية شديدة " : سمية مين دى ان شاء الله ؟؟؟لا طبعا ..مش هى ..
محمود : انا خلاص ....طلبتها ...ومستنى رد أحمد
آسر : لااااااااا لا يمكن ...انا مش طفل يا بابا ولا عيل صغير عشان حضرتك تعمل حاجة زى دى من غير ما تاخد رايى
انا لا يمكن هوافق حتى هما لو وافقوا ..زمبقاش فاضل غيرها كمان ..ده انا معرفهاش ولا عمرى شوفتها ....انا مش موافق ولما ييجى عمو احمد انا اللى هقوله
محمود : ايااااك تعملها يا افندى ... انا قولت هتتجوز سمية يعنى هتتجوزها ....
آسر "بعند شديد ": انا مش هتجوز غير ميرنا ..سمية دى لا ....
محمود"بعصبية شديدة " : تانى ميرنا ؟؟؟؟ اتاريك متغير ....ونزلت مصر وبتاع وانا اللى كنت فاكر انك نازل عشان خاطر اختك .....طيب عند بعند يا آسر لو اتجوزتها لا انت ابنى ولا اعرفك وانسى انك ابنى وانسى الفلوس والرصيد والعربية والشركة وامريكا ...انسى كل ده
آسر : ايوة ...يعنى حضرتك بتحط جوازى من الكائن اللى اسمه سمية قصاد مستقبلى
محمود : افهم اللى تفهمه ...لو وافقوا يا آسر الخطوبة هتكون فى الصيف والفرح كمان ده اخر كلام ليا ..اتفضل على اوضتك
"خرج آسر من الغرفة صافعا الباب ورائه ...لم يدر بحاله ..كيف اتت له المسماة سمية تلك ..وحياته كيف ستتغير هكذا ..ورسالته كيف ....كيف ....اذن لا يوجد سوى ....
...........................................
""خرج آسر من الغرفة صافعا الباب ورائه ...لم يدر بحاله ..كيف اتت له المسماة سمية تلك ..وحياته كيف ستتغير هكذا ..ورسالته كيف ....كيف ....اذن لا يوجد سوى حل واحد ....انه صعب ولكن عنده اخذه اليه برغم عدم اقتناعه به ....فهذا هو آسر ...عندما يتملك عقله العند ...لا يرى احداً...فليكن اذن ......"
ميرنا :الو .زحبيبى ازيك
آسر : كويس انتى عاملة ايه ؟؟
ميرنا : مش كويسة من غيرك آسر
آسر : اهى هانت اهه كلها كام يوم وتكونى مراتى يا ميرى
ميرنا "بدهشة " : بجد ؟؟؟
آسر : ما هو ده اللى اتصلت بيكى عشانه ...جهزى نفسك الفرح الاسبوع الجاى
ميرنا :طيب وبابا بتاعك آسر ؟؟
آسر : متقلقيش ..
ميرنا : طيب وهنعيش فى مصر بردو
آسر "بنظرة للامام ات معنى " : لاااا ...هنعيش فى امريكا..نتكلم فى الموضوع ده بعدين ... بس جهزى نفسك يا عروسة
ميرنا : آسرانا مش مصدق بجد انا فرحانة ...اوى آسر ...i love you
آسر : وانا كمان يا حبيبتى ...هقفل انا لان الوقت اتاخر عندنا اوى
ميرنا : ماشى يا حبيبى ..باى
آسر : مع السلامة
"اغلق آسر هاتفه ...وكاد عقله ان ينفجر ...والده يعامله كالاطفال ..بل ويخطب له فتاة عديمة الفائدة ...فتاة ريفية ..لم يرها ولكن يتوقع ما ستكون عليه ...ترى هل تكون زوجته امام الناس ...كيف فهو آسر ..الذى كانت تتمناه اجمل البنات وافضلهن فى طبقته الراقية ...هذا آسر ...الذى يحسده اصدقائه على وسامته ..وامكاناته المادية والعلمية ..بل والثقافية ايضا ...سينتهى به الحال لان يرتبط بفتاة ...لا تتعدى احلامها الزواج ...هل سيعيش فى حياة كهذه ..طالما كرهها ...لا لن يحدث هذا ابدا ....نام آسر وهذه الافكار تراوده ...,بينما فى مكان آخر كانت ترقد فتاة فى الفراش ليست بنائمة ولا مستيقظة ..كانت تفكر ..ابيها ..ماذا سيحدث له ...وكليتها كيف ستذهب هناك ...كيف سينظر لها الجميع هناك ...وسيف ....ايضا ..لن يمرر والده ماحدث له بسهولة ..ود/سمير فى مشفى خليل ..كيف ستتعامل مع كل هذا ...ستسافر غدا اذن ستمكث مع عائلة خليل ...سيلاحظ خليل ..بشدة حالتها ..فهى تعلم ان حالتها الصحية منذ فرح ملك ..ليست على ما يرام ..كما اخبرها خليل ..اذن ماذا سيحدث ...ياربى ترفق بى ..., ظلت سمية حبيسة هذه الافكار برغم انه من المحتمل ان لا يحدث شئ من هذا القبيل ولكنها طبعها الحساس القلوق يذهب بها لابعد من هذا ....اذن الفجر ادت صلاتها وجلست على سجادة الصلاة تتلوا قرآنا يطهر به قلبها ويجلى به حزنها ...حتى نامت وضعها ...."
أحمد : مها روحى صحى سمية ..تجهز لنتاخر
مها : بس لسة الساعة 8 سيبها ساعة
أحمد : تقوم بدرى احسن تشوف لو ناقصها حاجة مجهزتهاش ..
مها : يا حبيبى متقلقش تلاقيها جهزتهم قبل متنام
أحمد : مها ..الله يرضى عنك روحى صحى البنت واكلمى معاها شوية ..كده من بعد فرح ملك واحنا هاملينها خالص ..زوبعدين هى مش عجبانى ..روحى
مها : عندك حق ..حاضر
"صعدت مها لغرفة سمية طرقت الباب لتدخل ..تجد ابنتها نائمة ارضا بلبس الصلاة .....هذا ليس من عادتها ..., كانت تنام فى وضعية الجنين كعادتها ...اقتربت منها بدأت توقظها ...."
مها "بخضة " : سمية ...سمية ...قومى يا حبيبتى
سمية "بصوت مرهق وترتعش " : ايه ده ؟؟انا نمت هنا ازاى ؟؟
مها : انتى بتسالينى انا ...قومى ا حبيبتى الجو برد وكمان نايمة ع الارض ..ربنا يهديكى ..طيب مشغلتيش الدفاية ليه
سمية "مازالت ترتعش " : م..حس..تش ...ب.نفسى ...
مها"بنبرة حانية " : لا حول ولا قوة الا بالله ...قومى يا بنتى تعالى ...هتكحى دلوقتى ...قومى
"اعتدلت سمية وجلست على الفراش ...دثرتها امها ..واخذتها بحضنها ...واخذت تملس على شعرها ..."
مها : ايه يا سمية مالك ؟ يا حبيبتى اليومين دول مش عجبانى
سمية : .ولا حاجة بس بجد كنت جاية مرهقة ..فنمت من غير ما احس
مها : طيب ايه اللى مزعلك كده من ايام فرح ملك وانتى مسهمة دايما ...حتى مبقيتيش تقعدى معاانا زى الاول ..وحتى لما بتقعدى معانا مبتتكلميش زى الاول ...وبعد لما فوقتى شوية ..وشك باى زى حتة اللقمة تانى ..
سمية : يمكن عشان ملك اتجوزت ومشيت ...وحشتنى ..بس ..يعنى مستغربة البيت من غيرها
مها : انتى مبتعرفيش تكذبى ..فى ايه يا سمسمة ....انا عارفة اننا متكلمناش من زمان زى الاول ..انشغلت عنك بسبب الفرح ......بس كنت ملاحظاكى ...فى ايه يا حبيبتى
سمية "بدموع بسيطة " : خايفة
مها : من ايه يا حبيبتى ؟؟؟
سمية : ماما هقولك ..بس وعد متجيبيش سيرة لبابا خالص
مها : وعد ..قولى بآى
سمية .: ماما ....انا عارفاكى مش هتخبى عليه حاجة
مها "بابتسامة ": اخص عليكى ....يعنى انا فتانة
سمية : لا والله مقصدش ..بس يعنى .
مها : والله ماهقوله حاجة خالص ...ارتحتى
سمية : ماما ...بصراحة ..انا ...
مها "بقلق " : انتى ايه ...؟؟؟
سمية "باكية فى حضن امها ": انا عارفة ان بابا تعبان ..وعارفة حالته ...كويس جدا ....وعارفة انه هيعمل العملية ...مش رايح عمرة ولا حاجة ...انا شوفت التقارير بتاعته ...
مها "باكية " : عرفتى امتى ؟؟
سمية : من اول ماروحت القاهرة
مها : خليل قالك
سمية : لا اااا بس ..انا سمعت دكتور امين بالصدفة ...وعرفت ..انا خايفة اوى يا ماما ...مقدرش اعيش من غيره ...هو دهرى ..وسندى يا ماما ...مقدرش اعيش من غير ميكون جنبى ....انا خايفة اوى ...حاسة من غيره هضيع ...هو قوتى وحمايتى ...
مها : يا حبيبتى متقلقش ...ان شاء الله ربنا هيرجعه لينا بالسلامة....
سمية "باكية بشدة كلالطفال": لو بابا سابنى ....هعمل ايه من غيره يا ماما ...هعيش ازاى فى الدنيا دى ....مين هيعوضنى عن دفا حضنه وحنانه ...مين هيحمينى مين ....مين اللى هقوله يا بابا ...؟؟
مها "باكية " : متزوديهاش عليا يا سمية ربنا يهديكى ...ادعيله انتى بس وان شاء الله خير ...بطلى عياط بأى لحد يحس بحاجة
سمية : حاضر ...معلش يا ماما زودت همك
مها : اخص عليكى ...هو احنا لينا غير بعض يا سمية
سمية : لا ....ملناش ...ملناش ..غير ربنا
مها :ونعم بالله ..طيب تقدرى تسافرى النهاردة ولا ناجل السفر؟؟؟
سمية : لا ...هلبس بس وانزل ...
مها :طيب حضرتى حاجتك؟؟
سمية : الحمد لله من امبارح
مها : طيب يا حبيبتى ..انا هنزل ..ماشى ومتتاخريش وحاولى متظهريش قدام بابا ...عشان ميقلقش ..ماشى يا حبيبتى
سمية : اممممم ....اخواتى هنا ؟؟
مها : لا ..راحوا المدرسة ..يلا بأى بطلى كسل ..
سمية : حاضر
"نزلت مها لزوجها بوجه غير الوججه لاحظ أحمد ذلك فقلق ..."
أحمد "بقلق " : انتى اتاخرتى فوق ليه ؟؟
مها : اكلمنا شوية بس
أحمد : انتى معيطةيا مها ؟؟؟؟
مها : لا ..بس عينى دهل فيها حاجة
أحمد " مها ...فى ايه ؟؟
مها: ولا حاجة يا احمد
أحمد : هتخبى تانى ؟؟؟؟
مها : يا احمد مفيش ..انا بس ..زعلانة .ايعنى البنات هيمشوا ويسيبونى
أحمد : لا بجد ؟؟اااه صح ...مها فى ايه ؟ سمية حاجة حصلتلها ؟؟؟
مها : لا بس ...هى قلقانة بس من موضوع ابن الوزير ده ...خايفة يعنى ليحصل حاجة ..او يعملولها..حاجة ....
أحمد "بعصبية خفيفة " : وتقلق منه ليه اساسا....محدش يقدر يفكر انه ياذيها بحاجة طول ما انا موجود..هى متعرفش كده ...وبعدين لو مين والله ميقدر يهوب من عيالى ...
مها : يا حبيبى هى عارفة ...بس بردو البنت قلقانة وكده
أحمد : قلقانة من ايه دى ؟؟؟...لا حول ولا قوة الا بالله .
مها : متتعصبش يا احمد ..كده غلط ..بص كلمها فى الطريق ..
أحمد : ربنا يسهل ....
سمية : السلام عليكم
مها /أحمد : وعليكم السلام
أحمد : افطرى بسرعة يلا ...عشان منتاخرش
سمية : مليش نفس هاخد سندوتش ..
مها : بت انتى ..اقعدى افطرى زى الناس مش ناقصة
أحمد : جهزتى حاجتك يا سمسمة
سمية : ايوة الحمد لله ..سامية نزلتهم فى العربية برة
أحمد : طيب كويس ..
سمية : يلا عشان منتاخرش .انا خلصت الحمد لله
مها : يا بنتى اشربى كوبااية اللبن دى
سمية : بالله عليكى ..لا يا ماما ...لبن ...
مها " مقاطعة " : ههههه زى الاطفال ..يا بنتى اشربيه حطيت عليه شوكولاتة هههههههه
سمية " وقد تذكرت شيئا فغضبت " : لا مش زى الاطفال...
مها : مالك اتدايقتى كده ليه ؟؟؟
سمية : ولا حاجة ...ادينى شربته اهه ..يلا بأى..يا بابا
أحمد : يلا يا ستى ...اسبقينى
"قبلت سمية امها واحتضنتها بشدة ثم ذهبت الى السيارة..."
مها : أحمد ..بقولك ايه ...كلم سمية فى موضوع آسر ..وحاول تقنعها
أحمد "مستغربا وبسخرية " : انتى بتقولى ايه ؟؟؟وهنرميها ؟؟؟
مها : يوووه بأى يا أحمد ..انا اقتنعت بكلامك ..بس خللى فترة الخطوبة تتطول شوية بس الاول اشوف الولد واتكلم معاه ..اطمن على بنتى يعنى ...بس يارب يكون كويس
أحمد : سبحان مغير الاحوال... حاضر يا ستى ...انتو هتحتاجوا حاجة من هناك ...؟
مها : لا سلامتك يا حبيبى ..
"ذهب احم ليركب بجوار ابنته فى الكرسى الخلفى ...كانت طوال الطريق ...لا تتكلم ناظرة للطريق فقط كعادتها ..اما احمد فقد كان مشغولا بهاتفه يجرى بعض المكالمات الخاصة بعمله ...لاحظ احمد سكون سمية الشديدفامر السائق ان يتوقف عند كافى شوب ..., نزل بصحبة ابنته وذهبا ليحتسيا قليلا من القهوة ..."
أحمد : ياااااااه الواحد كان نفسه فى فنجان قهوة زى ده ..دماغه بتتظبط
سمية : ههههه يعنى ماما فنجانها مش زى ده ؟؟؟
أحمد : متدخلينيش فى طريق اللى يروح ميرجعش هههههه , ماما دى مفيش زيها مش فنجانها اللى مفيش زيه
سمية " بابتسامة صافية " : ربنا يخليكوا لبعض يارب يا بابا..ع فكرة مبقاش فى منكم تانى هههههه
أحمد : ليه بس ...فى والله .....وكمان انا عارفه
سمية "بعدم فهم " : مش فاهمة ...
أحمد : مش فاهمة ...؟؟؟ طيب ..فى واحد عايز يخطبك ..
سمية "مقاطعة بسرعة " : لالالا....ولا واحد ولا بتاع انا قفلت الموضوع ده خالص
أحمد : يعنى ايه ؟؟؟هو عشان واحد زى محمد تقفلى الموضوع وتدفنى نفسك
سمية "بضيق مكتوم ": يا بابا محمد ميفرقش معايا فى حاجة ...وحضرتك عارف الكلام ده كويس ...انا عايزة اركز فى دراستى وبس ..مش عايزة خطوبة ولا بتاع
أحمد : يا بنتى انا عايز اطمن عليكى ....يا حبيبتى ريحينى شوفيه لو معجبكيش وعد مش هفتح معاكى الموضوع ده ..الانسان ميضمنش عمره ..وانا نفسى اشوفك فى بيتك قبل ما يحصللى حاجة ...وبعدين لو على دراستك متقلقيش هو معندوش مشكلة خاااالص ..ها يا حبيبتى قولتى ايه ؟؟؟
"احست سمية ان ابيها يفعل ذلك لشعوره بقرب نهايته ...لم تغضب والدها منها قبل لك ولم تعصه له امرا ...هى ايضا لا تصلح لان تكون زوجة وربة منزل ...ماذا تفعل ...كيف ..تخرج من هذا ...اذن ..ستنفذ طلب والدها ..ربما يكون الاخير هى لا تدرى ... ترقرت دموعها على وجنتيها ..."
أحمد : ..خلاص يا بنتى متضغطيش على نفسك ..انا كنت بس عايز اطمن عليكى ...لكن مدام الموضوع ...
سمية "مقاطعة ": لا يا بابا مش كده ..خلاص اللى حضرتك عايزه
أحمد "ينظر لها بأمل " : يعنى اقوله ييجى ...؟؟؟
سمية "تبتسم بحزن " : ايوة يا بابا ..خلاص اللى حضرتك تقوله
أحمد : طيب متعرفيش مين هوه ؟؟يمكن ترفضى لما تعرفى ؟؟
سمية : لا ..معرفش ..مدام حضرتك مبسوط بيه كده ..اكيد كويس ..
أحمد : هو آسر ابن عمو محمود
سمية "متعجبة " : مين ؟؟؟؟؟؟
أحمد : ايه ؟؟ مستغربة ليه كده ؟؟؟
سمية : اصل عمره ما شافنى ..يعنى مشفتوش من زمان اوى ولا هو كمان ...ده انا معرفش شكله ايه ...وبعدين اعتقد انه مش هنا ...
أحمد"بفرحة " : ههههههه .... لا شافك ..كان فى فرح مى وجه فرح ملك ..محمود قالى انه شافك
سمية : اااااه يعنى عمو محمود هو اللى قال لحضرتك ..مش ابنه
أحمد :ايوة ..الولد خجول ..فمحمود هو اللى فاتحنى ..ومستنى ردك ..
سمية : حضرتك قولت لماما ؟؟
أحمد : ايوة ..هى كانت رافضة فى الاول بسبب والدته ..لكن..وافقت ..وتتمنى انك توافقى انتى كمان
سمية : خلاص يا بابا ...المبدأ موافقة عليه ...بس ...طبعا .هصللى استخارة ..وان شاء الله خير
أحمد : ان شاء الله يا حبيبتى ..فى موضوع تانى عايزك فيه
سمية "بنظرة استعطاف " : تانى ؟؟؟؟
أحمد : متتخضيش ههههههه ايوة هو بخصوص ابن قدرى عليان ..
سمية "بخضة " : ماله ؟؟هو طلع من السجن ؟؟؟
أحمد : ههههههه لا ..بس محدش هيقدر يهوب ناحيتك وياذيكى يا سمية ...انتى بنتى ...والكل عارف يعنى ايه بنت الفيومى يا حبيبتى ..فمحدش هييجى على باله فكرة انه يأذيكم ....اتمنى انك تكونى فهمتى قصدى ...
سمية "بنظرة امتنان وحب لوالدها " : ايوة يا بابا ...ربنا يخليك ليا وميحرمنيش من حنانك وحمايتك دى ابدا
أحمد "بتأثر" : يارب يا حبيبتى ...يارب ...يلا بأى نروح لخليل ..انا كلمته ..وهو مستنينا ...
سمية : ماشى يلا ...[
" فى مكان آخر كان محمود فى مكتبه .يفكر بما فعله مع ابنه ...هو فى الحقيقة اخطـأ فى حقه ..وتسرع ....ايضا ربما بذلك يظلم سمية ...لكن ماذا يفعل فقد احس ان احمد يريد الاطمئنان عليها ...فهى حقا ضعيفة ..لا تقوى على هذه الحياة ...وهذا آسر المسماة ميرنا قد اخذت عقله ..تماما ...وعصى امره بسببها ...ترى ماذا سيحدث كان آسر فى شركة المنتجات البترولية التى توجد ضمن المجموعة .....طلب مروة سكرتيرته ..."
محمود : مروة ...اطلبيلى آسر فورا
مروة : حاضر ..اى حاجة تانية يا فندم ...
محمود : لا يا بنتى روحى ...
"خرجت مروة لتطلب آسر ..بالفعل ..قدم آسر بعد نصف ساعة ...كان لديه مفاجأة لوالده من العيار الثقيل ..."
آسر"بوجه عابس " : سلام عليكم ...حضرتك طلبتنى ..خير ؟؟
محمود "بنفس الطريقة " : وعليكم السلام ..تعالى اقعد ..عايز اتكلم معاك ..
آسر : وادى قاعدة ...خير ..فى ايه تانى يتفرض عليا ؟؟؟
محمود : خللى بالك من اسلوبك معايا يا آسر ....
آسر : لا والله ؟؟وحضرتك مخدتش بالك من قراراتك اللى تخصنى ليه ؟؟
محمو"بغضب شديد ": احترم نفسك وانت بتتكلم مع والدك يا محترم
آسر : انا اسف ..مكنتش اقصد...
محمود : فكرت فى موضوع امبارح ...
آسر : حضرتك مسمحتليش انى افكر ..حضرتك فرضت عليا واقع ..
محمود : انت لازم تعرف انا بعمل كده لمصلحتك ....
آسر : محدش بيعرف مصلحة الانسان اكتر من نفسه
محمود : والده بيعرف اكتر ...المهم أحمد جاى النهاردة ..هتقابلهوتطلب ايد بنته منه ..وبطريقة كويسة .زز
آسر : اى اوامر تانية ....
محمود : لا ...وككون مؤدب ...ومتحسسوش باى حاجة ...
آسر : حاضر كل اللى حضرتك عايزة هيتنفذ ...بس بشرط ....
محمود "متعجبا " : شرط ؟؟؟
آسر : انى اشتغل فى امريكا ...هشتغل فى الجامعة هناك ...وهاجى اجازات هنا ...
محمود : ده شرطك ؟؟؟
آسر : ايوة
محمود : طيب براحتك .. لما حماك ييجى ..قوله ....متنساش انك هتاخد بنته وتغربها معاك
آسر : محدش جاب سيرة بنته فى الموضوع
محمود : ازاى ؟؟؟
آسر : بنته هتفضل هنا ...وانا هفضل هناك ..فى الاجازات ...هاجى ...وده اللى عندى ....يا كده ياانهى الموضوع معاه ..
محمود "بغضب " : انت كده هتظلم البنت معاك
آسر : حضرتك ظلمتنى ....ع الاقل انا مفرضتش عليها وضع ...هى هتكون جاية عليه اساسا ...ده اللى عندى يا بابا ....بالمناسبة ...انا مسافر الاسبوع الجاى ...وهاجى بعد ما اخلص المناقشة ....واتعين ...
محمود "ونظر لابنه بقوة " : انت ناوى على ايه ؟؟؟انت ناوى تتجوز ميرنا
آسر "ببرود " : لا ...ازاى هتجوزها وانا متجوز بنت عمى ...اكيد باباها مش هيوافق ..زبنته تكون زوجة تانية ...خلاص ..
محمود : وهو باباها يهمه ايه ؟؟؟
آسر : يهمه كرامتتها ....ع العموم الموضوع ده اتقفل ..خلاص ..
عن اذن حضرتك ....
محمود"ولم يصدق ابنه " : خليك فى مكتبك اللى فى الادارة هنا ....عشان لما أحمد ييجى ...
آسر : يعنى حضرتك موافق ...
محمود : ايوة موافق ...
آسر : طيب كويس ..عن اذن حضرتك ......
"خرج آسر تزين وجهه الوسيم ابتسامة نصر , بينما طلب محمود أحمد ...."
أحمد : السلام عليكم
محمود : وعليكم السلام ...ازيك يا ابو النسب ولا لسة بردو
أحمد : هههههه لا خلاص قولها براحتك ...
محمود : يعنى وافقوا ...
أحمد : ايوة يا سيدى ...بعد معاناة هههههه
محمود : هههههه ماشى يا سيدى ...اهم حاجة انهم وافقوا ..المهم هستناك انا وآسر فى المكتب النهاردة
أحمد : خلاص ماشى ان شاء الله
محمود : مبروك يا احمد ..ربنا يتمم ليهم بخير
أحمد : يارب ..المهم نتكلم فى الموضوع لما اجى مع السلامة
محمود : مع السلامة ..
"كان احمد يتحدث فى الهاتف ..وسمية فى عالمها الاخر ..ماذا ستفعل ..وضعت نفسها فى مأزق ....كيف ستخرج منه ..هكذا سيعرف الجميع بمرضها ....اذن لن يكون هناك زواج ستكون خطبة فقط بمجرد ..مجئ والدها من الخارج ...سنتهى الموضوع ..ستوضع فى نفس الموقف لنفس السبب ..مرتين ....يارب ...مرر هذا الامر على خير ..
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سيندريلا
" وصل أحمد وابنته لمنزل خليل واستقبلتهم أميرة بحبور وكرم كعادتها ..., ثم انفرد الصديق بصديقه .."
