تحميل رواية «خذ بيدي» PDF
بقلم زهراء العراقيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من كتابات زهراء العراقية او تراتيل حواء سابقا و اقسمت على من كتبها أنها حقيقة ما عشت انا مجردة من الخيال اساسا لو كنت املك ذلك التعبير القوي لكنت كتبتها بنفسي، و كتبت ووصفت اين كنت أنا في عالم الوعي واللاوعي على ارض هذا الدنيا او خارجها اهي حقيقة أم زيف خدعني فيه عقلي المشؤوم اهو ضعف مني او ما يسمى بالقدر، تراني صامتة وسط نظراتي الجانبية يحسبها البعض نظرات مرعبة لهم لكن في الواقع كانت استنجاد ونداء صامت وعويل خائب مترجي أن يحبوا الى الخارج من غير القماط الذي كسر اضلعي كنت كالبركان المحمل بالحمم...
رواية خذ بيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية او تراتيل حواء
جئتك من كل منافي العمر
اغفو على نفسي من تعبي
خذ بيدي
بدت تهاني تعاتب حسن وتبچي وهو ساكت
- وين رايح وعايفني ..
ما تحملت طلعت ...شفتها لازمة بأيده و هو منطيها ضهرة يريد يطلع
-تعال اسمعني الله يخليك
قبل ما تلتفت طلعت انه من غرفتي لا اشوفني ولبدت خلف الحايط وصعدت على اول درجاية چان الدرج يم الهول .. حتى اگدر امد راسي ..
شفته گعد ومنطي وجه للناحية الثانية مبتعد عن تهاني . وگفت گبالة وگالت
- هذي جزاتي ... بعد ما وگفت وياك وساندتك .. اتحملت العوز والجوع وخليتك اتكون نفسك من الصفر .....هاي جزاتي ....انه الي خلفت وربيت وحدي ...حرام عليك والله حرام البنية
ماتت بحظني ...والله مو هينة عليه . انت تتهمني بكتلها ....والله الي سويته بيه مو اشوية
مسحت دموعها الي فاضت وكانت تسحب بنفسها وهو على گعدته وحاط ايده على خده سانده عليه وصافن عليها ...
....نار بگلبي موچده وانه ادورلك على بت حلال ما تاخذك من بناتك .... وجبتها وحطيتها گدامك
حتى بس اتظل ويانا . كلمة طيبة ماكو منك ...يرجال ماكو ام اسويها ..
سكتت ام شروق وانه ابسرعه رجعت راسي لأن التفتت وگعدت يمه ....... بس صوته بكائها
ردت اروح لغرفتي وما اشبع فضولي وما عرفت شنو مسوية تهاني .....بس صوت حسن خلاني اظل بمكاني ....بعد طول السكوت بينهم ...
-كملتي .... معايرة ... سويتيني و وگفتي جنبي ...... راعتيني ...على العين والراس .... مرة معدلة بوسط گلبي خليتج ملكة زمانچ ...بزمن العوز ما قصرت وياچ .. طلعت من بيت اهلي واني الوحيد الهم عفت امي وخواتي وگعدتچ وحدچ حتى.... حتى بس ترتاحين .....شفت المر والذل حتى بس اعيشچ
لحد هذا اليوم ما جبت امي يمي حتى بس حضرة جانبج ما تتضايقين .. وانت كل ما اراعيج تتكبرين علية .... بشنو انتي اعلى مني حتى دوم احسج شايفة نفسچ ....على شنو تهاني ... كل هذا متحمل و وساكت ...ليش ما قبلتي اتحلفين الي على المصحف ....ليش اشوف بعيونج الندم اذا صدك مو قاصدة !!!؟؟
اتعيريني بزواجي اه ... هم حاسبتة زواج ؟؟
جبتي وحده مريضة بس حتى .......
استغفر الله
صار سكوت .... واحس باب البيت مالتهم انسد حيل ... ردت اگوم وصارت تهاني بوجهي وانه گاعده على الدرج ..جمدت بمكاني وجهي گام ينطي الوان ..راحت لغرفتها وانه دخلت لغرفتي ....
هم ما عرفت شنو بينهم .. اخذت سبحة حسن وگعدت اسبح مثل ما علمني هو ...
وانتظره يجي ....الى ان نمت من غير ما احس ... ... گعدت الصبح من النوم شفت حسن يمي وحاظن بته رقاوي ... اشوكت جابهم ما اعرف .. طلعت شفت البنات يفترن بالبيت توهن گاعدات ....
رحت للمطبخ وجان اشوف تهاني تگلي فلافل ..
ولا كأنها نفسها ذيج المرة الي البارحه چانت منهارة وتبچي ...
وكأن مصاير شي بس ملامحها مزداده حده وغضب .. كملت گالت لفاطمه اتروح اصحي ابوها ....لكن حسن ما اكل .. لبس وطلع حتى اني چان ثگيل وجه عليه ...ما صبح وگال اشلونچ وردتي !!!
وظل يومين تقريبا دومه معصب واخاف احچي اصلا .... بس وية بناته زين ...بس من يجي يمي ينگلب ضايج . ومرته خو بعد ما يباوع بوجها ....
بيوم شفت حسن ملتهي و يروح منا ويجي منا .. اثاري دا يركبون تلفون ارضي للبيت ..بصراحه شايفته بعياده الطبيب سابقا
احتاج يومين الا كمل ... وهم حسن ثگيل ويانا
كنت اصلي وحسيت بباب غرفتي انفتح .. گعد گدامي حسن ويسبح .. خلصت ..
- من اسجدين اديچ مو هيچ
- هااا
كان عندي اغلاط بالحركات صححهم الي وراح لفراشة انطرح وايده على معدته ... يمكن مأذيته هو اكل اهواي على العشا ...
سنحت ابصفه و حوطته بأديه من ضهرة
- ليش تتأخرين بالصلاة صليها قبل العشا ..
-خوش
- بس اشوية
ابعد اديه
- حارة واريد انام ...
عفته خفت لا يعصب عليه . وانطيته ضهري ..اوف جنت أسأل انه شنو مسوية ليش عصبي عليه ؟ تذكرت كلامه اني مريضة ... حقة من تعب مني هو برگبتة ثمن بنات حاير بيهن وانه اجيت زياده عليه ..... ما اعرف احچي وياه اخاف اضوجة بكلمة وما اعرف اصلا شحچي
غصبا عني گمت ابچي
حسته التفتت عليه
- ليش تبچين ...الله اكبر
اشيبچ يمعوده ..
اتقرب مني
- ليش تبچين شو التفتي خل نفهم
درت وجهي عليه
شفته هم يحچي بضيگ خلگ
- حسن ان اني شمسوية الك
- اشبيچ هدى ... بدر مني شي... احاول دوم اكون هادي وياچ ..... بس اني هم عندي الف حسبة ببالي مو دوم مرتاح ...من اشوفيني ضايج معليچ بيه
- شفت ضايج
دنگت وحظن وجهي بديه وابچي
- لا حول ولا قوة الا بالله ...يا مرة گتلج ضايج بس مو منچ ...
گوة گلتها چنت ابچي وهم صعبة عليه
- لعد ليش ماتحظني ..
سكت واخذ نفس ..ضل يقلب بشعرة ويباوع الي بحيرة
- تعاي لحظني ...
صفنت عليه بعدني خايفه لا بعده معصب اريد اتأكد ..
هو سحبني وحطني بحظنه وانه ظليت ابچي بحظنه ما اعرف ليش ما سكتت
رفع راسي
-كافي اعيونچ صارن حمر ... هذا كله حتى تاخذين حظن
رجعني لحظنه ...... ويلعب بشعراتي ...
ما گعدت راحه بيومها ضليت العب بشعرات صدرة واذكر والدي من كنت نام بحظنه والعب بشعراته ...تقريبا لعمري تسع سنوات انه انام بحظنه بس امي منعتني عنه وبس اشوفني مطروحه يمه من يروح تكتل بيه ... ما اعرف ليش هي چانت اتريد اتسوي حمل وانه وحدي ما متحملتني .... !!! ؛ رجعت من شرودي وصفناتي المطولة من حسن ابعدني عنه واجه صار راسه فوقي ...واني صافنه ما جمعت ابسرعه وهم صديته..
گام من مكانه معصب نار
- اكبر غلط من يدلل الرجال مرة يصير اكبر زوج
طبگ الباب حيل وانه بس ارمش بعيني ولازمه ثيابي ومطمنه ما انشالت عني .. اشويه وحسيت على نفسي گعدت ابچي ....
ومرت ايام هو صار عصبي اكثر .. ضحكته الحلوة غابت وكثير التذمر على تهاني رغم هي ما تترك ثغرات دوم شغلها كامل ومرتب .. هي هم دوم ساكته حتى ما تناقشه ....ويا مكثر گعداته يم التلفون ... ما اعرف دوم قبل ما ينام يگعد يمه واحنه محرم علينا ندخل للاستقبال
ومر كم يوم .. صح بعده حسن ما يتقرب الي لكن عادي انه گدرت بلياه ... يعني ما اعرف من اصلي حيل چنت ارتاح ....احس بطاقة قوة و أطمأنان جميلة اقضي وقتي بين مراقبة البنات واللعب ويه رقية اگعد العبها واتونس بيها ؛ هي هاي الحياة الي چنت . محتاجه الها بذيج الايام . بيت امان عائلة هدوء ماكو ظغط نفسي علية شخص ينصحني وبس !!!!!
صرت اقرأ قرأن واحطه فوق راسي من انام .. اگعد ويه اذان الفجر اشوف ام البنات تعجن اروح اصلي واسبح ...
وراجع انام بهدوء ..اراقب الي حولي بس ماتعب نفسي بمشاكلهم والعلاج هم چان اله دور فعال .. بس من كثر ما بس گاعده واخذه يخليني اكل ...وبيتهم كله خير بدأ جسمي يسمن ما چنت دايره بال لهذا الشي ...صرت مربربه وانه مو گصيره طولي وسط لهذا جسمي حلو ...
چنت العب بيت بيوت ويه رقيه بمعنى اصح الاعبها عود انه بتها وهي تشكل قراصات بشعري وحايره بيه بغرفتي .. چانت الدنيا عصر و حسن طالع انفتح بابي بعصبيه نزيت
وخفت من شكل تهاني ...
- تعاي هدى لغرفتي اريدچ بشي ..
صدگ وگع گلبي هي چانت تحچي ويه الصبي الي يشتغل عند حسن ولد حديث مو چبير يجيب النا مواد غذائية وتهاني دوم ادزه العصريات الان بيتهم اصف بيتنا ...
دخلت لغرفتها وانه ارجف ضلت اتباوع للقراصات مال الجهال نسيت اوخرهن من ارتباكي
- ها خالة
خزرتني بنظرة رجفتني
- ا اقصد ام شروق
- تعاي اگعدي اهنا
اشرت على سريرها ...
گعدت وهي اتحوم حوالية واتفكر ...صفنت عليه اشويه وگالت
- راح اسالچ واذا جذبتي اموتچ والله
گمت ارعش حسيت نفسي اختنگت شنو اشبيها
- انت وحسن .... اااف
ضلت تتأفأف ماتعرف اشلون تسأل
- اقصد ....اقصد يعني حسن .. حسن ازوجچ لو لا !!!
جاوبت ببهاته گلبي چان يريد يوگع ارتاحيت اشويه وگلت
- اي حسن رجلي عقدنا
- اااااااخ يا مرارتي
صاحت بصوتها وانه فزيت
- ولچ بت الاوادم ادري ....اقصد اخذج ...انتي وياه يعني اشلون اشرحها ياربي ...
افهمي يا بهيمه اخذچ لو لا
چانن اعيونها من كثر ما معصبة مشتعلات
هزيت براسي بمعنى نعم
صاااحت بصوت خلتني اوكع من طرف الجرباية واحط ايدي على اذني ..
- چذااااااابة ...ولچ اني من حرگة گلبي كل يوم اعجن الفجر حتى بس اشوفكم ..وابد ما شفتكم سبحتوا لا انت ولا هو من ثاني يوم زواج ...
چانت تحچي وانه ارجف
گومتني حيل ورجعتني گعدتني
- گولي ولچ ....ليش ما يتقرب الچ...لا يكون تلعب نفسه منچ ...
ضلت تفتر وعاضه اصبعها وساعه اتحك براسه وساعه تصفن عليه وتحچي ويه روحها بصوت مسموع
- بس لا صدگ ما تقبلها وهم نفرها ....اشلون مصيبه يا تهاني .... اكيد لان شافھا وهي خبله اشلون يتقبلها
همست
- لا انه اخاف
سكتت هي وضلت خازرتني ... حسيتها اتحولت الى وحده ثانيه ... وضلت تتقرب على كيف واعيونها مشعولة شرر
هزت راسها وگالت
- اشلون ولچ ...شنو ....
عيدي
گالتها بوعيد ...
خلاني ابلع ريگي وبس ارمش بعيوني شگلن
تورطت من وأتبرة مني لساني لأن بصراحه شي بداخلي ضاج من گالت خاف هو نافرها وخلاني انطق ...
گالت بصوت مثل الوشوشه وهي حانية راسها عليه وانه گاعد وحاطه اديها على امتوني صاير وجها مقابيلي ترعب جدا
-عيدي
- ا ا اخاااف
گالت بستنكار
-شنوووو لا والله
بصوت هادي
- ليش تخافين
طمنت الها وگلت
- لأن الزواج يخوف
رفعت حاجبها وگالت
-يخوف!!!!
انوب رجعت صاحت ورعشتني من جديد
- اذا هو يخوف يا ام العريف اني المن زوجتچ هاااااااا المن يا مسعده .....
ضلت اتحرك باربع اصابيعها واحواجبها وتعد واتصف الي
- ولچ اني المن متحمله شوفتچ اگول من اهل الله مراح اتكوك الرجال علينا وخليتچ وسطنا . تاليها ما تنطي حقه ولچ هذا هايج علينا يريد مرة .... ااااخ يا حرگة گلبي
بجيت
- والله اخاف ماريد انه مااريد
- اطلعي برة . برة جرتني وطردتني وسدت الباب
رجعت لغرفتي شلعت القراصات وابچي بس لا راح اطلگني منه ....ورة فترة قصيره رجعت دخلت عليه وانه من الخوف گمت الها
-اگعدي ...
گعدت ابصفي وگالت ..تدرين هسة حسن وين
اشرت براسي نافيه
- يم اهنيوة
اتعرفيها منو
هم هزيت راسي
- هاي بت عمه ارملة ...ولج حايمه عليه ..قبل لا اخذچ اله وراد ياخذها علية بت الفگور هاي وحده تحب السحورة بس اني خيرته اذا اخذها اطلگ منه وشصير بالبنات خل يصير گلت اله تاخذ اي وحده الا هي فهمتي
هسة ضارب الدنيا چلاق ما يهمه .. هذا حسن لا اشوفيه حنين وياچ...ترة همة الزلم هيج اكبر همهم الاكل والنومه ...اذا وحده قصرتي بيها عنهم راح يشوف غايته بغير مكان ...
فهمتي
هزيت راسي نافيه
لطمت على حجرها وگالت
-ولچ كلامي واضح بتي رقاوي اتفهمه
يا ابنية الرجال كل يوم رايح لبيت بت عمه ومحمل يگول عباس كل يوم يعوف شغله ويمشي الها يمكن يريد ياخذها وامها اكيد هسة طايره اطيورة بيه ....ولچ حتى امه راح تفرح الگوي مثلي تكثر سچاچينه بخواصرة اذا وگع امهات حسن راح يقنعن حتى بيه يكسر خشمي بيها محد راح يوگف بوجه ....
شافتني ما بادرت برده فعل .. هم عصبت وضلت اتصيح ... . بعدها سكتت احتارت اشلون قنعني ....
- شوفي هدواي ....
يارب انطيني قوة من عندك حتى اقنع ضرتي تقبل برجلي !!!!!!
- شوفي اذا ازوجها هاي بت فكور ترة . والله ما تخليج على ذمتها انه ام بناته وهو يموت عليهن ...ما اضيع بس انتي منو الچ .. ترة الرجال يصير ملك للي حاجته يمها ....
صدگين نرجعچ للمستشفى
هي گالت هيج وانه انفزعت وگمت اترجاها لا يرجعوني
گالت ببرود
- يا واني اشبيدي كله منج انتي ...كلشي بيدچ
مثل الطفل كنت سهلة الاقناع ... اخذتني من وعدتها من خوفي؛ ورحنا للصالون ... دخلنا هي اتكلمت مع الكوافيره گعدوني وقصوا شعري وانه ساكته .. على طولة هو تحت امتوني بس مدرج .. بعدها گعدت تصبغ واتميش بيه .. بس الصالون هالمرة كان راقي .. من خلصتني گالت الها تهاني شسوري الها .. سوته الي طلبت منها تقصف حواجبي ...حفيت و طلعنا ...رجعتني لغرفتي وگالت الي ...بيدچ اضلين اهنا لو ترجعين يم المخابيل ...
رجعت مدت راسها وگالت
اتكحلي و اتحمري خوووش
راحت وانه بدة القلق يسري بيه بعد ما گدامي طريق ...هاي مال اعيش مرتاحه مراح اگدر اكمل بيها الا باشلاع الگلب .. اني شعليه خل يزوج بس ليش مرته الجديده الا تطردني
اذا على النومه ما اريده ينام ..اي خل رقيه اتنام يمي حتى لا اخاف . اصلا انه ما اخاف ..
گعدت ابچي ....واشاهگ .. طلعت اتعشيت وياهم واباوع لحسن سرحان وباله مو يمنا
من خلصنا هم رح للاستقبال ..
خزرتني تهاني حتى احضر نفسي ...
دخلت سبحت وانطتني هي دهون معطرة للجسم ما شايفتها بحياتي دهنت بيها جسمي وصارت ريحته ورد ... ما غسلت شعري ورفعته لا يخرب الشسوار شخلصني من تهاني ..
انه على العشه غطيته گالت لا اتخليه يشوفه
.
دخلت تهاني وچانت لابسه اسود.وطالعه روحها
- صعدت البنات فوك من وكت يلا بدلي وروحي اله
- اطلع اله بثوب نوم
كلتها بتوتر
- اييييييه
-اشبيچ ولچ انت ثيب مو بت حتى اتخافين ما كو آلم . بالعكس راح اتحسين بقيمتچ كمرة يا فاهية حسن يدلل
طلعت من لسانها بعفوية الكلمة بس كأنها انضربت طلقه ....حطت ايدها على گلبها . ورجفت ...
همست
- اتمكيچي وروحي اله
راحت
مهما تكون تهاني قوية وتفكر بعقلها تبقى هي مرة من تذكرت الي تحچي عنه زوجها وشريكها گلبها انفطر وروحها انكسرت ... انه غيرت ملابسي لبست ثوب احمر من فوك بيه دانتيل شفاف احمر يضهر منه الصدر احمر و هو يتموج بلمعته ومن جوة بيه اثنين فتحات يضهر انوثة الجسم حليت شعري ومشطته رجع اتعدل والكصة جبتها على وجهي مثل ما سوت ام الصالون و حطيت حمرة وانه ارجف واتخيل العنف الي راح اتروح منه الحمره . ملطخت نفسي گعدت امسح داير مداير حلگي وطلعت وبيدي المكحلة دخلت على تهاني متردده بمشيتي
چانت گاعده تبچي اول ما دخلت مسحت دموعها وشهگت من شافتني بثوب النوم
- ولچ يا غبره كتلچ اغريه اله مو الي !!!!!
تأشر بيدها واتگول
- برة برة برة
همست ببرود
- ما اعرف اكحل ادمر نفسي
صفنت عليه حسيتها راح تكتلني
- حبكت الا تتكحلين يعني لو الا اشوفيني جسمچ هذا مخازي والله
ردت اطلع خايفه منها ..
-انتظري
تعاي
اجتني واخذت المكحله جرته الي
- اعيونچ اصغار خل نكبرهن
دفعتني بعدها رجعت سبحتني
-اوگفي گدامه حتى لو جان يخابر قاطعيه
وگولي اله
- حبيبي اشوكت تجي احچي اشويه بلين
خوش
ردت اروح
- اوگفي قبل لا يصير شي ..ادلعي عليه واطلبي يلغي التلفون ما انريده بالبيت كولي اله اغار عليك حبيبي ماخذك منا التلفون ..خوش مو تنسين ....والله ارجعج بيدي للمستشفى ترة
طردتني من غرفتها .. وانه رحت واتخيل نفسي شنو راح يصير بيه الخوف كله كوم والخجل كوم ثاني .... شنو منو ثوب هذا ...
وگفت يم باب الاستقبال ...دخلت چان منطيني صفحته ويباوع لگدام
حسن
-اي بس اني چنت يمكم المفروض اتبلغيني
واني اصرف ليش هسه ضليتوا حايرين ...
يا عيني
اريد احچي متردده وخايفه ...
اشلون انطق حبيبي ...
- ا ا سيد ما تجي تنام
من غير ما يباوع الي
شال السماعه وگال
-لا مو هسة ..روحى هدى
ورجع للمكالمة مالته
اي لا هيج هاي هدى تخاف ..
اي كملي
- على راحتك ....
ردت اروح وتذكرت كلام تهاني اوووف
رجعت حرنت
حس هو بوگفتي .. رفع راسه عليه .......ما استوعب الي شافه وگعت السماعه من عنده ...واسمع ذيچ اتگله الو ... الوو...
وهو صافن عليه ما مصدگ نظره
كنت لابسة احمر واني كلش بييضه والخير يخير بيه لحمه بس ما عندي زوائد وشعري اصفر صاير متوالم ويه لون اعيوني و تهاني طوخت الشامه الي على خشمي بالكحل اتكول حلوة
چنت ارجف واگفه وافرك بديه واباوع يمنه ويسره المهم ما اباوع اله حتى لا اوگع من الخجل ....
اتقرب مني
- هاي منوووو ...هاي شنو مسوية بنفسج ...
حاولت اضل ثابته كل ما اتقرب مني .. صار گبالي واعيونه اتشع شع عليه بنظراته اكلني أكل بيهم
فهمته غلط من استثار
-مو اني والله هي گالت . ردت اشرد انه وثوبي
لزمني من ايدي وگفني
- تعاي ...انت نفسچ هدى ....لو غيروج
بلعت ريقي وكتله
- اريد انام
- تعاي نامي بين احظاني
ضل يتلمس بيه
- م مو اهنا ... حسن مو اهنا .
من غير ما يكول شي .
شالني وحاوطته من رقبته .. گلت خل انعم من حنانه قبل لا يتحول عليه ...
دخلني للغرفة وحطني على مهلة
وگعد يمي
- اليوم اشعشعين شنو هذا الضوة
واشر على زنودي
حومرت ...
-عطشانه
- اصيرلچ ماي ..
ما افتهمت كلامه ...وابسرعه قبلني واني ارجف بين اديه .... ضل يقبل برقة اهواي . حتى بأديه .... ردت اشرد واعوفه بس هو غصبا ما عليه خلاني انجذب لليسويه وياي .. ما حسيت ابد بآلم كأني طايره او كأني بحلم ممتع .. ...
دخلنا للحمام اصر ندخل سوية ... ضل يمازحني ويتلاطف وياي حتى يزول خجلي وانه اضحك ....سمعنا صوت باب انركع وخطوات رجلين تصعد اكيد تهاني بعدها بغرفتها وسمعت كلشي ... علمني كيف اسبح للطهارة وطلعنا .. وما نمنا بيومها .... دا اريد انام وچنت بين احظانه واتذكرت سالفه التلفووون يا مصعبها ..!
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهراء العراقيه
ترددت وخفت ....... تاليها گلت انه شعليه هي اذا ما تريده اگله على سالفة التلفون...... اجه بالي الي صار قبل اشوية ...
- حسن ...
كانت الكهرباء طافيه وهو يهفي ومغمض
-ها
- ليش ما .....
ماعرفت اشلون أسائلة ...لكن اشوية الخجل راح بعدالي صار
- انت شو ما ...
- ما شنو هدواي ....
-يعني ااا مممم لا هيچ
- احچي .
وگف عن التهفي ورفع راسه عليه ...
ضحكت
- لا تباوعلي حباب
حطيت ادية على وجهي
وخرهن وگال
- گولي ولج يبرصة
- شنو معناها هاي
گرصني
- گولي شتردين ؟
- مممم انت شو ما .... ما ضربتني
-ها!!!!!!!!!!!
باوعلي بعتب
- من گالج علية ناقص حتى اضرب مرة ...!
تهاني هيچ گالت الچ ؟
بعدين تعاي اليوم شنو الي جد .. ليش اجيتي الي ...؟
- حتى ما تزوج علية هنيوة
عقد حاحبة علية وصفن بوجهي يباوعلي بستغراب واني ابلع بريگي خفت
- شنو شنو عيدي ...
- هي گالت والله
حطيت اصبعي على حلگي وهو طلعه وگال
- تهاني موو
هزيت راسي بنعم
- اهااا تهاني ..
ابتسم وضل يهز براسه متحلف بيها
- حسن .. لا تگول الها حباب حباب
- وهي گالت الچ اني اضرب ؟!
مووو
- لا لا لا هي مگالت بس انه اسأل ليش ما خنگتني او عض... يعني هيج هيج
اريد انام
- تعاي فهميني شنو قضيتچ شايفتني بعبع اكل ..
لا يكون بالمستشفى صاير بيچ شي ؟ او متعرض الچ أحد
نترت بوجهه
- لاء لاء محد . اقصد وسام ..
سكتت ودرت وجهي ..
- هدى .... صارحيني .....هدى ..... شصار وياچ .... ليش تعذبتي بحياتچ .... شنو سوة وسام .....
چان يضربچ ...
- كافي ... كافي
- صارحيني ليش چنتي خايفه مني
ما جاوبته
- چان يضربج اثناء العلا....
سكت ما كمل
تنهد وحل بينا السكوت ...اشوية وگال
من سمع صوت شهگاتي
- هذا مريض ... هدى مو انتي .... سادي ... عنيف .... الله غاضب عليه ...
سكتني ونمت بحظنه مطمأنه
گعدت الصبح ... لگيت نفسي وحدي ... ضجت
ليش ما صحاني ... باوعت للساعة توها ب 7 اشعنده طالع من وقت .. گمت اغسل وجهي ... اشتميت ريحة تقلاة بالمطبخ .. ممم اليوم عطلة ليش تهاني گاعده من وكت ؟ دخلت ردت اصبح عليها بصراحه كنت ممتنه الها وچان اشوف حسن واگف على الطباخ ويقلي مقالي وحاط الچاي يتهدر على ام الفتل و يدندن وعايش الجو ... التفت شافني خلفه صافنه على الگيمر الي حاطه على الكاونتر
- صباح الورد لوردتي المفتحه
- صباح النور
مديت راسي اريد اشوف شنو يقلي
-ههههه هم بتيته
- روحي منا يلا العروسة ما تدخل لهنا
-اساعدك
- فاشلة جدا روحي
طردني وگفت يم عتبت الباب مبرطمه
-تعاي لا ازعلين خل اگلج شغله
بزعل
-شنو
لزمني من خدي وقبلني
اشگد هادئ وياي احسة مثل نسمة هوى عليل يبرد روحي من تمر شفته عليه
گعدني بالغرفة . ورة اشوية دخل عليه بالصينية انه شفت الگيمر عرب والعسل متت عليهن وهو ياكل بتيته وطماطه .. چنت اضحك عليه اشلون يگدر ياكلها ....
شلت الصينية وديتها للمطبخ ودخلت تهاني وجه ما يتفسر ...
- اغسليها صينيتچ
-صار
دخل حسن
- شنو يسوي الورد
تعاي هدى
التفتت عليه
- بس اغسل ذني
اتقرب مني ولزمني من ايدي حيل كأنه يراوي تهاني . وراحنا من گدامها ..للغرفة ...
ومرن ايام واشهر وانه الحمدلله زينة اخذني حسن لطبيب نفسي حتى يشوفني اگدر استغني عن العلاج ... قلل الجرعات واشوية اشويه اتخلى عنه ....
تهاني نفسها ما تغيرت دوم اكو مشاحنات بينها وبين حسن واكو نار غيره بنظراتها الي احسها تريد تكتلني .. بس هي ابد ما تأذيني حتى بالكلام ، التلفون ضل مرات اشوفه يگعد يخابر ومرات لا يعني قل اهتمامه بهاي هناء بس ما انتهى بيوم كل ساع يرن التلفون ويركضن البنات يسابقن يفتحن الخط بس تطلع هناء يگولن محد موجود امهن معلمتهن
ليش ما اجه حسن گال صبونا عشا من دگ التلفون رد هو .. اشويه وسد الباب
تهاني اتباوع الي بلوم زين انه شنو بيدي ..
رحت اريد امارس عادتي بالتسنط عليهم
حطيت راسي على الباب ...
عذراء شافتني رادت اتصيح بيه امها منعتها وسحبتها ...!!!
سمعته يگول
-محلولة بس لا تبچين انتي .. الله كريم
رحت وما فهمت شي شنو هي المحلولة
الليل كله كل ما اصحى الگاه گاعد ومهموم .. اجانه يضحك ويسولف بس من اتصلت بيه هاي
شو كلش ضاج ...
مافهمت شي ضل يومين ضايج ...وما يحچي ويانا ....
احد العصريات جنت اقرة قرأن و تهاني تشتغل كالعاده ...
