تحميل رواية «حب مبهم .» PDF
بقلم Sro .
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الثالث من رواية " حُب مُبهَم" ✨. تجاهلوا الأخطاء الأملائية لُطفاً انجوي حلويني 👋🏻🤍. خلصنا العمر لچمات محد يفهم شبينا ،، والوجع لاحگنا من كل صوب حافظ حتى أسامينا . ............................... سارة الظُهر اجا عمي الصغير ناصر النا وگال ورة الصلاة نطلع نروح نشوف صديقنا قَيس ، چان عدنا صديق بعمرنا تقريباً يشتغل بمَسح الجام بالسَنتر ، صلينا صلاة الظهُر والعَصر وطلعنا ، وصلنا للسَنتر وچان قَيس جاي يمسح بالجام ، ناصر " هااا خيس " قَيس بملل " كافي بَطِل هل سفاهه اسمي قَيس ، شلونچ سرو ؟ " أ...
رواية حب مبهم . الفصل الاول 1 - بقلم Sro .
البارت الثالث من رواية " حُب مُبهَم" ✨.
تجاهلوا الأخطاء الأملائية لُطفاً انجوي حلويني 👋🏻🤍.
خلصنا العمر لچمات محد يفهم شبينا ،، والوجع لاحگنا من كل صوب حافظ حتى أسامينا .
...............................
سارة ـــــ
الظُهر اجا عمي الصغير ناصر النا وگال ورة الصلاة نطلع نروح نشوف صديقنا قَيس ، چان عدنا صديق بعمرنا تقريباً يشتغل بمَسح الجام بالسَنتر ، صلينا صلاة الظهُر والعَصر وطلعنا ، وصلنا للسَنتر وچان قَيس جاي يمسح بالجام ،
ناصر " هااا خيس "
قَيس بملل " كافي بَطِل هل سفاهه اسمي قَيس ، شلونچ سرو ؟ "
أبتسمت اله ورَديت " الحمد لله على الله "
ناصر " امسح وياك ؟ "
قَيس " علواا والله "
ناصر " ديلة انطيني ، سارة اوگفي هنا يمنا "
وگفت يمهم وعمي وقَيس بقوا يمسحون بالجام ، بقينا نسولف وعمي وقَيس يتشاقون ويضحكون ، أنداريت وراي وأشوف من مسافة مو كلش بعدية علينا عمي جاسم الوسطاني ، أتمَلكني التوتر والخوف اجيت احچي ويا عمي ناصر وما احس الا عمي جاسم صاح علينا باوعت عليه معَصب اجا ناحيتنا وانا ركضت بعيد عنهم ، اباوع عليه لزَم عمي ناصر وشَبه كتل حيل چان يضربة بقوة ولزَم قَيس وهمين ضربه ويمكن كسر ايده لأن شفته لواها حيل ، خفت من منظرهم وركضت بسرعة لبيتنا وختلت بالمَخزن ، بقيت گاعدة بيه وخايفة لأن اذا لزمني راح يموتني كتل ، شوي واحس صوت هوسة وصياح فتحت باب المَخزن شوية وسمعت صوت خالي ابو مُهيمن يحچي ويا امي بعصبية ،
أبو مُهيمن " هي هاي بنتچ الساقطة "
أمي " شكوو فهمني شصاير ؟ "
أبو مُهيمن " حَماچ جاسم شايفهه هي وناصر ويا ولد بالسَنتر "
أمي " ايي ادري طلعت ويا ناصر بس ما ادري بهل ولد ، ولديش هذا ؟ "
أبو مُهيمن " شدراني يمكن صاحبها الي رفضت أبني مُهيمن علموده "
فتحت عيوني مصدومة من كلامه ، شغلة صارلها سنتين وهو بعده مچلب بيها ،
أمي " ياخوية رَدينا لهل سالفة ، البنية بوقتها چانت صغيرة ورفضت ابنك اجبرها قابل ؟ "
أبو مُهيمن " لا مو لأن صغيرة بس الظاهر تحب هذا الزعطوط "
صوت صياح قوي ورا ما گال جَملته هاي وعرفت الي دافعلي هو عمي ابو أحمد ،
أبو احمد " عيب عليك أبو مُهيمن شهل حچي هذا ؟ ترة احنا نعرف بنياتنا وتربيتهن وبنتنا ماعدها هل سوالف وماعدها هل ممشى "
وهنا ظل يحچي عمي جاسم ،
جاسم بعصبية " أبو أحمد شفتها بعيني واگفة تتمضحك ويا هل ولد وويا ناصر "
أبو مُهيمن " سمعت حتى اخوك شاهد "
أبو أحمد بهدوء " بعدها صغيرة وناصر والولد همين بعدهم صغار ، حاطين عقولكم ويا جهال شهل حچي هذا ؟ "
سَمعت صوت أبوي اجا وجاي يحچي وياهم يريد يفهم السالفة ،
أبوي " شكو شبيكم ؟! "
عمي جاسم " بنتك المصون لگيتها ويا صاحبها "
أبوي بعصبية " شنو ؟! شهل حچي ؟! "
بدوا يحچوله وعمي ابو أحمد گعد يفهمه السالفة هو وعمي ناصر وواحد يحچي هيچ وواحد يحچي هيچ ، وابوي بكلمة وحدة مادافعلي ، صوت صياحه وهو يصيح بأسمي ، جسمي گام يرجف رجف من الصوت ،
عمي ابو احمد " شوفي عمو اذا انتِ هنا طلعي خلي نحچي وياچ "
بقيت بالعشر دقائق واگفة بباب المخزن النوب طلعت ، كلهم وجوههم حُمر وأعصاب ، اشرلي ابوي اجي اوگف يمه ورحت وگفت گباله ، صوت صَفير حاد صار بأذني بسبب الراشدي الي أنحَط على خَدي من أبوي ،رجعت ليورة بسرعة خايفة منه واجا من وراي عمي أبوي أحمد ودخلت بسرعة بحضنه ،
أبوي بعصبية " اني هيچ ربيتچ ؟ ، تطلعين ويا الساقطين "
عمي أبو أحمد بصياح " شبيكم حاطين عقلكم ويا طفلة ؟ روحي عمو ادخل الظاهر هنا كلهم عقولهم صغيرة "
دخلت ركض جوة واجت امي وراي ،
أمي بعصبية" هيچ احسن فضحتينا ولچ ؟ تستاهلين فوگ هذا الراشدي عشرة "
بقيت لازمة خَدي وأبچي حيل وامي راحت ، شوي ودخلت لُجين وگفت بالبداية بالباب والنوب اجتِ بصفي ، باوعت عليها وحچيت بشهگة ،
" شنو ، جاية تشمتين بية ؟ "
ما أحس الا دموعها نزلت وظلت تبچي وحضنتني قوي ، چانت هاي اول مرة تسويها ، بادلتها الحضن وظلينا نبچي سوية شوي وگمت رحت للحمام غسلت وجهي وتوضيت وفرشت سجادتي وگعدت أصلي وادعي على كل واحد ظلمني وشوه سُمعتي .
..............
أحمد ـــــ
چنت نايم بغرفتي وگعدت على صوت أمي تحچي هي وابوي ، نزلت جوة وسمعتهم يحچون على سارة بنت عمي ياسر ، سألت ابوي شكو وشصاير وسردلي السالفة بالتفصيل ،
" وانت يابة دافعت عليها بدون متدري شي "
أبوي " شلون ما ادري ؟ شقصدك ؟ "
" يعني يمكن هي صدگ هل ولد صاحبها "
أبوي بعصبية " اسكت وانچب ولك هاي بنت عمك عرضك "
" چا يابة ما ادري هي عرضي ، بس سارة مو هينة صحيح ماشايفها ولا اعرفها بس شفتها مرة ولسانها طلع شطوله لو تشوفها شلون حچت ويا هذا الي بباب المستشفى من رحنا لعمي "
ابوي " هي صحيح تجادل بس معَدلة وام بيت كافي هي الي تطلع وتساعد ابوها وتشتغل وياه چانت أحسن من اخوانها "
" تشتغل وياه؟ "
أبوي " انت وين عايش متگلي ؟ ايي چانت تشتغل وياه بالمخضر ومن بنى بيته وبكلشي هي وياه "
" وشلون عمي يخلي بنته تشتغل وياه بالسوگ هيچ ؟ "
أبوي " چانت صغيرة بوكتها ، المهم روح عرس ابن عمك فارس مابقيله غير ثلاث اسابيع اريدك وياه لاتعوفه "
" صار يابة ادلل انت وابن عمي "
گام ابوي وطلع وانا بقيت شارد افكر بهل سارة مبينة مو هينة رُغم بعدها بطول زري بَزر ، گمت رحت لغرفتي وبدلت وطلعت رحت لعمي فارس نجهز للعرس وهل سوالف انا والشباب ، اول ماوصلت وشفت مصطفى ببيت عمي گاعد بالأستقبال ، ياربي مدري ليش ما ارتاحله ، دخلت وسلمت عليهم وگعدت ،
مصطفى " شنو شو مانشوفك ؟ "
حچاها بنَبرة مُستفزة وهو يعرف شگد اتنرفز واضوج ، رَديت عليه ببرود عكسه تماماً ،
" ليش مشتاقلي ؟ "
مصطفى بأبتسامة مُستفزة " يعني مو هواي "
" انا ابداً ، لا شوي ولا هواي "
انطعن وجهه وداره بتململ ، بقيت گاعد أسولف ويا الشباب وضحك وسوالف وهو كلساع وشمرله حچاية تغث بس اطنشه لو ارد عليه ببرود .
.................
سارة ــــ
من بعد الي صار بقيت ما اطلع ابداً غير بس لبيت جديدي وعمامي ، ألتزمت بصلاتي وحجابي اكثر من قبل وبديت شوية أهتم لنفسي ولشكلي خصوصاً بعد ما كبرت وبرَزت شوي ، گاعدة بالغرفة بعد ماكملت صلاتي وقراءة القرآن ، دخلت لُجين
لُجين " اگول متجين وياي نروح لبيت جدو "
" مالي خلگ "
لُجين بتَوسل " حبابة حبابة عليچ الله ، البنات هناك همين "
رفعت حاجبي الها بتساؤل ،
" وشدراچ هن هناك ؟"
لُجين " هسه عمة سُمية خابرت امي وگالت الها احنى هناك هي وبناتها وبنات عمي كريم "
" هفففف والله مالي خلگ لُجين "
لُجين " اوووي شگد ممله دگوميي "
گامت تجرني من ايدي جر ، گمت من الچرباية ولبست كابي وحجابي وهي هم لبست وأخذنا اخوي علي بعد ما وصاني الف مرة انو ما اطلع او شي حتى لايحچون شي بعد عمامي وخوالي ، علاقتي ويا اخواني شوية شوية گامت تتحسن مو كلش بس احسن من قبل وهمَ گاموا يطلعون ويشتغلون كل واحد منهم لزم محل من محلات عمي جاسم وگاموا يشتغلون ، وصلنا بيت عمي واول ماوصلنا هناك طلع مصطفى ابن عمي حامد من الباب ،
مصطفى " عاش من شافچن "
" انت العايش مشكور "
صفن علية وخليت وسحبت لُجين ودخلنا جوة ، هو حباب ولطيف ويانا عادي بس انا احاول ما احتك بيه او اسولف وياه هواي ، دخلنا وشفنا البنات گاعدات هناك هن وعماتي ، سلمنا عليهن وحدة وحدة وگعدنا نسولف ونضحك ونخطط لعرس ابن عمي فارس ،
رقية " اييي سارة بالعرس مكايجچ علية "
" لايمعودة ما اريد اخلي "
شهد " دنچبي هو شنو متخلين قابل شكو شوي خلي والله معانيچ تبرز اكثر "
أبتسمت الهن وظلينا گاعدين ونسولف الى ان صار المَغرب ورجعنا للبيت ويا سامر اخوي ، مَرت الأسابيع بسرعة واجا يوم العرس اجتمعنا كلنا ببيت جدي واحنى البنات بعد مكايجنا وشعرنا وملابسنا وهل سوالف المتخلص ، لبست تلبيسة زيتونية وجواها بدي ابيض ضيگ بحيث جسمي كله برز بتناسق والتلبيسة فوگاه چانت زينة عريضة وحلوة ، لزمتني رقية ومكيجتلي چان مكياجها يجنن رسمت عيني وشفتي ووجهي صار يخبل برزت معانيه ، سرحت شعري الطولان وصاير يوصل لچتافي وحطيت الشال على نصه ، بگلبي گلت سامحني ياربي بس هلمرة لأن عرس ، نزلنا كلنا بعد ماكملنا وگالوا يلة راح نروح لبيت العروس ،
رقية " انا اصعد يم الجامة "
لُجين " انچبي انا "
صحت بيهن ودفعتهن على كيف وصعدت بسرعة ،
" لا انتِ ولا انتِ انا اصعد يم الجامة "
شهد " حيوااانة "
" هااهاهاهاااااا "
ضحكت عليهن وگعدت وفتحت الجامة ، چانت سيارة عمي ابو مصطفى الي صعدنا بيها ، اباوع اكو سيارة صارت بصفنا قريبة حيل علينا ، انداريت واشوفه أحمد الي جاي يسوق ، باوع علية بتفاجأ ايعع هذا شبيه ؟ ما احس الا قرب السيارة اكثر لسيارتنا وظل يحچي هو ضايج ،
أحمد " ولچ وينچ ووين هل سوالف يلة غطي شعرچ ، بطول زري وتتفيك "
باوعت عليه وانا رافعة حاجبي ، انداريت وغلست وصعدت الجامة وعمي داسلها وطلع گبل بسرعة ، وصلنا لبيت العروس ونزلنا كلنا واول مانزلنا ودخلنا بدت الهلاهل والگولات ،
عمتي سُمية " فروسي التين ويامحلي البساتيين "
عمتي شهلاء " الحاكم گال هذا العريس منين عمامه شيوخ واهل امه السلاطين "
واحنى نهوس ونصفگ وياهم شوية وشغلولنا أغاني واكيد الرقص اختصاصي وأشتغل الردح انا من جهة وشهد ونور من جهة ونرگص النوب شغلوا اغاني مصرية وهنا الردح الزين ظلينا نهز وعيون النسوان انفتحت علينا ، بگلبي گلت ادري شكو شبيچن ماشايفات بنات يرگصن ؟ ، شوي وگالوا راح يفوتون الزلم لبست شالي حطيته على نص شعري مثل الأول وفاتوا ، فاتوا الزلم كلهم اهل العروس واهل العريس وثالث واحد دخل أحمد ، اول ما دخل اجت عينه بعيني ضيق عيونه وظل يباوعلي بتركيز من فوگ ليجوة بنظرات عودين شنو هل لبس مالتچ ، وانا طنش تعش فنش تنتعش درت وجهي وماهتميتله اجت نور اخته انطتني علچ اخذت العلچ وحطيته بحلگي وظليت أعلچ
انداريت عليه بعده يباوع عليه نفخت نفاخة چبيرة بالعلچ وطگيتها وعيني بعينه وهو رفع حاجبه يباوعلي بأستنكار ضحكت بداخلي عليه وكملنا وطلعنا ، البنات گالن خلي نصعد بالكوستر كلنا حتى نغني وكذا وانا صعدت وياهن ، اول ماصعدت هو طلع واجه يم الجامة بسيارته ويباوع عليه طلعت الحمرة من جنطتي وطوختها حييل وهو يباوع متعجب بيه شلون بنية عمرها 13 سنة وعدها هل حركات والسوالف ، ايي عيني انا سارة چا شعبالك ، كملت الحمرة ودرت وجهي ، اجت لُجين گعدت بصفي وانتبهت عليه ،
لُجين " شكو شبي هذا يباوعلچ هيج ؟ "
" اووعع شدراني "
لُجين " گبر وجهه ازرگ "
" يمعودة مساعة يگلي بطول زري وتتفيكين "
لُجين " وهو شكو ؟ گبر عود صاير زلمة ابو خيسة "
" مال اهفه بهل جنطة على صماخه "
لُجين " لاااااا يمة جنطة تخبل تسوة راسه "
ضحكت عليها وظلينا الطريق نحش بيه وبكم واحد من جماعته الي مثله ونضحك ، وصلنا للفندق ونزلوهم ، نزلنا انا والبنات واجيت ادخل جوة وياهم واجه أحمد وگبالي وگف ،
أحمد " شكو لازگة بيهم "
تناهدت بملل ورَديت عليه ببرود
" وانت شكو؟ "
أحمد " بعدچ بطول زري وتريدين تفوتين ويا العرسان شكو ؟"
" انت شخبصتني بزرك هذا عاد من زينه ، وخر من خلقتي اروح اصعد بالسيارة احسن الهوا صار يخنگ هنا "
أحمد " لسانچ كضي احسنلچ "
حچيت ببرود
" واذا ما كضيته شتسوي ؟ "
باوع علية من فوگ ليجوة وحچة بأبتسامة مُستفزة
أحمد " ساعتها انا اعرف شسويلچ "
هزيت ايدي بأستهزاء ورحت للسيارة صعدت ، رجعنا للبيت واول ما دخلت بدلت ملابسي ونمت چفي من التعب ،
................
أحمد ــــ
طلعنا من بيت عمي وصعدنا بسياراتنا حتى نروح لبيت العروس سيارة عمي أبو مصطفى صارت بصف سيارتي شو اباوع ياربي هاي مو سارة ؟ هاي شمسوية بخلقتها ، المكياج والشعر والشال على الچتف هلو هلوو ، قربيت سيارتي عليهم وهي منزلة الجامة چانت حچيت وياها تغطي شعرها وهي ولا كأنو ، صعدت الجامة وظلت تسولف ويا البنات وتضحك ، باع بگد البَزر وعدها هل سوالف ، وصلنا لبيت العروس ودخلنا جوة ظلينا نهوس شوية لحد ماگالوا فوتوا فتنا جوة الهم يم النسوان وصرنا سوية اول مادخلت شفتها چان جاي تخلي شالها على نص شعرها باوعت عليها من فوگ ليجوة مستغرب تصرفاتها ، ابداً ولا عبالك عمرها 13 سنة حتى جسمها مال وحدة اكبر ، باوعت عليه النوب دارت وجهها بقيت اباوع عليها وشوي واجت نور اختي انطتها علچ ، عبالك رادتها من الله اخذت العلچ وظلت تعلچ وتنفخ وتطگ بيه وهي تباوعلي ، خرب لو الزمها الا اگطعها عبالك وحدة ساقطة تعلچ وتباوع بنظَراتها هاي ، درت وجهي عنها لأن ضجت من تصرفها شو اشوف مصطفى صافن عليها ، اي هاي هي كملت عيني مصطفى وسارة شلون اثنين طايحين حظ ، اندار مصطفى علية وشافني صافن عليه خزرته وهو ضحك بأستفزاز وطلع ، كملنا وطلعنا وتوجهنا للفندق صارت سيارتي قريبة على الكوستر وشفتها هي صاعدة بيها ومنزلة الجامة ، بقيت اباوع عليها شو هاي طلعي حُمرتچ وطوخيها ، بنت اللذينَ هي منا شفتها مرسومة رسم وحُمرتها لون أحمر وتطوخ بيها شصارت ، بقيت اباوع عليها وهي صعدت الجامة واندارت ، وصلنا للفندق نزلوا العرسان ونزلنا احنى فاتن نسوان وبنات للفندق وياهم وچان اشوف سارة تريد تدخل ، وگفت الها وحچيت
" شكو لازگة بيهم "
سارة " وانت شكو؟ "
باوعت عليها من فوگ ليجوة وحچيت
" بعدچ بطول زري وتريدين تفوتين ويا العرسان شكو ؟"
ظلت تتناهد بملل وتحچي والنوب خلت وراحت صعدت بالسيارة ، رجعنا للبيت بعد تعب طويل فتت سبحت وطلعت صعدت لغرفتي ونمت .
...................
سارة ــــ
أستمرت هل فَترة عادية لكن ماتخلوا من عركاتي انا واخواني عركات عادية كأي اخوان لكن چانت نفسيتي تعبانة وزفت كلش ولأوضحها أكثر نفسيتي تعبت بسبب أمي الي بدت تعيرني لأسباب مجهولة بيها واولها هي الشهرية ، چانت كلما تشوفني وتگول وين اكو بنية عمرها 13 سنة وماجايتها الشهرية ؟ ، نفسيتي تعبت وتغيرت كلش ، صرت اعصب بسرعة وانقهر بسرعة وهذا الي خلى آثار زُرگ تظهَر بجسمي عبالك مثل الكدمات ووجهي صار جوا عيوني هالات سود وصار عبارة عن حب الشباب وهل شي زاد السوء لنفسيتي ،
أمي " شنو شبيچ مريضة ؟ اذا مريضة احچي ليش هيچ وجهچ صاير قبيح ومبين عليچ الأكتئاب ؟ "
تنهدت وردَيت عليها بهدوء عكس الضجيج والحُزن الي بداخلي ،
" يمة انا الله خالقني هيچ وبهذا شكلي شسوي يعني ؟ "
سامر بضحك " وجهچ صاير چنته ريمونت مال تلفزيون من كثر الحبوب "
ظلوا يضحكون وانا اباوع عليهم بغَصة داخل صدري ، چنت أسمع انوا الأهل همَ سند الأبنة او الأبن ، هم الي يرفعون من معنوياتها هم الي يحفزوها وينطوها الأمل هم الي يصلحون الشي الموزين اذا چان بداخلها ، لكن هل شي ماشفته من أهلي ، بقت امي تتعارك وياي هواي وتعيرني ، أليوم گالت راح تجي زوجة جدي الثانية وابنها عمي الصغير ناصر ،
گاعدين بالصالة كلنا ونسولف وعادي الى ان ،
زوجة جدي " هاا سارة حبيبتي شلونچ "
توني جاي اجاوبها وما اسمع الا امي تجاوبها بجواب خلاني صدگ اضوج وانقهر وحسيت روح احترگت حرگ
أمي " يمعودة شلونها متشوفيها شلون صايرة تلعب النفس ،عبالك مومياء صايرة "
بقت زوجة جدي متعجبة وساكتة وانا هنا ما اتحملت بعد گمت من مكاني بهدوء وحچيت وياها گدامهم
" يمة انا بس راح اكتفي بكلمة وحدة ، يمة انا اكرهچ واكرهچ هواااي "
گامت من مكانها بسرعة واجتني ولزمتني شبعتني كتبل وزوجة جدي وعمي يحاولون يفكوني من ايدها وماكو
أمي بعصبية " عوفووني انا ماعرفت اربيها لهل حقييرة "
ظلت تضرب بية وانا ماحچيت شي ظليت أكتم واكتم واكتم هوااي داخلي الى ان بالليل نزلت للمطبخ ، طلعت من الجرارة مال كاونتر اشرطة حبوب وشربت هواااي هواي كمية حبوب ردت انتحر خلص لأن ما أگدر بعد اتحملهم ، شوي واجت امي دخلت للمطبخ وشافتني
" يمة ليش هيچ انتِ وياي ؟ ليش انا شمسويتلچ ؟ "
أكتفت بردها ببرود
أمي " شبيچ يمة الي يسمعچ يگول معذبينچ "
هنا فقدت أعصابي وظلييت اصرخ وابچي ،
" يمة انتِ ايي معذبتني ، معذبتني بكلامچ معذبتني من تعيرين بيه معذبتني من تفرقيني عن باقي أبنائچ ، ليش يمة ليش ؟ شسويتلچ انا ، شو احبكم ومخليتكم على راسي ليش هيچ تسوين بيه يمة ليش تكسريني "
بقييت ابچي بحرگة وهي تباوع علية متعجبة ، صفنت عليها شوية وگمت رحت وطلعت الها الأشرطة مال العلاج الفارغة
" شوفي جاي تشوفيهن ؟ هذني كلهن شربتهن هسه اريد انتحر اموت واخلص ، راح ترتاحين مني ومن كلشي يخصني ، عوفيني هنا وحدي تطلع روحي ما اريدچ تحنين علية ابداً "
بقت صافنة علية وشوي وحچت بأنزعاج
أمي " واذا ؟ روحي موتي انتِ والچلب عندي يلة "
وهنا چانت الكسرة الأقوى من القبلها ، هنا تأكدت انُ صدگ متهتملي ابداً حتى لو متت گبال عينها ، راح وظليت گاعدة بالمطبخ الي صار هل فترة المكان الي يعرف كل همومي وكلشي بية ، گعدت وخليت راسي على الميز الي بالمطبخ شوي وسمعت صوت أبوي اجا ، تقربت لباب الصالة وأسمعها تحچي وياه
أمي " ياسر الحگ على بنتك تريد تنتحر ترة "
فات الي ابوي بالمطبخ وحچة وياي بعصبية
أبوي " شنو هل تصرفات ؟ مبينة تريدين شخص يضربچ ويربيچ من جديد "
طلع ابوي مدري وين راح وانا طلعت من المطبخ ما احس الا انجريت من ايدي من قِبل أمي وظل الضرب يجيني من وين ماكان ، ضربتني هواي وانا سكتت ماحچيت لأن ماكو فائدة ، صعدت للغرفة ونمت بعد ما طلعت كل دموعي وحرگتي ، ظَليت على نفس الحالة انقهر وأكتم بداخلي الوحيدين الي چانت معاملتهم شوي أحسن الي هم كرار ولُجين وحسن ، سامر مرات زين مرات لا حسب بس هم احسن من قبل گاموا من يشتغلون ويستلمون فلوس ينطوني من فلوسهم الى أن جمعت واشتريت موبايل، بديت أتعلم أطبخ شوية احاول اتعلم أكلات من النت بس ماكو كلهن چنت افشل بيهن والي اتلگاه من أمي هو بس
أمي " خلصتي مسواگ البيت وانتِ مابيچ خير ، مامسموحلچ بعد تسوين شي "
وهم سكتت وكتمت الي بداخلي صارت امي حامل وانا صرت صف أول متوسط وبدت الدراسة والتعب والشغل وكل شي ، وِلدت امي لكن تعرضت للموت بسبب هل ولادة ورب العالمين حياها من جديد وعلى أثرها سوولها عملية رفع رحم اسم الله ، صارت حياتي شوية أهون من قبل وصرت اعتني بنفسي وبشكلي مو مثل قبل هاملة نفسي وصرت انا الي أعتني بأمي وأختي منار الصغيرة واخواني تعاملهم وياي احسن من قبل والحمد لله صح نفس الشغل والروتين والملل بس چانن بنات عمامي وعماتي الي قوت علاقي بيهن بآخر فترة يونسني وحسيت انُ حياتي تغيرت نوعاً ما ومن هل سنة .
...........................
صباح يوم من أيام سَنة 2019 ، گعدت من نومها وهي تتمغط بتعب بسبب قِلة النوم الي تحصلها لأسباب عَديدة ، دخلت الحمام وسوت الروتين اليومي وطلعت ، توجهت لمَهد الطفلة الي توها گعدت من النوم ،أبتسمت بلُطف الها
سارة " حبيبي صباح الخير ياروحي ، جوعانة ؟ يلا خلي أسبحچ حتى اشربچ الممة "
اخذتها من مَهدها وراحت بيها للحمام وهي تلاعبها بلُطف ، كملت الها وحضرت الها الممة ونزلتها وياها لمهدها الثاني جوة وخلتها بعد ما شربتها ممتها كاملة .
توجهت للمطبخ وبدت بتحضير الريوگ ،
كرار " صباح الخير "
سارة " صباح النور "
كرار " شلونها امي شلون صارت ؟! "
سارة " بالگوة نامت خطية هواي متأذية من العَملية مال رحمها "
كرار " الله يكون بعونها طبعاً هاي عملية مو هينة "
نَزل وهو يتثائب ،
سامر " شعدكم من الصبح تتطگطگون بالمطبخ ؟! "
كرار بملل " الساعة بثمانية بيش الساعة تريد نگعد ؟ "
فتح الثلاجة وأخذ بُطل المي وهو يرد ،
سامر " بالعشرة هيچ "
فاتت تركض بسرعة وتدور ،
سارة بتساؤل " شبيچ شدورين ؟"
رَدت لُجين وهي تدور " كتاب العربييي وييين؟؟ "
سارة " شدراني "
كرار " كم مرة لغينة گلنة لاتطشرين كتبچ هنا وهنا هاچ وين تلگي"
سامر " سارة سويلي بيض وطماطة "
سارة ضَجر " والله ماعندي مطعم ما يطلب المستمعون ، بيض خبط وأجبان غيرها ماكو "
سامر " شگد خبيثة "
كرار " كافي لك "
لُجين بفرح " اهاااا لگيته "
سامر " اكو واحد يخلي كتابه بجرارة الكاونتر ؟ "
لُجين " عادي خلي اروح اقرة باچر عندي أمتحان شهري "
سارة " تعالي تريگي "
لُجين " ما اريد ما اريد "
كَملوا العائلة الريوگ وكل واحد منهم گام لشُغله ،
سارة ــــ
ايي انا سارة ، انا الي اي شخص يحچي وياي احس كلامه غلط وبس انا الصح ، مُراهقة طايشة وچنت افكر بس انا الي على حق والناس غلط ويريدون يحرموني من كلشي ، انا الي تغيرت تصرفاتي نوعاً ما وصرت احس بالمسؤلية أكثر من قبل اتجاه أهلي ، اعتني بأمي وأختي ، انا الي اسهر وياها وانا الي انظف وارتب وتعلمت الطبخ علمودهم وكلشي اسوي وبنفس الوقت ادرس أول متوسط ، صحت على لُجين حتى تساعدني شوية بالبيت ،
سارة " لُجييييين ، تعالي وياي عفية بس امسحي الأخشاب اريد اكمل من وكت اليوم البنات يجن يباتن يمنا "
لُجين " كلهن يجني ؟ "
سارة " ايي يلة بسرعة هاچ هاي الوصل امسحي الأخشاب بينما اكمل الغدة واروح انطي العلاج لماما "
رحت للمطبخ حتى اكمل ، طبخت برياني دجاج وشوربة شوية زينة لماما ، كملت الطبخ وصبيت من الشوربة واخذتها لماما حتى تاكل وانطيها علاجها ،
سارة " هاا يمة ، هاي شوربة صبيتلچ زينة عليچ كمليها حتى انطيچ العلاج "
رَدت عليه بتَعب مبين على ملامحها ،
امي " مشكورة يمة ، انطيني الحباية الي قبل الأكل خاف تلعب نفسي "
انطيتها العلاج الي قبل الأكل وكملت الأكل وانطيتها باقي العلاج ورجعت للمطبخ كملت تنظيفه وگعدت بالصالة ،
لُجين " سارة تعالي سمعيلي هاي القصيدة مال الأنگليزي "
سارة " ديلة تعالي "
بديت اسمعها القصيدة وكملت وراحت ، بقيت گاعدة شوي لحد ما اجوي الولد چانوا طالعين واجا ابوي همين صبيتلهم غدة كملوا ورجعت غسلت المواعين وصعدت اقرا وصعدت منار يمي خاف تبچي ، لليل اجن البنات ، بنات عمامي وعماتي ، الولد طالعين للگهوة وبس انا وأمي ولُجين بالبيت ، فتحت الباب ألهن وچيتت على حضني شهد ،
شهد " ولچ حيييل مشتاقتلچ ليش صايرة متجينة؟! "
سارة " ولج مو تدرين ملتهية بالبيت هنا يم امي ومنار ، شلونچن ؟ "
نور " گلبي الحمد لله "
سارة " منو جابكم ؟ "
نور " أحمد جابنا"
سارة " اهااا "
أحمد هذا الأسم عُقدة مسببلي من أسمعه يجي ببالي أحمد الضابط المُعَقد ايععع اتذكرت آخر مرة من شفته ، دخلنا انا والبنات جوة سوينا عشى تعشينا كملنا تنظيف المطبخ ولملمنا البيت على السريع وصعدنا ،
سارة " ايي احچلي شكو ماكو مختفيات انتن "
نور " سلامتچ ملتهيات بالبيت والدراسة والأنستا "
سارة " انستا ؟ "
شهد " ايي الأنستگرام ، نزلي عليج الله والله تتونسين بيه "
سارة " امممم خوش فكرة اوگفن انزله وعلمني عليه "
نزلت الأنستگرام وعلمني البنات عليه ومنا بدت قصتي ويا السوالف الامُتناهية ، بقيت يوم عن يوم اتعلق بالأنستگرام اراسل ولد الي يعجبني ابقيه والي مايعجبني بلوك ، ماچنت ادري هل شي حرام او عيب لأن چنت عادي مثل ماگلت الكم اني اشوف نفسي الصح الوحيدة بين هذول الناس ، الى ان بيوم من الأيام گاعدة بعد ماكملت كل شغلي ودراستي ، گعدت اتصف على الانستا ودخلي شخص ،
.. مُـــراســـلـــة ..
- مرحباً .
سارة - مراحب ، منو ؟ .
_ ممكن نتعرف ؟ .
سارة - اي عادي .
_ اني مهند من البصرة مواليد 2004 .
سارة - هلا بيك انا هم من البصرة أسمي سارة مواليد 2005 .
مهند - هلا بيچ حبيبتي سارة .
سارة - هههه شو بسرعة صرت حبيبتك .
مهند - دخلتي گلبي بسرعة ، شلونچ ؟ .
سارة - الحمد لله زينة وأنت ؟ .
مهند - بخير صرت من تعرفت عليچ .
........
ضحكت على كلامه وبقيت ادردش وياه هواي ، زاد تعلُقي بيه يوم عن يوم الى أن بيوم أعترفلي بحبه حسيت طرت من الفرح ، اول مرة شخص يگلي كلام هيچ رومانسي وحلو ، بدت الأمتحانات مال أخير السنة واني أحاول اوازن بين البيت والدراسة وعلاقتي ويا مهند ، النهار اشتغل بالليل ادرس وراسل مهند گمت ما أنام الوقت الكافي الي يخليني أرتاح ، امتحنت وخلصت وبدت العطلة والنتائج گالو تستلموها لمن تداومون ، ما اهتميت للموضوع وبقيت حايرة بالبيت وبمنار ومهند ، تحسنت امي شوي احسن من قبل وبدت تگوم على حيلها ، اجت المدارس من جديد وداومت وانصدمت انو طلعت راسبة بأمتحانات أخير السنة ، بچيت وبچيت وتعبت نفسيتي اكثر لكن شسوي مثلاً هذا الي الله كاتبه الي ، استمرت علاقتي ويا مهند فوگ السنة ونص ..
الى ان فديوم من الأيام خطب ابن عمي ابو أحمد ، ابنه علي وعادي ووراها عزمونا على عرسه ، بالحنة رحنى البنات للسوگ الصبح نختارلنا فساتين للحنة والعرس ، اخذت فستان أحمر طويل وكيمونة يكون وبي فتحة من القدم لنص الفخذ ، والعرس أخذت فستان أسود حلوو طويل مستور لأن راح يصير العرس بقاعة والكل موجود زلم ونسوان ، رحنى للصالون بيوم الحنة وبدينا نختار المكياج الي يعجبنا والي نريده ،
سارة ــــ
...................
گاعد وَسط مكتبه يناقش بعض أمور تخُص عَمله ، قاطع كلامه نغمة رنين هاتفه ، أشر للعسكري الموجود بأن يروح ورَد على الأتصال ،
" هاا يابة "
ابو أحمد " هاا احمد وين انت ؟ "
رَد وهو يگلب بالملف الي گدامه " بالمكتب يابة ليش ؟ "
أبو أحمد " شنو ليش ؟ حنة اخوك اليوم وانت گاعدلي بالمكتب تعال يا يابة "
أحمد " ادلل يابة چانت عندي كم شغلة خلصتهن وهسه جايك "
أبو أحمد " يلا استعجل "
أنهى الأتصال وگام من مكانة وطلع برا مكتبه ،
أحمدــــ
طلعت من المكتب ورحت للبيت ، قبلها مَريت على الحلاق رتب شعري وشواربي زين وطلعت ، وصلت البيت وطبيت اسبح وتوجهت لبيت جدي لأن الحنة گالو هناك يسونها حتى الكل يلتم هناك والكل ييجي ، دخلت بيت جدي سلمت على الموجودين بالحديقة گاعدين وطبيت جوة ، أول ماطبيت وأستقبلتني عمتي ام سجاد ،
أم سجاد " يمة وليدي أحمد فدوة لعيونك رايدة منك شي "
أحمد " عيوني ألچ عمة گولي ؟ "
أم سجاد " البنيات راحن للصالون وهسه خابرن كملن وماكو واحد من الولد كلهم جاي يشتغلون شوفة عينك ، ماتروح وتجيبهن بعد عمتك "
باوعت الها وبداخلي أگول ماصفى بس أحمد يجيب النسوان من الصالون ، رَديت عليها بأبتسامة واهنه ،
أحمد " ادللي عمة هسه رايح اجيبهن "
وصفتلي مكان الصالون ورحت ، صحت طفلة صغيرة وگتلها أسألي منو اسمها نور ' اسم اختي الي جاية وياهن ' راحت الطفلة دخلت واجت ورة شوية وگالتلي شوية ويطلعن ، شفت سيارة صاحبي حيدر طبگت يم الصالون ، نزل واجه عليه ،
حيدر " هاا ولك أحمد شعندك هنا؟"
أحمد " هلا حبيبي والله جاي اخذ الأهل منا تعرف حفلة بنات ومكياجهن وهل سوالف "
حيدر بضحك " ايي والله اني هم جاي اخذ الأهل منا هم عدهم عيد ميلاد ، ديلا حبيبي اخذ راحتك "
أحمد " حبيبي حيدوري"
طلعن من الصالون بالبداية چنت أگلب بالموبايل الى ان حسيت فتحن الباب وبدن يصعدن وهنا شفت طرگاعتي ، طالعة والضحكة شاگة الحلگ شگ ، الحمرة الحمرة والفستان الي مبين من الصاية الي لابستها صايتها مفتوح وطارت من الهوا وبين فستانها كامل وهو لازگ على ملابسها ، أباوع على حيدر باوع عليها دقايق وشال عينه وراح اخخخ ياربي نار وشبت بگلبي هاي مدري من شوكت گمت هيچ اهمتلها ، بسيطة سارة اني أعلمچ ، صعدن بالسيارة واخذتهن وصلتهن للبيت دخلن جوة واني بقيت برا ، بعد مابيها مجال لازم احچي ويا عمي. لاتروح بهذا لبسها ومكياجها ويخطبنها النسوان ساعتها انجن واخلي شكو واحد يفكر ياخذها مني هم ينجن ، شوكت حبيتها ما اعرف بس ما اعتقد الي بداخلي فقط حُب ، احس انُ أريد أتملكها تكون ملكي وشنو اريد اسوي بيها اسوي الي يعجبني ، يمكن هل شي مو صحيح بس انا اريدها بأي شكل من الأشكال تحبني متحبني المهم اخذها ، من يوم عرس فراس وانا احس دخلت عقلي وبعد ماشفتها هسة لا هنا بعد قفلت عليها لو شيصير الا أخذها ، دخلت للديوان چانو بس عمامي وجدي وابوي موجودين بعد محد جاي من المعازيم الزلم ، تنحنحت اجذب انتباههم وحچيت موجه كلامي لعمي ياسر ابو كرار الي هو ابوها لسارة ،
أحمد " عمي انا جايك بطلب واتمنى ماتردني ، صح المفروض اگول لأبوي عليه أول بس ماكو فرق بينكم والشغلة مستعجلة فراح اگول "
أبو كرار " گول عمي أطلب ماعاش الي يردك "
أحمد " عمي هاي گدام ابوي وجدي وعمامي ، انا رايد بنتك سارة تصير حلالي على سنة الله ورسوله "
علامات التعجب بدت تبين على ملامح الموجودين بالديوان ،
جدي " بس أحمد بوية انت تدري انك اكبر من سارة بهوواي يعني ماراهمين يابوي "
أحمد " هي مو بالعمر ياجدي ، واظن انا ابن عمها وأولى بيها من الغريب "
أبو كرار " أولى بيها صح عمي ، بس البنت بعدها صغيرة مو مال زواج هسه وانت اكبر منها همين ، يصير خير يابوية "
أبو أحمد " ابو كرار اظن ابني مايصير ينرفض علمود موضوع بسيط "
أبو كرار " وانا مارفضته ياخوي بس الله كريم هسه يصير خير ، عينوا خير "
بقيت گاعد على نار لأن حسيت الكل نوعاً ما ماموافق طلعت برا اشتم هوا وانفس عن غضبي السيطر عليه كل ما اتذكر ضحكة البربوگ وملابسها ، اذا ماشگيتهن عليها فلا اتسمى أحمد ،
أحمد ــــ
.......................
سارة ــــ
گاعدات ننتظر واحد من الولد يجي ياخذنا من الصالون بعد ما كملنا كلشي ، اجت طفلة صغيرة سألت عن نور وگالت اخوها ينتظرنا برا ، ياربي دخيلك فد لا أحمد ، ايي طبعاً اكيد أحمد اكو غيره ، لبسنا الكابات فوگ ملابسنا وانا كابي چان مينسد مفتوح بس لزمته هيچ وطلعت اضحك اريد احرگ گلبه هيچ خباثة وحرگة عليه ، طلعنا وفتحن البنات باب السيارة حتى يصعدن صارت هوية قوية انفتح كابي وبين فستاني منها أباوع اكو رجال حلوو شكله يباوع عليه شوي وشال عينه وراح ، لفيت الكاب عليه وصعدت بالسيارة ، الطريق كله وانا اناظر بالمراية الأمامية عيون أحمد تجدح جدح ويناظرني ، ما أهتميت لأن آخر همي هو ، أكرهه أموت منه ما اطيقه لأبعد حد ، وصلنا للبيت ودخلنا ، وبدت الحفلة ودگ ورگص وسوالف كملت الحنة ونمنا ، گعدت الصبح تعبانة مالي خلگ لشي بس اليوم عرس يعني الكشخة الزينة ، تريگنا وگمنا احنى البنات گفضنا البيت كله وصارت الساعة بالثنتين گالوا حضروا نفسكم حتى نروح للقاعة بعد ، بدلنا ومكيجنا وانا لبست نفنوفي الأسود وسويت شعري سرحته وكويته بالكاوية ومكيجت مكياج سموكي ناعم وجريت عيوني بكحل أسود فاحم وحمرة مات لون نود ، وصلنا للقاعة والقاعة حرفياً انملت من كثرنا بيها گعدنا نرگص احنى البنات وچان تبدي دخولية العرسان وأشوف احمد دخل وياهم ، دخلوا وبدوا يرگصون رگص رومانسي واني ولُجين نرگص مثلهم نقلدهم ونضحك ، بقينا نرگص انا وياها الى ان صار شي غير متوقع وچان سبب بأكتآبي للمرة المليون بحياتي .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
رواية حب مبهم . الفصل الثاني 2 - بقلم Sro .
البارت الخامــس من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
أنه المحد عُرف وضعهُ
صوتيٌ من التعبَ
محدِ يكدر يسمعهٌ
عينيٌ صارت عينُ ميت
طِفن بعد ما بيهنَ إي لمعةِ
و يسألنيٌ الما دُره بحالي
دمعتك تنزِل بسرعةِ .
..........................
