تحميل رواية «حكاية جيلان» PDF
بقلم حنان أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ حكاية جيلان بقلم حنان أحمد.
رواية حكاية جيلان الفصل الأول 1 - بقلم حنان أحمد
د
ـ احنا مسكناها يا ريس
كنت قاعد في المكتب لقيت كِنان داخل عليا بواحده أقل ما يقال عنها ملاك
كانت جميلة جدا رغم شكلها اللي مبهدل عيونها زي الغزال يخلوا الواحد يسرح فيهم شعرها الكستنائي الطويل الجميل بس رغم الجمال ده بس عيونها فيهم ألم رهيب
فوقت على جملة كِنان ـ تيّم بيه ......هي دي البنت اللي كانت بتتصنت علينا وأعتقد كمان أنها تبعهم
برغم شكلها المرزي وحالتها ضعيفه الا انها بصت لكِنان بصة الفريسه لما تنقض على فريستها
ابتسمت على حركتها وكنت عايزه اضحك بصراحه قُمت وقفت واتجهت وقفت قدامها رفعت عيونها ليا واه من عيونها.....اه ...اللي حولت اهرب منهم ومش عارف
فوقت على هزت كِنان لكتفي ـ تيّم بيه ....يا بيه
بصتله واتكلمت وانا عقلي في حته تانيه خالص...عقلي مع صاحبة عيون الغزال ـ كِنان أطلع بره دلوقتي وانا هتصرف
ـ بس......
اتكلمت بحزم ـ كِنان نفّذ اللي قولته
خرج بره وسط استغرابه ودَهشتهُ الشديدة من تصرفاتي بصيت للملاك اللي قدامي وحولت أبين الحدة في كلامي ـ أنتِ مين وكنتِ بتعملي ايه في الجنينة الخلفية اللي ورا البيت
بصتلي والدموع اتجمعت في عينها ....يا نهار ابيض حقك عليا...اوف طب اعمل ايه دلوقتي
اتكلمت بصوتها اللي سحرني اكتر ـ انا جيلان وانا ...يعني على فكره مش اقصد خالص اللي راجل قاله انا بس كنت بتحامه هنا
ـ مش أقصد ؟؟....ضحكت ضحكه طريفه على طريقتها
بصتلي بغيظ ـ ممكن متتريقش عليا قول كويس إني بعرف اتكلم لُغتكم
ـ لُغتنا ؟!... لأ ده أنتِ حكيتك حكاية، ممكن تقعدي علشان لو ماعرفتش ايه حكايتك ف هتصرف تَصرف غير لائق تماماً
بصتلي بطرف عينها بعدين أتحركت قعدت على الكنبة حسيت من حركتها دي شوية استهزاء بس قُلت يمكن ما تقصدهاش ما هي متعرفش انا مين
نرجع لكِنان لمّا طلع من المكتب فضل رايح جاي بيكلم نفسه ـ ماله ده ايه اللي حصل له ... قَلّبْ كده ليه ... وبعدين ايه نظراته دي ده عمره ما بص لوحده وكل يوم بيشوف أشكال وألوان جاي في دي ويقلب كده البنت اللي ممكن.. ممكن ايه ده اكيد هتدمر شغلنا كله
كانت نزله من على السلّم بنت جميله بفستانها الواسع وحجابها اللي مزودها جمالاً فوق جمالها
ـ كِنان !!؟ مالك في ايه وتيّم فين
بصلها كِنان وحس أنه في دنيا تانيه خالص ولا كأنه نفس الشخص اللي كان متعصب من شويه
اتكلمت تاني بكسوف بعد انا شافت نظارته ليها ـ كِنان
نزل عيونه بإحراج ـ نيره هانم ...احم تيّم بيه عنده ضيفه جوا
اضيقت نيرة من كلمة "هانم" كانت بتحاول ديما تقولها بطريقة غير مباشرة أنها مش عايزه كلمة هانم دي او أنه يناديها بإسمها عادي لكن لا حياه لمن تُنادي كأن كلامها بيدخل من ودن ويخرج من الودن التانيه
ـ ضيفه مين دي
اتكلم بعصبية طفيفة ـ واحده كانت موجودة في الجنينة الخلفية مسكنَها ادخلها جوه واقوله هي دي البنت اللي كنّا بندور عليها الاقي مش معايا اصلا ومبحلق فيها
ضحكت نيره عليه وعلى أسلوبه ف شرح اللي حصل
كِنان بعد نظارته عنها علشان ما يبتسمش على ضحكتها
ـ وبعدين
ـ ولا قبلين قالي اطلع بره وانا هتصرف واديني واقف معاكي اهو مستنيه يتصرف
كانت هتتكلم بس رنة تليفونها منعتها ـ الو ايوه يا سلمى.....ايوه خلاص انا خارجه اهو ....يا ستي لا والله جهزت هخرج من البيت اهو ..طب يلا سلام....سلام يا ستي
بصت لكِنان ـ انا هخرج دلوقتي ابقى عرّف تيّم اني خرجت
ـ رايحه فين
بصتله بطرف عينها ـ تيّم عارف انا رايحه فين ابقى قوله بس اني خرجت
ومشيت من غير ولا كلمه زيادة بصلها كِنان بقلة حيلة ـ ما هو أنت عايز ايه يعني بكمية الرسمية اللي بتكلمها بيها دي منك لله يا تيّم مش كان زماني متجوز دلوقتي وعايش حياتي اهو انت السبب منك لله
اما في المكتب
ـ يا صبر ايوب يا بنتي بقالنا ساعة قاعدين على الحالة دي انا صبري بدأ ينفذ
بصتلي بغيظ ـ كل ده وبدأ ينفذ وبعدين ما هو انتوا اللي خضتوني يعني
ـ خضناكي في ايه مش فاهم انا كل ده وبتكلم معاكي براحه يا اما تصرفي بعد كده مش هيعجبك
بقالها رُبع ساعه قاعدة بتنزل في دموع وانا خلاص صبري نفذ أو بالأحرى انا مش قادر اشوف دموعها وهي مش عايزه تتكلم
اتكلمت بتهديد علشان اخوفها ـ خلاص براحتك انا هتصرف بطريقتي
كُنت بمثل اني قايم أو اني هروح انفذ تهديدي
إلا انها مسكت ايدي وهي بتقوم وبتبصلي في عيني ... يخربيت عيونك يا شيخه ـ استنى خلاص هتكلم والله مش هعمل كده تاني ممكن تقعد
قعدت وانا مسحور في عيونها اللي جبوني الأرض خلاص
ـ بص انا هتكلم بس söz مش هتقول لحد ماشي
ـ söz ؟!! أنتِ من تركيا
هزت راسها بمعني اه
ـ انا زي ما بتقوله كده هربانه
اتنهدت وكملت ـ انا هربت من بلدي بسبب عيلة بابا كانوا عايزين يقتلوني مهما حاولت اهرب منهم في تركيا كانوا بيجبوني تاني يوم من هروبي ، ماما كانت من مصر وبابا حبها واتجوزها تحت رفض أهله كلهم وكانوا ديما يعملوا مشاكل مع ماما وبابا يُقف قصادهم ويدافع عنهم لحد ما ....لحد ما ماتوا هما الاتنين وهما راجعين من رحلة مع بعض
في لحظة فتحت في العياط وجسمها كان بيرتعش قُمت اجبلها مياه وادتهلها ـ امسكي اشربي يمكن تهدي
اخدت مني المياه وشربت منهم حبه صغيرين بعدين حتطها على الترابزاه اللي قدامها بصتلي وعيونها حمرا من كُتر العياط ـ مافيش حاجه ممكن تهدي النار اللي جوايا ابدا
كملت ـ تخيل أن ابن عمي حاول يعتدي عليا اكتر من مره وفي كل مره اروح اشتكي لعمي أو جدي كانوا بيكدبوني انا ومش بس كده بيعقبوني ويضربوني ويمنعوني عن كل حاجه.....لحد ما في مره عرفت بالصدفة أنهم هيقتلوني وسمعتهم وهما بيخططوا ل ده قُمت من غير تفكير اخدت الباسبور بتاعي والفيزا وركبت اول طياره وكانت أول طياره كانت لمصر فرحت لأن انا اعرف قرايب ماما هنا بس اول ما نزلت من المطار اتسرقت واتسرقت مني الفيزا وكل حاجه وبعدين......بعدين كان في عربية من العربيات اللي عندك بره دي كانت في المطار بره روحت ركبتها وجيت على هنا قُلت اتحماه هنا شويه لحد ما افكر هتصرف ازاي بس بعدين الراجل اللي بره ده مسكني واتهمني بحاجات انا مش عارفه عنها حاجه خالص
قالت جُملتها الأخيرة بغيظ مضحك
ـ لا والله
ـ اه والله Gerçekten
ضحكت عليها البنت دي رهيبة بجد بصيتلي بإحراج روحت وقفت ضحك اتكلمت ـ هو أنت بتفهم الكلام التركي اللي بقوله
ـ اه يا ستي بفهمه انا معايا اللغة التركية اصلا
ـ طب çok çukur علشان لما اجي اقول كلام تبقى فاهمهُ
بعدين سكتت كأنها بتستوعب هي قالت ايه ـ لا وعلى ايه كده كده انا همشي ف مش هتفرق
ـ ومين قالك انك هاتمشي من هنا ، أنتِ لو خرجتني وحد مسكك بره هتتسجني وَش بجنسيتك اللي محدش هيحددها دي
اتكلمت بزعل ـ طب هعمل ايه
ـ انا هساعدك
ـ والله!
ضحكت ـ والله
ـ يعني هتعمل ايه
ـ هتجوزك ...........
رواية حكاية جيلان الفصل الثاني 2 - بقلم حنان أحمد
ـ إني اتجوزك
كنت قاعده فى الاوضه اللي تيّم قالي اطلع فيها لسه الكلمة بترن في وداني افتكرت لما قالي كده انا رديت عليه
ـ ت ايه
قالها ببرود ـ اتجوزك
ـ ده اللي هو ايه يعني مفكر اني هاوفق على اللي بتقوله ده
ـ معندكيش حل تاني تقدري تقوليلي أما تخرجي من هنا هتروحي على فين وأنتِ اتسرق منك تليفونك وحاجتك مافيش غير مكان واحد بس هتروحي وهو السجن
اتنهد ولف الناحيه التانيه وقعد قصادي ـ انا هتجوزك فتره مؤقتة عقبال ما اطلعلك بطاقه وفيزا وادور على أهلك بعدها كل واحد يروح لحاله
ـ يعني الجواز مش هيبقى حقيقي
ـ اه يا ستي هيبقى سوري
ـ söz
ـ هو أنتِ ليه محسساني أني دايب في دباديبك ، دلوقتي هَطْلع معاكي حد يعرفك مكان اوضتك وبليل كتب الكتاب
هزيت رأسي بمعنى ماشي ما انا معنديش حل تاني غير ده
فوقت من تفكيري ،دخلت الحمام اخدت شاور ياااه الواحد كان محتاج الشاور ده بقالهُ كتير وكان قبلها في واحده جت وادتني هدوم من ضمنها بجامه كان شكلها حلو اوي لبستها كانت مريحة جدا روحت على السرير وفردت جسمي وانا بغمض عيني ومحستش بأي حاجه بعدها روحت في ثبات عميق كنت محتاجه انام اوي بقالي كام يوم
اما في المكتب
ـ كِنان عايزك تجبلي مأزون انهارده علشان كتب كتابي بليل
ـ كتب كتاب مين لمؤاخذه
ـ كتب كتابي يا كِنان مالك
ـ مالي ؟! انا اللي مالي يبني أنت عايز تجنني ،أنت عايز تتجوز البنت اللي هدمرنا
ـ مش هي دي ...مش هي دي اللي بندور عليها
ـ يا بني انا لقيتها في الجنينة الخلفية في اكتر من كده إثبات
ـ اه في ، هي حكتلي حكايتها ومش هي
ـ ياربي ...ياااربي ..هتشل ياربي نجدني منه ... الله يسترك انا مش ناقص اموت مجلوط بسببك انا لسه متجوزتش طب اتجوز واجلطني طيب ،يا تيّم يا حبيب قلب اخوك يعني حكتلك حكايتها وأنت صدقتها وأنت من امتى بتصدق حد اصلا
اتكلمت ببرود ـ بطل الدراما اللي أنت بتعملها دي ،انا واثق في كلامها ومتأكد من اللي هي بتقوله وكتب كتابي انهارده يا كِنان تمام
اتنهد بضيق ـ طب قولي هي مين و كانت بتعمل ايه هنا
ـ دي حكايتها حكايه هبقى اقولك بعدين بس نفذ اللي بقولك عليه دلوقتي
في المساء
قُلت لماما واتكلمت معاها وهي ممانعتش وكانت مُرحبه بيها جدا وده ريحني وشال هم من على قلبي لأن كان ناقص موافقتها ، انا والدي مسافر حالياً بس هي قالت لي انها هتبقى تكلمه ، قُلت لنيره تطلع تناديها
حسيت بحد بيفوقني قُمت مخضوضه ـ بسم الله الرحمن الرحيم ، مالك يا حبيبتي
ـ معلش انا بس اتخضيت
قعدت قدامي كانت بنوته في نفس سني يعتبر ـ طب قوليلي يا قمر بقى اسمك ايه وعندك كان سنه عرفيني على نفسك
ابتسمت ـ جيلان وعندي 24 سنه ومن تركيا وحكايتي حكايه
ـ اه وتيّم قالي اناديكي طب يلا بسرعة اجهزي علشان كتب الكتاب
دخلت جهزت بسرعة لبست فستان اوف وايت واسع بأكمام طويلة وفردت شعري
ـ بسم الله ماشاء الله ، ده انا اخويا محظوظ بالجمال ده كله ..ايه القمر ده ده أنتِ كده ومن غير ميكب أُمال لو ميكب بقى
ابتسمت ـ أنتِ اللي قمر والله ، ماما الله يرحمها كانت ديما بتقولي اد ايه البنات المصريين عسولين اوي وبيدخلوا القلب بسرعة وكان نفسي اوي يبقى عندي صاحبه مصرية ...ممكن نبقى صحاب ؟!
