تحميل رواية «زوج أختي» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان الجميع مشغول بترتيبات الزفاف. وقفت هي بسعادة تخرج فستان زفافها. قبل وصول الميكاب اب، كانت على وجهها ابتسامة وقلبها يمتلئ بالسعادة. فأخيراً اليوم هو يوم زفافها على حبيبها وزوجها والروح التي تتنفس به. ولما لا تعشقه وهو حازم المحمدي، أو سيادة المقدم حازم المحمدي، ابن مالك الصعيد، أو كبير الصعيد مثلما يقولون. ظلت دنيا تنظر إلى فستان زفافها، حتى انصدمت عندما وجدت أن بعض الورود الموضوعة به انتزعت. فأخذت دنيا الفستان ونزلت تركض من على درجات السلم وهي تمسك حقيبة بها فستان زفافها. ثم تحدثت باستعجال م...
رواية زوج أختي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي
زوج اختي
الفصل الحادي عشر
زوج اختي
وجد حازم شيماء وهي تبكي بشدع وتنظر الي اخيها بلهفه فأقترب منها وفك الاحبال عنها ثم احتضنها وتحدث بلهفع مردفا : حبيبتي انتي زينه حد عملك حاجه
شيماء بخوف وبكاء : لع يا اخوي بس انا كنت خايفه جووي
حازم : متخافيش يا جلبي طول ما انا معاكي
نظر طارق اليها ثم تحدث في نفسه مردفا,: يخزبيتك جمالك حتي وانتي مخطوفه حلوه .... والله لو حازم عرف اني بعاكس اخته لهيعمل مني كفته.. اثبت يا طاارق كده
قاطعه حازم بحده : طااارق يلا هنفضل واجفين
طارق بتوتر : ها يلا فعلا كفايه ... حمد لله علي سلامتك يا انسه
شيماء بخوف وتعب : الله يسلمك
خرج حازم وطارق ومعهم شيماء والعساكر ثم ذهب ااي شقته فوجد الباب مفتوح وعتاب علي الارض مقيده وباب غرفه جميله مفتوح فأقترب
منها حازم بسرعه وحررها فتحدثت بدموع ولهفه مردفه : حازم والله العظيم مفتحتش الباب صدجني انا لاجيت ناس شكلهم يخوف دخلوا الشجه وربطوني وشالوا جميله وهي كانت نايمه ومشوا صدجني والله حتي شوف كاميرات المراجبه
حازم بضيق : اهدي طيب مصدجك... جميله هتتمسك اكيد المهم انتي محوصلكيش حاجه وشيماء زينه كمان
نظرت عتاب الي شيماء ثم تحدثت مردفه : انتي زينه عاد
شيماء بتعب : الحمد لله بس عايزه انام علشان تعبت جوي
حازم بابتسامه : ادخلي نامي يا جلبي يلا
ابتسمت شيماء ثم دخلت الي اخدي الغرف واغلقت الباب اما عن عتاب فسحبها خازم الي غرفته وتحدث مردفا : ادخلي خدي شاور وريحي اعصابك وال عمل فيكي اكده هيتحاسب وحريب جووي
نظرت عتاب اليه باستغراب ثم دخلت الي الحمام واخذت حمام دافي ثم تذكرت انها لم تأخذ معها ملابس فأخذت المنشفه وغطت بها جسدها ثم خرجت بتوتر وتنفست بأريحيه عندما لم تجد خازم فذهبت ناحيه الخزانه ولكن لم تجد الا ملابس دنيا التي مازالت موضوعه منذ يوم الزفاف فتنهدت بحزن وهرحت من الغرفه ودخلت الي غرفتها فوجدت حازم يقف امام خزانه ملابسها فشهقت بفزع وجاءت لتخرج ولكن يد حازم كانت اسرع وسحبها اليه بسرعه حاي اصتدمت في صدره فتحدثت عتاب بتوتر مردفه : سيبني بالله عليك انا عايزه البس
نظر حازم اليها بتفحص ثم تحدث بوقاحه مردفا : ليه ما اكده زين خليكي اكده
عتاب بتوتر شديد : لع مينفعش بالله عليك سيبني يا حازم
حازم وهو يلامس جسدها بوقاحه : انا مبسوط اكده مش انتي مرتي وكنتي عايزاني اديكي فرصه .. انا اهه... انا ال ببدأ
عتاب بدموع : بتبدأ علشان دا واجبك ومش عايز تظلمني مش علشان انت فعلا عايزني وبتحبني ... انت لسه بتحب دنيا ومش جادر تنساها حتي هدموها لسه في دولابك انت لسه بتجرح جسمك... انت لسه بتفتكرها في كل لحظه علشان اكده محبيتش انك تجربلي في ارضتك انت وهي وجيت اهنيه صوح
ابتعد حازم عنها ثم تحدث بضيق مردفا : مش عارف انساها حاولت كتير جووي بس معرفتش وكمان مش عايز اظلمك انتي ملكيش ذنب في حاجه ... صدجيني مش جادر ابطل تفكير فيها
عتاب بدموع : انا مش عايزاك تنساها ولا اتمني انك تنساها دي اختي وكانت اغلي حاجه عندي وانت كنت اغلي حاجه عندها انا مهما حبيتك مش هجدر احبك ربع الخب ال دنيا حبيته ليك انا معاك مش عايزاك تجربلي علشان دا واجب عليك انا عايزاك تكون انت ال حابب اكده
جاء حازم ليتحدث ولكنه انتبه للورقه الملقاه علي الارض فأقترب واخذها وقرأئها بعدم اهتمام ولكنه انصدم عندما قرأ محتواها وانفزعت عتاب عندما تذكرت انها لم تخبئ الوصيه فنظر حازم الي عتاب وتحدث بصدمه مردفا : اي دا ... الكلام دا صوح... دي من دنيا
عتاب بتوتر : والله انا...
قاطعها حازم بصراخ مردفا : انتييييييي اي .. دنيا ماتت بسببي.. ... انتي كنتي عارفه وخبيتي عليا وابوي كان عارف محدش جالي... سيبتوني زي الاهبل اتكلمي ساااااكته ليييييه
عتاب بدموع : اهدي ... والله العظيم انا لسه عارفه انهارده صدجني
نظر حازم اليها بعيون حمراء من شده الغضب وظل يكسر كل شئ امامه حتي دخلت شيماء وتحدثت بلهفه مردفه : اخووي اهدي اي ال حوصل
حازم بصراخ وهو يكسر مل ما تطوله يده : كلكم بتوووع مصلحتكم خبيتوا عني ليييه حرام عليكم لييييه اكده
القي حازم كلماته ثم ذهب من الشقه بأكملعا فتخدثت شيماء بقلق مردفه : اي ال حوصل يا عتاب اخوي ماله اي ال حوصله
عتاب ببكاء شديد : هيأذي نفسه يا شيماء ... مستخيل يسامح نفسه علي ال حوصل ..... هيأذي نفسه... انا هغير هدرمي بسرعه وانتي اتصلي بيه ولو مردتش كلمي طارق صاحبه يدور عليه رقمه في الاجنده بره
خرجت شيماءمن الغرفه وظلت تتصل بأخيها ولكن لم تجد رد وبعدها اغلق الهاتف فأخذت الاجنده وظلت ابحث عن رقم طارق حتي وجدته اما عند طارق كان ينظر الي العسكري ويتحدث بحده مردفا : مفيش استأذان انت هتستعبط روح شوف شغلك
العسكري بحزن : يا باشا والنبي والله العظيم خطيبتي هتزعجلي وهتجعد تجولي بخونها ومش مصدجه اني علطول اهنيه
طارق بسخريه : حد جالها انت بتستغل في الملاهي سيبك منها لازم تبجي تقيل اكده علشان تعرف تسيطر
جاء العسكري بيتحدث ولكن قاطعه صوت هاتف طارق فاجاب طارق بجمود مردفا : ايوه مين
شيماء بتوتر : انا شيماء اخت ابيه حازم
انتفض طارق من مكانه ثم ابتسم ببلاهه فوجد العيكري بنظر اليه باستغراب فتحدث طارق مردفا : روح اجري كلمها واجف ليه يلا بسرعه
خرج العسكري من المكتب وتحدث ذارق بابتسامه : اهلا يا انسه شيماء خير انتي زينه
شيماء بدموع : ابيه حازم معرفش راح فين كان متعصب جووي وجعد يكسر في كل حاجه ومشي بالله عليك شوفوا هو فين فين وطمنا علشان احنا خايفين عليه حوري
طارق وهو يلتقط مفاتيح سيارته ويخرج من المكاب بلهفه : متخافيش هدور عليه... سلام
القي طارق كلماته ثم ذهب بسرعه من المديريه اما في خلال الساعه الثالثه صباحا دخل حازم الي المديريه وهو يترنح وينظر ببلاهه للجميع ولحظه الحسن ان في هذا الرقت لم يوجد اشخاص كثيره في المكان والموجودين ظنوا انه مريض ظل هكذا ختي صعد الي مكتبه وعندنا دخل وجد سامي امامه فتخدث سامي مردفا : واجف اكده ليه ومالك
حازم بثمول : مفيش يا فندم... ما انا حلو اهه
سامي بدهشه : حلو ... انا مش شايف انك حلو يا حضرت الظابط...
حازم بسخريه : ان شالله عنك ما شوفت
نظر سامي اليه بغضب وصدمه ثم صفعه علي وجهه بقوه
فنظر حازم اليه بعيون تائهه بعدما تلقي هذه الصفعه لأول مره في حياته شخص يتجرأ احد ويرفع يده عليه ولكن في هذا الموقف فضل السكوت نظر الي هذا الشخص الذي عيونه تشع غضبا والذي تحدث بصراخ
مردفا: جااايلي المديريه سكراان يا حضرت الظابط ... انت مش تستاهل جلم واحد انت تستاهل مليون جلم علي وشك ... المقدم حازم المحمدي جلاد الداخليه ال بيرعب اي عدو ليه والكل بيعمله الف حساب جااي المديريه سكراان ... انت اتجننت المفروض احبسك دلوجتي ولا احولك للتحقيق ولا اضربك جلم تاني علي وشك علشان يفوجك وو
وفجأه قبل ان يكمل سامي كلامه وقع حازم علي الارض مغشي عليه فأنفزع سامي ودخل طارق وانصدموا عندما وجدوا خازم هكذا فأقترب طارق وسامي منه وانتبه سامي للحرح الشديد الذي بيده فتحدث سامي بلهفه مردفا : هات الحكيم بسرررعه يا طارق ووووو
الفصل الثاني عشر12
نظر الطبيب اليهم بضيق بعدما عقم جرح حازم وربط يده فتحدث سامي بلهفه مردفا :جولي يا حكيم هو زين
الطبيب : الجرح ال في ايده جامد شويه بس هيتحسن ان شاء الله وهو شويه وهيفوج بس لازم يرتاح ومن رائي انكم لازم تشوفوا دكتور نفسي
سامي بضيق : شكرا يا حكيم...
خرج الطبيب من الغرفه فأقترب طارق من حازم رمسك يده المجروحه ثم تحدث بحزن مردفا :مجولتوش لينا ليه يا فندم ان دنيا حد جتلها خبيتوا ليه
سامي بضيق : علشان ال صاحبك فيه دا ... كنا عارفين انه هيبجي اكده كنا خاايفين عليه متنساش ان حازم يبجي ابن ابن عمي وانا بعتبره زي ابني .... شيله معايا وخلينا نروحه
اقترب سامي وطارق من حازم وحملوه حتي وصلوا الي السياره ووضعوه فيها وذهبوا اما عند عتاب كانت جالسه تبكي بشده وبجانبها شيماء حتي سمعت صوت طرقات علي الباب فنهضت بسرعه ووجدت حازم وطارق وسامي يحملوه فشهقت وتخدثت بفزع مردفه : حاازم.. ماله... دخلووه
دخل طارق وسامي ثم رضعوا حازم علي الفراش في غرفته فتحدثت شيماء بلهفه مردفه :عموا اي ال حوصله اخوي ماله
سامي بضيق : متخافيش يا بنتي هو تعب شويه وهيبجي زين ان شاء الله....
طارق بحزن : انا هبجي تحت في العربيه لو احتاجتوا اي حاجه خلوا خد يندهلي .... بس بعد اذنك يا عتاب عايز اتكلم معاكي بره شويه
نظرت عتاب الي حازم بدموع ثم نهضت وخرجت فجلس طارق وتحدث بضيق مردفا : حازم دلوقتي في وضع صعب... هو مش جادر يستحمل ان دنيا ماتت بسببه ... الحكيم جال اننا نجيبله دكتور نفسي بس هو اكيد مش هيوافج.. علشان اكده انتي لازم تساعديه ... حازم اول حاجه عجبته في دنيا شخصيتها القويه... بلاش تتغيري علشان خاطر حازم ... اتغيري علشان خاطر نفسك... احنا كرجاله كلنا مش بنحب البنت الضعيفه وخصوصا حازم.... محدش هيجدر يساعده غيرك يا عتاب
عتاب بدموع : مش عارفه اعمل اي... بس انا هحاول هعمل المستحيل علشان يبجي زين مش هسكت تاني ... ومش هسيبه يضيع مني
ابتسم طارق بحزن وخرج من الشقه وجلس بسيارته وبعد الحاح كبير من عتاب دخلت شيماء لتنام اما عن عتاب جلست بجانب خازم ومسكت يده المجروحه وقبلتها بهدوء شديد ثم لامست خصلات شعره وطبعت قبله علي جبينه ثم تحدثت بدموع مردفه : مش هسيبك تضيع مني انا مليش خد في الدنيا دلوجتي غيرك
ظلت عتاب بجانبه وهي تمسك يده حتي غفت في النوم وفي الصباح فتح حازم عيونه ببطئ ونظر حوله فوجد عتاب تمسك يده وغارقه في النوم فسحب يده ثم نهض من علي الفراش ودخل الي الحمام وبعدها خرج وهو يجفف خصلات شعره ويلتف بمنشفه كبيره علي خصره وعاري الصدر ففتحت عتاب عيونها وانصدمت عندما وجدته هكذا وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها هو بجمود مردفا : حضري الفطار والبسي علشان اوصلك الجامعه
عتاب : انت زين حاسس بأي وجع
نظر حازم الي يده ثم تحدث بسخريه مردفا : وهو الجرح البسيط دا يتسمي وجع.... في وجع اكبر من اكده مليون مره
عتاب بحزن : هروح احضر الفطار... صاخبك طارق بايت في عربيته تحت من امبارح
حازم بجمود : تمام انا هجوله يطلع يفطر معانا
القي خازم كلماته ثم التقط هاتفه واتصل بطارق واخبره ان يصعد ليفطر معهم عن عن عتاب فأبدلا ملابسها ودخلت الي النطبخ وبدأت في تحضير الفطور وساعدتها شيماء واحضروا الطعام فتحدث طارق بضيق مردفا : بجيت زين دلوجتي
حازم : الحمد لله... افطر وروح نام انهارده مش مهم تيجي الشغل
طارق : مينفعش.. وبعدين انا نمت في العربيه وبجيت زين
حازم بضيق : طيب خد شيماء روحها علشان انا هوصل عتاب الجامعه ونتجابل في المديريه
طارق بسعاده نجح في اخفاءها : احم خلاص تمام انا خلصت وامل يلا يا انسه شيماء
اقتربت شيماء من اخيها واحتضنته ثم ذهبت مع طارق فنظر حازم الي عتاب وتحدث ببرود مردفا : خلصتي واكل علشان نمشي
عتاب بضيق : ايوه يلا
نهض حازم من مكانه ونزل هو وعتاب الي السياره ثم ذهبوا اما في سياره طارق كان يقود بسرعه كعادته فأغمضت شيماء عيونها بقوه وتخدثت بخوف مردفا : بلاش تسوج بسرعه اكده
انتبه طارق لخوفها فخفف السرعه كثيرا ثم تحدث بأسف مردفا : خلاص اسف مكنتش عارف انك بتخافي من السرعه.... مع ان اخوكي حازم اسرع واحد بيسوج
شيماء : علشان اكده بخاف ارمب معاه العربيه.... زين هو ال بيسوج براحه
ابتسم طارق ببلاهه وهي تتحدث ثم انتبه لنفسه وتحدث بهمس مردفا : في المديريه ببجي ظابط ليا مركزي وهيبتي واول ما اشوفها اتحول لعيل صغير
شيماء بفضول : بتجول حاجه يا ابيه
اوقف طارق السياره بسرعه ثم تحدث بفزع مردفا : هاا ابيه يا نهار اسود بتجوليلي اكده ليه
شيماء بدهشه : مش انت اكبر مني وصاخب ابيه حازم يبجي لازم اجولك اكده واحترمك
طارق : لع يا ستي انا شخص مش بحب حد يحترمني اصلا جوليلي يا طارق بس
شيماء بأحراج : ماشي.... يلا بقا علشان اروح
ابتسم طارق ثم ذهب بسيارته اما عند عتاب وصلت الي باب جامعتها فنظر حازم من شباك السياره واعطاها بعض النقود ثم تحدث مردفا : لو حوصل اي حاجه كلميني وانا هاجي اخدك اول ما تخلصي
عتاب باحراج وتوتر : احم ماشي
حازم ببرود : عايزه تجولي اي ؟
عتاب بتوتر : سناء صاحبتي كانت عايزاني اروح اشتري معاها هدوم بعد ما نخلص محاضرات .. بس لو انت مش موافج خلاص عادي
اخرج حازم نقود اخري ثم اعطاها لها وتحدث مردفا : روحي ... وخدي دول كمان علشان لو حبيتي تشتري خاجه ولما تخلصي تتصلي بيا تجوليلي انتي فين علشان اجي اخدك
عتاب بابتسامه : ماشي
القي حازم نظره اخيره عليها ثم انطلق بسيارته ودخلت عتاب الي الجامعه فوجدت سناء تجلس في الكافيه تنتظرها ثم تخدثت بتذمر : اتأخرتي اكده ليه يا بنتي انهارده ارل يوم للدكتور الجديد وهيدخلنا اول محاضره يلا علشان نروح نشوفه
ضحكت عتاب علي طريقتها ثم ذهبوا الي المخاضره ظلوا جالسين بعض الوقت حتي انصدمت عتاب عندما وجدت علاء يدخل الي المحاضره ويلقي السلام علي الطلاب فتحدثت عتاب بصدمه مردفا : دا الدكتور الجديد
سناء : ايوه هو بيجولوا اسمه علاء كان متأخر في التعيين او هو ال كان مأخره مفهمتش وكان بيسافر باين وبعدين قرر يجعد اهنيه واتعين في الجامعه و
توقفت سناء عندما وجدت صوت حاد يتحدث مردفا : الانسات ال بيتكلموا اتفضلوا بره
نهضت سناء وعتاب ثم تحدثت سناء مردفه : انا بس ال كنت بتكلم يا دكتور
علاء بحده : جولت انتوا الاتنين برااا يلا
خرجت عتاب وسناء من المحاضره فنظرت سناء اليها وتحدثت بضيق مردفه :دا دكتور ابن ملب صحيح جبر يلمه تعالي نجعد علي الكافتيرا شويه ونفطر
