تحميل رواية «كان صديقي» PDF
بقلم Shaqraa
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الاسبوع الجاي تنزل القصة، وإن شاء الله تستمتعون بيها. بس من هسه ما أريد غلط على الأبطال، كضوا لساناتكم. وكذلك القصة بيها شرح لمواقف، ضروري أشرح وأوضح، مو يجيلي متصوف لو تجيلي قديسة ويكولون أووه عيب وحركات خضرة الشريفة ما أحبها. فديت اللي يعلقون وما ينتقدون. انتظروني قريبًا....
رواية كان صديقي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Shaqraa
شمدريج؟ وشبيه؟
سولفلي مصطفى، كال مستهدفيه وهو راجع للبيت.
محاصريه على الطريق الخارجي خمس سيارات، وصايرة مواجهة بينهم.
وضاربيه طلقة بإيده وبفخذه وببطنه، وضل شكد حالته خطرة إلى أن استقر.
وإصابة فخذه كلش مأثرة على مشيته وحركته، وراح للبنان حتى يتعالج.
عزااا، ومنو سوى بيه هيجي؟ ما عرفوا!
الصراحة مصطفى كال قيس ورا السالفة، لأن صايره بينهم مشاكل.
وأعتقد على سالفة الثوب هيج مسوي بيه...
ضربت خدي، "ولج شتكولين؟ معقولة؟ هيج قيس يسوي؟"
"شوفي مروة، ترى بغض النظر عن قيس والي صار، بس من توصل السالفة للعرض، لا معذور شما يسوي. ترى واحد غيره يخبلج بالشك ويعذبج، لأن جنتي بعلاقة ويا. بس هو لأن يحبج وواثق بيج، حاول ينسى كلشي، وطلعتله سالفة الثوب. يعني شتتوقعين يتصرف؟ ترى الرجال غيرته مو مثل المرة. يعني يحاجي الي جان يحبج وتحبيه، يكله ثوب مرتك عندي ويدزله صورته. ويكعد يحجيله عن جسمج، شلون متريدي يتخبل؟ واحد غيره يطبككم أنت وجراح ويصب فوكاكم نفط ويحرككم. ترى الشرف غالي مروة، بس أنت عنده أغلى، لهذا تصرف بعقل وحاجاج وافتهم منج، والأكبر من هذا صدكَج. أني أختج وأحبج وتهمني مصلحتج، وأكلج بكل الأحوال قيس يموت عليج. جراح جان يحبج صح، بس لا صارحج ولا افتهم منج، رغم أنت شريفة ويا وإيدج ما لزمها. بس ما خله الثقة كدام عينه وصدك من أول شي..."
"اوووف ليلى، هالاثنين دمروا حياتي. ساعة السودة بيوم الجعت ورحت للهندسة. لو راجعة هنا وماكلة خبز وجاي ولا البلوة الثارتلي من ورا اللفة..."
"إي سميها لفة غيرت حياتي."
"هههه، يله الحمد لله على كل حال. هسه أخابر مصطفى أعرف منه قيس وين رايح، بس ما أخليه يحس أنت كتيلي."
"أوكي يلا."
خابرت ليلى خطيبها مصطفى، وكال رايح لأوكرانيا!
على أساس شغل.
بس هو لوتي ما حجه كلشي، بس كال رايح لأوكرانيا وسكت، وكأنه يريد يقلقني أكثر.
مر الوقت، ولليل يلا خابروا كالوا مرت هشام جابت، وشويه ويجون.
نص الليل كلش يلا اجوا.
باركنا لهشام وشفنا البنوتة، تخبل دنفوشة كلش وعيونها مسدودة من السمن.
صبينا لهم أكل، آية سوتلهم تشريب لحم.
اكلوا وناموا.
واحنا بقينا يم الطفلة.
مرت كم يوم وقيس ما اتصل أبد ولا حجه.
خلص الأسبوع والأسبوعين خلصن وهو ماكو أبد ولا اتصال.
بيوم الصبح كاعدين نتريك واندك الباب، طلعت أمي ورا شوية دخلت ووياها قيس.
سلم عليهم وباوعلي، شفت نظرة عيونه بيها لهفة عجيبة.
مثل نظرة الطفل من تروح أمه مكان ويريد يستعطفها بنظرته حتى تاخذه وياها.
نظرة بريئة وصادقة كلللش.
تقرب مني سلم عليه وباسني براسي. أمي والبنات طلعوا بقينا وحدنا.
ضل يسأل عني وعن الطفل، كتله زينين، بس أسلوبه جاف جان رغم لهفته وشوقه فاضحه.
بس أبد ما عبرلي عنهم، وأنت سكتت كالعادة.
كال، "روحي حضري أغراضج، وأني طالع أجيب الهدايا من السيارة."
رحت أني والبنات حضرت جنطتي، واجه هو صاح على أمي والبنات.
جايب لأمي محبس فضة وبيه شذر أسود كلش مرتب ومبين غالي.
لآية فستان حفلة قصير زيتوني بس يكطع.
وليلى جايب لها هم فستان أبيض، كللها هذا مالت عرس تكدرين تلبسين بدلة وبعدين فستان إذا عاجبج.
أو تخليه للسبعة.
بس ليلى من شافته كلتله، "أصلاً لا آجر ولا أشتري، هذا الفستان هسه يصفن بنات البصرة."
لأن حورية وشغله فخم كلش، هواي تشكرت منه ليلى كلتله، "كلفت نفسك."
كلها، "مو كلش غالي عدهم هالامور أسعارها مناسبة، وحتى وإن غالي تستاهلين أنت أختي."
وإخواني جايب لهم ملابس هم، وحتى لبنت هشام ومرته جايب. استغربت شمدري. تالي كلت ماكو شي ينضم.
المهم وراها ودعتهم وسلمنا وطلعنا أني ويا والصمت سيد الموقف.
وصلنا وسلمت على أمه وعلياء ورحت لغرفتي وهو صعد وراي.
نزع ملابسه وراح سبح واجه بدل وطلع بلا ما ينطق كلمة.
خابرتني ليلى تتطمن، كتلها نفس الوضع قافل بعد، أحس خليه يفكني.
كالت، "حتى ما نطاج هديتج؟" كتلها، "لا ماكو، يلا يجوز بعدين أو بلاها أصلاً أحسن."
لحد الساعة بـ 11 يلا رجع ودخل بلا ما يحجي، بدل واجه للفراش وفونه بيده.
أني أصلاً مغمضة على النص والغرفة ظلمة، ما حسسته أني كاعدة.
وهو بقى ملتهي بفونه إلى أن نمت، وكعدت الصبح هو مموجود.
نزلت جوه كالت علياء، "ما تصالحتوا؟" كتلها، "ماكو خط رجعة بينا، خلينا هيج أغراب أحسن."
سكتت هي ما حجت شي.
مرت فترة واحنا على هالحال، وما تصلح من حالنا شي.
دخلت بشهر السابع والحمل تعبني كلش.
ونفسيتي من سيء لأسوء.
بيومها جنت كاعدة بالمرجوحة يم الشباك ودخل قيس للغرفة.
جان بره واجه. نزع ملابسه وراح للحمام، أني كمت شلت بنطرونه وكع بالارض.
شلته علكته ووكع منه الفون.
طلعته وصار عندي فضول أفتحه، دكيت الرمز نفسه ممغيرة، تاريخ زواجنا.
باوعت بالواتساب مسجات هوايه، من ضمنها مسج بينه وبين اسم اسمها تي وصورة بنية شقرا.
ملامحها ناعمة ورفيعة ووجهها منمش.
فتحت الدردشة نصها انكليزي، أني أعرف لغتي كلش زينة.
قريت الي بينهم والي فهمته هو سافر الفترة الفاتت يمها، وهسه جاي تلح يروحلها.
وأكو من ضمن الرسائل صورتين، وحدة نايم بالفراش ومغمض وهي ماخذة سيلفي.
وثانية واكف على المراية وواكفة ورا وحاضنته!
للحكاية بقية
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Shaqraa
انصدمت من اللي شفته، يعني قيس يخوني؟
أنا أتذكر سامعة هيك شيء من جراح قبل. أتذكر قال عنده صديقة أجنبية متعرف عليها من سافر، بس معقولة نفسها؟
لا وبالفراش وياها وصور وذكريات! بسيطة، لعد لمن محتكرني يمه وهو رايح يلعب بذيوله.
انتظرته شوية وطلع من الحمام لابس البرنص وينشف بشعره. دخل طفى السبلت وراح يم المراية وينشف بشعره.
هالحكي كله أباوع عليه وعلى حركاته، حاجيته بعصبية مكتومة لأني ما أريده يقول غارت عليه لو تريدني.
قيس، شوكت ناوي تطلقني؟
جاوب وبعصبية: مروة، ترجيه وشيليها من أذنك، طلاق ما أطلقك. قلتي لي لا تتقرب مني ونفذت رغبتك، بس طلاق ماكو. خليتنا عايشين مثل الجيران، محد إله علاقة بالآخر. ضارج بشي أنا؟
لا ما ضارني، بس محتكرني يمك كأني سلعة وما تريد غيرك يشتريها، مبقيني وقف لا يبيع ولا يملك، بس حضرتك إلك حق بيه.
مروة، شنو تردين بالضبط؟ ترى حيرتيني. لك أنا مستعد أحكم بلد وأسيطر عليه، بس وياك عجزت. لك بالشركة وبالدوام عندهم قيس العمود الفقري والعقل المدبر، بس من وصلت يمك صرت أثول، دماغي تحجر من عنادك وعنفوانك.
خلاص لعد، مو مجبور بيه، طلقني وروح لصاحبتك "تي"، مو رحت يمها أسبوعين شبعت بيها شبع؟
هههههه، شمدريك؟
شفت كل شيء بالفون مالتك.
آها، وشنو، غيرانة عليه انتي؟
لا ويع، على شنو أغار؟ ما أطيقك أنا، بس هسه صار عندك بديل تفرغ بيه رغباتك، المفروض يصير طلاقي سهل وما يتعرقل، ولا تتقيد بيه، روح لتي ولغيرها، شيخصني؟ المهم عندي نفترق وأرجع أعيش حياتي من جديد.
من سمع كلامي حسيته انفجر، وأول مرة أشوفه هيك يتصرف ويعيط. ظل يصيح وعيونه صارت حمر وشرايين رقبته طلعت، وأحس الكلام يطلع من أعماقه.
ولك انت شنوووووو من بشرررررررر؟ معقولة عندك قلب وإحسااااااااسسسسسس؟ يقولون المرأة حساااااسة وقلبها رخيص، ولك انت قلبك مييييييتتت حرااااام حراااام عليك دمرتني.
خليتني أكره النسوان كلهاااااااااااااا. صرت ما أشوف قدامي بس انت، ولك انت لعنة يمكن ابتلاء.
ولك أنا جنت كل يوم ويا واحد وشايف أصناف. من حبيتك ضليت أشوف النسوان كلهن عدممممممم. تصدقين ما أشتهي مرة قمت لو ما تصدقييييييننننننن؟
تدرين مصطفى يقول لي: مستحيل انت تحبها حب طبيعي، لا أحلف عليها مسوي لك سحر وساطرتك.
ولك ما صايرة بالكون كله. رجال طول بعرض ورتبتي تسد حلوق أقعد أبكي يم رجلك. أتوسل بيك وتطيح دمعتي قدامك.
ولك أحبببببببك، ولا زلت أحبببببببك، وانت هنتي وذليتي ودستي فوقي وما حجيت.
ولك بس ردت أمل صغير منك ومستعد أنتظرك عمرررررررررررر.
شفته منفعل، لا بل متهسترو فاقد، ردت أخلي الحق ويا نفسي، قلت له: أي وهذا يدعيك تخون وتروح ويا وحدة أجنبية وتتصور وياها بفراشها؟ هو هذا همك؟
تقرب مني صار بوجهي، أنا باد حيلي، قلت بس لا يضربني. بس أبد ما مد إيده عليه.
ظل حاط وجهه بوجهي ويحكي: تعتبين عليه لأن رحت لهاااااااا؟
ولك رحت حتى أرتاااااح، ردت أبتعد حتى أنسااااج بس ما كدررررت. وحتى من شفتها، رغم قبل متقرب لها وأرغبها جنت، بس من شفتها ما حركت بيه شعرررررره.
ولك وياك أنا وحششششش وكل حركة منك تثيررررني وتهيج رغبتي. بس وياها ما تحركت شييييييي.
متتتتتتت أريد أرتااااح بس ما أريد غيرك، ما كدرررررر، ما كدررررر، ما أحس بطعمها. شربت وشربت إلى أن سكرت ونسيت كلشيييييي يلا كدرت أتقرب لها. وما تقربت غير هالمرة بسسسسس، احتقرت نفسي أصلاً.
وما نطق لساني غير اسمججججج.
تعرفين شنو إحساس واحد من بقمة شهوته ويسمع غير اسمه؟
هيك سويت بيها مثل ما انت سويتي بيه. بحضني وبقمة متعتي وتقولي لي جراح! لك لو غيري يدفنك وانت عدلة. لو غيري يهجرك وما يرف له جفنننننن، بس أنا أثق بيك وقلت غلطت ومو قصدها. ووهمت نفسي انت وياي ومو واعية لي.
رغم أنا من تزوجتك لليوم من أنام وياك نايم ويا جثة. مجرد جسد ميتتتتتتت، عمرك ما تفاعلتي ولا حسستيني برجولتي.
خليتني أشك بنفسي وبرجولتي، معقولة ما بيه خير؟ معقولة هيك مو زلمة؟
هذا كله ومتحمل وقلت يمكن طبعها هيك وما اتهمتك بالبرود لو عايرتك. قلت المهم هي بحضني وخلااااااص.
ليش هيك تدوسين عليه وما تهتمين بمشااااعري؟ كفررررت من أخذتك بالحيلة؟
لا ما كفرت، لأن أنا أحق بيك وأنا حبيتك قبل جراااااح بالوقت اللي جراح جان يتباهى قدام الولد ويقول أخذتها بالسيارة وبستها وهيك سوت لي وهيك سويت لها.
أنا أرزله وأفشله، أقول له عيب عليك باجر تصير عرضك. يقول لي أي بس غيرررر أفتخر أنا زلمة وحاكمها وتسوي لي اللي أريده.
رغم أنا أعرف ما صار بينكم شي وهو يقول أريد أتبااااهى. وأعرف يريد يحرك قلبي بالذات لأن يعرف بيه أريدك. بس هو أخذك مني.
لك لو غيري جان عيشك بجحيممممم وشك بيك بكل تصرف. بس ما أسويها ولا راح أسويها لأن أعرفك طاااااهرة وشرييييفة.
أعرفك وأعرف محد لامس أصبعك، ومن حبيتك حبيت طهارتك قبل كلشيييييي.
بقيتي مصرة وما ردتيني ولا جرعتيني ليشششششش؟
بس حتى تعوفيني وترجعين لجرااااح؟
يعني إذا رجعتي له ترتاااااحين؟ إذا رجعتي له تذوبين بحضنه؟ تقولي له زيد وعيد لو روى عطشك؟
باوعت بوجهه، قلت له: أي بس طلقني.
باوع لي بنظرة صراحة قهرتني كللللش. قال: اعتبري نفسك بس تجيبين تطلقتي.
لبس ملابسه وطلع. ومن هال يوم كل شي تغير.
صار قيس أشوفه قليييل بس مجرد يتطمن على الطفل ويسألني شمحتاجة ويروح. ما يبات يمي بالغرفة أبد من يومها، أنا أبات لوحدي.
حسيت براحة، أحسن ما أريده بحياتي، خليه يعيش شلون ما يريد مالي دخل.
حجيت لأخواتي وهواي رزلوني وحكوا عليه، بس محد يحس باللي أحسه.
عرفت من علياء قيس يشرب وبكثرة ويدخن جكاير وأركيلة. قالت مهند تعارك وياه، لأن صاعد فوق وشايفه قاعد يمه الأركيلة وبطل مشروب. بس قيس راسه يابس وما يأخذ كلام ومتعارك ويا مهند ولهسه ما يتحاجون. وحتى شغل الشركة أهمله.
دخلت بشهري، هالحكي بس ما أحس بوادر ولادة أبد رغم عبرت نصه.
هالفترة صار زواج ليلى وحضرت زواجها والكل انبهر بالفستان. هي قالت لهم زوج مروة جابه هدية لي.
والكل يشيد ويحكي بقيس، ومرت هشام قعدت تعد وتصف للنسوان: يا لو تشوفوه، يخجل الواحد يباوع له من جماله، جنها بنية وأنا جني ولد، وغني وعدهم فلوس ووووو...
كلام سمعته لو وحدة غيرها جان لزمته وكتلتها هي والمعازيم. بس أنا غلست كلش.
آية تباوع لي ومقهورة وتعاركت وياها بس قلت لها عوفيها.
كمل عرسهم وزفوهم وقيس هو اللي زفهم لأن قريب من مصطفى. وأنا رجعت ويا أهلي لبيتهم.
بقيت أنا وآية للفجر نسولف. نمت وورا شوية كعدني ألم كلش قوي.
حسيت روحي تريد تطلع. قامت آية خطية مخروعة وصاحت أمي وقالت ولادة عندك.
لأن قعدت ألم كلش قوي وبطني فجأة أحس نزلت كلش. رغم لا رقصت ولا شي، بس جنت لابسة كعب ووكفت هواي.
أخذتني أمي وقعدت هشام يروح ويانا لأن أكرم جان مسافر بشغل يخص شركتهم.
أخذنا هشام للمستشفى بس أنا دخلت وفوق الألم زاد الخوف عندي.
