تحميل رواية «حب تخطي كل الظروف» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إلياس باشا بيحب يا فرحة قلبي ودعواتكِ ياما - بس يخرب بيتك فضحتنا - ده أنا ابغي أوزع شربات دلوقتي إلياس مسك المخده وحدفها عليه: - الله يخرب بيت إللى يقولك حاجه تاني يا سيف اطلع بره روح على أوضتك عندك مدتيرم بكره يالااا سيبني فى حالي - مدتيرم إيه بس! أنا عاوزك تقولي الموضوع بالتفصيل المُمل أمتى حبيتها؟ وإسمها إيه وكل التفاصيل رجع بضهري لوراء وهو متخيلها قدامه بكل تفاصيلها، ضحكتها إللى بتخطف قلبه لما يشوفها، وعنيها العسلي إللى قدرت تسحره من اول نظره، كلامها وحنينها وكل حاجه فيها قدرت توقعه فى حبها...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
- إلياس باشا بيحب يا فرحة قلبي ودعواتكِ ياما
- بس يخرب بيتك فضحتنا
- ده أنا ابغي أوزع شربات دلوقتي
إلياس مسك المخده وحدفها عليه:
- الله يخرب بيت إللى يقولك حاجه تاني يا سيف اطلع بره روح على أوضتك عندك مدتيرم بكره يالااا سيبني فى حالي
- مدتيرم إيه بس! أنا عاوزك تقولي الموضوع بالتفصيل المُمل أمتى حبيتها؟ وإسمها إيه وكل التفاصيل
رجع بضهري لوراء وهو متخيلها قدامه بكل تفاصيلها، ضحكتها إللى بتخطف قلبه لما يشوفها، وعنيها العسلي إللى قدرت تسحره من اول نظره، كلامها وحنينها وكل حاجه فيها قدرت توقعه فى حبها وتخطف قلبه إللى كان رافض الحب تمامًا كان شارد وعلى وشه ابتسامة وهو متخيلها بتضحك قدامه
فاق من شروده على صوت ضحك سيف اخوه الصغير وصديقهً المقرب بصله وأردف بغيظ:
- ممكن افهم حضرتك بتضحك على إيه
بصله وهو مكمل ضحك:
- شكلك واقع اووي
ابتسامة هاديه أترسمت على شفايفه وقام وقف فى البلكونة وأردف بحب:
- هي جميلة اووى يا سيف، وتخطف القلب
بص لفوق ورفع عنيه للسماء وتابع:
هي تستاهل كل حب العالم، جميله بشكل مش قادر اوصفه قلبها جواه حنيت العالم، بنت كبيره بس بقلب طفلة بس مش عارف هتكون من نصيبي ولا لا.
اتنهد ورجع بص لسيف إللى كان قاعد وحاطط كف أيده تحت دقنه وبيتاملهُ وعلى وشه إبتسامة خبيثه وبيحاول يكتم ضحكته
ألياس اتنهد بيأس اما سيف فأردف بمشاكسه:
- يا واد يا عاشق يا ولهان بقاا كل ده يحصل وتخبى عليا ولله عيب عليك
- اخرس يا زفت وسبني واطلع بقاا عاوز انام
ضحك وغمزله:
- تنام برضوا ولا تكمل تفكير فيها؟
مسك المخده التانيه وحدفها عليه:
- اطلع يا حيوان من هناا
ضحك:
- ماشي أنا هطلع بس مش هسيبك غير لما اشوف الاميره إللى خطفت قلبك بالشكل ده تصبح على خير بروو.
سيف طلع وإلياس قفل الباب ودخل غير هدومه وطلع نام على السرير وكل تفكيره فيها.
********
- ماااامااا، يا نبع الحنان أنتِ فين؟
- نعم
- نعم الله عليكِ يا قلبي
- سيف يابني أنتَ مش كنت داخل تتكلم مع إلياس علشان حضرتك مخنوق ومش طايق نفسك شايفاك طالع فرحان وبتغني كمان هو اخوك عملك ايه بالظبط
"ضحك وقرب مسك ايدها وفضل يرقص معاها:
- لا مفيش بس عندي ليكِ خبر جامد
زينه بصتله بغيظ وضربته على كتفه:
- مش عاوزه أعرف حاجه اخبارك كلها تسد النفس زيك
ضحك وشدها من خدودها بخفه:
- ونعم الأمهات ولله
- المهم اقول الخبر ولا اروح أنام
- خلاص قول
- ماشي ايدك على 200 جنيه
- ياريتني ما اتكلمت روح نام احسن
ضحك وباس رأسها:
- خلاص علشان أنتِ حبيبتى هقولكِ بصراحه كده أبنك الكبير بيحب
- أنتَ قصدك مين يا ولااا
- فى ايه يا زوزا أنتِ عندك غير ولدين أنا وإلياس
- ايوه منا بقول كده بس إلياس ده قلبه مقفول ومش أى بنت تعجبه تحسه كده حالف ما يتجوز لحد ما هيجبلي سكته قلبيه.
غمزلها ومسك ايدها وقعدها جنبه:
- لا ابنكِ المرادي واقع خاالص وشكلنا هنشرب شربات قريب
بصتله بحزن:
- ياريت يابني ده من يوم وفاة والدك ومن وقت ما قرر يتحمل مسئوليتي أنا وأنتَ والبيت وهو قافل موضوع الحب والجواز خاالص وكل ما أكلمه يرفض لحد ما تعبت
ابتسم وباس ايدها:
- متقلقيش يا ست الكل انا مش هسيبه بس ادعيله البنت إللى بيحبها تكون من نصيبه
- يارب يابني يارب
- طيب يلاه ادخلي ارتاحي دلوقتي ومتجبيش سيره لإلياس باشا او تقوليله إني قولتلك حاجه لحسن يخلص عليا
ضحكت: ماشي يلاه قوم نام علشان عندك كلية الصبح
- عيوني تصبحي على خير
- وأنتَ بخير يا حبيبي
سيف قام بأس جبينها ودخل نام اما زينه فقامت تخلص باقي شغل البيت
**********
- الجميل سرحان فى إيه؟
- ولا حاجه بس أنتِ عارفه إني بحب الجو ده اووي
- اممم يعني مش سرحانه فى إلياس باشا
بصتلها بتوتر:
- إلياس! لا طبعنا وأنا أفكر فى إلياس ليه إحنا مجرد زمايل شغل
- حبيبة أنتِ بتكدبي عليا ولا على نفسكِ
اتنهدت:
- مش عارفة او يمكن خايفه من الموضوع
- خايفه من ايه أنتِ بتحبيه مش كده؟
اخدِت نفس عميق واردفت بحيره:
- برضوا مش عارفه
- بيبوا مينفعش كده لازم تبقي عارفه أنتِ عاوزه أيه الحيره ديه مش هتفيدكِ
- يا رانيا أنا حتى مش عارفة هو بيحبني ولا لا
- بيحبكِ ولا لا!!!.... أنتِ لسه مستوعبتيش لحد دلوقتي أنه بيحبكِ نظراته ليكِ وإحنا مع بعض وغيرته عليكِ من الموظفين واللى بقت واضحة جدا فى آخر فترة ولهفته وخوفه عليكِ لما بتغيبي كل ده ولسه بتسألي نفسكِ بيحبكِ ولا لا أنتِ مجنونه يا حبيبة
حبيبة بصتلها بحزن:
- بس أنا خايفه أهلي يرفضوا موضوعنا ووقتها مش بس قلبي إللى هيتكسر قلبه كمان وأنا مش عاوزه ده
- متقلقيش انشالله كله هيتحل وبإذن الله يكون من نصيبكِ وربنا يجمعكم سوا
- هو مين ده يا هانم
رانيا وحبيبة وقفوا وحبيبة بصتله بصدمة وو...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
القاهرة || 9 مساءً |
إلياس رجع البيت وحط المفاتيح على التربيزة ودخل الأوضة واتفاجأ بحبيبة نايمة على الأريكة.
ابتسم وقرب باس جبينها وشالها نومها على السرير وطفئ النور وطلع قعد قدام الشاشة وشغل فيلم رعب.
مرت نص ساعة وحبيبة صحيت، سمعت صوت الشاشه واتأكدت إنه إلياس رجع من بره، قامت من على السرير وطلعت تشوفه وأول ما طلعت اتصدمت، وفضلت تصرخ.
اتنفض وقام فتح نور الشقة، وجري عليها بلهفه وخوف:
- فى إييه يا حبيبة بتصرخي ليه؟
فتحت عنيها وبصتله بغضب:
- أيه جو الرعب إللي أنتَ عامله فى الشقة ده؟
اتنهد بارتياح وحاول يكتم ضحكته على شكلها:
- عادي يا حبيبة بسمع فيلم رعب، وطبيعي الجو يكون كده! وبعدين أنتِ إيه صحاكِ تاني مش كُنتِ نايمة.
نفخت بضيق وغضب، واردفت بغيظ:
- قومت علشان أطمن عليكَ بس الحمدلله قطعت الخلف بسببك.
لف وشه الناحيه التانيه وضحِك، رغم أنه بيحاول يبان زعلان قدامها علشان متكررش غلطتها وتعرف إنه مش سهل تصالحه بس حركاتها وشقاوتها بتخطف قلبه ......اتنهد وقرب قفل نور الشقة تاني، ومسك الريمود ورجع شغل صوت الشاشه وأردف ببرود:
- أنا كويس، ادخلي كملي نُومكِ، وأنا هخلص الفيلم وهدخل انام فى أوضة الأطفال.
ضيقت حواجبها، وبصتله بغيظ، هى مُعترفهَ أنها غلطت، بس الموضوع مش مستاهل كُل الزعل ده، هو من حقه يزعل لو هى طلعت من غير أذن حد، بس هى قبل ما تطلع حاولت تكلمُه ولما معرفتش. توصله أخدت إذن حماتها، ولو تعرف باللي عمله قاسم مكانتش وافقت تروح معاه أخدت نفس عميق وقررت متستسلمش وتحاول تصالحه.
ابتسمت وقربت قعدت جنبه وأردفت ببرود:
- لا بصراحه مش جايلي نوم خاالص، هقعد هناا معاك بس غير ام الرعب ده.
بصلها ورقص حواجبه، وأردف باستفزاز وبرود أكبر:
- ولله لو عاوزه تقعدي معايا يبقا هتضطري تسمعي معايا رعب، إنما لو خايفه ف تقدري تدخلي الأوضة واللابتوب بتاعي تقدري تفتحيه وتشوفيه إللي عاوزه.
ابتسمت وبصتله بتحدي:
- لا طبعنًا أنا مبخافش، هو صحيح مش بحب اسمع رعب بس اكيد مش علشان بخاف منه كل المُوضوع أني مش بحبه، وبما أنك حابب تسمعه خلاص أيزي هقعد واسمع معاك.
كتم ضحكته وأردف بسخرية:
- ماشي لما نشوف.
مسكت المخدة حطتها على رجلها وبصتله بغيظ.
دقايق والفيلم اجوائه بدأت ترعب أكتر واكتر وإلياس متابع ريكشنات وش حبيبة إللي مندمجة اووي مع الفيلم وبيحاول يبطل ضحك.
ثواني وجه مشهد خلاها تصرخ وتقوم تتخبئ فى حُضن إلياس:
- يا ماما إيه ده!
المرادي مقدرش يكتم ضحكته، وفضل يضحك بشدة عليها، وبشكل يخطف القلب، مكنش قادر يوقف ضحك، وهي نسيت خوفها وركزت على جمال ضحكته، ابتسمت وفضلت بتبصله بحب.
وقف ضحِك وأردف وهو بيقلدها:
- لا أنا مبخافش من افلام الرُعب كل الموضوع إني مش بحب اتفرج عليهم.
بصتله بغيظ وضربته على كتفه:
- أنتَ رخم اووي وأنا رايحه انام وهسيبك مع أفلامك.
دخلت الأوضة وهي متعصبة وهو فضل يضحِك عليها، مر رُبع ساعة وحبيبة طلعت ملقتهوش، دخلت أوضة الأطفال لقته نايم على السرير وبيقلب فى الموبيل بتاعه.
قربت ووقفت قدامه وأردفت بخوف:
- إ إلياس أنا خايفه اووي ومش عارفه أنام.
حط الفون على التربيزة، وفرد دراعته، وأردف بحنان:
- تعالي هناا.
ابتسمت وقربت نامت فى حضنة وهو غمض عنيه وشدد على حضنها.
|| المعادي || 12 منتصف الليل ||
- يا بنتي قاعده بتعيطي بقالكِ ساعة! ومصحياني من أجمل نومه! وبرضوا رافضة تقوليلي إيه إللي حصل!
كانت بتعيط بشكل هيستيري، وصوت شقهاتها عالي، مبقتش عارفه هي عملت الصح ببعدها عنه ولا ظلمته واتسرعت.
آدم اتنهد وقرب أخدها فى حضنه وأردف بحنان:
- اهدي يا حبيبتي وقوليلي إيه إللي حصل بالظبط؟
بلعت ريقها، وأخدت نفس تحاول تهدي بيه أعصابها، وأردفت بحزن وصوت يكاد مسموع من العياط:
- ق قاسم
- ماله قاسم؟ زعلكِ ؟ ولا عملكِ إيه بالظبط؟
- إللي حصل إنه.......
موبيل آدم رن فى اللحظه ديه وقاطع كلامها، آدم اتنهد وقام يشوف مين اللي بيرن عليه فى وقت متأخر زى ده بس اتفاجأ بنبيلة والدة قاسم بص لمنة ورجع بص للفون بخوف وفتح المكالمة:
- أزيكِ يا خالتو؟
- الحمدلله يا حبيبي، معلش يابني لو صحيتك من النوم.
- لا يا حبيبتي مصحتنيش ولا حاجه، قوليلي فى إيه؟
نبيلة اتنهدت وأردفت بخوف ولهفه:
- بصراحه يابني قاسم طلع يقابل منة من بدري اووي ولحد دلوقتي مرجعش وفونه مغلق وكلمت كُل صحابه إللي بيسهر معاهم بس محدش يعرف عنه حاجه ف قولت اكلمك يمكن تعرف هو فين أو منة تعرف.
أخد نفس عميق وأردف بحزن:
- متقلقيش يا خالتو أكيد سهران فى مكان من الأماكن إللي بيروحها وشوية ويرجع اهدي وأنا هحاول اعرفلكِ مكانه واطمنكِ عليه.
- ماشي يابني ربنا يخليك، لو عرفت أى حاجه لو سمحت طمني.
- حاضر يا أمى من عيوني.
- تسلملي يابني.
آدم قفل المكالمة ومنة قربت منه واردفت بخوف:
- ديه والدة قاسم؟
- اه بتقول قاسم طلع يشوفكِ ومن وقتها مرجعش البيت علشان كده عاوزكِ تحكيلي إيه إللي حصل ما بينكم بالظبط؟
مسحت دموعها وحكتله إللي حصل وهو مسكِ رأسه بتعب وأردف بعتاب:
- ليييه! ليييه تعملي كده؟ طيب كُنتِ قوليلي قبل ما تعملي كده.
- أنا انا بس......
مكملتش ورجعت تعيط فأخدها فى حضنه وبدأ يهديها:
- اهدي اهدي محصلش حاجه، هو لما بيضايق اووي بيحب يقعد لوحده متخفيش هيرجع.
- أنا مكنشِ قصدي اجرحه صدقني أنا.....
قاطعه وأردف بهدوء:
- قاسم ناوي يتغير فعلا يا منة، هو عاوز يبدأ معاكِ من جديد، مكنش ينفع إللي أنتِ عملتيه ده، مينفعش كلنا نتخلى عنه بالشكل ده، هو طيب بس مشكلته إنه اتعود من طفولته إنه إللي عاوزه لازم يكون ليه وديه اول مره يتهزم بالشكل ده لو سمحت لما يرجع بالسلامة هاخدكِ وترجعوا تتفاهموا مع بعض وبعدين فى عروسة حلوه كده تفكر تلغي جوازها قبل الفرح بيومين بالله.
بعدت عنه وأردفت بحزن:
- أنا حسيت إنه ده الصح، لأنه مازال قلبه بيحب حبيبة ورافض يتقبل جوازها من إلياس وده إللي مخليه يعمل مشاكل ما بينهم، حسيت إني لو كملت فى العلاقة ديه هخسر كتيرر ومش هكون مرتاحه معاه لأنه قلبه مع حد تاني.
ابتسم ومسح دموعها:
- لا يا حبيبتي إللي هو عمله ده علشان بس يرضي غروره ويبين لنفسه إنه إلياس مش احسن منه ولأنه متعودش يخسر حاجه عاوزها او تحدي يدخله ديه مشكلة قاسم الكبيره بس بعد إللي عمله امبارح والكلام إللي هو قالهولكِ أنا مُتاكد أنه خلاص ناوي بجد يتغير للأحسن.
- طيب هو أنتَ ممكن تطمني عليه.
- هحاول اعرف فينه، دلوقتي روحي ارتاحي.
هزت رأسه ورجعت أوضتها وفضلت تعيط بندم أنها اتسرعت فى قرارها يمكن لو استنت شوية وعطته فرصة مكنش ده كله حصل مسكت الموبيل وحاولت تكلمه بس برضه فونه مغلق قعدت على الأرض وفضلت ماسكه خواتم خطوبتهم وبتعيط.
آدم غير هدومه وكلم رامي واتفقوا يطلعوا يدوروا على قاسم، ومن الجهه التانيه زكي والد قاسم كان قلقان عليه وطلب من رجالته يطلعوا يدوروا عليه.
فضلوا لحد الصبح يدوروا بس محدش قدر يوصله وده إللي خلىَ منة تنهار ويغمى عليها وآدم هيتجنن، من جهه اخته اللي دخلت فى حالة انهيار ، ومن الجهه التانيه صديق عمره إللي ميعرفش عنه حاجه لحد دلوقتي.
