تحميل رواية «حينما تعشق الذئاب» PDF
بقلم شيماء صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
/في احد احياء القاهره الجديد تحديدا في مصر الجديده في شقه ما في الدور الثالث تحديدا في غرفه النوم..كان هناك شاب ما يغوص بنوم عميق...ليدخل شعاع اشعه الشمس الذهبي ليقطع شقوق عيناه لتتغير تعابير وجهه ويعقد حاجبيه بغضب..ليفتح جفونه ليظهر النهر الازرق الذي بعيناه وركز نظره علي الشعاع وكانه يعانده...ليحزم امره ويزيح الغطاء وينهض لتظهر عضلاته البارزه التي اخترقت جسده الصلب ياخذ منشفته ويذهب الي حمامه/ عمر الجرحي: شاب في ال 25 من عمره محامي مشهور في عمله وموهوب ايضا يطلبه الجميع بالاسم لحل مشاكلهم توفي...
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء صلاح
هي دي الاوراق الي كنتي طلباها مني..
/قالت اسيل هذه الجمله وهي تعطي الاوراق لنورا الجالسه امامها في الكوفي شوب/
"نورا" /وهي تاخذ منها الاوراق بشوق ولهفه/ اتأخرتي بس تمام مسمحاكي..
"اسيل" هتعملي اي بالأوراق دي..
"نورا" /بحده/ مش شغلك...
"اسيل" اظن كده مهمتي خلصت امشي بقاا..
"نورا" لا..لسه ؟؟
"اسيل" ازاي..
"نورا" لسه في خدمه..
"اسيل" وهي..
"نورا" شاهي وعمر....
/خرجت اسيل من الكوفي شوب وهي تشعر بدوار شديد نتيجه لما سمعته فالكلام لم يدخل مخهاا لا بل دخل قلبهاا ؛ لم تتمني شئ سوي ان تكون في حضن والدها الان ؛ لو كانت تعلم ان كل هذا سيحدث وانها لن تكون معه لكانت ترعرت في حضنه ورسمت صورته وطبعتها علي اعينها ؛ اغمضت اعينها وهي تتذكر ما حل بها وبعمر امس/
.........................................................
Flash Back
"و حينما تعشق الذئاب تنقلب الايه فما الفرق بين الانسان والذئب اعتقد انهم متشبهان فكل منهم يبحث عن ملاذه وشهواته ورغبتهم باقتحام قلوب العذاره والفتك بها وتحطيمها ثم يعاودون البحث عن فريسه جديد هم حتي لم يزيحو دماء القديمه من يدهم لكن لماذا نحب من يعذبنا ويكوي قلوبنا بنار حبه الجواب...عشقت فريستي اذا قال هذه الكلمه لكي فاعلمي لن تخرجي من غابته حتي لو راضيتي غروره"!!
/حملها عمر بين يديه الصلبه اما هي كانت مثل الدميه ساكنه تنظر له بخوف ورهبه لتعرف ماذا سيفعل فهو غضب واذا حدثته سيقتلهاا حتماا../
"عمر" هنروح لـ ابوكي المستشفي..
"اسيل" /بغضب/ انا مستحيل اتعب صحه بابا عشان واحد مجنون زيك..
"عمر" ابوكي صحته اتحسنت وبيسال عليكي وخايف لازم تروحيله..
"اسيل" /بفرحه/ بجدد بابا فاق وبقا كويس..
"عمر" اه.
"اسيل" فرحااانه /قالتها وهي تقبل خدع بعفويه وبرأه/
/بينما نظر لهاا بخبث قائلا وهو يدير ظهره ويعاود الذهاب للخلف/
"عمر" انا بقول نرجع الاوضه..
"اسيل" /بغضب/ بردك مش هتبطل سفاله ابعد كدده وبردك مش هكلمك عشان ال..
"عمر" والله كنت هتمادي بس..
"اسيل" /وهي تضربه علي صدره بقبضه يدهاا الصغيره/ بس بس بطل ونزلني...
/نظرت صافي للوضع بفرح وهي تتمني لهم كل خير/
/في المشفي/
/دخل عمر واسيل من باب المشفي وكلما خطو خطوه اذدادت دقات قلب اسيل فهي متلهفه شوقا لرؤيه والدها وخائفه رعبا من غضبه ؛ شعر عمر بتوترها لذلك مد يده ليمسك يدهاا ولكنها سرعان ما غضبت وسحبتهاا ومدت بخطواتها ؛ جز عمر علي اسنانه غاضبا فهو لم يفعل شيئا ولكن بالنسبه لها فهو فعل كل شئ !/
/عمر في نفسه.....لا طب والمأذون/
(ده وقته😂)
/وقفت اسيل تسأل الممرضه عن غرفه والدها اشارت لها الفتاه علي احد الغرف فـ نظرت اسيل الي حيث اشارتها اومأت برأسها مرتين فاهمه شكرتها وذهبت ؛ ولكن لحظه..لحظه اليست هذه الممرضه اميره!!/
"اميره" المز..
/تحولت خطوات اسيل للبطئ ؛ وهي تلوح رأسها للخلف بحده محاوله فهم ماذا يحدث/
"عمر" /بلهفه وهو يقترب منها/ اميره هي دي نفس المستشفي ازاي...
"اميره" اه المريض ده الي الانسه سألت عليه من شويه اتنقل امبارح كانت ست وشب كدده...
"عمر" فاكره امير...
"اميره" /بعدم فهم وهي تعقد خيوط وجهها/ امير....امير مين !!
"عمر" ركزي امير الي كان عامل حادثه...
"اميره" اه اه افتكرت.
"عمر" والملف...!
"اميره" /وهي تفكر/ الملف الملف حاضر هدور عليه...
"اسيل" /وهي تحلق اعينها علي شخص ما وتشهق بقوه/ نورا !!!!!!
/نظر عمر بسرعه ليجد نورا تقف تتحدث مع احد الاطباء ؛ لا يجب ان تراه ولا يوجد سوي الباب الذي تقف هي جانبه للخروج ؛؟ فماذا عساه يفعل ؛ لن يمثه ضرر بل سيمث اسيل لذلك اسرع الي احد الاطباء وحدثه بسرعه ثم اخذ البالطو الابيض وارتداه واخذ ايضا الكمامه ليغطي بها فمه وانفه ؛ نظر لـ اسيل نظره ذادت مغزي مهم ومحير ؛ وضع يده في جيب البالطو بكل تلقائيه وذهب يمشي خطوات ثابته منمقه رحلته تتوجهه الي الباب/
/بينما كانت نظرات اسيل مضطربه خائفه ما ذاد الوضع سوء هو نداء نورا علي عمر قائله "دكتور لو سمحت" بعدما تخطاها عده خطوات ؛ وقف عمر منتصبا ينظر لها بطرف عينه"
"نورا" /وهي تقترب منه/ انا مش لاقياه الدكتور المسؤل علي حاله نور الدين...
/وكيف لها الا تعرفه ؛ فالنهر الازرق الذي بعينيه يكفي لان يغرق البلده لا بل العالم بأسره ؛ تخطاها عمر ذاهبا الي الباب ليفتحه ويخرج يقف ورا الباب يراقبها من هذا المربع الزجاجي ؛ لتاتي اسيل مسرعه تحاول انقاذ ما يمكن انقاذه/
"اسيل" احم حضرتك هنا !
"نورا" /وهي تستفيق من شرودها/ ايه ده اسيل انتي هنا بتعملي ايه....ومين الي اداكي العنوان ?!
"اسيل" هو حضرتك نقلتي ب....اقصد د ده دكتور سالم اتصلت بيه ك..كنت واخده رقمه يعني...
"نورا" "بعدم راحه" اه اوكيي.
"اسيل" ينفع ادخل لبابا بقاا.
"نورا" ادخلي بس اوعي تقعي بلسانك..
"اسيل" حاضر...عن اذنك
/بينما شعرت نورا بريبه ؛ قطع تفكيرها صوت رنين هاتفها لذلك اخذته لتتحدث به خارجا/
/في غرفه ما كانت تقف اميره تبحث عن الملف/
"اميره" والله لو حد عرف هيتقطع عيشي...
"عمر" خلاص بقا قولتلك متخفيش..
"اميره" /بفرحه/ اهو...
/اخذه عمر منها برزانه ليفتح الصفحات يقلبها بهدوء الي ان استوقف علي صفحه في سطر ما/
"عمر" /بذهول/ ..مش حادثه اتعرض للعنف..
"اميره" اه كان في اثار شديده للضرب فـ جسمه...
"عمر" طب وهو شاف التقرير..
"اميره" هو كان هياخده لما عرف انه طلع بس جاله تليفون مهم باين فَ مشي !! هو انت لابس كده لييه..
"عمر" /وهو يعمق بالتفكير/ طب ايه علاقه ابوه وامه بالموضوع..ولييه كان بيتكلم كدده لما عرف اني ممكن اكون السبب السؤال المهم مين عمل فيه كده.
/في غرفه نور الدين ؛ دخلت اسيل وهي تحاول جاهده عدم اصدار صوت لمنع ازعاجه ؛ وضعت يدها علي فمها تحاول منع شهقاتهاا ؛ احنت ظهرها قليلا لامام لتجلس علي الكرسي ؛ تمد يدهاا وتمسك يد نور وتضعها علي فمها تقبلها بحنوو ؛ سقطت دمعه عابره علي يد نور الذي شعر بمن يمسك يده ؛ ليفتح اعينه ببطئ شديد ؛ بينما لم تتحكم اسيل بمشاعرها المكسوره لتستند برأسها علي حرف السرير تبكي بدموع هائجه وكأن دموعها كانت بالمعتقل وعندما فتحت ابواب الحريه جرت نحو الوادي ؛ فتحت اسيل اعينها بذهول عندما شعرت بيد والدها تربطت وتمسح علي شعرها الحريري ؛/
"اسيل" ب...بابا..بابا انت انت كويس سامعني.
/اومأ نور بالموافقه/
"اسيل" ط...طب بابا انا..انا مش عايزاك تتعب نفسك خالص خليك مرتاح...
/حاول نور التكلم ولكنه لم ينجح كثيرا/
"اسيل" متتكلمش يا بابا ارجوك..
"نور" ا....ا...انتي ع.عايشةة..ف.فين..وبتع..ملي..ا..ايه
"اسيل" هاا لا انا عايشه في بيتنا يا بابا و..و وبشتغل متخفش وبصرف عليك وعلياا ومهتمه بدراستي..!
"نور" ا...انا اس..اسف..
"اسيل" لا لا متقولش كده يا بابا المرض مفوش اسف مش بأيدك..بس...بس خف بسرعه انا تعبت يا بابا..بابا انت وحشتني و وحشني حضنك اوي انا تعبانه فبعدك..؟
/ابتسم نور بحنو ؛ وهو يعاود الربط علي كتفهاا/
/بعد قليل....امام المشفي/
"اسيل" الملفات معايا وعمر مش عارف..
"نورا" حلو تجيبيها بكرا وتجيلي البيت عشان لو لقاها اختفت اول واحده هيشك فيكي هي انتي..
"اسيل" طب ما كده هيشك فيا اكتر..
"نورا" /بخبث/ مهو مش هيلاقيكي عشان يشك فيكي اصلا..!!
"اسيل" /في نفسها/ ينهار اسود يعني ايه مش هيلاقيني انتي ناويه تعملي فيا ايه استر يارب!!
............................................................
/في منزل ذيادد./
"يسرا" يابنتي استهدي بالله هتروحي فين نص اليل...
"ملك" /وهي تضع ملابسها بحقيبه ملابسها السوداء/ هروح اوتيل وبكرا طيارتي بعد الضهر..هرج اميركاا..
"يسرا" ياا بالسرعه دي دانتي مكملتيش الشهر...
"ملك" معلش يا انطي...
/قبلت ملك خد يسراا ثم سحبت حقيبتها ورائهاا ونزلت الدرج كانت تسحبهاا كانت اخف من الهموم التي بقلبها حتي فاذا وضعناا اوجعها بكفه وحنانها بكفه سيفوز الوجع بالتاكيد فالوجع في ليالي الم كثيره يقتل الحنين ؛ تتوجه ناحيه الباب ؛ مدت يدها بخفه لتضعها علي مقبض الباب لم تحركه هي بل حركه احد ليفتح الباب ويظهر ذياد/
"ملك" /دون النظر له/ من فضلك عديني
"ذياد" /بصوت اجش/ علي فين
"ملك" /وهي تتحدث بنفاذ صبر/ هروح اوتيل لحد طياره بكراا..
"يسرا" /وهي تنزل الدرج/ شوفها ونبي يا بني عايزه تمشي الساعه دي..
"ذياد" مفيش اوتيلات وزفت اطلعي علي اوضتك...
"ملك" وانت مالك وسع !
"ذياد" /وهو يدفعها بخفه لترتد للخلف/ بقولك اطلعي اوضتك..
"ملك" بقولك وسع..
"ذياد" /وهو يحاول السخريه منها/ والحلوه المرادي يتري هتقابل وائل ولا هشام...
/شعرت ملك بأهانه كبيره لها..فهذه الكلمات كانه يقول لها انتي عاهره...علمت وقتها ان ذياد لا يعرف للحب معني قاموسه يحتوي علي القسوه والوجع والاهانه ؛ ألمها قلبهاا كثيرا وحزت كرمتهاا عليها لترفع يدها كطائره حره مهاجره محلقه فالهواء وتهبط علي وجنته قائله بشمئزاز وسط ذهول يسرا/
"ملك" بكرهك...انا بجد بكرهك..
/لم تكاد تخرج من الباب حتي سمعت صوت شئ يكسر التفتت بخوف وذعر لتجد يسراا واقفه مصدومه وهي تسلط نظرها علي ذياد الواقف كالوحش الكاسر وهو يحاول تنظيم دقات قلبه الملعون بعدما القاء المزهريه ارضا لينتشر الورد المسكين بانحاء المكان/
"ملك..في نفسها" ينهار اسود كل ده عشان قلم لا لا لازم امشي حالا..
/امسكت حقيبتها ولكن الوقت لم يسعفها فكان اسرع منهاا يحمل كشوال الارز فوق كتفه المعدني ويصعد بهاا الدرج وسط استغاثتها ب يسراا/
"يسرا" /وهي تركض وراءه/ ذياد نزلها حالا بلاش الجنا بتاعك دةة....
/لم يلتفت لهاا حتي بل دخل غرفته التي تبدو ك قصر الذئاب لملك/
/بدأت تضرب يسرا علي الباب فهي تعلم فلذه كبدها المجنون/
/في الداخل انزل ذياد ملك متوعد لها/
"ملك" /وهي ترتد لخطوات مترجيه للخلف/ الحقيني يا انطي بليز ده مجنون ممكن يعملي حاجه..
/نظر لهاا ذياد بغضب ولكنه جلس علي طرف السرير بمنتهي الهدوء/
"ملك" /وهي تبلع ريقها بصعوبه/ ان...انت هتعملي اييه..!
"ذياد"..........
"ملك" مش بترد لييه...!
"ذياد"................
"ملك" /وقد تحلت ببعض الشجاعه/ انت فكرني خايفه منك لا انا همشي وهخرج من هنا برضاك او غصب عنك !
/سحبها ذياد من معصمها بشده ليجلسها جانبه قائلا بهدوء/
"ذياد" مفيش خروج وانا بنفسي هوديكي بكرا المطار..
"ملك" ط..طب والقلم الي اديتهولك..
"ذياد" /وهو يلتمس وجنته ويقترب منها فجأه بغرابه قائلا بصرامه وحده/ لولا انك بنت كنت اديتهولك عشره !!
/ارتعبت هي من قربه حتي ان جسمها تلاصق بعضلات صدره/
"ملك" هاا..
/وقف ذياد واغلق الباب بالمفتاح قائلا/ متخافيش يا مامي انا طبعا عمري ما هأذيها انا هتناقش معاها بس..
"يسرا" عيب يا ذياد عيب.
"ذياد" هتتعبي من الواقفه..
/ذهبت يسرا الي غرفتها لعل وعسي تستطيع الرؤيه من النافذه الخاصه بها المطله علي نافذه ذياد/
"ملك" ا..انت بتقفل الباب بالمفتاح لييه..
"ذياد" لا مانتي هتقضي اليله هناا..
"ملك" /وهي تقف منتصبه/ نعمم لا ده مستحيل انت مجنون..
"ذياد" عقابا لوقحتك معايا..
/قالها وهو يرمي المفتاح من النافذه ؛ جن جنون ملك لتذهب للنافذه وتنظر بذهول../
"ملك" انت عملت ليه...عملت ايه..
/نظر لهاا ذياد بنظرات الانتصار ؛ لتبادله هي نظره العناد وترفع قدمهاا وتستند علي حرف النافذه نعم تريد ان تاخذ المفتاح/
"ذياد" /بذعر/ بتعملي ايه يا مجنونه هتقعي !!
"ملك" هجيب المفتاح ومش هخضعلك.
"ذياد" /وهو يقترب منهاا بخوف/ ط..طب انزلي وهخرجك والله..
"ملك" لا انت بت...