حضنتني ـ ممكن ايه بس يا بنتي احنا بقينا اخوات خلاص
بدلتها الحضن وانا بضحك بفرحة
ـ طب يلا بقى ل احسن عم تيّم يبهدلني وانا مش عايزه اتبهدل الصراحه..اصل هو بيكره حاجه اسمها الانتظار وانا ما شاء الله عليا واقفه برغي معاكي من الصبح وهيجي يتربق الدنيا فوق دماغنا حالياً
ضحكت عليها بعدين اخدتني ونزلنا
كنت واقف مع كِنان لحد ما فاض بيا الكيل وكنت هطلع اجبها بصيت على السلّم لقيتها نزله منه وحرفياً يعني ملاك ...طب ايه طب البنت دي ناويه تعمل في عقلي ايه اكتر من كده ......ده القلب والعقل طبوا ساكتين بسببها
قاطع اللحظة دي كِنان اللي منه لله ـ اه ما انت ليك حق تكتب الكتاب بسرعه دي البت قمر
لفتله وابتسمت بخبث حتطيت ايدي على كتفه وضغط عليه جامد ـ طب حالياً دي هتبقى حرم تيّم الجارحي اشوفك بتبصلها بقى
بعد عني بغيظ ـ آه....... يالي منك لله ، طب شوف مين بقى هيبقى وكيلها
قربت منه واتكلمت بخبث ـ طب كمان شوف مين اللي هيبقى وكيل عروستك ده لو وافق يديهالك اصلا
ـ لا وعلى ايه الطيب احسن عيوني ليك يا قلب اخوك
لفيت لقيتها قصادي ...ده مافيش جمال بعد جملها بجد ولا عيني هتشوف جمال تاني بالجمال ده بعد كده
اتكلمت وبينت أن انا عادي ـ يلا علشان المأذون مستني
هزت راسها بمعنى ماشي
وكتبنا الكتاب
ـ لا بس ايه الجمال ده حققنا حلمنا يا بت يا نيره وعرفنا اجانب
ـ لا ومش اي اجانب دي تُركَيّا اكتر بلد بحبها ونفسي ازورها
ـ والله انا كمان نفسي ارجع تاني بس مش هعرف خلاص
بصوا لبعض وتقريبا كده حسوا بزعلي
اتكلمت نيرة ـ قصدك ايه بقى أنتِ انك في مصر يعني ولا ايه
ـ لا مش اقصد كده انا بس زعلانه اني مشيت من بلدي بطريقة دي
ـ سيبكوا بقى من كل ده أنتِ ازاي قمر كده
ضحكت ـ والله انتوا اللي قمر
ـ طب ازاي بتعرفي تتكلمي زينا وبتتكلميش مقطع سيبك من مش اقصد أو مش اعرف دول هنبقى نظبطهم بعدين بس ازاي بتتكلمي صح اوي كده
ـ عادي ماما كانت ديما تتكلم معايا مصري وتعلمني مصري علشان لما اجي مصر هنا ابقى اعرف اتعامل كمان علشان هي متنساش لغتها هناك
ـ والله امك دي ست مصريه اصيله
ضحكت عليا ـ الله يرحمها بقى
ـ سيبكوا من كل ده انا مافيش حاجه مدايقاني حاليا غير أن اخويا اتجوز قبلي
ضحكت سلمى عليها
جماعة سلمى دي تبقى صاحبة نيره وجت معاها علشان انا فهمت كده أنهم بيعتبروها من العيله ف لما عرفت بكتب كتابي انا و تيّم جت مع نيره
ـ أنتِ اللي فقر بقى نعملك ايه
ـ لا وأنتِ الصادقه البعيد هو اللي مبيحسش
ـ ايه ده هو أنتِ بتحبي واحد اسمه بعيد ايه الاسامي الكريتيف دي
ـ تصدقي أنتِ اللي كريتيف ، يا ماما بعيد دي كنايه عنه مش هو اسمه بعيد بقولك ايه أنتِ محتاجه تفهمي الامثال بتاعتنا هبقى اقعد معاكي اديكي كورس فيهم
ـ آه اوكي ...طب هو اسمه ايه
ـ كِنان
ـ لحظه لحظه استني أنتِ بتتكلمي عن الراجل اللي بيخوف ده
ـ هو مش بيخوف على فكره
بصيت سلمى باستغراب من ردة فعل نيره العصبي
سلمى ضحكت ـ لا ده العادي هتتعودي هتتعودي... أنتِ هتلاقيها بتقلب فجأة كده لما بتيجي سيرته
بصيت تاني لنيره ـ طب ما انا عندي فكره ما تروحي تقوليلوا انك بتحبي وخلاص ويتقدملك
ـ ماتفكريش تاني يا جيلان أو اقولك اسكتي
ـ ما براحه على بت.... الاه محسساني أنها من مصر وفاهمه عادتنا وتقاليدنا يعني
بصتلي نيره ـ طب خلاص يا ستي حقك عليا....طب استني هحكيلك
ـ لا استني أنتِ احنا لازم نسبها ترتاح وبعدين يعتبر كده خلاص اخويا على وصول سيبيها دلوقتي وبكره تحكي كل حاجه
سلموا عليا بصراحه حبتهم اوي هي بس نيره اللي معرفش مالها لما جت سيرة كِنان بس هبقى اعرف بكره بقى
قفلت النور و روحت في ثبات عميق
صحيت الصبح وانا حاسه براحه غريبه بقالي كتير منمتش براحه كده بس اول ما فوقت لقيت ...............
رواية حكاية جيلان الفصل الثالث 3 - بقلم حنان أحمد
ـ أنت بتعمل ايه هنا
بصلي ببرود ـ اوضتي هكون بعمل ايه
ـ اوضتك؟!
ـ اه اوضتي
قالها بابتسامة مستفزة قُمت وقفت قصاده ـ يعني ايه بقى الكلام ده هو أنت مش قولتلي أنها اوضتي انا
بصلي بطرف عينه ـ اه قُلت .....قُلت كده علشان أنتِ بقيتي مراتي وحالياً هتبقى اوضتك برضو
استفزني اوي قفلت الاب اللي ماسكوا بعصبية ـ اسمعني يا بني آدم أنت.....أنت قُلت أن جوازنا مش حقيقي يبقى ازاي هَنام في اوضتك بقى
ضحكت على عصبيتها وعفويتها برغم أن مافيش واحده قبل كده اتكلمت معايا بطريقة دي إلا أنها عجبتني برضو وهي كده... قُمت وقفت قصادها ـ بصي يا قمر انا مش سوسون علشان اخليكِ تنامي في مكان بعيد عن جوزك ايه عايزه الناس تقول عني ايه
ـ بس أنت قُلت ....
قاطعتها ـ وانا عند نفس الكلام اللي قُلته يا سكر وبعدين ده مش غلط ولا حرام أنك تبقي معايا في نفس الاوضه ف ياريت نستحمل بعض الحبه اللي هنقعدهم مع بعض
اتنهد بضيق وسكت لقيته قعد تاني واتكلم ـ جهزي نفسك علشان هننزل نجيب شويه حجات ليكي
بصتله بفرحة ـ هنعمل شوبينج
ابتسم ـ اه يا ستي هنعمل شوبينج يلا اجهزي انا اخدت الفستان والطرحه دول من اختي البسيهم
ـ بس انا مش محجبه
ـ اللهم طولك يا روح
لقيته قام مره تانيه وقرب مال عليا واتكلم ـ أنتِ كنتي مش محجبه قبل ما تكوني حرم تيّم الجارحي لكن دلوقتي أنتِ بقيتي حرمي وانا مش راجل يعني لمؤاخذه بقرون علشان اعرض جمال مراتي للخلق
كنت هتكلم بس لقيته وقفني ـ هتقولي الجواز ده مش حقيقي
قلدني وانا بتكلم وكمل ـ بس حتى لو لفترة مؤقتة أنتِ مراتي ف ياريت منتعبش بعض بقى وروحي اجهزي
بعد عني ورجع قعد وفتح الاب واشتغل عليه من تاني بصيت بعيد عنه ـ مستفز وبارد
بعدها ابتسمت ـ بس جنتل أوي وقمر
خبط على جبهتي بخفه وقُلت لنفسي إيه اللي انا بقوله ده..كنت رايحه علشان اجهز بس افتكرت حاجه
ـ تيّم هو احنا كتبنا الكتاب ازاي من غير يعني ازاي قدرت تتسخرجلي بطاقه
اتكلم بسخرية ـ ودي حاجه تفوتني
اتكلمت بغيظ منه ـ ايوه يعني جبتهم ازاي في الوقت القصير ده
ـ الظاهر إنك لسه متعرفيش أنتِ متجوزه مين ....روحي اجهزي يا جيلان متشغليش بالك بالحاجات دي
سكت و روحت علشان اجهز
خلصت لبس و روحت وقفت قدامه ـ أنا خلصت
بصتلها ......سُبحان الخالق العظيم بجد....حتى بالحجاب كده طب اعمل فيها ايه...اخفيها ولا واوديها فين
ـ تيّم
حمحمت بإحراج ـ يلا طيب
ـ طب مقولتليش ايه رأيك ..شكلي حلو بالحجاب
ـ غزالة
ـ نعم؟!
قرب مني ـ شكلك تحفة مش حلو بس محلياه اوي
ابتسمت بكسوف ، لقيته بيمسك ايدي وبيمشيني معاه استسلمت ومشيت معاه
نزلنا وشوفت نيره جت سلمت عليا ـ مُبارك يا حبيبتي إيه الحلاوه دي
ابتسمت ـ شكراً يا قمر
ـ لا بس ده احنا طلعنا حلوين من غير الحجاب وبيه كمان يا بختك يا تيّم والله
بصيت عليه لقيته بيبصلي ومبتسم بعدت نظري عنه تاني بكسوف
ـ تيّم انا هروح مع ماما النادي هي بتجهز فوق
ـ غريبة يعني مش عوايدك
ـ والله أنت عارف سميرة هانم و أوامرها بقى ....أصرت ف هضطر اروح
ـ هتروحي فين ؟!