أباوع وضعية يرثى لها من خدمات من تعامل من قذارة، شي يفوق الوصف.
دخلت وأباوع النسوان تعيط والسسترات يحجن عليهم وهاي الملهية تسولف وعايفة البنية تصرخ لوحدها. يعني وضع مخزي وإجرام بدون إنسانية.
شفنا الدكتورة وقالت خل أفحص، أنا رجفت. قلت لها ما أريد. قالت شنو كيفك؟ لو نشتغل عندك؟ تسوون روحكن تخافن بس يم الزلم تسرسحن!
صخااام شكد ما تستحي! وهي شكلها جانت شابة مرتبة ونازكة. وما مبين هيك أسلوبها.
المهم فحصتني بس شاغت روحي، بقيت أبكي حيل، قالت قومي ارجعي لبيتكم ما عندك ولادة.
أنا ميتة ألم وهاي تستهزأ، قمت طلعت وأمي تركض وراي. ولك يمه وقفي، ولك مو زين عليك تركضين.
طلعت وأنا أبكي وأرجف، شافني دكتور. قال: شبيك؟
قلت له أريد أجيب ودكتورة حقيرة تقول ما عندك ولادة، وإجاني الطلق يمه بحيث انحنيت من الوجع.
قال: لا وضعك وشكل بطنك واصلة ولادتك بس يمكن تحتاجين شوية مغذي لحد ما تصير أمورك تمام وتتسهل. تعالي وياي وما عليك.
خطية أمي تتشكر منه وتدعيله.
أخذنا وشافها هاي النسرة، صاح عليها: دكتورة عهود من رخصتك.
إجته وتباوع تضحك مستهزئة: بيه خير دكتور شبيها هاي القافلة؟
حاجاها مبتسم: يراد أشتكي عليك شلون تقولين لها ماكو ولادة وشوفي وضعها؟
أنا جنت ميتة بكي لأن الألم زاد عليه وما ينحمل. قلت له دكتور ما عندها شي يدل هي عندها ولادة، صح مبينة موجوعة بس غير شي ماكو.
قال لها: رجعي فحصيها وتأكدي يجوز تحتاج عملية.
وكف هو على جهة وهي ردت البردة ورجعت فحصت وأنا كبيت بالعياط.
راحت يمه قالت له: دشوفها شلون تخبص الواحد؟ وتضحك.
هو استغرب، قال لها: إذا عندها ولادة ما تصرخ من فحص هيك.
هي تقربت همست له وحكوا بينهم ما أعرف شنو، بعدين علوا صوتهم، قال لها: لعد عملية أفضل.
أنا سمعت عملية خفت بالزايد.
اندار عليّ قال: زوجك وين؟
موجود ليش؟
يعني عايش؟
جاوبته أمي: أي يمه عايش اسم الله عليه، الله يحفظه لشبابه. خبروا أخوها هسه هو بالطريق.
قال: لعد ننتظر زوجك يجي.
وصدق شوية وإجه قيس، عيونه حمر دم وحاجبه معقود، شافني قاعدة ودموعي تصب.
إجه عليّ بلا ما يسلم على أهلي، حضني قال: لا تخافين ما راح أخليهم يأذوك.
تالي سلم على هشام وأمي، قال لهشام: ليش ما خبرتوا قبل ما تطلعون؟
امشي ناخذها لمستشفى أهلي ذوله يولون قذرين.
قلت له أمي: اوقف يمه، الدكاترة طلبوك، خل نفتهم يلا نتصرف. مو مال عجلة بهيج وضع.
قام قال: أوكي وأنا هم أحاجيهم إذا نقدر ناخذها.
راح شوي ورجع قال: يلا امشي نطلع.
سألته أمي: قال لها لازم عملية لأن وضعها مو مال انتظار.
أخذنا بسرعة ورحنا للمستشفى الأهلي.
دخلت وكمل الأمور كلها، صح عملية بس حسيت باطمئنان من شفت التعامل الحلو. النظافة والريحة الطيبة والإحساس بمعاناة التجيب.
دخلوني للصالة مالت العمليات والدكتور يحاجيني وهو يخلي لي البنج.
شسم زوجك يا أم رموش؟ ابتسمت قلت له: قيس. شوي وغمضت.
قعدت ورا فترة، أوف ألم يكص كص. يذببببببح.
يمي قيس وأمي وبحضنهم الطفل.
باسني قيس براسي وأمي هم.
قالت: ولك جبتي لنا شمس وتضوي. ابنك يجنن بس صحصحي حتى تشيليه بحضنك وترضعيه.
قلت لها ولساني ثقيل: جيبييي أريده.
وهي تضحك عليّ مو مساع تقولين ما أريده.
وراها كدرت ألزمه وأحطه على صدري، أويلي شلون شعورررر، ربي يرزق كل محروم وطالب ذرية.
نسيت كل شي وحتى الوجع من شفت ابني.
حلكه الأحمر وعيونه الواسعة الزرق وبشرته أترف من الورد ورموشه بيض من قد ما أشقر.
بقيت أبكي من شفته وقيس لازمه لي وأحسه كاتم عبرته من تنفسه اللي قواه يجره.
رضعته وأخذوه ورجعت نمت لأن أنطوني مسكن.
وبقيت يومين بالمستشفى ورجعت للبيت.
إجت أم قيس وعلياء شافوني وأم قيس حسيتها فرحانة من شافته ولد ويشبه قيس كلللللش.
قوة عافته وراحت حاطته بحضنها طول القعدة.
ظلت أم قيس تجي هواية وقيس أبد ما عافني. ويباوع لابني بلهفة ونظرات حنينة.
قيس هو اختار له اسم وجد، استغربت من قال لأن جان رايد غير اسم.
بس هو قال سميته بالبيان وجد والكل عجبه الاسم.
مرت فترة وتحسنت ورجعت للبيت ويا قيس.
بس بقى الفتور والغربة بيني وبينه رغم هو شفته رجع مثل قبل يتمنى ودي وقربي.
بس أنا بتصرفاتي أذكره بالوعد وأحسسه احنا انتهينا.
جان متعلق بوجد كلش وهو هم يسكت عنده ويهدأ.
إجه موعد الدوام وداومت ووجد يبقى يم أم قيس.
وهاي المرحلة الأخيرة ولازم ما أتهاون.
جنت كلش مشغولة بين الدوام وبين وجد وقيس ما أعرف عنه شي ولا أشوفه قليل.
إلى أن بعطلة بنصف السنة تفرغت وحاجيت قيس بموضوع الطلاق.
شفته انخطف لونه وبهت بس ما كدر يحكي. يمكن كرامته هواي انجرحت وأصلاً هو ناطي كلمة ما يقدر يتراجع.
بس قال: وجد ما أتحمل ما أشوفه يوم.
قلت له: شوكت ما تريد تعال شوفه ما أمنعك.
سكت وطلع ومن رجع قال: أهلك يدرون؟
قلت له: لا وأكيد إذا عرفوا حيرجعوني إلك مثل المرة الفاتت، ما يهمهم أنجبر وأعيش ويا شخص ما أريده وغصب عني المهم ما أتطلق.
هو صفن عليّ قال: لهالدرجة ما طايقتني؟
قلت له: مو قصدي بس جاي أوضح موقف أهلي.
قال: ما عليك أنا أحاجيهم.
رحت لأهلي وفاتحهم قيس بموضوع الطلاق وقالوا له: حلو المشكلة اللي بينكم وما يصير وعندكم طفل.
بس قيس قال لهم أنا ما كدر أستمر وياها ما متفاهمين أريد أشوف حياتي.
بعد هم سكتوا ما حكوا شي. بس شرطوا عليه نفقة والمؤخر وهو قال لهم: شي مجاب.
ومصرفها هي وابني ما عليكم بيه أنا متكفل بيه ويوصل لها مبلغ كل شهر.
عادي ما اعترضوا من ضمنوا الفلوس.
قال لهم: بس عوفونا شوية وحدنا.
من طلعوا إجه تقرب مني وحضني، عصرني عصرة طقطقت عظامي.
وباع بوجهي ضربني راجدي خفيف وطلع.
من يومها بعد ما شفته وراها بأسبوع طلقني.
للحكاية منحى آخر
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Shaqraa
الجزء الثاني والثلاثون
"طلّقني بس اشترط إذا تزوجت ياخذ حضانة جود مني."
إخواني معاملتهم وياي ساءت إلى أبعد حد، رغم أمي واكفة بوجههم وتدافعلي بس نصبولي العداء وهشام شوفني المر. أمين كل ما يجي يكلي: "غراب فكر، طيرتي من إيدج ورجعتي على قلبي أنتِ ووياج علة ثانية."
حاولت أتجاهلهم وما ألتقي بيهم ولا أطلع من غرفتي بس على كد الأكل. بالبداية حاربوني بدوامي وما قبلوا أداوم إلا كتلتهم يفيدني بس أخلص حتى أشتغل هنا، قبلوا. المؤخر ما شفته منه فلس أبد، وقيس أول أيام يجي بالباب يشوف وجد ويروح. فرد مرة أم قيس خابرتني بس جاوبتها نزلت بيه دك رزالة.
"ارتاحيتي من شليتي حال الولد؟ كتلتِ نفسج عليه وأخذج، ومن صرتي عنده ما ردتي؟ الله ينتقم منج، ابني رح يروح من إيدي وفوقها أخذتي حفيدي. كسرتي فرحتي وفرحة قيس بإبنه وما لحقنا نفرح بي. الله يبهذلج مثل ما مبهذلة أحواله، رح أخسر من وراج. لا هو بنوم ولا أكل، مخلصها دخان وشرب وهايم حتى ما نشوفه. أدعي عليج دعوة أم قلبها محروك كون ما تشوفين السعادة ولا تذوقيها، وأني أعرف شلون أفكه من سحورتج أم السحورة. تفووو عليج!"
سدت الفون بوجهي حتى ما خلتني أدافع عن نفسي. آية جانت يمي سألت: "شكو؟"
حجيتلها كالت: "معليج بيها بس هي هم حقها قلبها محترك على ابنها. أنتِ أم وتعرفين معزة الابن، ولو واحد ضوجه تكرهيه. مو هي تشوف ابنها بهيج وضع وأصلاً هي متعلقة بوجد، يعني تحجي من قهرها على قيس وعلى ابنه هم. وقيس تعرفين كلش زين يحبج ويحب ابنه وأكيد يرادله فترة يلا يتعود. الله كريم يا خيه الله كريم."
سمعنا صوت ليلى وصلت لأن كالت رح تجي. طلعت سلمت عليها، ومصطفى سلّم بس سلامه ثقيل. تالي سألت ليلى كالت: "ضايج على قيس، لأن وضعه تعبان. يبقى بالدوام يبدل وي جماعته ياخذ خفارة اللي يريد ينزل، ويبقى هو بمكانه. والشرب والجكاير كلش مثقّل بيها."
بقت تسولف ورحنا تالي للمطبخ نسوي عشا. وكاعدة أثرم البصل وجرحت إيدي. ظل الدم ينزل، جابت ليلى كلينكس مسحته وآية جابت يود عقمته، بس أني أناشغ وأبچي حيل. حضنتني ليلى وأخذتني للغرفة، كعدت تسولف وياي وتحاول تهديني.
كالت: "شنو مضوجج؟ شبيج؟"
كتلها: "ضايجة من الوضع بالبيت. هشام يدخل ويطلع يرزل بيه ويكول فكر عفتي العز والخير، رجعتي على قلبي ووياج علة، إحنا نصرف عليكم. وهو الفلوس كله من قيس، ينطيهم كل شهر مليون غير كل ما يجي محمل أشكال وألوان لوجد وإلي. ملابس وعطورات ينطيها لأمي من يجي يشوف وجد.
"أوووف أدري يا مروة، تكول أمي وأصلاً هو قيس نفسه ماكو منها، بس إخوانج فكور ما شايفين نعمة."
بقت يمنا وثاني يوم راحت، كالت: "أني أمر كل نهاية أسبوع ونتونس، أهم شي لا تضوجين ولا تضايقين حالج."
مرت الأيام نفسها وصار امتحان آخر السنة. امتحنت وباليوم الأخير جنت رايحة للكافتريا أنتظر البنات بعدهم بالامتحان ما طالعين. كاعدة أحل الأسئلة وشفت أحد جر الكرسي، رفعت راسي، جراح! جر الكرسي وكعد بكل ثقة. باوعلي مبتسم بخبث كال: "عاش من شافج ست مروة، على الخير على الطلاق. تدرين توني سمعت ما جنت أدري."
باوعتله بعصبية كتله: "جراح كوم من يمي لا يشوفوك الطلاب وياخذون نظرة عيب."
عت إيدي جريتها منه بسرعة. كال: "مسوية نفسج شريفة وخايفة على سمعتج؟ ما خفتي قبل من جنتي عازبة، تخافين هسه من تطلقتي؟ أصلاً هسه سوقج يصعد، لأن صرتي فري وتلعبين براحتج لا من شاف ولا من درا."
تنرفزت من سمعت كلامه. بدون ما أجاوبه كمت بسرعة وعفته وراي. رحت للحمام غسلت وأحس نار تسعر بداخلي. شكد انجرحت من كلامه واتهامه.
خابرت السايق كتله: "تعال إذا تكدر لأن تعبت شوية وأريد أرجع."
كال: "دقايق وأجي."
بقيت كاعدة بالحمام إلى أن خابر السايق وطلعتله. سألني: "سلامات؟" كتله: "معدتي شوية تعبت لأن حارة وشربت هواية ماي."
كال: "سلامات ما تشوفين شر."
وصلني للبيت وبدخلتي شفت أمين عدنا. أول ما دخلت استلمني: "شنو هذا لبسج وشنو هذا وجهج وشنو وشنو؟" ما بقى شي ما حط نفسه بي.
آخر شي كال: "قيس اليوم جاب مصرفكم بس أني ما راح أنطيج إياه كله."
"ليش من شوكت تنطي إلي كله؟"
"لزّمي لسانج واعرفي شلون تحجين يا أدبسززز. أني أبقي يمي حتى من تحتاجين تلكين فلس مو تصرفينه على شي ما يسوى. وهسه رح أنطيج خمسين خليها يمج لأن عطلة وماكو دوام، شلج بالفلوس بعد؟ وابنج أهله مشبعيه لبس وألعاب بعد شتريدين؟ مدام متعودة على الصرف ما بقيتي عند رجلج لو لأن عوبة ومبذرة ما تحملج ورجعج علينا."
ذب كل سمه بيه وراح. عفته ودخلت للغرفة جان وجد نايم. بدلت ونمت يمه.
كالت آية: "تغدي." كتلها: "ما مشتهية ونعسانة أريد أنام."
بقيت حاضنة ابني إلى أن غفيت. فزيت المغرب على صوت الأذان ووجد مو يمي. كمت لكيت أمي تصلي ووجد يمها يلعب بالتربة. توضيت وصليت ورحت للمطبخ وي آية أسوي عشا.
دخلت يمنا مرت هشام كالت: "عيني مروة ترى ابنج وكح ما يصير هيج بس يضرب ببنتي. ما جنه أصغر منها أشو شابعها ضرب وحتى من تنام ما ترتاح بنومتها، لو يعيط لو يبچي شوية أدبي علمي ترى مو صغير هو!"
عاطت بيها آية كلتلها: "تروحين فدوة لعيونه. شبيج وياه؟ أصلاً بنتج تتونس بي من تشوفه تلعب وياه ليش تصيرين ظالمة بخت؟"
سكتت آية بالكوة وذيج راحت.
صبينا عشا وكعدنا. إجه هشام وأني كاعدة على العشا وكاعدين أمي وآية. أكرم ظل قليل يتواجد بالبيت لأن صار هواي يسافر بسبب الشغل ما تركه، لأن هو ومحسن علاقات وحتى بقيس علاقته قوية وطيبة.
إجه هشام وأني جاي أوكل وجد، رفسني ووكعت على قوري الجاي بصفي. اخترع وجد وضل يصرخ، أخذته آية وأمي انهدت بهشام. ظل يصيح: "شعدها وي مرتي؟ تغار لأن زوجها ذبها وأني مدلل مرتي. وهذا ابنها خابص الدنيا لا يخلينا ننام لا نرتاح!"
للعلم وجد كلش عاقل وما عنده وكاحة، بس هو كارهني وكاره كعدتي وياهم.
رزلته أمي وأني رحت للغرفة لكيت آية ماسكة وجد وتوكل بي. أباوع لإيدي حمرة وتأذيني لأن الجاي حار بس الوجع مو بإيدي بقلبي. إذا أخوي لخاطر مرته ما يريدني أني وابني للأسف بعد ماكو أخوة ولا اكو حنان. حطيتله معجون أسنان شوي برد الألم وبقيت بالغرفة.
إجت وراي أمي، كعدت يمي وباستني كالت: "معليج بي. هذا أرعن من يومه وما بي حظ، مو أنوب إجت هالدبة وتوز بي. مقهورة منج من قبل هي وحتى من ابنج تضوج لأن حلو وعاقل."
ما حجيت شي بس حضنتها ونمت على رجلها، حسيت ارتاحيت. من أشم ريحة أمي أحس الدنيا بعدها بخير وحضنها ينسيني كلشي بهالدنيا.
هي طلعت وأني أخذت وجد رضعته وما بقى شوي ونام لأن شافني أبچي ظل يبچي وياي.
فتحت فوني لكيت مسجات من جراح.
"صايرة تخبلين مبين مرتاحة على الطلاك. دبري أمورج أريد ألتقي بيج مشتاقلج كلش. لا تقرين وتغلسين ترى بصورة وحدة أخلي إخوانج يذبحوج. صيري مطيعة وردي عليه، لأن ما أحب اللي تتشرف براسي وهي..."