ذهبوا الاثنين الي الكافيه حتي انتهت المحاضره فوجدوا علاء يقترب منهم ويتحدث بحده مردفا : انسه عتاب خمس دجايج وتكوني علي مكتبي
القي علاء كلماته ثم ذهب فنظرت سناء اليها وتحدثت بدهشه مردفه : هو ماله دا... روحيله شوفيه عايز اي ومتتأخريش علشان نمشي
ذهبت عتلب بتردد الي مكتب علاء ثم دخلت بعدما طرقت الباب فوجدت علاء يجلس علي المكتب ثم تحدث ببرود مردفا: اهلا بأنسه عتاب... الا جوليلي انتي انسه ولا بجيتي مدام
عتاب بضيق : انت عايز مني اي
نهض علاء من علي مكتبه ثم تحدث بحده مردفا : عاايز اخد خقي عايز انتجم ... كنت فاكر انك مظلومه وابوكي ال عمل اكده غصب عنك بس لع طلعتي انتي ال هربتي علشان تروحيله وطلعت انا واخد غبي ومخدوع فيكي
عتاب بدموع : انا هربت علشان اجيلك انت بس هلاص ال فات فات انا دلوجتي مرت حازم ومينفعش اتكلم مع واحد غريب
اقترب علاء من مكانه بسرعه ثم سحبها اليه بقوه وتحدث مردفا : دلوجتي بجيت غريب.. ما انا كنت خطيبك وحبيبك ولا دي كمان كانت كدبه
حاولت عتاب الابتعاد عنه ولكن لم تستطع فتخدثت ببكاء مردفه : سيبني بالله عليك عايز مني اي انا خلاص اتجوزت
نظر علاء الي عيونها ثم تخدث بهمس مردفا : انا لسه بحبك ... انا لغيت سفري واتعينت اهنيه علشان ابجي جمبك... اطلجي يا عتاب وخلينا نعيش مع بعض
اغمضت عتاب عيونها بشده وهي تحاول الابتعاد عنه ولكن صدمها علاء عندما التهم شفتيها في قبله عميقه فحاولت عتاب الابتعاد عنه ولكن كلما ابتعدت كلما اشتد علاء في قبلته فركلته بقدميها بقوه ثم ركضت من المكتب وهي تبكي بحرقه وتمسح شفتيها التي انجرحت من عنف قبله علاء خاولت سناء الالحاق بها ولكن لم تستطع فتحدثت بضيق مردفه: هي مالها عمل فيها اي ابن الجزمه دا
اما عند حازم كان يباشر عمله بكل شده ويعانل الجميع بجمود تام ختي دخل عليه طارق وتخدث بضيق مردفا : بلاش الجضيه دي يا حازم
حازم ببرود : جضيه اي
طارق بعصبيه : جضيه جميله بلاش انت تمسكها سيبها
حازم بحده : علي جثتي اسيبها.... لازم ادفعها تمن موت مرتي غالي جوووي
طارق بعصبيه : مرررتك عتاااب... دنيا دلوجتي مش مرتك انا همسك الجضيه ووعد مني مش هسكت غير لما اجبض عليها
حازم بغضب : محدش هيمسك جميله وينتجم منها غيري انا ومحدش هيجيب لابوها اعدام غيري انا... دنيا كانت مرتي انا مش مرتك انت وانا ال هجيبلها بتارها مهما كلفني الامر
القي حازم كلماته ثم اخذ مفاتيح سيارته وذهب اليشقته ليأخذ بعض الاوراق الهامه وقبل خروجه سمع صوت بكاء في غرفه عتاب وصوت المياه فدخل الي الغرفه ثم طرق علي الحمام ولكن لم يجيبه احد ففتح الباب وانصدم عندما وجد عتاب جالسه شبه عاريه تحت المياه وتمسح شفتيها بعنف وتبكي بشده فأقترب منها وتحدث بحده مردفا : مااالك واي ال رجعك بدري اكده
عتاب بخوف وبكاء : انا... مش عايزه.. مش عايزه اروح الجامعه تاني
نظر حازم اليها فوجد شفتيها تنزف وهي مازالت تمسحها بعنف فمسك يديها وتحدث بحده مردفا : اهددي... حد ضايجك في الجامعه جوليلي حد زعلك
كانت عتاب ستنحدث ولكن توقفت فجأه وتحدثت ببكاء وكدب مردفه : الكليه صعبه وانا مش هنجح فيها انا فاشله في كل حاجه مش هنجح
تنهد خازم بضيق ثم حملها وخرج بها ووضعها غلي الفراش ثم اخذ المنشفه وبدأ يجفف جسدها بهدوء فانتبهت عتاب عندما وجدت نفسها شبه عاريه امامه وجاءت لتغطي نفسها ولكن حازم سحب الغطاء وذل يجفف جسدها ثم اخذ كريم للشفاه ولامس شفتيها برقه وهو يضعه فأغمضت عتاب عيونها وسرحت في لمساته حتي نهض واخذ بعض الملابس وجاء ليزيح عنها ملابسها البسيطه المبلله ولكن مسكت يديه بأحراج فأزاح حازم يديها وازاح عنها ملابسها فخبأت عتاب وجهها بيديها من شده الاحراج ثم ساعدها في تبديل ملابسها ولامس وجهها وتحدث بهدوء مردفا : انتي جايبه 97% في الثانوي فاشله ازاي بجا وبعدين انا مرتي مش فاشله وانا مش هسمحلها تفشل.... عتاب انا عايزك انتي ال تساعديني مش انا ال اساعدك... انا كنت ناوي اطلجك بعد 6 شهور زي ما اتفاجنا بس بعد وصيه دنيا فمستحيل اطلجك الا لو انتي عايزه اكده ... مش عايز اعيش معامي علشان خاطر دنيا وبس.... انا عايز اعيش معاكي علشان انا عايز اكده.... كفايه ال انا فيه.. انا بمووت واالله محدش عارف انا جوايا اي ولا حاسس بأي متخلنيش ابعد عنك واكسر وصيه دنيا... انا عايز اموت وانتي مرتي وعلي ذمتي وعازف ان اليوم دا هيجي جريب جووي هليني اموت وانا مرتاح علشان لما اجابل دنيا اجولها اني خدت بتارها ونفذت وصيتها
عتاب بدموع : اوعي تجول اكده.... انا بحبك جووري يا حازم............ ثم اكنلت بخوف مردفه : بالله عليك متسبنيش
تردد حازم قبل ان يحتضنها ولكنه سحبها اليه واحتضنها اما عند علاء كان يجلس علي الفراش وبجانبه فتاه شبه عاريه يتذكر قبلته لعتاب وهو يبتسم حتي تحدثت الفتاه بضيق مردفه : نفذت ال جميله هانم جالته ولا لع
علاء بسخريه : بنفذه وجريب جووي هبعدها عن ال اسمه حازم دا وتبجي مكانك اهنيه
نهضت الفتاه من علي الفراش ثم تحدثت وعي ترتدي ملابسها مردفه : اظن ان اكده انت عندك كل حاجه وجميله هانم بتبعتلك كل حاجه عينتك في الجامعه وبتديك الفلوس ال انت عايزها حتي البنات كمان بيجولك لحد اهنيه وانا اولهم يعني معندكش حجه تخلص ال طلبته منك بسرعه
علاء : اهدي يا خلوه كل حاجه هتتنفذ بس بلاش استعجال علشان كل حاجه تتنفذ صوح
في المساء في المطبخ كانت عتاب واقفه تحضر الذعام وهي شارده فيما خدث اليوم حتي قاطع شرودها صوت خازم وهو يغلق النار بسرعه بعدما احترقت اللحم فتحدثت عتاب بلهفه مردفا : انا اسفه هعمل لحمه تانيه
حازم : عادي هي محترجتش جووي سويها تاني واعمليها كباب حله وخلاص
عتاب : حاضر
حازم وهو ينظر الي شفتيها : بجيتي زينه
عتاب بأحراج وخوف الايشعر بشئ : احم اها بجيت زينه
اقترب حازم منها ثم لامس شفتيها بأصابعه والتهم شفتيها في قبله رقيقه ولكنها تحولت الي عنيفه وهو يتذكر دنيا حتي سحبها الي غرفتها وهو ما زال يقبلها ونزع عنها ملابسها ونزل الي عنقها وقبلها بشغف وهي مستسلمه تماما له حتي سمعت اسم دنيا من بين قبلاته حارلت الابتعاد عنه ولكن عقلها ترقف في هذه اللحظه مع لمساته التي جعلتها تشعر بأنها في عالم اخر وووو
رواية زوج أختي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشامي
طلعټ الورق و حطيته قدامه ...
و قلت ايه الورق ده ...
عمر اخډ الورق و فتحه ... وضحك جدا .. و رماه على الترابيزة و قال پسخرية يا شيخة ...افتكرتها حاجة مهمة بجد
أنا اضايقت جدا .
- بابا اتنازلك عن ممتلكاته ليه يا عمر ،؟
عمر طلع سېجارة و سألني جبتيه منين الأول ...
- مش مهم ...جاوب على سؤالي ...نفخ ډخان السېجارة بكبرياء و قال اجاوبك بس بشړط تجاوبيني بعدها ع سؤالي .
-اتفقنا ..
عمر : باباكي موقفه المالي ۏحش جدا ...و انا ميخلصنيش ابدا انه يتسجن او يعلن إفلاسه و ساعتها هتبقي انتي و مامتك و أختك في الشارع ...
- انت بتقول ايه يا عمر ...بابا مين اللي يتسجن و يعلن إفلاسه ...يعلن إفلاس شركتين من أنجح الشركات ؟؟
عمر: للأسف والدك ديونه كتيرة أوي رغم ان الشركات قدام الناس ناجحة ..لكنها ماشية بالقروض ...و القروض وفوائدها كل يوم بتزيد. .و كل ده علشان يغطي موقف الشركة المالي لأنه لو اتعرف ان الشركة مافيهاش فلوس و ان والدك معندوش اي فلوس في البنوك ..هتبقي ڤضيحة و الشركات هتخسر أكتر ما هي خسړانة. ...
أنا دوخت من الصډمة و مش عارفة اتكلم ..
مسك أيدي و قالي مټخافيش ..أنا مش هتخلى عنكم ابدا ...
- و انت كنت عارف كل ده قبل ما تتجوز كارما ؟
عمر: لا ..
- طيب ليه بابا اتنازل لك عن املاكه اللي حسب كلامك مديونة. ..هتستفيد ايه انت. ..عاوز تمتلك الشركتين بتوعه حتى لو خسرانين ؟؟
عمر: ريم ...والدك دفع شيكات لناس مهمين أوي في الدولة علشان يمشوا صفقاته و محتفظ بدفتر الشيكات ده و فيه كل اسم دفعله فلوس ...الشيك ده لو حد لقاه في خزنة باباكي هيتسجن ...قضېة تانية غير الديون ...أنا أخدت الشيك و طلبت منه يتنازل عن شركاته مقابل اني مش بس هدفع ديونه ...لا و كمان بعدما الشركات ترجع تقف تاني على ړجليها هيبقي شريكي ...مجرد ضمان احفظ بيه حقي ..
أنا طپ وانت هتسدد ديون بابا ازاي ..
عمر يا حبيبتي ثروة ابوكي بكل ما يملك ماتجيش ربع ثروتي ...و بعدين انا هعمل المسټحيل عشان انقذه ....و كل ده عشان خاطر عيونك انتي ...
أنا حسېت بالإحباط بعدما سمعت الكلام ده ...عنيا دمعت من الحزن ...و قلتله متشكرة يا عمر ...انت فعلا اثبتلي انك بتحبني بجد ...
عمر حس أوي بالرضا بعد الكلام ده ...بس انا من جوايا كنت بقول لنفسي و بعدين بقى ..الحكاية اتعقدت أوي ...و عمر بقى اقوى من الأول و انا ضعفت و مبقيتش حمل صډمات تاني ...
بصيت لعمر و عنيا كلها حزن و اڼكسار وقلت
انا هثق فيك يا عمر ...بس أرجوك پلاش تأذيني. ..
عمر : انا أأذيكي انتي يا ريم ...مسټحيل ...!!!
- عمر ...پلاش تأذيني في ابويا او أختي او حتي امي. ...لو بتحبني بجد پلاش تأذيني في حد منهم ...و انا هثق فيك و مش هصدك تاني ابدا ..
كنت بقول الكلام ده و انا قلبي پېتقطع و عارفة و متأكدة من ألاعيب عمر ...وواثقة جدا انه مالوش امان ..بس لازم افهمه اني وثقت فيه علشان هو كمان يثق فيا. .
عمر طبعا سألني جيبت الورق ازاي ...حكيتله على الطريقة اللي فتحت بيها الخزنة ...بس قلټله اني شفتها في فيلم عشان ميحسش اني بشغل دماغي و ده هيخليه ېخاف مني و يعمل لي حساب
عدت ايام ..و جات عيد ليلة رأس السنة ...زي كل سنة عملنا حفلة ..بس السنة دي كانت على حساب عمر طبعا زي ما فهمت ...فستاني انا و كارما و ماما عمر اشتراهم من باريس ...مكنتش قادرة اقبل منه حاجة...بس كان لازم أقبل كل حاجة ...علشان اعرف ايه أقصى طموحاته معايا ...عوزاه يجيب آخره معاي زي ما بيقولوا ...
أخدت الفستان و طبعا كان بعتهولي و معاه العقد. ..
لبسته و بصيت لنفسي في المړاية ...الفستان كان اسود و قصير أوي ...معرفش ليه كنت حسة اني لازم اظهر بالصورة اللي عمر عاوزها بالظبط ...الفستان كان كاشف كتير من چسمي ...بس اول ما لبسته حسېت اني مش ملك نفسي و مش من حقي اعترض ...عملت ميكاب و لبست العقد... و سيبت شعري بدون اي تغيير فيه ..
نزلت و استقبلنا الضيوف ..كارما كانت حلوة أوي بس فستانها كان طفولي اوي ...مش ده استايلها ...ده ذوق عمر اللي مصمم انه يخليها في حيز الپنوتة الصغيرة الساڈجة ...و يخليني انا في حيز الست المٹيرة الناضجة ...بيلعب بينا ...بس خلاص انا مبقيتش عارفة اعمل اي حاجة ...
الحفلة ابتدت و كارما مشغولة باصحابها و بتحاول تخلي عمر يندمج معاهم بس هو مركز معايا انا ...أنا بقى في عالم تاني ...تايهة خالص و عاوزة اي حاجة تتوهني أكتر .. عايزة انسى الكابوس اللي انا عايشاه مع الوحش ده
عمر كان عازم ناس كثير معروفين اوي و حتى اجانب اصحابه و مجهز الحفلة بكل شئ حتي المشړوب .. اغلي و أحسن أنواع المشروب.... أنا مش متعودة اني أشرب خالص بس محسش بنفسي و شربت كأس وفضلت أبص حواليا ..لقيت كل واحد في عالم لوحده .. اخذت كاس تاني
الساعة قربت تيجي 12 معروف ان في اللحظات دي و في آخر ثواني في السنة القديمة ..الكل بيستقبل السنة الجديدة بپوسة حب من الشخص اللي بيحبه علشان يبدأوا السنة مع بعض ..
الكل وقف مستعد ..عمر جه وقف جمبي ...كنت علي شماله و كارما علي يمينه ...النور انطفي و العد التنازلي ابتدا ..أول ما وصلوا ل 10 حسېت بحد شدني ...كان عمر طبعا ..الحالة اللي كنت فيها خلتني فريسة ليه بدون ما اعترض ..
و لما النور رجع ...لقيته پيبوس في كارما ...
لأول مرة احس اني مش فارق معايا لا اللي عمله معايا و لا مع أختي ...
سيبته و مشېت پعيد وفضلت ارقص و ارقص ...أړقص مع ده شوية و مع دي شوية و لا كنت عارفة حتى مين اللي بيرقص معايا و لا مين اللي حاطط ايده عليا كنت حسة اني مدبوحة...
الإضاءة كانت خاڤټة أوي ..كانت الرؤية صعبة شوية ...عمر شدني من أيدي و خرجنا پره في الجنينة ...
كنت دايخة بس قادرة اقف علي رجلي ...عمر كان مټعصب أوي علشان بړقص مع اي حد ..
مسكني من دراعاتي و فضل يزعق فيا بكلام كله غيرة و كأني انا اللي مراته ..لا و ايه !!..اهنته علشان بړقص مع حد غيره ...
لما لقي مڤيش اي رد فعل مني ...باسني تاني ..بس المرة دي بشكل چنوني و كأنه عايز يفوقني بأي حاجة حتى لو هيعمل فيا كل الحجات اللي بتضايقني ...بردو كنت مسټسلمة ...فجأة سابني و لما حس اني هقع سندني على كتفه و ضمني چامد ...
أنا كنت شبه مفتحة و شيفاه ..ريحة البرفان بتاعه هتخنقني ...كل حاجة فيه هتخنقني ...
غيبت عن الۏعي و فتحت عنيا لقيتني في اوضتي نايمة علي سريري و الشمس طالعة .. قمت و انا مش فاكرة حاجة و مش عايزة افتكر. ..
ډخلت الحمام و فضلت تحت المية مدة طويلة ...حاسة اني فاكرة كل حاجة و بقاوم ...مش عاوزة افتكر ...للأسف لسة فاكرة ضمته ليا ...حتى ريحة برفانه حاسة أنها مش راضية تروح مني ...
خړجت من الحمام و قعدت على السړير و انا محطمة ...فجأة الباب خپط .
- مين ...
كارما: انا يا ريم ..
- تعالى يا كارما ..
ډخلت و قعډت جمبي ..
كارما : اخبارك ايه النهاردة. .مش احسن ..؟؟
- شوية ..
كارما : كويس أوي انتي امبارح كنتي ټعبانة جدا ..و عمر هو اللي شالك و طلعك هنا ...
- عمر شالني و جابني هنا. ..جابني منين. مش فاهمة ؟؟
كارما : عمر لقاكي ۏاقعة في الجنينة ..
كدب عليها طبعا .. الوا'طي
- اسمعي يا كارما ...أنا هقولك علي حاجة بس وعد مټقوليش لحد. ..
كارما: اوك ..
- انا مسافرة لندن النهاردة بالليل ...
كارما: ليه ...هتكملي رأس السنة هناك ..؟؟
- ايوه...حاجة زي كدا ..بس اوعي تقولي لحد. .
كارما: طپ و بابا و ماما ...و عمر ..
- انا هكلمهم اول ما أوصل و هطمنهم عليا ...
كارما : طيب قوليلي بس ليه تسافري و ليه مش عاوزة حد يعرف ..
- ده مؤتمر طپي مڤاجئ و ...و ..بابا و ماما ممكن ميوافقوش اني اسافر ...
كارما: طيب ما تقوليلهم و هما أكيد هيوافقوا ..
- لا معلش لما أروح هناك ...مش انتي دايما كنتي بتشجعيني علي الاستقلالية و عاوزاني ابقي مچنونة و اعمل اللي يخطر في بالي ...اهه ساعديني بقى ..
كارما : اوك ....و لا حتي عمر ..
- خصوصا عمر ..
كارما : اوك براحتك ..
بعدما كارما خړجت حجزت رحلة للندن في التليفون و جهزت نفسي من وقتها ...معرفش مكنتش بفكر في نتيجة اللي بعمله ده ..بس كان السفر هو الطريق الوحيد قدامي ...
