الفصل 17 | من 17 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
1
كلمة
1,101
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية اسير الاحلام الجزء السابع عشر 17 بقلم جمال المصري اسير الاحلامرواية اسير الاحلام الحلقة السابعة عشر

سنان ينظر إلي جاسر مستحيل لازم نفتح البوابه جاسر يقترب من الملك سنان وقد بداء يظهر التعب علي جاسر وينظر للملك سنان انا خلاص حاسس اني وصلت للنهايه وبيوقع علي الارض سنان بيصرخ مستحيل ده يحصل يا جاسر وبيبص علي امريتا يلا نحاول تاني والكل بيستجمع قوته و بيحاولوا فتح بوابة الزمان لكن بلا جدوه وفجاه بتظهر الملك الام سنان بيص عليها امي انتي قدرتي تنزلي من عالم الخلود تاني الملكه ده مش وقت الكلام يا سنان يلا نستجمع قوتنا

لفتح البوابه مفيش وقت وفعلآ بيستجمعه قوتهم وبتكون كبيرة الساحرات بتحاول هي كمان انها تفتح البوابه وبتتلاقي جميع القوه في نقطه وحده واخيرآ بتتفتح البوابه الزمانيه الملكه يلا يا سنان مفيش وقت ساعد جاسر يدخل البوابه سنان بيمسك ايد جاسر وبيساعده في النهوض ودخول البوابه ليختفي جاسر ويظهر امام المغاره وهو فاقد للوعي وبجواره حقيبه غريبة الشكل وتستطيع كبيرة الساحرات الوصول لممكلة جنوريث كبيرة الساحرات بتركع تحياتي للملك

العظيم سنان سنان يقرب منها و يقومها انا بشكرك لخدماتك يا كبيرة الساحرات انا في خدمة سموك يا مولاي الملكه الام انا سعيده انك قدرت تستعيد الممالك السبع وكمان سيطرت علي مملكة التسع سيوف وهكون من الان في عالم الخلود في سلام وسعاده وبتقرب من سنان وبتحضنه سنان بيحتضنها بقوه حضن الوداع وتختفي الملكه ويرجع الملك سنان للقصر و جاسر يفوق وبيكون الظلام الدامس مغطي الارض واول ما بيقوم بيلمس حقيبه بتكون جنبه وبيفتحها وبيلاقيها

كلها دهب بيضوي في الظلام مع نور القمر الذي بدا يضيئ الظلام وبيحمل الحقيبه وبيتحرك وبتكون في سياره جايه من بعيد وبيفضل يشاورلها وبتوقف السياره وبتنزل منها فتاه غايه في الجمال وبتقرب منه وجاسر اول ما بيشوفها علي ضواء اضواء السياره بيتصدم وبيقول لمي وبيفقد الوعي الفتاه بتاخده في العربيه وبتطلع علي اقرب مستشفي ولما جاسر يفوق يلاقيها جنبه تقرب منه حمدالله علي السلامه انت بخير جاسر بيبص بداهشه ازاي انتي هنا يا لمي الفتاه

انت عرفت اسمي ازاي انا اول مره اشوفك جاسر بيفكر ان دي مش لمي الي يعرفها لكن معقول تكون في فتاه بنفس الاسم والشكل كمان مستحيل وبيبدا يستوعب اللي بيحصل اسف انا شبهت عليكي والف شكر معلش تعبتك معايا لمي ما تقولش كده والحمد لله اني اطمنت عليك هشوف الدكتور لو كده اوصلك جاسر مفيش داعي انا هتصرف لمي كده كده انا مروحه ومفيش تعب ولا حاجه وبتطلع وهي حاسه ان فيه حاجه بتشدها لجاسر وبعد ما تقابل الدكتور تساعد جاسر و بيطلعه سواء من

المستشفي وبتوصله انت ساكن هنا يا جاسر المنطقه حلوه وهاديه جاسر ايوه واضح ان الاماكن دي اول مره تدخليها لمي ضحكت بصراحه اه بس مش زي ما انت فاكر جاسر وانتي عارفه انا بفكر في ايه لمي اه اكيد بتقول البنت دي بتاعة ماما وبابا وكده جاسر بالعكس انتي جدعه اووي وحده غيرك مستحيل توقف لحد في مكان زي اللي لقتيني فيه لمي ما تقلقش انا متعلمه كارتييه و معايا الحزام الاسود واقدر ادافع عن نفسي كويس عشان كده ما ترددتش لثانيه وحده انى

اوقف بس انا في حاجه عايزه اعرفها انت عرفت اسمي ازاى مع اننا اول مره نتقابل جاسر دي حكايه طويله اوي لمي بتبصله باهتمام وانا مش ورايا حاجه جاسر سكت وهو مش عارف يقول ايه واكيد لو قال الي حصل مستحيل تصدق لمي بتبصله مالك سكت ليه جاسر مش هتصدقيني لمي لا هصدقك يلا اهو كلي اذان صاغيه جاسر حلمت بيكي لمي بدهشه بتقول ايه جاسر مش قولتلك مش هتصدقي لمي اسفه والله مش قصدي اهو سكت جاسر ضحك والله انا حلمت بيكي كتير اوي كمان واول ما

