تحميل رواية «حب مبهم .» PDF
بقلم Sro .
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الثالث من رواية " حُب مُبهَم" ✨. تجاهلوا الأخطاء الأملائية لُطفاً انجوي حلويني 👋🏻🤍. خلصنا العمر لچمات محد يفهم شبينا ،، والوجع لاحگنا من كل صوب حافظ حتى أسامينا . ............................... سارة الظُهر اجا عمي الصغير ناصر النا وگال ورة الصلاة نطلع نروح نشوف صديقنا قَيس ، چان عدنا صديق بعمرنا تقريباً يشتغل بمَسح الجام بالسَنتر ، صلينا صلاة الظهُر والعَصر وطلعنا ، وصلنا للسَنتر وچان قَيس جاي يمسح بالجام ، ناصر " هااا خيس " قَيس بملل " كافي بَطِل هل سفاهه اسمي قَيس ، شلونچ سرو ؟ " أ...
رواية حب مبهم . الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Sro .
البارت الثَامن عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
يمَة أدعيلي وضعي مَو زين
أول مره هلگد گلبي يتعب ..
هاي المَره كلهن صَارن ويا
أستوعب
وأنكسر
وتفارك
وحَب !..
أنا بحَرب يمُة ومحَد وياي
يَـا هَب ريح حَتى الريح مَا هب
لتگليلي سَولف و الله مَتروس ..
ندم ، والروح بيَها النار تلهَب
ـــــــــــــــــــــ
جاي ارد وما حسيت الا بمصطفى دخل المطبخ ويباوع علية بنظرات ما اعرف شلون اوصفها .
طَفيت التلفون وسويت نفسي عادية مامتوترة ، اجة گعد يمي وباوع علية وحچة
مصطفى " اريد احچي وياچ "
" اي احچي "
مصطفى " انتِ مو ماتردين احمد ؟ "
سكتت أباوع عليه منتظرة يكمل اريد اعرف شنو يريده بالضبط
مصطفى " خل نفضها واخلي ابوي يحچي ويا ابوچ وترتاحين منه "
" وبعدين ؟ "
مصطفى " بعدين اسوي جوازجچ وجوازي ومانبقى هنا "
باوعت عليه و حچيت وانا افكر بكلامه
" شلون يعني؟ "
مصطفى " نطلع ونروح لشمال ونبقى هناك تتخطين لي سواه بيچ احمد وترتاح نفسيتچ كلش يالا نرجع ومن نرجع انتِ مرتي "
ظليت صافنة عليه ، هذا شيحچي ؟ شيگول ؟ كل عقله ؟
لزم ايدي وگبل وخرت
" لا تكضني مصطفى حرام "
مصطفى بأستغراب " شنو الحرام هاي شبيچ كلش نافرتني كلش ماچنتي هيچ وياي "
تنَهدت وحچيت
" قبل اختلف انا هسه متزوجة تعرف شنو متزوجة ؟ "
مصطفى " بس زواجكم ما كامل "
بعدت عيوني عنه وحچيت بهدوء
" امبلة كامل "
مصطفى بصدمة " شتقصدين ؟ يعني احمد لامسچ ؟ "
غَمضت عيوني بهدوء وفتحتهن
" اي "
مصطفى بأنفعال " من كل عقلچ توافقين يمد ايده عليچ وتخلينه يتقرب عليچ ؟ "
" ماقبلت ولا خليته جبرني واعتدى عليه اجباري "
مصطفى "علاقتچ وياه كلها اجباري بأجباري ليش ماحچيتي وگلتي ؟ "
حچيت مُنفعلة انا هم
" لمن احچي؟ محد وياي محد سندني وانت تعرف كلش زين وتعرف الي يصير "
مصطفى " ادري بس ماتوقعته لهل درجه ساقط ويسوي هيچ ببنية ، مايهمني اذا متقرب عليچ او لا الي يهمني انتِ ماتبقين وياه "
تنَهدت وحچيت
" لا ماگدر بعد راح احاول اسيطر عليه وابقى "
مصطفى " تسوينها عناد وياي ؟ "
" ما اعناد احد انا "
گمت جاي اشرب ماي واجة وراي
مصطفى " فكري بلي گلته الچ وخابريني انتضر ردچ "
انداريت عليه وحچيت
" فكرت ولي تگوله مستحيل يصير اخاف عليك تتأذة بسببي وتعرف معزتك عندي ما اريد احمد يأذيك اهلك كبار بالعمر واهلي واهل احمد كذلك ما اريده يسوينا فرجة للناس تعرف احمد فضيحة مو سكتة بسكتة اول مايكتلني ويگول غسلت عاري خانتني وانت يكتلك لان شافك ويا مرته شتتوقع يعني يسكت لا مايسكت احمد اذا عصب يصير هايج وانا شايفته بعيني مو مجرد حچي يسوي فعل "
اتقرب علية ولزمني من خصري وقربني له ، فتحت عيوني على وسعهن وانا احاول اوخر ايده
" وخر شجاي تسوي؟ لا يجي احد كلشي جاي تسوي عيب وحرام "
مصطفى بهدوء " ليش مُصرة تبقين وياه ؟ معقولة تحبينه ؟ "
درت وجهي عنه وحچيت
" وخر "
مصطفى " متأكدة ماتحبينه ، لاتخافين ما اسويلچ شي انا مو احمد بس اريد احچي وياچ لا اكثر "
باوعت عليه وانا خايفة ومتوترة لا يجي واحد ويشوفنا هيچ ويوصل لأحمد
" احمد قبل هم يگلي هيچ وانا اصدگ بس لحد الان اكو اثر هواي بجسمي منه كلشي اخذ مني"
مصطفى " مستحيل أذيچ او اخلي يأذيچ بعد "
" ماتگدر تسوي شي "
مصطفى " ادري بيچ انجرحتي هواي من وراه وانتِ وحدهة قوية وتحملتي وصبرتي انطيني فرصة اعوضچ عن هذن كلهن لا تگولين لا فدوة اروح لـ اسمچ "
بأسني براسي بهدوء
مصطفى "انا لي اريده راحتچ وبس "
" انا مامرتاحة بهاي لزمتك لي "
عافني وحچة بهدوء
" ماچان قصدي اسوي شي يضوجچ بس ردت احچي وياچ "
" مصطفى اي شي احطي وياك تمسحه من واتسابك لأن اختك حية "
مصطفى بتساؤل " شنو قصدچ ؟ "
" لحد الان تتواصل ويا زوجي "
مصطفى ببرود " زوجچ هو منطيها مجال لو مايريد يحچي وياها چان حضرها وفك منها "
باوعت عليه متسائلة " شدراك ما حاضرها ؟ "
مصطفى " سمعتهم اكثر من مرة يحچون اتصال مرة لزمتها واخذته شفته هو حتى ضربتها واذا ماتصدگين سألي امي"
شعور مو حلو تكون بداخلي من حچة هيچ ، يعني أحمد عادي وياها مو مثل ماگالي
" ما اسئل بس شلون تقبل اختك تراسل ولد ؟"
مصطفى " مثل ما انا احبچ هي هم تحبه ودائما الشي الممنوع مرغوب بالذات عند البنات "
باوعت عليه شوي وطعفته وطلعت للصالة وگعدت واجة يمي همين
" كافي راح يجون ليش تحرمني بعد وماتخليني اجي لكم؟ "
مصطفى " وانتِ يمتى جاية لنا ؟ "
" احمد مايقبل "
مصطفى بأنزعاج " هواي منطيته مجال "
" شلون غير رجلي "
باوع علية ضايج وگام طلع ، دقائق ورجع دخل و قفل الباب
" ليش قفلته ؟ "
تقَدم علية وحچة بهدوء
مصطفى " اريد شي منچ "
هو گال هيچ وانا روحي راحت ، گمت من مكاني وباوعت عليه متوترة وهو يتقدم
" شنو ؟! "
ما أحس الا جرني برسرعة وباسني حيل بالضبط مثل مايبوسني احمد ، رفعت ايدي جاي اطگة ولزمها
مصطفى بهدوء " آخر مرة والله "
اندار و طلع من البيت بسرعة وانا گعدت مصدومة ، ضجت هواي من الي صار ، مهما سوالي احمد انا مستحييل اسوي هيچ بظهره بس ياربي والله مو انا هو الي باسني غصب
گعدت هواي وحدي يالا اجن البنات جايبات ملابس وشافني ضايجة
شهد " شبيچ ؟ "
" شلون ترحن وماتاخذني انا هم اريد اشتري "
لُجين " جبنالچ هواي ندري بيچ تحبين لبس البالة "
حاولت اسوي نفسي طبيعية وگعدت شفتهن
" خل نرجع للبيت "
فاطمة " چا مصطفى وين ؟ "
باوعت عليها وماجاوبتها
امم مصطفى " وينه ؟ "
" والله مادري طلع وراچن حتى عبالي هو يوصلچن "
ام مصطفى " لا وين "
" بعد ماعرف "
فاطمة بمَكر " شعجب يعوفچ ويطلع ؟ "
باوعت عليه والبنات كلهن يباعن علينا
" شنو قصدچ ؟ "
فاطمة " تعرفين "
حچيت ببرود عكس النار الي بداخلي
" من يجي عود سأليه ليش عافني وراح ، يلا يمة خلي نرجع "
امي " بعد "
" ظهري ظل يوجعني "
امي " يلا يلا طالعين "
رجعنا للبيت بسرعة صعدت بدلت ولفيت راسي ونمت وانا احاول اطرد الأفكار من راسي .
گعدت ثاني يوم وراسي يوجعني من كُثرة التفكير ، اليوم يرجع احمد من دوامه ، راح احچيله كلشي احچيله عن زواجنا والعرس واحچيله عن المانع الي جاي اخذه بدون علم أحد واخلص من هل حِمل الي بداخلي لأن تعبت ، نزلت غسلت وتريگت شوي وخابرني أحمد
احمد " اريد اجي روحي نظفي البيت "
" والله الك خلگ "
أحمد " انچبي لا اشگ حلگچ نظفي من طلعت ظل هوسة "
صفنت شوي ، انا ادري بيه ميخلي شي وصخ بالبيت
" وانت يمتى تجي ؟ "
أحمد باچر لاتخافين اشتغلي براحتچ "
" مو گلت اجي اليوم ؟ "
أحمد " بعد مااگدر ماخلوني "
" ماشي بالليل اروح انظفه "
أحمد " لا العصر "
" ليش العصر ؟ "
أحمد " بالليل باردة وانتِ تجين مصلخة اخاف عليچ "
" ماشي "
سديت الأتصال گمت انظف وانا افكر ، احساس بداخلي يگول چذاب موجود ما اعرف ليش هيچ تهيئ لي
كملت شغلي وبدلت ونزلت ووصلني للبيت علي
علي " كملي انا يم جماعتي هنا قريب عليچ وعندي نت بس تكملين اتصلي علية "
" خوش "
راح وانا دخلت ، اول ما دخلتحسيت اكو واحد بالبيت ، دخلت جوة نزعت ملابسي ولبست بدي من عنده اسود وحطيت سماعاتي بأذني ونظفت الغرفة ، باوعت البيت كله نظيف مابه شي ابد ، باوعت المطبخ بي كاميرات قبل بس اثنين هسه صايرات أربعة ، شعور غريب اتملَكني وانا اشوفهن ، الصالة باب الشارع المطبخ السطح كله عبارة عن كاميرات ، حسيت گلبي ظل يوجعني ، شي بداخلي گال اليوم ما اطلع بخير من هل بيت
ظليت سالفة تجيبني وسالفة توديني هم سكتت وانا ابتلع شعور الخوف والتوتر الي بداخلي
مسحت الارضية ونزلت كملت البيت وغسلت الحديقة دخلت وما احس الا اجاني اتصال من مصطفى
انا مو غبية لدرجة ما ادري بأحمد هنا ، حَسيت ومتأكدة انُ هو هنا واكيد هسة راح يسمع اتصالي فتحت خط وجاوبت بس ماذكرت اسم مصطفى
مصطفى " سارة راح يجون اهلي الكم وعفيه ابوچ وين جاي اخابره اريده يروح ويانا للدكتور "
عرفت يقصد يريد ابوي يروح ويا ابوه للدكتور لأن عنده سُكر هو
حچيت وانا احاول اسوي نبرة صوتي طبيعية مو متوترة
" ابوي بالبيت ليش ماجاي تحصله ؟ "
مصطفى " مادري حتى اتصلت على اخوانچ ماكو "
" شوف لُجين بلا "
مصطفى " ماعندي رقم امچ لان جهازي جديد دزي لي عفيه خبصني خبص ابوي "
" امك عدها رقم امي خل تخابرها "
مصطفى " امي جاي تعجن وفاطمة تلفونها كسرته "
" ليش كسرته ؟ "
مصطفى " معليچ ودزي الرقم "
" ليش كسرته شنو السبب ؟ "
مصطفى " لاتدخلين "
" اها الظاهر شفتها صاعدة اتصال ويا واحد غير زوجي "
مصطفى بأنزعاج " تاكلين خرة وانتِ وين ؟ انطيني امچ "
" انا مو بالبيت "
مصطفى " تمام دزيلي بطاقه امچ على الواتساب وعود هم رجعي حضريني "
" اكيد الشخص لي مايريده زوجي انا هم ما اريده "
مصطفى بأنزعاج" اي عفية "
سديت الأتصال وانا ضايجة منه انغثيت هواي منه ومن احمد وسالفة كاميراته ، دزيت رقم امي وحطيت سماعات بأذاني ، خل اسمع شعندي وبعد وكت للأذان وگمت توني جاي ارگص وما أحس الا واحد وراي گمزت من الخوفة
أحمد بأبتسامة هادئة " مشتاقتلچ ياحلوة "
باوعت عليه شوي وانا اسوي نفسي عادية
" انت مو بالدوام ليش تچذب علية ؟ "
أحمد " چنت اشوفچ وانت ِ تشتغلين "
" ليش مانزلت يمي من البداية ؟ "
باوع علية بتركيز ومَال راسه وحچة بهدوء
أحمد " ويامن چنتي تحچين ؟ "
بلعت ريگي والتوتر سيكر علية ، حاولت جاهدة اطرُد التوتر لكن بدون جدوى ، فتحت حلگي وبسرعة نطقت
" چنت احچي ويا رقية "
مادري شلون طلعت مني اول اسم خِطر على بالي وحچيته
أحمد بهدوء " رقية شتسوي برقم ابوچ ؟ وليش خايفة ؟ وليش تحچين انتِ ورقية بطريقة مُذكرة ؟ شعليها رقية بأهلچ وبعدين منو هاي رقية الي تعرف حتى اهلچ ؟ "
باوعت عليه ورَديت بهدوء عكس الأعصار الي بگلبي
" الكاتبة "
أحمد بهدوء " هاا ، تعالؤ اشوفچ شي "
" شنو اشوف ؟ "
أحمد " امشي وياي "
دخلني للغرفة وانا احس راح اوگع من الخوف وگفني گدام المراية وحچة
أحمد ببرود " باوعي لوجهچ بالمراية كلش زين شتشوفين ؟! "
" ششوف يعني ما فهمت؟ انا وانت بس ؟ "
أحمد " صحيح انا وياچ ، ركزي بملامح وجهچ شنو جاي تشوفين؟ "
باوعت على المراية مركزة بمَعاني وجهي الخائفة وحچيت بخفوت
" خوف "
باوعت عليه من المراية وهو وراي ، عيونه اظلَمت وحچة بنَبرة بارِدة لكن أجزم من خلالها انه على أي لحظة ينفجر بالغضب علية
أحمد " ليش جاي تجذبين علية ؟ انتِ بدون ماتحچين انا افهمچ وبدون ماتنطقين شي او تطلبين احس بيچ جايه هسه تچذبين علية وتگولين رقية وتردين اصدگ بيچ ؟ "
سكتت اباوع عليه والرَجفة تمَلكَت جسمي كله
أحمد ببرود " گولي منو هذا الي اتصل عليچ بسرعة اريد بس اسمع اسمه يلا ولو انا اعرفه "
حچيت وانا مركزة بعيون بخوف
" دامك تعرفه ليش تسألني ؟ "
أحمد " احب اسمع منچ يلا غردي "
" هذا محمد "
رغم كل هذا ما اعترفت بالحقيقة ما اعرف ليش يمكن خوفلً من ردة فعله الحقيقية اذا گتله مصطفى ؟ او يمكن خوفاً على مصطفى حتى ميأذيه ؟
أحمد بشَك " شيريد منچ ؟ "
" يريد ابوي وماعنده رقم امي "
أحمد " رقمچ شيسوي عنده ؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت
" ماادري يمكن من سووا گروب مسجل رقمي عادي بنت عمه "
عافني وراح گعد على الچرباية
أحمد " تعالي گعدي يمي "
رحت گعدت يمه وانا اجرف
أحمد " يومين رحت منچ مسوية مصايب لو اعوفج اسبوع شتسوين ؟ "
باوعت عليه واحس گلبي على اي لحظة يوگف من الألم الي اجتاحه
" ما اسوي شي بعدين احمد شنو قصدك انا شمسوية ؟ "
أحمد بهدوء " تعرفين بس ماتعترفين "
" ما مسويه شي انا "
أحمد بهدوء " لا مسوية گليلي ما اسويلچ شي تره شاركيني الي تحسين بي "
لَمس وجهي على كيف وانا ويا كل لَمسة اموت من الرعب احس نفسي مسوية ذنب چبير لا يُغفر له
" ليش تحسسني بالخوف؟ شتريد مني احمد ؟ جاي تخوفني "
هَز راسه وهو يباوعلي بنَظرات كانه يترقب شي من عندي
أحمد " مامسويلچ شي جاي اسأل "
" جاي تححقق وياي انت مو تسأل شنو انا سجينة عندك ؟ "
أبتسم ابتسامة خلت گلبي يوگع من مكانه
أحمد ببرود " اي هيچ انتِ "
جرني من شعري بقوة واحسه يجر بگلبي
باس رگبتي بقوة وحچة
أحمد " حبيبتي متأكدة محمد اتصل عليچ ؟ "
هَزيت راسي بأيمائة اله احس نفسي راح اموت
" ا اي "
رجع باسني بقوة
أحمد بنَفاذ صبر " وهسة ؟ "
حچيت بسرعة وانا لازمة ايده الي على شعري وارجف
" اي هو لا تحاول اكثر كافييي جاي تخليني اشك حتى بنفسي "
تقرب علية وسحبني بوقة جواه ، واعتدى علية بوحشية وقسوة
جربت شعور الاغتصاب للمرة الثالة ما ادري الرابعة بنفس الشعور ووالوجع ، بچيت وبچيت وسكتت ماحچيت گمت اكتم اكتم اكثر واكثر بداخلي مسحت دموعي وابتعدت عنه شوي ، جرني بسرعة وحط ايده على رگبتي خنگني بأثنين ايديه بقوة ، احس نار صعدت بوجهي ماگدر اتنفس
أحمد بعصبية " تچذبين علية سااااااارة تچذبين وانا اسمعچ ؟؟! "
حچيت وصرت كلمة اسمعها وكلمة لا
" اختنگتتتتت "
عافني بسرعة وهو يباوع علية
سحبت نفس وانا اباوع عليه خايفة ولازمة رگبتي بألم
" خفت اگلك هذا مصطفى والله خفت ادري بيك تكرهه ادري بيك ومادري ليش وشنو السبب بس اخاف تسويله شي "
فتح عيونه وهو يباوع علية بنَظرة تخوف
أحمد " تخافين على منو؟ على اي واحد ؟ "
حچيت بغَصة " عليك "
أحمد " شيصير بية يعني ؟ "
" تدخل لسجن اذا يموت بيدك "
أحمد ببرود " وادخل وشنو يعني "
" تخسر حتى وضيفتك "
احمد ببرود " اطلع منها مثل الشعرة لي بالعجين ، انتِ تخافين على مصطفى ليش جاي تچذبين ؟ "
گام من الچرباية ووگف
أحمد " لا تچذبين علية لاتچذبين لا تچذبييين لاتچذبييييييين "
ظل يعيد ويكرر بالكلمة ويصيح وعيونه صارن حُمر وشرايينه بارزة من الأعصاب ، منظره چان يرعب بمعنة الكلمة احس نفسي بحلم واريد بس أگعد منه بس اوصل للبيت ابوس حتى نعال ابوي بس كون يطلگني معقولة اعيش ويا هيچ واحد طول عمري؟؟! ركضت جاي اريد اطلع من الغرفة اريد اخابر على علي وما احس الا جرني حيل شمرني على الچرباية ورجلي طگت ، حسيت روحي طلعت من الألم بس سكتت ماحچيت شي ولا بينت انها توجعني ، نام فوگي احسه يكسر بأعضامي وگوة اتنفس مااگدر
أحمد " وين رايحة ؟ "
" للبيت "
احمد " ماترحين وتبقين هنا بعمرچ كله ماتشوفين العرس ولا حتى الزفة انتِ مال واحد بس يضحك عليچ ويهين بيچ وكتل بس كتل تسلاية الي انتِ وين ترحين وانا بيمن اتسلى ؟ "
صفنت عليه فاتحة عيوني بصدمة من كلامه
" شنو هذا الحچي ؟ شجاي تگول انت ؟ احترمت قرارك واجيت انظف بيتك اجيت وماگلت لا انا مرتك شنو تسلاية ؟!! "
أحمد ببرود " متأكد من رحتي لبيت عمچ هم مصطفى لعب بيچ مثل مالعب انا وياچ "
باوعت عليه وحچيت
" مصطفى شريف مو ساقط مثلك وعيب عليك تحچي هيچ انا مرتك وعرضك "
احمد " عرضي يسوي شغلات من ورة ظهري "
عصبت وطلعت روحي
" روح شوف خواتك احتمال مخربط بيناتنا "
طلعت من الغرفة
أحمد " شگلتي عيدي ؟ "
" ما اعيد كلامي انا "
أحمد " اموتچ اموتچ "
" وانا هم اموتك وحدة بوحدة لا عبالك ما اسوي شي كلشي اسوي "
أحمد بأستهزاء " شتسوين وانتِ بأيدي تنتهين "
" مستحيل "
تقرب وباسني حيل ، دفعته بسرعة وحچيت بحرگة گلب
" وخر تلعب نفسي منك انقرف منك ومستحيل يجي يوم واحبك مستحيل وراح اخليك تتندم على اليوم العرفتني بي "
ظل يفشر ويغلط وانا من الاعصاب احس راسي راح ينفجر ، كلامه اذاني ، رجع اخذني للغرفة واعتدى علية بقسوة اكثر من قبل شوي ، ظليت اغلط عليه وهو گام يرفسني على صدري اختنگت وجاي احمي صدري على بطني وهوه مستمر ، اباوع عليه شلون الفاقد عقله ماكو
عافني وطلع درت على ضهري ورجع كمل علية الى ان رفسني رفسة بظهري خلاني اعيط من الأم ، روحي حسيتها طلعت من جَسدي ، شگد توجعت بس مثل وجع هل رفسة ماكو ابد
ظليت الم بجسمي ومادري بروحي ابد
راد يگومني مااگدر امشي ، شالني يريد يخليني امشي ماگدرت أحس رجلي مابيهن عظم ميتات ، گومني يسندني ماكو شي يعيني
باوعت وانا اجر نَفس بالگوة
" انت ، انت شسويت بية ؟ ليش ماگدر امشييي؟ "
أحمد بقلق " شسويت ماسويت شي "
شالني نومني على الچرباية ووگعد يعصر حيل برجلية بس ولا حسيت بيهن گمت ضربت رجلي ما احس بيها ما احس بأي شي
باوعت عليه ساكتة حسيت روحي جاي اسجل عليه شلون الملاحضات ، طلع شوي واجاني حط فكس عليهن
أحمد " هذا زين "
گعد يفرك كل جسمي بالفكي انا نار والفكس نار ماتحملت نزلن دموعي بسرعة ابچي من الوجع احس صوتي راح ، شالني وحطني بالحمام وسبحني بماي بارد نزلني وگعدت بالكاع شوي يالا حسيت رجلي اهون
" ارفعني "
رفعني بس ماأگدر اشمر حيلي كله عليهن ، سبحت وطلعت لبست هدومي چنت جاية بهودي وبجامة سودة مالات اخوي ، تقرب علية يريد ينشف شعري
" وخر ولا تمد ايدك علية اذا تمدها بعد اموتك واحسلك تحبسني بالبيت لأن بس اطلع من باب بيتك اعتبر نفسك بالسجن القانون كله ويا الانثى ادمر حياتك ومستقبلك مثل مادمرتني وحرگت گلبي "
أحمد بهدوء " كلشي مايهمني مستقبلي وياچ وحياتي انتِ "
" حتى انا اروح لا عبالك ابقالك "
عافني وطلع برة الغرفة وگعدت افكر بكلام مصطفى من گال اخذچ ونروح ، بس ارجع اگله موافقة ، طلعت للصالة ادور على تلفوني بس مابية حيل ما اشوف وين حطيته حتى ما اتذكر شي
احمد " شتردين ؟ "
" تلفوني "
أحمد " كسرته "
شهگت بصدمة وانا اباوع عليه
" احلف ؟؟! "
" والله مو ضروري لان چان عندچ بس علمودي وهسة راح تبقين وياي "
باوعت عليه دمي محترگ ابتعدت عنه وگبل سويت شي وهو باوع علية مصدوم .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
لُطفاً تابعوا قناة التلي ، هناك انزل بيها كُلشي يخُص الرواية وأسألتكُم على البارتات لُطفاً يعني .
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Sro .
البارت التاسع عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
البارت قَصير لعِدة أسباب فلا تجون تگولون ليش قصير حُلويني ، وتابعوا قناة التلي حتى تعرفون ليش وتعرفون باقي التفاصيل
fip77/ معرف قناة التلي
الي تگول قصير الزگها براس أحمد 🦦🥲 تابعوا القناة وكُلشي تفتهمون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع
لـ رحيم المالكي .
ـــــــــــــــــــ
باوعت عليه دمي محترگ ابتعدت عنه وگبل سويت شي وهو باوع علية مصدوم .
باوعت عليه وانا دمي محترگ منه
" شوف "
حطيت اصبعي بحلگي واستفرغت بالصالة گدامه
" لعبت روحي من گلت ابقى يمك شوف شوف عدل هيچ تلعب روحي منك "
أحمد " عادي رئيچ وكلامچ مايهمني انتِ اصلاً وحدة مو بعقلها مريضة مو زين وقابل بيچ "
حچيت بأنفعال قوي
" منك ، منك صرت مريضة كلامك حقيقي انا ماادري شنو بعقلي صحيح انا مريضة منك انا مريضة حتى من تروح من عندي ابقى مريضة مرضتني حتى احلامي مو حلوة منك حتى بأحلامي تجي اي صحيح "
أحمد بصياح " وين مهدئاتچ ؟ بس گليلي وينهن انتِ فقدتي بعد مااگدر اسيطر عليچ شلون لو صار عندچ طفل ؟!! "
" تحلم تشوف مني الطفل اخلي بنفسك "
أحمد " ماتگدرين "
" اگدر ، تتوقع ليش انا مو حامل لحد هسة ؟ لأن اشرب مانع "
فتح عيونه على وسعهن مامصدگ كلامي
" مستحيل تشوف نفسك أب لو تموت ما اخليك تحصل طفل مني اموتك على ايدي حتى الطفل اليجي منك اكتله وبرگبتي "
هَز راسه وحچة بصدمة
أحمد " ما اصدگ امچ شلون تخليچ تشربين هيچ ؟؟! "
اخذ تلفونه و اتصل على امي
أحمد " صدگ بنتچ تشرب مانع ؟! "
گلتله لمن گبل سده بوجهها ورجع علية كتلني يشيلني ويشمرني مثل اللعبة بأيده
شمرني بالگاع وانا أبتسمت بتعب
" عفيه كمل بعد فد ارتاح اريد اخلص منك والله شگد حاولت انتحر بس ما متتت عفية كمل خلصني "
سكت يباوع علية وعيونه حُمر
" اريد ارتاح موجوعة گلبي يوجعني مابقى شي وارتاح بس ساعة احمد ابوس ايدك كمل وريحني والله مسامحتك بس اكتلني انا خنتك احمد خنتك انا وشربت مانع حتى ما اجيبلك طفل والله شربت والقران شربت حتى ما احبلك ولا تشوف مني طفل وهم چنت ما ناوية على عرس منك لأن اكرهك ما اريد احقق امنيتك والبسلك البدلة البيضة "
هَز راسه بنَفي وظل يصرخ علية
أحمد " كافي سدي حلگچ كافي كافي كاااافي "
" نذل خابر ابوي خل يجي "
أحمد " منو نذل ولچ ؟ "
" انت ساقط وسافل تبيع شرف براسي وانت ساقط من جوة ليجوة ابو العاهرات "
احمد بعصبية" حبيبة مصطفى سكتي اذيتيني سكتي كافي سارة راح اموت كافي اذيتيني والله ، كافي تچذبين علية كاااافي "
" واذا چذبت شيصير اچذب اليوم وباچر وعگبه يمتى ما اريد "
أحمد " حرام عليچ "
" ما لك علاقهة انت ماراح تنام بگبري اكرهك واحد ساقط "
أحمد بتَعب " سدي حلگچ لا اجي اسده لچ "
" اذا زلمه تعال "
باوع عَلية بنَظرات شُبه نَدم وألم ، و
شالني وحطني بحضنه وظل يحچي
أحمد " كافي اروحلچ فدوة كافي اذيتيني كافي "
نزلت من حضنه وانا اسحل نفسي گوة ، ظهري يأذيني هواي
" تلفوني وين؟ "
أحمد بهدوء " ماكو تلفون بعد "
" ليش تحرگ گلبي ؟ "
أحمد بهدوء "حرگتي روحي انتِ مو بس گلبي يمتى تبطلين هاي سوالفچ ؟ توبي هاي سوالف الولد بطليهن "
باوعت عليه وحچيت بتَعب
" والله لو اموت ارتاح منك والله عوفني ما اريدك "
احمد " ما اعوفج لاتعبين نفسچ "
صعدني بحضنه مرة ثانية ويبوس بية وانا فكري شارد ، شسوي ؟شلون اخلص ؟
گمت من يمه وحچيت بهدوء
" لا تجي يمي اريد انام "
دخلت وطفيت الضوة شوي واجه نام وراي وحضني
" شگد شايفة بشر ماعنده كرامة بس مثلك ولا شايفة "
سحبني بحضنه حيل يبوس برگبتي ويشم شعري ويمسح عليه
أحمد بهدوء " بعد لا تگصينه خلي يطول "
فتحت عيوني متعجبة ، يحچي وكأنما كلشي مامسوي وكأنما ماچان قبل شوي يضربني ،
" انا تسلاية عندك وانا وحده ساقطة وانا كـ لعبة عندك تريد تحطني ببيتك وتسجني ؟ "
أحمد " اي "
" خوش "
سكتت وهو احسه كسر ضلوعي بشبگته لي ، حاولت أنسى وأنام بس ماگدرت الأفكار استحلت على عقلي ، اريد عقلي يرتاح ماكو
" وخر انا جوعانة اريد اگوم اكل "
أحمد " انا اسويلچ "
" ما اريد شكراً نا اسوي لنفسي الله لا يعوزني لك "
أحمد " گومي سوي يلا اهمشي تاكلين "
" طبعاً لان وراي تعب هواي "
أحمد " تعبيش؟ "
" اريد اتسلى بيك مثل ما تتسلى بية "
أحمد بضحك " موافق "
ضحكت عليه بداخلي ، مسكين عباله مثل الي بباله ، عباله نسيت مثله ، وگفت باب الغرفة وانداريت عليه
" صدگ انا مريضة "
أحمد بهدوء " اي "
هَزيت راسي بأيمائة اله ورحت دخلت للمطبخ سلگت معكرونية وسويت البصل والفلفل الاخضر كملت المكونات واجه وراي حضني
أحمد " تعالي وياي "
غَمضت عيوني وحچيت بنفاذ صبر
" وخر ايدك مني"
أحمد " صايرة غثيثة كلش ، حقي اريده منچ "
" اخذته وهواي اخذت وخر عني اكرهك "
لازمة السچينة بأيدي ويجر بية للغرفة
أحمد " تردين بالمطبخ ماعندي مشكلة "
اسحب روحي منه وهو يجر بية
أحمد " تعبتيني منيلچ كل هل حيل گومي "
حچيت وانا بالگوة لازمة اعصابي
" اذا ماتوخر احطها بگلبك والله "
أحمد " يلا ريحيني وريحي روحچ "
سحبني وحچة وهو يباوعلي بأستهزاء
احمد " يلا خل نرتاح حطيها هنا وفضيها "
شال ايدي ووجه السچينة على گلبه
أحمد " يلا سارة تگدرين تسوينها "
هَزيت راسي وانا اباوع عليه احس جسمي رجف من حركته
" مااگر والله مااگدر اخذها انت وخلصني مااگدر انا "
باسني بسرعة وانا دفعته خليت السچينة على الميز وحچيت بأنفعال
" وخر احمد زودتها كلش وصارت بلا ملح خابر ابوي انا اريد طلاگ "
احمد بأنفعال " ما اطلگ لو تموتين افتهمتي ؟ "
اخذت السچينة بسرعة وحطيتها ببطنه ما ادري شلون ، باةعت عليه مامستوعبة الي سويته ، مشاعر مُختلطة بداخلي لا اعرف هي فَرح لأن اريد اخلص منه أم حُزن لأن ارتكبت جريمة ، هدئت نفسي وانا اباوع عليه گعد بالگاع على ركبه ، چان لابس بَدي لو بيجي تحول وصار للون أحمر من دَمه ، باوع على السچينة الببطنه ورفع راسه يباوعلي بصدمة مامصدگ
أحمد بصدمة " شسويتي يعني ، يعني سويتيها ؟ "
حچيت وانا جسمي كله يرجف من الخوف ، اول مَرة اشوف هيچ منظر
" اي تسليت بيك "
جَر اتفاسه بسرعة وحچة
" خابري ابوي "
حچيت وانا أحس اريد انتقم منه على الي سواه بية
" موت ما اخابر احد "
طفيت الجدر وانا اسوي نفسية طبيعية روحت بالصالة صاحلي
أحمد " ولچ بربوگ الحقيرة تعاي انطيني تلفوني "
ظليت اباوع عليه وهو بس يغلط ويتوجع ، يتلوى من الوجع بس يكابر ميحچي
من الساعة عشرة للوحدة ونص وهو ينزف گبالي وانا گاعدة گدامه ما اعرف شنو اسوي ، مشاعري مُبهمة ساعة اريد اساعده واحس متندمة ساعة اگول لا يستحق هل شي وبعد زيادة
" هااا متأذي ؟ "
باوع علية وحچة
أحمد بتَعب " لا "
" امبلة بس تحاول تصير قوي "
أحمد بألم " اخذي اتصلي على واحد عيوني گامن يغوشن سارة اروحلج فدوة فضيها يلا شلعتي مو بس گلبي حتى مصارين بطني "
دمعت عيوني ونزلن دموعي على خدي بحرگة
" اذيتني اكثر والله شلون يهون عليك هيج تسوي بية ؟ "
أحمد بتَعب " اسف انا غلط هل مره انا غلط بس تعالي اتصلي ما اشوف سارة "
طلع السچين من بطنه بس ماجانت داخلة كلش صرخ واجيت يمه اباوع عليه
" احمد اسفة يلا موت وفكني "
أحمد بألم " اصبريلي خل اروح للمستشفى اذا ماشمرتج بالمصحة فلا يطلع اسمي احمد "
طگيته على راسه
" مرة الثانيه احطها بگلبك "
أحمد " هسه خل اروح وارجع وانا اعلمچ "
باوعت عليه بقَهر وفتحت التلفون بسرعة اتصلت على ابوه
" عمو تعال لبيت ابنك بسرعة "
أبو أحمد " شصاير ؟! "
باوعت على السچين البالگاع وعلى دَم احمد واحس عقلي شوي ويوگف ما اعرف شحچي حسيت روحي صرت مثل الفاقدة ، حچيت وانا اشهگ من البچي ما اعرف على شنو بالضبط
" عمو حطيت السچينة ببطنه "
أبو أحمد " شتحجين بوية هدي وگولي بأسم الله شهل حچي؟!! "
" والله عمو راح يموت هذا بحضني عمو تعال بسرعة "
أبو احمد " انطيني احمد "
" متروس دم شنطيك تعال ابنك جاي يموت انا حطيتها ببطنه والله "
اخذ التلفون مني احمد
أحمد " تعال يابة الحگ علية بنت اخوك موتتنيي "
أبو احمد " صدك تره اسودنت انا "
احمد بتَعب " والله بس الجرح مو قوي شغلة يومين واصير زين تعال انت "
أبو أحمد بخوف " جاي "
أبتعدت عنه وانا ابچي بقوة شوي وصدگ واجوا ابوه واخوه وامه حتى مرة اخوه ونويرة اجوا كلهم
امه شافته ظلت تصرخ وتبچي بس ماحاچوني ولا گالوا شي بس يبچن
أحمد بتَعب " شنو ميت وتبچين ؟ "
أم أحمد ببچي " شسويت انت شسويت ؟ "
أحمد " مريضة شسويلها "
شوي و اجوا اهلي كلهم ، اخذه ابوي وعمي واخوه طلعوا اجت لُجين يمي
لُجين بقلق " سودة علية شبي وجهچ ليش ترجفين گليلي شصاير بس گولي "
سكتت ماحچيت شي وانا احس رجلي رجعت توجعني وظهري كذلك
اجت امي عصبية وحچت
امي " روحي صلي الرجلج عبالچ يشوفونه هيچ ويسكتون هسه يجون الشرطة يخيسونچ بالسجن والله يعلم شيصير بيچ ولچ ساقطة هاي السوالف منين متعلمتهن "
باوعت عليها وحچيت بس احس بالگوة تطلع مني الكلمة
" اذاني والله "
أمي " كلشي يسوي بيچ تستاهلين بس الصوج مو بيج بأبوچ لي خلاچ تصيرين هيچ يمتى يصير براسچ حض وتصيرين بنية ؟ هاي سوالف الولد بطليهن رجلچ هذا محد يفيدچ غيره "
كلامها مثل السچين الي لزمتها وطعنت بيها أحمد ببطنه لكن الفرق هي چانت بگلبي ، سكتت واكلت هواي غلط وحچي منها ورادت تكتلني بس ماخلتها لُجين
لُجين بأنفعال " كافي اكلتيها حاصل فاصل شوفي شصاير بحالها "
أمي " اي عفيه صفي وياها صفي "
لُجين " طبعاً اصف وياها چا شعندي غيرها ماجاي تشوفينها شوفي حالها انتِ زرگة صايرة "
ام احمد " ليش يمة ليش ؟ "
حچيت بأنفعال وانا ابچبي بحرگة
" اذاني اذاني اعتدى علية اكثر من مرة وانتِ تدرين وساكتة "
امي ظلت تلطم
أمي " عيدي عيدي وانتِ ساكتة "
حچت ماقابلة وتعاركت حتى ويا ام احمد بعدين خلت وگعدت صعد سكرها وظلت شي تحچي ويا شي وصياح وانا راسي صار طبلة ، اجة مصطفى وابوه واجت فاطمة وامها واجوا عمامي كلهم ، عمي راد يكتلني بس ما خلاه مصطفى
مصطفى " ماندري شصاير عوفها ماتشوف حالتها انت خل يجي رجلها ونشوف الوضع "
اندار علية
مصطفى " امشي نروح للمجمع "
علي " اي يلا ناخذها "
عمي حيدر " يعني فوگ ماهي غلطانة هيچ مهتمين بيها خلوها يطبها مرض الولد شلونه شنو وضعه الله لايگولها يروح من عدنا "
عمتي ظلت تبجي وفاطمة كلهم يبچون ، ما اركز بأي احد ، گومني مصطفى وماگدرت امشي أحس رجلَي بادن
" مصطفى مااگر امشي انا "
اجة علي بسرعة شالني وطلعنا وداني للمجمع قريب علة بيتنا حطولي مغذيات اثنين حتى فارغ محد بي بس دكتور واحد عنده خفر مدري شنو انطاني مهدئات وابر ثلاث
الدكتور " من تنامين وتگعين يرجعن رجلچ لاتخافين بس شصاير وياچ "
" طحت من الدرج "
الدكتور " الدرج مايسوي هيچ "
جاي ارد عليه وما احس الا خشمي صب دم
الدكتور " گعدها خل يوگف الدم ونومها "
گعدني علي ووگف شوي الدم ، كملت المغذيات وضرب الابر هم بالمغذي كملنا وطلعنا بثلاثة الفجر من المجمع
حچيت بتَعب وبالگوة تطلع من الكلمة
" علي اخذني للبيت فدوة اكره هذاك البيت واكره الناس البي "
علي " ياروحي شصاير بيچ هو سوه هيچ ؟ "
دمعن عيوني وانا اباوع عليه
" اي سوة هواي والله "
شبكني وهو يبچي وانا ابچي
مصطفى " يمعودين مااگدر الزم دموعي گولوا يالله وادعوله يطلع مابي شي "
علي " طبه مرض ايده كسر زين تسوين بي يستاهل "
وداني للبيت ودخلني
مصطفى " ضل يمها اسمع منها وخليك وياها حتلو هي غلط "
قبل لا يطلع مصطفى باسني براسي
مصطفى " كافي تبچين اخوچ يمچ ، انا رايح وراهم للمستشفى "
علي " خابرني شيصير وياك "
مصطفى " خوش "
راح مصطفى وگعدنا انا وعلي
علي " احچيلي شصار "
حچيتله من البداية للنهاية وكلشي صار ويانا
علي " شسويتي لو ما مسويتها "
" بدون قصد بدون وعي والله "
علي بتَنهُد " الله يحلها تعاي يمي لاتبجين "
بچيت بقوة اكثر وانا اتذكر كلام امي لي
" امي جرحتني تمنيتها تلمني بحضنها وتگلي سودة علية شبيچ وشنو يوجعچ "
ماعرف علي شلون يواسيني اباوع عليه بس ظل يبچي وياي وحاضني
علي " يستاهل لاتحسين بتأنيب الضمير "
" ميتة ميتة هسه يسجني والسجن مو امان "
علي " مايسويها لاتخافين انا وياچ بس ادعيله مابي شي "
خابرت لُجين على علي
لُجين " ها شلونها سارة ؟ "
علي " بالبيت احنى وسارة تعبانة كلش "
لُجين " تگول ام احمد خل تجي هنا يمنا "
علي " لا عوفيها ترتاح "
النوب حچيت وياه ام احمد
ام احمد " خل تجي لبيتها بعد لاتظل يمكم "
علي ببرود " مالكم مرة يمنا "
سد التلفون بوجهها ورجع حضني ، بقينا گاعدين شوي وما احس الا بأبوي داخل وتقدم علية ومعاني وجهه متتفسر .