القاهرة || 5 صباحًا |
إلياس فتح قام وهو بيفرك فى عنيه، اتعدل ونام على جنبه، وابتسم على الملاك إللي نايم على دراعه، ومتخبيه فى حضنه.
شال خصلات شعرها النازله على عنيها، وفضل شارد بيتأمل ملامحها وبيفكر فى ذكرياتهم سواء من وقت ما شافها لحد ما والدها سلمهاله وبقت ليه العُمر كله واتكتبت على اسمه.
ثواني وفتحت عنيها وأول ما شافته اترسمت ابتسامة جميله على شفايفها وأردفت بحب:
- صباح الخير، صاحي من امتى؟
قرب وطبع بوسه لطيفه على خدها وأردف بحب:
- صباح الفل، صحيت من شوية.
قامت وقعدت قُدامُه وأردفت بحزن:
- أنتَ لسه زعلان مني؟
ابتسم:
- أنا مقدرش ازعل منكِ يا بيبوا، بس اتمنى إللى حصل ميتكررش تاني.
عنيها أتملت بالدموع واترمت فى حضنه وهو ضمها بخوف وشدد على ضمته ليها وأردف:
- طيب مُمكن أعرف أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
- أنا مغلطش فى حق قاسم علشان يحاول يبعدني عنك، عمري ما اتخيلت إنه مُمكن يعمل كده!
بعدها عن حضنه وحاوط وشها بين كفوفه وأردف بحب:
- طول ما أنا عايش، وفيا النفس، محدش هيقدر يبعدكِ عني مهما حصل ومهما عمل مفيش حاجه ممكن تفرقنا غير المو.....
حطت ايدها على بؤقه ومسمحتلوش يكمل كلام وافتكرت كلام زينة عن والد إلياس وحضنته بخوف وبدأت تعيط وهي بتشدد على حضنه بخوف كبير إنها تخسره وأردفت:
- إلياس لو سمحت متجيبش سيرة الفراق خاللص، لو سمحت، أنا اكتر حاجه بكرها الفراق، أنا مش هسمحلكَ تبعد عني مهما حصل.
طلعت من حضنه ومسكت أيديه وأردفت بخوف ولهفه:
- اوعدني أنكَ مش هتبعد عني مهما حصل، اوعدني.
ابتسم وشدها لحضنه وكأنه بيطمنها بوجوده،
إيد كانت محوطاها، والأيد التانيه بتمشي على شعرها:
- أنا جنبكِ، مستحيل أفكر ابعد عنكِ مهما حصل اوعدكِ بده، بس اهدي مفيش داعي لكُل الخوف والعياط ده، أنا اهو جنبكِ بس علشان خاطري اهدي.
طلعها من حضنه، ومسح دموعها المغرقه وشها، وباس جبينها بحب كبير:
- قومي يلاه اغسلي وشكِ وتعالي علشان نفطر.
ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وقامت تجهز.
وبعد وقت خلصت، وخلصوا فطار مع بعض وإلياس مسكِ اللابتوب وبدأ يشتغل وحبيبة دخلت جهزت نفسها وراحت شقة زينة وسأبت إلياس يكمل شغل.
مرت ربع ساعة وإلياس كان واقف قُدام المِرآيه وبيجهز نفسه علشان يروح شغلة، ثواني وباب الشقة خبط، اتنهد وطلع فتح الباب ووقف مصدوم من ............
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وقامت تجهز.
وبعد وقت خلصت، وخلصوا فطار مع بعض وإلياس مسكِ اللابتوب وبدأ يشتغل وحبيبة دخلت جهزت نفسها وراحت شقة زينة وسأبت إلياس يكمل شغل.
مرت رُبع ساعة وإلياس كان واقف قُدام المِرآيه وبيجهز نفسه علشان يروح شغلة، ثواني وباب الشقة خبط، اتنهد وطلع فتح الباب واتفاجأ بقاسم واقف قدامه وشكله متبهدل ووشه باهت وباين عليه التعب.
إلياس بصله بصدمة وخوف من شكله وأردف بغيظ:
- أنتَ إيه جابك هناا؟ وبعدين إيه إللي أنتَ عامله فى نفسك ده!
قاسم رفع رأسه وبصله بتعب:
- م مُمكن ادخل
إلياس اتنهد وبدون ما يتكلم كلمه معاه شده ودخله الشقة وجابله ميه وأردف بحزن:
- مُمكن أعرف أيه اللي حصل معاك؟
- أنا اسف.
أخد نفس عميق وقعد جنبه:
- أنا بسألك سؤال! ايه اللي حصل معاك؟
قاسم بصله وبدأت الدموع تتجمع فى عنيه، وبدأ يحكيله كل حاجه حصلت معاه ومقابلته مع منة أمبارح وإلياس قاعد يسمعه بأهتمام.
قاسم خلص كلام وأردف بحزن:
- أنا معرفش اخترت اجيلك ليه؟ يمكن لأنه آدم كان دأئمًا يقولي عنك أنك صفة الحنيه عندك بتغلب غضبك وأنك احسن شخص مُمكن ينصح غيره حتى ولو مضايق من الشخص ده وكمان حبيت اعتذرلك على كل حاجه حصلت مني فى حقكم حقيقي مُتأسف بس بجد أنا ضايع كل حاجه بتضيع من ايدي حتى البنت الوحيده إللي حبتني قررت تسبني أنا مش عارف اعمل إيه؟
إلياس ابتسم وقام حضنه:
- طيب اهدأ الأول وهدي أعصابك وكله هيتحل، قوم دلوقتي اغسل وشك وأنا هجبلك فطار و.......
- لا لا أنا لازم امشي أصلا حبيبة لو طلعت دلوقتي وشافتني اكيد هتضايق وأنا مش عاوز اضايقكم وكمان اكيد اهلي قلقانين عليا علشان مرجعتش البيت من امبارح وفوني فصل شحن ف معرفتش اتواصل معاهم.
- اولًا حبيبة عند ماما فى الشقة التانيه ومش هتيجي دلوقتي وحتى لو جت أى المشكلة! قوم دلوقتي اغسل وشك وأنا هقوم اجبلك الفطار وحاجه سخنه علشان تهدأ ومتقلقش هكلم آدم يطمن أهلك، قوم يلاه.
قاسم مردش وكان حاسس بخنقه وندم أنه وصل نفسه للحالة ديه، والصدمه الأكبر ليه هو إنه اكتر أنسان اتأذىَ منه هو نفسه إللى بيساعده دلوقتي وهو الوحيد إللي فكر يلجأله وقت ما تعب.
حط وشه بين كفوفه ودموعه نزلت.
- تاني! هترجع تعيط زى العيال الصغيره تاني!
قوم يلاه
قام ومسك دراعه، وسنده لحد الحمام وأردف بهدوء:
- يلاه اغسل وشك كده وفوق وتعال ورايا.
قاسم وقف قدام المِرآيه وبص لنفسه بحزن،
كان حزين إنه وصل للحالة ديه، واحساس الندم إنه كان هيدمر حياة اتنين بيحبوا بعض ده مش بيسيبه، وأنه جرح بنت ملهاش أى ذنب غير إنها حبته من قلبها، غمض عنيه ورجع فتحهم وأخد شهيق زفير ونزل رأسه تحت الميه الساقعه علشان يفوق.
اما إلياس كان واقف فى المطبخ بيعمل قهوة وبيكلم آدم:
- يابني ممكن تهدأ شويه.
- أنتَ بتتكلم بجد ولا بتهزر يعني هو دلوقتي عندك فى البيت!
- اه عندي، ياريت تطمن اهله عليه وأنا هبقاا اوصله البيت.
آدم غمض عنيه بغضب وأردف:
- أبن ال""" أنا جايلك دلوقتي سلام.
إلياس بص للفون بدهشه:
- ده اتجننن ولا إيه!
حط الموبيل فى جيبه وأخد القهوة والأكل وطلع قعد فى الصالون.
وآدم قفل المكالمة والتفت بص لأهل قاسم واهله إللى هيتجننوا من خوفهم عليه وأردف بهدوء:
- متقلقوش هو كويس وعند إلياس دلوقتي.
- عند مين ياخويا؟
قالها رامي بصدمة وتفاجأ.
آدم بصله وأردف بضحِك:
- ولله يابني أنا مستغرب زى زيك، بس المهم إنه بخير.
.-نبيله قامت وقربت من آدم وأردفت بحزن:
- طيب يابني خدني ليه عاوزه اطمن عليه.
آدم ابتسم ومسح دموعها وأردف بحب:
- متقلقيش يا حبيبتي هو كويس وأنا هروح اشوفه دلوقتي واجيبه وارجع هو إلياس قالي إنه هيوصله بس أنا هروح واطمن عليه بنفسي واطمنكِ.
- ماشي يابني روح وابقا خليه يكلمنا وقوله أهلك قلقانين عليك.
- عيوني يا أونكل، بعد أذنكم.
- لا أنا مليش دعوة أنا عاوزه اشوف ابني لو سمحت يا آدم خودني معاك.
زكي قام وحط أيده على كتفها:
- لو سمحتِ اهدي الولد كلمنا وطمنا عليه.
نبيله رجعت تعيط وأردفت بعند:
- لا برضوا عاوزه اطمن عليه بنفسي خُدني ليه.
زكي اتنهد وبص لآدم بقلة حيله:
- خلاص يابني احنا هنروح معاك ونطمن عليه بنفسنا.
آدم ابتسم وأخدهم وطلع من الفيلا وهو بيتوعد لقاسم بسبب إللي عمله.
|| القاهرة 10:20 صباحًا ||
- إلياس كان قاعد بيتابع ريكشنات وش قاسم وبصعوبه خلاه يوافق يفطر.
- أحسن دلوقتي؟
قاسم هز رأسه ب اااه ومتكلمش.
إلياس ابتسم وأردف بحكمه:
- إللي حصل ده اعتبرُه درس علشان يفوقك ويعلمك أنه إللي أنتَ اتربيت عليه فى صُغرك مينفعش يحصل دائمًا، مش دائمًا إللي عاوزينه لازم يكون لينا، ربنا مش بيديك إللي أنتَ عاوزه بس بيديك إللي تستحقه، صدقني احنا ملناش سُلطه على قلوبنا، ومينفعش من أول وقعه تستسلم بالشكل ده أنتَ الحمدلله عندك ام وأب مفيش زيهم عندك انسانه بتحبك،
شُغلك، عندك اتنين صُحاب مستعدين يضحوا بنفسهم علشانك، آدم ورامي، بس كل المطلوب منك تفوق لحياتك وتاخد الأمور بجديه شويه يعني حضرتك تبطل سهر وصُحابك الفشله إللي أنتَ ملموم عليهم تبعد عنهم، آدم دائمًا بيقولي أنك متعلق بوالدتك جدًا، طيب بما إنك متعلق بوالدتك مفكرتش ولا مره تفكر فيها وأنتَ كل يوم سهر للصبح وهى اكيد بتسهر تستناك، مفكرتش فى والدك اللي شايل كل الشُغل على كتافه لحد دلوقتي علشان خاطرك، معقوله مفكرتش فى الناس ديه!
قاسم ساب القهوة وأردف بحزن:
- صدقني حاولت كتيرر اووي اتغير بس كل مره بفشل.
- علشان محاولتش صح، أنتَ محاولتش تتغير بالشكل الصح، أنتَ دائمًا شايف نفسك الولد إللى مينفعش يتهزم، مينفعش يخسر، مينفعش بنت ترفضه، كل ده غلط أنتَ ماشي حياتك غلط، أنتَ خلاص هتتجوز يعني هتكون مسئول عن أسرة، زوجة، اولاد فيما بعد، علشان كده لازم تفوق ومن بكره تمسك الشُغل مكان والدك وتعيش حياتك صح حاول ولو لمره تكون شخص قد المسئوليه.
- طيب ومنة؟
- أنتَ بتحبها؟
حط وشه بين كفوفه وأردف بحيره وضياع:
- مش عارف صدقني مش عارف مشاعري متلخبطه.
- يبقاا تقعد مع نفسك كده وتفكر فى كُل الكلام إللى قولتهولك وتفكر فيها وفى حياتك الجايه وعمومًا هى مش هتسيبك.
رفع رأسه وبصله بأمل :
- مُمكن؟
- لا مش مُمكن ده أكيد، بس لازم تثبتلها أنك اتغيرت بجد لازم تحدد مشاعرك، أجل فرحك لأسبوع كمان وفكر كويس، وحاول خلال الأسبوع إنك تتغير بجد.
قاسم كان هيتكلم بس باب الشقة اتفتح ودخلت حبيبة وهى بتضحك وأول ما شافت قاسم وقفت متنحه وثواني وكل نظراتها ليه بقت غضب وبصت لإلياس وأردف بغيظ:
- ده إيه جابه هناا ده؟
إلياس بصلها وأردف بضحك:
- اقفلي بس الباب وتعالي.
ضربت الباب بقوة وقربت مسكت إيد إلياس واخدته ودخلت الاوضة بدون ما تكلم قاسم:
- ممكن افهم إيه جابه هناا بعد كل إللى عمله.
- طيب مُمكن تهدي الأول علشان افهمكِ.
- أنا هاديه اهوو فهمني بقاا إيه الموضوع.
إلياس اتنهد وحكالها إللى حصل وهى اتنهدت وبصتله بحيره:
- وأنتَ مصدق كلامه؟
- بصراحه الحالة إللى هو جالي بيها خلتني اصدقه خصوصًا انه زعلان اووي بعد إللى حصل بينه وبين منة إمبارح.ط
- طيب يا إلياس إللى أنتَ شايفه اعمله وأنا معاك.
ابتسم وباس جبينها:
- تعالي ورايا علشان مينفعش نسيبه لوحده، وكمان آدم جاي فى الطريق، بس علشان خاطري بلاش تقوليله أى كلمة تضايقه.
حبيبة بصتله وأردفت بحب:
- أنا عاوزه افهم حاجه وحده، أنتَ إييه بجد! يعني كمية الحنيه إللى عندك ديه جايبه منين مش معقولة تكون كده مش معقووله.
غمزلها:
- الحنيه ديه هى اللي وقعتك فى حُبي يا قمر أنتَ.
حضنته وأردفت بحب:
- بالله كل يوم بتثبتلي أني اخترت الشخص الصح، وإني مهما شوفت مش هلاقي زيك أبدًا، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا.
باس جبينها وأردف بحب:
- حبيبي ويخليكِ لياا وميحرمنيش منكِ،
تعالي يلاه نطلع ونشوف المُشاكس ده بيعمل إيه.
حبيبة ضحكِت وبعدت عن حضنه:
- المشاكس تصدق اسم يليق عليه.
ضحِك وأخدها وطلع :
- طيب يلاه ياختي قربتوا تجننوني أنتِ وابن خالتكِ.
إلياس وحبيبة طلعوا من الأوضة، وحبيبة وقفت متنحه اول ما شافت قاسم ......
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
غمزلها:
- الحنيه ديه هى اللي وقعتكِ فى حُبي يا قمر أنتَ.
حضنته وأردفت بحب:
- بالله كل يوم بتثبتلي أني اخترت الشخص الصح، وإني مهما شوفت مش هلاقي زيك أبدًا، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا.
باس جبينها وأردف بحب:
- حبيبي ويخليكِ لياا وميحرمنيش منكِ،
تعالي يلاه نطلع ونشوف المُشاكس ده بيعمل إيه.
حبيبة ضحكِت وبعدت عن حضنه:
- المشاكس تصدق اسم يليق عليه.
ضحِك وأخدها وطلع :
- طيب يلاه ياختي قربتوا تجننوني أنتِ وابن خالتكِ.
إلياس وحبيبة طلعوا من الأوضة، وحبيبة وقفت متنحه اول ما شافت قاسم نايم على الأريكة.
بصت لإلياس إللي ضحك وأردفت بغيظ:
- ده نايم ولا كأنُه بيته!
إلياس بصلها وضحك:
- اهدي شويه اهدي.
- حقيقي مضايقه منه اووى
إلياس اتنهد وأردف بهدوء:
- خلاص يا حبيبي إللى حصل حصل وفات، وبإذن الله يتعلم من غلطه، هو مش وحش بس تربيته ودلع اونكل نجيب ليه، لأنه الابن الوحيد وصلته لكده، من طفولته وهو إللي عاوزه بياخده يمكن ديه اول مره يواجه مشاكل الحياة ويعرف إنه الدنيا مش ساهله زى ما هو فاكر، عمومًا مش عاوز كلام فى الموضوع ده تاني.
أخدت نفس واردفت بيأس:
- ماشي إللي تشوفه بس المرادي لو فكر يعمل أى حاجه مش هسكُتله.
ضحِك وأردف بسخرية:
- طيب يلاه يا عم الجامد روحي هاتي بطانيه من جوا وتعالي.
حبيبة ضربت كف بكف ودخلت وهي بتكلم نفسها وهو فضل يضحِك عليها.
حبيبة جابت بطانيه وادتها لإلياس وأردفت بيأس:
- اتفضل لما اشوف اخرة طيبة قلبك معاه إيه.
ابتسم وقرب عدل قاسم وغطاه كويس وحبيبة واقفه مربعه أيديها قدامها، وبتبصله بأعجاب وحب كبير وعلى وشها إبتسامة هاديه.
إلياس قعد وشد حبيبة قعدها جنبه وأردف بحب:
- صدقيني كُل انسان يستاهل فرصه تانيه، والمرادي بأكدلكِ إنه الشخص إللى نايم قُدامكِ ده ومن بعد كُل المشاكل إللي هو عملها هيكون احسن ابن، واجمل زوج، لأنه كُل إللى هو عاشه الفترة الفاتت هيعلمه يتحمل المسئوليه وصدقيني لو فكر فى كلامي ونفذ إللي قولتله عليه حقيقي حياته هتتغير للأحسن.
- من قلبي اتمنى ده يحصل لأنه خالتي تعبت اووي بسببه وبسبب شقاوته ديه.
