تحميل رواية «حين يغار القلب» PDF
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين يا حبيبي، اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان، أنا جبت لها كل حاجة. زين بجمود: وأنا مش عاوز أروح يا ماما، روحي أنتِ. رباب باستغراب: ليه كدا يا زين؟ زين بغضب: عشان قولتلك كذا مرة ما بحبهاش، وأنتِ مصممة أتجوزها عشان خاطر هي بنت أخوكي، وأنا حكيتلك إني عاوز أتجوز بنت على مزاجي، مش ست الشيخة دي. رباب بغضب: زين اتأدب! وبعدين إيه ست الشيخة دي؟ هي عشان عارفة ربنا ومختمرة ومتربية تبقى شيخة؟ مش أحسن من الصيع اللي تعرفهم؟ زين ببرود: تمام، وأنا مش عاوزاها، مش مرتاح معها، هو بال...
رواية حين يغار القلب الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
زين يا حبيبي، اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان، أنا جبت لها كل حاجة.
زين بجمود: وأنا مش عاوز أروح يا ماما، روحي أنتِ.
رباب باستغراب: ليه كدا يا زين؟
زين بغضب: عشان قولتلك كذا مرة ما بحبهاش، وأنتِ مصممة أتجوزها عشان خاطر هي بنت أخوكي، وأنا حكيتلك إني عاوز أتجوز بنت على مزاجي، مش ست الشيخة دي.
رباب بغضب: زين اتأدب! وبعدين إيه ست الشيخة دي؟ هي عشان عارفة ربنا ومختمرة ومتربية تبقى شيخة؟ مش أحسن من الصيع اللي تعرفهم؟
زين ببرود: تمام، وأنا مش عاوزاها، مش مرتاح معها، هو بالعافية؟
رباب بجمود: من إمتى وأنت بتعصي كلامي يا زين؟ كلامي هيتسمع وإلا قسماً بالله هخلي أبوك وهو اللي يتصرف معاك، أخوك زياد ما عملش ربع اللي بتعمله ده لما جوزناه نور، ودلوقتي متجوز وسعيد وفرحان بالجوازة.
زين بسخرية: عشان خاطر كان بيحبها، لكن أنا لأ.
رباب ببرود: هتحبها مع الوقت صدقني.
تدخل بنت: إزيك يا مرات عمي.
رباب بقرف: كويسة، خير يا صفية.
صفية بغيظ: اسمي صافي يا مرات عمي... وقالت بدلع: إزيك يا زين.
زين بهدوء: الحمد لله، وأنتِ عاملة إيه يا صافي؟
صفية بدلع: كويسة، ماما بتقولك روح غير ليها الأنبوبة عشان يحيى أخويا برا ومحدش موجود.
زين بهدوء: تمام.
زين مشي راح بيت عمه، ورباب بصت بسخرية على صفية: قال صافي قال.
صفية بقرف: ماله صافي يا مرات عمي؟ مش عاجبك؟
رباب ببرود: اللي في دماغك مش هيحصل يا بنت سعدية، زين مخطوب لقمر، ومهما تعملي مش هيبص لك.
صفية بغل: كله بسببك، طول عمرك كارهاني، بس أنا هخليه يتجوزني غصب عن أي حد.
رباب ببرود: بعينك يا صفية، يلا روحي على بيت أهلك عشان أجهز الزيارة لعروسة ابني، ونصيحة بما إننا داخلين على شهر مفترج ابقي اتعظي والبسي لبس محترم ودخلي شعرك جوا الطرحة.
صفية ببرود: ما يخصكيش، سلام.
مشيت ورباب بصت ليها بقرف وهي خارجة، رجل شنكلتها ووقعت على الأرض.
نور بتمثيل: يوه صفية، مش تاخدي بالك يا بنتي.
صفية بغضب: أنتِ موقعاني قصد.
نور بخبث: اخص عليكي، أنا هوقعك قصد ليه بس يا حبيبتي، بيني وبينك إيه ده؟ مشيك المسهوك هو اللي وقعك.
صفية بصت لها بغل، وزياد كتم ضحكته: معلش قومي يا صافي.
صفية بتقوم بغضب وبتمشي.
رباب بضحك: يخربيت عقلك يا نور.
زياد بسخرية: مش لو كان عندها عقل أصلاً يا حجة.
نور بضحك: آه عندي يا أخويا، وأي حد يزعل حماتي حبيبتي هو حر.
رباب بحنان: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
زياد بسخرية: أول مرة أشوف علاقة حماة بمرات ابنها كدا، على طول بيبقوا كلهم حرابيق.
رباب بضحك: لأ مش كلهم يا أخويا، في بنات متربية وعارفة الأصول زي نور دي، عشان كده بعتبرها بنتي.
زياد بابتسامة: طب بالمناسبة بقى، أنا كنت محوش معاكي قرشين عاوزهم، أصل اللي بتقولي عليها بنتك دي خدت مرتبي جابت بيه زينة للشقة وفوانيس وخلصت المرتب.
رباب بصدمة: إيههه إزاي؟
زياد بجمود: قولي ليها بقى، أصل الهانم مفكرة الـ...
رباب تقاطعه: إزاي تجيبي ومش تديني يا نور؟ اخص عليكي.
زياد بص لها بصدمة.
نور بضحك: وأنا أقدر بردو يا ماما، أنا عملت حسابي وجبت لك.
زياد بغيظ: صبرني يا رب على اللي أنا فيه... بردو هاخد منك الفلوس اللي موحوشها.
ضحكوا كلهم.
في بيت قمر.
قمر بابتسامة: ماما، عمتي قالت لي هتيجي بليل هي وزين.
أمها ببرود: تمام.
قمر باستغراب: مالك يا ماما؟
أمها بهدوء: مش مرتاحة لزين ده، هو مش بيحبك ولا بيعاملك حلو زي المخطوبين، وشكله مجبور عليكي.
قمر بحزن: لأ يا ماما ما تقوليش كدا، زين كويس وبيعاملي حلو والله.
أمها بهدوء: يا بنتي عارفة، بس مش بحسه مرتاح وفي حاجة، وبعدين هو حتى في المواسم لا بيجيب لك عيدية ولا فانوس ولا أي حاجة، ونادراً لو كلمك تليفون.
قمر بابتسامة: دي شكليات يا ماما ومش مهم عندي، المهم معاملته ليا.
أمها بملل: خلاص أنتِ حرة بقى أنا.
قمر بتدخل أوضتها وبترن على زين.
زين بهدوء: نعم.
قمر بابتسامة: حبيت أقولك كل سنة وأنت طيب ورمضان كريم عليك وينعاد عليك بالخير يا رب.
زين بملل: شكراً، عاوزة حاجة؟
قمر باستغراب: مالك يا زين؟
زين بعصبية: ما ليش، وممكن تقفلي دلوقتي عشان مخنوق ومش طايق حد.
قمر بحنان: وأنا واجبي أكون جنبك في كل حالاتك، طلع عصبيتك فيا مش هزعل.
زين باستغراب: يعني إيه؟
قمر بحب: يعني أنا أستحملك في وقت شدتك وأكون سندك زي ما أنت كدا سندي في الدنيا.
زين حس بنغزة في قلبه وقال في نفسه: معقولة بعد معاملتي ليها وعمري ما حسستها بالحب تقول إني سندها وتفضل جنبي.
قمر باستغراب: ما بتردش ليه؟
زين بجمود: معلش يا قمر هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين.
قمر بابتسامة: أنا اللي هكلمك عشان أطمن عنك، يلا في رعاية الله.
بليل.
صفية كانت قاعدة في البلكونة بتراقب خروج زين هو وأمه وهم ماسكين هدايا كتير.
صفية بحقد: أنا اللي كان لازم يجيلي الحاجات دي مش هي.
سعدية بسخرية: لو كنتِ شاطرة يا أختي وعرفتِ توقعيه بلا نيلة.
صفية بخبث: هيقع في حبي وأنا متأكدة.
سعدية بمكر: إحنا بكرة معزومين عندهم وأنتِ وشطارتك بقى.
صفية بمكر: ما تقلقيش يا ماما أنا هوريه.
بعد شوية في بيت قمر.
زين كان قاعد مع قمر لوحدهم.
قمر قامت جابت هدية وادتهاله: اتفضل.
زين باستغراب: إيه ده؟
قمر بابتسامة: كل سنة وأنت طيب، دي هدية رمضان.
زين بيفتح البوكس لقى مصحف ومصلية وسبحة وقفطان.
زين باستغراب: إيه كل ده... كل ده ليل!
قمر بهدوء: يا رب يعجبوك.
زين بابتسامة قام جاب من أكياس الهدايا هدية: وده ليكي يا قمر.
قمر بفرحة: بجد؟
فتحتها وهو بص لفرحتها وابتسم.
قمر بسعادة: الله الفانوس الزيييت ده حلو أوي، وإيه ده كمان العروسة اللي بحبها دي أجمل هدية شوفتها.
زين باستغراب: دول حاجة بسيطة فرحتك أوي كدا.
قمر بسعادة: يكفي إنها منك يا زين.
زين بابتسامة: أنتِ طيبة أوي يا قمر.
كانت رباب بتتفرج هي ومها عليهم.
رباب بابتسامة في نفسها: دي اللي هتحافظ عليك يا زين وهتصونك، يا رب تشيل اللي في دماغك ده وتحبها.
مها في نفسها: مش عارفة ليه مش مرتاحة وحاسة إنه زين مش مظبوط، يا رب ما يوجعش قلبك يا قمر.
رباب بابتسامة: اعملي حسابك بكرة الفطار عندنا.
مها بهدوء: بس أنا بكرة معزومة عند أمي، دي عادة عندها إنه نفطر كلنا معاها.
رباب بابتسامة: خلاص وأنا ما أقدرش أكسر العادة دي، بس عز وقمر هيفطروا معايا.
مها بابتسامة: ماشي يا ستي.
رباب وهي بتقوم: يلا نستأذن إحنا بقى.
مها بشهقة: يا دي العيبة! لأ هتتسحروا معانا.
رباب بابتسامة: معلش خليها مرة تانية عشان بس أروح أجهز للعزومة.
مها بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، واعتبري قمر معاكي من دلوقتي.
رباب بابتسامة: ده العشم.
عند قمر.
زين بهدوء: هتيجي تفطري بكرة معايا.
قمر بتوتر: بصراحة معرفش، ممكن أروح مع ماما بيت جدي عشان عازمنا نفطره عنده أول يوم كالعادة.
زين بغيرة تلقائي: وابن خالتك الملزق ده أكيد هيكون موجود.
قمر باستغراب: مش عارفة أنا ما ليش دعوة بيه أصلاً.
عز بيجي: بس هو عيل ملزق فعلاً وبيقعد يرزل عليكي يا قمر هناك، وأنا ببعده بالعافية.
زين وشه بيحمر من الغضب.
قمر بهمس وغيظ: الله يخربيتك يا عز، مش كنت بتتنيل تلعب، إيه جابك دلوقتي؟
عز بضحك: زهقت من اللعب قولت أجي أسلم على زين.
زين بجمود عكس نار الغيرة اللي في قلبه: بكرة فطارك معايا وما فيش اختلاط بالملزق ده تاني، وإلا والله العظيم هحطه في دماغي ومش مسؤول على اللي هيحصل.
قمر بابتسامة: حاضر يا زين اللي تشوفه.
زين بابتسامة: همشي دلوقتي، وآه صح مين هيجيب السحور أنتِ ولا عز؟
قمر بحماس: أنا طبعاً، دي عادة عندي.
زين بابتسامة: خلاص تعالي نجيب لينا وليكم دلوقتي.
رباب جت: إيه رايحين فين؟
زين بهدوء: هننزل نجيب السحور، وأبقى أحصلك يا ماما.
عز بابتسامة: أنا هوصلك يا عمتي.
رباب بابتسامة: ماشي ما تتأخروش.
مها بحنان: خد بالك منها يا زين.
زين بابتسامة: في عنيا يا أمي.
خد قمر ونزلوا، صاروخ فرقع جامد، قمر مسكت إيد زين تلقائي بخوف. وبعدت بسرعة: إحم آسفة والله مش قصدي اتخضيت.
زين بهدوء: ولا يهمك، تعالي نجيب الفول والجبن واللانشون.
قمر بابتسامة: يلا.
قبل ما بيخرجوا بيجي شاب.
زين أول ما بيشوفه بيتعصب.
وليد ببرود: أهلاً يا زين.
زين بغيظ: إيه اللي جابك؟
وليد تجاهله وبص لقمر بابتسامة: إزيك يا قمر، أنا جيت أعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان أهو.
زين بغيرة عمياء مسك الفانوس بغضب وكسره.
وليد بزعيق: أنت مجنون إزاي تعمل كدا؟
زين بغضب:
رواية حين يغار القلب الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
أزيك يا قمر، أنا جيت أعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان أهو، كل سنة وأنتِ طيبة.
مسك زين الفانوس بغضب وكسره.
وليد بزعيق: أنت مجنون إزاي تعمل كدا؟
زين بغضب: ملكش دعوة بقمر نهائي وأبعد عنها، مفهوم ولا لأ؟
وليد بعصبية: أنت مجنون، دي بنت خالتي وأنت ملكش حكم عليها، دنت مجرد خطيبها.
لكمه زين بغضب ومسكوا في بعض.
قمر بتسلك: سيبه يا زين حرام عليك.
زين بغضب زقها، فاتخبطت في الحيطة، اتخبطت جامد في دراعها. ترك زياد وليد وجرى عليها بخضة.
زين بخضة: أنتِ كويسة؟
قمر بألم في دراعها: دراعي وجعني.
وليد بغضب: كله بسببك أنت.
كان زين هيرد عليه، قاطعهم صوت مها: فيه إيه يا ولاد؟
نزلت رباب بخوف: إيه اللي بهدلك كدا يا زين؟
وليد بجمود: ينفع كده يا خالتي؟ أنا جبت فانوس لقمر زي ما متعود كل سنة، والأستاذ خده كسره ومد إيده عليا.
مها بصدمة: أنت عملت كدا يا زين؟
تجاهل زين الكل وهو بيبص لقمر بقلق: تعالي نروح المستوصف تكشفي.
قمر بجمود: شكرًا، أنا كويسة، أنا طالعة فوق.
سابتهم وطلعت فوق، ورباب بصت لوليد: معلش يا وليد هو زين عصبي شوية.
وليد بحقد: تمام، بس المرة الجاية هو حر.
زين ببرود: طبعًا حره، ولو تجاوزت حدودك تاني هزعلك.
مها بهدوء: خلاص يا زين، عيب كدا على فكرة.
زين ببرود: لأ، مش عيب، هو ملهوش دعوة بخطيبتي ويجبلها حاجة لأنها مسؤولة مني، وبالله نمشي.
كانت رباب هتتكلم، شدها ومشيوا.
وليد بقرف: والله لولا قمر كان زماني معلم عليه.