رواية حب مبهم . الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Sro .
البارت الـعِشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
البارت قَصير لعِدة أسباب فلا تجون تگولون ليش قصير حُلويني ، وتابعوا قناة التلي حتى تعرفون ليش وتعرفون باقي التفاصيل
/fip77 معرف قناة التلي
الي تگول قصير الزگها براس أحمد 🦦🥲 تابعوا القناة وكُلشي تفتهمون .
ــــــــــــــــــــــ
تقدم علية بسرعة وعيونه تجدح من الغَضب وضربني
علي " شنو السالفة يابة عوفها "
شگد حاول علي يمنعه لكن مُحاولاته بائت بالفَشل ، ضربني هواي فوگ ألمي وضرب أحمد لي
أبوي بعصبية " امشي گدامييي يلا "
ألتزمت الصَمت لأن اعرف اذا حچيت ماكو فائدة ، اخذني للبيت وحطني بالغرفة مالتنا انا وأحمد ، انطاني علي التلفون
علي " هاچ خاف اراسلچ "
باوعت على التلفون وانا اتذكر احمد من گال كسرته
" يعني ما كسره ؟ "
علي " لا يچذب عليچ "
سد الباب ابوي وظليت گاعدة بالغرفة شوي وراسلني علي
علي : نامي انا ابقه يمچ ما اروح .
حطيت راسي على المخدة اريد انام لكن ماگدرت ، گعدت وانا ببالي حچي أحمد وحچيهم كلهم علية ، كله چان يتردد بصدى فِكري ، كل حچيهم چان مو حلو حتى اهلي الي المفروض يكونون وياي صاروا ضدي بس علي وگف وياي ، گاعدة افكر وما احس الا بصوت صياح وحچي قوي رحت وگفت ورا الباب استمع الهم
علي بعصبية " حتى الحقيرات بهل وكت يسدون لبناتهم الا احنى مشهورين وكلها درت ، شنو من ام انتِ هضيمة سارة تگلچ يمة هضيمة حسي بيها شوية هسه يرجع احمد سالم كلشي مابيه وبعدين المواقف ترة ماتنسي "
سكتوا وانا وماحسيت الا بدموعي نازلة على خَدي بكُثرة ، چان المفروض اگلها يمة وتاخذني بحضنها وتهدأني لكن ماصار هل شي ابد
بقيت گاعدة ماجايني نوم وكُلهم طلعوا راحوا لبيوتهم ظليت بس انا وعلي بالبيت لثاني يوم وهو يمي محتار شيسويلي وانا مااگدر امشي حتى ، گعدت على التخم وهو يعصر برجلية
علي " لاتضلين گاعدة موزين "
" طار من عيوني النوم "
گعدت صافنة ، سالفة توديني وسالفة ترجعني وگلبي يوجعني گوة اسحب أنفاسي ، معقولة من يطلع يشتكي علية ويسجني ؟ لا ميسويها بس اكيد هسة كارهني وحاقد علية ، اي عادي خلي يكرهني بعد احسن بس مامعقولة يسجني ، افكار هواي تزاحمت براسي ولا فرض من صلاتي صليته وبقيت گاعدة مقهورة
اتصل علي على مصطفى وطلع مغلق وعلى ابوي يتصل وميرفعه ، اتصل على أبو احمد وگاله زين بس تعبان بالعشرة نطلعه ، بقينا گاعدين لليل ننتظرهم .
ــــــــــــــــــــــــ
أحمد ــ
طلعنا للمستشفى ، نظفوا جرحي وچان مو غميج زين وخيطوني بعدين طلعت بالغرفة ودخلي ابوي
أبوي " شصاير ؟؟! "
" ما صاير شي "
ابوي " شنو ماصاير شي ؟؟! راح تتذابحون شنو السالفة ؟ حاطلك زلمة بالبيت ؟ يابة ماتريدك البنت عوفها بحالها يعني بالله خسرتك انا وين انطي وجهي بوية عوف البنت اذيتها وموتتهها خطية شنو ذنبها حقها ما الومها صبرت عليك وصبرت بس انت مامنك فايدة موتتها "
" تدري بية احبها وماگدر اعوفها شلون اعوفها بحالها ماأگدر ما أگدر "
ضجت وانقهرت ودرت وجهي عنه ، اجة يمي وگعد
ابوي " شسويت لها حتى حطتها ببطنك ؟! "
حچيت بقَهر وانا اتذكرها واتذكر أذيتي ألها
" كتلتها واذيتها حتى ماتگدر تمشي مادري ليش يمكن لأن قسيت وياها بالضرب "
أبوي " بالله موتتها ها ؟ شگول لأبوها ؟ انت همجي صدگ تحچي ؟! اخوك ذاك اليوم مرته فشرت حچه وياها بأدب عود الصغير هذا مو انت الچبير الغبير والله مرضي وتعبي كله منك وامك كلساع طايحة وشايطة من وراك وهسه راح تموتنا على ايدك وترتاح انوب تموت البنت عوفها بحالها ولو بعديش تعوفها دمرتها وكلشي اخذت من البنية حتى اعتديت عليها والله لو غيري چا هسه انت مخيس بالسجون شگول لأبوها ها شحچي وشگله ؟ نزلت راسي وانا الرحت جبتها لك "
حچيت بأنزعاج من كلامه
" شنو مسوي مكسورة ونزلت راسك مرتي وبكيفي "
گام وصاح علية
أبوي " وشنو مرتك مشتريها انت ؟ "
" اي مشتريها بنت عمي ومرتي وحبيبتي لا تتدخل بيناتنا كلشي مابية انا ولو اموت على ايدها محد يتدخل كلشي تسوي بية انا ممنون منها "
ابوي " والله مسودن انت ماباقي عقل براسك "
" لا مهوس بيها انا "
هز ايده وطلع ضايج شوي ودخل عمي ابو سارة يحچي وياي عباله هي الصوچ بيها مايدري بية انا
عمي " هستوني چنت يمها موتتها والله بس شسويلها بنية نمرة ماتخاف "
هو گال هيچ وانا تخبلت ، حچيت بصوت عالي وهو يباوعلي
" ليش تمد ايدك عليها صدگ تحچي ؟! بعد اذا احد منكم يمد ايده عليها والله وثم والله اخيسكم بالسجون محد يمد ايده على مرتي غيري انا فهمت ؟! "
ظل يباوع علية مستغرب
" عمي اخر مرة احچي وياك انا صدگ فورت دمي شلون تمد ايدك عليها "
عمي " غير غلطت "
" لا انا الغلطت مو هي آخر مرة تمدها عليها "
سكت ماحچة شي وظل واگف بمكانه ، شوي ولمحت مصطفى دخل الغرفة
" خير شتسوي هنا ؟ "
مصطفى ببرود " لاتخاف ماميت عليك انا تموت تعيش نفس الشي "
ردت اگوم له بس ماگدرت لأن متأذي
" اصبرلي اطلع لوما اطلع اله اسويك طشار بس اصبرلي "
مصطفى بملل " خوش مايهمني "
دخل ابوي علينا وحچة بأنفعال
" صوتك احمد فضحتنا ابن عمك هذا "
" ماتشرف بي نگس خل يطلع ما اشتهي اشوف وجهه "
مصطفى ببرود " ترا حتى انا ما اشتهيك بس عمي گال تعال ويانا هسه راجع للبيت قابل ذابح روحي عليك "
ظل ابوي يصيح علينا وانا سكتت هفت عليه لايطيح ، گلبي مشتعل نار اريد الزمه لهل مصطفى واموته ، شوي واجة گعد يمي
مصطفى بهدوء " اخذنة مرتك للدكتور انا وعلي وابر ومغذيات ، ايدك كون تنكسر شمسوي بيها ؟ "
باوعت عليه وحچيت ببرود عَكس الأعصار الي بداخلي
" معليك "
سكتنا وانا بالي يمها وافكر بيها
" شلون صارت ؟ "
مصطفى بهدوء " تعبانة كلش خطية "
حچيت بأنزعاج منه
" اي بعد ابچي "
باوعلي وخلى وطلع بعد ماشفته ، شوي وبعدها اخذنا العلاج وطلعنا من المستشفى .
ــــــــــــــــــــــــ
سارة ـــ
گعدت بالمطبخ ما اگدر امشي حتى وعلي يمي يسويلي اكل ما حسينا الا اندگت الباب گام فتح لهم وانا ظليت گاعدة ماطلعت بس اسمعهم واشوفهم من بعيد بالصالة
ابو أحمد " مرته وين ؟ "
علي " ماتگدر تمشي وجاي اسويلها شي تاكل مايصير تشرب علاج على معدة فارغة "
أبو أحمد " ليش ماتگدر تمشي؟ "
علي بهدوء " اسأل ابنك الجواب عنده "
أبو احمد " احمد شمسوي بيها ؟ "
احمد بتَعب " سويت بيها هواي وانا استاهل السوته بية "
دخله للغرفة واجاني عمي
أبو احمد " ها بويه گومي اخذچ للمستشفى "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت بهدوء
" مابية شي زينة بس علي جاي يسويلي اكل وگاعدة يمه "
أبو احمد " موجوعة اخذچ للدكتور ؟ "
باوعت عليه مستغربة تصرف وحَنانه علية رغم السويته بأبنه
" ليش تعاملني هيچ ؟ انا مو كتلت ابنك "
ابو أحمد " انتِ هم بنتي ثنينكم نفس الشي بالنسبهه لي "
دمعت عيوني وانا اباوعله واحچي
" شيصير لو ابوي يصير مثلك ؟ "
أبو أحمد " سوالچ شي؟ "
دنگت راسي وحچيت بغصة
" كتلني "
أبو احمد بتنَهُد " ماچان يدري احمد مأذيچ "
" هسه درة ليش ما سأل علية ؟! "
باوعت عليه وسكتت وهو طلع
علي " يلا اكلي الفاهية "
وگف سوالي بيض وچاي واجة يمي
علي " صح مو مثل اكلچ بس مشي روحچ بيهن يخبلن خوش عيون "
ابتسامة خَافتة نَمت على ثَغري وانا اباوعله شلون حَنين علية ويهتم بية
" عفية بعد انت اشتغل ابدالي "
علي" ولُجين شنو شغلها ؟ ، كملي وروحي يمه شوفيه "
اختفت أبتسامتي بسرعة ودرت وجهي
" ما اروح "
علي " ليش ؟ "
" مااگدر احط عيوني بعيونه "
علي " ميخالف ثنينكم غلط تتخطين وتنسين "
" مااگدر "
علي " والله تتخطين "
اكلت شوي وگمت غسلت وطلعني يمهم
ابو احمد " اظل انا اليوم يمه "
" لا روح ارتاح انا ابقى هنا "
التفتت ولمحت ابوي يباوعلي بنَظرات نَدم وحزن
أحمد بتَعب " بوية روح انا مابية شي اگدر امشي "
أبو أحمد " اثنينكم مصاوبين شعوف بيكم ؟ "
أحمد بهدوء " معليك هاي هي "
سلموا علينا و راحو ثلاثتهم ، خليته نايم بالغرفة وطلعت للصالة شربت علاجي شوي وماحسيته الا اجة يمي
باوعتله وحچيت بهدوء
" تريد شي ؟ "
أحمد بهدوء " اي تعالي يمي "
" ما اجي "
أحمد " گومي لاتتعبيني اكثر "
رحت يمه ولزمني بسرعة
أحمد بهدوء " استندي علية "
باوعت عليه مستغربة
" مو المفروض العكس ؟ "
أحمد بهدوء " متعود انا بس انتِ لا "
" حتى انا تعودت "
أحمد " نامي هنا "
" وانت ؟ "
أحمد " انام يمچ انا نص الچ ونص لي "
" خوش "
نمت وهو وراي نام متأذي ، شوي شوي اجة بصفي
" وين النص شو اجيت على نصي؟ "
أحمد " لأن لو تموتين ماتجين انتِ "
" هو الأحسن "
أحمد بهدوء " غلطانة دوري علية خل احچي وياچ "
" مااگدر عوفني اريد انام تعبانة "
أحمد " شوي ونامي "
انداريت عليه اباوعله متوترة وبداخلي سؤال قرتت أسأله
" راح تسجني؟ "
أحمد بهدوء " اي "
باوعت عليه مامصدگة
" لو تستحي ماتسجني يعني وين اكو واحد يسجن مرته ؟ "
أحمد " اكو هواي "
" وانت منهم ؟ يهون عليك تسويها؟ اعترف انت غلطان تره ماسويتلك شي انا ، يعني تريد يتسلون بيه مثل ما تتسلى انت ؟ "
أحمد" انچبي سارة لو اموت ماترحين لهيچ مكان خايس چنت استفزچ لا اكثر شنو اتسلى بيج وانتِ روحي من الدنيا "
دمعت عيوني وانا اباوعله
" چذاب تريد تستغلني دائما "
أحمد بمَكر " والله لو اگدر ما اقصر بس ماگدر خل يطيب جرحي وتدللين "
" وداعية عادي بس بعدين تطلگني "
أحمد " لو تموتين اذا هل مرة تردين ترحين حطيها بگلبي وروحي "
" خوش "
أحمد بهدوء " شگد احبچ ، احسه جاي يزيد ماينقص ابد راح اموت عليچ ولو انا ميت "
ناظرته نَظرة مُطولة وحچيت بهدوء
" شلون تحبني وانا حطيت سچين ببطنك ؟ "
أحمد بأبتسامة خافتة " لو تموتيني على ايدچ هم احبچ "
تأملته وهو يحچي بكُل حُب ولا على بالك داچته بسچين
احمد " تعالي قربي ونامي بحضني بس دير بالچ لاتلچميني "
" ما اريد اجي عوفني "
أحمد " قربي رسلان مدري رسيلان "
" لاتچلب بيه "
احمد " چنت ناوي احط چلب حراسة علمودچ "
" صح السجن لازم بي هيچ "
" لا بعد مو ضروري ماينخاف عليچ اخاف على الچلب شنو ذنبه "
باسني بخَدي وحچة
احمد " راح اسوي شي اكله تردين ؟ "
" انا اسويلك "
احمد " تعالي يمي "
گام على كيفه وگومني وياه ورحنى للمطبخ ، مشيه چان احسن مني عبالك انا المجروحة مو هو ، سونا الأكل واكل بس انا ما اكلت
احمد " ليش ماتاكلين؟ "
" علي اخوي سوالي اكل واكلت هواي "
أحمد " بالعافية "
كمل اكله وغسل
أحمد " تعالي امشي "
" انا اگدر امشي وحدي عوفني "
احمد " يلا "
طلعت قبله بس الزم بالحايط لأن ما اگدر امشي زين وعادي ، رحت نمت وهو شرب علاجه واجة يمي هو نام بصفحه وانا نمت بصفحة ، بقيت افكر بهواي شغلات الى أن سَحبني النُعاس ونمت
فزيت من النوم لگيت نفسي بحضنه وهو نايم ورجلي على بطنه بس حاط ايده على الخياط ، وخرت ورجعت اريد انام ما گدرت ، راسلت لُجين بس ماردت ، ضليت ارد على هواي رسائل بنات مراسلاتني ، رجعت نمت وگعدت باوعت على الساعة بالعشرة ، گعد احمد وگمت سويتله ريوگ وانا شربت علاجي ، من اشربه شوي اصير افضل واگوم امشي ، كملت الأكل واكل وهو كلساع يعيب على أكلي ، اخذته للحمام بدلتله ملابسه وگعد هو بالغرفة وانا كملت المطبخ وگعدت اراسل البنات
بقى كلساع يتأمر ويطلب اسويله شي حتى ميخليني ألتهي بالتلفون ، لليل الساعة بالوحدة وهو گاعد يلعب بوبجي وانا ضايجة محتارة شنو اسوي ووين اروح ، گمت نظفت البيت تنظيف كامل الساعة بثلاثة يالا كملت وگعدت وانا هلكانة وميتة تعب
أحمد " گومي سبحيني "
باوعت عليه وانا روحي طالعة
" صارلك ثلاث ايام مسوي العملية اگعد وانچب "
أحمد " لاتتجاوزين علية سارة واحترمي نفسچ انا محترمچ لاتخليني اگوملچ افرك حلگچ فرك "
" خوفتني اذا زلمة گوم يلا "
سكت وهو يباوعلي ضايج ، گمت باوعت على نفسي ملابسي كلهن ماي من فوگ ليجوة ، حضرتلي ملابس و دخلت سبحت بماي حار وطلعت بدلت وحطيت مكياج حلو هادئ
احمد بأستنكار " وين رايحة بهل مكياج؟ "
" اريد اصور معليك بية "
ظل يستغفر ويباوعلي
كملت مكياجي وگعدت اصور گدامه متعمدة ، ظل گاعد بالغرفة وانا طلعت للصالة طبگت قنفة على قنفة وحطيت فراش بالنص وشغلت التلفزيون وگعدت اباوع شوي و خابرني
أحمد " جيبيلي ماي "
" مخلية يمك ماي كاسات ترة ماتشوفهن ؟ "
أحمد " عدلي اسلوبچ لا اطلع ضيمي هذا كله بيچ "
" الصراحة خاف چنت اخاف منك هسة لا واصلاً ما تهمني بعد "
أحمد " من يمتى اهمچ انا ؟ "
" يجوز اهتميت شوية بعد تحلم "
أحمد " المن باقية يمي ؟ "
" تتحمل وجودي لان انا مرتك يا أما تطلگني وماتشوف حتى وجهي "
احمد " على گص رگبتي ما اطلگچ لو تموتين وتجالعين گدامي "
" لا تلح بالحچي الزايد ترة تتعب بس نفسك واذا تريد الأذية انا اعرف شلون اذيك "
أحمد " مأذيتني وزيادة بس گعدي ولا تجين يمي واتمنى هسه تخابرين اخوچ يجي ياخذچ "
" ما اخابر واحد مرتاحة ببيتي وگاعده مسترخية على شنو اخابره ؟ "
سد التلفون بوجهي وانا اباوع للتلفزيون ، اعرف بيه يحچي هيچ عود يستفزني بس انا عَكس الي يتوقعه دائماً
كلساع اگوم اجيب لو فواكه لو حلويات من المطبخ وخطفاتي يم باب الغرفة وهو مفتوح بدون قصد ، گعدت اباوع واكل وهم خابرني
أحمد " جاي تعذبيني "
ضحكت عليه وگمت سويتله صحن فواكه ورحت يمه
" هاك حبيبي اكل مو زينة العصبية على جرحك "
باوع عليه بأنزعاج
" وخري لا ادفرج انتِ وصحنچ "
" ليش عصبي ماتسوة تعصب خليك ريلاكس مثلي "
احچي بهدوء وياه وانا بداخلي ميتة ضحك عليه
أحمد بتَوعُد " انتِ كلش ريلاكس خليچ هل ايام ريلاكس تونسي حبيبتي وضحكي بالتلفون وشاهدي تلفزيون شگد ماتردين انا اعلمچ بس خل اشيل الخياط "
هَزيت راسي بأيمائة " يعني شتسوي تكتلني ؟! "
أحمد " لا يابة شنو اكتلچ اذا ما وصلت صريخچ لأهلچ اطلع ساقط "
" صدگ تحچي؟ ليش اصرخ وانا بحضن حبيبي ؟ "
احمد " اطلعي برة بربوگ "
" لا تصرخ علية انا حساسة مااتحمل خليني مسترخية ما احب الصوت العالي اريد هدوء متأذي اسويلك مساج اجيب الفكس احطلك منه ؟ "
احمد بأنفعال " اطلعي برة موتيني طلعيييي "
" تؤ تؤ ليش تكرهني معقولة بعد ماتحبني انا حبيبتك ساره استاهل تسوي هيج بية ؟ "
حچة وهو يحاول يهدأ نفسه
" لا طلعي من غرفتي "
" انا زوجتك ولي حق بيها "
احمد " نامي "
" مشتاقتلك شلون انام تعال ابوسك يلا احمد لاتشلع گلبي "
احمد " بطني توجعني طلعي سارة من انام رجعي "
" ما اطلع اريد ابقى يمك "
احمد " أرحمي بحالي اليوم عوفيني واشفقي علية "
تقربت يمه وخليت أيدي يم جرحه
" خل اصور ايدي يم جرحك اريد انشر "
أحمد " حلو تنشرين وتگولين لقد طعنت زوجي "
" اي بهاي الايد شوفها شلون حلوة "
ما أحس الا برفسة طيحتني من الچرباية للگاع وهو يصيح متأذي
" حل وين اكو واحد يشمر مرته هيج انا رقيقة مااتحمل "
طلعت من يمه وشوي ورجعتله
أحمد " تسرسحي وطلعي برة "
" متأكد ماتحتاجني ؟ "
احمد " عوفيني ماريد كلشي ما اريد منچ بس لو تگعدين وتنچبين "
" عاملني برقة مااتحمل عصبية انا "
ظل يستغفر وهو تعبان
أحمد " راسلي رقية "
" عيب نايمة هسه وتعبانة "
أحمد " حتى انا نعسان وتعبان ومتأذي حسي بية مثل ماحسيتي برقية "
" طبعاً احس بيها بس انا هم حاسة بيك خطية هسة لو تگد... "
قاطعني وحچة بأنفعال
أحمد " لحي بعد لحيييي كفريني "
رگع تلفونه بالگاع وطردني ، طلعت ميتة ضحك عليه ورجعت
" اريد ابدل "
احمد " يلا "
بدلت و لبست تراك عريض وقصير
أحمد " اليوم ناوية تجلطني "
" حبي شتريد بالضبط شلبس يعني كله لا شلبس ؟! "
أحمد " لبسيني "
" تدلل "
أحمد " جيبيلي تلفوني "
اتجاهلته وماجبته اله وهو يباوعلي من فوگ ليجوة
أحمد " شو لابستني ؟ "
" مو گلت البسيني لبستك "
رحت انطيته الجهاز ونمت وانا اضحك عليه بداخلي .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Sro .
البارت الـواحِد والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تريد تبچي ؟
أبچي لَچن نصي صوتَك .
تريد تصرَخ ؟
أصرخ ولِم الطوايف .
ياهو يمّك ؟
ياهو راح يشيل حِزنك ؟
أقتنع بالقاسمه الله الك
مَحد لحِزنك حَزين
نام يالمتعوب وحدك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاولت انام لكن ماگدرت فـظليت ألعب على أعصابه أكثر وهو يغلط وانا اردهن اله ببرود
أحمد " نامي حقيرة يلا وراچ گعدة "
" شعندي اگعد على كيفي "
أحمد " اهلي يجون على الغدة "
باوعت عليه فاتحة حلگي مصدومة
" وهسه يالا حچيت؟! يعني اكو واحد يحچي ويگول هسة ؟ چان حچيت من زمان حتى انام من وكت "
أحمد بمَكر " بس انتِ تصدميني ؟ انا هم اصدمچ حتى تبقين مصدومة حبيبتي منا لباچر "
باوعت الساعة الستـة ونص عفته ونمت ، گعدت الصبح بالتـسعة تريگت وسويتله ريوگ وغيرت ملابسه وغسلت الملابس والماعين شوي واجانة علي جايب سمچ
علي " انا اسويهن بس الباقي عليچ بعد "
" ان شاءالله تدلل خوية "
غسلت السمچ ودزيت على جداري كبار من أهلي وطبخت بامية ولحم وتمن وهواي أكل ، أجن البنات ساعدني بيه وعلي شوى السمچ ، الكل اجة اهلي وأهله وحتى بيت جدي كلهم اجوي يتحمدون لأحمد بالسلامة ، الساعة بالأربـعة العصر يالا كملت البيت وگعدت هلكانة وميتة تعب ، دخلت سبحت ورتبت نفسي ، صارت الصلاة صليت كملت وگعدت وأحمد گاعد بالغرفة ضايج
باوعت عليه وانا بداخلي مقهورة عليه ، گمت رحت يمه وگعدت
" تعال يمي غير جو واشغل الك فلم غير من نفسيتك وهاي يمك اكل وحلويات "
دار وجهه عني ماقابل
" اكو شي يوجعك ؟ اسويلك شي ؟ نطلع انا وياك نروح لأهلك همين ؟ "
أحمد ببرود " ما أريد "
" يعني انت مريض ادري وانا وصلتك لهل مرحلة صحيح بس هسة يش گالب خلقتك علية شمسويتلك ؟! "
باوعلي ببرود ودار وجهه همين بروده نرفزني ، يعني فوگ ما جاية علموده اريد اغير نفسيته
" انت يومياً هيچ وجهك قبيح يعني تبقى هيچ ؟ "
ساكت ميحچي شي ، عفته وطلعت بالصالة گعدت أراسل البنات بقناة التليغرام وأضحك ، ما أحس الا الموبايل أنجر من أيدي أخذه أحمد ، تعاركنا مثل العادة وسكتت ، دخلت بدلت ملابسي ونمت يمه وهو بس يغلط علية ، تجاهلته ما ردت مشاكل زيادة لأن حرفياً ما ألي خلگ وتعبانة ، ضجت منه وگمت طلعت للصالة شغلت التلفزيون على فلم وگعدت أباوع الى أن خلص ، ردت أطلع فلم ثاني عاجبني من فترة بس موبايلي يمه
" انطيني موبايلي "
أحمد " ممنوع "
" مصختها ترة انطيني حتلو جهازك اريد ابحث على الأسم مال فلم اريد اشوف ثاني وعود اخذة ماميتة عليه "
ظل فجأة يغلط ويفشر عبالك تخبل
" وحق الله انت مريض "
طلعت من يمه وعلى نيتي لگيت الفلم گدامي شفته وطلعت فواكه ، شفته گام راح للمطبخ أخذ تفاح ورجع للغرفة ، باوعت عليه بمَكر وبداخلي گلت خطية ضايج لازم اونسه بطريقتي ، گمت رحت يمه ووگفت احچي وياه
" ادري بيك شبعان نوم تعال يمي حبيبي حمودي "
أحمد ببرود" طلعي لا اجيچ اطلع ضيمي كله بيچ "
حچيت ببرائة ولا كأنُ اكو شي
" شسويتلك هذا فلم رومنسي تعال يمي نشوفه سوة "
أحمد بأنفعال " اطلعيييي "
طلعت وانا اضحك عليه وگعدت اكمل الفلم ، شوي وسمعته يصيحني
احمد " تعالي سارة "
گمت رحت وگفت بباب الغرفة اشوفه شيريد
" ها تريد شي؟ "
أحمد " وصليني للحمام "
عقدت حواجبي بخفة ، ادري بي چذاب يگدر يروح وحده لكن سايرته
" تعال عمري تدلل "
وديته للحمام وبسرعة ما حسيت الا جرني وباسني
" وخر "
عفته ورحت بسرعة رجعت لمكاني ، ظل يصيح ويغلط وانا عليت التلفزيون ما اريد اسمعه
شوي واجة طفاه ، باوعت عليه ضايجة
" ماتروح للحمام ؟!!! "
أحمد " ما اريد اروح "
تعاركت وياه ودخلت للغرفة اريد انام وطردني منها ، ماشي الا اضوجك شغلت التلفزيون وعليته كلش ورحتله بأيدي نستلة
" هاك اكل بلكت ترتاح "
گام بسرعة طلعني من الغرفة وقفل الباب خوش طردة ، رحت للمطبخ وفرشت فرشة خفيفة ونمت ، مَرت ألأيام وهو ساعة عادي ويسولف شوي وياي وساعة گالب خلقته وبس ينتَر بية ويعيب على طَبخي ، گعدنا الظهر متأخرين لأن سهرنا بالليل
صليت صلاة الظهر وطبخت الغدة وتغدينا وكملت المواعين وگعدت شوي
أحمد " بالليل يجون جماعتي سارة والاكل ترة كله جاهز "
" تمام اسويلهم فنگر ويا الاكل الي تجيبه ومعكرونية "
أحمد " لا لا لاتسوين "
" ليش ؟ "
أحمد " لاتتعبين نفسچ علي يجيب كله جاهز "
" بكيفك "
سكتت ماحچيت شي بعد وگمن نظفت البيت كله ، بالخَمـسة العصر اجن لُجين ونور وشهد جايبهن علي أخو احمد ، انطاه أحمد قائمة كاتبله هواي غراض يجيبها
علي أخوه " راح اروح بالبداية للسنتر بعدين اروح اجيب العشة "
راد يطلع علي وانا گلت خلي اگله اريد اروح اشتري بلكت يقبل
" احمد خل اروح ويا علي للسنتر"
أحمد " شسوين ؟ "
" اريد اشتري فد شغلات "
وصي هو يجيبلچ "
علي أخوه " شلون احنى بأحمد ومرته "
" عفية احمد رايحة ويا اخوك شبيك مانطول والسنتر يمنة "
أحمد " ترحين بس بشرط "
" وهو ؟ "
أحمد " تمسحين الحمرة كلها "
باوعت عليه بداخلي فرحانة
" موافقة "
تعجب من موافقتي ، مسحت وجهي گدامه كله
" ها ؟ "
أحمد " بعد "
رجعت مسحته كلش وهو يباوعلي
أحمد " بعده متروس "
" والله مسحته هاك امسح انت "
جبتله كلينس ومسح وجهي كلشي مابيها
أحمد " يلا انتِ حلوة روحي ، لحظة هاچ "
طلع من مخفظته خمسين ألف انطانياها ، باوعت عليه بأبتسامة خفيفة وحچيت
" هواي "
احمد بهدوء " لاتخلين شي بنفسچ وجيبي للبنات "
أومأت اله ورحت ويا علي للسنتر وماخليت شي ماجبته وعلي كمل قائمته ورجعنا للبيت ، دخلت لگيت البنات ياكلن تمن ومرگة واحمد يمهن گاعد يضحك ، ياالله شعجب؟ ، كبل عفت الغراض ورحت حطيت مكياج واسمعهم يحچون
شهد " وين راحت تركض هاي؟ "
أحمد " تاكل حمرة "
مكيجت وبدلت ملابسي وطلعت يم البنات ، بالسـتة اجوا جماعة أحمد وهوستهم ويضحكون عليه ، واحنى نباوع عليهم من الشباك ولُجين ملتهية تراقب حيدر
ماحسينا الا بـ علي داخل علينا
علي أخوه " شني هاي دخلن لحد يشوفچن "
" جاي نحسب بيهم خليني اشوف "
علي اخوه " عود هاي انتِ المتزوجة أحمد خوية تعال "
" اشاقة هاي شبيك "
ضحك و اخذ كاسات الماي وطلع شوي ودخل علاوي اخوي
علي " شصاير خابرني رجلچ گال تعال يمنة "
" اي اجو جماعته يمه وهوسة وعلي بحده "
جابوا العشة مامخلين شي ماجايبيه ، ضجت
" لو مخليني مسوية شي بعد ولو ماخلوا شي ماجابوا بس لازم شي من البيت "
گمت سويت فنگر للبنات ومعكرونية وكباب هم وبيتزا وببسي وهل سوالف كلها لان هن هم حالهن من حالنا ، حضرنا العشى الهم وأحنى گعدنا هم نتعشى ، عافن الكباب وطاحن على المعكرونية گالن تخبل ، ضميت لعلي اخوي لأن يحبها أدري بيه شوي واجه علي اخو احمد گعد ويانة
علي اخوه " جيبن خبز بعد "
اكلنا واحنى نسولف ونضحك
علي اخوه " ضميلي معكرونية "
" صار "
خدرت الچاي وهم طلعوا غسلوا وصبيت لهم ورجعت اكل كملنا وكملن البنات غسلت الماعين وگعدنة سولف وحچيت الهن الصار ويانة ، أباوع على نور متغيرة علية مو مثل قبل يعني من طعنت احمد لحد هسة ،
سكتت ماحجيت شي وعفتها براحتها ، تقريباً للتسـعة ونص يالا راحوا جماعة أحمد ، شوي ودخل ضايج ما أعرف شبيه عفته ما سألته وگعدنا بالمطبخ انا والبنات نسلس حب
لُجين " بالـ 11 نتطشر كلمن لبيتها "
نويرة " لا هسه راح اروح انا لأن علي وگف علية "
وفعلاً سلمت علينا بسرعة وطلعت هي وعلي
" متغيرة علية نويرة مو مثل قبل "
لُجين " خاف چَي كتلتي اخوها ؟ "
أومأت براسي وأبتسمت بسُخرية
" عادي متعودة دائما يشوفوني الناس غلط "
شهد " اهمشي انا ولُجين نشوفچ صح "
" خجلتيني "
لُجين " أحمد شبيه ضايج ؟ "
" ما أدري خلي اروح أشوفه "
گمت ورحت للغرفة لگيته گاعد ضايج ، انطيته علاجه وگعدت احچي وياه
" بيك شي؟ "
أحمد ببرود " لا "
" زين الاكل كفاكم ؟ "
أحمد ببرود " اي وزاد "
سكتت شوي أباوعله بترَقُب
" ليش ماخليتني اسوي شي بعد وياه ؟ لازم ويا اكل المطعم اكل بيت "
أحمد ببرود " مو ضروري "
گمت وحچيت وياه بأنفعال من بروده القاتل
" ليش تحاچيني ببرود ؟!! "
أحمد " شسوي يعني سارة ؟ "
" ليش نافر اكلي ؟! "
أحمد " مو جاي اكل منه يومياً "
" من وره خشمك "
أحمد " لا مو من ورة خشمي "
" ماتحب اكلي گول حتى بعد ما اطبخ غيرك يتمنى اكلي وانت دافر النعمة برجلك خليك على راحتك بعد تحلم تشوفني اطبخ حرام اطبخ واشمره بالزبالة كلها مخاسير عليك "
أحمد ببرود " اي مو حلو طبخچ ومايعجبني "
زَميت شفاهي بحجزم وأنا بداخلي مقهورة من كلامه
" تمام هاي هي "
دا اطلع من الباب وحچة
أحمد " تعالي اشاقة تعاليييي "
طلعت ورحت يم البنات
شهد " شبيچ شكو ؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت
" لُجين انتضريني اروح وياچن للبيت لأن انا بعد ما اشتهي ابقى ويا احمد "
لُجين " شصار احچي ؟! "
حچيت وانا احس الدمعة وگفت بعيني على أي لحظة تنزل
" كلشي مايعجبه منين ما اجيبها مايقبل ماراضي شسوي ماراضي علية "
لُجين " امشي يلا "
رجعت للغرفة طلعت جنطة وسط حجمها
أحمد " وين وين ؟!! "
حطيت ملابس ومكياج واخذت فلوس وياي هم وأنا أحچي بعصبية وعلي أخوي دخل يمنا
" رايحه لهلي ابقى نام هنا براحتك واطبخ براحتك يجوز من اطلع تضحك وتسولف وتتغير "
أحمد بأستنكار " تعوفيني وحدي؟! "
أخذت شاحنتي ورَديت عليه
" اي اعوفك ومايهمني اصلاً "
أحمد " اي اهمشي هاي "
" طبعا العشق هاي اتحداك توصل لربع حبها "
احمد ببرود " ما قابل على طلعتچ انا ناهيچ منها "
" طيططط هاي لك "
أحمد " اجيچ والله "
" اذا زلمة تعال يلا "
أحمد " اعلمچ "
علي بصياح " احترمي "
" اسكت علي "
علي " سكتنة عمي سكتنة يلا امشن "
طلعت ورگعت الباب قوي
أحمد " على كيفچ "
" عود جيب بناتك وخابر فطومة براحتك خاف ضايج سودة علية "
أحمد بأنزعاج " اعلمچ وباچر تجين برجليچ "
" خب گوم يعلمني هو ، يلا اخذ راحتك "
طلعنا برا البيت وبنص الشارع وگفت
" انا رايحة لكم اتونس مو تحچون شي ؟ "
علي " لا "
دخلت لأهلي وسلمت عليهم وتلگوني عادي ، ما ردت أجيهم أبد لكن حسيت نفسي مجبورة أجيهم بسبب أحمد ، گعدت ويا ألبنات شوي وأجت أمي تسألني عليه
أمي " خطية ليش عفتيه ابَحده ؟ "
سكتت شوي ورَديت عليها مچذبة
" يمة ضايجة وگلي روحي ، باچر ارجع "
أمي " لا يمة هلا بيچ بس انا على رجلچ بعدها عمليته "
" يمة لو ادري بي مايگدر ما اجي بس كله هو حتى يبدل وحده "
ظليت أچذب عليها حتى تقتنع وتسكت ، بقيت للخمـسة الصبح وانا گاعدة افكر بيه بأفكاري المُتناقضة ، هسه شلون خطية ظل وحده ، لا ياخطية كلشي مابيه يولي ، تمددت احاول أنام لكن بدون جدوى ما أحس الا بصوت أشعار رسالة فززني ، فتحت التلفون لگيته دازلي مقطع اگدر اشوفه مرة وحدة وچان المقطع من دچيته بالسچين
أحمد : تعالي باچر الصبح .
سارة : شنو عود تخوفني ؟.
أحمد : شتشوفين ؟ .
سارة : هذا تهديد .
أحمد : اي عزيزتي وبكيفچ حتى جرحي بعده اخضر واذا طولتي علية للعصر تشوفين شي مايعجبچ .
سارة : ما تخوفني .
طفيت التلفون وأنا أفكر بيه وبتفكيره الخبيث يهدد صاير ، أفضل شي أرجع وأخلص من هل سالفة ، ظليت اتگلبت شگد يالا نمت .
لُجين ــــ
مَضت الأيام وانا على نفس الروتين بالبيت لو أروح لبيت عمامي شوي ، رجعت فعلت حسابي بالأنستا ورجع حيدر يراسلني وعرفني وبقينا نتراسل وانا كلساع اكله حرام وميصير ، كملت شغلي وصعدت للغرفة گعدت وشفته دازلي رسالة
حيدر : والله تعبتيني لُجين شوكت تحسين بية؟! .
لُجين : شحس بيك اني بنية ماعندي احساس .
حيدر : ولچ الشيب تارس راسي جماعتي كلها عرست بس انا ضليت شغلة الحرام والحلال وماعرف شنو انا راح اصارح احمد واگله رايد بنت عمك وادز اهلي واذا ماقبلتي اشگ حلگچ والأمير علي .
لُجين : خاب اسكت لادز ولا شي اني بعدني صغيرة ماريد اتزوج هسة .
حيدر : شبيچ حبيبي نخطب ويصير عمرچ 18 ونتزوج .
لُجين : هههههههههه ضحَكتني بعد لاتعيدها ومال تشگ حلگي شنو صاير شاگوگ براسي ؟! .
حيدر : اي عندچ مانع ؟ .
لُجين : اي .
حيدر : نگعي وشربي مايه .
كتله هسه انتم موتدورون ثلاثينيات شعندك تفتر ورة طفلة بريئة مثلي ؟ "
حيدر : منو ضاحك عليچ وگايلچ احنى ندور ثلاثينيات؟ وبعدين انتِ وين بريئة شو چَنچ ثلاثينية "
لُجين : ايا سرسري .
حيدر : هاي وحدة وياچ .
لُجين : طيط .
حيدر : هاي الثانية .
لُجين : ماتخوف چلبي .
حيدر : هسه يوم الاربعاء ادز اهلي واذا ماقبلتوا انا اعرف شسوي بيكم .
لُجين : كمل كمل طلعن سوالفك عود انتَ لطيف ومدري شنو طلعن سوالفك .
حيدر : هاي البداية انا صريح وياچ .
لُجين : صدقة لربك .
حيدر : لاتتحرشين من ننخطب بالحلال تغزلي بية براحتچ .