كان كِنان اللي دخل واللي سمع اخر جملة نيرة قالتها
قرب علينا ـ انا قُلت ل اخويا انا رايحه فين غير كده مش من حق حد تاني يعرف
وبصت عليا ـ تعالي يا جيلان معايا بره عقبال ما ماما تجهز لأنه اكيد جي يكلمه على شغل
أول ما هما خرجوا بصيت لكِنان وفتحت في ضحك على منظره بصلي بغيظ ـ اضحك اضحك ما هو ده اللي أنت شاطر فيه ...أجي واقولك يا تيّم خليها خطوبة بس تقولي لا لما تتحل مشكلتنا الأول..يا تيّم البت هتكرهني علشان مش عارف اخد خطوة تقولي لا عادي مش هيحصل حاجه ، شايف اللي حصل يارب تكون مبسوط
ـ يعني عايزها تعمل ايه يعني تُقف تهزر معاك وتحّكي ده انا كنت موتها وموتك
بصلي بضيق ـ أنت رايح فين دلوقتي
ـ هجيب ل جيلان شوية حاجات أنت عارف انها محتاجه هدوم وشويه حاجات تلزمها
ـ اه ما هي مراتك برضو...يتجوز ويتبسط ويعمل شوبينج مع مراته وانا اتسحل في الشغل
اتجهلت كلامه ـ عملت اللي قولتلك عليه
ـ اه يا سيدي كله تمّ
ـ طب انا ماَشي
ـ امشي يا اخويا امشي روح يا تيّم يا بن سميرة اشوف فيك يوم على اللي بتعمله فيا
سيبته ومشيت وانا بضحك عليه هو لي حق عمتاً بس انا مش هجوز اختي بالسرعة من غير. ترتيبات انا عايز فرحها يفضل ذكرى متتنسيش من حَالوتهُ
بس لما افوق من اللي انا فيه وأمسك اللي عايز يضرني
بعد ما ركبنا العربية
ـ طبعاً أنتِ متعرفيش الأماكن هنا ف هوديكِ على ذوقي
ـ قبل كل ده خلينا نروح اي مكان نفطر الأول لأني بجد çok çok acıktım
ضحكت عليها ـ من عيوني
ـ يسلمولي
قُلتها بتلقائية غافلة على نظارته ليا بعد مع قُلتها
ـ çok güzel والله بجد يعني الاكل المصري لا يُعلى عليه
ابتسمت ـ هي أول مرة ولا ايه
كنت يستطعم الاكل بعدها رديت عليه ـ اممم..لا خالص ماما كانت بتعمل الاكل المصري بس مش كتير يعني لأن طبعا بابا بيحب الاكل التركي اكتر
ـ وأنتِ بتحبي ايه
ـ بص بصراحه الاكل المصري ده تحفة وانا كنت مُشتاقة ليه بس انا اتولدت في تركيا وعشت على كل حاجه هناك يعني انا نشأت على التركي ف طبيعي احس انه احلى واحن ليه ولبلدي
ـ لو مشكلتك اتحلت هترجعي بلدك
بصتله لوهله واتعلقت عيوني في عيونه مش عارفه حاسه ليه أن السؤال صعب مع ان انا لحد قبل ما اشوفه كنت بقول نفسي تحصل معجزه وارجع بس....مش عارفه
اتنهدت ومردتش
خلصنا اكل وقُمنا اتحركنا
تيّم وداني كذا محل جبت بيجامات كتيره اوي وبعدها وداني محل للمحجبات كل اللي فيه فساتين واسعة وجيّب وبلوزات واسعة برضو
كنت بقيس فستان لونه برجندي كان عجبني اوي بصراحه طلعت علشان اوريهوله
ـ ها ايه رأيك
بصلي شويه ـ لا وحش
كشرت بضيق ـ وحش ايه يا تيّم ده حتى لو وحش مبتتقلش كده
قرب مني ـ عايزه الحقيقة
ـ شكله يجنن عليكي والمشكلة انو شكله يجنن
ابتسمت ـ ليه بقى
ـ علشان مش عايز حد يشوفك حلوه عرفتي ليه
ضحكت ـ يا عم أنت ليه محسسني انك متجوزني عن حب وبتغير عليا
لقيت وبصيت لنفسي في المرايه ـ بُص هو بصراحه عجبني اوي وانا عايزه اشتري
ودخلت علشان اغير
طب انا دلوقتي اعمل ايه ما هو ليها حق هي متعرفش عملت ايه فيا من لما شوفتها وطبيعي انا مش هقولها اني بغير عليها من دلوقتي ...طب هي حلوه ودي مشكلة..ده انا كنت بفكر اجبلها الفساتين بتاعتها اسود بس قُلت حتى الاسود هيبقى حلو عليها اوي مش عارف اعمل فيها ايه دي
خلصت وطلعت ملقتش تيّم في المحل روحت وسألت عليه عند الكاشير ـ هو خرج يا فندم من شويه وحاسب اتفضلي
وادتني الشنط
ـ نورتينا يا فندم
ابتسمت وخرجت
عيني بدأت تدور عليه ملقتوش قلقت أعدت أتحرك في المكان بدرو مش لاقيا
دموعي بدأت تنزل وخوفي بدأ يزيد مع الوقت معقول يكون سبني
نزلت على الأرض بانهيار ـ أنت روحت فين يا تيّم........
رواية حكاية جيلان الفصل الرابع 4 - بقلم حنان أحمد
لقيت حد بيحط أيده على كتفي ـ جيلان
لفيت لقيته تيّم قُمت وقفت ـ أنت كنت فين
قُلتها بزعيق
استغرب طريقتي وقرب مني ـ اهدي بس ايه اللي حصل
ضربته في صدرهُ واتكلمت وانا بزعق ـ اللي حصل اني فكرتك مشيت وسبتني متعرفش انا حسيت ب ايه
عيطت ـ حسيت اني رجعت تاني ل نقطة الصفر حسيت أن الأمان اللي كنت حاسه بيه راح
حضني بقوه حاولت اقاوم بس بعدها استسلمت وحضنته وفضلت اعيط
مكنتش اعرف انها هتحس بكده مسحت على رأسها بحنان ـ شششش ...خلاص حقك عليا والله ما كنت اعرف انها هتوصل لكده انا بس روحت أشتري ليكِ حاجه وارجع على طول
خرجت من حضنه وعيني كلها دموع وحمرا ـ كنت تقولي مش تسبني وتروح كده من غير ولا كلمه
مسح دموعي وحاوط وشي بين كفوفه ـ حقك على عيوني يا أغلى من عيوني
بعدها بعد وطلع علبه ـ انا روحت علشان اجيب دي
فتحها وكانوا دبلتين
واحده ليه والثانيه ليا والثانيه كان معاها محبس شكله يجنن
مسك أيدي ولبسهالي ـ انا جبتها علشان عايز اللي يشوفك يعرف انك متجوزه علشان ميفكرش يبُصلك بصة
مدلي أيده بالعلبة
اخدت الخاتم ولبستهولوا
ابتسم ـ لسه زعلانه يا غزالتي
ابتسمت ـ ايه حكاية الغزالة معاك
ـ مش أنتِ أسمك جيلان
ـ اه !!
ـ وجيلان معناه ايه
ـ الغزال .....اه يعني علشان كده
ـ لا مش بس كده
قرب مني وبص في عيوني ـ علشان عيون الغزلان القمر دي
ضحكت بكسوف منه انا مش عارفه الراجل ده عايز مني ايه
مسك أيدي ومشينا وقالي أنه مش هيعمل الحركة دي تاني ويسبني لوحدي
روحنا البيت
واول ما روحت لقيت ناس غريبة اول مرة اشوفهم
لقيت راجل مش كبير في السن اوي بيقرب من تيّم وبيسلم عليه ـ كده يا تيّم تتجوز من غير ما تعرف خالك
ـ معلش يا خالو حقك عليا بس الموضوع حصل بسرعة
ـ يا عم خلاص اتجوز وحصل اللي حصل اما نشوف بقى عروسته القمر دي
قالتها واحد في سن طنط سميرة تقريباً واللي اعتقد انها مرات خالو
جت وسلمت عليا وهي بتحضني ـ ايه الجمال وحلاوة دي ... لأ عرفت تختار يا تيّم والله
ابتسمت لها ـ مرسي يا طنط
ـ قلب طنط والله ايه الرقة العسل دي
ـ لا بقولك ايه يا خالتي كفاية تتغزلِ كده كتير
بصتله باستغراب اللي يشوفه كده يقول ده واقع في دباديب ودايب دوب ومن الغيرة بيولع ميعرفوش اللي فيها
ضحكت طنط السُكر دي
بصلي واتكلم ـ بصي يا جيلان
انتبهت له
ـ ده خالو أحمد حبيبي حبيبي يعني ودي عمتو كرما ومرات خالو برضو
ـ اسمك حلو اوي بجد وبصراحة كده ميلقش عليكي طنط شكلك صُغنون هقولك كوكي بقى
ـ لا انا البت دي دخلت قلبي وربعت ... أنتِ تيجي تعيشي معايا
ضحكت عليها وبعدها سمعت صوت جاي من وراهم
ـ مش هتعرفني عليها ولا ايه يا تيّم يا حبيبي
كان شاب يعتبر كده في سن تيّم
بصيت ل تيّم لقيته اتكلم بضيق ـ ده ابن خالي وابن عمتي إسلام
وبص عليه وكمل ـ اعرفك مراتي جيلان...ومراتى يعني تُخصني
ضحك الشخص اللي مرتحتلوش ده ـ مش محتاج تأكد المعلومة يابن عمي انا فهمت لوحدي
اتكلمت مامت تيّم ـ طب ايه العشاء قرب يجهز اطلع انت ومراتك يا تيّم غيروا وانزلوا علشان في موضوع مُهم عايز اتكلم معاك فيه واحنا بناكل
ـ موضوع ايه ده يا امي
ـ أما تنزل هتعرف يا حبيبي
اخدت جيلان وطلعنا
دخلنا الاوضه روحت ناحية الدولاب واطلع بنطلون وتيشريت مريحين اكتر
جيلان بدأت تشيل الحاجة من الشنط
ـ هدخل اغير عقبال ما تجهزي حاجتك
ابتسمت لي ـ Tamam
ضحكت عليها ـ بحب قلبتك دي اوي
ضَحكَت بعدها اتكلمت ـ تيّم هو ابن خالك أو عمتك مش مهم صلة القرابة ايه علشان مش فاهمها عامة بس هو انتوا الاتنين مش قريبين من بعض
اتكلمت بضيق وانا بقرب منها وبقعد على طرف السرير رفعت نظري ليها ـ اه يعني علاقتنا مش احسن حاجه وياريت متتكلميش معاه خالص ولو جه يفتح معاكِ كلام اتهربي منه
قعدت جنبي ـ ليه يعني
بصتلها بضيق ـ من غير ليه هما طالما جُم يبقى هيقعدوا كام يوم كده وياريت في الكام يوم دول ملمحش طيفك قريب منه اسلام tamam
ـ أنت بتتريق عليا يا تيّم
قُمت من جنبها وانا بتجه ناحية الحمام ـ ما عاش ولا كان اللي يتيرق عليكِ يا قلب تيّم
دخل بعد ما قال كده وانا ضحكت عليه
على السُفرة
بصيت على نيره لقيتها هاديه ومش بتتكلم حتى مسألتنيش جبت ايه وعملت ايه ويومي كان عامل ازاي هي قالت لي قبل ما امشي مع تيّم أن لما اجي هتقعد معايا علشان أحكيلها كل حاجه بس حالياً انا حاسها متغيرة 180 درجة عن نيره اللي كانت معايا الصُبح
اتكلمت طنط سميرة ـ بصراحة يا تيّم اختك جايلها عريس
اول ما قالت كده ملحقتش اشوف رد فعل تيّم لأن كلنا اتخضنا من كِنان لأنه ببساطة كده شرقّ
كان قاعد قدامي خدت كوبايه مياه وادتهاله
خدها مني وشرب ـ شكراً يا مرات اخويا
ركزت في الكلمة واستغربت بصراحة أنا لحد الآن مش فاهمه العلاقة اللي بتربطوا بتيّم
اول ما جيت كنت مفكراه حارس شخصي وبعدها لقيته قُريب من تيّم اوي ف فكرته صاحبه وبيشتغل معاه ودلوقتي بيقول عليه اخويا ف انا حالياً متشتته من علاقاتهم بصراحه
فوقت على تيّم وهو بيتكلم مع مامته ـ عريس ايه ده يا ماما وازاي ده يحصل من غير ما اعرف
بص على نيره لقاها ساكته وعينها في الطبق اللي قدامها
ـ انا روحت النادي انهاردة واخدت نيره معايا وبالصدفة قابلت واحده صاحبتي وكان معاها ابنها اُعجب بنيره وكلمني عليها ف جيت وقُلتلك اهو وخليت خالك يجي هو وعمتو علشان اعرفهم
ـ ماما .... الموضوع ده اكيد مش بالصدفة لأن أصلاً نيره مبتحبش جو النوادي ده ولما سألتها الصُبح أنتِ رايحه ليه قالت لي انك أصرتِ عليها يبقى ده بالصدفة انا مش اهبل يعني لمؤاخذه
ـ تيّم
قالتها طنط دي بصرامة وبصراحة كده خوفت منها
كملت ـ انا شايفة أنهم مناسبين لبعض وكده كده هيجي يتقدم في وجودك انت وخالك علشان لما يجي محمد نعمل الخطوبة وانا عارفه مصلحة بنتي كويس واكيد مش هضرها
بصلها تيّم بضيق بعدها بص على نيره كانت في النفس الوضع ـ نيره أنتِ موافقة على اللي بيحصل ده
فجأة نيره قامت من غير كلام وطلعت على اوضتها
بصيت تاني على تيٌم لقيته بيتبادل النظارات مع كِنان بعدها كِنان قام بضيق وخرج بره البيت خالص
اتنهد تيّم بضيق انا حسيته
خلصنا اكل وكل واحد طلع على اوضته
تيّم قالي أنه هينزل المكتب علشان هيخلص شوية شغل
انا صليت ونمت
صحيت في نُص الليل حسيت بالعطش قُمت لقيت الكوز اللي في المياه فاضي لبست الازدال و نزلت علشان امليه
مليته وبشرب حسيت بحركة ورايا لفيت بصيت لقيته اسلام اتخضيت بصراحة وحسين ببعض الخوف
قرب مني ـ مالك يا قطة شوفتي عفريت ولا ايه
رجعت لورا وانا بحط الكوباية على الرخامة
ـ انا مش فاهم تيّم ده الحظ لاعب معاه اوي أنه يتجوز واحده زيك ...بس انا عرفت أنه اتجوزك علشان يحميكِ ف كده كده جوازكم مش حقيقي
اتكلمت بخوف اتملك مني خلاص ـ قصدك ايه
ـ قصدي هتعرفي دلوقتي
وبدأ يقرب مني لقيت فجأة حد بيقف قدامي مسك أيد اسلام قبل ما يلمسني ـ كويس إنك ملمستهاش لأنك لو كُنت لمستها كُنت قاطعتهالك بس حالياً هكسرها علشان فكرت انك تلمسها و........