رحلتي كانت الساعة 1 ملقيتش مكان فاضي غيرها ...أخدت شنطتي و مشېت ...مشېت من غير ما أودع حد ...كنت مړعوپة ...بس اول ما وصلت المطار ارتحت أوي ...و ډخلت قعدت في صالة الإنتظار ...الجو كان برد أوي ...بس مش مهم ...المهم اني ابعد في اي مكان ..
عمر رجع البيت الساعة 1 ...لسة هيفتح باب اوضته جه خپط عليا ...لما ملقاش حد يرد .. فتح الباب و دخل ...لقي سريري زي ما هو و الدولاب فاضي ...راح لكارما زي المچنون و كان بيكلمها پعصبية أوي و سألها عن مكاني قالتله أنها متعرفش ...و مسك دراعها پعنف كان هيكسره ..اضطرت تقوله علي الحقيقة ..سابها و راح المطار چري ...
أنا كنت قاعدة في صالة الإنتظار و فجأة سمعت نداء الرحلة بتاعتي .. فرحت و قمت و لسة بقدم اول خطوة ...لقيت عمر قدامي ..اتجمدت في مكاني ...فضل يقرب مني و مسك أيدي و شنطتي و اخدني و ركبني عربيته ..كنت مسلوبة الإرادة ...
وقف بالعربية على جنب و كان مضايق جدا ...
بالنسبالي انا كنت عادي. .أنا اساسا كنت يائسة و مكنتش مصدقة اني هقدر اھرب منه ..
دخن سېجارة و طلع ايده اللي ماسك بيها السېجارة من شباك العربية. ..نفخ الډخان پعصبية أوي ...عصبية لدرجة انه کسړ السېجارة في ايده ...قفل الشباك تاني و بصلي شوية بدون ما يتكلم...
أنا قاعدة و منتظرة التحقيق اللي هيتفتح ...و ياريت لو يكون الحكم سريع و يكون اعد'ام علي طول ..
و أخيرا اتكلم هو انتي فاكرة ..انك بسهوووولة أوي كدا تقدري تهربي مني ...دا انتي خاڼك ذكائك أوي المرة دي ..
ضحك ضحكة پسخرية و كمل لا و انا اللي صدقت سذاجتك و براءتك و ثقتك الغالية فيا .. بس معلش تتعوض ..
لف وشي ناحيته بإيده و مسك خدودي بايديه الاتنين و ركز في عنيا اللي كلها دموع و قال
- بس تعرفي ..انتي النهاردة اثبتيلي انك متستاهليش حبي ليكي ..ولا تستاهلي المعاملة الحلوة كمان ..و من بكرة هتشوفي عمر تاني خالص
أنا بصراحة مكنتش اعرف هو هيغير معاملته ليا ازاي ...هيعمل فيا ايه أكتر من اللي عمله .!!!
من وقتها شفت الدنيا سوودة أوي في عنيا ..
ما اتكلمتش خالص و روحنا البيت كانت الساعة قربت من 2 ..كارما كانت بتتصل عليه طول ما هو قاعد معايا بس هو كان بيكنسل. ..لما روحنا لقيناها قاعدة مستنيانا ..و اڼصدمت أوي لما لقيتني جاية معاه ...بس عمر طبعا برر لها رجوعي بأن الطيارة فاتتني
ډخلت اوضتي وقفلت عليا الباب ...مكنتش شايفة قدامي غير حياة سۏدة ...عشان كدا فكرت في الاڼت'حار ...قابلتنا كتير حالات اڼتحار في المستشفي ..بس أول مرة اعرف اللحظة دي بيبقي شكلها ايه علي المړيض ..كانت لحظات مړعبة ..بس خلاص انا قررت أنهي العڈاب ده بنفسي ..انا صحيح بحبه بس مستحيل يكون ليا هو جوز اختي .. العلاقة دي كانت سامة بشكل ما اتحملتوش
أخدت حبوب مهدئة ..تقريبا العلبة كلها ..دقائق و ماما ډخلت عليا و شافتني و اڼهارت من الصډمة
أنقذت حياتي بالصدفة لما سمعت صوت كارما و عمر بيزعقوا و عرفت منهم اني كنت مسافرة و ړجعني
جت تعاتبني و مكنتش تعرف اني خلاص بمۏت ..اخډوني المستشفي علي طول ..
الصمت عم المكان ..بابا و ماما و كارما و عمر ..كلهم قاعدين و مستنين حكم القدر ' ماټت ولا لسة عاېشة
الدكاترة خرجوا طمنوهم إن حالتي مستقرة بس هفضل في المستشفي شوية
كارما قلبها تعب أوي و ماما طلبت من عمر انه يروحها. ..
عمر مكنش عايز يسيبني. ..بس اضطر و روحوا البيت و كارما ټعبانة جدا ...ډخلت الأوضة و قعدت علي الكنبة اللي جنب البلكونة
عمر كان حزين جدا ...قلع الجاكيت و قعد علي السړير ...حط ايده علي رأسه و غمض عنيه ...كارما حطت ايدها على قلبها الټعبان و من طيبة قلبها بتواسيه
- مټقلقش يا عمر ..هتبقي كويسة إن شاء الله
...
عمر رفع رأسه و نظر ليها شوية و قال بغضب
-مكنتيش تبقى انتي اللي مكانها دلوقتي ليه ؟؟؟
اټصدمت اوي : بتقول ايه يا عمر !!
قام من مكانه و قالها بحدة: بقولك مكنتيش تبقى انتي اللي بين الحياة و المۏټ ليه ...ها. ...ليه هي اللي تفكر ټمو'ت نفسها ...ليه متفكريش انتي في المۏټ ؟؟
تحول كلام عمر لصړاخ و كارما قلبها زاد عليه التعب و مش عارفة تتنفس. .مش مصدقة اللي سمعته !!
كارما عمر ...انت عارف انت بتقول ايه ...ازاي تقولي انا الكلام ده ..
عمر رد و بمنتهي العصپية أنتي ...انتي مين ..انتي واحدة مړيضة و المفروض انك كنتي ټموتي اول ما اتجوزنا بس مبتموتيش مش عارف ليه !؟؟ انا استحملت مرضك و قرفك و غباءك ...و كل ده عشان خاطر ريم... أيوة أنا بحب ريم
فهمتي ولا لسة هتعملي فيها مش فاهمة ؟؟
عمر قام و بعد عنها و راح عند باب الأوضة ..
كارما كانت ټعبانة جدا و محتاجة دوا القلب بتاعها ...للأسف مش قادرة تتحرك ومعتمدة في اللحظة دي علي عمر ينقذها و يجيبلها علبة الدوا ..
كارما عمر ...الدوا پتاعي يا عمر ...أنا بمۏت يا عمر ..
عمر لفت وشه ناحيته و بص حواليه لقي علبة دوا علي الكومدينو ..قرب منها و مسكها و راح ناحية كارما ..
عمر؛ هي دي ...
كارما رديت و هي بتنهج أيوة ياعمر ...بسرعة ...قلبي يا عمر ..
عمر اخډ علبة الدوا و ړماها من البلكونة ...و. هو بيبصلها بكل برود و قسوة و هي بتمو'ت قدام عينيه ...
و
رواية زوج أختي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشامي
زوج اختي
جلس حازم علي الفراش واضعا يديه علي وجهه بضيق وحزن شديد حتي خرجت عتاب من الحمام وهي تجفف شعرها ويبدوا من عيونها انها كانت تبكي بشده فنظرت اليه بحزن وهي تتذكر عندما تفوه بأسم دنيا ثم تحدثت بحزن مردفه : انت كويس .... ندمان صوح
رفع حازم نظره اليها ثم تحدث بضيق مردفا : مش ندمان علي حاجه يا عتاب انا الحاجه الوحيده ال ندمت عليها اني معرفتش اتحمل مسؤليه دنيا واحميها ... انا عارف انك دلوجتي مرتي بس صدجيني حاولت كتير معرفتش
عتاب بدموع : معرفتش لدرجه انك جولت اسم دنيا وانت معايا... للدرجادي انا مش موجوده في حياتك... حتي وانت معايا بتتخيلها هي ... كنت عايزها هي ال تكون مكاني صوح كان .... ثم اكملت ببكاء شديد مردفه : انت بتعمل فيا اكده لييه بتعذبني معاك ليه... انا بحبك كفايه اني استحملت نطرات وكلام الكل علشان خاطرك .... حس بيا شويه يا حضرت الظابط... حس بمرتك ال كل يوم بتموت وانت بعيد عنها .... ياريتك بعيد لع انت معايا بس تفكيرك وجلبك مع حد تاني انا مش موجوده اصلا في حياتك
نظر حازم اليها بحزن ثم خرج من غرفتها وتركها تبكي بشده .... في الصباح استيقظت عتاب في وقت متأخر فوجدت ورقه بجانبها كتبها لها حازم ليخبرها انه ذهب منذ الصباح الباكر فنهضت وغسلت وجهها ثم ابدلت ملابسها ودخلت الي المطبخ لتطهي بعض الطعام ثم سمعت طرقات علي الباب وانصدمت عندما وجدت والدتها فأحتضنتها وتحدثت بشده مردفه : ماما وحشتيني جووووي
الام بابتسامه : وانتي كمان يا جلبي وحشتيني جوووي
عتاب بسعاده : تعالي يا ماما اتفضلي اجعدي اجيبلك تشربي اي ولا احضر فطار
الام بابتسامه : لع يا جلبي انا جايه اطمن عليكي.... جوليلي حازم بيعاملك كويس يا بنتي
عتاب بابتسامه حزن : الحمد لله يا ماما هو بيعاملني كويس جووي
الام بضيق : عتاب انتي كنتي علطول مع اختك يا بنتي جوليلي يوم الفرح اي ال حوصل خلي اختك تنزل اكده يوم فرحها
عتاب بحزن : علشان فستانها كان مقطوع وكانت رايحه للخياطه ال في شارعنا علشان تعمله
الام بأستغراب : غريبه يعني دا حازم جايبلها الفستان من احسن مكان في البلد ومستحيل يكون بايعني مقطوع
نظرت عتاب الي والدتها ثم تذكرت فلاش باااك
كانت تظر الي الفستان بابتسامه وحزن في نقس الوقت فأخذته ونظرت حولها لم تري احد فأغلقت الباب بسرعه وارتدت الفستان ثم نظرت لنفسها في المرأه وتحدثت بابتسامه : شكله حلوو جووي... ربنا يسعدك يا دنيا
ثم تبدلت ملامحها للحزن وخلعت الفستان ثم نظرت اليه وفجأه وجدت نفسها تمزق جزء منه وبعدها نظرت اليه وتحدثت بصدمه : انا اي ال عملته دا.... ازاي اعمل اكده
فلاااش بااك
الام بحده : مااالك يا بنتي سرحتي في اي
نظرت عتاب الي والدتها ثم تحدثت بدموع مردفه: ماما انا ال جطعت فستان دنيا بس والله معرفش اي ال حوصلي وجتها ولما شافت الفستان كانت بتدور عليا علشان انزل اوديه للخياطه بس انا استهبيت علشان مكنتش جادره اوريها وشي
نهضت الام بفزع ثم تحدثت مردفه : انتي بتجوولي اي يا عتاب لع انتي متعمليش اكده
جاءت عتاب لتتحدث ولكنها انصدمت عندما وجدت حازم امامها ينطر اليها بصدمه فنظرت الام اليها وجاءت لتذهب فمسكتها عتاب وتحدثت ببكاء مردفه : ماما... استني بادله عليكي
نطرت والدتها اليها ثم ازاحت يديها رذهبت بدن ان تتفوه بخرف واحد فوجهت عتاب نطرها الي خازم الذي مازال يقف مصدوم مما سمعه فأقتربت عتاب منه وتحدثت ببماء مردفه :حازم.... والله ما كنت في وعيي والله غصب عني صدجني وسامحتي بالله عليك
نظر اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا : اسااااامحك ... اساااامحك علي اي ... فين قوووتك دي دلوجتي ... زعلاانه جووي اني جولت اسم دنيا وانا معاكي زعلااانه وبتتهميني اني مش حاسس بيكي .... لع انا حاسس بيكي كويس جوووي انا كنت جاي اعترفلك انهارده اني بحببك .. كنت جاي اجولك خلاص مش هفتكر حد غيرك ومش هشوف حد غيرك انتي ازااااي عملتي اكده .... انا ال غببببي .... ياريتني ما كنت اتجوزتك ياريتك كنتي انتي ال موتي بدل دنياااا .. هي كانت طيبه ومحترمه فكرت فيكي حتي بعد ما ماتت لكن انتي زباااله ... انا اي ال عملته في نفسي دا ازاي احبك .. ازاي احب واحده زيك متستاهلش حتي تبجي بني ادمه ... ورجه طلاجك هتوصلك اول ما تخلصي امتحانات ومن انهارده انتي محرمه عليا
عتاب ببكاء وفزع : لع... لع بالله عليك والله غصب عني مكنش جصدي والله العظيم يا حازم
نظر حازم اليها بأستحقار ثم دخل الي غرفته واغلق الباب فوقفت عتاب خلف الباب وتحدثت ببكاء مردفه : حاااازم افتح الباب وساامحني بالله عليك رالله ما كان جصدي
وضع حازم يده علي اذنيه بقوه ثم تذكر
فلاااش بااك
دنيا بسعاده : احلي فستان شوفته في حياتي ... لما عتاب تتجوز هي وعلاء ان شاء الله تروح معاهم لنفس المكان علشان تحيب فستان حلو زي بتاعي بالظبط
حازم بتذمر : لع لازم انتي تكوني احلي عروسه خلي خطيبها يجيبلها من اي ممان تاني
دنيا بضحك : انت بتغير من عتاب... يا حبيبي دي اختي واغلي واخده عندي.... وانت خطيبي وحبيبي ورووحي انت حياتي بلاش غيره
فاق حازم من شروده ونزلت دمعه خائنه من عيونه فمسحها بسرعه وفتح الباب فوجد عتاب تجلس علي الارض وتبمي بشده فنظر اليها بأستحقار وخرج من الشقه بأكملها اما عند رمضان جلس علي الطاوله وهو ينظر الي ابنه ثم تحدث بضيق مردفا : يعني اي
زين بضيق : يعني لا هتجوز ولا عايز اتجوز نهائي
دلال : ليه بس اكده يا ابني عايزه افرح بيك
زين بحده : افرحي بحاازم الاول
رمضان بضيق : ماله خازم ما هو متجوز ومبسوط مع مرته
زين بعصبيه :مين جالكم انه مبسوط... انتوا عملتوا ال انتوا عايزينه وخلاص حطتوه جدام الامر الواقع خلتوه يتجوز اخت خطببته ال ماتت يوم فرحه محدش عارف هو حاسس بأي... محدش عارف هو جدر يتجاوز موت دنيا ولا لع... محدش عارف اي ال حوصله لما اعرف ان دنيا ماتت علشان تحمي شغله.. محدش عااارف حااجه انا مش هسمحلكم تدمروا حياتي زي ما دمرتوا حياه اخوي فااهمين القي زين كلماته وذهب فجلست دلال وتخدثت بدموع مردفه : زين صوح يا رمضان محدش مننا فكر في حاله حازم... ابني الله اعلم بحالته واحنا مفكرناش فيه... احنا غلطنا جووي
نظر رمضان اليها بضيق ثم ذهب اما عند خازم كان يجلس في مديريه الامن يخاول ان يشغل نفسه بعملع ختي لا يفكر فيما حدث وايضا ليقبض علي جميله بأسرع وقت ظل هكذا طوال الليل ثم اتصل بزين واخبره ان يذهب الي عتاب ويوصلها الي الجامعه وبعد ادانتهاء يأخذها اما عند عتاب كانت جالسه تنظر في ساعتها ظننا منها ان خازم سيأتي ويوصلها الي الجامعه وعندما سمعت صوت ذرقات الباب ابتسمت بسعاده وذهبت لتفتح ولكنها انصدمت عندما وجدت زين امامها فتحدثت بضيق : اهلا يل زين اتفضل
زين : لع.. خازم جالي علشان ارصلك للجامعه انتي شكلك مخضره نفسك اهه يلا
عتاب بحزن : يلا
ذهبت عتاب مع زين حتي وصلوا الي الجامعه فدخل زين معها وفجأه اصتدم بسناء فتحدث بعصبيه مردفا : انتي مجنووونه ما تفتحي اي عااميه
سنلء بعصبيه : لم نفسك ياض بدل ما اضربك بوكس انزلك سنانك دي
جاء زين ليتحدث فتحدثت عتاب بضيق : سناء دا زين اخو حازم
سناء بسخريه : دا اخو حازم... اومال هو معندوش ذوق ليه زي اخوه
زين بعصبيه : بت انتي احترمي نفسك
سناء بحده : انا محترمه غصب عن اي خد
عتاب : خلاص... خلاص زين روح انت
زين وهو ينظر لسناء بغضب : هبجي اجي اخدك علشان حازم عنده شغل
ابتسمت عتاب بحزن فذهب زين وتحدثت سنلء بضيق : واخد غبي.... انتي مالك اكده ومجتيش امبارح ليه
نظرت عتاب الي سناء ثم انفجرت في البكاء فاحتضنتها سناء وتحدثت بلهفه مردفه : اهدي.... اي ال حوصلك بس
عتاب ببكاء شديد : حازم هيطلجني.... هو خلاص كرهني.. مستحيل يسامحني ... انا مجدرش اعيش من غيره يا سناء هموت لو سابني .... والله عملت اكده غصب عني والله غصب عني
كانت سنلء تخاول ان تراسيها غير منتبهين لهذه العيون التي تراقبهم من بعيد وعلي وجهه ابتسامه خبيثه ثم تحدث مردفه : جرريب جووي يا عتاب هتبجي في حضني انا مش حضن اي حد تاني وبعد ما اخد ال انا عايزه منك هرميكي زي الزباله علشان اخليكي تندمي علي الساعه ال سيبتيني فيها وروحتي لحضرت الظابط
عند حازم دهل طارق اليه وادي التحيه العسكريه ثم تحدث مردفا : لسه موصلناش لمكانها يا فندم
حازم بضيق : اجعد
جلس طارق ثم تحدث مردفا : مالك يا حازم... هتفضل اكده لامتي يا صاحبي
قصي حازم لحازم كل ما حدث فأنصدم طارق ولكنه تحدث بعقلانيه مردفا : ال عملاه غلط طبعا.... بس هي حلفت ان مكنش جصدها وبرده هي غلطانه.... بص يا خازم انا هجولك حاجه.... ابعد عنها شويه تعالي عيش معايا وابعتها علي بيت اهلك وشوف هتجدر تعيش من غيرها ولا لع.... لو جدرت طلجها لكن لو معرفتش تعيش من غيرها اديها فرصه
حازم بتفكير : ماشي هجول لزين ياخدها علي البيت بعد الجامعه
في الجامعه بعد يوم طويل كانت عتاب تخرج من المحاضره وتنتطر سنلء التي تشتري بعض المتب حتي فجأه وجدت شخص يسحبها الي احدي المكاتب واغلق الباب فنظرت عتاب اليه وتخدثت بغضب مردفه : انت اتجننت ولا اي
علاء بسخريه : واه واه... الجطه بجا ليها لسان
جاء علاء ليقترب منها فنظرت اليه وتحدثت بغضب مردفه : جسما بالله لو جربت مني لعصوت والم عليك الناس... انت فاكر نفسك مين يا حمار انت... انا مرت حازم المحمدي
علاء بعصبيه : كنتي هتكوووني مررتي انا
عتاب بغضب : والحمد لله اني مبجيتش مرت واخد حقير زيك .... انا بحب حازم... حازم ال انت متعرفش تكون ربعه اصلا ... مش بس بحبه انا بموت فيه مستعده اضيع عمري كله علشانه... مستعده افديه بروحي... مش اي حد يتحب ... وحازم يستاهل كل الحب ال بحبهوله .... وانا بحذرك لو حاولت تجربلي جسما بالله العظيم لهتشوف مني حاجه عمرك ما شوفتها
القت عتاب كلماتها وجاءت لتذهب ولكن التفتت اليه مره اهري واقتربت منه وفجأه صفعته علي وجهه وتخدثت مردفه : الجلم دا علشان يفكرك بعد اكده انك لو جربت مني تاني مش هسكتلك
انتهت عتاب من كلماتها ثم خرجت من المكتب فوقف علاء مصدوم من رد فعلها وهو يضع يده علي وجهه مكان الصفعه ثم تحدث بغضب شديد مردفا : جسما بالله ما انا سايبك يا مرت حازم المحمدي
خرجت عتاب تبحث عن سناء حتي وجدتها تقف امام احديزالشباب خارج الجامعه وتصرخربشده فأقتربت منها وتحدثت بلهفه مردفه : سناء مالك
سناء بغضب :يلا يا عتاب نمشي من اهنيه
الشاب ويدعي سامح : سناء جولتلك تعالي معايا
سناء بعصبيه : اجي معااك فين يا غبي انت سيبني
مسكت سنلء يد عتاب وكانوا سيدهبوا ولكن مسك سامح يد سناء وتحدث بعصبيه مردفا : جووولتلك تعالي معايا هنتكلم واروحك تاني
جاءت سناء لتتحدث ولكن فجأه وجدت سامح يقع غلي الارض من اثر اللكمه القويه التي اخذها فنظرت ستاء ووجدت زين ينظر اليهم ثم تحدث بضيق مردفا : يلا علشان نمشي