لُجين : شتغزل نص وجهك شوارب .
حيدر : ترحين فدوة لشواربي .
لُجين : تسرسح وليدي .
حيدر : هسه الله مايهديچ علية ؟.
لُجين : افكر .
حيدر : اي فكري منا للأربعاء .
لُجين : انچب شنو منا للأربعاء ؟! .
حيدر : چا شتردين ؟ وبعدين لاتگولين انچب عيب انا اكبر منچ احترمي .
لُجين : مااحترم اني ماكو بقاموسي احترام احترم بس الي يحترمني .
حيدر : هسه شمسويلچ وماتحترميني ؟ .
لُجين : بكيفي .
حيدر : الصبر ربي الصبر .
لُجين : تره محد طاگك على ايدك وگايلك راسل لو اخطب اليريد شي يعوف شي .
حيدر : صح .
بقى جاي يكتب وانطيته بلوك شوية وما احس الا اجا من حساب ثاني
حيدر : انطيني رقمچ .
لُجين : تره اسكرن وادز لـ احمد اگله صاحبك يتحرش بية .
حيدر : مايخوفني ، امي بالليل تخابر امچ .
لُجين : خوش اني ارد عليها .
حيدر : ادري بيچ مستعجلة على الزواج بس لازم يصير عمرچ 18 ونتزوج صبريلي .
لُجين : انتَ ياهو ضاحك عليك؟ بس خل تخابر اله احضرها .
حيدر : ليش ليش ؟ .
لُجين : بكيفي .
حيدر : انچبي .
حضرته وعفت التلفون وگمت سبحت وحطيت ماسكات لوجهي ونزلت جوة للمطبخ اشرب ماي ، سمعت صوت حچي جاي من الصالة رحت وگفت بالباب واتصنت
أمي " ان شاء الله خير خل نشوف ابوها والله كريم "
وگفت مصدومة ما اعرف شحچي، سواها ابو شوارب ، سويت روحي فقيرة كلشي مااعرف وامي حاچت ابوي وابوي گال خوش ولد حيدر بس شوفي بنتچ اذا قبلت گليلهم يجون ، طفرت بسرعة للمطبخ وگعدت و اجتني وظلت تحچي وياي
أمي " خوش ولد حيدر وعنده وظيفة واهله خوش ناس واخته وياچ وامه خوش مَرة وحبتج بعد شتردين "
لُجين " خل افكر وبعدين انا صغيرة وهو چبير "
أمي " يمة العمر مجرد رقم اختچ هم ابن عمها چبير وشوفيهم چَنهم بلابل "
أومأت براسي وانا بداخلي اگول صايرين من الروس وهي تگول بلابُل ، گمت صعدت للغرفة وغسلت وجهي ونمت .
سارة ــــ
فَزيت على أتصال من أحمد ، رفعت الخط وانا مغمضة عيوني بعدني
أحمد " يلا تعالي "
" اخواني نايمين "
أحمد " جاي انا "
" تعال ورة الغدة "
رجعت غفيت شوية وگعدت غسلت وتغديت وهو اجا جه بالوحـدة
امي " شلون يجي عليچ ؟! "
درت عيوني بملل من اهتمامها المُبالغ بيه وانا دايرة وجهي عنها
" كلشي مابي "
گعد بالصالة ورحت يمه گعدت وانا اباوع عليه مُتفحصته وأحچي
" شلون اجيت وانت بعده جرحك اخضر؟ "
أحمد " مليت من البيت واجيت عليج اتمشى يلا كملي خل نرجع "
" خوش "
صعدت ألم غراضي بالجنطة واجت يمي لُجين
لُجين " راح ترحين ؟ "
" اي امس دزلي فيد شلون حاطة السچين ببطنه ييهددني عود "
لُجين " روحي ترا هذا مو بعقله "
" اي بس انا اعلمه "
سلمت عليها وبدلت وطلعتله
أحمد " ليش جايبة هل گد وانتِ بس ليلة وحدة ؟ "
" جبت غراض بيها لـ لُجين "
احمد " يلا "
سلمنا عليهم وطلعنا من البيت نتمشى لأن بيتنا قريب مو بعيد عنهم هواي
أحمد " ماترحين بعد لأهلچ بس خل اشيل الخياطات وانا اعلمچ "
ألتفتت عليه وحچيت ببرود
" كلش خفت عليك الله على كيفك وياي اخاف منك انا "
أحمد بتَوعُد " اي نشوف كلامج لو كلامي "
هَزيت راسي بأيمائة وطلعت امشي گدامه بسرعة
احمد " على كيفچ ست شوي شوي "
طنشته ووصلت للبيت وهو بعده دخلت عدلت غراضي وحطيت راسي وتمددت ، حسيت بيه دخل للغرفة
احمد " بسرعة نمتي ؟ "
" معليك "
عفته ونمت ، ومَرت الأيام على هل حال ساعة زين ساعة بس يصيح وميعجبه شي ، دائماً ألاحظه مياكل من اكلي هواي نوبات احسه يتهرب او كأنه خايف ، معقولة يشك بية اموته ؟! لهل درجة ؟! هو يستحق كلشي صار وياه اي بس مو مال اموته مستحيل ، هل شي چان يحِز بخاطري هواي وانقهر واضوج من اشوفه هيچ وياي واتذكر كل الي سواه بية ، شفته گاعد بالغرفة وانا كملت البيت وأجيت يمه گعدت ومباشرةً دخلت بصُلب الموضوع لأن قاهرني
" أحمد انت عبالك احطلك سم بالاكل ؟! "
رفع راسه يباوعلي مصدوم
" انا ادري ليش ماتاكل من اكلي لان عبالك احطلك سم بالاكل "
أحمد بهدوء " لا مو هيچ "
" لعد شلون ؟؟! "
أحمد بهدوء " انا مصدوم من لي سويتي بية ، چنت اگدر امنعچ بس ما چنت متوقع تسوينها "
" انت اذيتني لان حچة وياي مصطفى نهيتني احمد هواي اذيتني هذا شي بسيط لي سويته لك لو مسويها لي من زمان ولا كل تعذيبك وعنفك لي عشـرة ايام واصير زينة بس بسببك هسة انا اخذ علاجات لـ اكثر من اسباب كله منك انا چنت انسانة ماتعبانة وكلشي مابية من وراك تعبت وتدمرت حتى نفسيتي صرت ماعرف شنو اتصرف اخاف وما اخاف اذيتني حتى من انام اختنگ مااگدر حتى وانا نايمة احلم بيك لـ اكثر من مرة بس انا بساعة عصبية وچنت منهارة ومتأذية واحس نار تطلع من جسمي من الوجع احس روحي تريد تطلع ساعة عصبية وسويتها واصلاً انا ماچنت مفكرة اسويها بالغلط والله وانا اعتذر منك "
حچيت كلامي دُعة وحدة بأنفعال تَام الى آخر جُملة يالا هدأت ، اباوع لوجهه مصدوم من كلامي كله
أحمد بهدوء " عادي "
" اكل براحتك انت صحيح اذيتني وتزوجتني اجباري بس انا انسانة اخاف الله مستحيل اسويلك شي خليك مُطمأن لان انا حاطة الله بين عيوني مستحيل هل افكار تجيني ولا راح تجيني ولا اسويها اكل حتى ترجع مثل قبل انا ما اسوي هيچ شغلات وانا مو مريضة انت مرضتني "
كملت كلامي وأحس العَبرة خنگتني ودموعي نزلن ومسحتهن بسرعة وهو يباوع علية بنَظرات أسف
أحمد بهدوء " حتى لو بيچ الف مرض انا احبچ واريدچ ، من گتلچ اتسلى بيچ وانتِ مريضة ومسودنة ومن هل حچي هذا مو من كل گلبي چان كله حتى اضوجچ واقهرچ مثل ماسويتي بية "
هَزيت راسي بنَفي وانا مخنوگة
" شسويتلك احمد ؟ واذا حچة وياي مصطفى ترة ابن عمي حاله من حالك واخوي تره مايصير هذا تفكيرك بي اوك انت تكرهه تمام اكرهه انا مالي علاقة بخلافكم يحچي وياي واحچي وياه انا اعرفه قبل لا حتى اشوفك واشوف وجهك من زمان انا ويا سوة لسوگ للمدرسة لكلشي احنى سوة "
بسرعة نظَراته تغيرت للأنزعاج
أحمد " لاتگولين سوة "
" تقبل هل شي احمد انت انسان شكوكي "
أحمد بأنفعال " انتِ غبية ؟؟! هو يحبچ شنو عبالچ مادري يباوع عليچ بكل حب سارة شنو انا غبي ؟؟! "
" حشاك وانا ادري بي يحبني بس انا مامنطيته مجال احمد وبعديين انا متزوجة رجاءً لاتحچي هيچ حچي تخليني اگوم اشك بنفسي وانا مامسوية شي اخذها مني تره اخوي هو چان يحبني وانا صرت مرتك "
أحمد بأنفعال " چان ولحد الان شنو ترديني اضحك واگلچ عادي ؟ ، مصطفى بعد من سابع المستحيل تشوفينه تسلمين عليه اوك عادي بس ماتضحكين وياه ولا تسولفين وياه واذا شفته يمچ انهيچ انتِ وياه وانا گتلچ من هسة لا بعدين تگولين احمد مانبهني وماگلي "
" تمام صار اصلاً انا بعد ما اروح لهم الا اذا التمن البنات وهم ما ابقى "
أحمد " واخيراً اقتنعتي "
" لا بس ماجاي اعاندك وانت حاول تتغير مثل ما انا جاي اغير علمودك "
ظَل ساكت يباوعلي بنَظرات ما أعرف شلونها
" شبيك ؟"
أحمد " انتِ مرات تعجبيني ومرات لا "
" شلون ؟ "
أحمد " مرات تغثيني وتصيرين حيل غثيثة ومرات احسچ واعية "
أبتسمت بسُخرية وحچيت طريقة مُرادِفة
" طبعا مو انا مسودنة من يرجع عقلي براسي ترة هسة عقلي براسي شوي واگلب عليك واصير متوحشة "
أحمد " كلشي ولا تصيرين رومنسية رجاءً بعدين انا اغار انت ماتحسين بية لأن ماتحبيني جربي حبيني وشوفي ، يعني مرتي واگفة يم شخص يحبها "
" بالله يحبني اكثر منك "
أحمد بأنفعال " انت اليبقى يمچ يطلع مو بس من الاسلام تطلعينه من دينه كله "
ظليت احچي وياه هواي كلام وهو كالعادة صياحه وشَتمه عفته وطلعت للصالة وانا طاگة روحي ، صارلي كم يوم ما ماخذة مُهدئاتي ، احس نفسي مثل الفاقدة شي مُدمنة عليه ، الى متى أظل هيچ ؟ اذا اگول لأحمد محتاجة مهدئاتي فـ بينه وبين نفسه راح يگول اي فعلاً هاي مريضة ، شسوي ياربي وانا فعلاً محتاجتهن لأن احس راح افقد السيطرة على نفسي بأي لحظة ، ما أعرف شنو أريد ولا اعرف شلون اتصرف بسبب أضطرابي وتفكيري
عَدت الأيام وهي تمُر كأنها سنين علية ، ألم تعب أرهاق تفكير فائض عن حَده كلهن اجتمعت بية ومو عارفة شلون أخلص منهن ، جسمي يرجف وعلى أقل شي اتوتر أو افقد اعصابي ، أفكار عَديدة براسي وعلى رأسهِن سالفة البنات الي لگيتهن قبل بتلفون أحمد ، شلون اجن على بالي؟ وليش هسة؟ ما أعرف هل هي غَيرة أو مـجرد حتى أثبت انُ هو عنده بنات ؟ شي بداخلي گالي روحي احچي وياه وشوفي بس شلون ؟!
گعدنا على التلفزيون سوة شوي گمت طفيت التلفون وهو گال جوعان سويلي شي اكله ، گمت سويت له اكل وگعد ياكل وانا لزمت التلفون وأباوع عليه ، عفته وحطيته على الشحن ، دخلت سبحت وسيت تنظيف بشرة لوجهي وأفتر بالبيت ، رحت غسلت وجهي وحطيت حُمرتي ورحت وگفت بالباب أباوعله بتَرقُب
أحمد " شبيچ هيچ تباوعين علية ؟ "
" كمل اكلك واريد احچب شي وياك "
باوعلي بشَك وظل ياكل على كيف
" ليش الگمة تسويها عشر دقائق ؟ "
أحمد " احسن حتى تنامين "
تقدمت عليه وگعدت بصفه
" انطيني جهازك "
أحمد بتساؤل " شتسوين بي ؟! "
" لوما عندك بي شي چان حطيته بأيدي "
أحمد بهدوء " مابي شي هاچ بس لاتدخلين على الصور او الواتساب "
ناظرته بشَك وهو گاعد ياكل مامهتم
" ليش ما ادخل ؟ "
أحمد " بيهن صور غير اخلاقية ماتناسب عمرچ وانا ما اريدج تشوفينهن وانتِ بالنسبة لي بعدچ صغيرة و مراهقة "
" انا مراهقة ؟ سويتها علية ظلمة بس حتى لا اشوف جهازك واشوف محادثاتك ويا البنات "
أحمد" يابنات قصدچ ؟ "
" تعرف قصدي ، چنت ساكتة بس بعد ماتحمل اكثر احاول انسى بس ماجاي اگدر "
أحمد بهدوء " هذا جهازي وشوفي ترة ماخايف منچ واذا لگيتي بنات وشنو يعني قابل خايف منچ "
انطانياه بأيده وكمل اكله
" افتح الرمز "
أحمد " تعرفينه وانا اصلاً مامغيره "
أومأت اله و حطيت مواليدي طلع غلط
" غلط "
أحمد بهدوء " حطي اسمچ "
فتحته وما أحس الا برَجفة سَرت بجسمي وأيدي صارت ترجف بقوة تركت تلفونه بسرعة وحچيت
" هاك ما اريده "
أحمد " ليش ؟ "
" مااريد اشوف شي "
چنت أتمنى فعلاً أفتش تلفونه واشوفه لكن ماردت يركز على أيدي وشوفها ترجف هيچ هسة عباله صدگ مريضة ، رحت للمطبخ غسلت وجهي وانا بعدني ارجف ، محتاجة مُهدئاتي اي محتاجتهن ، بس لا لازم اگطعهن الى متى اظل عليهن شلون بالمستقبل اذا صرت حامل وصار عدنا أطفال مستحيل أظل هيچ ، لزمت گلاص الماي ومن الرجفة تطشر علية ما شربته حتى ، عفته على الميز بسرعة ، ربي انا شمسوية وهيچ تعاقبني ، گعدت على الكرسي اپجي على حالتي ادري اريدد ابر واريد علاج
مسحت دموعي بسرعة وطلعت من المطبخ للغرفة تَحت أنظار أحمد المستغربة ، طلعتلي ملابس وبدلت و رحت گعدت بالصالة ولفيت روحي بغطة زين حتى مايشوف ايدي شلون يرجفن
أحمد بهدوء " شبيج سارة ؟ بيچ شي ليش ترجفين؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت بهدوء مُرادف
" بردانة "
أحمد بهدوء " تعاي بحضني خل اشوف خاف فلاونزة "
" يمكن ومو ضروري اجي بحضنك "
أحمد " بس خل اشوفچ حتى اجيبلچ علاج "
ألتفتت عليه متسائلة وانا أحس بالحرارة أستولت على جسمي
" انت مريض شلون تجيب لي علاج؟ "
أحمد " مابية شي سارة قابل شنو متصاوب ترة متعود هذا شي بسيط والصيدلية يمنة تعالي ليش تعاندين "
غمضت عيوني بِنَفاذ صبر وصيحت عليه بدون قصد
" معلييييك بيييية "
باوعلي بصدمة متسائل
أحمد " شبيج سارة شنو گتلچ انا ؟! "
ظليت اتنفس بقوة وانا حاسة نفسي راح أفقد السَيطرة ، حچيت بأسف اله
" أعتذر منك بس شوي ضايجة لاتحجي وياي ما اريد أذيك "
أحمد بهدوء "باوعيلي "
" ما اريد "
أحمد " حطي عينچ بعيني "
رفعت عيوني بتوتر وناظرته
" شتريد؟ "
أحمد " لاتبعدين نظرچ "
أومأت اله " ها "
أحمد بهدوء " تردين مهدئات ؟ خلص علاجچ ؟ "
" شنو قصدك مريضة انا ؟؟؟! "
أحمد " مو هيچ قصدي فهمتيني غلط "
" لا اعرف قصدك "
أحمد بهدوء " اذا العلاج يريحچ ويهدي اعصابچ عادي اجيبه الچ ترة مابيها شي اهمشي راحتچ "
" مابيهةشي وشربت علاج كلشي مابية "
أحمد بأستنكار " چا ليش ترجفين ؟ "
" سبحت وبردانة "
أحمد " تعالي هنا يم الهيتر "
أومأته وگمت من مكاني وعفت الغطة وأنا أجر نفسي جَر ، بسرعة ما أحس الا سحبني بصفه تربع عللى القنفة وأحتضن وجهي بچفوفه
أحمد بهدوء " اوگفي اشوف حرارتچ "
ظل يشوف حرارة جسمي ووجهي
أحمد " ما مصخنة سارة "
" بردانة مابية شي هسه اتدفة وخر عني "
عصر وجهي حيل وهو يباوع علية بقلق
" اذيتني احمد "
حط ايده على رگبتي من ورة وباسني بخُفة ، ما ارتاحيت جسمي ظل يرجف أكثر وحرارة تطلع منه ، اريد انفجر على واحد بس ما اعرف مو بأيدي هل شي ، أبتعدت عنه وحچيت وانا ارجف وأحس مزاجي انگُلب مئة درجة للأسوء ، أحس أريد اقهره اضوجه ما أعرف
" منو گلك تبوسني "
أحمد " شنو حرام يعني ابوسچ ؟! "
" اي حرام شلون تتقبلها تتقرب على شخص مايريدك؟ "
غَمض عيونه يحاول يهدأ نفسه ، فَتح عيونه ناظرني بتمَعُن
أحمد بهدوء " گولي اجيبلچ علاج وضعچ ماعاجبني "
" تعجبك بس فاطمة "
أحمد " وضايجة منها ؟ الف مرة گتلچ تروحلچ فدوة "
" بعدك تتواصل وياها وتتراسلون سوة "
أحمد " والله ماحاچي وياها هي تراسلني وتتصل مرة گالت اريد احچي وياك على سارة وحچيت وياها حتى اجة اخوها الخنيث "
" قصدك مصطفى "
أحمد " اي هو "
أحمد " منو گلچ احچي وياها "
" هي فرحانة "
أحمد " مريضة هاي "
" تحبك "
أحمد " انا احبچ انتِ "
ناظرته وحچيت بوَهن
" انا هم مريضة "
احمد بهدوء " مايهمني "
" كلشي مايهمك ؟ "
أحمد " اي مايهمني شي انتِ يمي وهذا كافي "
غَمضت عيوني بأنزعاج وحچيت
" ما اريد ابقى يمك "
أحمد " تبقين تبقين وهسة اخابر علي يجي يجب الچ علاج "
" انا مابية شيييييي "
صَرخة مُدوية طلعت من ثَغري وهو ناظرني مصدوم
" شنو علي يجيبلي علاج ؟ كله منك كله منك انا جاي اتوجع والله كله منك "
گمت بسرعة ودخلت للغرفة افتر مادري شبية احس گلبي يوجعني ، رجفة جسمي تزيد اكثر واكثر ، أحس نفسي مثل الشخص الي يريد مخدرات ، مثل المُتعاطي ورافض ياخذهن حتى ميتأذة منهن أكثر ، دخل وراي بسرعة واجة يمي حضننَي ودفعته ورحت تمددت على الچرباية وتغطيت ، اريد انام أريد أنسى اريد ارجع طبيعية بس ما اگدر ما اگدر ظليت أتگلب من الرجفة وألم گلبي ودموعي نزلت بغزارة تحرگ خَدي ، أجة گعد بصفي
أحمد بهدوء " بدلي امشي اطلعچ امشي ماتردين علاج اطلعي افتري وين تردين ترحين ؟ لأهلچ لو ترحين يم نويرة ؟ "
" نويرة بعد ماتحبني مو مثل قبل كرهتني وكله منك اهلي ما اريدهم اكرههم واكرهك واكره نويرة "
أحمد بهدوء " ميخالف بوية ميخالف امشي نروح للصيدلية واخذلچ علاج "
حچيت وانا أكتم شهگاتي گوة
" ما اريد انا مو مريضة "
احمد " اي مو مريضة ادري والله "
" بس المريض ياخذ علاج "
أحمد بقَهر " والله اذيتيني لاتسوين هيچ گلبي يوجعني عليچ "
" عساك "
رفع الغطة من وجهي وشافني أبچي
أحمد " بقَهر " لا حبيبي لاتبچين سودة علية تعالي تعالي "
گومني وگعدني بحضنه بحركة بطيئة مو نفس قبل بسبب جَرحه ، گعدني بصفه كلش وباسني من راسي
أحمد بقلق " لاتسوين هيچ بروحچ اخذيهن وترجعين طبيعية "
شهَكت بقوة وأنا منتهية من البچي
" الى متى ؟ "
أحمد " بس ايام قليلة وانا وياج ويمچ "
" كله منك "
هَز راسه بأيمائة تأكيد لكلامي
أحمد بقَهر " اي انا انا انا سويت هيج بيچ انا "
أبچي وأحچي وياه بقَهر ومخنوگة
" اذيتني "
أحمد بقَهر " ادري ، شتردين بس گولي ، كلشي تردينه گولي كله اسوي الچ بس لا تأذين نفسچ "
ناظرته وفَكرة الأنتقام منه وانُ اضوجه واحرگ دمه رجعت استولت على تفكيري
" عوفني ما اريدك اكرهك "
أحمد بقَهر " ماگدر اعوفچ انا بدونچ اضيع چنت ضايع وانتِ احتويتيني "
" انا ما احبك شلون احتويتك ؟ "
أحمد بهدوء " وجودج كافي "
" ما اريدك طلگني "
هَز راسه بنَفي وصوته تغيرت نَبرته للهدوء والتَعب أكثر
أحمد بقَهر " مااگدر لاتأذيني بالزايد "
" ما اريدك "
أحمد بهدوء " تكابرين "
نَفيت هل شي وأنا مو متأكدة من مشاعري وحتى افكاري المُبهمة اتجاهه
" ما اكابر انا ما احبك "
احمد بهدوء " تحبيني سارة تحبيني والله اعوضج عن كل يوم كل يوم سويته عليچ اسود اسوي الچ ابيض وحلو مثل عيونچ ، لاتبچين مايهونن علية دموعچ "
ظليت اتنفس بسرعة وانا بِودي اقهره اكثر مثل ماچان يقهرني
" معليك بية انا ما احبك شلون تتقبلها جسمي يمك وروحي وگلي يم شخص غيرك؟ "
أبتعد شوي عني وفتح عيونه على وسعهن مصدوم
احمد بصدمة " شنو گلتي ؟ سارة شجاي تحچين ؟ تحبين منو تحبين واحد غيري ؟؟حچي سارة لاتسودنيني "
گام من مكانة يناظرني بعصبية ومصدوم ، ظليت اتنفس بسرعة خايفة منه
" اي احب واحد غيرك وهو هم يحبني بس انت صرت طرف ثالث بحياتنا ودمرت حُبنا "
لزم راسه بأيده وهو يحچي بعصبية ويصيح
أحمد بعصبية " مستحييييل مستحيل لاتچذبين علية "
أبتعدت عنه رجعت بمكاني خايفة هسه اكيد يكتلني ، ألتفتلي وعيونه حُمر من العصبية وتقدملي بخَطوات سريعة خلاني أخاف أكثر .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Sro .
البارت الـثاني والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظليت اتنفس بسرعة وانا بِودي اقهره اكثر مثل ماچان يقهرني
" معليك بية انا ما احبك شلون تتقبلها جسمي يمك وروحي وگلي يم شخص غيرك؟ "
أبتعد شوي عني وفتح عيونه على وسعهن مصدوم
احمد بصدمة " شنو گلتي ؟ سارة شجاي تحچين ؟ تحبين منو تحبين واحد غيري ؟؟حچي سارة لاتسودنيني "
گام من مكانة يناظرني بعصبية ومصدوم ، ظليت اتنفس بسرعة خايفة منه
" اي احب واحد غيرك وهو هم يحبني بس انت صرت طرف ثالث بحياتنا ودمرت حُبنا "
لزم راسه بأيده وهو يحچي بعصبية ويصيح
أحمد بعصبية " مستحييييل مستحيل لاتچذبين علية "
أبتعدت عنه رجعت بمكاني خايفة هسه اكيد يكتلني ، ألتفتلي وعيونه حُمر من العصبية وتقدملي بخَطوات سريعة خلاني أخاف أكثر .
تَقدم ناحَيتي بسرعة وخنگني بقوة ، وجهه أحمر وعيونه شوية وتطلع من مكانه بسبب أعصابه
أحمد بأنفعال " شلون تسوين هيچ وتحچين هيچ ؟ تحبين واحد ثاني ؟ وانا ؟ انا اكره يومي بدونچ ، شسويتي انتِ شسويتي بيييية ؟! "
يحچي بأنفعال وقَهر وضغط أيده يَزداد أكثر على رگبتي بالگوة أتنفس
" اي عفية ، بعد اضغط حيل اريد ارتاح جاي اتأذة "
وخر ايده بسرعة وجرني وقربني يمه نومني بحضنه وتمدد ، لَحظات صَمت مَرت علينا واحنى هادئين ، حچة ونَبرة صوته خافتة
أحمد بهدوء " تحبين منو ؟ "
رفعت راسي وشفته يبچي بهدوء ودموعه تنزل على المخدة بغَزارة ، ما أنكر دموعه حَركت شي بداخلي مشاعر غَريبة ما أعرف شلون أتصرف وياها وأسيطر عليها ، ما اعرف شنو أريد حتى ، سألته وانا عيوني عليه
" ليش تبچي؟ "
أحمد " ماجاي ابچي بس من تحچين هيچ گلبي يزيد وجعه ، لاتسوين هيچ ادري مو بوعيچ ادري "
" شنو قصدك ؟"
أحمد " جاوبيني سارة ، تحبين منو ؟ "
" احب مصطفى ويحبني گلبي له مستحيل انطي لك مستحيل "
سكت شوية وحچة وهو يحاول يضبط أعصابه
أحمد " تشاقين شنو شفتي بمصطفى حتى لهل درجة كارهتني ؟ "
" اكرهك من زمان وما احبك وگتلك اياها من قبل لا اليوم ولا باچر ولا لآخر يوم بعمري مستحيل احبك "
حچيت كلامي دُفعة وحدة وانا اتذكر كلشي سواه بية
أحمد بهدوء " لاتحبيني ولا تحبين واحد غيري بس ابقي يمي ما اريد شي منچ "
حچيت وانا صافنة أحس صدگ مو بوعَيي
" حتى انت ماتحبني "
أحمد بأستنكار " كل هذا وانا ما احبچ ؟ شتردين اكتل نفسي حتى تصدگين ترة مستعد اسويها ، صحيح انا اذيتچ وضربتچ ومنعتچ من هواي شغلات تدخلت بحياتچ بالبسچ حرمتچ من دراستچ ومديت ايدي عليچ اكثر من مرة ومرضتچ واعتديت عليچ كل هذا سويته حتى تبقين لي ، اذيتچ وادري بنفسي اذيتچ چان كل تفكيري تخافين ومن اطلبچ توافقين خوفاً مني چنت اريد فرصة حتى اتقرب منچ وتبقين لي ماترحين لغيري خفت اخسرچ خفت يرفضون اهلچ وگلت حتى لو يرفضون اخذها چان كل همي تخافين مني وتبقين لي بس كل هذا سويته علمودچ وتگولين ماتحبني ؟ "
" انت گلتها ، حتى تتقرب مني ماتحبني علمود شهوتك لا اكثر "
أحمد " انتِ مستوعبة شنو جاي تحچين ؟ "
" اي اعرف شنو جاي احچي ، ماتحبني انت تريد تاخذ لي تريده مني وتشمرني ، اخذت لي تريده مني وبكثرة كافي عوفني "
أحمد بهدوء " شنو تردين من الاخير ؟ "
" طلگني ، طلگني وعيش حياتك "
أحمد بهدوء " حياتي انتِ ، ما اريد اعيش وانتِ بعيدة عني "
" انا هم اشوف حياتي واكون عائلة بعيدة عنكم كلكم "
هَز راسه بنَفي وحچة بقَهر
أحمد " لاتحچين هيچ اسكتي اسكتي كافي "
سكت وهو يناظرني بتَمعُن عيونه ماغابت لَحظة عني ، تقرب وباسني بسرعة وأبتعد شوية وأنا مغمضة عيوني
أحمد بهدوء " تحبين مصطفى مو ؟ "
نَبرة صوته چانت غريبة وترتني ، رَديت وانا أحاول أهدأ نفسي
" لا "
أحمد بهدوء " متأكدة ؟ "
" لا "
أحمد " اي لو لا ؟ "
" لا "
نطقتها بسرعة وهو عافني وطلع من الغرفة ، فتحت عيوني وانا مرتبكة صفنت ثواني وحسيت أكو شي رطب على ايدي باوعت عليها وشفتها كلها دم ، أنصدمت منين هذا الدم وانا مابية شي ؟ شوي و تذكرت جَرح أحمد گمت بسرعة وانا ما اعرف الشعور الي بداخلي هل هو خوف عليه أَم خوف لشي ثاني !
رحتله ولگيته گاعد بالمطبخ ومبين الألم عليه
" شسويت تعال هنا اشوفه لك "
أحمد بأنزعاج " وخري "
" مو وقتك هسه الله يخليك بس اشوف بطنك "
أحمد " وليش لهل درجة مهتمة وتخافين علية ؟ انتِ ماتحبيني شكو كل هل خوف والاهتمام ؟ "
صفنت عليه ثواني ورَديت وانا أحاول اكون طبيعية
" انا زوجتك من واجبي اهتم بيك واضمد جرحك "
ضحك صوت عالي وهو يناظرني
" على شنو تضحك ؟ تعال اعقم جرحك والفه لك "
أحمد " تردين تضمدين جرحي مو ؟"
" اي "
احمد " هذا ما يأذيني "
حچيت وانا فعلاً أحس مو فاهمة قصده
" شنو لي يأذيك انا اضمده لك "
أحمد بأنزعاج " مو ضروري عوفي يطيب وحده "
" بس اشوف بطنك احمد "
أحمد " يهمچ ؟ "
تنَفست الصُعداء وحچيت بهدوء عَكس توتره وأنفعاله البدء يظهَر عليه
" لا مايهمني بس انا مرتك لازم اضمده هسة "
أحمد بقَهر " مرتي ليش ماتضمد جرح گلبي ؟ "
ظليت مركزة بعيونه وهو يحاول يتنفس بسرعة من الأنفعال والعصبية
" كافي فدوة خليني اشوفه باع الدم "
گام بسرعة وكسر الگلاصات وكسر المزهريات ، أبتعدت عنه وانا مصدومة ، چان من يضوج يكتلني هسة صاير يكسر الغراض ، تحرك بألم وتشيرته عبارة عن دم وگوة صعد فوگ لغرفته الخاصة بشغله وقفل الباب ، لميت الگزاز بسرعة واخذت شاش وكلينس ومعقم وماي اله وصعدت دگيت الباب
أحمد " روحي ما اريد اشوف حتى وجهچ "
ما حسيت ألا بدموعي نازلة على خَدي ما أعرف شنو سببهن وحچيت والعَبرة خانگتني
" عفية بس اشوف جرحك "
أحمد " سارة جرح گلبي اكبر انزلي اكره اسمع صوتچ وانتِ تبچين "
" فدوة خل اشوف بطنك راح اخابر اخوك ترة ، افتح الباب احمد "
أحمد " مايهمني لان ما اطلع "
دفرت الباب بقوة وردت ادفعه بلكت ينكسر بس للأسف ماگدرت طبعاً ، گعدت يم الباب متربعة وصافنة ، شوي وفتح الباب
أحمد بهدوء " مو گتلچ انزلي يعني انتِ هيچ قوية وتردين تكسرين الباب ؟ "
" اي اگدر "
صفن علية شوي وحچة
أحمد " تعالي "
دخلت للغرفة چانت بيها قنفة چبيرة وميز وعليه كمبيوتر وتلفونات اثنين وكُتب وملفات واقلام هواي وبعد هواي غراض مرتبهن ، ماسئلته عنهن واكتفيت بالسكوت وهو گعد على القنفة
گعدت يمه وانا أحاول أفتح قبغ المعقم بس ماگدرت ، أيدي اثنينهن يرجفن وهو يناظرني بهدوء ، اخذه من ايدي فتحه وانطاني اياه ، خلع تيشيرته طلع ملچوم الجرح ، مسحت الدم وعقمتها له وگوة سندته گعدته و لفيتها له عدل
أحمد بهدوء " ارتاحيتي هسة ؟ "
باوعت عليه وانا افرك ايدي متوترة وخايفة ما اعرف من شنو
" لا ما مرتاحة تعال نروح ننام "
أحمد بتنَهُد " ماتحبيني ليش تطلبين ذني الشغلات وتهتمين وتخافين ؟ فهميني شتردين ؟ "
" خايفة اريد أنام "
حچيت وانا أحس الرجفة رجعت تزداد عندي ، ناظرني محتار شيسوي ، طلع تلفونه واتصل على اخوي علي
احمد " جيب علاج اختك وتعال "
علي " هسه الساعة بـ ثلاثـة ياهو گاعد؟ "
احمد " اطلع افتر شوف منو گاعد بسرعة علي "
علي " رايح للمستوصف "
أحمد " خاف ماتلگاه هناك؟ "
علي " لا موجودة صيدلية بيه "
أحمد " يلا بسرعة "
بقيت ساكتة أناظره وهو يبادلني ماحرك عيونه عني
أحمد بهدوء " بس ارجع من الدوام نتطلگ وعيشي حياتچ بعيد عني ، انا ما ابقى هنا استقر ببغداد "
فتحت عيوني مامستوعبة وحچيت بسرعة
" خليني اعيش وياك ببغداد "
أحمد بهدوء " لا مو ماترديني انتِ شتسوين عايشة وياي ؟ "
سكتت ونزلت راسي صافنة على أيدية اليرجفن ربع ساعة واتصل علي
علي " ما موجود علاجها انتبه عليها بس اليوم الصبح اجيبه لها "
أحمد " خوش بس شنو انطيها حتى تهدء وتروح رجفة ايدها ؟ "
علي " أُبر بس ماموجود علاجها "
أحمد بهدوء " انا اتصرف "
سد الاتصال وگام على كيف
أحمد " امشي وياي "
طلعنا من الغرفة وقفل الباب ونزلنا جوة ، دخل للمطبخ سوالي نسكافيه وقدمه لي
أحمد بهدوء " اشربي دافي "
شربته وانا اباوع عليه يفتر بالمطبخ ثواني و اجة قدملي بأيده حباية صغيرة
أحمد " اشربيها "
" شنو هاي؟ "
أحمد بهدوء " اشربيها ولا تناقشيني "
اخذتها منه وشربتها وضليت گاعدة وهو صافن علية ، بقيت اباوع على الغراض حتى أتلافى نظراته
أحمد بهدوء " امشي نروح ننام "
راح للغرفة وانا گمت وراه واحس نفسي دايخة وراسي انسطر
أحمد بهدوء " تعالي تعالي نامي "
وجرني نومني بحضنه ومسح على راسي
أحمد بهدوء " نامي "
حچيت وانا افتح عين واغمض عين
" لا تطلگني "
أحمد بتنَهُد " مو تردين تعوفيني وماتحبيني ؟ "
" اي "
أحمد بهدوء " اريد احررچ ، مو تردين تعيشين قصة حبچ ويا الخنيث مصطفى "
جاوبت بصوت خافت أَثر نُعاسي ودوختي
" لا "
أحمد بهدوء " نامي سارة نامي "
نمت بحضنه مو حاسة على شي .
صُراخ ، بُكاء ، قِطط سوداء مُحاطة بِنيران مُشتعلة ، كانت كل هذه عبارة عن أحلام مُزعجة تراوِدُني بكَثرة هذه الفَترة
فزيت من النوم وباوعت على الساعة چانت بالســتة الصبح ، ألتفتت وشفت مكان أحمد فارغ ماموجود ، گمت وشفت البيت كله طافي بس الغرفة الفوگ مشتغلة ، صعدت ردت افتح االباب بس مقفول عفته ونزلت شربت ماي ورجعت نمت .
گعدت على اتصال من أخوي علي گال جبت علاجچ وهسه راح اجيبه لچ گتله خوش ، باوعت على أحمد حاضني من ورة بقوة سحبت نفسي شوية منه وگمت غسلت وبدلت وسويت ريوگ ، اندگ الباب وفتحته ودخل علي سلم علية
علي " امشي نروح نضربهن ونجي بسرعة "
طفيت الچاي ولبست حجابي و الكاب وطلعنا ضربت الأبر ورجعت للبيت واحمد بعده نايم
حضرت الريوگ
" علي اگعد اكل وياي "
علي " تريگت انا بس صبيلي چاي "
گعد شرب چاي وسولفنا شوي وگام
علي " يلا اروح "
باسني وطلع سديت الباب وراه ودخلت طبخت غدة لأحمد ، هسة يالا حسيت نفسي رجعت طبيعية شوي وصرت بَشر لكن ببالي الكارثة السويتها البارحة ، رحت للغرفة باوعت عليه بعده نايم حضرتلي ملابس ورحت سبحت وبدلت طلعت لگيته
گاعد بالصالة ، رحت حچيت وياه بهدوء
" اسويلك ريوگ ؟ "
أحمد ببرود " لا "
" اصبلك اكل غدة؟ "
أحمد ببرود " لا ما اريد "
سكتت شوي وحچيت
" طلعت مساع من البيت "
أحمد " وين رحتي وليش ماگلتيلي؟ "
" ويا علي اخوي رحت ضربت ابر ورجعت "
هَز راسه بتَفهُم
أحمد ببرود " خوش "
" ليش بارد وياي ؟ "
أحمد ببرود " هسه احرگ روحي حتى تحسين برَدي نار "
سكتت أناظره بتأنيب ضمير على السويته بيه البارحة
" احمد انا اعتذر منك "
أحمد ببرود " مايفيد اعتذارچ بعد "
" سامحني ما اعيدها بعد "
أحمد ببرود " عاذرچ لأن مو بأيدچ "
عافني ودخل للغرفة وأنا أراقبه .
مَرت أيام عَديدة وهو على نفس البرود ، كلامه قليل وياي فقط على گد الحاجة ، تجَهُله وبروده ناحيتي زاعجني هواي رُغم نوبات اگول مو هو هذا الأريده ؟ مو أريد يبتعد عني ويعوفني ، لعد ليش من تصير صدگ ويتجاهلني اضوج وانقهر ؟ شبية ياربي شبية ؟
كملت شغل البيت وگعدت وهو فوگ بالغرفة ، گعدت أطالع التلفزيون بمَلل وثواني قليلة مَرت وسمعت صوت أشعار من موبايلي ، فتحته وشفت رسالة من مصطفى على التلي ، توترت وخفت لايشوفها أحمد لأنه مراقب التلي والموبايل كامل عدا الواتس ، دخلت على الخاص وحذفته بدون ما اقرأ الرسالة حتى من التوتر والخوف وحضرته
أفكار هواي داهِمت عَقلي ، شنو راد مصطفى مني ؟ معقولة أحمد هسة قرأها للرسالة ؟ لا لا ما اعتقد ، ياربي شسوي ؟!