- بس أنا عاوزه اسألك سؤال صغنن، هو مين فيكم أكبر من التاني؟
ابتسم وأردف بضحِك:
- أنا أكبر من قاسم وآدم بسنتين، وأكبر منكِ ب3 سنين.
حبيبة كانت هتتكلم بس قاطعها خبط الباب.
إلياس قام وأردف بغيظ:
- ده اكيد آدم المُزعج محدش بيخبط بالشكل ده عليا غيره.
فتح الباب واتفاجأ بأهل قاسم وآدم معاهم ابتسم وأردف باحترام:
- اتفضلوا.
آدم زق إلياس ودخل وهو متعصب:
- هو فين الأستاذ إللي مجننه من إمبارح وقافل فونه؟
إلياس وقف قدام آدم ومنعه يدخل:
- آدم اهدأ شويه أنا عارف أنه إللي عمله غلط، بس هو فونه فصل شحن وغصب عنه معرفش يكلمكُم لو سمحت اهدأ.
نبيلة قربت من إلياس وأردفت بلهفه:
- طيب يابني هو فين؟ هو كويس؟
إلياس ابتسم وأردف بحب:
- صدقيني هو كويس، ونايم جوا فَ معلش اتفضلوا وأنا هفهمكُم كل حاجه.
حبيبة طلعت سلمت على خالتها وجوزها وإلياس قفل باب الشقة واخدهم ودخل.
نبيلة اول ما دخلت قربت من قاسم إللي نايم بس باين على وشه التعب والحزن وباست جبينه وأردفت بحزن:
- رغم أنك كبرت وبقيت راجل، بس لسه لحد دلوقتي تاعبني بسبب شقاوتك ولسه زى ما أنتَ مهما كبرت، لما بتزعل بتبقا زى الطفل الصغير وبتهرب من زعلك بالنوم.
نبيله دموعها خانتها ونزلت وحبيبة قربت منها وأردفت بحب:
- متخفيش عليه هيكون كويس صدقيني.
- يارب يا بنتي يارب.
- بيبوا لو سمحتِ اعمليلهم حاجه يشربوها.
- حاضر
حبيبة دخلت المطبخ وإلياس أخد اهل قاسم وآدم ودخلو الصالون وقرر يحكيلهم كُل حاجه علشان يبقا صريح معاهم أخد نفس عميق وحكالهم كُل حاجه حصلت معاه من اول لحظه قرر يتقدم لحبيبة وخناقاتهم المستمره واللي عمله قاسم لحد اللي حصل ما بينه وبين منة امبارح.
خلص كلامه وزكي ونبيله قاعدين مصدومين فى ابنهم واللي عمله وبالرغم من صدمتهم إلا انهم جواهم حزن كبير على الحالة إللى وصلها.
إلياس اتنهد وأردف بحب:
- أنا مقدر صدمتكُم بس مش هضحِك عليكم، الحالة إللى هو فيها ديه سببها الدلع الكبير إللي انتوا دلعتهوله انتوا غلطتكم أنكم علمتوه أنه كُل حاجه لازم تكون ليه، حتى ولو بالقوة، وده غلط كبير، حضرتك يا اونكل دلعته وأنا مش ضد ده بس كان المفروض الدلع ده يكون صح مش غلط كان المفروض تعلمه أزاى يكون مسئول عن تصرفاته، كان المفروض من اول لحظه عرفت فيها، أنه صحابه إللي ملموم عليهم بتوع سهر للصبح فى البار وكل حياتهم غلط فى غلط، كان من واجبك أنك تنصحه يبعد عنهم بس حضرتك سيبته على راحته والفلوس إللي كان يحتاجها كنت تديهاله بدون حساب، علمته انه ياخد كل حاجه على الجاهز بدل من إنه يتحمل المسئوليه، كان المفروض منك تكون صاحبه المُقرب تقوله الصح أيه والغلط أيه، يا اونكل الفلوس مش كل حاجه، فى حاجه اهم من الفلوس وهو التربيه السليمه، والدعم النفسي، والقلب المليان بالمحبه، والعين الشبعانه، صدقني قاسم كويس اووي بس تربيته كلها كانت غلط وعلشان كده من اول وقعه وقعها حس أنه الدنيا كلها ضده، واتحول لشخص مهزوم تايه مش عارف يحدد مشاعره ولا حياته ولا عارف الصح من الغلط وده مش غلطه ده غلطكم أنتوا، بس دلوقتي كُل المطلوب منكُم توقفوه معاه، تقربوا منه أكتر، سلموه الشغل وعلموه يبقا مسئول عن نفسه، اقعدوا معاه واعرفوا هو عاوز أيه.
نبيلة بصت لزكي بعتاب لإنها ياما حذرته من الدلع الزايد لقاسم وياما قالتله إنه الفلوس اللي بيدهاله هطلعه شخص مُهمل وفاشل وأنه هيجي يوم ويندم على الدلع ده.
زكي ابتسم وهز رأسه بتفهم وأردف:
- عندك حق يابني أنا السبب فى إللي حصل لقاسم، نبيله كمان حذرتني كتيرر من الموضوع ده بس مفكرتش أخد بكلامها، بس لأنه قاسم ابني الوحيد، أنا ونبيله مكانشِ فى امل إننا نخلف ونجيب أطفال، وربنا رزقنا بقاسم بعد سنين صبر وتعب كنت فاكر إني بالطريقه ديه مش بحرمه من حاجه وأنه بكده بربيه صح ولما يكبر هعلمه كل حاجه بس للاسف الشغل أخد وقتي وسرقني منهم ونبيلة هي إللى تعبت وعانت بسبب دلعي لقاسم، عمومًا أنا حقيقي بعتذرلك أنتَ وحبيبة على إللي حصل وكمان بشكُرك جدًا أنك ساعدته واستقبلتُه فى بيتك بعد كُل حاجه.
إلياس ابتسم وطبطب على إيد زكي وأردف بحب:
- قاسم اخويا الصغير يا اونكل، ومهما عمل أنا مقدرش ازعل منه وصدقني هو هيفوق وهيرجع احسن من الأول ويمكن اللي حصل ده هو درس ربنا حب يعلمهوله كويس علشان يفوق من إللي هو فيه وارجوك لما يرجع البيت تكلم والد منة وتأجل الفرح لمدة أسبوع علشان قاسم يقدر خلال الأسبوع ده يفوق ويحدد هو عاوز أيه.
- لا يا بني أحنا منقدرش نُظلم بنت الناس معانا، أنا هلغي الفرح بما انها قررت تنهي كُل حاجه ورجعت الشبكة يبقا أنا مقدرش أجبرهم على حاجه وعمومًا قاسم يفوق ومنة كمان تقرر هى عاوزه ايه ولو في نصيب وهما عاوزين يرجعوا لبعض يبقا خير مش عاوزين خلاص كل واحد يروح لطريقه.
- تمام يا اونكل إللي تشوفه حضرتك اعمله وبإذن الله الجاي خير أنشالله.
- بأذن الله، معلش يابني تعبناك معانا.
- ولا تعب ولا حاجه أنا تحت امركم.
- تسلم يابني وربنا يحفظك إحنا لازم نمشي دلوقتي بعد إذنكم.
كلهم قاموا وطلعوا من الصالون لقوا قاسم بدأ يفوق وقاعد بيفرك فى عنيه.
نبيلة قربت عليه وأردفت بخوف:
- أنتَ كويس يابني؟
قاسم فتح عنيه وبصلها بدهشه:
- ماما أنتوا جيتوا امتىَ؟
- مش مُهِم دلوقتي المُهِم أنكَ كويس.
مسح على وشه بتعب وأردف بأحراج:
- اه اه أنا كويس، حقيقي آسف يا إلياس معرفش نومت أزاى.
إلياس ابتسم وأردف بحب:
- البيت بيتك يا صاحبي.
قاسم ابتسم وبصله بأمتنان وآدم قرب وسنده وطلعوا علشان يمشوا وإلياس طلع معاهم بس نبيلة بصت لحبيبة وأردفت بحنان:
- أنتِ محظوظه اووي يا بيبوا إنه ربنا كرمكِ بواحد زى إلياس، غانم كان عندُه حق لما قال إنه لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي زيه، ربنا يحفظكُم يا حبيبتي ويخليكم لبعض، خلى بالك من بيتكِ وجوزك يا بنتي.
حبيبة ابتسمت وحضنته:
- تسلميلي يا خالتو ويخليكِ ليا.
نبيلة بالدلتها الحضن و ودعتها ومشيت.
إلياس وصلهم وطلع فوق بس قبل ما يروح شقته دخل شقة والدته اطمن عليها وعلى سيف وقعد معاهم شوية ورجع شقته لقه حبيبة فى المطبخ ابتسم ودخل حضنها من ضهرها وسند دقنه على كتفها وأردف بحب:
- حبيبي بيعمل إيه؟
ابتسمت وأردفت بمرح:
- حبيبك بيعمل أكل.
لفها ليه وباس كف إيدها:
- لا متعمليش أدخلي اجهزي علشان هنروح نطمن على أهلكِ ونقضي معاهم شوية وقت.
- بجد!
ضحِك على حماسها وأردف بحب:
- بجد يا أميرتي يلاه.
ابتسمت بفرحه كبيره وحضنته:
- قلب اميرتك ولله.
حضنها وأردف بمشاكسه:
- لا أنا بقول نأجل الروحه ونقعد فى البيت.
ضربتُه على كتفه وأردفت:
- طيب ابعد بقاا.
غمزلها:
- عيوني بس نروح ونرجع البيت ووقتها ابقي وريني هتبعديني أزاى.
- حبيبي أنا هبات عند ماما اصلًا ومش هرجعلك.
ضحِك ومسك خدودها وأردف بمرح:
- ده فى أحلامكِ يا حُبي انسي أنى اسيبكِ.
- طيب ابعد بقاا علشان اروح أجهز.
سابها ومسك تفاحه وقطمها:
- ماشي يلاه روحي علشان كلمت عمي غانم وقولتله يسيب الشُغل ويستنانا فى البيت.
- ماشي هروح أجهز وارجعلك.
- ماشي.
سابته ودخلت تجهز نفسها وهى مبسوطه إنها هتشوف أهلها وإلياس قعد قدام الفون وفضل يأكل تفاح وهو بيدندن.
|| المعادي 12:30 ظهرا ||
قاسم كان نايم فى سريره وحوليه اهله وأهل آدم.
آدم اتنهد وأردف بهدوء:
- طيب يا جماعه أنا بقول اننا نطلع ونسيبه يرتاح شوية.
رامي قام من جنبه وأردف:
- آدم عنده حق هو لازم يرتاح اكيد منامش إمبارح.
كلهم سمعوا الكلام وطلعوا بس قاسم مسك إيد آدم وأردف بتعب:
- آدم منة عامله إيه؟ هى كويسه؟
آدم نزل رأسه وأردف بحزن:
- امبارح طول الليل كانت بتعيط ولما معرفناش نوصلك تعبت واغمى عليها وبصراحه لسه هروح اطمن عليها.
قاسم بصله بصدمة وو...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
| المعادي 12:30 ظهرًا ||
قاسم كان نايم فى سريره وحوليه اهله وأهل آدم.
آدم اتنهد وأردف بهدوء:
- طيب يا جماعه أنا بقول اننا نطلع ونسيبه يرتاح شوية.
رامي قام من جنبه وأردف:
- آدم عنده حق هو لازم يرتاح اكيد منامش إمبارح.
كلهم سمعوا الكلام وطلعوا بس قاسم مسك إيد آدم وأردف بتعب:
- آدم منة عامله إيه؟ هى كويسه؟
آدم نزل رأسه وأردف بحزن:
- امبارح طول الليل كانت بتعيط ولما معرفناش نوصلك تعبت واغمى عليها وبصراحه لسه هروح اطمن عليها.
قاسم بصله بصدمة وحاول يقوم بس آدم منعه وأردف بغضب:
- أنتَ عاوز تروح على فين وأنتَ بالحالة ديه.
- خدني معاك يا آدم أنا لازم اروح اطمن عليها بنفسي لو سمحت.
آدم ابتسم وحط المخده وراه وأردف:
- لا خليك مرتاح دلوقتي وأنا هروح البيت وابقا اطمنك عليها ولو قدرت هخليها تكلمك بس خليك مرتاح دلوقتي.
- بس....
قاطعه آدم بغضب:
- مش عاوز كلام كتيررر ولو سمحت اسمع الكلام.
- ماشي، بس متنساش تطمني عليها مش هنام غير لما تطمني.
- حاضر هرن عليك أول ما أوصل.
- تمام.
آدم طلع وقاسم رجع رأسه لوراء، وفضل يفكر فى كلام إلياس وكُل إللي حصل معاه أخر فترة وأكتر حاجه كانت مسببلُه خوف هي منة، كان خايف عليها، عاوز يطمن عليها بأى طريقة اتنهد وغمض عنيه وفضل قاعد مستني مُكالمة من آدم يطمنه عليها ولأنه بيوتهم قريبه اووي من بعض ف اكيد مش هيتاخر.
ربع ساعة وآدم وصل البيت وأول حاجه عملها طلع أوضة منة لقاها قاعدة على السرير وضامه نفسها وبتعيط، قفل باب الأوضة وقرب قعد جنبها وأردف بحزن:
- مُمكن تبطلي عياط طيب.
رفعت رأسها وبصتله بخوف ولهفه:
- طمني لقيتوه؟ ط طيب هو كويس.
ابتسم وأخدها فى حضنه وأردف بحب:
- متخفيش هو كويس ولقيناه عند إلياس.
بعدت عن حضنه وأردفت بدهشه:
- عند إلياس أزاى يعني؟
ضحِك وأردف:
- ولله يا بنتي زى ما بقولكِ بعد ما تعبنا من اللف عليه طول الليل طلع عند إلياس! بس بصراحه زين ما اختار، لأني واثق أنه كلام إلياس هيفوقه.
- ثواني بس هو إلياس أزاى استقبله بعد كل إللى عمله فيه!
آدم ابتسم وفرد جسمه جنبها وأردف بتعب:
- إلياس مفيش حد فى طيبة قلبه، وعمره ما كره او شال من حد ويمكن ديه أكتر حاجه بتميزه، وطبعنا قاسم لأنه عارف ده فقرر يروحله وبعدين روحت أنا وأهله ورجعناه البيت بس بصراحه باين عليه التعب والندم والحقيقة ديه اول مره اشوف قاسم صاحبي فى الحالة ديه بس اتمنى يفوق ويعقل، المهم بابا وماما وأهله قرروا يلغوا جوازكم بعد اللي عملتيه واونكل زكي قال إنه مش هيجبركِ على حاجه ف فكروا كويس وبعدين خدوا قراركم.
- تمام المهم أنه كويس وبخير.
آدم ضحك وأردف بمشاكسه:
- بخير ياختي بخير ومش عاوز ينام غير لما يطمن عليكِ.
- يطمن عليا!
- اه لما عرف أنك تعبتي أمبارح كان هيموت من خوفه عليكِ وكان هيجيلكِ بس أنا منعته لأنه حالته متسمحش ف الأفضل أنكِ ترني عليه وتطمنوا على بعض.
منة بصتله وأردفت بتوتر:
- لا لا كلمه أنتَ وطمنه أنا مش عاوزه اكلمه.
آدم قام وقعد قدامها وأردف بحب:
- لا لازم تكلميه ولازم تديله فرصة لأنه هو يستاهل فرصة تانيه، وحبكِ ليه مينفعش يضيع، اعتبروا أنه ديه فرصة علشان تفكروا كويس وتراجعوا حساباتكم، ويا ستي لو متغيرش أنا بنفسي هقولكِ انسيه وطلعيه خاللص من حياتكِ.
- حاضر يا آدم هحاول.
- تمام يا حبيبتي ربنا يسعدكم يارب ويفرحلي قلبكِ، كلميه دلوقتي وبعد كده ارتاحي بس لو سمحتِ متنسيش تكلميه علشان هو مستني مكالمة منكِ.
منة هزت رأسها بالموافقة، وآدم ابتسم وسابها وراح أوضته غير هدومه ونام علطول من كتر التعب والسهر وآللف طول الليل علشان يدور على قاسم.
منة مسكت فونها وفضلت قاعده متردده ترن ولا مترنش أخدت نفس عميق وقررت ترن وتطمن عليه فتحت الفون وجابت رقمه ورنت عليه وهى قلبها بيدق بعنف وخوف من سماع صوته.
قاسم اول ما شاف رقمها على شاشة الموبيل ابتسم وفتح المكالمة وأردف بحب ولهفه:
- منة.... أنتِ أنتِ كويسه؟ طمنيني عليكِ
اتوترت ومقدرتش ترد عليه، بس لمجرد سماع صوته قلبها بقااا ينبض بعنف لدرجة حست أنه هيخرج من صدرها، كانت بتحاول تاخد نفسها ومعندهاش القدرة تتكلم بس ارتاحت لما سمعت صوته.
كان سامع صوت تنهيداتها وحاسس بنبضات قلبها السريعة ومستني بس يسمع صوتها اتنهد وأردف بتعب:
- ممكن لو سمحتِ تتكلمي؟ قولي أى حاجه المُهم أطمن عليكِ، آدم قالي إللي حصل وأنا حقيقي آسف على كل حاجه حصلتلكِ بسببي لو سمحتِ سامحيني،
منة أنا مش عاوز أى حاجه غير بس اسمع صوتكِ وتطمنيني إنكِ كويسه لو سمحتِ.
غمضت عنيها، وأخدت نفس عميق وأردفت بهدوء:
- أنا بخير يا قاسم بخير.
كان هيرد بس لقاها قفلت اتنهد وأردف بحزن:
- لازم من بكره اصلح كُل حاجه لازم أرجع احسن من الأول لازم.
حط المُوبيل على التربيزة ونام من كتر التعب وهي قفلت الموبيل وفضلت تعيط كالعادة.
|| القاهرة 2 ظهرًا ||
إلياس وحبيبة وصلوا بيت أهلها واستقبلوهم بحب كبير واشتياق.