نظرت عتاب وسناء اليه بصدمه فحقا هو مثل خازم في بروده وتحكمه في غضبه وفجأه نهض سامح وكان سيضرب زين ولكن مسك يده بسرعه ولكمه مره اخري فوقع سامح علي الارض ولم يستطع النهوض فنظر دين اليهم وتخدث بحده مردفا : يلاا ولا هتقضل واجفين اكده
عتاب : يلا يا سناء تعالي زين يوصلك بالمره
كانت سناء لتعترض ولكن قاطعها زين بحده مردفا : يلا يا انسه
ذهبت سناء وعتاب الي السياره فتحدث زين بضيق : عتاب حازم جال انك هتجعدي عندنا اليومين دول علشان هو مشغول ومش هيعرف يرجع البيت فمش هينفع يسيبك لوحدك
عتاب بحزن : هو مجالش اكده يا زين علشان خاطر عنده شغل هو جال اكده علشان مش عايز يشوف وشي تاني
زين بضيق : كل حاجه هتتحل ان شاء الله
سناء : ايوه متزعليش يا عتاب
في المساء وقفت هي في شباك غرفته في بيت والده تتمني لو يخالف توقعاتها ويأتي ولكن تعلم انها جرحته كثيرا فأخذت هاتفها وبعثت له رساله محتواها " سامحني... الحياه من غيرك هتبحي صعبه جووي... مش هعرف اعيش من غيرك "
في الجهه الاخري كان يجلس علي المكتب يحاول ان يجد اي دليل ولو بسيط ليفبض علي جميله حتي قاطعه صوت رنين هاتفه يعلن عن رسالع ففتحها وقرأ محتواها ثم اغلق الهاتف وتنهد بضيق اما عند عتاب دخلت دلال وتحدثت مردفه : انتي مأكلتيش حاجه يا بنتي طول ما احنا علي الواكل وانا واخده بالي منك خدي اشربي اللبن دا
عتاب بخزن : شكرا يا ماما بس مش هجدر اشرب حاجه مليش نفس
تنهدت دلال ثم تحدثت مردفه : عتاب... اعذري حازم في اي حاجه يعملها انا مش عارفه اي ال حوصل بينكم ومعرفش مين غلطان بس يا بنتي لازم تحاولي ترجعي جوزك مينفعش اكده
عتاب ببكاء : انا غلذت غلطه كبيره جووي يا ماما حتي امي مش هتجدر تسامحني ولو انتي عرفتي كمان مش هتسامحيني انا عايزاه ياخد وجته علشان يجدر يسامحني... والله العظيم انا بحبه جووي... ياريته يعرف انا بحبه ازاي... يااارب يسامحني بجا
دلال وهي تحتضنها : ربنا يهديكم يا بنتي لبعض
عند طارق كان يجلس في مكتبه ينظر الي صوره هذه الحسناء التي خطفت عقله وقلبه منذ النظره الاولي فتحدث وهو ينطر للصوره مردفا : يخزبيت جمال اهلك... اعمل اي دلوجتي اجووم اطلبك من اخوكي .... بس لع هو مش طايج نفسه مش وجته خالص ..... ثم اكمل بضيق مردفا : انا عاايز اشوفك بدل ما اتجنن و
قاطعه حازم بخده مردفا : انت بتكلم نفسك يا ابني
ازتبك طارق واغلق هاتفه ثم تحدث بتوتر مردفا : هاا لع هو انت خلصت شغل
حازم بضيق : لع بس تعبت وعايز انام ... يلا نمشي
نهض طارق واخذ مفاتيح سيارته وتحدث : يلا
في مكان اخر وبالتحديد عند جميله جلست امامه وتحدثت بعصبيه مردفه : هتفضل اكده كتير يا علاء
علاء بضيق : اعمل اي يعني انا بحاول وجولتلك كل حاجه هتتنفذ
جميله بسخريه : علي العموم ال هعمله انهارده هيخلي خازم يكرهني اكثر
علاء : هتعملي اي
جميله : هتعرف بكره
عن زين كان يقود سيارته رفجأه توقفت سياره امامه واخزي خلفه فنزل ليري نا يخدث وفجأه تلقي ضريه قويه علي رأسه ثم عدت ضزبات متفرقه حتي وقع غارقا في دماءه وووووو
الفصل الرابع عشر
في المستشفي وقف الجميع امام غرفه العمليات ينتظرن خروج الطبيب حتي خرج فأقترب رمضان منه وتحدث بلهفه مردفا: جولي يا حكيم ابني بجا كويس
الطبيب: الحمد لله جدرنا نسيطر علي الوضع بس لسه حالته لسه مش مستقره هندخله العنايه المركزه دلوجتي وان شاء الله خير ادعوله
القي الطبيب كلماته وذهب فجاء حازم وطارق وتحدث حازم بلهفه مردفا: بابا زين اي ال حوصله هو كويس
دلال ببكاء: اخوك حالته خطيره جووي يا حازم ... اخوك هيضيع مني
حازم وهو يحتضنها: متجوليش اكده يا ماما هو هيبجي كويس ان شاء الله
طارق: انا هشوف الناس ال جابوه واعرف مين ال عمل فيه اكده
كان طارق سيذهب ولكن ارقفه صوت حازم وتحدث مردفا: استني
اخرج حازم هاتفه وفتح مكبر الصوت وتحدث بحده مردفا: مين
جميله بضحك: حبيبي هديتي وصلت ليك صوح ... زي ما جتلت اخويا هجتل اخوك .. المره دي كان تحذير بسيط مني لكن المره التانيه لع
تحدث حازم ببرود عكس البركان الذي بداخله مردفا: حلو ... زي ما عملتي في اخوي هعمل في ابوكي ... كل ما تعملي حاجه هعمل زيها بالظبط وهجبض عليكي جريب جوووي
القي حازم كلماته ثم اغلق الخط فتحدث بحده مردفا: حاولوا تجيبي المكان ال بتتصل منه بسرعه يلا
اخذ طارق الهاتف ثم ذهب بسرعه حتي يتعقب مكان المكالمه فأقترب حازم من والدته وتحدث مردفا: ،ماما لازم تمشي وانا هجعد معاه
دلال ببكاء: مستحيل اسيب ابني
حازم بضيق: لازم انتي وبابا تمشوا شيماء وعتاب هناك لوحدهم وانا هجعد اهنيه
رمضان بحزن: خلينا نمشي يا دلال علشان ترتاحي وبكره بدري هنيجي نشوفه
دلال ببكاء: خلي بالك ن اخوك يا حازم
حازم : متخافيش يا ماما يلا امشوا انتوا
ذهب رمضان ومعه دلال فدخل حازم الي غرفه زين واقترب منه ونظر اليه ثم تحدث بحزن مردفا: والله العظيم لهاخدك حجك كويس جووي وهخليها تندم علي الساعه ال فكرت فيها تأذيك
ظل خازم بجانبه حتي اشار له طارق بالخروج فخرج وتحدث طارق بضيق مردفا: روحنا المكان ومكنش فيه اي حد هناك شكلها عامله حسابها كويس جووي
حازم بضيق: كنت عارف انكم مش هتلاجوها ... احنا اكده مش هنوصل لحاجه لازم نتصرف طول ما احنا بندوو عليها مش هنلاجيها لازم نعمل خطه نخليها هي ال تجيلنا لحد عندنا
في مكات اخر عند جميله وقفت تتخدث بغضب مردفه: والله العظيم لو ابوي حوصله حاجه لهجتلك يا ابن المحمدي ... وهجتلك كل اهلك الاول علشان اخليك تتحسر عليهم
الحارس بضيق: مكنش ينفع نستفزه اكده علشان ميعملش حاجه للبيه
جميله بصراخ: اخرررررس ... مستحيل اسمحله يعمله .... اتصلي بعلاء جولي يجيلي الصبح بدري
في الصباح نهضت عتاب وابدلت ملابسها ونزلت للاسفل فوجدت دلال تحضر نفسها للذهاب وشيماء تبكي بشده ووالدها يواسيها فتحدثت مردفه: اي ال حوصل .....مالك يا شيماء
دلال بحزن: زين تعبان طلع عليه ناس امبارح وضربوه وهو في المستشفي
عتاب بلهفه: وهو كويس لا حول ولا قوه الا بالله. .. انا هاجي معاكم
دلال بحزن: ماشي يا بنتي يلا
ذهبوا الجميع الي المستشفي فوجدوا حازم وطارق يجلسون امام العنايه المركزه بعبثون في هواتفهم فتحدث رمضان مردفا: زين عامل اي دلوجتي يا ابني
حازم: لسه زي ما هو .... انا هنزل الكافيه تحت اشرب جهوه علشان اصحصح
ذهب حازم ووقف امام الاسانسير فلحقته عتاب ودخلت معه قبل ان ينغلق ثم تحدثت بتوسل مردفه: حازم سامحني والله ما كان جصدي انا مكنتش في وعيي
لم ينظر حازم اليها ثم خرج من الاسانسير واشار لها بالصعود وعدم الالتحاق به
اما في الاعلي وقف طارق ينظر الي هذه الحسناء ثم اخرج منديل واعطاه لها وتحدث مردفا: متخافيش زين هيبجي كويس
شيماء ببكاء: انا خايفه عليه جووي يارب يبجي كويس
طارق في نفسه: طيب ابوسها واخوها يجتلني دلوجتي ولا اعمل اي في حلاوتها دي
شيماء بحده: يا ابيه ماالك سرحت في اي
طارق بتذمر: ما جولنا بلاش ابيه دي بجا هو حد جالك ان عندي مليون سنه جوليلي يا طارق وبس
شيماء بحزن: ماشي
عند جميله نهضت من علي الفراش وهي ترتدي ملابسها ثم نظرت الي علاء وهو ممدد علي الفراش عاري الصدر فتحدثت مردفه: لو منفذتش ال جولتلك عليه يا علاء هطلج منك انت عارف كويس جووي اني اتفجت معاك من الاول تسيطر علي عتاب وتعرفي كل اخبار حازم لما كان خطيب دنيا واهي دنيا ماتت والبنت اتجوزته انت بجا يا حلو ناوي تنفذ ال جولتلك عليه امتي
علاء بضيق: هو انتي مش هامك جوزك ال بجالك معاه خمس سنين يبجي مع واخده تانيه
جميله بثقه: علشان عارفه انك بتحبني ومستحيل تحب واحده غيري
نهض علاء من علي الفراش ثم اقترب منها ومسك يديها وتحدث بعشق مردفا: انا مش بس بحبك يا جميله انا بموت فيكي بعشجك مستعد اعمل اي حاجه علشانك ...انا بحبك جوووي والله العظيم .... جميله خليني اشوف بنتي بالله عليكي وحشتني جووي
جميله بضيق: البنت مسافره يا علاء مينفعش اسيبها اهنيه واعرضها للخطر ... متخافش عليها دي بنتي انا كمان ومش هخلي حد يجربلها
علاء وهو يقبلها علي شفتيها : هعمل اي حاجه علشان انتي وبنتي حتي لو طلبتي اني موت هعمل اكده
جميله بلهفه : بعد الشر عليك يا علاء. .. انا كمان بحبك جوووي والله بس لازم اخد بتار اخوي وابوي الاول
عند حازم جلس في الكافيه يتذكر حديث عتاب فأغمض عيونه بضيق وتعب ثم تحدث مردفا: يااارب
عند عتاب كانت تقف في احدي الزوايا تشعر بالحزن الشديد حتي اقترب منها احدي الشباب وتحدث مردفا: يا انسه انتي كويسه
عتاب بتوتر: الحمد لله
الشاب: انا دكتور ضياء لو محتاجه اي حاجه جوليلي انتي جايه اهنيه ليه
عتاب بابتسامه: شكرا ... اخوي عمل حادثه وتعبان
ضياء بابتسامه: متخافيش هيبجي كويس ان شاء الله بعد اذنك
ذهب ضياء وهو يبتسم فوقف حازم من بعيد ينظر اليها بضيق شديد ثم اقترب منها وتحدث بحده مردفا: مييين دا وكان واجف معاكي ليه
عتاب بتتوتر: والله دلةا حكيم اهنيه في المستشفي وكلمني عادي مجالش حاجه
نظر حازم اليها ثم ذهب وفي المساء فتح زين عيونه ببطئ فجاء الطبيب وتحدث بابتسامه مردفا: حمد لله علي سلامته هو بجا كويس الحمد لله
رمضان بسعاده: الحمد لله
نظر ضياء الي عتلب ثم اقترب من رمضان وتحدث مردفا: حج رمضان ممكن اتملم مع حضرتك شويه بره
رمضان: اتفضل يا ابني
خرج رمضان مع ضياء فلحقه حازم وطارق وتخدث رمضان مردفا: خير يا حكيم ابني فيه حاجه ...
ضياء: لع هو بجا كويس ... انا عارف ان مش وجته بس بصراحه انا اكده مش بحب اضيع وجت ... بصراحه يا حج انا عايز اطلب ايد بنت حضرتك
طارق بأندفاع: نعم يا روح امك ... وانت تعرف شيماء منين
ضياء بضيق: مالك في اي اتكلم زين شويه وبعدين انا مجولتش انسه شيماء انا عرفت ان اسمها عتاب. .. وعايز اطلب ايديها من حضرتك
حازم بحده: نعم يا روووح امك
ضياء بضيق: هو في اي بالظبط ... يا حج رمضان بصراحه انا اعجبت بيها اول ما شرفتها وعايز ادخل البيت من بابه و
لم يكمل ضياء كلامه وفجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه اوقعته ارضا فأقترب رمضان منه وساعده ثم تحدث مردفا: معلش يا ابني بس عتاب تبجي مرت ابني حازم
نظر ضياء اليهم باحراج ثم تحدث مردفا :اسف بس هي مش لابسه دبله ... انا اسف مكنش جصدي
القي ضياء كلماته ثم ذهب فذهب حازم من النستشفي وهو يشعر بغضب شديد اما فيه الداخل كانت شيماء تسترق السمع اليهم وعندما ذهب والدها خرجت بسرعه وتحدثت بسعاده مردفا: طاارق هو بجد اخوي بيغير علي عتاب هو بيحبها صووح
طارق بابتسامه بلهاء: هاا .. جوووي بيموت فيها
شيماء بسعاده: احلف بجد اخوي بيحب عتاب
طارق بجديه: اخوكي مين .... اه حازم. .. بصراحه مش عارف
شيماء بتذمر: امال بتجول هو بيموت فيها ليه
طارق بتوتر: دا ابويا الله يرحمه كان بيموت في امي الله يرحمها
شيماء بضحك: الله يرحمهم انا هدخل اطمن علي زين سلام
دخلت شيماء الي الغرفه فتحدث طارق مردفا: والله العظيم ضحكه كمان منها وهبوسها وال هيحصل يحصل بجا
في فيلا المحمدي دخل حازم الي غرفته وعلي وجهه علامات الغضب الشديده فتحدثت عتاب مردفه: انت زين
اخرج حازم علبه قطيفه صغيره بها دبله مرصعه بفصوص الالناظ ثم اقترب منها وسحب يديها ورصع الدبله في اصبعها وتخدث بعصبيه مردفا : دي دبلتك لو شوفتك في يوم مش لابسها هولع فيكي فااهمه
عتاب بخوف: فااهمه. .. فاهمه
حازم بحده: وحضري نفسك علشان بكره هتروحي الجامعه هعدي عليكي اوصلك
عتاب بحزن: انت رايح فين
حازم بعصبيه: ملكيش دعووه
القي حازم كلماته ثم خرج صافعا الباب خلفه فنظرت عتاب الي الدبله بسعاده وفي الصباح في سياره خازم وقف امام جامعه عتاب ثم تحدث بجمود مردفا : اتفضلي انزلي
نزلت عتاب بهدوء وظلت تبحث عن سناء ولكن لم تجدها فأقتربت منها تحدي الفتيات واخبرتها ان سناء تنتظرها في المعمل فذهبت عتاب الي المعمل ولكن لم تجد احد فجاءت لتخرج ولكنها انصدمت عندما وجدت علاء يقف علي الباب ويغلقه فتحدثت بحده وخوف مردفا : انت. .. عااايز اي
علاء بسخريه: عايزك يا حلوه. .. عايز اخد بتاري منك
تراجعت عتاب للخلف وكانت يتقع ولكن مسكها علاء فجأه فصرخت عتاب وتحدثت بغضب مردفه: ابعد عني يا حيوووووان
علاء بحده: كلمه كمان وهخليكي زي المرميه تحتك دي
نظرت عتاب الي الارض فوجدت سناء نقيده ومغشي عليها علي الارض فتخدثت بلهفه مردفه : سنااااء ... انت عملت فيها اي يا حيووان ... ابعد عني
اقترب علاء منها اكثر وكان سيقبلها علي شفتيها ولكن فجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه فنظرت عتاب ووحدت سناء امامها وتحمل عصا غليظه ثم القتها علي الارض وسحبت عتاب من يديها وتحدثت بخوف ولهفه مردفه: ،يلا يا عتااب بسرعه
كادت عتاب وسناء ولكن فجأه وجدوا شابين علي باب المعمل فتحدثت عتاب بخوف مردفه: انتوا عايزين مننا اي
نهض علاء من علي الارض وضرب سناء علي وجهها صفعه قويه علي وجهها ثم اقترب من عتاب ومسكها جيدا وكان سيقبلها ولكن فجأه وجدوا الشابين يقعون علي الارض وحازم وطارق خلفهم فاقترب حازم من عتاب ثم سحبها خلفه بقوه وحمل طارق سناء وحاول ايفاقتها حتي نجح اما عند خازم نسك علاء واخرجه الي ساحه الجامعه وظل يسدد له الضربات ختي وقع فاقدا للوعي من كثره الضرب فتحدث حازم بغضب شديد مردفا: عميييد الكليه وكل مجلس الاداره انتوا هتتحاسبوا وهيترفع عليكم جضيه دلوجتي وابجوا تعالوا قابلوني بو عرفتوا تطلعوا منها
العميد بخوف: اهدي يا حازم بيه الحقير دا هيتفصل فورا بس بلاش الجامعه تدخل في قواضي لو سمحت
نظر خازم الي عتاب فوجدها تقف خاؤفه تحاولزالسيطره علي دموعها فأقترب منها وسحبها الي احضانه فبكت بشده وهي تحاول ان تدفن رأسها في صدره فتحدث بضيق مردفا: اهدي ... متخافيش انا معاكي
عتاب وهي تشهق بالبكاء: هو. . عمل فيا اكده وجت ما جولتلك اني مش عايزه اروح الجامعه
كان حازم سيفتك بها ولكن حاول السيطره علي نفسه وتحدث مردفا : وجولتليييش لييه
عتاب ببكاء شديد : والله خوفت ... كنت خاايفه جووي ... انا اسفه
حازم بضيق: طيب اهدي ... خلاص بطلي عياط
سناء بتعب: اهدي يا عتاب
ابتعدت عتاب عن احصانه ثم اقتربت من سناء وتحدثت بدموع مردفه: انا اسفه انتي كنتي هتموتي بسببي
سناء بمزاح: ،يا شيخه فداكي ... بس اي رأيك في الاكشن ال عملته
ضحك حازم وطارق عليها ثم تحدث حازم بابتسامه مردفا: شكرا يا سناء
سناء بابتسامه: خلاص بجا انا كده ممكن اضعف وانا بحب الظباط بصراحه
عتاب بتذمر: احترمي نفسك
سناء بمشاكسه : خلاص يا ستي متزعليش ... الا صحيح هو فين زين
طارق بخبث: وانتي تعرفي زين منين
سناء بأحراج: ها ... لع دا كان بيوصل عتاب بس فكنت بسأل عليه
حارم بخبث: تعبان في المستشفي ابحي روحي اطمني عليه ... احنا رايحين ليه دلوجتي تيجي معانا
سناء بأندفاع: ايووه يلا ... اجصد ماشي زياره المريض واجبه برضوا
حازم بضحك: طيب يلا
في المستشفي دخلت سناء الي غرفه زين ثم تحدثت بأحراج مردفه: الف سلامه عليك انت بجيت كويس
زين بابتسامه تعب: الحمد لله ... انتي عامله اي
سناء بأحراج: انا كويسه
في قسم الشركي وقف حازم امام علاء ثم ضربه لكمه علي وجهه وتخدث بغضب شديد مردفا: الجلم دا علشان هاطر اتجرأت ولمست مرتي .... ثم لكمه مره اخري وتحدث بغضب مردفا: ودا علشان ضربت سناء ..... ثم لكمه مره اخري وتحدث بغضب مردفا : ودا علشان خليت عتاب تعيط
كان سيلكمه مره اخري ولكن دخل سامي وتحدث بحده مردفا: حاازم ... جميله لها بنت
انصدم علاء عندما سمع هذه الجمله فأشار حازم للعسكري ان يأخذ علاء فركله بسرعه وركض من مكتب حازم فركض حازم والعساكر خلفه حتي وصلوا الي البوابه ولكن تجمد حازم مكانه وتحدث بصدمه مردفا: مستحيييل ووووو
رواية زوج أختي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشامي
كلام عمر كان مقنع بس مش أوي ...او يمكن انا مكنش فارق معايا غير الاڼتقام من عمر ...و فضلت أفكر اڼتقم ازاي ..و مع ذلك كنت بعامله كويس...هو كمان كان رقيق جدا معايا ..
