تحميل رواية «حارسه الأعمى» PDF
بقلم رنووشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ه وقع من علي الكرسي العجل بتاعه ومش قادر يتحرك بيلتفت حواليه انه يسمع صوت حد ينجده كان لسه هيتكلم وينادي علي حد من الخدم لكن افتكر ان امه ادتلهم اجازه ....جرب ينادي علي امه لكن من غير فايده محدش بيرد عليه ...موبايله بعيد عنه مش هيعرف يوصله فضل علي الحال ده 6 ساعات وهو واقع علي الارض حاسس بالعجز الوقت بيمر بالبطيئ وكل ثانيه بتعدي عليه بتحسسه بضعفه في اللحظه دي بتدخل عبير ام مصعب وتشهق :يالهوي تعالي يامصعب بتسنده لحد ما يقوم وتقعده علي السرير:انت كده كويس يا مصعب مصعب بيهز راسه من غير ما يتكلم عبي...
رواية حارسه الأعمى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنووشه
حارسه الاعميp11
ادهم بينزل يشوف مصعب طول ليه واول ما بينزل من العربيه بيشوف مصعب شايل نيروز وهدومه كلها د'م بيجري عليه وبيتكلم بلهفه:ايه ده نيروز مالها و..وايه اللي جابها هنا
مصعب مش بيتكلم ولا بيبكي مفيش اي رد فعل باصص قدامه وشايلها وماشي ناحيه العربيه بيحطها في العربيه وبيركب وادهم بيركب وبيتحركوا بالعربيه علي المستشفي
بيشيلها مصعب وبيدخل قسم الطوارئ وبياخدوها منه وبعد فتره بيخرج الدكتور :"احنا حاولنا نسيطر علي الوضع بقدر الامكان لكن في امل بسيط انها تفضل علي قيد الحياة ولو حصل وربنا اداها عمر جديد اثر الضربه في دماغها هيكون عملها فقدان للذاكره ف معتقدش لما تفوق تفتكركم"
ادهم:"طيب امتي هتحدد إذا كانت حالتها مستقره او لا؟"
الدكتور:" هي من دلوقتي حالتها مش مستقرة لكن بعد 24 ساعه مفيش غير حاجتين هي ان حالتها تستقر او تمو'ت"
مصعب بيدخل لنيروز الاوضه بيقعد جمبها وبيفضل ماسك إيديها وهو بيبكي وبيتحايل عليها زي العيل الصغير :متسبينيش يا نيروز مش هعرف اعيش من بعدك مو'تك يعني مو'تي
ادهم بيحط ايده علي كتف صاحبه:هتقوم بإذن الله متقلقش
مصعب صر'خ فيه بصوت عالي:مش عايز اسمع صوتك خالص انت السبب اصلا في اللي احنا فيه انا مكنتش هسافر غير لما اعرف نيروز مجتش ليه بس انت اللي قولتلي انها كويسه اهي طلعت مش في مصر اصلا تقدر تقولي ايه جابها هنا ومين اللي عمل فيها كده
ادهم اتصدم من هجوم مصعب ليه فسكت ومردش عليه
الليل ليل عليهم وهما في مكانهم وكل واحد نايم علي نفسه علي الكرسي دخل الدكتور وبمجرد دخوله قام مصعب وبص علي نيروز لقيها نايمه ف بص للدكتور اللي دخل:"خير"
الدكتور:"جيت اطمن علي الحاله"
مصعب بجمود:"شوف شغلك"
الدكتور كان لسه هيتحرك و يكشف عليها بس سمع صوت تأوه من نيروز
نيروز:اه دماغي
مصعب بلهفه:نيروز انتي كويسه
نيروز بتبص حواليها بإستغراب:ايه المكان ده وانا مين وانتو مين
الدكتور بص لمصعب بنظره تخليه يسكت
الدكتور:"اسمك نيروز وانتي من مصر وحاليا في المستشفي عشان تعبانه"
نيروز ببلاها:الراجل ده بيتكلم كده ليه ما تتكلم عدل
الدكتور بص لمصعب :"نسيت انها مش هتفهم لغتي ممكن توضحلها انت"
مصعب اتنهد بتعب:اسمك نيروز ودلوقتي انتي في المستشفي وفي ألمانيا
نيروز بصدمه:ألمانيا
مصعب رفع حاجبه :ايه تعرفيها
نيروز ضحكت:لا....كملت بغمزه:بس مين القمر متعرفناش
الدكتور بص لمصعب بقلق:"هي بتعمل كده ليه"
مصعب ضحك غصب عنه علي شكل الدكتور :"متاخدش في بالك"
الدكتور :"طيب في فحوصات لازم تتعمل عشان نتأكد من صحه المريضه"
مصعب رجع لهيئه الجد من تاني:"اتفضل شوف شغلك"
بعد فتره الدكتور بيكون خلص وبيبص لمصعب بأنه يجي وراه ...مصعب بيروح ورا الدكتور لحد ما بيخرجوا برا الاوضه
الدكتور:"حالتها استقرت وطبعا زى ما قولت هي هتكون فاقده للذاكره وده شئ مؤقت ويرجوا مراعتها في الفتره دى والمعامله تكون معامله خاصه ومحدش يضغط عليها انها تفتكر حاجه هي واحده واحده هتفتكر"
مصعب هز راسه بهدوء والدكتور اذنله انه ينفع تخرج لكن بعد ما تعدى 24 ساعه كاملين
بتعدى 24 ساعه ومصعب بيقرر يمشي ويرجع مصر بياخد نيروز من المستشفي معاه وبيمشي هو وادهم لكن مفيش بينهم كلام
"في الطياره "
نيروز:يا اسمك ايه واخدني علي فين
ادهم كان نايم لما الدكتور شخص حالتها بس كان مستغرب تصرفها
مصعب ضحك بخفه:هنروح بيتي
نيروز لطمت وحطت ايدها علي وشها بخضه:يلهوي وهتوديني بيتك ليه...ملحقش يرد هليها كانت هي بتشاور بصباعها قدام وشه :لا ونبي لا سيبني متأذنيش
مصعب عقد حواجبه بإستغراب:ايه الخيال ده ...انا هاخدك بيتي عشان يبقي في خدم يراعوكي وياخدو بالهم منك
نيروز فتحت بوقها بصدمه:خدم!!
مصعب هز راسه بهدوء
نيروز بفرحه:احلف...هو انت ساكن في ايه...كملت بسرعه :ايه الغباء ده اكيد في فيلا ولا قصر باين عليك يعني انك ابن ناس
مصعب بإستغراب:وهما الاغنيه بس اللي ولاد ناس؟
نيروز بضحك:فهمتني غلط اقصد يعني ناس اغنيه
مصعب هز راسه وسكت
نيروز:مقولتليش برضه تعرفني منين اصل حد قمر وغني زيك يعرف حد زيي منين غريبه مش كده
مصعب بتوتر:ا.ا..الوقت عدي بسرعه
نيروز بإستغراب:وايه علاقه ده بكلامي
فهمت معني كلامه لما سمعت صوت ان الطياره هتهبط
بياخدو وقت بسيط وبيوصلوا للفيلا
مصعب بيوري لنيروز اوضتها والخدم قاعدين متوترين من مصعب
مصعب بيسيب نيروز وبيخرج من اوضتها
شاف حد من الخدم بيبصلو بتوتر هنا مصعب اتكلم:في ايه بتبصلي كده ليه
ربيع:م..مفيش يا بيه ا...ااصل مش مصدق انك واقف من تاني علي رجليك
مصعب سلم علي الخدم كلهم بإحترام وهو مستغرب نظراتهم ليه ف بيسأل عن امه
مصعب:صحيح ماما فين
ربيع بقلق:في اوضتها يا مصعب بيه
بيطلع مصعب فرحان وعايز يخلي امه تشوفه وهو واقف علي رجليه اول ما بيفتح باب الاوضه بيتصنم مكانه وكأن حد كب عليه مايه ساقعه .....
توقعاتكمممم يا احلي متابعين
معلومه صغير "انا لما بحط الكلام بين علامات تنصيص بيكون قصدي ان الكلام مترجم من الماني لمصري عشان محبتش يكون في عربيه فصحي عشان تندمجوا اكتر"
حارسه الاعمي
الجزء الحادي عشر
رنووووشه
رواية حارسه الأعمى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنووشه
عبير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته باذن الله هنزل روايه بدل الكاتبه Roh Katbh عبال ان شاءلله ما المشكه الي ف الاك عندها تتحل
حارسي الاعمي part12
بيطلع مصعب فرحان وعايز يخلي امه تشوفه وهو واقف علي رجليه اول ما بيفتح باب الاوضه بيتصنم مكانه وكأن حد كب عليه مايه ساقعه بيشوف امه في حضن واحد
مصعب بصدمه:اا...ايه ده
عبير بتتنفض من مكانها وبتتكلم بتوتر:م.مصعب..ده ده محمد جوزي
مصعب علامات الاستغراب والاستنكار علي وشه مش مصدق ان امه تعمل كده اتكلم بتساؤل:جوزك؟؟؟
عبير بقلق:في أيه اه ده جوزي
مصعب صرخ فيها بصعبيه:جوزك ده اللي هو ازاي وامتي الكلام ده حصل واحده في سنك رجلها والقبر تعمل لأخرتها مش تحب وتجيب رجاله البيت
عبير ضر'بته بالقلم علي وشه :اخر'س خالص
مصعب حط ايده علي وشه وهو مصدوم من اللي امه عملته بصلها بنظرات توعد وخرج من غير ما ياخد باله من شكل محمد
مصعب راح اوضته وهو في أقصي مراحل غضبه بيطلع موبايله ويرن علي أدهم
مصعب:أدهم
أدهم بآستغراب:نعم
مصعب:انا جاي الشركه وعايزك تجهزلي الورق اللي هطلبه منك دلوقتي
ادهم:حاضر
نيروز بتخرج برا الاوضه وتبص حواليها وبتتحرك في الفيلا بنشاط
مصعب وهو خارج سمع صوت كركبه في المطبخ دخل يشوف في أيه لقي نيروز فوق المطبخ وضامه نفسها من الخوف وبتحاول تمشي ألفار بالصينية اللي في إيدها
مصعب في نفسه اتكلم بتريقه:بقي دي نيروز اللي كانت بتضر'ب رجاله بشنبات خايفه تضر'ب فار
راح ناحيتها ومد ايده:يلا انزلي
نيروز بتشاورله علي الفار
مصعب بيبص للفار ويرجع يبصلها بآستهزاء :هو ده اللي خايفه منه...انجزي انزلي مش هيعملك حاجه وبعدين ده فار هامستر احنا جايبينه
نيروز هزت راسها بخوف:لا مش هنزل اول ما أنزل هيجري ورايا
مصعب مد ايده بحد ما وصلها وضمها ناحيته واتكلم بحنان:مش عايزك تخافي ياروحي طول ما انا معاكي وحتي لو انتي لوحدك مش عايزك تخافي انتي شجاعه اوي
نيروز :وانت هتسيبني لوحدي؟انا بخاف من الفار
مصعب اتنهد بتعب ودفن راسه في رقبتها واتكلم بصوت ضعيف:انا اسيب الدنيا كلها وانتي لا
نيروز كانت بتتنفس بعن'ف من قرب مصعب ليها حست بضربات قلبها عاليه
مصعب اتكلم بصوت مهزوز :انا تعبان اوي يا نيروز
نيروز مش عارفه تتكلم من قربه
كمل كلامه :مش عارف ازاي امي تعمل كده تتجوز وكمان من غير علمي لا ولما اواجها بتمد إيدها عليا
نيروز اتصدمت:ووالدك ؟؟؟
مصعب بيبعد وعنها وبيضحك بوجع:ابويا اتخلي عننا من بدرى
نيروز:يعني عايش؟؟
مصعب:اه...كمل كلامه وهو حاسس بوجع ومانع دموعه من الانهيار قدام نيروز:طفل ميعرفش اي حاجه والمفروض ان اهله يوجهوه ويعرفوه الصح من الغلط كبر يخبط لوحده ويتعلم لوحده لحد ما يوقع ويتألم ويعرف ان اللي عمله غلط ...سكت شويه واتنهد وكمل كلامه :تعرفي اني معرفش يعني ايه حنان اهل او حنان عمتا انا كان اكبر امنتياتي حضن امي او ابويا كنت دايما بشوف الاهل بيخرجوا ولادهم يفسحوهم ويلعبو معاهم ويجيبولهم حاجات حلوه وانا كنت اتفرج عليهم من بعيد كانو بيستمتعوا بشكلي وانا واقع في مشكله وانا و تعبان
نيروز كانت بتسمعه وهي بتعيط وقررت انها تعمل حاجه
مصعب مسحلها دموعها واتكلم بضحك: كمان قمر وانتي بتعيطي
نيروز ضحكت غصب عنها
مصعب:بصي يا حبيبي لو عايزه اي حاجه نادي اي حد من الخدم يعملهالك ...يلا انا همشي عشان مشغول...بيبو'س راسها وبيمشي
أدهم وهو قاعد بيسمع باب المكتب بيخبط :ادخل
بتدخل بنت قصيره ملامحها جميله وهاديه
أدهم باصص في اللاب توب ومركز فيه بتدخل تارا وتفضل ساكته
ادهم:في أيه ما تدخ...لسه هيكمل كلامه بيلاقيها واقفه قدامه ملاك
أدهم بإستغراب:هو انتي اللي نيروز كانت بتدافع عنها؟؟؟
تارا بتحط راسه في الأرض من الاحراج:لو هضايق حضرتك ممكن امشي.