بقيت أفتر بالبيت وانا متوترة وخايفة ، أجة على بالي السواه مصطفى بيوم الرحت الهم ، تأنيب الضمير ياكل بية احس ما مرتاحة لأن أحمد ميدري بيها ، اذا عرف من غيري راح تصير مصيبة علية أكثر واذا انا گتله فـ راح يعصب ويكتلني زين شلون ؟
بقيت أفكر شلون أگله وشنو راح يصير بيه اذا يدري ، خلي اگله هسة عن سالفة الرسالة وبعدين هذيچ الله كريم
عدلت نفسي وصعدت وأنا افكر بشنو ابدي بالحچي وياه يالا احچيله عن مصطفى ، دگيت الباب
أحمد " مفتوح تعالي "
دخلت وگعدت على القنفة وهو على الكرسي
أحمد " ها تردين شي ؟ "
رَديت مُحاولة أبعد التوتر عني
" لا "
أحمد بتساؤل " لمن صعدتي ؟ "
" اريد شي "
أحمد " شبيچ دايخة "
" لا خل احچي رجاءً لا تقاطعني "
أحمد بملل " يلا مسلتي "
" انا اسفة "
أحمد " لا والله ؟ "
" والله "
أحمد بضحك " عليمن اسفة ؟ مسوية هواي مصايب انتِ بس حدديي عليمن الـ أسفة ؟"
حچيت وانا أناظره بتَمعُن
" يامصايب مامسوية شي هاي الـ أسفة لأن گتلك احب مصطفى وخليتك تبچي "
أحمد ببرود " منو گلچ ابچي عليچ ؟ "
" چا تبچي عليمن معقولة تبچي على غير شي ؟ "
أحمد ببرود " لا شعرچ دخل بعيني ودمعت "
" معقوله دموعك تترس المخدة بس لان شعري دخل بيهن انت من تجيب كلاواتك ذن "
أحمد " هسة جاية تعتذرين لو تضحكين علية؟ "
رَديت مُحاولة أضحكه
" اثنينهن "
أحمد " اطلعي برة گومي يلا انا شردت منچ لحگتيني هنا روحي راسلي روحي "
" خلصت مراسلة واريد احچي وياك "
أحمد بتنَهُد " سامحتچ بس اطلعي "
" خل اخلص بعدين ماطالبة منك تسامحني "
گمت ضايجة منه وردت أطلع
أحمد " استغفر الله ، تعالي كملي "
رجعت گعدت بهدوء وهو يناظرني بتَمعُن ، تنَهدت بهدوء وحچيت
" انا ما احب مصطفى ، جنت اريدك تضوج وحچيت هيچ "
أحمد بهدوء " ليش تضوجيني ؟ "
" انت مو تستمتع من تضربني؟ "
أحمد " اي "
" انا هم استمتع من اضوجك "
أحمد ببرود " حلو نتشابه "
" كلش ، بعمري كله ما حبيت مصطفى كـ حُب لا ابد بس احبه كـ أخ حاله من حال اخوي علاوي لا اكثر ولا اقل من باب الميانة الي بيناتنا يعني من الصغر احنا هيچ "
أحمد ببرود " اي ست كملي "
" يعني ما احبه "
أحمد ببرود " تحبين منو اذا ماتحبين مصطفى ؟ "
سكتت مُبادلته نَظراته وهو منتظر ججوابي
" مو ضروري احب واحد يعني مو ضروري احب شخص الحب كله مو ضروري ولا اريده اصلاً ، ماعندي طاقة احب وهل سوالف اكرههن مال احبك وتحبني "
أحمد ببرود " اي واذا عندچ طاقة تحبين منو؟ "
حچيت بمَكر وهو شوي ويطلع بروحي
" اشوف افكر "
احمد بأنفعال " وانا هنا شنو موقعي ؟ گـ* لو شنو يعني من تصير عندچ طاقة تحبين واحد مو ؟ وانا اگـ عليچ "
بالگوة لزمت ضحكتي من گال هيچ وحچيت بأستنكار
" استغفر الله شهل حچي ؟ شي اكيد اذا اريد احب احب زوجي خوما اطلع من الدرب لاتشبهني بيك رجاءً انا كلش مبتعدة عن السوالف المحرمة قابل مثلك يومياً ويا وحدة "
أحمد بهدوء " بس ارجع عليچ "
" ما احب الرجل المتاح فـ دير بالك "
أحمد " منو متاح ! "
" انت "
ظل يفرك بوجهه ويصَبر نفسه
" خل اكمل كلش يالا تحچي وياي "
أحمد " كملي بس ما اضمن نفسي لچ "
" عادي اهمشي احچي ، صارلي فترة ماشاربة مانع ولازم اشربه هسة والله لو تروح تجيبلي من الصيدلية لو.. "
قاطع كلامي بأنفعال
أحمد " لو تموتين واذا وصيتي واحد اكتلچ انتِ ولي يجيب لچ "
" ليش ؟؟! "
أحمد بأنفعال" تردين تحرميني منچ وحرمتيني وانا ميت عليچ وتردين هسة تحرميني من الاطفال انتِ شنو من بشر بس فهميني ؟؟! حتى الحيوانات ماتسوي سوايتچ "
" فهمتني غلط بس انا بعدني صغيرة وماشفت شي واحنا بعدنة ترة مو مال اطفال هسة "
أحمد بأنزعاج " مشكلتچ انا ماحاطچ هنا اباوع عليچ اريد اطفال واريدچ افتهمتي لو افهمچ بطريقتي "
صفنت عليه وأنا افكر بسالفة مصطفى لازم هسة بسرعة اگله
" فهمت "
أحمد " اذا خلصتي نزلي سويلي چاي "
" بعدني "
أحمد بأنفعال" اجلطيني بعد يلا اجلطيني شعندچ بعد ؟! "
" راسلني مصطفى "
گمت من مكاني وحچيت بسرعة مُترقبة رَدة فعله الآتية
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل السادس عشر 16 - بقلم Sro .
البارت الـثالث والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أمِا أنَا، أخذَتُ نصَيِْبّي، في هذةِ ألحَيِْاة مِن، الحَزُنَ ،وألأمِ، وَ التَفكَيْرِ، لقَد تَعّبْتُ لمَ تَعْد لِي طَاقٌة لتَحَمل كُلَ هذةِ الَمَتاعٓب ،أخَتٌرتُ ألعُزَلة أمِيل دائماً أليَهْا، ألصُداع لاَ يفارقَني، دمَوعِي تَنزلُ بغَزارة ،مَشاعَري مُبهَمة، أرُيد فَقط أن أستريحَ، أكَلتَني الكَوابيس المُزعجَة، ألتفكَير يُسبب لي صُداع، وَلمْ أجَد شَخَصًا حَنون يضُمَنيَ ألى صدَرة يُزيل عَني غُبار الحُزن يَصُبرني علىَى حضَي العاثر يمَسح دَموع عيَني ، كنَتُ ولاَ زلتُ وحَيدة .
زَينب ألـ حَامد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفنت عليه وأنا افكر بسالفة مصطفى لازم هسة بسرعة اگله
" فهمت "
أحمد " اذا خلصتي نزلي سويلي چاي "
" بعدني "
أحمد بأنفعال" اجلطيني بعد يلا اجلطيني شعندچ بعد ؟! "
" راسلني مصطفى "
گمت من مكاني وحچيت بسرعة مُترقبة رَدة فعله الآتية
احمد بأستنكار " شنو شحچيتي عيدي ؟ "
أخذت نَفس وحچيت بثَبات
" الي سمعته وانا كلامي ما اعيده "
أحمد بأنزعاج " شيريد هل خنيث؟ "
" مادري شنو يريد مجرد دز رسائل بس شفت اسمه مسحته وحضرته "
أحمد بأستنكار " ليش انتِ ماحاضرته من زمان؟ "
" حاضرته من واتساب بس تلي لا "
أحمد ببرود " ليش حضرتيه من التلي حتى ما اشوف شنو تحچون؟ "
" والقران ماادري شنو يريد بسرعة مسحته وحضرته وگلت اگلك احسن من ماتعرف من غيري "
أحمد ببرود " فتحي الحضر من التلي وراسلي "
صفنت عليه بأستغراب من طَلبه
" ليش؟ "
أحمد ببرود " گدامي "
حاولت احچي وياه بشقى لأن اذا راسلت مصطفى وچفص بفد كلمة من الصار راح أنتهي
" ماتستحي مرتك تحچي ويا واحد غير رجلها "
أحمد ببرود " لاتحچين هواي يلا روحي جيبي جهازجچ وتعالي يمي بسرعة يلا "
وگفت بتوتر ونزلت جبت جهازي وصعدتله وانا أيدي على گلبي من الخوف
" هاك "
أحمد " تعالي يمي انتِ تراسلينه "
" انت تحچي وياه انا معليَ "
أحمد بأصرار " تعالي اگلچ ، قربي عليَ "
تقربت وانا شوي واوگع من طولي من الخوف
أحمد " گعدي "
أشرلي على حضنه وحچة ، گعدت بحضنه واحس الرجفة راح ترجعلي من الخوف ، فتحت الحضر ودزيتله رسالة لمصطفى وانا گلبي يرجف
سارة : ها مصطفى شتريد ؟ .
ماشافها للرسالة ، أنداريت عليه وحچيت وانا خايفه يدري بيه باسني
" عيب عليك احمد "
أحمد ببرود " ماكو اي عيب حبيبتي هذا اخوچ ما مسوية شي غلط "
ظليت أباوع عليه وعلى التلفون ووأيدي بدأت ترجف من التوتر والخوف
أحمد " ليش ترجفين مسوية شي غلط وانا مادري بي ؟ "
رديت وانا أجزِم أنُ لوني انخطف من سؤاله
" لا "
أحمد بهدوء " اذا مامسوية شي لاتخافين "
ظلينا اكثر من ساعة واحنى على نفس الگعدة اني بحضنه وبأيدي التلفون وهو عينه عليه ، لازم أنسيه سالفة مصطفى على الأقل هسة
" راح اگوم من حضنك خاف تتأذة وانا طولت بگعدتي "
أحمد بهدوء " لا ابقي "
" ثگيلة انا "
أحمد بهدوء " بس مو علية "
أبتسمت بخفة وطفيت التلفون وشمرته على القنفة ، عيونه وتركيزه كله چان على التلفون عكس ماچان قبل تركيزه وياي
" احمد خل ننزل جوة انا نعست "
أحمد " مو هسه بعد شوي "
" مايرد هسة "
گلتها هيچ لا أرادياً وهو صفن علية
أحمد ببرود " وين تدرين ؟ شنو تعرفين اوقات حبيب الگلب موجود او لا ؟ "
غَمضت عيوني بنفَاذ صبر من كلامه المَسموم وفتحت عيوني
" لا والله بس انا مشتاقتلك صارلك يومين تتجاهلني وانا ضايجة من هل شي "
أحمد بأستهزاء " والله مادري بيچ تشتاقين لي چان جبتچ بالأحضان وماقصرت وياچ "
ضجت من سُخريته وحچيت بسرعة وانا اخذ تلفوني
" بكيفك لاتصدگ مو ضروري تصدكني انا رايحة انام "
أحمد ببرود " ماترحين هسة "
" عود من يرد تكدر تشوفه من جهازك لأن مراقبني انت ، واحچي وياه واسحب منه حچي انا مايهمني لأن مامسوية شي ولي عندي اياه حچيته لك ما بيني وبينه اي شي بالنسبه لي هو اخوي وانت زوجي اتمنى تسد السالفة وما تطول "
طلعت من الغرفة بسرعة ونزلت وانا مقهورة وضايجة ومتوترة ، مشاعر مُختلطة بداخلي وانا افكر بمصطفى وأحمد ، تمددت على الچرباية شوي وحسيته دخل للغرفة طفى الضوة وانا تغطيت وهو نام وراي وظل يسحبني لجانبه
أحمد " شبسرعة نمتي؟ "
تنَهدت ورَديت بهدوء عَكس مشاعري الهائجة
" گاعدة "
أحمد بهدوء " قربي علَيَ "
" ما اريد عوفني "
أحمد بهدوء" مشتاقلچ انا هواي "
أنداريت عليه وجهاً لوجه صرنا وبَاسني وانا اناظره ببرود
أحمد " ليش ؟ "
" هيچ احسن "
لزمني من شعري وقربني عليه
أحمد بأنفعال " لا تعامليني هيچ اسلوبچ هذا ما اريده تغيرينه احسن لچ ونصيحة مني لچ لا تلعبين وياي ، تتقربين مني وبعدين تنفريني ، احمدي ربچ انا ببطني خياطات چان راويتچ وجهي الثاني "
أبتسمت بسُخرية ورَديت ببرود عَكسه
" شايفته "
أحمد ببرود " لا هذا جديد بعدج ما شايفته "
" يمتى تشوفني اياه ؟ "
أحمد ببرود " ما بقى شي ايام قليلة "
" متشوقة له كلش هواي متأكدة راح نستمتع اثنينا بيه "
أحمد ببرود " كلش "
أنداريت وغمضت عيوني بمُحاولة النوم ونمت .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَكان مَجهول ، أركُض وأتلفَت مُحاولةً الفِرار من الذي يركُض ورائي بوَحشية
قِطة بلَون أسودٍ قاتِم قَد رَكضت نَحوي تحاول الأمساك بي وانا اركُض ، لَم أرى مالذي أمامي لأقع جاثيةً على رُكبَتَي بألم
أستدَرتُ وانا جالسة وأذا بالقطة قَد وقفت أمامي مُكشرتاً عن أنيابها بشكل وَحشي تريدُ إيذائي
تَقدمت نحوي ببطئ وهو تصدُر أصواتاً مُخيفة ، هَززت رأسي وأنا أضع أيدَي على وجهي خِشية أن تؤذيني لتهجُم نحوي وأصرُخ بقوة
" لا لااااااا "
گعدت مَرعوبة وانا أتلفت
احمد بقلق " اسم الله ، حلمانة ؟ "
أومأت اله وانا اتنفس بسرعة
احمد بهدوء " تعالي يمي "
تقربت يمه ونمت بحضنه وانا أفكر بالحلم
گعدت الظهر گمت غسلت وسويتله ريوگ واكلنا ورحت اكمل شغلي
أحمد " مصطفى ماراسل ؟ "
" ما رد من يرد اگلك "
عفته ودخلت للمطبخ كملت تنظيفه وسويت كيكة كملتها ووديتله منها ، بقينا گاعدين ساعة نباوع فيلم ساعة انا اراسل البنات بالتلفون وهو يشتغل بالمكتب فوگ
طول الوقت وانا افكر بمصطفى أذا رد شنو راح يگول ؟ وشنو راح يسوي احمد ؟ ، أفكار عَديدة ببالي ساعة أگول خلي احچيله وشيصير يصير وساعة اتردد واخاف واتراجع
ادري شنو يعني يحبني ويريدني واعرف شنو يعني الانسان ينكسر وأعرف اذا اگله راح يضوج وينقهر ويتأذى لكن عادي ، هو أذاني هواي خلي هو هم يتأذى ويحس بية ولو شوي ، بس هم خطية يعني هو هم شنو ذنبه ؟
لا هو يحچي وياي ولا أنا طول هل وقت ساكت وبس يشتغل لو صافن يفكر ما اعرف بشنو
گمت سبحت ولبست تراك شتائي ومشطت شعري وانا جاي امشط افكر ، لازم احچيله بعد ما اگدر لازم أگله حتى ما أظل بتأنيب الضمير هذا والخوف ، كملت شعري وحطيت عطُر وصعدتله ، چان الباب مفتوح دخلت وگعدت بصفه
أحمد بهدوء " شعجب اليوم مستورة "
" لأن بردانة "
أحمد " انزلي جوة وگعدي يم الهيتر لا تتمرضين "
سكتت وانا افكر شلون أگله وانا يومياً صادمته بشي ، يلا يستاهل چا شسويله ، تنفَست الصُعداء وحچيت وانا مركزة على وجهه
" احمد ، خليني احچي وياك بموضوع وهل موضوع جاي ياكل بية من جوة وما اتحمل اكثر "'
أحمد بتساؤل " خير شصاير ؟ "
" تريد احچي وياك بالتفصيل لو اختصر ؟ "
أحمد بشَك " بخصوص شنو؟ "
" بخصوص مصطفى "
أحمد ببرود " احچي بالتفصيل ولا تضمين شي اذا ضميتي حتى الله مايفكچ مني ومن تحچين تباوعين بعيوني واذا حسيتچ چذبتي انهيچ نهي "
هو گال هيچ وانا بداخلي قرأت الفاتحة سلفاً على روحي ، حچيت وانا مركزة بعيونه
" احلف ماتسويلي شي "
أحمد بنفاذ صبر " انا مو بوضع يسمحلي اسويلچ شي ، مااگدر ومحافظ على نفسي حتى باچر اشيل خياطاتي "
باوعت عليه شوي وطفرت بسرعة جبت القرآن واجيتله
" احلف ماتضربني "
أحمد بتَوعُد " حسب موضوعچ اذا چنتي تستاهلين تاخذين مني كتلة معدلة وانعل ابو خياطاتي "
" ما احچي شي لحد ماتحلف استاهل ما استاهل تحلف ماتمد ايدك علية "
أحمد بنفاذ صبر " خوش "
حلف ميضربني لكن بداخلي مامصدگته ولا واثقة بيه ، رحت وديت القرآن ورجعت گعدت يمه وهو يناظرني بترَقُب
" تتذكر من رحت لبيت عمي ابو مصطفى ؟ "
أحمد " اي "
" البنات راحن للدلالة "
أحمد " اي "
بلعت ريقي وانا مركزة على وجهه
" كلهن "
أحمد بأنزعاج " كملي "
" بقيت انا ومصطفى بس ، بالبيت "
تعابير وجهه تغيرت 190 درجة وهو مركز علية وعلى كلامي ، نَظراته تخوف بشكل مو طبيعي خلى دمي ينشف و أجزُم انُ لو ذبحني ماراح يلگة قطرة دم بية
أحمد " زين ليش مارحتي وياهن ؟ "
" چنت بالحمام "
أحمد " كملي "
تنَهدت وانا أحس الكلمة بالگوة تطلع مني
" سولف وياي مصطفى "
أحمد ببرود " لا تكملين"
" خل اكمل فدوة والله متعبني هل موضوع "
أحمد بأنفعال " فكري بية بس شوية گولي شيصير بحالة هل حيوان بس شوية فكري بية "
" بس خل اكمل ضميري جاي يأذيني "
أحمد بعصبية " والله عرفتچ مسوية شي من وراي والله العظيم ماچنت مرتاح لچ دائما تلعبين من وراي ، يمي ذيبة وبظهري ترحين وتصيرين مثل الچلبة "
سكتت وأنا أحاول اهدأ بنفسي ، كلامه ضوجني وقهرني لكن ميخالف المهم اكمل
" حچة وياي وسولفنا وگال نروح لشمال اذا تردين بس انا رفضت وبعدين حچيت ويا بعصبية وجرني وباسني "
فتح عيونه بصدمة وهو يباوعلي بعدم أستيعاب ، عيونه صارن حُمر وتجمعت الدموع داخلهن گام بعصبية وظل يصيح
أحمد " شنو شنو شتحچين شجاي تگولين ؟! مرتي انا مرتي تلعب بظهري ويا ابن عمي؟؟! "
گمت مبتعدة عنه شوي وهو واگف بالگوة يتنفس من العصبية
" سارة گولي هذا مقلب ، واحد من ترنداتچ لأن ماتحمل بعد كلش ما اتحمل والله "
هَزيت راسي نَفي وانا احس گلبي تگطع عليه ، أعرف أذاني هواي وانا جاي اردها اله لكن احس أذيتي اله اضعاف بهل كلام
" ما ادري انا مادري هو بسرعة باسني مو انا لي گتله تعال بوسني شنو ذنبي "
احمد بأستهزاء " لا انتِ فقيرة والناس تتحرش بيچ "
" والله انا ماسويت شي "
أحمد بعصبية " سهلة سهلة انتِ وياه اثنينكم بالنجف بس بالبداية لازم يدرون اهلچ حتى تبين حقيقه بنتهم الساقطة "
سكتت عاذرته لأن حقه محروگ دمه وأي شخص بمكانه هيچ راح تكون ردة فعله
احمد " صايرة براسي حرام وحرام ويم غيري بوس والله يعلم بعد شسويتوا "
" احترم نفسك لي صار انا ماچنت ادري بيه "
أحمد بأنفعال " بشنو تدرين تبقين طول عمرچ غبية لو تستغبين "
" اي غبية اجيت وحچيت وياك المفروض تتفهمني "
احمد بعصبية " شفهم منچ ياعيني؟ احط گرون واكتب على باب بيتي الگـ*** احمد يرحب بكم نورتوني يلا تعالوا واحطها لوحة چبيرة "
يحچي بكل حرگة گلب وانا بجُملته هاي حصرتني الضحكة بالگوة سكتت ، الموقف لأي شخص راح يكون موقف نار واكشن وانا گاعدة الزم ضحكتي
احمد بأنفعال " شايفتني ساقط انا گدامچ؟ مرتي انا تبوس بالرايح والجاي وانا هنا طرطور "
" والله بعد ماتنعاد "
أحمد بأستهزاء " ياعيني وتردين تعيدينها يعني بنفسچ تعيديها ؟ واستغفر الله بعد مدري شنو مسوين "
" والقران ماصار شي وضربته راشدي وغلطت عليه وهددته "
گمت احط بهارت من عندي بس للأسف يدري بية چذابة
احمد " حتى الساقطة اشرف منچ "
" على راسي حقك علية بعد ماتنعاد والله "
احمد " اتمنى اشوفچ تخافين بس صلفة صلفة "
" من وراك صرت هيچ اعتبرها تربيتك "
أحمد بأنفعال " خل يجي ابوچ يربيچ انا بعد ماعندي حچي وياچ "
وگفت وانا احاول أحچي بضحك حتى يهدأ
" يلا خابره خابره "
أحمد بأمتعاض " فرحانة ، صح ابوچ مايسوي شي يفرح يجي بسرعه هو واخوچ المخنث يطلگونچ وتنحل السالفة ويسترون عارهم ويجي الساقط مصطفى ياخذچ على الجاهز وتكيفين مو ؟ "
" اي والله خوش تفكر ، يسترني مصطفى چا بعد غير بايسني اطيح برگبته چا شسوي امري لألله بعدين المفروض تستحي انا مو عرضك ؟ "
أحمد بعصبية " عرضي حقير "
" شنو جابرك علية ؟ "
وگف وهو يأثر على گلبه ويضرب عليه بقوة ويحچي بقهَر
احمد بأنفعال " شوفي هذا ، هذا الحقير لو واحد غيري چان عدمچ من زمان على سوالفچ بس شسوي مااگدر مااگدر يوم واحد ما اشوفچ اموت "
باوعت عليه ولحظة
أريد أتأثر بكلامه ولحظة لا
" حمودي الكرامهة اهم "
أحمد بقَهر " ما اريدها وانتِ يمي افضلچ عن الكرامة لو يحطوني ويخيروني ويگولون الكرامة لو هي اختارچ ، وصلت لمرحلة اختارچ قبل لا اختار امي اشتهي الشي لچ قبل لا اشتهي لها "
غمضت عيوني ونَفيت براسي
ما أريد أسمع اكثر وأتأثر وانقهر
" انت مريض عالج نفسك ونبدي حياة جديدة مابيها هيچ هوس وانا اتعالج وياك الحياة بعدها مستمرة وانا انطيك وعد نبقى سوة ونكون عائلة "
أحمد بأنفعال " ما اريد كلهن ما اريدهن "
" شتريد بالضبط ؟ "
تقدملي بسرعة وخلى
أيد على شعري وايده الثانية على رگبتي
أحمد بصياح " اموتچ ، اموتچ وادخل سجن ومناك ادخل للمصحة احسن مو تگولين انا مريض ؟ "
حچيت وانت لازمة أيده
مختنگة منها
" خنگتني "
احمد بأنفعال " اختنگي اختنگي مو بس انا مخنوگ ، حسي بية ولو انتِ ذرة مشاعر ماعندچ مادري الله لمن خلقچ "
رَديت وأنا اباوع عليه ومخنوگة
" خلقني بَلاء الك "
" مو حلفت ماتضربني ؟ "
ضربني راشدي قوي احس خَدي خدر من عنده
ورجع ضربني الثاني وگعدت بالگاع ، گمت گوة وهو يناظرني مصدوم ويحچي بعصبية
أحمد بأنفعال " صلفة ولچ عين تگومين ؟ بس اريد اعرف چم روح عندچ "
جرني من شعري بسرعة وقربني عليه
احمد بأنفعال " مصطفى وين باسچ ؟ "
" معليك "
أحمد بأنفعال " احچي بربوگ وين باسچ ؟ "
" بشفتي "
ما حسيت غير ضربة على حلگي أذتني وصرت ما احس بيه
" احمد حلگي خدر ما احس بي شنو كسرت سنوني ؟ والله اذا تكسر سنوني اموتك وابوفاضل "
احمد بأنفعال " امشي حقيرة "
دفع راسي حيل وضربني بالحايط
احس الدنيا افترت بية راسي گام يأذيني بقوة
عفته بسرعة ونزلت جوة وگعدت بالگاع
باوعت خشمي يصب دم بالگاع بس مو هواي شوية مسحته وگمت اغسل وجهي وانا مااحس بي كلش خدر
شگد ما أَدعَيت القوة لكن بداخلي عكسها تماماً ، سكتت وانا عاذرته ، حقه والله مرته ويبوسها واحد غيره ، نزل جوة ورحت گعدت يمي كانُ شيئاً لم يكُن وهو صافن علية بعدم أستيعاب
" شغل لنا فلم "
احمد " انتِ شنو شخطتي لو شنو فهميني شنو وضعچ ؟! "
" انا غلطت وانت عاقبتني فك بفك "
ظل يشيل روحه ويرگعها من العصبية وهو يناظرني متعجب ومعصب
" زلمة شكبرك وشگدك اگعد واسكت لا يصعد ضغطك وين اوديك بهل ليل حتى سواقة ما اعرف اسوق اخليك ترافس بمكانك ولا اخابر لحد خاف هذيچ المرة خليتك من العَشرة للوحدة هالمرة اخليك للصبح تبقى بمكانك "
وگف يتنفس بسرعة وغَضب وغمض عيونه وحچة
احمد " راح احسب منا لثلاثة ووجهچ يختفي ما اشوفچ گدامي اذا شفتچ وحق ام البنين اشوه وجهچ "
" راح اتغطى ولا تشوفني "
أحمد " امشي حقيرة اتصل على ابوچ يجي يشوف شغله وياچ "
" ما اخاف لا منك ولا من ابوي شتريد سوي هسة لو تذبحني ما اخاف "
احمد " اي صلفة "
هو يحچي وانا بداخلي اضحك عليه
شكله شگد عصبي لكن مضحك ، انداريت شوية وما احس الا يكسر بالغراض والتُحفيات وانا گلبي تگطع عليهن
" كون كسر يكسرك لاتكسر غراضي ولك اموت اذا كسرت شي من بيتي اموتك "
احمد " منين اجه بيتج ؟ "
" ترة اتصال واحد اخليهم يسحلونك برة البيت "
أحمد " بأستنكار " لا والله ؟ "
" والله چا شعبالك البيت ومسجل بأسمي ما لك حق "
احمد بأنفعال " انا غبي بسرعة تضحكين علية "
" هو الزلمة مثل الچلب "
أحمد بصدمة " قصدچ انا چلب ؟ "
" ماگلت انت چلب "
احمد بأنفعال " گلتي الزلمة مثل الچلب "
حچيت وانا بالگوة لازمة ضحكتي عليه
" ليش انت زلمة ؟ "
احمد بصياح " انا اعلمچ شيسوي الزلمة "
گمت بسرعة وركضت وهو يركض ببُطئ وراي من ورة بطنه
منضره يضحك
أحمد بأنفعال " ادخلي للغرفة والله اليوم اجنزچ اذا اكضچ بيدي "
دخلت للغرفة بسرعة وقفلت الباب
أحمد بأنفعال " لو تشوفيني اموت لاتطلعين لأن اموتچ اموتچ "
وگفت ورا الباب اتصنت عليه وسمعته يخابر مدري منو شوية وصار صوت تكسير قوي عرفته جاي يكسر باقي الغراض ، هو يكسر وانا اصيح عليه من ورا الباب
" كون تنكسر ايدك "
احمد بأنفعال " اسكتي حقيرة انا منچ اشنق روحي الخايسة على سوالفچ هاي "
" شريفة قابل مثلك يومياً ويا وحدة "
گُبل اجة ضرب الباب ضرب قوي
" وخر لا تكسر الباب "
أحمد " هو اريد اكسره على راسچ بربوگ وعبالچ مصطفى انساه ؟ الا اطيح حظه "
عفته ورحت گعدت ورجع دفر الباب
احمد بصياح " تطلعين لو اجي اكسر الباب على راسچ "
" ما اطلع مو گتلي لا اطلعين ما اطلع "
أحمد " ما اسويلچ شي بس احچي وياچ "
" والله ولا اطلع "
صار صوت هدوء ورجعت وگفت ورا الباب
وسمعت صوت الباب الفوگ انسدت يعني صعد
فتحت الباب على كيف وصعدت وراه اتصنت عليه بخفة ثواني وما احس الا انفتح الباب ووگعت بالگاع
احمد بأنزعاج " شتسوين ؟ "
رَديت بضحك
" عبالي جاي تخوني "
جرني وگومني حط اديه اثنيهن على رگبتي وشالني منها
" راح اموت والله بعد ماتنعاد واسوي شنو لي تريده "
احچي مختنگة بسبب قبضته وهو يناظرني بتركيز
أحمد ببرود" موتي "
" ماتگدر بدوني "
أحمد ببرود " واثقة من حچيچ ؟ "
" اي "
نزلني وشمرني بالگاع على كيف وقفل باب الغرفة علينا
" لا احمد حلفت انت "
أحمد " وصلت بيچ لمرحلة تصعدين وماتخافين "
" والله خايفه عليك الله كافي وخل نسد الموضوع "
ما احس الا رفسني ببطني بقوة أذتني
" حقير كله من ورة رفسك بعمري بعد ما اصير أم كله تضربني على رحمي لا يصير بي شي "
أحمد ببرود " خل يصير انتِ اصلاً ماتردين مني اطفال ما له وجود بعد رحمچ "
رجع هم رفسني وچانت اقوى من القبلها ، ظل يرفس بية وانا متأذية وميتة من الألم ، عافني مبتعد عني
أحمد " روحي نزلي وگعدي بغرفتچ ما اريد اسوي شي بعدين اتندم عليه "
گمت بالگوة وطلعت من الغرفة
ونزلت من الدرج وانا اسحل نفسي سحل
دخلت للغرفة وقفلتها ، غطيت روحي وتمددت
أ حاول أنسى ألمي وانام بس ماگدرت ألم بطني ظل يزيد أكثر
الله لاينطيك ، شوي وسمعته دفر الباب ، حچيت بصياح وألم من ورة بطني
" شتريد الخنيث ؟ "
أحمد بأنفعال " افتحي اليوم اموتچ "
" ولي اريد انام لا تزعجني "
أحمد بأنفعال" أعلمچ والقران اطلع اليوم من عيونچ "
" خوش بس روح لغرفتك وخليني نايمة عود لصبح نتحاسب "
احچي بكل حرگة بسبب ألمي ، صار الجو هدوء فتحت الباب وشرب علاجي وشربت مسكن چنت اشربه اذا جسمي يوجعني لو ظهري ورحت للصالة شوي واحس وگع علية شي حار
رحت للحمام ولگيت دم نازل علية شوية
معقولة هاي ؟؟ بس انا خلصت
سكتت محتارة اذا اصعدله يكتلني
ضليت گاعدة بالصالة متأذية ولازمة بطني
شوي ونزل واجاني
أحمد " شبيچ ليش هيج وجهچ ؟ "
" طاح علية دم "
أحمد " شنو يعني ؟ "
" يمكن رحمي بي شي "
احمد بقلق " لاتسودنيني بهل ليل "
" والقران "
أحمد بقلق " گومي بدلي وين اوديج هسه بس فهميني "
حچيت بأستهزاء وانا متأذية
" يهمك عاد ؟ مابية شي "
احمد بأصرار " گومي "
" اخذت علاج مو ضروري بعد اهتمامك "
ظل يستغفر ومحتار شيسوي ، باوعت عليه وعيوني مَدَمعة
" گتلك لاتضربني على رحمي انا بنية وانت ضربتك قوية ، البنية ماتتحمل لا على الراس ولا على البطن ولا على الظهر جسمها كله حساس وشي مرتبط بشي "
أحمد بقهر " كافي تأذيني كافي تنتقمين ، انا تعبت اريد يوم اعيشه وياچ مرتاح ماكو تعيشيني بحب بعدين تگلبين علية "
" لان مسودنة على گولتك "
أحمد بقهر" كافي اذيتيني دمرتيني والله يومياً كاسرتني اذيتچ اعترف انا ودمرت نفسيتچ اعتديت عليچ اكثر من مرة ادري ادري ندمان كافي اخذتي حقچ وزايد اروحلچ فدوة بعد لاتصدميني اموت والله اموت اذا نجلطت فـ منچ انتِ السبب "
سكتت وگمت من يمه دخلت للغرفة ونمت ، فزيت بالليل لگيته نايم بحضني وحاضني بقوة ، باوعت عليه كسر خاطري انقهرت عليه هواي ، هو شنو ذنبه حَبني وصار بيه هيج همين ؟
رجعت نمت وگعدت الظهر ، شفته ما موجود گمت كفيت البيت كله ونظفته واكلت ، لليل وهو ماكو ، خاف راح للمستشفى بس سيارته موجودة بالبيت چا وين راح هذا ؟؟
صارت تقريباً بـ ثمانية وهو دخل للبيت ، اخذت حلوياتي ودخلت للغرفة وقفلتها متجاهلته ، بقيت اراسل البنات وهو ما ادري وينه
خلي أگوم بلا اشوف ، فتحت الباب وشفته گاعد بالصالة
" اسويلك عشى ؟ "
أحمد ببرود " ما اريد شي منچ "
" طبك مرض "
أحمد ببرود " بطلي لطلطة وسوالف الشباب هاي "
" ما اغير طبعي علمود شخص "
أحمد بأنفعال " مو اجيچ سارة خاف امس فوتتها لچ "
سكتت ودخلت للغرفة شوي ورجعتله
" شالوا خياطاتك "
أحمد ببرود " اي "
شوي وطلع سلاحه وينظف بيه ، خلي اسكت لا يحط طلقة براسي ، تقربت يمه وحچيت بهدوء
" حمودي گوم اسبح ترتاح نفسيتك يجوز هاي العصبية والحموضة لأن ما سابح "
أحمد " سدي حلگچ بربوگ "
" والله جاي تحسسني گاعدة بفلم مسدس وجهك يطرد النعمة عبالك مجرم وبيت كله كامرات وغرفة سرية "
أحمد ببرود " اي وانتيِالمضلومة الحلوة لي كلساع واحد يحصرها "
عفته ودخلت للغرفة عود اريد انام شوية ودخل وراي
احمد " گومي يمي بالحمام "
" شسوي ؟ "
أحمد " سبحيني "
" شنو جاهل واسبحك ؟ "
احمد " اي جاهل تعالي لا اجيچ "
" خوش جاية "
گمت وراه للحمام وليفت ظهره الها وانا تنگعت ملابسي مي ، كمل سباحة وطلع وانا سبحت همين
" جيبلي هدوم البس "
أحمد " يمج البرنص طلعي بي "
" ماكو وصخ وغسلته جيبلي شي البسه "
أحمد " شجيب عندچ هواي يعني شتردين تلبسين؟ "
" انطيني حتى لو بدي منك "
أحمد " خوش "
جابلي بدي منه لبسته وطلعت
أحمد " سويلي شي اكلة جوعان "
" مو مساع گتلك ورفضت سوي لنفسك ما اشتغل عندك "
احمد " لسانچ اذا ما تگصرينه اجي اگصه لچ "
گلبت عيوني بملل عليه ورَديت
" خل ابدل يالا اسويلك "
أحمد " ابقي هيچ ترة حلو عليچ البدي "
أبتسمت بخفة ورحت شسورت شعري
وحطيت حمرة واتجهت للمطبخ سويتله اكل
" انت تغسل الماعين "
أحمد " بعد شتردين ؟ "
" عشر ايام سامحتك بعد ماكو سماح "
احمد " والله مشكورة ماتقصرين "
رحت للحمام فرشت اسناني واجة وراي
" غسلتهن؟ "
أحمد " اي وكملت "
" واذا اگعد والگاهن ؟ "
أحمد " غسلتهن شبيچ عبالچ خايس مثلچ تسوين الماعين طوابق يالا تغسليهن "
" دروح ولاتچذب خوش مرة الثانية تغسل اماعينك وانا اغسل الماعين مالاتي "
احمد " غصباً عليچ تغسلين وتنظفين الخايسة انوب ماقابلة تعترف بخيستها "
" انا من هسة گتلك اذا شفت ماعون بالمطبخ الصبح اسبحك بماي بارد وگول ماگلت "
احمد " خوش "
رحت تمددت و اجة نام يمي هو بصفحة وانا بصفحة
ظليت افكر بداخلي ، معقولة سامحني؟ شو ماسوة شي
" احمد نمت ؟ "
أحمد " اي "
" سامحتني؟ "
احمد " لا "
" ليش صاير طبيعي؟ "
احمد بهدوء " لأن مو انتِ بستيه هو لي باسچ فـهو لازم يتعاقب وانتِ صح تتعاقبين بس بطريقتي وراح أئذيچ بس مو بالضرب بغير شي "
" شنو قصدك ؟ "
أحمد " مو الببالچ "
" چا شنو لا تكتلني ولا هيچ شنو بعد؟ "
أحمد " مو گتلچ بطريقتي "
سكتت وانا افكر بكلامه ورحعت حچيت
" نمت ؟ "
أحمد " شتردين ؟ "
" تعال بحضني نام "
احمد " شو اخذچ الواهس"
" لا گلبي طيب اذيتك بس تستاهل "
أحمد " شنو جاي تكسرين وتجبرين ؟ "
" اي "
أحمد " لاتعيدينها "
تقرب علية ونام بحضني وحضني بقوة
أحمد بهدوء" ريحتچ حلوة "
أومأت له وحچيت
" ادري هاي ماركة الريحة "
أحمد " ماقصدي على عطرچ ام الماركة ماشيبتي راسي بس بالماركة والطلبيات "
" چا شنو قصدك ؟ "
احمد بهدوء " ريحتچ انتِ حلوة حيل حلوة "
ظل يشم بية وبرگبتي وهو حاضني وانا مو فاهمة مَقصده
" شنو انگلبت چلب "
أحمد " انتِ مو صوجچ انا صوچي احچي وياچ عوفيني محترمچ لا انزل عليچ دمغ الغبية اگلها ريحتچ تگلي شنو ريحتي الفاهية "
" يعني ريحتي حلوة ؟ "
أحمد " كلش "
أبتسمت بخفة وانا استمع له
" شلون يعني؟ "
أحمد " نامي لا ارفسچ "
سكتت وهو هم سكت ورجع عدل نومته ودحس نفسه بحضني
" احمد "
أحمد بنُعاس " ها "
حچيت بأبتسامة وانا اباوع عليه بحضني
" چنك طفل بحضني"
أحمد بهدوء " هو انا يمچ اضيع واضيع هواي "
" احمد "
أحمد " سارة خليني انام "
" شنو يعني ريحتي حلوة فهمني "
أحمد " لزگتي "
" اي "
أحمد بتنَهُد " الطفل اول ماينولد مو بي ريحة حلوه ومميزة ؟ "
" اييي "
احمد " انتِ هيچ "
" يعني من الله ؟ "
احمد بنُعاس " اي من الله بس سكتي "
" خوش هسه ريحتني "
أبتسمت وظليت امسح على شعره ونمت .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد ــ
طَول الوقت وانا افكر بالكلام الگالته لي سارة ، اذا الزم مصطفى الا اطلع بروحه
بداخلي حرگة مايطفيها شي غير دمه
لازم أبرد گلبي ولو شوي ، گعدت العصر وخليت سارة نايمة
بدلت ملابسي وطلعت متوجه وببالي لازم اليوم أخذ حقي من هل كلب
رحت لبيتهم دگيت الباب وطلعلي ابوه
" وين ابنك ؟ "
أبو مصطفى " شكو شصاير ؟ "
" شعليك؟ گلي وين ابنك؟ "
ابو مصطفى " طلع راح للطوبة بالملعب الي هنا "
عفته وركبت سيارتي وانا افور تمنيت الگاه بالبيت حتى اموته بيدي بس ماكو للأسف
طبگت السيارة ونزلت رحت للملعب وشفته يضحك وفرحان
وگفت على صفحة وانا اراقبه وأدخن مخليه يكمل فرحته
شوي وخلص لعب وطلع شافني
مصطفى " خير شتريد ؟ "
ذبيت الجگارة وحچيت ببرود
" ان شاء الله خير امشي وياي "
مصطفى بأستنكار " وين ؟! "
" اصعد لا افضحك گدام جماعتك واسويك فرجة للناس "
سكت وهو مركز علية ، صعد وهو يترقب وين راح اودي
وصلنا لمكان مجهول محد يدري بيه ونزلته وهو يناظرني بتساؤل ، لزمته وكتلته كتلة معدلة وهو يريد يشيل روحه مايگدر خليت دمه بطوله وبعدني مامرتاح
واعترف هوغلطان وتحمل الغلط كله
مصطفى " انا جبرتها وغصباً عنها هي ماقبلت ورادت تضربني "
غمضت عيوني بنفاذ صبر من عنده ، جريته وصعدته بالسيارة وشمرته گدام بيتهم ورجعت للبيت ، هسة يالا حسيت برد گلبي بس هم مو كافي عندي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
گعدت ولگيت أحمد ماكو شوي ورجع
عادي لا سألته وين جان ولا شي
مَر يوم عادي ويوم ثاني نفس الروتين ، بالليل گعدت احچي واسولف ويا البنات الى ان گلت خلي اعوف التلفون شوي واروح يمه خطية
طفيت التلفون ورحت للغرفة
" اريد انام بحضنك "
ماصدگ بالبداية ، جرني ونومني بحضنه
وبقى يسولف وياي يريد اندمج وياه وانا عادي لأن مو نعسانة المهم نسولف واخليه يحچي ، فجأة وبدون سابق أنذار گال جُملة خلتني اجَمد من الصدمة
احمد ببرود " مصطفى حبيبچ بالمستشفى "
" شبي ؟؟! "
أحمد ببرود " وليش خايفةة عليه دامچ ما تحبينه ؟ "
" اي صح بس گلت شبي يعني گلي شبي ؟! "
احمد ببرود " انا كتلته وماتحمل وطاح وشمرته بباب بيت اهله "
فتحت عيوني مامستوعبة كلامه واحس الكلام گوة يطلع من عندي
" ومن شوكت هل حچي ؟ "
احمد " باچر يطلعونه من المستشفى صارله يومين "
" ليش سويت هيچ وانت وين تدري بهل حچي؟ "
احمد ببرود " انا شغلي كله هيچ شنو وين ادري لا تدوخين نفسچ ونامي "
هَزيت راسي بنَفي وابتعدت بسرعة من حضنه وهو يضحك بشكل يخوف عبالك عنده شي
" كتلته وهسه دوري مو ؟! "
أحمد " لا مجرد اخذت ثاري منه وبعدين انتِ عقابچ غير مستحيل هيچ اسوي بيچ "
" الله لا ينطيك شسويت بالولد ونومته يومين بالمستشفى كون يگوم على حيله ويشمرك بالسجن هناك تتعفن ياحقير فعلاً ماتستحي "
أحمد " انا الما استحي ؟ "
يحچي طبيعي ومسترخي وانا احس نار تطلع من عندي ، مو حُباً بمصطفى لكن انقهرت عليه لأن هو اعتبره مثل أخواني
" شلونه هسه مصطفى؟ "
أحمد ببرود " شعليچ بي ؟ وتعالي رجعي بحضني "
حچيت ودمي محترگ منه
" لو تموت لو تبقى اخر واحد بالزلم ما انام بحضنك "
گام على حيله بسرعة وانا ركضت طلعت للصالة واجه جرني
احمد بأنفعال " وين رايحة ؟ "
" للمطبخ اريد انام بي "
احمد بأنفعال "'مو هي بكيفچ ؟ "
" طبعا بكيفي "
جراني جر ودخلني للغرفة ، عفته ورحت للتلفون اريد اخابر لُجين ما أحس الا اخذه مني
" رجعه "
احمد ببرود " ما ارجعه وبعد ماكو تلفون "
" مو بكيفك رجعه "
تعاركت وياه وهو ولا كأنُ ، حچيت ناوية احرگ دمه مثل مايسوي بية
" تروح فدوة للي ببالي "
اجة بسرعة وكتلني مثل العادة عفته
ونمت بالگاع وانا ابچي بهدوء
مقهورة على نفسي وعلى كلشي بية
ظليت الليل كله كلساع افز واشوفه گاعد مانام أبداً ، فزيت الصبح على صوت فلش باب البيت تفلش ، گام أحمد. فتح الباب وانا بالغرفة والباب مفتوح واسمع صوت عمي ابو أحمد يصيح عليه
وهنا حرفياً چان ثاني اسوأ شعور أعيشه وأسوأ كلام اسمعه وأسوأ حقيقة أعرفها عن واحد من الي چنت أظن بيهم يحبوني .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل السابع عشر 17 - بقلم Sro .
