تحميل رواية «انت عذابى» PDF
بقلم Amysahin84
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اصوات الموسيقي تتعالا بكل مكان ، والرقص والضحك وشرب الخمر والصحافة تملئ المكان ، وصفقات بين رجال اعمال تنشئ وصداقات تبدء من اجل المال والصفقات ، عالم تعتبر المادة هي اول اساسيته واهم اولوياته يقف هو بكل غرور أمام الكل فهو أبن أكبر رجال الاعمال بالبلد فهو جلال العامرى وهى تقف بجانبه بفستان عرسها الابيض والذى جاء من أكبر بيوت الازياء الفرنسية مخصوصا لها تحسدها كل الفتيات على ما هي فيه فسوف تتزوج من جلال العامرى من اغنى واصغر رجال الاعمال وابن رجل الاعمال محمد العامرى ، كما انه وسيم للغاية ذو طول م...
رواية انت عذابى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Amysahin84
استيقظت سيدرا بالصباح وفتحت عينها لتجد يوسف يتأملها وعيونه مملوءه بالحب والحنيه ، احست بالخجل عندما لاحظت انها عاريه تحت الغطاء فلفته حولها اكثر ضحك يوسف وقبلها قبله رقيقه وهمس بجانب فمها
- صباح الخير حبى
- صباح الخير حبيبى ، منذ متى تتأملنى ؟
- منذ فتره ، استيقظت ورأيتك بجانبى نائمه مثل الملاك ، بالبدايه اعتقدت انى احلم ، لم اصدق نفسى انك بجانبى وبحضنى لذلك اخذت اتأمل بك
وضعت سيدرا وجهه بين يدها وقربته لها وهمست
- انا بجانبك وملكك حبيبى لا تشك بهذا ابدا
ثم قبلته على خده فألتهم هو شفتيها واخذها معه مره اخرى لعالم الحب ، لا يستطيع ان يتحكم بنفسه بجانبها منذ ان ذاق حلاوتها وهو يريدها طوال الوقت حتى نام الاثنين مره اخرى
بعد مرور بعد الوقت قام يوسف واعد الحمام ثم ذهب لها وجعلها تستيقظ
- هيا حبى لقد اعددت الحمام
- استيقظت انا ، فقط خمس دقائق
حملها يوسف بين يده ودخل بها الحمام الذى كان ايضا مزين
وبالطبع لم يخلو حمامهم من جرئه يوسف واصراره على تحميمها بنفسه وخجل سيدرا منه ثم استسلامها امام عناده
بعد حمامهم الطويل تجهز الاثنين للسفر لشهر عسلهم والذى قسمه يوسف لأربع مراحل
ذهبوا اولا لفرنسا وقضوا اسبوع هناك وكان يوسف يغرقها بدلاله وحبه ، ثم ذهبوا لتركيا وقضوا بإسطنبول اسبوع زارو به اهم المعالم السياحيه هناك
ثالث محطه لهم كانت للهند فسيدرا كانت تحلم برؤيه تاج محل والمعبد الذهبى وبالطبع هو يريد ان يحقق لها كل امانيها وقضوا هناك اسبوع ثم بعدها ذهبوا لسويسرا فيوسف يملك هناك فيلا وسط الجبال والمناظر الطبيعيه الرائعه وقضوا معظم هذا الاسبوع بالسرير وبالطبع لا حاجه لشرح ماذا كانوا يفعلون
انتهى شهر عسلهم عندما اصرت سيدرا على ان يعودوا للندن فلا يجب ان يهمل عمله اكثر من ذلك وتحت اصرارها عادوا للندن
كانت الشمس غربت عندما وصلوا لبيتهم والذى احبته سيدرا جدا من جماله عندما اخذها يوسف بجوله به
- المكان رائع يوسف والمكتبه ستصبح مكانى المفضل لكن لماذا يوجد اكثر من غرفه للجلوس ؟
- الغرفه التى يوجد بها المدفئه فهذه غرفه الجلوس العائليه فقط لنا والمقربين منا ، اما الاخرى الكبيره فهى للضيوف وللحفلات
ثم حاوط بيده خصرها وهمس بجانب اذنيها وهو يوزع قبلات صغيره
- الا تريدى رؤيه غرفه النوم وتجربتها
على الرغم من تعود سيدرا على جرئته معها الا انها لم تستطيع منع اللون الاحمر ان ينتشر بخدها
- يوسف الا تكتفى
- وهل يكتفى البشر من الأكسجين حتى اكتفى انا منك
ثم حملها بين يده وسط نظرات الخدم الذين لم يروا سيدهم يتصرف هكذا ابدا وصعد للاعلى لغرفه النوم ، اعجبت سيدرا كثيرا بالغرفه التى كانت عباره عن جناح كبير
- رائعه يوسف لهذا لم تريدينى ان ارى الفيلا حتى تجهز
- نعم كنت اريد جعلها مفاجأه لك واتمنى ان تكون اعجبتك
- جدا حبيبى ، احببت كل شئ بها
- حسنا هيا لنأخذ حمام ثم نرتاح من السفر وغدا نرى ماذا سنفعل