سارة ــــ
وصلنا كربلاء وحجزنا هناك فندق قريب على الأمام الحُسين والأمام العباس ، فچنا عادي نطلع وحدنا لأن اول مانطلع من باب الفندق الأئمة قريبين علينا فماله اي واحد دخل بالاخ اي واحد يريد يطلع براحته ، چنت متأملة انو أهلي بعد الحادثة الي صارت بيني وبين أحمد انو اذا اجا ويانا راح يديرون بالهم عليه ويهتمولي بس الي صار انو هم ابد مامهتمين ، چانو مُهملين لدرجة من هل ناحية عدهم الموضوع عادي لا أُبالي ، وانا بيني وبين نفسي گلت لو هسة أحمد يكتلني ما أهتم من كثر ما چنت تعبانة ومالي خلگ ، البنات كل وحدة تمددت على چرباية من الچرابي الأربعة الي موجودة بالغرفة ونامن ،
شهد " سرو ماتنامين ؟ "
" أسبح يالا انام ما اگدر انام واني هيچ متَربة و صخة "
شهد " خوش لعد انا راح انام "
سارة " ماشي "
طلعت ملابس من جنطتي ورحت للحمام ، قبل ما أفوت شفت أحمد گاعد مقابيل غرفتي انا والبنات ، دخلت سبحت وبدلت ومشطت شعري وطلعت لگيته گاعد يشرب نرگيله ويكنك بالموبايل ، دخلت للغرفة وطفيت الضوة وتمددت على الچرباية ، حطيت راسي على المخدة وانا احس اكو خوفة بداخلي ما ادري من شنو وليش ، قريت آية الكرسي وصليت على محمد ونمت ، شوي وأحس واحد فوگي عبالي أحلم ، فتحت عيوني وأنصدمت من شفت أحمد گاعد فوگ راسي ويبوس بيه بهدوء ، درت وجهي عنه واحس جسمي خدران بالگوة افتح عيوني وانا هستوني غافية وحيل مستمتعة بنومتي ، حسيت بيه نام وراي وشبكني حيل ، فتحت عيوني مصدومة ياربي هسة اذا اجا واحد من اهلي وشافنا هيچ شنو حتكون ردة فعلهم ؟ التعب والنعاس چان مسيطر عليه غلست على أحمد وكملت نومتي وهو مستمر يبوس بية وبرگبتي ويشم شعري حيل حاضني بقوة ، هنا بعد ما أتحملت درت وجهي عليه وصار وجهي قريب على وجهه ، وحچيت بصوت ناصي ،
" أحمد راح احسب منا لثلاثة اذا ماتگوم من يمي اصرخ وهذن البنات يگعدن وتصير هوسة حيل چبيرة "
أحمد بهدوء " راح اگوم بس خليني شوي "
" ولا حتى ثانية ، يلة "
گام من الچرباية بسرعة لأن يدري كلش زين راح اصرخ اذا ظل ، كملت نومتي وانا فعلاً ومن كل عقلي عبالي الي صار حلم ، گعدت الفجر وأشوف البنات كلهن گاعدات ومكملات ،
" هاا شو گاعدات ؟ "
نور " گعدنا اكلنا وانتِ نايمة ، أحمد جابلچ اكل گال صارلها يومين ماماكلة خلي تاكل "
باوعت على الميز الي يم الچرباية جايب أكل سفري وحتى صاير بارد شوي ،
" ما اريد اكل "
شهد " ليش ولچ ؟"
" ما اريد اكل من اكله "
نور بهدوء " ميخالف هسة راح نطلع عود اشتريلچ شي واكلي ،
" خوش يلة "
گمت غسلت وجهي وماخليت مكياج بس تنت قليل كلش لأن راح أزور واحس حرام أدخل للأمام وانا متمكيجة ، لبست أسود لبس مستور وحلو ولست فواگاه الكاب وأخذت وياي العباية من ادخل ازور البسها ، دخلت الأمام واحس شوي ارتاحت نفسيتي صليت وگعدت شوي وما أحس الا غفيت ،
نور " سارة ، سارة گومي عيني يلة خلي نروح "
گمت وطلعنا من الأمام ، اشتريتلي لفة وعصير أكلتهن بالطريق ورجعنا للفندق ، بدلت ملابسي ورتبت وجهي شوي لأن احسه تعبان وبقيت گاعدة اكنك بالموبايل شوي واجتني رسالة من احمد ،
المحادثة ...
أحمد " الساعة 5 العصر لاتروحين لأي مكان لأن اذا طلعتي تشوفين شي ميعجبچ "
فار دمي من كلامه ، حتى هنا يريد يتحكم بيه ؟ ،
" وانت منو وشعليك بيه ؟ "
أحمد " أبن عمچ وغصباً عليچ بربوگ "
" على روحك هل حچي مو عليه ، صير رجال على امك واختك لاتصير عليه "
أحمد " هذا الي عندي گلته ، البنات راح يطلعن وراح ياخذهن مصطفى اذا تروحين حلگج اشگه شگ "
" ايي نشوف "
طلعت من المحادثة ونمت شوي النوب گعدت ، صارت الساعة بالوحدة الظهر ، كملنا صلاة وگعدنا ما طلعنا ،
شهد " ايي عيني احچولي شراح تلبسن من نطلع ؟ "
نور " ملابس عادية شنلبس يعني "
حچيت وگلت الهن ،
" خلي نلعب لعبة "
فاطمة " ايي يلة "
رنا " خلي نجيب بطل ونگعد دائرة ونخليه بالنص ونفره والي يوگف البطل گبالها نسألها سؤال وتجاوب بصراحة "
كلنا وافقنا على فكرتها وجبنا البطل وگعدننا على شكل دائرة وفرينا البطل وصار على نور ،
رنا " اي نور ، لو يتقدملچ واحد حلوو بس بدون شوارب ولا لحية توافقين ؟ "
ضحكت على سؤالها
سارة " شهل سؤال الطايح حظه ؟ "
رنا " ديلة عيني خوش سؤال محضرتلچ ترا ، ية جاوبي نور "
نور " لا ماوافق "
فرت البطل مرة ثانية وصار على شهد ،
رنا " لو بيوم من الأيام گعدتي ولگيتي نفسچ ولد شراح تسوين ؟ "
شهد " اهلهل "
نور بضحك " ليش؟ "
شهد " حتى اطلع واطب براحتي عسى ما الساعة بالثنتين بالليل "
رنا " حلو حلو ، يلة "
فرت البطل وصار هل مرة علية ،
رنا بضحكة خبيثة " اييي ، لو تقدملچ أحمد توافقين ؟ "
جاوبتها بكل برود ،
سارة " لا "
نور " هاي ليش ولچ اخويه يخبل "
لُجين " چا ديربالچ لاتتخبلين "
فاطمة " والله أحمد مينرفض شو يخبل "
شهد " ها هاا سالمين "
باوعت عليها وحچيت وانا ابد مامهتمه ،
سارة " اي خوش چا اذا تقدملچ وافقي "
فاطمة " ايي اوافق ليش لا "
نور " لاعيني هو يريد بس الي بباله مو اي وحدة "
اباوع على فاطمة گلبت خلقتها ، مفلفلة على أحمد سودة عليه لا والله سودة عليها انا شكو ، بقينا گاعدات وسوالف وضحك ، تغدينا وكملنا وكل وحدة گامت تسويلها شي ، هاي الي تسبح وهاي الي تبدل وهاي الي تمكيج بس مكياج خفيف كلش احتراماً لجدي لأنه ماصارله من متوفي هواي ،
نور " لاتحطن هواي مكياج "
لُجين " انا اذا ما احط شي لوجهي عبالك طالعة من المگبرة بكفالة "
شهد " شگد الكفالة ؟ "
ضحكت عليهن ولُجين شمرت الفرشة مال باودر عليها ، كملنا كلشي وصارت الساعة بالأربعة العصر واخذنا مصطفى وطلعنا ، بقينا نفتر لحد ما صار وقت العشا دخلنا مطعم ونزل النا اكل اشكال وألوان ،
مصطفى " وين لاگيات مثل هيچ دلال "
شهد " شگالولك ماماكلين "
مصطفى " اكلن بخيري اكلن "
لُجين " غير يگعد ويسكت راح تطلع الأكل من خشمنا "
ضحكنا وكملنا العشا وطلعنا للسوگ نفتر شوي ،
مصطفى " ايي سارة "
سارة " هاا "
مصطفى " اريد من يمچ هدية "
سارة " وبمناسبة شنو يمة ؟ "
مصطفى " هيچ احتفظ بيها كَذكرى "
سارة " سهلة طلبك بسيط "
لُجين " بسيط لو سبونج بوب ؟ "
نور " لا شفيق "
ضحكنا على تفاهتهن وهناك شفت واحد يبيع أساور وگلايد وينقش عليهن ، أشتريت أسوار لمصطفى بعشرة عليه أسمه وخليته ينقش عليه من جوة ' هدية من بنت عمك سارة ' ، لبسه فرحان بيه واشترالي گلادة واساور ماليزي وبيها عين زرگة كلش حلوة صغيرة وناعمات كلش حبيتها وعجبتني ، كملنا فر وتعبنا ورجعنا للفندق ، دخلت اسبح ولبست ملابس خفيفة كلش وقصيرة وكاشفات مال نوم يعني ، گلت انا راح انام وغرفتنا فوگ وبس بنات لأن احمد طالع فعادي يعني والغرفة الي بصفنا اهلي نايمين بيها ، حطيت مسكارة ومورد خدود وحمرة حتى من أگعد واغسل وجهي وأطلع يصير وجهي طبيعي ، ونمت ، فزيت من النوم أباوع الساعة بالـ11 بالليل وولا واحد موجود بس انا شغلت قرآن ، من أسمعه ادوخ وأنام ما اعرف ليش ، لفيت روحي بالغطا زين وتوني دا اغفى ما أحس الا باب الغرفة اندفرت دفرة قوية ، شغل الضوة وحچة ،
أحمد بغضب " هسة تجين وياي "
هاي اول مرة يدخل بدون ما يدگ الباب خاف مالابسة حجاب او شي بس طلع هذا كله فقط گدام أهلي وگدام البنات ، لفيت روحي عدل لأن جسمي كله مبين من الملابس ، جرني حيل ورگعني بالگاع ،
أحمد بغضب " تطلعين مو ست سارة ؟ ترحين ويا مصطفى وانا نبهتچ ! "
رديت عليه بعدم أهتمام وحتى احرگ گلبه ،
سارة " ايي اروح وياه وأشتريتله هدية همين "
ظل يحچي بعصبية اكثر ،
أحمد " ولچ گحـ** ولچ ليش مو گتلچ لاتروحين وياه ؟ انتِ شنو تسوين هذا عناد بيه ؟ "
اخذ جهازي ورگعه بالگاع وانكسرت شاشته ، هز راسه وهو يباوع عليه من فوگ ليجوة ،
أحمد " لابسة ومتأنقة البربوگ ، وحدچ بالبيت واللبس فدشي والمكياج والحُمرة الحَمرة كله علمود مصطفى الگوا* "
سارة " هيي هيي لاتاكل خرا شهل حچي ! لبستهن لأن خفيفات واريد أنام "
أحمد " لاتچذبين عندچ موعد ويا مصطفى ، اممم وگلادة جديدة واو شي حلو "
لزمت الگلادة وأحركها على رگبتي على كيف وهو گاعد يباوع وعيونه صارن حُمر من العصبية ، حچيت بأستفزاز
سارة " اي مصطفى اشتراها لي "
جرني حيل اله ولزم الگلادة وشعلها من رگبتي ولزم الأسوار ونفس الحالة لزمهن اثنينهن وقطعهن لقطع ،
أحمد بغضب مكبوت " البسي شي فوگ ملابسچ "
سارة بعناد " ما ألبس "
أحمد " گتلچ البسي "
سارة " والله ما ألبس "
ماحسيت غير راشدي فر وجهي فر و أذاني احسها انطرشت ،
أحمد " لبسي خل اخذچ گبل مايجون أهلنا "
سارة بأستغراب " وين تريد تاخذني ؟! "
أحمد " معليچ يابة معليچ البسيي "
سارة " لوتموت ما ألبس "
أحمد بنفاذ صَبر " لوما عرضي چان جريتچ هيچ وگتلهم گحـ** بخمسة وعشرين "
سارة بأستفزاز " اي گحـ** وأفتخر شنو المطلوب ؟ بعدين شوية خمسة وعشرين وانا بنت بيت "
ضيق عيونه وباوعلي بنظرة غريبة ،
أحمد " وانتِ شمعرفچ بهل سوالف ؟! "
سارة " عرفتهن منك والله "
راشدي ثاني اجاني وهنا ماتحملت بعد لزمته من ايده وخرمشته بأظافري ، جرني ولَبسني العباية نزعتها ولبست كابي والحجاب ، اريد اشوف لوين نوصل ، نزلنا طلعنا بعد ماقفل باب الفندق لأن الفندق حجزنا كامل النا هم يالا يكفينا ، رحت وياه واخذني لغير فندق بعيد عن فندقنا ويلعب النفس شكله ، دخلنا الفندق النوب دخلنا الغرفة قفل الباب وبقى يدفع بيه داخل الغرفة ويغلط ويحچي على مصطفى ،
أحمد بتَعب " يُبا برودچ موتني ، جاي تموتيني بهذا أسلوبچ "
بقيت دايرة وجهي عني وما منطيته اي رد فعل ، لزمني من وجهي على كيف وداره عليه ،
أحمد بهدوء " حطي عينچ بعيني وشوفي حُبي ألچ حيل واضح ، ليش متحسين ؟ "
باوعت عليه وانا احس نفسي جاي اكرهه اكثر ،
سارة " ما احبك ، ولو تطلع نخلة براسك هم ما اخذك "
تحولت لزمته على وجهي لأقوى ،
أحمد " غصباً عليچ وعلى أهلچ اخذچ وتصيرين لي "
جرني گام يبوس بيه من وجهي بقوة وانا احاول ادفعه عني ، دفعته وحچيت ،
سارة " كافي رجعني "
أحمد ببرود " ما ارجعچ لحد ماتنامين يمي وبحضني "
جعدت وجهي بتقزز وحچيت ،
سارة " لو تموت ، ياربي اييع بشر خرا انت وانام يمك تلعب نفسي حيل منك شتريد اكلك بابا لو عمو عيب عليك ماكو فرق بينك وبين عمي ، بعدين على الأقل احترم المكان الي احنى بيه ترا بكربلاء احنى "
رَد وهو مغمض عينه يحاول يسيطر على اعصابه ،
أحمد " هذا العندي "
سارة " ايي وانا ماعندي شي راح انام على الچرباية واكمل نومتي بس لاتزعجني "
أبتعدت عنه ونزعت الحجاب وتمددت على الچرباية تغطيت ونمت ، اجا من وراي وانا ردت اگوم جرني بسرعة وحضني ،
أحمد " ماتگومين تبقين بحضني "
ظل يبوس بيه على كيفه وانا احس نافرة منه وجسمي كله يقشعر منه ، ماگدرت انام ابداً وهو مستمر ،
سارة " كافي يلة رجعني للفندق أحمد "
أحمد " بعد شوي ونرجع "
غمضت عيوني وحچيت بنفاذ صبر ،
سارة " أحمد اذا ما رجعتني هسه اصرخ وانت تدري صوتي وين يوصل ، الم الناس عليك وحق الله "
أبتسم أبتسامته المُستفزة وحچة ،
أحمد " صرخي بوية صرخي حتى الصريخ مالتچ يعجبني "
ركزت على وجهه التعب واضح ومبين وحتى نظراته كأنه واحد مهووس مجنون ما ادري بالضبط ، بس انا كارهته انا ما اطيقه ولا اطيق تقربه مني ولا اي شي يخصه ما أرتاح يمه ابداً ، گمت فتحت الباب ماكو مينفتح مقفول ،
سارة " گوم افتحلي الباب "
أحمد ببرود " ما أفتحه "
سارة " أحمد گوم افتح البـ... "
بعدني مامكملة كلامي ودگ موبايل أحمد شفت الرقم والأسم طلع ابوي !! ،
سارة بترجي " شووف احمد جاي يتصل لاتصير مشكلة حباب رجعني "
أحمد " لا ردي عليه انتِ وگليله انا ويا احمد انتوا شلون عفتوني وحدي وطلعتوا "
تأفأفت ورديت على ابوي وحچيت كل الي گاله أحمد اليه ،
أبوي " ايي شفناچ نايمة وماتگعدين وندري بيچ ماتخافين عفناچ نايمة "
سارة " ماشي هسه راح نجي احنى "
سديت الخط ولبست حجابي والكاب وطلعنا ، بالطريق احمد اشترالي وجبة ،
أحمد " من تدخلين روحي اكلي مو هم اشوفها بالزبالة "
هزيت راسي اله بمعني ' اي ' ودخلت ، صعدت للبنات فوگ وسولفت كلشي للُجين ولشهد لأن هن بيت أسراري وحتى نور رُغم أحياناً نور تغدر وتحچي الي أگوله لأحمد بس هم ابقى احبها وهن هذني الثلاثة مقربات الي ، حچيت كل الي صار لشهد وللُجين بس ،
شهد بأبتسامة " واو شگد رومانسي "
خزرتها بسرعة وحچيت بمَكر ،
سارة " اوكي روحي عيشي هيچ لحضات ويا كروري "
جعدت وجهها وحچت ،
شهد " ايييععع اممم "
لُجين " لا ميصير هيچ بعد لاتطلعين وياه واحنى وين مانروح بعد ناخذچ ويانا حتى لو نسحلچ سحل وانتِ نايمة وناخذچ "
سارة " ايي حقيرات شلون تطلعن بدوني؟ "
لُجين " نعوضچ نعوضچ عيني "
................
الساعة الـ3:00 فجراً ،
شهد " ضووجة والعباس "
سارة " ايي والله نوب حتى مالي خلگ لشي "
اندگت باب الغرفة ،
لُجين " تفضل ! "
" هاا گاعدات يابنات ؟ "
سارة " هاا عمة ايي گاعدات ليش ؟ "
عَمة شهلاء " ضوجة والله صارلي ساعة ادور واحد يگعد وياي نسولف شي كلهم نايمين "
شهد " ايي والله يمة احنى هم صارلنا شگد گاعدات وحدة صافنة بخلقة الثانية "
عَمة شهلاء " تطلعن ؟ "
لُجين " ياعمة وين نطلع ؟ الكل معزلين "
سارة" انچبي معليچ ايي عمة نطلع نطلع "
عَمة شهلاء " ايي خوش هو اكو كم محل مفتح والجو حلو گومن البسن بسرعة خلي نطلع يلة "
گمنا لبسنا كاباتنا وأحجبتنا وطلعنا ، الجو بارد وحلو ، تعدينا من مطعم مفتح وچان مابيه ناس هواي واكو ثلاث شباب گاعدين ومبين عليهم أيرانيين مدري منين بس چانوا جَذابين حيل وجمالهم مو طبيعي هنا حچت شهد ،
شهد بهمس " بنات فعلن وضعية الثگل "
سارة " ما اگدر مو بيدي "
عَمة شهلاء " امشن امشن ساقطات مو صوچچن صوچي انا گلت اخذهن وياي خطية بس تجيبن الشبهه لي "
ضحكنا عليها عَمة شهلاء نعرفها تخاف من هيچ سوالف ،
عَمة شهلاء " بعد ما أطلعچن لو تموتن "
لُجين " ديلا عمة عازميچ على حسابنا ترا "
دخلنا للمطعم وطلبنا أكل ونزلولنا المقبلات وكلشي ، طلبت گص والبنات رادن دجاج شوي ، يتنسن خطية ، نزل الأكل وشوربة وصمون وهل سوالف شوي واجوا الشاب هذول وگعدوا گدام طاولتنا وعمتي أستلمتنا رزايل ،
عَمة " ساقطات شسويتن ؟ غمزتن الهم وخليتوهم يجون ورانا "
سارة " لا والله عمة كلشي ماسوينا "
لُجين " عمة احنى حلوات ونجِذب الشباب شنسوي يعني "
عَمة شهلاء " انتِ اخوي ما عرف يربيچ عدل ساقطات "
شهد " والله خوش يمة هم عازميچ على حسابنا وهم تغلطين علينا رحم الله والديچ اكلي واسكتي سويتينا بنات ملهى "
سارة " كافي خلي ناكل سم بس صيرن رقيقات بالأكل حتى يگولون صدقة شگد حلوات حتى بالأكل "
لُجين " والله انا اكل بأيدي يعجبه مايعجبه يرگع راسه بالحايط شسويله ، التصنع مو يمنا "
سارة " قنعتيني "
كملنا أكلنا واجه وقت الحساب وابو المطعم گال الحساب مدفوع ،
عَمة شهلاء " شنو ومنو دفع ؟ "
" هذول الشباب "
أشر عليهم وهم طالعين برا المطعم ، طلعنا وجاي نمشي وواحد من هل شباب گال سلام سلام ، بس هذا الي فهمناه منهم ،
عَمة شهلاء " گدامي للفندق يلة كافي خوارة بعد ماكو طلعة "
رجعنا للفندق وهناك گالوا راح نطلع لشريفة بنت الحسن نزور ومناك نرجع للبيت ، ماقبلنا وعارضنا هل شي لأن على اساس نبقى ايام اكثر بكربلاء بس الي صدمنا چان هذا تخطيط أحمد ، گعدنا نسولف لنور وفاطمة اخت مصطفى ، چانت نيتنا صافية لأن بنات ونحچي ونسولف سوية عادي ،
...............
أحمد ــــ
دريت من الولد انو البارحة عمتي ماخذة البنات ومطلعتهن فگلت اشوف ليش ، صحت عمتي حتى احچي وياها ،
عَمة شهلاء " هاا عمة خير ؟ "
أحمد " أگلج عمة البارحة ليش مطلعة البنات ؟ "
عَمة شهلاء " والله عمة اخذتهن وكلتهن سودة علية ولا واحد قبل يجيبلهن اكل كلمن مسوي روحه زلمة عليه ومايتحاچة "
أحمد " چان طلبتي من يمي عمة "
عَمة شهلاء " عمري اربعين سنة شنو صغيرونة اكلك ؟"
تنَهدت بهدوء وحچيت ،
أحمد " لا عمة حشاچ مو هيچ قصدي المهم اذا تريدون مرة ثانية شي گللي وانا اجيبه الكم "
عَمة شهلاء " ان شاء الله عمة "
راحت عمتي وانا گاعد على أعصابي خرا باليوم الي خليتچ تجين ويانا سارة ،
دخلت بالغرفة گاعد اكنك قبل مانطلع لشريفة عليها السلام واندگ الباب ،
أحمد " تفضل ! "
فاطمة " هلو أحمد شلونك "
أحمد بهدوء " هلا فاطمة "
فاطمة " شنو شعجب مارحت ويا عمتي والبنات من طلعن ؟ "
انا ادري طالعات ويا عمتي بس ردت اعرف بلكت تگول شي ما اعرفه صاير وياهن ،
أحمد " ليش وين طلعن البنات ؟ وسارة وياهم ؟ "
فاطمة "اي راحت وياهن اخذتهن عَمة شهلاء وراحن ودافعين حسابها ثلاث شباب "
انا احس دمي يفور يفور من نطقت كلمة شباب يمي ، ااخخ سارة لو يمي چان موتتچ والحُسين ، بقيت ساكت وأستمع لكلامها وحاولت شگد ما اگدر الزم اعصابي ، انا اعلمچ سارة هاي انا عود گلت خطية ضربتها وأذيتها بس تستاهلين الي اسوي بيچ لأن متگعدين راحة ،
..................
سارةــــ
گالوا بالليل نطلع لشريفة بنت الحسن ، سبحنا وعدلنا نفسنا وطلعنا بالليل لطريق شريفة عليها السلام ، بالسيارة گاعدين احنى آخر شي ، انا ونور ولُجين وشهد وفاطمة لأن آخر كراسي بالمنشأة خمس نفرات ، ما احس الا فاطمة حچت بصوت ناصي
فاطمة " سارة "
سارة " هاا ؟ "
فاطمة " انا اعتذر منچ "
رَديت بأستغراب " عمري على شنو ؟ "
فاطمة " حچيت لأحمد كلشي صار وياچن امس "
فتحت عيوني مصدومة منها حتى الكلام احس ضاع مني ، گلت هسه اكيد احمد راح يگول لأهلي واحنى ماعدنا هيچ شي يعني لو ابوي يسمع الي صار ويعرف عمتي ويانا يگول هاي تگو*** عليچن ، بقت الأفكار تجيبني وتوديني حتى لساني انربط ،
سارة " ليش سويتي هيچ ؟! "
شهد بغضب " ولچ انتِ شنو انتِ ؟ ماشفت وحدة ساقطة وگحـ** نفسچ "
لُجين " احنى لو مامعتبرينچ اختنا مانحچي هيچ گدامچ بس بعد لو تموتين مانحچي شي يمچ يافتانة "
هزيت راسي ألها وحچيت " مشكورة راح انكتل من وراچ "
فاطمة " لا أحمد ما حچة شي "
نور " ايي طبعاً هذا هدوء ما قبل العاصفة هسه يطبگچن ثلاثتچن ويخلي النعال بحلگچن لو ماخذاتني وياچن حيوانات "
سارة " احنى بيا حال "
نور " انا ضجت لأن ما أخذتني وياچن واكل على حساب الشباب "
شهد " هسه يسوينا شباب اخوچ احمد اسكتي وانچبي انتِ بنظر اخوچ شريفة مانريد نشوه سمعتچ "
سارة " ترا انتن مايسوي شي الچن "
نور " راح يحصرچ سويرة حضري نفسچ وصيري قوية اذا ضربچ ضربيه "
بقن يضحكن ويتشاقن وانا حقدت على فاطمة تمنيت احطها واطلع عيونها واگص لسانها بس ما اگدر اسوي لأن كلها موجودة ، اختصرتها الها بجملة
سارة " حسابچ بعدين "
فاطمة " مو قصدي والله فلتت لسان "
سارة " مرة ثانية انا اعلمچ شلون تضبين لسانچ يا گحـ** "
سدينا السالفة ، چنت گاعدة يوم نور وفاطمة بالنص گمت من مكاني وگعدت يم الجامة وشهد حولت بمكاني ، بقت شهد طول الطريق تفشر وتغلط على فاطمة ولُجين تضربها على راسها ،
نور " هيچ احسن يعني ارتاحيتي ؟ ماتستحين "
شهد " ترا انتِ هم مرات تفتنين على سارة فأنچبي "
نور " شسوي غير يحصرني أحمد وانجبر بس ما افتن بهيچ سوالف انا ما اضرها والله ، سكتنا وبقينا طول الطريق هيچ ، وصلنا لشريفة بنت الحسن وانا وجهي صار اخضر على اصفر ،
سارة " بنات عندي خطة "
شهد " شنو الخطة ؟ "
لُجين " بة ابهريني بعقلچ وسوالفچ "
سارة " انا راح البد هنا وانتن غطن عليه "
شهد " حياتي يصير الشغل اسهل على أحمد انزلي وانچبي "
نزلت وياهن ودخلنا للتفتيش ،
المفتشة " شبيچ حبيبتي شو وجهچ اصفر على اخضر مريضة؟ "
جاوبتها امي " لا بس تعبانة "
دخلنا زرنا وصلينا ونمنا شوي گدام المراوح الكبار على الي بالمرقد على الهوى شوي وطلعنا رحنا اشترينا حلويات للطريق وچان اكو سوگ بس نص المحلات معزلة وماچان اكو ناس هواي ، وصلنا الگراج و گعدنا بالسيارة انا والبنات وعمتي شهلاء والبقية بقوا هناك گالو شوي ويجون ، اجه احمد عصبي عيونه بگصته صايرة ووجهه احمر على ازرگ من العصبية صعد يمنا وحچة ويا عمتي ،
أحمد بغضب " انا راح اتجاوز حتى عليچ شلون ضميرچ انطاچ وتقبلين بلي سوته البربوگ سارة ؟ لچ هاي وحدة ساقطة گحـ ماخذتلياها تتمضحك للشباب ويدفعون حساب اكلها وهي الله اعلم شسوتلهم هل گحـ وخلتهم يجون وراها "
واستمر يفشر عليه فشاير حتى بنات الملاهي صارن اشرف مني ، حاولت افسر كلامه وگلت هسه هذا شعليه شدعوه هيجي مركز عليه؟ ليش ماذكر البنات وياي ليش بس عليه ليش لُجين هم بنت عمه شهد بنت عمته ليش ماركز عليهن مثل ماركز عليه بس ماكو جواب ضل يصرخ على عمتي هواي ،
عَمة شهلاء بغضب " من تحجي وياي صوتك ماينرفع لا عليه ولا على بناتي وبناتي ماسون شي "
أحمد " ما جاي احجي ع بناتج جاي احجي ع الگحـ** ساره "
عَمة شهلاء " تشرفك هاي الگحـ وهاي وحده من بناتي وماسوت شي البنيه ، امثالكم انتم الشباب لي حرمتوا اغلب البنات من الطلعه بسبب شهوتكم ونظراتكم لهن حرمتوهن من دراسه وطلعه وطبه التدرس گلتو عليها كحـ وعدها الف ولد التطلع كذلك ، يلة روح روح مالك حق تحجي لا وياي ولا ويا بناتي "
أحمد " انتِ مع احتراماتي تگو*** عليهن وفراحنه ينطونج فلوس براسهن "
عَمة شهلاء بتعجب " ولك گو** انا هيچ تحچي وياي ؟ حسابي مو وياك ويا ترباية ابوك "
أحمد" انا حتى زلم ربيت تردين تحجين ويا اخوج روحي احجي ويا هذاك هو "
باوعلي بعصبية وگال
أحمد " ساره حسابج يمي سهله "
سارة " ماتخوف طيـ** "
أحمد " سهله يابه سهله "
اجت امي كالت خير شبيجن گنالها ماكو شي
عَمة شهلاء " هذن برابيگ ماتعرفينهن يتجاهصن "
عمتي بوقتها وگفت وياي وفرحت وجان هلشي بسبب شهد ،
رجعنه للبيت وكلشي طبيعي وعادي سبحنا كلنا لان تعب يقرا الف نمنا وكعدت الصبح على صوت ابوي يصيح عليه ، جنت نايمه بالمطبخ بدون لا فراش ولا حتى مخده گمت رحت اله واشوفه يصيح
سارة" خير بابا صاير شي ؟ "
وهنا كلامه چان الصدمة الكُبرى اليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
رواية حب مبهم . الفصل الثالث 3 - بقلم Sro .
البارت ألسـادس من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
تَذكير ......
رجعنا للبيت وكلشي طبيعي وعادي سبحنا كلنا لان تعب يقرا الف نمنا وكعدت الصبح على صوت ابوي يصيح عليه ، جنت نايمه بالمطبخ بدون لا فراش ولا حتى مخده گمت رحت اله واشوفه يصيح
سارة" خير بابا صاير شي ؟ "
وهنا كلامه چان الصدمة الكُبرى اليه .
..............
گال جُملته وانا تصنمت بمكاني
أبوي " ماصاير شي ، حضري روحچ أحمد وبيت عمچ راح يجون يخطبونچ بدون لا حنة ولا عرس لأن الأربعينية أمس يالا رجعنا منها "
فتحت عيوني على وسعها ورَديت عليه وانا أحس جسمي گام يرجف
" بابا صدگ تحچي ؟ شنو هل حچي هذا حرام عليك والله "
أبوي " لا حرام ولا شي انتِ چبيرة "
بقيت أباوعع عليه بحَيرة گعد كرار گباله وحچة وياه
كرار " خير بوية شكو ؟ "
أبوي " أحمد خطبها وانا وافقت "
كرار " شنو تجبرها ؟ هي ماموافقة شنو انت الي تعيش وياه لو هي ؟ "
أبوي " هي تعيش وياه وهي الممنونة "
حچيت بنبرة عالية
" انا رافضة هل عريس ورافضة الخطوبة كلها "
أبوي " يصير خير "
صعدت لغرفتي وگعدت على الچرباية أفكر شلون راح اخلص من أحمد ومن هل سالفة الطلعتلي صفح ، ياربي ما أريده انا ما أطيق اسمع صوته مو النوب اصير مرته ، بقيت گاعدة وأفكر شنو حيصير الى أن غفيت ونمت من جديد .
...................
أحمد ــــ
خابرت عمي مباشرةً ورا مارجعنا من الزيارة وطلبت منه سارة على سنة الله ورسوله وهو گالي انا موافق وأهَل وسَهل بية ، نزلت بالليل احچي ويا أمي واگلها تروح تخطبلياها
" الله بالخير يمة شلونچ "
أمي " هلا وليدي الحمد لله يمة على الله "
" يمة اريد احچي وياچ "
أمي " اي گول يمة "
" علمود سارة "
غَمضت عيونها بهدوء ورجعت فتحتهن وحچت
أمي " يمة صار كم مرة هاي تگلي عليها ، لك يمة البنت أصغر منك بهواي فرق العمر بينك وبينها هواي ميصير والله "
" يمة انا قافل عليها ما اريد غيرها "
أمي " واذا ماقبلت شلون ؟ "
" غصباً ماعليها تقبل مو بكيفها عمي گال انا موافق "
أمي " يمة هي شنو الي موبكيفها ، ترا هي الي تتزوج مو ابوها لازم موافقتها هي "
" توافق يمة توافق انتِ بس روحيلهم وكلشي يصير مثل ما نريد "
أمي " الله كريم يمة اشوفلي يوم فارغة بيه وأروحلهم تدلل "
بستها من راسها وأيدها وشكرتها
" الله يحفظچ ويخليچ يمة "
گمت صعدت لغرفتي وانا أفكر بردة فعل سارة لمن اخطبها ، احبها وهي بدون احساس ابداً ماكو ، شوكت بديت أحبها ما أعرف لكن الي يهمني تصير الي ، گمت صحت نور تحضر غراضي لأن باچر اصعد لدوامي ،
نور " ها خوية محتاج شي ؟ "
" ايي يابعد اخوچ حضريلي غراضي لأن باچر اصعد للدوام "
نور بأبتسامة " تدلل خوية "
أبتسمت الها وبستها من راسها وطلعت رحت لجماعتي بالگهوة مثل كل يوم بالليل نجتمع هناك .
..................
سارة ــــ
مَرت الأيام وانا أيدي على گلبي خايفة تجينا أم أحمد زوجة عمي وتخطبني صدگ اله ومثل ماتوقعت صار بالضبط ، گعدت الصبح وغسلت وجهي ولميت شعري ونزلت للمطبخ حتى أشرب ماي وأول ماخليته بحلگي نطقت أمي
أمي " اليوم يجون بيت عمچ علمود يخطبوچ لأحمد "
باوعت عليها شوي وحسيت بعد انُ ما اگدر أكتم الكلام الي بگلبي الها أكثر تقربت يمها وحچيت
" يمة انتِ بسرعة نسيتي شنو السواه أحمد بية ؟ كل هذا علمود محبس الذَهب الي انطاه الچ أحمد بعيد ميلادچ ؟ "
توترت وسوت روحها متعجبة
أمي " لا شنو هل حچي انـ .... "
قاطعتها بسرعة وحچيت
" أحمد چان يحس انچ ضايجة منه فجابلچ محبس ذهب ، وانتِ لأن جابلچياه وشنو تريدين يسويلچ لزگتيه لي ووافقتي "
أمي " شنو هل كلام سارة انا لأن حسيـ... "
قاطعتها مرة ثانية
" لا يمة عرفت هواي ناس وصرت أمَيز واعرف شنو الانسان ترا "
سكتت ودارت وجها تكمل شغلها باوعت عليها وانا أفكر لهل درجة تفضل الفلوس وهل سوالف على سعادة بنتها ؟ صعدت فوگ واحس تكأبت أكثر اخذت ملابسي ودخلت للحمام أسبح كملت وطلعت وحطيت مكايج خفيف شوي وظليت گاعدة فوگ مانزلت للـعصر صعدلتلي لُجين
لُجين " أمي تگول خلي تنزل سارة اجوي بيت عمنا ابو أحمد "
سألتها وانا أعرف الجواب لسؤالي هو أي
" أحمد اجة وياهم ؟ "
لُجين " لا عمة تگول صاعد للدوام "
استغربت من گالت هيچ مستحيل أحمد اهله جايين يخطبوني وهو ماجاي وياهم ؟ انا گلت هسه يجي والأبتسامة شاگة حلگه شگ ، نزلت جوة يمهم وچان عمي بالأستقبال گاعد هو واخواني وأبوي وأم احمد گاعدة بالصالة هي وأمي ، سلمت عليها عادي
وعرفت من نظراتها تريد تسمع جوابي على الي جاية علموده ، تقربت يمها وحچيت بتوتر
" عمة فدوة اسمعيني ، انا ما اريد اتزوج وبعدني صغيرة وانتِ مرة تخاف الله وتعرفيني كلش زين رافضة "
أرتسمت على ملامحها مَعاني الخَيبة وحچت
أم أحمد " يايمة انا شبيدي عليچ ، حچيت الف مرة وياه وگتله صغيرة وبعدها وفرق العمر شاسع بينكم وهو معاند يكول لو هي لو ماكو انا كسرت الشر وگلت اجي وانا اعرف جوابچ بس ما اريده يأذيچ وتعرفين كلش زين من يلزم نور شيسوي بيها ومانجي احنى بعينه ابد مايسمع حچينا واحنى كبار من وره احمد صار عندي جلطتين "
أمي " احنى موافقين بس هي ماموافقة "
تنَهدت وحچت بهدوء
أم أحمد " هاي هي راح اروح واگله ماموافقة بس أهلها موافقين "
سَلمت علينا وگامت وطلعت ويا عمي وراحوا ، بقيت گاعدة بالصالة وعيوني بدت تدمع وتُصُب دموعها على خَدي ، الكُحلة والمسكارة كلهن سالن ويا دموعي ووجهي صار أسود بسببهن ، أجت أمي تباوع علية وتحچي
أمي " عليمن هل بچي ؟ اقبلي وفضيها ليش تطوليها وتعرضيها "
گمت ورحت گعدت بالمطبخ لأن مالي خلگ اتجادل وياها ، بقيت لليل على هل حالة وصعدت لغرفتي ، گاعدة ساعة ابچي ساعة اصفن ما اعرف شنو اسوي توني مسحت دموعي وأندگ باب الغرفة
" تفضل "
انفتح الباب ومَدت لُجين راسها
لُجين " انا افوت ؟ "
" فوتي "
دخلت وگعدت بصفي ،
لُجين بحزن " حبيبتي كافي شسوين بعد ، هي هاي قسمتچ بعد "
" بس مستحيل اوافق عليه وتشوفين "
لُجين " شسوين يعني اذا ابوچ قابل وامچ قابلة وحتى الولد مابيدهم شي "
حچيت ورجعن دموعي نزلن بسرعة
" الا أموت روحي حتى أخلص من أحمد وجحيمه "
شهگت ولطمت على صدرها
لُجين " ديري بالچ سارة ديري بالچ تسوييها حرام عليچ ترا تخسرين دنيتچ وآخرتچ "
سكتت وبقيت أبچي وهي صارت تبچي وياي شوي وما حسينا الا اندگت الباب
لُجين " منو؟ "
" انا "
" هذا كرار خلي يفوت "
دخل كرار ودخلوا الولد وياه
سامر " هااي شني هااي گاعدات تتبچبچن شبيچن شكو ؟ "
لُجين بملل " يعني شكو بلة متدري على اساس "
حسن " علمود أحمد ؟ يابة طزززز شكو قابل "
كرار " اكرمنا بسكوتك انت ، يلة گومي سارة جبتلچ اكل يلة گومي صوري ونزلي ستورياتچ "
ضحكت بخفة على كلامه ، يعرفني أحب التصوير وهلسوالف ،
" مالي خلگ والله "
سامر " دگومي لچ مالها خلگ هي ، جيب الأكل جيب "
لُجين " ايي عيني گول انا اريد أكل "
سامر " ايي طبعاً انا اريد اكل لعد شني هي "
گعدنا سوية نسولف ونضحك بس انا ابد ولا أكلت رُغم توسلوا بية بس ما اشتهي أكل ،
كرار بهدوء " سارة لاتهتمين خوية وخلي عينچ بعين الله هذا الي الله كاتبة الچ "
حسن " لو بيدي الأمر اخذچ ونروح لغير مكان وعلي "
سامر " لو عندي فلوس نسافر سوة واعيشچ ملكة "
أبتسم لكلامهم وانا ادري انُ مابيدهم شي يسوونه بس يحاولون بكل الطرق يواسوني شوي
لُجين بملل " اي عيني وانا أگرص "
ضحكنا على كلامها
كرار بهدوء " مرات تكرهين شخص بس هو خير الچ "
" صدگني لو يصير الخير بذاته ارفضه وما اريده "
كرار " انتِ العناد يمشي بدمچ "
أبتسمت اله بمَكر وحچيت
" هلشي وراثة "
بقينا نسولف ونضحك الى أن واحد واحد راح ينام ، مَر أسبوع تقريباً وخابر احمد ابوي بس ماعرف بالضبط شنو طلب منه ، حاولت أعرف بس ماكو فائدة وراها بيوم اجه عمي ابو أحمد وحچه ويا ابوي بالحديقة
وگفت بالمطبخ أحاول أستمع الهم بس
كلشي ماسمعت ، من دخلو گال عمي لأبوي
أبو أحمد " حتلو يتزوجون بالزياره وتگضي "
انا سمعت هيج وأنهاريت حيل انهاريت وافكر شنو انا مسويه مكسوره مطلقه ليش هيج حضي شنو لي سويته وهيج ديعاقبوني ليش مو مثل البنات اعرس ليش ما اسوي حفله وعرس وبدله وصالون كرهت أحمد اضعاف كُرهي اله وكرهت ابوي وامي كرهت اهل احمد كّلهم وانا چنت اموت عليهم حيل وكرهت حتى نفسي الي متگدر تسوي اي شي وصايرة مثل اللعابة الي يتحكمون بيها .
..................
نور ــــ
گعدت الصبح حتى اروح للمدرسة وابو الخط ماباقيله غير شوية ويجي ، أبو الخط هو جيراننا اسمه عبد الله متزوج ومطلق ، غسلت وبدلت بوعت من الشباك شفت سيارة عبد الله واگفة بالباب كملت ونزلت جوة
" صباح الخير "
أحمد بأبتسامة " صباح الخيرات "
أمي " صباح النور يمة يلة تعالي تريگي "
" لا ما أشتهي والله ومستعجلة عندي امتحان "
أحمد " اگعدي واكلي شلون تركزين بالأمتحان لعد ؟ "
" حبيبي والله ما أشتهي يلة حروح "
أحمد بتساؤل " عبد الله اجة ؟ "
" اي شفته من الشباك واگف بالباب "
رفع حاجبه وجاوبني
أحمد " ومن شوكت تباعين من الشباك ؟ "
توترت من سؤاله لأن ادري بيه يدقق على هلسوالف وفوگاها حچيت
" لا والله ما اباوع دائماً بس هو گلت اشوفه وصل "
توه يريد يحچي ودگ هورن سيارته لعبد الله ،
أحمد بتَنهُد " يلة روحي لاتتأخرين "
" ماشي يلة باي "
سلمت عليهم وطلعت بسرعة وصعدت ورا ، طول الطريق وهو عيونه علية وهاي مو أول مرة
عبد الله " شلون أحمد والوالد والوالدة ؟ "
رَديت عليه بهدوء وبدون ما اباوع عليه
" الحمد لله بخير "
عبد الله " وانتِ شلونچ ؟ "
" الحمد لله زينة "
عبد الله " دومچ عيوني انتِ "
انطيته نَظرة حادة ودرت وجهي عنه الظاهر بدء يمسلت الأخ عبد الله ، مَرينا على بيوت البنات الي ويانا بالخط ووصلنا للمدرسة ونزلنا الها
مروة " هاا شلونچ ولچ "
" زينة الحمد لله "
مروة " اگول شو عبد الله نَظراته مو طبيعية الچ "
" وشعلية بيه عرفة ولفة "
مروة " لا هيچ اگول "
" اممم خوش "
كملنا دروسنا والأمتحانات وصارت الحلة مال المدرسة ورجعنا هو وكالعادة انا اخر وحدة يوصلني لبيتي نزلت ودخلت للبيت سلمت على أمي وصعدت فوگ للغرفة وبدلت ملابسي وتمددت ارتاح شوي .