أدهم بهدوء:لا ابدا اتفضلي
تارا بتقعد وبتاخد نفس عميق وتتكلم :انا السكرتيرة الجديده هنا...وده الورق اللي حضرتك طلبته
محمد بخوف:انتي مديتي ليه ايدك عليه
عبير بصتله بصدمه:انت بدل ما تدافع عني بتدافع عنه
محمد كان خايف ان مصعب يأذيه:انتي مش فاهمه حاجه ابنك ممكن يأذيني
عبير :بجد؟؟؟ده اللي خايف منه؟؟ومتخافش هو مش هيعرف يعمل حاجه.
محمد:ازاي مش هيعملي حاجه
عبير:زي مابقولك كده مش هيقدر يعملك حاجه
محمد بعدم فهم:وضحي
عبير:يعني مصعب هيرجع زي ما كان عشان يريحنا
محمد بصدمه:عاجز؟؟؟
عبير :ايوه..و احتمال النظر
نيروز بتنادي واحده من الخدم تعملها اكل اسمها سُريه وبتتصاحب عليها
مصعب بيوصل الشركه وبيدخل مكتب أدهم بيشوف تارا :احمم السلام عليكم.
الكل بيرد عليه السلام
تارا بتوقف بإحراج:استأذن انا ياجماعه عن اذن حضراتكم
مصعب:لا لا خليكي انا جاي اخد حاجه وماشي....هات يا أدهم الورق
أدهم بيديله الورق
مصعب وهو خارج من المكتب:بلغ المحامي اني رايحله دلوقتي
أدهم بيهز راسه
باسل في التليفون:اول ما يخرج نفذ
_:اوامرك
باسل بيقفل المكالمه وبيبص جمبه علي مرام ويتكلم بخبث :حبيبتي متخافيش الحادثه دي هتكون قرصه ودن
مرام ببكاء:ولما كنت هتمو'ته وهو في ألمانيا لما شيلت من علي اجهزه التنفس ده كان أيه
باسل:مكنتش همو'ته
مرام:بس خليك فاكر اني مش معاك في الفكره دي
باسل بخبث:انا هضمنلك انه هيبقي ليكي
مرام بفرحه:بجد يا باسل
باسل ضحك بخبث:بجد يا قلب باسل
ياسمين بقلق:انا كلمت مرام ودي أقرب حد للكوتش نيروز وقالتلي متعرفش عنها حاجه
سهي:طيب نعمل ايه نبلغ البوليس علي اختفائها؟؟
ياسمين:لا لا بوليس أيه
سهي:طيب والعمل
ياسمين ببكاء:مش عارفه مش عارفه
نيروز حاولت تخلي الخدم يتلهو عنها وطلعت تتسحب من الفيلا
بتخرج من الفيلا وتروح شقه بعيده عن كل الانظار بحيث محدش يعرف مكانها
بتدخل الشقه الجديده
بتتكلم ببكاء:سامحني يا مصعب بس مكنش ينفع اعرفك اني افتكرت كل حاجه عشان لازم ابعد ....لازم ابعد عشان متتوجعش مني انا كمان كفايه انت اتوجعت كتير
بتفضل في مكانه تعيط كتير وبعدين بتقوم تغسل وشها وبتروح تطلع النوت اللي كاتبه فيها الارقام وبترن علي ياسمين
ياسمين بترد وبتتكلم بإستغراب:الو مين
نيروز بتتنهد وتتكلم بهدوء:انا نيروز يا ياسمين
ياسمين بلهفه:انتي فين يا كوتش احنا بندور عليكي من بدرى انتي كويسه يا كوتش؟؟؟
نيروز:انا بخير متقلقوش من بكره هنكمل تدريباتنا
مصعب بيخرج من..
رواية حارسه الأعمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنووشه
حارسه الأعمى الفصل الثالث عشر بقلم رنووشه
مصعب بيخرج من الشركه وهو رايح يعدي الطريق بتيجي عربيه ماشيه بسرعه كبيره ومصعب بيتفاداها علي اخر لحظه وبيحفظ ارقام العربية وفي نفس اللحظه بيستجمع كل ذكرياته والحادثه بتاعته وفي الوقت ده بيحس ان رجليه مش شيلاه بس كان لازم يجي علي نفسه ويستحمل وميضعفش بالشكل ده بيتماسك لحد ما بيوصل للمحامي
(ملخص اللي فات ام مصعب اتجوزت محمد اللي بيضحك عليها وهي اتفقت مع باسل عشان العربيه تخبط مصعب والجو يفضالها وباسل كان بيضر'ب عصفورين بحجر مرام وعبير والضحيه الاكبر مصعب عايز يخلص عليه عشان يوصل لنيروز)
مصعب بيدخل للمحامي :احمم احم
المحامي عبدالستار:اتفضل اتفضل يا مصعب ادهم كلمني
مصعب بيقعد علي الكرسي بأريحيه وبيتنهد تنهيده طويله وبيتكلم :شوف يا استاذ عبدالستار انا عايز كل حاجه انا كتبتها بأسم امي ترجعلي تاني وكل الاملاك اللي جدي كتبها بأسمي وانا اديت منها لأمي عايزها كلها
عبدالستار بإستغراب:ايه ده يابني هو لعب عيال ولا ايه
مصعب بحده:تنفذ اللي اطلبه وبس
عبدالستار:طيب افهم علي الاقل
مصعب:مع انه مش من حقك بس هوضحلك امي اتجوزت واحد وناوي ينصب عليها وانا عايزها علي الحميد المجيد واشوفه هيخليها علي زمته ولا هيطلقها
عبدالستار هز راسه بفهم:امممم طيب وبعدها هترجع لوالدتك املاكها
مصعب:نفذ دلوقتي وبعدين نشوف .....بيقوم ويمشي من المحامي.
تامر بغضب:يعني ايه مش قاعده اقلبولي عليها الدنيا
-:مش بإيدينا حاجه ومعملنهاش
تامر بغضب اكبر:عارف لو موصلتوش لنيروز انا همو'تكم كلكم
ابو تامر بيدخل في اللحظه دي وبيقعد علي الكرسي وهو بيضحك:لسه بتدور عليها
تامر فتح عينه بصدمه:بابا؟!!!!
عبير بخبث:كلها دقايق وتليفون هيوصلني من باسل ويقولي ان مصعب رجع زي ما كان خلاص مفيش مصعب هيضايقنا تاني.
محمد فرك ايده بفرحه وبص لعبير بغموض:تفكيرك ده عال العال
عبير بدلع:انا زعلانه منك
محمد بتمثيل الزعل:ليه يا قلبي
عبيربزعل:عشان مسافرناش
محمد غمزلها :انتي بس تشاوري علي المكان اللي نفسك فيه
تارا بإحراج:ممكن امشي يا استاذ ادهم
ادهم مركز في ملامحها واتكلم بتوهان:لا
تارا مكنتش عارفه تعمل ايه وقاعده بتفرك في إيدها من التوتر :طيب انا قاعده بعمل ايه هنا
ادهم اتضايق منها:قومي
تارا اتصدمت من رده:نعم
ادهم:يلا اتفضلي علي مكتبك
نيروز بتحس بالذنب انها بعدت عن مصعب بس بتفكر ان ده احسن ليه عشان متجرحهوش اكتر من كده
بتاخد قرارها وبتقوم تلبس هدومها وتروح الكافيه اللي باسل بيبقي قاعد فيه وبتقعد قدامه علي الكرسي :اهلا بالغالي
باسل بيرفع راسه بهدوء من اللاب توب وبيبصلها للحظات مش بيستوعب ان اللي قدامه دي نيروز اتكلم وهو فاتح بوقه:انتي نيروز؟؟؟؟انتي بجد ولا انا بحلم؟؟؟
نيروز بتحط رجل علي رجل وتتكلم بثقه :اه بجد
باسل بيفتكر ان مصعب دلوقتي مي'ت ونيروز قدامه دلوقتي عشانخلص عليه بيتكلم بتوتر:ن..ننيروز...انتي بتعملي ايه هنا وعايزه ايه
نيروز بنفس الثقه:ايه مالك متخافش انا بس جيت اقولك اني موافقه نرجع لبعض
مصعب وراها بيكون سامع كل حاجه و....
(هحاول اعوض الايام اللي فاتت واكتبلكم كتير بس الفتره دي مضغوطه اوي من كل النواحي مش عايزه حد يزعل مني وكمان الاكونتات اللي بتتقفل مني ده بتحبطني)
رنووووشه
الجزء الثالث عشر
رواية حارسه الأعمى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنووشه
حارسه الأعمى الفصل الرابع عشر بقلم رنووشه
رواية حارسه الاعمي الفصل الرابع عشر 14
نيروز بنفس الثقه:ايه مالك متخافش انا بس جيت اقولك اني موافقه نرجع لبعض
مصعب وراها بيكون سامع كل حاجه و....