- إيه يا حماتي مفيش حُضن ليا زى بنتكِ ولا إيه!
شيرين ابتسمت وقربت حضنته:
- أنا اقدر؟
ابتسم وضمها لحضنه.
ودقايق وكانوا الكل قاعدين حولين السفره وبيضحكوا ويهزروا مع بعض.
- النهاردة شيرين هانم بنفسها اللي جهزت الأكل اول ما عرفت أنكم جايين.
- لا بصراحه أكل حماتي طعمه جمييل اووي.
شيرين ابتسمِت وأردفت بحب:
- يعني أكلي ولا أكل زينة يا إلياس.
إلياس ضحك وأردف بمرح:
- لا بصراحه مقدرش أقارن بينكم، هي أُمي وأنتِ أُمي وأى حاجه من تحت أيديكم لازم تبقى جميلة
حبيبة خبطته فى كتفه وأردفت بمرح:
- وأنا إيه بقااا؟
غمزلها:
- لا أنتِ إللي فى القلب يا قمر أنتِ.
حبيبة بصتله بخجل ووشها أحمر وغانم وشيرين ابتسموا بفرحة وبصوا لبعض.
حبيبة اتنهدت وأردفت بحماس:
- بابا مُمكن أخد إلياس أوضتي عاوزه افرجه على شوية حاجات.
غانم ابتسم وأردف بحب:
- أكيد يا حبيبتي اتفضلوا، البيت بيتكم.
حبيبة ابتسمت ومسكت إيد إلياس وطلعت فوق تحت أنظار غانم وشيرين إللي فرحانين لفرحتهم.
شيرين ابتسمت وأردفت بحب:
- الظاهر أنُه كان معاك حق، الولد فعلًا جدع وشهم وبيحبها.
غانم بصلها وأردفت بغرور:
- حبيبتي عيب عليكِ هو جوزكِ عُمره اختار غلط؟
ضحكِت وأردفت بحب:
- بصراحه لا بدليل أنكَ اخترتني شريكة حياتك.
- ده أيه التواضع ده!
- طبعنا أنا مُتواضعه جدًا على فكره.
ابتسم وباس إيدها:
- بالله مهما كبرتِ هتفضلي طفلة زى ما أنتِ وبنتكِ طلعالكِ بالظبط.
شيرين ابتسمت وفضلت تبصلُه بحب،
أما فوق ف حبيبة كانت بتفرج إلياس على العابها وحاجات طفولتها والبوم صورها وهي صغيرة.
- بُص ديه لما كان عندي عشر سنين، كنا وقتها فى ألمانيا،
وديه بقاا صورة بابا وماما.
كان بيبصلها وعلى وشه إبتسامة جميلة وفى عنيه حُب كبيرر وهو بيتابع ريكشنات وشها وحماسها وهي بتتكلم معاه وبتحكي عن طفولتها، كانت كل حاجه فيها بتسحره، بتخليه فى عالم تاني وقلبه بيرفرف من الفرحة وهى جنبه، احساس العوض جميل اووي وهو ربنا عوضه بحبيبة.
- تعرفي إنكِ كنت جميلة اووي وأنتِ صغيره ولسه لحد دلوقتي جميلة وكل ما بتكبري بتحلوي أكتر وأكتر.
ابتسمت وعنيها لمعت بفرحة، رفعت رأسها وبصتله بحب:
- تعرف أنه قلبي داب فى هواك.
- وأنا قلبي فى حُبكِ ميال.
ابتسمت وحضنته وهو بالدلها الحضن.
طلعت من حُضنه وجابت كرسي علشان تجيب باقي حجاتها من فوق الدولاب، وهو استغل انشغالها وطلع صورة ليها وهي طفلة صغيره خطفت قلبه وقرر ياخدها بما أنه فيه اكتر من نسخة منها فى الألبوم.
ساب الألبوم وقام وقف جنبها وأردف بهدوء:
- انزلي وأنا هطلع اجبهالكِ.
- لا ثواني أنا خلاص هنزلها.
- يا بنتي بلاش عناد انزلي وأنا هطلع اجبهالكِ.
بصتله وأردفت بعند:
- لا أنا هعرف اجبها بنفسي ووو........عااااااا
مكلمتش كلام أول ما حست بحركة الكرسي وثواني ووقعت على إلياس اللي ضمها ووقع بيها على السرير وهو بيضحِك.
كان شعرها نازل على وشه ومغطيه والاتنين بيضحكوا من قلبهم......وفى اللحظة ديه كانِت شيرين واقفه وبتبصلهم بفرحة قفلت باب الأوضة ونزلت وهى مبسوطه.
اما إلياس حاوط ضهر حبيبة بدراعه وقام بيها وهو بيقلدها:
- لا انا هعرف اجيبها لنفسي نيههه.
زقته وقلدت حركات وشه وهو ضحِك وطلع على الكرسي جاب الكرتونه وحطها على السرير وأردف:
- اتفضلي يا ستي وريني فيها إيه البتاعه ديه!
ابتسمت وفتحتها وطلعت كل الالعاب بتعتها وأردفت بحنين:
- ديه كُل حاجاتي المُفضلة وحقيقي غالين اووي على قلبي.
ابتسم وقعد يتفرج فيهم وأى حاجه يمسكها تحكيلُه ذكره متعلقه بيها.
خلصوا ورتبوا الحاجات مره تانيه ونزلوا قعدوا مع غانم وشيرين لحد ما حل الليل ومشيوا.
|| شوارع القاهرة 9:30 مساءً ||
إلياس وقف العربية وأردف بتحذير:
- بيبوا خليكِ هناا اوعي تنزلي عشر دقايق وهرجعلكِ.
- رايح على فين؟
- متخفيش مش هتأخر عشر دقايق بالظبط وهرجعلكِ بس اوعي تنزلي.
- ماشي متتاخرش عليا.
- عيوني مش هتأخر.
إلياس قفل شبابيك العربية ونزل، وحبيبة شغلت الكاست وفضلت تسمع أغاني وتغني معاها وبعد شوية إلياس رجع وعطاها الايس كريم ورجع يسوق.
حبيبة بصتله وأردفت بدهشه:
- لا متقنعنيش أنك كُل ده بتجيب ايس كريم!
ضحِك وبصلها:
- لا بجهزلكِ فى حاجه حلوه هتعجبكِ وبكره تعرفيها.
- ما تقولي دلوقتي.
- لو قولتلكِ دلوقتي هتبقاا مفاجأة أزاى!
كشرت وأردفت بزعل:
- خلاص ماشي براحتك.
ضحك عليها وبعد وقت وصلوا شقتهم.
حبيبة دخلت غيرت هدومها وطلعت لقته واقف فى البلكونة وشارد.
قربت وحطت إيدها على كتفه وأردفت:
- بتفكر فى إيه؟
بصلها وأردف بحب واشتياق:
- وحشتيني.
ابتسمت ولفت ايديها حولين رقبته واردفت:
- ما أنا طول الوقت معاك.
حاوط خصرها وشدها لحضنة:
- لا ما أنتِ بتوحشيني وأنتِ معايا، وبتوحشيني وأنتِ بعيده عني.
ابتسمت بخجل واتخبت فى حُضنه ووشها احمر ، ابتسم على خجلها وكسوفها المحبب لقلبه بشكل كبير وشالها ودخل وو
|| القاهرة 8 صباحًا ||
حبيبة قامت أخدت شاور وطلعت دورت على إلياس ملقتهوش حاولت تكلمه بس مردش استغربت لأنه الجمعة الشركة بتبقا أجازة والمفروض يكون فى البيت خافت يكون حصل حاجه لزينة والدة إلياس فقررت تدخل تغير هدومها وتروح تطمن عليها بس قبل ما تدخل سمعت باب الشقة بيتفتح طلعت لقت إلياس داخل وفى أيده بوكس كبير قربت منه وأردفت بخوف:
- إلياس أنتَ كُنت فين خوفتني عليك.
ابتسم وقفل باب الشقة ومسك إيدها ودخل، قعد وشدها قعدها جنبه وأردف بحب:
- مفيش بقالي اسبوع بجهزلكِ فى حاجه كده مُتاكد أنها هتعجبكِ.
ابتسمت ومسكت البوكس وبدأت تفتحه بحماس كبير وهو قاعد بيتابع ريكشنات وشها وحماسها،حبيبة فتحت البوكس واتفاجئت ب........
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
| القاهرة 8 صباحًا ||
حبيبة قامت أخدت شاور وطلعت دورت على إلياس ملقتهوش حاولت تكلمه بس مردش استغربت لأنه الجمعة الشركة بتبقا أجازة والمفروض يكون فى البيت خافت يكون حصل حاجه لزينة والدة إلياس فقررت تدخل تغير هدومها وتروح تطمن عليه بس قبل ما تدخل سمعت باب الشقة بيتفتح طلعت لقت إلياس داخل وفى أيده بوكس كبير قربت منه وأردفت بخوف:
- إلياس أنتَ كُنت فين خوفتني عليك.
ابتسم وقفل باب الشقة ومسك إيدها ودخل، قعد وشدها قعدها جنبه وأردف بحب:
- مفيش بقالي اسبوع بجهزلكِ فى حاجه كده مُتاكد أنها هتعجبكِ.
ابتسمت ومسكت البوكس وبدأت تفتحه بحماس كبير وهو قاعد بيتابع ريكشنات وشها وحماسها، حبيبة فتحت البوكس واتفاجئت بألبوم صور متصمم بشكل جميل اووي.
بصت لإلياس بفرحة وفتحت الألبوم إللي كان عبارة عن، صورها وهي صغيرة، صور إلياس وهو طفل، صور لأهليهم، صورهم وصور فرحهم المميزة، الألبوم كان جميل بشكل لا يصدق،
حبيبة عنيها لمعت بفرحة واترمت فى حضنه وأردفت بحب:
- أنا حقيقي مش عارفه اعبرلك عن فرحتي أزاى؟ او أزاى أشكرك لكن كل اللي هقولهولك ربنا يديم وجودك فى حياتي وميحرمنيش منك أبدًا، أنا بحبك اووي بجد.
ابتسم وضمها لحضنه وباس رأسها:
- أى حاجه نفسكِ فيها، اتأكدي أني هعمل المستحيل علشان احققهالكِ، طول ما أنا فيا النفس هعمل كل حاجه علشان أسعدكِ وأشوف لمعة الفرحة ديه فى عنيكِ.
طلعت من حُضنه وعنيها كانت مدمعه بفرحة وده لأنها كان من ضمن أحلامها أنها تعمل البوم يجمع كل صور إللي بتحبهم علشان تخليهم ذكرىَ جميلة معاها.......حاوط وشها بين كفوفه ومسح دموعها وأردف بمرح :
- هو أنتِ تزعلي تعيطي تفرحي تعيطي إيه ده!
ضحكِت على شكله وأردفت:
- أنتَ نزلت من العربية امبارح علشان ده صح؟
- اه يا ستي بقالي أسبوع مُوصي حد يعملهولي وبصراحه كده لما كُنا فى بيت اهلكِ وبنتفرج فى الألبوم، خطفت صورة حلوه كده للقمر من الألبوم وروحت للمصور يضيفها، والنهاردة صحيت بدري علشان خاطر اروح اجيبه.
ابتسمت وقامت علشان تشيل الألبوم وأردفت بحب:
- طيب قوم يلاه غير هدومك أكيد مفطرتش هعمل الفطار.
قام وأردف بمرح:
- لا النهاردة هنقضي اليوم مع زينة هانم وسيف باشا وهنفطر هناك.
ابتسمت وأردفت بحماس:
- حلو اووي هروح اغير ونروحلهم.
- ماشي يلاه بسرعة وشيلي الألبوم ده.
حبيبة بصت للالبوم بحب وأردفت:
- ده فى عيني ده، ثواني مش هتأخر.
ابتسم وهي دخلت شألت الألبوم وغيرت هدومها وطلعت هي وإلياس وراحوا شقة زينة.
إلياس فتح الشقة من المُفتاح بتاعه وأردف بمرح:
- زوزاااا فييينكِ.
زينة كانت فى المطبخ بتجهز الفطار أول ما سمعت صوته طلعت وخدته فى حضنها:
- حبيبي وحشتني اووي.
ابتسم وبادلها الحضن وأردف بحب:
- يا عيوني أنتِ علطول وحشاني وفى بالي.
زينة ابتسمت وقربت حضنة حبيبة وإلياس أردف بتساءل:
- اومال سيف فين؟
- نايم هيكون فين! أنتَ عارف سيف لما بيبقا عنده اجازة مش بقدر اتكلم معاه او اقرب من أوضته.
إلياس ابتسم وأردف بخبث:
- حلو اووي جهزولنا بقاا الفطار وأنا هصحيه بطريقتي.
خلع جاكيته وقرب فتح أوضة سيف لقاه رايح فى نوم عميق.
ابتسم بخبث وهجم عليه:
- سيييييف
سيف قام مفزوع وأردف بدون وعي:
- إيه فى إيه! البيت ولع.
إلياس نام على السرير وهو بيضحِك بشدة على شكله.
سيف بصله بغيظ ومسك المخده ضرب إلياس بيها:
- أنتَ مش المفروض تكون النهاردة فى حُضن مراتك إيه جايبك عندنا.
- لا ما أنا قولت بما أنك اجازة النهاردة ف لازم اصحيك بنفسي.
سيف غمض عنيه بغيظ وأردف:
- يابني احنا جوزناك ليه!!!! مش علشان تحل عن أمي أنا وتمشي من هناا.
- ولو ولو! لازم اعملك ازعاج، قوم يلاه علشان هقضي اليوم عندكم النهاردة، ولا عندك مانع.
سيف لم شعره إللي نازل على عنيه وضحِك وثواني وهجم على إلياس حضنه ووقعوا الاتنين على الأرض وأردف بحب:
- ياجدع وحشتني ولله، و وحشني ام ازعاجك ده.
إلياس ابتسم وحضنه وأردف بمرح:
- بالله وأنتَ كمان، بس ساهله زوزا قاعده مكاني وأكيد قايمه بالواجب.
سيف قام وشد إلياس قومه وأردف بسخرية:
- اُسكت من يوم ما أنتَ اتجوزت وهى مش رحماني خاالص، كل الدلع بِطلُعه على عيني.
إلياس قعد وفضل يضحك عليه:
- احسن احسن فرحان فيك.
- طبيعي تفرح فيا، ما أنتَ بتدعمها فى أى حاجه الست الوالدة بتعملها.
إلياس قام وأردف بفخر:
- زوزا هانم تعمل إللي هى عاوزه.
سيف ضحِك وأردف بمرح:
- بيبوا بره؟
- اه مع أمك بره بيحضروا الفطار ليه؟
- علشان محدش بيدافع عني قدام نبع الحنان غيرها.
- حلو بقالك ضهر دلوقتي! جهز نفسك وتعال ورايا علشان نفطر سواء.
- عيوني اطلع وأنا جاى وراك.
- حلو هستناك متتاخرش.
- ماشي
سيف بدأ يجهز نفسه وإلياس طلع وفضل يهزر مع والدته ومراته.
|| المعادي 9:30 صباحًا ||
قاسم كان واقف قدام المِرآيه وهو بيجهز نفسه بكُل نشاط و وأخد قرار يصلح كل إللي عمله ويأخد بكلام إلياس.
ظبط شعره ولبس الساعة المُفضة عنده ونزل وكان زكي ونبيلة قاعدين قلقانين عليه والحزن مغطي قلوبهم ومليان بالخوف على ابنهم الوحيد.
قاسم نزل باس إيد والده وأيد والدته وأردف بمرح:
- صباح الخير يا حلوين.
زكي ونبيلة بصوا لبعض بأستغراب ودهشه ظهرت على وجوهم وهما بيبصوا لقاسم إللي قعد ولا كأنه حاصل حاجه.
قاسم بصلهم وضيق حواجبه وأردف بضحِك:
- إيه يا جماعة بتبصولي كده ليه؟
نبيلة اتنهدت وأردفت بحزن:
- أنتَ كويس يابني؟
قاسم اتنهد وأردف بحب:
- أنا زى الفل يا ست الكل متقلقيش، معلش أنا تعبتكُم معايا آخر فترة وخصوصًا أنتِ بس وعد مني إللى حصل مش هيتكرر وأى حاجه بضايقكم مش هعملها.
زكي اتنهد وأردف بحنان:
- يابني أحنا مفيش حاجه تفرق معانا غيرك، احنا ملناش غيرك فى الدنيا وأى حاجه عملتها أنا و والدتك كانت علشان خاطر نشوفك مرتاح، وكل إللى عاوزينه من الدنيا أننا نشوفك مبسوط وناجح فى حياتك.
قاسم ابتسم وقام باس رأس والده وأردف بحزن :
- أنا عارف ده وعارف أنكم عملتوا كل حاجه علشان راحتي وعلشان تشوفوني مبسوط، بس يمكن أنا فهمت دلعكم غلط وبدل ما امشي على الطريق الصح مشيت على الطريق الغلط بس صدقني اللي حصل معايا آخر فترة علمني حاجات كتيرر اووي ومن النهاردة بوعدكُم هنشوفوا قاسم تاني خااالص غير إللي تعرفوه وأى غلط عملته فى حق حد هصلحه.
زكي بصله بفخر وقام أخده فى حضنه وأردف بحب:
- وأنا من قلبي بتمنى ده يابني واتمنى أشوفك احسن شخص فى الدنيا.
قاسم ابتسم وغمض عنيه وشدد على حضن والده وكأنه كان محروم منه سنين.
طلع من حُضنُه وقرب باس على رأس نبيلة وأردف بحب:
- تعبتكِ اووي عارف ده، حقكِ على رأسي و اوعدكِ هعوضكِ عن كُل التعب إللى تعبتيه معايا.