/لم تكمل كلامها فقد انزلقت قدمهاا وتفلت يدهاا وترتد للخلف كـ زهره وقعت من بين الحديقه ؛ نظر لهاا ذياد بذعر ليمد قدمه ويذهب مسرعا يلتقط يدهاا فاصبحت معلقه بالهواء ومنقذها وبطلها الوحيد هو.....ذياد"
"ذياد" /وهو يحاول ذرع الامان بقلبها/ ملك مهما يحصل اوعي تبصي تحت..
"ملك" /بنبره راجيه مرتجفه وحبه لؤلؤ تنزل من اعينها لتمسح علي حبه طماطم التي بخدها/ متسبنيش يا ذيادد.
"ذياد" /بنبره حانيه/ متخفيش يا ملك مش هسيبك...
/صرخت يسراا من نافذتها قائله/ لا يا ذياد لا مش للدرجه هتموتلي البت....!!
"ملك" انا خايفه هموت...
"ذياد" /وهو يشدها بقوه/ مش هتموتي طول منا عايش...!!!
/وبينما كانت هي تتعلق بقشه يده ؛ سحبها بسرعه محتضن اياهاا ليسقطا الاثنان ؛ للحظه ما ظن ذياد انه لن يري ملك مره اخري لذلك اطبق عليها بحضنه وهو يستند علي الحائط/
/ظلو هكذاا ما يقارب 3 دقائق حتي بعد محاوله ملك بالهجر/!!
/في منزل اسيل/
"عمر" اديكي اخدتي الاوراق المزوره ممكن اعرف بقاا نورا قالتلك اييه!
"اسيل" قالتلي الي قالته بقاا..
/همت بالانصراف ولكنه جذبها من معصمها قائلا/
"عمر" جرا ايه الي بيحصلك بقالك يومين قالبه خلقتك فوشي ليه وكأني قتلتلك قتيل !!
"اسيل" /بصراخ/ تعبت..مجاش فدماغك يا محامي يا شاطر اني ممكن اكون تعبت من الهم الي حولياا ومن ابويا الي في المستشفي ومش عارفه ابقي جمبه /قالت بحده/ اوه مش من حقي ابقي جانبه !!
"عمر" /بغرابه/ مش من حقك..
"اسيل" لا ثانيه ثانيه عاجبك حالك وانت بتدور علي حاجه ورا نورا زي الهربان كله كوم وبنتها المصونه كوم تاني!!
"عمر" /وهو يفتح باب الشقه ويتركها ويذهب/ انتي بجدد مش طبيعيه !!!!!
"اسيل" /وهي تلقي الملف علي مكان وقوفه/ انا مش.مش طبيعه انتو الي مش فاهمني...؟؟؟؟؟؟؟
............................................................
/في غرفه ذيادد./
/كانت يسرا تريد ان تعلم ما هي مشاعر ذياد نحو ملك هي تعلم ان ابنها من المستحيل بل من سابع المستحيلات ان يقوم بفعل شئ يضر ملك او غيرها ؛ لذلك اخذت المفتاح وخبأته/
/كان ذياد يقف في نافذته يكلم امه من نافذتها بانفعال/
"ذياد" يا ماما بقولك هاتي المفتاح الي معاكي عمر اتصل بيا ومدايق ولازم اكون جمبه !!
"يسرا" لا عشان تتعلم الادب..
"ذياد" /بغضب وهو يشير لها باصبعه/ ماما من فضلك انا مش صغير عشان تعلميني الادب..!!
"يسرا" لا طلاما هتفضل مجنون كده وطائش تبقي صغيرر.
"ذياد" طيب يا ماما هكسر الباب وهتشوفي...
/التفت مسرعا يتقدم بعنف ناحيه الباب مصمم هدمه ؛ لم يكاد يلامس كتفه الباب حتي اوقفه صوت ملك وهي تتمتم ببعض الشتائم ل ذياد مثل غبي مغرور تنام كالاطفال منكمشه علي نفسها في زاويه الغرفه ؛ نظر لها ذياد بنظرات خاليه من اي تعبير ليقترب منهاا الي ان اصبح قريب منها يثني قدمه لينحني امامها ؛ يمد اصابعه ليزيح تلك الخصلات المتمرده التي تضايق اعينها الساحره...؛ حقا لم يطاوعه قلبه بأن يوقظ هذا الملاك البريئ فأذا فعلها سيكون بلا قلب حقا ؛ لذلك ابتسم بخفه وهو ينظر للباب ثم ذهب للنافذه قائلا وهو يخطط كيف سينزل وبأي الاشياء سيتشبث/
"ذياد" ادي اخره جناني انزل نزله حراميه يا سنين محاماتي الي راحت هضر..!!!!!
..............................................................
/ جلس عمر اعلي سيارته يضع يده تحت رأسه وكأنها وساده الاحلام...يتابع النجوم بتأمل وحزن...اغلق عينه وعاود فتحها لينصدم فقد شكلت السماء اسم "اسيل" ؛ فرك عمر بعيناه عده مرات وعاود فتحهاا مره اخري حتي تبخر الاسم فالهواء...اخرج تنهيده طويله مليئه بالاوجاع والاهات المكتومه/
"ذياد" /وهو يتمدد بجانبه علي السياره/ الحبيب سرحان في ايه ؟
"عمر" اهلا سبع البرومبه !
"ذياد" طلاما جولت اكديه يبجا الموضوع واعر جووي جوي...
"عمر" لا وانت اصادق يا ولد ابوي الحرمه عـ تجنني !!
"ذياد" ههههه مالك قلبت يونس ولد همام لييه..!
"عمر" معرفش لقيتك بتتكلم كده قولت اخش فالمود.
"ذياد" المهم احنا فين انا معرفش الشارع ده !!
"عمر" العماره الي علي اليمين الدور السابع الشقه الي علي ايدك الشمال!
"ذياد" ايه هتدهالي هديه !
"عمر" لا طبعا..؟
"ذياد" حبيبي تسلم..
"عمر" ده بيت هشام..
"ذياد" /وهو يثقف بيده/ الله...
"عمر" هننفخه...
"ذياد" /وهو ينظر للمنزل بحدده/ ده بينا طار قدديم...قددديم قوي..؟
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء صلاح
"ذياد" عماااااااااار
"عمر" بتزعق ليه منا جمبك !
"ذياد" /بمزاح/ بتاكد بس..
"عمر" طب ممكن نطلع بدل ما البواب يجي ويقولنا س و ج !!
"ذياد" تمام..
/قالهاا وهو يدخل الاسنسير ويضغط علي الطابق السابع ؛ لم يتحمل عمر النظر للمراه فهو يري اسيل كـ طفيف خيف يحوم حول ادار وجهه بعبث ينتظر الصعود/
/وبينما وصل الاسانسير ونظر ذياد بطرف عينه/
"ذياد" /بهمس/ استني استني متخرجش..؟
"عمر" ليه يعني.
"ذياد" ششششش وطي صوتك البواب واقف بيفتح ومعاه كياس شكله كده هيحطهمله جوه..
"عمر" /وهو ينظر ل اسفل السلم/ بص بص في كياس تانيه تحت يبقاا هيسيب الباب مفتوح...
/تبادلو نظرات الخبث والمكر...؛ ترقبوا نزول البواب علي احر من الجمر ؛ وعندما حانت اللحظه تسللو و فتحو الباب ودخلو بمنتهي الخفه/
"ذياد" /بهمس/ هنعمل ايه في البلوه الي براا دي..
/اتاهم صوت البواب/ يا سي هشام انت اچيت..!!
"عمر" احم....خلاص روح انت وهاخدهم انا..
"البواب" ايهي..ايه الي حوصل في صوتك يا سي هشام..
"عمر" عندي برد...وبعين جراا ايه يا جدع انت هتحقق معايا ولا ايه !
"البواب" /وهو يستير باستهتار ويذهب/ احسن برضو..!
/اغلقو الباب/
/ولكن لم يكن هناك احد لا بل كان هناك صوت ضحكات وتغازلات ؛ عقد عمر بين حاحبيه بتذمر/
"عمر" انا...انا عارف صوت الضحكه دي لا انا اتأكدت../اخرج هاتفه ولمس عده لمسات ارسل رساله لشخصين مختلفين ثم اغلقه/
"ذياد" هشام بس مين الي معاه دي..
"عمر" انا شاكك في حد تعالي ورايا..
"ذياد" /وهو يمسك يده/ استني هنا انت رايح فين..
"عمر" جرا ايه يا ذيادد..
"ذياد" الواد ده انا ممكن اقتله ما بالك لو معاه واحده متخيل ايه الي هيحصل والله اعلم اصلا هما بيعملو ايه !!
"عمر" حابب تيجي تعالي مش حابب اسكت..
"ذياد" متخلف وغبي....
"عمر" طيب شكرا..
/بدأو يأخذو خطواتهم نحو مصدر الصوت والضحكه الرنانه ؛ الي ان وصلو لغرفه ماا ؛ تردد عمر وذياد كثيرا في دفع الباب ؛ ولكن ذياد ليس من النوع الصبور ؛ فقد دفع الباب بخفه ؛ ليضع عمر يده علي راسه مما رأه/
"عمر" انا عمري ما كنت اتخيل انها بالسفاله دي....
"ذياد" الحمد الله انك مرضيتش تتجوزها...
"عمر" /وهو يخرج كاميرته من جيب بنطاله/ اه..
"ذيادد" /وهو يمسك يده بغضب وحده/ لا اياك تعمل كدده..
"عمر" /وهو يلتقط لهم عده صور/ وهما لما اذوني مفكروش زيك وقالو اياك لييه..!!
/الجمت كلامته فم ذيادد ؛ ليضع عمر الكاميرا بجيبه ثم يدفع الباب فجأه ليدخلا الاثنان/
"عمر" سوري يا شاهي !!!!!!!!! قاطعنا عليكو خلاوتكو...
"ذياد" /وهو يجلس علي الكرسي/ وعاملي فيها خضره الشريفه يا روح امك..
"شاهي" /بتوتر وهي تحاول ان تداري جسدها/ عم...عمر..انت ان...انت..
"عمر" ويا تري امك بقا عارفه بنتها الوحيده فيين..!
"هشام" /وهو يرتدي ملابسه/ انا هرفع عليكو قضيه و...
"عمر" البس بس لحسن تستهوي...
"ذياد" /بأستهزاء/ انت مبرشم ياض ترفع قضيه علي محامين ويا تري هتقول اييه ..!!
"شاهي" عمر بليز يا عمر.
"عمر" دأنتي طلعتي مايه من تحت تبن !!
/كان وقتها ذيادد يود قتل ملك فكيف لهاا ان تحب مثل هذا/
"شاهي" ارجوك يا عمر انا اسفه ممكن اعمل اي حاجه بس متقولش لحدد..
"عمر" هنعمل معاكو ديل..
"شاهي" اوكي حاضر والله حاضر..
"عمر" بس مش الاولي اننا نستركم الاول..
"هشام" قصدك اييه...!
"عمر" ها يا شاهي تفتكري مين انا..لا طبعا..ذياد اكيد لا..
"ذياد" تف من بؤك...
"عمر" هشام..No..جعفر امممم اكيدد..
"ذياد" البس..
"هشام" مين جعفر مين انت بتخترف بتقول اييه..!
"عمر" جعفر الواد الجته الصعيدي الي كنتي بتخليه يراقب اسيل...ولا انتي فكراني نايم علي وداني!! اه ومتنسيش اني معايا حجات ليكي عشان لو لعبتي بديلك..
"شاهي" /بفزع/ لا لا مستحيل انا مش ممكن اعمل كده اعملو فيا الي انتو عايزنو بس لا يا عمر ..
"ذياد" هو المأذون اتاخر ليه..
/كانت تضع هي يدها علي فمهاا تمنع بكائها ؛ وهشام يدفن وجهه بين راحه يديه ليهدأ من روعه ويحاول فهم ماذا يحددث/
/في منزل اسيل/
"سعديه" كل حاجه انقلبت..
"اسيل" نورا شاهي ذياد ملك....عمر كل دول ظهرو في حياتي امتي..!!
"سعديه" لازم تنهي الي ابتديتيه..
"اسيل" كل اما اجي اكتب النهايه القلم يوقع مني....مش عارفه اقلب الصفحه وابدأ علي نضافه حاسه اني متكتفه...وعمر اكبر حبل مكتفني !!
"سعديه" تفتكري انه هيسبيبك تمشي..
"اسيل" بقولك مكتفني ورابطني بـ ميت عقده كل اما اجي افك واحده يربط عشره احنا في دايره مش هنخرج منها غير واحنا مكسورين..!!
/في منزل هشام/
/ارتبكت شاهي عندما وجدت جعفر والمأذون يدخلو الغرفه..؛ كان هشام يقودو الصمت لا بل اصبح اخرس ؛ كان ذياد غير راضي عما يحصل ؛ بينما وصل جبروت عمر الي ان ينتقم من نورا في ابنتها..!!!!!!/
/بعد مرور ساعه/
"عمر" والله يا جعفر كنت حابب اقعد بس خلاص بقاا نسيب العروسين يتهنو ولا ايه يا هشام...
"هشام" وانا هتجوزوني غصب برضو..
"ذياد" /وهو يقف مقابله/ احمد ربنا اني سيبتك ساليم بس ودديني وما اعبد تهوب ناحيه ملك مش هخلي في جثتك ملامح يتعرفو عليك منها !!!!!!!
/كانت كلامته موجهه له كرصاصات متتاليه بملامحه الجامده وبـ نطراته المميته/
/اقترب عمر من شاهي وهمس شيئا في اذنهاا جعلها ترتعب ؛ ثم نظر لها وابتسم ثم انتصب وعاد عده خطوات لينظر لها وكانها عاهره ثم يذهب ؛ ويلاحقه ذياد/
/بينما ترك هشام شاهي وذهب/
"شاهي" هشام متسبنيش مع الكائن ده لوحدي..
"هشام" وانا مش هسيب ملك ليه لوحده..!
"شاهي" /بذعر/ عارف لو قربت مني هاا..
"جعفر" والله وجالك يوم..!!!!!!!!!!!
/بعد مرور عده ساعات من تفكير عمر وذياد بالخطوات التي سيخطوها بعد ذلك ذهب كل منهم الي منزله وبينما كان عمر يقود سيارته رن هاتفه ليفتح الاسبيكر ويلقيه علي (التابلوه) باهمال قائلا/
"عمر" الو..
"سالم" الحق يا عمر في مصيبه..
"عمر" انا هسحب الكلام منك يا سالم ما تتكلم..
"سالم" نور الدين..
"عمر" ماله !!!!!!
"سالم" نور الدين اكتشفت انه................
"عمر" طب اسمعني انت بقاا..!!
............................................................
/في منزل ذيادد/
/كان ذياد وقتها لم ينام لمده يومان بأكملهم كان يعمل بكل جدد حتي طفح الكيل به ونال التعب منه يكفي انه ساق السياره وعاد سالم كان يمشي يقاوم النعاس وصل لغرفته ؛ ليضع يده ويفتح الباب انه حتي لم يكترث للباب الذي فتح من دون مفتاح ؛ فقبل قليل فتحت يسرا الباب لتجد ملك نائمه لم تجعلها تفيق فقد خططت بأن تجعل ذياد ينام في غرفه اخري ؛ ولكنها نامت هي الاخري/
/دخل ذياد الغرفه ليحرك قدمه عده خطوات قاصد الذهاب الي سريره حيث فراشه المريح و وسادته التي يعتبرها كالـ اميره بالنسبه له ؛ القي بهاتفه ومفاتيحه بآهمال علي (الكومود) ليجلس علي طرف فراشه يفتح اولي ازرار قميصه الاسود القاطع ؛ ليكمل طريقه المستقيم بفتحه لينفتح علي اخره ليخلعه يلقي به ارضا يتنهد بثقل ثم يلقي بحمل جسده علي السرير وكأنه يلقي نفسه في بحر الاوهام..؛ لينقلب ينام اعلي جانبه ذياد من النوع الذي لا يستطيع النوم سوي وهو يحتضن وسادته ؛ ولذلك مد يده يحاوطهاا؛ بينما لم يكترث لوسادته التي اصبحت اكثر صلبااا ؛ بينما اقترب منهاا اكثر...!!
--اشتم ذياد رائحه عطر وكأنها قادمه من فرنسا ؛ لا بل شعر بشئ اصبح بخصلات شعر تداعب انفه القاسي ليعقد حاجبيه بتذمر...؛ اشتد الامر رعب عندما تحركت الوساد--
--كانت ملك نائمه حينما شعرت بشي يلتف حول خصرها كـ طوق ورد بكل حنوو ؛ ولكن اشتدت هذه الفه لتلتفت برعب....فتحت اعينها علي مصرعيهاا لتجده قريب منها علي نفس السرير ؛ لا تعلم لماذا ولكنها لم تتحمل الصدمه فنظرت له فكيف لذلك الملاك البريئ يتحول ل ذئب قاسي..في النهار....صرخت بكل ما اتي بها من قوه وكأنها في غابه و ذئاب تطاردها/
"ملك" عااااااااا
/ارتعب من صوتها ليفتح اعينه غضبااا...ولكنه صرخ فزعاا عندما وجددها/
"ذياد" ااااااااه مين انتي مين..