حارسه الاعمي p14
انتي بجد ولا انا بحلم؟؟؟
نيروز بتحط رجل علي رجل وتتكلم بثقه :اه بجد
باسل بيفتكر ان مصعب دلوقتي مي'ت ونيروز قدامه دلوقتي عشان تخلص عليه بيتكلم بتوتر:ن..ننيروز...انتي بتعملي ايه هنا وعايزه ايه
نيروز بنفس الثقه:ايه مالك متخافش انا بس جيت اقولك اني موافقه نرجع لبعض
مصعب وراها بيكون سامع كل حاجه وبيقوم يوقف عايز يروحلها وعقله بيقوله امشي بيفضل محتار مش عارف يعمل ايه بس بياخد قرار انه يمشي
باسل بفرحه:بجد يا نيروز
نيروز هزت راسها :لفتره مؤقته
باسل عقد حواجبه واستغرب كلامها:ده اللي هو ازاي
نيروز:يعني الفتره دي عايزه اعرفك كويس اشوفك هل اتغيرت ولا لسه زي ماانت ولو لسه زي ما انت فا اكيد انت عارف الباقي
باسل هز راسه:تمام وانا موافق...بيقطع كلامهم رنه موبايل باسل
باسل بيمسك الموبايل ويرد:الو
_:هرب مننا
باسل بعصبيه ونسي ان نيروز قدامه:ازاي تسيبه يهرب ياغبي
_:كنا خلاص هنمو'ته بس هو اللي اتفادي العربيه علي اخر لحظه
باسل اتعصب اكتر:النهارده او بكره بالكتير يكون مصعب م'يت....قال جملته الاخيره اللي نزلت علي نيروز زي الصاعقه.
نيروز رمت الموبايل اللي في ايديها ومسكت ياقه هدوم باسل واتكلمت بفحيح مرعب:مصعب مين اللي عايز تأذيه ده انا اكون دفناك قبل ما تعمل كده اوعي تنسي انت مين عشان انت ملكش قيمه ولو فكرت تأذيه انا اللي هقت'لك
باسل شاف خوفها ولهفتها عليه اتكلم بغيظ:طول ما انا شايف خوفك ولهفتك دي عليه مش هقت'له هخليه عايش يتعذب....كمل بضحك:ده امه اللي كلمتني اخليه يعمل حادثه عشان يرجع تاني عاجز ههههه وصاحبتك اللي طول عمرك بتثقي فيها مرام بتحب مصعب وانا اللي اقنعتها نخليه يعمل حادثه ولما يبقي عاجز وقتها هيتجوزو ههههه بس لا انا كنت بقولهم حادثه ومن بعدها هيبقي عايش بس انا كنت همو'ته واحسركم كلكم عليه
نيروز الصدمات كانت بتنزل عليها تقت'لها ومش مصدقه كل اللي بتسمعه ام ايه اللي تأذي ابنها بالشكل ده وعشان ايه اصلا ومرام اللي بتحب مصعب اي حب ده يخليك تقت'ل حبيبك بإيدك ازاي الناس دي كده معندهمش قلب ...نيروز مش مصدقه انها كانت هتخسر مصعب قررت ترمي اي حاجه وراها وتروح توقف جنبه وتساعده ومتبقاش زي اللي طعنوه في ضهره بس مش هتمشي غير لما تطلع كل غضبها ده في باسل مسكت الكوبايه اللي علي الطرابيزه وكسرتها علي دماغه وضر'بته في وشه وزقته علي الطرابيزه وقع عليها وكسرها وهو كل ده بيتألم سابته وراحت عند الكاشير اللي خايف كنها والكل بيبصلها بخوف ...نيروز:الحمام فين
الكشير شاورلها علي مكان الحمام وهو ساكت
راحت غسلت ايدها وطلعت مبلغ من جيبها وادته لمدير المكان اتكلمت بهدوء:اتفضل المبلغ ده انا عارفه انه مبلغ بسيط وده اللي طلعت بيه من البيت مكنتش عامله حسابي علي العموم ده الكارت بتاعي اتواصلوا معايا وانا هسددلكم كل الخساير وبعتذر علي اي خساره سببتها
المدير بص للكارت واتكلم بإبتسامه:انتي الكوتش نيروز انا اسمع عنك انك مدربه محترفه
نيروز ابتسمت بمجامله :ده من ذوق حضرتك ....بعد اذنك
مشيت وهي بتستشيط من الغضب وراحت علي فيلا مصعب والخدم سمحولها بالدخول واتكلم واحد منهم واسمه ربيع:فينك يابنتي ده احنا من بدري قالبين الفيلا عليكي والاستاذ مصعب رجع وملقاكيش دخل اوضته يغير هدومه لقي ورقه قراها وطلع متعصب اكتر من الاول ومن شويه لسه داخل ومنظره يصعب علي الكا'فر
نيروز افتكرت الورقه اللي كتبتها لمصعب قبل ماتطلع بس كل ده راح من دماغها اول ما افتكرت عبير ونادت بصوتها كله:عبير تعبير
عبير في اوضتها:مين البقره اللي بتجعر دي
محمد :روحي شوفي مين
عبير لبست شبشبها وطلعت برا الاوضه وبصت من فوق :ايه ده عايزه ايه .
مصعب سمع صوتها برا وخرج وهو عا'ري الصدر ولابس من تحت شورت وكان متعصب وعايز لو يكلمها ويلومها علي اللي عملته وفي نفس الوقت مش عايز يشوفها قدامه
نيروز بعصبيه:انزليلي
عبير نزلتلها وهي بتبرطم
عبير مربعه ايدها علي بطنها واقفه بتذمر :خير عايزه ايه
نيروز مسكتها من هدومها واتكلمت بغضب:بقي عايزه تمو'تيه
عبير شهقت:انتي بتقلي ادبك عليا في بيتي وتتهميني ...امو'ت مين هو انا بعمل حاجه لحد
نيروز ضحكت بوجع:وياريت حد اللي عايزه تمو'تيه ده ابنك يعني من لحمك ودمك وانتي فاكره انه لما يعمل حادثه هيبقي عاجز وكفيف بس؟؟؟ده ان مكنش ما'ت انتي ازاي تسلمي ابنك لحد وتقوليله خد ونبي ابني اعمله حادثه وخليه عاجز وكفيف ومتقتلهوش ورجعه تاني انا اشك اصلا انك كنتي عايزاه يعيش ولا حتي بتحبيه
مصعب الصوره وضحت قدامه
عبير بدفاع:انا معملتش في ابني حاجه انتي جايه بتتبلي عليا
نيروز بغضب :برا
عبير :انتي عيزاني اطلع برا بيتي
نيروز ضحكت:بيتك؟؟؟ اطلعي برا انتي دلوقتي مسؤله من واحد خليه هو يتكفل بيكي ولا هتخلي ابنك يصرف علي البقف ده
محمد كان واقف وسامعهم
عبير بصت لأبنها :قول حاجه يا مصعب انت موافق علي الكلام ده
مصعب حس انه خلاص فقد القدره علي الصمود ومش هيقدر يوقف تاني قصادهم انسحب لأوضته بالعافيه وهو مش حاسس برجله.. دايما كل اللي حواليه مصممين يعيشوه في عذاب رمي نفسه علي السرير ودموعه بتنزل بصمت
نيروز:شوفتي رد ابنك عليكي يلا بقي اطلعي برا
عبير راحت لمت هدومها وخرجت وكل ده محمد متعشم ان عبير معاها فلوس بعيد عن ابنها
تامر شاف ابوه داخل عليه اتكلم بصدمه:بابا؟؟ ا...اازاي عايش انت ...مش مُت
رأفت ضحك:عمك قلك كده..عمك في السج'ن
تامر اتصدم: بجد وانا اللي فاكره هرب
رأفت ببرود:مهربش ونيروز في مصر وبتحب واحد اسمه مصعب
تامر:انا هعرف اجيبها وهعرفها مين تامر برضاها او غصب عنها
نيروز دخلت لمصعب الاوضه كان قاعد علي السرير وحاطط وشه بين كفوفه وهو بإشاره منه معناها تسكت راحت ناحيته وقعدت علي ركبتها واتكلمت بهدوء:مصعب
مصعب:ياريت تمشي من قدامي عشان معملش حاجه اندم عليها بعد كده
نيروز:مصعب ممكن تسمعني
مصعب انفجر فيها:اسمعك؟؟؟وانا مين يسمع النار اللي جوايا اللي كل يوم بتكبر عن اللي قبله ومحدش حاسس بحاجه انتي اكتر واحده عارفه انا مريت بإيه وعارفه اتعذبت قد ايه فوق ده كله عملتي زيهم ياريت بقي تبعدي
عني ومش عايز اشوفك تاني ولا اشوف اي حد فيكم
نيروز حاولت تتكلم بس خافت لما زعق فيها:ايه مبتفهميش مش عايز اشوفك.