شوفتك اتفجأة متوقعتش ان اشوفك في الحقيقه يا ترى مصدقاني لمي اه جاسر بيبصلها بتعجب انتي بتتكلمي جد لمي اه والله عشان انا كمان من اول ما شوفتك وانا حاسه اني اعرفك وكنت مستغربه الاحساس ده لكن دلوقت صدقت ان الارواح بتتلاقه والاكتر من كده اني حاسه اني معجبه بيك جاسر بيبتسم ده نفس احساسي يا لمي ويمكن اكتر من كده كمان لمي تبتسم و تبص حواليها وبتلاقي الشمس بدات في الشروق ايه ده معقول قعدنا الوقت ده كله في العربيه انا ما

حاستش بالوقت خالص جاسر ولا انا ومش عارف اقولك ايه لمي

وهنا لمي تقاطعه ما تقولش حاجه انا لازم امشي دلوقت وتطلع كارت ده رقم تليقوني رن عليا وانا هسجل رقمك جاسر بيدور على التليفون مش بيلاقيه شكل التليفون وقع مني يا لمي هجيب تليفون ورن عليكي وينزل من العربيه ويمشي ناحيت العماره لمي جاسر استنى وبتنزل وفي ايدها الحقيبه نسيت الحقيبه الغريبه بتاعتك دي جاسر بيشكرها وبياخد الحقيبه وبيطلع بيها شقته وبعد ما بيقفل الباب بيفتح الحقيبه وبيلاقي في ورقه بيفتحها سنان ده اقل حاجه ممكن

اشكرك بيها يا جاسر الدهب الي في الحقيبه من مقتنيات الاسره الحاكمه ولا يقدر بثمن تقدر تبيع منه زي ما انت عايز وتفتح المشروع اللى نفسك وفيه و كمان معاه القلم السحري لو احتاجتني في اي وقت طلع القلم واكتب بيه الي انت عايزه هيوصلني وهحققهولك جاسر بياخد قطعتين وبيروح محل دهب وصاحب المحل بيتصدم بيهم ويسأل جاسر هو لقيهم في مقبره اثريه ولا فين بالظبط جاسر بيقوله مش مهم هتاخدهم ولا اشوف غيرك صاحب المحل بلهفه هاخدهم طبعا و هدفع

فيهم عشره مليون جاسر اتصدم لما سمع الرقم كده هو يقدر يفتح مشروع ويحقق كل احلامه ومش هيحتاج يبيع حاجه تانيه منهم وصاحب المحل بيطلب منه الانتظار وجاسر بياخد مبلغ ويروح يشتري تليفون وخط وبيرن علي لمي وبيطلب منها تيجي وبيبعتلها الموقع وفي خلال دقايق بتكون قدام المحل وصاحب المحل بيكون جهز الفلوس و بياخدهم جاسر وبيحطهم في العربيه وبيتحركه علي الشقه وبياخد الشنط وبيطلعهم الشقه وبينزل وبيعزم لمي علي الغداء وبيروح المطعم الي

كان شغال فيه وجاسر عنيه علي لمي ولمي عنيها في عنيه ونظرات وابتسمات متبادله ليكسر جاسم الصمت لمي تتجوزيني لمي اتصدمت من كلامه معقول بسرعه دي يا جاسر انت فجاتني جاسر يعني مش موافقه لمي لا ما قولتش كده انا موافقه جاسر حتي وانتي عارفه اني فقير لمي الفقر مش عيب وانا مش محتاج فلوس انا محتاجه انسان صادق يحبني لنفسي مش لفلوس ابويا وانت الشخص ده .. وطبعآ لمي ما كنتش تعرف ان الشنط الي نقلتها في العربيه دي فلوس .. وبعد ايام

قليله جاسر اسس شركة استيراد وتصدير وبعد ما أفتتح الشركه اتقدم لي لمي وهي كانت قايله لابوها كل حاجه والكل اتفاجئ ان جاسر غني مش فقير ومعاه شركة استيراد وتصدير وراس مالها كتير واتجوزه وجاسر نجاح في حياته ولمي وقفت معاه وبقي من اقوي رجال الاعمال في مصر وفتح سلسلة مطاعم علي مستوى العالم وكل فتره كان بيطلع القلم ويكتب يطمن علي سنان الي قدر يضم كل الممالك اللي حواليه تحت حكمه وانتشر الاسلام وعاشت الممالك كلها تحت حكم سنان

في سلام وحب وامان وربنا كرم سنان بثلاث أمراء واميره وعاشوا في سعاده و جاسر ربنا كرمه بولد وبنتين وكان في قمة السعاده والرضى

وإلي هنا تنتهي رحله من الاثاره والغموض علي ان نلتقي في رحله جديده استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...