البارت الرَابـع والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع
لـ رحيم المالكي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمعت صَوت عمي وهو يصيح على أحمد ، گمت بسرعة من مكاني ووگفت ورة الباب استمع الهم
أبو أحمد بأنفعال " ليش هيچ مسوي ؟ هذا مثل اخوك "
أحمد ببرود " ما اعرفه ولا يعرفني منين سويته اخوي "
أبو أحمد " كله من هاي مرتك هاي شوفها تعارك الزلم علمود بنية هيچ تسوي بأبن عمك اخوك هذا اخوك "
كلامه چان مثل الصاعقة ونزلت علية ، بقيت واگفة مصدومة منه ماچنت متوقعة يجي يوم ويحچي علية أبداً بس الظاهر كل الناس عدهم وجهين
أحمد بأنفعال " هاي لي تكاتل الزلم هاي مرتي وعرضي ما اسمحلك لا انت ولا عشرة مثلك تجيبون طاريها تشرفكم كلكم خوش ولي مايعجبه كلامي يطلع برة بيتي "
أبو أحمد " منين اجة بيتك ؟ ترة گاعد بقطعتي انت "
أحمد بأنزعاج " والله ماجبرتك تنطيني اياها واذا تريد انطيك فلوسها حتى بعد ماتعيرني لا تخاف بس تطلع سلفتي اجيب فلوس قطعتك وما اريد شي منك الله لا يعوزني الك وارجع واگلك مرتي تاج راسكم ماتجيب طاريها لا بشي زين ولا بشي مو زين "
دموعي نزلن لا أرادياً وانا استمع الهم
گلبي احترگ من كلامه تمنيت أطلع وأواجهه
لكن ماعندي القُدرة بسبب ألم جسمي
أبو أحمد بعصبية " شكبرك بعد تصير وبنية تضحك عليك خربتك ويا الناس كلها شنو قحط نسوان ماكو نسوان؟؟! "
احمد ببرود " لا تعلي صوتك ما اريدها تسمع صوتك "
أبو أحمد " واذا خل تگعد تسمع شأحچي انا قابل حاچي شي چذب ؟ گعدها خل تگعد "
أحمد بأنفعال " كافي ما اريدك تحچي عليه "
ابو احمد بعصبية " شنو تريد تمد ايدك علية ؟ يلا مدها والله ما استغرب لأن عندك شي عادي علمود وحدة تمد ايدك علية "
أحمد بأستهزاء " ما ماد ايدي عليك وشبسرعة صارت وحدة ؟ مو على اساس وحدة من بناتك چانت هسة سارة صارت وحدة ؟ بنت اخوك صارت وحدة وتكاتل الزلم ؟ هالمرة اعديها ولي يجيب طاري مرتي حلگه اشگه جايني تصيح من الصبح علمود الساقط ابن اخوك انعل يومه اذا بعد جبت طاريه يمي "
سَحبت نَفس ومسحت دموعي وطلعت گدامهم ، باوعلي احمد ضايج وعيونه بگصته نَظراته جدح نار وابوه نفس الوضع ، تجاهلتهم ودخلت للمطبخ غسلت وجهي المورم
خدرت چاي وگعدت بالمطبخ وأنا استمع ألهم
أبو احمد ببرود " تروح تعتذر من ابن عمك لاتصير چبيرة وتوصل للمركز وشرطة "
احمد ببرود " وشنو يعني اخاف؟ لا ما اخاف وما اروح "
أبو أحمد " واذا سجنك؟ "
أحمد ببرود " مايسجني لاتخاف بس كفيني شرك "
أبو أحمد " ليش ماد ايدك على مرتك وين اكو زلمة يمد ايده على مرة ؟ "
أحمد بأستهزاء " شعليك قبل شوي چانت وحدة وتكاتل الزلم "
نزلن دموعي ومسحتهن بسرعة ما اريد ابچي على هيچ ناس ، صبيتلي چاي وگعدت اشرب وعمي راح بعد ماطرده أحمد ، دخلت للحمام بسرعة سبحت ودموعي تجري ، ظليت أبچي الى أن ارتاحيت وكملت وطلعت
طول اليوم گاعدة ضايجة ، مشاعر صَدمة على حزن ما اعرف شنو بالضبط واحمد كل شوي يجي يريد عود اصير طبيعية وهو ميدري انا ماضايجة منه ضايجة من كلام ابوه ومقهورة
معقولة انا اعارك الزلم معقولة ؟ شسويت انا ؟ ليش لهل درجة الكل كارهني وماخذ هل صورة علية ؟
طبخ أحمد الأكل وكل شوية يجيني يردني اكل وانا ارفض
أحمد " گومي أكلي "
" ما اريد لا تلح علية وحتى وجهك ما اريد اشوفه "
احمد بهدوء " خوش بس اكلي شي "
تنَهدت ورَديت
" ما اريد ، انطيني تلفوني اريده "
أحمد بهدوء " شسوين بي ؟ "
" اريد افضفض لرقية "
أحمد بهدوء " بعدين "
" لا هسه رجعه لي "
أحمد " ما انطي عندج حچي احچي وياي "
" ما اريد ، اريد احچي ويا رقية افضفض لها بس هي تفهمني وتسمعني وتنصحني رجعلي التلفون "
رفض رفض قاطع وهو يناظرني
" لا تنطي اصلاً لي يعيشون بالسجن ما مسموح يلزمون تلفون "
أحمد " اي عفية تفهمين "
عفته بسرعة ورحت لفيت شعري وتغطيت ونمت ، وثاني يوم گعدت نفس الحالة احس مضيعة شي واريد تلفوني ، احس تعودت على شي ماكدر بدونه ، طلعت من من الغرفة وشعري منفوش من النوم و صعدتله فوگ للغرفة ودخلت لگيته يخابر ما اعرف منو
احمد بهدوء " ما اروح له وهو اصلاً مايشتكي علية لأن هو غلطان ويدري بهل شي ، لاتخاف ماكو شي الله وياك حبيبي "
سد تلفونه وحچيت بسرعة
" جيب تلفوني "
أحمد بأستغراب " ليش هيچ شعرچ ؟ "
" معليك جيب تلفوني "
أحمد ببرود " ما انطي "
" السبب ؟؟! "
أحمد ببرود " حتى بسرعة ترحين تتصلين على مصطفى "
هو وين وانا وين شلون يفكر هذا ؟ ، رجديت ببرود عكس الهَوسة الي بداخلي
" ما اتصل على مصطفى جيب تلفوني "
أحمد ببرود " ما اثق بيچ "
" مايهمني "
أحمد بتساؤل " شبيچ ليش هيج متغيرة ؟ "
" لأن مريضة هيچ انا يومياً بمزاج ويومياً بشخصية "
أحمد " ها ، هم صح ذكرتيني بس ارجع من واجبي نروح لدكتور حجزت لچ "
" ما اروح وهسة تنطيني جهازي "
أحمد ببرود " ما انطي وانزلي اكلي شي ترة تضرين بس نفسچ "
غمضت عيوني بنفاذ صبر وصرخت بصوت عالي
" معليك جيب تلفونييييي "
احمد " لا تصرخين لاتعلين صوتچ علية "
فتحت عيوني وگلبي محروگ من عنده ، كُل شي سواه لي أجا على بالي دُفعة وحدة ، بَسطت چَف أيدي وضربته راشدي قوي
فتحت عيونه يناظرني بصدمة من فعلي
أحمد بصدمة " ترفعين ايدچ علية ؟! "
وگفت گباله مو مهتمة لشي ، جرني من شعري حيل وكله أجا بأيده لأن چان ماممشط ورجع الراشدي لي اضعاف قوة الراشدي مالتي ، باوعت طلع دم من حلگي وهو وگف يصرخ علية
أحمد بأنفعال " انزلي ما اريد اشوف وجهچ "
" جيب تلفوني وانا اطلع "
أحمد بأنفعال " تحلمين تشوفين عندچ تلفون بعد "
" مو بكيفك والله اندمك والله "
أحمد بأنزعاج " گومي تندمني هي "
نزلت بسرعة وانا كل الي بعقلي هو انُ أخذ تلفوني منه جبت السچينة من المطبخ وصعدتله ، شافها بيدي وظل يضحك بصوت عالي
أحمد بأستنكار " ايدچ صارت طويلة على السچين نزليها لا احطها بيچ "
" انطيني جهازي "
أحمد ببرود " ما انطي لو تموتين "
ناظرته بحقد وهجمت عليه وهو بحركة سريعة منه لزمني واخذها من ايدي وهو يضحك
ناظرته بأمتعاض وحچيت وهو بعده يضحك
" تضحك علية ؟ "
احمد بضحك " لا "
درت وجهي و نزلت وبقيت بالغرفة گاعدة ضايجة ما اعرف شنو أسوي وهو كل شوي يتوسل بية حتى اكل وما اكلت شي ابد گضيتها بس نايمة واگعد وارجع انام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ـــ
قبل أيام قَرر حيدر يخطبني وانُ يجي هو واهله يوم الأربعاء ويتفقون ويا أهلي علمود الخطوبة وهل سوالف
وبيوم الاربعاء اجت ام حيدر وامه واخته وعمته ، شوي ودخل حيدر وانا اباوعله وميتة ضحك عليه بداخلي وهو ساعة يباوعلي ساعة يباوع لأبوي
گعدوا وحچوا سوالف على الخطوبة وكذا وحددوا موعد الخطوبة والغايب والحاضر عَشرة بعَشرة ، كملت كلشي عندي وصعدت لغرفتي و راسلني فرحان
حيدر : افيش راح تصيرين حلالي .
لُجين : انچب من اصير عود حلالك احچي وياك هسة حرام .
حيدر : والله اطلعهن وحدة وحدة بس خل ننخطب .
لُجين : اوي خفت .
حيدر : لاتگولين اوي .
لُجين : ليش ؟.
حيدر : نيتي خرا حشاچ .
لُجين : خوش يلا اتسرسح .
حيدر : شوكت تتوبين من سوالفچ الجايفة ؟ .
لُجين : بعدك بالبداية اخي .
حيدر : ههههههه .
ظل يضحك وانا حضرته وهم اضحك عليه ، بسرعة راسلني على الوتساب وانا مستغربة منين جاب رقمي ؟
لُجين : منين جبت رقمي ؟ .
حيدر : شغل مال كبار .
لُجين : يلا لاتزعجني اريد انام .
حيدر : نامي عيني نامي .
لُجين : اي انام شنو اخذ اذنك مثلاً ؟ .
ضحك وانا أبتسمت بداخلي وطفيت التلفون ونمت متحمسة لخطوبتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــ
مَرت أيام وانا وأحمد على نفس الوضع ، گعدنا الصبح عادي و خابرت لُجين عليه ، صوت تلفونه جان عالي وانا گاعدة بصفه
لُجين " اليوم نيشاني واريد تروح سارة وياي للصالون "
احمد ببرود " ماتروح "
رَد بمُنتهي البرود وسده بوجها
" ليش رفضت ؟ "
أحمد ببرود " ما ترحين ولا تعانديني وتصيحين "
رَديت وانا منزعجة من تصرفه
" ليش اختي اذا ما اروح وياها ياهو يروح ؟ "
احمد ببرود " امچ تروح "
" امي تروح وياها لو تبقى بالبيت "
أحمد بأنزعاج " سدي حلگچ واسكتي شهد تروح وياها انتِ ماترحين للصالون "
" ليش ما اروح ؟؟! "
أحمد بأنزعاج " بكيفي ، ما اريد ينعاد الموقف مرتين "
عقدت حواجبي بعدم فهم مَقصد كلامه
" شنو قصدك ؟ "
أحمد " ماكو شي "
عفته وگمت نظفت وكملت البيت صارت بالـ 2:00 الظهر ورحتله
" وديني لأهلي "
أحمد بهدوء " النيشان بالـ 4:00 شعندچ رايحة هسة ؟ "
حچيت بنفاذ صَبر وسُخرية
" اريد اروح اشوف حبيب القلب بالي يمه مااگدر بعد "
أحمد ببرود " اي ادري بيچ "
" من كل عقلك ؟ شنو انا خطار ؟ غير اروح لأختي ويم أمي "
احمد بأنزعاج " بالـ 4:00 أوديچ وكافي "
سكتت وگمت حضرت نفسي ، مكيجت و لبست فستان بينصل طويل ومَرسوم رسم على الجسم ، دخل للغرفة وصفن علية وحچة
أحمد ببرود " ماترحين بيها "
انداريت عليه وحچيت
" السبب ؟ "
أحمد بهدوء " ماترحين لأن جسمچ بارز "
" معليك خوش "
أحمد ببرود " خوش ماتطلعين "
" شنو بكيفك ؟!! "
أحمد " طبعاً "
قلبت عيوني بملل ورحت غيرته ولبست طَقم رسمي
احمد " هم ضيگ "
غمضت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بسرعة
" تنچب وبعد ما اغير ، يلا گوم حرك "
احمد " امسحي حمرتچ هواي "
ثواني وتصلت امي وسألته علينا وگلها جايين
مسحت حلگي شوية وطلعنا ، دخلنا وانا راسمة أبتسامتي الكاذبة مُجبرة گدامهم
سلمت على الكل ورحت للُجين شفتها ضايجة كلش
" شبيچ ؟ "
لُجين " منچ "
فِهمتها چانت تريدني وياها بس شنو بأيدي عليها
" مو بأيدي والله حتى تلفوني اخذه "
عفتها ورحت گعدت ، ماچان اكو هواي ناس بس اقاربنا وممنوع يدخل ولد وحيدر جايب امه واخته وخالاته وعماته 4 وبنات ماعرفتهن اتوقع بنات عمه ماجايين هواي هواي
دخل حيدر لبسها الحَلقة وهي هَلم لَبسته حَلقته وباسها
أباوع عليهم وانا بداخلي أحس اتمنى أجَرب هذا الشي لكن شوكت بعد ؟
ما أعتقد يجي يوم وأفرح وألبس البدلة البيضة واسويلي حفلة وافرح بيها ، مَشاعر غَريبة اجتمعت بداخلي وأنا اتذكر كل الي مريت بيه ، تمنيت لها السعادة لأن تستاهل ، كلها چانت فرحانة الهم ، باوعت على أمي تبچي علمودها ، صفنت عليها حاسة نفسي انعزلت عنهم ودخلت بدوامة افكاري
ليش مابچت هيچ علية ؟ ... ليش ما انقهرت ووگفت وياي هيچ ؟ ..... بشنو انا اختلف ؟ انا شلتهم شيول ليش محد بچة علية ؟
أي شخص يمكن يشوف تفكري بِداعي الحَسد لكن ماچان هيچ ابد بس يعني ليش انا هيچ يعاملوني ؟ بشنو قصرت وياهم ؟ ، غَصة أجبتمعت بداخلي وانا افكر ، الله يهنيها ويوفقها بحياتها هي وحيدر
وزعوا الكيك والببسي وبقوا تقريباً ساعتين وطلعوا شوي ودخل احمد بارك للُجين وگالي يلا ، اخذت جنطتي وطلعت وراه بدون ما اسلم على احد وحتى محد لاحظ طلعتي ، مَر يوم ثاني ونفس الوضع وما انطاني تلفوني رُغم لحيت عليه هواي لكن رفض رفض قاطع
بالمطبخ چنت اثرم بتيتة احضر للعشى وأمي اتصلت على احمد ، ماسمعتهم شيحچون لكن واضح چان الحچي علية بسبب ذكر أسمي
شوي ودخل ضايج
أحمد " شبيها امچ تصيح ؟ "
كملت الثرم وانا أرد عليه بعدم أهتمام
" يمكن رجع عقلها براسها "
سكت وطلع شوي ورجع ضايج كلش وعصبي ، تقدم ناحيتي راد يخنگني ، أبتعدت بسرعة وبأيدي السچينة
" وخر لا احطها بگلبك واخلص منك يا ساقط "
أحمد بأنفعال " انا ساقط سارة انا ؟؟ "
" انت بالحمك وجلدك "
احمد بأنفعال " سهلة "
طلع من المطبخ شوي ورجع همين
أحمد بأنزعاج " هسه يجي ابوچ واخوچ الخنيث "
" اخوي مو خنيث رجال وكلمن يرى الناس بعين طبعه "
أحمد بأستنكار " شنو قصدچ ؟! "
" انا اوضحلك تدلل ، انت تشوف نفسك خنيث وحقير عبالك الناس كلها مثلك "
أحمد بعصبية " حلگچ اشگه اذا تحچين هيچ بعد "
" يلا شگه قابل شنو تخوفني ما اخاف منك ولا من اكبر واحد بس من الخلقني "
هَز راسه بتَوعُد وحچة
أحمد بأنزعاج " هسه ما اسويلچ شي واذا اجوا لا ترحين خوش ؟ "
" اروح مو بكيفك "
احمد بانزعاج " روحي وحسابچ يقوى ترة "
" مايهمني "
عافني وطلع من المطبخ ، عفت كلشي من ايدي ورحت گعدت وفعلاً أجة أبوي واخوي علي ، گعدنا بالصالة وأبوي بدأ كلام
ابوي " شصاير شنو ماخذ جهازها ومدري شنو ؟ "
أحمد ببرود " بيني وبين زوجتي "
ابوي " ما احچي وياك انا افهم من سارة "
حچيت وانا أناظر أحمد وعيونه تناظرني بتَمعُن
" بابا اخذ جهازي لأن عباله راح احجي واسلم على مصطفى "
ابوي " واذا سلمتي على ابن عمچ ؟ اخوچ هذا وهذا واجب تسألين عليه "
أومأت وحچيت بأستهزاء
" بالضبط بس العندي يغار سودة علية وعقله متحجر "
صاح احمد علية بعصبية وعلي أباوع عليه بالگوة لازم نفسه
ابوي " گومي امشي ويانا مشتاقين لچ ولُجين گالت الة تجيبها وياك يلا بوية عود باچر ورجعي لبيتچ "
" خوش "
احمد " عمي وين ماخذ مرتي انا ماقابل تروح وياكم "
أبوي " مو هي بكيفك "
احمد " طبعاً بكيفي "
ابوي " شنو مشتريها وين موديها انا غير تجي لنا نريد نشوفها "
دخلت للغرفة بسرعة بدلت وطلعت
" يلا "
باوع علي عليه وحچة
علي ببرود " رجع جهازها هي مو طفلة حتى تسحبه منها وشوكت مايعجبك ترجعه لها "
احمد ببرود " معليك "
علي بعصبية " لا علية لاتجبرني من ورة ضهرك اجيب لها جهاز واكسر خشمك رجعه لها "
احمد بعصبية " اموتك اذا تسويها "
علي بعصبية " انت زلمة وانا زلمة ونشوف منو يكتل منو "
گاموا من مكانهم بسرعة وهم معصبين وجههم ميتفسر من العصبية ، وگفت خايفة لاتصير عركة بينهم ويصير شي مو بالحُسبان .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
رواية حب مبهم . الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Sro .
البارت الخَامس والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي بعصبية " لا علية لاتجبرني من ورة ظهرك اجيب لها جهاز واكسر خشمك رجعه لها "
احمد بعصبية " اموتك اذا تسويها "
علي بعصبية " انت زلمة وانا زلمة ونشوف منو يكتل منو "
گاموا من مكانهم بسرعة وهم معصبين وجههم ميتفسر من العصبية ، وگفت خايفة لاتصير عركة بينهم ويصير شي مو بالحُسبان .
ــــــــ
أباوع على علي يحچي بعصبية وفاير دمه ، رُغم الموقف الصعب لكن حسيت بفخر انُ عندي هيچ أخ ساندني
علي بعصبية " وحق ضلع الزهرة باچر من الصبح اجيب لها جهاز واشوف ياهو يحچي ، احترم نفسك وروح جيب جهازها يلا والله مو من تغار حضرة جنابك تشيله منها ومن ضوجتك اخذته منها فهمني شنو من بشر انت؟! "
ظلوا واحد يرادد الثاني بعصبية الى أن صاح ابوي عليهم
أبوي " كافي قابل شنو ماراح ينطي لها ؟ يلا بوية احمد جيب جهاز مرتك عيب هل سوالف "
علي بأنزعاج " يلا گوم "
راح جابه وانطاه لي وتعابير وجهه ماتتفسر احنى بعد عفناه وطلعنا ، طريق كله محد يحچي بس علي ظل يسألني
علي " مد ايده عليچ؟! "
أبتسمت وحچيت بهدوء حتى أطمأنه
" لا شحده "
وصلت للبيت تلگني امي ولُجين وگعد ابوي حچة الصار الهم
أمي " زين تسوي بي خيولي عبالنا آدمي "
علي بأنزعاج " مو گتلچ من البداية ساقط بس انتِ لحيتي عليه عبالك بس هو زلمة وماكو زلم بالعالم كله "
أمي " يمة وين ادري بي هيچ چلب "
عفتهم وصعدت انا ولُجين للغرفة وحچيت الها كلشي وشلون ماخلاني اجي وياها بالصالون وتفهمت الوضع ، بدلت ملابسي وتمددت وانا افكر بهواي أفكار تدور براسي
گعدت العصر ونزلت جوة يم أهلي ، اول مادخلت سمعت علي يصيح ويغلط ويفشر ركزت بكلامه وعرفته چان يقصد أحمد ، ظل يغلط وأبوي صاح بيه
أبوي بعصبية " گوم اطلع من البيت يلا "
علي بعصبية " فالح بس بهاي انت ولا بيك خير مع احترامي لك "
باوع علية بسرعة وطلع من البيت ، رحت گعدت بالمطبخ واجتني أمي وهي تنطيني مفتاح
أمي " هاچ مساع اجة أحمد انطاني مفاتيح البيت وگال خل تروح للبيت خاف تحتاج غراض وخليت لها مصرف بكنتورها "
عرفت من كلامها انُ صعد للدوام وأومأت الها بهدوء وراحت ، أخذت المفتاح ضميته وگمت سويتلي أكل وگعدت أكل
لليل گلت لعلاوي يروح وياي للبيت اجيب ملابس بعد والفلوس ورحنا بسرعة ورجعنا ، مَرت أيام وأحمد يتصل علية وارفع وبسرعة اسده بوجهه او ما أجاوب اصلاً ، أهلي مدلليني كل ساعة وابوي يجيبلي حلويات وانواع اكل وكل شوي يسألني اذا اريد شي او محتاجة شي وسوالف وضحك
گعدت بالصالة أنا وأمي واخواني وشوي ودخل أبوي جايب وياه علاگة حلويات انطانياها وگعد
باوعت عليه وحچيت بهدوء أريد أفهمه الي اريده منه
" بابا انا ما اريد دلال ولا اكل ، اريدك تصير وياي وحتى لو انا غلطانة هم تصير وياي "
أبوي " بوية شسوي يعني اهدم بيتچ ؟! "
" بيتي اذا بيه اذية اهدمه اهدمه "
أبوي بتَنهُد " انا صح جبرتچ عليه لأن شفته مابيه ولا نقص گلت هذا يسويها ملكة ماتوقعت على ابسط الاشياء يضربچ ماتوقعته "
" حتى مايتفاهم ولا يسمعني بسرعة ايده والكتل حابسني ويدگ علية شلون السجينة عنده "
أبوي " هو من زمان يحبچ ويريدچ ، دائما يحچي وياي واريدها ويحچي بتَوسُل "
ناظرته بأستغراب وأنا أتسائل
" يمتى هذا الحچي ؟ "
ابوي " من چنتِ تشتغلين وياي ، چان يگلي ليش تطلعها وياك اخوانها مايطلعون ، ليش تتعبها وهي بعدها طفلة ، وهو ماقبل بعد تطلعين وياي "
أومأت له أحثه على أنُ يكمل كلامه
أبوي " چان يگلي ولدك وين أگله رسلان ابني وراها من گعدتي بالبيت گالي رجعها للمدرسة ومن تكبر بنتك لي ، وچان دائماً يفشر على علاوي لأن الچبير وميطلع يشتغل وياي بمكانچ "
علي بأمتعاض " خل ينچب احسن "
أبوي " كافي ، وهو بعدين حلف يسوي بيت وشرط يسجله بأسمچ "
قاطعته بأستياء من هذا الشي
" بس انا مو للبيع "
أبوي " خل اكمل ، البيت الگاعدين بيه انتم قطعة عمچ أبو احمد بس سجلها بأسم احمد لأن عمچ عنده بيت ملك ومايصير اثنين بأسمه يسحبون القطعة منه فسجلها بأسم احمد وگله هاي لك بس البناء عليك والبيت الي گاعدين بيه اهله لأخوه علاوي هو وخواته لأن چبير البيت ، وانا بعد وين الگة هيچ ؟ وراتب عنده وقوي "
أومأت بتَفهُم وأنداريت على أمي
" وانتِ يمة ؟ "
أمي " شمالني أنا ؟ "
علي بمَكر " هاي امچ مو يضحك عليها بالذهب حتى ملابسها تخرطهن "
طگيتها بضحكة عالية وأبوي هم ظل يضحك على كلامه
علي بمَكر " ها يمة مچذب عليچ ؟ "
أمي " اي اضحكوا اضحكوا علية "
علي بضحك " عود انتِ لوتية وتضحكين على احمد ماتدرين هو يضحك عليچ "
علي " تترس روحها ذهب براسه وهو معنف هل مظلومة "
رَديت وأنا اهز راسي بأسى مُزيف
" اي ياخوية "
علي " لا تبچين حبيبتي انا اطلگچ منه معليچ بهذول الشياب "
" ليش تچذب ؟ ما ابچي "
علي بملل " مثلي شمالچ "
" واذا طلگتني وخطفني ؟ "
علي " احطچ بهيمة مايندلچ وداعتچ اذا هو لوتي انا ألوت منه "
" ايي وين ما اروح الهيمة تفتر وراي "
أبوي " ها ها اگعد وانچب "
علي " حچي بيني وبين اختي محد يتدخل ، لمي غراضچ خل اخطفچ قبل لا يخطفچ "
لُجين " هواي تشاهد أكشن "
علي " انچبي وگعدي احترميني مو تحچين وبالچ وگلبچ يم الحيوان مالتچ "
" كلهم حيوانات "
علي " لا لا حيدر خطية بعدني ماشايف منه شي بس احسه مظلوم لأن اخذ هاي الشافطة "
" هو يركض وراها "
علي " يمتى راكض وراها ؟ "
صفنت ثانية وحچيت أتلافى الچفصة الحچيتها
" قصدي هو اجة خطبها "
علي " چا هي تخطبه غير يجي هو لو هم مو رجال مثل حبيب گلبچ ؟ "
" انچب هذا فارس أحلامي "
سولفنا وضحكنا هواي وحتى عيوني دمعت من الضحك
أبوي " بس يرجع ماترجعين وياه للبيت يجي هنا ويصير حچي "
" شنو من حچي ؟! "
أبوي " ممنوع بعد يمد ايده عليچ اذا مدها بس اتصلي علية وگولي كتلني إلا طلاگ وشرط انا اطلگچ حتى لو تظل برگبتي قابل "
علي " واخيراً تحركت مشاعرك من البداية وهيج صير كفو "
أبوي " چا انا مو كفو؟! "
علي بضحك " سبع انت مو بس كفو "
بقينا نسولف الى أن كل واحد گام يشوفله شغلة
صعدت فوگ وانا افكر بكلام أبوي عن أحمد ، چا هو ليش ماگلي اعرفچ من چنتِ تشتغلين ويا ابوچ ؟
بقيت گاعدة افكر الى أن نمت ، ومَرت ابلأيام المُتتالية بنفس الروتين المُعتاد
چنت انظف الصالة وما احس الا وانا اسمع نغمة تلفوني ، ألتفتت شفته ابوي اجاني وانطانياه
ابوي " مدري ياهو يتصل عليچ "
" ياهو ؟! "
أبوي " باي مدري شنو "
عرفت قصده بَباي ألاسم الي مسجلته لأحمد ، رَديت بضحك وهو يباوعلي بأستغراب
" هذا أحمد "
ابوي " ليش ما كاتبته احمد ؟ "
" هو انا ادلعه هيچ "
زلمة شكبره وشگده تدلعينه هيچ؟ ياريته دلع حلو "
أنقطع الأتصال ورجع رَديت على أبوي
" بابا تعرف بباي وزيتونة ؟ "
أبوي " اي "
" هو بباي وانا يگلي زيتونة "
أبوي " الحمدلله والشكر "
هَز أيده وراح وانا اضحك ورجعت أكمل شغلي ، بالليل سبحت وطلعت مشطت شعري وگعدت على التلفون
دخلت على الواتس أگلب بالحالات وفجأة طلعتلي حالة فاطمة لأن رقمها بعده عندي ماحاضرتها ولا حاذفته
الحالة چانت عبارة عن ڤيد لمُحادثة مغوشة ومكتوب عليه لمن تكونين مهووسة بشخص متزوج ، عرفتها تقصد أحمد
حَسيت بشعور غريب بگلبي ، ما اعرف اءا غيرة او شي من هذا القَبيل ، علقت الها على حالتها
سارة : شتحسين من تحبين واحد متزوج ؟ .
بسرعة شافتها ورَدت
فاطمة : مثل احساسچ من اخذتي گلبي .
سارة : شنو شنو ؟ ياقلب ؟ .
فاطمة : تعرفيني شنو اقصد .
سارة : عيب تركضين ورة واحد ما يشتهي يباوع بوجهچ .
فاطمة : اسوي اي شي لچ بس تطلگي من احمد كلشي تردين اسوي لچ بس عوفي احمد .
سارة : ليش هيچ تعامليني وللعلم انا مامسوية شي لچ .
فاطمة : ادري بس الغيرة تموت چنت اغار منچ وانا طفلة اغار منچ ، قلدت ملابسچ ولبسج وشعرچ وكلشي سويت مثلچ بس تالي ماتالي ظلوا يضحكون علية ويگولون انتِ تقلدين سارة ، جچت دائماً اريد اتقرب لچ ونلعب سوة او نطلع سوة چنتي تنفريني وتتجاهليني عبالك ماتشوفيني گدامچ .
سارة : وبرأيچ انا چنت العب ويا احد او اطلع ويا احد؟ .
فاطمة : لا چنتي 24 ساعة ابحدچ وردت اصير بس انا يمچ ووياچ .
سارة : لأن چنت شايلة مسؤولية چبيرة على چتافي ومحد حس بية انا حتى مالعبت مثل الاطفال بالشارع الله ينطي مصطفى چان يطلعني او نروح انا وياه للسوگ وانتِ تدرين بهل شي ، انا ما نفرتچ ابد بس چنت مزاجية ومو اي بشر يعجبني ولحد الان انا هيچ ، انتِ بنت عمي واختي عيب عليچ تركضين ورة أنسان مايريدچ كرامتچ اهم خليلچ كرامة .
شافت الرسائل وما ردت ، رجعت كتبت الها
سارة : من انا طفلة چنت اتمنى البس بدلة وامي تسويلي گصيبة واطلع العب ويا البنات واشتري بس انا كل هذن ماسويتهن ولا مريت بيهن ظلن بنفسي ، وانا صغيرة لبست ملابس ولد وانحرمت من الگصيبة لأن چان ابوي يزين شعري ولادي ، على شنو تغارين بس فهميني؟ من انا صغيرة شعري ولادي ولحد الان شعري هيچ ولبسي رجالي ولحد الان هيچ البس ماجاي اگدر اغير شخصيتي هاي انا مزاجية ومو اي شي يعجبني .
أكتب وأنا دموعي أنهَمرن على خدي بسرعة ، تذكرت كل الي مَريت بيه من چنت طفلة لحد الآن
فاطمة : حاولت اصير مثلچ بس تعبت وانا احسدچ هواي على حياتچ .
قرأت رسالتها مصدومة ، يعني هسة هاي عاقلة ؟!!
سارة : صدگ تحچين انتِ ؟ يعني الي مريت بيه والي عشت بيه تحسديني عليه ؟ انا تعبت وبچيت وانكتلت وتحملت شغلات اكبر من عمري عليمن تحسديني فاطمة؟ .
فاطمة : كلها تركض وراچ وتحبچ ، اگعد يم اهلي هيچ سارة وسارة هيچ ، مصطفى ماتطيحين من لسانه اسوي شگد شغلات يگلي ياريت تصيرين مثل سارة .
سارة : ارتاحي هسه كلها تكرهني حتى بيت عمي يسموني خرابة البيوت ، اذا تردين اخذي مكاني انا مايهمني بس انتِ انسانة تتصنعين حاولي تبقين انسانة طبيعية وعادية ترة البساطة حلوة ، اتقبلي نفسچ وتقبلي انتِ منو وشنو شخصيتچ ، انتِ ماتحبين احمد بس تردين تملكين الاشياء لي عندي بس انا ماعندي شي حلو ، انتِ طلعتي ومشيتي ولعبتي ولبستي واشتريتي وسافرتي كلشي سويتي وادري بيچ عندچ علاقات وتنشرين ولعبتي لعب بس ماحجيت شي عليج گلت الله يهديها وللعلم كلها تدري بيچ بس محد يحچي .
فاطمة : شتردين بعد من الله ؟ بيت واحمد ، مصطفى مكسر تكسر من ورة رجلچ ومايقبل ينطي بيچ واهلي وياج يگولون مالها ذنب ، كلها وياچ .
سارة : لان الحگ ينگال وانا ما مسوية شي اما على مصطفى فـ مصطفى يعرفني شنو انا لأن چان صديقي قبل مايصير ابن عمي واخوي .
فاطمة : تدرين بيه يحبچ ويريدچ .
سارة : يبقى اخوي وانا بنية متزوجة حاولي تتقبلين هل شي لأن عيب عليچ تركضين ورة انسان متزوج .
فاطمة : شحبوا بيچ ؟ شو چَنچ زلمة وشايفة روحچ وحقيرة ومادري عليمن متكبرة .
تنَفست بنفاذ صبر وكتبت الها
سارة : زلمة ولا دلوعة وتتصنع.
ظلت تكتب وحضرتها بسرعة وحذفت المحادثة والرقم ، البطرانة هي مدللة وشلون چانت وانا چان طايح حظي بالشغل وحاسدتني استغفر الله .
گعدنا العصر كلنا بالصالة نسولف ونباوع مسلسل
ابوي " امشو نروح لبيت ابو مصطفى هم نشوف مصطفى عيب "
فكرت بداخلي اذا اروح وأحمد يعرف راح يسويلي مصيبة ثانية وانا اصلاً هم ما أريد اروح أشوفه ، ألتفتت لأبوي وحچيت بهدوء
" بابا انا ما اروح "
أبوي " ليش ؟ "
" احمد مايقبل "
أبوي " السبب ؟ "
" مايقبل وتلگة السبب عنده "
سكت ماحچة شي
لُجين " انا هم ما اروح ابقى يم سارة وروحوا انتوا "
گاموا جهزوا نفسهم وشوي وراحوا ، بقينا بس انا ولُجين بالبيت
گعدنا بالغرفة وشوي واتصل حيدر عليها واحمد چان يمه ، فتحت سبيكر وظل تحچي وياه
لُجين " احمد شيسوي يمك ؟ "
حيدر " مشتاق لمرته وكل ساعة يشبكني وارفسه "
ضحكت لا أرادياً على كلامه
لُجين " شوكت تنزلون مو طولتوا ؟ "
حيدر " ادري بيچ اشتاقيتي لي بس انزل اجي اشوفچ "
لُجين " وشبيك مستعجل هن أسبوعين نمونة "
حيدر " انچبي شنو نمونة ؟ غير اجي اشوفچ شو ماقابلة "
لُجين " تعال عمي تعال "
شوي وسمعت صوت احمد
احمد " وينچ لُجين ام راس الچبير "
حيدر " أنچب شلون تحچي هيج ويا مرتي ؟ "
أحمد " أنت أنچب تره اطلگها منك غير اختي شعليك انت ولي "
لُجين " أثنينكم مااتشرف بيكم "
احمد " عادي ، وين زيتونة ؟ "
لُجين " طلعت بموعد "
احمد " ماتگصين رجليها هاي الدلالة تفتر بالبيوت "
لُجين " عمت عيني عليها صايرة بيها حالة نفسية من البيت خليتها تركض بالشارع "
انا أسمعهم واحاول اكتم ضحكتي
أحمد " أنچبي "
لُجين " شبيك هاي نايمة جاي تحلم بيك "
رَديت عليها بسرعة
" ليش تچذبين ؟!! "
احمد " انطيني ياها "
لُجين " شنو وين گاعدين انتم شو تحچون براحتكم شعجب محد يمكم ؟ "
أحمد " الي يدخل علينا نرميه "
لُجين " اي مو تايهين لك "
حيدر " ولي واحچي ويا مرتك ليش تقاطعني ؟ "
احمد " هاك اخذها شخابصني بيها راسها شكبره "
حيدر " تروح لها فدوة "
احنى نسمعهم ونضحك عليهم
احمد " ها حيدر من هسة تبيعني؟ سهلة سهلة "
حيدر " يلا اشاقة وياك "
شوي وسمعنا صياح حيدر اتوقع ضربه احمد ، سد الأتصال منها واتصل على تلفوني
أحمد " شلونچ ؟ مشتاقلچ "
" شكراً
أحمد " باچر انزل "
رَديت عليه بعدم أهتمام وأنا أطالع أظافيري
" وشسويلك ؟ "
أحمد " مشتاقلچ "
" ادري "
احمد بأنفعال " خرة بية لأن احچي وياچ "
" ولي "
سديته بوجهه وأنا ميتة ضحك عليه
رجع اتصل مرة ثانية ورَديت
" خير ؟ "
أحمد " من اگول بربوگ تلوميني "
" افتخر "
ورجعت سديته بوجهه ، ضحكنا عليهم أنا ولُجين وگمنا نزلنا جوة للمطبخ نحضر عصير وكيك
فجأة أندگ الباب
" انا راح اشوف منو "
طلعت بالطرمة وفتحت الباب وهنا حرفياً أطرافي جمدت ووگفت أناظر بصدمة من الي شفته .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Sro .
البارت السابع والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى لا اريدُ أحداً بجانبي، كانت لكثرة الصدمات
والخذلان اثراً على حياتي حتى اصبحت اليوم
شخصاً خائف من العلاقات ومن التقرب من الأشخاص
لن استطيع تحمل أي خيبة امل اخرى، اخترت ان اكون وحيداً .