- لا يوسف اذا اخذنا حمام سويا فلن ننتهى قبل ساعتين ، انت ادخل وانا سأدخل بعدك
- ولكننا اذا دخلنا سويا نوفر الوقت والمياه حبى
- نعم وانا أعلم مدى حبك لتوفير المياه
قالتها سيدرا بسخريه فضحك يوسف وحملها ودخل الحمام ليستحموا ، وكالعاده تحول حمامهم لرغبه ولم يكمل لان يوسف حملها لغرفه نومهم مره اخرى
هذه كانت حياه عصافير الحب خلال هذا الشهر اما جلال فكانت حالته معاكسه فهو حبس نفسه بغرفته ولم يغادرها ابدا
عندما عاد محمد وحميده من لندن علموا من الخدم انه حبيس غرفته وحتى الطعام لا يأكل الا لقيمات صغيره ، ذهب محمد له وطلب من حميده ان تتركهم بمفردهم
جلس محمد على السرير ونظر لابنه الذى كان يراقب السقف ولا يتحرك ، وجهه مرهق ودوائر سوداء حول عيونه من قله النوم والارهاق ، وعيون محمره من البكاء
- انا لن استطيع ان اقول لك أنسى سيدرا لاننى اعرف ان هذا مستحيل بالوقت الحاضر ، انت اخطأت جلال والان انت دفعت ثمن غلطك لكن هذا ليس نهايه العالم والحياه تستمر وما تفعله بنفسك لا يجوز
نزلت دموع جلال وهو يقول
- كيف اتحمل ألم انها بحضن رجل اخر بابا ، رجل اخر يلمسها ويسعدها وانا فقط عذبتها وأهانتها
- اذا كنت تحبها حقا جلال ستتمنى لها السعاده حتى لو هذه السعاده ببعدها عنك ، انت تريد ان تسامحك سيدرا على ما فعلته صحيح ؟
- نعم بابا اريد ان تسامحنى على العذاب الذى كنت انا سببه
- اذا اثبت لها انك تغيرت جلال ، اهتم بعملك وبنفسك فأنت تعلم انها كانت تتمنى ان تتحمل المسئوليه ، الان هذا وقتها جلال ، اثبت انك لست جلال القديم وهى عندما تعلم انك تغيرت فسوف تسامحك فسيدرا ابنتى لا تحمل الضغينه لاحد ابدا
تركه محمد يفكر بالكلام وخرج طلب من الخادمه ان تعد صنيه طعام لجلال ، فكر جلال بكلام والده واقتنع ان معه حق لماذا تسامحه سيدرا وهو لم يثبت لها انه تغير
هو فقدها بسبب غباءه والان حان وقت ان يتعذب ببعدها كما تعذبت هى عندما كانت ترى صوره مع العاهرات ، هو يعلم ان سعاده والديه تهمها جدا لذلك سيتحمل المسئوليه حتى يحصل على مسامحتها على الاقل
مرت الايام والشهور واثبت فيها جلال لوالديه والمحيطين به انه على قدر المسئوليه ، كان يعمل بجد واهتمام وادخل العديد من الصفقات الناجحه لشركته ، كما انه ابتعد نهائيا عن اصدقاء السوء وابتعد عن السهر والشرب
اما سيدرا ويوسف فهيا حكايه اخرى ، فحب يوسف لها كان يزداد يوم بعد يوم ، هى حتى الان لم تقولها صريحه انها تحبه لكن يكفيه انها بجانبه والحنيه التى تعامله بها
نزلت سيدرا للعمل معه وجعلها يوسف شريكته بكل شئ وابهرته بسرعه تعلمها وذكائها بالعمل ، كما كسبت احترام الجميع بالشركه وليست فقط لانها زوجه المالك وشريكته ولكن لانها كانت تعاملهم بأخوه بجانب الحزم ، كانت تسأل عن مريضهم وتحضر لهم هدايا بأعياد ميلادهم ، اى انهم كانوا كعائله وليس موظفين
اليوم كانت الذكرى الاولى لزواجهم وكانت سيدرا تستعد من اجل هذه المناسبه واحضرت ليوسف هديه تتمنى ان تسعده ، كانت بغرفتها تستعد لانهم سيتناولون العشاء خارج المنزل
نظرت سيدرا بالمرآه لترى نفسها بعد ان انتهت من الاستعداد
نزلت سيدرا للاسفل بانتظار قدوم يوسف ، فهو بعد ان ارتدى ملابسه ذهب لمكان لم يخبرها سوى انه مفاجأه
كان يوسف بسيارته عائد للبيت بعد ان ذهب لاحضار هديتها ، فمحل المجوهرات تأخر بتجهيز الهديه لذلك عندما اتصل واخبره انها جاهزه اسرع يوسف له حتى يحضرها ويعود لحبيبته
وصل يوسف للفيلا ونزل ودخل البيت فوجد سيدرا بانتظاره بغرفه الجلوس وظهرها له وضع يده على كتفها فألتفت له وعيونها مليئه بالدموع وقبل ان يسألها ماذا حدث نزلت صفعه منها على خده تردد صداها بالمكان
.........................................