قريت المسجات انصدمت، شبي هذا تخبل لو شارب شي كلش مو طبيعي ترى! احتاريت شسوي أخاف صدك يضرني!
راسلت ليلى كالت: "يولي ما يسوي شي وهو يحجي هيج من قهره بس مستحيل يضرج. ما أعتقد إذا شخص يحب بنية يكدر بيوم يضرها حتى لو افترقوا."
حجت هواي كلام طمني وشوية ريح أعصابي كالت: "باجر أني أجي ونطلع ونغير جو، لا تهتمين لكلام هذا."
يوم ثاني إجت ليلى وشوفتها المسجات. كالت: "مثل ما كتلتج لا تجاوبي أصلاً، حتى لا يلزم عليج مستمسك، أوووف يكول تجاوبني لأن بعدها رايدتني."
كالت: "تحضري حتى ياخذنا مصطفى نفتر شوية وناكل نغير جو."
بدلنا أني وآية وأخذت وجد وياي بس شافه مصطفى أخذه رغم وجهه ثقيل وياي، بس كلش يحب وجد وهو هم يعرفه بس يشوفه يذب نفسه عليه. رحنا للمول وافترينا، البنات أخذوا كم شغلة وأني أخذت لوجد حفاظات وحليب.
فتنا لمحل دشاديش وملابس بيت اشترت ليلى وكالت: "ملابسج صايرة قديمة خل أشتريلج."
كتلها: "لا عندي لو أريد أشتري."
"مروة شنو تستحين مني؟ منينلج أنتِ هي خمسين شتكفيج حفاظات لو حليب لو شنوو؟"
"لا شسالفة هي الحفاظات والحليب ثنينهم خمسة وعشرين مو هواي."
"إي وإذا خلصن؟"
"أووو ليلى هسه شفتيني مصلخة؟"
"انچبي أنتِ ما عليج." راحت أخذت تراك ودشداشة وجابتهم. كتلها: "ما آخذ شي."
انتبهت لمصطفى باله ويانا استحيت أكثر.
كملنا وأكلنا ورجعنا للبيت وهي بقت عدنا.
يوم ثاني العصر هيج أربعة ونص الساعة، اندك الباب وراحت آية فتحته ورا شوية إجت كالت: "قيس بالباب."
استغربت كل مرة ينطي خبر هالمرة ما كال. طلعت أمي استقبلته ورا شوية إجت كالت: "قيس رايدج بشغلة، لبسي حجابج وتعالي شوفي شيريد، وجيبي وجد خل آخذه إله."
أخذت وجد وراحت وأني لبست عباية خليجية ولفيت الشال وطلعت.
أول ما فتت كام من شافني، ظل يباوع لكلشي بيه تالي كال: "تفضلي حبيبتي شلونج؟"
عزا أشووو هذا يكول حبيبتي! معقولة ما منتبه من كالها! سويت نفسي ما سمعتها ودخلت كعدت.
كال: "شلونج مرتاحة؟"
"الحمدلله ماشي الحال شكراً."
"الفلوس تكفيج لو لا؟"
"إي أكيد تكفي مشكور ما تقصر."
"واجبي هذا ومسؤوليتي، وأني كايلج من يخلص حفاظات لو حليب انطيني خبر وأني أجيب. بس أنتِ ما تكولين وأني ما أعرف شنو يلبس لهذا أشتري عشوائي. انطيني اسم الحفاظات والرقم والحليب حتى أجيبله كمية چبيرة."
"بس ما إله داعي أنتَ تنطي مصرف!"
"شنو تمنعيني أصرف على ابني يعني؟"
"لا مو هيج طبعاً."
"خلاص لعد."
انطيتهم إله وكام كال: "أني أترخص." كمنّا أني وأمي وفتحت الباب هو كال: "لحظة مروة شبيها إيدج؟"
أمي التفتت عليه مثل الصدمت من ملاحظته كلتله: "فتحت الماي الحار وما تدري وإيدها انچوت."
حسيته ما عبرت عليه. بسرعة ترخصت ورحت.
رجعت للغرفة لكيت جراح مخابر عليه كومة مكالمات ومسجات كله "جاوبي جاوبي" بيهن عشر مسجات. بس فتحتهم رجع خابر. كمت سديت الباب وآية يمي بالغرفة.
كلت: "نعم؟"
كال: "لج ليش بقيتي ساكتة طول هالمده ما حجيتي؟ ليش ما كلتي أنتِ بريئة!"
للحكاية بقية
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Shaqraa
نعم؟؟ ليش أني مجرمة وهسه اكتشفت بريئة؟؟؟
جراح ليش تقتل آخر ذرة احترام إلك بنظري؟؟؟ دومي محترمتك بس تصرفاتك آخر فترة أبد متليق بيك..
لهذا أتمنى تراجع نفسك وتبتعد عن طريقي...
أبتعد؟؟ ههه ولج أنتِ حلم عمري شلون أبتعد عنج وخصوصًا بعد اللي عرفته..
شنو اللي عرفته بالله؟؟
عرفت اللعبة القذرة اللي لعبها قيس بينا وعرفتج أنت شريفة.
مروة أني آسف وأعتذر صدقيني أني ما أتأسف لأحد بس إلك بالذات لازم أعتذر وأبوس راسج.
ظلمتج هواي وآذيتج ولج كرهت نفسي من سمعت باللعبة اللي لعبها بينا قيس.
جان يحجي ومنفعل ونبرة صوته بيها رجفة...
خليته يسكت، قلت له:
جراح هسه شنو المطلوب؟؟؟ مادام عرفت أنت ظلمتني وأني بريئة خلاص ارتاحيت؟؟؟
لا ما أرتاح إلا أرجعج لحضني مثل ما فرطت بيج...
شنو؟ ترجعني لحضنك؟؟ ليش عيني لعبة بيدك أني شوكت ردتني رجعتني..
شوكت ما تريدني عفتني؟؟؟
خلي ببالك هالشي جراح ما أريدك بعد لو تركع ع رجلي.
لأن أنت مو محل ثقة أصلًا...
مروة عرفي شلون تحجين لا تنعثلين تبقين مرة وأبقى رجال لا تجاوزين..
جاي أحجي الحق وما متجاوزة وليش بالله تريد ترجع؟؟؟
حتى تروح تتباهى قدام جماعتك!!
حتى تكول باستني وبستها ومن هالحجي؟؟؟؟
ولا تنكر وتكول ما صار هالشي لأن أني ما سمعتها من قيس حتى تكول يتبلى عليك.
سمعتها من شخص كان موجود من قلتها..
جاوب بعصبية:
ومنو بالله هالشخص؟؟؟
وحتى وإن حجيت حبيبتي وأريد أفتخر قابل عيب؟
إيي عيب.. عيب من تجيب سيرة قدام صديقك لأن أعتبر عرضك.
هذا إذا جنت ناوي أصير عرضك...
طبعًا أريدج تصيرين عرضي وما أرتاح هسه إذا ما أخذتج حلالي...
رجاءً جراح ابتعد من طريقي أني ما أريد أرتبط أبد أريد أشتغل وأربي ابني.
اللي شفته كلش هواي عليّ بعدني بالعشرين وشفت أشكال ما أريد أموت ناقصة عمر.
بعيد الشر عنج حبيبتي ليش هالكلام هذا شنو عبالك الزلم كلها مثل ذاك المخنث.
ترى ذاك ما يعتبر زلمة اقبلي بيّ وأعيشج عيشة تحلمين بيها وابنج أني أربي.
وأحسبه ابني وأعز غير من ريحتج هو...
إي بس هو ابن قيس.!
حتى وإن كان ابن زفتتتتت ما عليج أني أحبه لحبج أنتِ ومعزته من معزتج.
وهذا الساقط لا تجيبين اسمه ع لسانج بعد...
ع العموم جراح ابتعد عن طريقي وانساني أني ما أفيدك ولا تتصل بعد أرجوك..
فكري بكلامي مروة ترى بعدني أحبج وما أرتاح إلا تصيرين مرتي...
ختمت المكالمة وياه وآية صافنة عليّ..
حجيتلها بقت صافنة قالت:
ليش ما سألتي منين عرف؟؟
ما أريد أحسسه أني مهتمة لأن هو عرف، أريده يعرف هالشي ما يهمني...
زين مروة أنتِ بعدج تحبي؟؟؟
ما أدري آية بس اللي أعرفه ما أتزوجه لأن قيس ياخذ وجد مني.
وما أريد أبتعد عن ابني مستعدة أبقى طول عمري ما أتزوج المهم ابني بحضني.
ما أعرف شكلج.. الله يعينج هواي تعذبتي..
بقى جراح يومية يتصل بس ما أجاوب ويراسل وهم ما أجاوبه.
وأني نفس وضعي بالبيت ومرت هشام زادت حقارتها وياي ناشبة وي وجد وتضرب بتها لأن تلعب ويا...
اجت ليلى وحجيتلها قالت أني قلت له الحقيقة!!!
بالأول عاتبتها بس قالت..
لازم يعرف أنتِ شريفة لأن يظل يضايقج مادام ماخذ نظرة عنج وما يرتاح إذا ما يوصل للي يريده.
أني حجيتله وقلت له أني السبب بس ابتعد عن طريقها ولا تضرها.
لأن أذيتوها اثنينكم دمرتوا حياتها..
هو قال أريدها أني بعدني أحبها وأرجع أخطبها إذا تقبل.
بس أني قلت له هالشي بينكم ما عليّ أني.
المهم ما تأذيها لو تهددها..
أوف يا ليلى يعني إلا تحجين ما ترتاحين؟؟؟
شوفي مروة أني مو حبًا بجراح حجيتله.. بس أنتِ كان يحبج وسمع عنج كلام.
أكيد من تتطلقين يريد ياخذ حقه..
صح ما نكدر نتهمه بس الحذر واجب يا أختي وأنتِ هاي حياتج وقرري كيفج.
ولو خسرتي قيس وحبه ومستحيل أحد يحبج مثله..
بس اللي راح راح وإحنا أولاد اليوم...
مرت الأيام وجراح ما مل ولا تعب من المحاولات وياي.
وأني ما أجاوب...
فد يوم أجه أمين بالليل قال لقيت لك شغل يفيدك بدل ما قاعدة..
إي يا ريت وين وشنو؟؟
محل ملابس بالمول يريدون موظفة وصديقي هناك يداوم قال يريدون..
لا أمين ما أكدر ع هيج شغلة أني ما أعرف أبيع للناس يعني مو صغرًا بالشغلة بس أني مو قدها...
انفجر بوجهي..
أقول ما تنجبييييين!؟!!
مطلقة وتتشرط ومو قدهااااا... شنو قايلج بيعي حشيش؟؟؟
هو محل وواقفة بي شكو بعد هالمياعة ومسويه نفسج رقيقة..
تروحين ورجلك فوق راسج فاهمة..
باجر الصبح أجي آخذج وروحي شيلي مصرفج ومصرف ابنج.
عبالج قيس يبقى ينطي؟؟ لا يا ثولة باجر تلكفه وحدة وحتى ابنه ما يعرفه وألف ما يعطيكم.
حصلي لك شغلة من هسه وثبتي نفسج......
بقيت أفكر شلون وما أريد أشتغل هيج لأن ما عندي مجاملات يرادلها لباقة وأسلوب.
وأني ما أعرف هالسوالف أبد...
يوم ثاني رحت وقابلت قالوا الشغل من ١٢ الظهر لـ ١٢ بالليل.
والراتب ٤٠٠ ألف!!!
وريست يوم بالأسبوع ولا تحجين وي الزبون هوايه بس جاملي وساعدي باللي يريده.
عزااا أخلص يومي كله هنا وأربعمية؟؟ أنوب أجامل وأسولف شنو هالورطة..
حجه أمين قال تمام كلشي موافقين!!!
قالوا لعد كملوا الإجراءات وباجر تبلش...
أنطاني أوراقي لأن صديقه قايله شنو يحتاجون وكمل كلشي.
صار يوم ثاني رحت أنطوني زي من أمس واليوم لبسته.
تيشيرت أبيض وتنورة سودة بس ملحة شحالها.
المهم لبست وأجه أمين وصلني..
وصى صديقه عليّ وراح..
أني ما أعرف شي وما عندي جرأة...
بقى يعلمني الولد شنو أسوي وشلون أساعدهم..
وقفت يم ستاند ملابس وصافنة الناس تروح وتجي..
وع هالحال لليل رجليّ تكسرت.
طبعًا أمين تكفل بتوصيلي مادام الشغلة بيها فلوس قبل..
رجعت هلكانة حتى وجد نايم سودة عليّ ما شفته اليوم كله...
شفت جراح حارق الجو عفت الفون ونمت..
واستمريت ع هالدوام..
أتحرج من الناس وأستحي أحجي.. والمضايقات كثرت والأرقام تمطر عليّ...
فد يوم قبل لا أطلع كانت ساعة عشرة الصبح وأجه قيس.
أني من يجي ما أطلعله بس من رادني فد مرة طلعت..
هالمرة أجه وهم رادني.
طلعت وسلمت عليه بس هو سلامه أبو الصفنة.. لازم ياخذ لوجهي وجسمي سكانر يلا يكعد...
قال استريحي ووجد بحضنه ويجر بملابسي يدور.
طبعًا وجد يرضع من صدري ويرضع ممه..
بس من كبر صار يرغب لصدري حتى لو ما يرضعه بس يريده..
قاعد بحضني ويشمشم وأني أحاجي قيس.. قال:
هذا مصرفكم...
خلاه ع الطبلة وسألني شمحتاجة.. قلت له:
ليش ما أنطيته لإخواني لعد؟ مو كل مرة تنطيه إياهم..؟
لا منا وهيج يتسلم بيدج..
وإذا سألوا قوليلهم قلّل المصرف ولا تعطيهم فلس.. أني ما أريد بلبلة وحاليًا موقفي ضعيف.
وما أريد أتسبب لك بمشاكل وأعرفهم أوباش.
كان عرفت أقرص أذنهم...
أني استحييت من كلامه معناها يعرف إخواني يخمطون الفلوس كلها.
بس ما قدرت أجاوبه قلت له شكرًا أبو وجد..
هذا واجبي.. صدق علياء تسلم عليك هوايه ورادت تجي وياي اليوم بس قلت لها مستعجل خليها غير يوم..
أريد أجاوبه ووجد فتح العباية ويجر بالتيشيرت يريد يدخل راسه يبوووو.
وأني لابسة بيجامة وشوية دلعة.. أدفع بيّ وطفل ولزق بقى يبجي كوه عافني..
بس اصفريت من الفشلة...
أجه هو شال وجد وأني عدلت العباية ونزلت الشال عدل ووجد بحضنه يبوس بي..
واقف قريب عليّ أني قلت أطلع أحسن لأن ما ترهَم أبقى..
بس عيب شلون أقول له روح إذا طلعت معناها طرده..
وأمي ما أدري وين اختفت شسوي...
قلت له..
إذا خالة مشتاقة لجود أخذه إلها خطية..
إي فد أسبوع وآخذه لأن أمي مسافرة مو هنا هي والحجي.
بس أريد آخذه اليوم أونسه ومهند ومحسن هواي يشتاقوله ومتلهفين عليه.
إذا أبقيه اليوم لليل يلا أجيبه.
خو ما عندك أشكال؟
دخلت أمي قالت له وليدك هذا يمه ما يحتاج إذن..
جاوبته أني:
لا لا طبعًا بس خل آخذه أبدل له ملابسه..
أجاني جود يزحف وأخذته بدلت له وأخذه قيس.
وأني بدلت ورحت للدوام..
والوقت بالشغل كوه يمشي ومزعج.. غير اللي يجي عود يشوف الملابس يعفسها فوق جوا ويروح.
وأعدل وراهم وما ألحق...
جنت واقفة يم الستاند مال الملابس ومصدعة كلش وكان شوي ازدحام..
ما أحس إلا قيس بوجهي ومستغرب من وجودي!!!
باوع لي بتساؤل قال..
شسوين هنا مروة؟!!!؟
آه أشتغل هنا أني...
نعم؟؟؟؟؟؟؟؟ تشتغلين؟؟؟؟ وليش شناقصج حتى تشتغلين!!!!!
طبعًا جود شافني وهو بالعربانة يطفر عليّ أخذته بوسته ويلعب بحجابي..
جاوبت قيس:
ما ناقصني ولا محتاجة بس ضايجة من قعدة البيت وردت أغيّر جو..
ليش بنظرك هنا تغيّرين جو؟؟؟
بالله شكد تداومين؟؟؟ شكد ساعة؟
سكتت تالي قلت له:
من ١٢ لـ ١٢...
شفته عصب وعقد حاجبه أنتِ مخبلة؟؟؟ يومج كله تخلصيه هنا وتعب وأذية؟؟؟
تريدين تشتغلين ليش ما قلتي ورجعتي للشركة؟؟؟
مو أحسن من هالتعب والبهذلة؟؟؟
مروة أني ما الي حق أتدخل وآمرج بس أنتِ تبقين غالية عندي وتهمني راحتج.
وهالشي متعب إلك شوفي نفسج شصاير بيج؟
ضعفانة ووجهج شاحب شكلج أبد ما مرتاح..
لا يتخيل لك ما بيّه شي.. عفية ما أكدر أوقف أسولف هواي ما يقبلون..
بوست وجد ورجعته بالعربانة ومجلب ما يقبل يروح.
باوعت له وقفت الدمعة برمشي..
فركت وجهي حتى لا يبين وسكتت جو وأباوع لقيس ينفخ ويباوع بحيرة ع قهر ما أعرف.
