تحميل رواية «✨أرض زيكولا✨» PDF
بقلم عمرو عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
✨يقولون الحب أعمى... وهو يقول أصابني العمى حين احببت و لكن ماذا يفعل ها هو قد أحب و حدث ما حدث✨
✨أرض زيكولا✨ الفصل الاول 1 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
✨كانوا يقولون أن الحب أعمى و من قال هذه العبارة...صدق هذا ما حدث مع صديقنا خالد عندما تقدم للفتاة التي أحبها لسنوات و بسببها...إكتشف أرض ليست بعادية أرض...ليس لها مثيل تتعامل بالذكاء بدلا من العملات الورقية و الأقل ذكاء في هذه الأرض يذبح كل سنة فحافظ عل ذكائك لأننا من هنا... سنبدأ حكايتنا الخيالية و ننتقل إلى عالم مختلف و زمن آخر و لكن إلى أين؟ما الأحداث المنتضرة ما السبيل إلى العودة؟هذا ما سنعرفه...داخل الرواية✨
أنا خالد عمري 28 سنة أعيش في قرية اسمها قلبه فريك في مصر و للأسف اليوم تم الرفض زواج بحبيبتي للمرة الثامنة لنفس السبب بيقولوا الحب أعمى و حقا أنا أصبت بالعمى لما حبيت هذه البنت كالعادة كل يوم بدخل على غرفتي و أرى السبع أوراق اللي علقتهم على جدار اللي كل ورقة فيهم علقتها في كل مرة برفض فيها و لكن للأسف هذه المرة دخلت و كنت حامل معي للورقة رقم ثمانية و علقتها مع باقي الأوراق.
بعدها عاد خالد بذكراياته التي تعود إلى ست سنوات مضت عندما كان يدرس في السنة الأخيرة بالجامعة و شاءت الأقدار أن يتعرف على فتاة أتناء عودته إلى بيته ليتبين له في النهاية أنها تعيش في نفس المنطقة التي يعيش فيها و من يومها كثرت اللقاءات التي تجمعهما معا سواءا كانت عن قصد أو عن غير قصد.
فجأة استيقظت من هذه الذكريات و اتطلعت على الورقة اللي علقتها تحت الثمان ورقات مكتوب فيها✵رفضت لنفس السبب والد منى المجنون✵على كل ما كنت أسمع كلمة المجنون كنت مباشرة أتذكر أبوها، و لست أنا وحدي أهل المنطقة بالكامل و لكن أنا كنت أعرف أكثر شيء لأنه بعد ما خلصت دراسة الجامعية أصريت أنه أتقدم لها لزواج لكن تفاجأت منه من أول زيارة لما قال لي: "أتريد أن تتزوج منى! اخبرني إذا ماذا فعلت واكتسبت في حياتك؟."
فاحمر وجه خالد من سؤاله و توترت أعصابه و حبست أنفاسه.ماذا فعلت في حياتي؟ في الحقيقة أنا خريج كلية التجارة في جامعة القاهرة و إذا لم تكن تعلم فأنا أعيش أنا و جدي في البيت لوحدنا لأن والدي و والدتي توفيا منذ أن كنت صغير وأنا أحاول الآن أن أبحث على وظيفة مناسبة،...
فقاطع والد الفتاة كلام خالد على الفور وأخبره:"أنت لا تختلف عن غيرك بشيء حتى أزوجك إبنتي. "وهكذا...انتهت الزيارة بالرفض.
أنا أعتقدت في البداية أنه سبب الرفض في للمره الأولى أنه ما كانت في وضيفة مناسبة ولكن أنا تأكدت و ايقنت أنه سبب مش هذا أبدا لما وجدت وضيفة وتقدمت لها مره تانيه ان رفضته كان نفس سؤال والدها:"أنت ماذا فعلت بحياتك؟ و ما هو الشيء المختلف فيه عن غيرك. " و ضلوا على نفس السؤال للمره التانية أبدا ما رأها أنه أنا كنت أحب بنته كثير وصلت معي لمرحلة مش قادر احتمل أكثر من هيك صرخت بوجهه و قلت له:"و ماذا أفعل إذا أنت تريد لإبنتك شخصا خارق حسنا دلني على الطريق و ليكن في علمك أنا سوف أتزوجها وإن لم ترغب في ذلك ،.."
كان الجميع في المنطقة يعرفون أن أباها رجل غريب الأطوار فهو يريد أن يزوج إبنته لرجل فريد من نوعه،. ولكن! ما هو هذا الفريد؟ لا أحد يعرف. وكان الجميع يعلم أيضا أنه إذا بقي على هذا الحال فمصير إبنته العنوسة بكل تأكيد لكن خالد لم يستسلم للأمر لم يكن لديه شيء سوى أن يجد هذا الذي يجعل منه فريد عصره لكن ما هو هذا الشيء؟! لم يكن خالد يعرفه أيضا.
إنتضروني 😭🤍
✨أرض زيكولا✨ الفصل الثاني 2 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
من كثرة الحزن على هذا الموضوع جدي اكتشف بالنهاية ولاحض عليا هذا الشيء و قال لي:"ما زلت على حالك يجب عليك أن تكون قد تعودت على هذا"
في الحقيقة أنا لا أستطيع أن أتخيل منى مع شخص آخر غيري ولا أعرف ماذا يرغب والدها. "و ماذا بعد تريد أن تضل هكذا واضعا يدك على خدك و حسب" ماذا أفعل إذا ليس لدي خيارا سوى هذا.فضحك جده قائلا:"إذا بقيت على هذا الحال فأفضل أن تدفن نفسك في سرداب على الفور، فهو أفضل لك من هذا"افتتحت عيني في هذه اللحضة كأنني تذكرت شيء من قبل، سرداب!!. جدي لما كنت صغير و لما أنا كنت أبكي تحكيلي عن قصة هذا السرداب اللي كان موجود تحت بلدنا و أذكر أيضا هناك حكيت لي أنك نزلت من أكثر من خمسين سنة شو قصته!!. "بطبع أذكر هذا الكلام جيدا كانت تلك أياما قديمه للغاية كنا وقتها أربعة أشخاص نحب الحركة كثيرا فسمعنا وقتها كلاما يتحدث عن كنز في سرداب تحت بلدنا و أنه كان منذ القدم مخزنا كبيرا للأغنياء عند حدوث أي غزو للبلده. "الآن كل أهل البلده تعرف بقصة هذا السرداب لاكن لا أحد جرب أن ينزله لأنه هذا السرداب مسكون ومن يدخله لن يعود أبدا. و لكن هذا الكلام لم يؤثر على جده و أصدقائه فقد تجاهلوا كل ما سمعوا و قرروا...النزول إلى السرداب. " كان سرداب يا خالد موجودا في بيت مهجور في البلده و في ليلة معينة ذهبنا إلى البيت سرا وبدأنا بنزول واحدا تلو الآخر و بعد أن نزلنا من سلم طويل كان كل واحد منا يحمل مصباحا نزلنا ووجدنا أنفسنا في نفق عميق خطونا بعض الخطوات حتى أصبحنا غير قادرين على أخذ أنفاسنا لقد كنا على وشك الموت فعلا. " وفجأة انطفأت المصابيح جميعها ارتعبوا و صرخوا " إن هذا السرداب مسكون "و على الفور... عادوا و صعدوا السلم.
