تحميل رواية «جنان في جنان» PDF
بقلم سحر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ جنان في جنان بقلم سحر حسين.
رواية جنان في جنان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الحادي عشر
كلها ملمومه قدام بيتي نزلت جري و قولتلهم...................
اده في ايه
اتكلمت واحده من الجيران و قالت
ستك تعبت شويه و طلبنلها الإسعاف و هي في طريق و زمانها جايه يا دكتوره
طلعت اجري علي فوق لقيت باب الشقه مفتوح و ناس كتيره واقفه و صوت ستي عالي و كانت بتقول
سبوني انا عايزه اموت هنا مش عايزه اروح في اي حته
دخلت الشقه لقتها قاعده علي الكنبه و مش عايزه تتحرك خالص من مكانها و اتفاجئت أنها اول ما شافتني قالتلي
الحقيني يا رقيه
جريت عليها و قولتلها
في ايه يا تيته مالك
قالتلي
قولي ليهم يخلوني اموت هنا انا مش عايزه أخرج من البيت
لقيت ماما اتكلمت و قالت
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما كل الحكايه أن تعبتي شويه و هتروحي المستشفى و هترجع تاني أن شاءالله
اتكلمت تيته و قالت
انا لو روحت المستشفى هموت و مش هرجع تاني انا حاسه بكده افهميني يا بنتي
ماما كانت لسه هتتكلم روحت واقفه و قايله
لو سمحت يا ماما بعد ازنك الموضوع خلص و تيته مش هتروح المستشفى
لقت ماما اتعصبت و قالت
انتي بتقولي ايه انتي كمان
قولتلها
ماما ممكن تسبيني اتصرف بعد ازنك
روحت رايحه عند تيته و قولتلها
تعالي معايا يا تيته
قالتلي
هنروح فين
قولتلها
متخافيش هتدخلي الاوضه بتاعتك
قالتلي
ماشي
كنت بسندها و لقيت حامد كان بيسندها معايا و فعلا دخلناها الاوضه و بعدين طلعت و سبت حامد مع تيته و بعدين اتكلمت مع الناس و قولتلهم
معلش يا جماعه احنا اسفين علي الازعاج اتفضلوا
الكل بدأ يتكلم و هما بيخرجوا من الشقه المهم قولت لماما
بعد اذنك ممكن تمشي الإسعاف اللي تحت
اتكلمت ماما بعصبية و قالت
والله محدش هيموتها غيرك انتي
قولتلها
محدش عارف مين اللي هيموت الاول الاعمار بدي الله يا ماما بعد ازنك لو سمحت اعملي اللي بقولك عليه
المهم سبتها و دخلت لتيته لقتها قاعده بتضحك بصوت عالي مع حامد و بعدين دخلت و قولتلها
الله الله ايه يا ست تيته الضحك ده كله امال مين اللي كان تعبان من شويه
المهم شتمت احم احم ما علينا المهم بعد كده قالتلي
صاحبك ده دمه خفيف جدا يا رقيه
اتكلم حامد و قال
والله انتي اللي زي العسل يا تيته
المهم بعدها قام و اتكلم و قال
انا لازم امشي بقي يا دكتوره
ضحكت تيته و قالت
دكتوره دي دكتوره دي دي فشله
ضحكت و قولتلها
ماشي يا ستي شكرا
المهم قالي
طيب تامريني باي حاجه تانيه
قولتله
كتر الف خيرك اووي كده و متاسفه جدا علي اللي حصل ده كله
اتكلمت تيته و قالت
حصل هو اي اللي حصل يا بنت ....... انتي عملتي ايه
غمضت عيني و قولتله
اتفضل انت يا حامد كفايه عليك كده
ضحك حامد و قال
تمام بعد اذنك .... سلام يا تيته
قالت تيته
مع سلام يا ابني
المهم
خت حامد و خرجنا من الاوضه و هو مشي على طول و بعدين كنت بقفل باب الشقه لقيت اللي بيقولي
يا دكتور ممكن اطلب منك طلب
فتحت الباب تاني و قولت
خير يا حامد في حاجه ولا ايه
قالي
محتاج رقمك بعد ازنك يعني
ضحكت و قولتله
اشمعنا
قالي
عادي يعني عشان اطمن علي تيته
بصراحه انا كنت مبسوطه جدا المهم قولتله
تيته
قالي
ايوه هو في مشكله ولا ايه علي العموم انا اسف لو طلبت حاجه مينفعش اطلبها
قولتله
لا لا مفيش مشكله ولا حاجه هات
خت منه تلفونه و كتبت الرقم و بعد كده قولتله
اتفضل
قالي و هو بيضحك
متشكر جدا
قولتله
العفوا
قالي
انا هامشي بعد ازنك
قولتله
ماشي مع سلامه
قالي
سلام
و بعد كده قفلت باب الشقه و انا كنت مبسوطه جدا و بعدين روحت لمام و هي في المطبخ و قولتلها
ست الكل و حبيبت قلبي
قالتلي
خير يارب
قولتلها
انا جعانه
لقت ماما بصتلي جامد كده و بتقولي
بزمتك انتي انتي عندك دم
قولتلها
لا يا روحي
قالتلي
انا معملتش اكل
قولتلها
طيب انا هجيب اكل من بره هتاكلي معانا
قالتلي
لا يا اختي شكرا
قولتلها
براحتك
و بعد كده مشيت روحت بصيت علي تتيه لقتها نايمه روحت قفله الباب عليها و دخلت الاوضه بتاعتي و ترميت علي السرير و روحت في النوم من غير ما حس باي حاجه مع اني فعلا كنت جعانه جدا بس نمت على طول نمت حوالي تلات ساعات بس و بعدين صحيت من شده الجوع المهم خرجت من الاوضه و كان الكل نايم ماما و اخويا و تيته قولت لنفسي الحمدلله روحت رايحه الاوضه بتاعتي تاني و طلبت اكل من بره و هو بصراحه متاخرش يعني حوالي ربع ساعة مثلا المهم فضلت واقفه في البلكونه و اول ما بتاع دليفري جه روحت حطاله فلوس في السبت و هو حطلي الاكل مكان الفلوس المهم خت الاكل ودخلت من البلكونه و جريت علي باب الاوضه قفلته من جوه ليه بقي عشان لو حد عرف اني جبت اكل مش هخلص من الكلام اللي يسد النفس ما عليا المهم جبت الاكل و لاب توب بتاعي و قعدت علي السرير و بدأت اكل و انا بتفرج علي حاجه علي لاب و فجأة جتلي رساله من رقم غريب مكتوب فيها
دكتوره رقيه انا عايزه اقبلك ضروري جدا و لو انتي يهمك مصلحه سلمي و عايزه ترجعي ليها حقها و بنتها قابليني بكره الساعه 4 العصر في المكان .............
طبعا أنا اتفاجئت جدا بس رديت و قولت
انت ولا انتي مين انت خالد
رد الرقم و قال
لا و اوعي تعرفي خالد أن في حد كلمك خالد لو عرف هيبقي في خطوره كبيره علي سلمي و ممكن في أي وقت ياخد البنت و امل و يسافروا بره لازم تيجي عشان الحق يرجع لصحابه و بكده انا عملت اللي عليا
ردت و قولت
طيب انا ممكن اعرف مين اللي بيكلمني
رد و قالي
هتعرفي كل حاجه لما نتقابل يا دكتوره
بعد كده لقيت المحادثه كلها اتمسحت و مكنش موجود غير عنوان المكان اللي هنتقابل فيه و بصراحه انا قلقت جدا و مكنتش عارفه اعمل ايه و هل اروح ولا لا جت في بالي أني اتصل بي حامد و أقوله علي اللي حصل بس لقيت الوقت متاخر جدا فا قولت هبقي اكلمه بكره عشان لازم يكون في حد معايا المهم خلصت اكل و نمت بس فضلت افكر في كل حاجه حصلت و اقول لنفسي
هيكون مين ده يمكن يكون خالد و عاملي كمين أو يمكن تكون امل و عايزه توقعني في مشكله ربنا يسترها
و فضلت افكر كده طول الليل و طبعا معرفتش انام لحد ما طلع الصبح روحت جهزت نفسي و نزلت بدري عن معادي و روحت جري علي المستشفى و دخلت عند سلمي و كانت لسه نايمه المهم صحتها و قولتلها
سلمي سلمي قومي يا سلمي انا عايزاكي ضروري
صحيت سلمي و قالتلي
صباح الخير في ايه يا دكتوره
قولتلها
صباح النور يا سلمي بقولك ايه مين تاني يعرف اللي حصل بينك و بين خالد و امل
قالتلي
مش فاكره اني حكيت التفاصيل لحد أنما كل الناس اللي تعرفنا كانت تعرف اللي حصل بيني و بينه بس مش بتفصيل يعني
قولتلها
طيب حاولي تفتكري كان في حد قريب منك او من خالد و يعرفكوا كويس
قالت
مكنش فيه حد غير امل و طبعا انتي عارفه الباقي بس ممكن اعرف اي لزمتها كل الاسئله دي
قولتلها
لا مفيش حاجه كنت عايزه افهم بس مش اكتر
قالتلي
تفهمي ايه انا مش فاهمه حاجه
قولتلها
والله ولا انا ... المهم انا مش هعرف افضل معاك طول اليوم بس متخافيش انا هخلي الممرضه تفضل معاكي و جامبك لو احتجتي حاجه عرفيها بس
قالتلي
ايه ليه انتي رايحه فين
قولتلها
رايحه مشوار مهم جدا علي الساعه 4 كده
قالتلي
طيب خلاص تعالي ننزل الجنينه لحد ما تمشي عشان زهقانه
قولتلها
ماشي
و فعلا ختها و نزلنا الجنينه و بعد ما قعدنا شويه لقيت رساله اتبعتت من نفس الرقم تاني بس الرساله المره دي كانت صدمه كبيره جدا بالنسبة ليا لدرجه انها خلتني .................