كانت نظراته هواي بيها معاني...
قال أني أوصلك اليوم.. حاولت أخلص نفسي ما قدرت...
راح هو ووجد ورا شوية دق فوني أباوع أمين..
جاوبته قال روحي وي قيس يرجعك للبيت..
إي بس ما أكدر ما يقبلون أطلع من وكت..
ما عليج هو أخذ لك إذن..
سديته من أمين وأجه قيس قافل ووجهه كلش محتقن هو من يتعصب.
حتى لو ما يصيح لو يعيط بس يبين لأن وجهه يصير أحمر ورقبته شرايينه تبرز.
باوعت قلت الله يستر.. أخذنا وطلعت أني وياه ووجد.. طول الطريق أبد ما نطق بس عليّ المسجل وربطه بالفون مالته وطلع أغنية..
علميني شلون أنسى فهميني شلون أنسى.. أنسى الضحكة والهمسة.. حبك بقلبي ليهسه..
ردي إليّ يا روحي.. علميني أداوي جروحي..
كانت حسراته مسموعة وأني أحاول ما أبين له..
إلى أن وصلنا ونزل وياي وجد ودخل حجه وي هشام وأمي..
واللي عرفته من أمي قايل لهم لا تشتغل لأن شغلة متعبة وما عندهم احترام للي تشتغل ومضايقات.
وإذا ع الفلوس هو متكفل بكلشي..
نيمت جود بمكانه ورحت حتى أنام..
فتحت الفون لقيت جراح كاتب مسج..
مروة أحلفك بحبنا بس جاوبي مو شرط تقبلين اعتبريني صديق وحاجيني..
قلت أني ليش قافلة خل أحاجي وأشوف شي يريد وأصلًا زواج وما أريد.
المهم أفهم سبب الإلحاح مالته...
جاوبته تفضل جراح اكو شي؟؟؟؟
للحكاية بقية
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Shaqraa
نعم جراح، اكو شيء؟
بس قرا المسج دك... جاوبته: نعم؟
كال: شلونج حبي، مشتاقلج هواي.
جراح مو كتلك لتحجي هيج؟
اي صح، آسف بس مشتاق أسمع أخبارج، شلون وضعج؟
الحمد لله وضعي زين.
بس ممبين زين من صوتج، مبينة متضايقة، احجيلي مروة، اعتبريني روحج واحجي وياي.
حجيتله ع وضعي لأن جنت محتاجة أحجي ونفسيتي تعبانة هواي.
انفعل وعاف الموضوع كله، جلب بشلون ترجعين وياه ويجوز يأذيج لو يتحرش بيج.
وختمها بفكري بموضوعنا حتى تخلصين من مضايقات إخوتج والعذاب اللي متحملته.
آية تسمع كلامي بس ماتدخلت ولا حجت بس حسيتها ممقتنعة بتصرفاتي.
يوم ثاني اجه أمين كال:
بعد لتداومين وفلوس الأيام الي داومتيها اني أروح أجيبها.
ماشي مثل ماتريد.
سألته أمي ليش، كلها يولون دوامهم متعب.
بس بعدين من طلعت أمي ورا للباب ورجعت... كالت:
قيس كايله الشغل بي ذلة وتعب.
وهواي مضايقات تصير لأن صديقه بالأمن مالت المول ويحجيله.
أوف منك يا قيس داهية، إذا اكو خراب بالأمم المتحدة يمكن أنت وراه.
بس أحسن، حتى أبقى يم ابني وهم أرتاح من التعب.
مرت الأيام وجراح يتواصل وياي وزادت مكالماتنا وحجيت لآية كالت: كيفج.
أنتِ جبيرة وواعية وتعرفين مصلحتج... بس دربالج تنلدغين من نفس الجحر مرتين.
كلامها وترني ويمكن زعزع الأمان اللي رسمته لنفسي ويا جراح.
بس عاندت نفسي ومشت الأيام ورجع حبي ويا جراح ورجعت العلاقة.
قيس ماشفته بعد والفلوس ينطيها لأمي ويجيب وجد لبيتهم يبقى لليل مرات ويجيبه.
بيوم فاتحني جراح بموضوع الزواج كتله:
موافقة بس شلون بوجد ياخذه قيس مني؟
ليش ياخذه؟ تكدرين ترفعين قضية ويشوفون وضعج، عندج بيت واني أتكفل بي أكيد تربحيها.
وتاخذين حضانة وجد.
بس قيس مشترط ياخذه لو تزوجت واني وافقت ع هالشي.
أوووف منج يا مروة شلون تخلين هالساقط يلوي ذراعج، شكد غبية أنت.
هسه خلي أدز أهلي ونشوف جواب أهلج وشغلة وجد بسيطة.
شلون بسيطة يعني؟
لتشييلين هم خليها لوقتها.
ماشي نشوف.
اتفقنا اني وقيس شوكت يجون أهله وبما انه هم جايين مسبقًا.
وع أساس صار حادث وتعرقلت بس اني علياء.
حجتلي ماصار حادث.
بس ماواجهت جراح، خفت قيس يكون يجذب ع علياء أوووف خفت من الماضي.
خليت كلشي ورا ظهري وأريد أبدي من جديد ويا جراح وأعيش بحبه وأمانه.
أريد أحس بقيمة الزواج والمتعة اللي جنت فاقدتها ويا قيس.
صح اعترف جنت ويا قيس مجرد صخرة فارغة من المشاعر.
ما أحس بكلشي يسوي رغم جان فنان وموهوب برومانسيته وياي.
بس ماقدرت أتقبل حياتي وياه.
ابتدت أول شي بكذبة كبيرة... واحتيال فظيع... وأخذني غصب وحتى الحمل فرضه علي فرض.
مشاني مثل مايريد.
صح الحب اللي شفته منه نادر وعملة فريدة بس ماقدرت أتقبله.
صح بنالي قصر من الرومانسية والمشاعر والحب بس...
كان الأساس غلط وكذب والكذب مثل الرمل مهما علا وارتفع.
بأقل عاصفة ينهار وتظهر كل الحقائق وتنقلب الموازين.
اجت أم جراح وأخته ومرت أخوه وأمي عرفتهم وهم كالوا صار حادث وماقدرنا نجي.
وبعدين عرفنا البنية اجه نصيبها ومو قسمته بس من عرفنا تطلكت رجعنا.
صدك نصيبك يصيبك ومبينين متكوبين لبعض.
أمي كلتلهم: أحاجي إخوانها ويصير خير.
راحوا وأمي خابرت أمين اجه وهشام وحاجتهم بالأول اعترضوا.
كالوا: يمكن قيس يرجعها ليش تستعجلين؟ بس من ذكرتهم أمي بي وهم سألوا عليه قبل.
ويعرفوهم حالتهم مرتاحة وملاجه هنا تغيرت الموجة.
صار الزواج ستر وأحسن للبنية.
وحتى بلا مايرجعون يسألون كلوا لأمي كم يوم وردي جواب موافقين.
وكالوا: وجد انطيه لقيس. اني كتلهم ما أعوفه وراح أحاجي قيس وأحاول.
إذا ماقبل أخليه عندي ماريد زواج.
هنا اعترضوا وكال أمين: إذا ماقبل يخليه يمج انطيه اله وتزوجي قابل تبقين عانس طول عمرج.
احنا كل واحد ملتهي بحياته وأمي بعد عمر طويل تتوكل لمن تبقين أنتِ؟
بقيت أفكر ونار بقلبي بس لا قيس مايقبل يبقيه يمي بس لا اني أحاجيه ويقتنع.
خابرت قيس كتله: أريد أحاجيك بموضوع. جان.
بالدوام هو كال: خي شبيج؟
بيج شي؟ صاير شي الج لو لـ وجد؟
لا الحمد لله احنا بخير بس اني عندي وياك كلمة.
ماشي باجر أجي من الدوام وأجيكم للبيت.
أوكي مع السلامة.
ماكلت لجراح راح أحاجي قيس ماريد تصير بلبلة ومشاكل.
يوم ثاني اجه قيس واستقبلته أمي وهشام جان وكت عصر ومموجود.
دخلت وكالعادة كام وكف وسلم عليه وجايب وياه علاكات بعد السلام والكعدة.
كال:
قلقتيني مروة شنو الموضوع؟
جنت مخلية ايدي ع قلبي وغاصة بالكلام ماكدر أطلعه.
بس تشجعت وحجيت:
قيس أنت كلت إذا تزوجتي آخذ وجد أربيه يمي وأنت جاي أشوف شغلك ماخذ كل وقتك.
وخالتي مرة جبيرة مابيها لتربيته. ليش ماتبقي عندي اني أمه وأولى بي؟
باوعلي بخزرة... ملخص الكلام: تريدين تتزوجين؟
مصيري أتزوج يا قيس ماكدر أضل طول عمري بلا سند يحميني.
أكيد أحتاج رجال أواجه ويا مصاعب الحياة.
أهااااا هسه صرتي تحتاجين سند!!! لعد اني شنو جنت؟
ليش ماكملتي حياتج وياي؟
ليش من كتلج خل نرجع نفتح صفحة جديدة كتيلي بعد ما أفكر بالزواج؟
قيس تعرف طريقنا مسدود... واني إخواني انطوا موافقة وما اهتموا لرأيي.
واني بدون وجد ماكدر أعيش تدريني أموووت.
اسم الله بلا هالكلام يعني أفهم منج إخوانج غاصبيج ع واحد خاطبج؟
ها لا هم مو غاصبيني عليه بس يكولون فرصة وخوش قسمة، كتلهم إذا ابني مو وياي ما أقبل.
ما اهتموا بشي كالوا يتربى يم أبوه أحسن.
ماشي وأنتِ شنو رأيج؟ عاجبج العريس؟
مو وكت هيج سؤال عدنا كلام أهم.
لا وكته بس أريد أعرف منين، غريب قريب؟
قيس عوف العريس وريح قلبي ترى ليل ما أنامه من التفكير.
باوعلي بنظرات كال:
اسم الله ع قلبج إن شاء الله دومه مرتاح ليش تتعبين نفسج؟
اني أحاجي إخواني حتى ليجبروج ع الولد المتقدملج.
اني كمزت لا إرادياً:
لا شلون تحاجيهم أنوب يرفضون.
باوعلي رافع حاجبه... يعني توقعي صحيح؟
رجع عليج هذا السكط العار؟
صدك ما عنده كرامة هذا.
كمت اني وحجيت بعصبية: قيس أرجوووك مالك علاقة بي كافي الصار.
الحرب اللي بينكم انتهت وصارت ماضي ماله داعي تنعاد من جديد.
وخليني أعيش حياتي مثل ما أريد بدون غصب وبدون منغصات.
أوكي عيشي مالي علاقة بحياتج اني... بس وجد حلمج تخليه يمج.
والمحكمة قرارها وياي ومن تتزوجين انسي عندج ولد.
ماريده يتربى يمج أنتِ وذاك العار.
هسه اني أترخص مع السلامة.
طلع قيس وخلاني بحيرة وخوف شلون بلة.
أي أرفض أحسن أرفض ميجبروني شنو كيفهم.
خابرت أمين كتله: ماريد أتزوج قيس مايقبل ينطيني وجد.
كب عليه بالعياط عبالك بي بارود كال: غصبًا عليج شنو لعبة بيدج احنا.
وطبك الفون بوجهي.
بقيت محتارة شسوي خابرت جراح حجيتله ضل يعيط ليش تحجين وياه ويولي.
كال: عوفي الموضوع واني أشوف شسوي.
انتظرت جراح وماكو خبر أبد إلا أن خابرته.
كال:
هو يم أبوه مو غريب يعني ماينخاف عليه.
ولا تنقهرين نتزوج وأعوضج بكومة أطفال.
عطت بي:
شنو أنت ما تفهم ابني هذا شلون أفرط بي؟
كتلك اني إذا مو بحضني وجد ماتزوج اعذرني جراح.
أوووفف منج مروة، لعد وإخوتج دزوا خبر موافقين وأمي باجر تجي تحددون المهر والعقد فد مرة.
لالالا عفية جراااح ماريد.
أنسحب من يمك عفيييييه.
ولج أنسحب شنو هو لعب؟ غير إذا صارت ثاني مرة تصير مشكلة.
بس أحاول أأجلها لحد ما نشوف حل.
اجه أمين بالليل كال باجر يجون الجماعة يتفقون كتله:
ماريد زواج أمين ابني أهم.
وأبوه مايقبل ينطيه الج.
منو إله؟ منو يربي؟ شلون أعوفه اني؟
أوووو كافي عاد طكت روحنا منج... تزوجت تطلقت انخطبت جابت.
شنو فد زبالة هسه أنتِ... تقلبين وتنجبين خلاص أخذتي وجه زيادة.
بقيت أعيط: مااااريييييد ماااتزووووج أريد ابني.
كام هد عليه وأمي تفك بي كوة.
رفسني وذبني بالغرفة وأخذ الفون مالتي.
كال: خلوها هنا إذا طلعت أحرك البيت.
سد الباب عليه واني عميت من البجي وأفكر بوجد إذا ابتعد عني شلون بيه.
صح قيس يحبه وحنين بس أريده يمي وتحت عيني.
خايفة ومرعوبة من فكرة أبتعد عنه.
بيومها بات عدنا ولحد ما جو أهل جراح واتفقوا عقد وبدون حفلة.
لأن ثنينا متزوجين قبل.
لهذا يسوي هو نفسه عقد ونفسه زواج.
حسب طلب جراح وأمين بكل ثقة وافق.
بقيت ألوب أريد فوني أحاجي جراح بلكي يسوي حل من يمه.
بس ماكو أخذه أمين... أخذت فون آية واني حافظة رقمه.
خابرته كال: بعد اتفقنا إذا رجعت بكلمتي تصير عليها عشاير.
مايصير مو سهلة واحد يتراجع.
أويلي لعد شلوووون ولك ابني حياخذوه.
هدي أعصابج وكلشي إله حل.
أريدج تهتمين بنفسج وما بقى شي للعقد بعد أربع أيام.
اني بشنو أفكر وهو بشنو يفكر.
تعاركت وياه وسديت الفون انطيته لآية.
أكلني القلق والتفكير ما أعرف شسوي... مخلية وجد بحضني وأبجي.
صار يوم الزواج واني مثل الميتة فرحتي بجراح وزواجي منه انمحت.
ما حسيت بفرح رغم جنت متمنية هالزواج يصير... بس خلص بحزن وقهر ودمعة بين الرمش والعين.
عقدنا وبعدين أخذني جراح ونريد نطلع.
جان وجد بحضن أمي ويذب نفسه عليه يريدني.
حضنته وبوسته واني أناشغ.
أخذه أمين من ايدي انطاه لمرته وطلعنا.
وجان الاتفاق يجي قيس يوم ثاني من زواجي ياخذه.
بقيت طول الطريق أبجي وجراح يسكت بيه.
إلى أن وصلنا لفندق.
أول ما دخلت انفجرت بالبجي حيل ما تحملت.
جراح كعد يدخن يمي ويسكت بيه.
كال: يعرف أقاربهم قاضي وراح يحاجيه ونشوف بلكي يساعدنا.
حجه وياي هواي كلام هديت شوية.
كمت دخلت سبحت وطلعت لبست سيت أبيض.
رحت تمددت ورأسي أحسه طبل.
راح قيس للحمام شوية وطلع بس بالشورت.
اني درت وجهي لأن صعبة إنسان أول مرة تشوفه بهيج لبس أحسها إحراج.
اجه تقرب مني ودارني عليه... جر ايدي باسها كال:
ماتدرين شكد منتظر هاليوم أوييييلي.
باس ورا اذني قشعر جسمي دفعته:
جراح عفية عوفني اليوم متضايقة كلش وتعبانة.
جرني نيمني ع ظهري وصار فوقي:
عوفي التعب اليوم أنتِ حصتي أريد أشبع منج جوعان عليج.
ضل يبوس بركبتي بس بوحشية وقوة ويعض... بقيت.
أدفع بي.
أوووه جراح وخر مو هيج شبيييييك شنو توحشت.
وكف عن الجان يسوي ولزم حنكي قوي: شنووووو كلتي أدبسزززز.
رواية كان صديقي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Shaqraa
عليمن توحشت ولج أدبسز غبية!
شنو عبالج ذاك الأصفر وتتجاوزين بكيفج؟ ترى حلقج أفركه بالكاع، فاهمة؟
كان مخلي وجهه بوجهي ويعيط وعيونه مخنزرة. أحس قلبي راد يوقف من الخوف.
شافني مرعوبة رخى إيده وبقى يتلمس بوجهي ورقبتي، بس أني خايفة منه.
بقى يبوس بس أني مشنجة جسمي وميبسته، هو ما عجبه الوضع.
قام قعد ولزمني من إيدي وقعدني: أشوف قعدي وفهميني شبيج متيبسة مثل الخشبة؟ شنو ما عجبج أتقربلج؟ لو نومة قيس مغزرة بيج وما جاي تنسجمين وياي؟
فتحت عيوني وقلت له: جراح شنو هالكلام؟ أني مرتك ما يصير تحاجيني هالشكل، وأصلاً تقربك مني هسه غلط.
ليش غلط عيني؟ لازم أخذ إذن يعني؟
لا مو إذن، بس وضعي هسه مو مال هيج شي. تعرف مقهورة على ابني وراح أنحرم منه، ما راح يرضع مني بعد ولا يغفى بحضني. ما أفز من نومتي على رفسات رجليناته الصغار بظهري يريدني أقعد.
بقيت أبجي وإيدي على صدري أفرك بجهة قلبي أحسه يوجعني.