المهم من بعدما عدت لغرفتي و حاولت أني أنام ولكن لم أستطيع لم أستطيع و بقيت أفكر فيما قال لي جدي من بعد تطلعت على الورقة التي كان مكتوب فيها سبب رفض والد منى، وأنه يريد شخص فريد شخص يرضي جنونه،لماذا ما تنزل هذا السرداب فيه كنز، كنز ايش هذا الكلام الفاضي الدي تقوله يا خالد، أنا لو كنت جبان فأنا أبدا ما استحق منى، لهيك لو بتحبها اثبت لها و اثبت لنفسك أنك فعلا ببتحبها،أنا لو لقيت الكنز راح أكون أشهر واحد في بالمنطقة لا في البلده و ليش ما هو بالعالم كله.و من بعدها قمت من مكاني و طلعت صورة لمنى و حكيت، أنا راح أنزل هذا السرداب راح أنزل مهما صار فاذا كان أبوها مجنون فأنا أوقات و أكون الجنون بحد ذاته.
عندما تحدث خالد بهذه الكلمات، ضن أنه الوحيد الذي سمعها لكنه لم يكن يعلم أن جده كان يستمع له من خلف الباب و على الرغم مما سمعه!لم تضهر على جده أي دهشة و كأنه كان يعلم أن نزوله إلى السرداب أمر محتوم لا رجعة منه.
نمت بهدوء هذه المرة و استيقظت في الصباح كالعادة نفطر أنا و جدي و حكيت له بدون أي مقدمات، لو سافرت لمدة طويلة تستطيع العيش بدوني ، أنا عارف أن كلامي صدمة إلك، حسنا قررت أن أترك هذه البلد لفترة، أريد أن أجد حياتي ، أشتغل في مكان أفضل من اللي عليه حاليا و أقسم لك أني راح أرجع في أسرع وقت ممكن.
فنضر إليه جده نضرة خاطفة و كأنه كان يعلم...أن خالد...يكذب عليه. "لماذا تكذب يا خالد؟ لماذا لا تخبرني أنك تريد نزول السرداب؟! "
بصراحة كانت هذه الكلمات صاعقة بالنسبة لي يعني ما توقعت أنه بيعرف بهذه السرعة، وأنا ما كنت بدي احكيله لكن حاولت أصعب و أغير الموضوع و حكيت له:"سرداب!!أنت كيف عرفت قصدي أي سرداب ايش الكلام الفاضي هذا. "
"لا تكذب يا خالد اسمعني جيدا أنت لا تريد النزول إلى السرداب لتثبت لمنى و أبيها أنك شخص فريد مختلف عن غيرك أنت تريد النزول لسبب آخر تماما و هو نفس السبب الذي يجري في عروقنا عروقي و عروقك و عروق أبيك، السبب هو حبنا للمجهول حبنا لإستكشاف أشياء جديدة لو سألتك سؤالا يا خالد ماذا لو تزوجت منى من شخص آخر هل ستنزل إلى السرداب أم لا؟! أعلم أنك ستغامر و تنزل ما يحدث معك الأن هو نفسه ما حدث مع أبيك عندما أخبرته عن السرداب من قبل. "
ولكن الفرق الوحيد هو أنه يعلم أن خالد ينوي نزوله، لكن والده! ذهب فجأة دون أن يعلم.
✨أرض زيكولا✨ الفصل الثالث 3 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
هل أبي نزل السرداب حقا!!؟" فعلا للأسف يا خالد، لم يذهب أبوك إلى السرداب وحده بل ذهب و معه أمك كان يعتقدان أنهما سيعودان بعد آيام لكن الآيام تحولت إلى شهور و الشهور إلى سنين و السنين مرت ولم يعودا، ولكن اسمع عندما تقرر النزول إلى السرداب أخبرني بذلك، فهناك أشياء كثيره عن سرداب فوريك سيخبرك به شخص آخر. "بعد ما خلصت هذا الكلام طلعت برا البيت و رحت للمكان اللي كنا أنا و منى متفقين نشوف بعض فيه لكن طول الطريق تفكيري ما وقف عن هذا الموضوع و عن سرداب فوريك اللي أول مرة بسمع عنه و لما وصلت للمكان و شفت منى اعتذرت عن اللي عملوا أبوها معي في المره الأخيرة، وكانت تفكر مثل ما كنت أفكر أنا، أن أبوها بدها شخص كثير مختلف مميز فريد، ولكن هذه المرة تغير فجأة.
تفاجأ خالد من كلامها و لم يفهم سبب تغيره المفاجئ حتى أخبرته أن هناك شخص آخر تقدم لها ووافق والدها عليه و اتضح له في النهاية، أن والدها كان يريد أي شخص يعيش على هذا الكوكب عدا خالد،و عندما انتهى حديثهما غادر كل منهما في اتجاه مختلف، وكانت هذه المرة الأخيرة التي يرى فيها كل منهما الآخر.
تذكرت بوقتها سخرية الناس علي لما وعدتهم زمان بأنني راح أتزوجها، لكن الضاهر أنه راح تكون قصة حب يخلدها التاريخ، و من بعدها رجعت للبيت وراسي بالطين دخلت الغرفة و عيني مباشره أجت للأوراق المعلقة فسخرت على نفسي و ضحكت اصابني الجنون مزعت كل الأوراق اللي الموجودة و حطيت أيدي على راسي و سحبت و شلت كل الذكريات، رحت لجدي و حكيت له كل الأشياء التي سارت معي مع منى و حكيت له:" أني راح أنزل السرداب. "
و من بعدها، طلب خالد من جده أن يشير له إلى الشخص الذي سيروي له قصة سرداب فوريك، لكن خالد!لم يكن يعلم أن الشخص المقصود كان يستمع إلى حديثهما من خلف الباب.
فنضرت خلفي و أنا مسعوق لما شفت رجل عجوز عمره مثل عمر جدي، ذخل علينا مباشر ،"هذا هو مجنون السرداب يا خالد هذا هو أول شخص فكر في النزول إلى السرداب، منذ خمسين عاما كنا نطلق عليه مجنون السرداب لأنه كان دائما يقول أن لديه معلومات لا يعرفها أحد غيره و كان دائما ينتضر اليوم الذي يقرر فيه شخص النزول إلى السرداب ليخبره بهذه الأشياء. "
المهم طلب العجوز من جدي أن يغادر المكان و يتركنا وحدنا و فعلا قعدنا أنا واياه و بلشنا نحكي معلومات عن سرداب فوريك."هل تعلم يا خالد الناس يعتقدون أنني وجدتك من المجانين عندما نتحدث عن السرداب، ولا يصدقون أننا نزلناه بالفعل، لكنهم على حق فعلا لأن هذه هي المعلومة الوحيدة التي أعرفها منذ خمسين عاما عندما نزلنا نحن الأربعة لم ننزل سرداب فوريك، ربما لهذا السبب طلبت من جدك أن يتركنا وحدنا حتى لا احطم نقطة فخره بنفسه، كان النفق الذي نزلناه مجرد طريق إلى السرداب و الدليل على كلامي أن النفق ليس كبيرا للغاية و له مسافه معينة يجب أن تقطعها لكن عندما نزلنا انطفأت المصابيح فجأة و قلت:"إن النفق مسكون و به عفاريت."فهرب الجميع وقتها لكن بعد ذلك اكتشفت أن الأمر مجرد خيال لوحدنا و كانت السعاده الكبرى لي في ذلك الوقت أنني وضعت قدمي على أول الطريق إلى السرداب، لكن الحسره بقيت في قلبي أن أصل إلى السرداب يوما ما، لكن السنين مرت و المرض حاصرني و تمنيت يوما ما أن ينزل شخص آخر غيري و يحقق هذا الحلم.
و من ثم أخرج كتابا قديما كان معه و تحدث قائلا...هذا الكتاب نسخة واحدة، كتبه شخص نزل إلى السرداب قبلي و جدته صدفة في كتب والدي عندما كنت شابا، لكن للأسف أثر عليه الزمن قبل أن أجده فالأوراق السليمة منه تقريبا عشر ورقات تتحدث عن سرداب فوريك.و من ثم أعطى هذا الكتاب إلى خالد و طلب منه أن يقرأ سطوره بصوت مرتفع.
