تحميل رواية «كان صديقي» PDF
بقلم Shaqraa
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الاسبوع الجاي تنزل القصة، وإن شاء الله تستمتعون بيها. بس من هسه ما أريد غلط على الأبطال، كضوا لساناتكم. وكذلك القصة بيها شرح لمواقف، ضروري أشرح وأوضح، مو يجيلي متصوف لو تجيلي قديسة ويكولون أووه عيب وحركات خضرة الشريفة ما أحبها. فديت اللي يعلقون وما ينتقدون. انتظروني قريبًا....
رواية كان صديقي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Shaqraa
الجزء العشرون
ركزت بالصورة أكثر، أريد أتأكد هاي رقبته؟
أي أي رقبته وبيها طبع بوسة؟
معقولة قيس ناشرها حتى يقهرني ويبين لي هو ما باقي عليه؟
ظليت ما أعرف أفكر.
شوية ودخل للغرفة، سلم واجه يمي.
باوعت لرقبته واضحة بالصدق أكثر!
عزاااا منين هاي؟
تقرب مني باسني بخدي.
ليش لهسه ممتحضرة مو دزيتلك مسج؟
قيس شبيها رقبتك؟
لزمها بيده وابتسم.
بيها أثر من حبيبة روحي. شايفة هالأثر البسيط خلاني أطير أعلى من النجم وأتباهى.
تخبلين مساع بين أيديه.
شنووو قيس شوكت سويته أنا؟
مساع ورا ما نمنا شنو نسيتي؟
لو ما حاسة جنتي!
أحاجي نفسي عبالي حلم طلع صدق.
بس ما بينت له أنا ما كنت واعية.
درت الموضوع.
يعني معقولة من بوستي مساع صار الأثر!
أي بيبي الشخص من يتفاعل ما يحس بنفسه.
امم لعد ليش تنشره مو عيب؟
لا منين عيب بالحلال قابل حرام؟
اممم صدق قيس أمك فد مرة تقول أنت شبعان من النسوان صح؟
ما أكذب عليك أنا هواي عرفت بنات، تعرفين البنات يدورن فلوس وشكل.
وأنا مو أتباهى بس هي واضحة.
صح أكبل وأسوي علاقات ولقاءات بس بإرادتهن وهن يطلبن.
وخلال السفر أتعرف عليهن بس مجرد نزوة.
يعني شفت أشكال وألوان أعترف لك أنا.
بس هذا كله ماضي، من ارتبطنا أصلاً صرت ما لي خلق أي بنية بس أنت.
أهاا وإذا شايف أشكال ليش لحيت علي؟
ليش تقارنين نفسك بيهن؟
مروة أنت ما تتقارنين بأحد، أنت وبسسسس.
وأنا حبيتك من أول ما شفتك.
وبلحظة اللي أجيتي على الورقة هنا ما أخذتي الورقة.
بس أخذتي قلبي ورحتي.
قفل عليك أنت وبس.
وهسه كافي يا حلوة قومي بدلي حتى نروح.
بدلت لبست تنورة قصيرة ضيقة ووياها سترة قصيرة.
وجواها قميص أبيض بي طبع بوسات أحمر.
وبوت أسود كعب.
وشال أحمر ومموج بأبيض.
شافني قيس ظل يحوس.
شعدنا طالعين خل نرجع زين بس أكل شوية عسل ونطلع.
كوة يلا طلعنا هالبشر ما يشبع شنو.
رحنا للتايم سكوير تمشينا وعجبني كم لبسة اشتريتها.
تصادفنا ويا ٣ شباب يعرفهم قيس جماعته هم.
راح هو سلم عليهم وأنا أتفرج على الملابس.
بس هم قبل لا يسلمون عليه كانت نظراتهم علي.
خصوصاً واحد منهم.
غلسلت وانتظرت قيس اجه ويضحك قال.
انفضحت اليوم من يشوفني يذب لي كلمة على أثر بوستك برقبتي.
أي لو لابس لفاف ما دام باردة حتى تضمها.
لا يابه أنا أريدها تبين.
تعالي ناكل مجوعانة؟
أي يلا لعد بس أريد أخذ لي حذاء.
أي حبي ناكل ونرجع نفتر شيعجبك أخذي.
صعدنا فوق لطابق المطاعم.
راح قيس يطلب الأكل.
أنا قلت له على ما تطلب الأكل أنا أروح للحمام.
تمشيت لجهة الحمامات أشوف نفسه صاحبه طلع قدامي.
أباوع لجماعته وقفوا يم قيس.
يمكن جاي يشغلوا حتى هذا يجي وراي!
دنكت رحت للجهة الثانية هو يمشي بصفي.
ومحضر بيده رقم؟ ويحكي بصوت ناصي.
لج أخ موتيني خرب عشيرتك بس أخذي رقمي وأدللك!
ما عرفت شتصرف بس مشيت أقصى سرعة وفتت للحمام مصدومة!
شكد منحطين بحيث هيج يتصرفون.
يعني زوجة صديقه أنا وهيج يسوي وياي؟
بس كما تدين تدان.
قيس ضايقني من كنت ويا جراح وهسه هذا ضايقني من صرت مرته.
هدأت وعدلت نفسي طلعت ورجعت لمكاني بس متضايقة.
انتبه لي قيس وظل يحكي ويستفسر، قلت له دخت.
اجوا ذوله قعدوا قريب علينا.
هو الظاهر انتبه لنظرات هذا اللي تبعني.
شفته رفع حاجب وضاج قال.
امشي نغير مكاننا ذوله ما مرتاح لنظراتهم.
صار ساعة عيني منهم إذا أبقى شوي.
أملخهم.
قمنا قعدنا بغير مكان أكلنا وافترينا ورجعنا.
كانت ساعة ١٠ ونصف وباردة بس بدلت تمددت غفيت.
اجه يمي قيس حضني بس ما اهتميت.
نمت نومة عميقة كلش.
فزيت تقريباً بثلاثة بالليل.
لقيت قيس نايم وحاضني، وخرت يده ورحت للحمام.
رجعت فتحت الفون مسجات وكروبات.
فون قيس يم راسه أخذته فتحته.
أعرف الباسورد تاريخ زواجنا.
فتحت الصور تفرجت عليها كانت كومة سديتهم.
رحت للواتساب دردشات كووومة.
أف شنو هالفون يدوخ.
رجعت للاستوديو أقلب بالصور.
رحت للبداية كلش الصور القديمة.
من ضمن الصور شفت صورتي!!!!
لابسة ثوب وردي مال بيت أهلي!
بس الصورة هاي بفوني كانت؟
وصور بحفلة هشام ٣!
لا هاي أنا ما جاي أستوعب.
منين ذني؟
أقول نقلهن من فوني، لا فوني جديد.
قيس منين له صوري؟ ما أريد أسأله أخاف ينكر.
ما عرفت شسوي.
تالي عفت الفون وبقيت التفكير أكل راسي.
حاولت أنام كوة.
قعدت الصبح بالعشرة ما لقيته بالغرفة.
طلعت كان الحمام مسدود.
شفت محسن جاي. سلم علي وقال قيس بالحمام.
رحت للمطبخ حضرت الريوق وذبيت جاي على النار.
رحت للحمام فارغ دخلت غسلت ورحت للغرفة هو موجود يمشط.
صبح علي وقلت له جاهز الريوق وطلعت.
تريقنا بس اثنيننا ساكتين. يمكن كان يخاف يسألني حتى لا أطلع ضايجة وتصير مشكلة.
مكتفي بالصمت بس.
وإحنا ناكل دق فوني أنا مخليه على الكاونتر.
أخذته رديت ياسمين تدق.
رحت للغرفة.
بس جاوبتها بكت وتحكي كلشي ما فهمت.
هديتها وهي ماكو بس تبكي. عطت بيها سكتت. قلت لها.
خل أفهم شي منك شصااااير؟
أوف مروة شحجي وشقول؟
قلت له يجيبني لك ما قبل متخبل كلش.
شبيه ليش؟
ما دري البارحة اجه للبيت متخبل وعايط بي وضربني.
يقول لي النسوان تسوي أشكال وأنت كلشي ماكو.
شبيه ما أعرف وهو منا ضايج لأن نقلوا شغله وتعب موت.
وين صار شغله لعد؟
بالبصرة بس على الحدود.
ومتضايق يقول قاصدين هيج يسوون بي.
بس أنا يا مروة بعد ما أتحمل كلش.
خابرت أبوي حكيت له كلشي وتعارك ويا جراح.
قلت له أنا ما أبقى وياه بعد أطلق أحسن لي.
لااا يمعودة شتطلقين لج بعدكم شهرين ما صار لكم مو هيج الأمور تنوزن شبيج؟
مليت كلش مروة ملييييت.
جراح ما منه أمل.
وأنا بيني وبينك الكلام ترى ما أحكي بس لك.
أنا أريد رجال رومانسي ويتقرب مني.
وجراح بس مرتين متقرب مني.
أنت مرة وتعرفين الاحتياج.
وهذا غير ضربه وإهانته.
ويحب غيري أروح أشوف حياتي من جديد أحسن.
حاولت أنصحها وأحاجيها بس بلا فايدة.
دماغ طفلة والمصيبة أخاف تنحرف هاي.
كلامها جبير ويخوف.
أنا أكبر منها وقيس محترف بالرومانسية وما أريده وأتهرب.
وهاي بقد العدسة وتريد أفففف سالفة تدوخ.
بقيت متمددة بالغرفة مصدعة كلش.
اجه قيس يمي.
شبيج حبيبي ليش هيج متضايقة؟
ما أعرف مصدعة شوية.
تعالي أفرك لك راسك هسه تتحسنين.
حط راسي بحضنه ويفركه على كيف.
صدق هدأت شوية.
ظل يلمس رقبتي ونزل بلمساته أكثر.
إلى أن تقرب لي.
ورا ما كمل حط راسي على صدره ويمسح عليه.
بقينا هادئين اندق الباب.
جاي محسن يصيحنا على الغدا ننزل لأن حيكمل.
وأبوهم موجود يريدنا يشوفنا.
لأن عنده سفر دائماً وقليل يتواجد.
سبحنا ونزلنا قاعدين كلهم.
قعدت يم علياء نسولف.
أمه تحكي وياهم بس وياي أبد ما حاسبتني موجودة.
سولفت ويا علياء قلت لها أريدك بموضوع.
قالت أوكي امشي نروح لغرفتي.
شالت ابنها على أساس ترضعه ورحنا.
قلت لها.
علياء أنا ارتاحيت لك وكلش حبيتك وأريد منك خدمة.
قولي عيوني لك أنا حبيتك من قبل ما أعرفك من سوالف قيس عليك.
هو أنا أريد أعرف سوالف قيس علي.
أنا راح أحكي لك حياتنا أنا وقيس شلون متوترة.
بس أريد أعرف السبب اللي خلى جراح يتركني.
وأعرف أنت تعرفين بالموضوع لأن أساس معرفتي بقيس هو جراح.
ومن كلامك عرفتك تعرفين بكلشي.
أترجاك لا تنكرين لأن هالشي يخرب حياتي أكثر.
أنا أحلفك بشي واحد.
أحلفك بسترك وأنت بنية شريفة.
أريد أعرف كلشي أنت تعرفيه.
باوعت لي وتبلع ريقها بصعوبة.
مروة عوفي السالفة أنتم تزوجتوا والماضي راح.
أي الماضي راح بس أنا عرفت قيس له يد بالموضوع وما صدقت يمكن أنا ظالمته لقيس.
أريد أسمع منك.
مهما يكون اللي صار بعد انتهى وأنا هسه متزوجة قيس وهو زوجي.
وما خنته أبد وحذفت جراح من حياتي.
بس من حقي أعرف.
ماشي بس وعديني ما تخربين علاقتك بي لأن أنا ما لي ذنب.
أوعدك علياء بس احكي.
شوفي مروة قيس أخذك من جراح بمساعدة أختك!
والأمور اللي وصلت لجراح لو واحد غيره كان حط بيك طلقة.
شنوووو!
للحكاية بقية.
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Shaqraa
الجزء الحادي والعشرون
"شنو شنو؟ أختي شدخلها؟ وشنو اللي وصل لجراح؟"
"عفيه مروة، اهدي واسمعيني. إذا عرف قيس إني حاجيه، تصير مشكلة."
"بس الصراحة، أني أريد أبري ذمتي، لأن ما تستاهلين واحد يستغفلج."
"هادية، أني هادية، أوكي هادية... بس احجي."
"شوفي جراح من خطبج أول مرة، قيس تخبل وراد يخربها بكل الطرق."
"لهذا عرض عليه يختبرج، لأن على أساس سائل عنج وكايلين عدها علاقة، وجراح شاف الولد اللي حجه ورايد يتعارك وياه."
"وافق جراح يختبرج، ومن اختبرج وأنتِ كشفتي، متعارك وي قيس، كايله خسرتها وكذا."
"طبعًا قيس جان يدزله الدردشات البينكم لجراح."
"ومن تعاركتي وي جراح وزعلتي، هو كله عوفها، باجر تهدا وحاجيها."
"يوم ثاني، سوى دردشة من فونه الثاني، على أساس أنتِ معتذرة منه، وقابلة صداقته وطالبة ينطيج أخبار جراح."
"ومن دزها لجراح تخبل وعاط، بس قيس كله عادي، لأن تعرفني مقرب منك تريد تعرف أخبارك."
"بس كله لتخطبها هسه، أجل الخطوبة، طلعلك عذر إلها وانتظر لحد ما توثق بيها."
"لهذا جراح من رجع كلج أهله سووا حادث وأمه تعبانة وما تكدر تجي."
"هنا قيس من شافكم رجعتوا، جان شبه راح يتخبل."
"يجي للبيت بس يعيط ويتعارك."
"ومن تحجي أمه يكلها أحب وحدة وحتروح من إيدي."
"بحيث قبل لتدخلين لبيتنا، أمه كرهتج كد ما أحواله تخربطت."
"شكم مرة يجي سكران ومرتين يدعم السيارة."
"طبعًا هو جان يلحكج بالسيارة وين ما ترحين."
"ويندل أهلج وإخوانج وين يشتغلون."
"جان حتى شغله هامله، ما عنده موضوع بس أنتِ."
"والحظ حالفه، ما أدري كد ما يدعي وينذر هيج صارت فرصته."
"المشغل اللي دخلت بيه أختج دورة خياطة، يعرف أبو الملك مالته."
"ومن عابر بالسيارة شايفة ونازل مسلم عليه وداخل وباقي يسولف وياه."
"شايف أختج وهو يعرفها، فمسلم عليها ومعرفها بنفسه."
"وكايللها أني صديق جراح وشايفج وي مروة وأعرفج ومن هالحجي."
"أختج سائلته عن جراح، هو مجاوبها."
"مروة بمشكلة جبيرة ونصحتها وما أخذت نصيحة."
"متوسلة بيه يحجيلها بس ما قابل."
"لهذا ماخذة رقمه وكايللها أخابرج وأحجيلج كلشي."