مها بسخرية: واضح من علامات وشك يا ابن أختي.
وليد بغيظ: دا بدل ما تهزقيه يا خالتي، خلتيه يمشي عادي.
مها بهدوء: معه حق يا وليد، أنا عارفة إن عينك من قمر وبتحاول تقرب منها، لكن دا مينفعش، هي مش عاوزاك ودلوقتي مخطوبة لراجل وهيتجوزوا في العيد.
وليد بغيظ: بقى كده يا خالتي، وأنا اللي قولت هتنصفيني، سلام يا خالتو.
سابها ومشي وهو على آخره.
عند رباب:
كانت رباب كاتمة ابتسامتها، وزين متعصب.
رباب بخبث: اهدى ليطق لك عرق.
زين بجمود: ومين قال إني متعصب؟ أنا كويس.
رباب بمكر: باين إنك مش متعصب. أنا بس عايزة أفهم إيه اللي حصل؟ الصبح كنت متعصب علشان هتروحلها وكنت بتقول مش عاوزاها، إيه اللي حصل بقى خلاك هتموت عليها أوي كدا؟
زين بتوتر: مش هموت عليها ولا حاجة، بس من الأصول يا ماما إنه مفيش راجل يتكلم معاها غيري.
رباب بضحك: على فكرة عادي يعني، ده ابن خالتها وزي أخوها.
زين بغضب: لأ مش عادي، واقفلي يا ماما الموضوع ده، تمام.
رباب بذكاء: طب لو أنت مش عايزها زي ما قولتلك الصبح، ممكن تسيبها وهي تتجوز واحد غيرك عادي.
زين بجنان: نعممم! دا على جثتي دا يحصل.
رباب بابتسامة: أنت بتحبها يا زين بس بتكابر، وآخرة عنادك دي زعلتها منك.
زين بملل: هبقى أصالحها بعدين.
رباب بهدوء: طيب، بس ابقى اطمن على دراعها.
قلق زين على قمر، ورباب ضحكت.
عند بيت صفية:
سعدية وهي بتاكل: كلي يا بت كدا عشان تصومي بكرة.
صفية ببرود: وأنا من أمتى وأنا بصوم يعني يا ماما؟ أنا بتسحر معاكم بس علشان مجوعش بكرة.
محمد بهدوء: أنا معرفش أنتي ليه مش بتصومي، مع أن الصيام بيعزز الصحة وبيخلي جسمك شديد ميتعبش بسرعة.
سعدية ببرود: سيب بنتي على راحتها، هيا معندهاش طاقة إنها تصوم. كلي يا حبيبتي كلي.
محمد بغيظ: كتر دلعك فيها دا هيبوظها أكتر ما هي بايظة.
سعدية ببرود: ملكش فيه، واطلع أنت منها يا محمد، هيا اللي هتتحاسب مش أنت، فكل واحد يخليه في حاله.
محمد خلص أكله وقام: أنا رايح الجامع أصلي.
صفية بسخرية: اللهم قوي إيمانك يا شيخ محمد.
سعدية: بت اتلمي، متترقيش على أخوكي.
صفية ببرود: طيب ألبس إيه بكرة وأحط مكياج إيه عشان أعجب زين حبيبي؟
سعدية بخبث: جبتلك طقم خروج إنما إيه مقولكيش، قومي شوفيه هيعجبك.
ابتسمت صفية بفرحة.
عند قمر:
كانت بتاكل بحزن.
مها بحنان: مالك يا حبيبتي، لسه دراعك بيوجعك؟
قمر بابتسامة: شوية يا ماما، متشغليش بالك. فين عز أخويا عشان يتسحر؟
مها بابتسامة: مش عارفة أصحيه والله، قال هيصوم من غير ما يتسحر.
قمر بضحك: مهو بسبب السهر الكتير مش عارف يصحى، أنا هدخل أحاول أصحيه.
قمر دخلت أوضة عز.
قمر بابتسامة بتهزه: عز أنت يا ابني، قوم يلا عشان تتسحر.
عز بنوم: اطفي النور وامشي برا دا، ما أقوم لك.
قمر بغيظ: لم نفسك، أنا أختك الكبيرة، قوم بدل ما أرشك بالمياه.
عز بنعاس: عاوزة إيه بقى يا قمر، سيبيني أنام.
قمر ببرود: قوم عشان تتسحر يا عين أختك، بكرة لازم تصوم.
عز بنوم: خصوم والله، هاتي أشرب وخلاص.
قمر بسخرية: تشرب وتيجي بكرة بعد الضهر وتقول ماما أنا جعان وتصوم نص يوم صح؟ قوم يلا.
عز بغيظ: مش هفطر، اطلعي برا بقى.
قمر بخبث: اممم ماشي، هسيبك وأطلع بس هيبقي شكلك إيه قدام الكراش بتاعتك لو حد قالها إنك مش بتتسحر وبتفطر في رمضان؟
قام عز وقف على السرير بخضة: إييي لأ مين قال كدا؟ أنا هتسحر وسعي كدا.
طلع يجري على برا وهي ضحكت.
تليفونها رن برقم وليد، قفلت فونها ومردتش ترد.
عند زين:
زين باستغراب: إيه دا هي قفلت تليفونها، للدرجة دي مش عايزة تكلمني؟
جاء زياد بابتسامة: مالك يا زوز؟
زين بشرود: قمر مش راضية تكلمني، معقول زعلت لما ضربت ابن خالتها؟
زياد بهدوء: ليه بتقول كدا يا زين؟
زين بغضب: هي مش راضية تكلمني وتليفونها مقفول، دا معناه إيه؟ هي تطول إني أتصل عليها، أنا مكنتش بعبرها أصلاً.
زياد بضحك: يا ابني اتهد بقى، أكيد تليفونها فصل أو حاجة، وبعدين حقها تزعل؛ أنت فضحتها في العمارة ومسكت ابن خالتها ضربته وزقتها وكنت هتكسر دراعها، وعاوزاها متزعلش منك، دا أنت بني آدم غريب.
زين بتوتر: هو ممكن يكون حصل لدراعها حاجة؟
زياد بضحك: أنت شخصية مش مفهومة والله، أنا طالع شقتي فوق وأنت شوف هتعمل إيه.
تاني يوم:
قمر صحيت وفتحت تليفونها، لقت وليد وزين متصلين عليها كتير، اتخضت.
قمر بخضة: بسم الله، من أمتى زين بيرن عليا، أنا اللي على طول بكلمه.
دخلت مها الأوضة: أخيرًا صحيتي، قومي يا نور عيني يلا عشان نروق الشقة وتلبسي وتروحي بيت عمتك، زياد هيجي ياخدك أنتِ وعز.
قمر بجمود: لأ متخليهوش ييجي، أنا هروحلهم أنا وهو عز لوحدنا، هعملهالهم مفاجأة.
مها باستغراب: في حاجة ولا إيه؟
قمر في نفسها: بلاش أقولها على حاجة، هي حاسة إنه زين مش عاوزاني، ولو قولت لها على اللي جوايا من ناحيته هتتأكد، بلاش أحسن.
مها بتشاور ليها: في إيه يا بت؟
قمر بابتسامة: مفيش، كنت بفكر في حاجة بس نسيت، هقوم أصلي وأروق.
مها بحنان: ماشي يا حبيبتي.
قبل المغرب بشوية:
قمر كانت بتشوي الفراخ ونور بتعمل العصير ورحاب بتعمل السلطة.
رباب بتشوف باقي الأكل: لأ عال يا بنات جدعان، كله جاهز ما عدا الفراخ اللي في إيدك يا قمر.
قمر بابتسامة: دقايق وهتكون خلصت يا خالتي.
رباب لنور: وأنتي يا نور عملتي المانجا والبلح والتمر؟
نور بتعب: آه يا ماما.
رباب باستغراب: ماما غريبة دي مش بتقوليها غير وفي مصيبة.
نور بابتسامة: لأ مفيش حاجة، تعب الصيام بس مش أكتر.
رباب بشك: ماشي يا حبيبتي، وأنتي يا رحاب قولتي لزين يجيب المخلل؟
رحاب بخصه: نسيت والله يا ماما، خلي قمر تكلمه وتخليه يجيب معاه.
قمر بهدوء: لأ أنا مش فاضية، خلي حد غيري يكلمه.
رباب بخبث: معلش يا حبيبتي علشان خاطري كلميه عشان مينساش.
قمر باحترام: حاضر.
طلعت تليفونها ورنت عليه.
زين بهدوء: ألو.
قمر بجمود: بتقولك عمتي هات المخلل ومتنساش، مع السلامة.
قفلت قبل ما يرد.
زين بصدمة: دي قفلت في وشي! هيا إيه الحكاية دي؟ عمرها ما كلمتني ومردتش تخليني أجيبها من عند أمها، تمام أما أشوف وشها بس.
رباب باستغراب: في إيه يا قمر؟
قمر بابتسامة: مفيش حاجة يا عمتي.
رباب بهدوء: طب شدوا حيلكم بقى بسرعة.
البنات: حاضر.
خرجت ورحاب بصت لقمر: احكي يا مصيبة مالك؟
قمر بهدوء: مفيش حاجة، كملي السلطة.
نور مسكت دماغها وقعدت بتعب.
رحاب بقلق: مالك يا نور؟
نور بمرح: الصيام مفرهد أمي.
قمر بضحك: يا ستي اجمدي كدا، مش من أول يوم.
نور بغيظ: جمدت يا أختي.
في أوضة السفرة:
رباب بجمود: أمال أخوكي فين يا صفية؟
صفية كانت قاعدة ببرود بتلعب في التليفون: هيجي مع ماما على الأذان.
رباب بسخرية: أومال أنتي جيتي إزاي يا صفية؟
صفية بغيظ: يا مرات عمي، اسمي صافي، مئة مرة أقولك اسمي صافي.
همسات رباب لجوزها: بنت أخوك معندهاش دم، إزاي تلبس المحزق وتحط كل القرف دا في شهر مفترج.
سعد بهدوء: ملناش دعوة يا رباب، هما حرين.
: أنا جيت.
صفية بفرحة: زين.
زين بهدوء وهو بيدي أمه المخلل: اتفضلي يا ست الكل.
رباب بحنان: تسلم لي يا حبيبي.
صفية بابتسامة: هات أنا أحطهم في الأطباق.
رباب بسخرية: شكرًا مش عاوزين نتعبك.
خدتهم ودخلت، وصفية جريت وراه بدلع: عامل إيه؟
زين بيدور بعينه على قمر.
صفية باستغراب: بتدور على إيه؟
زين بهدوء: ها لأ مفيش، هروح أشوفهم في المطبخ.
دخل ورا أمه، وصفية جريت وراه.
قمر كانت بترص الأطباق وبتشيل الحلة، كانت هتقع منها، زين خدها منها حطها على الأرض: خدي بالك كنتي هتتلسعي.
قمر بهدوء: شكرًا.
قمر مرفعتش عينيها له وهو هيتجنن منها.
صفية بدلع: تحبوا أساعدكم؟
نور بتقلدها: لأ روحي اقعدي مكان ما كنتي، أصل المطبخ مش للبنات المتدلعة.
صفية بغيظ: لأ يا ماما أنا جامدة وبعرف أعمل أكل ولا أجدعها ست فيكم، بس أنا لسه عاملة ضوافري مش عاوزة أبهدلها. شكلها حلو يا زوز صح؟
قمر زقت زين بعيد ووقفت وبصت ليها بغيرة: آه يا حبيبتي حلو بس مش مقبول ليكي صيام بلبيك وشكلك ده. دا لو بتصومي يعني.
صفية ببرود: خليكي في حالك يا قمر، محدش وجه ليكي كلام.
قمر ببرود: حالي أنا عارفاه ومش هخلي حد ميسواش يلف عليه.
ابتسم زين ونور ضحكت.
صفية بصت ليهم بغيظ وخرجت.
نور مسكت دماغها بدوخة تاني وسندت على الترابيزة، زياد جرى عليها: مالك يا نور؟
نور بتعب: دماغي مش قادرة.
الكل بص لها بقلق وهي وقعت مغمى عليها.
زياد بخضة: نوور.
رواية حين يغار القلب الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
أنا مش متدلعة وبعرف أعمل أكل ولا أجدعها ست فيكم، بس أنا لسه عاملة ضوافري مش عاوزة أبهدلها. شكلها حلو يا زين صح؟
قمر ردت عليها بغيرة: آه يا حبيبتي حلو، بس مش مقبول لك صيام بلبسك وشكلك ده.. ده لو كنتي بتصومي يعني.
صفية ببرود: خليكي في حالك يا قمر، محدش وجه ليكي كلام.
قمر ببرود: حالي أنا عارفاه، ومش هخلي حد ما يسواش يلف عليه.
زين ابتسم ونور ضحكت.
صفية بصت ليهم بغيظ وخرجت.
نور مسكت دماغها بدوخة تاني وسندت على التربيزة.
زياد جرى عليها: مالك يا نور؟
نور بتعب: دماغي مش قادرة.
الكل بص لها بقلق وهي وقعت مغمى عليها.
زياد بخضة: نور!
رباب بخوف: هاتي مياه بسرعة يا قمر.
قمر جابت مياه ورشتها على وش نور، مش بتفوق. ورحاب جابت برفان برضه مش بتفوق.
زين بقلق: دي مش راضية تفوق خالص، خدها المستشفى بسرعة يا زياد.
زياد والدموع في عينه: نور، فتحي عينك والنبي، بلاش تهزري معايا كده.
سعد دخل على الدوشة هو وسعدية ومحمد.
سعد بخوف: لا إله إلا الله، إيه اللي بيحصل هنا؟ مالها نور؟
زياد بخوف شالها: أغمي عليها، أنا هوديها للدكتور.
محمد بهدوء: تعالى تعالى حطها على الكرسي هنا، هكشف عليها أنا.
سعدية بفخر: أيوه ابني دكتور، بص عليها كده يا ابني.
زياد حطها على الكرسي وسند رأسها عليه، ومحمد كشف عليها وبيفوقها.
نور فتحت عنيها بتعب.
محمد بابتسامة: لا لا الحمد لله خير، ما تقلقوش، شوية وتكون زي الفل، دي دوخة عادية.
زياد بحنان: أنتي كويسة يا نور؟
نور بدوخة: أنا شايفك تلاتة وإيه ده؟ مش دي البت صفية الصفراء اللي واقفة دي؟ هيا مالها بقت شبه أبو قردان كده ليه؟
سعدية بغيظ: نور عيب كده.
زين بابتسامة: حقك عليا بس هيا دايخة، محدش ياخد على كلامها.. يالله المغرب على وشك يأذن.
مدفع الإفطار اضرب... الله أكبر.. الله أكبر..
قمر ورباب صبوا العصير وبيوزعوا على الكل.
محمد بهمس لزين: تحب أقولهم إن مرات أخوك حامل وهتجيب حفيد يطلع عينكم ولا استنى دلوقتي؟
زين بفرحة وهمس: بتتكلم بجد؟ نور حامل؟
محمد بابتسامة: آه.