ندگ الباب .. ومن فتحنه البنات .. اجني يركضن
بيبي اجت بيبي
دخلت ام حسن وحسن خلفها ...
انه سلمت عليه عادي
- هلا بيچ
گالتها بثگل ..ولا چنها ذيچ الي تضحك بعرسي من ابنها !
يمكن نص ساعه المرة يمنه گاعده وتهاني ماكو ..
دخلت واخيرا
- اشلونچ عمه
بثگل
- هلا ام شروق
تباوسن وگعدت تهاني
-هدى جبتي ماي لعمتچ
عذراء -اني جبت الها
-گومي هدواي سوي شي اشربه عمتي
ما اعرف شنو غاية تهاني من اصخرني گدام عمتي اصلا تهاني ما اتصخرني بالعاده ؟؟؟
- اي صار
عمتي باوعت الي بستصغار
- لا ما اريد قابل اني خطار و اضايفوني
حسن كان بالحمام
انجلطت تهاني من عرفت عمتي راح اتضل يمنا كم يوم راحت للمطبخ وصاحتلي
- اگلج هاي عليچ خدمتها اني ما عليه بيها وانت اگعدي يمها اني اذا اضل يمها اكتلها بيدي
-صار
- عايزه اني مصايب انتي بصوب . وهناء بصوب وانوب اجتني هاي الله الي يعلم شنو من مصيبة جايبه النا ...
وفعلا مصيبة ... بس تبسمر بتهاني .. چنت گاعده يمها واجه حسن هذا الحچي بعد العشا دخلت تهاني وقدمت الچاي
وگعدت يم حسن . انه على يساره وهي على يمينه . وهو يضحك ويه امه .. مرة چبيرة مدگگه وجها بنقش زرگه وبيضه حمرة مثل ابنها
اسنونها واگعه
عمتي
- صدگ دريت ببت عمك خطيه
اخوانها يردون يبيعون بيت ابوهم
فهمت انه ان هناء ارملة وعايشه ويه امها وعدها اثنين بنات واخوتها يردون يبيعون البيت ويتقاسمون الحصص؛ وضاله حايره
عرفت ليش حسن متكدر من خابرته .. ما ادري شو حسيت بشي يوجعني من عرفت ضايج عليها ...
وگعت اشويه جاي على ثوبي
عمتي
- شنو هاي الفهاوة
گرصت ثوبي بماي ورجعت الهم
مطت شفتها عمتي من شافتني وگالت
-ماعندك حظ اوليدي .... بالنسوان لو برصة مثل جبن العرب الفاهي ....
لو زرگة
انه استغربت من كلامها صفني
تهاني
- اي والله عمتي ماعنده حظ مثل ابوه
وهزت راسه رافعه حاجبه بسخرية لعمتي الي بطلت تشرب جاي وتتخازر مع تهاني بالوقت الي حسن يشرب شاي ومغلس عنهن كأنه ما يسمعهن اصلا كان شارد البال ...
ثاني يوم عمتي بس تعيب على ترتيب البيت وحتى على تمشيط البنات كلشي تحشر خشمها ولزمت على حسن الا ينام يمها ...وانه ضليت وحيده اتمنى بس ترجع لبيتها وترجع الي رجلي تعودت عليه .
چنت گاعده يمهم ؛ دوم بعد العشا نگعد احنه الكبار عود وهو بالحقيقه تهاني تجبرني اگعد يم عمتي حتى لا تگعد هي ..بس حسن من يگعد تجي ...
عمتي باوعت لتهاني بخبث
- اي حسن شرايك بالموضوع الي گتلك عليه
تهاني صارت اتصوفر وتنطي الوان تعرف جية عمتها مو خاليه
حسن
- بعدين يمه نحچي بهذا الموضوع
عمتي
- لا يمه لازم يعرفن بعدين انت ما مقصر وياهن وهنه اشوفهن متراهمات .
تهاني
- شنو القضية
ردت عمتي ببتسامة
- ماكو قضيه يعمه .. انتي وشلتي الرحم و ضرتچ مريضه تاخذ ادويه وينها وين الحمل
حسن بقلة صبر
- يمه .. كافي سدي الموضوع
- شسد اخذ بت عمك وبت اخيتي هم ارمله و مرة نشطة اجيب الك الولد ...
انه ما تحملت كلامهم گمت .. وكأن سكين وانغرز بيه .... حسن يزوج !!!! هدتني هاي الفكرة ....انه ليلة ما يبات يمي اموت الف موته تعودت على ريحته همساته لمساته . صحيح تهاني وياي بس ما احسها ضرتي لأن من ازوجنا لليوم ما بايت بفراشها ليلة ...
البيت اجوائة اكدرت خاصه تهاني سوت عركه ويه عمتها وحسن دخلها لغرفته واسمع اصياحها وياه .. ندگت بابي ...
دخلن رقية وفاطمه يبچن
هو انه دمعتي بخدي
- تعالن يمي
حاوطتهن بأديه واسكت بيهن وانه اريد احد يسكتني ....
على الريوگ من راحن البنات للمدرسة طلب من رقية اتجيب اله غرض من الغرفة باوع لتهاني بتحدي
- اي يمه نخطبها لهناء ...اشعندي اني رجال مقتدر
انه الي احترگت مو تهاني ...شو ما حاسب الي وجود ...انه حاسه هو كلشي يسويه كيد بتهاني ...زين وانه ما فكر بيه كأني ما موجودة بينهم شو !!؟؟؟
عمتي صارت تضحك وطلعت لهاته الي بلا اسنون وتهاني خزرته وگامت
- والله العظيم اطلگ منك ولا تاخذ هناء بعد
عافته وراحت هو گال خلفها
- يمه من اترجعين اخطبيها
التفت هناء عليه وراحت بعدها ...طلع حسن للشغل وانه گاعده اباوع للقوري وابچي
يوم ثاني مر چان عندي امل تهاني اترده ...بس كظته عرك وياه وما سوتها صدك ولا طلعت من البيت .....
اجتها اختها اخذتها وراحت للمطبخ عن عمتي
انه رحت اسمع بلكت عدها حل
تهاني
- عجوز النار شافت هدى تحت ابطي گالت اجيب الها وحده تفرسها ...اااخ الصبح اتگلي يلا روحي لو بس حچي ... حامض على بوزهن اعوف البيت والله
ام محمد
- شسوين لعد
- ما اعرف شوري عليه اطياف اكتل عمتي وارتاح ...
-اكلچ شي والله لو بس اتنزلين من راسچ اليابس وتعتذرين اله وبكلمه طيبه اتهدية ترة والله من حبه الچ هيج يسوي وياچ
صاحت تهاني
- لا والله حبه الي كل يوم رايح لمرة ....ولچ يا حب هذا اتوسلت بيه وماقبل هي بقت كرامه هسه حايره خايفه اطلع من البيت وانطي لزمه عليه ...
-والله ما اعرف شكلچ
......
رجعت لغرفتي عرفتها مابيدها شي تهاني ..
على العشا هم فتحت الموضوع عمتي وبلغت بناته ابوهن يريد يزوج اباوع لحسن شو ساكت ... مكيف بالثالثه ...
فاض بيه عفت العشى الهم ورحت لغرفتي انحب ........اجتني التخيلات مال انه بغرفه وحدي ظلمه ....واباوع من الشباك لحسن من بعيد واگف وعايفني ...يا يمة .... اخذ بيدي ولا تخليني .... والله انه احبنك ....
طلعت من غرفتي مدرعمه للهول هم شفت العمه گاعده وتحچي ويه حسن على التفاصيل
حسن
- اي يمه خابرتها وبلغتهم باچر انتي يمهم
گعدت يم تهاني ...چانت اتباوع للعمه بنكسار
من شفته هيج يگول وهاي هي هو مزوج ... طفرت من مكاني وادموعي طلعن الهم وصحت وانه اشاهگ
- ليش تزوج عليه انه اشبيه ....
رعبته من طفرت هيچ
ضليت ابچي واصيح حتى شعري معشته فقدت كأنه النوبة البدائية رجعت من جديد ابداخلي اريد اسيطر عليها ما اگدر طلعت كل العنفوان على نفسي ضليت امعش واضرب بنفسي بحرگه
هو اتقرب مني ولزم ادية ...
-وخر عني كلكم نفس الشي .... ما تفكر بيه ولك انه احبك
ضليت ادفع بيه تلفت اعصابي ...
- والله لحرك روحي اذا تاخذه علي وادعي عليكم
تزوج تزوج تزوج تزوج انه شنو لعد
صحت
انه شنو
چنت ارجف واخزره بنظراتي الدامعه .. والهث
حتى البنات التمن على صوتي
حسيت بنظراته عطف اذاني اكثر .... ردت اضرب نفسي لزم ايدي
باوعلي برقة واعيونه مترجية ابطل أذي نفسي -كافي ..
-وخر عني ... ازوجها واحسبني ميته ...
جرني بعنف گدامهن وحظني وانه ادفع ... مثل العصفور وهو ضخم ... احتواني
ويقبل براسي
- اهدي يروحي ...ياب اهدي
گوة ركدت بعد ما تحركت بس انهد حيلي
رفع راسي عن صدرة وباسني من خدي .. گدام اهلة واخذني لغرفتنا ....
-وخر عني
گعدت على فراشي امسح بدموعي
-والله اذيتيني يا مرة والله احبچ
گعد يمي ...باس ايدي وگال
- اني عندي هاي النار واروح لغيرها ... هيچ اتحبيني .... ليت النسوان تتعلم منچ وباوع للباب ... والله العظيم كلمة احبك منچ تسوة حور العين كلهن ...ولچ رديتي بيه الروح ..
حظني واني هديت بحظنه
رجعت ابجي بهدوء واجر حسراتي ...
- هش ... حبيبة اسكتي .. محد راح تجي بعدچ ...و لا قبلچ چان عندي مرة اتحبني .
رفعت راسي اله
مسح دموعي بايده بحنيه وقبلني و ............
كنت نايمه وحاطه حسن بحظني وضاغطه عليه كأني خايفه لا احد ياخذه مني ....
همس
- لو ادري خبر زواجي يحركچ هيچ واصيرين حارة كلچ دفوا چان سويته من زمان ...والله
-اسكت......گلبي يوجعني بس اجيب طاري الزواج ... اذا تريد تزوج ...والله انه لو اشرد منا لو احرك روحي ما اظل
رفع راسه عليه
- ظلي هيچ وردتي .... لا تخافين وعد مني موضوع بت عمي انتهى
ندگت الباب علينا
احتاسيت اني .. من سمعت صوت عمتي ضميت راس حسن بأديه وهو ضحك .. وابعدني راح لبس دشداشته ..
فتح الباب وراد يطلع ...هي مدت راسها وشافتني ملفلفه بالشرشف .. دفعها على كيف وطلع وياها ...
رحت انه سبحت ....طلعت من الحمام شفت تهاني جاية من المطبخ .. ما گدرت افسر نظرته الي ...
رحت للهول وسمعت عمتي ادردم على حسن لأن مخابر الناس معتذر منهم ...
انه گعدت يمه وهمست
- لا اتنام يم امك اليوم ...اريدك ...
هو بس سمعني .. سحبني وراح وعاف امه تحچي عليه ..
ثاني يوم راحت امه ما بقت يمكن زعلت عليه ...
وتهاني صامته ما عرفت موقفها ...
انه من غيرتي كل ما اشوفه بالاستقبال
اروح يمه اگعد ...
شيبته حتى من يجون ناس اله بالقوة اطلع منه .. ربطته ابد ما نطي وقت يگعد وحده .بس من اشوف البنات يمه اروح عنهم ...
وابصراحه اشوف بعيونه الارتياح من يشوف تمسكي ويلتمس غيرتي ...
ترة انه مو بارده ولا فاهية انه الخوف چان يمنعني اسوي اي فعل اخاف من رده الفعل ..
هسة التمست حنانه عليه فطلعت الي جواي وضهرته ...
جنت اكرز حب بغرفتي وسمعت حسن يصيح بعلوووووووا حسة
-هدددى تعاي .. تعاي الحگي
طفرت انه وكفشتي .. عفت الحبابي
ركضت طلعت تهاني من غرفتها هم مخترعه
رحنا للهول
حسن
- تعاي قبل لا اتروح ...
اشر على التلفزيون
چانوا يباعون فلم اجنبي
- هاي اشبهج
چانت ممثلة اتخبل شگره
هزت بأيدها تهاني
-يا مثبت العقل ...
راحت لغرفتها وانه فرحت يعني حسن هيچ يشوفني حلوة بعينه
گعدت يمه
- ليش خانسه اهناك ما تجين يمنا
- انه ما احب الاجانب لو عراقي چان تابعته ..
- هو اكو احلى من الاجانب ...
- يلا راح اباوع لأنك تحبه ...بس حباب اقرة الي الترجمة انه اتروح وملحك اقرة
-هههههههههه مدام على مودي موافق
ضل يقرة الي وانه بس اباوع وبناته هم گالن بعد ما نقرة
وبته رقيه نايمه بحظنه وغافية ...
ضحكنا على البطلة اهواي لأن كل ما تطلع يگولن البنات هدى طلعت ...
انوب سون ابوهن البطل والبطل چان جسمه رياضي واصلع ...
مرت سنة على زواجي ...
رحت لتهاني ... وانه متردده ...لا اتعصب علية
چانت حاطه نفط واصگع بالقمل مال راس بتها
- كم مرة كلتلچ لا اگعدين يم وسخات ....
اني اسمي مبتليه ...
باوعتلي صفح
- اشاريده انتي ....
- اريد ....اريد ... انه انه .....يمكن حامل
تبدة النفط منها وضلت حايره بيه ...
عفتها .... العصر اجتني مكتئبة گالت خل انروح انحلل الچ .
رحنا ..... وطلعت حامل بيومها السيد طار من الفرح .... انوب گام يصيحني ام علاوي ...
انه ما يخلوني اجيس الورد ...حملي چان صعب بس نايمه حتى اكلي يوصل لعندي وحسن حيل مراعيني لان قطعوا عن العلاج نهائيا ... ودوم يگعد يقرأ فوك راسي قرأن وانه هم ملتزمه بيه
كنت اخاف على ابني لا هم يروح بسببي ..
وهذا ابن الغالي ... چنا انه وحسن ننتظر تهاني اجيب النا العشة ...عذراء راحت اساعدها ...وصاحت لأبوها مفزوعه ....راح حسن وانه هم رحت وچان اشوف ذيچ المرة القوية واگعه لا حول ولا قوة .... شالها حسن وگعد يصحي بيها .. ماكو منها جواب .. !!
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهراء العراقيه
حسن كان متهستر لأن المرة اشگد ضربها على وجهة بخفة ما تصحى ضرباته تحولت الى هز ..يهز بيها .. ماكوو حط راسه على صدرها ورفعة صاح
- جيبوا ماي وعطر قوي ...
ركضن البنيات ...
چان لونها ازرك مثل المختنگه ... وشفايفها زرگ .. جستها اريد اشوفها مثل امي من ماتت صارت بارده ... لا چانت بعدها دافية ..
غسل وجها بماي وحط بيده عطر ويشمم بيها ..
عطست واتحركت ... بس اتريد تفتح اعيونها ماتگدر ... گومها حسن للسيارة وبناتها حطن بس عبايه عليها وعافنه و راح .. ضليت اسكت ببناتها ....بعدها گلت الهن خل نتوضة كلنا ونقرة الفاتحة لأم البنين ام محمد گالت الي مجربة لقضاء الحوائج ...گعدنا ندعي ترجع ما بيها .......شي ........ صار نص الليل والبناات نامن كلهن بغرفتي اسطرن كانت الدنيا بارده گعدت اغطي بيهن وانه حسبة اتجيبني وحسبة اتوديني ...سمعت صوت شهگات .. رحت الها چانت عذراء بفراش انه فرشته الهن نايمه ابصف اختها زهراء . وتبچي .
همست وانه امسد عليها
- لا تبچين انشالله ترجع سالمه
- ما رجعوا .... امي ماتت ...بعد ما اشوف امي
اريد امي ...
كلماتها حجار ورجموا عليه .... الله لا يجعل دمعاتها دمعات يتم لأن ماكو اتعس منها ...
انطرحت ابصفها
- لا تفاولين لو ميتة چان جابها لهنا والگرايب كلها اجت علينا ...اسم الله عليها بس هي تلگاها متخربطه وحتى اتصير زينة يباتون اهناك ...
اندارت علية وظلت تبچي على صدري ..
صبح الصبح وانه اندعي ترجع لبيتها سالمة .
هم ما اجانه خبر عنهم ....لحد الضهر ..انه محتاسه البنات ما قبلن يروحن لمدارسهن .. طبخت الهم ...
سمعت باب البيت ينفتح .... وچان نركض كلنا للباب .. دخل حسن وبيده ساند تهاني .. بالگوة تمشي .. لازمه عبايتها من فوق لان ما لابسة حجاب ...
التمن بناتها عليها يبوسن وهي ما تحجي بس بعيونها اطمنهن
حسن
- خلنها تدخل
نيموها بغرفتها .. جان بيدها كانونة.
حسن
- هدى سوي شوربه الها .
رحت انه طايرة سويت ..وهو شفته دخل للحمام والبنات يم امهن من خلصت صبيتها ودخلت بيها عليهم ... شفت حسن شعرة مبلل وگاعد يم مرته حاطها على صدرة مثل ما يحطني ... ضلت ايدي ترجف حطيتها على الميز . وطلعت وانه كلبي محروك ...البنات بغرفتهن ابوهن طالب منهن ما يزعجن امهن ... ماكدرت اتحرك من مكاني وانه شفته بعيني مقربها عليه وماخذه مكاني !
حطيت راسي على الباب .
اسمع بصوت خاشوگه كانها تاكل ... احتاسيت ..ماصبرت فتحتها على كيف وشفته بعيني منطيني ضهرة ومغطي تهاني الي وجها على الباب وهو يوكل بيها ..
رديت الباب وانه اتحسر ..
- م ما ريد حسن ...
-شكلتي انتي ...
-تعبانة ا اريد ارتاح
چانت تحچي بصوت گوة اسمعه لو ما نايمه على الباب انيوم مچان سمعته ...
- جيبلي رق رقية
- اجيبها ام شروق واشبعين منها ... بس بالاول ارتاحي
سمعت صوت طقطقه كأنه خله الصينية ..
صار سكوت مدري يسولفون بصوت ناصي اشو ما اسمعهم ...شفت فطومه دخلت للهول .. هرولت للمطبخ .....
ورة اشوية رجعت شفت محد ماكو رجعت وگفت اسنط ..
- عذبتچ بشكي ... وضغطت عليچ حتى بس تعترفين بشي انتي ما الچ ذنب بي الله يخليج
لا تاخذين بخاطرچ مني .... والله لعوضچ بس ارجعي النا سالمة ...
اهتز كياني وانه اسمعه يطلب رضاها ....وهي ساكته مدري تحجي بصوتها چان ضعيف ..لانها بعدها تعبانه .........
واخيرا اجاني صوتها .
- لا لا ت تبچي حسن والله انه مساحمتك ...
شنو ما صدگت ردت افتح الباب واشوف بعيني .. لكن تماسكت ما سويتها وكذبت اذني حسن الرجل القوي سندي و معلمي يبچي يم مرة ومنو تهاني الي دوم مشاحنات بينهم !!!!
سمعت صوته متجحرش و بالقوة ينسمع
- من شفتچ نايمة على الجهاز التنفس والله اختنگت هوى ماگدرت اشتمه ...خفت لا حياتي تصفى بدونچ ...
صرت اسمع صوت همسات بس ما مفهومه ياربي شنو الي يصير .. .حسن يحب تهاني طلع .
عفتهم ورحت لغرفتي ابچي بعد ما چنت ادعي الله يردها سالمة لبناتها ....شعور الغيرة موتني
العصر طلع ....حسن من غرفته وانه كنت اراقبه
ساند تهاني ...وداها للحمام وسده .... ضليت الوب اريد اموت ... طلعت ورة ربع ساعه وشعرها ملفوف بخاولي .. وهو هم ساندها ..
- اي ريحة المستشفى عالگه بيه اشگد اكرها
انه چنت گاعده على الدرج ...باوعتلي تهاني مستنكرة گعدتي ودخلها حسن ولا انتبه الي ..كان حاير بيها وكأنها احد بناته دخل سبحها الباب ما انسد عدل ضلت بيه فتحه
بحجه أسألها اذا محتاجه شي مديت راسي واجيت اموت من المنظر
گاعده على ميز الاستراحة .. وهو خلفها واگف شال الخاولي وباسها من راسها .. واخذ المشط يمشط ....شفت نظرة بعيون تهاني من شافتني واگفة ....واباوع ما عرفت شنو معناها ..
حسن
- ها هدى غير ادگين الباب
انه بس صافنه على تهاني ما حچيت شي ...من غيرتي طبگت الباب حيل ورحت ....
،
انه الي لازم اسوي العشة ...وگفت حارنه .. فوگ عذاب غيرتي شغل اهواي انه بغسل مواعين الغده هلكت .. طلعت مخضر وحايرة شنو اسوي ...... گلت اسوي مقالي ...افضل ..
اقشر بحرقة حسيت احد گعد خلفي وحظني من ضهري .. عرفته من ريحته حسن
التفتت عليه
- ها حسن ؟
- ما اشتاقيتي لحسن
كيفت بعده يفكر بيه ...باسني من خدي
- لا اسوين شي هدواي اتعبين ...راح اجيب جاهز .
كيفت اكثر رجعت المسواگ ورحت .. صاحتني عذراء ...
گالت امي اصيحچ
دخلت عليها لگيتها مطروحه على فراشهاورقية نايمه يمها ....
- هدى رقية مسخنه ... سويلها كمادات ذني شلعن گلبي جابن ماي بارد حيل واجن ..
كلشي ولا رقية .. شلتها من يمها ورحت لغرفتي گعدت اسويلها كمادات ...دزيت على ابن جيرانه الي يشتغل عند حسن يجيب الها دوة حسب ما گالت تهاني ....
بالليل حاطه رقية بحظني وانتظر حسن ..رجع محمل اتگلنه بناته صبن اكل وگعدنا ناكل بس هو گال امكم ما تحب الكباب طلع جايب الها دجاج . هو الي سكبة وراح الها بغرفتها ...
گمت اكل ابسرعه من حرگة گلبي .....
ثاني يوم اجت ام محمد اشوف اختها ..
چانت رقية بعدها مو شي صحتها ... چنت اوكل بيها يم تهاني ماتقبل اتعوف امها وام محمد گعدت يمنا ...
چانت تهاني تحچي الها شصار بالمستشفى شنو گالو الها ... ضغطها كلش مرتفع وضاربتها بداية جلطة ....
انه اوكل برقية واتلمس بيها لا حرارته صعدت
ام محمد ضحكت وگالت - اي بس ابو شروق چنها علاقتچ تحسنت بيه
تنهدت تهاني وگالت
- اي بعد ما شيب گلبي الا وگعت گدامه الا صدگ بيه
مالي ايد بوفاتها .. عباله ضامه عليه شي
-الحمدلله من طلعتي بالسلامة والماي رجعت لمجاريها انت هم دربالچ عليه بعد
- اني حاطته بعيوني من يومي .. وهمزين اجت على هاي عاد اني زوجته الها بيدي بلكت اجيب اله الولد اليريده وتفرحه
گالتها بحسرة وانه طلعت روحي من عرفت رجعوا سوة
مرت ايام وانه عايشه بعذاب الليل بالقوة يعدي عليه حسن ماكو يم مرته حتى گعدته يمها ...وحالها من حالي ما يخليها اتجيس شي يگول الها اخذي فترة نقاهة ضاله انه محتاسه بالبنات ..
چنت انضف بحرگة اكنس وادفع بالاثاث روحي خلصانه ... الصبح مالحگت انضف ..شو الشغل ما يخلص اسوي شي يطلع شي ثاني الي ...
چان حسن بغرفة مرته عيني اجه من الشغل تعبان راح نام يمها . بس گلي الله يساعدچ وباسني من خدي وراح ... وانه حيل مشتاقه اله
دمعتي نزلت ...كل هذا مو من حقي احچي المرة مريضه ...
- شجاي اسوين
چنت مدنگه اكنس بالزوالي ..
اخذ مني المكناسة
وصاح لبته عذراء .. اجت كملت هي تنظيف ..
- اليوم انروح نزور اني وام الجهال دربالج على البيت والبنات
گرصني من خدي وگال
- انتي ام بيتي الثانية باسني وراح
اشوية ورجع الي
جرني من ايدي
ضحكلي
- تعاي ما مشتاقه الي انتي شو مكيفة
جرني ورحنا لغرفتنه
..............
چان يلبس وانه عود مسوية نفسي ما مهتمه وهو يباوع الي من المراية ...
ويبتسم ... اوف يعرف شنو بداخلي ..شكلي دوم مفضوح
- وردايتنا مبوزه
حقچ علينا هليام ما نجي لهنا .. بس والله مشتاق الچ حيل ... بس تعدي هاي الايام والله كريم بعد نشوف يوم يمچ ويوم يمها ...
....
راحوا للزيارة وانه يم الجهال وحدي . گعدت اباوع تلفزيون عسى ولعل انسى غيرتي الشابه ..
رجعوا عيني وبوجهم لغرفتهم .....
ما متعوده عليهم من مصافين . واشلون حاط ايده على متنها هو حسن اعرفه مو قصده شي ومن يتقرب من مره يحويها يحسسها هي ولا غيره وتعني اله الدنيا كلها واكيد تهاني عايشة بهذا الاحساس هسة ..
وعدت ايام و اجونه ناس اهواي لتهاني ورجعت بعد فترة ام شروق لبيتها بس اتعيب على شغلي ... بس گالت انه بعد مو مثل قبل الشغل بالنص ... انه شگول اگول اي هي شخصيتها قوية گدامها اضعف .... انطتني شغل ما اتحرك بيه مثل غسل الصحون اكرهه و العشة ...والباقي عليها .ماتقبل اطبخ اگول طبخچ مو طيب !،
حسن لحد الان كله يمهما من شافها رجعت للشغل عرفها رجعت طبيعية ...
بالليل من خلص تدريس بته اتوجه لغرفتي انه جنت بيها ما انتظرة اتعودت يمها ينام .. لابسة ثوب قديفه وحجاب اقرأ قرأن يهديني منا من انام ..حتى اشغل نفسي عن الوساوس الي تيجيني وتهدأ اعصابي من غير ما احتاج علاج . ما انكر ذيچ المرحلة چانت صعبة عليه حيل چنت بتحدي ويه نفسي اما احافظ على طفلي او افرط بيه بضعفي ... فسمعت نصيحة حسن وگعدت اقرا منا من انعس . .. من دخل چنه هلال العيد وهل عليه اليوم ....
گعد يمي وحط ايده على متني ينتظرني اخلص ..
اني ما توقفت عبالي هم مثل كل يوم ياخذ بخاطري ويسأل عني ويروح .. كنت مندمجه ..
كنت أقرأ بسورة الضحى ....
وصلت للأية الكريمة.. لَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى
دمعت عيني ...كأنها تقصدني خاصه حسن گاعد يمي باوعت اله كان صافن مدري وين باله ورجعت لقرأني ....
( وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى
وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى )
صفنت عليها حيل اهواي وعدت بهاي الآيات واني اباوع وين كنت و وين صرت الحمدلله
انهيت القرأن وحبيت انام على وضوئي
سحبت ايد حسن ..انتبه الي ..
- حسن انه جنت ضايعه بدونه ....
- هو منو .
- الله ....
اني احبه حيل .... اتمنى يساحمني على كل شي
ابتسم حسن وگال
- مسامحچ هو
- انت
- اني شنو
- راح اسامحني ...
- ههه على شنو اسامحچ
توترت حيل
-انه تعمدت ذاك اليوم كثرت الملح بالاكل
-اهاا
- من غيرتي .. بس وعد مراح اعيدها ... بس اغار منها ...انت تحبها اكثر مني ...و
- منو يحب منو اكثر من منو
- شنهاي حسن دخت
- شوفي يا هدى راح اكلچ شي اصدگين ما اصدگين بكيفچ .. الرجال من يزوج وحده مريحته من كل النواحي . تدخل گلبة ماتطلع . يعني انت وتهاني داخلات وخالص الموضوع ...اثنينكم مالي غنى عنكم ..
فهمتي وردتي ...فهمت ..اندگ الباب ..
-منو
-بابا ماما متخربطه
طفر حسن ..ابسرعه راح لغرفتها ...
وهسة يجي وهسة يجي ماكو حسن ...
سمعت صوت غرفتهم بابه ينفتح ...طلعت شفتها رايحه للحمام وچانت لابسة روب فوگ ملابسها ....بس اليوم يومي ...صارله شهر بس يمها وهم دزت عليه .. سديت الباب بزعل ونمت ضايجه
الصبح چانت اتسوي ريوك ... گعدت اني اريد اكل
تهاني-گومي ساعديني
ابسرعه گمت اقلي بيض وياها وحسن يباوع الي يدري بيه ضايجه بس ما احجي ولا اعارض .
نفسي لعبت وعفتها وطلعت للحديقة اتقيئ ... اجه حسن خلفي ... واساني على تعبي ....