......................
سارة ــــــ
بقيت كالعادة هل أيام أبچي الى أن اخر شي گلت هسه انا عليمن ابچي واحرگ بروحي خلي اسلم كلشي لرب العالمين وبيده التسهيل والبيه خير يصير ، نزلت جوة يم أمي بالمطبخ ولگيتها تحضر الغراض تريد تطلع للطرمة تخبز
أمي " تعالي يمي اريد أخبز ساعديني "
فهمت قصدها انُ تريد تعلمني علمود خاف اتزوج عود كاملة عشتو ، رحت وياها وبدت تخبز ولزمت الها قبغ التنور ،
أمي " ليش ماتريدين احمد شو كامل مكمل انتِ مو تريدين حلو "
گلبت عيوني بمَلل وخليت القبغ وحچيت
" هذني سوالفچ انا لا اريد حلو ولا بطيخ "
أمي " گليلي انتِ مكسورة ؟ "
أستغرب سؤالها وردتها توضح اكثر شنو الي تقصده
" شنو قصدچ ؟ "
أمي " انتِ مكسورة أحد مسويلچ شي وكاسرچ گليلي حتى أخذچ دكتور واشوفچ بلة "
فتحت عيوني مصدومة من كلامها ، معقولة وصلت بيها لهل درجة ؟؟ كل هذا علمود أحمد ؟
" صدگ تحچين ؟ "
أمي " اي والله چا شنو "
بلعت الغصة الي تكونَت بصدري وحچيت بعصبية
" يمه انا موافقه اروح وياج وتسويلي فحص بس اذا گالو بنت بيت وعذراء انتِ تموتين بالنسبه لي واتزوج احمد بس بحلمج تشوفيني او تلمحين حتى ظلي "
امي " شنو هل حجي "
" هذا العندي والله "
أمي " عمامچ مسودنين بس ترفضين يشكون بيچ ويذبحونچ "
" موهاميني ابداً طُز بيهم وخلي يسمعوني وحق الله كلهم احط خياساتهم بديهم واحد واحد وخياسات نسوانهم لا عبالهم ما اعرف شي عنهم "
أمي " سكتي لا تفضحينه "
" افضحكم واموت عادي ولا تظل بگلبي اهمشي يفوخ وأرتاح "
أمي " شگد شايفه صلفات بس مثلچ ابد ولا شايفه "
ضحكت بأستهزاء ورديت " صرت صلفه وساقطة وكلهن بية من عدكم انتم انتم السبب عائله فاشله عدكم السعاده بفلوس وكلشي بفلوس لا تتوقعين يجي يوم وانا اصير وياچ بالعكس انا ضدج "
أمي " ايي ما ادري بيج انتِ تحبين ابن جوارينا "
انصدمت بكلامها أكثر مادري هي تريد تخبلني لو شنو ؟
" يممممة شهل حجي هذا ؟؟! "
أمي " اشوفج تباوعين له "
" عززاااا شهل حجي لا اباوع ولا بطيخ انا لان انحبس هواي من اطلع احس اريد اركز بعيون الناس اريد اباوع اشوف ناس لا اكثر ولا اقل والله "
أمي بعصبية " اوووه بطلي چذب سارة ودخلي جوه صعدتي ضغطي "
دخلت جوة واعصابي فايرة من كلامها الي يسم ، ياربي وين أكو هيچ أم تحچي على بنتها هيچ وييين ؟ ، لليل بقيت مغثوثة سويت العشا انا ولُجين وحتى ماتعشيت
" لُجين راح اصعد انام تعبانة انت.ِ غسلي المواعين "
لُجين " بيچ شي ؟ "
" مابية بس تعبانة ونعسانة "
لُجين " ماشي روحي نامي "
صعت للغرفة ولفيت راسي ونمت بعد صراع من التفكير بكلام امي الي لحد هسه مغثوثة منه ، گعدت ثاني يوم باوعت الساعة بالـ الأربعة العصر غسلت ونزلت جوة أكلت شوية ورحت للصالة شفت أمي گاعدة وتخابر بالموبايل تقربت اريد أسمع ويا من تحچي وطلعت أم أحمد الي تخابرها غمضت عيوني بنفاذ صَبر ، الظاهر ماراح اخلص منها عفتهم وصعدت للغرفة ورجعت نمت وهمين گعدت المغرب نزلت ولگيت موبايل أمي يدگ وهمين أم احمد رديت عليها بحرگة گلب
" ما اريده ما اريده لا تحاولييين "
سديته بوجهها وانا مقهورة منهم كلهم بقت هي بين يوم ويوم تخابر ونفس السؤال ونفس الجواب ولا كأنو ، چنت گاعدة بالمطبخ أكل ودخلت علية لُجين مستعجلة
لُجين " گومي ولچ گوميييي "
" شكوو شبيچ عبالك واحد يركض وراچ "
لُجين " أحمد وعمي اجوي "
شرگت باللگمة من حچت هيچ وظليت اگح
" ووينهم ؟ "
لُجين " دخلوا بالأستقبال وأسمعهم يحچون وأبوي گال هسة نشوف جوابها يمكن يجي يسألچ "
توترت شوي بس گلت لا ابقى صامدة على قراري ربع ساعة مَرت وصاحني أبوي ، لبست حجابي ودخلت الهم بالأستقبال گاعدين أبوي وأحمد وعمي أبو أحمد وكرار
عمي أبو أحمد " عمو انا رايدچ لوليدي أحمد على سنة الله ورسوله وهاي صار أكثر من مرة وهسه اريد أسمع جوابچ "
تمَلكني الخوف والرَهبة لكن مابينت هذا الشي على ملامحي أبداً ما اريد أبين نفسي انُ ضعيفة گدام أحمد خصوصاً وهو گاعد يباوعلي بنَظرات عجَزت عن تفسيرها ، رَديت بهدوء على عمي وانا ابداً ما ندمانة على قراري الي أتخذته
" انا ماموافقة "
أباوع أحمد وجهه انطعن وتصَبغ بالأحمر من الأعصاب وعمي همين عصب وضاج وصارت عركة بينه وبين أبوي
عمي أبو أحمد بعصبية " شنو هاي ، هي جاهل هذا الحچي منك سارة ماتحچي هيچ هاي انت تگلها ترفض "
أبوي بتَبرير " لا والله العظيم هاي گدامك مو سألتها انت بنفسك "
بقوا يحچون واحد ويا الثاني وكرار اخوي يحاول يهدي الوضع ، أحمد لحد الآن ساكت وماحچة كلمة واشوفه منزل راسه ويعصر بأيده حيل ، شوي وگام على حيله وتوجه لأبوي وقَرب وجهه وحچه بصوت يخوف
أحمد " هاي آخر مرة أجي أخطب وأنرفض ، افهتمت ؟.... في أمان الله "
أنطاني نَظرة حادة تخوف بس انا ياجبل مايهزك ريح ، مَر من يمي وطلع وكفخني عطره الي هو الوحيد الي أحبه بيه فقط عطره ، رجعت لغرفتي وانا أحس فخورة بنفسي لأن رفضته مباشرةً گدامه ووصله جوابي
، لكن كرهته اكثر وكرهت امه گامو يلحون بكلشي احس يوميا عايشه بقلق ويوميا كله بالبيت افتر افتر وارجع انام لحد ما طگت روحي ملييت رحت لأمي ولگيتها گاعدة تگلب بقنوات التلفزيون
" يمه رايحه لبيت جدي بعد ما اتحمل بزعتتتت "
أمي بعَدم أهتمام " اخذي لوجين وياچ "
رحنا انا ولوجين وكرار اخوي وصلنا اخذت فلوس منه ودخلت وهناك لگيتهم مسوين لمه ويحچون على خطوبتنا من شافونا سكتوا
زوجة جدي بشَقَة " مبروك عيني "
يدرون اضوج من هل كلام ورُغم هذا يگولوه
" ضايجه حيل سدي الموضوع كله "
سدت الموضوع وگضيت يوم هيج ورجعت للبيت انا ولوجين .
طبعاً لا حجيت ولا گلت لأن ادري انا شنو بالنسبه لـ اهلي اخواني يحچون بس گدامي ماكو فعل أدري بيهم ميگدرون يكسرون كلام أبوي او يسون شيي ، مَرت الايام وانا بالبيت لا طلعة ولا شي گاعدة بالصالة جوة وأمي خابرتها زوجة جدي گالتلها ام كرار شلونچ انا حلمت بزوجي وشفته يحترگ يعني حلم مو حلو ابد گالتلها امي انتم مقصرين ماتسوله ثوابات بأسمه ولا تقرون قران له صلي ركعتين له وسويله ثواب ووزعي على الفقراء ورا يومين تقريباً اتصلت بية زوجة جدي
زوجة جدي " جايبه دجاج ذبح واريدچ وياي "
" ماشي سهله باچر من الصبح يمچ "
زوجة جدي " اي عفية مو متجيين "
" لا شلون اجي والله "
گعدت بـ8 ونص الصبح لبست تراك اسود نص ردن وضيگ لأن گلت الصبح محد موجود من الولد بس احنى البنات اكمل شغلي وهاي وأرجع ألابس البشت فوگاه ، ودچنت بالليل مسوية شعري كيرلي لافته ومثبتته بسبريه لمن گعدت ماتوقعت يبقى هيچ حلو حطيت مكياج خفيف ولبست حجابي والبشت ونزلت حچيت ويا أمي
" يمه راح اروح لبيت جدي گَعدي كرار يوصلني "
أمي بملل " روحي انتِ شعَليچ قابل "
حچيت ببرود
" تقبلون ببحدي ؟ "
أمي " گضيتي عمرچ وحدچ هسه تطلبين واحد يوصلچ "
حچيت ببرود تام وياها
" خوش خليني اشوف منو يفتح حلگه بعد "
طلعت من بيتنا وحدي حسيت كلش عيب اروح ابحدي مادري هيج احساس مدري خايفه طولت الطريق حتى امشي ومن الصبح محد طالع ، صوت هادئ صوت ابو الغاز ولي يبيع ملابس بستوته ولي يبيع سمچ كل هذول بالنسبه لي اصواتهم مثل الموسيقى يمكن انا الانسانه الوحيده الي هيچ تحب عكس البنات حرفياً طولت مسافه بيت جدي حتى يفرغ عقلي وجريت نفس طويل حيل حسيت نفسي حُرة بيني وبين نفسي كلش فرحت لان امي خلتني اجي وحدي لكن مستحيل ابين الها هلشي ، وصلت لبيت جدي بس فرحتي وراحتي ومزاجي كله انگلب فوگ حَدِر من شفت الي ماردت أشوفه وخصوصاً بهل وقت هذا .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل الرابع 4 - بقلم Sro .
البارت الثامــن من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
أنه المحد عُرف وضعهُ
صوتيٌ من التعبَ
محدِ يكدر يسمعهٌ
عينيٌ صارت عينُ ميت
طِفن بعد ما بيهنَ إي لمعةِ
و يسألنيٌ الما دُره بحالي
دمعتك تنزِل بسرعةِ .
..........................
أحمد : العصر شدعوة لبسچ كلش حصر ؟
رسالة" وجسمچ بارز حيل .
رسالة "عيب بوية انتِ مو صغيرة واعلم بيچ .
سارة : وانت شعليك ؟؟؟؟ ' أيموجي أستنكار ' .
أحمد : وتفترين گدام الولد ماستحيتي .
رد رسالة " شني شعلي ابوچ ماشافچ من طلعتي ؟ .
سارة : يا ولد عزة باع الچذب .
أحمد : يعني جسمچ ذاك هوه .
رسالة " كلشي مبين .
رسالة " عيب بابا .
سارة: يعني انت حاط عينك عليه ؟ .
رسالة" من أگول سرسري تلومني .
أحمد : شني علاوي وحسيون مو بعينچ مو زلم ؟
سارة : اي مو بعيني ترة صغار. بس الطول ماخذهم .
أحمد : يعني أشوفچ گبالي وماباوعلچ ؟؟ اموتن وعلي .
سارة : ومنو گلك تعال انت ؟ .
أحمد : انچبي شنو صغار واحد بگدچ وواحد اكبر منچ ، رسالة" شني الطول ماخذهم ؟ .
سارة : حاط روحك ويه النسوان .
أحمد : ليش يُبا بس بيت جدچ.
سارة : اي جهال .
أحمد : نچبي شايفتني گاعد يمكم ومسولف .
رد رسالة " والله ماكو غيرچ جاهل .
سارة : ومن يمتة تعرفهم انت حتى بفاتحة جدي اجيت رد رسالة" بس ساعة لو بيدك تگعد يم النسوان
رد رسالة" تتمنى اصلاً .
أحمد : والله مو عليهن جاي أشتاقيتلچ واجيت أشوفچ رسالة" واله همه طز بيهم
؟؟
سارة : يعني لازم ما اطلع ولا امشي من ورة حضرة جنابك .
رد رسالة " اصلاً ماردت أروح لأن چنت متأكدة الگاك .
رد رسالة " بس شسوي أمي لحت علية .
رد رسالة " ومشتاقة للبنات .
احمد : ليش ؟ .
سارة : انوب وجهك ليگول ارمله ميت رجلها .
أحمد : هسه انه لازمچ وگايلچ لاتطلعين .
سارة : تركز حيل .
أحمد : مثل ماعزموچ عزموني
سارة : يمته لبسي حصر ها؟
أحمد : لبسچ مو نظامي .
رد رسالة " لچ بوية طـ** ذاك هوه مبين وتفترين .
سارة : البس على الموديل شعليك بيه .
أحمد : وكل شوي دنگين ، موعيب .
رد رسالة " اي هو شطلع عينچن غير الموديل .
سارة : غير اشتغل انت گاعد گدامي شسويلك .
أحمد : تموتين على ربي .
سارة : دنچب ' أيموجي ضحك ' .
أحمد : ندارتچ بس يمي .
رد رسالة" عدلي أسلوبچ لان صاير كلش خرة .
سارة : اذا تروح توز خواني حلگك اشگه خاف سكتت رد رسالة" هواي لك قبل هلمرة اجيك للبيت واكسر رجليك .
أحمد : اويلي فدوة لتكسر رجليه .
سارة : ايي عود شوفني ناردة .
رد رسالة " لأن أنت خرة .
أحمد : عمي قابل بيچ حتى لو وصخة .
سارة : جاي احچي جد اوكي .
رد رسالة " كافي لحيت هواي .
أحمد : فدوة لـ أوكي .
سارة : ألبس اليعجبني واطلع وين ما اروح واذا تفتح
رد رسالة " حلگك اشگه لك خوش .
أحمد : عنيفة اوف .
سارة : صاير زلمة بس على حظي .
رد رسالة " روح شوف بنات عمك وبنات عماتك بس لا هذني عادي .
أحمد : زلمة وغصباً عليچ ادبسزز .
سارة : وبعدين اني لابسة سوت اوكي وعريض وين الحصر ؟
رد رسالة " على روحك مو عليه .
أحمد : شعلي بيهن + هن ممسويات شي ولاحاطات حمرة طوخ ومصعدتها لخشمچ ولا لابسات حصر ويفترن .
رد رسالة" بوية جسمچ سمنان وعلي مبين .
سارة : جاي تاكل خر* زايد اوكي يمته حاطة حمرة لخشمي اني حلوة .
أحمد : ادري بوية ادرر حلوة .
سارة : شلون يعني اگص رجلي ؟ .
أحمد : الخر* بحلگج بنت الخوش واحد .
سارة : شعليك بيه ؟
أحمد : أگلها جسمچ سمنان تگلي أگص رجلية شبيج شاربة .
رد رسالة " علية ونص غير عرضي .
سارة : على عنادك باچر اروح لسوگ واروح سافرة ونشوف .
رد رسالة " مو الگاك كاض ركن واگف چنك واحد عفطي .
أحمد : غير اسحلچ بالسوگ وما اخليچ دخليله بعد .
سارة : السمنان بية زروري .
أحمد : چا شسوي عدنة بربوگ تحب تستعرض وتفتر .
رد رسالة" اوفف .
رد رسالة" سمني بوية سمني يلوگلچ .
سارة : كفو .
أحمد : من شاربچ .
سارة : شكراً البربوگ اختك .
أحمد : اختي الحمد لله لا طالعة لسوگ ولامفترة وتستعرض بجسمها .
سارة : ادري مو ضروري تگلي هل شي .
رد رسالة " اي لأن أنت واحد معيدي ومريض نفسي .
أحمد : نچبي .
سارة : وين اكو بنية تظل سنوات ماتشوف باب الشارع ؟ .
أحمد : ترة كلش مصختيها سارة
وصارت بلا ملح .
رد رسالة " يعني من الزمچ واكتلچ أحد يگلي ليش ؟
رد رسالة" لاعيني تطلع شني عايشة ويانة وتدرين بيها يمته تطلع وتدخل .
سارة : اي تعودت انت صارت عندك عادي
أحمد : لأن تستاهلين
سارة : انت لو مثقف چان ماسويت هيچ بس هذا تصرف معيدي .
أحمد : عيني انتِ لو تكضين لسانچ چان ما اكتلچ لو اصيح عليچ .
سارة : وبعدين شلون تروح لرقية وتگلها اريد حسابات سارة ؟ .
أحمد : بس انتِ هواي تتجاوزين ، وشكو بيها ؟ ،
رسالة " وماتحترمين الأكبر منچ.
سارة : ماا اتجاوز بدون سبب .
أحمد : تشَمرين بالحچي .
سارة : ماتستحي .
أحمد : لا بدون سبب هسه احچي وياچ بس نچب وسرسري وعفطي واكل خرة واشگ حلگك هو هذا حچي بنية
رد رسالة " على شنو استحي ؟ .
سارة : هاي حقيقتك دائماً الحقيقية محد يتقبلها .
رد رسالة" ترة حاضرتك من التطبيقات كلهن لاتحاول .
أحمد : اصلاً تموتين على شخصيتي .
سارة : ابد ، بس واتساب لأن اريد اخذك محتوى .
أحمد : أسوي غيرهن هاي لعندچ .
رد رسالة " وين تاخذيني محتوى ؟ .
سارة : من يمي تعبت ' ايموجي بكاء ' .
أحمد : تعبچ راحة .
سارة : منيلك بويههههه منيلك شخصية.
رد رسالة" شعليك ' أيموجي استنكار ' .
أحمد : تعالي اراويچ ياها .
رد رسالة " غير انتِ تگولين .
سارة : مبين سكران اصحة وسولف وياي .
سوالف كبار هذن .
أحمد : شايفتني عرگچي ؟ ، نچبي.
سارة : مسكين ' أيموجي استعطاف ' .
أحمد : جداً مسكين انا على كيفچ وياي .
سارة : حتى اني مسكينة .
أحمد : شمالچ راسچ شكبره .
سارة : اي مثل راسك ليگول لهانة .
أحمد : ترحيلي فدوة .
سارة : بيش الكيلو .
أحمد : ببلاش الچ .
سارة : حتى ببلاش ما اريد .
أحمد : تردين بعدين ميخالف .
سارة : هههههههههههههه .
ضحكت عليه و اخذت سكرين للمحادثة كاملة
" ههههه وهسة ننزله على التيك توك ويا الباقيات "
قبل فترة فتحت حساب بالتيك توك وأخذت سوالف أحمد ومحادثاتنا محتوى ، خوش محتوى والله ، شوي وطفيت الموبايل ونمت .... تقريباً مَر ثلاث ايام وهو مامراسلني أستغربت هل شي مو عادته يبقى هلگد ، اليوم الرابع چنت نايمة وما أحس الا موبايلي يدگ فتحت عيني اشوف المتصل أحمد ، هلا هلا گام يتصل النوب عفته ومافتحت خط ثواني ووصلتني رسالة
أحمد : وينچ موجودة ؟ .
شفتها من الأشعارات مادخلت عليها وطفيت الموبايل گعدت رحت للحمام غسلت وجهي ورجعت لگيته يتصل مارديت عليه وهمؤن دز رسالة
أحمد : جاي أتصل عليچ ليش ماتردين ؟! .
هففف شگد مزعج رَديت عليه
سارة : انوب گام يتصل .
أحمد : شنو بعدچ لهسة نايمة ؟ .
سارة : اي نايمة .
أحمد نوم الهنا .
سارة : شتريييددددد .
أحمد : جاي احچي وياچ بموضوع .
ياستار خو ماضيعه ماتخلص هذا
سارة : وهو ؟ .
أحمد : راح ادز أمي .
ياربيييي هم رجعنا لنفس السالفة ولا يمللل
سارة : ليش تدز امك ؟ .
أحمد : عدها سالفة ويا أمچ .
عرفته والله
سارة : اذا السالفة البالي لو تموت خوش .
أحمد : سارة بداعة ابوچ وافقي .
سارة : ما أعرف ابوي اني ولا أعرفك .
سارة : جاي تلح هواي .
أحمد : اي غير احبج وادز عليچ .
أحمد : ليش بس انا مشلوع گلبي ، ترة باعي لو أعرف تعنسين ماخليچ تاخذين غيري .
سارة : مامجبور استاذ .
أحمد : هو شنو مامجبور ؟ اگلچ احبج تگليلي مامجبور .
سارة : مو بكيفك خوش ، ياهو ييجي ويعجبني اني اچلب بيه مو هو ، اهمشي ارتاح منك .
أحمد : مو بكيفچ ادخل عليهم وأطاگلهم بنت عمي وناهي عليها ، وراچ وراچ .
سارة : وكون هو كفو يگوم يسويلك زيج يوصلك لقارات العراق .
أحمد : شحدة احط النعال بحلگه .
سارة : بطران انت ويني و ين الحب اني .
أحمد : هسة ماگتلچ حبيني گتلچ وافقي ، يعني كل ما ادز امي ماتقبلون ليش شناقصني ؟ .
سارة : شنو اعيش وياك هيچ بدون حب ؟! اصلاً ما اطيقك .
أحمد : بعدين ييجي الحب .
سارة : از** عليه اذا ييجي .
أحمد : اهمشي انا احبچ .
سارة : خوش يلا لاتدوخني .
أحمد : حبي يكفينا اثنينا.
سارة : وامك اطردها يلا .
اخخ يمة والله هي احبها بس من ورا الحقير احچي هيچ
أحمد : مو بكيفچ ، خلي اشوف مسمعتها حچاية وعلي الا اسحلچ من شعرچ .
سارة : بنية ما استحي اني خوش .
أحمد : ميخالف انا اربيچ .
سارة : ما افيدك خوية .
أحمد : لا تگولين خوية انا مو اخوچ رحمة للرضا .
سارة : ربي روحك بالأول .
أحمد : معليچ بية .
سارة : اخوي اخي .
أحمد : انچبي ، زين شنو سبب رفضچ الي ؟! اريد اعرف السبب ليش بكل مرة ادز اهلي ماتقبلين ؟ ، وانتِ مو صغيرة واگول لأن عمرچ صغير .
سارة : ما احبك ، ماعندك كرامة انت ؟ بنية ماتحبك ليش تلزگ .
أحمد : شمسويلچ وماتحبيني ؟ يعني لأن احبچ ماعندي كرامة .
سارة : شمسويليي ؟! .
هههه صدگ يحچي ؟ خطية على اساس ميدري شمسويلي
أحمد : ليش هيچ اسلوبچ وياي ؟ .
سارة : اي ابچي بعد ابچي .
أحمد : انچبي على شنو ابچي ، اي شمسويلچ ؟!! .
سارة : خوش مادام هيچ اني اگلك شمسويلي .
أحمد : بلا گولي يلا .
گعدت احچيله كل الي سواه بية من اول ما ظل يلتقي بية ولحد هسة وهو ظل يبرر وينطي أعذار هواي ، مَليت منه بعد نهيت المراسلة وياه وطفيت الموبايل وگمت على شغلي ، ظليت اشتغل لليل واجتي امه گعدت يمنا شوي بس ابداً مافتحت الموضوع ولا اي شي شوي وراحت ، صعدت لغرفتي قبل ما انام اخذت سكرينات للمحادثة ونزلتها على التيك توك للبنات ، چنت من اشوف التعليقات وهن ييريدن بعد محادثات او ترندات اكيف واظل انزل بمحادثاتي انا وأحمد ، چنت ماخذته محتوى لا
اكثر ولا أقل لأن انا ما أحبه اصلاً .
مَرت هل أيام عادي ونفس الروتين اليومي الممل ،
حياتي صارت أحسن الحمد لله أهلي تعاملهم وياي أحسن من قبل ، گعدت الظهر الساعة بالـ2:00 تقريباً دخلت للحمام غسلت ونزلت للمطبخ أكلت وبديت بشغل البيت صارت دنيا ليل تعشينا وكملت المواعين وگعدنا كلنا سوة بالصالة
أبوي " باچر أن شاء الله نتوكل لكربلاء "
لُجين بفرح " صدگ بابا؟ "
أبوي " ايي يابة حضروا روحكم حتى من الفجر نطلع "
حسن " بيا سيارة نروح ؟ متكفينا وحدة "
أبوي " راح ييجي ويانا خالك جاسم هم تصعدون بسيارته "
هنا أبوي اول ما گال راح ييجي ويانا گلت اكيد عمي ابو أحمد كلعادة بس ارتاحيت من گال انُ خالي جاسم ييجي ويانا أحبه خالي هذا ، همزين مو بيت عمي ابو أحمد بس شعجب أحمد مانبص هلمرة ؟ مومهم المهم مييجي ويطلع الطلعة سم علية مثل كل مرة ، صعدت فوگ انا ولُجين حتى نحضر ملابسنا
لُجين " شتلبسين ؟ "
" بنطرون اسود وبدي ابيض وشال اسود والكاب "
لُجين " خوش والعِبي ناخذهن هيچ ويانا من نفوت نلبسهن "
" اي احسن لأن يقيدن "
لُجين " حرامات لو يجن نور وشهد ويانا "
" لا دخيلچ اذا نويرة تجي معناها أحمد يحشر روحه ويجي همين وانا ما اريده ييجي لأن يطلع روحي "
لُجين " زين زين الله اريد اصور الصحن كله هلمرة "
" والله انا هم اريد اصور واخذيلي صور حلوة عود مو عوجة نفسچ "
لُجين " انچبي لچ انا مصورة من يوم يومي "
" غير تگعد راحة المصورة لوجييين "
بقينا نسولف شوي وطفينا الضوة ونمنا.....
ـــــــــــ
نايمة وما أحس الا واحد فوگ راسي
أمي " سارة يلة گومي يمة ، لُجين لُجييين يلة گومي گومن يلة بدلن حتى نطلع من وكت "
لُجين بنعاس " ايي ايي گعدت "
طلعت أمي وانا گعدت اتمغط
" بيش الساعة هسة ؟ "
لُجين " بـ3:46 "
" بعد وكت مال ارجع اخذلي غفة "
لُجين " دگومي يمعودة هسة نص ساعة ماتحسين الا أبوي خابصنا هو وجاسم بيك "
" ههههه حبيتها مال بيك "
گمنا غسلنا وبدلنا ملابسنا ونزلنا
كرار " ها مكملين كلكم ؟ "
" ايي مكملين "
سامر " خوما نسينا شي ؟ "
أمي " لا ماناسين شي بس كرار يمة طفي الكهرباء قبل ماتقفل الباب "
كرار " ماشي يمة ديلة اطلعوا خالي جاسم بالباب "
طلعنا من البيت ولگينا خالي جاسم واگف منتچي على باب سيارته
" الله يساعدهم خاااال "
جاسم بابتسامة " هلا يابة هلا شلونچ ولچ ؟ "
" بخير خالو انت شلونك شوماكو متجينا صاير "
جاسم " والله مشغول ياخالو "
لُجين " بيمن مشغول خالو شو لازوجة ولا شي "
جاسم " ولچ فصعونة شلونچ "
لُجين بضحك " الحمد لله زينة "
سامر " خالي كملوا سوالفكم بالسيارة عود هسة ابوي يعيط بينا "
جاسم " اي ابوك مايتحاچة ، ديلة اصعدن "
صعدنا انا ولُجين وحسن وكرار بسيارة خالي ، وأمي وسامر ومنار بسيارة أبوي وياه وانطلقنا لكربلاء
كرار " الله بالخير عيني "
" الله بالخيرات عيوني "
حسن " خلي نشوفلنا مطعم عود نتريگ بيه "
جاسم " تونا طلعنا ابو بطن أصبر منا للظهر "
لُجين " يمةةة للظهر ؟ لاخالو گول غيرها انا اذا ما أكلت كل ساعة نص ساعة فدشي أموت غير "
" الله يووم عيد "
لُجين " شنو ولچ "
" أگول يوم عيد نخلص منچ "
لُجين " لا أطمأني گاعدة على گلبچ "
" واضح والله خية ومطولة همين "
جاسم " ولچ سارة بشنو مفاولة عليها "
" ديلة عيني شحچينا هو بس گلنا يوم عيد تموت ونرتاح منها قابل گلنا شي چبير ؟ ، اوي متتحملون شقة "
حسن " شقة أيجار لو ملك ؟ "
" هه هه هه دمك خفيف "
بقينا نسولف ونضحك وواحد ينصب على الثاني لحد مادخلنا كربلاء
جاسم " دباعوو باعوو حتى واحد تنفتح نفسه من يدخل الها "
كرار " ايي والله هاي عود بعدنا ماداخلين للأمامين "
شوية وخلينا السيارة بالگراج ونزلنا اجت سيارة أبوي همين طبگها بصفنا ونزلوا
أبوي " يلة امشونا "
مشينا ودخلنا تفتيش ودخلنا
" الله شگد حلو معدلين عليه "
أمي " ايي الظاهر هل فترة عدلوه مسويه احلى "
دخلنا جوة للضريح وانا أنتابني أحساس غريب ، ياربي احس شي يخنگني وگفت شوية اجر نفس
لُجين بقلق " شبيچ سارة ؟ "
" ااه ما أدري ، أحس هيچ اختنگت شوية "
أمي " عادي يمة خاف لأن ازدحامات النسوان هوااي "
" ما ادري يمكن "
مشيت شوي ، شنو هاي شو ما اگدر اشوف زين !! عيوني غوشن ورجلي احس بيهن خدرن صار خدر قووي بيهن ، ياربي شديصير وياي ؟! ليش هيچ ؟! ثواني معدودة وحسيت بألم فظيع برجلي على أثره گُبل وگعت بالگاع
أمي بخوف " يمة سارة !! شبيچ يمة ؟! "
جسمي ظل يرجف ورجلي حيل تأذيني ، حچيت وانا ارجف وخايفة
" ما ادري يمة ما ادري "
النسوان التمن علية وأمي ولُجين خايفات علية حاولن يگومني بس ما اگدر اگوم ، راسي ظل يأذيني وعيوني گمت ما اشوف بيهن ثواني ووگعت بحضن أمي وماحسيت بأي شي بعدها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ـــ
دخلنا جوة لضريح الأمام الحسين عليه السلام وچانت ازدحامات وهواي نسوان ، انا وسارة چنا نمشي وحدة بصف الثانية باوعت بصفي شو سارة ماكو ، انداريت لگيتها واگفة وعاگدة حواجبها بألم مبين رحت يمها وسألتها گالت انها تحس مخنوگة امي گالت الها يمكن من الأزدحامات وانا هم شكيت يمكن من الأزدحامات لأن سارة متتحمل بسرعة تختنگ ، مشينا بعد شوي ما أحس الا صوت وگعة قوية وراي انداريت واشوفها سارة واگعة على ركباتها صحت على أمي واجينا يمها بسرعة حاولنا نگومها ماكو ، اباوع عليها ظلت ترجف مثل السعفة وعيونها تفتح بيهن وتسدهن كأنُ بالگوة تشوف ، النسوان التمن علينا وهي ترجف وخايفة تحچي ويا أمي شوي واغمى عليها بحضن أمي
أمي بصياح " يمةة بنتيييي "
" سااارة سارةة ولچ گومي يمة شبيييها ؟!! "
طلعناها من النسوان على صفحة وگعدناها أمي خلت راسها بحضنها ووحدة من النسوان انطتنا بطل ماي ، فتحته ورشيت على وجهها اكثر من مرة ومتگعد رشيت على وجهه ماي آخر مرة وضربت على خدها وگعدت شوية بالگوة فتحت عينها وظلت بحضن أمي
" سودة علية ولچ شجاچ ؟ "
أمي " بسم الله الرحمن الرحيم ، عين ماصلت على النبي "
بقينا گاعدين شوي ، وگفت أحاول أوگف بسارة وماكو
سارة بتعب " رجلي ، ما ما أگدر أحركها "
أمي من سمعتها تخبلت ظلت تبچي حيل ، هسة شلون ؟ لانگدر نشيلها ولايگدر واحد من الولد يفوت يشيلها ويطلعها ، وگفت أباوع عليها بسرعة وجهها صار اصفر شوية واتذكرت اكو كراسي متحركة للمُعاقين برا ألتفتت لأمي وحچيت بسرعة
" يمة راح اروح اجيب كرسي من الكراسي لبرا لسارة نطلعها بيه "
أمي " روحي يمة بسرعة بس ديري بالچ "
طلعت برا وتلگاني واحد من الأمن المسؤلين عن الحرمين برا گتله اريد الكرسي لأختي مريضة قبل اخذها وگال رجعيه من تكملين ، اخذت الكرسي ودخلت گعدنا سارة عليه وطلعنا برا وصلنا لأهل التفتيش ويمهم چانت اكو كراسي عادية گعدت سارة عليه ، شوي واجاني اتصال من أخوي
كرار " ها يمعودات واگفين ننتظركم جوة احنى وين صرتن ؟ "
" سارة تخربطت وهسة طلعنا يم التفتيش الأول احنى "
كرار " شبيها ليش تخربطت ؟ "
" ما أدري متگدر تمشي "
كرار " هسة جايين "
سديت الأتصال وربع ساعة هيچ واجوي
أبوي بقلق " شكو يابة شبيها ؟ "
أمي " ما ادري شو وگعت جوة ومتگدر تمشي وكلساع تفقد وعيها "
سامر " ياستار ليش؟ "
جاسم " ابو كرار خلي ناخذها للمستشفى الي هنا نشوف شبيها ميصير تظل هيچ "
أبوي " ايي خوش يلة لعد "
" كرار رجع هذا الكرسي من أهل الأمن الي بين الحرمين لأن اخذتها منهم طلعت بيه سارة "
كرار " ماشي انطيني "
راح وداه بسرعة وسامر شال سارة ورحنى للگراج صعدنا بالسيارة أمي صعدت ويانا گالت اريد يمها أبقى ، فرحت من شفت أهتمامها لسارة يمكن شوية حست انُ چانت ظالمتها ، طلعنا من الگراج وتوجهنا للمستشفى اخذوها جوة وسوولها تحاليل هواي ، ظلينا گاعدين ننتظر النتيجة وهي نايمة متدري بالدنيا ومخليها مغذي
تقريباً نص ساعة مَرت ودخل الدكتور للغرفة
أبوي " ها دكتور بشر "
الدكتور " عيني بنتكم عدها التهاب بالعمود الفقري "
أمي سمعته هيج گال ظلت تدگ وتلطم ، كلنا انصدمنا منه شلون ؟ وشوكت ؟ وليش ؟
جاسم " دكتور متأكد ؟ "
الدكتور " التحاليل متچذب "
كرار " زين هسة شلون ؟ "
ظل يحچي الدكتور انُ لازم مراجعة دكتور مختص بالعمود الفقري وهلسوالف وعلاج واحتمال علاج طبيعي اذا ماگدرت تمشي بعد هواي أمور حچة ، للعصر صارت أحسن شوية وگعدت گالوا بعد هاي هي طلعوها ميحتاج ، طلعنا وهي تعبانة حيل صعدنا بالسيارة وتوجهنا لبيتنا بعد أبوي گال منبات هنا نرجع أحسن حتى گُبل ناخذها لدكتور مختص ، بالطريق اخذنا أكل وأكلنا بالسيارة علمودها لأن متگدر تنزل واحنى منگدر ننزل ونعوفها وحدها ، رجعنا للبيت وشالها كرار ونومها على الچرباية ، بدلت ملابسي وطفيت الضوة ونمت وانا عيني على سارة .
گعدنا الصبح اتريگنا النوب صعدت انا وأمي حتى نگعد سارة لأن بابا وكرار گالوا ناخذها للدكتور
" سارة سرو حبيبي يلة گومي اتريگي حتى تروحون للدكتور "
أمي " سارة يمة گومي اتريگي حبيبتي "
گعدت وانتچت على تاج الچرباية ، وجهها أصفر وجوة عيونها هالات سود قوية وحتى خدودها الحلوة ضعفن
أمي " يلة تعالي گومي حتى تغسلين "
وگفنا نريدها تگوم ماكو ابداً
سارة بتعب " ما أگدر ، رجلية توجعني حيل "
أمي بقلق " يمة موزين حاولي تدوسين عليها "
سارة بتعب " ما أگدر والله توجعني ، احسها خدرانة بألم "
" يمة راح اصيح كرار ييجي يشيلها "
نزلت صحت كرار ييجي يشيلها لأن هو اليوم ماطلع للشغل علمودها حتى ياخذها ويا بابا للدكتور والولد راحوا لشغلهم ، صعد شالها گعدناها على الكرسي بالحمام غسلتلها أمي وطلعناها ماقبلت تتريگ شوي وبدلنالها ملابسها واخذوها للدكتور .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــــ
وصلنا للدكتور ودخلنا اله ، شرحله أبوي حالتي وانا همين حچيتله بس بالگوة احس نفسي تعبانة ، طلع كرار التحاليل مال البارحة وانطاهياه
الدكتور " ألتهابات قوية بالعمود الفقري "
نفس الكلام الي گاله الدكتور الي بكربلاء ، وهم گعد يشرح العلاج والحالة
الدكتور " هسة لازم تاخذ فترة نقاها وخلوها على كرسي متحرك ويومياً گوموها حاولوا تخلوها توگف على رجلها حتى لو تتأذى المهم توگف لأن اذا تبقت متحركهن وهيچ خدرانات راح يصير عدها تخثر بالدم وتظل متحركهن طول العمر "
باوعت على ابوي من سمعه عيونه دمعت علية ، كرار گاعد وصافن يباوع علية بقهر ، اخذنا العلاج وطلعنا من الدكتور ورجعنا للبيت
أمي " هاا بشروا شگال ؟ "
أبوي بتعب " نفس كلام الدكتور البارحة "
أمي " يعني همين ألتهابات ؟ "
كرار " اي يمة "
أجت أمي يمي حضنتني حيل وظلت تبچي
أمي " يايمة منين اجتچ هاي ، لا انا ابد مامرتاحة لهل سالفة "
لُجين " شلون يمة ؟ "
أمي " العصر اخذها لهاي العلوية الي هنا اخليها تشوف شبيها "
أبوي " يمعودة استري علينا لاتاخذينها لهل سوالف "
أمي " هاي مو دجالة لو سحارة هاي مرة زينة تكشف عليها تشوف شبيها مابيها سالفة الألتهابات مامرتاحة الها "
أبوي " كرار يابة الظهر روح اشتري لأخيتك كرسي متحرك من هذا حجي ابو نعمة الي بنهاية الشارع اختارلها كرسي زين وجيبه "
كرار " ان شاء الله يابة فدشوي اروح اصلاً "
بقيت گاعدة بالصالة وكالساع واحد من خوالي وخالاتي وعمامي وعمتاي بأختصار الكل ، يتصلون على ابوي ويتطمأنون على حالتي ، حسيت لوهلة انُ فعلاً الكل مهتملي ويحبني خصوصاً أمي الي ماچنت متوقعة منها هل شي بعد كل الي صار ، هسة كل ما اشوفها الدمعة بعينها علية
جابلي كرار كرسي متحرك واول ماگعدت بيه بچيت
لُجين " ليش تبچين عمري ؟ "
رَديت وانا اشهگ من البچي
" أخاف ، أخاف ما امشي بعد واظل طول عمري على هل كرسي "
أبوي " لا يابة لاتحچين هيچ ان شاء الله تصيرين زينة وترجعين تمشين مثل قبل "
بقوا گاعدين يخففون عني ساعة يضحكوني ساعة يگولون اي لاشغل بعد ولا شي گاعدة مرتاحة وانا اضحك وياهم ، للعصر وأمي گالت يلة خلي نروح للعلوية طلعنا من البيت ورحنى الها ، بيتها چان عبارة صور للأئمة وريحته ريحة بخور ومي ورد واشكال والوان ، دخلنا جوة شوي واجتي مَرة چبيرة شوي بالعمر لابسة دشداشة عريضة سودة وفوطة سودة ، سلمت عليها أمي وشرحتلها حالتي
العلوية " جيبيها هنا "
دنتني أمي بالكرسي ألها وهي خلت ايدها على راسي وظلت تقرأ أدعية وآيات قرآنية
العلوية بهدوء " البنية مضرورة "
أمي بقلق " شلون علوية ؟ "
العلوية بهدوء" البنية مضرورة وضرها قوي وعليها عين حيل قوية ولا دكتور يفيدها ولا علاج لأن العلاج راح يأذيها أكثر ويتعب حتى معدتها "
بقيت صافنة على كلامه ، شنو ضر ؟ شنو عين ؟ شنو السالفة ياربي وين انا ؟!! لحظة الضر يعني جن اي صح جن
أمي " زين علوية شلون هسة ؟ يعني شنسويله "
العلوية " هسة راح أقرأ عليها مرة ثانية "
خلت ايدها على رجلي وظلت تحچي ويا الضر الي هو الجن المعروف عنه
العلوية " ولك اطلع ليش هيچ خانگها ؟ "
بقيت صافنة ثواني واحس انتابتني رغبة بالضحك ، ظليت اضحك بالبداية بهدوء بعدين ظليت اضحك حيل ما اعرف ليش وعليمن هل ضحك
العلوية " تشوفين ام كرار ، هاي من وراه "
أمي ظلت تلطم على صدرها وتبچي وتصيح يا الله و يافاطمة الزهراء
بقت العلوية تقرأ علية وانا ساعة اضحك وساعة ابچي ما اعرف ليش وعليمن احس مو انا الي جاي اسوي هيچ احس شخص ثاني يتصرف هلتصرفات ، كملت العلوية وانطتني اوراق ومي ورد
العلوية " هاي تحرگوها وتتبخر بيها لازم ، وهذا مي ورد خلي تسبح بيه وان شاء الله الشفاء العاجل "
شكرتها أمي وانا احس نفسي صرت بعالم ثاني ، طلعنا ورجعنا للبيت دخلت بغرفة أبوي وأمي الجوة لأن گالوا تظلين بيها بينما ارجع امشي واصعد لغرفتي ، باوعت على نفسي بالمراية وجهي تعبان حيل عبالك مو انا ابداً بقيت گاعدة ربع ساعة صافنة وراها لزمت موبايلي أستغربت انُ ما اجتني رسالة من أحمد ولا مكالمة ولا اي شي ، معقولة ما عرف ؟ بس شلون وهو العشيرة كلها عرفت بية مريضة ، صحت على لُجين حتى تگعدني على الچرباية گعدتني وبقيت يمي شوي وراحت وانا نمت
گعدت ثاني يوم الظهر وأمة محمد كلها يمنا ، العمام والعمات والخوال والخالات ، اخذتني لُجين للحمام غسلت وعَدلَت شعري وطلعت الهم
عَمة شهلاء " هلا بعد عمتچ حبيبتي شلونچ ؟ "
رَديت عليها بأبتسامة
" الحمد لله عمة أحسن شوية "
شوية وحسيت واحد حضني من رگبتي من ورا
شهد " ياروووحي "
اجت وگفت گبالي وحضنتني حيل
" شلونچ ولج "
شهد بقلق " انتِ شلونچ ؟ والله متت عليچ من گالوا مريضة حيل "
" الحمد لله على كل حال حبيبي "
ظلينا گاعدين نسولف وهم يحاولون يخففون عني ، أستغربت من عدم وجود نور
حچيت ويا شهد بهمس " شنو نويرة ليش ماجاية ؟ "
شهد " قبل مانجيكم مرينا عليهم وگالت أحمد گال انا اوديچ الهم بالليل "
" اهاا ماشي "
بالليل راحوا نصهم بقت بس شهد وامها وخالي جاسم وأم أحمد وعمي أبو أحمد يمنا ، گاعدة بالغرفة وما احس الا انفتحت الباب بقوة ودخلت نور وهي تبچي
نور " سارة ياگلبييي "
حضنتني حيل وتبچي
" ولچ كافي ترة مامتت "
نور " ولچ گرعت راس أحمد وانا الح عليه اريده بس يجيبني الچ "
" حبيبتي ، هو برا ؟ "
نور " لا مادخل بس وصلني بالباب وراح "
حسيت بأحساس غريب بداخلي من گالت هيچ ، معقولة لهل درجة ما مهتم ؟ ، بقينا نسولف انا والبنات سوة ونضحك الى أن كل واحد منهم راح لبيته وانا دخلت للحمام غسلت وجهي وطلعت نمت .