"أختج يوم ثاني مخابرته حتى تفتهم شبي جراح وشنو المصيبة اللي أنتِ بيها."
أني صافنة على علياء وهي تسولف، وعقلي ما يجمع معلومات.
اندق الباب وفتحته أمه كالت:
"يلا خاتونات تعالن نحضر السفرة."
كنالها: "هسه نجي."
كلت لعلياء: "بس نخلص غدا أجي يمج أحاول أطلع عذر لقيس."
وطلعنا حضرنا الأكل، كعدنا نتغدا بس ما أعرف شنو أكلت أصلًا. لأن التفكير والقلق جان ياكل بية.
ليلى، قيس، جراح، شنو اللي صار أو جاي يصير؟
ما خليت قيس ينتبهلي، لأن أعرفه داهية وتفكيره يروح للبعيد ويمكن يشك عرفت بيه.
خلصنا غدا وصعدنا.
تمددت على الجرباية، اجه هو تمدد يمي.
سألني "شبيج ضايجة؟"
كتله: "مشتاقة لأهلي."
كال: "تريدين أوديج تشوفيهم ونرجع؟"
"أي ياريت نروح."
"بس لازم تنطيني كروة!"
"ههه ما عندي فلوس."
"منو كال أريد فلوس؟ أني أريد غير شي."
"أوف قيس، ما نلحك، امشي نكوم."
"لا نلحك، شعدنا ما تكوليلي، تعالي مشتاقلج."
أخذني بحضنه وبرومانسية معتادة، لا رومانسية مضاعفة ولهفة.
يمكن قيس حبني صدك أكثر من أهلي.
تقربلي بس هالمرة حسيت وجع، حاولت أبينله بس هو عباله تفاعلت وياه.
شفت الابتسامة بوجهه من باوعلي، ونظراته تعبر عن فرحة.
عصرني بحضنه.
زاد وبقى أكثر وأني يزيد وجعي.
إلى أن خلص بس روحي طلعت.
باس كصتي، جنت مدمعة شوي، هو عقد حاجبه كال:
"شبيج شنو موجوعة؟"
"أي ألم صار عندي أول مرة هيج."
"شنو يعني من ألم، شلون وصفي الج؟"
"بعد هو ألم شيعرفني يا قيس."
"أي يعني بزة لو حرقة لو ألم عادي؟"
باوعتله متفاجئة: "أكلك أنت شنو، دكتور؟ لو ضابط؟ لو شنو هويتك؟"
"هههه أي غير الحياة خبرة واني من تجارب غيري أخذت إبرة."
"سامع من أصدقائي المتزوجين هيج أمور."
"بس الأفضل نروح طبيب."
"أي أحسن، خليها على فرغتك."
"لا فرغتي بعد يومين، لأن باجر أداوم وعكبه أداوم."
"أخاف تتأذين أكثر، أعرفج ترفة ياروحي."
"كومي هسه مدام بعد وكت نحصل دكتورتج كاعدة."
"ومن نرجع نمر لأهلج نتعشى يمهم."
"بس أنطيهم خبر لا يسوون عشا."
"أوكي لعد أروح أغسل وأجي."
رحت غسلت وبدلت وطلعنا للدكتورة.
كاعدين بالانتظار وأغلبية الكاعدات نسوان.
بس النظرات كلها لقيس، يعني الصراحة ضحكت عليهن.
بيهن نظرات إعجاب لشكل حلو، بيهن نظرات حقد، بيهن أشكال.
هو جان يراسل بالفون وسده.
رفع راسه وكال:
"بيبي عندي موضوع أريد تحاجين ليلى من تروحين."
"موضوع إيش؟"
"صديقي يريد يتزوج وجاي يدور على بنية سمعتها زينة وبت ناس طيبة وعدها شهادة."
"أني كتله لا تروح بعيد، أخت زوجتي كاملة مواصفات، كال لعد حاجيهم بالموضوع."
"هسه راسلني ذكرني بالموضوع لأن انشغلت ونسيت أكلج."
"زين شلونه، ضامنه أنت؟ أخلاقه، التزامه، أهله؟"
"لا اطمني من جميع النواحي، لو ما ضامنه ما أجيبه لليلى وهي غالية عليه."
"أوكي من أروح أحاجيها ويصير خير."
انتظرنا حد ما وصل دورنا ودخلنا.
طبعًا قيس فات وياي.
حجيت للدكتورة وشافتني كالت التهاب بسيط.
وسألت عن موعد الشهرية.
حجيتلها كالت لعد هاي فترة تبويض يصير هيج ألم.
أنطتني علاج وأخذنا.
ومرينا لمطعم، قيس أخذ مشويات وصاج ومقبلات وأخذنا حلويات ورحنا.
وصلنا وسلمنا، جانت بس أمي والبنات، أكرم بالشغل وهشام ماخذ مرته موديها لأهلها.
بقيت أحجي وي أمي والبنات.
كتلهم: "حضروا الأكل حتى نتعشى."
راحوا وفاتحت أمي بموضوع ليلى، خطية فرحت كالت: "مدام صاحب قيس أنطيها وأني مغمضة."
أخذنا الأوكي وقيس كال: "أنطي الولد خبر، ومن يريد يجون أهله أني أجي وياهم."
سألت أمي عن هشام ومرته شلونهم؟
كالت:
"زينين، أخذ مرته للدكتورة ومنا وداها لأهلها."
"تصدكين يا يمه، حامل عليها خامس وما حجت ولا كالت!"
"رجلها حجه قبل يومين ضلينا صافنين، يكول ما تدري بروحها."
"ههههههه أي مو بطنها عد الجيران وما تدري."
"يولون يمه، لا تنقهرين ترى هي وابنج نفس الطكة."
"لا يمه شعندي وياهم، الله يوفقهم."
كمت يم البنات للمطبخ واكفات يسولفن ويحضرن.
وكفت وياهم سولفت وفتحت الموضوع وي ليلى.
بس لاحظتها ابتسمت وباوعت لآية.
كالت: "عادي ما عندي اعتراض بس أحجي لأمي."
كتلها: "حجيتلها."
ساعتها حسيت الولد تعرفه ليلى ويمكن بينهم شي.
حتى كلامي وياها محدود.
آية سألتني على وضعي، كتلها: "كلشي تمام."
وراها ترخصنا ورجعنا للبيت.
دخلنا ماكو أحد! استغربنا. كال قيس: "أخابر أمي شعجب محد موجود."
خابرها كلتله: "احنا بالمستشفى."
"علياء وكعت بالحمام وسقطت طفل لأن حامل وما تدري بنفسها."
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Shaqraa
الجزء الثاني والعشرون
حيل انقهرت عليها؛ لأن هي تريد تخلف، تكول مهند يريد أطفال.
كال قيس: "حتروح لأهلها، أخواتها يعتنين بيها لأن رجلها هواي متأذية من يم الفخذ، وأهله شوية ويجون."
صعدنا لغرفتنا، بس بدلت رحت للفراش نعسانة، وهم أتهرب من قيس.
راح هو يسبح، بقيت سارحة بتفكيري.
شنو ممكن يخلي أختي تنطي صوري لقيس؟ وشنو يخليها تبيعني؟
أني ممصدكة الكلام الي حجته علياء، لهسه دماغي مامستوعبة.
يعني ردة فعلي اعتيادية، لأن هالكلام سمعته أذني بس عقلي بعده ما استلمه.
غطيت وجهي سويت نفسي نايمة. أجه قيس فات بالفراش ولزك بظهري.
أخذ شعري يشم بي، عباله نايمة.
أني أصلاً نعسانة، يعني نشاطي صفر، بحيث حتى لو بس مغمضة أمبينة نايمة.
ظل قيس يتلمس بيه ويلعب بشعري.
اسمه يكول: "الحمد لله" ويكررها.
"الحمد لله من صرتي إلي، الحمد لله. لو تعرفين شكد عانيت بدونج، شكد تأذيت، واليوم أشوفج بحضني، آاااخ شكد محظوظ يا قيس."
ما أعرف من سمعته انقهرت عليه، لأن شايل هالحب كله إلي، بس بالمقابل هواي آذاني وما أعرف شنو الي سواه هو وأختي.
بين تفكيري وهو يلعب بشعري نعست أكثر ونمت.
كعدت ع صوت باب الغرفة انسد.
باوعت للساعة أربعة ونص.
كمت لبست ورتبت الغرفة ودخل هو صبح عليه وباسني.
طلعت غسلت وسويتله ريوك، أجه تريك وودعني وراح للشغل.
غسلت المواعين ورجعت لغرفتي شبعانة نوم، ويمكن التفكير ميصدك يلكاني كاعدة حتى يهاجمني.
ضليت بالي مشوش إلى أن غفيت وكعدت بالتسعة الصبح.
ما نزلت جوه لأن بس خالتي ومالي خلك كلامها سم وترشه بوجهي كل ما شافتني.
بالي يم علياء خابرتها وسألت عنها.
كالت: "بعدها خطية توه مشكلة، لأن طفل أبو شهر ونص."
كتلها: "تعوضين إن شاء الله ويشفعلج بالجنة."
ختمته وياها وأني أفكر بحظي الردي.
يعني ما وكعت إلا هسه من ردت أعرف منها الحقيقة.
يلا هي ضلت ع هاي، هو كلشي أعوج وغامض.
حسيت ملل كلش، ماكو شي ألتّهي بي.
قررت أرجع للشركة لأن صدك طكت روحي.
خابرت قيس لأن ما مخابرني من جنت نايمة.
حاجيته وتطمنت عليه وكتله ع الدوام.
بالأول اعترض بس من كتله:
"ضايجة وملل ومتقبل أنت أروح لأهلي، خليني ألهي نفسي."
"ماشي داومي، وأعرف من يجي دوامج تتعبين ومتروحين يوميه للشغل، لهذا قبلت ههه."
"اي إسرائيلي بالتفكير أنت."
"فداج إسرائيل وحتى أمريكا الي هي عشيرتي ههه."
"صدك انتو عدكم أصل أمريكي يمكن؟"
"لا ولج، بس عندي وحده من بيباتي روسية."
"ياا يعني جدك متزوج روسية، هنا الحجي!"
"اي ويسولفون أهلي من ماتت ما طول وراها شهر ومات."
"يا هاي الخبال بالحب طلع وراثة!"
"هههه غير نحب التستاهل احنا."
خلصنا سوالف وختمته ويا.
بدلت وخابرت ع محسن كال: "بالشركة إذا تريدين أدزلج سايق مهند."
كتله: "أوكي."
صدك أجه ورحت للشركة، فتت للمكتب لكيت ولد آسيوي ينظف بي.
كال: "بابا قيس خابر كال نظفوه للمدام."
تشكرته وكتله: "أنتظرك برا."
كعدت يم وائل شوية ورحت يم مهند لأن جان عنده شغل.
سلمت عليه وسألت عن علياء.
كال:
"شويه رجلها متعبتها ومقهورة ع الطفل."
"الله يعوض الطفل يجي بس صحتها أهم."
"بس ليش ما جت يمنا، أني وياها وأعتني بيها؟"
"بعد هي عدها أخوات ثنين زغار، وأمها كم موجودة هم يعينوها لأن تعرفين طفل ويرادله ركضة وتعب ومنا هي ما تحط رجلها بالأرض."
"وأنت قيس وين ناطيج مجال ههه."
"صدك شخبار دوامه ضبطه مو؟"
"اي الحمد لله يومين بيوم."
"أحسن خوش نظام."
أجه العامل كال:
"كملت تكدرين تروحين."
ترخصت من مهند وكمت دخلت للمكتب فتحت اللابتوب اطلعت شوية صدك اشتاقيت للشغل.
للعصر رجعت سبحت ونمت.
كعدت بالليل كمت صليت ولكيت محسن بالمطبخ كعدت يمه سولفنا شوية كال:
"جوعان وأمي وأبوي مو هنا عد علياء."
"اي بسيطة هسه أسوي شنو عاجبك؟"
"تريدين الصدك مليت من الأكل الجاهز أريد أي شي المهم مال بيت حتى لو طماطه كلي."
"لا كول شنو مشتهي وأني أسويلك."
"أخاف أتعبج؟"
"يمعود دكول قبل لا أغير رأيي ههه."
"بس مو تضحكين عليه؟"
"يا به ما أضحك بس انطق."
"شوفي مشتهي تمن أحمر وسمج كلي، هاا مو كتلج حتضحكين."
"ليش أضحك شنو بيها؟ هسه أسويلك وأكل وياك هم."
"اي بعد أخوج هيج أريدج ههههه."
"تدلل..."
نزلت فتحت الفريزر لكيت سمج طلعت كم وحده.
هو نظيف ومملوح لأن من يتسوكون يجيبو والمرة التجي تنظف هي تنظفه وتضمه.
عاد طلعته وغسلته من الملح وتبلته.
ونكعت تمن وخلطت طماطه.
طبخت التمن وخليته يتهدر.
أخذت السمج قليته وطلعت فاش أو نارنج هو اسمه بس احنا بالبصرة نسمي فاش.
وحضرت السفرة ومحسن يلوب وراي.
"يلا الريحة موتتني صرت مثل الحامل وتتوحم."
ضحكني تذكرت سوالف قيس.
صبيته وكتله: "حجيب فوني وأجي أخاف أحد يتصل."
جبت الفون لكيت مسج من ياسمين:
"هلو مروة فدوة محتاجتج أريد أحاجيج، أني أهلي مقبلو أتطلك وجراح ميريدني وما حاسبني موجودة... وبس يفكر بمروة وكلت مثل ما حارك قلبي بيها إلا أحرك قلبه وأحب غيره، لأن ما أتحمل أريد رجال بحياتي محتاجة حب وحنان... شنو تنصحيني أنت!!!!"
عزااا العزاج هاي شمصخمة.
خابرت عليها دك دكة وحده كلت: "ألو شونج ياسه."
أجاني صوت خشن ونبرة متعجرفة:
"هلا بمدام مروة، ياسه مموجودة بس زوجها موجود يفيدج؟؟"
للحكاية بقية
بقلم شقراء (قمر كانون)
رواية كان صديقي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Shaqraa
تفاجأت وارتبكت، سديت الفون وذبيته بالغرفة وطلعت.
لكيت محسن ينتظرني خطية مماكل.
كتله: اسفة بس لقيت أهلي مخابرين عليه.
أه خو ما بيهم شي؟
لا الحمد لله بس يسألون عني ويسلمون.
الله يسلمك، يلا خلّي ناكل متت جوع.
مديت إيدي ع الأكل بس بالي مشت. شلون جاوب جراح ع فونها، وأخاف شاف المسجات مالتها ويشك بيها وهي هاي ثولة.
أنا أعرف ما عندها شي بس طفلة ويحجون بإذنها وتحب تجرب.
ضليت محتارة ما عرفت شلون كملت لكمتين وكمت.
نظفت المطبخ ومسحت الكاونتر.
خلص محسن وتشكر مني، خطية قال تعبتيني بس صار هواي مماكل هيج.