خليل : طمنى ..ايه اخبار صحتك ؟
أحمد : الحمد لله تمام جدا ...حددتوا خلاص السفر هيكون الاسبوع الجاى ان شاء الله
خليل : ايوة ان شاء الله أمين اكد المعاد خلاص
أحمد : طيب خلاص عشان احجز التذاكر ..
خليل : لو عايز اجى معاك يا احمد ...هاجى
أحمد : لا خليك هنا ..امين ومها هيكونوا معايا هناك ان شاء الله .
خليل : ربنا يطمنا عليك وترجعلنا بالسلامة
احمد"بمرارة ويأس" : حاسس ان انا مش هرجع منها ..
خليل : يا شيخ متقولش كده خللى املك فى ربنا كبير ...وبعدين نسبة النجاح كويسة ...
أحمد : 40 % كويسة يا خليل ؟؟
خليل : طبعا بالنسبة للنوع ده من العمليات ..كويس جدا ..
أحمد : ربك ييسرها ...مش هوصيك ع الولاد يا خليل...لو حصللى حاجة
خليل : متقولش كده يا احمد دول ولادى ...وان شاء الله ترجعلهم بالسلامة
أحمد : خليل ..تبقى شوف سمية ..صحتها مش عجبانى ..كحتها رجعت زى الاول ..
خليل " ماهى بنتك دماغها نافة زيك ربنا يهديكوا وتقوللى ايه ؟؟انا كويسة يا عمو " : ...اكيد متقلقش .
خليل : طيب استنى الغدا
أحمد : لا مش عايز اتاخر عليه ...كمان عشان نتفق
خليل "بعدم فهم " : تتفقوا علي ايه ؟؟
أحمد : ايه ده ؟؟هو انا مقولتلكش .
خليل "بعدم فهم ": قولتلى ايه ؟؟
أحمد : محمود طلب ايد سمية لآسر وانا وافقت ...
خليل "بصدمة " : نعم ؟؟؟وافقت ؟؟لا مينفعش طبعا ...
أحمد "باستغراب " : ليه مينفعش؟؟؟؟
خليل "بارتباك " : هه لا..يعنى ..مخدتش راى سمية ...
أحمد : لا اخدته وهى وافقت
خليل "بصدمة اكبر " : لا مينفعش ....استحالة طبعا
أحمد : هو فى ايه يا خليل..ايه استحالة دى ..بقولك كلمتها الصبح واحنا جايين وهى وافقت ..
خليل : اصل ..اصل هى كانت قافلة الموضوع ده
أحمد : واهى فتحته ..يعنى هتترهبن البنت ..., المهم انت عرفت .
خليل "هى البت اتهبلت ولا ايه ؟؟هو ايه اللى بيحصل " : طيب ..
أحمد : انت اتدايقت ليه كده ؟؟
خليل : ولا حاجة ..بس ..سمية مش هتسلك مع ميرفت ..وبعدين آسر ده كمان انا مش مستريحله ..
أحمد ك متقلقش من ميرفت انت هتعمل زى مها ..وبعدين آسر راجل ومحترم ومتعلم كويس ..وكمان متدين وفوق ده كله ابن اخويا
خليل : بس حاسه مينفعش لسمية..يعنى هو حاجة وهى حاجة تانية خالص
أحمد : بس هو ده اللى هطمن على بنتى معاه
خليل : هو انت لسة حاطط الموضوع ده فى دماغك ..مش الجواز هو اللى هيحميها يا احمد صدقنى والله ...هى اللى هتحمى نفسها ..وبعدين تعالى هنا هو انت ضغطت عليها فى الموضوع ده ؟؟؟
أ؛مد : لا طبعا ..مش حصلت اضغط عليها ..
خليل " تلاقيك نيلتها والله يا احمد ماهى تعرف انك تعبان يا شيخ ..تلاقيها قالت هتوافق عشان خاطرك ..الله يسامحك يا شيخ ..اقول ايه بس مهى لولا دماغها الناشفة اللى زى دماغك مكناش دخلنا فى الدوامة دى كلها ...الله يسامحك انت وبنتك .." : طيب الموضوع ده حصل امتى وهتتفقوا ازاى ؟؟
أحمد : محمود قاللى امبارح وفاتحتها النهاردة فيه وهى وافقت وكمان مها موافقة ..اما بأى الاتفاق وكده ..فان شاء الله تكون الخطوبة قبل ما اسافر ..
خليل : ايه السرعة دى ...سيب البنت تدرسه الاول ..وتشوفه
أحمد : يا سيدى تدرسه بعد الخطوبة ...المهم انا اتاخرت جدا عليه ...بقولك ...ما تيجى معايا ..
خليل : ههههههه اجى معاك فين ...دى حاجات بينكم ..
أحمد : احص عليك ايه بينكم دى ..ده انت ابو سمية يا راجل ..بجد والله تعالى
خليل :لا والله مينفعش مش فاضى ..وبعدين فى حاجات عندى فى المستشفى ..طمنى بس هتعملوا ايه وهتتفقوا عليه
أ؛مد : اكيد ..استأذن
خليل : اتفضل يا سيدى
" خرج أحمد وخليل من اغرفة المكتب ..وسلم أحمد على ابنته بينما نظر لها خليل بضيق ووعيد لها ...كان يتمنى ان يمسك بتلك التحفة الموجودة على الطاولة ويضرب بها رأسها ....لاحظت سمية تلك النظرات فهى تعرفها جيدا ..خمنت ماذا حدث ..ودعت اباها ..ثم رحل احمد ...."
خليل : تعالى يا هانم عايزك جوه ..أميرة ..خللى هدى تعمل فنجان قهوة وكوباية عصير ..وتدخلهم لنا المكتب ..ومش عايز ازعاج
أميرة "باستغراب " : حاضر ...
أميرة "تهمس لسمية " : عمك خليل متعصب ليه ؟؟
خليل : مفيش ..يلا ادخلى يا سمية ..روحى دلوقتى يا أميرة
"دخل خليل ورائه سمية ..امرهاان توصد البا جيد ..فعلت ذلت وجلست ..."
خليل "بعصبية شديدة " : ممكن اعرف مووضوع آسر ده كمان ؟؟؟؟
سمية "بارتباك " : هو بابا لحق يقول لحضرتك ؟؟
خليل "بسخرية " : كنتى عيزانى اعرف من جواب فرحك .....
سمية : لو سمحت يا عمو بلاش تريقة من فضلك ..اساسا الموضوع مش ناقص..
خليل : عيزانى اعمل ايه ؟؟؟ انتى عايزة تتجوزيه بجد ؟؟؟
سمية : لا طبعا ....بس ..
خليل : بس ايه ؟؟؟
سمية "بصوت تخنقه العبرات ": يا عمو بابا قاللى الصبح وفضل يقول نحدش ضامن عمره ونفسى اطمن عليكى ..ولما قولتله انى رفضت زعل ..فقولتله خلاص يا بابا انا موافقة ..فرح جدا وقاللى انه آسر انا مكنتش اعرف .. لو تشوفه زى ميكون كان هم على قلبه ...انا مش عايزة ازعل بابا ولا اخليه يفكر فى حاجة تقلقه قبل سفره ..وخصوصا انه كلمنى على موضوع سيف كمان ..يعنى قلقان عليا ..وانا مش عايزة حد يحمل همى ولا اى حاجة
خليل : طيب وهتعملى ايه بأى ان شاء الله ؟؟
سمية : معرفش..بس كل اللى اعرفه انه خللى الموضوع خطوبة لحد مبابا ييجى من الفر وبعدها يحلها حلال ...
خليل : وافرض احمد قال انكم تتجوزواقبل ميسافر ..عشان يطمن بردو ..هتعملى ايه
سمية : استحالة اساسا ..ده فاضل على سفره 10 ايام استحالة ..طبعا
خليل : ليه مهو عايز يطمن عليكى ..وبعدين آسر مش ناقصه حاجة ولا انتى كمان ومش هتاخدوا وقت تتعرفوا على بعض لانكم تقريبا ولا د عم ..يبأى يأجل ليه ..مش يسافر وهو مطمن على بنته ..ده بعا زى ما أ؛مد هيفكر...قوليلى بأى هتتصرفى ازاى ؟؟؟؟؟
سمية " بقلق زائد " : لااااا ..مهو كده مش هينفع ..لازم يتاجل لحد لما بابا ييجى ..ربنا يسهلها من عنده ...ايه يا ربى اللى انا فيه ده ..هو انا كنت ناقصة ..
خليل : ربنا يحلها من عنده ..حطيتى نفسك فى خانة الياك يا دكتورة هتطلعى ازاى ..ربنا يسهلها ..عنيدة زى ابوكى ..
سمية : بالله عليك يا عمو انا مش ناقصة .انا اللى فيا مكفينى بد ..الترم ده انا خايفة منه اساسا ..
خليل : انتى لو فضلتى كده ..انا هاجلك الترم ده
سمية "وقد امتقع وجهها " : نعم ؟؟ااجل ايه ؟؟لا لا لا ...وليه اساسا يتاجل
خليل : سمية ...انتى صحتك فى النازل ..مش مواظبة على علاجك كويس ..الراحة ..مفيش راحة من يوم فرح ملك .وانتى بتشتغلى فى البيت عندكم ولا كأن اساس فى خدامين هناك ..لا وكمان ايه الخيل اللى لازم تهتمى حضرتك بيه طبعا ...وده كله كان قدامى ..فمفيش مبرر لده ....وانتى عارفة اخر مرة كشفتى وعملتى الاشعة ورسم القلب كانت النتيجة ايه ..خدى بالك ..انا لو لقيتك تعبانة هأجل الترم ده ..ومش بعيد اقول لمها واحمد ..
سمية "بسرعة وبراءة شديدة " : لالا لالا ..كله الا كده ...بس انا فعلا كنت زعلانة بعد فرح ملك لانها سابت البيت ..وكده ...يمكن ده اللى خلانى اهمل الدوا ..ووبعدين يا عمو انا معرفش اعيش حياتى زى محضرتك عايز كده...معرفش ..ده الاجازة اللى فاتت مركبتش الخيل خالص .ولا اهتميت بيه زى الاول ...فصعب يا عمو بجد
خليل "وقد شعر انها فلة ليست سمية العاقلة الناضجة ..فهى فعلا خبرتها لا تتعدى خبرة طفلة فى هذه الحياة " : يا حبيبتى مينفعش كده نهمل فى صحتنا انا نبهتك يا سمسمة قبل كده ..ممكن ندخل فى مشاكل ..احنا فى غنا عنها ...
سمية "بشئ من الرضا " : حاضر يا عمو ..فى حاجة تانية اتهزأ عليها ..ولا خلاص ..
خليل : هههههههه لا خلاص ...وموضوع آسر ده متقلقيش و حصل حاجة انا هتصرف ..ومن غير ما اقول لباباكى او مامتك ...ارتحتى
سمية : بجد يا عمو .؟؟؟ ربنا يخليك ليا بجد ...
خليل : تعبانى معاكى يا شيخة ..روحى منك لله ..
سمية : مفيش احسن من ربنا
خليل : هههههه ونعم بالله ...روحى غيرى عشان هنروح المستشفى بعد الغدا ..
سمية "بقلق " : مستشفى ؟؟والدكتور سمير ؟؟
خليل : هو انا مقلتلكيش؟؟؟سمير خلاص مشى من المستشفى عمك مش هيشغل واحد باع ضميره ...وكمان فى مفاجأة
سمية : مفاجئة ؟؟؟؟
خليل : بس مش لطيفة ....سيف هرب من السجن ..بيقولوا انه هرب برة البلد ..وباباه متبهدل فى الجرايد والتلفزيون ..انتى مبتقريش جرايد ولا ايه ؟؟
سمية "بقلق " : مش اوى ..بس هو فعلا هرب ..وهعمل ايه ..؟؟
خليل : يا بنتى هو اللى ىهرب مش انتى ...وبعدين باين كده هيضحوا بوالده ...
سمية : ازاى ...
خليل : مش التعديل الوزارى بعد شهر تقريبا ....؟؟
سمية : ايوة ...
خليل : قدرى عليان اول اسم هيتشال....وافتكرى كلامى كويس
سمية : انا مليش دعوة بوالده ..انا فيه هو ...ممكن يعمل حاجة
خليل : مهو لو باباه اتشال مبقاش فى حماية ليه ..فهيخاف يعمل اى حاجة وغير كده هيجيبوه عشان صورة الحكومة اللى بقت زى الزفت ادام الناس ..فلما هيصدقوا يقبضوا عليه عشان يتوهوا عن مصايب اكبر
سميو "بشئ من الدهشة " : ربنا يستر ....
خليل : يلا قومى ...
" فى مكان آخر ...دخل أ؛مد غرفة محمود ...ما ان دخل حتى قام محمود من مقعده ..وسلم عليهسلاما حارا ..واجلسه .."
محمود : ده كله عند خليل ..ماشى ماشى ..انت مبتعدلش بينا ههههه
أحمد : اللى يسمعك يقول .انت قاضى ماشاء الله عليك فى العدل ...
محمود : ههههه ماشى يا احمد عشان انت الكبير بس هعديها ..استنى اطلب آسر هو فى مكتبه ..عشان نتفق ..
أحمد : لاااا استنى نتكلم الاول وبعد كده اطلبه ....
محمود"وقد شعر ان احمد استشف شيئا.غير منطقى بهذا الموضوع فأحمد بذكائه وخبرته فى الحياة لا يمر عليه موضوع هكذا " : خير ؟؟؟؟
أحمد "بجدية " : خير ..انا كلمتك بخصوص التوكي بس موضحتش ليك .زالتوكيل ده عام لسة متسجلش ...لو حصللى اناموصى المحامى يسجله ..فى سرية تامة بحكم توكيلى له وكمان هيكون معاه وضية لسمية تضمن حق اخواتها ...لكن لو محصليش ورجعت كويس فهو هيكون ورقه فيها حبر ملهاش معنى ..
محمود : انا قولت انت لا يمكن تظلم ولادك مهما كان حبك لبنتك ...
أحمد :بخصوص بنتى بأى ...انت متأكد ان آسر عايز يخطبها ؟؟؟؟
محمود : ايوة ...
أحمد "بجدية " : لآخر مرة بسالك ..ابنك موافق ...
محمود : انت ليه بتسال كده ؟؟
أ؛مد : لا حول ولا قوة الا بالله بنتى وعايز اطمن انه ماخدهاش واحد مكنش عايزها ..غير كده من كلامى مع ابنك ..هو مش عايز يتجوز ولا بيفكر فى الموضوع ده ..ده عايز يسافر يكمل دراسته
محمود "بارتباك ": هو فعلا هيسافر يكمل ..ده باقى مناقشة الدكتوراة بس ...
"فى هذه الاثناء يدخل آسر وعلى وجهة ابتسامة عريضة فقد اتقن الدور جيدا ..دخل ورحب بحماة –كما دعاه – ترحيبا حارا وجلس بجواره .."
آسر : الشركة منورة يا عمو ..ولا اقول يا حمايا
أحمد : قول اللى انت موافق عليه ؟؟
آسر : انا ضامن واحدة وبتمنى التانية ..
أحمد : يعنى ؟؟؟
آسر :يعنى عايز اخطب بنت حضرتك لو مكنش عندك مانع ..وياريت توافق
أحمد "بنظرة ذات معنى " : بنتى ؟؟هى ملهاش اسم ولا متعرفوش ؟؟؟؟
آسر : لا طبعا ..اعرفه ..عايز اتجوز سمية يا عمو ..وياريت حضرتك توافق ..وان شاء الله متندمش
أحمد : وانا اديتك يا آسر ..بس حافظ عليها...دى حتة قماشة بيضا لسه مترسمش عليها حاجة من الدنيا ...
آسر " وقد شعر بالذنب قليلا " : متقلقش يا عمو ..الرسول قال "اذا احبها اكرمها واذا كرهها لم يهنها " اطمن بنتك هتكون معززة مكرمة معايا ان شاء الله
أحمد : ده اللى بتمناه من ربنا ..عشان كده وافقت عليك عشان انت عارف ربنا ووالدك رباك كويس من صغرك وان سفرك برة مغيرش اخلاقك ..انت شوفتها ؟؟
آسر "بارتباك " : ايوة ..شوفتها فى فرح ملك ..وده اللى خلانى اطلب ايدها من حضرتك
أحمد : هههههه سبحان الله
آسر : هو حضرتك بتضحك ليه ..؟؟ سمية عسولة جدا ..قمر تخطف اللى يشوفها ..دى حتى كانت هى العروسة مش ملك
أحمد : هى بنتى وفوق دماغى ومفيش فى جمالها عندى ..بس سمية جمالها ميخطفش ...انت متاكد انك شوفتها .
آسر "ايه ده يعنى كمان وحشة يارب كفاية كده " : ايوة طبعا ...
أحمد : خلاص على بركة الله
آسر : نتفق بأى ..
أحمد : محمود ..متتكلم يا بنى ده مش ابنك ولا ايه
"كان يتابع محمود الحوار فى صمت لم يدر ماذا حدث لآسر فلو لم يكن يعلم ما عليه الامر لظن انه فعلا يريد خبة سمية ويحبها ..ماهذا الدهاء الذى يحمله ابنه ...والعجيب ان أحمد قد صدق بالفعل ..يا الهى .., افاق محمود على صوت أحمد "
محمود : هه ..خير
أحمد : ولا حاجة ..ابنك طلب البنت وعايز يتفق وانت ولا انت هنا هههههههههه هو بيعتمد على نفسه للدرجة دى
محمود : ههههههه طبعا
أحمد : طيب احضرنا ولا هتخليه يتفق كمان ...
آسر"ينظر لوالده نظرة ذات معنى " : لا طبعا ..بابا الخير والبركة...روحت ولا جيت بابا هو اللى هيتفق مع حضرتك فى وجودى عشان احط اللمسات الاخيرة ولا ايه ؟؟
محمود " وقد فهم الامر " : طيب ما تيجوا نروح حته نتفق فيها ..الجو مش مريح هنا للحاجات دى ...يلا نروح البيت نتغدا ونتكلم على رواقة
أحمد : لا يا محمود انا عندى معاد ..تعالى نروح مطعم قريب وخلاص ..
محمود "وقد فهم انه على موعد مع طبيبه " : خلاص ماشى ..واتصل بسمية تيجى ...
آسر "بسرعة ": دى هتكون قاعدة رجالة وهتكون محرجة بلاش المرة دى
أحمد : عندك حق يا بنى ....طيب يلا عشان منتاخرش
آسر " وقد تنفس الصعداء فالوضع لا يحنمل وجود تلك " : طيب انا عارف مكان كويس قريب من هنا
أحمد : تمام ..يلا يا محمود ولا عندك شغل
محمود"شاردا " : لا ...يلا
"خرج محمود برفقة ابنه الذى لم يعد يفهمه فهو فاجأه بما فعل مع احمد لتوه نعم ابنه على قدر من المسئولية ويعلم جيدا كيف يتصرف ومتى ولكنه ليس بكل هذا الدهاء الذى اقنع احمد تماما بكلامه واوشك ان يقنعه ..ذهب الرجال الثلاث الى مكان قريب وكان هادئا نوعا ما ..."
آسر : نتفق بأى ...ع الخطوبة وكده
محمود : يا ابنى اصبر ...احنا لازم نروح الاول بيتها ونطلبها
آسر : طيب ليه ..احنا عارفين بعض كويس ..وبعدين هى هنا ...وكمان مفيش وقت انا مسافر آخر الاسبوع
أحمد "متفاجئا " : لحظة ...مسافر فين ..؟
آسر : مسافر امريكا عشان المناقشة ..ان شاء الله ..لان معاد رجوعى مقررينه هما من قبل ما اجى للاسف
أحمد : طيب وبعدين ؟ انا مسافر الاسبوع الجاى يعنى بعدك بكام يوم ..وعايز اطمن على البنت قبل ما اسافر
آسر : طيب يا عمو ما هو الخطوبة ان شاء الله هنعملها قبل محضرتك تسافر وانا اسافر لانها هتكون خطوبتى ههههه وبعد لما ارجع .نعمل الفرح
أحمد : هتقعد اد ايه ؟؟
آسر : ممكن 6 شهور حاجة زى كده
محمود : مش كتير يا آسر .
آسر : مهو مش بمزاجى ..الرسالة معاد مناقشتها كده وكمان الجامعة مش سامحة قبل كده .
"فى هذه الاثناء جاء هاتف لمحمود يخص العمل فاستأذن وتركهما ..."
آسر : حضرتك قولت ايهيا عمو ؟؟
أحمد : قولت لا اله الا الله ..بص يا آسر كويس ان والدك مشى عشان اتكلم معاك ...انا يا بنى مسافر ومعرفش اذا كنت هرجع ولا لا انا رايح اعمل عملية مش سهلة بس محدش يعرف الموضوع ده خالص حتى سمية متعرفش ...سبب موافقتى ع السرعة دى ان انا عايز اطمن عليها فعلا ...وخايف اسيبها لوحدها..انا قولتلك الكلام ده لانى حسيتك راجل يعتمددعليه .....
آسر "بصدمة متفاجئأ " : الف سلامة على حضرتك يا عمو لا حول ولا قوة الا بالله ..ان شاء الله ربنا يعافى حضرتك ...بس اسبوع قليل جدا اننا نعمل الفرح وكده , طيب ايه رأى حضرتك نكتب الكتاب ؟؟
أحمد : انا مقصدش الفرح ان شاء الله تعملوه بعد سنة ...انا اقصد سفرك يا آسر ..انا مش عايز سمية تفضل لوحده اكيد انت فاهمنى
آسر "وقد تنفس الصعداء وقد شعر بالذنب والشفقة اتجاه عمه ." : ايوة خلاص فهمت ...طيب ايه رأى حضرتك نكتب الكتاب قبل ما اسافر زان شاء الله هحاول معاهم واجى حتى بعد اسبوعين تلاتة ...وان شاء الله بعد محضرتك ترجع بالسلامة نعمل الفرح ؟؟؟
أحمد : خلاص ...انا موافق على كده فاضل رأى سمية ومامتها ...من حق مامتها عايزة تقعد معاك ....هى مى هتيجى امتى من شهر عسلها ؟؟؟
آسر : هى هتيجى قبل ما اسافر..عشان تسلم عليا ..يعنى هما يومين عسل مش شهر ههههههه
أحمد : ههههههه ضحكتوا ع البنت ...طيب خلاص ..مها هتيجى تباركلها وتكون موجود وتشوفك وتتكلم معاك ان شاء الله
آسر " مامتها هى اللى هتتكلم يعنى البنت دى متفرجة بس والله ياريت ..طيب اسأله واقوله انا عايز اشوفها لتفقس ..والراجل صراحة ملوش ذنب الله يكون فى عونه .طيب اعمل ايه " :........
أحمد : انت بتفكر فى ايه هههههههههه
آسر : هه ..لا ولا حاجة
أحمد : يا بنى متتكسفش ...انا عارف انك عايز تشوف سمية ...اطمن هى هتكون مع والدتها ......
آسر : هههههههه ..خلاص ماشى على بركة الله
محمود : معلش اتاخرت عليكم بس فى مشكلة كده .فى الشغل ...
آسر : خير ...
محمود :معمل التكرير اللى فى البحر الاحمر...فى مشكلة يارب تتحل ..والا هضطر اروح بنفسى ...
آسر : متقلقش مشاكل المعامل بتكون تقنية بس ..متقلقش يا بابا هتتحل ..وحضرتك ماشاء الله تقدر تحل عشرة منها....
محمود : ربنا يستر ....المهم اتفقتوا .....؟؟
أحمد : كله تمام ..ابن راجل يا محمود ربنا يباركلك فيه ...
محمود "بفخر " : عرفت اربى يعنى ؟؟
أحمد : اكيد ...لو مكنش متربى كويس ..مكنتش اديته اللؤلؤة بتاعتى
آسر " محسسنى ان انا هاخد سميرة موسى ..ولا هيلين كيلر ..ولا تكون مى زيادة وان امعرفش " :وانا يشرفنى يا عمو ..تكون عندى ...
....................................
اتفق الثلاث رجال على التفاصيل ...ذهب أحمد لطبيبه واخذ جلسته ثم سافر ..اما محمود وآسر فكان الوضع على غير العادة فى منزلهم ...فمحمود ...."
محمود : خلاص يا ميرفت احنا خطبنا البنت ...وانتى الموضوع مش عايز نقاش ...
ميرفت "بعصبية شديدة " : لا يمكن ..ابنى انا ياخد دى ...لاا ااا...وانت يا باشمهندس موافق
آسر : معنديش خيار انى ارفض ....
