تحميل رواية «جحيم الليث "مُكتمِلة".» PDF
بقلم Samia Saber
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اولاً دة اكونت الفيس اللي هنزل فيه كُل حاجة خاصة بالروايات، أرجو المُتابعة". ____ ابطال رِوُاية جحيم الليث .. ليث الشرقاوي، رجُل في أواخر العشرينات ،يمتلك مجموعة شركات كبيرة جداً ويتميز بناحهُ في مجال الهندسة المعمارية، يعيش بمفردُه بعيدًا عن والده الذى يمكث فى الصعيد ،يتميز بالبرود والتسلط الشديد رغم انهُ يمتلك ملامح جميلة.. عُمر فتوح، رجٌل من نفس عمر ليث ،درسا معاً في كُلية الهندسة، والديهٍ مُتوفيان ويعيش مع عمتهِ وزوجها فقط ، يمتلك ملامح جميلة وراقية وكما انهُ يتميز بالهدوء وحُسن الطيبة كما ا...
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Samia Saber
الفصل العشرون _ جحيم الليث
__
فى صباح يوم جديد مليء بالبهجة؛ أعدت ورد نفسها للسفر الى الاسكندرية لحضور حفل خطوبة صديقتها ريم وهي في غاية الحماس والفرحة لها ، في حين في فيلا ليث ، كانت فجر قد أعدت حقيبة كاملة من الملابس والأشياء الخاصة بها لترتديها في خطوبة ريم...
دلف اليها ليث بتساؤل قائلا
=بتعملي ايه...
=بجهز هدوم البسها في خطوبة ريم.
=متعمليش حاجة فيه خدم كتير اوي تحت هيساعدوكي بسهولة ماترهقيش نفسك...
=خايف عليا اوي !
=فجر... انسي اللى فات كله انا فعلا خايف عليكي ومش بتصنع.. وسيبك من اى حاجة انا جهزت هدوم جديدة وكل حاجة جديدة ليكي وهي تحت هتتحط ف العربية على طول..
=انت شايف هدومي مش اد المقام متناسبش ليث بيه الشرقاوي...
اقترب منها وقبل يديها بدفيء قائلا
=لا بالعكس بس هدومك كلها ضيقة وانا عايز حاجات بسيطة وواسعة لكن لو هنيجي للحق ف انا إللى ما اناسبش اميرة زيك.. انا عامل الوحش وانتِ الجميلة.
=انت بتعمل كدة ليه.. متغير ليه انا مش متعودة عليك كدة.. ارجع لطبيعتك علشان خاطرى.. متعيشنيش في امل وتاخده منى في الاخر.. هتقلب كل دة صح.. هتعذبني تاني !
= يا فجر علشان خاطرى متقوليش كدة، لاني انا فعلا عايز اتغير معاكي.. متخافيش مني يا فجر.. واسمحيلي اعوضك عن اللى شوفيته
مسح دمعه هربت من مقلتيها، وجذبها الى الطاولة ليجلسان معاً وبدء يطعمها في فقامت بإبعاده عنها قائلة بصرامة
=لا مش عايزة.. انا مش مشلولة هأكل نفسى.
تنهد ليث بنفاذ صبر وتركها تاكل براحتها ، لا تُنكر سعادتها من تصرفات ليث الجديدة ولكنها كانت خائفة.. وحزينة في الوقت نفسه سعادة جاءت بعد عذاب منه ف لم يكُن لها طعم ، وخائفة لان شيء قوي بداخلها يؤكد لها ان ليث سيفعل معها شيء قاسي...
بعد مرور بعض الوقت؛ انتهت فجر من تناول طعامها وشعرت بالشبع، ف اعطاها ليث العصير تتناول منه بهدوء فقالت بتوتر
=بس انت مكلتش...
اقترب منها مُقبلاً شفتيها بحب وحنان قائلا
=يُعتبر اني كدة أكلت.. يلا بينا؟.
قالت بخجل وهي تنهض بسرعة
=اه يلا بينا.. بس ينفع نعدي ع ورد ناخدها معانا.
=ماشى يا ستى اللى تؤمري بيه..
شعرت في نفسها بسعادة وفرحة لتعامله معها ولكنها ستظل على موقفها ولن تستسلم بسرعة ، وللاسف خوفها ما زال قائمًا، انتهوا من كُل شيء وتركوا الفيلا وغادروا الى سكن ورد ليأتوا بها..
____
دقت سلمى على الباب فقام عمر بفتحه وهو يتثاوب، تفاجيء بوجودها امامه وهو عاري الصدر ، اولته ظهرها بسرعه بخجل شديد، في حين اغلق هو الباب بسرعة شديد من كثرة الاحراج ولعن نفسه بشدة؛ قام بإرتداء شيء على السريع وخرج لها مرة أخرى وقال بإحراج
=معلش يا دكتورة مكونتيش اعرف إنك انتِ ...
=تمام ولا يهمك يا باشمهندس.. والدتك صحيت ولا لسه؟
=ايوة صحيت .. تعالى فطريها وتاخد الأدوية وجهزي نفسك انتِ وهي وانا نخرج عندي كام مشوار هعمله تمام...؟
=تمام ماشى..
دلفت سلمى الى غرفة والدة عمر وظلت تمزح معها بطريقة كوميديا ، راقبها عمر لفترة من الزمن ، هي بسيطة الجمال ،مجنونة، خجولة ، بها العديد من الصفات، لكنه رحل بسرعة قبل ان تؤدي به مشاعره لطريق يعلمه جيدًا ....
اتصل بأحمد قائلا بتساؤل
=انت فين يابنى.
=رايح اخد ورد الإسكندرية..
=دة ليه..
=بص يا عمر بصراحة انا مش حابب اكذب عليك لان خلاص الموضوع أتقفل ؛ خطوبة ريم النهاردة.
صمت عمر للحظة من الوقت تنهد فيها ؛شعر بإختناق رهيب يجتاح صدره ! فقال مُحاولاً الهدوء
=ربنا يوفقها في حياتها .. انا هقفل انا دلوقتي.
أغلق الهاتف واخذ جاكيت وخرج من المنزل؛ رُبما هي مشاعر لحظية بسبب تقربها منه في لحظة، ليس حباً متأصلاً مشاعر جاءت ورحلت .. حياتنا عُبارة عن مجموعه من المشاعر نعيشها.. ولكنهُ كان يشعر بالضيق.
_____
توقف احمد بسيارته امام سكن ورد واغلق الهاتف بعدما انتهى من حديثه مع عمر؛ هبط من السيارة ثُم اخذ إذن وصعد للأعلى ودق على منزل ورد التي فتحت بعجله ظانة انها فجر...
تفاجأت بوجود احمد امامها ضغطت على شفتيها قائلة
=احمد .. بتعمل اى هنا؟
=كُنتِ قايلة انك رايحة اسكندرية .. وانا عندي كام حاجة هناك اعملها ف قولت اوصلك ف طريقي بدال ماتتبهدلى في المواصلات .
=بس فجر كانت هتيجي تاخدني...
=مش مهم نمشى كُلنا سوا .. هاتي الشنط.
هزت رأسها وشعرت ببعض الفرحة في قلبها لرؤيته ف كانت تود رؤيته قبل الرحيل ولكنها ما زالت غاضبة من تصرفة الاخير معها.. أو الاصح غاضبة من المشاعر التى بدأت تتحرك بداخلها.
هبطوا الى الاسفل ليتفاجئوا بوجود ليث وفجر، قال ليث بإستغراب
=بتعمل اي هنا؟
=ابداً.. كُنت جاي اخدها بالمرة ، عندي شوية شغل في الإسكندرية.
=شغل ! شغل ايه دة..
=شغل خاص ومهم انت متعرفهوش..
=طبعاً طبعاً فهمت انا شغلك دة..
تابعت ورد قائلة
=طيب لو ينفع يعني انا وفجر سوا ف عربية لانها وحشتني اوي.
كاد ليث ان يرفض فهو يضمن امانها معه فقط ولكنه لم يريد ان يمنعها عن شيء تحبه فقد قرر فتح صفحة جديدة وان يتغير معها وان يفعل اشياء جيدة لأجلها ولأجل طفلها ...
قال بنبرة حنونة
=طيب احنا هنبقي وراكوا بالعربية التانية... خلي بالك من نفسك فيه الاكل اللى هتحتاجيه كلى واشربي عصير كويس.. حسيتي بتعب بأي حاجة او احتاجتِ حاجة كلميني على طول...
قالت في نفسها
=خايف عليا اوي بروح امه ..
ف قالت بضيق
=لا شكرا مفيش داعي الخوف دة كله انا كويسة.
تركته ودلفت الي السيارة بغرور ، بينما تحمل ليث كلامها وهذا صعب جدا قال بصرامة للسائق
=سوق براحة ماشى...
نظرت ورد الى احمد كي يهتم بها نفس اهتمام ليث لا تعلم لماذا ولكنها انتظرت منه اي شيء ؛ الا انه خلف توقعاته قائلا
=انت ميتخافش عليك ابداً يا وحش.
قالها وودعها بيديه ودلف الى السيارة ؛ بينما رددت ورد بلاهة
=وحش !
دلفت الى السيارة وهي تلعن احمد ؛دارت مناقشات بين الفتيات والرجال واخبروا بعضهم بكُل شيء حصل في الايام الماضية، وكثيراً ما تصادفت السيارات فينظر ليث لفجر بحنو واهتمام ولهفة ولكنها نظرتها جامدة جدا وباردة، رغم انها كانت تتمني لو تبادله الابتسامة ولكنها لا تستطيع...
_____
نهضت ريم من فراشها وابدلت ملابسها بعباءة رقيقة تعمل بها في أنحاء المنزل؛ فقد غسلت كُل الأشياء ونظفت وقامت بالمسيح وجعلت من الصالون تحفة فنية ،بينما قامت خالتها بالاهتمام بالاطعمة مع بعض جيرانها...
رن هاتف ريم لتُجيب قائلة
=ايوة يا ادهم.
=صباح الخير يا ريمي.. عاملة ايه ؟
=كويسة بنضف اهو.. وانت فين ؟
=لسه خارج من عند الحلاق.. بعتلك الواد على بالفستان اتكوي واتظبط علشان تلبسيه.
=فستان ايه بس يا ادهم انا عندي كتير اوي مكنش فيه داعي...
=مينفعش حبيبتي تلبس اى حاجة وخلاص ف يوم زي دة... بعدين دي ليلة في العمر ويارب بس يعجبك ، وفيه كام بنت هييجوا عندك علشان الميك آب مع انك بطبيعتك احسن لكن متحطيش كتير وده علشان ليلة واحدة مش عايز احرمك من حاجة... ولا تحسي اني بتحكم فيكي.
ابتسمت قائلة
=خلاص ماشى.. خلي بالك من نفسك.. في رعاية الله.
=مع السلامة يا ريمي.
أقفلت الهاتف وضمته الى صدرها وهي تبتسم براحة، فجأة جاء لديها اشعار من عمر عبر الواتساب ؛فقد غفلت ان تحظر رقمه الثاني من عندها؛ كانت الرسالة
"مُبارك يا ريم.. ربنا يوفقك في حياتك وتبقي سعيدة ومبسوطة .. واتمني نتقابل مرة تانية ونفضل على الاقل احباب ومنبقاش اعداء... عُمر".
ابتسمت بتنهيدة حارة بداخلها وردت قائلة
"ربنا يبارك فيك يا عُمر.. ويكتبلك الخير مع انسانة ترتاح معاها .. ونتقابل بعد سنين وهستضيفك ف القناة اللى هفتحها لكن دلوقتي خلاص مينفعش ف لازم أنهي العلاقة دي احتراماً للراجل اللى معايا دلوقتي "..
ارسلت الرسالة وقامت بحظرهُ ثُم أقفلت الهاتف وركضت تقوم بتجهيز باقي الأشياء في حين على الطرف الاخر ابتسم عُمر براحة لاول مرة وقرر ان ينسي ريم ويُركز في حياته كُل منهم اختار طريقه وانتهي الامر...
نهض من على المقعد الموجود امام النيل ،وذهب بسيارته الي منزله ليأخُذ سلمي ووالدته ويخرجونْ معاً.
___
ضرب الطاولة بيديه بغضب قائلا
=اه يا ولاد الكلب يا ولاد الكلب انا تلعبوا عليا لعبة رخيصة .. يا ولاد الكلب.. ده انا هقتلكوا واحد واحد...
=اهدي يا عارف علشان نعرف نفكر...
=لا الموضوع مفيهوش تفكير .. انا لازم اخلص من فجر وليث للابد...
قام بالإتصال بمساعدة الشخصي قائلا
=تعالالي على مكتبي حالاً ...
كانت سالى تغلي من نار الغيرة ، الان هى في خطر في الاول كانت تضمن حب ليث لها الشديد وعدم تقربه من جنس انثي، الان فجر خطر عليها ستسلب منها الشخص الذي كان ذليل في حبها ، قالت بغضب شديد فى نفسها
=لازم اخلص منك يا فجر... لازم اخلص منك...
دلف المساعد الشخصي ب عارف قائلا
=اؤمرني يا عارف بيه...
=اسمعني كويس وركز معايا هقولك تعمل ايه بالظبط معاهم...
____
يُتبع.
النهاردة الجُمعة اتفاعلوا وهنزلكُم تاني🤍💃
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Samia Saber
الفصل الواحد والعشرون _ جحيم الليث
_______
=ايوة يا دكتورة.. انتوا جاهزين ؟
قالها عمر وهو يقف في اسفل البناية فقالت سلمي بهدوء
=ايوة يا عمر جاهزين .. تقدر تطلع دلوقتي علشان ننزل والدتك...
=حاضر طالع
بالفعل صعد عمر الى الاعلى وفتح باب الشقة ليتفاجيء بوجود سلمي امامه في اجمل هيبة لها ؛ ترتدي فُستان طويل أسود اللون وفوقه حِجاب رقيق مع بعض مساحيق التجميل الرقيقة، كما أنها تمتلك جسد جميل يجعلها انثي بحق، كانت حقاً جميلة جدًا ...
تنحنح عُمر قائلا
=ايه القمر دة يا ست الكُل !؟
ابتسمت والدته قائلة
=طول عمرك بكاش يا واد ياعمر...
قبل يديها بحب وقال
=يلا بينا ياست الكٌل
بالفعل قام بتدوير كُرسي العجل التي تجلس عليها واتبعتهم سلمي وهي تبتسم ؛ وصلوا الى السيارة وجاءت سلمي لتدلف في الخلف مع والدته فقالت والدته
=احم.. لا يا سلمي يا بنتي اقعدي قدام مع عمر اصلي بحب اخد راحتي ويمكن متعرفيش تقعدي مابينا...
هزت سلمي رأسها بحرج وجلست في الامام وهي تضبُط حجابها ، رمقها عمر لثواني ثُم قاد بهدوء بينما ابتسمت والدته قائلة في نفسها بأمل
=يارب استرها مع ابني واكتبله الخير وهاتله بنت الحلال يارب واشوفه مبسوط كدة قبل ما اموت...
____
وصلوا الجميع الي الاسكندرية بعد العصر ؛ واصطفوا السيارات امام العمارة التي تقطُنْ بها ريم، هبط ليث بسرعة واتجه الى فجر يساعدها في الهبوط من السيارة لكنها لم تمد يديها اليهِ وصعدت بنفسها مُتجاهلة وجودة بالفعل...
قالت فجر بتنهيدة
=احنا هنطلع لازم نبقي مع العروسة انتوا اقعدوا على القهوة أو اي حاجة عقبال الخطوبة بليل.. او معلش نسيت انك مش بتقعد على قهاوى...
رمقها ليث بنفاذ صبر قائلا وهو يجز على اسنانه
=كفاية يا فجر والزمي حدودك معايا.. اظن اني العروسة مش هتحتاجكم دلوقتي ابداً ممكن تيجوا بليل...
=لا مش جاية.. انا هروح دلوقتي.
قالت ورد ببرود
=اظن كفاية ضغط عليها هي تعبانة اصلا اوي..
قال احمد وهو يسحب ليث الذي يقف بعند امام فجر
=يلا بينا يا ليث...
التفت كلاهما في نفس اللحظة يبتعدان عن بعض بغرور وكبرياء وعند ؛ صعدت فجر مع ورد التي قالت لها وهي تضحك
=احسن خليه يتعذب ويدوق الويل كده ويعرف قيمتك..
=دة انا مش هرحمه اصلا ومش هضعف قدامه خالص..