السنة خلصت و معاد الفرح قرب ..كانت حفلة صغيرة على اد العيلتين ..
اټجوزنا و دخلنا بيتنا اللي كان مجهزه بنفسه ..اتفقل علينا باب واحد ...و أنا مش خاېفة منه ..و لا هو مستضعفني ...
ڠريبة...
و في الليلة الموعودة ...الليلة اللي فيها أصبحت ملك عمر بشكل رسمي ...كان سعيد جدا و كأنه طفل صغير ..كان بيعاملني برومنسية و حب أوي .. وأنا كنت سيباه على راحته خالص ...كنت لابسة فستان بسيط جدا ..قعدت على السړير و انا بحاول ابين اني مبسوطة ...بس هو كان شايفني مبسوطة فعلا ...قلع جاكيت البدلة و قعد جنب رجلي على الأرض ...مسك أيدي و فضل يبصلي بحب و كأنه بيشبع من النظر ليا ...
پاس أيدي و غمض عنيه شوية ...أنا بصيتله و عنيا ابتسمت ابتسامة معناها بحاول أكون سعيدة زيك بس مش عارفة ...
هو تجاهل الابتسامة دي ..و قام وقف قدام المړاية و بدأ يفك البابيون و هو عمال يبص لنفسه بڠرور أوي ...بيفتخر بنفسه و انه عمل كووول اللي كان نفسه فيه ...حتي البنت اللي اتمنى يتجوزها ..اتجوزها و في الوقت اللي هو كان مخطط ليه بالظبط ...فضل يفك أزرار القميص وهو مازال بيبص لنفسه ...أنا قمت من مكاني و فتحت شنطتي من غير ما ينتبه عليا و طلعت منها حاجة
كانت عبارة عن حقڼة كنا في المستشفي بنديها للمړيض لما يصاب بحالة الصړع علشان تهديه. ..هي في الحقيقة كانت بتشل أطراف المړيض بس لوقت قصير و كمان كانت بنسبة بسيطة ...أنا بقى عدلتها و زودت نسب مكوناتها ...زودتها لدرجة إن اللي هياخدها يصاب بالشلل التام ويمكن للأبد ...
مسكت الحقڼة وأنا برتعش و خبيتها ورا ظهري ...
و فضلت أقرب من عمر ..
هو كان قلع القميص و مازال بينظر لنفسه و بيتفاخر بشكله...انشغل بغروره لدرجة أنه مشافنيش وأنا بطلع الحقڼة و جاية من وراه ....
ياااااه ... عالعظمة اللي هو كان حاسس بيها ...حقه ...
شاب وسيم شكله في منتهي المثالية ..ناجح ..و ذكي ..و كل اللي بيخطط له بينفذه رغم انف الظروف ..
قربت منه أكتر و أكتر و أكتر ...مشېت ايدي علي كتفه بالراحة ...هو ابتسم أوي و رفع رأسه لفوق بكل ڠرور و ثقة ...قربت أكتر و بوست ړقبته ..المنطقة المستهدفة بالظبط ...كنت محتاجة مخډر موضعي ...ملقيتش احسن و لا أسهل من الپوسة. ...هو كمان بعد الپوسة دي غمض عنيه و كأنه اټخدر فعلا ...اول ما غمض ..طلعټ الحقڼة و ركزت لدرجة إني بطلت اتنفس و غرزت الحقڼة في ړقبته ....هو طبعا اتفزع و بعدني عنه و الحقڼة طارت لپعيد ...لحظة حاسمة ...كان في قمة الړعب و فضل يحسس علي ړقبته و يقولي و هو مړعوپ: ايه ده ...ايه اللي شكني ده !!
أنا روحت چري أشوف الحقڼة و أنا خاېفة ...
هو فضل يزعق و يقولي في ايه ...انتي عملتي ايه ...شكتيني بايه. ..دي حقڼة دي يا مجنووونة انطقي !!
أنا مسكت الحقڼة و بصيت فيها و لقيتها فاضية ...
مكنتش مصدقة نفسي ...عملتها ...عملتها. !!!
هو شد من أيدي الحقڼة وقالي و هو پيزعق حقڼة ايه دي ...ها. ..
أنا جالي هستريا ضحك پصړاخ. ..فضلت أضحك أضحك ...و هو عمال يمسح في ړقبته ...و هو مړعوپ ...بدأ ېرتعش و يتألم ...أنا عارفة ان پيجري في عروقه دلوقتي ناااار ...فضل يمسك في ضهره و دراعاته و هو مړعوپ ....
مسكني من دراعي و فضل يزعق
- أنتي عملتي فيا ايه ...ادتيني ايه ...انطقي ...
فضل ېضرب فيا و أنا مازلت بضحك پصړاخ شديد و مش قادرة اسيطر علي نفسي ...نيمني علي السړير ومسكني من رقبتي و فضل يخنق فيا و يقولي عاوزة ټموتيني ...طپ انا اللي ھقټلك ...
وأنا بتخنق و بضحك. ..و اكح و أضحك. ..
لغاية ما لقيت قپضة ايده علي رقبتي بدأت تخف ...
ايديه سابت رقبتي خالص ..و ابتدا ېبعد عني و هو موطي و مدروخ. ..بدأ يضعف. ...و تقريبا انهار و وقع عالارض ...بيتنفس بس و عنيه بتتحرك. ..أنا شفته كدا نمت على پطني قصاده و أنا مبتسمة ابتسامة راحة ...
فجأة غمض عنيه ...قمت چريت عليه و حاولت افوقه. ...مبيفوقش ....أنا مش مصدقة اني عملت فيك كدا يا عمر ....مسكته و حضڼته و فضلت اعېط پصړاخ و نحيب زي الأطفال : انا حبيتك اكثر من روحي بس انت اللي عملت فينا كدة بسبب انتقامك الغبي .. كان لازم انتقم لبابا و اختي و الا مكنتش هأقدر اسامحك ...كدة حبيبي نبقى خالصين
بعدها بشوية اتصلت بالاسعاف و نقلوه المستشفى و أنا معاه ...روحت معاه و أنا مڼهارة ...مكنتش بأمثل عشان ابعد الشبهة عني ..لا أنا كنت خاېفة عليه فعلا ...بعدها الدكتور قالي هيعمل اشعة و تحليل ..و طلع السبب انه اخډ حقڼة أصابته بالشلل التام ...أنا سمعت الكلمة و اڼهارت و فضلت ازعق و قلت للدكتور اني هاخده و اسافر لندن يتعالج هناك ...و هو مش عارف يصبرني مكنش عارف ان انا اللي عملتها
فعلا اخدته و سافرنا و اول ما وصلنا وديته المستشفي ...الدكاترة قالوا نفس الكلام ...بس مع العلاج ممكن يرجع زي الأول بس مش أوي و كمان العلاج هيحتاج سنين ..
بعدما سمعت الكلام نظرت پحزن لعمر من ورا زجاج الغرفة اللي كان نايم فيها ...
قررت إني اتكلم معاه ...عمر كان قاعد علي كرسي متحرك .. مكنش فيه حاجة بتتحرك في چسمه غير عنيه ...
سحبت كرسي و قعدت جنبه ...و اتكلمت معاه بكل صدق و حب ؛ أنا انا اسفة يا عمر عاللي عملته فيك ...بس صدقني اللي عملته ده مكنش اڼتقام لنفسي و لا لابويا ...ده كان لأختي ...علشان هي بريئة و معملتش ليك اي حاجة ۏحشة ..هي بس حبتك و أمنتك على حياتها مكانتش تعرف انت ناوي لها على ايه .و إن كان علي انا و انها اخدتك مني ..فدا مش ڈنبها هي ...لان انت اللي قربتها منك و علقتها بيك و جوازك منها كان باختيارك انت. ..أقصد تخطيطك انت ....عموما انا عملت فيك كدا علشان بحبك و عاوزة أعيش معاك بجد ..و مكنتش هقدر أعيش معاك و أنا شايفاك قاټل اختي و أبويا ...كان لازم أنا كمان اخډ حقي منك علشان نتعادل و نبدأ بداية جديدة .. و علشان كل ما افتكر اللي انت عملته فيا افتكر كمان اللي أنا عملته فيك ..وانت كمان.. و يمكن ساعتها نبطل نفتكر احنا الاتنين...
عمر نظر ليا نظرة ڠضب ..و انا بكل الحب كملت
- بص يا عمر ...الدكاترة قالولي ان حالتك محتاجة علاج و علاج كتير و هيطول ...و انا أوعدك اني عمري ما هسيبك ابدا
..هفضل معاك لغاية اما تتعالج و ترجع زي الأول ...
مسكت ايده و پوستها و قلټله
انا بحبك و مش هسيبك ابداو هنبتدي صفحة جديدة صدقني
و من وقتها قررت اني أعيش مع عمر كممرضة و مساعدة و كل حاجة في حياته ....كنت بخدمه ليل و نهار ...كل حاجة في حياته كنت بعملهاله ...أدق تفاصيل حياته كان معتمد عليا فيها ... عنيه كانت دائما بترفض مساعدتي ...بس هو مسلوب الإرادة مكنش يقدر يعترض .. كنا بنعمل يوميا جلسات علاج طبيعي و كنت بعمله تمرينات خاصة في البيت ...بعت العقد و صرفت عليه المليون دولار . فلوسه هو فضلت زي ماهي .. شريكه في الشركة اللي هو أبوه بالتبني ساعدنا كتير لأني مكنتش اعرف اتصرف في فلوس عمر و لا كنت عاوزة اصلا ..
بعد سنة علاج ابتدا يحرك رأسه ..و زي ما يكون دي فرصته انه يرفض حاجات كتير كنت بعملهاله ...فضل فترة يرفض كل شئ حتي علاجه ... فكرت اغير نظام حياتنا و احسسه انه زوج و اني زوجته ..عملتله حفلة صغيرة انا وهو و بس ...و لبست فستان شيك و لبسته هو كمان بدلة شيك ...كان موافق على الفكرة ...بس فجأة لما فكرت أقرب منه أكتر و أضحك معاه علشان أشوف ضحكته اللي بقالها سنة مشفتهاش ...اعترض ..و حزن أكتر علي نفسه و حس اد ايه انه عاچز ..حتي عن انه ېلمس زوجته اللي بيحبها پجنون
من وقتها قررت ان اول حفلة ليا انا وعمر هتبقي يوم ما يقف تاني علي رجليه ...مش قبلها
فات تلات سنين و عمر ابتدا يمشي خطوات بطيئة بعكاز. .. و ايديه بدأت تتحرك بس بټرتعش بس الكلام مڤيش ...أنا عارفة أنه يقدر ينطق حروف بسيطة ...بس كبرياؤه يمنعه انه يظهر بالشكل ده قدامي ...بالنسبالي انا كنت هفرح أوي ..بس هو كان حزين دايما ..و الوضع ده مش بيرضيه مهما اتحسن.
في يوم فكرت اخده و نروح نقعد علي البحر ...ركبنا العربية و اول ما وصلنا نزلت و چريت عليه عشان اسنده بس هو رفض و نزل لوحده بصعوبة ...مسكت ايده و مشېت جمبه و انا واثقة انه قوي و هيقدر يمشي ...وصلنا لاستراحة علي البحر و قعدنا. ...فضل يبص حواليه شوية و انا قاعدة جمبه و ماسكة في دراعه. ...فجأة لقيته بيشاور بايده و بيقول بح ...بحر ...
بصيتله و انا فرحانة أوي و عنيا دمعت من الفرحة ...
و قلټله أيوة يا حبيبي ..بحر ..
حطيت إيديا الاتنين علي وشه و بصيت لعنيه اللي كانت بتلمع من الدموع ...و هو قرب وشه من وشي و حط چبهته على جبهتي و قال بصعوبة : بح. .بحبك ..
و دي كانت اول و اغلي كلمات سمعتها منه في حياتنا الجديدة ...
و بعد خمس سنين علاج رجع عمر لطبيعته بنسبة 90 في المية.... و بعدها ربنا رزقنا ببنت سميناها كارما...و مبقاش في حياتنا اي ذكريات غير كارما...اول ضحكة ليها و اول خطوة و أول كلمة و اول كل حاجة في حياتها ...بقت هي كل حياتنا و ذكرياتنا و ربيناها على حبنا لبعض و عمرنا ما اتكلمنا قدامها عن ذكرياتنا احنا او أي حاجة تخص ماضينا ولا تعرف حاجة عن اهلي ولا أهل ابوها و لا اللي حصل خالص.... كنت عايزة بنتي تتربى تربية سوية قاموسها ما فيهش كلمة "انتقام "
رواية زوج أختي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشامي
زوج اختيبقلم نور الشامي
الفصل الخامس عشر
والسادس عشر
زوج اختي
تجمد حازم في مكانه عندما صوره وقعت من علاء فأخذ الصوره وتحدث مردفا: مستحيبل
سامي بغضب : امسكوووه بسرعه
اخذ حازم الصوره ثم استقل سيارته وذهب بسرعه حتي وصل الي الفيلا فصعد الي غرفته وتحدثت بغضب مردفا: عتااااااب
انتفصت عتاب من مكانها ثم تحدثت بخوف مردفا: في اي يا حازم اي ال حوصل
اخرج حازم الصوره ثم تحدث بغضب مردفا: البنت دي كنت بشوفها معاكي وجت ما كنت خاطب دنيا
اخذت عتاب الصوره فوجدتها لفتاه صغيره تبتسم وجميله تحتضنها فتحدثت بحزن مردفا: دي بنت اخت علاء وكانت عايشه معاه علشان اخته ماتت هي وجوزها في حادثه
حازم بغضب شديد: غبببيه ... انتي ازاي كنتي توافجي علي واحد ملوش اهل هو في حاجه اسمها اهلي كلهم ماتوا واي ال جاب جميله لبنت اخته .... جميله اخته
عتاب بصدمه: انت بتجوول اي لع ... هو مستحيل يعمل اكده ولا يكون ليه علاقه بجميله دي
حازم بغضب: ومستحيل يعمل اكده لييه بجا
عتاب بدون وعي: علشاان انا عاارفاه زين هو اتغير ايوا بس مكنش اكده علاء مبيكدبش وهو كان بيحبني جووي يعني مستحيل كان يكدب عليا في حاجه وانا متأكده
صاح بها حازم ثم تحدث بغصب مردفا: انتي غببببيه .... غببييه كنتي واثقه في واحد وسخ وحقير
انتبهت عتاب لما قالته ثم تحدثت بتوتر مردفه: انا ... انا كنت بجول ال اعرفه
حازم بعصبيه: انتي متعرفيش حااجه ..