ميرفت : مهى مها طبعا مصدقت ..شافت عريس لقطة ميترفضش زنت على دماغ احمد لحد مجه قالك ...بس ابنى لا يمكن ياخدها
محمود "بعصبية وصوت عال " : ميرفت ...اسكتى خالص ايه التخريف ده ..ميرفت هان بتفكر كده ....؟؟؟؟ لا والله كويس ...طيب لعلمك أحمد اللى مكنش موافق وانا اللى اصريت ...واعلى ما فى خيلكوا اركبوه ..والله لو سمعت حد دايقهم بكلمة ولا وصلهم اى حاجة هيكون ليا تصرف تانى ...انتوا فاهمين ...
" خرج محمود من ذلك النقاش تاركا زوجته وابنه ..."
ميرفت : هتعمل ايه يا حبيبى فى ميرنا
آسر "ببرود " معرفش...بابا حطنى فى موقف صعب
ميرفت : طيب بلاها خالص سمية دى ...
آسر : مينفعش ...انا التزمت مع عمو احمد بكلمة ...واذا كان على بنته ربنا يسهل ...
ميرفت : مش فهماك...طيب انت مسافر امتى ؟؟
آسر : اخر الاسبوع ان شاء الله ..
ميرفت : طيب ربنا معاك ..انا مش عارفة اعمل حاجة يا حبيبى سامحنى باباك ودماغه من يومه كده عنيد ...رربنا ييسرلك الحال يا حبيبى
آسر "بيأس " : يارب يا ماما ..يارب
"ترك آسر والدته وهى مكتوفة الايدى اتجاهه ...اما هو فلا يدرى ماذا يفعل ..سيسافر ويتزوج ميرنا فورا ..ولكن هذا ليس حلا ...ليس هذا ما يريده ...هذا نتيجه عنده الذى ورثه من ابيه ....وسمية ترى ماذا سيفعل معها ...هل سيتزوجها فعلا ... وعمه احمد لو عرف ما يخطط له ..وحياته على المحك الان ..ماذا سيحدث له ...لا يدرى اى شئ .....نام آسر والافكار هذه تراوده .., كان الحال لا يختلف كثيرا عند سمية ....مرت الايام وجاء يوم الخميس قبل سفر آسر بيوم ....’ كان اثنان فى طريقهم الى القاهرة .."
يوسف : اخوكى ده طول عمره هادم لذات ومفرق جماعات
مى : هههههههه يا سلام هو مش صاحبك بردو ..وبعدين يا حبيبى ان شاء الله تكون ايامنا كلها عسل وكمان فاضل اسبوع فى اجازتك نلف فيهم مصر كلها ههههه
يوسف : اضحكى اضحكى ...انا كان نفسى اقعد فى البيت ..يا سلاااااااااام
مى : بجد حرام عليك ده طول 4 ايام اللى فاتوا وانت قاعد فى البيت ولاى فى سينما ولا ملاهى حتى البحر كنا بنطلعه بالعافية ...ده انت طلعت كسلان اوى ..
يوسف : الحق عليا انى بديكى مخزون سنة قدام هههههه بكرة ارجع الشغل ومتشوفينيش غير كل 15 يوم
مى"بثقة " : بس هتقعد معايا زيهم
يوسف : يا واثق ...تفتكرى مفاجأة آسر هتكون احلى من بتاعتك ؟؟؟
مى : معرفش ...بس انا متـأكدة ان ...مفاجأتى احسن
يوسف : بس هياكل منك حتة ....بجد ...ربنا يثبتك
مى : ربنا يخليك ليا يا يوسف لولا تثبيتك ليا كده بعد ربنا وكمان تشجيعك مكنتش عملت الخطوة دى من زمان
يوسف "بنظرة حانية ": انا بس ؟؟؟
مى : ايوة انت بس ...وكمان سمية ..بصراحة شجعتنى باخلاقها واسلوبها معايا وكمان فكرها غيرت نظرى ناحية اغلب المحجبات اللى قابلتهم ..
يوسف :باين عليا كده سمية هتكون ضرتى هههههههه
مى "تضربه على كتفه " : اخص عليكهو انا اقدر ... ربنا يخليك ليا يا يوسف محدش يقدر يشاركك فيا ولا فى قلبى ولا فى حبى ليك ...
يوسف : يااه لو تفضلى كده ع طول ....الله يسامحك يا آسريا ابن طنط ميرفت ...نكدت عليا ..ينكد عليك ربنا ..
مى"عاقدة حاجبيها " : بس ...كده متدعيش على اخويا ...
يوسف : هو انتى بتتحولى ..طيب ..ربنا يخليك ياآسر ...يلا احنا وصلنا ..نروح نغير ونريح شوية وبعد كده نروح نسلم عالرذل
مى : نعم ؟؟؟؟هو احنا لسة هنريح ....؟؟؟لا هننغير ونمشى على آسر
يوسف : يا ساتر ...طيب طيب يلا ..
"فى مكان آخر كانت مها وابنتها ....."
مها : ايه رأيك نروح نسلم على مى النهاردة ..وبالمرة اقعد مع آسر واتكلم معاه
سمية : لا طبعا ...حضرتك عايزة تروحى اتفضلى ..انا لا
مها : ليه بأى ؟؟؟
سمية : ماما ....انا مصدعة بجد ..انا هروح لمى ان شاء الله فى اى يوم تانى ...لكن استحالة ..اروح بيت عمو محمود ..مينفعش
أميرة : ليه بس يا سمية ..مهو بيت عمك وبيت خطيبك ..اللى قريب هيكون جوزك يا حبيبتى ...
سمية : اولا هو بيت عمى مش بيت خطيبى ..لانى لحد دلوقتى لسة ملبستش الدبلة ههههه...لكن بأى ثانيا ودى الاهم ..مينفعش اروح بيته ..الاصول بتقول لا ..ولا انا غلطانة يا ماما
مها : يا بنتى عادى ..دى ملك كانت بتروح عند خالتك كتير جدا حتى بعد خطوبتهم ..وهى اللى راحت فرشت شقتها معاكم .متبقاش دماغك قفل كده
سمية "بعند " : دى دماغى ..وده تفكيرى ومش هغيره ...
"دخل عليهم أحمد ..."
أحمد : ها يا جماعة جهزتوا ؟؟؟
مها"بنفاذ صبر" : لسة
أحمد " متعجبا " : نعم ....محمود اتصل وقال انهم مستنينا ع الغدا ..مينفعش نتاخر ..
مها : بص بنتك مش راضية تيجى ..
أحمد : ليه بس يا سمية ؟؟يا بنتى قومى ربنا يهديكى
سمية " مفتعلة بكاء الاطفال " : انا مش عايزة اروح ..ارجوك يا بابا مينفعش اروح ..
أحمد : بطلى هبل ..وقومى غيرىى ...وبعدين فى مفاجأة منتظراكى ..يلا
سمية "الموضوع ناقص مفاجآت اساسا " : عارفة ان مى هتكون موجودة ..
أحمد : ههههههه صح ههههههههه ..يا بنتى قومى ..والبسى حاجة سواريه
سمية " متعجبة " : نعم ؟؟؟؟؟سوارية ليه ان شاء الله ؟؟؟ ع فكرة انا لو جيت هاجى بطقم عادى من عندى ..ماشى ؟؟..وكمان مفيش اى حاجة هتكون ابنورمال هه
أحمد "بنفاذ صبر " : دماغك الناشفة دى ....هكسرها ...قومى يا بنتى البسى ..الله يكون فى عونكم انتو الاتنين مستحملينها ازاى ...
أميرة/مها : ههههههه
أميرة : هو خليل برة ؟؟
أحمد : ايوة فى المكتب ...وع فكرة هو عايزك برة
أميرة : ماشى عن اذنكم .....
مها : يلا يا سمية ...اطلعى غيرى
سمية "والله ما انا لابسة غير اللى انا عيزاه " : حاضر عن اذنكم ...
أحمد : البنت مكسوفة بشويش عليها ...
مها : بنتك دى هتموتنى ناقصة عمر ..’, الا مفاجأة ايه دى ؟؟؟..
أحمد :هه ..لا ولا حاجة.....
مها : أحمد .....فى ايه ؟؟
أحمد : كل خير ..هتعرفى بس لما نروح .
مها : يا خوفى منك....
"كان الحوار دائرآ فى مكتب خليل كالآتى ...."
أميرة "بصدمة " : نعم ؟؟؟؟خطوبتها خطوبتها ؟؟؟؟ يعنى دبل وكده ...
خليل : امال كده وكده ..ايوة خطوبتها ز.بس قال ايه أحمد عاكلهالها مفاجأة ...
أميرة : طيب البنت مش تختار شبكتها ...وبعدين كمان ..مش لازم الخطوبة دى تكون فى بيت العروسة
خليل : هى مش شبكة ...مجرد دبل ..ومفيش حفل دى هتكون زى قراية فاتحة بس ..
أميرة : ع فكرة الموضوع ده ماى بسرعة غريبة
خليل " لا ولسة الجد جاى ..." : يا ستى ربنا يهنيهم لو فيه الخير ليها ..روحى بأى قولى لنغم تجهز عشان نروح
أميرة : هههههه بقالها ساعة بتلبس هههههه
" فى غرفة سمية ’ كانت ارتدت ثيابها باسلوبه المعتاد ...ونفس طريقتها ......."
سمية : ادخل ..
نغم : ايه يا ابلة سمية لسة ملبستيش ..
سمية : ما انا لبست اهه
"كانت ترتدى طرحة كبيرة يمتزج فيها اللونان الابيض والكحلى ..تلفها بطريقة "الخمار الاسكندرانى ". وترتدى حذذائها الكحلى ..ذو ال"الفيونكات البيضاء ..." وهككذا كانت طلتها ..."
نغم "بتعجب " : هتروحى بيت خطيبك باللبس ده ؟؟
سمية : ماله ,,,؟؟؟
نغم : ولا حاجة ..هيطفش كده ..مفروض نلبس حاجة كده تكون مناسبة واحدة معزومة مع خطيبها ..ونحط ميكب هادى كده ..وكمان نقصر الخمار ولا الطرحة العجيبة دى .ونشيل النضارة ..
سمية "بضيق شديد " : نغم ..دى انا ..انا مش هتغير ولا هغير حاجة ..مية مرة اقولك الميكب ده مش ليا ..حرام يا جدعان حراااام ..احطه فى بيتى ..مش للفرجة ..وبعدين حجابى الطويل ده هو اللى اتمنى اقابل بيه ربنا لو مت ..وزى ما عيشت هموت يا نغم ..
نغم "بشئ من الاحراج " : انا اسفة ..بس ..انا شوفت البنات بتعمل كده .
سمية " بنبرة حانية " : يا حبيبتى ...الناس الصح هى اللى بتكون غريبة وسط الدنيا الايام دى .."غرباء هكذا الاحرار فى دنيا العبيد "..احنا عندنا مبادئ وفروض مبتتغيرش بتغير الازمن ولا الناس ولا المكان ..ماشى يا نغوم ...
نغم " بابتسامة " : ماشى ..طيب انا هنزل ...
سمية : وانا جاية وراكى ...نغم ..صليتى ؟؟؟
نغم "بابتسامة " : الحمد لله ....
سمية : ربنا يبارك فيكى.... طيب ..انزلى وانا وراكى ...
"نزلت نغم,تبعتها سمية ..."
مها : هو ايه اللى انتى لابساه ده
سمية : لبسى ..ومش هغيره ..
خليل /أميرة : هههههه
أحمد "بنفاذ صبر " : طيب يلا ....المغرب قرب يدن ..
" خرج الجميع من المنزل .متوجهين الىمنزل محمود الذى كان فيه الحوار كالىتى وذلك بعد قدوم مى وجلوسها ..فترة ..."
يوسف : استنوا استنوا ..يعنى انا فهمت انك خطبت سمية من غير متشوفها ..وانت مسافربكرة ..وهتلبسها الدبل النهاردة ؟؟؟؟؟؟؟؟وده بناءا على رغبة عمى محمود
آسر : اووووف ..ايوة يا سيدى
مى "بصدمة " : وسمية جاية ..ومشفتكش هى كمان ووافقت كده ..؟؟؟؟
آسر : اللى هقوله هعيده ..ايوة ..مش عارف الليلة دى هتعدى ازاى
مى : عايز الصراحة ؟؟؟
آسر : ايوة
مى : مش هتلاقى احسن من سمية ..بجد ..ولا فى طيبتها..انا مفروض دلوقت اكون فى قمة سعادتى بيك ..بس للاسف باين عليك مش مبسوط بيها وكمان باين عليك مكنتش موافق
آسر : انا بجد مش عارف ..انا مش طايقها ..مش عارف اعمل ايه ؟؟؟..عايز اعدى الليلة دى .
مى "بضيق " : بص متتكلمش عن سمية كده ..والله متستاهل ضفرها ..انت اخرك مىرنا هانم ...
آسر"بعصبية " : مى ..مش ناقصك ...انا مش طايقها بجد استاهل ولا مستاهلش ...انا مبحبش سمية ....وبصراحة كرهتها قبل مشوفها
يوسف : آسر ...اهدى بس ...دول زمانهم على وصول ..ظبط نفسك كده ع الاقل عشان عمك يا شيخ ووالدك ...
"تدخل سوزان لتنبئهم بقدوم عائلة أحمد وان محمود وميرفت فى استقبالهم ...."
آسر "بصوت هامس " : ربنا يعدى الليلة دى على خير ...بص يا يوسف لو لقتنى هتخطى الحد فرمل ..فاهم ؟؟
يوسف "بابتسامة عريضة " : فاهم ...
آسر : امال فين الهبلة مراتك ...
يوسف : هههههه راحت للعاقلة خطيبتك
آسر : ينكد عليم ربنا روح ....
"اسرعت مى لتقابل سمية والجميع وما ان قابلتها حتى احتضنتها ..واخذت تقبلها ..."
مى : والله زعلانة منك ..اخويا خطبك ومتقوليش ههههه
سمية : وانتى تلبسى الحجاب ومعرفش ...بجد الف مبروك ربنا يثبتك ويباركلك يارب
نغم : ع فكرة مش كل دى سلامات ..انا رجلى وجعتنى ...
الجميع : هههههه
" وهنا قدم آسر بجواره يوسف ...وكانت الصدمة ..."
آسر "ينظر لسمية بصدمة ": يا نهار ابيض ايه اللى جاب البت دى هنا .....هى ورايا ورايا ....
يوسف : بت مين يا اهبل وطى صوتك ....
آسر : دى ..دى ...اللى لابسة كحلى دى ..اللى مى واقفة جنبها
يوسف : هههههههههههه دى سمية
آسر "بصوت عالى ..وقد اقترب منهم " : نعم ؟؟؟؟دى سمية ؟؟؟؟؟
الجميع : فى ايه ؟؟؟؟
"هنا انتبهت سمية ..نعم انه هو ما الذى يفعله هنا .."
أحمد : خير يا آسر مالك ؟؟؟
آسر : ها ..لا ولا حاجة ...اصل ..انا ا..انا ..يعنى ...فرحت لما لقيتها جاية
سمية "وقد اصبح وجهها كالفراولة ونظرت للارض نعم ..ده آسر ..يا نهار ابيض ...يارب عديها على خير ..هو انت ربنا يسامحكم ..اعمل ايه انا ..ده انسان مغرور اوى وهيفضل يتريق بدمه التقيل لحد الصبح ..يا رب خليك معايا..انا لا يمكن اكون مراته ولا حتى خطيبته "
آسر "بأى طلعتى عروسة الهنا والسعد ..طيب والله لاوريكى ..ماشى ..ده انا هخليكى تتعبى من كتر الرغى ...شتيفة نفسك على ايه ..معرفش....
محمود : متسلم على خططيبتك
ميرفت : طيب ندخل ..وبعدين يسلم...اتفضلوا ..
"دخل الجميع وجلسوا وسمية على حالتها لم تنطق ببنت شفه وآسر مئة فكرة تدور برأسه ...خرجت الفتيات الى الحديقة وتبعها الشابان ..وكان هذا الحوار الدائر...."
يوسف : فى ايه [أى فضحتنا بصوتك جوه ..حماك كان هيقفشك
آسر : ميقفش ..البت دى خرسا مبتتكلمش ..بتسمه بس على فكرة ...وكمان تحس انها قفل كده ..يعنى بذمتك ..فى واحدة جاية لخطيبها تلبس الهبل ده ..
يوسف : يخربيت دماغك ..انت بتقول ايه ...هى عشان متكلمتش ..هى كده مى قالتلى انها بتتكسف زيادة عن اللزوم ..وبعدين ماله لبسها شيك جدا...
آسر"يزفر بضيق " : ولا ...بطل لارميك فى البيسين ده وتكون نكتة الموسم
يوسف : ده انت شايط ع الآخر ...
نغم : مى ..ههو اخوكى عمل كدا ليه ..هو دايما بيتفاجئ كده
مى : هههههههه ..لا ...بس المفاجأة كانت كبيرة عليه ..وبعدين مالك ومال اخويا متشوفى سمية ..سمية ...
سمية : ..........
نغم / مى : سمية ...
سمية "بصوت مبحوح ": نعم ..نعم فى ايه؟؟
مى : ههههههه صوتك روح بيته .... يا خلاسى ..انت مكسوف يا داميل
نغم : هههههه وقال ايه الكبيرة بتاعتكم ...
سمية "بنظرة تحذيرية ": بطلوا بأى ..روحى شوفى عريسك بدل ما انتى واقفة كده
مى : لا هو اللى جاى حتى بصى وراكى ...
يوسف : ها يا بنات ..بتعملوا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
مى : ههههههه محشى ....
يوسف : كدابة ....هههههه
آسر "ينظر لسمية بعمق وبنظرة كلها تساؤل " : ازيك يا ...سمية ..عاملة ايه ؟؟
سمية "بدون النظر اليه وبصوت غير مسموع " : الحمد ..لله ...
آسر : يوسف ..متاخد نغم ومى وتروحوا تشوفوا الغدا جهز ولا لا ؟؟؟
نغم : بتوزعنا من اولها يا ابى آسر ..تمام تمام ..
مى : ههههه سلام
آسر : انتى بأى سمية ...يا محاسن الصدف ...
سمية : .......
آسر"بسخرية " : لا يا طفلة ...انتى هتتكلمى ..وهتردى عليا ..عارف ان ليكى لسان طوله مترين ....وبعدين انا بقيت خطيبك ..فمبقتش غريب عشان تتكسفى تتكلمى معاه هههههههه
سمية " وقد نظرت اليه .." :انا بتكلم لما الكلام يكون له فايدة ..
آسر "بتهكم " : يعنى ماشية على درس الكلام والصمت بتاع ثانوية عامة
سمية"برقة لم تقصدها وبرائة لم تتصنعها " : لو سمحت ..بلاش الاسلوب ده ...من فضلك ..حضرتك عايز تتكلم اتكلم لكن بدون سخرية وتهكم كده ..ياريت كلامك يكوو واضح
آسر "وقد نظر لعينيها " : انا كلامى واضح جدا ...ياريت لما اكلمك تردى .وبلاش سهوكة الفلاحين دى عليا ..
سمية "بضيق " : على فكرة انا مبتسهوكش والكلام الفارغ ده ...عن اذنك ..
آسر : هههههه ليه هو انتى مش بنت ...مصرية ...
سمية : بس مسلمة ومحترمة ..اعتقد كده ..وبعدين ..لما انتى شايفنى كده ..خطبتنى ليه ...
آسر : عشان اخليكى تتكلمى ...
سمية :مدام الكلام كله تريقة ...يبأى ملوش فايدة ..عن اذنك ...
آسر : لسة الغدا مجهزش ..هتدخلى تقعدى لوحدك ...ممكن تخافى ...ههههههه
سمية "وقد اكتفت بعدم الرد عليه ..ثم توجهت لمى ويوسف ونغم ..."
سمية : مى ..لو سمحتى دقيقة ...
مى : حاضر ...فى ايه ...اخويا عملك حاجة ..؟؟ههههههه
سمية "بجدية : لا ..بس عايزة اصللى المغرب ادن ...تعالى وصلينى لمكان اصللى فيه ..
مى : طيب تعالى اوضتى فوق فيها حمام ..
سمية : معلش لو هزعجك ..
مى : بطلى يا بنتى احنا خلاص بقينا اخوات رسمى ههههههه تعالى تعالى ...يوسف يوسف
يوسف : نعم ..
مى : معلش هروح ثوانى وجاية ..سيبالك نغم ..اتوصى بيه يا حبيبتى
نغم : مش محتاج توصية هههههههه
" اخذت مى سمية الى اعلى ..وقدم آسر الى يوسف ..."
آسر: نغم ..روحى لماما وشوفى الغدا جهز ولا لا اصل باينهم اكل من غيرنا هههههه
نغم : تصدق ...ممكن ...طيب عن اذنكم ...
آسر / يوسف : اتفضلى
يوسف : خير يا جلاب الهنا ...
آسر : هما راحوا فين ؟؟
يوسف : معرفش مى خدتها وطلعت فوق ...ايه رأيك فيها
آسر : اقل من العادى اسكت ...انا طالع اوضتى احط الموبايل فى الشاحن هيفصل ..
يوسف : تمام .وانا هدخل جوه ....
"صعد آسر بسرعة الى اعلى ليجد باب غرفة مى مفتوحا والانوار مضاءة وجد شخصا يقف باتجاه القبلة ...,دخل آسر بهدوء شديد..لم يجد فى الغرفة مى ..وجد سمية فقط ..وكانت تصللى لم تلحظه ....تعجب لها ثم خرج .. لينتظرها خارجا ...حتى انهت سمية صلاتها ...جلست تتلو اذكار انتهاء الصلاة بصوت منخفض لم يسمعه ..ثم قامت ..’ جائت لتخرج من الباب وكانت تمسك بنظارتها الطبية لتنظفها ..لم تنتبه له ..فاصطدمت به ..رفعت عيونها لاعلى لتجده هو ..شاهد عيونها بدون حجاب..راى بداخلها براءة لا توجد مثلها ..عيونها صافيه ..مريحة ...ولكنها حزينة ...تبدو دامعة قليلا ..لكنها ..عيون ملاك ...لم تدم هذه النظرة سوى ثوان معدودة..اخفضت سمية رأسها لاسفل وارتدت نظارتها ..."[
سمية " بخجل " : انا اسفة ..مشفتكش ..
آسر : لا مفيش مشكلة ...انا كنت فاكرمى هى اللى هنا لكن لقيتك ..
سمية : مى ..فى الحمام جوه ..عن اذنك
آسر : اتفضلى ....
" همت سمية لتسير مبتعدةة عنه ..ولكنه استوقفها ..رنين هاتف آسر فقد كان يشبه رنين هاتفها ’ لم ينتبه آسر لوقوف سمية قريبة منه ..."
آسر : يووه ..مش وقته يا ميرنا..الو يا حبيبتى
ميرنا : ايوة يا آسر ..ازيك يا حبيبى ...
آسر : تمام الحمد لله ..ازيك انتى ..
ميرنا : انت واحشنى اوى ...انا مش مصدقة ان فرحنا بكرة يا حبيبى
آسر : لا صدقى يا حبيبتى ....معلش هسيبك دلوقت لانى مشغول جدا ونتكلم بالليل ..سلميلى على دكتور جورج كتير ...
ميرنا :او حبيبى ..باى
آسر : مع السلامة ....
.
" اغلق آسر هاتفه ..ثم نظر امامه ليجد ظل شخص ما ينزل مسرعا على السلم ..قبض قلبه ...يا الهى لا اريد مشاكل الليلة ...ذهب مسرعا ليرى صاحب الظل ..ولكنه لم يجد اثرا له ...لا بد انه خيال من عنده "ههههههه اتهبلت يا آسر خطوبتك التهاردة ..وفرحك بكرة هههههههه" هكذا قال آسر لنفسه بصوت يسمعه عقله ..فقط ..., كانت تستمه سمية لحديثه بصدمة ..من هى ..من هى حبيبته ..اذن هو يحب شخصا آخرا ..اذن لماذا تقدم لخطبتها ...لماذا ...ولماذا تهتم اساسا فالموضوع بالنسبة لها مسالة وقت ..لم تشعر سمية بنفسها الا والدموع على وجنتيها ..ثم سمعت آسر ينهى مكالمته ..مسحت وجهها بسرعة وهبطت لاسفل .وجلست معهم دون ان يلاحظ احد ان هناك خطب ما ...."
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سيندريلا
" نزلت سمية وجدت الجميع على سفرة الغداء..جلست بجانب والدتها..لم تتكلم ..., نزل آسر ثم تبعته مى ..استوقفته قليلا على الدرج ..."
مى "بنظرة غاضبة " : ع فكرة مبنفعش اللى حصل فوق دلوقتى
آسر : ايه اللى حصل انا كنت فاكرك انتى اللى فى الاوضة مكنتش .....