=صراحة دة لازم تضعفي قدامه اصلا .
=اتلمي يا ورد هاا
=اوه بنغير اهو !!
لم تجيب فجر وظلت صامته في حين ظلت ورد تُداعبها، على الطرف الاخر قال ليث بضيق
=انا تعبت منها ومن عنادها..
=بصراحة مقابل اللى عملته فيها تعمل اكثر من كدة.. واظن انك لسه مشوفتش حاجة منها..
=انت معايا ولا معاها مش فاهم !
=انا مع الحق.. هي مش هتلين بسرعة لازم تفضل معاها وتتحايل عليها يا ليث برضك الستات بتحب كدة...
=اه يافجر اه يا اللى تعباني.
=لا وانت الشهادة لله مش تاعبها خالص...
رمقه ليث بنظرة صارمة فتراجع احمد للخلف صامتاً بقلق وتوتر...
____
عانقوا بعضهم البعض بحب ولم يخلوا من الاحضان والتقبيل، ف تلك السنة الوحيدة التي لا يجتمعون فيها بطريقة صحيحة حلت على رأسهم مشاكل كثيرة للاسف...
بدأو يغيرون ملابسهم في غرفة ريم ، ثُم جلسوا قاموا بترتيب الملابس وادوات الميك آب ؛ وقاموا بمساعدة العروس في اشياء عديدة وساعدوا في الطعام وترتيب اشياء كثيرة جداً ؛ مر الوقت على تفاعلهم وسط الاشياء ...
بينما ذهب احمد وليث الى العريس بعدما علموا عنوانه وتحدثوا وتقبلوا بعضهم بالفعل، وذهبوا الي الحلاقين رتبوا نفسهم من جديد وقاموا بإرتداء افضل البدل ، وقف ليث يربُط الجرافته ووقف احمد بجانبه قائلا بضيق
=ماتحبش الواد دة اوي .. لانه خد مننا حبيبة صاحبي
=الموضوع اتقفل خلاص.. والجواز قسمة ونصيب وعمر هيلاقي نصيبه بعدين مفيش حد هيبقي زي عمر عندنا ابداً
دلف اليهم ادهم بإبتسامة بشوشة بادله احمد بضيق فهو لا يطيقه من اجل صديقه ...
بينما في منزل العروس، انتهت ريم من ارتداء الفستان الخاص بها ذو اللون النبيتي وميك آب خفيف مع حجاب من نفس لون فستانها، كانت جميلة جدًا ورقيقة في ملابسها وشكلها ؛ عانقتها ورد بكوميديا
=والله وعشت وشوفتك عروسة يا بت يا ريم..
مسحت دمعه منها بطريقة كوميديا فقالت فجر بخبث
=عقبال ما نشوفك انتِ واحمد يا ورد ..
ارتبكت ورد بشدة قائلة
=احمد انتوا بتقولوا ايه مفيش حاجة م الكلام دة يعني..
=ياابت على ماما
ظلوا يغلثوا عليها بشدة حتي ضحكت رغماً عنها فقالت ريم بحماس
=وانتِ يا فجر خلاص كدة في بطنك نونو.. الله هبقي خالتو.
ملست فجر على بطنها بإبتسامة حزينة ،ف ربطوا على كتفها وقالت ريم
=متزعليش نفسك.. بكرا الحياة تحلي سيبيها على ربنا.
=كلام ريم صح يا فجر ؛ رغم اني مضايقة من ليث بس باين عليه بيحبك وبيحاول يتغير عذبيه وخُدى حقك منه بس بعد كدة قربي منه وافهمي ليه بيعذبك وبيعمل كدة...
=لا لا يا فجر اطلقي منه دة ميستاهلش ضفرك ازاي يعمل كدا اصلا !!
=شش خلاص يا بنات يلا بس علشان العريس زمانه على وصول..
بالفعل نهضت ورد ترتدي ملابسها فستان رقيق وحجاب وكذالك فجر التي تألقت في الفستان الخاص بها غالي وذو ماركة عالية من جلبهُ لها كان ليث ،وقفت امام المرآه تتأمل نفسها، كانت جميلة رغم ملامحها الباهته لكنها عادت افضل من الاول بكثير..
سمعوا صوت سيارات في الأسفل عالية ،وكان قد آتي أدهم برفقة أحمد وليث كانت الثلاث فتيات تُراقب ما يحدث في الأسفل؛ حتي صعدوا كانت ريم تشعر بالتوتر بينما ورد كانت تنظر لنفسها كثيراً قبل ان يراها احمد ؛ في حين جلست فجر بتوتر لا تريد رؤية ليث وفي الوقت نفسه تريد ...
دلف ادهم الى الشقة بحماس استقبلته خالتها وبعض الاقارب ودلفت والدته خلفه وهي تُزغرط بفرحة لأبنها ولكن كان هم ادهم رؤية ريم حتي لمحها كالحورية تقف بعيدًا ركض نحوها قائلا بلهفة وهو يتأملها...
=ايه الجمال دة...؟
ابتسمت ريم في خجل شديد قائلة
=كفاية يا ادهم الناس بتبص علينا...
ظل يتحدث اليها بكلام معسول وهي في غاية الخجل ؛ بينما ذهب احمد الى ورد التي تقف تُرتب بعض الاشياء التقط بعض الاطعمة من اعلى الطاولة قائلا
=ايه الاخبار ..
=نعم !
انتظرت ان يُعقب على جمالها لكنه لم يفعل بل قال
=بصراحة تحفة اوي
=بجد ؟
=اه والله طعمها حلو اوي الكيكة دي انتِ اللى عملاها ولا جاهزة؟
=احمدددد غور من وشييي
قالتها وهي تبتعد بوجه مكفهر، في حين انفجر هو في البكاء وركض خلفها ليُصالحها...
بحث ليث بعينيه عن معذبته ولكن لمح طيفها تجلس على الفراش في احد الغرف دلف الي الغرفة بتسلل، واقفل الباب خلفه فنهضت هي بسرعة قائلة بضيق
=بتعمل اي يا ليث اقفل الاوضة.. يوه افتحها...
=شوفتي كلمة الحق اللى طلعت الاول
=ياليت علشان خاطرى افتح الاوضة هتخلي شكلي وحش قدام الناس افتح...
=الله ! مش انا جوزك؟
=مش كنت مش جوزي.. ونايمة معاك في الحرام
=فجر !
=فجر ايه وزفت ايه.. افتح الباب وكفاية استغلال وضغط عليا وعلى اعصابي انا مش عايزاك ايه م راضي تفهم ليه...
=فجر حاسبي علي كلامك..
=مش هحاسب.. ايه هتضربني وتعذبني والمرة دي هتتهمني في اي بقا ؟
نظر لها بهدوء تام ثُم التفت وفتح الباب وخرج منه الى الخارج ، هبطت دمعه منها مسحتها بسرعة وهي تشجع نفسها انها تفعل الصح فى تعذيب ليث معها....
بدأت مراسم الخطوبة، وضع أدهم الخاتم في ايدي ريم والجميع يُصور وفي فرحة واشتغلت الاغاني العشبية يليها زغاريد الجميع ورقص العروسين معاً، كان يمسك يديها ويرقُص معها يتغنى ببنت الجيران ويُعبر عن حبه لها...
وهي ترقص في فرحة وخجل فى نفس الوقت ،كانت ورد سعيدة جدا وكم تمنت حينها ان تعثر على من يحبها بحق يفعل لأجلها كٌل ذالك؛ في حين احمد لم يكترث كثيراً فهو لا يؤمن بالزواج او الاصح خائف ان يأخُذ تلك الخطوة...
بينما كانت فجر تصور العروسين وتنظُر ل ليث بين كل فترة والاخرى وهو يقف بصرامة وجمود ولا يتحدث...
رفعت الكاميرا تصوره خلسه وتتأمل الصور وهي تضحك من قلبها ؛ هي الأخرى اصبح لديها اضطراب في المشاعر تجاه ليث ...
شعرت فجأة بالدوخة وكادت تقع لولا يد ليث التى التقطتها وسحبها خلفه بغضب شديد جلب لها عصير لتشربه قائلا
=اشربي يا فجر...
اخذت العصير وارتشفت منه ببطيء ثُم وضعته على الطاولة برفق ،جذب معصمها خلفه للخارج وهي تقول
=سيب ايدي.. حصل ايه...؟
=الخطوبة خلصت خلاص آن ترتاحي بقا..
=لأ لسه يا ليث انا..
لم يمهلها الفرصة وذهب بها الى الشقة المجاورة واغلق الباب خلفه قائلا
=حاولي تنامي او ترتاحي انا مش هسمح ليكي تتعبي اكثر بسبب الخطوبة....
=انت دخلت بينا بيت الناس !
= لأ دي شقة مفروشة.. بتتأجر وانا أجرتها يومين علشان ترتاحي اكيد مش هننام في الشوارع..
=وسع ليا يا ليث انا لازم اروح اساعدهم و...
=ورد صاحبتك هناك مش محتاجين وجودك في حاجة...
=ليث سيب ايدي...
قربها لقلبه اكثر واكثر وقال وهو ينظُر لعينيها
=يا فجر ارجوكي كفاية..
هبطت الدموع من عينيها وهي تضربه في صدره قائلة
=كُنت فين.. كُنت فين وانا مرمية زي الكلبة يهينوا ويضربوا فيا وانا مظلومه ووحيدة.. اتمنيت تبقي موجود.. ادتني امل واخدته مني ليه ليه ليه... ليه عملتلك اي حرام عليك يا ليث دة انا حبيتك ووثقت فيك حرام عليك....
ظلت تضربه في صدره وهي تبكي وتنهار وذكرياتها لا تغيب عن عيونها اطلاقا ...
ضمها الي قلبه بقوة شديدة جداً احتضنها بغضب من نفسه وتأنيب ضمير قائلا
=انا اسف يا فجر... اسف يا حبيبتي اسف .. اسف والله اسف... كان غصب عني والله كان غصب عني...
اقترب من شفتيها يُقبلهما بحب وحنان شديد وهي تبكي بين يديهِ برجفة لكنها هدأت بعض الشيء ورفعت كفيها واحتوت وجهة ليث بين يديها ؛ تُبادله القبله وتبكي في نفس الوقت؛ مُعلنه استسلامها لليث، بينما هو يحتضنها بحب واهتمام ... لكن ماذا يُخبيء لهم القدر بَعد ؟!
____
يُتبَّع..
رأيكُم مهم.. فيه صدمة جاية الكُل يستعد 🌚
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Samia Saber
الفصل الثاني والعشرون _ جحيم الليث
____
جلست والدة " عمر " على الطاولة بهدوء ثُم سحب عُمر الكرسى ل سلمى لتجلس عليه وجلس هو بجانب والدته ، وظلوا يتحدثوا ويضحكوا...
حتي لمح عمر احد الشباب ينظرون الى سلمى من الاسفل للاعلى بنظرات غريبة وشهوة، شعر عمر بالغضب والضيق فقال ل سلمى بضيق
=قومي يا سلمى تعالى مكاني جمب امى ...
هزت رأسها بحيرة ثم جلست بجانب والدته ف أصبحت محجوبة الرؤية عنهم، حتى قالت بعد قليل
=هقوم اروح الحمام وجاية.
=ماشى.
بالفعل ذهبت إلى المرحاض وبدأت في ترتيب ملابسها لتتفاجىء بمن آتي خلفها واقفل الباب قائلا وهو ينظر لها
=بقولك ايه انتِ عجبانى اوي...
=انت انت عبيط بتعمل ايه هنا اطلع برا بدال ما أصوت والم عليك الناس...
=لا الشغل دة مش هياكل معايا.. امشي بالحلاوة كدة والا ...
=والا ايه يا روح امك...
قالها عمر الذى اتي من الخلف وانهال عليه بالضرب حتي فقد القدرة على التحرك وظلت سلمى تترجاه ، انتهى من ضربه والتفت لها قائلا بتساؤل
=انتِ كويسة يا سلمي ؟؟
=اه اه خلينا نمشى من هنا...
مسك يديها يبث فيها الامان والدفيء فهو شعر بخوفها الشديد رغم تماسُكها؛ وشيء بداخله يدفعه لتمئنتطها، وخرجوا الى الخارج تاركين الاخر ك الكلب غارق في دمائه .....
____
ظل احمد يلف حول ورد حتي امسك معصمها ورد قائلا بهدوء
=طيب تعالي بس انا عايز اقولك حاجة !
=سيبك ايدي يا احمد مينفعش كدة ... بعدين انا مش فاضية ليك اصلا هحط الاكل للضيوف ...
=قولتلك هقولك حاجة وارجعي اعملى اللى انتِ عايزاه...
ذهب بها الى الشرفة وقال لها بتنهيدة حارة
=شكلك كان حلو اوي النهاردة...
=نعم متحترم نفسك يا بنى.
=يعنى انتِ مثلا مكونتيش منتظرة انى اقولك كدة؟؟
=لاء طبعاً.. وابعد بقا من سكتى ..
=يابنتي ماتوقفي تكلميني...
=يا نعم تاني.
=ايه رأيك فيا طيب ؟
=زي ما انت يعني مفيش جديد...
=انتِ بقا بتحلوي... الا انتِ جاية من السماء ولا الارض...
=هيء هيء ... من عند طنط.
كاد أن يتحدث الا انه لمح تلك الفتاة التي تدعي روان وهي تتحرك امامه التفت الى الناحية الأخرى قائلا بصدمة
=احية البت روان بتاعت الفيسبوك.. دي م الاسكندرية صح.. لو شافتني مش بعيد اروح في داهية لازم اختفي...
التفت الى ورد قائلا
=طيب مع السلامة انتِ ياورد...
=فيه ايه ! انطق !! وشك قلب فجأة وعايزني امشي ليه... اوعي يكون اللى ف بالى!
=هو بغباوته...
قامت بضربه بقسوة في كتفه قائلة بغضب
=كل دي نسوان.. الله يخرييتك مش عاتق حتى بنات الاسكندرية...
=والله ده كان في الماضى.. خرجيني من هنا قبل ما نروح في داهية...
=امشى قدامي يا احمد..
بالفعل استطاع الخروج قبل ان يراه احد بينما نفخت هي الهواء بغضب وعادت الى ريم مرة أخرى..
انتهت الخطوبة بسعادة وفرحة وانتهي كل شيء ، بعدما انتهي كل شيء، افترشت ريم الفراش بجانب ورد فقالت لها بتساؤل
=فين فجر...؟
=مش بترد من بدري ومختفية.. يبقي اكيد مع سي ليث..
=ام كرامة وسخة من ورانا ع ليث ع طول مش بتسمع الكلام...
=سيبيها يا ريم ... الحب مفيهوش كلام...
=اه وايه كمان.. جرالك ايه ياورد...
=انا حاسة اني معجبة ب احمد ...
=ياخوفي من اسم احمد.. احمد يا ورد !!
=غصب عني والله... فيه حاجات غريبة بتحصل وانا قلقانه اوي..
=دة بتاع نسوان .
=ياستي ما انا كمان نسوان الاه !
ظلت ريم تضحك علي صديقتها قائلة
=ربنا يهدي الحال..
=وانتِ عاملة ايه مع ادهم... وعمر؟
=انا بس مرتاحة اوي شعور غريب اوي... انا معجبة ب أدهم من زمان ايام زمان بس كنت نسيت الموضوع كان ايام المراهقة ،بس حاسة دلوقتي بمشاعر جديدة بس مش عايزة اتسرع، لكن اليوم دبلته رسمي ف ايدي.. عمر مكنش حاجة كبيرة لكن رغم ذالك حاسة بالذنب تجاه...
=إنسي اي حاجة وأفرحي وبس..
عانقتها ريم في حب قائلة
=كِبرنا يا ورد... وبنحب وبنتخطب، بكرا نفسي نتجمع كلنا في بيت واحد كدة... ومعانا عيالنا وجوازتنا ونهاية جميلة...
=الله اعلم.. مش كل القصص نهايتها سعيدة.. ولكن هنحاول نسعد نفسها بنفسنا، وأهو بنحلم تبقي سعيدة...
=يارب...
_____
قام بإخفائها داخل احضانه وملس على شعرها بحنان واهتمام بينما هي شاردة في عالم اخر ؛ قال لها بحنان ودفيء
=فجر...
لم تُجيب عليه فهي نادمة لاستسلامها له ، وفي الوقت نفسه هي عاشقة وبشدة... شتان ما بين العقل والقلب...