كل هذا البرود البيه حتى الناس تكرهني
ومو بيدي، ماضيي يجبرني
عشت اشياء خلتني انعزل عن الناس
واحاول ابتعد عن اليحبني
اتقصد اصير انسان مكروه
ووصل بيه الخوف
ابني الحواجز حته بين اهلي
بنفس الحجر مرتين ما اعثر
انعدام الثقة وارد، حفاظاً على نفسي
لا اريد شخصاً يجعلني اتأمل
وارى الدنيا بألوانن ورديه ثم يتركني
انه اكتفيت، ماريد واحد يمي
يجاملني ويضحكني
فتره ويمل بعدين يجرحني
ميفيد الحجي وشريد احجي؟
الدنيا والوادم علي والزمن وأهلي
كلها اتجمعوا خلوني اقسى
يكولون لا تهتم باجر تكبر وتنسى
باجر انتظر موتي، باجر اني ما انسى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت أيام عَديدة بنفس الروتين المُمل ، لا طلعة ولا أي شي
گعدت بالصالة ضايجة ما اعرف شنو أسوي ، گلبت بالتلفون شوي وگمت اريد احضر الفطور ، لَمحت أحمد شغل التلفزيون فـحچيت بصوت عالي
" حط قرآن راح يصير المغرب "
أحمد " ورة المغرب شنو اخلي ؟ "
" ساجدة نرگص انا وياك "
أحمد " موافق "
كملت الفطور وحضرته وفطرنا ، گمت غسلت المواعين واجيت گعدت يمه بالصالة
أحمد " راح اروح للمحل اجيب جگاير تردين شي ؟ "
باوعت عليه وحچيت بتَرجي
" خل اروح وياك "
أحمد بمَكر " وشنو تنطيني؟ "
" يعني تريد مقابل؟ "
أحمد " اي مني الفلوس ومنچ شي احبه "
" صدگ مصلحچي "
أحمد " بهذا الوقت كلمن يگول ياروحي "
" وانت منو روحك؟ "
أحمد بهدوء " انتِ "
كتمت أبتسامتي ورجعت حچيت
" اخذني وياك "
أحمد " خمس دقائق لچ وجهچ ينمسح وتلبسين كاب عريض "
" خوش "
گمت بسرعة للغرفة مسحت وجهي ولبست كاب عريض ، طلعنا من البيت ورحنا للمحل
ظليت افتر واخذ
أحمد " نزلي بعد شنو تردين حبيبتي "
باوعت عليه مامرتاحة له
" الله يستر منك "
أحمد بأبتسامة " شعندي غيرچ؟ احبل اجيب "
" اشتري لأاختك الچلبة هم خطية "
أحمد " زين ليش چلبة؟ "
" ماتحچي وياي "
أحمد " تولي ادري بيها تحبچ وتموت عليچ بس عود هي حساسة وهيچ "
" كسرت خاطري اشتري لها تحب الاندومي هي واشتري من هذا البسكت لعمتي تحبه "
أحمد بأبتسامة " ابوس گلبچ شكثر حنين "
" لاتتلوگ يلا اتأخرنا "
دفع حساب الغراض ورجعنا ، وصلني للبيت دخلت وهو بالباب
أحمد " راح اوديهن واجي ما اتأخر "
" خوش "
فتت رتبت الغراض وبدلت وخليت مكياج ، شوية ورجع بسرعة أستغربت منه
اخذت حلوياتي ورحت گعدت يمه
" ليش مابقيت يمهم شوية ؟ مايصير تگطع بيهم يبقون اهلك "
أحمد " البيت المايريد مرتي ما اريده "
سكتت شوي ورجعت حچيت وانا حاسة بالذنب
" حقهم "
أحمد " اشش كافي لاتدوخين نفسچ لخاطرچ رحت انا لوما انتِ مستحيل اروح "
" امك ماگلتلك شي؟ "
أحمد " گلتلي شعجب اجيت گلتلها المحروسة دزت ذني لكم گلتلي ليش تحچي هيچ وياي شمسوية لك ومن هل حچي تعرفينها بعد "
" ايي ؟ "
أحمد " گالت ليش ماجبت سارة لنا نشوفها گلتلها مو ماتردونها والبيت لي مايريد مرتي ويحترمها ويحطها تاج على راسه ما ابقة بي بس لخاطرها اجيت جبت ذني لكم يلا في امان الله واجيت وبس "
" احمد خطية شلون تحچي هيچ وياها ؟! ترة امك هاي "
أحمد " خلي يولون وانتِ اكلي وانچبي "
قلبت عيوني بملل من كلامه وگعدت أكل وأشاهد تلفزيون وكل شوي أندار الگاه مركز علية
" راح اغص شبيك وخر عيونك شنو شاردة انا ؟ "
أحمد بأبتسامة " لا بس احب اباوعلچ "
" والله حتى ما اعرف اكل من وراك "
أحمد " من علامات الحب شوفي معناها گمتي تحبيني "
" اي احبك "
أحمد " يا الله سجين وطلع بريئ "
حچيت بأستغراب من جُملته
" شلون؟ "
أحمد " حالي من تگولين احبك "
أبتسمت أبتسامة خافته وكملت مشاهدتي للتلفزين وأيضاً وكالعادة مَرت أيامنا الباقية نفس الروتين
گعدت بعد ماكملت كل شغلي واحمد گاعد يگلب بالتلفون شوي وجاني أتصال من عمتي أم أحمد ، فتحت خط وخايته على السبيكر وسلمت عليها وهي كذلك
أم أحمد " تعالي يمنا مشتاقين لچ "
أحمد " گليلها مايقبل احمد "
باوعت عليه وحچيت بتردد
" ابنچ مايقبل "
أم أحمد " انا اعلمه ابني "
سدت الخط وألتفتت حچيت وياه
" ليش ماتقبل ؟ "
أحمد بهدوء " يجون هُمَ يعتذرون منچ يالا "
صدگ تحچي ؟ ترة عيب وهُمَ اكبر مني شهل حچي؟ "
أحمد " واذا غير هُمَ غلطانين "
تنَهدت بيأس منه
" مايصير احمد وانت لا تلومهم هُمَ اهلك وامك شما تسوي حقها غير ابنها وشافته بعينها ينزف صدگ تحچي ؟ وانت چبيرها يعني تريدها تصفگلي وتگلي عفية استمري ؟ ونويرة صح زودتها بس ما الومها لأن تحبك وتخاف عليك واحتارت بيني وبينك فـ انت اخوها لازم تصير وياك وبصفك وساعة عصبية انت تموتني بهل عصبية هُمَ كلام من حرگة گلبهم وابوك صح غلط ما اگلك ما غلط بس چان ضايج عليك انت المدلل مال بابا شتريده يبوس ايدي ويگلي عفية موتي ابني انت شوي فكر مو قافل كلش مهما يصير يبقون اهلك ويحبونك لحد هذا اليوم وهُمَ وياك لاتتصرف هيچ هسة عبالهم انا غيرتك "
أحمد بهدوء " واذا غيرتيني؟ غيريني للأحسن انا اگلچ غيريني ومحد يهمني غيرچ واذا على اهلي الله كريم "
سكتت ماناقشته لأن مبين قافل قفلة قوية ، شوي واتصلت عليه زوجة جدي عزمتنا على الفطور يمها لأنها مسوية عزيمة للكل ثواب لروح جدي وكل شوي ترجع تتصل علبه وتگله جيب سارة وهو يگها وحدي اجي وترجع تحچي وياه تگله اطردك وانا فرحانة لأن اخيراً راح اطلع شوي واشوف البنات ، گعدنا بالغرفة انا وياه نريد ننام
أحمد " لاترحين انا اجيبلچ اكل واجي "
ألتفتت عليه بسرعة
" ليش ما اروح ؟؟! مو بكييفك "
أحمد " اغار عليچ حبيبي وانتِ منا صايرة حلوة بزيادة "
" لا تچذب "
أحمد " هسة بالـخمسة يمتة تنامين ويمتى تگعدين؟ "
" يمي معليك "
أحمد " خوش نامي "
وفعلاً نمت وجريتها نومة ، گعدت راسي احسه ثگيل ومسطورة سطر
گمت دورت على أحمد ماكو ، اخذت تلفوني واتصلت عليه بسرعة
" وينك ؟"
احمد " عد بيت جدچ ليش تردين شي ؟ "
فتحت حلگي بصدمة ، يعني سواها ؟
" لا والله ؟ "
أحمد " اي والله محتاجة شي ؟ "
غَمضت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بأنفعال
" انطيك عشرة دقائق اذا ماتجي اجي وحدي ولو تصير كعدة عشاير "
أحمد " بدلي جاييچ "
طفرت بسرعة غسلت وبدلت وحطيت مكياج بسرعة ما اعتقد طولت خمس دقائق ، جهزت نفسي بسرعة وهو دخل
أحمد " كله علمود العزيمة هيچ كاملة بسرعة ؟ "
" ما ميتة على العزيمة انا اريد اروح اشوف "
أحمد " شنو تشوفين ؟! "
" الشباب اكو غيرهم "
أحمد بأنفعال " والعباس اهينچ گدامهم تتأدبين وتنچبين اذا شفت اي حركة خايسة منچ اسحلچ گدامهم ومصطفى ماتوصلين يمه حتى ماتسلمين "
" شنو اعدام ؟ كلهم اخواني شهل حچي "
أومأ برأسه وطلعنا تمشينا لبيت جدي لأنه قريب علينا ، دخلنا و ماشاء الله كلها جاية ولا ظال واحد ماجاي ، سلمت عليهم بسرعة ورحت يم البنات وگفت ثواني وصاحتلي عمتي أم أحمد ظلت تسولف وياي عادي والندم مبين عليها
وراها أجت أمي سألتني على أحمد وشلونه وهل سوالف باوعت عليها مو متلهفة إلية واضح هذا الشي عليها ، نَهيت كلامي بأبتسامة وياها حتى لاتأخذ على خاطرها وعفتها ورحت ، مَريت من جانب نويرة وسويت نفسي ماشفتها وهي اجتني بسرعة
نور " زعلانة مني ؟ "
ألتفتت عليها بأبتسامة خافتة
" هلا شلونچ ماشفتچ "
نور " انچبي سارة زعلانة مني ؟ "
" لا عادي سهلة "
ضلت تحچي وتعتذر و تحلف حتى بچي بچت
" ليش تبچين ؟ "
نور " مشتاقتلچ "
" سهلة هاي دگي الباب وتعالي مو بعيدة انا "
نور " استحي منچ "
" من يمتى واحنا ببيناتنا مستحى ؟ "
نور " قصرت وياچ هواي وانتِ ما تستاهلين "
" عادي انا عاذرتچ سدي الموضوع وخلينا نرجع مثل الاول "
نور " خوش "
جرتني بسرعة وباستني ، حچيت بضحك وهي تباوعلي
" شمالچ ما شايفة ؟ "
نور " غير مشتاقتلچ"
أبتسمت الها ورحنا گعدنا يم البنات ، هوسةو وحچي وضحك واحد بالگوة يفهم الثاني ولُجين ملتهية بحيدر تراسله ، ضحكت عليها وحچيت بمُزاح
" ايع شبيچ صدگ چذب ؟ قحط زلم "
لُجين " غير زوجي "
" هيچ ماشايفة "
شهد " عوفيها ترة تكتلچ ماتقبل هم صار عدها فارس احلام مثلچ "
نور " صدگ فارس احلامچ وين ؟ "
" ضارب ركن ويباوع علية خاف واحد يحچي وياي تعرفين بعد زليخة ممنوع "
لُجين " صدگ چذب شماله هذا المسودن ؟ "
ألتفتت ألها نور تباوع عليها
لُجين " ها شبيچ ؟ ترة صدگ اخوچ مسودن الله ينطي اختي قبلت بي واجباري "
شهد " انا منچ احطله منوم واخليه ينام چفي لمن جايبته وياچ ؟ "
" اذا مايجي ما اجي انا "
نور " يمة دخيلك ربي وين گاعدة انا ؟ "
" گاعدة بگلبي ، أي بعدچ معجبة بالأحول ؟ "
نور " لا بس يمكن معجبة بأخوچ لأن راسلني وگلي شلونچ "
" من الـشلونچ معتي وحبيتيه ؟ "
نور " تدرين بية ما اضم شي عليچ بس ناشر عضلاته ودخت "
" انچي نجي نخطب ترة مانلعب ببنات العالم احنا مو مثل اخوچ "
نور " لا اوگفي خل افكر "
شهد " شتفكرين ترة مو عبالچ انتِ اميرة وناخذ اذنچ غصباً عليچ تقبلين "
لُجين " المفروض اخوي يفكر مو انتِ النوب اختي تاخذ مسودن واخوي ياخذ مسودنة "
شوي واجة علي گعد يمي
علي " ها هنا اليوم "
" اي حبي هنا حلال عليك وحرام علية ؟ "
علي " لا عمي هسه اطرد زوجة جدي والبيت لچ واحنا ناكل بالشارع "
ضحكت عليه وهو طلع جگارة ودخنها
" ها علاوي فاطر شعجب مو من عوايدك ؟ "
علي " عوفيني تعبان ودايخ "
" بس لا عاشگ ؟ "
علي " لا يمتى بس اذا عندچ وحدة منا منا موافق عادي "
شهد " والله ماتستحي مو گاعدين بنات يمك "
علي " وينهن ما اشوفهن شو كل وحدة ارجل من الثانية "
لُجين " گوم اطلع علي صب فطور ويا الزلم البنية خجلت بعد ماتتحمل بعد "
اندارت عليها نويرة وشربتها على ايدها
نور " والله چلبة "
شهد " شوفها النوب مايعة بعد شتريد "
علي " ابوس الله "
گام بسرعة وگف حچة وياي
علي " تعالي سلمي على خوالچ الحنان وعمامچ الزينين "
قلبت عيوني بملل ورَديت
" گلهم حامل ونايمة "
علي " لا تچذبين گومي وانچبي سلمي من ورة خشمچ عود شخصيتچ قوية "
" هسة اجي "
علي " راح افتحلچ طريق "
شهد " هي بوسة شنو راح تحارب "
گمت من مكاني وألتفتت ألهن
" گومن وياي "
شهد " ايع مابينا حيل نبوس روحي انتِ متزوجة سلمي احنا سناگل "
" هيچي صار الحچي "
عفتهن يضكن وكل وحدة تلفونها بأيدها ، طلعت من الصالة وفجأة صار بوجهي مصطفى واحمد گاعد وراه
صفنت عليهم شوي هه هلا راح تعلگ
مصطفى " هلا شلونچ "
زَميت شفاهي ورَديت بهدوء
" الحمدلله وانت ؟"
مصطفى " زين "
أومأت اله بسرعة ودخلت
متجنبة نظرات أحمد الحارقة الخارقة اتجاهي ، سلمت على عمامي وخوالي ورحت وگفت يم علي على صفحة منهم
" هسه ارتاحيت؟ "
علي " لا "
" شتريد بعد ارگص لهم ؟! "
علي " شنو گلتلچ نويرة ؟ "
" معجبة بيك "
علي بتساؤل " صدگ ؟! "
" والله "
علي " يعني اراسلها ؟ "
" اي راسل وانا بظهرك "
علي " اريدها من شاربچ "
" ولك امس حفيت "
علي " شو بلا تعالي اشوفهن "
" اي بلا شوف "
تقرب على وجهي كلش وظل يباوع
ثواني وحسيت بأحمد وگف يمنا
أحمد " ها سالمين شكو ؟! "
علي " شعليك انت ؟ "
أحمد بأمتعاض " منا ناس شنو جاهل انت؟! "
علي بملل " جاي اشوف شوارب اختي ليش تحط روحك بالنص واذا زوجها شنو مشتريها ؟ "
باوعت عليه ورَديت عليه
" انچب فضحتني منيلي شوارب انا طيرت انوثتي كلها "
علي بملل " رجلچ ضبيه صاير ماينحمل عود يغار والله وكت شنو راح ابوگچ انا ؟ "
أومأت اله وحچيت قاصدة موضوع نور
" بعدين اخابرك ونتفاهم "
علي " فديتك حبيبي "
عافنا وراح بسرعة
احمد " شيريد اخوچ؟ شو يباوع لنويرة ؟"
" خاف اختك بيها شي ؟ ترة هذا طبع اخوي "
احمد " ترة اشوف انا مو غبي "
" چا ما ادري بيك حاط ناظور علينا "
أنطاني نظرة حَادة وطلع ، رحت وگفت بالمطبخ وثوتني واتصل علية
أحمد " اعلمچ بس نرجع للبيت "
غمصت عيوني بنفاذ صبر وحچيت
" اوك هسة صير ثگيل وانفجر بالبيت "
حضرنا الأكل وحطينا السفرة بالديوان الچبير وگعدنا كُلنا عليها
گعد أحمد بصف ابوه وبصفه ابوي من الجهة الثانية أبوي وانا گاعدة گدامه وبصفي علي ومن الجهة الثانية مصطفى والبنات
رفعت عيوني وشفته يباوعلي بنظرة ' گومي منا '
انا منا جوعانة وهو گاعد يباوعلي يريدني أگوم
غلست ماكمت وماحطيت عيوني بعيونه ، ظليت اكل عادي وگُبل رفعت عيوني وشفت نظرته ، عيونه نار بحيث گوة ياكل
و انا من الخوفة غصيت بالاكل ، ظل مصطفى يدگ على ظهري بسرعة
مصطفى " شبيچ يركضون وراچ ؟ "
" لا لا غصيت "
انطاني بطل لبن واخذته منه
مصطفى " اشربي "
أحمد " اشربي اكثر حبيبتي لاتغصين اكثر "
باوعت عليه يناظرني بغضب من الخوف شربت البطل شربة وحدة
علي بهمس " احمد بس واحد يگله هلو يكتله "
رَديت عليه بهَمس مُرادف
" يا هلو بس يسويله بز ينفجر ويكتلنا كلنا "
علي " تعالي گعدي بمكاني وانا بمكانچ "
" وصحني؟؟"
علي " انا اكله "
" شنو لوتي تاكل صحنين وانا اظل ؟"
علي " ام بطن حولي لا تنكتلين بعدين اكلي "
گمنا بسرعة وتبادلنا الأماكن
مصطفى " لمن گعدت يمي ؟ ما اشتهيك "
علي بملل " على اساس ميت عليك انا ، بس اغار على اختي حرام تطخ بيك يلا اكل ولا تسمعني صوتك "
مصطفى " لا والله شنو الحرام؟ ترة بنت عمي "
علي " ليش تريدني اهينك اكل وانچب بنت عمه هو ، ماتشوف رجلها الغيور راح يگوم يحط راسك بصحن التمن "
أحمد " اول مرة تعجبني "
علي " لا اعجبك ولا بطيخ مصلحتي يمك "
أحمد " شتريد مني ؟ بس لا البالي ؟"
علي " خليها بعدين مو هسة اذا تريد هسة اگوم اكتلك مصطفى اهمشي ترضى "
احمد " عرفتك من مساع ان شاءالله افكر "
علي " اذا تگول لا اختي ترجع يمي وانت بكيفك "
أحمد " شنو بكيفك انت ؟ "
علي " اختي قابلة "
ألتفت لي علي وحچة
علي " ها قابلة ؟ "
" طبعاً قابلة"
أحمد بملل " هاي اختك اخذها وخلصني منها فكة "
لُجين " ها شبعت وهسة ماتريدها ؟ "
احمد " انچبي وسدي حلگچ "
لُجين " هسة اخابر حيدر اگله هيچ يحچي وياي احمد "
أحمد " رجفت "
مصطفى " ليش صايرة دلوعة ترة ماتلوگلچ "
حچة مصطفى موجه كلامه للُجين
شهد " جاي تتعلم من اختك فطومة "
فاطمة " ترة الانثى الدلوعة تنراد بهذا المجتمع لازم البنية تصير انثى مو متحولة "
نهت جُملتها وهي تباوع علية ، عفت الأكل ورَديت عليها بسؤال
" شنو متحولة ؟ "
فاطمة " مثلچ "
احمد " دباعي شلون تاكل معدلة مو فاهيه مثلچ حباية بحلگچ وعشرة بالگاع "
أبتسمت ورَديت عليها ببرود
" متحولة ولا بيك مي "
مصطفى " عوفوها لا تبچي ماتتحمل رقيقة "
علي " هاك كلينس گوم امسح خشمها ودموعها گامن يصبن لعبت نفسي من الاكل "
مصطفى " شبقيت ماتگلي
صحنين ببطنك والثالث مال اختك "
علي " تحسب صحونة علية ؟
اكل وببلاش ليش حارگ دمك ؟ "
فاطمة " اوعع شلون هيچ تحچون؟ ابد ولا تعجبوني "
علي " من اوع مالتچ لعبت روحي شلون اهلج متحملينچ؟ همزين خواتي متحولات على گولتچ
چا شگيت روسهن بالنعال "
احمد " حتى اشگ راسك انا "
علي " خواتي وبكيفي مو صح حبيبي ؟ "
نهى جُملته موجهها لي
" اي صح راسي فدوة لك "
احمد " خو انتِ حتى من يز** تگولين صح "
" ليش تغار ؟ واذا شگ راسي انا ولُجين ممنونين "
لُجين " انا ما اتبرع براسي اعذروني رجلي يريدني عامرة "
ضحكنا شوي و خلصنا اكل وعماتي وخالاتي گعدن وگالن انتن البنات تنظفن البيت وتغسلن المواعين
فاطمة " انا مااگدر ظهري يوجعني علية الدو** "
باوعنا عليها مصدومين من جرأتها
أم مصطفى " سدي حلگچ فضحتينا هوه هيچ ؟ "
فاطمة " ليش اچذب يعني ؟ "
خزرها مصطفى وسكتت بسرعة ، امي باوعتلي بمعنى گومي أومأت الها لأن عادي عندي واحب هل سوالف دام البنات يمي
جاي اگوم واحمد حچة وياي بيني وبينه
أحمد " وين؟"
" اشتغل ويا البنات "
أحمد " برضاتچ لو اجباري؟ "
مَلت رأسي له بتساؤل
" مافهمت "
أحمد بهدوء " تعبانة انتِ گعدي البنات يگومن "
" يمتى تعبانة شبية يعني؟ "
أحمد " لا تضغطين على نفسچ "
" رجاءً اسكت ولا تفضحني "
احمد " اذا تگومين اگلهم حامل "
" شكبرك وشگدك تچذب ؟"
أحمد " اي ما اريدچ تتعبين اريدچ قوية لبعدين "
" ليش شنو اكو بعدين ؟! "
أحمد بمَكر " بعدين تعرفين "
" انا قوية هسة وبعدين معليك بس اسكتت "
صاحتلي شهد بسرعة وگمت
أحمد " فاطمة گومي ويا خواتچ اوگفي يمهن "
باوعتله وخزرته ، يمكن عباله الغيرة لكن الحقيقة هو ماردتها تجي يمنا لأنها فتانة وچذابة واحنا نحچي اشكال
كامت بسرعة وردت عليه بأبتسامة خلتني أرمُقها بأزدراء
فاطمة " تدلل "
محد تعجب لأن يدرون بيها هي هيچ تحچي وياه واعرف قصدها تريد تضوجني لكن ما أنطيتها أي اهتمام ورحت يم البنات بالمطبخ
غسلت المواعين وشهد تشطفهن على ايدي وبنت جدي عمتي الصغيرو زهراء تعزلهن لأن تعرف غراضهم ، كملنا واحنا نسولف ونضحك ، اجة مصطفى ووگف يشرب چاي يمي ويحچي وياي بقينا نسولف سوالف عادية ، شوي وشفت فاطمة رفعت تلفونها ناحيتنا انا ومصطفى وفجأة طلع صوت التصوير للصورة
مصطفى " تصورين منو ؟"
فاطمة بملل " نفسي قابل اصوركم ؟ "
مصطفى " اذا مصورتنا انهيچ "
ههه يعرف اخته شنو ماشاء الله
فاطمة " قابل شمسوين انتم ** سوة ؟ ترة مو فد شي انتم "
ألتفتت عليه وحچيت وياه
" مصطفى عوفها لأن بس تحچي وياها شي بعد تبچي "
مصطفى " ختولي واذا بچت اعرف سوالفها سكتنا ورجعنا نسولف ونضحك وهي استمرت تصور وكل ما اباوع عليها تسوي نفسها تصور روحها
" امسحي الطباخ والكاونتر وصخات وبيهن ماي "
فاطمة " ايع صدگ تحچين ؟ بلا تدمرن ملابسي ؟ "
" وشنو يعني شوفيني كلي ماي عادي قابل طار نصي لو راحت هيبتي ؟ "
فاطمة " انت متعودة بس انا اختلف "
" بشنو تختلفينن ؟ ترة حالچ من حالنا حتى شهد ماتسوي شي بحيث اكل ماتصب لنفسها شوفيها نظفت واشتغلت ويانا وتضحك هم گالت ايع؟ "
فاطمة " لا بس شهد تريد تلفت الانظار عود شوفوني انا نادرة "
شهد " سدي حلگچ ترة اجي ادحس النعال بيه على الاقل ما اركض ورة رجال متزوج بس كلمن يرى الناس بعين طبعه "
فاطمة " انا ما منظفة حتى الفت الانظار "
رَديت عليها متنرفزة من كلامها
" هو ياهو يباوعلچ ؟ ترة تلعبين النفس حتى محد يشتهيچ حتى اهلچ مايطيقونچ ولا يطيقون تصرفاتچ بس انتِ بلاء نزل عليهم مجبورين يتحملونچ "
فاطمة " ديلا ولا مثلچ تزوجت الانسان لي يهين بية ويضربني ويعنفني ويعتدي علية "
أبتسمت بمَكر ورَديت
" بس يموت بية ويموت على المشية الي امشيها الحمد لله مسويني ملكة قابل اركض وراه وكلساع اتصل عليه ويرفضني ويبلكني ؟ يموت على ربي "
تعمدت احچي عن حبه لي گدامها وهي ماتت قهر ، اجت تريد تضربني بسرعة جريتها من شعرها وجبتها براشدي سويت خدها احمر بحيث جف ايدي طبع على وجها ومصطفى يباوع مصدوم ماصار لا وياي ولا ويا اخته اكتفى يشاهد
نور " حل تستاهلين بربوگ شايفة نفسچ ولي تحچين على اخوي تاج راسچ وهاي مرته يموت عليها قابل ذليلة مثلچ ؟ اخوي مايدور امثالچ "
لُجين واگفة تضحك عليها وهي شوي وتنفجر
وزهراء " ارتاحت الدودة مالتچ ؟ "
لُجين " روحي طمي روحچ صرتي ميز لسارة "
ظلت تشتم وتفشر علينا ، جريتها وهفيتها براشدي ثاني
" اذا تفتحين حلگچ تشوفين هذا لسانچ ؟ اجره واگصه لچ ، أنتِ تشوفين نفسچ علية ؟ والله اربيچ ولي يطلع وراچ اكسره امشي طلعي برة "
باوعت علية بحقد وحچت
فاطمة " اندمچ "
" ما اخاف بس من الخلقني "
فاطمة " واحمد ؟ "
باوعت عليها بأستنكار هه تهدد عود
" هسة اجي افرك حلگچ شنو تهدديني ؟ "
فاطمة " اي اهددچ "
" تخسين لا انتِ ولا اكبر واحد يهددني وهذا لسانچ دخليه
بـالهاتچ لا اجي ادحسه لچ انا يلا برة مانشتهي نشوف وحدة رخيصة مثلچ "
باوعت لمصطفى وهو رَد عليها
مصطفى " تستاهلين تدگين الباب تلگين الجواب "
طلع مصطفى من المطبخ واجة علي اخوي
علي " شصاير شبيكم صوتكم عالي "
نور " ماكو شي بس سارة سوت فاطمة ميز "
علي " اويلييييي وماصحتولي ؟ "
نور " اي للأسف "
علي " شسوتلچ ؟ "
" حقيرة لو تشوف شلون تحچي وياي "
علي " وحصرتيها ؟ "
" ورمت وجهها مو بس حصرتها "
علي " عفية تربايتي "
دخل مصطفى بسرعة وسمع كلام علي
مصطفى " نسوان لا تتدخل بينهن "
علي " ما متدخل هستوني اجيت انت الي چنت بنصهن "
مصطفى " اي چنت هنا "
علي " انا منك اروح اشوفلي حفرة واطم بيها روحي اذا ماوگفت لختك هسة وصرت لها سند يمتى يصير براسك خير "
مصطفى بأستنكار " تريدني ارفع ايدي على اختك ؟ "
علي بأنفعال" حتى حلگك اشگه اذا مديتها ، مو زلمة لي يمد ايده على مَرة ، چان قصدي تحل المشكلة لأن كلهن خواتك شكو بس تشاهد ؟ "
مصطفى " وحدة غلطت والثانية لگت الجواب وخلاص فكت السالفة على شنو ادخل نفسي بين النسوان ؟ "
هز ايده علي ورَد عليه
علي " لو بيك خير چان دافعت لأختك حتى لو بس كلام بالچذب "
مصطفى ببرود " ما اصير ويا الغلط انا "
علي " لومو غلط تبقى اختك "
طلع بسرعة ومصطفى طلع وراه ، كملنا المطبخ وانا بعدني متنرفزة من فاطمة وهي طلعت من المطبخ همين شوي ودخل أحمد
احمد " تعالي مرتي "
" خيييير ؟؟ "
طلعت مني لا أرادياً بصوت عالي ، ناظرني بأستغراب وحچة
أحمد " شبيچ ؟ "
" مو بقصدي بس چنت منفعلة وطاحت بيك "
أحمد بهدوء " عادي بوية يجرالچ تعالي يردونچ "
طلعت وياه وهو ظل يسأل
احمد " شسويتي لفاطمة شو تبچي يم امها ؟ "
" كتلتها "
أحمد " بيا ايد كتلتيها ؟"
" بثنينهن هذن "
لزم أيدي الأثنين شالهن وباسهن وانا أناظره مصدومة
" وين وين ؟؟ بلا اجة واحد ؟ "
أحمد " يولون "
" عليمن تبوسني ؟ قبل شوي كتلت حبيبة قلبك "
أحمد " انتِ حبيبتي بس لو مكسرة سنونها "
" استحيت من اخوها خاف يمد ايده علية "
احمد " شحده اكسر ايده واموته وانتِ موتي اخته "
ضحكت بداخلي عليه وانا اتخيل الموقف
" شنو عدنا حرب ؟ "
احمد " امشي شوفيهم امها راح تنفجر "
" بس تفتح حلگها اجيبها براشدي اكسر سنونها "
أحمد بأبتسامة فخر " عفية هيچ اريدچ "
دخلنا للديوان ولگيت أم مصطفى تصيح على أمي ، رحت الها بسرعة وحچيت وياها
" شكو تصيحين على امي ؟ وين الاحترام ؟ "
أم مصطفى " ماكو اي ترباية "
" ربي بنتج بالاول يالا تحچين على ترباية غيرچ واذا ماتعرفين خليها على ايدي انا اربيها لچ واسويها لچ مَرة معدلة مو دلوعة "
أم مصطفى " متدلعة مثلچ "
" من يايوم انا اتدلع ؟ من انولدت لحد الآن ما اتدلع انسانة عادية وبسيطة مو مثل فطومة تتدلع على الفگر "
أم مصطفى " قبل شوي ياهو يتدلع ويا احمد ؟ "
" ليش مضغوطة وراح تموتين انتِ وبنتچ ؟
زوجي وحبيبي من حقي اتدلع عليه "
باوعت لأحمد يضحك على كيف
" احمد انت قابل بهل شي ؟ "
احمد بابتسامة " تدلعي حبيبتي جعل محد غيرچ يتدلع "
أبتسمت له ورجعت ألتفتت عليها
" هسة ارتاحيتي ؟ "
باوعت علية بحقد وألتفتت لأحمد تحچي وياه
أم مصطفى " انت ماتستحي تحچي هيچ وياها گدامنا ؟! "
احمد ببرود " شنو صاحبتي ؟ غير مرتي ليش ضايجة ؟ "
أم مصطفى " شناقصها بنتي حتى اجيت واختاريت هاي المسترجله الـ ماتحترم؟ "
أحمد ببرود " هاي لي تحچين عليها مرتي واختار لي تعجبني بنتچ وين ومرتي وين اكو فرق من السما للگاع لاتدخليني بسوالف النسوان "
طلع جگارته وظل يدخن ويباوع علينا
مصطفى بأنفعال " يمة ما تستحين انتِ وبنتچ ؟ كافي شهرتينا شنو بنتچ بايرة شهل حچي ؟؟ "
أم مصطفى " يمة اختك تريد ابن عمك "
أحمد وگف فاير دمه من كلامها ومصطفى ظل يضرب فاطمة
ام احمد " خية عيب هل حچي ، بنتچ تركض ورة رجال متزوج وتدرين بأبني اختار بنت عمه سارو ويحبها شهل حچي والله عيب تحچون هيچ گدام مرته "
أم مصطفى بصياح " ماتشوفين مرته ما تحترم "
احمد " انا كلتلها لي مايحترمچ رگعيه بالنعال مو بس ماتحترم لا ترگعه بالنعال وتكسر سنونه "
ابو احمد بأنفعال " كافي انوب تعلمها ماتحترم الاكبر منها ؟ "
ألتفتت لعمي وحچيت وياه بهدوء
" لا تخاف عمي اعرف الصح واعرف الخطأ وما اتجاوز انا بدون سبب الحمد لله تربيت عدل بس هذول ناس مايستحون "
مصطفى " كافي سارة لا تحچين بعد سدي السالفة "
" لخاطرك بس "
مصطفى " عفية "
فاطمة " اها ارتاحيت چَي حچت وياك هيچ ، بعتني انا وامي علمودها شمسويتلكم حتى هيچ تصيرون وياها مثل العسل ؟ "
ضربها راشدي قوي
نور " حل ارتاحي "
علي ظل يضحك عليها واحمد حچة وياه
احمد " عيب ولك مو هيچ "
ضحكوا وطلعوا سوية وانا واگفة بدون أي تعابير على وجهي كرهت حتى العزيمة من ورة هل سالفة
امي " خية عيب صدگ چذب شنو هل حچي ؟ فوگ ماتفرحين لأن هُمَ فرحانين وسوة وتتمنين لهم لخير جاية حاسدتهم على علاقتهم ياولحظ ، انتِ وبنتچ ماتردن الخير لنا تردنه بس لچن "
أبوي " كافي صدگ چذب تتعاركون علمود البنات هسة يومين ويتصالحن وتطلعون بالگبح سكتوا وصلوا على محمد "
عفتهن وطلعت ، كنسنا البيت كله وغسلنها الحديقة ، دخل عباس أبن خالتي وحچة وياي
عباس " سارة صبيلي چاي راسي راح ينفجر "
" صار "
رحت حميت الچاي وصبيتله گلاص وانطيته له ، شافنا واجة يمنا
احمد " مرة لخ لا تتأمر على مرتي "
عباس " شطالب هسة گلبها انا ؟ هو گلاص چاي "
أحمد " اتجرئ بعد وگول هل حچي اله اكسر سنونك "
عباس " عمي حتى الچاي ما اريده مشكورة خوية "
" تتدلل "
طلع وألتفتت حچيت وياه مستغربة تصرفه
" شبيك ويا الولد ؟ "
أحمد " يولي يگول گلبها ، گلبچ بس لي "
قلبت عيوني بملل عليه
" اي خوش "
أحمد " تعالي ابوسچ "
" بالبيت مو هنا شوي صير ثگيل شنو بيك دودة ؟ "
أحمد " هي لا تخبطين انا مو فاطمة "
ضحكت على كلامه وتذكرتها
" شوي اتأثرت "
أحمد " اعلمچ بالبيت "
" علمني واعلمك "
أحمد " امشي نروح يلا "
" هستوها بـ 10:00 بعد وكت "
أحمد " بـ 12:00 نرجع "
" خوش "
دخلت حتى اغير ملابسي لأن تدمرن ، لبست تراك من عمتي زهراء بس شوي ضيگ علية لان جسمي أسمن منها ، أحس سمنت اكثر بالذات بعد ماتزوجت ، بقيت گاعدة بالغرفة لأن ادري اذا اطلع هيچ يموتني احمد ،
غسلت ملابسي زهراء ونشفتهن واجتني
زهراء " خل يجي اخوي ولبسي منه لأن كنتوره قافله "
" خوش "
گعدنا نسولف شوي وصاحلي احمد ، نسيت روحي وطلعت هيچ بباب الغرفة وهو شافني وانصدم
احمد " شنو هاي ؟؟! "
" ملابسي مغسولات ووصخات چانن "
احمد " شفتي روحچ لولا ؟ باعي جسمچ تردين يشوفوچ هيچ ؟ امشي بربوگ لبسي عباية فوگ ملابسچ "
دخلت بسرعة لبست عباية زوجي جدي ورحت گعدت يمه وانا افكر بفاطمة والصور الي اخذتهن النا انا ومصطفى أكيد تررد تدزهن لأحمد حتى عود بلكت تسوي مشكلة بيننا ، الحقيرة أنا اعلمها بقيت گاعدة افكر بيها وبهواي شغلات ثانية
شوي واهلي گالوا راح نروح سلمت عليهم وراحوا و بيت عمي ابو مصطفى وخوالي هم راحوا
أحمد " يلا امشي خل نرجع كافي "
أومأت له ورحت لبست ملابسي صح مو يابسات بس زينات ورجعنا للبيت ، رحت سبحت وخليت مكياج وكملت فجأة سمعت صوت رسائل من تلفون أحمد عرفت الصور وصلنه هه ماتحملت تطول اكثر من هيچ
رحت گعدت بالصالة جاهزة للدفاع عن نفسي وانا عازِمة على انُ مستحيل أخلي الي ببالها يصير ولا اخلي الماضي ينعاد .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل العشرون 20 - بقلم Sro .
البارت من 9329 كلمة 🪶.
يلا هسة أستمتعوا حُلويني ، أحبكُم 💚.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الثامن والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تَقدم ناحيتي والأنزعاج واضح على معاني وجهه
شمر التلفون على التخم يمي بسرعة
أحمد بأنزعاج " شنو هاي ؟؟ "
باوعت على التلفون ثواني ورفعت عيوني اله ورَديت عليه بهدوء
" شنو حبيبي ؟ "
أحمد بهدوء " عوفي هاي الكلمة "
أبتسمت بمَكر
" ليش ؟ "
أحمد بهدوء " ما اتحمل "
" مشكلتك "
أحمد " الصور شنو سارة ؟ "
" اگعد بصفي حبيبي انا اشرحلك نحل كلشي بهدوء "
گعد يمي وعيونه مركزة علية
أحمد " احچي "
سَحبت نَفس خفيف وبدأت بسَرد الأحداث الي صارت لهذه الصور
" چنت اغسل الماعين انوب اجة مصطفى وسولف وياي عادي كلش عادي تدري بي من زمان يضحك ويتشاقة وياي چان قريب علية كلش واعتبره اخ لا اكثر واتوقع حتى هو تقبل الوضع لان مو مثل قبل وگامت فاطمه استغلت الفرصة وصورت "
أومأ برأسه وتفهم الموضوع شوية وصفنت گلت لازم افرها عليه هسة
" مو گتلي حضرت فاطمة ، ليش تچذب علية احمد ؟ مو على اساس ماتريدها شو بعدك ما حاضرها؟ "
أحمد بهدوء " ولچ وداعتچ وداعة عيونچ حاضرها راسلتني من تلفون امها حتى رقم امها ما حافظه بس عرفتها من صورة عمي دزت الصور وگالت شوف مرتك ام الزلم "
" وشنو گتلها ؟ "
أحمد " گتلها عادي اخوها "
أومأت بهدوء له وظلينا بعدها نسولف عادي الى ان نعسنا ورحنا نمنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ــ
حياتي ويا حيدر حلوة وعادية ، حسيته مختلف جذرياً عن الفكرة الي چنت ماخذتها عنه سابقاً
كلامه كلش حلو وابد ولا حسيته ثگيل وشايف روحه
ماچنت اهتم لمظهره او شكله لا چانت عاجبتني روحه يضحك وشگد ما اتجاوز عليه يبقة يعلمني هل شي غلط وبيني وبينچ عادي بس گدام الناس لا مايصير وبهل شي بديت شوي شوي اتقبل النصيحة لأن چان يحچي وياي بتفاهم وهذا الشي ايضاً خلاني أرتاح له اكثر
أتصلت عليه وهو بالدوام وبقينة نسولف كالعادة
" ما الله يهديك ونطلع ؟ "
حيدر " بس انزل اجيچ "
" ماشي أن شاء الله "
بقينا نسولف عادي وبعدها سديت الأتصال وگمت على شغلي بالبيت للي محد راضي عنه
اشتغل واتعب وكل هذا فقط استقبل من أهلي الفشار والغلط على الأشياء التافهة ، صح أحياناً يكونون زينين وعادي مثل قبل لكن احس شوي شوي طلع وجههم واسلوبهم الحقيقي وياي .