مى "مقاطعة ": آسر ...انا اقصد مكالمة ميرنا ...مينفش ....خلاص خلصت
آسر"بنفاذذ صبر " : مى ..انا دماغى مش فيا ...لو سمحتى سيبينى ...
مى : طيب تعالى يلا هما مستنيين ع السفرة
آسر : هصللى واجى ...
مى : طيب ...
"ذهبت مى اليهم وجلست بجوار يوسف ..ولكن عينيها كانت على سمية ..لاحظت انها لا تاكل ..ناظرة فى طبقها ...شاردة ..."
يوسف "يهمس لمى ": فى ايه .؟؟
مى : هه ...لا ولا حاجة
يوسف : بجد مالك ..انتى مبتكليش ...
مى : ببعدين ..بعدين مش وقته ...باين كده صاحبك نيلها ..
يوسف "متعجبا " : ليه ؟؟؟؟
مى : بعدين بأى ...
آسر : معلش اتاخرت عليكم ..بس كان فى حاجة ضرورية لازم اعملها ..
سمية "تبتسم بسخرية ولكنها لم تنطق .....ضرورية ...فعلا مكالمة حبيبتك ..." :.......
محمود : مبتكليش ليه يا سمية ؟؟
سمية "تنظر لطبقها ..وبيدها ملعقتها تقلب به اكلها دون اكل " : انا باكل اهه..يا عمو ..
محمود : باكل اهه..؟؟؟؟.هو انتى عاملة ريجيم ولا ايه هههههه
مها : لا بس هى اكلها ضعيف ...كويس انا بتدوفه اساسا هههههه
أحمد : المهم ..انت طايرتك امتى يا آسر ...
آسر : ان شاء الله بكرة الساعة 3
أحمد : تروح وتيجى بالسلامة ...
آسر"مبتسما " : الله يسلم حضرتك يا عمو ..
سمية "بصوت منخفض " :الحمد لله ..انا شبعت عن اذنكم ..
ميرفت : ايه يا سمة الاكل معجبكيش
سمية "وهى مازالت تنظر لاسفل ": لا العفو يا طنط ..تسلم ا يد حضرتك .بس انا شبعت الحمد لله ..عن اذنكم
مى :الحمد لله ..خدينى معاكى ..
" كان آسر يتابع الموقف ..وقد لاحظ وضع سمية ونظرات مى لها وله..كان يرجو الله ..ان يخلف ظنه ..’ قامت الفتاتان ثم ذهبا الى الحديقة .."
مى : انتى نزلتى بسرعة ليه كده ..كنت فكراكى هتستنينى ننزل مع بعض ..
سمية : مفيش ..بس لقيت اخوكى عايزك ..فنزلت ..
مى : سمية ..انتى مالك ؟
سمية : مفيش ..
مى "تنظر لسمية باهتمام " : لا فى ..انا متاكدة ...اسر دايقك بحاجة ...
سمية "بعينيها الحزينة " : ابدا....
"قدم يوسف اليهم ..."
يوسف : بترغوا فى ايه من الصبح ؟؟؟؟
مى : هههههه يا ساتر بيطلعوا امتى ... واحدة وخطيبة اخوها فيها حاجة ...
يوسف " بنظرة خبيثة لمى " : كلام بنات يعنى ؟؟؟ متشاركونى معاكم ...ع فكرة انا ليا بردو فيه ههههههه
سمية : طيب عن اذنكم ..
مى : رايحة فين ..بطل يا اخى هزارك البايخ ده ...
يوسف : ايه يا سمية متتكسفيش مننا ....انتى احنا هنكون اهل ان شاء الله ده انتى هتكونى مرات اخويا واخت مراتى ههههههه
سمية "بصوت هادئ " : لا ..ابدا .بس لازم اكلم ملك اختى ..عن اذنكم
مى : طيب سلميلى عليها كتير
يوسف : وسلميلى على عمرو ..
سمية "تنظر ارضا": الله يسلمكم ..عن اذنكم ..
يوسف " متعجبا " : اتفضلى ....
"ترتكتهم سمية ...وذهبت لتهاتف ملك ...."
يوسف : على فكرة بنت عمك دى غريبة ....هى مبتتعاملش مع بشر ...لو حد ميعرفهاش يتخنق منها ...
مى : لا بتتعامل.. بس هى بتتكسف زى مقولتلك ...
يوسف : آسر نيل ايه بأى ؟؟؟
مى :اسمع يا سيدى ... انا وسمية كنا فوق ..هى كانت بتصللى وانا كنت فى الحمام ..طلعت من الحمام ملقتش سمية ولقيت آسر بيتكلم مع ميرنا ...وعمال بأى حبيبتى ومش حبيبتى
يوسف : طيب ما احنا عارفين اللى فيها يا مى ..هنعمله ايه ؟؟
مى : يا يوسف انا شاكة ان سمية سمعته ...
يوسف : وطبعا هتقول لباباها ...وتكون واقعة اخوكى سودا يا حبيبتى ...
مى : ع فكرة سمية مش هتقول حاجة ....بس شكلها مش مريحنى ..
يوسف : طيب تعالى ندخل جوه وربنا هيسهلها ان شاء الله ....
"دخلت مى برفقة زوجها ...كانت سمية فى هذه الاثناء تتحدث مع اختها ...."
ملك : انتى بتهرجى ..يعنى ده كله يحصل ومعرفش ...
سمية : يا بنتى كله جه فجأة ..ده انا لسة عارفاه النهاردة ....
ملك : يا عينى عليكى يا اختى لكفتوكى هههههه..بس صراحة آسر عسل يا سمية تحسيه كده راجل جنتل اى نعم اطول منك بمترين تلاتة ههههههه بس مش مشكلة ...يعنى هتجيبى طولك منين
سمية : ماشى يا ملك اتريقى ..اساسا لولا بابا مكنتش وافقت ..
ملك : نعم ؟؟ليه يا بنتى ..والله كويس ده انا صحابى لما شافوه ف الفرح كانوا هيتجننوا عليه ..وبعدين محترم وراكز كده وهادى عايزة ايه تانى ..وكمان مش قفل ....
سمية : لا حول ولا قوة الا بالله ...ملك عمرو عندك عشان اقوله ؟؟؟
ملك : لا والله يا سمسمة ..بس على وصول ..ان شاء الله ..
سمية : بالسلامة ان شاء الله ..خلاص لما ييجى سلميلى عليه ...
ملك : الله يسلمك ...يا خبر ..الاكل انا كنت بسخنه ..باين عليه اتحرق ...سلام
سمية : هههههه طيب روحى ...روحى ..فى رعاية الله
"اغلقت سمية الهاتف ...وتنهدت من اعماقها ..دخلت سمية لتجد ان البيت مظلم ...نادت سمية لكن لا يوجد مجيب....كانت تخاف من الظلام بشدة ...خافت سمية ووقفت مكانها "
سمية "بصوت خائف " : ماما ...بابا ....مى ....يووه باى ...يارب بأى ....
"فجأة ..جاء من ورائها من يحتضنها...فزعت سمية ..ولكن ااضيئت الانوار ..وكان يقف امامها آسر كامراء القصص والروايات فهو بوسامته ورجولته الهادئة وايضا اناقته الملفته وعطره الاخاذ ...اميرا ...لكن وجهه جامد ينظر ببرود ....التفتت لمن يحتضنها ..وجدته والدها ..يهمس لها فى انها ويقول لها ...."
أحمد : مبروك يا سمية مبروك يا حبيبتى ...
سمية "ببلاهة " :هه .... الله يبارك في حضرتك ....فى ايه ؟
محمود : فى ايه فى ايه يا بنتى ...خطوبتكم
سمية "بصدمة مقاطعة " خطوبة ؟؟؟ خطوبة ايه ؟؟
أحمد : دى المفاجاة ...احنا قولنا نقرا الفاتحة ونلبس الدبل قبل سفر آسر...
"كانت سمية فى قمة صدمتها وانزعاجها ...شعرت ان كرامتها..قد اهينت بعض الشئ ..فالاصول لا تقول كذلك بل هو من يذهب لبيتها وتتم خطبتهما هناك ليس العكس
...جلس الجميع ..وكانت مها منزعجة من هذا الاسلوب فجلست بعيدا عن ابنتها وزوجها ..اما احمد فجلس بجوار ابنته وكذلك محمود ..."
سمية "تهمس لوالدها " : بابا لو سمحت مش وقته مش بالسرعة دى ...وبعدين مفروض يجولنا هناك الاول وتكون الخطوبة هناك مش هنا
محمود : ايه يا سمسمة المفاجأة معجبتكيش ...دى اقتراحى ..
سمية : هه ...لا..بس ....
محمود : بس ايه ...ههههههههه
آسر " اوووف بأى الواحد مش هيخلص ..يارب متوافق وتقول ناجل يارب " : ها يا جماعة الدبل ..رجلها وجعتها
محمود : هههه ..طيب..تعالى جنبى يا احمد ..وروح يا بنى جنب عروستك ...
سمية "بسرعة " : لا لا لا ...مينفعش ..بابا....
أحمد : طيب ...هات دبلتك يا بنى انا هلبسهالك ...وادى دبلة سمية لوالدتك..تلبسهالها بعد اذنك يا ميرفت ...
ميرفت "والله لو ينفع كنت قولت لا " : طبعا يا باشمهندس أحمد ...هات يا حبيبى ....
آسر " والله احسن ..." : اتفضلى يا ماما ...اتفضل يا عمو ...
محمود : دى دبل بس كده يا سمسمة ...ان شاء الله الخطوبة والشبكة لما آسر ييجى ...بس هيكون عندك خبر بيها هههههه
سمية " يا سلام والله كويس....ربنا يسامحك يا بابا ليه حطتنى فى الموقف ده ...ياما عشان عمو محمود وعياله جيت علينا لكن وصلت للدرجة دى ...." : .......
" البست ميرفت سمية محبسها وقد كان من البلاتين المرصع بالماس...وبداخله حُفِر اسم ..آسر ...والبس احمد آسر محبسه الفضى العريض وقد حفر بداخله ايضا اسم سمية ...تمنى لو لم يابسه او كان ضيقا عليه او اى شئ حتى لا يربطه اى شئ بهذه سمية ..ولكن .لامفر ..., بارك الجميع للعروسين السعيدين –كما يعتقدون - ولكن كانت مها غاضبة من زوجها ..لم تنطق ببنت شفه ..وايضا كذلك كان خليل ...لم تنظر اليه سمية طوال الوقت بل تعمدت الا تعتبره موجودا ..خاصة بعد انشغاله بارسال الرسائل الهاتفية طوال الوقت ..ومن الملاحظ انه يرسل لمحبوبته ...ميرنا..., كانت مى سعيدة لخطبة اخيها ولكن قلقة على ابنة عمها ......"
مى : اكيد هتيجى بكرة معانا المطار واحنا بنسلم على آسر
سمية : واجى ليه ؟
مى : نعم ....؟؟؟؟؟ ده خطيبك ..
سمية "بابتسامة سخرية " : ههههه خطيبى ...ان شاء الله ..بس عندى حاجات مهمة لو عرفت ان شاء الله
يوسف : كل ما اجيلكم .الاقيكم بتتودودا ..دى غيبة ونميمة يا دكتورة هههههه الف مبروك
سمية "بهدوء": الله يبارك فى حضرتك ...متخفش يا باشمهندس مش غيبة ونميمة خالص
يوسف "ممازحا ": بترديلى دكتورة بباشمهندس ماشى ...بس ع فكرة انا كنت بهزر هههه يعنى لو ينفع انا اقول سمية وقوليلى يوسف ده احنا خلاص بقينا اهل
سمية "بابتسامة " : لا طبعا مقصدش ...بس حضرتك اكبر مينفعش...
مى : يوسف ..امشى من هنا ..آسر عايزك ههههههه
يوسف "متصنعا الزعل " : طيب بتطردونى ماشى
سمية "ببرائتها المعهودة " : لا والله ..ابدا ..انا همشى ..
يوسف : ههههه ايه يا سمية فى ايه خليكى خليكى ..انا بهزر ...عادى يعنى ..متقفشيش اوى كده ...
سمية "بابتسامة " : حاضر ...بس فعلا لازم امشى لان ماما بتشارلى ...تقريبا كده هنروح ..عن اذنكم
مى : طيب يلا كلنا ....
" ذهبت سمية لوالدتها ..وبالفعل وجدتهم يتاهبونللذهاب ...سلم الجميع على آسر وودعه احمد وهو يوصيه على ابنته ..همسن مها لابنتها بالتوجه لخطيبها لتسلم عليه ...لاحظ ذلك أحمد فناداها لتسلم عليه ..., اقبلت وهى تنظر ارضا وجهها القمحى يكسوه الخجل .."
سمية : تروح وترجع بالسلامة ان شاء الله ..
آسر "ببرود ": الله يسلمك ..هتحتاجى حاجة من هناك ؟؟؟
سمية : جزاكم الله خيرا...معلش مش هقدر اجى بكرة المطار ان شاء الله
آسر " احسن الحمد لله انها جت من عندك " : ولا يهمك..مفيش مشكلة ..
أحمد : يلا بأى ..تروح وترجع بالسلامة يا بنى ..والله هتوحشنى
آسر : الله يسلمك يا عمو وحضرتك كمان هتوحشنى جدا ...
"عانقا الاثنان بعضهما ...وذهب الجمع الغفير ..توجه احمد وزوجته الى بلدتهما ..كانت غاضبة طوال الطريق لم تتكلم ...بينما كانت سمية مع اميرة وخليل ونغم ..كانت حزينة مهمومة تنظر لمحبسها وتديره يمينا ويسارا ..لاحظ ذلك خليل ..., وصل احمد الى بلدته ...وتوجه الى منزله ..."
أحمد : مها ..فيكى ايه ...انتى مش فرحانة .؟؟؟
مها : هكون فرحانة لو كانت بكرامتنا ...
أحمد "بعصبية " : قصدك ايه ؟؟؟
مها : يا احمد لما الموضوع بييجى ناحية محمود بتيجى علينا وبقول ماشى ..لكن النهاردة الوضع زاد اوى ..كان المفروض هما ييجوا وكمان احنا اللى نحدد وقت قراية الفاتحة والخطوبة اللى مفروض يكونوا فى بيتنا والبنت عندنا معززة مكرمة ...لكن انت عملت العكس ....انت شفت بنتك كانت عاملة ازاى ...معرفش الجوازة ى هترسى على ايه ...بنتك هتفضل تتنازل عن ايه تانى معرفش
أحمد"معاتبا بهدوء" : يعنى انا هنتكم اوى كده يا مها ؟؟؟؟
مها "بعصبية خفيفة " : طبعا يا احمد ... انت ازاى عملت كده ...وتقوللى مفاجأة ..
أحمد : طيب اهدى ...آسر ماشى بكرة ...وهييجى بعد فترة صح ..طيب واحنا ماشيين بعد تلات اربع ايام صح ...محمود اقترح عليا فكرة الدبل دى عشان يكون فى حاجة رسمى بينهم قبل ما اسافر..والوقت كان ضيق اوى انهم ييجوا والكلام اللى انتى بتقوليه ده ...وبعدين انتى قلقانة ليه كده من الجوازة ..انتى شوفتى الولد ومامته كانوا محترمين اد ايه ومهبين جدامعانا وده طبعا على غير طبيعة ميرفت ..وانتى قلقانة من الجوازة ليه ..الولد باين عليه راجل بج وانتى قعدتى معاه وشوفتيه
مها : احمد اقفل الموضوع ده دلوقتى ..واتصل بسمية ..اطمن عليها ...
أحمد : حاضر
"فى هذه الاثناء كان خليل قد وصل للمنزل ..لاحظت أميرة ضيقها وتفهمت سببه فسية كابنتها وكذلك خليل ...استأذنت سمية منهم وصعدت لحجرتها ..ابدلت ملابسها ..ثم توضأت وصلت ركعتين ...وجلست تقرا بعض ايات تثلج صدرها ..رن هاتف سمية لتجده والدها ...لم ترد عليه ...كانت تبكى .كانت حساساة اتجاه كرامتها ..لحد كبير ...لماذا فعلت هذا بى يا ابى وانا كما اردت كنت وساكون ..لماذا ..فعلت ذلك لماذا ؟؟؟...ظل احمد يتصل بابنته حتى ..ادركت سمية ان هذا لا يحوز فهو ابوها ...ردت سمية ....اطمئن عليها والدها لكنه قق عليها فصوتها مكتوم تخنقه العبرات ..لكنها تعللت بالارهاق نتيجة ^المفاجأ’^ ..انهت مكالمتها وصعدت فراشها ..ظلت تدعو الله فهو كان اقرب اليها من وريدها ..ظلت تناجيه حتى غطت فى سبات عميق ...., اتى صباح جديد ...بسعاد وحزن جديدين لا يختلفان كثيرا عن نظائرهما فى ايامهما المختلفة .لكن يختلفان فى سببهما .....مر اليوم كاى يوم عادى سوى سفر آسر وشرود سمية ...حاول خليل ان يخرجها من هذه الحالة ولكنها كانت كالحصن المنيع ...هذه هى منذ صغرها ..عندما تضيق بها دنياها لا تجد سبيلا سوى صمتها وسكونها ...., كانت رحلة آسر مليئة بالتفكير ..كيف حالته التى وصل اليها تلك ...وماهية سمية التى اقتحمت حباته فجأة وطريقتها لاقتحامها ...وميرنا هل سيتزوجها فعلا عن اقتناع..بالتأكيد فهى فائقة الجمال تاسر بجمالها الناظر اليها متعلمة فهى تعمل كمعلمة لمادة الكيمياء فى احدى مدارس المرحلة الثانوية ...غير ذلك تحبه بجنون ..ومثقفة وابنة دكتورجورج ....لكنها ليست على دينه ..ترى ما هى المشكلة ..لم يحرم الاسلام ذلك ..ولكن هل سيتحمل ان تعيش معه بسلوكها وطريقتها الاميريكية ...نعم سيتحمل .....كان آسر يفكر فى ذلك وينظر لمحبسه حتى هبط ارض امريكا ...وجد ميرنا فى كامل زينتها بصحبة والدها ومعها صديقتها كريستين بصحبة شخص آخر يبدو عليه فى الخامسة والعشرين من العمر .عربى االملامح ......"
.............................................................................
" كان آسر يفكر فى ذلك وينظر لمحبسه حتى هبط ارض امريكا ...وجد ميرنا فى كامل زينتها بصحبة والدها ومعها صديقتها كريستين بصحبة شخص آخر يبدو عليه فى الخامسة والعشرين من العمر .عربى االملامح بل مصرى ...بمجرد رؤية ميرنا له ...ركضت نحوه واحتضنته ...."
ميرنا : وحشتنى آسر.... وحشتنى اوى ...
آسر : وانتى اكتر يا حبيبتى ...بس اهدى عليا كده
ميرنا "وهمت لتقبله " : انت وحشتنى ..حسيت ان انا ضايع من غيرك ...
آسر : لا لا اهدى كلها يوم واسيبك تعملى اللى انتى عيزاه....
جورج : ازيك آسر ...حمد لله على السلامة ...
آسر : الله يسلمك يا انكل ...
ميرنا : آسر ..دى كريستين my friend وده سيف boy friend بتاعها بس هو من مصر عندكم
آسر : اهلا وسهلا hello christien اهلا سيف ...nice to meet you
كريستين : انا اعرف اتكلم عربى سوى سوى ...اهلا بيك ميرنا اتكلم على انت كتير ...
سيف : سيبينا نرحب بابن بلدى ..اهلا يا آسر كنت حاسس بغربة هنا ههههه
آسر : ولا يهمك اكيد هنكون صحاب .ان شاء الله ...
ميرنا "تهمس لآسر " : ايه ده فى دبلة فى ايدك ؟؟
آسر "بارتباك " : لا ..دى ...>ى لقيتها فى الحظ سيبك انتى ..المهم جهزتى ...حاجاتنا للفرح .
"وخلع آسر محبسه بسرعة واضعا اياه فى جيبه ..."
ميرنا "بسعادة " : اكيد
كريستين : ايه آسر انت مفيش ليك صبر ...كمان انتى ميرنا ....يلا روحوا بيت جورج ..انا وسيف نروح على مكان تانى ..
سيف : لينا معاد تانى مع بعض يا آسر ..هات نمرتك ..
آسر : اتفضل ......
سيف :ودى نمرتى ... سجل عندك سيف قدرى .,وانت
آسر : آسر الفيومى ...
سيف "وقد لمعت عيناه " : آسر الفيومى !!!! اهلا اهلا ...يا سلام اسمك حلو ...
آسر"ولم يرتح له " : شكرا ليك ده من ذوقك ....
جورج : يلا جماعة آسر تعبان دلوقت ...
" ذهب آسر بصحبة جورج وميرنا لبيت جورج ..استراح قليلا من أثر السفر ..ثم قام ليجهز لعرسه المقرر غدا ....’ اما الوضع بالنسبة لسيف فكان مليئا بالتفكير والمفاجآت ..ذهب بصحبة كريستين الى شقته التى تقطن بها معه ..فهى صديقته لنقل انها عشيقته ..."
سيف "ينفث بسيجاره ": انتى تعرفى ميرنا من زمان ...
كريستين : yes ,she is my best friend since 10 years old
سيف "يفكر فى امر ما ": كويس اوى .و آسر ده بأى خطيبها ..اللى هتتجوزه بكرة
كريستين : yes seif . please come on >what do you think ??
سيف "وهو يقبلها ": مفيش ..بقولك ايه ..وحشتينى ...
كريستين "تقبله ":وانت كمان ..وحست انا ...
سيف "يغمز لها ":وحست؟؟؟ هههههههه حرف ش ضاع ..المهم يلا ...
كريستين : اوك ..
" قضى سيف ليلته كما تعود ان يقضى ايامه منذ مجيئه الى امريكا فكان يقضيها بين الملاهى الليلية وفتياته ولكنه استقر على كريستين حيث لا اهل لها فوالاها منفصلان كل يقطن بولاية بعيدة عنها ...استقرت معه كريستين فى شقته التى تعد من املاك والده المتعددة فى امريكا ..والده يبعث له كل فترة مبلغ كبير من المال ..ليستقر هناك ..لا احد يدرى حقيقته...ولا ابن من هو ....’اما الوضع فى مصر ..."
خليل : ها يا سمية ..هتدخلى مع دكتورة امانى العملية تشوفيها ولا لا ؟؟
سمية " اومات برأسها بالايجاب ولكنها لم تنطق ": .....
خليل : بشرط ....تعالى معايا المكتب هقولك على حاجات تنتبهى عليها ...
"لم تنطق سمية كعادتهخا ودخلت خلفه مكتبه ..."
خليل : اقعدى يا سمية ....مينفعش كده لازم تتكلمى ...
سمية " نظرت له " : ......
خليل : انا عارف ان أحمد غلط وكمان محمود غلطوا فى حقك ...بس بردو يا سمسمة انتى عارفة ظروف بابا ده ماشىى بعد بكرة وكان عايز يطمن عليكى ...هو بيفكر لو حصله حاجة هناك
سمية "بهدوء ": عارفة ...يا عمو خليل عارفة ...
خليل : طيب زعلانة ليه
سمية : لا مش زعلانة ..انا ملك بابا يا عمو زى ما هو عايز يعمل ..وزى ما هو عايز برد هكون وحضرتك اكتر واحد عارف...وحياتى هتفضل كده ..بابا مغلطش ..
خليل : مش معنى كده يا حبيبتى انك تلغى رأيك .. انا عارف ..انتى عملتى ايه وبتعملى ايه عشان مامتك وأحمد ..بس يا حبيبتى انتى عارفة هما عيزين الصالح ليكى ..بس بردو لازم يكون ليكى راى ..يعنى موضوع زى خطوبتك ده عجيب رأيك فيه لحد دلوقت ..
سمية " بهدوء" : عجيب ليه ؟؟؟ حضرتك عارف يا عمو انا اتاكدت امبارح ان آسر مش عايز المضوع ده زيى ويمكن اكتر
خليل : مين اللى قالك ؟؟
سمية : عرفت وخلاص ..وده يقول حاجة واحدة بس ان والده غصبه على الموضوع ...بناءا على كلام باباانه عايز يمن عليا لو حصله حاجة ...
خليل "متعجبا " : مين قال كده ..
سمية : يا عمو انا مش غبية للدرجة دى ..حضرتك قولتلى قبل كده ان عمومحمود عارف موضوع بابا ..واكيد بابا وصاه علينا فى اخر لقاء بينهم زى موصى حضرتك وقاله انا قلقان على سمية..زى مبيقول ..فعمو محمود من احساسه بالتقصير فى حق بابا قاله على الخطوبة ..بكده يكون ادى الواجب وزيادة ..اعتقد كده ..وده كان باين من كلام عمو مع آسر وطريقته كمان ...
خليل " الله يكون فى عونك " : لا ..يا ستى مش كده ..هو آسر بنت يعنى ..