بيومها هم اجه يمي ...وقفل الغرفة ... وثاني يوم يمها وهكذا اتحاول تهاني تاخذه كل ليلة لكنه يغلس عليها انه بديت اعاني من سوالفها
تطلع اتعوف البنات عليه ...لو تشغلني اكثر من شغلي ...چنت اسوي وانه ساكته المهم حسن راضي عني
هو دوم بالنهار بالشغل وبالليل يستقبل ناس الي عدهم معاملات محتاجه ختمه ....ب 11 الا يتفرغ النا تفرغ تام ...
ضعفت حيل لأن ما اكل وهم الخوف هلكني ودمرني .. اكو شي بده يوسوس الي انو ابني حيموت ...لو من اغسل احس نفسي ما مغسلة عدل واعيد وازيد بالصلاة اعيد الاية الف مرة ..ظميت على حسن هاي الحالة وكنت احاول ابين طبيعية اخاف عباله بعدني مريضه ويميل لتهاني اكثر ...
ازدادت حالتي سوء كل ما اتقدم بالاشهر .....
ام شروق الا تاخذني نسوي سونار سوينه ...
رجعت للبيت .. جان حسن توه راجع من الشغل يريد يعرف المولود شنو ...
اتلگته تهاني والضحكة مالية وجهة
- هههههه ابو شروووق الله يتممها على خير راح تجيك التاسعة .
اني واگفة خلفها كأني السبب حسيت نفسي غلطانه و مسوية ذنب لمجرد طلع بيه ابنية
انه شفت الضوجة بعيونه ... مع هذا ابتسم
وگال
- على الخير هدواي
راح عرفته يريد يطلع ضوجته بعيد عني
مو بيدي يا حسن اسفة .....
دخلت للغرفة ميتة اريد علاجي شصير خل يصير المهم اخذ علاج
هبدت واخيرا لگيت الوصفه قررت اشتريها من غير علم حسن لان بعد ما اتحمل الي بيه
رواية خذ بيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهراء العراقيه
اربع مرات رحت غسلت ايدي ورجعت .... افرك بيها ...........لا بعدها مو نظيفة ...ردت اطلع للمرة الخامسة
حسن
- هدى وين تعاي
چان مسطح على السرير
-كافي يمعوده شنو وين رايحه
- اريد اغسل
- مو توج غسلتي ؟؟؟
- لا ما غسلت عدل
رحت ورجعت ...لگيته نايم ... نمت ابصفه واني انتظر باجر يجي حتى اجيب الادوية وارجع طبيعية مليت ......
لاحظني حسن كلساع اطلع بيومها نفسيتي كلش متأثرة ضحكة شماتة تهاني ادگ بأذني ...
لو حسن الي مثل علية رسم الابتسامه .. چان يصيحني ام علاوي ... رحت للمطبخ افرغ دموعي .. ما اگدر بعد اتحمل ....اكثر
ردت اطلع واخترعت حيل من شفت گدامي واگف يباوع الي بعطف
رحت من گدامه شارده للغرفة وهو خلفي انطرحت وغطيت راسي
شال عني الغطى
وصاح
- اشبيج ...ليش هيج تتصرفين عود
واذا طلعت ابنية كلها نعمه من الله ..
باوعت اله بحزن
-چنت اتريد علاوي ..
- الله ارادة اقوى بعد هاي هي نتبطر على نعمته گولي الحمدلله وكافي بچي مو زين عليها ..
- حسن انه تعبت ما اريدها بعد .
نهرني لا اعيد كلامي مرة ثانية ..
الصبح هو راح للشغل وانه بس بغرفتي ابچي ..انطويت على نفسي ... ضليت ايام على هاي الحالة ... الدوة جبته بس خايفه اخذه .... كنت اتمنى اشوف بنتي ....شو داخلي خايف عليها اهواي ....گلت استحمل هاي الوساوس ولا اذيها ....
طلعت اساعد بالشغل ... لكن تهاني ما قبلت رجعت مثل قبل ماتقبل احد يلمس شي ببيتها
كأن مو من حقي اني هم .. حتى حسن احسها اتسوي المستحيل حتى يتأخر من ليلتي
.ومرة سمعتها اتگول اله حرامات ازوجت علية حسن وهم راح تسطر الك بنات احنه عايزين جهال صدگ ضجت ....
صارت حالتي الى الأسوأ لاحظتني تهاني ...
اوف بس تظغط عليه ابطل وسوسة وما اغسل كلساع
انوب اني عايشه بخوف من جبت الحبوب اخاف الولد مفتن الها ردت اذبهم بس بطلت
چنت واگفه يم الغسالة انتظرها تكمل لازمه بنطي
تهاني اجتني
- بس لا عدتي الغسل يمعوده ...شنو هالوسواس ..اوف لو عندچ ادوية چان خففت عنچ
- بس مو زين
-يمعوده دخت منچ ولو حبايه وحده باليوم ما اعتقد راح تأذي
تأثرت بكلماتها هي ماتگول شي غلط وتعرف احسن مني .... ضليت افكر بيها ..... الى ان دنت نفسي وردت بس ارتاح ...اخذت وحده بأحد الصبحيات ..
حسيت براحه بال وهدوء رجعت لنفسي الي فقدتها ....
كنت اظمه جوة ملابسي ...
وكل يوم حبة وحده ....
حسن بهاي الفترة دومه مشغول ..يروح محافظات ويرجع ما فارغ ... ودوم ناس يمه من موجود بالبيت ...يرجع بالليل يلف راسه وينام حتى ما يميز وين ينام .. مرات بالهول يحظن رقيه وينام ومرات يمي ومرات يم تهاني .ما يحسب ليلات مثلنا وين ماتاخذه رجلة ينام ويطلع من الصبح ...
بيوم چنت اغسل بالحديقة و رقية تلعب يمي .. نزلت للترابية تلعب يم الدجاجات وانه ما انتبهت الها ... چنت بشهر الثامن ثگيلة بحركتي ..
-روقة انه داخله لجوة تعاي لا تلعبين يم التراب
عفتها ودخلت ...
سمعت صوتها صاحت وخنست ركضت انه صيحتها مو مال وگعه بسيطه انهلعت من شفتها واگعه بدمها الساني انعگد وجمدت اريد اتحرك ما اگدر بعد
اجت زهراء شافتها صاحت وركضت لامها وانه بمكاني واگفة .....
اجت امها شالتها .. يمه بنيتي شوگعچ يمممه ردي عليه ...شالتها وطلعت للشارع اصيح التموا الجيران اخذوها للمستشفى بس مع الاسف وصلت لهناك جثه هامده .. هذا كله وابوها ما يدري جان بكربلاء ...البنية بالمستشفى ..واحنه مفجوعين كلنا انه بس ابچي والطم وامها تخربطت اهناك بالمستشفى نايمه ..
دزوا خبر لشروق ولجماعة بغداد ..كلها صار عدها علم ...بس مايگدرون يدفنوها منتظرين ابوها الي ماعدنا وسيلة اتصال اصلا مانعرف يافندق گاعد .. چان رايح زيارة ...
رجع بعد وفاة رقية بيوم العصر ...
شاف البيت مخبوص ونسوان داخله وطالعه ...اول ما سأل على تهاني گلبه وگع خطية ....لكن من اجاه خبر رقية حبيبة گلبة واگعه عليها طابوكه الحبل من فوق الستارة وميته .... انهلع الرجال راح لهناك ما مصدگ ....
اختصر الحزن الي صار لأن اكيد بكل بيت عراقي عنده الي يكفيه ويوفيه .. عشنا ايام امر من المر ... تهاني كلساع تصحى اصيح اتريد بتها ... وتبچي ... ام محمد ضلت يمها واختها الي عايشه بغداد خلص العزة راحت واخذت شروق وياها ...
اما حسن .... دومه طالع وغرفه تهاني والبنات مايگدر يدخلها لأن بته دوم بيهن چانت ..
بصورة عامه البيت كله ما يجيه غير من يريد ينام وغابت ضحكته من غابت رقية عن اعيونه ..
افترت الادوار و هو الي صار دومه صافن مايدري ارضه وين
وانه الي احاول اطلعه من حالته بس ما اعرف ..
حتى اكلة صار قليل ... بدة يضعف ... يذب همه كله بالشغل مايسولف وانه حايسه بالبيت والخطار الي يجي ... گمت انسى اخذ علاج انشغلت حيل بالبنات ..... وعذراء دوم تجي يمي تحجي وياي ... واتكول البيت لا يطاق امي حالته يرثى لها ... وتشكي الي افتقادها لأختها
بعد اربعين رقية انه دخلت بشهري التاسع ..
چنت ضعيفة بس بطن عندي اخذت سونار ثاني وهم طلع ابنية ..گمت احبها قبل لا تجي .. ذبيت العلاج واتخلصت منه ..
ام محمد البارحه جانت يمنا وشافت حالة حسن وانه هم شكيت الها فگالت اتلگيه بالكلمه الطيبة و فركي رجليه وعادي اتقربي منه وبوسيه تره واذا حزين مو يتحرم عليچ الرجال مهدود حيله بموت بته صح لكن يبقى مثل الطفل يخف حزنه وينساه بالمداره
انه الاسود چان يشع عليه شع .. تعدلت بس مشطت شعري ذيل حصان وهو ثخين و بيه رده قويه صار جنه شعر مريام فارس بس ع خشن
حطيت بس كحله ... سمعت صوته ركضت اله
- هلا ابو علي الله يساعدك
اخذت منه المسواك ورحت للمطبخ عزلته
شفته طلع من الحمام انطرح على السرير
اجيته وگعدت يم رجليه وبديت افرك بيهن
-شسوين
بتردد
-افرك رجليك مبين تعبان ...
سكت
وانه بديت افرك واحسه ترخى وارتاح حيل
من شفته غفى بطلت وغطيته ...فتح اعيونه بثقل ومد ايده ... اجيت انه يمه بس ما نمت عليها
- انت تعبان حسن ...
نمت ابصفه ومديت انه ايدي .. نام عليه .. وانه ضليت افلي شعر راسه ....
صاحتلي فاطمه اتريد اسبحها
ردت احط راسة واگوم چان غافي
ما خلاني ضل لازم بيدي .
...........
كنت احاول اقلد شغل تهاني حتى يحسون بتغيير .. بس الخبز متعب حسن يشتريه ..
بيوم راد يروح يزور گلت اله اخذنا وياك والله نفسنا انغمتت من گعده البيت .. تهاني ما راحت . بس البنات طارن اطيور وشاف هو بنفسه من طلعن كأنهن كان مسجونات بالحزن الي جوة ..وحس هو بحزنه راح يأذي بقية بناته ...
رجع يحاول يكون وياهن . وصار يقلل عمله حتى يتواجد وما يضيع يوم ما يشبع منهن
اما اني رجع يوم يمي ويوم يم تهاني ..الي بدت ترجع طبيعية اشوية . صح حزينه بس رجعت تشتغل واذب حملها بالشغل ....
اما اني بديت احس بأوجاع مال شهري ...
تتعارك تهاني ويه ذبان وجهة حتى حسن ما خلصان منها بس يبات يمي على الريوگ الا تغثى ورجعت بينهم المشاحنات ومرات حسن يغلس ...
گان هو بالبيت من دگو عليه ناس من بغداد ..
گالوا اله بتك صار بيها حادث انه الي سمعت الخبر ما تحملته مو انوب تهاني . الي ظلت تلطم ...راحوا لهناك ....الحمدلله بس كسر بضلعها . جابها ابوها يمنا ....بهاي الفترة ما اعرف شنو صار الشهر صارت بيه من مصايب ..عرك ومشاحنات بينهم و البنات بس يتعرضن لكوارث الله يحرسهن منها حسن انظربت ايده ونشگت، غراض البيت تعطل .ضلينا بس نتعثر بقيت بس انه وبتي ما لاحنه من النحس ...
تمرضت تهاني حيل دوم تختنگ وماتعرف اشبيها ... واحتار حسن بيها ياخذها للدكاترة يگولون كلشي مابيها حالة نفسية
هي نفسها مستغربة من الي يصير وياها بس تتوجع وتختنگ ماتگدر اتگوم انه اخدم بيها واخدم ببتها شروق وانه على وشك ولاده ... كنت ناوية اكمل ختمه القرأن خلال شهري التاسع ... گاعده بغرفتي اقرة واسمع اصياح تهاني الي ...
تون واتگول خل حسن يجي هسة
گلتلها طلع ماهو
گالت الله يخليچ خل يجي .. راح اموت
ما گدرت احصله الها وخفت حيل عليها ...
اجه حسن من وحده اول ما دخل بناته گالن اله .
طلعن البنات بس هو ظل وهي گالت خل اظل هدى
- حسن راح اموت
باس ايدها بحب وگال
- عمرچ طويل ام شروق
- لا اني اريد اموت واخلص
- والله مابيج شي هاي نفسيتج بس تعبانه .. من باجر اخذچ وانروح للشمال
- حسن اني مغموته نفسي ...ما اگدر اعيش ....الله عاقبني يا ابو البنات الله طلعها بيه
چانت تحچي وتبچي
- ما اشوف الكوارث وحده ورة وحده خسرت وحده والباقيات جاي يتعرضن لكوارث ..
الله كون يطلع الحوبه بيه مو بيهن
حسن بحنية
- شنو تحچين تهاني .هذا قدر انتي ما االچ علاقة
- اااه حسن الله يخليك سامحني
كان يسكت بيها ويحظنها واني ما اعرف ليش اصرت اظل كنت افضل اطلع ....
من ادموعها
- اني حسيت نفسي فارغه مو مرة من شالوا رحمي وطلعت بنت والله چنت متخبلة .. ما جان قصدي والله. والشمات عموا على عيوني وگلبي
گامت تبچي بحرگه وادگ على گلبها وحسن صافن عليها ما مستوعب عن شنو تحچي
- تفلت عليها گدامك وگلتلك اكتلها ....وما قبلت ارضعها
وهم اخذت ادگ على صدرها
- اااخ يا حسن من جبرتني ارضعها بالليل چنت بس ابچي ما اريدها حطيت المخده على وجهه.
حسن وگف - كااافي
اعيونه صارن حمر وجسمه كله يرعش ..
- عفتها ورحت نمت هي ونايمه ماتت ! .. بس والله گعدت الصبح اللطم عليها والله احبها واريدها ... والله مو قصدي ....
فتح الباب وطلع حسن .... انه ردت اطلع خلفه لزمت ايدي
- دربالچ عليهم ....هدى
وچانت تبچي وتترجى فلتت ايدها ورحت وراه ما لحگت عليه طالع .. رجعت الها
ردت الومها ليش گالت اله لگيتها مختنگه بنفسها
ضليت اهفي الها وفتحت المنافذ اتحسنت ...
- اثاري الله ضامه الي شما طال الزمن تطلع بعدين مايروح شي عند الله
گالتها واندارت وتبچي عفتها وطلعت ...
ماگدرت اتحمل ..
حسن ثلاث ايام غايب عن البيت وازداد قلقي عليه ....
انه نفسيتي هم تعبت يعني خلال شهرين شهرين بس هيچ انگلبت حياتنا ....اشوكت ارتاح اني الرجال هج ما نعرف اله مكان ....و حمل البيت عليه .... مرة مريضه ... عليه خدمتها هي وبتها لا وبعد بس بچي تأثرت نفسيتي ...وانه ماكله من العاشر ما عندي طلوگ قوي بس تشاليع ....
نومت البنات ورحت تعبانه .من السهر ما اگدر انام ...بس افكر بحسن وين راح وماجاي استوعب ذني بس شهرين هيچ شون بحالنا دمرنا دمار وخاصه حسن كل يوم كارثه تطلع اله شصير يعني مو جبل هو ....
مر اسبوع وحسن ماله خبر ....بس يجون الي يشتغلون عنده ...يجيبون النا مسواگ . ومن اسأل محد ينطي جواب شافي ...يلا المهم هو بخير .... دا اكتر بالمسواگ وحسيت بوجع يكتل ... اريد اتحرك ما اگدر متت موووت نفس وجعي من وسام رفس بطني و موت طفلي .. ضليت ابچي بالمطبخ على صوت بواچيي اجني البنات كتلهن راح اموت امهن خاويه بغرفته راحن صاحن الها ...لبست عبايته وطلعت ...انه گلت هاي هي راح اموووت
دخلت ام شروق وجايبه وياها جدة ...
دخلني لغرفتي و ولدت ...ابنية خشنه ....
حمرة بيضه حطوها بحظني وانه اشتم بيها ... ما مصدگه هاي من عندي
بس اشلون ارتاح انه ...صار السقوط وصارت الهوسة بالعراق وسمعنا صدام شرد وبغداد سقطت ودخلنا انذار متت من رعبي من عرفت حسن ببغداد ....گلت راح الرجال .... ماتهنيت ببنتي يمكن لعنة قتل طفلة تهاني لحگتني الي !! ولحگت العراق كله ادمر
ضلينا بنار .....من هدت الاوضاع گالوا لا هو بخير جماعه من صحبانه مبشرين زوج اخته ...
ورة فترة مرت
بينت معالم بنتي كانت حمرة بيضه واعيونها زرگ راسه اول ماطلعت من بطني كله شعر اشگر .... ولادتي خلت تهاني اتگوم من وحدتها ...وتطلع من الي هي بيه خاصه ماعدنا رجال رجالنا شارد منا . ومن همنا .. بس اكو شي خوفني ما اگدر اصرح عنه فوگ ما المرة اساعدني وهو تگعد الي بنص الليل تاخذ الطفلة بحظنها واتگول الي نامي انتي نفسة ...
انه گلبي يلعب بس .. شسوي انطيها الها وما نام اگعد اراقبها .... شفتها اكثر من مرة من تگعد بنتي تبچي تنطيها صدرها !!!!!
لو تگعد تبجي واتلولي بصوتها الباكي لبنتي ...
فطرت گلبي حالتها بس شسوي . مرات غلطات مو بوعينه ادمرنا ...خاصه اني ابسرعه عذرتها ترة الشيطان شاطر ويعرف يجي للبني ادم ... والضعيف بينا من يسلم نفسه
بتي صار عمرها عشرين يوم ابوها ما شايفها هي خشنه ... تهاني ماتقبل اطلعها للنسوان خاف تنحسدت اتگول هاي اتبين بت الشهرين ..وحلوة خاف تنظر ....
وانه اسمع كلامها من غير معارضة ....
يدز النا مصرف حسن لكن هو اشوكت ناوي يجي النا ...!!! يعني معقولة اول بت الي منه تأذن براسها تهاني مو هو !!!!!
انه شنو ذنبي كرهني ويه البيت .. بناته شنو ذنبهن !!!!
شو نفاسي طول كل ما اسبح بعدني ما انظف ..
دخلت للحمام ويه ما دخلت انطفت الكهرباء بالليل ... هذا الحچي ردت انام طاهرة بحكم الاستحاضة علمتني عليها تهاني وهي اغسل من الدم واصلي بعد عشرة ايام الولاده .. بس انه ما استنظفت نفسي توني قررت اصلي ..
حسيت ببروده بوجهي .....ونفس ذيچ اللمسات الساني انشل ماگدرت اگول شي ....بس
گلبي چان يردد تسبيحات ...اشويه ورجع كلشي طبيعي قريت ايات وانه ميته خوف لبست ملابس وشردت من الحمام !!!
ورجعت معاناتي بس انه دوم اذكر عبارة حسن الطاهر ماتگدر تتقرب منه الشياطين .. دوم طاهرة وبس احس بشي غريب اضل اقرة ايات ..
گعدت الساعه ب 11 باليل دورت على بتي ماكو
. چان بس ضوة النوم مفتوح وگفت يم الباب اريد افتح الضوة واطلع اشوف رقاوي بنتي يم خالتها ...وچان اشوف من فتحه جوة الباب رجلين صخلة وذيل يهتز ....!!!!!!!
علگت الضوة ...كلشي ماكو...چنت ارجف وگمت اقرة ايات رجعت فتحته ...رجعت الرجلين
اكو شي بداخلي يگلي ارجعي طفيه وشوفي شصير .. صدگ طفيته ... وضليت اقرة الايات بصوت عالي كأنه اتحداه انه عرفت هذا ابو گرون من رجليه رجع يحوم عليه لان نفس رجليه .. ضليت اردد شكو ايه حافظتها .وقريت اية الكرسي اهنا انفتحت الباب .... مالتي جمدت ....من شفته گدامي .. فتح هو الضوة .. وانه اباوع بوجهه ما مصدكه هو گدامي اجاني بالوقت المناسب
كان يباوعلي بعيون مشتاقة ...
همست
- حسن !!!!!!!!!!!
ابسرعه سحبني وبقوة حظني ....ويقبل بيه من خدي ...
مكنت مستوعبه رجوعه الي
دفعته حيل وصحت وين چنت
طلعت حرگه خوفي من ابو ك
گرون بيه
ادفع واعاتب ..
يتبع
۔۔۔۔۔
عذرا على التأخير وقتي لا يسمح لي التنزيل هنا
وفي الكروب نزلت الهم جزئين البارحه كنوع من الهدية لأني طلبت منهم طلب مقابل بارت اضافي اما هنا لا كل يوم جزء بعد التدقيق الاملائي ينزل
رواية خذ بيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
تراتيل حواء
- ليش عفتنا ..... ليش ....
رد واعيونه كانت غارگة بلمعتها
- حمدلله على سلامتچ ...
- سلامتي اي سلامة هاي انه اشوف الموت بعيوني ....
- ليش يبعد الروح
- وتسأل ليش .... بعدك أذاني ...
انهاريت بحظنه
- على عيني . بس والله القصف فوگ روسنا وما اگدر ارجع انحصرت اهناك ...هسة وبالگوة وصلت سالم
لزمته من قميصه بأثنين أدية
- لا تعوفني ....حسن ابو گرون رجعلي .. بعدك ارجع تخبل
داواني بأبتسامته الي دوم أطمني وگال
- ياحيف يرجع والسيد اهنا
رجعت ضميت راسي بصدره العريض
- ما اشتاقيت الي ...
- اشتاقيت الكم اشتاقيت لبناتي العشرة !!!
رديت عليه مستنكرة
- شنو حسبتني وياهن
رفع وجهي من حنكي وباوع بعيوني
- انت بتي اني ربيتچ على ايدي
بدلال وعتاب
- جبت وحدي........ انت مو يمي حسن .... ما شفت بنتك ما نيمتها بحظنك
- غصبا عني والله
هدى
- هاااا
- انتي وسط الگلب والله ..
حاوطته بأدية من تحت اديه وباوعت لعيونه الي الشوق ضاهر منهن انه لا اعرف بالحب ولا اعرف اسولف عنه لكن بين اديه ولا ودي انزل عيني عنه احسهن يفهمني وافهمهن
- خفت لا الامريكان يقصفونا واني ما شايف ثمرتنا ... التفت للسرير مالتي ... ما شافها .. راح للكاروك خشب متين .. تهاني طلعت اشترته الي هو والجهاز لكن بعد ما ولدت ،،،هي الا ولدت الا رجعت لبيتها ولحياة بناتها ...
ما شاف بته بالكاروك
- هدى وين بتنا ؟؟؟؟؟؟
- ها ا ا يم يم
عقد حاجبه.
- يم ام شروق هسة اجيبها
.عصب حيل
- اشلون اتخليها يمها
- كل يوم هي تعاوني بيها لأن ماتنام بالليل ابد ..
- روحي جيبيها
ركضت ..شفت تهاني نايمه ومحاوطه بتني بالمخدات لا توگع .. سميت وشلتها ...ورحت لغرفتي لگيت حسن مطروح ...گام النا اتلگانا
سمة واخذها مني كانت مطلعه ايدها من القماط وحاطتها بحلگها تمص بفطرية بيها . هي متفحه . ارضعها طبيعي ... ابعد اشوية الگاورية عن وجها ..وباسها . وشمها من نحرها صدگ ريحتها ولا تنمل . ولا يگلك بعده اربعينها ما طالع ... اذن يم اذنها !!!
سالني
- شنو سميتيها
- ام محمد گالت سموها رقية حتى انت تفرح .
كانه ما عجبة الي گلته ..!!
- لا ....ما اريد رقية
- بعد طلع بيانها
- يتغير ...ما اريد ... رقية محد ياخذ اسمها .....كل ما اصيحون الها تجي هي بالي ....
باوع لبتي وباسها
- حرامات هاي الحلوة من اشوفها احزن ... هاي بدر منور ....ما شاء الله طالعة عليج ..
- هههه رحم الله والديك ..
- شمس .. اسمها شمس على هذا النور الطالع ..العلوية شمس
گام حطها بكاروكها ورجع الي
- ام شمس ..
- ها
- تعاي غيري الي ملابسي
رمشت بعيوني
- شنووو!!!!!!
وگف وصرت خلفة ...
-باوع للمراية وگال
- هاي شنو لحيتي ..
- لعد توك شفتها
-هو اهناك اكو مراية لو اكو بال صافي
- ههههه بس حيل لايگة الك حباب لا ازينها
- لا ما احبها
- لا حباب خليها طالع رجال
خزرني ....وانه ضليت اوت وت !
- ا ما ما اقصد انت .... اقصد انه
قاطعني بنهر
-شنو هي الرجولة باللحية .....تعاي لعد اشوفچ
الرجولة على اصولها !!!!
هو يهددني مايدري انه ميته من لهفتي علية
،
الصبح محد يدري بحسن جاي ...سمعت صوت الباب انفتح گعدت ...وچان اشوف تهاني انصدمت جايه كالعاده اشوف شمس لا گاعده ...
شافتني بحظن حسن محتظني بأثنين اديه وحده جوة راسي والثانية فوك متني وانه منطيته ضهري ... عدلت ثوبي الحليبي
وهي استحت طلعت ...مدري استحت مدري اختنكدگت بعبرتها ... اجتني ريحة البورگ المقلي عرفت تهاني دا اسوي لحسن .. گمت انه رضعت شمس وعفته نايم ...
..
البنات فرحن برجوع ابوهن الي ما طايق يگعد يم تهاني بنفس المكان وطلب مني اسوي اله ريوگ ثاني ماقبل ياكل من اكلها ..!
ذيچ الايام مرت صعبة على العراقيین اجمع ... حتى اثرت على شغل حسن .. هو يتاجر بالمواد الغذائية چان ... هسة انفتح الحصار واختلف الوضع ... اما علاقته بيه صارت علاقة احتياج من الطرفين ۔احسه يحب احتياجي لوجودة الدائم واني ماعندي غيره ...حتى ضعفي احسه يحبه !!!! ...صار ياخذني بيدة لشيخ مبروك ...نگعد يمة يقرالي ... و البس حروزة ..
وكل خميس ياخذني يزورني لمرقد معين ..ما خليت ضريح ماتوسلت بيه ياخذ بايدي رب العالمين ..وما يرجع الي السوء ...
ومرت ثلاث سنوات .....
2006
كانت تروح شمس لخواتها تخبث وترجع الي تتمضحك ... هي مربربه وكصايبها رفاع همزين شعرها سرح على ابوها بس اشقر علية واعيونها زرگ بلون السما..ولابسه دلاعي مخطط بنفسجي وابيض ..
انه چنت حاطه الموبايل واحاول اتعلم للعبة جديدة ...
و تهاني تطبخ الغدة .
شروق اخذها ابن خالتها الي ببغداد ازوجها .. و الباقي بعدهن يدرسن . عذراء دخلت جامعة ..
تهاني بعدها الكل بالكل بالبيت هي دايرته حتى انه دايرتني واتگلي شنو اسوي ... بس شي واحد ماتگدر تتقرب اله ...وهو رجلها !... حتى كلام عادي ما بينهم ..چنت احس حسن قاسي ...واخاف حيل من زعله لأنه مر ... مرة ردت ادخل من كيفي واصلح بينهم ...
چان يشرب چاي بالهول ويباوع اخبار ..
- ابو شروق ...اريدك بموضوع
-امري ام شمس
- اگول انت مو اتگول المسامح كريم
- ههههه قابل هي مقولتي ...شرايده هداوي
- ما اسامح تهاني والله خطية شايلتنا........
سكتني بنظرته
حط الچاي
- لا اكملين وروحي من گبالي
- بس انه
- اش روووحي
- اشبيك حسن غير نحچي
صاح
- هدى
گمت من يمه وزعلت بيومها ...
على العشة وجهي ثگيل وياه ..وما دار الي بال
بغرفتنا انه عرفته راح عادي عنده زعلي وما يراضيني وانه اريد انام بحظنه متعوده .. اوف حاط شمس ويلاعبها ....
صحت بشمس
- روحي لعذراء تنيمچ يلااا
خافت شموسة وراحت انه معودته اتنام يمهم ...هو انطاني ضهره ....رحت بلعت الحبوب مال النفسي ومال منع الحمل هم
لان حملي صعب انه عايشه على المهدئات
.. اتحلفت بيه فوگ ما يصيح عليه يعوفني ..اه من قساوة زعلك ..... طلعت من كنتوري ثوب ازرگ ... ولبسته كان مدلع ...ولطخت نفسي
وگعدت على كرسي التسريحه البس بالبتوت واطلع بيهن صوت حتى اجذب نظرة ...
شفته اصلا ما يباوع ....اوف بس هم بسيطه رحت من گباله ..سويت نفسي اريد احط محبسي على الميز و وگعته طبعا متعمده ... ودنگت منطيته ضهري ...ورحت لفت للجهتي انام بس على كيف .. ..