وعاشت إيدك يا ريت إذا سويتي شي إلك تحسبين حسابي.
نفسك طيب بالأكل وإحنا العشا تعرفين ما يسوون.
تدلّل، من عيني يومية عشاك يمي.
راح محسن لغرفته وخلصت ورحت لغرفتي.
بس خايفة أفتح الفون، مرعوبة.
تجرأت وفتحته، لقيت ٣٠ مكالمة من فون ياسة.
يا ربي شصار؟ قلقت أكثر.
ما عرفت منو اللي خابر جراح لو هي.
فتحت واتساب دزيت لها مسج: ياسة متى تفرغين خابريني.
شوي ودق الفون، باوعت قيس.
حاجيته اطمنت عليه وضل يحجي: ومشتاق لك، وأريدك، وما أتحمل بعدك عني.
أي بس باجر وتجي، ما صار لك هواية.
لج أنا نص يوم ما أصبر مو يومين.
رح أخابرك تانجو، افتحي كاميرا.
ترى دكيتي براسي كلش، لج أنتِ مثل الحشيش تلعبين بالأعصاب.
مرة ترخيها مرة تدمريها.
خابر ع تانجو وفتحت الفون، باوع لي وتحسر: أووووف كون يمك.
خررررب ترى ما أقدر أنا ما أقدر، ما يصير هالقد أنتِ حلوة.
ههه هسه قابل أول مرة تشوفني!
أووف أبقى متلهف عليك حتى وأنتَ يمي.
زوزة بعد ما أقدر، أخذيني ع قد عقلي.
شنو؟
قومي البسي السيت الأسود المشبك بسرعة.
ليش؟ شنو حتجي؟
أخ أموت ع البراءة اللي عندك، فضيها بيبي مدام قاعد مو وقت دوريتي بسرررعة.
يلا اوكي.
قمت لبست واجيت قدام الكاميرا، هو قميص البدلة وباقي بالفانيلة الجوا.
باوع لي عض شفته ومسح وجهه بيده: أروح فدوة أنا.
تعالي بحضني تعالي.
أريد أرتوي بيك متعطش لكل شي بيك.
طبعًا ضل يتغزل ويحجي وأنا ما عرفت شسوي بس حسيت شي غريب وبقيت مصفنة مثل الصنم.
المشكلة أنا بحضنه ومو متفاعلة، مو بالفون بعد هه.
ضل يحجي ويكلي هيج سوي إلى أن... ارتاح.
وأنا مثل الهبلة فاتحة حلكي وأرمش.
كتله: روح غسل وارتاح ومن تخلص خابرني.
ابتسملي قال: أنتِ قطعي الخط.
فصلته وأضحك، ما عرفت ع نفسي لو ع هالتصرف من قيس، لو ما عرفت شكول.
رحت للواتساب لقيت ياسة كاتبتلي: من تفرغين خابريني.
خابرتها جاوبت هي: هلا مروة حبيبتي أنتِ، مشتاقة لك، أريد أحجي لك عفية تعبانة أنا ضايعة.
شبِيك ياسة؟ شنو صاير؟ هذا كلامك دوخني وخبلني.
لج مو جراح شك بي أن عندي علاقة.
ما تشوفين جاوبك مساع.
شلون؟
شوفي أنا راح أحجي لك كل شي بس عفية ساعديني عفية.
قولي شنو؟
باعي مروة أنا جراح هاملني وما تقرب لي بعد وتعرفين وضعنا.
تعرفت على ولد بالفيس وصادقته وهو قال يحبني وبس أتطلق يتزوجني.
وحجى لي أشياء حلوة نسويها سوا مو مثل جراح حتى ما علمني ع شي وما سوا وياي رومانسيات.
عزا ولج رومانسيات شنوووووو؟
أحجي فهميني شنو سويتو؟
حجت لي اللي صار مثل ما صار بيني وبين قيس بالاتصال، يعني لو ما قيس مسويها اليوم ما عرفت شلون أتعامل وي ياسمين.
بس ردت أحاجيها بهداوة حتى تحجي لي أخاف مصخمة أكثر.
شوفي ياسة أمي أنتِ.
أولًا هذا حرام ويعتبر زنا وباجر يوم القيامة الجسم يشهد علينا شنو نسوي.
وهالشي يغضب رب العالمين، تقبلين بشهوة ثواني ربك يغضب عليكِ؟
أنتِ أمك وأبوكِ تحبيهم ما تتمنين تسوين شي يضوجهم، وإذا ضاجو تسوين المستحيل حتى يرضون.
إذا شلون إذا ربك غضب عليكِ وعصيتي، شلون تنامين ليلك وربك غاضب عليكِ؟
شنووو ما عرفت أنا، عفية ساعديني يعني ربي هسه غاضب عليّ يعني رح أفوت النار؟
لا طبعًا يا روحي ما تفوتيها بس أحجي لي شنو صار بعد حتى أفهمك شلون ربنا يرضى عليكِ.
ما سويت شي بس هيج، ومن دزيت لك رسالة بس دخل جراح مسحتها وسديت الفون وضميته جوا رجلي.
شافني هيج ضميتها، أخذه مني وفتحه وضل يدور ويعيط عليّ.
قال: ليش تضمي؟ شكوووو؟ شعندك بي؟
كتله: ما عندي بس أريد أخابر مروة وأنتَ مخليني أروح لهم وتحجي ع قيس.
لأن هو يحجي ع قيس ويسب بي، سمعته بالفون يقول هو سبب نقلتي هذا الغدار مو جديد عليه يطعن بالظهر.
المهم أخذ فوني وخابرك وطلع برا شوية ورجعه إليّ.
أووف يعني بس هذا الصار؟
أي أي بس هيج.
شوفي فدوة لعينك أنا حاسبتك أختي لو قسيت عليكِ أريد سعادتك.
شوفي هذا الولد داز له صورة لو أي شي مستمسك عليكِ؟
لااا أبد ما دزيت بس تخابرنا.
ماشي شوفي، تحضري من الفيس وتمسحين الفيس.
وتغسلين اغتسال التوبة.
روحي للحمام سبحي وانوي نية التوبة.
من تخلصين صلي ركعتين لوجه الله تعالى واهديها لأهل البيت عليهم السلام.
واستغفري وإن شاء الله ما تعيديها حتى ربك يقبل اعتذارك ويرضى عليكِ.
أنتِ صغيرة وغلطتي بس أهم شي الغلط ما يتكرر.
وبالنسبة لجراح أنا رح أحاجي، ما تشيلين هم.
أحاول أنصحه بطريقة مو مباشرة.
إذا يمك هو انطيني أحاجي.
أي برا قاعد كالعادة لوحده ويسمع أغاني هسه أصيحه.
راحت تصيحه وأنا تفكيري متوقف.
كل اللي أعرفه رح أحاجي جراح هسه مثل اللي يقولون له أجاءك وقت الحساب.
لأن أحاول ما أحتك بي أبد وهسه أنا أطلب أحاجي.
بس هذا فعل خير وما قصدي أذنب أو أخون قيس.
فززني من تفكيري صوت جراح: يا هلا وألف هلا بريم الفلا، يقولون طالبتني خير؟
أخاف زوجك بالشغل ومعوزة ترى أنا بالخدمة.
جراح إذا ما تريد تحترمني لكوني مروة، احترمني كامرأة غريبة جاي تحاجيك.
هههههههه غريبة؟ لا يابه وين غريبة، حبيبتي وحبيبة صاحبي وحبيبة سيد محمود وبعد أووو ما عرف أعدهم هواي.
لك ناقصة أنا مستعملة وسويتي نفسك براسي طاهرة.
شعندك؟ شرايدة؟ أخاف حنيتي وتريدين راحة لو الأصفر ع قولتك خوش يشتغل مبين.
والدليل ركبته خوش معبرة عن سعادتك بيها.
آآآخ لو ألزمك يا مروة، اللي ثار وياك وأخذه مربع إذا ما خليتك تكرهين كل الزلم ما كون جراح ابن أبوي.
أنا منصدمة من منطق جراح وأسلوبه! ظليت صافنة من كلامه واتهامه، معقوووولة هذا اللي عاشرته يحجي بالمثاقيل هيج سوقي ومنحط!
انتظرته يحجي حتى أقدر أفهمه شنو أريد منه.
من كمل كتله: خلصت؟
لااا الكلام ما يخلص وياك هوااااي عندي كلام.
ماشي مستعدة أسمعه كله بس بالأول اسمع شنو أريد منك.
أحجي بالله نشوف شرايدة؟
شوف جراح أنا تزوجت وصرت ماضي مهما يكون اللي وصلك عليه واللي فهمته.
هذا موضوع طويل ولا بد وينفتح، ماكو شي يضل مضموم.
بس الأريده منك ياسمين جراح.
شبِيهة هاي البزر بعد؟
أنتَ جاي تقول بزر وبديت الموضوع بنفسك وسهلته عليّ.
بس أريد كلمة رجال بالأول يلا أحجي.
أكلي وحل لج مستعملة طبعًا رجال قابل قرن مثل رجلك أنا.
اوكي شكرًا جزيلًا بس أريد وعد ما تأذي ياسمين ولا تضربها بعد اللي تسمعه مني.
ماشي وانطيني وعد عاد فضيها وأحجي.
جراح ياسمين مراهقة والمراهق بأوج حيويته ونشاطه وتعرف أنتَ مار بهالمرحلة.
والبنية تحاجيني وتشكي لي.
ترى محتاجتك ومحتاجة لحنانك، قربها منك وحن عليها فدوة لعينك خطية.
ترى تضيع جراح بعدها طفلة وما تعرف شي وأمها ثولة ما تنصحها.
ها هيج السالفة، زين شتريدين أسويلها؟
جراح هي رادت تتطلق ليش ما طلقتها؟
أبوها وكف بعيني وما قدرت بس مصيرها تتطلق عادي.
ليش أطلقها؟ حاول تفهمها.
دشوف البطرانة شفهم أنتَ عوبة أفهم طفلة شنو فاتح روضة أنا.
اوكي لعد إذا ماكو أمل طلقها وريحها خل تشوف حياتها.
زين حضرتك ليش مهتمة؟ شنو صايرة مصلحة اجتماعية؟
لا بس اللي يصير بيها بسببي أنا وما أقبل تتدمر حياتها.
أهااا يعني هي تحجي لك كل شي؟
مو مهم، المهم ترحمها ترى ذنبها برقبتنا ثنينا.
ماشي أرحمها وأسويلها حل بس بشرررط.
شنووو؟
ألتقي بيك.
رواية كان صديقي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Shaqraa
انصدمت من طلب جراح، سكتت شوية وجاوبته:
ليش تريد نلتقي؟
أريد آخذ حقي منج، حق حبي الج وراحتي الي سلبتيها. حق كرامتي الي دستي عليها. لج اني حتى من تركتج ما جرحتج وما كشفتلج السبب الحقيقي حتى لا أصير مضحكة كدام قيس. تالي بكل بساطة تعوفين تروحين لقيس! شنو من بشر انتِ؟ شنو من قذارة وعهر عندج؟ بنفس الوقت الي تحبيني بيه تروحين تنامين بحضن قيس وتطلعين وي مَمود بشقة!
جراح جراح، وحده وحده عليه. أولًا هالكلام كله جذب وماله أي صحة، وإذا عندك دليل واحد طلعه. وثانيًا ماكو داعي للعتب، احنا انتهينا واني متزوجة وعلى ذمة واحد غيرك، يعني أنت صرت ماضي، لهذا ماله داعي كلامك واتهامك. كل اللي أريده اني ترحم هالطفلة وتشوفلها حل، ترى إذا تبقى هيج تدمرها وتدمر نفسك وتدمرني.
أكلك، ترو هواي شايله همها، شيصير بيها يعني؟ أصلًا أفهم منج وكلشي تعرف. هي تفتح وياي موضوع أتقربلها وتريد رومانسيات، مو مثلج قبل المح وأحجي تطفرين على غير موضوع. ولو جنتي شبعانة، شلج بيه؟ أني زوج وقشمر، عبرتيهن عليه سوالفج.
خلاص جراح، الظاهر اني صوجي حاجيتك، اني غلطانة. بس قبل لا أقفل الخط أكلك كلمة، ياريت تخليها ببالك زين. الطفلة إذا انهملت مستعدة تلجأ لأول شخص يحن عليها. مع السلامة.
سديته واني ألفظ أنفاسي كوة، احتصرت منه ومن كلامه، يسم سم. معقولة هالإنسان هيج تغير! بس ترجع ببالي كلمات علياء من تكول: لو واحد غيره جان حط بيج طلقة! لعد شنو اللي صار؟ وحتى لو صار، ليش ما واجهني؟ ما حاجاني؟ بقيت سهرانة وقت متأخر، اتصل قيس سولف شوية، كتله نعسانة. سديت الفون ونمت، تعبت من التفكير.
الصبح كعدت من وكت، سويت ريوك الي ولمحسن. دكيت عليه الباب، كعد تريك وتشكر مني، كال:
اليوم نرجع من وكت، لأن أمي وأبوي يسافرون. لأن أبوي صارله فترة مو هنا ويريد يجدد شبابه وي الوالدة.
ماشي لعد، مر عليه ونرجع سوا.
كملت تبديل وطلعنا للشغل، ماكو شغل عندي قليل. بقيت كاعدة بالمكتب. خابرت آية، مشتاقة لسوالفها وسألتها عن أمي والبيت. بس من وصلت لليلى غصيت بالكلام، ما أعرف شنو سألتها وشنو حجيت، بس كالت زينة تمام أخبارها. اندك الباب، عدلت كعدتي واني أحاجيها وكلت تفضل. سمعت صوت:
مرحبًا مروة، أكدر أفوت؟
رفعت راسي، ابتسامة مستفزة وعيون تحمل غل وكيد ووكفة لوحدها تدل على الاستفزاز. سويت الوضع طبيعي، ما ردت أبين اني خايفة منه، كتله:
تفضل أكيد، أهلًا وسهلًا.
سد الباب وتقدم يم الميز، باوع صفح مبتسم وكعد.
تفضل خير إن شاء الله؟
لا سلامتك، بس جاي أريد أفهم موضوع ياسمين.
شبيها ياسمين؟ بس لا أذيتها؟
لا لا لا شبيج فزعتي! ما أذيتها اني، بالعكس نفذت الي ردتي انتِ. قبل لا أجي وديتها لأهلها. البارحة ورا ما خلصنا كلام كتلها ما أكدر أستمر وياج، رح أطلقج ورجعي كملي دراسة. وفهمتها وضعنا، كالت أي أحسن النا ثنينا. وحاجيت أبوها والظاهر هي حاجيتلهم لأن وجهه ثكيل عليه. وهالأيام أمشي بإجراءات الطلاك.
الله يسهل ويوفقكم ثنينكم ويعوضكم بالأحسن.
لا ما يوفقني وأنتِ بحياتي يا حلوة.
كام وكف وحط أيديه على المكتب.
هسه حررت ياسمين وأنطيتها فرصتها، بعد اني أريد فرصتي. أريد آخذ حصتي منج وهسه!