مَرت هل أيام ويومياً واحد يجينا من أقاربنا والبنات نويرة وشهد ماعافني ويومياً يجن يمي يسولفن وياي ويحاولن يوگفني حتى أمشي
نور " ايي ايي يا الله "
لُجين " هااا اهاا باعي شلون وگفتي ومشيتي "
رَديت وانا فحطانة من التعب
" اي ، الحمد لله "
الألم خف برجلي بس مو كلش اگدر احركهن زين بس ضهري ألمه قوي
شهد " اي يلة ولچ نريدچ ترجعين مثل الحصان "
نور بضحك " ثوول الثولچ شلون تحفيز هذا "
شهد " موزيين هاي شبيچ داارفع معنوياتها "
لُجين بضحك " عمي خليها هابطة ولا هل تحفيز "
ضحكت عليهن ورجعت گعدت على الكرسي أرتاح شوية
نور " تعالي نطلعچ بالحديقة شوية ترتاحين وتغيرين جو"
طَلعني البنات بالحديقة شوية گعدنا چانت ليل والقمر واضح شكله حلو ، ظليت اباوع عليه وما احس الا نزلن دموعي
شهد بقلق " شبيچ ولچ ليش تبچين ؟ "
نور بقلق " يوجعچ شي حبيبي ؟ "
رَديت وانا أتأملهن وحدة وحدة
" أخاف ما امشي بعد ، اخاف اظل هيچ على الكرسي "
تقربن علية وحضنني سوة وگامن يبچن وياي
شهد " لاتحچين هيچ عمري ميصير "
نور " هذا كله اختبار من رب العالمين يريد يختبر قوة صبرچ "
لُجين " أن شاء الله تگومين وترجعين تمشين لا تحچين هيچ وتفاولين على نفسچ "
شهد " مو يگولون أن المؤمن مُبتلى ، وانتِ مؤمنة وقوية انتِ بس گولي يا الله دائماً "
" والنعم بالله "
ظلينا نسولف عادي ودخلنا جوة شوية وراحن ، مَر أسبوع وانا أحاول شوي شوي أگوم وأمشي للحمام او لفد شغلة قريبة علية حتى اتعود وأهلي مابقوا دكتور ما أخذوني اله بحيث صار عندي هواي علاج وهواي دكاترة راجعت الى آخر واحد اخذت علاجه وشوي شفت فرق عليه بس محد عرف شنو علتي بالضبط ضهري ظل الألم بيه دائماً ألم يروح وييجي ودائماً اشكي منه وأبوي گال اذا تظلين هيچ نروح لأيران ونشوفه ، بالليل گاعدين بالحديقة واندگ الباب مال البيت گامت لُجين فتحته ودخلت نويرة انا چنت گاعدة بالجهة الي گدام الباب لمحت أحمد واگف ورا نور أول ماشافني فتح عيونه على وسعها ولمعت بلمعة غريبة معقولة راح يبچي علية ؟ ههه شنو هل تفاهة ، بسرعة دنگ راسه وألتفت وراح ، دخلت نور وظلت تسولف ويانا
لُجين " ليش مافات أحمد ؟ "
نور " عنده شغل گال "
راحت لُجين تجيب النا عصير ونور تقربت علية
نور " أحمد مقهور عليچ حيل ، تدرين هو يوميا الي يجيبني الكم يگول لاتعوفين سارة ابداً ومن ارجع يسألني عليچ ويسأل على تفاصيل يومچ كامل شسويتي شحچيتي شلون صرتي "
" اممم شعجب صاير حنين ويسأل علية ؟ على اساس ماچان موتني كتل قبل "
نور " انتِ تعرفين أحمد شگد يحبچ ، هو انا اخته واذا اسوي شي يضوجه او اچذب عليه يضربني "
" شعجب مافات ؟ "
نور " يگول ما اگدر اشوفها وهي بهيچ حالة اموت "
حچيت بأستهزاء " شافني اشو مامات "
نور بضحك " ولچ حتخبليني انتِ "
مَر أسبوع ثاني والحمد لله گمت من الكرسي بعد وظليت أمشي عادي بس على كيفي ما أجهد نفسي ، طول هلفترة وانا ماشايفة أحمد ولا هو اجانة ولا حتى راسلني او حچة وياي شي بس عرف من نورة اخباري وانُ صرت أحسن من قبل وعادي ومابية شي
بالليل گاعدة بالمطبخ اسوي كيكة وأتصل علية أحمد عفته مارديت عليه اتصل مرة ثانية وهم مارديت ثواني ودزلي رسالة
أحمد : بنت الخوش واحد وين ابوچ دا اتصل عليه مايرد علية .
سارة : خير ياطير شتريد منه ؟ .
أحمد : اريده .
سارة : ابوي نايم .
أحمد : نوميش بالـ10 .
سارة : تعبان ونايم .
أحمد : گَعدي عندي موضوع ويا .
سارة : ما اگعده گلي وانا اگله انا اوصل له انا ساعي البريد مال البيت .
أحمد : روحي گعدي شغله مهمه .
يمة گلبي وگع بمعدتي من گال هيچ
أحمد : امشي گعدي .
سارة : شنو الشي المهم گوله لي .
أحمد : ما اگلچ واخليها بنفسچ .
ايععع هذا شبي هذا ؟
سارة : ما اريد اعرف وما اگعد ابوي .
أحمد: بس يگعد خابريني او خلي يخابرني .
سارة: ما اگعده گلي شنو الشي المهم بداعتي گوووول .
أحمد : ما اگلچ .
سارة: گلبي گام يرگص من وراك ابد ما مرتاحتلك انا .
أحمد : لاتلحين .
سارة : حلفتك بداعتي .
أحمد : ما اگلچ يلا لا تدوخيني .
سارة : تحجي لو ابلكك ؟ .
أحمد : شنو تخوفيني؟ .
سارة : راح اموت من الفضول گول شنو شصاير شكو .
أحمد : اوف موتي بفضولچ .
سارة : يعابيك الله گول شكو .
أحمد : خلي ينشلع گلبچ شوي مو بس انا .
من شفته هيج گلت ميحچي ابد مبين
سارة : روح شعلية انا واصلاً حتى ابوي ما اگعده .
أحمد : چا شبيج راح تموتين وشغله تره تهمچ وتفيدچ الصراحة .
سارة : تره انا مخليني ساعي بريد البيت .
أحمد : چا انا مادري بيچ ماتشوفيني اجيتچ .
من گلي شغله تهمچ انا گلت راح يفتن علية بفد شي
سارة : معقولة راح تفتن علية ؟ .
احمد : مو زلمة الي يفتن .
سارة : بس انت فتنت علية .
أحمد : مرتين حچيت ويا اخوچ بس ما سوالچ شي .
سارة : لو تجالع ما اگعد ابوي .
أحمد : الصبح اجيكم .
سارة : لا هلا ولا مرحبا .
أحمد : بيچ .
ضل يلح علية
أحمد : روحي گعدي ابوچ لا تخليني افلش وجهچ هسه .
سارة : ما اگعده گول لي عندك واذا عجبني اروح اگعد ابوي الك ، گول موضوعك وانا هم عندي موضوع وياك .
أحمد : شنو موضوعچ احچي .
سارة : گول بالاول انت وبعدين انا .
أحمد : النساء اولاً .
سارة : لا انت اول گول .
أحمد : اوف شلون خبر .
سارة : خلي الثگل يفيدك باي .
أحمد : لا وين تعالي .
سارة : خير؟ .
أحمد : تعالي اضحك عليچ ضايج .
سارة : ما فارغتلك الصراحه .
أحمد : افا اذا ماتفرغين لي تفرغين لمن؟ .
سارة : روح اريد ادردش ويا حبيبي .
أحمد : موحلوة لا تعيدينها بعد .
سارة : انت ماتعجبك الصراحة .
أحمد : لا حلوة بس مرات لها حدود .
سارة : اي صح بس انا ماجاي اشاقه وياك .
أحمد : سارة لاتضوجيني .
سارة : متونسة وداعتك .
أحمد : تتونسين على ضوجتي ؟ .
سارة : ايووة .
أحمد : ماگعدتي ابوچ .
سارة : شنو لزگت ؟!! .
أحمد : بنت الفگر گعدي ابوچ من الـ9 اتصل عليه وهسه بـ11 .
سارة : ما اگعده .
أحمد : گعدي شبيچ .
سارة : عدنا وراثة الي ينام مايگعد لو ينفجر البيت .
أحمد : ها حلو باعي گليله احمد لگه دكتور باربيل .
أستغربت المن الدكتور هذا النوب
سارة : المن الدكتور؟ .
أحمد : الچ بوية مو ضهرچ يأذيچ ، ماخليت واحد ما سألته وگالو خوش دكتور زين وحيدر يعرفه وهم نروح نتونس وهم نشوفچ بطريقنا .
سارة : شكراً دكتوري زين .
أحمد : ماجاي نشوف اي نتيجه وبعدچ متأذية ماخسرانين شي نروح ونشوف .
سارة : اي خوش دز عنوانه ورقمه وبابا يشوفه .
أحمد : ابوچ وين يندله ؟ .
باع اللوتي عرفت تخطيطه شنو
سارة : اليسأل مايضيع ابوي ياخذني .
أحمد : ابوچ شعده رايح انا اخذچ ونروح سوه اندله .
سارة : من كل عقلك اروح وياك ؟ .
أحمد : اي واذا بيها شي ؟! .
سارة : انت خيالك واسع وين گاعدين واروح وياك ؟ بصفتك منو واروح وياك؟ عندي اخوان وعندي اب الحمدلله والشكر همه ياخذوني .
أحمد : محد يندل الدكتور اخوانچ اقوى طلعة لهم للكورنيش بعدين شنو هل حچي بنت عمي واخذچ مابيها شي .
سارة : مامريودة منك خويه .
أحمد : احترگت روح اخوچ .
سارة : اكو دكاترة خير من الله يعني بس دكتورك زين .
احمد : تدرين شي ؟ .
سارة : شنو ؟ .
أحمد : ظلي هنا افتري من دكتور لدكتور ومحد طاح على علتچ ابقي تبچبچي .
سارة : مو جاي اگلك دز العنوان والرقم خلي ابوي يشوفه .
أحمد : باچر عگبه يسوون بيج شي وتضلين اسم الله گاعده على الكرسي .
سارة : انت ماتقبل تدز شسويلك اله كون اروح وياك انا .
أحمد : شبيچ احچي كردي ؟ ابوچ مايندله .
سارة : سبع ابوي ويندل كلشي لاتخاف .
أحمد : ادري بي طالع علية ، المهم من يگعد گليله وخل يردلي خبر .
سارة : ما اگله.
احمد : انتِ ليش ماتحبين الي يسوي خير الچ ، تحبين بالنعال وعلى راسچ .
سارة : انا مو زوج واروح وياك واصلاً انت مو مال واحد يحترمك ويحچي وياك بأدب .
أحمد : شراح اسويلچ اغتصبچ لو ابيع اعضائچ ؟!
سارة : اشك بيك .
أحمد : لاتخافين اريدچ كامله ما اريد نقص بيچ .
سارة : ولي ايع مصدگ نفسك .
أحمد : طبعاً مصدگ نفسي .
سارة : من الاخير مانريد دكتورك انا اروح لـ ايران احسنلي وهناك اتعالج ولا اشوف چهرتك .
أحمد : الحجي مو وياچ ويا ابوچ اجي واتفاهم ويا ويصير خير .
سارة : يمته تجي؟ .
احمد : معليچ اصلاً تموتين على ربي انتِ .
سارة : باع الثقة .
أحمد : اجي الصبح .
سارة : تمام اشوفلي درب واطلع .
أحمد : شنو تشوفين درب ؟ .
سارة : معليك .
أحمد : عيب بابا .
اوووي سديت الموبايل ونمت بالمطبخ احب أنام بيه
الصبح اجا أحمد ماگعدت بقيت أمثل انا نايمة وأسمعه هو بالصالة يحچي ويا أبوي انُ دكتور زين ومن هل حچي .
أحمد " واذا تريد انا اخذها ويا صديقي حيدر وانت تعرفه مانطول هناك "
ابوي " اي عادي عمي اخذوا وياكم كرار "
أحمد " خوش اذا هيچ "
عزا صارت صدگ گعدت ورحت الهم بالصالة وگفت گباله
" ما اريد اروح بابا كلشي مابية وهذا العلاج زين وانا شوي احسن "
أبوي " ليش ماتقبلين ترحين ؟ ايران هوسة مو اكيد نلگة دكتور زين بالله چذبوا علينا ؟ "
رَديت عليه بهدوء " بابا شلك بهل مخاسير وكلشي ماكو انا حتى معدتي توجعني من العلاجات اريد اخذ فتره ارتاح من الحبوب "
أحمد يباوع عليه وعيونه شوي ويطلعن من مكانهن
أحمد " عمي ماكو اي مخاسير كله علية نروح نتأكد مانخلي ينطيها حبوب "
حچيت بضجر " شكرا خوية مانريد نتعبك "
باوع علية بنظرة حسيته يريد يگوم يحطني ويجعصني
ابوي "بعدين بلا نشوف جوابها النهائي واردلك خبر "
أحمد بهدوء " براحتك واذا ماتقبل انت اخذها لا تفوت الدكتور كلها حمدته لي "
أبوي " ان شاءالله "
گام أحمد سلم على ابوي وانطاني خزرة وراح ، غسلت وگعدت اتريگ
ابوي " سارة بوية هاي فرصه لاتضيعينها "
" لا بوية زحمه شنو اروح ويا انا من النوع استحي حتى ما اخذ راحتي "
أبوي " اخوچ وياچ وفلوس كلهن عد اخوچ بعد من شنو تستحين "
" مادري ماريد اروح طريق ومدري شنو "
سويتها ظلمة عليه خلقتلي الف حجة اهمشي ما اروح ويا احمد
أبوي " بكيفچ مو يوم وتگولين ضهري وضهري "
" على الاقل خل اكمل علاجي وبعدين نروح "
أبوي " خوش كملي ونشوفچ بلكت تصيرين احسن "
" اي بابا "
كملت ونظفت البيت تنظيفة سريعة ويا أمي وهي كلساع وتگلي روحي اگعدي بس انا اضوج من الگعدة اريد بس احرك نفسي اخاف همين وترجع رجلية ما أگدر احركها ، صعدت للغرفة ولگيت رسائل من أحمد شفتهن من الأشعارات وضحكت لمن اتذكرت منظره من حچيت قبل مايروح فتحت الواتس ورَديت عليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب
رواية حب مبهم . الفصل الخامس 5 - بقلم Sro .
البارت العاشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
تذكير :-
أتمشيت متوجهة للگراج على كيفي ، حسيت بخطوات شخص يمشي مباشرةً وراي وگفت ثانية ورجعت كملت بس زدت بخطواتي ، ثواني معدودة وما احب الا واحد جر أيدي بقوة وسحبني بين السيارات ، جسمي كله أختض من الخوف والرعب ، ألتفتت بذُعر عليه وأنصدمت بالـشفته .
باوعت عليه وحچيت بگلبي عزا بعينه موتني من الخوف ، ألتفتت ماكو ناس هواي قليلين لأن اكثرها جوة بالمتنزه
سحبني لسيارته بقوة وصعدني بيها ليورة خلاني جوة وهو صعد گعد على الكرسي ، باوعت عليه وحچيت
" وخر عنييي أحمد "
لزم أيدي بقوة ولوها لوي أذاني حيل بيها ، صرخت صرخة عالية وهو گومني بسرعة وگعدني بحضنه ، لزم فكي ودار وجهي عليه وباسني بقوة وبسرعة وانا جمدت
أحمد بمَكر " گتلچ احصرچ يعني احصرچ وحتى الشرط حققته وبستچ "
بقيت ساكنة بمكاني ما تحركت ، شعور صدمة على قَرف من عنده أجتمعن بداخلي ، ما اعرف شلون اوصف شعوري بحركته هاي ، غمضت عيوني وحچيت ببرود
" نزلني "
أحمد " وين تردين ترحين ، ابقي هنا شوي يمي "
وخرت من حضنه وأبتعدت عنه ورجع جرني وگعدني بحضنه ، تمنيت الگاع تنشگ وتبلعني ولا أگعد بحضن هل مريض ، كرهت نفسي كرهت أحمد كرهت كلشي ، حسيت نفسي شلون اللعبة الي يجرها ويلعب بيها وحركها ويخليها وين ما يريد ، هو أضخم مني بأضعاف صعب علية أقاومه ، أيده قاسية وقوية من يلزمني احسه شوي ويكسر العظم مال ايدي
رفع حجابي من ورة وباسني على كيفه برگبتي ، جمدت بمكاني من حركته ما اعرف شنو اسوي تقززت منه أكثر ، وخرت بسرعة وفتحت الباب وركضت للمكان الي گاعدين بيه چنا ، لگيت البنات يفترن يدورن علية يمكن عفتهن ورحت للحمامات ، دخلت غسلت حلگي غسلته اكثر من مرة وانا بداخلي أحس نار واشتعلت من أحمد ، طلعت حمرتي من الجنطة ورسمت شفتي بيها وطوختها حيل يالا حسيت هديت شوي ، باوعت على المراية وأحچي ويا نفسي
" الى متى هل حالة ؟ الى متى يظل يتلاعب بيچ وانتِ ساكتة ؟ ، منو الي راح يخليله حد لچ سارة منو ؟ ااه منو ؟ "
نزلت دموعي بس مسحتهن بسرعة وعدلت وجهي وطلعت ، سحبت أنفاسي بهدوء ورحت گعدت يم البنات والولد وعماتي وهو اجا گعد ، سلعة يگوم يفتر ساعة يگعد وانا باقية بمكاني ماتحركت أحس رجلي خدرت من الگعدة بس بقيت حتى ما اگوم لأن أدري اذا اگوم واروح يسويلي سالفة خلي الناس مرتاحة بدون دوخة راس وبدون مشاكله الي ماتنتهي ، بقيت اتجاهله واحچي واسولف ويا البنات والولد وهو گاعد گبالنا
مصطفى " اتخيلوا يطلعنا دب "
ضرغام " باع الغبي وين اكو دب هنا ؟ "
شهد " يمعود جاي يگول تخيلوا "
ضحكت وحچيت
" لا عيني مانريد نتخيل "
مصطفى " الله ويطلع هل دب ويشيل لُجين وياخذها ونفتك منها "
ضرغام " باع هذا هي غير اذا صارت صدگ تسويه مثل الدب الي ويا ماشا تمشيه على السراط المستقيم "
ضحكنا كلنا ولُجين ظلت تحچي عليه ، أبواع أحمد عيونه صارت بگصته ، خفت هل خلقة اي والله ، بقينا نسولف ونضحك وهو كل مايشوفني ارد على واحد شوي وگام راح يم عمامي يمكن
شوي وگمنا حضرنا العشا كامل وصحناهم للبقية ،
أم أحمد " چا أحمد وين ؟ "
أبوي " أحمد راح گال عندي شغلة ويا حيدر اروح اكملها "
اهاا يعني رايح طلع ؟ خرب الطلعة والونسة علية وهو ارتاح وراح الأفندي ، تعشينا وكملنا ورجعنا للبيت ، گعدت ثاني يوم غسلت ونزلت اتريگ وبلشت تنظيف ونفس الروتين اليومي رجعنا اله ، بالليل دخلت سبحت طلعت مشطت شعري وتمددت فتحت موبايلي ظليت أگلب بالتيك توك واقرأ التعليقات على حسابي بيه وعلى المقالب الي اسويها بأحمد وانشرها ، چان عاجبني اخذه محتوى وهمزين سويتها واخذته احسه شي حلو وانا ما أدري شنو صاملي القدر من متاعب ، دخلت للواتس لگيت احمد دازلي رسائل ومكالمات فائته من عنده
أحمد : ها سارة ، يگولون انتِ الي انطيتي رقم السايق لكرار ؟ منين جبتي ؟ شنو صارت هيتة هسة من اگل لأبوچ احد يگلي ليش ؟ ولچ بربوگ راح تموتيني ، منين جبتي رقمه ؟ منين تعرفينه ؟ انتِ ليش طايحة حظ انا اذا انجلطت من وراچ .
بقيت صافنة على الرسائل ، شگد غبي وحُشري
دز بعد رسائل
أحمد : وفاگاها ماترد بنت الخوش واحد ، زيتونة انا اعلمچ ، گلت خطية بستها وزعلت ، واروح اعتذر منها بس متستاهلين .
ههه خطية شلون ضمير صاحي على اساس عنده
سارة : خيررررررر .
أحمد : ومرض مو اتصل عليچ ليش ماتردين ؟ .
سارة : والك عين تحچي وياي يافاسد ؟ ، ما ارد على واحد مثلك .
دزيتها الها ورجعت رديت
سارة : صاحبي عندك مانع ؟ ديلا ولي ، بدون ترباية ، روح لأمك خلي تربيك عدل ، واذا ما گدرت انا اربيك .
أحمد : ولچ مو اجي اطيح حظچ .
سارة : تخوفني بالسكرينات ؟ .
أحمد : تاكلين خرة ، وتخافين ؟ .
سارة : ديلا هاك اخذ هذا الكلام وجمع عندك .
أحمد : لا ماتخافين لأن بربوگ وادبسزز .
بقى يغلط وانا هم ارد عليه بغلطة أكبر وظل يستفسر على رقم الولد السايق وحچيتله وبعده مُصر انُ انا بربوگ وشلون هيچ سويت
أحمد : وشنييي انتِ تراسلينها علمود رقمه ، يعني قلة سواق؟.
سارة : المهم انت لگيت حجة حتى تسد سالفتك القذرة لي سويتها بية .
أحمد : لا تسودنيني .
سارة : وتضل بذمتك اوكي .
أحمد : ديلا وهي شنو هي بوسة قابل شماخذ ؟ ، وبوسة السودة .
رديت على رسالته مال قلة السواق
سارة : شفتكم مابيكم خير تصرفت انا .
أحمد : اي عمي صارت النسوان تخابر للسواق .
ظليت صافنة على رسالته ، هي بوسة ؟ بلا شحچي وياه هسة
سارة : شنو انت ماتعرف الحلال من الحرام ؟ .
احمد : لا علميني .
سارة : الي سويته حرام بوية حرام .
أحمد : ميخالف الذنب علية لاتلحين .
سارة : وشنو ذنبي انا ؟ .
أحمد : هي بوسة نمونة ؟ ..
سارة : النوب عندك عادي .
أحمد : اي .
بقى يحچي وارد عليه وواحد يغلط على الثاني ، لا انا اوفت شي اله ولا هو ، أخذت سكرين للمحادثة ودزيتهن اله
سارة : هذن هم حضرتهن بس تفتح حلگك بعد وياي ، وابوي اذا صار وياك هلمرة اتبرى منه .
أحمد : تخوفيني ؟ هذاك ابوچ وروحيله .
سارة : بعد لو تموت ماينطيني الك ، الحمد لله طلعت على حقيقتك .
أحمد : أگله والله يا عمي هاي انا گدامك شتريد سوي بنتك احبها وما اگدر اشوفها وامنع نفسي منها ، حقيقتيش كلها تدري انا احبچ لاتغشمين روحچ سارة .
بقيت اراسله وانا مطفية اريد بس أنام
أحمد : خلي العناد يفيدچ ، يجي يوم وتتندمين ، وثقي ماراح تلگين شخص يحبچ مثلي .
رديت عليه وهم رجع رد الى أن آخر شي ختمتها وياه وهو دزلي
أحمد : يلا بوية نامي موزين السهر ، احبچ واحب عيونچ والله يهديچ .
طفيت الموبايل ونمت وكالعادة اليوم الثاني نفس الحالة
گاعدة بالطرمة بالليل ورا ماكملت غسلها ومسحها ، أجت ببالي فكرة شيطانية يعني هي مو سي خطير وانما مقلب من أحد مقالبي الي اسويها ويا أحمد ، رحت وراسلته گتله أنا أحب مصطفى وظليت اضحك عليه وعلى سوالفه الى أن اخر شي گالي راح اجيچ واختفى مارد ، ياربييي راح يسويها صدگ ويجيني ، ظليت ادزله يمعود مقلب ومقلب ومصطفى ابني وهو ولا شاف رسالة ، اكيد جاي اكيييييد يمةةة هذا ايده والضرب ، دخلت للمطبخ سويتلي شامية ورحت لغرفتي وگعدت شوية واجتني رسالة منه يگول افتحيلي الباب اني موجود وظل يحچي هواي وانا اقنعه حتى يروح وماكو الى أن شوي وراح وگالي باچر اجيج من الصبح ، نمت وگعدت الصبح بالـ 11 هيچ تقريباً وبقيت گاعدة وهو ماكو راسلته وگالي اجيت ولگيتچ نايمة عفتچ ورحت ، بقيت هل أيام اتواصل وياه ساعة اسوي بيه مقالب ساعة اضحك عليه بشغلات واخذ سكرينات وانزلها بالتيك توك ، چان كل همي انُ اضحك عليه واخذه محتوى ، مرات انقهر عليه واحاول اصير زينة وياه بس فجأة من اتذكر الي سواه بية اگول لا يستاهل اكثر خلي يحس بية خلي أخلي يعيش نفس الألم والحزن الي عيشني بيه وبقيت مستمرة على هل حال ، راسلتني نروة وگالتلي مشتاقتلچ تعالي وكذا گلت خلي أگول لأمي واشوف ، رحت للُجين
" لُجين راح اروح لبيت عمي ابو احمد تجين وياي ؟ "
لُجين " لا مابية حيل "
دخلت لغرفة أمي وحچيت وياها ووافقت اروح ، صعدت خليت مكياج خفيف ولبست سوت رصاصي حلو وعريض وشال ورحت الهم ، دخلت وسلمت على نويرة وعمة أم أحمد وگعدت بغرفة نورة وهي قدمت الحلويات وكلشي بقينا گاعدات بالـثلاث ساعات تقريباً نسولف ونضحك ، شوي واندگت الباب وفاتت أمها
أم أحمد " ها يمة سويرة شلونچ ؟ "
" بخير عمة الحمد لله "
أم أحمد" أي يمة ، ماهداچ الله ولين گلبچ على وليدي ؟ "
سكتت شوي ظلت تحاول تقنع بية وانا ساكتة لحد آخر شي حچيت الها بعد
" تعرفين جوابي عمة ، الموضوع هذا صار موحلو "
سكتنا ثواني ودخل أحمد
أحمد " يمة سوي چاي وجيبه للأستقبال "
أم أحمد " صار يمة هسة "
باوع علية بنظرة خاطفة وطلع بسرعة
رادت عمتي تگوم
" اگعدي عمة نگوم نسوي انا ونويرة "
أم أحمد " اي والله يمة مابية حيل وهسة احمد يظل يلح ، بعد گلبي لاتسون الچاي خفيف مايقبل أحمد "
" ماشي عمة "
گمنا للمطبخ انا ونويرة ولگينا على ميز الطعام اشكال ألوان ضايفة ومال تقديم
نور " خير ياهو جاي يمه ؟ "
" شدراني "
نور " خلي اروح اشوف بلا "
راحت دگت باب الأستقبال وصاحتله واجا أحمد للمطبخ يمنا
أحمد " هاا شكو ؟ "
نور " منو يمك ؟ "
انطاها نظرة ' صدگ تحچين ؟ ' وباوع علينا اثنينا وبعدين حچة
أحمد " وصحتيلي على هل سؤال التافه ؟ كملي بسرعة يلا وانطيني جك ماي "
هزت راسها بسرعة وجابتله الماي وانطته اله وانا خدرت الچاي وحضرت كلشي
أحمد " يمي صاحبي حيدر لاتطلعن صوت ولاتطلعن برة ، وانتِ سارة ابقي هنا لاترحين "
باوعت عليه وحچيت ببرود
" شنو بكيفك ؟ "
أحمد " غصباً عليچ ماتطلعين هسة بجون جماعتي وتصير هوسة الباب ماينفتح "
تفهمت كلامه ورديت بهدوء
" خوش "
راح واحنى كملنا الصينية واجا اخذها ، باوع علية وحچة بأبتسامة
أحمد " عاشت ايدچ خوش چاي بس صبي بعد ثلاثة "
صبيت بعد وانطيت الصينية اله ، اخذ الصينية وهو عينه علية شوي ويجرني وياها ، رجعنا گعدنا انا ونورة وصارت تقريباً بالـ 7 دخل أحمد جاايب أشكال أكل وياه كباب شوي ودجاج وبعد اكل هواي خلاهن بالمطبخ وطلع
أم أحمد " اي خوش وانا مسوية دولمة وشيخ محشي "
" يلا خلي نحضر "
رتبنا الأكل وسوينا احلى عشى الهم انا ونورة
نور " يمة ولچ سارة همزين اجيتي لو انا وحدي ما اگدر وامي ماتحرك روحها ومرة علاوي يم بيت اهلها هلفترة "
" امچ مرة ثگيلة ماتگدر واذا صار عندچ هيچ واجو ناس خابريني ، سهلة يمعودة "
أبتسمت وگعدنا انا وياها وامها ناكل ، وراها غسلت هي المواعين وانا صبيت الهم الچاي
" راح اروح بعد تأخرت "
نور " خلي أحمد يوصلچ "
" لا خلي علاوي اخوچ يوصلني "
نور " خوش هسة أگله "
راحت وگالتله واجت گالت يلا ينتظرچ برا ، طلعت برا وشفت أحمد واگف يم جماعته برا
صاح على علي اخوه
احمد " وين رايحين ؟ "
علي " اوصلها للبيت "
تقدم علية اكثر وحچة
احمد " مو گتلچ لاتطلعين ؟ "
" اتأخرت وعندي علاج لازم اشربه وتعبت "
أحمد " اصعدي بالسيارة انا اذبچ بدربي لاترحين مشي "
" لا شكراً انا اريد امشي لأن اكلت هواي المشي زين الي انت روح يم جماعتك "
أحمد " راح يرحون "
راح يمهم وسلموا عليه وراحوا صدگ ، اجة علية
أحمد " صعدي اوصلچ وانت علي ارجع للبيت انا اوصلها "
" هي گوة ما اريد اروح وياك يعني اجباري؟ علاوي فدوه انت وصلني ما اريد اروح ويا احمد "
نهيت كلامي وانا موجهته لعلي
أحمد " ليش ابزز انا اعلمچ "
شالني بسرعة وفتح باب السيارة وصعدني وقفلها أباوع عليه ظل يحچي ويا اخوه بعصبية شوي ، ماسمعت شنو حچه وياه بالضبط بس مبين ماقابل على تصرفه وعافه وصعد
أحمد " من اگول شي يعني يصير افتهمتي "
باوعت عليه وبعدت نظري ، بداخلي گلت راح يسويلي شي أكيد لكن الي صار غير ، وصلني لبيت أهلي ونزلت ،سديت الباب حيل من الجامة هيچ عناد بيه
أحمد بهدوء " عادي عادي تروحلچ فدوة "
باوعت عليه محتارة شحچي عفته ودخلت جوة
أمي " تأخرتي هواي وينچ متگليلي ؟ شنو هل تأخير ؟ "
حچيت وياها بهدوء
" مو خابرتچ وكتلچ عشه وهوسة ونورة وحدها بعد شكو ؟ وانت قبلتي "
امي " لاتتأخرين بعد هيچ "
" ماجنت بالشارع "
صعدت للغرفة طلعتلي تراك ورحت للحمام و دخلت سبحت ، مَرت الأيام ونفس الشي حياتنا ماتغير شي
الى أن خابروا امي گلولها اخوچ راح يسوي عملية مال مصران اعور ، ضاجت أمي عليه هواي وحتى وجهها تغير واحنى نهوون عليها وانُ عادية ومابيها شي ، حچت ويا ابوي وراحوا للمستشفى حتى يشوفون خالي وباتوا هناك ثاني يوم طلعوه من المستشفى
العملية چانت بسيطة بس هم مكبرين السالفة ، مر اسبوع تقريباً طلعنا للسوگ اشتريت ملابس حلوة وعريضة من ورة أحمد گمت اجيب اكبر قياس حتى اخلص من حچيه والقنقينة مالته ، ماچنت أحسب حساب لأهلي گد ما أحسب حساب لتفكيره المتخلف وكلامه السَام ، گاعدت بالصالة واجت امي علينا
أمي " امشن نسلم على خالچن وهم نشوفه بدربنة كلها راح تروح تشوفه عيب مانروح احنى "
" صار زين وطاب بعد شكو شمسوي هو عملية صغرى "
أمي " حتلو هذا واجب وانتن كبار "
' مابية حيل ما اروح انا "
أمي " ترحين ويانا وترجعين شنو ماترحين احنا نريد نبات ليلة وين تبقين حتى اخوانچ يرحون ويانا "
" وديني بيت جدي وانتم روحوا "
امي " احتمال حتى بيت جدچ يرحون وبيت عمچ "
ادري شنو السالفة كلها تروح ؟
" اه صار الحچي قوي خوش اروح "
صح والله كلها رايحة وانا اشتريت ملابس جديدة خل اطلع سافرة واحمد دوام مايدري حتى ميسويلي هوسة شكبرها ، مع انُ مالي خلگ لهيچ أجواء وأحساس بداخلي يگلي راح يضيگ خلگي اكثر بس گمت و بدلت ملابسي ولبست هاينك چويتي وبنطرون اسود عريض من فوگ ليجوة قماش حلو ولُجين لبست ملابس رسمي ابيض واسود وانا اتغزل بيها وهي همين ووحدة تضحك على الثانية ، حطيت طن مكياج گلت بلكي أمي تگول لاتجين ابقي ، حضرت جنطتي واخذت وياه تراك عريض شبه ولادي ونزلت ورحنا لبيت خالي دخلنا وسلمنا وگعدنا سوالف للمغرب وبعدها تعشينا وگعدنا شوي وحچت مرايم بنت خالي
مرايم " خل نصعد فوگ ومن تصير بـ9 باليل نسوي اكل واندومي ومسوية لچن دولمة وفطاير بالجبن "
لُجين " الله الله شنو هل دلع يلا لعد گوموا "
صعدنا فوگ وصعد ورانا ابن خالي اسمه ليث عمره 15 سنه وطوله بالـ 180 هذا ما اعرف شنو اگول عنه ، فطير أثول غبي ما اعرف شنو بس حباب وانا سوالفه يضحكني ،
گعدنا انا وياه فوك عدهم طاولو وكراسي وبدة يسولفلي عن حبيبته الي تلعب النفس و شلون تأذيه وانا اضحك عليه
ظافر " اي عفية عفية ضحكي على جروحي "
ضلينه نسولف ونضحك يمكن ساعتين شوي ودخلت فاطمه ، يع لا هلا ولا مرحبا شجابها هاي عرف ولف انا يصير خالي وگوة اجيت ، دخل وراها مصطفى ، كملت السبحة حالياً لازم يصير فلم ، باوع علية متفاجئ
مصطفى " بوية شني هاي قنبلة وگاعدة "
" طفي عينك لا يصير بية شي "
مصطفى " الحقيقة تنگال ، والوب لُجين جاي تلحگچ بالجمال "
لُجين " لاتتلوگ وولي من وجهي يلا "
نزلنا طبخنا اندومي هواي وحلويات وحب وببسيي كلنا سوه وگعدنا فوگ
فيصل " مادام احنا هواي خل نلعب لعبة مال اسئلة وجرئة وصراحة "
وافقنا والي ماينفذ ياخذ عقاب ونصور هم المهم خيروا لُجين صراحه لو جرئه اختارت الجرئه
" مصطفى گولي اسم حبيبچ "
لُجين بأستهزاء " والله لو عندي چا هسه انا ما مگابلة وجهك الخياس وگاعدة "
متنا من الضحك عليهم گاموا يتناگرون وواحد يعيب على الثاني
فاطمة " اي سارة تردين جرئة لو صراحة ؟ "
چنت اعرف شنو راح تگول لان ماعدها سالفة غير احمد
" ثنينهن احبهن اختاري لي يعجبچ "
فاطمة " لو تبوسين مصطفى لو تشربين بيضة نية "
كَشرت بوجهي بتقزز
" الأثنين يلعبن النفس "
ضل يباوعلي مصطفى من فوگ ليجوة
فاطمة " عوفوها عوفوها تخاف من احمد "
" وشدخله احمد ؟ بس عيب ميصير والبيضة لو تموتين ما اشربها هيج انا اكل وگوة "
فاطمة " مشكلتچ واذا ماتسوينهن گومي رگصي واصورچ "
" ما اسويهن كلهن "
باوعت علية وحچت بأستفزاز " جبانة "
رَديت عليها ببرود وعدم اهتمام
" اي جبانه وشتردين ؟ "
مصطفى " كافي صارت كلش سالفة قوية "
فرت البطل مرايم وگالتلب جرئه لو صراحه سارة
" جرئه "
مرايم " گومي رگصي رگص رومنسي انت ومصطفى "
" اوكي يلا "
گمنا على سطح شغلوا اغنية حبيبي الليلة البسلك الأبيض ورگصنا ، أبواع على فاطمة شايلة موبايلها وتصورنا اكيد دا تسوي فلوگ او هيچ شي تقرب علية مصطفى اكثر شوي وانا وخرت عنه بعد واستمرينا واحد يسأل الثاني شوي واجت مرت خالي گالت نزلوا اجو خطار نزلنا وهنا أنصدمت بيهم ، طلعو بيت عمي احمد واحمد ونورة وزوجة عمي
گعدوا وگعدنا ، أبوع على أحمد مركز على لبسي چان جسمي بارز بيهن شوي ، وجهه صار ازرگ وعيونه يجدحن نار گوة گاعد احسه گاعد على نار شوي وينفجر ، خلي أگوم ابدل احسنلي گمت لبست تراكي ورجعت لاحظته شوي ارتاحت نفسيته گعدوا وظلوا يسولفون
أبو احمد " يلا نرفع الزحمة ، زيارة المريض قصيرة "
شبيه اصحة مني على خالي
ألتفتت علية أمي وحچت " مو تردين ترجعين روحي ويا بيت عمچ باتي يمهم "
" لا ابقة "
أمي " شنو غيرتي رئيچ "
ثواني ونطق أحمد " اي امشن انتِ واختچ ، بيتهم صغير ويردون يرتاحون باچر وراجعين اهلچن "
لُجين رفضت ترجع لان تريد تروح لسوگ ويا مرايم الصبح ،
لزگت نوره وگالت اذا تحبيني امشي وياي وحلفتني صعدت جبت غراضي وهدومي ورجعت وياهم ولبيتهم ، بالطريق وانا احساسي يگول هسه يراويني نجوم الضهر شگول عليچن يايمة ويانويرة بس لحضة ! هو شعليه ؟ شعلي اهلي وقابلين هو شكو اي والله
نص ساعه او اكثر يالا وصلنا للبيت دخلت لغرفة نويرة واجت وراي
نور " أحمد مدري شماله "
" المن حلفتيني وجبتيني هسه يشمر عصبيته كلها بية "
نور " وين ادري انا احب تباتين يمي وانتِ تدرين "
" ادري والله شگد فطيرة انتِ "
شوي ودخل احمد للغرفة
أحمد " روحي نويرة وسدي الباب "
راحت نور وهي عينها علية ، طلعت وسدت الباب ، ألتفتي ونطق ببرود
والچ عين ترحين بهيچ ملابس ؟ انتِ وحدة ساقطة جسمچ وصدرچ كلشي بيچ بارز ومبين ومصطفى موجود "
باوعت عليه وانا بداخلي ارجف من الخوف بس ما ابين له
"شعلية بيه ؟ "
تقدم علية وحچة بعصبية
أحمد " شعليچ بيه مو ؟ "
كضني من شعري بقوة وگبل دخلت امه
ام أحمد بعصبية " خير خير امانة هاي عدنا عوفها لا اخلي ابوك يتصرف "
احمد بصياح " وخري مالچ علاقة بينا "
جرني حيل من شعري بس احسه يجر بگلبي ورغم هذا ماحچيت شي ، قربني عليه حيل ولزمني من فكي احس سنوني تريد تتكسر من الضغط
أم احمد " ولك الله لا يوفقك احمد ولك عوفها راح تموتها لك اذا يصير شي بيها انت السبب "
احمد بعصبية " اي انا السبب "
امه چبيرة ماتگدرله راحت صاحت عمي وابنها ركضوا عليه وكضوه
أبو احمد " ماتبقة بالبيت روح "
حچيت وانا الدمعة بعيني وشعري مكفوش ولازمة راسي
" لا عمو ماريد اسويلكم مشكلة وصلوني لبيت جدي "
علي لازم أحمد بالگوة وهو بس يصيح
أحمد " اي روحي كملي هناك نيا** "
ابو احمد بعصبية " طيح الله حضك على هاي الفاظك الخايسة وتربيتك الخايسهة ، امشي اطلع برة البيت امشي اطلع برة يلاااا "
طرده من البيت وانا گعدت بالگاع وگعدت يمي عمتي
أم أحمد " انا انام يمچن هسه ونقفل الباب لا يجي سكران "
هه فوگاها يسكر ، گمت غسلت وجهي وتمددنا هن نامن بس انا ولا غمضت عيوني گعدت على الفراش ابچي مادري ليش بس انقهرت من كلامه ، اول مرة هيچ أتأثر بيه شنو نيا** ؟ وشنو هل حچي ؟ اااه يمة ، أختنگت حيل طلعت للحمام وغسلت ورحت للمطبخ اسويلي شي اكله لان جعت باوعت على الساعة چانت تقريباً بالـ4 الفجر هيچ ، گعدت بالمطبخ شوي ودخل أحمد تجاهلته و ماطلعت صوت استمريت اكل ولا حچيت شي كملت اكل وهو واگف يشرب ماي گلاص صغير سواه ساعة كامله يشرب بيه ، انا اكل وابلع ريگي هسه يسويلي شي رجعت الجبن والحلاوة وغسلت گلاصي مال الچاي وغسلت جاي اطلع وجرني من أيدي بقوة
أحمد ببرود " لاتطلعين صوت تره تصير چبيره عليچ مو علية انا رجال وانتِ مرة "
اخذني للغرفه مالته وفتح موبايله وشوفني ڤيد شلون ارگص ويا مصطفى وانا واگفة مصدومة ، شمر جهازه بالگاع وبدة شوية شوية يتقرب علية وانا ابتعد بخوف ، شكله چان مو طبيعي خفت منه هواي تقرب بسرعة علية وصار الي خلاني اكرهه اكثر من قبل واحقد عليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل السادس 6 - بقلم Sro .