اسفه اسفه اسفه
اسفه انى مش بقدر انزل بارت كل يوم
واسفه انى مش بقدر ارد على كل التعليقات
واسفه ان البارت قصير واوعدكم هعوضها البارت القادم
عايزه توقعاتكم ليه سيدرا صفعت يوسف وليه كانت بتبكى
رواية انت عذابى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Amysahin84
نظر يوسف لها بصدمه ، لقد صفعته وقبل ان يتحدث صرخت به سيدرا وهى تبكى بشده
- لماذا تفعل بى هذا ؟ لماذا جعلتنى اقع بحبك اذا كنت تنوى ان تتخلى عنى ؟ لماذا لا تحارب من اجلى ؟ اين الحب الذى تتغنى به دائما اذا كنت ترفض ان تحارب من اجله
علم يوسف ماذا تقصد وانسحب اللون من وجهه وهمس
- كيف ؟ كيف علمتى ؟
ضحكت سيدرا بقهر وقالت
- هل هذا ما يهمك ؟ كيف اكتشفت كذبك وخداعك ؟ لقد اتصل الطبيب بك ليحاول اقناعك ان تتراجع عن رأيك وان تقوم بالعمليه وقد ترك رساله صوتيه على التليفون وقد استمعت لها
- سيدرا انا .....
- اخرس ، لا اريد ان اسمع صوتك هذا ، انا فقد اريد ان اعرف لماذا خدعتنى بأنك تحبنى ، لماذا
- لكنى احبك اقسم انى احبك بل أعشقك
- كاذب ، اذا كنت تحبنى كنت حاربت من اجلى
صرخت به سيدرا وهى تضربه بصدره فضمها يوسف لصدره بالقوه رغم محاولتها مقاومته وقال ودموعه تنزل
- لاننى انانى اميرتى ، فرصه نجاح العمليه ١٠٪ فقط ، اذا قمت بها هناك نسبه ٩٠٪ ان أموت بغرفه العمليات وانا اريد ان اقضى اخر لحظه بعمرى معك لذلك رفضت العمليه لانها ستبعدنى عنك
ابتعدت سيدرا عنه وقالت
- وربما تنجح ونقضى عمرنا كله معا ، انا أحبك يوسف ولن استطيع العيش بدونك
اغمض يوسف عينه بألم ، اليوم الذى اعترفت له بحبها هو اليوم الذى من الممكن ان يفقدها به
- سيدرا ارجوك افهمينى
- لا افهمنى انت يوسف اذا كنت لا تريد ان تحارب من اجلى فحارب من اجل طفلك
نظر لها يوسف بصدمه وطارت الكلمات من عقله ، اخذ ينظر لها ولبطنها لفتره ثم همس
- طفلى !!؟؟
- نعم طفلك ، هذه كانت هديتى لك اليوم ، ان اخبرك انى حامل وانك ستصبح اب والان القرار لك يوسف اما ان تحارب من اجلنا وأما ان تستسلم ولن أسامحك ابدا يوسف اذا استسلمت
تركته سيدرا وهو يقف بمكانه يستوعب ما قيل وصعدت لغرفتها واغلقت الباب خلفها بالمفتاح حتى لا يدخل وقامت بتغير ملابسها ، نظرت للمرآه ووضعت يدها على بطنها ونزلت دموعها
كان اليوم من المفترض ان يكون سعيد عليهم لكنه اصبح اتعس يوم بحياتها ، لماذا لا يحارب من اجلها ، لماذا استسلم للموت هكذا ، هل من الممكن ان يكون طفله دافع ان يحارب مرضه
لم تتحمل سيدرا الضغط فسقطت على الارض وظهرها للحائط وهى منهاره من البكاء
سمعت دقات على الباب وصوت يوسف المحمل بالالم والحزن
- سيدرا ارجوكِ افتحى الباب ودعينى ادخل ، اتوسل اليك سيدرا لا تبكى من اجلى سأفعل كل ما تريدين فقط افتحى الباب
قامت سيدرا بصعوبه وفتحت له الباب وبمجرد ان رأى يوسف حالتها ضمها له بشده وهو يقول
- لا تبكى حبى ارجوكِ لا تبكى ، سوف اقوم بالعمليه من اجلك ومن اجل طفلنا ، لا تغضبى على سيدرا فأنا لن اتحمل ان اكون سبب حزنك
لاحظ يوسف سقوط يدها بجانبها فنظر لها وجدها فاقده للوعى بين يده ، حملها بسرعه للسرير واخرج تليفونه وقام بالاتصال بجون وطلب منه ارسال الطبيب الذى يتابع حاله زوجته بسرعه