رواية حكاية جيلان الفصل الخامس 5 - بقلم حنان أحمد
كنت قاعده على طرف السرير ببص على تيّم اللي كان واقف في البلكونة وخايفة ادخل من شكلة اللي باين عليه الغضب واللي اول مره ألاقي كده
بصيت تاني قدامي واللي حصل مش عارفه انساه
فلاش باك
ـ كويس إنك ملمستهاش لأنك لو كُنت لمستها كُنت قاطعتهالك بس حالياً هكسرها علشان فكرت انك تلمسها
بعد ما تيّم قال الجملة دي
راح لافف أيده لورا ضهرهُ واتكأ عليها جامد
الغريبة بقى أن اسلام أتوجع في الصمت وكان مكرمش ملامحه و ضامم شفايفه اوي علشان ميطلعش صوت
تيّم سابه وبصلهُ نظرة استهزاء ـ ايه خايفه يا بطة تطلعي صوت حد يسمعك
اتكلم بغضب ـ أنت عارف كويس أنه مستنيك على تكة علشان يعاقبك بطريقته
لما قال كده فهمت انه بيتكلم عن خالو أحمد
كمل ـ علشان كده انا كسرت إيدك علشان اكون اخدت حقي ومش محتاج حد ياخدهُ
بعدها قرب منه واتكلم بوعيد ـ بس دي كانت قرصة ودن صغيرة بس لو شوفتك مره تانيه يا اسلام بتقرب من اللي يخصني هتندم وندمك هيبقى شديد اوي
كان اسلام بيتأوه من الوجع في الصمت
بعد ما تيّم خلص كلامه راح اتكلم ـ أنت اللي هتندم على اللي عملته ده صدقني لهندمك اوي يا تيّم
ضحك تيّم باستهزاء بعدها بصلي مسك أيدي ومشاني معاه وطلعنا الأوضه
بااك
اتنهدت وقررت اني اروح واتكلم معاه
كنت بقرب من البلاكونه خطوه مع خطوه و مع كل خطوة قلبي بيدق بخوف اكتر
انا مش خايفه منه ....انا خايفه من ردة فعله
لما وصلت وقفت جنبه شوية مترددة اتكلم
بعدها اتكلمت وانا بفكر ايدي في بعض من التوتر والخوف
ـ تيّم.... تيّم انا اسفة ...انا والله كنت نزله علشان حسيت بالعطش
بص على أيدي اللي بيفركوا في بعض بعدها بصلي ورجع بص لقدامه تاني وهو بيتنهد وبيمسح على وشه اكتر من مره في محاولة منه أنه يهدى
نزلت دمعه مني مسحتها على طول لقيته بيمسك ايدي اوي ـ ممكن افهم أنتِ خايفه من ايه ...... خايفه مني يا جيلان
ـ لا ...لا خالص انا بس خايفه من ردة فعلك
ـ ماهو معناها كده خايفه مني
قالها باستهزاء
اتنهد ـ ممكن أعرف أنتِ خايفه ليه
بدأت دموعي تنزل ـ علشان... علشان لما كان بيحصل كده معايا وكنت اروح اشتكي كانوا بيضربوني
بصتله بعد ما كنت منزله عيني من عليه ـ انا مش حكتلك قبل كده أن ابن عمي حاول يعتدي عليا اكتر من مره ولما كنت بصوت أو اروح اشتكي كانوا بيضربوني ويزعقولي انا كانوا ديما بيحطوا الحق عليا ولا كأني بنتهم ولا من دمهم ، بقيت أخاف......بقيت أخاف اتكلم أو اخد حقي كنت بخاف انام كنت بخاف اوي
فضلت الدموع تنزل من عيوني بقهره على اللي كان بيحصلي
شدني تيّم لحضنه
حضنته.....حضنته اوي وانا لأول مره احس بالامان ده من بعد موت بابا
في الصباح
صحيت ودخلت اخدت شاور وصليت الضحى
بعد اما كنت صليت الفجر ما تيّم جماعة وكانت أول مره احس براحه اوي وانا بصلي كان صوته حلو اوي في التلاوه قالي أنه هيخليني اقرب من ربنا اكتر ووعدني وكانت اول خطوه أن أقول الأذكار بعد الفجر واصلي الضحى لما اصحى وانا حالياً بعمل اللي قالي عليه
خلصت صلاة وشلت سجادة الصلاة بلف لقيته كان واقف ومبتسم
ـ بسم الله الرحمان الرحيم ، خضتني يا تيّم
ضحك ـ حقك عليا يا عيون تيّم
قرب مني وكمل ـ تعرفي اني مبسوط اوى انك سمعتي كلامي
ابتسمت ـ وانا مبسوطه اوي انك بتنصحني بكلامك ومرتاحه جدا في اللي بعمله ف ليه بقى معملوش
قرص على خدي بلطف ـ ايه السُكر ده يا ناس
ضحكت عليه ـ يلا بقى روح أنت كمان خُد دوش واتوضى علشان تصلّي
ـ حالاً
قالها بعدها أتحرك ناحية الحمام
وانا قعدت على الكنبة اللي في الاوضه وانا بتنهد بارتياح شديد حاسه ولو لأول مرة أن حياتي اتظبطت وان مش هيبقى فيها أي مشاكل ...ولو حصل مشكله ف انا اكيد اكيد مش هخاف مره تانيه... بوجوده
بعد الفطار
ماكنش اسلام موجود على السُفرة وده شيء انا كنت مبسوطة منه جداً في الحقيقة ماكنتش عايزه اشوفه ولا كنت عايزه تيّم بشوفته يضايق
قُلت اروح اشوف نيره لأن شكلها على الفطار ماكنش احسن حاجه
خبطت على باب اوضتها سمعت صوتها واللي حسيته كده معيط
دخلت لقيت عيونها حمرا اوي
قربت منها وقعدت قُدامها وانا ببتسم ـ طب مش هتحكيلي يا جميل أنت معيط ليه ومخنوق كده وقافل على نفسك
لقيتها فتحت في عياط وكأنها كان مستنيه حد يتكلم
قربت منها وحضنتها وحاولت اهدي فيها
خرجت من حضني بعد ما هديت شويه
مسحت دموعها واتكلمت ـ انا مش عايزه اتجوز اللي ماما مختراه انا بحب كِنان ومش هقدر ماتجوزش حد تاني غيره
ـ بس كِنان لحد الآن ماعملش ردة فعل هو لو كان بيحبك كان سكت كده
ـ ماهو ده اللي مجنني... المشكلة أن انا عارفه أنه بيحبني من حاولي اربع شهور كده سمعته وهو بيتكلم اخويا وكان عايز يتقدم بس تيّم منعه لسبب انا معرفوش وهو سكت وسمع الكلام وده عصبني جدا منه
طب تيّم منعك زمان لسبب.. أنت ليه دلوقتي ساكت ليه مبتتكلمش...ليه مش بتعافر علشاني
تعرفي انا كنت ديماً بحاول استفزهُ يمكن يرجع ويطلبني تاني بس ماكنش بيعمل اي ردة فعل وامبارح واحنا بناكل مافيش حاجه قهرتني غير ردة فعله وسكوته ده
حاولت أهديها ـ بُصي يا نيره اللي بيحبك بجد هيعمل المستحيل علشان خاطر عيونك وعلشان ينولك ومش هيسيبك وانا اعتقد ان كِنان مش هيسيبك تروحي لحد تاني غيره أنتِ استني وشوفي ردة فعله بعدين اكيد يعني تيّم مش هيرضى خالص أنه يجوزك لشخص أنتِ مش عايزاه ولا ايه
هزت راسها بمعني اه
ـ يبقى خلاص اهدي كده وسيبي توكَالك على ربنا وكل شيء هيتحل إن شاء الله
حضنتني بحب ـ شكراً بجد لوجودك معايا يا احلى جيلان
بدلتها الحضن ـ انا اللي المفروض اشكرك يا هبله في النهاية انتوا قبلتوني وستكم
بعدت عني وخبطتني على كتفي بهزار ـ بطلي عبط بقى قال قبلناكِ قال أنتِ واحده مننا خلاص يا جيلان
ـ قلب جيلان أنتِ يا سُكر ..قوليلي بقى هدينا ولا لا
ـ لا خلاص يا ستي بقيت زي الفل
ضحكت عليها وقعدنا نتكلم ونهزر مع بعض
في المكتب
كنت قاعد بحاول اخلص الورق اللي قدامي لقيت فجأة الباب بيتفتح اوي وبيدخل منه كِنان
اتكلمت باستهزاء ـ كنت فين يا سي كِنان ...هفضل ادور عليك انا صح
قرب مني ببرود وقعد قدامي بصلي واتكلم بغضب طفيف ـ عارف يا تيّم لو الخطوبة دي تمت مش هيحصل خير
ـ أنت بتهددني !؟
ـ لا يا حبيبي انا بحزر او بهدد عادي واللي عندك اعمله يا تيّم
لفيت وقعدت قدامه واتكلمت بجدية ـ أنت عارف يا كِنان أنك اخويا وانا مش بعتبرك صاحبي بس أنت كمان اكتر من أخ وانا وعدتك اني هجوزك اختي لأن اصلا انا مش هقلق عليها وهي معاك و واثق فيك يبقى ياريت أنت كمان تثق فيا وتسيب الموضوع ده عليا ومتشلش همهُ ممكن
اتنهد وحسيته ارتاح من كلامي
كان لسه هيتكلم بس قطعنا رنة تليفوني واللي رن لثواني بعدها قفل وسمعت صوت رساله شوفتها واتصدمت منها
نزلت انا ونيره قُولتلها اعملها بودينج بس على طريقتي انا... كنا لسه هندخل المطبخ ولكن سمعت صوت رصاص صدى في المكان محستش بحاجة غير بتيّم اللي محاوطني
رواية حكاية جيلان الفصل السادس 6 - بقلم حنان أحمد
كنا واقفين قدام اوضة تيّم ، بعد ما اخد الرصاصة بدالي رَفض رفض قاطع انه يروح المستشفى
كنت واقفه قدام الاوضه مستنيه الدكتور يطلع يطمنا و الخوف مالي قلبي،مش هستحمل لو حصل له حاجه اول مره احس بالامان معاه لاول مره احس بالامل اني واخيرا هقدر اعيش مش هاعيش في خوف مرة تانية يارب ....يارب قوموا بالسلامه
خرج الدكتور اتلمنا حواليه بقلق اتكلمت طنط سميره ـ طمني يا دكتور ابني عامل ايه
ـ ما تقلقيش يا مدام الرصاصة إصابتها كانت سطحيه الحمدلله
اتنهدنا بارتياح كلنا
اخد كِنان الدكتور و وصله
واحنا دخلنا نطمن عليه
قربت منه مامته وقعدت قصاده ـ ينفع تقلقني كده عليك يا تيّم
ابتسم بوجع انا حسيته
انا حاسه انه بيتألم حتى لو الرصاصة سطحية بس لما دخلنا عليه كان ماسك دراعه بوجع واول ما شافنا نزل أيده وابتسم وفكر أن محدش اخد باله بس انا اخدت بالي
حاولت اتحكم في دموعي
ـ انا كويس يا ست الكل متقلقيش
ـ حمدالله على سلامتك يا تيّم
ـ الله يسلمك يا خالو
قربت منه نيره بدموع ـ على فكره بقى كده ماينفعش الخوف اللي سببتهولنا ده ..انا مابشوفش الحاجات دي غير في المسلسلات
حضنها تيّم ـ طب يا ستي ما انا كويس اهو قدامك محصليش حاجه زي الفُل
خرجت من حضنه وبصتله ـ بس كان ممكن يحصلك حاجه..تقدر تقولي كان هيبقى ليا مين دلوقتي
قرص على خدها ـ انا كويس محصلش حاجه وهبقى معاكي على طول خلاص بقى يا نونا بلاش عياط
ـ نيره معاها حق يا تيّم افرض كان حصلك حاجه دلوقتي وكل ده بسبب شخص واحد
قالت كده طنط سميرة وبعدها بصت عليا
نزلت عيوني على الأرض بإحراج وحزن
اتكلم تيّم بحزم ـ ماما !!!..اللي حصل مش بسبب حد وياريت الكل يفهم ده
اتكلمت مرات خالو كرما السُكر ـ خلاص يا سميرة حصل خير حمدالله على سلامتك يا حبيبي ويلا بقى يا سميرة ننزل نعمله اكله حلوه كده
ـ ايوه يا عمتو بقى دلعيني
قالها تيّم بمرح
ضحكت عمتو ـ ايوه طبعاً ادلعك هو ليا حد تاني ادلعه ولا ايه
ـ اه ليكي يا عمتو انا
ـ حبيبت عمتو تعالي يا نيره معانا يلا ...يلا يا سميرة
خرجوا بره الاوضه وانا قربت عليه وقعدت قدامه والدموع اتجمعت في عيوني مش عارفه اتحكم فيها ـ تيّم ...تيّم أنا اسفة ..طنط سميره معاها حق انا السبب ...انا
ـ هشششش
قالها وهو بيحط أيده على خدي وبيمسح دموعي بلطف
ـ ممكن متعيطش ...اللي حصل مش بسببك .. لازم تكوني فاهمه ده وبعدين انا مش حابب الدموع دي تنزل من العيون الحلوة دي مره تانيه ماشي
مسكت أيده اللي حاطتها على خدي وانا ببتسم
ـ ايوه كده شايفه الدنيا احلوت ازاي لما ابتسمتي