انطرحت وانطيته ضهري ....مستغلة نقطة ضعفة ....واحسة التفت علية ...جرني اله ...
-روح زعلانه ۔۔۔۔۔۔۔۔مااا هي گوة !!
- ليش لابسة لعد دتعاي انتي مستحية
باسني وضحك عليه حتى ما راضني
انمد راس علينا انه ناسيه اقفل الباب
- شفتكم ....
العينتين شمس مادته وتتمضحك ...
ابسرعه اتغطيت واجتي يم ابوها ..شالها وراح ...
رجعلي بعد ما وداها ...
شافني لابسة ثوب بيتي وونايمة مخبثة
-هاي شنووو
ضل يدردم وگال بسيطه اني الج .....
- راح اطلع هسة ازوج زواج متعه ....وارجع
سد الباب وطلع
انه وراه رحت ... .وصل لباب الهول
- تعااااال حسن ....جذب عمي تعااال
كان لابس دشداشة
- رايح اني زعلان ....ازوج وحده ما تتزعل ..
ضجت - تعال ما زعلانه
شفته يريد يطلع صدك
طبگت عندي شلت ثوبي
- والله راح انزع اهنا ...
رفعته وطلعت الازرگ ...
وهو اجاني مسرع .. دخلني وقفل الباب وهاي دوم هيچ يضحك عليه ...اصلا چان يريد يدخل طيور الحب مال عذراء برة القفص وبالليل يدخله من خرب عقلي الي ابسرعه يصدگ .....
بعدها خبرني ليش كلش قافل على تهاني ...
تهاني ... كانت حب عمره ازوجها وما رهمت مع امه طلعها ببيت وحدها بأجار واحتار بينها وبين امه وخواته ...لكن ما گعدها يمهم حتى ترتاح .. وشنو اتريد هو ينفذ حتى صارت اشوف نفسها عليه هءا الكلام ما گالة بطريقة مباشرة لكن انه فهمتة ...
گال متأسف
- من شكيت بيها بالبداية كنت اشوف الندم بعيونها ودليلي يگول الها ايد بس من شفت نفسي اخسرها بمجرد شك .... رجعت واتعذرت منها وهي قبلت اعتذاري بعين گوية ..... ما حست بذنب واني اتوسل الله يسامحني إذا اذيتها . تالي العقاب صار النا اثنينا ...لاني مغفل ....ما اگدر اباوع بوجهه بعد يا هدى عوفيها للزمن اهم شي بناتها مايعرف .....
؛
بأحد الصبحيات ... حسيت بدوخه فضيعة ... رحت لعرفتي اسطحت اجتني رغبة بالنوم كبيرة رغم اني ما صارلي ساعتين من گعدت !
- اوف انوب حسن راح يجيب عمتي اتريد تجينا .انه ربع ساعه من ياخذني الها ما اتحمل اگعد مو انوب اظل كم يوم . تهاني راحت لهلة اوف هنيالها عدها اهل من اضوج اتروح الهم . الا اني . ماعندي لا اب ولا ام ولا اخ اروحلة ...... انه اذا زعلت وين اروح ؟
همستها بصوت مسموع ... وانه مطية ضهري للباب
باسني احد على خدي وگال
- لگلبي ... اشحده حسن يزعلچ
ضحكت گرگشني بأنفاسه
التفتت عليه
- اجيتوا
- اي اجينا . روحي سلمي على الحجية
- صار ..
گمت بالگوة عن فراشي ولا ودي اگوم ..
شفتها گاعده بالهول اتبوس بحفيداتها
- السلام عليكم
- ااح وعليكم السلام .. بوستها ..
وگعدت
- زهوري گومي جيبي لبيبي ماي
عمتي
- عوفيها يمي ما اتگومين انتي ولو ذيچ العوبة عايفة بناتها وانتي مشتغلة عليهن بدور مرت الأب
مارديت عليها ... رحت جبت الها الماي .... ورجعت ...
-ما عطشانة
-!!!!!!!
- نايمه للضهاري ما تگولين عندي بيت . الله يرحم ايام الحيل من چنت بگدچ .. اتعارك وي الشغل عرك .. عندي حسن بس يبچي اشيله بيد وتك ايد اشتغل واخته محاسن توها توها تمشي حركه واعيالي عشيره كلهم اخدمهم انه
اگعد من الخمسة لليل انه اشتغل ..
ابتسمت ما گلت شي ...
گمت اريد اسوي غده ..
عفت شمس يمهم اتخاف من بيبتها لان ماعدها اسنون ! واصلا هي ابد ما تقرب شمس الها وحتى البنات من امهن موجوده ولا اتقربهن الها بس هسه شفتها تبوس بيهن من امهن ماهية ...
نسيت الگلاص اهناك خل اروح اجيبه خاف شمس تبدي الماي وشيخلصني من بيبيتها اوف حسن جابها وراح للشغل ...
من دخلت شفتها حاطه شمس واشمشم بيها
- يابرصة باوعي الي
شمس مغطيه وجها ما تحبها
من شافتني عمتي نزلت شمس عن حجرها
- بتج فاهية مثلچ
ما حچيت شي غريب امر هاي المرة اشگد عكرة هسة اكو احد يعتب عليها اذا حبت بنات ابنها ليش گدامنا تگلب عليهن ما اعرف ....
- تعاي شموسة وياي
اخذتها ورحت للمطبخ ...
اجتني فاطمه
- خالة خلي شمس تروح وياي لبيت صديقتي
- ليش .!؟؟
-ههههههه گلتلها عدنا اخت شگرة ما صدگت اريد اتباها بيه
صدگ لا گالوا الگرعه تتباها بشعر اختها
اجيت ارفض لأن ابوها ما يقبل ابد تطلع شمس ويه بناته بالفرع يگول مميزة والمميز معرض للحسد ..
بس توسلات شمس وهي اجر بذيال ثوبي وماده عنگها الي حتى اوافق كسرت خاطري حيل ...ذكرتني بروحي من اتوسل بأمي اطلع ويه ابوي . وهي تدفعني اذا جريت اذيالها وماتقبل اتگوله تنحسد
-خاله وين صفنتي حبابه شوفيها هي اتريد اتروح
- يلا اخذيها بس لا تتأخرن خوش
-اي
ركضن لبرة
فاطمة صار عمرها تسع سنوات محجبة من غير عبايه وناعمه سمرة على امها بس احليوة
رقية چانت تشبه ابوها الله يرحمها .. وشروق ماخذه من الاثنين وعذراء نسخه من خالتها ام محمد لهذا هي قريبه عليه حيل ......
طلعن وانه نسيتهن التهيت بالطبخ تشريب دجاج وتمن وعليه شعرية . ورحت طلعت العجين . اشنگ حتى اخبز ...
البنات عدهن دراسه وامهن ما تقبل يشتغلن ابد بس ملابسهن وغرفتهن ينضفنها وشايلات خواتهن الصغار من سبح وتنظيف وانه هم مريحاتني . بأمور شمس هم ينظفنها و يمشطن الها ... چانن يموتن عليها وهي مدللة وطالعه عينها اشوية انوب ابوها منطيها مجال
اقل كلمه اتروح اتوصلها اله ..اصلا مكان اكو اسرار بالبيت بسببها شگول واحد منا اتروح اتوصلها ...
چنت بالحديقة اخبز وعمتي حاطه كرسي وگاعده الي
-اشماله خبزط بيه حواف
صفنت عليها
لحد الان اكلت گرصتين وتعيب اووف یاربي
رجعت اخبز
- حاطه مخده وما مدبرتها انه چنت گبل بأيده ارع الشنگه بالتنور
هي تحچي وانه بالي مو يمها اصلا ...مغلسه .. بنتي اتأخرت حيل .. اوف منچ فطومه عود كلتلچ لا تتأخرين .. ....
خلصت خبز ورحت اركب التمن ... صاحتلي عمتي
-تعاي جيبي الكرسي ورايه
.....
حطيته بالمطبخ وهم فوگ راسي تعقب على الشغل
تمنچ ماصخ ..
- عود احطه ملح من ابزله
چان بعده يفور بالجدر وادري بيه بعد يتملح اكثر لان بعده ممستوي ...
خلصت ورحت لغرفتي . اكترها دعيت الله لا تجي ورايه ...
وجان تدخل . خرب حظي .
- يااااا جايفة انتي طلعتي
گالتها بفهاوة
- ليش هيچ
صفنت انه
اشو بس الشرشف مخربط واشويه تراب ع ميز التلفزيون ...! ودا اعزلها يعني شي طبيعي هيچ
عدلتها وهي ادردم وتحچي بطولاتها وانه مغلسه ...
رجعت شمس تبچي
- ما علية ما عليه
وتصرخ بعلو صوتها
فاطمه
- والله ما سويت الها شي
فضحتني يم ابو حازم اتريد تاخذ ست مصاصات واني ماعندي
- مااااااا اريد
دخل ابوها ..وكان محمل بالمسواگ اقصد مواد غذائية هو يجيبها او يدزها بأيد احد...المخضر تهاني تسوگ مال ثلاث ايام وانحطه بالمجمده والثلاجه ....
روحي ياشمس وابچي يم ابوچ تبغج يگلك كاتليها
حط الغراض بالحديقه حتى مادخلهن وشالها يمسح بدموعها
انوب هي لازمه المصاص الي بربعها مشتريته وجبس ربع فاطمه وما قابله !
دخل للهول وسألني
- اشبيها شمس
هو يعرفها تبالغ لهذا حتى يراضيها يخشن صوته ويسأل عن السبب ويراضيها كل مرة هيج يسوي
عمتي
- غير مرتك هاي الفاهية مسيبه البنيه ببيت الجوارين . مدري كاتليها مدري جوعانه من الصبح لهسة
صحيح هنه تأخرن ساعتين ببيت صديقتة فطوم بس انه اعرفهم ماعدهم اطفال بتهم بگد فطومه وناس طيبين
اعيونه صارت بگصته هو محرص عليه لا اطلعها
ضليت ابلع بريگي انوب جاي تعبان وطالعه روحه
بلهجة محذره
- كم مرة محذرچ لا اطلعيها يم الجيران
ضليت اوت وت
- والله و الله بس لبيت ام مهرة ما تأخ.....
سكتني
- اني محذرچ لو لا ؟..... حدها للمحل يشترون الها وترجع ... مدري توگع مدري تنجرح بشي موصيچ اضل بين اعيونج لو لا
ورزلني ذيچ الزراله المعدله اجت دمعتي تطلع وعمتي تتبسم فرحانه اااخ يا ويلي .. فاطمه گامت تبچي .... لان هي السبب انه اخذتهن هي وشمس ورحت لغرفتي شيخلصها ويه عمتي ...
على الغده بس تعيب ...
-ماااالح حيل واني عندي ظغط
صفنت عليها هي شالت الملح وحطت للتمن اصرت اتكول ماسخ
حسن
- شدعوة هيچ اكلج ما موزون احط ميزان بعيني وما ازود
هم ترزلت من ورها حتى عاشت اديچ كل مرة يگولها ما گالها من عيبت .....
سويت چاي . هم عيبت گالت مجفت ...
...
بعد العشة طلعت فواكه واكلت چانت نفسي دانية على التفاح اشم بيه ريحته طيبه هالمرة ؟ واكل بيه بتلذذ بالمطبخ .... دخلت علي عمتي باوعت الي صفح وشربت ماي وراحت يم حسن چان مطروح بغرفتي تعبان .....
من خلصت گمت انه رحت للغرفة
اجاني صوتها
- علم مرتك عيب تاكل واضمضم شنو ما شايفه والله عيب من شافتني ضمت التفاحه
ردت ادخل حجرت رجليه انه يمتى ضميتها ؟!
-وتتختل بالمطابخ شنو ماكله من الخلفوها ..
حسن ساكت وهي تلح گاعده على طرف السرير واسمم بيه
- ما شايفه خير هاي ... تهاني اشگد حقيرة بس بت خير ...مو مثل هاي جوعية اشمشم بالتفاحه ....
حزت بنفسي وطلعت ما دخلت ..انحرجت من حسن هسة شيگول علية
الا شفتها طلعت الا رحت لغرفتي ...لگيت حسن نايم اضاهر غافي على جرايد امه .....
ردت اغفى حسيت اكو حركه ...
-اوف حسن تعبانه ..
- تعاي اريحج
- لا روح حباب
اووووف
دفعته حيل استغرب مني
ورحت اتقيئ ما حامله ريحته .. گعدت يم السطل ابچي ... بس لا حامل .. حسن ما يقبل ما يريد طلع من ورايه انه انسى اخذ الحب واعراض الحمل كلها عندي ..... ما راح اگول اله احسن
مسحت دموعي وگمت لگيت حسن فاتح الضوة وينتظرني ....
- وين چنتي ؟؟؟؟
ساعه صارلچ ...
- ها . چنت ... بچيت
انه يمكن حامل .....
ضليت امسح بطرف ثوبي بدموعي
- والله هو وحده صار انه ما عليه
شفت ابتسامه مريحه بوجه طمنتني مراح يعصب عليه
- تعاي هداوي تعاي ...
گرصني من خدي
- ليش دوم تنسين تاخذين الحبوب
اني غير خايف عليچ لا اضلين تتخربطين من غير علاج .
- اخر مرة
- هههههه ولچ شنو اخر مرة بعد صار ... باچر حللي شوفي
- خو ما اخذتي حب هسه
- لا
- تعاي لعد خل اسولف الچ سالفه
ضحكت
- ما اريد سوالفك حفظتها
جرني
- دتعاي
دا نضحك انه جذب حيل مشتاقه اله بس ادلل وهم ريحته صايره ما اطيقها
ندگت الباب وانگطع ضحكنا
حسن
-شمس روحي يم خواتچ ابسرعه ...
- انه امك سيد
تنهد وضل يحك بلحيته كأن مزاجه تعكر انه هم على العناد شلت ثوبي عني وانطرحت عنادا بعمتي
من شافني هيج سويت توتر وگام
- بعدين بعدين يمه ..نامي نامي ...
وخلع ثوبه واجاني تارك امه إتگول
-اني اخاف انام وحدي تعال يمه يمي
- روحي يم البنات سولفي الهن سالفه ..اني عندي مرة راسها يوجعها اريد ادهن اضهرها
ضحكني بصوت من حشش عليها
واخذتة بليلتها بأحظاني مو بالحيف ارجعه بعد لأمة !!
يتبع
مسائكم قرنفل .... اليوم راح ينتهي اشتراك الانترنيت
ما اعرف شنو قضية النت انشر وما يوصل الكم !
التقي بيكم من افعل مع احر التحيات ....
رواية خذ بيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهراء العراقيه
زهراء العراقية
الصبح بس اضرب بسامير من راح حسن للشغل وانه متحمله وساكته انوب اشعدكم اسبحون الفجر ماتستحون !!! من اني يمكم استحوا على دمكم ..ضليت صافنه حتى على هاي تحاسب هسة الا عرفت ليش تهاني ما عمرت يمهم ثالث شهر من زواجها طلعت بحسن بالايجارات
البنات كلهن بالدوام .. بس انه وعمتي وشموسه تلعب بالمكعبات حسن گال لا اتعبين نفسچ بعد اني اشتري خبز ...وعمتي ماتدري كلساع
- يلا اشوكت اتخبزين
وانه مغلسه .. انفتحت الباب ودخلت تهاني.ومحملة علاليگ ..
اتبسمرت المرة بمكانها من شافت عمتي
وجها انگلب .. سملت بثگل وشمرت عليه علاگه
- هاي لشمس مو الچ
فتحتها طلع نفنوف .. اضاهر مخيطه الها ويه بناتها يم خياطتها
تلگتها شمس
- يمةةة هاي بيبي الوحش يمنا
هي گالت هيچ لو تهاني ضحكت بصوت رغم ثگلها ووقارها وباوعت لعمتي الي تطحل تطحل
باوعت الي
-ونعم التربيه اهديوة
ضحكت قابل انه شعلية
صحيح شمس اصيح لتهاني يمه اتغار من خواتها والي ماما
شمس
-شنو جبتي الي ....
- ثوب ذاك روحي گدريه خاف جبير
لبتسه الها چان لونه احمر ومنفش من جوة ..
عمتي
-يا مال معدان احمر
انه ضجت خاف صدگ مال معدان
تهاني
- ليش الاحمر يعني لان لون ضاحك عاد هي طفلة ومن حقها شتگولين على العجايز اليلبسن ازرك مطبش
نترت عمتي
- شتقصدين ولچ
- ما اقصد شي عيني قابل انتي لابسة ازرگ
عمتي چانت لابسه تكروازي مطبش !!
تهاني
-شنو حضرتي غده
- گال حسن هو يجيب سمچ شوي
- ها خوش همزين لعد اجيت اليوم
عمتي
- ھھ شنو ما تاكليه عند اهلچ ...لو هم مثل هدى كاتلكم الجوع
انه خرب حزت بنفسي ياربي انه اتنسى واشم بريحه التفاحه مو ماشايفه حسن ملى الي عيني بكلشي
تهاني ابتسمت
- ليش عيني ما ناكل سمچ شنو ما شايفين الحمد لله ابوي چان صياد وصاحب كار
اروح اغير ملابسي
راحت تهاني وعمتي ضلت اتگص بيها ....
رجعت بعد ما غيرت
- هدى شو ما عاجنه
عمتي مطت بشفته
-فاهية
- حسن گال يجيب النا خبز وياه
عمتي
-ياااا هذا مابي بركه صدگ تحچين
تهاني
- ليش عووود
- مو انه يمكن حامل . وماقبل اخبز
تهاني انشدهت .. و عمتي
-يبووووووووو الرجال كبر لا اجيبن بنات واشمرن عليه
سكتت انه
من گمت للمطبخ ابچي ..اجتني تهاني
- الا تحجين گدامها ....لا تبچين يلا اذا تاخذين على كلامها اتخسرين
كالتها من ورة خشمها وراحت ..اجه حسن ...وحاط السمك بكراتين .. اخذته منة تهاني وراحت للمطبخ هو گعد بالهول يم امه
- اشمالك البارحه ما اجيت نمت يمي
لو المسعده ما خلتک
- يا يمة اشبيچ وياها والله هدى من اهل الله وتحبچ
فرحت من دافعلي .. عوجت حلگها ما عاجبها الكلام
ركضت شمس لابوها بثوبها الاحمر
-هاي شنو شموووسة اشعين
-ههههه امي جابته الي ....
عقچت حواجبها وكملت شموسة
- بث بيبي اتگول مال معدان
برطمت شموسه وهي تلعب بأزرار قميص ابوها وهو يباوع الها بكل اصغاء
- بس تهاني گالت الي بيبيتچ معيدية هههههه يعني شنو معدان
عمتي صارت حمرة واتباوع حسن الي شبه ابتسامه بانت على وجهة من برائة بته
-شفت مرتك شتعلم الطفلة .... تهاااني ام السحورة تعاااااي
اجت تهاني وبيدها راس بصل
- شكو عمه منو ام السحورة لو صدگ اني ادور سحورة ما ضليتي عايشه لهسة !!!
حسن خزر تهاني ...عدلت من وگفتها
- رايده شي عمه
گوة گالتها
عمتي
- ليش اتگولين للطفله اني من المعدان
- ياااا هههههههه طفلة تاخذين بكلامها
گالتها ببرود ريحت گلبي وراحت اااخ تهاني ولا تخاف
..
واني نايمه احس باحد يخنگ بيه ...اريد ابعده ما اگدر .....
احس بحسن يصيحني .اشوية خفت الخنگه
گعدت مفزوعه وحسن حاط ايده تحت راسي ويصحي بيه
- اشبيچ هداوي
-اااخ احس احد يخنك بيه ....حسن
تعاي يروح حسن هم رجعنا للمعانا والله يعز عليه تعبج هذا ...
عدى ثاني شهر الي واني بس اكوبس .. لبسوني كومه احروزة حتى اگدر انام من غير ما اشوف قطط تخنك بيه لو خفافيش تخرمش ضهري .. وحسن دوم يقرة عليية اشويه ارتاح واگدر انام ...بس يعوفني ما ارتاح بنومي ..لهذا دومي نايمه بحظنه وانه متوضيه ......
گاعده على السرير اريد اگوم بس حسن گاعد خلفي ولازمني حيل بأديه محاوطني
-حباب بروح جدك خليني اگوم ...
باسني من خدي
- ماكو گومه حاولي اسيطرين على نفسچ . كافي هاي المرة السادسة اتغسلين وجهچ ..
ماتعبتي
- انه ما غسلت عدل حباب
- ماكو ..
وشوش بأذني سالفة ضحكتني
- ههههههه كافي حسن
ضل يوشوش بيه بسوالفه ...وانه نسيت شريد اسوي . سحبني وطرحني وغطاني ...
كوع ايده على الفراش ثانيها وساند عليه خده اليمين
ويسولف الي سوالف اهل قبل . منا من نعست على حسة الدافي ونمت ...
.......
بيوم خفت حيل من بلغني حسن بروحته لكربلاء چانت الزيارة الاربعينية وهو ما مصدگ رجعت الناس تمشي من غير ما تتختل خوفا من النظام السابق. من سقط لحد اليوم حسن ما يضيع زيارة . يروح لهناك قبل الزيارة ب15 يوم عدهم موكب اهناك على طريق كرربلاء يخدمون الزوار ....
امن النا كلشي وراد يروح بناته يمشن خلفة كأنه رايح
لمكان وما راجع ...بوسهن وحده وحده ... وصل لشمس ماتقبل اتهده لازگه بيه واتبوس بخده
- لا تلوح بابا
باس ايده البيضه ونزلها
- دربالكم عليها . لا ازعلوها
وصه خواتها عليها .. وصل لعندي ...كنا مسطرات بالهول ..وتهاني واگفه يم الباب الهول خلفنا و عاقده اديها ببعض ....
بطرف اصابيعه لاشاني بحنكي وضحك
-اشبيچ انتي راح تبچين ....راجع كلها كم يوم .. اذا تخافين نامي يم البنات او جيبيهن يمچ . ولا تنسين صلاتچ بوقتها ........ و لا اگعدين وحدچ.... لا ادخلين للحمام بالليل . بالتواليت انزعي الحروزة حرام تدخل وياچ ... شمس دربالچ عليها وعلى نفسچ
اكثر وحده وصاني اني .... راد يروح ولمح تهاني ...توقف ورجع الها ......
كأن يحادثها بعيونه .....حسيت اكو عتاب بينهم
هو على خداعها اله وقتلها لبتهم وهي على سنين الهجران ...
انتهى حوار عيونهم ببوسة على جبين تهاني ..
تهاني
-مودع ومحروس من كل شر ..انه وشمس ضلينا نبچي عليه من راح
خزرتني تهاني
- لا اضلين تتبچبچين بچيتي الطفله وياچ
عافتني وراحت تشتغل الا انه ....مااگدر اتخيل اليوم انام وحدي ...
احظن شمووسة حيل وانام وفطومه هم اجت يمي اتنام احسهن لأن علويات يحمني من كل شر ..انه اعرف الجنون هسة اتحوم حولي اشوفهم بأحلامي يباوعون الي من بعيد لبعيد .... بس اكو شي بيني وبينهم مايگدرون يتقربون ما اعرف ليش انه بذاك الوقت ابد ما اعترف انه صلاتي وطهارتي هي الي تحميني منهم بسبب الوسواس القهري الي يلازمني طوال فترة حملي من اقطع علاجي النفسي ادمر ولا اگدر اخذه يشوه ويقتل الطفل بيه مواد مخدرة تريح الاعصاب .... اظل احس اكو خطأ بالايات واعيد وازيد بالصلاة والوضوء يمكن ساعه اعيد ومن اصلي ما اعترف بداخلي ان صلاتي وصلت ! وكنت اظن ان حسن فقط هو من حاميني منهم .. هسة راح الي يحميني .. اريد انام ما اگدر گاعده بوسط البنات الي نايمات وبس ادمع ...
ياريت ما حبلت ولا ارجع للمعاناة .. گمت من افراشي ...گلت خل اتوضه انه ما توضيت عدل ...
وگفت يم السنگ وايديه راحن من الغسل .. كرهت نفسي ..تلفت اعصابي نص الليل انه احتاج للنوم ومدا اگدر انام ... اكثر من مرة اطلع واطب واعيد الوضوء وبداخلي مو صحيح ...اخر شي وگفت يم باب غرفتي كارهه نفسي وكارهه عيشتي وكارهه حسن هم ... ليش يعوفني ويدري ما اگدر اعيش بلياه ..
صحت
- انعل حسن وانعل ابو حسن والله ياخذني ويريحني ينعل ................ كفرت !! وسبيت
بصوت عالي بنص الليل
طلعت تهاني تفرك بعيونها
والبنات الكبار هم مخترعين
باوعت الهم بحقد لأن نايمين رغد وانه بس اعاني
تهاني
- اشبيج هدى تخبلتي ...استغفر الله ليش اكفرين .!
- ما عليچ انتي شهامچ نايمه وانه راح اموت ... يومين ما ضگت طعم النوم ولكم ارحموني ...
عذراء
- هداوي ليش ما اتنامين
صحت وانه حاطه اديه على راسي
- ما اگدر راسي راح ينفجر .. حسن ما يرد وانه راح اموت بدونه
نفخت بحگلها هوى تهاني
- روحي نامي وبلا مبالغه. ولا تبغجين نص الليل اتخرعين الجهال ....
عذراء لزمتني من ضهري
- تعاي نامي يمي بالفراش .... انت اول اشهر حملچ حيل تتخربطين اني اقرالچ ...
واخيرا غفيت من اخذتني عذراء .... بس شنو لازكه نفسي بيها ...
شفت بالحلم .. حمار من فوك ومن جوة رجلين بشر يمشي وشايل بيده شموسه اصارخ بيده وهو يباوع الي وفاتح حلگه ....وابو گرون يحزف خلفه الي ويطلع صوت مربك وعالي مثل نعيق الغراب على اعلى ...
گعدت من النوم اصيح
- شمممممس
گعدت عذراء مخترعه وكل الي بالغرفه گعدن على صوتي
انه رحت لغرفتي شفت شموسه نايمة بعدها يم اختها .. غطيتها وانه ابچي ....سمعت صوت الأذان ..رحت للمغسلة خاوية توضيت مرة وحده ..واجت تهاني توخصرت الي اتريد تتوضة
فرحت ماعدت وانه شاكه بوضوئي ما گدرت اصلي لأن احسب نفسي ما متوضية ... .....ضليت ايام انه على هاي المعاناة منا من مليت وتعبت ....گمت ما اروح اصلي يأذن اسد اذني حتى ما اسمع ...
وكل ما انام اشوف شمس تموت بطريقة شكل ...نبت بعقلي انها راح تتأذى ...صرت للحديقه اوهوس ما اخليها تطلع حتى لو تبچي اضربها ولا اطلعها !!!
كلساع ويجي ببالي منظر رقيه بدمها .. هي چانت من عمرها من ماتت ...تعبت تهاني صارت تكره تصرفاتي ....
نتصل على حسن چان ما يجاوب اخر شي جهازه صار مغلق ....هو بأخر خمس ايام يعوف الموكب ويسكن يم جده ابا عبدالله ...يمكن من حقه يمارس عاداته لكن انه هم من حقي يضل يمي بهاي
الضروف .......
كالعاده احاول انام وما اگدر ....اكو قلق براسي اذا انام تموت بتي حاطته يمي وهي مبرطمه وتشاهك هي ونايمه لان ضربتها قبل لا تنام .. اباوع للسگف لا يوگع عليها فكرت احطها جوة الجرباية .احميها من السگف ...لو بنص الكنتور !! اااه تعبت .... حسيت بالحايط ينفتح نصين !!! وطلعت منه گرون جوزية ....اريد اسمي حسي راح ...گمت ارجف و دمي نشف .. بس اعيوني تتحرك ...اباوع لبتي نايمه ...
اديه كل اصبع اشطوله من غير جلد عظام يخوفن محدب ويتقرب مني ...... بس ما اجه عليه اعيونه زاغت على بتي .....والتاف عليها ..... حسيت السرير يهتز ....اثاري القزم هم طلع من جوة الگاع .... ملطخ بالدم ...... ضليت اباوع اله واعيوني مذهولة برجعتهم ....التفت على ابو گرون ....ماهو گدامي .. جسمي كزبر من شفته مقرفص يم بتي هي بصفي بس اريد احرك ايدي احميها ما ااااااگدر ..... عاجزة عنها يريد يحط ايده عليه ويتراجع كان اكو شي يمنعه تاليها مل ... ابسرعه الريح صار گدامي انه وصفقك بأديه كدام اعيوني انطبگن اجفوني غصبا عني وچان اشوف طيف سريع بتي مدماية جوة الجربايه مالتي ..... اغمى عليه ...
گعدت الصبح مفزوعه ....شمس مو يمي ..صحت بعلو حسي
- شممممممس
شمممس يمه وينچ ...
اجتني تركض ثوبها كله جاي
- هااا
ركضت عليها احظن وابوس بيها ..عبالي خذاها ابو گرون وياه ... رجعت شمس تتريك يم خواتها ...وانه روحي شاحبة گعدت ابچي على چربايتي ... اجتني عذراء ....اتريد اتروح للدوام ..
- گالت راح تسأل عن طبيب زين ليش ما ناخذج جلسات علاج نفسي هزيت براسي موافقه ...