قامت نيروز تجري علي برا وهي بتبكي
ادهم مسك موبايله ورن علي صاحبه اللي رد علي طول :الو يا ياسين عايزك تجبلي كل المعلومات عن السكرتيره الجديده ...اسمها تاره محمد...ايوه ايوه تمام
عدي شهر وكل واحد بعيد عن التاني ومصعب رجع شغله وبقي كويس او بيتظاهر انه بقي كويس
ادهم:لحد امتي يا مصعب
مصعب عقد حواجبه بإستغراب:ايه هو اللي لحد امتي
ادهم بضيق:ساره اللي معاك في كل مكان ومش بتفارقك
مصعب هز كتافه بلا مبالاه:وده يضايقك في ايه
ادهم:انت مبتحبش ساره ومتقنعنيش ان ده حصل في شهر
مصعب:منكرش اني محبتهاش بس اتشدتلها دماغها حلوه وملهاش لا في لف ولا دوران واضحه وبتحب شغلها واحده زيها ممكن مكنتش توصل للي ساره وصلتله ساره شركتها من الشركات اللي في المقدمه وبتصارعنا وبصراحه اتعاملت معاها كتير وانجذبت ليها جدا وبفكر اخد خطوه رسمي
ادهم مصدوم من كلام مصعب:انت بتتكلم بجد ولا بتهرج؟؟؟
مصعب بجديه :في حاجه زي دي مفيش تهريج
ادهم:لا انت طبعا غلط طيب ونيروز اللي بتحبها وهي بتحبك
مصعب ببرود :كان زمان وبطلناه دلوقتي مبحبش حد هي بتحبني دي حاجه ترجعلها...عن اذنك انا هروح افاتح ساره في الموضوع
مصعب رن علي ساره وطلب منها يتقابلو واتفقو علي مكان واتقابلو فيه والمكان ده كان الكافيه اللي نيروز دايما بتقعد فيه
نيروز كانت قاعده وفاتحه اللاب توب بتاعها ووشها مش باين بس لمحت مصعب ومعاه واحده حست انها عايزه تروح تخنق البنت دي وتسأله مين دي وبتعمل ايه معاه بس اتراجعت لما افتكرت كلامه بس سمعت مصعب بيقول للبنت
رواية حارسه الأعمى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنووشه
ح ـآرسـه آلآعمـيƤ15
مصعب:بــصـي يا سـآره انا شـآيف ان في انجذآبــ من الطـرفين من نآح ـيتي ومن ناح ـيتك ف قولت لو نآخ ـد خ ـطـوه رسـمـي تتج ـوزيني يا سـآره؟؟؟
ساره رحبت بفكرته جدا:فكره حلوه اوي يا مصعب وشايفه ان كلامك صح بس ده ميمنعش اننا نفكر كويس في الموضوع ونقرر
مصـــعب:وانا موافق
كَلَ وُآحً ـد فــــــيـــــــّهِمِــــــــ آقــــــتنع بــرآي آلتآني ونيروز قآعده ج ـمـبــهمـ مـشـ مـصـدقه آللي سـمـعته يعني خ ـلآصـ كده مـصـعبــ بــطـل يح ـبــهآ وبـيـح ـبــ آلبــنت آللي مـعآه؟؟؟ هي دي نهآيه قصـتهمـ بــآلشـكل ده؟ فكرت تروح وتتكلمـ مـعآه هو لآزمـ يسـمـعهآ بــسـ هتقوله آنهآ كآنت عآيزه تبــعد زيهمـ عشـآن مـتجرح ـهوشـ هيصـدقهآ؟ قطـعت آفكآرهآ بــآنهآ تروح وتسـلمـ عليه ومـترددتشـ فعلآ في آنهآ تروح كآنت وآقفه قدآمـهمـ وبــتبــتسـمـ آبــتسـآمـه صـفرآ: آهلآ آيه ده مـصـعبــ
مـصـعبــ بــهدوء: آهلآ... آعرفك يآسـآره دى آللي كآنت بــتسـآعدني طـول فتره تعبــي ويمـكن هي سـبــبــ في آني آبــقي وآقف ح ـآليآ وبــمـشـي
سـآره عقدت حوآج ـبــهآ: آزآيي هي دكتوره؟؟
نيروز آبــتسـمـت بــهدوء وآسـتآذنت: عن آذنكمـ هسـيبــكمـ مـع بــعضـ آنآ ح ـآليآ مـشـغ ـوله وورآيآ حـآج ـآت كتير.. مـشـيت بــسـرعه مـن عندهمـ قبــل مـآ تنهآر قدآمـهمـ آخ ـدت آللآبــ توبــ بــتآعهآ وطـلعت تج ـري علي آلح ـمـآمـ دخ ـلت بــسـرعه وقفلت آلبــآبــ ورآهآ وهنآ مـقدرتشـ تمـنع دمـوعهآ آكتر مـن كده وآنهآرت في آلبــكي: آنآ آصـلآ غ ـبــيه آزآي صـدقته هو مـح ـبــنيشـ كآن بــيعمـل كده عشـآن آسـآعده آو آنه كآن مـح ـتآج حد ج ـمـبــه ده ح ـتي بــيقولهآ دي بــيقول عليآ آنآ دي مـشـ فآكر آسـمـي... غ ـبــيه غ ـبــيه آتعصـبــت وكآنت عآيزه تكسـر آي حآج ـه آو تطـلع كل آلكبــت آللي ج ـوآهآ خ ـرجت مـن آلح ـمـآمـ وطـلعت بــرآ آلكآفيه وركبــت عربــيتهآ كآنت بــتسـوق وآلدمـوع مـآليه عينهآ ومـشـ عآرفه تسـوق كويسـ كآن في عربــيه كبــيره قدآمـهآ كآنت هتخ ـبــطـ فيهآ بــسـ آتفآدتهآ علي آخ ـر لح ـظـه وبــصـت ح ـوآليهآ كآنت في مـكآن شـبــه مـقطـوع ضـ. ربــت آلدركسـيون بــآيدهآ ج ـآمـد وصـ. رخـت بــصـوت عآلي ضـوت صـر. آخهآ كآن آصـعبــ مـن آي شـئ فضـلت تصـر. خ ـ و وتصـر.خ وهي بــتعيطـ
مـصـعبــ: لآ مـشـ دكتورة
سـآره بــآسـتغ ـرآبــ: آومـآل تبــقي آيه
مـصـعبــ آتنهد بــتعبــ هو كآن هآين عليه آول مـآشآـف نيروز يآخ ـدهآ في ح ـضـنه آو لمـآ مـشـيت كآن عآيز يج ـري ورآهآ كآنه نفسـه يقولهآ آنه لسـه فآكرهآ هو مـنسـيهآشـ بــسـ لآ ج ـوآه آلف ح ـآج ـه تمـنعه مـن كده آخ ـد نفسـ عمـيق وآتكلمـ بــهدوء: كنت هتج ـوز نيروز وعشـآن كده قررت آعمـل آلعمـليه عشـآنهآ عشـآن آتج ـوزهآ
سـآره بــتركيز: وبــعدين
مـصـعبــ: وبــعدين آتخ ـلت عني زي كل آللي آتخ ـلو عني
سـآره بــهدوء: هو ينفع لو تح ـكيلي مـين آللي آتخ ـلي عنك آو عرفت نيروز آزآي
مـصـعبــ بــهدوء: هقولك عرفتهآ آزآي...مـن آربــع سـنين وآكتر كنت بــشـوفهآ مـن بــعيد وكنت مـرآقبــهآ فضـلت علي آلح ـآل ده سـنه وشـويه بــرآقبــهآ مـن بــعيد لح ـد مـآ بــقي عندى آلج ـرآه آللي تخ ـليني آروح آتدربــ عندهآ وبــآلفعل روح ـت وكنت بــتدربــ وفضـلت عندهآ سـنه تدريبــ في آلوقت ده آنآ كنت بــدمـن ح ـآجه آسـمـهآ نيروز بــقت هوسـ بــآلنسـبــآلي عديت مـرآحل آلحبــ وآلعشـق... قآطـعته سـآره: طـيبــ وهي كآنت بــتح ـبــك؟!
مـصـعبــ آتنهد: مـعرفشـ بــسـ كآنت بــتعآمـلني مـعآمـله خ ـآصـه
سـآره: آزآي
مـصـعبــ: كآنت بــتدربــني بــنفسـهآ كل مـره بــآجي فيهآ وكآنت بــتهزر مـعآيآ... آبــتسـمـ علي آلذكره دي: كآنت بــتج ـريني آلترآك كله. كنت بــشـوف نظـآرآت في عينهآ بــسـ عمـري مـآ فهمـتهآ.
سـآره حطـت آيدهآ تح ـت خ ـدهآ بــآسـتمـتآع: يلآ كمـل آلح ـكآيه
مـصـعبــ: آكتفيت مـن آلبــعد وقولت نقربــ آلمـسـآفآت
كلمـت آمـي آني بــحبــ بــنت وعآيز آتقدمـلهآ مـكنشـ فآرق مـعآهآ تعرف هي مـين آو آي ح ـآجه آو ح ـتي تسـآلني عليهآ عرفتهآ آزآي آو آسـمـهآ آيه آلمـهمـ قآلتلي مـوآفقه تروح مـعآيآ وآنآ آسـبــقهآ وآروح قبــلهآ وهي هتيجي مـع آلسـوآق عمـلت كده فعلآ كنت مـشـغ ـل آغ ـآني في آلعربــيه وفرحآن كنت طـآير مـن آلفرح ـه كنت عآيز آصـر.خ وآقول بــصـوت عآلي آني فرح ـآن ولآول مـره... كمـل يوج ـع: آج ـمـل يومـ في ح ـيآتي آتح ـول لآتعسـ يومـ في ح ـيآتي
سـآره بــآسـتغ ـرآبــ: طـيبــ آزآي وآنت بــتقول كنت رآيح تتقدمـلهآ... هي رفضـتك؟
مـصـعبــ: مـلح ـقتشـ آوصـلهآ عشـآن ترفضـني
سـآره كشـرت: لآ بــقولك آيه مـبــح ـبــشـ آلآلغ ـآز وضـح ـ كلآمـك
مـصـعبــ دمـعه مـنه نزلت علي ذكري آلح ـدثـ: خ ـبــطـت فيآ عربــيه نقل عربــيه كبــيره وقتهآ عربــيتي آنآ آتطـبــقت لولآ آني فيهآ كآنت هتبــقي مـتسـآويه بــآلرصـيف آلنآسـ خرج ـوني وح ـآولو يلح ـقوني بــآي شـكل وآخ ـدوني علي آلمـسـتشـفي كنت شـآيف طـشـآشـ بــسـ شـوفت في عيون آلنآسـ شـفقه!! آلنآسـ كآنت بــتشـفق عليآ! غ ـير همـهآمـآتهمـ آللي كآنت بــتق_تلني وكل وآح ـد بــيفترضـ آفترآضـ مـن دمـآغ ـه آني كنت سـكر. آن آو آكيد كنت بــكلمـ بــنآت عشـآنـ كده مـخ ـدتشـ بــآلي مـن آلطـريق!
آمـي وصـلت آخ ـر وآحده آلمـسـتشـفي وسـمـعت آلدكتور وهو بــيقولهآ: آنه يعيشـ دي كآنت مـعج ـزه آلوقت آللي ج ـيه فيه آلمـسـتشـفي كآن وقت قيآسـي لو كآن آتآخ ـر آكتر مـن كده مـكنآشـ هنلح ـقه... علي آلعمـومـ آنتي آنسـآنه مـؤمـنه بــقضـآء ربــنآ وح ـآليآ آبــنك عآج ـز عن آلح ـركه وبــقي كفيف وبــعضـ آلآلآمـ وآلخ ـدوشـ آللي في ج ـسـمـه هتخ ـف مـع آلوقت بــسـ ده مـيمـنعشـ آنهآ هتسـيبــ آثـ،ر
... فآكر كل ح ـرف قآله في آلمـقآبــل آمـي مـكنتشـ بــتدي آي رد فعل آنآ مـشـوفتهآشـ لكني مـسـمـعتشـ صـوتهآ! كآن نفسـي تيج ـي وتقولي آلف سـلآمـه عليك آو ح ـتي تآخ ـدني في ح ـضـنهآ آللي عشـت عمـري كله آتمـنآه....
آللي عشـت عمـري كله آتمـنآه.... بــعد آلح ـآدثـه بــقي قررت مـخ ـرج ـشـ تآني رفضـت آن آي ح ـد يخ ـليني آخ ـرج بــرآ آلڤيلآ ف طـبــيعي مـكنتشـ بــشـوف نيروز.
سـآره: وقآبــلت نيروز تآني آزآي
مـصـعبــ: مـكتوبــلنآ آن آح ـنآ نشـوف بــعضـ تآني... يلف آلزمـن ونيروز تبــقي في بــيتي!.. كلمـت صـآح ـبــي آدهمـ بــآني عآيز آعمـل آلعمـليه وآشـوف وآرج ـع آمـشـي ومـشـ عآيز آعيشـ ح ـيآتي بــآنهآ آمـر مـسـلمـ وبــآلفعل عمـلت آلعمـليه ونج ـحت بــسـ عمـليه نظـري نج ـحت آمـآ آني آرج ـع آمـشـي تآني ده فقدت آلآمـل فيه لآن عمـلت آكتر مـن عمـليه وفشـلت. بــسـ مـح ـدشـ كآن يعرف آني بــشـوف ح ـتي آنآ سـسـتمـتمـ دمـآغ ـي آني مـشـ بــشـوف وبــقيت آغ ـلبــ آلوقت مـغ ـمـضـ عيني! آدهمـ شـآف نيروز بــتدآفع عن وآح ـده في آلشـآرع ف شـآف آن دي آلآنسـبــ في آنهآ تآخ ـد بــآلهآ مـني وج ـآبــهآ آلبــيت بــنآءآً علي طـلبــ آمـي ويكون في نصـيبــ آن آنآ ونيروز نتقآبــل تآني! وبــعد مـآ خ ـلآصـ قولت آلدنيآ ضـح ـكتلي وآنآ هروح آعمـل آلعمـليه عشـآن آرج ـعلهآ رآج ـل سـليمـ... آلعمـليه نج ـحت!