الشخص الذي كتب هذا الكتاب بدأ يحكي عن فوريك و عن أحد الأثرياء اللي كانوا بيملكوا هذه المنطقة اللي كان اسمها باهو فوريك، وأمر المالك وقتها أنه يتم حفر هذا السرداب لحتى يكون ملاذ لأهل المدينة إذا تعرضوا لأي غزوه و استغرق الحفر أكثر من خمسه عشر عاما و غير هيك خزنوا فيه ثروات كثيرة جدا بهذاك الزمان، و من بعدها حكى عن رحلته و عن هذا النفق اللي ما فيه تهويه و لازم تتجاوزوا بأسرع وقت ممكن واللي بيمتد لأكثر من ثلاثين مترا و من بعد هذه المسافة ما في أي مشكلة في التهوية لأنه مصمم ببراعة كبيرة ما حدا بيعرف كيف تمت تهويته بهذه الطريقة العجيبة. وصلت للمهم تعجبت من اللي قرأته لما كان مكتوب ، السرداب لا يكون مضلما ليلا يوم يكتمل البدر في السماء، من الرغم من أنه يقع تحت الأرض بامتار،. براعة هندسية مدهشة جدا.
و بعد قراءة العشر صفحات كانت النهاية كالآتي..."كنت أعتقد أن الكنز الحقيقي هو الثروات التي خزنت به لكنني اكتشفت شيئا أثمن بكثير و أعضم بكنوز فوريك اكتشفت..."وانتهت العشر ورقات...دون أن تنتهي الجملة.
✨أرض زيكولا✨ الفصل الرابع 4 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
و ماذا اكتشف بعد ذلك،"لا أعرف،وجدت الكتاب على هذا الحال و ضل هذا السؤال يشغل بالي أكثر من خمسين عاما، لذا إذا كنت تريد اكتشاف ما هو موجود يجب أن تكون هذه الليلة في سرداب فوريك. "
الليل هذه؟! "نعم لأن هذه الليله هي ليلة إكتمال القمر و هذا هو الوقت الذي يكون فيه السرداب مضيئا، حسب كلام الكاتب. "
فصمت لهذه اللحظة و طلعت عليها و حكيت له و أنا مستعد أنزل هذا السرداب.
كانت الساعة السادسة مساء عندما تركه العجوز،و ترك معه الكتاب الذي قرأه أكثر من مرة،و مع كل مرة كان يقرأه زادت رغبته في النزول إلى السرداب، زادت تساؤلاته! و قتله الفضول حول ما اكتشفه الكاتب، هل كان كنزا لا يحصى؟أم أثار لم يكتشفها أحد من قبل؟و يكون هو المكتشف، كثير من الأفكار خطرت على باله، لكنه لم يكن متأكد من أي منها. اقتربت الشمس من المغيب و اقترب الوقت للنزول إلى السرداب، كانت الساعة العاشرة مساء، و ساد الهدوء في البلده،دقت الساعة منتصف الليل فنضر إلى جده ووعده بالعودة في أقرب وقت ممكن.
و قررت أنه انطلق مباشرة لكن وقفني للحضة و طلب منه أنه اطلع على صوره كانت موجوده عنده في ألبوم الصور قديمه، و حكى لي تعرف مين هدول الأشخاص؟ حكيت له لا مين؟! حكالي هدول أمك و أبوك و كانت هذه أول مرة بشوفهم فيها و أشوف أشكالهم، غادرت البيت و اتجهت للبيت المهجور.
وبينما كان في طريقه إلى البيت كان جده يصلي و يدعوا الله أن يعود سالما، حتى سمع طرقات باب بيته المفاجأه! و ما أن فتح الباب حتى رأى منى أمامه و دهل عندما رأها في هذا الوقت المتأخر، فنطقت تسأل عن خالد الذي لا يستجيب لهاتفه، فكانت الصدمة حين أخبرته، أنها استطاعت اقناع والدها بالزواج من خالد، فابتسم العجوز من كلامها و صمت، ولم يخبرها عن أي شيء.
المهم أنا وصلت للبيت شفت بوابه النفق الذي راح أنزل منه رفعت البوابه و شفت السلم تحتي أنرت مصباحي و قلت ✵بسم الله نبدأ طريقنا إلى السرداب✵
بعد لحظات قليلة بدأ بنزول السرداب و تابع نزوله دون أن ينضر إلى الأسفل أو أن يتراجع خطوة واحدة للوراء، لم يشغل باله في هذه اللحظة سوى أن يتجاوز النفق بأسرع وقت ممكن، تابع نزوله حتى وصل إلى نهايته، حيث وجد نفسه أمام نفق مضلم تماما، لم يكن هناك أي مصدر للضوء سوى المصباح الذي معه.
بلشت اتحرك خطوات بسيطة، اتحسس الطريق حوالي، تحركت عدة أمتار، بلشت أشعر بضربات قلبي القويه بحاول أشوف نهاية النفق لكن بدون فائدة، كل ما نتفق يسير مضلم أكثر و أكثر، و عم أبحث على سلم السرداب اللي خبرني فيه العجوز، زدت من سرعتي لما حسيت الهواء بلش يقل في هذا المكان، حطيت ايدي على رقبتي من شدة الإختناق اللي صار، بتحرك بتحرك مثل كالمجنون على أمل أن أجد الطريق إلى للسرداب، حتى فقدت كل قواي، لكن بدون فائدة لم أجد شيء، سقطت على الأرض و سقط المصباح جنبي، ما في سرداب سرداب مش موجود، صمتت و كنت على وشك أنه أغلق عيني، لكن لمحت بقعة أضائها المصباح اللي موجود على الأرض، سرداب فوريك،اتجددت طاقتي لاحضت باب خشب صغير موجود على جنب النفق، زحفت عليه ما ضل غير مسافة صغيرة، وقدفت بجسمي اتجاه الباب صغير، فتحت عيني لأجد نفسي في مكان مختلف كليا، وأخيرا انتعش صدري بالهواء بحكي مع نفسي و بتذكر كيف كل اللي انضكر بالكتاب موجود الهواء موجود نور القمر بنير الطريق، سرداب فوريك اللي موجود تحتي هي للبراعة الهندسية فعلا،لكن ضل السؤال المحيرني، شو اللي اكتشف صاحب الكتاب أعضم كنوز فوريك، حتى لقيت حالي في السرداب أخيرا، صرت فيه بطلع على جدرانه الضخمة ، طلعت ورقة و قلم و بلشت أكتب اللي بشوفه، مشيت شوي خطوات و ما أن خطوت خطوة زياده واحده ، لو أحس بهزي قويه كادت أن تنزعني من مكاني، طلعت على جدران السرداب و إذ بلاقيها عم تنهار تماما، بلشت أجري لأبتعد عن الأنهيار أجري أجري بدون ما أعرف وين أنا رايح، كيف برجع إلى لبلدي هذا الهلاك السرداب ينهار، بأركد بأسرع ما عندي حتى لقيت نور على مرمى بصري و كان نور النهار اللي بعرفه و اتعودت عليه،اقترب امتار بسيطة تفصلني عن الفتحه وصلت مباشرة، قدفت نفسي لبره.
وجد خالد نفسه على الأرض و رأسه منغمس في الرمال، نضر إلى السماء شاكرا ربه، ضنا منه أنه عاد إلى بلده مرة أخرى شكر ربه على نجاته من هذا الإنهيار الشديد،نضر حوله و دار بجسده ليجد أن الرمال بكل مكان كأنها الصحراء.