كمت وكفت وخزرته.
شبيك جراح، احترم نفسك عاد وانسى أمس وعيش حياتك.
اندار يمي، اني اجيت أطلع، حط أيده على الحايط وهمس بإذني:
أرييد حصتي.
بقيت مدنكة اني وهو واكف، تقرب أكثر لزك بيه. ما حركت ساكن ولا بادرت برد فعل. رفع وجهي بيده، صارت عينييييييي بعينه. باوعت بعيونه بثقة كتله:
إذا عندك ذرة رجولة هسه تترك المكتب وتطلع.
عقد حواجبه وتغيرت ملامحه. ضربني على خدي حيل، وكعت على الميز وهو طلع بسرررعة وطك الباب وراح.
اني بهاللحظات مصدومة من اللي جاي يصير. مثل الفارة من يحطوها بمتاهة ويكلولها طلعي. بس الفرق الفارة كدامها طريق مفتوح، اني لااا. ما كدامي أي طريق. كل اللي كدامي غموض. حيرة. غدر، خداع، أنانية. أحس خدي حااار يفور من ضربته وأيدي ما أكدر أشيلها. ألم فظيع. أحس أيدي واكعة من جسمي، ما مرتبطة بيه، أحسها فالتة وثكيلة. دخيلك يارب وين أروح وشكول؟ شنو العذر اللي أكوله هسه شلون تعورت؟ وما أكدر أكتم، أحس ألم ظل يدك براسي.
كمت ساندة نفسي على الميز وما أسيطر على دموعي. يمكن أول مرة أبجي بهالطريقة. ضليت أبجي من قلبي وأنحب بصوت مكتوم. دموعي تنزل مثل المطر اللي ينزل بعد فترة جفاف طوييييلة. تنزل بغزارة ودمعة تسبق دمعة. سامعة الدموع تنزل من العين، بس اني أخالف اللي يكول هالكلام. الدموع تطلع من القلب. احنا من نبجي نحس الحرقة والعبرة بقلبنا والدمعة اللي تطلع تعصر قلبنا وتطلع.
ما أعرف شلون أتصرف، بس الألم اللي بيه ما خلاني لا أفكر بعيب ولا زحمة. فتحت الباب واني أبجي، وائل جان كاعد على الكرسي ومرجع راسه ليورا وصافن. من فتحت الباب صرت بوجهه، بسرعة كام واجه عليه.
خير خير مروة، شصار شبيييج؟
فدوة، وكعت وأيدي ما أكدر أشيلها، أحسها حتوكع بس أنزلها.
أوف بلة أشوف. ولج هاي مكسورة! اكعدي بس أنطي خبر لمهند وأكول لمحسن يجي ويانه.
دخل يم مهند شوية وطلعوا هو وياه. اجه مهند سأل شنو صار وشبيج، كتله عثرت بملابسي ووكعت. خابروا محسن واجه هو ووائل أخذوني للمستشفى. مهند راد يجي، كتله ماله داعي، أنت عندك شغل. رحنا للمستشفى وجبسوها الي من الزند وأنطوني مسكن. دخت كلش وكال محسن امشي نرجع للبيت. تشكرت من وائل ومحسن كله نوصلك ونروح للبيت. وصلنا للشركة، راح وائل واحنا رجعنا للبيت.
أول ما دخلنا جانت خالتي بالمطبخ ويمها عمو أبو قيس كاعدين ومبدلين ويشربون كهوة. شافوني. كام عمو مستغرب:
سلامات عمو شبيج؟
وكعت بالمكتب عمو وانكسرت أيدي.
كله محسن: بابا، جناتك كلهم مصابات. زوجني واني أجيبلك وحدة حديد تكعد من الخمسة تخبز.
ظل يضحك عليه يكله: شحدك تخليها تخبز! المرة تدلل مو تكعد تشتغل.
خالتي ولا نطقت ولا كالت حمدلله على سلامة. شفت عمو باوعلها بخزرة. باوعتلي كالت:
يلا تطيبين عادي.
كتلها: شكرًا خاله، أترخص منكم اني، أخاف ما أشوفكم بعدين. بس الإبرة دوختني وأخاف أنام وما ألحك أودعكم.
بستها براسها. وعمو صافحته بيده ودنك على راسي باسه.
ترخصت ورحت لغرفتي نعسانة ودايخة. بس ذبيت ملابسي وبصعوبة لأن أيد وحدة. طلعت الفون لكيت قيس حارك الجو اتصالات ومسجات والفون صامت ما أدري بيه. وهو بيدي رجع اتصل، جاوبته:
مروة وينج؟ أحجي، شكو؟ بخير انتِ؟ جاوبيني؟
جاوبته واني أكطع لأن بدأ مفعول الإبرة:
أي أي بخير، بس وكعت على المكتب وانكسرت أيدي.
شلوووون توكعين؟ شوكعج؟ أحجي، أحد اذاج؟ أحد دفعج؟
لا شبيك قيس، اسأل وائل والولد. اني بالشغل وتأذيت، عادي لا تشغل بالك، بسيطة.
لج أوووف غير احتركت حرك هسه. باجر من الصبح يمج اني.
لا تشغل بالك قيس.
لج شنو صوتج كوة تحجين؟ شلون ما أشغل بالي؟
لااا، هذا مفعول المسكن، دخت حنااام.
إذا هيج زين نامي وارتاحي وباجر جاي اني.
اووكي باااي.
نمت بسرعة لأن مسطورة أحس نفسي. كعدت أباوع الدنيا ليل. باوعت للساعة بالسبعة. أففف شكد نمت لعد. كمت طلعت لكيت محسن بالصالة ويخابر. من شافني سد الفون وكام:
يمعوووده زوجج خبصني، دربالك عليها وروح يمها ولتعوفها. خرررب يومه خبصني خبص.
ههه، خطيه باله يمي.
أي خابر قبل شوي كال مخابرج وما جاوبتي، كتله اني نايمة من المسكن.
أي صح، كلش دوخني.
أي. كال أخواتج وأمج حيجيبهم أخوج. لأن هو مخابرهم وكايللهم.
أوه زين كتلي، لعد ما شفت الفون اني من كعدت.
أي هو كال أنطيها خبر. ولتسوين عشا، اني رايح أجيب وأتعشى وياكم، أريد أتعرف على أهلج وأخواتج.
مشكور محسن، ما أريد أتعبك.
يمعودة بالخدمة اني، بس تحتاجين شي واني طالع؟
لا سلامتك، الله وياك.
ماشي باي.
طلع محسن واني غسلت ورتبت نفسي على السريع. شفت الفون مخابريني البنات وأمي. سمعت صوت الجرس، باوعت بالكاميرا، أمي والبنات وأكرم. فتحت الباب وأمي سودة عليه شبكتني وضلت تبجي. وتسأل وتستفسر عبالها أحد ماذيني. كتلتها: لا جنت بالدوام وتأذيت.
آية حضنتني وأكرم خطيه باسني براسي وحضني حيل. ليلى بوستني كالت:
خابرني قيس. بس تخبلت من عرفت وانتظرنا أكوم يجي وجابنا.
كتلها: لا بسيطة بس قيس مخرعكم.
دخلنا كعدنا جوا وسوالف وضحك، أفففف شكد مشتاقة للمتنا. ماكو مثل كعدة الأهل والإخوة. صدك بيها حنان ومحبة. شوية واجه محسن، كام أكرم فتحله الباب وتعارفوا. سلم على أمي والبنات وعرفتهم ببعض. آية كاعدة يمي وتذب حجي:
ولج مروة ذولة كلهم كريم كراميل يسبحون بحليب شنو؟
وتبسبس موتتني ضحك. كتلتها:
أكوم للمطبخ لا أبقى يمج موتنيني.
رحت للمطبخ والأكل جايبه محسن والعصير والصمون. فتحت الكاونتر أطلع مواعين واجت ليلى:
تعالي كعدي أنتِ، اني أطلع بس دليني الأماكن.
باوعتلها بحسرة:
لا عادي أكدر.
اجت تقربت يمي.
مروة شبيج؟ صار فترة ما عاجبتني؟ شنو صاير؟
ليش مسوية شي ليلى؟ ليش تسألين؟
ها لا بس أتطمن.
لا تطمني ماكو شي. وبالنسبة للولد، قيس كال الخميس يجون ونجي وياهم اني وقيس.
ها أي أعرف!
منين تعرفين؟
ها لا قيس كلي.
أي صح، انتِ علاقتج بقيس قوية كللللش.
هه شتقصدين؟
ليلى ترى عرفت السويتي انتِ وقيس كله.
شنو؟؟؟؟؟
رواية كان صديقي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Shaqraa
الجزء الخامس والعشرون
"شنو قصدج بالي سويناه؟"
للحظة اجيت أواجهها وأقول لها عن اللي سمعته من علياء، بس فكرت إذا وصل الكلام لقيس معناها علياء أول المتضررين، وأصلاً رح أخسر كل شيء، ويمكن تغير كلامها ومتحجي الصدق.
قلت لها: "ليلى اسمعيني، أنا مو غبية حتى تعبر عليّ شغلة صديق قيس. ترى أعرف أنتِ عندك بي علاقة، ومو قيس اللي قال وما أعتب عليه لأنه ما قال، بس أعتب على أختي اللي تستغفلني وتحب من وراي."
"لا تزعلين مروة عفية حبيبتي، أنا استحيّت أحكي قدامك، خفت أصغر بعينك لأن هو صديق قيس."
"تخجلين مني ومتخجلين من قيس؟"
"مو قيس هو صار سبب تعارفنا، بعد أكيد يعرف وأنا قلت له لا تحكي قدام مروة."
ظلت تبكي وشبكتني، تعتذر وتبوس بيّ، قهرتني. قلت لها: "خلاص المهم خطبك وإن شاء الله تتم على خير."
كملنا تحضير واجوا تعشوا، وسوالف منا ومنا. أكرم ومحسن حيل انسجموا وحسيتهم ارتاحوا لبعض. بقوا يمي لليل كلش يالله راحوا.
أخذت علاج ونمت لأن تعبانة وألم إيدي قوي، أحس العظم يصل عليّ.
وأنا نايمة حسيت انحظنت حيل، عبالي حلم. بس فتحت عيوني لقيته قيس.
استغربت راجع بالليل وهو على أساس باكر جيته. قلت له: "ها الحمد لله على السلامة، شلون راجع هسة؟"
حضني حيل ويبوس بيدي المجبسة، قال: "ما تحملت أبقى للفجر وأطلع، بالي يمج يا روحي. ما صدقت أوصل، التفكير طيّر عقلي."
"لا سلامتك بسيطة، لا يضل بالك. شنو ما أكلت؟"
"لا جوعان، شنو عندنا؟"
"زاد مشويات وبيتزا من مساع جابهم محسن من اجوا أهلي."
"أوكي لعد إذا تأكلين آكل وياج."
"شبعانة أنا بس أقعد وياك على الواهس."
"يلا لعد قومي."
قمت أخذت روب شتوي من الكنتور حتى أطلع برا أخاف يشوفني محسن، لأن كنت لابسة شورت وبدي شد على الرقبة حتى بسهولة أنزعه وألبسه. دخلت إيد بالروب والثانية بقى على الكتف.
هو بدل ولبس تراك وطلعت قبله.
أجه وياي قال: "اقعدي، أنا أطلع من الثلاجة وأحمي بالميكرويف."
درت عليه أنا: "لا أنت جاي تعبان أنا أطلعه بسرعة."
تقرب مني لزم وجهي بيده، داره على الجهتين صفن.
"مروة شبي وجهك؟ أنتِ صخنتي اليوم؟"
"لا ما صخنت، ليش؟"
"هذا خدك ما يشبه هذا الخد! هيج بي هالة حمرة خفيفة على وجنتك."
"أي يمكن طخت بالميز من وكعت."
"مروة اكو أحد مأذيك؟ احكي لي وما عليك، ما مرتاح لوكعتك."
"لا شسالفة، بس أنا وكعت وتعورت إيدي عادي. هسة مو علياء هم وكعت، بعد هو قدر وصار."
"الحمد لله المهم ما صار بيك شيء جبير، تعالي اقعدي."
جرني من إيدي قعدني على الكرسي.
طلع الأكل وأكل وكمل ورحنا للغرفة.
تمدد ونيمني على إيده، يسأل شلون وكعتي ووين رحتي وليش ماخابرتي عليه. إلى أن غفى، ولأن جاي من طريق طويل بسرعة نام.
جريت فوني فتحته أتسلى شوي لأن ماكو، نومتي راحت.
فتحت الواتساب لقيت مسج من جراح: "شنو قال المخنث من شاف زوجته العزيزة مضروبة وإيدها مكسورة؟"
عزّى هذا شبيه تخبل عليّ، زين ما شاف المسج قيس جان صارت كارثة.
مسحت المسج وأنطيته بلوك وعفت الفون.
بقيت فكرة تجيبني فكرة تاخذني، متت أحس راسي ثقل من التفكير، إلى أن نمت.
قعدت الصبح قيس مو يمي.
قمت غسلت بس حركتي مقيدة لأن إيد وحدة، نشفت وجهي وسمعت صوتهم هو ومحسن ومهند هم صوته.
استغربت لأن ما رايحين للشركة.
رحت صبحت عليهم وقيس قام أجه يمي.
"ها بيبي شلونك اليوم؟"
"لا أحسن صرت، شنو تريقتوا بعدكم؟"
قال محسن: "اليوم قيس ضام علينا الكيمر والحليب إلى أن تقعدين."
قلت له: "أروح أقعدك ما يخليني."
"وإحنا قتلنا الجوع."
قال مهند: "تجين لو ندور على قيس ونخنقه وناخذ الريوك؟"
قلت لهم: "لا يا به أتريك وياكم أصلاً جوعانة هواي."
ما خلوني أسوي شيء أو أتحرك. صبوا جاي وقعدنا نتريك ونسولف.
قال مهند: "علياء شوية وأروح أجيب علياء وتجي أختها وياها تهتم بيها."
من قال هيج باوعوا هو وقيس لمحسن وضحكوا!
تالي خلصنا سوالف كل واحد قام.
قمت ورجعت للغرفة، أجه وراي قيس.
قلت له: "أريد أسبح متضايقة ما سبحت أمس."
"أي بيبي أنا أسبحك."
"لاااا أقدر أسبح وحدي."
"شلون تقدرين وأنتِ إيد وحدة؟ شلون تنزعين؟ شلون تفركين شعرك؟"
"عادي ألف إيدي بنايلون حراري وأسبح مو صعبة."
"لا يا روحي أنا أسبحك وهسة أروح أجيب نايلون وأسوي إيدك."
راح جاب لي نايلون ولف إيدي كلها غلفها لي وأخذني للحمام.
جاب لي طبلة قعدت عليها وقرب لي الدوش اليدوي، وبالأول غسل شعري على جهة ورفعه بالخاولي.
تالي بلش يغسل لي جسمي. باوع لصدري ابتسم.
