تحميل رواية «دهب» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
داخل احدي غرف النوم كانت تتواجد فتاة جميله و بريئه بوجه طفولي جميل جالسة علي فراشها تضم ركبتيها اليها وعينيها تعبر عن حزن عميق لا يفهمه احد سواها و ظلت تلك الذكريات الاليمة تكرر امامها وتذكرت ما حدث معها فهي لم تعد تلك الفتاه التي كانت عليها من قبل فما حدث لها ترك اثارا سلبيه عليها سواء نفسيه او جسدية Flash back فهي كانت تعامل معامله سيئه ممن كانت تظنها والدتها و اختها الصغري و ابيها التي ترك تاثيرا كبيرا عليها فهو ابيها الحقيقي و لكن كان يكرها و يقوم بضربها و سبها و لعنها بابشع الشتائم لاتفه ال...
دهب الفصل العشرون 20 - بقلم Fatma Mohmed
الفصل ال 19 ج 2
في صباح يوم جديد
كانت دهب و عمر و رنا و باقي فريق العمل يجتمعون باحد الغرف ليبدو بالعمل استعدادا للعرض القادم
دهب لرنا : هو ده اللي هديكو يوم اجازه اهو من تاني يوم بدءنا شغل
رنا : مهو لازم نبدء عشان نلحق نخلص علي ميعاد العرض الجاي لتكمل بغمزه و طبعا حضرتك هتبقي الموديل
دهب : لا بتحلمو دي هي كانت مره و حصلت عشان عمر حطني قدام الامر الواقع
عمر : لا مش بنحلم يا دهب و انتي برضو اللي هتبقي العارضه الاساسيه
و يدق باب الغرفه الذي يجتمعون و يعملون بها ليدخل ادم الغرفه بعد ان فتح له احد العاملين معهم في نفس الوقت الذي تقول دهب فيه
دهب : عمر حبيبي انا مش مودلز انا سكرتيره و انسي اني اطلع العرض الجاي
ادم : اكيد طبعا لازم ينسي الكلام الفارغ ده
لينصدم عمر و دهب من وجوده
دهب : ايه ده انت طلعت منين
ادم بسخريه : طلعت من الباب يا هانم
لينظر لعمر و يسحبه من ذراعه : عمر انسي حكايه ان دهب تبقي موديل دي مفهوم
لتسمعه دهب فتقترب منهم و تقول
دهب : بس انا صاحبه الشأن و موافقه كمان و هطلع في العرض الجاي
ادم : و انا قولت مش هتطلعي
عمر باستفزاز : علي فكره دهب كانت هايله في العرض الاول و كاد يكمل ليقاطعه ادم باندهاش
ادم : لا معلش ثانيه كدا يعني ايه كانت هايله
عمر بمرح : يعني كانت العارضه الاساسيه في العرض بتاع شركتنا و كانت فعلا جميله و ممتازه اومال انا كنت عاوزها موديل ليه انا طول عمري ليه نظره
لينظر له ادم بغيظ و يتكا علي اسنانه و يضم يديه بغل
ادم : عارفه نفسي اديك بونيه
عمر بخضه مصطنعه : لا و علي ايه الطيب احسن
لينظر ادم لدهب و يسحبها من يديها و يخرج من الغرفه
دهب : اه ايدي براحه في ايه
ادم بعصبيه : دهب مش عاوز اسمع صوتك مفهوم
لتخاف دهب منه و لكنها اظهرت عكس ذلك
دهب : لا مش مفهوم و سيب ايدي بقا عندنا شغل كتير
ليكمل ادم سيره و يركب معها الاسانسير
........................................................
استيقظت تمارا من نومها الساعه الثالثه عصرا علي صوت رن هاتفها لتجده سليم
تمارا : اوف مش هخلص منك انا بقا و لا ايه انا قرفت و الموضوع طول انا لازم انهيه
ليرن هاتفها مره اخري لتتآفف مره اخري مش هخلص منك انا انهارده يا سليم و كادت تفصل الموبايل لتجده هذه المره ليس بسليم و انما مراد لترد عليه
تمارا : نعم يا مراد
مراد : تمارا انا بقالي اكتر من شهر بحاول اكلمك و اوصلك و انتي مش مدياني فرصه لو سمحتي عاوز اققابلك انهارده
تمارا : مش هينفع يا مراد و قولتلك قبل كدا مش عاوز اشوف وشك انت بني ادم خاين و انا متخنش يا مراد فاهم
مراد : صدقيني كانت وزه شيطان و سليم هو السبب اصلا اققولك انزلي نتقابل و نتكلم و لو كلامي معجبكيش مش هتشوفي وشي تاني
تمارا بعد ان جاءتها فكره شيطانيه : ماشي يا مراد هقوم اخد شور و هنزل اققابلك باي
مراد بفرحه : باي
.......................................................
خرج ادم مع دهب من الفندق ليركبها السياره بالغصب
ادم : اركبي يلا
دهب : طب براحه متزقش الله
ليركب بجانبها و يقود السياره لتنظر له دهب نظرات جانبيه
دهب : ممكن اعرف رايحين فين
لينظر لها ادم
ادم بجديه: هششش مسمعش صوتك يا دهب
لتخاف دهب من نظاراته و تلزم بالصمت
ليرن هاتف دهب لتجده عمر
لترد عليه
دهب : ايوه يا عمر
عمر : روحتي فين يا بنتي المجنون اللي معاكي ده عملك حاجه
دهب : متقلقش يا عمر انا كو
و كادت تكمل ليشد منها ادم الموبايل و يفصله في وجهه عمر
عمر : اه يا حيوان
ادم : موبايلك هيفضل معايا انا لازم اكلم معاكي و مش عاوز اي ازعاج ليمسك موبايله هو الاخر و يقوم بفصله
........................................................
اما عند عمر
بعد ان اغلق ادم في وجهه يقول عمر للفريق
عمر : جماعه يلا بريك قدامكو ساعه و هنجمع هنا بعد الساعه
ليغادر الجميع الغرفه و تقترب رنا من عمر
رنا : اومال فين دهب يا عمر مرجعتش من ساعه ما خرجت مع ادم
عمر : مش عارفه كلمت دهب و ملحقتش البنيه تقولي هي فين و لقيت الحيوان قفل في وشي
رنا بضحك : و انت ايه اللي عرفك انه هو اللي قفل في وشك ممكن الخط قطع
عمر بتفكير : لا مظنش هو اكيد الحيوان اللي اسمه ادم هو اللي قفل في وشي
لينظر لها بحب
عمر : بقولك ايه سيبك من دهب و الحيوان دلوقتي و تعالي ننزل نتغدي مع بعض
لتلاحظ رنا نظراته لها : احمم لا مش هينفع انا هدخل اريح شويه
عمر بمرح : طب بما انك موافقه انا اعرف مطعم هنا تحفه و قريب من هنا يلا
لتنظر رنا باندهاش : ايوه بس انا بقولك
عمر : يا ستي متخفيش انا اللي هحاسب يلا
لتبتسم رنا علي افعاله
........................................................
وصل ادم بسيارته امام مكان هادئ يطلع البحر
ادم بحنيه : يلا انزلي يا دهب
دهب : ماشي لما نشوف اخرتها
لتسير معه و يجلسوا امام البحر
دهب : ممكن بقا اعرف مسيبني شغلي و جايبني هنا ليه
ادم بكل حب : و انا كمان يا دهب سبت شغلي و كل حاجه و جيت عشان اشوفك مقدرتش اقعد اكتر من كده من غير ما اشوفك وحشتيني اووي
لتنظر له دهب و تبتسم ابتسامه حاولت منعها و لكنها لم تستطع
ادم : تعرفي انك لما بتضحكي بتبقي زي القنر
لتخجل دهب و تنظر ارضا
ادم : دهب بصيلي
دهب
لتستجيب له و تنظر له
ادم بحب صادق : بعشقك يا دهب
لتتذكر دهب انه كذب عليها بخصوص حبه الاول و لولا تمارا لما كانت علمت
دهب بعبوس : انت كداب يا ادم و انا مش هصدقك
ليعلم ادم سبب تغيرها المفاجئ معه
دهب حبيبتي انا فعلا ساعتها كدبت عليكي بس كان عشان اتقربلك و صدقيني تمارا متهمنيش في اي حاجه
لتغار دهب بمجرد ذكره لتمارا
ليكمل ادم
و بعدين تمارا دلوقتي مرتبطه باقرب صديق ليا بصي انا مش هقولك انتي اول حب لا انا بس هقولك انك اول واحده قلبي يدقلها بالطريقه دي و هي جمبي انتي محتله تفكيري ال ٢٤ ساعه يا دهب و بجد بجد بعشقك ليقبل يديها
لتبتسم له دهب ابتسامه جميله
دهب : و انا كمان بحبك اوي يا ادم
ليحتضنها ادم بشوق فكم اشتاق لسماع هذه الكلمه تخرج من جوفها
ادم : ايه رائيك اول مننزل مصر اطلبك من خالي
لتضحك دهب بصوت عالي
ادم باستغراب : بتضحكي ليه يا دهب
دهب : اصلي بقيت بتشائم من الكلمه دي
ليبادله ادم الضحك
لا متقلقيش و ان شاء اول منزل مصر هكلم خالي و والدتك..........
........................................................
ذهبت تمارا للقاء مراد باحد الكافيهات
مراد بلهفه : تمارا وحشتيني اووي
تمار و هي تجلس : ميرسي يا مراد ها كنت عاوزني في ايه
مراد : منتي عارفه يا تمارا انا عاوز ارجعلك انا بحبك صدقيني و صدقيني اتغيرت و عمري مهخونك تاني ابدا
تمارا بخبث : طب افرض اني وافقت ارجعلك ايه اللي يضمنلي كلامك ده
مراد : صدقيني عمرها مهتحصل انا خلاص اتعلمت اديني فرصه بس اثبتلك
تمارا و هي تمثل بانها تفكر : ماشي انا موافقه ارجعلك بس بشرط
مراد بسعاده : حبيبتي اللي تؤمري بيه هيتنفذ
تمار بشر : محدش يعرف انه احنا رجعنا لبعض
ليعقد مراد حاجبيه
ده ازاي يعني
لتكمل تمارا : و هتيجي تطلبني تاني من بابا و هتحدد الفرح و هتعزم سليم منغير متقولو اي حاجه بس قبلها هتروح تصلح علاقتك بيه و تقولو انك نستني و ربنا يهنينا انا و هو
مراد : انا مش فاهم منك حاجه يا تمارا طب و انا هعمل كدا ليه
تمارا : اصل انا دلوقتي مع سليم
مراد بعصبيه : نعم ازاي يعني انتي عايزه تغضلي تكلميه بعد منرجع لبعض
تمارا بدلع : لا طبعا انا كل ميكلمني او يعوز يقابلني هتحجج باي حاجه لحد ميجي ميعاد فرحنا
مراد : و طب هتستفادي ايه من ده كله
تمارا بكل شر : عاوزه ادي لسليم درس صغير بس ...........
يتبع ............
دهب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Fatma Mohmed
بعد انتهاء العرض
نزلت دهب لعمر و رنا
عمر : براقو يا دهب كنتي هايله
دهب : اسكت يا عمر انا مش عارفه طوعتك ازاي
رنا بضحك : كنتي هايله يا حبيبتي و عمر فعلا معاه و الحمد لله التصاميم عجبت الناس اووي
دهب : ان شاء الله هنكون من ضمن اللي فازو
عمر بمرح : يارب يارب عارفين لو حصل هديكو يوم اجازه
دهب : ههههه يوم بحالو جاي علي نفسك اووي
رنا : ما اكيد مش هيبقا اكتر من يوم عشان ان شاء الله لو فزنا هنبقا عايزين نحضر تصاميم العرض الجاي
دهب : ماشي اقنعتيني
ليقاطعهم شخص ما
الشخص و هو ينظر لدهب: عمر مبروك العرض كان هايل
عمر : يوسف واحشني يا راجل
يوسف : و انت كمان إحسان بيه عامل ايه
عمر : كويس الحمد لله
لينظر يوسف لدهب
يوسف : كنتي هايله يا انسه
ليتنحنح عمر : دهب رنا اعرفكو يوسف صديقي من ايام الجامعه و عايش هنا يوسف اققدملك رنا هي المصممه و دي دهب و طبعا شوفتها في العرض
يوسف : اكيد طبعا
عمر : واحب اققولك كمان انها سكرتيرتي و انا اللي دبستها عشان تطلع
يوسف برفعه حاجب : مش معقول طب مبتفكريش تغيري مجالك
دهب بخجل : الحقيقه لا لولا عمر مكنتش وافقت خالص
يوسف باعجاب شديد : طب لو حبيبتي تغيري رائيك عرفيني
لياتي اليهم احد الاشخاص الذي يعمل معهم في الشركه
عمر بيه اللجنه خلاص هتعلن اللي فازو
عمر بلهفه : تمام يلا بسرعه
يوسف : بالتوفيق
........................................................
اما عند كارما و زين كانت كارما تعمل بمكتبها بسعاده فهي تمت خطبتها علي زين و تلاحظ تغير زين بعض الشئ معها حيث انه اصبح اكثر اهتماما بها و هي زادت حبا و تعلقه به اما زين فاصبح ايضا شديد التعلق بكارما و ما زال يقابل سلمي فسلمي دائما تتحجج لتقابله و ما يستغربه تغير مشاعره ناحيه سلمي فاحيانا يتحجج لسلمي بانشغاله بالعمل و لكن ما يقلقه هو ان تعرف كارما بمقابلاته و تواصله مع سلمي
كانت كارما تواصل عملاها لتجد سلمي امامها
سلمي ببغض و كره : هاي كارما مش كارما برضو
كارما ببرود : اها اتفضلي
سلمي : بلغي زين اني هنا و عاوزه اشوفو
كانت سلمي تعلم بخطوبه زين و كارما و كانت تريد ان تخرب العلاقه فهي تظن بان هذه العلاقه ستفشل مخططها في اثاره غيره ادم عليها عندما يراها مع صديقه
كارما ببرود ظاهر : حاضر ثانيه واحده
لتتصل كارما بزين و تخبره بوجود سلمي
زين بتوتر : طب خليها تتفضل يا كارما
كارما : اتفضلي يا فندم
سلمي بدلع مصطنع اثار اشمئزاز كارما : ميرسي يا كارما
لتدخل سلمي المكتب لتقترب من زين و تقبله ليتوتر زين من قربها
سلمي : وحشتني و بقالي يومين مش عارفه اشوفك فقولت اعملك مفاجاءه و اجي اشوفك
زين بابتسامه مجامله : معلش يا سلمي بس فعلا مشغول شويه
سلمي : و لا يهمك
اما بالخارج كانت كارما تكاد تموت من الغيره فهو متواجد مع من يحبها و المكتب مغلق عليهم
لتطلب قهوه من الساعي
بعد مرور بعض الوقت جاء الساعي و معه القهوه
لتاخذ كارما منه القهوه بلهفه
كارما سيبها يا عم محمد انا هدخلها
لتاخذها منه و تدق الباب و تدخل
كارما بابتسامه خطفت قلب زين : القهوه
وضعت القهوه امام زين و الفنجان الاخر امام سلمي
لتكمل سلمي حديثها بخبث : يا ريت بقا يا زين متتاخرش بليل عليا كفايه اني مشفتكش من يومين بعد ما كنا كل يوم بعض
ليتوتر زين و يشتم سلمي في سره
لتنظر له كارما برفعه حاجب و بكل برود : معلش يا سلمي اصل انا و زين بنضبط للفرح لتنظر لزين و بعدين انت مش المفروض بابا كلمك عشان تجيلنا البيت انهارده
ليفهم زين ما تفعله كارما ليطاوعها و يسايرها بكل سرور
زين : اوبس ده انا نسيت سوري يا حبيبتي
لينظر لسلمي معلش يا سلمي خليها وقت تاني بقا
سلمي و هي تنظر لكارما نظرات كره و حقد ميزتها كارما بسهوله
مفيش مشكله يا زين و انا هبقا اكلمك و نتفق لتنهض لينهض زين ليسلم عليها فتقترب منه و تقبله مره اخري امام كارما ثم تقول لكارما باي كارما
كارما باستفزاز : باي سلمي
لتخرج سلمي
فاكر انك هتخلص مني بسهوله يا زين تبقي بتحلم مش هسمحلك تسبني زي ماسبني ادم
........................................................
كانت شركه عمر من ضمن شركات الازياء الرابحه
ليتصل عمر ليخبر والده ليسعد إحسان بهذا الخبر
اما ادم فكان ينتظر ليعرف اذ كانت سترجع دهب ام يذهب هو اليها فعلم بفوز شركه إحسان فقرر السفر لها
اما عمر و دهب و رنا و يوسف كانو يتناولون الطعام في احدي المطاعم فبعد ان علمو بفوزهم قام عمر بدعوتهم للعشاء و طيله السهره كان يوسف و دهب يتحدثون و لم يخفي نظرات يوسف لدهب عن عمر
ليقطع حديثهم رنين هاتف دهب لتجده ادم لترد عليه
ادم : مبروك يا حبيبتي عرفت انكو اتاهلتو
دهب : الله يبارك فيك يا ادم
ادم : بتعملي ايه دلوقتي
دهب ببراءه مصطنعه : مفيش بنتعشا انا و رنا و عمر و يوسف
ادم : نعم مين سي يوسف ده كمان
دهب : ده صاحب عمر
ادم بغيره : طب ياريت لو حضرتك خلصتي عشاكي تطلعي تنامي
دهب : تؤتؤ لسه يا ادم بص اصلا كدا كدا شويه و هنمشي و هكلمك لما اطبع الاوضه عشان مش عارفه اكلم دلوقتي باي يا دومي
ادم بغضب : كمان دومي
........................................................