البارت الثاني عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية ،
300كومنت + 400 تصويت = بارت جديد ✨.
أنجوي حلويني 🤍✨.
يمَة أدعيلي وضعي مَو زين
أول مره هلگد گلبي يتعب ..
هاي المَره كلهن صَارن ويا
أستوعب
وأنكسر
وتفارك
وحَب !..
أنا بحَرب يمُة ومحَد وياي
يَـا هَب ريح حَتى الريح مَا هب
لتگليلي سَولف و الله مَتروس ..
ندم ، والروح بيَها النار تلهَب
ـــــــــــــــــــــ
كَعدت الصبح ودخلت للحمام غسلت ولميت شعري ونزلت جوة لگيت لُجين گاعدة بالمطبخ تتريگ ، صبيتلي گلاص چاي وگعدت اتريگ وياها ، كملنا وانا گمت لبست السمعات بأذني وشغلت أغاني وبديت انظف ، أيدي تنظف بس عقلي مشغول بالي صار البارحة ، معقولة ؟! انا شلون سويت هيچ ؟ شلون تقربت منه هيچ شلون تدلعت عليه بهل شكل ؟ لا لا مستحيل سارة شسويتي بروحچ ؟ بشنو ورطتي نفسچ ؟ وگفت شوي صافنة اتخيل تخيلات هواي بعقلي خلتني اصحى على نفسي اكثر وعلى الي سويته البارحة ، حاولت اسد الموضوع بعقلي بس مجاي اگدر ابد ، كملت البيت وگعدت شوي وما احس الا وصلتني رسالة من احمد كاتبلي انُ اعيد الي صار البارحة مرة ثانية وانا احس اجتني لحظة ادراك متأخرة ، رفضت وظليت اقسى وياه بالكلام وتغيرت علية بسرعة رجعت سارة القديمة الي تحاول تغثه بأي شي ممكن يغثه وهو گالي أمس حلوة وشحلاتچ شتغير هسة ، صفنت شوي وتملَكني الخوف ، خاف اگله انا چنت اضحك عليك وانا سويت هيچ گلت بلكت اسحب حچي منك ويسويلي شي او يجي يكتلني بهل لحظة ، افكاري شتتني وظليت فكرة تجيبني وفكرة توديني خايفة من ردة فعله وخايفة من نفسي لا بيوم انجذب اله واحبه واظل فعلاً اسوي نفس حركات البارحة اله دائماً ، عفت المحادثة وگمت طلعت بالحديقة يم لُجين وگعدنا على المرجوحة
لُجين " اي شصار البارحة ؟ "
" شصار قابل "
أستحيت احچي الها الي سويته لأن عيب احسه ، رُغم كلشي احچيلها بس حسيت عيب احچي هل شي
" ماصار شي بس حچينا لا اكثر ولا اقل "
لُجين " اي بلا شنو حچيتوا "
" ماحچينا شي غسلنا البيت وهو شلع گلبي وسوالف قليلة مجرد يسألني واجاوبه "
لُجين " اذا تحچون هواي عود گليلي اخاف انخطب اطبقهن على خطيبي "
" خوش انتِ انخطبي بالأول والله كريم "
ظلينا نسولف شوي ودخلنا جوة للمطبخ سوينا معكرونية وگعدنا ناكل
لُجين " ليش مايجن البنات يمنا يومين ثلاثة "
" بكيفچ شوفيهن ما اگول لا "
راسلت لُجين شهد وگالت اجي لكن بقت عدنا الطرگاعة نورة ، راسلتها على الگروب وانتظرنا ردها وماكو ، گمنا غسلنا المواعين ورحنا نمنا گعدنا الصبح كملنا نفس الروتين ولزمت الموبايل لگيت رسالة منها تگول اتمنى بس اهلي مايقبلون ولا احمد يقبل خلي سارة تقنع أحمد حتى احمد يقنع أمي كتبت الها انتِ تعالي هسة والباقي علينا
العصر اجن البنات وانا چنت اراسل بأحمد وتعاركنا
نور " خابري احمد وشوفي "
حچيت ببرود وانا اتذكر العركة
" متعاركين "
نور " سارة ليش هل برود خابريه وانسي الزعل بس اليوم "
" انا اخابر امچ "
" أمي تسمع كلام أحمد يلا سارة حبابة "
" ما أگدر اعذريني "
أباوع عليها ضاجت شوي
شهد " هسة لو تتنازلين وتحچين وياه "
لُجين " اضحكي عليه بس هلمرة "
اباوع لنورة ضايجة وانا ما اريدها تضوج واحنى اصلاً نريدها ويانا
" بس هلمرة علموچ "
فتحت موبايلي اتصلت على أحمد ماكو مرة ثانية هم ماكو آخر شي رد
" ألو شلونك "
أحمد " زين شتردين ؟ "
" ما اريد شي "
أحمد " چا المن اتصلتي "
" اريد احچي وياك بموصوع اتمنى ماترفض "
أحمد " مرفوض "
" اسمعني يالا ترفض "
أحمد " مرفوووض "
ما احس الا سده بوجهي
" شوفي اخوچ الحيوان ابو راس اليابس شلون سداه بوجهي بعد ما اتصل والله "
رجعن يحچن ويقنعني ويتوسلن واقتنعت اتصلت عليه
أحمد " لا لتحين جاي اشتغل "
" حبيبي اريدك بموضوع "
أحمد " عيون حبيبچ "
" سامحتني ؟ "
أحمد " اي گولي "
" مشتاقة لنويرة "
أحمد " روحي شوفيها "
" ماتكفيني اشتياقي قوي يعني اريدها يومين يمي انا والبنات بس "
أحمد " ماكو اعذريني اخوانچ ساقطين واختي حلوة "
" وانت طالع على اخواني "
أحمد " قصدچ انا ساقط ؟ "
" اي والله "
سده بوجهي رجعت اتصلت عليه
" اذا تسده بوجهي اندمك "
أحمد " لا والله ؟ "
" وداعتك "
شو هم سده هذا شنو هذااا
" رصيدي خلص نويرة "
نور " انا اجيبلچ ابو العشرة بس خل يوافق "
" واذا تچذبين علية ؟ "
نور " كتليني "
رجعت اتصلت عليه
" هاي شبيك ابو جاسم موجاي نشاقة "
أحمد " شقاچ ماصخ "
" حطله ملح "
هم سده خرب اتصلت
" حبيبي بس اسمعني "
أحمد " گولي هاي آخر مرة "
" خليها تبقى يمنا وشتريد انا جاهزة "
أحمد " شريد ؟ "
" اي وعد هذا "
أحمد " خليها يمچ اسبوع "
ضحكت عليه
" لو هيچ الحب لو ماينراد "
أحمد " متفقين هسة ؟ "
" اي والبنات شاهدات "
أحمد " ما اعترف بيهن "
" يلا خابر امك وگلها نويرة يم البنات "
أحمد " تمام بوسيني "
" عيييب شهل حچي هذا "
أحمد " ترة ما اخابر "
" مو هسة استحي بعدين بعدين بالحقيقة احسن "
سديته بوجهه
" باعن المنقذ "
لُجين " عبالي القنفذ "
" ياحيوانة "
شوي واجاني اتصال من ام احمد گالت خليها يومين وخل علاوي يجيبها گلت الها صار تدللين ، گعدنا فوگ بالغرفة ساعة نسولف وساعة نضحك وساعة نرگص وگضيناها بهل ونسة
" البارحة چنا انا ولُجين نحچي بيچ "
شهد " هاا تحشن بية مو ؟ "
لُجين " انچبي لچ بس گلنا شلون تعرفت على يزن "
أول ما ذكرنا اسم حبيبها السابق گلبت عيونها ودارت وجهها بأنزعاج ، ونزعت شالها
شهد " شجاب نعل على بالكم هسة ؟ "
" والله ما ادري بس اتذكرناه بعدين تعالي انتِ ما مسولفتلنا شلون تعرفتي عليه "
شهد " ياچذابة مو حاچيتلچن "
نورة " لا صدگ ماحاچية گلتي بس هو من اقارب ابوچ وحبيتوا بعض وراها گمتي تكرهيه بس التفاصيل ماحاچية "
شهد " عوفنه خلي يولي مالي خلگ "
لُجين " مادام هيچ اليوم اسهر على قصتچ الكئيبة بدال الفلم "
تنَهدت بملل وحچت
شهد " ميخالف لعد بالليل من نگعد احچيلكم "
اومأنا ألها بتفهم وگعدنا نسولف سوالف عادية عن حياتنا وروتيننا صارت صلاة المغرب توضينا وصلينا ونزلنا للمطبخ نحضر العشا وكملناه گعدنا ناكل
نورة " يلا كملنا گومن نغسل المواعين ونرتب المطبخ حتى نسمع قصة الست شهد "
ضحكنا وگمنا غسلنا المواعين وكملنا وصعدنا فوگ ، سدينا الباب وگعدنا وحدة بصف الثانية على شكل دائرة
لُجين " ادري الي يشوفنا يگول جاي نخطك لحرب البسوس "
نورة " حتى نفهم اكثر هيچ "
" خلنها تحچي ، اي احچي شهود "
شهد " احم موسيقى ابو الغاز الحزينة رحمة لوالديكم "
سوت النغمة لُجين وضحكنا عليها وراها سكتنا. نباوع لشهد حتى تبدي تحچي
شهد " كان يا ما كان في قديم الزمان "
لُجين " اي ارنب نَط بالبستان دحچي عاد فتيتي گلبي "
شهد " بسنة 2019 شهر الـ5 يوم 8 ألتقيت بيه ببيت عمتي "
نور " حتى الشهر واليوم حافظته "
لُجين " عمت عيني لا والله عمة عينه هو انا شكو "
شهد " نمسلت لو لا ؟ "
" مسلتي معليچ بيهن "
شهد " اي شفته هناك ببيت عمتي بوقتها چنا نتغدة وهو دخل "
ظلت تسترجع النا الأحداث الي صارت وياها واحنى نستمع الها بهدوء
شَهد ـ
دخل يزن واحنى چنا گاعدين نتغدة ، ماگعد ويانا على الأكل مُجرد شافني وگعد گبالي على القنفة ، ما اهتميتله ولا چان على بالي واول مرة اشوفه اساساً ، كملنا الغدة وگمنا نلم المواعين والسفرة
گام من مكانه وصار يلم المواعين ويانا بقينا انا وبنت عمتي نغسل مواعين بالمطبخ وهو اجا يمنة
يزن " روحي اگعدي عمة انا اسوي الچاي "
سمعته وهو يگلها لعمتي وتعجبت ، زين والله يساعد
بقينا نسولف انا وبنت عمتي واحنى نرتب المطبخ وهو مركز بسوالفنا
يزن " انتِ شگد عمرچ شهد ؟ "
شهد " 14 سنة "
يزن " العمر كله "
شهد " وانت شگد عمرك ؟ "
يزن بأبتسامة " انتِ شگد تقيمين عمري من شكلي ؟ "
شهد " اممم ما ادري يمكن 17 او 16 هيچ يعني "
ضحك وهو يشوف الچاي اذا خدر او لا
يزن " زين خوش تخمنين "
شهد بأبتسامة " اي چا شعبالك ، هسة شگد ؟ "
يزن " 16 سنة "
ظلينا نسولف ونضحك وأخذت الميانة طريقها بيننا ، كملنا وسلمنا عليهم ورجعنا لبيتنا بالليل دخلت اگلب بالأنستا ولگيت بنت عمتي منزلة على الأستوري صورة لأيدينا اخذناها بالعزيمة ومسويتلي تاك ظليت أگلب شوية واجتني رسالة من واحد حسابه اسمه يزن بالأنگلش كاتبلي انا يزن ، عرفته هو نفسه اقارب بيت عمتي
أحساس سعادة أنتابني بوقتها ما اعرف ليش بس حسيت بشعور حلو ومُريح ، ظلينا نتراسل وقوة صداقتنا
تقريباً لمدة 3 أشهر الى أن بيوم بالليل چنت گاعدة احضر ملابسي للمدرسة واجتني رسالة من عنده
يزن : شهد موجودة ؟ .
شهد : اي موجودة اكو شي ؟ .
يزن : اريد احجي وياچ بموضوع .
شهد : اي شنو هو؟ .
يزن : شوفي شهد انا احبچ واريد ارتبط بيچ .
فرحت من گالي هيچ لأن انا هم احبه هواي وافقت عليه وظلينا على علاقة حب دامت لشهرين الى أن توفى جده .
سارةـــ
باوعت عليها حسيتها ضاجت حيل أشرت للبنات وحچيت
" ملييت يلا غيروا السالفة خلي نسولف على غير شي "
ظلينا نسولف ونضحك وهن باتن يمنا ثاني يوم راحت نور وبقت بس شهد وثالث يوم راحت ، مَرت أيام عادية ونفس الروتين والملل ، راسلني مصطفى وطلب بجامتي الرصاصية قبل كم يوم اشتريتها من السوگ وهو شافها گال اريدها بيعيها لي گتله اعذرني گال جبت هذه تردينه گتله بالله صورة دزلي صورة البنطرون من ذني العراض لي بيهن جيوب وتبادلت انا وياه اخذت مالته وانطيته بجامتي ، خلال هل فترة بديت انا ورقية نكتب بقصتي حتى تنشرها على الواتباد والتلي ، اكتب الها الأحداث وهي تكتب البارتات وتنشر الى ان بيوم گعدنا نسولف انا وياها وظلت تحچيلي شلون اكسب احمد ومن هل سوالف وصارحتها بمشاعري اتجاهه ، ماچانت عندي اي
مشاعر اله وچنت دائماً انفر منه ومن اي شي يخصه هو مرة گالي انُ راح ينطيني فرصة انُ أحبه وراح يخلي الخطوبة لمدة سنة بس انا مجاي اقتنع بفكرة حُبه أحاول وأحاول أحبه بس ما اگدر مشاعري مُبهمة اتجاهه ما اعرف شنو بية وليش هيچ جاي يصير وياية ، احس ساعة اريد احچي وياه عادي وأحبه وساعة ما أريد اسمع حتى صوته ما اعرف شنو هل حُب المُبهَم الي عندي ، حچيت وياها وگالت روحي واحچي وياه بهدوء وبمُسايرة واحچيله عن كلشي تحسين بيه والي بداخلچ اقتنعت بفكرتها وگلت لازم احچي وياه لهنا وبس بعد ما اريد أدمر حياتي وأتورط وياه اكثر من هيچ ، رغم ما اعرف شنو مشاعري اله بالتحديد لكن الي اريده والي مقتنعة بيه انُ ما أريد أكمل بهذا الطريق
خابرته الصبح وگتله اريد احچي وياك ، چان مبين عليه ضايج وگالي انُ متعارك هو واخوه ، اجا الظهر علية واخذني لبيته دخلنا گعدنا بالغرفة الجوة
أحمد " شنو تردين تحچين ؟ "
" اريد احچي وياك موضوع بس هل موضوع اريده ينحل بهدوء ماريد هوسة واتمنى تتفهمني وماتصير عصبي "
أحمد " اي احچي انا اسمعج ولو انتِ يوميا على هل سالفة مواضيعچ ابد ماتخلص "
" هلشي يخصني ويخصك واريد احچي وياك بهدوء ما اريد عصبية وعناد انا اريد تفاهم انت أنسان أكبر مني أريدك ولو لمرة وحدة تسمعني لـ آخر مرة "
تنَهد بهدوء وحچة
أحمد " احچي وترتيني "
" ماكو شي يوتر بس الموضوع انُ انتَ گتلي اريد أنطيچ فرصة حتى تحبيني وراح انطيچ فتره الخطوبة كلها لمده سنة "
أحمد " اي انا گلت هيچ والزبدة شنو ؟ "
" انا ما اريدك يعني مو قصة انُ اكرهك او انقرف منك بس انا جاي احاول واحاول احبك ماگدر من اتذكر سوالفك گلبي يضل يوجعني "
أحمد " كملي "
" انا صليت صلاة استخارة وكل ما اصلي ادعي واگول اذا هل انسان يفيدني كون ربي يهدي گلبي عليه بس بكل مره اضوج وماعرف شنو مشاعري بالضبط چنت قبل انقرف منك بس هسة عادي تبوسني چنت قبل ما اتقبل انُ تلمس ايدي بس هسة عادي بس ارجع وافكر بيني وبين نفسي بس ما جاي اتقبل انُ اصير مرتك واتزوج منك كل هل شي رافضته انا وما اريد اتزوجك لا انت ولا حتى غيرك اتمنى تتفهمني وما تضغط علية اتمنى لو عندك حب لي بگلبك ولو شوي تعوفني وانتَ تشوف حياتك وتكون نفسك وعوفني بحالي انا والله حاولت صدگني حاولت احبك واتقبلك بس ما جاي اتقبل هل شي اكو شي بداخلي يگلي انفري انفري كلش ولي سواه بيچ مو شوية وصحيح الانسان مو معصوم وانا مثلك بس ماجاي اتقبلك بحياتي ضغطت على نفسي هواي وصحيح انتَ جاي تحاول تصلح من نفسك وهل شي كلش حلو بس انا ما اريدك تستمر حياتي ويا أنسان بقاموسه بس الـ لا "
حچيت كلامي دفعة وحدة وهو صافن علية وتعابير وجهه جامدة ويباوعلي بنظرة ما اعرف افسرها هل هي غضب او خُذلان او حقد ، شوي وحچة ببرود
أحمد " كملي "
" اتوقع حچيت الي اريده وخلصت ماريد اجرحك أكثر بكلامي اعرف كلش زين انتَ تحبني چنت بنظري الانسان الشرير صح شوي تغيرت بس تبقى سابقاً الشرير ماتغير شي وانت بذاتك گلت ابو طبع ميغير طبعه "
أحمد " اي صح ما اغير طبعي وعرسنا بعد شهرين "
فتحت عيوني على وسعهن بصدمة
" شنو ؟ شهرين ؟! شجاي تحچي انتَ ؟! "
أحمد ببرود " كملتي كلشي عندچ وهسه لازم تسمعين كلامي عرسنا بعد شهرين واي حچي زايد ما اريد انطيتچ مجال هواي بس انتِ مو مال احترام ابد ولا مال انطيچ مجال لان من انطي المجال تزر*** على راسي "
" مو بكيفك انت گلت سنه الخطوبة "
أحمد " بكيفي وهسه تغير رأيي كلش تغير "
" شنو تغير احمد شدتسوي انت تلعب بكيفك ما اريد اتزوج انا وبالذات منك "
حچيت بعصبية لأن بسبب كلامه احس ما اگدر اسيطر على اعصابي بعد
أحمد " البيت وكمل وفلوس الاثاث موجود بس اشتري واحطهن سويتلچ بيت كل النسوان تتمنى يصير عدها منه "
" ما اريده ولا اريد اشوفه "
أحمد " مو بكيفچ شهرين بس لا تخليني باچر اسوي النيشان وحفلة وراه بيوم حنة وعرس سوة لاتسودنيني بالزايد "
" شجاي تگول انا راح اتسودن مو انت "
أحمد " والله بعد هل شي راجع الچ حتى لو تتسودنين اصلاً انتِ من زمان مسودنة حمدي ربچ انا موافق عليچ انتِ محد اصلاً يگلبچ بس انا لي اگلبچ "
كلامه چان قاسي كلش قاسي ياريته ضاربني ولا حاچي هيچ
أحمد " انتِ ابد مو حلوة لاتشوفين نفسچ زايد علية "
حچيت وانا أحس العَبرة خانگتنتي من كلامه الجَارح
" كلهن بية ليش تركض وراي؟ "
أحمد " الشي الي اريده وحطيته براسي لازم اجيبه يعني اجيبه وانتِ مابقة شي وتصيرين جواي "
حچاها وانا صافنة عليه ما اعرف حتى شگول اعصابي أنهارت
" مستحيل اوافق عليك لو تموت "
أحمد " انتِ مرتي يعني كلش مو ضروري عندي رئيچ اگدر هسه احطچ ببيتي بدون عرس وكلشي لحد مايصير عندچ طفل ساعتها غصباً عليچ تسوين عقد محكمة وكلشي يصير من صالحي انا مايهمني العرس والحفلات وكل هذن انا اريدچ هنا ويمي "
هو يحچي بعصبية وانا جسمي گام يرجف من الاعصاب ومن كلامه الي يغث بنفس الوقت أريد ابچي اريد تطلع دموعي وأرتاح بس ما اگدر عيوني مثل قالب الثلج جامدات متنزل دمعة وحدة منهن گمت أبچي بداخلي انحب وأندب حَظي بداخلي
" لو تموت وتطلع براسك نخلة ما اتقبلك بحياتي لو مو تتزوجني "
صاح بية بصوت عالي
أحمد " السسسببب ؟!!! "
" ما اريدك انت اذيتني وهسه جاي تأذيني اكثر "
أحمد " ولا يهمچ يجي الحب يجي وحتى لو مايجي اخلي يجي كلشي قابل انا واذا عشتي وياي وما حبيتيني هم اقبل اعرف شلون اخليچ تحبيني "
ساعة يحچي بعصبية ساعة يحچي چَنه بس يريدني اقتنع
" لا تحاول ولا تتعب نفسك لان ما راح تجيب نتيجة "
سكت وصفن علية ، نزل عيونه على بنطروني وحچة ببرود
أحمد " هل أيام ملابسچ جاي تنقل من فلان ولعلان "
" قصدك على مصيفي ؟ "
دار وجهه وحچة بعصبية
أحمد" ياعلي النوب تدلعه "
" مصيفي گال على بجامتي اريدها عجبتني وانطيچ بنطروني "
أحمد " زين هوه جابه لچ ؟ "
" اي جابه لي "
أحمد " شو گومي خل اشوفه "
گمت وافتريت اتقرب علية وانا ورجعت ليورة ، راح يسوي شي متأكدة ، جرني وشالني وذبني على الچرباية وشلع جيوب البنطرون
أحمد " انزعي البنطرون سارة "
" احمد استحي "
أحمد " ماتستحين انتِ نزعي نزعي يلا اشوف بلا منو تلبس بعد هيچ "
سكتت وظليت أباوع عليه متوترة
أحمد بصياح نزعييييي گتلچچ "
" لو تموت ما انزعه "
ما أحس الا ضربني راشدي ولزمني من فكي حيل ، قَرب وجهه عليه وحچة بعصبية ووجه شوي ويصير ازرگ
أحمد " ليش ترديني استخدم غير اسلوب وياچ ؟ "
" مالابسة شي جوة احمد "
أبتعد عني وحچة
أحمد " فتحي الكنتور تلگين برنص لبسي على السريع "
رحت للكنتور ولبست البرنص ونزعت البنطرون أخذه للمبطخ وحرگه كله
أحمد " احترگ حبيب گلبچ "
وانا دمي يفور من كلامه وأستفزازه الي
" سهلة اوصي وتجيبهن انتَ "
أحمد " وصي وصي وانا اجيب لچ اهمشي ماتلبسين من هذا الاجرب والبجامة هم احرگها ما اخلي يتهنى بيها لا عبالچ مكيف بيها احرگها افتهمتي لو لا ؟!! "
درت وجهي عنه مشمأزة من سوالفه هاي ، رجعنا للغرفة
" تعاي يمي هسة مشتاقلچ "
باوعت عليه وانا مامصدگة تصرفاته الغير عقلانية
" تاكل خرة شنو اجي يمك خلص كلامي ولا عرس ولا بطيخ افتهمت استاذ احمد "
أحمد " ست ساره حلگچ اسگة هسة "
جرني من شعري وضربني حيل رفسني ببطني وعلى ظهري وجر شعري حيل ، وظل يضربني راشديات ، جسمي خدر من كُثر الضرب واحس بالگوة افتح عيوني حتى ما احس الا شي سائل حار ويوگع من خشمي ، باوعت شفته دم وأحمد من شافني هيچ گبل نزع البدي مالته ومسح خشمي بي وشالني وحطني على الچرباية ، راسي ثگل وجسمي يوجعني ، دارني وگام يطبع بوسات على ظهري ونزعني البرنص ، اول ماسوة هيچ تحركت ما مرتاحة وخايفة
" لا لا لا أحمد "
أحمد " ما اسويلچ شي لاتخافين اريد اشوف جسمچ وشدعوه هيچ يزورگ بسرعة "
گام يتلمس جسمي وانا أطلقت العَنان لدموعي النزلت على خدي مثل النار التَچوي ظليت أبچي بحرگة گلب ، بحركة سريعة منه خلتني افتح عيوني على وسعهن بصدمة من الي سواه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
رواية حب مبهم . الفصل السابع 7 - بقلم Sro .
البارت الرَابع عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
وما بعد الصَبرِ إلا الفَرج ، هذا ما اسمعهُ دوماً وأقتَدي به وبحياتي التي تحتاج صَبراً كَصبر ألنبي أيوب لكن الى متى ؟ الى متى يا الهي وأنا أَظَلُ اعاني بشكل لايُطاق ؟ٍ أهو غَضبٌ من عِندك يا الله ؟ هل اذنبتُ في شيء لأتلقى كُل هذا الحُزن والعَناء ؟ فأن كُنت مُذنبة يا الله فأغفرلي وأرحمني برحتمك ، وأن كان هذا أختباراً منك فأعطني الصبر والقوة اكثر لكي اجتازه ولاتُعسرهُ عَليَ فأنت المُيسر يا الله ، رُحماك ياربي رُحماك .
فتحت عيوني بعد ما چان مُغمى علية أثر الألم الي عانيته بسبب أعتدائه ، دخل الغرفة مبين سابح ومكمل هه أكيد لأن ارتاح ، رُمقته بنظرات مُشمئزة وگمت أمشي بالگوة من ألمي الي زيد ألم ظهري طلعتلي ملابس منه ودخلت سبحت شوي ودگ الباب جايبلي ملابسي البقية سبحت كملت وطلعت غسلت ملابسي ونشفتهن وشريتهن ، گعدت بالصالة شوي وأجاني أتصال من أمي
أمي " ها سوالچ شي ؟ "
غَمضت عيوني ورَديت وانا أنفاسي مُتقطعة
" لا راضاني وكلشي ماكو "
أمي " ليش فحطانة شبيچ؟ بيچ شي؟ "
" لا بس باسني وانا شوي يمكن لان استحيت "
أمي " ها خوش اهمشي مابيچ شي "
" اي يمة اي "
سلمت وسدت الأتصال ، دنگت راسي بأسف على حالتي طگيتها ببچية أبچي بحرگة گلب ، شوي ودخل أحمد يباوعلي ، مسحت عيوني بسرعة ودرت وجهي
أحمد " امشي نتعشى عد اهلي "
باوعت عليه بقرف وحچيت
" والله ما اروح لو تموت فهمت ؟! "
تقدم وأندار وراي ، باسني برگبتي وجسمي كله أرتعش من فعلته
أحمد " شنو گلتي حبيبتي ؟ "
عرفت بكلمته وفعلته هاي جاي يوصلي تهديد ُبطن وانُ يرجع يعتدي علية هسة غمضت عيوني وحچيت بأستسلام
" هسه خل اعدل وجهي والبس غير ملابس "
أحمد بأبتسامة " يلا "
باسني بخدي وانا رحت بسرعة للغرفة مستسلمة لأمري وقَدري ، وگفت اخلي مكياج وانا افكر اذا اگول لأهله ماراح يسوون شي همين گلت الهم وحچيت اليوم وهو شالني گبالهم ومحد رَده ووگفه اذا اگلهم شيسوون قابل ؟ همين هم كبار ومريضين اذا احچيلهم على أي لحظة يوگعون ويموتون وتصير براسي ، المن اگول ألمن احچي ؟ سمعته يحچي ويا امه يگلها هسة نجي ، رحت للكنتور اطلع ملابس من ملابس نيشاني لأن قبل فترة جبناهن هنا فأغلب غراضي هنا بالبيت ، لبست سويت نيلي ورجعت اكمل عيوني وهو دخل گعد على الچرباية وصافن علية
" نزل عيونك لا اجي احط اصابيعي بيهن "
أحمد بأبتسامة " والله حلوة ماگدر عذريني "
كملت ورحت اجيب شالي بالگوة امشي
أحمد " شبيچ ؟ "
" ظهري يوجعني "
أحمد " يوم يومين وترجعين طبيعية عادي "
باوعت عليه بحقد
" كون سرطان يلفك وارتاح منك "
أحمد " انچبي ويلا امشي هواي تمضرطين وبعدين شلون تگدرين تعيشين بدوني ؟ "
" والله كون يلفني وافك منك ومن خيستك "
أحمد بأنزعاج " اذا تعيدينها بعد حلگچ اشگه يلا امشي "
هو مكمل نفسه لبست حذائي وطلعنا رحنا لبيت عمي ، طبگ السيارة بالباب وأندار علية
أحمد بهدوء " ما اريدچ ضايجة اضحكي وسولفي وگولي كلشي انحل "
حچيت ببرود
" والله اله افضحك "
أحمد بأستفزاز " حتى مرة الخ تصيرين حامل حبيبتي وانت فكري زين "
بعدنا ما نازلين خابر اهلي وفتح سبيكر
أحمد " تعالوا تعشوا يمنا معزومين ببيت اهلي "
امي " شكو عندك حفلة "
أحمد بأبتسامة " لا عمتي حبيبتي اريد اراضيچ واجيبلچ شي يسوة "
أمي " كلشي ما اريد "
أحمد " يلا منتظرينكم "
أمي " أن شاء الله "
نزلنا ودخلنا گعدنا عادي شوي وأجوي بيت أهلي ، راح أحمد جاب عشى ثلاث صواني كبار وطرشي وجاب هواي شغلات ، گعدنا وهو طول الگعدة يمي
ظلوا يحچون ، بعدين سألني عمي انحلت حچيت وياه بهدوء وگتله اي وضحكت گال نعمة واحمد اعتذر من ابو واجة تقدم علية ووگفني گبالهم
أحمد " أعتذر منج بوية وان شاء الله هل شي ميتكرر مرة ثانية "
حضني وباسني من راسي گدامهم شوي وگعدت صافنة عليه ما أدري شنو أگول وشنو اسوي ساعة أنقهر عليه واگول هو هم شنو ذنبه يحبني ويتعذب وساعة اتذكر كلشي سواه بية واحقد عليه واكرهه ، حچة وياي بهمس
أحمد " امشي نروح للبيت وروحي وياي "
" لو تموت اذا تلح هلمرة اشهرك واخزيك "
أحمد " خوش ست "
رحت للمطبخ اصب الهم چاي واجة وراي للمطبخ باسني بخدودي
أحمد بأبتسامة " احبچ "
توترت شوي " هاك چاي "
انطيته الگلاص وطلعت بسرعة شوي ورجعنا للبيت
مَرت أيام وأحنى نتجهز للزيارة وانا وأحمد عادت الأمور طبيعية بيننا ، بالليل چنت گاعدة فأتصل علية أحمد ماگال اي شي بس ها ، استغربت منه شوي وهم رجع أتصل فتحت خط بس صوته ماكو شوي وسديته گلت فدشوي أراسله ، صعدت لغرفتي وگعدت أراسل رُقية شوي ودخل علي
علي " أحمد اجة "
گمت على حيلي مامستوعبة
" وينه ؟ "
علي " برا "
" تشاقة "
علي " والله جوة بالباب نزليله "
نزلت جوة بسرعة وهو داخل جوة بالمطبخ
أحمد بهدوء " ها شلونچ حبيبتي ؟ "
" زينة الحمد لله "
أحمد بهدوء " هاچ جبتهن الچ "
قدملي علاگة چبيرة مليانة حلويات باوعت عليه أحس خاطري انكسر عليه ما اعرف ليش
أمي " فوت يمة جوة "
أحمد " لا مشكورين يلا في أمان الله "
طلعت وراه بالطرمة
أحمد بهدوء " فوتي باردة عليچ بوية "
باوع علية شوية وسد الباب هو ، دخلت جوة وانا مقهورة عليه ما اعرف ليش ، گلبي يأذيني عليه ما اعرف شنو هل تناقُض المُستمر الي أعيش بيه ، گعدت بغرفتي أفكر بيه باوعت على موبايلي ثواني وفتحته وأتصلت عليه ما اعرف شنو ردت احچي وياه لكن المهم اريد اتصل عليه واشوفه ، أجاني صوته هادئ وتعبان عكس كل مرة سلمت عليه وهو كذلك
" مو ضروري تشتريلي يعني انا چنت جايبة وانت جايب هواي "
أحمد بهدوء " چنت طالع ومريت اشتريت واجيتي على بالي "
أبتسمت بخفوت على كلامه
" مشكور عمري ماتقصر "
أحمد بهدوء " تدللين عيوني شي بسيط هذا "
شوي وجر نَفس وحچة
أحمد بهدوء " مشتاقلچ باچر اجي اخذچ "
" وين ؟ "
أحمد " نطلع او للبيت عادي اريد اشوفچ "
سكتت شوي وگلت اگله اريد اروح لبيت عمتي أم شهد علمود شغلات عدها بس بداخلي گلت اكيد ماراح يقبل كلعادة
" اريد اروح يم شهد "
أحمد " شسوين وليش ما گلتيلي؟ "
" هستوني كتلك وحتى مو اكيد اروح بس هي رادتني بشغلة "
أحمد " شنو هي ؟ "
" اسويلها شغلة بنات "
أحمد " ها اي روحي عيوني واخذي نويرة وياچن خلنها تتونس هم "
فتحت عيوني مامستوعبة ، معقولة قبل بهل سرعة ؟ شعجب
" تمام العصر تعال علية اجي يمك ساعة ساعتين ونروح انا ونويرة لشهد "
أحمد بهدوء " خوش حبيبتي "
بعدني مامستوعبة هدوئه وقبوله بهل شكل
" اريد احچي وياك بموضوع "
أحمد بهدوء " احچي اسمعچ بوية "
أخذت نَفس وحچيت وياه بهدوء
" انا ما اكرهك احمد لاتخلي هل فكرة ببالك ابد لو اكرهك مستحيل احچي وياك ولا أگلبك اصلاً "
أحمد " اي "
" لا تأذيني بعد ولاتحاول تجبرني على شغلات انا ما اريدهن لا تخاف تاخذ حقك مني وكله كامل مستحيل امنعك من شي بس خل نكمل زواجنا بعدين "
أحمد بهدوء " انتِ مأذيتني اكثر ما تلاحضين هذا الشي "
" لكل فعل له ردة فعل تجبرني هيچ احچي وياك وانا ما اريد كل ما احاول اگول اي أحمد تعدل وانا لازم هيچ هم اتعدل ، كل ما اصير زينة انت تتغير علية "
أحمد " علية ضغوطات ومرات كلمه وحدة منچ تخليني انهار بس ما ابين ومن تجين يمي ما اعرف شسوي ما اتحمل "
" زين شنو ذنبي تگدر تحچيلي واگدر اهون عليك وكلشي ينحل مايبقى كلشي على حطته
بس انت ايدك والضرب وصارلك فترة دتعتدي علية وانا ما اريد هل شي بس شسوي ماعندي القوة الكافية حتى امنعك "
أحمد " ما مغتصبچ انا ترة "
" اصلاً شبقيت انت
ماخليت شي مالمسته وما خليت شي يعتب عليك وكل هذا واحنا بعدنا ما متزوجين "
أحمد " انتِ كل ماحچيتي وگلتي ما متزوجين عبالك مسويهن وياچ بالحرام انتِ مرتي تره وتدرين بيه شگد احبچ يعني من تجين يمي تتوقعين تمنعيني ما ابوسچ انا گدام اهلي ابوسچ مو وحدنة "
" اي بوس ما لازمتك عادي هذا شي حقك ما امنعك اصلاً حرام علية امنعك "
أحمد " بعد شنو حبيبتي عادي مابيها شي انتِ لا تخافين "
" احمد جاي تفهمني ؟؟ "
أحمد بهدوء " عيون احمد شنو رئيچ اجيچ هسه "
" خل اكمل وبعدين افكر تجي لو لا "
أحمد " كملي موعتي اذاني "
" ها هيچ صار الحچي يلا باي "
أحمد بضحك " اشاقة والله كملي اذا ما اسمعچ انا منو يسمعچ انا اتحملچ غيري لا "
چان يحچي بهدوء وصوته عبالك واحد بغير عالم
أحمد بهدوء " شنو تردين بعد ست اوامر أُخرى "
" ما اريدك تضربني "
أحمد " ما اسويها والله ما اعيدها وانا اعتذر لان مديت ايدي عليچ "
" عاملني بلطف خليك رقيق وياي "
أحمد " شلون علميني ولو انتِ ماعندچ رِقة بس يجوز تعلمتي من البنات "
" يعني من تجرني مو عبالك جار عدوك على كيفك "
أحمد " شسويلچ انتِ عود كيوت انا هيچ الزمچ شلون يعني على كيف؟ "
" شوي خفف مو حيل "
أحمد " انا طبيعي اشوف روحي انتِ ماتتحملين ماگدر انا هيچ تعودي واحاول اجرب باچر وياچ الرِقة "
" مهمى يصير انا ابقى بنية احمد اتأذة والله حلگي يوجعني كله من وراك حتى اليوم كله نايمة "
أحمد " سودة علية بعد كله على كيف وداعتچ تتعودين "
صفنت ما اعرف شحچي وياه راح يخبلني
أحمد بهدوء " ها اجيچ هسه تباتين يمي ؟ "
" تتخيل لو تموت "
أحمد " باعي شگد حقيرة "
" مو حقيرة هسه شنو يگولون علينا ؟ عيب شوي وين الاحترام لأهلي ؟ "
فشر عليهم وانا فاتحة حلگي من الصدمة
" تقبل افشر على اهلك ؟ "
أحمد " يرحولچ فدوه فشري حتى على حمودي "
ضحكت بداخلي على رَده ، صدگ مخبل هذا
أحمد بهدوء "انا احبچ انتِ ليش ماتحبيني ؟ "
سكتت شوي ورديت
" انا هم أحبك "
أحمد بهدوء " چذابة ماجاي اصدگ بيچ ابد "
" حاول تصدگ احمد "
أحمد ' هسه انا مستعد اموت علمودچ انت تسوينها ؟! "
سكتت وانا أفكر بمشاعري المُبهمة أتجاهه ، هل فعلاً أحبه لو لا ؟ ما اعرف ما اعرف
" الحب مايجي بين يوم وليلة يرادله وقت وانت تگدر تخليني احبك ، احنا شنريد يعني اهمشي مرتاحين والتفاهم شي حلو بالعلاقة والاحترام شي اساسي "
أحمد " انتِ ماعندچ اي ذرة احترام لي "
" مو كلش احترمك وانت هم ماتحترمني "
أحمد " شوف وتلومني من اگلها بربوگ "
" الصدگ انا ما احترمك هواي راح احترمك گدام الناس بس بيناتنا ماكو احترام خوش ؟ "
أحمد " اي موافق بس اذا شي ماعجبني اعاقبچ "
" اي عيوني مو گاعدين بمدرسة "
أحمد بضحك " ما اكتلچ بس ادخلچ مستشفى "
" لو تكتلني مو اشرفلك ؟ "
أحمد " اشوف تستاهلين هاي لو هاي اسوي التعجبني "
" خوش موافقة "
أحمد " مو گتلچ انت تموتين علية "
" اي صحيح انا احبك "
أحمد بهدوء" حتلو ما تحبيني گليلي دائما احبك "
" ما ادري ليش أستحي اگولها "
احمد بأنزعاج " بس لرقية احبچ ودگ حب "
" هاي بنية "
أحمد " أعتبريني بنية "
ضحكت عليه
" احبچ حمدية "
أحمد " ولي لا اجيچ هسة بربوگ "
" يلا رايحة انام "
أحمد " ماشي انا هم تعبان "
" تصبح على خير "
أحمد بهدوء " انتِ الخير كل الهلا حبيبتي "
أبتسمت وسديت الخط ، اخخخ احس هم وانزاح من گلبي حسيت براحة ، بقيت أفكر بيه واانا مقهورة عليه ، شنو ذنبه هو يحبني ، مافديوم اجاني بشكل بارد دائماً ملهوف علية ويريدني وحتى لو يم أهله وده يخليني بحضنه ، رحت نمت وگعدت ثاني يوم الصبح سبحت وكملت شعري ووجهي ولبست تراك توه وصلني من النت وجهزت نفسي ، گعدت أفكر اگله على الموضوع الي شاغل بالي هل فترة لو لا ؟ شجعت نفسي وگلت خلاص لازم اگله ، للظهر واجاني أحمد نزلت الها ورحنا لبيتنا ، دخلت لگيته عبارة عن هوسة
أحمد " أحم هسة شوية واعدله "
" أي والله تسوي فضل "
أحمد " مادام اجيتي انتِ رتبي بعد گلبي "
" شنو اشتغل عندك ؟ "
نزعت كابي ودخلت للمطبخ چان زين مو هوسة باوعت منگع سلج بماي حار ومحضر حشوة الدولمة والمكونات كاملة بس باقي يلفها ، دخل للمطبخ واخذهن وگعد على كرسي ميز الطعام واجيت يمه
" خوش خلي اساعدك بيها "
أحمد بأبتسامة " لا لا شكراً عزيزتي ما اريد هل ادين الحلوات يتعبن "
ضيقت عيوني وباوعت عليه
" شنو قصدك ؟ "
أحمد بضحك " ما اريد اكل قنابل اليوم "
انجرحت من كلامه وهو گعد يلف بيها وانا درت وجهي ورحت عنه ، كملت المواعين ورتبتهن شوي وحسيته وگف وراي باسني
أحمد " شنو زعلتي ؟ "
رَديت عليه بأنزعاج
" وخر من وجهي وروح لف دولمة يلا انا اريد الم خيستك "
أحمد بأبتسامة " اوگفي انا ما ركزت عليچ ، شنو هل جمااااااال "
" شنو من يمته وانت ماتركز جاي تضحك علية لو تريد تسد سالفتك تره جرحتني بكلامك "
غسل اديه واخذني گعدني على ميز الطعام
" لا ينكسر "
أحمد " لاتخافين اصلي "
باسني على كيف وحچة
أحمد " يلا تعالي نلف سوة "
" ما اريد خل اكمل واروح اسوي الغرفة واغسل ملابسك "
احمد بمَكر " مستعجلة على الغرفة امشي نروح "
گلبت عيوني بملل من تفكيره
" والله الك خلگ وخر وعوفني اكمل شغلي "
أحمد " لزگتي بالشغل شنو تردين تطلعين ندارتچ يمي عوفي كلشي وتعاي گعدي بحضني خل اعلمچ شلون تلفين دولمة "
" تالي وكتي انت تعلمني "
نزلني من الميز وگعد على الكرسي وگعدني بحضنه وبقى يلف بالدولمة وكل ما يسوي وحدة يبوسني
أحمد " جربي "
" ترة اعرف شبيك ليش لهل درجة مايعجبك شغلي؟ "
أحمد " اعرف بس تسوينها چبيرة يعني اكل اثنين اضل شبعان يومين "
" لا تاكلها انا اكلها "
گمت ألف وياه وسويتهن ناعمات احلى من مالاته
أحمد بضحك " شفتي شلون بوساتي جابن نتيجة "
بقيت أباوع عليه واضحك على تصرفاته وهو هم يضحك مدري عليمن
هو مسوي شوية بس احنى سوينها نص ساعة بس نلف بيها ، كملناها وهو ركبها على النار ، كفيت المطبخ وهو الصالة وراها غسلت ملابسه وهو سبح وضل بس بالبجامه يفتر
" مبين محتر "
أحمد " كلش والله "
عفته ورحت غسلت الحمامات ورحت للغرفة انظفها صايرة عبارة عن جگاير ، نظفتها وعطرتها وفرشت حطيتله نزلة جديدة
أحمد " ليش غيرتيها ؟ "
" وصخة "
أحمد " امس فرشتها انا "
" لا تچذب من زمان موجودة "
أحمد " لا شلتها امس غسلتها ونشفتها باليل وحطيتها الصبح "
أجة وراي حضني وشمرني على الچرباية نام بصفي وحضني قوي
أحمد " بوسيني "
" ما أعرف "
أحمد " شتعرفين يعني بس فشار وغلط وسب "
" اي عندك مانع ؟ "
أحمد " لا "
بقى حاضني ويبوس بية بالساعة تقريباً شوي واتصلت علية شهد رَديت عليها فحطانة من وراه
شهد " هاا شنو تجين ؟ "
" اي أجي "
شهد " شبيچ فحطانة ؟ "
" جاي انظف بالبيت وهلكت "
شهد " سودة علية اذا تعبانة لاتجين "
" لا شوي واجي "
سديت الخط وهو بعده حاضني
" الدولمة احترگت "
أحمد " منصيها انا مو غبي "
" واذا روح شوفها "
أحمد " بعدها "
" احترگت احمد "
گام راح شافها شوي واجة رجع حضني
أحمد " مو گتلچ بعدها بربوگ لو تردين تشردين مني "
" لا حبيبي بس اريد اكل منها ما اريدها تحترگ "
أحمد " انا سويتها علمودچ "
" بس انا احبها حالية "
أحمد " التغيير حلو اخاف يصعد السكر مالتچ ميصير كله حلا "
أبتسمت بخفة وحچيت بهدوء
" اريد احچي وياك بموضوع مهم "
گام من يمي
أحمد " اي احچي اسمعچ "
باوعت عليه متوترة وخايفة من ردة فعله
" انا احتاج دكتورة نفسية اريد اتعالج قبل الزواج "
حچيتها بسرعة ودفعة وحدة ، چانت مثل الجملة الواگفة وطلعت بسرعة ، باوع علية وحچة
أحمد بهدوء " شلون يعني ؟ فهميني اكثر بشنو تحسين ؟ "
" انا ما اريدك اذيك وانت قاري القصة انا هم چنت مضرورة يجوز رفضي وابتعادي عنك بسبب هل شي اريد اعالجه حتى اعيش مرتاحة وياك وما اذيك ولا أذي نفسي واريد اروح لدكتور اسوي تحاليل عامة بس اريد هذا الشي بيني وبينك مايطلع "
احمد " يعني تحسين نفسچ تعبانة ليش ماتحچين ليش ماگلتيلي من زمان ؟ تعرفين دكتورة زينة اخذچ لها لو ادور لچ انا؟"
" اعرف وحده وانت هم تعرفها يمكن دكتورة زهراء يگولون عليها زينة وخوش دكتورة "
أحمد " اي صح "
" هاي انا گتلك عالجني انت ، انا احس صرت ثگيلة على اهلي ولو هم ما مقصرين وياي بأي شي حشاهم كلشي موفرين لي مصرف واحسن اكل وشرب بس انا بعد هيچ احساسي هواي ذبوا علية فلوس بس ماكو نتيجة يمكن انا مريضة نفسية ، قبل فترة هم سويت تحاليل وطلع عندي التهاب بالدم كلش قوي "
گام على حيله وظل يصيح
أحمد " وين چنتي نايمة ؟!!! يعني من تردين كلش كلش تجالعين يالا تفتحين حلگچ وتحچين وتگولين ؟!! "
" مو جاي احچيلك ليش تصيح علية يعني فوگاها "
أحمد بأنزعاج " والله اسف حبيبتي المفروض اگلچ عفية ، يعني تستنكفين تگولين انا تعبانة وديني لدكتور ؟ مابيها شي واذا مريضة كلنا نتمرض ونتعب احنا ماجايبين صك من الله لو ما نتمرض چان الله ما خلى واحد دكتور "
أنقهرت منه وحچيت بهدوء
" وهسه شنو انا گتلك تره بعد لاتصيح علية "
أحمد " ما اصيح عليچ بس عندچ سوالف تغث الصراحة يعني تتمرضين وماتحچين ، اول شي خل اخلص من سالفة الزيارة واخذچ ازورچ بعدين اخذچ لسيد يشوفچ واخذچ دكتور زين اسويلچ عنده تحاليل كاملة من فوگ ليجوة ونروح لدكتورة زينة مختصة بالعلاج النفسي ومثل ماتردين يبقه بيني وبينچ اهمشي راحتچ "
هَزيت راسي بموافقة وسكتت گعد على الچرباية وباوعلي ضايج
أحمد " ضوجتيني حيل "
" على شنو ضجت ماتسوة "
أحمد " انچبي شنو ماتسوة "
رحت گعدت بحضنه وبسته
أحمد " لوتيه تردين تسدين سوالفچ الخايسة "
بسته مرة ثانية
أحمد " شتردين ؟ "
باوعت بوجهه وأبتسمت
" الدولمة احترگت "
گام بسرعة طفاها وفعلاً شوي لچعت من جوة
أحمد " تاكلين لو ترحين ؟ "
" أكل ، روح جيبلي ببسي "
باوع علية واشر للثلاجة
أحمد " موجود بالثلاجة "
فجأة باوع علية واجته لحظة أدراك
أحمد " شو ماتستحين تتطلبين وتردين هذا وهذا "
باوعت علية كاتمة ضحكتي
" شلون يعني ؟ "
احمد " اكو يموتن من العطش ومايطلبن بطل ماي من خطيبهن وانت تتأمرين "
" من يوم يومي ما استحي تريد هسه استحي منك انت "
أحمد " صدگ الي استحوا ماتوا "
" والله هسة انت مو ماتستحي انا تعلمت منك "
أحمد " انا بس وياچ مو ويا العالم انتِ العالم وانا كلهم ماتستحين منهم "
" ديلا عيني شطالبة انا هو ببسي "
احمد " عمي تدللين بس تعالي وسدي حلگچ "
صب الأكل وگعدنا ناكل
" احم شنو يصير وياي تره رقيه تدري "
سكت وباوع علية بعدم أستيعاب
أحمد " حتى من ابوسچ ؟ "
كتمت ضحكتي وانا اباوع على تعابير وجهه
" كلشي "
احمد " فلك شنو انتِ بابا عيب افهمي عيب "
" واذا احنا واحد "
أحمد " والله اخاف منچ من وراچ بعد ما اسوي شي "
" لو ادري من زمان حاچية هيچ "
هز راسه بيأس وكملنا ورحت لبست كابي واخذني لبيت اهلي اخذنا ويانا لُجين ومرينا على نويرة هم اخذناها ورحنا لبيت شهد
شهد " وين صرتنننن "
لُجين " هسة مو اجينا "
" يلا انزعي خل اهلسچ "
گعدت اسويلها شيرة لجسمها
نويرة " بلا شهود كلميلنا سالفة يزن "
شهد " اهوووو هميين "
لُجين " اي صدگ كملي لأن بالزيارة متگدرين تكملين النا "
شهد " وين وصلنا ؟ "
" من مات بوه ليزن "
شهد "
اي هو بعدها أختفى بدون اي كلام وبدون ميوضحلي شيء راسلته هواي وحاولت ويا وماچان يرد علية گلت لازم اخذ خطوة وابدي انسى واطلعة من بالي بعد فترة انخطبت بنت عمتي فاطمة ورحت انا بخطوبتها وخطبتني ام صديق زوجها وانا چان الي ببالي اذا اقبل يمكن انسى واطلعة من بالي فَ قبلت وهوَ مچان يعرف بيوم خطوبتي عرف واجه راسلني من بعد انقطاع سنة عني بدون مااعرف اخبارة او يعرف اخباري وگال انا چنت تعبان بسبب وفاة والدي واموري متخربطة وكلشي علية وتعبان ومسؤولية كلها علية وحاول وياي هواي اخرب خطوبتي ماقبلت ورفضت من بَعد فترة اكتشفت خطيبي يتعاطى مخدرات
وانتن تتذكرنه وهنا ققرت افسخ خطوبتي ونهيت كلشي ورجعتلة ورجعت قصتنا بدأت من اول رجع يحبني ويهتملي واحنى بمنطقة بعيدة عن منطقتة چانت عمتي بمنطقة قريبة عليه هوَ چنت اروح لبيت عمتي وابقى عندها علمود اطلع والتقي بي چنت بكل مرا التقي بي يزيد حبي اله وابدي اتعلق بي من اخذلة فترة بدأ يهملني ادزلة مسجات ميرد عليهم يدخل للبرنامج وميرد يتجاهلني "
أباوع على شهد مبينة تحچي وضايجة والبنات يردنها تكمل وهي ماگالت لا
شهد " اكثر من مرة گلتله اذا تريد تنسحب صارحني لأن وضعك متعبني ، چانت اكبر غلطة سويتها بعلاقتنا تعلقت بي وحبيتة اكثر من نفسي چنت على استعداد اعوف الكل علموده بَس ماقدر هالشيء وكل الي چنت اسوي مو بعينه وبكل مرة يگلي شمسويتلي وشمقدمتلي انا بديت اضوج على نفسي وليش دا اسوي هيچ بنفسي وليش اضر نفسي في حين هوَ عايش حياتة ومتونس ببعدي بديت اعاملة مثل ميعاملني بديت اهملة وصرت باردة تجاهه ومشاعري كلش بردت من ناحيتة بديت اكرها وكرهته فعلاً من بَعد الحب ذاك كرهته كره يضاعف حبي اله "
نويرة " شگد كلب "
لُجين " وحقير يلا همزين "
" كافي يابة خلوني اهلسها عدل وانتِ كافي تتحركين "
بقينا نسولف ونضحك لحد ماصارت بـ 12:00 بالليل اجة أحمد ورجعني للبيت ، بقينا نجهز لروحتنا للزيارة لأن راح تصادف بيوم الجمعة وقبل زيارة الكاظم عليه السلام ، أحمد گال صديقه حيدر وامه واخته راح يجون ويانا لأنهم مقربين لعائلة بيت عمي أبو احمد والولد وعمامي تقريباً كلهم يعرفوه ، واكيد احنى تحمسنا لهل شي وأولنا لُجين .