اصحى يا خالد أنت بتحلم و لا كيف!؟كل اللي مشيته شويه خطوات فقط، طلعت على السرداب اللي أجت منه، لكن السرداب اختفى،.لا واضح أنه هذا السرداب كان كله مقلب مقلب، لكن أنا وين!؟ أنا في أي صحراء!! هل في الصحراء الشرقية أو الشرقية و لا أكون في سيناء ولا أكون عبرت الحدود و وصلت إلى السعودية.أنا وين يا عالم!!!؟
الحين نكون قد أنهينا الجزء الأول الذي كان يتحدث عن مقدمة صغيرة لرواية أرض زيكولا. لا زال هناك كمية من الإثارة و التشويق في الجزء الثاني. انتضروا الجزء الثاني 🤍✨
✨أرض زيكولا✨ الفصل الخامس 5 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
كل اللي حكيناه يدور حول خالد و منى، و رفض أبوها أن يزوجها لخالد لأنه بده شخص فريد، و حتى يكون شخص فريد، تدكر خالد قصة السرداب و قرر أن يدخله...و من بعدها أجى العجوز و معه الكتاب و خلى خالد يقرأه لحتى يعرف أكثر عن سرداب فوريك اللي عرفنا من خلاله...أن هذا السرداب بكون مضلما دائما إلا في ليلة إكتمال القمر، وعرفنا أن الكاتب اكتشف ما هو أثمن بكثير من كنوز فوريك، لكن شو اكتشف؟! ما حدا بيعرف للآن، لهيك قرر أخيرا خالد ينزل و يكتشف...ايش اللي موجود فيه.
و بالفعل...نزلت السرداب، عشت لحضات صعبه جدا خلال النفق و فقداني للهواء, لكن الحمدلله، ربنا نجاني من هذا الإنهيار و وصلت لمكان يحيطني الرمل من كل إتجاه وكأني وصلت الصحراء...لكن... وين هذا المكان؟
مرت الساعات...و خالد ما زال يجلس بالصحراء حائرا لا يعلم ماذا يفعل! حتى رأى رجلان يسيران من بعيد، فقام خالد و توجه إليهما، إقترب أكثر، فلاحض أن زيهما غريب و وجوهما شاحبه بشده و كأنه مرض شديد أصابهما، فأشار إليهما...و قطع طريقهما بسؤال.
*من بعد إدنكم أحتاج المساعدة.*
فتجاهلا كلام خالد دون أن يعيراه أي اهتمام، فاستمروا في طريقهما...
*يا أب الشباب كلامي لك*
فرد عليه بلهجة غريبة لم يسمع مثلها من قبل في حياته.
"ماذا بك؟ ألا ترى ما نحن به الآن؟"
أنا سمعت هذا الكلام و استغربت بصراحة!ما عمره مرقت علي هيك الهجة!لكن حاولت أن أمشي معه، و رديت عليه و حكيتله...*نعم أرى يا سيدي، لكن بدي أسألك سؤال!؟نحن وين؟؟ نحن في السعودية صح؟"السعودية!؟ ماذا تعني السعودية هذه!!؟أأنت غريب عن هذه الأرض؟؟نعم أنا غريب،ولكن من أنتم!؟ وأين نحن؟؟"نحن فقراء و هربنا معا لصحراء، لكن أخبرني، هل معك أي طعام؟!فحكيلتهم لا للأسف،لكن حطيت ايدي في جيبي في هذه اللحظة،و طلعت فلوس و حكيتلهم...هذه فلوس، خدوها...اشتروا أكل اللي بدكم اياه...فقام خطفها واحد مباشره و أكل الورق قدام عيني، استغربت!!هل قد أنتم جائعين؟أنا مستغرب أنتوا كيف راح تعيشوا في الصحراء، و هربانين من شو؟"نحن فقراء و بالنسبة لنا سوف تكون الصحراء أفضل بكثير من أرض زيكولا"أرض زيكولا!!"نعم، ألا تعرف أرض زيكولا" لا، أين هي!؟ أنا لا أرى إلا الصحراء في كل مكان. "يا رجل، من يوجد في هذا الزمان و لا يعرف أرض زيكولا!!إنهم هكذا الأغنياء،يسخرون منا دائما، أنضر يا أيها الغني، إنها هناك بالأسفل"عن أي غني يتحدث هذا، ألا يرى كيف حالتي! ملابسي المتسخة و حالتي التي تبكي.
ولكن على أي حال لم يهتم خالد لكلامهما فقد تركهما و اتجها إلى المكان الذي تحدث عنه رجل الغريب، استمر في طريقه حتى بدأت الشمس في المغيب حتى وصل إلى حافة عاليه نضر من خلالها إلى الأسفل و تفاجئ بمدينه كبيرة لم يسبق له أن رأها من قبل لقد كانت فعلا غاية في الجمال.
تفاجأت كيف هاي المدينة موجوده بجنب هاي الصحراء الجرداء،و كيف هذولاك الحمقى بيتركوا الأراضي الزراعية و المسطحات المائية اللي موجوده هنا و بيروحوا يعيشوا في الصحراء فعلا أنهم حمقى. فتسألت و منها كيف ممكن أوصل لأرض زيكولا هاي، حتى لقيت بالأسفل ممر طويل، حاولت أني أوصل لهناك عن طريق المشي بس طلع الموضوع أصعب مما توقعت، و في هاي اللحظة لاحضت سائق عربه عم بيمر من هذا الطريق اللي أنا بمشي فيه، وقفته و طلبت منه يوصلني لأرض زيكولا، فحكالي" كم تدفع؟ "فحطيت ايدي في جيبي و أخدت فلوس و أعطيته اياهم، بس من بعدها تطلع علي و هو معصب و حكالي..." ورق؟ "رماها في وجهي و ضل مكمل طريقه،يا اخي فعلا هاي البلد كلها مجانين.
مرت عربتان من بعدها و حصل نفس الحدث، سار مسافة حتى فوجئ بعربه مختلفه عن سابقتيهما، كانت تبدوأكثر ثراء من تصميمها و أناقتها، فقال في نفسه أن يوفر كلامه و لا يقول شيئا، لأنه كان يعرف الجواب مسبقا...ولكنه رأى شابا مثله متشبتا بها من الخلف دون أن يعلم صاحب العربه، فناداه...ليفعل مثله.
وفعلا ما كذبت خبر، رحت تشبثت فيها لحد ما وصلنا لأرض زيكولا و أول ما وصلنا اندهشت من أسوارها الضخمة اللي كانت بتوصل لخمس طوابق، بتمر العربات داخله و خارجه منه، المهم شكرت هذا الشاب بالنهايه و حكيتله*هل أنت من أهل زيكولا؟ *، " نعم و أنت من أين؟ تبدو غريبا بعد الشيء!"، *نعم أنا من قلبه فريك من مصر يعني*,"مصر!! وأين مصر هذه أهي في الشمال؟؟!
لكن تبين في النهايه أنه لا يملك أي فكرة عنها، أكمل معه الكلام و أخبره بالفعل أنها في الشمال، اختصارا للوقت لكنه سأله بعد ذلك عن المكان الذي يمكثون فيه، وأين يكون هو الآن؟
✨أرض زيكولا✨ الفصل السادس 6 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
ألا ترى يا أيها الغريب أننا في أرض زيكولا أرض الذكاء.
بصراحه ما قدرت أحبس ضحكتي على هاي النكة أبدا، أرض الذكاء؟لا واضح الذكاء على كل اللي قابلتهم اليوم،لكن طلبت منه أن يخبرني هي تابعه لأي دوله، لأي قارة؟، نحن وين بزبط يا عالم!!!
لا أفهم قصدك يا أيها الغريب، إنها زيكولا وحسب والأن لابد أن نغادر، أضعت وقتا كثيرا اليوم ولابد أن أعوضه في العمل.