ضحكت
ـ الله اكبر .... ده الدنيا بتحلو اكتر واكتر
قربت منه حضنته اتصدم مني بعدها حاوطني
ـ ممكن متعملش كده تاني انا مش حمل القلق والخوف اللي حسيته ده مره تانيه قلبي مش هيستحمل
بصلي وانا في حضنه ـ أنتِ بجد خوفتي عليا
ضربته بخفه على دراعه التاني ـ لا عادي تتصاب وانا هفرح Aptıl
ضحك عليا وشدد من حضنه ليا اكتر ـ انا قابل يا ستي اني اكون غبي بس ....لو حصل اللي حصل ده مره تانيه ف انا طبيعي هعمل اللي عملته تاني ..لاني مستحيل اخلي اي مكروه يصيبك فاهمه
ابتسمت بحب وانا في حضنه ومش عايزه اطلع من حضنه علشان بجد بجد اتكسفت منه اوي
في المطبخ
ـ يا سميرة اهدي مراته وطبيعي يخاف عليها ويحميها
ـ اهدى ازاي يعني يا كرما يعني أجله يجي على أيدها علشان خاطر أنها مراته انا مقبلش بده أبدا
ـ انا فاهمه يا سميرة انك خايفه عليه بس قدري موقفه هو ماكنش هيشوفها تتصاب ويسكت
ـ لا ياخد الرصاصة بدلها وبعدين يعني ايه مراته البنت دي مبقلهاش يومين هنا وانا عارفة ابني كويس هو بيعمل كده من دافع الشفقة عليها بس طالما هو عايز يحميها وبس ف خلاص انا كمان اقدر احميها
ـ هتعملي ايه يعني مش مطمنالك
ـ خير هعمل كل خير
طنط سميرة وعمتو جهزوا الأكل انا خلاص هعتمد عمتو ليها هي اصلا ست سُكره
طلعوا الأكل فوق وطنط سميرة قالتلي انزل اكل انا معاهم وهي هتخلي بالها من تميم وتساعده في الاكل قُلتلها بلاش وهي تنزل مردتش
حتى تيّم حاول معاها بس هي أصرت
نزلت وماكنش ليا نفس اكل ..ماكنتش عايزه يحصل مشاكل بسببي واهو وجودي مضايق أشخاص هنا في البيت وانا مش حابه ده
ـ مابتكليش ليه يا جيلو
ابتسمت ـ باكل اهو يا حبيبتي
ـ اه ماهو باين اوي
ضحكت بعدها بصيت تاني على طبق بحزن
قامت عمتو وحطت أيدها على كتفي ـ مدايقيش نفسك يا حبيبتي هي بس خافت على ابنها قدري موقفها
ـ انا مقدراه والله انا بس......
اتنهدت ـ انا مش عايزه حد هنا يدايق من وجودي و..
ـ مين قال كده بس مافيش حد مدايق من وجودك
قالتها نيره بابتسامة
ـ أنتِ متدايقيش من ماما ...هي ماما كده صعبة شويه لما يكون الموضوع يخصنا بس متقلقيش هي هتهدى والله
ابتسمت بحب انا بجد مبسوطة أنهم متقبلني وبيحبوني كده حاسه اني عندي عيله بس الاحساس ده جواه خوف أن ممكن كل حاجه تنتهي
خلصنا اكل وطلعت عند تيّم قابلت طنط سميرة وانا رايحه الأوضه
ـ تعالي على مكتب تيّم .....عايزاكي
استغربت من طريقتها
كملت بنفس الطريقة الحده والغموض في كلامها ـ على الساعة 11 كده لما تيّم ينام ابقي انزلي
ـ هو في حاجه يا طنط
ـ مدام سميرة
قالتها بحدة
اتكلمت بإحراج وقلق ـ طب هو في حاجه
ـ لما تنزلي هتعرفي
مشيت من قدامي وانا دخلت الاوضه وكل تفكيري في طنط سميرة يا ترى عايزاني في ايه
فوقت من تفكيري لما تيّم اتكلم ـ جيلان.....تعالي اقعدي
روحت قعدت قدامه
ـ أكلتي ؟!
بصتله وحاولت ابتسم ـ اه
ـ yalın
ضحكت عليه وعلى طريقته لما قالها
ـ انا كدابه طب تُشّكر يا سيدي
مسك أيدي بلطف ـ جيلان ممكن متزعليش من ماما أو من طريقتها هي بس علشان خافت عليا
قاطعته ـ هي ليها كامل الحق في اللي بتعمله ...انا مش زعلانه متقلقش عليا
حط أيده على خدي ـ انا اما كنتش أقلق على الجميل ده أقلق على مين
بعدت أيده من على خدي ـ بقولك ايه انا بدأت أقلق عليك هي الإصابة أصرت عليك ولا ايه....نسيت انت اتجوزتني ليه
قومت من قدامه راح شدني لحضنه اتصدمت وحاولت ابعد
ـ تيّم ابعد
ـ تؤ
ـ ايه تؤ دي بقى.... ابعد
ـ ما قولت لا هنعيد تاني ليه بقى
ـ على فكره أنت متصاب وانا لو زقيتك هتزعل
ـ مقدرش أزعل من غزالتي
ـ تيّم!!!
قُلتها بصرامة يمكن يسبني
ـ يما خوفت
قالها باستهزاء
ـ تعرف انك رخم
ـ معاكي أنت بس يا جميل
ـ طب على فكره بقى انا مكلتش
ـ عرفتي بقى انك كدابه يا جيلو عموماً وانا كمان
ـ وأنت كمان ايه ... أنت بتهزر يا تيّم أنت عندك دواء المفروض تخاده
ـ ماهو انا مقدرش أكل وانا عارف ان الجميل ده زعلان ومش هياكل ف كلت كام حاجه بسيطه كده وماما أصرت..ف مردتش وقُلت انك هتأكليني
ـ طب سيبني طب اجيب الأكل علشان تاكل
ـ ناكل مش هأكل لوحدي
ـ طب ابعد طب
جبت الأكل وقعدنا نتكلم وسط نكشهُ ليا وإصراره اني أكله بإيدي
خلصنا أكل واديته الدواء ونمنا أو انا عملت نفسي نايمه لحد ما تيّم ينام علشان انزل اشوف مدام سميرة عايزه مني ايه
نزلت خبطت ودخلت قالتلي اقعد قدامها
قعدت
ـ بصي يا جيلان انا وأنتِ عارفين أن تيّم اتجوزك علشان يحميكِ
بصتلها واستنتها تكمل
ـ انا هحميكِ بطريقتي
ـ مش فاهمه حضرتك تقصدي ايه
طلعت ظرف وحطته قدامي
بصتلها باستغراب ـ ايه ده
ـ ده شيك في مبلغ كويس تقدري تعيشي بيه وده جواز سفرك ل أمريكا لأن انا مش هسمح تعيشي هنا تاني بعد اللي حصل..........
رواية حكاية جيلان الفصل السابع 7 - بقلم حنان أحمد
الطيارة التالية ستُقلع الساعة 12 والاربعون دقيقة
بصيت على ساعتي كانت لسه الساعة 12 ..اتنهدت بحزن على اللي انا فيه ..الدموع اتجمعت في عينيا وانا بجاهد وباخد نفس اكتر من مره علشان متنزلش
ليه حصل كل ده ليه بعد ما حسيت اني ملكت الدنيا..... خسرت كل حاجه تاني
تيّم اللي حسيت معاه بالامان والامل حسيت أن في شخص ولو لأول مرة بيهتم بيا بالطريقة دي ... حسيته خايف عليا وعلى مشاعري
انا شكلي كده حبيته ...اه حبيته يمكن في وقت قصير بس ابن سميرة اقتحم قلبي في الوقت القصير ده ..انا قلبي مش مستحمل اني ابعد عنه بالطريقة دي بس أعمل ايه ما باليد حيله
هو اتجوزني علشان يحميني وانا ...انا سبته علشان.. علشان احميه
اه ....اه على حرقة قلبي واللي حاسه بيه
دموعي نزلوا وانا بفتكر اللي حصل
فلاش باااك
ـ ده شيك في مبلغ كويس تقدري تعيشي بيه وده جواز سفرك ل أمريكا لأن انا مش هسمح أبدا انك تفضلي هنا بعد اللي حصل
ـ جواز سفري!!؟
قلتها بعدم استيعاب
مسكت الشيك وجواز السفر وانا بحاول قدر الإمكان اني اتحكم في دموعي
بصتلها وحاولت اتكلم بقوه ـ مدام سميره..يمكن حضرتك مش واخده بالك اني حالياً مرات ابنك وأعتقد تيّم مش هيقبل بده أبداً
ـ مرات ابني
قالتها باستهزاء
ـ مرات ابني اللي ابني اتجوزها بس علشان يحميها مش كده وبعدين ايه اللي حصل كنت هخسر ابني بسببك وبسبب عيلتك واللي لحد الآن منعرفش مين منهم اللي عمل كده
ـ يا مدام...انا معرفش مين اللي ضرب الرصاصة وكان هدفه ايه
ـ ولا هتعرفي...اقولك ليه ولا هتعرفي علشان ابني مستحيل يقولك..انا عارفه ابني كويس وعارفه تربيته كل اللي بيعملوا معاكي ده من دافع الشفقة مش اكتر هو أخد الرصاصة بدالك لأنك في بيته و واجب عليه يحميكي...بس انا واجبي بقى كَ أم احمي ابني
ـ طب ممكن ميكونش حد من عيلتي وممكن ميحصلش ده تاني
ـ انا مش هعيش على احتمالات حضرتك
قالتها باستهزاء
ـ الله أعلم بكره مخبي لينا ايه وانا مش هفضل اعيش على ممكن ومش ممكن..انا مش هقدر اعيش تاني او حتى يجيلي نوم وانا حاسه ان فيه احتمالية أن ابني يحصله حاجه
ـ وحضرتك مفكره أن تيّم هيقبل بده
ـ ليه هو أنتِ مفكره أن إحنا هنقوله
ـ ازاي يعني مش فاهمه
ـ تيّم مش هيعرف اي حاجه أنتِ هاتمشي دلوقتي من غير ما هو يعرف وانا لما يصحى هبقى أفهمه واقوله انك في أمان ومش هيحصلك اي مكروه
ـ بس
ـ ما بسش
قالتها بحزم
ـ انا مش فاهمه بصراحه أنتِ عايزه ايه وليه مُتمسكه اوي بأنك تفضلي هنا ...ده أنتِ مبقالكيش يومين
سكت ونزلت عيوني بحزن وانا بتحسس جواز السفر
قامت وقفت وجت قعدت قدامي
ـ بصي يا جيلان
انتبهت لها
ـ أنتِ زي بنتي وانا مش هسمح أن يحصلك حاجه ومش علشان احمي ولادي هرميكي بالعكس .. أنا ليا ناس في أمريكا اعرفهم هياخدوا بالهم منك وهيساعدوكي ف اي حاجه أنتِ عايزاها
بصتلها بحزن ..هي ليه مش قادره تفهم اني مش هقدر امشي ..مش عايزه...مش عايزه امشي واسيب الدفئ الأسري اللي حسيت بيه ..مش عايزه امشي واسيبه مش قادره
ـ لو أنتِ فعلاً قَدرّتي موقف تيّم معاكي وأنه حَماكي ف لازم أنتِ كمان ترُدي الجميل وزي ماهو اتجوزك علشان يحميكِ أنتِ كمان تسيبيه علشان تحميه
بصتلها بتفكير هي معاها حق ربنا ستّر ومحصلش حاجه المره دي ..افرض حصل حاجه مره تانيه ..مش هقبل أبداً أن يحصل حاجه لتيّم بسببي انا مش هستحمل ده
اتكلمت بإصرار ملهوش راجعه ـ المفروض سفري انهارده الساعه كام
ابتسمت بانتصار ورجعت ضهرها لوره بارتياح بعد ما كانت قاعده بتبصلي بترقب مستنيه مني ردة فعل وبعد ما اخدت ردة الفعل اللي عجبتها ارتاحت ـ هتبقي الساعة 12:40
بصيت على ساعتي كانت الساعة لسه 11 وربع
اتكلمت ـ تقدري تطلعي تجهزي حاجتك وتنزلي والسواق هيوصلك وهيبقى معاكي لحد ما يطمن انك ركبتي الطيارة
اتنهدت بضيق وانا بقوم ـ تمام
ومشيت من قدامها
طلعت الأوضه واول ما فتحتها حسيت بحزن رهيب ..مش قادره اصدق ان خلاص هينتهي كل حاجه
قعدت اوزع نظري عليها بحاول املي عيني منها قبل ما امشي
عيني جت عليه وهو نايم
قربت عليه ونزلت لمستواه وقعدت على الارض وانا ببصله بحزن
دموعي نزلوا مسحتهم بسرعه علشان اتحكم فيهم علشان لو بدأت في العياط مش هعرف اسكت
ملست على شعره بحب
بجد ازاي يقدر الإنسان يخطف قلب الإنسان التاني بسرعه دي ازاي
باهتمام بسيط ...بحنيه في الكلام ...ب أمان...كل ده حسيته معاه هو وبس
حسسني اني طفله وهو بابها اللي خايف عليها تتأذي من أقل حاجه
كفاية بس الأمل اللي حسيت بيه
حتى لو كان الأمل ده هينتهي بس ف نهاية حسيت بيه
ـ عارف ..عمري ما كُنت أتوقع أن اللحظة دي تيجي
او كُنت متوقعة بس مش بسرعة دي ...انا معرفش ردة فعلك هتبقى ايه لما تقوم ومتلقنيش جمبك ولما تعرف اني سافرت بس اتمنى متزعلش مني تيّم تعرف ....