"ها شبيه؟"
"ما بيه بس إن شاء الله خير."
"شنو؟"
"ماكو شيء مشتاق لك كلش."
"أو قيس عفية سباحتي صعبة عوفني."
"أنا أسبحك ما عليك، لج ميت شوق وعيونك."
حاولت أخلص نفسي منه بس ماكو. قيس يتفنن بهالشي وعنده كل طريقة بيها رومانسية وتفاعل. يعني يتصرف بخفة وثقة.
مرات أقول له: "أنت متعود على هالشي يمكن مبين من تصرفاتك."
يقول لي: "لا أنا وياك أندمج لدرجة أظل أبدع من حبي لك. الشخص من يحب شيء يبدع بي، وأنا أحبك لهذا أحب أبدع لك."
بقى وياي إلى أن كمل ورجع سبحني من جديد وأنا مثل الشطرنج، يجيبني منا يحطني منا.
خلصنا ولبسني وطلعنا.
قعد مشط لي ويتغزل بشعري. هو يموت بشعري كلش يحبه، يمشطه ويشم بي ويبوسه.
بقى يسولف وياي سمعنا صوت جوا.
دم محسن الباب قال: "اجت علياء." قلت له: "نازلة."
نزلت شفتها بوستها وأختها عرفتني عليها اسمها أريج.
بيضة دبدوبة عيونها صغار وملامحها ناعمة، بس علياء أحلى منها.
هنا انتبهت لمحسن ونظراته. عرفت بينهم شيء.
بقيت يمهم أسولف وكلنا متجمعين.
مر اليوم عادي وقيس قال: "أخذت إجازة حد ما تصيرون زينة."
أجه الأحد وداومت وحددوا لي أيام أمتحن بيها.
رجعت للبيت جاي أفوت للمطبخ دفعت الباب وشفت محسن وأريج متحاضنين!
هم شافوني ما عرفوا شلون يتصرفون، محسن ظل واقف وأريج شردت.
أنا ضحكت قلت له: "لا تنحرج بالريش هههه، ومشيت ما أردته ينحرج أكثر."
قيس من وصلني راح للشركة. قلت: "هسة ألزم علياء وين تفلت مني؟"
"ومادام الجماعة ملهين بالحب معناها اكو فرصة ننفرد أنا وياها."
بدلت ونزلت دقيت الباب على علياء ودخلت.
وقفت بباب الغرفة.
أريج لازمة الفون أباوع لها وجهها ينطي ألوان.
يمكن خافت أحكي لأختها، بس أنا قلت لها: "أروجة شنو طابخة؟ ريحة طيبة بالمطبخ."
عاد رفعت راسها قالت: "طبخت قيمة."
"أوي شكد مشتهيتها تدرين. كاملة لو بعدها؟"
"تقريباً كاملة."
"تعالي بله إذا كاملة حتى نصب."
طلعت وياي قلت لها: "لا تخافين ما أحكي شيء بس حذروا أكثر زين، أنا مو قيس لو مهند."
"لا أنا أعرف محد بالبيت وعلياء ما تقدر تمشي بس نسيت الباب البرا."
"عفية لا تحكين لعلياء شيء."
"لا ولج شلون أحكي؟ أنا ردت أطمنك لأن شفتك صفرة قلت لا تموتين ويبلوني هههه."
"وهسة إذا الغدا كامل حضري لأن رايدة علياء بموضوع لا تخافين مو يمك ههه، شغل متزوجات ترى."
"هههه أوكي أروح أنا."
راحت هَي ورجعت لعلياء.
بس دخلت هي ضحكت.
"ها ولج زحلكتي أريج حتى نحكي مو؟"
"أي لج قلبي ما يتحمل بعد وعقلي يأذيني من التفكير."
"ماشي حقك تعالي يمي خل نكمل."
"بس على وعدنا ها؟"
"ماشي بس احكي لي يا أختي."
"وين وصلنا إحنا؟"
"لحد ما أخذت رقم قيس ليلى."
"أي باعي، قال لها باكر أشوفك حتى أفهمك كل شيء وبالدليل هم."
يوم ثاني رايح هو وصديقه للمشغل، وليلى صاعدة ويا بالسيارة، وجايب صديقه حتى لا يشكون لو شافوها وحدها وياه.
قال لها: "قيس يلعب على مروة وجذب ما يحبها، وهو طبعه هذا حتى تأمن بي البنية، يدز أهله على أساس يخطبوها، ومن تأمن بي يستغلها، وهسة هو يريد يلتقي بمروة بالبيت وإذا ما قبلت يهددها."
"أنا اللي أريده منك تدزي لي صور مروة حتى أقدر أساعدها."
هي قالت له: "شلون تساعدها بالصور؟"
رواية كان صديقي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Shaqraa
واصلاً شلون أصدق أنت كلامك صح؟ مروة هواي تضوج منك، أصلاً ليش تساعدها؟
أساعدها لأن هواي أعزها وأخاف عليها وعلى سمعتها، ورح أخابر جراح وتسمعين بإذنِك الكلام.
خابر قيس على ولد صديقه، كان متفق وياه، وجاوب بحضور ليلى طبعًا.
فتح سبيكر وحاجاه:
أقلك جراح ترى عرفت عن مروة سالفة تفر الراس فر.
شنو صاير ولك احجي؟
لازم نلتقي وأحجيلك، هسه أنت التقيت بيها بالبيت لو بعدك؟
لا بعدني، متفقين على أساس يوم الخميس... بس احجيلي شكو، بس لا شفتها وي واحد؟
ولو يطبها طوب شعليه أني، آخذ اللي أريده منها وأشمرها.
طبعًا أختج ليلى من سامعة الكلام متخبلة، بس عبرت عليها السالفة وعبالها جراح.
لأن هي أصلاً متعرف جراح ولا سامعة صوته.
المهم، نهى المكالمة ويا جراح المزيف قدام ليلى، قللها: سمعتي؟
أختج بخطر، وإذا راحت رح تخسر كلشي، لأن جراح حبيبته خاينته ومتعقد من النسوان.
لهذا يسوي بيهن هيج، وعنده علاقات كومة ما تنعد ولا تنحجي.
اللي أريده هسه فد كم صورة لمروة.
حتى أقله ترى مروة عدها علاقة بصديقي، وهو مهددها بصورها، وإذا متصدق ذني الصور عندي.
وأنت انفذ بريشك لا تورطك مروة وتكول أنت اللي نشرتهن ويركبوها براسك.
هو أصلاً ما يحبها ولو عرف سالفة بيها زواج رح يطفر، لأن هو سبق وتقدملها يعني عليه علامة ورح يصيدوا أهلج ويتهموه.
ليلى متشكرة منه وكايلتله أردزلك الصور، وأنت شريف وابن ناس وربي يستر عليك.
طبعًا صديقه اللي وياه انعجب بليلى بوقتها وأخذ رقمها من قيس وتواصلوا إلى أن صاروا علاقة.
هالحجي كله دور مروة بوصول صورج إله.
أني جنت أستمع لعلياء بلا ما أرمش، أحس أني أباوع فلم أو لغز ما أعرف. سألتها بتعجب:
ليش ليلى ما اجت حجت وياي، غير أختها المفروض تحذرني؟
لا هو قيس قلها: لا تجيبين سيرة لمروة، لأن مجنونة بقيس ومتصدق، وأكيد رح تحجيله ساعتها تروح بالرجلين لأن جراح ما يعوفها بسهولة.
أما ويا جراح فهو لعب لعبة بس من بعيد.
ظل يشوفه دردشات على أساس بينج وبينه وتسولفين وياه، وبينكم صداقة.
ودز سيد محمود على جراح باتفاق وياه على أساس هو جان بينهم علاقة ومفترقين وهسه رجعوا، يعني رجعت مروة لمحمود.
متفق ويا محمود يجي للكوفي اللي متعودين يكعدون بي على أساس يشوفه صدفة.
ومن جاي وشايفه جراح مسلّم عليه وكاعد يمه، لأن بدأ الشك تجاهج ياكل قلبه من كلامج ويا قيس.
قيس بس شايف محمود اجه مترخص على أساس مخابريه بالبيت وراح.
طبعًا محمود سواها صدفة وكعد يسولف وسالفة تجر سالفة، إلى أنت وصلوا الج...
هنا محمود عبى براس جراح أشكال كلام عنج.
جنتي علاقة ويا وتركتي فترة وهسه رجعتوا.
وتطلعون سوا ولقاءات وحدكم وهيج صار بينكم وهيج صار.
لا يا نذل، هذا العار ما قبلت بي من اجه حاجاني شكم مرة وأرفضه، طلعها بيه!
كملي شصار، عقلي وكف علياء عفيه، حتى بالحلم ما تجي هيج أفكار ببالي!
حقج بصراحة، قيس سوى الأمور كلها لصالحه.
المهم من ملتقي بمحمود وحاجيله كلشي، هنا جراح خابرج ونهى الموضوع وياج.
بس اللي مستغربله قيس إنه جراح ما قال السبب الحقيقي وهو اكتشف علاقتج بمحمود.
يعني قلج وقال لجراح سبب شغله وممرتاح لوضعج وما يريد يتورط، هيج قايل لقيس.
ومخابر ليلى قايللها: فضت السالفة وخلصت مروة من جراح.
ليلى هواي متشكرته على المساعدة اللي قدمها الج، بس محذرها ما تحجي وما تجيب سيرته.
وحتى جراح ما تحجي عليه.
هنا ورا فترة قليلة قيس قايل لجراح: سوى وياج علاقة وهم على أساس يلعب بيج لأن رخيصة ومن واحد لواحد.
ويحجي لجراح أمور مصايرة، مثلاً التقينا وطلعنا ووو...
كلشي مسويتيه ويا جراح سويتيه لقيس. وأنت طلبتي من قيس تشتغلين وياه حتى تكونين قريبة منه.
وبيوم اجه للثواب اللي مسويه بالشركة، هو حاجي لجراح من يلتهون الموظفين ينفرد بيج على أساس.
جراح رايد يتأكد وجاي فاتح الباب شايفكم.
هذا قيس بشر مثلنا لو إبليس؟!!!!! لا مو مثلنا، لاا شنو هالعقل هذا، بس تعالي فهميني هو يكول حبلتي من قيس قبل الخطوبة!!!!
إيي هاي سالفة هم هسه أحجيله الج.
...
خلال هالحجي، اندق الباب، دخل محسن قال:
قيس يريدج على الفون يكول مخابرج ما تجاوبين.
جاوبته بس أحجي بثقل: نعم تفضل قيس؟
كان صوته ضايج وهم يحجي بغضب مكتوم:
مروة، جراح جاي للشركة قبل كم يوم، التقيتي بي لو لا؟
لا ما أعرف ما شفته، يجوز بيوم اللي ما مداومة.
ها ماشي لعد أروح أني هسه.
الله وياك.
انطيت المحسن الفون وظليت أفكر شلون عرف جراح اجه، ولو أكيد وائل يحجيله كلشي هذا ما يضم عنه شي.
سألتني علياء، قلتلها سأل عن جراح إذا التقينا أو لا.
حاجتني علياء مستغربة:
اجه جراح للشركة؟؟؟؟
جاوبتها بارتباك ما أريدها تحس: إي اجه ما أعرف، اجه يمكن...
مروة اجه وشفتي، احجي ترى أني حسيت سالفة إيدج مو خالية.
رجاءً علياء ما اجه خلاص ولا شفته.
مروة أنت ما تعرفين تجذبين، ولا تخافين ما أحجي قدام قيس شي، لأن قلتلج أني أعزج وحاسبتج أختي.
يمكن كرهتيني هسه من حجيتلج، بس ترى أني مالي علاقة.
قيس جان يحجيلي.
بس جنت أنصحه وحتى أرزله لأن آمون عليه وأني أكبر منه.
وحجيتلج لأن أحبج ما ردتج تضلين غافلة.
خلاص علياء، أني مو قصدي أتهمج، بس اللي سمعته هسه ما فات بعقلي.
ظليت أعيط حيل بصوت عالي.
فقدت أعصابي كلششش.
أكو بشر طبيعي مثلنا هيج يفكر! هيج يخطط ويجذب!
يعني قيس شوه سمعتي قدام جراح وطلعني خاينة بدل المرة ثنين.
مرة وأني وياه ومصاحبة غيره، ومرة وياه هو وبينا علاقة مو شرعية وخلاه يشوفنا بعينه.
أنت تدرين جراح شلون يعاملني من يشوفني؟؟؟؟؟؟
يشوفني رخيصة ومتاحة.
جراح لحد قبل يومين هو اجالي للمكتب ويريدني ألتقي بي.
جراح يريدني وياه بالفراش وقالها بصريح العبارة ليييييشششششششش تعرفين ليييييشششش؟
لأن قيس سواني قدامه عاهرة.
أني ما يهمني جراح طززززز، بس اللي يهمني سمعتي.
يمكن الكل تشوفني بعين الصغيرة والعهر وأني ما أدري.
تدرين جراح ضربنييييييييي، مد إيده عليه ضربني وكسر إيدي همممممممم.
انهاريت ووكعت بالارض.
ظليت أضرب على صدري حيل، صميت إيدي وأضرب على صدري.
علياء تهدي بيه وتحاول تسكتني.
ما تكدر تكوم وابنها كعد على صريخي مخترع.
كمت وأمسح بدموعي.
آسفة علياء آسفة. طلعت من غرفتها ورحت لغرفتي.
سديت الباب ونمت بالارض.
صرت مثل وضعية الجنين وأبجي. بقيت أبجي وأنحب وأرجف.
استرجع الصور أبالي من تعرفت على جراح وقيس جانت نظراته عليه.
إلى أن اجه للمكتب قبل كم يوم.
نشفت دموعي وأحس راسي يريد يطك. رجفة بجسمي تسري.
قشعريرة تسري بكل جسمي من قيس وقذارته ودهائه.
شنو هالحيلة اللي عنده شنووووو!!!!!
بس المخبلني ليش جراح ما واجهني، عاركني ما تصرف شي ضدي.
ليييييششششش ليشششش بين اللي ولقيس احنا افترقنا بسبب شغله.
يعني أني قالي شغلي خطر وتركني.
وحجه لقيس نفس الكلام!!! ليش يعني لييييشششش؟
بقيت مصفنة حسيت الباب انفتح ودخل قيس.
شافني نايمة بالارض اجه يمي كعد.
شبيج شصاير؟ قومي ليش بالارض لا تضربج برودة.
قومي لا تأذين نفسج.
قومي أريد أحاجيج وجاوبيني، ليش جذبتي عليه؟
لج هذا الناقص جايلج للشركة وأسألج تكولين ما اجه؟؟؟؟؟؟
وهو اللي كاسر إيدج؟؟؟؟ لج يمد إيده عليج وأني دستي ببطني وما يهونلي أمد إيدي عليج؟؟
هذا النكس يمسج وما تحجيلي لييييششششش؟؟؟
اليوم ما أخلي ببيته، لج أحرك بيتهم عليهم.
بس ما لكيته رحتله وما لكيته.