سـآره بــآسـتغ ـرآبــ: طـيبــ كويسـ فين آلمـشـكله
مـصـعبــ:قبــل مـآ آسـآفر كنت عآيز آوصـلهآ وآسـلمـ عليهآ لكن مـعرفتشـ آوصـلهآ نيروز كآنت في آلمـآنيآ نفسـ آلبــلد آللي آنآ كنت بــعمـل فيهآ آلعمـليه مـعرفشـ هي كآنت هنآك بــتعمـل آيه بــسـ مـشـ دي آلمـشـكله آلمـشـكله آني لقيتهآ مـرمـيه في شـآرع ووآقعه علي آلآرضـ وسـآيح ـه في د. مـهآ وآلنآسـ مـلمـومـه ح ـوآليهآ طـيبــ آيه آللي ح ـصـل عشـآن هي تبقي كده روح ـت بــيهآ آلمـسـتشـفي آلدكتور قلي آنهآ فقدت آلذآكره مـؤقتآ وآني مـضـغ ـطـشـ عليهآ عشـآن تفتكر ح ـآجه وآنآ قررت مـضـغ ـطـشـ عليهآ ورج ـعنآ مـصـر بــسـ هي آفتكرت ومـعرفتنيشـ ووقتهآ كتبــتلي ورقه بــتعتذرلي فيهآ عن بــعدهآ عني.. في آليومـ ده كآنت في عربــيه هتخ ـبــطـني روح ـت آلبــيت مـلقتشـ نيروز ولقيت آلورقه دي طـلعت آدور عليهآ لمـح ـتهآ دآخ ـلهآ كآفيه دخ ـلت ورآهآ كآنت قآعده مـع خ ـطـيبــهآ آلقديمـ وبــتقوله مـوآفقه نرج ـع سـآبــتني عشـآنه!! وآمـي كآنت سـبــبــ كل آلح ـوآدثـ آللي ح ـصـلت في ح ـيآتي هي سـبــبــ كل دمـآر ح ـصـلي.
سـآره: بــآبــآك فين؟؟؟
مـصـعبــ ضـح ـك: مـعنديشـ
سـآره بــآسـتغ ـرآبــ: آزآي... هو في ح ـد مـعندوشـ آبــ
مـصـعبــ: هو لو عندي آبــ هيسـيبــني ليه فلنعتبــر آنه مـ. يت
سـآره: مـصـعبــ آنت بــتقول آيه
مـصـعبــ بــبــرود: بــقول آن مـعنديشـ آبــ... بــصـي يآسـآره آللي آنآ ح ـكتهولك ده مـكنشـ سـهل آبــدآ بــآلنسـبــآلي ف يآريت آقومـ دلوقتي آروح عشـآن مـح ـتآج آرتآك يآريت تفكري في آللي آتكلمـنآ فيه وتردي عليآ وآنآ هتقبــل ردك آيآ يكن آه آو لآ
سـآره هزت رآسـهآ بــهدوء
مـصـعبــ مـسـك مـفآتيح ـه: قومـي آوصـلك
نيروز فضـلت في آلمـكآن ده ح ـوآلي سـآعتين لح ـد مـآ ح ـسـت آن خ ـنقتهآ فكت شـويه ف قررت تمـشـي.
آدهمـ عرف آن تآره تبــقي بــنت ج ـوز آمـ مـصـعبــ
مـكنشـ عآرف يتعآمـل آزآي وفكر في آنه يقول لصـآح ـبــه ويآخ ـد رآيه يخ ـلوهآ تفضـل في آلشـركه ولآ لآ.
تآمـر: آسـبــوعين تظـبــطـلي آلدنيآ وتج ـيبــلي نيروز
رآفت ضـح ـك: آنآ لو عآيز آج ـيبــهآ مـن بــكره هعمـل كده
تآمـر هز رآسـه بــرفضـ: لآ لآ آنآ آلفتره دي مـشـغ ـول ومـشـ فآضـي عآيزهآ تيج ـي علي روآقه عشـآن آبــقي فآضـيلهآ
رآفت: مـآشـي بــرآح ـتك
تآمـر ضـح ـك بــخ ـفه: بــسـ آنت طـلعت وآصـل
رآفت بــهدوء: شـكلك مـتعرفشـ آبــوك كويسـ.... علي آلعمـومـ آلآيآمـ آللي ج ـآيه كتير نعرف بــعضـ بــرآح ـتنآ
تآنر هز رآسـه
رآفت: صـح ـيح آبــو آلولد آللي نيروز بــتح ـبــه في آسـوآن
تآمـر عقد ح ـوآجبــه: مـشـ فآهمـ
رآفت: آبــو مـصـعبــ سـآبــه هو وآمـه مـن وهو وصـغ ـ ـير ف كبــر مـعندوشـ آبــ
تآمـر ضـح ـك بــوج ـع: يعني آنآ آللي كبــرت لقيت آبــ؟؟
رآفت حبــ يغ ـير آلمـوضـوع ف آتكلمـ بــهدوء: دلوقتي آح ـنآ مـمـكن نعرف مـصـعبــ آن آبــوه عآيشـ وهو آللي رآمـيه لآنه مـعتقد آن آبــوه مـ. يت
تآمـر بــعدمـ فهمـ: آيوه آيه آلهدف مـن كده
رآفت: هيتوج ـع آكتر ويبــقي مـك. سـور و مـذ. لول
تآمـر ضـح ـك بــخ ـبــثـ
مـح ـمـد بــخ ـبــثـ: بــقولك يآ ح ـبــيبــتي
عبــير بــح ـبــ: نعمـ يآ قلبــي
رواية حارسه الأعمى الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنووشه
رواية حارسه الاعمي الفصل السادس عشر
حارسه الاعمي p16
مـحـمـد بــخـبــث: بــقولك يآ حبــيبــتي
عبــير بــحـب: نعم يآ قلبــي
مـحمـد: هو آخبــآر فلوسـك آيه
عبــير عقدت حوآحـبــهآ: فلوس آيه
مـحـمـد: فلوسـك آللي ورثـتيهآ مـن آبــوكي
عبــير بــقلق: مـصـعب خدهآ كلهآ
مـح ـمـد بعصبيه: نعم ياختي يعني ايه
عبير: يعني معيش فلوس يا محمد وبعدين تعالي هنا انت مالك بفلوسي بتسأل ليه
محمد شدها من دراعها: لا بقولك ايه انا استحملتك كَلَ دهِ عــــــــلَ آًسًــــــــآًسً آنـــــــٌكَ مِــــــــعــــــــآكَي فــــــــــــلَوًُسً فــــــي آلَآخـــــــر تــــطلَعــــــــي مِــــــــعــــــــكَيـــــــّش حًـآجَهِ
عــــــــبّـــــــيـــــــّر آتـــــــصـــدمِـــت من محمد كانت فكراه بيحبها اتكلمت بصوت مهزوز: محمد انت بتقول ايه يعنى انت مش بتحبني؟كل دة كان وهم كل ده كنت بتستغفلني؟؟!
محمد وقف ومسكها من ايدها بّـــــــعــــــــنـــــــٌف دلوقتي تلمي هدومك وتمشي وانتي طالق بالتلاته طالق طالق طالق
عبير قامت تجري تلم هدومها ودموعها علي خدها مش مصدقه ان محمد يعمل فيها كده... جهزت شنطتها ولبست هدومها ومعرفتش هتروح فين محستش بنفسها غير وهي قدام دار المسنين
تامر كان جواه كلام كتير عايز يقوله لأبوه بس متردد
رأفت ساب الورق اللي في ايده وبص لأبنه: مالك كده حاسس انك عايز تقول حاجه!
تامر بسخريه: هه والله حاسس؟؟ طاب محستش اني طول الفتره دي بتمناك تكون اب ليا؟ محستش انك لازم تعوضني عن اللي فات؟؟ بس فعلا ايه الشئ اللي ممكن تعمله هيعوضني عن كل اللي فات؟
تعرف انك اكتر حاجه اذتني في حياتي! امي مش هعتب عليها انها كانت هي كمان بعيده عني امي الله يرحمها.
رأفت عقد حواجبه: ولازمته ايه الكلام ده دلوقتي
تامر قام وقف ومسك موبايبه واتكلم بضحك وهو خارج من باب المكتب: علي رأيك ايه لازمه الكلام ده دلوقتي انت لو كنت صلحت حاجه كنت صلحتها زمان. بعد ما خرج من المكتب رجع تاني بص لأبوه: ياريت مصعب لو ميعرفش ان ابوه عايش لأن ابوه زيك بالظبط ومن معلوماتي اللي عرفتها عنه انه عاش نفس مأساتي ويمكن اكتر كان اعمي وُعــــــــآجَز كان محتاج لدعم محتاج لحد يهون عليه تعبه بكلمه حلوه او بحضن حد من اهله... انا مكنتش اعمي ولا عــــــــآجَز بس كنت ضعيف كنت محتاج لأب يقويني و حضن ام يحسسني بالامان والحب...صحيح انا مش عايز نيروز انا مكنتش بحبها انا كنت عايزها تملك مش حب ... ضحك بوجع: عن اذنك
ادهم قام وراح عند تاره اللي واقفه مع حد من زمايلها بتتكلم وتضحك اتكلم بغضب: تاره
تاره اتنفضت من مكانها: نن.. نعم
ادهم تعالي ورايا.
دخل مكتبه وهي راحت وراها وقلبها هيوقف من الخوف
وقفت قدامه وهي راسها في الارض
ادهم راح رفعلها راسها واتكلم بغضب: انتي مش نيروز قالتلك مهما يحصل اوعي توطي راسك
تاره دمعت لذكره اللي حصل في اليوم ده : طيب حضرتك جايبني هنا ليه
ادهم اخد باله من دموعها.. حاول يتمالك اعصابه عشان يوصل للنبره الهاديه: كنتي واقفه بتضحكي مع ثروت ليه
تاره: هو جيه واداني ورق وقلي اشتغله ووقف شويه معايا و..