سمية "بترجى " : طيب ممكن نقفل المضوع ده خالص ومنتكلمش فيه تانى ..ياريت ..وحضرتك متقلقش انا هكون كويسة الدراسة بتاكل الوقت والعقل كمان ...
خليل : طيب براحتك ..اهم حاجة تكونى مرتاحة ...المهم هتقدرى تدخلى مع دكتورة امانى العملية فعلا
سمية "بابتسامة " : ان شاء الله ياعمو ..دى اول مرة يعنى ادخل عملية ؟؟
خليل : لا ..بس كل متدخلى يغمى عليكى هههههه قلبك رهيف ..
سمية "زمت شفتيها بحسرة " : فعلا ...قلبى رهيف ..المهم .اقم بأى لان فاضل نص ساعة على ما اعتقد
خليل : يلا ...بس تخلصيها معاها تيجى عشان نروح مع بعض ....هتبدأى بكرة فى راوند جديد فى الكلية تقيل شوية فجهزى نفسك ...
سمية : ان شاء الله
"خرجت سمة مع خليل ثم توجهت لغرفى العمليات التى ستقام بها العملية ..فهى تتدرب هكذا منذ عامها الاول بالجامعة ...,فى احدى البنايات فى الاسكندرية كان هناك قلقا ...."
عمرو "بقلق " : مالك يا ملك ؟؟؟
ملك "بصوت مرهق " : مفيش ..بس دايخة اوى يا عمرو ..والمغص هيمتنى ...اه
عمرو : طيب البسى .هنروح للدكتور ..
ملك : لا ..ملوش لزوم
عمرو : قولت روحى البسى ...انا هتصل بماما تيجى معانا
ملك : يا حبيبى الله ما له لزوم .انا عارفة المغص بييجى كتير وبيروح
عمرو"بعصبية " : متسمعى الكلام يا ملك ...يلا
ملك "باذعان " : حاضر
" واخبر عمرو والدته ..فى غضون ساعة تقريبا كانوا لدى الطبيب ..."
سها : يا بنتى مدام تعبانة كده متقوليش
ملك : والله يا خالتو كان دور برد وقلب معايا بكده مش مستاهلة يعنى
عمرو : يلا معادنا جه ....
"بعد ان فحص الطبيب ملك بينما كان عمرو قلقا عليها...جلس الطبيب وجلس امامه عمرو ووالدته بينما كانت ملك تهندم ثيابها ...."
عمرو : ها يا دكتور مالها
الطبيب : خير ان شاء الله ...انت متجوزين من امتى ؟
عمرو : شهر تقريبا ....ها فيها ايه ؟
الطبيب "مبتسما " : مفيش كل الموضوع انك هتكن اب ان شاء الله
عمرو "متفاجئا ..سعيدا " : مش فاهم ....مالها دى ؟؟
الطبيب : يا دكتر ..مراة حضرتك حامل ..
سها "بسعادة " : الف مبروك يا حبايبى ..
عمرو "متفاجئا " : الله يبارك فيكى يا ماما ...
"كانت ملك تستمع لحديثهما وهى تجلس على سرير الكشف لم تستع ان تنهض من المفاجأة فكم تمنت ان يكن لها طفلا من عمر ..لم يدم وقتا طويلا والله قد حقق لها امنيتها ..’ استبطئتها سها ...فقامت لتتفحصها جدتها حالسة فاحتضنتها ..."
سها : الف مبروك يا ملك الف مبروك يا حبيبتى ربنا يكملك على خير ويقومك بالسلامة ..يلا بأى تعالى نشوف الدكتور هيقولك ايه
ملك : الله يبارك فى حضرتك يا خالتو ..
الطبيب : بصى يا مدام ملك هديكى شوية فيتامينات ومقويات ..لازم تمشى عليهم ..وكمان مفيش حركة كتير متشيليش حاجة تقيلة ..من الاخر عايزين راحة ...عايزين نمشى كويس من اولها كده ..خصوصا انه اول طفل
عمرو : متقلقش يا دكتور
الطبيب : طيب ..اشوفك بعد اسبعين ان شاء الله ...مبروك مرة تانية ...استنى يا دكتور عمرو عايزك
"جلس عمر مع الطبيب منفردا ...اخبر الطبيب عمرو ببعض
الملاحظات الهامة ..والتبيهات ..وذلك لضمان سلامة الحمل وتثبيته ...خرجت سها مع ملك ثم تبعهما عمرو ...الذى توجه لسيارة ...ولكن توقف عند بابها واتجه لملك ..."
عمرو : انتى حامل ..صح ..؟؟
ملك "بخجل " : اممم
عمرو : يعنى انا ابنى جاى فى الطريق ؟؟
ملك : اممم
عمرو "بصوت مرنفع وهو يحتضنها" : هكون اب ياا ناااااااااااااس
سها : اخص الله يخيبك الناس عمالة تتفرج هههههههه مبروك يا اولاد
عمرو : انا مش مصدقك ..انا ..انا فرحان اوى ...
سها : طيب يلا دونى بيتى ورحوا كملوا فرحتكم
"اوصل عمرو والدته ..واتجه هو وزوجته لبيتهما ...., حملها عمرو عند باب الشقة ...ولم ينزلها الا على سريرهما ...."
ملك : ده انت معملتهاش من يوم الفرح
عمرو"ينظر لها برومانسية " : ما هو عشان النهاردة فرح ....والله وكبرتى يا ملك وهتكونى ام لادى
ملك : بجد فرحان ؟؟
عمرو : ياااااااااااه فرحان دى كلمة قليلة ...من هنا ورايح مش عايزيم دلع وتاخدى الدوا بانتظام ومفيش هدوم خفيفة ..مش ناقص ترجيع وقرف ههههه ومتتعبيش نفسك خالص فى اى حاجة ..عايزين البيه او الهانم يفضل معزز مكرم كده
ملك : هههههه يا سلام ...ماشى ..خايف على اللى جاى يعنى
عمرو : خايف عليكى اكتر...ربنا يحميكى يا ملك ويخليكى ليا
ملك :ويخليك ليا يا حبيبى
"كانت فرحتهما لا تصف منذ نعومة اظافرهما وهما يحبان بعضهما ويحلمان باولادهما ...., اما فى امريكا فهذا يوم ليس كسابقه .هناك ..زفاف آسر على ميرنا ...كانت مراسم الزفاف امريكية تقليدية مثل تلك التى نراها فى افلام السينما ..ولكنها كانت خلو من وجود كنيسة ..ليس لميرنا اقارب او اصدقاء كثر لذلك كان الحفل بسيطا هتدئا بينما حضر باسل صديق آسر وزوجته يمن ....كانت ميرنا سعيدة بشدة فحلمها اذى تحلم به منذ سنوات تحقق اخيرا ...اما آسر فكان سعيدا حائرا ..لا يدرى لماذا سعادته غير مكتملة ..فالامورتمشى مثلما رتب لها ..ولكن لا يدرى....انتهى اليوم وذهب العريس بعروسه الحسناء لبيته وقضى ليلته ولكن حدث مالم يكن متوقعه ..استيقظت ميرنا فى الصباح الباكر لتجد نصفه خاويا ...تذكرت ما حدث بالامس ..نهضت وذهبت تتفحصه فى ارجاء البيت ...لتجده جالسا فى الشرفة شاردا ..."
ميرنا : حبيبى قومت بدرى ليه. ؟؟
آسر "بدون ان ينظر اليها ": ليه مقولتيليش يا ميرنا
ميرنا : لان ده حاجة عادى هنا ..آسر ..انا مش كنت عارف ان ده مهم ليك اوى ..كده ...
آسر"بنفس الطريقة" : الموضوع ده كان امتى ؟؟
ميرنا : من زمان ..
آسر "يبتسم بسخرية " : يعنى عرفتى كام واحد ؟؟
ميرنا : آسر ..ده كان boy friendبتاعى قعدنا مع بعض 2 years وبعد كده ماما ماتت وهو سافر...وانا قابلت انت وحبيتك .ده كل موضوع ...
آسر : يعنى استغفلتينى ؟؟؟
ميرنا : مش فاهمة
آسر : يعنى ضحكتى عليا يا ميرنا ..وتقوليلى انت اول حب ..انت اللى انا حبيته وكلام فارغ ..وفى الاخر الاقيكى ..كده ..
ميرنا : آسر انتن اول واحد احبه فعلا ..انا مش كداب ...انا مش حبيت ستيفن ....بس هو كان عاجبه انا وانا كمان بس انا مش حبيته ..مش معنى اللى حصل انى اكون بحبه
آسر "بعصبية " : يعنى تمشوا مع بعض سنتين ..وتعملوا علاقة زى دى .وتقوليلى مش معنى ومعنى ...خلاص يا ميرنا ..
ميرنا : متزعلش حبيبى ..بس ده عادى هنا مش زى مصر ...انت عارف ان انا امريكى مش مصرى
آسر : عندك حق ....انا نازل اشترى حاجة ..
ميرنا"وهى تقبله " : استنى ...انت هتسيبنى وترجع مصر آسر
آسر "لو بايدى ..." : لا ...يا ميرنا...انا ماشى ...باى ..
"هبط آسر من البناية ..ذهب لمنزل صديقه باسل الذى التقاه متفاجئا ..."
باسل : شو اللى جابك هلأ ...؟؟
آسر : بلاش يعنى ...طيب انا ماشى
باسل : يا الله شو بك يا زلمة مو قصدى ..ادخل ..يلا ادخل ..
"دخل آسر منزل صديقه ...
باسل : شو بك ..صار اشى ..امفروض انك عريس ..يعنى ...
آسر : عريس....؟؟؟؟ اسكت ...
باسل : آسر ....شو اللى صار ...قلقتنى ..الله يوفقك تحكى ....
آسر : هى يمن فين .؟؟؟
باسل : عم تجهز الفطور ...استنى راح الها تحسب حسابم معنا ..وروق ..لايجى وبعدن تحكيلى ..
آسر"يفرك عينيه " : طيب ...
"خرجت سمية من غرفة العمليات بعد انتهاء العملية التى دامت لثلاث ساعات ...."
أمانى : انتى هتطلعى دكتورة ممتازة يا سمية ...
سمية : متشكرة جدا يا دكتورة ده من ذوق حضرتك ....
أمانى : انتى بس ركزى ..واستمرى على مستواكى ده ...
خليل "وقد اتى اليهما " : ها خلصتوا؟؟؟
أمانى : الحمد لله..سمية كانت ممتازة ربنا يحفظها ..عن اذنكم
خليل : تربيتى هههههه اتفضلى يا دكتورة ....يلا عشان نروح
سمية : يلا ....
"اتى باسل لآسر ليجد يجلس فاردا ذراعيه على الفوتيه ناظرا لاعلى ...."
باسل : وحد الله
آسر "وقد تنهد " : لا اله الا الله ...
باسل :شو ..بك .؟؟
آسر : ميرنا ....
باسل " ناظرا له باهتمام " : شو بها ؟؟
آسر : ميرنا ....طلع عندها علاقات قبلى يا باسل
باسل : هههههه رعبتنى ...افتكرت صاير اشى
آسر "بعصبية " : يعنى ده مش مصيبة ؟؟
باسل : اهدىوروق ....هيدى تكون مصيبة عنا ..بمصر بسوريا بالعرب عامة ..وكمان بتكون خطيئة فاحشة فى ديننا ....لكن هو غير هون امريكا وكمان ميرنا م مسلمة ولا عربية فلا تتوقع منها اشى
آسر : بس فى ناس مسيحيين محافظين على تفسهم
باسل : انت شوفت ميرنا بتروح الكنيسة ...طبعا لا ..مو بتروحها غير بالاعياد...يعنى لا تلوم عليها ..وبعدين تعا لهون ..اانت تزجها وانت بتعرف كا اشى
آسر : بس معرفش عن ستيفن ده ..مقالتليش عليه
باسل : لانه شئ بديهى عندها ..انت مغلطان فى ردة فعلك هى لا هى كمان غلطت بتصرفاتها هيدا من وجهة نظرها...
"وهنا تدخل يمن على الرفيقين ..يمن شابة فى الثامنة والعشرين من عمرها تصغر زوجها بسنتين ..التقيا فى امريكا حيث تقيم هى فوالدها عمله هناك ..كانت سورية الاصل ولكن عيشتها فى امريكا لم تغيرها ولا تغير عادتها او تحيدها عن دينها ...دخلت عليهم بحجابها ..."
يمن :اهلا وسهلا آسر ...
آسر : اهلا بيكى يا يمن ..معلش طبيت عليكم الصبح كده
يمن : عيب عليك شو عم تقول ..ان شا الله ميرنا بخير ..؟؟
آسر بارتباك " : ايوة ايوة ...بخير الحمد لله ..عن اذنكم عشان متاخرش عليها
يمن : بس انا حسبت حسابك معنا ...ما بيصير تمشى من غير فطور
آسر : معلش يا يمن ..مرة تانية ان شاء الله
يمن : بس تكون انت وميرنا ..بدى اياها تدوق اكلى
باسل :بنظرة ذات معنى ": ايه والله آسر ...خليها تيجى تتعلم شوية اكل عربى
آسر"بضيق" : ان شاء الهل ...عن اذنكم
"وهم باسل ليوصله لباب المنزل ..."
باسل : روق آسر ...الموضوع مو مستاهل ومتل ما قلتلك ...النا كلام مع بعض مرة تانية ان شا الله
آسر : ان شاء الله ...ادخل الجو بارد ..
باسل : بحفظ الله
آسر : الله يحفظك ...
"خرج آسر من منزل صديقه حائرا ..شاعرا بالحنق من نفسه ومتفكيره ..ومن ابيه فلولا اجباره علي زيجته من سمية لما كانت زيجته من ميرنا بهذه السرعة ...الان لا يتسطيع ان ينفصل عنها فجورج قد احكم بذلك قبضته عليه ...مستقبله بيده ...كيف سيتصرف ....لم يجد آسر نفسه غير فى منزله وميرنا تستقبله ..كعادتها تعلقت يبديها ف ى عنقه قبلته ..ازاح آسر يديها ..."
ميرنا : لس زعلان آسر؟؟؟
آسر : لا .
ميرنا "وهى تقبله " : طيب مالك حبيبى ...؟
آسر : يووه يا ميرنا ولا حاجة ...
"هنا انقذ آسر من قبضة ميرنا هاتفه ...."
ميرنا : مين ؟؟
آسر : ده يوسف .ممكن تعمليلى هوت شيكولات
ميرنا : اوك ..
آسر : السلام عليكم
يوسف : وعليكم السلاااام ..ايه اخبارك يا عريس
آسر "متفاجئا " : ايه اللى عرفك ؟؟؟
يوسف : انت هتستهبل يا بنى ...مش خطوبتك كانت ليلة سفرك ؟؟
آسر "متنهدا " : ااه ااه ..الله يبارك فيك ..انت ايه اخبارك واخبار مى ؟؟
يوسف : الحمد لله تمام .انت كويس .؟؟
آسر : ايوة الحمد لله ..كويس اوى
يوسف : معلش يا آسر اعذر عمو محمود متزعلش ...وبعدين سمية والله مش وحشة ..
آسر : قفل ع الموضوع ده ..يا يوسف .
يوسف : طيب براحتك يا سيدى ززالمهم متغيبش واسال ..
آسر : ان شاء الله يا يوسف ..خللى بالك من مى مش هتلاقى زيها
يوسف : عارف والله .ربنا يخليهالى ويهدى اخوها ..المهم اى خدمات ؟؟
آسر : لا سلامتك ..مع السلامة ...
يوسف : الله يسلمك ...
"اغلق يوسف هاتفه مع صديقه وهو يدعو له ......"
يارب يعجبكم يارب
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سيندريلا
...
" كانت الفرحة لا تسعهم ...جلس عمرو بجانب زوجته وهى تشاهد التلفاز ..كان يتاملها ..كان يحمد الله ان جعلها له زوجة وسيجعلها باذنه ام لابنه ...فكم تمنى ذلك ..."
ملك : عمرو ...نفسك فى ولد ولا بنت ؟؟
عمرو : اى حاجة ...اللى يجيبه ربنا كويس...
ملك :ونعم بالله ...بس انا نفسى فى ولدين توأم
عمرو : ههههههه يا مفترية ..بجد انتى مجنونة ...ههههههه...طيب ليه ؟؟
ملك : معرفش ....بس انا نفسى اجيب ولاد ..يعنى ..
عمرو : انتى بجد غريبة ...بس اللى يجيبه ربنا كويس يا حبيبتى ..اهم حاجة يكون سليم ....انتى قولتى لخالتو....؟؟
ملك : طبعا ..ههههههههههه متفكرنيش ..فضلت تدينى الوصايا العشر ..وكانت عايزانى اروح هناك تاحد بالها منى ...
عمرو "مقاطعا " : نعم ؟؟؟.....وبعدين هما مش رايحين عمرة ....
ملك : هههههه لو صبرت ....ماهو منفعش يا حبيبى عشان السفر ..
عمرو : الحمد لله ..وعمو احمد ايه اخباره ؟؟
ملك : مكلمتوش للاسف ...لقيته نايم ...انت عارف..انا لسة مفولتش لسمية ...استنى نتصل بيها وبالمرة تباركلها ع الخطوبة ياااه يا عمرو يارب يكون آسر كويس وبيحبها فعلا ..
عمرو : هو كويس بس مش لاختك خالص . ...وياريت فعلا يكون بيحبها ...ياريت ...يكون كده
ملك : يا سلام وميحبهاش ليه ...هو يطول اساسا ...ده من حظه انها وافقت عليه ....وبعدين هيتجوزها ليه لو مش عجباه هو بنت عشان يغصبوا عليه ؟؟؟
عمرو : اهدى بس .....انتى مقتنعة بالمسلسل اللى مامتك حكتهولك ومن قبلها سمية ؟؟؟ بس بصراحة ...
ملك : معرفش ...
عمرو "مطرقا ": بكرة تعرفى ...المهم قومى كلمى اختك ...
ملك : مش هتكلمها ؟؟
عمرو : مش وقته
ملك : عشان خاطرى ...كلمها ...
عمرو "يمسح على رأسها " : طيب ...كلميها الاول ...
ملك "تقبله " : ربنا يخليك ليا ...
"فى غرفة المعيشة تجلس نغم بجوار والدتها ..وسمية ...."
نغم "بصوت عال " : وحدوا الله .....
أميرة / سمية : لا اله الا الله ....
أميرة :ايه يا بنتى سرعتينا .....
نغم : اصل حضرتك ماسكة الكتاب وهاتك يا قراية ..وابلة سمية بتسمع البرنامج زى ميكون هيمتحنوها فيه ..وانا زهقت بأى ....
سمية :عايزانا نعمل ايه يعنى ..
أميرة : سيبك منها يا سمية ...اطلعى ذاكرى يا نغم....
نغم : والله ابدا ...انا عايزة ...نرغى ...لوك لوك ....انا قربت انسى الكلام اساسا ..بابا مش فاضى وحضرتك فى الجامعة.يبتشتغلى فى البيت وابلة سمية مبتتكلمش اساسا ويئست منها ...
أميرة "وقد احست بالتقصير اتجاه ابنتها ":هههههه ...امرى لله ...ادى الكتاب اهه ...ها ارغى يا ستى ....
نغم : هو انا كاسيت ..ارغى ...اقوم راغية على طول .....لازم نفتح موضوع مع بعض ...
أميرة : جننتينى ......
نغم "بنظرة ذات معنى لامها " : الا يا ابلة سمية اخبار ابى آسر ايه ؟؟؟
سمية : ايوااااااااا ...انتى بتلفى وتدورى عشان كده ...عن اذنكم
أميرة "وقد اتخذذتها فرصة للاطمئنان على سمية" : لااا اذن ايه....تعالى اقعدى هنا ...ده انتى عروستنا ...ها آسر ايه اخباره ..
سمية "بنفاذ صبر" : الحمد لله ...معلش يا طنط بس عندى جامعة بكرة ان شاء الله ولازم انام بدرى عن اذنكم
أميرة"تنظر لابنتها " :استنى بس يا سمسمة .... طيب اطلعى يا نغم ذاكرى عندك مدرسة الصبح..
نغم "وقد فهمت ": حاضر يا ماما ...تصبحى على خير يا ابلة سمية
سمية : وانتى من اهله ...
"صعدت نغم لحجرتها ..بينما ظلت سمية مع أميرة ...."
أميرة : مش هتقولى بأى اخبار العريس بتاعنا ايه ؟؟
سمية : الحمد لله ..
أميرة : يا حبيبتى الحمد لله ...هو كلمك كام مرة
سمية "بسخرية " : كام مرة ؟؟؟؟؟.....
"وهنا قاطعهما رنين هاتف سمية ...., نظرت له وابتسمت "
أميرة "بخبث " : هههههه ..امال متدايقة بأى وبتاع ..روحى ردى
سمية " ببراءة " : لا طبعا ...دى ملك ..عن اذنك هروح ارد عليها
أميرة "بخيبة أمل " : روحى ...بس سلميلى عليها وعلى عمرو ...
"خرجت سمية لترد على اختها بينما ظلت أميرة تفكر فى حال سمية وكلام خليل عن هذه الخطبة ولكن سرعان ما ذهبت هذه الافكار تار دعاء من قلبها لسمية .. لتمسك كتابها لتكمله ....’اما سمية صعدت لغرفتها ..."
سمية : السلااااااام عليكم
ملك :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...ايه ساعة عشان تردى يابنتى ..ولا كنتى مستنية مكالمة من حد تانى واتفاجأتى بيا .......؟؟؟؟؟
سمية : الله اكبر ايه يا بنتى داخلة فيا ليه كده ..زاهدى بالراحة ..اولا كنت تحت فلحد مطلعت ..
ملك "بخبث": يعنى بذمتك مكنتيش مستنية حاجة تانية
سمية : لا حول ولا قوة الا بالله ...مخك ده بيفكر ازاى ...المهم وحشانى والله ايه اخبارك اخبار عمرو .؟؟
ملك : ايوة ايوة اقلبينى يا ختى ..الحمد لله تمااااااام فى صحة ونعمة وفضل من ربنا
سمية : الحمد لله يارب دايما ياحبيبتى ...بس مال صوتك كده ؟؟
ملك : ماله ؟؟
سمية : يعنى ..فرحان مزقطط حاج كده ؟؟ خير فرحينى معاكى ...؟
ملك : بصراحة كده ...فى ...وكمان حاجة ..كده ..
سمية : ايه يا بنتى خير ....؟
ملك "بسعادة ": اصل انا حامل يا سمية ....
سمية : انتى بتتكلمى جد صح ؟؟؟
ملك : ايوة والله يا سمية روحت للدكتور واتاكدت ,...هاكون ام يا سمسمة
سمية "وقد استفاقت لتوها من المفاجأة " : بجد يا ملك ؟؟بجد يا حبيبتى الف الف مبروك يا ملوكة ربنا يتتم لك حملك على خير يارب...ويكون ليكى ذرية صالحة يا حبيبتى ..
ملك : يارب يا سمسمة ...عقبالك يا حبيبتى لما افرح لك كده ..
سمية "بدموع خفيفة " : ربناا يخليكى يا ملوكة ..باركىلعمرو ..بجد انا فرحانة اوى
ملك : هههههههه الفرحة دى كلها عشان هتكونى خالة امال لما تكونى ام هتموتى من اللفرحة على كده
سمية : اخص عليكى انا خالة بردو .....ده ابنك انتى وعمرو هيكون ابنى..ده انا ان شاء الله هربيه ..ده هيكون ابنى ...
ملك : اكيد انا لو ربيته اساسا هفشل ..بس اللى مطمنى على تربيته عمرو ....
سمية : يا حبيبتى ربنا يخليهولك ..بس خللى بالك من نفسك يا ملك ..
ملك : ههههه حاضر ماشى ..
سمية "بتردد " : عمرو ..عندك ؟؟؟اباركله يعنى ؟؟
ملك : ايوة ..موجود اهه استنى ....
ملك "تهمس لعمرو " : عايزة تكلمك ...زى ما اتفقنا يا عمرو ..
عمرو"وقد اخذ من يدها الهاتف " : امممم ...السلام عليكم ..
سمية : وعليكم السلام والرحمة ...مبروك يا عمرو ...الف مبروك ربنا يكملها الحمل على خير
عمرو : الله يبارك فيكى وعقبالك ان شاء الله ..الا هتعزمينى فى الفرح ولا بردو ....
سمية "بعتاب " : انت آخر واجد يقول الكلام ده ..انت عارف الموضوع مشى ازاى يا عمرو ..وكمان ..مكنتش اعرف ده حتى اخواتى ميعرفوش ...
عمرو : طيب هسالك سؤال ...بس تجاوبينى بصراحة زى ما تعودنا تمام ؟؟؟
سمية : تمام ....