...
عدم النوم وكثرة التفكير والتصويرات الي تجيني بمخيلتي خلت نفسيتي تتأزم اكثر بس اصيح وانتر ...حتى على تهاني بس تحچي وياي كلمه اعيط عليها صارت تكرهني مدري تجنبني ...
رجع ذاك الصوت يوسوس وينخر بعقلي بأفكارة الشيطانية ......... بليلة اربعين امام الحسين . شفت تهاني اسوي أعمال وتقرة ...والبنات هم ..شموسه واگفه وياهن اتقلدهن بالصلاة .. انه ما طايقه الماي اصلا گعدت بغرفتي انتظرهن يخلصن حتى اخذ شمس انيمها باوعت للساعه تقريبا 9 ...يا ترى حسن شنو يسوي هسة ؟ چنت حيل حاقده عليه ... عافني ولا سأل عن حالي حتى لو بتلفون صغير ويه هذا تفكيري دگ تلفوني .....
رقم غريب كأنه گلبي علمني رديت ابسرعه
اجاني حسة
- السلام عليكم ..
- وعليكم السلام وينك حسن !
- يا مهجة حسن ام شمس اشخبارچ
چانت هوسة يمه بالگوة يوصلني كلامه
يحجي وماوافهم اخر شي گال.
- انطيني تهاني
طلعت من الغرفه شمرت التلفون عليها
- هذا حسن ..
ضليت واكفه انتظر تنطيتي تلفوني
تهاني
- هااااا ابو شروق تسمعني ....الوووو اشلونك تقبل الله
چانت اصيح علمود يسمعها
- عظم الله لك الاجر سيد ...
والله البنات مشتاقات الك
هو هذا تعبيرها عن شوقها هي بس ابد ماتجي بوضوح للشخص
-ليش ما نحصلك
هااااااا
اي والله هدى زينه ..
سحبت التلفون منها طالعه روحي
- لا چذابه انه مو زينه شايفه المر
صحت بعلو صوتي اظنه سمعني ..غلقت الخط ورحت لغرفتي ابچي
تهاني اجت خلفي هي وچادرها
- ولج اشبيچ عطتي هسة شيگول علينا كاتليچ..؟
حتى مافهمت اشلون تلفونه مبيوگ مدري ضايع ضال من غير اتصال ويانه سوده عليه
نترت بيها
- ما يجي لعد ... !!!
پ
هزت بأيدها وراحت
ورة شويه گمت اجيب شمس لگيتها نايمه بالهول والبنات يقرن الزيارة ... اخذتها ونيمتها على چربايتي
بستها ياربي لا تشوفني مكروه بيها ...
ردت اغفى وحسيت بصوت يدوي ..فزيت مخترعه وچان اشوف القزم نايم على شمس تخبلت يباوع الي ويضحك ... گدرت اگوم هالمرة ما جمدت مدري هو متعمد ما خشب اعضاي بس الساني انعگد ....اريد ابعده ما اگدر الزمه وگام لطع بلسانه بيها ....يا ويلاه گدر يتقرب منها ..... ركضت للمطبخ
جبت سكينه وانه بقمه انهياري ناسيه تماما هو قتله مو بالسكين بشي ثاني .. لكن بعد الانسان من يفقد عقله مايعرف الصواب ... جبت اكبر سكين حاد .... ودخلت لغرفتي ... ردت اذبحه من نحره واخلص منه من شفته يلطع بنحر بتي گلت هو هذا راح يكتلها ويذبها جوة الچرباية مثل راواني ابو گرون
رفعت السكين ووجهته على بتي ونزلته عليها !!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع الى الغد
رواية خذ بيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
تقربت....وانه رافعة السكين عليه اريد اضربه بسرعة قبل لا يمص دم بتي ... شمووسة الي نايمه وماحاسة بشي ..... رفعتها وانه ارجف واعيوني جاحظه على القزم
- راح اكتلك
تهاني
- شسوين
حسيتها لزمت ايدي وانه اريد اضربه القزم بدأ يخرمش بجلد شمس الناعم
- راح يكتلها ....عوفيني اكتله عوفيني
انه انزل بالسكين وهي ترفع بأيدي ....
- عذراء ...يابنات تعاااالن
اتوخر بيه واصيح للبنات
اجني ....انه تخبلت القزم افترس بنتي وهاي ما تخليني اكتله ... باوعت اله .. واجيت اهد ... عليها اكتلها .....
اجني البنات بس يخافن يتقربن ...وبالگوة تهاني لازمه ايدي ..صحت شمس وگامت تبچي اخترعت وانه ما منتبها الها ...بس اريد ابعد تهاني عني گامت تسحب بأيدي من عضدي وانه التفتت عليها مطيه ضهري لشمس واجتي عذراء
وگفت يمي
- هداوي هدي السكين .. سمي بالرحمن لا تعورين بتچ ...
صحت
- ما اسمي ب ............
كفرت وگلت بصوت غليظ ...وخروا عني لا اكتلكم .. عوفنوا اكتله ..
تهاني ما هدت ايدي وصاحت بصوت ونت من دچيتها بالسكين بزندها ....
زهراء- يمممه بيها جني ..
-بيها جني
ظلن يصيحن بيها جني ومتكومات وبتي تصرخ على سريرها وتهاني گدامي لازمه زندها
انه ارتخيت من شفتها تعورت كأني توني بديت اوعى لنفسي ... عذراء هزتني وگعت السكين مني ابسرعه تهاني اخذته انطته لبناتها
وزندها ادمة ...
شالن شمس ... والبنات يصيحن متلبس بيها جني اتريد تكتل بتها ..... انه لأن ما مستوعبة شنو سويت نظراتي كانت مروعة اكثر واباوع الهن اريد افهم انه الملبوسه لو بتي !!
تذكرتها
شفتهم يطلعن من الغرفة وشايلاتها تصرخ
-شمس ....ولچن جيبنها يمي احميها
بسرعه كلهن طلعن ودفعني من ردت اطلع وقفلن الباب عليه ...
ضليت ادگ وابچي ....واصيح جيبوها جيبوها ....
عبالهن متلبس بيه ....واخذن البنية ...ضليت يمكن ساعه هايجه وادگ بالباب واصيح لا يكتل بتي القزم ..... گمت الطم على وجهي ما اعرف ليش !
واعتقد هنه بيومها عاشن برعب تعبت وما اعرف اشگد مر الوقت وانه ابچي ....گعدت اتقيأ على الارض .... وانطرحت يم الباب ...
اهنا حسيت الباب انفتح بس خاويه مابيه حيل اگوم
فتحت اعيوني واشوفهن اربعتهن بنات حسن كتفني . اريد اتحرك ما اگدر ... حطن اديه خلف ضهري واسمعهن يگولن
-نايمه هي !؟
هذا الشيطان ضاربها ..!!!
ربطني وانه مسلمه نفسي شالني وحطني على الفراش
حطن اديه لگدام لان جوة صارن عافني وراحن
كل ما تنسد عيني اشوف ضيم وارجع افتحہن ...مرعوبة ....اشوف بنتي مذبوحه لو بنتي مشنوقه .... گمت اصيح بعلوووو صوتي
دخلت عليه تهاني گوة تمشي كانها تعبانه وخلفها عذراء
- اكتلچ والله ....تهاني تردين اكتلين بتي مثل ما كتلتي بتچ ولچ فكيني خل اكتلچ.....
ارتبكت تهاني
عذراء- هاي شنو اتگول
-اتلهوس مدري الشيطان الي متلبس بيها يهلوس ..روحي جيبي وصله خل نسد حلگها فضحتنا بنص الليل
عذراء - لا يمه خطية
- ولچ منو خطيه هاي مو هدى هذا الشيطان الي يحچي .... ما اشوفين نظراته اتخوف ...حطن ربطه على حلگي وطلعن ....انه تعبت وغمضت اعيوني ....غبت عن الوعي ......
الصبح اسمع صوت شموسة تبچي ...فتحت اعيوني
ماهي يمي بس صوتها ....اباوع يمنه و يسره اريد اشوف امنين يجي الصوت .. من الباب .. كانت خلف الباب وادگ بيه دگات خفيفه بأديها الناعمات
- ماما ..... ماما . اليد اتب ماماااا
بالگوة طلع حسي صوتي مطبگ
- ش شم س ..يمه . ت تعا ي يمة
سمعت صوت تهاني ....
- يا يمة تعاي ..شموسه اتريگي ...
صار هدوء يمكن صدگ اخذتها .. بس لا راح اسمها !
ضليت اصيح بصوتي الرايح ...
عذراء صاحت- يمة بعدها هدى ما رجعت طبيعيہ ..كأنه خلف غرفتي .
- عذراء تعاااالي فكيني
فتحت الباب ودخلت ... دمعت على حالي
گعدت يمي
- هدواي ... حبي .... ليش تردين اكتلين بتچ
- ما اكتلها اريد اكتل القزم فوگها
- هداوي يا قزم ؟؟
- فكيني فكيني فكيني لا اكتلچ ..
دخلت تهاني
- ها اشلونها بعده متلبس بيها
-يمه محد متلبس بيها هدى دا تهلوس اشوف اشياء احنه ما نشوفها لانها مررييضه
الحت بحروف الكلمة الاخيره عذراء اتريد امها تفكني وتاخذني لطبيب نفسي لكن تهاني ما اقتنعت
- انت شنو ما اشوفيها اشلون اتريد تكتلنا كلنا ...هاي مو هدى الدرويشه هذا الجني ... دا يتحكم بيها
يجي ابوچ وهو يصرف .. روحي لدوامج ...
طلعن ..وعافني ....
ورة اشويه دخلت وجايبه صينيه وياها .. ما رضيت اكل بس شربت ماي . وکان بودي اگطع تهاني بسنوني ...
حتى بتي ما تخليها تدخل عليه ..!!!!
صار الضحى وانه اصفن اشلون احل قيدي ... تاليها ضليت ابجي ... انفتحت الباب
صحت
- تهاني راح اموتچ..... انه الچ جيبي الي بتي جيبيها ......
- هااااي شنووو !!!!!!!
التفتت من سمعت صوت حسن .... خزرته
ضال صافن عليه ممستوعب شكلي مخرمشه من وجهي و معشه و خاويه ومربطه والربطه الي على حلگي اني منزلتها واحچي ....
وگعت العلاگه الي بيده .... وطلع منها الحلقوم الملون انه وصيته يجيبه الي قبل لا يروح ..
ذب الغترة السوده .. الي بلون ثوبه ...
وابسرعه اجه يمي يفك قيدي ... دخلت شمس من شافت ابوها ركضت عليه ....انه بس ابجي ...
-مامااااا
حظنتني وانوب حظنت ابوها الي گعد يفك برجليه ....
ابعدها وطلع لبره ... انه حظنت بنتي ابوس بيها
اسمع صوت صياحه مع تهاني حتى ما ينطيها مجال اتبرر ...
رجعلي وحظني ... وضل يتعذر مني لان تركني وحدي .. گومني للحمام سبحني .. وطلعت دثرني ...
دخلت تهاني بصينه اكل
-هاك وكلها ما ماكله ...
حطته ع الميز
حسن كان جنبي گاعد .. وانه بس صافنه عليه مااحچي
- ليش وكفتي روحي منا اني اعرف شغلي وياچ
تهاني
- والله رادت تكتل بتها
- عبالچ هي مثلچ روووحي منااا ما متحمل اشوفچ. طلعت تهاني ثايره ...
وكلني ونمت مرتاحه بين احظانه ....
گعدت من النوم مفزوعه شفت حلم ببتي ..
مالگيت حسن يمي ... وبس شمس حاظنتني من ضهري ونايمه ...
وخرتها وردت اروح اشوف حسن ...هم طلع القزم .. ابسرعه رحت حظنت شموسه
..
دخل عليه حسن وشافني اخنگ ببتي
ابسرعه ابعدني عنها وهي تبچي مختنگه
-عوفني اكتله . عوفني قبل لا يخبل شمس ..
دفعني على الچرباية ..
كان مذعور من شكلي ما مصدگ
شال بته وطلع ..... ودها يمكن يم تهاني ..ورجعلي شافني اضرب بنفسي لكن بالحقيقة اضرب بالعجوز صاعده عليه ...
بطحني على السرير ولزم اديه بايد وحده ويباوع الي
-ماصدگت تهاني اني !!!
دخلت هي الثانيه
-حسن خل نربطها ونوديها لشيخ يرقيها ويطلع الجني منها
اجتي شمس تبچي واصيح ماما
حسن صاح بتهاني تاخذ الطفله لا اشوفني هيج هايجه ....
انه اريد اوخر بيه بس ما اگدر وهو فوقي لازم اديه ويباوع الي بشفقه وأسف ... حط راسه بين عنقي ومتني على الفراش يعني .. كأن انهد حيله من رجعت لنقطه البداية .... ماربطني بقيد لكن بأيده لازم اديه وگاعد وحاطني بحظنه .. كل ما اهيج ..يقرة براسي كم ايه اهدأ عليه ... منا من نمت ........
اسمع فوق راسي وشوشه ....
تهاني
- اعرف شيخ اتگول ام محمد يطلع الجني منها بس ياخذ اهواي ..حسن وديها اله ...
عذراء-لا بابا ناخذها لطبيب نفسي ...
فتحت اعيوني شفتهم واگفين يباوعون الي كلهم ...
رجعت سديت عيني وطلعت دمعتي .. حسيت بأصبع مسحها ... فتحت شفته حسن متقرب عليه وعلى وجه معالم الحيرة .. .
باوع لبته وگال
- جيبلنا عنوان الطبيبة بالظبط وين ..العصر ناخذها
-خوش بابا
طلعن وضل يمي حسن
بعتاب ولوم
-كله من وراك ...ليش عفتني ..
گعد يمي وگال
- ما ظنيت هيج يصير بحالچ ...من خابرتچ... وسمعت صوتچ اجيتچ مشي من كربلاء للنجف وتاليها الگاچ هيج ليش يا هدى ليش .؟
حك مقدمه راسه
- ااااااه يا هدى اااااااااه
اخذوني للحلة ...رحنا اني وحسن وتهاني گالت اخاف تتخربط عليك .......
ماكنت طايقتها ... ابد لازمه بايد حسن وگعدت يمه وهي بالخلف تسبح بسبحتها ......
وصلنا للعياده .مكان بيها ناس اهواي يمكن واحد بس على ما اذكر يمها ...طلع دخلنا كلنا سلمنا على الدكتورة ...ضليت مركزه على نظارتها واطارهم الاسود ضايف للمرة تعقيد گعدت يم حسن وما هديت ايدة ... وتهاني گدامنا
ابتسمت الطبيبة - يا اهلا وسهلا منو بيكم الي يعاني ..اشرت تهاني عليه ...اصلا الطبيبة عرفتني اول مادخلت من مشيتي ..ومن سألت كانت اتباوع الي كأني عليه هالة الخبال .....
- هاي بتكم مريضه ومن شنو تعاني ؟؟؟
تنهدت تهاني
حسن
- هذي مرتي ..
كأن الطبيبة اندهشت .
هزت راسه متفهمه وگالت بجدية لحسن
-شنو وضعها ؟؟؟
تهاني
- لابسها جني ...
حسن باوع لتهاني محذر .. طلب منها تاخذني وتطلع لبرة ...ضل هو يم الطبيبة يشرح حالتي ..قبل الفحص وانه گاعده لبرة اباوع للحياطين والارض لا يطلع منها جني .....
طلع حسن وگادني من ايدي، تهاني رادت اتگوم اشر الها اضل بمكانها ...گعدني يمها وطلع ....
اجيت اگوم خلفه
الطبيبة - هداوي .... وين خل نسولف سوة
صفنت عليها بستنكار
-انه مو مخبلة .. حسن لا تعوفني ..
ابتسمت وخلعت مناظرها وگامت من مكانها .. واجت گعدت گبالي ....
-هدى حبيبتي انت مرة وجايچ طفل بالطريق ...واني طبيبة مرة مثلچ ....ولازم نسولف كنسوان مع بعض
اعتبريني صديقه اخت كبيره يا عيني ام
من گالت ام خزرتها وگمت
لزمت ايدي وگالت
- ليش خايفه مني
- ما خايفه اريد حسن
- بشنو احسن مني حسن ....باوعي الي وگولي هسه اجاچ ذا القرنين ؟
صفنت عليها ما فهمت
-اقصد الجني الشرير هذا الي يريد يقتل بنتچ ...
ضليت اباوع الها مستنكرة معرفتها
-اشبيچ لازم نوگف مع بعض احنه الاثنين .... حتى نهزمه ...اخاف يأذيج ...
گعدت ضليت اباوع الها ....كان شعرها ولادي ... وجها بيه تجاعيد ما بعد عمر الاربعين ...
انتكأت على الكرسي وگالت
- هذا شي وراد عند كل حامل اصير حساسه .... انت مبين عليجلچ طيبه وذكية .....
ضلت اسولف وياي والي ريحني انها من تسألني عن شنو اشوف كأنه شي عادي عدها ما تستغرب واصدگني شنو اگول ....
كانت تحچي اهواي واطلع مواضيع على الحمل وعلى الحياة الزوجيه وانه صافنه عليها ما مصدگه هاي طبيبه مثل الي اروح اتعالج يمها بفترة الحمل ادخل عشره وياي، اخر مرة صاحت بيه لان اتأخرت الا نمت على السدية وكأني طفلة .... هذي كانت تختلف بكلشي عن الدكتورات الي شفتهم ...حتى الاطباء الي بالمستشفى مكانوا هيج انيقين ولبقين مثل دكتورة ******كانت سبورت وتضحك اهواي
حتى اتكلمت عن نفسها
وگفت يم الثلاجة الصغيره مالتها وگالت
- شنو اشربين هداوي .... ماعدنا مشاريب ساخنه السكرتيرة مجازه حقيقتا ... بس بارد . تردين حلو حامض ؟
باوعت للفريز من فتحتها واشرت براسي
-ما اريدشي
-لا اشلون قابل اني بخيلة .. طلعت عصير ببطل صغير وحطته امامي
اشتهيته كان لونه عنبي ... شربت منه كان حلو واني شكو طعم حلو احبه بهذا حملي ...
حطيت البطل وانتبهت للطبيبة گاعده گدامي عايفة كرسيها الي امام المكتب وجالسة مقابيلي وحاطه ايدها على خدها كأنه صافنه بيه ...
ارتبكت ... من نظراتها
- انت حيل حلوة ...گولي هدى انت امط اجنبية
عصبت من سؤالها وجاوبت بحدہ بلا
-ههههههه اشبيچ عصبتي اشاقة وياچ... اكيد انتي اتحبين ماما وتذكرتيها ..الله يرحمها
ضليت اقرطف بأظفيري بحلگي وما جاوبتها
- هدى ليش اتعصبين من اذكر الوالده ..زين الوالد اشلون اتوفى ....!؟
- اريد ارووح
گمت على حيلي .....لكن بالحقيقة ما طلعت من العياده غير بعد ساعه ... ماكتبت الي علاج ...گالت علاجها جلسات عدة ....... قبل ما نطلع گالت انت مو مجنونة ...انت مريضة وانشالله تشفين من المرض مثلك مثل الي يعاني من وجع بجسمة ...ارتاحيت من سمعت هذا الكلام من طبيب مختص
رجعنا ... وبالطريق تهاني نايمه وانه گاعده جنب حسن وهو يسوق
- حسن سوق على كيف
- ليش دختي
- لا اريد اشوف الطريق على راحتي ...طلبي كان غريب لكن هو نفذه ...كل يوم أثنين عندي جلسة مع الدكتورة ........ عدت ذيج الفترة هادية والسبب ؟!
مكوث حسن جنبي ليل ونهار ما يتركني ولا لحظة
وين ما اروح اخذه وياي ...شمس هم لازكه النا وتضحك علينه ..... من اخليه يوگف جنب الحمام ويسولف على ما اطلع .... بس بناته دوم من اگعد يمهن احس بعيونهن الخوف مني ....رجع مثل اول ما دخلت لبيتهم حتى تهاني ما الها علاقه بيه والحق يقال كانت حتى ملابسي اتركها بالحمام ...ترجعلي نظيفه وتلمع، شمس هم دومها نظيفة ومشطة رغم اني ما اسويلها شي ! دوم غثيان من الحمل ومثل الطفلة طلباتي تنفذ من قبل حسن ....
رحت مرة ثانية للطبيبة وهالمرة ارتاحيت حيل يمها ...... گعدتني على كنبة حلوة ومريحه لونها اسود لكنها جدا مريحه انطتني ورده ...كانت صناعية ..كأنها من اسفنج . ما اعرف لكن كل ما اظغط عليها يطلع عطر هادئ گالت الي شميها كل ما حسيتي نفسچ متوترة ... غمضي اعيونچ وخلي اعصابچ مرتخية . تخيلي نفسج ب غرفة خضرة اللون گدامچ اسفنج دبل تنطرحين عليه وينزل بيچ لتحت ماخذچ بهداوة وبطرواته للنوم الهانئ لعالم الاحلام الوردية ...اشوفين نفسچ وانت لابسه صدرية المدرسة وظفايرچ خلفك تتلاوح مع بعض وانت اتلعبين ويه زميلاتچ ........
قاطتعها وانه بذاك العالم الي تحجي عليه
- مكان عندي صديقات ...بس حليمة
- حليمة شنو چنتی اتلعبين وياها
ضليت اسولف الها عن طفولتي وكأني اعيشها من جديد ولا ودي افتح عيوني مرة ثانية ...بصراحه هي اجمل ايام حياتي .....وصلت لمراهقتي
كنت اسولف بهدوء ومنطلقة .....
بيوم رجعت من المدرسة وبطني توجعني حيل .... نمت بيومها وگعدت على اصياح امي .... لان نمت من غير غده ....امي شهگت من شافت ثوبي ملطخ بالدم واني هم ارعبت امنين اجاني هذا !!!!!!! جرتني وگعدتني بالحمام ....
ضربتني كف وگالت
- امنين طالع هذا الدم ولچ ...بعدچ اصغيره
لعبتي بيه ....احد سوة وياج شي ....مكنت اعرف معنى كلامها ...لكن فهمت شي واحد اني بعدني صغيره مو مال هيج امور ... نزعتني ثوبي واني خجلانه منها .. لكن ما انتبهت على خجلي ولا راعته ... رادت تفتح رجليه ماقبلت وخنست بالزاوية .. جرتني حيل وضربتني على وركي وشافتني ....سبحتني على السريع وحطت كومه قطع قماش اتضايقت منها .... حيل
من طلعنا سألتها بصوت هامس وخايف
- اني تعورت ؟؟
- لا اجتج الدورة ...شوفي ولچ هاي تجي لكل النسوان هسه صرتي چبيره ديري بالچ على نفسچ وكل ماتجيچ البسي مثل ما لبستچ
- بس ما اگدر امشي
-عوبة وفاهية من يوم يومچ
بعد ايام مو قليلة رجعت للبيت ولگيت هوسة ....وعرفت ابويه مات ...من انتهت الفاتحه كل ظني ابوي يرجع ...وارجع اشوفه من جديد واگعد يمه واشكيله من امي ....... وعذابها ....
لكن ما رجع ولا دگ بابنا ....كل ما احد يجي يعزي اركض عبالي هو ...... دوم انسى من اريد شي واصيح بوية وما يجاوبني ..... امي بس اشوفني ابچي اضل تبچي عليه واضوچ ..... منا من خلص الاربعين ...اعلنت انها راح تبطلني من المدرسة واني هاي هي اكتفيت بتعليمي ...حتى صديقتي الوحيده منعتها عني ...وهي تگعد وحدها لو تبچي على ابويه لو تنام لو تشتغل محد يحچي وياي ... بيوم هي محذرتني ما اطلع للحديقه انظفها ...شفتها حيل وسخه گلت خل اغسلها .... شافتني هي ودخلتني شبعتني كتل واتلوم بيه واتگول ليت الله اخذچ وبقى النا ابوچ ... حسستني بذنب مالي علاقة بيه ... دخلتني للغرفة وقفلتها عليه ماقبلت حتى تنطيني ضوة ... اشوف بيه ثلاث ساعات من بدايه الليل انه كاعده بالظلمه وابجي منا من اجت الكهرباء .. بيومها شفت ابويه بالحلم ونمت بحظنه ..... ...صرت بذيج الايام اتحلم بيه اهواي وحتى اذا ما نعسانه اروح انام على امل اشوفه ...وأنه بعده يمي ....
بعدها ما كفتني احلامي القليلة بيه صرت ارسم صورته بخيالي حتى لا انساه اني وانظف اني وگاعده اني و ارسم .... لأن عدنا بس راديون وماتقبل اخذه اتقفله ماعندي وسيله اطلع بيها عن وحدتي.
نص اثاث البيت باعته ...... ضلت تسعى حتى ادير البيت بأسمها وتحل القضيه بينها وبين عمامي وانه بوحدي محد يمي ....غير مخيلتي بأبوية .....مرات اسولف وياه ومرات اضحك اله امي واخيرا لاحظت غرابتي انوب شدت وياي حتى من خلقت لنفسي عالم ثاني بعيد عن بؤسها وصفناتها هم ادخلت بيه واسميني الخبلة .....بالغت بخيالي صح من كثرة وحدتي وصرت دوم احچي ويه نفسي على اني احچي ويه صديقتي ...اي اي حتى حليمة صرت اتخيلها بس چنت اعرف هذا عالم افتراضي وادري بنفسي دا اتخيل لا اكثر .... امي ضلت اتحثني على الصلاة واتگول هذا الجني جاي يسولف وياچ .... خوفتني ...گمت اصلي التزمت بيها بس اني بعدني امارس عاده التخيل وامي دوم تلگفني اسولف ويه نفسي ..... راحت للعرب ..... حتى اصفي امورها ويه اهلها لكن ماقبلت تاخذني حبستني بالبيت وحدي .... ومن تنطفي الكهرباء اكعد ابچي .... اخاف اگوم افتح االالة من رجعت شافتني كلش صايرة گالت بعد ما اعوفچ .....مرة فترة وهم راحت للعرب تلح حتى ينطوها حصتها ....ونسوان اخوتها دلنها على مرة تعالج علوية عود ... عبالها بيه شي لان اسولف ويه روحي ومن التقيت ببنات خوالي انطويت عنهن ...
بس ابصراحه انه ما تقربت منهن لان امي اول ما وصلنا گالت الهم هاي اسولف ويه نفسها من مات ابوها اتخبلت فأني اعتزلت عنهن من نظراتهن .....
رحت للمرة وچنت تعبانه لان عليه العاده الشهرية ..
المرة گالت هاي ملبوسة ...لازم نجويها حتى اتروح عنها الاوراح الشريره ..انه خفت بالزايد ... من زندي چوتني وخلتني اون ون ... وامي وياها انطتها غسولات ريحتهم مقرفه ... گالت الها هذا ماي بايل عليه ذيب ومدري شنو حطيها غسليها بيه بطشت وبعدها بماي قريب للحار وكبي عليها ....
بيومها انه ابچي گدام نسوات خواتها بغرفه من طين گعدتني وحطتني بالطشت مغطيه نفسي بأثنين اديه وذبت الماي الوسخ عليه اجيت اتقيئ منه ....وابچي
من حرارة الماي يصلخ الجلد .... وتفرك حيل بالليفة وتقرة شغلات علمتها عليها المرة كل جسمي فركته فرك بالماي الحار .... !!!!!!!!
بعدها من ذاتي بطلت اتخيل خوفا من امي لا تعيد الي سوته ..
وهاي فترة مراهقتي انتهيت من السوالف للدكتورة وانه ابچي بهدوء وهي حاطه الورده على خشمي اشتم بيها وتلمس بخدي برفق ... گالت كافي ماما لا تحچين مو زين على البيبي ...
انطتني حبوب وگالت ذني مهدائات الچ ....حيل فرحت من كتبت الي علاج ...... صاحت لحسن گعد وياها وانه طلعت لبره ...بعدها اخذني ورجعنا للنجف لكن طول الطريق ضايج ....ومهموم اكيد اتكلمت وياه عن وضعي .... سندت راسي على متنة
ابعدني بحنية
يمكن لأن يسوق وبالشارع ... وصلنا للبيت ماگعد يمي گال عندي شغل وراح للاستقبال .....
مافهمت هو ضايج مني لو ضايج عليه ...
بالليل اتأخر علية .... طلعت ادور علية البيت هدوء يمكن البنات نامن ... دخلت للهول وانه مصدومه .اشوفلك حسن ... ساند راسه على متن تهاني وهي محاوطته بأيدها وترتبت على ايده بكفها..وايدها الثانيه خالتها جوة راس شمس الي نايمه بحظنها ... ابسرعه عفتهم ورحت .... سديت باب غرفتي حيل وانطرحت ابچي ....المشهد چان كلش حميمي يعني بنتي و رجلي بحظن غيري .. انفتح الباب ودخل عليه حسن ...
- هداوي ..
اتقرب يمي وباسني من خدي
- اشبيچ
- اشبيه ؟؟؟شسوي يمها ؟؟؟؟ ليش يمها رايح !!!!!
كنت متعصبه حيل
ضحك هو
- تهاني مرتي ...هدى ... هذا شي ما يعنیچ...