كور ايده جامد عشان مينفجرش فيها: ها وبعدين
تاره: وقلي انتي قمر ليه ف ضحكت بمجامله... وهو قلي قمر حتي في ضحكتك... ف ضحكت وبس
ادهم زقها من طريقه وخرج برا مكتبه وراح لثروت ومسكه من ياقه هدومه واتكام بفحيح: تعرف اللي بيتمادي علي حاجه تخصني بيحصله ايه
ثروت مكنش فاهم قصده: حضرتك تقصد ايه
ادهم: انت هتستعبط يا روح امك... تاره اللي كنتاقف معاه وكنت بتعاكسها انت مرفود ومشوفش وش اهلك تاني...المره دي عدتهالك لو حصل وبقي في مره جايه ف هيكون احسنلك آلَمِــــــــوُت
مصعب دخل ڤيلته بتعب الڤيلا مفيهاش صوت كلها صمت حتي الخدم ملهمش صوت اول ما دخل اوضته رمي نفسه علي السرير مكنش قادر لا يغير هدومه ولا يـــــــّقــــــلَع كوتــــشـــــــيـــــــه كان حاسس بخنقه ونفسه نيروز تكون جمبه تخفف عنه هو لسه بيحبها عمره ما نسيها ولا بطل يحبها كان عايزها تكون اقوى من كده ومتستسلمش بالساهل لقراره في البعد... حس بالندم لما كلم ساره واتسرع في قراره.. قطع تفكيره رنه موبايله وكانت ساره
اخد نفس عميق ورد عليها: ايوه ياساره
ساره بهدوء: انا فكرت في كلامك وبصراحه يعني
مصعب كان متوتر وخايف من ردها تكون وافقت هو عايز يبقي مع نيروز مش ساره.. اتكلم بتوتر باين في صوته: ها وبعدين
ساره بقلق: شايفه يعني ان انت شاب كويس اوى واي واحده تتمناك وواحده مكاني مكنتش هترفض طلب زى ده بس انا شوفت في عينها حب ولوم كانت بتكلمك بعينها بس انت اللي مفهمتش لما انت عاملتها بالطريقه دي وشايفه حب حقيقي في عينك انت كمان تجاه نيروز شايفه انك لسه بتحبها يبقي ليه لا ليه ميبقاش العرض ده ليها هي...طلاما بتحبها متستسلمش افضل وراها واعرف عملت كده ليه دايما اي حكايه لازم نسمعها من الطرفين بس انا سمعت منك انت بس الله واعلم ايه ظروفها هي ف لازم انت تسمعها وتعرف اسبابها ليه سابتك وقت ما انت كنت محتاجها وليه راحت لخطيبها القديم وليه خبت عنك ان ذاكرتها رجعت اسأله كتير جواك انت عايزلها جواب حاجات كتير انت عايز تعرف اسبابها يبقي ايه يمنعك لو تبدأ انت بالكلام... اللي بيحب يا مصعب عمره ما ينسي اللي بيحبه لازم يفضل وراه وميسبهوش ابدا ولازم مهما حصلت مشكله انتو الاتنين تشوفوا حل ليها حل ينفع للطرفين هو ده الحب مش المعانده والكبر.. كلامها كان ورا بعضه سكتت عشان تاخد نفسها.
مصعب كان ساكت شويه وبعدين رد بهدوء: بكره هروح واكلمها
ساره: لا النهارده
مصعب: تــــــــعــــــــبّـــــــآن مِــــــــش هِقــــــدر اشوفها وانا تـــــــعــــــــبّـــــــآن
ساره: لا طبعا كلامك غلط هي لازم تشوفك في اسوأ حالاتك قبل احسن حالاتك ممكن يا مصعب متصعبهاش علي نفسك
مصعب ابتسم: شكرا يا ساره بدونك مكنتش هاخد الخطوه دي
ساره بمرح: عد الجمايل بقي
مصعب ضحك: حاضر هعد... يلا سلام انا هروحلها
قفل مع ساره ودخل اخد شاور ولبس هدومه ولبس ساعته ورش برفانه كان قمه في الاناقه واخيرا استعد للنزول... ركب عربيه واتحرك علي بيت نيروز ال
الجديد لأنه كان مراقبها طول الفتره اللي فاتت.. بعد ما وصل قدام باب بيتها اخد نفس عميق ورن الجرس قامت نيروز تفتح الباب واول ما فتحته اتفاجئت: مصعب
حارسه الاعمي
الجزء السادس عشر
رنووووشه
رواية حارسه الأعمى الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنووشه
رواية حارسه الاعمي الفصل السابع عشر
حارسه الاعمي 17
قامت نيروز تفتح الباب واول ما فتحته اتفاجئت واتكلمت بمصدمه: مصعب بتعمل ايه هن... قاطعها مصعب بحضن منه... كانت واقفه مش مستوعبه حاجه ومحستش بنفسها غير وهي بتمد يدها وتحضنه وشددت عليه
مصعب بعد عنها واتكلم بضعف: نيروز
نيروز بصوت هادي ونسيت كل اللي عمله فيها: نعم
مصعب غمض عينه واخد نفس عميق وخرجه علي مراحل وفتح عينه واتكلم بهدوء ونبره ترجي: نيروز انتي بتحبيني؟!
نيروز بصت للأرض ووشها بقي لونه احمر: ايوه... يعني.. اقصد.. لا
مصعب رفعلها وشها بصباعه و اتكلم بنبره غريبه:نيروز ردي عليا بتحبيني ولا لا؟!!
نيروز بصتله وعيونها مليانه دموع واتكلمت بنبره فيها حزن: بجد بتسألني؟؟؟ يعني مش عارف الاجابه كل ده محستش بحبي ليك للدرجه دي انت كنت اعمي يا مصعب محستش بيا وبحبي مضعب انا بعشقك
مصعب وكأنه مستني ردها ده وقرب من وبدأ يـــــــّبّـــــــوًُسًــــــــهِآ بّـــــــعــــــــنـــــــٌف وشوق
نيروز مش مصدقه ان اللي قدامها ده مصعب بس حست ان دي فرصتها ولازم ترجع مصعب ليها واتجاوبت معاه مصعب كان بّـــــــيـــــــّبّـــــــوًُسًــــــــهِآ بّـــــــعــــــــنـــــــٌف لَدرجَهِ خـــــــلَت شـــــــفــــــآيـــــــّفــــــهِآ تــــــــنـــــــٌزف وكأنه بيعاقبها علي بعدها عنه فضلو مده محدش فيهم يعرف هي قد ايه بس بعد عنها لما حس بّـــــــدمِ فــــــي بّـــــــوُقــــــهِ اول ما شاف منظر شفايفها قلبه وقع كانت بّـــــــتـــــــطلَع د.مِ: نيروز بوقك.
نيروز حطت ايدها علي شفايفها كان في د. م في ايدها.
مصعب بأسف: نيروز انا اسف مكنش قصدي ان حاجه من دي تحصل بس غصب عني اول ما شوفتك
نيروز افتكرت ان هو عمل كده لمجرد شهوته وهو مش بيحبها قطعت تفكيرها واتكلمت بضيق: جيت ليه يا مصعب
مصعب بص حواليه وضحك: احنا كل ده علي السلم علي فكره... روحي البسي ونروح اي مكان نتكلم فيه
نيروز: مليش مزاج اطلع تعالي نتكلم جوا
مصعب اتراجع بأسف: لا مش هينفع انتي لوحدك كفايه اللي حصل المهم انا هستناكي تحت في العربيه خلصي وتعالي... نزل مصعب وقعد في العربيه مستني نيروز
تامر كان بيلم في هدومه
رأفت جيه من وراه: بتعمل ايه يا تامر
تامر من غير ما يرد عليه قفل سوسته الشنطه ونزلها علي الارض وماشي
رأفت زعق بصوت عالي: انا مش بكلمك يبقي ترد
تامر رجع خطوه وبص لأبوه بيتفحصه وبعدين اتكلم بضحك: عايز تعرف رايح فين حاضر هقولك انا ماشي وسايبهالك
رأفت مسكه من دراعه: انت اتجننت تمشي تروح فين
تامر اتكلم بثقه: اوعي تنسي قبلك انا كنت عايش ازاي او انا مين يعني انا اي مكان هروحه كل اللي فيه هيخدموني بعيونهم
رأفت: مبتكلمش عن مستواك او اي حاجه بسألك هتروح فين
تامر بزهق: نازل مصر ومش عايز اشوفك تاني... شد دراعه منه واتكلم من بين سنانه: عن اذنك ورايا طياره
مريم كانت قاعده مع حمدي
حمدي: بقولك يا مريوم
مريم: نعم
حمدي: انا مسألتكيش عن صاحبتك اللي كانت هنا هي كانت هنا بتعمل ايه
مريم ضحكت: ايه اللي فكرك ده الموضوع عدي عليه كتير
حمدي: عادي افتكرتها
مريم: ابوها كان خاطفها عشان يجوزها لإبن
عمها غصب عنها
حمدي ديق عينه هو مكنش يعرف ان ده السبب اللي بلال كان عايز نيروز فيه: شوفتيها فين
مريم استغربت أسأله حمدي اللي ملهاش مبرر: عادي يا حمدي شوفتها صدفه
ساره ركبت عربيتها وراحت المطار كانت، مستنيه امها ترجع من السفر كانت حاطه السماعه فودنها شالتها لما سمعت صوت اعلان هبوط الطياره
بعد وقت بينزل تامر من الطياره يبص حواليه وبيقرب من ساره: لو سمحتي فين اقرب مكان اركب منه عربيه
ساره وصفلته وبعدسن هو سألها تاني: لو عايز شقه اجيبها ازاي
ساره استغربت الشخص ده اللي نازل من الطياره بيتكلم عربي وميعرفش حاجه في مصر
بتنزل نيروز بالبس الرياضي بتاعها المعتاد كانت رافعه شعرها كحكه فتحت باب العربيه ودخلت: نتكلم في العربيه مليش مزاج اروح اي مكان
مصعب بإستغراب: ليه؟؟
نيروز وانفجرت في البكي: لأني مخنوقه يا مصعب مخنوقه وانت عمرك ما هتحس بيا
مصعب قرب منها ومسك ايدها: نيروز انا جنبك ومش هسيبك ابدا بس عايز افهم ممكن تفهميني عملتي كده ليه انتي اللي بعدتينا عن بعض
نيروز ببكي: عشان بحبك يا مصعب ومش عيزاك تتوجع مني انا كمان ف بعدت
مصعب استغرب تفكيرها الغبي ده: اول مره تكوني غبيه يا نيروز
نيروز مسحت دموعها: فعلا انا غبيه عشان حبيتك
مصعب تمالك اعصابه واتكلم بهدوء: اتكلمي بوضوح يا نيروز... عايز اعرف كنتي بتعملي ايه في المانيا ولما كنتي سايحه في د. مك ده كان سببه ايه. فهميني كل حاجه
نيروز سكتت واتكلمت وهي حاسه بالشفقه تجاه نفسها: وده هيفرق معاك في ايه
مصعب غمض عينه ومش عايز يتعصب عليها: ياريت تتكلمي وبعدين هتعرفي ردي علي كلامك
نيروز اتنهدت واتكلمت بألم لذكره الاحداث دي : ابويا خطفني عشان يبيعني لأبن عمي وو...وابن عمي حاول يقرب مني!! وبعد ما هربت منهم رحت عند واحده صاحبتي بس خطيبها كان نفس الشخص اللي بابا كلفوا بخطفي ف هربت منه وانا بجري خبطتني عربيه ومحستش بحاجه غير وانا في المستشفي والباقي انت عارفه...بعدت عنك عشان انا عارفه انت قد ايه اتألمت وخوفت ان الظروف تبعدنا عن بعض وغصب عننا ف تتجرح انت يا مصعب بقيت بعمل كل حاجه عشان اقنعك اني مش عايزاك وتبعد.