رواية جنان في جنان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الثاني عشر
و فعلا ختها و نزلنا الجنينه و بعد ما قعدنا شويه لقيت رساله اتبعتت من نفس الرقم تاني بس الرساله المره دي كانت صدمه كبيره جدا بالنسبة ليا لدرجه انها خلتني ................. قمت ادور حواليا و حسيت اني مترقبه الرساله كانت عباره عن
صوره ليا انا و سلمي واحنا قاعدين مع بعض في المستشفى و كان كاتب تحتها خالي بالك من سلمي كويس يا دكتوره و مستني حضرتك في المكان اللي اتفقنا عليه واتمني جدا انك تيجي و ياريت تكوني لوحدك قومت و خت سلمي و قولتلها
يلا كفايه كده يا سلمي
قالتلي
لا ونبي سبيني شويه انا زهقت من الاوضه جدا
قولتلها
ماشي.... انا ثواني و جيه
و سبتها لوحدها و طلعت فوق علي السطح اطول مبني في المستشفى و مكنش في أحد شايفني بس انا كنت شايفه المستشفى كلها و فضلت واقفه اراقب المكان كله من فوق الفكره اني مشكتش في اي حد و مش ملاحظه اي حاجه مش طبيعيه فضلت واقفه حوالي اكتر من ربع ساعه و بعد شويه جالي رساله تانيه مكتوب فيه
ايه يا دكتوره انتي هتفضلي بعيده عن سلمي كده كتير ولا ايه سلمي قربت تزهق علي فكره و بدور عليكي
و فعلا لما بصيت علي سلمي لقتها عماله تبص حواليها و كأنها بدور علي حد فضلت شويه ابص و بردو ملقتش حد المهم نزلت و اول ما نزلت لقيت سلمي قامت و قالتلي
كنتي فين يا دكتوره كل ده انا زهقت اووي
قولتلها
طيب تعالي يلا عشان نطلع فوق
قالتلي
انا عايزه انام اووي
قولتلها
طيب يلا عشان تنامي وانا لازم امشي انا كمان
قالتلي
ماشي بس متتاخريش عليا
قولتلها
لا أن شاءالله مش هتاخر هروح و اجي علي طول
قالتلي
ماشي وانا هستناكي
قولتلها
ماشي
و فعلا طلعنا الاوضه بتاعتها و بعد ما دخلت و ندهت علي الممرضه و قولتلها
اسمعيني كويس انا عايزاكي تفضلي هنا معاها متسبهاش خالص لوحدها و اي حد يسأل عليها تعرفيني علي طول ماشي
قالتلي
حاضر يا دكتوره هو حضرتك هتمشي دلوقتي
قولتلها
ايوه عندي مشوار مهم و هحاول متاخرش أن شاءالله
قالتلي
ماشي يا دكتوره اتفضلي انتي و متخافيش انا مش هتحرك من هنا غير لما حضرتك تيجي
قولتلها
اوعي تسبيها نهائي فاهمه
قالتلي
فاهمه يا دكتوره حاضر
المهم سبتها و مشيت و خرجت من المستشفى و الغريبه أن بعد ما مشيت حبه صغيرين حسيت زي ما يكون حد ماشي ورايا روحت دخلت شارع و فضلت واقفه شويه و للاسف مكنش فيه حد المهم خرجت من الشارع تاني و بعد شويه لقيت حامد جي ورايا بعربيته و فضل يزمر لحد ما وقفت و هو فتح باب العربيه و قالي
ايه صدفه دي على فين يا دكتوره
قولتله
سبحان الله انا كنت لسه هكلمك عشان عايزاك معايا ضروري
ضحك و قالي
القلوب عند بعضها اتفضلي يا دكتوره
روحت و قعدت في العربيه و بعديها قالي
خير يا دكتوره
بدأت اتكلم و قوله علي اللي حصل معايا و هو قالي
تمام قوليلي العنوان فين بالظبط
قولتله المكان فين رد و قالي
مش عايزك تقلقي و لا حتي تخافي انا هفضل معاكي
كنت فرحانه جدا بكلامه و حاسه بأمان رهيب جدا بس في نفس الوقت في حاجه قلفاني جدا من الصدف الغربية ديه يعني معقوله كل ما افكر فيه يظهر قدامي هو ده طبيعي ولا في حاجه غلط مش عارفه احدد بصراحه المهم بعد حوالي نصف ساعة وصلنا المكان و قالي
المفروض المكان هنا
قولتله
هنا
قالي
ايوه
فتحت باب العربيه و نزلت و لقيته هو كمان نزل اتكلمت و قولتله
شكرا يا حامد
قالي
شكرا ايه انا هدخل معاكي
قولتله
مش عايزه اتعبك معايا كفايه لحد كده
قالي
مش هسيبك يا رقيه
بصتله كده و انا مبسوطه جدا و قولتله
ماشي يا حامد
ابتسم و قالي
اتفضلي
المهم دخلنا المكان و هو عباره عن كافيه علي النيل المهم دخلنا و قعدنا و طلبنا قهوه و اتكلم حامد و قال
طبعا انتي مش عارفه هو مين اللي جي صح
قولتله
لا طبعا أنا حتي مش عارفه هو راجل ولا ست
قالي
بس المكان جميل
قولتله
ايوه فعلا
فضلنا قاعدين يجي اكتر من ساعه و للاسف مفيش حد جه و بعد شويه جاتلي رساله فيها صوره لينا و احنا قاعدين و مكتوب تحتها
مش احنا اتفقنا يا دكتوره تكوني موجوده لوحدك
اتفاجئت بس معرفتش حامد حاجه عن الرساله دي المهم بعت رساله و كتبت فيها
مش اللي معايا هو المهم انك عايز تساعد سلمي و لو فعلا حابب تعمل ده اعمله دلوقتي
كتب و قالي
الموضوع مش بسهوله دي يا دكتوره الموضوع اكبر من كده بكتير
كتبت و قولت له
ارجع و اقولك تاني حابب تساعدها ساعدها و لو مش حابب انا هعمل المستحيل عشان اساعدها و مش هحتاج مساعده من حد
رد و قال
براحه بس يا دكتوره انا قولت لحضرتك تيجي لوحدك مش مع حد و خصوصا حامد
بصيت للرساله و تنحت و روحت رفعت راسي لحامد و كنت مرعوبه و مش فاهمه اي حاجه من اللي بيحصل بصلي حامد و قال
مالك في حاجه ولا ايه
قفلت التلفون و قولتله
انت تعرف واحده اسمها سلمي
سكت شويه و بعدين قالي
سلمي مين
قولتله
متعرفش اي واحده اسمها سلمي
قالي
اعرف بنات كتيره اسمهم سلمي
قولتله
و في واحده منهم موجوده في مستشفى المجانين
ضحك و قالي
انا اعرف بنات اسمهم سلمي بس معرفش واحده مجنونه
قولتله
حامد انا بتكلم بجد مش بهزر
قالي
في ايه مالك بس
قولتله
ممكن ترد علي سؤالي
قالي
تمام بس ايه هو سؤالك
قولتله
تعرف واحده اسمها سلمي موجوده في مستشفى المجانين و كانت متجوزه واحد اسمه خالد
لقيت ملامحه اتغيرت و كان بيحاول يتهرب بنظراته و قالي
لا انا معرفش حد بالاسم ده خالص
قولتله
تمام ماشي
و بعدها انا قمت و قفت و قولتله
انا هامشي
قالي و هو بيقوم
استني هوصلك
قولتله
لا شكرا مش عايزه منك حاجه ولا حتي عايزه اشوفك تاني
قالي
ليه بس انا عملت ايه
قولتله
انا متاكده انك كداب و عارف كل حاجه عن سلمي
قالي بعصبية
قولتلك معرفش حاجه
قولتله
عصبيتك دي بتاكدلي اني انا صح و قربك ليا ده مش من فراغ بالعكس و حاسه ان وراك بلاوي كتيره
قالي
لا انا مش قصدي كده خالص
قولتله
انا فهمت اللي عايزه أفهمه و خلاص
قالي
ثواني بس يا رقيه
قولتله
اسمي دكتوره رقيه و فعلا مش عايزه اشوف وشك تاني
اتكلم وانا ماشيه و قالي
ثواني بس طيب اسمعيني
سبته و مشيت لحد ما خرجت من المكان ده و كنت ماشيه في الشارع و جتلي رساله مكتوب فيها
ايه يا دكتوره اللي حصل معاكي عشان تمشي
روحت بعت رساله بصوتي و قولت فيها
اسمع بقي و لا اسمعي انا مش عايزه اعرف اي حاجه منك انا اللي هتصرف و هعرف احل الموضوع من غير مساعده من حد و مش عايزاك تكلمني ولا حتي تبعتلي ايه حاجه
و بعد كده بعت رساله و قفلت معاه و كنت ماشيه بعصبية و كان حامد ماشي ورايا و عمال يقولي
يا دكتوره بعد ازنك لو سمحت ممكن تسمعيني بس
بتكلم وانا ماشيه و بقول
مش عايزه اسمع منك حاجه انت كداب و اكيد مش هتقول الحقيقه
و فجأة وانا بتكلم لقيت تلفوني بيرن و كانت الممرضه و قالتلي .................