نبيلة عنيها دمعت بفرحة وأخدته فى حضنها وأردفت بحنان:
- بس يا مجنون! أنا عندي اغلى منك فى الدنيا ديه.
زكي هز رأسه وأردف بمرح:
- وأنا فين بقااا لما هو الغالي.
قاسم فضل يضحِك فى حضن والدته، طلع من حضنها وبص لوالده وأردف بمرح:
- هنبتدىَ غيره بقااا هنبتدى!
قرب وهمس فى إذن والدته:
- سيبكِ من شقاوته بس ولله ما بيحب حد قدكِ فى الدنيا.
نبيلة ضربت قاسم وابتسمت بخجل:
- بس يا ولد.
- بيقولك إيه قليل الأدب ده.
قاسم بص لوالده وغمزله:
- قليل الأدب طالع وهيخليلك الجو يا باشا.
زكي قرب علشان يضربه بس هو جري من قدامه وهو بيضحِك.
- استنى يا قاسم رايح فين؟
- مشوار كده مهم وهرجع بسرعة.
- طيب متتاخرش.
- عيوني يا جميل مش هتأخر.
قاسم ركب عربيته وخرج من الفيلا وهو ناوي على حاجه.
القاهرة 11 صباحًا ||
كان إلياس وزينة وحبيبة وسيف قاعدين بيهزروا ويضحكوا مع بعض فى أجواء عائليه جميلة قدام التلفزيون.
إلياس جاله فون وقام رد على المكالمة واستأذن وطلع.
حبيبة قامت وأردفت بتوتر:
- وأخيرا طلع قوموا يلاه اجهزوا علشان نطلع.
- ايوه بس لو جه وملقناش.
- لا مظنش إنه ده هيحصل يلاه بسرعة قوموا.
- ماشي أنا هقوم اجهز.
- حلو وأنتَ كمان يا سيف قوم أجهز واستنوني هروح أجهز نفسي وارجعلكم.
- ماشي يا بيبوا روحي.
حبيبة طلعت تجهز نفسها وبتدعى خطتها متفشلش وسيف وزينة بدأو يجهزوا نفسهم.
بعد رُبع ساعة كانوا كلهم جهزوا وسيف أخدهم ومشى.
|| بعد وقت قدام البحر الساعة 12:30 ظهرًا ||
كان قاسم واقف وحاطط رجله على صخرة كبيره وبيبص للبحر وشارد فى كُل حاجه حصلت الفترة الفاتت، فرد دراعته لنسمات الهواء والجاكيت بتاعه بيطير، قاطع شروده صوت:
- قولتلي أنك عاوزني فى حاجه مهمة؟
فتح عنيه والتفت وعلى وشه إبتسامة جميلة وو.....
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
||بعد وقت قدام البحر الساعة 12:30 ظهرًا ||
كان قاسم واقف وحاطط رجله على صخرة كبيره وبيبص للبحر وشارد فى كُل حاجه حصلت الفترة الفاتت، فرد دراعته لنسمات الهواء والجاكيت بتاعه بيطير، قاطع شروده صوت:
- قولتلي أنكَ عاوزني فى حاجه مهمة؟
فتح عنيه والتفت وعلى وشه إبتسامة جميلة ووأردف بحب:
- كُنت عارف إنكِ هتوافقي تيجي.
منة قربت ووقفت قدامُه وأردفت بحزن:
- عاوز أيه يا قاسم
ابتسم وأتنهد تنهيده طويلة وأردف بحزن:
- عاوزكِ تسامحيني صدقيني أنا مكُنتش أعرف أنه فى مشاعر فى قلبكِ ليا.
كانت هتتكلم بس هو شاورلها تسكت وتابع:
- أنا عارف شعور أنكَ تحب من طرف واحد وعارف وجعه كويس يمكن أنا وأنتِ نعرف بعض كويس بس من أسبوع او بالنسبالي أنا عرفتكِ كويس فى الأسبوع إللى اتخطبنا فيه بس ولله ما كان قصدي ازعلكِ مني واسببلكِ كُل الحزن ده ولما خطبتكِ وأهلى طلبوا إيدكِ من والدكِ أنا كُنت فعلُا ناوي ادي فرصة لقلبي يحب من جديد بس فى اليوم إللى قررت اصارحكِ فيه وأقولكِ أنى خلاص نويت ابدأ من جديد لقيتكِ بتقولى ننهى كل حاجه، وقتها حسيت أنه كُل حاجه وقفت ضدي، صدقيني إللى حصل يوم الحفلة واللى عملته شاهي مش أنا إللى وراه ومش ديه الخطه إللى أنا كنت ناوي اعملها شاهي من زمان وهى عينها على إلياس وعلشان كده عملت كل ده ولأني كنت متفق معاها على خطه تانيه خوفت تقول كل حاجه فى الحفلة وعلشان كده هربتها والحقيقة أنا مكنشِ فارق معايا حبيبة وقتها كل إللى كان يفرق معايا أني ارد كرامتي بسبب رفضها ليا واوريها إنه إلياس مش احسن مني بس بعد كل إللى حصل معايا آخر فترة أنا خلاص قررت أبدا حياه جديد وعلشان كده أنا طلبت اشوفكِ علشان اعتذرلكِ على حاجه حصلت بسببي ووعد بعد ما أقف على رجليا وارجع احسن هرجع اطلب إيدكِ من تاني.
قرب وهمس فى أذنها:
- اصلي بصراحه كده قلبي شكله هيقع فى هواكِ يا جميل، وأنا مش ناوي اسيب القلب إللى حبني وصبر عليا كل ده واخليه يضيع من إيديا.
بعد عنها ولبس نظارته واتقدم كام خطوة علشان يمشي بس وقفه صوتها:
- ولو رفضتك؟
ضحِك وبصلها وأردف بمشاكسة:
- عادي هتقدملكِ مره واتنين وتلاته لحد ما تزهقي وتوافقى باى يا زوجتى المصون.
قاسم مشي ومنة بصت للبحر وابتسمت بفرحة ونبضات قلبها بقت سريعة.
|| أحد كافيهات القاهرة 2:00 ظهرًا ||
- يابني بقالك ساعة جايبني من البيت ورافض تقولي فى إيه.
- أنا مش عارف حضرتك متعصب عليا ليه.
- لا ولله يعني حضرتك جايبني فى اليوم إللى بقعد فيه مع العيلة! ورافض تقولى فى إيه! وبتسأل متعصب عليك ليه! أنتَ مجنون يا آدم
- تصدق يا إلياس أنا إللى غلطان علشان جيبتك هناا، وأنا إللى كُنت فاكرك هتهون عليا احزاني! طلعوا الصحاب فى أجازة.
- الله يخرب ام احزانك إللى بقالي ساعة بترجاء فيك علشان تقولي إيه محزنك.
- الموضوع كبير صدقني.
- إيه إللى حصل؟ اتخانقت مع أهلك؟
- لا
- طيب اتخانقت مع قاسم او منة او حد من صحابك.
- برضوا لا
- استغرلله العظيم ياجدع اومال مالك.
آدم حط أيده على وشه وحاول يكتم ضحكِته على شكله وأردف:
- يابني الموضوع أكبر من كل ده.
- آدم أنا ماشي.
قام علشان يمشي بس آدم مسكه وقعده على الكرسي تانى وأردف بغيظ:
- ما تهدأ بقاا ياعم أنتَ محدش يعرف يهزر معاك خاالص.
فى اللحظة ديه قاسم دخل الكافية وقعد معاهم وحط نظارته وحاجاته على التربيزة وأردف بمرح:
- مرحبا يا شباب.
إلياس بص لقاسم بضحِك وأردف بسخرية:
- كملت اهوو وصلِت الأحزان.
قاسم ضحك على شكل إلياس المتعصب وأردف:
- مالك يا باشا مين مزعلك؟
إلياس بص لقاسم وأردف بغيظ:
- بالله خد ابن المجنونة ده من قدامي علشان دقيقه كمان وهقوم اضربه بجد.
آدم بصله وأردف بغيظ:
- بالله محدش عاوز الضرب غيرك يا عديم الإحساس.
- أنا عديم الإحساس يا بنادم يا مُستفز!
- اهدوا بس يا شباب مش كده قولولي إيه إللى حصل؟
إلياس اتنهد وأردف بهدوء:
- رن عليا وقالي أنه واقع فى مشكلة ولازم اجيله، ومن وقت ما جيت وأنا بسأله فى إيه يقولي الموضوع كبير ويرجع يضحك.
قاسم بص لآدم إللي مِيتّ ضحك وغمزله:
- إيه يا دومي أنتَ وقعت ولا إيه؟
آدم وقف ضحِك وأردف بسخرية:
- ليه أنا مجنون زيكم ولا إيه؟ أنا كده عايش ملك زماني.
- اومال إيه بقاا المشكلة يا ظريف.
آدم رجع بضهره لوراء وأردف بضحِك:
- الست الوالده جايبلي عروسة إنما إييييه! اوررررجانيك ياجدع تشوفها من هناا تحس أنك عاوز ترجع كل إللى فى معدتك.
قاسم بصله وأردف بقرف:
- ياخي ينعل ابو قرفك أيه ده! وبعدين مش قولتلك الف مره بطل تتنمر على الناس يابني عيالك هيطلعوا قرود ولله بسبب كمية التنمر إللى بتتنمرها على البنادمين ديه وبعدين أنتَ اتكلمت مع البنت علشان تُحكم عليها من شكلها!
- عاوزني اتجوز وحده اسمها سوسن وديه لما ابقا عاوز ادلعها أقولها إيه تعاليلي يا سوسو !!!!!
إلياس مقدرش يكتم ضِحكته أكتر من كده وفضل يضحِك بشدة وبصوت عالي وقاسم معاه لدرجة الناس إللى فى الكافيه بصولهم.
آدم بص للناس بأحراج وأردف بضحك:
- بس الله يخرب بيوتكم الناس بتبص عليكم.
إلياس هز رأسه وكتم ضحكِته وأردف:
- آدم وسوسن بالله حلوه.
قاسم بصله والاتنين رجعوا يضحكوا من تاني.
آدم بصلهم وأردف بغيظ:
- بالله انتوا صحاب مش جدعه خاالص بتضحكوا على احزاني معقول!
- لا ولله ده على أساس أنك من وقت ما جينا وأنتَ مضحكتش يا جدع بقااا.
آدم كشر وأردف بغيظ:
- يابني مش ديه المشكلة، المشكلة أنه البنت بيتهم قدام بيتنا بالظبط، وكل ما تشوفني طالع من البيت تطلع وتفضل تقولي" بس بس بس بس" محسساني أني قطه بلدي قدامها والمصيبة الأكبر بقااا النهاردة وأنا طالع لقيتها فى وشي وتابع وهو بيقلدها:
"على فكرة بقاا أنتَ واحد دحلاب يا دومي وأنا ميشرفنيش أنى ابصلك" بقاااا أنا دحلاااب يا شباب!
قاسم أخد نفسه من الضحك وأردف:
- يعني حضرتك مِسكت فى كلمة دحلاب وسيبت كلمة ميشرفنيش ابصلك.
إلياس حط إيده فى إيد قاسم وفضل يضحك.
- بس بس خلاص متجيبوش سيرتها تاني مش عاوز افتكر واطلبولي أى حاجه علشان تروق اعصابي.
قاسم كتم ضحكته وأردف بصوت عالي:
- وحده سوسن هناا لو سمحت.
- وربنا انتوا صحاب مش جدعه خاالص وأنا سايبكم وماشي.
آدم طلع وإلياس وقاسم قاموا وطلعوا وراه:
- آدم استني يا آدم استني بس وهنحل الموضوع.
قاسم جرى ومسكه:
- استنى بس يا آدم وحياة طنط سوسو عندك.
آدم ضحك وأردف بغيظ:
- ياعم بقااا ياعم!
- خلاص بس هدي اعصابك وتعالو هعزمكم على الغداء.
إلياس اتنهد وأردف بهدوء:
- لا يا شباب أنا لازم امشي دلوقتي معلش مره تانيه.
آدم بص لقاسم بتوتر وقاسم ابتسم وأردف بعند:
- لا مفيش اعذار حضرتك اليوم النهاردة معانا ومفيش كلام تاني.
إلياس كان هيتكلم بس قاطعه آدم:
- مش عاوزين كلام كتيررر أنا هكلم سيف وهقوله أنه أنت هتقضي اليوم النهاردة معانا وانتهى الموضوع.
إلياس ابتسم وبصلهم بيأس وآدم غمز لقاسم إللى ابتسم وسحب إلياس وأخده على العربية وآدم كلم سيف ودقايق وطلع معاهم وقضوا اليوم سواء ضحك وهزار ولف مع بعض وصور،
وقاسم أخد على إلياس وكانوا طول الوقت بيهزروا ويضحكوا مع بعض وعلاقتهم بقت احسن بكتيررر من الأول.
وبعد ما اتعشوا بره والوقت أتأخر قاسم أخدهم وطلع عكس طريق البيت.
إلياس اتنهد وأردف:
- قاسم أنتَ وأخدنا على فين مش ده الطريق.
آدم ابتسم وبصله:
- لا ما هو هياخدنا على مكان حلو هو يعرفه.
- ماشي
مر ساعتين ووصلوا مكان يشبه للقاعة وكلهم نزلوا من العربية.
إلياس بص للمكان وأردف بضحك:
- إيه يا قاسم حايبنا مكان مهجور ولا إيه ده حتى مفيش أى ضوء خاالص!
آدم بصله وأردف بيأس:
- يابني تعال معانا بس وبطل كلام كتيرر.
- ماشي يلاه بينا ندخل لما نشوف اخرتها معاكم.
ابتسموا وأخدوه ودخلوا وكان المكان كله مُظلم وإلياس فضل يبص حوليه بأستغراب وآدم وقاسم اختفوا.
- آدم افتح النور يابني إيه جو الرعب ده!
الأنوار اتفتحت وصوت فرقعت البالونات ملأ المكان ،والورود بقت تنزل على إلياس بشكل جميل، وإلياس واقف مصدوم من المنظر، تورته كبيره، اهله، وأهل حبيبة، وأهل آدم، وأهل قاسم وصحابه الموظفين، وصحابه المقربين والكل بيغني Happy birthday.
إلياس ضحك بفرحة كبيره وعنيه لمعت وحس بأيدين حد بتحاوطه التفت وبصلها بحب وهى أردفت بحماس وفرحة كبيره:
- كل سنة وأنتَ طيب يا حبيبي وعقبااال مليون سنة وزيادة، ويديم وجودك فى حياتنا.
ابتسم وحضنها وهى بالدلته الحضن وأردفت بحب:
- عارفه إنه عيد ميلادك بكره وأكيد محدش فينا يقدر ينسى يوم زى ده وعلشان كده خططنا ورتبنا علشان نحتفل بيه وده كله بمساعدة آدم وقاسم إللى حاولوا بكل جهدهم يشغلُوك النهاردة بطلب مني، بتمنالك عيد ميلاد سعيد وتفضل منور حياتي وحياة كل إللى بيحبوك، بحبك اووي.
شدد على حضنها وأردف بحب:
- حقيقي مش عارف اعبرلكِ عن فرحتي بالمفاجأة ديه، ومن قلبي بشكُركِ اووي وبتمنى من ربنا ميحرمنيش منكِ أبدًا وتفضلي أنتِ منوره حياتي وسندى طول العمر ولو قولت مليون مره بحبكِ مش هكفيكِ ولا أى كلام هيقدر يعبر عن حُبي ليكِ.
بعد عن حضنها وبصلها بحب وهى كذلك ودقايق وقرب قطع التورته وسط فرحة الجميع واحتفالهم بعيد ميلاد إلياس ال 26 .
الكل قرب وعايده وقاسم شغل
أغنيه" بحبك قد عمري" ل امال ماهر
وطفئ الأنوار وشاور لإلياس ياخد حبيبة ويرقص وهو ابتسم وقرب مسك إيد حبيبة وبدأو يرقصوا برومانسيه والكل بيبصلهم بحب.
قاسم قرب ومد إيده لمنة وهى بصتله بتوتر بس آدم شاورلها وشجعها ترقص معاه، ابتسمت وحطت إيدها فى إيد قاسم وهو بصلها بحب وأخدها ووقفوا جنب إلياس وحبيبة ولكن المرادي نظرات قاسم وكُل تركيزة على منة وبس سند جبينه على جبينها وغمض عنيه وبدأو يرقصوا.
" أنا بعشق الغناء قدام عنيك"
أنا عايشة العمر ليك أنا روحي فيك.
وأنت جنبي هناا ...أنا بحلم بيك أنا.
واروح منك أليك.
بحبك قد عمرى.... قبل عمرى....بعد عمرى
حبي ليك فوق المشاعر والحدود
بحبك قد روحي قبل روحي بعد روحي
مش هلاقي زيك أنت فى الوجود.
مستحيل استغنه عنك مستحيل ده أنا كلى منك
يا حبيبي إن سيبت حضنك يوم اموت
أنت أكتر من حبيبي أنت كل ما فيك حبيبي
نفسي أقولك إني عاشقة ودايبة موت"
خلصوا رقص وبعد وقت الحفلة خلصت والكل رجع بيته، إلياس وحبيبة اطمنوا على أهلهم ورجعوا شقتهم وهما بيضحكوا ويهزروا مع بعض.
إلياس دخل لقه الشقة متزينة بشكل جميل جدًا وفى تورته على التربيزة ابتسم وبص لحبيبة وأردف:
- وإيه ده بقااا؟
ضحكِت:
- لا ده أنا حبيت أحتفل بعيد ميلادك بس لوحدنا كده.
ابتسم وبصلها بحب فقربت مسكت إيده وأخدته وبدأو يقطعوا التورته مع بعض.
وبعد ما خلصوا شغلت اغنيه وفضلت تلف حوليه بفستانها الجميل بشكل جميل اووي لحد ما اترمت فى حُضنه وأردفت بهيام:
- بحبك
أخد نفس وقربها منه وو......
|| بعد مرور شهر ||
قاسم حياته اتغيرت 180 درجة وقلبه خلاص وقع ودأب فى حُب البنت إللى حبته " منة " واستلم الشغل مكان والده وبعد عن كل صحابه إللى مش كويسين.