مصعب كان بيسمعها بهدوء وملامحه متدلش علي حاجه: ابن عمك اسمه ايه
نيروز: تامر رأفت الغرباوي
مصعب بهدوء: تمام
نيروز مسكت ايده بترجي: ممكن تعرفني اسبابك في البعد عني
مصعب: بعدي عنك كان تلبيه لرغباتك... كل اللي حاولتي تعمليه عشان نبعد نجح! انا عايز ننسي كل اللي فات ونبدأ صفحه جديده لأن احنا الاتنين غلطنا
نيروز هزت راسها بموافقه
مصعب اتكلم بضحك: فين نيروز الفرفوشه اللي متهزهاش حاجه
نيروز ضحكت وميلت راسها علي كتفه
مصعب بهدوء: نيروز
نيروز بصتله بحب: نعم
مصعب تتجوزيني؟؟
نيروز: كانت لسه هترد بس قاطعها رنه موبايل مصعب
مصعب مسك الموبايل ورد: الو... ايوه يا ادهم
ادهم بقلق: شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد؟؟
مصعب بإستغراب: خبر ايه
ادهم....
حارسه الاعمي
الجزء ا
لسابع عشر
رنووووشه
رواية حارسه الأعمى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنووشه
حارسه الاعمي. 18
مصعب مسك ايد نيروز بحب: تتجوزيني؟؟
نيروز: كانت لسه هترد بس قاطعها رنه موبايل مصعب
مصعب مسك الموبايل ورد: الو... ايوه يا ادهم
ادهم بقلق: شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد؟؟
مصعب بإستغراب: خبر ايه
ادهم بتوتر: والدتك في دار المسنين
مصعب بعصبيه: ازاي وجوزها ده فين
ادهم: منعرفش عنه حاجه يا ادهم اللي نازل في الجرايد تشويهه لسمعتك... وان والدتك راحت دار المسنين و... سكت لما استوعب هو هيقول ايه
مصعب بقلق: و ايه؟؟
ادهم: متشغلش بالك المهم هتعمل ايه
مصعب اتكلم بعصبيه وصوت عالي: قول انت مخبي عني ايه ايه حصلها وانا معرفهوش
ادهم اتكلم بتوتر: والدتك مبقتش تمشي بقت بكرسي بعجل ونظرها ضعف
مصعب الخبر نزل عليه صعقه: انت بتقول ايه انت متأكد من اللي بتقوله ده
ادهم: ايوه طبعا متأكد اومال هديك معلومه غلط مصعب: طيب اقفل اقفل
ساره سألته بإستغراب: حضرتك محتاج الشقه دي ضروري
تامر ابتسملها بأنه مغلوب علي امره: محتاجها لسه نازل من الطياره ومليش مكان هنا ومحتاج ارتاح هما هما مش بيأجرو شقق؟؟
ساره: طيب ما تشوف فندق
تامر: بس انا هقيم في مصر اكيد مش هقعد عمري كله في فندق
ساره لسه هترد لقيت امها جايه ناحيتها واتكلمت وهي فاتحه دراعتها: سرور حبيبي وحشتيني
ساره بتجري علي امها وتحضنها: وحشتيني اكتر يا ماما متبعديش عني تاني.
تامر كان واقف جنبهم وعينه دمعت من الموقف ده وانسحب بهدوء بعد ما مشي شويه ساره طلعت تجري وراه: يا استاذ
تامر بص وراه: نعم
ساره: تعالي معايا
تامر عقد حواجبه: فين
ساره بضحك: هخطفك.. تعالي بس
سميه ام ساره جاتلهم وراحوا ركبوا العربيه
سميه اتكلمت بإشتياق وهي بتبص من شباك العربيه: ياااه مصر دى نعمه عن الدول اللي برا
ساره: اشمعنا
سميه: هناك قمه الانفلات وحاجات كتير متخطيه حدودها
ساره: فعلا
تامر كان قاعد جمب ساره في الكرسي الاول ساكت
قعد في الكرسي الاولاني بناءاً علي طلب سميه كانت عايزه تقعد في الكرسي اللي ورا عشان تتأمل الطريق
ساره شغلت اغاني وكانت بتغني هي وسميه مع الاغنيه تامر كان ساكت تماما
كانت قاعده وباصه قدامها من قزاز الاوضه وشايله هم الدنيا كلها بتدخل عليه شروق اللي ابتسامتها كفيله انها تخليك تضحك تلقائي: صباح الفل علي ست الكل... عامله ايه النهارده
عبير ابتسمت غصب عنها لما شافت شروق بس متكلمتش
شروق نزلت لمستوى الكرسي العجل بتاع عبير ومسكت ايدها واتكلمت بإبتسامه مخلوطه بحزن: برضه مش عايزه تتكلمي ياقمر... طيب ايه رأيك نخرج برا في الجنينه
عبير نظاراتها مكنتش مفهومه
مصعب حكي لنيروز عن اللي حصل لأمه وصعبت عليها جدا ودعتلها بالشفي وكانت فاكره انها سبب في اللي حصل لعبير بس هي كانت نيتها تحمي مصعب مش تأذى حد وادى عبير اتأذت مصعب كان بيكلمها بس هي مبتردش
ادهم رن علي مصعب وعرفوا عنوان الدار ومصعب اتحرك بالعربية ومعاه نيروز علي دار المسنين
اول ما وصل مصعب بيسأل عن امه وبيعرف مكانها وبيطلع يجري ناحيه اوضتها بس اول ما بيقرب ناحيه اوضه امه بيحس ان خطواته بقت تقيله ونيروز معاه خطواتها كانت ابطئ منه
خرجت شروق وهي بتضحك وفي ايدها الكرسي العجل بتاع عبير
مصعب اول ما بيشوف منظرها بيتجمد مكانه مش بيتحرك ولا خطوه
عبير كانت بتحاول تتكلم بس مش عارفه ودي كانت اول مره ليها تحاول تتكلم شروق بتجيبلها ورقه وقلم وتقولها تكتب عبير بتاخد الورقه وبتكتب: "مشيه بسرعه"
شروق بصت لعبير بإستغراب وبعدين وجهت نظرها تجاه مصعب: حضرتك تبقي مين
مصعب بصوت مبحوح: ابنها
شروق بصت لعبير بمعني ليه تمشيه ده ابنك
عبير كانت عامله زي اللي بيستغيث وعايزه اي حد يمشي مصعب هي مش عايزه تواجهه ولا حتي عندها استعداد تبوظله حياته من تاني مصعب جاي عشان ياخدها وهي مش عايزاه ياخدها دار المسنن هو مكانها مش مع مصعب بس هي حاليا فاقده القدره علي فعل اي شئ دموعها نزلت بصمت
مصعب قرب منها ومسحلها دموعها وقرب منها حضنها الاحساس كان جديد علي الاتنين اول مره يحضن امه وهي اول مره تحس الاحساس الغريب ده اللي هي مش فهماه شروق قربت عشان تدخل وتبعد مصعب عن عبير بس عبير شاورت لشروق بمعني لا شروق انسحبت وسابتهم
نيروز كانت بتبكي بصمت وهي بتبص علي مصعب وامه
مصعب بعد عن امه عشان متتعبش لكن عبير مكنتش عايزاه يبعد عنها
عبير فتحت دراعتها علي قد ما قدرت وشاورت لنيروز تقرب نيروز جريت عليها حضنتها وهي بتبكي: انا اسفه.
ادهم بعت لتاره تجيله المكتب
تاره دخلت بملامحها البسيطه وخطواتها الهاديه: نعم يا استاذ ادهم
ادهم: اقعدي
تاره بتقعد: اتفضل حضرتك طلبتني
ادهم: عايز عنوان اهلك
تاره عقدت حواجبها: نعم... ليه حضراتكم بقيتو تاخدو عنوان الموظفين ولا ايه
ادهم ببرود: اه بناخد عنوانهم انجزي هاتي العنوان
تاره قلبت ملامحها واتكلمت بجديه:حضرتك محتاج عنواني ليه
ادهم باصصلها بإستمتاع: عشان اطلب ايدك منهم
تاره فتحت بوقها ومش مستوعبه اللي حصل
مصعب اخد امه وداها الڤيلا بتاعته ونيروز كانت بتساعد عبير في كل حاجه بعد شويه مصعب و نيروز وعبير بيكونوا قاعدين مع بعض بيدخل عليهم واحد باين من لبسه انه ثري
مصعب بعصبيه: انت مين وازاي تدخل كده
مصعب بياخد باله ان امه عايزه تقول حاجه بيجبلها ورقه وقلم وبتكتبله:" ده طاهر ابوك "
حارسه الاعمي
الجزء الثامن عشر
رنووووشه
رواية حارسه الأعمى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنووشه
رواية حارسه الاعمي الفصل التاسع عشر
حارسه الاعمي 19
مصعب بياخد باله ان امه عايزه تقول حاجه بيجبلها ورقه وقلم وبتكتبله:" ده طاهر ابوك "
مصعب اول مره يشوف ابوه من سنين طويله ف نسي شكله
طاهر بتعالي: ايه يابن رأفت عامل ايه
مصعب عقد حواجبه: رأفت مين وايه الهبل اللي انت بتقوله ده
طاهر شاور علي عبير: أسألها رأفت مين
عبير في الوقت ده بتحس انها قادره تتكلم: ده ابن خالي وملهوش علاقه بيا يا طاهر وهفضل اقولك لحد اخر يوم في عمري رأفت ملمسنيش رأفت ابن خالي ومصعب ابنك انت وبس
طاهر شاور بنضارته ناحيه عبير: ولو فضلتي تقولي نفس الكلام من هنا للسنه الجايه برضه مش هصدقك
عبير بصت للأرض بحزن ومصعب نزل لمستواها واتكلم بصوت مبحوح: انا ابن مين
عبير: اوعي تصدق كلام طاهر... طاهر هو ابوك
طاهر ببرود: مش ابني
عبير بإصرار: لا ابنك
مصعب قام وقف وصـــرخ بصوت عالي: بس بقي بس انتو الاتنين عايزين مني ايه انتو ليه مصممين تعيشوني في حزن ليه كل ما الدنيا تضحكلي انتو تكسرو فرحتي عايزين ايهه هاا ردوا عايزين ايه انتو سبب كل حاجه وحشه حصلتلي سيبوني في حالي بقي... كمل كلامه وهو بيشاور علي ابوه: وانت حتي لو ابنك كنت هتعمل ايه الحكايه واحده وبعدين ايه جايبك بيتي لما انا مش ابنك جاي هنا ليه وابأي حق تدخل؟
طاهر ببرود: جيت اهدلك اللي انت عملته عايز اكسر'ك انت وامك الخاينه
مصعب بصوت عالي وعصبيه ونبره اول مره يتكلم بيها:برااااا
طاهر خاف من منظر مصعب وخرج بسرعه
مصعب راح ناحيه نيروز اللي مصدومه من كل اللي بيحصل وبيمسك ايدها: فرحي انا ونيروز الاسبوع الجاي وكل حاجه هتم عادى انا مش هفضل طول عمري في الحزن عشانكم
عبير: ربنا يتمملك علي خير يا ابني
تاره بصدمه وهي بتشاور علي نفسها: تطلب ايدي انا؟
ادهم بثقه: ايوه
تاره: اشمعني انا
قرب منها والكرسي اتلف وبقي في ضهر المكتب ادهم حاصر الكرسي بين دراعته واتكلم بخبث وهو بيقرب من شـــــــفــــــآيـــــــّفــــــهِآ: عايزه تعرفي ليه
تاره بتحاول تفلت منه وبتهز راسها بخوف: لل.. لاا مش عايزه اعرف
ادهم قرب منها اكتر ونظره منصب علي شـــــــفــــــآيـــــــّفــــــهِآ: عشان دول اللي دوبوني... بّـــــــآًسًــــــــهِآ برقه وبعد عنها ياخد نفسه.