/انصدم الاثنين ليرجعو للخلف ولكنهم وقعو في ان واحد/
"ذياد" /وهو يتحسس ظهره/ اااااه..
/بينما نظرت هي بطرف اعينهاا عليه/
"ذياد" /بغضب/ بتعملي ايه يا جزمه في اوضتي..!!
"ملك" /وهي تلقي الوساده عليه/ انت الي ازاي تحضني يا قليل الادب وتنام جمبي...
"ذياد" انا كنت فاكرك المخده..
"ملك" مخده انا مخده../نظرت الي عضلاته/ ااااه
"ذياد" بتصوتي ليه تاني..
"ملك" غطي نفسك انت عريان..
"ذياد" /وهو ينكش شعره كالاطفاا/ انا بجدد تعبت....
/وقفت ملك تلتف حول السرير لتذهب لغرفتها قائله/ مجنون..
/بينما ضرب هو الارض تذمراا/
...........................................................
/في منزل اسيل/
/كانت نائمه ترتدي هوت شورت قصير ذو لون اسود..وتيشيرت ستان حملات ازرق غامق..ليقطع سبات نومهاا طرقات خفيفه علي باب منزلها تمتمت ببعض الكلمات بغضب...لتمسك روبها الاسود وتدخل ذراعها في الفرغات ؛ ذهبت ناحيه الباب لتقف علي اطراف اصابعهاا تري من الطارق فيظهر عمر/
/فتحت الباب بطمأنينه...ليقف عمر منتصبا وهو ينظر ارضا ويحك ذقنه باطراف انماله/
"اسيل" خير في ايه السعادي..
"عمر" اسيل انا في حاجه كدده هعملها بس انا مش عايزك تفهميني غلط..
"اسيل" /بتوتر/ حاجه..حاجه ايه انت هتعملي اييه..
"عمر" /وهو يدفع الباب ويدخل ويغلقه خلفه/ سوري...هعلاجها والله
/قالها وهو يمسك وجهها بين راحته ؛ ليضرب راسه برأسهاا/
"اسيل" /وهي تمسك راسها/ اه...عمر..انت...عملت...
/خشي عليهاا ليمسكهاا عمر حاملها تحت قدمها ويد اسفل ظهرها حاملها...ليذهب بهاا الي الخارج../!!!!!
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء صلاح
(كانت نائمه كالملاك لا تدري بما حولها او ما يجري حولها ؛ تخلل داخل اذنها صوت العصافير وكأنها تغني اغنيه لفيروز او ام كلثوم ؛ واصوات غريبه وكأنها مياه تجري شلال او ما شابه ؛ فتحت اعينها ببطئ علي الم في مقدمه رأسها ما ذاد المها هو ان هذه ليست غرفتها ؛ يكاد الزرع الذي بالخارج يعميها بسبب لونه الزاهي ؛ اعتدلت لتجد نفسها شبه عاريه بملابس النوم هذه ؛ يدب الرعب انصاله بقلبها ؛ تلتفت حولها بذعر لتضع قدمها الناعمه ارضا تمشي عده خطوات ناحيه الشرفه لتشهق بقوه اوقفت العالم ؛ فهذه ليست شوراع مصر الجديده لا بل زرع واشجار وطيور ترجع للخلف بتوتر ؛ رأت وجهها بالمرأه لتقترب تنظر للون الازرق المائل للبنفسجي علي راسها ؛ ما ذاد الطين بله هو صوت احد بالخارج كل ما كان يدور بعقلها هو "خطفت حتما لا محال" لمحت مزهريه سوداء اخذتها بجرأه وخرجت تكتشف المكان وتدع لأذنها مهمه البحث عن مصدر الصوت لتجد شخص ماا ذو اكتاف عريضه وطول فارع يقف امام براد الشاي ؛ اقتربت اسيل بهدوء وحسمت امرها فقد رفعت يدها عاليا كي تنهال عليه بالمزهريه فوق قمه رأسه ؛ ولكنه انجح واسرع فقد التفت مسرعا ليرمي من يدها المزهريه لتقع تنكسر اشلا يصعب تجميعها ؛ وبيده الاخري جذبها من خصرها اللين الي قفص حضنه الذهبي لترجع هي بنصفها العلوي للوراء وتضع يدها علي صدره تبعده برعب وشعرها الطويل ينسدل خلفهاا)
"عمر" /بصوت رجولي وهو يبتسم وينظر لها بخبث/ مش عيب تضربي جوزك....!!
"اسيل" /برعب/ ج..جج..جوزي..!
"عمر" انتي نسيتي امبارح ولا اييه..؟
"اسيل" ام...امبارح...!!
"عمر" اخ منك اااخ وانا الي كنت فاكرك طفله بريئه..!!
"اسيل" /وهي تضرب علي خدها/ ينهار اسود انا عملت اييه؟
/تركها هو وذهب للوراء يضع يده في جيبه وينظر من النافذه قائلا وهو يعيش الاثاره و التأثر/
"عمر" بس بس متفكرنيش..!؟
"اسيل" /وهي تقف ورائه برعب/ عملت ايه قولي بالله عليك...؟؟
"عمر" /وهو يحاول كتم ضحكته/ انا لو كنت اعرف ان الجواز كده عمري ما كنت اتجوزت ابدا../التفت لهاا قائلا/ خصوصا لو واحده انانيه زيك..!!
"اسيل" انا...ايه انانيه..!! متخليش دماغي تروح وتجيب..جواز اييه !!
"عمر" اه والله اتجوزنا امبارح وابوكي كان موجود..!!
"اسيل" كدب انت بتحلف كدب...
"عمر" اتصلي بـ ابوكي واسأليه !!
"اسيل" /لم تتحمل خانتها قدمها لتقع ارضا/ اتجوزتني .... امتي وازاي وفين وليه انا كنت نايمه و...ايوا وانت جيت عملت فياا ايه /وقفت وامسكته من ياقته تهزه بشده/ انطق عملت فيا ايه.. وجواز مين..
"عمر" /وهو يخلص نفسه منها/ انتي ليه مش فهماني في حجات كتير اتكسرت جويا..!
"اسيل" لييه...لييه انشالله ايه الي اتكسر جواك..
"عمر" /لم يعد قادر علي حبس ضحكاته فـ فتح اساريرها وهو يقول/ الي اتكسر جويا مج مش كبايه يا استاذ سيد...!!!!
/بتهزر..بتهزر...بدات اسيل تقول هذه الكلمه وهي تبكي ارضاا بشده/
"عمر" ايه يا بنتي مالك..اهدي بس والله اتجوزنا امبارح..
"اسيل" /وهو تدفعه/ كداب انت كداب.
/ذهب عمر وعاد بعد قليل ليمسك هاتفه يضغط عده مرات من ثم يضع الهاتف بينه وبينهاا وبعد انتظار رد الطرف الاخر/
"عمر" السلام عليكم يا عمي ازيك دلوقتي....
"نورالدين"ا...الحمد.الله...ي..يابني...ش..شكرا..عالي عملته...!
"عمر" شكر علي واجب يا حمايا بس اسيل مش مصدقه اني جوزها ياريت تفهمها..!!
/شدت منه الهاتف قائله/
"اسيل" بابا انت لازم تلحقني ده....
"نور الدين" د..ده..ج.جوزك..
"اسيل" بابا انت بتقول اييه..!!
"نور الدين" ا..اسمعي...ا...ال..الي ححصل..ه..هو...............
Flash Back.....
"عمر" اسمع بقا يا سالم انت هتاخد نور الدين وتوديه فيلاه الاسكندريه وفريق طبي كامل يكون معاه وانا هحصلك بس اهم حاجه تجيب المأذون معاك...!!!!!!
/اغلق الهاتف ليتصل بذياد وبعد عده محاولات رد اخيرا/
"عمر" مبتردش لييه!
"ذياد" /بصوت ناعس/ الساعه 4 ونص الفجر مفروض اكون بعمل ايه اكيد نايم..
"عمر" طب فوقلي كده والبس وروح علي فيلاه الاسكندريه...
"ذياد" دلوقتي...
"عمر" اه دلوقتي يا ذيادد..
"ذياد" انت بتهزر يا عمر ايه الجنان ده!
"عمر" اخلص بقاا..
"ذياد" ايه يا عمر هو سلق بيض..اروح اعمل ايه طب بص بص ننام دلوقتي ونروح الصبح ونشوف انت عايز اييه !!
"عمر" متعصبنيش هتروح هناك تلاقي سالم تقعد معاه لحد ما اجي..عشان تخلي بالك من نور الدين..!
"ذياد" ليه نور الدين ماله..
"عمر" نورا طلعت انها بعتاله دكتور عشان يديله ادويه غلط...!
"ذياد" يا بنت ال.......
"عمر" واكتر من كدده وحياتك هي الي سلطت هشام علي اسيل هي وبنتها عشان كده لازم اخفي اسيل وابوها...!
"ذياد" شكل الموضوع كبير هقوم البس ورايح يا صاحبي....
"عمر" /بابتسامه/ سلام يا صاحبي...!
"ذياد" صح يا عمر ثواني هو انت قلت ايه ل شاهي في ودنها...!!
"عمر" لا ولا اي حاجه..
"ذياد" غريبه ده البت ملامحها اتقلبت..
"عمر" ما تشغلش بالك انت بس باي..
"ذياد" طيب باي..
/ابتسم عمر ابتسامه نصر وهو يتذكر قبل عده سعات وهو يهمس في اذن شاهي "وحيات كل ليله عيشتوني فيهاا وانتو طامعنين فيا وبتضربوني من ورا ضهري وفي وشي عاملين ملايكه لدفعكو تمن كل حاجه انتي وامك...!!!!"
/في فيلا الاسكندريه/
/وصل الجميع بعد معناه الطريق الشاق/
/كانت الشمس اوشكت علي الظهور/
/احضر عمر جلباب ابيض جميل مطرز وارتداه لـ اسيل/
"عمر" اسيل اسيل خدي الدوا ده...!!
"اسيل" /وهي تفتح اعينها/ اه اه راسي في ايه...
/دثر عمر حبايه في فمها ثم لحقها بسرعه بكوب الماء/
"سالم" متخفش يا عمر نص ساعه ومفعولها يشتغل عشان لو مرضتش تتجوزك تكون مأمن...!!
"عمر" تمام انا داخل لنور الدين..
"ذياد" /كان جالس يعقد ساعديه غاصبا من افعاله المجنونه ليرميه بالوساده/ انت اهبل اكيدد.
"عمر" المهم ملكش دعوه بهبلي..
"ذياد" يا عم غور...
/فلاطلما كان ذياد يعترض علي افعال عمر من صغرهم فلا جنان عمر قل ولا تذمر ذياد ذاد/
/في غرفه نور الدين دخل وهو يقدم رجل ويؤخر الاخري ؛ نظر له نور الدين بغرابه/
"عمر" 'وهو يجلس علي الكرسي بجانبه بتنحنح' احم..انا..اانا..
"نور الدين" ان...انت..عمر..
"عمر" /بذهول/ حضرتك عرفتني ازاي...!
"نور الدين" اس...اسيل حكتلي..ك..كل حاجهه
"عمر" انا...اه...
"نور الدين" ان...انا..غيران...منك..ع..عشان.ب..بقت.تحبك.وانا لا
"عمر" /بفرحه/ يعني هي قالتلك انها بتحبني..
"نور" برغم..ان..ان تصرفها مش صح..
"عمر" /بجديه/ اسيل في خطر لازم احميها وانت كمان نورا كانت بتحاول تقتلك..
"نور" ل..لازم تحميها..م..معنديش غيرها..م..من يوم موت امها..
"عمر" متخفش انا بحب والي بيحب بيحوط سور حولين الي بي حبه...احم يعني كنت طالب القرب منك..
"نور" ا...لولا انها..بت..بتحبك و..ومتعلقه بيك...ك..كنت ضربتك.
"عمر" /بمزاح/ طب الحمد الله..!!
"نور" او...اوعي تزعلها..عايز ارتاح..في موتي...!!
"عمر" بعيد الشر عنك انشالله ربنا يطول في عمرك...
"نور" اح..احلفي ع..علي المصحف..الي ف..في ايدي انك مش هتزعلهاا..
/نظر له عمر بصمت...ثم قطع اصمت وهو يمد يده ويضعها علي المصحف قاسما بالله انه لن يحزنها بل سيكون سندا لهاا/
/في الخارج/
"ذياد" /وهو يمسك يد سالم خوفا/ هي بتعمل كده ليه هي عيانه...!!
"سالم" هاا لا متخفش دي حبايه كده بتخليك طاااااااير...!
"ذياد" /بصوت عالي/ مخدرات..!!!!
"سالم" ششششش يخربيتك هتفضحنا اي مخدرات وحشيش لا طبعا..
"ذياد" امال ايه..
"سالم" متخفش انت بس..!
"ذياد" ياعم هو ايه الي مخفش دي عامله زي الفراشه بتلعب زي العيال الصغيره...
/كانت اسيل تذهب تارا تشم هذه الزهره التي في الفازه وتشم هذه الزهره تاره تذهب تارا تتحدث مع هذه الممرضه ومع هذه الممرضه الاخري ؛ ليقطع مشاهدتهم لها عمر وهو يذهب لها/
"عمر" روحي..
"اسيل" /وهي تتعلق برقبتها/ حياتي جبتلي الشوكلاته..
"عمر" لا يا روحي والله بس هجبلك يلا بقاا عشان بابا والمأذون جوه..
"اسيل" /بفرحه وهي تصفق بيدها/ بجدد هنتجوز يلا يلا انا متحمسه اوي اصل دي اول مره اتجوز...!!
"عمر" نعم اه دي طارت منك خالص اقصد.... وانا كمان يا حبيبتي..!!
"اسيل" يلا...
/مسكت اسيل رأسهاا بألم/
"اسيل" اه راسي.
"عمر" المفعول راح ولا ايه...
"اسيل" /بغضب بعدما عادت لرشدها/ مفعول ايه انتي مجنون..
/انتي لسه هتتكلمي/
/قالها وهو يحملها بين كفيه ويدخل بها الغرفه للماذون و والدها/
"اسيل" بابا اوعي نزلني..
"الماذون" ازيك يا بنتي...
"اسيل" هاا...ايه ده انا عارفه شكلك انا شفتك في فرح غرام صحبتي..!!
/غرام الي في انا العاشق😂/
"الماذون" لا مش متذكر والله...
"عمر" يا جدعان انتو لسه هتحكو..
"ذياد" /بهمس وهو يوكزه/ سالم..سالم
"سالم" هااا عايز ايه..
"ذياد" بما انك دكتور وفاهم و واعي..
"سالم" امممم...
"ذياد" فانا عايزه دسته من الحبايه دي لـ ملك...
"سالم" هههههههههه
"ذياد" اهههه اههههههه
"سالم" هههههههههههههه
"ذياد" هههههههه
"عمر" في ايه يا سالم احترم سنك يا اخي..
/كان نور الدين يحاول عدم الضحك كان يريد الجمود امام ابنته/
"اسيل" انا مش فاهمه حاجه...
"عمر" هنتجوز..
"اسيل" نعم...
"نور الدين" ت..تعالي..ا..ا..اقعدي ج..جمبي
/لبت اسيل طلبه وجلست جانبه لمحت باعينه الفرح لاول مره منذ مرضه ؛ اذا رفضت فا ستسلب الضي واللمعان من عينه لا محال طأطأت رأسها بحزن فاذا رفضت ستكون انانيه حتما/
"نور" اتفض...ل...شوف شغ..غلك...
/بدات المراسم المعتاده شعرت اسيل بنغزه بقلبها عندما وجدت عمر و والدها يمسكان بيد بعض.../
/قالو كلام كثير لما تفيق سوي علي المأذون وهو يقول "موافقه يا بنتي" دلو ماء مثلج قد اغرقها هذا هو شعورها توترت انبتت حبات عرق من جبينها لتقول بصوت مبحوح وهي تنظر لنظرات عمر الخائفه لها بان ترقض"موافقه" ؛ شعر عمر وان جبال هم انزاحت من علي قلبه/
/مضت اسيل وهي ترتجف وقلبهاا يكاد ينتزع من داخلهاا والقلم يكاد يثقب الورقه/
"الماذون" بارك الله لكما...وبالرفاء والبنين انشالله..
/انتهي كلشئ لم تتحدث اسيل الي عمر وهو ايضا لم يحدثها بل كانو ينطرون الي بعضهم من بعيد وكان هناك شي ما غريب قد حدث سافر ذياد وسالم وبقي عمر واسيل غفت اسيل تحت ذراع والدها لياخذها عمر الي منزلهم/!!!!!
Flash Back....
"اسيل" انا ازاي مش فاكره كل ده...!
"عمر" سالم قالي ان الروسيه دي هتناسيكي اصلا..
"اسيل" وانت..انت زي تديني حبايه كده وانا مش في واعي وتضربني..كمان..
"عمر" الو الو عمو..ابوكي قفل يلا احسن..!!
"اسيل" رد علياا كده...
"عمر" الله عايزه ايه..!!
"اسيل" لحظه لحظه انا كنت لابسه حاجه انا فاكره...