اما عند تمارا و سليم
فسليم يلاحظ تصرفات تمارا الانانيه و المتمرده
فهو و هي خلال هذا الشهر خاضو الكثير من المشاكل
و لا ينكر انه يشعر بانجذابه لمروه و لكن تمارا هي حبه تلوحيد و لكن ايعقل انه توهم بحبها للشعوره بالذنب تجاهها فمروة رغم مقابلاته القليله بها و لكن تجذبه بادبها و اخلاقها و اسلوبها في الكلام فهي علي النقيض التام بتمارا فهو يستغرب كيف بتمارا ان تكون صديقه لمروه
كان سليم يتصل علي تمارا و لكنه مازال مشغول
و بعد فتره حاول مرة لترد عليه
سليم : ممكن اعرف الهانم كل ده بكلم مين
تمارا بزهق : هكون بكلم مين يعني مروه طبعا و بعدين هو تحقيق و لا ايه
سليم : لا مش تحقيف بس من حقي اعرف الهانم بتعمل ايه و كل ده كانت بتكلم مين
تمارا : و انا قولتلك كنت بكلم مروه لو مش مصدقني براحتك عنك مصدقت يا سليم لتغلق الهاتف في وجهه
........................................................
ذهب زين لزياره كارما بالمنزل
و بعد ان تناول العشاء معهم
كان يجلس مع كارما
زين : هتفضلي زعلانه مني كتير يعني
كارما : زين انت عارف كويس انت عملت ايه
زين : منا خوفت اققولك تزعلي و بعدين هي كانت محتاجني جمبها معرفتش اققولها لا
كارما بغيره شديده : طبعا مهي حبيبه القلب هتقولها لا ازاي
زين : كارما لو سمحتي انسي اني كنت بحبها
كارما : كنت
زين : اها كنت دلوقتي بحبك انتي و بعشقك انتي ليمسك يدها و يقبلها
كارما : بتكلم جد يا زين يعني انت بتحبني
زين : انا بعشقك يا كارما مش بحبك بس
يتبع ......
.......................................................
ده يا بنات الجزء الاول من البارت ال 19 و الجزء التاني من البارت هنزلو بكره مع البارت الجديد
دهب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Fatma Mohmed
بعد مغادره دهب و عمر ورنا
كادت تمارا ان ترحل
ادم بغضب : استني عندك
تمارا باستفزاز : انت بتكلمني انا
ادم : انتي هتستعبطي بقا و لا ايه
تمارا : عاوز ايه يا ادم
ادم : ايه اللي انتي قولتيه ده بجد مش قادر افهمك استفدتي ايه لما عملتي كدا
تمارا : استفدت كتير و حبيبه القلب استفادت اكتر كفايه انها عرفت انك كداب بس الصراحه جت في الجون اصلي توقعت انك اكيد مش هتقولها انك كنت بتحب حبيبه صاحبك يا ادم
ادم : عارفه لو قولتي حاجه لسليم كفايه اووي اللي انتي عملتيه
لتقاطعه تمارا
تمارا باستفزاز : اوبس انت متعرفش ان سليم عارف و اكملت بغضب تعرف سليم زمان سبني ليه
لينظر لها ادم و كاد يتكلم
تمارا : اصله عرف انك يا حرام بتحبني
........................................................
وصل كلا من دهب و عمر و رنا الفندق الذي سيقيمون به
رنا : هو باقي ال team هيوصل امتي
دهب : انهارده بليل متقلقيش
رنا : مش قلقانه بس عشان نلحق نجهز التصاميم و نفذها
لياتي عمر اليهم
عمر : يلا يا بنات نروح نتغدا و بعدين اطلعو ريحو شويه
دهب : لا انا مش جعانه هطلع انام و روحو انتو اتغدو
عمر : خلاص ماشي
........................................................
كان عمر و رنا يتناولون الطعام
و كانت رنا تحكي له عن عائلتها و طفولتها فرنا بطبعها مرحه
و كان عمر مستمتع و هو يستمع اليها فهو يريد التعرف عليها فهي دائما تذكره بوالدته
عمر : قوليلي بقا انتي شبهه مامتك و لا باباكي
رنا بضحك : لا هو و لا هي
عمر : اومال
رنا : تمارا هي اللي شبهه ماما لكن انا ماما علطول تقولي اني شبهه خالتو
لينظر لها عمر : اهاا و يكمل تناول طعامه و هو شارد في امر ما
........................................................
كانت سلمي بغرفتها تمسك الهاتف و تطلب زين
سلمي : الو زين انا سلمي
زين بلهفه: ازيك سلمي عامله ايه
سلمي : الحمد لله بس كنت عاوزه اشوفك ينفع نتقابل
زين : اكيد طبعا
سلمي : تمام يبقا انهارده بليل اكلمك و نتفق
زين : خلاص تمام
لتغلق معه
سلمي بشر : مقداميش غيرك يا زين مع الاسف
........................................................
كانت دهب نائمه عندما رن هاتفها فوجدته ادم
دهب : الو
ادم : دهب فينك عمال اتصل عليكي من بدري فكلمتنيش ليه لما وصلتي مش قولتلك اول ما توصلي كلميني
دهب و هي تجلس السرير : نايمه يا ادم و بعدين مش لازم كل حاجه تقولي اعمليها يبقا لازم اعملها
ادم : دهب عارفه انك زعلانه مني عشان كدبت عليكي بس انتي عارفه كويس اني قايلك الكلام فاول علاقتنا و لو كنتي سالتيني دلوقتي مكنتش هكدب عليكي
دهب : ادم اقفل دلوقتي عشان مش فاضيه سلام لتغلق الهاتف في وجهه
هههههههه انا هوريك تكدب عليا ازاي يا ادم و تقوم بتقليد ادم
انتي اول حب في حياتي يا دهب انا محبتش غيرك يا دهب
كداب يا ادم و هوريك
لتخرج رنا من الحمام
رنا باستغراب : انتي بتكلمي نفسك يا دهب
دهب بخضه : اعااا خضتيني حرام عليكي انتي طلعتي امتي
رنا بضحك : طلعت من بدري اتغديت مع عمر و بعدين طلعت و نمت و صحيت و دخلت الحمام سمعتك بتكلمي نفسك فطلعت اشوف في ايه
دهب : ايه بكلم نفسي دي شيفاني مجنونه انا كنت بتكلم في الموبايل
رنا بمرح : منا عارفه سمعتك و سمعت كمان و تقوم بتقليد دهب انتي اول حب في حياتي يا دهب انتي مش عارفه ايه دهب
دهب : الله الله ده انتي سمعتي كل حاجه بقاا اومال خارجه تقوليلي بكلمي نفسك ليه
رنا بغمزه : بنكشك بلاش
دهب بضحكه : ههه اه بلاش بس تعرفي انك فيكي كتير من عمر
رنا بتنهيده : اهاا عارفه ساعات كتير و هو بيكلم بحس انه بيكلم زي مش عارفه ليه
دهب بضحك : فيكو تقل دم من بعض
رنا بمرح : نعم ده انا سكر و هو عسل
دهب : هههههه طب اتنيلي اسكتي و يلا خلينا نكلمه نشوف هنعمل ايه يلا
........................................................
كان ادم بمكتبه غاضب
منك لله يا تمارا ربنا ياخدك ده انا كنت ما صدقت خلاص
ليدخل زين
ادم انا رايح بكره اتقدم لكارما
ادم : هو انت مش اترفضت
زين : اها بس خلاص كان سوء تفاهم و اتحل و باباها كان مكسوف مني اصلا و انا بكلمه عشان اروحلهم البيت
ادم : الف مبروك يا زين ربنا يتمملك علي خير يارب
زين : طب عايزك تيجي معايا بكره بقاا و انا بتقدم انت عارف اني مش بكلم بابا
ادم : لا طبعا مينفعش لازم والداك يبقا معاك
زين : و انا مش هقولو عايزني اققولو عشان الاقيه جايبلي مراته معاه
ادم : مش مبرر
زين بعصبيه خفيفه : ادم قفل علي الموضوع مش عاوز اكلم فيه و لو مش عاوز تيجي خلاص براحتك مش هغصبك
ادم : ايه اللي بتقولو ده طبعا هاجي معاك
زين : ماشي و هكلم سليم يجي هو كمان
فنظر ادم لزين علي سيره سليم
زين هو سليم ساب تمارا ايام الجامعه ليه
زين بتلعثم من السؤال : منتا عارف انه كان مقضيها و كل شويه مع بنت
ادم : متاكد
زين : اها طبعا مش هو قال كده
.......................................................
خرجت تمارا مع مروه مساءا
تمارا : كان نفسي تشوفي وش ادم لما عرفته ان سليم سابني زمان بسببه
مروه : ليه كدا يا تمار حرام عليكي انتي كدا ممكن تخليهم يبعدوا عن بعض
تمارا : مهو ده اللي مطلوب انا عاوزه ادم يبعد عن سليم
مروه : ليه كل ده
تمارا : اهو بقاا يا بنتي انتي مش متخيله انا بكره ادم ده ازاي
مروه : والله انا مش شايفه سبب مقنع عشان تكرهيه هو حبك زمان و مكنش يعرف انك بتحبي سليم
تمارا : بس الجامعه كلها كانت عارفه انه واقع في غرامي
لتسكت مروه فلا فائده من الحديث مع تمارا فتمارا نسخه من امها متمرده و انانيه و تحب سليم حب تملك فسليم يظن انه جرحها عندما تركها و لكن ما جرحها حقا بانه من اتخذ هذه الخطوه اولا فهي كانت ستتاخذها و لكنه كان اسرع منها و لكنه ارضي غرورها عندما ظهر بحياتها مرة اخري و اعترف بعشقه لها
ليرن هاتفها
تمارا بدلع : سليم حبيبي وحشتني اوي كنتي لسه بكلم مروه عنك
سليم : حبيبه قلبي و انتي كمان فينك
تمارا : مع مروه بنتعشا
لتكمل متيجي تقعد معانا
سليم : مسافه السكه و اكون عندك
تمارا : سليم جاي
لتؤما لها مروه
........................................................
قابلت سلمي زين بالخارج
سلمي بدلع مصطنع : ازيك يا زين
زين : كويس انتي اخبارك ايه
سلمي بتمثيل : مش كويسه خالص يا زين انا نفسيتي مدمرة ادم دمرني و كسر قلبي يا زين
زين بوجع من اجلها : لا يا سلمي متقوليش كدا انا جمبك و اونكل هشام جمبك و طنط ميرفت
سلمي بتهكم : بابا ده ضربني بقلم تصور ضربني عشان بنت مراته لتبدء في البكاء
زين : خلاص يا سلمي بقاا محدش يستاهل دموعك
سلمي و هي تمسح دموعها : ينفع اطلب منك طلب يا زين
زين : اكيد طبعا يا سلمي
سلمي و تمسك يديه : انا عاوزك تفضل جمبي انت مش متخيل انا كنت مرتاحه ازاي و انت معايا ساعه لما ادم سمعني انا و عمتو حسيتك معاك بامان محستوش مع ادم
زين و هو يسحب يده و يتلعثم بالحديث : انا معاكي علطول اي وقت هتحتاجيني فيه هتلاقيني
سلمي : وعد
زين بابتسامه : وعد
........................................................
كان ادم بغرفه مكتبه بالمنزل يحاول الاتصال بدهب فهاتفها ما زال مغلق
ادم : ياربي انا هفضل في الارف ده ٦ شهور يارب يعدو بسرعه بقا
لتدخل عليه والدته
ادم ممكن نكلم شويه
ادم بعبوس : لا بعد اذنك و كاد يخرج من المكتب لتوقفه والدته
ادم انا موافقه علي دهب لو عاوز تجوزها مش همنعك بالعكس هقف معاك
ادم باندهاش : و ده من امتي الكلام ده
ميرفت : حبيبي انا ميهمنيش غير سعادتك و مدام سعادتك معاها مش همنعك منها
ادم : انتي بتكلمي حد
ميرفت : اكيد طبعا هو الكلام ده فيه هزار و لو عاوزني اطلبهالك من نهله و هشام انا علي استعداد
ادم و هو يقترب منها و يحتضنها : انتي متعرفعيش فرحتيني ازاي انا بحبها اووي يا ماما
ميرفت : ربنا يسعدك يا حبيبي
........................................................
وصل سليم لعند تمارا و صديقتها
سليم : اتاخرت عليكي
تمارا : تؤتؤ متاخرتش
سليم : ازيك يا مروه
مروه : تمام يا سليم انت اخبارك ايه
سليم : الحمد لله
لينظر لتمارا ليلاحظ ملابسها ليقترب منها
سليم بهمس : تمارا ايه اللي انتي لابساه ده
تمارا باستغراب : لبسه ايه ده لبس عادي و فهوش حاجه مكشوفه
سليم : بس ضيق اووي يا تمارا
تمارا : و لا ضيق و لا حاجه ز بعدين متبقاش خنيق يا سليم
لينظر سليم لمروه و يبتسم لها ابتسامه مجامله و يلاحظ الفرق بين تمارا و مروه فتمارا غير محجبه عكس مروه الذي كان الحجاب يزين وجهها الجميل
ليقترب منها : بقولك ايه متتحجبي
تمارا : ايه لا طبعا
سليم : ليه لا مصاحبتك اهي لبسه الحجاب و شكلها حلو بيه
تمارا بغيره : ايه ده انت بتقارني بمروه يا سليم
سليم : ايه بقارنك دي هي دي مش صاحبتك
تمارا : اها و ريح نفسك انا مش هتحجب
مروه و هي تلاحظ الهمسات بينهم فظنت انها عائق بينهم مروه : طب عن اذنكو عشان اتاخرت
سليم : طب يلا يا تمارا و اروح بالمره عشان منسبش مروه تروح لوحدها
تمارا بغيره : لا انا مش هروح دلوقتي و بعدين مروه معاها عربيتها
مروه : مفيش داغي يا سليم معايا عربيتي يلا سلام يا تمارا
تمارا : سلام هكلمك بكره
مروه : اوكي
........................................................
بعد مرور شهر
كانت دهب تتجاهل مكالمات ادم لها و هذا ما جنن ادم
اما عمر و رنا فقد تقربوا كتيرا في هه الفتره فكانو طوال الوقت معا و معهم دهب ولاحظت دهب ما يحدث بين عمر و رنا و هذا اسعدها كثيرا فعمر اخ لها و طوال هذا الشهر كانو يحضروا التصاميم التي ستعرض في المسابقه
و حازت التصاميم التي صممتها رنا علي اعجاب عمر كثيرا
و جاء اليوم المتتظر و الذي عملوا له بجد
عمر : دهب يلا بسرعه تعالي ورايا
ليدخلها عمر لرنا رنا يلا زي متفقنا
رنا : تمام
دهب : في اي انا مش فاهمه حاجه انتو بتكلمو في ايه
عمر : دهب انتي هتفضلي هنا و هتجهزي نفسك مع العارضات
دهب : ليه
عمر : عشان انتي هتبقي العارضه الاساسيه في العرض
دهب بصدمه : ايه ........
يتبع ...........
دهب الفصل السابع عشر 17 - بقلم Fatma Mohmed
داخل احدي الكافيهات
عمر بغمزه : لا حلو اللي انت عملتو فيهم ده
ادم ببعض الانفعال : يستاهلو اكتر من كدا كمان ده هما السبب في اللي انا فيه دلوقتي
لينظر لعمر و يكمل
عارف لو جبت سيره لدهب هعمل فيك ايه
عمر بسخريه : هتعمل ايه يعني
ليكمل باستفزاز
و بعدين متخفش مش هروح اققولها اصل و انتي عند طنط ميرفت و فونك رن ادم الفضول قتله و قام وراكي و سمعك و انتي بتكلمي رامي بس شوفت يا دومي لما حبيت تعرف اصل الموضوع كلمتني ازاي بس متنكرش اني خدمتك
ادم : اهاا خدمتني لما حكتلي حكايه رامي و شكك في تقي و شكك طلع في محله بعد مموتته ضرب وكنا رايحين بيته عشان نجيب كل الصور اللي عنده حكالي ان تقي هي اللي زقاه علي دهب
عمر : يا ولاد الكلب
لينهض ادم : المهم انا ماشي دلوقتي و كاد ان يرحل ليرجع مره اخري لعمر
ادم بتلعثم : شكرا يا عمر عشان لما كلمتك وافقت تقابلني و حكاتلي علي رامي ده
عمر بضحكه : العفو يا دومي
لينظر له ادم : تصدق انا غلطان و تاني مره بقولك اوعي دهب تعرف بحاجه من اللي حصلت
عمر : مقولنا حاضر خلاص
ليغادر ادم و يمسك عمر هاتفه
عمر : دهب انتي روحتي و لا لسه
دهب : لا لسه بس خلاص ماشيه اهو
عمر : لا استنيني خمس دقايق و هكون عندك
دهب : متتعبش نفسك يا عمر
عمر و هو يركب سيارته : يا بنتي انا اصلا عاوز اكلمك في موضوع
دهب : موضوع ايه ده
عمر : لما اجيلك هتعرفي
........................................................