رواية جنان في جنان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الثالث عشر
و فجأة وانا بتكلم لقيت تلفوني بيرن و كانت الممرضه و قالتلي .................
الحقي يا دكتوره احنا مش لقين سلمي
ردت و قولت
يعني ايه مش لقينها
اتكلم حامد و قال
في ايه يا رقيه
كملت كلامي و قولتلها
دوري عليها كويس عقبال ما اجي
اتكلم حامد و قال
مالها سلمي يا رقيه
ردت و قولت
بقولك ايه انا مش فاضيالك سبني في حالي
لقيته مسكني من دراعي و قالي
بقولك سلمي مالها
ردت وانا خايفه و قولتله
مش عارفه الممرضه بتقولي مش لقينها
قالي
يعني ايه مش لقينها هتكون راحت فين يعني
قولتله
مش عارفه ممكن بقي تسبني عشان اعرف اروح اشوفها
قالي
اسيبك ده ايه رجلي علي رجلك
المهم روحنا و ركبنا العربيه بتاعته وكان بيسوق العربيه بطريقه جنونيه جدا المهم و صلنا و دخلنا نجري علي المستشفى و اول ما شفت الممرضه قالتلي
الحمدلله لقنها يا دكتوره
اتكلم حامد و قال
لقتوها فين
اتكلمت الممرضه و قالت
مين حضرتك
قولتلها
خليكي معايا انا هي فين دلوقتي
قالتلي
موجوده في الاوضه بتاعتها
اول ما حامد سمع كده طلع يجري علي الاوضه بتاعتها و انا طلعت اجري وراه و اول ما شاف سلمي جري عليها و خدها في حضنه و قال
سلمي الحمد لله انك كويسه ياريتني ما سبتك يا سلمي يا رتني ما بعت عنك يا روح قلبي
كنت واقفه مزهوله من المنظر و من كلامه و طبعا مش فاهمه حاجه المهم سلمي قالتله
حامد انت لسه فاكرني يا حامد
قالها
و عمري منسيتك يا سلمي و لا عايز انساكي و هفضل جامبك عمري كله
اتكلمت و قولتلها
انتي كنتي فين يا سلمي
قالتلي
مفيش انا شوفت عيل صغير كان بيلعب في الجنينه بطياره و الطياره بتاعته وتعلقت فوق الشجره فا نزلت اساعده و جبتهاله
قولتلها
طيب معرفتيش الممرضه ليه قبل ما تخرجي
قالتلي
انا كنت لوحدي
بصيت الممرضه و قولتله
كانت لوحدها ازاي
الممرضه قالتلي
والله انا كنت معاها طول الوقت بس دكتور كريم نده عليا روحت اشوفوه و قولتلها يا سلمي متتحركيش من هنا لحد ما اجي وانا مش هتاخر و فعلا متاخرتش والله و لما رجعت ملقتهاش و عشان كده اتصلت بحضرتك على طول
قام حامد و اتكلم الممرضه بغضب و قال
انتي مهمله و انا هعرضك لتحقيق
بصتلي و قالتلي
و انا مالي يا دكتور و الله انا مليش دعوه
قولتلها
طيب اتفضلي انتي و حسبنا بعدين
اتكلم حامد و قال
يعني ايه حسبنا بعدين دي واحده مهمله
و لازم تتعاقب
قولتله
ممكن تهدي شويه وانا هتصرف و بعدين اتفضل من هنا و ياريت تستناني بره
قالي
و سلمي
قولتله
بره
بصلي و بعدين بص لسلمي و بعديها خرج من الاوضه روحت انا قفلت الباب و قعدت اتكلم مع سلمي و قولتلها
ينفع اللي انتي عملتيه ده
قالتلي
الولد كان هيقع و انا كنت عايزه اساعده
قولتلها
مش احنا اتفقنا أنك متعمليش اي حاجه غير لما تعرفي الممرضه
قالتلي
انا اسفه انا خوفت علي الولد بس
قولتلها
كان فيه مليون طريقه تساعدي بيها الولد و انتي في مكانك بس ماشي المهم انك بخير
قالتلي
انا كويسه والله متخافيش عليا
ضحكت و قولتلها
امال هخاف علي مين المهم قوليلي انتي تعرفي حامد منين
قالتلي
انتي اللي تعرفيه منين يا دكتوره
قولتلها
قوليلي انتي الاول و بعدين انا هقولك
قالتلي
ماشي بصي يا ستي حامد كان زملنا في الجامعه و كان بيحبني و هو قالي قبل كده كذا مره بس انا بصراحه كنت بحب خالد و خالد كان بيضايق من وجود حامد معايا فا انا طلبت منه أنه يبعد عني و ينساني بس مكنتش عارفه أن هو لسه فاكرني
ضحكت و قولتلها
يعني حامد بيحبك
ضحكت و تكسفت و قالتلي
طيب و خالد
قولتلها
خليكي مع اللي يحبك مش العكس و صدقيني انتي اللي كسبانه
قالتلي
و بنتي اسبها
قولتلها
هرجعهالك يا سلمي متخافيش
قالتلي
يا ريت يا دكتور
قولتلها
بس اوعي تعملي اي حركه جنونيه تانيه و اوعي تعيشي الجو المجنونه ده تاني انتي فاهمه
ضحكت و قالت ليا
ليه هو انا مش مجنونه
ضحكت و قولتلها
انتي كده مجنونه و نبي انا اللي مجنونه خليكي هنا و متعمليش حاجه ماشي
قالتلي
حاضر
و بعدين خرجت من الاوضه لقيت حامد واقف قدام الباب و اول ما خرجت بيقولي
ممكن اطمن عليها
قولتله
لا اتفضل معايا
و بعدين ندهت على الممرضه و قولتله
لو اتحركتي من هنا تاني هيبقي اخر يوم ليكي هنا انتي فاهمه
قالتلي
طيب لو حد من الدكاتره ندهت عليا اعمل ايه
قولتلها
لو مدير المستشفى بنفسه قالك قومي من هنا قولي له الدكتوره رقيه قالتلي متحركش من هنا فهمتي
قالتلي
حاضر
سبتها و مشيت و حامد كان ماشي ورايا و من غير ما يقول اي حاجه لحد ما روحت عند الكافتيريا الموجودة في الجنينه و قعدت علي ترابيزه و قولتله
اتفضل
راح قعد قدامي و قالي
بصي انا مقدر عصبيتك دي بس لو سمحت ممكن تسمعيني
قولتله
انا هنا عشان اسمعك واعرف
قالي
عايزه تعرفي ايه
قولتله
اعرف كل حاجه انت مين بالظبط
قالي
حاضر انا هقولك كل حاجه انا اسمي حامد صاحب سلمي و خالد و امل كلنا كنا في جامعه مع بعض وانا و خالد صحاب وانا كنت بحب سلمي و قولت لخالد بس هو سبق وراح قال لسلمي أن هو اللي بيحبها و هي فرحت جدا سلمي غلبانه اووي و بعدين لما انا روحت و قولتلها أن انا بحبها كان خالد خطبها و اتحدد معاد الفرح للاسف المهم امل كانت عارفه كل حاجه و هي اللي قالتلي متكلمش سلمي دلوقتي وانا اقولها و انا كنت غلطان اني سمعت كلامها المهم جت سلمي طلبت مني ابعد عنها بس معرفتش و فضلت اشوفها من بعيد حتي وهي حامل كنت بدعي ربنا انها تقوم بسلامه انا كنت معاها و جانبها كل لحظه و لحد ما فجأة جالي سفريه في الشغل و كان لازم اسافر و فضلت هناك سنتين بس برضوا كنت بسال علي سلمي من بعيد لحد ما اتقطعت كل حاجه عنها روحت بعت واحده تسال عليها و هي اللي قالتلي اللي حصل مع سلمي و اول ما عرفت رجعت و فضلت معاها و حواليها مره تانيه
ردت و قولت
وانا
قالي باستغراب
وانتي ايه
قولتله
و انت ظهرت في حياتي عشان تساعد سلمي
قالي
والله الاول مكنتش اعرف ان انتي الدكتوره بتاعتها و لما عرفت طلبت نمرتك عشان اطلب منك تقفي معايا عشان اقدر اساعدها و اجمعها مع بنتها
ضحكت و قولتله
عشان كده طلبت نمرتي
قالي
ايوه بصي انا عارف ان ممكن تكوني مضايقه مني بس والله انا بحبها و عايزه تخرج من المكان ده هي مش مجنونه
قولتله
تمام ...... طيب و الرسايل اللي كانت بتتبعت دي منك انت صح
قالي
والله ابدا انا مبعتش اي حاجه انا كنت هكلمك على طول
قولتله
مين تاني يعرف سلمي و خالد طيب
قولتله
مش عارف اللي يعرف الموضوع كله كانت امل
و بعدين سكت كده و قالي بصي هي في واحده تانيه صاحبت سلمي و امل كانت معظم الوقت معاهم بس امل وقعت بينهم و سلمي سمعت كلامهم و بعدت عنها هي كمان
قولتله
اسمها ايه دي كمان
قالي
والله مش فاكر بالظبط
و فجأة واحنا بنتكلم اتبعت رساله خالتني ضحكت جامد اوي اوي كان مكتوب فيها.............