"عمر" اه لقيتك حرانه يا قلبي رحت مقلعهالك..
"اسيل" ينهارك اسود..
"عمر" الله يحرقك بتسوديه ليه يا بومه
"اسيل" لا لا مش مصدقه انت اتجوزتني انا...!!!
"عمر" اسيل اكيد متجوزتش قرينك....
"اسيل" طب ايه الي يسبتلي انه بجدد.
"عمر" هو مش ابوكي كلمك عايزه ايه تاني.!
/نظرت له اسيل نظره توتر ثم وقفت وهمت بالذهاب ولكنه جذبها من معصمها قائلا/
"عمر" رايحه فين..!!
"اسيل" هروح اشوف حاجه البسهاا..!!
/اقترب منهاا عمر وقال بحنو/
"عمر" مانتي كده حلوه...!!!
/فهمت اسيل نظراته ومبتغاه ف فرت هاربه تاركه ايه يستشيظ غضباا/
"عمر" /غضبا وهو يلمحها تدلف الغرفه/ ماشي يا اسيل الايام جايه كتير تمام ويانا يا انتي...!!!!!
............................................................
انا جاهزه.....!!!
/قالت هذه الجمله ملك وهي تقف امام ذياد الذي كان يجلس ينتظرها ليذهبو المطار ؛ نظر لها نظرات خاليه من اي تعبير لم يفتح فمه بحرف ؛ بل تخطاها وهو يسحب منها حقيبتها ليجرها ورائه كـ امال خائبه ؛ بينما نظرت بحزن ولم تتحدث/
/كانت يسرا تتابع بصمت ما يحدث لم تكن تعلم شي ولكن الذي علمته هو ان ابنها وقع بالحب/!!
............................................................
/في مزرعه عمر/
/بدأ عمر بارتداء بذلته الرماديه الي ان انهيها...؛ اخذ عطره ورش رشتان في الهواء ثم وقف تحتها ليتناثر العطر عليه ؛ ارتدي ساعته ليخرج يجدد اسيل تجلس تشاهد التلفاز/
"عمر" /بخبث/ ايه مغيرتيش هدوك يعني!!
"اسيل" /وهي تلقي جهاز التحكم من يدها وتذهب ناحيته بغضب/ هو انت جايبلي لابس....ثم انت سايبني لوحدي في الهيلمان ده ورايح فين..!
"عمر" في اوراق مهمه لازم امضي عليها العصر هتلاقيني عندك.
"اسيل" هو انت جايب الفلوس دي كلها منين..!
"عمر" وانتي فاكره اني محامي زي بقاي المحامين...
"اسيل" بمعني...!!
"عمر" /وهو ياخذ هاتفه/ مش كل حاجه لازم تعرفيها يا روحي...!!
"اسيل" لا معلش عايزه اعرف..
"عمر" يعني ابويا علمني ازاي اخلي الي قدامي يدفع من غير متعب سر المهنه...واه في حراس علي البوابه اوعي تخرجي وانتي كدده فاهمه...!!
"اسيل"........
"عمر" /بحده/ فاهمه..!!!
/نظرت له بغضب ثم عادت مكانهاا/
/بينما بادلها هو نظرات العناد ليذهب ؛ لم يكاد يغلق الباب حتي نظرت اسيل عليه وهو يذهب متوجها الي سيارته/
...............................................................
/في المطار/
(وقف ذياد بالسياره امام المطار)
"ذياد" وصلناا..
"ملك" شكرا
/قالتها وهي تنزل تفتح شنطه السياره لتاخذ حقيبتها ؛ لم تستطيع اخراجهاا من الشنطه حاولت جاهده ولكنها شعرت به بيده تخترق من جانبها لتاخذ الحقيبه
بخفه وكأنه يحمل ريشه ؛ نظرت له وهو يحملها ويتخطاها ؛ طأطأت رأسها وذهبت ورأه بحزن كورده وحيده في بستان غلبه الجفاف وتغاه ملك ظالم ليقتل اخر زهره به وهي ملك/
/دخلا الاثنان المطار وكأنه لا يوجد غيرهم في المكان الجميع يمشون بسرعه 'كأنهم في سباق بينما ملك وذياد يمشون ببطئ ؛ رجع العالم لاصله ل ملك عندما ارتطمت هي بجدار ظهره اثر وقوفه ؛ ليلتفت لها بالحقيبه قائلا/
"ذياد" رحله سعيده...!!
/كانت تنظر لها وكأنها تترجي قسوته بأعينها بأن يالين ؛ كانت تقول بينها وبين روحها 'ارجوك قل يا ذياد قل لا تذهبي قل لا تتركيني وحيدا في بهو القصر....وانا قسمً لولا الالم ما تركتك'/
"ملك" ذياد..
"ذياد" /بأنصات/ اممم نعم ؟
"ملك" /وهي تنظر في اعينه/ مش عايز تقولي حاجه...!؟
"ذياد" اه...!
"ملك" /بفرحه/ بجد...طب ايه هي ؟
"ذياد" كنت عايز اقولي اني...اني بتمني انك توصلي امريكا بلاسلامه!!
"ملك" /بحزن بادي علي تقاسيم وجهها/ اوصل بالسلامه....بس كدده...!
"ذياد" انتي عايزاني اقول حاجه تانيه !؟
"ملك" لا....
"ذياد" /وهو يرتدي نظراته الفحميه لتذيه وقار و وسامه فوق وسامته ويذهب كالرياح الخفيفه من جانبها لتشتم عطرها/ طيب...!
/وقفت هي تنظر للفراغ حيث نقطه وقوفه لتلتفت توقفه قائله/
"ملك" ذياد..
/وهو يلتفت لهاا/
"ذياد" امم..
"ملك" هشوفك تاني..!؟
"ذياد" محدش عارف قدره مخبيله ايه يمكن نعيش عمرنا مع بعض ؛ يمكن نعيش عمرنا منشوفش بعض خليكي كويسه وشوفي هيحصل اييه!!
/التفت الاثنان في انً واحد تجر ملك امالها وروايتها المفقوده ورائها ؛ ويجر ذياد كلامه وافعاله ومشاعره المسجونه ورائه/!!!!
............................................................
"سهي" ممكن تمضي علي دي كماان.
"عمر" /بأرهاق/ لا يا سهي بقا انا تعبت..
"سهي" دي اخر ورقه والله...
/وهو يمسك الورقه ويراجعهاا بتمعن ثم يدث قلمه الحبري بها ليطبع اسمه بشكل جميل/
"عمر" ها خلاص كده يا ستي..!
"سهي" اه تمام اوي كده شكرا يا فندم ؟
"عمر" يلا انا همشي اي حاجه كلمي ذياد واعتبروني في اجازه...!!
"سهي" /وهي تركض ورائه/ قد ايه الاجازه يا فندم...
"عمر" مفتوحه لحد ما يجيلي مزاج ارجع.....!!؟
/كان عمر يمشي بين الموظفين بشموخه وروحه المرحه الذي اعتاد الجميع عليها ؛ ذهب عمر لغرفه الاجتمعات علمً بأن لديه اجتماع مهم مع المتدربين الجدد ؛ دخل وهو يلقي التحيه ويجلس علي الكرسي الرئيسي والجميع ملتف حوله/
"عمر" هاا يا شباب اخباركو..
/تداولو بين..تمام الحمد الله بخير/
"عمر" اخبار التدريب معاكو ايه بتستفادو..
/اه جدا كانت هذه رد فتاه جالسه ليبتسم لها عمر/
"عمر" حابب اعرف ملاحظتكو من حيث طريقه المعامله و....
/فتح الباب علي مسرعيه لتدخل نورا والغضب يثورها ؛ لتظهر سهي من ورائها وهي تلهث/
"عمر" /بغضب/ جرا ايه يا نورا متعرفيش ازاي تخبطي علي الباب قبل ما تدخلي ولا هي زريبه بيتكو....؟؟
"سهي" /وهي تحاول لقاط بعد الاكسجين/ والله يا عمر بيه حاولت امنعها لكن زقتني ودخلت بالقوه...!
"عمر" عايزه ايه يا نورا..
"نورا" ازاي تجوز بنتي كدده هي وكاله من غير بواب ولمين ل واحد زيه ده ملوش مستوي !!؟
"عمر" /وهو يدور حول المكتب ويذهب لهاا/ والله انا شايف ان دمك محروق قوي علي بنتك الشريفه العفيفه الي انتي اصلا متعرفيش عنهاا حاجه..!!
"نورا" اخرس ان بنتي اشرف منك ومن ابوك وامك..!!
/تحول عمر من شاب هادئ رخي الاعصاب الي ذئب كاسر يهابه الناسه ليقول بعينه الحمرأ وصوته الحاد/ اياكي ثم ايكي تجيبي سيره ابويا وامي علي لسانك ورحمه امي لولا انك ست كنت بهدلتك....انزلي احمدي ربك واركعي ركعتين شكر لله اني مبمدش ايدي علي ستات...!!
/خافت نورا منه ولكنها لم تظهر/
"نورا" تمام حيث كده بقا يا عمر انا....
"عمر" اسمي عمر بيه يا نورا...
"نورا" /بحده/ حيث كده فالشركه دي ملاكي انا مش ملاكك انت...!!
"عمر" /بسخريه/ ههههههه والله ضحكتيني وانا كنت زهقان ودي بقا كسبتيها في كيس الشيبسي ابو اتنين جنيه ولا في بنك الحظ وانتي بتلعبي بليل انتي واصحاب السوء وتخسري فلوسك كلهاا...
"نورا" /وهو تخرج ورقه من حقيبتها/ لا وانت الصادق يا بن الغالي دانت الي اتنزلت عن كل حاجه ليا والورق اهوو...!
"عمر" ههههه اكيد انتي مش غبيه للدرجه تؤ تؤ تؤ وانا الي فكرك اذكي من كده حتي معرفتيش ان انا الي مزور الورق..!!
"نورا" دانت مطبخها مع السنيوره بقاا..
"عمر" /وهو يقترب منها/ تؤ تؤ اسمها مدام........مدام عمر الجرحي حرم المحامي الشهير عمر الجرحي....!!!!
/شهق الجميع هل تزوج من ومتي واين ولما؟/
"نورا" اتجوزتها اتجوزتها يا عمر مش هتشوف يوم سعيد طول منا عايشه....!!
"عمر" لا ثواني /احضر كبايه مياه ثم قطع الورقه و وضعهاا بهاا ثم اقترب منها وهو يضعها في وجهها يقول/ بلتهاا وشربي انتي ميتهاا بقااا....!!
/القت نورا الكبايه من يديه لتقع تنكسر قبلما تتركه وتذهب وسط ذهول الجميع/
..............................................................
/كان ذياد لم يبتعد عن المطار فقد ما يقارب ال 10 دقائق وقف فجأه غاضبا علي نفسه وهو يضرب (الدريكسيون) بغضب فهو يريد ان يري ملك بأي طريقه كانت لا يعرف ما هذا الشعور فلاطلما دعا الله ان تذهب وتتركه وعندما تركته لم يعجب ايضا ؟ فهؤلاء هم الرجال يريدون ما لا يراد ويرفضون ما لا يرفض ؛ ادار سيارته بسرعه يتخطي الحواجز ويتفادي السيارات بمهاره فائقه حتي وصل الي المطار نزل من سيارته هو يلهث ويذهب يبحث بهاا بين وجوه الجميع ليذهب لعامل النظافه قائلا/
"ذياد" لو سمحت طياره امريكا هتطلع امتي...
/اتاه الرد الذي لم يكن في الحسبان/
"العامل" الطياره طلعت من 5 دقائق...
/5 دقآئق كانت عائق قوي بينه وبينها/
/يضرب جبينه بحزن ثم يقف لعده ثواني لم يجدها فقد الامل واحني ظهره عائدا مكسورا/
/في الطياره/
/شعرت ملك لاول مره انها لا تريد العوده للوطن الذي احبته شعرت لاول مره بكرهها له ؛ وحبها لـ ذياد !!!!! ؛ شعرت بنغزه في قلبها وصوت يتردد في اذنها -لا تذهبي فانتي بحاجه له- وقفت تفك هذا الحزام اللعين وتذهب/
"المضيفه" /وهي تضع يدها تمنعها من الذهاب/ من فضلك يا فندم ارجعي مقعدك واربطي حزام الامان الطياره هتقلع دلوقتي...
"ملك" مش هينفع انا لازم ارجع...
"المضيفه" اسفه يا فندم مش هينفع...
"ملك" هو علي مزاجك /علت نبره صوتها/ انتي هتحبسيني هنا ولا ايه..
"المضيفه2" ارجوكي يا انسه لازم تتفهي الوضع...
"ملك" وضع ايه وزفت ايه...!
"المضيفه1" انا هروح للكابتن..
/ملك وهي تخرج الباسبور الامريكي من جيب حقيبتها الجلديه/
"ملك" متنسيش تقولي للكابتن ان معايا الجنسيه وده مش حلو ليكو....!!!
/نظرت الفتاتان لبعض بتوتر/
..............................................................
هاي عايزه احجز اوضه...
/قالت ملك هذه الكلمه لموظف الرسيبشن في احد الاوتيلات بعدما خرجت من الطائره/
"الموظف" كام يوم..
"ملك" لسه مش عارفه علي حسب..
"الموظف" طب ممكن رقم موبيلك والبطاقه..
"ملك" البطاقه اهي والرقم ....
(القت ملك نفسها اعلي السرير تبكي بشده لا تعلم لماذا ولا علي ماذا لتجد الهاتف يرن والمتصل والدتها ؛ ترد عليها قائله)
"ملك"
سوري يا مامي مش هقدر ارجع...اه انا بعيط....لا مش عايزه ارجع انا عايزه افضل هنا...انا بكرهه بكرهه اوي يا ماما....ماما انا...انا انا بحب ذياد يا ماما..!!!!!!!!! بحبه ومش هعقل انا مش مجنونه ولا مراهقه عشان تقولي كده...انا بحبه حتي لو هو مش هيحبني باي....!!!!
(القت الهاتف وهي تلعن حظها الف مره)
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء صلاح
جرا ايه يا ذياد شايل طاجن ستك لييه ؟!
/قالها عمر بغضب لـ ذياد الواقف امامه/
"ذياد" بقولك يا عمر بلا ستي بلا خالتي انا مش طايق نفسي...
"عمر" والله وطلعو عليا انا..
"ذياد" عمر انا ماشي...
"عمر" /وهو يجلس علي الكرسي الذي بالكافيه/ غور..
"ذياد" /بحده/ ايه غور دي...
"عمر" /وهو يقف امامه بغضب كالبركان/ يعني غور...
"ذياد" بقولك ايه انا مستحملك بالعافيه....!!
"عمر" يا شيخ متديني قلمين احسن..
"ذياد" بلاش لحسن تزعل..
"عمر" لا وريني كده...
"النادل" خلاص يا جدعان شطان ودخل ما بينكو..
/وانت مالك انت اتنين اخوات وبيتخانقو/!!!
/كان عمر وذياد معتادين علي قول هذه الجمله لمن يتدخل بشؤنهم لذلك قالوها في نفس واحد/
"عمر" غبي...
"ذياد" بارد..
/كل منهم دفع ثمن مشروبه وذهب/
..............................................................
(في مزرعه عمر)
/فتح عمر الباب ليدلف بسرعه الي غرفته ؛ يخلع جاكيته ويرميه ارضا بغضب ثم يستلقي علي السرير يحاول تخفيف الم رأسه بالدعك عليهاا ؛ لم يجدها حوله لذلك ذهب الي اركان المنزل لم يجدها ظل مكان واحد لم يذهب اليه وهو غرفه الاطفال ؛ ذهب وفتح الباب ليجدها نائمه لا تفعل شئ سوي العب بخصلات شعرها ؛ ليقترب منها قائلا/
"عمر" قومي نامي معاياا جواا...!
"اسيل" لا انا هنام هنا..
"عمر" اسيل اخلصي..
"اسيل" لا...
/نظر لها بهدوء ؛ ثم ازاح الغطاء عنها و خلع حذائه بهدوء من ثم يدفعها قليلا بخفه بعده دفعات ضعيفه متتاليه ليستلقي جانبها كالاطفال يحتضنها من خصرها ؛ بينما ظلت هي مصدومه مما فعله ؛ شعرت بكهرباء ترعش جسدها اثر احتكاكه بهاا ؛ نطرت له محاوله الافلات منه ولكنه قال جمله واحده اسكنته قلبها -متسبنيش محتاج حضنك عشان اقدر انام- لم يكن يعلم انها من تحتاج حضنه كي تنام..../
...............................................................
يعني ايه مش لاقينهم هيكونو راحو فين يعني...!!
/هاتفت نورا بهذه الجمله غضبا علي رجالها/
"محمود" /وهو كبير رجالها/ والله يا هانم قلبنا عليهم الدنيا كأن عمر بخرهم..!
"نورا" انا معرفش بخرهم سحرهم المهم البت ال.....دي تبقي قدامي هنا راكعه قبل ابوها...
"محمود" بس...
"نورا" مبسش يا محمود انت هتيجي في الاخر وتخيب ولا اييه..!
"محمود" لا يا هانم اوامر سعادتك...