قلبها بين ذراعيه ليكون وجهها مُقابل لوجهه، قال بحب
=انا اسف لو اجبرتك على حاجة.. لو اذيتك في يوم من الايام وزعلتك وخليتك تعيطي وتتوجعي.. انا اسف يا حبيبتي.. حقك هيرجع الكٌل هيعرف مين هي مرات ليث الشرقاوي حقك ف البلد ووسط اهلك .. اكيد مش زي الاول بس هعوضك على كل لحظة عيشتيها بألم...
قبل يديها ووجهها وكُل إنش في وجهها قائلا
=غصب عني... كلام حاجات كتير أدت بيا لطريق السوء هي فرصة واحكة وهصلح كٌل حاجة والله.. ايامي القديمة وتجربة سالي وخيانتها ليا وجعتني... انا بكره الخيانة يا فجر وبسببها عيشت جاحد أوعي في يوم تخونيني ... وانا أوعدك اني من اللحظة دي هبقي ليث تاني خالص هعوضك عن كُل حاجة.
عانقها أكثر داخل احضانه لتكون ك القطة بين يديّ الليث ، رُبما بدء يتحول الجحيم الى جنة، لكن هل فيه فرصة لذالك ؟!.
تمسكت فيه بشدة وهي تبكي بقهر تلعن نفسها وحياتها فهي خانت ثقته وتعاهدت مع عدوه مثلها مثل سالى لا تفرق كثيراً ولن يكتمل ذالك الحُب والاهتمام مرة أخرى...
_____
القي عارف بالهاتف الخاص به بالارض بغضب قائلا
=راح فين دة كمان...
=حصل ايه تاني يا عارف...
=الاستاذ ليث مش ف الفيلا ولا هو ولا الحرم المصون ...
=سألت بواب الفيلا .. خلي حد منهم يسأل بس ك انه معاه شغل لليث مش عصابة...
=اتصلي بحد فيهم وقوليله انا ماليش خُلقْ...
هزت رأسها وهي تتحدث الي احدهم وتُخبره بما يفعل، ثُم تلقت الرد بعد قليل حتي اغلقت الهاتف وقالت ل عارف
=ف خطوبة صاحبتها ف اسكندرية... وهييجوا على بكرا كدة...
=هنستناهم لما ييجوا..
=لاء غلط.. ليث لما ييجي هيبقي صعب تهاجمه.. انت عارف الحرس حواليه في كل مكان.. في حين انه هناك هيكون لوحده ممعهوش حرس تقدر وقتها تهاجم...
=عايزاني اروحله اسكندرية يا سالي!!
=بالظبط يا عارف... دة الحل الوحيد اللى تقدر تغفل ليث ويكون بعيد عن الحرس والانظار تماماً
=وهعرف مكانه ازاي..
=انا هقولك ....
بدأت تروى لهُ ماذا سيفعل بالظبط ..
____
في صباح يوم جديد ....
رن هاتف ريم صباحاً لترد بنُعاس
=أيوة..
=صباح الخير يا ريمي...
=صباح النور يا أدهم.. خير بتتصل بدرى كدة ليه..
=عايز اشوفك ضروري.. هنقضي اليوم مع بعض خدت اذن من خالتك ، انتِ عارفة طيارتي بليل..
=دة بجد هتمشى خلاص.. !!
=بلاش زعل بقا احنا قولنا ايه المرة دي مش هغيب كتير.. اه وابقي هاتي صاحبتك معاكِ احمد حابب يشوفها..
=اممم .. ماشي نازلة مع السلامة.
اغلقت الهاتف وظلت توقظ ورد النائمة في ثُبات، حتي نهضت معها وأرتدوا أفضل الملابس لديهم ونهضوا...
بينما في الشقة الأخرى، لاعب ليث أنف فجر التي استيقظت بنُعاس قائلة بإبتسامة عذبة
=ليث ...
=يا عيون الليث .. قومي يا حبيبتي صباح الخير.
=صباح النور.. على فين؟
=خارجين كُلنا، وصحابك معانا لان ادهم مسافر...
=ايه دة بجد هتفسحني في اسكندرية..
=هفسحك في العالم كله ان شاء الله بس يلا قومي يا كسولة...
نهضت راكضه الى المرحاض لتُبدِل ملابسها بينما ابتسم ليث بشدة على طفولتها، نهض من مكانه واخرج ملابس لها على ذوقه فستان أسود طويل وحجاب أحمر لطيف على فُستانها الرقيق، تأمله بهدوء واسع ومُناسب...
خرجت بعد قليل وهي تضع فوطه حول جسدها، قام بمساعدتها فى ارتداء الملابس ثُم قام بتمشيط خصلات شعرها الغِجرية، ثُم أغلق لها السحاب وساعدها فى ارتداء حجابها، قالت وهي تبتسم ك طفلة وتلعب في الجرافته الخاصة به
=انا كدة هتعود على الدلع...
=اتعودى يا ست فجر.. احنا عندنا كام فجر بس؟ .. خليني أعوضك شوية عن اللى عملته...
مال على شفتيها يُقبلهما بحب قائلا
=انا بقول نقعد ف البيت ومنروحش ف حتة ولا ايه رايك ...؟
=يلا يا لييييث...
ركضت الى الخارج ك طفلة نالت حريتها بينما اخذ هو جاكيت حتي لا تبرد في الخارج وخرجوا معاً، جلست الثلاث فتيات في سيارة وقادها سائق والرِجال جلسوا في سيارة واحدة معاً تلبيةً لرغبة البنات في بقائهم سوياً ....
ذهبوا الى عدة مناطق منها الملاهي ولكن رفض ليث ركوب فجر الالعاب الصعبة ف اكتفي بسيارات السباق وكانت في اشد سعادتها وهو ايضاً كان سعيد كأنهُ لم يذق السعادة من قبل ؛ في حين ركبت ورد واحمد الالعاب الاكثر خطورة وظلوا يصرخون في استمتاع، وركبت ريم مع ادهم في لعبة لطيفة للعُشاقْ وحولهم موسيقي هادئة، انهم عصافير الحُب....
بعدها ذهبوا الى مطعم رقيق في الإسكندرية، وجلسوا حول طاولة كبيرة يأكلون ويتحدثون بمرح وسعادة ،وحرص أدهم على اطعام ريم مما جعلها تشعر بالخجل ،وحرص ليث على جعل فجر تأكل من اجل صحتها ، بينما رمق احمد " ورد " قائلا لها
=تحبي اأكلك ف بوقك؟
=بس ياض انت... هو انت شايفني مشلولة ولا ايه.. بعدين انا مش بحب المحن ده...
=احنا اسفين يا عم جعفر.. اطفحي ..
=كك طفح...
=لسانك مترين..
رمقته بغيظ وأكملت طعامها، حتى إنتهى كٌل منهم من طعامه وخرجوا الى الخارج يتمشون امام البحر والماء يتلاعب مع الأرضية وصوت الامواج مع صوت فيروز كان عالم اخر...
وكل منهم يمسك بيد حبيبته فيما عدا احمد الذي حاول ان يمسك يد ورد فقالت بغضب وهى تتراجع
=ايدك يا با لتوحشك ...
=يابنتي كُنت هشدك للعربية تخبطك... الحق عليا اني خايف عليكي...
=هيء هيء متشكرين يا ابو الرجولة...
=اللهم الصبر من عندك ...
التفت ليث اليهم قائلا وهو يبتسم ويضم فجر اليه
=كفاية كدا يا جماعة .. انا وفجر هنمشى بقي لاننا لفينا كتيير..
قال ادهم وهو يغمز له
=اه اه طيب بالسلامة انت يا ليث...
تفهم احمد الوضع فهما يعلمان ان ليث محضر مفاجأة ل فجر، حاولت فجر الاعتراض الا انها خشت بسبب نظرات ليث المُحذِرة لها...
قالت ورد وهي تمط شفتيها بإبتسامة
=هبقي اجي وراكي...
=ايه دة مش هتيجي معايا؟
=لا لا وراكي يلا بس انتِ امشي انا هستغل الفرصة أعمل كذا حاجة تاني ف اسكندرية..
نظرت ل ليث بطفولية واستعطاف ولكن لا فائدة ، ف اضطرت الإستماع الى اوامره، ومشت معه بعدما ودعت صديقاتها على التلاقي مرة أخرى في القاهرة ان شاء الله، جلس الباقي على كراسي الشاطيء وطلبوا "حُمِص الشام"..
مر اكثر من ساعة ونصف، ولكن فجر مازالت عابسة بملامحها لانها رحلت ولم تنتظر فترة اطول ، لاعب وجنتيها وهو يبتسم ثم اخذها في احضانه وكأنها طفلته المدللة ...
توقفت السيارة عند سوبر ماركت كبير، فقال لها
=هنزل اجيب اكل ولا اي حاجة ليكي..
هزت رأسها في هدوء ف هبط هو من السيارة ليدلف الى السوبر ماركت استغرق بعض الوقت ولكنه كان في غفله عن من يراقبونه من كل مكان من فترة طويلة ،خرج من السوبر وهو سعيد ورفع رأسه ليصطدم ب من يمسك فجر بقسوة في احد الاركان ويصوب تجاهها مُسدَّس، نطق بإسمها عالياً بخوف
=فجررر
ولكنه تلقي ضربه فوق رأسه قاسية ليقع صريع بين ايدي الرجال ...
_____
يُتبَّع.
انا سعيدة جدًا ان الرواية كملت 5 آلاف قارِيء، الف شُكر وكالعادة رأيكُم مهم 🤍
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Samia Saber
الفصل الثالث والعشرون _جحيم الليث
____
تناولت ريم الحُمص وهي تقول بضيق ماطة شفتيها
=هتمشى خلاص...
=هرجع تاني، بس لازم اصفي حساباتي هناك وبعد كدة هرجع هنا وهبدء من الاول... محتاج دعمك..
=انا موجودة جمبك على طول وهشجعك..
=يديمك في حياتي يارب.. بس احنا متكلمناش في موضوع الجواز !
=الكلام دة يبقي بين الاهل افضل .. بس انا عن نفسي مش حابة اتجوز غير لما أخلص الدراسة خالص ارجوك فكر ف كلامي .
=ماشي يا ريم اللى يريحك.. بس هأجل كلام فى الموضوع دة لحد ما ارجع ان شاء الله ..
=ادهم... انت عارف اني لازم ارجع القاهرة علشان دراستي مش هينفع افضل فى الاسكندرية كتير...
=يعني ايه يا ريم... عايزة تروحي القاهرة ليه !
=ادهم.. بطل شك لو سمحت وثق فيا شوية عمر كان ماضي وهيفضل ماضي وخلاص وانتهى... انا راحة لأجل شغلي مش اكثر...
=انا مقصدتش يا ريم... بس اي حد في مكاني هيعمل نفس الكلام دة... لو كُنت انا مكانك كُنتِ هتعملى كدة برضوا .. انا مش حابب وجودك هناك وعمر موجود هناك انا بغير عليكي من الهوا مش هغير من شخص بيكن ليكي مشاعر!!
=بس دة كان زمان مش دلوقتي.. انت بس اللى في حياتي دلوقتي لا عمر ولا غيره...
اقتربت قليلاً من وجهة قائلة
=انا مش شايفة دلوقتي رجالة غيرك انت وبس... ووعد اني مش هختلط بيه ابداً كُل اللى هعمله هدرب واشتغل وانت خلص شُغلك بسرعة وأرجع انا هكون في انتظارك علشان المطعم اللى هتفتحه...
رمقها من طرف عيناهُ ف كلامها سلب عقله ان لا أحد في عقلها الا هو فقال بتنهيدة
=انا هوافق علشان واثق فيكي... بس اوعي تخبي عليا حاجة.. !!
أخرجت هاتفها وفتحت محادثة عمر قائلة
=دي محادثة بينا اخر حاجة يوم الخطوبة.. علشان ما أبقاش مخبية عليك حاجة.
قرأها بنار تحتل قلبه لكنه احترم كلامها ورد فعلها وعدم تخبأه شيء عليه ؛ الحُب ان لا نخفي شيء عن مَن نُحب مهما كان مؤلم الا ان الصراحة تُبني ثقة في العلاقة....
امسك يديها يُقبلهما بحنو قائلا
=انا بحبك جدًا يا ريم..
ابتسمت بسعادة وفرحة وتوتر قليلاً تود قول " وانا كمان " لكنها ستنتظر عندما تكون زوجته فعلياً ستقولها من قلبها حقاً وتُعبر كما تُريد ....
على الطرف الاخر قالت ورد بصوت عالى
=بالله عليك ياعم الحاج هات واحد كمان وزود الشطة...
قالت احمد بضجر
=هو الجو اللى هناك دة مش واكل معاكي ف حاجة... مفيش احساس خالص؟!
=جو ايه دة ! قصدك ريم وادهم لا دول ممحونين مع نفسهم ...
=ورد انتِ عارفة فيه نظرية بتقول ان ممكن تتجوزي البيست فريند الولد !
=اللهم لك الحمد معنديش...
=لا اله الا الله.. مش لازم يكون البيست بالظبط ممكن يكون صديق عادي برضوا ميضرش !!
=ياسيدي جواز ايه بس وزفت ايه دلوقتي... هو الواحد اصلاً طايق نفسه لما هيطيق حد معاه؟
=انا ابن ستين كلب .. اسكتي خالص..
=الله ! انت اللى فتحت كلام
صمت بعبوس ينظر إلى البحر في حين تنهدت هي بحيرة هي تفهم مقصده لكن نوع احمد ليس لها، هي ولأول مرة ستعشق، لكنه زير نساء حقاً ف لا تود ان ينجرح قلبها لذالك فضلت ان تكون فظة غبية تُظهر عدم الفهم والمُبالاه، ولكنها حقاً على مشارف العشق ل احمد وهذا مُخيفِ .....
____
علمت سالى بطريقتها مكان ليث وفجر ،وجعلت الرجال يذهبون من فترة طويلة وكانوا يتجولون حولهم منذ ساعتين تقريباً، انتظروا دخول ليث للسوبر ماركت...
وقاموا بضرب السائق واخذ فجر وهي تصرخ خائفة ،حتي خرج ليث وتفاجيء برؤيتها واحد الرجال يمسكها ويُصوب نحوها المُسدس ؛ ولم يدري أن احد ما خلفه ضربه علي راسه ليفقد الوعى ويقع بين ايدِي الرجال ...
حاولت فجر ان تصرخ بإسمه وهي تبكي ولكن الرجُل لم يمهلها الفرصة وضربها على رأسها لتقع بين يديه هى الأخرى، حملوهم بعيدًا عن الانظار في سيارتهم وقيدوهم، ثُم انطلقوا الى المستودع الذى قالت عليه سالي !
تُرى ماذا سيَكُون مصير الاثنان الان ...
___
نهض عُمر من النوم واخيراً ،خرج الى الصالة ليري سلمي تقف تُلملم بعض الاطباق ،قال لها بإبتسامة
=صباح الخير...
ابتسمت قائلة
=صباح النور .. تحب تفطر ؟
=لا بس ممكن شاي ؟
=اكيد طبعاً والدتك فطرت ودخلت تقرء قرآن شوية.
=تاعبينك معانا يا أخت سلمي..
=اه تاعبيني اوي..
ابتسم لها قائلا
=مين كان بيلعب شطرنج !
=انا ووالدتك بس خسرتها انا محدش يقدر يغلبني فيه خالص...
=الله الله .. دة ليه بقا انا اشطر واحد يلعب شطرنج، ومُستعد الاعبك دلوقتي لو عايزة...
=ولو خسرت !
=هنفذ اي طلب ليكي..
=ماشى يا عُمر لما نشوف ..
جلست امامه ووضعت الشاي بجانبهم، يرتشفون ويلعبوا ولم يخلي حديثهم من الضحك والاستمتاع ؛ لم يضحك عُمر هكذا منذ فترة، فكانت حياته مُظلمة في اوقات كتير ،وسلمى كانت النور الذي اضاء الظلام والدواء الذي عافي الجروح.. ولكنه مازال يخشاها ويخشي جرحها...
انتهوا من اللعب فقالت وهي تُفرِقع أصابعها فى الهواء
=يااس انا إللى كسبت قولتلك متتحدنيش..
=دي حظوظ على فكرا علشان تبقي فاهمة بس...
اخرجت لسانها تغيظة ف القي عليها المخدة قائلا
=باردة..
قالت والدته وهي تخرج بالكرسي الخاص بها
=بلاش تبقوا قط وفار يا أولاد...