لُجين ــــ
سمعت من أحمد انُ صديقه حيدر راح يجي ويانا فگلت خلي اضحك عليه شوي واصنف ، قبل مانطلع بيوم أحمد كلساع يخابر سارة. يوصي ما اريد لبس ضيگ ولا ضحك ولا صوت عالي عيب صاحبي اول مرة يروح ويانا ، انا اسمعه وبگلبي اگول اول مرة وآخر مرة ، گالوا بيت عمتي ام رنا راح تجي ويانا وهاي رنا وحدة موزينة چانت مصاحبة على زوجها ومن عرف طلگها وأحمد هسة من درة تريد تروح ويانا ماقبل وضاج وحتى عمامي ماقبلوا بالگوة قنعوهم ، جهزنا نفسنا الجمعة بالليل الساعة بالـتسعة ونص تقريباً صعدنا آخر شي بالمنشأة انا ونور وشهد وسارة حتى نحش براحتنا ، أحمد حاجز كراسي اثنين لسارة لأن يدري بيها تتعب بسرعة وجابلها علاج حتى أبر مفاصل جابلها ، طلعنا بالطريق وكلساع نحش بواحد وعلاوي كلساع يجي ياخذ حلويات ويحش ويانا ويرجع واحنى نضحك وكلساع واحد من عمامي جاي اسكتوا وصوتكم نصوه ، سارة گعدت وتراسل أحمد وانا اباوع عليه واضحك وهو يخزرني ويأشرلي اسكت وانا اسويله حنيصة وهو يشيل روحه ويرگعها من الاعصاب ، شوية وگال لسارة وخريها عيب وهي باوعتلي واشرت غميتها ورحت احجي ويا شهد ونصور اي واحد ينام نصوره ونضحك عليه حتى احمد صورناه شوية واجة علينا عود ضايج هو
أحمد " هسة تمسحن الصور "
" والله فلا امسح صورة "
أحمد " انا الچ "
" لمة يمة ظليت ارجف "
أحمد " اذا ما ادفنچ بس نوصل "
ضحكت
" تدفني ببغداد يم الحلوين "
أحمد " لا ادفنچ بهيمة "
باوعت عليه من فوگ ليجوة وبگلبي گتله طيط خلى وراح .
سارة ـــ
راسلني احمد گالي تعالي يمي انا الي كرسي يمهن وكرسي يمه كتله ما اجي يم البنات انا گال خوش ورجع اتصل علية وانوب راسلني انا شفت البنات نامن ومليت گلت اختملي جزء قرآن لجدي احسنلي وانا بالطريق ، رحت نمت يمه بس تضايقت
أحمد " شلون انتِ نامي هنا وانا اوگف "
" لا روح اگعد بالكرسي الثاني مالتي "
راح گعد وانا نمت ماحسيت شگد وگعدت انداريت عليه لگيت فاطمة گاعدة يمه ، استغربت هو ميطيقها حتى شو هسة عادي ، بقيت گاعدة وحدي بقية الطريق وهو ولا اجاني گلت بگلبي ميخالف خليه ، شعور بداخلي ما اعرف شنو هو معقولة غيرة ؟ لا ابد مستحيل اغار عليه ، صارت بالأربـعة الفجر وصلنا لبغداد ، خلوا السيارة قريب على الگراج مو بيه ولازم نمشي مسافة للأمام ، اسمعهم يگولون البنات ماينزلن بس الكبار لأن هوسة شلون يزورون و انا هنا طگت روحي ، اجت أمي يمنا وحچت
امي " ظلن لمن رايحات "
حچيت وانا معصبة ما اعرف على شنو بس يمكن متأثرة بموقف فاطمة وأحمد ما اعرف
" انا ما جاية اتونس ومنطية فلوس ونص عافيتي عشر ساعات انا گاعدة متكسرة وهسه ماترديني ازور وحتى لُجين تروح وتاخذينا وليحچي تعرفيني شنو احچي "
امي " ماشي روحن ورا ابوچن "
باوعت على أحمد ماكو نازل مدري وين
نزلنا ورحنى لأبوي وهو گال اي بابا امشن ، مشينا سوية انا ونويرة وشهد ولُجين واخت حيدر ، ام حيدر مانزلت لأن متگدر تمشي هواي ، بقينا نمشي ونشوف المواكب الناصبيها بالشارع على طول الطريق وصبنا للأمام دخلنا زرنا وصلينا ورحنا للحمامات طولنا ساعتين هناك ورجعنا شفنا بالمواكب يسوون ريوگ هذا الي يسوي چاي ويصب وهذا الي يسوي شوربة واشكال تريگنا واحنى نمشي ، بقينا نمشي لأن مالگينا كوستر تاخذنا للمنشأة وظلينا بعدها واگفين ساعة نمشي ساعة نوگف بعدها اجت كوستر صعدنا وودتنا لغير گراج تيهتنا مدري عمي منطيه اسم الگراج الخطأ ونزلنا همين نمشي .
لُجين ـــ
صارت هوسة مال ضباط وناس همين هواي ودوريات ، قسمونا كل شلة بسيارة ، احمد ونور وسارة وكم واحد بسيارة وانا وشهد وحيدر واخته والبقية بسيارة ، بالطريق واحنى بس نسولف ونضحك وهو حيدر چان گاعد گدامنا شوي وهو اندار خنزر علية
حيدر " عيب بابا صوتكم "
گلت بگلبي اوي فديت البابا ، وصلنه للمنشأة تعبانين ونصور اجة عمي الصغير ضل يصور ويانت وسارة هم ونور شوي واجة أحمد عاط بينا وصعدنا انا بداخلي ظليت افكر بس لا حيدر يگل لـ احمد واحمد يجي يفضحنا بس لا مايحچي لان ساره مويانا لو ويانا چان فضحنا بصوته چنه ثور هايج ، گعدنا وكملنا طريقنا لكربلاء .
سارة ـــ
صعدت بالمنشئ وگعدت يم امي وخليت خالتي ترجع بمكاني لحد ما وصلنا لكربلاء انا يم امي واحمد گاعد ورة من وصلنا لكربلاء ما لگينه فنادق كلمن يگول ما ننطيي مبيت 15 النفر هواي واحنا نريد نظل يومين لو ثلاثه هواي ومن هل حچي شي يجر طول وشي يجر عرض وهوسة صارت الظهر واحنى على نفس الحطة جوعانين وتعبانين وما نايمين رحنى احنى البنات گعدنا ورة محل نسولف وناكل حلويات شوي واجة واحد شمر علية رقم باوعت عليه وگبل اجة أحمد وشافني أخذته ، گلت بگلبي رحت بيها فتحت الورقة ويا البنات وهو شافني وشاف الورقة بس سكت ولا حچة شي ابد انصدمت منه مو بس انا حتى البنات انصدمن لان مامعقولة يسكت عن هيچ شي ، بقينا گاعدين ونصها گالت راح نروح للحسينية مال اقاربنا الي هنا عمامي كلهم راحو بيها ابوي ماراح ولا خالاتي وعمتي ام شهد احمد گال اذا ماتروح ساره للحسينية انا ماروح
حچيت بصوت ناصي
" اي لازگ بية "
ظلن البنات يضحكن وراها راح أبوي وأحمد وحيدر أجرولنا فندق هيچ مثل البيت الچبير وبيه هواي غرف فوگ وجوة رحنا للفندق وارتاحينا شوي ودخلنا سبحنا وجهزنا نفسنا وطلعنا نزور ونفتر .
لُجين ـــ
طلعنا العصر نفتر بس الكبار نايمين عفناهم ، زرنا وتونسنا ورجعنا دخلنا جوة لگينا احمد عيونه بگصته ويخوز بسارة
ويشرب جاي عبرنا من يمه
احمد بعصبية " انا الچ سارة "
سارة " شو ضليت ارجف "
ضحكنا عليهم وهو خزرنا عفناه ودخلنا جوة ارتاحينا شوي وطلعنا لگيناه ماكو أجت عمتي ام شهد وخالاتي والبنات وگالن يلا نطلع طلعنا والولد هم اجوا ويانا بس بنص الطريق وتيهناهم واحنى ظلينا نفتر وكل وحدة دخلت محل تشتري انا وشهد واخته وسارة دخلنا محل يبيع ملابس وتعاركت ويا ابو المحل على السعر انا اگله هيچ وهو يگول هيچ شوي واجة واحد طلع خال الولد ابو المحل
الرجال " چذاب هذا سعره "
گلناله ها
الولد " يلا احسبهن الچن بـ30 "
" لا ماناخذ "
الولد " چا ببيش تردونهن؟"
شهد " بـ 25 "
الولد " لا والله مابيها "
ظلينا نتعارك وياه وهو مكيف عفناه وطلعنا اية أخت شهد لزگت اله تشري تراك من ابو المحل نفسيته ورجعنا عمتي گلتلها بلا خلشوفه هي ضلت تحچي والله ما اشتري ظلينا صافنين عليها شبيها هاي وعمتي گلتلها يلا گدامي ورجعت مره الثانية تصيح عليه
آية " كابتن تعال "
الولد " امري گهوة چاي "
آية " لا تعال بيش هذا ؟ "
الولد " بـ 15 "
آية " چا ماريده "
باوعنا عليها وعفناها ، اشترينا انا وشهد نفس اللبسة شوي واجت ساره اخذت نفس ملابسنا هي ازرگ واحنى اسود ، اجا واحد عيونه خضر بنت خالتي لزگت يمه شوي وشفنا احمد وحيدر قريبين علينا اجيت يمها بسرعة وگرصتها وهب طفرت
زهراء " اوي لُجين شبيچ ؟ "
" اوي راح يدفنونچ "
اشرت الها على احمد وهي طفرت اخذت شغلات لبناتها الصغار وخلصنا سوگ العلگمي كله ، اجانة واحمد شافنا وشاط عباله بس احنى البنات طالعات
احمد " بس انتن ؟؟ "
شاف عمتي أم شهد وخالاتي وبناتهن الكبار وحتى نور اخته ويانا من شافهن غلس لأن عمتي دائما تعيط بيه وحيدر وياه ماحچة شي اتقرب لسارة وگال الها بعدين نتحاسب ، غلست هي و رجعنا للفندق ارتاحينا شوي وضمينا الملابس والغراض هم ورحنه زرنا وتعشينا ورجعنا .
سارة ـــ
گعدت جوة بالغرفة شوي واجت امي
أمي " يمة مايصير لازم ترحين ويا زوجچ تطلعون وتتعشون "
" مو تعشيت "
أمي " مثلي انُ انتِ ما متعشية "
" عادي خل تصير بـالتسـعة واروح حتى اصرف من السبعة للتسعة "
امي " خوش "
طلعت وانا رحت سبحت بماي حار وبدلت ولبست عباية وخليت مكياج كلش كلش خفيف لان مايقبل ورحتله جوة
" أحمد خل نطلع نتعشى سوة "
أحمد " اي عادي شوي ونطلع "
باوعت عليه گاعد مدري شنو يسوي بموبايله ، گعدت انتظره صارت بالـعشرة ونص وهو گاعد بعده
" يلا أحمد بالعـشرة ونص "
احمد " بس اكمل الي بأيدي "
رجعت للغرفة انتظره وهو ماكو الى ان نمت .
گعدت الصبح الساعة بـثمانية تقريباً راحت عمتي جابت ريوگ لنا تريكنا وسبحنا وجهزنا نفسنا حتى نطلع ، احضر نفسي وانا بالي مشغول بأحمد غريبة شعجب ماتدخل بية ولا اله علاقة ولا قيدني مثل كل مرة ، گلت للبنات وهن هم كذلك متعجبات
نويره " يجوز تغير سرو لا تاخذين غيبته "
" انا مصدومة ماماخذة غيبته "
شهد " هدوء ماقبل العاصفة "
" ما مسويه شي "
شهد " انا علية گتلچ "
عمتي گالت فد ساعة هيج ونطلع ، گعدت بالغرفة واجتني رنا بنت عمتي
رنا " سارة عادي اخابر من مبايلچ على اختي اريد اطمأن على بناتي "
هي ماعندها موبايل لان كسروه من دروا بيها عدها واحد
" اي عادي هاچ "
رنا " عندچ رصيد ؟ "
" لا بس بيه شريحة نت خابري عليها "
عفتها وطلعت گعدت يم خالاتي بينما يصير الوقت ونروح ظلت تقريباً ساعة وموبايلي يمها طلعت انطتنياه اخذته باوعت لگيت بالسجل رقم غريب حذفته بسرعة ما اهتميتله ولا سألت رنا عليه ، كملنا وطلعنا ويا عمتي افترينا هواي ورحنا تغدينا بمطعم ، كملت أكل بالكوة اكو شي بداخلي مامرتاح حاسة راح يصير شي موزين ابد ما ارتاحيت
" عمة كافي خل نرجع للبيت تعبت انا "
عمتي شهلاء " بعد وكت احنا بالسنة حسنة نجي لزيارة "
شهد " اي والله ابقي شعدنا "
" رجعيني انا ظهري ظل يأذيني "
عمتي شهلاء " خوش اذا هيچ نرجع والعصر نطلع "
باوعت على البنات ضاجن
" والله هسه يحجون علينا "
شافني ضجت كالن يلا خل نرجع رجعنا ولگيت اهلي كاعدين كلهم
أبوي " وين چنتن ؟ "
" ويا عمتي شهلاء تغدينا وافترينا ورجعنا "
هدء شوي لأن گتله ويا عمتي عباله بحدنه ، غسلت وجهي ودخلت جوة بالغرفة وبدلت ملابسي وگعدت ، گلبي يأذيني احس شي مو طبيعي هدوء أحمد وسكوته اكو شي راح يصير وبس الله يستر منه ، گعدت اهدي بنفسه وما احس الا اجاني اتصال من احمد
احمد " لاتطلعين بعد انتظريني "
" تمام ما اطلع انتظرك "
سد الأتصال معقولة صاير شي ؟ لا اكيد قصده يريد يطلع وياي لأن البارحة ماطلعنا ، صارت بألأربعة العصر اجن البنات گالن اطلعي ويانا
" اريد اطلع ويا احمد "
ضلن يضحكن
نور " يمة الحب يمة "
لُجين " هسه يحصرها "
امي " روحوا انتوا اني اظل يمچ شنو تظلين وحدچ "
" والله هسه يجي احمد ونطلع متانيته انا "
شهد " عودي خالة تقفل باب البيت هسه يجي رجلها "
توهم طلعوا بالباب واجه احمد چان يزور باوعت عليه عيونه بگصته بس شفته عرفت كلام شهد صح
ابوي " شبيك ؟ "
احمد " نعسان ميت بس راح اخذ سارة شوي وارجع انام "
سلم عليه ابوي وطلعوا كلهم دخل وصاحلي
احمد ببرود " تعاي صعدي وراي "
صعدت وراه وانا بداخلي اگول شنو سويت انا ؟ وليش ضايج هلگد ؟ دخلت وسد باب الغرفة بسرعة انظار علية ولزمني من البدي مالتي وظل يصيح علية
احمد بعصبية " انتِ ساقطة انتِ وحدة ساقطة وتحبين تمشين ويا الساقطات الي مثلچ "
باوعت عليه مصدمومة من كلامه على شنو ؟ وليش ؟ ما اعرف
" شنو هل حچي انت سكران ؟؟! "
احمد بصياح " شنو قصدچ ؟"
ضربني راشدي خدر خدي منه
" لا تمد ايدك علية لا اكسرها لك ولي عن وجهي بعدك على خيستك ابد ما تغيرت وبعمره لي يمد ايده على مرة مو رجال "
رجع هم ضربني راشدي ولزمني من شعري حيل گطعه وعافني
" شتريد بالضبط مني؟ "
أحمد بعصبية " هسه نرجع للبصرة يلا يلا ماتبقين هنا افتهمتي لو لا ؟!! ، بنت عمتچ الساقطة مو منطتها موبايلچ حتى تخابر على صاحبها وتتفقون وتروحون لفد مكان "
ظل يحچي هواي حچي وانا واگفة مصدومة احس عقلي ميستوعب ، شنو صاحبها شنو اروح وياها شنو اتفاق ، جسمي گام يرجف من الاعصاب والصدمة اريد استوعب الي يگوله ما اكدر ، تهمة چبيرة انشمرت علية وانا مو دارية ولا حاسة ؟!!! ، باوعت عليه وانا اهز راسي بقوة
" والله مادري والقران مادري كالت اريد اخابر اختي علمود بناتي اشوفهن لان مخليتهن يمها "
تقرب علية ولزمني من شعري قوي
أحمد بعصبية " چذابة انتِ تسدين الها وتضمضمين للساقطات لأن انتِ ساقطة "
ظليت أهز راسي نَفي وانا مصدومة وجسمي يرجف
" والله مادري والقران وداعتك مادري بيها واذا خابرت شعلي اناا "
جر موبايلي من ايدي و رگعه بالگاع ، اخذته بسرعة وكبسته واشتغل ما اعرف شلون لكن على نيتي والله ، گعدت ساكتة ومقهورة ما اعرف شنو اگول بس ما ردت احجي واصيح حتى مايطلع الصوچ بية
" امشي نروح لـ ابو فاضل واحلفلك انا ما ادري بيها "
باوع علية وحچة بعصبية
احمد " ابو فاضل مايتشرف بساقطة مثلچ تزوره انتِ جاية للونسة والدياحة حتى ما زرتي تردين تلعبين ومتفقه ويا چم واحد تشوفينهم هنا انتِ وبنت عمتج "
انصدمت اكثر من كلامه وروحي شاطت من القهر
" يمة شنو هل حچي؟؟! انا حتلو ما اخاف منك ولا من اهلي بس ما انزل راسهم ، لهل درجة عيب عليك انا عرضك "
أحمد " انتِ ماخليتي اي عرض ولا حتى شرف تخافين اتقرب منچ خاف تبين حقيقتچ "
" شجاب هذا على هذا ؟ "
ضل يصيح علية
أحمد صوتج ما اسمعه بعد وهاي اخر مرة تجين هنا افتهمتي لو لا اخر مره "
طگت روحي من كلامه وحچيت ورَديت بعصبية
والله مو بكيفك اجي وغصباً على شاربك "
لزمني وگطعني تگطع ظل يضرب ضرب بدون اي رحمة وانا عادي موتني وكل هذا وگتله عادي ، أخير ضربة اذاني بشكل فضيع حتى وجهي ورم وصار ازرگ
" زلمة خرت انت بس بشكل زلمة "
جرني من شعري وسمعنا الباب يندگ بس ما نزل
أحمد ببرود " امشي عدلي وجهج وشعرچ وبدلي وتعاي يلا بسرعه "
" ما اروح وياك "
احمد " اذا ماتمشين انهيج هنا افتهمتي لو لا ؟ انهيچ وحق ابو فاضل يلا امشي "
ظل يصيح علية وانا طلعت من الغرفة ، رحت سبحت وغسلت وجهي وبدلت وحطيت مكياج هواي لان وجهي صار بي زراگ وطگع حَمرة ، كملت كلش ونزلت
احمد ببرود " لمن مخليه كيلو مكياج؟ "
رَديت عليه ببرود وانا بداخلي ودي اموته
" اريد اشوف صاحبي مايصير يشوفني مزورگة "
هو فهم شنو قصدي وباوع علية ببرود
أحمد " يلا بربوگ صاحبها هي انا اعلمچ اليوم "
طلعنا برا وصار بوجهنا بوجهنا ابو الفندق
الرجال " خير مساع سمعت صياح "
احمد " ماكو شي عدنا جهال هواي "
الرجال " بس طلعو الجهال "
احمد بأستنكار " وشنو انت تراقبنا ياهو يطلع وياهو يطب ؟ گتلك عدنا جهال عمي "
عافه وراح وانا امشي وراه
" عمي اعذرنا بس هذا مو بعقله "
رحت وراه مدري اخذلنا تكسي واخذني لفندق شكله غريب ويلعب النفس يشبه الفندق الياخذني اله هذيچ المرة ، باوعت عليه وحچيت
" وين جبتني شنو هل مكان ؟! "
احمد بعصبية " تسدين حلگج وتجين وراي "
دخلنا الفندق وانا أيدي على گلبي خايفة لايسويلي شي ، صعدنا فوگ وفتح الغرفة وفوتني جوة دخلت وجسمي گام يرجف بشكل مو طبيعي من الي شفته وگفت بصدمة مامستوعبة الي گدامي .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل الثامن 8 - بقلم Sro .
البارت الخَامس عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
لا تخطف بثوب أسود على الميتين
فك حزنك گبل متموت
-أفك حزني گبل ما أموت ؟
چا هوّه الحزن گلّي جلد حيّه
وتريده ينّزع بسكوت ؟
- كاظم إسماعيل الگاطع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحت وراه مدري وين اخذلنا تكسي واخذني لفندق شكله غريب ويلعب النفس يشبه الفندق الياخذني اله هذيچ المرة ، باوعت عليه وحچيت
" وين جبتني شنو هل مكان ؟! "
احمد بعصبية " تسدين حلگج وتجين وراي "
دخلنا الفندق وانا أيدي على گلبي خايفة لايسويلي شي ، صعدنا فوگ وفتح الغرفة وفوتني جوة دخلت وجسمي گام يرجف بشكل مو طبيعي من الي شفته وگفت بصدمة مامستوعبة الي گدامي .
أباوع أثنين شباب ملامحهم رايحة من كُثر الضرب منظرهم يرعب من الزراگ والدم الي بيهم ، جسمي يرجف وگلبي گام يأذيني حسيت نفسي بأي لحظة اوگع وافقد الوعي من الخوف ، هذا الموقف ما اتمناه لعدوي
لزم رگبتي من ورة حيل وجرني الهم
أحمد ببرود " ياهو منهم صاحبچ بلا ؟ لو عذريني مخربلچ شكلهم بلا ياهو منهم خل ازفچ له على الاقل خل **** بالحلال مو زنا "
هو يحچي وانا دموعي أنسابت على خَدي بغَزارة
أحمد ببرود " على شنو تبچين على صخام وجهچ؟! "
حچيت وانا اشهگ من البچي
" بالعباس ما اعرفهم ولا حتى شايفتهم "
قربني اله وحچة بِحدة
أحمد " تچذبين علية شوفي هذا الازرگ صاحب بنت عمتچ سمعته يگلها جيبي بنت خالچ الحلوة "
" يعني بس انا بنت خالها ؟ "
أحمد بصياح " غير خابرت من جهازچ والمكالمة وصلت لي شنو عبالچ تسوين شي وانا مادري بيچ والظهر كله انتِ ماكو تضحكين علية انت چذابة "
ظل يصيح ويفشر وگام يضربني اكثر گدامهم
أحمد بعصبية " امشي اخذچ للمستشفى اشوفچ ياهو طاخچ حتى اغسل عارچ ياساقطة "
جرني بقوة وانا أتوسل واحچي حسيت نفسي أنهانيت اكثر من قبل وخصوصاً گدام هذول الولد
" والله اروح وياك لأ ابو فاضل احلفلك والعباس ماعرفهم ومادري بيها والزهرة مادري شنو جاي تحچي "
أحمد " هسه حسابچ يم ابوچ هاي مقبلات بعد اخوانچ وروحي شوفي عمامج هم ينطونچ مقبلات بس نرجع للبصرة اگول لأبوچ "
هو گالي هيچ وانا راحت روحي من الخوف ، همَ يدرون ما اريد احمد واذا گال الهم لگيتها هي وصاحبها يجرمون بية ويموتوني ظلم ، ياربي شسوي ؟! افكار هواي أستولت على عقلي وهو يصيح ويفشر ، ظليت أحلفله واحچي واگول وماكو فائدة فجأة طلع صوت واحد من هذول الي كاتلهم وحچة
" چذابة هاي حبيبتي "
عقلي وگف وانا أباوع عليه مصدومة من چذبه
" والقران چذاب ما اعرفهم والقران ما اعرفهم والله العظيم ما اعرفهم ما اعرفه ماعندي واحد والقران ماعندي أحمد والله ماعندي والله "
باوع علية بنظَرات گلت مستحيل اوصل للبصرة هنا راح تصير منيتي ، رجعني للفندق مالنا وانا الطريق كله ابچي وادعي وگلبي گام يأذيني اكثر
" لاتحچي شي لأهلي لاتگول شي لعمامي أحمد يموتوني حباب أحمد "
باوع علية ببرود وحچة
أحمد " ترديني استرچ ؟ "
رديت عليه وانا اشهگ
" اي "
أحمد " يعني تعترفين تعرفينهم ؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت
" وداعة هذا الامام الحسين ما اعرفهم بس انت ماجاي تصدگ ماعندك ثقة بية "
أحمد ببرود " اي ما اثق بيچ لو لـ آخر يوم بحياتي"
" احمد لا تحجي لهم شي يكتلوني "
أحمد ببرود " واذا كتلوچ؟ بلكت تصيرين شريفة يتحرك شي بيچ واصلاً انا اغسل ايدي منچ ماعرف بيچ شنو انتِ بنية كاسرينچ وراح تطيحين براسي وانا استر عليچ "
سكتت أباوع عليه مصدومة من كلامه ، معقولة وصلت بيه لهل درجة ؟! يفكرني مو بنية ؟
ظليت ساكتة ماحچيت شي ، تعبت وانا اتوسل بيه واحچي ، وصلنا ودخلنا لگيناهم كلهم موجودين ، أباوع عليه منتظرته يحچي
امي " شبيچ ؟ "
ظليت أبچي واشهگ گدامهم ومابطلت البچي ابداً كلساع واگول هسة يحچيلهم
أحمد ببرود " انا وياها تعاركنا ولا تگولون شنو السبب "
امي ظلت تحچي عليه وأبوي گام وتعارك وياه وسووها هوسة وانا گاعدة بس ابچي وارجف
أبوي بعصبية " بس نرجع طلاگ بنتي ما انطيها لك بعد هاي هي "
هو واگف گبالهم وساكت وهم يحچون عليه ، عفتهم ودخلت للغرفة بسرعة
شهد بقلق " حبيبي روحي غسلي وجهچ سبحي حتى ترتاحين "
دخلت للحمام بسرعة اسبح وانا أفكر ليش ما حچة شي الهم ؟ اقتنع ؟!
ظليت گاعدة بالحمام هواي أبچي واسبح ، طلعت والبنات شافن وجهي بي زراگ
نور " باچر نروح للنجف روحي زوري تره مازرتي انتِ وهناك ابچي وادعي بلكت ترتاحين "
شوية واخذتني ام أحمد دخلتني زورتني الامام العباس اول شي وسوتلي مجال ازور والزم الشباچ لأن چانت هوسة ، دخلت وكضيت الشباچ ابچي واشهگ من القهر ، دعيت الله يبين برائتي وأحمد يدري بية بريئة ومظلومة كملنا واخذتني للأمام الحسين ونفس الوضع ، صليت
أم أحمد " تعاي هنا نامي بحضني ارتاحي يالا نطلع "
رحت خليت راسي بحضنها وأبچي بهدوء
أم أحمد " هلمرة شنو سوة الچ ؟ "
" هلمره شي چبير عمة كلش چبير "
سكتت ماحچت شي شوي وطلعنا رجعنا للفندق .
طلعت من الحمام وتمددت على فراشي أفكر بالي صار اليوم شوي واجاني اتصال من أحمد
طنشته ومارديت ربع ساعا وهم أتصل فتحت الخط وماحچيت شي
أحمد بهدوء " اصعدي فوگ "
" ما اصعد "
أحمد " والچ عين ترفضين شگد شايف صلفات بس مثلچ ما شايف "
غَمضت عيوني وحچيت بنفاذ صَبر
" انا صلفة وساقطة مامجبور علية "
أحمد بهدوء " اصعدي "
سد الخط بسرعة ، تنَهدت بهدوء وگمت طلعت من الغرفة الجوة وصعدت فوگ چانن اكو هواي غرف بس اغلبهن مقفولة وهو گاعد بغرفة فوگ ، دخلت وهو سد الباب قفله وراح سد الشباچ البيها
باوعت عليه بتعَابير وجه خَالية
تقرب علية وحچة وهو يباوعلي من فوگ ليجوة
أحمد " مادام تنطين كلشي للغريب انا زوجچ حِني علية بشي "
باوعت عليه مشمئزة منه ومن كلامه وتفكيره
" الله يطيح حضك على هل حچي الخايس ياخايس بس انت واحد سرسري وعار لو ما سرسري ماتحچي هيچ حچي نذل "
ضحك بأستفزاز وهو يباوعلي ، جرني ونومني على الچرباية وهو بصفي
أحمد " اذا تصيحين يجون كلهم وكلهم يضحكون عليچ"
" على شنو يضحكون ؟ همَ هم عار مثلك ومعدان "
أحمد " حبيبتي انتِ زعلانة مني؟ "
غَمضت عيوني عَاجِزة أرد على سؤاله المُضحك والغريب
" وين وديت الولد الي كتلتهم ؟ "
أحمد ببرود " مو شغلچ وليش تسألين ؟ اها نسيت حبيب القلب متأذي خابري وشوفي وين متأذي "
" طبهم حمس شعلية بس ردت اشوف وين خفيتهم "
أحمد " معليچ انتِ "
" وخر مني خنگتني "
أحمد بأستفزاز " خنگت الچلاب "
باوعلته بأستحقار وحچيت
" خل اگلك شغلة ، انا حقيرة وساقطة وچلبة وكلهن بية انت ما مجبور علية ولا انا مجبورة عليك "
هَز راسه وقرب وجهه مني علية
أحمد ببرود " لو هسه وراچ طفلين احطچ ببيتي احطچ "
" ولي ياهي تقبل بيك انت احمد ربك الف مرة انُ انا راح اعيش وياك حتى اهلك مايطيقونك "
أحمد بأنزعاج " لاتحچين بعد حچيچ كله مثل السچين وتنحط بگلبي "
حچيت بحرگة گلب
" ياريت بأيدي سچين واحطها هسه بگلبك وافك منك وارتاح فكني انا ما اريدك ولا اشتهيك ولا اطيقك انا مليت ولعبت نفسي منك اذيتني هواي اذيتني وماتثق بية "
أحمد بهدوء " هسه عوفي هذه الحچي انا مشتاقلچ "
باوعت عليه محتارة بتناقُضه الغَريب هذا
" وحق الله انت مريض مريض "
حضني أكثر وحچة
أحمد " اي مريض بيچ "
" وخر مني "
ردت اگوم من عنده وهو يجر أيدي ، جريت ايدي بسرعة وبالغلط ضربته راشدي لكن اجاه قوي
أحمد بأستنكار " تمدين ايدچ علية ؟ حيل صرتي جسرة وماتخافين "
گام وجرني حيل عليه ولوة أيدي ورة ظهري ودفعني على الحايط بقوة
أحمد " انا ماتعجبني البنية الي ترفضني وترفض طلباتي "
حچيت متأذية من أيدي
" روح اكو ساقطات هواي يستقبلن ويحبن واحد غثيث مثلك "
أحمد بأستفزاز " احب الساقطة الي عندي وتلعب نفسي من البقية "
" واضح الساعات الي گعدت بيهن يم فاطمة "
أحمد بمَكر " تغارين؟ "
درت وجهي بأنزعاج وأذية
" اذيتني وخر "
أحمد " دائماً تتهربين من مشاعرچ "
" ههه لو يصيرن عندي ادگهن بالنعال اخفيهن واتفل عليهن "
دارني وباسني برگبتي بخفة ، بقيت أباوع عليه بتَعابير وجه خَالية ، صارت بالخَمـسة الفجر واحنى گاعدين شوي ونعست تمددت على الچرباية ونمت وهو حسيت عليه نام بصفي وحضني
گعدت باوعت على الساعة بالسَـبعة ونص نزلت جوة لگيت نصهم گاعدين گالوا نطلع للنجف بـثمـانية ، رحت سبحت بسرعة وأمي ظلت تحچي علية وشلون بهل برد تسبحين گلت الها اضطريت وهي فهمت لبست هودي اسود وبنطرون عريض نفس الي حرگه أحمد جبت منه اسود ثاني وقمصله خضرة والعبايه حطيتها بتوت باگ يمي خاف يطلبونها ، نزل أحمد وماقبل على ملابسي بس انا طنشته وطلعت .