في مكتب زين و قرب انتهاء دوام العمل
قام باستدعاء كارما لتدخل كارما له لتجده شارد و يا ليتها تعلم بانه شارد بهاا
كارما : اؤمر يا فندم
زين : كارما اقعدي عاوز اتكلم معاكي
كارما و هي تجلس : اتفضل
زين بجديه : كارما دلوقتي انتي عرفتي اني بحب سلمي صح
لتغتاظ كارما منه و لكنها ردت عليه ببرود و قالت : اهاا و بعدين
زين و هو يقوم من علي مكتبه و يجلس امامها : انا عاوزك تبقي مراتي يا كارما و عاوز احبك و عاوز نبدء من الاول كل المطلوب منك بس انك تديني وقتي عشان احبك و انا واثق اني هحبك و صدقيني مش هخذلك تاني
كارما بعد تفكير : ماشي يا زين
ليبتسم زين ليقاطعهم دخول ادم
زين : في حد يدخل كدا قطعتلي خلفي
ادم و هو ينظر لكارما : يا بني منا عارف انك اكيد لسه بتشتغل و بعدين افتكرت كارما روحت
زين لكارما : ماشي يا كارما نكمل كلامنا بكره
لتؤما له كارما
ادم بعد ان رحلت : هو ايه الموضوع
زين بكدب : موضوع ايه
ادم : كارما ايه حكايتك معاها هي مش رفضتك
زين : لا منا هتقدملها تاني
ادم : انت بتحبها بقا
زين بتهرب : كنت عاوزني في ايه
ادم : تعال بس نروح عندي البيت و نتغدا و بعدين هحكيلك
زين : ماشي
........................................................في سياره عمر
دهب بصدمه : بتقول ايه ادم بجد عمل كدا
ليؤما لها و يكمل : ده خرشم رامي علي الاخر و طلعت اختك فعلا اللي وراه
دهب : اهاا منا عرفت لما قابلتو انهارده
عمر : يلا اهم خدو عقابهم بس ادم ده ايه دماغه حلوه و نظيفه
دهب : بس انا مش عارفه ازاي ادم كلمك ده مش بيطيقك ده يطيق العما و مش يطيقك
عمر : و انا برضو استغربت لما كلمني بس اصل هو الموضوع محدش عارفه غير انا و انتي و هو عارف كدا عشان كدا كلمني
لتبتسم دهب علي ما فعله ادم من اجلها
........................................................في منزل ادم
كانت سلمي جالسه مع ميرفت تشتكي لها من ادم و بروده معها
سلمي : مش عارفه اعمل معاه ايه يا عمتو
ميرفت بتنهيده : اصبري يا سلمي عليه و اسمعي كلامي
سلمي : منا صابره اهو يا عمتو بس طول ما دهب قدامه مش هينساها
ميرفت : سلمي انتي كنتي عارفه كويس من قبل ادم ميخطبك انه بيحب دهب و مع ذالك وافقتي يبقا تكلمي اللي بداتيه من الاول و متنسحبيش و تسبيها هي اللي تكسب
سلمي بغل : نفسي افهم بيحب فيها ايه و لا بابا بيحب امها هلي ايه
ميرفت بشر : صبرك بس عليا و انا هخليلك ادم و هشام يكرهوها هي و امها
سلمي بلهفه : هتعملي ايه قوليلي
كيرفت : هقولك في وقتها يا سلمي
سلمي بغيظ : انا بس نفسي اعرف ازاي لسه بيحبها رغم الكلام اللي حكيناه يعني بيحبها و هو عارف عنها الكلام ده اومتل لو عرف انه احنا كدبنا هليه هيعمل فينا ايه
ادم : برافوووو حلو اوووي الكلام ده يا سلمي
لتنصدم سلمي و ميرفت من وجود ادم و صديقه زين
سلمي بتلعثم : ادم انت جيت امتي
ادم بهدوء : من بدري يا سلمي و انا هنا مستني اشوف اخركم ايه بس بجد برافو عليكو
ميرفت : انت فهمت ايه يا ادم اكيد فهمتنا غلط
ادم : بالعكس يا ميرفت هانم انا فهمتكو صح جدا بس انا مش هغلطكو لان الغلط كان مني انا من الاول لما صدقتكو لما جيتو قولتلولي معأن كلامكو كان عكس الاي انا شايفه من دهب و عكس اللي قالتهولي بس صدقتكو انتو و هو ده غلطي
زين : ادم تعال
كاد يطمل ليقاطعه ادم باشاره من يده و يقترب من سلمي
ادم : تعرفي انك كنتي بتصعبي عليا اوي يا سلمي عشان مكنتش عارف اديكي الحب اللي تستاهليه و عشان قلبي كان مع غيرك
فيكمل بسخريه : بس طلعني عارفه انه قلبي لغيرك ووافقتي عليا
سلمي بغل و دموع تنهمر علي خديها : وافقت عليك عشان بحبك يا ادم
لينظر لها زين و دموعه متحجره بعينيه
ادمو هو يقترب من اذنيها و بصوت هادي : وافقتي عليا عشان انا بحب دهب عاوزه تاخديني من دهب زي ما امها خدت ابوكي منك
سلمي ببكاء : انت بتقول ايه يا ادم لا طبعا انا بحبك
ادم و هو يخلع دبلته : و انا مبحبكيش ليضع خاتم الخطبه علي الطاوله و يغادر
ميرفت : ادم انت اتجننت ايه انت بتعملو ده بتسيب بنت خالك عشان واحده متسواش
ادم و هو يغادر : لا تسوا يا ميرفت هانم و تسوا كتير كمان
ليغادر ليقترب زين و ميرفت من سلمي الباكيه و قلبه يتقطع علي حبيبته
سلمي : لا يا ادم متسبنيش انا بحبك ادم
........................................................
عند ادم كان يركب سيارته و دموعه تنهمر علي حبيبته التي ظلمها و كسر قلبها
وصل ادم بسيارته منزل هشام
دخل ادم البيت بعد انا فتحت له الخادمه ليسئلها عن خاله فاخبرته بانه يعمل في مكتبه
دخل ادم لهشام
هشام باستغراب : ادم خير ماله وشك انت كنت بتعيط
ادم : لازم اكلم معاك ضروري
........................................................نزلت دهب من غرفتها لتجلس مع والداتها لتجد سلمي تدخل من الباب و هي تبكي
دهب : سلمي مالك انتي كويسه فيكي حاجه
لتنظر لها سلمي بغل
سلمي بغضب و صريخ : كله منك انتي انتي السبب بسببك انتي سبني
ليخرج ادم و هشام من المكتب علي صوت سلمي
هشام بغضب : سلمي
لتلتفت سلمي له
صحيح الكلام اللي ادم بيقولو
سلمي ببجاحه : ايوه يا بابا صحيح و مستعده اعمل اكنر من كده كمان بس دي و تشاور علي دهب متخدش مني ادم مش هسمحلها كفايه اوووي امها خدتك مني
هشام وهو يصفعها : اعتذري حالا لدهب عشان اللي انتي عملتيه في حقها يا سلمي
سلمي و هي تضع يدها مكان الصفعه : بتضربني عشانها صح طبعا مهي بنت حبيبه القلب بس لا يا بابا مش هعتذر من حد و بذات من دي لتنظر لادم و تتجه ناحيته
سلمي : ادم انت عارف اني بحبك و بحبك من زمان من قبل مهي تحبك انا اولي بحبك منها هي مش بتحبك قدي صدقني
ادم و هو يبتعد عنها و يقترب من دهب و بصوت منخفض : سامحيني يا دهب لتنزل دمعه من عينيه امامها
سلمي : لا يا ادم انا بحبك
هشام : سلمي علي اوضتك و مش عاوز اشوفك انهارده اتفضلي
لتنظر سلمي لدهب : مش هسبهولك يا دهب و هتشوفي
لتصعد لغرفتها و تغلق الباب خلفها بعنف و تفكر في حل لاسترجاع ادم لها
سلمي بعد تفكير : لقيته و تمسك هاتفها و تطلب الشخص الذي سيساعدها في محاولتها لاسترجاع لادم............
........................................................
كانت تمارا تجلس مع اصدقائها عندما اتصل بها سليم
تمارا : ايوه يا سليم لا مش في البيت قاعده مع صحابي في كافيه
احدي صديقاتها : متهليه يجي عشان نتعرف عليه
لتؤما تمارا لها : متعدي عليا عايزه اعرفك عليهم
سليم ........
تمارا : اوكي مستنياك
لتقول اخري من صديقاتها : ايه يا بنتي ده لحقتي تنسي مراد
تمارا بضحك : يا بنتي سليم ده بحبه من قبل مراد مروه اكيد فكراه
مروه : بتهرجي قابلتيه فين يا بنتي
تمارا : في فرح حازم اخو مراد
مروه : بقالي كتير مشفتوش
مروه في سرها : وحشتني اووي يا سليم
........................................................
بعد مرور يومين
و مجئ اليوم الذي ستسافر فيه دهب
كانت دهب تجهز حقيبتها و نهله بجانبها
نهله ببكاء : حبيبتي خدي بالك من نفسك هناك و ابقي كلميني كتير يا دهب
دهب و هي تمسح دموع والدتها : اكيد يا ماما طبعا و انتي برضو ابقي كلميني اتفقنا
نهله : اتفقنا
لتنزل دهب للاسفل لتجد هشام و بجانبه ادم
نهله : ادم ازيك جيت امتي
ادم بابتسامه لم تصل لعينيه : تمام حضرتك لسه واصل و نظر لدهب جيت اوصل دهب المطار
نهله : حبيبي تعبت نفسك السواق كان هيوصلنا للمطار
هشام : ادم مصمم يا ستي و انا وافقت ادم هيوصلها و انا و انتي هنودعها هنا عشان متتعبيش تاني
نهله : لا يا هشام انا عاوزه اوصل بنتي للمطار و بعدين تعب ايه ده دول كانوا شويه سخونيه
دهب : متتعبيش نفسك يا ماما و انا هتابعك بالموبايل
بالسياره
دهب : عامل ايه يا ادم
ادم و هو ينظر لها بلهفه لسماع صوتها : الحمد لله بقيت احسن لما شوفتك و سمعت صوتك
لتبتسم له دهب
ليتجرء ادم و يمسك يدها
ادم : هتوحشيني اووي
لتسحب دهب يدها من يده
ادم : دهب سامحتيني
دهب بابتسامه : سامحتك يا ادم
ادم و هو ينظر لها غير مصدق بتكلمي جد طب قوليها تاني كدا
دهب بضحكه : سامحتك يا ادم بس عارف لو عرفت انك شكيت فيا تاني او كدبت عليا هعمل ايه
ادم بفرحه : اعملي اللي انتي عاوزاه
يوصل ادم للمطار
بالمطار كان عمر ينتظر رنا و دهب فوصلت رنا و معها تمارا و ذهبت باتجاه عمر
رنا : عمر احب اعرفك تمارا اختي
عمر بمرح : اهلا تمارا
تمارا : اهلا عمر
لياتي اليهم دهب و ادم
عمر : كل ده تاخير يا هانم
دهب بمرح : اسفه يا فندم
لتنظر لرنا و يحتضنو بعض
لتنظر تمارا لادم بكره شديد فهو كان السبب الذي تركها سليم
ادم : ازيك يا تمارا
تمارا : كويسه
لتنظر لها دهب باستغراب
رنا : دهب دي تمارا اختي
دهب بابتسامه : اها اهلا و سهلا
دهب : و ده ادم يبقا ابن اخت اونكل هشام
رنا : ازيك استاذ ادم
تمارا بسخريه : غني عن التعريف طبعا
دهب : انتو تعرفو بعض و لا ايه
كل هذا و عمر ينظر لهم و يلاحظ نظرات الكره في عين تمارا
ادم : اها كنا زمايل في الجامعه
تمارا : نسيت حاجه كمان يا ادم
رنا باستغراب : ايه هي يا تمارا
تمارا : اصل انا اول حب لادم و يا حرام كان من طرف واحد
لينصدم ادم و تنظر له دهب و هي تتذكر حديثه معها
ادم : انتي اول حب في حياتي يا دهب ........
يتبع ..............
دهب الفصل السادس عشر 16 - بقلم Fatma Mohmed
بمنزل ميرفت
كانت دهب تتحدث مع كلا من نهله و هشام بعد ان رحل عمر
فصاحت سلمى هاتفه : هطولو بقا هناك
دهب بنفى : عمر قال هنقعد ٦ شهور هناك
سلمي ببرود : اها
كل هذا و ادم يراقبها فهو يشتعل مما فعلته
فرن هاتف دهب فوجدته رقم رامي فستأذنت منهم حتي تجيب علي الهاتف
دهب بعد ان دخلت غرفه بالمنزل و اغلقت علي نفسها
دهب بغضب : انت بتتصل تاني ليه يا حيوان انت مش خلاص خدت فلوسك
رامي باستفزاز : لا مش خلاص اصلي نسيت اققولك اني عامل كذا نسخه من صور اختك المصونه
دهب بصدمه : انت بتقول ايه يعني انت ضحكت عليا و معاك نسخ تانيه من الصور
رامي : طبعا يا قطه و جهزيلي مبلغ زي بتاع المره الفاتت كدا و هنتقابل بكره بعد الشغل في نفس المكان
دهب بغضب : انا مش هديك فلوس تاني انت هتقعد تشتغلني و لا ايه
رامي : طب اعملي حسابك لو مجتيش صور اختك هتوصل لابوكي سلام يا قطه و اغلق الهاتف في وجها
دهب بغضب : يا حيوان
دخل ادم عليها الغرفه
ادم بملامح غامضه : كنتي بتكلمي مين
دهب و هي لاتزال غاضبه : و انت مالك انت اووووووف
و قامت بزقه و كادت تخرج من الغرفه ليمسكها من ذراعها
ادم : اخلصي يا دهب مين اللي كان بيكلمك و عايز منك ايه
دهب بغضب و تقوم بدفع ادم في صدره : و انت مالك بتتدخل في حياتي ليه اياك اياك يا ادم تتدخل في اي حاجه تخصني تاني فاهم
رحلت دهب و تركته و هو يشتعل من الغضب
فخرجت دهب لهم
دهب : ماما انا همشي انا بقاا عشان تعبت انهارده في الشغل
هشام لنهله : طب يلا يا نهله احنا كمان يلا يا سلمي
تتاففت سلمى من تحكم دهب بهم فاتي ادم و نظر لهم
سلمي و هي تنظر لادم : بس احنا ملحقناش نقعد يا بابا لو هي عايزه تمشي تمشي هي
هشام بحزم : سلمي خلاص و يلا عشان هنمشي كلنا مع بعض
خرج هشام برفقه عائلته من منزل ميرفت وخرج معهم ادم
اتفضل انت و طنط نهله و انا وراك بالبنات
هشام : ملوش لازمه يا ادم هيجو معايا
ادم : خلاص بقا انا مصمم
لتقول ميرفت
خلاص يا هشام خلي سلمي و دهب مع ادم
هشام : طب يلا
........................................................
في السياره
كان ادم ينظر تجاه دهب من خلال المرآه اما سلمي فلم تتوقف عن الثرثره
فرن موبايل دهب فلم ترد فنظرت لها سلمي هاتفه بخبث
سلمي بخبث : انتي مش ناويه تردي و لا ايه
رد ادم علي سلمي : ملكيش دعوه يا سلمي
ونظر لدهب مره اخري من خلال المرآه
اغتاظت سلمي من رد ادم عليها لتنظر لدهب مره اخري و اختطفت الهاتف من يدها
سلمي بمكر : و انا اققول مين اللي بيتصل انتي متخانقه معاه و لا ايه
دهب بنرفزه : هاتي الموبايل يا سلمي
لم تعيرها سلمى اهتمام و اكملت : عارف مين اللي بيتصل يا ادم ده عمر حبيب القلب
اوقف ادم السياره مره واحده و نظر لسلمي بغضب و اخذ منها الهاتف
ادم بغضب و نرفزه : سلمي اول و اخر مره تتعدي حدودك مع دهب فاهمه فاخذ الهاتف منها و ناوله لدهب التى اخذته من يده بغضب و نزلت من السياره
نزل ادم خلفها و وجدها تتصل بشخص ما انتي نزلتي ليه و بكلمي مين
مش هروح معاكو في حته و بكلم اونكل هشام اتت سياره هشام فادم كان قد سبق هشام بعض الشئ
و اوقف هشام السياره هاتفا : في حاجه و لا ايه
دهب : لا مفيش بس عاوزه اركب معاكو
وذهبت دهب مع هشام و نهله ليركب ادم السياره مره اخري ادم بعصبيه شديده و زعيق : عاجبك كدا لما خلتيها تنزل
سلمي بانفعال : متنزل و لا تغور في داهيه
ادم : سلمي احترمي نفسك بقاا
سار ادم بالسياره بسرعه شديده وسبق هشام للمنزل
ادم بغضب : انزلي
سلمي و هي تدعي الندم : ادم متزعلش حقك عليا
و كادت تكمل فقاطعها
ادم : قولتلك انزلي
نزلت سلمي و رحل ادم وفي نفس الوقت وصل هشام و نزل كل منهم من السياره و دخلوا المنزل فوجد هشام سلمي مازالت موجوده و لم تصعد لغرفتها
هشام : سلمي تعالي ورايا علي المكتب عاوزك
سلمي : حاضر
صعدت دهب و نهله علي غرفهم
في المكتب
هشام : ممكن افهم ايه اللي حصل
سلمي بكذب : مش فاهمه يا بابا قاصدك ايه
هشام : عملتي ايه لدهب يا سلمي
سلمي : ابدا يا بابا انا كنت بهزر معاها و هي اللي قلبت و نزلت من العربيه
هشام : احكي عملتي ايه
قصت له سلمي ما حدث لانها خافت ان يحكي ادم له
هشام بحزم : ماشي بكره الصبح هتتأسفي لدهب
سلمي : بس يا بابا
ليقاطعها هشام
غلطتي يا سلمي و هتعتذري
........................................................