زين بخبث: ما تقولش لحد، إحنا هنفاجأهم بعد الفطار.
محمد بابتسامة: ماشي يلا نحط الفطار معاهم.
بعد شوية..
خلصوا أكل وقاعدين كلهم مع بعض.
زين بابتسامة: أنا عاوز أقولكم حاجة مهمة أوي هتفرحنا كلنا.
الكل بص له بانتباه.
صفية بهمس لأمها: يا رب يقول هيسيب البت قمر الملزقة دي وهيخطبني أنا يا رب.
محمد بابتسامة يقاطعها: نور حامل يا جماعة، ومعرفتش أقولكم كده عشان الأذان.
زياد بفرحة: بجد؟ قول والله.
محمد بابتسامة: آه والله، هضحك عليك يعني؟
نور بسعادة: الحمد لله يا رب، أخيرًا هيبقالي ابن منك يا زياد علشان أربطك جنبي كده.
زياد بضحك وغمز: وأنتي كده مش ربطاني يعني؟ قومي تعالي معايا عالأوضة عايزك.
خدها وقاموا.
سعدية ببرطمة: إيه قلة الحياء.
رباب ببرود: متجوزين وحقه يفرح هو ومراته، أخيرًا هيبقى عندي حفيد.
سعدية بسخرية: ده يا أختي على زمنا الراجل كان يتكسف يبص لمراته وهم قاعدين وفي ناس حواليهم.
رباب ببرود: دي حلاله وزمنك غير زمانهم يا سعدية، ومشي الدنيا كده.
سعدية سكتت.
عز بابتسامة: قمر تعالي معايا نتفرجوا على المزرعة قبل ما نروحوا نصلوا.
قمر بابتسامة: ماشي يلا، أهو نهضم الأكل ده.
راحت معاه وزين قايم يروح وراهم.
سعدية ابتسمت بخبث: ما تاخد صفية وفرجها على المزرعة يا زين.
زين بص لها باستغراب ولسه هيرد.
صوت نور من بعيد: يعني حلال لبنتك اللي هي غريبة عنه ومش من محارمها وحرام على المتجوزين؟ يا شيخة اتقي الله مش كده، روح يا زين لخطيبتك يالله.
رباب ضحكت على آخرها.
محمد بضحك: طب والله العظيم عندها حق.
سعدية وشها احمر من كتر الغضب والغيظ وزين خرج راح لقمر.
بعد شوية..
زين بيروحلها بهدوء: عايز أفهم بقى أنتي مش بتكلميني ليه ولا تكوني زعلانة على البيه.
قمر بجمود: أولًا أنا قفلت تليفوني إمبارح لإنه أنت ولا مرة اتصلت، ووليد كان قارفني كل شوية يرن ومينفعش أحظره عشان خالتي ما تزعلش.
زين بغضب وغيرة: طب ولما لقيتني رانن عليكي ما ردتيش ليه؟
قمر بسخرية حزينة: أرد إزاي يا زين وأنت كنت هتفضحني وسط العمارة، وحتى ما هنش عليك تطلع تطمن عليا، أرد إزاي.
زين بهدوء: أنتي ما ادتنيش فرصة يا قمر.
قمر بكسرة: اديتك ألف فرصة يا زين وأنت ولا هنا، بص يا زين أنت لو مش مرتاح قولي، ما تسيبنيش لدماغي، أنا فعلًا بقيت محتارة أنت عاوزاني ولا لأ... لا بتهتم بيا ولا بتكلمني ولما بشوف معاملتك ليا أوقات بحس أنك بتحبني لكن تصرفاتك وعدم اهتمامك بيا بتقول لأ... فأنا مش فاهمة أنت عاوز إيه.
زين سكت.
قمر بتبص للدبلة بتاعتها: عارف يا زين أنا بحبك أوي وأكتر مما تتخيل وعملت كل اللي عليا ناحيتك، لكن أنا آسفة مش هقدر أكمل.
زين بخضة: إيه؟ يعني إيه؟
قمر قلعت دبلتها: لما فكرت فيها لقيت إن أنت ذات نفسك مش فاهم أنت عاوزاني ولا لأ، فأنا بجد تعبت، لما تعرف أنت عاوز إيه قولي.
جاية تمشي مسك إيديها.
زين بحزن: أنا عارف إني مقصر معاكي يا قمر، أنتي تستاهلي كل حاجة حلوة وعارف إني قسيت عليكي كتير، بس اللي أقدر أقولهولك إني بحبك.
قمر بصت له.
زين بحب: عارف إن دي المرة الأولى اللي أقولها، بس أنا عرفت إني بحبك وكنت بكابر ومش هقدر أتحمل أنك تسيبيني.
زين لبسها الدبلة تاني.
زين بحب: اديني فرصة تاني نبدأ من الأول وهثبت لك إني بحبك.
قمر بحزن: ولو فشلت؟
زين برجاء: مش هفشل وده وعد.
قمر بابتسامة: ماشي يا زين هديك فرصة تاني لإني بحبك.
زين بابتسامة طلع سلسلة من جيبه: ودي هدية مني ليكي.
قمر بفرحة: دي حلوة أوي.
زين بابتسامة: كنتي عاملة عليها لايك في بوست على الفيس فجبتيهالك.
قمر بذهول: ده أنت مراقبني بقى.
زين بابتسامة: لا بس أنا عيني عليكي عشان أعرف إيه اللي بتحبيه وأجيبهولك عشان أفرحك.
قمر بصت له بسعادة.
عند زياد..
نور كانت قاعدة وبتلمس بطنها بحب: إيه السكر ده.
زياد بحب: مبروك يا روح قلبي مش مصدق إني هكون أب أخيرًا.
نور بحب: أنا فرحانة أوي تفتكر ولد ولا بنت؟
زياد بحب: كل اللي يجيبه ربنا حلو، لو ولد هيكون سندي وضهري في الدنيا، ولو بنت فهيبقى على رأي نانسي عجرم يا بنات يا بنات يا بنات ده اللي ما خلفش بنات ما شبعش من الحنية ولا داقش الحلويات.
نور بصت له بحب.
الباب خبط ودخلت رحاب ومعاها صحن حلويات: احم احم أنا جبتلكم شوية حلويات إنما إيه هتاكلوا صوابعكم وراها.
نور بصت لزياد وضحكت: رحاب جاتلك بالبشرى أهي. هاتي يا قلبي تسلم إيدك.
رحاب ادتها الصحن وبصت لزياد.
زياد برفع حاجب: أنا عارف البصة دي كويس، عاوزة إيه؟
رحاب قعدت قدامه ببراءة: مش أنا أختك حبيبتك؟
زياد باستغراب: قولي يا رحاب عايزة إيه؟
رحاب بابتسامة: عندي ماتش ملاكمة بكرة وماما رافضة ومش عايزاني أروح تاني بتقولي ممنوع أخش بطولات، أمّال أنا بتدرب كل ده ليه؟ وعلى فكرة الماتش ده مهم أوي هلعب قدام التيجر.
زياد باستغراب: أنا سمعت الاسم ده قبل كده فين يا ترى؟
رحاب بخبث: مش مهم.. المهم ساعدني وخليها توافق.
زياد بهدوء: هبقى أتكلم معاها بس أبوكي لازم يعرف وإلا هيعمل معاكي زي ما عمل قبل كده.
فلاش باك...
سعد بصدمة: يا نهار أسود إيه اللي عمل في وشك كده؟
رحاب بهدوء: كان عندي ماتش بوكس مهم بس الحمد لله كسبت.
سعد بغضب: ماتش إيه؟ قولت لك ألف مرة أنتي بنت ومعيدة في الجامعة إزاي تروحي تلعبي ويحصل فيكي كده؟ وبعدين أنا مش منبه عليكي مفيش ماتشات؟ قولت لك تدريبات بس علشان تقدري تدافعي عن نفسك.
رحاب بهدوء: يا بابا أنا بحب الرياضة دي والكل بيشارك فيها وأكيد مش بعد كل التدريبات والتعب ده ما أشاركش معاهم، ده أنت المفروض تكون فخور بيا.
سعد ببرود: آخر مرة أشوفك بالعربي المعاشات دي.. آخرك التدريبات وتركزي في جامعتك وبس، أنتي فاهمة أنا ولادي مش بتوع الكلام الفارغ ده.
سابها ومشي.
باااااااااااااك.
نور بهدوء: يا زياد رحاب موهوبة وحقها تاخد فرصتها وتلعب وتعيش حياتها بس طبعًا بحدود.
زياد بحنان: يا نور أنا عارف إنها موهوبة ودي رياضتها المفضلة وعشان كده بشجعها أنا وزين وواقفين جنبها، لكن اللي بنعملوه ده غلط مينفعش نكسر كلمة أبوكي، فعشان كده لازم أبوكي يعرف ويقتنع و...
رحاب مقاطعة: ولو ما اقتنعش أعمل إيه أنا؟ هتحرم من الحاجة الوحيدة اللي بحبها؟
زياد بهدوء: مش عارف أقولك إيه.. طب روحي الماتش وأنا هتصرف بس عندي شرط.
رحاب بحماس: إيه هو؟
زياد بابتسامة: تكسبي التيجر ده ولو خسرتي أنا اللي هقعدك ومش هتروحي تاني، وأنا عارف إن رحاب أختي بنت بمية راجل.
رحاب ابتسمت: موافقة طبعًا.
تاني يوم... عند سعدية.
سعدية بغل: أنا لازم أبوظ فرحتهم، مش هخليهم فرحانين كده وبنتي متنكدة.
صفية بغيظ: زين حب قمر يا ماما حبها، أنا خرجت وراه وسمعت كلامهم إمبارح، دي كانت هتفسخ الخطوبة وهو اللي رجعها وكان بيترجاها كمان علشان تفضل معاه.
سعدية بصدمة: كمان؟ لا كده لازم نعمل حاجة.
صفية بشر: هنعمل إيه؟ أنا عاوزة قمر دي تختفي من حياة زين خالص.
سعدية بخبث: هتختفي بس بطريقتي أنا، هخليها تكرهه وما تكونش طايقة تبص في وشه، وهخليه يحس بالكسرة ويعرف وقتها إنه ما لوش غيرنا، ودورك بقى أنك توقعيه في حبك وتقربي منه وتبقى بالنسباله الحضن الحنين.
صفية بصدمة:
رواية حين يغار القلب الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر
زين حب قمر يا ماما حبها. أنا خرجت وراه وسمعت كلامهم، دي كانت عايزة تفسخ الخطوبة وهو اللي رفض، وكان بيترجاها كمان علشان تفضل معاه. قمر دي لازم تختفي من حياة زين خالص.
سعدية بخبث: متقلقيش يا قلب أمك، أنا هخليها لك تختفي بس هتختفي بطريقتي. أنا هخليها تكرهه ومتكونش طايقة تبص في وشه، وهخليه يحس بالكسرة ويعرف وقتها إنه ملوش غيرنا، وهنا بقى يجي دورك إنك توقعيه في حبك وتقربي منه وتبقي بالنسبة له الحضن الحنين.
صفية باستغراب: طب أنا إزاي هعمل كده؟
سعدية بمكر: هقولك يا حبيبتي هقولك.
***
عند زياد في الشغل.
زياد بهدوء: ده التصميم يا فندم وده هيكون منظر البيت من الداخل والخارج، حضرتك شايف إنه محتاج أي تعديل؟
العميل بابتسامة: لا يا باشمهندس تسلم إيدك شغلك عال العال.
زياد بهدوء: تمام هنبدأ شغل بإذن الله من بكرة.
العميل بهدوء: تمام توكل على الله بس ليا طلب، أنا عايز الشقة دي تخلص وتجهز قبل العيد.
زياد باستغراب: العيد اللي جاي ده؟ ده مستحيل يا فندم، الشقة محتاجة على الأقل شهرين.
العميل بهدوء: عارف والله. أنا هكلمك كأخ. أنا خطيبتي حاطة ليا العقدة في المنشار، يا أخلص الشقة وأتجوزها في العيد يا هتفسخ الخطوبة.
زياد باستغراب: أنا مش فاهم حاجة.
العميل بحزن: أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدها لأني بحبها، وهي على أبسط سبب بتزعل وتضايق.
زياد بهدوء: أكلمك كشباب بينا بما إنك حكيت واعتبرتني أخوك.
العميل بانتباه: يا ريت عشان مش عندي صحاب أتكلم معاهم.
زياد بابتسامة: لو أنت بتحبها وبتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تسعدها وهي بتتعامل ببرود ومش بتقدرك وبتقلل منك، يبقى تختار نفسك وتسيبك منها. لأن الحب عبارة عن إنكم أنتم الاثنين تقدروا بعض وتخافوا على بعض وعلى مشاعركم، وتضحية منك على تضحية منها الحياة هتمشي.
: لسه زي ما أنت يا زياد بتقدم نصايح فارغة.
بص زياد وراه بصدمة: هدى.
هدى ببرود: آه هدى وخطيبة البيه.
زياد بجمود: تمام تؤمر بحاجة تاني يا غالي.
هدى بغيظ: أنا عايزة البيت يخلص قبل العيد بأي طريقة وإلا.
زياد ببرود: بلا وإلا بلا نيلة، شوفي مهندس غيري سلام.
سابهم ومشي.
الشاب باستغراب: هو أنت إزاي تكلميه كده وأنا واقف؟ هو أنت تعرفيه يا هدى؟
هدى وبتبص على طيف زياد: آه كنا أصحاب في الجامعة.
الشاب بهدوء: تمام.
***
زياد نزل وركب عربيته و لاقى نور بتكلمه.
زياد بخنقة: ألو إيه يا نور.
نور بحنان: أومال فينك كده يا حبيبي، المغرب شوية وهيأذن وبعدين مال صوتك.
زياد بهدوء: مفيش حاجة، شوية ضغط شغل مع الصيام فتعبان شوية.
نور بهدوء: زياد أنا عارفاك وحافظاك أكتر من نفسي، إيه اللي مزعلك يا حبيبي.
زياد بتوتر: أنا شوفت هدى.
نور حست بنغزة في قلبها: شوفتيها فين وإزاي.
زياد بهدوء: خطيبة عميل كنت بقابله عشان أصمم له البيت بتاعه، ولما شوفتها لغيت الشغل ومشيت.
نور بجدية: وده اللي زعلك يا زياد؟
زياد بهدوء: لا أنا اتضايقت لما شوفتها.
نور بحنان: بص يا حبيبي هي كانت ماضي وخلص، متقعدش تفكر فيها ولا أنت.
قالت الجملة بكسرة: ولا أنت لسه بتحبها.
زياد بزعيق: بحب إيه وقرف إيه يا نور، يا ريتني ما كنت حكيت لك حاجة، أنا غلطان إني قولت لك حاجة زي دي، هترجعي تفتحي الماضي ليه، مش مستوعبة إني بحبك أنتي وهي حكايتها خلصت معايا.