بعد ذلك...سلم خالد على الشاب و إخبره باسمه، فرد عليه الشاب باسمه أيضا، وأخبره أن اسمه يامن، وبعدها...تركه و ذهب...
كنت في هذه اللحظة بعدني واقف على ابواب المدينه الضخمه مسعوق من المنضر اللي قدامي، دخلت المدينه و بلشت أتفقدها و كاني عم أتفقد مدينه الأحلام عم بطلع على اوجه الناس المختلفه، وجوه ما عمرقتها مرقت علي أبدا، منهم الحزين منهم السعيد منهم شباب و منهم كبار السن غير النساء اللي كانوا بيرتدوا لباس أول مره بشوف بحياتي ولاحضت جمالهم العجيب و خفت صراحة في هذه اللحظة اطلع على أي أحد منهم لأنه ما راح أعرف كيف راح تكون ردة فعلهم اتجاهي، المهم مشيت مشيت في هاي المدينه و سمعت مكان عم يقدم طعام، جلست في المكان طلبت الأكل و جا صاحب المطعم بالخبز و اللحم، وحكى لي"تشرفنا في زيارتك لنا أيها الغني. "غني مره أخره، المهم أكلت و شبعت*الحمد لله*واستنيتوا مشان يجي ياخد الحساب بس ما اجى فاكلت و ضليت مكمل طريقي لقيت بعد شوي محل ملابس و بما أنه ملابسي متسخه فلازمني ملابس جديده لحتى برضو ما يكون زي مختلف عن أهل المدينه و فعلا اخترت كم قطعه و ما أخد مني فلوس و حكالي زي ما حكالي صاحب المطعم" تشرفنا في زيارتك لنا أيها الغني. "، المهم ما باليت كثير بالموضوع و كملت التجول في المدينة ولكن أثناء تجولي لاحضت شغله هو أنه كل محل للبيع و الشراء موجود لوحه كبيره موجوده عليها أرقام و وحدات عشر وحدات و منهم مكتوب خمسه فالموضوع غريب بصراحة شو هاي الوحدات!؟ما فهمت قعدت في أحد الشوارع و النعاس سيطر علي حرفيا و بالرغم أنه كانت ساعه متأخره من الليل إلا أنه فجأة لقيت أهل المدينه بيستعدوا و كأنهم بيحتفلوا بشيء، الكل بيلعب مبسوط الأطفال بيرقصون و هو ايش فيه!! هو العيد عندهم اليوم ممكن ما مرق وقت طويل إلا و مرق جنبي شخص و سألته عن هذا الموضوع سألته ليش هذا الإحتفال!؟" هذا ليس إحتفال إن الإحتفال لم يبدأ بعد، الإحتفال الحقيقي سيبدأ غدا إنه أعضم احتفال بالكون و الكثير من البلاد البعيده يأتون لمشاهدة هذا الإحتفال. "، بصراحة تسألت من كلامه...و سألته عن سبب هذا الإحتفال ، شو مناسبته بزبط؟" إنني كنت أضنك غني عندما رأيتك للوهلة الأولى أرجوك لا تدعني أشك في قدرتي بمعرفه الأغنياء، ان احتفالاتنا ستبدأ غدا، احتفالا بيوم زيكولا اليوم الذي يجعل من زيكولا أشهر مدينه بالتاريخ، اليوم الذي يسعد به كل من بذاخلها ولكن ما عدا شخص واحد بطبع. "ومن هو!؟, "يبدو أنك لا تعرف كثيرا عن أرض زيكولا، حسنا سأخبرك أن الشخص الذي لا يفرح معنا هو الذي يكون أفقرنا بمعنى آخر ان في يوم زيكولا يذبح أفقر شخص يوجد بذاخلها. "، انصدمت بصراحة!!حكيت نفسي ان أنا أفقر من فيها حرفيا، ما معي ولا ورقة نقود، بعدما تأكدت أهم مهمه أنهم لا يعترفوا بهاي العملة أبدا، وإذا كان كلام هذا الشخص صحيح!!فرح أكون أنا...
ومن ثم قال له...إن في يوم زيكولا تجرى منافسه بين أفقر ثلاثة أشخاص بالمدينه أما غدا للأسف فسيذبح الشخص مباشره دون منافسه، لأنه يوجد اثنان نجحوا في الهرب فعلا.
آه لحضة! هذول نفسهم اللي شفتهم في الصحراء، معناته أن الفقير تم إختياره خلص." تماما، دعني أخبرك شيء آخر، المعتاد في أرض زيكولا أن يحبس ثلاثه قبلها بايام و من تم تقوم منافسة و من يخسر منهم يدبح، وبطبع تالما هربا الإثنان فسيدبح الشخص الثالث مباشرة، و انضر هذا هو بيته."
انصدمت من بيته بصراحة، هسا هذا بيت فقير!! هذا أغلى من منطقتنا في مصر بالكامل.المهم تركني الشخص و قعدت لحالي مره ثانيه أفكر باللي راح يصير وزاد فضول أكثر إن أنا وين وايش هذه زيكولا!؟ و وين أنا عنها اللي عمري سمعت بإسمها، معقول أن أنا انتقلت عبر السرداب إلى الماضي!!؟ ممكن، العربات القديمة و لبس الناس القديم، السيوف و الدروع اللي كانوا يحملوها الجنود
يعني مش معقول يكون هذا بلقرن 21 الشغلات هذه فات عليها القرون.
بس المشكله كل اللي مشيتوا كيلو اتنين كيلو، كيف هيك!!؟لهيك رجعت لنفس الشخص اللي لقيته من شوي و حكيتله ان أنا بدي احكيلك سأل*نحن في أي قرن حاليا!!؟ "ماذا بك يا صاحبي يبدوا أنك شربت الكثير اليوم، إننا في نهاية العام التاسع بعد الألفين. "
وهون...فقدت وعي بالكامل! سقطت على الأرض بعد ما تأكدت أنا السنه اللي عم يحكي عنها هي نفس السنه اللي موجوده في مصر وأجيت فيها لهون...
✨أرض زيكولا✨ الفصل السابع 7 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
في صباح اليوم التالي، استيقظ خالد على ضجة و أصوات غريبه لم يسمعها من قبل، اكتشف أن الناس كلهم متجمعين و يتحركون بانتضام في اتجاه معين كانت هناك طبول و اللات مسيقيه غريبه تسدر صوتا جميلا للغاية.
ولكن بشكل مفاجئ!خرجت فتاة من داخل العربة، فتاة...في غاية الجمال، فتاة...دو منضر جميل و فاتن لدرجة لا توصف فجمالها تفوق بشده على جميع الإناث المتواجدات في هذا الجمع
وبمجرد خروجها بدأت تلقي الورود لأعلى أمام الناس. وفي نضرة معينة و بوجود كل هذول الناس، لقيت يامن الشخص الذي التقيته فيه بالعربه واجبنا لأرض زيكولا رحت عنده، سلمت عليه و سألته إدا بعده ذاكرني، "أهلا و سهلا بصديقي خالد، بطبع أذكرك كيف كان يومك الأول في زيكولا. "يومي الأول! أنا لا أفهم أي شيء للأن، " ربما لأننا في أعيد زيكولا هكذا يكون الأمر، بما أن تنتهي هذه الأعياد حتى تعود الحياة مره أخرى إلى طبيعتها
إن هذه الأيام إستثنائية لأهل زيكولا ليست كباقي الأيام. "وماذا نفعل الأن إلى أين نذهب. " نحن داهبون إلى أرض الإحتفال حيث سيلتقي كل أهل زيكولا و سيذبح شخص ما."تقصد الفقير أعرفه أعرفه.