قالت سلمي وهي تقوم تساعدها
=خسرته يا طنط وبيقول حظوظ مش بيعترف انه خسران...
=لا سلمى شاطرة يا عمر أعترف..
قالت سلمي وهي تبتسم
=أهو شوفت.. اه صحيح يا طنط عايزة اتصور معاكي صورة للذكري..
أخرجت هاتفها تعثب به حتى جاءت بالكاميرا وجلست بجانب والدة عمر تتصور اليها ف جاء عمر من الناحية الأخرى ونظر لها مُبتسِمًا، ف بادلته الابتسامة وقاموا بالتصوير معاً صورة ثلاثية، سلمي ع الطرف الايمن وبالمنتصف والدة عمر والجانب الايسر عمر...
رن جرس الباب لينتشلهم مما فيه ، تُرى مَن آتى الان... ؟
____
امسكت سالى ب دلو الماء والقتهُ على فجر بقسوة شديدة في وجهها حتى تفوق من اغمائها، صرخت فجر بفزع وهي تُفتح عينيها نظرت حولها بخوف وهي تنكمش على نفسها، نظرت الى سالى بتساؤل حتي اختفي التساؤل وحل محِله الصدمة والضيق....
قالت سالى وهى تمُط شفتيها بإستفزاز
=من وشك افهم انك عرفتي انا مين صح ! طيب يا ستي ايوة انا سالى حبيبة ليث جوزك القديم... عارفة انتِ متشغلنيش بربع جنية بس جبتك أعرفك مقامك واعرفك مين هي سالى ! ف لحظة اقدر ارجع جوزك ليا ولحُضني، ليث بيحبني اوي على فكرا اصلي حُبه الاول ... وانتِ عارفة الحُب الاول بيعمل ايه..
=أعلى ما في خيلك أركبية ... محدش هيقدر يفرقني عن ليث ابداً هو بيحبني وانا بحبه وعلاقتنا مش هتقدرى تخربيها، هو خلاص مبقاش يحب واحدة حقيرة زيك !
قهقهت سالى بصوتٍ عالِ قائلة
=لا ضحكتيني... ما انتِ احقر مني اتفقتي على خراب ليث وخسرتيه صفقة واديتي لعارف اوراق ليث الخاصة انتِ خونتيه ... وتخيلي يعرف انك كُنتِ عايزة تقتليه فوق كٌل دة ووافقتي على كلام عارف...
=انا غلطانة معاكي حق... بس انا يستحيل كُنت أنفذ الكلام دة انا قولت كدة من عصبيتي بس مستحيل أفكر اتفق مع حد على قتل ليث ابداً.... هو بيحبني وهيتفهم دة...
قهقهت مرة أخرى قائلة
=لا انتِ ساذجة فعلا مش كلام !! دة انا سالي بجلاله قدري مقدرش يسامحني هيسامحك انتِ .. خلاصه الكلام انتِ خسرتي كٌل حاجة واولهم... الطفل اللى ف بطنك من ليث ماهو انا مش هسمحلك تخلفي منه كدة عادي...
=انتِ انتِ هتعملي ايه!؟؟ إياك تقربي مني مفهوم إياكِ...
امسكت سالي عصاه كبيرة جدًا جدًا واقتربت من فجر التي تنكمش على نفسها صارخة في سالى الا تفعل شيءٍ لها...
قامت سالي بضربها بقسوة في بطنها وهي تصرخ ظلت تضربها في بطنها بكُل قوتها وعلى أنحاء جسمها حتى انهمرت الدماء من كُل مكان في جسدها حتى أن دماء طفلها أنهمرت فقد خسرت طفلها بالفعل .. اُغمى على فجر من كثرة الضرب وكان حولها بركة دماء ؛ بينما ابتسمت سالي بتشفِ وحقد ومسحت عرقها وهى تبتسم بإنتصار...
فى الغرفة الثانية، أفاق ليث من ضربته القوية على رأسه نظر حوله بتشوش ف الرؤية ف الاول كانت غير واضحة ثُم إتضحت بعد ذالك رُويداً رويدًا، رأي امامه عارف الذي يقف بغل وحقد امامه قائلا
=حمدًا لله على سلامتك يا أخويا العزيز...
نظر ليث لهُ بغضب مُتذكراً فجر قائلا
=فين فجر يا عارف.. إياك تكون أذيتها أو عملت فيها أي حاجة...
=خايف على الحرم المصون أوي.. اسف مكونتيش اعرف انها مراتك ماهو برضوا مينفعش تعمل من مراتك جاسوسة عليك وتشتغل لصالحي ايه الدماغ دي.. !
حاول ليث فك وثاقة بقوة ودون أن يلاحظ عارف وأستغل انشغاله بالحديث بل وجاوره فى الحديث قائلا
=فين فجر يا عارف!!!
=فجر ف الاوضة التانية... سقطت للاسف... !! ابن ليث الشرقاوي مات ! انا اسف خيرها في غيرها..
=ايه.. انت بتقول ايهههههه
فك ليث وثاقه ونهض بكُل قوة وغضب تفاجيء عارف من فعلته وتراجع للخلف بخوف ركض ليث ورائه وبدء شجار عنيف بينهم أبرحه ليث ضرباً وهو يصرخ تحت يديهِ ، فى حين أن دخل رجال عارف يدافعون عنه ف رأوا امامهم وحش كاسر ،كٌل همه الإطمئنان على محبوبته ....
طاح في الجميع ضرب مُبرح حتي قضي علي اغلبيتهم وركض الباقية للخارج ومعهم سالى التي تركت كُل شيء بخوف وتركوا عارف مُغمي عليه وغارق في دمائه، لم يتوقع أحد ردة فعل ليث ولكنهُ لم يستحمل كلمة واحدة أو اذي يلحق ب فجر أو طفله...
ركض ك التائهة يبحث عن مُنجيه ف دلف الى الغرفة الأخرى ورأي فجر امامه مُلقاه على الارض وحولها بركة من الدماء ، نظر لها وتعقَّد لسانه بالفعل !
____
يُتبَّع.
رأيكُم مُهم ... بحب أنكد على الابطال أوي😂🌚
احتمال كبير تتوقف لبعد الامتحانات علشان أعرف انهيها صح، وعلشان معطلشِ حد في قرأتها، دُمتم بخير.
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Samia Saber
الفصل الرابع والعشرون _جحيم الليث.
____
دلف راكِضاً الى المُستشفى بغضب ولحسن الحظ انهم في القاهرة سيستطيع التصرف بسهولة، ركض وهو يحمل فجر بين يديهِ بخوف صرخ في الجميع قائلا
=فين دكتور الزفت فين....
ركض اليه الاطباء والمرضه وأخذوها على الفراش المُتحركِ ونقلوها الى الغرفة حالتها كانت خطيرة جدًا بالفعل ... قال بغضب وصرامة
=لو حصلها حاجة هقتلكُم كلكم...
أسرع الجميع الى الداخل اليها، كانت فجر بين الحياة والموت... وكأنها على مشارف الموت أكثر، كاد ليث ان يفقد عقله ترقرت عيناهُ بالدموع ونظر لها عبر النافذة وهو يقول ك الطفل الخائفِ
=اوعى تسيبيني انتِ كمان يا فجر ... اوعى علشان خاطِرى تعملى فيا كدة... ! انا ما صدقت الحياة احلوت بيكِ ما صدقت لاقيتك واتفقنا انى هعوضك عن كٌل حاجة صح؟ انا إللى غبي اللى معرفتش احميكِ صح .. انا ايوة انا ...
كاد أن يفقد عقله وهو يفكر في انه السبب فيما حدث .. !
____
حل المساء واخيراً، جلست سالى بجانب عارف تضُمدِ له جراحة وهو يتأوه بغضب قائلا
=بقا الكلاب يهربوا ويسيبوا ليث يضرب فيا... حتى انتِ كمان هربتى !
=عايزانى اعمل ايه بس يا عارف... انت مشوفتش ليث كان طايح ف الكُل ازاى.. انا اول مرة اشوفه كده كٌل دة علشان الست المحروسة ،دة كام ممكن يقتلني من غير ما يرف ليه جفن...
=ماشى يا ليث والله .. ما انا سايبك لازم أنتقم منه وأخلص بتاري منه على الآخير....
نظرت لهُ بإستنكار فهو لم يستطيع مواجهة ليث ومازال يتحدث عن قتله بدماء بارِدة ....
____
فى المطار ،،،،
وقف ادهم واحتضن احمد بحرارة الذى بدء يتقبله ويحبه ثُم سلم على ورد وودعخا والتفت الى عشقه الوحيد قائلا بإبتسامة
=مع السلامة يا حبيبتي.. خلى بالك من نفسك..
=وانت كمان خلى بالك من نفسك..
كان يود احتضانها ولكن لا يجوز اطلاقاً، ف اكتفي بنظرته لها التى تحمل معانى كثيرة ، أخذ الحقيبة خلفه وودعهم بيديه ثُم دلف الى الداخل واختفي عن انظارهم، تنهدت ريم بعبوس فهى بدأت تفتقده الآن، ف ماذا فيما بعد...
احتضنتها ورد بحب قائلة
=هنرجع القاهرة ولا هتستنى؟
=لا نمشي بكرا الصبح بقا بلاش بليل الجو متأخر اوى...
هزت رأسها والتفت الى احمد قائلة
=وانت يا احمد !؟
=انا هروح انام في الفندق اللى نمت فيه قبل كدة ... وانتَوا روحوا وبكرا نبقي نمشى سوا.
=تمام مع السلامة.
ودعهم بهدوء ورحلت ريم وورد بينما ذهب احمد الى الفندق ،ما ان وصل اليه حتى قابل فتاة الامس مرة اخرى، ذهبت اليهِ بدلال قائلا
=اتأخرت اوي..
=لا اتأخرت ولا حاجة.. تعالى سليني يلا..
قهقهت بخفة
=طول عمرك شقى.
بادلها الابتسامة وحاوط ذراعيها بيديه، وصعدوا معاً الى الاعلي حيث غرفة احمد .... !
____
خرج الطبيب من الغرفة ركض اليه ليث قائلا بلهفة عاشق
=فجر ... فجر كويسة؟!
=احم.. مدام فجر بخير حاليًا لكن الجروح فى جسمها كتير أوي للاسف ف هتحتاج فترة عٌقبال ما تتعالج... والحمدلله ان محصلهاش كسر أو حاجة... لكن .. لكن...
=لكن ايييييه ما تنطق !
=لكنها فقدت طفلها للاسف...
=ايه!
نظر للفارغ بصدمة من فقدانه لطفله الذى كان سيجمع بينهم لكنه هدأ قائلا بعدم اكتراث
=المهم انى فجر كويسة مش مهم حاجة تانية... انا عايز اشوفها دلوقتي..
=هي نايمة و...
=ماليش دعوة بأي كلام .. عايز اشوفها ومش عايز نقاش.
=تمام بس ياريت متطولش.. اتفضل .
ركض ليث الى الغرفة وفتحها ودلف اليها وهى نائمة على الفراش لا حول لها ولا قوة ... جلس بجانبها وهُو يُملِس على شعرها بأعين دامعة
=انا اسف يا حبيبتي.. انا اسف يا فجر على اللى عملته فيكى .. وعلى اللى حصلك بسببي بس والله مش هسيب حقك حقك هيييجي...
قبل مُقدمة رأسها ونهض بعنفوان وعينانْ تشِع انتقامًا، قام بالإتصال من هاتف المُستشفى وقال لرئيس الحرس الخاص به بصرامة
=اسمعني كويس هقولك ايه وتعمله بالحرف الواحد ...
=تمام يا فندم...
___
نهضت سلمى من مكانها وفتحت الباب لتصطدم ب أبن عمها امامها الذى قال لها بغضب
=هو ده المكان اللى انتِ بتشتغلى فيه ؟؟
نظرت سلمى له بأعيُن غاضبه وابعدتهُ عن الباب وخرجت للخارج وجذبت الباب خلفها قائلة بنفاذ صبر
=هو انت ايه اللى جايبك هنا !
=جاي اشوف خطيبتي ولا مش من حقى يا ست سلمى... !
=لا مش من حقك .. خطيبتك منين دة كان كلام ع الهامش بين العائلتين زمان مش اكثر ولا اقل ف اتفضل امشي من هنا بقا دة مكان شغل...
=شغل ايه وزفت ايه... انا مش همشى من هنا الا لما اخدك معايا بالذوق أو بالعافية خلاص مبقاش ليكى شغل وهنتجوز برضاكي أو غصب عنك....
خرج عمر على صوتهم قائلا
=فيه ايه يا سلمى بتزعقي ليه ومين دة...
=انت اللى مين وبتدخل بين واحدة وخطيبها ليه !
=خطيبك ! انتِ مخطوبة؟!
=لا انا مش...
حاولت سلمى التبرير لكن عمر قاطعها قائلا
=خلاص خلاص انا ماليش حق ادخل بين واحد وخطيبته..
قالها وعاود الدلوف الى الداخل فقالت سلمى بغضب وعضلات وجهها تشنّجت لا إرادياً
=عاجبك اللى حصل دة... اتفضل امشى من هنا ولما اخلص شغلى هنتكلم يا عادل مينفعش اللى بتعمله دة...
=ماشى لما نشوف لما ترجعي يا بنت عمى...
نظر لها بغضب وغادر في حين دلفت سلمى للداخل لتقول لها والدة عمر
=فيه حاجة يا بنتى؟
= لا يا طنط مفيش حاجة عن اذنك بس هكلم عمر وأرجع.
=ماشى يا بنتى..
دقت على باب عمر ليسمح لها بالدخول ف دخلت قائلة
=عمر انا عايزة اوضحلك انه لا خطيبى ولا نيلة وهو بيتكلم اى كلام وخلاص...
=والله انا ماليش دعوة بمواضيعك، سواء خطيبك او لاء ف انا ميهمنيش ومش هدّخل ف حاجة تخُصك اكيد... اه ولو عايزة تسيبيني وتروحي ل خطيبك اتفضلي انا قاعد مع امى..
=انت دايماً بتحكم عليا بطريقة غلط .. متخليش الماضى يظلم ناس ف طريقك مالهومش ذنب..
التفتت وغادرت الغرفة الخاصة به بينما كلامها ظل دائر في ذاكرة عمر حتى رن هاتفه ينتشله من التفكير فرد قائلا
=خير يا ليث فيه حاجة !
=اسمعني كويس يا عمر .. محتاج حد ضرورى يبقي مع فجر ف المستشفى ومحتاجك تيجي معايا ضروري ف مشوار مهم....
=فجر ! هي في المستشفى ليه ؟
=هقولك بعدين متتأخرش عليا ف مستشفى (..).
=ماشى سلام..
أقفل الهاتف وخرج الى سلمى التى تقف في المطبخ تُعد قهوة فى شرود قال وهو يمُط شفتيه بضيق
=ينفع تساعديني فى موضوع مهم جداً !
نظرت لهُ بطرف عينيها بعتاب فقال بتنهيدة
=علشان خاطرى...
تنهدت قائلة بإسستسلام
=خلاص تمام .
=طيب اجهزى وانا جاى.
____
ودَّعت ريم خالتها بأحضان وتقبيل وودَّعت حماتها ايضاً وغادرت مع ورد للاسفل قائلة
=هو احمد لسه مجاش !
=مش عارفة برن عليه مش بيرد.
=طيب خلاص هنضطر نروحله الاوتيل يمكن راحت عليه نومه ولا حاجة.
=نفسى مرة ينتظم فى مواعيده....
=معلش تلاقي غصب عنه يلا بينا.
صعدوا الى التاكسى ثم انطلق بهم الى الاوتيل الذى يُقيم فيه احمد ، وصلوا فى وقت لا بأس به ثم قالت ورد
=هطلعله انا وخليكى هنا .. اتصلى ب أدهم واطمنى اذا كان وصل ولا لا شحنتلك دولى..
=خلاص تمام تسلميلي يا وردتي.
=اى خدمة.
قالتها بغرور وثقة لتُبادلها ريم الابتسامة وقامت ب الاتصال بحبيبها للإطمئنام عليه ...
بينما صعدت ورد الى الاعلى وسألت عن رقم الغرفة التى يقطِن بها أحمد وصعدت اليها ،قامت بالدق على الباب فوق الدقيقتين وهي تزفر الهواء بضيق من تأخره، حتى فتحت لها فتاة ترتدى ملابس شبه عارية قائلة بطريقة مُقززة وهي تمضُع العلكة
=انتِ مين !