-شنوووو شنو ما يعنيني ليش اتروح يمها
وانه موجوده ؟؟؟؟؟؟؟
اخذ نفسه بضيق
- تهاني مرتي وام بناتي واذا اني ما اتقرب الها هذا
لان اكو خلافات بينا ما الچ علاقة بينا ولا تدخلين ...
گالها بهدوء خلاني اعصف بوجهة
- وانه ؟؟؟؟؟؟؟؟
- انتي كل روحي
هداني بكلمته
- الگلب يمج سلمته ........بس هي تبقى الها معزة كبيرة
صدگته ابسرعه ما اعرف لاني فطيره ودا ياخذني ع گد عقلي او هو صدگ حبني ؟؟؟
حنيته خلتنا ما نميز بين عطفه وحبة
ع الريوگ هو ابسرعه يتريگ ويروح اللشغل ويرجع الضحى على مودي وما يروح العصر بسببي دومي ملازمته ... مرات يطلع ساعه ويرجع او يجوه ناس بالاستقبال انه ابقى بالهول حتى بس اسمع حسة ...
ادمنته حيل ومن غير علمه گمت اخذ بدل الحبايه ثلاث حبايات باليوم من العلاج كنت احس براحه بال طول ما حسن يمي والدوة وياي ...
العصر
گامت شمس معترضة ليش اختها ابوها اخذها البارحه جاب الها حذاء وهي لا، مدت السانها الي مترين وانه اكل عرموط ومغلسه گعدت يمي تهاني وحطت لوبيا گدامي
- سويها وانت گاعدھ .. وهي گعدت تقشر بتيته
ضربتها شمس على زندها وصاحت
- ليش بابا ما اخذني هااااا
-ااااخ وثول شمس العوبة
لزمت ايدها تهاني
-عايزه اني تجين انتي اتلچميها زياده لأمج
- ما حبش
-حبتچ حيه
راحت شموسه زعلانه لخواتها ...
- هو اني ضربتط حيل !؟
عقدت حاجبها
-لا بالله دي اشتغلي اشتغلي
بيومها نمت يم البنات لان حسن يم مرته وهذا الشي اذاني لكن ما اكدر احچي
اخذنا بيوم لمدينة الالعاب انه وبناته انه بس اباوع الهن واوگف يمه وانتظرهن يخلصن وهو هم يگعد يسبح .... وشمس تتمرجح واتعيب على ابوها عود هي طايره انه هم طرت وياها بفكاري بالماضي .. وايامه ...كأن حسن دخل بفكاري
- ايام طفولتج صعبة يا هدى
كنا گاعدين على مسطبة گدام مراجيح الاطفال الدوارة و البنات البقية بالالعاب الثانية ... كان جالس ومفرق رجليه عن بعض وحاني ضهرة وساند كوع ايديه على رجليه، وجه على الارض ويفر بسبحته
- ادري بيها سولفت الك كلشي ..... بس ليش ضايج مني ...
من غير ما يرفع راسة
- ما ضايج منج ......... ضايج عليج ..... اتمنى لو بيدي چنت وياچ .... واصحح اوامنع الي صار ... اااااه ياريت لو يصير ........
اخذ نفس طويل وحزين ....
- حيل أتذى من اشوف احد يأذي ابنية ... حيييل يا هدى ........ لو بيدي ما خلي احد يتقوة على وحده لا حول ولا قوة .....حيل أتاثر من اسمع بأحد ظلم وحده ......
رفع راسه عليه وگال
-مابالك زوجتي ...... ااااه لو كان يفيد التمني .... اه بس .... چنت ماخليت تهاني تغلط وترتكب جريمه بحق نفسها ...... چنت ما خليت امچ تأذيچ .....
مط شفته وكمل
-بس مايفيد مايفيد
لزمت ايده وباوعت لگدام ...شفت شمس دينزلوها من المرجوحه مشى حسن الها
ركضت هي اله والتوت رجلها و وعثرت ...بس ما وگعت ادين حسن لگفنها ورفعها على متنه شالها وهي تضحك وشعرايتها يطيرن منا ومنا الناس من تمر من يمهم غصبا عنهم تلفت نظرهم شمس ...ام عيون زرق وخديدات حمر من البرد الي بدى ينزل علينا من اعلنت الشمس غروبها ...
رجع گعد يمي ينتظر بناته يجن حط شمس بحجره وغطاها بكوته الجوزي ..... وهي تلح عليه تصعد بعد لعبة .... اجن البنات ورحنا للبيت ...اتلگتنا ريحه دولمة الحامضة مال تهاني .... ركضت الها شمس تشرح الها بالتفصيل شنو سوينا واحنه لغرفنا نغير ملابسنا ... وگفت گدام المراية وانه محاوطه بطني اتأمل بيها اشوكت تكبر ...
لفت اديه حسن عليها حطهن على اديه ووگف خلفي ...
- ترديه يطلع
-هههههه ياريت ...بس كون يشبهك هالمرة
- المهم يطلع بيه ريحتچ وهاي هي ...
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
چان ملفلف نفسه بالبطانيه حسن ويفتر ويدردم لأن ناسين ماطور الماي معلوگ طلع طفاه ورجع يم الصوبة ...چانت تهاني حاطه عليها شلغم
زهراء
- بابا هاي صعبة فهمني ...
كعد يشرح الها ...وكلنا كنا ملتيمن على الصوبه البنات يقرن و امهن بالمطبخ تسوي حلويات ...ما اعرف ليش معالم وجها قاسي مثل كلامها بس فعلها شي ثاني ...لأن تدري بي كلش زين اني اكثر وحده احب حلاوة الچکليت فگاعده واتسوي بيها ....
شمس
- بابا بردانااا
فتح بطانيته ودخلت شمس
برطمت عذراء
- شنو هاي عيني .. مدللھ وچا اني
هم بردانه
ضحك وفتح البطانيه بأيده الثانيه ..لكن قبل لا تجي عذراء ركضت فاطمه وعذراء صاحت وجرت من البطانيه وهو محاوطهن بأديه ويضحك بعدها كلهن التمن عليه
حسن
-ادري كلها التمن عليه استغفر الله مثل اصحاب الكساء اشعدچن .
يتمضحكن ويجرجرن بيها ...
حسن
-تعاي انتي بقيتي وحدچ
انه ما جذبت خبر گعدت يمهم وبس طرفها وصلني نصي مكشفه .... گعد يسولف النا ....
اجت تهاني وبيدها صينية بيها مواعين الحلاوة تريد تخليهم على ميز طاولة الطقم خاف تجي بزونه بالمطبخ ...
كالعاده هزت بايدها ساخرة وگالت
- ادري خلصن البطانيات لو ماخلصن ....گوم انت اعذير ساعديني
عذراء- ممممااا اريد اضل يم ابوية
تهاني
- يگلك جهال اشكبرهن مخلفات ويزعططن
اعتقدت هي تقصدني الي ....
حسن بأبتسامه وسيعه
-تعاي يبعد اچلاي ادخلي ويانا
انه غرت وكتمت غيرتي بگلبي ...
باوعتله وهي مثل الخجلانه وهزت ايدها وعوجت حلگها وراحت وهو يضحك عليها ...
مرت ايام حملي واني بخير على العلاج ...كنت اخذه ثلاث مرات .... وابد ما اقبل ناخذ سونار اااخاف لا يطلع مشوه لو بيه شي بسببي ... و حسن دوم يمي على قدر الامكان ودوم ياخذني يزورني وملازمه صلاتي وماعدي اي هوس ... قلت روحاتي للطبيبة وصارت شبه معدومه ...
حان موعد ولادتي لكن ماعندي طلوگ ... اصر حسن نروح واخذ تهاني ويانا لانها اتگول اله ماتعرف تحچي مرتك يم الطبيبه فاهية ... انه ارجف رجف لا الطفل مشوه يطلع ....بس شسوي الي اشوفه فضيع ما اگدر اتحملة ابد ...
وهي تاخذلي سونار انه ادعي الله يطلع سالم ...هو حي ادري بيه يتحرك بحشائي ...
الطبيبه تتفهى وانه مشتعله نار وهي اتحرك بالجهاز على رحمي
وتهاني گاعده خلف الستارة ...
- مممم تدرين بيچ شنو
- لا ما اريد اعرف ....
هو زين
-مممم صحته تمام وراح اخليچ اسمعين دقات قلبه
من رحت فدوة اله ولدكاته ....
من خلصت رحت گعدت يم تهاني گبال الطبيبة
-شوفي بنتچ لو اختط هي
تهاني
- اااه اختي !!!!!!
- اختچ بعد يوم وتدخل بالعاشر ....لازم تولد لكن الطفل على مقعده فلازم عمليه وانتم متأخرين حيل لأن ماية الراس قليلة جدا ..
تهاني- اها عبالنا توها 22 بشهرها اضاهر حسابنا غلط ....زين واشوكت يعني العملية
انه ارجف يا عمليه هاي
گلت - ما اريد عمليه انه اطلگ موافقه
-ماما اتعرفين يعني شنو على مقعده
الطبيبه كانت من عمري وگالت اخر جملة بقلة صبر كاني جاهلة يمها
تهاني -نعرف عيني بس گولي النا اشلون عملیتها
- يعني معقوله ما سامعين بيها وين عايشين
تهاني-بأرض الله عيني شو ما تتحاچين نقصد اشوكت وين شنو الأجراأت
من ورة خشمها
- اني ما شتغل بالمستشفى خل اتروح هي وتحجز
تهاني - مشكورة عيني
طبعا تهاني من وره خشمها گامت تحچي من شافت كلام الطبيبة معلگ اخذتني وطلعنا كان حسن ينتظرنا بالسيارة ...
گالت اله ... ناخذها للمستشفى ..والله كريم .
رحنا وانه بس اتخيل بشمس اشلون اليوم اتنام من دوني ....ااااه بس لا اموت قبل اشوفها .... معقولة
واظل شموسه يتيمه ....
دخلنا وحسن ياخذنا منا ويجيبنا منا يسوي الاجرات هم اخذولي سونار اهناك ونفس الكلام . حجزولي طبلة اهناك وانه ارجف .... موعد عمليتي قدموه لان الطفل مدري الطفلة بخطر
وهذا الكلام اثر بيه حيل خلاني ارجف رجف
وبس ابچي خايفه وحسن لازم بأيدي ....احس عزرايل راح ياخذني ...وبعد ما اشوف حبيبي حسن
تعبت نفسيتي من الانتظار ..الموت المحتم ما اعرف اجاني شعور مظلم راح اموت لو يموت الطفل ....والله يعاقبني ....
باوعت لتهاني وگلت الها اريد حسن
- لج شيدخله لهنا انتظري سرالچ واسكتي
گمت من مكاني وعفتها ....رحت لحسن كان گاعد بالممر بالانتظار ينتظرنا وانه طلعت من الصالة واجيته .... ما متحملة
بعد
گعدت يمه وابچي وهو يحاول يخفف عني
-حسن راح يموت طفلي ....
- لا گولين هيج انشالله اتكومون بالسلامه اثنينكم
-حسن انه كتلته ...انه خليته هيج يصير بيه
ابتسم بوجهي وگال
- گولي ياالله
- حسن چنت اخذ العلاج تلاث مرات باليوم
گمت ابچي حيل ولازمه بطني
حط ايده على ضهري
- ام شموسة .. ماالها دخل بوضعچ الطفل هو قالب نفسه الدوة شعليه وهاي السوالف اصير عادي ...
هههههههه الحب يا حلوتي ... عبارة عن فيتامينات
باوعت بعوينه ممستوعبة شي
هز راسه
- اي هدى فيتامينات حوامل لا اكثر ولا اقل انت كان الهوس ملازمچ بسبب ضروفج السابقة
رجفت معرفت شكول جنت احس نفسي أهدأ من اخذه .... عفته ورجعت لتهاني .....
بعدها لبسوني ثوب ازرگ وعلى شعري هم لبسوني كب ازرگ تهاني گالت ادعي قبل لا ادخلين لجوه ...ماتخوف مثل جكه الابره .... بس كلام وحده من المريضات موتني رعب ...وماصدگت كلام تهاني
ضليت ابچي واصيح الا اجيبون الي حسن ...الله راح يعاقبني وياخذ ابني مني
چنت اردد هاي العبارة لتهاني لانها مرة كالتها الي ولا ھدرت أنساها ....الا يجيبون الي حسن ماقبلت اروح لغرفة العمليات ...لبست عباتي ... وطلعتني تهاني على العربانه تدفع بيه .. وصاحتله ...اجه بالممر ...
-شكو ليش ما دخلت
-فضحتنا الا اشوفك
گلت الها
- روحي تهاني روحي
راحت وگفت على صفحه وانه ارعش وابچي اباوع اله بتانيب ضمير
-حسن ساحمني وادعيلي الله يساحمني انه انه ابني راح يموت من ورايه
حسن -اااه يا هدى گلت الچ ما الچ دخل انتي العلاچ كان ماله تاثير سلبي اشگد ما اخذتي لمجرد حتى نتخلص من اوهامج ...
دموعي صبن كان جالس مقرفص گبالي ولازم اديه وانه اباوع بعيونه
- اخاف مثل تهاني يروح مني ابني ...حسن انه الله ما يحبني لأن لان غلطت ...يعاقبني دوم
حسن بصوت يثير الاطمأنان
- امسحي دموعج ....هداوي انتي ملاك ياريت كل البشر مثلج
-اااه حسن انه خنت وسام انه خليته يكتل ابنه عباله ابن صديقه .!!!!!!!!!!!!..
حرك وجه وحاجبه حسن ممستوعب شي
وانه ابجي منهارة
يتبع
مساء الخير يا اهل الوات باد .... طلب مني ورجاء لحد اتجيب طاري نشري على الفيس بوك لأن عملي مشكلة افصلوا عن الموقعين رجاءا لو اريدكم هناك لكنت نشرت رابط الكروب لكني احب ان يكون لي متابعين من عدة مواقع وسبب عدم نشري في الايام السابقة هو عدم اشتراكي في النت ... واليوم راح تتعادلون مع الكروب فرجاءا لا اريد احد أن يذكر الكروب بعد اليوم ...ولا تنسون التصويت حتى انزل 17 اليوم
تحياتي العطرة
زهراء
رواية خذ بيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
- حسن انه خنت وسام وخليته يكتل ابنه عبالة ابن صديقة
يمكن هي لحظات انصاب بيها حسن بالذهول لكن بالنسبة الي عمر كامل ؛اشوية وتفسرت ملامحه وانزال عن معالمه التعجب والسخط ..
بصوته الدافي
- اجاي تهذين انت .. لا تخافين مو صعبة على ربچ ..راح اطلعين منها الي ولشمس وللي ببطنچ
باسني من راسي واني منكوبة ابچي
ونهض اشر للتهاني تاخذني
رجعتني وهي تتذمر اتگول الممرضات يتفرجن علينا ویضحك على دلعچ ..وانت مگضيتها خوف ....اصلا العملية اهون من الطلوگ ....
كانت تحچي واني مصدومه من نفسي ما اصدگ بحت ب الي بگلبي من اسنين، احاول اگول اني ما سويته بس بلحظه موت گلت كلشي ....ياريته صدگني وريحني ..... !
۔۔۔۔۔۔
كنت نايمه على سدية مغطيني من جوة بشرشف ازرق وگف يمي رجل مريح المعالم
- شنو اسمچ ..
- ه هدى
- هداوي لا تخافين احنه راح نطلع الطفل بلحظات
- م ما اريد رجال يجيبني .... طلعوني
گمت ابچي انه عايزه بقت بس هاي رجال يتفرج عليه .
ضحك بخفة
- ههههههههه اني بس اخدرچ واطلع ..
وگفن يمي دكتورة وممرضتين ضحكن وسولفن وياي
حتى الرجال يشاقه ....
گاالي عددي الي اسماء اخوانچ
اخذتني العبرة وگلت
-ماعندي
- اها .اسف ... گولي انت اجنبيه وجايه النا من وين اصلج
اخر كلمة گالها سمعتها واني دايخه حيل بعدها ما اذكر شي ...هي لحظات لا اقل من اللحظات فزيت وانه لعبانه نفسي اتقيئ
ضحكت بوجهي احد الممرضات وگالت
- اشگد حلوة اعيونچ
ما اگدر احچي من المرارة
بس ابچي
- جيبولي حسن ....جيوبه .....
- اريد حسن
دخل عليه حسن وبيده كارتونه حليب و غراض
وتهاني بيدها جنطه مال الطفل
چنت نايمه على سدية .. الممرضه گالت الهم اطلعو وين دخلتواا
راح ننقلها مدام صحت لردهة الاستراحه
طلوعهم ابسرعه ....
وانه بعدني مو بكامل وعيي
ضربتني ابرة بالكانونه و ما اگدر اتحرك احس جسمي بعده متخدر ما احس بأي جزء بيه ...
گعدوني على عربانه ...شاورتني العاملة مدري ممرضة
- عيوني جبتي اوليد يخبل ابوه من سمع بالخبر وزع خوش اكراميات .
محسيت بشي من بشرتني لا بفرح ولا بحزن ولا رفلي جفن ..مشاعري كلها بفكرة اني من گلتله الله نجاني .... وفرحانه اني بعدني راح ارجع لشموسة
اشگد دعيت بالماضي بالموت لكن من توصل للصدگ من حلاوت روحي ما عرفت شنو سويت
طلعت وشفت تهاني اول ما شافتنا اجت اخذت الطفل من الممرضة
ومشينا
-حمدلله على سلامتچ ام علي ...
باوعت لعلي وهو بيدها ملفلف
-اللهم صل على محمد وال محمد ....جهالچ كلهم خشنين يطلعون ... باسته و دنته على صدرها ومشينا لصاله بيها نسوان الي نايمه ومتغطايه بعباته والي يمها رجلها واهلها ...
ساعدتني الممرضه ونوموني ... وتهاني حطت الطفل بالحافظة الي مخليها اله
- هسه اجيچ هدى بس ادخل حسن لأن طلعوه يم الاستعلامات ...
راحت تهاني وانه بدوامه فكري حسن ليش ماصدگني بس يمكن افضل الي واله هو هم خطية فرحان بأبنة
دخل حسن حتى دخلته الها هيبتها مو مثل الزلم يجون ويدخلون ...هو لا صلاة على النبي بصوته الرحماني العالي وگال 'يا الله ... حتى النايمات گعدن على صوته ...ما اعرف ليش من مشيته مبين سيد علوي ... كان مبتسم كالعاده واعيونه تلمع لمع من الفرحه ...اشگد هو ما يفرق بين بناته واشوفه يحبهن
بس هذا شي فطري باي رجل يحب يكون اله رجل طالع من ضهره هو ....
اتقرب عليه وباسني من جبيني
- حمدلله على سلامتج ام علي .
تهاني اخذت الغراض الي بيده
وهو راح للحافظه .. علاوي حسه ما طالع ...
شالها وسمة بالرحمن واذن اله ...گعد متضايق بچى اشويه ورجع نام !
گعد گبالي حسن وابنه بحجرة ... سولف وياي وسالني عن حالي .. انه ريگي ناشف اريد ماي ...
بعد وقت مر گمت احس بحكة قووية تموت ببطني ومصاحبها وجع يموت ...
- ااااه
گمت اون ...تهاني احتارت بيه .... انطوني مسكنات ولا فادت بيه متت اهنا حسن جان طالع لان مايسمحون بالزيارات
العصر اجه علينا اخذني ورحنا لبيتنا .. كان بس يضحك ويسولف ويباوع الي بالمرايه ويلاشيني
انه مگدر اگعد نمت
وتهاني يمه گاعده وحاطه الولد بحظنها وترضعه بالممة لان كتله الجوع ...
-اووف حسن هاي عذراء فاهية . هسة نلگه البيت مگلوب گلاب واشلون اشتغل واني عندي طفل امه ماتگدرله عمليته توجعها
حسن بأبتسامه مريحه
- لا تخافين ... اختي وامي بالبيت
اهنا شرگ ابني لان تهاني زقت الممه حيل .. رفعته وضربت على ضهره بخفه
حسن - عافيه عافية اوليدي
انه من يمي اتكدرت من عرفت امه يمنا
تهاني
-امك مرة جبيره وين تكدر للبيت وام سعد السكر هاد حيلها هي جاية لو منو؟؟
-اي ام سعد
- ادري اني ادري راح توگع كلها على راسي وماكافي اداري نفسة لا گمت انت وجبت عجوزين ادادي بيهم
حسن
- ما اتعرفين اسكتين انتي
- سكتنا سكتنا .... هنه اشمدريهن بهدى جابت
-غير اني بشرت امي ...
-اهااااا
.............
وصلنا للبيت .دخلنا للگراج بالسيارة .. راد حسن ينزلني ماقبلت تهاني لا يحركني ويوجعني ...
اهنا طلعن بناته كلهن حتى شروق جايه من بغداد طلع حسن ناشر الخبر مدري هو گاله وهو انتشر
بابا بابا وين علاوي ..
اشر على تهاني الي لافته جوة عباتها
- وخرن لا ينظر الطفل
گالتها لقساوة ودخلت وبناتها خلفها يتمركضن
بس شروق وعذراء وحسن نزلوني من السيارة ..اسمع صوت هلاهل ... اتلگتني اشواق جايه ويه امها ..باستني
ودخلوني لغرفتي ...
دخلت علية عمتي
- هلا بأم علاوي
الغريب كانت تضحك بوستني وحطت بأيدي افلوس
- مرت الغالي والله فرحتينا بعلاوي
تعجبت على التغيير الجذري..
و هو وين علاوي اصلا بس شفته لحد الان ما شلته
اجت ام سعد هم سلمت عليه وانطتني افلوس انه حطيتهن على الميز ..
واريد انام حيل تعبانه هنه طلعن وانه نمت ... ما اعرف شي عن ابني ... بالليل گعدوني غصبا ما علية حتى اتعشى ..حطت اشواق گدامي صينيه وبيها خبز وخرت الخبز طلع العشا مشاوي ...
اكلت اشويه وانسدت نفسي ...
دخل حسن، اشواق طلعت
-هاي شنو ليش ما ماكله ام علاوي
گعد يمي وصرفن .. عبالي راح يوكلني غصب
-حبيبي حسن والله ما اشتهي
سوة لفة ..واكلها هو
-ها ما تردين
اخذ الصينية من على حجري وگام ياكل هو .....ضحكني و توجعت
حطيت راسي على متنه ....وهو ياكل ولا منتبه الي
دخلت امه
-هاي شنو يمه ..هذا الاكل للنفسة شو مفترسه انت ...
- تعاي يمه مدي ايدچ
- لا ما اريد هاي مرتك الحية مسوية كبة تشريب والريحه دخلت للهول اشهي
ضحك حسن
-خاف اتحطلچ سم يمه
-يا يمة شمسويه الها انه هاي الحية ام سبعين وجه
وانت يحظي تضحك
دخلت تهاني
- هدى وين حاطه البودرة
اشرت الها ع الميز ...فتحته طلعتها وباوعت لعمتي
- يلا عمه صبن البنات عشى
- ها سويتوا الي شوربه ويه الكبة
-اي الحية ام سبعين وجه طبختها الچ
حسن ابتسم وعمتي عوجت حلگها وتهاني طلعت لبرة
حسن
- ما اجوزن انتن عمي كبرتن
امه
- واني شمسويه الها مرة جبيره بحالي !!!!!
...........
مرت ايام نفاسي ع خير حسن دوم يمنا قليل
يطلع صح عمتي بس تتناگر ويه تهاني واتعير بيها لأن انه جبت ولد وتفرسها بيه لكن تهاني ما تسكت وحسن ما يدخل ابد بينهن عايفهن اثنينهن ... ابني صرت ارضعه واتحسنت الحمدلله ....
خلصت ايام نفاسي بعد ما مرن اربعين يوم ..... كان حسن فرحان حيل بأبنه الي الله سبحانه رزقه بيه بتالي العمر ...
چنت بالحمام اسبح من خلصت .رحت للهول واشوفلك البنات ملتمات على شي مديت راسي طلع علاوي ،،، تهاني اتريحه من الحفاظ بالنهار من يكعد بس .
وذني ملتمات عليه
زهراء
- هاي اديه ليش كبار
عذراء
-غير ولد لازم يصير خشن
فاطمه
- هههههه يدفر بالوصله
عذراء
-لا يرفعها ويسولي النا فضيحه هذا ولد ههههه
زهراء
- ارفعي عذورة خل نشوف بشنو يفرق عنا
-انجبي دماغ سزز
ضحكت عليهن وگعدت على القنفة انتطر رجوع حسن
تهاني
-ولچن فال اسود ليش ملتمات عليه
صاحت عذراء عاااااا
-مطي كلب
بال عليه
گامت وهي مشمئزة من وجها المبلل
والبنات يضحكن عليها
تهاني أمرتني
- گومي غسلي لأبنج .. رحت اجيب حفاظه حتى البسة
- ولچ غسليه مو على بولة
رجعت عذراء تذمر
-وجهي ودي اكصه واذبه خررراب
انوب حارة ذبها عليه
تهاني
- بولة الولد بركه بركه حتى توخر الحب الي بوجهچ
عذراء
- يمة كافي اضحكين عليه وين البركه
زهراء
-هاي بولة سيد ههههههههه
-انجبي ؛ وانت اكرهك مطي
گعدت تهاني
شمس - جنه وصله مسح
عذراء-ههههههههههههه احلى وصف والله تشبيه بمحلة هذا المطي غرگني
ردت تهاني بتأمل
-هذا المطي اخوجن ..مجرد صيته گدام ازواجنن
هيبة الچن ...هو السند بجاله هذا البيت مراح ينقفل بس كون يطلع بيه حظ مثل ابوه ....
يمكن كلام تهاني صح لو عندي اخ على الاقل اسمه اخ بين الناس من يجور الزمن عليه ارتمي عليه ..
اخذت الولد ورحت اشطف اله
.........
كنت اتمكيج على الميز ...وابني نايم وشمس گاعده بغرفه خواتها ..
دخل حسن وبيده حلويات
اتلگيته بضحكه
وگمت من مكاني حاوطت رقبته شميتها وبسته
-حبيبي مشتاقة الك حيل
ضمني على صدرة ومشى بيه للسرير گعدني وضل وگف گدامي اديه على خدودي مبتسم يتأملني
- وردتي رجع وجهچ ريان
- هههههه
جلس جنبي وحط ايده على متني
- شايفه هذا العالم بوسعة
همست واني اغمر نفسي بحظنه العريض على صدره
-اشبيه
- انت بس مأواي بيه
رفعت وجهي على وجهة
- صدگ حسن !!!
باسني على انفي
- بيچ روح يا مرة حبيته ... ما اكلچ من اول ما شفتچ ...چنت اخاف الله بيچ وحتى من صرتي مرتي ...... حسيت نفسي ما مكتفي بيچ...... لكن بعدها صرتي دنيتي وما بيها .....
- ما اضوج مني من ارجع اهلوس ؟؟ حسن انه ..
-هشششش
گالها بهداوة ذوبتني وياه
- بيچ شي رباني الله خلقة حتى اني ابتلي بعشگه ....تدرين من دخلتي اجيبين هذا علي ...دعيت الله يردج سالمه وما اريد أي شي غير سلامتچ.........
ضل راسي على صدره وانه مغمورة بحنانه الي يكفي الدنيا كلها وهو يدندن بصوت يادوب اسمعه اني
- يا عاشگ ازغيرونه گلبک المبتليييي
ترفة وعلى الجابونك هي التعتليييي
يا عاشگ
وياعاشگ العامية وروحك بيها
نستك العلوية و كل معانيها
گرصني على خدي بحركته المعتاده ، وگعد علاوي .. عافني وراح اله شاله وباسه وجابه الي ..انه ارضع بيه وهو يلعب برجلين ابنه ويبوس بيهن يگول ينأكلن ذني
اندگت الباب حيل كان احد يدگ نفسه بيها
راح حسن فتحها
لگه شموسة متخوصره واگفه ومطلعه براطيمها
-شنو اسوووون ؟؟؟؟
باوعت الي بغل وراحت وابوها خلفها خايف على مشاعرها ...ضحكت ونمت ابصف ابني ...
بنص الليل
سمعت صوت علي ..اتعاجزت اگوم گلت بلكت هو من كيفه يرجع ينام .....لكن هم بچى ....غلست ....اشو سكت واسمعه يناغي ... شفت حسن شايلة ويهز بيه ...
اشگد حلو حنانة هذا الرجال حتى لا اگعد گان ھو..رجعت نمت وغلست عنهم اثنينهم ....
.....
بيوم اجتنا ام محمد وجابت النا اخبار ولا حبيتها بس سمعت بطاريها حسيت بأنقباضة بصدري
وسام البارحه جايهم ومتعارك ويه ابن عمه توه الا واصله خبر زواجي من عديل ابو محمد اتگول گبل متهجم واعيون حمر من عارف طالعه من المستشفى صاحية ومخلفه
گمت من يمهم ميته خوف وبس ابچي ...
بالليل اجه حسن من برة ...واضاهر تهاني گايله شنو گالت ام محمد وگالت اله مرتك مدري اشبيها بس تبچي من جابت طاريه ..
بحيث دخل حسن عليه ابسرعه احتظني
- ياب ليش تبچين محد يگدر يوصلچ واني موجود شنو هي هيته كاااافي لا اروايچ وجهي الثاني ...كافي
نتر بيه حتى اسكت بس انه انفجرت اكثر
-راح يكتلني ....والله هسة يجينا هاد انه اعرفه
تهاني دخلت اخذت الولد وطلعت
راح قفل الباب ورجع الي
-ليش خايفه منه ....شنو سوة الچ گولي حبابه سولفي الي لا تخافين والله العظيم لأخليه بالحبوس انتي بس گولي ...