نور عيطت وقفلت في وشه.
زياد ضرب الطارة بغضب ورمى التليفون على الكرسي اللي جنبه.
***
في بيت مها.
قمر كانت قاعدة بتقرأ قرآن، الباب بيخبط.
مها بتفتح.
وليد بابتسامة: إزيك يا خالتي كل سنة وأنتي طيبة.
مها بهدوء: الحمد لله يا وليد وأنت طيب يا حبيبي.
أختها مها ببرود: إزيك يا مها، أومال الشملولة بنتك مقامتش تفتح هي ليه.
مها بهدوء: مش فاضية بتقرأ قرآن جوه.
منه دخلت ببرود ومعاها وليد.
قمر سمعتهم قامت تسلم عليهم.
منه بتكبر: إزيك يا قمر.
قمر بهدوء: الحمد لله يا خالتو.
منه ببرود: إيه خالتو دي، قولي لي يا منوشه.
قمر بابتسامة: حاضر يا منوشه، عن إذنكم هدخل أوضتي.
وليد بحب: مش هتسلمي عليا يا قمر.
قمر وهي باصة في الأرض: إزيك يا وليد.
وليد قبل ما يرد دخلت الأوضة بتاعتها بسرعة.
منه بغيظ: هو إيه اللي حصل لبنتك يا مها؟ مالها بقت قليلة الذوق كده ليه.
مها بهدوء: منه بنتي متربية أحسن تربية، ويا ريت ملكيش دعوة بيها.
منه بسخرية: يعني هيكون ليا دعوة بست الحسن مثلًا، أنا جاية أقولك إنك معزومة عندي بكرة على الفطار بإذن الله.
مها بهدوء: بس مينفعش للأسف علشان خطيب قمر جاي يفطر معانا بكرة.
وليد بخضة: أجليها يا خالتي خليه ييجي وقت تاني وتعالي وهاتي قمر وعز معاكم.
مها بهدوء: خلاص يا حبيبي ماشي.
بعد شوية.
منه بغيظ: أنا مش فاهمة إيه اللي عاجبك في قمر دي، ده لا من مستوانا ولا زينا.
وليد بجمود: بحبها يا ماما، وبعدين البنت جمالها حلو أوي، وكمان أدبها وأخلاقها والتزامها، كل حاجة فيها عجباني.
منه بسخرية: ورفضتك واتخطبت لابن عمتها ارتاح بقى.
وليد بخبث: طب أعمل إيه عشان تكون ليا.
منه بقرف: أنا مستحيل أقبل بيها تكون مرات ابني في يوم من الأيام، ولولا إنك فضلت تزن عليا علشان آجي لحد عندها وأعزمهم أنا مكنتش عزمتها.
وليد في سره: هنشوف يا ماما.
***
على الفطار.
رباب بهدوء: رحاب نادي على نور دي منزلتش النهارده خالص وطلعت لها مرتين كانت نايمة، شوفيها عشان تفطر.
رحاب بابتسامة: سيبيها هي لسه تعبانة، ولما زياد ييجي يبقى يناديها.
رباب بحنان: طب أنا بفكر نطلع نفطر عندها وناخد الفطار فوق وأهو يبقى تغيير.
رحاب بهدوء: طب والله فكرة، يلا وكده كده زين هيفطر بره هو وأبوكي.
خدوا الفطار وطلعوا لنور.
بيخبطوا مفيش رد.
رباب بخوف: مش بتفتح لي دي.
رحاب بقلق: معرفش، أنتي مش المفروض يكون معاكي نسخة من مفتاحهم.
رباب بهدوء: لا طبعًا دي شقتها هي ملكها، حاجة بتاعتها وأنا ميصحش آخد مفاتيحها.
لسه هترن نور فتحت ووشها أصفر.
رحاب ورباب دخلوا الأكل ورباب بصت لنور بقلق: مالك يا ضنايا.
نور قعدت بهدوء: مفيش حاجة.
رحاب بابتسامة: إحنا قولنا نفطر هنا كلنا وكده كده بابا هيفطر بره مع أصحابه وزين هيفطر في المكتب وزياد زمانه جاي.
نور بتعب: ماشي.
رباب بحنان قعدت جنبها: مش أنا أمك التانية، قولي لي مالك إيه اللي مزعلك.
نور بحزن: زياد قابل هدى ولما سألته أنت لسه بتحبها اتعصب وقعد يزعق لي.
رباب بتفهم: بصي يا نور أنتي غلطتي، هدى دي ماضي وخلص في حياته وأنتي الحاضر والمستقبل، مكنش ينفع تسألي سؤال زي ده.
نور بحزن: طب ليه يزعق.
رباب بحنان: معلش فرهدة صيام، ولما ييجي هخليه يصالحك.
زياد بييجي بابتسامة: أنا قولت كده برضه.
رباب بابتسامة: حمد لله على السلامة يا ضنايا، ياللا حضري الفطار يا رحاب.
رحاب بابتسامة: عيوني.
زياد بص لنور وهي بصت الناحية التانية.
زياد اتنهد بحب: يا أم الواد.
نور ببرود وطفولة: قصدك أم البنت.
رباب مقاطعة: نفطر وتصالحها وإلا وقسمًا بالله ما أقعدك في البيت.
زياد بحنان: عيوني يا ست الكل، يلا يا نور اركني الزعل على جنب عشان نفطر.
نور بابتسامة: ماشي بس بعد الفطار هتقمص.
زياد بحب: اتفقنا وأنا هصالحك.
رحاب بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض.
***
بالليل.
رحاب كانت على السطح بتدرب عشان ماتش بكرة، وزين وصل وطالع شقته قابله زياد.
زين بابتسامة: على فين.
زياد بهدوء: الهانم زعلانة مني وعقابًا ليا هروح أجيب لها المارشميللو اللي بتحبه وراجع.
زين بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي، أومال فين أختك.
زياد بهمس: بتدرب على السطح عشان عندها ماتش بكرة.
زين بهدوء: ماتش مع مين مقالتليش يعني.
زياد بهدوء: مش عارف بقى بس كانت بتقول مع حد اسمه التيجر.
زين بصدمة: نعمممم.
زياد باستغراب: أنت تعرفه.
زين بجمود: أنت عارف التيجر ده مين يا زياد.
زياد باستغراب: مش عارف بس سمعت الاسم ده قبل كده.
زين بجمود: مستحيل رحاب تلعب الماتش ده.
زياد باستغراب: في إيه يا زين مالك ومين الواد ده.
زين بغضب: واد مين دي بنت ولقبها التيجر ودي من أخطر لاعبين الملاكمة في مصر وأهلها شغالين مع المافيا كمان ولحد دلوقتي محدش قادر يمسك عليهم حاجة.
زياد بصدمة: نعمممم؟
رواية حين يغار القلب الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر
أختك عندها ماتش ملاكمة بكرة مع حد اسمه التيجر.
زين بصدمة: نعمممم.
زياد باستغراب: في إيه؟ أنت تعرفه؟
زين بجمود: أنت عارف التيجر ده مين؟
زياد باستغراب: مش عارف، بس تقريبًا سمعت الاسم ده قبل كده زمان.
زين بجمود: مستحيل رحاب تلعب الماتش ده.
زياد باستغراب: في إيه يا زين، مالك ومين الواد ده؟
زين بغضب: واد مين؟ دي بنت لقبها التيجر، واللي سمعته إنها اختارت الاسم ده علشان كان اسم أخوها اللي كان من أخطر لاعبين الملاكمة في مصر والعالم، وقرر إنه يبطل يلعب في عز شهرته وشبابه بأسباب مجهولة، وأهلها شغالين مع المافيا، يعني لو هي صممت وكسبت بنتهم وضربتها هيأذوها.
زياد بصدمة: نعمممم؟ متخلقش اللي يفكر يمس شعرة من أختي.
زين سابه وجري طلع على السطح لرحاب وزياد وراه.
زين بعصبية: اسمه إيه اللي هتلاعبيه ده يا رحاب؟
رحاب بجمود: تايجر يا زين، في حاجة ولا إيه؟
زين بجمود: أنتِ مستحيل تلعبي مع البنت دي.
رحاب بهدوء: بنت مين يا زين؟ ده ولد شاب من سنك كده، وأنا قررت إني هلعب الماتش ده ومتحمسة أوي وواثقة إني هكسبه.
زين بهدوء: يعني التيجر دي مش بنت عيلة المحمدي اللي شغالين في المافيا؟
رحاب بابتسامة: لا طبعًا مش هي دي.. دي مش من مستوايا أصلًا.. أنا هلاعب أخوها الأسطورة المعتزل، أخيرًا ظهر ولغى موضوع الاعتزال وقرر يدخل بطولة العالم اللي جاية، وهو اختار إن أول ماتش هيلعبه هيكون معايا أنا، وقنوات كتير هتذيعه وصحفيين كتير ومصورين هيكونوا موجودين.
زياد مقاطعًا: نهارك أسود! لا طبعًا مستحيل، أنا مش موافق، ده خطر عليكي أوي، أنتِ مش عارفة كام واحد مات على إيده ولا كام واحد حصله إعاقات بسببه، وفي الأول والآخر ده ولد يعني قوته أكبر منك بكتير.
رحاب تقاطعه: لا مش خطر يا زين، علشان ده ماتش تمهيدي وأنا واثقة من نفسي وأنت المفروض تشجعني مش تخوفني وتحبطني كده يا زين، وزياد كده كده موافق.
زين بجمود: طب انزلي عشان ماما كانت عاوزاكي وبعدين نشوف الموضوع ده.
رحاب بابتسامة: تمام.
نزلت، وزين بص لزياد باستغراب: أنت اتجننت يا زياد؟ أنت هتخليها تلعب الماتش ده؟
زياد بهدوء: آه، وهكون معاها وعيني عليها، أنا مش عاوز أكسر حلمها ولا عايز التيجر ده يقول إن عيلة السعداني انسحبت لما عرفوا إنه ده خصم بنتهم خافوا ومنعوها تلعب، وبعدين أنا متأكد إن رحاب هتقدر تكسبه.
زين بغضب: أنتم حرين بقى، أنت المسئول قدامي لو حصلها حاجة، خد بالك منها.
زياد هز رأسه بـ "ماشي".
عند قمر..
الباب بيخبط.. قمر راحت تفتح: هو أنتِ؟
صفية دخلت بخبث وبكل بجاحة: وسعي كده.
قمر بغضب: عاوزة إيه يا صفية؟
صفية ببرود: عاوزة كام وتبعدي عن زين.
قمر ببرود: ليه؟ هو أنتِ شايفاني سلعة رخيصة زيك؟
صفية بغضب: احترمي نفسك يا بت أنتِ، قسمًا بالله لو مش بعدتي عن زين أنا مش هسيبك في حالك وهشوه سمعتك.
قمر بجمود: خلصتي كلامك؟ يلا برا.
صفية طلعت إزازة صغيرة من شنطتها بغل: شايفة دي إيه؟
قمر باستغراب: إيه دي؟
صفية بخبث: دي مياه نار ودعي وشك القمر ده يا حلوة.
رمت الإزازة على وش قمر اللي صوتت.
قمر بخضة ودموع بتلمس وشها، لاقته زي ما هو.
صفية ضحكت بشر: متخافيش يا قطة، ده مياه عادية بس ممكن أخليها مياه نار وأدمر حياتك، فكري في كلامي وردي عليا واللي أنتِ هتعوزيه هديهولك بس تبعدي عن زين.
قمر بدموع وزعيق: أنتِ مريضة، اطلعي برااا.
صفية ببرود سابتها ومشيت، وقمر قعدت على الكنبة وهي بتعيط وبتترعش.
تليفونها رن برقم زين.
ردت وهي بتترعش بخوف: أ-ألو.
زين باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟ مال صوتك؟
قمر بدموع: مفيش، مخنوقة شوية.
زين بقلق: مخنوقة من إيه يا حبيبتي؟ حد زعلك؟ طيب في إيه؟ متقلقنيش عليكي.
قمر بحزن: مفيش يا زين، بابا وحشني شوية فـ عشان كده زعلانة، متشغلش بالك.
زين بحنان: ماشي يا حبيبتي، هقفل أنا وهكلمك بعدين، يالله سلام دلوقتي.
قمر قفلت وهي مستغربة إنه مش اهتم بزعلها حتى، وعيطت أكتر.
بعد شوية..
الباب كان بيخبط وقمر فتحت.
قمر باستغراب: أنت؟
زين بابتسامة: مفاجأة مش كده؟
قمر بذهول: أنت بتعمل إيه هنا؟
زين بحنان: مش هينفع أعرف إنك زعلانة كده وأسكت، أنا عارف إنه فراق خالي وجعك بس أنا هعوضك عن كل الزعل ده.
قمر بحزن: أنت بتحبني؟
زين باستغراب: ما أنتِ عارفة إني بحبك، ليه بتسألي كده؟
قمر دموعها نزلت.
زين بهدوء: أنا عاوز أعرف في إيه مزعلك أوي كده؟ أكيد مش بس عشان باباكي.
قمر بدموع: أول مرة أحس إني ماليش ضهر، بنت عمك جت لي البيت وهددتني إنها هتشوهني وتشوه سمعتي، ورشت على وشي مياه كنت بحسبها مياه نار، وقعدت تهددني بيك إني لازم أبعد عنك، أنا مش عارفة عملت ليها إيه، وخوفت أقول لماما يحصل مشاكل ومكنتش عاوزة أقولك عشان محدش يقول إني بفرق بينك وبين قرايبك.
زين بغضب: ممكن تهدي طيب وأنا هتصرف معاها.
قمر بدموع: هتعمل إيه؟
زين مسح دموعها بحنان: متشغليش بالك يا حبيبتي وعاوزك تعرفي إني بحبك أنتِ ومش عاوز غيرك وهي سيبها عليا.
قمر بابتسامة: يعني أنت عاوزاني أنا بجد ومش هتبعد عني؟
زين بحب: يا قمر أنتِ النور اللي منور دنيتي، وبعدين إيه ماليش ضهر وسند دي؟ أومال أنا جرافيك يعني؟
قمر ضحكت.
زين بحنان: تعالي معايا نروح نتسحر عند مطعمك المفضل ونتمشى شوية.
قمر بصتله بابتسامة: تمام.. استناني تحت وأنا هدخل ألبس وأحصلك.
تاني يوم..
رحاب كانت واقفة في الحلبة والجمهور كله بيهتف والنور انطفئ وظهر شخص ما...
رحاب بصتله والكل عينه بقت عليه والناس بتهتف باسمه: تيجر تيجر تيجر هوووو تيجر.
طلع على الحلبة ورحاب بصتله بابتسامة.
تيجر طلع على الحلبة ببرود: أنتِ بقى اللي خسرتي ابن خالتي.