نظرت لها ورد بدهشة وصدمة أتكون قد جاءت الى غرفة خاطئة ولكن ما جعل عينيها تتسع اكثر ، احمد الذى اتي من خلف قائلا وهو يتمطع بنُعاسِ
=مين جه !
نظرت لهُ بصدمة ولم تقل صدمته عندما رآها امامه ...
___
وصلت سلمى برفقة عُمر الى المُستشفى ، أستقبلهم ليث بلهفة قائلا
=كويس انك جيت... مين دي ؟
=دي الدكتورة سلمى الى بتخلى بالها من امي.
=طيب يا دكتورة سلمى خلى بالك من فجر مراتي لطفا عيونك متغبش من عليها ابداً احنا فى مشوار ومش هنتأخر تمام... ولو حصل اي حاجة اتصلي ب عمر فوراً.
=تمام متقلقش في عيوني.
هز ليث رأسه قائلا
=يلا بينا يا عمر.
خطي ليث للامام وهو يُغادر فقال عمر ل سلمى
=خلى بالك...
هزت رأسها بتفهم ثُم دلفت الى فجر وجلست على المقعد الموجود بجانبها تنظر لها في اشفاق من الكدمات والجروح التى غطتها.
بينما دلف ليث الى السيارة وبجانبه عمر الذى قادها بعناية قائلا
=رايحين على فين...
=هصفى حساب مهم جداً .....
انطلق عمر وهو لم يفهم شيء ولكن فضّل الصمت ل حين الوصول..
بينما فى أحد المخازن القديمة كان عارف يجلس مُتكِف اليدين وبجانبه سالى المُكتفة اليدين قائلة بغضب
=عاجبك كدا.. ادينا وقعنا في الفخ بسبب غبائك...
=غبائي انا ! مش دول الرجالة اللى وثقتي فيهم وباعونا ل ليث ف لحظات ومش دي خطتك فى اننا نهاجم ليث ونأذي مراته اديه هيخلص مننا من غير ما يرمش ليه جفن...
=مش هسمح ب دة... لازم يعرف حقيقتها واللى عملته معاه دي باعته واتفقت على موته معاك... وانت عارف ليث مش بيسامح اللى بيبيعه، وقتها في لحظة ممكن يخلص منها ومش هيبقي فيه حاجة اسمها فجر أو علاقة فجر وليث...
____
يُتبَّع.
توقعاتِكُم ل رد فعل ليث لما يعرف ؟! رأيكُم علشان أنزل تاني.🤍
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Samia Saber
الفصل الخامس والعشرون _جحيم الليث
____
دلف ليث بقوته وصلابته وبجانبه عمر الذى كان يتساءَل ماذا يوجد هُنّا ؟ حتي رأي امامه عارف وسالى مُكتفين خشى أن يفعل صديقه شيءٍ لهم فقال بقلق
=ليث انت..
=خليك ساكت يا عُمر.. وسيبني اتصرف مع الكلاب دول بنفسى.
اقترب منهم وهمّ في اشد الخوف والقلق قال عارف برعِشة
=مش انا إللى عملت كدة في مراتك دي سالى ! كمان كانت خطتها نهاجمكوا في اسكندرية ونخلص منكم ... وانتوا مش معاكوا حد ونجيبكوا على مستودع القاهرة...
قالت سالي بغضب
=الكلب دة بيكذب .. دة ابوه السبب في موت والدتك انا شوفت سي دي اتفاق ابوه مع رجالة يقتلوا امك ...
أحتقنت الدماء عروق ليث لكنهُ صمت وهي يتمشى بهدوء امامهم قائلا بنبرة ثابتة
=يلا كملوا نشر غسيلكوا الوسخ قدام بعض... بيعوا بعض يلا ..
قال عارف بإستعطاف
=يا ليث احنا اخوات من ام واحدة... مش معقول تأذي اخوك اللى من لحمك ودمك.. !
قهقه ليث بصوت عالي قائلا
=أخويا ! وانت بقا لسه فاكر الكلام دة.. يوم ما كُنت كل شوية اترجاك تحبنى ك اخ واني ماليش ذنب اني امي اختارتني وسابتك ! وأنه الموضوع مالوش علاقة بيا علشان تكرهني وتغير مني ؟ مجاش في بالك وانت بتعذبني وبتقتلني بدم بارد ولا كإنى هنا.... ولا لما سحمتلها تقتل مراتي وابنى اللى في بطنها....؟.
قال عارف بنظرات حانقة
=انت مشوفتش اللى انا شوفته... انا اتربيت مع اب اناني وابن كلب ... كل يوم يضربني ويذل فيا امى سابتني واتجوزت ابوك وخلفتك وانت عايش احسن عيشه وانا عايش من غيرها... كان لازم يبقي جوايا كُل الكره والحقد دة ليك.. ولو جاتلي فرصة اقتلك هقتلك الف مرة تانية وانا اللى بوظت فرامل العربية بتاعتك وكُنت عايز اقتلك... انا إللى هاجمت عليك في بيتك بليل علشان اقتلك.. وانا اللى جبت ناس ضربوا عمر واخته... كُنت عايزة اقصقص كُل جناحتك والحاجات اللى مقوياك، اخليك ضعيف ومكسور....
هجم عمر عليه يلكمه في وجهة بغضب وحرقة
=قتلت اختي يا بن الكلب ... انت السبب في موت اختي يا وسخ... انت السبب...
امسكه ليث وأبعده عنه قائلا وهو يمسك وجهة في يديه
=اهدي يا صاحبي... حق اميرة هييجي والله حقها هييجي...
=هو اللى قتلها هو السبب اللى حرمنا منها.
=اهدى يا عمر حقها هييجي صدقني...
حاول عمر ان يتماسك واتكأ على جدران الحيطة، ينظر ل عارف بغضب الذي بادله بحقد وانتصار، فقالت سالى بعصبية مرة واحدة
=ست الحسن والجمال اللى انت بتعاقبنا علشانها ... هى اللى سلمت الورق كله ل عارف وخسرتك الصفقة كانت خاينة ليك واتعاقدت معانا ، خانتك يا ليث اللى انت بتحبها وبتثق فيها خانتك... وكمان لما عارف قالها هنقتل ليث مرفضتش ولا اترددت لحظة... ها ايه رأيك بقا دلوقتى !
نظر لها ليث مطولاً بصمت، فقالت بسخرية
=شوفت ! مصدوم طبعاً طلعت وسخة زي بل واكثر...
مال عليها ليث يعتصر عُنقها بين يديهِ وهى تتنفس بصعوبة، قال لها وهو يجز على اسنانه
=متجبيش سيرة مرات ليث الشرقاوي... دى تقولى عليها سيدتك، انتِ اخرك تبقي خدامة عندها.. متقارنيش نفسك بيها هي مش زي حد ابداً فاهمة...
تنفست بصعوبة فترك عُنقها بغضب قائلا
=عسوي... هاتلى اللى قولتلك عليه...
آتي له عيسوي بعصاهَ وهي نفس العصاه التى قامت هي بها بضرب فجر، قال لها بنبرة غليظة
=نفس العصاية اللى ضربتي بيها حبيبتي وسقطيها، هتضربي وتتعاقبي بيها....
هزت سالى رأسها قائلة
=لأ لأ يا ليث انا انا سالى حبيبتك القديمة...
=الكارثة اللي ف حياتي قصدك... خلاص مبقاش فيه حبيبة في حياتي الا فجر وبس...
امسك العصاه وبكُل قوة منه ضربها بها لتصرخ هي بألم شديد ظل يضرب فيها بكُل قوته وينفس عن غضبه منها حتى فقدت الوعي من كثرة الضرب على جسدها وحدث لها كسر في بعض اجزاء جسدها واصبح حولها بركة من الدماء بصق عليها بغضب قائلا
=آخرة اللى تفكر بس تأذي مرات ليث الشرقاوي...
نظر له عارف برعب ،فقال ليث ل عمر
=تحب تشارك ف العملية العظيمة دي ؟
شمر عُمر عن ساعديه قائلا
=بكُل سرور...
هجم كلاهما على عارف ابرحاهُ ضرباً وذُلاً، وظل هو يصرخ بهم ليتوقفوا، ولكن لا فائدة حتي فقد الوعي من كثرة الضرب الذى تعرض لهُ، فقال ليث وهو يمسح حبات العرق التى على جبينه
=عيسوي .. تاخدهم وترميهم مكان ما جبتهم وما تسبش ولا أي اثر... وهتاخد التسجيل اللى اتسجل دة وتديه للشرطة وتبلغ عنهم انهم السبب في موت أميرة اخت عمر وانهم تسببوا ليا في مشاكل كثيرة أوي...
=تحت امرك يا ليث بيه ...
قال عمر بإعجاب
=لا برافو يا ليث بيه الواحد مدهوش منك ...
=عيب عليك يالا انت مش عارف صاحبك ولا اي... ادي آخرة اللى يأذى مرات ليث الشرقاوي...
=يا ولا يا زعيم..
=يلا بينا...
=الواد أحمد فاته حتة مُغامرة.
=نبقى نعيدها لما ييجي.
ضحكا كلاهما وتأبطوا ذراع بعضهم وخرجوا من المستودع ك الاسود الفائزين .....
____
حاول أحمد ان يتحدث وَيُبرر ما يحدث لكنها فضّلت الصمت وتراجعت للخلف وتركتهم وركضت بعيداً نادى احمد على أسمها ولكن لا فائدة ، قالت الأخرى
=هو فيه اي!
=مفيش يلا انتِ بالسلامة انا راجع القاهرة..
اخرجها واقفل الباب ودلف ليُبدل ملابسه فقالت هى بحيرة
=ايه يا خواتي دا ! اما راجل غريب بصحيح.
بينما في الأسفل استندت ورد على الحائط وتركت عينيها تبكى بمرارة فقلبها يؤلمها مما رآته، لا توجد علاقة بينهم ولا شيء لكنها قد عشقته رغمًا عنها واحد اسبابها فى الابتعاد علاقته المُتكررة التى لا تنقطع، ف خشيت ان هذا يؤلمها في المستقبل وبالفعل آلمها وهى على المشارف ...
مسحت دموعها وهي تُحاول ان تبدو شجاعة وصلت للتاكسي فقالت ريم بتساؤل
=ها فين احمد !
=اطلع يسطا...
=فيه ايه...؟
=مفيش حاجة.. هنطلع من غيره هو عنده شغل تاني اهم.
=الله شغل ايه متفهميني ..
=شغل وخلاص يا ريم... سيبك منه !
=طيب خلاص اهدي.. لا اله الا الله.
استندت ورد على نافذة السيارة واغمضت عينيها تُحاول الا تضعف الان بينما مطت ريم شفتيها بقلق على صديقتها.
_____
وصل عمر مع ليث الى المُستشفى ودلفوا الى غرفة فجر، التى قد بدأت تستفيق، فنهضت سلمى قائلة
=بدأت تفوق..
قال ليث
=تمام شكرا ليكوا تقدروا تمشوا.
=مش عايز مننا حاجة يا ليث ؟.
=لاء ياعمر تسلم لو عوزت هكلمك.
=تمام مع السلامة يلا بينا يا سلمى.
هزت سلمي رأسها واخذت حقيبتها وغادرت مع عمر من المُستشفى ؛بينما رمق ليث فجر التي تتقلب ،نظر لملامحها التى يعشقها املى عينيهِ منها قليلاً ثُم جلس بجمود وبرود ووضع قدم فوق الأخرى....
استفاقت بعد قليلاً قائلة بنبرة خفيضة
=ليث...
رمقها بطرف عينيهِ قائلا بنبرة ثابتة
=انتِ كويسة يا فجر ؟
هزت رأسها بضعف قائلة
=ايوة... انت انت كويس..
ابتسم ابتسامة جانبية، ثُم قال بهدوء
=ايوة كويس..
=ابنى... ابنى كويس يا ليث؟!
اقترب منها مُلامِساً معصمها بحُزِنْ
=للاسف .. فقدنا الطفل يا فجر.
=ايه.. لاء لاء انت بتكذب عليا ابنى لاء ابنييي
ظلت تتشنّجِ في فراشها بغضب وبكاء، امسك ليث معصمها يُحاول تهدأتها والمسح على خُصلات شعرها قائلا
=اهدي يا فجر... دي ارادة ربنا...
=هي هي السبب هي اللى فضلت تضرب فيا لحد ما خسرت ابنى منها لله...
=حقك وحق ابنك جه... اتضربت بنفس الوضع اللى إضربتى بيه ..
امسك هاتفه وفتحه وجاء بمشهد وهو يضرب سالى بنفس العصاه، أغمضت فجر عينيها قائلة بإشفاق
= بس خلاص اقفل الفيديو... حسبى الله ونعم الوكيل...
=غير دة كله راحوا السجن خلاص... حق ابننا جه..
ظلت تبكي بصوت مكتوم رمقها ليث بحب ورضي فهى نقيه جدًا حتى لا تستطيع أن ترى عدوها يتعذب...
ملَس على يديها بهدوء حتى هدأت بعض الشيء وقالت وهي ترمِش بعينيها
=انت... انت عرفت؟!
ابعد يديهِ عنها قائلا بصرامة
=عرفت ايه بالظبط...
ضغطت على شفتيها بتوتر قائلة
=اني .. انى.. انا..
=مش وقته يا فجر، ارتاحي دلوقتى انتِ لسه تعبانة!
=يبقي انت عرفت صح... ليث والله ان...
=خلاص يا فجر الموضوع دة مش حابب اتكلم فيه..
=انت هتعمل ايه ؟
=ابداً ، هستنى لما تخفى وتبقي كويسة وزي الفل.. ووقتها هنفذلك الطلب اللى كُنتِ بتطلبيه على طول...
=يعني يعني ايه ؟؟
=هطلقك !
=ليث.. انت انت بتقول ايه...
اجهشت في البكاء بشدة فقال بضيق
=بتعيطى ليه دلوقتى ؟
=علشان انت هتطلقنى.. انا مش عايزة اطلق !
=نامي يا فجر وارتاحي دلوقتي ارجوكى...
دلف اليهم الطبيب في تلك اللحظة وقال بهدوء
=عامله ايه دلوقتي ؟
هزت رأسها بألم فى أنحاء جسدها، فقال ليث بتساؤل
=تقدر تاخدها معاك بكرا الصبح.. بس دلوقتى لازم ترتاح...
=تمام ماشى.
تركهم الطبيب وخرج في حين قال ليث
=يلا علشان تاكلي.
أعدل من وضعية جلوسها، ثُم قدم اليها الطعام وظل يُطعمها، وهى تنظر له كأنها طفلة امام والدها ولكن هُو لا يُبالى..
قائلا في نفسه
=لازم اعلمك الادب يا فجر... رغم انى عارف انك مظلومة بس لازم تتعلمي بلاش الخيانة لأي شخص اياً كانت... وانا بعاقبك، هعاقب نفسى واحرمنى منك.. على اللى عملته معاكي، هنتغير، وننسي الماضي وحكاياته، ونبدء بحكايات .. جديدة.
____
يُتبَّع.
تفاعُل وهنزلكُم فصل تاني، فاضل 5 فصول ان شاء الله. 🤍
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Samia Saber
الفصل السادس والعشرون _ جحيم الليث
__
انتهت فجر من تناول طعامها وخلدت الى النوم وساعدها ليث في ان تنام، قالت بنبرة خفيضة
=ليث...
=نامى يا فجر الله يكرمك.
تنهدت بحيرة ثُم غطت في النوم سريعاً من كثرة التعب ؛ في حين مَلس ليث على وجهها بحُب وحنان ومال عليها قبلها بحُب وأسند رأسه على الفراش وغط هو الاخر في النوم ...
____
وصلَّ عُمر سلمى الى منزلها، قائلا بإمتنان
=شُكرًا ليكي يا سلمى والله..
=عادي مفيش شُكر ما بينا.
تنحنح قائلا
=احم... صح انا اسف على اسلوبي الصبح يعنى انا مكونتيش أقصد والله...
=خلاص محصلش اي حاجة.. بس الفكرة انك بتحُكم قبل ماتعرف اي حاجة.. متخليش تجارب الماضى تأثر على مستقبلك...
