تحميل رواية «انا شاعرك العام والقصيد عيونك.» PDF
بقلم rw2ixxx
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدون تعريف الشخصيات راح تعرفون شخصيتهم مع البارتات والاحداث ، - " ( احفاد سُليمان ) اهل القصيم ، - شاعرنا عبدالرحمن بن يوسف وحفيد سُليمان الفرحه الاول للعايله ، يمتلك من العُمر ٣٢ ، - دكتورنا صقر بن يوسف الابن الثاني ل يوسف عمر ٢٩، - المُحامي سلطان بن يوسف عمره ٢٨ ، اخر العنقود من احفاد سُليمان عمر بن يوسف ، عمره ٢٢. ' يوسف الابن الوحيد والاكبر ل سُليمان عمره ٧٦ عنده فقط ٤ عيال ، ' " سُليمان عمره بالتسعينات صديق عبدالعزيز " - = حفيدات عبدالعزيز = اهل المدينة اهل الكرم ، ' ملاذ بنت فهد حفيدة عبدا...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الحادي والستون 61 - بقلم rw2ixxx
امال نزلت دموعها وهمست : حياة ابوي اهم ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ايش قاعده تخربطين!
امال سحبت يدها منه : اتركني ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن بحده : ما اتركك ولو مت فاهمه!
امال ناظرت فيه : انا ما ابيك! طلقني اتركني ،
عبدالرحمن : لا والله ما صارت وما راح تصير لين ترجعين لي العمر الي ضاع عليكِ والحُب والعشم والدنيا والعالمين الي ما تحسفت فيها عليكِ!!
امال صدت عنه : محد له الحق يجبرني على شي انا ما ابيه! انا ما لحقني من ورا عرفك حسافه لكن انا اطلب الطلاق لاني مابي اكمل معك.
عبدالرحمن مد يده وهو يسحبها له : الوعود الي تاذونا فيها ليل نهار وين تروح؟ ولا كلام الليل يمحوه النهار؟ من حقي اعرف ليه تبين تبعدين عني بعد ما سعيت طول عمري الحق وراك و اتعب لـ تعبك و ارضى لرضاكِ! من حقي اعرف ليه تطلبين البُعد؟ ومن مين؟ مني انا! من عبدالرحمن يا امال! الشخص الي طاح بين الحياه والموت عشانك جايه تطلبين الطلاق بسهوله! داخلين لعبة اطفال حنا؟ تجين متى ما بغيتي و تبعدين متى ما بغيتي؟ مالي الحق اسال حتى! ليه تتهربين من الجواب!
امال رفعت نظرها له : لو تبي احط اعذار الدنيا كله بقلبك و تتركني راح اسويه بس تكفى ابعد عني !
عبدالرحمن بحده : لو تحطين اعذار الدنيا كله في قلبي! ما يشفيني شي ولا يشفي قلبي شي غيرك! ماني تاركك انا ولا راح اتركك لين اعرف الجواب!
امال بحدها : حياة ابوي اهم منك يا عبدالرحمن ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش فيه ابوكِ!
امال صدت عنها ومشت وهي تجلس على السرير وحطت يدها على راسها وهي ترجع شعرها لوراء اذنها ونطقت : عبدالرحمن اطلع من هنا مابي اكلمك! ولا ابي اتناقش بموضوع ،
عبدالرحمن بحده : طالع انا وكلمتين حطيهم براسك وش ما كان السبب ماني تاركك ، وفتح الباب وصد طلع وهو معصب منها ومن حركاتها ،
-
ماجد بصدمه : ملاذ تترك زوجها !
ياسر التفت عليه وبيده الاوراق وهو يناظر للاسم مكتوب " الدكتور صقر بن يوسف " و رمى الاوراق على ماجد : الانسان الي ذبح زوجتي اترك اختي عنده! وحتى امال تترك كل خواتي يطلعون من حياتهم ي ماجد ماراح اسكت انا !
ماجد بحده : بسبب خطاء طبي! صقر ما تعمد!
ياسر : و راح يدفع ثمن هالغلطه اختي ما تعيش عنده وهو بعد ما يخلف ليه تضيع حياتها عليه!
ماجد توجه وهو يوقف بوجهه : ملاذ راضيه! و امال لا تقرب من حياتها هي تحب الولد!
ياسر اخذ جواله مد له : بعد هالكلام تحبه بعد؟
ماجد عقد حواجبه و نزل نظره لجواله وهو يقرا ،
الرساله كان محتواه " ....
ياسر اخذ جواله مد له : بعد هالكلام تحبه بعد؟
ماجد عقد حواجبه و نزل نظره لجواله وهو يقرا ،
الرساله كان محتواه " صورة سكين بيده و صورة فهد كان واقف عند بيته لوحده يتكلم بالجوال ،
وكتب لها " ي حياة ابوكِ ي اوراق الطلاق!
و انصدم و رفع نظره وصارخ بكل قوته : ياسرررررر!!!
ياسر رفع نظره من صراخه وناظر فيه بهدوء ،
-
سُلاف كانت ورا سلطان و متمسكه بيده دخلت المستشفى وهي تلتفت يمين يسار ، سلطان وقف عند غرفة ابو سُلاف ونطق : هنا هو ،
سُلاف نزلت دموعها بهدوء وهي مو قادره تدخل عنده لكن سلطان تمسك بيدها وهو يسحبها معه لداخل ، ابو سُلاف كان منسدح يطالع بالسقف والتفت من دخلوا و تجمد بمكانه وهو يشوف سُلاف، سُلاف ركضت و ارتمت على صدره وهي تبكي ، سلطان وقف بهدوء وهو يناظر بصمت،
ابو سُلاف نزل دموعها ومد بالقوه يمسح على شعرها وهو يسمع صوت بكاءها ،
-
ام صقر بضحكه : كلهم راحوا بقينا حنا لوحدنا ،
خاله مُزنه كانت شايله عساف : اي والله راحوا ،
ام صقر : ان شاء الله يرجعون بالسلامه ،
دخلوا صقر وملاذ ومعاهم جوري ،
ام صقر فزت : هاه شصار ايش قال الدكتور؟
صقر ابتسم : بخير ي يمه مافيها شي دلوعه بس ،
جوري كانت ساكته تناظر بهدوء ،
عساف ناظر لجوري وقام يرفع يدينه ويضحك ،
صقر بضحكه : انا مو متطمن من هالولد ناوي على بنتي شكله!
-
عمر ابتسم وهو ياخذ علبة الخاتم وناظر فيها كانت واقفه قدامه مبتسمه وهي ترجع تناظر للشوارع ،
اخذ الخاتم وهو يقرب يمسك يدها ويلبسها الخاتم هديل ضحكت وهي تناظر ، عمر لبسها الخاتم ومسك يدها و رفعها قدام برج إيفل وناظر فيها ونطق : عروسة باريس! هديل ابتسمت وهي تناظر ،
وهمست : بمشي اغير ونمشي؟
عمر هز راسه بـ اي ، هديل توجهت طلعت من البلكونه ومشت اخذت شنطتها تغير ،
عمر وقف بهدوء و رفع راسه وهو يناظر لشوارع باريس واخذ تنهيده ونطق : اهخخخ يارب ،
سكت بهدوء وغمض عيونه بتعب و رجع التفت وهو يشوف هديل و رفع نظره وهو يتذكر غلا ،
-
مريم التفتت وهي تشوف عبدالرحمن كان معصب و لبس بدله رسميه وسحب مفاتيحه : رايح الشركه ،
مريم بضحكه : تكفى بصورك صاير مثل الاتراك الاغنياء الي في المسلسلات وعندهم شركه ،
عبدالرحمن ضحك بخفه من كلامها وهو يشوفها تصور وسحب جواله ونطق : رايح انا وانتي اذا بغيتي تاكلين شيء روحي مع امال و انزلي تحت ،
مريم هزت راسها بـ اي ، عبدالرحمن قفل الباب طلع من جناحه ووقف وهو يشوف جناح غرفة امال اخذ نفس وصد وتوجه نزل يمشي للشركه ،
-
ناصر كان يتمشى في شوارع تركيا ويصور لماجد و لامه ولنجلاء ويصور البنات بعد ساعات...
بعد ساعات توجه للفندق يدخل وتوجه للجناح بيفتح الباب لكن التفت من مريم فتحت الباب كانت لابسه جاكيت بُني ومغطيه شعرها بالقُبعه ووجهها طالعه ،
ناصر ناظر بصدمه : انتي!سكت وهو يتذكر وناظر فيها ونطق : نفس البراطم الي في الخلفيه!
مريم انصدمت وهي تناظر فيه باستغراب ،
ناصر بضحكه : دقيقه دقيقه ، وتوجه دخل يدور جوالها وفعلًا جابه معه ، دخل وهو يشوف امال واقفه عند الشباك و سرحانه صد عنها وتوجه يفتح شنطته ويطلع الجوال ومشى لها : جوالك صح!
مريم ناظرت بصدمه : اي جوالي! مدت يدها تاخذه، لكن ناصر ضحك بسخريه وسحبه : مافي ،
وصد وهو يدخل الجناح ، مريم انصدمت منه ،
امال التفتت باستغراب : مين في؟
مريم دخلت بهدوء : انا تعالي ننزل تاكل شيء ،
امال هزت راسها بالنفي : شبعانه انا روحي انتي،
ناصر التفت لمريم : وين النقاب؟ ولا الرب في السعوديه بس هنا مو في؟
مريم صدت عنه بقهر ولا تكلمت ومشت ،
امال صدت عنهم وهي كل همها ابوها ،
مريم مشت تنزل تحت وكانت لابسه جاكيت طويل نفس العبايه ومشت نزلت و ابتسمت وهي تناظر للزحمه والشوارع لكن قاطعها ناصر الي لحقها ،
-
عبدالرحمن توجه خلص شغله وطلع من الشركه وبيده الاوراق حرك سيارته متوجه للفندق وقف و نزل بهدوء و دخل لداخل توجه لجناح امال وهي يدق الباب ، امال التفتت على صوت الباب ومشت فتحت الباب بهدوء وهي تشوفه واقف وصدت بتمشي لكن مسكها من يدها : تجهزي ،
امال التفتت له : ليه تجبرني!
عبدالرحمن رفع نظره : راح اجبرك اذا ما تسمعين الكلام بالطيب! ف بالغصب ،
امال صدت وهي تدخل لداخل وتوجهت للسرير ،
عبدالرحمن انصدم من حركاتها و دخل وهو يقفل الباب بالمفاتيح وناظر : الحين لو اقول انتي تجبريني!
-
جنان كانت لابسه فستانها وتدور كعبها ،
سعود عدل شماغه والتفت : بسرعه ي جنان ،
جنان بقهر : اصبر شوي حتى مكياجي ما خلصت ،
دخلت ام سعود : يلا تاخرنا ي بنتي ،
جنان لبست الكعب وتوجهت تلبس عبايتها ،
دلال كانت جالسه و متوتره الليله بتروح معه خلاص،
و سوميه تعدل شعرها وهمست : تجنيننن ،
دلال بهدوء : مشعل قال بيجي؟
سوميه : ما رد والله بس اكيد بيجي ،
دلال تنهدت وهي تاخذ جوالها تشوف ،
-
عمر كان لابس جاكيت و هديل لابس زيه وطالعين يتمشون في شوارع باريس والدنيا برد ، هديل التفتت عليه : اوف يدي تجمدت ، عمر ضحك بخفه وهو يمسك يدها ويحطها بجيب جاكيته : ادفيكِ ،
هديل ضحكت وهي ترجع التفت تناظر للناس والزحمه ،
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والستون 62 - بقلم rw2ixxx
توجه بهدوء وهو يجلس جنبه و رفع نظره لها كانت ساكته وهمس : ليه تتعبيني؟ ليه تسوين كل هذا؟ ليه تغيرتي فجاه؟ منهو الي غيرك علي؟
امال هزت راسها بالنفي : محد ،
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت : نمشي شوي؟
امال بهدوء : ودي اجلس شوي لحالي اتركني ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها بصمت وتنهد وهو يقوم : زي ما تبين بكيفك ، وتركها وطلع ،
امال التفتت اخذت جوالها بعد ما رسلت المحادثات لماجد تنتظر رد منه طول الوقت ،
-
ماجد : ليه صقر الوحيد الي مسؤؤل عن العمليه! روح خرب حياة الطاقم كلهم ! و فرقهم!
ياسر ناظر بحده و صد عنه وهو يفكر ،
ماجد : لا تخرب حياتهم ي ياسر يكفي حياتك خربته بيدينك وعايش من سنين على نفس الحاله اترك البنات عايشين حياتهم زي ما هُم يبون ! لا تقرب منهم يا ياسر لو حاولت تسوي شي راح اوصل الموضوع لابوي و امي!
ياسر رفع نظره : تهددني !
ماجد هز راسه بالنفي : اعلمك بس استوعب شوي يا ياسر الي تسويه غلط وانا بنفسي اكلم امال و اغير نظرتها اتجاه هالرساله و اتفاهم معه خلك بعيد!
ياسر صد وسكت بهدوء وهو يطالع بالارض ،
وكمل ماجد : لو عرف عبدالرحمن راح يتلك للسجن،
وتوجه طلع وهو يشوف امال تتصل اخذ جواله و رد و ابتسم : اهلين وصلتوا بالسلامه؟
امال : ماجد ما شفت ايش الي رسلت لك!
ماجد بهدوء : الا شفت منجدك مهتمه لذي الرساله! اكيد احد فاضي يحاول يمقلبك ويلعب عليكِ لا تهتمين ولا تعلمين عبدالرحمن بشيء ،
امال : طب ايش الهدف انه يلعب علي! او يمقلب بموضوع كذا! وبخصوص عبدالرحمن مستحيل اعلمه اعرفه يتصرف بطريقه مو حلو ويكبر السالفه،
ماجد : انتي ليه تبكين طيب؟ ليه صوتك كذا؟
امال بدموع : خايفه ي ماجد تكفى بابا لا يصير في..قاطعه ماجد وهو يضحك : يابنت منجدك!
امال : يخي مين هذا الي يحاول يخوفني! من خوفي على بابا لدرجه رضيت اتطلق و طلبت الطلاق منه،
ماجد بصدمه : طلبتي الطلاق من عبدالرحمن!
امال بدموع : اي خفت كل همي بابا،
ماجد : ما بيصير له شي تطمني انا موجود صح! دام اخوكِ موجود انسي كل شيء !
امال تنهدت : ماجد تكفى بس ابي اعرف من ذا!
ماجد : يا حبيبتي انتي ناس فاضين خليكِ منهم! و ابوكِ هذا هو الحين رايح له ما بيصير شي !
-
مريم التفتت له : ايش تبغى!
ناصر مد لها جوالها : خذي لا تصيحين علينا ،
مريم : طب ابعد عني ليه لاحقني ؟
ناصر : ابد جيت لا يخطفونك و نبتلش ،
مريم : لو شافك عبدالرحمن راح يعصب!