في صباح يوم جديد
نزلت دهب حتي تفطر فوجدت هشام و نهله
دهب : صباح الخير
نهله و هشام : صباح النور
نهله : يلا حبيبتي افطري قبل متنزلي شغلك
اؤمات لها دهب و تجلس لتفطر فتنزل سلمي و هم يفطرون
سلمي : صباح الخير
ردت نهله عليها : صباح النور يا حبيبتي صاحيه بدري يعني انهارده
سلمي : داده سميحه هي اللي صحتني يا طنط
نهله باستغراب : ليه
هشام : انا اللي قولتلها تصحيها عشان سلمي هتعتذر لدهب
نظرت نهله لدهب : هو ايه اللي حصل عشان تعتذرلها
هشام : هقولك بعدين يا نهله يلا يا سلمي اعتذري
سلمي بتمثيل للندم و الزعل : سوري يا دهب انا زودتها معاكي امبارح
دهب ببرود و تنهض من علي الطاوله : حصل خير
عن إذنكو يا جماعه عشان متاخرش
........................................................وصلت دهب مكتبها فطلبها عمر ودخلت المكتب
عمر : ممكن اعرف مكنتيش بتردي عليا ليه
دهب : كنت في العربيه مع ادم و سلمي
عمر : اها فهمت مالك مبوزه ليه كدا
دهب : مفيش مصدعه شويه بس
عمر : طب ابعتي لرنا تجيلي هنا عشان اققولها انه هي المصممه اللي هتسافر معانا
دهب : حاضر
خرجت دهب من المكتب و استدعت رنا
رنا بمرح : صباح الخير دهب
دهب بابتسامه : صباح النور رنا
اقتربت رنا منها و بصوت خافض
رنا : متعرفيش عمر بيه عاوزني ليه
دهب بضحكه عليها : لا عارفه
رنا بلهفه : بجد طب ليه
دهب بصوت منخفض : اصل هو عجبو تصامميك و انتي اللي هتسافري معانا
رنا بفرحه : بجد بتكلمي جد صح
دهب : اهااا و يلا ادخليلو بقا بس متقوليش اني قولتلك
رنا : تمام
دخلت رنا مكتب عمر
عمر بابتسامه عاشقه : تعالي يا رنا
رنا بفرحه خفيه: حضرتك طلبتني
عمر : اهاا حضري نفسك عشان هتسافري معانا باريس
رنا بتمثيل و فرحه حقيقيه: بجد والله يعني تصاميمي عجبتكو
عمر بمرح : لميد و الا مكناش اختارناكي
رنا : تمام
عمر : حضري نفسك بقا عشان هنسافر اخر الاسبوع
........................................................
خرج عمر من مكتبه
عمر : دهب انا خارج و مش راجع تاني الشركه عندي شغل بره
دهب : تمام يا عمر بس لو اونكل إحسان سالني عليك اققولو ايه
عمر : قوليو عنده شغلو بره الشركه تمام
........................................................
عند ادم
كان يخرج من مكتبه و هو يتحدث بالهاتف
ادم : انت فين لازم اقابلك ضروري
عندما قابل زين امام المكتب
ادم : تمام جايلك سلام
زين : ايه ده انت خارج و لا ايه
ادم باختصار : ايوه
زين باندهاش : طب و الشغل يا ادم
ادم و هو يرحل : البركه فيك
زين بتفكير : هو في ايه و رايح فين ده و كان بيكلم مين ده
رجع لمكتبه
فوجد كارما تعمل علي المكتب فيشرد في جمالها فهو يلاحظ معاملتها البارده معه و هذا يزعجه و لا يعلم لما ينزعج من برودها و تجاهلها له فهو تعود علي حبها و اهتمامها
لتنظر له
كارما ببرود: حضرتك عاوز حاجه
زين : احمممم لا اه عاوز قهوه
كارما : حاضر
........................................................
كانت دهب تجلس بالمطعم بانتظار رامي و هي تفكر اكان يجب ان تخبر عمر
دهب : لا انا كدا صح عمر مكنش ينفع يعرف اخاف يعمل حاجه في رامي و لا حاجه هخلص بس معاه و اشوف تقي عشان انا بدات احس انها اللي ورا رامي
دخل المدعو رامي و جلس معها
رامي : ها يا حلوه جهزتي الفلوس
دهب : اها
كاد ان ياخد النقود و لكنها جذبتها مره اخري
فنظر لها رامي باستغراب
دهب : معاك كام نسخه من الصور دي
رامي بضحكه مستفزه : تعرفي تعدي لحد كام
دهب بغضب : تقي اللي مسلطاك عليا صح
تلعثم رامي و توتر : ايه اللي انتي بتقوليه ده هي هتفضح نفسها بنفسها
دهب و هي تلاحظ توتره ففهمت ان اختها معه: طيب اعمل حسابك دي اخر مره هتاخد مني فلوس و بلغ تقي بكده لا اما صورها اللي انا خدتها منك انا اللي هوصلها لابوها فاهم
رحلت و تركت رامي الذي اخرج هاتفه و اتصل بتقي ليخبرها بما حدث
رامي :بقولك عرفت انك انتي اللي مسلطاني عليها
تقي بعصبيه : ازاي يعني عرفت منين اكيد عمل حاجه خليتها شكت فيك ده انت حمار
رامي بعصبيه : متلمي لسانك يا تقي في ايه هو انا عشان سكتلك
تقي بشر : طب هنعمل ايه دلوقتي هطلع انا كدا من المولد بلا حمص
رامي : لا طبعا هنفكر في خطه جديده
و كاد يكمل كلامه معاها ليتفاجئ بشخص يجلس امامه
رامي بتفحص : انت مين و مين اللي قالك تقعد
الشخص بغرور : انا مين هتعرف بعدين و عايزك في مصلحه
عبس رامي : مصلحه ايه دي
الشخص : تعالي بس معايا و هقولك في الطريق
رامي : نيجي منجيش ليه يلا
ذهب رامي معه و لا يعلم بما سيحدث له و لتقي من وراء هذا الشخص
........................................................
عند تمارا و سليم
تمارا : ماما انا خارجه اشوف صحابي
سماح : ماشي بس متتاخريش عشان ابوكي
تمارا : حاضر سلام
نزلت تمارا من البيت فوجدت سليم منتظرها
تمارا بهدوء : انت ايه اللي جابك هنا تاني يا سليم
سليم : عاوز اتكلم معاكي
تمارا : ماشي يا سليم نتكلم لما نشوف اخرتها
وذهبت برفقه سليم حتى يتحدثوا
في احدي الكافيهات
كان يجلس سليم و تمارا
سليم بترجي و يمسك يديها : تمارا خلينا نبدء من جديد انسي اللي حصل زمان و انسي اللي انا عملتو انا كنت غبي اني ضيعتك من ايدي انسي و نبدء من جديد
تمارا بهدوء: انا نسيت فعلا يا سليم لو مكنتش نسيت مكنتش جيت معاك لهنا
سليم بفرحه : يعني ايه الكلام ده
تمارا : يعني موافقه و هديك فرصتك يا سليم انك تثبتلي انك ندمان و بتحبني فعلا
سليم بفرحه و بضحك : و انا اوعدك انك مش هتندمي
تمارا في سرها : هههه انسي انت اللي تنسي اني انسي اللي عملتو فيه زمان يا سليم
.......................................................
في مكان مهجور
كان رامي ينهال ضربا فالرجل الذي قابله في المطعم اصطحبه لهذا المكان و قام رجاله بضربه ليدخل عليهم و هم يضربوه
رامي بتعب : انت مين يا جدع انت و عاوز مني ايه
الشخص : من ناحيه عايز فانا عايز و قام بضربه
فين صور تقي
رامي بتوتر : انا مش فاهم لنت بتكلم عن ايه
الشخص : لا فاهم يا روح امك و لا اخلي الرجاله بفهموك بطريقتهم
رامي بسرعه : لا خلاص الصور عندي ف البيت
نظر الرجل لرجاله
فكوه
لينفذو ما آمر به
الشخص : يلا بقا يا حلو عشان هتحكيلي الموضوع من اوله و هتفهمني عاوز من دهب ايه
........................................................في منزل فتحي
كانت تقي بغرفتها تحاول الاتصال برامي
تقي : انت فين يا زفت الطين و قافل تليفونك ليه
سمعت دقات علي الباب عاليه فخرجت من غرفتها
فتحي و هو يذهب لفتح الباب : الله في ايه براحه احنا واقفين ورا الباب
فتح الباب فوجد امامه شخصين لايعرفهم احدهم مضروب و ينزف و الاخر يمسكه
الشخص و هو يدفع رامي: خش يا حبيبي متكسفش ده بيت حماك برضو
انصدمت تقي من وجود رامي و خافت ان يحكي رامي ما حدث
فتحي بصياح : انتو مين يا جدع انت
الشخص و هو يقوم برمي صور تقي في وجه فتحي
خد اتفرج علي صور بنتك الحلوه
تقي في سرها : يالهوي انتي فين يا ماما كان لازم تخرجي انهارده السوق يالهوي ابويا هيموتني
فتحي بصدمه : ايه ده
الشخص بسخريه : ايه مش عارفه ده ايه دي صور لا مؤاخذه بنتك
اما ده بقا فهو اللي مصورها و بمزاجها الاتنين عندك اهو و انا عملت اللي عليا سلام
ثم خرج من المنزل و رن هاتفه
عمر : عملت ايه
ادم بشر : كل خير طبعا
يتبع .............
دهب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Fatma Mohmed
بعد مباركه عمر و دهب للعروسين ذهبوا وجلسوا بمكانهم
عمر بضحك : ههههه شفتي وشه جاب الوان ازاي لما قولتو قريب هههههه مش قادر كان هاين عليا اجبلو مروحه و اهويلو شويه يا حرام
دهب : هههه يستاهل هو لسه شاف حاجه
عمر : اهاا اما خليته يقول حقي برقبتي مبقاش عمر
عند ادم و سلمي و هم يرقصون
سلمي : انا مبسوطه اووي يا ادم انت مش متخيل انا مبسوطه ازاي انا بحبك اووي
ابتسم لها ادم ابتسامه مزيفه
و بعد مرور بعض الوقت
ادم بتافف : كفايه كده يا سلمي يلا نقعد
اتي زين و سليم
زين : مبروك يا ادم ربنا يتمملك علي خير
نظر تجاه سلمي مبروك يا سلمي
فرد ادم : الله يبارك فيك
سلمي بابتسامه خطفت قلبه: الله يبارك فيك يا زين
لاحظ سليم حاله صديقه مبروك يا ادم ليك انت و سلمي بعد اذنكو و انسحب هو و زين من امامهم
سليم بعد ان جلس بمكانه مره اخري : عملت ايه صحيح مع والد كارما اتفقتو خلاص
نظر له زين و ضحك بصوت عالي
سليم باستغراب : انت بتضحك علي ايه انت مروحتش و لا ايه
زين بسخريه : لا روحت بس رفضتني
سليم برفعه حاجب : انت مش قولت انها بتحبك
زين : اهاا و رفضتني ليه معرفش
سليم : اكيد في حاجه طب لما تشوفها اسئلها
زين بشر : اكيد هو انا هسبها
اما عند ادم فهو تركيزه كان مع دهب و لاحظت سلمي ذلك
سلمي في نفسها : خلاص يا ادم انت بقيت بتاعي مش هسمحلها تاخدك مني كفايه اووي امها خدت مني بابا
اما عند عمر
دهب بفرحه : بجد يا عمر هنسافر باريس
عمر بمرح : اها يا ستي هنسافر في مسابقه و شركتنا قدمت فيها و بكره هجمع المصممين بتوع الشركه و نشوف احسن تصاميم و صاحب احسن تصاميم هيسافر معايا انا و انتي و ان شاء شركتنا اللي هتكسب
دهب بفرحه : ان شاء الله
........................................................
في صباح يوم جديد
في شركه إحسان
دخل عمر مكتب والده
إحسان : تعالي يا عمر اعرفك انسه رنا المصممه الجديده
نظرت رنا ناحيه عمر و انصدم عمر فهي تشبهه والدته بدرجه كبيره
عمر بعدما فاق : اهلا و سهلا يا انسه رنا
رنا بابتسامه : اهلا استاذ عمر مبسوطه جدا اني هشتغل معاكو
عمر : احنا اسعد
قال لها احسان
إحسان : طيب بصي يا رنا عمر هيوصلك غرفه الاجتماعات عشان في اجتماع كمان شويه
رنا : اوكي
إحسان : وصل رنا غرفه الاجتماعات و تعالي
عمر : اكيد
خرجت رنا برفقه عمر و قام بايصالها لغرفه الاجتماعات ونظر لها هاتفا دي غرف الاجتماعات و كمان عشر دقايق هتلاقي باقي مصممين الشركه هنا
رنا : تمام يا استاذ عمر
رجع لوالده المكتب
عمر : انا عايزه افهم ايه اللي بيحصل
إحسان : اقعد و انا هفهمك
جلس عمر : انا عايز افهم هي ازاي شبهه ماما كدا
إحسان : انا برضو لما قابلتها استغربت اووي انها شبهه و عشان قاعده قدامي مكنتش مركز في حاجه غير اني شايف صوره والدتك عشان مفكرتش ابص علي اسمها عشان كدا اول مجيت الصبح بصيت علي اسمها في الملف و زي متوقعت
عمر برفعه حاجب : و انت توقعت ايه
إحسان : اسمها الكامل رنا محمد احمد
عمر باستفهام : مش فاهم يا بابا وضحلي اكتر لو سمحت
إحسان : خالتك زمان حبت واحد كان زميلها في الجامعه و مكنش في مستواها و جدك طبعا موافقش عليه بس هي عاندت معاه و راحت اتجوزته ساعتها جدك اتبرا منها و ماجده (والده عمر )ساعتها قاعده تنصحها بلاش تبعد عنهم بس سماح صممت و اتجوزته لمجرد انها تعند معاه
عمر بعدم تصديق : ايوه و بعدين مش فاهم
إحسان : رنا تبقا بنت خالتك سماح
.......................................................
بمكتب زين
دخل مكتبه ليجد تمارا علي مكتبها
كارما : صباح الخير يا فندم
نظر لها زين بغضب و لم يرد عليها ودخل مكتبه و قام بدفع الباب خلفه
و بداخل مكتب زين كان يأتى ذهابا و ايابا هاتفا مع نفسه : لا ما انا مش قادر عايز افهم هى رفضت ليه ايوا لازم افهم فرفع سماعه الهاتف فآته صوتها : تعاليلي المكتب حالا يا كارما
دخلت كارما المكتب بدون اي تعابير علي وجهها
زين بانفعال : ممكن اعرف ايه اللي حصل ده ازاي ابقا متفق معاكي و لما اروح اتقدملك تكسفيني كدا ازاي انا عايز افهم
كارما ببرود :اصلي فكرت و لقيت ان احنا مش هننفع مع بعض
زين بغضب : و ايه اللي مش هينفعو
كارما : والله انت ادري
زين بغضب : متنرفزنيش يا كارما و قولي حد قالك حاجه
كارما : ايوه يا زين عرفت ان قلبك مش ملكك و انه ملك واحده تانيه عرفت ان قلبك و عقلك مش هيبقو لياا يا زين هيفضلو مع سلمي
زين بصدمه : انتي عرفتي منين
كارما و هي تحبس دموعها : ده اللي يهمك
زين : لا مش ده اللي يهمني يا كارما بس عاوزك تعرفي ان سلمي متنفعنيش يا كارما
كارما و هي تخرج من المكتب : و انت كمان متنفعنيش يا زين
.......................................................
عند تمارا
كانت تستعد بغرفتها لمقابله العريس الذي وافق عليه والدها لتدخل سماح الغرفه
سماح : يلا قومي العريس وصل و اياكي ترفضي فاهمه
تمارا بسخريه : و ده من امتي
سماح : اصلك مشفتيش اللي انا شفته ده لقطه ابوكي اول مره يعمل حاجه عدله
نظرت لها تمارا و تاففت فدخلت رنا عليهم الغرفه
رنا : ايه يا حبيبتي لسه مخلصتيش
تمارا بابتسامه لاختها : لا خلاص خارجه اهوو خرجت مع اختها و تركت امها
سماح ب : كتكو نيله و انتو طالعين لامكو وش فقر ياريتني كنت سمعت كلامك يا بابا
دخلت تمارا غرفه الصالون مع اختها
قدمها والدها للعريس
تعالي يا تمارا سلمي علي عريسك
العريس : ازيك يا عروسه
تمارا بصدمه و ترفع وجها قائلة بصوت منخفض : سليم
سليم : ايه يا عروسه مش هتسلمي و لا ايه
محمد : سلمي يا تمارا علي عريسك
سلمت تمارا علي سليم
تمارا بغيظ : اهلا
جلست بجانب والدها ورن جرس الباب
اسرعت رنا لفتحه فوجدت امامها مراد و معه فتاه
رنا باستغراب : مراد
مراد و هو يدخل برفقه الفتاه : تمارا فين
اتي محمد و تمارا و سليم و سماح
مراد باندهاش : انت بتعمل ايه هنا يا سليم
سليم بسخريه : هكون بعمل ايه يعني ليكمل بخبث : جاي اتقدم لتمارا
مراد بغضب و هو يمسكه من قميصه : تتقدم لمين يا روح امك تمارا محدش هياخدها مني
محمد و هو يحاول الفض بينهم
مراد بغضب : تمارا متوافقيش عليه ده هو اللي سلط بنت الكلب دي عليا هاوز يوقع بينا
نظرت تمارا للفتاه التي تقبع خلف مراد فهي لم تراها ونظرت لها و لمراد بغضب
تمارا : انت كمان جايبها لحد هنا خدها من و اطلع برا يلا
مراد و هو مازال غاضب : بقولك هو اللي سلطها عليا
محمد و هو ينظر لسليم : الكلام ده مضبوط
مراد : قولهم قولهم انك اللي بعتلي بنت الكلب دي
سليم بغضب و يقترب منه : انت هتعملي فيها برئو لا هي ضربتك علي ايدك ما كله بمزاجك
تمارا بزعيق لمراد و تقوم بزقه : اطلع برا مش عاوز اشوفك تاني برا
مراد و هو يخرج : مش هسيبك يا تمارا فاهمه
بعد خروجه نظر محمد سليم الغاضب
محمد بغضب : اتفضل انت كمان معنديش بنات للجواز
........................................................
بعد مرور اسبوع
بشركه احسان بعد انتهاء دوام العمل
خرج عمر من مكتبه ليقول لدهب
عمر : يلا عشان اوصلك
دهب : لا يا غمر ملوش لزوم كدا كدا مش هروح رايحه عند طنط ميرفت عازمنا كلنا معأني اشك في كدا و مكنتش عاوزه اروح بس ماما اصرت عليا
عمر : ههههه تعال طيب ايه المشكله يلا و بعدين عشان عاوز اققول لهشام علي سفرك معانا
دهب : هههههه هشام كدا حاف اه لو سمعك
طب خلاص قررتو انت و عمو مين المصمم اللي هيسافر معانا
عمر : طبعا يا بنتي
دهب : مين يا عمر
عمر : رنا
دهب بفرحه و غمزه : كنت متوقعه اكيد انت اللي اخترتها
عمر : لا يا لمضه مش انا لوحدي و بابا كمان مقتنع بشغلها يلا بقا
........................................................