رحاب باستغراب: ابن خالتك مين؟
صوت من برا الحلبة: أنا يا رحاب.. مسألتيش نفسك ليه أسطورة الملاكمة اختار يلعب ماتش معاكي أنتِ؟ هو اختارك علشان ياخدلي حقي ويكسر عضم وشك ويخليكي تبطلي اللعبة لإن اللي زيك آخره المطبخ؟
رحاب ببرود: آخري أنا المطبخ؟ دنت يا عين أمك مقدرتش تاخد حقك مني لما طردتك في تصفيات كأس العالم زي الهلهولة ومسحت بيك الحلبة، روحت عيطت له وقولت له تعالى خد لي حقي من البت اللي مسخرتني قدام الكل وخليته رجع من الاعتزال علشان ياخدلك حقك؟
الشاب بغضب: احترمي نفسك يا بت.
زياد ببرود وحاطط إيده في جيبه: كلمة زيادة ومش هخرجك من هنا غير على نقالة.
تيجر بص لزياد بخبث: أنا مش راجع عشانها، أنا راجع علشان ناوي آخد البطولة دي، وبعدين أنا كنت فاكر إنكم هتخلوها تنسحب من قصادي لكن طلع عندكم شجاعة.
زياد ببرود: اسمع يا تيجر، عيلة السعداني مبتهابش حد واللي قدامك دي كفيلة إنها تجيبك الأرض.
تيجر ببرود: هنشوف.
الحكم: جاهزين.. استعدوا... يلا ابدأ..
تيجر بخبث: معاكي فرصة تنسحبي.
رحاب تجاهلت وبدأت تلعبه وهو بيتفاداها ببراعة.
وبدأ يرد الضرب وهي كمان بتتفاداه.
زياد مبتسم وفخور بأخته.
رحاب كانت هتهجم على تيجر بس لاحظت حد بين الجمهور رافع مسدسه ناحية تيجر، قربت منه تبعده وهو بيحسبها هتهجم عليه، ضربها لكمة في بطنها وهي مش مركزة، اتحملت وزقته بعيد والشخص ضرب طلقة مجتش في حد.
الناس كلها صرخت والشخص اللي ضرب النار جري والأمن مقدرش يمسكه.
رحاب قعدت على الأرض بألم.
طلع زياد بسرعة: رحاب أنتِ كويسة؟
رحاب بألم في بطنها: متخافش أنا كويسة، أنا بس رخيت دفاعي فضربني جامد.
زياد شالها وخدها.
بعد شوية في الاستراحة.
زياد بحنان: مش كنتِ تاخدي بالك؟
رحاب بابتسامة: معلش يا زوز أكيد مكنتش هسيبه يروح فيها أو الطلقة تيجي فيا.
صوت من وراهم: شكرًا.
بصت لاقت تيجر واقف بجمود.
رحاب بابتسامة: العفو، المهم مسكتوا اللي عمل كده.
تيجر باستغراب: هو أنتِ إزاي كده؟ سبتي الماتش وأنقذتي خصمك وكنتِ ممكن تموتي مكانه.
رحاب بابتسامة: عشان احنا في رياضة مش في حرب، أكيد لو شوفت حد مكانك مكنتش هسيبه يتأذي يعني.
تيجر ساكت.
زياد ببرود: بما إنه الماتش اتلغى فمفيش أي داعي أشوف وشك قريب من أختي تاني، شوفلك حد تاني العب قصاده.
رحاب باستغراب: إيه يا زياد في إيه؟ عيب كده.
زياد بجمود: بلا عيب بلا قرف، أنتِ كان ممكن تتأذي فعلًا بسبب إنك بتلعبي قصاده ويلا نمشي من هنا.
خدها ومشي وتيجر بصلها وابتسم.
عند زين..
كان في مكتبه، الباب بيتفتح وبتدخل صفية.
زين ببرود: خير يا صفية، جيتي لي في حاجة ولا إيه؟
صفية بدلع: جيت أطمن عليك يا زين مشوفتكش من امبارح وبالمرة أعزمك على الفطار.
زين بخبث: وأنا موافق يا ستي.
صفية بصدمة وفرحة: بجد؟ أنا كنت متوقعة إنك هترفض، على العموم هبعت لك عنوان المطعم اللي هنفطروا فيه، أنا مش مصدقة والله يا زين.
زين بهدوء: مستحيل أرفضلك طلب.. هخلص بس الشغل وقبل الأذان هكون عندك.
صفية بفرحة: ماشي هسيبك تكمل شغلك باي يا زينو.
مشيت بفرحة.
قبل المغرب عند زياد.
كان جاي في السكة مع أخته، أمه رنت عليه.
زياد بابتسامة: إيه يا ماما؟ أنا جاي في السكة أهو أنا ورحاب مش هتأخر.
رباب بدموع: الحق يا زياد، نور وقعت من على السلم وكانت بتنزف واحنا رايحين المستشفى بيها، تعالانا على هناك بسرعة.
زياد بصدمة:
رواية حين يغار القلب الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر
انا جاي في السكة اهو انا ورحاب يا ماما مش هتأخر
رباب بدموع: الحق يا زياد نور وقعت من علي السلم وكانت بتنزف واحنا رايحين المستشفى بيها تعالانا علي هناك بسرعة
زياد بصدمة: ساق عربيتة وجري بسرعة عالمستشفي
بعد شوية.
في المطعم كانت صفيه قاعده مستنيه زين.. بيجي زين من وراها بهدوء وهي بتبتسم لما بتشوفه : كويس انك متاخرتش المغرب علي وشك انه يأذن.
زين بابتسامة: معلش حقك عليا عقبال ما هيا لبست بقي وجبتها وجيت
صفيه باستغراب: هي مين دي؟
: انا.
بصت صفيه وراها بغضب لقت قمر واقفه وراها: .
قمر راحت قعدت جنب زين بابتسامة..
زين ببرود: قولت مينفعش اشوفك من غير ما هي تكون معايا عشان تعتذري ليها.
صفيه بلعت ريقها بخوف: ا اعتذر علي ايه انا معملتش حاجه
زين ببرود: واللي حصل منك امبارح دا كان اي؟ .. اسمعي يا صفيه لولا انك بنت عمتي كان زماني عملت فيكي محضر وسجنتك بس قولت لا دي بنت عمتي واكيد مكنتش تقصد وهتعتذر ومش هتكرر القرف دا تاني.
صفيه بغل: كدااابه انا مجتش جمبها دي اكيد بتحور عليك عشان تبعدك عني.
زين بسخرية: تبعدني عنك بتاع اي هو احنا كنا قريبين من بعض اصلا؟ وبعدين دي خطيبتي و كلها ايام وتكون مراتي وانتي حيالله بنت عمتي.
صفيه بدموع: يعني ايه يا زين.
زين ببرود: يعني ملكيش دعوه ب خطيبتي تاني انتي فاهمه وغوري يلا علي بيتك عشان انا جاي افطر انا وحبيبة قلبي.
صفيه بصت ليهم بغضب ودموع وخدت شنطتها ومشيت..
زين بحب: ورايح اوعي تخبي عليا اي حاجة. اي حد يدايقك عرفيني وانا هاخدلك حقك منه الطاق عشرة
قمر بابتسامة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك هتفطرني اي بقي..
بعد شوية في المستشفى..
الكل كان قلقان و زياد قاعد الدموع في عينه..
رباب بحزن: يارب استر يارب.
رحاب بدموع: هيا اي اللي حصلها.
سعد بحزن: والله ما نعرف حاجه خرجنا لاقينها واقعة من عالسلم وبتصرخ.
الدكتور خرج وزياد جري عليه..
زياد بخوف ولهفه: طمني يا دكتور هي كويسه صح حصل اي.
الدكتور بحزن: للاسف مقدرناش ننقذ الجنين الوقعه كانت صعبه اوي وجالها نزيف.
زياد بكسرة: يعني ابني راح انا ملحقتش افرح بيه يا ماما ملحقتش اشوفه
رباب بحزن: نصيبه يا بني وحد الله.
زياد بدموع: ونعم بالله طب وهي عاملة اي.
الدكتور بهدؤء: حاليا نقلناها اوضة عادية بس هتفضل هنا يومين عشان حالتها الصحيه متضرره.
زياد بحزن: طب ممكن ندخل اطمن عليها.
الدكتور بهدؤء: ايوا اتفضلوا بس هي لسه مفاقتش.
دخل زياد
زين جه بسرعه ومعاه قمر..
زين بخوف: طمنوني حصلها اي.
رحاب بحزن: وقعت من عالسلم ونزفت وللأسف سقطت اللي في بطنها
قمر بدموع: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
عند زياد كان ماسك ايد نور بحزن:
نور بتحرك ايديها بتعب: ااه جسمي انا فين
زياد بحزن: في المستشفى يا حبيبتي.
نور بتحسس علي بطنها بألم كبير: ااه بطني وجعاني اوي هو البيبي بيضربني اوي لي.
زياد بحزن: مش عارف اقولهالك ازاي يا نور بس مبقاش في بيبي خلاص انتي وقعتي من علي السلم وسقطتي.
نور بعدم تصديق: مقلب دا صح بطل هزارك السخيف دا انت مبتعرفش تهزر
زياد بص لها بحزن..
نور بدموع: طب قولي انك بتهزر وانا هصدقك.
زياد هز اسه ب لا.
نور بصريخ زقت ايده و شالت المحلول: ابعد عنييي ابني في بطني ابني مماتش وسع كدااا.
جت تقف داخت ونامت تاني
زياد بدموع: اهدي يا نور قدر الله ماشاء فعل ربنا هيعوضنا باللي احسن منه
نور بصراخ: ابنييييي فيييين انا عاوووزة ابنييييي.
زياد بصوت عالي: دكتوررر يا دكتوووور.
الدكتور جه و كلهم دخلوا و منظرها صعب عليهم رباب انهارت.
نور بتزقهم: ابعدوا عني فين ابني انا مفرحتش بيه لسه ابني هاتوا لي ابني.
الممرضين مسكوها والدكتور ادها حقنه مهدئة ونامت.
زياد طلع جري برا و زين راح وراه..
رباب بحزن: كان مستخبي لك فين دا كله يا بنتي.
عند رحاب..
داخل المستشفى ووراه الحراس لاقها واقفة بحزن شاور ل حراسه يستنوا وراح ليها..
تيجر باستغراب: انتي بتعملي اي هنا و بتعيطي ليه.
رحاب بصت له بدموع ..
تيجر باستغراب: في ايه انتي تعبانة ولا حد زعلك يا كوتش.
رحاب برعشة: م مرات اخويا هنا..
تيجر قعد جنبها بهدؤء: مالها انتي ادتيها بوكس من بتوعك ولا اي.
رحاب بصت له بحزن: لا وقعت من علي السلم وسقطت.
تيجر بهدؤء: الف سلامه قصدي لاحول الله بصي انا مبعرفش اقول اي في المواقف دي بس قضاء وقدر.
رحاب ابتسمت: عارف نور دي مش مجرد مرات اخويا دي اختي انا وزين اهلها قبل ما يسافروا كانوا جيرانا ووصونا عليها و هي بالنسبة لكل واحد فينا سعادته وهيا بالنسبالي اختي و صحبتي و ل زين اخته الصغيره وبيحبها زيي و ل امي وابويا بنتهم يلي مش خلفوها و ل زياد روحه وبنته وكل حياته البنت دي شايلنا كلنا و اول ما فرحت بجد ابنها راح احساس صعب للكل.
تيجر بص لها و عينه دمعت: جايز مش اكون حاسس ب كل اللي قولتيه دا بس اعرف معني انه تخسر حد عزيز عليك.
رحاب بحزن: الحمدلله علي كل حال هو انت اسمك الحقيقي اي.
تيجر بابتسامة: اسمي طاهر ..طاهر المحمدي.
رحاب بتبصله: طب انت كنت جاي تعمل اي هنا عندك حد تعبان جوا
طاهر بأبتسامة: لا... انا جاي اعمل شوية فحوصات استعداد للبطولة
رحاب بضحك: متتعشمش... البطولة دي هتكون من نصيبي وادعي ربنا انك متقابلنيش علشان مش عايزة انك تخرج علي ايدي
تيجر بخبث: وجالك قلب تقولي الكلام ده لاسطورة الملاكمة حتي لو كنتي قوية فا في والأول والأخر انتي بنت
رحاب بسخرية: البنت دي اللي أقنذتك في الحلبة من الموت ولولاها كان زمانك في تعداد الموتي النهاردة بعد الشر عليك يعني.. المهم انا داخله اشوف نور فاقت ولا لسه يالله باي
سابته ودخلت وهو قلبه دق وابتسم..
عند نور..
كانت نايمة و رباب جنبها هي وقمر بتيجي سعدية..
سعدية بتمثيل الخضة: جرا اي يا سلفتي مالها مرات ابنك هو حقيقي اللي سمعته.
رباب بهدؤء: اه يا سعدية.
سعدية بشماته مخفية: بجد زعلت عليها ربنا يصبركم يارب.
قمر بهدؤء: هخرج اشوف رحاب راحت فين.
سعدية بصت ليها بحقد: روحي ياختي.
خرجت من غير ماترد
قمر قابلت صفيه في وشها..
صفيه بقرف: يارب تكوني ارتاحتي.
قمر ببرود: مش ناقصه صداعك وياريت تبعدي عني وعن حبيبي وزوجي المستقبلي.
مشيت وصفيه بصت ليها بغل.
: مالك يابت.
صفيه بدموع: مش مرتاحه يا ماما انا لازم اخلص منها.
سعدية بخبث خدتها علي جنب: يابت اسكتي هنفذ اللي قولت لك عليه بس مش دلوقتي.
صفيه بحزن: طيب هو البت المرميه جوا دي سقطت.
سعدية بشماتة: اه والبركة في دماغي.
صفيه باستغراب: دماغك انتي ازاي.
سعدية بشر: انا اللي حرقت قلوبهم و حطيت الصابون قدام سلمها عشان تقع وتغور في داهيه علشان تبقي تزعلك عدل وتقعد تلقح عليكي.
صفيه بصدمة: بجد انتي اللي عملتي فيها كدا.
سعدية بخبث: اه طبعا
صوت من وراهم : للدرجة انتي سموية.
بصوا للصوت بصدمة:
رواية حين يغار القلب الفصل السابع 7 - بقلم مصطفى جابر
هو البت المرميه جوا دي سقطت بجد ولا لسه حامل؟
سعدية بشماتة: اه سقطت والبركة في دماغي.
صفيه باستغراب: دماغك ازاي؟
سعدية بشر: انا اللي حرقت قلوبهم و حطيت الصابون قدام سلمها عشان تقع وتغور في داهيه علشان تبقي تزعلك عدل وتقعد تلقح عليكي في الرايحة والجاية.
صفية بصدمة: ينهار ابيض انتي ياما؟ انتي اللي عملتي فيها كدا؟
سعدية بغل وحقد: اه انا ويارب كانت تقع علي جدور رقبتها ونخلص منها عشان هي السبب هيا اللي لعبت في دماغ امها وخلت زين يروح يخطب البت اللي معاه ويسيبك.. حرقوا قلبك يضنايا وانا حرقت قلبهم.