"نورا" اخفو من وشي...
"محمود" عن اذنك
/وقفت نورا امام شرفتها تتنفس الصعداء تتوعد لتلك الاسيل اذا وقعت بين يديهاا/
...............................................................
(شعر عمر بثقل اعلي صدره لم يزيحه كالمعتاد بل ابتسم وهو يشتد في ضمته ؛ فتح اعينه يراقب وجهها الملائكي فسبحان من خلقها اقترب اكثر من وجهها يتأملها وكأنها لوحه ل فنان مشهور رسمها في احدي نوبات جنونه ليمد انملاه يلمس وجهها الحريري وكأنه اعمي ويلامس وجهه من احب لاول مره بسعاده بالغه ابتسم بغروره المعتاد وهو يقول -هذه الملاك ملكي وحدي- ؛ حينما شعر بأنها ستفيق اغمض اعينه بسرعه ؛ بينما افاقت اسيل علي انفاسه الحاره تلافح وجهها ؛ تقطع شقوق اعينها وتنظر له وكأنه معجزه حدثت في زمن العجائب ؛ تمد يدها تلامس ذقنه الخشنه التي لاطلما ارادت ان تلامسها بيدها الناعمه ؛ حسمت الامر علي النهوض فابتعدت تلقائيا عنه ولكن)
"اسيل" اه شعري..!
/التفت خصله من شعرها حول ازرار قميصه/
(ابتسم بخبث اراد ان يعزبها قليلا فلتفت للجهه الاخري)
"اسيل" اه اه شعري يا عمر حاسب...
"عمر" اممم صباح الخير يا روحي
"اسيل" شعري بس حاسب...
"عمر" ماله..
"اسيل" مش عارفه شوفو كده...
"عمر" اه اوكي كده..
"اسيل" ااااه براحه انت بتشد ايه ده شعري..
"عمر" هاتي بوسه وانا افكه...
"اسيل" /وقد انصدمت من وقاحته/ نعم...علي فكره انت سافل..
"عمر" تنكري انك بتحبي سفالتي...
"اسيل" فكه واخلص..
"عمر" مفيش حاجه من غير مقابل يا روحي...
"اسيل" متقولش يا روحي...
"عمر" بدايقك يا روحي...
"اسيل" اه بدايقني...
"عمر" بس انا مطلبتش منك تدايقي يا روحي...
/صرخت اسيل صرخه مكتومه من استفزازه/
"عمر" اخلصي هتجيبي ولا لا...
"اسيل" انا اهون عليا اقص شعري بس معملش كده..
"عمر" خلاص براحتك..
/قالها وهو يفتح درج الكومود ويخرجه منه المقص وشرع في قص شعرها/
"اسيل" /بذعر/ انت بتعمل ايه...!!!
"عمر" ايه بقص...
"اسيل" يعني انا افضل اهتم بيه كل ده عشان تيجي انت وتقصه...
"عمر" لا متجننيش...
"اسيل" /وهي تحاول الفكاك/ ده ملفوف كده ليه اوف...
/بينما كان عمر سعيدا بوجودها اعلي صدره تحديدا فوقه قمه قلبه...نعم فهذا مكانها الحقيقي فقد بني لها عمر قصرا به وكرسيها المتوج موجود في القمه واعلي هذا الكرسي تاجها...تاج اميرته/
(عبث وجهه كـ تذمر طفل وقعت حلاواه بين الرمال الخبيثه التي سلبت بالنسبه له اعز ما يملك....حينما وجدها فكتها وتنظر له بعلامه انتصار وكانها تقول -لن ولا ولم اخضع لك- بينما بادلها النظره وكانه يقول-سنري قريبا- نهضت لتذهب بعده خطوات ناحيه باب الغرفه لتمد يدها وتقبض علي المقبض وتلويه لينفتح الباب وتذهب)
(ذهبت لتغتسل وما ان انهت حتي دب في اذنها صوت طرقات ارتعبت قلبها لا تعلم لماذا لتجد عمر يتوجه للباب بعدما بدل ملابسه وفتحه لم تمر دقائق حتي دخل ومعه حقيبه)
"عمر" خدي ده لبسك....
/قالها لينصرف لغرفته تاركا ياها مع حقيبتها تنقي ما يمكن ارتدائه اثر مكوثها مع عمر ؛ حاولت ارتداء شئ واسع طويل غير عاري ؛ ارتدت بنطال جينز واسع ثلجي ويعلوه تيتشرت شيفون رقيق اسود تعقص شعرها كعكه وتذهب لتري ما يمكنها فعله)
............................................................
(في اليل تحديدا في غرفه عمر)
(كان يجلس لا يطيق نفسه فلم تتحدث معه قط حتي اثناء طعامهم اخذت الصحون ودخلت بهاا المطبخ بهدوء ؛ لمح طيفها هو يجلس بالحديقه علي الارجوحه يتأرجح بسكينه فهب بالذهاب لها بخطوات مستقيمه متزنه ليجلس جانبها قائلا)
"عمر" انتي كويسه...
"اسيل" تمام...
/اقترب منها واضع ساعديه علي كتفهاا قائلا/
"عمر" لازم تهتمي بدراستك..عشان تدخلي الجامعه...
"اسيل" انشالله عن اذنك...
/قالتها لتبتعد منتصبه ؛ جز هو علي اسنانه بضيق ليجذبها من معصمها بحده و/
"عمر" مالك بقا مش طيقاني ليه...
"اسيل"/وهي تحاول عدم الجدال معه/ مين قال اني مش طيقاك..
"عمر" هسبتلك..
/قالهاا ثم ترك معصمها ليضع يده في مؤخره راسها يجذبها له ؛ ويد تلتف كسلاسلا حول خصرها ؛ نظر لهاا ثم احني جذعه ليقبلها ولكنها اشاحت وجهها سريعا ؛ ابتسم بسخريه ليهمس بأذنها بتهكم واضح/
"عمر" هو ده الي مش طيقاني الي بجدد ...
/ابتعد موجها حديثه لقبلها قبل عقلها/
"عمر" علي طول بترفضيني..كل ما احاول اقرب خطوه تبعدي خطوتين...مش محسساني بأدني احساس بالمسؤليه...اسيل انتي لو في حد فحياتك../صمت قليلا ثم قال بفحيح كالافاعي/ هقتلك وهقتله.....
/ذهب مبتتعدا بعدما تلامست اكتافهم ؛ رجعت هي خطوه للخلف اثر احتكاكه القوي بها ؛ لتقف معلقه انظارها علي موضع وقوفه وكأنها مغيبه عن الواقع/
............................................................
(بعد مرور عده ايام علي هذا الحال لم يتغير شي فقط ذياد لا يخرج من غرفته...ملك لا تاكل شي فقط نائمه ساكنه....عمر يذهب طوال النهار ويعود مساء علي النوم......ما تغير هو اسيل قررت اعطاء من عشقها وعشقته فرصه....!!)
(في المساء)
(في احدي الفنادق)
(كان امير جالسا في شرفته يدخن سجائره بشراهه فهذه السيجاره الخامسه حتي الان ؛ يرتفع حاجه مستغربا اثر طرقات علي الباب ؛ ليمد يده ببطئ يحك السيجار في المطفأه الزجاجيه ؛ يهب منتصب ليفتح الباب ولكن ما لم يكن متوقعه الزائر هو..../
"عمر" ممكن نتكلم شويه...
"امير" مفيش بنا كلام /قالها وهو يغلق الباب ولكن عمر وضع قدمه/
"عمر" يمكن نلااقي بس نتكلم....
(في الداخل)
"عمر" اسمعني انت مشفتش المشهد من كل الزوايا عشان تحكم عليا....
"امير" وانت مقرتش الروايه لحد اخر صفحه عشان تبقي ناقد.....
"عمر" /بحده/ انت يأما حاطتني في دماغك...يأ فعلا في حاجه وفي الحالتين هعرف...
"امير" /وهو يشعل سيجارته/ تمام هقولك...في ان حضرتك طلقت ابويا وامي وبالتالي امي اتجوزت عشيقها...عشيقها بقاا دمرلي حياتي عايز يقتلني بأي طريقه...
"عمر" نعم...يعني يوم مارحت المستشفي كان هو الي عامل فيك كده..
"امير" انت بتراقبني..
"عمر" جاوبني..
"امير" اه يا سيدي....انت دوست علي حياتي وانت معدي من غير ما تحس..
"عمر" طب...هو ايه مصلحته في كده..
"امير" مستحلفلي بعد ما رفضت بنته المدمنه كان عايز يلابسهالي...
"عمر" والعمل...
"امير" العمل عمل ربنا...
"عمر" متخفش انا هحميك منه بالقانون..
(في مشهد درامي ؛ يخرج عمر من الباب ويمشي في الممرات وجمله امير تنعاد في اذنه -تحميني...القانون لا يحمل مغفلين ؛ والحقيقه ان احنا المغفلين ؛ اصل يعني مش هيمسكو المليونير ويسيبو امير- افاق علي شروده علي اصتدامه بشخض/
"عمر" انا...
"ملك" /بوجهها الشاحب ؛ فقد تحول وجهها للون الاصفر وتمكن السواد من حو اعينها ؛ وشقوق شفتاها تعبر عن مدي جفافهما ؛ فلم تاكل لمده ثلاثه ايام والحبوب المنومه جعلتها خامده/
"عمر" م...ملك..ملك انتب كويسه
"ملك" انا اسفه بس ممكن متقولش لذياد اني هنا....عن اذنك...
/وقف عمر محتارا فشكلها مرهق جداا ؛ فحسم امره بالاتصال بـ ذياد/
..................................................................
(في نفس الوقت في غرفه ذيادد)
/كان يقف تائها امام شرفته يدعك وجهه عده مرات لعله يهدأ النيران الموقوته بقلبه ويوقف تنزيل الدموع التي بأعينه ؛ كانت الغرفه مظلمه وشعاع ضوء القمر المبهج يخترق الزجاج لينير الثأر الاسود الذي في اعينه ؛ ليجد من يمد يده علي كتفه/
"يسرا" مالك يا ذياد...
"ذياد" /ودمعه تنحرف من اعينه/ وحشتني اوي....
"يسرا" انت بتعيط يا ذيادد.
"ذياد" اول مره يحصلي كده..ثلاث ايام مشفتهاش وقلبي وجعني...حاسس ان حته من روحي متاخده...مباالك يا امي اني ممكن ما اشوفهاش تاني..../نظر لها باعين دامعه مترجيه/ ارجوكي قوليلي ان ده مش الحب....!!!؟
"يسرا" /وهي تمسك يده/ هو..هو بوجعه يا ذياد...!!
"ذياد" انا عايز اشوفها لو لمره واحده يا ماما...
/قالها ثم ارتمي في حضنها يلتقط فتات حنانها...؛ ليرن هاتف ذيادد ملبيا عن وجود اتصال لتمسكه يسرا تقرأ اسم المتصل/
"يسرا" ده عمر..
"ذياد" انا مش قادر اتكلم يا ماما رضي انتي ارجوكي..
/لبت هي طلبه بهدوء لتضع الهاتف علي اذنها لتسمع صوت عمر و/
"عمر" بص هو احنا متخانقين بس واتفير وبعدين انت اه عديم الانسانيه بس ازاي تطرد ملك كده وتخليها تقعد قي الفندق ده البت ياعيني مكنتش قادره تسند طولها..
"يسرا" ملك...
"عمر" طنط يسرا...
/جذب الهاتف من يد والدته اثر سماع اسمها/
"ذياد" عمر انت قلت ملك..
"عمر" اه يابني انت زعلتعا لييه..
"ذياد" زعلت مين..
"عمر" يابني ملك بنت عمك موجوده في فندق في....
"ذياد" يعني مسفرتش..هات اسم الفندق بسرعه...!!؟
............................................................
/كان الخمول والمرض يتمكن منها كانت نائمه في جحر حجرتها كالمعتاد ؛ وضعت سماعه هاتف الاوتيل علي اذنها بعدما سمعته يرن عده مرات لياتيها صوت العامل قائل ان هناك شخص يريرها فهل يجعله يصعد فاجبته بدون فهم حسنا ؛ اغلقت الهاتف لتعود لنومها لم تكمل قفل جفنيها علي بعض حتي سمعت صوت طرقات متسارعه متتاليه ؛ تمتمت بغضب وهي تحاول ضبط توازنها حتي تذهب لذلك الباب اللعين وتنتهي من الضوضاء وتنام بسلا ؛ لم تكاد تنهي فتحه الباب حتي وجدت من يعتصرها بحضنه/
"ذياد" الحمد الله انك مسافرتيش..ليه مقولتيش ليه...
"ملك" /علمت انه ذياد من لمسته وصوته وقبل هذا...رائحته المميزه التي تتعرف عليها من وسط الف.../
/تحولت ملامح ذياد للحزن عندما وضع كفها بين راحته ورأه وجهها الشاحب/
"ذياد" انا السبب انا انا اسف..
/بينما طفح بهاا الكيل لتسقط بين يديه رافضه التكمله/!!!!!!!
...............................................................
(في مزرعه عمر)
/كانت تأخذ حمام دافئ ؛ لفت منشفه حول شعرهاا وارتدت (برنس الحمام) مرتاحه بأن عمر ليس بالمنزل لتخرج وتبدأ بتنشيف شعرها بتأني...؛ في نفس الوقت كان عمر يدخل المنزل بدون صوت علم بأن الوقت تأخر واسيل نائمه كان منهمك متعب كل ما كان يتمناه ان ينام في حضنه طفلته ؛ الجمت حركاته وشلت تعابير وجهه عندما رأها تقف هكذا في نصف الغرفه تنفض قطرات الماء عن شعرها الحريري ؛ وقف يتأملها ليحدث شي وكانه تخدر وكانها القت عليه سحر اسود ؛ فقد ذهب لها يحتضنها من الخلف ؛ لتشهق هي بقوه ؛ ليدفن عمر نفسه بين عنقها وشعرها يشتم عبيرها الخالص من اجود انواع الزهور ؛ لم يتحدثو قط ؛ بل ادار عمر اسيل له لينظر لها من ثم ينظر لشفهاها الكرزيه المكتنزه ليبدا بالتقدم اليها وهي برجوع لا اراديا حتي التصقت بالحائط ؛ وضع عمر يداه اسفل عنقها يجذبها اليه لم تتوقف هي بل وقفت علي اطراف اصابعها لتسطتيع الوصول اليه لم تدفعه مثل كل مره بل تجاوبت ؛ لتحدث لاول مره ان تتلامس شفاههم ليمد عمر يده بهدوء يفك رباط هذا الروب الابيض../!!
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء صلاح
/كان يجلس يدفن وجهه بين راحت يديه ينتظر خروج الطبيب من الغرفه/
ملك عامله ايه يا دكتور...؟!
/هاتف ذياد بهذه الجمله للطبيب بعدما خرج من الغرفه/
"الطبيب" هبوط حاد بس متقلقش علاقنالها محاليل وهتبقي كويسه..
"ذياد" /براحه/ ممكن ادخلها..
"الطبيب" طبعا اتفضل..
/ذهب ذياد يفتح الباب بهدوء ليجدها نائمه وممرضه معها/
"ذياد" ممكن تخرجي انتي ولو حصل حاجه هبلغك..
"الممرضه" تمام عن اذنك..
/جلس علي الكرسي الذي بجانبها يمسك يدها المعلق بها المحلول ويقبلها برقه غير معهوده منه ؛ كان يتألم عندما يري هذا الشي المعلق في الهواء ومنظرها هذا فواضح عليها التعب ؛ اقترب يقبل رأسها ويمسح علي شعرها بحنو تذكر انه لم يسأل الطبيب عن هل يجب ان تاخذ ادويه ام لا فهب منتصبا ليذهب ولكن تغيرت تعابير وجهه للذهول فقد اوقفته ملك وهي تطبق علي يديه بضعف شديد قائله بصوت هادر....
"ملك" متسبنيش يا ذياد...
/ازاحت نفسها قليلا فظلت مساحه قليله بجانبها اشارت بيدها عليها فابتسم بخفه ثم جلس علي السرير جانبها قائلا بصوت يكسوه الحنو/
"ذياد" وحشتيني...
"ملك" /بفرحه/ كان لازم اغيب عشان تقلي وحشتيني...
"ذياد" حقك علياا انتي عارفاني مليش في الحجات دي..
"ملك" ..ذياد انت ممكن تكرهني بعد الي هقولو وتستحقرني بس....انا... انا بح..
"ذياد" بحبك يا ملك....
"ملك" /بذهول/ انت قلت اييه...!
"ذياد" قلت بحبك...
"ملك" /بسعاده غامره/ وانا كمان بحبك ومش هقدر اسيبك وامشي..
"ذياد" /وهو يقبل راسها/ انا الي مش هخليكي تمشي او تبعدي عني ابدااااا....
...............................................................
- مدت يدها تتحسس مكان نومته وجدته دافئ اي انه كان هنا منذ قليل تبدا بفتح اعينها والاستفاق رويدا رويدا ؛ لتجد ورقه مطويه وموضوعه جانبه كوب عصير برتقالي اللون لتمد يدها تاخذ الورقه تقرأ ما بها....