كمت كعدت باوعتله وهو معصب، أول مرة أشوفه هيج.
باوعت بوجهه قلتله: طلقني.
ظل صافن بوجهي، لزم خدي دفعت إيده.
وخرررررر لا تلمسني.
طلقني قيس ما أطيقك ما أريدك.
شبيييج ليش باجية هيج؟ ليششش شكووووو؟
قيس أنت أنذل شخص شفته.
كافي مروة، احترمي زوجج أنييي فاهمة؟؟؟
لا ما فاهمة شي. وهسه تطلقني ما أريدك بعد.
فهميني شبيج شنو هالحجي أطلقج شنو؟
هذا بدل ما تبرريلي؟ جية جراح الج تكليلي طلقني؟؟؟؟؟
أنت شفت كلشي وعرفت أعتقد جراح ليش اجه؟
وأني أقلك طلقني.
قيس أني عرفت خطتك القذرة كلللللها.
عرفت دناءتك، لك أنت شنو من بشر!!!
أنت إرهاب بصورة ثانية، لا لا أنت إبليييييسس.
كام وتعصب: كااافي، قلتلج لا تخليني أفقد أعصابي وأأذيج.
أني كل اللي سويته حتى أحصلج.
ما أريد أخسرج أني لو ماخذج جراح مني أمووووت.
أعترف أني سويت كلشي حتى أفرقكم كلللللشيييييييي.
أني خليته يشوفني أبوسج حتى يفك منج وما يفكر بيج بعد، أني قلتله حبلت مني بالعلاقة.
حتى يكرهج حتى ما يفكر بيج بعد.
لأن حتى من خطبتج هو عينه منج.
اتبعت أبشع الطرق بس حتى آخذج، لج أني أحس حبج سبب حياتي.
الناس كلها تشتم هوا تعيششششش، أني أشتمج يلااا أعيششش.
بدونج مريييض ضاااايع ضايييع أني أحبببببج بالعافية يا روحي.
كعد بالارض وظل يبجي. لأول مرة أشوف رجال يبجي.
وكان يبجي بصوت. أباوعله دموعه تصب وإيديه على راسه.
اجه يمي تقرب: مروة أني أريدج، مروة بدونج ما أعيش.
الله يخليج لا تتركيني.
اللي راح راح، هسه أنت زوجتي ومالتي أني وبس.
ما أعوفج لو شيصير ما أعوفج.
انسي اللي صار، وأنت هسه مرتي وباجر يصير عدنا أطفال.
أوعدج أعيشج بجنة.
وباس براسي وبإيدي ويتوسل: حاجيني مروة كافي جفاء كافي مشاكل.
ارجعي لحضني وانسي اللي صار، باوعي بوجهي مو أحاجيييج.
عفته وكمت وكفت، هو وكف وياي.
حاجيني لا تهمليني ترى ما أكدر بعدددد.
لزم إيدي: مروة حاجيني وللللج.
دفعته حيل وطلعت ركض.
رواية كان صديقي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Shaqraa
نزلت من الغرفة أركض، فتحت باب المطبخ وطلعت.
شافتني أريج واجت وراي.
كعدت على الكرسي أبجي وما أعرف شنو أفكر. شسوي هسه وين أروح؟
إذا أزعل وأروح لأهلي شأكلهم؟ إذا أريد أتطلك شنو سبب طلاقي؟
آه يا قيس ما توقعت هيج مسوي بيه، تصرفات شيطان ما يتصرفها.
شكد حاولت أتأقلم وياك وقنعت نفسي أنت زوجي ولازم أعود نفسي.
ووقت إي بديت أتعود، أكتشف حقيقتك المرة.
درت وجهي شفت أريج لازمة علياء جاي تمشي تجاهي.
تقربت مني حضنتني وتهدّي بيه وتعتذر لي، أحسها انقهرت على وضعي.
وخرت إيدها ومسحت دموعي وكمت صعدت للغرفة.
لكيت قيس جاي يبدل، كتله:
قيس وديني لأهلي.
ما أوديج، بلا خبال مروة ابقي هذا بيتج.
إذا ما توديني هسه أكول لمحسن يوديني.
اندار عليّ بعصبية: لييييشش! ليششش تريدين تروحين؟
حتى أطلكج؟ حتى ترجعين لجراااح لأن عرفتي بي طلك وأنتِ تريدين تتطلكين حتى ترجعووون؟؟؟
جاوبته بصوت واطي وكلام بطيء لأن تعبت من البجي والعياط:
قيس أنت وجراح وجهان لعملة واحدة، أنتو كرهتوني بشيء اسمه رجال.
وهسه الأريده أروح لأهلي لأن تعبانة وما أريد أبقى يمك.
أوكي أمشي أخذج وأروح أصفي حسابي.
مشيت من يمه، طلعت جنطة صغيرة مال ملابس، أخذت كم قطعة ولبست ومشيت ورا بدون كلام.
بس هو جان مشغول بالفون، زيكتب ويسمع بصمات صوت وأحسه مشغول بشي مهم.
أخذني وطلعنا، ما شفت أحد من طلعت. بالطريق كال: راح أوديج حتى ترتاحين وأرجعلج.
أعرف هسه نفسيتج تعبانة، بس لازم تفكرين وتخلين أبالج أني أحبج وما أطلكج مستحيل.
ما جاوبته، ظل يحجي لوحده إلى أن وصلنا.
نزل وياي وسلم على أمي اللي صفنت بوجهي بوجهه لأن ثنين وجوهنا مبينة.
قيس كلها صار حادث بجيّتنا كدامنا وهبطنا، بس مبين عذر فاشل.
سلم واستأذن وراح. طلعت آية سلمت عليه وليلى اجت شبكتني ما شبكتها هي استغربت.
شبيج مروة شصاير؟ أمي تسأل: شبيج يمه احجي؟
كتلهم تعبانة كلش وتعركت وي قيس وأريد أبقى هنا.
كالت أمي: عوفوها ترتاح بعدين نحجي.
رحت لغرفتي قبل، ذبيت ملابسي وتمددت، اجت ليلى وآية يسألن: شبيج؟
كعدت وأباوع لليلى:
ليلى شنو إحساسج لو افترقتي عن مصطفى؟ والي فرقتكم أختج؟؟؟؟
بهتت ليلى ووجهها صار ينطي ألوان. تقربت لآية لزمتها من إيدها: طلعي شوية برا آية.
دفعت إيدها وتقربت مني: شبيج؟ شنو هالحجي مروة فهميني؟
خلي ليلى تفهمنا أني وياج لأن أني الي سمعته لهسه ما أعرف أفسره ولو أسولفه للناس ما تصدكني.
اليسمع بالي صار وياي يكول أنتِ تتخيلين، ماكو بشر هيج يكيد لبشر وماكو أخت هيج تسوي.
ظلت تبجي ليلى واجت كعدت يمي:
مروة اسمعيني، أني أحجيلج كلشي ما أضم عليج مروة، ترى أنتِ فاهمة غلط، ترى ما تعرفين الحقيقة.
قيس هو نقذج من جراح وجراح جان يريد ياخذ شرفج.
ضحكت أني، بقيت أضحك ودموعي تصب:
لج ياااا شرف هذاااااا الشرف الي دنّسه قيس؟؟؟؟؟؟؟؟
الي طعن بي كدام جراح وسواني أسقط وحدة؟؟؟؟؟
لا مروة لا منو كال هالكلام؟ أني أفهمج كلشي.
لا يا أختي يا بنت أمي وأبوي.
أني أفهمج مو أنتِ تفهميني. أني أفهمج شلون بعتي أختج بلا ما تحسين.
شنووو بعتج مروة؟ منين هالكلام؟
أني أحجيلج منين هالكلام.
..............................................
حجيتلها الي صار كله، ظلت تلطم على خدودها وتملخ بيهم.
انهارت من البجي أحسها فقدت.
تدك على راسها وتكول: ضيعتج أني سبب تعاستج.
أني سبب كلشييييييي.
اجت آية لزمتها وتبجي وياها تريد تهدأها ماكو.
عصرني قلبي عليها.
تقربت لزمت إيديها وحضنتها، زاد بجيها ونشغتها أكثر.
ولج سامحيني، أروحلج فدوة سامحيني، دمرت حياتج.
أني جان كل هدفي أنقذج.
كتلها صار الي صار وخلاص ما يفيد عتب.
هدينا شوية بمحاولات من آية.
كالت آية: تطلكي منه يولي هالقفيص هذا بي بلة حتى نتنياهو مو بدهائه.
بس يولي لا تبقين وياه رغم هو يحبج ترى كلش بس ما يتعاشر.
بقينا إلى أن أذن المغرب، صلينا وطلعنا نسوي عشا.
أمي شافتني أحسن شوية.
كالت: احجيلي شصاير بينكم؟ كتلها مو وقتها هسه أحجيلج غير وقت.
كملنا العشا ونزلت مرت هشام لازمة ظهرها وتمشي صفح مثل السلحفاة.
سلمت عليّ وتكلي: شلون زوجج الصاك!!!! ياا عزا هاي شبيها مخيلة عليه أمداني.
كعدت يمنا، ما بقى شي ما أكلته، بعدنا ما صابين هالحجي.
صبينا وراحت صاحت لهشام، اجه سلم عليّ من بعيد ليكول مسلم على جيرانهم.
ما عتبت عليه لأن هو خاف عايز جلفية وزادته مرته.
أكرم مو هنا وكعدنا ناكل.
أني نفسي مسدودة كلش، أكلت لكمتين. وأباوع لمرت هشام أكلت الأخضر واليابس.
خلصت عشا وراحت لغرفتها، ولا يمها ولا جنها من أفراد البيت.
كالو البنات: كله هيج وإذا حاجيتيها وكالت ابني نازل ابني صاعد ابني تزحلك.
ليكول ابنها صاعد بدولاب الهوا مو ببطنها.
آية حشاشة صدك تضحك، ضحكتني كتلها: تولي ما عليكم بيها.
كعدنا نفكر شلون شأحجي لأمي والولد سبب الانفصال.
لازم سبب مقنع لأن تفكيرهم صعب.
وخصوصًا قيس يحبوه ويعتبروه فل أوبشن ما يضيع.
تالي كالت ليلى:
نكللها عنده علاقات ويومية وي وحدة.
ولكيتي يحجي وي وحدة وتعركتو واجيتي.
كتلها: الظاهر معاشرتج لقيس خلت أفكار الجهنمية عندج تتحفز.
ضحكت كالت: كافي بسامير ولج.
صدك حجينا لأمي بس اعترضت ما قبلت، كالت: كل الزلم هيج مو معناها تخربين بيتج.
صبري بعدكم شباب وكدامكم حياة طويلة.
من ما نجيبها ما تجي وتعترض، كالت: لا تحجين كدام أخوانج ترى يكلبون الدنيا عليج.
ما يرضون بطلاق ولا يرضون بسيرته أصلاً.
سكتت ومحتارة شسوي وشأكول سبب.
دك فوني جاوبت، اجاني صوت بسرعة أميزه.
كال:
فكي الحظر بسرعة حتى أراويج شسويت بزوجج المصون!
سديته منه وشلت الحظر بسرعة راسلني.
المخنث مالتج جاي يعاركني لأن كسرت إيدج ههه!!!!
بس آخ يابه شلون انطيته درس...
جراح ما مليت؟؟؟؟؟؟
أمل من شنو؟ لج أبقى وراح لحد ما أدمرج أمل شلووون.
إلا أخلي قيس يشك بيج وأكلب حياتج جحيم.
هسه أنتَ مراسلني حتى تهدد؟؟؟
طز بيك وبجراح واثنينكم ما تهتموني أوكي؟؟؟
هههههه حلووو عجبتيني هسه، وها أحب أكلج.
ترى قيس اجاني.
وشلون رسمتله وجهه الحلوو نقشّته نقش هههههه.....
حقرته ما جاوبته بس ظليت أحوس أريد أعرف شصار وياه هو وقيس.
خابرت علياء كالت:
ولج قيس حاجبه مشكوك ووجهه أزرك، متعاركين هو وجراح وفاكينهم كوة.
وكاسر إيد جراح وضاربه بسجينة بيها زين ما واحد موت اللاخ.
تدرين علياء عساهم ثنينهم طكت روحي منهم حتى الأطفال يتصرفون بوعي أكثر منهم.
زين مروة شوكت ترجعين؟
مالي رجعة بعد علياء ما أريده.
ما أتدخل بقرارج بس فكري قيس بدونج ينتهي وإذا ما مات يضيع.
فكري عدل يلا.
أوكي هسه أروح أني باي.
بايي...
داومت يوم ثاني وقيس خابر وكال: أمرلج، كتله: لا تحاجيني هسه أبد ما أريد أحجي بموضوع.
وأريد أمتحن ما مستعدة أخسر مستقبلي.
صدك بقيت طول فترة الامتحانات بس يخابر يتطمن ويمر لبيتنا يشوفني شوية ويروح.
أكعد يمهم هو وأمي وأكوم أكله أريد أدرس.
وأمي كالت للولد أني اجيت أمتحن يمهم ولأن إيدي مكسورة هم.
واجو أهل مصطفى خطبوا ليلى.
وأمي كالت: رجعي لبيتج ولزوجج، كتلها: ما أرجع.
واليوم تخابرين أمين وتتجمعون حتى نحجي.
أني وقيس بعد ما أنجمع ببيت واحد.
ما قبلت وظلت ترزل بيه وتحجي عليه.
البنات كللها: خل تفتك وتتطلك، عاطت بيهم.
سمع هشام بالموضوع كال: ليش؟ وظل يسأل، كتله: عنده علاقات وما أكدر أستمر وياه.
وأعظم كلمة يكولها الي: أخوي حزام ظهري.
إذا تطلكتي ما تحصلين من مؤخرج شي لا تتوقعين ننطيج منه فلس!!!
كتله: إي بالعافية عليكم ما محتاجته أني.
المهم وصل الخبر لأمين واجه كلب الدنيا عليّ.
كله هشام: مؤخرها ثكيل تكدر حتى تفتح بي مشروع خمسين مليون مو شوية!!!
يجاوبه أمين بكل ثقة:
خمسين مليون شنو؟ قياسًا بالخير العايشة بي هي والورث الي تحصله باجر.
ومن تخلف أطفالها يصير الهم نصيب!!!!
صفنت على أخواني! معقولة ذوله من دمي ولحمي!!!
معقولة عدهم غيرة وهيج يتساومون على عرضهم!!!
ليش صار الأخ بهذا الوقت مجرد اسم وبس!!!
يعني ما يهمه أني وإحساسي ومستقبلي وووووو.
كل الي يهمه الفلوس!!!
عجيب معقولة ذوله راضعين من حنان أمي لو راضعين قطع وحقد؟؟؟
عليت صوتي عليهم كتلهم: ما أبقى ويا خلاص مو أنتو تقررون مصيري.
مو غصب ولا كووووة، الله محلل الطلاق ومشرّعه، تجون تمنعوه أنتو لييييشش؟؟؟؟؟
ما طالبة منكم شي ولا فلس هم، أني أشتغل وأصرف على نفسي.