كاد قلبه ان يتوقف من خوفه عليها ، هو لن يسامح نفسه ابدا اذا حدث لها او لطفلهم اى شئ بسبب غباءه وأنانيته
مر الوقت عليه بطئ وخصوصا انها لم تستيقظ رغم محاولاته ، وعندما دخلت الخادمه بالطبيب صرخ عليه
- لماذا تأخرت هكذا امرأتى مريضه فلتساعدها الان
قام الطبيب بالكشف عليها ثم اعطاها حقنه مهدئه وقال بهدوء
- هى تعرضت لضغط نفسى وعصبى وهى حامل مما سبب لها الاغماء ، لقد قمت باعطاءها حقنه لتساعدها ان تنام بهدوء حتى الصباح ، لكن يجب ان تبتعد تماما عن اى ضغط لان الصغط بشهور الحمل الاولى من الممكن ان يسبب الاجهاض ، ويجب ان تتابع مع طبيب لاخذ الفيتامينات اللازمه للحمل
- شكرا لك دكتور واسف لعصبيتى لكن هذا كان خوفى عليها
- لا يهمك انا اقدر حالتك وخوفك على زوجتك و طفلك
رحل الطبيب وقام يوسف بتغير ملابسه ونام بجانبها على السرير وهو يدعو الله ان يحفظهم له
بالصباح استيقظت سيدرا وهى تشعر بالتعب والغثيان ، قامت بسرعه على الحمام لتتقئ ما ببطنها ، وجدت يوسف بجانبها يرفع شعرها من على وجهها ويمرر يده بحنيه على ظهرها
بعد ان انتهت حملها واجلسها على الحوض وقام بغسل وجهها بالماء البارد وساعدها على غسل فمها ثم حملها للسرير ، لم تعترض سيدرا على اى شئ فهى مرهقه الان لأبعد الحدود
بعد ان مر الغثيان الصباحى احضر لها يوسف مشروب دافئ لتشربه ، اخذته منه وقالت
- شكرا لك
- العفو حبى فداك روحى
- يوسف
- قلب يوسف
- انا اسفه
- على ماذا اميرتى تتأسف ؟
- أسفه لانى لم أخبرك حتى الان انى احبك ، واسفه لانى صفعتك ، واسفه لانى لم اقدر موقفك ، اه واسفه لأنك رأيتنى بهذه الحاله
امسك يوسف وجهها بيده وجعلها تنظر بعينه وهو يتكلم
- لا تتأسف ابدا حبى ، اذا كان هناك من يجب ان يعتذر فهو انا لانى لم اخبرك الحقيقه ، ولانى انانى ولم افكر بكيف ستحزنى وتتعذبى برحيلى ، اما بخصوص ما حدث الان فأنتى تتعذبى من اجل طفلنا فأقل شئ ان اكون بجانبك واهون عليكِ قليلا من التعب
- انت ماذا تنوى ان تفعل ؟
- سوف اتحدث مع الطبيب وسوف اقوم بالعمليه من اجلكم انتم الاثنين
قالها يوسف وهو يضع يده على بطنها كأنها يستمد منها القوه قالت سيدرا وهى تحاول ان تمنع دموعها
- يوسف ارجوك حارب من اجلنا ، انا خسرت كل شئ حلو بحياتى حتى دخلت انت حياتى ، كسرت البرود والقسوه التى كنت احاوط نفسى بهم حتى لا انجرح مره اخرى ، احببتنى واعطيتنى دافع للحياه دون ان تنتظر مقابل منى سوى وجودى بجانبك ، انا حبك يوسف احبك وان استطيع العيش بدونك
ضمها يوسف لصدره وهمس
- ارجوكى لا تبكى ، انا أعشقك اميرتى وسأحارب من أجلكم ، لكن يجب ان تحافظى على نفسك وعلى طفلنا من اجلى حبى فأنا لن أسامح نفسى ان حدث شئ لكم
احضر يوسف علبه واعطاها لها وقال بحب
- كل عام وانتى حبيبتى ، كل عام وانتى معى وبجانبى
فتحت سيدرا الهديه لتشهق من جمالها فقد كان عقد على هيئه فلامنكو
- لقد جعلتهم يصنعوه من اجلك حبى ، لا يوجد مثله بالعالم انتى فقط من سترتديه
ضمته سيدرا لها بقوه وهمست
- الله لا يحرمنى منك حبيبى ، انه رائع
- هديتك لى اروع اميرتى ، سأدعو الله ان يمد بعمرى حتى اجعلكم أسعد عائله بالعالم ، اللن خذى حمام وسأعد انا ليكى الافطار