عمرو :انتى مقتنعة بآسر يا سمية ؟؟؟ انتى شايفة انه هيكوون شريك حياتك الصح ؟ظ
سمية "بارتباك " : هو ..بابا ..قاللى انه كويس وكده فصليت استخارة ..والحمد لله ...
عمرو : سمية فى حاجة انا معرفهاش فى الموضوع ده ؟؟؟
سمية : لا يا عمرو ..بس انا قلقانة بس منه مش اكتر..لكن ان شاء الله خير
عمرو : ربنا يطمن قلبك يا سمية ويريحك ...انا موجود لو فى حاجة ..انتى عارفة كده كويس
سمية "بابتسامة " : اكيد ...ده انت اخويا الكبير ههههه المهم الف مبروك ربنا يجعله ذريه صالحة وذخر للاسلام والمسلمين ..
عمرو : اللهم آمين يارب ...المهم اكيد هشوفك ان شاء الله واحنا رايحين نودى خالتو وعمو المطار ..؟؟
سمية : اكيد ان شاء الله ...بس ملك مينفعش تيجى يا عمرو اوعى تجيبها المشوار غلط عليها
عمرو : هههههه من غير متقولى يا دكتور...
سمية : تمام اشوفك على خير ..تحتاج منى حاجة ؟؟
عمرو : سلامتك ..خللى بالك من نفسك يا سمية ...
سمية : الحافظ هو ربنا .يلا
عمرو " مقاطعا اياها " :استنىاستنى ...مبروك على الخطوبة ..ربنا يجعله ليكى زوج صالح
سمية : هههههه الله يبارك فيك ...يلا مع السامة ..فى رعاية الله
عمرو : فى رعاية الله ...
" اغلقت مية هاتفها مع عمرو ..وظلت تنظر لمحبسها وتحركه بين اصبعيها ..خلعته ..نظرت بداخله لتشاهد اسمه ..انا آسر ..نعم ..اسم على مسمى ..ابتسمت سمية ..لتذكرها مواقفهما معا وهى خرساء ...كما يظن هو ..هى بالفعل خرساء امامه لا تقوى على الحديث لا تقوى على التفكير ...عندما التقت اعينهما احست بتوقف الزمن ...احست انهاهى تلك العيون التى كم تمنت ان تلقاها يوما ..وتنظر لها بحب ....نعم ..انه..... آسر ..ولكن ....لديه محبوبته ! وقد أجبره والديهما على خطبتها ! والاكثر من ذلك ..انها مريضة ..!!!
حمدت ربها على ذلك متمنية منه ان يرزقها الرضا الحق ..ارتدت سمية محبسها مرة أخرى ...ابدلت ثيابها لثياب النوم ..ثم مشطت شعرها كان كسواد الليل ..يصل لاسفل ظهرها..كان كالسيل ..حريرى الملمس .كانت تجدله ..او تربطه ..لم تذهب يوما لمصففى الشعر ..لا تحتاج اليهم ..فكم كانت البنات فى مدرستها يحسدنها عليه .ويتعجبن كثيرا لارتدائها الحجاب ...نظرت سمية له كانت تحبه كثيرا فمن وجهة نظرها هذا هو الشئ الوحيد الجميل او الفتان فى مظهرها وفى شكلها ... تأثرت عنما تذكرت ان مرضها سيؤثر عليه ...اذن زينتها الوحيدة ستختفى ..., ترى اى اشياء اخرى ستختفى من حياتها ....مر طيف والدها امامها ...بكت ..فالاحتمال الاقوى انها لن تراه ثانية .....يا الله ....’ خلدت سمية الى نومها فامامها معركة الغد وبعد غد ولكن ان غدا لناظره قريب ........., فى مكان آخر ..كان يجلس على مكتبه منهمكا فى مذاكرته ...جاءت زوجته ..جلست بحواره قبلت راسه ثم وجنتيه ..."
آسر : خير يا ميرنا ؟؟؟ what do you want؟؟
ميرنا"وهى تقبله " :no thing baby ….but I missed you انت مم امبارح وانت قاعد كده ...انت مش نمت ....حبيبى قوم نام
آسر "يقف ويلملم اوراقه من على مكتبه " : معلش يا ميرنا ..الرسالة لازم تخلص ...
ميرنا : بس بابا طمن انت على الرسالة
آسر "بسخرية وتهكم " : اوى ..., المهم ..حضرى الغدا انا من امبارح مكلتش
ميرنا"بتعجب ": أكل يعنى ؟
آسر. : ايوة أكل
ميرنا : طيب انا اكل همبرجر ..انت تاكل كده معايا
آسر "بسخرية " : همبرجر ايه ؟؟ انا عايز اكل ..خضار سوتيه حتى...يعنى
ميرنا : لا انا معرفش اعمل ده ...انت اعمل ..او روح هات من سوبرماركت ..
آسر :طيب يا ميرنا ..انا هقوم اعمله بس تعالى شوفيه بيتعمل ازاى عشان تعمليه ؟؟
ميرنا : طيب انا اتعلم ليه ..انا مش اكل منه ..انا مش اعمله ...
آسر : بصى يا ميرنا احنا اتجوزنا وانتى عارفة انا على ايه انا وانتى على ايه ماشى يا حبيبتى انا احب مراتى تكون اخدة بالها من جوزها كويس ومن بيتها نظام help your self مينفعش فى الجواز لانه حياة مشتركة
ميرنا : بس انا مش جاهز انى اكون كده ..
آسر "بحدة " : وانا كمان يا ميرنا ...لكن خلاص لازم نعود نفسنا على حاجات كتير عشان منتعبش فى حياتنا ...اظن كلامى واضح
ميرنا : بس مش كل حاجة آسر .....
آسر : طيب يا ميرنا ...انتى هتروحى المدرسة امتى ؟؟؟
ميرنا : يوم احد جاى ..
آسر : طيب كويس ...يلا نقوم نحضر الاكل
ميرنا : يلا حبيبى
"كان آسر يشعر انه سيعيش كابوس حياته فى امريكا .بعدما كان يعتقد العكس ....ولكنه قرران يتعايش معه ...لم يكن عشوائيا او متسرعا فى قراراته يوما ولكنه كان عنيدا لدرجة تقلب اموره رأسا على عقب ............., استقبلت سمية بداية ترمها الدراسى بجدية وتفاؤل ومر اول يوم بسلام ..حتى جاء موعد سفر احمد ..كان يوجد بمطار القاهرة هو وزوجته ..وايضا محمود و عائلة خليل كان الرجال الثلاث بنهون اجراءات السفر فى المطار...."
خليل : خللى بالك من نفسك يا أ؛مد تروح وترجعلنا بالسلامة
أحمد : الله يسلمك يا خليل ...والله لو اخويا ميعملش معايا اللى بتعمله ...
محمود "مازحا " : اخص عليك يا شيخ يعنى انا كيس جوافة ..
أحمد : لا سمح الله ...بس خليل فعلا اكتر من اخونا ..
خليل : وربنا عالم انتوا بالنسبالى ايه ...المهم طمننى لما توصل وع العموم أمين هناك هو دكتورك بس بردو طمنى ..
أحمد : ان شاء الله ..ربنا يسترها ...
محمود : هيسترها ان شاء االله وشد حيلك كده انا عايز افرح بابنى بسرعة ..ولا عايز تعمل حمى علينا ....
خليل "بغموض " : هو بردو ....؟
أحمد "وقد فهم خليل فقال بنبرة جدية وحازمة " : ان شاء الله خير ...محمود اوعى انت او ابنك تظلمو سمية ....
محمود : دى بنتى يا أحمد عيب تقول كده ...من حق مى بتسلم عليك هى ويوسف بس هما فى مطروح معرفوش ييجوا يسلمو عليك
أحمد : يا سيدى سلامهم وصل وزيادة ربنا يهنيهم....وادى التذاكر خلصت
مها " وهى تحتضن ابنتها ": هتوحشينى يا سمسمة خللى بالك من نفسك ..خللى بالك منها يا أميرة ..
أميرة : دى فى عينى يا مها ..انتوا بس متنسوش تدعولنا وانتوا قدام الكعبة ..
مها "تأثر ": ده احنا اللى محتاجين دعاكم
سمية "بدموع " : هى رهف ومالك هيقعدوا لوحدهم ...؟
مها : لا سامية هناك..وخالتك هتجيلهم كل اسبوع تطمن عليهم ..ان شاء الله..
"وهنا جاء عمرو .سعدت سمية برؤيته فهو كان اخا كبيرا لها بل وصديقا مخلصا ......"
عمرو : السلام عليكم ... معلش والله اتاخرت عليكم ..الطريق كان مقفول ...
أحمد : لا ولا يهمك ..كويس انك جيت عشان اودعك
عمرو : الحمد لله تروح وترجع لنا بالف سلامة يا عمو ..عمرة مقبولة ان شاء الله ..
مها : ان شاء الله يا حبيبى ..ملك ازيها ..كويسة ..
عمرو : الحمد لله تمام بس هى منفعش تيجى عشان الحمل..
محمود : الف مبروك يا عمرو وبارك لملك ..والله يا احمد وهتكون جدو ..ربنا يباركلكم
عمرو : عقبال مدام مى ان شاء الله وآسر ...
ثم تابع حديثه بطريقة مازحة : امال فين سمية يا جماعة مش شايفها ليه !!!!1
سمية "وقد كانت تقف بجانب امها ": كده ..ماشى ياعمرو ..
عمرو "متظاهرا بالمفاجأة " : ايه ده كنتى هنا طيب وسعى كده يا خالتو ...خلينا نسلم ....مخدتش بالى منك ...ههههه ..يا بنتى كده مفيش مريض هيتعالج عندك ..
الجميع : ههههههه
سمية "بضيق مصطنع " : يعنى انا نكرة ؟؟ ماشى يا عم مقبولة منك ..
محمود : هو انت هتزعل خطيبة ابنى ولا ايه يا دكتور ؟؟
عمرو "واراد ان يثبت شيئا لمحمود " : بس اختى الصغيرة قبل متكون خطيبته يا عمو ..واختى بجد.. فى الرضاعة يعنى ..ومقدرش ازعلها ..ولا ايه يا سمية هتسيبى حماكى عليا
سمية "بابتسامة " : انا وعمرو فعلا اخوات يا عمو واكتر كمان ..
أحمد : يلا يا مها خلاص هنتاخر
سمية : ايه ؟؟يعنى خلاص .."وارتمت بين احضان ابيها باكية " ..هتوحشنى اوى يا بابا ..بجد هتوحشنى ...عشان خاطرى خللى بالك من نفسك ..وخليك فاكرنا على طول هناك ....تروح وترجعلنا بالسلامة ...كلمنى على طول هستنى تليفون حضرتك كل يوم ....
أحمد "وقد احس بان ابنته على علم بالامر فمسك وجهها بكلتا يديه يمسح دموعها " : طيب بتعيطى ليه بس ده هما شهرين تلاتة ..وبعدين انتى مش دايما تدعيلى انى اروح الحج ويا ماما....اهى الدعوة استجيبت بس عمرة ...
سمية"مازالت تبكى وتنظر له " : بس هتوحشنى يا بابا اوى ...انا ..بجد معرفش اعيش من غيرك يوم واحد مقدرش....
"تأثر أحمد بكلام ابنته فامتلأت عينه بالدموع ...بالرغم من قوة شخصية أحمد الا انه كان مع ابنائه كصديق لهم كان ينسى لقب *احمد الفيومى * الذى كان له تأثيرا قويا على من يسمعه ...لاحظت مها حالة زوجها ..."
مها : اخص عليكى يا سمسمة يعنى انا مش هوحشك ....تعالى هاتى حضن لماما ...
سمية "وهى تحتضن والدتها ..همست لها " : هتوحشينى يا ماما....خللى بالك من بابا وعشان خاطرى ..لما توصلوا ..اتصلى بيا طمنينى ...
مها : ماشى يا حبيبتى ..وخللى بالك من اخواتك يا سمية ...ماشى
أحمد : يلا بأى يا مها ...عمرو ..خللى بالك من ملك يا بنى ..
عمرو : فى عينى هى وولاد خالتى يا عمو متقلقش
أحمد : مش قلقان ..انت راجل بجد ..يلا اشوف وشك على خير
" ودع أحمد ومها الجميع متجهين الى انجلترا حيث عملية أحمد ...بينما فى طريق العودة كان كل فى تفكيره غارقا ...ففة سيارة خليل ..كانت سمية صامتة شاردة تترقرق دموعها من مقلتيها كالانهار تنظرمن نافذة السيارة ..لذلك المجهول الذى ينتظرها ...الذى ربما سيفقدها ابيها ؟؟؟؟.لم يستطع خليل او زوجه التأثير عليها بالايجاب او التخفيف عنها .....بينما فى سيارة محمود..كان يفكر كثيرا بأحمد الذى يعده اخيه الكبر ..كيف قصر بحقه كثيرا واهمله كثيرا شاعرا بالذنب وتأنيب ضميره فأحمد دائما كان عوانا له منذ صغرهما فهو الاكبر ..كان يحرص دائما ان يكون اخا كبيرا له بكل معنى الكلمة فوالد محمود توفى منذ صغره فرباه والد أحمد ...ليكبرا كالشقيقين ومعهما خليل ابن الصديق المقرب للعائلة .......حتى فرقتهما الحياة بمشاغلها ولكن لنقل حتى أخذت الحياة محمود ....تذكر محمود ابنه ...آسر انه لم يتصل حتى ليودع عمه ...وموقف عمرو الذى جاء من الاسكندرية ...تأكد ان عمرو رجلا فعلا يحبه أحمد وكيف لا فهو زوج ابنته ومن طريقة تعامله انه يحب سمية كثيرا كاخت له كما قال ..ليت ولده هكذا ...اذن فليكن ....قرر محمود فى قرارة نفسه شيئا لم ولن يخبر احد به .....ولكنه الحل الوحيد الذى سيضمن عدم ظلم آسر لسمية..فى المستقبل ....., كانت رحلة احمد طويلة جدا ومتعبة له ايضا ..وصل أحمد وزوجته واتجهوا الى الفندق ليقضوا ليلتهم .فمن المقرر ان يتوجهوا للمشفى غدا ...,وصل خليل الى منزله كانت نغم نائمة ..صعدت سمية..غرفتها ....توضأت ثم صلت ..اخذت تدعو الله ان ينجى لها والدها ..ظلت سمية هكذا منتظرة اتصال والدتها لطمأنتها .. عند بزوغ الفجر بالفعل طمأنتها مها ...صلت سمية الجر ثم نامت لتبدأ يومها بعد ساعات قليلة جدا ...., مرت الايام هكذا .آسر تعاايش فعلا مع ميرنا فلم يبذل جهدا كبيرا فى ذلك ...لم يتصل بسمية ابدا طوال تلك الفترة ..حثته اخته على ذلك ولكن رأسه العنيد وقلبه المُسَكر ابوا ذلك...اما سمية فكانت منهمكة فى دراستها وفى تفكيرها بوالدها كانت على اتصا دائم معه ..كلما سألها عن آسر طمأنته وهى تشعر بغصة فى قلبها وتتقولر لنفسها الهذا المدى يبغضنى ..هل اجبروه على زواجه بى لدرجة الكره...مرت ايامهم حتى جاء موعد عملية أحمد ..كان أحمد فى غرفة العمليات .ومها تنتظر خارجا تتلو ايت من القرآن فكم كان طوق النجاة لها ولعائلتها فهم اصدقاء القرآن ...كانت سمية لا تختلف كثيرا ..كانت هى ومحمود وخليل يجلسون فى عيادة خليل يتابعن اخبار أحمد من خلال الهاتف ... ..صدم محمود من معرفة سمية بمرض والدها كل هذه المدة ..ولكنه عندها تأكد ان هذه هى التى تصلح لولده ...دامت العملية 6 ساعات ..كان الجميعع فى قلق خاصة وانه لم يخرج أحد من غرفة العمليات ..حتى ...أتى اتصال لخليل...."
خليل "متفاجئاً " : ايه ؟؟؟ انت بتقول ايه يا أمين ....
سمية "باكية بشدة " : خير يا عمو ..ايه اللى حصل ...
محمود "بتوتر " : اهدى بس يا سمية خلينا نشوف ...
خليل : يا أمين صوتك بيقطع...استنى ثوانى
"تحرك خليل بعض خطوات باتجاه الشرفة ..تبعته سمية التى ماتت اعصابها من قلقها لدرجة لم تعد تحتملها ......"
خليل : ايوة كده سامعك ...طمننى ...أحمد عايش ؟؟؟؟؟؟ ايه ؟؟؟
"عند هذه الكلمة *ايه ؟؟؟؟ * سقطت سمية مغشيا عليها ..حاول محمود ان يفيقها بينما خليل انهى مكالمته ...."
محمود : ها يا خليل ......؟
خليل : الحمد لله طلع من اوضة العمليات وكلمت مها كمان .... بس فى احتمال تحصل مضاعفات ربنا يسترها خلال 24 ساعة الجايين ....ايه ده ..سمية مالها ؟؟؟؟؟؟؟
محمود "بارتباك " : معرفش ..هى جت وراك ..وفجأة اغمى عليها ..مش عارف افوقها ...
خليل "بسرعة " : طيب طيب ...اوعى كده ...يارب استرها
"حملها خليل بسرعة على السرير ..واجرى الكشف عليها ...."
محمود : مالها يا خليل ...
خليل : ها ..ولا حاجة ..بس ضغطها انخفض من القلق ...شوية وهتفوق ...تعالى نسيبها ....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سيندريلا
"خرج خليل ومحمود تاركين سمية ....بعد ان اعطاها خليل حقنة ....كان قلقا عليها بشدة فقد كانت على وش الاصابة بالذبحة الصدرية ...ز.ولكن قدر الله حفظها ...كان الاثنان فى غرفة الكشف ..كان خليل يبدو عليه القلق الشديد ....."
محمود : فى ايه يا خليل مالك قلقا كده ليه .ززهو احمد حصلله حاجة وانت مخبى ؟؟؟
خليل : لا طبعا هو كويس بس لازم نستنى 24 ساع كمان ع الاقل ...واهه أمين طمنى....ربنا يسترها
محمود : ان شاء الله هيسترها ...طيب مالك كده.....خليل ؟؟؟؟
خليل : ها ...لا ولا حاجة يمكن اتخضيت على سمية بس ....ربنا يسترها
محمود : يا اخى هيسترها اان شاء الله ....هى كل متقلق يغمى عليها كده ....؟؟
خليل "قائلا لنفسه ..انت متعرفش حاجة .....متعرفش حاجة ...." : لا ...يعنى مش دايما ...هى اعصابها مبتستحملش ...
محمود : باين عليك ..بتعزها اوى ..صح ؟؟
خليل "بحزن " : ياااااه ..دى بنتى اللى مخلفتهاش يا محمود ...انا اللى ربيتها مع أحمد ومها ....شوفت انا قعدت سنين لحد مجبت نغم ...كانت سمية شبه عايشة معانا ...قضيت معاها كل مراحل حياتها ....من ابتدائى لجامعة ...عارف لما خلفنا نغم ...كنت عايز اسميها سمية ..أميرة قالتلىى هيبقى عندنا اتنين سمية ...كفاية عندنا واحدة بس سمية ..وكان معاها حق ..انا بفهم سمية من عينيها...بقولك بنتى ....عارف سمية دى نادرة....لوحة بيضا محدش رسم عليها قبل كده ....عليها طيبة وبراءة مشفتهاش على حد ...زى كده لما بترسم شخصية خيالية بتطلعها ملاك ..ملاك بس ..حقيقى ...محترمة ومثقفة ...ليها علاقة مع ربنا كده ..تحس انها فى ملكوت لوحدها ...انت شوفت رغم قلقها على باباها الادان يدن كانت تقوم تصلى ازاى ...ومع ده كله تقدر تثق فيها زى مبتثق فى نفسك....وتعتمد عليها ....لو تطلب روحها تديهالك من غير متسال ..شوفت علاقتها بأحمد ومها واخواتها ازاى ؟؟....انت متعرفش هى بتعمل ايه ولا عملت ايه عشان رضاهم وراحتهم ...ربنا بس يسترها الليلة دى .....
محمود : ايه يا خليل ...اللى يسمعك يقول انك بتتكلم على حبيبتك ......
خليل "بابتسامة باهتة ": عندى أميرة بالدنيا ...متوقعنيش فى الغلط ...بس سمية دى بنتى ...ممكن تقول ده بيبالغ .....لكن ده قليل والله بجد ...
محمود : عشان كده خطبتها لآسر وانا مطمن ...
خليل "بنظرة جانبية ذات معنى " : يعنى انت اللى اخترتها مش هو ؟؟؟
محمود : هى تفرق ايه ...المهم انه اقتنع بيها وعجبته ...هيخطبها غصب عنه يعنى ؟؟؟
خليل : معرفش ...بس قول لابنك ...اوعى يظلمها ....اوعى ....
محمود : متقلقش ....
"كانت سمية فى عالم آخر ..والدها نعم انه يحتضنها بشدة ...يملس على شعرها ..يربت على كتفيها ..ماذا حدث...؟؟؟؟ افلتها من حضنه ...نعم ...بابا ...بابا ..متسبنيش يا بابا ...خدنى لحضنك تانى ..., سمعها خليل ...توجه مسرعا لغرفتها...تبعه محمود .."
سمية : بابا ....بابا .....
خليل "بقلق " : سمية ...حاسة بايه ؟؟؟
سمية "بصوت ضعيف يكاد يُسمع..بقلق" : بابا ...بابا..يا عمو ....
خليل : بابا كويس يا حبيبتى اطمنى ...نقلوه ع العناية المركزة وان شاء الله كله خير..انتى حاسة بايه ....
سمية "بنفس طريقتها " : الحمد لله ...الحمد لله ..الف حمد وشر ليك يارب ....الحمد ليك يارب استجبت دعايا
خليل : طمنينى ...حاسة بايه ...؟؟
سمية : الحمد لله ..ولا حاجة ...مجرد دوخة كده وعدت
خليل"لنفسه " : دوخة كده وعدت ؟؟؟؟ حرام عليكى ...يارب سترك ولطفك ...
محمود : الف سلامة عليكى ..قلقتينا عليكى ....
خليل "بنظرة ذات معنى " : مش قولتلك بلاش حرقة الاعصاب دى ...ونهتم بنفسنا شوية ....بدل كده
محمود : يعنى تعمل ايه يا خليل ..ابوها يا شيخ ...بس خليل عنده حق يا سمية فى موضوع صحتك ده ..ده انتى مفيش اكل خالص ...مش منظر واحدة هتخلص طب كمان كام شهر...
خليل : قولها ...
محمود : بصراحة خليل كان هيموت من القل عليكى ...وعنده حق فى كلمة يقولها ..
سمية "بنظرة امتنان لخليل " : تعباك معايا ياما ياعمو ...معلش
خليل "بابتسامة " : تعبك راحة ..بس اسمعى كلامى عشان خاطرى ...
محمود "مازحا " : ايه انت وهى ...اجيب اتنين ليمون ...ع فكرة آسر غيور جدا ....
"آسر ؟؟؟؟ ...من هو ؟؟؟نعم ..انه هو خطيبها الذى لم يتصل بها منذ يوم خطوبتهما ...هل يغار على من اجبروه عليها ....لكن ..اوشك الموضوع الذى لم يبدأ بعد على الانتهاء...ابوها .وقد بدأت صحته تتحسن وهناك امل ان يعيش ...اذن لا يجد مبرر لهذه الزيجة ....."
محمود "بنبرة ماكرة ": ايه يا سمية ....سكتى ليه ...روحتى امريكا ....؟
خليل : سمية انتى حاسة بحاجة يا بنتى...؟
سمي"وقد ابتلعت ريقها ...وصوت ضعيف متقطع " : لا..بس ...عايزة اكلم ..ماما...بس ..
خليل : مش وقته لو سمعت صوتك هتقلق ...وكفاية اللى هى فيه ...
سمية : اومأت برأسها بنعم ...ثم اغمضت عينيها ...
محمود : طيب انا هطلع ...هعمل كام تليفون بخصوص الشغل ..واجى ...هتحتاج حاجة
خليل : سلامتك يا محمود انا هفضل قاعد جمبها هنا ...ياريت تروح شغلك اللى متعطل ده ...بقالك من الصبح وانت هنا ...ولازم تروح تريح ..انا سمية بس تشد حيلها شوي ..وهنروح
محمود : هعتبر نفس مسمعتش حاجة .....ليه مصرين تعاملونى كانى غريب ...؟
خليل : لا والله ...بس عارف ان الشغل كله فوق دماغك ....
محمود : محدش اشتكالك ...يلا ...هطلع ولد مااجى ياريت تكون اتحسنت ..ونروح كلنا
خليل "بأسى " : ان شاء الله ...