رواية جنان في جنان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الرابع عشر
و فجأة واحنا بنتكلم اتبعت رساله خالتني ضحكت جامد اوي اوي كان مكتوب فيها.............
متسمعيش كلام حامد هو مش بيحب سلمي ولا حاجه هو عايز ينتقم منها عشان سابته و راحت لخالد صاحب عمره
و كان موجود مع الرساله صوره لينا بس المره دي الصوره كنت متصوره من جوه المستشفى و ده خلاني اشك في سلمي نفسها و تكلمت و قولت
تفتكر ممكن تكون سلمي هي اللي بتعمل كده
ضحك و قالي
سلمي غلبانه يا دكتوره ميخرجش منها كل ده
ضحكت انا و قولتله
متبقاش مطمن اووي كده لحد و تقول عليه غلبان
قالي
انتي متعرفيش سلمي يا دكتور
قومت من علي التربيزه و بصيت لفوق شوفت سلمي واقفه بتبص علينا من الشباك روحت بصه تاني لحامد و قولتله
ونبي شكلك انت اللي متعرفهاش
و سبته و مشيت المهم جالي تلفون و لما رديت لقيت واحده و بتقولي
الو
قولت
ايه
قالت
الدكتوره رقيه
قولتلها
ايوه مين معايا
قالتلي
انا امل
قولت باستغراب
امل
قالتلي
قابلين في الكافيه اللي كنتي فيه مع حامد من شويه بعد ازنك
قولتلها
نعم
قالتلي
هستناكي بعد نص ساعه سلام
هنا كنت مستغربه جدا و مكنتش عارفه اعرف حامد ولا لا المهم قررت أنه لا مش هعرف حد حاجه و فعلا روحت المكان ده تاني و قعد علي ترابيزه و بعد دقايق لقيت واحده أموره و لبسه بنطلون جلد اسود و عليه جاكت اسود و عمله شعرها ديل حصان و لبسه نظاره شمسيه المهم قلعت النظاره و قالتلي
ازي حضرتك يا دكتوره
رديت و قولت
ازيك يا مدام امل
قعدت على الكرسي اللي قصادي و قالتلي
ندخل في الموضوع علي طول عشان مش عايزه اضيع واقتك
قولتلها
ياريت اتفضلي
قالتلي
اولا كده هو انتي شغله بالك ليه بالموضوع ده
قولتلها
سلمي حاله عندي و زي ما انتي عارفه انها مش مجنونه
ضحكت و قالت
و مين اللي هيصدق أنها مش مجنونه
ضحكت و قولتلها
انا و زي ما انا صدقت هخلي الناس كلها تتأكد من كده
قالتلي
طيب و هتستفادي ايه من حاجه زي كده
قولتلها
لا هستفاد كتير طبعا علي الاقل هرجع الحق لصحابه
قالتلي
وانتي بقي مين اللي عينك محامي بتاعها
ضحكت و قولتلها
ممكن اعرف انا هنا ليه
قالتلي
بقولك ايه ما تسيبك بقي من الجو اللي انتي فيه ده و قوليلي تاخدي كام و تفكك من الموضوع ده خالص
ضحكت و قولتلها
اه قولي كده بقي يعني انتي جيباني المشوار ده كله عشان كده يا شيخه ده انا قولت يمكن يكون ضميرك صحي و لا حاجه و حابه ترجعي اللي انتي ختيه من سلمي
قالتلي
انا مختش حاجه من سلمي بالعكس هي اللي خدت مني كل حاجه
قولتلها
خدت منك ايه يا امل
قالتلي
خدت مني حبيبي و حياتي كلها انا اللي كان المفروض اكون مكانها و اهو كده كل واحد في مكانه الصحيح
قولتلها
تقومي ترميها في مستشفى المجانين يا جبروتك يا شيخه
قالتلي
لو ركزت شويه هتلاقيني عملت فيها جميله
قولتلها
جميله تصدقي فعلا معاكي حق ده يدوب ختي منها بنتها و جوزها و بتها و فلوسها كلها
انا قولت كده و وشها جاب لوان و تعصبت و قالت
كل الحاجات دي بتاعتي انا وانا ختها بس كده المهم خلينا في المهم تاخدي كام و تبطلي صداع في الموضوع ده
قولتلها
هدفعي اللي هطلبه يعني
ضحكت و قالت
اطلبي انتي بس و ملكيش دعوه
قولتلها
انا عايزه اخد كل حاجه ختيها من سلمي يا امل
تنحت كده و قالتلي
نعم
قولتلها
زي ما سمعتي كده بالظبط
قالتلي
شكلك كده اتعديتي من سلمي و بقيتي مجنونه انتي كمان
قومت وقفت و قولتلها
بكره نشوف مين فينا المجنون و اه افرحي باللي انتي فيه ده عشان مش هيفضل معاكي كتير
و سبتها و مشيت و اول ما اتحركت من قدامها جاتلي رساله و مكتوب فيها
جدعه يا دكتوره
رديت و قولت
انا اجدع منك علي الاقل بعمل حاجه مش كلام و سلام
و بعد ما بعت الرساله دي عملت حظر للرقم خالص و مشيت و روحت علي المستشفى و كان حامد لسه موجود فيها و اول ما شافني قالي
ايه يا دكتوره كنتي فين
وقفت و كلمته ببرود و قولتله
وانت مالك
قالي باحراج
انا بس كنت بطمن
قولتله
حامد انت اللي يهمك هو موضوع سلمي و بس
قالي
ما هو انا بسأل عشان موضوع سلمي مش اكتر حضرتك فهمتي غلط
قولتله
انا فهمت غلط ولا فهمت صح انا بعرفك بس عشان مش كل شويه تقولي كنتي فين ولا عملتي ايه ماشي وانا لو حصل جديد في الموضوع ده هتبقي اول واحد تعرف بعد ازنك
سبته و مشيت شويه و بعدين وقفت ورجعت تاني و قولتله
و مفيش داعي لوجودك هنا اتفضل بقي
و بعدين سبته و طلعت عند سلمي و اول ما دخلت الاوضه بتاعتها حسيت زي ما تكون بتخبي حاجه مني و لما قولتلها
انتي بتخبي حاجه مني ولا ايه
ضحكت و قالت
انا مش هعرف اخبي منك حاجه يا دكتوره
عملت نفسي عبيطه و مهتمتش قدمها خالص بالموضوع و قولتلها
عامله ايه دلوقتي يا سلمي
قالتلي
الحمدلله بخير وانتي
قولتله
انا عايزه اتكلم معاكي شويه ممكن
قالتلي
ممكن طبعا يا دكتوره خير .
ختها و رحنا قعدنا علي السرير و قولتلها
قوليلي قوليلي بقي خالد و امل خدو منك فلوس
ضحكت و قالت
انا اللي غبيه و اديتهم له بايدي
قولتلها
هما ايه
قالتلي
بابا بعد ما اتوفي كنت انا المسؤوله عن الشركه بتاعته و طبعا خالد كان جوزي و كان كل شويه يطلب مني مبلغ و انا كنت بثق فيه اوووي فا كنت بحوله علي طول واي فلوس كان بيطلبها و جيت في يوم كان هو وامل و مضوني علي اوراق كتير وكان منها أتنازل عن الاسهم بتاعتي و كمان ورقه منهم مكتب فيه أن هو المسؤول عن كل حاجه لو حصلي حاجه
قولتلها
طيب ازاي خالد لسه شغال في شغله مدير في المكان بتاعه
قالتلي
عادي وايه المشكله بقي
قولتلها
لا ثواني كده يبقي ازاي مسؤول عن كل ده و عنده شركه و فلوس ويبقي شغال مدير في شركه تانيه افهمها ازاي دي بقي
قالتلي
خالد خسر كل حاجه خدها مني فلوسي و شركتي و هو دلوقتي شغال في شغله عادي و طبعا امل بتصرف من فلوس ابوها
كنت بسمع سلمي وانا ساكته و مقولتش اي حاجه و هي فضلت تتكلم لحد ما سكتت كده شويه و قالتلي
انا عايزه بنتي يا دكتوره ونبي هتيلي بنتي
ضحكت و قولتلها
هترجعلك يا سلمي متخافيش بنتك هترجعلك
و روحت قايمه و خرجت من الاوضه و اول ما خرجت جت الممرضه و بتقولي
يا دكتوره متخافيش انا هفضل هنا و جانبيها و مش هسبها
ضحكت و قولتلها
لا مفيش داعي ارتاحي انتي شويه انا تعبتك معايا اووي و متخافيش هي مش هتعمل حاجه في نفسها تاني
قالتلي
متاكده يا دكتوره
قولتلها
اه متاكده هي وعدتني بكده
قولتلها
و حضرتك هتصدقيها
قولتلها
المره دي بذات انا مصدقاها ارتاحي
و سبتها و مشيت و غيرت هدومي و روحت البيت و طول الوقت وانا عماله اضحك لحد ما شافتني تيته و قالتلي
يا نهار اسود انتي اتجننتي يا بت ولا ايه
قولتلها
شكلي كده يا تيته
و كملت ضحك تاني و هي قالتلي
يا فرحت امك بيكي
و بعدين سابتني و دخلت الاوضه بتاعتها و انا كمان دخلت الاوضه بتاعتي و رميت نفسي علي السرير و نمت زي ما انا و بعد حوالي ساعتين او ثلاث تقريبا و كان الوقت بليل متأخر لقيت حد بيخبط علي باب الشقه خرجت من الاوضه بتاعتي و كان البيت كله نايم و لما روحت عشان افتح الباب ملقتش حد بس لقيت ظرف كبير قدام الباب مقفول و مكتوب عليه اسمي خته و روحت بصيت علي السلام ملقتش حد روحت وخداه و دخلت الاوضه بتاعتي تاني و قعت علي السرير و فتحت الظرف و كانت مفاجأة كبيره جدا داخل الظرف و كانت هي ...............................