منة لاحظت تغيره وقررت تديه فرصة جديد.
اما بخصوص ابطالنا إلياس وحبيبة ف كانت حياتهم ماشيه بشكل جميل حتى ولما بتحصل أى مشاكل بينهم بيعرفوا يحلوها مع بعض بكل تفاهم.
إلياس كان قاعد فى مكتبة ومركز فى الورق إللى قدامه ولكن قاطع تركيزه صوت الموبيل.
ابتسم اول ما شاف إسم شيرين وفتح المكالمة:
- ايوه يا ست الكل اخباركِ إيه؟
شيرين أخدت نفسها من العياط وأردفت بخوف وانهيار:
- إلياس الحقني يا يابني الحقني.
إلياس اتصدم من صوتها وو....
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
||بعد مرور شهر ||
قاسم حياته اتغيرت 180 درجة وقلبه خلاص وقع ودأب فى حُب البنت إللى حبته " منة " واستلم الشغل مكان والده وبعد عن كل صحابه إللى مش كويسين.
منة لاحظت تغيره وقررت تديه فرصة جديد.
اما بخصوص أبطالنا إلياس وحبيبة ف كانت حياتهم ماشيه بشكل جميل حتى ولما بتحصل أى مشاكل بينهم بيعرفوا يحلوها مع بعض بكل تفاهم.
إلياس كان قاعد فى مكتبة ومركز فى الورق إللى قدامه ولكن قاطع تركيزه صوت الموبيل.
...
ابتسم أول ما شاف إسم شيرين وفتح المكالمة:
- ايوه يا ست الكل اخباركِ إيه؟
شيرين أخدت نفسها من العياط وأردفت بخوف وانهيار:
- إلياس الحقني يا يابني الحقني.
إلياس اتصدم من صوتها وأردف بخوف:
- إهدي يا ماما وقوليلي فى إيه.
- عمك تعبان اووى يابني وطلبت الدكتور المسئول عن حالته ولحد دلوقتي مجاش ومش عارفه اعمل إيه ومحدش جه فى بالى غيرك لو سمحت الحقني
- طيب اهدي يا ست الكُل وأنا دقايق وهكون عندكِ متقلقيش.
إلياس قفل المُكالمة وأخد مفاتيح عربيته وحاجته وطلع بسرعة من الشركة، ورُبع ساعة ووصل فيلا غانم ابراهيم.....ركن عربيته قدام الباب ودخل جرى واتصدم اول ما شاف غانم واقع على الأرض ومغمىَ عليه وشيرين بتحاول تفوقه فاق من صدمته ومستناش أى دكتور وأخدهم وطلع بيهم على المستشفى وقبل ما يوصل رن على آدم وحكاله إللي حصل وطلب منه يجيب حبيبة ويحصله على المستشفى.
||إحدى مستشفيات القاهرة 4 عصرًا ||
الدكاترة أخدت غانم ودخلته أوضة العناية، وإلياس كان واقف قدام غرفة العناية و وأخد شيرين المنهارة تماما على زوجها فى حضنه وبيحاول يهديها....دقايق مرت والعيله كلها وصلت المستشفى بعد ما آدم كلمهم ووصلهم الخبر، نبيلة وزينة و والدة آدم كانوا ماسكين شيرين، وإلياس وأخد حبيبة إللى انهارت فور وصولها خبر تعب والدها فى حضنه وبيحاول يطمنها إنه كله هيبقا تمام ومش هيحصل حاجه، أما قاسم وآدم ومنة وزكي واقفين جنب نجيب لأنهم عارفين مدأ تعلق نجيب إبراهيم بأخوه الكبير وعارفين قد إيه بيحبه مرت ساعة والكل قاعد قلقان ولكن رغم قلقهم إلا إنهم واقفين داعمين بعض وديه بتكون أجمل حاجه فى حُب العيلة، لمتهم قوة، دعمهم بيفرق، العيلة هى الأساس، المحبة المُتبادلة بينهم قوة كبير، وخصوصًا فى الأوقات الصعبة،
الدكتور خرج من الأوضة وأردف بأطمئنان:
- متقلقوش هو بخير، هو دخل فى غيبوبة سكر وكويس أنكم جبتوه فى الوقت المناسب لأنكم لو اتاخرتوا شوية كمان كان ممكن حالته تسوء
إلياس اتنهد وأردف بهدوء:
- يعني هو بخير يا دكتور وفاق ولا لسه ؟
- هو بخير بس لسه مفاقش أول ما يفوق تقدروا تطمنوا عليه.
إلياس هز رأسه وأردف باحترام:
- تمام يا دكتور متشكر جدًا.
الدكتور ابتسم وسابهم ومشي والكل دخل أطمن على غانم إللي فاق أول ما حس بيهم، اطمنوا عليه والشباب فضلوا يهزروا معاه، إلياس استأذن وخرج دفع حساب المستشفى ورجع قعد معاهم، وأخد قرار يأخد شيرين وغانم على شقته لحد ما غانم يفوق ويبقاا كويس وبعد إصرار منه وافقوا على طلبه وأخدهم ورجع البيت.
|| شقة إلياس 10:49 مساءً ||
إلياس دخل الشقة وهو ساند غانم ومعاه، سيف، وحبيبة، وزينة، وشيرين،
- ماما أنتِ لازم تروحي ترتاحي علشان متتعبيش.
- بس يا بنتي.....
- علشان خاطري أنتِ من الصُبح وأنتِ مرتحتيش شوية صغيرين على بعضهم لو سمحتِ.
زينة اتنهدت وأردفت بيأس:
- ماشي يا حبيبتي خلى بالكِ من أهلكِ وإلياس ولو حصل أى حاجه بلغيني علطول وأنا الصبح هأجى أطمن عليكم تصبحي على خير.
- ماشي يا حبيبتي، وأنتِ بخير.
زينة ابتسمت وأخدت سيف ورجعت شقتها ونامت علطول من كتر التعب وسيف فضل سهران يكمل دراسته علشان امتحانات الفايناال بعد يومين.
حبيبة دخلت المطبخ تجهز أكل وإلياس فضل جنب غانم لحد ما نام.
قام وأردف بتعب:
- ماما أنا عطيتُه كل الأدوية بتعته، وأنتِ كمان ارتاحي شوية أكيد تعبتي بسبب إللي حصل ولو احتجتي أى حاجه نادي عليا او على حبيبة.
شيرين قامت وقربت حضنته وأردفت بأمتنان:
- حقيقي مش عارفه أقولك أيه! ميرسى اووي بجد على وقفتك معانا وتعبك علشانا، غانم كان عنده حق لما قال إنه لو حبيبة لفت الدنيا كلها مش هتلاقي زيك.
إلياس بعد عن حضنها، وباس جبينها وأردف بحنان:
- يا ست الكُل أنا ابنكم، وده واجبي، أنا معملتش أى حاجه علشان تشكريني، وربنا إللي يعلم غلاوتكم عندي وإني بعتبر عمي غانم هو والدي إللي اتحرمت منه من طفولتي وأنتِ غلاوتكِ من غلاوة أمي وعلشان كده متشكرنيش بس كل اللي هطلبه منكِ، دعواتكم، صدقيني دعواتكم ليا ولحبيبة بالدنيا كلها عندي.
شيرين مسحت دموعها وابتسمت:
- ربنا يكرمكُم يابني ويخليكم لبعض ولينا وميحرمكوش من بعض أبدًا ويطولنا فى عمرك ودعواتنا معاكم دائما.
إلياس ابتسم وباس إيدها:
- تسلميلنا يا ست الكُل ويخليكم لينا، يلاه بقاا ارتاحي علشان متتعبيش.
- حاضر يابني، تصبح على خير.
- وأنتِ بخير يا حبيبتي.
حبيبة كانت واقفه قدام الباب وسامعه حوارهم وبتبصلهم بفرحة، وقبل ما إلياس يطلع مشيت من قدام الأوضة وقعدت فى الصالون ودقايق وإلياس قرب وقعد جنبها وأردف بمشاكسه:
- الجميل بيعمل أيه؟
حبيبة ابتسمت وبصتله:
- تعال علشان تتعشاء وترتاح شوية لأنك تعبت النهاردة.
- اومال ماما وسيف فين؟
- بصعوبة اقنعتها تمشي، النهاردة كنا مشغولين بترتيب الشقة أنا وهي لحد ما آدم كلمنا وقلنا إللي حصل وعلشان كده طلبت منها تروح ترتاح وسيف كمان علشان عنده امتحانات بعد يومين.
- ماشي أنتِ اتعشيتي؟
- لا هو أنا اقدر أكل من غيرك يعني؟
غمزلها:
- وبعدين فى شغل خطف القلوب ده!
ضحكِت وبدأت تحط الأكل، دقايق وخلصوا عشاء وإلياس دخل أخد شاور وأخد حبيبة فى حضنه ونام.
|| القاهرة 8:20 صباحًا||
العيلة كلها كانت متجمعه فى شقة إلياس علشان يطمنوا على غانم وصحته وكان الكل بيهزروا ويضحكوا مع بعض لكن قاطعهم خبط الباب:
- ده أكيد آدم واهله هقوم افتحلهم.
قاسم قام وشاور لإلياس:
- لا خليك أنتَ يا إلياس أنا هقوم افتح.
إلياس قعد وقاسم طلع فتح الباب وأردف بأحترام:
- اتفضلوا.
أهل آدم دخلوا وفضل آدم ومنة.
قاسم كان هيقفل الباب بس وقف لما شاف منة وآدم طالعين، فضل واقف بيبص لمنة بحب وهيام.
آدم بص لمنة إللى مبتسمه بخجل ورجع بص لقاسم وأردف بغيظ:
- صباااح الخير! صباح الخيررر يا استاذ!
قاسم كان واقف سرحان فى منة ومش مركز مع آدم.
آدم بصله بغيظ وقرب ضربه فى بطنه بقوة:
- ااااه فى أيه يا حيوان؟
- فى أيه أنتَ! بقالي ساعة بكلمك وحضرتك ولا هناا وقافل الطريق.
قاسم بعد عن الباب وأردف بغيظ:
- أدخل يا خويا أدخل.
آدم بصله بخبث ومسك إيد منة وأخدها ودخل وقاسم قفل الباب بغيظ:
- يابن ال"""" وغلاوتكَ كام يوم وهأخدها منك.
قاسم دخل وقرب علشان يقعد جنب منة بس آدم قام وقعد ما بينهم وبص لقاسم وفضل يرقص حواجبه باستفزاز والكل بيضحك.
بعد وقت الكل رجع بيته وشيرين طلبت تتكلم مع إلياس على انفراد:
- حضرتك طلبتيني؟
- ايوه يابني اقعد.
إلياس قعد وأردف بقلق:
- فى أيه يا ماما قلقتيني؟
شيرين اتنهدت وأردفت بهدوء:
- بصراحة بفكر أخد عمك واسافر ألمانيا.
- ليه يا أمي فى حاجه حصلت؟
- لا بس عاوزه اعملها فحوصات شامله هناك علشان أطمن عليه ف لو سمحت عاوزه منك تحجزلي طيارة خلال اليومين دول.
إلياس ابتسم وأردف بحب:
- حاضر يا ست الكُل هحجزلك أول طيارة مسافره ألمانيا.
- ماشي يابني وأنا كلمت الدكتور المختص بحالة غانم هناك ف أول متحجز قولي علشان أبلغه بمعاد وصولنا.
- خلاص ماشي متقلقيش خلال يومين أنشالله هكون مخلص كل إجراءات سفركم.
- ماشي يابني تسلملي.
إلياس ابتسم وسابها وطلع وفى اللحظة ديه غانم دخل وقعد جنبها وأردف بقلق:
- كنتوا بتتكلموا فى إيه.
- مفيش طلبت منه يحجزلنا علشان نسافر ألمانيا عاوزه اطمن عليك.
- يا ستي ولله أنا كويس والموضوع مش مستاهل.
بصتله وأردفت بعند:
- غانم أنا معنديش غيرك، ومش مستعده اخسرك وبعدين ده شوية فحوصات ونغير جو شوية وهنرجع.
غانم كان شارد ومش مركز معاها، حطت إيدها على كتفه وأردفت بقلق:
- بتفكر فى إيه؟
بصلها وأردف بحكمة:
- أنتِ عارفه أني كاتب كل حاجه بأسم حبيبة ف بفكر اسلم الشركة لإلياس ولو حبيبة حابه تشتغل معاه يبقا كويس مش حابه يبقا إلياس مسئول عن الشركة مكاني لأنى مش هقدر أدير الشركة طول الوقت.
- بصراحة كلمت حبيبة فى الموضوع ده من فترة، وقالتلي أنها مش حابه تشتغل الفترة ديه، بس عرضِت على إلياس يمسك مكانها فى الشركة وهو رفض، لأنه عاوز يبني شركته وأسمه بنفسه زيك كده أيام زمان.
بصلها وابتسم بفخر:
- وعلشان كده بعتبر الولد ده مميز، هو شاطر جدًا فى شغلة، ورغم أنها فرصة كبيره بس عجبني أنه عاوز يعمل نفسه بنفسه واللي متعرفيهوش ولا حبيبة تعرفه إنه هو فعلًا بدأ يشتغل على مشروعه الخاص بقاله فترة وبيكبره وحده وحده بالفلوس إللي شيلها فى البنك ومخبيها من مرتبه وعرفت من آدم أنه حابب يعملها مفاجأة لحبيبة وعلشان كده مقلهاش وبصراحه الحركة ديه خلتني فخور بيه جدًا إنه يشتغل فى وظيفته العاديه فى الشركة وفى نفس الوقت شغال على مشروعه الخاص ديه حاجه عظيمة جدًا وعلشان كده دائمًا بقول أنه الولد ده هيكون حاجه كبيره فى المستقبل وأسمه هيبقا كبير بعد كام سنة.
شيرين ابتسمت وبصتله بحماس:
- فكره بما إنه بيتشغل على مشروعه خلاص خليه يشتغل على مشروعه زى ما عاوز وبجانب مشروعه يمسك الشركة مكانك هو وآدم.
- فكرة حلوه هتكلم معاه فى الموضوع النهاردة وانشالله يوافق.
- بإذن الله هيوافق.
غانم هز رأسه بهدوء وكلم آدم وطلب منه يجيله على بيت إلياس لأنه عاوزهم فى موضوع.
وبعد ساعة آدم وإلياس وحبيبة كانوا قاعدين قدام غانم وشيرين وبيبصوا لبعض بقلق.
غانم أخد نفس وأردف:
- أنا جمعتكُم هناا، علشان ابلغكم أنه أنا وشيرين أخدنا قرار أنه إلياس هيمسك الشركة مكاني بديل عن حبيبة بنتي وأنتَ يا آدم هتفضل ماسك الشركة مع إلياس بالنيابة عن نجيب اخويا لأنه أنتوا عارفين إنه الشركة ديه أنا عملتها وكبرتها وكان شريكي فيها أخويا الصغير نجيب وعلشان كده آدم شريك رسمي فى الشركة وإلياس هيمسك بالنيابة عني وأنا واثق أنكُم انتوا الاتنين هتكونوا قد الثقة وهتقدروا تكبروا الشركة أكتر وأكتر.
إلياس اتنهد وأردف بأحترام:
- أنا اسف يا عمي بس أنتَ عارف أني مش هقدر اعمل كده، اظن آدم هيقدر يدير الشركة بنفسه.
آدم بصله بغيظ وأردف:
- أنا معاك يا عمي وآظن قرار إلياس إنه يمسك الشركة معايا ديه هتكون فكرة عظيمة
.
إلياس بصله بتوعد وآدم بصله بأستفزاز لأنه عارف أنه رافض الفكرة بس آدم من زمان بيتمني إلياس يمسك معاه الشركة وقرار عمه كان بمثابة فرصة عظيمة علشان يقدر يقنع إلياس يوافق المرادي.
غانم ابتسم وأردف بحنان:
- تعالو يا ولاد عاوز اتكلم معاكم فى الأوضة على انفراد.
إلياس وآدم قاموا وغانم أخدهم ودخل أوضة الضيوف إللي بيقعد فيها هو وشيرين.
حبيبة بصت لوالدتها واردفت بقلق:
- ماما أنتِ عارفه أنه إلياس رافض الموضوع، ليه رجعتوا فتحتوه معاه؟
شيرين بصتله وأردفت بأطمئنان:
- متخفيش يا حبيبتي كل الموضوع أنه والدكِ تعب ومحتاج يأخد راحه من الشغل شوية وبصراحه مفيش انسب من إلياس يمسك مكانه لأننا بنثق فيه وبنعتبره ابننا وعلشان كده قررنا القرار ده.
حبيبة اتنهدت وهى بتدعي من جواها إنه إلياس ميضايقش من الموضوع ده.
غانم بص لإلياس وأردف بفخر:
- أنا عارف أنك بدأت تشتغل على مشروعك الخاص وده مخليني فخور بيك اووي ومتقلقش أنا مش هقولك سيب مشروعك وحلمك علشان تمسك الشركة لا الشركة، الفيلا، كل حاجه أنا عملتها، أنا كاتبها بأسم حبيبة وأنا لأني بثق فيك جدًا وبعتبرك ابني أخدت القرار ده، بصراحه يابني أنا تعبت ومحتاج ارتاح شوية من الشغل وعارف كويس أنه احسن حد ممكن اثق فيه وأمنه على كل حاجه تخص بنتي هو أنتَ وأنا بطلب منك تتولى المسئولية مكاني وفى نفس الوقت تجهز لمشروعك الخاص لو سمحت وافق علشان خاطري وخاطر شيرين وحبيبة عندك.