ناصر : يا بنت الحلال ماهو داري عن شي ،
مريم صدت عنه و توجهت دخلت لمطعم ،
ناصر لحقها و دخل : صورك معي ،
مريم انصدمت و التفتت له : صوري!
ناصر : ...
مريم انصدمت و التفتت له : صوري!
ناصر : اي الجوال كان مفتوح دخلت تفرجت ،
مريم تجمدت بمكانها لكن تجاهلت وصدت مشت،
-
الجد سُليمان طلع من البيت وهو يشوف اسماعيل يتصل ليه ما جاء وهو معزوم في العرس!
طلع والتفت يمين يسار ناظر لـ عمير كان جالس وتوجه لعنده : تعال ياولدي تعال ،
عمير ابتسم و توجه له : هلا ياجدي وقرب يقبل يدينه و جبينه : كيفك وين رايح ي جدي؟
الجد سُليمان : ياولدي معزوم على عرس عند اسماعيل خويي وكل العيال برا مافيه احد تعال خذني انت يا ولدي ،
عمير ابتسم بخفه : ابشر ي يبه بس اجيب سيارتي،
الجد سُليمان ابتسم : الله يحفظك يارب ياولدي ،
-
مشعل ناظر لـ نجلاء : اي كتبوا لك الخروج ،
نجلاء التفتت لـ بنتها : مقدر اتركها و امشي.
مشعل ابتسم بخفه : بقى اسبوع و تجينا و تنور المدينة باذن الله ، انتي قومي تجهزي انادي لك امي
الحين و امك اتصلت بانتظارك وانا اتركك هناك و امشي لـ عرس سعود ،
نجلاء ابتسمت وهمست : دلال وافقت؟
مشعل ابتسم : اي وافقت وقاعده تتصل ،
نجلاء ابتسمت وهي تقوم مشعل مد يده يسندها توقف وقفت على حيلها و هي تلبس عبايتها ،
مشعل كان يساعدها و نزل نظره لـ نايف كان على السرير ، و ام مشعل تجهز اغراض نجلاء والبيبي ،
-
ريما : الحمدلله أخيرًا بيجون ي خالتي ،
ام نجلاء بضحكه : شكلك طفشتي لوحدك؟
ريما : اي حتى امال سحبت علي و راحت مع زوجها ،
ام ياسر كانت واقفه تسوي القهوة جت عندهم ،
ريما كانت تنفخ البلونه وعبدالله يضحك معها و اخذ بلونه اصفر : هدييي هدي ،
ريما تنهدت واخذت منه تنفخ : تعبت ترا ،
ام نجلاء ناظرت لـ ام ياسر : شرايك بـ ريما؟
ام ياسر ضحكت وهمست : نفس التفكير يعني!
ام نجلاء : اي ما شاء الله عليها ريما قريبه من عمر ماجد اتوقع ماجد توه دخل ٢١؟ صح؟
ام ياسر ابتسمت وهزت راسها : اي الله يحفظه بس البنت صغيره توها تدرس ما فكرت انهم يوافقون؟
ام نجلاء : يوافقون اذا قلنا فقط خطوبه و ملكه ،
ام ياسر : اجل ان شاء الله تجي امها واكلمها اشوف ،
-
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يشوف مريم للحين ما رجعت تنهد وهو يسحب الجاكيت يلبسه ويطلع طلع لبرا وقف وهو يشوف جناح امال تنهد بضيق وتوجه وهو يدق الباب : امال.
امال تطمنت من كلام ماجد وكانت واقفه عند الشباك التفتت من صوت الباب و توجهت له : هلا؟
عبدالرحمن رفع نظره ومد يده : تعالي معي ،
امال بصدمه : وين؟ وكذا!
عبدالرحمن ما تكلم بحرف و سحبها معه وهو يفسخ جاكيته و مد لها : البسي ،
امال سكتت بهدوء وهي مصدومه منه ومن ملامحه واضح انه معصب فضلت السكوت ومشت معه،
عمر وقف وهو يلتفت لـ هديل : ما تعبتي؟
هديل ضحكت وهمست : الا بس الاجواء ما تتفوت ،
عمر : بس اجواء الفندق افضل ،
هديل التفتت له وضحكت : لا خلنا هنا احسن ،
عمر هز راسه بالنفي وهو يسحبها معه ، و توجهوا للفندق و دخلوا عمر تنهد بتعب وهو يتوجه ينسدح على السرير و رفع نظره لها : تعالي. !
هديل ابتسمت وهي تحط الجاكيت و توجهت له ،
-
صقر بصدمه : بذمتك!
سلطان بضحكه : والله ياولد بيجي حفيد جديد اصير اب للمره الثانيه ،
صقر : بيوم وليله!!! لا واضح انك شديت حيلك ،
سلطان بضحكه : شايف ماني زي عمر ،
صقر عقد حواجبه : الحين انت صادق ولا تستهبل!
سلطان : والله يا ابن الحلال شفيك!
صقر رفع كتوفه : ي رجال شلون ليلة العرس!
سلطان بضحكه : خلاص اصارحك قبل العرس ،
صقر : يلعن شكلك يالحيوان ،
سلطان ضحك وهو يشوفه مصدوم ويطقطق عليه،
-
سُلاف كانت جالسه مبتسمه وعساف بحضنها ،
خاله مُزنه صبت لها القهوة : تفضلي ،
سُلاف : يعطيكِ العافيه ي خالتي ،
ام صقر : اي يا بنتي وكيف كان ابوكِ؟
سُلاف : الحمدلله بخير ي خالتي في تحسن بحالته،
ام صقر : الحمدلله اهم شي انه تحسن ،
سُلاف هزت راسها بـ اي وهمست : الحمدلله ،
رفعت نظرها وهي تشوف ملاذ نزلت ومشت لها ،
ابتسمت وقامت تسلم عليها وجلسوا يسولفون ،
-
سعود كان جالس بهدوء عدل شماغه وهو يلتفت يمين يسار ينتظر مشعل ، رفع نظره وهو يشوف الجد سُليمان دخل ونطق : السلام عليكم ،
الكل ردو السلام عمير دخل كان مع الجد ،
الجد توجه والكل سلموا عليه وجلسوا ،
ابو سعود رفع نظره له بهدوء و صد وسكت ،
عمير ناظر لـ سعود : على بركه ي سعود ،
سعود رفع نظره و ابتسم بخفه : يبارك فيك عقبالك،
عمير ابتسم ونطق : امين الله يسمع منك ،
-
مريم دخلت الفندق و ناصر وراها تنهدت بقهر وهمست : ياربي وش هالنشبه! مشت بسرعه و دخلت الجناح وقفلت الباب ، ناصر توجه لجناحه وهو يفتح الباب عقد حواجبه وهو يشوف امال مو موجوده ، فز من سمع صراخ من جناح مريم ، مريم نطت فوق السرير وهي تصارخ وتناظر بالوزغه الي على الارض وقعدت تصارخ بخوف : دحوممممم، يمههه انقذونييي تكفوننن ، ناصر عقد حواجبه ومشى وهو يحاول يفتح الباب ونطق : افتحييي الباب وشصايررر؟؟؟
مريم بصراخ : مقدرررر انزللل ساعدونييي ،
ناصر عقد حواجبه بخوف و نزل لتحت يكلمهم اكيد عندهم نسخة مفتاح احتياطي وفعلًا طلع موجود عندهم لكن ما فهموا عليه ما يعرف يتكلم تركي جلس يشرح لهم بيده و ياشر لين فهمو عليه و توجهوا وهم يفتحون الباب ، فتحو الباب ناصر ناظر وهو يشوف مريم فوق السرير تصارخ ..
ماجد ابتسم وتوجه وهو ياخذ نايف منها ،
نجلاء نزلت بهدوء وهمست لمشعل : تتاخر؟
مشعل رفع كتوفه : والله مدري احتمال اي ،
نجلاء قفلت الباب والتفتت لماجد الي كان شايل نايف وابتسمت و توجهوا دخلوا البيت ،
ومشعل حرك متوجه لسعود ،
ماجد وقف عند الباب : اخذه لـ ابوي ،
نجلاء عقدت حواجبها : ليه ما تدخل داخل؟
ماجد بضحكه : شكلك ناسيه ،
نجلاء تذكرت ريما وهمست : اوووه صح نسيت ،
ومشت دخلت الكل فزو وهم يرحبون فيها ،
ام نجلاء بضحكه : الحين مانبيكِ نبي حفيدنا ،
ريما : صدق وينه متحمسه اشوفه ،
نجلاء : والله ماجد اخذه معه عند ابوي ،
ريما : اوف خالتي تكفين جيبيه منه ابي اشوفه ،
ام ياسر ابتسمت وهي تناظر ومشت تسلم على ام مشعل وجلست جنبها : كيفك شخبارك؟
-
فهد ابتسم وهو ياخذ نايف منه : ياهلا ي حي الله،
ماجد بضحكه : شف شف يبه يبتسم ،
عبدالله كان جالس يطالع فيهم بصمت ،
فهد ضحك وهو يشوف نايف يبتسم : ي روح جدك،
عبدالله قام ومشى له : جدييي ،
ماجد انصدم وناظر : من متى صار جدك؟
فهد بضحكه : غيران من نايف ،
عبدالله : جدييي شيلني ،
ماجد : ما تستحي وش كبرك و يشيلك!
فجاه دخلت ام نجلاء : وينه نايف؟ وناظرت انه بيد فهد مشت وهي تاخذه : يازينه ما شاء الله ،
عبدالله كان يسحب ثوب فهد : جدييي ،
فهد ضحك وهو يجلس : تعال اجلس بحضني ،
عبدالله مشى وهو يجلس بحضنه ومقهور من نايف،
ام نجلاء : وانت ي ماجد ما تفكر تجيب زيه؟
ماجد فز وناظر : انا!
ام نجلاء : اي و عروستك موجوده امك اختارت وخلصت واكيد انك موافق بعد ،
ماجد سكت بصدمه ونطق : عروستي؟
فهد بضحكه : ومنهي عروسته علموني؟
ام نجلاء ناظرت لـ ماجد : بنت عمتك ،
فهد رفع نظره لماجد : اخت مشعل يعني ،
ماجد سكت بهدوء : الي تشوفونها ي يمه ،
-
سوميه : انتظري انادي لك مشعل ،
دلال ابتسمت : تمام بسرعه لا تتاخرين ،
سوميه مشت طلعت توجهت للمجلس ناظرت للشخص الي واقف معطي ظهره ويكلم بالجوال ،
وهمست : مشعللل ، طوله كان نفس مشعل حتى جسمه وشكله نفس مشعل و لابس ثوب اسود ،
عمير ما سمع صوتها لانها همست على خفيف ،
سوميه ناظرت لـ حلاوة بقره الي بيدها و رمت عليه من ورا ظهره : مشعللل ،
عمير فز و عقد حواجبه والتفت لها وناظر بصدمه،
-
ناصر بضحكه : خايفه منه!
مريم كانت مغطيه نفسها باللحاف : طلعهه!
ناصر مد رجله وهو يدعس عليه بـ جزمته ،
مريم غمضت عيونها بقرف : يععع ،
ناصر مد يده وهو يشيل الورعه من ذيله و رفعه : اطبخه لك؟
مريم بصدمه : يععع اطلععع برااا وهذه ،
ناصر ناظر فيها : والله ارميه عليكِ!
مريم خافت عبدالرحمن يجي
سوميه فزت من شافت وجهه و ركضت لداخل بسرعه وهي ترجف بخوف دلال كانت واقفه انصدمت و رفعت نظرها : بسم الله وش جاكِ؟
سوميه بلعت ريقها وهمست : ماكان مشعل!
دلال عقدت حواجبها : اجل منهو؟ لا يكون سعود!
سوميه هزت راسها بالنفي : لا واحد غريب !
دلال : فشلتينااا ادخلي ادخلي بس ،
سوميه دخلت وهي مصدومه من نفسها كيف تجرات تضربه وكيف ما تاكدت!
عمير ضحك بخفه وهو يدخل المجلس و رفع نظره من شاف دخل مشعل ونطق : السلام عليكم ،
سعود ابتسم من شافه وقام مشى حضنه ،
-
مريم خافت عبدالرحمن يجي : اطلعععع براااا ،
ناصر ناظر فيها : ارمي!
مريم : يععع مقرف اطلععع ،
ناصر : اشكريني طيب جيت ساعدتك!
مريم : اي اي شكرًا اطلع ،
ناصر : لا اشكري بادب و راح اطلع ،
مريم بقهر : اوف خلاص شكرًا تشكردم ،
ناصر بضحكه : قولي ثلاث مرات ،
مريم تنهدت بقهر : شكرا شكرا شكرا خلاص ،
ناصر رماه عليها وطلع وهو يضحك ،
مريم صارت بخوف : ييااااا حيواننننن ،
ناصر : المفروض هو ياخف منك مو انتي ، وطلع وهو يقفل الباب وتوجه فتح باب جناحهم و دخل ،
واخذ جواله يشوف امال وينها ،
-
عبدالرحمن كان واقف عند البحر و امال معه ،
مشى اخذ لنفسه شاي و لها وتوجه مد لها : خذي،
امال التفتت له وهي تاخذ الشاهي منه ، ناظرت فيه كان لابس قميص و بدله رسميه والجاكيت مو معه،
وهمست : ما تبرد ؟
هز راسه بالنفي وهو يشرب من الشاهي : ليه كذا؟
امال صدت عنه : لا تسالني انجبرت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مين الي اجبرك؟
امال سكتت بهدوء وهي ماسكه كوب الشاهي ،
عبدالرحمن رفع نظره للبحر : بغيت انجن احلام السنين تنهدم بكلمه منك! لهدرجه سهله؟
امال ما ردت عليه وهي تشرب الشاهي و بردانه ،
عبدالرحمن شرب رشفه من الشاهي وهو ساكت،
امال التفتت ناظرت فيه كان واضح انه متضايق وهمست بهدوء : بردان؟
هز راسه بالنفي : ما احس بالبرد قاعد احترق ،
امال مدت يدها وهي تمسك يده كان حاط يده بجيبه سحبت يده وهي تمسكه : عبدالرحمن!
عبدالرحمن ما رد عليها وهو يطالع بالبحر بصمت ،
اخذت نفس ونطقت : اعلمك ما تعصب ولا تزعل؟
رفع نظره باستغراب والتفت عليها : علمي!
اخذت نفس ونطقت : جتني رساله في المطار،
سكت بهدوء و هز راسه بمعني : اي كملي ،
سكتت لثواني بتوتر وهمست : كان تهديد ،
عبدالرحمن انصدم : تهديد!!
امال : اني اطلب الطلاق منك و اوراق الطلاق ولا موت ابوي! خفت ي عبدالرحمن خفت الدنيا ظلمت بوجهي انسدت نفسي من كل شيء وكلمت ماجد وهو قال اكيد احد يطفشني بس و بلكي الرقم و انتهى ،
عبدالرحمن كان مصدوم و متجمد بمكانه وناظر فيها : ..