رواية جنان في جنان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الخامس عشر
و قعت علي السرير و فتحت الظرف و كانت مفاجأة كبيره جدا داخل الظرف و كانت في ...............................
اوراق تودي خالد و امل في ستين داهيه و طلع خالد اقذر مما اتخيل بس الغريب أن الحاجات دي تجيلي لحد باب البيت نمت و حطيت الحاجات دي تحت المخده بتاعتي و نمت و صحيت الصبح علي اتصال من الممرضه و بتقولي
الحقي يا دكتوره احنا مش لاقين سلمي في المستشفى كلها
اتكلمت و انا كنت لسه صاحيه يعني مكنتش فايقه كويس المهم قولتلها
هتكون راحت فين يعني دوري عليها كويس هتكون هنا ولا هنا زي المره اللي فاتت علي العموم انا جايه اهو
قفلت معاها و قمت من علي السرير و يدوب كنت لسه هطلع لبس من الدلاب بتاعي لقيت اتبعتتلي رساله فديوا و كان لسلمي و هي مربوطه علي كرسي وهنا اتاكد انها مخطوفه المهم رجعت و اتصلت بالممرضه مره تانيه و قولتلها
بقولك ايه عايزاكي تروح لمدير المستشفى و تدوهوني بسرعه
قالتلي
حاضر يا دكتوره هرحله اهو
قولتلها
بسرعه مفيش وقت
و فضلت معاها علي التلفون و بعد شويه لقيت المدير بيكلمني و بيقولي
الو يا دكتوره رقيه
قولتله
ايوه يا دكتور بقول لحضرتك سلمي مخطوفه
قالي
ايه معقوله
قولتله
بعد اذنك يا دكتور ممكن متعرفش اي حد و تتعاملوا عادي و كانها موجوده في المستشفى
قالي
ايوه بس
قولتله
مفيش بس و مفيش وقت لو سمحت اعمل اللي بقولك عليه
قالي
تمام حاضر
قولتله
بلغ البوليس عشان تخلي مسؤوليتك بس يا ريت محدش يعرف انها اتخطفت
قالي
طيب خلاص انا هتصرف يا دكتوره
قولتله
تمام ماشي يا دكتور مع السلامه
قالي
خالي بالك من نفسك يا بنتي
قولتله
ادعيلي يا دكتور
قالي
ربنا معاكي... مع السلامه يا بنتي
قولتله
مع السلامه يا دكتور
و بعد ما قفلت مع الدكتور لقيت مكالمه من رقم غريب و لما فتحت لقيت حد بيقولي
لو تهمك سلمي تعالي في المكان ..................... و لوحدك و مفيش داعي تتذاكي يا دكتوره و اكيد فاهماني
و بعد كده المكالمه اتقفلت المهم لبست هدومي بسرعه و خت الورق اللي كان موجود تحت المخده و طلعت اديته لتيته و قولتلها
تيته خالي ده معاكي و لو حصل اي حاجه و مرجعتش بعد ساعتين تاخدي الحاجات دي و تروحي تبلغي عن واحد اسمه مكتوب علي الورق من بره ممكن تعملي ده
قالتلي
لا يا اختي وانا مالي انا تختفي انتي و اروح انا في داهيه بسببك .
قولتلها
يا تيته مش وقتك خالص لو سمحت اعملي زي ما بقولك
قالتلي
و نعمه ابدا هو العمر بعزقه
قولتلها
يا لهوي انتي خايفه علي عمرك يا تيته انتي اصلا رجل بره و رجل جوه
قالتلي
بتتريقي عليا يا بنت ........
قولتلها
ماشي يا تيته مش عايزه منك حاجه انا هتصرف
روحت واخده الورق و حطيته في البلوزه بتاعتي من وراه و لبست جاكت عشان ميبنش و بعد كده نزلت و اول ما نزلت من البيت لقيت تاكسي واقف ركبته و قولتله
عايزه اروح .....
لقيته بيقولي
متقلقيش يا دكتوره انا عارف الطريق كويس
قولتله
اه انت معاهم
قالي
انا مش مطلوب مني اني قولك اي حاجه
و لو سمحت هاتي تلفونك من غير دوشه
قولتله
مفيش داعي لكل ده هو انا كمان مخطوفه ولا ايه
فضلت اتكلم و روحت بعت رساله لحامد و قولتله انا مخطوفه و سلمي اتخطفت حاول تتابع الخط بتاعي المهم
رد السواق و قالي
اكيد حضرتك مش مخطوفه بس الاحطيات واجب
قولتله
اه لا وانتوا بتحبوا تخالوا بالكوا من التفاصيل الصغيره اووي
المهم طلعت شريحه التلفون و رمتها في التاكسي و بعدين اديته التلفون و قولتله
اتفضل
قالي
انا اسف يا دكتوره انا بنفذ التعليمات و بس
قولتله
طيب لما نشوف اخرتها ايه في الموضوع المهبب ده
قالي
حضرتك اللي غلطانه يا دكتوره ادخلتي ليه في موضوع كبير زي ده
قولتله
حظي الاسود
المهم سكتنا و هو كمل طريقه وانا كنت خايفه و مش عارفه اعمل ايه ولا حتي اتصرف ازاي فضلنا كده حوالي ساعه تقريبا ما انا طبعا معرفش احنا فين و لا حتي الساعه كام المهم بعد شويه وقف و نزل وجه فتح الباب بتاعي و قالي
اتفضلي يا دكتوره
قولتله
احنا هنا فين
قالي
اتفضلي يا دكتوره
مشيت معاها و دخلنا مصنع مهجور خالص و فيه ريحه وحشه اووي المهم خدني و طلعني علي السطح و كان فيه اوضه واحده كده دخلني فيها و قاعدني علي الكرسي و ربطني و ربط عيوني كمان و قالي
انا اسف يا دكتوره بس حضرتك لزم تفضلي كده لحد الجماعه ما يجوا
قولتله
جماعه هما كتير ولا ايه
قالي
معرفش استني شويه و انتي هتعرفي كل حاجه لوحدك
قولتله
طيب انا هفضل كده لحد امته
قالي
معرفش ايه حاجه بعد ازنك
قولتله
شكلك محترم ازاي تعمل حاجه زي كده ولا حتي تشتغل مع ناس زي دول
قالي
عشان الحق لازم يرجع لصحابه يا دكتوره فاهماني
قولتله
ولا ما فاهمه اي حاجه
ضحك و قالي
مستعجليش يا دكتوره بعد شويه هتعرفي كل حاجه
قولتله
يارب يا مسهل
المهم بعد كده خرج و سابني لوحدي و فضلت انده عليه بس كاني موجوده في صحره اختفه المهم تعبت و قولت اسكت شويه و فضلت كده حابه حلوين و طبعا معرفش قد ايه لحد ما تقريب كده نمت و بعد حوالي ساعه برضوا دخلي تاني و قالي
عايزه اي حاجه يا دكتوره
قولتله
انا زهقت ما لو هتموتومي موت واخلص
قالي
لا مقدرش بالعكس أنا مطلوب مني اني أحافظ عليكي و اعملك اي حاجه تريحك واللي انتي عايزه كمان بس غير انك تمشي من هنا
قولتله
طيب فكني
قالي
اسف مقدرش اعمل ده
قولتله
طيب انا هنا ليه
قالي
مقدرش اجوبك
قولتله
امال انت تقدر تعمل ايه
قالي
انا اسف انا هنا لخدمتك بس و انتي في مكانك
قولتله
والله لا كتر خيرك .... طيب. ممكن اسالك سؤال
قالي
اتفضلي لو هقدر اجوبك هجوبك
قولتله
انت مع سلمي ولا مع خالد و امل عشان افهم بس
ضحك و سكت
قولتله
طبعا مش هترد عليا صح
قالي
كل اللي أنا أقدر قوله لحضرتك أن مع حق
ضحكت و قولتله
اوقات كتيره بنبقي شايفين نفسنا واقفين مع حق بس في الاخر بنتصدم و بنطلع غلط
سكت كده شويه و بعدين قالي
ربنا يسترها بقي يا دكتوره
قولتله
يا نهار اسود هو انت مش متاكد انت واقف مع الحق ولا لا
ضحك و قالي
بعد اذنك يا دكتور
قولتله
اتفضل اتفضل
و بعدين هو خرج و انا فضلت اتكلم مع نفسي و اقول
و يا تري هيعملوا فيا ايه هموت علي طول ولا هتعذب الاول يارب استرها معايا دانا عبيطه و غلبانه يارب لو هموت اموت علي طول انا كان مالي و مال الجنان ده بس يارب طيب انا كنت غلطانه لما قررت اساعد الناس ولا أنا صح لا لا انا غلط هو يعني عشان اساعد الناس كان لازم اساعد المجانين دول بس ياربي دول كان صعبانين عليا و عشان كده حبيت اقف جانبهم
المهم عشان مطولش عليكم بعد كلام كتير مع نفسي فجأة اتفتح الباب تاني ودخل حد منه و لما اتكلم و عرفت صوته كانت اكبر صدمه في حياتي و هو كان ..........................