- الا تريد ان تاخذ حمام معى ، تعرف من اجل توفير المياه
قالتها سيدرا ببراءه مصطنعه ونظر لها يوسف بصدمه لانها لاول مره تتعامل معه بجرءه هكذا ثم تعالت ضحكاته بالغرفه وقال
- بالطبع حبى انتى تعلمى عشقى لتوفير المياه
والطبع استمر حمامهم المزعوم حوالى الساعتين ، وبعدها امر يوسف الخادمه بأحضار الفطار لهم بالغرفه
قضى الاثنين اليوم كله بغرفتهم وكان الطعام يأتى لهم للغرفه ، كان يوسف خائف اذا خرجوا من هنا فستضيع سعادتهم امام الواقع وهو الاتصال بالطبيب ، لذلك قرر ان لا يقضى على سعادتهم المؤقت حتى غدا ثم يقوم بالاتصال بالطبيب
مر اسبوع عليهم ببطء شديد ، اتصل به يوسف على الطبيب واخبرهم انه سيقوم بالعمليه ، طلب الطبيب منه بسرعه الحضور للمستشفى للقيام بالتحاليل والاشعه اللازمه
قام يوسف بعمل كل التحاليل والاشعه وتم تعديد ميعاد العمليه بعد عشر ايام ، كانت سيدرا معه طوال الوقت كما حضر حازم أخوه من سويسرا ليكون بجانبهم
اتصلت سيدرا بحميده واخبرتها بكل ما يحدث لكنها طلبت منها ان لا تخبر محمد لانه مريض هذه الفتره و هى لا تريد ان يزيد تعبه ووعدتها ان تخبرها الاخبار أول بأول
جاء يوم العمليه وكانت سيدرا بقمه توترها ، كان يوسف نائم على السرير بالمستشفى وهى تجلس بجانبه ، امسك يدها وقبلها
- اهدئ حبى ، هذا التوتر ليس جيد من اجلك او من اجل طفلنا لقد وعدتنى سيدرا
- انا غيرت رأى يوسف ، انا لا اريدك ان تقوم بالعمليه ، لن اسامح نفسى ابدا اذا حدث لك شئ بسببى
- لا تقولى هذا سيدرا فأعمارنا بيد الله وحده ، وحتى اذا حدث لى شئ سئ فطفلنا موجود ، جزء منى سيكون معكى دائما وسيدخل السعاده لحياتك ، انا فقط اريدك وعدك اذا حدث اى شئ ان تكملى حياتك وتقعى بالحب وتتزوجى مره اخرى
- انت ماذا تقول يوسف هل جننت ، لن يحدث لك شئ
- من اجلى سيدرا اوعدينى ، حتى ادخل العمليات وانا مطمئن ان حياتك لن تقف على
- لا استطيع ان اعدك بهذا يوسف ، لا استطيع
- من اجل طفلنا اذا ، فهو سيكون بحاجه لأب بجانبه ارجوكى ديدا اوعدينى
- اوعدك
همست بها سيدرا بحزن وقهر ، وضع يده على خدها وقال
Like a small boat
On the ocean
Sending big waves
Into motion
Like how a single word
Can make a heart open
I might only have one match
But I can make an explosion
And all those things I didn't say
Wrecking balls inside my brain
I will scream them loud tonight
Can you hear my voice this time?
This is my fight song
Take back my life song
Prove I'm alright song
My power's turned on
Starting right now I'll be strong
I'll play my fight song
And I don't really care if nobody else believes
'Cause I've still got a lot of fight left in me
Losing friends and I'm chasing sleep
Everybody's worried about me
In too deep
Say I'm in too deep (in too deep)
And it's been two years I miss my home
But there's a fire burning in my bones
Still believe
Yeah, I still believe
And all those things I didn't say
Wrecking balls inside my brain
I will scream them loud tonight
Can you hear my voice this time?