صفنت بوجه وما حچيت
ورجعت ابچي بصوت ...
- ااخ لو بس اعرف شنو قصته وياچ ...حتى للدكتورة ما سولفتي هذا الجزء من حياتچ ...ليش
تخافين منه ....
انه اهز بجسمي وگاعده على نار وگوة اسحب النفس
گلت متهسترة
-هسة يجي ....هسة انه اعرف بس يندل بيتنا يجينا يكتلني هو گال هو.
ابعد اديه عن بعض بقوة كنت شابكتهم ببعض وصاح
- شنو گال هااا انت شنو تخربطين حبابه هدى لا تخلين هذا يأثر عليچ .... وسالفه ضربه لأبو محمد همه گرابة راح يحلوها ويه بعض احنه معلينا ...
هدأ صوته
- روحي اتوضي وتعاي نامي يلا
-حسن اريد علاج انه تعبانه
- روحي ابلعي ... عافني وطلع وانه ضليت اكل بنفسي اكل ....
ايام مرت وانه احاول انسى سالفة وسام والحمدلله نسيتها ومر شهر
چنت گاعده بوسط سريري احاول اقمط ابني مثل قماط تهاني حلو وظاب ابد ما يتخرب وهو يحرك بأديه ما يثبت خبلني ......
انفتحت الباب ودخل حسن كان وجهه احمر عرقان عفت الولد يخرب لفة القماط وضليت صافنه عليه
كانت اعيونه مشتعلة بالغضب وصوت انفاسة الغاضبة والمعصبة وصل الي ...
حطيت ايدي على خدي وسألته
- اشبيك حسن
كان يلهث وتعبانه گعد على طرف السرير ...وضم باديه وجهة ومسحه بغضب والتفت علية وضل يباوع الي بنظرات استفسار بيها شك ما اعرف حسيتها قاتلة ابعدت الطفل و حطيتة بمهدة
-شكو حسن ؟
ما جاوب
-احضرلك الحمام ؟!
ما اجاني رد.وبس يتنهد ويستغفر
-زين شصاير حسن قلقتني .....
اخذ نفسة وباوعلي مضيق نظرة
- شنو سالفتچ ويه وسام ليش اجهض الطفل
حسيت سؤالة اتهام
- شنو شنو
عقدت حاجبي بستنكار
- انت انت شجاب هذا السؤال على بالك ...
- ليش طكلچ وسام ؟؟؟ ليش قتل ابنكم ليش شمرچ بالشارع گدام الناس ...اشلون ماتت امچ
اني صارن نفسي متفاقم والهث بخوف واباوع لگدام للفراغ ...وهو ملتفت عليه ...حركت راسي بثقل چنت مشنجة حيل شفته يخزرني بنظراته
فركت جبيني
- ل ليش تسأل
-ليش أسأل ؟؟؟؟؟ وسام اليوم سوالي فضيحه بشغلي ...سوالي فضيحه الها اول ما الها اخر وگف گدامي ثاير
- اني سيد حسن واحد هلفوت سكير يحچي بعرضي گدام عمالي ...... گولي الي شنو صار بينكم ....
گمت من مكاني ردت اطلع من الغرفة لزمني من ايدي وگعدني بالقوة على السرير
- اني مچان اصدگ اي كلمة منه لا والله
وهز راسه
- لا ابد
بس انتي بالسابق وگلتي الي عن خيانه مدري أيش واني عبالي هلوسه من الخوف ما صدگت ابد
بس بس نفس كلامچ عاده هو
ضليت ارجف واباوع اله بخوف .... حاوطت جسمي بأثنين اديه ... وبس ارمش بسرعه ؛؛؛ غمضت عيني تعبت من الترميش وحطيت ايدي على اذني و نزلت راسي على جهتي اليمنة ... كنت كاعده على حافة السرير
اتقرب مني حسن وبنظراته المترجية سألني كأنه يستجدي مني الكذب گعد گدام رجليه ولزم ايدي
-حتى هسة لو اكولين جذب كلامه .. والله اصدگچ والله گولي الي لا لاكيچ ببيت صديقه ولا كاتله امچ گولي الي كل الي گاله مو صح گولي انتي ملاك
اخر كلمه گالها بلہفة منتظر مني اگول لا واريحه
مسحت دمعتي
وجاوبت واني روحي دتطلع من جسمي
- لا
ابتسم حسن وضحكته تخللتها لهثاته
- ي يعني يعني كلامچ بالمسشتفى هلاوس وهذا يتبلى عليچ ...موووو
رفع حاجبة باخر كلمه
وانه غمضت وجاوبت
- لا انه رحت لبيت صاحبة وانه كتلت امي
مسحت ادموعي الصورة غوشت بسببهم
گام حسن من يمي
-جذابه .... ما صدگ
وگفت بالگوة على طولي
- لا انه ما اگدر بعد اضم عليك .....والله ردت اگولك واتندمت من حجيت بالمستشفى انه انه تعبت اهواي وهسة لازم تعرف
صار گبالي حسن وجه كله احمر عرگان انتبهت للتو ازرار قميصه الاولى مشلعه .... واكو جلغ بركبته
بچيت
ومديت ايدي على رقبته
-هاي شنو حسن انت متعارك ويه وسام ....
ابعد ايدي بقوة عنه وضربني كف خلاني اوووگع على الارض ....
گومني من الگاع ويهز بيه حيل
- توچ گلتي ليش ليش .....
اني خدعوني بيچ حتى الكلب ابو محمد .....اشلون هيچ
اول مرة اشوف حسن ھیچ...اثاري هذا وجه الثاني ...
ابعدت اديه وصحت بوجهه
- انه سويت هيچ لأن اذاني ....مثل ما انت هسة سويت ...اكرهكم كلكم انت وسام وسمير وكلكم
كلكم
ابني اهنا كان يصرخ
دخلت تهاني شافتنه واحد صافن ع ثاني
- هاي شنو الصياحات
اخذت الطفل وطلعت ....
هز راسه وگال
- وبعد شمسوية
- انه ما كتلتها بس ردتها اتموت وماتت
گلتها بصوت كلة شر
- هي ماتت انه شسويلها .. انه ما ضحك وسام علية واخذ البيت مني ...هي اتحبه اكثر مني .... هي
سجلت البيت بأسمة وهي عايشة انه . انه كلشي ماعندي لا اهل ولا احد هو بس يضرب ويضرب ويضرب مثلك ومثل ومثل ومثل
كانت نظراتي شرانية كاني وحده ثانيه وتحچي انهديت فرد هدة من اتذكرتهم صار گلبي مليان حقد
- مثل سمير ...اي سمير چان يگلي كلام حلو وطيب و من من اخذ افلوسي ! راد راد يسوي وياي العيبة من غير زواج وانه اكره وسام حيل اكره
واكره امه وكرهم كلهم
ما اعرف سكوت حسن هو متفاجأ لو مذعور لو مصدوم لو يريدني اطلع الي جواي
مسحت انفي وكملت
- خنته او ما خنته انته شنو خصك انه ما ردت اسويها بس هو جبرني اي هو
وسمير كان حباب وياي حيل ..مثلك انت بس بعدين طلع عنده وجه ثاني
همس
-كافي .... كافي
طلع وعافني حسن وانه احس نفسي انگطع من الكلام واتشنجت اعصابي ... گعدت على السرير ابچي ذكرياتي أذتني ما اريدها ....لو بيدي احرقها واخلص منها .....
ليلتها محد عرف سبب الخلاف بيني وبين حسن لكن يعرفوه خلاف قوي
جابت تهاني الي الولد
- هاج ارضعي ابنچ ...اول تالي انت تتعاركين هججتي الرجال ...
-وخريه ما اريد اسوي شي ...... اطلعي برة
..برة وخروا عني وخروووا
طردتها وسديت الباب
تمنيت لو ميته بيوم العملية اااخ طلع الموت الي خايفه منه ارحم من الي دا اعيشه هسه ...
ما اعرف حسن رجع يم تهاني لو لا ...
گعدت الصبح وانه متندمه لو مچذبه عليه ..بس والله مو بيدي اكو شي بداخلي هو يتحكم بيه وبكلامي .... رحت ادور عليه ... واني عازمه احب رجليه حتى يسامحني ... فتحت باب غرفة تهاني كل ظني هو يمها ....
لگيتها گاعده اترضع علي ممة شنفت عليه
-اشعدچ هاجمه عليه ...
تردين ابنچ تعاي اخذيه ..شلع گلبي يريد صدرچ ما يحب الممه
عفتها وطلعت لغرفة البنات ...هم ماهوا ...دورته بالبيت كله ما لگيته ...طلعت بالحديقة ابچي ...وما اعرف اشگد مر الوقت الشمس صارت حامية ...
دخلت لجوة شفتهم مخلصين ريوگ والبنات لابسات يردن يروحن للمدرسة ...شفت تهاني بعدها گاعده تتريك بأيد وحده وبالثانية لازمه الخرخاشة تخرخش لعلي حتى يخليها تاكل .... .
رحت لغرفتي اروح وارجع بيها واتنطر رجوع حسن الي ...
اندگ الباب عبالي هو ركضت للهول
شموسه فتحتها
- يمة هذا عمو شاكر
تهاني
- يا اشعده شاكر جاينه
شاكر زوج اخت حسن ام مهيمن اصغر من حسن بشوية
راحت تهاني لبست عباتها وطلعت لبرة وانه واگفه بالهول ...
رجعت تهاني وهي تبچي قاصده غرفتها
- ليش تبچين .....تعاي اشصاير
ما سمعتني ودخلت تلبس اجواريبها وتبچي
وگفت گدامها وگلبي علمني گام يخفق على السريع
- شكو
خزرتني بنظرتها
-موتي الرجال ....ولج الله ياخذچ حسن بالانعااش
!!!!!!!!!
يتبع
مساء الورد
رواية خذ بيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهراء العراقيه
زهراء العراقية
كأن طابوگة و سقطت على راسي خلته ينسطر سطر من غير نزف ملموس النزف بروحي .....
عافتنا تهاني وراحت مع الرجال للمستشفى ما فهمنا شي غير انه حسن بيها . وگالت للبنات لايروحن للدوام
عافتني بدوامه الخوف وحدي حسيت نفسي على حافة الهاوية ومحد خلفي ياخذني من ايدي وانسند علية عشت لحظات ضياع ما اعرف ارضي وين ....
ضلت صورة گدامي وهو يباوع الي مترجي اكذب كلام وسام ... لزمت خدي اخر لمسة منه على خدي هي كفة ضليت اتلمس بيها برفق ...وگفت گدام المراية ....واتمنى الماضي يعود .... ويرجع حسن گدامي من جديد ....اتهسترت بملامت نفسي ضليت اصفع بروحي على خدي ....وابچي ...گعدت على الارض تعبانه باوعت للسگف
' يارب اخذ من عمري وأنطيه يارب نجيه واخذني ....ااااااه اااااااه لا تخليه يعوفني ..يارب رجعه الي اريده .....ااااه
انحنيت على الارض وسجدت ابچي
العصر رجعوا تهاني منهارة نفسيا وجها شاحب ...انه بس اريدهم يطمنونه بس وجه تهاني ابد ما يطمن
..دخلت لغرفتها وماتقبل تحجي والرجال رجعها وراح
ورة اشوية اجت ام محمد احنه خايفين من تهاني محد دخل عليها ...من اجت دخلت الها وعرفت السالفة
وفهمت من ام محمد صاير عنده تسارع بضربات الگلب سريعة كلش لدرجة مسوية عندة تضيق بالاوعية الدموية ومسببة نوبة قلبية لحسن ...هذا الكلام الساعة بالوحده بالليل هو جاي لبيت اخته حتى همه مخترعين من جيته طالب منهن ينام ...!
بس مكان على طبيعته حيل تعبان اتگول اخته سالته شتريد ..بس طالب ماي گايل الها حيل عطشان ما لحگت اتوصله اله لگته بالقوة ياخذ نفسه ومتخربط
قاطعت كلام ام محمد وگمت اصيح
- اخذوني اله ....والله انه ما سويت شي والله بس اشوفه
طلعت من غرفتها تهاني مدرعمه عليه دفعتني للخلف وگعتني على الارض
- ولچ عمر كامل جبته كله اتعارك وياه اني ما فد يوم صار بي شي الرجال .....شنو مصخمه ليش من اول خلاف وگع من طوله .....ولچ احچي ....
اهنا اندگت الباب وصارت خبصه واصوات بكاء ... اثاري امه وخواته اثنينهن
- يمممه اوليدي ....يمه السيد راح
وادك على صدرها امه ارعبتني بشكل
ام محمد - سمي بالرحمن خاله
لزمت ايد عمتي وگعدته ..
ام محمد- عذراء جيبي الها ماي
و الكدر خيم علينا ...وخواته ما رحمن حالنا بس ملامه واسئلة مو بوقتها وامه تبچي واتصيح ابني راح ... ما راعن مشاعر بناته الي انهارن وخافن على ابوهن ..ومو أي أب هو منبع الطيب والحنان الهن بهذا البيت مثل الستارة وانحسها انهدت علينا من طاح حسن ...
رحت اخذت حبايتين نيمني حتى اعوف هذا العالم وارتاح .....
شفته اي شفته وانه نايمه گاعد بالهول ذيچ گعدته يم القنفات يتربع على الارض وينتظر الاكل .... ردت اتقرب عليه خلص الحلم ااااه وگعدت ابچي ...ما اعرف منو گايل لعمتي هو اتعارك وياي وطلع من البيت ...اجتي هادة عليه تغلط وادعي عليه ... وطلعت ....گعدت ابچي والطم وادعي الله ياخذني صدگ انه السبب
ابني ما اعرف عنه شي چان عد خواته حتى شمس .اصلا گمت ما اشوف بعيوني كل الناس متشابه ما افرق بينهم اعيوني ادور عن وجه حسن وبس ....
لا يرضون ياخذوني اشوفه ولا يعوفوني بحالي كل ما طلعت من غرفتي تبدي الملامه ....
اهنا اجه رجل اخت حسن ....وبعدها طلع .... انه عبالي حسن ...بس من شفته ماكو رجعت لغرفتي ..
اهنا اندفرت الباب واولهن تهاني وخواته خلفه ....
- بت الكلب هذا الساقط طليقچ جايهل للمخازن لحسن مووو ولچ احچي
تهاني بس اصيح
-وفاضح الرجال بين الناس ....
انه انشدهت ....ومتت من الخوف منظرهن چان مرعب ...حيل جرتني اخته ومعطتني واتريد تظربني ... انه بس ادموعي تجري
طلعت تهاني وخلتهن يكتلني .... امه واخته الاصغر منه
بس ام سعد اتصيح عليهن يعوفني ...تاليها سكرها صعد وطلعت من الغرفة ..
اجت ام محمد شافتهن يكتلن بيه وانه بس صافنه حتى ما اگول اخ ...صارت حاجز بينا ....وحلفت بعافية حسن يعوفني
ايام وحسن بالمستشفى سمعت انه طلع من الانعاش لكن تحت الرقابه يگولون وگعته مو هينه ...
الناس تجي واتروح علينه ..انه تهاني گالت الي ما اريد اشوف وجهچ اخاف اكتلچ بلحظه غضب رجالي وكل ما املك اجيت اخسره بسببچ ...
ما يقبلن اشوفه ولا اروح وياهن هنه چانن يروحن اله وتهاني حتى باتت ليلة يمه وانه لا ......بناته رادن يروحن هو رافض ... ؟؟
امه وخواته قامن يمنا واشواق تخدمهن لان تهاني منتهية ...وهي چانت تذكرني بلگمه ....
الكل يظن وسام يهذي والكلام الي گاله بالمخازن من واحد سكير لا اكثر ولا اقل لكن كلام الناس ما يرحم ابد واكيد راح يضل يأذي حسن ...كله مني ريتني اموت واخلص ..........
چنت گاعده بغرفتي دايخه ماخذه ثلاث حبات حتى بس اخدر وما احس بشي وانام...چان وجهي شاحب واعيوني صغرانه من البچي سمعت بناته يگولن بابا
عبالي احلم ...انفتحت الباب علية واجتني شمس اصيح فرحانه
-ماما اجه بابا ...بابا رجع
گمت وانه اتعاثر بمشيتي رجليه ما يساعدني بعد وگلبي الي يرف رف من عرفته يمي رجعلي
ما شفته بالهول سألت وحده من بناته
-وينه وينه حسن
-بغرفة امي
رحت الها ....ما شفته ،بس النسوان واگفه سادته عني يسلمن عليه واسمع امه تبچي عرفتها گاعده يمه ...بس ايده لمحتها على ضهر امه ...ااااااه اشو حسيت نفسي ما اگدر اشوفه واحط عيني بعينه الحنينه .....
اهنا اخته ام حسن السمينه وخرت عن امامه وراحت برة الغرفة ....وچان اصير فراغ بيني وبينه والمح ذاك الوجه العليل مسنود على مخده خلف ضهره وامه گاعد امامه على السرير وهو يربت بأيد.بثقل على ضهرها وهي تبچي كان نظرة عليها
-يمة اريدنك.انت تدفني ...ماعندي غيرك ....
ريته ما دخلت شمس اصيح بابا وريته ما التفت علينا وريت الارض انشگت وبلعتني ولا شافني ..!
اول ما نظرة صابني ....اتغير وجهه ورجع يباوع للامام ...اجته بته اتحظن بيه ...هو اتوجع ..تهاني شالتها
- بابا تعبان يمة على كيفچ وياه
لا لا مو قصة تعبان اجته فاطمه باسها من خدها وحتى البقية اجنه واتقربن من حظنه ...الا شمس !!!!! وانه خو ما باوع الي وانه عاجزه اريد اتحمد اله على السلامه الكلمة ماتطلع من حلگي
اشواق ندستني حتى احچي ...
توترت وگوة گلت
-سلامتك ابو شروق
دفعتني لگدام حتى اتقرب منه
اشواق - اشبيچ سلمي على خالي
ليتها ما سوت هيچ ...
دار وجهه وگال
-اريد ارتاح ...
تهاني - اي صار ...ابسرعه اتقربت عليه ابعدت عنه المخدات وانطرح ..كلها طلعت بس انه حارنه اريد اشبع عيوني شوف منه ....
تهاني - يلا هدى عوفيه خل يرتاح تعاي نطلع
حسن بصوت باهت
- تهاني ...ضلي انتي ...گالها من غير مايلتفت
طلعت وعفتهم وانه نار جوايه من جفاه ...لكن اتحمل المهم رجعلي سالم
رجعت لغرفتي وانه كارهه نفسي ....حيل .....
ما اگدر اتنفس
بالليل انه وحدي انام ابني ولا اريده مابيه حيل اله ...وبس اخذ ادويه اخاف أذيه ... چان الضوة مفتوح واشوفلك خيال واگرون خلف البردة ...
صليت على النبي هالمرة وسميت ...كاني اتحدى نفسي ...كافي تعبت من يوم ما سلمت نفسي للي اشوفه تعبت نفسيتي وحياتي خربت فوگ ماهي خربانه ..........
بعد ما اخاف منك ابد ولا تگدر تأذيني كافي دمرتني سنوات مراح تاخذ اكثر من الي اخذته ....
بديت وياي اول ما ازوجت واستمريت شتريد مني ما اعرف ..الظل اختفى بس ذكرياتي ما اختفت ...رجعتلي بهاي الليلة ....
من اول ما وعيت لحد ما ازوجت حسن .... اكتشفت ايام زواجي من وسام اتعس مرحلة بحياتي .... ارجع بيكم اول ما بدت تجيني التخيلات مدري الهلاوس مدري الجنون ........... اول جياتها بس من انام احس احد يتلمس بيه ويحاول يكشفني عبالي وسام يطلع مو هو ...وهكذا حتى من يزعلني گمت اروح انه يمه عباله اراضيه ويكيف وياخذ حقة بطريقه وحشيه جدا مستغل خوفي ....
ايام وليالي انه اعاني من ثلاثه امه وخواته وهو بالليل و الي يصير بيه ، كنت احاول اكذب نفسي حتى لا يكولون عني مخبلة واقنع نفسي الي يصير وياي طبيعي .... مكان يخليني اروح لأمي وهي مريضه ...عدها بس عين وحده اتشوف بيها الثانية مطفية .... و الوحده من صار عليها ضغط بدت تظعف
وانه اتعب من الشغل ومن النكرة امه وماتفرق عن امي بشي اظم المسواك عني وحتى الخبز انه اخبزة سفطات ومن اريد اكل ما الگه واخاف اشكي لوسام واصير مشاكل ...چنت اسكت بيوم ضليت ابچي انكسر خاطرة عليه وقبل ياخذني لأمي ...رحت الها ....كانت فرحانه بيه ...ما اعرف سبب ترحيبها الزايد لوسام ...بعدين عرفت اثاري بين يوم ويوم يروح الها حتى احنه ماندري ويسوگ الها ويطمن عليها انه فرحت حيل ...من رجعنا لغرفتنا سألته
- وسام ...اشعجب .. انت اداري امي
خزرني مستفسر
- شنو اتقصدين ولچ
- لا اقصد حتى ماگلت
- امچ مرة مريضه واني حتى روحه الها ما خليج دوم ترحين الها وهذا اقل واجب اسويه الها ...
ابتسمت
-رحم الله والديك
اتقرب مني
- ولچ شنو رحم الله والديه غير هذا واجبي مخلفه الي گمر مثلچ وما اجازيها
فرحت حيل بكلماته ..... وياريته يضل بس يحچي وما يأذيني ....شالني وشمرني على السرير انخسف ضهري
الصبح كلته ما اگدر اگوم ضهري يوجعني حيل
گال ارتاحي لا اطلعين اليوم من الغرفه
بس طلع للشغل ..امه اجت اصيح عليه گمت اشتغل وانه ظهري وجعه كلش قوي ....ابد ما خلتني ارتاح ...
العصر رجع وشافني اكرب وخواته گاعدات چنت لازمه ضهري ومنحنيه حتى ما اگدر ارفعه ...مشاني واخذني للغرفه
- وسام اذا ما كملت مسح والله عمتي اتضوج مني
- دضلي اهنا ..
راح اسمعه يصيح عليهن ويگول منا من ترتاح لحد تأمرها بشي ..
منه كلمه ومن امه كلمه اتعاركوا
دخلت عليه عمتي
- ها شيشتي الولد عليه
وسام دخل خلفها
-تعاي حاطيني ما عليچ بيها .... شنو انتي مو بشر ما اشوفيها تعبانه
- شنو مسوين الها احنه هاااا شو كلشي ما اسوي
جايبها بس تعلف
-ها هيج صارت كلشي ما اسوي زين يمه لعد اخذها لأمها احسن .... اخذني ورحنا لأمي وگدامه رزلتني
ولازم اسمع كلام عمتي
وسام
- تعبانه خليها يمچ ...منا من ترتاح اعرف امي تضغط عليها ترة بتج ملاك ما تعرف اتكول لا .
- ادري وانت منو يخدمك يا يمة چنت بگدها اروح اشتغل بنص الروث وهاي تتعاير عليك
باوعلي بشفقة لأن هو وحده يعرف شنو سوة بيه البارحه ..... دخلت اسبح احس جسمي مكسر وعفت امي تسوي غده و وسام راح لشغله ..
لاحظت صدري كأنه ورام يوجعني ما اگدر المسة ... لو ايدي زرگه واثار على جسمي بكل مكان منتشرة ..گعدت على الطابوگه ابچي وكاتمة أنيني ليت امي اتخليني يمها على طول
مر يوم وانه مرتاحه صح امي بس اتلح واتلج عليه ارجع بس يجي رجلي ....بس انه مع هذا نمت مرتاحه .....
وجع ضهري يزداد من اگعد من انام يهدأ من اگوم يگوم يدوي علية ....
باالليل اجه وسام علية وكان بيده علاگه بيها ملابسي اتعجبت شنو راح اضل اهنا والله كيفت حيل
امي - هاي شنو بس لا امك بعد ما اتريدها
- خالة لا بس اكو مشاكل بيني وبين امي وما اريد ارجع الها هدى حيل جاي تتعب
- يمة واذا يعني چا انت ازوجتها حتى اتعيش بعيده عنك
-امي ما كافيها اني النهار كلة اكد وانطيها لا ومرتي هم مشغلتها خدامه .....
امي حيل اضايقت وحس بيها وسام ..
لكن شسوي اضاهر المشاكل حيل كبرت ...انه بديت اتعب وادوخ اريد اوگع ..... اشكي لأمي اتگول هذا دلال !؛
چنت اغسل ملابس بالحمام واحس احد خلفي يتلمس برقبتي ... عبالي حشره . هزيت راسي ورجعت اجلف بقميص وسام يجيب الي ملابسه انه اغسلها وهو چان يتعشى جاي متأخر وناوي يبات يمنه امي ماتگدر تحچي لأن هو الي يسوگ النا ومنه المصرف .....
ضوجني حيل ردت احك رقبتي احس نفسي لزمت عظم بيه لزوجه اخترعت درت وجهي وچان اشوف راس لا هو بشري ولا انسي نص صخله ونص ادمي اهنا شهگت حيل ...بس رجفت رجفه وحده وماعت روحي .......
صحيت لكگت نفسي على الفراش نايمه .
امي
- شوف صحت هاي فاهية تلگاها نايمه بالحمام ...
وسام اعيونه مدمعه
- اشبيچ حبيبتي
انه ما اگدر انطق لساني ثگيل بس الصورة الي شفتها بالحمام اشوفها گدامي ...
اريد احد يحظني او يطمني كان الخوف غازيني كأني ضايعه بالظلام .
وسام - ناخذچ للطبيب
صاحت امي- لا لا شلك بالدكاترة نهيبة على الفارغ . انطيني افلوس الكشفيه اجيب الها كبد و تشرب ماي البابونج اصير مثل المهرة
وسام ما اقتنع ... لكن ما يگدر ياخذني هسة ليل واحتار لأن گمت اون وابچي .... من الوجع لأن انه وگعت على ضهري بالحمام وهو من غير شي يوجعني ومن الخوف هم ...ابچي من غير صوت
طلع وسام وعاف امي تحچي عليه
اتگول حرامات اتخسرين الرجال بس اكلي عدل اصيرين زينه گدامي فتحت بوفيتها طلعت منها برتقال وحطته گدامي ما اكلت شي رجعلي وسام اجيت اگوم احس ضهري انقسم نصين وصحت من الآلم .. ارتعب شالني راد يطلع بيه
- وسام ما لابسه شي
گلتها بتعب وارهاق ..
صاح لامي و حطوه فوگي عبايه بس وطلعني چانت سيارة واگفه يم بابانه تكسي .. بالطريق
وسام - سمير الله عليك اسرع المرة تون ..
عيني صارت تغمض وحيده ومن الآلم اون
وامي گاعده يمي محتارة شسوي توها حست مو دلال
-يمة اصبري راح نوصل
ولك عمة وسام البنية روحها اتفرفح راح اتموت
انوب امي خوفته خلته يدير وجه عليه ...
ويباوعلي واعيونه دمعت ..انه كنت اغمض وافتح
سمير- من هذا الشارع ؟
وسام- اي لوف ابسرعه الله يخليك ..
وصلنا لطبيبه نسائية رغم هو ضهري الي يوجعني !!
راد ينزلني بس من حركني ونيت حيل خوفته .. احتار اشلون يشيلني ..
سمير نزل وگف يمه - اگلك اشلون تنزلها
امي - انه انزلها گومتني وانه اون ون الوجع موتني
گالت عيب اتشيلها گدام الوادم هي ساندتي وسام من جهه ساندني ونزلت عباتي وطلع شعري الاصفر
مكانو منتبهن الي ...
سمعت سمير
- ارفع عباتها وسام
رفعولي عباتي
ودخلت للدكتورة ... گالت نسوي الچ تحاليل جائز تحتاجين طبيب مفاصل وفقرات .... بالگوة ودوني للمختبر ..انتظر النتيجه ...
المحللة- مبروك حامل ..
وسام حيل فرح رجعوني للطبيبه گالت انت واگعه على ضهرچ والطفل بخطر لازم بس نايمه طول فترة الحمل وگالت اذا ضليتي على نفس الحاله نسوي الچ ربط ...مافهمت شي منها ... رجعت للبيت على المسكنات صرت زينه كنت فرحانه بحملي راح يجيني نونو العب بيه والعب وياه .
ضليت نايمه على ضهري شهرين انه ما اتحرك وسام خطيه حتى گام ما يبات لان امي بدت اتسمعه كلام . .
من عديت شهرين وسام گال تعاي اخذچ بعد ما اتحمل ....اخذني ورجعنا للبيت والوجوه مگلبه كلها ..
گال معليج بأحد لگمتج واكلي سويه وغرفتچ بس تشتغلين بيها وراح حاجه امه هم ....
رتبت ملابسي ... شفت علبة ذهبي .نسيت شكله ..فتحته لگيتها بس حلقة ومحبس بيها !!!!!!!!!