صوت من وراهم: للدرجة دي انتي سموية.
بصوا للصوت بصدمة وخضه: ا انت مين.
وليد بخبث: انا وليد ابن عم قمر وزين خد مني حبيبة قلبه و هيتجوزها ونفسي بأي طريقة انتقم منه واخد قمر منه واتجوزها
صفيه بغل: انا وانت في كفه واحده انت زين خطف منك حبيبتك وهيا خطفت مني حبيبي... انت عاوز قمر وانا عاوزاه يبقا نحط ايدينا في ايد بعض ونشوف طريقة نبعدهم .
وليد بمكر: موافق علي اي حاجة طالما قمر هتكون ليا انا بس بشرط محدش فيكم يفكر حتي يقرب منها او يأذيها عشان قسما بالله لو حد قرب منها انا هقتله بايدي.
سعدية بمكر: متخفش عليها اوي كدا احنا كل اللي يهمنا انه زين يتجوز بنتي ومش عاوزين منها حاجه.
وليد بابتسامة : يبقا اتفقنا وانا عندي خطة اخلي زين يبعد عن قمر.
صفيه باستغراب: خطة ايه.
وليد بخبث طلع تليفونه: مكنتش ناوي اعمل كدا بس طالما هتكون ليا يبقا اي حاجه مباحه.
بصت سعدية للتليفون بشهقة: مش معقول اي الصور الحقيرة دي.
وليد ببرود: دي صور مفبركها ل قمر و مركبها علي جسم بنت اعرفها وهي في حضني.
صفيه بسخرية: زين مش هيصدق ولو عرف انك انت اللي معاها مش بعيد ينفخك.
وليد ببرود: انا عايزو يعرف ان انا اللي معاها ومش بس كدا انا بنفسي اللي هقوله.
قبل الفجر ب ساعة..
عند نور..
كانت قاعده في الضلمة و دموعها نازلة في صمت...
زياد دخل لاقى امه نايمه و نور قاعده كدا ابتسم بحزن وراح قعد جنبها: اي يا حبيبتي هتفضلي كدا.
نور لارد..
زياد بحنان وبيمسح دموعها: دموعك دي بتوجعني اوي يا نور عشان خاطري حاولي تتأقلمي انا حاسس بيكي وجعك هو وجعي .
نور بصت له بدموع: طلقني.
زياد بصدمة: ايهه... نور اي التخاريف دي.
نور بجمود: زي ما سمعت انا مش طايقاك ولا طايقه نفسي طلقني يا زياد.
زياد بهدؤء: طب بالعقل كده انا زنبي اي في اللي جرا ده وبعدين هوا في حد يسيب روحه تروح منه.
نور بدموع وانهيار: خلاص رجع لي ابني انا والله كنت مستنياه بقالي كتير اوي ومصدقت عشان خاطري يا زياد رجعه او بص صحيني قولي لي اننا في حلم او كابوس وانا هصدقك انا هنام اهو واصحي بقا علي الفطار ونقعد نفطر كلنا وو.. قعدت تعيط و زياد شدها لحضنه ودموعه نزلت ..
عند زين..
كان قاعد زعلان بتيجي رحاب ومعاها السحور: يلا يا زين عشان تتسحر.
زين بهدؤء: كلي انتي يا رحاب انا مليش نفس.
رحاب بحزن: ومين له نفس بس لازم ناكل و نكون جمب نور ونوقفها علي رجليها
زين بهدؤء: عندك حق يا رحاب بس انا صدقيني انا فعلا مليش نفس.
رحاب وهي بتأكله غصب: دوق الفول بالزيت الحار هيعجبك اوي يلا.
زين ضحك و اكلها ...
تاني يوم..
نور صحيت لاقت نفسها في اوضتها في بيتها وزياد جنبها..
زياد بحنان: صباح الخير يا حبيبتي.
نور باستغراب: انا جيت هنا ازاي.
زياد بابتسامة: انتي جيتي بليل يا نور انتي ناسية ولا اي متقلقنيش عليكي
نور بهدؤء: تمم.
زياد قام جاب شنطة و طلع منها العاب: جبت لك الالعاب اللي بتحبيها اهو وهنلعبو بيها سوا
نور بهدؤء: مش عاوزة حاجة يا زياد.
زياد بحب: بس انا بقا عاوز ولا هو لما احب اشاركك في عبطك تبطلي.
نور بغيظ: انا مش عبيطة انت اللي عبيط عامل زي اللوح ومفكر نفسك لسه عيل صغير .
زياد ابتسم بفرحه: قولتي ايه والنبي لتقولي تاني.
نور بضحك: انت بتحب تتهزق ولا اي.
زياد بفرحه: قولي كمان سمعيني هي دي نور حبيبتي المجنونة.
نور ضحكت وهو بقا بيتنطط من الفرحه..
رحاب بتيجي وبتبص ل اخوها بذهول: بسم الله انت اتجننت ولا اتلبست يا زياد دا احنا في رمضان حتي.
زياد بفرحه: نور هزقتني يا رحاب
رحاب بسعادة: بجد قول والله... بصت ل نور.. هزقيني انا كمان يسترك ربنا يا شيخه.
نور بذهول: انتو عيلة مهزقه وانا مكنتش اعرف ولا ايه.
رحاب حضنتها بدموع: وحشتينا اووي يا بت انتي فرحه البيت دا.
نور بأبتسامة بتقوم تقعد : ربنا يخليكم ليا يا رحاب.. تعالي اسنديني عايزة انزل لماما رباب شوية
زياد بأبتسامة: تعالي هسندك انا
نور كانت ساندة عليه وفتحت الباب ولسه هينزلو..
فجاءة سمعوا صوت زعيق و صريخ رباب تحت..
نزلوا بسرعة كلهم..
زين ماسك في وليد بغضب: اطلع برا وارحم نفسك والا مش هتروح علي رجلك انت فاهم انا حذرتك كتير اوي..
وليد زقه ببرود: انا عارف انه الحقيقه صعبه بس هي دي ومعايا اكبر دليل كمان.
زين لكمه بغضب وقعه و زياد مسك اخوه: اهدا يا زين في اي.
زين بغضب و زعيق عالي: سبنيييي يا زززياددد اوووعا بن الكلب دا جاي و بيقولي انه قمر مراته عرفييييي وبيوريني صور مزورة سبنييي عليههه انا هخرجه علي ضهره.
وليد مسح بوقه بالم و مثل البرود: انا عارف انك مستحيل تصدق بس هسمعك مراتي بنفسها قمررر تعالي.
بصوا للباب بصدمة لاقوا قمر دخله..
رحاب راحت عليها: قمر في ايه هو كلام المجنون دا صح.
قمر بتبص ل زين بصدمة..
زين ساب زياد وراح ليها بلهفه: قمر يا حبيبتي انتي جيتي ليه معه.
وليد راح مسك ايده: ابعد ايدك قولتلك دي مراتي.
زين بغضب: مرات مييين. زين دخل اوضته بسرعة وجاب سلاحه وكان هيضرب وليد قمر وقفت في النص بينهم : لا يا زين لا وليد كلامه صح انا وهو متجوزين عرفي و الصور دي بتاعتي.
زين بصدمه:
رواية حين يغار القلب الفصل الثامن 8 - بقلم مصطفى جابر
الحقير ده جاي و بيقولي انه متجوز.خطيبتي عرفييييي وبيوريني صور متفبركة وهيا في حضنه وانا مش هرحمه وهخرجه علي ضهره.
وليد ببرود: انا عارف انك مستحيل تصدق بس انا هخليك تسمع بنفسك من مراتي...قمررر تعالي يقمر ادخلي
بصوا للباب بصدمة لاقوا قمر دخله..
رحاب راحت عليها: قمر في ايه هو كلام المجنون دا صح.
قمر بتبص ل زين بصدمة..
زين ساب زياد وراح ليها بلهفه: قمر يا حبيبتي انتي جيتي ليه معه.
وليد راح مسك ايده: ابعد ايدك قولتلك دي مراتي.
زين بغضب: مرات مييين. زين دخل اوضته بسرعة وجاب سلاحه
وليد بسخرية: هو علشان انت ظابط فاكر انك هتقدر تعمل اللي انت عايزو؟ طب فكرة كده تضرب طلقة واحده وانا هوديك في داهية
زين بغضب كان هيضرب وليد قمر وقفت في النص بينهم : لا يا زين لا وليد كلامه صح انا وهو متجوزين عرفي و الصور دي بتاعتي.
زين بصدمه المسدس وقع منه بصدمة .
الكل بصدمة: اييييهههه.
قمر بدموع محبوسة: اللي سمعتوه ومحدش له دعوة ب...
طخخخخ كف قوي نزل علي وشها من رباب: اخص علي تربية اخويا ليكي انتي حقيرة.
قمر بصت في الارض..
رباب بغضب ضربتها كف تاني: انتي ازاي تعملي فينا كدا وابني اللي حبك ذنبه اي واخويا للي في تربته ذنبه ايه يحس بالعار من خلفته ليكي.
قمر دموعها نزلت بصمت..
وليد بخبث مسك ايد قمر: يلا يا حبيبتي و انا هطلب ايدك من خالتي ونتجوز رسمي قدام الكل.
قمر بصت له باشمئزاز و بعدت ايديها وهو مسكها غصب تاني وجايين يخرجوا وقفهم صوت رباب..
رباب ببرود: استنوا.
قمر بصت ليها و رباب راحت قلعتها الدبلة و قمر حست بروحها اتسحبت..
رباب بجمود: الدبلة دي اشرف منك الف مرة يا بنت اخويا ولا انا خلاص مبقاش ليا ولاد اخ من الاساس برا.
خرجت قمر معا وليد ووليد بص ل صفيه اللي واقفه في الشباك مع امها فرحانين غمز ليهم ومشي..
سعدية بابتسامة فرح: الف مبروك عليكي زين يا عين امك.
صفيه بفرحه: انا هروح اكون جنبه لازم استغل الفرصة دي باي تمن اه هو دلوقتي زمانه موجوع ومكسور
سعدية بخبث: عندك حق يلا يا قلب امك وفرحيني.
صفيه وبتعدل لبسها: عنيا سلام نزلت جري علي بيت خالها..
عند زين.
خد مسدسه و امه لسه هتبطبط علي كفته وقفها: انا كويس و محدش يفتح لي الموضوع دا تاني صفحة واتقفلت.
زياد بهدؤء: انا مش مصدق الحوار دا حاسس انه فيه حاجه غلط.
رحاب بتفكير: وانا كمان شكل قمر كان بيقول انها مجبورة علي كل دا.
: هيكون اجبرها ازاي يعني دي واحدة رخيصة مصانتش الانسان اللي حبها من قلبه.
بصوا للصوت بجمود.
صفيه بحزن تمثيلي: طول عمري وانا بحذركم منها وبقولكم متصدقوش وش الملاك اللي هيا لابساه قدامكم ده بس محدش فيكم صدقني واديها كسرتك يا زين .
نور وقفت قدم صفيه و بصت ليها بقرف: نجوم السماء اقرب لك انتي وامك يا صفيه يا صفرا والاعيبكم دي لو الكل صدقها انا عمري ما هصدق.
صفيه باستغراب: تقصدي اي.
نور بجمود: قصدي اللي في دماغك يا حربوئة انتي عرفتي ازاي انه هي عملت حاجه.
صفيه بلعت ريقها بتوتر: صوتكم كان عالي علي فكره والناس كلها سمعت.
نور بشك: لا والله يعني اللي حصل ده مش تخطيط منك انتي وامك
صفيه بتوتر وغضب: نور انا مسمحلكيش تقولي عني كدا انا بس هراعي انك تعبانه يعيني من موت ابنك واهمالك انك مقدرتيش تحافظي عليه وتجيبي الواد اللي جوزك نفسه فيه.
نور بصدمة: اهمالي؟
صفيه حبت تخلي زياد يشك في نور وتوقع بينهم: اه اهمالك انتي مقضياها تنطيط ل هنا وماسكة الفون ليل نهار وجوزك مش هنا اتلاقيكي وانتي نازلة من عالسلم ومركزه في التليفون مخدتيش بالك ووقعتي نفسك بسبب عبطك.
نور بغضب: اخرسي يا حرباية قطع لسانك انا هتسبب في موت ابني.
صفيه بخبث: انا مش حرباية انا بقول الحقيقة والكل عارف انك مهملة
زياد بزعيق: بسس خلاص مش عاوزين نفتح في اي مواضيع حصلت كل واحد فيه اللي مكفيه مش ناقصين.
سكتت صفيه وزين سابهم وخرج..
رحاب ببرود: بنت عمتي شرفتينا كان نفسي اقولك اقعدي للفطار بس الوضع لا يسمح طولة لسانك والله.
صفيه بغيظ: انتي بتطرديني يا بنت خالي؟ انا لما ييجي خالي هقوله انك بقيتي قليلة الادب ومحتاجه تربية.
رحاب بصت ليها بغضب وقربت منها وضربتها بالقلم
رحاب بجمود: قسما بالله لو يطلع شك نور في محله وانتي وامك ورا الموضوع ده لهوديكم في داهية يالله غوري علي بيت اهلك
صفيه بغضب حطت ايدها علي وشها بألم و مشيت
عند قمر في العربية.
وليد ببرود: جدعة انك نفذتي اللي قولتهولك بالحرف.
قمر بدموع: انت ازاي من لحمي ودمي و عملت معايا كدا حرام عليك انا بكرهك يا وليد بكرهك ونهايتك هتكون علي ايدي.
وليد بغضب: اخرسي مش عاوز اسمع الكلمة دي منك تاني يا قمر هتندمي..انا بحبك وانا الوحيد اللي استاهلك.
قمر بسخرية و دموع: انا مش عاوزاك يأخي هو بالعافية.
وليد ببرود: مع الوقت هتحبيني و تحبي وجودي يا ستي دا انا هخليكي اسعد انسانه.
وصلوا البيت و طلعت قمر جري ل امها و اخوها و وليد وراها..
وليد ل رجالته: سبوهم.
مها بقرف وغضب: اتفوو عليك انت مش بن اختي انت شيطان ولو فاكر ان اللي حصل ده هيعدي بالساهل تبقي بتحلم انا هفضحك يا وليد هفضحك وهقول لزين علي كل حاجه.
وليد ببرود: هتروحي تقولي ل زين اني هجمت علي بيتكم و معايا رجالة ب سلاح وانه لو قمر منفذتش اللي هقوله هقتلكم دا مين العبيط اللي يصدق الكلام ده معلش؟ ابسط حاجه هيقولك مقولتيش ليه وتبلغو الشرطة او كان زين ضربني برصاص مسدسه .
مها بعصبية: هيصدقوا و انا مش هقول ل زين انا هسجنك.
وليد بمكر وبيقرب من قمر وبيرفع سلاحه في وشها: وترضي بنتك تتفضح بالصور المتفبركة...اسمعي يا خالتي انا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء بس بنتك دي هخلصلك عليها لو حد عرف حاجه.