رواية جنان في جنان الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل السادس عشر
المهم عشان مطولش عليكم بعد كلام كتير مع نفسي فجأة اتفتح الباب تاني ودخل حد منه و لما اتكلم و عرفت صوته كانت اكبر صدمه في حياتي و هو كان .......................... صوت واحده بس مكنتش عارفه هي مين في الاول بس حاولت اعرف المهم اول ما دخلت قالت
ازي حضرتك يا دكتوره
ركزت شويه و قولت
مين
قالتلي
مش مهم مين
قولتلها
فين سلمي عاملتوا فيها ايه
ضحكت و قالت
متقلقيش سلمي بخير
قولتلها
هي فين وانتي مين اصلا وانا هنا ليه
ضحكت و قالتلي
هدي نفسك يا دكتوره وانتي هتعرفي كل حاجه
ردت بعصبيه و قولت
فين سلمي
رد و قالت
قولتلك سلمي كويسه هو ايه مفيش غير سلمي طيب علي الاقل اطمني علي نفسك
قولتلها
انا مش خايفه على نفسي مشكلتك مش معايا
قالتلي
مش يمكن مشكلتي معاكي انتي
رديت و قولتلها
معايا انا
قالتلي
ايوه
قولتلها
ايوه ليه بقي
قالتلي
مش يمكن عشان ادخلتي في موضوع كبير عليكي
سكت و قولتلها
انتي امل صح
ضحكت و قالتلي
امل أضعف بكتير من انها ممكن تعمل كده معاكي
قولتلها
نعم امال انتي مين لا انا مش حمل صدمات
ضحكت و قالتلي
صدمات انتي لسه مشوفتيش صدمات
قولتلها
طيب براحه كده انتي مين و فين سلمي
قالتلي
انتي خايفه على سلمي اووي ليه كده كل ده عشان هي الحاله بتاعتك
ضحكت و قولتلها
سلمي مش بس الحاله بتاعتي سلمي بنت غلبانه و ضحيه مجتمع زباله
ردت و قالت
سلمي ضحيه
قولتلها
اه انا لسه متعرفه عليها من فتره بسيطه بس انا اعرفها كويس جدا و اقدر اقولك أن هي فعلا ضحيه
اتكلمت بسخريه و قالت
ضحيه ايه بقي
ردت و قولت
ضحيه الحب و الثقه الذياده عن الازم ضحيه صداقه و الاخواه و ضحيه الغدر و الخيانه و للاسف الشديد في كتير ضحاياه زي سلمي
قالت
يعني انتي معاها
قولتلها
حطي نفسك مكانها و فكري لو لثواني و ردي علي نفسك في السؤال ده
قالت
انا مش بحط نفسي مكان حد
كنت لسه هرد عليها لقيت راجل دخل علينا و قال
الحقي الشرطه في كل مكان
ردت و قالت
ايه ازاي و قالتلي انتي بلغتي عننا
قولتلها
لا مش انا انا معملتش حاجه
قالت
هنشوف الموضوع ده بعدين يا دكتوره
يلا خدها من هنا وديها المكان التاني
و هو اول ما فكني روحت قايمه و زقيته و شلت القماشه من عيوني و كانت المفاجأة لما شوفت مين كانت واقفه قدامي و قولتلها
معقوله انتي اللي وراي كل اللي بيحصل ده
قالتلي
مفيش وقت يا دكتوره ياريت تسمعي الكلام و انتي هتفهمي كل حاجه
قولتلها
انا مش هتنقل من هنا من غير ما افهم ايه اللي بيحصل بظبط وانتي ليه بتعملي كده
قالتلي
ليه بعمل كده تفتكري ليه يا دكتوره
قولتلها
مفيش اي حاجه في الدنيا تخليكي تعملي كده
قالتلي
لا بالعكس أنا شوفت حاجات كتيره جدا ممكن تخليني اعمل اكتر من كده كمان
قولتلها
طيب وانتي هتستفادي ايه من اللي انتي بتعمليه ده
قالتلي
كل واحد لازم يدوق من نفس الكاس اللي انا شربت منه يا دكتوره
قولتلها
و تفتكري كده خت حقك أو حتي ارتحتي يا سلمي
قالتلي
اعمل يا دكتوره قوليلي لو كنتي مكاني كنتي عملتي ايه
قولتلها
بصي يا سلمي انا عارفه انك عايزه تعملي ايه حاجه عشان تاخدي حقك بس مش كده
قالتلي
يا دكتوره مفيش وقت دلوقتي احنا لازم نمشي من هنا دلوقتي
و فعلا مشينا و هربنا و رحنا مكان تاني و هنا قولتلها
ممكن اعرف انتي بتعملي ايه و اشمعنا المكان ده بالذات
قالتلي
المكان ده بتاع خالد و كانت امل علي طول بتقولي انا هخطفك و مش هخلي حد يعرف عنك حاجة و لما عرفت أن خالد هيسافر هو و بنتي بره فكرت أن اعمل كده عشان طبعا اول واحد هيتشك فيه
قولتلها
و عشان كده بعتي الصوره ليا انا
قالتلي
انتي و حامد انتوا بس اللي هتصدقوني و انتوا الاتنين اللي ممكن هتعملوا اي حاجه عشان ترجعوالي بنتي
قولتلها
و بكده بنتك هترجعلك
قولتلها
ملقتش حاجه تانيه اعملها عشان اعطلهم
عن السفر و طبعا انتي ليكي اللي هسال عليكي انما انا لا
قولتلها
متخافيش يا سلمي انا عندي حاجات كتيره تخلي خالد ميعرفش يخرج من البلد ولا حتي من السجن
بصلي الراجل اللي معاها ده و قالي
المهم يا دكتوره تحافظي علي الحاجات اللي وصلت لحضرتك
قولتله
انت مين بقي
ردت سلمي و قالتلي
ده اخويا الوحيد يا دكتوره
ردت باستغراب و قولتلها
نعم اخوكي
رد هو وقالي
ايوه انا كنت مسافر من زمان اووي بره و لما قررت ارجع لقيت نفسي ممنوع من السفر و مش عارف ارجع بلدي تاني ولا حتي اشوف حد من اهلي و عرفت اتواصل مع حد هنا عرفت اللي حصل مع سلمي من خالد و امل صاحبتها و طبعا اللي قالي كل حاجه كان حامد و قالي أن انتي الوحيده اللي واقفه معاها و لما عرفت ارجع هنا بعتلك الورق اللي تعرفي تاخدي بيه حق سلمي
قولتله
وانت اللي كنت بتبعت الرسائل
قالي
غصب عني يا دكتوره مكنش ينفع أظهر في الصوره
قولتله
طيب ليه خلتني اشك في حامد
قالي
مكنش ينفع تثقي في اي حد خصوصا أن حامد كان متراقب من خالد .