عتاب بتوتر وخوف: بلاش تأذوا البنت بالله عليك
نظر حازم اليها نظره ارعبتها ثم رمل الكرسي بقوه وذهب من الغرفه فجلست عتاب تتذكر
فلاااش باااك
عتاب بسعاده وهي تحمل الصغيره: حلوه جووي يا علاء ... ما شاء الله
دنيا بابتسامه: ما شاء الله البنت حلوه جووي يا تري شبه مين
علاء بابتسامه: شبه مامتها هي حلوه اكده زيها
دنيا بحزن: الله يرحمها ... معلش تعتبر عتاب زي مامتها بالظبط عتاب بتحبها جووي وهتخلي بالها منها
عتاب وهي تحتضنها: دي هتبجي روحي وانا هبجي مامتها من دلوجتي
فلاااش باااك
فاقت عتاب من شرودها ثم تحدثت بعدم تصديق مردفا: لع هو مستحيل يكدب عليا اكده مهما عمل فيا بس انا متأكده انها متوصلش معاه لكده
وفي الصباح عند شيماء ابدلت ملابسها ونزلت لتشتري بعض الاغراض فوجدت طارق في سيارته فأقتربت منه وتخدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير واجف اكده ليه
طارق : اركبي لما اوصلك
ركبت شيماء بجانب طارق ثم تحدثت بدهشه: بجولك اي هو انت روحت لاخوي الجامعه ازاي لما ضربتوا علاء دا
طارق: انا اتصلت بحازم علسان كنت عايزه ضروري وكنت جمب الجامعه فروحتله ولما وصلت لجينا بنت جايه تجري وبتجول انها سمعت صوت عتاب بتصرخ من المعمل
شيماء بابتسامه: ماشي وجف اهنيه بجا علشان عايزه اعمل رياضه واتمشي
اوقف طارق السياره ثم نزلت شيماء فنزل خلفها طارق وتحدث بتوتر: بصي بصراحه انا جاي علشان اسألك علي حاجه
شيماء: اتفضل اسأل
نظر طارق اليها بتوتر ثم سرح في عيونها واقترب منها بدون وعيي وقبلها علي شفتيها وفجأه صرخ بشده عندما ركلته شيماء اسفل معدته فتحدث بألم مردفا: مستقبلي ضااااع
ضحكت شيماء عليه ثم تبدلت ملامحها للجديه وتحدثت مردفه: انت مش متربي مكنتش اعرف انك اكده
طارق بألم: يا شيخه حرااام عليكي ... هو انا عملتلك حاجه انتي فهمتيني غلط
شيماء بعصبيه: والله لهجول لابيه حازم
طارق بفزع: لع والنبي يرضيكي اموت وانا في عز شبابي اخوكي هيربطني جدام المديريه ويخلي الناس تتفرج عليا وبعدها هيجتلني
شيماء بثقه: خلاص اعتذر وجولي انا اسف مش هعمل اكده تاني
طارق ببلاهه: طيب ما ابوسك واعتذرلك ختي علشان الاعتذار يبجي حلو
شيماء بحده: انت قليل الادب بجد انا همشي
طارق بضيق: خلاص يا ستي استني انا اسف ... مكنش جصدي
شيماء: ماشي هسامحك المرادي .. بس لو عملتها تاني مش هسكتلك
طارق: كفايه ال عملتيه دا انتي كنتي هتضيعيني ...
شيماء بسخريه : سلام يا ابيه
القت شيماء كلماتها ثم ذهبت فتحدث طارق مردفه: والله لهتجوزك يلا وساعتها هوريكي ابيه دا ... بس اي الجمال دا كويس انها صربتني بدل ما كنت اتهور اكتر من اكده
عند عتاب ارتدت ملابسها وذهبت الي المستشفي مع دلال ورمضان ليطمأنوا علي زين واليوم خروجه من المستشفي فوقفت عتاب هارج الغرفه حتي يبدل زين ملابسه فأقترب ضياء منها وتحدث بابتسامه مردفا: ازيك يا ندام عتاب
عتاب بابتسامه: الحمد لله ازيك يا دكتور
ضياء بابتسامه: انا الحمد لله كويس ... استاذ زين خلاص هيخرج
عتاب بتعب: اها الحمد لله وشكرا لحضرتك انت ساعدتنا كتير
ضياء: دا واجبي ... انتي كويسه
نظرت عتاب اليه وهي تشعر بدوار شديد وقبل ان تفقد وعيها مسكها ضياء وحملها وللخظ السئ كان هدا لحظه دخول حازم الذي وحد ضياء يحمل عتاب ويذهب بها ابي احدي الغرف فركض حازم ودخل الي الغرفه وجاء صياء ليتحدث ولكنه تلقي لكمه قويه علي وجهه فتحدث ضياء بعصبيه: انت فاااهم غلط هي اغمي عليها
اقترب حازم منها واشار له بالخروج وطلب طبيبه لتفحصها وبعد عشر دقائق نظرت الكبيبه اليه وتخدثت بابتسامه مردفا: متخافش يا حازم بيه هي شويه وهتصحي وتبجي كويسه ان شاء الله بس لازم تخلي بالك منها ومن صحتها وتاكل كويس علشان الجنين
نظر خازم الي الطبيبه بصدمه ثم تحدث مردفا: نعم .. انتي بتجولي جنين .. هي عتاب حامل
دخلت دلال وتحدثت بلهفه مردفه: مالها عتاب يا ابني اي ال حوصلها
الطبيبه: المدام حامل
دلال بسعاده: بجد حامل .. الف مبروك يا حبيبي ... الف مليون مبروك
حازم مازال تحت الصدمه: الله يبارك فيكي يا حجه ... ماما انا لارم امشي معلش
القي حازم كلماته ثم ذهب من المستشفي بسرعه اما عند عتاب فتخت عيونها ببطئ وتحدثت مردفه: انا اي ال حوصلي
دلال بسعاده: الف مبرووك يا حبيبتي انتي حاامل
عتاب بصدمه: بجد يا ماما انا حامل
دلال بابتسامه: ايوه والله
عتاب بسعاده وهي تضع يديها علي بطنها: انا حامل بجد ... الحمد لله .. ماما هو فين حازم عرف
دلال بحزن: ايوه يا بنتي عرف ومشيتبدلت ملامح عتاب ثم تحدثت بدموع مردفه : اكيد هو مش مبسوط علشان اكده مشي
دلال: جومي يا بنتي نروح وحازم اكيد هيجي وهو مش زعلان ولا حاجه
في المقابر جلس حازم بعدما وضع الورود علي القبر ثم تحدث بابتسامه حزينه مردفه: حبيبتي .. وحشتيني جوووي ... متفتكريش اني نسيتك انا مجدرش انساكي انتي روحي ال انا عايش بيها .. انا بحبها يا دنيا .. معرفش حبيتها ازاي وامتي بس بجيت احبها ... انتي اكيد مش زعلانه مني صوح ولا زعلانه ... انا مش عارف انتي زعلانه ولا لع بس كل ال احدر اجوله ان انتي جزء من قلبي ايوه بحب عتاب ومبجيتش عارف اعيش من غيرها بس انتي عتفضلي طول عمرك معايا انا جيت اجولك ان عتاب حامل تعرفي لو جابت بنت انا هسميها دنيا علي اسمك انا كل يوم هاجيلك زي ما انا مش هبعد عنك سلام
نهض حازم من امام القبر ثم ذهب الي سيارته فجاءه اتصال من طارق يخبره فيه ان يأتي بسرعه الي االمديريه اما عند جميله نظرت اليه ثم تحدثت بتوتر مردفه: هتيجي انا متاكده
علاء بصراخ: بجااالك ساعتين بتجولي ان الحرس هيجيبها ولسه مجاتش فييين البنت يا جميله
شعرت جميله بالخوف يحتل قلبها فحقا هم تأخروا كثيرا وكل ما تحاول الاتصال اليهم تجد هواتفهم مغلقه فتحدث علاء بغضب شديد مردفا: بنتي فييين يا جميله ... البنت رااحت فين
جميله وقد تجمعت الدموع في عيونها: مش عارفه انا هروح اشوف اي ال بيوحصل
في المديريه دخل حازم الي المكتب وبعد دقائق دخل طارق وهو يحمل طفله في الرابعه من عمرها وتبكي بشده فأقترب حازم وتحدث بابتسامه مردفا: جيبتوها ازااي براافوا عليكم
طارق بثقه : عيب يا جلاد انت وراك اسود
حمل حازم الصغيره ثم تحدث بابتسامه مردفا: بتعيطي ليه يا حبيبتي
الصغيره ببكاء : عموا وديني عن بابا وماما والنبي
حازم بابتسامه: هوديكي يا جلب عموا بس جوليلي الاول انتي اسمك اي
الصغيره: اسمي رودي
حازم بابتسامه: اسمك حلو جووي ... طارق روج جيبلها شيكولاته وشيبسي وعصير
رودي ببراءه لطارق: عموا هاتلي شيبسي بالخل
طارق بضحك: حاضر عايزه حاجه تانيه
رودي : شكرا
خرج طارق من المكتب وبعد دقائق دخل سامي وتحدث بحده مردفا: حازم ال بتعملوا دا غلط هي لازم تتسلم لدار ايتام لحد ما نجبض علي جميله وعلاء
نظرت الصغيره الي خازم بعيون دامعه فبالرغم من انها لم تفهم شئ ولكن شعرت بالخوف فأخرج حازم هاتفه واعطاه لها ثم تحدث بابتسامه مردفا: حبيبتي العبي في دا لخد نا عموا طارق يجيبلك الشيبسي
الصغير بابتسامه: ماشي
ابتسم حازم لها ثم وجه نظره الي سامي وتحدث بضيق مردفا: لع يا فندم مش هينفع اعرضها للخطر اكده واوديها دار ايتام
سامي بحده: ناوي تعملزاي يعني عايز تاخدها معاك ولا مع كارق ولا تسيبها اهنيه جوولي ناوي تعمل اي انت وطارق بتعرضوا حياتكم كلها للخطر لازم توديها لدار ايتام
حازم بجديه: مش هيوحصل يا فندم انا هخدها معايا لخد ما نجبض علي جميله وبعدها نشوف اي ال هيوحصل
عن عتاب جلست تنظر من شباك غرفتها تنتظر حازم ولكنه لم يأتي فجلست علي الفراش تبكي بشده وهي تتوقع انه لم يفرح بخبر حملها ظلت تبكي وهي تتذكر دنيا ثم تحدثت مردفه: ياريتك كنتي لسه عايشه يا دنيا انتي وحشتيني جوووي ...شايفه من بعدك حوصلي اي
اخذت تتذكر لحظاتها مع اختها وحازم ثم بدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه
" جربت حظي في كل حاجه وحظي لسه مجاش ... وبقول اكيد جوايا خاجه غلط ومعرفهاش ... احب والاقيتي متخبش .. اتحب جدا ومحبش ومل ما ابتدي في حكايه مكملعاش .. هبدأ من جديد اي يعني لو هتعب شويه ...بكره دا مش بعيد ممكن تكون ايامي جايه ... هقدر ومش هزهق وامل اسمي حاولت علي الاقل وشوفت ال عليا .... ضيعت وقت كبير في عمري وكنت بخسر ناس .. واديني مستني الجديد مش هسبق الاحداث ... اي تاني هخسر انا يعني مبقاش في حاجه هتوجعني ..هفتح انا صفحه جديده بقا وخلاص ووو
توقفت عتاب فجأه عندما سمعت صوت تصفيق فألتفتت ووجدت امامها حازم وهو يحمل صندوق مبير مغلف بطريقه رائعه فتحدثت ببكاء مردفه : انت روحت فين بص خلاص لو مش عايز ال في بطتي انا ممكن انزله بس متزعلش انا مجدرش اشوفك زعلان و
التهم حازم شفتيها في قبله عنيفه اسكتتها ثم ابتعد عنها لتتنفس وتحدث بحده مردفا : انتي هبله عايزه تنزلي ابني
عتاب وهي تضع يديها علي شفتيها وتتحدث ببلاهه: ها
حازم بابتسامه: انا اسف اني سيبتك في المستشفي بس معرفش اي ال حوصلي
ثم مسك يدبها وقبلها وتحدث مردفا: جيبتلك هديه افتحيها
اخذت عتاب الصندوق ثم فتحته وتجمعت الدموع في عيونها عندما وحدت فستان زفاف رقيق يشبه فستان سيندريلا فنظرت الي حازم بعدم فهم ثم تحدث هو مردفا: دا فستان فرحك .. فرحنا انا وانتي ... انا بحبك ومجدرش اعيش من غيرك ... اكتشفت متأخر بس في الاخر عرفت مش هجدر اعيش وانتي بعيده عني
نظرت عتاب اليه بسعاده شديده ثم احتضنته بقوه فدفن حازم رأسه في عنقها وظل يستنشق رائحتها بهيام ثم طبع قبلها علي عنقها وتحدث مردفا: ريحتك حلووه جوي شبه ريحه الجوري .. انا بحبك
كان حازم يقبل عنفكقها وهو يتحدث بكلمات الغزل الذي جعلت عتاب تستلم بين يده في ظرف ثواني حتي قاطعهم دخول الصغيره فنظرت عتاب اليها بصدمه ثم ركضت الصغيره اليها وتحدثت بسعاده مردفه: عتااب
عتاب بسعاده وهي تحمل الصغيره: حبيبه جلبي .. وحشتيني جوووي يا رودي عامله اي يا حبيبتي
رودي: عموا حازم قال انك هنا علشان مده انا جيت معاه انتي وحشتيني اووي
نظرت عتاب الي حازم ثم انتبهت لما يحدث وتحدثت بدهشه مردفا: انت جيبتها ازاي اهنيه
حازم: خطفتها وامها لو عايزاها تيجي تاخدها
احتضنت عتاب الصغيره بقوه ثم تحدثت مردفه: بلاش تدخل البنت بينكم يا حازم
حازم بابتسامه: متخافيش يا حبيبتي مش هيوحصلها خاجه هتفضل معانا اهنيه علشان احنا مش هنروح بيتنا غير بعد فرحنا ان شاء الله اول ما اجبض علي جميله وعلاء هنعنل الفرح علطول
اما عند زين كان يتحدث في الهاتف مردفا: طيب ما تيجي انتي
سناء بأحراج: اجي فيين يعني انا غلطانه اني جولت اطمن عليك
زين بضحك: خلاص خلاص .. علي العموم يا ستي انا الحمد لله كويس جووي
سناء بابتسامه: وعتلب مجاتش الجامعه ليه بتصل بيها فونها مغلق
زين بابتسامه: عتاب حامل
سناء بسعاده: بجد حاامل ... الف مبروك فرحتلها جووي والله
عن شيماء تحدثت بعصبيه في الهاتف مردفه : كنت نايمه وانت صخيتني عايزني اعملك اي دلوجتي
طارق بضيق : يا ستي اما غلطان اني نتصل بيكي اجولك اسف
شيماء بابتسامه ولكنها تحدثت بجديه: دي المره الالف ال اعتذرت فيها وجولتلك اني سامحتك
طارق: بجولك اي ما تيحي نتجوز انا انتي وانا والله هعملك كل حاجه انا بعرف اطبخ واغسل الهدوم هعجبك جووي
ضحكت شيماء بشده علي حديثه ثم تحدثت مردفه: بجد طيب وهتديني فلوس ... وتجيبلي بيتزا
طارق بابتسامه: هجيبلك مطعم بيتزا يلا انا هاجي اجول لحازم دلوجتي ونتجوز الصبح اي رأيك
شيماء بصدمه: انت مجنون
حازم بحده: لع بجولك اي اتعدلي اكده بدل ما هديكي بوكس اطيرك وانتي مش حمل انفخ فيكي اصلا
شيماء بتذمر: بتجولي هاجي اكلم حازم واتحوزك الصبح عايزني اجولك اي ابوسك من بوقك
حازم ببابتسامه بلهاء: ياريت تعالي يلا
شيماء بأحراج وتوتر: مكنش جصدي اجولك اكده و
وفجأه ضرخت شيماء عندما وجدت وووووو
الفصل السادس عشر
زوج اختي
انفزعت شيماء عندما وجدت زين امامها فتحدث بحده مردفا: كنتي بتكلمي مين دلوجتي
شيماء بتوتر: هااا ... كنت بكلم مين ... اها كنت بكلم واحده صاحبتي علشان عندها مشكله كبيره جووي
زين بشك: مشكله اي
شيماء ببلاهه: عايزه تتباس
زين بحده: نعم يا اختي
شيماء بأرتباك: جصدي يعني الولد ال بتحبه مش متربي تعرف زين بجد سافل
زين بشك: خليها تبعد عنه ... وانتي نامي بجا مش هتفضلي اكده طول الليل
شيماء بتوتر: حاضر حاضر
نظر زين اليها ثم خرج من الغرفه وتحدث في نفسه مردفا: بتضحكي عليا وبتجوليلي صاحبتك ماشي انا هوري ابن الجزمه دا ال جولتلوا متكلمهاش وهو مس بيسمع الكلام
فلااااش بااك
زين بتعب: طارق انا تعبان دا وجته
طارق بلهفه: يا زين وحياه ابوك وافج انا عايز اتحوز اختك ولو جولت لحازم دلوجتي هيجتلني علشان الوضع مش كويس وفيه مشاكل كتير ... وافج بدل ما اخطف اختك واتجوزها
زين بضحك: لع وانت عندك دم جووي وواخد بالك من المشاكل ... بص انا موافج بس متجولهاش حاجه ومتكلمهاش لحد ما تجول لحازم
طارق وهو يقبله من وجهه: حبيبي وربنا انت احلي واحد في عيله المحمدي كلها
زين وهو يدفعه بقوه: يا ابني بطل زفت الله يخربيتك هو انت مش بتبطل بوس
فلاااش باااك
عند شيماء نظرت الي الهاتف ثم تحدثت بغضب مردفه : متكلمنيش تاني مااشي
القت شيماء كلماتها ثم اغلقت الهاتف فنظر طارق الي الشاشه وتحدث بابتسامه مردفا: لسانها طويل بس جمر
في الصباح استيقظت عتاب وابدلت ملابسها ثم نزلت الي الاسفل فوجدت دلال ثم تحدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير يا ماما ... امال هو حازم فين
دلال بابتسامه : راح المديريه يا حبيبتي بيجول ان عنده شغل كتير ... وسايب البنت الصغيره نايمه في اوضتها بيجولك خلي بالك منها وحضري نفسك علشان هيبجي يجي ياخدكم وتروحي بيتكم ... كنتوا اجعدوا معانا شويه يا بنتي
عتاب: معلش يا ماما انتي عارفه حازم هو مدام جال حاجه يبجي لازم تتعمل واحنا هنجيلك علطول
دلال: هي مين البنت الصعيره دي يا حبيبتي
عتاب بتوتر: دي ... دي بنت واحد صاحب حازم باباها تعبان جامد وجابها اهنيه
دلال بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يشفيه يارب
اما امام بيت سناء وقف زين بسيارته فأشارت اليه سناء وجاءت لتعبر الطريق ولكن لاحظ زين قدوم سياره تجاهها بطريقه مسرعه فنزل بسرعه حتي يلحق بها ولكن فجأه وجدها تقع علي الارض غارقه في دمائها من اثر اصتدام السياره بها فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: سنااااء ...جوومي يلا .... سنااااء ... سناااء
اجتمع الناس وتحدث احدهم مردفا:خدوها علي المستشفي بسرعه
حملها زين ووضعها في السياره ثم ذهب بسرعه الي المستشفي اما في المديريه وقف سامي يتحدث بغضب شديد مردفا: مبسووووطين اكده ... انتوا واخدينها جضيه شخصيه ونسيتوا انكم ظباط
حازم بضيق: مش هيوحصل حاجه يا فندم
سامي بغضب: لما يجي جواب في تهديدات رسميه من مجرمه لحد المديريه المفروض اعمل اي دخلتوا ناس كتير في لعبتكم وعرضتوا ناس للخطر وانتوا ال المفروض تكون اختصاصكم حمايه الناس ... انت وطارق وعتاب وشيماء وزين وسناء ال ملهاش علاقه بحاجه كلكم معرضين للخطر وجاي تهديد رسمي انهم هيخلصوا عليكم واحد واحد لو مرجعتوش البنت ... دي مبجيتش جضيه دي بجت مسخره .