دموعي نزلوا مسحتهم وكملت ـ أنت الشخص الوحيد اللي حبيته في الدنيا دي وهتفضل الشخص الوحيد..حتى لو جوازنا مش حقيقي
ضحكت لأنه ديما كان بيدايق جدا مني وكان بيفضل يتيرق عليا لما اقول كده بس دلوقتي خلاص مافيش مضايقة ولا تريقه لأني مش هبقى موجوده
ـ حتى لو جوازنا مش حقيقي وحتى لو مشيت وبعدها اتطلقنا ف انا مستحيل اتجوز شخص تاني غيرك
علشان انا محبتش ولا هحب غيرك يا ملاذ الآمان تبعي
طبعت بوسه على جبينه وقُمت علشان منهرش وأضعف اكتر
اخدت كام حاجه كده من بتوعي مكترتش الحاجات المهمة بس وكان في صورة لتيّم اخدتها علشان لما يوحشني اطلعها وأملي عيني منها واخدت برفان من بتعاهُ عنده من نفس البرفان ومن نفس النوع اكتر من ازازه
ضحكت لما افتكرت لما قُلتله وقتها انت بتعمل بيهم ايه كل دول
قالي بيرتاح لما يشوفهم كده قدامه
قلتله أنت لو بتشوف ورد مش هترتاح كده بعهم احسن
ضحك عليا وقال لا يا ستي مش عايز ابعهم انا كده زي الفل
اتنهدت واخدت شنطتي وحاجتي وفتحت باب الاوضه
بصيت اخر بصله عليه حاولت املي عيني منه بس مهما مليت عيني ف بمجرد ما اقفل الباب وامشي هيوحشني
خرجت وقفلت الباب واتحركت وبحاول اهدي قلبي
غمضت عيني وحطيت ايدي على قلبي ـ اهدي يا جيلان اهدي متضعفيش مش هينفع تضعفي
نزلت وقابلت مدام سميره اول ما نزلت حضنتني ـ بتوفيق يا جيلان
خرجت من حضني ـ وزي ما قُولتلك أنتِ مش لوحدك ف متخافيش
ابتسمت بسخرية ـ مافيش حاجه قلقاني.. عموماً شكراً يا مدام
اخد مني السواق الشنطة وحاجتي وحطهم في العربية وانا ركبت وانا ببص على البيت لاخر مره بحزن
باااك
فوقت من تفكيري على جملة ـ سَتُقلع الطائرة بعد ربع ساعة الرجاء من الرُكاب الصعود للطائرة
مسحت دموعي وقُمت اخدت شنطتي ومشيت خطوة بخطوة ومع كل خطوة بتمنى لو تحصل معجزة بس مسافرش ولا اسيب تيّم
سمعت اسمي وان حد بيناديني كان عندي أمل أنه يطلع تيّم بس اول ما لفيت وبصيت كانت ليلى و.........
رواية حكاية جيلان الفصل الثامن 8 - بقلم حنان أحمد
قربت ليلى عليا بابتسامة
ـ Hoç galdeneiz
اتكلمت بابتسامة قلق ـ أهلاّ بيكي
ـ فينك يا جيلان كده تختفي من غير ما تقولي لحد
تسلسل الخوف جوايا حاولت مابينش ليها حاجه ـ ليلى لو سمحتي مش عايزه ...
قاطعتني وهي بطبطب على كتفي ـ متقلقيش يا جيلو انا مش كده ...مش هقول لعمو عزت حاجه بس أنتِ رايحه فين كده
بصيت على اللي كان واقف معاها وهو ده اللي كان بياندي بإسمي من شويه علشان كده فكرته تيّم
بصت عليه وبصتلي ـ متقلقيش كرم مش بيتكلم ولا هيقول حاجه
اتنهدت بارتياح ولسه هتكلم بصت على تلفونها بارتباك ـ طب يا جيلو انا مطره امشي دلوقتي هبقى اطمن عليكي بعدين يلا سلام
بصيت عليها باستغراب فوقت على صوت ـ الطائرة ستُقلع بعد عشر دقائق
اتنهدت بحزن ولسه بلف علشان امشي لقيت حد يمسك ايدي وبيلفني ناحيته
كنت لسه هزعق بس شوفته عيني جت في عينه ابتسمت ـ تيّم
دخلنا الاوضه وحطيت حاجتي وتيّم دخل قعد على الكنبة وكان نظرة متسبت قدامه بشرود
من لما كُنا هناك في المطار وهو متكلمش معايا وركبنا العربية وكنا قاعدين ورا وكِنان اللي كان بيسوق علشان تيّم ودراعه اللي تعبه وبرضو مكانش بيتكلم معايا
اتنهدت بقلق وحزن واتقدمت ناحيته وقعدت جنبه ـ تيّم
مردش عليا
حطيت ايدي على أيده
بصلي وبعدها رجع بص قدامه تاني
الدموع اتجمعت في عيني
ـ طب أنت مش عايز تتكلم معايا دلوقتي ليه
بصلي واتكلم بهدوء مخيف ـ مش عارفه ليه
ـ عايزني اعمل ايه ها قولي ....طنط سميره جت وطلبت مني امشي كنت عايزني اعمل ايه
اتكلم بعصبية وغضب اول مره اشوفهم ـ وهو كان المفروض تسمعي كلامها ...مش المفروض تيجي وتقوليلي..مين اللي دخلك البيت ده انا ..يبقى المفروض لما تيجي تخرجي منه يبقى بإذني انا مش بإذن حد تاني ..ماكنتش متوقع منك تعملي كده الصراحه مكنتش متوقع انك تمشي وتروحي من غير ما تتكلمي معايا ولا تقوليلي ...ايه اللي عملته معاكي غلط علشان تمشي بالطريقة دي
اتكلمت بزعيق ودموع بتنزل من عيني ـ معملتش حاجه والمشكلة انك معملتش معايا حاجه وده السبب اللي خلاني امشي
قام وفضل رايح جاي في الاوضه بيحاول يهدي ..مسح على وشه
ـ يا بنت الناس ماتجننيش يعني ايه علشان كده مشيتي
ـ علشان حبيتك
قُلتها معرفش قُلتها ازاي بس اتقالت بسرعة
حطيت ايدي على وشي وقعدت اعيط
قعد جنبي وحط أيده على كتفي ـ جيلان
بصتله ـ أنت الشخص الوحيد اللي حسستني بالامان بعد وفاة بابا أنت شخص الوحيد اللي حسيت معاه بالأمل واني هقدر اعيش مرتاحة بعد كل اللي حصل ..كُنت عايزني اعمل ايه بعد اما شوفتك خدت الرصاصة بدالي عايزني اعمل ايه اشوفهم بيإذوك واسكن مش هعرف علشان كده مشيت.. أنت اتجوزتني علشان تحميني وانا سبتك علشان احميك
ـ ومين قالك اني محتاج حماية ومين قالك كمان اللي كان السبب في الرصاصة دي عيلتك
اتكلمت باستغراب ـ أُمُال مين
ـ اسلام
ـ إسلام!!
اتنهد ـ اه اسلام كان عايز يإذيكي علشان يردلي اللي عملته فيه يعني مش عيلتك السبب ولا أنتِ كمان
بصيت قدامي بحزن
مسك أيدي ـ جيلان
انتبهت له
ـ ممكن متعمليش اللي عملتيه ده تاني ..أنتِ متعرفيش انا حسيت بإيه لما عرفت أنك مشيتي وكمان من غير ما تقوليلي حسيت روحي بتتسحب مني بالبطيء
بصتله بحب وعيني في عينه
ابتسم ـ يلا اوعديني أن اللي حصل ده مش هيحصل تاني
ـ وعد
ـ لا خليها söz علشان أصدق
ضحكت ـ طب خلاص يا سيدي söz
مسح دموعي وقرب مني ـ ها بقى كنتي قُلتي حاجه كده من شويه بس اتخدنا في الكلام ومسمعتش كويس قوليها تاني كده
اتصنعت الغباء ـ حاجه ايه انا مش فاهمه تُقصد ايه
بعد عني بغيظ ـ لا والله
ضحكت عليه ـ طب ما تقولي تُقصد ونتفاهم بدل المضايقه دي
كان لسه هتكلم بس مسك دراعه بألم ـ آه
قربت عليه وانا بمسك أيده اللي ماسك بيها دراعهُ ـ تيّم مالك
شدني ليه ـ محتاج حضن بس وهبقى كويس
حاولت ابعد منه ـ على فكره بقى انت رخم اوي مافيش حد بيعمل كده وقفتلي قلبي
بصلي ـ سلامة قلبك يا قلبي
ابتسمت انا مش عارفه الراجل ده ناوي يعمل فيا ايه تاني بجد
بعدت عنه وضربته على دراعه بخفه
ـ آه
ـ اهو كده علشان تتوجع بحق وحقيقي
ـ قلبك أسود اوي يا جيلو
اتكلمت وانا بقوم أتحرك ناحية الحمام
بصيت له ـ من عاشر القوم بقى يا تيمو
دخلت الحمام وضحكت عليه لما سمعته بيقول ـ كتر خيرك يا قلب تيمو
ابتسمت بحب وانا بتنهد وبحط ايدي على قلبي ومبسوطه اوي أن انا هنا ومعاه
في الصباح
كُنت انا ونيره في المطبخ بنعمل آيس كوفي علشان نشربه بعد ما قولتها على طريقة تجنن واني مش بعرف اشربه غير بالكراميل..انا أصلاً بعشق اي حاجه بالكراميل تشوكيلت آيس كوفي كيك اي حاجه من دول فيها كراميل بعشقها
ـ بس برضو في نهاية أنتِ غلطانه يا جيلو ماكنش ينفع تعملي كده ده لولا أني سمعت ماما وهي بتكلم عمتو وحسيت أنها هتعمل حاجه وروحت صحيت اخويا ماكنش اخويا لحقك ولا جابك على هنا
بصت لها بصدمة ـ يعني أنتِ اللي قُلتي لتيّم
ـ اه يا اختي أمال حلم بيكي مثلاً وأنتِ مسافره ف قام مخضوض ملقاكيش ف عرف أن الحلم حقيقة وراح لحقك لأ إحنا مش في مسلسل تركي هنا وبعدين المفروض تُشكريني لولايا مكنتيش هتبقي هنا
ضحكت عليها ـ لا ده شكل المسلسلات التركي عامله عمايلها معاكي بجد ...ويا ستي شكراً
ـ العفو العفو
قالتها بتواضع مبالغ فيه وبطريقة مضحكه
ضحكت عليها وحضنتها
استغربت بس بعدها حضنتني ـ بجد فعلاً شكراً يا نيره وشكراً انك معتبارني صاحبتك وبتحبيني
خرجت من حضني واتكلمت بحزم وجديه ـ بجد هزعل منك لو قُلتي الكلام ده تاني .. أنتِ مش صاحبتي اصلا أنتِ اختي وياريت تفهمي ده كويس واللي انا عملته عملته علشان انا بجد حبيتك من قلبي وارتحت اوي لما شوفتك راجعه مع تيّم امبارح علشان لو ماكنش لحقك كُنت هسافر واجيبك احبسك هنا علشان ماتفكريش تمشي تاني
حضنتها من كتفها بحب ـ حبيبي حبيبي انا بجد يعني
ضحكت بعدها ابتسامتها اختفت وبصت بعيد بحزن وشرود
ـ مالك يا نونا
قُلتها بقلق
ـ انهارده قراية الفاتحة يا جيلان وانا مش عايزه ده انا مش عايزاه يجي يتقدم أصلا
اتكلمت بحزن عليها ـ هو أنتِ متكلمتيش مع تيّم
ـ وهو أنا هلحق امتى اتكلم معاه بس ما أنتِ شايفه اهو الأحداث اللي حصلت وراه بعض
ـ معاكي حق
قلتها بحزن وانا ببص لبعيد بعدها رجعت بصتلها ـ طب ما تتكلمي معاه دلوقتي وانا هاجي معاكي
ـ مش بالسهولة دي يا جيلان مش كده ماينفعش بعد ما ادينا كلمة للناس نرجع فيها وكمان هما خلاص قربوا على وصول
ـ قربوا ايه بس يا نيره ده لسه فاضل تلت ساعات
ـ لأ ما هو احنا عندنا كده في مصر التلت ساعات دول كأنهم نص ساعه هتتعودي هتتعودي
ضحكت بعدها طبطبت على كتفها واتكلمت بحنيه ـ طب ماتفكريش أنتِ وسيبي الأمور تمشي زي ما متيسرلها واللي مكتوبلك هو اللي هيبقى ليكي
بصتلي وابتسمت بحب ـ معاكي حق وكده كده تيّم هيسألني عن رأي وانا هرفض.. المشكلة بس في ماما
ـ وهو مين اللي بيقدر على مدام سميره
ضحكت ـ مافيش غيره بابا
ـ يبقى تتكلمي معاه تخلي يكلمها وكل حاجه هتتصلح
ـ تصدقي معاكي حق انا ازاي مفكرتش في كده
خبطتها على رأسها بخفه ـ علشان العقل ده مبيفكرش غير في شخص واحد
اتكلمت بهيام ـ اه والله معاكي
ـ امشي من قدامي دلوقتي يا نيره علشان بجد هضربك
جريت وهي بتقول ـ مكنتش اعرف انك عصبية اوي يا جيلو ربنا يكون في عون اخويا بجد
جريت وراها وانا بتوعدلها ـ بقى كده.... ماشي ماشي يا نيره
في المكتب
ـ ما قولتلك خلاص مش هيتم حاجه..هغنيها يعني
اتكلم كِنان بغيظ وعصبية طفيفة ـ انا مش عايزهُ يجي أصلا
ـ عايزاني اطرد الناس يعني
ـ ياريت
قالها ببرود
ـ الله يهديك يا كِنان قولتلك مش هنقرأ حتى فاتحة خلاص بقى
ـ وافرض بقى مدام سميره أدخلت
ـ لا متقلقش هي عارفه اني زعلان منها جامد بسبب اللي عملته في جيلان ف مش هتقف قصادي
قلتها بشرود
رجعت بصتله تاني
ـ المهم خلصت الشغل اللي قُلتلك عليه
ـ اه خلص متقلقش بس هو في حاجه كده لازم تعرفها
ـ حاجه زي ايه يعني
ـ البنت اللي بندور عليها
ـ مسكتها
ـ لأ
ـ أُمُال
قلتها باستغراب
اتنهد ـ البنت اللي بندور عليها هي نفسها البنت اللي كانت واقفه مع مراتك امبارح في المطار و.........