من اجه وسام گلت اله صفن بوجهي ...گال شنو تحچين انتي اني غرفتي محد يدخلها ....وذهبچ من رحتي ما فتحت العلبة خاف انتي ماخذته وياچ
گلت شنو انت ماتذكر انه طلعت منا تعبانه ملابس مااخذت وياي
گال اي والله صدگ بس وين راحن ...طلع معصب علگها عليهن حتى خواته شبعهن كتل ضل يكتل بيهن واصياحهن ترس البيت طلعت من غرفتي واشوفلك وسام واحد ثاني لمحني واگفه ... وهنه يتباچن رادن يموتن امه راحت طلعته وشمرته عليه.
-هاك هذا الله ياخذك تعبي عليك بالعافية على الخايسة
اخذ واجه عليه انه رحت للغرفة
شمرة على الارض گدامي
-هذا بت ال.......... هذا ..........
كان يغلط ويشتم عليه ندگت ردت اشيله
داس على ايدي ..انه عرفت هو هسه مو على بعضة فاقد ..
- اااه ايدي ..
هو اني توجعت گدامه لو هو استثار عليه وخاصه اني صارلي فترة عايفته وهو ممتنع عني بسبب الحمل .... گومني ونسى تماما اني حامل ... نزع حزامه وحطه على رقبتي ......بديت احس بختناق .... ابعده عني ...گمت اگح ...
وسحلت نفسي بعيد عنه
انحنى عليه جرني من شعري
-كتلت خواتي بسببچ
ضربني كف
-ااااااااه حباب .....دا اتوجع
اااااه هد شعري حباب
من شافني اترجاه جن عليه !!!!!
....
الصبح كان جنبي نايم وانه ما طايقه نفسه يمي ....
حاطه ايدي على بطني وابچي .... اخاف لا افقد ابني بيوم .... بالقوة گمت ...رفعت ثوبي عن الارض ردت البسه كان كله امزقه من فوگ لجوة باوعت لوسام بقرف لمحت نفسي بالمراية ما اعرف ليش استحيت من نفسي ... يمكن لأن جسدي دا يغتصب ومشوه لو لأن شفت حقيقتي اني بس جسد واگف امام وسام ... باوعتله بغل يرضى هو انه اسوي بيه هيج ... طلعت اسبح
ركضت حلى وگفت گدام باب الحمام سدته عليه
- وين عيني ...هااا شيشتي علينا وسام اني اعلمچ والله
- اريد اسبح وخري ....
انضربت على متني حيل باوعت شفتها فرح
مزورگه
- اني اعلمچ اذا ما اطلعچ من هذا البيت مكتوله ما اسمى فرح
رجعت لغرفتي ....خايفه منهن
شفت وسام گاعد يفرك بعيونه
-سوي اي ريوك رحت سويت اله ...ونسيت اسبح هو راح للشغل واني نمت ...ااااه احس شخص گاعد فوگ راسي بس مبيه حيل افتح .... بعدين حسيت بشي غريب ولهثات مرعبه ...خفت افتح لا اشوف الي شفته بالحمام ظليت مغمضه ومسلمة نفسي ..وهذا هو سبب عذابي الخوف ... خوفي من وسام وكل اليوم العناء الي اشوفه وياه من غير ما اتذمر استقبلة انوب يريد مني تبادل وانه ما طايقته وخوفي من الي يراودني هم مخليني هم اغمض اعيوني وشصير خل يصير كنت احس كل يوم بالليل من يعوفني وسام وينام ... احد يراقبني يشمني لهاثه وانفاسه قريبه عليه بالحمام احس ادين تتلمس بيه واجمد من الخوف واگول بعد ما ادخل بس شسوي هاي حياتي ولازم اتقوة ....عمتي وحمواتي مشوفاتني نجوم الضهر صح ما اشتغل اهواي لكن عذاب نفسي محد يحچي وياي حتى سراب چانت زينه بس حالنها عليه من كتلهن وسام صارت هم ما اطيقني ...
دا اقلب بالملابس شفت كنتوري مشلوع من خلف اووف
شفت ربطتي واگعة للخلف ....دنگت وضليت اسحل بيها ..... طلعتها ردت احطها مع الملابس ...شفتها مشدوده من طرفها مثل الصرة . فتحت الشده حتى اسفطها وچان اشوف بيها اشياء غريبة شعر مدري وبر و وابرة و قطنه بيها اثر دم ..كشت نفسي ردت اشمرها ....بالزبالة ..
اجه وسام
- حميلي ماي هدى
- اگلك وسام ...هاي شنو الوصاخه لگيتها بين ملابسي
كنت واگفه گدامه ....باوع للأيدي انقرف ..
- ولج هذا سحر اعوذة بالله ... اخذه وطلع ...
رحت للحمام وحطيت ماي على المشعل ...
دخل عليه وسام
- هاي شنووو
-شنو
لزمني شبعني كتل وانه حاطه ايدي على بطني لا ابني يوگع بس كتله هالمرة مو على جسمي بس على خدي ....
لزمني من شعري وغط راسي بالجدر مال الماي همزين توني جنت فاتحه عليه النار وشفت الويل
نفسي انقطع ردت اموووت وهو ما يرحمني ويطلعني ..
دخلت سراب
تتوسل بيه
- لا تتورط بيها وسام وسام ...
طلعني وانه اگح ...... شفته اي شفته ابو گرون وهاي اول مرة الي اشوفه كامل ..واگف على طوله باحد زوايا الحمام اغمى عليه
صحيت لگيت نفسي مشمورة بالغرفة على الارض . .
لميت ملابسي وگلت انه اروح منا اذا اضل يمه ابني يموت ... طلعت من البيت وعمتي متأكده شافتني ..اهنا الباب چان يندگ .... ما اعرف وين وسام ولا اعرف بيش الساعه بس هي الشمس بدت تغرب فتحت الباب وجان سمير گبالي
هو الي يدگ ... واگف يم التكسي مالته ...هو صديق وسام ودوم يوصله للشغل ما شايفته انه بس سامعه غير بذاك اليوم وهم مچنت امركزة بيه
-وسام اهنا ؟؟
ما رديت عليه وچان وجهي مزورگ من الراشديات الي اكلتهن ...
- وخر خويه سويلي طريق
گلتها بصوت باكي
سمير- خير خوية ...صار بيكم شي .وين وسام
باوع للجنطه الي بايدي
- ما اعرف دگ الباب انت
عفته ورحت وانه دمعتي بعيني ...
همس-وين رايحه
التفتت شفته صديق وسام اثاري لاحگني يمكن عرفني متعاركه ويه صديقه
-لهلي
بصراحه انه ما اندل شصعد وروح لهلي بس چنت منهارة لان هالمرة كتلني واتهمني انه مسوية سحر اله عود امه حالته علية ..
'زين تعاي اوصلچ
انه ما چذبت خبر صعدت وياه هو يندل بيت امي
- وديني لبيت امي
گلتها وانه امسح بدموعي باوعلي من المراية
- صار
اااه ،صار، محد گايلها الي بس اني گضيت عمري اگولها
عيني على الطريق واباوع للسيارات
معقوله كل هاي النسوان اشوف الي اشوفه ويه وسام وعادي مرتاحه ؟؟؟ دمعاتي رجعت تنزل من جديد
لمحت سمير يباوع الي من المراية وانطاني منديله ..
اخذته ومسحت بيه ۔۔۔۔۔۔۔۔
وگفت السيارة .اشو مو مكان بيتنا و اصلا اكو بيوت !!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل العشرون 20 - بقلم زهراء العراقيه
ايامي مع وسام اتمنيت تنمسح مسح من ذاكرتي لكن لا مهرب منها اسببت الي بالفراق من حسن ...اه يا حسن ....
أرجع وياكم بذاك اليوم الي وصلت بيه گدام محلات اني وسمير .... نزل من السيارة راح اشترة شي
وانه وعيت لنفسي ....ياربي اني وين ...ويامن ...هذا غريب ... وحدنا بالشارع !! انه شسويت يااااربي
رجع گعد وانطاني ... كاسة مسلفنه .. كان عصير بگلاص ابيض لايلوني ومسلفن بغطا مرسوم عليه بنية شقراء ضاحكه .... وگصبة ...اخذتني الصفنه عليها .هم يجي يوم واضحك مثلها ... على شنو ضاحكه هاي ما اعرف .. اكيد بعدها ممزوجة ..
اهنا الدنيا ليلت ...اريد بس أسألة شوكت نوصل استحي ....!
ضل يفتر بيه وانه باوع للطريق
- اختي ترة اني تيهت بيتكم بس دليني انت ...ااه يا ندامتي طلع ناسي مكان بيتنا ...انه شندل
- احنه بحي ................ خوية
بالقوة الها طلعتها للكلمه
-ادري خوية احنه هسة بمنطقتكم بس هي چبيره ونسيت وين بيتكم بأي شارع
باوعت لگدام شفته يباوع الي من المراية . ما اعرف ليش نظراته خلتني اعدل عباتي ..بلعت لعابي بقلق
- خوية انه ما ما ...
سكتت استحيت اكمل ..يعني وين اكو وحده ماتندل بيت اهلها!!!
- شكو خوية شكلچ هم تيهتي ....؟؟؟
دنگت وهو عرف بيه سالفتي مليوصة
ضل يمشي على كيف ...ويسأل المارة ...
عن بيت اهلي ... المشكلة لو اندل الشارع چان صارت اسهل النا ...يمكن ساعه كاملة احنه نروح ونرجع ونلف بالحي !!!!
گالي نرجع لبيت وسام انه رفضت اذا ارجع غير يموتني ....اااه اتمنى هسة الگه بيت امي والبد عدها كل العمر .
ضلينا ندور على بيت اهلي المصيبه الدنيا ليل والولد ما جاي غير مرة وحده هم بالليل فحقه يتيه الا اني بيت اهلي وناسيته وين ...انه لو ندخل للشارع اعرف بابنا !!
يمكن ساعاتين ونص ويمكن اكثر احنه نفتر نسأل ..
لحد ما وصلنا ... ما صدگت من دخلت شارعنا گبل فقدت وصحت
- هذا هذا فرعنا سمير منا منا ادخل
هو التفت عليه وابتسم
خجلت من نفسي وغطيت حلگي بعباتي
وصلنا من نزلت هو هم نزل اخذ مني الجنطه ..
دگيت الباب وانه ارجف وهو راح لسيارته ...حتى ما اشكرته استحي ...
انفتحت الباب بس مچانت امي .. جان وسام ..فزت روحي ورجعت للخلف ردت اشرد بعيد عنهم
سحبني من زندي ودخلني وطلع لسمير يحچي وياه ..
طلعت امي جرتني ودخلتني ... وشبعتني دگ على متني
- وين چنتي ولج سايبه يابت......
رجلچ داخ عليص واجاني ...وگلبي وكلني عليچ
وانت دايحه وين چنتي
چانت تضرب بية ودخل وسام وخرها عني
- هاي شنو اهدي ليش اضربيها
امي - خل اربيها
- هسه اهدي خل نشوفها لیش طلعت
خفت منهم خليت وركضت لغرفه امي وسديتها هو ورايه فتحها بكل سهولة وانه اتراجعت للخلف من الدفعه اباوعله واعيوني ادمع وارجف
بهدوء سأل
- ليش طلعتي من غير اذني و وحدچ ؟؟؟
مگدرت اجاوب گمت ابچي
دخلت امي اصيح.. جانت شبه العمشه تردم باالي گبالها نظرها ضعيف نرت بيه
- وين چنتي
وسام يباوع بتمعن
-عمه صديقي هذا موصلها يگول متيها البيت
گالها بهدوء وتفهم بس امي صاحت
-عزةة يااا اشلون تمشين ويه غريب وحدچ
بس كنت ارمش بسرعه واباوع الهم بخوف
صرت اخاف من امي اكثر من وسام چان هادي
ضلت اترزل بيه واتريد تضربني لو لا وسام واگف الها ما يقبل تلمسني وانه نسيت الموضوع الرئيسي الي طلعني من البيت زعلانه وضليت خايفه من سالفه التوصيله وشيخلصني من امي
وسام - عمة يلا كافي هي بعد ما تعيدها
مو هدى
باوعلي بحدة . انه هزيت راسي موافقه
- يلا هسة هي حبابه راح ترجع لبيتها وبعد ما اسيوها مووو
رفع راسي من حنكي وانه اباوع اله واهز براسي بمعنى اي .. شال الجنطه واخذني من ايدي وامي
ورانا تمشي واتصيح ... قبل لا اطلع لزمتني من ايدي وگالت گدام وسام
- اذا اجيتي لهنا مرة ثانيه احرگچ والله البنية المحترمه ما تطلع من بيتها فاهمه والله احرگج وما ارحمچ ...
وسام ابتسم - سمعتي امچ ...بعد لا اسويها ..
اخذني ورحنا بتكسي للبيت ...
دخلت للهول شفت عمتي تاكل هي وبناتها
عمتي
- هم رجعت الخنزيرة هاي
رحت لغرفتي ... دخل ورايه وسام ... كنت انزع بعباتي .. وگف خلفي من وصلت للحجاب لزم اطرافه هو وظبها على رقبتي من خلف ...
شهگت
- ش ش شسوي
بصوت مخيف وهامس
- شسويتي ويه سمير سافلة ..
باوعتله من فوق رافعه عنگي وباوع اله ...گام يضب خنگني ....دمعت عيوني من الاختناق ....
هدني من وصلت للموت .. على الارض اخذ انفاسي بضعف ...
گومني وانه بعدني احك برگبتي اريد اشتم الهوى
دگ راشديات استلمني
ويحچي بصوت ناصي
- شنو سويتي ويه سمير ...
عبالي صدگ اتفهم زعلي ...طلع ضامها الي واكلت كتله ما من بعدها كتله كلها على وجهي خشمي نزف وازورگت .. كان يسألني أسأله موتتني
يحط حلگه يم اذني ويگول
- وين اخذچ
هم لمسچ
شسوالچ ..
واخرى ما اگدر حتى اذكرها ...
ضل يضرب بيه وانه صافنه حتى بچي گمت ما ابچي ..كنت مصدومه ...اشلون صدگته واجيت وياه ...!!! اخذ حقة وانه مربطه ....
الصبح نسى يفكني مدري متعمد .. وانه ما صحيت وياه ..لأن نمت من الآلم شبه مغمى علية .. صحيت يمكن الضحى ... كانت ادية مربطةبحجابي ورجلية برباطه الي لبسه بعرسنا ! وثوبي مشگگ من كل اكتارة ...
اندفرت الباب اصلا هي ابوابهم كلها بدفرة وحده تنفتح عاوية ...
دخلت امه اصيح
- تردين نخدمچ ام السحورة دخلت مدرعمة
ضلت صافنه عليه .. وانه استحيت لأن شبه عريانه
بالگوة طلع صوتي
- فكيني عمة
صفنت عليه اشويه بعدين ابتسامتها صارت شعرضها
وصاحت
-فرح ...حلى ..ولچن تعالن .... فرررح
اجني يركضن
- شوفن شمسوي بيها ...يباوعن عليه ويضحكن ..وجهي مزورگ شعري مهلس من شده عليه و كله دم يابس عليه من خشمي ومورم ومربطه وايده مزورگه ورجلية نفس الشي كلها اثار ..وروحي خاويه ما ماكلة شي وانه حامل !
ضلن يضحكن عليه ...وفرح تفلت عليه وراحت ..ضليت احاول افك بيه ..بس هو قوي . حتى اكفوفي صارت زرگ ...الدم انقطع يسري بيها من قوة الشده والمدة المطولة الي ضليت بيها مربطه ...
دخلت سراب تتخنس ردت احچي اشرت الي اسكت
اتقربت عليه ..
همست - راح افكچ بس الله عليچ لا گولين اني اجيت
هزيت براسي موافقه ..
لزمت ايدي ودا اتريد اتفك وايدها ترجف خايفه من امها
- وجع سراب شسوين .
اخترعت سراب شافت حلى واگفه
خلفها
-يمه يمه تعاي هاي سراب اتريد اتحل ادين هاي ام السحورة
شردت سراب وخلتني مربطه انازع الموت .. گمت احس بمعدتي توجعني حيل ... والوجع انتقل لكل انحاء بطني ...ضليت ابچي ..گلت ابني راااح مني
العصر انه من كثر المحاولات تعبت واديه خدرن .. غرفتي مو على شمس فمن تنطفي الكهرباء اذا البردة نازله والشباك مسدود اظلم ... صارت شبة عتمة ..
گمت اشوفه گروون تطلع من الحايط ... طلع الي ابو گرون مثل الي يرگص .. يهز براسه وبذيله المدبب گمت دسمع مثل الهلاهل المرعبه والزهاريج اريد اسد اذني ما اگدر ... حسيت الجربايه تهتز وهاي اول امرة الي اشوف بيها القزة يطلع منها ... بشكله المرعب ..ضل يزحف عليه ...منا من وصل لوجهي ضل يشم بدمي .. احس احد يلعب بشعري وراسي صار ثگيل .. واشوفلك عجوز بأنياب مرعبة وعدها گرن صغير بگصتها واعيونها لازكه ببعض .. عبالي داحلم ...اريد اذكر اسم الله ما اگدر چان اللفظ صعب عليه ... من اتقرب عليه ابو گرون احسه يريد ينام عليه بس ما يگدر يبتعد ..انه اهنا لا عقل ضل بيه ولا فكر ... اغمى عليه من الخوف ...
صحيت على صوت وسام .. يضرب على خدي بخفه ...ااااه اشكد كنت متعذبة منه تمنيت الموت زايرني ولا هو يصحيني
من شاف حالي واديه الي يمكن توه رجع الدم يسري بيهن من فكهن گعد يم رجلية من خلص فك قيدي وانحنى ما اعرف شسوي هو، انه گمت من مكاني ...بس حسيت بدوخه فضيعه رجعت گعدت على الطرف الثاني من السرير
وهو خلفي ...
اهنا طلع الي ابو گرون مره ثانيه ياشر الي
متت
اشنجت كلي ومثل المصروعه ضليت ارجف و اون انتبه الي وسام .. اديه جمدن وهو انرعب اعيوني انگلبن بس بياض .. لزم اديه وضل خايف محتار شسوي .... انه تهسترت ما اعرف شصار بيه ...
هو عباله من الآلم لكن بالحقيقة اعصابي فقدت السيطرة عليها كنت بداخلي اريد اوگف رجفتي بس ما اگدر اعصابي هي الي تتحكم بيه والساني صار جوة اسنوني ! ...
ضل يصيح وسام ...دخلت امه وبس صافنات كلشي ما يسون
باوع الهن وصاح
- يمه شسووي؟؟؟
گعدت فوگ راسي وضلت تقره ايام ..بس أياتها ابد ما سون الي شي بالعكس تعبني گمت احس بوجع براسي والنوبة وحدها راحت بعد ما اغمى عليه ..
گعدت لگيت وجهي متروس ماي وبس اسمع صوت بكاء واحد ...التفتت شفت وسام گاعد على الارض وماد رجليه ويبچي بصوت وبحرقه ...مكان احد يمنا ... يمكن مبدي علية دوركه ماي ...
ضليت اباوع اله بخدر ودوخه ..مستغربه هذا الرجال هو الظالم بس ليش يبچي ؟؟
من شافني گاعده .. اجاني مسرع خوفني ضميت وجهي عنه عبالي راح يضربني ...لكن هو حظني وضل يبچي !!!!!!!!!!!!!!!
،
مرت ايام هو زين وياي خاصه من رحت للطبيبة گالت طفلچ رجع نزل ديري بالچ عليه ..
گام ما يتقرب الي لمده ايام بس .... لكن بعدها رجع لعادته العنيفه وياي .. مختصر الكلام كلها التمت عليه هو واهلة والجنون الي كل اشويه تطلع ...گمت ما يغمى عليه لكن اشنچ من تطلع الي .. قررت اسولف لأمي ... لكن خفت لا توديني للاحد مرة ثانيه يلعب بيه .. طبعا كل الي بيت اعيالي ما يصلون بس وسام
واول مرة اشوف ام ما اصلي ! الي هي ام وسام
ومرت ايام حملي بين الضرب واهانه امه ومن اشكي لأمي اسكتني ....
بمرة صارت مشكله بين وسام وامه لان رجعت ذبت البيت كله عليه ... واجت ام محمد اصير زوجه ابن عم وسام مسيره .. وشافت المرة عركتهم اشگد فشله ... ضلت اتفاكك لان وسام لزم فرح شبعها كتل من غلطت عليا گدامه ..
طلع بيومها وسام
ام محمد دخلتلي للغرفه عبالها صدگ اني احيلة على امه ...لكن بس حچت وياي بچيت وكتلها ماعليه انه هو يحچي ما يقبل اشتغل، شافتني فطيره وكلام عمتي مااله صحه ..ضلت اسولف وياي وسألتني عن بيت اهلي وين صاير وليش ما اعيش ويه امي اذا هي وحيده ..
بالصدفه طلع بيتها بنفس الحي مال امي ..
...
من رجع وسام گلت اله فكرة ام محمد وهو گال امچ ما تحبچ شو تروحين الها خطار ما اتريد احد حدانية وعدوانية
حز بنفسي طلع ملاحظ وسام وعارف انه ما الية احد
؛؛
بيوم راد يتقرب الي وانه اتعمد اضل بوسخي حتى ما يدنى الي ؟؟
اتعارك وياي انه ما اجادل بس اسكت واستفزة اكثر
من غلست ما سبحت ... شبعني كتل واخذ الي يريده مني ...بس هالمرة اخف من كل مرة ..گمت متكسره اغسل وهو طلع برة ما اعرف وين .. جنت اخذ حمام واحس احد يراقبني وميته خوف بالحمام
سمعت اصياح وسام ..
يصيح على احد ...هو مو طلع ؟؟؟
لبست وطلعت شفته لازم امه يريد يكتلها وخواته يبچن
انه وگفت خلفه
- حباب عوفها هاي امك
من سمع صوتي رجع لوعيه وهد رقبه امه
دخل للغرفه وانه خافه يصيح
- ولچ طلعت هي تخلي الج سحر حتى اكرهيني ...واني اكول ليش انت ما طايقتني ..
من وراهه هي هاي هم ام اهم شي نفسها ....
اثاري عبالها ما يرجع ابسرعه وداخله اتحط شرها وتدري بيه فاهية بالسبح ..
گعد وسام طالعه روحه على امه لأن خنگها ورفع ايده عليها ...
انه ما اعرف اهدي احد ما اعرف اطبطب على احد لأن فاقد الشي لا يعطيه اني ما لگيت احد يهديني ...ضليت واگفه حارنه واشوفه مغطي وجهه بأديه وگام هم يبچي حسيته طفل .. گعدت يمه وسكتت ما عرفت شگول ... وضليت افرك باديه
حسيته حط راسه على متني ... وهو الي رفع ايدي خلاها على ضهره !
بصوته الباكي
- ليش اكرهيني ....ليش ما ترديني
احتظنته وضليت صافنه على زماني ....!!! اساسا انه ما چنت اميز بين المحبة والكره هاي المشاعر ما وراده عليه .....
بالليل نام ...
الصبح من گعد واحد ثاني بس يصيح وحسيت يدور زله حتى يكتلني انه اجنبته مع هذا هم ضربني راشدي ....وصار دوم يضربني بالرايحه والجايه وانه هم تعودت لشتي على الكتل لا كمت ازعل ولا اطلع من البيت ...وين اروح لأمي هم نفس الشي !!! هي هاي الحياة الطبيعية مالتي صارت ..المهم ما يضربني على بطني لا يوگع ابني .. صرت بشهر الرابع ... وامي صارت كلش اتعاني من الربو ومن اعيونها تقريبا عمت ومتقبل اتروح للطبيب ... بيوم اخذني الها واجه سمير وگف ع الشارع بالصدفه وعزم الا يوصلنا انه من اصر وفتح النا الباب كل ظني وسام هاي هي راح يوافق لأن الرجال اصر فمن غير قصد گعدت وسام خزرني گدام الرجال گومني انه وبطني
بعنف ولوة ايدي بالشارع انه بس اباوع للشارع لا احد يشوفنا مستحية ...ما متأثره بالوية لأنها شي عادي ..
بس سمير وگف يمه
- يمعود ايدها ...وسام هد المرة حامل ..
خجلت حيل ودمعتي طلعت من شفت احد يعطف عليه وانه انكتل واخيرا شفت احد يحس بوجعي من يشوفني انضرب !!!
سمير- يا رجال اشبيك ...بس گول الي
اهنا وسام هدني وضل خازرني
جرة سمير على صفحه وضل يتعاتب وياه ليش قاطع بيه وهمه جيران بنفس الحي . وليش هيچ يتعامل وياه ويجنبه .. ...اتعذر وسام بالضروف كأنه استحى من الرجال صديقه وحباب وياه وخلاه يوصلنا لبيت امي ...
من رجعنا لبيتنا امرني وسام من اطلع اتبووش ؟؟
گلت اله صار رغم قله طلعاتي ...
...
بيوم كنت الم بالزوالي حتى اغسلهم لگفني وسام انه چنت متفقه ويه عمتي اشتغل بس من يطلع وسام لأن ما يقبل من شافني صاااح بيه وراح لأمه ، اخته هم ادخلت وغلطت عليه من كتلها هالمرة ضلت اصيح يبوووو بصوتها العالي وكلهن گامن يصيحن ...غريب امرهن انه من انكتل شو اسكت لأن الآلم يزيد بالصراخ !،
امه طلعت من البيت واصيح فضحتنا ....
بعدها شافتني واگفه ساكته اجتني گالت الي روحي هديه ...تدريي بيه من اروح اله يهدأ ويعوفهن وبعدين يشتغل الدور عليه يعاشرني بوحشيه ردت اروح بس اكو صوت بداخلي يگول الي لا لا ترحين يستاهلن حيل وياهن طاوعت هذا الصوت وعمتي اتلح واصيح ... حطتني وگامت تكتل بي بالحديقه لان ما رحت ..دخلت جارتنا علينا ...وما اعرف اشلون صارن جارات مو جارة وفكني منها مخرمشه
- ام وسام جنتچ حامل ..اخذني منها وما اعرف اشلون غطني بعبيهن وطلعني من البيت ...لگيت نفسي ببيت غريب عليه ...
واضاهر الجيران ادخلوا وفكوا البنات هم... وهاي فضيحه اشكبرها .صرنا عائلة مفضوحه .
انطوني ماي .. وانه جنت بلا ربطه ..جابت المرة عبايه وغطتني بيها ...حسيت طفلي يتحرك بأحشائي
حبيبي يمكن حاس بوجعي ودا يطبطب عليه
عافتني المرة وراحت اجيب قطن لخشمي النزف
كنت ابچي بأستقبال الجيران ودخل عليه سمير ...من شفته غطيت شعراتي ..كان يباوع الي بشفقه واحسان ..دخل عليه وهو يتلفت منا ومنا خاف امه تجي
وكف گدامي
- انتي شبلاج بهاي العائلة العراكه ...والله لو تطلگين احسن الچ ..
صفنت عليه ..
اطلگ !!!؟؟؟ هذا الحل ابد ما فكرت بيه بيوم ولا اعتبرته موجود اصلا
گمت ابچي بصوت دخلت امه
- سوده عليه هاي عمتها شابعتها كتل .اجني الجارات اضاهر كانن ببيت عمتي من هده وضعهم اجني الي يطمنن
ضلن يحچن على عمتي ويتحسبن عليها لأن هنه شافن اشلون تضربني وانه حامل .. گالن الي عوفيهم
انه اشاهگ من شفت ناس عدهم الي اتعرض اله مو طبيعي وياي مو ضدي ومشفقين عليه
گمت ابچي واشاهگ
- م م عندي احد . ام امي ما تقبل
كان سمير واگف يباوع الي بشفقه يم الباب والنسوان گاعدات يمي يواسني
ام سمير- دوم يضربچ؟
كأني ما صدكت اشوف احد واشكيله
- ا اي اي دوم
كل يوم بااليل اشبع كتل
ضلن يغلطن عليه
اهنا اندگ الباب مالتهم بغضب واسمع صوت وسام
- وووين مرتي .... جيبوهاااا وينها طلعوها
راح اله سمير ...طلعت انه لابده خلف ضهر ام سمير وارجف ..شفت وسام دفع سمير وصاحلي من شافني
- يمه على كيفك
سمير- على كيفك ادري انت مزوج حتى اطلع قهرك عليها اهدأ فضحت نفسك
.. جرني من اتقربت عليه ورجعنا للبيتنا .... واشلون اطلعين من البيت من غير بوشيه واشمعنا لبيت سمير رحتي وليش وشنو سويتي
هذا سمير ابو البنات ما مخلي وحده بالحي تعتب عليه
هاي الاسئلة كان يسألها الي ونازع حزامه يضرب بالحايط ويباوع الي بنظرات بلت على نفسي من الخوف منها واجتني حالة تشنج الاعصاب من جديد اهنا گمت ما اشوف وسام ... گمت اشوف ابو گرون واگف گدامي ....
مع الاسف وسام هم مكان بوعيه بدل ما يحط اديه تحت راسي لا الطخ ..هو لزم فكي و..................
اني وارعش ... گمت احس روحي بدت تطلع
وراسي يرگع وهو ولا مهتم كان يستلذ بتعذيبي ورجفتي يتخيلها اني اتمتع وياه وعايش الدور !!!!!!!
يتبع
همتكم بالتصويت حتى تصعد القصة في المركز الاول