قالتها ثُم ابتسمت ونهضت من السيارة ودلفت الى داخل العُمارة، نظر الى طيفها بتفكير حقاً هو يخشى أن يتعلق ب سلمى اكثر، يخشى ان يقع في العشق مرة اخرى، ثُم وعلى غفلة يأخُذ ضربة قوية على رأسه، يكفى مرتين! يقع في نفس الخطأ، إن وقع تلك المرة ستكون النهاية وخيمة جدًا...
قاد السيارة ورحل ولكن عقله بقي عند سلمى ؛ يُفكِر بها وبعلاقته، لانها جاءت في وقت خطأ ....
____
ألقت ورد بالحقيبة الخاصة بها فى السكن، ثُم ألقت بنفسها على الفراش دون ان تتحدث نظرت لها ريم بدهشة قائلة
=جرى ايه يا ورد... مالك عاملة كدة ليه؟
=مالى ما انا كويسة اهو...
=لا لله الا الله.. فيه حاجة حصلت بينك وبين احمد ...
=مش عايزة اسمع اسمه دة تانى يا ريم..
أغمضت عينيها وكتمت انفاس دموعها نائمة، بينما تنهدت ريم وأبدلت ملابسها ثُم ألقت بنفسها على الفراش تنام....
_____
فى صباح يوم جديد ...
ساعد ليث فجر في ارتداء ملابسها بهدوء ثُم ساندها وخرجوا من المستشفى ودلفوا الى السيارة وجلسوا في الخلف ،قال ليث بنبرة تساؤلية
=حصل ايه يا عسوي؟
=زي ما أمرت بالظبط يا ليث بيه ... ودلوقتى هما في سجن المستشفي علشان حالتهم ،ولكن التحقيقات مستمرة ويمكن يحققوا معاك ومع عمر بيه..
=تمام جدًا .. ركز على اخر التطورات وابقي قولي...
=خلاص حاضر..
رن هاتف ليث برقم سعودي ف رد قائلا
=ايوة يا ادهم ايه الاخبار..
=خلاص صفيت كُل حساباتي ورجعت شوية وهتلاقيني فى القاهرة، بس متقولش ل ريم بقا ولا تجيب اي اخبار عايزها تبقي مفاجأة ...
=تمام وانا وعمر اتكلمنا ف موضوع المطعم وأمنه الحمدلله ناقص شوية عقود واوراق وكُل حاجة هتبقى ملكك...
=انا مش عارف اقولك ايه يا ليث... ربنا يكرمك يارب
=متقولش حاجة احنا بمثابة اخوات...
=ربنا يخليك يلا اشوفك لما اجي.
=تمام مع ألف سلامة..
اغلق ليث الهاتف بهدوء ووضعه بجانبه نظرت له فجر ولم تُعقب، فهى تعلم انه لن يقول لها شيء قط....
وصلا الى المنزل بأمان وازداد عدد الحراسة الضعف لحمايتها، ساعدها في الجلوس على فراشها بهدوء قائلا بنبرة ثابتة
=انا خارج عندي شُغل !
=هتسبنى لوحدي...؟
=فيه حواليكي حراسة لو احتاجتِ من حد حاجة بإمكانك تقوليلهم...
هزت رأسها فى حزن وضيق، بينما أبدَّل هو ملابسه ومن ثم غادر ،بينما جلست هي في حيرة من امرها بضيق وملل... تلوم نفسها على فعلتها، فهى الآن ك سالى لا تفرق عنها شيء وبالطبع هي تختنق من نفسها وبشدة...!
بعد مرور ساعتين ، قامت بالإتصال ب ليث وهى تشعُر بالملل قائلة
=انت اتأخرت ليه !
=نعم؟ انا عندي شغل اتأخر زي ما انا عايز...
=افرض حصلي حاجة؟
=هو حصلك حاجة!؟
=لاء..
=طيب يبقي خلاص ...
استمعت لصوت امرأة تقول بدلال
=يلا ياليث بيه..
انتفضت من مكانها قائلة بحُنِقْ
=انت انت بتخونى؟ مين الولية دي..
=ولية..! دي عميلة عندنا وكانت طلبت منى اعلمها المُصارعة ف رايحين دلوقتى الجيم...
=نعم يا حيلتها !
=ايه!!
=احم... قولتلي اه... على كدة اسم الجيم ايه؟
=في نادي ( ...) متعرفيهوش يا فجر.
=ليه يعني مشبهش ولا مشبهش؟؟
=مقصدتش بس دة خاص بناس معينة ف مش معروف كتير كمان... ومش اي حد بيدخلوا...
=تمام يا ليث .. انا عايزة اخرج اروح لاصحابي؟
=وتعبك!
=لاء انا كويسة ..
=تمام براحتك...
=براحتي ! تمام اقفل يا ليث علشان الهانم متستناشِ كتير.
أقفلت الهاتف بحُنقْ شديد قائلة
=ماشى يا ليث انا هوريك.. دة سمح ليا بالخروج مع انه مكانش بيرضى يخليني اخرج ابداً... هو مبقاش يحبنى ولا يخاف عليا !! ولا الست دي لايفه عليه وهتاخده منى.. انا لازم اكلم صحابي ونشوف الموضوع دة..
تحاملت على نفسها ف مازال جسدها بهِ بعض الجروح البسيطة ،ولكنها اصرت على النهوض، أبدلت ملابسها وخرجت من الفيلا مُستلقيه السيارة التى تركها لها ليث...
فى حين عند ليث ابتسم بشدة على غيرة فجر عليه ثُم قام بالإتصال برئيس الحرس
=ايوة يا عسوي.. خلى بالك المدام خرجت دلوقتي تتبعها وتخلى بالك منها بهدوء من غير ماهى تلاحظ ولو حصل حاجة لازم تقولى...
=تحت امرك يا فندم.
اغلق ليث الهاتف وهو يبتسم بشدة ثم نهض وخرج من المكتب برفقة عمر والسيدة " إيلا "..
____
دلفت فجر الى مسكن أصدقائها، واحتضنوا بعضهم بحب شديد وسعادة ثُم جلست على الفراش وهم حولها، بعد عدة مُناقشات، قالت فجر وهي تمط شفتيها بعصبية
=المهم نستنوني، اللى كُنت جاية علشانه... ليث بيخوني !!
قالت ورد بصدمة
=نعم يعنى ايه بيخونك ؟؟
ريم/ يعني ايه فعلا بيخونك ما توضحي يا فجر ؟
روت لهم فجر ما حدث فقالت ورد بعصبية
=هما الرجالة ولاد كلب ليه هاا كل دة علشان اتفقتي مع عارف عليه دة قليل على اللى عمله فيكي يستاهل على فكرا وفوق كل دة رايح مع واحدة مالهاش لازمة الجيم !!!
ريم/ بطلي اندفاع يا ورد... ممكن متكونش خيانة يعني !
نطقت فجر بتذكر
=صحيح تقريبا اتكلم مع ادهم .. وتقريبا جاب موضوع مجيئه للقاهرة...
اتسعت حدقتي ريم بصدمة قائلة
=يالهوي ليكون جه ومعاه دلوقتي ! بس هو مقاليش حاجة... نهار اسود يكونوا بيخونونا سواء ... !! لا يلا نشوف بيحصل ايه ونطربق الجو على دماغهم.
قهقهت ورد على حالتهم هم الاثنين فقالت ريم بعصبية
=اضحكي اضحكي.. يمكن يكون اللى اسمه احمد دة معاهم...
=يولع بجاز ميهمنيش...
قالت فجر بضيق
=اهدوا انتوا الاتنين شوية.. علشان ندخل النادي اللي فيه الجيم لازم يبقي معانا على الاقل كروت عضوية...
قالت ورد وهي تبتسم بخبث
=مش لازم ندخل من الباب الرئيسي... ممكن من الباب الخلفي ..
قالت ريم بتنهيدة
=دة للخدم والعاملين...!
نظرت فجر لهم وفهمت مقصد ورد ف ابتسمت ريم قائلة بدهشة
=يخربيت عقلكم... خلاص خلاص فهمت موافقة يلا بينا..
وضعوا يديهم معاً متفقين على الخطة الذى سيقيمون بها .....!
____
كان ليث يتدرب مع ايلا على المنصة حتى يأتي ادهم والبقية، بينما عمر كان يجلس يدرس اوراق الصفقة ومعهُ احمد الذى قال بقلق
=انت عارف اني ادهم دة...
=عارف .. خطيب ريم، وصدقني انا شيلت الموضوع دة من دماغي وكٌل اللى بفكر فيه هو الشغل مش اكثر..
=يبقي فيه واحدة جديدة يا خلبوص.
نظر عمر له ورمش عدة مرات مُتذكراً سلمى ثُم قال برفض
=لاء محصلش...
=على بابا !
دلف اليهم فى تلك اللحظة أدهم الذى كان يتصبب عرقاً من كثرة الحركة في أقل من يوم ونصف ليُخلص جميع اعماله ويُفاجيء ريم بمشروعه الجديد ، قام بمصافحة أحمد والتفت للناحية الأخرى قابل عمر في وجهة كلاهما نظروا لبعضهم بتفرس في الملامح ...
لم يهتم عُمر كثيراً بينما كان ادهم يشعُر بالغيرة ليس من عمر ولكن لانه مع كان حبيب ريم السابق ،ف هذا يجعله يشعر بالغيرة عليها ، لكنه صافح عُمر بهدوء قائلا
=أدهم... تشرفت بيك.
=وانا عُمر.. الشرف ليا.
نظر لهم احمد قائلا في نفسه
=الجاز والنار جمب بعض.. استرها يارب..
تابع بصوت عالي
=اقعدوا يلا يجماعه ندرس الورق عُقبال ما ليث يخلص تدريبه مع ايلا وهيرجعلنا.
بالفعل جلس أدهم وحاول التركيز على العمل ....
بينما في الخارج وقفت فجر مع ريم وورد، في طابور العاملين والخدم، حتي جاء دورهم طلب الحارس من فجر قائلا
=ارفعي الحجاب من على وشك وطلعى كارنيه الاشتراك ...
توترت فجر وما علمت ماذا تفعل، وكذالك ريم ولكن ورد لم تخشى وابتعدت عنهم وأمسكت عصاه وجاءت من الخلف ضربته على رأسه ليقع بقوة على الارض فاقد الوعي ،صرخت كلا من فجر وريم فقالت ريم
=عملتي ايه يا بنت المجانين!!
=ولا حاجة ضربته شوية وهيفوق يلا ادخلوا انتوا هحطه ف المخزن واجيلكواا....
بالفعل سحبته من قدمه الى المخزن ولحُسن الحظ لم يراها أحد ، ووضعته هناك ثُم ركضت وراء اصدقائها تتبعهم للداخل ، وقفوا عِند نافذة تطُل على ليث والبقية، قالت فجر وهي تضغط على شفتيها بغيرة وغضب
=بصي بصي بيدربها ازاي ..
ورد/ الصراحة البت صاروخ.. شعر اصفر وعيون خضراء وجسم يالهوي استغفر الله... مش احنا عندنا مناطق غريبة اوي الصراحة.
ريم/ لا عندك احنا قمرات برضوا متزعليش نفسك يا بت يا فجر دة انتِ قمر وحلوة اوي...
قالت ورد بصدمة
=مش دا ادهم... !!
=ايه دة.. ايه اللى جابة دة !!!
انتهى ليث من تدريب ايلا الذي ملست على كتفه بحب وشكر، ولكنه أنزل يديها بإحترام قائلا
=thank you Ella...
=شايفين بنت كوم شكاير الاسمنت بتعمل ايه ! والله هروح أضربها.
اتجهت ايلا نحو ادهم تصافحهُ بإهتمام
=تشرفت بك أدهم...
قالت ريم بغيظ
=اضحك اوي دة انا هضحكك لحد ما تقول يا بس...
بينما اتجهت الى احمد تضربه في كتفه بإغراء قائلة
=اوه احمد !
قالت ورد بغيظ
=ياروحي وأوأي براحتك... دة انا هلاعبك على الشناكِل...
نظروا الثلاث فتيات الى بعضهم البعض ثُم ركضوا الى الداخل وهجموا على ايلا دون سابق إنذار وظلوا يضربون بها ،في حين نظر الرجال اليهم والى بعضهم البعض بصدمة شديدة، ثم ركض كل منهم يحمل محبوبته...
حمل احمد ورد بصعوبة وهي تضربه في وجه حتي خرج بها من المكان بأكمله،بينما اخذ ادهم ريم على الجانب الاخر يهدئها وهي تسبه وتلعنه، فى حين حمل ليث فجر للاعلى ووقعوا معاً على الأرضية..
بينما أخذ عمر ايلا وركض بها للخارج حتى يتوقف الفتيات عن ضربها....
______
يُتبَّع.
البنات بهدلوا الاجواء متستهونشِ بالستات يا أخويا. 😂😂😂💕
فصل كمان اهو تفاعل وهنزل تاني.
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Samia Saber
الفصل السابع والعشرون_ جحيم الليث
___
أنزل احمد ورد بصعوبة على الارض نفضت ملابسها بغضب قائلة
=ممكن اعرف انت بأى حق تشيلني وتمسكني كدة ؟.
=كُنتِ هتقتليها !
=وانت مالك... خايف عليها اوي روحلها ومالكش دعوة بيا انت فاهم..
حاولت الرحيل ف امسك يديها يجذبها لهُ لتصطدم بصدره وانفاسهم تلاحقت معاً قال لها بإبتسامة
=غيّرتك عليا عجبتني اوي.. اكثر من اي حد ..
ابعدت يديها عنه بغضب قائلة
=رقم واحد انا مش غيرانة عليك على فكرا...
=لاء لاحظت... ورد انا عايز اقولك على حاجة! ودي لأول مرة هقولها لبنت في حياتي.. مفيش بنت سمعت منى الكلمة دي كلهم اخرهم علاقة وانتهى.. انتِ الوحيدة اللى هقولها وهكون قايلها بحق وحقيقي... انا بحبك..
قهقهت بإستهزاء قائلة
=انت بتضحك على نفسك ولا عليا ؟ انت انسان حقير وكداب ... مابتحبش الا نفسك وبس.. انت بتلعب بمشاعر البنات مش اكثر، لو فكرت اني زيهم وانك اخرك معايا على السرير ف انت عبيط لانى مش زيهم ولا زيك ولا هبقى كدة في يوم م الايام !
=انا اتربيت لوحدي... مفيش حاجة توجهنى للصح، دة مش مبرر للى بعمله بس انا اتعودت اعمل علاقات مع البنات وخلاص.. ومش هقولك اني هتغير والكلام دة لاني لحد دلوقتى مش عارف اتغير فعلاً بس انا هقولك لو ادتينى فرصة وفضلتى معايا يمكن وقتها أنا هتغير .... !
=انا معنديش طاقة افضل مع واحد زيك فاشل معندوش أدني طاقة انه حتى يتغير أو يعمل حاجة ف حياته...
=ورد ! انتِ متأكدة م اللى بتقوليه؟
=انا قولت اللى عندي وياريت تبعد عني بقا ...
=وانا مش هقدر أفضل مع واحدة مش قبلانى بعيوبي ولا عايزة تغير مني وتساعدني.. اعملى اللى يريحك واعتبرني مش هظهر فى حياتك تانى.
=دي مش عيوب دي وساخة وحقارة وكونك معترف بيها وعمرك ما بتحاول تتغير ف انسى انى يجيلك يوم وتتغير ... هتفضل طول عمرك كدة .... وانا مش هقبل أكون مع واحد عايز يفضل طول عمره كدة...
التفتت وتركتهُ يقف بمفرده في الرُده!
___
التفت ريم تبعد أدهم عنها قائلة بضيق
=إبعد عنى يا ادهم... متلمسنيشِ!! انت مش كُنت في السعودية بتكذب عليا ليه ...
=اهدي ياريم علشان خاطرى انا هفهمك... تعالى معايا.
أخذها الى الخارج بينما وقفت هي بغضب تضُم ساعديها الى صدرها، تنهد قائلا
=جيت علشان اعملك مفاجأة والله... صفيت كُل حساباتى، واشترت مطعم ايلا واللى اتوسط لينا ليث وفوق كُل دة ليث قرر هو اللى يظبط مطعمى وببلاش...
=مقولتش ليه !
=علشان تبقي مفاجأة!
=وانا على فكرا شوفتك وانت بتسلم عليها وكمان بتضحكلها اوي عجباك !!
=لازم اكون لطيف معاها علشان بشتري منها حاجة..
مسك يديها مُقبلاً اياها قائلا بحُبَ
=والله العظيم مفيش ف قلبي غيرك ....