أعرف خوفكم كله لا تصرفون عليّ.
ما أحس إلا أمين ضربني راجدي.
رفعت إيد بوجهه كتله بعيطة:
لا تضرررررب لا تتمرجل عليّ بالضرب.
هو سمع هيج كلت وهو لزمني دك هو وهشام واحد يذبني على الثاني.
شبعوني رفس وأني بالأرض والبنات وأمي يعيطن.
ويريد يفكني ماكو.
إلى أن حسيت برطوبة وبرودة برجليّ.
باوعت لنفسي من بين الضرب فايضة دم.
رواية كان صديقي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Shaqraa
باوعت للدم، تذكرت حملي، لأن قبل يومين وصيت أمل على اختبار حمل وسويته بالكلية وعرفت نفسي حامل، بس ما أريد أقول حتى لا يعترضون على طلاقي. بس من شفت الدم قلت خلاص مات الطفل من الضرب. هم من شافوا منظري هيج انخبصوا. اني دخت وفقدت الوعي.
فتحت عيوني ورا فترة، بس جسمي يوجعني رغم ناطيني مسكن حسب ما قالوا، بس أحس عيني مغوشة وتوجعني، وحلقي يوجعني. إيدي الألم اللي بيها مينوصف. كل مكان بجسمي يون من الألم. مديت إيدي على بطني هم تأذيني، سترك يا رب بس الطفل بس لا بيه شي. شنو ذنبه ينضرب وياي ويتأذى وهو بعده ما إجه للدنيا.
محد جان يمي بالغرفة، مرتبة ومن الاعتناء عرفتها مو حكومي، نغزني قلبي. أعرف هم رادوا يموتوني مو يودوني مستشفى خاص بعد. أكيد قيس اله دخل بالموضوع. بقيت أنتظر أحد يجي، ورا شوية دخلت أمي، سودة عليه وجهها أصفر وتجر النفس بالقوة. شافتني كاعدة، إجتلي نامت عليه وتحضن وتبوس بيه.
"الحمد لله على سلامتج يمه وسلامة وليدج!"
"ها يمه بعده عايش؟"
"ليش ولج تدرين وخليتيهم يضربونج؟"
"إي يا يمه شمدريني بيهم هيج حاقدين عليه، كليلي ابني عايش؟"
"إي إي عايش بس وضعه تعبان لأن هواي نزفتي."
"الحمد لله أهم شي عايش، شيصير يصير ما يهمني."
"إيدج رجعت انكسرت لأن توج فتحتيها وضربوج بيها. ليش يا يمه تهدمين بيتج؟ فكري بعقلج وقيس شاريج وميت عليج. ولج يمه إجه وتعارك وي أخوتج وطردهم من المستشفى، كلهم بعدين حسابكم، إلا أسجنكم."
"صخام هو شمدري وشجابه؟"
"اني خابرته لأن أخوتج لو تضل عليهم يموتوج، قلت لازم يجي ويحطلهم حد. بس خابرته قال..."
"اني جاي بالطريق انتظروني."
"قلت له لا يمه تنزف أخاف عليها، رح أوديها وانت تعال ورانا."
"زين خالة وديها لمستشفى خاص واني جاي رايح قبل هناك تلقوني."
"أخذتج اني وهشام بسيارة أمين، ومن وصلنا لقينا قدامنا قيس يلوب مثل المرة اللي عندها ولادة. هو شاف وضعج وعاط بيهم، بس كمل الإجراءات وطمنونا عليج. ومن قالوا له الطفل وضعه خطر زاد عصبية، بس راحت الدكتورة هد على أخوتج وقوة فكوهم وطردهم. كلهم بس تطلع مروة بسلامة، إلا أعفنكم بالسجن. هسه محد هنا بس اني وهو راح يجيب العلاج ونطلع."
"يعني شنو أطلع أروح وياه؟"
"إي يا أمي روحي وياه وتفاهموا، مهما تكون مشكلتكم جبيرة حب قيس الج أكبر منها. اني أكبر منج وخبرتي بالحياة جبيرة، ترى قيس يهواج وهايم بيج. اني أعرف السبب اللي قلتي لي جذب ومو شغلة نسوان، لأن أعرف قيس يحبج من صدق. وأعرف يحبج قبل لا تتزوجون، اني مو غشيمة. بيوم اللي إجه أخذ الطرشي هو جيته مو خالية. بس ما أريد أغصبج وانت بنتي وقطعة من كبدي. بس يا يمه اللي تلقى زلمة حوك بهالوقت ويحبها هيج حب تلزم بيدها وسنونها. إذا ضيعته ربها يعاقبها، لأن فرطت بنعمته ورفستها. روحي هسه وفكري بكلامي عدل يمه، ترى اني وياج مو ضدج حبيبة."
هالأثناء إجه قيس، من شافني ابتسم. تقرب باس إيدي وقال:
"حمد لله على سلامتج."
"يلا كتبوا لنا على خرج، لأن وضعج زين بس لازم تعتنين بنفسج وما تقومين لخاطر النونو."
باوعت له بنظرات باهتة، قلت له:
"إي يلا لعد أكره المستشفى اني."
سندني هو وأمي وأخذوني للسيارة. أمي قالت له:
"وصلني للبيت."
كله:
"ابقي يمنا."
بس تعذرت منه. وصلها وطلعنا للبيت بس ما نطق ولا كلمة، يمكن لأن اني وضعي تعبان. دخلنا محد موجود الظاهر نايمين لأن جانت بـ 11 بالليل. دخلني للغرفة وخلاني على الجرباية. اني محترة كلش يمكن هرمونات الحمل السبب، تقلب شعور المرأة وتخليها متقلبة. قلت له:
"افتح البنكة."
قال:
"أخاف تتمرضين."
قلت له:
"لا حيل محترة."
رغم جان شهر ثاني بس أحس الجو حار عليه.
جاب لي من الكنتور دشداشة قصيرة خفيفة وإجه يريد يلبسني.
"خليها يمي اني ألبسها، قيس اطلع من الغرفة."
"مروة مو وكت خبالج، انت ايدج مشدودة وما بيج تتحركين بعد شلون تلبسين؟"
حاولت أقاوم بس صدق اني جنازة ما أقدر أتحرك لو ألبس. لبسني وهو مدنك، الظاهر هالرجال ما يقدر يلزم نفسه. لبسني وأخذ ملابسي وطلع وداها للحمام. تمددت اني أحس ارتاحيت شوي. فوني مو يمي وما بيه أقوم أجيبه. بقيت متمددة وحتى ما أريد أفكر لأن تعبت من التفكير. شوية وإجه قيس لابس البرنص وشعره مبلل. مشط ولبس برمودا وإجه يمي. تقرب وشمني من رقبتي بلا كلام. حاولت أدفعه لزمني وقال:
"ليش ضميتي عني خبر الحمل وتعرفين أمنيتي هاي وانتظر يوم ورا يوم أسمع هالخبر؟"
"لأن ما أردت أرجع لك وأعرف الطفل حيرجعنا."
"مروة اني بررت لك هواي بس انت دماغج قافل وتشوفيني عدو مو زوج. جاي تأذين نفسج وبسببي وتعرفين اني أتأذى قبل لا تتأذين. يعني انت مخبلة تحجين وي أخوتج هيج موضوع وبسهولة وانت تعرفيهم أوباش ومتخلفين."
"رجاءً لا تحجي عليهم."
"لااااااا لا لا ما أحجي اني عليهم الحجي ما يفيد. باجر أربيهم من جديد. اني زورقت عين هشام وكسرت خشم أمين بس قلبي بعده ناااار. لج واحد يمد إيده عليج واني موجود، آآآآآخ باجر أعلمهم اني باجر."
"شنووو؟ شتريد تسوي باجر؟"
"باجر أسحلهم للسجن سحل، إلا أرفعهم فلقة."
شهقت حيل وضربت خدي:
"شنووو؟"
هو فز ووخر إيدي من خدي.
"اهدي انت تعبانة لا تأذين نفسج، معليج."
"شنووو معليه؟ ذوله أخواني، تريد تسجن أخوااانييي؟ دقيقة ما بقالك هنا."
انفعلت وظليت أتوجع، هو احتار بيه ظل يمسح براسي وعلى جسمي. قال:
"خلاص ما أسوي لهم شي لخاطرج، ما أضرهم بس اهدي انت تعبانة اهدي."
هديت شوية وظل يقرا على راسي ويعتذر لي بصوت ناصي إلى أن غفيت.
كعدت الصبح باوعت الساعة بـ 8، أففف شقد نمت لعد. ما أقدر أروح للدوام وضعي تعبان. سندت نفسي أريد أقوم، كعد قيس صبح عليه وقام وياي. اعترضت وما قبل. رحت غسلت وفرشت أسناني وأخذني للمطبخ. سوى لي حليب وبيض وجبن طلع من الثلاجة. بس شهيتي كلش قليلة رغم الأيام الفاتت أكل هواي. أكلت لقمتين وشبعت قلت له:
"قيس عوف سالفة أخواني ولا تتعرض لهم ترى اللي تسويه غلط."
"ماشي لا تشغلين بالج انت بشي، أهم شي صحتج."
قومني للغرفة رجعت تمددت. شوية وإجت علياء بوستني وسلمت قالت:
"قيس متأذي وحالته شلون تعبان بدونج مروة، عقلي عافية وسامحي ترى يبقى زوجج ويحبج."
"اممم أقول لك هو عرف انت حجيتي؟ اللي..."
"إي عرف اني قلت له، صح ضاج بالأول بس حاجيته قلت له أحسن تعرف هسه ولا بعدين وتحس نفسها انخدعت. عاد هسه فترة وتفك."
"بس حسيت مثل سهلت المهمة عليه، يعني هو رايدج تعرفين الحقيقة بس خايف ومتردد."
"زين أقول لك هو مدري شلون تصرفاته مو معتادة عليها. أحسه معصب ومتوتر كلش والفون بيده ويكتب بعصبية."
"إي جاي يحاجي جراح ومتحلف بيه، هم واحد متحلف للثاني."
"أوووف منهم أطفااال."
شوية ونزلت علياء واني بقيت رجعت غفيت. كعدني صوت قيس بالغرفة. جايب لي ماعون فاكهة. سألته:
"وين جنت؟"
قال:
"رحت تسوقت وجبت لك معلاك حتى تتقوين."
بقى يعتني بيه وشايلني على كفوف الراحة. أمي والبنات جابهم أكرم شافوني وخطية هو تعذر لي وقال تعاركت وي الولد. قلت له:
"لا تسوي مشاكل بعد، بين معدنهم شنو هم."
ورا أسبوع رجعت أداوم تحسنت حالتي. وراجعت دكتورة الوضع زين مالت الطفل. بس وي قيس ما أحجي أبد ما معتبرته موجود. يحاول يتقرب أو يبوسني بس أحسبه ما موجود وما أبادر برد فعل أبد. أكثر من قبل برودي وجفائي صار.
رجعوا أمهم وأبوهم وسألوا من شافوني شكلي تعبان وزراق خفيف بعيني. قال لهم قيس:
"ابن مهند ضربها باللعبة مالته."
أشوف أمه فرحت عبالها هو ضاربني ههه. أبوه سلم عليه وسولف وياي وبارك لي لأن قيس مخابرهم وقايل لهم.
رجع قيس لدوامه واني بدوامي. وبنزلة قيس ورا يومين دوام. إجه الفجر نام وراح الضحى للشركة. بس رجع لي العصر متخبل. جنت كاعدة أراسل أخواتي بالكروب ودخل هو وجر الفون من إيدي. صدمني تصرفه لأن مو طبعه هذا.
"شبيك قيس شعدك بالفون جيبه؟"
ما جاوبني وبقى يقلب بالفون ومتعصب. شوية وشمره عليه.
"ممكن أعرف شنو سبب هالتصرف التعبان؟"
"ماكو شي سكتي، عني تعبان ومتضايق."
"متضايق! لعد إذا متضايق تجر فوني من إيدي؟"
كعد قدامي ويفرك بوجهه.
"مروة أسألك شي وجاوبيني وخليج صريحة لأن ما أريد أضرك."
"شكو؟ أسأل؟"
"مروة ذاك النكس شوكت لامسج ووين؟"
"شنووو شنو هالسؤال؟ انت شتحجي مو عيب اني مرتك!"
"لج مرتي ولأن مرتي راح أتخبل. لج ثوبج شيسوي عده! لج إذا ألزمه أنهي أذبحه. لج ثوبج مال النوم عنده."
رواية كان صديقي الفصل الثلاثون 30 - بقلم Shaqraa
الجزء التاسع والعشرون
لو ما أعرفه ثوبج وشايفه ما أصدق بي، لج راح أنجن احجيييي...
قيس أنت تشك بية؟!
مروة لو أشك بيج ما أجي أواجهج، جان تصرفت غير تصرف. بس أريد أفتهم لأن راح أتخبل، أنت هذا الثوب ماخذته يوم العرس للفندق. شوداه عد جراح؟
أنت فاهم غلط، أني هذا الثوب انطيته لياسمين يوم عرسهم. تتذكر من أجه جراح وكال تريدني ورحتلها لغرفتهم، ولكيت قيس ضاربها ومشكك ملابسها وما عندها غيرهم. وقتها اجيت للغرفة أخذت الثوب وانطيته إلها.
يعني جراح جان موجود؟
إي موجود بغرفتنا وأنت بالحمام جنت دخلت أخذته ورحت وانطيته إلها وقتها لبسته... بس ما أعرف شلون وصل لجراح.
أوووف ريحتي قلبي، من صدك ريحتي، أروح فدوة لرمشج اني...
تقرب باس راسي واعتذر مني. كتله:
قيس أنت وجراح وين تريدون توصلون؟ ما كافي يعني مصختوها كلشششش. كبر عقلك وعوفه، هو يريد يستفزك لأن أخذتني منه. وأنت تريد تستفزه لأن أنتصرت عليه، وإلى متى؟
بس أريد أسألك سؤال؟ عاجبك الي يصير بينك وبين جراح؟ عاجبك شرفي وسمعتي صايرة طوبة واحد يذبها ع الثاني؟ هذا يا حب الي يلعب بالعرض والشرف؟
جراح لو عنده ذرة كرامة ما رجع ولا جاب سيرتي بعد السمعة عني، وأثبتت التهمة عليه بزواجي منك. يعني حتى لو جان مجرد شكوك بس زواجي منك أكدله كلشييييي. وأنت لو عندك ذرة كرامة هم جان تركتني من كتلك ما أريدك، أو من عرفت كلشي وكتلك طلكني، جان سويت شي يكفر عن ذنوبك وهو طلاقي منك.
بس اثنينكم ما عدكم كرامة ولا تحبوني صدك، لأن اليحب يضحي ويريد راحة اليحبه. بس للأسف حبكم حب شهوة ورغبة وبسسس.