تقرب جرني نيمني بحضنه، ظل يمسح بشعري بس ما حسيت بأمان للأسف.
كنت متوقعة أعيش سعيدة لو انجمعت بيه وأعيش مرتاحة ومشاكلي تخلص كلها، بس ما أعتقد حيتحقق هالشي، بالعكس... أعتقد فتحت على نفسي أبواب جهنم.
هديت شوية ورجعت تمددت وهو تمدد يمي، حاولت أغفى رغم تعبانة بس صورة وجد بين عيوني كل ساعة تجي.
يومية هيج وقت هو نايم بحضني وأشم ريحته وألعب بشعره الأصفر مثل الذهب، إلى أن نمت.
فزيت، كانت الساعة تسعة وثلث.
وشفت جراح صاير بظهري لأن أني نايمة صفح ويبوس برقبتي.
ابتسمت له، هو دارني على ظهري ونام عليه وباس شفتي.
بادلته البوسة بس عبالك انطيته نداء للحرب.
ظل يعض عض برقبتي وبشفتي مثل الما مصدق!
عضني بصدري وأني صدري ورم لأن ما أرضع منه وجد وكلش مأذيني.
ما تحملت عضته دفعته حيل قلت له: جراح مو هيج! موتتني عافية برقة شوية.
هو ولا اهتم أبد استرسل، وكل ما يتعمق كل ما يقسى ويعنف.
إلى أن تقرب لي... بس إذا يسألوني عن أسوأ شعور عشته بحياتي! راح أقول لهم هاي اللحظة.
كرهت نفسي وأني بقربه... عاملني حيوانة مو أكثر... ضرب... عض... سب... ومجرد خلص رغبته... قام من يمي وقعد يدخن!
غمضت عيوني ما ردت حتى أباوع له، ما أقدر أستوعب هيج معاملة جراح.
لعد وين الحب وين الرومانسية؟
أشوف جراح مثل الثور الهايج وحطوا قدامه لون أحمر.
بقيت مغمضة عيوني أسناني تطقطق يمكن وجع، يمكن غصب ما أعرف.
قمت أني لبست الروب وحضرت لي ملابس حتى أروح أسبح.
دخلت للحمام باوعت بالمراية لنفسي وظليت أبجي.
أباوع لرقبتي زرقاء وعضة فوق عضة ما تنشاف.
وصدري مخرمش وأزرق.
صح حلوة علامات الحب وآثاره بس من تصير بطريقة ممتعة وتترك وراها هيج أثر حتى يذكرنا بلحظات متعتنا.
بس هاي الآثار تذكرني بلحظات انكساري.
فتحت الدوش ونزل الماي على جسمي ظل يحرقني.
سبحت وكملت.
طلعت لقيته قاعد ويمه صينية ريوق، باوع لي قال: نعيماً، تعالي تريقي.
أيي هسه بس أمشط.
لا عوفي شعرج تريقي ومشطي.
قعدت أكل وهو كان بيده الفون، وأني أكل بسكوت شوية وقمت قال ها وين؟
قلت له: شبعت الحمد لله.
أخذت فوني فتحته كنكت على الفندق وأجت لي مسجات هواية.
أخواتي وصديقاتي وقرايبي.
حاجيت آية سألتها عن وجد وقيس أجه أخذه لو بعده.
قالت: لا بعده ما أجه.
تمنيت أروح أشوفه وأشبع منه علماً يأخذه بس ما أقدر، لأن أصلاً جراح حاجز فندق ثلاثة أيام.
قعدت أقرأ مسجات صديقاتي وأجه يمي جراح خطف الفون من إيدي!
باوع بيه ورجعه إلي.
قال: حبيت أعرف مرتي حبيبتي ويامن تسولف.
نرفزني تصرفه قلت له: جراح ترى ما حلو هيج تصرف تجر الفون من إيدي! شنو تشك بيه؟ يعني ويامن أسولف غير وي صديقاتي لو أهلي؟ شتتوقع ويامن أحجي؟
ليش انفعلتي؟ شكلج خايفة ومهزوزة، عندج شي تخافين منه؟
هه، جراح ترى جاي تشكك بيه أنت... شنو شي أخاف منه مثل شنو؟
تعصب ووقف قال: مروة هواي تستخدمين الفون ترى، خلي بس للضرورة شنو مكابلته وعايفتني؟
ممكابلته مجرد قريت المسجات وإذا ضايج منه يولي، هذا هو ذبيته.
شمرته على السرير بصفي وقعدت وحضنت ركباتي.
أجه هو قعد وطلع جكارة وظل يحجي: مروة ترى مو شك هذا بس أني أغار عليج لأن أحبج، تعرفين شكَد أحبج أني؟
وتقرب مني وظل يبوس بيه ويحضن وكالعادة حرب وهجوم وما بيها خسائر غيري.
كمل وطلع له جكارة وقعد يدخن ولا كأنه قبل شوية كان يسوي شي بيه إحساس.
كأنه واجب خلصَه ودار وجهه وراح.
خلص جكارته طفاها واندار عليه.
أني جريت اللحاف وغطيت جسمي.
باوع لي بصفنة ونفس النظرات اللي أحسها تباوع لشي أبعد من أن تباوع لملامحي أو وجهي.
النظرات اللي تخترقني... كانت مثل جهاز كشف الكذب... يسلطها عليه ويسألني حتى يعرف مدى صحة أجوبتي.
تمدد على النص ورجع ظهره على الجرباية. قال: مروة أنت كلش باردة!
باوعت عليه متفاجئة. قال: أي لا تباوعين بهالطريقة، أني قبل عبالي تستحين مني لو تستحرمين، بس هسه من صرتي بيدي عرفتج كلش باردة وما عندج أي حركات إثارة، معقولة بس وياي؟ لو من قبل هيج جنتي؟
طبعاً أني تلعثمت من سؤاله أحسه باخ ووقح.
باوعت له قلت له: وضعي شوية مخربط وأفكر بابني يعني بالي مو صافي، يمكن بالأيام الجاية أتغير.
يمكن؟
مروة أني من أكض المرة بيدي تذوب وتروح... أنت شسويلج جنّج خشبة، لا رد فعل لا مبادرة شنو ماتكليلي؟ حتى ياسمين الجاهلة جنت من ألزمها تنتهي وتصير ماي بين إيدي.
حسيت بقهر من كلام جراح وحسيت نفسي فعلاً باردة لأن وي قيس هيج جنت، بس قيس جنت ما أطيقه ومجبورة بيه، بس هسه جراح أحبه.
ليش من يتقرب لي أتأذى وأتضايق؟ ولو هو معاملته سيئة وما تخليني أتفاعل، بس لازم أوضح له يمكن يغير أسلوبه. قلت له: جراح أني مو باردة أنت السبب ومعاملتك الها دور.
يعني شنو؟ معاجبج أني؟
لا لا حبيبي أحبك أني بس أسلوبك خشن وتأذيني هواي. يعني شوف جسمي شلون أزرق، وأكو مناطق تأذيني من الضرب والعنف مالتك. لو تعاملني برقة بلطف أكيد حتفاعل وياك واثنيننا نكون راضين.
ههههههه شنو تعلميني شلون أتعامل؟ مروة ترى أني عارف نسوان بقد شعر راسج ويمكن أكثر. كلهن يذوبن بيدي وأشكلهن مثل ما يعجبني. تجين تعلميني أنت؟
مو أعلمك بس يمكن هن العرفتهم يعجبهم هالأسلوب العنيف، بس أني ما متعودة على هيج شي. أحب الرقة والتعامل اللطيف ال... بعدني ما مكملة خنقني.
ما متعودة موووو؟ وأني حسب ما متعودة أسويلج؟ تردين أصير مثل المخنث مايع ما يتفرق عنج بالفراش؟ تردين أسوي اللي يسوي؟ شلون كان وياج عاجبج؟ بعدج تحنين لنومته أيي مبين.
دفعني على الجرباية وقام وأني أجر النفس كوة.
عزا هذا شبي؟ مو طبيعي جراح أبد، شنو هالعنف والحقد؟ هذا يقعد يحاسبني ويجيب سيرة قيس بكلشي؟ لعد وين الحب وين الوعود وين الراحة؟ كلها ذهبت بمهب الريح!
لبس ملابسه وأخذ السويج وطلع وأني قمت سبحت بس لزمتني رجفة من خوفي شنو راح يصير وياي وشلون تستمر حياتي وجراح يشك بكلشي.
دخيلك يا ربي ساعدني أني بشنو ورطت روحي يعني دمرت حياتي بيدي.
كملت سباحة وطلعت شفت فوني يدق.
جاوبت كانت آية سلمت عليه قالت: مروة ترى محسن أخو قيس أجه يريد وجد يأخذه، قال دزني قيس. وهسه حيروحون ويردون مستمسكاته وين مخليتهم؟
بالصندوق الفضي بكنتور أمي تلقيهن، نسيت أحطهم وي أغراضه من حضرتهم. بس ليش محسن مو قيس شعجب؟
ما أدري هو حتى ما دخل بالباب قال مستعجل.
أوكي آية خلي يدير باله عليه فدوة وصي عليه.
لا يظل بالج هم يحبوه وأبوه موجود لا تخافين.
لا أعرف قيس حنون ويحبه ومهتم بيه أعرفه أني ما يقصر.
وأني أحجي بقيس فات جراح وأجه عليه مباشرة، جر الفون وسده وذبه على الجرباية.
وقف قريب مني قال: ارفعي راسج وحاجيني... شبي قيس؟ شبييييي حنوووون موووووووو؟ اشتاقيتي لحنانه ولج؟ أعرفج أني...
بقى يسب وكل غلطة يحجيها تخزي ويندى الها الجبين.
قلت إذا أسكت له يتمادى لازم أرد عليه.
صح خايفة منه بس ما أريد أسكت.
قلت له: خلاااص جراح كل ساعة والثانية شكال قيس وشحط قيس شنووو حنعيش حياتنا هيج! تعاقبني على شي مو ذنبيييي ولا هو أصلاً ذنب. ترى شئت أم أبيت قيس كان زوجي مثل ما أنت هسه زوووجي يعني لا تلوم ولا تعاقب ولا تعاتب.
أني حجيت هيج وهو انهد عليه ضرب وسب ويسحل بيه.
فرني الغرفة كلها.
يعني طبق مقولة أمسح بيك الكاع وهو صدق مسحها بيه.
آخر شي عافني وقعد على جهة وطلع جكارة.
كاتل نفسك على ذاك الحيواااان. وأني وياج وأحاول أسعدج وأنت تفكرين بذاك وقاعدة تتغزلين بييييي!
ولج أدفنج وأنت عدلة إذا جبتي سيرته بعد فاااااهمة؟
ويلا قومي لا تسوين نفسج ميييته. تجين يمي هنا على الجرباية وتنطيني حقي وزيادة، وإذا حسيت بيج مو وياي اليوم أنتقم منج.
أني جنت وي مرتي وأفكر بيج وأتخيلها أنت يلا أرتاح، وأنت هسه بحضني وتفكرين بقيس وتسولفين بيه؟ صدق نسوان ما يغزر بيجن التعب!
جرني يمه وأني مثل اللعبة أروح منا وأجي منا وهو يزيد بقساوته وضربه.
يريدني أتفاعل وأني أحس نفسي بحلبة مصارعة.
شبعت ضرب وأذية.
مصدومة بجراح وتصرفاته؟ هاي مو تصرفات جراح اللي أعرفه!
كأنه جاي ينتقم يعني أحجي شي اعتيادي يكب بوجهي!
على كلشي غاضب ويحاسب ويخلق المشاكل من لا شي!
جاي يعاقبني على شي بس ما أدري شنو بالضبط!
بعد فترة تركني وقام.
راح سبح وبدل وتعطر ولا كأنه مسوي شي.
طلع وقفل الباب مال غرفة الفندق!
بقيت بمكاني وأندب حظي اللي خلاني أرجع لجراح ويجرح كلشي بيه... مشاعري أنوثتي جسمي وحتى أمومتي.
جريت الفون لقيت آية راجعة متصلة مرتين.
رجعت أتصلت بيها جاوبت.
أني جنت كوة أحجي وصوتي واضح بيه شي.
سألتني شكو قلت لها جنت أبجي على وجد.
شخباره راح بعده؟
أوف مروة ما أدري شكلج. بس وجد حيودوه يم علياء لحد ما يطيب قيس!
ليش شبي قيس؟
البارحة مسوي حادث بالسيارة وهسه هو بالمستشفى.
رواية كان صديقي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Shaqraa
الجزء السادس والثلاثون
شلون؟ شبي بالمستشفى ولج؟
البارحة راجع للبيت سكران وبالطريق داعم سيارة ثانية.
بس زين إصابته مو خطيرة.
رغم السيارة مالته ومالت الولد متفلشات، بس هو يكولون ناجي بإعجوبة.
اوي خطية الله يشافي زين شلون عرفتو؟
خابرت ليلى وكالت البارحة هيج بالعشرة بالليل صاير الحادث.
ومصطفى باقي يمه لهسه ما راجع ومخابرها ومسولف الها.
لأن محسن من سألته أمي ما اجه أبو وجد ياخذه شعجب؟
كللها شوي تعبان سوا حادث وهسه بالمستشفى.
حاولت تفهم منه بس ما كال.
أخذ وجد وراح.
آه يا وجد سودة عليه أكيد يبجي عليه ها.
إيي كوة سكتناه انوب ما يقبل ياخذ الممة هواي لحد ما جاع كلش.
يمه صخام الله ياخذني وبقى جوعان؟
من حست آية عليه انقهرت كالت:
لا شربها ووكلناه لتخافين عليه هو متعود ع الممة.
هسه اني أروح لأن عندي امتحان وجاي أدرس.
يلا سلمي ع أمي مع السلامة.
ختمته وياها ورجعت أبجي بحرقة قلب. أتخيل وجد شلون يريدني وما يلكاني.
وأتحسس صدري مورم ما ينلزم وأبجي.
وانقهرت ع قيس رغم احتال عليه بس ما آذاني وما يستاهل الي يصير له.
بقيت ع وضعيتي وعيوني ورمت من البجي ودمعتي نشفت.
دخل جراح وبيده علاكات، شافني نفس المكان وأشهق من البجي.
تقرب مني حضني كال:
ليش ما كمتي غسلتي وبدلتي؟ كافي اني آسف صح آذيتج بس انتي استفزيتيني.
قومي يلا للحمام حتى تطلعين تاكلين، جبت غدا وهم جبتلج شغلات أريد تقيسيها.
مسحت عيوني وكمت أخذت ملابس ودخلت الحمام سبحت وطلعت وهو كاعد.
وبيده الفون مالتي يكلب بي.
رحت أمشط كال:
هاي صورة انتي والأصفر شتسوي بالفون ليش ما ماسحتها!؟
درت عليه والدنيا طالعة من عيني، الاستوديو مملي صور.
يعني أكيد ما منتبهة الها. ما دام لكيتها انت امسحها.
وأصلا اني بعمري ما مصورة وياه.
هو يلزم الفون ويصور.
لا هاي مبينة انتي لأن هو ما منتبه بالصورة ووجد يمك.
شهقت يعني بيها وجد؟
إيي بيها السرسري هذا يخبل.
تقربت يمه ورجعت دموعي تصب.
حلو مو؟ إيي يجنن مثل الطير وهادئ وعاقل مثل نسمة الهوا.
حضني وضل يبوس براسي كال:
لا تبجين اني حاجيت صديقي وإن شاء الله خير أحاول أرجعه لحضنج.
ضل يهدي بي شوي هديت كال قومي جيبي ذيج العلاكة وتعالي.
جبتها وانطيتها اله، فتحتها وطلع برقع وعباية ع الراس!
كال:
هاج قيسي العباية شوفي زينة عليج؟
انصدمت كتله:
جراح شنو ذوله تريد تسويني عميلة داعيشية.
ضحك كال لا بس ما دام صرتي مرتي لازم تنسترين.
تخصرت كتله:
إي مرتك اني مو مرت أبو بكر البغدادي حتى تبوشني لا وبعد أنستر.
ليش قبل اني ما مستورة يعني؟
لا لبسج ما مستور وجسمج كله مطبوع بالملابس واني سامع الطلاب بأذني.
من تمشين شلون يسولفون بجسمج!!!!
جراح؟ شنو الكلام اني عرضك تررى!!!!
إي ولأن عرضي لازم تسمعين كلمتي وبلا نقاش.
ترجعين بيهم للبيت وياي.
أهلا وسهلا. ما تلبسيهم أرجعج لأهلج أكلهم ما تريد الستر!!!!
بقيت فاتحة حلقي صدك يحجي هذا؟
هذا يوم واحد عشته وياه كل ساع يصدمني بشي! لعد إذا أبقى عمري كله شلون؟
يمكن أموت ما أطول أبداً!!!!
قلت أفض النزاع وأقبل لأن مبين العناد وي جراح كل نتيجة ما بي.
كتله أوكي مثل ما تريد.
كام حضني وضل يسولف وياي، قلت أسأله عن ياسمين لأن بقت ببالي.
انقطعت وما تواصلت وياي بعد. كتله:
جراح ياسه جانت تراسلني وتخابرني دوم بس انقطعت فجأة ليش؟
اني حذرتها ما تراسلج بعد وحتى فونها أخذته منها.
صدك تحجي؟ شكد جنت معذبها ترى خطية.
دروحي انتي الخطية هاي أفهم منج وأعرف منج بكلشي.
عدها خبرة وتعرف تدلل الرجال.
رغم صغيرة واني هاملها ماكو لو ناطيها مجال أوف جان سوت العجب!