نجلاء عقدت حواجبها : ريما؟ لـ مين؟
ام نجلاء : لاخوكِ يعني من ،
نجلاء : اي بس اخوي من! اذا ناصر مستحيل مشعل يوافق لكن ماجد اي يوافق ،
ام نجلاء : لا ناصر ذا اهبل مو له لماجد ،
نجلاء ابتسمت : عاد على كذا كلموا عمتي ،
ام نجلاء : اي تركت ام ياسر تكلمها بنفسها ،
-
ام مشعل عقدت حواجبها : بنتي ريما؟
ام ياسر : اي ناويه اخطبها لولدي ماجد و اكيد انتي شفتي ماجد ما شاء الله عليه ،
ام مشعل : اي شفته ما شاء الله ، الله يحفظه لكن الراي رايها و راي ابوها و اخوها لازم اشاورهم،
ام ياسر ابتسمت : اي اي اكيد خذي راحتك و اهم شي راي البنت و شوفي اذا هي موافقه ولا لا ،
ام مشعل ابتسمت بخفه وهي تشرب من القهوة،
دخلت ريما وهي شايله نايف : يمه يبكي ،
ام مشعل : عطيني ياه ووين نجلاء؟
ريما : مدري في المطبخ اعتقد ،
-
صقر دخل الغرفه وهو يشوف جوري على السرير منسدحه و ملاذ واقفه تستشور شعرها ،
ابتسم وهو يتوجه يشيل جوري و يبوسها ،
والتفت لملاذ : رايحه عند زوجة سلطان؟
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي ،
صقر : كلمني امي الشقه الي قدامنا اخذه سلطان يلا زين روحي واستانسي بس اتركي جوري عندهم و ارجعي لي نمشي بمكان حلو من زمان ما طلعنا ،
ملاذ التفتت له وهزت راسها لـ اي ،
صقر حط جوري وتوجه لها وقرب يبوسها وبعد عنها وهمس : انا رايح للعيال طيب؟
ملاذ ابتسمت له ، صقر توجه غير ثوبه ومشى طلع من الشقه ، ملاذ لبست فستان خفيف و غيرت ملابس جوري و شالتها توجهت لعند سُلاف ،
-
سلطان كان واقف يعلق اللوحه على الجدار صورة عرسهم وهمس : علمتي امي انتي؟
سُلاف هزت راسها بالنفي : لا علمهم بنفسك ،
سلطان بضحكه : ترا حمل شي طبيعي ليه مستحيه؟
سُلاف ما ردت عليه ومشت وهي تشيل عساف وناظرت فيه : خلاص اطلع بتجي زوجة اخوك ،
سلطان التفت عليها : زوجة صقر جايه؟
سُلاف : اي عزمتها تجي طفشت لوحدي ،
سلطان : اجل يلا انا بمشي لـ مصعب و اشوف سالفة القضيه ،
-
مريم اخذت جوالها و دخلت وهي تشوف صور ناصر كان مصور نفسه صور كثير بجوالها انقهرت وهي تحذف كل صوره وهمست : كريه ياربي ،
وقامت توجهت عند الشباك تناظر عبدالرحمن تاخر،
واخذت نفس وهي تشوف الهواء بارده ،
-
عبدالرحمن ناظر لامال : عطيني رقمه وليه ما علمتيني كل شيء اول باول؟
امال بخوف : عبدالرحمن خلاص تركت الموضوع بيد ماجد وهو قال ابلكه وخلاص،
عبدالرحمن شد على يدها : ابي الرقم ! من هذا الي يحاول يبعدك عني!
امال ما ردت عليه وصدت : عشان كذا ما كنت ابي اعلمك ليه تكبر الموضوع!
عبدالرحمن بصدمه : تشوفينه موضوع عادي! ابي اعرف منهو وليه
عبدالرحمن بصدمه : تشوفينه موضوع عادي! ابي اعرف منهو وليه يسوي كل هذا! ليه يفرقك عني!
امال تنهدت بضيق : تكفى عبدالرحمن!
عبدالرحمن بحده : انا حلفت اي احد يوقف بطريقنا اذبحه ما اخليه! مين يتجرا يفكر يبعدك عني!
امال بهدوء : ماجد يتصرف.
عبدالرحمن اخذ نفس سكت وهو يصد رفع نظره للبحر ونطق : ابي نتزوج و اتخلص من كل هالمشاكل! ابي نرتاح تكفين تعبت والله تعبت ،
امال ناظرت فيه وهي ماسكه يده : عبدالرحمن!
عبدالرحمن سحب يده : والله اني تعبت سنه كامل! سنه وانا الحق وراكِ! شهر وحنا داخلين على رمضان انا اخذك قبل عيد الفطر وقبل رمضان! لاني مليت من المشاكل مليت والله مليت حسي فيني!
امال بلعت ريقها وسكتت بهدوء : جامعتي!
عبدالرحمن ناظر فيها : تكملينها ماراح اوقفك ،
امال سكتت لثواني و رفعت نظرها : و بابا؟
عبدالرحمن : انا اقنعه انتي بس ارضي!
امال سكتت وهي تطالع بالبحر ، عبدالرحمن مد يده وهو يسحبه لحضنه ونطق : ارفقي فيني يكفي!
امال ابتسمت بخفه وهمست : ابي مزرعة جدي عرسنا يكون في مزرعة جدي في المدينة ،
ابتسم وهمس : ما طلبتي شي من عيوني ،
-
ريما بصدمه : اناااا وماجد؟؟؟
نجلاء بضحكه : اي انتي وماجد يحصل لك تلقين زيه عاد وش حلاته بس ،
ريما صدت : مابيه مستحيل اوافق ،
نجلاء بصدمه : ليه؟؟
ريما ناظرت فيه : مابيه ادري ياخذني عشان يطقطق،
نجلاء باستغراب : يطقطق بـ ايش؟
ريما باحراج : طحت قدامه لما رجعنا من العرس ،
نجلاء انصدمت وقامت تضحك : تكفين ريمو!
ريما : ما اوافق الا لما هو بعد يطيح قدامي ،
نجلاء حطت يدها على بطنها وهي ميته ضحك ،
و ريما مقهوره منها وهمست : ماني موافقه ،
-
ماجد كان شايل نايف يحاول يسكته وهو يبكي ،
ام نجلاء رفعت نظرها وهي تشوف ام مشعل دخلت وجابت اكل لماجد : تفضل ياولدي ،
ماجد ابتسم : ليه تعبتي نفسك ي عمتي ،
ام مشعل : لا تعب ولا شي ياولدي تفضل كل وعطني نايف اخذه لامه ،
-
سُلاف و ملاذ كانوا في المطبخ يسون كيك وعساف جالس يطالع بـ جوري الي كانت بحضن ملاذ ، سُلاف توجهت وهي تطلع الكيك من الفرن : واووو يجننن شكله ،
ملاذ ابتسمت ومشت وهي تحط عليه نوتيلا ،
سُلاف ناظرت لـ عساف : الولد ميت يبي ياكل ، وقطعت شوي من الكيك وهي تعطيه، جوري كانت تناظر ، سُلاف ضحكت وهي تحط بفمها شوي : ذوقي يعمري ،
عساف فتح فمه وهو يصارخ ، ملاذ كانت تضحك سُلاف : الولد ادمن يبي بعد !
ملاذ مشت وهي تاخذ الكيك وسُلاف لحقته وشالت عساف توجهوا جلسوا وهم يسولفون، عساف كانت على الارض و جوري بحضن ملاذ تضحك و تلعب بيدينها ،
وعساف يناظر فيها وياكل الكيك الي بيده
مريم حست بالطفش وهي تشوف عبدالرحمن تاخر توجهت فتحت باب الجناح وهي تشوف باب جناح امال مقفل مشت وهي تدق الباب و ركضت بسرعه و دخلت لجناحها ، ناصر كان منسدح يكلم ماجد عقد حواجبه وطلع وفتح الباب : مي..سكت وهو يشوفها واقفه ونطق : شتبين؟
مريم : يع ما ابي منك شي بس وينها امال؟
ناصر : والله اخوك اخذها يحسبني اسكت له ،
مريم سكتت وطلعت يدها من ورا ظهرها حطت الوزغه بـ منديل و رمته عليه بقوه وقفلت الباب،
ناصر فز وناظر الوزغه على تيشيرته : يلعنك ،
و رماه على الارض : الايام بيننا اصبري اصبري ،
مريم كانت ميته ضحك وقفلت الباب ،
-
خاله مُزنه : اي شوفي هالحساب تبيع جلابيات رمضان و اشياء حلوه ،
ام صقر : نسيت اكلم مارلين تفرزن السمبوسات،
خاله مُزنه : والله وانا زوجي للحين ما رجع من السفر ولا خلص شغله طول الوقت جالسه عندكم ،
ام صقر بضحكه : والله انا مستانسه انك معي ،
دخلت مارلين ومشت وهمست : انتا في نادي انا؟
ام صقر : اي تعالي اجلسي اقولك وش تسوين لرمضان ،
-
ابو مشعل ابتسم : وهذه الساعه المباركه والله وانا اخوك لكن الراي راي البنت ،
ماجد ابتسم وهو شايل نايف ويخفي ابتسامته ،
فهد : والله يخوي خذ وقتك كله ننتظر ،
ابو مشعل مد يده وهو ياخذ نايف من ماجد ،
ماجد نزل نظره من شاف جواله يرن و ياسر يتصل توجه طلع لبرا و رد : ايش فكرت؟
ياسر بهدوء : ابي اخذ حق زوجتي ،
ماجد تنهد بقلة حيل : يرحم اهلك ي ياسر فكنا خلاص ماراح يتغير شي ولا زوجتك راح ترجع!
ياسر بحده : تبغاني اسكت و اكمل حياتي كذا!
ماجد : ليه وش يفيد لو رحت خربت حياة خواتك و جلستهم في البيت وش راح يفيد؟ بترجع لك زوجتك؟ بيفرق شيء؟
ياسر سكت بهدوء : يصير خير ،
ماجد : اعرف إنك معصب و لحظة غضب خذ راحتك وبرد عقلك و فكر زين محد خسران بكل هذا غير خواتنا ! فكر شوي ي ياسر ،
-
سعود ابتسم من كلموه يدخل عند دلال وقت الزفه،
دلال كانت لابسه فستان بسيط لونه ابيض ،
و لابسه كعب فضي ، توترت من عرفت انه بيجي،
سوميه مشت وهي تلبس عبايتها ،
بعد دقايق دخل سعود وهو مبتسم و رفع نظرها شافها جالسه توجه بهدوء يجلس جنبها ، والكل يصورونها بعد دقايق قام وقف و شغلوا الزفه ،
مسك يدها بهدوء ، دلال رجفت بخوف و توجهوا يطلعون من الغرفه للصاله ،
جنان كانت مبتسمه تصورهم و سوميه معها ترسل كل شيء لـ هديل ،
-
هديل كانت نايمه بحضن عمر التفتت على صوت جوالها الي ما وقف اخذت وهي تشوف اشعارات السناب من اختها عقدت حواجبها واخذت جوالها و دخلت فتحت المقاطع والصور انصدمت وقامت تضحك ومبسوطه : يعمرييي دلال
سعود ابتسم ومد يده يلبسها الخاتم ، دلال رجفت بخوف ونزلت نظرها تطالع بالارض و متوتره ،
ام سعود ناظرت للجده هاجره : خلاص ياخذها ،
الجده هاجره ابتسمت : اكيد زوجته ،
سعود ابتسم بخفه واخذ نفس ،
جنان ناظرت لـ سوميه : تعالي نجيب الصحون برا للعشاء بابا كلمني ادخلهم ،
سوميه هزت راسها بـ و توجهوا طلعوا للحوش ،
جنان اخذت الصحن وهمست : جيبي الثاني ،
سوميه مشت وهي تشيله والتفتت من شافت نفس الشخص واقف يدخن فزت بخوف و ركضت بتدخل لكن نشب كعبها بـ ذيل فستانها ،
عمير التفت على صوت كعبها وناظر بصدمه ،
سوميه من التوتر بغت تطيح الصحن من يدها ،
لكن مشعل ركض لها وما انتبه لـ عمير ، لانه عمير يحركه سريعه تخبى ورا السياره ،
مشعل : بسم الله وشفيكِ؟
سوميه : ولاشي بس الكعب نشب ،
مشعل : ادخلي ادخلي ،
-
عبدالرحمن كان واقف معها يتمشون عند بحر اسطنبول و يشربون الشاهي وماسكين يد بعض ،
امال التفتت له : نعست فيني نوم ،
عبدالرحمن ناظر فيها : تنامين معي؟
امال ناظرت فيه بصدمه : لا بنام بجناحي ،
عبدالرحمن : ليه كل هذا؟ مو لما نرجع من هنا خلاص نحدد موعد العرس؟ ليه تخافين ؟
امال بتوتر : لا مو خايفه بس ناصر بعد معي ،
عبدالرحمن : ناخذ لنا جناح ثاني قولي اي!
امال سكتت بهدوء وهي تطالع فيه وتشرب الشاهي،
عبدالرحمن ابتسم : السكوت علامة رضا لا تخافين ماني مسوي شي بس اتاملك وانتي جنبي ،
-
صقر كان شايل جوري وسلطان طلع ومعه عساف،
صقر ناظر لعساف الي يطالع بجوري : بصفق ولدك يلي ما يستحي كل شاف بنتي طالع فيها ،
سلطان بضحكه : شكله يدري ماله الا بنت عمه ،
صقر : لاعاد يخسي ياخذ بنتي ،
سلطان : خلاص صرنا جيران نمشي للدوام وهم يتقابلون بالدس و يحبون بعض ،
صقر : معليش بنتي اهم شي عندها سمعة ابوها ما تسوي هالحركات هذا ولدك قليل الادب يخربها ،
سلطان ناظر لعساف: قل ي عمي طالع عليك خروف زيك ، وضحك من رفسه صقر برجله وناظر فيه : والله ماهو داري عن ابوه الخروف بيوم وليله خلف لنا واحد جديد ،
سلطان بضحكه : حدك عاد لا تعطيني عين ،
صقر : بالله امي تدري؟
سلطان : والله ما علمتها اخاف تفهم زيك.
صقر : والله كلنا عارفين انك مسوي حركاتك من زمان من ايام تختفي عن البيت ،
سلطان ضحك ونطق : الا صح اقولك اخذ عساف الصباح للمستشفى ،
صقر : اي اشوفه صاير يحرك رجوله على خفيف لكن يبغى له علاج طبيعي لازم ،
-
عبدالرحمن وقف سيارته ونزل وتوجه لامال الي نزلت ومسك يدها وهو يدخل الفندق و حجز جناح ثاني وناظر : تعالي ادخلي ،
امال : ملابسي كل شيء هناك؟
عبدالرحمن : ماعليكِ ادخلي ،
سعود كان ماسك يد دلال والبنات يتصورون ابتسم بخفه والتفت ونطق : بمشي ،
دلال سمعت صوته المبحوح و ابتسمت بهدوء،
سعود توجه طلع و تركها وهمس لامه : انتظرها.