"خرج محمود ليتصل باحد ما ليس بخصوص عمله ولكن .....,كان يجلس على الاريكة بغرفة المعيشة يحتضن زوجته ...يشاهدان التلفاز سويا ...حتى اتاه صوت هاتفه ..."
ميرنا : حبيبى ...تليفونك ...انت مش ترد ليه ؟
آسر : مخدتش بالى والله ...هاتيه يا ميرنا
ميرنا : اهه حبيبى
آسر : شكرا يا حبيبتى .....معلش هقوم جوه لان ده بابا من مصر ...
"دخل آسر غرفة مكتبه فهو يعلم ان المكالمة لن تخلو من المشادات الكلامية والنقاش الحاد ...."
آسر : السلام عليكم ..ازى حضرتك يابابا
محمود "بضيق مكتوم " : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...الحمد لله تمام ...ايه اخبارك انت؟؟؟
آسر : الحمد لله ..تمام جدا ...ماما اخبارها ايه ومى ؟؟
محمود : الحمد لله تمام .....كويس انك فاكرهم
آسر "بتنهيدة " : مش اهلى لازم افتكرهم ..
محمود"وقد كان على علم بان آسر يعلم بمرض أحمد " : والله ...؟؟؟؟ كويس كويس ...امال مسالتش عن احمد ليه يا افندى مش ده عمك وحماك كمان
آسر : يااااااه ...النهاردة فعلا معاد العملية ...طيب هو عامل ايه..طمننى ايه اخبار العملية .....؟؟؟؟
محمود : كويس الحمد لله ...العملية استمرت6 ساعات ..بس الحمد لله طلع ..ودخل العناية المركزة ...هنستنى 24 ساعة عشان نعرف لو هيحصل مضاعفات ...ادعيله يرجع بالسلامة ...
آسر : ربنا يارب يشفيه ويعافيه ويرجعه بالسلامة ....
محمود : يارب...بمناسبة أحمد ...انت متصلتش بسمية تطمن عليها ليه ....؟؟؟؟
آسر "بضيق " : ليه هى اللى تعبانة كفى الله الشر ....
محمود"بعصبية شديدة " :ايوة يا بنى آدم ...ده احنا بقالنا عشر ساعات واقفين على رجلناهنموت من قلقنا على عمك ...بقول هيتصل بيها يقف جمبها ...يطمنها ويتطمن منها على احمد ...لكن مفيش ...ويوم السفر استناك تتصل بالراجل تدعه زى مااتفقنا ...لكن ...طلعتنى عيل ...خلتنى مكسوف منك ...لما عمرو يجيله من اسكندرية مخصوص وانت متتصلش حتى ....اتصل يا شيخ بيها اجبر بخاطرها واطمن عليها ...البنت تعبانة ..اغمى عليها من قلقها على ابوها ...وتعبانة ....متظلمهاش يا آسر ...
آسر"بعصبية وصوت عال" : وحضرتك مفكرتش ليه قبل متظلمنى وتغصبنى على جوازى منها ....
محمود : بكرة تعرف انى عملتلك احلى حاجة فى حياتك مش ظلمتك ...لكن.اقول عليك ايه بس ...ربنا يهديك ...هى كلمة واحدة ...تتصل بيها مش دلوقتى لكن بعد ساعة كده ولو الوقت اتاخر ..يباى الاتصال بكرة الصبح تتطمن عليها وتواسيها فى محنتها ...تحسسها اانك راجل يا راااجل ...والله لو متصلتش بيها وعملت زى مبقولك ...انت عارف انا هعمل ايه ...وفوق ده كله هكون غضبان عليك يا آسر بجد ....
آسر :يا بابا لو سمححت انا مبتهددش وحضرتك عارف كويس كده ...انا هتصل مش عشان اللى حضرتك هتعمله بس عشان رضاك وعمو احمد ..ومش مطلوب منى زيادة عن كده ...
محمود : ميهمنيش المبرر ...يهمنى الفعل وخلاص ...انت حر .....انا خلاص خلصت ....
آسر : طيب يا بابا ...سلملى على اللى عندك مع السلامة ..
محمود : مع السلامة ...........
"اغلق آسر مع والده الهاتف ..وقرر الاتصال بسمية ولكن اين رقمها ..حسنا انه مسجل لديه من قبل اخته التى صممت على تسجيله بهاتفه ...,فجأة دخلت عليه ميرنا والغضب يفر من عينيها كالشرر الملتتهب ...."
ميرنا "بعصبية وصوت عال " :لقد تزوجت اذا ...نعم ...تزوجت المدعوة سمية ....لقد قل حبك لدى لهذا السبب اذا ..لقد خدعتنى وكذبت على ...ايها الكاذب اللعين ...
آسر "بهدوء وحدة " : جبتى الكلام ده منين ....
ميرنا "بنفس الطريقة " : لقد سمعت المكالمة كلها ..لقد سمعتها ..ايها الندل الحقير .....لقد خدعتنى ...خدعتنى .....
آسر "بعصبية " : كلمة زيادة وهطلقك ....كفاية شتيمة واحترمى نفسك ...انا متجوزتهاش ....انا مش كداب ...ولا ندل ....ولا حقير ....انتى فاهمة ....
ميرنا "وتبكى بصوت عال " : انا لا افهم شئا ..لا افهم .....لقد احببتك كثيرا لماا فعلت هذا بى .....لماذا .....
آسر " وقد امسكها بين يديه ..محاولا تهدأتها ..فقال بهدوء " : طيب اهدى يا ميرنا اهدى يا حبيبتى ...وانا هفهمك كل حاجة ...
ميرنا : لكن لا تكذب على ...
آسر : انا كدبت عليكى عمرى قبل كده ...؟؟؟
ميرنا : لا ..ولكن فى هذا الموضوع ...قد تكذب
آسر "بحدة " : انا مش هكدب عشان خاطر عيونك ولا عشان خاطر حد ...انا هقولك الموضوع كله ....تصدقى متصدقيش ...دى حاجة تخصك ...بس ده على شرطط
ميرنا ..: ما هذا الشرط ...؟؟
آسر : دكتور جورج ..ميعرفش حاجة ..توعددينى ...
ميرنا : اعدك ..ولكن لا تكذذب ..
آسر "بعصبية خفيفة " : تانى ...اكدب تانى .....؟؟
ميرنا : حسنا ..تفضل ...
آسر : بصى يا ستى .................................................. ..........................وحكى لها آسر كل شئ بصدق طبعا لم يخبرها بموضوع عنده فلم يكن من شيمه الكذب ابدا .....
آسر : يعنى اللى انا عملته ده ...عشان خاطرك وعشان خاطرجوازنا وعشان مغضبش والدى...انا متجوزتهاش ولا يمكن فى يوم تكون مراتى..انا بجارى الموضوع عشان اشوف اخرتها
ميرنا : انا اسف آسر ...مكنتش اعرف ...بس ازاى ..بابا انت يفرض علي انت جواز...
آسر : معرفش ...معرفش ..ربنا يقدر الخير...
ميرنا " نهضت من مكانها وقامت لتحتضنه وتقبل رأسه " : خلاص حبيبى مش تدايق نفسك ...تعالى ..يلا ننام ..
آسر : الوقت لسة بدرى يا ميرنا ....انا مش جايلى نوم ..انا هستنى اطمن على عمو احمد وانام ...اطلعى انتى يا حبيبتى
ميرنا : طيب انا اطلع ...احضر لانت حمام ..ماشى ...
آسر "بابتسامة " : من امتى الرضا ده ...بنفسك ...ماشى يا ستى ...اطلعى ....
" خرجت ميرنا لتعد حماما دافئا لزوجها ...كم احبته ...عوضها عن فراق امها اليها وجرح حبيبها السابق لها ...فبعد هجر ستيفن لها ووفاة والدتها كانت ميرنا تعانى ازمة نفسية شديدة كان والدها يبذل معها قصارى جهده ولكن كان تحسنها بطئ جدا ...حتى شاهدت آسر ذذات يوم ..من هنا بدأت قصة حبهما...عوضها عن فراق امها وهجر حبيبها ....,ظل آسر يفكر ...يفكر ....كيف سيتحدث معها وهى لا يطيقها ..ماذا سيقول لها ..هى فى موقف لا تحسد عليه ..ولكن ما ذنبه هو ...., كان خليل يجلس بالقرب من سمية يحدثها بصوت منخفض قليلا حتى لا يسمعه محمود ..."
خليل : احنا مش قولنا بلاش شد عصبى والعلاج ناخده ونخللى بالنا من الاكل ....ايه اللى حصل النهاردة ده ؟؟؟
سمية "بصوت ضعيف ودموع بسيطة " : ده بابا يا عمو ...ازاى مقلقش عليه ...مقدرتش امسك اعصابى ....
خليل : ودواكى النهاردة متخديهوش ..ليه ؟؟ومن الصبح ولله الحمد مدوقتيش حاجة ..حتى العصير مشربتهوش ...كده حرام عليكى بتقتلى نفسك بالبطئ ..وانا معنتش اقدر ع المسئولية دى لوحدى يا سمية خلاص...
سمية " باهتمام " : قصد حضرتك ايه ؟؟
خليل : اول ما احمد ييجى ..لازم اقوله عليكى ..مبقاش ينفع اخبى ...خلاص ..مش قادر ...انتى امانة عندى ..ومسئولية كبية عليا لوحدى ..لو حصللك حاجة ربنا ميقدرش...مش هسامح نفسى ...
سمية " بحزن والم " : يعنى ..بقيت ..هم.. تقيل ..اوى على حضرتك ..؟
خليل : اخص عليكى ...انتى اللى بتقولى كده ...بس انا خايف عليكى يا سمية ...حالتك كده مش مستقرة ..فى الاخر لو تعبتى ربنا ميقدرش ده ...اكتر انا هكون الملام الوحيد ..وكلهم عندهم حق ..غير كده ده باباكى ولازم يعرف ..
سمية "بالم " : مش وقته الكلام ده يا عمو ..من فضلك ...مش وقته ...
خليل : ماشى طمنينى بس انتى حاسة بايه ؟؟
سمية : وجع شديد فى صدرى ..حسيت ان دمى هرب منى والدنيا برد ...هو اللى حصل ده ايه بوادر ذبحة ؟؟؟
خليل "باسى " : للاسف صدمة عصبية يعنى فعلا بوادر ذبحة ...
سمية " بسخرية " : ياااه ..مكنتش فاكرة ان المضوع سريع اوى كده ...الحمد لله على كل شئ
خليل : شوفتى ...عشان خاطرى خللى بالك من نفسك ..
سمية : حاضر ...
خليل : هتقدرى تقومى نروح ..ولا نبات هنا
سمية "وقد حاولت النهوض ولكن لم تستطع من المها فساعدها خليل حتى كانت فى وضعية الجلوس ": لا نبات ايه ..حضرتك عندك جامعة الصبح وانا كمان ...وبعدين انا كويسة الحمد لله ..يعنى هقدر اروح..حضرتك متقلقش
خليل :مفيش جامعة ليكى بكرة ...وافضلى خبى ده اللى انتى فالحة فيه ...
"وهنا دخل عليهم محمود ..................."
محمود: فوقتى اهه يا سمية ..ماشاء الله ...
سمية "بابتسامة ": الحمد لله يا عمو
خليل : خلصت شغلك ....
محمود : ايوة الحمد لله ..معلش اتاخرت عليكم ..ها هنروح ولا لسة يا سمية دايخة ...
خليل : هى دايخة من حقنة المهدئ اللى اديتهالها ..فهسندها وامرى لله ...بس هى بقت كويسة ...وبعدين احنا اتاخرنا دى الساعة داخلة على 1 ..يادوب ...
محمود : تسند مين يا خليل ..دى لو حطيتها على ايدك محدش هياخد باله هههههههه...يلا يلا عشان منتاخرش
سمية : انا مش فاهمة ليه حضرتك شايفنى قزمة للدرجة دى ؟؟
خليل"مازحا" : يعنى واحدة طولها 150 سم ووزنها 50 ك عيزاها تكون ايه ..يلا يلا بلاش تحرجى نفسك ...
سمية : ههههه ماشى ...
"نهضت سمية بشئ من الصعوبة فقد كان الالم يجرى فى جسدها مجرى الدم ..ساعدها خليل فى النهوض ..حتى وصلا الى سيارتهم استقل محمود سيارته ثم خليل وسمية ..واتجه كل منهم الى منزله...,فى انجلترا حيث يرقد الاب الحانى والزوج الصالح أحمد فى غرفة العناية المركزة ..لم يسمح لاحد الدخول له حتى الان ...كانت مها تراقبه من خلال نافذة زجاجية صغيرة بباب الغرفة ..كانت تبكى دما لا دموعا ....فرفيق دربها وسر حياتها يرقد داخلا بين الحياة والموت ...كم تحبه ..كم تعشقه .كم تمنت ولا زالت ..ان تكون مكانه ..ان تعطيه روحها كى يحيا بها وتعطيه صحتها ..لكن ليس كل ما يتمناه المء يدركه ...ظلت هكذا تتمتم ببعض ايات القرآن وبعض الادعية مناجية ربها ان يشفى لها زوجها ..."
أمين : يا مدام مها ..كده غلط على حضرتك ..من الصبح وحضرتك واقفة كده ..ارتاحى ...احسن حاجة دلوقتى الدعاء ليه ...
مها : هو انا بايدى اعمله غير كده ..ربنا يقومك بالسلامة يا احمد يارب ...يارب
أمين : طيب اتفضلى حضرتك على الاوضة بتاعتكم وارتاحى ...هو مش هيفوق غير بكرة ان شاء الله على الاقل ...وقوف حضرتك ملوش لازمة ..
مها : لا ..لا يمكن اسيبه لا يمكن .....انا عايزة افضل جمبه ...ارجزك يا دكتور ارجوك ...عايزة ادخل اشوفه ...خمس دقايق..دقيقة واحدة ادخل اشوفه ..اطمن عليه ...ارجوك ...مش هعمل اى ازعاج ...اطمن عليه بس ..اطمن ...
أمين : والله مش هينفع خالص ...الباشمهندس بردو حالته مش سهلة كده....بكرة ان شاء الله ..باذن الله هخليهم يدخلو حضرتك بكرة ...بس اجمدى كده وشدى حيلك ...ربنا كبير
مها : ونعم بالله ..ونعم بالله .....
"وصل خليل لمنزله وهو مازال يمسك بيدى سمية حتى يساعدها كانت متعبة جدا , كانت أميرة بانتظارهم فى البيت قلقة للغاية فعندما اتصلت بخليل قال لها انهم كانوا يجرون عملية جراحية فانخفض ضغط سمية كعادتها ..حينما تفيق سياتون ..."
خليل : بسم الله...أميرة ..أميرة ..
أميرة "بقلق " : حمد الله على السلامة ...ايه يا حبيبتى مالك...لا حول ولا قوة الا بالله ..ايه يا خليل هو انت كنت مدخلها عملية ايه ...تعالى يا حبيبتى اسندى عليا ..لا حول ولا قوة الا بالله ..تعالى اطلعك اوضتك ....
خليل : لا دى كانت ...كانت ..عملية ....قلب ..تغيير صمامات وكده
أميرة "بخضة .وهى تمسك بيد سمية " : يا خليل حرام عليك ..دى عملية دى تدخل سمية فيها ....
سمية " تشد على يد أميرة وبصوت واهن " : انا اللى طلبت كده يا طنط ...
أميرة"ماززحة " : انا معرفش ايه اللى دخلك طب ...مالها صيدلة ..كبيرك فيها تركيب دوا..حقن فار ...تشريح ضفدعة ..تحليل جثة ...مش عمليات وقرف ...
سمية "بابتسامة باهتة " : بابا نفسه فى طب ..اقول لا ...المهم يلا نطلع فوق ..تغيرى هدومك واطلعلك الاكل ...اتعشيت يا خليل ...؟؟
خليل : لا والله يا اميرة ...
أميرة : ماشى يا حبيبى اطلع غير بس وهجهزلك العشا
خليل : خليكى مع سمية ..انا هسلك نفسى متقلقيش ...المهم خللى بالك من سمية ...
سمية : معلش يا طنط ..معلش يا عمو ...تعبتكم معايا ...انا أسفة
أميرة "بنظرة معاتبة " : اخص عليكى ..ده ...كلام ...بجد زعلتينى ...
خليل : اصلها واخدة دوا بياثر على العقل والادرراك ..طلعيها طلعيها ...ربنا يهديها ..
"صعدت سمية حجرتها بمساعدة أميرة..اخرجت أميرة ملابس سمية من خزانتها ......."
أميرة : يلا بأى عشان تغيرى ..قومى يلا معايا نغسل وشك
سمية : متشكرة جدا يا طنط ...
"نهضت سمية وغسلت وجههاويديها ..."
أميرة : يلا بأى عشان اغيرلك ...
سمية "بتعجب وخجل " : نعم ؟؟؟؟؟تغيريلى ؟؟؟؟؟؟؟
أميرو : ههههه ايوة ..يابنتى انتى تعبانة بجد ...يلا باى ..عشان تنامى ...
سمية "بخجل شديد " : لااااا ..حضرتك كده كتر خيرك ..هاتيلى بس من فضلك الموبايل من الشنطة ..وانا هغير ..متقلقيش
أميرة : يابنتى ربنا يهديكى ....انتى مش قادرة تحركى جسمك ...
سمية : يا طنط من فضلك معلش ..متضغطيش عليا ......انا هغير لوحدى اتفضلى ..عمو خليل تعب النهاردة جدا ...اتفضلى روحيله ...
أميرة : انتى بتتكسفى اوى على فكرة ...ربنا يكون فى عونك يا آسر هتوريه النجوم فى عز الضهر ...هههههه
سمية : هههه متهيألك ...
أميرة : طيب استنى اجبلك عشا ..
سمية : لا ..هى كوباية عصير ..بس ...وجزاكم الله خيرا بس معلش ..هاتيلى الموبايل بس ...
أميرة "بابتسامة ماكرة " : ماشى ...مش قادرة تستغنى عنه ...يااااه ...يا بخته الموبايل
"فهمت سمية أميرة ولكنها فضلت عدم الخوض فى هذا الحديث فقد اتعبها اكثر ..., خرجت أميرة لتاتى لسمية كوب من العصير بناءا على رغبتها ...انتهزت سمية هذه الفرصة واتصلت بوالدتها .."[
مها : السلام عليكم ...تزيك يا سمية
سمية : وعليكم السلام ...الله يسلمك يا ماما..ازى حضرنتك مالك بتعيطى ليه كده...طمنينى على بابا هو كويس بالله عليكى متخبى عليا حاجة ...؟؟
مها : ايوة يا حبيبتى بس هو لسة فى البنج ..بس اطمنى هو كويس
سمية : طيب بتعيطى ليه ؟؟
مها : انا خايفة عليه بس مش اكتر ..وبعدين انتى عارفانى الدنيا كلها كوم وانتو وابوكى كوم لوحده ..
سمية "بابتسامة " : ايوة يا ماما عارفة ...ربنا يخليكوا لبعض ....ان شاء الله ربنا هيقف جمبنا وهيشفى بابا ويرجعهولنا بالسلامة انا متاكدة ..انا متاكدة ان شاء الله ..انا محسنة الظن بالله ..ومتقلقيش على اخواتى خالص او على اى حاجة هنا متق
مها : ونعم بالله ...ربنا يخليكى يا سمية ويكرمك يا حبيبتى .ز
سمية : ويخليكوا ليا يا ماما ..طيب الحمد لله اطمنت دلوقتى على بابا ..اسيب حضرتك ترتاحى ...بس امانة تتصلى بيا لو حصل حاجة ...
مها : ان شاء الله خير يا حبيبتى ...قى رعاية الله وحفظه
سمية : فى رعاية الله ..ع السلامة
"اغلقت سمية الهاتف وضعته بجانبها على الكومدينو..بينما دخلت عليها أميرة بكوب العصير .اصرت سمية على أ/يرة ان تتركها فهى اصبحت بخير ..اذعنت أميرةلطلبها قائلة لها ...-طول عمر دماغك ناشفة ...رنا يهديكى – ابدلت سمية ملابسها بصعوبة فقد كانت مريضة عن حق ..اخذت دوائها ..ولكن يوجد هناك حقنة ...من سيعطيها له ..انها هى ..نعم....فهى ليست بالمرة الاولى ....اغمضت عينيها اعطتها لنفسها فى ذراعها .....اخذت سمية وضعية شبيه بوضعية الجلوس ولكنها اكثر راحة فهذه هى وضعية النوم المناسبة لها وهى فى هذه الحالة ...استسلمت سمية للنوم ..اذن الفجر ..نهضت سمية بصعوبة متوجهة للحمام الذى يوجد بغرفتها ..توضأت ثم صلت وهى جالسة على كرسى لم تقوى على الوقوف ...كم بكت ..فهذه هى المرة الاولى لها وهى تقابل ربها جالسة ....انهت سمية صلاتها ..اخذت تتلو ايات من القرآن واذكار الصباح حتى اتى الصباح ..زذهبت سمية للنوم ..ولكن هنلك من يتصل بها ............................."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم سيندريلا
"وجدته رقما غريبا ...لا بل ليس مصريا ..لم تعره انتباها ..ولم ترد كعادتها..لم يخطر ببالها من المتصل ...ظل يتصل مرارا وتكرارا ..لكن دون جدوى ..جعلته صامتا ....انتابه الغضب الشديد ..من هى كى تتجاهله هكذا ...لتحمد ربها على اتصاله ..لكنها بدلا ..تجاهلته ...فلتذهب حيثما تريد ..لن يشغب باله بها .., علمت مى بان سمية تمر بوعكة صحية دون علم التفاصيل ..فاتصلت بها للاطمئنان عليها.."
سمية "بصوت ضعيف " : السلام عليكم ...ازيك يا مى
مى "بقلق" : وعليكم السلاام ورحمة الله ..الحمد لله ..مالك خير يا سمية ..طمنينى عليكى ..بابا قاللى انك تعبانة
سمية : ولا حاجة يا بنتى ..شوية ارهاق كده وشد اعصاب انتى عارفة الدراسة وكده ...متقلقيش يا حبيبتى ..
مى : الف سلامة عليكى يا سمسمة ...خضيتينا عليكى يا بنتى ...خففى من التوتر اللى انتى فيه ده ..تتحرق الدراسة .
سمية : الله يسلمك من كل سوء يا مى ..هحاول ربنا يسهل ...طمنينى انتى ايه اخبارك ...
مى : تمام الحمد لله ..كويسة جدا ..مطروح جوها حلو اوى يا سمية لازم لما تتجوزى انتى وآسر تيجوا تقضوا يومين هنا ...
سمية "بألم " : ان شاء الله ...المهم اتبسطى خالص ...وخللى بالك من نفسك ...واتصورى هناك ..الصور بتكون ذكرى حلوة اوى يا مى ...
مى : هههههه من غير متقولى ..يوسف اساسا زهق منى من كتر ماتصورنا ...المهم ..هو عايز يكلمك يقولك الف سلامة
سمية "بارتباك" : يا بنتى والله ماله لازمة يعنى ..متقلقوش....
مى : ههههه مش هيكلك متخفيش ..هو بس عايز يطمن عليكى وكمان ده جوزى واخو آسر ههههههه يعنى جوز اختك وسلفك اى خدمة
سمية "بسخرية " :ههههه هتفكرينى بعمرو ..جوز اختى واخويا ...
مى : هو معاكى اهه ...
يوسف : السلام عليكم ازيك يا سمية ..كده قلقتينا عليكى ..
سمية "بخجل شديد " : الله يسلم حضرتتك ....مى بس هى اللى قلوقة شوية ..
يوسف : من ساعة ما عمو محمود قالها وهى ركبنتى العصبى ...والله بجد قلقتنى عليكى ..دى بتعزك اوى على فكرة
سممية "بخجل شديد..وارتباك " : وانا كمان والله ..مى اختى ..
يوسف" وقد احس بخجل سمية ": طيب ..الف سلامة عليكى مرة تانيةوشدى حيلك كده .. ..مى معاكى اهه
مى : ايوة يا سمسمة ..هتحتاجى منى حاجة ...انا ان شاء الله هاجى على اخر الاسبوع ده ..
سمية : سلامتك ..يا مى ..ربنا يخليكى ..تيجوا بالسلامة ان شاء الله
مى : طيب يا حبيبتى سلميلى على كل اللى عندك..فى رعاية الله
سمية : فى رعاية الله ....
"اغلقت مى الهاتف مع سمية .."
يوسف : اطمنتى دلوقتى عليها ....
مى : ايوة الحمد لله ...بس ..سمية تعبانة بجد يا يوسف
يوسف : فعلا صوتها باين عليه ...المهم ربنا يشفيها ,,وكويس انها حاجة بسيطة
مى : الحمد لله ...الا قولى هى كلمتك عادى كده ....