-صباح الخير يا روحي عندي شغل مهم عشان كده اضطريت انزل محبتش اصحيكي كنتي زي الملاك الصراحه....المهم فوقي كده ومتشربش العصير ده انا مبعرفش اجيب كبايه مايه لنفسي مفيش مستشفيات قريبه تمام سلام.....
-اغلقت الورقه بسعاده مدت يدها ترتشف بعض العصير ولكنها وضعت يدها علي فمها قائله- يلهوي ده مر علن...!!!!
-ضحكت بخفه ثم قامت قامت الي الحمام لتاخذ حمام منعش-
............................................................
"عمر" شوف ابنك يا شوكت...
"شوكت" امير....ماله..
"عمر" جوز مراتك عايز يقتله لازم تتصرف..
"شوكت" انا فعلا لازم انهي الموضوع ده..
"عمر".......
"شوكت" الو...الو عمر انت معايا...
/تسمر عمر مكانه وهو علي كرسي القياده عندما قطعت عليه سياره سوداء الطريق/
/خرج منها حوائط بشريه لتحاوط السياره ؛ ليمسك هاتفه يتصل بـ ذياد سريعا قائلا عندما فتح الخط بحده وهو ينظر لاحد الرجال نظرات قاتله/
"عمر" تودي حراسه مكثفه من بتوعنا علي مزرعه المنصوره وتعمل تشك علي الوضع بنفسك واسيل اسيل تتصل بيها وتفهمها اني ممكن مرجعش النهارده..
"ذياد" عمر انت كويس...!!
"عمر" /وهو يبتسم/ اكيدد...
/اغلق الهاتف ليرميه علي الكرسي جانبه باهمال ويخرج مسدسه من حقيبه التابلوه ويضع به عده رصاصات ثم يدثه في بنطاله من الخلف ويخرج قائلا/
"عمر" خير يا محمود..
"محمود" دانت فاكرني بقا يا باشا..
"عمر" وانت تتنسي يا راجل دانت اكبر كلاب ليها...
"محمود" /بغضب/ الهانم بتقولك ارجع عن الي في دماغك...
"عمر" /وهو يقف امامه ويضع يده في جيبه/ ولو مرجعتش !!
"محمود" هيبقا في دم..!
"عمر" /بتهكم واضح من طريقه كلامه/ ومين قال اني مبحبش الدم..
"محمود" عندك حق بس احنا مش عايزينك انت...
"عمر" امال عايزين مين انشالله...
"محمود" /بخبث/ عايزين الهانم الصغيره...
/اطبق عمر علي ياقت قميصه قائلا بحده واعين داميه/
"عمر" وانت فاكر انك ممكن تلوي دراع عمر الجرحي ؛ بس لا /اقترب من اذنه وهو يهمس/ انا بعرف احمي دراعي واحميه كويس اوي كمان...
/نفضه عمر من يديه لينظر للجميع حوله ؛ من ثم يعود ادراجه لسيارته ولكنه توقف اثر سماع جمله وهي -مش كفايه قتلها جوزها وقتلته عيلته- التفت عمر/
"عمر" قتلتله عيلته....مين الي قال كده /صرخ/ انطقواا...
/لياتي رجلا قائلا بشي من الخوف/ انا...
"عمر" /وهو يذهب نحوه ويضع المسدس برأسه/ انطق يعني ايه قتلتله عيلته...
"الرجل" ما كلنا عارفين الحكايه..
"محمود" مفيش حاجه يا عمر بيه د....
"عمر" اخرس انت...
/ضرب محمود علي راسه علي غبا صديقه لا يريد محمود خوض معركه وعراك مع عمر ف سيهزمهم بالتاكيد/
"الرجل" لما انت قتلتلها جوزها هي الي عملت الحادثه وهي الي قتلت ابوك وامك...
/اظلمت الدنيا امام عمر لا بل انه كاد يعمي/
(كان محمود يراسل نورا عبر الهاتف التي وبخته بشده وطلبت منه التخلص منه فعمر اذكي من ان يجعلهم يعرفو طريق اسيل بتتبعهم له !!!!!)
(لمح عمر نور خافت في هاتفه الموضوع بالسياره فعلم انه ذياد ؛ لم يكاد يفتح الباب لاخذه حتي شعر بألم في جانبه الايسر ؛ التفت مسرعا يمسك يد محمود الذي طعنه بخنجر حاد في جانبه/
"عمر" /وهو يثني يده ويسقط منه الخنجر/ اياك تضرب حد من ضهره انت كدده مش راجل انت كده جبان...!!!!!
"محمود"/وهو يتالم/ ااه..
"عمر" /بصراخ/ انا هسيبكو عايشين بس عشان حاجه واحده تروحو تقولو ل نورا ان عمر الذئب مختفاش عمر الذئب جااي..!!!!!!!!!!
..............................................................
"ذياد" والله اتصلت بيه مش بيرد...
"اسيل" يبقا اكيد حصله حاجه انا مش مطمنه في حاجه غريبه بتحصل...
"ذياد" هو اكيد عرف الحقيفه...
"اسيل" حقيقه..حقيقه ايه...
"ذياد" انتي مراته ولازم تعرفي عشان عينك تكون في وسط راسك الي حصل ان زمان لما كان عمر عنده 15 سنه......
Flash Back -قبل 10 سنين-
"عمر" بابا انا هروح العب مع ذياد...
"احمد الجرحي" تمام يا عمر بس متتاخرش وروح اسال ماما لو عايزه حاجه..
"عمر" /وهو يتجه لغرفه والدته ويطرق علي الباب/ ماما انا رايح لـ ذياد عايزه حاجه من الشارع...
"عائشه" لا يا حبيبي خلي بالك من نفسك ومتتأخرش بس...
"عمر" مع السلامه..
"عائشه" مع السلامه يا حبيبي...
/بعد عده سعات عاد عمر الي منزله ولكنه تسمر مكانه حينما وجدد زوج عمته يرفع المسدس في وجهه والده ؟ فمهما جري هو طفل لم يفهم كلامهم كل ما فهمه هو كلمه -ميراث- /
(بدأ يتجهه ناحيتهم ببطئ وما ذاد رعبه هو ان زوج نورا هم باطلاق النار عل والده ؛ لمح والدته وهي تقف تضع يدها علي فمها رعبا ؛ لم يستطيع فعل شي سوي الركض عليه ودفعه من فوق السلم يشأ القدر ان الرصاصه التي اخرجها من المسدس لم تصيب احد بل اصابته هو ؛ ليلقي مصيره)
/يمسك عمر المسدس وينظر له وكانه يقول -انا قاتل- ليذهب له احمد ويمسكه منه ويهز عمر ليفيقه و/
"عمر" قتلته يا بابا انا قتلته انا هخش السجن...
"احمد" لا يا عمر فوق انت مقتلتش حد يا عمر...
/بكت عائشه ارضا علي ما يمكن حدوثه لابنها/
"عمر" قتلته انا قتلته...
/بدأ يبكي بهستيريه في حضن احمد ؛ ولم يلاحظ احد نورا الواقفه وراء الباب متوعده لتلك العائله/
Flash Back
"اسيل" وبعدين..
"ذياد" دبرت حدثه عربيه وقتلتهم لحسن الحظ عمر مكنش موجود عمر سافر وبعد عننا فتره وبعدين رجع وعمته كل ده خداعه وبتقوله انها كانت حدثه غير مقصوده...وكمان مقلهاش ان هو السبب في موت جوزها..
"اسيل"..انا شفت مره وانا بدور في ملافاته كلمه ذئب ايه معنها...
"ذياد" والده الله يرحمه كان مسميه عمر الذئب وكمان اضاف الكلمه دي لاسمه بقا اسمه عمر الذئب احمد الجرحي لانه كان بيقويه بالاسم ده وعمر كان بيحبه بس اما كبر وابوه مات كرهه وبقا يعرف قد ايه هو اسم قاسي...!!
"اسيل" كل ده...انا اول مره احس اني معرفش عمر...
"ذياد" ولا عمرك هتفهميه....!!!!
............................................................
"ملك" في ايه يا ذياد مالك...
"ذياد" مفيش يا حبيبتي..
"ملك" انت قلت ايه..
"ذياد" /وهو يبتسم/ امم حبيبتي..
"ملك" حبيبتك...
"ذياد" اقولها تاني..
"ملك" اه اه قولها...
"ذياد" حبيبتي...
/اقترب منها يطبع قبله رقيقه علي باطن كفهاا/
............................................................
(في المساء)
/كانت اسيل تقطع الغرفه ذهبً وايبً تنتظر حلول عمر عليها بفراغ الصبر سمعت صوت سياره ؛ فذهبت تنظر من النافذه تتنفس الصعداء عندما وجدتها ولكن هذه الانفاس اختفت عندما قميصه الابيض غارق بالدماء ؛ فتحت باب الغرفه وفي اقل من ثانيه كانت في الخارج/
"اسيل" عمر عمر انت كويس...
"عمر" /وهو يضمها/ وحشتيني....
"اسيل" عمر انت بتقول ايه اي الدم ده..
"عمر" انا كويس جرح سطحي عادي متخفيش وهحكيلك كل حاجه بس مش دلوقتي...
"اسيل" من ايه الجرح ده...
"عمر" بقولك وحشتيني تعالي...
/امسك يدها وهو يحاول ان لا يظهر لها المه لها/
/وقفت فجأه تنظر له باعين دامعه قائله/
"اسيل" انا خايفه...
"عمر" /وهو يسكنها احضانه/ متخفيش وانا جمبك مش هسيبك..يا روحي...
"اسيل" /وهي تضع يدها علي الجرح/ بيوجع.
"عمر" اااااه
"اسيل" انا اسفه...اسفه..
"عمر" هاتنيميني في حضنك النهارده..
"اسيل" /وهي تضع وجهه بين كفيها/ طبعا يا حبيبي هو انا عندي كام عمر....
"عمر" /وهو يحاوط خصرها/ انتي عارفه بتفكريني بمين...
"اسيل" بمين...!!
"عمر" بـ عائشه...
"اسيل" عارف انت بقا بتفكرني بمين..
"عمر" بـ مين...!!؟
"اسيل" باكتر واحد حبيته عمر انا بعشقك..
/لم يتحمل كلامها فقد قطع انفاسها بقبله عميقه يعلن بها عن ملكيته وشغفه تجاهها ؛ مرت دقيقه ؛ ليسند جبينه بجبينها قائلا بانفاس متسرعه/
"عمر" انتي بتدبحيني بسكينه بارده وانا المقتول الي غاوي اموت في عشقك...
/بينما ابتسمت هي وهي تسكن حضنه من جديد مراعيه عدم وجع جرحه/
............................................................
/لم ينم عمر طوال اليل من كثره التفكير لا بل كلما كانت تؤلمه رأسه من التفكير ينظر الي اسيل لينسي اسمه حتي فوجهها كفيل بان يجعله عبدً لهاا /
(جأ الصباح...
تاتي الرياح ما لا تشتهي السفن ؛ هكذا عمر يقف خلف اسوار مملاكته ينظر للرياح من حوله وهي تهب من كل مكان ولا يستطيع فعل شي سوي النظر شعر بيدها تخترق كتفه../
"اسيل" نمت كويس يا حبيبي..
"عمر" اه يا روحي وانتي
"اسيل" كويسه تعالي عشان تفطر...
"عمر" لا مليش نفس..
"اسيل" دانا جيبالك جبنه رومي......!!!
"عمر" /بأندهاش/ ياااا جبنه رومي مره واحده...
"اسيل" /وهي تحاول اضحاكه/ اقول علي نفسي الشيف اسيل ولا لسه....
"عمر" /وقد فتحت اساريره/ ههههههه لا انتي متنفعيش شيف او نفتحلك مطعم فوقه مستشفي الزبون ياكل لقمه ويطلع وكذا..
"اسيل" /وهي تتوسط يددها في خصرها/ شوف مين الي بيتكلم...الي عاملي كبايه عصير عامله زي القهوه..
"عمر" /وهو يغمض اعينه ويقول تعبيرا عن غضبه/ لاااااا احنا كده بنخبط في الحلل...!
"اسيل" ده الحلل صدت من ساعت ما طبخت فيهاا..!
"عمر" فتايه الحلل سراميك اصلا...
"اسيل" طب ماهي بتصدي عادي...
"عمر" لا يا بنتي دي حلوه..
"اسيل" اسمع مني بتصدي...
"عمر" احنا نسيب الموضوع الي انا مش فاكره ونشوف حلل السراميك بتصدي ولا لا !!!!!؟
"اسيل" خخليك وانا هروح اكل الجبنه الرومي...
"عمر" خدي يا بت سبيلي حته طيب استني...
/قالها وهو يذهب ورأهاا/
(في حجره المطبخ)
"اسيل" الجرح بيوجعك..
"عمر" وجع يتحمل متقلقيش...
"اسيل" /وهي تمسك يده/ فهمني بقا ناوي تعمل ايه يا ذئب....
"عمر" انتي عرفتي منين !!!!
"اسيل" ذياد حكالي كل حاجه....
"عمر" /وقد شعر ببعض الغيره لذا قال بغضب/ اه دانتو قاعدتو تتسايرو بقاا...
"اسيل" يا حبيبي ده صاحبك زي اخويا...
"عمر" لا يا اسيل لا اخوكي ولا مش اخوكي متتكلموش خالص..
"اسيل" /وهي تحاول امتصاص غيرته/ حاضر مش هكلمه تاني ممكن تقلي بقاا ناوي علي ايه..!!
"عمر" نورا هي الي دبرت الحادثه ل ابويا وامي يا اسيل..
"اسيل" الله يرحمهم بس مينفعش تعالج الدم بالدم....
"عمر" امال اعالجه بأيه..!!
"اسيل" لازم تسامح الي بيحب بيسامح....!!
"عمر" الي بيحب عمر ما بيسامح....الحب عمره ما كان مسامحه ده كلام بنضحك بيه علي نفسنا عشان نقدر نكمل مع الي كنا بنحبهم...وفي الاخر مبنكملش....!!
/قبل رأسها وهو يهم بالذهاب/
"اسيل" رايح فين انت مجروح هتتعب اكتر...
"عمر" رايح الاقي حل...
"اسيل" عمر انا بحبك خليك كويس عشاني...
/نظر لها نظره مطوله ثم ضحك بخفه وهو يقول/ -سلامح يا روحي-
..............................................................
"ذياد" ممكن تخرجي دلوقتي...
"ملك" اخيرا..
"ذياد" ههههه انا كلمت ماما وحضرتلك الاوضه هروح بس ادفع المصاريف علي الممرضه تلملك الحاجه..
"ملك" ماشي يا حبيبي..
/خرج ذياد متوجها للرسيبشن كي يدفع المصاريف/
"الممرضه" خلاص كده عايزه حاجه تاني..
"ملك" لا شكرا..
"الممرضه" طب عن اذنك...
/انصرفت الممرضه تاركه ملك وحدها في الغرفه ؛ لم تمر دقائق وشعرت بأن الباب يفتح ظنت انه ذياد لذلك هتفت بسعاده/
"ملك" خلاص يا زيزو انا خلصت عارف انطي يسرا وحشتني و.......
/شلت احرفها وكانت تخرج منها كنيران هائجه/
"هشام" كده يا ملك اعرف انك هنا من عمتك....
"ملك" /بذعر/ اطلع برا انت جيت ليه...
"هشام" جيت عشان اخد حبيبتي...!!!!!!
/قالها ثم كمم انفاسها حتي انعدمت ؛ مال عليهاا بجسده وهو يحملها ويخرج بهاا قائلا كلمه -انا اسف يا حبيبتي-/
(انتهي ذياد ثم عاد لغرفه الملك ليدخل ولكنه لم يجدهاا)
"ذياد" ملك...
/ذهب الي باب الحمام وطرق عده مرات/
"ذياد" ملك انتي جوه...ملك هفتح...
/فتح الباب ليتفاجئ بعدم وجودها/
"ذياد" ملك...مللللك..
/بدأ يجري في ممرات المشفي كالمجنون يبحس عنهاا ؛ الي ان وجد الممرضه التي كانت معها بالغرفه/
"ذياد" ملك فين...
"الممرضه" انا سايبها في الاوضه...!!
"ذياد" مش موجوده.../وضع يده علي رأسه/ هتكون راحه فين...؟؟؟؟؟
..............................................................
(في منزل نورا)
سيبي المسدس ده يا شاهي..!!!!!
/هتفت نورا بهذه الجمله ل شاهي الواقفه امامها تمسك مسدس/
"شاهي" /بنبره مميته/ هدمرلهم حياتهم زي ما دمرولي حياتي هما قاعدين في بيت المزرعه انا رقبت عمر...!!
"نورا" اياكي تتهوري عمر ما يستهلش..
"شاهي" لا يستاهل..
/ذهبت ناحيه الباب امسكتها والدتها لتدفعها شاهي ارضا/
"نورا" ااه...لا يا شاهي لا....
(بعد قليل في منزل المزرعه)
/تحديدا امام البوابه الرئسييه/
"الحارس" مش هينفع ادخل حضرتك..