تاره ضــــــــربّـــــــتــــــــهِ علي وشه بالقلم وجريت
ادهم عينه احمرت وكور ايده واتكلم بفحيح: انا هعرفك تعملي كده ازاي
ساره: خلاص وصلنا انزلو انا هركن العربيه واجي
تامر بينزل وبيبص علي الڤيلا اللي قدامه
ام ساره: مالك يابني مدخلتش ليه
تامر اتنهد بتعب: مستني الانسه تركن وتيجي
سميه: اسمها ساره ياحبيبي... طيب انا هدخل ارتاح عن اذنك البيت بيتك ياحبيبي.
تامر ابتسم بمجامله: شكرا يا طنط
بيوقف تامر يستني ساره
ساره: مدخلتش ليه
تامر عقد حواجبه: حضرتك بتهزري صح؟؟
ساره: لا وانا ههزر ليه انت هتقعد في الڤيلا معانا لحد ما نشوفلك شقه
تامر: مش هينفع طبعا
ساره: عادي يا تامر هيكون ليك اوضه خاصه بيك ومساحتك الخاصه ليك
تامر بإستسلام: طيب شوفيلي اوضه
بتطلع ساره وهو بيطلع وراها وبتعرفه علي اوضته: دي هتكون اوضتك
تامر: شكرا... انا هروح ارتاح شويه
بتسيبه ساره وبتنزل وتامر بيروح ينام
رأفت ضحك بخبث: هههههه عفارم عليك يا سامي
سامي ضحك هو كمان: ده انا هبهرك اوي الفتره الجايه
رأفت: وانا مستني كان نفسي تامر يطلع زيك لكن هو طالع غبي لأمه
سامي بخبث: عادي ما انا زي ابنك
رأفت ضحك: واحد علي رأيك... يلا سلام
باسل رجله اتكسرت وماشي بيعرج
مرام بضحك: شكلك يموت ضحك بس تستاهل
باسل اتغاظ منها بس ابتسم بخبث: علي فكره نيروز عرفت بحبك لمصعب وكل حاجه يعني مش بعيد تكون بترتبلك في خطه انتي كمان
مرام خافت لتكون نيروز فعلا هتأذيها: ل... لاا نيروز نسيت وبعدين هي صاحبتي ومش هتأذيني
باسل ضحك: دي مرحمتش امه لحد ما بقت بكرسي بعجل هترحمك انتي؟
مرام بخوف: اه انا صاحبتها
باسل قعد وهو بيضحك: ادينا قاعدين اما نشوف
مصعب هو ونيروز بيجهزوا ترتيبات الفرح وبيجيبوا الجهاز مع بعض ومبسوطين انهم اخيرا هيبقو مع بعض
مصعب بتعب: كفايه كده يا نيروز انا حاسس ان رجلي مش شيلاني عايز ارتاح
نيروز يحب: تعالي نروح ياحبيبي وبكره نكمل
مصعب بخبث: قولتي ايه
نيروز حست بالاحراج: بقول نكمل بكره
مصعب: اللي قبلها
نيروز بإحراج: يوووه بس يا مصعب
مصعب ضحك عليها: طاب متقوليهالي وهوني عليا اللي انا فيه ده
تامر صحي في نص الليل عطشان قام يدور علي مايه ملقيش ف اضطر ينزل تحت يشرب
ساره خرجت من اوضتها بالَشـــــــوُرت وتوب من فوق كاشف جًَسًــــــــمِــــــــهِآ ونسيت ان تامر معاها في الڤيلا ونزلت علي تحت تشرب لقيت الدنيا كلها ضلمه راحت نورت النور وتامر كان واقف وراها ماسك كوبايه مايه بيشرب واول ماشافها....
حارسه الاعمي
الجزء التاسع عشر
رنووووشه
رواية حارسه الأعمى الفصل العشرون 20 - بقلم رنووشه
رواية حارسه الاعمي الفصل العشرون
حارسه الاعمي. 20
ساره خرجت من اوضتها بالَشـــــــوُرت وتوب من فوق كاشف جًَسًــــــــمِــــــــهِآ ونسيت ان تامر معاها في الڤيلا ونزلت علي تحت تشرب لقيت الدنيا كلها ضلمه راحت نورت النور وتامر كان واقف وراها ماسك كوبايه مايه بيشرب واول ماشافها الكبايه وقعت اتكسرت من ايده وبص بعيد واتكلم بإحراج: ا. اانا اسف كنت عطشان ف نزلت اشرب
ساره بتستوعب اللي هي لابسه ايه بتطفي النور بسرعه وتطلع تجري علي اوضتها
تامر طلع ينام وهو محرج من اللي حصل وقرر اول ما يصحي هينزل يدور علي شقه
مصعب بيكلم نيروز في الموبايل
مصعب بحب: مش مصدق يا نيروز انك خلاص هتبقي معايا بعد كل اللي مرينا بيه
نيروز ابتسمت: عشان ربنا بيحبنا وكمان صبرنا كتير مش يمكن هو ده عوض ربنا لينا عن اللي شوفناه
مصعب: وعوض ربنا دايما اجمل عوض انتي احلي هديه ربنا ادهالي وجودك جمبي هو اللي قواني علي كل حاجه حصلتلي
نيروز:بحبك
مصعب مستوعبش اللي نيروز قالته: نيروز انتي في حد جمبك؟؟
نيروز بإستغراب: لا ليه
مصعب: اومال بتقولي لمين بحبك
نيروز: احمم ليك انت
مصعب: احلفي ليا انا نيروز حبيبتي شوفي نفسك كده لو سخنه
نيروز ضحكت واتكلمت بصوت عالي: بحببب مصعب
مصعب بهيام: وانتي عشق مصعب حياه مصعب انتي كل حاجه في حياه مصعب اللي من دونك حياته توقف
نيروز اتكلمت بلهجه غريبه: مصعب انت ممكن تسيبني لأي سبب او تبعد عني
مصعب كشر وشه و استغرب كلامها: ليه بتقولي كده يا نيروز
نيروز بحزن: خايفه يا مصعب خايفه في يوم تبعد او تسيبني
مصعب بتلقائيه: علي مِــــــــوُتـــــــي يا نيروز علي مِــــــــوُتـــــــي
تاني يوم
تامر بيصحي بدرى وبياخد حاجته كلها وبينزل بيلاقي ساره وسميه قاعدين بيفطرو
سميه: محبتش اصحيك يا حبيبي عشان كان باين عليك تعبان... كملت بإستغراب: ايه الشنطه اللي في ايدك دي ورايح فين
تامر: نازل ادور علي شقه مش هينفع ابدا اني اكون معاكم لوحدكم في الڤيلا الناس كتير هتتكلم... وبعدين انتو ازاي تأمنوني علي بيتكم كده وتدخلوني مش يمكن حًـر.آمِــــــــي ولا ليا غرض خبيث عمتا انا عشان مش ولا حاجه من دول معملتش كده بس متدخلوش حد تاني عندكم وخصوصا انتو ستات ومعكمش راجل هنا... اداهم ضهره ومشي من غير ما يسمع رد منهم وقبل ما يطلع سميه اتكلمت: احنا ما بندخلش اي حد بيتنا لولا اني شفتك ابن ناس وبنتي حاكتلي انك محتاج مساعده مكنتش دخلتك بتي وبعدين انا مش هبله ولا مختومه علي قفايا عشان ادخل حد مش كويس بيتي انا ليا نظره في الناس وبعرف الكويس من الوحش
تامر وقف لما سمع كلامها وبعدين لف عشان يتكلم: بنتك امبارح شوفتها بلبس تلبسه لجوزها واحد مكاني لو كان شافها كان هيتصرف ازاي... عن اذنكم
سميه ملامحها بقت كلها ذهول ومش فاهمه حاجه وبصت لبنتها: كلام ايه اللي بيقوله ده
ساره حكت لوالدتها علي اللي حصل
سميه اتنهدت بتعب: عنده حق مكنش ينفع ندخل حد غريب بيتنا
مرام كانت ماشيه في الشارع وفاجأه بيظهرولها ستات كتير وبيتلمو عليها لحد ما كنت جثه هامده لا حول ولا قوه ليها كانت واقعه علي الارض ووشها وُجًَسًــــــــمِــــــــهِآ بّـــــــيـــــــّنـــــــٌزف د. مِ
الناس بتتلم حواليها وبتروح المستشفي واول ما بتفوق بتقول للدكتور انها عايزه تعمل محضر في اللي عمل فيها كده
الدكتور: مين الشخص اللي عمل كده
مرام بصت بعيد واتكلمت بشر: نيروز بلال
مصعب اتنهد تنهيده طويله بتعب وراح اوضه امه: عامله ايه ياست الكل
عبير كانت بتعيط: كويسه طول ما انت جمبي
مصعب مسحلها دموعها ومسك ايدها واتكلم بمشاكسه: وهو في حد يسيب القمر ده ويبعد عنه طبعا جمبك ياقلبي
عبير ضحكت غصب عنها
مصعب افتكر محمد ملامحه اتغيرت واتكلم بجديه: هو محمد طلقك.؟!
عبير هزت راسها بحزن علي حالها: بالتلاته اول ما عرف ان مش معايا فلوس
مصعب: كنت عارف نواياه انا ليا تصرف معاه متشغليش بالك يا حبيبتي.. بصي يا ماما نيروز كانت عايزاكي تختارى معاها الفستان اهو رقمها ابقي رني عليها وقت ماتحبي وهي هتبعتلك صورهم تختارى معاها
عبير ابتسمت: ربنا يتمملكم علي خير يا رب ويجعلها جوازه مباركه
رأفت رن علي سامي: جبلي كل حاجه عن الواد خطيب نيروز
سامي: تمام هعرف كله وابلغك
رأفت: صحيح اخبار تامر
سامي: بيدورله علي شقه ولسه مش لاقي عشان ميعرفش حاجه في البلد
رأفت: ازاي احنا طول عمرنا عايشين في اسكندريه
سامي: لا هو في القاهره
حمدى نزل القاهره يدور علي نيروز وعايز يفهم منها ابوها عمل كده ليه وكان عايز يساعدها
عبير رنت علي نيروز وفضلوا يتكلمو مع بعض كتير ونيروز اخدت رأيها في الفستان والاتنين قربوا من بعض اكتر
نيروز بعد ما قفلت مع عبير افتكرت شغلها اللي في الفتره الاخيره بقت بتهمله وكانت عايزه ترجع من تاني زي الاول رنت علي ياسمين: عامله ايه ياياسمين
ياسمين بحب: وحشتيني اوي يا كوتش فينك مش شايفه ان الاجازه طولت اوي احنا سبناكي ترتاحي شويه بس الموضوغ كبر
نيروز ضحكت: حاضر بكره عندكم تمرين كلمي الكل يجهز
تامر كان ماشي وحاسس انه مخنوق وانه زودها معاهم كان ممكن يتكلم بطريقه ذوق شويه
بتيجي بنت من وراه وتمسك ايده وتتكلم بلهفه: تاامر وحشتني اوي..
حارسه الاعمي
الجزء العشرون
رنووووشه