في منزل ميرفت
كان ادم يجلس مع نهله و هشام و ميرفت مع سلمي فطرق الباب فاردفت نهلة
نهله : دي اكيد دهب
ادم بلهفه و سرعه : طب هروح افتحلها
كادت الخادمه ان تفتح ليوقفها ادم
ادم : روحي انتي ليفتح ادم ليتفاجئ بعمر امامه و بجانبه دهب
عمر : ازيك
ادم : اتفضلو
دخل عمر و دهب فاردف عمر بمرح : ايه ده ده انا توقعت تطردني
دخلت دهب و عمر برفقه ادم
عمر بابتسامه: ازيك ياهشام بيه عامل ايه
ازيك يا نهله هانم
دهب لعمر بصوت منخفض : مش كان هشام بس
عمر و هو ينظر لها : عديها بقا و اسكتي
عمر : معلش كنت عاوزكو في موضوع
نظر لهم ادم بخوف و توتر
هشام باستغراب : خير يا عمر
عمر : مالكو يا جماعه في ايه ده كل خير والله
نهله : خير يا بني قلقتنا
كل هذا يحدث تحت نظرات ادم المترقبه
عمر : في مسابقه شركتنا قدمت فيها و الشركه اللي هتقدم افضل تصاميم هي اللي هتكسب و المسابقه دي في باريس فانا طبعا دهب هتسافر معايا
ادم بغضب حاول ان يخفيه : لا لا مفيش سفر ازاي يعني تسافر معاك
عمر : طب و فيها ايه يا ادم هو احنا رايحين نلعب احنا رايحين نشتغل لينظر لنهله و هشام عمر : ها موافقين و لا ايه
نهله : طب و هتقعدو قد ايه
عمر : يعني من ٥ ل ٦ شهور هاا قولتو ايه
هشام : والله انا عن نفسي معنديش مشكله بس القرار الاخير لنهله
كان ادم ينظر لنهله منتظر اجابتها ليدق قلبه بعنف فهو لا يتخيل بانها ستسافر مع عمر حتي قالت
نهله : مفيش مشكله بس توعدني يا عمر تخلي بالك منها........
يتبع ...........
دهب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Fatma Mohmed
ادم و هو يتركها و يجذبها من ذراعها : اها ادم تعالي
دهب و هي تدفعه : اجي فين انت اتجننت اوعي كدا بدل ما حد يشوفنا امشي يا ادم
ادم و هو يجرها لسيارته : مش همشي قبل مكلم معاكي فاهمه
اركبها ادم سيارته اجبارا
دهب بغضب بعدما استقل ادم بجوارها : ياريت تقول عاوز ايه و تخلصني قبل محد يشوفنا
ادم بغيره شديده : دهب انا عاوزك تقوليلي مين اللي كنتي قاعده معاه يوم مقولتلك هاجي اطلبك و صدقيني هصدقك بس انتي قولي انه مفيش بينك و بينه حاجه و قوليلي كان عاوز من ايه من فضلك
دهب بتنهيده : مفيش فعلا بيني و بينه حاجه اما ليه ده فده موضوع شخصي مش من حقك تسالني
ادم : طب خلاص مش عاوز اعرف بس انا خلاص مش قادر اشوفك مع عمر بصي هعملك اللي انتي عايزاه بس مش عاوزك تشوفيه تاني و لا تشتغلي معاه سيبي الشغل معاه و ارجعي اشتغلي معايا ليقترب منها و يمسك وجها بيديه دهب انا مش عارف اركز في اي حاجه يا دهب مش عارف اشتغل و مش عارف اتنفس و مش عارف اعيش عشان خاطري ارجعيلي
دهب ببكاء و تنفض يديه عن وجها : ارجعلك مش انا اللي سبتك يا ادم انت اللي سبتني و جرحتني و روحت خطبت سلمي كل ده ليه عشان سمعتني بكلم واحد و بدل متيجي تسالني لا مشيت ورايا و راقبتني و برضو مفكرتش تكلم معايا و تسالني كنت اسالني يا ادم قولي مين ده كنت هقولك صدقني و مكنتش هكدب عارف انت جاي تسالني ليه دلوقتي عشان الكلام االي قلهولك عمر و عارف انا جاوبتك ليه لما سالتني دلوقتي
نظر لها ادم و الندم يتآكله
دهب بقسوه : عشان اخليك عايش في عذاب هخليك تندم انك ضيعتني من ايديك و ظلمتني بس مش مره واحده لا مره لما صدقت ميرفت هانم و خطيبتك المصونه سلمي اوعي تكون فاكر باللي انت بتعملو ده هرجعلك تبقا بتحلم يا ادم انت خلاص خدت فرصتك و انا معنديش استعداد ارجع لواحد شكاك و ثقته معدومه فيا انت خلاص يا ادم انتهيت بالنسبالي و مش عاوزه اشوفك جاي تعاتبني و لا تقولي اعملي ده و متعمليش ده فاهم
نزلت دهب من سياره ادم
وتابعها ادم بعينيه و نزلت دموعه بمجرد دخولها المنزل
ادم بحزن شديد : غبي غبي و حيوان و تستاهل ضيعتها انت متستهلهاش يا ادم ،فرن هاتفه و وجده زين فاجاب عليه
ادم : انا في الطريق اهو و جايلكو
........................................................
في صباح يوم جديد
كانت دهب تستعد للذهاب للعمل فرن هاتفها برقم كارما
دهب بابتسامه : صباح الخير
كارما بسعاده واضحه : صباح النور عامله ايه وحشاني جداااا
دهب بضحك : انا الحمد لله كويسه و يا ستي و انتي كمان وحشاني اووي لتكمل بخبث بس انا خاسه انه فيه حاجه عاوزه تقوليهالي
كارما بخجل : اهاا دي حقيقه زين عرض عليا يجوزني امبارح و خد رقم بابا مني و بليل لقيت بابا بيقولي انه في عريس كلمه و قالو انه مديري في الشغل انا مش مصدقه مبسوطه اوووي اخيرا حس بيا انا بحبه اوي يا دهب
دهب بفرحه لكارما : بجد يا كارما بجد فرحتلك اووي ربنا يسعدك يا حبيبتي يارب و هيجي امتي
كارما بفرحه: اخر الاسبوع
دهب : علي خير يا حبيبتي ان شاء الله
........................................................
دخلت رنا الشركه و هي متوتره
وصلت رنا عند السكرتيره
رنا بتوتر : لو سمحتي عندي انترفيو مع احسان بيه
السكرتيره : طيب اتفضلي ارتاحي
و بعد مرور بعض الوقت
دخلت رنا مكتب احسان
إحسان بصدمه : احممم اهلا و سهلا اتفضلي انسه رنا
رنا : اهلا بيك يا فندم
قدمت له رنا تصاميمها و هو مازال تحت صدمته لما يراه فهو يري زوجته الراحله امامه و لكن رنا النسخه المصغري منها فنظر للتصاميم و ابدى اعجابه بها
احسان : التصاميم هايله
رنا : بجد يا فندم يعني خلاص هبدء شغل
احسان بضحكه و فرحه : اهاا طبعا حضرتك مصممه ممتازه
رنا بابتسامه : ميرسي يا فندم كلك ذوق
........................................................
عند ادم
كان ادم يقيس بدله خطبته من سلمى
سليم : طب مش تشوف كذا حاجه و في الاخر تنقي
ادم : لا خلاص دي عجبتني
سليم بزعل علي صديقه : ماشي يا صاحبي اللي انت شايفه كدا ناقصك حاجه
ادم بنبره بارده : لا خلاص تمام كدا
يلا بينا بقا علي الشركه عشان زين لوحده
........................................................بالشركه ذهب ادم مكتبه و ذهب سليم عند صديقه زين
سليم : لو سمحتي عاوز ادخل لزين
كارما بابتسامه خفيفه : اققولو مين حضرتك : سليم
اتصلت كارما بزين و اخبرته
كارما : اتفضل يا فندم و تدخل معه المكتب فسلم سليم علي زين
زين : كارما ممكن تطلبيلنا قهوه
كارما : اها اكيد طبعا
خرجت كارما من المكتب و طلبت لهم القهوه
سليم : في ايه هتفضل ضارب بوز كدا كتير فوق يا زين
زين بسخريه : منا فوت عشان كدا قررت اتجوز
سليم بصدمه : بتهزر صح و بعدين هتجوز مين
زين : هتجوز كارما
سليم : مين كارما دي اوعي تكون البنت اللي برا
زين : اها هي كلمت ابوها خلاص و حددت معاد معاه
سليم بغضب و صوت عالي بعض الشئ : انت اكيد اتجننت هتتجوز واحده مبتحبهاش
زين : مش مهم الحب خدت ايه من الحب غير وجع القلب
سليم : لا طبعا مهم هتجوزها ازاي و انت بتحب غيرها فهمني و قلبك و عقلك مع غيرها انت كدا بتظلمها
زين : لا متقلقش مبظلمهاش هي كدا كدا بتحبني و اكيد هي اللي هتنسيني سلمي
سليم : انا مش مصدقك الحقيقه
زين : و لا انا مصدق نفسي بس انا في نفس الوقت مش هينفع احارب عشان حبي زي منتا ما بتعمل عشان تمارا و دهب استحاله ترجع لادم و لو فكرت ترجعلو انا اللي مش هسمحلها عشان مش هقدر اشوف سلمي بتتعذب فاهم و لا لا
و لم يدري زين او سليم ان هناك من سمعت حديثهم وتبكي بشده علي قلب احبته و لم يحبها
........................................................
في المساء
عند إحسان في منزله
كان يقف امام صورة زوجته الراحله فهذه الفتاه المسماه رنا تشبهها كثيرا ايعقل ان تكون ابنه سماح ( اخت زوجته و لكنهم كانوا لا يتحدثون لوجود خلافات بينهم )
و ظل ينظر للصورة فدخل عليه عمر و وقف بجواره و نظر تجاه صوره امه و نزلت دموعه
عمر : الله يرحمها و حشتني اووي
إحسان بتاثر : و وحشتني انا كمان اووي عارف يا عمر اكتر حاجه زعلتني بعد موتها انت انت اللي تاثرت بموتها جدا
عمر بحزن : منتا عارف يا بابا انا كنت متعلق بيها ازاي
إحسان : الله يرحمها في بنت انا عملت معاها انترفيو انهارده و هتبدء شغل من بكره و عاوز اعرفك عليها بكره ابقا تعالي المكتب اول متوصل الشركه
عمر : حاضر يا بابا
........................................................
عند تمارا
تمارا بغضب : يعني ايه يا ماما الكلام ده
سماح بغضب اشد : والله ده كلام ابوكي مش عجبك روحي اكلمي معاه هو انا مليش دعوه انا ببلغك باللي هو قالو في عريس و هو وافق و هيجي بكره و هاتقبليه
تمارا بترجي : يا ماما عشان خاطري اتصرفي
سماح : انتي عارفه دماغ ابوكي تستاهلي عشان تتضيعي مراد من ايديكي
تمارا بغضب : مجبيش سيره الحيوان ده قدامي انا مش عارف انا سمعت كلامك ازاي ووافقت عليه
سماح : ما انتي اصلك فقريه زي ابوكي
........................................................
عند مراد
كان يجلس في غرفته و هو يتوعد بالانتقام من سليم فهو بعدما حدث معه في منزل تمارا ذهب للفتاه التي كانت معه في الصوره و ضربها و هددها ان لم تخبره باسم الشخص الذي طلب منها تصويره معها
مراد : ماشي يا سليم انا و انت و الزمن طويل بس لازم الاول اقنع تمارا ترجعلي ليقوم من علي سريره ليذهب للنفس الفتاه فهي من افسدت الامر مع تمارا و هي من ستصلحه
........................................................
عند دهب
كانت تتحدث مع كارما التي قصت لها ما سمعته
دهب بغضب: طب خلاص يا حبيبتي صدقيني ميستهلش هو و صحبه اوطي من بعض اققولك علي حاجه قومي البسي و هعدي عليكي و نخرج قومي يلا
كارما ببكاء : لا مش عاوزه مليش نفس اخرج
دهب : لا يلا بس و صدقيني مش هتندمي يلا اقفلي بقا عشان الحق البس و انزلك لتغلق معها و تهاتف عمر
دهب : عمر يلا قوم اجهز عشان هنخرج و هعرفك علي واحده صحبتي و متقولش لا يلا
عمر بمرح : مين قالك اني هقولك لا طب ده انا كنت لسه هكلمك و اققولك قومي يا دهب البسي عشان اقعدي عليكي و نخرج
دهب : ههههه طب كفايه رغي ده انت رغاي اووي و يلا قوم سلام
تجهزت دهب و نزلت للاسفل فوجدت هشام و نهله و سلمي و ادم و ميرفت
نظر لها ادم نظره تراها لاول مره لا تعلم اهي نظره ندم او خوف او اشتياق
دهب : ماما انا خارجه مع كارما صحبتي
نهله : هتخرجوا دلوقتي يا دهب
دهب : مش هنتاخر يا ماما و بعدين عمر جاي معانا
هشام : خلاص يا ستي بما ان عمر معاكو مفيش مشكله
دهب : ميرسي يا اونكل
و تخرج دهب لتحد عمر بالخارج
دهب باستغراب : انت لحقت توصل
عمر : يا بنتي انا كنت لابس اصلا اول مكلمتيني نزل علطول عشان اجي اخدك
دهب : طب يلا عشان نعدي علي كارما
تقابلت دهب مع كارما و عرفتها علي عمر و قصت دهب ما حدث مع كارما لعمر
عمر بمرح لكارما : تصدقي مبيفهمش حاجه بقا حد يسيب القمر ده و يبص للحربوئه اللي اسمها سلمي ده باين عليه هو صاحبه عندهم عما الوان
ضحك كلا من كارما و دهب علي ما قاله عمر
دهب : يخربيتك فصلتني و ياريت تبطل هزار و نشوف هتعمل ايه
دهب : انا رائي تسيب الشغل
عمر بتفكير : بالعكس انا مش معاكي خالص
كارما : طب انت شايف ايه
عمر : عندي خطه لو نفذتيها هتخليه هو اللي يجري وراكي و ينسي العقربه اللي بيحبها
كارما و دهب بلهفه : يلا قول
عمر : ماشي هقول ...
........................................................
ذهب زين منزل كارما حتى يتقدم لخطوبتها مثل ما اتفق مع والداها
والد كارما رسلان : اهلا يا بني نورتنا
زين : شكرا يا عمي ربنا يخليك
والده كارما : ثواني هقوم انادي كارما
ذهبت تجاه غرفه كارما
والدتها رحاب : ايه ده لسه ملبستيش ليه
كارما : منا لبسه اهو
رحاب : لابسه ايه هتقابلي الراجل بجينز
كارما : اهاا و بعدين انا لسه موافقتش عليه
رحاب : طب يلا قدامي عشان ابوكي ياخد رائيك
كارما : يلا
جلست كارما امام زين الذي ابتسم لها
زين : ان شاء الله نتفق علي كله و المره الجايه اجيب بابا معايا
والدها بابتسامه : ان شاء الله بس نشوف الاول راي العروسه ها يا كارما موافقه علي استاذ زين
نظرت كارما تجاه زين الذي يبتسم لها ابتسامه ثقه فهو يعلم بانها تعشقه و لكنه تفاجئ بها تقول
كارما: لا يا بابا مش موافقه...........
........................................................
في صباح يوم جديد و هو اليوم الذي ستتم به هطوبه سلمي و ادم
كان ادم بغرفته حزين للغايه فكم تمني هذا اليوم مع دهب فهو اراد معاقبه دهب علي ما ظنه بها و لكنه اكتشف انه لم يكن يعاقب سوي نفسه لتدخل والدته عليه
ميرفت : ايه يا حبيبي يلا قوم عشان تلحق تجهز
ادم بتنهيده : حاضر قايم اهوو يا ماما
......................................................... اما بالشركه عند دهب
كانت تعمل و لكنها لم تستطع منع دموعها من النزول لتبكي فاليوم ستكون خطبه حبيبها علي اخري
خرج عمر من مكتبه
عمر : كنت متاكد اني هلقيكي بتعيطي
دهب و هي تمسح دموعها : مش بعيط يا عمر و مفيش حاجه تستاهل اني عيط عشانها
عمر بمرح : مش بعيط يا عمر و مفيش حاجه تستاهل يا بت عليا برضو و بعدين دي خطوبه مش كتب كتاب و فرح يعني اققولك تعالي معايا
دهب باسستغراب : علي فين
عمر : تعالي بس
اخذها عمر للغرفه التي يصممون بها و وقف عمر بحيره امام مجموعه من الفساتين لينتقي لها فستان غايه في الجمال كان دهبي اللون و له فتحه جانبيه
عمر : ايه رايك
دهب : تحفه يا عمر
عمر : طب يلا خديه وروحي عشان تلحقي تجهزي
فأؤمات له بحزن : حاضر
.................................................................
في المساء بمنزل هشام حيث تقام حفله الخطوبه
كان ادم يجلس بجانب سلمي يحاول ان يزيف سعادته و يبحث بعينيه عنها حتي وجدها و يا ليته لم يراها فهي كانت في غايه الجمال و تقف مع عمر
اتكأ ادم علي اسنانه : اهدا اهدا انت قولت انك مش هضايقها تاني و هي تستاهل احسن منك اهدا يا ادم
لاحظ عمر نظرات ادم لهم
عمر بغمزه : دهب تعالي يلا نبارك للعروسين
دهب : لا روح انت
عمر : اسمعي الكلام يلا
دهب : اوووف منك يلا
ذهبت معه وقام عمر بالمباركه لادم و سلمى
عمر : مبروك يا ادم مبروك يا سلمي
سلمي بسعاده : الله يبارك فيكي عقبالك
عمر : قريب ان شاء الله ونظر تجاه دهب و ابتسم لها فبادلته الابتسامه
فنظر لهم ادم بصدمه............