"شاهي" انت مجنون ولا ايه انا شاهي بنت عمه لو شم خبر انك مرضتش تخليني ادخل مش هيخلها تعدي علي خير...
"الحارس" طب ثواني اديله خبر...
/استغلت شاهي انشغاله بالتحدث مع عمر وتسللت للداخل/
"عمر" اياك تخليها تدخل انا جاي حالا...
"الحارس" امرك يا فندم...
/التفت حوله بذعر/ ينهار اسود يا خراب بيتي هي راحت فين...!!
"نورا" شاهي فين..
"الحارس" انتي مين انتي كمان..
"نورا" انت لسه هتتكلم دي معاها مسدس ادخل دور عليها بسرعه...
(ذهبت شاهي للبلكونه الخلفيه لتدفع الباب بخفه وينفتح بسرعه تبدأ تبحث عنهم بأعينها)
(كانت اسيل وقتها في غرفتها تحدث والدهاا ؛ وقفت من علي السرير وذهب تقف في النافذه)
"اسيل" حاضر يا بابا ه‘.....
"شاهي" كنتي فاكره اني هسيبيك تتهني بيه...
/التفتت اسيل برعب لتتفاجئ بهذا المسدس امامها/
"شاهي" انتي اخدتي مني كل حاجه...
"نورا" لا يا شاي اوقفي....
/نطقت الشهاده في سرها وهي تتنفس بانفاس متسرعه ؛ لتوزع نظراتها بين نورا وشاهي بخوف وهي تطبق علي الهاتف بشده/!!!!!!!
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء صلاح
*الـــــفـــصــــل الـــــلاخــــيـــر*
*حــــــيــــنـــمـــا تـــــعــشـــق الــذئـــاب*
تمسكك بي لن يكفي لحمايه حبنا.....💜
دعني ارجع لـ ذاك اليوم كي لا القاك.....❤
حينما كذبت عليك لم اكن اخدع احد سوي نفسي...💙
فسلامً لقلبك حينما يقابل روحي....💛
.....................•~
انتي لو قتلتيني مش هتخسري حد غير نفسك !!
/هتفت اسيل بهذه الكلامات الي شاهي/
"شاهي" البتي العبه علينا كلنا وبدل ما تكون القاتله بقيتي القتيله خلتينا نسلملك عمر علي طبق من دهب...؟
"نورا" اهدي يا شاهي انتي مش هتدخلي السجن عشانها متستهلش...!!
"شاهي" هي متستهلش بس عمر يستاهل..
-كانت دقات قلب اسيل ترن كـ اجراس معلنه عن قدوم حربا هائله...كانت تدعو ربها مرارً وتكرارً ان يُنجيها من المصير المحزن الذي وارد وممكن ان تتلقاه الان-
"اسيل" /بحروف مرتجفه/ عمر محبكيش ولا عمره حبك افهمي بقا وارضي بالواقع المر..!
-اثارت كلامتها رغبه شاهي بقتلها عده مرات وليس مره واحده...نظرت لها بحقد ثم صوبت المسدس معلنه عن قتلها-
-جرت نورا تكتف ابنتها بشده-
"شاهي" اوعي سبيني..
"نورا" انا مش مستعده اخسرك انتي فاهمه..!
"شاهي" بقولك ابعدي عني انتي ايه مبتفهميش...
-شهقت اسيل بشده وهي تراهم يتعاركون علي المسدس الذي يمكن ان يخونهم بأي لحظه ويخرج رصاصه طائشه-
-التفتت اسيل بذعر تنظر لصوت سياره دبت في اذنها...تجده عمر فتعاود النظر لهم وتتركهم وتفتح الباب الباب تركض مبتعده للخارج...بينما خرج عمر من سيارته ينظر حوله لعله يراها يهدا روعه عندما وجدها تركض عليه-
-شعر بهم ينزاح من عليه ليتنفس اخيراا...لم تستطيع اسيل التوقف فسرعتها كانت فائقه لتمكث في حضنه..حتي لم يزيحها بعد جرحه الذي انزلقت الدماء منه-
-رأتهم شاهي فدب الحقد بقلبها وتمكنت الغيره منها فجعلتها عمياء لتدفع نورا بشده...رجعت نورا للوراء ناحيه الشرفه كانت ستقف ولكن كعب حذائها لم ينصفها فقد كسر كسراً عميقا لا يمكن اصلاحه لم تستطيع التشبث بأي شئ فتلقت مصيرها الذي كان يجب حدوثه منذ زمن-
-صرخت اسيل صرخه هزت العالم وهي تري نورا تهوي امامها من الشرفه بشكل مرعب...ليصرخ عمر قائلا وهو يدفن اسيل في حضنه حتي لا ترا هذا المشهد المؤسف و-
"اسيل" -بذعر- عااااااااا
"عمر" -وهو ياخذ اسيل في حضنه- نووررررررااا...!!!!!
-رجعت شاهي للوراء بعدما شاهدت امها تسقط لطلاما كانت امها قاسيه..ولكنها لم تحلم يوما بأن تموت راقبت عمر وهو يذهب ناحيه نورا...ضحكت بهستيريه وهي تري هذه الدماء وتري اسيل تقف وحيده تغمض اعينهاا...انعاد شريط حياتها امامها...فرات انها ميته ميته...رفعت يدها بارتجاف وهي تضع المسدس في وجهه اسيل-
"عمر" نورا نورا...
-وضع يده علي عرق يدها....اغمض اعينه بحسره عندما شعر بعدم وجود اي نبض-
-نظر لـ اسيل ليجد اعينها معلقه علي فوق لينظر الي حيثما تنظر فيجد شاهي توجهه المسدس بأتجاه اسيل ليصرخ-
"عمر" اجرييي يا اسيل ابعدييييي...!!!
...............................................................~
"ذياد" /بصراخ/ بقولك مخطوفه تقولي نستني 24 ساعه..
"الظابط" /ببرود/ والله مفيش اي ديليل يثبت انها مخطوفه...
"ذياد" /بحده/ ولو انا كان معايا دليل كنت جيت ليه...
"الظابط" مفيش في ايدينا حاجه نعملها...
-خرج عمر من قسم الشرطه وهو يزفر بشده مستعد يكسر اي شئ يأتي في وجهه....حاول الهدوء ليستطيع التفكير-
"ذياد" هتكون فين مع مين....-فتح اعينه بشده- ازاي نسيته هشام !!!!
............................................................
-كانت ملك تجلس منكمشه في زاويه السرير خائفه من ذاك-
"هشام" /وقد جلس امامها يتعاطي المخدرات/ انتي الي اخترتي...كذا مره كنت اقلك ان اي حاجه اعوزها لازم اخدها...!!
"ملك" /ببكاء/ ارجوك يا هشام خليني امشي...
"هشام" شششش مش عايز وجع راس..
"ملك" زمان ذياد مستنيني...
"هشام" /بغضب/ متجبيش اسم ال....قدامي..
"ملك" هشام عشان خاطري خليني امشي...
"هشام" خلاص بقا كفايه زن انتي عارفه اني مبحبوش...
"ملك" انت هتفضل مقعدني هنا بس برضو ذياد هيجي...
"هشام" ههههههه خليه يجي ده حتي القعده هتحلو
"ملك" انت واحد مجنون انا مش عارفه ازاي حبيتك...
"هشام" من غبائك حبيتي واحد زي....
"ملك" فعلا..فعلا من غبائي...
/وقف وذهب ناحيتها وقد اصبح مخدرا/
"هشام" خدي اضربي معايا..
"ملك" ابعد عني..
"هشام" امسكي بس..
"ملك" /وهي تدفعه/ يا هشام بقولك ابعد عني...
/امسكت القداحه وضغطت علي الزر وقربتها من يده لتلسعه/
"هشام" اااه..
"ملك" خليني اخرج بقاا...
/قالتها وهي تدفعه وتخرج من باب الغرفه/
"هشام" علي جثتي يا ملك..
/خرجت مسرعه بكل ما اتي بها من قوه لتبحث بعاينها علي المطبخ لتجده في اخر الطرقه لتذهب مسرعه تحاول تفادي هشام الذي يحاول الحاق بهاا...تدخل تبحث عن اي شي حاد لتفتح الادراج لتجد سكين تاخذها وتقف امامه قائله/
"ملك" صدقني يا هشام لو قربت مني....!!
............................................................
--ذهب ذياد الي شقه هشام الذي ذهب اليها مع عمر...ولكن وبعد عناء في كسر الباب لم يجد احد..لذلك نزل مسرعا الي البواب--
"ذياد" هشام الي ساكن في الدور السابع فين...
"البواب" والله يا بيه نزل من شوي..
"ذياد" متعرفش راح فين..
"البواب" لاع مخبرش...
"ذياد" طب طب ملوش مكان هنا اقصد متعرفش شقق تانيه ليه مكان متعود يروحه..
/قالها وهو يخرج ورقتين نقود كل واحده ب 100 جنيه/
"البواب" /بفرحه وهو ياخذ النقود/ ايوا يا بيه شقه الجمااعه صحابه كان بيخليني اوديلو الطلبات هناك..هتلاجيها بعدينا بشرعين....
"ذياد" تعالي وديني ليها بسرعه..
"البواب" امرك يا بيه..
............................................................
(في منزل شوكت)
"امير" بابا ممكن افهم حضرتك طلبتني لييه..
"شوكت" عشان تكون معايا انت هتعيش معايا هنا..
"امير" ويا تري عمر هو الي قالك مش كدده..
"شوكت" عمر هو الي نورني ان ابني محتاجلي.
"امير" انا مبقتش عارف اعمل اييه..
"شوكت" طيارتنا الساعه 7...
"امير" بمعني.
"شوكت" هنسافر نستقر في باريس...
"امير" بجد يا بابا هنبعد عن هنا..
"شوكت" هنبعد عن اي حدد...
/لم يكاد امير يتمالك فرحته فدخل في حضن والده الذي استقبله بحراره/
............................................................
(كانت الاجواء متوتره والجو مضطرب ؛ لحظه قطعت انفاس عمر عندما تخيل في رأسه ودار انه لن يري اسيل بقيه حياته ؛ ليقطع هذا المشهد صوت اطلاق نار ؛ ترتجف مسامع عمر ويهتز قلبه اثر دقاته اما بالنسبه لقواه العصبيه قد فقدها تمام فقد شل عن الحركه عندما رأي طفلته الاولي والوحيده تسقط امامه وشعرها يغطي وجهها وكأنه يقول -خلصت الحكايه- وكأن المشهد الذي حدث في مخيله عمر منذ قليل يحدث الان ولكنه ليس خيال بل واقع)
-يركض عمر بكل ما اتي به من قوه...الي بقعه الدماء التي تسكن بها اسيل...انحني لها بسرعه يجلس علي ركبتيه ويضعها بين ضلوعه..ينظر لتلك الدماء لطلاما كانت في خدها فلماذا هي حولها...!!!-
--انتشر رجال عمر وجهتهم الامساك ب شاهي--
"عمر" /وهو يزيح خصلاتها المتمرده من علي وجهها الطفولي/ اسيل...اسيل اصحي..اسيل...سمعاني...
/وضع يده علي قلبهااا ليشعر بدقاته فلماذا لا تحدثه.../
"عمر" ارجوكي فوقي مالك..انا اسف كله بسببي.../صرخ صرخه يعبر بها عن مدي اوجاعهه/
/يوجهه حديثه لاحد رجاله قائلا/
"عمر" انت واقف لييه روح هات دكتور بسرعههه...
"الشاب" يا عمر بيه تسمحلي انا خريج كليه طب...
"عمر"../نظر له بحده و/ اسيل لازم تعيش انت فاهم...
/بعدما نظر الشاب الي اسيل....كان عمر لا يطيق لمسه او نظره لها ولكنه مجبور.../
"الشاب" الحمد الله متخفش يا عمر بيه الرصاصه جت في دراعها هو بس خدش عميق..
"عمر" امال مالهاا مش بتكلمني لييه..
"الشاب" الصدمه خليتها يغمي عليهاا..
"عمر" /وهو يضمها ويمسح دموعه/ الحمد الله...الحمد الله
...............................................................
"ملك" هقتلك يا هشام..
"هشام" تبقي ريحتيني...
"ملك" طلاما انت مش همك نفسك ومستغني عن روحك فأنا عكسك 100من100...
"هشام" انتي ليه مش عايزه تفهمي اني..
"ملك" انك ايه...انك بتحبني انت عمرك ما خليتني سعيده ويوم ما فرحت معاك كنت بتسرق فرحتي بعدها بدقيه...
/انهت جملتها لتهم بالذهاب ولكنه اطبق علي معصمها ؛ لتلتفت مسرعه وتجرح يده جرح عميق بالسكين تستغل ملك شعوره بالوجع وتركض الي الباب لتضع يدها علي المقبض تختفي الامال من امامها عندما وجدته مغلق بالمفتاح ؛ رجعت للوراء اثر دفعه من الباب ؛ لياتيها صوت ذياد وهو يقول--انا هكسر الباب-- لم تكاد تنطق مستنجده به حتي شعرت بيد هشام تخترف فمها تكممه لتخرسها وبيده الاخري يأخذ السكين منها بقوه لتنزل هي دمعه متألمه يرجع بها للوراء......و/
--يدخل ذياد المنزل ببطئ يبحث بأعينه عن احد اي احد....والبواب ينتظره في الخارج بخوف...يبدا ذياد بالمشي رويدا رويدا ولكنه فقد الامل عندما لم يجد احد...بينما كان يقف هشام كالمرصاد ويكتف امامه ملك التي تنزل دموعها بغزاره حينما لمحت ذياد وهو يهم بالخروج...ضربت بقدمهاا في الباب ليصدر صوتا ضعيفا ليشتد هشام في قبضته معبر عن غضبه ويلتفت ذياد معلنا عن رجوع الامل في انصال روحه--
--بدأ رحل البحث بـ اعينه التي انفتحت علي مصرعيها عندما لمح ارضاا خاتم ملك....فالبتاكيد لن يغفا عن الخاتم الذي اعطاه لها في عيد ميلادها ال10...خرج هشام مسرعا وبيده سكين رحلته طعن ذياد...ولكنه تفاجئ بصراخ ملك ليلتفت ذياد فجأه ويتخطي طعنته--
"ذياد" ملك....ملك انتي كويسه...
"ملك" اه اه انا كويسه..
/ركض هشام ناحيه ذياد معلن عن بدء الحرب كان الاثنان يتعاركان علي السكين خصم يريد اخذها وخصم يريد ان يوقعهاا..--
/شاهد البواب هذا فذهب لاحضار احد الجيران لعله ينقذ الموقف/
"ذياد" /بصراخ وهو يحاول التماسك/ ادخلي واقفلي عليكي يا ملك..
"ملك" بس..
"ذياد" ادخلي بقولك..
--لبت ملك اوامره فدخلت الغرفه تراقبهم--
/ليحضر البواب اخيرا ومعه بعض الشباب الذين يسكنو في الطابق العلوي/
/احد الشباب وهو يحاوط ذياد/
--بس بس يا كباتن وحدو الله ايه في ايه..
--سيب يا عم السكينه...
"ذياد" اطلب البوليس..
-ليه بس مش مست..
"ذياد" /بحده/ خطف مراتي..
/نظر له الفتي بذهول و/ ينهار اسود...اطلب البوليس بسرعه يابني.
"هشام" مهما عملت هخدها منك يا ذياد.
/نظر الشباب لـ ذياد بمعني..--افعل به ما شئت فهذه حبيبتك انت/
(مرت ربع ساعه علي ذياد وهو يضرب هشام الذي اشبه بالميت امامه)
--خلاص ياعم ذياد الواد فطس البوليس جاي اصلا ولسه هيكمل عليه..
/وقف ذياد وهو يلهث..ويفتح باب الغرفه التي تتواجد بها ملك/
(وقفت ملك منتصبه)
"هشام" متخفيش ده انا ذيادد.
/اقترب منهاا يضع وجهها بين يديه قائلا/
"ذياد" ينفع كدده يا حبيبتي ملحقتش اتهني بيكي...!!
/لتبتسم هي بخفه/
"ذياد" /بتوتر/ معملكيش حاجةة صح !!!
/اومأت برأسها بمعني لا/
الحمد الله....
--هتف بها ذياد بأراحه وهو يضمها يشعرها بحضنه--
...............................................................
(في المشفي)
"سالم" نورا هتفضل في المشرحه لحد ما تروح تستلمها وتحدد معاد الدفن...وشاهي البوليس قبض عليها واحتمال كبير تروح مستشفي امراض نفسيه...هو ده الكلام الي الظابط قالوه
"عمر" /وهو يستند بذراعه علي فخذيه/ انا مش هممني حاجه دلوقتي غير اسيل..
"سالم" الجرح اتخيط متخفش هي تمام دلوقتي بس انت جرح نزف جامدد..
"عمر" مش مهم....
"سالم" انآ هروح اجبلك شنطه الاسعفات عشان اغيرلك علي الجرح..
"عمر" ذياد فين...
"سالم" مش عارف يا بني والله...
--اخرج عمر هاتتفه يهاتف ذيادد وبعد قليل من الانتظار--
"ذياد" الو..
"عمر" انت فين..
"ذياد" اااه لو تعرف اليوم الي مريت بيه..