رواية حكاية جيلان الفصل التاسع 9 - بقلم حنان أحمد
كنت واقفه قدام المرايا بظبط الطرحة وبحط مرطب وطبعا طبعا مش هحط ميكب غير أنه حرام بس تيّم يقتلن.ي فيها
خلصت وبصتله كان قاعد وباصص قدامه بشرود
قربت منه وقفت قدامه ـ ها ايه رأيك
كنت لبسه الفستان البرجندي اللي كان قايل عنه لا واني مجبهوش قبل كده
وقف قدامي ـ أنتِ عايزه مني ايه
ابتسمت ـ مش عايزه حاجه...انا بس بسألك ايه رأيك
ـ غزالة
ضحكت ـ برضو
ـ اه برضو... وياريت بقى تغيري الفستان ده علشان مش هتزلي بيه
بصتله بتحدي
كنا نازلين على السلّم انا وقرة عيني وهو ماسك ايدي
ضحكت عليه وعلى شكله قربت منه واتكلمت بهدوء ـ بموت انا في اللي ثابتين على المبدأ
بصلي بطرف عينه ـ على فكرة أنا اول مره اسمع كلام حد واغير رأي
ـ وده معناه ايه بقى يا تيمو
ـ شوفي انتي بقى يا قلب تيمو
ضحكت
لما نزلنا كانت مدام سميره وعمتو وخالو واقفين وكِنان كمان بس كان واخد جنب كده
وكان باين عليه مضايق
حسيته فعلاً مضايق علشان خاطر نيره بس اللي انا مش فاهما ليه يعني
طب ليه ميوقفش كل اللي بيحصل... ده اللي كان بيدور ف عقلي
الباب خبط
راحت الخدامة فتحت
ودخلوا الضيوف
كان جاي هو ومامته اللي باين عليها اوي من اللبس هاي كلاس اوي وأبوه كمان كان جاي معاه
بقول حاجات طبيعيه انا مش كده سيبكم مني
راح خالو واستقبالهم ودخلوا سلموا على عمتو ومدام سميره
وتيّم مسك أيدي وقربنا منهم
سلم عليهم
ـ أهلاً بيكم نورتونا
ـ تسلم يا حبيبي ده نورك
وبصت عليا
ـ مصدقتش الصراحه لما سميره قالت انك اتجوزت بس ما شاء الله عروستك قمر
ابتسمت ابتسامه مجمله ليها ـ مرسي يا طنط
ابتسمت
مدام سميره اتكلمت ـ طب يلا اتفضلوا اقعدوا
قعدنا بس كان كِنان مزال واقف على جنب بعد ما استقبلهم وسلّم عليهم وهو مش طايق نفسه أصلا
اتكلم عمو ابو يوسف ـ احنا هندخل في الموضوع على طول احنا جايين نطلب ايد الانسة نيره لابننا يوسف
اتنهد كِنان بضيق لحظتهُ انا
قرب تيّم مني وهمس جنب ودني ـ حبيبي روحي نادي نيره
بصيت عليه بصدمة من الكلمة
مسك أيدي واتكأ عليها ـ مش وقته الصدمة دي يلا
قُمت من جمبه وانا بحاول استوعب هو قال ايه
روحت دخلت المطبخ وقربت من نيره وانا على نفس الصدمة
استغربت مالي وسألت ـ مالك يا بنتي شكلك عامل كده
ـ هو قالي حبيبي
ـ قصدك تيّم
هزيت رأسي ب ايوه
ـ الله يهديكِ يا جيلان اسكتي علشان انا مش ناقصه كفاية اللي انا فيه
بصتلها بغيظ بعدين وزعت نظري عليها ...ابتسمت ـ سيبك أنتِ من كل ده ايه القمر ده
شهقت بصدمة ـ هو كده وشكلي حلو ده انا طلعت اي فستان قديم اوي من دولاب علشان احضر بيه
ـ كده وقديم امُال لو جديد بقى
ـ خلاص انا هطلع اغيره
كانت هتتحرك من جمبي
مسكتها من دراعها وقفتها ـ هو ايه ده اللي تطلعي تغيريه يلا يا نيره الناس مستنيه بره
اتأفأفت ومسكت صينيه القهوة وانا مسكت التانية وخرجت معاها
كنا بنقدم القهوة
وعيون كِنان مراقبة نيره و يوسف اللي مشلش عينه من على نيره واللي كمان شويه هينقض عليه كِنان يشيل عينه من مكانها
قعدنا وجيه كِنان قعد جمب تيّم من الناحية التانية وهو بيبصله بنظرات انا مفهمتهاش
قعدت نيره جمبي من الناحية التانية برضو
اتكلم تيّم ـ سمعت انك يا يوسف مش بتشتغل وفين وفيين لما بتنزل الشركة
اتكلم بابتسامة سمجة ـ ايوه عادي كده كده بابا داير الشركة ولما بيعوزني بنزل غير كده هنزل ليه وبعدين نيره هتعيش معانا ولو تحب هجبلها شقه لوحدها بس هتبقى مستريحه يعني متقلقش
تيّم حاول يتحكم في أعصابه علشان بجد اللي اسمه يوسف ده مستفز اوي
ـ أنت عايز تفهمني أنك هتفضل تاخد فلوسك من عمي ومش هتنزل تشتغل إلا في الضرورة
ـ بالظبط
يخربيت سمجتك يا شيخ ده أنت مستفز اوي
ـ وأنت عايزني اجوز اختي لشخص مش عارف يعني ايه مسؤولية ولسه بياخد مصروفه من بابي لمؤخذاه
قالها تيّم باستهزاء
اتكلمت طنط مامته
ـ يا تيّم يا حبيبي ابني يوسف مسؤول ويقدر يشيل نفسه وبيته
ـ مسؤول ازاي بقى يا طنط
ـ جوزي مش محتاجه في حاجه في شغل ويوم لما بيحتاجه ...هو بينزل على طول..غير كده هو مش محتاجه
ـ ف مقضيها بقى نوداي وسهر مع صحابه
ـ انا مش فاهم يا تيّم بصراحه انت مضايق ليه ...عايز تقولي انك شايل كل حاجه يعني كل يوم بتشتغل
بصله تيّم بقرف
مكانش طايقهُ اصلا
وابو يوسف كان مش مهتم للي بيحصل برضو
اتكلمت مامته ـ طب نسأل بقى نيره رأيها ايه
بصراحة نيره كانت قاعده مش طايقه اللي اسمه يوسف ده وكل ما يتكلم بسمجته دي
كانت بتتيرق عليه بس مكانش حد سامعها غيري
كنت قاعده بضحك عليها وعلى تصرفتها لحد ما اتكلمت طنط دي وحسيت نيره اتوترت
ـ نيره
قالها تيّم
بصتله بانتباه
ـ تعالي معايا يا حبيبتي جوه
قامت معاه نيره
كلنا عارفين رد نيره ايه حتى تيّم واصلا حتى لو ..ده لو يعني هي عايزه اللي اسمه يوسف ده ف مستحيل تيّم يوافق عليه
ـ انا اخدتك على جنب علشان عايز اعرف رأيك
ـ في ده
اتكلمت وهي بتشوار على يوسف من بعيد بقرف
ضحك تيّم عليها ـ والله انا عارف رأيك و ردة فعلك اتجاهُ بس قُلت اعمل تمويه
ـ طب الله يسترك يا تيّم مشيه بقى و قُلُّه مش موافقة
ـ ماينفعش يا حبيبتي تيجي خبط لزق كده
ـ اُمُال هتعمل ايه يعني
ـ تعالي معايا وأنتِ هتعرفي
بصيت عليهم لقيتهم بيقربوا مننا
اتكلم تيّم ـ نيره عايزه تستخير بعدها ..هنبقى نرد عليكم بكره
بصلها كِنان بغيظ
بس هي اتجهالته
اتكلم يوسف وهو بيقوم ـ مع انها مش محتاجه بس اوكي ماشي
وبص لطنط ـ يلا يا مامي علشان صحابي مستنيني بقالهم كتير علشان نسهر سوا
يا عيون مامي
قلتها باستهزاء بس محدش اخد باله الحمدلله
قامت طنط مامته دي ـ ماشي يا حبيبي يلا
وبصت على مدام سميرة ـ احنا هنمشي بقى يا سميره قامت وسلّمت عليهم وراح كِنان وخالو يوصلوهم
قربت طنط سميرة من نيره ـ أنتِ فعلاً عايزه تستخيري الأول
ـ أنتِ بجد بتسأليني يا ماما
ـ يعني ايه
قالتها مدام سميره باستغراب
ـ يعني لأ طبعاً... أنتِ مش شايفه طريقته في الكلام ولا دلعهُ ولا قال ايه مش بيشتغل ...انا مش فاهمه ازاي هو ده نفسه الشخص الكاريزما اللي قابلنا في نادي ..شكله كان بيمثل علينا
ـ فكري يا نيره يوسف إنسان كويس و..