مها برجاء: سيبها يا وليد انا زي امك بلاش شيطانك يعميك يا بني عشان خاطر الشهر المفترج اللي احنا فيه.
وليد ببرود: مفيش شياطين في رمضان يا بتوع الدين انا هسيبكم وامشي دلوقتي وفكرو في كلامي
خرج وهو بيضحك بسخرية..
مها بدموع: حقك عليا انا يا ضنايا انا اسفه لك والله العظيم سامحيني يا بنتي كل ده بسببي.
قمر بصت ليهم بدموع: قضاء ربنا يا ماما وانا واثقه انه كل حاجه هتتحل.
مها بحزن: يارب يا بنتي.
عند زين..
كان قاعد علي الشط ودموعه محبوسة في عينه بتيجي ست كبيرة بتقعد جنبه: ارمي حمولك علي الله مش هيتخلى عنك.
زين بص ليها بجمود..
الست بطيبه: صفي قلبك لله وكل طرقك هتكون سالكه طالما قلبك مليان حب.
زين بحزن : سبيني في حالي يحجة الله يرضي عنك انا مبقتش بحب حد ولا طايق اليوم اللي سلمت قلبي فيه ل واحدة كسرته وطلعت رخيصه لعبت بيا و بقلبي و ب اهلي انا مقروف حتي اقول اني كنت خاطبها.
الست بهدؤء: يابني مش كل اللي ظاهر تصدقه دور ب عينك و قلبك هتعرف طريقك.
قالت كلامها وقامت مشيت..
زين بسخرية : كلام ملهوش اي لازمة.
بليل..
رحاب كانت رايحه لصاحبتها قابلت طاهر في السكة..
رحاب بأبتسامة: طاهر بتعمل اي هنا
طاهر بأبتسامة: انا ماشي وراكي من بدري..كنت عايز اقعد معاكي نتكلم شوية كده في موضوع لو ده ميدايقكيش.
رحاب بأبتسامة: ميدايقنيش بس ممكن تخليها وقت تاني معلش علشان صحبتي عايزاني في موضوع مهم
تيجر بابتسامة: خلاص ماشي هاتي رقمك وهبقي اكلمك نظبط ميعاد سوا .
بعد شوية سابته ومشيت وهو راح ركب العربية و جت له مكالمة..
تيجر ببرود: خير.
الكينج: ها عملت اي معاها... البضاعة علي وصول خد بالك والعملية دي كبيرة اوي مش حمل خسارة تانية والحكومه مفتحها عنيها ولازم نتصرف وخصوصا الظابط زين دا.. هو لسه مبتدئ بس دماغه ناشفه وحظنا المنيل ان الكمين بتاعه عند طريق نقل البضاعه ولازم نشوف حل لانه واقف لينا زي اللقمة في الزور.
تيجر بخبث : متقلقش انا وصلت ل حاجه هتخليه يعدينا من الكمين بمزاجه او غصب عنه
الكينج بمكر: طول عمرك تيجر ابن تايجر يا زعيم .
رواية حين يغار القلب الفصل التاسع 9 - بقلم مصطفى جابر
الفالبضاعة علي وصول والعملية دي كبيرة اوي مش حمل خسارة تانية والحكومه مفتحها عنيها ولازم نتصرف وخصوصا الظابط زين دا.. هو لسه مبتدئ بس دماغه ناشفه مش عايز ييجي في طريقنا وحظنا المنيل ان الكمين بتاعه عند طريق نقل البضاعه ولازم نشوف حل لانه واقف لينا زي اللقمة في الزور.
تيجر بخبث : متقلقش انا وصلت ل حاجه هتخليه يعدينا من الكمين بمزاجه او غصب عنه
الكينج بمكر: طول عمرك تيجر ابن تايجر يا زعيم .
عند نور..
مالك يا زياد حاسه انك متغير معايا من بعد كلام البت السموية دي احكيلي بتفكر في اي؟.
زياد بهدؤء: لا عادي مفيش حاجه يا نور.
نور بابتسامة: طب مش هتخرجني نتسحر برا.
زياد بجمود: لا مش النهارده انا مشغول شويه
نور بحزن: زياد انت كويس.
زياد بجمود: نور انتي بجد كنتي بتلعبي في تليفونك وانتي نازله من عالسلم ؟
نور بصدمة: انت ازاي بتسألني في حاجه زي كدا زياد انت اتجننت.
زياد بتوتر: بصي انا مش فاهم بس كلام صفيه مقنع شويه انتي طول اليوم بتكوني ماسكه التليفون و...
نور مقاطعه: متكملش يا زياد متكملش انا بجد مش عارفه اقولك ايه ازاي تقولي حاجه زي دي... دا ابني وحتة من روحي و في بطني وكنت هموت وييجي الدنيا دي بس طالما صدقت كلام صفيه يبقا عليه العوض فيك يا زياد.
زياد بلهفة: نور انا مش قصدي ازعلك انا توهت بس شويه.
نور بجمود: قصدك او لا مبقاش مهم تصبح علي خير.
قامت دخلت الاوضة وهو ملحقش يرد و قعد يلوم نفسه..
زياد في نفسه: غبيي يا زياد غبييي.
تاني يوم
رحاب كانت قاعدة مع نور..
انا حاسة انه في حاجه غلط في موضوع قمر دي مش بتطيق وليد.
نور كانت سرحانه..
رحاب بتشاور ليها: اي يا نور سرحانه في ايه من ساعة ما نزلتي وانتي ساكته ليه.
نور بحسرة: كلام الصفرا خلي زياد يشك فيا اني سقطت بسبب اني مهملة .
رحاب بصدمة: ايييي لا مستحيل زياد يفكر كدا.
نور بسخرية حزينه: عمل كدا يا رحاب انا بجد موجوعه اوي قولت افوق من الصدمة دي واستعوض ربنا في ابني اللي راح تيجي لي صدمة تانية توجع قلبي اكتر.
رحاب بحزن: متزعليش نفسك يا نور هو اكيد ميقصدش حقك عليا انا
نور قامت وقفت: عادي بقا انا هروح اقعد في بيت اهلي يومين اريح اعصابي.
رحاب بصدمة: تقعدي في بيت اهلك ازاي دا فاضي.
نور بهدؤء: محتاجة اكون لوحدي يا رحاب محتاجة الاقي نفسي يمكن ارتاح عموما انا لميت هدوم تكفيني يومين.
رحاب باستغراب: طب وزياد عارف بقرارك دا.
نور بجمود: لا ومش هاخد اذنه.
رحاب بهدؤء: نور متخليش عصبيتك وزعلك منه يخلوكي تعملي حاجه عبيطة زي دي.
نور بعند : مش هتزفت يا رحاب وسبيني في حالي انا مش مستحملة تقطيم سلام.
خرجت ودموعها محبوسه..
رحاب بحزن: حال البيت اتقلب ليه منها لله اللي كانت السبب.
في بيت سعدية:
طمنيني يا صافي عملتي اي امبارح عند زين ومحكتليش ليه اللي حصل بينكم امبارح قبل ما تنامي؟
صفيه بغيظ: محصلش حاجه يا ماما دول ضربوني وطردوني من بيتهم و ملحقتش اتكلم معا زين فا طلعت من عندهم معيطه ونمت علطول
سعدية بغضب: يا خبتك يا سعدية يا خبتك بعد كل اللي عملناه دا ومعملتيش حاجه ومين اللي ضربك دول ليلتهم طين .
صفيه بخبث: مش مهم مين المهم انا عملت حاجه هتخليكي فخورة بيا.
سعدية بانتباه: قولي يارب تفرحيني.
صفيه بخبث: انا كنت رايحه لقمر البيت اتشفي فيها واقهرها شوية لكني سمعتها هيا وامها وهما بيتكلمو عن سلسلة دهب ومها بتقول لقمر خدي بيعيها فا خرجت بسرعة واتصلت علي هدير صحبتي وفضلت ماشية ورا قمر لحد ما دخلو الصاغة وهدير عملت نفسها بتشتري دهب وبتتفرج واستغلت ان البياع بيكلم زبون تاني فا خدت حلق حطته في شنطة قمر..وبعد ما قمر باعت السلسلة وجاية تخرج جرس الانذار ضرب والبياع والناس مسكوها واتصلو بالشرطة وهي دلوقتي محبوسة بتهمة السرقه.
سعدية بصدمة وغضب: انتي مجنونه يابت كدا زين هيخرجهاا و مش بعيد يحن ليها تاني.
صفيه ببرود: بالعكس..هدير راحت معا الناس تشهد انها سرقت وكانت هتهرب.. ولقت زين رماها في الزنزانة بنفسه وكان مش طايقها .
سعدية بفخر: جدعة يابت تربيتي.
الباب بيخبط جامد
سعدية راحت تفتح لقيت وليد اللي دخل ووشه كله غضب:
سعدية باستغراب في اي وليد جاي عمال ترزع عالباب كده ليه انت مجنون.
وليد قرب من صفيه ومسكها من شعرها: انا سبق و حذرتك ان لو حصل حاجه ل قمر مش هرحمك رايحه تحبسيها يا بنت الكلب.
صفيه بخوف: م محصلش يا وليد انا هنا من الصبح حتي اسأل ماما.
سعدية بتوتر: اه يابني كانت نايمه والله.
وليد زقها علي سعدية: بشرفي لو عرفت انك اللي ورا الموضوع ده يا صفيه مش بس هلبسك تهمة سرقة الدهب لا دا انا بأيدي هاخد روحك انتي وامك بس بعد اما اوريكي العذاب علشان ترميها في السجن كده.
صفيه بلعت ريقها بخوف..
سعدية بغيظ: وانت بتاع اي تهدد بنتي ما تروح تشوف حبيبة القلب الحراميه ياخويا يالله امشي
وليد بغيظ: تمم بس خليكم فاكرين كلامي
بيسبهم ويخرج ويروح لقمر
في القسم
وليد بيدخل مكتب زين بغضب: قمر فين يا زين؟
زين بغضب: انت اتجننت ازاي تدخل كده .
وليد بغضب : انا مش جاي اعمل مشاكل انا جاي اخد مراتي و دا حق الدهب كامل اللي الجواهرجي قال انها سرقته كله وزيادة .
الجواهرجي بطمع: وانا خلاص هتنازل عن المحضر خلاص.
وليد بيبص ل زين بتحدي..
زين ببرود: بس هي مش هتخرج النهارده ابقي تعالي الصبح بقا علشان تاخدها
وليد بغيظ: هتخرج ودلوقتي حالا بأي حق هتفضل محبوسة والجواهرجي اتنازل؟.
زين ببرود: اجراءات التنازل هتاخد وقت.
وليد بغضب: زين انت كدا بتغلط وانا مش هسمحلك تتمادي كتير.
زين بجمود: صوتك هيعلا تاني يا وليد هرميك في الحجز معا السنيورة يالله اتفضلو اطلعو برا
وليد بجمود : تمم يا زين تمم اوي.
خرج وليد بغضب
في الحجز..
بنت ما بدلع: انتي جاية في اي يا وزة.
قمر بدموع: في البوكس.
بنت تانيه بسخرية: دي بتستظرف البت انتي تبع مين يا روح امك.
قمر بغضب: وانتي مال اهلك انا كلمتك سبوني في حالي.
البنت مسكتها من شعرها: جرا اي يا يعسل انتي شايفه نفسك علي اي يجربوعة
قمر زقتها بغضب: الجربوعه دي انتي يا قليلة الادب.
البنت لباقي البنات: نسوان البت دي لازم تتربى.
قمر بخوف: ابعدوا انتو عاوزين اي.
واحده منهم: عوزين نديكي واجب الضيافه
قمر هتجري مسكوها وهي بتصرخ و بدواء ضرب فيها...
عند زين.
كان رايح الحجز سمع صوت صويت..
زين بخوف: افتح الباب يا عسكري.
العسكري فتح الباب وزين دخل بسرعه ووقف مصدوم..
قمر في الارض مضروبة و فاقدة الوعي ومتعورة جامد..
زين بهلع: قمر ردي عليا انتي كويسه.
قمر لارد.
زين بغضب للنسوان: عملتوا فيها اي يا شوية غجررررر حسابكم معايا بعدين.
شال قمر و خرج بسرعه..
وليد كان بيكلم المحامي لاقي قمر مغمي عليها وزين شايلها وبيجري بيها اتخض علي قمر: انت عملت فيها اي وديني لو حصلها حاجه يا زين ل اوريك .
جه ياخدها منه زين ضربه بالرجل: جرب تقرب وانا همحيك من علي وش الارض وسععع.
وليد بعد بخوف و زين خدها وطلع علي المستشفى..
في المستشفى..
قمر بتفتح عينها بألم: ااه انا فين.
زين بخوف: انتي كويسه اناديلك الدكتورة.
قمر بصت له بغضب: انت عاوز مني اي مش خلاص ريحت قلبك وانتقمت مني وخليت ناس متسواش تضربني و خلتني زيي زيهم عاوز اي تاني سبني في حالي بقي.
زين بهدؤء: خلصتي كلامك؟ يلا قومي عشان اوصلك للبيت.
قمر بغضب وزعيق: انا مش طايقه اشوف وشك بقولك اخرج برا.
زين ببرود: لسانك دا هقصهولك يا قمر.
قمر بصت له بتجاهل وقامت بصت في مرايا عندها شهقت ودموعها نزلت من شكل وشها اللي كله كدمات..
قمر بدموع بصت له: مرتاح كدا يارب تكون مرتاح يا زين و قلبك بقا هادي.
زين حس بالم و بص لها ببرود: محدش قالك مدي ايدك علي حاجه مش بتاعتك يا ست الشيخه.
قمر بجمود: تمم انا حرامية و سرقت الدهب و كمان رخيصة ملكش دعوه بيا تاني.
خرجت من الاوضة وهو راح وراها..
زين مسك ايديها بغضب: استني عندك أنا عايز اتكلم معاكي
قسوتي اللي انا فيها دي انتي السبب فيها انتي اللي اجبرتيني علي كده وعايز اسئلك سؤال واحد دلوقتي وتردي عليا بكل صراحة
قمر بجمود: سؤال اي؟
زين: لو وليد قايلك حاجه او مهددك ب حاجه قوليلي وانا هحميكي قوليلي زي ما قولتيلي علي صفيه وخدتلك حقك منها احكيلي متخبيش عني حاجه
قمر زقت ايده ببرود: لا مفيش حاجع وانا بحبه يا زين و كنت بلعب بيك الفترة اللي فاتت دي
وليد من وراه : سمعت بنفسك ولا تحب اخليها تسمعك اكتر يلا يا حبيبتي عشان مامتك قلقانه عليكي
قمر بابتسامة كدابة ومسكت ايده: يلا يا حبيبي.
خدها ومشي وزين بصلها بقهر وغضب..
بعد شويه..
في بيت رباب..
زياد جه و طالع شقته و قفته رحاب: اللي طالع ليها مشيت يا زياد.