This is my fight song
Take back my life song
Prove I'm alright song
My power's turned on
Starting right now I'll be strong
I'll play my fight song
And I don't really care if nobody else believes
'Cause I've still got a lot of fight left in me
[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]
- سأحارب من اجلكم حبى ، سأقاتل لاعود لكم
دخل الاطباء وتم نقل يوسف لغرفه العمليات وسيدرا وحازم معه حتى دخل لجزء الخاص بالعمليات وانتظروا هم بالخارج ، انهارت سيدرا بين يد حازم من البكاء وهى تقول
- انا اريد ان ادخل معه حازم لا اريد ان اتركه بمفرده ارجوك افعل اى شئ واجعلنى ادخل معه
فامسك حازم يدها وجعلها تجلس بالاستراحه وقال
- حسنا سأتصرف لكن ارجوكى اهدئى قليلا لان هذا سيئًا لكى وللطفل ويوسف سيقتلنى ان حدث لكم شئ
ذهب حازم وسيدرا جالسه بمكانها تدعوا الله ان ينجيه لها ، احست بيد توضع على كتفها نظرت لاعلى لتقول بصدمه
- جلال
جلس جلال بجانبها وقال
- كيف حالك سيدرا ؟ وكيف حال يوسف الان
لم تخرج سيدرا من ذهولها حتى الان وقالت
- انت ماذا تفعل هنا ؟
- لقد علمت بحاله يوسف بالصدفه من امى أمس ، كانت تخبر رحمه ولذلك حجزت اول طائره وجئت من اجل ان اكون بجانبك ، لا يصح ان تكونى بمفردك بمرقف كهذا وعائلتك موجوده
نظرت له سيدرا بذهول ولم تصدق ان الذى امامها هو جلال نفسه ، فهذا يختلف عن جلال الذى تعرفه ١٨٠ درجه
- شكرا لك جلال
- لا داعى للشكر سيدرا ، الله يرجعه لكم بالسلامه
- يارب
- سيدرا
نظرت سيدرا وجلال لحازم الذى كان ينظر لجلال بشك فقام جلال وسلم عليه
- جلال العامرى
- حازم العقاد
- جلال يكون ابن بابا محمد حازم
علم حازم ماذا تقصد سيدرا فهو تعرف على محمد اثناء عرسها ويعلم انه بمثابه الاب الثانى لها
- لقد تحدثت مع الإدارة ، لن تستطيعى الدخول للعمليات لكن هناك غرفه تطل على غرفه العمليات بزجاج تستطيعى رؤيه كل شئ
( توضيح للموقف ديه اقرب صوره تشرح هى هتشوف العمليه ازاى )
وقفت سيدرا وحازم وجلال بالغرفه يتابعون من خلف الزجاج ما يحدث ، كانت سيدرا تتابع جهاز القلب فقط ، هى لن تستطيع ان تراقب العمليه نفسها لكنها تراقب دقات قلبه لتعلم انه بخير
مر وقت طويل والعمليه مستمره نظرا لدقتها وخطورتها وبعد ان قاموا بقفل مكان العمليه فجاه توقف القلب واسرع الجميع للعمل وسيدرا مكانها ودموعها تنهمر وهى تراقب الخط المستقيم الموجود بالجهاز
راقبت محاولات الاطباء انعاشه بدون فائده فالقلب لم يعمل حتى الان ، وما ان سمعت صوت احد يقول لقد فقدناه حتى سقطت فاقده للوعى بين يد جلال وحازم
...................................................
اتمنى البارت يعجبكم والبارت الجديد هيكون يوم الثلاثاء لو اقدرت انزله قبل كده هنزله لكن لو ماعرفتش اتمنى تسامحونى
رواية انت عذابى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Amysahin84
بعد مرور خمس سنوات
كانت سيدرا تقف بالمطبخ تقوم بمساعده الخادمات بتجهيز كل ما يلزم لحفل عيد ميلاد ابنها كيان الرابع ، بعد ان اطمئنت ان كل شئ مظبوط سمعت صوت بكاء خلفها
نظرت للخادمه وهى تحمل كادى التى تبكى اخذتها من الخادمه وقالت
- لماذا تبكى كادى هيلين ؟
- هى تريد السيد جلال وهو مشغول بتجهيز العاب الاطفال بالحديقه وخائف ان يحدث لها شئ لذلك طلب منى اخذها للداخل
- لا تبكى حبى بابا سيأتى حالا من اجلك ، خذيها هيلين وضعيها بغرفه الالعاب الخاصه بكيان ودعى مارى معها
- حسنا سيدتى
- اين كيان هيلين ؟
- كيان بالحديقه مع المربيه يراقب تجهيزات حفلته
- حسنا شكرا لك