قولتله
طيب احنا بقي المفروض هنعمل ايه دلوقتي عشان انا مش فاهمه حاجه
سلمي قالتلي
انتي عارفتي مين
قولتلها
الناس كلها عرفت و انا بعت لحامد و قولتله أن سلمي اتخطفت و حاول تتابع مكان الشريحه
قالي اخوها
و هي فين الشريحه
قولتله
في العربيه اللي جينا فيها
خافت سلمي و قالتلي
طيب هنعمل ايه دلوقتي
فضلت افكر شويه و بعدين لقيت نفسي بقولهم لازم نكمل في الخطه بتاعتكوا
رد اخوها و قال
طيب هنعمل ايه
قولتله
اربطنا احنا الاتنين وانت اهرب بسرعه و خليك بعيد و ربنا يسترها بقي
و فعلا عمل كده و ربطنا و بعدها جري و هرب و هنا سلمي قالتلي
هنعمل ايه
قولتلها
هنصوت بصوت عالي
و اول ما قولتلها كده صوتت علي طول زي ما تكون ما صدقت و بعدها انا كمان صوت و بعد حوالي ربع ساعه لقينا حامد جي و كان معاه يوسف فاكرينه ايوه هو ابن مدير المستشفى المهم اول ما دخلوا لقيت يوسف جري عليا و قالي
انتي كويسه
استغربت و فضلت بصه له و قولتله
انا كويسه
و بعد كده فكلي ايدي و وقفت و نفس الكلام حامد عمله مع سلمي المهم اول ما وقفت اتكلم يوسف و قالي
انا كنت خايف يكون حصلك حاجه
قولتله
كنت خايف عليا
قالي
كنت خايف عليك اووي يا رقيه مش هعرف اعيش لو حصلك حاجه
و هو بيتكلم انا حسيت نفسي هقع من طولي و قولتله
انت بتقول ايه
ضحك و كان لسه هيتكلم و هيقول بقي اللي في قلبه لقيت حامد قال
مش وقته يا دكتوره احنا لازم نمشي من هنا دلوقتي
ردت و قلتله
متشكره جدا يا حامد والله
ضحك يوسف و قالي
متخافيش انا مش هسيبك تاني ابدا
انا بسمع الكلام وانا عامله زي اللي مضروبه على راسي مش مصدقه المهم مسك ايدي و خرجنا كلنا من المكان و كانت الشرطه في كل مكان المهم الظابط سألنا و قال
فين العصابه و مين اللي كان مكتفكوا
سلمي بصتلي و هي كانت خايفه غمزتلها و ردت انا قولت
احنا منعرفش اي حاجه
اتكلم حامد و قال
يا فندم خالد هو اللي عمل فيهم كده وانا عندي ما يثبت صحت كلامي
رد الظابط و قال
طيب ياريت تتفضلوا كلكم معايا علي الاقسم
اتكلم يوسف وقال
طيب يا فندم هو مينفعش نستني شويه بس البنات ترتاح حضرتك شايف حالتهم عامله ازاي و هما شكلهم خايفين
كان لسه الظابط هيرد عليه بس اتكلم حد من العساكر و قاله
يا فندم مسكنا حد تاني
بصينا لبعض انا و سلمي و كنا مرعوبين لحد ما العسكري جه و معاه ...................
رواية جنان في جنان الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل السابع عشر
بصينا لبعض انا و سلمي و كنا مرعوبين لحد ما العسكري جه و معاه ...................
اكبر مفاجأة لينا مفاجأة هتخرجنا من كل اللي احنا فيه بسهوله جدا و من غير ما نعمل اي حاجه المهم العسكري جه و كان ماسك خالد في أيده و بقول
لقينا ده يا فندم كان مستخبي وري المصنع
اتكلم خالد و قال
انا مكنتش مستخبي ولا حاجه و بعدين هستخبي ليه
رد حامد وقال
بسيطه جدا تعمل عملتك و بتراقب من بعيد مش كده
و كان يوسف لسه هيقرب منه روحت انا مسكت أيده و لما بصلي عملتله لا براسي راح رجع و فضل واقف جامبي وبعدين اتكلم الظابط و قال
خدوه
و العساكر خدت خالد و بصلنا الظابط و قال
وانتوا كمان لازم تيجوا معانا
و بعد كده مشينا كلنا و روحنا مع الظابط و هناك سألني انا و قالي
ايه اللي حصل بالظبط يا دكتوره
قولتله
انا صحيت من نومي علي رساله و لما فتحتها لقيت صوره لسمي و هي مربوطه علي كرسي و كان مكتوب تحتها اوعي تبلغي البوليس لو خايفه عليها و لازم تيجي العنوان ده و بعد كده نزلت لقيت عربيه مسنياتي تحت البيت و اول حاجه عملها السواق هو أن خد مني التلفون و رماه من الشباك
قالي الظابط
طيب و متعرفيش شكل السواق ده
ردت و قولت
لا كان حاطط حاجه علي وشه
اتكلم الظابط و قالي
لما وصلنا البلاغ أن حضرتك مخطوفه من الاستاذ يوسف قدرنا نتابع من عند بيتك و عرفنا أن العربيه دي كانت مسروقه من شهر تقريباً و متبلغ عنها
بصيت ليوسف و ابتسمت بس هو تقريبا مختش باله و بعدين راح باصص للظابط و قاله
طيب و ايه المفروض يحصل دلوقتي يا فندم
اتكلم الظابط و قاله
والله احنا هنحقق من الاستاذ خالد و بعدين هنشوف كلامه هيبقي ايه
رد حامد وقال
يعني ايه يا فندم البنات كانت مخطوفه و محطوطين في مصنع قديم و طلع بتاع خالد و كمان كان موجود هناك كل ده و لسه هتسمعه
رد الظابط و قاله
كل ده ولازم اسمعه و احقق معاه و لو سمحت انا مقدر اللي حضرتك فيه بس مش هسمحلك تعرفني شغلي
كان لسه هيتكلم رد يوسف وقاله
احنا متاسفين جدا يا فندم واكيد محدش فينا يقصد يعمل حاجه زي كده
و بعدين انا افتكرت الورق اللي معايا روحت طلعته و قولتله
يا فندم انا معايا اوراق مهمه جدا تذبت أن خالد و مراته الاستاذه امل حراميه و سرقوا أموال و بيت سلمي
رد الظابط و قالي
ده حاجه تانيه المهم دلوقتي بس نشوف موضوع الخطف ده و بعدين ممكن تعملي بلاغ و ترفع قضيه عليهم بالاوراق اللي معاكي
قولتله
تمام ماشي
قال
طيب ممكن بقي تتفضلوا كلكم بره عشان ادخل خالد و احقق معاه لوحده الاول
و فعلا خرجنا كلنا و اول ما شافني خالد قالي
منك لله يا شيخه انتي و المجنونه دي والله ما هرحمك و استني عليا
جه يوسف وقف قدامي و قاله بغضب
لو مكناش واقفين في القسم لكنت عرفتك تتكلم ازاي معاها
و كنت فرحانه و مبسوطه جدا واول مره في حياتي احس أن ليا ظهر و أن في حد ممكن يجبلي حقي فعلا المهم جه العسكري و خد خالد و دخلوا جوه و بعد كده حامد خد سلمي و راح يقعدها بعيد و بعد شويه بصلي يوسف و قالي
انتي كويسه
ردت وانا طيره من الفرحه و قولتله
انا كويسه جدا بس هو فيه ايه
قالي
في ايه في حاجه معاكي تعبانه ولا في حاجه
قولتله
لا انا كويسه مفيش حاجه انا قصدي انت ظهرت ازاي ولا امته انت عرفت ازاي أن انا مخطوفه و وصلتلي ازاي
ضحك و قالي
نخرج بس من هنا وانا هقولك على كل حاجه والله انا عارف ان في اساله كتيره جدا في دماغ وانا هقولك علي حاجه
قولتله
تمام
بعد شويه جه العسكري و طلب سلمي و قاله
الظابط عايزك جوه
و سلمي كانت خايفه و انا طلبت من العسكري أن أدخل معاها
و هو قالي
ثواني استأذن حضرت الظابط
و سابني و دخل و بعد ثواني قالي
ادفضلوا
دخلنا انا وهي و اول ما دخلنا اتكلم الظابط و قال
اتفضلي يا مدام سلمي اقعدي
و فعلا سلمي قعدت و بعد كده اتكلم الظابط و قال لها
ممكن تحكي ايه اللي حصل معاكي وازاي خرجتي من المستشفى اصلا
قالت
في حد جالي الاوضه بتاعتي و صحاني و قالي
خالد هياخد بنتك و هيهرب بيها بره البلد وانا كنت خايفه و مش عارفه اعمل ايه
و بعدين هي سكتت و فضلت بصه على خالد و بعد شويه الظابط اتكلم و قال لها
كملي يا مدام سلمي و متخافيش
و بعدين هي كملت و قالت
وانا مكنتش عارفه اعمل حاجه و مش عارفه اتصل بالدكتورة و هو قالي لو عايزه تلحقي بنتك تعالي معايا بسرعه قولتله طيب و احنا هنخرج ازاي قالي انا هخليكي تخرجي من هنا و محدش هيشوفك قولتله طيب ورقيه هو قالي انا هتصل بيها و هخليها تيجي معانا و بعد كده ادني هدوم و قالي البسيها بسرعه و بعدين قالي خطي وشك و بعد كده خرجنا من المستشفى و بس
قالها الظابط و بس يعني ايه
قالتله
و معرفش حاجه تانيه و مكنتش حاسه باي حاجه تانيه نمت و بعد كده صحيت لقيت ايدي مربوطه علي كرسي و بس
اتكلم خالد وقال
انا معرفش اي حاجه عن الموضوع ده وانا مبعتش اي حد والله معرفش حاجه
اتكلم الظابط و قال
امال كلامها ده معناه ايه
اتكلم خالد و قال
يا فندم دي مجنونه معقول هتاخد على كلام واحده مجنونه
رديت انا و قولت
بعد اذنك يا فندم ممكن سلمي تخرج عشان مينفعش الكلام اللي اتقال ده
قالها
تمام اتفضلوا
و فعلا خرجت سلمي و سبتها مع حامد و رجعت انا الظابط و طلبت منه و قدام خالد
لو سمحت يا فندم انا عايزه ارفع قضيه نصب و سرقه علي الاستاذ خالد و زوجته الاستاذه امل
اتكلم خالد و قال
نعم .... لا انتي شكلك كده اتجننتي انتي كمان
قولتله
انا مسمحلكش يا استاذ خالد و لو سمحت يا فندم ممكن تعمل ده و أقصي سرعه و كمان بتهمه بخطفي انا و سلمي
اتكلم الظابط و قاله
استاذ خالد انا مطر احبسك لحد ما تتعرض علي النيابه العامه
قاله
ايه لا يا فندم دول مجانين صدقني انا معملتش حاجه
اتكلم الظابط و قال
انا اسف جدا
و بعد كده نده علي العسكري و قاله
خد الاستاذ خالد علي الحبس
و فعلا خده و هو فضل يقول
انا برئ والله انا معملتش حاجه
و بعد كده عمل ضبط و إحضار لامل و فعلا بعت العساكر عشان يجبوها بس حصلت مصيبه تانيه و هي ...............