وأكمل سيرهما للمكان الذي سوف يجتمعون فيه الناس، و سأله خالد أيضا...عن تلك الفتاة التي كانت ترمي بالورد من خارج العربه، " إنك تقصد أصيل يا خالد إنها طبيبة زيكولا. "
أصيل:
وأكمل طريقهما ووصلا إلى أرض واسعه جدا، تفاجأ خالد من أعداد الناس الذين يتواجدون هنا، لقد كانوا يتجاوزون خمسين ألف شخص، وبينما كان يتكلم...
إياد:
خالد:
يامن:
اقترب منه شخص و أخبر خالد أنه صديق اياد و أشار إلى خالد... وأخبره أنه صديقه الجديد، تعرف عليه في البارحه.
"بالإضافة...أنه سوف يكون صديقك الجديد يا خالد"صافحت إياد بكل هدوء و حكيت له *بطبع راح يكون صديقي لغاية ما أرحل قريبا. *, " ترحل، صديقك يريد أن يرحل يا يامن. "
غضب خالد من سخرية إياد و عن مشكلة رحيله
وكاد يامن أن يرد عليه...ولكن!دقت الطبول...و ارتفعت الموسيقى...و صمت الجميع.و حانت اللحظة المنتضرة لجميع أهل زيكولا، لذبح أفقر شخص...وجد في المدينه.
وقتها تطلعت على المنصة اللي موجود فيها الفقير بيداه مقيدات...جالس على الأرض، تم سحب السيف من السياف...وثواني معدوده فقط...تم شق رأسه بالكامل، فصاحت الناس فرحا...ودقت الطبول...وارتفعت الموسيقى مرة أخرى، الناس يرقصون...يلعبون...فرحين بما حدث ولكن خالد!!
كنت في...أرعب أيام حياتي فعليا، دقات قلبي ما...قدرت توقف من المنضر اللي شفته قدامي!بتحسس على حالي لأتأكد هل أنا في حلم ولا حقيقة، وللأن بسأل نفسي سؤال هما ليش ذبحوه؟؟كلنا من مجتمع واحد ليش هذا المجتمع هيك؟بلا قلب بلا رحمة،شلت المزح و الضحك على جنب، وسألت يامن بكل جديه*يامن سألتك من دقائق أنني سوف أرحل قريبا والأن زادت رغبتي في الرحيل، ولكن لم تخبرني أين هي المشكلة أن أرحل عن هذا المكان. *, "يا صديقي خالد إن باب زيكولا قد أغلق فجر هذا اليوم إنه لا يفتح إلا قبل يوم زيكولا بيوم واحد تم يغلق مجددا حتى يوم زيكولا الذي يليه و لا يستطيع أحد مهما كان أن يغادر زيكولا إلا حتى ذلك اليوم. "
"نعم يا خالد إنه نفس اليوم الذي ذخلت فيه إلى هنا، ولكن لماذا تريد ان ترحل وأنت لست فقيرا. " أنا لست فقيرا يا يامن لا أنا فقير و فقير جدا أنا لا أملك شيئا بالفعل, "كيف هذا ألا تشعر بنفسك يا خالد! ؟ " أشعر لماذا يا إياد، حتى هذه هي النقود التي أمتلكها فقط و كانت معي بالصدفه.
"ولماذا تحتاج هذه الورق يا خالد هذه العمله لا تحتاجها . ", " الأن فهمت لماذا كنت مرتبك عندما ذبح الفقير، يا خالد إن عملتنا مختلفة تماما إن عملة أرض زيكولا هي وحدات الذكاء و من يكون ذكيا هو الغني أما الفقير فهو أقل ذكاء. هنا نعمل و نأخد أجرنا ذكاء ونشتري و ندفع من ذكائنا، نأكل مقابل وحدات من الذكاء أيضا، لا أعلم كيف حصل هذا و لكن ولدنا فوجدنا أنفسنا هكذا و يجب أن نحافض على الذكاء كي لا نذبح و أنت أيضا أنت في أرض زيكولا يجب أن تحافض على ذكائك كي لا يأتي يوم من الأيام ويقل ذكائك فيكون هذا مصيرك. "
"نعم يا خالد انه عام كامل ستحتاج إلى طعام و شراب و مسكن و ملبس، وهنا في زيكولا لا يوجد شيء بالمجان عليك أن تعمل وتأخد أجرك كي تعوض ما تفقده لسد احتياجك، وتدكر يا خالد هنا في زيكولا تروتك هي ذكائك. "،الصدمت اللي كنت فيها بهاي اللحظة أبدا مو طبيعية، اللي بيحكيه يامن شيء ما بيتصدق حرفيا، بس تذكرت...شغلة في هذه اللحظة،وسألته عنها مباشره، ولكن كلامك ليس صحيحا أنني أكلت و اشتريت زيا وكل هذا من غير أي مقابل، " بل إنك دفعت المقابل بالفعل، صديقي خالد هل لاحضت وجود لوحات موجود عليها أرقام و وحدات في كل مكان تشتري منه؟ "، نعم أذكر هذا الشيء و استغربت في ذلك الوقت من هذا الأمر الغريب، " هذا هو المهم وحدات الذكاء، لا تدفع باليد بل تنتقل تلقائيا بيننا وطالما رأيت تلك الوحدات هذا يعني أنك موافق على الشراء و على نفس الأسعار التي رأيتها ومن تم ينتقل ثمن ما اشتريته إلى صاحب المكان دون إرادتك، الغرباء يسمونها لعنة زيكولا لهذا السبب الجميع يخشون ذخولها. "
✨أرض زيكولا✨ الفصل الثامن 8 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
ولكن انني أكلت كثيرا و اشتريت زيا كان مكتوب عليه أكبر عدد من الوحدات، واخبرني صاحب المكان هذا أغلى زيا عنده وشكرني لأنني غني، "بالفعل يا خالد أرى هذا عليك، لقد لاحضت عليك اليوم اختلافك قليل على المرة الأولى التي رأيتك فيها. "،" يبدوا يا يامن أن صديقنا قد فقد جزءا ليس بقليل من ثروته. "بس استغربت وقتها من شغلة بسيطة وسألت يامن عنها، *إنت كيف لاحضت و اكتشفت أني بلشت أفقد جزء من ذكائي، لما شفتني للوهلة الأولى؟*, " الأمر بسيط يا خالد إن وجهك أصبح شاحبا بعض الشيء وكلما قل ذكائك زاد شحوب وجهك و بدا عليك المرض، هكذا نعرف في زيكولا من هو الغني و من هو الفقير. "
"تماما مثل ما قال يامن، كلما تكسب ذكاء أكثر تكون طبيعيا و يزداد شبابك أما حين تخسر من ذكائك فستجد المرض يتسرب إلى جسدك لذلك حافض على ذكائك قدر المستطاع ربما مخزونك الكبير يساعدك بعض الشيء قبل أن تذخل إلى أرض زيكولا و الذي يصل تقريبا إلى مئة وحدة. "
"وهكذا حتى يقترب يوم زيكولا فيقوم الجنود بجمع الأكثر مرضا في المدينة، ويعرضونهم على الطبيبة أصيل، وهي التي تحدد المريض الحقيقي و المريض بالفقر و من بعدها تختار الثلاثه أشد فقرا ليتنافسوا معا. "
الفقراء:
الطبيبة أصيل:
ما صدقت أبدا كل الأشياء اللي كنت أسمعها، لا فعلا هذه البلد لا تصدق أبدا، تركتهم و مشيت بين الناس بأقصى سرعة عندي، قلبي بينبض بقوة، خايف أن الأشي الذي قاعدين عم يحكوه صحيح فعليا، كملت الطريق...وصلت باب زيكولا لقيت مسكر، قدام عدد كبير من الحراس، قربت منهم و لقيت جثثهم ضخمه جدا، قلتلهم بكل وضوح، *أنا بدي فورا أطلع من هاي البوابة، بس ضحكوا علي وحكولي..."تخرج أتريد أن تخرج يا أيها الغبي. "، بين الغضب على وجهه، والقصة ما انتهت هون و بس، ضربني ضربه!من خلالها خلاني أسقط على الأرض.