خرجت سيدرا للحديقه وراقبت جلال وهو يرشد العمال لتجهيز الحديقه ، وجدت يد تحاوط خصرها وقبله على خدها
- اميرتى ماذا تفعل هنا ؟
استدارت سيدرا وضمته لصدرها بقوه وهمست
- اشتقت لك
- انا لم اغيب سوى ساعتين حبى
- حتى لو دقيقه اشتاق لك بقوه
ضمها يوسف بقوه ولم يتكلم فهو يعلم متى تأثرها عندما يبتعد ولو قليلا ، عادت ذكريات سيدرا ليوم العمليه عندما اعتقدت انها فقدته
بعد ان فاقت من اغماءها كادت ان تصاب بانهيار عصبى لولا جلال الذى اسرع لها
- اهدئى سيدرا ارجوك يوسف لم يمت ، نعم قلبه توقف لكنهم استطاعوا اعادته للحياه مره اخرى ، ما تفعلينه الان سيؤذى طفلكم وستحزنى يوسف هكذا
- انت لا تكذب على جلال ؟ انت لا تخدعنى صحيح ؟
- لا سيدرا اقسم لك ان يوسف حى لكنه لم يتعدى مرحله الخطر حتى الان ، هو بغيبوبه حتى يستعيد جسده صحته مره اخرى والان اهدئى وارتاحى حتى لا يحدث شئ لك او للجنين
مرت الايام صعبه علي الجميع ، كانت تراقبه من خلف الزجاج ولم يكن مسموح لها ان تدخل لعنده و جلال لم يتركها ابدا خلال هذه الفتره ، وقد جاء الجميع للإطمئنان على يوسف
بعد مرور اسبوع سمح لها الطبيب ان تدخل له ولكن لمده خمس دقائق فقط ، كانت سيدرا تستغل هذه الدقائق بأن تخبره الى اى مدى تحبه وانها وطفله بحاجه له
مر شهر كامل عليهم قبل ان يفيق يوسف من غيبوبته ، كانت سيدرا بقمه سعادتها ولم تتركه للحظه واحده
كانت هى التى تتولى رعايته رغم اعتراضه خوفا عليها ولكنها لم تستمع لاحد ، كانت هى من تتولى اطعامه واعطائه الادويه ومساعدته على الاستحمام كما كانت تبقى معه اثناء العلاج الطبيعى فبسبب دقه العمليه ومكانها كان يحرك يده ورجله بصعوبه ولكن مع العلاج الطبيعى عاد لطبيعته
لم تنسى سيدرا جميل جلال الذى لم يتركهم ابدا وكان معهم خطوه بخطوه ، كانت تجلس بالكافتيريا مع جلال لتناول الطعام اثناء وجود يوسف بغرفه الاشعه للاطمئنان على نجاح العمليه ونظرا لانها حامل فهى ممنوع ان تذهب معه
- انا لا اعلم كيف اشكرك جلال ، وجودك بجانبنا كل هذه الفتره لن انساه لك ابدا
- لا تقولى هذا سيدرا ، انا اعلم انى فشلت معكى كزوج لكنى اتمنى ان انجح كصديق
- انت شخص يتشرف اى احد ان يدعوه صديقه جلال ، بالطبع ستنجح
- هل سامحتنى سيدرا على ما فعلته معك
- منذ زمن وانا سامحتك جلال ، ما حدث بالماضى من الافضل ان يبقى هناك ، واتمنى من الله ان تجد من تسعدك وتدخل الفرحه لحياتك
- شكرا سيدرا
عاد جلال لمصر بعد اصرار من سيدرا و يوسف لانه اهمل بعمله لمده شهرين ليبقى معهم وبدءت علاقه جديده بينه وبين يوسف ، علاقه صداقه واخوه
انجبت سيدرا ولد واسمته كيان وقد كان سبب سعاده الجميع ، وقد جاءت عائله العامرى كلهم لرؤيه اول حفيد لها ، كما حضر معهم فردين جديدين بالعائله
فرحمه تزوجت من رجل اعمال معروف احبها عندما رائها بعرس جلال وسيدرا وظل خلفها حتى وقعت بحبه ووافقت على الزواج منه
كما ان جلال قابل فتاه رقيقه وجميله اسمها سيرين ، كانت تعمل لديه سكرتيره وقد لاحظ جلال طيبه قلبها ونقاءها ومع مرور الايام وقع بحبها وعندما علم ان عمها يريد ان يجبرها على ان تتزوج شخص اكبر منها بخمس وعشرون عاما غضب بشده واعترف لها بحبه وطلبها للزواج
وبالفعل تزوجها جلال وكانوا بشهر العسل عندما علموا بميلاد كيان لذلك حضروا للندن لرؤيته
عادت سيدرا من ذكريات الماضى على صوت يوسف
- انا اتحدث معك وانتى بعالم اخر ، بماذا تفكر اميرتى الحلوه ؟
ابتسمت سيدرا له وقبلت خده وقالت
- افكر بكيف انى سعيده الحظ لانك بحياتى حبيبى
- بل انا سعيد الحظ لانك بحياتى اميرتى
جاءهم صوت جلال من الخلف يقول بغيظ