"عمر" نورا ماتت..
"ذياد" اييه...حصل ازاي ده...!!
"عمر" هي دي لازم تكون نهايتهاا..
"ذياد" انا هخرج من القسم واجيلك..
"عمر" قسم..ليه..
"ذياد" موال كبير ابعتلي مكانك في مسدج بس..
"عمر" ماشي متتاخرش عليا.
"ذياد" تمام...
............................................................
"عمر" حمدالله علي سلامتك يا ملك..
"ملك" الله يسلمك..
"عمر" شكل هشام هيخش مع شاهي نفس المستشفي...
"ذياد" مفتكرش كان في شهود انه خطفها لا وايه كمان كان بيتعاطي يعني لابسااه لابسااه....
/شعر عمر بالم في جرحت لذلك اطبق علي كتف ذيادد/
"ذياد" مالك انت كويس..
"عمر" الجرح شادد شويه...
"ذياد" تعالي نشوف اي دكتور...
"عمر" سالم لسه مغيرلي عليه متقلقش..
"ذياد" طب..
/فتح باب الغرفه لتخرج منه اسيل باكيه لينتفض عمر/
"عمر" مالك يا روحي قومتي لييه..
"اسيل" /ببكاء/ دراعي واجعني والست دي عايزه تديني حقن...
/قهقه عمر بصوت عالي/ انتي فعلا طفله.....!!!!
...............................................................
(بعد مرور شهر)
"سعديه" انا حضرت كل الشنط..
"والدها" جدعه چاين وراكي...
/صعدت سعديه الي شقه عمر وبيد مرتعشه رنت الجرس/
"عمر" سعديه...خلاص هتمشو..
"سعديه" اه هنرجع البلاد حبيت بس اسلم علي اسيل...
"عمر" طب ياستي اسيل مش موجوده ينفع تسلمي عليا انا...
"سعديه" هههههه طبعاا..
"عمر" خلي بالك من نفسك ودراستك ولو احتجتي اي حاجه انا هنا...
"سعديه" احم...شكرا عن اذنك...
"عمر" سعديه...
"سعديه" هااا نعم..
"عمر" انا اسف علي عدم احساسي بيكي...بعتذر عن كل مره جرحتك فيها من غير قصد...اكيد هتحبي واحد وتلاقيه ليكي لوحدك...
"سعديه" عندك حق...
"عمر" خلي بالك من نفسك...باي..
"سعديه" باي...
(نزلت الدرج تائهه فمن الصعب ان تنسي حبه....وقفت امام البنايه تنظر لها ولشرفته نظره اخيره نزلت دمعه معنها --سأتعذب علي نسيانك هذا--
...............................................................
بس بقاا انتو الاتنين جبتولي صداع...
/هاتفت بهذه الجمله سيلين والده ملك/
"ذياد" بصي بنتك يا حمااتي...
"ملك" بصي ابنك يا انطي...
"ذياد" وماله ابنها انشالله...
"ملك" بلاا ماله بلا نيله...
"ذياد" يرضيكي يا سيلين..
"يسرا" اسمها عمتي يا ذيادد..
"ذياد" مبحبش الالقاب... يرضيكي اقولها متلبسش الفستان الاحمر تلبسه...
"ملك" اه يا خويا عايزني ابقي شبهه صحبك...
"ذياد" انتي تطولي تبقي شبهه عمر...
"ملك" ان مقولتش عمر بس هو كيوت ومز فعلا...
"ذياد" يا روح امك...سوري يا سيلين...مين الي مز يا عنياا..
"سيلين" احسن خليه يربيكي..
"ملك" برضك هو...عااااا ده بيجري وريا يا انطي...
/بدا يجري وراها حتي ذهبو الي غرفتهم/
(وهو يمسكها من اعلي ملابسها)
"ذياد" مين ده الي مز يا بت...
"ملك" انت يا كيوتي...
"ذياد" /بخبث/ تؤ اقولها انا مش كيوت تقولي كيوتي...
"ملك" لا انت كيوتي...
"ذياد" انا كيوتك...بص بتسبلي وبتجرني للرزيله ازاي...
"ملك" لا ياعم استغفر الله..
"ذياد" لا الافيهه ده في الفيلم مش هناا..
"ملك".......
"ذياد" بقولك ايه متيجي نجيب تؤام...
"ملك" /بتوتر/ هاا...
"ذياد" ده هاا وهيي وهوو وكل حاجه..
"ملك" احترم نفسك..
"ذياد" الاحترام موضته قدمت...
/نظر لهاا بشغف ثم انحني علي شفتيها يقبلها بنهم بينما تعلقت هي برقبته كـ الغريق الذي يتعلق بقشه نجاته..../
...............................................................
(في مدرسه اسيل)
"سلمي" بصي اهو ده مدرس الرياضه المز الي بقولك عليه.
"اسيل" مش للدرجه..
"سلمي" بس بس اسكتي..
(رن الجرس معلن عن انتهاء اليوم الدراسي)
"اسيل" اخيراااا النهارده اخر يوم اشوفك عالامتحنات بقاا...
"سلمي" باي..يا قلبي...
/شعرت اسيل باهتزازه في جيبها فاخذت الهاتف و وضعته علي اذنها بمرح/
الو...الو يا بابا حاضر...حاضر والله بس مش هعرف اجي لوحدي هههههه طبعا لازم مع جوزي احنا اصلا هننقل معاك احنا وذياد وملك وطنط يسرا...هههه اه بربطه المعلم ماشي يا سيدي..مع السلامه....
/خرجت اسيل من البوابه لتجد معشوقها يقف يستند علي سيارته....يخلع نضارته عندما رأها بسعاده...لتقترب منه/
"اسيل" اتاخرت عليك..
"عمر" لا يا روحي....يلا اركبي...
/صعدت اسيل الي السياره...ليخرج عمر من جانبه ايس كريم الشوكلاته المفضل لهاا/
"عمر" احم..احم..
"اسيل" /بفرحه وهي تاخذه منه/ مرسي يا حياتي...
/جلس يراقبها ويضحك لطلاما جلس وراقبها وهي تاكل وتبهدل شفاهها كالاطفال/
"عمر" اسيل.. في شوكلات علي شفايفك...
"اسيل" ممعيش مناديل...
/قاطعها عمر وهو يقترب منهاا ويقبل شفاهها بحنو بالغ ليبتعد قائلا/
"عمر" خلاص يا روحي كده راحت....♡
"اسيل" /ومازلت لم تتعود علي قبلااته المفأجأه لذلك قالت بحرج وهي تخرج تنهيدتها التي لطلاما حب وعشق سماعها/ ااااااه عمر.....♡
في انتظار الخاتمة
رواية حينما تعشق الذئاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء صلاح
"اسيل" /وهي تنظر لعمر بحده/ يا عمر بس الناس بتبص علينا...
"عمر" /وهو يلعب بالعاب الاطفال/ الله حلوه اوي احنا نجيب منها لـ حوريه..
"اسيل" اه يا حبيبي ونجيبلك بردو معاها...!!
"عمر" مرسي يا روحي....
"اسيل" طب ممكن تبطل وتجي تشوف الحجات الي اخترتها...
"عمر" بصي انتي انا اخترت...
"اسيل" /بذعر/ يلهوي يا عمر انت جايب لـ بنت مسدس وسيف...!!
"عمر" ميغركيش شكلهم السيف ده بيتني...
"اسيل" /وهي تمسك بطنها المنتفخه/ ااه..اه..
"عمر" ايه مالك...لسه اسبوع علي ولادتك..
"اسيل" /وهي تضربه علي كتفه وهو يحاول ان يتفاداها/ لا بس منك هولد حالاا..
"عمر" طيب حلو بقاا خير البر عاجلو..
"اسيل" خد يا عمر الله لا يسيقك روح الكاشير حاسب..
"عمر" /وهو يدفعها بخفه/ انتي بتدعي علياا..!!
"اسيل" يلهوي دانا بقول الله لا يسيقك...
"عمر" /وهو يجر عربيه الهايبر ويذهب/ اه اذا كان كده اوكي..
--بعد قليل انتهي عمر من ان يحزم الالعاب التي اخترتها اسيل ؛ ذهبو للسياره و--
"عمر" /وهو يضع يده علي وجهه/ يا ام الحوار بتاع كل مشوار هتتنيلي تقعدي ازاي...
"اسيل" الله هو ذمبي ان في نونو...
"عمر" عارفه يا اسيل لو طلعت بنت انا هولع فيا وفيكي وفي القرده الي فالبيت دي...
"اسيل" خلاص يا عموري بقاا عايزه اقعد..
"عمر" هو انا الي هقعدك ما تقعدي..
"اسيل" تصدق انك جبله...
"عمر" /بخبث/ بس بتحبيني..
"اسيل" الصراحه...
"عمر" ايوا الصراحه
"اسيل" لا...
"عمر" /وهو يبثق ارضا/ واطيه !!!
(في فيلا الاسكندريه)
--كان هناك طفلان يلعبان فتي اربع سنوات وفتاه ثلاث سنوات--
"يسرا" حوريه سيبي جدو يرتاح...
"نور الدين" لا يا يسرا هانم انا مرتاح ..
/جأ الطفل من بعيد غاضبا متذمرا يشكو ل نور/
"ادم" شفت يا جدو ؟
"ذياد" /في مشهد كوميدي وهو يظهر من ورائه/ ايوا يا خويا اتمحلس وجدو ومش جدو ملكش دعوه بيه يا جدو الواد ده سوسه....!!
"ملك" لا يا بابا انا ابني مش سوسه ده ابنك انت..
"ذياد" انتي حوله منا مخلفه معاكي !!
"ملك" واريفير...
"ذياد" ايوا ايوا خليكي كده كل ما تتزنقي في الكلام تقولي واريفير....
"حوريه" /بتلاعثم/ ايك...
"ملك" /وهي تذهب نحوها/ يا خلاثي قلبي يا روحي بتناديني...
"ذياد" بتنادي ايه دي قالت ايك انتي ايك..!!
"ملك" طب اسكت بدل ما اهليها تنده اسمك وانت عارف بتنده ازاي...!!
"حوريه" داد...!!!
"ذياد" داد ايه مسميش دد يخربيتك !!
"ادم" ماما انا جعان...
/لياتيهم صوت عمر من بعيد/
"عمر" انا جيييت..
/ليركض عليه الطفلين/
"عمر" ولا يا ذياد ابنك بيحبني اكتر منك والله...
"حوريه" ماما...
"اسيل" عيون الماما....
"عمر" وانا مش ابوكي متبريه مني انتي ولا اييه..!!
"اسيل" ملكش دعوه اذيك يا دومي...
"عمر" حصره علياا الي عمرك ما دلعتيني...
"اسيل" لا مره قولتلك يا رومي...
"عمر" /بغضب/ اييه رومي انتي متجوزه فار...!!؟
"اسيل" ههههه لا خلاص..
"نور" تعالي يا اسيل طلعيني اوضتي عن اذنكو يا جماعه...
"يسرا" لا لا خليها هي انا هطلع حضرتك..
"عمر" ولا ولا طنط بتتشقط...
"ذياد" متحترم نفسك في ايه دول بينهم الفه عشان من جيل زمان بص مش هتفهم..
/تركه وذهب/
"عمر" /وهو يذهب ورائه/ خد يالاا يا زيزو طب فهمني طه طب يا داد....!!
"ذياد" /وهو يلتفت له/ انت قلت ايه...
"عمر" قصدك علي داد...!!!
"ذياد" اه ؟
"عمر" لا دي حوريه مش انا...!!؟
"ذياد" لا والله...
/قالها وهو ينهال عليه/
"عمر" اه العصعوصه العصعوصه..طب خد...!
"ذياد" اه دراعي مش هعرف البس البدله بكراا كده...
/ظنت حوريه انهم يتعاركون لذلك بدأت بالبكاء فهذا منظر غريب بالنسبه لها/
"حوريه" /بغضب/ بس هزاركو كده قدام الاطفال اهي افتكرت جد ارتحت...؟؟
"ادم" متعيطيش يا حوليه......
"عمر" /وهو يطبق علي ذياد'/ ايه ياعم ده هو ماله ومالهاا...
"ذياد" لا براحته يا بابا..
"عمر" لا مش فرح طنط هوو...
"ملك" ممكن بقااا تبطلو لعب عيال شويه...!!
"ذياد" احنا مشتغلناش في الاقضيه بتاعت بكراا..
"عمر" /وهو يضع يده علي كتفه ويذهب/ حبيب قلبي يلا نتشلح جوا...
"ذياد" تعالي..
...............................................................
"ملك" مالك يا اسيل..
"اسيل" مش عارفه كده ااه....
"ملك" /وهي تمسك يدها/ اه ايه بس متخوفنيش...
"اسيل" ينهار اسود...
"ملك" اييه في اييه ؟!
"اسيل" انا بولاد..
"ملك" whate....
"اسيل" مش وقت واطوطه يا ملك بقولك بولد....
"ملك" روح يا ادم بسرع نادي عمو وبابا من جوه
(في الداخل)
"ادم" الحق يا بابا...
"ذياد" ايه يا ادم....
"ادم" بتولد...
"ذياد" /وهو يشهق ويضع يده علي قلبه/ ينهار اسود امك ولدت ههي كانت حامل...
"عمر" /وهو ينظر من النافذه/ اسيل انتي بتولدي...
"اسيل" /بغضب/ هاتيلي اي حاجه اقتله بيهااا اااااااه...
"عمر" يلهوي...
"ذياد" ايه..
"عمر" بتولد...
/امسك ذياد ادم وحمله وذهب بينما ركض عمر الي الاسفل/
"عمر" هجيب العربيه..
/حمل ذياد حوريه وذهب ورائه/
"ملك" قومي برااحه...
"اسيل" عاااا لا مش قااادره...
/جأ عمر كي يسندها/
"اسيل" منك لله انت السبب..انت اي عملت فيا كدا..
"عمر" ايه هو انا ضربتك علي ايدك مكان بمزاجك...
"ذياد" يا بارد..اخلص يا بارد..
"ملك" علي مهلك كده...
/ذهب عمر وركب في سيارته/
"اسيل" روح يا عمر هات هدوم البيبي من جواا..
"عمر" تؤ ما تخلي ذيادد....
"اسيل" ااااااااه....
"عمر" خلااااص هنزل...لازم تصوتي في ودني...
(ذهب عمر للداخل بخطوات سريعه متوتره ليجد يسراا تعطيه الحقيبه)
"عمر" شكراا...
/لم يكاد عمر يخطو الي السياره حتي انزلق ليقع علي وجهه متألما/
(بينما ذياد انفجر ضاحكا في السياره)
"عمر" ااااااه...
"اسيل" اخلص بقااااا...
"عمر" /وهو يقف ويذهب/ اه حاضر حاضر..
"ذياد" يارتني كنت جبت الكاميراا...
"عمر" وحيات امك لاعملها فيك...
(في المشفي)
"عمر" يارب ولد يارب ولد...
"ذياد" خلاص يا عمر...
(وبعد ساعه)
/خرج الطبيب من غرفه الولاده ليذهب له عمر وذياد جانبه وملك والاطفال ورائه/
"عمر" ولد صح....
"الدكتور" مبروك جالك بنت.....
(من هو الصدمه وقع ذياد ارضا فضحكه لم يجعل له مجال للوقوف)
"ذياد" هههههههههه مش قاااادر يابو البنات هههههه
(وقع عمر جانبه ارضا)
"عمر" لاااا يارب انا مش قادر علي طفلتين جايبلي واحده امهم طفله لوحدهااا...
"حوريه" الله بنت يا عمتوو..
"ملك" اه يا حوريه...
"عمر" الحمد الله...
"ذياد" اااااههههههه
"عمر" مخلاص...
"حوريه" بابا انت زعلان...
"عمر" /وهو يقبل وجنتها/ ازعل ازاي دا البنت دنيا وانا كده عندي تلاته احلي من بعض انتي وماما وحور...
"حوريه" بجد هتسميها حور...
"عمر" اهاا مش انتي وماما الي كان نفسكو تسمو لو كان البيبي بنت...
"حوريه" مرسي يا بابا...
"عمر" العفو يا قلب البابا....يلا ندخل لمامي...
/نظرت له حوريه ثم سكنت روحه بضمتها له ؛ شعر عمر بحنوو اسيل وهي تضمه فـ اسيل ورثت لابنتها الحنان/
, كانت قصه حبهم مختلفه فكيف لاخ ان يحب اخته ولكن بالنسبه لعمر فجميع قوانين العالم محطمه....تغلق الروايه ونطوي اخر صفحه اسيل وعمر...💛
لنغوص نحو درب روايه جديده بين الثلاثه حور وادم وحوريه...❤
....حينما اعمق بافكاري لاجعله يتحول من رجل طيب حنون الي رجل قاسي لا يهمه سوي شهواته واجعله يحوف ورائها طالب الانتقام واجعلهاا هي متمرده عنيده لا تخضع لاحد ولكن بسبب عشقها له اصبحت جاريه تحت رحمه قلبه فـ حقاا سيكون -يا من اعزه فؤداي واذلني🌸
انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار ارائكم في التعليقات و