مروة لتحجين كلام ماله معنى. تعرفين محد يحبج بكدي ومعليها الشهوة والرغبة. وإذا على رغبتي بيج فهذا شي بديهي، لأن أحبج، أحب كلشي بيج وأحب راحتي وياج، وأريد راحتي بحضنج وبس.
أنسى حضني بعد جراح أنساه. من لحظة العرفت بيها شلون لعبت بية كرهتك وطابت نفسي منك. وإذا باقية وياك فآني باقية لخاطر الطفل الي ببطني، ولأن أخواني ما بيهم خير ومحد وياي كلها ضدي. بس عيشتي وياك بعد انتهت، وإذا لمستني اعتبر مروة بح راحت.
شنو يعني؟ مروة زوجج أني، شنو إذا لمستج يعني راحت، وين ترحين مثلاً؟
أشرد وما تلكالي طريق أبببد. لأن أرجع لأهلي ميسوولي حل. لهذا أني أسوي حل لنفسي وأرتاح وأريح الحوالي كلهم.
كام يفتر بالغرفة ومتعصب ويضحك.
لج أنت مبين الحمل خبلج هههه تشرد تريد، لا لا صدك تخبلتي. تشردين شنو؟ وأني شنو كدامج خراعة خضرة؟ بس أنت أعصابج تعبانة هسه وما تعرفين تحجين. أني متأكد بس ترتاحين يتغير كلشي.
كام أخذ فونه وطلع.
لحد الليل يلا أجه.
أني سويت نفسي نايمة من دخل مطفي الأضواء ومشغل البنكة، ما أعرف ليش أحتر كلش.
أجه هو تمدد يمي جر راسي حطه ع أيده وتنهد، أحس حرارة أنفاسه لفحتني. حسيت شكد تعبان ومهموم!
ضل يلعب بشعري وعرفت جاي يبجي لأن نزلت دمعته ع وجهي. وشهكته سمعتها واضحة، لأول مرة أحسه مقهور وأحس بتعبه وهمه.
بقى لحد ورا شوي رجع راسي وكام طلع من الغرفة.
كعدت لبست الروب وطلعت.
جان كاعد بالصالة الفوك يدخن. طبعًا قيس ما يدخن بس مرات هيج يجب يمكن بالسنة مرة. بس بالفترة الأخيرة ظل يطحن باكيتات.
عفته يدخن رجعت للغرفة بقيت أفكر بطريقي المسدود. إلى أن نمت.
كعدت الفجر سمعت الأذان يأذن. صليت وطلعت للمطبخ شربت حليب لأن أحس معدتي بسرعة تفرغ رغم كارهة الأكل كلش، بس أتعب بسرعة.
شويه وأجه للمطبخ كال: حضري جاي رايح أجيب كيمر.
جنت مخدرة جاي أني بس حضرت كوب وماعون إله وشوي وأجه. صبيتله كملت كال:
تعالي أكلي.
شبعانة ما أريد.
جامليني ع الأقل؟
عفته ورحت للغرفة تمددت شويه ونمت ما حسيت عليه من طالع للدوام.
داومت بالكلية ومن رجعت رحت للشركة. مرن اليومين ورجع قيس كالعادة مثل الجيران نتعامل. وهم مراعي أعصابي لأن حامل وما يريد يعصبني.
بيومها هو بالشركة وأني رجعت من الدوام تعبانة ما رحت للشركة. جان وقت الظهر بعدهم ما متغدين.
بدلت ونزلت يم خالتي بس شافتني استلمتني.
شبي قيس صاير ما يطيق نفسه؟ شنو متعاركين لو لحكتي تسودين عيشة للولد، مسويته جنّه شايب. هذا قيس جان مفتح مثل الجوري وعطره يسبقه من يطلع، بس من شافج لليوم ما انصلح حاله!
خاف لأن حامل وكاعدة تدللين عليه ترى لا تفرحين، هسه تجيبين بنية عوجة مثلج ولسانها أطول منج!
هالحجي هي تحجي وأني صافنة صافنة ولا معبرتها. آخر شي شمرت عليه الريموت بحلكي.
أني فزعت لأن ما متوقعة. باوعتلها بخزرة: شبيج خالة ليش تضربيني؟
كامت من يمي وراحت لغرفتها مبتسمة: حتى تعرفين شلون تغلسين من أحاجيج.
وكفت الدمعة بطرف عيني رحت صعدت فوك وأني مخليه كلينكس ع شفتي. باوعتلها بالمراية مشكوكة شك جبير بحيث نزل هوايه دم. ورا فترة يلا وكف الدم وصارت شفتي الفوك زركة كلها حتى المكان الي ما مجروح، من منظرها صار يخوف.
أني ما مستغربة من تصرفها لأن هي حاقدة عليه ومتوقعة منها كلشي.
فتحت فوني لكيت ليلى مخابرتني. هي حفلة خطوبتها باجر. خابرتها كالت:
شوكت تجين؟ باجر أريدج تروحين وياي للصالون.
خل يجي قيس ويجيبني يجوز ورا المغرب.
أوكي مو تتأخرين؟ شنو راح تلبسين؟
فستان أسود بعدين أجيبه وياي.
أوكي لعد جيبي الأغراض الوصيتج عليها وننتظرج أحنا.
أجه قيس من الشغل وأني جنت لابسة ومتحضرة حتى بس يرتاح قيس وأصلي أطلع.
دخل هو وأني كاعدة يم بالمرجوحة يم الشباك، أحب أكعد هنا. سلم ودخل، رديت السلام بس ما التفتت وجنت ناسيه سالفة شفتي.
أجه باس راسي ووكف كدامي يريد يحجي وقطع كلامه. لزم حنكي بيده ورفعه وخنزر بوجهي بصوت يرجف وعصبي:
شبيييج؟ شبيها شفتج؟
ما بيها شي حادث بسيط.
شنووووو؟ شفتج زركة ومورمة وتكولين بسيط؟ أحجي شبيج شصاير مروة لا تختبرين صبري. ترى ما كدر أتحمل أني كللللش.
قيس لا نتأخر ع أهلي أمشي نروح هناك أصلي.
لزمني من ذراعي: أكلج أني زعطوط وهيج تغلسين من أسألج؟ أحجي شبي حلكج.
أمك شمرت الريموت عليه وانضربت.
نعم؟ أمي تضربج ومن شوكت؟
هد أيدي وطلع من الغرفة رحت وراه أريد أنزل وعثرت بالدرج ووكعت بس لزمت بي حيل وصار صوت مثل الهزة بي.
بس سمع وصعدلي ركض: شبيج خو ما تأذيتي؟
لا عفيه ظهري قيس ظهرييي.
خرررب شبي ظهرج آخذج للمستشفى؟
لا عفيه بس كومني.
ظل يغلط ويسب، يبووو لسانه تبرى منه بهاللحظة. أخذني تمددت وضل يمسح ع ظهري خفيف لأن ما يكدر حيل مو زين ع الطفل. بس حسيت ما كدر أتحرك متوجعة كلش.
خابرت ليلى وكتلها خطيه ضاجت بس كالت المهم سلامتج.
كعد قيس يمي يحقق: ليش تخلين أمي تضربج؟ يعني أني أغيب يومين أجي ألكاج مضروبة، شلون بالله آخذج وياي؟ أني لو أحصل نظام دوام يومي ما أبقى بهالنظام الزفت بس خررب بيها من دولة.
كتله: ما له داعي، أمك هي هم ما يصير تحجي عليها، أني وياها نتباصر. وأني مو قليلة لسان يعني ما تظلمني لتخاف عليه.
باوعلي وابتسم.
مر اليوم كوة لأن عندي ألم بظهري. وما رحت يوم ثاني لحفلة ليلى. بس قيس راح وجنت دايخة شلون يلتقي بأخواني وهو متعارك وياهم. بس حسب ما عرفت هم جايين لقيس ورا ما صارت المشكلة ومعتذرين منه ومتصالحين بيناتهم.
ورا كم يوم يلا تحسن ظهري بس بقت أوجاع خفيفة.
مرت فترة وأني وقيس برود وهدوء قاااتل. ومرة وحدة حاول يتقربلي كتله بعدني نفس كلمتي:
اليوم تتقرب مني باجر ما تلكاني حتى لو تسجني بزنزانة تلكاني منتحرة إذا ما كدرت أشرد.
هنا قيس كثرت طلعاته وسهراته. أما جراح أختفى كلللش. وما عرفت بعد عنه خبر.
صارت امتحاناتي وخلصت وأخذت النتيجة ناجحة.
قيس هالايام بدأ يتقرب ويتمادى وأصده وأرفضه. أني قيس أعرفه ما يتحمل، ولا بد وبباله خطة، يمشي طول عمره يمشي ع الخطط.
عرفت ينظرني أعطل حتى لو تقربلي ما كدر أنفذ تهديدي لأن طلعتي ممنوعة، بالإضافة للحراسة الي انحطت بالباب.
أجه قيس بالليل وأني جنت لابسة ثوب نوم ماروني، هو فعلًا مغري جان، بس أني متعودة ألبس فوكهم الروب دائمًا لهذا ما يشوفهم. بس هالمرة جنت بعدني توه طالعة من الحمام ولابسته. طبعًا قصير لحد الفخذ وأصلًا بطني رافعته. ومن فوك معالم جسمي صايرة ع كولة قيس مدبدبة من الحمل.
جنت واكفة ع المراية وفات للغرفة هو. كأنه منتظر هاللحظة.
تقرب مني وحضني من ورا، حاولت أملص نفسي منه ما كدرت. ظل يبوس بركبتي ويلمس بجسمي مثل الجوعان. فعلًا حسيت بشراهة قيس هاللحظة.
حاولت أقاوم وأصد ماكو ولا يمه. أني ما أريده يتقرب مني هالشي أكرهه وكرهته أكثر من عرفت حقيقته.
اتخذت أسلوب البرود رغم هو جان نار مستعرة. أخذني للجرباية ويبوس ويشم بكيفه. وأني أباوع ع جهتي اليمنى وصافنة.
حاول يثيرني بشتى الطرق أني صافنة مثل اللعبة الي ما ممكن تنطي رد فعل.
حسيته ضاج لزمني من خدي وداره عليه: حسي عاد تفاعلي شويه شبيييج!
ما بيه شي انتظرك تخلص وتكوم لأن تعرف ما أشتهيك.
خزرني حيل ولزم وجهي قوي بيديه: أنت ما جنتي هيج ثلج فهميني شنووو ما أعجبج؟ أني ما عندي رجولة؟ لج أخاف أنت شاذة؟
قهرني من كال هالكلام، شنو تخبل قيس؟ ردت أقهره مثل ما قهرني.
باوعت بوجهه كتله: أني باردة بس وياك يمكن لو وي غيرك أتفاعل.
يا به من كتله هيج هو فقد: شنو ولج مو رجال كدامج أني شبيه ما أشبعج؟
أول مرة قيس يأذيني لهالدرجة بالتعامل بالفراش. أخذ حقه بأحقر طريقة وذل.
خلص عافني وكام أخذ الجكاير وكعد يدخن. أول مرة يدخن يمي، لأن يكول يضر الطفل وما يدخن. بس هالمرة كلشي بقيس أختلف.
أني انطيته ظهري وبقيت أبجي بسكوت. أني ما قصدي شي بس ردت أقهره صح كلامي غلط وما يصير أكوله، بس هواي قهرني هو.
كام راح للحمام سبح وأجه. وكف يبدل بلا ما يباوعلي كال: ماله داعي تشردين ولا تنتحرين. من هاليوم اعتبريني ما موجود وهاي آخر مرة ألمسج بيها. تكدرين تعتبريها وداعية.
عافني وطلع بس حسيت هالمرة قيس غير عن كل مرة الكلمة مسته ومست رجولته. بقيت كاعدة انتظره يجي وأفهمه أني مو قصدي شي بس ماكو غفيت وهو ماكو.
كعدت الصبح هو ما موجود بس ملابسه موجودة. الظاهر رايح للشركة.
خابرت محسن كال قيس يكول ما تداوم لأن تعبانة، كتله ضايجة من البيت كال اتفقي ويا أفضل. ما خابرته ولا حاجيته أعرف ضايج مني وما أريد أخضعله. بقيت كاعدة ضايجة وملل كلش وين أروح.
حاجيت البنات بالواتساب وعفته ورجعت نمت. صار النوم أغلى ما أعتز بيه لأن حملي ع نوم وأصلًا طبيعتي من أتضايق ألجأ للنوم. صارت ساعات نومي أكثر من كعدتي بهواااي.
كعدت ع حركة قيس بالغرفة. شفته مطلع جنطته ومخلي بيها ملابس وجاي يخلي بعد أشياء! باوعلي وكأنه متوقع فضولي.
أني حأسافر مدة أسبوعين، تردين تبقين هنا؟ لو أوديج لأهلج؟
جان فضولي قوي حتى أعرف وين يسافر بس ما كدرت أحجي.
إي وديني لأهلي يا ريت.
ماشي جهزي أغراضج وكملي حتى أوديج، اليوم باجر الصبح أطلع.
كمت حضرت أغراضي وكملت. أخذ جنطتي ونزلها للسيارة، وأنا رحت سلمت على علياء وأمه جانت نايمه ما شفتها.
طلعت للحديقة، هو جان ينتظر، أباوع له فعلًا شكله تعبان ووجهه متغير.
وصلت يم الباب، لزم إيدي وجرني حيل وحضني. يمكن طول بحضنتي دقايق. حاضني وبلا ما يحجي كلمة.
وراها بعدني من حضنه ورفع وجهي باس شفتي خطف وطلع كدامي. توقعت حيسوي هيج لأن ما يتحمل يسافر بدون ما يودعني. هو من جان يطلع للشغل يشبع نفسه يلا يروح، مو بعد سفر أسبوعين.
صعدت يمه بالسيارة بلا ما أنطق كلمة وهو كذلك ساكت، إلى أن وصلنا لأهلي.
نزل وياي وسلم عليهم وودعهم وراح. بس سوى الوضع طبيعي وما خلى أحد يشك بتصرفاته، بالعكس ريلكس ورجع ودعني كدامهم.
كعدت يم أمي والبنات ونسولف شويه وطلعت مرت هشام. كالت عندي أوجاع يمكن ولادة.
سألتها أمي من شوكت ولونه الوجع قوي خفيف؟ كل الأجوبة مالتها تدل فعلًا عدها ولادة.
كامت أمي فورتلها هيل وجابتلها، كلتلها اشربي وزيت الزيتون مرخت ظهرها.
لشويه ضلت تبجي وزاد وجعها، أنا شفتها بقيت أرجف، تخيلت نفسي أوف شيخلصها وياي.
أخذتها أمي وخابرت هشام، أجه سلم عليه وراحوا.
بقينا بس أنا والبنات. طبعًا أكرم اشتغل بالشركة مال قيس وهو محسن علاقتهم قوية وشغلهم سوا.
كعدت ليلى تسولف عن خطيبها وحجيتلها كلشي صار. كالت لعد ما تدرين بجراح سوى حادث وراح يتعالج برا!