لُجين ــــ
طول گعدتنا بالفندق وأم حيدر عيونها ماغابت عَني ، گعدنا سوة بالغرفة وهي يمنا بس تباوع علية انداريت عليها وحچيت بأبتسامة
" خالة ليش تباوعين هواي شكو وجهي بي شي؟ "
أم حيدر بأبتسامة " لا خالة بس وجهچ حلو حتى الشامة الي بوجهچ حلوة ونادرة ، انتِ شگد عمرچ ؟! "
" 16 سنة "
أم حيدر " واسمچ لُجين ؟ "
" اي "
أم حيدر " شمخلصة دراسة ؟ "
تنَهدت بأسف وحچيت
" والله خالة وصلت ثالث متوسط وگعدوني اهلي "
أم حيدر " ليش حرامات "
" خالة يگولون ماعدنا بنية تكمل عدهم اهم شي تقرين وتكتبين هذا هو "
ام حيدر " بس مامبين عليچ عمرچ 16 "
ضحكت " خالة صحيح كلها تگلي چذابة انتِ بالعشرينيات شسوي حجميي اكبر من عمري "
هَزت راسها وگمنا حضرنا نفسنا حتى نروح للنجف .
طلعنا الصبح والطريق لعبان نفس تكسرنا واحنى آخر شي گاعدين والمكينة مال المنشأة تطلع علينا حرارة ، گمت رحت يم امي أگعد وانا روحي رايحة ، مريت من يم أحمد وهو باوعلي وحچة
أحمد " ها؟ "
" حارة راحت روحي "
أحمد " يمة مرتي راح تموع "
باوعتله صفح وهزيت ايدي ورحت گعدت يم امي انطتني ماي وسارة شوي واجت وراي هم گعدت قريب علية هي وشهد ظلينا نسولف ونضحك شوي وطردونا لمكاننا ، وصلنا للنجف ونزلنا بالمقبرة ، ماكو مكان نفوت صاير گبر فوگ گبر انا وسارة صعدننا على الگبور مجبورين لأن ماكو مكان
احمد بصياح " وين صاعدات؟! "
" ماكو مكان "
شوي وهو هم عبر ورانة
أنداريت عليه
" ليش تقلد؟ "
ظل يضحك وعبر
بچينا هواي وخلصنا انا طلعت منهم وهم ظلوا جوة
حيدر طلع چان يزور أقاربه وگف بره يشرب جگاير وانا خلوني يم الزعاطيط لأن ماعندي شي
كلساع واحد يريد يعبر وسيارات واصيح عليهم وهم ولا عبالك أباوع على حيدر حيدر يباوعلي ويضحك بسكوت عفته ودرت وجهي شوي وصار من صفحتي مَرت سيارة قريبة علينا رادت تدعمنا وهو صاح
باوعت عليه وحچيت
" اي من زمان واعيط بيهم "
ضل يضحك وگفنا وما أحس الا واحد عبر
الولد " صدقة لشامات لبوجهك يحلو "
انا ضليت صافنة عليه ما مستوعبة غمزلي وشمر بوسه وراح
حيدر بصياح " دخلي جوة لچ "
باوعت عليه مستجنكرة صياحه
" لاتصيح لك "
صفن بوجهي يباوع وانا فهيت بوجهه شوي واجت شهد ودخلنا جوة .
سارة ـــ
گالوا نكمل زيارة ونرجع گبل للبصرة
كملنا من المقبرة وصعدنا بالمنشأة ووصلنا لأمير المؤمنين عليه السلام ، دخلت زرت وصليت ودعيت هواي وانا ابچي ، طلعنا انا وعماتي وخالاتي والبنات ورحنا للمطعم تغدينا وكملنا وطلعنا وأحمد كلساع ويتصل وانا ما ارد عليه ، رحت اشتريت اكل للطريق حلويات انا وشهد بس واحمد شافنا واكيد سجلها علية ، نمشي بالطريق وانا ببالي أفكر اكيد اول مانوصل أحمد راح يگول لأبوي وهو ماراح يتفهم والله يكتلني ، ظليت افكر هواي وگلبي يأذيني
رجعنا قسم يمشي بالبداية وقسم بالاخير وقسم بالوسط وناس تشتري ، تجمعنا بالگراج واحمد گلهم مو هذا بهذاك الگراج ، طلعنا انا والبنات واحمد ويانا رحنا للگراج الثاني من وصلنا اله راح احمد مدري وين باوعت للگراج بي سيارت بالبداية بس هو چان عبارة عن شلوون المزارع بيوت قديمه وزرع خضار بحيث واحد بالگوة يبين بيه ، مشينا وانا أفكر باوعت على المكان والزرع واجت ببالي فكرة اشرد لأن اذا وصلنا للبصرة خلص يُقام عَلية الحَد ظُلم وهمَ ميتفاهمون ابد ، وگفت وانا أحس نفسي تايهة جانب مني يگلي شردي وجانب آخر يگلي بس تشردين تنكتلين ، ظليت حايرة وكلساع واحد بداخلي يگول شكل ، انتِ هواي انكتلتي وانظلمتي وهواي انهانيتي لعل شردتچ راحة ألچ ،
لا ماتگدرين تتأذين اكثر واكثر
واگفة ومحتارة والف فكرة ببالي
حچيت بداخلي خلي اتوكل واشرد صح جنسيتي عند احمد بس عندي فلوس تمشيني اكيد
رحت يم شهد وانطيتها عبايتي
" هاچ شهد ، انا رايحة استفرغ لعبت روحي صعدي انتِ والبنات وجيبيلي بطل ماي اغسل "
شهد " خوش ابقي هنا "
انظاريت على الطريق ، اذا كضوني اگلهم تهت اي اروح منا وشيصير خل يصير ، ابتعدت عنهم وبديت اركض بين الزرع والحشيش ، مافكرت بأي شي غير انُ اذا وصلنا للبصرة راح يحچيلهم ويكتلوني ، ظليت اركض هواي وأتلفت خايفة وگلبي يأذيني وجسمي يرجف بالگوة اركض ، وگفت أجر نفس شوي وماحسيت الا واحد جرني ، ألتفتت بخوف وانا ارجف
احمد بعصبية " تشردين مو؟ "
ظليت اصيح عليه خايفة لايكتلني بمكاني
" عوفني وخر "
شالني وشمرني على ظهره وظل يغلط ويفشر
أحمد " سهله انا اعلمچ وصلت بيچ مرحلة تشردين "
حچيت وانا ارجف
" وين دريت بية ؟! "
أحمد بأستهزاء " عبالچ مادري بيچ خليتچ على راحتج اريد اشوفج وين توصلين "
صعدني بغير سيارة ماخذها
أتصلوا عليه اهلي وعمامي وهو ميرد عليهم ، آخر شي اتصل ابوي جاي ارد وفتحت خط وخمشه مني
أحمد ببرود " المنشأة ضايقتنا وضيگة انا اريد اخذ راحتي رجعنا بغير سيارة وسارة مرتي تمشي وياي للبيت "
سده بدون ميسمع الرَد وحطه بجيبه ، ظليت الطريق كله ساكتة ماحجيت وياه شي ولا نطقت ، حاولت أنسى وانام ماگدرت ابد سالفة تجيبني وسالفة توديني ، هواي افكار ببالي هسة صارت الكتلة كتلتين ، وگف يم سنتر على طريق نزل شوي ورجع جايب اكل ولفات وحلويات گالي اكلي وماقبل وما حطيت لگمة بحلگي شوي وجبرني جبر اكل اكلت شوي وانطاني موبايلي
وصلنا للبيت مالتنا بالـتسعة بالليل تقريباً
ألتفتت عليه وحچيت
" وين جايبني؟ "
أحمد ببرود " ماكو روحة لأهلچ بعد افتهمتي لو لا؟ تبقين هنا "
دَمي شاط من عنده
" ما ابقة وياك افتهمت ؟ ابوي راح يطلگني "
احمد ببرود " هذا حلم تحلمين انتِ واهلچ وحتى اهلي كلكم تغنون "
نزلنا للبيت ودخلني گوة و تعاركنا وهم كتلني وأذاني هواي ، سبحت ورحت بالغرفة الثانية قفلت الباب الغرفة شوي واجة يغلط ويفشر
احمد بعصبية " افتحي الباب "
" ما افتحه "
احمد " راح اكسره ، ماشي راح اعوفچ ترتاحين "
گعدت أبچي مقهورة على نفسي ، أنضربت وأنهانيت واتهمت زور بشَرفي شنو ظل بعد ماصار الي ؟ تعبت يا ألهي تعبت شوكت تاخذ أمانتك وتريحني شوكتتت ؟ ظليت أبچي هواي ونمت مو حاسة على نفسي
گعدت الظهر وطلعت برة الغرفة وانا خايفة
لگيت باب الصالة مقفول وباب الشارع همين شنو معقولة راح لدوامه وعافني هنا وحدي ؟ ، لزمت موبايلي وخابرت اهلي
" يمة أحمد بالدوام يمكن "
أمي " مو بالدوام رجلچ هسه يرجع للبيت "
تحچي ببرود ولا كأنما صاير شي
" شنو هل برود مالكم ؟! "
أمي " ماكو برود انتِ مرته وان شاء الله بهل يومين تتطلگون وترتاحين صبري بس هل ليلة"
سديت الموبايل وانا أبچي بحرگة ، لا أهل سند ولا زوج سند ولا اي مخلوق ، الى متى أظل هيچ ياربي الى متى ؟
اسلت وسويتلي اكل اكلت شوي ورجعت للغرفة راسلت رقية للمغرب وحَسيته دخل للبيت ، شَجعت نفسي وطلعت من الغرفة ، باوعت ماموجود رحت للمطبخ اشرب ماي ، دخل للمطبخ وتعَابير القهَر والضوجة على وجهه
أحمد بهدوء " باچر نروح نتطلگ سيد وارجعچ لأهلچ ومن ارجع من دوامي اطلگچ بالمحكمة "
صفنت مامستوعبة الي گاله ، معقولة؟ بهل بساطة ؟ مستحيل ما اگدر اصدگ ، گعد بتَعب ثواني واتصل عليه أبوي أسمعه يگله علي جاي على أخته ياخذها سَد الأتصال وباوع علية بنَظرات أسف وقَهر وهواي مشاعر تجمعت بيها ، دخلت للغرفة حضرت نفسي وطلع شوي واجة علي باوعت على أحمد وأنا بداخلي اگول معقولة بعد هاي هي كلشي أنتهى بيننا ، طلعت لعلي ورجعنا للبيت .
دخلت لگيت أمي ولُجين يبچن علية يگولن البيت فاهي بدونچ ، حضنتهن وأستفسرت من أبوي شنو صار وهو ناهيها بعد ويا أحمد ، صعدت فوگ گعدت أفكر واحس بعدني مصدومة ما مستوعبة كلامه ابد ، چان يگول لو أموت ما اعوفچ لو ما اعرف شيصير ما اطلگچ هسة بهل سهولة تقبل فكرة الطلاگ ؟ ما أنكر شي بداخلي چان فرحان انُ راح اصير حُرة وأخلص منه بس بنفس الوقت ما جاي اصدگ ابد ، خليت موبايلي على الشحن وتمددت شوي وانا افكر ثواني وسمعت صوت رسالة گمت فتحت موبايلي وأول ماشفت الرسالة
اييي مو گلت مامعقولة بهل سهولة يعوفني ادري بيه ، سكتت فجأة وانا استوعب ، يعني هسة ماراح اتطلگ ؟!
رجعت قريت رسالته الي دازها الي
أحمد : باعي سارة خليها بالچ مال طلاگ ما اطلگچ لو تبچين دم افتهمتي انا بدونچ ما أعيش واحترام لچ مارديت على أبوچ لو واحد ثاني ثقي بالله أكسر سنونه بحلگه وانا مسايرة له گتله اي اطلگ باچر اروح بس طلاگ ما اطلگ أفتهمتي لو لا واذا ساندتي حچي اهلي وحچي اهلچ تشوفين شي مايعجبچ وحق نور محمد اشوفچ اشياء تبقين طول عمرچ مصدومة منهن وهاي نبهتچ انا خاف تگولين ماگلت وما حچيت .
سكتت ما اعرف شنو احچي فوگاها يهدد يعني ، صفنت شوي وكتبت
سارة : شوف احمد انت ما نطيتني مجال احچي وياك او افهمك بس لازم تسمع مني مو بس تگدر تضربني وتأذيني وبعدين انا ما اگدر اعيش بدون انت تدري بية مريضة وگتلك انت اخذني عالجني هيچ تنگلب وتصير ضدي بدال ماتكون سندي انا مظلومة وحوبتي راح تطلع بكل واحد ظلمني هسة راح احچيلك كلشي من چنا بالفندق اجت سارة وگالتلي اريد موبايلچ اخابر اختي واشوف بناتي شلونهن انطيتها الموبايل وظل بالساعة ونص عدها ما ادري شتسوي ماتسوي بيه من اخذته لگيت بيه رقم ما اهتميتله وحذفته واذا عندك برنامج يرجع الأرقام المحذوفة رجعه وتأكد من كلامي خاف متصدك والمكالمات الي عندك تثبت مو انا الي حچيت ويا الولد والولد چذاب لا اعرف وشايفته ولا هو همين انت تدري بسارة ساقطة وهي حقدت عليك لأن ردت تطردها هي وامها وتلگاها سوت هل شي علينا حتى تفرقنا وتگدر تروح للولد وتخلي مسدسك براسه وتهدده ويحچيلك الحقيقة ، انا مظلومة احمد ظلمتني هواي وماراح اسامحك على كل ضربة وعلى كل دمعة نزلت من عيني بسببك لان اذيتني وظلمتني هواي وانت تدري بية جاي احاول اصلح علاقتي بيك واصير زينة علمودك وانت تثق وتصدگ بالغريب ومتصدگ بية ولعلمك ماخايفة من اي شي اذا تريد تعال هسة واحچي لأهلي كلشي لان اني ما مسوية شي غلط والله يدري بية وروح واحجي ويا سارة وافهم منها همين لو گدرتك بس علية ماراح اسامحك لأخر يوم بعمري يا احمد يالي اعتبرتك سند وطلعت مو گدها ولا گد ان اثق بيك ولا گد اسلمك گلبي .
رسلتها له وانا بداخلي افكر الطلاگ افضل حل الي وراح ارتاح هواي .
الصبح نايمة وأحس واحد يگعدني ، فتحت عيوني شفته أبوي گعدت بسرعة باوعت للساعة لگيتها بالسـتة انداريت عليه
" ها بابا شتريد صاير شي ؟! "
أبوي بتَنهنُد " بوية خابرني احمد امس بالليل "
أومأت اله منتظرته يكمل
" اي ؟ "
أبوي " يگول انا ما اريد اطلگ وادري اذيتها وانا ندمان بس انا ما ضربتها بالزيارة صيحت عليها وهي بچت وانت تعرف البنات ومن هل حچي "
حلوو ويچذب همين
" اي بابا كمل "
أبوي " گال بعد ليش الطلاگ وانا اريد احچي وياها من رخصتك طبعاً "
" كمل وشنو گتله انت ؟ "
أبوي " هواي حچة حچي بس ماقبل يگول شصار بالزيارة وگتله بنتي انا ماتبچي ووجهها يورم لان صيحت عليها انت ، بنتي واعرفها الا اذا تتأذة وهو الصوچ مو بيها الصوج بية انا جبرتها عليك وافقنا كلنا عليك بس هي مارادتك انا جبرتها بيك گلت خوش ولد بيت حط لها وحدها وشغله الحمدلله انا گلت أمن على بنتي عد رجال بعدين محد يفيدها غير رجلها گلت خوش ولد ما اضيعه وشاري بنتي ويحبها بس كل هذا طلع غلط انا من انطيتك بنتي ماگتلك بچيها او أذيها انا اريدها تضحك وفرحانة اريدها تطلع وتمشي وتلبس وتحط وتسوي وتدخل صالون كل ذني انا ماحرمتها منهن لان هي بنية والبنات كلشي يردن انطيتها الك حتى تحطها بگلبك وانت چبير مو صغير مال تأذي بنتي ما اقبلها وتبچيها هم ما اقبلها وقراري نهائي طلاگ وتفض السالفة كلها وبعد لا خطوبة ولا عرس واحنى لي عايفين كلشي ارجعه لك بس تتطلگون "
باوعت عليه مرتاحة من كلامه
" اي ؟ "
أبوي " بوية بثمَـانية الصبح يجي عليچ روحي ويا واحچي ويا وهو هم ومن ارجع بالليل اريد جواب منچ نهائي يجوز تردينه انتِ فكري واخذي راحتچ شنو تردين انا وياچ وفنه لي يحچي وياچ حرف واحد "
أبتسمت براحة وحضنته
" مشكور بابا الله يخليك لنا ومايحرمنا منك ويطول بعمرك "
أبوي " حبيبتي يلا رجعي نامي وگعدي بعدين تريگي وروحي احچوا وبلكت توصلون لحل "
" صار "
طلع وراح لدوامه وانا بقيت أفكر هواي ، گمت سويتلي ريوگ وتريگت وامي يمي
" ارجعي نامي انا رايحة ويا احمد "
أمي " ديري بالچ على روحج واحنى ترة وياچ لاتخافين "
" لا يمة ماكو شي اخاف منه "
أبتسمت اله ورحت سبحت وتمكيجت ولبست بنطرون من فوك ضيك اسود ومن جوة عريض وهاينك اسود وكوت طويل رصاصي ومكياج قوي وتعطرت باوعت على نفسي بالمراية وافكار هواي ببالي عن موضوع الطلاگ ، صارت بثمانية ونص اجة احمد طلعت وصعدت ويا
" صباح الخير "
أحمد بهدوء " صباح النور "
الطريق كله ساكتين ماحچينا شي وصلنا للبيت نزلت دخلت للبيت رحت گعدت بالمطبخ لان بردت ، المطبخ المكان الوحيد الدافي ويدفيني ، گعدت على كرسي يم الطاولة
أحمد بهدوء " اسويلج ريوگ "
جاوبته بهدوء مُرادف
" لا اكلت واجيت "
جر كرسي وگعد گدامي
أحمد " متأكدة تردين طلاگ؟ "
باوعت عليه ساكتة ما اعرف شنو أرد عليه لأن انا بداخلي ما اعرف شنو أريد بالضبط
أحمد بهدوء " سارة جاي احجي وياج متأكدة تردين طلاگ ؟ "
" مادري "
أحمد " شنو ماتدرين ؟ "
" اي اريد طلاگ اريد ارتاح منك "
أحمد ببرود " هذا كلامچ الاخير يعني ماحاولتي تحبيني ولا تنطين فرصة ؟ "
باوعت عليه وحچيت بهدوء " انطيتك هواي اكثر من فرصة وحدة بس بكل مره تبين لي انت انسان خطأ انت مو الشخص الصح لي "
ظل يباوعلي بنظرات حادة تخوف ما اعرف شنو بداخل عيونه
" احمد بيك شي؟ "
احمد " يعني هل اشهر كلها تضحكين علية ! "
" لا ما اضحك عليك والله "
أحمد ببرود " ليش شردتي مني؟ "
" خفت انكتل واموت "
احمد " تخافين تموتين؟ "
" اي خفت هواي "
أحمد " وين ترحين من تشردين ؟ "
" مادري ردت بس اركض ماردت شي ثاني وانت گلت بس ارجع للبصرة احچي ويا عمامي وابوچ كتله خوفتني خفت هواي "
أحمد ببرود " هذا مو عذر ، انتِ تردين ترحين ويا صاحبچ عندچ واحد جواچ "
باوعت عليه بعدم أستيعاب ، بعده هيچ مفكر ؟!
" ماعندي والقران انت مو مراقب جهازي شلون عندي ثاني بس فهمني ؟!! "
أحمد ببرود " الساقطة كلشي تسوي "
هزيت راسي وحچيت بحرگة
" انا ساقطة أحمد ؟ الف رحمة على والديك اذا انا ساقطة من صدگ مامجبور تعيش وياي هاي اجتك من الله حتى ترتاح مني وتفك من وحده ساقطة بعد شعليك بدوخة الراس "
احچي وياه واحس راسي دخن من القهر والأعصاب نزعت حجابي وحطيته على الميز ونزلت شعري
احمد ببرود " كل هل مكياج والبس لان راح نتطلگ يعني انتِ فرحانة ؟ "
" لا انا دائماً مرتبة شعري انا ولبسي شنو ماتدري بهل شي ؟ "
أحمد " بس اليوم احلى "
حچيت بأستفزاز
" يمكن لان راح ارتاح منك "
گام من مكانه علية وزمني من فكي حيل
أحمد بعصبية " طلاگ ماكو وانتِ بذات نفسچ راح تگولين هل شي بذات نفسچ تخابرين ابوج وتگليله انا واحمد حلينا كلشي وما اريد طلاگ "
حچيت وياه بأستفزاز
" لو تموت ما اگله هيچ لو اخر يوم بحياتي افتهمت وخر اريد ارجع للبيت "
جرني بسرعة وشالني وداني للغرفة مالتنا وگعدني على الچرباية
أحمد بعصبية " انا اليوم راح اتأكد بنفسي منچ "
عقدت حواجبي احاول استوعب انُ ميقصد الشي الي ببالي
" شـ شنو قصدك تتأكد مني؟ "
ظل يدور بالغرفة ويحچي
أحمد ببرود " ليلة كاملة وانا افكر بيچ وافكر اذا انتِ بنية او لاعبين بيچ "
" تاكل خرا فهمت اذا گضيت عمرك كله ويا ساقطات انا مو مثلهن وخر حيوان "
" تاكل خرا فهمت اذا گضيت عمرك كله ويا ساقطات انا مو مثلهن وخر حيوان "
گمت وجرني حيل من شعري ، جَردني من ملابسي وانا ابچي وأحاول اقاومه ، ضربته خرمشته صيحت توسلت كن عَبث ، اعتدى علية بشكل بسيط بالبداية وگام بسرعة
" حرام عليك انا علية نطارة مايصير هسة هيچ تسوي "
ضربني بقوة وحچة بحرگة گلب
أحمد " مو گتلچ انتِ ساقطة حتى دم ماطلع منچ بمعنى اكو غيري لامسچ "
حچيت بحرگة اريد استفزه واقهره مثل ماقهرني
" اي اكو غيرك وهواي مو واحد يلا عوفني وخر حيوان انت مو بشر حيوان حسبي الله ونعم الوكيل عليك "
ظليت أبچي واصيح عليه وهو واگف يباوعلي بغضب مو طبيعي
" اليوم اخلص منك لو مو تغتصبني طلاگ يعني طلاگ لو تموتني "
أحمد بتَوعُد " انا اعرف شلون اخليچ تتوسلين بية وتگولين تزوجني انت لي تلحين منا وهيچ مو انا "
" بحلمك ياساقط "
صربني راشدي قوي وطلع ، گمت بسرعة وانا ارجف ولبست ملابسي ، دخل وبأيده تنكة اجة علية بسرعة وگلبها علية سبحني بيها باوعت عليه مصدومة وجسمي صار يرجف اكثر من قبل
" شنو هذااااا ؟!! "
أحمد بحرگة " بانزين ، اليوم تموتين وانا اموت وبذمتي وبهذا البيت يخلص كلشي ، گتلچ اذا تعوفيني انا اموت بدونچ وانتِ تموتين وياي "
هَزيت براسي مصدومة وخايفة ، أبتعدت عنه ارجع ليورة وانا احس بالگوة صرت اتنفس ، شمر التنكة وطلع الجداحة من جيبه وتقدم علية وبعيونه نَظرات قَهر وألم .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
رواية حب مبهم . الفصل التاسع 9 - بقلم Sro .
البارت السَادس عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع
لـ رحيم المالكي .
ــــــــــــــــــــ
هَزيت براسي مصدومة وخايفة ، أبتدعت عنه ارجع ليورة وانا احس بالگوة صرت اتنفس ، شمر التنكة وطلع الجداحة من جيبه وتقدم عليه وبعيونه نَظرات قَهر وألم .
حچيت وانا ارجف خايفة لا يسويها صدگ
" ما اريد اموت ما اريد احترگ احمد انا اخاف من النار الله يخليك والله حرام عليك لي جاي تسوي بية والله حرام شسويتلك انا ؟!!! "
أحمد بقَهر " اذيتيني هواي سارة بعد ما اتحمل تعبت منچ وتعبت من سوالفچ وفرگاچ كل ما اجيبچ يمي تبتعدين اكثر مااگدر "
" شتريد شتريد مني اسوي بس لا تحرگني فدوة اروحلك لا تحرگني احمد بداعتي ما اريد اموت "
شعور ألم وخوف فضيع ، چنت مستعدة اسوي أي شي بس علمود ميحرگني
أحمد بتعب " انتِ خنتيني اكو شخص لامسچ قبلي ليش ما گلتي؟ ليش ماحچيتي سارة ؟ استاهل انا هيچ تسوين بية؟ گلبي مادخل بي وحدة غيرچ حتى عيوني تدور بس عيونچ "
دموعي نزلت بغَزارة على خَدي وانا اسمعه
" وحق ضلع الزهرة محد لامسني ولا واحد مسويلي شي حتى ماعندي احد غيرك ولا عندي علاقة ويا شخص غيرك "
أحمد بنفي " چذابة ما اثق بيچ "
ظليت أحلفله واتوسل ، بچيت وبچيت حتى صوتي احسه راح من كُثر البچي
" تريد اثبتلك محد غيرك لامسني ؟ "
احمد " اي "
" ما تريد نتطلگ ؟ "
أحمد " اي "
غمضت عيوني بقَهر وحچيت بغصة
" موافقة ، شتريد تسوي سوي "
ذبيت ملابسي وهو يباوعلي بقَهر
" تعال اتأكد بنفسك "
تنَهد بضُعف واخذني للحمام سبحني من البانزين وغسل جسمي بغسول وعطور يالا راحت الريحة ، طلعني ونشف جسمي كله ، تمددت وانا خايفة وأبچي على الي راح يصير
لمسني بأذية وبكل قوته وانا حسيت خلاص خسرت آخر شي چنت محافظة عليه ، طلع دمي شوي وهو أطمأن وارتاح گومني ودخلني للحمام وانا گوة امشي
احمد بهدوء " اسبحي وطلعي حتى تحچين ويا ابوچ "
طلع وسد الباب ، قفلته وگعدت ساعة كاملة تقريباً وانا ابچي ،احس روحي رادت تطلع من گد ما بچيت وانقهرت ، انهاريت وانا اغسل جسمي من لمساته وجهي صار ينطي ألوان اصفر احمر اسود جسمي بي آثار زُرگ ، اختنگت كلش ، فتحت الماي البارد على جسمي اريده يبرد ، احس دمي يفور يفور ، كملت ولفيت روحي بالبرنص وطلعت متأذية كلش ، دخلت للغرفة لگيته گاعد يدخن گعدت على القنفه الي بالغرفة وانا ابچي ، حسيت بسائل نزل بغزارة على طول رجلي باوعت عليه دم قوي ، شافه وتسودن گام على حيله واجاني
أحمد بقلق " شنو هاي شبيج ؟ سويتي شي بروحچ؟ بس انا ماحاط شي يأذي بالحمام "
باوعت على نفسي انزف هواي بس صدقاً ما اهتميت باوعت المراية الي يمي وجهي صار اصفر بسرعة ، فضت من الدم والگاع نصها صارت دم ، اخذت موبايلي وهو يباوع علية مصدوم ميعرف شيسوي ، خابرت ابوي وهو يباوعلي ساكت ، حچيت واحس صوتي بالگوة يطلع
" ها بابا الله يساعدك "
أبوي " هلا بيچ شنو صاير شي شبي صوتچ؟ "
" بلاعيمي وهستوه احمد جابلي علاج وبابا حلينا السالفة احمد صالحني وانا ما اريد اتطلگ احبه واريد استمر بعلاقتي وياه اتمنى تتفهم قراري وانا مقتنعة بأحمد "
أبوي " ارجع وان شاء الله خير بابا هسه بالشغل انا "
" اخذ راحتك "
سديت الاتصال وباوعت عليه وانا احس راسي يفتر
" وهسه ارتاحيت ؟ سويت كلشي تريده اخذت الشي الوحيد الغالي عند البنية اخذته مني شتريد مني جربت انواع العنف والتعذيب وياك ما ظل شي ما طبقته علية كلشي سويت هسه راح ارجع لأهلي مكسورة ويجوز ابوي يطلگني منو يگول يقبل بكلامي ومحد بعد ياخذني شنو احچي؟ وشنو اكول لأهلي ؟ ارتاحيت هسه حسبي الله ونعم الوكيل عليك ما اعرف يمتى الله ياخذ حقي منك "
أباوع عليه واحچي وراسي يوجعني ظل يحچي بس انا احس مو وياه ولا اسمعه شنو يگول ، دخل سبح وانا تمدددت نمت مو حاسة على نفسي ، گعدني وهو يباوع علية
أحمد " گومي هاي شبيج تنزفين گومي اخذج للمستشفى "
گمت وانا بالگوة افتح عيوني
" وخر عن وجهي لا هسه اجرم بيك وحق الله بعمري كله ماكرهت واحد بگد ما كرهتك هسه اكرهك اموت منك تلعب نفسي منك اشوف دم سنوني ولا اشوف وجهك "
لزمني من ايدي وجرني حيل و ضربني بكل قوته حسيت روحي تريد تطلع بأي لحظة وخر وعافني طلع برا شوي واجة جابلي حفاضات نسائية
احمد " گومي غسلي يلا "
باوعت عليه تعبانة ومشمئزة منه
" تعال كمل وخل روحي تطلع وارتاح "
أحمد ببرود " انا من اشوف روحچ تريد تطلع اعوفچ تتنفسين وترجعين للحياة "
باوعت على الساعة بالـستة المغرب تقريباً گمت بالگوة سبحت ولبست وطلعت ، عيوني بالگوة اشوف بيهن بدلت ملابسي
" وديني لأهلي "
أحمد " بهاي الحالة ترحين ؟ شوفي وجهچ حتى ماتگدرين تمشين "
" معليك وديني "
أحمد " اخذج للمستشفى "
" لا ما اريد رجعني يلا "
باوعت عليه وألم قوي صار براسي الدنيا صارت سودة بنظري وگعت ماحسيت بأي شي بعدها
فتحت عيوني على كيف اباوع وين انا ، اجهزة وبأيدي كانيولا مغذي عرفت جابني للمستشفى
أحمد واگف ودكتورات
احمد " تنزف هي من مساع "
طلع شوي وهم فحصوني النوب اجة
الدكتورة " عادي يومين ويلتم اللحم مابيها شي ماتحتاج خياط "
انطوني علاج وحطولي مغذيات ثنين بعد كملتهن وطلعنا حسيت شوي صرت افضل ، بالطريق جابلي كباب وتكه
" ما اريد ولا اكلهن "
وصلني للبيت وباوع علية
احمد بهدوء " ارتاحي يلا "
" مرتاحة مابية شي وچذبلك چذبة زينة گلهم تسممت ووديتها مستشفى "
هَز راسه بتفهم
أحمد " خوش "
نزلت ودخلت للبيت بدون ما اباوع عليه حتى
امي " شبيچ شنو هاي شصاير بيج ؟ "
" تسممتت من الاكل ووداني احمد للمستوصف وابر ومغديات وعلاجات وهسه احسن "
أمي " ليش شنو اكلتي؟ "
" لگيت فطاير بالثلاجة اكلتهن باردات وبيهن لحم يمكن منهن وانا چنت جوعانة ماصبرت لحد مايجيبلي اكل احمد "
أمي " يلا الحمدلله على سلامتچ "
ودتني للغرفة وانا تعبانة ومن رجعت ، سوتلي لُجين بيض سلگ وحليب دافي وبعدها دخلت سبحت بماي متأذيه وجسمي يوجعني لگيت احمد متصل علية بالخَمس مرات ورسائل هواي ، عفته وما رديت عليه ونمت .
لُجين ـــ
گاعدة بالغرفة ضايجة اگلب بالتلفون گلت خلي انزل الانستا بلا ، نزلته وسويت حساب طلعلي حسابات جهات اتصالي وطلع حساب أحمد شبه وهمي دخلت على اصدقائه وطلعلي حساب حيدر دخلت على الأستوري وشفته ناشر صورته انطيته فولو و انتظرته يردها ماكو
" شنو يبيع ثكل علية ؟ "
سارة " هو يعرفج انتِ لُجين ؟"
" لا "
سارة " چا انچبي "
مَرن يومين وهو ماردها رحته دايركت وراسلته
لُجين : رد الفولو لا تغلس شنو تبيع ثگل .
حيدر : على كيفچ يابة شدعوة عليچ .
لُجين : يلا رجع لفولو .
حيدر : تمام بس انتِ منو ؟ .
لُجين : معليك رد الفولو واسكت
حيدر : انتَ واحد من جماعتي .
لُجين : لا .
طلعت وحذفت الأنستا بسرعة ، ورة كم يوم رجعت نزلته ورجعت لكيت حيدر شايل الفولو انا منا چنت مقهورة على سارة رحت ذبيت حركتي بي
وهو بس يضحك
لُجين : مجاي احچيلك نكتة ليش شايل الفولو ابو البنات .
حيدر : منو انتِ تعرفيني ؟ .
لُجين : اي .
انطيته معلومات عنه وهو تسودن
حيدر : منو انتِ ؟ احچي .
لُجين : صگارتك .
شوي ودزالي بصمة يحچي ويضحك ويصيح عليه
حيدر : يلا اخذي راحتچ .
لُجين : انتَ راحتي .
دزلي سمايل عاوج وجهه
لُجين : شبيك عافس وجهك شواربك چنهن لمة مال عفطية .
حضرته وانا اضحك عليه شوي ودخلي خلي من حساب ثاني
حيدر : انا اعلمچ.
لُجين : رجف ذاك .
حيدر : لا يا ادبسزز انا الچ .
يمة بس لا عرفني ، حضرته وعطلت حسابي ورحت نمت وانا افكر بيه .
سَارة ــــ
مَرت أيام وانا على هل حالة متأذية ومالي خلگ نفسي حتى ، أحمد يتصل ويرسل بهل رسائل وميلحگ وكل هذا وما ارد عليه ، گعدت الظهر حضرتلي ملابس ونزلت جوة لگيته جاينة باوعت عليه بعدم أهتمام ودخلت سبحت كملت وطلعت لگيته گاعد يم أمي منتظرني ونظراته مُبهمة اتجاهي گالي تعالي وياي شوي للبيت اريد احچي وياچ ، سكتت ماحچيت شي صعدت فوگ بدلت ونزلت وطلعنا ، دخلت للبيت الريحة تلعب النفس خايسة غريبة مدري شنو وجگاير
" هسه تنظف البيت شنو هاي الريحة "
أحمد " نظفته "
" والريحة ؟ "
أحمد " مال جگاير "
أنداريت عليه وحچيت ببرود
" لاتچذب علية انت تشرب "
أحمد بهدوء " اي شربت هواي "
" ليش شربت ؟ "
أحمد بهدوء " چنت محتاجه "
" وراح تظل طول عمرك هيچ "
أحمد " من تجين يمي اتركه "
ابتسمت بأستهزاء
" چذاب كله حچيك چذب انا ما اصدگ بيك ولا انت تصدگ بية "
أحمد " شنو قصدچ من هل حجي ؟ "
" قصدي من تهمتني بعرضي ومن ما صدگت بية ومن گلت عني ساقطة وسويتني عندي صاحب "
تنَهد بهدوء ورَد
أحمد " بالبداية چنت مصدگ بس بعدين عرفت انتِ مالچ علاقة "
حچيت بصياح " والضرب والكتل والتعنيف والأغتصاب؟ اعتديت علية اذيتني كله هذا چان بس حتى تتونس وانت تدري بية بريئة "
أحمد " ههسه افهمچ بس لا تصيحين "
حچيت وانا أحس دموعي بأي لحظة تنزل
" صارلي يومين انزف من وراك كله هذا والله حتى تتأكد انا بريئة "
أحمد " ردت ما اخليچ تعوفيني ماردتچ تتطلگين مني انتِ ردتي طلاگ وانا ما اريد هذا الشي انتِ جبرتيني اعتدي عليچ "
باوعت عليه بعدم استيعاب وضحكت ضحكت ضحكة طويلة وهو يباوع علية
" من وراك احس روحي مريضة من سوالفك احس بية حاله نفسية وانا مريضة "
أحمد بهدوء " شفت دكتورين زينين بس ارجع من واجبي نروح لهم "
سكتت بسرعة ورَديت عليه ببرود " ما اريد وما اروح لهم ولا اروح وياك شفتهم تمام زين تسوي تروح انت تتعالج مو انا "
أحمد " سمعيني حبيبتي هسه اسولفلچ كلشي "
" شتسولف ؟ صخام بوجهك تسولفلي ؟ على ياموضوع تسولفلي على اهانتك لي لو على ضربك لي لو على الكتل الكتلتني يم الولد "
احمد " انا مراقب جهازچ "
باوعت عليه بأستحقار
" ماتستحي لو تستحي ماتسوي هيچ والقران ذرة مستحة ماعندك تراقب جهازي حتى التلفون كرهته من وراك وايام قليلة اكسره تكسر بس ماگدر معناها اتدمر لا طلعة ولا مشية على الأقل هو اتونس بي ويا البنات بس والله اكسره وتحرم عليك شوفتي حتى مراسلة احرمك منها "
أحمد " خل اكمل واحچي انا قابل بكلشي "
گعدت على القنفة وما حچيت شي منتظرته يحچي حتى افهم السالفة
احمد " اجتني رسالة "
" ما اريدك تراقبني بعد "
أحمد بنَفي " ما اگدر انا تركيزي كله عليچ وبالي كله يمچ ما اگدر هيچ مرتاح بمراقبتچ "
صفنت عليه ما اعرف بشنو أرد ، خنگتني العَبرة وحچيت بتَعب
" يعني تبقى طول عمرك هيچ تراقبني ؟ "
أحمد " اي ومستحيل ما اراقبچ "
" والله اكرهك ويوم عن يوم جاي يزيد كرهي لك "
احمد " انتِ تحبيني بس سوالفي ماتحبينها "
" الكاميرات لمن؟ "
أحمد " هيچ حطيتهم للبيت "
" احمد وصلت لهل مرحلة ؟ انت مريض احمد روح عالج نفسك شنو ذنبي "
سكت وشوية وحچة
أحمد " اجتني رسالة ووصلني الاتصال مال رنا تگله راح اجيب بنت خالي ونجي نشوفكم يعني جمعتچ وياها يعني ثنينچن سوه تگله اجيبها ونجيكم لشارع الامين بكربلاء وهو يگلها اي شفتها هاي الحلوة جيبيها جيبيها وتگله هي موافقة تجي وجاي تسمع جيب ابن عمك وياك حتى نطلع سوة يعني شايفچ "
فتحت عيوني بصدمة من كلامه ، الحقيرة مسويتني انا موافقة النوب !!!