بس ما ردتها والله يوفقها راحت هسه متزوجة.
تزوجت صدك؟
إي ابن خالتها تزوجها.
إي الله يسعدها طيبة وفقيرة.
إي طيبة وفقيرة وخبرة هسه زوجها ما يمل!
صدك؟ ما يمل يعني هسه انت حسيت بالملل؟
ترى هواي مستهزئ بيه ع فكرة؟
لا مو مستهزئ مروة اني أحبج تعرفين هالشي بس هالحب إذا ما لقى رد فعل.
يبرد ويبرد إلى أن يتبخر وينتهي وأنت بيدك تريدي ينتهي.
يعني كل لهفة وانسجام ما عندج وياي مخلصتها تبجين على ابنك!
جراح ترى هذا أول يوم النا أصبر عليه شوية.
أصبر شعدي غيرج اني. وحضني وباسني! شكد متناقض.
توه يحجي شي وهسه تصرف ولا كأنه صاير شي أو غاثني.
مر الوقت واني أفكر بوجد أريد أراسل علياء وأشوفه شلون.
العصر جراح نام واني راسلت علياء كالت:
نايم هسه وهو زين لا تفكرين.
بس يبجي وما يريد الممة لحد ما نعس كلش يلا أخذها.
فدوة أروحلج علياء ديربالج عليه ترى قلبي نار ودمعتي ما وكفت عليه.
لا يظل بالج بعيني حاله حال ابني. طمنيني عنج شخبارج بالي يمك.
كون ما آذاج جراح تدرين بس أفكر أكول أخاف ينتقم منج لو يأذيج.
صفنت ع كلامها! يعني الكل متوقعة هالشي من جراح إلا اني!
شكد غبية وعديمة تفكير لعد.
سألتها عن قيس شخباره؟ كالت:
وضعه زين ماكو شي خطر مجرد إصابات خفيفة بس نفسيته متدمرة.
البارحة باقي يم صاحبه يشرب وكايله بات يمي بس هو ما قابل.
ولازم بي صاحبه ما مخلي يطلع لأن وضعه مو مال سياقة.
بس مغافلة وطالع.
وبس داري بي طالع.
طالع وراه وشايف الحادث كدامه.
وخابرونا كالو سوا حادث.
من سمع بزواجج وهو ليل ونهار يشرب ويدخن وأكله كلش قليل.
خالتي حاجته وتعاركت وياه وهو أبد ولا يمه حتى بالشغل يكول مهند مو مركز.
يكول كل ما أدخل عليه ألكاه يباوع فديوات لوجد لو صور الكم سوا.
قيس محد سوا سوايته يا مروة اني شكد شفت ناس حبت بس مثل قيس ما شفت.
أففف زين علياء حاجي انتي مو قريبة منه ويسمع لك.
ولج حاجيت حتى كرهتك وكرهته.
كد ما أحجي وأنصح وماكو فايدة.
أكله انسى وعيش حياتك يكلي شأنسى اكو واحد مريض بالسرطان ينسى؟
هذا حب مروة سرطان. مرض خبيث واستفحل بيه وما منها مفر ولا نجاة ونهايتي الموت يعني الموت.
حبها خبيث مثلها ويموتني قبل أواني.
انعصر قلبي من تحجي علياء للحظة تذكرت عشرتي وياه وشلون جان يطلب رضاي.
واني كل هذا جان مو بعيني!
رجعت علياء سألتني كالت أحسج بيج شي سولفيلي.
لا تطمني ما بيه شي.
غير وقت أخابرج ونسولف هواي مشتاقة أحاجيج وإذا طلع قيس من المستشفى انطيني خبر.
تدللين من عيني.
ختمت الكلام وياها واني أفكر بوجد الي قلبي نار عليه وبقيس الي تدمر من وراي.
لو الورطة الي ورطت نفسي بيها وهو جراح وزواجي منه.
صاير وياي مثل الجلاد ما عنده تفاهم ولا نقاش كلشي عنده ضرب وسب.
خلصت الثلاث أيام بس ما خلص تفكيري ولا البجي على وجد.
وجراح يتذمر من يشوفني أبجي.
راسلتني علياء كالت قيس طلع من المستشفى ووجد من شافه شوية أحسن صار.
بس هم ما يقبل يلا يرضع ولا ياكل.
اني أسمع وأبجي ما بيدي سلاح بس البجي.
طلعنا من الفندق ورجعنا لبيت أهله ولبست العباية والبوشية وأمشي وأتعثر.
سلمت على أمه وأخواته ونوان أخوانه موجودات كلهم أسلوبهم زين وأمه فقيرة.
بس محد سأل أو علق ع لبسي الظاهر عدهم خلفية عن جراح.
أجولي أمي والبنات أمي سألتني كتله كلشي زين وهو زين وياي.
أعرفها ما ناقصها تعب واني أزيد تعبها وتفكيرها بيه.
بس ليلى وآية يعرفون وليلى تكلي اني السبب بكل الصار بيج.
أحس نفسي خربت حياتك وما أسامحك نفسي أبد. كتله مو قصدج أذيتي جانت نيتج بس تنقذيني.
جانت الأيام تمر ثقيلة ومتعبة وكئيبة واليزيد تعبها أسلوب جراح.
يشك بكلشي ويسأل عن كلشي. وإذا شاف الفون بيدي ينجن.
ورا يومين رجعت سألت جراح عن صديقه الي كلفه بموضوع وجد كال:
ماكو أمل لأن القانون وياه وأصلا حتى لو رفعنا دعوة وحاولنا ما نستفاد.
لأن هذا عنده معارف وناس برلمانيين وتعرفين ذول يفرون السالفة وياهم.
والفلوس موجودة وكلشي تسوي.
يعني شنو؟ يبقى وجد بعيد عني؟
إي شأسويلك هذا كل الأكدر عليه. وخلاص ابنك عد أبوه ما ذابته بالشارع.
انسي وباجر يصير عندنا أطفال ويعوضوج.
تقرب مني وضل يبوس. تعالي نسوي طفل شنو رأيك!
دفعته بعيطة وخررر.
يا طفل هذا الأسوي واني ابني مو بحضني؟
كعدت بالارض وبقيت أملخ بشعري وألطم ع خدودي وأخرمش بيها.
بلحظتها فقدت. حسيته هسه انوخذ من حضني. يمكن جنت أصبر نفسي بالأمل الكاذب الي انطانياه جراح.
جنت أتأمل أرفع قضية وأرجع ابني.
ما جنت مستوعبة حجم خسارته إلا هسه.
كأني جنت بغيبوبة وكعدت.
بقيت أبجي وأملخ خدودي وأعيط رااااح مني وجد رااااح ولك ليلى ما أنام وكلي أمل يرجعلي.
وتجي تكلي ما يرجع بعد ما لج حق بيه؟ يااا نااااس ابني انزرع ببطني وكبر.
تسع أشهر بليلها ونهارها هو عايش بيه.
جنت ما أجوع لخاطره أكول أخاف يجوع وياي حتى بجي ما أبجي أكول يمكن يضوج وهو ببطني.
وبيوم الانولد تحملت ألم طلوق وألم عملية بسسسسس حتى أشوفه كداااامي.
ويجي قانون تافه يكول مو من حقي بعد يبقى يمييييييي.
ولك ما ردت زواج طز بالزواااااج بس أنت وأخوتي تعاونتو ضديييي.
شيصير لو ما فركش الزوااااج شيصيييييررررررر.
حسبيييي الله عليييييكم كلككككم كلككككممممممممم.
لحظااات.
أحس أطرافي رجفت أيديه ورجليه تيبست ما أكدر أحركها.
قلبي ضل يدك حييييل أحسه راح يوكف.
ورا شوية ما حسيت بشي بعد.
ورا فترة ما أعرف شكد فتحت عيوني بثقل وأحس نظري مشوش.
محد جان يمي بالغرفة. حاولت أركز ماكو.
شوية ودخلت ليلى ابتسمت ومسحت دمعتها وأجتلي.
الحمد لله ع السلامة يا بعد أختك.
ليش هيج تقلقينا عليك ولج ردنا نموت وراااج.
ليش شكو؟ شبيه مثل الحية ما أموت.
لزمت حلقي ودموعها تصب. سكتي ولج حرام عليك هسه أجيج اني.
طلعت من الغرفة شوية ورجعت.
طبعا اني عيوني تغزلل مركزة بيها كوة وأحجي.
كتلها شبيه ليش تبجن علي؟
ما بيج شي بس من البارحة أنت غايبة عن الوعي ولج دمرتي أعصابنا.
لا تخافين رجعت عشت العار ما يموووت.
بس شلون عرفتي خابرك جراح؟
إي خابر أمي وأجينا احنا وأكرم بس ماكو استجابة منك وأمي المسكينة ما تحملت تخربطت.
شهقت اني ونزلت دموعي.
ولج شلونها هسه وينها؟
لا تخافين زينة كتله ارجعي للبيت اني يمها خطية راحت أخذها أكرم هي وآية.
هم خطية رجعت ع مود أمي لأن تعرفين الدبة ما بيها فايدة.
أوووف ما وراي بس المشاكل اني زين شبيه ما كالو بلكي جلطة لو شي قوي.
دنجبي عاد وسكتي تحجين جنك سكران وما خلصنا من لسانك.
إي هو شطيح حظي غير لسااااني بس أكلج ع سيرة طياح الحظ جراح وين؟
هي طكتها ضحكة وتمسح دموعها كالت:
قبل شوية راح كال عنده شغل ضروري كلش وراح.
خلال ما جاي نسولف دك فون ليلى وطلعت.
شوية ورجعتلي وبيدها وجد!
للحكاية بقية
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Shaqraa
دخلت ليلى وبيدها وجد، وقالت:
"عدلي حجابج، أبو وجد حيدخل."
أنا ما اهتميت للي قالته. من شفت وجد نسيت كل شيء. جريته من إيدها وحضنته حيل.
"أفيييش يا ريحة الجنة... أفيييش يا راحتي وتعبي..."
بقيت أبوس بوجهه وبكل مكان، وهو يدور بصدري، حاط رأسه بصدري ويشمشم ويدور. منظره خلاني أكره نفسي وأكره إخوتي وأكره جراح وأكره حياتي كلها. عصرته على صدري حيل وبقيت أشهق بصوت عالي. هو بقى حاط رأسه بصدري وحتى ما اخترع من البچي مالتي.
اجت ليلى حضنتني وقالت:
"على كيفج ولچ لا تتخربطين، كافي عيب سلمي على قيس."
رفعت رأسي شفت قيس واقف. كان برقبته اكو لاصقة جرح وإيده مشدودة، ويفرك وجهه بإيده الثانية. وجهه أحمر كلش صاير وصافن عليه. مسحت دموعي وباوعتله وكتله:
"مشكور هواااي لأن جبته قيس، اني ما أعرف شلون أشكرك. شتريد اني حاضرة."
ابتسم وقال:
"الحمد لله على سلامتج، ما تشوفين شر. خوفتينا عليچ هواي."
"الله يسلمك، أنت هم الحمد لله على سلامتك. خطاك السوء ما تستاهل إلا كل خير."
"فدوة لقلبج ربي يسلمج. شلونج هسه شتحسين؟ يعني زينة؟ بي قلبي أحسه يخفق هوايه."
"أي تحتاجين راحة وفترة وتعدي. المهم ما تغثين نفسج لو تتعبين، وما على قلبج شر."
"تسلم لي الله يخليك."
أباوع لليلى فاتحة حلقها وصافنة علينا. باوعت لقيس وابتسمت، وباوعت لوجد غافي بحضني.
"أوي سودة عليه الله ياخذني يا يمه."
كتلهم:
"هذا نام."
ونزلت دموعي بابتسامة. قال قيس:
"أي شم ريحتج واطمئن."
باوعتله بتوسل:
"قيس أبوس راسك خليه بحضني ترى ما أتحمل بدونه."
باوع ونظراته بيها صفنة وتأمل. قال:
"أي اني راح أخليه يمج بس ها... إذا صار بي أقل شيء... عسى ما ظفره ينكسر..."
ورفع إصبعه بتوعد:
"أحرك البيت عليكم وحيكون تصرفي وياج غير. وبعد شغلة ثانية... دينار واحد ما تصرفين عليه إلا مني. مصرفه واحتياجاته كلها توصله كاملة. وشوكت ما أريد أشوفه تجيبيه لأهلج أو أدز ليلى ومصطفى الكم يجيبوه، ماشي؟"
ضحكت وبقت دموعي تصب:
"لا لاا ميصير بي شيء. أحطه بنص قلبي وأحميه. وشوكت ما تريد تشوفه لو بنص الليل تعال واخذه من عيني. المهم حيبقى يمي. أموت عليك قيس، اني كلش أحترمك ها، اني كلش كلش أشكرك. أنت ماكو منك، أنت أحسن رجال بالدنيا شفته."
أباوع عليه عيونه مبتسمة وسوى حركة آسف بشفايفه. قال:
"اني أترخص وعندج العافية."
"بس خل أبوس وجد راح أشتاقله وما أقدر على فراقه."
"أي نايم تعال شوفه."
تقرب مني كلش بس مدنك ما باوعلي، يمكن يحاول يقوي نفسه أو يحاول يقوم ما مهتم. جر إيد وجد وشمها حيل تالي باسها. رفع رأسه بوجهي تنهد، قال:
"الله يبليج بحب مثل حبي الج حتى تشوفين الحرقة."
وراح مشى وطلع بدون أي كلمة ثانية.
ليلى أباوعلها مدمعة. قالت:
"حقه شما يكول حقه. أنت ضيعتي وأخذتي سعادته مروة."
تنهدت بحسرة. فعلاً مروة اني ضيعته، يمكن هو الأحق بي من جراح، لأن جراح من تزوجنا لليوم صارلنا أقل من أسبوع بس ثبتلي اني بالنسبة إله لا شيء، مجرد وسيلة اتخذها حتى يحقق غايته. وصرت على يقين بيها.
مسحت دموعها ليلى واجت يمي:
"غاية شنو؟"
"ما أعرف بس جراح حبي مات بقلبه ومستحيل نفس حب قبل. وغايته هي يقهر قيس بأنه أخذني منه وأمس جنت إله واليوم اني مو وياه وبحضن جراح. ليلى جراح يغار من قيس غيرة عمية. ما تتوقعين شكد يغار منه من قببببل كلششش، بس اني جنت أغالط نفسي وأكول اني تفكيري سيء، بس الصار ثبتلي كل شيء."
"أوف يا مريشة ما ارتاحيتي من أبو الجروح لأبو القساقس والسبب رعونيتي."
"لا لا بالعكس."
"أنت عدلتي حياتي واني خربتها. خليني أحصد نتيجة تسرعي وحقدي."
"منين لج حقد قلب السمكة أنت ههه. صدك أقول لج اني رايحة أشوف مصطفى حتى إذا قبلوا نطلعج، وإذا ما قبلوا أخليه يودي وجد لبيتنا يم أمي وآية، لأن جو المستشفى مو زين عليه كله جراثيم."
"تعالي صدك قبل لا تطلعين، اني شكد مطفية التهيت بوجد ونسيت أسألج. قيس شدره؟"
"ههه بعد وكت. اني أقول لج شدره. أمي مخابرها جراح حتى تجيچ للمستشفى لأن نسوانهم مو بالبيت."
"أي صح جانوا طالعين."
"أي أمي وآية أجوج لأن جراح كايل لهم وضعج مو زين. خطية أمي خابرتني تبچي، وآية أخذت الفون كلت لي: اجيناج لا حس ولا نفس. وجراح كال ظلت تلطم تريد ابنها وتعيط إلى أن فقدت لأن هذا قرايبه مدري منو ما قدر يساعده بسالفة الحضانة. طبعًا رجلج جذاب ولا أرتاح له."
"هسه وقتج كملي وتالي؟"
"أي بعد شنو، مصطفى يمي وخابره قيس لأن متفقين يطلعون."
جاي تحجي لي ليلى ودق فونها. قالت:
"هسه أجي لج."
طلعت شوية ورجعت قالت:
"مصطفى يكول تكدر تطلع ما عليها شيء. خل أساعدج وبالطريق نكمل، بس انطيني وجد ياخذه مصطفى يودي للسيارة."
اجت أخذت وجد وهو نايم فديت عمره، رغم نحكي وحركناه بس نايم. ودته ليلى واجت. وياها دكتور فحص وجيك وقال:
"التزمي بعلاجج وابتعدي عن العصبية والتفكير قللي، ولا تركضين لا تعبين نفسج بشغل على الأقل هالفترة، وأهم شيء العلاج!"
هالحجي أصلاً ما أدري شبيه اني. تالي قال:
"معافاة."
وراح.
اجت ليلى ساعدتني ورتبتني وطلعنا. أمشي وياي ممرضة من جهة الثانية. هي رادت تخابر مصطفى، كت لها:
"لا يبقى وجد لوحده بسيارة ويكعد يخاف لو شاف محد يمه."
طلعنا ومصطفى جان بالباب اجه سندني وي ليلى ودخلني للسيارة. جان وجد نايم على الكرسي مالته، الظاهر جايبه قيس بي، لأن هو كله يكعد بي بسيارته. ومصطفى كال:
"أغراض وجد بالصندوق جابها قيس كلها."
تشكرته ومشى بينا إلى أن وصلنا لبيتنا. وليلى ما قدرت تحجي بالسيارة.
وصلنا للبيت جان محد بس أمي وآية. خطية شافتني شبكتني وتبچي وآية هم. أمي أخذت وجد بإيدها قالت:
"خليه نايم."
قلت لها:
"هذا يمكن ما نايم صار شهر، لأن بالطريق بس نعوص شوية ورجع نام."