ابتسمت بفرحة وسعادة قائلة في نفسها بحدة
=لاء مينفعش ابقي متساهلة كدة هبقي مهزقة..
تابعت ببرود
=خلاص تمام..
___
جثي ليث فوق فجر قائلا بتسلية
=عجبتني غيرتك دي..
=انا انا مش غيرانة.. واقوم من عليا بقا كدة عيب مينفعش...افرض حد شافنا!!
=واحد ومراته وهما مالهم.. الله !
=قوم وسيبني على بت كوم شكاير الاسمنت دي.. سيبني عليها...
=اهدي يا حبيبتي مفيش ف قلبي غيرك..
=انت كداب.. بأمارة معاملتك ليا الوحشة ومبقتش زى الاول.. وعمال بتدرب فيها كمان !
=تحبي أدربك..
=انت انت... قليل الادب..
مال علي شفتيها يُقبلهما بحُب قائلا
=انا اسف على معاملتي بس كُنت غصب عنى زعلان منك على اللى عملتيه... ولولا انى عارف انك مختلفة عن سالى مكونتيش هسامحك ابداً...
=انا ضريتك في شغلك انا اسفة...بس كُنت مضايقة منك..
=من حقك .. بس كدة كدة محصليش حاجة انا إللى سيبتلك الملف لاني عارف انك هتاخديه... كُنت عارف كل حاجة ... وعارف اني مش هيهون عليكي تأذيني بس كان لازم اتأكد...
ضربته في كتفه بقسوة قائلة
=يعنى كُنت عارف يا جبروتك يا أخي.... !!
نهضت بضيق ف نهض معها وملس على وجهها بحُب قائلا
=انا اسف يا حبيبتي ...
عانقها بحب وحنان بادلتهُ اياه كأنها طفلة قلبها نقى فقط لا تعرف الكٌره أو اي قبيل اخر...
قال لها وهو يُملس على شفتيها قائلا
=النهاردة بس هيبقي بقالنا 7 شهور عارفين بعض... تفتكري لازم نحتفل ب دة ؟
غمز لها بحُب ف توردت وجنتيها خجلاً قائلة
=طيب انا لازم امشي علشان الحق أجهز حاجة...
=وانا هكمل شغل واروح !
=ليييييث !
=والله شغل مع عمر وأدهم والله
=على الله تكون بتكذب...
=حرمت يا ماما..
ابتسمت بحٌب ثم قالت بصوت عالى
=ريييم وررد راحوا فين دول...
دلفت اليها ريم مع أدهم قائلة
=اديني جيت.. فين ورد ؟.
جاءت ورد هى الأخرى قائلة
=ها يا جماعه يلا بينا نمشى ولا ايه...
دلف اليهم مُدير المكان ومعهم الحارس الشخصي قائلا بهدوء
=اسف يا ليث بيه على الازعاج لكن التلات بنات دول ضربوا الحارس على راسو ودخلوا من غير كارنيه الاشتراك... يقربولك ف حاجة ؟
ركضت ورد الى جانب فجر بخوف ومعهم ريم يقفون هم الثلاثة بخجل وكأنهم اطفال مُعاقبين، فقال ليث وهو يضحك على اعمال النساء،
=دول تبعي واسف للحارس بتاعك .. هبقي أعدي عليك وانا خارج.
=تمام ولا يهمك يا ليث بيه...
خرج المدير ومعه الحارس ف التفت اليهم ليث قائلا
=دماغكوا دي ايه دماغ شياطيين .. لا اله الا الله ... ان كيدهُن عظيم فعلاً، اتفضلوا روحوا والسواق هتلاقوه برا وبلاش حركات من دى تاني مفهوم.. احنا بنحبكم ومفيش ف قلبنا غيركم، وعنينا يستحيل تيجي على حد غيركوا.. ماشى.؟؟
هز الثلاثة رأسهم بإنصياع ثُم غادر في حين ضم ادهم على ليث يضحكون بشدة على نسائهم....
____
عادت فجر الى المنزل ودلفت لتأخذ حمام نظيف،بينما ذهبت ريم لتعِد الطعام بعناية لهم واتجهت ورد تخرج لها قميص نوم رقيق وزينت غرفتهم بالشموع والورود ثم انتهت من كٌل شيء...
وكذالك ريم انتهت من الطعام وعاونوا فجر فى الميك آب وتزيينها أفضل زينة على اكمل وجهة قالت فجر وهي تبتسم بإمنتنان
=شكرا ليكوا بجد ... انتوا احسن من اخوات ليا
قالت ريم
=متقوليش كدة يا فجر.. كفاية بُعدنا عن بعض الفترة اللى فاتت ودلوقتى اتجمعنا بعد مشاكل وعذاب كتير ..
عانقوا الثلاثة بعضهم بحب وسعادة فقالت فجر وهي تقرص ريم من خدها
=وانتِ وافقي على الجواز من ادهم بقا عايزين نفرح شوية....
=النهاردة قالي هنتقابل وعايز يكلمنى في موضوع.. لو اتكلم فى موضوع الجواز تانى هعمل ايه
=مفيهاش كلام لازم توافقى ضروري...
ورد /ايوة وافقى خلينا نفرح بقاااا
نظرت لها فجر بخبث ومعها ريم ايضاً قائلين
=مش اما نفرح بيكي الاول... ؟
نظرت لهم ورد بتنهيدة قائلة
=عايزة اقولكم اني الامتحانات على الأبواب... ومذاكرناش اي حاجة وهنسقط، يلا ياريم...
بالفعل رحلت ريم معها ورد بعدما ودعوا فجر قابلوا ليث فى الاسفل القي عليهم السلام وبادلوه السلام، قالت ريم بحيرة
=مش فاهمة ازاي فجر بتتعامل مع ليث...
=ربنا خلق ل آدم حواء لانه عارف انها الوحيدة اللى هتعرف تتعامل معاه... كذالك ربنا خلق لكُل راجل أنتي هى الوحيدة اللى هتعرف تتعامل معاه...
=عندك حق...
نظرت امامها لترى أدهم واحمد فى انتظارهم قال ادهم بإبتسامة
=لو معندكيش مانع يا آنسة ورد هاخد صاحبتك منك ..
=امممم.. ماشي خدها بس رجعهالى هاا
=عيوني..
ابتسم لها وأخذ ريم التي جلست معه فى السيارة البسيطة الخاصة به قائلا
=معلش هي عربية بسيطة بس بكرا اجيب احسن منها...
= مش مهم المهم اننا سوا...
ابتسم لها بحب فهو يعشق قناعتها تلك، أشعل الراديو ليستمعا الى اغنية " تعرف شعور لما تتلقي صُدفة بحدا" ...؟
بينما ابتعدت ورد عن مكان أحمد لتستلقي تاكسِ، فقال لها بتوتر
=مش جعانة... مش عايزة تروحي زاكس ؟ ناكُل بيتزا... ؟
رمقته بغضب ولم تتحدث، فقال وهو يضغط على شفتيه
=بطاطس سُخِنة.. كاتِشيب، ومايونيز...؟
تنهدت بغضب فهو اثار الجوع عندها، فقال لها وهو يسحب يديها
=تعالى بس انا عايز اتكلم معاكي...
=سيب ايدي...
لم يتركها بل جعلها تدلف رغماً عنها الى السيارة وقادها الى المطعم الذي أعتاد ان يأكلون فيه معاً.....
_____
بينما بعد يوم طويل عريض ل عمر شعر بالارهاق والتعب فى ارضاء ايلا عما فعله معها الفتيات، دلف الى منزله ليراه ساكن وهاديء، رأي سلمى نائمة على الكنب منطوية ع نفسها يبدو أنها غفت وهي تُشاهِد التلفاز ، جثي على رُكبتيهِ وقرب نفسه منها...
يتأمل ملامحها عن قُرب اكثر ومِن ثُم ملس على وجنتيها بإبتسامة أمل، لكنه رأها تتقلب في غضب في نومها وهي تبكي وتصرخ قائلة
=عمر... لاء .. لاء... متسبنيش ...عمر تعالى هنا... عمرر
وفجأة فتحت عينيها لتأخذ نفسها بصعوبة قال عمر بقلق
=انتِ كويسة يا سلمي.. فوقي.. انا عمر انا اهو موجود...
ألقت بنفسها في احضانه وهي تبكي تمسكه بقوة لاقي نفسه يحتويها داخِل أحضانه يُطَبِطب عليها بحُب وخوف قائلا
=ششش انا موجود...
____
دلف ليث الى غرفته الخاصة ليرى حورية تقف أمام المرآه فى أبهى صورة ،تركت شعرها مفروداً على ظهرها وترتدي قميص أشبه بالفستان عارٍ ورقيق ، من اللون الاسود ناسب لون شعرها وبشرتها...
نظر لها بدهشة من جمالها الذي سلب عقله، واقترب منها وهي تنظُر له بخجل بعض الشيء امسك معصمها واقترب منها قائلا بحُب
=ايه الجمال دة... وكإنك ملاك بالظبط ...
ابتسمت وهي تلف يديها حول عُنقهَ بدلال قائلة
=ها يا سيدي وبعدين ...؟
ابتسم لها بحُب واهتمام ثُم مال علي شفتيها يُقبلهما بحنان وحٌب فقالت هي بتوتر
=مش.. مش هناكل...
=انا هاكُل.. بس هاكلك انتِ.
حملها بين أحضانه وهي تبتسم بخجل ثُم وضعها على الفراش ومال عليها يُقبلها، وعاشا مع بعضهم فى عالمهم الخاص بهم.
____
يُتبَّع.
رأيكم .. علشان أنزل تاني.
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Samia Saber
الفصل الثامن والعشرون_ جحيم الليث
____
فى صباح اليوم التالى..
جلست ريم بجانب ورد قائلة بحماس
=زي ما بقولك كدة... كلمني في موضوع الجواز تاني وقالي انه عايز يسرع ،وعايز يوم جوازنا يبقي قبل افتتاح المطعم علشان اكون معاه كإني حرمه.. واننا مش محتاجين حاجة الشقة جاهزة وهو جاهز وانا كمان جاهزة خالتي يعنالى العفش كله الحمدلله...
قالت ورد بحماس شديد
=لازم توافقى على طول ما هو مفيش حاجة تمنعكوا...
=يعني كدة مش هبقي بتسرع؟
=لاء انتوا بتحبوا بعض ف خلاص وافقى تتجوزي وخلاص يابنتى... وافقى يلا..
=ماشى بس لازم اخد رأي خالتي برضوا
=هما موافقين اكيد ماهو خلاص الخطوبة حصلت ناقص الجواز بقا...
=ماشى وانتِ روحتي مع احمد ! ها حصل ايه بقا ؟
=محصلش حاجة.. كلنا ومتكلمناش .. بقيت حيرانه ومش عارفة أعمل إيه...
=روقي طيب كدة خلاص سيبيها ل ربنا... هقوم أكلم خالتي واجيلك..
=ماشى روحي.
_____
فتحت سلمى عينيها وهي تتمطع بخفة، ونظرت امامها لترى عمر يبتسم بجانبية قائلا
=صباح الخير يا سلمي..
نهضت بحرج وهي تتفقد نفسها بخجل قائلة
=انا انا ايه اللى خلاني ابات هنا؟
=ابداً امبارح كُنتِ نايمة محبتش أصحيكى وأقلقك.. ف سيبتك.
تذكرت ليلة أمس عندما نهضت احتضنت عمر ثم هدأها وظل بجانبها حتى تنام ،ف نهضت تقف امامه قائلة وهي تضغط على شفتيها بخجل
=انا اسفة على اللى حصل امبارح...و..
وضع قطعة بطاطس في فمها فجأةً قائلا
=اقعدي علشان تفطري يلا...
هزت رأسها بدهشة وهي لم تستوعب شيء ،جلست على المقعد قائلة في نفسها
=ربنا يستر ما أكونش قولت حاجة... تانية.
ابتسم عمر وهو يغسل يديه ويتذكر قول امس..
في الامس.
سلمي /متسبنيش يا عمر... أوعي تسيبني انا حبيتك أوي.. خايفة تسيبني.
الان.
تنهد براحة وكلامها ينحفر فى عقله بشدة ،الوحيدة التي لن تتركه بل طلبت منه البقاء معها والا يتركها، رُبما واخيراً عثر على الحٌب الحقيقي... الذي لن يتركه وطلب منه البقاء.
دلف الى والدته التى انتهت من قراءة القرآن قائلة
=تعالى يا حبيبي
جلس بجانبها قائلا
=مبسوطة؟
=حق اختك جه... كده انا مرتاحة بس فاضل شيء واحد وهموت مرتاحة وقتها
=اللى هو ايه ؟
=اشوفك مرتاح ومتجوز بقا وعلى الاقل اشوف عيالك قبل ما أموت...
=بعد الشر عليكي يا ست الكٌل .. بس المرة دي عيونك على مين !
=تعالى كدة في المُفيد .. عينى على البت سلمي.. بنت محترمة وقمر كدة وشاطره في كٌل حاجة الله اكبر عليها.. ووالله باين عليها بتحبك، إنسي بقا المستقبل وركز في الحاضر..
=تقريباً دي شُغلك في حياتك.. نفس الكلمتين في كٌل بنت !
=اسمع مني.. الحقها قبل ما تضيع منك وييجي يلهفها حد ...
=المرة دي مش هسمح يا بطة ! انا هكلم والدها النهاردة ربط كلام وبعد كدا هاخدك معايا ونطلبها رسمي..
=بالله يا عمر؟ أوعي تكون بتسكتني !!
=لاء والله بس هصلي الاول وبعدها هاخد الخطوة دي يلا علشان نفطر.
ساعدها في الجلوس على الكرسي وخرج بها ليجلسوا مع سلمى على نفس الطاولة يأكلون بشهية وبينهم سعادة.
____
فتحت فجر عينيها على مُداعبات ليث الرقيقة لها، لتبتسم بحُب قائلة بصوت دافيء
=صباح الخير يا حبيبي ...
=صباح الخير يا ملاكي.
ساعدها في الاعتدال، ووضع امامها الطعام قائلا
=افطرى كويس علشان مسافرين...
=علي فين !
=البلد...
=لاء.. لاء انا بكره البلد بكرهها اووي.. انت ناوى تعمل زي المرة اللى فاتت هو دة اللى حصل برضوا ! ليلة لطيفة ومليانة سعادة والصبح ترميني هناك صح.. طيب انا انا عملت ايه..
=ششش اهدي اهدي يا حبيبتي.. اهدي علشان خاطري ... انا بهدلتك قدام اهل البلد كلهم ولازم دلوقتي أجيب حقك واقولهم انك ايه واني ظلمتك لازم اخلي الكل يندم واولهم اهلك علي اللى عملوه معاكي.... لازم يعرفوا مين هى مرات ليث الشرقاوي.... انا يستحيل أأذي شعره منك تانى..
قبل جبينها بحنان وملس على شعرها بحب، نظرت له بقلق وخوف في عينيها ف اعطي لها هاتفها قائلا
=كلمي صحابك قوليلهم انك مسافرة.. علشان ميقلقوش عليكى عقبال ما أظبط كام حاجة...
قبل معصمها بحنان ونهض بينما قالت فجر يخوف
=أسترها يارب انا مش عايزة أتبهدل تاني.
____
في السجن، جلست سالى وهي جسدها مُدّمر امام عارف الذى يُعاني من الالم فى أنحاء جسده قالت بغضب
=منك لله كله بسببك هنقضي باقي حياتنا فى السجن بسبب غبائك...
=انتِ اللى غبية يا سالي .. غبية وحقيرة.. ودى نهاية أمثالك الوسخة.
رمقته بغضب شديد منه ومن نفسها لانها خانت ليث من الاول وجاء بها الحال الى هُنا ... وهو الاخر لم يقل عنها ندماً....
نطق العسكري اسمائهم من اجل الجلسة وبالفعل ذهبوا اليها بالداخل ،بعد مُناقشات عديدة، وافادة ليث وعمر للشرطة ، قال القاضي بعد وقت طويل
=حكمت المحكمة حضورياً على المتهمين "سالي.." و"عارف ...." بالإعدام شنقاً غدًا.
اتجهت سالي بغضب الى عارف تضربه بقسوة قائلة
=هو السبب انا ماليييش دعووووه..
ضربها بالقلم لتقع ارضاً اتجه العساكر بقسوة يبعدوهم عن بعض بقسوة وغضب... وأخذوا كل منهم لزنزانة حتي تنفيذ الاعدام غدًا....