جنان و سوميه مشو وهم يحضنون دلال ،
مشعل شاف سعود طلع : خلاص بمشي انا؟
سعود بضحكه : اي خلاص اهم شي تعشيت ،
مشعل : اي والله تعشيت و لحست لك الصحون ،
سعود ضحك و رفع نظره من قام ، الجد سُليمان وناظر فيهم : يلا بمشي ي اسماعيل في امان الله ،
اسماعيل : الله معك و زين جيت عالاقل ،
الجد سُليمان ابتسم وطلع و عمير لحقه ،
دلال التفتت لجنان : ينتظرني؟
جنان : اي خلاص حتى حنا تعشينا و بنمشي ،
دلال هزت راسها بـ اي و توجهت اخذت عبايتها تتجهز لبست عبايتها وهمست : اوف سوميه متوتره و مو قادره اتركك لوحدك و امشي ،
سوميه ضحكت وهي تحضنها : خلاص انقلعي ،
دلال ابتسمت ومشت مع جنان للباب ،
سعود كان واقف ينتظرها رفع نظره لها من شافها و مد يده ، دلال مسكت يده بهدوء و توتر وطلعت ،
سعود توجه وهو يفتح باب سيارته : اركبي ،
دلال ركبت واخذت نفس تطرد خوفها و توترها ،
سعود مشى ركب وحرك ،
-
مشعل وقف سيارته عند البيت ونزل وهو مبتسم ومشتاق لنايف توجه دخل المجلس : سلام ،
ابو مشعل وفهد وماجد كانوا جالسين و ردو السلام،
مشعل توجه جلس وهو ياخذ نايف من ماجد وقرب يبوسه وهو يضحك.
ماجد ابتسم وناظر فيه : الولد اشتاق لك ،
مشعل ابتسم ونطق : خلاص هالاسبوع بنمشي ي خالي للمدينة و حتى جوهره بتطلع بعد كم يوم ،
ماجد عقد حواجبه : تروح المدينة؟
-
ريما بقهر : اوففف نجلاء بذبحك لا تجيبين طاريه ،
نجلاء بضحكه : تخيلي اقول له ي ماجد طيح نفسك قدامها عشان اوافق عليك! بيقول مجنونه هذي ،
ريما صدت : اجل ماني موافقه لين يطيح قدامي و يتفشل زي ما تفشلت ،
-
الجد سُليمان دخل وهو يشوف مارلين جالسه تلف السمبوسه وضحك وهمس بهدوء : الله يبلغنا رمضان يارب ،
ام صقر : باقي شهر ي يبه و نعيش اجواء رمضان والتراويح ،
الجد سُليمان : الله يجيب هالايام يا بنتي والله مافي افضل من رمضان ،
ام صقر : هالرمضان بيجي وكل عيالنا متزوجين و احفادنا يملون البيت ، وضحكت بخفه وهمست : باقي عبدالرحمن ،
الجد سُليمان : ان شاء الله حتى هو قريب.
ام صقر ابتسمت : اي ان شاء الله كل همي الحين يرجعون بالسلامه يارب يرجعون لديارهم ،
'
سعود وقف سيارته عند الفندق والتفت ناظر فيها كانت ساكته طول الطريق ولا تكلمت بحرف توجه نزل ومشى يفتح بابها ، دلال رفعت نظرها له و نزلت بهدوء ، سعود مسك يدها وهمس : تعالي من هنا ، وتوجهوا دخلوا الفندق و ركبوا المصعد..
عبدالرحمن دخل بهدوء امال توجهت وهي تطالع من الشباك تحاول تتهرب منه وما تتكلم معه ،
عبدالرحمن التفت لها وعقد حواجبه : وش تسوين هناك؟ مو قلتي فيكِ نوم؟
امال التفتت له : لا ما قلت مافيني نوم أصلًا ما انام في هالوقت وش نوم مين ينام؟
عبدالرحمن باستغراب : متاكده ما بتنامين؟
امال عقدت حواجبها : ليه وش تسوي؟
عبدالرحمن رفع كتوفه ونطق : زين مافيكِ نوم ، توجه وهو يحط مفاتيحه وجواله على الطاوله ومشى دخل الحمام ، امال تنفست براحه ومشت ركضت وهي تفتح الباب وطلعت بسرعه وقفلت الباب ، و قعدت تركض بالفندق تدور جناحهم ابتسمت من شافت رقم الجناح ومشت وهي تدق الباب ،
كان غلطانه بالرقم ما انتبهت من الخوف ،
الرجال عقد حواجبه من صوت الباب الي يدق باستمرار مشى وهو يفتحه و واضح انه سكران ،
امال ناظرت و تجمدت بمكانها و رجعت تركض.
الرجال استغرب منها وقفل الباب ،
امال نزلت دموعها بخوف : يمه وين انا! والتفت يمين يسار و بلعت ريقها بخوف وهي تشوف الفندق هدوء مافي صوت ،
عبدالرحمن طلع وعقد حواجبه من شافها مو موجوده فز بخوف ومشى للباب فتحه وطلع لبرا وهو يدورها ونطق : امالللل.
امال مشت نزلت تحت و طلعت من الفندق وهي تشوف الناس متجمعين على رجال الي يغني ،
ابتسمت ومشت وقفت بينهم وهي تناظر و مستمتعه وتسمع ،
عبدالرحمن توجه وهو يدق باب جناح ناصر ،
ناصر كان نايم وقام بتعب وفتح الباب : شصاير؟
عبدالرحمن : امال عندك؟
ناصر بالقوه كان يفتح عيونه : لا مو عندي ،
عبدالرحمن تنهد بقهر و مشى لمريم يدق الباب و طلعت مو عندها بعد ، استوطن قلبه الخوف وقعد يدورها بالفندق كله ،
-
امال ضحكت وهي تشوف الكل يصفقون قامت تصفق معاهم و تناظر التفتت يمين يسار وهي تشوف انتهت الاغنيه وكلهم يمشون توجهت تلحقهم وتمشي معاهم ،
عبدالرحمن نزل طلع من الفندق وهو يدورها عقد حواجبه من لمحها من جاكيتها من بعيد انصدم و ركض وهو يلحقها : اماللل ،
امال فزت و التفتت على صوته ناظرت فيه كان يركض متوجه لها ، فزت وحطت قُبعة الجاكيت على راسها وهي تركض ، عبدالرحمن انصدم منها ومن حركاتها و قام يركض وراها وهي تركض وحطت بتعب ووقفت ، عبدالرحمن وقف وهو يتنفس بقوه وناظر : وش تسمينه هالحركات!
امال حطت يدها على قلبها بتعب من الركض و رفعت نظرها وهمست : ما انام معك ،
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يحط يده على ظهره بتعب : مجنونه انتي! غبيه؟؟
سعود وقف وهو يحط عقاله و شماغه على التسريحه والتفت ناظر فيها كانت جالسه ومدت يدها تحاول تفك البنس في الي شعرها وسكت لثواني وتوجه لها : اساعدك ؟
دلال سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي ،
سعود مد يده لشعرها وهو يطلع البنس ،
دلال كانت متوتره وهي تشوفه قريب منها ، بعد دقايق بعد عنها ونطق : نسيت الشناط في السياره انزل اجيبهم ، وتوجه مشى طلع يجيبهم ،
دلال تنفست براحه انه طلع ومشت توجهت عند التسريحه وهي تفك شعرها وحطت اساورها والعقد والحلق على التسريحه ، و رفعت نظرها تطالع بنفسها وقربت تشيل الرموش و العدسات ،
دخل سعود ومشى وهو يحط الشناط بهدوء ،
-
نجلاء كانت شايله نايف تحاول تسكتها وميته نوم ،
ريما صحت بانزعاج من صوت نايف : وشفيه؟
نجلاء : ياربي تعبني يبغاني اقوم و اقعد اهزه ،
ريما رحمتها وهمست : عطيني ياه ، اخذته منها وهي توقف و تهزه نايف بدا يسكت بهدوء ،
ريما التفتت وهي تشوف نجلاء بدات تنام ، ومشت طلعت برا للشاليه عند المسبحه وهي تهزه ،
ماجد كان على الكنب الي جنب المسبح والسماعات في اذنه ويلعب ببجي : رهففف انقذينييي ،
وقعد يضحك وهمس : ي رهف اسمعي ،
ريما عقدت حواجبها وهي تسمع وصدت وقفت ورا الجدار وقربت وهي تسمع ،
ماجد : بتنامين ي رهف؟ طيب وينها نوف من امس ما دخلت اللعبه وشفيها ؟
ريما انصدمت وسكتت بهدوء وفزت من قام نايف يبكي ماجد فز من صراخ نايف وعلطول التفت وراه انصدم وهو يشوف ريما واقفه ، ريما تجمدت بمكانها بخوف و واضح من وقفتها كانت تراقبه ،
-
سعود مشى بهدوء وهو يجلس على السرير و يحط ساعته على الطاوله ، طلعت دلال من الحمام ومشت وهي تحط فستانها على الكنب و ناظرت فيه كان يطالع فيها ،
توترت وتوجهت عند التسريحه تعدل شعرها والتفتت من سمعت صوته : تعالي نامي ،
و ابتسمت بهدوء وتوجهت وهي تنسدح على طرف السرير فزت من حست بيد شخص الي سحبها له وتوترت ،
-
هديل عجزت تنام والتفتت وهي تشوف عمر نايم مشت وهي تفتح باب البلكونه توجهت دخلت و رفعت راسها تشوف برج باريس و ابتسمت ومشت تجلس على حافة البلكونه وتطالع بـ ارض باريس وأخيرًا تحقق حلمها وهي الحين في ارض باريس فعلًا !
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثالث والستون 63 - بقلم rw2ixxx
مسكها من يدها : ما تتوبين!
امال بضحكه : اوف خلاص اتركني ماراح اهرب ،
عبدالرحمن سحبها معه وهو ماسك يدها : اوريكِ انا ،
امال بخوف : تكفى دحوم تخوفني عشان كذا هربت انا ما هربت لا ما هربت بس ضيعت جناح ناصر ونزلت شفت واحد كان يغني صوته يجنن ،
عبدالرحمن ما رد عليها وهو يسحبها معه وتوجه دخلوا الفندق وصلوا للجناح فتح الباب و سحبها داخل وهو يقفل الباب ،
امال ناظرته بخوف و توجهت وهي تسحب المخده وناظرت فيه : نام تحت وانا على السرير ،
عبدالرحمن ما رد عليها وتوجه وهو يطلع له ملابس ،
والتفت عليها : غمضي اغير ،
امال ناظرت فيه : الحمام في وش مقصر؟
عبدالرحمن ما رد عليها ومد يده يسحب حزام البنطلون ،
امال فزت وعطته ظهرها : ما تستحي!!
عبدالرحمن ما رد وغير ملابسه و لبس شورت و تيشيرت ابيض وتوجه وهو يعدل شعره ونطق : خلصت ،
التفتت ناظرت فيه وهمست : حيوان ما تستحي!!
عبدالرحمن عقد حواجبه : مين فينا ما يستحي! انا ولا انتي يوم انك تتهربين كذا؟ وتوجه وهو يسحبها من يدها ،
امال دفته : خير! قلت نام على الارض ،
ما رد عليها وسحبها من يدها وناظر : ع مكانك بسرعه ،
سكتت بهدوء وتوجهت للسرير انسدحت وهي تسحب اللحاف وهمست : اوففف برد ليه مشغل المكيف؟
انسدح جنبها وهو يسحب اللحاف منها : هاتي ،
هزت راسها بالنفي : خير بردانه!
سكت بهدوء ومد يده سحب اللحاف بقوه لدرجه سحبها مع اللحاف وصارت قريبه منه ناظرته بحدها : خيرررر!!!
عبدالرحمن : خير بعينك ، انسدح وناظر فيها كانت قريبه ،
فزت وهي تبعد عنه : احترم نفسك اعتبرك زي اخوي ترا!
عبدالرحمن ضحك بخفه وناظر : وش يثبت لي ما تهربين؟
عقدت حواجبها وهمست : لا ماراح اهرب ،
سكت لثواني وهو يمد رجله لـ رجلينها وسحب رجولها وهو يشبك رجله برجلها : اشوف كيف تتهربين ،
امال : اوففف ي كبر رجلك ابعد ،
ما رد عليها وهو ماسك رجلها برجلينه و انسدح على ظهره وهمس : نامي حرف واحد اسحبك لي ،
سكتت بخوف وهي تتضارب معه برجلينها ،
كان مغمض وفتح عيونه : تستكين ولا اسحبك!
تنهدت وهي تهجد ومقهوره منه غمضت عيونها و رجعت فتحت عيونه ناظرت فيه مغمض و رفعت نظرها لشعره الي مخرب و كشته وصدت وهي تحاول تنام ،
-
عمر فتح عيونه والتفت يمين يسار يدورها و رفع نظره من شافها جالسه في البلكونه ابتسم بخفه وهو يقوم يفرش و اخذ له شاور على السريع وتوجه طلع وهو لاف المنشفه ،
هديل طلعت من البلكونه وناظرت : اوففف برددد ترا!
ابتسم والمويا يقطر من شعره : وش الفطور؟
هديل رفعت كتوفها : معرف تعبت من توست و نوتيلا ،
سكت وهو يسحب البنطلون : نفطر برا؟
سكت وهو يسحب البنطلون : نفطر برا ؟
ابتسمت بتفكير : لا بخاطري نفطر في البلكونه ،
هز راسه بـ اي وهو يعدل تيشيرته : تمام انزل اجيب الفطور،
وتوجه طلع ، هديل ابتسمت ومشت دخلت تاخذ شاور ،
-
امال كانت نايمه ما حست على نفسها الا وهي نايمه ،
عبدالرحمن فتح عيونه وناظر فيها كانت نايمه ابتسم بخفه وهو يطالع فيها وفي شكلك قرب منها بهدوء وهو ينام جنبها وقريب منها مد يده وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها ،
وسحب اللحاف وهو يتلحف وناظر فيها ما حست فيه ولا بقُربه نومها ثقيل سحبها بهدوء وحط ذراعه تحت راسها لاجل تصير بحضنه و ابتسم وهو يناظر مو مصدق انها صارت له فعلًا و زوجته! واليوم بحضنه ! اخذ تنهيده طويله وهو يطالع فيها مو قادر ينام من فرحته وسكت بهدوء وهو يتامل بعد دقايق حس فيها تحركت فز وغمض عيونه بسرعه ،
امال تحركت بانزعاج ومدت يدها لصدره بسبب كثرة حركاتها بالنوم ، عبدالرحمن ابتسم من حس بيدها على صدره وفتح عيونه ناظر بهدوء و رجع التفت ناظر فيها ،
-
مريم كانت سهرانه تسولف مع امها بعد دقايق خلصت وسحبت اللحاف تنام ابتسمت وهي تاخذ جوالها دخلت ع صوره وهي تشوف كثرة صوره رغم انها حذفت الا انه كان مصور صور كثير ابتسمت وهي تناظر : ياربي غبي صدق ،
وتركت جوالها وهي تتذكر الوزغه وضحكت وصدت تنام ،
-
ماجد انصدم وهو يشوف ريما والتفت عطاها ظهره ،
ريما كانت متجمده بمكانها و ركضت توجهت لداخل وهي ترجف بخوف ، شافها ببجامة النوم و شعرها شاف كل شيء!