آدم اتنهد وأردف:
- عمي عنده حق يا إلياس، أنتَ كده كده وأخد ترقية من قبل ما تتجوز حبيبة والكل عارفك أنك موهوب وشاطر جدًا فى شغلك وعلشان كده أنتَ احسن شخص يمسك معايا الشركة وبأكدلك الموضوع ده مش هيأثر على مشروعك.
إلياس غمض عنيه لثواني، وحسم قراره، ورجع فتحهم وأردف بحب:
- ماشي يا عمي، أنا موافق وأوعدك هكون قد المسئوليه الكبيره إللي حضرتك سلمتهالي.
غانم بص لآدم وابتسم بفرحة:
- تمام يابني وأنا عندي ثقة كبيره فيك.
إلياس ابتسم وأردف:
- بس أنا حابب اطلب من حضرتك طلب.
- أكيد اتفضل.
- لو سمحت محدش يقول لحبيبة إني بدأت فى تجهيز شركتي الخاصة لأني عاوز اعملها مفاجأة ليها لأنه الشركة ديه بالنسبالي هى حلم كبير بقالي سنين بجهز فيه وبإذن الله يكمل على خير ومحدش يعرف بالموضوع غير ماما وحضرتك وآدم.
غانم ابتسم وهز رأسه بتفهم:
- عيوني يابني مش هقولها وبإذن الله حلمك يكمل على خير لأنك تستاهل.
إلياس ابتسم وقام حضنه:
- ميرسى اووي يا عمي.
غانم طبطب عليه وحضنه بحب.
ودقايق وكلهم طلعوا لقوا زينة وسيف قاعدين بيهزروا ويضحكوا مع شيرين وحبيبة فى أجواء عائلية جميلة قعدوا معاهم لحد ما حل الليل ومشيوا وغانم وشيرين بدأو يجهزوا شنطهم بعد ما إلياس بلغهم أنه حجزلهم طيارة طالعة بكره الضهر.
|| أوضة إلياس 12 صباحًا ||
حبيبة كانت نايمة فى حضن إلياس وهو قاعد شارد وبيفكر فى إللي جاي.
حبيبة طلعت من حضنه وبصتله بقلق:
- مالك يا إلياس بتفكر فى إيه؟
شدها لحضنه وطبع بوسه لطيفه على رأسها وأردف بحب:
- مفيش يا حبيبتي بس بفكر فى الأيام الجاية المسئولية إللي والدكِ عطهالي كبيره اووي وخايف مكونش قدها.
حاوطت خصره وأردفت بحب كبير وثقة:
- أنا عندي ثقة كبيره فيك، وعارفه أنك هتكون قدها وقدود وأنك هتوصل الشركة لمكانة كبيره لأنك مجتهد وبتحب شغلك وحقيقي تستاهل كل خير.
رفع رأسها وأردف بحب:
- تعرفي أنه وجودكِ جنبي هو أكبر داعم ليا، كلامكِ دائمًا بيفرق معايا وبيخليني اتشجع أكتر وأكتر ووعد مني هخليكِ تفتخري بيا قريب.
ضمت أيديه فى أيديها وأردفت بحب:
- وأنا واثقة من ده وعارفه أنكَ هتكون قدها وقدود بس تعرف أنا دلوقتي نفسي فى إيه.
- نفسكِ فى أيه؟
- نفسي ابقى مامي، نفسي أجيب أطفال كتيرر يملوا البيت ده، حته مني ومنك تملأ بيتنا سعادة وفرح.
- بإذن الله ربنا هيرزقنا والبيت ده هيتملي أطفال بس متجيش تشتكي منهم بعد كده.
ضحكِت:
- لا مستحيل اشتكي منهم لأنكَ زى ما أنتَ عارف بحب الأطفال اووي.
ابتسم وباس كف إيدها:
- بإذن الله يا حبيبتي ربنا يرزقنا قريب.
- يارب
ابتسم ونام وشدها نومها فى حضنه وأردف بحب:
- طيب كفاية كلام كده ويلاه ننام علشان أهلكِ مسافرين بكره.
- ماشي تصبح على خير.
- وأنتِ من أهلي.
حبيبة ضحكِت واتخبت فى حضنه وهو شدد على حضنها ونام.
مر أسبوع على سفر غانم وشيرين، وإلياس مسك الشركة مع آدم، والموظفين كلهم كانوا فرحانين بقرار تولي إلياس الشركة لأنهم بيحبوا جدًا بسبب طيبة قلبه معاهم واحترامه الكبير لكل الموظفين الموجودين فى الشركة من أكبر واحد فيهم لأصغر واحد.
|| القاهرة 10 صباحًا ||
|| شقة إلياس ||
إلياس كان بيفكر هو وحبيبة وبيتكلموا عن موضوع يخص الشركة لحد ما قاطعهم صوت رنت الفون.
إلياس فتح المكالمة وأردف:
- ايوه يا آدم نص ساعة وهكون عندك.
- إلياس فى مصيبة كبيره حصلت.
الياس قام وأردف بقلق:
- فى إيه؟
آدم اتنهد وأردف بتوتر:
- إللي حصل إنه..........
إلياس بغضب:
- أنت بتقووول إيه يا آدم ديه كارثه
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
إلياس بغضب:
- أنتَ بتقووول إيه يا آدم ديه كارثه!
- اهدأ بس وتعال على الشركة وهنلاقي حل.
- تمام رُبع ساعة وهكون عندك، مش هتأخر بس اعملي اجتماع طارئ لمجلس إدارة الشركة.
- اوك مستنيك.
إلياس قفل الفون ولبس جاكيت بدلته وأخد حاجته علشان يروح الشركة.
حبيبة قربت منه وأردفت بخوف:
- فى إيه يا إلياس متعصب كده ليه؟
اتنهد بتعب:
- مفيش يا حبيبتي مُشكِلة كده فى الشركة وانشالله هتتحل.
- بإذن الله هتتحل بس مضايقش نفسك.
- حاضر، أنا ماشي دلوقتي خلي بالكِ مِن نفسكِ.
- حاضر وأنتَ كمان.
إلياس هز رأسه بالموافقة وأخد مفاتيح الشقة وطلع، وحبيبة لمت الأطباق، ونضفت المكان ودخلت أوضة مكتب إلياس، ولأنه زينة والدة إلياس سافرت علشان تطمن على اختها المريضة فَ حبيبة كانت قاعدة فى الشقة لوحدها، وقررت أنها ترجع تكتب مره تانية بما أنها كاتبة روائيه معروفه وبقالها كتيرر مكتبتش فقررت ترجع تكتب رواية جديده بكل شغف، فتحت المكتب بتاعه إللي عبارة عن مكتبة مصممة بشكل جميل جدًا وده لأنه إلياس شاب مثقف جدًا وبيحب القراءة بشكل كبير، حبيبة قعدت على مكتبة ومِسكت دفتر وبدأت تكتب وتطلع كل إبداعها على الورق.
|| الشركة 12 ظهرًا ||
- إلياس ممكن تهدأ؟
- اهدأ أزاى يا آدم، إللي حصل ده عمي كان خايف منه، ابن الشافعي قدر يأخد الصفقة إللي كان مُمكن ترفع شركتنا وده عرضنا لخسارة كبيرة ولو ملقناش حل فى أسرع وقت الشركة هتبقاا على وشك الإفلاس وأنا مستحيل اسمح إنه الشركة إللي تعب فيها عمي تضيع مننا بالسهولة ديه.
- عمي غانم كان متوقع ده يحصل خصوصًا أنه ابن الشافعي بينه وبين محمود علاقة صداقة قوية وعلشان كده كنا متوقعين إنه الصفقة هتروح ليهم بس مش ده المهم، المهم دلوقتي إننا نلاقي حل لموضوع خسارة الشركة دلوقتي وطريقة لتسديد الديون إللي عليها.
إلياس قعد على الكرسي بتعب:
- اجمعلي كل الموظفين للاجتماع وكمان مجلس الإدارة ضرورى لازم نلاقي حل.
- تمام هروح ابلغهم وأنتَ اسبقني على أوضة الاجتماعات.
- تمام
آدم اتنهد وطلع وإلياس قام أخد أكتر من ملف مهم وراح غرفة الاجتماعات وبعد نُصف ساعة، كان الكل متجمع فى أوضة الإجتماعات وبيحاولوا يلاقوا حل فى المشكلة إللي بتواجه الشركة.
|| المعادي 3 عصرًا ||
- شارد بتفكر فى إيه؟
ابتسم وبصلها:
- بفكر فى حياتنا الجاية، خايف مقدرش اكون زوج كويس.
ابتسمت وحطت رأسها على كتفه وأردفت بحب:
- متفكرش كتير، أنا واثقة فيك،َ أنكَ هتكون افضل زوج علشان كده يا قاسم باشا بلاش تتعب نفسك بالتفكيرر وسيب ربنا يدبرها.
ابتسم وسند رأسه على رأسها ومسك أيديها ضمها لإيده وفضلوا قاعدين قدام البحر بيتكلموا.
|| القاهرة ليلًا ||
مر وقت طويل وإلياس مرجعش البيت ولا بيرد على تليفوناته، حبيبة خلصت كتابة وجهزت العشاء وفضلت قاعدة مستنياه وبالها مشغول عليه، حاولت تكلمه كتيرر بس مش بيرد عليها وده قلقها أكتر وخصوصًا إنه كان طالع من البيت مضايق ومتعصب بسبب مشاكل الشركة اللي زادت اووي من وقت ما سافر غانم وكأنه الدنيا بتحاول كل مره تحط إلياس فى إختبار أصعب من اللي قبله.
الوقت اتأخر وحبيبة فضلت قاعدة على الأريكة لحد ما غفيت وراحت فى النوم، دقت الساعة الواحده مُنتصف الليل وإلياس رجع البيت وهو مهموم وتعبان من كتر الشغل وتعب اليوم النهاردة.
قفل باب الشقة، ودخل وهو ماسك جاكيت البدلة على ضهره وأول ما شافها ابتسم بحزن وقرب حط جاكيت البدلة على الأريكة وبأس جبينها وهي حست بيه وقامت حضنته وأردفت بخوف ولهفة:
- أنتَ كُنت فين كل ده؟ وكمان مش بترد على موبيلك؟ ازاى تخوفني عليك بالشكل ده!
غمض عنيه وشدد على حضنها، وكأنها الملجاء الوحيد ليه، هي الوحيده إللي بينسى كل حزنه وتعبه بين أيديها، وبلمسه منها،
بعدت عن حضنه وحاوطت وشه بين كفوفها ونظراتها ليه كلها خوف عليه:
- مالك يا إلياس؟ أنتَ تعبان؟ وشك مخطوف كده ليه؟ قولي أنتَ مخبي عني أيه؟ من وقت ما تولِيت الشركة مكان بابا مع آدم وأنا حساك متغير! وعنيك مفيهاش غير الحزن! قولي مالك؟ لو موضوع الشركة ده تاعبك، خلاص مش مهم أهم حاجه عندي أنتَ، تولع الشركة والفلوس المهم عندي صحتك وراحتك.
ابتسم وبأس بأطن كفوفها وأردف بتعب:
- مفيش يا عيون إلياس، شوية مشاكل فى الشركة مش أكتر، وبعدين أنا كويس وزي الفل اهو! المهم اتعشيتي ولا الجميل مستنيني؟
بصتله بحب وابتسمت بعفوية:
- لا أكيد مستنياك.
قام ومسك الجاكيت بتاعه وحطه على ضهره وبصلها:
- حلو قومي سخني الأكل وأنا هدخل أخد شاور واطلع نتعشاء مع بعض.
- ماشي روح وأنا هجهز، بس البس ترينج تقيل شوية علشان الجو النهاردة بارد اووي.
- عيوني يا أميرتي.
دخل يأخد شاور وهي فضلت تبص لطيفه بحزن، أول مره تشوفه حزين كده من يوم ذكرى وفاة والده، لأول مره تحسه تأيه ومخبى حاجات كتير عنها، اتنهدت ودخلت المطبخ تسخن العشاء.
ودقايق وإلياس طلع اتعشاء معاها وأخد كوباية القهوة وطلع البلكونة بدون ما يتكلم ولا كلمة.
شالت الأطباق وطلعت وقفت جنبه وأردفت بحيره:
- برضوا مش هتقولي مالك؟
ضحك:
- يا بنتي مالي بس! ما أنا كويس اهو.
بصتله وأردفت بأنفعال:
- لا حضرتك مش كويس مش كويس خاالص.
- طيب ممكن تهدي.
عيونها دمعت ولفت وشها الناحية التانية وهي بتتنفس بصعوبة، هي مبتحبش تشوفه حزين، بتحس إنه وقت الحزن هو بيعرف يواسيها ويحتويها أكتر، بس هى لا وده لأنه إلياس شخص كتوم جدًا وقت الحزن، الحزن الحاجه الوحيده اللي مش بيشاركه معاها لأنه بيكره يكون ضعيف قدام حد بيحبه، هو بيفضل إنه يعيش لحظات حزنه لوحده وديه أكتر حاجه بضايق حبيبة وبتعصبها منه.
أخدت نفس عميق وفتحت عنيها لقته قدامها، مربع أيديه قدام صدره وعلى وشه إبتسامة هاديه.
بصتله بزعل فقرب حاوط وشها بين كفوفه وباس على رأسها وأردف بحب:
- مُمكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟
كشرت وبصتله بغضب يشبه لغضب الأطفال:
- أنا بشارككَ كُل حاجه بس حضرتك لا، أنتَ عارف إني مش بحب أشوفكَ زعلان بالشكل ده، وأنتَ حتى رافض تقولي إيه مزعلكَ.
اتنهد وأردف بابتسامة جميلة تشبه لملامحه:
- بصي يا حبيبتي، الشركة متعرضه لمشكلة كبيره اووي، ولو متحلتش بسرعة كل تعب والدكِ هيبقا فى الأرض وأنا مش عاوز كده وبسبب الموضوع الضغط عليا كبير شوية وده كل الموضوع مفيش اى حاجه تأنيه ممكن بقاا تبطلي عياط علشان خاطري.
- حاضر هبطل عياط بس أنتَ كمان توعدني متخبيش عني أى حاجه.
ابتسم وشدها لحضنه:
- حاضر يا حبيبتي، أوعدكِ.
بعدت عن حضنه:
- يلاه علشان تنام، الوقت اتأخر وأنتَ أكيد تعبت النهاردة فى الشغل، يلاه.
- ماشي ادخلي وأنا هخلص كوباية القهوة ديه وهأجي وراكِ.
بصتله بتحذير:
- متتأخرش هستناكَ.
ابتسم وهز رأسه بالموافقة، اتنهدت وسابتُه ودخلت، قرب مسك كوباية القهوة وفضل باصص للسماء وبيفكر فى حل لكل المشاكل إللي بتحصل، تعب من التكفير ودخل الأوضة لقه حبيبة قاعده على السرير وبتقراء قفل النور وقرب قعد جنبها وأردف بتعب وارهاق شديد:
- بيبوا خديني فى حُضنكِ.
سابت الكتاب واخدته فى حضنها ، وشدت البطانيه عليه، وفضلت تلعب فى شعره لحد ما نام.
|| القاهرة صباحًا ||
حبيبة قامت الصبح بدري، أخدت شاور واطمنت على إلياس إللي كان رايح فى النوم وطفت نور وطلعت جهزت الفطار وجهزت الفطار وقررت تكلم آدم تعرف إيه اللي حاصل مع إلياس وإيه مشكلة الشركة:
- صباح الخير يا آدم.
- صباح الفل يا بيبو، إلياس كويس؟
- اه كويس متقلقش معلش لو صحيتك من النوم.
- لا ولا يهمك أنا صاحي من بدري، بس قوليلي فى إيه؟
- بصراحة عاوزه أعرف إلياس ماله، وإيه موضوع الشركة اللي تاعب دماغه ده.
آدم اتنهد وحكالها إللي حصل فى الشركة:
- بس ده كل إللي حصل ولو ملقناش حل للاسف الشديد الشركة هتعلن إفلاسها.
- طيب مفيش أى صفقة ممكن تدخلوها.
- فى بس نسبة ارباحنا هتكون قليلة جدًا كمان احتمال خسارة الصفقات ديه أكبر من الفوز بيها.
- تمام يا آدم انشالله خير.
- بإذن الله، بس معلش بلاش تضغطي على إلياس بأى كلام علشان حقيقي هو مش متحمل.
- حاضر يا آدم يلاه أنا هقفل معاك دلوقتي.
- تمام يا بيبوا.
حبيبة قفلت مع آدم وقعدت تفكر فى حل للموضوع وتحسبها بالورقة والقلم.
إلياس طلع وقعد جنبها:
- صباح الخير يا جميل.
بصتله وابتسمت بحب:
- صباح الفل يا قلب الجميل.
ابتسم وشدها لحضنه:
- جهزيلي الفطار علشان النهاردة عندي اجتماع مهم ولازم اروح الشركة بدري.
- الفطار جاهز كلم سيف وقوله ييجي يفطر معانا علشان ماما مش موجوده وهو عنده امتحانات النهاردة فى الجامعة.
بصلها وأردف بحب:
- حاضر يا حبيبتي هكلمه دلوقتي.
حبيبة هزت رأسها وقامت جهزت الفطار واليأس كلم سيف وطلب منه يجيله وفطروا مع بعض.
وبعد وقت إلياس أخد سيف وطلع وصله الجامعة وراح الشركة وحبيبة دخلت مكتب إلياس وفضلت قاعده بتفكر فى حل للمشكلة وطريقة علشان تساعد بيها إلياس فى المشكلة ديه.
|| أحد كافيهات القاهرة 10 صباحًا ||
- قاسم العرض إللي أنتَ بتقول عليه كبير بس فيه مخاطرة كبيره للشركة.
- عارف بس متقلقش لو حصل أى حاجه هساعدك بفلوس من شركتي.
آدم اتنهد وأردف بحيرة:
- كلام إلياس صح يا قاسم الموضوع محتاج إجتماع ونشوف رأى الكل فى الشركة قبل ما ناخد أى قرار.