____
عادت ريم الى ورد قائلة
=خالتى كلمتني وموافقة... ولسه هيتفقوا على يوم معين لتحديد الجواز...
=أوه.. ريمي أخيراً هتتجوز.
عانقوا بعضهم بفرحة وسعادة ...
____
انطلق ليث في رحلته مع فجر الى البلد ، كانت خائفة قليلاً ولكن ليث لم يدْع الخوف يدب في أوصالها نهائي.
بعد مرور الكثير من الوقت...
ثُم وصلوا الى البلد وهبط بها امام منزل والده أكبر منزل في البلد وكان عدد كبير من الناس ينتظرونهم أمام منزل والده ،هبطت فجر مع ليث امام الجميع وهى تنظر لهم بحيرة ودهشة ...
خرج والده وعانقه بحب يستقبله، ثم عانق فجر التى قبلت يديه بإحترام ثُم قال بفرحة
=افرحوا يا أهل البلد ابنى ليث باشا رجع البلد النهاردة... وفيه إضحية النهاردة والكُل ييجي ياخُد نصيبه ..
قال ليث بصوت عالي
=اللى عايز اي حاجة انا موجود...والنهارده هيتوزع أكل من احسن الانواع... ولحوم وكٌل حاجة على الغلابة ...
امسك معصم فجر قائلا
=واي حد من النسوان عايزة حاجة تيجي ل مراتي وحبيبتي فجر وهي هتساعدكوا، ودة بمناسبة عيد ميلادها اللى بكرا..
هلل الجميع بفرحة يشكرون ليث ويقولون "كل سنة وانتِ طيبة يا ست فجر "..
ابتسمت فجر بحب وامتلأت عينيها بالدموع على مافعله فجر أتبع كلامه قائلا
=عايز اعتذرلها قدامكوا كلكوا اني زعلتها.. بس هى مراتى من زمان وشريفة انا إللى قولت عليها كلام غلط... بعتذرلها قدام الكل واياك حد يجيب سيرتها بربع كلمة تاني... اظن كلامي واضح ..
ثم أخذ كفها بحب ودلفوا الى الداخل وسط تهاليل الجميع ورُد إليها حقها...
رحب بهم والد ليث وتركهم يرتاحوا، صعدوا الى الاعلي في غرفة لهم، عانقته بحب وهي تبكي قائلة
=ربنا يخليك ليا يا حبيبي...
=ياريت أقدر اعوضك على الذل والقرف اللى عملته معاكي...
=كفاية انك جمبي دة يعوضنى عن حاجات كتير اوي...
قبل جبينها قائلا
=يلا إجهزي علشان ننزل تحت ...
قبل جبينها وتركها مع نفسها تُبدل ملابسها وهبط للاسفل يُبدِل ملابسه بملابس أُخرى....
إرتدي جلباب صعيَّدي وطاقيه ليبدو ك رِجُل صعيدي تماماً، بينما إرتدت هي عبائه فلاحة، وربطت شعرها بإيشارب، ف بدت ك حورية رغم ملابسها قديمة الطُراز ....
وهبطت للاسفل لترى ليث وظلت تضحك قائلة
=اهلا بيك يا عُمِدة.... !
عانقها بحٌب قائلا
=اهلا يا مرات العُمِدة...
خرجوا من المكان الى الخارج في ساحة فاضية، لمُشاهدة الإضحية، قام الدباح، بدبح الجامُوسِ، امام الجميع خافت فجر في بداية الامر لكن هدأت فيما بعد وبدأ تقطيع الأضحية وسط تهاليل الاطفال بأنهم سيأكلون لحمة، ف نادراً ما يأكل احدهم اللحوم...
أخذها ليث ودلفوا الى الارض الزراعية يُعرفها على الخضروات في مزارِعهم، وهي تضحك بخفة أخذهم الوقت الى غروب الشمس، فقالت وهي تبتسم
=انا بحبك اوي اوي يا ليث....
=وليث بيموت فيكي يا نور عيوني...
فردت ذِراعها وهو خلفها فرد ذراعها مثلها قائلا وهو يضحك بشدة
=تايتنيك... الغلابة.
ظلوا يضحكان وسط أجواء مليئة بالفرحة واخيراً انتهت المشاكل في حياة ليث وفجر ..
____
يُتبَّع.
تفاعل وهنزل تاني.
فاضل فصلين 😭💕💕💕
جحيم الليث "مُكتمِلة". الفصل الثلاثون 30 - بقلم Samia Saber
الفصل التاسع والعشرون _ جحيم الليث
_____
بعد مرور يومان .
إعتذر أهل فجر لها كثيراً لكنها لم تستطيع أن تسامحهم مما فعلوه معها من قسوة ، ولكنها سعدت ل رد حقها ،وكان ليث يُدللها كثيراً ولفوا البلد كلها رغم انها كانت تقطُن بها لكن هناك اماكن لم تذهب اليها دللها، وعوضها عن كُل الذل والإهانة التي رأتهم، كان الأمر فقط يتطلب منها صبراً....
توطدت علاقة سلمي وعمر في اليومان، حاول عمر أن يتأكد من مشاعرهُ قبل أن يخطو اي خطوة، تعود على وجودها في حياته وإن غابت لحظة يكره نفسه وكان يعود مُبكراً الى المنزل ليبقي معها فترة أطول، لم ينسى ملامحها التى أثرتهُ قط ... وهي بدأت تتعلق به وأعترفت ل نفسها أنها تعشقه لكنها تعلم ان عشقه لها مستحيلاً ....
ولكنه صلي الي الله وشعر بالراحة والرضا وقرر أن يتقدم لخطبتها.
بينما اتفقا أهالي ريم وأدهم ل زواجهم ، من المفترض أن يُقام غدًا، ف تجهزوا لكُل شيء في الشقة والفرح وفستان العروس...
حاول أحمد ان يتغير في تلك الفترة لأجل نفسه و لورد، غيّر من نفسه كثيراً، ومسح أرقام الفتيات وركز على عمله وكيف يكتسب قلب ورد !؟
بينما هي حاولت نسيانه لكنهُ تغلغل الي قلبها أكثر فأكثر.... فقررت ان تُعطيه فرصة !
____
دلف عُمر وهو يحمل ورد في يديه وجلس امام والد سلمى الذى إبتسم له قائلا
=إتفضل يابنى نورت المكتب.
=نورك يا عمي... انا ع...
=عارفاك فيه حد يغفل عنكوا وعن سلسلة شركاتكُم؟... نورت يا عمر بيه...بس خير فيه حاجة ؟
=انا جاى أطلب منك ايد بنتك سلمي..
=بنتي ؟! سلمي ! انت تعرفها منين؟
=احم.. بنتك الدكتورة المُعاينة عند والدتي.
=ايوة فهمت.. بس سلمي متكلم عليها من زمان أوي من وهى صغيرة على ابن عمها !
=شوف حضرتك حسب ما اعرف إنك راجل مُحترم وبتفهم فى الاصول واكيد مش هتجبر بنتك على حاجة مهياش عايزاها ، ف افرض انى هي فعلا مش عايزة تتجوز ابن عمها... تقدر تسألها وتشوف رأيها اذا كانت راضية عنى او لاء وبعدها قرر اللى انت عايزة...
=انت عندك حق يا بنى.. خلاص انا هاخد رأيها وهبلغك ان شاء الله..
=مُتشكر يا عمى.. ودة رقمى هستنى اتصالك.
=ماشي يابنى.
صافحه عمر والد سلمى وغادر من عنده بعدها وهو يشعر بالسعادة تعتري قلبه...
____
امسكت فجر الهاتف قائلة ل ريم
=ايوة يا حبيبتي انا في الطريق اول ما هوصل القاهرة هتصل بيكى ان شاء الله..
=اوعي تتأخرى يا فجر.. لازم تنقى معايا الفستان ضروري.
=مش هتأخر كلها ساعة وابقي فى القاهرة
=اشطا مستنياكي .
=تمام مع السلامة
أغلقت فجر الهاتف بهدوء ثم استندت على كتف ليث الذي يعمل بتركيز، قال لها بتساؤل
=مش هترتاحي من السفر الأول .؟
=لاء عندنا ترتيبات أهم بكتير يا ليث ماهو انت عارف مفيش وقت.. وغير دة كله الامتحانات ع الأبواب والسنة دي الواحد مش عارف كلمه في المنهج.
=متقلقيش ان شاء الله خير يا حبيبتى،كُل اللى هتطلبيه هيبقي عندك بعدين مش مرات ليث الشرقاوي اللى تجيب علامات وحشة!
=ان شاء الله انا عندي احلام عايزة احققها، ابقي صاحبة بنك مثلا ! هو صعب بس هيتحقق..
=انا مستعد اساعدك..
=لاء انا هعمل كل حاجة بنفسى دعمك المعنوى اللى انا محتاجاه...
=وانا جمبك.
______
انتهت ريم من ارتداء حجابها وقالت بصوت متذمر
=يلا يا ورد هنتأخر... ادهم تحت ..
=يوه على طول متسربعة، ما تهدي يا ست انتِ الله !
=يلا بقااا
خرجت ورد من المرحاض وأخذت حقيبتها وركضت مع ريم للاسفل جلسوا في الخلف من السيارة وقاد احمد وبجانبه أدهم.. ودارت عدة مُناقشات بينهم يتخللها المزاح.
عادت فجر واخيراً الى القاهرة، أصطحبها ليث الى البيوتي سِنتر ثُم دلفوا الى الداخل قام بمصافحة الرجال وكذالك فجر عانقت صدقتيها وظلا يسألون عن احوال بعضهم، قالت ورد بغمزة
=الروح ردت فيكي يا حلوة.
ابتسمت فجر بخجل قائلة
=خلاص بقا.. يلا علشان نشوف الفساتين.
بالفعل دلفوا يأخذون اذواق بعضهم البعض ، حتي ركزوا بصرهم على فستان مُعين، ودلفت ريم كي تقيسه، فهو مُحتشم ورقيق وبه فصوص ألماس رقيقة كانت كالحورية فيه ، أصرت ورد على تصويرها وهي تتأملها، قالت فجر بحماس
=شكله يجنن عليكي..
=بجد حلو.. هوريه لأدهم؟
=اه والله جميل جدًا... نادي لأدهم ياورد.
خرجت ورد الى أدهم قائلة
=ادهم تعالى ريم عايزاك.
دلف اليها أدهم وتركتهم فجر قليلا تتجول الى الفساتين تراهم لتتفاجيء بمن خلفها يفزعها، قالت بفزع
=خضتني يا ليث !
=عاجبك حاجة؟
=ولو عاجبنى.. دة مش لبس على فكرا دي فساتين فرح.
امسكت فستان تتأمله عن كثب، مثلها جميل وغامض، علم ليث انهُ أعجبها جدًا حاول حفظ شكله لخطةٍ ما يخططها ....
بينما امسك ادهم معصم ريم قائلا بحب
=شكلك زي الملاك والله.. موافق عليه لو عاجبك.
=بس نشوف السعر الاول.
=لاء مفيش حاجة تغلى عليكي.. لو ايه هحيبهولك دة بيبقي مرة في العمر يا ريم!
=انت برضوا عليك مصاريف كتير
=مش مهم خالص يا ستى.. يلا بس لو عاجبك هنشتريه...
=طيب ما نحجزه اسهل !
=لا هنشتري، علشان يفضل عندك على طول يفكرك باليوم دة..
ابتسمت بفرحة ثم دلفت الى الداخل تقلعه، بينما ذهب ادهم الى الاستقبال .....
نظرت ورد الى الصور التى صورتها بعناية، فقال احمد بتساؤل بجانب أذنها
=مش عايزة فستان !
=لاء هعمل بيه ايه...
=يعنى مبتفكريش ف الجواز !
ابتسمت ابتسامة جانبية ثم قالت بنبرة جدية
=لاء لسه مالقتش شخص يناسب ! لما أبقي قلاقي.
قالتها بغيظ ورحلت، بينما مط هو شفتيه بنفاذ صبر قائلا
=دي بتطلع عليّا .. كٌل اللى عملته فى حياتي !
في الداخل، سأل أدهم عن سعر الفستان فقالت المديرة
=حضرتك هو إتحجز اصلا من بدرى، وتم دفع فلوسه !
=نعم.. م...
قاطعته فجر ومعها ورد
=احنا جبناه لصاحبتنا ك هدية ليها بمناسبة جوازها.
اقترب منهم ليث ومعه احمد، قائلا
=واحنا جبنا القاعة والبادلة، مش اقل منهم في حاجة!
قال ادهم بدهشة
=بس.. بس دة كتير اوي انا اقدر اعمل كل حاجة و ..
=عيب عليك يا ادهم هو احنا مش بقينا واحد ولا ايه... بعدين ركز ف مصاريف الجواز لسه هم ما يتلم طلباتهم مش بتخلص ابداً غير المحل..
قالت فجر بضيق
=وانا كُنت طلبت منك ايه ياسى ليث !
=عيون الليث
عانقها وهو يغمز لهم ف ضحك الجميع لتضربه هي في كتفه بغيظ ،نظر أحمد ل ورد وهو يبتسم تظاهرت بعدم رؤيته رغم أن قلبها كان يرقُص طربًا ....
جاءت ريم قائلة
=عملتوا ايه...
شرح لها أدهم ما حدث ،فقالت برفض
=لاء بس كدا كتير اوي. وو..
قاطعها فجر وهي تعانقها
=بس يا هبلة احنا اخوات...
عانقتهم ريم هي الأخرى فهم معاً منذ اولى جامعة، اصدقاء واحباء ، بينما اتكأ الرجال على بعضهم في صورة أُلفة، فقال احمد بكوميديا
=كفاية يا رجالة أصل انا دمعتي قُريبة ....
ضحك الجميع وسط أجواء فرحة وسعادة.
____
دلفت سلمى الى الشقة الخاصة ب عمر ،وقلبها ينبض بقوة وعقلها لا يتوقف فقد بلغها والدها بطلب عمر ورغبته في الزواج منها وهي فى حيرة من أمرها، تخشي ان تكون مجرد تجربة للنسيان، فهى تعلم كُل ما مر بهِ وهي جاءت في وقت مشتت لهُ ف تخشي أن تكون قد أخطأت أو شيء من هذا القبيل....
خرج اليها عمر في ابتسامة قائلا
=سلوماا ايه الاخبار.
رفعت نظرها اليه قائلة بتوتر
=كويسة.
تظاهرت بالانشغال في المطبخ لتحضير طعام لوالدة عمر ،ف ابتسم هو ودلف اليها قائلا بتسلية
=شكلك عرفتي !
نظرت له ولم تتحدث ،فقال بتساؤل
=حابب اعرف ردك !
=معنديش رد دلوقتى يا عمر..
=يعنى ايه.. انتِ مش عايزاني ولا ايه؟
قالها بقلق وخوف، فقالت بتنهيدة
=أهو تجارب الماضى هتخليك خايف من اي حاجة بتعملها معايا اياً كانت.. ياريت تنسي الماضى وتتعايش عادي معايا ارجوك والا مش هنعرف تتخطى اي حاجة ف علاقتنا !
=سلمي انا انا ... انا غصب عنى بخاف !
=يبقي انت لسه بتحبها !
=مين ؟ ريم ..!!!
=ايوة يا عمر..
=ريم فرحها بكرا .. يعنى خلاص هي شافت حياتها ، وانا شوفت حياتي كمان وعلاقتنا انتهت وخلاص، انا دلوقتى عايزاك انتِ والا مكونتيش هتقدم ليكي! الفكرة انا خايف من تكرار نفس التجربة لكن مشاعري تجاهك بتقويني، وعندي أمل تبقي جمبي وتبقي مختلفة عنهم وتخليني أنسى اي حاجة قديمة...
نظرت له بتنهيدة وحيرة ،بادلها بإستعطاف شديد فقالت
=سيبني أفكر شوية يا عمر ممكن؟
=تمام يا سلمى.. وانا هفضل مستنى ردك اياً كان.
=تشرب قهوة ؟
=أشرب قهوة، وألعب شطرنج كمان.
ابتسمت:- تمام يا سيدى.
نظر لها بعشق ثُم دلف الى الداخل بينما وضعت هى يديها على قلبها وهي تبتسم بفرحة قائلة لنفسها
=مش هيحصل حاجة لو اديته فرصة.. سيبي قلبك للحب يا سلمي ! يمكن تلاقى الخير قدامك ....
___
يُتبَّع.
رأيكُم مهم ..🤍💯