رواية جنان في جنان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سحر حسين
رواية جنان في جنان الفصل الثامن عشر والاخير
و بعد كده عمل ضبط و إحضار لامل و فعلا بعت العساكر عشان يجبوها بس حصلت مصيبه تانيه و هي ...............
انهم ملقوش امل في المكانها ولا البنت و طبعا الكلام ده لما اتقال قدام سلمي انهارت من العياط و كانت مرعوبه و كانت بتقول
بنتي انا عايزه بنتي
قرب منها حامد و قالها
متخافيش يا سلمي هنلاقيها و هنربيها مع بعض
بعد كده اتكلم الظابط و قال
انا اسف يا جماعه بس وجودكم هنا ملهوش لازمة و ياريت كل واحد يتفضل يمشي بس انا اسف انتوا ممنوعين من السفر
اتكلم يوسف و قال
احنا تحت امر حضرتك في أي وقت
و بعد كده خرجنا من المكان كله و هنا اتكلمت و قولت
سلمي احنا لازم نروح المستشفى دلوقتي
اتكلم حامد و قال
طيب ممكن اوصلها انا
قولتله
ماشي بس خالي بالك منها
قالي
متخافيش دي في عيوني
و بعدين خدها و مشي قدمنا و بعد كده يوسف اتكلم وقال
يلا بينا
بصتله و انا مكسوفه و قولتله
يلا
ركبنا العربيه و يوسف شغل اغاني و فضل يغني و بعدين اتكلمت و قولتله انت عرفت ازاي اني مخطوفه
قالي
من بابا هو قالي انك رايحه تنقذي سلمي و بعد شويه لقيت حامد و بيقول انا عرفت مكنهم بس
قولتله
طيب وانت جيت ليه مع حامد
قالي
ممكن اسالك سؤال
قولتله
اكيد اتفضل
قالي
هو في حاجه بينك و بين حامد
اول ما قال كده فضل اضحك ضحك و قولتله
ده بجد
قالي
هو ايه اللي بجد
قولتله
سؤالك ده
قالي
انا طول الوقت ده وانا خايف اكلمك عشان حسيت أن في حاجه بينك و بينه
قولتله
انت مش واخد بالك انا فين و مع مين و حامد فين و مع مين
قالي
لا انا دلوقتي متأكد أن الحمدلله مفيش حاجه بينك و بينه
ضحكت و قولتله
طيب وانت يهمك في ايه يا يوسف
بصلي و قالي
لا يهني جدا
قولتله
ايوه ليه
قالي
عشان بحبك يا رقيه
كنت مبسوطه و مخضوضه و مكسوفه و متوتره في وقت واحد ازاي معرفش المهم اتكسفت و بصيت عند الشباك من غير ما اتكلم نص كلمه و هو قالي
ايه سكتي ليه
قولتله
مفيش
قالي
طيب ايه
ضحكت و قولتله
ايه
قالي
مش هتردي علي كلامي
قولتله
طيب ممكن تصبر عليا شويه
قالي
براحتك بس اطمن يعني ولا في حاجه
ضحكت و قولتله
لا اطمن
قالي
طيب الحمدلله
المهم بعد كده وصلنا المستشفى و لقينا حامد هو و سلمي واقفين مستنيانا روحت خت سلمي و دخلنا و كان معانا يوسف و حامد مشي و اول ما دخلنا روحنا ودينا سلمي لحد الاوضه بتاعتها و روحت انا يوسف عند مدير المستشفى و اول ما دخلنا قام وقف وقالنا
حمد لله على السلامه يا ولاد
اتكلمت و قولت
الله يسلمك يا دكتوره
قالي
ربنا يحميكي يا دكتوره انا فخور بيكي و بشاعتك جدا
قولتله
ربنا يخليك يا دكتور
قالي
طيب يا بنتي روحي عشان ترتاحي شويه
قولتله
حاضر يا دكتور بعد اذنكوا
و بعدين سبتهم و خرجت من الاوضه و بعد شويه جه يوسف ورايا و قالي
استني يا رقيه انا هوصلك
قولتله
مش عايزه اتعبك معايا يا يوسف
قالي
تعبك راحه يا حبيبتي
هو قالي كده و انا تنحت و بصيت حواليا و قولتله
انت بتقول ايه يا يوسف
قالي
انا اسف خرجت مني من غير قصد
قولتله
خالي بالك من كلامك احنا في المستشفى
قالي
حاضر يا دكتوره
ضحكت و قولتله
هتوصلني ولا ايه
قالي
اه طبعا يلا بينا
نزلنا و روحنا ركبنا العربيه و احنا في الطريق قولتله
معلش يا يوسف انا تعبتك معايا اووي انهارده
قالي
تعبك راحه المهم انك بخير و معايا
قولتله
عايزه اسألك سؤال
قالي
اكيد اسالي براحتك
قولتله
انت بتحبني من امته
ضحك و قالي
هتصدقيني لو قولتلك أن من اول ما شوفتك
استغربت و قولتله
معقوله
قالي
اه والله من اول يوم شوفتك فيه وانا حسيت بحاجه غريبه جوايا و كنت بفرح جدا لما بشوفك و كنت بزعل اووي لما بلاقيكي قاعده مع يوسف
قولتله
طيب ليه مجاش في بالك انك تسالني
قالي
بصراحه كنت خايف من ردك عليا
قولتله
طيب و ايه اللي خلاك تقولي دلوقتي
قالي
لما عرفت انك مخطوفه كنت خايف تروحي من ايدي كنت مرعوبه يحصلك حاجه بعد الشر عليكي عارفه ساعاتها بس اتاكد اني انا بحبك اوي و مقدرش اعيش من غيرك يا رقيه
قولتله
اهدي شويه يا دكتور
ضحك و قالي
حاضر يا دكتوره بس انتي هتردي عليا امته
قولتله
استني بس لما نخلص من موضوع سلمي ده و بعدين خير ان شاء الله يا دكتور
قالي
حاضر يا دكتوره
و بعدين وصلنا و نزلت و قولتله
سلام يا يوسف و خالي بالك من نفسك
قالي
حاضر
و بعدين سبته و طلعت البيت وانا كنت خلاص مش قادره هموت انام المهم دخلت الاوضه بتاعتي نمت وطبعا من غير ما حد يسالني عن اي حاجه ولا انا حتي اقول اي حاجه دخلت و نمت على طول لحد الصبح و بعدين صحيت علي تلفون و كان رقم غريب المهم رديت و قولت
الو
قالي
الو دكتوره رقيه
قولتله
ايوه مين حضرتك
قالي
انا الظابط اللي بيحقق في قضيه سلمي
قولتله
اه خير يا فندم
قالي
انا قدرنا نوصل لامل و كنا عايز حضرتك و الاستاذه سلمي و الاستاذ حامد
قولتله
تمام حاضر يا فندم أن شاءالله هنكون عند حضرتك
و بعدين قفلت معاه و تصلت بحامد و قولتله اللي حصل و بعدين روحت المستشفى و خت سلمي و تجمعنا كلنا و روحنا مع بعض دخلت سلمي و تحقق معاها و بعدين انا و بعدين حامد المهم الموضوع اتحول لقضيه كبيره و انا قدمت بطلب أن أكون أنا المسؤوله عن بنتها لحد ما نقدر نثبت أن سلمي عاقله و تقدر تكون هي اللي مسؤاله عنها و فعلا ده حصل و كنت باخد البنت و بفضل بيها في المستشفى و كنت معظم الوقت بخليها مع سلمي عشان تاخد عليها اكتر ما هي بنتها المهم بعد فتره اتحدد معاد الجلسه و تتحكم فيها من اول مره و طبعا عشان الورق اللي كان معايا المهم و انا و حامد و يوسف قدرنا نثبت أن سلمي عاقله و الحمدلله استلم هي البنت وقدرنا نرجعلها معظم الحاجات اللي خدها خالد و امل و تجوزت هي و حامد و سافروا بعيد عن الناس هنا وانا بقي جالي يوسف و قالي
انتي كده اطمنتي علي سلمي صح
قولتله
اه صح الحمدلله
قالي
طيب بالنسبه لموضوعنا احنا ايه
قولتله
موضوع ايه
قالي
رقيه انا بحبك و عايز اتجوزك
قولتله
طيب
قالي
يعني ايه طيب موافقه يعني ولا ايه
قولتله
موافقه بس عندي طلب
قالي
اطلبي براحتك خير
قولتله
مش حابه اسيب شغلي
قالي
بسيطه
قولتله
مهما حصل مشاكل
قالي
معاكي في اي حاجه المهم أن أكون معاكي و جامبك
قولتله
تمام
و بعد كام يوم جه يوسف و اتقدم هو و باباه و امي طبعا ما صدقت و وفقت علي طول و بعد سنتين تقريبا اتجوزت والحمدلله بس طبعا لسه مكمله في
جنان في جنان