ماجد ضحك بخفه وهمس : صدقت نفسها تراقبني!
وسكت وهو يضحك و رجع حط السماعات : شصاير ي رهف ،
ريما دخلت وهي تحط نايف على السرير وتوجهت عند الشباك تناظر كان الشباك مطل على المسبح و ماجد باين من الشباك قعدت تطالع فيه باستحقار : حقير بلاير و يبغاني اوافق! رهف و نوف و اخر الليل يسولف وجاي يخطبني! صدت مشت وهي تنسدح قدام نجلاء تنام ،
-
= صباح يوم جديد على الابطال =
-
عبدالرحمن فتح عيونه من اشاعة الشمس بسبب الشباك وعقد حواجبها وهو يشوفها جالسه ومقهوره جنبه على السرير وفز وهو يجلس : بنت وشفيكِ؟؟
امال ناظرت فيه بقهر : ليهه سويتتت كذااا!!
عبدالرحمن عقد حواجبه : ايش سويت ؟
امال ناظرت بحده : ليه نمت جنبي و..سكتت وصدت ،
عبدالرحمن كتم ضحكته : انتي جيتي بنفسك لحضني حاولت ابعدك لكن للاسف ادمنتي حضني ،
امال ناظرت فيه : لاااا تكذب انت الي سحبتني!
عبدالرحمن سكت وهو يقوم : بنفسك جيتي ،
امال بدموع : ليهه سويت كذا وانت قايل ما تسوي شي!
عبدالرحمن بضحكه : يعني راح تحملين من حضن؟
امال سكتت وهي تشوف ضحكته استفزت اكثر...
امال سكتت وهي تشوف ضحكته استفزت اكثر وقامت وقفت وناظرت : خذني لجناحي عند ناصر ،
ما رد عليها وتوجه سحب مفاتيح الباب و دخل الحمام ،
امال تنهدت بقهر : اوفففف ياربي كريه ، ومشت جلست على السرير والتفتت وهي تتذكر كيف صحت من النوم و لقت نفسها بحضنه رفعت نظره وهي تشوفه طالع من الحمام وتوجه وهو يطلع له ملابس ونطق : غمضي ،
امال التفتت له : ماراح اغمض روح للحمام ،
عبدالرحمن سكت بهدوء : بكيفك اذا تبين تشوفين عادي حلالك لا تستحين واضح انه بخاطرك ،
امال انصدمت و تجمدت : وش الي بخاطري!
عبدالرحمن : ما تبين تغمضين ومد يده وهو يفسخ تيشيرته ،
امال فزت وحمرت وجهها وصدت عنه وهي تسب فيه ،
عبدالرحمن رفع نظره للشباك: تشوفين انعكاسي بالشباك اعرف هالحركات بس حلالك عاد ،
امال غمضت عيونها بقهر من شافت انه واضح انعكاسه بشباك لانه الشباك من مرايا ، غير ملابسه وتوجه وهو يعدل تيشيرته والتفت لها وهمس : خلصت طالعي ،
ما ردت وهي مغمضه و مقهوره ، توجه لعندها وهو يضحك وسحبها من كتفها ووقف قدامها : اخلصي ،
فتحت عيونها وناظرت فيه كان لابس بدله رسميه وبيده ربطة عنق وهمس : سويه لي بسرعه تاخرت ،
امال سحبته منه وهمست : ما تعرف! هز راسه بالنفي وهو يعرف لكن متعمد يبي هي تسوي له ، قربت وهي تسوي له ،
كان يطالع فيها بهدوء ، خلصت وقبل تبعد بحركه سريعه قرب وهو يبوس خدها وبعد عنها : جناحك رقمه ٦٨٠ ،
وتوجه طلع وهو يشوف تمسح خدها و تسب فيه ، ضحك وهو متوجه للشركه ،
-
نجلاء بضحكه : منجدك ي ريما !
ريما : والله اني صادقه يكلم بنات بلاير واضح ،
نجلاء : طب كيف سمعتي ؟
ريما : شفته كان يلعب ببجي ويكلم نوف و رهف ومدري من،
نجلاء تذكرت وضحكت : اوووه بنات عمي ،
ريما بصدمه : بنات عمك! يعني بنات عمه و يكلمهم!
نجلاء : اي هُم عادي عندهم متعودين حتى يكشفون على بعض يعني ماجد يعتبرهم خواته و يسولف معاهم ويلعبون ببجي حتى في المستشفى لما جاء عندي كان يلعب معاهم ،
ريما رفعت نظره : واذا طلع يحب؟
نجلاء بضحكه : لا مستحيل وين مافي شي كذا ،
-
امال دخلت جناحها وناظرت ناصر بعد ما فتح الباب كان واقف ونطق : وين كنتي؟
امال : عند مريم نمنا مع بعض ،
ناصر سكت بهدوء : متاكده مع مريم؟
امال بتوتر : اي هي وشفيك؟
ناصر سكت وهو يلبس جاكيته : ابد رايح افطر تمشين؟
امال هزت راسها بالنفي : لا بروح اخذ لي شاور ،
مريم طلعت من جناحها تنزل تفطر اول ما طلعت فزت وهي تشوف رجال كبيررر بالعمر و ضخم و اسمر و يتمشى في الفندق و واضح انه سكران تجمدت بخوف وهي تقفل الباب اول ما قفلت الباب ، ناصر فتح
تجمدت بخوف وهي تقفل الباب اول ما قفلت الباب ، ناصر فتح باب جناحه ،
مريم رجعت فتحت البات وهمست : اطرد هذا ،
ناصر عقد حواجبه و رفع نظره وهو يشوف الرجال واقف يشرب وناظر لمريم : كم تدفعين لي؟
مريم : اوف اخلص ترا ميته جوع!
ناصر : البسي نقابك و راح اطرده ،
مريم بسخريه : ماراح البس ولا تطرده كنسلت ما افطر ،
ناصر بضحكه : امزح امزح بس وينه عبدالرحمن ؟
مريم رفعت كتوفه : معرف امس جاء اخذ شنطة ملابسه وقال انه ينام عندك ،
ناصر : وامال كانت نايمه عندك ؟
مريم هزت راسها بالنفي : لا مو عندي ،
ناصر : حتى عبدالرحمن ما نام عندي يعني...سكت وناظر لمريم الي ضحكت : يعني كانوا مع بعض..سكتت وهي تشوف الرجال مشى و سحبت عليه وتوجهت تمشي ، ضحك و لحقها ،
-
صقر كان واقف يقفل ازارير ثوبه التفت ناظر فيها كانت نايمه و جوري صاحيه تلعب على السرير توجه وهو يشيلها و يلحف ملاذ ومشى طلع من بيته وناظر لشقة سلطان جزماته موجود ولا لا وطلع موجود معناته في البيت ، ونزل تحت وهو يشوف امه وخاله مُزنه مشى وهو يمد لهم جوري : صباح الخير.
ام صقر اخذت جوري منه : ياهلا صباح النور ،
صقر : متى راجعين ذولي البيت ماله طعم والله.
ام صقر بضحكه : ان شاء الله قريب ،
-
ماجد رفع نظره له : انت أساسًا كيف فكرت تهددها كذا؟
ياسر رفع كتوفه : ماكان معي حل ثاني ،
ماجد : لو هي علمت عبدالرحمن و راح بلغ عليك تعرف وين راح تلقى نفسك يوم انك تهدد بالقتل لا و سكين!
ياسر : تحسبني خايف ؟
ماجد : لا لانه ماعندك شي تخسره امي الي تضيع حياتها من الحسره عليك اما انت ما همك احد غير نفسك ،
ياسر : امال مالي دخل فيها لكن ملاذ تطلق منه ،
ماجد : ي ابن الحلال وش تستفيد فهمني وش!
ياسر سكت بهدوء وهو يصد : احرقه و اقهره ،
ماجد : تكفى ياسر يرحم والديك بطل !
ياسر ناظر فيه وسكت بهدوء وهو يفكر بـ كلام ماجد ،
-
سلطان رفع نظره لسُلاف : تجهزي نمشي المستشفى ،
سُلاف هزت راسها بـ اي وتوجهت وهي تشيل عساف و تجهزه على السريع و توجهوا طلعوا من البيت سلطان اخذ عساف منها ومشى ركب وسُلاف ركبت معه وناظرت فيه واخذت منه عساف وهمست : يارب خير ،
سلطان : ان شاء الله ونروح لابوكِ يشوفه ،
سُلاف ابتسمت بخفه وهزت راسها بـ اي ،
-
هديل لبست فستان ليموني وفتحت شعرها سوتهم ستريت هالمره وتوجهت دخلت البلكونه والتفتت على صوت الباب وهي تشوف عمر داخل وبيده الاكياس و ابتسمت ومشت له وهمست : تاخرت بغيت اموت من الجوع ،
عمر رفع كتوفه : الدنيا زحمه وش اسوي عاد ،
هديل توجهت وهي تحط الفطور على الطاوله والتفتت لـ عمر وهمست : ..
هديل توجهت وهي تحط الفطور على الطاوله والتفتت لـ عمر وهمست : من فتره حاسه بتعب غريب ،
عمر عقد حواجبه : تعب ايش ؟
هديل رفعت كتوفها : معرف من ذيك الليله الي ضربتني وانا حاسه نفسي مو بخير و تعب غريب ،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع فيها ،
هديل تنهدت : حتى ما جتني الدوره الشهريه هالشهر ،
عمر عقد حواجبه من تفكيره : متاكده!
هديل هزت راسها بـ اي : والله ومدري نفسيتي كل يوم تتغير اكثر من قبل احياناً اتمنى لو نرجع من كثر التعب ،
عمر سكت بهدوء وهو ينزل نظره للفطور لا يكون الي بباله صح! وناظر في هديل : وكيف نفسيتك اليوم ؟
هديل تنهدت : كنت منفسه بس اخذت لي شاور و احس ارتحت الحين شوي و صرت بخير ،
عمر هز راسه بـ اي وهو يقرب ياكل بهدوء ،
-
دلال فتحت عيونها وهي تشوفه جالس على السرير واللابتوب بيده والاوراق جنبه عقدت حواجبها باستغراب وهي تناظر وهمست : ت..سكتت من اشر له بمعنى اسكتي ، لانه كان يختبر اونلاين و يكمل دراسته وبيرجع لـ بريطانيا ،
دلال فهمت عليه وقامت بهدوء و توجهت رفعت شعرها ومشت اخذ لها شاور على السريع بعد دقايق طلعت وهي تشوفه واقف عند التسريحه يعدل شعره بعد ما خلص والتفت لها وناظر فيها : وش تاكلين؟
دلال هزت راسها بالنفي وهمست : شبعانه ،
سعود عقد حواجبه : كيف شبعانه؟ ما اكلتي شي!
دلال : اي بس مالي خلق ما افطر انا بس اشرب قهوة ،
سعود : طيب البسي عبايتك وتعالي نمشي و اخذ لك قهوة؛
دلال سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي ومشت وهي تعدل شعرها و رفعتهم ومشت وهي تلبس عبايتها ،
سعود كان ماسك جواله ويشوف صورة نايف مشعل رسل لها،
والتفت من شافها خلصت وهمس : تعالي ، وتوجه وهو يفتح الباب دلال لحقته بهدوء مد يده لها بصمت ،
دلال مسكت يده وتوجهوا طلعوا من الفندق ،
-
امال تنهدت وهي تحس بصداع مشت سوت لها كوفي وتوجهت وهي تطالع من الشباك والتفتت على صوت الباب عقدت حواجبها باستغراب ومشت فتحت الباب وهي تشوف عبدالرحمن انقهرت وهمست : ايش تبغى!
عبدالرحمن دخل وبيده جاكيته مده لها وهو ياخذ من يدها كوب قهوتها ونطق : تسلم يدينك هذي الزوجه الصح ،
امال بصدمه : حقي!
عبدالرحمن : ما يفرق كلنا واحد انا انتي وانتي انا صح؟
امال هزت راسها بالنفي : لا مو صح ،
عبدالرحمن ما رد عليها وهو يتوجه يطالع من الشباك و يده بجيبه ونطق : خلصت شغلي افكر نرجع باسرع وقت نحدد موعد العرس قبل تغيرين رايك؟
امال التفتت له : اي غيرت والله وخلصت اف منك ما اتحمل اعيش مع واحد زيك حيوان ،
عبدالرحمن التفت لها : انا حيوان متاكده؟
امال ناظرت بخوف من نظراته : لا انا ،
عمر رفع نظره لـ هديل ونطق : نمشي المستشفى ؟
هديل بضحكه : لا ماله داعي مستشفى بخير اليوم ،
عمر رفع كتوفه : يمكن كامل طيب؟
هديل انصدمت وناظرت وهي مبتسمه : انا حامل؟
عمر : يا غبيه انا شعرفني اقولك يمكن ،
هديل ناظرت فيه وهي تفكر و تتمنى لو انه كلامه صح ،
عمر : انتظرك اخلصي و الحقيني ،
هديل هزت راسها بـ عمر طلع من الفندق ، هديل توجهت وهي مبتسمه وحطت يدها على فمها : يمه انا حامل!
ومشت بسرعه تتجهز بعد دقايق نزلت له ناظرت فيه كان واقف ومشت معه عمر كان ماخذ سياره وحرك متوجهين للمستشفى و فعلًا نزلوا و توجهوا دخلوا ينتظرون الدكتوره ،
-
ام مشعل : كلمت ابوكِ بس قال اسالك رايك انتي!
ريما كانت متوتره وهمست : مدري بكيفكم يمه ،
ام مشعل : شلون بكيفنا ؟ قولي انتي راضيه ولا لا؟
نجلاء كانت جالسه وهمست : عمتي السكوت علامة رضا ما تشوفينها ساكته ما تجاوب اكيد موافقه ،
ريما التفتت و ضربته ؛ بس بكمل دراستي بعدين اتزوج ،
ام مشعل : اي حتى هُم قالوا كذا ، وتوجهت مشت ،
نجلاء بضحكه : هاه شوفي وافقتي وهو ما طاح!
ريما بقهر : يكفي قهرني امس نوف و رهف اجل!
نجلاء : ياويلي منك الحين تبلشين المسكين ،
-
امال مشت عنده : خلاص اطلع !