قاطعها تيّم ـ أنا مش شايف انتِ شايفه كويس من اني وجهة نظر ... بني آدم زي ده في.... مش مسؤول ازاي اأمنه على اختي مستحيل اعمل كده ... النوعية اللي زي دي بتبان اوي بعد الجواز وهيوري بنتك القمرين وانا مش هسمح لده أنه يحصل
سكتت بتفكير وأعتقد كده اقتنعت
ـ طب يا جماعه بقى تصبحوا على خير.... علشان الواحد تعب من الليلة دي اوي بجد
قالتها نيره
رديت عليها بابتسامة وقُلت اطلع معاها ل احسن انا كمان بجد تعبت
في الاوضة
كنت قاعده بسرح شعري بصيت على تيّم لقيته شارد
استغربت
قُمت ورحت قعدت قدامه
ـ تيّم
انتبه ليا وابتسم ـ عيون تيّم
ابتسمت ـ هو أنت فيك ايه حاساك مش كويس وأن فيه حاجه مضايقك فكرت الصبح أنه يمكن علشان نيره بس خلاص الموضوع عدّه ....أنت كويس
مسك أيدي بحنان وبصلي وهو مبتسم ـ اه ياحبيبي كويس ...هو بس في كام حاجه في الشغل كده
ـ متأكد !!؟
ضحك ـ وحيات العيون الغزاليه دي ..اه متأكد
هزيت كتفي بعدم رضا ـ طب خلاص أنت أدرى مش هضغط عليك
كنت لسه هقوم بس مسك أيدي ـ جيلو كنت عايز أسألك سؤال
قعدت باستغراب ـ سؤال ايه ...اسأل
ـ لما جيت أنا و كِنان علشان ناخدك من المطار امبارح كان في بنت واقفه معاكي..مين دي ؟..تقربلك
ـ لا خالص....دي بنت شريك بابا في الشغل وكُنت بشوفها كتير مع بابها لأنها كانت بتحب تحضر اي اجتماع مهم أو اي حاجه مهمه ليها علاقه بشغل ... يعني هي بتحب الشغل أد عينيها بجد
ـ اممم .... يعني بس كده
ـ اه ليه في حاجه
ـ لأ بس بسأل هي كانت واقفه معاكي ليه
ـ مافيش يا تيّم شافتني واستغربت وجودي ..وانا بصراحه خوفت لتحكي حاجه لعمي أو جدي ف وقفت اقولها متقولش لحد وكانت بتسألني بعمل ايه في المطار كنت لسه هرد عليها قالتلي انها مضطرة تمشي ضروري بس هو ده اللي حصل
قرص على خدي بلطف ـ طب يا حبيبي خلاص شكراً
شلت أيده من عليا بغيظ ـ هو ده كان تحقيق ولا ايه
قرب وبص لعيوني ـ لا يا حبيبي مش تحقيق انا بس كنت بطمن على غزالتي مش اكتر
اتوترت من نظارته وقربه
قُمت وانا بتكلم بسرعه بحاول اخفف التوتر ده ـ طب يا سيدي تُشكر
ضحك
وبعدها نمنا
الصبح نزلنا علشان نفطر وتيّم وكِنان دخلوا علشان يشتغلوا
الباب خبط
الخدامة راحت فتحت
سمعت صوت بنت ـ كُنت عايزه تيّم بيه لو سمحتي
دخلتها الخدامة
بصيت عليها بصدمة ـ ليلى........
رواية حكاية جيلان الفصل العاشر 10 - بقلم حنان أحمد
قربت على ليلى باستغراب وانا مش عارفه ايه اللي جابها هنا
كان وقتها كِنان وتيّم طالعين من المكتب
لسه هتكلم لقيت ليلى بتبتسم لي ـ ازيك يا جيلو عامله ايه
استغربت اكتر من طريقتها ـ هو أنتِ تعرفي اني هنا
ـ محدش سامعنا يا جيلو عادي
وغمزلتلي وانا مش فاهمه مالها أصلا
قرب تيّم علينا باستغراب وحسيته مضايق برضو
اتكلم ـ مين حضرتك
ـ ليلى يلماز من أصول تركيا وبابا اكتر حد مشهور بمجاله عندنا ومن أكبر الشركات في تركيا هي مجموعة شركات يلماز كنت جايه بخصوص الشغل
كانت مدّه أيدها ليهِ على أساس أنه يسلم عليها
بصيت على أيدها بضيق ورجعت بصيت على تيّم اللي مدّاش اي ردة فعل
ـ أهلاً بيكي ،اخدتي معاد معايا ولا جايه كده
اتكلم بإستهزاء
ضمت صوابع أيدها ورجعتها لما اتحرجت وملقتوش سلم عليها
ـ لا مأخدتش معاد انا جايه ليك البيت و.....
قاطعها تيّم ـ اللي بيجوا هنا البيت بيبقوا واخدين معايا معاد لكن أنتِ جايه من غير ميعاد ... أنتِ ممكن تدي رقمك ل كِنان هيخلي السكرتير يتواصل معاكي ويعرفك ايه الوقت اللي انا فاضي فيه
بصتله بغيظ مكتوم
وهو كان بيبصلها ببرود
ابتسمت ـ تمام يا تيّم بيه مافيش اي مشكله
مديت أيدها واديته كارت
اخده منها بنفس البرود
ـ ده كارت عليه رقمي وقت أما تكون فاضي هبقى اجي ونتكلم
بصتلي ـ سلام يا جيلو اشوفك بعدين
وغمزتلي برضو
انا مش فاهمه هي بتغمز ليه ولا عينها واجعها ولا ايه النظام
مشيت من قدامنا
قرب كِنان علينا
تيّم مدله أيده بالكارت ـ أنت عارف هتعمل ايه
اخده منه بهدوء وهز رأسه بالموافقة
بعدها مشي من قدامنا
بصيت ل تيّم لقيته بيبصلي بنظرات مفهمتش معناها
اتكلمت باستغراب ـ هو في حاجه ولا ايه
ـ كانت بتقولك ايه
قالها بهدوء غريب
ـ بتقولي عامله ايه ومش فاهمه أصلاً هي عرفت ان انا هنا ازاي
اتنهد بعدها ابتسم ـ ماشي يا حبيبي خلاص
كان هيمشي مسكت أيده ـ تيّم
وقف بصلي ـ هو في حاجه أنت كنت بتتكلم معاها ببعض الحديه ومشيتها
ـ انا مبحبش أن يجيلي حد بطريقة دي ويطلب مني شغل يا تاخد معاد يا متجيش
ـ يعني الموضوع مش متعلق بيها شخصياً
ـ ولو متعلق بيها... أنتِ هيضيقك في حاجه
اتكلمت بضيق من طريقته ـ مقصدش يا تيّم انا قلقت لا يكون حصل حاجه او أنت تعرفها أو .....
قاطعني ـ مافيش يا جيلان انا قُلتلك ايه اللي ضايقني يبقى خلاص
شد أيده اللي انا ماسكها ومشي
وانا مش فاهمه ماله وليه طريقته اتغيرت فجأة كده
--------------
كنت قاعد في الجنينة بتاعت البيت وكِنان قاعد جنبي وبيعمل اللي قُلتله عليه
ـ تيّم
قالها كِنان وهو بيحط أيده على كتفي
بصتله ـ ها لقيت حاجه
اتكلم بضيق ـ لأ للاسف شكلها دايماً سبقانا بخطوة
بصيت قدامي بشرود ـ مش هتفضل كده دايماً
ـ أنت برأيك جيلان ليها علاقة بيها
ـ ما اظنش
ـ بس ايه معناه أنها تغمزلها والحركات اللي بتعملها دي
ـ اعتقد كده عايزه تورط جيلان معاها
بصتله ـ كلّم الهكر اللي قُلتلك عليه ....هي مفكرة أنها ذكية بس هي متعرفش لسه مين تيّم الجارحي
بصيت قدامي وانا ببتسم ـ متعرفش أنه لسه محدش قدر يغلبني ولا حد هيقدر
-------------------
كنت قاعده فى اوضتي ببص قدامي بشرود
بفكر في تصرفات تيّم الغربية اللي بقالها كده كام يوم من ساعت ما جت ليلى البيت هنا
وهو متجاهلني ودايماً قاعد في المكتب 24 ساعة مع كِنان و ما بيخرجش غير على النوم حتى الاكل بياكلوا في المكتب
قعدت افكر هو معقول طريقته اتغيرت معايا لانه مش عايزني ما هي باينه انا اصلا ايه في حياته
مجرد واحده وبيساعدها
قاطع شرودي خبط على الباب
ـ ادخل
دخلت نيره وكان معاها فنجانين
ابتسمت
قربت مني بابتسامة ـ قُلت بقى بما انك قاعده لوحدك اجي وارخم عليكي شويه
قعدت قدامي
ـ ده فنجان قهوة من اللي قلبك يحبوا
ضحكت ـ تسلم ايدك
ـ يا ستي تسلمي على ايه .....ها قوليلي ايه أخبارك
اتنهد ـ مافيش عادي يعني
ـ عليا انا بقى الكلام ده
مسكت ايدي بلطف ـ مالك يا جيلو ...بقالك كام يوم كده مش على بعضك
ـ مش عارفه يا نيره بس حاسه اخوكي بيتاجهلني بقالوا كده كام يوم
ـ يا ستي هو ده اللي مضايقك
بصتلها باستغراب ـ وأنتِ مش عايزاني اضايق يعني
ـ لا يا حبيبتي متضيقيش طبعاً
بصتلها بضيق
اتكلمت ـ أنتِ علشان لسه متعرفيش تيّم هو لما بينغرز في شغل فترة بينسى حياته ...بس استني يومين كده هيرجع طبيعي
ـ يعني الموضوع ملهوش علاقة بيا
ـ يا ستي لأ ملوش طبعاً ..... أنتِ بس لما تفهمي طباعهُ هتتعودي عليه
اتنهدت بارتياح وانا بحاول اشيل اي فكره وحشه من دماغي
قعدنا نتكلم ونهزر انا وهي
----------------
ـ كده اللعب هيبقى على المكشوف
استغرب كِنان من طريقتي ـ هتعمل ايه يعني
ـ هعمل اللي محدش ممكن يتوقعوا مني
بصتله ـ كلّم السكرتير خليه يكلمها يقولها إني فاضي انهارده
ـ دلوقتي!!!؟
ـ اه ويقولها اني مش هعرف اعمل اي اجتماع معاها غير انهارده
ـ ممكن تقولي ايه اللي في عقلك واللي بتخطط له
ـ هتعرف ...اعمل بس اللي بقولك عليه
بعد ما عدا حوالي ساعتين
كانت جت
دخلت المكتب بابتسامة ـ تيّم بيه أهلاً بيك
اتكلمت وانا بشورلها علشان تقعد ـ أهلاً بيكي اتفضلي
قعدت
ـ كنت عايزه أسلم على جيلان بس ملقتهاش
قالتها بابتسامة
ـ هو انتوا تعرفوا بعض اوي وعلاقتكم قوية
اتكلمت بتوتر مصطنع ـ ها....يعني لا ...انا وهي معارف بس من بعيد كده يعني
ـ المهم نتكلم في الشغل
قلتها ببرود
اتكلمت بابتسامة ـ طب تمام انا جهزت الملفات دي من بدري اتفضل
اخدت منها الملفات وانا بتفحصهم
ابتسمت بسخرية شكلها كده مفكراني اهبل و ما بفهمش
بصتلها ـ في كام بند مش موافق عليهم
اتكلمت بضيق ـ ليه يعني ما البنود كلها اللي بكتبها في أي شراكة أو شفل بيتوافق عليهم
ـ بس انا مش موافق
اتكلمت ببرود
هي عايزه توقعني بس ماشي ......خليني ماشي في لعبتها لحد اما نشوف اخرتها ايه
ابتسمت فجأة ـ تمام يا تيّم اللي أنت عايزهُ ...انا بصراحة مش عايزه أخسر حد محترم زيك في شغل ف معنديش مانع عن أي حاجه هتقولها
استغربت ازاي وافقت بسرعة دي
بس مركزتش
قعدنا نتكلم في شغل واتفقنا على كل حاجه
ـ تمام كده مافيش اي مشاكل
قالتها بابتسامة
ـ ايوه تمام
ـ طب ابقى وصل سلامتي ل جيلو بقى
كانت هتقوم تمشي بس وقفتها ـ أنتِ عرفتي منين أن جيلان هنا مع انك بتقولي أن علاقتكم سطحية
اتكلمت بتوتر ـ بصراحة كده مكنتش حبه اتكلم لأنها قالتلي مقولش لحد
استغربت وشكيت
ـ قالتلك ايه بالظبط
ـ يعني لما نزلت مصر كانت قاصده تجيلك علشان تساعدها وكده وعلشان نفوذك عليا ف هتقدر تستغل ده بس انا بصراحة استغربت انك اتجوزتها
سكتت شويه بعدها اتكلمت بخبث ـ هو أنت حبيتها ولا ايه
اتكلمت ببرود ـ لأ
بصتلي باستغراب
كملت ـ أصلاً الجوازه دي مش هتكمل وهطلقها قريب و............