" يمة "
احمد " اجن هواي افكار براسي واولهن انتِ راضية بهل شي وخابرت من جهازچ وانتِ بنت خالها يعني لو من غير جهاز بيها مجال ومنطية اسمچ عمرچ حتى وزنج سارة حتى محادثة طلعت لها دازتها على الرصيد "
ظليت ساكتة من الصدمة ما اعرف شنو احچي ، دمي يفور من عدها
احمد " اتصلت على الرقم مارد دزيت رسالة گتله تعال لهذا المكان بس انا امشي ودمي يفور ما اعرف شسوي لو شفتچ ساعتها چان موتتچ وشربت من دمچ ، لا تلوميني بفقد اعصابي مرتي ويا شخص ثاني ماتحملت الفكرة ماگدرت اذيتچ اعترف بس چنت مادري بكل مرة تگليلي ما احبك وهواي افكار اجت براسي سارة لا تلوميني انا هسه جاي احچي وياچ ودمي جاي يفور ما اتحمل فكرة انتِ ويا غيري اموت واموتچ وياي "
هَزيت راسي بخَيبة وحچيت
" كمل "
احمد بتَنهُد " رحت ماعرفتهم بعدين اجو اثنين بس الولد مو غبي ظل يستفسر منين هذا الرقم ومنين جبتي هذا تلفون ؟؟"
" شنو رديت ؟ "
أحمد " گتله رقم بنت عمي بسرعة گلي الحلوة جيبيها وياچ جيبي سارة وياج بنت خالچ ظل يلح وانا كرهتچ بهل لحظة تمنيتچ يمي بس گوة تحملت وكملت كتله شنو لابس انطاني مواصفاته وگلي شنو ماتعرفيني شبيچ ، گتله لا بس هنا هوسة گوه گوه يالا انطاني مواصفاتهم "
" اي ؟؟! "
أحمد " كضيتهم واخذتهم للفندق بس من چنت اضرب بيهم تجين بس انتِ گدامي وازيد وازيد ولهذا السبب هيچ صار بيهم بالبداية ماحچوا ولا گالو شي من وديتچ لهم ابن عمه گال هاي حبيبتي ، يعني شنو ترديني اصفگلچ بوقتها وأگلچ عفية ؟ كتلتچ گدامهم مااتحملت سارة اتمنى تفهميني ماگدرت أگلچ اي عادي ونتفاهم لأن بهذيچ لحظة ماكو تفاهم كلش فقدت وانتِ شفتيني بعينچ "
" انت دائما فاقد مو بس هذيچ اللحظة "
احمد " خل اكمل "
" اي وبعدين "
احمد " من رجعتچ بعدين يالا رجعت لهم كتلتهم وطبقت عليهم مثل ما اسوي بشغلي وگلتلهم انا ضابط وهسه اسلمك مركز وشرطة وسجن خافوا واعترفوا بكلشي گلولي مانعرفها بس شفناها ببغداد وشفت رنا حبيبتي رجعت وهم كتلته وگلي بس تخلص عدتها اتزوجها "
باوعت عليه وحچيت بتساؤل
" يعني شايفيني ببغداد وشلون عرفوني؟ "
أحمد " كله من هاي الساقطة انا ماردتها تروح بس شسويلچ انتِ كلشي عندچ عادي "
" كمل "
أحمد " بعدين عفتهم ووديتهم مستشفى "
حچيت بأستهزاء
" يعني انت تجرح وتداوي بنفس الساعة "
أحمد " اي لأن واحد انكسرت ايده وواحد خشمه "
" وبعدين وين راحوا ؟ "
احمد " مادري شي اكيد رجعوا لبيتهم يعني وين راحوا "
" ليش ماگتلي هذا الحچي؟ "
أحمد بهدوء " مالحگت اگوله الچ ، انتِ بريئة وماعندچ هيچ سوالف "
" ادري بنفسي شنو مو ضروري تگول "
أحمد " ليش شردتي ؟ "
" خفت "
أحمد " انا ما حاسبتچ على الشردة لأن ادري بيچ خفتي بس ما اريدچ تعيدينها سارة هل مرة بس انا ادري مرة الثانيه كلها تدري وتصير چبيرة كل مرة انا اسد وراچ بس اذا شردتي مرة لخ تصير چبيرة وما اگدر اطلعچ منها "
أومأت اله بتفهم وحچيت
" لا ماعندي هيچ سوالف انا وما اسوي هيچ "
أحمد " عفية بنيتي "
" لاتگلي هيچ اكرهك "
أحمد " عادي حقچ "
" طبعاً حقي اريد اكتلك انا وراح انتقم منك عبالك اضمها لك واخليك مرتاح الا اسود عيشتك "
أحمد " انتِ مسودتها اصلاً ليش تصيرين قاسية "
" ليش اغتصبتني ؟ "
أحمد بهدوء " حتى ما نتطلگ "
" تگدر تسوي غير شي مو الا تغتصبني "
أحمد " هوه مو اغتصاب يعني بالنهاية انتِ مرتي ، شسوي يعني ما ظل شي ماسويته وماجاي اشوف نتيجة فحطتيني "
باوعت علية شوي واتذكرته من گعد يم فاطمة
" ليش گعدت يم فاطمة هواي ؟ "
أبتسم أبتسامة ماكِرة وحچة
أحمد " مو اگلچ تحبيني وتغارين علية "
گلبت عيوني بملل
" لو تموت ما احبك واغار عليك "
أحمد " هي اجت گعدت يمي وعود تسولف وفرفوشة وهم اخذو كرسيها لابن عباس نايم عليه گعدت يمي مابيها شي مثل اختي "
باوعت عليه وهَزيت راسي نَفي
" ما ابريك الذمة ولا اسامحك "
گعد يمي وظل يتوسل
" باچر اصعد لشغلي ماگدر اروح وانتِ زعلانة مني "
زعلانة اي وشغلة ثانية ابوي قافل على الطلاگ هم خليها بالك بس ترجع طلاگ ومن نتطلگ كلشي احچي لأهلي لأن گالوا احنى وياچ "
بُهت وجهه وعيونه ظلت تدمع
أحمد " لا تگولين هيچ مو خابرتي ابوچ وگتيله ماكو طلاگ شنو اتلعبين علية ؟!!! "
" ما العب عليك بس اذيتني احمد جسمي يوجعني من وراك حتى الله مايقبلها "
نزلن دموعي ودموعه بنفس اللحظة ، ظل يبچي ولزم وجهي يبوس بية ويحچي ويتوسل
أحمد بتوسل " اسوي اي شي تردينه مني اي شي تردين طلبي بس مال طلاگ ما اطلگ اي شي تريدين انا جاهز بس ما اطلگ گتلچ انا ما عاولت احصلچ وتصيرين مرتي طلاگ ما اطلگچ شتردين أمري وانا جاهز "
" طلگني "
أحمد " ما اطلگچ سارة "
عرفته مستحيل يطلگني لو يشوف روحي تطلع گباله
" اخذني لرنا بنت عمتي "
" شتردين تسوين ؟ "
" اخذني لها "
مسح دموعه بسرعة وانا ببالي انُ لازم اخذ حقي منها ولو بشوي
أحمد " امشي "
طلعنا ورحنا الهم دخلت لا سلام ولا شي
عمتي " هلا عيني "
اجتنا عود تستقبل دفعتها بسرعة
" وين بنتچ الساقطة ؟ "
اجاني احمد بسرعة وكف گبالي
احمد " شتردين تسوين؟! "
صيحت عليه وحچيت وانا اعصابي فايرة
" اذا تدخلت اتطلگ منك فهمتتتتت ؟! فدير بالك "
شافني هيچ وسكت بسرعة ، البيت چان بيه بس عمتي وبنتها الثانية شوي واجت رنا
كضيتها طلعت الضيم كله بيها حتى خشمها ظل يصب دم شعرها هلسته الها وكسرتها تكسر كضيتت المكناسة الطويلة وحيل كسرتها على ظهرها ماعرفت شنو الموضوع هي
" ساقطة انطيتچ جهازي تخابرين بناتچ رحتي تسوين تخطيط ويا الساقطين ولچ "
لزمت وجهها خرمشته الها ولا حركت روحها بعد ، اجت عمتي وبنتها الثانية يردن يفكني عنها ماكو شفيت گلبي بيها
" كلشي راح احچي لعمامي خل يجون يكسرونچ "
گعد احمد حچة كلشي لعمتي وهي انصدمت وظلت تبچي ورنا هم ظلت تبچي وياها ، خلينا وطلعنت رجعني للبيت لأهلي بدون اي كلام مننا أحنى الأثنين ،
بالليل خابرني
احمد " بعدچ زعلانة ؟ "
" اي يلا لا تدوخني ما اريد احچي وياك "
سديت الخط وگعدت افكر عَازِمة على فكرة الطلاگ وابد ماراح اتراجع ، مَر يومين واجاني ابوي گالي عرفت بسالفة رنا وشسوت
ابوي " انا لو بمكانه هم اسوي هيچ "
صفنت عليه وانا دمي يفور
" انا اريد اتطلگ "
أبوي " لاتستعجلين بوية "
صعدت للغرفة وانا افكر بعد شلون راح اخلص منه بعد ما ابوي صف وياه للمرة الألف ، دزيت لأحمد رسالة وگتله اريد اتطلگ سديت الموبايل ورحت على فراشي تمددت احاول أنام والأفكار نخرت عقلي نخُر شوي ونمت
گعدت الظهر نزلت غسلت وتريگت وبعدها صعدت لزمت موبايلي ولگيت احمد دازلي رسالة ، فتحتها وانصدمت من الي كاتبه ، عقلي وگف من الصدمة ما اعرف شنو احچي وشنو اتصرف ، رسالته كانت تهديد مُباشر تهديد خلاني اگعد واعيد أفكاري من جديد .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب "
رواية حب مبهم . الفصل العاشر 10 - بقلم Sro .
البارت السَابع عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ياهو يسوة دموع عينَك ؟
وياهو يستاهل نَشد وتگله وينك؟ .
- عريان السيد خلف -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة -
قريت الرسالة وانا مصدومة ، وين يريد يوصل هذا ؟
أحمد : اگلهم انا تصرفاتي ويا بنتكم لأن وحظة مو شريفة واذا تردون تأكدوا بنفسكم .
سارة : شلون يعني ؟؟! .
أحمد : اگلهم بنتكم مو بنت وانا أدري بيها وكشفتها .
صفنت على كلامه وگعدت افكر شنو اسوي حتى أخلص منه ؟ لكن الظاهر ماكو خلاص ماكو أي مَفر منه ، قِوتي وثَباتي گدامه كلها چانت هباءً مَنثور ، انا فعلاً ما اگدرله ، اوگف گباله واتحداه واسوي روحي جريئة لكن فعلاً ما اگدرله ، هسة اكيد يبَري نفسه ويذبها كلها براسي اعرف نذالته ، احچي لأمي ؟ بس خاف تگول لأبوي وتصير مصيبة بالزايد ، ياربي محتارة شنو اسوي ؟ المن اروح ؟ المن احچي ؟ ، گلبي گام يأذيني وعَقلي نَهشته الأفكار
، شوكت اعيش براحة ؟ شوكت اعيش حياتي مثل الباقين ؟ شوكت أحط راسي على المَخدة وأنام بدون ما اقلق او افكر شنو راح يصير باچر وشنو راح يسوي هل أحمد ، هو چان دائماً يگلي صارت امنيتي اشوفچ بالبدلة البيضة هه تدلل ، وعد مني يا أحمد ماراح تشوفني بيها لو تموت گبالي ولا راح يصيرلك اي طفل مني هذا وعد ووعد الحُر دَين .
مَرت هل أيام طبيعي وبعدها راسلني همين وظليت احچي وياه وعلى السواه بية
أحمد : بعد مستحيل المسج منا لحد ماتحبيني حتى من نتزوج لحد ماتصيحيلي انتِ بنفسچ وتكونين راضية ومقتنعة .
سارة : زين والبيت ؟ .
أحمد : البيت بأسمچ .
سارة : بس انا ماوقعت ولا بصمت .
أحمد : اسمچ موجود بعقد البيت اروح واجب واجي واكمل كلشي بس انتِ مالكة البيت يعني مو لي ولا بأسمي حتلو ما توقعين الواسطة كلشي تسوي .
ظلينا نسولف عادي وراها راح واني ظليت اوصي من النت على غراض الية مكياج وملابس وانطيهم رقمه حتى هو يدفع وموصية قبل اسبوعين وهم انطيتهم رقمه ، الا افلسك يا أحمد بسيطة عفت الموبايل ورحت اشتغل ، بالليل اتصل علية ومارديت وراها دزلي رسائل .
أحمد : اگلچ ، انتِ موتردين تطلگين شو جهازي احترك من الاتصالات
ساعة حسنين مدري حسين ساعة بوتيك الروح
شني حبيبي حنيتلي؟ لحد هسه 250 حسابچ ، بعد اسبوع وتوصل الطلبيه او اكثر يلا حضري فلوسچ
انا وياچ مو راح نتطلگ .
سارة : اي .
أحمد : وجعي چا المن تطلبين وتنطين رقمي؟ .
سارة : اي ادفع شبيكك يابس .
أحمد : ماتنطين رقم ابوچ ؟ عرف ولف .
سارة : تقبل انطي رقمي ؟ مو بعدني زوجتك .
أحمد : غير انوم النعال براسچ ، لا حبيبي راح نتطلگ لا زوجتك ولا شي موهذا التردينه .
سارة : يالله بيها الخير .
أحمد : الخير يصيبچ .
سارة : اي صح .
أحمد : بس انا ماريده .
سارة : رئيك مايهمني .
أحمد : من نروح للقاضي اگله جبروني اطلگچ .
سارة : ياهو جبرك ؟ .
أحمد : انتم اگله اجو هددوني تقبلها سيدي .
سارة : لا سيدي .
أحمد : اي .
سارة : هوه القاضي من يشوف وجهك يطلگ بدون مايسمع السبب .
أحمد : شرط قبل لا اروحله اخلي صحباني يزورگون وجهي ، اگلهم اعتدو علية ، قصدچ تنخرط روحه من جمالي .
سارة : عمي ناس فقرة احنا ماعدنا هيچ سوالف مكسرة مثل بعض الناس ، اي صح .
أحمد : شني قصدچ ؟ .
سارة : ماقصدي شي
أحمد : عبالي ، يعني من نتطلگ تحرمين علية وبعد ما اكتلچ ، يلا هم اخطفچ مره الثانية ونعقد .
سارة : اي حسنين الشرع نزل بعد راح اسويهن 300 ما احب النقص انا .
أحمد. : اي عود دفعي من جيب ابوچ ، انا شاب ما اعرفكم .
سارة : احنا بعد مانضل بالمنطقه نشيل ، ابوي ينجلط من اگله 300 .
أحمد : لوو ترحين لهيمة اخطفچ يعني اخطفچ .
سارة : لاتخاف نرجع لك فلوسك لـ 12 مليون .
أحمد : و لـ 3 ملايين وين؟ .
سارة : مانبقى بالعراق خوية .
أحمد : خويه بعينج بعدني رجلچ عود من نتطلگ گولي خوية .
سارة : بعدني ما صارفتهن .
أحمد : واذا تگولين حمودي بعد احسن .
سارة : لا بعد احضرك .
أحمد : خلي ينجلط چا بس بي خير يجلطني .
سارة : لا اعرفك ولا تعرفني اخذ غير واحد محتوى .
أحمد : اخابرچ من رقم ثاني هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : ههههههههههههه .
أحمد : محد يتحملچ مثلي .
سارة : اكو هواي .
أحمد : ثقي بالله محد يحبچ ويتحملچ مثلي ، حتى امچ شايفتها ماتحبچ گدي .
سارة : هسه انا محتارهة وين اودي النيشان! ؟
أحمد تلبسينه الي بلمستقبل هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : مو راح نتطلگ شلون البسهن مايصير بس يجوز البسهن بتركيا هناك واتزوج تركي .
أحمد : وجهچ مايلوگ لتركيا وينچ وين تركيا هو البصرة هواي عليچ .
سارة : شمالني چني سندريلا .
أحمد : يعابيچ الله انتِ وسندريلا .
سارة : ثبتت الحجز لو لا؟ .
أحمد : لا .
سارة : ليش ؟ .
أحمد : حضرتهم گتلهم غلطانين بلعنوان
هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : خبيث وغثيث .
أحمد : طالع عليج يالحية ، تنگطين سم انتِ وعماتچ .
سارة : صارلي سبوعين اثبت واحجز واطلب واختار تالي تحضرهم .
أحمد : وانا شعلي ؟ .
سارة : رايحه اطلب على رقمي واليحچي اشگ حلگه شگتين مو شگه وحده .
أحمد : روحي ثبتي برقم ابوچ ، هاي كل قوتچ ؟ .
سارة : الحساب يمك يصير 300 خوش اگلهم على الثلاثاء يوصلونهن للبيت مالتك .
أحمد : اي عادي اخليهن لنويرة .
سارة : نويره ما تلبس ملابس نوم .
أحمد : شسوين بملابس النوم ؟ .
سارة : معليك .
أحمد : يجوز اخليهن لـ امي .
سارة : انا وين وامك وين امك وزنها 100 وفوگ انا 60 .
أحمد : عادي اگلهم اريد اكبر قياس .
سارة : مثبتة الوزن كلشي تمام بس تستلمهن وتنطي الفلوس .
أحمد : ثبتي برقم ابوچ .
سارة : نطيت رقمك واذا ماتقبل هسه انطي رقمي .
أحمد : عادي انطي رقمي اخلي يجي البيتكم ابو لطلبي واذا مايندل انا اجيبه .
سارة : خل يجي الله لا يعوزنه لك ولفلوسك لمن تجي يعني ماترتاح الة تجي .
أحمد : عايشين بفلوسي انتم ، اجي لبيت عمي شعليچ انتِ ؟ .
سارة : اهو گام يتخيل اسكتت احسن لك لا اشمرها هسه شكبرها عليك ، يگولون النهايات اخلاق خليك هيچ وانا هم ، مانتشرف تجي .
أحمد : ولا انا اتشرف بيكم .
سارة : يلا خويه نترخص ونرفع الزحمه .
أحمد : جا وين اخلاقچ ؟ .
سارة : موجودات .
أحمد : ما جاي اشوفهن .
سارة : لأن اعمى .
أحمد : شو بلا صعدي كام خلشوف اخلاقچ ، من الحب .
سارة : كلشي تشمره على الحب الحب لو يدري بيك تحب هيچ چان قدم استقالة ، حرام مايصير .
أحمد : استحرمت زيتونة .
بقينا نتراسل وانا اضحك على كلامه وسوالفه ، مَرت ألايام واجا يوم عيد الحب وگالي باچر نطلع سوة اخذچ اطلعچ ، گعدت بالليل افكر بهواي شغلات وأولهن من گال ما المسچ الى أن تحبيني ، فكرت بخطة كاملة حتى اعرف شنو أتصرف بعدها
رحت سبحت وسويت تقشير لكل جسمي وغسلت وشسورت شعري واتوضيت وصليت بعدين صبغت ادي ورجلي هم سويتهن كله بترتيب و نمت
گعدت على أتصال احمد ، باوعت الساعة بـ 12:30
أحمد " يلا گعدي "
حچيت وانا نعسانة مطفية
" شصاير ؟ "
أحمد " بـالوحدة أجي الكم "
گمت بسرعة ما مستوعبة " شنو بالوحدة ؟؟ مو گلت بالأربعة اجي ؟ "
أحمد " وگتلچ قبل الأربعة "
" ما الحگ اسوي شي تعال بالثنتين حتى ريوگ مامتريگة ونايمة بفراشي "
أحمد " گومي غسلي وبدلي مو ضروري تسوين شي انتِ حلوة بكل حالاتچ "
" تضحك علية "
أحمد " لا والله بس الصراحة حلوة "
" يلا گايمة اكمل واتصل عليك "
گمت بسرعة غسلت وتريگت ، غسلت وجهي وحطيت مرطب له ومكياج حطيت كله بسرعه بسرعه ولبست هاينك ابيض وبنطرون ابيض هم عريض من جوه ومن فوگ ضيگ وكوت ازرك طويل وحجاب ابيض لان ادري بي يريد يأخذني لمكان ماعرف وين بس و متأكدة راح ياخذني لمكان ما احبه ، لبست شورت وكيمونة لون ابيض ونيلي جوة ملابسي حتى اذا رحنا وصار الي ببالي انهيها بعد ، كملت بالوحدة وربع و اتصلت عليه گتله كملت تعال يلا ، نزلت حچيت ويا أمي
" يمة يجوز نتأخر مو تگولين ما گتلچ "
أمي " روحي الله وياكم "
طلعتله وصعدت بالسيارة وسلمت عليه حتى ما نزل هو مشه بالسيارة
" وين رايحين ؟ "
أحمد " اول شي اخذچ لشط العرب "
" بهل ظهر احمد ؟ "
أحمد بأبتسامة " وين تردين اخذچ اليوم كله لچ ولي تردينه يصير المكان العاجبچ ولي تردينه يجرالچ على گولتچ اليوم فري "
" ما اريد ذني كلهن "
أحمد " شنو تردين گولي "
شوي وضل يدور بجيبه ، باةعت عليه متسائلة
" شتدور ؟ "
أحمد " نسيت محفظتي "
" شلون تنساها "
أحمد " مو طلعت بسرة من البيت وعبالي بالسيارة "
وصلنا تقريباً بالطريق لسيطرة ورجعنا للبيت ، نزل ودخل وانا بقيت بالسيارة منتظرته ، حاولت ألهي نفسي بأي شي واگول هسة يجي وهسة يجي وماكو ظل بالي ، نزلت وراه بسرعة ودخلت ورحت للغرفة
" شنو احمد نمت "
أباوع الغرفة هوسة گالبها گلاب باوعت عليه گاعد بالگاع ولازم راسه
حچيت بقلق " احمد شبيك بيك شي ؟ "
أحمد بتَعب " لا بس دخت "
" شنو دخت گوم يلا تعال هنا ارتاح شبيك مريض ؟ "
أحمد بتَعب " يمكن صار عندي هبوط "
باوعت عليه مستغربة محتارة شنو اسويله " قبل شوي مابيك شي شنو اجيبلك شي تحس نفسك محتاج شي ؟ "
أحمد " اي محتاج شي "
حچيت بسرعة وانا خايفة عليه شكله تعبان حيل
أحمد بتَعب " انا محتاجچ هواي ومشتاقلچ كلش هواي "
باوعت عليه مامستوعبة " حتى وانت مريض هيچ تحچي ؟! "
أحمد " لان انا فعلاً محتاجچ "
زَميت شفتي بتَفهُم وحچيت
" زين شنو اسويلك يعني شتريد والله جاي تخوفني بيك شي؟ "
أحمد " ليش وجهچ تغير؟ "
" خايفة عليك صدگ تحچي مو كتلك علمني على السياقة خاف يصير بيك شي انا اخذك "
أحمد بضحك " انچبي مابية شي "
باوعت عليه وانا بداخلي فعلاً خايفة عليه ، نسيت كلشي نسيت الأذى الي أذانياه ، هاي مشكلتي اي شخص اشوفه هيچ گبالي اخاف عليه حتى لو مأذيني ،
گام وسندته وحطيته على الچرباية نومته وظليت گاعدة يم راسه
" احمد راح اخابر اخوك ياخذنه للمستوصف "
أحمد " شبيچ مابية شي تعاي نامي بحضني "
" ماتشوف وجهك شلون متغير على الاقل نشوفك شبيك ضغطك خاف صاعد او صاير هبوط عندك نتلاحگ عليك "
باوع علية وبعيونه نظرة لَهفة وحب
أحمد " خايفة علية ؟ "
" طبعا اخاف عليك بالله صار بيك شي لا سامح الله حباب خل نروح گوم يشوفون ضغطك والسكر يلا حباب لخاطري "
انا ارحف وخايفة عليه وبالي يمه وهو يضحك بهدوء ويباوع علية
أحمد " لا مابيه شي گومي نطلع "
" ما اريد اطلع احمد صدگ تحچي هيچي وضعك ونطلع ما اريد اطلع انا مرتاحة هيچ "
أحمد " مو عيد الحب "
" لا تخليني اسبه هسه"
أحمد " تسبين منو؟ "
" عيد الزراب "
ضحك بخفة وحچة
أحمد " مادام هيچ انا جوعان واريد اكل شي من ايدچ "
" شنو بيها الثلاجة ؟ "
أحمد " كلشي موجود "
گمت من الچرباية وانا اباوع عليه
" هسه اطبخلك "
نزعت حجابي والكوت ورحت طبخت تمن احمر وطلعت السمچ السمتي من المجمدة
" تريده شوي لو اقلي لك ؟ "
أحمد " الي مايتعبچ سوي "
موعت السمچ وغسلته بين ما استوه التمن ماع السمچ گليته له وطلعت الطرشي والروبة وهل سوالف صبيت الاكل بالمطبخ وصحتله ما اجه رحتله لگيته نايم ، خلي نايم يمكن صدگ تعبان وگفت أباوع عليه من بعيد بالي يمه خفت عليه ، رحت يمه شفته يتنفس لو لا ، من شفته يتنفس ارتاحيت
رحت تغديت ونزعت ملابسي وظليت بس بالشورت والكيمونة وشغلت التلفزيون ورحت اغسل اماعيني مال الغدة وانامسترخية كملتهن النوب گلت خلي اسوي لقيمات ، عجنت عجينتها وسويت الشيرة خليت العجينة تختمر وشغلت أغاني بالمطبخ وگفت اسويها وما احس الا بأحمد من وره باسني
أحمد بهدوء " مو طولتي هواي خل نفض سالفة الزواج "
" شنو ما اسمعك "
طفه التلفون وباسني ودارني عليه باسني
أحمد " وين الغدة مالتي ؟ "
" سويت وصبيت وانت نمت شفتك نايم وعفتك على راحتك هسه احمي لك واصبه "
گعد على كرسي ميز الطعام والتلفون بيده ، حميت اكله وصبيته له وتغدة
أحمد " عاشت ايدچ راح اسبح واطلع "
سبح وطلع وانا اسوي بالقيمات سويت طاسه كاملة ما ادري المن ، اسوي وانا بالي بالي ردت اسويه لكن استحيت مادري ليش فكرت هواي يعني شسوي من حركات مادري وانا لابسة صدرية المطبخ فوگ ملابسي فبس من ورة مبين جسمي
أحمد " شلابسة ؟ "
" تضايقت بالبنطرون وايست منك لبست ذني "
أحمد " گتلچ امشي ماقبلتي "
" بعد على غير يوم "
گعد وبقة يباوع علية ، اخذتله صحن لقيمات وحچيت
" اكل من ذني "
اكل وحدة وحچة
احمد " حلوات "
" بس وحده صدگ تحچي مبين ماعجبك "
أحمد " لا ما اتحمل كميه هواي من الحلى وانتِ لابسه هيچ ما اگدر عذريني حبيبتي ما اريد أذيچ "
باوعت عليه بمَكر ، حطيت الصحن على القنفات وگعدت بحضنه
وحچيت مسوية نفسي ما اعرف قصده
" شنو قصدك "
نزعت الصدرية وهو دار وجهه
" من يمته تدور وجهك عني؟ "
أحمد " ما ادور بس ما اتحمل انوب بيضة انتِ شمسويه شو احسچ اليوم زايدة جمال "
" شنو يوميه مو حلوة انا ؟ "
أحمد بهدوء " بكل وقت حلوة بس اليوم غير "
" هاي لان شفتك هيچ صرت "
أحمد بملل " شلچ بهل چذب "
" ما مسويه شي شبيك "
أحمد بسرعة " گومي يلا انا ميت وانتِ هيچ گومي "
گومني و گعدني بصفه رجعت گمت و گعدت بحضنه
أحمد " شتردين اليوم ؟ "
" ما اريد شي مايصير اگعد بحضن زوجي ؟ "
أحمد " زين واعترفتي انا زوجچ "
جاي اگوم وجرني
أحمد " بعد لا تلبسين هيچ تموتيني والله "
حچيت بدلع
" هسه راجعتلك "
وديت صحن القيمات للمطبخ ورجعت گعدت بحضنه
" احنا متشارطين "
أحمد " بشنو ؟ "
" بسرعه نسيت ؟ "
أحمد " ذكريني "
" ماتلمسني ولا تضربني "
أحمد " اي صح "
" بس تبوسني عادي يعني سوالف مخطوبين هذن عادي "
أحمد " طبعا عادي بس هم برضاتچ يعني مو غصباً ، اليوم كلچ حنية ياريت تبقين هيچ "
بقينا گاعدين نسولف لحد الساعة بالأربعة
" خل نطلع "
أحمد " وين تردين ترحين انا ماعندي شي "
" يعني مو مريض انت ؟ "
أحمد بضحك " چنت اچذب عليچ مابية شي "
باوعت عليه مصدومة من چذبه
" تضحك علية احمد بهيچ شي وامور مايصير تضحك علية بيهن يعني تمثل علية ؟ "
أحمد بهدوء " اريد اشوفچ تخافين علية لولا "
" وشنو شفت ؟ "
أحمد بهدوء " اي خفتي بس مادري تمثيل او حقيقي "
حچيت بهدوء مُرادف له
" انا اگلك ليش ماتحس بي حقيقي لان انت تمثل علية عبالك انا هم امثل "
أحمد " يمكن "
شالني واخذني للغرفة نومني على الچرباية
أحمد بهدوء " لاتخافين ما اسويلچ شي بس اريد اباوع بعيونچ وابوسچ ونطلع "
ظل يبوس بأنحاء وجهي كامل حتى عيوني شگد باسهن ، باوعت عليه متأثرة ما اعرف معقولة بديت احبه ؟ مستحيل لا لا اكيد لا
كلساع يهمس بأذني احبچ واموت عليچ شوي وعايدني هم ، باوعت عليه احسه شوي وراح يفقد ،
" انت مو حالف هاي انا جاي اذكرك "
أحمد " انا هسه ما مسوي شي "
گمت غسلت وجهي ورجعت يمه لگيته نايم على الجرباية يتلوى شلون المريض منتهي كلش
" احمد شبيك اذا تچذب علية اموتك "
احمد بتَعب " هلمرة صدگ متأذي سارة "
تقربت عليه خايفة عليه محتارة شنو اسوي ما حسيت چبيه غير جارني بحضنه وحچة وهو فاقد
أحمد " انا حالف بس صوجچ انتِ كله منچ "
باوعت عليه بأستغراب مو فاهمة مَقصد كلامه
' شجاب الحلفان بمرضك؟ "
أحمد بضَجر " بنت الكلب مو مريض انا مابية شي "
لزمت وجهه مصخن وبالگوة يحچي
" ليش گوة تحچي تعبان مصخن امشي نروح لدكتور "
أحمد " انا مو غبي تره تردين تختبريني تدرين بية ماتحمل هيچ انا ولا اگدر اقاومچ تدرين بية ضعيف گدامچ ليش تعذبيني وتغريني وحركاتچ وانتِ يمي حركاتچ كلهن ماگدر اقاومهن "
" احمد انا ماسويتلك شي بستك وگعدت بحضنك ماسويت شي ولا اغرائات ولا بطيخ شسويلك انت ضعيف انا ما سويت شي "
أحمد " ولي لابسته شنو ؟ "
" انت تدري بيه هيچ البس ارتاح بهل لبس ومحد يمي بس انت وانا اگدر البس اليعجبني "
أحمد " لا انت سويتي هيچ متعمدة هل شي "
" اي متعمده عندك مانع؟ "
أحمد " وانا هسة وين انطي وجهي؟ "
" اسبح وتصير زين "
أحمد " مساع سبحت حبيبتي انا نار بعد مااتحمل"
" انت حالف وعدنا تحدي '
باوع علية بلهفة وحچة بسرعة
" مبروك انتِ فزتي انتِ فزتي انا خسرت وفرحان بهل شي "
انصدمت من كلامه
" معقولة لهل درجه ضعيف؟ "
أحمد بهدوء " كلش والله كلش شوفي وضعي "
" متفقين نطلع احنا ليش تسوي هيچ ؟ "
أحمد " امشي نروح لفندق يلا احجزلچ غرفه مال اول ليلة عرسان "
" شنو معرسين احنا ؟ "
أحمد" اي اعتبري اليوم اول يوم زواجنا "
" مو بكيفك "
أحمد " ريحي گلبي والله يريح گلبچ "
" وخر كافي هواي تخيلت انت انا تعبانة اريد اشوف مسلسلي واروح "
أحمد " وين ترحين هستوني يالله جاي ابلش صدگ تحچين ؟ "
تقرب علية اكثر وبدأ يبوس بجسمي ، جانب مني چان حاب هل شي وجانب ثاني يگلي لا شلون تبقين هيچ وياه وعادي بعد كلشي سواه ؟ افكر انُ ميخالف مقتنعة بالنهاية انا زوجته شرعاً وقانوناً فعادي ، خلص لازم أتقبل هل شي ، طردت كل افكاري واندمجت وياه بدون ما احس على غير شي .
سبحنا سوية وطلعنا
" انا رايحة "
أحمد بتساؤل " وين رايحة ؟ "
" جعت اريد اسوي عشى ناكل "
أحمد بهدوء" لاتسوين شي انا اجيب من برة ارتاحي انتِ "
باوعت عليه مُترقبة وحچيت بهدوء
" شنو سبب هل أهتمام ؟ "
تقرب علية بأبتسامة وحچة
أحمد " اعاملچ بالمثل ، مثل ما اهتميتي اليوم بية اهتملچ اكثر ، رايح اجيب عشى انتِ بدلي ودفي نفسچ وحطي جهازي على الشحن وگعدي يم الهيتر لا تتمرضين حبيبتي "
أبتسمت بخفة وحچيت
" صار "
باسني وطلع ، گعدت فكرت انُ شگد حلو لو نبقى هيچ ، الأفكار الغريبة كلساع تجيني احاول ابعدها لكن ماكو فائدة ، كلساع واحد يگلي شلون هيچ ؟ وين كرامتچ ؟ شلون تبقين وياه و و ، هوواي حچي عقلي احسه نصين صار وهَلك من كُثر التفكير ، تعوذت من الشيطان وگمت
بدلت ومشطتت وحطيت حمرة وحطيت جهازه على الشحن ورحت گعدت يم الهيتر ، شوي وسمعت موبايله يرن يتصلون عليه مارحت شفت منو لأن مو فضولية هيچ ، شوي ورجع هم رن گمت ، خل اشوف حتى من يجي اگله اتصل عليك فلان ، رحت لجهاز لگيت المتصل بنية اسمها زينب 2
استغربت و احتاريت انا خاتمة تيك توك كله
معقوله هاي زينب الثانية يمكن عنده ثنين زينب لا خاف من اقاربهم منو هاي زينب ؟؟
اتصلت على الانستا زنوبة بس مزخرف شوي ورجعت اتصلت واتساب ، شلت الموبايل وفتحت خط بس ماحچيت
" هلو حمودي شنو وينك ؟ شبيك ماترد "
سديته بوجهها وگعدت على الچرباية مصدومة ، معقولة يگول احبچ وكل هذا ويخوني؟؟!
حتلو چذاب مايحبني بس انا مرته ، افكار هواي اجت ببالي وراسي ظل يفتر
ظليت احاول افتح رمز موبايله شگد ما نفتح صفنت شوي وكتبت مواليدي وصارن وانفتح رحت للواتساب وانصدمت صدمة بمحادثته وياها عباره عن +18 و المشكلة يلتقون ببغداد وعندهم علاقة ، راسي گام يوجعني وانا اقرأ ، گلبت بتلفونه يتواصل ويا فاطمة وحچيهم مو مال واحد يكره الثاني طلعت وشفت عنده بعد زينب وبنات هواي بالواتساب كلهن يحچي وياهن وبالانستا نفس الشي ، گعدت اگلب بيهن وهنا اجتني الصدمة الأقوى ، دزتله صورة البدي مالته وكاتبة نسيته البارحة يمي
أحساسي وشعوري ما اعرف شلون اوصفه بوقتها ، قَهر أذية صدمة مشاعر مُختلطة بنفس اللحظة احتاريت شنو اسوي ، حسيت بدم نزل علية وانزف گمت بسرعة غسلت وانا گلبي ضل يوجعني حاولت اسوي نفسي طبيعية بس ماگدرت باوعت على المراية جسمي ظل يطلع بي شلون الدوائر الحمر على زرگ من القهر ، اختنگت وانا افكر واحچي ويا نفسي
" كل هذا ويخوني ويا ساقطات ؟ "
تندمت على الي صار بيننا قبل ساعة هواي تندمت ، حلفت وگلت الا اخونه مثل ما خاني حتى يحس بية ، بس هو رجال وانا مرة الكل يلومني اذا سويت هيچ ، بس ليش انقهرت ؟ انا ما احبه اي ليش هيچ صار بية ؟ معقولة اغار ؟ انا اغار مادري لا مستحيل ياربي ما ادري شنو اريد بالضبط ، غسلت ولبست ورحت بالصالة گعدت
انفتح الباب واجة بأيده الأكل
أحمد " اتأخرت على ماشوى الكباب تعااي اكلي مادامه حار "
بقيت ساكتة ما حچيت شي وانا ضايجة وافكر
حطهن بالمطبخ واجة يمي
أحمد " شبيچ ليش وجهچ احمر اكو شي يوجعچ بلا تعالي "
راد يلزم ايده ووخرت عنه
" وخر "
أحمد بأستغراب " صار شي متأذية يوجعچ شي؟ "
حچيت وانا مختنگة و أحس الكلمة گوة تطلع
" مابية شي "
أحمد " لا صاير شي باعي جسمچ وجهچ بركان انفجري واحچي شصاير ؟ "
سحبت نفس وانا أحس دموعي تريد تنزل وبالگوة لازمتهن
" جاي انزف "
أحمد بقلق " امشي اخذچ للمجمع "
" ما اروح يوم يومين ارجع طبيعية "
أحمد " ضايجة لان تنزفين ؟ يمكن اذيتچ امشي نشوفچ لاتضلين هيچ مو زين عليچ "
" عوفني ولا تلح ما اروح وياك لمكان "
أحمد " زين گومي اكلي شي "
" ما اشتهي "
أحمد بهدوء " فهميني شبيچ بس احچي انطيني خيط وانا افهمچ ، انفجري يمي حتى انا اعرف شلون اطفيچ كال اذا ترحين ما الحگ عليچ "
" اتصلو عليك "
أحمد " شكو صاير شي ؟ منو اتصل؟ ماتحچين بيهم شي اهلي ؟ "
" لا الله يبعد عنهم الشر ليش مفاول عليهم "
أحمد " وضعچ ماعاجبني مساع شحلاتچ شبيچ عيوني خوفتيني عليچ وجهچ ظل ينطي الوان احچي "
حچيت بغصة
" زينب اتصلت عليك "
غمض عيونه شوي وفتحهن
أحمد بهدوء " هسه فهمت "
أنهمرت دموعي على خدودي بسرعة
أحمد بقلق " تبچين زيتونة ؟ حچت وياچ شي ؟ "
حچيت وانا اشهگ
" لا بس انت ناسي االبدي مالتك يمها امس "
نزلت راسي وبچيت بحرگة ، گلبي يوجعني هواي بس من بچيت حسيت ارتاحيت ولو بشوي ، راح شاف جهازه وشاف المحادثة
أحمد " شلون فتحتي التلفون ؟ "
" حاط مواليدي سهلة "
أحمد بهدوء " خل اشرحلچ "
" ما اريد تشرحلي شي ، انا راح اخونك مثل ماخنتني راح اصدمك مثل ماصدمتني "
ضربني راشدي بسرعة
احمد بعصبية" شنو هذا الحچي والله اموتچ "
" مايهمني اهمشي أذيك مثل ما اذيتني "
أحمد " انا افهمچ بس تعاي وياي "
" ما اريد وديني لأهلي تعبانة ومتأذية "
أحمد " ماترحين وانتِ هيچ وتبچين افهميني بالاول سمعي شنو اگول "
" اكرهك ولا اريد اسمع صوتك "
أحمد " والله تطلعين منا راضية بس سمعيني "
شالني بسرعة ووداني للغرفة
" وخر انت واحد حقير وماتستحي لو تستحي ماتسوي هاي السوالف مال الفروخ "
أحمد " سدي حلگچ واسمعيني "
ظليت اغلط عليه وهو حلگي بأيده وبدة يسولفلي ، حچالي انُ هذا صديقه ويحچي وياها من حسابي ويريد صورها حتى يهددها واتصل عليه گدامي والولد حلف وگال انا الي احچي وياه وطلبت صورها ، وگال هو الي يروح يمها وهواي حچي
أحمد " وحق عيونچ اليبچن هسة گدامي تركت هل سوالف كلش كلش عفتهن ولا رحت لهل طريق بحيث من حبيتچ ومن اول ما شفتچ بعد مادنت نفسي على النسوان ولا رحت لوحدة غيرچ وداعتچ ، وهاي. حبيبة صديقي وردنا نسوي اختبار الها لأن راد يتزوجها وطلعت ساقطة وهاي گدامچ خابرته "
" والبنات الي يراسلنك ؟ خاصك متروس "
أحمد " ماعندي علاقة بيهن هسة احضرهن گدامچ "
گعد گبالي وحضرهن وحدة وحدة وحذفهن ، باوعت عليه ما مصدگة بيه ابد
" ما جاي اصدگ بيك "
گعد يحلف ويبرر شگد
" لاتتعب نفسك ما اصدگ بيك ابد "
احمد " ميخالف بس مو انا والله هلمرة مو انا "
" خنتني تقبل اسويها انا ؟ "
أحمد " اموتچ والله "
" انت عندك علاقات ويا بنات وانا من غلطت دمرتني ودمرت مستقبلي وحياتي ليش ماچنت تباوع لنفسك يالا تحشر نفسك بحياة غيرك "
أحمد بنَدم " ادري اذيتچ ومتندم بس وحق محمد احبچ وماعندي غيرچ انتِ بالنسبه لي كلشي والله يعمي عيوني اذا باوعت لعيون غير عيونچ "
گعد يبوس بأدية وراسي ويحلف ماعنده غيري والباقيات هيچ مجرد حجي عادي وقديمات ، ما صدگته شي بداخلي يگول چذاب كالعادة
حضني حيل
احمد " سودة علية عيونچ ورمن "
باس عيوني وحجة
أحمد " گومي اكلي "
" ما اريد "
گومني كوة ووداني للمطبخ ظل يوكلني بأيده ويشربني عصير
" شبعت "
أحمد " لا بعد "
تعبانة وديني للبيت "
أحمد " اوديچ والله بس ارتاحي بالاول "
رحت تمددت بالصالة وهو گعد گبالي يدخن ويباوعلي
أحمد بهدوء " امشي نروح لدكتورة مال ذاك اليوم خل تشوفچ "
" مو ضروري عادي يوم يومين يرجع كلشي طبيعي "
أحمد " واذا بقيتي هيچ ؟ "
" اخذ امك واروح "
احمد " انا بعدين اروح لها واوصيها عليج "
" ليش امك تدري بينا وانت اعتديت علية ؟ "
احمد " اي تدري اخذتچ قبل الزواج "
" شسوت ؟ "
أحمد " ماتدرين بيها گامت تلطم وطاحت علينا "
" حقها من وراك راح تجلط المَرة "
درت وجهي وعود اريد اغفه بس ماگدرت ظليت افكر بهذن البنات ، اجه كعد يمي وباسني وصار فوگي
أحمد " شلون صرتي ؟ "
" من تگوم من فوگي اصير بخير هسه مختنگة "
گام بسرعة وحچة
أحمد " ترحين ؟ "
" شنو تطردني من بيتي؟ "
أحمد " والله احتاريت وياچ ، اتمنى تبقين شنو عبالچ ما افرح اصير اسعد انسان "
" يلا وديني "
گمت بدلت ملابسي ورجعني لأهلي وانا الطريق كله افكر بالبنات
احمد " اشوف اهلي واصعد لشغلي دير بالج على نفسچ "
" وانت هم "
دخلت للبيت وسلمت على اهلي وصعدت فوگ وبالي مشغول ، مَرت أيام وانا افكر انُ خلاص لا اگدر اتخلص منه بعد ولا شي وموعد العرس المحدد قرب ، فكرت وگلت ماراح اسوي عرس خلاص مالي خلگ للعرس حتى احس واهسي انكسر وكلشي بية انكسر فعلى شنو بعد اسوي عرس وانا ما فرحانة بيه ؟ راح اگله نروح يم الامامين ويباركون لنا احسن شي ، اكيد ماراح يقبل بس احاول اقنعه ، أغلب وقتي صار بس گاعدة وافكر ، طردت افكاري وگمت اشتغل ، راسلني البنات وگالن راح نروح لبيت عمي ابو مصطفى تجون ، حچيت ويا امي وقبلت ، رحت راسلت أحمد گلت خلي اگله احسن ما يدري بعدين وهم يسوي مشكلة وانا مالي خلگ ، گتله وگال روحي عادي لأن اخر مرة هاي بعد ماجادلته هواي وعفته ، رحت حضرت نفسي وراها وبالليل رحنا لبيت عمي ، دخلنا الهم البنات كلهن موجودات ومصطفى بالبيت همين ، گعدنا سلمنا وسولفنا شوي ورحت للحمام ، طلعت ما لگيت ولا وحدة شنو السالفة ؟ رحت بالصالة ومصطفى گاعد
" شنو وين البنات ؟ "
مصطفى " راحن لأم حامد تبيع بالة ما اعرف شنو وكلهن طلعن "
باوعت محد بالبيت بس انا وياه توترت ورحت گعدت بالمطبخ وحدي ما ردت يمه ، ظليت اراسل البناة بقناتي بالتلي واراسل رُقية
سارة : باعي انا ومصطفى وحدنة بالبيت .
رُقية : شنو ؟ ليش وحدچ البنات وين ؟ .
سارة : طلعن لوحدة تبيع بالة .
رُقية : دگي على واحد من الولد يجي ياخذچ وروحي لاتظلين وحدچ وياه .
سارة : وشگل لأمي ؟ .
رُقية : گوليلهن راحن وتأخرن وانا ضجت وحدي .
جاي ارد وما حسيت الا بمصطفى دخل المطبخ ويباوع علية بنظرات ما اعرف شلون اوصفها .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،