فأخبره وقتها أن يعود إلى بيته، وإلا سيكون السجن مصيرك، أيها الغبي.
و هنا راح أنهي الجزء الثاني من هاي الرواية لهذه اللحظة الأحداث صارت بتصير مشوقة أكثر و أكثر لنعرف إيش اللي يصير مع خالد بعد ما انصدم من الصدمت الأولى و عرف أن دكائه بلش يتناقص تدريجيا والثانية بعد ما عرف أنه مستحيل يطلع من زيكولا، إلا بعد مرور سنه كاملة، بس بحب احكي لك هذا ولا اشيء مقابل الأحداث التي تستنانا بعد هيك، كمية من الحماس التشويق الإثارة رهيبه إلا أبعد حدود لهيك في الجزء الثالث راح نخوض بكثير أحداث صارت في أرض زيكولا لهيك كون(ي) مستعد (ة)للقادم وخليني احكي لك هسه رواية أرض زيكولا في جزئها الثالث.
أتمنى أن يكون الجزء الثاني قد أحببتمونه ♥︎وانتضروني في الجزء الثالث✨إنشاء الله ✨
✨أرض زيكولا✨ الفصل التاسع 9 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
في الجزء الثاني، عرفنا ايش صار مع خالد بعد دخوله لأرض زيكولا أو أن صح التعبير تعرف على لعنة زيكولا، وكيف تعامل بهاي الأرض، كان عن طريق وحدات الذكاء
وتفاجأ وانصدم بعد هيك! لما بلش ذكائه يتناقص تدريجيا بدون علمه تعرف هناك لحد هاي اللحظة على يامن و صديقه إياد وبلش يخبروه أكثر و أكثر عن هاي الأرض و كيف أن أفقر شخص بهاي المدينة يذبح كل سنة، خالد فقد السيطرة على نفسه بعد ما عاش يوم واحد فقط يهاي المدينه وقرر يغادرها مباشرة، بس هل الأمور رح تكون سهلة لهاي الدرجة مع خالد؟ولا في مفاجأت رح تكون تستناه بالطريق؟
خالد:
بعدما أخبراه يامن و إياد عن مدى صعوبة الخروج من باب زيكولا و أدرك خالد أن الباب لن يفتح أبدا إلا بعد مرور سنة كاملة و أن كلامهما الذي أخبراه به ما هو إلا الحقيقة التي كان يخشاها.
يامن و إياد:
رجعت لشوارع المدينة وبعدني بحكي مع حالي، سنة!!رح أعيش سنة في هاي المدينه؟أنا مقدرت أعيش يوم واحد بس، كيف رح أعيش سنة؟طيب كيف لو مرت السنه و كنت أنا الأفقر في المدينة و جدي؟هل يقدر يعيش سنة بدوني؟أنا قلتله يوم يومين ثلاث بالكثير ورح ارجعلك، سنة!!
جدي:
التفكير ما وقف هون لحد ما صدمني...حصان بيجر العربة الثرية، بالزبط عربة الطبيبة أصيل نفسها، توقفت العربه ونزلت الطبيبة لتطمئن علي بعد ما صدمني الحصان، بس ما اهتميت كثير للموضوع و ما اتطلعت فيها حتى و كملت طريقي.
مرت ساعات طويلة...و لم يتوقف خالد عن التفكير في ما حدث معه، كان يسير في المدينة ولا يبالي بما يرى أمام عينيه، حتى وجد نفسه بالقرب من بحيرة، اسند ضهره على شجرة كانت بجانبها...و استغرق في التفكير بما حدث، مرة أخرى.
ايش رح أعمل بعد هيك؟فجاوبت لحالي و كأنه في شخص ثاني عم يجاوب عني،"رح أعيش زي الناس اللي عايشه هون، هل في حل ثاني؟بصراحة لا ,لهيك بدك تتكيف مع الوضع يا خالد,وأهلا بك في زيكولا. "
مر الليل وأشرقت الشمس بنورها الساطع و مازال خالد نائما بجوار الشجرة ذاتها،حتى استيقظ على صراخ امرأة تستفيث لإنقاذ إبنها، الذي كان يغرق في بحيرة قريبة منه
الطفل:
انطلقت عنده مباشره، انقدته و حطيته بجنب البحيره، ومباشرة بدون تفكير، أنقدته و عملتله الإسعافات الأولية وثواني معدوده فقط، وكان عدد كبير من الناس متجمع حولي، وكانت منهم الطبيبة أسيل، و أنا ما كان عندي أي علم بوجودها، بس أول ما وصلت طلبت مني أن أبتعد عنه و هي تكمل انقاده ، بس ما رديت عليها و كملت انقاده بنفسي.
وبعد أن أنقد خالد ابنها من الغرق سألته امه عن المقابل الذي يريده مقابل ذلك، فرفض خالد أن يأخذ منها أي وحدة من الذكاء، لأنه كان عملا يقوم على الإنسانية، والإنسانية...لا يكون مقابلها شيء، فاندهشت أسيل من الحدث الذي حصل أمامها، و سألته على الفور...كيف فعلت هذا؟ ولماذا لم تتركني أساعدك؟
أسيل:
فرفعت رأسي لأشوف مين اللي عم يحكي معي وتفاجأت أنها كانت أسيل، صاحبت الصوت اللي طلبت مني أن أبتعد عنه و تكمل انقاده بنفسها، قلبي بلش ينبض بقوة لما شفت بيني و بينها خطوات كثير بسيطه الفاصل كان بيني و بينها، أقل من... خطوة واحدة و لما شفتها قريبه مني لهذا الحد، حكيت مع حالي بالسر...هاي الكلمات، يا لجمالها!!لا فعلا جميلة جميلة إلى أبعد الحدود، أمعنت النضر في شعرها الأسود الطويل و وجهها الجميل، عينيها الضيقتين، رموشها الطويله، ابتسامتها الرهيبة فعلا، ومن بعدها...رجعت سألتني كيف عملت هذا الشيء بنفسي، فحكيتلها هاي اسعافات أولية، تعلمتها زمان في القاهرة، "القاهرة؟و أين القاهرة تلك؟" حكيتلها أن الصراحة هاي القصة كثير غريبه، وكنت عارف ما رح تعرف القاهرة ومن بعدها حاولت أحكي معها بنفس اللهجة اللي هي عم تحكي معي فيها، حتى تكون الأمور أوضح بالنسبة لها، *إنني لست من زيكولا، وذخلت زيكولا أول أمس وللأسف...لم أكن أعلم أن بابها سيغلق. *، "أجل، مثلي تماما. ", *مثلك!؟ *, "نعم...مثلي، أنا أيضا لم أكن من أهل زيكولا، كانت هناك حروب كثيرة مند سنوات طويلة بين زيكولا و البلاد الأخرى، ومن بينهم بلدتي بيجانا،فكان الجيش يخرج يوم زيكولا ولا يعود إلا يوم زيكولا الذي يليه، حتى جاء يوم منذ أربعة عشر عاما، واستطاعت زيكولا أن تهلك بلدتي، وأخذوا الكثير من العبيد و كنت واحدة منهم، كنت ابنة عشرة أعوام وقتها. "
, *وماذا حدث بعد ذلك؟*, " ذخلنا زيكولا وحدث ما حدث عندما ذخلت إلى هنا...اصابتنا لعنة زيكولا وأصبحنا مثلهم تعاملنا بوحدات الذكاء والأفقر يذبح، ولكنني كنت الأوفر حضا من غيري، فقد اشتراني رجل حكيم كان يدرس الطب،وأعطاني الكثير من علمه قبل وفاته، وأصبحت وقتها طبيبة زيكولا، عاملتهم بطريقتهم،أجري مقابل ذكائهم، وهنا يمرضون كثيرا وأنا أجني كثيرا، فأصبحت من أثرياء زيكولا، وأنا ابنة الأربعة و العشرين. "، *وهل فكرت يوم ما في الخروج من زيكولا، والعودت إلى بلدك؟*, " كنت بالبداية انتضر اليوم الذي أعود فيه إلى بلدي ولكن بعد المدة الذي قضيتها هنا، أصبحت زيكولا حياتي، أحببت الحياة هنا. "
*زيكولا...وبلدك بيجانا، أين نحن من هذا العالم؟ *
✨أرض زيكولا✨ الفصل العاشر 10 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
لم يتمكنا أنداك من إكمال حديثهما، حتى أتت فتاة إلى الطبيبة أسيل و أخبرتها أن هناك مريضا يحتاجها, ولكن قبل أن تغادر!أخبرت أسيل الرجل أنها تريد ان تعلم قصته أيضا، فأخبرها خالد عن المكان الذي يمكنهما مقابلة بعضهما البعض، فأشار لها على مكان مسكنه...هنا بجوار شجرة البحيرة.