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : امشي معي اعلمك شي ،
امال : ما بمشي معك والله ،
عبدالرحمن : الا صح وينها مريم ؟ موجوده؟
امال : شعرفني انا شكلك ضيعتها حتى لو خطفوها ما دريت،
عبدالرحمن : والله امي تقول ماني قد المسؤؤلية ،
امال : وهي صادقه فالح بحركاتك..سكت من مد يده وهو يسحبها من ذراعه : انتظرك بغرفتي ، وتوجه بيمشي لكن وقف وهو يسمعها : ماني جايه والله ،
والتفت وضحك : تبينه هنا؟
رفعت نظرها باستغراب : وشهي؟
عبدالرحمن : قلت مفاجاة بكيفك وين تبيه؟
-
الدكتوره طلعت و بشرتهم وفعلًا هديل طلعت حامل من فتره طويله و بعد ثلاث اسابيع تكمل شهر وهي ما درت ولا عرفت كانت مصدومه والدموع تتجمع بعيونها من الصدمه وعمر ساكت والتفت لها وهو يشوف فرحتها وسكت بهدوء هديل كانت تضحك وحطت يدها على بطنها ،
-
غلا طلعت من الجامعه وبيدها قهوتها والسماعات باذنها وماسكه الكُتب كانت تسمع اغنيتها المفضله و تمشي في شوارع امريكا و اشرب قهوتها توجهت بعد ما وصلت للشقه ومشت لداخل وحطت الكُتب والقهوة و رمت الجاكيت ومشت تاخذ لها شاور بعد يوم طويل ومتُعب ،
-
هديل كانت مبسوطه لدرجه اول ما طلعوا من المستشفى سحبت عمره معها للسوق و دخلوا وهم يشوفون ملابس الاطفال هديل ضحكت وهي تحط يدها على ملابس و تقيس : ياربييي شوف الحجم ي عمر!! ما اتخيل يالله ، نزلت دموعها..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الرابع والستون 64 - بقلم rw2ixxx
رفعت نظرها و ابتسمت : علمني و اجيك ،
عبدالرحمن ابتسم : خايفه مني؟ وانا حالف عهدن علي ما تجيكِ القسوه من طرفي!
ابتسمت وهزت راسها بالنفي : بجيك ،
هز راسه وهو يتوجه يطلع و التفت لها : شنطتك جيبيه معكِ،
عقدت حواجبها باستغراب وقبل تسالها ليه ما عطاها فرصه وتوجه طلع يغير ، ابتسمت ومشت وهي تاخذ شنطة ملابسها وتوجهت طلعت من الجناح وهي تقفل الباب توجهت دخلت لـ جناحه و رفعت راسها وهي تشوفه يضبط الشال برقبته والتفت عليها وهمس : ادخلي تعالي بدون منقاره اليوم ،
ضحكت بخفه وهي تدخل و توجهت وهي تجلس على السرير تطالع فيه وهمست : في اسبوع صرت منهم وفيهم؟
التفت عليها وعقد حواجبه : من مين؟
امال : من الاتراك نفس كشختهم صاير ،
ضحك وكمل : طيب قومي تجهزي بس فستان ،
ضحكت وهمست : ليه فستان!
رفع كتوفه : مدري راح تعرفين بعدين وريني اختار لك ،
هزت راسها بالنفي : لا تختار لي بس ممكن تنزل تجيب لي قهوه؟ لانك شربت قهوتي وانا ما تهنيت فيه ،
ضحك وهز راسه : طيب بس استعجلي بانتظارك انا ، وتوجه طلع يتصل على مريم وينها ،
-
ناصر دخل المطعم ونطق : اخليهم يحطون في فطورك وزغه،
مريم كانت جالسه ع طاوله بعيد عنه وخايفه انه عبدالرحمن يشوفهم لكن ناصر الي ناشب لها بكل مكان : يعع ،
ناصر ضحك وهو يتوجه يجلس على الطاوله الي جنبها وناظر فيها : ممكن الرقم؟
مريم ضحكت وهي تصد عنه ، فجاه رن جوالها اخذته و ردت وهي تشوف رقمه : هلأ عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن : وينك؟ ما اشوفك تهجدين؟
مريم : قاعده اتمشى الاجواء ما تتفوت والله ،
عبدالرحمن : كلمتي امك؟
مريم : اي كلمتها و صورت لك بس للاسف قعدت تسبني ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : تمام مشغول اقفل و ان رجعتي جهزي اغراضك خلصت شغلي وللاسف الشركه عندهم شروط واذا تقلبنا الشروط وقته يتم العقد والموافقه و شروطهم مو جايز لي والله ،
-
امال كانت في الحمام قدام المرايا والمكياج كله قدامها ابتسمت وهي تحط روج و سوت شعرها ويفي والتفتت وهي تناظر بفستانها توجهت وهي تلبس الفستان لونه ازرق ومتماسك وتوجهت وهي تكمل تعدل شعرها والمكياج ،
عقدت حواجبها وهي تشوف انه تاخر مشت طلعت و دخلت الغرفه وهي تدور جاكيتها اخذت جوالها من وصل لها رساله منه " انا و قهوتك بانتظارك تحت عند البوابه "
ابتسمت وهي تلبس الجاكيت وتوجهت سحبت جوالها طلعت وهي تشوف نجلاء تتصل ردت وهمست : تكفين نجوله اسفه بس طالعه اذا رجعت اكلمك ،
نجلاء ابتسمت : تمام حياتي استانسي ، وقفلت منها وهي تشوف نجلاء تتصل ردت وهمست : تكفين نجوله اسفه بس طالعه اذا رجعت اكلمك ،
نجلاء ابتسمت : ..
نجلاء ابتسمت : تمام حياتي استانسي ، وقفلت منها وهي تلتفت تشوف نايف وهمست : بنمشي اليوم قالوا؟
ريما : اي الصباح نروح المدينة زوجك مُصر ،
نجلاء بضحكه : اشتاق للبر حالف ياخذ نايف هناك ،
ريما : بتروحين المستشفى صح عشان جوجو؟
نجلاء هزت راسها بـ اي ، والتفتت وهي تسمع صراخ مشعل ينادي ريما ، ريما فزت واخذت نايف : يارب سترك و عفوك و رضاك تكفين نجوله لا تنسين مسجد باسمي وصيتي مسجد باسمي تسون ، ومشت طلعت ، نجلاء كانت تضحك ،
ريما طلعت وناظرت فيه بخوف : نا...سكتت من مشعل ناظر فيها بحده : كم مره نبهتك عليها!!
ماجد كان ناوي يدخل يكلم نجلاء لكن وقف وهو يسمع ،
ريما بخوف : ءمشعل انا ش...سكتت من مشعل قاطعها ونطق بحده : لي تفاهم ثاني معك عطيني الولد ،
قربت بهدوء ومدت له نايف وتوجهت دخلت بقهر ،
-
امال نزلت ومشت فتحت الباب وهي تركب السياره وناظرت فيه كان ماسك قهوتها ومد لها : بالعافيه.
ابتسمت واخذت القهوه منه و رفعت راسها : افتحه ،
هز راسه وهو يفتح سقف السياره وحرك سيارته والتفت عليها ونطق : ظلام ماني شايفك زين ،
ضحكت وهمست : يعني حسافه الكشخه ؟
ابتسم وهز راسه بالنفي : بنوصل وتعرفين الحسافه على وش،
عقدت حواجبها وهي تشرب من قهوتها وناظرت فيه من مد يده وهو ياخذ قهوتها : شهتيني ، واخذ رشفه وهو يشرب ،
عقدت حواجبها : خير قهوتي!
ضحك و مد لها : خذي ، اخذت قهوتها لكن ضحكت وهي تناظر وهمست : شف شفايفك في المرايا ،
عقد حواجبه والتفت عليها : ليه؟ واخذ جواله يفتح الكام يشوف والتفت عليها بصدمه وهو يشوف الروج : بنت!
ضحكت وهمست : محد قالك تشرب من بعدي ،
مدت يدها وهي تعطيه المنديل : لا تفشلني خذ ،
اخذ منها وهو يمسح ويضحك من ضحكتها ،
-
سعود توجه نزل عند ستاربكس ، دلال اخذت جوالها وهي تشوف سوميه تتصل و ردت : بسم الله ازعجتيني شفيكِ؟
سوميه : طفشت يختي انتي و هديل كلكم رحتوا!
دلال بضحكه : ماعليكِ نصيبك جايك انتظري ،
سوميه : لا وين مين قال ابي اتزوج بس ابيكم تجوني ،
دلال : والله هديل في العسل وانا في البصل باقي ،
سوميه ضحكت و دلال جلس يسولف معها بعد دقايق قفلت منها وهي تشوف سعود توجه ركب ومد لها القهوة ،
دلال ابتسمت و رفعت راسها من شافها سحب ربط الحزام وهو يتكلم : امي اتصلت تنتظرنا على الغداء نمشي؟
رفعت كتوفها وهمست : بس قبله نرجع اغير؟
هز راسه وهو يحرك : اكيد وانا اختباراتي بتبدا بعد كم اسبوع و لازم ارجع لـ بريطانيا عشان كذا استعجلت بالزواج ،
سكتت لثواني وهمست : للابد؟
ضحك وهز راسه بالنفي : لا اخلص دراستي ونرجع و ترجعين لاهلك تشوفين بس بعد
ضحك وهز راسه بالنفي : لا اخلص دراستي ونرجع و ترجعين لاهلك تشوفين بس بعد عيد الاضحى ان شاء الله ،
سكتت ونطقت : مطولين يعني؟
رفع كتوفه : يمكن وانتي بما انك ما كملتي دراستك ليه ما تدرسين هناك و تكملين؟
-
صقر عقد حواجبه : من الحين تجهزون السمبوسات؟
ملاذ ضحكت وهي تشوفه مصدوم ،
خاله مُزنه : اي ياولدي ما بقى شي ،
صقر : اي زين خالتي ذكرتيني ثوب العيد من الحين افصل ،
ام صقر : اي ومن ورا السمبوسه تطلع كرشتك ،
صقر ضحك وناظر لـ ملاذ : يمه الحين انسي الشوربه لا تسوين زي زوجتي موجوده تسوي لي ، ملاذ ناظرت و ابتسمت ،
ام صقر : اي الله يعين ايام تتهاوش معي اسوي لك بدري ،
خاله مُزنه : زين تزوجتوا انتم السحور كل يوم على وحده يوم زوجتك و يوم زوجة سلطان ويوم زوجة عمر ،
صقر : ما شاء الله يعني زوجتي تنكرف؟ لازم ننقل ي ملاذ،
ام صقر بضحكه : اي نذوق طبخها ،
-
ابو سُلاف ابتسم وهو يشوف عساف وضمه لصدره ،
سلطان كان واقف مبتسم ويطالع فيهم ويناظر لسُلاف الي مبسوطه وتضحك وهي تشوف ابوها يلعب مع عساف ،
اخذ نفس وهو يلتفت حوالينه يمين يسار لكن قاطعته سُلاف ونطقت : بدخل عند الدكتوره اتطمن على البيبي؟
ابتسم وهز راسه : تعالي اخذك ،
سُلاف هز راسها بالنفي : لا خلك مع ابوي عساف يتعبه ،
هز راسه وهو يجلس ، سُلاف توجهت عند دكتوره تطمن ،
-
عبدالرحمن وقف سيارته وهو ينزل و ابتسم و رفع نظره للبحر ، امال نزلت وهي مستغربه وناظرت فيه ، مد يده لها ،
تمسكت بيده ووقفت جنبه ونطقت : بحر ؟
ما رد عليها وهو يسحبها معه توجهوا عند اليخت ،
امال ضحكت و انصدمت وهي تشوف البلونات الاحمر والكيك في اليخت والتفتت لـ عبدالرحمن الي كان يتكلم مع الرجال دخل بعد دقايق ومد يده ابتسمت وهي تتمسك بيده وتركب و التفتت يمين يسار تناظر وضحكت : وش المناسبه ؟
سكت وهو يشوفها ويطالع فيها وسكت وهو يمد يده يبعد عنها الجاكيت : شيليه ، سكتت وهي تبعد الجاكيت ،
ابتسم وعقد حواجبه : ناويه على نفسك؟
رفعت نظرها : انت طلبت!
ضحك وهمس : يعني تسمعين كلامي؟
سكتت والتفتت وهي تسمع الموسيقى الي اشتغلت ،
مد يده يحاوط خصرها وسحبها له رفعت نظرها تطالع فيه ،
ابتسم وهو يرفع يده الثاني ويمسك يدها : زانت بحبك حياتي والله ما بعد حُضن ايدينك امنيه انا اصير لك الوطن والشعب والجمهور اصير لك الحبيب والصديق والزوج الي تبين بس لا توجعيني وتطلبين مني البُعد! انا بدونك ضايع! انا بدونك مو عبدالرحمن ولا انتي بدوني امال! حنا نكمل بعضنا! ونضيع بدون بعض انتي املي في هالدنيا بدونك انا ضايع!
ابتسمت من كلامه وهي...
ابتسمت من كلامه وهي تطالع فيه بهدوء ومدت يدها على كتفه وهمست : احبك ،
ضحك وهو يمد يده لـ لحيته : بح؟
ضحكت من تذكرت وهمست : اجبرتني اقوله ،
ضحك من ضحكتها والتفت للبحر و رجع التفت لها : احبك،
ابتسمت وهي تقرب ويدينها على رقبته وتناظر فيه بهدوء وهمست : ولا غيرك قمر يضوي ليالي العمر قدامي انا عمري ما تمنيت شي مثل ما تمنيتك ،
-
هديل كانت واقفه في البلكونه وبيدها ملابس البيبي التفتت وهي تشوف عمر منسدح على السرير و سرحان عقدت حواجبها وتوجهت لعنده : عمر ليه كذا؟ مو مبسوط؟
التفت عليها وهو يتصنع الابتسامه : مبسوط ،
سكتت لثواني وهمست : من وقت ما عرفت بالحمل وانت متغير و ساكت و سرحان وش تفكر فيه؟
رفع كتوفه ونطق : تبين الكذب ولا الصدق ؟
استغربت منه وهمست : اكيد الصدق !
تنهد ونطق : عشان ما اوجعك بسالك ليه تركتي الحبوب؟
سكتت لثواني وهي تطالع بملابس البيبي : ابيه ،
هز راسه وهو يسكت و رفع نظره للبلكونه : ليه مفتوح؟
طالعت فيه وهي تعرف انه يتهرب : ما تبيه صح؟
سكت وهو ياخذ نفس : ماعندي شي اقوله ،
تجمعت الدموع بعيونها : اتمنى منك ي عمر لا تجلس تكذب و تخليني مبسوطه لفتره و تتغير! اذا انت مو قد العطاء لا تعطي!
عمر رفع نظره وهو يشوفها تبكي : هديل!