يتبع .............
دهب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Fatma Mohmed
جلست دهب امام عمر بمكتبه قائلة باندهاش
دهب باندهاش : مش فاهمه يا عمر يعني ايه احكي اللي حصل معايا
و كادت ان تكمل فقاطعها عمر
عمر بانفعال و هو يقوم من علي مكتبه و يجلس امامها : دهب عايز اعرف كل اللي حصل معاكي من ساعه لما كنتي عايشه مع ابوكي لحد انهارده و متخبيش حاجه لو سمحتي انا عاوز اساعدك يا دهب عشان كدا لازم تحكيلي انا عرفت كل حاجه من ادم بس انا عاوز اسمعك انتي
دهب بصدمه و علي وشك البكاء : ادم هو حكالك ايه
عمر : احكيلي يا دهب بس الاول عشان افهم ادم جه لحد عندي هنا و ليه بيحكيلي
و كاد ان يكمل لينظر لها بشك
عمر : دهب هو انتي كان في حاجه بينك و بين ادم
ازداد بكاء دهب وفهم عمر سبب بكائها و سبب ما فعله ادم
عمر : خلاص يا دهب اهدي عشان تعرفي تحكيلي
مسحت دهب دموعها وهدات بعض الشئ
دهب : هحكيلك يا عمر
و قصت عليه كل ماحدث معها من معامله ابيها و هنيه و تقي و زواجها من عباس و معامله زوجاته لها حتي مقابلتها مع ادم و كل ماحدث معهم و اعترافه بحبه لها و عشقها لادم و حكت له عن رامي و ابتزازه لها بصور اختها حتي خداع ادم لها و خطوبته لسلمي لتتضح الصوره امامه
فاادم ظلم دهب و شك بها لذلك قام بالارتباط بغيرها و لكنه مازال يهمه امرها فهو يغار عليها منه و الا لما جاء اليه ليحكي له عنها ظنا منه ان عمر سيصدقه و يقوم بطردها
عمر بتنهيده : طب اهدي خلاص عشان نشوف هنعمل ايه
دهب و هي تمسح دموعها : هنعمل ايه في ايه
عمر : اولا ادم ثانيا رامي حاسس انه اختك اللي وراه
دهب بصدمه : انت بتقول ايه تقي مستحيل تعمل كدا و هتعمل كدا ليه اصلا
عمر بسخريه : طب تقدري تقوليلي عرف رقمك منين و عارف عنك كل حاجه ازاي و متقوليش اصلها كانت بدردش معاه عن اختها حبيبتها و هو خد الكلام منها و قال اهو يطلعلو بمصلحه مش من حبها فيكي يا دهب هتكلم عنك قدامه انا متاكد انها اللي وراه بس مش وقتهم خلينا في ادم دلوقتي
دهب : مجبليش سيره الحيوان ده ازاي يجي يقولك استفاد ايه لما قالك غير انه نزلي من نظري اكتر و اكتر
عمر : عاوزني اطردك طبعا عشان غيران عليكي مني ادم بيحبك يا دهب
دهب ببكلء و غضب : ادم ده حيوان قعد يرسم عليا الحب و يقولي هاجي اتقدملك و اتفاجئ بيه بيطلب سلمي و خطوبتهم بعد كام يوم
عمر : دهب ادم عمل كدا بسبب انه شافك مع رامي فربط اللي شافه باللي كان سمعه من امه و سلمي و صدق انك فعلا اتطلقتي عشان خونتي جوزك
دهب بصدمه : انت بتقول ايه يا عمر انا مش فاهمه حاجه
وقص عليها ما قصه عليه ادم من حديث سلمي و ميرفت عنها حتي سماعه مكالمتها مع رامي و مقابلتها معه
عمر : بصي يا دهب عاوزه نصيحتي ادم بيحبك و مش هتلاقي حد يحبك قده اينعم هو غبيو حيوان و شكاك بس برضو بيحبك و احنا بقا لازم نأدبو
دهب : ازاي يعني هنعمل ايه
عمر بابتسامه : يعني موافقه
لتؤما له دهب ليبتسم عمر لها
عمر : طب اسمعيني و ركزي عشان اققولك هنعمل ايه
........................................................عند تمارا
كانت تتحدث بالهاتف مع مراد
تمارا : انت فين يا مراد بتصل عليك من بدري مش بترد عليا و بعدين ايه الدوشه دي انت فين
مراد : معلش يا حبيبتي مش سامعه انا سهران شويه مع ناس صحابي هخلص و هكلمك عشان مش عارف اكلمك دلوقتي سلام ليغلق الهاتف
تمارا : انت كمان بتقفل في وشي يا مراد ماشي وريني بقا مين اللي هترد عليك
دخلت عليها اختها الصغري رنا الغرفه
رنا بمرح : ايه يا تمارا لسه مردش عليكي
تمارا : لا رد بس مش مرتحالو
رنا و هي تبحث عن شئ ما في الانترنت : الصراحه انا اصلا مش برتاح لمراد ده بس بما انك مشفتيش منه حاجه يبقا خلاص متظلميهوش
تمارا : لا منا لازم اتاكد لتخرج من الغرفه
ظلت اختها بالغرفه و هي ما زالت تبحث فهي مصممه ازياء و تبحث عن عمل
رنا بصريخ و ضحك : اعاااااااااااا اخيرا الف حمد و شكر ليك يارب هروح بكره اعمل الانترفيو تمارا تمارا
تمارا و هي تدخل الغرفه : في ايه بتصرخي كدا ليه
رنا بسعاده و مرح : لقيته اخيرا مطلوب مصممين ازياء اخيرا هشتغل و مش اي شركه دي شركه الاحسان للموضه و الازياء...........
........................................................في مكتب ادم
كان يجلس بسعاده فهو اخيرا سيبعدها عن عمر فهو يعلم تاثير عمر و خاف ان تتاثر دهب به و تقع في عشقه و لكن ليس بتلك السهوله
ليدخل سليم مكتب ادم
سليم بضحك: حبيبي وحشني
ادم : وحشك ايه بس ما لسه امبارح كنا سهرانين مع بعض
دخل زين المكتب فادم ضم فرعين الشركه و هكذا صار زين و ادم بشركه واحده
زين : ايه ده سليم اخص بتعدي عليه و انا لا
سليم بضحك : انا اصلا جايلو هو مش جايلك انت
زين بغيظ : بقا كدا ماشي خليه ينفعك
و كاد ان يخرج ليضحك كلا من سليم و ادم
سليم : تصدق احسن يلا طرقنا
رجع زين مره اخري و جلس امام سليم
زين : طب ايه رائيك بقا مش مطرقك طرقنا انت يلا بقا خلينا نشوف شغلنا
قال ادم بجديه
ادم : زين خلاص بقا و ينظر لسليم بخبث
عملت ايه في موضوع مراد و تمارا
سليم بخبث و شر : ابدا خليت البت صورته كام صورة و فيديو حلوين و هيتبعتو لتمارا انهارده
زين باندهاش : يخربيتك انت نفذت اللي في دماغك برضو
سليم : اها خلاص نفذت
زين : ازاي و امتي ده احنا لسه متكلمين في الموضوع ده امبارح
سليم بغضب : اهو بقا لقيت اللي تنفذ و هو مخدش في ايدها غلوه و بعدين خلاص انا مش عاوز اشوفو مع تمارا تاني ميستهلهاش صدقني ده كل يوم مع واحده ده اخوه بنفسه اللي حكالي في مره انه كش عاوز يتعدل حتي بعد ما خطب
ادم : زين سليم مغلطش هو بيدافع عن حبه و عاوز يسترده
زين و هو يغادر : انا مبقتش فاهمكو الحقيقه
........................................................
كانت كارما تعمل علي مكتبها تفكر بزين فهي تحبه بل تعشق و لكنه لا يبادلها نفس الشعور لماذا اهناك اخري بحياته لتفوق علي صوت معشوقها
زين : كارما تعالي ورايا
فهي لم تنتبهه له و هو سارح في جمالها و شعرها الاحمر الناري و هي شارده يعلم بإنها تحبه و لكنه لا يستطيع حبها فقلبه ملك لاخري و الاخري ملك لصديقه فزين عاشقًا لسلمي و لكنه لا ينكر اعجابه بكارما و لكن سلمي لا يستطيع نسيانها فليجبر نفسه اذا علي نسيانها
لتدخل كارما خلقه المكتب فتوقف فجاءه و يلتفت لها
زين : كارما انا عاوز اتجوزك
........................................................
في المساء ذهب ادم منزل خاله برفقه والدته ميرفت
كانت ميرفت و سلمي يتحدثون مع ادم عن مدي جمال الفستان الذي انتقته سلمي لتقول له والدته
ميرفت : و انت يا ادم هتنزل تجيب بدلتك امتي خلاص مفضلش غير يومين علي الخطوبه
هشام : كل حاجه جاهزه يا ميرفتمتقلقيش هو ادم بس ياخد اجازه من الشغل بكره و هنزل انا مكانه و هو ينزل يجهز حاجته
ادم و هو شارد و لا يستمع لحديثهم فعقله و قلبه مع دهب فعندما اتي اخبرتهم نهله انها نائمه
ميرفت : ادم ادم انا بكلمك
ادم : معلش يا ماما دماغي مشغوله شويه علي العموم اللي انتو شايفينو اعملوه
نزلت دهب و هي ترتدي فستان احمر حمالات عريضه و يصل لتحت الركبه و كعب العالي و تركت شعرها القصير علي ظهرها
لينصدم ادم من منظرها
هشام : ايه الجمال ده يا دهب
نهله بابتسامه : حبيبتي قمر ما شاء الله عليكي انتي خارجه و لا ايه
كادت ترد فدخل عمر عليهم
عمر : اهاا بعد إذنكو طبعا هنخرج انا و دهب نتعشا مع بعض
ادم و عينيه تطلق شرار : يعني ايه تخرج معاك هي سايبه و لا ايه
هشام بحزم : ادم في ايه لما يخرجو هو انت ولي امرها
سلمي بفرحه لتقرب عمر و دهب : ايوه يا ادم مفهاش مشكله عادي
عمر : في ايه يا عم ادم ايه الافوره دي هو انا بقولكو هخطفها انا بقول هنتعشا
دهب بضحكه علي رد عمر :طب يلا يا عمر بعد إذنك يا اونكل سلام يا ماما
ادم لنفسه بغيظ : يا بن الكلب يا عمر هو انا حكتلك عشان تخرجها
ليخرج عمر برفقه دهب و تركب دهب بسياره عمر و كاد عمر ان يركب ليجد ادم يخرج وراءهم ليذهب عمر ناحيته
عمر بابتسامه مستفزه : ايه يا دومي جايه تسوقلنا و لا ايه
ادم : هههه خفه اووي
عمر بضحكه عاليه : منا عارف و بعدين ابقي خفه احسن ما ابقي غبي و حيوان زيك
ادم و هو يقترب منه : طب لم لسانك ده يا عمر احسنلك بعدين انت ازاي لسه مشغلها عندك لا و كمان بتخرجها بعد اللي حكتهولك
عمر بجديه : لانه بختصار كلامك ما اقنعنيش عشان كدا سئلت صاحبه الشأن نفسها
ادم بصدمه و غضب : سئلتها عن ايه يا زفت انت
عمر : عن كل اللي حصل معاها و هي حكت و مكدبتش عليا في حاجه اصل انت متعرفش دهب بتثق فيا ازاي
ادم بغضب : و انت صدقتها بالسهوله دي مفكرتش انها بتكدب عليك دي واحده اسهل حاجه في حياتها الكدب
غمر : اه صدقتها و لو قلت عنها ايه مش هصدقك لانش مشفتش منها حاجه وحشه
ادم باندهاش : انت ايه الثقه دي جايبها منين
عمر و هو يشاور علي عقله : جايبها من ده اللي واضح جدا انه مش عندك
و كاد ان يغادر و لكنه التفت اليه مره اخري ليقول له
عمر : اه نسيت اققولك و اقترب من اذنيه و تكلم بفحيح كالافاعي
دهب مش خاينه انت اللي اعمي و اغبي بني ادم شفته يا ادم بس الحمد لله انك سبتها اهو ياخدها اللي يستاهلها و يعرف قيمتها كويس اصل انت كان معاك جوهره معرفتش قيمتها كويس يا ادم
و يرحل و يتركه مشتت الافكار و نيران الغضب و الغيره تنهش قلبه
صعد عمر السياره لتنظر له دهب
دهب : كان عاوز منك ايه
عمر بابتسامه : زي متوقعت بالضبط هيمووت عليكي سبيه بقا عشان يتعلم يحافظ بعد كدا علي اللي في ايده
اتجهه ادم تجاه سيارته و خرج من منزل خاله وهو يقود بسرعه عاليه و هو يقول بغضب اعمي و غيره شديده
ادم بغضب و زعيق: مش هسبهالك يا عمر و رحمه ابويا ما هسبهالك دهب دي بتاعتي انا
...............................................................
عند تمارا
كانت علي فراشها و هي غاضبه من مراد فهو حتي الان لم يتصل عليها
تمارا : بقا كدا يا مراد ماشي و حياه امي لاوريك
اعلن هاتفها عن رساله وفتحت هاتفها فأنصدمت مما تراه
فخطيبها مع اخري و ليست صور عاديه
تمارا بغضب : بتخوني يا مراد والله قلبي كان حاسس ده انت يومك مش معدي
لتتصل عليه و لكنه لا يجيب لتظل تتصل حتي جائها الرد
تمار بانفعال: مراد نص ساعه و تبقا عندي في البيت انت فاهم
كاد يرد عليها و لكنها تغلق في وجهه الهاتف
بعد مرور بعد الوقت يصل مراد و يدق الباب لتفتح له رنا
مراد : ايه يا رنا اختك مالها
كادت رنا ترد عليه و لكن جاءت تمارا و هي تقلع دبلتها و ترميها بوجهه
تمار بغضب : في اني عرفت انك خاين يا واطي بتخوني انا ده لنت جريت ورايا عشان اوافق عليك و في الاخر بتخوني مع الجربوعه دي
اتت والدتها علي صوتها : تمارا اهدي في ايه
تمارا : في اني خلاص مبقتش عاوزه البني ادم ده ده خاين و قامت بزقه
تمارا : يلا اطلع برا اياك اشوف وشك تاني انت سامع و لا لا
................................................................
داخل احدي المطاعم
كان عمر و دهب يتناولون الطعام و عمر يحكي لها عن ما قالو له ادم لتحزن دهب فيلاحظ عمر ذلك ليمسك يديها
عمر : دهب مش عاوز اشوفك زعلانه ابدا و صدقيني كل حاجه هتتحل و هتشوفي طول منا معاكي مش عاوز اشوفك زعلانه من حاجه مفهوم
دهب بابتسامه جميله : تمام يا عمر
كل ذلك يحدث و هم غير مدركين لذالك الجالس بسيارته يراقبهم و عينيه تطلق شرار
.................................................................
قام عمر بايصال دهب لمنزلها
دهب و هي تنزل من السياره : ميرسي يا عمر علي الخروجه الحلوه دي
عمر بمرح : اي خدمه انتي اؤمري بس و انا نفذ
دهب : هههه ماشي يا سيدي يلا تصبح علي خير
عمر : و انتي من اهله
وقفت دهب امام باب لمنزل و رحل عمر و كادت تدخل المنزل فوجدت من يجذبها من ذراعها و يكمم فمها
يقول بهدوء و صوت خافض هششش اسكتي خالص مش عاوز اسمع صوتك فاهمه
دهب بخوف : ادم ...............
يتبع ..............
دهب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Fatma Mohmed
بعدما سمع ادم اسم عمر من دهب ينظر لها بغضب شديد و يقول لخاله
ادم بغضب خفيف: خالي بعد إذنك عاوزك شويه
هشام : تمام تعالي ورايا علي المكتب
في مكتب هشام
ادم بانفعال ظاهر : انا ممكن افهم يا خالي انت ازاي توافقها تسيب الشغل عند حضرتك و معايا و كمان رايحه تشتغل مع اللي اسمه
هشام : ادم ممكن تهدا شويه مفيش حاجه لكل اللي انت عمله و بعدين دهب حره لو مش عاوزه تشتغل معانا متشتغلش اما بعيدا عن انك مبتحبش عمر الولد هايل و ممتاز بالعكس هبقا مبسوط لو اشتغلت معاه
ادم و مازال غاضبا : ماشي يا خالي بعد إذنك
و خرج من المكتب ليجد سلمي في انتظاره
سلمي : تعالي بقا عشان تقعد معايا شويه
ادم : لا يا سلمي مرهق جدا و عاوز انام
سلمي بزعل : بس انت كدا ملحقتش تقعد معايا
ادم : خلاص هعوضك وهقضي اليوم بكره معاكي بعد مخلص شغل
سلمي : بجد يا ادم
ادم بنفاذ صبر : اها يلا سلام بقاا
سلمي : طب استني هوصلك للباب وسارت معه فلمح دهب مازالت جالسه مع والدتها فأتجهه ناحيتهم و لاحظت سلمي
سلمي بغيظ : انت رايح فين مش كنت هتمشي
ادم : هسلم علي طنط نهله الاول
صل عندهم و مازال ينظر لدهب بغضب
ادم : ازيك يا طنط اخبارك ايه
نهله بابتسامه مصطنعه : تمام يا حبيبي وانت اخبارك ايه
ادم : الحمد لله بخير
نظر تجاه دهب التى بادلته نظراته بغضب خفيف و نهضت من مكانها
دهب : انا هقوم اريح شويه يا ماما و محدش يصحيني و تقبلها في خديها و تصعد دون ان تنظر لسلمي و ادم
سلمي : مش يلا و لا ايه
ادم : اها يلا سلام يا طنط
نهله : مع السلامه
........................................................