رجع حيدر من الدوام وثاني يوم اجاني ، طلعنا لعِدة اماكن بس وماچان اكو ناس هواي ، طلب مني نروح نشوف الطابق مالتنا ببيتهم لأنه خصص طابق فوگ النا
وافقت وتوجهنا للبيت ومن وصلنا استقبلتني اخته وامه وچان جداً زينات وياي لكن هل راح يظلن هيچ بعد ما اعيش وياهم ولا هم راح يتغيرن ؟
بقينا نسولف جوة يمهن وشوي وصعدنا انا وحيدر لطابقنا ، البيت چان نظيف يلمع وبارد ومحد عدهم بحيث البيت مابيه روح مو مثل بيتنا ، صح احنى مو كلش هواي بس واحد فوگ الثاني هذول حسيتهم مثقفين وكلشي بالبيت ابيض عبالك جامع والالوان هادئة وتلفت الانظار
الطابق چان كلش مرتب بس بعده ما كامل الأثاث
تقرب علية وحچة بهدوء
حيدر " شنو رأيچ نستعجل بالزواج ؟ "
باوعت عليه ورَديت بنفس هدوئه
" انت مو گلت لحد ما تصيرين 18 ؟ "
حيدر " بس انتِ مامبين عليچ صغيرة ابد ومناسبة لي ووياي وانا بعد ما اصبر والله ، تخيلي البيت ادخله بس علمود امي اريد تجين يمي تعودت عليچ والله "
أبتسمت له بخفه
" حيدر خليني افكر واردلك خبر "
سكت وفجأة بحركة سريعة منه طَوق خصري بأيده وباسني
ضليت جامدة من الصدمة
صح انا لسان واحچي وارد على الكل بس هاي اول بوسة بحياتي كلش مو يم هل سوالف ولا احبهن
بقيت مصدومة لثواني وفجأة بحركة لأ ارادلة مني ضربته راشدي ناظرني بقة صافن ومتعجب ، أبتعدت عنه شوية مُعتقدة انه راح يضربني لكن الي صار عَكس مُعتقدي تماماً
لزم ايدي رفعها بسرعة وباسها على كيف وحضنني ، ناظرته وانا احس وجهي صار نار مادري ليش خجلت مادري شنو ، حچيت بسرعة احاول ابررله فَعلتي
" والله من الخجل مديت ايدي "
حيدر بهدوء " بعد لا تعيدينها وانا لو ما اعرفچ زين چان كسرت راسچ "
صفنت عليه ثواني وبعدها رَديت عليه بضحك
" شدعوة عيني هو راشدي "
حيدر " بنت الحلو بس قوي يهون عليچ
تخربين معاني وجهي ؟ "
" لا ابد بعد ماتنعاد "
حيدر " اويلي عليچ شكثر مغرم بيچ "
" الله عليك روميو ، الى متى تبقى هيچ حاضني ؟ "
حيدر بأبتسامة " لطول العمر "
أبتسمت بهدوء له وانا مركزة على نظراته لي
" راح توگف وياي حتى لو چنت انا غلط ؟ "
حيدر " اي واكسر راسه ليلعب وياچ لُجيني "
أتسعت أبتسامتي وحچيت بخجل
" يلا رجعني "
حيدر " ليش مستعجلة ؟ "
" مادري حتى اهلي قبلوا يعني ماكو عارض
بس خاف تسويلي شي انا اخاف على نفسي "
حيدر " بنت الحلو شنو طالعة ويا صاحبچ ؟! انا خطيبچ انتِ مرتي "
" اعرف مرتك بس اخاف على سمعتي "
حيدر بضحك " انچبي شنو تخافين على سمعتك شراح اسويلچ ؟ هي بوسة وخربتي معاني وجهي ماتستحين انا وين طيحت روحي "
" محد جابرك تتحمل نتيجة اختيارك "
حيدر " صح غصباً علية اتحمل كله من هل احمد هذا "
" شبي ؟ "
حيدر " گالي وين تلگة هيچ مرة تاخذها مني لك ببلاش گتله والله گال اي اسحلها واحطها برگبتك "
" انت وصاحبك شگد نذلين تحچون بعرض العالم "
حيدر " اشششش سدي حلگچ وتعالي ابوسچ بعد "
" شنو چنك عجبك الراشدي تريده ينعاد ؟ "
لزم ادي اثنينهن وناظرني بتركيز
حيدر " اذا انتِ مره حاولي تمنعيني "
باسني بكامل أنحاء وجهي حتى عيوني ما سلمت منه ، ما خليت امام وانا احلف بيه كافي ومن هل حچي احاول اتهرب وهوه لازگ بية
صار الليل ونزلنا جوة
مروة اخت حيدر " بعد وكت لمن نزلتوا ؟ "
حيدر " هسة نصعد لا تضوجين "
ضحكنا وحطينا الاكل وگعدنا ناكل
، طول الأكل واحنى ساكتين وبس حيدر يسأل كم سؤال وبس
بقيت صافنة وانا افكر متعجبة بيهم ، هذول هم بشر مثلنا ؟ هاي لو احنى چا سارة گعدت بحضن علي وانا اگعد بحضن سارة وتصير من الروس لحد ما ابوي يگوم لنا بالحزام لو يفشر ويگوم ماياكل عود زعل وامي تزعل وراه واحنا ناكل ونغلط وخبصة حتى بالاكل ، شنو معقولة ذول بشر ؟
وعمي البيت شدعوة هيچ نظيف ؟ هاي انا انظف وارجع ليورة والبيت احسه دسم وامي تگلي انتِ خايسة ماتعرفين تشتغلين ، وهم باع نزاكتهم حتى الماعون لي ياكلون بيه مثقف وانا اگول هذا المعيدي احمد منيله هيچ واحد مثقف ؟!!.
حيدر " ليش صافنة ؟ "
فزيت على صوته وهو يسألني ، أبتسمت بخفة ورَديت
" لا ماكو شي بس حلوة عائلتكم "
أم حيدر بأبتسامة " بوجودچ "
أومأت لها بأبتسامة مُرادفة وانا صافة عليها
ماشاء الله عمرها فوگ الخمسين ولابسة تراك وشعرها مفتوح ولادي ومخلية مكياج خفيف حلو ، اييي چنت اتمنى اتزوج واحد من ناس مثقفين ووعاين والحمد لله على نياتكم ترزقون الله ما قصر بس على هل حسبة لازم من اول يوم زاج اجيب طفل اتونس وياه اذا ابقة بهل هدوء تصير بية حالة نفسية .
أم حيدر " حبيبي مو تخلي مرتك ترجع خالية "
حيدر " لا يمة صدگ تحچين "
مافهمت شنو قصدهم وفقط أكتفيت بتوزيع الأبتسامات المُجامِلة لهُم ، كملنا الأكل وشربنا الچاي
" عيني رجعني "
حيدر " صار تأمرين أمر "
أبتسمت بفرح لأسلوبه ، كلش حلو هادء وبنفس الوقت لطيف سلمت على امه واخته وصعدت وياه بالسيارة وما تحملت اكثر بس عة انفجرت عليه
" شلون عايشين بهل هدوء ؟؟! "
حيدر بأبتسامة " تعرفين اخواني دوام واختي الچبيرة متزوجة وبس هاي عدنا ماتقبل تتزوج تگول اريد اكرس حياتي لأمي والبيت فارغ محد بيه "
" لا حبيبي هذا بيتكم مال مثقفين "
حيدر بضحك " لا مو لهل درجة "
" وانا اگول احمد شلون مرتب بيته كله منك "
حيدر " اي دخل دورة يمي مال ثقافة حتى التغيرات لي جاي تصير بي مني انا ما اقبل يعامل اختچ بهل اسلوب اذا تبقة عليه حميد كلش عصبي ومايتحمل والعقوبات كلش جاي تكثر عليه من گد مايتعارك تحسين تمشي بدمه واسلوبه كلش قاسي اكو بعض الضباط يحبون شخصيته لأن مايرحم واكو بيهم ماخذتهم الطيبة ويگولون الله يساعد اهله "
" الله يساعد اختي "
حيدر " اختچ مو هينة هم مامقصرة وياه مشتغلته اكس مربع "
" لا هسه عود هُمَ بلابل "
حيدر " كله چذب احمد مايضم علية شي ويگول شالعة گلبي شلون احافظ عليها مادري ، بديت اعلم بيه شلون يتصرف وياها وانُ البنت حساسة مهما تكون قوية تبقى حساسة تحب الكلام الحلو وتحب الاهتمام الزايد ، هو يحبها ويموت عليها تخيلي مرات يحلم بيها وانا اگعده اگله يمعود شهرتنا ويصيح بأسمها مهوس كلش وهسة شوي صاير احسن من قبل وكله علمود مايخسرها "
صفنت عليه ثواني أحس تأثرت عليه وبنفس الوقت على أختي
" بعد تعب ومشاكل اتمنى اختي تفرح وماتتندم لأن انطته فرصة "
حيدر " لا ماكو من هل حچي لأن صدگيني ميت بيها مو يموت عليها لا ميت ماتتخيلين نصعد واجب وننزل وهو ماتنزل من لسانه من يذكر اسمها يضحك كلش ضايع واخر فترة من يتعاركون كلش يصفن ويضيع ويتعاقب هواي "
" زين اذا هيچ مايفصلونه ؟ "
حيدر " لا شبيچ انتِ ياهو يفصله ؟ بشغلنا يحبون القاسي وهيچ اسلوبه شغله صعب وبي ضغوطات واحنى عود واحد يتعاون ويا لخ بس اكو بيهم چلاب "
سكتت شوي وفجأة سألته
" انت هم تحبني مثل احمد ؟ "
حيدر بأبتسامة " انا هايم بيچ بس ما اتصرف مثل احمد واخليچ تنفرين مني لا اتعامل وياچ بكلشي حتى بالغلط وتتعلمين شوي شوي كلشي يهون لعيونچ وايدي تنكسر اذا امدها عليچ "
" وايدي اذا نمدت عليك ؟ "
حيدر بأبتسامة " ابوسها وهي بعد ماتنرفع "
رَجع انظاره على الطريق ويسوق وانا صافنة عليه أتأمله
اسلوبه جداً راقي وحلو احسه يختلف عننا بهواي
نزلني يم سنتر اشترى لي هواي شغلات وانا ارفض بس هو بقى مُصر انُ اخذهن واخذتهن حتى ما افشله صعدنا ووصلنا لبيت اهلي
حيدر بأبتسامة " ما استاهل بوسة ؟ "
" خاف احد يشوفنا "
حيدر " محد يشوف "
تقرب علية وانا بسرعة بسته ونزلت وهو يضحك وانا اضحك على ضحكته وانتظرني لحد مادخلت للبيت وراح .
بقينة نتراسل على طول الايام وانا بكل فترة مزاج مادري ليش چنت كلش اضوج من تصرفات اهلي كلش تغث وماتنحمل وانا افكر اقبل واتزوج احسن ماكو فرق 18 او 17 سنة عمري
امي ماجاي تقدر لي جاي اسوي ولي جاي اقدمه لهم اشتغل على طول النهار وكل هذا وتنكر شغلي وتنكر كلشي اسويه ، انا مااتحمل أحد يتأمر علية بس اشتغل واگوم بالواجب ولا مرة سمعت كلمة حلوة منهم كله غلط وفشاير
دائما اضَوج حيدر واشمر حرگتي بيه بس يتحملني ويهون علية ويگلي عادي ويعلمني شنو اسوي وكلشي اطبق لأن كلامه احسه مو مال واحد يضحك عليه لا احسه ابوي وينصحني ويعلمني الصح من الغلط كل فترة وهو يدز مصرف خاص لي ومرات يخلي بجنطتي بدون مادري لمن نطلع يجبرني اخذه تعامله غير اصفن ما اعرف يعني اهلي عندهم زلم وهذا زلمة ؟
كلش اكو فرق شاسع وچبير بينهم و بديت اتعلق بيه واهتمامه لي يزيد ماينقص ولا يوم سمعني كلام مو حلو شگد اسمعه وهو يتقبلها بكل روح رياضية ما ينفر ومتقبل سيئاتي وايجابياتي
وحتى من يتصل لازم الاتصال كام اذا مو كام مايقبل يحچي وياي واذا اگله مشغولة مايضوج بالعكس يگول من تفرغين احچي وياي اسمع صوتچ اريد ترد لي روحي چان يتغزل بية ولا يمل ابد مرات اگله شبيك ماتمل ويرد علية ما امل من روحي ، كلامه واسلوبه شخصيته الرزنة ثگيل حتى ويا امه ويمي احسه طفل يضحك ومو معقد حرت شنو اوصفه ، اشكر الله على هل عوض واتمنى يحفظه لي من كل مكروه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ـــ
مَرت أيام عادية بحياتنا انا واحمد لكن بهل أيام مشاعري له اختلفت ، أعجاب على حُب ما اعرف بالضبط لكن چانت مشاعر حلوة جداً وراح لدوامه وانا قررت ابقى ببيت أهلي ألى ان يرجع من الدوام ولأن السبب الرئيسي هو ميقبل يخليني بالبيت وحدي .
بعد خمسة أيام تقريباً وانا ببيت أهلي ، اتصل عمي أبو أحمد علية ومن السلام والكلام طلب مني اجيهم
أبو أحمد " تعالي يمنا بوية مشتاقين لوجهچ "
" تعبانة والله "
أبو احمد " ارتاحي وانا اجي عليچ "
سكتت شوي ورَديت بأستسلام
" خوش عمو "
ما ردت اروح لأن بعده لحد الآن كلامه مأثر علية بس بنفس الوقت احترمه وماقبلت ارفضله طلبه ، دخلت جوة للبيت بعد ماچنت برة بالطرمة وشوي واتصل علية أحمد
أحمد " روحي يم امي عوزها بس تبچي عليچ "
" ما اريد اروح "
احمد " ادري حبيبي ادري بس سطرتني سطر تريدچ تگول راح اموت اريد اشوفها "
تنَهدت بأستسلام لكلامه بعدها أبتسمت على كلامه
أحمد " انتِ مو بس ساحرتني ساحرة العراق كله "
" اي چا شعبالك ؟ انا الحلوة مال العشيرة "
أحمد " انچبي انتِ الحلوة مالتي "
سكتت شوي وانا افكر ببيت عمي
" احمد والله ما اريد اروح "
أحمد " انتِ احسن منهم روحي چم ساعة ورجعي لا تطولين لا تصيرين حقيرة "
" انا حقيرة ؟!! "
أحمد " لا انا والله ماكو احسن منچ انتِ "
" راح ياخذني اخوي "
احمد " بس مو يسوي شي لأختي اموته "
أبتسمت بمَكر ورَديت
" خلي يتونس شبيك مو چنت تتونس بأخته "
احمد " چنت ميت بأخته "
" وهسة ؟ "
أحمد " لحد الآن ميت وهسة انچبي وبدلي وروحي "
" خوش رايحة اخلي نويرة بالغرفة وادخل علي عليها "
احمد " شنو تزفينهم ؟ "
" اي خطية اخوي ميت مايتحمل بعد "
أحمد " حتى انا ميت بلكت تحسين بية "
" شبيك ميت ؟! "
أحمد " مشتاقلچ "
أبتسمت بفرح ورَديت بثگل
" شكراً "
أحمد " طيح الله حضجچ ذرة رومانسية مابيچ ، شبيچ صنم ؟ "
أستمع لكلامه وانا احاول اكتم ضحكتي
" حتى الصنم احسن مني "
أحمد " اي تعرفين بس تضحكين على العالم "
" شنو ضاحكة عليك ؟"
أحمد " هواي "
" شسويلك انت مضحكة "
أحمد " دخل ارجع له انا اضحك عليچ اعلمچ "
" نشوف "
سديت الاتصال وضحكت عليه بعدها أبتسمت بأتساع أحس احبه ؟ يمكن اي ، گمت بدلت ملابسي ورحت لبيت عمي انا وعلي دخل وياي وشوي وطلع
گعدت يمهم ومنا نويرة ومنا عمتي وعمي
أبو احمد " ابقي هنا "
" غراضي هناك چم يوم واجيكم "
أومأ براسه بموافقة وبقينا نسولف سالفة منا وسالفة منا الى أن شوي وگمنا انا ونويرة دخلتني لغرفة احمد
نور " أگلچ اخوچ شبي ؟ "
" شبي ؟ "
نور " يباوعلي چنه فاسد "
قلبت عيوني بملل ورَديت
" طالع على اخوچ "
نور " هم صح ذول فاسدين "
گعدنا نضحك عليهم واحسها رجعت مثل قبل وحتى عمتي من گعدنا على العشى تطلع اكل وتحط گدامي كلساع وراحت جابتلي شي
كملنا سلمت عليهم ورجعت للبيت ويا علي ، واحنى نتمشى أباوع على علي احسه مو طبيعي مثل كل مرة ما اعرف شوي ونطق بسرعة
علي " سارة حچيتي وياها ؟ "
" انت مو ماتريدها ؟ "
علي " انا اريد اتزوج ؟ "
" علي انت ماتحبها ؟ "
علي ببرود " اي "
صفنت عليه ثواني واحس طخت شغلة ببالي وحچيتها بسرعة
" تريد تنتقم من اخوها؟؟! "
علي بهدوء " لا "
گالها لكن بشكل حسيته يأكد انُ تفكيري صحيح
" شنو ذنبها ؟ ترة الدنيا دوارة "
علي ببرود " اي خل هل مرة تدور عليه "
" بس انا عاقبته "
ألتفت لي وحچة واحنى نمشي
علي " لا بعدچ ، بعدچ ما عاقبتيه عدل اريد انا اعاقب اريد أذيع مثل ما اذاچ "
" اذيته انا وخليته حتى يبچي "
علي ببرود " وهسة صار دوري "
" انت حنين وعقلك چبير وواعي "
حچيت عسى ولعل أگدر امحي هل فكرة من راسه لكن رَد علية بأنفعال خافت
علي " سارة انا حالف والله حالف تدرين انا متأذي اكثر منچ ؟ انتِ ماشفتي شي حلو بحياتچ ابد وكله منه "
تنَهدت بهدوء ورَديت
" نويرة مو عبالك مثلي مو قوية ضعيفة وجبانة وتدري بيها انت اذا واحد ضربها راشدي تظل شهرين تبچي ماتتخطى وحساسة ليش تظلمها ؟! حرام عليك وحرام علية "
علي بنَفي " لا لا لاتفكرين هيچ ترة انا مو حقير مثل رجلچ ، انا ما امد ايدي على مرة ابد لو تموتني ما امد ايدي تدرين بية انتِ "
" چا شتسويلها يعني ؟ "
علي " ما اسويلها شي بالعكس ما اقصر وياها ولا اظلمها بس ببالي أذي اخوها فقط "
" احمد يحب اخته "
فجأة وبنص الطريق وگف وصرخ علية
علي بأنفعال " وانا انا هم احبچ ، گلبي يظل يوجعني من تبچين لحد الان اتذكر رجفة ايدچ منه ولچ تعرفين شصار بية لو لا ؟ بس شسوي لأبوچ ميت على احمد "
" گول ياالله وانا هم احبك لاتخليني اتأذى مرة لخ اترك هل سالفة دام الله موجود هو ياخذ حقي خليني افتخر بيك ومن اگول اخوي كفو ورجال تطلع من حلگي بكل فخر لاترجعنا للبداية ، حقك وحقي الله ياخذه وداعتك عوف هل شي وعوف نويرة "
علي بهدوء " عاجبتني بس "
" اذا أذيتها اخوها يأذيني ترة خلي احمد علية شنو ماتثق بية ا انت ؟ كل ما يأذيني انا اردها له اضعاف "
علي " ادري بيچ انا ما اخاف عليچ انتِ قوية "
أبتسمت له بأطمأنان ورَديت
" هسة احمد زين مو مثل قبل "
علي " ماتغير دير بالچ ترة چذاب مصلحته يمچ "
گال جملته وابتسامتي أختفت تدريجياً ، ناظرته بتمعُن وحچيت
" شنو قصدك علي ؟ ضام شي علية ؟! شنو قصدك ترة ماجاي افهم "
علي " انتِ تعرفين بطريقتچ "
" احچي انت حتى اذا شي صعب او يأذيني بالمستقبل انسحب "
حچيت بسرعة اريد اعرف وانا احس جسمي بدأ يرجف شوي
علي " ماتگدرين "
" ليش ما اگدر ؟ "
علي " انتِ ماتعرفين احمد ابد وانا اعرفه شنو وشيريد وان شاء الله يطلع غلط تفكيري لأن اذا طلع صح انهيه واخلص عليه لو اعرف ادخل سجن "
هو يحچي وانا احس گلبي وگع بين أيدية
" بيمن يستغلني ؟! يحبني وانا صغيرة من چنت ويا ابوي "
علي " ما اصدگ لأن حچة وياي غير حچي "
عقدت حاجبي بأستغراب مُتسائلة
" شنو من حچي حچة وياك ؟ "
علي " مو ضروري تعرفين بس لا يضل بالچ "
" سولفلي عليمن يضل بالي ؟ "
حچيت بسرعة وانا احس راح افقد عقلي وهنا فجأة استوقفتني جملته
علي " احمد مايحبچ ، لچ تدرين شنو گلي لولا ؟ "
" گول شنو گلك ؟؟؟ "
علي " انا تعاركت وياه ذاك اليوم "
فتحت عيوني بتعجب لأن ماذكرلي هل شي احمد
" يمتى شو ما گلي ؟ "
علي بأستهزاء " طبعا مايگلچ ، گال اختي ما انطيها لواحد خنيث مثلك ادري بيك انت ما ميت عليها وانت تريد تتونس بيها بس گتله شنو قصدك اتونس بيها عرض العالم مو لعبة وانا طالبها على سنة الله ورسوله
گالي لا چذاب انت عاجبك جسمها "
ناظرته بصدمة مامستوعبة
" شنو شنو شهل حچي يمة ؟ يمتى صار هذا الحچي ؟ "
علي " ثاني يوم ورة العزيمة "
" عود صدگ ؟ "
علي " اي والله ، النوب گتله كلمن يرى الناس بعين طبعه گال اي صح كلامك انا اخذت اختك علمود شهوتي لان اختك مثيرة وتعجبني بهل سوالف "
كلامه چان مثل الصاعقة القوية ونزلت علية ، آخر شي چنت اتوقعه من احمد هو هذا ، هيچ يحچي علية وگدام اخوي ؟ لهل درجة وصلت بيه يعني ؟
علي " سارة تردين اصفگله بربچ ؟ شنو هل حچي ؟ اركب گرون واصفگله اگله عفية عليك ، تدرين العصبي يحچي الصح دائماً واحمد چان عصبي جان يگلي انا اخذتها اتونس بيها واستمتع وياها بربچ سارة سواچ بنت ملهى ترديني ما اضوج وما احچي هيچ ؟؟! انتِ ليش لهل درجة طيبة وزينة ؟ ترة محد يستاهل كل لي جاي تسوينه ومحد يستاهل تتغيرين علموده رجعي رجعي لشخصيتچ دير بالچ تبقين هيچ زينة دير بالچ كلشي چذب حتى احمد چذب "
وگفت استمع له وانا مصدومة
ما اعرف شنو احچي وشنو اسوي ، ويا كل كلمة يگولها احس شي بگلبي يتمَزق ودموعي بدأت تنزل شوي شوي على خدي
" صدگ تحچي علي ؟! يعني يچذب علية ؟!! كله چذب ؟ "
علي " وداعة عيونچ انا ما اچذب عليچ بحرف ولا اريد اخرب حياتچ بالعكس انا اريدچ تتهنين بيها وتتونسين وتضحكين ، احمد مايستاهل حتى الدمعة لي تنزلينها مايستاهل يشوفچ ابد انسان حقير "
مسحت عيوني بسرعة ورَديت بهدوء
" انت شنو گتله ؟ "
علي " امشي نروح لطريق اطول ونحچي "
" اي عفية لا تضم علية شي "
علي " يلا امشي "
شوي واتصل على ابوي گله انا وسارة رايحين ناكل موطة نتأخر شوي لا يظل بالك وسد الاتصال وطلعنا على الشارع العام
علي " گتله أحمد صدگ تحچي يعني من كل عقلك تحچي هيچ على عرضك ؟ گال اختك بربوگ من زمان وانا انجذب لهل نماذج للأسف ، لا عبالك انطيك اختي وتتونس بيها مثل ما انا اتونس بأختك دير بالك انهيك من الوجود "
" شسويت انت "
علي " احس عيوني صارت بگصتي لزمته وضربته على بطنه بمكان الجرح لي جرحتيه بي وتأذى الظاهر بعده متأذي منه لأن صرخ ولزمته من ياخته وضربته بوكس قوي بس ما رفع ايده ولا دافع على نفسه "
سكتت صافنة على اللاشئ ما اعرف شنو احچي لكن فقط فكرة وحدة اجت براسي وهي الطلاق
علي " لا تنقهرين انا اخذ حقچ بس بدون
ما أذي اخته أذيه هو بس "
ألتفتت عليه وسألته
" شراح تسوي ؟ انا راح اتطلگ "
علي " لا دير بالچ "
" ليش "
علي " عبالچ ماگتله انا ؟ گتله سارة تحلم تشوفها گال هي تجيني برجليها دير بالچ تسلمين نفسچ له بعد دير بالچ يصير طفل منه ببطنچ "
" ليش ما اتطلگ "
علي " كلشي يسويلچ يأذيچ "
" مو مايحبني ؟! "
علي " ايي وين اكو واحد يأذي الي يحبه ؟ لا تصيرين فاهية وغبية لأن انتِ مو هيچ ، كل خطوة تسوينها فكري لها الف مرة وانا وياچ حتى لو غلط انتِ وياچ يعني وياچ "
رجعت عيوني أناظر الفراغ رُغم الناس الگدامي بس احس كلشي ما اشوف غير فراغ اسود دَامس
" انا گمت اخاف "
علي " لا تخافين اول شي راح اسويه اتزوج اخته وبداية عرسي منها اخذها لأهلها وبعدين نروح نسافر انا وياچ "
" وشنو يصير بعدين ؟ اول وتالي يدور علية "
علي " اكيد "
" انا على ذمته واخته على ذمتك "
علي " اي نروح شهر لشمال وبعدين نرجع من نرجع نتصرف عادي بس ترحين وياي بدون علمه من يصعد لدوامه نروح "
" صدگ تحچي ؟! ما جاي يدخل لعقلي كل حچيك "
علي " ما اگدر اگلچ تطلگي لأن متأكد ماتفكين منه وهو بذات نفسه گلي ترجع برجليها لي "
" شلون ارجع له بعد كل هذا ؟؟! "
علي " شسوي گليلي شسوي؟؟! "
تنَهدت بتَعب ورَديت عليه بهدوء
" لا تسوي شي بعد ولا حتى تتزوج اخته انا اخذ حقي بس هل مرة بدون لا احساس ولا ضمير ، اجرحه اكثر وداعتك انا لي راح اخذ حقي بأيدي "
علي " شلون ؟ "
" الايام تثبت هل شي لك ، راح اخليه يكرهني ويعوفني هوه
من ذات نفسه "
علي " باعي أئجر لچ بيت وگعدي بيه بس وحدچ بس انا بين كل فترة وفترة اجيچ لأن اذا اختفي وياچ يشك بيچ وبية "
" عادي انا اعيش وحدي ما اخاف "
علي " اجيچ علمود الاكل والفلوس "
" واذا لگاني ؟ "
علي " لا مستحيل لأن نغير جهازچ وكلشي مايگدر يراقبچ من يصعد لدوام اخذچ بس بخطة مدروسة "
" بربك جاي تچذب علية ؟ "
باوعت عليه وجهه بُهت وحچة
علي " صدگ تحچين ؟ شنو نيتي انا اخليچ هيچ تتعذبين ؟
ترة انتِ اختي وسعادتچ من سعادتي افرح على فرحچ واضوج على ضوجتچ صدگ تحچين ؟! "
تنَهدت بتعب ودموعي نزلن من جديد على خَدي
" شسوي علي والله تعبت كل ما ابلش من جديد انصدم اكثر "
علي " والله ماگتله شي مجرد گتله اذا اتقدم لنور اختك تقبل وهوه هيچ حاچاني "
" واذا اگلك انا احبه ؟ "
علي " هو هيچ يريد ، انسان مريض لاتخلين مشاعرچ تسيطر عليچ اتركيهن ورجعي اخوي مو اختي "
حضني وگعدت ابچي هواي بحضنه حتى الناس گامت تباوع علينا
" الناس جاي تباوع "
علي " طز بيهم ابچي "
شوي وشفته حتى هو گام يبچي وياي
علي " حتى اخته ما اريدها صح ما احبها مجرد اعجاب ، اريدچ ترجعين لنا مايستاهلچ وحتى اهلي مايستاهلونچ واذا تتطلگين اصير انا مسؤل عليچ ونطلع منا مانبقى يمهم "
" احمد مايعوفني گال اخطفچ "
علي " حتى انا گلي هيچ "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلنا للبيت عادي طبيعي ، العصر گالوا نروح لبيت عمتي
گعدت أفكر اتصل عليه لو لا ؟ خلي اتصل واگله هسة حتى ميحس بشي
رحت للغرفة واتصلت عليه
أحمد " ها حبيبة روحي "
غمصت عيوني بتعب جملته بعد ماچانت قبل حلوة عندي صارت هسة مثل السچينة الي تنحط بنص الگلب ،
" راح اروح لبيت عمتي "
أحمد " ماكو روحة ممنوع "
سديت الخط بوجهه وشمرت التلفون
گعدت احس نفسي مختنگة ما اعرف شسوي ، معقولة كلامه چذب ؟ معقولة كل حبه واهتمامه چذب ؟!!
شلون ؟!! شلون گدر يچذب علية هيچ چذبة ؟! مو گال من چنتي تشتغلين ويا ابوچ حبيتچ ؟ يعني حتى قبل ما اكبر وابلغ
چا شلون هسة يگول يتسلى بية ؟ شلون ياربي شلون ؟!
دموعي نزلن على خدي لا ارادياً ، شي يعصر گلبي ويأذيني
يعني من بعد ماحبيته ومن بعد ماصارت عندي اتجاهه مشاعر وبدأت اتجاوب وياه سوة هيچ ؟ ليش مامكتوبلي ارتاح ؟
ليش مكتوب علية دائماً القهر والتعب ؟
ليش مامكتوبلي الفرح والراحة والسعادة ليش يارب ليش؟
مسحت دموعي بسرعة وتنَهدت بتَفكير
مستحيل هل مرة افوتها اله وراح ادوس على ضميري وعلى گلبي وعلى احساسي
الا هل مرة اوصل له الأذى الي سببه لي وما اطلع سارة اذا ما سويتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ـــ
گعدت من النوم تعبانة ومالي خلگ احد اي واحد يسألني سؤال انفجر عليه
هل أيام الي مَرت چان ضغط چبير علية ، اسلوب أهلي المُستفز واليقهر ، قبل ماچانوا هيچ لكن هسة كل يوم يتحولون للأسوء
منا تقلباتي المزاجية الي تمُر بيها اي بنت ومنا ضغط اهلي والتعب والتفكير ، حتى حيدر ما احچي وياه ما اريد اضغط عليه واطلع هرماناتي عليه هو الي بيه مكفيه
باوعت على الساعة بـالوحدة ونص بالليل
فتحت تلفوني لگيت مسجات هواي من حيدر ومكالمات فائتة عفته مارديت ولا اتصلت احس ما بية حيل احچي حتى
گعدت فجأة اتذكر أمي من تغلط علية وابوي الي مامهتم حتى
چنت أگول اي شخصيتي قوية وياخذون بكلامي بس كل هذا وهم ، احس بضغط چبير علية ، باوعت على ايدي بيها دم خشمي يصب دم صارله هواي وانا منتبهة ولا حاسة بالوقت الي يمر ، رفعت تلفوني وشفت مسجات حيدر
حيدر : وينچ بيچ شي ؟ .
حيدر : بس ردي علية .
عفته وبقيت گاعدة شوي واتصل احمد علية وهم مارديت
ماردت احچي ويا واحد احس الدنيا صارت سودة بعيني والتلفون احترگ حرگ
ساعة حيدر ساعة امه ساعة اخته حرفياً احترگ من الأتصالات والمسجات
گمت غسلت وجهي بسرعة واتصلت ام حيدر ، تنَهدت بهدوء وفتحت خط
" الو خالة أمريني صاير شي ؟ "
أم حيدر " وينچ خالاتي بالي يمچ ابني راح يموت جاوبيه عيوني انتِ "
" ماكو شي خالة هسة اجاوب "
أم حيدر " بيچ شي ؟ احچيلي اجيچ هسة تجين يمي ؟ "
أبتسمت لمَحبتها لي واهتمامها ورَديت بهدوء احاول ابين نفسي إِني عادية
" لا خالة ماكو شي والله تسلمين عيوني انتِ ماتقصرين والله "
أم حيدر " بنتي انتِ شلون ما يضل بالي عليچ؟ حتى امچ ماترد "
" خالة جهازها عد اختي الصغيرة وماتنطيه لها من احد يتصل عذرينا "
أم حيدر " عادي يمة ماكو مشكلة "
" خالة هسة اشوف حيدر "
أم حيدر " لا تگولين خالة گوليلي ماما "
أبتسمت ورَديت
" صار امي صار "
سدت الاتصال وگُبل اتصل حيدر ، رديت عليه وتفاجأت
بصياحه وعصبيته ، جاوبته لهدوء لأن ادري قلقته وحقه
" شبيك حبيبي لا تزودها علية والله تعبانة "
حيدر " شوي وانا يمچ "
" وين تجي بنص الليل ؟؟! "
سد الأتصال بسرعة ، عفته ورحت شربت حبوب براسيتول وگعدت ، ساعة تقريباً واندگ باب الشارع باوعت لساعة الأربعة الفجر ، اهلي نايمين وبس انا گاعدة
گمت على كيف ورحت فتحت الباب وشفته واگف
حيدر ببرود " لبسي بسرعة "
" اهلي "
حيدر " هسة اذا ماتلبسين وتجين وياي اسويها طويلة واشهركم بين الناس "
" اوك بس انتظرني "
حيددر " ما اروح بسرعة يلا "
لبست كابي وحجابي وطلعت بسرعة سديت الباب
لزم ايدي قوي وجرني وياه صعدني بالسيارة وانطلق بسرعة
نزلني على الكورنيش چان هدوء ومحد بس العمال ينظفون
" هسة بلا دوروا علية ؟؟ "
حيدر " مايهموني ، انتِ شبيچ ؟؟ كل عقلچ هيچ تلبسيني تخلين دمي يفور عليچ ؟! ماتفكرين بية ؟ انا متت والله متت عبالي صار بيچ شي ولچ والله ضعت گلت بيها شي خوفتيني والله اول مره اخاف بحياتي استاهل هيچ تخوفيني عليچ ؟! "
نزلت راسي بأسف وبتدأ عندي تأنيب الصمير
" سامحني والله چنت ضايجة ومالي خلگ ما ردت اضوجك وياي "
حيدر " وهسة شنو انا فرحان ؟ بالعكس افرح من تسولفيلي شنو لي مضوجچ "
فجأة ماحسيت غير دموعي نزلن على خدي وحچيت بغصة
" اخذني يمك ، ما اريد ابقى يم اهلي اريد اطلع محتارة ابقى لو اطلع ؟ اخذني "
ناظرني بتَفهُم وكأنه عرف الي بية
نزلني من السيارة ووگفنا وحضن ايدي قوي
حيدر " ايام قليلة وتجين بحضني والله انتِ قوية مو ياهو اليجي ويكسرچ ، ما اريد تنزل دمعتچ والله گلبي يوجعني عليچ مااتحمل هيچ اشوفچ عيونچ ورمن لا تبچين اسكتي "
هو يحچي وانا دموعي تنزل بكُثرة ، مسح دموعي وباسني براسي على كيف
حيدر " هدي حتى ارجعچ للبيت لا يضل بالهم ، انا مو من النوع اسوي هل تصرفات بس جبرتيني والله "
أومأت براسي له وابتسملي وگعد يسولفلي وانا استمع له
حرفياً غير مزاجي وكل شوي يبوس بأيدي ويسولفلي عن شغلات هواي
اشترى لي حلويات كلش هواي وجابلي كارتون نسكافيه حتى اسوي واشرب دافي لي ويمشي ويوصي انُ ادفي نفسي وما ابچي ولا اضوج ويحلفني اذا تحبيني ما تبچين
ارتاحيت ووصلني للبيت دخلت بسكتة محد لاحظ اصلاً
ضميت غراضي وسبحت وبدلت وخابرني
حيدر " ها ؟ "
" ها عيوني "
حيدر " احبچ "
أبتسمت ورَديت برَاحة
" انا هم احبك كلش هواي اشكرك على هل يوم "
حيدر " ماكو شكر بيناتنا هذا واجبي اتمنى ماتضمين عني بعد هيچ ولا تلبسيني لأن اموت والله "
" صار عيوني انت بوسلي امك هم "
حيدر " وابنها هم يريد بوسة "
ضحكت وسويتله بوسات وهو يضحك
" تستاهل بوسات مو بس بوسة "
حيدر " يلا بوية نامي اي شي تحتاجين بس اتصلي علية "
" صار "
سديته الأتصال ورحت تمددت وانا افكر بيه واحس نفسي ارتاحيت هواي ، الله يحفظه لي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــ
مَرت أيام وانا احس نفسي ضايعة ، كل تفكيري بموضوع أحمد وكلامه علية
معقولة اخوي يچذب علية ؟ مستحيل شنو مصلحته قابل حتى يچذب بهيچ شي ؟!
زين أذا احمد يحبني فعلاً ليش هيچ حچة ؟
معقولة اكو شي لحد الآن ما اعرفه ؟!
لازم اكو شي خلاه يحچي هل كلام هذا كله لكن حتى لو اكو شي ماچان المفروض يحچيه ، اكو حلقة مفقودة من هل قضية ولازم اعرفها بس شلون ياربي؟!
لازم اسوي خطة حتى اعرف الصدگ من الچذب
أحمد يتصل علية وما ارد ، حرگ التلفون حرگ ومارديت عليه ، حضرته وقضيت هل أيام بس نوم وتفكير مالي خلگ لأي شي
نمت من العصر ولثاني يوم يالا گعدت واول مافتحت عيني اتصل علية عمي ابو أحمد
أبو احمد " رجلچ حرگ التلفون علية "
" ما اريد احچي ويا هيچ گله انت واطلع من السالفة "
أبو أحمد " صاير شي ؟ "
" سلامتك "
أبو احمد " ان شاء الله خير "
سد الجهاز ورحت غسلت وجهي وگعدت افكر
شوية واتصلت نويرة
نور " أحمد صاير عصبي فدمرة حتى غلط علية ورزلني وانا مالي علاقة "
" ما اريد ارد عليه خيولي "
نور " شمسويلچ ؟ "
" شي چبير هل مرة ولا تسألين شنو هو"
نور " راح اگله ماتقبل تحچي وياك "
" اي "
سديت الأتصال وگمت توضيت وصليت ركعتين لله تعالى وظليت على السجادة گاعدة ابچي وادعي بكُل خشوع الى أن انتهيت من البچي واحس راسي شوي وينفجر ، لميت السجادة ورجعت نمت والتفكير ناهش عقلي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فَزيت من النوم على صوت امي وهي مادة لي تلفونها
أمي " أحمد يگول خل تحچي وياي اريدها "
اخذت التلفون منها ورَديت ببرود تام
" ها ؟ "
أحمد بانفعال " بس ها ؟؟ أربع أيام ماتحچين وياي ولا سلام ولا كلام وتالي حاضرتني وبس ها شنو يسمونها هاي؟؟ "
" تسلاية هاي "
أحمد " انچبي سارة انچبي "
ظل يكفر هواي استغفر الله وانا راسي يوجعني ماطايقة نفسي حتى
" انا شنو ذنبي اسمع كفرانك ؟ "
سديته بوجهه ورجع اتصل مرة ثانية
أحمد " بربوگ تسدينه بوجهي ؟؟ "
رَديت عليه ببرود وهو احترگ بالزايد ، صرت قالب الثلج وهو النار
" شتريد ؟ انا ما اريد احچي وياك "
أحمد بأنفعال " شنو السبب ؟؟؟! "
" بدون سببب حسب مزاجي "
أحمد بأنفعال " بنت الچلب انا مو صاحبچ حتى شوكت ما تردين تبلكيني انا زوجچ "
" ما اعترف بيك انا للأسف لا تتمرجل براسي "
أحمد " سهلة اعلمچ ، شتردين شتردين ؟! "
" هي كلمة وحدة اختصرها لك مابية اجادل بعد"
احمد " شنو ؟! "
" صح لو غلط ؟ "
احمد " هو شنو الصح والغلط ؟ "
" الكلام لي صار بينك وبين علي "
أحمد " اها حلو وصلچ بسرعة "
" طبعاً "
أحمد " وشتردين ؟ "
" صح لو غلط ؟ "
احمد " واذا چان صح شتسوين ؟ "
" اوك "
سديته بوجهه وحضرته من تلفون امي ، لُججين چانت گاعدة گبالي وامي بصفي ، اتصل على لُجين وهي رَدت عليه
لُجين " لا تزعجني رجاءً شتسوي بيك
تستاهل وهاك بلوك مني "
بلكته وامي ظلت تستفسر ، حچيت الها كلشي وهي تسودنت لكن ما احسها فعلاً تأثرت احسها تمثل
أمي " شنو شايفچ ساقطة ؟ هذا مايستحي غير عرضه وهسة احنا ميتين على اخته يعني ؟
يجي ابوچ وبعد ماترجعين ، طلاگ "
راحت أمي وانا ولُجين ظلينا نحجي عليه شوي وهم راحت
بقيت افكر انُ لازم قبل ماييجي هل اسبوع امشي بقضية الطلاق الخلعي واحط محامي يكمل الأجرائات بسرعة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وگفت بالمطبخ جاي اسوي سحور لأخوي وجماعته وفجأة اتصل احمد علية ، لأن هل يومين رفعت البلوك عنه لكن ماحچة وياي
رفضت الأتصال وكتبتله رسالة ودزيتها له
سارة : احمد من الاخير انا اريد طلاگ وبعد ماكو رجعة ابد ما ارجع لك ، نسيت كلشي وبلشت وياك من جديد كلشي نسيت كلشي بحيث حتى مقررة اترك المانع هذا الشهر علمودك انت علمود نعيش سوة
كلشي غيرت بس علمود اعيش مرتاحة تالي ماتالي تجي تگول عني رخيصة وبس ميت على جسمي ؟ هذا حچي ؟ سويتني ساقطة گدام اخوي انت ماتستحي ؟
چان استحيت انا عرضك مو لعبة گمت استحي اباوع بوجه اخوي وبوجه ابوي من وراك والله يعلم بعد شنو حاچي اخوي زلمة گام يبچي على كلامك ، استحي شوي استحي صح عندي ميانو وياهم بس مو توصل لهل مرحلة والله العظيم عيب عليك
انا بعمري كله ما اذيتك ولا حاولت أذيك كلشي جاي اسوي وياك هذا كله من ايدك واختم كلامي وياك انا حتى ما اريد اسمع جوابك كل ما اتقبلك تسوي شي تخليني انقرف منك
بعد ماكو رجعة وحچيت ويا ابوي ويا امي واهلي كلهم وقرارنا نهائي طلاگ وكلهم قبلوا بهل شي وحتى لو ماتقبل انا اطلگك طلاگ خلعي بعد ماكو رجعة وارفع دعوة عليك هم اثار الضرب موجودة على جسمي هم اراويهم .