هديل رمت ملابس البيبي وهي تقوم و دموعها تنزل توجهت دخلت الحمام وهي تقفل الباب ، عمر تنهد و نزل نظره وهو يشوف ملابس البيبي اخذ نفس وهو يمد يده وياخذ الملابس ويطالع فيهم بصمت ،
-
مريم كانت جالسه في الفندق لوحدها وتكلم امها وفاتحه اللابتوب : وين يمه عبدالرحمن مو هنا هرب مدري وين ،
خاله مُرنه : لوحده ولا معه احد ؟
مريم : اكيد مع امال من جيت ما عطاني فرصه اجلس معها،
خاله مُزنه : وانتي يعني لوحدك! ي حسرتي كيف يتركك!
مريم تنهدت : اوف من تفكيرك ي يمه وش فيه اذا لوحدي! يعني يكسرون الباب و يخطفوني!
خاله مُزنه : كيف تاكلين وكيف تطلعين اكيد في عيال!
مريم : شدخل العيال انا اطلع اكل و اتمشى يعني يجون يحضنوني وانا اكل! اف منك يمه ،
-
ناصر : قسم بالله ي ماجد انها هالسوسة طلعت هي تلحقه،
ماجد بضحكه : خلهم ي ابن الحلال شفيك انت؟
ناصر : هو ماخذ اختي انا انشب لاخته ،
ماجد بصدمه : يالوسخخخخ !!
ناصر بضحكه : لا والله امزح بس اراقبها لا تنخطف،
ماجد : اقول لو شافك الدحمي دفنك والله ،
ناصر : ماعليك عطني اخبارك انت وش مسوي؟
ماجد : امي فجاه قررت تخطب لي ،
ناصر بصدمه : بذمتك!!!
ماجد بضحكه : والله وجايه الحين تقول انهم وافقوا ونرجع المدينة و احتمال و الله اعلم انه الخطوبه تصير هناك ،
ناصر : اجل انا...
ناصر : اجل انا بعد لقيت عروستي اتزوج معك ،
ماجد : ومنهي؟
ناصر ضحك وهو يحك راسه : يعني اخته ماهي ش..سكت من ماجد لعن خيره كان يضحك وهو يشوف ماجد يسبه ،
-
عبدالرحمن ابتسم وهو يشوفها تقطع الكيك والتفتت ناظرت فيه كان واقف جنبها و يده على خصرها وهي تقطع واخذت قطعه من الكيك ومدت له قرب وهو ياكل من يدها وناظر فيها وهمس : اهخخخ طعمه صارت احلى من يدك ،
ضحكت وهي تسحب المنديل وتمسح يدها ،
ناظر فيها ونطق : الليله تنامين بحضني برضاكِ؟
سكتت وهي تطالع فيه اخذ الكيك ومد لها قربت اكلت وناظرت فيه : متى نرجع قلت لي؟
اخذ نفس ونطق : بعد يوم بالكثير بس هاليومين ابي نقضيه مع بعض عشان ما اعلم إيلا عن حركاتك و تهربين ،
عقدت حواجبها باستغراب : منهي إيلا؟
ضحك بخفه ونطق : حبيبتي السابقه ،
سكتت وهي تطالع ابتسم وهو يناظر : اقصد بنتنا!
استوعبت وهزت راسها بالنفي : مستحيل إيلا!
رفع نظره وهو يسحبها : افا مو إيلا؟ من ودك طيب؟
ابتسمت وهمست : غيث ابي غيث بن عبدالرحمن ،
ابتسم وهمس : ودك الليله؟ مفعولي قوي ،
انصدمت منه وضربته على صدره وهي تدفه : متى نرجع!
ضحك وهو يناظر للبحر من شافها منحرجه وغير الموضوع ونطق : نصيد سمك؟
سكتت بهدوء وهي تطالع فيه وصدت وهي تبلع ريقها ،
التفت عليها : تدرين احب السمك تسوين لي؟
سكتت وهي تناظر فيه وصدت وهي تاخذ نفس ،
-
عمر كان واقف التفت عليها من شافها طلعت من الحمام وهي تمسح دموعها سكت بهدوء وهو يطالع فيها ، هديل توجهت وهي تجلس على السرير وناظرت ملابس البيبي ع سرير اخذتهم وتوجهت وهي تفتح باب البلكونه و رمتهم من فوق ومشت بتدخل لكن مسكها ونطق : تبكين!
التفتت لها ونزلت دموعها : ابكي لانك كنت نازل بصدري وشلون تنزل في مكان و تضره؟ مرات ترفعني للسماء وتحطني بين النجوم ومرات تكسر خاطري لين تكساني الهموم ! انت كذا تتعبني ي عمر ، نزلت راسها و دموعها تنزل سحبت يدها منها وهي تغطي وجهها وتبكي ، سكت بهدوء وهو يسمع صوت بكاءها ، غمض عيونه واخذ نفس ، هديل توجهت وهي تجلس على السرير سحبت اللحاف وهي تغطي بطنها ومدت يدها وهي تحسس بطنها و تلمس ونزلت دموعها وهي تبكي ، اخذت نفس و بلعت ريقها و التفتت له وهي تشوفه واقف بمكانه واقف بوسط البلكونه رافع راسه يناظر لشوارع باريس ضايع هو مو قادر ينسى بسهوله مو قادر يتقبل يحاول وكل محاولاته باتت بالفشل اخذ نفس عميق وهو يطلع من البلكونه ويقفله و رفع نظره لها وهو يشوفها تمسح دموعها سكت وهو يتوجه يسحب الجاكيت لبسه وطلع من الفندق طلع وهو يرفع راسه وغمض عيونه وهو يمشي بالشارع وضايع وغارق،
عبدالرحمن كان يسوق متوجه للفندق : وش تاكلين؟
امال هزت راسها بالنفي : ما ودي بس فيني نوم ،
ضحك ونطق : ما بتطير هالنوم متاكده؟
سكتت وهي تاخذ جوالها اول ما رن وناظرت للاسم كانت امها ابتسمت وهي ترد وحطت سبيكر : هلا يمه ،
ام نجلاء : يا بنتي ساعه اتصل ليه ما تردين؟
امال : اسفه يمه والله ما انتبهت ،
ام نجلاء : كيفك يا بنتي ومتى ترجعون تاخرتوا ؟
امال التفتت لعبدالرحمن ونطقت : يوم وحنا راجعين يمه ،
عبدالرحمن نطق وهو يضحك : خالتي خلاص انسيها صارت زوجتي سرقتها منكم ،
ام نجلاء ضحكت من سمعت صوته : كيفك ياولدي و رجع بنتي ما اعطيها لك بهالسهولة ،
عبدالرحمن بضحكه : افا ي خالتي زين علمتيني عشان ما ارجعها لكن خلاص نستقر هنا في تركيا ،
نجلاء كانت قريبه من امها اسمع واخذت الجوال وهي تحط سبيكر تبغى تسمع و ريما جنبها ماسكه نايف ،
ام نجلاء : امال اشوف ساكته لا يكون راضيه ي يمه؟
امال فزت وهي تضحك : لا يمه والله ودي اجيكم الحين ،
عبدالرحمن : تكذب عليكِ ي خالتي توها تقول خلنا نعيش هنا،
امال ضربته وهي تحط الجوال على اذنها : يمه كذاب ماعليكِ منه راجعين بكره او بعده وش تسوين و وينها نجوله؟
ام نجلاء ابتسمت : هذا حنا ي بنتي نتجهز نروح المدينة الصباح ناقصنا وجودك بس ،
-
سُلاف ابتسمت وهي عساف على الارض قدام جوري يحاول يلمس يدينها يطالع فيها ويضحك وهمست : خلاص عاد بنتكم لولدي ،
ام صقر بضحكه : اي امس ابوها كان يصارخ يقول عساف هذا يخرب بنتي عينه عليها ،
سلطان رفع نظره : والله ما قليلة الادب الا بنته شوفي كيف منسدحه قدام الولد من حقه يتهور ولدي ، وضحك من ضربته سُلاف ،
ام صقر : ياويلك اذا ابوها سمع ،
بهاللحظه دخل يوسف ونطق : السلام عليكم ،
سلطان ابتسم : اهلين يبه وعليكم السلام ،
يوسف توجه وهو يشيل عساف وبيده الثاني يشيل جوري وجلس ونطق : كيفك يابنتي سُلاف وكيف ابوكِ ان شاء الله بخير ؟
سُلاف ابتسمت : الحمدلله بخير ي عمي ،
يوسف ضحك وهو يرفع جوري و يبوسها وناظر لعساف الي كان يطالع فيه وقرب يبوسه ،
سلطان ابتسم بخفه ونطق : ولدي غيور ي يبه انتبه تفرق بينهم راح يهاوشك ،
-
سوميه بصدمه : جالس في المجلس و يخطبني انا!
الجده هاجره : اي ابوكِ قايل جاي مع الجد سُليمان الله اعلم مين هو و ايش السالفه ،
سوميه تجمدت بمكانها من تذكرت الشخص الي شافها و لما رمت عليه الحلاوه توجهت دخلت الغرفه وهي تسب نفسها : ياربي كله منييي الحين يحسبني ميته عليه وكنت متعمده!!
-
دلال كانت واقفه تتجهز مشعل طلب من سعود يجيب زوجته وهو يجيب نجلاء و يروحون للبر يتعشون هناك و
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والستون 65 - بقلم rw2ixxx
امال توجهت دخلت و انصدمت بتعب بعد ما غيرت فستانها وعبدالرحمن مشى لمريم يتطمن عليها ،
امال سحبت اللحاف وهي تغمض انفتح الباب و دخل وناظر فيها و ابتسم : نمتي يقلبي؟
امال ابتسمت وفتحت عيونها وناظرت فيه : ما نمت ي حبيبي،
ابتسم من نطقها لكلمة " حبيبي " وتوجه وهو يجلس ع طرف السرير وناظر فيها : خليكِ كذا دايم لا تقولين عبدالرحمن ،
ابتسمت وهمست : بس انت عبدالرحمن! وانا هدية الرحمن لك وابتسمت وكملت : احبك ،
ضحك بخفه وهو يقوم : الصباح لازم احلق لاني حلفت ،
ضحكت وهي تناظر : ما اتخيل شكلك كيف بتصير.
ضحك وهمس : كان الله بعونك ، وتوجه دخل الحمام يغير،
امال ابتسمت وهي مبتسمه من حُبه وكلامه و اهتمامه ،
اخذت نفس وهي تضحك رفعت نظرها وشافت طلع ،
وتوجه ناظر فيها : جهزتي كل اغراضك؟
هزت راسها بـ اي : اشتقت للمدينة اهلي رايحين هناك ،
سكت وهو يطلع الدخان من جيبه واخذ الولاعه يولع السيقارة،
امال عقدت حواجبها بصدمه : تدخن!
ناظر فيها ونطق : ع خفيف ، وتوجه عند الشباك يفتحه ،
مشت له وقربت اسحب الدخان منه لكن مسك يدها و ابتسم ونطق : بسببك ادمنته بُعدك عني وصلني لهالحاله ،
سكتت بهدوء وهي تطالع فيه ، صد وهو يكح ،
همست بخوف : عبدالرحمن!
التفت عليها وابتسم : عيوني ؟
اخذت نفس وهي تناظر فيه وهمست : لا تدخن اخاف عليك،
ابتسم وهو يمد يده لخصرها ويسحبها له : دامك معي! وجنبي! ماعلي خوف ، سكتت لثواني و رفعت راسها تناظر فيه وهمست : طيب طفيه و ارميه مو قلت بتنام؟
هز راسه وضحك وهو يرميه ونطق : يلا تعالي طيب ،
ابتسمت توجهت له انسدح بهدوء وهمس : بحضني!
ضحكت وهي تقرب وحطت راسها على صدره ، ابتسم بهدوء وهي يدفن وجهه بشعرها ونطق : أخيرًا !
-
عمر كان يتمشي بشوارع باريس ماهو عارف وين يروح وش يسوي مو بيده يغير قرار قلبه صعب ينسى غلا وهي اول حُب بحياته كان بين نارين والحين طيح نفسه اكثر من قبل طفله ولا هديل ولا غلا!مين يختار؟ صعب انه يختار او يتخير كل الامور ضده حتى قلبه ضده يحاول يغير نفسه فجاه يلاقي نفسه مشتاق لها يحن لها! يحس انه يمشي بطريق طويل ما يعرف وش نهايته لكن يحاول يمشي بهالطريق شعوره متناقض بين اي و بين لا ما يدري يتقبل واقعه ولا لا! سجد بليله مُمطره وتقبل كل اموره ولكن رجع لنقطة الصفر اخذ نفس وهو يرجع يتوجه للفندق فتح الباب و دخل ناظر فيها كانت نايمه ،
توجه وهو يرمي الجاكيت من يده ويدخل البلكونه نزل راسه وهو يتمسك بحافة البلكونه اخذ نفس وهو يحس بضيق بوسط قلبه يحس حتى عروق قلبه ضيق عليه مو قادر يتنفس حتى نزل راسه وهو..
نزل راسه وهو يشد على حافة البلكونه بيدينه من قوة ما شد حتى عروق يدينه بتنقطع اخذ نفس وهو يناظر بهدوء لا شعوريًا تجمع الدموع بطرف عيونه من حس انه مو قادر يسوي شي هو ضايع و ضيع الكل معه كل ما حاول ينسى و يتقبل قلبه يوقف ضده و يحن للماضي هو يحاول لكن محاولاته باتت بالفشل والرب يشهد ، نزل دموعه الي حرق خده وما قدر يمسك نفسه طيح نفسه على الارض و سند ظهره على الجدار و رفع راسه و دموعه ينزل ما وده يظلم احد معه والحين زادت همه طفل روح بريئ ينظلم بدون سبب ليه!
هديل فتحت عيونها و رفعت راسها وهي تسمع انين شخص عقدت حواجبها وتوجهت عند البلكونه وقفت وتجمدت وهي تسمع صوت صوته ، كان ينطق : يارب يارب يكرر هالكلمه والدموع ينزل من عيونه نزل راسه يدفن وجهه بين ذراعه ،
هديل كانت متجمده بمكانها و مصدومه اخذت نفس وهي تتوجه تدخل وقفت قدامه وهي تشوفه منزل راسه ،
رفع راسه من حس فيها رفع راسه والدموع بعيونه ،
هديل انصدمت منه انصدمت وهي تشوفه يبكي! كيف يبكي لاول مره تشوف رجال قدامها يبكي! انصدمت وهي تطالع وجلست على ركبتها بخوف ونطقت : عمر!