زياد باستغراب: هي مين دي اللي مشيت.
رحاب بتوتر: نور يا زياد راحت بيت اهلها القديم تقعد فيه وترتاحلها يومين هناك علشان تهدي اعصابها.
زياد بزعيق: نعممم ياختييي وازاي تخليها تسيب البيت دا من غير ما تقولي هي متجوزة دكر بط علشان متاخدش اذنه و تتزفت علي عين اهلها تخرج من دماغها.
رحاب بتوتر: اهدا يا زياد هي اعصابها تعبانه من كل اللي بيحصل غصب عنها يعني.
زياد بغضب اعمي: غصب عنها متحترمش جوزها صح تمم اوي كدا.
رحاب بهدؤء: زياد معلش روح صالحها انت زعلتها و...
زياد مقاطعا: مش عاوز اسمع حرف هي مش مشيت بمزاجها يبقا مش هرجعها وخليها مرميه هناك
سابها وطلع وهو متغاظ علي اخره..
رحاب قعدت بغضب: يارب اعمل اي في كل المصايب دي بس .
تليفونها بيرن ب رقم غريب..
رحاب بهدؤء: الو مين معايا.
تيجر بابتسامة: مش عارفه صوتي.
رحاب بتمثيل : هو صوت عبد الحليم علشان يكون معروف قولي مين انت.
تيجر بغيظ: لا والله طب انا تيجر .
رحاب قفلت في وشه..
رواية حين يغار القلب الفصل العاشر 10 - بقلم مصطفى جابر
انت لحد امتى هتفضل مجنون كدا مها كلمتني وحكت ليا كل حاجه وانا مش عارفه اتصرف ازاي وابوك لو عرف مش هيرحمك.
وليد بغضب: هي لحقت تقولك بس عادي مفيش حاجه تهمني غير قمر وبس و هي كدا بقت ملكي بعد ما زين اتخلي عنها وكسرها بغبائه.
امه بجمود: يا وليد انت لازم تسيب قمر و ابوك ميعرفش حاجه لو عرف انت حر وانا مش هفضل احميك منه
وليد بسخرية: خايفه عليا ولا علي بنت اختك يا مدام.
امه بغضب: اتكلم بادب يا وليد انا خايفه عليك انت من ابوك .
وليد بجمود: متخفيش هو بابا فاضيلنا اصلا ده زمانه مشغول في صفقاته.
: وليييييددددددد.
بصوا وراهم بصدمة..
وليد بخضه: بابا.
منير دخل بغضب وكف نزل علي وش وليد: دي اخرة تربيتي فيك يا وليد تتهجم علي خالتك وتعمل المصيبة اللي عملتها دي
وليد بهدؤء: يبابا اسمعني انا بحب قمر وعايز اتجوزها.
منير بغضب: وهي بتكرهك بتقرف منك انت اي مبتحسش وكل ده بسبب تربية امك ليك هيا اللي وصلتك للحال ده دايما باصص للي في ايد غيرك
وليد بجمود؛: انت مين اللي قالك كده
منير ببرود بيضربه بالقلم بيوقعه في الارض: اي فاكر اني مش هعرف دا انا ممشي وراك حراسي عشان اعرف كل خطوة بتعملها واحاسبك عليها.
امه بدموع: وليد يا حبيبي انت كويس رد علي امك.
وليد قام وقف ومسح دموعه: انا بخير هطلع اكلم قمر قبل ما انام تصبحي علي خير.
امه بصت له بشفقة وهو طلع بابتسامة...
منير بقرف: بصي الواد اللي مبيحسش غور نام... نامت عليك حيطة.
مراته بغضب: انت اي يا شيخ لي بتعمل معاه كده دا ابنك لحمك ودمك المفروض تحميه وتسنده مش تضربه وتمد ايدك عليه ابنك كان بيتعالج عند دكتور نفسي بسببك
منير ببرود: انا بخلي ابني راجل وبحاسبه علي تصرفاته ولا عايزاه يمشي يفتري علي كل خلق الله براحته
مراته بدموع: انت اللي وصلته لكده علمته ان اي حاجه الانسان بيعوزها لازم ياخدها بالقوة وهو دلوقتي بيطلع تعليمك ليه في قمر لأنها الوحيدة اللي قلبه حبها فعلا لكنها مش عايزاه علشان كده عايز ياخدها بالقوة.
منير ببرود: لا يحبيبتي متجبيش اللوم عليا انا كلامي ده كان عالشغل... انتي اللي خلتيه ميشتغلش معايا في الشركة ويفضل قاعد جمبك لحد ما دلعتيه اووي باقي عامل زي العيل الصغير اللي كل ما يشوف لعبه حلوه يكون عايزها
مراته بزعيق: قعدته جمبي بسببك..بسبب انك كنت بتحرجه قدام العمال اللي في الشركة ودايما كاسر نفسه قدامهم لحد ما انت خليته ملهوش شخصيه ولو عليا انا كنت طلبت منك الطلاق من زمان وخدت ابني وهربنا من جبروتك لولا بس وصولات الامانه اللي انت مضتني عليها
منير بسخرية: طب غوري من وشي وتحمدوا ربنا علي العز اللي انا معيشكم فيه
بصت له بكره و طلعت اوضتها..
...
تاني يوم...
صحيت نور علي صوت خبط الباب راحت تفتح لاقت زياد ورباب.
رباب بهدؤء: انا جبتلك الواد ده لحد عندك يصالحك يبنتي واللي انتي عايزاه انا هعملهولك حتي لو عايزاني اطردهولك برا البيت
نور ببرود : انتي علي راسي يا ماما لكن مشي الواد دا عشان والله ما طايقه اشوف وشه.
رباب بهمس: معلش يا حبيبتي حقك عليا..وانت يا زياد صالحها... دي بتحبك وقلبها ابيض.
زياد بخبث: طب يا ماما صح انا افتكرت الحج بعتلي رساله دلوقتي وعاوزك في البيت يلا.
رباب بأستغراب : بعتلك رساله امتي منا جايه معاك طول السكة مقولتش حاجه؟....ااااه انت بتطرقني علشان يخلالك الجو هااا... ماشي يعم انا همشي بس بمزاجي .
نور وزياد ضحكو
رباب خدت شنطتها و مشيت و زياد قفل وراها..
نور ببرود: اي جابك؟ امشي روح للصفرا اللي وشوشت لك زي الشيطان.
زين بأبتسامة: لا ماهي مش فاضيه دلوقتي دماغها مشغولة معا زين.
نور بغيرة: يعني اي انت زعلان انه دماغها مش معاك انت؟؟
زياد بغمز: بحبك وانتي غيرانه.
نور بحزن: امشي يا زياد.
زياد بحنان: انا عازمك علي الفطار النهارده و هعمل كل اللي انتي عاوزاة عشان تسامحيني.
نور بهدؤء: لي يا زياد تقول كدا عني انت متخيل اني اضحي ب ابني.
زياد باس راسها ودموعه في عينه : حقك علي يا نور انا استاهل ضرب الجزم والله.
نور بحنان: خلاص هسامحك بس اوعي الصفرا دي تخش بينا تاني
زياد بحنان: وانتي متسبيش البيت تاني من غير اذني انا اتجننت لما ملقتكيش.
نور بأبتسامة: حاضر هتفطرني فين بقا.
زياد بحب: مفاجأة...
نور ابتسمت...
عند زين...
كان قاعد في مكتبه في البيت لقي صافي داخله عليه..
زين بهدؤء: صافي؟ في حاجه ولا اي؟ .
صفيه بدلع: اه يا زين في حاجات مش حاجه واحدة بس.
زين ببرود: انجزي مش فاضي ورايا شغل و مشواير مهمه.
صفيه بدموع: انا بحبك يا زين و رايده لك الخير ومن زمان وانا ياما حذرتك من قمر وحاولت فعلا ابعدها عنك عشان عارفه نيتها مانا بنت وبحس بالبنات اللي مش كويسه ارجوك يا زين اديني فرصة اثبت لك حبي.
زين ببرود: اسمعي يا صفيه انا مش عاوز لا حب ولا غيرو روحي بيتك يلا.
صفيه بدموع: ده ذنبي اني بحبك يعني؟ هو انت ليه مش شايفني طيب اعمل لك اي تاني عشان خاطر تحس بيا و ب حبي ليك .
زين بهدؤء: متعمليش حاجه انا مش عاوز حاجه.
صفيه بحزن: طب مفيش اي امل انك تديني فرص خالص.
زين بهدؤء: لا يا صفيه انا بعتبرك زي رحاب بالظبط.
صفيه بجمود : غريب الحب اللي مخليك متعلق بواحده خاينة وكانت بتتسلي بيك وسايب اللي بتجري وراك من سنين ومتعلقه بيك ونفسها في نظرة رضا منك..صحيح القط يحب خناقهُ..عالعموم ماشي يا زين بس خليك فاكر اني بحبك وهفضل احبك لاخر العمر وهفضل عايشه علي امل انك تبقي معايا.
زين بهدؤء: بشوقك يا صفيه.
صفيه بخبث: واه قبل ما امشي ماما عازماك علي الفطار يا زين انت عارف انها بتعزك اكتر واحد عشان كدا قالتلي اعزمك.
زياد بهدؤء: تمام هاجي.
عند رحاب..
كانت قاعده في النادي و قدامها قمر..
رحاب بصدمة: قمر انتي بتهزري زين لازم يعرف كل دا.
قمر بجمود: لا يا رحاب انتي حلفتي علي المصحف ان اللي هقولهولك مش هتقوليه لأي مخلوق.
رحاب بغيظ: بس مكنتش اعرف انه الموضوع خطر اوي كدا يا قمر بصي سيبي لي انا وليد وانا هعرف اتعامل معاه انا هديله بوكسين افوقه او اموته .
قمر بحزن: انا مكنتش قادرة اخبي اكتر من كده وكان لازم احكي لحد وانتي اقرب حد ليا فا متعرفيش حد.. لحد ما اشوف القدر مخبيلنا اي
عند زين..
كان بيفطر مع مرات عمه و صفيه..
صفيه وهي بتدي له الاكل: الف هنا علي قلبك يا زين.
زين بهدؤء: مكنش له لازمه التعب دا كله يا مرات عمي.
سعدية بخبث: ازاي بس دا انت الغالي بعتبرك زي ابني و الله معزتك زي محمد بالظبط.
زين بابتسامة: تسلمي يا مرات عمي اومال محمد فين.
سعدية ببرود: في المستشفى عنده نبطشيه لبكرا الصبح.
زين بهدؤء: تمم.
صفيه بدلع: زين هو ممكن بعد الفطار تخرجني نشم هوا الاجواء في رمضان بتكون حلوة اوي بليل.
زين بهدؤء: عندي شغل يا صفيه تتعوض.
سعدية بخبث: يابني الشغل اللي يتعوض لحظاتك الحلوة متتعوضش اسمع مني عيش شوية و بعدين حرام تكسر خاطرها بردو.
صفيه بتمثيل الزعل: خلاص يا ماما براحته مش هضغط عليه.
زين بهدؤء: خلاص ماشي يا صفيه جهزي نفسك وشوفي عاوزة تعملي ايه وانا معاكي..
صفيه ابتسمت بفرحه: تسلم اووي يا زين ربنا يخليك ليا يارب.
بعد العشا
كان زين واخد صفيه وبيتمشو في الحسين وصفيه فرحانه وماسكه في دراع زين
صفيه بأبتسامة: استني يا زين عايزه اشتري غزل البنات .
زين لسه هيتكلم شاف قمر واقفه قدامه
قمر بصدمة : انتو بتعملوا اي مع بعض وماسكه في دراعو كده ليه؟.
صفيه ببرود: وانتي مالك خليكي في حبيب القلب وليد وملكيش دعوة بينا.
قمر بجمود ل زين: مبروك يا زين شكلنا هنسمع خبر حلو قريب.
زين بص لعنيها بهدؤء: اكيد وهيكون قريب اوي يا بنت خالي.
صفيه فرحت اوي: احلف يا زين هنسمع خبر حلو قريب صح قول والله انا مش مصدقه نفسي اخيرا.
قمر بجمود: تمام ربنا يبارك ليكم .
زين بجمود: بتعملي اي لوحدك دلوقتي يا قمر.
قمر ببرود: وانت مالك بتسال ليه .
زين ببرود اكبر : والله لو مش سمعتك من سمعة زين السعداني كنت هسيبك تتفلقي بس للاسف انتي مربوطه بيا.
صفيه بغباء وغيظ: مرتبطة بيك يعني اي دا واحدة رخيصة ومتجوزة عرفي..
: حوش يابت الشرف اللي بيخر منك.
بصوا وراهم لاقوا رحاب و تيجر..
زين بصدمة وغضب: انت بتعملي ايه هنا يا رحاب معا الواد ده.
تيجر ببرود ل رحاب: انا همشي انا يا رحاب ونتقابل وقت تاني.
مسكه زين بغضب: انت عبيط ولا بتستعبط شايفني مركب قرون و بتكلم اختي بالمنظر المقرف دا.
تيجر بهدؤء: نزل ايدك يا زين احسن ما اخليك تندم.
رحاب بخوف: زين اهدا طاهر زميلي في النادي وكان بيساعدني وقمر كانت معايا
زين بغضب لكم تيجر و قمر شهقت: زين انت اتجننت لي كدا هو انت عندك كله ضرب ضرب انت بجد محتاج تتعالج.
زين بغضب: وانتي مالك حد طلب رايك اسيب اختي ل واحد زي دا علي فكره اختي مش زيك انضف منك الف مرة.
قمر بكسرة: شكرا يا بن الناس.
تيجر بعصبية: انت مختل حد يقول للبنت اللي بيحبها كلام زي دا.
زين بغيرة: وانت مالك انت كمان بيها.
تيجر بخبث: اظن الكلام دا يتقالك انت مش انا واه دي مني..
رد له اللكمة بقوة..
زين مسك فيه ولسه هيضربو بعض نور وقعت اغمي عليها
زين بسرعة : شالها وحطها في اقرب تاكسي ومشيو.
خدها وركبها العربية ونسي وجود صفيه .
عند. قمر.
مها بقلق: هيا اي اللي جرالها يبني طمني
زين بهدؤء: ولا حاجه يعمتي هيا بس كانت واقفه معانا واغمي عليها فا جبتها بسرعة علي هنا
مها بأبتسامة: كتر خيرك يبني
عز بجمود: هو وليد مظهرش النهارده صح.. الحمدلله انه..
مها بخوف مقاطعه: عز ادخل جوا عشان تنام شويه.
رحاب بحزن: سبيه يكمل يا مرات عمي.
مها بتوتر: اسيبه اي هو تعبان ولازم يرتاح عشان يعرف يصوم بكرا .
عز بطفولة: انا مش تعبان يا ماما انا راجل و بكرا هكبر ومش هخلي حد يعمل اللي عمله وليد فيكم.
زين بصدمة:
تيجر بصدمة: دي قفلت في وشي؟صل