ارسلتها له وشافها وهنا رَد بالجواب الي خلى عقلي يوگف من الصدمة
أحمد : اي ترحين تنزعين للقاضي تموتين .
سارة : هذا كلامي كله ماقريته ركزت على الأثر لي بجسمي اراوي لهم ؟! ....اي اروح واخلي خلق الله كلهم يشوفون جسمي ماعندي مشكلة دام رجلي سواني رخيصة عادي ماكو مشكلة .
أحمد : حتى حلگچ اشگه والله احچي عدل لا هسة وكفيل زينب اجي لبيتكم واسويكم طشار انت وذول اهلچ .
سارة : احترم احسنلك النهايات اخلاق مو لعبة .
أحمد : يا اخلاق شبقيتوا انتم ماتگلولي وحق الله كلكم احرگكم حرگ بس تفكرين ترفعين دعوة واذا انتِ مرة رفعي خل اشوف بلا ، اطلع وغصباً عليچ افرها عليچ احطكم واموعكم ببيتكم افتهمتي بنتي ؟ لا تطولين لسانچ وطلاگ وبطيخ ارعبكم والله حتى النوم ماتشوفونه .
سارة : ما نخاف اوكي تهدد هدد شگد ماتريد واذا چان مقسوم لنا نموت فـ كلمن ويومه عادي نموت احنى اول وتالي نموت اذا متنا على ايدك او بمرض ماكو فرق نموت اليوم او باچر احنى رايحين رايحين .
أحمد : عبالچ اخليج تموتين بسهولة ؟ لا اخليج يومياً تموتين شوية ، دير بالچ تطلبين الطلاگ تتندمين لأن ما اعوفچ بحال سبيلچ تردين طلاگ؟ اوكي سهلة بس لي راح يصير ورة هل طلاگ كله من ايدچ ، انا احمد دير بالچ تلعبين وياي وحق ابو فاضل ابو راس الحار وانتم نايمين اخليكم تگبون وگولي احمد ما گال .
سارة : احمد شتريد مو ما تريدني وانا رخيصه؟!!! .
أحمد : منو ما اريدچ؟ انا ميت عليچ وضايع بدونچ شهل حچي ؟ ليش تسمعين بس من طرف واحد؟ خليچ حكيمة وسمعي من الطرفين اسمعي ليش حچيت هيچ وليش گلت هيچ .
سارة : ليش اسمعك اذا انت حاچي هيچ وحاجي علية بعد شتريد ؟ كافي انا مليت وتأذيت من كلامك .
أحمد : حبيبتي سارة انا حچيت هل حچي بيني وبين اخوچ زين اخوچ مايستحي يجي يحچي لچ؟ .
سارة : انا جبرته يحجي لي وزين سوة من حچة حتى اعرف حقيقتك .
أحمد : لا هو من حچة لچ سواها عناد بية حتى تعوفيني مو گتلچ كلهم يردون يحرموني منچ .
سارة : شنو قصدك اخوي يجذب؟ .
احمد : لا ما يچذب وكلامه كله صح لي كاله لچ بس انا بسببه هيچ گلت وبعدين انتِ لو تحبيني چان فهمتيني ليش حچيت هيچ .
سارة : ما احبك ولا افهمك اوكي ؟ .... احچيلي شكو ؟ .
أحمد : انتِ تدرين اخوچ الشفية الزين ابن الزين يريد يتزوج اختي علمود خاف احچي وياچ او اسوي بيچ شي يسوي بأختي هيچ ؟ ، انتِ تدرين يگل لمصطفى سارة اكيد تتطلگ منه ومصطفى يگله اي حتى انا اخذها وبشقى اخوچ يگله انچبشنو تنزيلات؟
ضوجني حيل من يگله اذا تطلگت بالعافية اخذها قهرني بأختي وقهرته بأخته ، يگلي اي اسويها بيها مثل ما سويت بأختي ، سارة تقبليها ؟ نويرة وين تگدر على هيچ علاقة وهيچ ضغوطات ومشاكل ؟ تدرين بيها حساسة واذا احترگ اصبعها تظل شهر تبچي .
كلامه صدمة ورا صدمة الية ، شنو كلام مصطفى وعلي شنو كلامه هو وشنو نور حساسة ومتتحمل ؟! وانا ؟
سارة : چا وانا احمد ؟ انا شنو ذنبي بين كل هل مشاكل والوجع ؟ لا ناوي تعوفني بحالي ولا ناوي تخليني ارتاح ، ليش انا مو بشر انا مو انسانة حالي من حالكم ؟؟!
الله اكبر عليك الله ينتقم منك بحق محمد وحسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى اخوي وعلى اهلي وعلى مصطفى وعلى اهلك كلكم ما مبريين الذمة والله اكرهك ما اريدك ولا اريد اهلي بمجرد ما اتحرر منك اشرد ومابقى بهل ديرة واذا زلمة وابن زلمة دور اتعبك مثل ماتعبتني بس اصبرلي وتسوي فضل لو تحرگنا انا واهلي .
أحمد : حبيبتي هسة عندي شغل اكمله واتصل عليچ ، او من ارجع اوضحلچ كلشي والكلام لي گلته مو يمچ اصلاً حتى اخوچ يدري بهل شي .
هَزيت راسي بتَعب وطلعت من المحادثة وسديت التلفون ، گعدت محتارة اصدگ منو ؟ احچي واشكي لمنو ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نور ـــ
انا بالبداية ما چنت احبه لعلي ولا ع بالي اصلاً بس بعدين انعجبت بيه وانعجبت بيه اكثر بالعزيمة وحبيته وظليت احلم احلام وردية وياه
خلصت العزيمة على خير وچنت كلش فرحانة لكن چنت احس فرحتي ماراح تدوم ....
رجعنا للبيت وگعدنا عادي فجأة اتصل احمد على امي ورديت عليه انا
" ها احمد صاير شي ؟ "
أحمد " اطلعي منتظرچ برة امشي وياي "
هو گالي هيچ وانا خفت كلش
" صار بس شگل لأمي ؟ "
أحمد " گليلها احمد يريد يطلعني انا وسارة يفرنة ويشتري لنا ونرجع "
" صدگ سارة ؟ "
أحمد بعصبية " انچبي بربوگ وسوي شنو گتلچ "
و هنا شكيت انُ عرف بية احب علي يعني هاي هي رحت بيها لأن احمد ما يفوته شي .........
رحت لأمي چانت بغرفتها گاعدة
" يمة راح يجي احمد ياخذني انا وسارة لسنتر يفرنا ويرجعنا "
امي بأستغراب " وين اكو سنتر گاعد بالـ2:00 بالليل ؟ "
ابوي " اكو كلها گاعدة "
أمي " روحي "
اومأت الها و طلعت ، من صدمتي طلعتله بدون عباية او كاب وهو ما ركز علية صعدت وياه وانا بطرگ التراك والحجاب اخذني على الشارع بالبداية ظل ساكت الى ان قطعت السكوت وسألته
" خير خوية صاير شي ؟ "
باوعلي بنَظرات ماتنوصف نَظرات تخوف خفت اكثر انا خوافة بسرعة ما اگدر ارد على اكبر واحد
" خوفتني شبيك بيك شي ؟ احچي احمد سارة بيها شي سويت لها شي لا تخوفني ؟ "
احمد ببرود " تخافين انتِ ؟ "
" طبعاً اخاف "
أحمد بهدوء " تحبين ابن عمچ علي ؟ "
" شنو يا علي ؟ "
من الصدمة والخوف طلع مني هل سؤال
أحمد بأستنكار " هسة صار يا علي ؟ احچي ولا تچذبين علية احچيلي من البداية "
بمُجرد ما خزرني خرطت العافية له
" اي احبه وقبل فترة چنة نتراسل وگتله احبك ورة ثلاث ايام گلي ها مارد علية بعدين نفس الوضع لحد ما حچة وياي وگلي احبچ وانا اعترفت له بحبي وبس مابيناتنا "
أحمد ببرود " انتِ تدرين انُ علي يريد يضحك عليچ ؟ "
فتحت عيوني بصدمة من كلامه
" شنو ؟ انا بنت عمه وانحسب من عرضه شنو هل حچي ؟! "
أحمد " انا ما راح الومچ او احچي شي وياچ لأن انتِ عندچ گلب وانا عندي گلب ، انا احب وانتِ تحبين بس السويتيه كله غلط "
تنَهدت بهدوء ورَديت
" ادري بيه غلط چا ليش حچيت لك انا كلشي وانا چبيرة مو صغيرة "
أحمد " ادري بيچ چبيرة ومن حقچ وهو ابن عمچ مو غريب "
صفنت عليه وانا احچي بداخلي ، يعني عادي عنده ؟ گال ابن عمچ وعادي ، ليش رفض عبدلله ؟ چان هسة انا عندي طفل منه ليش هم ناوي يخرب حياتي مرة لخ ؟
" احمد شنو قصدك يضحك علية علاوي مو هيچ وانا اعرفه چنت اروح يم البنات يطلع من البيت كله حتى ناخذ راحتنا چان يحترمنا وعينه ما تنحط بعيونه انا وشهد وكل البنات "
صفن علية لثواني مَعدودة ورَد
أحمد " چذاب ، عينه چانت نگسة عليچ ويريد يضحك عليچ ويريد يتسلى بيط بالمختصر يريد ينتقم مني بيچ انتِ يريد يسوي بيچ مثل ماسويت بسارة "
انهى كلامه بسرعة بدون معمعة ، حسيت كلامه مثل السيف وانحط بگلبي
" وانا شعلية ؟؟ "
أحمد " مو انتِ المقصودة انا "
درت وجهي عنه وانهاريت ، ظليت ابچي مقهورة
شنو تسلاية ؟ شنو ضرب ؟ علي ماعنده هيچ اعرفه انا
گمت احچي بدون وعي وياه
" انت چذاب تريدني اكرهه وابتعد عنه حرمتني من عبدلله وهسة علي شتريد مني؟ انا كبرت واحب علي اريد استقر وياه ليش تكره علي لهل درجة شنو حرام الحب؟؟ انت مو تحب سارة صارلك اربع سنوات تركض وراها بدون كرامة "
وعيت على نفسي بعد ماچنت احچي وياه بصدمة وهو بسرعة شغل السيارة ومشة بسرعة
" انا اسفة احمد چنت عصبية وحچيت هيچ اعذرني حباب والله مو بقصدي "
أحمد بأنفعال " تقارنيني بعلي ؟ انا احمد اخوچ تقارنيني بيه ؟؟! "
" لا والله لا "
وصلنا للبيت نزلت وهو نزل بسرعة سحلني ودخلني للبيت وگام يضربني بدون وعي جرني من شعري ونزل دگ علية
ما رحمني لحد ما دفعه علي اخوي وتعاركوا بسببي ،وابوي طلع على الصريخ وحچة وياه
چانت حالتي تبچي ، شعري منكوش وخشمي يصب دم بحيث حتى رحاتي حسيتها تكسرت من راشديات وهنا فكرت الله يعين سارة شلون متحملة هيچ وحش ؟
شلون گدرت تقاومه ؟
جاب تلفون امي وحچة وياي
احمد " هسة تگليله مرفوض "
سويت مثل ما يريد بس انا گلبي رافض ، اتصلت على علي وحچيت وياه بسرعة
" علي انا ما اقبل على الزواج منك "
سديت الأتصال بسرعة وبلكته وگعدت ابچي ما اعرف على شنو بالضبط
ابچي من الكتل ؟ لو من الفشلة؟ لو من البلوك لي سويته لعلي ؟
گعد احمد حچة كلشي لهم وابوي ماقبل على احمد
أبوي " شكو بيها هو يريد يخطب يجي ويخطبها مني وانا انطيها مثل ما انطوك مرة بأحترام انا اسوي مثلهم "
أمي ظلت تحچي علية وعلى احمد نزلت دوسة ونص علينا
احمد " اذا سمعت حچي زايد منچ اموتچ "
وجه كلامه لي وجرني ودخلني للغرفة وكسر تلفون امي سواه تطشر وشمر 300 ألف بوجه امي
أحمد ببرود " فلوس تلفونچ "
عافهم وطلع وامي صعد ضغطها وطاحت وودوها للمستوصف ، ظل علي اخوي كلساع يشمر حچي تتمعشگين من ورة ضهرنا ومن هل حچي
شويي واجت يمي مرة اخوي وگعدت تصبر علية
" الله كريم واذا چان مقسوم لچ راح يصير لچ غصباً على اكبر شارب واذا چان يحبچ صدگ يحارب علمودچ "
گعدت افكر بكلام أحمد شوي و اجو اهلي ورحت يم امي گعدت احلف لها
" والله ماصار شي بيناتنا والله بس گلي اذا اخطبچ تقبلين وگتله اي لأن اشوفه ثگيل وخوش ولد وابن عمي "
ابوي " هاي هي بنتي اذا خطبچ انطيچ له احنى نثق بيچ "
ارتاحيت من كلامه وبنفس الوقت چنت ضايجة
" لا دام اخوي مايريده انا هم ما اريده وكلشي بكيفكم "
خليت ودخلت للغرفة بچيت وبچيت لحد ما مليت ونمت .....
گعدت الصبح ابوي جايب تلفون لي ولأمي
أبوي " فنه ليحچي من اخوانچ اشگ حلوگهم دام انا بعدني عايش انا مسؤل عليچ عود من الله ياخذ امانتي تصيرين من مسؤليتهم "
فرحت كلش هواي وشكرته لكن كلام احمد يدگ براسي
حطيت التلفون وسوالي خط ابوي بس ماحچيت
ويا علي ولا فهمت منه شي چان احمد دائماً يگلي اسمعي من الطرفين احسن ، ظليت افكر بكلامه وگلت الي كاتبه الله يصير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــ
حچيت لعلي كلام احمد
علي " اتوقع سامعني وانا احچي ويا مصطفى ، بس حتى لو يسمع مايصير يحچي هيچ عليچ وانتِ بعد بكيفچ "
باوعت عليه ما اعرف شنو احچي
" خوية اكو يوم اذيتك سويتلك شي جرحك ؟
انا وياك على الحلوة وعلى المُرة ليش جاي اشوف بس المُر منكم انا شنو ذنبي وشنو سويت بهل دنيا حتى اتحاسب ؟ جبت عمري مطيعة لكم مافد يوم سويت سالفة خايسة ، انا اعترف سويت غلط بس چنت مراهقة وهسة تبت والله ، غلطت بس مو لهل درجة اتحاسب تعبت وتندمت وصليت وصمت حتى الله يسامحني كافي لعبت روحي والله
حتى لعبت روحي من روحي "
عفته وگمت رحت لغرفتي احس نفسي منهارة
علي ماخذ كل عقله وتفكيره الانتقام مايدري يريد ينتقم على حسابي ومصطفى يفرح بهل شي حتى ياخذني له
واحمد ماخذته الغيرة والعصبية و اختار اخته على حسابي اختار يشعل عصبية اخوي بية زين وانا ؟
كلهم حَولي وانا بالنص محتارة ما اعرف شنو اسوي محتارة والله ، اشرد ؟ يلزموني ويكتلوني ... اتطلگ ؟ ماراح يعوفني بحالي والله اعلم شنو يسوي ؟ .... اتقبل الموضوع ارجع طبيعية ؟ زين شلون اگدر أثق بيه بعد ؟ شلون اصدگ واعرف اذا كان فعلاً يحبني وكلامه هذا هيچ فقط حتى يحرگ گلب اخوية ؟ شنو الي يثبت لي انُ هو سند لي فعلاً وانا غلطانة بحقه ومالازم احكم عليه بسرعة ؟
بقيت گاعدة افكر محتارة وراسي شوي وينفجر فجأة سمعت صوت هوسة طلعت للصالة لگيت اهلي كلهم مجتمعين وصياح وهوسة وحچي. وعلي يغلط ويصيح
علي بأنفعال " انا شنو ناقصني وماتقبل بية ؟؟؟! "
عرفت قصده على نور ورَديت عليه گُبل
" ناقصك عقل "
بعدها أبوي وامي حچوا عن موضوع احمد وعلى أساس أنهم مأيديني على قرار الطلاق لكن احس هل شي فقط گدامي يعني بين قوسين مُجرد اقوال
امي " كلشي بيدچ انا هل مرة وياچ "
أومأت لها لكن بداخلي مامصدگتها لا هي ولا ابوي لأن اعرف بيهم مستحيل يوگفون وياي بس ماراح احكم من هسة خلي اشوف بلا شنو يصير
ظل علي يصيح ويكفر ويفشر صاير عصبي ما ادري عليمن وابوي طرده وگال راح يروح لبيت عمي أبو مصطفى ، عفتهم وصعدت للغرفة راسي يأذيني
احس اكو هوسة چبيرة بداخل عقلي مجاي تطلع
شوكت ارتاح منها ؟ ما اعرف .
ــــــــــــــــــــ
گعدت للساعة أربعة الفجر وانا افكر ، فجأة قاطع تفكيري رسالة من اخوي علي
علي : سامحيني سارة والله انا ماچذبت عليچ بشي صح انا چنت غبي من چنت احچي ويا مصطفى وسمعني زوجچ بس والله ماچنت اريد اضوجچ عليچ الله لا تضوجين مني والله احبچ وغالية على گلبي ساعة العصبية كلشي تسوي والله محروگ گلبي عليچ اعذريني انا صح ما استاهل تسامحيني بس مو بقصدي والله ، اريد انام ما اگدر احس جرحتچ واذيتچ بتصرفي وانت چنتي تشوفيني بس انا الصح بقيني الصح بحياتچ لا تحقدين علية ما استاهل ، انا استاهل تنطيني فرصة ثانيه واصحح كلشي والله وبعد وياجچ انا ما اسوي شي ابد اترك كلشي وشنو تگولين يتنفذ ، احبچ هواي واسف مرة ثانية .
قرأت رسالته وماحسيت غير دموعي أنهَمرت على خدي
ياربي شلون هسة ؟ شلون اتصرف ؟
مسحت دموعي وبقيت افكر وافكر ماحاسة على الوقت الى ابن باوعت للساعة صارت بالعشرة الصبح وانا لحد الآن مانايمة ، أقاوم حتى ما انام وعيوني توجعني وراسي راح ينفجر
اافكر بكلام امي وكلام ابوي التفكير موتني ، البيت كله نايم لُجين اخواني وامي الكل بس انا گاعدة نعسانة بس مااگدر انام........
طلعت بالحديقة الشمس طالعة قوية گعدت بالمرجوحة وانا اريد اوصل لحل ماجاي اگدر افكر سگد ابد ولا اوصل لشي يخليني ارتاح ما اعرف منو الصح ومن الغلط ما اعرف السبب الحقيقي ولا اعرف منو الغلطان ، هزيت روحي وتعبت ووگفت بقيت گاعدة لحد ما انفتح باب الشارع استغربت منو دخل شوي وشفت اخوي علي
باوعلي ودنگ راسه وراح غسل وجهه وانا مركزة بيه وصافنة عليه
علي " شبيچ سارة ؟ "
" هيچ "
اجة گعد يمي
علي " ترحين نطلع ؟ "
" وين نطلع "
علي " بكيفچ نتريگ اذا تردين برة لأن انتِ مو صايمة "
چان يعرف إِني مُفطرة
" مالي خلگ وانت مو صايم شلون تتريگ ؟ "
علي " عادي افطر علمودچ "
" تريد حجة "
علي " اي "
" شلون رجعت؟ "
علي " مليت من بيت ابو مصطفى اريد غرفتي وفراشي هناك ما اخذ راحتي"
" واذا ابوي طردك ؟ "
علي " مو بكيفه "
" بدل ما نطلع اكو براسي هواي اسئلة وماعندي جواب لهن جاوبني انت "
باوع علية ظل مركز بوجهي
" ها علي شتگول "
علي " عادي اسألي وانا اجاوب "
" بس اريد الحقيقة "
علي " اكيد "
" نويرة ليش رفضتك ؟ "
علي " لا تسألين راح احچي من البداية بس قبل لا ابلش اريد اسألچ شي "
" اسأل "
علي " ليش گاعدة هنا بالشمس ؟ "
" ما احس بيها "
علي " ليش ؟ "
" هوسة براسي ومحد يسكت اكو ضجيج قوي براسي اريد تخلص هل هوسة وارتاح مثل الخطار الثگال هنا براسي مايقبلون يرحون بسرعةة وراسي صاير ثگيل "
علي " تحبينه؟ "
عرفت قصده على أحمد
" يمكن "
طلعت مني لا أرادياً
علي " ارجعي "
" مااگدر كلش ما اگدر "
علي " ليش ماتگدرين ؟ "
" وكرامتي؟ "
علي " بين المتزوجين ماكو كرامة "
" شغير كلامك ؟ "
علي " تدرين بية كلش زين انا ما اطيق احمد ولا هو يطيقني ومااعرف السبب ليش ... "
قاطعت كلامه بسرعة رَادة عليه
" اعرف السبب انا "
علي " شنو هو ؟؟ "
" لأن چنت چبير انت وماتطلع تشتغل ويا ابوي ولان چان يشوفني اشتغل انا كل الشغل حتى بناء ويا ابوي چان يگول عليك خنيث "
علي بهدوء " كلامه صح ما انكر هل شي بس انتِ ماچنتي تدرين ، ابوي محنطني من كل الجهات ابسط شي مايخليني اطلع من المدرسة للبيت ومن البيت للمدرسة لا تلفون ولا طلعة ولا طبة صرت حالي حال المَرة اكثر من مرة طلبت منه اطلع بدالچ وردت بس ياخذني حتى لو تعب قابل اريد اطلع اغير جو حتى لو تعب چان يرفض ويگلي ابقى ادرس اريد يصير براسك خير انت وين تتحمل هل شغل تعب بالذات المخضر ، انتِ شلون چنتي تتحملين ؟ "
تنَهدت بتَعب
" تعودت انا وكل هذا وشلت منه حمل چبير بس ماساندني "
علي " انا چنت اكره اهلي ، وانا مراهق چنت اگضي وقتي بالغرفة ادرس ومن اروح للمدرسة ما اجاوب وكلش كرهت المدرسة لأن ابوي جبرني ادرس حبسني وسوة بية عقدة لحد الان انا من اتذكر سوالفه الخايسة اضوج منه ، چان حقير وياي ويمنعني من كلشي مرة شافني اشرب جگاير وانا گمت ادخن كله منه ومن امي لي لا تهش ولا تنش ، شافني ادخن ضربني بالعصى بحيث صارت وصلة وصلة على ظهري ، عانيت هواي منه ولحد الان كل مايحچي اسكته لان يدري بروحه غلطان "
يحچي وانا مصدومة من كلامه الي ماچنت اعرف بيه ولا چنت اعرف مار بكل هذا الشي بسبب أبوي
" كل هذا مريت بيه وانا ما ادري بيك ؟ "
علي بهدوء " حقچ چنتي تركضين منا ومنا تصير بالتسعة بالليل من التعب تنامين وكذلك الصبح تطلعين هيچ حياتچ حتى مااتذكر عليچ هواي من كبرنا يالا ركزت عليچن وعلى سوالفچن انتِ ولُجين "
" زين ليش انت تگلي رجعي لأحمد ؟ "
علي " باعيلي زين ، أحمد يحبچ اكثر من ذول اهلچ انا صح وياچ واليوم قبل باچر اتمنى تتطلگين منه بس ماترتاحين صدگيني اول شي عبالچ ذول عمامچ الچلاب يقبلون نرفع دعوة عليه ؟ "
دنگت راسي وانا افكر بكلامه
" لا "
علي " حلو ، هذا ابوچ يمچ يحچي شكل وبظهرچ يحچي شكل امس يگل لابو مصطفى لا شنو ترفع دعوة وتغط روسنا بالطين "
ألتفتت له متعجبة لكن مو هواي لأن عرفت سابقاً ماراح يوگف وياي
" والله؟ "
علي " وداعتچ كلهم چذابين وعدهم البنية اذا تگعد ببيت اهلها تصيير ثگيلة وحتى لو صار وياچ وطلگچ ابوي بس مستحيل يخليچ ترفعين دعوة على احمد لأن براسه عمامچ الزينين وخل اگلچ بعد شغلة ، اتصل علية احمد وگال اذا وزيت سارة ورفعت دعوة وتطلگت طلاگ خلعي انا ماعندي شي بعد اخسره وعسى ما اگضي عمري كله بالسجن اموع بيتكم على روسكم وانتم نايمين حتى اهلي وعمامك وعمامي عماتك كلهن وكلهم احرگهم حرگ وكلهم بذمتي حياتي وسارة مابيها انهيها "
" صدگ هيچ گال "
علي " والله ويحلف تدرين بي مريض كلشي يسوي حتى غلط على امه تردين عليچ مايغلط وهو تعصب لان حچيت ويا مصطفى "
" شلون تحچي ويا مصطفى انت ؟ "
علي " چنت ادري بيه موجود وگلت احرگ دمه مثل ماحرگ دمي ما انكر سويتها وياه وحدة بوحدة "
" اي كمل "
علي" چان مصطفى واگف وسلمت عليه استغرب بالبداية تدرين محد يطيق لخ "
" اي عائلة متطشرة محد يحب الثاني "
علي " لا ماعندي شي وياه بس احسه تافه واحمد غثيث "
" اي وانت ؟ "
علي بضحك " انا نسونچي "
ضحكت عليه بخفة
" كفو "
علي " حچيت ويا مصطفى وگتله يمته تتزوج گاا راحت من ايدي المحروسة گتله زلمة زربا مابيك خير لو بيك خير چان حاربت ، انا چنت اشاقة وياه وهو يدري شقة بعدين وگف احمد يمنة چان يدخن ويحچي ويا عمتي بس من ورة خشمه وهي تحچي وتحچي گتله مصطفى انا اطلطها لك واخذها "
" علي شلون تگله هيچ ؟ "
علي " قابل صدگ راح انطيچ له من كل عقلچ ؟ بس گتلچ ردت احرگ گلبه بعدين مصطفى ضل يضحك ويباوع لأحمد واحمد صارت عيونه بگصته انا عفتهم وطلعت شوي ودخلت وصاحني احمد گتله شتريد گال تريد تخطب نور گتله اي گال ما انطيها رَديت عليه ليش ماتنطيها گال بكيفي نرفزني حيل وهو يحچي ببرود گتله اخذها وغصباً ما عليك بنت عمي وانهي عليها مثل ما نهيت على اختي شوي وجاوبني وگال اختك انا احبها واموت عليها مستعد اشلع عيوني واحطهن بأيدها انت شنو تقدم لأختي "
هو يحچي وانا أومأ له براسي أحثه انُ يكمل كلامه ومركزه عليه
علي " گتله اريدها انا على سنة الله ورسوله ومامسوي وياها شي غلط حتى بعدني ما داز اهلي عيوني ما احطهن بعيونها ليش ترفض ، دام ابوها وامها قابلين گال اذا ما اقبل انا اختي على جثتي يالا تطلع ولمن لك انت حتى رجولة مابيك گتله خليت الرجولة لك گال عبالك ماعرف شنو تريد گتله شريد گال تريد تسوي بيها مثل ما سويت انا بأختك گتله انا ما اتسلى بعرض العالم انت چنت تسوي هيچ انا مو مثلك گال شنو قصدك چنت اتسلى بأختك گتله انت بالسانك گلتها گال اي صح انا اتسلى بيها "
غمصت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بسرعة احس گلبي گام يأذيني
" كافي لا تكمل "
علي " لا سارة خل اكمل ، بعدين ضربته بس ماسوة شي هو وگتله اختي مو تسلاية لك ولا لك مرة يمنة گال شلون تاخذها مني وانا اموت بدونها ولك گتله چذاب گال اي چذاب انا اموت على جسم اختك صوچها مو صوچي هي خلتني اركض وراها ورجعت ضربته وهو يضحك حسيته فقد كلش عفته وطلعت "
تنَهدت بتَعب ما اعرف اذب الصوچ على اي واحد منهم لأن اثنيهم اغبياء واحد اغبي من الثاني ياسبحان الله
" زين علي وين يدري بيك انت ردت تسوي هيچ بأخته "
علي " ترة احمد مو غبي وعبالچ يمشن عليه وبعدين مرة يستغبي بس علمودچ لا اكثر ، لوتي ترة وهل سوالف ماتمشي عليه "
" زين انت شلون انطاك تسوي هيچ بأخته ؟ "
علي " چان مجرد كلام ترة الفعل شي قوي لا عبالچ وبعمره مو رجال لي يمد ايده على مرة وانا ماچنت اريد اسوي بيها هيچ اصلاً هي شعليها وشدخلها بأخوها اذا چان اخوها غلط هي هم غلط ؟ "
" طبعاً لا اصلاً هي مو يم هل سوالف ابد وفقيرة كلش وجبانة "
علي " عفية مستحيل ثم مستحيل اسوي بيها هيچ شي انا مااقبلها على غيري مو اروح اسويها ببنت عمي لي حالها مثل حالچن "
" زين انت تحبها ؟ "
علي " اول مرة لا بس هسة احس روحي احبها "
" ليش رفضتك ؟ "
علي " قبل فترة راسلتني وگالت علي بس ورة يومين رديت عليها گتلها ها "
" ياظالم ولك يومين ؟! "
علي " غير امثل الثگل "
" صدگ چذب "
علي " مو مثلچ نصير من الروس وبس يتصل ارد "
" اسكت "
علي " غير هاي الحقيقة وين اكو وحدة تتمالخ من الروس هي وزوجها وبس يتصل ترد ؟! "
" مادري يمكنن هاي دودة "
علي " اي عفية دودة قوية "
" عوفنا وكمل "
علي " سوت مثلي وردت ورة يومين شو هاي عجبتني انا عبالي امها هم غلست ورة ثلاث ايام ردت وگالت احبك انا شفت هيچ حتى رقمها بلكته ومسحته شلع قلع من جهازي "
" شنو تهديد دزتلك ؟ هي كلمة احبك "
علي " لو مهددتني ولا گايلة احبك "
گمت اضحك على تعابير وجهه وهو نفس الوضع
علي " النوب فتحت الحظر واتصلت وصدفة حلوة مدري حضي حلو طلعت هي ، گالت الو گتلها هلا شلونچ گالت زينه گتلها صح كلامچ گالت ياكلام گتلها لا تمثلين وتسوين نفسچ فاهية لي گلتي رَدت ها اي صح گتلها اهلچ وين گالت امي وابوي بالسوگ واحمد ببيته وعلي ومرته بغرفتهم گتلها وانتِ گالت بغرفتي ليش گتلها فتحي كام خل اشوفچ "
" علي ترة مو صاحبتك شنو تفتح كام ؟؟ "
علي " انچبي من صدمة گتلها فتحي كام "
" وشنو گلتلك ؟؟ "
علي " گلتلي انچب عرف ولف افتحلك كام گتلها ابن عمچ انا شيال همچ گلتلي هم انچب وسدته بوجهي "
" والله تستاهل بربك هو هذا هم حچي ؟ "
علي " شسويلها اذا هي حساسة ؟ واذا فتحتلي كام ؟ "
" والله مادري شگلك "
علي " گمنا نتراسل بس كلام عادي كلش شلونچ وشلونك وختمتها وياها انُ راح اخطبچ من اهلچ وهي قبلت ومن صارت العزيمة اجت يمي بس تضحك وانا احس مشاعري مدري وين مادري شنو من شعور بس حلو ومريح اول مرة اتلبك واتوتر "
" كمل اريد كلامك "
علي " شتسوين بيه ؟ "
" اضيفه لقصتي "
علي " منيلچ قصة ؟ "
" قصتي اريد اكتبها "
علي " بعدين اخذتها للحديقة وگتلها احبچ چانت هاي اول مرة أگولها وهي گالت حتى انا "
" والله بربوگ حتى ماگلتلي اشوفها بس
تضحك وخدودها حمر "
علي " مو بعينچ انا ؟ طبعاً تخجل مني غير حلو وساحر نص العراق بجمالي "
"' وين راحت لوجين چا عفطتلك "
علي " اي حلال عليچن وحرام علية "
" لا حلال حلال "
علي " بعدين راحت تخاف يجي احمد ويشوفها اصلاً همزين راحت لو باقية يمي الله يعلم شسويت بيها "
" شتسوي يعني "
علي " كلشي "
" والله ماتستحي "
علي " انا اليضحك بوجهي اخرط له العافية مو انتِ وتحچين وياي ازوع الاول والتالي "
" عفية عليك "
سكتنا وگعدنا نطالع ااحديقة الگدامنا
علي " شنو قرارچ هسة ؟ "
" ماادري ، عمامي يردون الثلاثاء يگعدون ويانا انا وياك وحتى احمد "
علي " شعليهم هذول الخياس شو صايرين زلم بس علينا ؟ بعدين هاي حياتچ شكو يتدخلون "
" سامعين اريد اقدم بلاغ على احمد ويردون ينفخون ريشاتهم علية والله اليفتح حلگه اوكله نعل "
علي ": لبسيهم ترة ذول حموضة وعود گول وفعل وهمة خرطي بعدين احمد يمتى ييجي ؟ "
" باچر ييجي "
سكتت شوي وباوعت عليه مركزة على ملامحه الذبلانة
" ليش وجهك ذبلان ؟ "
علي " افكر بيچ وبيها "
" حتى انا "
علي " يتعب التفكير هواي "
" وين چنت وين صرت "
علي " چنت ضايع وهسة احس اندليت كلشي "
" انا عكسك چنت تعبانة بس مرتاحة البال هسة ضايعة وهوسة براسي اريد اشرد واختفي بس الى متى ؟ "
علي " بالعراق التشرد يگولون ساقطة وراحت ويا صاحبها من ترجع يقتلونها او يغدرون بيها ويحرگونها ويگولون هي انتحرت
انتِ هيچ يسوون بيچ "
" اليكره كلشي يسوي وهنا ماشاء الله كلها تكرهني "
علي " عائلتنا تحب الانسان اللوگي والچذاب والي يجامل وانتِ مابيچ ذن الصفات ابد فـ لهل سبب يضوجون منچ ويدورون زلة عليچ "
" وانا مو بحالهم اصلاً "
علي " روحي نامي وان شاء الله خير "
" ما اريد انام تعبانة "
علي " الشمس حرگتنا حرگ گومي نامي بحضني وانا احطچ بفراشچ "
" لا والله ؟ "
علي " ها هسة حضني يبزز ؟ "
" لا افا عليك انت ابو حسين بس استحي منك "
علي " گومي لچ من يمتى تستحين مني ؟ "
" بس مو تتخيلني نويره تره اكتلك "
علي " لا لا شسالفة مو لهل درجة عطرچ وعطرها يختلف ما اضيع "
نزلنا من المرجوحة ورحنا ، دخلت وياه لغرفته
علي " مبين انتِ منظفتها "
" اي نمت بيها ليلة "
علي " ليش ؟ "
" مادري انجرحت واجيتت نمت بفراشك "
علي بأبتسامة " يابعد روحي "
حضني وباسني براسي وگعد وانا نمت على رجله
علي " تدرين احمد مايستاهلچ "
" اي ادري "
علي " ولا نويرة تستاهلني "
" ليش رفضتك ؟"
علي " من تعاركت ويا اخوها درت وگالت الله يسامحك وانا ما اريدك بعد وبلكتني "
" خطية "
علي " اي صح انا كله مني ماچنت ادري هيچ راح يصير "
" تسرعت "
علي " ترجع ترجع يلا نامي كافي تفكرين "
" علي اگلك شي ؟"
علي " گولي اعتبريني بير اسرارچ صديقچ قبل ما اصير اخوچ انا اختچ وامچ وابوچ وكلشي "
" اكو عركة بين گلبي وبين عقلي ، گلبي يگول رجعي وعقلي يگول لا ترجعين "
علي " شلون ؟ "
" گلبي يگول رجعي بس مو لان احبه لا لان احبكم وما اريد أذيكم وتتأذون بسببي "
علي " شگد حنينة "
" وعقلي يگول لا ترجعين كرامتچ اهم وانا حايرة "
علي " الانسان من يتعصب يضل يحچي بدون وعي العصبية تسيطر عليه ويظل يحچي اشكال واكو بيهم گوولون دائماً الشخص من يتعصب يطلع الحقيقة كلها دامچ تعرفينه مايعوفچ بحال سبيلچ غيريه انتِ "
" ليش مايعوفني ؟ "
علي " مريض مريض "
" انت شتگول يعوفني اذا تطلگت ؟ "
علي " لا من هسة محضر شلون ينتقم من عدنا داهية زوجچ عزيزتي يريد يحرگنا حرگ بس علمودچ "
طلعت ضحكة مني فجأة وهو نفس الحالة وگعدنا نضحك
" تدري امي شتگول ؟ "
علي " شتگول امچ ؟ هاي امچ ايام قليلة وتجلطني من ورة سوالفها التافهة "
" تگلي المَرة مايفيدها احد غير زوجها "
علي " اي مبين ابوي هواي فايدها "
" تگول عصبي وطلعت منه بالغلط ولا عبالچ انا ويا لا وياچ "
علي " امچ تمسلت وبس احمد يگلها شلونچ تسحلچ وتحطچ بيده "
" صح وابوي يگلي تفاهمي وياه احسن لان ما اضنچ تتطلگين انا ما احب هل سوالف مال الطلاگ رجال صاحب بنات وعنده مرة وخوات الطلاگ مو شوية "
علي " ابوچ جبان ويخاف اخوانه مهددينه وماعنده شخصية حتى ابوچ خنيث "
" ولك مو لهل درجة "
علي " اسكتي مابيه خير لو يريد چان
طلگچ وشلنا منا ترة سهلة بس لازگ بأخوانه شگالوا وشنو حچوا ، انا سمعت حتى خوالي يردون يتدخلون "
" شعليهم من ذول من ذول "
علي " يردون يضربون هيبات بس يحچون اهينهم واطلع "
" حتى انا اسويهم ميز واطلع شهل حچي هذا ؟ فاشلين مالگوا غيري يتأمرون عليه "
علي " نامي احسن لچ "
غمصت عيوني وبسرعة نمت
ـــــــــــــــــ
أغمَضتُ عَيني براحة وأنا أتلمَسُ الأمان داخل الحُضن الدافئ الذي حَاوطني ..
رفعتُ رأسي ناظرة للذي يحتضنُني بقوة ، هيئتهُ كأنهُ والدي لكن شكله لَم يكُن يوحي بذلك !!
شَدني اكثر لحُضنه وانا لَم اكُن اشعُر سوى بالراحة والطمأنينة ، لكن إن لَم يكُن هذا والدي ... فَمن يكون ؟! .
فزيت من حلمي مستغربة من الي حاضنني ، لگيت نفسي على چرباية علي وهو نايم بالگاع ..........
مَر اليوم عادي جداً ومايخلوا من تفكيري المُفرط لنفس الموضوع .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،