أخذته خطية قالت:
"جيبي أنيمه بالغرفة الثانية أريح له."
مصطفى طلع وطلعت وراه ليلى. وآية بقت يمي تسولف وياي وعدلت فراشي وتمددت.
شوية ورجعت ليلى قالت:
"راح يجيب عشا مصطفى خطية تعب ويانا."
قالت:
"هو كلش كارهج بس يكول خطية هههه."
قلت لها:
"أدري بي لخاطر صويحبه طبعًا. بس تعالي كملي قيس شلون عرف؟"
"أي كتلج بعد أنت متي."
"صدك شبيه اني؟ أشو الدكتور ظلمها عليه؟"
"ما بيج چنج عربيد بس هيج هبطة. المهم كتلج عرفنا السبب ومصطفى صدفة خابره قيس، وكله ما أقدر أجي، لأن أم الطلايب والمشاكل عد من تبات، قصدي مريضة وهيج وهيج. وتعرفين مصطفى أبد ما يفتن لقيس، وأبو قلب الحنين ظل يحوص وحاجاني من مصطفى، كال إذا صحت كولوا لي اني أجيبه الها، بس المهم سلامتها وما تأذي نفسها. قلت له هي ما نشفت دمعتها من يوم زواجها لأن صارت إشكالات وجانت متيقنة أنت ما تاخذيه منها."
"متيقنة؟ ليش اني مو شرطت هالشي؟ وتعرف بي هي؟"
"شوفي قيس هي بلسانها قالت: قيس حنين وما يحرمني من وجد، واني واثقة كل الثقة ينطي الي لأن يعرف طفل ما يتفرق عن أمه، وخصوصًا هو يعرف بيه متعلقة بوجد. بس خاب ظنها من أخذته مثل ما انصدمت، وهذا رجلها مواعدها على أساس مسألة وقت ويجيبه الها لأن يعرف قاضي، بس كايل لها ماكو أمل وما يحق لج. هي هنا يلا حاسة بالشغلة صارت صدك. منهارة وباچية ولاطمة إلى أن فاقدة."
"خرب بالحظ لعد ليش ما حجيتي ليلى؟"
"شحجي يا خوية هو اكو شي ينحجي؟"
"على العموم هسه شلونها؟"
"الأطباء يكولون ادعوا لها تفيق لأن كلش منهارة جسديًا ونفسيًا."
"لا أكيد تطيب أعرفها مروة قوية أكيد لخاطر وجد تطيب، ووعد مني بس تصحى اني أجيبه وأجي. أنت بس تصحى خابريني. اني أنتظر منج اتصال ووجد يرجع لحضنها. شوفي روحي يمها وحتى لو ما واعية حاجيها وهمسي يم أذنها، ترى إذا ما تسمع تحس وأعضاء جسمها هن يستجابن. كولي لها قيس يكول بس كعدي وحجيب وجد لحضنج، المهم تكعدين إذا صدك تحبين وجد، كعدي وربي بحضنج لا تعوفيه لوحده وهو طفل."
"صدك حجت يمج بعدين؟"
"لأن بالبداية ممنوع الزيارة، بس من كدرت أدخل وحجيت ورا شوية كالوا استقرت حالتج، وشوية وتكعدين لأن المؤشرات كلها جيدة. وكعدتي وخابرت مصطفى وخابر قيس واجه. هاي كل السالفة يا لططوة يا غراب."
جانت ليلى تحجي واني صافنة. معقولة قيس يحبني لهالدرجة؟ أمداني ألف مرة لأن ضيعت هالحب من إيدي. حيييل بيه استاهل كلشي يسوي جراح.
رجعت سألتها:
"صدك وجراح؟"
"جراح هم متأثر بس كل ساعة يجي اتصال ويروح. ومساع اجاه اتصال وكال ضروري أروح، ولهسه ماكو. اني دزيتله مسج كتله كعدت ورجعناها لبيتنا. أنت ابقي لج هنا كم يوم ارتاحي يلا ترجعين، منها أمي وآية يساعدوج على وجد وترتاحين هم."
"أي حبقى بس كون يقبل."
"يقبل غصبًا عليه ما عليج."
"صدك تويتة الجماعة ماكو؟"
"ههه الجماعة لو أحجي لكم هسه أنت ليلو تجيبين بشهر الثالث وأنت مريو تموتين لأن باقية على شعرة هههه."
طبعًا ليلى جانت توها حامل خطية وعذبتها وياي. رجعنا نسأل بليلى وفاتت أمي. قالت:
"اسكتن يا يمه، هشيم ومرته لو يحطون بيدهم العراق يمكن تطكنا مجاعة من جهة ونصدر احتياطي ذهب من جهة."
قالت ليلى:
"ليش يمه شكو؟"
ضحكت أمي:
"ولچن غير مشتري له شقة بحي الأصدقاء، واليوم يلا حجه. ومساع راحت لأهلها حتى تجهز وي أمها وأخواتها أثاث وأغراض."
"شنووووو!"
اني وليلى حجينا سوى.
"أي يمه مشتريها واليوم يلا كال. قلت له منين لك يمه وأنت هالراتب هذا؟ كال مو مرتي حصلت ورث من أهلها، واني مسوي سلفة وحصلناها. هم اشتريناها من ولد أعرفه وكتله أنطيك دفعتين! يا يمه صفنت منين جاب فلوس شقة بس تذكرت هو فلس ما يصرف، واني ابني وما أريد أتهمه، بس فلوس مؤخرج مبين مكملها بيهن."
اني ضحكت قلت لها:
"ههه بالعافية يمه عليه. اني باريت له الذمة لأن أخوي وحرام علي أشره عليه، بس يا ترى حق الله يضيع؟ اني مو بعيني الفلوس وأنت أعرف بس أنقهر عليه من الحساب باچر."
قالت أمي:
"نفس كلامي يا يمه بس الجشع ملأ القلوب وضاع الحق وي الباطل."
بقينا نسولف وشوي وكعد وجد وجابته آية وحاطته بحضني ويصفن بوجهي ويبتسم. اني بس أبچي أحاول أمنع دموعي بس تنزل وحدها، شكد حمدت الله وشكرته رجعه لحضني، وشكد اني حقيرة وشكد قيس شريف.
تالي اجه مصطفى وتعشوا وبات بيومها مصطفى عدنا لأن أكرم احتاجوه وسافر خطية، بس مخابر علمودي وكايلين له كعدت. وهالحجي جراح ماكو. يوم ثاني يلا اجه جراح الصبح. دخل وتحمد لي السلامة بس برود ولا كأني أهمه وتعجب من شاف وجد بحضني.
كال:
"من جابه؟"
قلت له:
"مصطفى جابه لأن بس يعرف قيس حيعارك وما بيه حيل."
بس لاحظته جان تعبان شكله سألته:
"شنو شبيه؟"
قال:
"ما رجعت للبيت ونعسان وتعبان."
"يا ليش؟ ما رجعت؟"
"مو جنت وي صديقي هم بالمستشفى ابنه مريض وخابرني ما عنده أحد ورحت. قلت أنت يمج أهلج هو محد يمه أكيد تعذريني."
"لا زين تسوي خطية. هسه روح اسبح إذا تريد شكلك تعبان وهسه أكول لآية تصب لك أكل."
صدك راح للحمام وبقى الفون والسويج يمي. شوية واجته مسجات فايبر. قريته مكتوب اسم همام. والمسجات اجت واحد ورا لاخ:
"جراح لا تتأخر ولا تنسى العلاج."
"جيب وياك تحاميل هم لأن مخلصات العندي."
"وحليب رقم 2 لأن الدكتور كال غيروا حليبه."
"اني راح أنام لأن البارحة ما نمت إذا اجيت أنطيهم لأمي!"
رواية كان صديقي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Shaqraa
بقيت صافنة!! هو مو قال ابن صديقي؟ لعد صديقه يحكي هيج!!
عفت الفون سويت نفسي ما منتبهة ودزيت مسج لآية تحضر ريوق لجراح..
شوي واجه قال:
"سبحت ورجعت، أغطي ملابسي بس ارتاحيت لأن تعبان."
"إي، أكل لقمة ونام."
قال: "إي، أنام لي ساعتين وأروح..."
أخذ الفون بتاعه باوعله وعقد حواجبه. دقت الباب آية وفاتت جابت الأكل.
حطته وطلعت، هو تقدم أكل قال:
"لازم أروح عندي شغل ضروري!!"
قلت له: "مو قلت تنام وتعبان؟ لا تتعب نفسك، ابقى والشغل يتأجل..."
"لا وين يتأجل، لازم أروح ومن أرجع آخذك.."
"لا عفية، خليني يومين هنا بس أرتاح شوية، أحس حيلي ماكو وقلبي كلش يوجعني، بسرعة أفحط."
"هسه عود من أجي نتفاهم.."
كمل أكله بسرعة وقام قال: "إذا احتاجيتي شيء خابريني.."
بس طلع دخلت ليلى قالت: "راح أروح لبيتي."
قلت لها: "أوقفي أريدك بشغلة.."
"قولي شنو؟"
"شوفي جراح ع أساس بايت وي صديقه بالمستشفى ابنه تعبان، ومن اجى راح للحمام اجاه مسجات فايبر وامبين كلام بنية وتريد حليب وعلاج..."
"شنو؟؟؟ متأكدة مروة؟؟؟"
"إيي متأكدة وعقلي تعب من التفكير.."
"صبريلي شوية بلا..."
طلعت فونها وخابرت مصطفى لأن الصبح طالع من وكت...
جاوبها وسلمت عليه وأعتقد سألها عني لأن قالت له تحسنت.
وراحت طلعت من الغرفة..
أنا قاعدة ع نار.. ورا شوية فاتت ليلى للغرفة ووجهها باهت.. قعدت يمي قالت:
"يقول ما أعرف يجوز ابن صديقه صدق وتعرفين مصطفى عنده أصدقاء مشتركين وي جراح، بس يحاول يعرف أخبار من بعيد لبعيد إذا متزوج أو كذا، بس لا تفكرين ما دام قال ابن صديقه يجوز صدق..."
حاولت أقنع نفسي بكلامها بس قلبي لاعب وما مرتاحة.. بعدين للظهر اجى مصطفى سلم وقال قيس يريد يجي يشوف وجد، لأن باجر يريد يسافر واحتمال يطول..
من قال يسافر توقعت حيروح لهاي نفسها..
أخذ مصطفى وجد ويلعب ويا شوية واجى قيس..
وداله مصطفى وجد وشوية واجت ليلى قالت: "يريد يسلم عليكِ..."
هنا أنا احتارت لأن جراح فارض علي بوشية وما يصير أطلع بدونها، لأن جراح من وداني للمستشفى ملبسني والأطباء مشبعي رزالة..
قلت ألبسها أحسن لأن حرام علي ربي يغضب علي إذا ما أطعته، صح أنا رح أشوف قيس وهو يضوج منه بس هذا شيء عادي لأن هو طلب يقابلني، بس من ناحية اللبس فواجب أطيعه مو حباً بي بس مخافة من الله...
لبست عباية الرأس ولبست البوشية وبس عيوني طالعة.
فتت أسلم قيس قام ووقف.
بس باوع بنظرات ضحكتني من فتح عيونه حيل يمكن عباله داعشية دخلت عليهم..
سلمت وقعدت ووجد بحضنه.. قال: "شلون صارت صحتك؟" وضل يسأل عني.
تالي قال:
"أنا حسافر فترة دير بالك ع نفسك وع وجد وهذا المصرف بتاعه، وأي شيء تحتاجين خابريني أو قولي لمصطفى وهو يتصرف..."
"الله يرجعك بالسلامة.." تشكرت منه و قمت وهو شوية وراح..
وراه راحت ليلى ومصطفى...
بقيت يم أمي وآية نسولف ومر الوقت إلى ورا صلاة المغرب يلا اجى جراح...
تحايل علي حتى أرجع وأنا قلت أروح أفضل لأن أمي تعبانة وآية لازم تداوم صار يومين غايبة.
أمي لزمت بي بس قلت لها هناك أحسن...
رجعت للبيت وسلمت علي أم جراح قالت: "أنا منا مريضة وبيداء صار عدها ولادة ورحت وياها عذريني..."
قلت لها: "ما تقصرين.." وهي أخذت وجد مني بوسته، هو استغربها بقى يبكي أخذته وترخصت وفتت للغرفة.
طبعًا مرت حماي مشتمل ومالها علاقة بس رسميات.
وحماي الثاني طالع لوحده.
وأبوهم عد مرته الثانية قليل يجي شفته بس مرة..
المهم فتت للغرفة ورضعت وجد بسرعة نام، فرشت له بالأرض وأخذت لي لحاف حتى أتغطى وياه...
جراح باوع قال: "حتنامين هناك؟"
"إي إذا ما ينام بحضني ما أرتاح.."
"لعد وأنا؟؟ اكو وحدة تعوف زوجها وتنزل تنام يم ابنها؟"
"إي مؤقت إلى أن أشتري له سرير..."
"إذا مؤقت حطيه يمنا ع الجرباية أحسن من الأرض.."
"ها أخاف يوقع من يتقلب بالليل؟"
"لا خلي يمه مخدة وما يدفعها."
"أوكي لعد...."
حطيت وجد ع السرير وبدلت وتمددت، كان جراح متمدد وبيده الفون...
من اجيت يمه حطه ع جهة وخلاني ع صدره قال:
"وجد وصار بحضنك بعد ماكو عذر لشرودك وضوجتك أريدك تنطيني حقي ماشي؟"
من حكى جراح قشعر جسمي منه ومن طريقة كلامه.. جراح هو أسبوع عشت وياه.
بس كشف لي جراح المضموم خلف البرواز الي أنا حاطته بي...
لاحظت عدم احترامه للمرة يعتبرها شيء واطي..
لاحظت قسوته الفظيعة وياي وويا الكل!!!
شكاك إلى أبعد درجة..
وبسرعة يخرب وي الشخص ما يحط اعتبار لهواي أمور..
من شفت حقيقة جراح بهالأسبوع هذا اكتشفت نفسي شقد أنا مغفلة وغبية...
كان المفروض ما أرجع له وأبقى أشتغل وأربي ابني...
بس ما أعرف..
مرات الإنسان تجي نوبات غباء وتسد عيونه..
يسمع اللي حواليه بس ما يعرف هو وين وشنو، يحس أمره مو بيده. بالضبط مثل الإغماء لما يصيب الشخص ويبقى نصف واعي، بس هو ما يقدر يتصرف ولا يقدر ينطق.
قلت لازم أبدأ حياتي ويا جراح صح، هو العيش وياه صعب، بس هاي نتيجة تسرعي ولازم أتحملها. المهم ابني بحضني وراضية ربي، كلش كافي.
مد إيده يلعب بشعري ويفتل بيه بأصابعه، شوية وجره قوي فزيت. باوعت له فاتحة عيوني ابتسم.
مجرد ما تقرب مني تحول لشخص ثاني، أحس بأسلوبه مثل اللي جاي يختبر شخص مو يحاول يتمتع لا. مثل اللي حاط قدامه فأر ويضربه إبرة تخدير ويقعد يلاحظ النتيجة، يريد يشوف يتخدر هالفأر لو لا؟ هالشي واترني وزيد خوفي من قال وهو بنص العلاقة:
"جسمج ضعفان ما عاجبني!"
مثل الصفعة اجتني وخلتني أضايق، وأنا أصلاً حسيت قلبي آذاني لأن ظل يدق حيل كلش. وبقيت أون بس ما حجيت.
كمل وقام قبل فتح جكارة يدخن. جراح هالطبع بيه عبالك جان ياكل مرقة سمج، مجرد ما يقضي رغبته يقوم يفتح جكارته ويقعد يدقها صفنة لو يلعب بالفون. لزم الجكارة يدخن ويباوع بنظرات قلقتني مثل اللي يقول الحق الجذاب لحد الباب. يعني جان متأمل من يرجعلي وجد أنا أكون بحضنه غير شكل. بس جذب أكون مندمجة وياه من أسلوبه وتعامله.
جنت بحضن قيس، أعتقد نفسي صدق باردة لأن أسلوب قيس فنان وينحت بشغف. بس عرفت المشاعر الها دور كبير بالعلاقة الحميمة. يمكن ما تفهمني بس المتزوجة، أو المتزوجة مجبورة على شخص ما تريده. أنا قيس تزوجته غصبًا عني لأن جنت أشوف قيس شي قذر. اللي يوصل لي من جراح عن قيس شي يزكم الأنف. جان قيس بنظري شخص يلعب بأعراض الناس وهمه رغبته ومتى ما أخذها ترك اللي وراه وراح. بس من عاشرته عرفته غير شكل. يعامل الأنثى باحترام ومشاعر ومسؤول إلى درجة وداخله نظيف هواي. صح عنده علاقات جان بس وياي تركها كلها، وجانت حالة حال أي شاب مو مثل ما وصل لي من جراح بحيث كرهت قيس من قبل لا أحتك بيه وقرفت منه.
واللي كرهني بيه أكثر عرفت فرقني عن الشخص اللي أحبه ويحبني، وشوه سمعتي. بس اللي اكتشفته متأخر جراح هو اللي فرقني عن الشخص اللي يحبني. الكلام اللي قاله لي مصطفى مساع قبل لا أجي:
"ترى قيس هو اللي رادج بالأول، بس جراح حاول بشتى الطرق يحصل عليج لأن هم حبج. وجراح يعتبر قيس محظوظ جدًا وممكن يحصل فرصة يحب بيها بنت وتعجبه، بس جراح قليل حظ ومو أي وحدة تعجبه. قيس شكد يملك دهاء وعقل بس مرات يقولون اكو شخص ذكي إلى درجة الغباء. هنا قيس طبق هالمقولة من حجه قدام واحد هو حابج وعاجبته كلش. وصل الكلام لجراح وهبما إنه جراح أصلاً رايدج، بدأ كل شخص يحوك بجهة إلى أن وصلت الأمور إلى ما هو عليه."