في منزل عمر
دخل عمر المنزل و هو يدندن فوجد والده منتظره
عمر بمرح : ايه ده بابا صاحي لحد دلوقتي مش مصدق اه قلبي
إحسان و هو يمنع ابتسامتة: ممكن تبطل هزار و تخليك جد شويه ممكن اعرف امتي هتبطل السهر اللي كل يوم بتسهره ده
عمر : يا إحسان منتا عارف اني مش بحب اقعد في البيت بعد ما بخلص شغل و بروح اسهر شويه مع صحابي
إحسان : مفيش فايده فيك و بعدين صحابك دول بايظين و عايزين يبوظوك معاهم
عمر بمرح و هو ينهض : متقلقش عليا ابنك مش سهل برضو و قوم نام بقا عشان ورانا شغل
........................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت دهب و عينيها منتفخه من كثره البكاء فهي اجاده التمثيل ليله امس و استطاعت اغضاب ادم و لكنها مازالت مجروحه و مكسورة القلب فهو قام بجرحها بخطبه فتاه اخري و لكنها لن تظهر له ضعفها فكرامتها و كبريائها لا يسمحون لها باظهار ضعفها امامه نهضت من فراشها و استعدت لاول يوم لها في العمل الجديد
........................................................
وصلت دهب الشركه و صعدت مكتب إحسان
دهب : لو سمحتي عندي معاد مع إحسان بيه
السكرتيره : اققولو مين حضرتك
دهب بابتسامه : دهب
السكرتيره : اها حضرتك دهب اتفضلي إحسان بيه مديني خبر اول متوصلي ادخلك علطول
نهضت السكرتيره و طرقت علي بابا المكتب و دخلت برفقه دهب مكتب إحسان
السكرتيره : إحسان بيه إنسه دهب وصلت يا فندم
إحسان بابتسامه بشوشه : اهلا دهب اتفضلي
دهب : اهلا يا فندم
إحسان : هشام كلمني امبارح مكنتش اعرف ان الكلام كان عليه امبارح ووصاني عليكي هشام ده صاحب عمري
دهب بصدمه : حضرتك بتكلم جد
إحسان : اها هو مقالكيش و لا ايه
دهب : لا مقاليش
عشان كدا ادم لما سمع اسم عمر اتعصب بس ايه اللي يعصبه كدا يا تري ايه اللي بينه و بين ادم
إحسان : تعالي يلا اوديكي مكتبك و اعرفك علي عمر
دهب : اوكي
........................................................
في مكتب عمر
كان يعمل في مكتبه فدخل والده ومعه دهب
إحسان : عمر احب اققدملك دهب
عمر و هو ينظر لها بابتسامه : هاي دهب انا عمر
دهب بضحكه : هاي
إحسان : دهب هتشتغل معاك يا عمر
عمر بمرح : متقوليش هتبقا السكرتيره بتاعتي اخيرا رضيت عني و جبتلي سكرتيره صغيره
عارفه يا دهب اللي قبلك كانت اكبر من الحاج
إحسان : عمر
عمر و هو يقترب من ابيه و بصوت منخفض : بقولك ايه يا بوب انا شايف انها تنفع موديل اكتر من حوار السكرتيره ده
إحسان : اسكت الله يخربيتك و بعدين انت مش كنت عاوزه سكرتيره
عمر : يا عم الحاج نجيب سكرتيره غيرها لكن دي هشغلها موديل
إحسان : لا يا عمر و ملكش دعوه بالحوار ده و اياك تفاتحها فيه فاهم و لا لا
عمر بايماءه : حاضر يا بابا اللي حضرتك تؤمر بيه
كانت دهب تتابع ما يحدث و لا تفهم عن ماذا يتحدثون فصوتهم كان منخفض للغاية
إحسان : خلاص يا دهب انا هروح بقا مكتبي و انتي كمان يلا مكتبك عشان نشوف شغانا
عمر : لا سيبها يا بابا في شغلها هقولها عليها
إحسان بنظره شك : ماشي يا عمر ليقترب منه موضوع الموديل ده مش هتفتحو تاني سامع و لا لا
عمر : اكيد يا بابا متقلقش يلا بقا علي مكتبك
ليذهب احسان لمكتبه ليتبقي عمر و دهب ليقول عمر و هو ينظر لها
عمر : دهب تحبي تشتغلي موديل
........................................................
انتهي دوام العمل عند ادم وخرج من مكتبه فوجد مني جالسه علي مكتب دهب فأغمض عينيه بالم و رحل
وصل ادم منزل هشام فاستقبلته سلمي
سلمي : حبيبي اتصلت عليك مردتش عليا
ادم و هو يغتصب ابتسامه : مسمعتوش يا سلمي
فيدخل و يجلس معها و مع خاله و نهله و سلمي
سلمي : حبيبي متيجي نخرج بدل منقعد ف البيت كدا
ادم : لا يا سلمي مرهق من الشغل و لو قومت هروح
سلمي بغيظ فهو طوال الوقت مرهق و لا يتحدث معها : لا و علي ايه خليك قاعد احسن بس بكره تيجي معايا عشان عاوز اجيب فستان الخطوبه
ادم و هو فكره مشغول بدهب : ابقي خدي ماما معاكي انا مش هبقا فاضي
سلمي: عجبك كدا يا بابا
هشام بجديه : في ايه يا سلمي قالك عنده شغل روحي انتي و خدي نهله و ميرفت معاكي
سلمي : لا هكلم عمتو و هنروح انا و هي
........................................................عند دهب
كانت تباشر عملها فهذا العمل اعجبها كثيرا و لا تنكر اعجابها بعمر فهو ظريف و مرح خفيف الظل
تتذكر عندما قال لها انه يريدها ان تعمل في مجال الازياء مودلز
دهب : مودلز
عمر بمرح : اهاا بالزمه مش احسن
دهب : لا طبعا انا مفكرتش قبل كدا في موضوع زي ده
عمر : طب يا ستي فكري و قرري و ملكيش دعوه بحاجه انتي قولي اه بس
فاقت دهب علي صوت إحسان : ايه يا دهب مبسوطه بشغلك معانا
دهب و هي تقف احتراما له : اهاا يا فندم جدا استاذ عمر ده فظيع
إحسان و هو يضحك : منا عارف انتي هتقوليلي علي عمر و جنان عمر هو بس يبعد عن صحابه و انا مش عاوز حاجه تاني
دهب : بتقول حاجه يا فندم
إحسان : لا يا دهب و لو عندك اي شكوه من عمر تعالي قوليلي
دهب : لا مفيش اي شكوي يا فندم اها تصور انه عاوزني اشتغل مودلز
إحسان بصدمه و في سره : يا بن الكلب يا عمر برضو عملت اللي في دماغك ماشي انا هوريك مفيش فايده فيك و لا كأني حذرتك
فصاح قائلا
احسان : سيبك منه هو دماغه تعباه شويه بس
دهب بضحك : والله يا فندم اللي يشوفو ميقولش انه ابن حضرتك خالص
إحسان : اعمل ايه بقا قدري كداا ماشي يا بنتي هسيبك انا بقا و انتي كملي شغلك
دهب: تمام
دخل إحسان مكتب عمر فوجده يتفحص احدث التصاميم
إحسان بصوت هادئ : عمر انا مش قولتلك متكلمش دهب في موضوع الشغل ده
عمر : يا حاج انا عاوز مصلحه البونيه
إحسان : انت يا بني عاوز تشلني
عمر : يا بابا في ايه بس لكل ده
إحسان : اققولك علي حاجه انا هسيبك منك ليها مش هدخل
عمر : ايوه كدا الله ينور عليك
رن هاتفه فأجاب عليه
عمر بحب مصطنع : حبيبه قلبي لسه كنت بفكر فيكي والله
لاحظ وجود والده و هو ينظر له بغضب
عمر : ايه يا حاج هتفضل واقفلي كدا و انا بتكلم
إحسان : لا طالع بس ابقي وصل دهب معاك متسيبهاش تمشي لوحظها
عمر بعيون لامعه و ابتسامه : حاضر يا بابا
خرج من المكتب قائلا في سره ربنا يهديك يا بني و تعقل بقا
بعد مرور بعض الوقت يخرج عمر من المكتب فوجد دهب علي مكتبها
عمر : يلا يا دهب عشان اوصلك شطبنا انهارده خلاص
دهب و هي تضحك : كدا كدا انا خلصت
لتذهب معه دهب
........................................................عند سليم
كان يجلس بمكتبه لا يصدق بانه راها و عندما راها كانت ملكا لاخر و لكنه لن يستسلم فلن يتركها مرة اخري مهما حدث
فوجد هاتفه يرن
سليم : ايوه يا زين
زين : فينك يا عم مش باين يعني
سليم : ابدا مشغول بس شويه
زين : طب تعالي انهارده نسهر
سليم : ابن حلال انا فعلا محتاج اغير جو شويه
........................................................في منزل هشام
كان ادم ينظر كل دقيقه للساعه فهي تاخرت كثيرا و ماذا تفعل كل ذلك الوقت و يجن جنونه عندما يتخيل انها مع المدعو عمر فمعروف عن عمر بانه خفيف الظل و مرح و الاهم من ذلك انه زير نساء
........................................................في سياره عمر
كان عمر يختلس النظرات لدهب
عمر : لا بقولك ايه انا مش بحب كدا اتكلمي معايا و انا بسوق ياما والله حادثه
دهب بضحكه عاليه بعض الشئ: لا بجد انت فظيع انت ايه كل جد جد نفسي مره اشوفك بتهزر
عمر بمرح : طب محنا حلوين اهو بنعرف نهزر و اومتل ساكته ليه
دهب بتنهيده : عادي بس مش بحب اتكلم كتير
عمر بجديه و صدق : لو في اي حاجه مضيقاكي و عايزه تفضفضي انا مستعد اسمعلك
دهب و هي تنظر له فعمر إنسان غامض فهي لا تفهم شخصيته حتي الان فهو يظهر مرح و لكنها تري بعينيه حزن لا تعرف سببهم اهو مثلها يحاول ان يخفي حزنه عن الاخرين بانه شخص غير مبالي
دهب : انت غريب اوي يا عمر
نظر لها نظرة لم تفهم معناها
عمر بتنهيده : و لا غريب و لا حاجه انتي اللي متعرفنيش
وصلوا امام المنزل
دهب بابتسامة : طب يلا تعالي عشان تسلم علي اونكل هشام
عمر بشخصيته المرحه من الجديد : اوكي
دخلت دهب و عمر بعد ان فتحت لهم الداده
دهب : ازيك يا داده اومال اونكل هشام فين
الداده : قاعد في الصالون جوه هو و نهله هانم و سلمي و ادم بيه
دهب : اوكي يا داده تعالي يا عمر
دخلت دهب الصالون فتفاجأ ادم بسبب رفقه عمر لها
ادم في نفسه : اهدا يا ادم اهدا متتعصبش خليه يشبع بيها
عمر و هو يسلم علي هشام : اهلا هشام والله ليك وحشه
هشام : لسه زي منتا يا عمر بكاش
دهب بضحكه جميله و تنظر لعمر : ده فظيع يا اونكل ٢٤ ساعه بيهزر
عمر : يا ستي خلي الواحد يضحك لينظر لادم
ادم بسخريه : ايه يا عمر مش هتسلم عليا و لا ايه
عمر باستفزاز : لا ازاي طبعا ازيك يا سيدي ليمد يده له ليسلم ادم عليه بجفاء و يسلم علي سلمي
دهب : دي بقا يا عمر ماما
عمر و هو يقبل بديها : اها لازم تبقا مامتك شبهك جدا
دهب : اها دي حقيقه
عمر : ماشي يا جماعه هستاذنكو انا بقا
قاطعه هشام
هشام : مستحيل هتتعشا معانا الاول
عمر : صدقني مره تانيه هاجي و هتعشا معاك
و
دهب : لا طبعا لازم تتعشا معانا
نظر لها ادم بغل
ما خلاص يا جماعه قالكو وقت تاني فنظر له الجميع فقال عمر
عمر بضحكه عاليه: طب والله منا كسفكو يا جماعه يلا نتعشا
نظر هشام لادم نظره لائمه معاتبه لما قاله
ادم : اوووووف كنت ناقصك انت كمان يا سي زفت
علي طاوله الطعام
هشام : انبسطي بقا في الشغل يا دهب
دهب : الحمد لله يا اونكل
عمر : والله انا عن نفسي مش راضي عن شغلها
ليبتسم ادم و ينظر لدهب و لكن تختفي ابتسامته عندما اكمل عمر حديثه
عمر : انا عاوزها تشتغل مودلز
لتنظر لها والدتها و هشام و سلمي بغل
نهله : والله اللي يريحها تعملو
سلمي بغل : و انتي ايه اللي يفهمك انتي في شغل المودلز
عمر باستفزاز : عادي تتعلم هي بس توافق
ادم بكره شديد لعمر : و انت مالك اصلا كنت ولي امرها و بعدين انا شايف انها متنفعش
عمر باستفزاز و خبث فهمه ادم : بالعكس تنفع جدا
قطعت دهب حديثهم : لا يا عمر كدا كدا انا مش هوافق انا مبسوطه بشغلي معاك
عمر : علي العموم براحتك و لو غيرتي رائيك قوليلي
كل هذا و ادم يمسك نفسه عن عمر و يلعن غباءه لانه تسرع و تركها فهو يلاحظ انها لا يفرق معها خطوبته من سلمي
........................................................
رحل عمر وظلت دهب جالسه مع امها تتحدث معها
و هشام بمكتبه و ادم و سلمي جالسون و ادم كل تركيزه مع دهب و سلمي تحدثه عن خطوبتهم التي ستتم بعد عده ايام
سلمي : دهب انا نازله بكره عشان غستان خطوبتي تحبي تنزلي معايا
دهب : سوري يا سلمي بس انا مش فاضيه
سلمي : ماشي براحتك
و بعد مرور بعض الوقت رحل ادم و صعدت دهب لغرفتها
........................................................
في صباح يوم جديد
نزلت دهب من غرفتها وذهبت لعملها و وجدت هشام و سلمي و نهله يفطرون
نهله : ايه يا حبيبتي مش هتفطري
دهب : لا يا ماما مش قادرة اكل لتقبلها هي و هشام و تخرج للتفاجئ بعمر امامها
دهب ايه ده بتعمل ايه هنا
عمر بابتسامه : صباح الخير جيت عشان اخدك معايا
دهب باستغراب : مكنش ليه لزوم يا عمر تتعب نفسك
عمر : و لا تعب و لا حاجه خليك و يلا عشان منتاخرش
كل هذا و سلمي تراهم لتبتسم ابتسامه خبيثه
لتتصل بادم : صباح الخير يا سلمي
سلمي بحزن مصطنع : صباح النور يا حبيبي
ادم : مالك
سلمي بخبث : يعني ينفع تبقا خطوبتنا بعد كام يوم و مش بشوفك غير كل فين و فين ده انا شفت عمر و انت لسه
ادم : عمر
سلمي ببراءه مصطنعه : اهاا كان لسه هنا و خد دهب يوصلها
ادم بغل : اقفلي دلوقتي يا سلمي جالي شغل
سلمي بلئم : حاضر يا ادم سلام
ادم : ماشي يا دهب انا هوريكي اما بالنسبه لعمر بقاا فلازم يعرف حقيقتك الوسخه و ينهض من علي مكتبه ليذهب لعمر
................................................................
وصلت دهب و عمر للشركه و جلست دهب علي مكتبها لتبدا عملها فتتفاجئ بادم امامها
ادم : عاوز اققابل عمر
دهب : ثانيه واحده
دهب : استاذ عمر استاذ ادم هنا و عاوز يقابلك
عمر : دخليه يا دهب
دهب : اتفضل استاذ عمر مستنيك
نظر لها ادم باستحقار و دخل مكتب عمر
عمر و هو جالس علي مكتبه : خير مش بالعاده يعني تيجي مكتبي
ادم بخبث : انا جاي لمصلحتك هتسمعني و لا لا
عمر باستغراب : مصلحتي !! و ايه هي بقا
ادم : تعرف ايه عن اللي انتي مشغلها عندك دي غير انها بنت مرات خالي
عمر بتركيز : قول اللي عندك و اخلص يا ادم
ادم : طيب بما انك مختوم علي قفاك انا هقولك الحقيقه و بعديها انت حر بقا
وقص ادم كل ما يعرفه عن دهب و اخبره بانها كانت تمثل عليه الحب و انها خائنه الي ان انتهي من سرد ما حدث
ادم : هي دي دهب الحقيقيه مش الملاك اللي قاعده برا انا قولتلك و انت حر سلام
غادر ادم المكتب و نظر لدهب بابتسامه شيطانيه لم تفهمها
دهب : يا تري كنت عاوزه في ايه يا ادم
فوجدت عمر يطلبها
دهب بقلق : حاضر يا فندم
دخلت دهب مكتب عمر و وجدته غاضب بعض الشئ و لكنه لم يكن غاضب منها بل من ادم
عمر بجديه : دهب عاوزك تحكيلي علي اللي حصل معاكي كله يا دهب ......................
يتبع ..................
دهب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Fatma Mohmed
صعدت دهب لغرفتها و هي تبكي بحرقه بعدما اتفق ادم مع هشام علي موعد خطوبته من سلمي فهي لا تصدق حتي الان ما فعله معها فهي صدمت عندما اخبر ادم هشام بانه يريد خطبه سلمي لا تعرف كيف منعت دموعها من النزول امامه و عندما تم الاتفاق قامت بالمباركه لسلمي التي كانت تطير من الفرحه و لكن ما لاحظته دهب ان ادم عندما طلب سلمي لم تتفاجئ اكان يتسلي بها كل هذا الوقت اكانت هي الغبيه الموجوده بينهم فامها و هشام و ميرفت كانو يعرفون انه جاء ليتقدم لسلمي و ليس لها و هي التي كانت تظن انه جاء يطلبها كما قال لها صباحا ايستهزء بهاا كم كرهته عندما قامت بالمباركه لسلمي و ردت عليها سلمي بغرور و تكبر و شماته و ليرد عليها هو و يقول لها بسخريه لاحظتها عقبالك يا دهب لتقوم دهب و تمسح دموعها
دهب : هنساك هنساك يا ادم و هتشوف .........