يوسف : ههههه ايوة ..بس بردو لسة بتتكسف جدا ...مع الوقت هتبدا تاخد علينا
مى : يارب مع الوقت تاخد على آسر مش علينا ..
يوسف : اكيد يا مى ..زمانهم بيكلموا بعض دلوقتى
مى"بضيق" : صاحبك ده مكلمهاش لحد دلوقتى ..انا متاكدة ..انا معرفش كنتوابتتاملوا معاه ازاى وهو معيد عليكم فى الكلية
يوسف : ههههههه متفكرينيش بس انا وهو كنا اصحاب جدا بس برة السيكشن ...المهم اتصلى بيه قوليله ...
مى : الوقت عندهم متاخر دلوقتى ...خايفة ليعند معايا ..زيزعقلى
يوسف :بس ده انسب وقت يتصل بيها فيه ... طيب انا هتصل بيه ....استنى ...
"اتصل يوسف بآسر .., كان يغط فى نوم عميق بجوار زوجته ...ظل هاتفه يرن ..تفقده ليجد ان المتصل هو يوسف ...قلق كثيرا حيث ان الوقت فى امريكا متاخر ...اذن هناك شئ ما ...خرج من غرفته متوجها لاسفل ..."
آسر " بصوت نائم وقلق " : السلام عليكم ..خير يا يوسف ....
يوسف : وعليكمالسلام ..كل خير انت ايه اخبارك .؟؟؟
آسر : متصل بيا دلوقتى عشان تطمن على اخبارى ...؟؟؟
يوسف : ايوة ..وكمان فى حاجة تانية كده بس مش عايز عصبية ...
آسر :اممممممم قولت عصبية ..يبأى فى حاجة تدايق ...انجز مش فايقلك ..
يوسف " ربنا يسترها ومتهبش فيا ": انت عارف ان الوقت عندنا دلوقتى الضهر صح ...
آسر : لا حول ولا قوة الا بالله ...ايوة ..هتورينى النجوم ؟؟؟
يوسف : لا ..بس سمية تعبانة ..واظن ..انك متصلتش بيها صح
آسر "بعصبية شديدة " : متتحرق سمية على تعبها هو انا كنت وصى عليها ولا الدكتور بتاعها ....
يوسف : انا قولتلك متتعصبش ...اهدى كده خلينا نتكلم ...
آسر : هو انتوا خليتوا فيها هدوووء ..بابا يتصل بيها يزعقلى عشانها ...وانت تصحينى من احلى نوم عشان نفس السبب ...خنقتونى ...
يوسف : اولا انا معرفش ان عمو محمود اتصل بيك ...ثانيا احنا لسة مكلمين البنت دلوقتى ..هى تعبانة بجد ..لولا كده مكنتش اتصلت بيك فى وقت زى ده ...اتصل بيها عشان خاطر عمك يا آسر ..انت عارف هو بيحبكم اد ايه وانت كمان حبيته ...وميرضكش انك تزعله .وعشان خاطر باباك كمان ...يا سيدى اعتبرها صلة رحم ..واعصر على نفسك ليمونة ..ومتطولش معاها فى المكالمة ..اطمن عليها بس واقفل على طول ...هتكون لفتة طيبة منك ...صدقنى ...وهى هتراعى انه الوقت متاخر ومش هتطول معاك ..متقلقش...
آسر : لا حول ولا قوة الا بالله ..انا اتصلت بيها يا يوسف ..والهانم مردتش هى حرة
يوسف "بتعجب " : اتصلت بيها ومردتش ...؟؟؟ازاى ؟؟؟
مى "تهمس ليوسف" : هى ممعهاش رقمه و مبتردش على ارقام غريبة خليه يبعتلها رسالة ...
يوسف : طيب بص ابعتلها رسالة انك اللى بتتصل يمكن مبتردش على ارقام غريبة
آسر : وهتحايل على معاليها عشان ترد ؟؟؟؟ده اللى ناقص ؟؟؟
يوسف : اعملها لله ..معلش تعالى على نفسك ...عشان خاطرى يا آسر ..انا عارفك ان بتخاف على زعل باباك ..يبأى الموضوع مش مستاهل تزعله ...ماشى ؟؟
آسر " بنفاذ صبر " : طيب ..اقفل يا يوسف دلوقتى ..
يوسف : وعد هتتصل بيها ..
آسر : يوووه يا سيدى هتنيل هتصل ..مع السلامة بأى لان الوقت اتاخر ..
يوسف "بتنهيدة" : مع السلامة ....
مى "بقلق " : ها .....
يوسف "بثقة : اتصلى بيها دلوقتى هتلاقي نفسك ع الوايتينج .....طبعا هيتصل يا حبيبتى
مى " وهى تحتضنه " : ربنا يخليك ليا يايوسف يارب ...
" كانت تجلس تتناول افطارها بغرفتها ...بجانبها هدى علها تحتاج لشئ ما ...وجدت هناك من ارسل لها ...من هو ؟؟؟يا الله ...انه هو ...انه آسر ....بعدها بثوان قليلة ...وجدت رقمه ..يتصل بها ..قالت لهدى ان تهبط اسفل وتاخذ الاكل معها ..هبطت هدى ..مازال الهاتف بيدها ..مازال هناك الرقم ...ماذا ستعل ...سترد ....؟؟؟"
سمية "بصوت مرتبك وخجل يظهر عليه اثار التعب " : السلام ..عليكم
آسر : وعليكم السلام ..ازيك ؟؟؟
سمية : الله يسلم حضرتك...
آسر " حضرتك ايه ..محسسانى انى عجوز " : عمو احمد اخباره ايه ؟؟
سمية"بتعجب " : كويس الحمد لله ..
آسر : انا عارف انه عمل العملية امبارح انا عارف كل حاجة ...ربنا يشفيه ويرجعه بالسلامة ..
سمية "وانا كمان عرفت كل حاجة ..يعنى عشان كده ...ادمعت عيناها " : يارب ..
آسر : طيب انتى ايه اخبار صحتك ..قالولى انك تعبتى امبارح....يارب تكونى احسن دلوقتى ..
سمية "بصوت مخنوق " : الحمد لله على كل حال ...الحمد لله ..
آسر " بدأنا فى الهم بتاع البنات والعياط " : طيب ..معلش اانا متصلتش قبل كده..عشان كنت مشغول فى الرسالة ..
سمية "بسخريةة " : عادى مفيش مشكلة ...ربنا يوفق يارب ..
آسر : طيب الف سلاممة عليكى ..ده رقمى لو احتجتى حاجة ياريت تتصلى ..انا هقفل دلوقتى لان الوقت هنا متاخر ...
سمية : جزاكم الله خيرا على الاتصال ...اتفضل ....فى رعاية الله
آسر : فى رعاية الله ...
" اغلقت سمية هاتها مع آسر ..تنظر له بحسرة والم ..تاكدت بل تيقنت انه والدها بالاصح مرضه هو سبب زواجها ..ياله من الم ...., احست بالم فى صدرها ,,فاسرعت بتناول دوائها ثم هدأت نفسها ....بان الله لا يضع الانسان فى موطن ابتلاء الا وكان بوسعه التحمل ..وان الله عزوجل ارحم واحن عليها من الجميع وارحم بها من ان يعذبها ...هذه هى دنيا بلاء وابتلاء فلتمر بها بسلام حتى يحين الخلود ...' اما هو فقد تعجب كثيرا لها ..من موقفها من كلامها ..نادت له زوجته ..صعد اليها وناما بسلام .., مر اليوم بسلام بعد ان اطمئنت سمية على اخوتها واطمئنت على والدها ولكنه لم يفق بعد..اخبرت امها باتصال آسر لها ........جاء المساء ...ذهب خليل للاطمئنان عليها .....طرق الباب عدة طرقات استئذن للدخول انتظر حتى تضع حجابها ..اذنت له ان يدخل ...دخل خليل وجدها ترقد بسريرها ....بجوارها كتاب لا تحزن ....منظرها لم يسره ابدا ...دخل واتى بكرسى وضعه جانبها ثم جلس ..."
خليل : الجميل ايه اخباره ...
سمية "بحزن ": تمام ...الحمد لله ...
خليل : اخدتى دواكى ..؟؟
سمية "بابتسامة باهتة ": ايوة ..الحمد لله ...
خليل :ربنا يجعله بالشفا .... سمية ..متزعليش يا بنتى ...ربنا سبحانه وتعالى بيبتلى اللى بيحبه ...عشان يشوف هيكون اد الابتلاء ده ويصبر عليه ولا ..عشان يعررف علاقته معاه عاملة ايه ...وعمر ما الدنيا بتمشى على وتيرة واحدة ...عاملة زى نوتة موسيقية ...مبيتكتبش فيها لحن واحد ابدا ...ربك لما ابتلى الانبياء والرسل ...كانوا افضل ناس واكتر الناس ابتلاء ...مش سنا محمد ده حبيب الله عز وجل ..وده كان عليه الصلاة والسلام ...اكتر واحد ربنا ابتلاه ...احنا بأى لازم نصبر على شوية تعب صغير..شوية ضيق صغيرين ..لازم نحس بالوحش عشان نعرف الحلو ونحسه ونستمتع بيه ,,من رضى له الرضا ...صح ولا انا غلطان .....؟؟؟؟
"كانت سمية تستمع لحديثه ودموعها تترقرق على وجنتيها بهدووء ..اتعبها ابتلائها كثيرا ..لم تعد تقوى عليه ..هى باتت حمل ثثقيل على خليل ..فكأنه ليس له احد ليهتم به سوى سمية ...كانت حساسة لدرجة شديدة...منذ صغرها لا تطلب من احد شئ ..ولا تفضل ان يخدمها احد ...حتى فى مرضها كانت تخجل من تمريض امها لها ...."
خليل : ايه يا سمسة ...مش عجبك كلامى ...؟؟
سمية "بصوت حزين .. : لا ياعمو ابدا ..حضرتك عندك الحق فى كل حاجة ....بس كله جه مع بعضه ...بس الحمد لله ..والله راضية يا عمو
خليل : الحمد لله على كل شئ يا حبيبتى ...وبعدين اللى بيرضى بيكون حزين كده ؟؟؟...ابدا....
سمية : انا بس التعب مأثر شوية ...مش حزن ولا حاججة ...يمكن ارهاق ...
خليل : انا عايز اقولك ..
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى -- ذرعاً وعند الله منها المخرج
سمية " مقاطعة " :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها -- فرجت وكنت أظنها لا تفرج
خليل : هههه قولى لنفسك ...انا هسيبك تنامى دلوقتى ززع فكرة انتى اجازة لباقى الاسبوع من الكلية ومتقلقيش السكاشن انا اللى هشرحهالك وكمان المحاضرات
سمية بامتنان : ربنا يخليك ليا يا عمو يارب ,,,معرفش من غير حضرتك كنت عملت ايه ...بجد متشكرة
خليل : عمرك شوفتى حد بيششكر والده على حنانه وحبه ليه ورعايته ...ابدا...ده بيكون حق للاولاد ..وده حقك ..يلا نامى مش عايزين دلع ...تصبحى على خير...
سمية :وحضرتك من اهله
"كانت على حالها تنتظره ...يفيق ...ترى عينيه ...تطمئن عليه ...تنتظر ان تلامس اناملها وجهه الذى لطالما عشقت تفاصيله ....كان امين بالداخل مع بقية الاطباء...اجروا فحصهم ..ثم خرجوا..."
مها "بلهفة" : ها يا دكتور ..هقدر ادخله .....
أمين : ايوة ..بس خمس دقايق ..ومفيش ازعاج ابدا ..ارجوك يا مدام مها ..احنا لما صدقنا الحاالة تبدء تستقر شوية ...
مها "بسعادة وارتباك " : لا لا لا حضرتك متقلقش ز.مش هعمل ازعاج خااالص ..هدخل اشوفه بس وامشى ...
أمين : يب اتفضلى الممرضة هتدخلك ....
"اتجهت مها مع الممرضة والبستها القناع والحذاء وغاء الراس الخاص بغرفة العناية الفائقة ...ثم دخلت مها الى زوجها...بمجرد رؤيياه انسابت دموعها على وجنتيها ..كان بقامته الطويلة يرقد ويخرج منه ويدخله الكثير من الاسلاك والخراطيم الخاصة بالاجهزة الطبية الموجودة ...انخفضت قليلا حتى وصلت لمستواه ...وضعت يدها على جبهته ..قبلتها ...ثم امسكت يده بكلتا يديها ..قبلتها ..ظلت تملس عليهما ...كان يبدو عليه المرض الشديد ..."
مها "تبكى بهدوء ": أحمد ...انا عارفة انك سامعنى يا حبيبى ....وحشتنى يا أحمد وحشتنى ...وحشنى كلامك ..وحشنى صوتك ..وحشتنى عينك اللى لون الزرع ...وحشتنى ريحتك .....وحشتنى ....وحشتنى عصبيتك ..وحشتنى حنيتك على الولاد ..وحشتنى يا احمد ...وحشنى صوتك وانت بتقرا القرآن ..وحشتنى صلاتى معاك ...قوم يا احمد وحشت الولاد اوى ...اتصلوا بيا ...عايزين يكلموك ....عارف سمية كلمتنى ..وقالتلى آسر كل شوية يكلمها يطمن عليها ...طلع الولد كويس اوى.. ...وكمان ملك ..حفيدك تاعبها خالص ...قوم يا احمد عشان تطمن على اولادك وتحطهم تحت جناحك تانى ...انا عارفة انك هتشد حيلك عشانهم ....عشان خاطرى متسيبنيش ....عايزة اسمع صوتك تانى ..
اللممرضة : معذرة سيدتى ..ولكن الوقت انتهى
مها " وهى تقبل يد احمد " : هرجعلك تانى يا حبيبى ..بس المرة الجاية عايزة اسمع اسمى منك يا حبيبى ...ربنا يقومك السلامة ..
"خرجت مها من غرفة زوجها...تبكى ..فكم تمنت ان يحرك يديه ان ينادى اسمها ..ان يفيق ..ولكن لم يحدث ..توجهت لغرفتها لتؤدى الصلاة ..., كانت تجلس بجواره تستذكر دروسهاوهو ايضا منهمك بمذاكرته .كانت تشعر بالملل والوحدة فهى لم تعتد علة هذا الوضع ..."
رهف : مالك ...
مالك : ....
رهف : ماااااااااااااااااااااااالك ...
مالك : ايه يا بنتى هو انا فى بلد تانية ....
رهف :انا زهقانة ...ماما وبابا وحشونى اوى ..
مالك : وانا كمان ..بس هنعمل ايه ..ربنا يجيبهم بالسلامة زز
رهف : طيب ايه رأيك نروح للخيل ..
مالك : مينفعش ..الوقت اتاخر ...يلا عشان تنامى ...
رهف : انت خنقتنى على فكرة ...والله لاتصل بسمسمة اقولها
مالك : سمية لا ...زمانها نامت دلوقتى ...وبعدين احنا مش اتفقنا اننا هنقعد مع بعض ونسمع الكلام ومنشتكيش من بعض لحد ..عايزة تشتكى لسمية ليه ؟؟؟؟؟
رهف "تبكى " : يا مالك والله زهقانة اوى ..ماما كنت بتكلم معاها والعب معاها كمان ..وبابا وملك وكمان سمسمة ...كلهم مشيوا وسابونا ..وانت مش وراك غير المذاكرة ...مبتزهقش ...اعملك ايه ...
مالك : طيب اهدى متعييش يا رورو ..بصى تعالى نشوف فيلم شريك انتى تحبيه تعالى ..وادى يا ستى الكتاب والمذاكرة اهه يتحرقوا
رهف "بابتسامة " : ماشى يتحرق الكتاب ....ههههههه
"بذلك احتوى مالك اخته الصغرى ....توجه الاثنان لغرفة المعيشة ..شاهدوا فيلم شري ك ..نامت رهف باحضان اخيها اثناء متابعة الفيلم ..حملها وضعها بغرفتها ثم توجه لغرفته ...هكذا مضت الايام مها تدخل لزوجها كل يوم عله يرد على احد ندائتها المتكررة له لكن دون جدوى ..صحة سمية تحسنت شيئا شيئا .وبدأت فى ذهابها للجامعة ..وآسر يعيش حياته ..بيسر وسعادة ...لكن فى ذات يوم ..."
مها "بقلق " : فى ايه ...انتوا بتجروا ليه كده ...فى ايه يا دكتور أمين ؟؟؟
أمين "بتوتر " :ربنا يسترها ربنا يسترها
مها "ببكاء حار " : يارب يارب ...يارب نجيلى احمد يارب ....
الممرضة : مدام الفيومى ...ان الدكتور أمين يطلبكِ بالداخل ...
مها : هل صار شئ لزوجى .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الممرضة : لا اعلم ولكن ادخلى ...
"دخلت مها غرة العناية المركزة لتجد المفاجأة....لم تستوعبها ...لم تدر ماذا تفعل تحجرت بمكانها ..."
أمين : ايه يا مدام مها ...حضرتك مالك كده ...تعالى ...
مها "بصدمة وقد اقتربت من سرير زوجها وامسكت بيده " : أحمد ...أحمد....انت عايش صح ؟؟؟رد عليا
أحمد "بصوت واهن يكاد يسمع ...وهو يتالم " : ا..م..ا.ل ....فك..را..نى ..هت..خلى ...ع..نكم ..بس...سهولة
أمين : حمد لله على السلامة يابشمهندس..انا برة لو احتجتوا حاجة ..اطلبوا الممرضة وهتيجى فورا ....حمدلله على سلاامته يا مدام مها ...عن اذنكم
"خرج أ/ين ليترك مها بجوار زوجها ..تقبض على يده بكفيها الرقيقين ..."
مها "بدموع " : وحشتنى يأ أحمد ..وحشتنى يا حبيبى ..زحمد لله على سلامتك ....الف حمد وشكر ليك يارب
أحمد "بصوت متألم .." : وانتى ..أه ...وانتى اكتر.... يا مها ...متعيطيش ....بأى ..خلاص
مها "بدموع " : كنت هموت من القلق عليك....عمرك مبعدت عنى المدة دى كلها ...
أحمد : ادبنى ...جمبك ...اهه.....خ..خلاص ...بطلى عياط.....ولا عيزانى اتعب ....
مها : خلاص خلاص ...اهم حاجة انك قومت بالسلامة ....يااااه كنت بفضل واقفة هنا استنى تفتح عينيك ..اشوفهم ..اخيرا الحمد لله ...
أحمد"مازحا متألما " : ليه لونهم وحشك ....؟؟
مها : هههههه انت فى ايه ولا فى ايه ...طبعا لونهم ونظرتهم وصاحبهم وحشونى ...
أحمد : بس.... انتى.... موحشتينيش .....عارفة ليه
مها : هعتبرك لسة فى البنج...ليه ؟؟
أحمد"بابتسامة ضعيفة " : كنتى ....... دايما ...قدامى ...كانت... عيي..نيكى .....اللى زى .....لون.. البحر.. دى..قصادى... عمالة.... تب...تبتسم ..ولا بوقك..... اللى عامل.... زى الكريز ...عمال يدعى ..عرفتى بأى ....كنتى معايا ازاى ..طابقة على نفسى ..أه ..آه ...
مها "بخجل " : طيب بطل ..اديك تعبت نفسك ..اسكت ..الكلام الكتير غلط عليك .....
أحمد : يا خبر.... عليكى ..بقالنا.. ييجى 30 سنة...ز متجوزين ولسة... بتتكسفى ..انتى ...عارفة... انا ....اشد حيلى... وهتصرف بمعرفتى ..
مها "بابتسامة صافية " : ياسيدى اعمل اللى انت عايزه بس قوملنا بالسلامة ...
أحمد : الولاد عاملين ايه يا مها ....؟؟
مها :زى العسل... بيسلموا عليك كتير وكل يوم يكلمونى ييجى عشر مرات عايزين يكلموك ....هما كويسين ..انت وحشتهم اوى ...ربنا .ميحرمكوش من بعض يارب ...انت استريح بس وبطل كلام
أحمد : ولا منك ..يا حبيبتى...
" واخيرا عاد أحمد الى الحياة بفضل الله عز وجل ..ظلت زوجته جالسة بجانبه ..كانت سمية تجلس بمكتبة الجامعة ...تقرأ فى مرجع علمى يتحدث عن طب الاطفال ..كانت صديقة المكتبة فأمينتها تعرفها جيدا ...."
عفاف: ايه يا دكتورة ..هو حضرتك هتغيرى التخصص ؟؟؟
سمية : ليه كده يا مدام عفاف...
عفاف : اصلك كل ما بتيجى بتروحى لقسم القلب...لكن الايام دى قلبتى على اطفال ونفسى ..
سمية : اصل ان شاء الله احتمال كبير اتخصص اطفال او نفسى ..ربنا يسهلها ان شاء الله
عفاف : ربنا ييسرلك الخير ..وا شوف بنتى دكتورة كده زيك ...
سمية : ان شاء الله اكيد هتكون احسن ...
عفاف : ربنا يوفقك يارب ..الا ايه ده انتى اتخطبتى ؟؟؟؟
سمية : اشمعنى؟؟؟؟
عفاف : ورينى كده الدبلة ؟؟؟؟الله ماشاء الله ججميلة ....الف مبروك ...خطيبك اسمه ايه ؟؟؟
سمية : آسر يا مدام عفاف....انا خلصت عن اذنك ...
عفاف : اتفضللى يا دكتورة .....
"خرجت سمية من المكتبة مضجرة ززفاينما ذهبت لا يوجد هناك سوى ...آسر ززكلما حاولت الهروب منه ....وجدت نفسها تذهب اليه مرة اخرى .....فجاة وجدت من يمسك يدها ..."
سمية "بعصبية " : ايه ده ....؟
ميريهان : ده ؟؟؟ ده انا ...
سمية : عايزة ايه ...؟
ميريهان"بعصبية وغضب " : اللى حصل مع اونكل قدرى وسيف ..مش هيعدى بسهولة.........وافتكرى كلمتى ...
سمية "بثقة " : الناس الجبانة الخاينة هى اللى بتهدد.زمبتقدرش تدافع عن نفسها ...واعملوا اللى انتوا عايزينه .....ربنا مش هيسيبكم ...اكيد فى نهاية للظلم ...عن اذنك .
ميريهانبسخرية وتهكم " : متعمليش فيها جامدة بس ..وانتى شريان واحد يمحيكى ....انا قولك اهه هتندمى اوى ....
"تركتها سمية دون ان تعر لها انتباها ..فهناك الاهم هو والدها ..اجرت سمية اتصال اطمأنت فيه علىوالددها طلبت مكالمته ولكن امها اخبرتها انه ما زال نائما ...وعدتها ان تتصل به فو استيقاظه ...لكن هناك شئ...."
أمين : مدام مها .زتعالى عايزينك ثوانى ...
مها : حاضر .
"ذهبت مها معه الى غرفة الاطباء ليبلغوها ...."
مها "بقلق " : فى ايه يا دكتور ؟؟؟؟خير ..........؟؟
أمين " بحزن " : هو خير ان شاء الله بس هدى اعصابك ...حضرتكك عارفة اكيد ان احنا كنا خايفين من مضاعفات تحصل..
مها "مقاطعة " : والحمد لله ..احمد فاق وهو كويس
أمين ك هو كويس الحمد لل ..بس ..فى مضاعفات حصلت ..زز
مها "بقلق " : ايه ؟؟؟ازاى ...ايه اللى حصل ؟؟؟ يعنى هيتعب تانى ..
أمين : اهدى يا مدام ....الموضوع كله ان باشمهندس احمد مش هيقر يمشى تانى .....
مها "بصدمة " : بتقولوا ايه ؟؟؟؟ ازاى يعنى ...لا لا لا لا يمكن ...
أمين : اهدى يا مدام مها ربنا يخليكى ...الموضوع كله ان عصب المشى حصله تلف اثناء العملية وده وارد جدا والحمد لله ان محصلش مضاعفات اكتر من كده ..لكن هو كشخص صحته سليمة جدا ماشاء الله دلوقتى ..هو هياخد شهرين نقاهة على الاقل ومتابعة هنا وبعد كده...يقر يمارس حياته طبيعى جدا كاى شخص عادى لكن بس هو المشى اللى هيكون فيه مشكلة ...وبعدين احمدوا الله ..ناس كتيرة عملت العملية دى ومقامتش منها ...زوجك محظوظ والله .ز..انا قولت لححضرتك عشان تمهيديله الموضوع او تستوعبيه من دلوقتى ...مش اكتر ...,كمان االحالة النفسية مهمة جدا جدا .....ارجوكِ لازم تكونوا اقوى من كده ادامه
مها "بحزن " : متقلقش يا دكتور ....الحمد لله ..الحمد لله على كل شئ
يتبع