- انت سعيد وهى سعيده وانا سئ الحظ لانى وقعت بيد اثنين مثلكم ، يكفى حبا ببعض امام الجميع وهيا ساعدنى يوسف بالتجهيز لحفل عيد ميلاد ابنك والا اقسم سأرحل
- اذا فكرت بالرحيل جلال سأتصل بسيرين واخبرها انك نسيت ان تحضر هديه كيان وانك ارسلت السائق لاحضارها
قالتها سيدرا بخبث فنظر لها جلال بصدمه وقال
- ان سيئه وشريره سيدرا وانا لن اتحدث معك مره اخرى ، انت كيف تتحملها هكذا
- عمرى انا تفعل ما تريد
قالها يوسف بحب ليصرخ جلال بنفاذ صبر ويتركهم ويرحل ، ضحك الاثنين عليه وذهبوا لمساعدته فى تحضير الحفل
كان الاطفال بغايه السعاده من برنامج الحفل الرائع ، اما الكبار فكانوا سعيدين باجتماعهم ، نظرت سيدرا لجلال بخبث ثم قالت لسيرين وهى تتظاهر بالحزن
- هل يرضيك سيرين ان جلال يذلنى لانه ساعدنى بالتجهيز لحفل كيان ويوسف كان باجتماع مهم وانتى كنتى مع ماما حميده بالسوق لاحضار التورته
نظرت سيرين لجلال بغضب فانسحب اللون من وجهه
- اقسم قلبى لم يحدث ، هى كانت تقف هى ويوسف باحضان بعض وانا فقط قولت لهم ان يساعدونى ، لا تصدقى هذه الشريره
ضحك الجميع عليه ، من يراه الان وهو يفعل المستحيل لسعادة زوجته وابنته لا يصدق انه هو نفس الشخص المستهتر القاسى لكن صدق من قال الحب يصنع المعجزات
بعد ان مر اليوم بسعاده على الجميع وذهب كل واحد لغرفته ليرتاحوا ، دخل يوسف لغرفه نومه بعد ان قرء لكيان قصه قبل النوم كالعاده بينهم ، وجد سيدرا تجلس على السرير وتبتسم له
قام بأزاله ملابسه ولم يبقى الا بملابسه الداخليه ثم نام على السرير وضمها لصدره وهمس وهو يستنشق عبيرها
- اشتقت لك حبى
- حقا يوسف ، حتى بعد مرور ست سنوات على زواجنا لم تمل منى حتى الان
- وهل يستطيع الانسان ان يمل من نفسه ديدا ، انا اشتاق لكى كل يوم ، وحبى لك يزداد مع الايام فأنتى زوجتى وصديقتى وحبيبتى وكل شئ لى بالدنيا ، انتم الاثنين دنيتى كلها
اقتربت سيدرا من اذنه وهمست
- تقصد انتم الثلاثه
- لا حبى حازم شئ اخر ، انا احبه فهو اخى الصغير وابنى لكن انتى وكيان شئ اخر
- انا لم اقصد حازم
- من تقصدى اذا حبى
- اوقات يوسف دماغك هذه تقف عن العمل
قالتها سيدرا بنفاذ صبر وهو ينظر لها بعدم فهم ، فأخذت يده ووضعتها على بطنها وقالت
- اقصد نحن الثلاثه ، انا وكيان وهذا
نظر لها بصدمه ولبطنها ثم ضمها له بقوه
- لقد جعلتنى اسعد انسان بالعالم حبى ، الله لا يحرمنى منكم ابدا
- ولا يحرمنا منك حبيبى
قبلها يوسف بشغف وحب ويده تمر على جسدها اثناء ذلك ، اصبح فوقها وهو يمرر قبلاته على وجهها ورقبتها حتى وصل لصدرها ونهديها ليسمع تأوهها وتزداد رغبته بها
وسبح الاثنين بعالم الخاص غير مهتمين باى شئ اخر ، عالم ملك لهم فقط ليثبت كل واحد للاخر مدى حبه له
حياتهم لم تكن حزينه ولكنها لم تكن سعيده طوال الوقت ، لكن اهم شئ بها انهم بجانب بعضهم يدعمون بعض وهذه هى الحياه وهذا هو الحب الحقيقى بأن تجد من يدعمك بأوقاتك السعيده والحزينه
ربما القدر اراد لسيدرا ان تتعذب لتجد بعد السعاده ، وتكون هى السبب الذى من اجله حارب يوسف مرضه بعد ان كان قد استسلم لمصيره لانه لم يكن بحياته من يدفعه لأن يحارب
خساره جلال لسيدرا كانت السبب لان يفوق من غفلته ويعلم ان استهتاره وكبريائه جعله يخسر الكثير ، ولذلك اهتم بعمله وابتعد ان اصدقاء السوء وعندما اصبح انسان جديد وقع بحب سيرين وكان سبب انقاذها من عمها وخططه الخبيثه لها
كل شئ يحدث لسبب وليس لمجرد اننا لا نعلم هذا السبب الان انه غير موجود فقط يجب ان نصبر على ما يحدث وسيظهر الله لنا ان ما يحدث بحياتنا هو خير لنا اذا صبرنا