نظر طارق الي حازم ثم تحدث بضيق مردفا: هنبعت حرس من الداخليه ليهم يا فندم وانا وحازم هنعرف نحميهم ان شاء الله
سامي بصراخ: وانتواااا هتحمووا نفسكم ازاي لو حد حوصله حاجه فيكم نعمل اي ... بدل ما تخلصوا الجضيه وتجبضوا عليهم دخلتونا كلنا في حرب ... لو حد حوصله حاجه مش هسامحكم و
توقف سامي عندما دخل احدي العساكر فتحدث سامي مردفا: عاايز اي
نظر العسكري الي حازم وطارق ثم تحدث بتوتر مردفا: جالنا دلوجتي خبر يا فندم ان انسه سناء خبطتها عربيه وحالتها خطيره في المستشفي واستاذ زين كان معاها
نظر سامي اليهم بغضب شديد فوضع حازم يده علي وجهه بغضب فأشار سامي للعسكري ان يخرج ثم تحدث بعصبيه مردفا: غووروا من وشي رووحوا اتصرفوا حياه عتاب وشيماء وزين في خطر امشوووا روحوا اتصرفوا
ادي حازم وطارق التحيه العسكريه ثم ذهبوا بسرعه من المكتب واستقلوا سيارتهم ذهب طارق الي المستشفي وحازم الي البيت اما عند عتاب كانت تجلس مع رودي في الغرفه تلاعبها بسعاده حتي دخل حازم وتحدث بلهفه مردفا: انتوا كويسين
عتاب بابتسامه: ايوه يا حبيبي انت مالك
اقترب حازم منها ثم احتضنها بقوه لأول مره يشعر بهذا الخوف يخاف كثير ان يفقدها مثلما فقد دنيا ظل يحتضنها كثيرا ثم اقترب من عنقها واشتم رائحتها وقبلها وتحدث بهيام مردفا: انا بحبك جوووي يا عتاب ... اسف لو كنت ضايجتك جبل اكده انتي مش هتسبيني صوح هتفضلي معايا
عتاب بقلق: انا مش هسيبك غير لما اموت يا حازم
حازم بلهفه: بعد الشر عليكي يا جلبي يارب يجعل يومي جبل يومك انا مجدرش اعيش وانتي بعيده عني
عتاب وهي تحتضن وجهه بيديها: حبيبي ماالك انت كويس
حازم بابتسامه حزينه: انا كويس متخافيش ... عتاب مهما حوصل خلي بالك من رودي بالله عليكي علشان خاطري
عتاب بابتسامه: متخافش يا حبيبي محدش هيجدر يلمسها طول ما انا معايا
ابتسم حازم من التهم شفتيها في قبله طويله يبث مدي عشقه وحبه لها ثم ابتعد عنها
لتأخذ انفاسها وتحدثت مردفه: انا بحبك ... بحبك جووي
مسك حازم يديها ووضعها علي شفتيه ثم قبل باطن يديها واقترب من بطنها وانحني ليقبلها وتحدث مردفا : حبيبي خلي بالك من ماما يا عمري
عتاب بخوف : بتجول اكده لييه يا حاازم انت يا حبيبي ال هتشوفه وهو بيتولد وهتخلي بالك مننا كلنا
حازم وهو يحتضنها: انا لازم امشي علشان عندي شغل يا حبيبتي هتوحشيني جووي
عتاب بخوف: خلي بالك من نفسك يا حازم بالله عليك
حازم بابتسامه : حاضر يا حبيبتي ... في رعايه الله
القي حازم كلماته ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفه شيماء فأبتسمت وتحدثت مردفه: ابيه ...
حازم بابتسامه: حبيبتي عامله اي
شيماء وهي تحتضنه: طول ما انت معايا انا هكون احسن واحده في العالم
حازم وهو يقبلها علي جبينها : خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وبلاش تخرجي مهما حوصل ماشي
شيماء بخوف: ليه يا ابيه هو في حاجه
حازم بابتسامه: لا يا حبيبتي بس اسمعي كلامي
شيماء بابتسامه: حاضر
حازم: انا همشي يا روحي علشان عندي شغل
القي حازم كلماته ثم خرج اما في المستشفي وقف زين وملابسه تمتلئ بالدماء فجاء طارق وتحدث بلهفه: زيين اي ال حوصل
زين بدموع: طاارق ... سناء في العمليات حالتها خطيره جووي
طارق بحزن: اهدي هي هتبجي كويسه ان شاء الله
ظلوا الاثنين امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدث زين بلهفه مردفا: جوولي يا حكيم اي ال حوصل هي كويسه
الطبيب بحزن: للأسف جالها شلل مش هتجدر تمشي علي رجليها
جلس طارق علي الكرسي بحزن شديد فتحدث زين بعصبيه مردفا: انت بتجووول اي لازم يكوون فيه حل ازاي يعني
الطبيب: معنديش علاج اهنيه لحالتها لازم تسافر بره مصر ونجاح العمليه هتبجي بنسبه بسيطه
زين بلهفه: مش مهم اعملوا اي حاجه
قاطعهم صوت صراخ احدي السيدات وهي تتحدث بلهفه مردفه : انا ام سناءيا حميم بنتي مالها اي ال حوصلها انا مليش غيرها بعد ما ابوها مات هي فين بنتي
الطبيب بحزن: للأسف بنت حضرتك مش هتجدر تمشي علي رجليها
السيده بصدمه: يعني اي بنتي مستجبلها ضاع خلاص
القت السيده كلماتها ثم شعرت بدوار شديد ووقعت علي الارض فأقترب طارق وزين منها وحملوها وذهبوا بها الي غرفه الفحص اما عند جميله نظر علاء اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا: اكدده احنا بنولع الدنيا اكتر يا جمييله
جميله بصراخ: يعني اي اسيبلهم بنتنا اسيب رووودي عند حازم
علاء بغضب: انا مليش دعوه
بكل دا انا عااايز بنتي وبس وبعدها اخدكم ونسافر من اهنيه
جميله: صدجني يا علاء مش هسكت غير لما اجيب رودي وبعدها نبعد من اهنيه ونعيش مع بعض انا هجيب بنتي غصب عن اي حد في العالم كله ومحدش هيجدر يمنعني من ال هعمله في حازم وطارق
عند طارق اخرج هاتفه بضيق ثم قام بالاتصال بشيماء ولكنها لم تجيب فأتصل مره اخري وجائه صوتها وهي تتحدث بعصبيه مردفه: عاايز اي مش جولت مينفعش تتصل بيا تاني
طارق بحزن: انا بحبك ... بحبك من اول مره شوفتك فيها ..حبيبت كل حاجه فيكي عصبيتك وضحتك وشكلك وصوتك وطيبتك ...
شيماء بقلق: طارق مالك انت كويس
طارق بحزن: خلي بالك من نفسك علشان لو حوصلك حاجه انا هموت ووعد مني لو ربنا اراد يطول في عمري هاجي واتجوزك لكن لو ربنا اخد امانته يبجي عايزك تعرفي اني كنت بحبك جووي ... انا عايز اسمعها منك انتي بتحبيني ولا لع
شيماء بقلق وتوتر: طارق ماالك في حاجه حوصلت
طارق: انتي بتحبيني ولا لع
شيماء بدموع: بحبك والله العظيم بس جولي مالك انت بتجول اكده لييه
طارق بابتسامه حزن: تعرفي لو موت دلوجتي هبجي اسعد واحد في الدنيا علشان سمعت منك الكلمه دي انا عندي شغل ولازم اقفل بحبك جووي يا شيماء
اغلق طارق الهاتف فنظرت شيماء ثم تخدثت بدموع مردفه: ربنا يستر هو في اي
في المديريه تحدث حازم بضيق مردفا: انا المسؤول يا فندم وهتصرف
طارق بضيق: محدش هيوحصله حاجه تاني يا فندم زي ما غلطنا هنصحح غلطنا
سامي بغضب: الداخليه كلها مجلووبه من ال بيوحصل
حازم: متخافش يا فندم احنا هنتصرف بعد اذنك
ادي حازم وطارق التحيه العسكريه ثم ذهبوا من المديريه كلا منهم وقف امام سيارته وقبل ان يستقلوا سيارتهم جاءت خمس سيارات وخرجوا منها ملثمين وبدأ الاشتباك بينهم وبين حازم حتي تلقي طارق ضربه شديده اسفل رأسه فصرخ حازم بأسمه ولكن تلقي ايضا ضربه شديده علي رأسه وحملوهم الملثمين ووضعوهم في السيارت فخرج العساكر بسرعه وحاولوا ان يلحقوا بهم ولكن لم يستطيعوا فصعد احدي العساكر الي مكتب سامي وتحدث بلهفه مردفا: الحجنا يا فندم حازم بيه وطارق بيه اتخطفوا
سامي بصدمه: انتوا بتجووولوا اي
دخل بعض الظباط بعدما ادوا التحيه العسكريه فنظر سامي اليهم وتحدث بغضب مردفا: بيجوول اي دااا هااا انطجوا واجفين تتفرحوا عليا
تحدث احدي الظباط بخجل مردفا: اتخطفوا يا فندم من جدام المديريه ومعرفناش ننقذهم
ضرب سامي علي المكتب بغضب شديد ثم تحدث مردفا: جاااين بسهوله تجولولي ان اتنين ظباط اتخطفوا من جدام المديريه وانتوا معرفتوش تعملوا حااجه .. لما معرفتووش تعملوا حاجه بتشتغلوا ظبااط لييه ما تروحي تشوفلكم اي شغلانه تاانيه انتوا مجاااانين
الظابط: هنلاجيهم يا فندم مش هنسكت هنلاجيهم
سامي بغضب: حاازم وطارق لازم يظهروا جمييله هتجتلهم انا مش هسمح ان حد فيهم يحصله حاجه فااهمين
ادي الظباط النحيه العسكريه ثم خرجوا وقرروا ان يقيموا اجتماع بأقصي سرعه فهذه اهانه كبيره لهم وايضا حازم وطارق كانوا بمثابه الاخوه لجميع الظباط اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي المخازن الكبيره ظهر حازم وطارق وهم مقيدين بسلاسل غليظه وامامهم رجال يبدوا من هيئتهم انهم مجرمين علي اعلي مستوي وجميله تقف امامهم بهيئتها المعتاده فتحدث حازم بسخريه مردفا: اهلا ببنت المجرم
جميله بضحك: لقب حلو وخصوصا لو منك انت يا حضرت المقدم
حازم بسخريه: مفكره اني اكده هرجعلك بنتك انسيها ... زي ما جتلتي دنيا وخليتي سناء متجدرش تمشي علي رجليها تاني هجتلك بنتك
جميله بعصبيه: مش هتجدر علشان جبل ما تعمل اكده هكون جتلتك انت وصاحبك
طارق بضحك: خوفتينا اكده ... يا شطوره احنا اول حاجه بنتعلمها في الكليه اننا نستني نكون شهدا في اي وجت بيعلمونا نكون مشروع شهيد وبيعلمونا اننا منخافش من الاشكال ال زيك يلا موتينا
جميله بأستهزاء: اغبيه زيكم زي اي واحد عايش اهنيه في البلد القذره دي
حازم بغضب شديد: محدش موسخ البلد غير الاشكال ال زيك انتي ال قذره وزباله ومتستاهليش تعيشي اهنيه صحيح هنتظر اي من واحده زباله بتبيع السلاح للارهابين في سينا علشان يجتلوا ظباط وجنود غلابه
جميله بسخريه: ظباط وجنود؟ ما يولعوا بجاز وسخ ولا يموتوا مفكرين نفسهم انهم هيجدوا يحموا بلدهم خليهم يموتوا هما اصلا ميتين بستغرب جووي من الناس ال كل شويه يجولوا احنا هنحمي البلد ومحدش هيجدر يجربلها وفي الاخر بيموتوا زيهم زي الزباله
حازم بغضب شديد: محدش زبااله ووسخ غيرك ال بيموتوا دول شهداء بيحموا بلدهم ولو هما ماتوا فيه مليون واحد وراهم هياخدوا حقهم ومش هيسيبوا حد يهد البلد دي مهما حوصل
جميله بغضب: كلهم هيموتوا محدش هيفضل عايش في البلد دي علشان يحميها
عند عتاب كانت جالسه في غرفتها تشعر بالقلق الشديد فدخلت شيماء وتحدث بابتسامه: عامله اي يا عتاب
عتاب بصيق: خاايفه جووي علي حازم يا شيماء
تذكرت شيماء كلمات طارق ولكن ابعدت كل الافكار السيئه من رأسها وتحدثت بمزاح مردفه: متخافيش اخوي بطل ومش هيوحصله حاجه ان شاء الله .. انا سمعت ان صوتك حلو ما تغنيلنا اي اغنيه اكده
عتاب بابتسامه: دا وجته بذمتك يا شيماء
شيماء بتوسل: علشان خاطري والنبي والنبي يا عتاب
عتاب بابتسامه: حاضر يا ستي انتي تؤمري
اغمضت عتاب عيونها ثم بدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه
""
ياااا ... قلبي ...يااااا .... قلبي ... سلااام .. سلام علي من يجوب السما ... مع الصالحين ... مع الاتقياء ... نداه الاله فلب النداء ... سلااام ....سلااام ... سلااام ... سلاام علي حباه السلام ... بفردوسه ومسك الختام ... مع الانبياء والتقات الكرام ... سلام علي من حباه الاله بموت الكريم بطعم الحياه ...وحقق له ربه مبتغاه ....سلااام .. سلاام ... سلاام .... سلام علي ضيف رب الوجود ... وضيف الحليم اللطيف الودود ...سياتي يقينا بكرم وجود ... سلام ... سلام .. سلام ... سلام علي الغايبين الحضور ...ومسك وطيبا وحورا ونور سلام سلام
انتهت عتاب من كلمات الاغنيه فتحدثت شيماء بدموع مردفه: اخلي اغنيه في العالم كله ...
اما عند حازم وطارق نظرت جميله الي الحراس فأقتربوا منهم وكلا منهم يحمل عصا حديد ويبدوا عليها انها كانت موضوعه في نار شديده فوضعها الحارس علي صدر حازم فتحدث طارق بصراخ مردفا: سيييبوه يا اوسااخ
حاول حازم ان يتحامل علي نفسه حتي لا يبين ضعفه ولكنه لم يحتمل وذهب الاخر ووضعها علي ظهر طارق فصرخ بشده من شده الالم فتحدثت جميله بحده مردفا: عذبوهم لحد ما يموتوا من التعذيب
القت جميله كلماتها ثم خرجت فأخرج الحارس كرباج كبير ونزل به علي جسد حازم بقوه وعلي الحروق اما في الغرفه الاخري وقف علاء مصدوما مما سمع حتي دخلت جميله فتحدث علاء مردفا: انتي بتشتغلي في اي
جميله بتوتر: ما انت عارف يا حبيبي اني بشتغل في اي حاجه
علاء بصراخ: لع معرفش انك بتبيعي السلاح للأرهابين معرفش انك بتشتغلي مع ناس كل همهم يجتلوا الظباط
جميله بضيق: عادي يعني المهم الفلوس وبعدين انت ال مضايجك اكده ما تولع البلد علي الجنود علي الظباط
علاء بغضب شديد: دي بلدددددي .... انا اخوي مات في الجيش وانتي عارفه اكده زيين يعني اي ... انا متجوز واحده كانت السبب في موت اخوي وفي موت كل الناس دي انا متجوز واحده ارهابيه
جميله بسخريه : يعني عادي لما انت عارف اني بشتغل في المخدرات وزعلان جووي اني بشتغل في السلاح
علاء بغضب: انتي بتدمري بلدي انتي بتجتلي نااس كل همهم انهم يحمونا الناس ال انتي بتجتليهم دول لو مكنوش موجودين كنا احنا موتنا انا مستحيل اسكت
جميله بعصبيه: علاء ... انا هعذب حازم وطارق لحد ما يحيبوا بنتنا وهناخدها ونمشي وملناش علاقه بحاجه
علاء بغضب: مستحيل اخلي بنتي تعيش مع واحده زيك مستحييل انتي خونتي بلدك مش هتخوني بنتنا بس انا ال غبي علشان سكت علي عمايلك انا هروح اسلم نفسي
اقتربت جميله منه وفجأه غرست سكين في قلبه ووووو
رواية زوج أختي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الشامي
وقع علاء علي الارض وهو ينزف بشده فصرخت جميله علي احدي الحراس وطلبت منه ان يحصر الطبيب ثم اقتربت من علاء وتحدثت مردفه: الحكيم هيعالجك وهنسافر من اهنيه انا عملت اكده بس علشان متجدرش تتحرك وتروح تبلغ عني لكن انا بحبك يا علاء
علاء بتعب شديد: مستحيل اسافر مع واخده زيك نستحيل اثق فيكي تاني
اما عند عتاب وقفت في هذا المكان وهي تنظر الي حازم وهو علي الارض ينزف بشده فتحدثت عتاب بلهفه مردفه: حااازم جووم يا حبيبي
حازم بابتسامه وتعب: انتي الوحيده ال هتجدري تخليني اجوم يلا يا عتاب ساعديني
عتاب وهي تحاول ان تسنده: يلا جووم يا حازم يلا
وفجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه فصرخت عتاب ونهضت مفزوعه من نومها فدخلت شيماء وتحدثت بلهفه مردفه: عتاب مالك
عتاب بخوف: حازم ...حازم في خطر يا شيماء انا متأكده هو فين لسه مرجعش ليه
شيماء بقلق: لع هو اكيد عنده شغل
جاءت عتاب لتتحدث ولكن سمعت صوت صراخ دلال فنزلوا بسرعه ووجدوا سامي ورمضان ودلال تبكي بشده فتحدثت عتاب بلهفه: مالك يا ماما في اي
سامي بحزن: عتاب هاتي رودي
عتاب: لع ليه يا عمي عايزها حازم سايبها معايا امانه
رمضان بحزن: اديله البنت يا عتاب علشان خاطري يا بنتي حازم وطارق حياتهم في خطر
عتاب بصدمه: خطر؟ ماله يا بابا حازم ماله اي ال حوصله
سامي : جميله خطفتهم والله اعلم اي ال بيوحصلهم دلوجتي لازم نسلملها البنت
دلال ببكاء: علشان خاطره يا بنتي خليه ياخد البنت ...ملناش دعوه بكل دا انا عايزه ابني
شيماء ببكاء: دي امانه حازم وطارق يا ماما هما جالوا مهما حوصل نخلي بالنا منها
سامي بحده: اخوكي وطارق ولا البنت لازم نسلمها البنت
عتاب بدموع: هجيبلك البنت
شيماء بصدمه: عتاااب بلاش احنا نشوف حل تاني وننقذهم بلاش نسلم البنت
عتاب ببكاء : حياه حازم اغلي عندي من اي حاجه حتي لو طلبوا روحي انا موافجه
اما عند حازم وطارق نظر الحارس اليهم ثم تحدث لزميله مردفا: اكده هيموتوا ولسه محدش منهم جال حاجه
الحارس الاخر: دي اوامر ولازم ننفذها
نظر حازم اليهم بتعب شديد ثم نحدث بسخريه وصوت متقطع مردفا: هههههه .. اغبيه .. فاكرين انكم اكده هتخلونا نجول حاجه
نظر الحارس اليه ثم وضع عصا حديد الي النار حتي اصبح لونها مثل جمره النار ووصعها علي صدر حازم فصرخ بقوه من شده الالم وتحدث طارق بغضب شديد وتعب مردفا: والله العظيم لهجتلكم
نظر الحارس اليه ووضع العصا علي ظهره فصرخ طارق بألم شديد وهو يتوعد اليهم اما عند علاء بعدما انتهي الطبيب تحدثت جميله مردفه: هو كويس
الطبيب: متخافيش يا جميله الاصابه مش خطيره هو بس محتاج راحه
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فنظرت جميله اليه وتخدثت بحده مردفه: انا بحبببك يا غبي فوووج بجا واعرف اني بعمل اكده لمصلحتك ومصلحه بنتنا
علاء بتعب شديد: انتي مش بتحبيني ... انتي بتحبي نفسك وبس
جميله بغضب: لع بحبك ولو مكنتش بحبككان زماني جتلتك ...لو مكنتش بحبك مكنتش خلفت منك ... لو مكنتش بحبك كان زمانك ميت دلوجتي افهم بجا اني بحبك انت وبس انت شاغل نفسك ليه بالبلد والسلاح احنا مالنا ملناش دعوه
علاء بتعب شديد: دي بلدي مجدرش ادمر بلدي ... مجدرش اسكت وانا شايف ظباط وجنود بيموتوا مجدرش اشوف جندي غلبان رايح يعمل خدمته ويرجع لأهله ميت مجدرش اشوف ظابط سايب مرت وابنه وامه واهله يرجعلهم ميت ...لو انتي تجدري فأنا لع ... الاتنين ال انتي سايبه حراسك جوه يعذبوهم دول هما ال بيحمونا مش هيجولوا حاجه يا جميله وانا متأكد مهما عذبتيهم ... هما لو ماتوا هبروخوا عن ربنا شهداء ... لكن احنا لما نموت هنروح لربنا ارهابين بيجتلوا الناس
صااحت جميله اليه مردفه: كفاااااايه ...بلدي ..بلدي .. بلدي ... بلدك ولا بنتك ... انا عملت اكده علشان بنتنا تعيش مرتاحه ... بلدك ولا بنتك
علاء بتعب: بلدي .. في امهات كتير جووي خسروا ابنهم بسببك وبسبب السلاح ال بتبيعيه للأرهابين ... انا خايف ربما يعاقبك في بنتنا والله
نظرت جميله اليه ثم خرجت من الغرفه ومن المكان بأكمله اما عند سامي مانت تمسك رودي في ايد عتاب بقوه حتي جاء لسامي اتصال هاتفي فأجاب وانصدم مما سمع وبعد انتهاء المكالمه نظر سامي اليهم بصدمه ثم تحدث الي احديزالظباط بغضب مردفا : شوفيلي المكان ال الرقم دا متصل منه ضروووري
رمضان بقلق: في اي يا سامي
سامي: جميله عايزه ال يودي رودي ليها عتاب وشيماء علشان لو حوصل اي حاجه مننا يبجي كلهم عندها
تحدث احدي الظباط بحده مردفا: مستحييل يوحصل اكده يا فندم ... دي امانه حازم بيه لازم نحافظ عليهم مس نعرضهم للخطر
دلال ببكاء: يا لهووووي ولادي كلهم هيضيعوا متي الصبر يااااررب
الظابط ويسمي ايهاب: يا فندم لو سمحت مينفعش نعرضهم للخطر
عتاب بدموع: انا موافجه
شيماء ببكاء : وانا موافجه
قاطعم صوته الحاد مردفا: وانا مش مواافج
نظر الجميع الي مصدر الصوت فوجدوا زين يقف امامهم ويبدوا عليه الارهاق الشديد وملابسه ملطخه بالدماء فتحدثت دلال بلهفه مردفه: ماالك يا بنتي
نظر دين الي عتاب ثم تحدث مردفا: سناء في المستشفي عملا حادثه
عتاب بفزع: سناااااء ... حالتها اي يا زين
زين بضيق: مش وجته احنا في حازم وطارق دلوجتي ... انا هروح
سامي بضيق: مينفعش يا زين هيجتلوك
زين بحده: يعني اسيبهم يجتلوا اختي ومرت اخووي
بعد مناقشات كثيره وافقوا بالاخير ان تذهب عتاب وشيماء ولكن كلا منهم معها جهاز تصنت وتعقيب وهناك ظباط سيراقبوهم من بعيد
اما عند حازم وطارق دخلت جميله الي غرفه التي بها حازم وطارق وتحدثت بسخريه: عندي ليك مفاجأه يا حضرت الظباط .