في السياره عند ادم و ميرفت.......
ميرفت : ادم مالك
ادم : مالي يا ماما
ميرفت : من ساعه ما مشينا من عن. هشام منطقتش و لا كلمه
ادم : مفيش يا ماما دماغي مشغول بس شويه
ميرفت بلئم: بدهب مش كدا
نظر لها ادم فتابعت هي
ميرفت : اوعي تكون فاكرني عبيطه تيجي الصبح و تقولي عايز دهب و تقعد قد كده تقنع فيا و بعديها القيك بتكلمني و بتقولي ماما انا خلاص قررت ان سلمي انسب لي و هي اللي هطلبها بليل من خالي انا منكرش اني فرحت انك هتطلب سلمي بس انا عايزه عارف بنت نهله عملتلك ايه خلاك تغير رائيك كدا
ادم بغضب : ماما لو سمحتي مش عاوز اتكلم ف الموضوع و متجبيش سيرتها قدامي تاني
ميرفت : لا منا لازم اعرف
قاطعها ادم
ادم : ماما و بعدين مش ريحتك خلاص و طلبت سلمي عايزه ايه اكتر من كدا
ميرفت بصدق : يا حبيبي انت مش شايف شكلك عامل ازاي ده منظر واحد لسه متفق علي خطوبته
وصلوا الي المنزل
ادم : يلا يا ماما انزلي
نزل ادم و ميرفت و صعد لغرفته ومسك هاتفه و بعد تفكير هاتف دهب .............
بغرفه دهب
كانت تبكي فهي قررت نسيانه و لكنها ما زالت مجروحه و لم تستطع منع دموعها من النزول لتجد هاتفها يرن فتجد ادم لتمسح دموعها بقوه و ترد عليه
ادم بسخريه : ايه يا حبيبتي كل ده عقبال متردي اوعي تكوني بتعيطي لا ازعل ده احنا لسه ف الاول اومال يوم الخطوبه هتعملي ايه و لا يوم الفرح هههههههههه
دهب بقوه : خلصت اللي عندك
ادم بغضب من قوتها : لا لسه مخلصتش كنت عاوز اققولك بكره ابقي تعالي لوحدك الشغل مش هعدي اخد الهانم تاني بعد كده
دهب بنفس النبره : لو خلصت يا ريت تقفل عشان مش فضيالك
ادم بكره و غضب اعمي : مش فاضيه لمين انتي هتشوفي نفسك و لا ايه اومال لو كنتي عدله شويه كنتي هتكلمي ازاي بس ربنا كشف حقيقتك الوسخه
قاطعته دهب بغضب : طب بص بقا انا مش فاهمه انت بتكلم عن ايه و لا عايزه افهم مبقاش يهمني خلاص والحمد لله اني اتكشفت قدام ملاك زيك في حاجه تاني ويلا بقا عشان مش فاضيه قولتلك
ادم باندهاش : يخربيتك بجحتك يا شيخه انتي ايه
دهب بالم : دي مش بجاحه يا ادم بس انا مش ضروري ابررلك حاجه عشان مبقاش ليك حاجه عندي خلاص فلو انت شايفني خليك شايفني كدا
و أغلقت في وجهه الهاتف
ادم بغضب : يا بنت الكلب انا هوريكي
........................................................
في صباح يوم جديد
كان هشام و نهله يتناولون الفطار
نزلت دهب و هي في ابهي صوره لها و تقبل هشام
دهب : صباح الخير يا اونكل
هشام بابتسامه بشوشه : صباح الخير حبيبه اونكل
اتجهت ناحية نهله و قبلتها مثلما فعلت مع هشام
دهب : صباح الخير يا احلي ماما
نهله بابتسامه : صباح الخير يا قلبي
نظرت نهله لهشام بفرح فنهله و هشام كانو يلاحظوا ما يحدث ما بين ادم و دهب و لكن فوجئ هشام عندما اتصل به ادم لياتي للتقدم لسلمي و اخبر نهله بما حدث
هشام بحيره: نهله ادم اتصل بيا و عايز يجي يطلب سلمي
نهله باندهاش : سلمي
هشام : و انا برضو استغربت مش عارف اعمل ايه
نهله بابتسامه مصطنعه : حبيبي يمكن احنا كنا فاهمين غلط و هو لو كان في حاجه اكيد كان هيطلب دهب ايه بس اللي هيخليه يطلب سلمي و هو بيحب دهب
هشام و هو يقتنع بكلام زوجته
هشام : اللي قيه الخير يقدمه ربنا و انا هقوم اققول لسلمي
نهله : متاكده انها هتوافق سلمي متعلقه بادم اووي
هشام : و انا شايف كدا
بعد ذهاب هشام فنهله كانت تتحدث للتخفيف عن زوجها و لكنها تعلم بان ابنتها عاشقه لادم اما ادم ان لم يكن يحبها فلما تلك النظرات التي كانت تراها لا بنتها...........
دهب بعدما جلست و تاكل : ماما انا هتاخر شويه انهارده ورايا كام مشوار كدا
نهله : مشواير ايه دي يا دهب
دهب : هروح اققابل واحده صحبتي مشفتهاش بقالي فتره و بعد كدا هقابل كارما و هننزل نشتري شويه هدوم و بعدين هنروح بيوتي سنتر عشان عندي انترفيو
نهله و هشام باندهاش: انترفيو
دهب و هي تتصطنع الخجل: اها عايزه اعتمد علي نفسي و ياريت يا اونكل تبلغ ادم عشان انا مكسوفه اققولو عشان هو كان معتمد عليا بس بجد عايز احس اني شغاله بمجهودي
هشام بتفهم : ماشي سيبي ادم عليا
دهب و هي تغادر : ميرسي يا اونكل يلا باي يا ماما باي يا اونكل
........................................................
عند ادم بالشركه
وصل ادم و كاد يدخل مكتبه ليجد مكتب دهب فارغ ليغضب ادم و يدخل مكتبه و يتصل بخاله ليعرف لماذا لم تاتي
هشام : ابن حلال كنت لسه هكلمك
ادم بابتسامه مصطنعه : خير في حاجه و لا ايه
هشام : دهب مش هتنزل الشغل بعد كدا فكنت هقولك انت عارف اني نقلت مني فانت انقلها و هاتها مكان دهب انت عارف مني ممتازه
ادم بصدمه: يعني ايه مش هتنزل الشغل تاني هو لعب عيال و لا ايه
هشام : في ايه يا ادم سيب البنت براحتها و بعدين و لا لعب عيال و لا حاجه دي عايزه تعتمد علي نفسها و راحه تعمل انترفيو انهارده
ادم بصدمه و غضب : انترفيو يعني سابت هنا عشان تشتغل في حته تانيه
هشام : اها هي كلمتني و انا و افقت
ادم و هو يتكأ علي اسنانه : ماشي سلام
ليغلق مع خاله و يحاول التحكم باعصابه
........................................................
عند دهب
دخلت باحدي المطاعم لتبحث عنه فتجده جالس لتتجهه اليه بانفعال
دهب : خد الفلوس اهه هات الصور
المتحدث( رامي): ياخذ منها النقود و يعطيها الصور لتقول دهب له عارف لو هوبت ناحيتها تاني او عندك صور تاني هعمل فيك ايه
رامي : اهدا يا جميل اعصابك و بعدين خلاص مبقتش تلزمني اهي عندك اشبعي بيها سلام
ليغادر رامي و ....
Flash back..........
داخل غرفه دهب كان مستيقظه و تتجهز من اجل الذهاب للعمل فرن هاتفها فوجدت رقم غريب يتصل بها فلم
ترد عليه و تكمل ارتداء ملابسها ليستمر الرقم ف الرن لترد عليه
دهب : الو
فوجدته صوت رجل
المتحدث: دهب معايا
دهب : ايوه انا مين حضرتك
المتحدث : انا عاوز اققابلك ضروري انهارده
دهب : نعم تقابلني ليه ان شاء الله انت هتقول انت مين و لا فقفل ف وشك
المتحدث : بالنسبه انا مين انا رامي اما ليه دي فده بخصوص صور اختك تقي (ابنه فتحي و هنيه) اللي عندي ده انا مصورها صور لوز اللوز و اظن انك تحبي محدش يشوف الصور دي
دهب بصدمه و غضب : انت بتقول ايه انت كداب استحاله الكلام ده يكون حصل
المتحدث : لا حصل و يا تقابليني انهارده لا اما الصور هتوصل لابوكي و انتي عارفه ابوكي هيعمل فيها
دهب و هي لا تزال مصدومه و غاضبه : طيب طيب هقبلك انهارده بس بعد الشغل عارف لو طلعت بتكدب
المتحدث : اديكي هتشوفي بعينك
دهب : ماشي لما نشوف و قفلت معه
Back............
فنهضت و غادرت دهب المطعم ............
........................................................ اما عند المدعو رامي فكان يتحدث بالهاتف
رامي بضحك: اهاا خدت الفلوس بس دي شكلها متريشه علي الاخر
تقي : شوفت مش قولتلك
رامي : ده انتي دماغ
تقي بشر : يا بني اصل دهب دي طول عمرها طيبه و هبله ماما و بابا كانو يقعدو يبهدلو و يضربو فيها و لا كانت تتكلم و انا عارفه انها لما تعرف اللي حصلي يا حرام هتعمل اي حاجه عشاني يلا اهو يطولنا من الحب جانب
رامي : اهو و نقعد كل فتره نسحب منها فلوس
تقي : ههههههههه بالضبط كداا
........................................................
في شركه الإحسان للازياء و الموضه
دخلت دهب الشركه و ذهبت للسكرتيره
دهب : لو سمحتي عاوزه اققابل إحسان بيه عندي انترفيو
السكرتيره : اهاا اتفضلي املئ الاستماره و استني دورك فجلست دهب و انتظرت حوالي ساعه حتي جاء دورها فدخلت المكتب لتجد رجل خمسيني بشوش الوجه فالقت التحيه فابتسم لها و يقرء ملفها
إحسان : اتفضلي يا دهب
دهب : ميرسي يا فندم
إحسان و مازال يقرء ملفها و عندما انتهي نظر لها
إحسان : انتي عارفه هتشتغلي ايه
دهب بثقه : اها سكرتيره يا فندم انا كنت شغاله قبل كدا سكرتيره
إحسان : طب و سبتي الشغل ليه
دهب : الحقيقه سبته عشان اشتغل هنا و عشان صاحب الشركه يبقا متجوز والدتي فحبيت اعتمد علي نفسي
احسان باندهاش و اعجاب : انا مش هكدب عليكي بس عجبتني ثقتك في نفسك و عشان كدا تقدري تستلمي شغلك من بكره
دهب باندهاش : بالسرعه دي
إحسان : اومال انتي متوقعه ايه : يعني اصل انا لسه متخرجه و معنديش خبره هما شهرين بس اللي اشتغلت فيهم فتوقعت حضرتك هتقابلني و بعدين تبقا سكرتيره حضرتك تكلمني تبلغني قرار حضرتك
إحسان : لا ياستي انا اللي ببلغلك اهو هتشتغلي من بكره بس مع ابني عمر
دهب بفرحه : تمام يا فندم عن إذنك
لترحل دهب فيرفع إحسان هاتفه
إحسان : البيت هايله فعلا يا هشام
هشام : مش قولتلك يا احسان انا لما قالتلي انها عندها انترفيو مردتش خالص اسئلها بس خليت نهله تكلمها و تسئلها ف وسط الكلام عشان متحسش بحاجه
إحسان : عارف اكتر حاجه عجبتني فيها ثقتها ف نفسها
هشام بضحك : انت هتقولي المهم خلي بالك منها يا إحسان و متشكر جدا ليك
إحسان بضحك : متشكر علي يا ايه يا راجل ده اللي متشكر خليها تربي عمر شويه
هشام بضحك : والله انت ظالم عمر ده شايل عنك الشغل
إحسان : نفسي اشيل احفادي يا هشام
هشام : اهوو بكره يعقل و يتجوز متضعطش عليه بس
إحسان : اهو لما نشوف اخرتها
هشام بمزح: يلا سلام بقا كفايه عليك كدا
إحسان بضحك: ماشي يا سيدي سلام
........................................................
عند ادم في مكتبه
يدخل زين عليه في مكتبه ليجد غاضب بشده
زين : مالك يا عريس عامل كدا ليه و اه صحيح فين دهب مش قاعده بره ليه و انت مالك عامل كدا ليه و بعدين مكلمتنيش امبارح ليه بعدما ممشيت من عندها
ادم بغضب ظاهر : سابت الشغل
زين بتسئال : ليه كدا هو ايه اللي حصل امبارح
ادم : انا خطبت سلمي امبارح
زين باندهاش : نعم خطبت مين انت اهبل هو مس انت و دهب بتحبو بعض و كنت رايح امبارح علي اساس تتقدم لدهب ايه اللي حصل بقا
ادم بغضب و زعيق : فيه انه اللي اتقال عنها في الاول كان مضبوط و انا كنت اهبل و مختوم علي قفايا و صدقت وشها البرئ في انها خاينه و كسرت قلبي اللي حبها في اني تغاطيت عن اللي سمعته عنها قبو قولت اديها فرصه بس طلعت متسهلش اي حاجه كان لازم احرق قلبها زي محرقت قلبي و انا سامعها بتكلم مع راجل غيري و راحت تقابله و شوفتها قاعده معاه الهانم كانت مستغفلاني و غير كل ده بجحه كلمتها امبارح عشان احرق دمها بس هي اللي حرقت دمي و تقولي ايه مش هبررلك يا ادم لا مبقتش تهمتي خلاص
زين و هو يحاول تهدئه صديقه : طب ما يمكن انت فهمت غلط يا ادم طب مسئلتهاش ليه
ادم : اسئلها انت مصدق نفسك اكيد كانت هتكدب عليا و تطلع نفسعا بريئه بقولك سمعتها و شوفتها معاه
زين : طب خلاص اهدا اهدا
ادم : متقوليش اهدا انا هادي و لو سمحت سيبني لوحدي شويه
زين : ماشي يا ادم لما تهدئ نكلم
ادم : زين الموضوع اتقفل مش هتكلم فيه تاني خلاص
........................................................تقابلت كارما مع دهب للتسوق
دهب : حبيبتي عامله ايه وحشتيني
كارما : حبيبتي و انتي اكتر مجتيش ليه النهارده غديت عليكي ملقتكيش في مكتبك
دهب : انا سبت الشغل انهارده هشتغل سكرتيره في شركه ازياء
كارما باستغراب : ليه كدا
دهب :سيبك مني مرتاحه مع زين ف الشغل
كارما بضحكه جميله : اووووي اصله هادئ مش عصبي زي ادم
دهب : اها طب كويس تعالي ندخل المحل ده كدا
فقامت دهب بشراء ملابس تناسب عملها و احذيه ذات كعب عالي و انتهو من شراء ما تحتاج اليه لعملها الجديد و بعدها ذهبو للبيوتي سنتر و قامت دهب بتقصير شعرها
كارما بابتسامه : الشعر القصير تحفه عليكي
دهب : اها مكنتش متوقعه انه هيبقا حلو كدا
فيخرجو من البيوتي و لتتجهه كلا منهم الي منزلها
........................................................بعد انتهاء ادم من عملو قام بالاتصال بسلمي و اخبرها انه قادم اليها فخرج من الشركه و اتجه لمنزل خاله ففتحت له الداده
ادم و عينيه تبحث عن دهب : سلمي فين يا داده
اتت سلمي راكضه
سلمي : انا اهو يا بيبي
و قامت باحتضانه و قالت له وحشتني اووي
ابتسم لها ادم ابتسامه بارده و انتي كمان فياتي خاله اهلا يا ادم اتفضل فيدخل و يجلس معهم و تظل سلمي تتحدث اليه و فجاءة تدخل دهب المنزل بابتسامه رائعه فهي تعلم بانه بالداخل فقد رات سيارته بالخارج
دهب : مساء الخير
رد عليها هشام بابتسامه : مساء النور يا حبيبتي ايه الجمال ده و بعدين فين بوسه اونكل لتتجهه له و تقبله في خده
دهب : احلي بوسه لاحلي اونكل
سلمي بتهكم : ايه ده قصيتي شعرك يعني
دهب : اها قولت تغيير بس حبيته اوي
ادم بغضب حلول انا يخفيه: بس انا شايف ان شعرك و هو طويل كان احلي
دهب : بس انا شايفه القصير احلي و عجبني اكتر
هشام : عملتي ايه في الانترفيو با حبيبتي
دهب بابتسامه مشرقه اشغلت ادم غضبا : الحمد لله و هنبتدي من بكره
سلمي : انترفيو ايه
دهب : اصل سبت الشركه عند اونكل و قدمت علي شغل جديد و اتقبلت
سلمي بفرحه ظاهره : بجد يعني كدا مش هتشتغلي مع ادم تاني صح
نظر ادم لسلمي بغضب لم يلاحظه الا دهب لترد دهب عليها
دهب : اها
هشام : نهله قالتلي انها شركه للازياء
دهب : اها شركه الاحسان و عملت الانترفيو مع احسان بيه صاحب الشركه
غضب ادم عند سماع اسم الشركه
ادم ف نفسه : ملقتيش غير الشركه دي يا دهب
استمع لها وهي تقول : بس مش هشتغل معاه قالي هشتغل مع عمر ابنه
ادم و هو يتكأ علي اسنانه : انتي قولتي هتشتغلي مع مين
فهم هشام لما يسئل ادم فعمر و ادم ليس علي وفاق رغم ان هشام و احسان اعز اصدقاء
دهب و هي تنظر له بتحدي : عمر
إحسان............
يتبع .................