- تمام اعملوا الإجتماع وخدوا قراركم، وأنا هتكلم مع أحمد ونشوف الموضوع.
- خلاص ماشي اتفقنا.
قاسم استأذن وسابهم لأنه عنده إجتماع مهم وإلياس أخد آدم وراحوا مكان محدش يعرفه غيرهم هما الاتنين.
بعد نصف ساعة كان إلياس واقف قدام شركة إلياس إللي كانت مصممه بشكل جميل جدًا وعلى وشه إبتسامة جميلة وإحساس بانتصار، لأنه خلال الأربع سنين الاخيره قدر يبني شركته بتعبه وجهده والنهاردة اتشطبت وبقت جاهزة هى والمصنع الخاص بيها وبكده ميبقاش غير الموظفين يبدأو شغل فيها.
آدم قرب وحط أيده على كتف إلياس وبصله بفخر :
- حقيقي فخور بيك برغم كل المشاكل إللي واجهتك بس قدرت بأرداتك تحقق حلم طفولتك واهو بيكبر قدامك النهاردة أنتَ اثبت أنه مفيش مستحيل طول ما عندك إرادة وإصرار أنك توصل لحلمك.
إلياس ابتسم وحضنه:
- برغم فرحتي بأني خلاص هفتتح الشركة إللي تعبت فيها سنين بس كان نفسي كل حاجه تكون تمام أنا مش هقدر أفتتح الشركة ديه غير لما أحل كل المشاكل إللي بتواجه شركة عمي.
- متقلقش كله هيبقاا تمام وبعدين أنتَ ناسي أننا اتعرضنا لنفس المشكلة من كام سنة ووقتها حضرتك كُنت متوظف فى الشركة جديد ويومها احنا كلنا مقدرناش نلاقي حل والشركه كانت هتوقع بس أنتَ اللي انقذتها يومها بأفكراك ف اللي خلاك عديت المشكلة قبل كده مش هتقدر تعديها تاني! لا هتتخطاها والشركه هترجع تنجح تاني أنا واثق فيكَ وكلنا واثقين فيك وفى ضهرك متقلقش.
نزل رأسه وأردف بتعب:
- اتمنى أكون قد ثقتكم ديه اتمنى.
- بإذن الله يا بطل هتكون قدها، يلاه بينا علشان اتأخرنا على الإجتماع.
- يلاه.
إلياس وآدم مشيوا وراحوا الشركة وبدأو الإجتماع علطول.
||شقة إلياس الثانية ظهرًا ||
حبيبة طلعت متعصبة من خبط الباب فتحت واتفأجئت بواحده قدامها لبسها مش كويس وبتبصلها بطريقة غريبة وبتبص على الشقة جو:
- هى طنط زينة هناا ؟
حبيبة لوِت بؤقها وربعت أيديها قدامها وأردفت بقرف:
- لا يا حبيبتي ماما مش هناا هى مسافرة.
البنت مسكِت خصلات شعرها وأردفت بدلع:
- طيب استاذ إلياس موجود او استاذ سيف؟
حبيبة غمضت عنيها وكلمت نفسها:
- يارب الصبر على الكائن المُقرف ده يارب قبل ما ارتكب جريمة.
- هاي يا اختشي أنا بكلمكِ سرحتي فى إيه؟
حبيبة فتحت عنيها وبصتلها بغضب وانفعال:
- الأستاذ إلياس مش موجود ولا الأستاذ سيف موجود ممكن أعرف حضرتكِ عاوزه إيه ؟
البنت رجعت لوراء وبلعت ريقها بخوف:
- احم لا مفيش كونت محتاجه مساعده بس خلاص.
حبيبة نفخت بغضب وقفلت الباب فى وشها ورجعت تكتب، هي مضايقة من وقت ما البنت ديه سكنت فى العمارة، وده لأنها انسانه غريبة وأخلاقها مش كويسه وأكتر حاجه مضايقة حبيبة أنه البنت مش بتبطل بص لإلياس وده مخلي حبيبة غيرانه جدًا منها على إلياس، اتنهدت ودخلت تكمل كتابة فى روايتها لحد ما حل الليل.
|| القاهرة ليلًا ||
إلياس رجع البيت، دور على حبيبة ملقهاش، فتح أوضة المكتب لقاها نايمة على الكرسي ابتسم وقرب مسك الورق إللي قدامها وفضل يقراء فيه بأعجاب وحب كبير، ساب الورق وميل عليها صحاها:
- بيبوا بيبوا اصحي.
حبيبة فتحت عنيها وقامت:
- أنتَ جيت امتى؟
- من شوية، بس قوليلي أنتِ رجعتي تكتبي مره تأنيه.
ضحكِت:
- اه بصراحه ماما سايبه فراغ كبير أنا اتعودت اقعد معاها طول اليوم، علشان كده قولت اسلي نفسي شوية وأهي تجربة جديده.
ابتسم وقرب همس فى اذنها:
- على فكرة أنا دايب فى حُب حروف قلمكِ، وكُل مره بتبهريني، الرواية ديه هتكون جامدة جدًا على فكرة وهتكون اجمد من الرواية إللي كتبتيها السنة الفاتت بس حاولي تخلصيها بدري علشان اعرضهالكِ على دور نشر كويسه وتنزلي بيها المعرض السنادي.
بصتله بحماس وفرحه وحضنته:
- بجد! يعني هى حلوه؟ أنا خايفه متنجحش.
ضمها لحضنه وأردف بحب:
- لا هتنجح وأنا واثق فيكِ أنكِ هتبدعي زى كُل مره ومتقلقيش أنا دائمًا هكون فى ضهركِ.
- تعرف أنكَ سبب من أسباب نجاحي حقيقي، أنتَ أول شخص عرض عليا انزل اول رواية كتبتها المعرض ولما نجحت ده شجعني أكتب أكتر لحد ما عملت خمس أعمال معروفين وكبار وده كله بسببك وبسبب تشجيعك ليا.
ابتسم وبأس جبينها:
- حبيبي أنتِ إنسانه مُبدعه وأنا عارف أنه لسه قدامكِ كتيرر اووي هتقدميه وواثق فيكِ.
ابتسمت بأمتنان:
- شكرًا
- طيب سيبكِ من الشُكر دلوقتي وجهزيلي العشاء علشان أنا جعان اووي.
- عيوني، فورًا هجهزه روح غير هدومك وتعال.
- ماشي يا جميل.
دقايق وإلياس غير هدومه وطلع قعد على الأريكة وحبيبة واقفه فى المطبخ بتجهز العشاء.
الباب خبط وإلياس قام علشان يفتح بس وقفه صوت حبيبة إللي طلعت جري أول ما سمعت الباب بيخبط ووقفت إلياس بتحذير وغيره وهي ماسكه السكينة:
- اوقف عندك أياك تفتح.
بصلها وضحك:
- إيه يا بنتي مالكِ؟
مردتش عليه وشاورتله يقعد، قعد وفضل يضحك على شكلها، فتحت الباب وهي متعصبه ورافعه السكينه ومتوقعه إنه البنت رجعت تاني بس اتفاجئت بسيف وبيبصلها بصدمة وضحك:
- إيه يا مرات اخويا ناويه تقتلي مين!
ضحكِت وشاورتله يدخل:
- طيب ادخل وبلاش لماضة.
دخل وقفل الباب وقعد جنب إلياس وحبيبة دخلت تكمل تسخين الأكل.
سيف بص لإلياس وأردف بضحِك:
- هو فى أيه؟ بيبوا مالها؟
إلياس ضحك بشدة:
- مضايقه اووي من البنت اللي اسمها مديحه، إللي جت سكنت فى العمارة جديد معانا، كل ما تشوفها كأنها شافت عفريت قدامها.
- قوول كده! بصراحة عندها حق ديه وحده لا تطاق لا تطاق ولله يابني.
إلياس ضحِك وحبيبة حطت الأكل ونادت عليهم يتعشوا.
¤ خلصوا عشاء وسيف رجع الشقة علشان ينام واليأس فضل قاعد بيراجع ملف بس اتصدم اول ما .......
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
"بداية العقبات"
نبيلة بصتلها بصدمة وخوف وزقتها وطلعت جري على أوضة قاسم فتحت الباب واتصدمت اول ما شافتهُ قاعد على الأرض، وايده بتنزف، وكل حاجه فى الأوضة متكسره.
جريت عليه بلهفه وخوف وقعدت جنبه:
- إيه بابني اللي حصل ؟
رفع رأسه وبصلها، بعيون حمراء كالدم ودموع مكتومه رافضه النزول، أردف بغضب وصوت مليان حزن وقهر:
- شيرين هانم أخت حضرتكِ وجوزها المحترم قرروا يجوزوا حبيبة للموظف إللي إسمه إلياس.
اتنهدت بحزن على حال إبنها واللي وصله بسبب كبريائة، وغروره، مسكته من دراعه وقومتهُ من الأرض، وقعدتهُ على السرير وجريت جابت علبت الإسعافات وبدأت تضمدله الجرح.
- إللي حصل ده أنا كُنت متوقعه إنه يحصل وياما حذرتك وقولتلك اسلوبك هيضيع حبيبة منك بس أنتَ مسمعتش كلامي، شيرين مش غلطانه حبيبة تستاهل حد يحبها يا قاسم.
بصلها بغضب:
- طيب ما أنا حبيتها يا ماما ليه اختارته هو ومختارتنيش؟ إلياس فى إيه زياده عني؟ ليه هو مش أنا؟
- أنتَ مش بتحبها بابني، أنتَ مُعجب بيها وبس،
معجب بشكلها وشخصيتها لكن مش حب ولو أنتَ فعلًا بتحبها فأنتَ بتحبها حُب امتلاك والحب ده غلط، بس تعرف العيب مش عليك، العيب على أبوك اللي رباك على إنه كل حاجه لازم تكون ليك حتى ولو بالقوة وخلاك تاخد كل طبعاه اللي مش كويسه وعلمك الانانيه انساها بابني، أنتَ لازم تنساها حبيبة مش ليك ولا عمرها هتكون ليك
بصلها وابتسم بسخرية:
- أنتِ قولتيها بنفسكِ، أى حاجه قاسم الدسوقي عاوزها هياخدها ولو بالقوة وصدقيني حبيبة هتكون ليا مهما حصل.
قام علشان يخرج بس هى مسكت ايده:
- ناوي على إيه يا قاسم؟
يصلها وأردف بتوعد:
- أنا هكون العقبة اللي هتوقف بينهم فى كُل مره هيحاولوا فيها يقربوا لبعض هبعدهم، وهفضل وراهم لحد ما اخلي حبيبة تكره إلياس وتطرده من حياتها انتظرى وشوفي هعمل إيه، وزى ما بيقولوا "كُل شئ مباح فى الحرب والحرب"
كان خارج بس وقفه صوتها وكلامها إللي نزل كالصاعقة على مسامعه:
- لو فكرت تعملهم أى حاجه يا قاسم أى حاجه ممكن إنها تخرب سعادتهم صدقني لا أنتَ ابني ولا اعرفك أنت فاهم.
قاسم وقف مصدوم، وحاسس أنه حركته اتشلت
قاسم من صُغره وهو متعلق بمامته بشكل كبير رغم أنه وأخد طباع والده كلها إلا إنه بيعشق والدته بشكل كبير، التفت وبصلها بعتاب:
- معقوله تتخلى عني علشانهم!
مسحت دموعها وقربت أخدته في حضنها:
- لا يابني بس أنا مش هسمحلك تمشي في طريق الغلط وأنتَ عارف إنها مش هتكون ليك علشان خاطرى أنا ابعد عنهم وانساهم.
أخد تنهيده طويله يحاول فيها إنه يسيطر على حزنه وبادلها الحضن وهو بينوي على حاجه:
- حاضر يا ماما مش هعمل حاجه
بعد عنها واترسمت ابتسامة مزيفه على وشه:
- بس أنا لازم امشي دلوقتي عندي معاد مع صحابي
ابتسمت بحب:
- ماشي يابني خلي بالك من نفسك
- حاضر بعد إذنك
سابها وخرج وكلم صحابه علشان يسهروا كالعاده مع بعض
~~~~~~~~
- مالك يا بنتي قلقانه كده ليه؟
- مش عارفه يا منة حاسه بخوف كبير، حاسه إنه موضوع جوازي أنا وإلياس مش هيعدي على خير في عقبات كتيرر واقفه في طريقنا، قاسم وخوفي من ردة فعله، وعدم موافقة ماما على جوازنا، وخوفي من إنه تعمل مشكلة بكره مع إلياس واهله علشان خاطر توقف الجواز خايفه اووى
- متخفيش يا حبيبتي أنتِ وإلياس بتحبوا بعض وأنا متاكده إنه حبكم هيتخطى أى ظروف وعقبات وطول ما انتوا سوا مفيش حاجه هتقدر تبعدكم عن بعض وبخصوص قاسم إبن خالتكِ فأ أنا شوفته مع ادم اكتر من مره ودائمًا بيحكيلي عنه وحسب كلام ادم عنه إنه شخص عصبي اووى ومغرور اووى بس طيب وانشالله هيقدر يتقبل الموضوع ويعرف إنه كُل شئ قسمة ونصيب اما بخصوص مرات عمى فهي مستحيل توقف في وش سعادتكِ وإلياس أكيد هيخليها تحبه وتتقبله بس المهم أنتِ متضايقيش.
- بتمنى ده يحصل من قلبي بتمنى.
- طيب يلاه بينا علشان ادم باشا لو اتأخرت اكتر من كده هيطلع عيني.
حبيبة ضحكت وقامت:
- ماشي يا ستي يلاه بينا علشان أنا كمان مينفعش اتأخر
منة ابتسمت وقامت وبعد ساعتين لف بالعربية حبيبة وصلتها البيت ورجعت بيتها، غيرت هدومها ووقفت فى البلكونة وثوانى وسمعت صوتها فونه بيرن، ابتسمت بحب اول شافت اسم إلياس على شاشة الفون.
حضنت الدبدوب بتاعها وفتحت المكالمة:
- الو
- مُمكن اعرف الجميل كان فين ومبيردش على تليفوناتى؟
ابتسمِت:
- كُنت مع منة فى الكافية إللى بنقعد فيه دائمًا ولسه راجعة وبصراحه نسيت الفون.
- طيب متتكرش علشان قلقتيني عليكِ وكنت بفكر اجيلكِ بصراحة
ضحكِت:
- تجيلي ازاي بقاا ؟
ابتسم وقعد على الكرسى الهزاز إللى فى بلكونة اوضته وهو رافع رأسه وبيبص للقمر:
- عادى كنت هنط من البلكونة واجيلكِ، الموضوع مش صعب للدرجة.
- اه علشان شيرين هانم تبلغ عنك وتروح فى داهية وتبقاا كملت
ضحك:
- بالله شيرين هانم ديه قمر وأنا بحبها،
تابع بسخرية: برغم إنه مفيش قبول ما بينا خااالص خاالص يعني.
ضحكِت:
- ولله أنتَ وشطارتك يا إلياس هتعرف تاخد قلبها وتخليها تحبك ولا لا
- ولله أنا وقعت بنتها فى حبي، مش هوقعها هي
اتجوزكٍ الأول وبعدين نشوف حل لموضوعها علشان حتى أكون قدرت اخطفكِ منها.
اتنهدت بتوتر:
- إلياس أنا خايفه اووى تحصل حاجه تبعدنا عن بعض.
- بيبوا طول ما أنا معاكِ متخفيش هنعدي أى صعب واحنا مع بعض ومفيش أى عقبة هتوقف بينا مهما حصل كله هيعدي متقلقيش.
- بتمنى ده يحصل.
أردف بحب:
انشالله خير، يلاه روحي ارتاحي دلوقتي ونتقابل بكره فى معادنا.
- ماشي تصبح على خير
ابتسم وأردف بمشاكسة:
- وأنتِ من اهلي يارب.
ضحكِت وقفلت فى وشة ورجعت حضنت الدبدوب بتاعها ونامت.
اما هو فا بص للفون وفضل يضحك ويدعي ربنا يعدى بكره على خير وكل حاجه تظبط معاه بدون مشاكل.
~~~~~~~~~
في طريق مهجور كان واقف قاسم وهو مضايق ومتعصب وبيفتكر كلام صحابه
Flash Back:
- تبقي مجنون يا قاسم لو فكرت تسبهاله
- حصل معقولة قاسم الدسوقي حتة موظف يفوز عليه وياخد البنت إللى أنتَ بتحبها
- يعني عاوزني اعمل إيه امي هددتني لو عملت أى حاجه هتبعد عني وأنتوا عارفين نبيلة هانم مش بتتراجع فى كلامها وأنا مستحيل اخسر أمى علشان حبيبة.
- طيب واللي يقولك على حل يخلي حبيبة تكره اليأس وتطرده من حياتها بشكل نهائى ووقتها تكون أنتَ المنقذ الوحيد ولو حصل ده هى بنفسها هترجعلكَ
قاسم بصله بأهتمام:
- قول بس المهم إنه مكُونش ظاهر فى الموضوع أو حد يشك فيا.
صديقه ابتسم بخبث وبدأ يشرحله الخطة بتاعته.
قاسم بصله بتوتر:
- بس ده هيبقا مخاطره كبيره وأنا مستحيل أعرض حياة حد للخطر، وأنا مبكرهش إلياس علشان اعمل فيه كده.
- بس أنتً مش هتاذيه الموضوع بس كام ساعة واعتبره فى حمايتي
قاسم اتنهد وبصله:
- طيب هفكر وارد عليك
Back:
قاسم أخد قرار وكلم صاحبه
- رامى أنا موافق على الخطة بتاعتك بس اقسم بالله إلياس لو حصله حاجه بسبب غبائك وقتها هتندم على اليوم إللى شوفتني فيه.
¤ومن هنا ستكون بداية الوقوع فى الخطاء تحت مسمى الدفاع عن الحب وبداية العقبات.