أنا جنت عبارة عن قطعة أرض واثنين مدعين يردوها. ظل كل واحد ياخذ من جهة ويضمها لاسمها، وكل يوم تقل المسافة وتقصر إلى أن التقوا بالمنتصف. هذا وضعي وياهم. بس الغلط مني المفروض أعرف منو زرع بهالأرض ومنو خلاها أرض فارغة جرداء. لازم آخذ بعين الاعتبار اللي عمرني وزرعني، رغم هو أخذني بعدم رضا بس ما خلاني قاحلة، فكر بيه وأزهر أيامي.
بس بعد الكلام ما منه فايدة. قيس راح وأتمنى يعيش حياته سعيد لأن صح تحايل عليه وخلاني بمواقف هواي بس صلح الأمور. أما جراح، هذا بالضبط يذكرني بمثل جان يقوله جدي:
"يا صاعد النخلة يا بطران، ولدك انقلب بنت وغزلك انقلب كتان."
هذا جراح وحياتي وياه. من افترقت عن قيس ورغم ما جان بنيتي أرجع لجراح لأن هو هم شهر بيه من باب يريد يثبت رجولته قدام جماعته، بس قدر يجرني لصفه ويلحس عقلي. ويمكن نفسي تمادت ورادت تضوق ثمر حبها، وبيوم اللي ضاقته طلع زقوم. جراح مثل ما قال جدي، جنت متونسة وصاعدة على بساط الأماني بس من صار واقع لكيت جراح منقلب وحش، والحياة وياه لا تُطاق. وحتى وأنا بحضنه ما أحس بمتعة من أسلوبه. بس اللي أعرفه هذا مو برود هذا جفاء وعدم رغبة بشخص معين. بس اللي يبدأ بشي لازم ينهيه. وأنا مجبورة أبقى وياه لأن لا وضعي يسمح بانفصال ولا هو يعتقني. الأفضل أسلم أمري لربي وهو كفيل بعباده.
فززني من صفنتي باكيت الجكاير اللي ضربني بيه جراح:
"هوووب وين صفنتي؟ الظاهر صدق متزوج ثلاجة، أنا ابنك ورجعلك وأنتِ نفسك نفسك كأنك إسفنجة كل شي ماكو."
قهرني وحسيته جرح أنوثي مهما كان ما يصير يحكيها بس هو ولا همه. كمل جكارته وقام طلع. أنا رحت سبحت على السريع ورجعت للغرفة نمت. فززني الصبح أكعد أسويله ريوك. قمت سويت له وراح للشغل، يبقى يومين يلا يجي. ورا ما راح تقريب ساعة ستة الصبح فتحت فوني. شفت البنات مراسليني ويسألون عن صحتي. جاوبتهم قلت لهم:
"اليوم حيل تعبانة كوة أتنفس ما معقولة ما بيه شي!"
جاوبت ليلى طبعًا هذا كروب بس أنا وآية وليلى. قالت:
"خو ما سويتو شي لو تقربلك؟"
كتبت لها:
"إي."
قالت:
"خرب غيرته مو حذروا الأطباء؟ وأنتِ غبية مو زين عليج هالفترة، بعدج تعبان جسمج. إذا راد يتقرب قولي له أموت حتى يفتهم."
ضحكت عليها قلت لها:
"ماشي."
مرت اليومين ورجع جراح، بس نام نص اليوم تالي طلع ورجع بالليل عادي نام ولا كأنه مشتاق لي لو سولف وياي، يعني فتور كلش. يوم ثاني قلت له:
"أريد سرير لوجد."
قال:
"أنا ما فارغ اليوم عندي موعد ويا جماعتي وباجر شغل. خلي من أنزل ورا يومين."
سكتت ما حجيت. وهم طلع ويا جماعته رجع تالي الليل ونام ويوم ثاني داوم. ومن رجع كذلك سلم علي عادي لا لهفة لا سؤال حتى عن صحتي ما سأل وهم أنا وضعي تحسن شوية لأن بعد ما تقرب لي. مر شهر تقريبًا هو ما يتقرب لي بس كلام بسيط وعادي، مثل اللي جان يحاول ويا جهاز عطلان ومن شافه ما تصلح عافه، هيج تعامل جراح وياي.
فد مرة جان طالع ويا جماعته وأنا جنت أنظف جسمي. خلصت وسبحت ودهنت جسمي حتى لا يطكك. لبست لبس نوم قصير كلش، أول مرة هيج ألبس بس أعرف جراح ما يهتم لي صار لو شنو ألبس، بس لبسته حتى يضرب جسمي الهوا وتمددت. دخل هو من برا جكارته بيده. أنا هيدفون بأذني جان من دخل ما سمعته شنو قال، بس من نفض رماد الجكارة على رجلي فزيت وسديت الصوت. لأن اجت ويا الرماد حرارة ما أعرف جمرة، المهم رجلي حومرت بقيت أفرك بيها. هو ابتسم قال:
"شعدها الثلاجة اليوم مسويتلي إغراء عود بس صرتي كيزر!"
ويضحك.
ابتسمت ما خليته يحس قدر يقهرني. شنو سبب هالكلام؟ أشوف أنت ما عليك بيه أصلاً ولا تتقرب، بعد ليش تقول ثلاجة وكيزر؟
ذب ملابسه ولبس فانيلا علاقة وبرمودا واجه تمدد يمي. باوع علي قال:
"تعرفين ليش ما أتقربلج؟"
أنا مو أطلب هالشي لأن ما يهمني بس ليش بلا؟
"هههه أعرفج ثلاجة بس ما أتقربلج لأن حسيتج مو نظيفة!"
أنا ضجت من حجايته:
"شنووو شبيج جراح ليش هيج؟ شنو هالتجريح؟"
ابتسم بأسف قال:
"مو تجريح هذا اعتراف. أنتِ نفسيًا مو نظيفة ما أحسج تريديني ولا أحس تريدين نومتي بعد ليش أتعب نفسي؟ أنتِ ما تقبلتيني بالفراش الظاهر الأصفر اله تأثير مميز وخلاج هيج! وأنا اشمأزيت منج، بعد بقيت من أتقربلج أتذكر هو وياج قبل وأجفل. أحس مأخذ فضالته!"
ضحك وكمل كلامه:
"لا تضوجين مو قصدي أضوجج بس بصراحة حاولت أعود نفسي. ما جنت أتوقع نفسي راح أعاني بتقبل وحدة جانت بحضن غريمي حتى لو حنت أحبها، بس ما تقبلت هالشي مروة!"
هو يسولف وأنا من الصدمة صفنت! هذا شكد يملك وقاحة! هذا كتلة من الوقاحة!
قلت له:
"يعني ما تريدني!"
"لا أريدج بس يمكن أحتاج وقت حتى أتقبلج، خلينا هسه هيج أحسن."
"بس جراح أنا هم أحس ما تأقلمت وياك!"
"إي زين نطقتيها حتى بعد ما أتقربلج. المهم كيفج إذا تريدين تبقين على ذمتي أو أطلقج ما عندي إشكال. ما أعرف خليها للزمن أحسن."
دار وجهه ونام ولا كأنه مخيب آمالي ومحطمها قبل شوي. يوم ثاني لحيت عليه بشغلة السرير وقال:
"امشي."
لبست عبايتي والبوشية وأخذت وجد ورحنا لمحل تجهيزات أطفال. فتت أباوع للأسرة وهو واقف ويا الرجال يسولف. شوية واجه يمي قال:
"إذا اختاريتي أبقي لحد ما أجي أنا طالع أخابر داكين علي من الشغل هسه أرجع."
طلع وأنا أتمشى ووجد بيدي. شوية واجه أبو المحل يطلع بعمر جراح أو أكبر. قال:
"ها أختي أبو همام وين!"
رفعت وجهي بوجهه:
"نعم؟"
"جراح أبو همام توه جان هنا."
جاوبته بصدمة:
"ها إيي هسه يسوي اتصال ويجي!"
ترخص الولد وقال:
"أشكرج."
وراح. أنا بقيت واقفة بمكاني. اجه قال:
"شختاريتي؟"
قلت له:
"ما عجبني امشي نروح."
ظل يرزل بيه كل هالوقت ما عجبج شي لحد ما صعدنا بالسيارة. درت عليه:
"جراح همام ابنك منين؟"
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الأربعون 40 - بقلم Shaqraa
رفع حواجبه باهتمام وحرك السيارة.
قلت له:
"مجاي أحاسبك أني، لأن مثل ما قلت حياتنا انتهت وراحت، ما يفيد الكلام. بس أريد أعرف هذا ابنك ليش ما عايش يمك وأمه وينها؟"
جرّ حسرة طويلة وقال:
"ورا ما طلّقت ياسمين بفترة، عرفت هي حامل. بس ما رجعتها لأن اللي صار وياي هواي وكنت رايدك. جابت وتكفلت بالطفل ومسؤوليته بس."
"عنده فتحتين بالقلب من ولادته، وكلش تعبان. بس ياسمين اهتمت بي وتحبه. وبين فترة وفترة ينتكس."
"ياسه رادها ابن خالتها، وحاجاني أبوها بخصوص همام، قلت له آخذه. بس قال وضعه تعبان، لازم يم أمه. وأنت والدتك كبيرة بالعمر ما بيها حيل وما عندك أحد."
"قبلت وبقيت بين فترات أروح أشوفه، إلى أن تزوجت ياسه. ورا شهرين استشهد زوجها لأن كان بالحشد. وهسه هي يم أهلها، وأني بين فترات أروح أشوف همام."
بقيت صافنة على كلامه، لعد شكد مستغفلني وهذا كله ما أعرفه؟ لعد شنو من حقد شايل عليه جراح! وشكد انتقم مني هسه. اكتفيت بالسكوت لأن ما عندي شيء أقوله، أعاتب؟ لمن! أزعل؟ لمن! هو هم سكت ويمكن سكوتي أجه من صالحه.
وصلنا للبيت وهو شوية وطلع.
خابرت ليلى سلّمت عليها.
قالت:
"صوتج بي شيء؟ حجايتج بالكوة، خو ما رجعتي تعبتي؟"
"ما أعرف أحس أتنفس كوة، تعبانة ليلى، كلش تعبانة."
"ليش شكو؟ صار شيء جديد؟"
"ههه، ماكو من ورا جراح بس الصدمات. تعرفين جراح طلع عنده ولد؟ من مرته الأولى؟"
تنهدت ليلى وقالت:
"أي أعرف بس ما قدرت أقول لك. لأن جنتي توج طالعة من المستشفى وأي انفعال مو بصالحج. لأن مصطفى من سألته استغرب، قال لعد هي ما تدري؟"
"قلت له لا ما قال، بس طلّق زوجته وراحت تزوجت ابن خالتها."
"خرررب غيرته، شكد نجس هذا وما ينظف، أوف من أختج وعقلها بسرعة تسلمها. توقعت حاجيلها بخصوص ابنه وهم زوجته ترملت هسه. بصراحة ما أعرف شلون معاشرته، جراح كلش ما يتعاشر."
"اللي الله ما ينساني. شخبارك أنتِ والنونو؟"
"زينين الحمد لله، أقول لكِ خابري أمي، مساع حاجيتها تعبانة شوية، ضغطها كلش صاعد."
"يمه سودة عليه، هسه أخابرها."
سديته منها وخابرت أمي، قالت تحسنت بس مبينة من صوتها تعبانة.
ورا ما سديته منها خابرت آية، قالت من البارحة ما بيها تتحرك وتخربطت. واليوم أخذها أكرم للدكتور وقال دير بالكم عليها لأن بداية جلطة عندها.
"عزا العزاني يمه، وهسه شلونها ولج ليش ما حجيتي؟"
"ما ردت أقهرج وأنتِ منا مريضة وتعبانة."
"ولج هاي أمي شلون ما تحجين؟ دير بالك عليها آية وقولي لي لو تعبت أقل شيء، أني أحاجي جراح وأخلي يجيبني حتى أشوف الولد وليلى خاف تحتاج سفر لو شيء."
"ماشي هلا بيج."
ختمته ويا آية وأظلمت بعيني الدنيا، كل شيء ولا أمي، إلا أمي هاي رويحتي. أحس احتصرت كلش والنفس أجره كوة.
حضنت وجد حيل، هو فدوة لعمره لزم وجهي بأيديه الناعمة. أخذتها وبستها، أحس ارتاحيت. حركة بسيطة من ابني خلتني أحس بالراحة.
كعدت أنتظر جراح وللساعة بالوحدة يلا أجه.
قلت له:
"أريد أحاجيك."
قال:
"شكو؟"
حكيت له وضع أمي.
فقال:
"باجر أداوم ما أقدر، خليها من أرجع."
"لا عفية، هي وضعها تعبان ومريضة، أني أخابر أكرم أخليه ياخذني."
"أوكي إذا هيج روحي."
رحت يوم ثاني وخابرت ليلى قالت أجي هم.
شفت أمي الوجه تعبان ومنتفخ، حضنتها بقيت أبجي ما تحملت.
ليلى تداركت الموضوع قلت لها:
"تدلل عليج هاي، ما عليك بيها."
كعدنا كلنا ونسولف وقالت مرت هشام باقية يم أهلها ما ترجع، قليل كلش تمر تأخذ أغراض وتروح.
قلت لها:
"الله يبعد ويسعد، أحسن."
ورا الغدا أجه هشام وراه أجه أمين وأكرم، وتجمعنا نحكي بموضوع أمي.
قالوا:
"نشوف الدكتور شيقول ونقرر."
بقيت بالي يم أمي ومشاكلي كلها هانت عندي، المهم صحة أمي.
سألوا الولد الدكتور وقال مبدئياً وضعها زين بس لازم تبتعد عن أي ضغط أو قهر أو إجهاد.
حمدت ربي وشكرته وأكو أمل تتحسن.
ورا يومين رجع جراح من الشغل وأجه عليّ ورحت.
أمه جان أغلب وقتها يم بيت رفعت حماي. بس أني أنظف وأطبخ إلها وإلي.
مرت فترة وأني وجراح مجرد أصدقاء سكن. ما يحاسبني موجودة أصلاً.
بهالفترة رجع قيس وأخذت له ليلى، ووجد بقى يمه لليل بس أني بقيت ألوّب. صار وجد إذا ابتعد عني أحسه ما يرجع وتجي لي أفكار عجيبة.
خلص اليوم ورجعوا لي وجد، ما مصدقة. حظنته وأبوس بي وهو يكركر فديت عمره.
داز ويا قيس جنطة أغراض وملابس وألعاب، وياهم علاكة، قالت ليلى:
"هاي هديتج."
كنت مترددة أقبلها لو أرجعها بس استحيّت لأن مو ذوق واحد يرجع هدية.
فتحتها لقيت علبة طويلة، فتحتها بيها قلم أبيض وحروف اسمي منقوشة عليه بلون أحمر لامع. شكله راقي إلى درجة. وعلبة ثانية فتحتها جان فستان لون وردي قصير ومن فوق مشبك. شكله غريب وموديله ملفت للنظر.
ضميت العلاكة وأني مستحيّة وخايفة.
ورا كم يوم جراح جان يمي بالغرفة ودنيا ليل وهو فونه بيده.
ورا شوية ذبه على الميز اللي بصّفه وباوع لي. بقى صافن بوجهي.
أني ارتبكت ما عرفت شسوي غمضت.
تنهد وقال:
"شنو تفكرين هسه؟"
نفخت وقلت له:
"ما أعرف، مو شيء محدد."
"نيّالج لعد ماكو شيء شاغلج. أني عقلي مشوّش كلش."
"ليش شبّيك؟"
"ضايج، أفكر بهمام هواي هالايام جاي يتعب، وياس بالعدة ما أقدر أروح كل يوم."
"حقك، الله يساعدك، خليها يم ربنا هو يشفي."
ركز نظره بيّ وقال:
"بس تخلص ياسمين عدة أرجعها!"
أني فزيت قلت له:
"نعم!"
ابتسم وقال:
"أجيبها بلكي تعلّمك حرورة شوية."
وضحك.
قلت له:
"أي رجّعها، ربي يسعدكم، أني ياسه أحبها."
"أي أنتِ تحبين الناس كلها، شكد مطفية."
عافني ودار ظهره يلعب بالفون. أني رغم تجريحه بس أغلس ما أخليه يحس تغلب عليّ.
مرت فترة خلالها قيس ياخذ وجد يمه يشوفه ويرجعه وأني أدزه عن طريق ليلى.
وأمي وضعها مقلق يراد لها حرص بس آية قايمة بالواجب خطيّة.
هشام انتقل لبيته وبقت أمي وآية وأكرم وياهم، وبعده مستمر ويا قيس بالشغل.
فد يوم رجع جراح من شغله وفاتحني بموضوعه هو وياسمين، قلت له:
"الله يوفقك."
ورا يومين رجّعها وأجت ويا، ومن دخلت ما سلّمت عليّ!
أني ما اهتميت لأن عزلت نفسي والمهم أربّي ابني. لأن كنت معتبرة جراح وسيلة استقرار ما لي بي أي غاية.
راح لغرفتها يصير بصفي وجراح نقل نص أغراضه يمها، بقيت بحالي وهي بحالها، ما نتصادف أصلاً. لأن بس أخلص أفوت لغرفتي.
للحكاية بقية.