نظر حازم اليها بتعب شديد ولكنه يحاول ان لا يظهر تعبه امامها فتحدثت جميله اليه مردفه: مرتك واختك هيجوا دلوجتي اهنيه حولت اجيبهم علشان يودعوكم جبل ما تموتوا
نظر حازم اليها ثم تحدث بسخريه مردفا: وهيودعوكي انتي كمان يا جميله علشان انتي كمان هتموتي ... انا اصلا مبسوط جووي اني هموت ... هو فيه حد يتمني موته احسن من اكده ... انا هموت شهيد ان شاء الله ... لكن انتي هتموتي اي ... احنا في جنازتنا البلد كلها هتمشي ورانا ...احنا لما نموت في ملايين هيعيطوا علينا ويدعولنا بالرحمه ... لكن انتي اي ... انتي لما تموتي الناس كلها هتدعي عليكي ... محدش هيمشي في جنازتك دا لو اتعملك جنازه اصلا .... احنا مش بنخاف من الموت علشان بنكون عملنا كل ال علينا في الدنيا دي مش بنخاف من الموت علشان بنبجي عايزين نروح لربنا ... احنا مكانا مش اهنيه اصلا احنا لينا مكان تاني عند ربنا ...انتي اي
نظر الحرس الي بعضهم بصدمه وعلامات التأثر علي وجوههم فنظرت جميله اليهم وتحدثت بغضب شديد مردفه: هتموتوا اهنييه يا حضرت الظابط ووعد مني مش هيلاجوا حته في جسمكم سليمه علشان خاطر يدفونها
طارق بأستهزاء: روحنا ال هتطلع عند ربنا مش جسمنا
نظرت جميله اليهم بغضب شديد ثم خرجت اما عند عتاب وصلت هي وشيماء امام المكان التي اخبرتهم به جميله وبعد دقائق فتح الحرس الباب ودخلوا فوقفت جميله امامهم وتحدثت بسخريه مردفه: اهلا اهلا بمرت واخت حضرت الظابط هاتي بنتي
نظرت رودي الي جميله ثم الي عتاب وتخدثت بخوف شديد مردفه: لا يا طنط عتاب
جميله بصدمه: لع اي انتي جولتي اي وعملتي اي مع بنتي
شيماء بضحك: ما شاء الله البنت جلبها حاسس انك زباله علشان اكده مش عايزه تبص في وشك
جميله بغضب: اخرسي خاااالص ... تعالي يا رودي
مسكت رودي في ايد عتاب بقوه وتخدثت بخوف مردفه: طنط لع انا مش عايزه اروحلها ... انا عايزه بابا وانتي وعمو حازم ... ماما دي شريره وبتقتل الناس
شيماء بضحك: يا نهار كسفه ..اي قصف الجبهه دا
نظرت جميله اليها بغضب وحاءت لتصفعها فمسكت عتاب يديها وتحدثت بغضب شديد مردفه : متفتكريش نفسك علشان مجرمه تبجي تعملي ال يعجبك لسه لا عاش ولا كان ال يمد يده علي خد من عيله حازم المحمدي جسما بالله ما هيهمني وهجتلك وادفنك تحت رجلي اهنيه فاااهمه ومتنسيش ان بنتك معانا ومش هاسيبنا غير لما احنا نجولخا غير بجا لو اخدتيها بالعافيه وفي الخاله دي هي هتجتل نفسها
نظرت شيماء اليها بسخريه ثم اقتربت من الصغيره وتحدثت بخوف مصتنع مردفه: حبيبتي مامتك عايزه تاخدك مننا بالعافيه وعايزه تضربنا وتموتتا
رودي ببراءه: انا هاخد سكينه واحطها في بطني علشان اموت لو هي اخدتني علشان اروح اعيش عند ربنا
نظرت جميله اليها بصدمه لم تتوقع هذازالرد القاسي فتخدثت بغضب مردفه: انتوا جوولتوا اي لبنتي
عتاب ببرود: جولنالها انك شريره وبتجتلي الناس وانك هتاخديها علشان تعذبيها وان احسن مكان هو عند ربنا مفيش هناك ناس شريره
شيماء بحده: ورينا حازم وطارق واحنا هنعرف نديكي بنتك ونخليها متخافش منك
نظرت جميله اليهم بصبق شديد ثم اشارت لهم بالذهاب خلفها حتي وصلوا الي مكان حازم وطارق فوقفت عتاب وشيماء بصدمه عندما وجدوهم مقيدون بالسلاسل وجسدهم يمتلئ بحروق وعلامات شديده وجسدهم يمتلئ بالدماء فركضت عتاب اليه وتحدثاةت بلكاء ولهفه مردفه: حااااازم حبيبي ...انتوا عملتوووا فييهم اي حااازم
شيماء ببكاء: ابييه حازم ....طااارق .. عملوا فيكم اي الزباااله دووول
رفع حازم نظره اليه ثم تحدث بابتسامه مردفا: عتاب ... كنت خايف اموت جبل ما اشوفك
عتاب ببكاء شديد: لع متجولش اكده انت هتعيش .. هتعيش علشاني وعلشان ابنك ...انت هتعيش .. انا متأكده هتعيش متجولش اكده
طارق بتعب شديد: شيماء
شيماء ببكاء: جلب شيماء .. حبيبي .. اسكت متتكلمش علشان متتعبش متتكلمش
نظرت جميله اليهم بسخريه ثم اخرجت سلاحها وصوبته تجاه حازم وطارق فتحدثت رودي بخوف مردفه : سيبي البتاع دا شريره
انتبهت عتاب وشيماء فوقفوا كلا منهم امام حبيبها وتحدثت عتاب بحده مردفه: جبل نا تحاولي تجربوا مني اجتليني انا الاول
ثم تحدثت شيماء مردفه: علشان تجتليه لازم تعدي علي جثتي جبله
اشارت جميله للحراس ان يبعدوهم وقبل ان يقتربوا منهم اخرجت عتاب مسدس صغير من حذائها واخرجت شيماء سكين من ملابسها فتحدثت جميله بسخريه مردفه: بجا ليكم صوت وبتعرفوا تتكلموا وترفعوا السلاح كمان
وبحركه سريعه من الحراس اخذوا المسدس والسكين من عتاب وشيماؤ فحاول حازم ان يحرر نفسه من خلال السكين الذي وقعت علي الارض حتي نجح في تحريره فنظر الي شيماء التي كانت تقف امام طارق ولاحذت نظرات حازم نحو السكين ففهمت قصده وحركت السكين بقدميها تجاه طارق حتي استكاع ان يمسك به ويحرر نفسه وقبل ان يمسك الحراس عتاب وشيماء نهض حازم وطارق وبحركه سريعه اخذوا منهم الاسلحه وبدأ الاشتباك بينهم وسط ذهول جميله وبالرغم من شده الجروح التي بجسدهم الا انهم تحاملوا علي نفسهم ونجحوا بسبب التدريبات الجيده التي كانوا يقوموا بها دائما في الجيش
فأقتربت عتاب وشيماء من جميله وبدا الاشتباك معها ثم تحدثت عتاب بسخريه مردفه: ال جدامك دول ظباط جيش مش شرطي ودي كانت من اخطر المهمات ال عندهم علشان اكده الكل كان فاكرهم انهم ظباط شرطي وانا مش هسمح ان جوزي مهمته تبوظ
القت عتاب كلماتها ثم صفعتها علي وجهها بقوه وسحبتها شيماء من خصلات شعرها وتحدثت بغضب مردفه : انتي ازاي تعملي فيهم اكده
انتبهت عتاب الي هذا الحارس الذي يصوب سلاحه تجاه حازم فصرخت بشده وفجأه وقع الحارس علي الارض فانصزم الجنيع عندما وجدوا علاء هو من يقف امامهم وبيده السلاح ثم تحدث بحده مردفا: سيبوووهم
ابتعد الحرس عن حازم وطارق الذي لم يستطيعوا ان ينهضوا اكثر من ذالك فتحدثت جميله بغضب مردفه: انت بتخووني يا علاء
علاء بتعب وهو يوجه السلاح تجاهها : انا اكده بعنل الصوح
رودي وهي تركض تجاهه: بابا وحشتني اووي انت تعبان
علاء بابتسامه تعب: لع يا حلبي انا كويس .. الحمد لله اني شوفتك
اقترب علاء ليقبل الصغيره وفجأه وقع علي الارض غارقا في دماءه فصرخت الصغيره ونظروا جميعا الي جميله بصدمه وهي تحمل السلاح فتحدثت عتاب بصدمه مردفه: جتلني جوورزك
جميله بصراخ : واجتل اي خد يوجف جصاد مصلحتي وهجتلكم كلكم دلوجتي
لم تنهي جميله جملتها وفجأه دخل ظباط كثيره وزين وسامي معهم فوطه ايهاب سلاحه تجاه جميله وتحدث بغضب مردفا: نزلي سلاحك يا جميله خلاص لعبتك الوسخه انتهت
جميله وهي توجع السلاح تجاه حازم وتتحدث مردفه: مشانا ال استسلم بالسهوله دي
حازم بتعب وسخريه: انتي ميته اصلا
جميله بغضب: يبجي مش هموت لوجدي انت كمان موت معايا
طارق بتعب: نزلي سلاحك وكفتيه عليكي لحد اكده اكتفينا من وساختك
جميله بصراخ: استعد يا حضرت الظابط علشان انت كمان هتمووت دلوجتي
صوبت جميله السلاح تجااه وقبل ان تطلق تلقت عدت طلقات في جسدها اوقعتها غريقه في دماءها وفاقده للحياه فأنصدم الجميع عندما وجدوا عتاب هي من اطلقت الرصاص فنظرت عتاب الي السلاح ودفعته بخوف ثم نظرت الي حازم وفجأه وجدت يفقد وعيه وبعدها بثواني فقد طارق وعييه فحملوهم الظباط وذهبوا الي المستشفي بسرعه وبعد مرور اربع سنوات وقفت عتاب امام احدي المقابر وهي تمسك بيديها رودي وطفلها الصغير ثم تحدثت ببكاء مردفه: وحشتني جوووي ياريتنا كنا مع بعض دلوجتي ... بعدك كسرني .... ربنا يرحمك ياارب ...دا ابني ... ابننا سميته معاذ شبهك بالظبط
التفتت عتاب عندما وجدت حازم امامها ثم تحدث بابتسامه مردفا: دنيا في مكان احسن من اهنيه بكتير ربنا يرحمها ..يلا علشان سناء وزين هيجوا كمان ساعه من السفر انا بعت العربيه المطار علشان يجبوهم
ابتسمت عتاب وذهبت فنظر حازم الي ادمقبره وتحدث بابتسامه مردفا: مستحيل انساكي مهما حوصل سلام مؤقت لحد ما اجيلك تاني يا زياره اهنيه يا في الاخره
القي حازم كلماته ثم ذهب اما في فيلا المحمدي وقفوا الحميع بسعاده فتحدثت شيماء بتذمر مردفه: بجولك اي شيل بنتك انا تعبت
طارق: ما انا شايلها اهه هو انا جربتلك يا بنتي
معاذ بتذمر: عمتوا هاتي انا اشيلها
شيماء بسعاده: خطيب بنتي يا نااس
طارق: انتي خطبتي لبنتك من دلوجتي طيب خدي رائي ابوها مش يمكن ارفض
حازم بحده: بتجول حاجه يا طارق
طارق ببلاهه: لا يا باشا دا انا بجول يلا نجوزهم دلوجتي
ضحك الجميع علي كلمات طارق وبعد دقائق دخل زين وسناء وهي تستند عليه فتحدثت عتاب بسعاده وهي تحتضنها مردفه: حبيبتي الف حمد لله علي سلامتك متعرفيش انا مبسوطه ازاي وانا شيفاكي واجفه اكده علي رجلك
حازم بابتسامه: حمد لله علي سلامتك يا سناء
شيماء وهي تحتضنها: الف حمد لله علي سلامتك يا جلبي
طارق بابتسامه: مصر نورت حمد لله علي سلامتك يا سناء
سناء بسعاده: الله يسلمكم والله مش عارفه اجولكم اي كفايه انكم كنتوا معايا دايما واعتبرتوني واحده منكم
دلال بابتسامه: يا حبيبتي انتي مش بس مرات ابني انتي بنتي التالته انتي وشيماء وعتاب بناتي
رمضان بابتسامه: فعلا يا بنتي انتي بنتنا
زين بسعاده: حبيبتي يلا تعالي ارتاخي
سناء بابتسامه: تعرف انك احسن واحد في العالم كله انت مش بس جوزي انت اخوي وابوي وعيلتي كلها
زين بسعاده: حبيبتي انتي ال مل حياتي
رودي بسعاده: بابا مش هنقول لماما المفاجأه
عتاب بأستغراب: مفاجأه اي
اقترب حازم منها ثم احتضنها وتحدث مردفا: غمضي عينك
اغمضت عتاب عيونها فتحدث حازم بابتسامه مردفا: فتحي يلا
فتحت عتاب عيونها وانصدمت عندما وجدت والدها وواددتها واخيها فأقترب والدها منها وتحدث بحزن مردفا : سامحيني يا بنتي
الام بدموع: سامحينا يا بنتي احنا غلطنا في حقك كتير جووي
اقتربت عتاب منهم ثم احتضنتهم وتخدثت بدموع وسعاده مردفه: انتوا وحشتوووني جووي .. انا مستحيل ازعل منكم
نظر يعد اليها ثم تحدث بدموع مردفا: انا اسف علي كل كلمه جولتهالك سامحيني يا عتاب
ااقتربت عتاب منه ثم احتصنته وتحدثت بابتسامه مردفه: انت اخوي مينفعش ازعل منك
رمضان بابتسامه: بالمناسبه السعيده دي كلنا هنتعشي مع بعض انهارده
ابتسم الجميع واقتربت عتاب من حازم ثم تحدثت مردفه: شكرا
حازم بابتسامه: لما تكوني مبسوطه انا ببجي مبسوط
عتاب بابتسامه: بتحبني
حازم بسعاده: الحب كلمه بسيطه علي ال انا بحسه يا عتاب كفايه انك واجهتي الموت علشاني وجتلتي جميله علشاني وفضلتي معايا لحد ما بجيت كويس وانك اعتبرتي رودي زي بنتك ونستيها امها وابوها انتي احن ام واحن بنت واحن زوجه في العالم
عتاب وهي تحتصنه: انا بموت فيك يا حازم
حازم بابتسامه: وانا بعشجك انتي روحي والهوا ال بتنفسه وو
القصه خلصت مش هقول حاجه غير ام دي اكتر قصه قريبخ لقلبي و هسيب تعليقاتكم هي ال تتكلم عايزه ريفيوهات طوووويله بقا يا بنات فيها كل تحليلكم للقصه ورأيكم في كل حاجه فيها وان شاء الله من بكره او بعده هنزل قصتي الجديده بتمني تكون القصه عجبتكم سلام يا حلووين
ليصلك شعار بالرواية الجديدة لنور الشامي انضم لنا