غادرت بعدها أسيل و قعدت لوحدي لحتى أفكر كيف أرجع لبلدي، كيف ألاقي حل؟ وأخلص من هاي المشكله، بس لحتى أعرف الاقي حل، لازم أضلني عايش في هاي البلد, ولحتى أقدر أضل عايش...لازم الاقي شغل.
فتوجه مباشره إلى المدينة، ولم يترك محلا أو مطعما إلا و سأله، و لكنهم رفضوا جميعا، وبينما كان في طريقه يبحث عن العمل وجد صديقه يامن وأخبره باستغراب...*إنني حاولت بشده أن أبحث عن عمل في هذه المدينة، ولكن الكل بيرفضني، ولا أعلم السبب. *, "هنا!!!!لقد اخطأت الطريق يا صديقي، هنا يريدون أن يوفروا مكسبا من الذكاء، وعملك معهم سيفقدهم جزء من مكسبهم، ولكن إن كنت تريد العمل فعلا، فما رأيك بالعمل معي؟"
استغرب خالد من هذا العمل الذي كان يتحدث عنه ولاكنه وافقه دون تردد، واتجهوا مباشره إلى المكان الذي كان يقصده يامن، حتى وصلوا إلى منطقة جبلية، فوجئ خالد حينها من العدد الكبير المتواجد هنا، فسأله باستغراب...*هل جميع الناس فعلا بيعملوا هون؟*, "نعم يا خالد، وهناك الآلآف يعملون في مناطق أخرى، إن الصناعة هنا مربحه، انضر!هنا نكسر الأحجار من الجبال تم نصنع منها طوبا يصلح لبناء المساكن، وكل هؤلاء الناس يعملون ويأخذون أجرهم يوما بيوم، وأنا وأنت سنكون منهم، ولا تنسى أيضا، أجرنا سبع وحدات ذكاء باليوم. "
وبالفعل، بدأ العمل معا في تكسير هذه الصخور، ومرت الساعات، وبدأت الشمس بالمغيب، فتوقف الجميع عن العمل، وبدأوا يغادرون المكان، وغادر يامن معهم.
بس وين يا أبو الشباب، وأجرنا وينه؟, "لا تخاف، ما أن تغادر مكان العمل حتى يصلك أجرك دون أن تشعر، طالما عملت سيصلك أجرك، أنك في زيكولا يا صديقي. " زيكولا، بلد مجنونه فعلا، المهم رجعت أكلت في احدى المطاعم ورجعت للبحيرة، قعدت بجنب الشجرة اللي تعودت دائمآ أقعد عندها، وتساءلت وقتها هل رح تيجي أسيل مثل ما وعدتني،ولالا؟تأخر الوقت، ما اجت، غلبني النعاس دون أن تأتي.
مرت الأيام، وضلا يكرران نفس الفعل،يعملان معا في تكسير الصخور، ومن تم يعودان ليتناولا طعامهما في أحد المحلات،ومن بعدها يتجولون في شوارع المدينة، ومن تم يعود إلى مسكنه وينتضر أسيل كل ليلة، على أمل لقائها مرة أخرى،ولكن للأسف! تمر الأيام دون أن تأتي...، في اليوم التالي، عندما رأى خالد صديقه يامن، طلب منه ورقه و قلم، حتى يستغل فترة وجوده بهذه المدينة، ويسجل كل شيء علمه بعد مرور شهر إلى الأن، عن أرض زيكولا.
وما بخفيكم ممكن في سبب ثاني لحاجتي لهاي الأوراق، وهو أن أكتب ورقة لأسيل وأعلقها جنب الشجرة، على أمل إذا أجت بالنهار تعرف أن أنا بهذا الوقت ما بكون موجود... بكون بعملي، وإنها ترجع بالمساء، لأني بهذا الوقت اللي أنا بكون فيه،المهم بعد هيك يامن دلني على المكان، اللي رح الآقي عنده الأقلام و الأوراق، وحكالي رح تلاقي كلشيء بدك إياه.
وبالفعل، وصل خالد إلى المكان وتفاجأ بكمية الكتب الموجودة فيه،كما تفاجأ أيضا...بوجود عجوز وحيد بهذا المكان،ومن تم سأله باستغراب...*هل أهل زيكولا قرأوا هذه الكتب جميعها؟ *، "نعم إلى حد ما، يوجد عدد كبير من سكان مدينة زيكولا يهتمون بالقراءة. ", *إذا هذه الكتب قد حققت لك ثروة كبيرة من الذكاء. *, " لا، ليس إلى هذا الحد،إن أسعار الكتب رخيصة للغاية،ربما اكتفيت أن أبيع كتاب واحد، بعته من قبل. ", *وماهذا الكتاب؟ *, "كان كتاب قد اشتراه مني رجل باغلى سعر شهدته زيكولا،وقتها قرأت منه سوى سطور قليلة، ولكنني حين رأيت الرجل يحتاجه بقوة،طلبت منه أغلى سعر، يبدو أنه كان يحب الخيال، كان يتحدث عن أرض أخرى، وعن وهم...يسمى...'سرداب فوريك'",تسارعت ضربات قلبي، أول ما سمعته بيحكي عن سرداب فوريك، وسألته في دهشه، إذا كان بيعرف ايش عم يحكي هذا الكتاب، بس ما كان بيعرف، طيب هل منه نسخ ثانية؟ما كان فيه، طيب وين ممكن ألاقي هذا الرجل اللي اشترى الكتاب، هل هو من زيكولا؟" صدقا لم أرى هذا الرجل إلا مرة واحدة، قد يكون هنا في زيكولا ولكنه ليس بمنطقتنا، وقد يكون خرج منها، لا أحد يدري..."
استغرب العجوز من أسئلته الكثيره، وعن اهتمامه الشديد لهذا الكتاب،ولكن خالد لم يهتم لأمر العجوز،و قال في نفسه أنه يجب أن يجد هذا الكتاب،أنه أمله الوحيد للخروج...من هذه الأرض الغريبه.
*سيدي،هل يمكن أن تدكر وتصف لي الرجل الذي اشترى منك هذا الكتاب.*, "لا أذكر تماما،ولكنه كان رجل عاديا،كان طويلا، ذا كتفين عريضين مثلك، أذكر أيضا أن لهجته كانت غريبة، مثل لهجتك. "
طويل...جسمه مثل جسمي،لهجته غريبه،بدور على نفس هذا الكتاب،معقول هو؟؟