عمر ناظر فيها : قلتلك اتركيني طلبت منك خليني ليه ما تركتيني! ليه يا هديل؟
هديل ناظرته بهدوء وهمست : ءءعمررر شصاير شفيك؟
عمر صد والدموع بعيونه : صعب ي هديل صعب انا وانتي صعب نمشي بنفس الطريق ! انا كل الطُرق ياخذني لها ! مقدر انساها انا وش ما سويت عشانها! ، ماكان مستوعب على نفسه غارق بحزنه ويتكلم بحرقة صدر ، هديل كانت مصدومه ،
قرب وهو يطالع فيها : انا ايش ما سويت عشانها!! تركت حلمي رميت كل شيء ورا ظهري زعلت ابوي ولا سمعت كلامه هربت من الكل عشانها!! وهي تركتني! تركتني و راحت! ليه ما فكرت فيني؟ ليه ما فكرت كيف اعيش!
هديل شهقت بصدمه و رجفت يدينها وهي تطالع ،
عمر بدموع : مقدر اعيش بدونهااا مقدر ي هديل تكفين هديل قولي انتي وش اسوي! كيف اخليها تسامحني انا انا..سكت وهو يحط يده على قلبه بالم : يوجعني قلبي يوجعني هالبُعد والفراق انا ابيهاا هي ما ابي احد غيرهااا بحياتي ،
هديل كانت ساكته و متجمده بمكانها وتسمع بصمت ،
عمر مسك يدها : تكفين تكفين انقذيني انا اموت قاعد اموت ي هديل قاعد اموت انا ليه محد يحس فيني؟ ليه كلكم ضدي ليه محد يسمعني! و اشر على قلبه : انا كتمت كتمت كثير قلبي بينفجر محد حاس محد حولي كلهم راحوا كلهم تركوني لوحدي اصارع لوحدي تركوني ضايع انا ي هديل انا محد يرحمني محد..سكت وهو ينزل راسه ويبكي ،
هديل نزلت دموعها وهي تسمع كل كلامه وشهقت وهي تحط يدها على فمها وتبكي من عرفت انه كان يحب و افترق!
عمر
عمر ناظر فيها انها تبكي رجع نزل راسه وهو يضرب بيده على الارض : تعبتتتت انا تعبت والله تعبت يخي والله تعبت.
هديل سكتت بصمت و دموعها تنزل و رفعت نظرها تناظر فيه وهمست : بسببي! حطت يدها على وجهها وهي تبكي وتهز راسها بالنفي وناظرت فيه : عمرررر ليهه كذااا ليههه!!!
عمر كان ساكت وهو منزل راسه ويسمع بكاءها وصراخها ،
هديل قامت وهي تبكي ومدت يدها وهي تسحب شعرها بقوه وتضرب بيدينها على رجولها و دخلت الغرفه وهي تبكي ومشت وهي ترمي اللحاف على الارض والمخدات : شسويتتتت انااا شسويتتت ، عمر التفت وهو يسمع صراخها ،
هديل جلست على الارض وهي تهز راسها بالنفي وتبكي وحطت يدها على بطنها : طفليييي طفلييي ليهه ليههه سويتتت كذااا ليههه ، نزلت راسها وهي تبكي وتشد شعرها ،
عمر كان جالس في البلكونه و يدينه يرجف قام بهدوء وهو يدخل ناظر فيها تبكي و تضرب نفسها و ترمي كل شيء حولها توجه لها وهو يحس بغصه وسط قلبه مو قادر حتى يتنفس مشى لها وهو يجلس جنبها ونطق : ءءاسف اسف ،
قربت وهي تمسكه من ياقته : ليههه عيشتنيييي كل هذا ليهه عطيتنييي الحب ليهه وهمتنييي ليه ذليتنييي ليه ضربتنييي وانااا تحملت هالاهانة كلههه وانتتت سويتت كللل هذااا عشاننن وحده تركتككك!!! انااا ايش ذنبيي عمررر ايش ذنبيي الله يخليك قللل ايش ذنبي!! ايش ذنبي انا! بعدت عنه وهي تبكي وحطت يدها على راسها وهي تشهق ،
عمر غمض عيونه بضيق وهمس : مالك ذنب مالك ذنب ،
هديل كانت تبكي و تتشهق قامت وقفت و ركضت وهي تسحب شنطتها وتصارخ : مااا اجلسسس هنااا ما اجلسسس انا ، كانت ترجف و تشيل كل ملابسها وطاحوا من يدينها من قوة رجفتها ناظرت بـ يدينها وهي تشوف كيف قاعده ترجف كل جسمها يرجف مشت وهي تحط ملابسها شفايفها الي كان يرجف عضت شفتها وهي تكتم غصتها ،
عمر كان يطالع فيها ومشى وهو يمسكها : هد..سكت من هديل التفتت له وهي تبكي وصرخت بكل قوتها : ليههه عمرررر ليههه سويتتتت كذااا ايششش ذنبييي اناااا ايش ذنببب طفلييي ايش ذنبه ايششش ذنبه الله يخليك قل تكلم ايش دنبناااا!!! حطت يدها على بطنها وهي تبكي ، وقامت بتمشي لكن عمر مسكها من ورا وهو يحضنها هديل كانت تحاول تبعده و تدفه لكن كان ماسكها بقوه ويبكي على كتفها ،
هديل ببكاء : مابيك مابيك رجعنييي لابوي ،
كان ساكت وهو ماسكها : اسف انا اسف ،
هديل دفته بقوه : رجعنيييي لابوييي رجعنييي،
عمر اخذ نفس وسكت بهدوء ،
هديل ارتمت على الارض وهي تبكي ،
-
غلا كانت جالسه على السرير تتابع مسلسلها وبيدها الشبس تاكل و نزلت نظرها للكُتب وتنهدت بتعب : اوف تعبت وانا اذاكر ما اتحمل
ماجد : ليه يصارخ عليها كذا! من اي حق؟وهي شدخلها عشان تهتم؟ انسانه زيها زي غيرها!
نجلاء بهدوء : انت ما تعرف مشعل ما يسمع لاحد ،
ماجد بهدوء : فهميه ي نجلاء لا يصارخ عليها كذا!
نجلاء ابتسمت : ي عيني الي ما يرضى،
ماجد ضحك بخفه وهو يصد : انقلعي،
نجلاء دخلت وناظرت لـ ريما : حبيب القلب عصب ،
ريما عقدت حواجبها باستغراب : مين؟
نجلاء : ماجد عصب ليه مشعل صارخ عليكِ ويقول فهميه لاعاد يصارخ عليها واضح الولد انجن،
ريما ابتسمت بخفه وهي تحاول تخفي ابتسامتها،
نجلاء مشت تتجهز مشعل بالطريق يجي ياخذها ،
-
صقر دخل البيت وهو يشوف ملاذ في المطبخ والبيت ريحة كيك عقد حواجبه وهو يتوجه يدخل ابتسم وهو يشوف ملاذ شايله جوري وتسوي كيك مشى عندها وهو يقرب يقبلها من خدها ونطق : اهخخخ وش هالريحة بس ،
ملاذ التفتت له وابتسمت ومدت له جوري ،
صقر اخذ جوري وهو يقرب يبوسها بقوه : ياروح بابا انتي ،
جوري ناظرت فيه وهي تضحك صقر قرب وهو يعض خدها ،
ملاذ قطعت من الكيك ومدت له و اشرت بمعنى ياخذ لبيت سلطان هز راسه بـ اي ونطق : هاتي ي عيوني انتي ،
واخذ الصحن منه وتوجه وهو يفتح الباب ومشى لشقة سلطان وهو يدق الباب ، سلطان كان منسدح بالصاله وعساف بحضنه يتابعون توم وجيري و سُلاف تكنس الغرفه و طردتهم ،
سلطان قام وهو يشيل عساف : تعال نشوف مين جاء ،
وتوجه فتح الباب ضحك وهو يشوف جوري : ياهلا بزوجة ولدي جابت كيك هذي السنعه ،
صقر بضحكه : اقول امسك لا اكسر راسك انت وولدك ،
-
نجلاء : يخي حتى ولو لا تصارخ عليها كذا!
مشعل تنهد ونطق : ما صارخت انا!
نجلاء : الا صارخت واعرف طبعك انا ،
مشعل سكت وهو يوقف سيارته : طيب راح اعتذر منها.
نجلاء ابتسمت ومدت يدها لـ دقنه : احبك ، مشعل ضحك و نزل من سيارته وقف وهو يشوف سيارة سعود ،
نجلاء ناظرت لـ دلال كانت جالسه مع سعود يسولفون وابتسمت من شافتها وتوجهت لعندها ، وسعود مشى لمشعل وناظر فيها : ياهلا والله ،
مشعل : هاه يالعريس كيف الامور؟
سعود ابتسم : والله بخير و هالاسبوع خلاص اختباراتي و ارجع لـ بريطانيا ،
مشعل : زين فكرت بكلامي خذها و ارجع و كمل دراستك و اهتم ب مستقبلك ما ينفعك لا انتقام ولا حقد الموضوع كله نصيب الي ربك كتبه لك ارضى فيه وعيش حياتك ما تدري وش مكتوب لك في الخفا ارمي الماضي ورا ظهرك،
-
دلال ابتسمت : كيفككك ؟
نجلاء بضحكه : والله بخير انتي كيفك وكيفهم البنات كلهم يالله من زمان كان ودي اشوفكم،
دلال : بخير والله حتى انا كان بخاطري اشوفك اول ما قال لي سعود علطول ركضت بس وينهم التوام ؟
نجلاء : ما جبتهم الاجواء برد ، قعدو يسولفون ويتعرفون
" بعد مرور زمني باختصار بعد اشهر طويل بعد رمضان وعيد الفطر وبقى القليل على عيد الاضحى كانوا في المزرعة "
-
نجلاء مشت وهي تطالع من الشباك العيال يعلقون اللمبات،
ليلة عرس امال وعبدالرحمن والكل متجمعين في المزرعه،
امال شهقت : بعد شهر عيد الاضحى و عرسنا اليوم!
ريما بضحكه : لا و ناوين نرقص بعد ،
نجلاء : ليتها دلال هنا تجننن والله حسافه راحت ،
ريما بحزن : حتى جنان اوف اشتقت لها ،
فجاه دخلت ام نجلاء : نجلاء جوجو تبكي ،
نجلاء فزت و ركضت دخلت الغرفه وهي تشوف ملاذ ماسكه جوهره تسكتها و جوري على الارض تصارخ ،
وعساف كان يركض و أخيرًا صار يمشي و تعالج علاج طبيعي ،
ركض وهو ياخذ رضاعة جوري ويحطه بفمه سُلاف صارخت وسحبته : مو لك ي حيوان ،
عساف ناظر فيها وقام يبكي من صراخها ،
سُلاف ضحكته وهي تسحبه لحضنه وحطت يدها على بطنها وهمست : اوف القاه مني الي في بطني ولا من هالولد!
جوري تمسكت بالسرير وهي توقف وتصارخ : مااااء ،
نجلاء ضحكت وهي شايله جوهره تسكتها ،
-
عبدالرحمن بحده : ي غبي علق من هنا ع يسارك ،
سلطان : كل تبن ي رجال تعبتني ،
صقر بضحكه : ناصر اطلع انت و ساعده ،
ناصر : وخر بس انا مهموم اختي تتزوج ما اسوي شي ،
ماجد كان واقف يكلم العُمال يرتبون الفرش والكراسي ،
يوسف : اخلصوا بسرعه وش تسون انتم ،
عبدالرحمن كان واقف يراقبهم و يضبط كل شيء ،
ياسر كان واقف بهدوء وفعلًا اقتنع بكلام ماجد و رضى بقضاء ربه و انسحب بهدوء وجوده زي عدمه ،
الجد سُليمان كان شايل نايف بحضنه ،
مشعل كان رافع ثوبه و يساعد ماجد بالكراسي ،
فهد وقف وناظر : تعال ي ناصر امش نجيب عشاء ،
ناصر تنهد وهو يقوم : جاي ي يبه جاي ،
-
سعود ابتسم وناظر لـ دلال الي رمت عليه الكوره كانوا يلعبون في الحوش سعود و دلال و جنان وباقي خواته ،
سعود : دلال ارميه لي خلي زوجك يفوز ،
جنان بضحكه : لا دلال ارميه لي انااا ،
دلال ضحكت و رمته لسعود : كل شيء الا زوجي ،
سعود ضحك وهو يرمي لها البوسه على الهواء : كفو ،
جنان : خير ما تستحي قدامنا هالحركات!
دلال ضحكت سعود توجه عندها : تعبت تعالي نمشي.
جنان : دلاللل خليكِ معانا ،
سعود : دلول انا زوجك هم ماراح ينفعونك!
-
هديل دخلت الحمام وناظرت بنفسها في المرايا وهي تشوف بطنها ابتسمت ونزلت راسها وهي تتذكر اخر كلامها لـ عمر ،
" ما بقى لك في مشاعري مسافه اعتقد حنا وصلنا للاخير ماعاد ابي قربك ولا وصلك جيتك وانا ابي لفحه وضما واقفيت وانا كبدي ناشفة ' التفتت على صوت الباب و ابتسمت ومشت وهي تفتح الباب سوميه ناظرت فيها : تعالي...
سوميه ناظرت فيها : تعالي جبت عصير ،
ابتسمت وهي تطلع وتوجهت وهي تجلس على السرير واخذت منها كاسة العصير : تسلمين ياروحي ،
سوميه ابتسمت لها وهمست : بتعيشين كذا؟
هديل سكتت لثواني ونطقت : لاول مره ي سوميه حسيت بوجود ابوي حولي و انه سمع لي و رضى بقراري و تركني اخذ قراري و ابعد عن عمر و اجلس عنده لاول مره حسيت بحنان الاب ووجود الاب وعرفت وش معنى انه يكون عندك اب يخاف عليكِ ويهمه سعادتك ما توقعت بابا يوقف معي ،
سوميه رفعت نظرها لها وهمست : صح كلامك وانا اكتشفت من بعد عمير انه بابا يحبنا و يتمنى لنا الخير و يدور مصلحتنا شوفي دلال كيف مبسوطه و عايشه حياتها كانت متوقعه قرار بابا غلط انه وافق على سعود! وانا توقعت قرار بابا غلط انه وافق على عمير بس شوفي مبسوطه والله ،
هديل ابتسمت : دعواتي لكِ انتي و دلال يارب يارب ما تجربون شعور الخذلان و تعيشون حياتكم مبسوطين الله لا يجيب اليوم الي تبكون فيه نزلت راسها والدموع تتجمع بعيونها وكملت وهمست : الله لا يجيب اليوم الي احد يرفع يده عليكم ،
سوميه نزلت دموعها وهمست : تكفين هديل اعرفك قويه انتي مو هديل هذيك الي تطقطق و تمزح كبرتي كثير و تصيرين ام و ببطنك روح متحمله كل شي عشانه،
هديل سكتت ومسحت دموعها وهي تحاول تغير الموضوع لاجل ما تنهار وهمست : وين كنتي قبل شوي ؟
سوميه ابتسمت : عمير اتصل يقول ابي احدد موعد العرس،
هديل بضحكه : ما شاء الله من بعده اعترفت انه في حُب من اول نظره من شافك علطول ركض يخطبك ،
سوميه ابتسمت : اي يقول الي يحب من اول نظره يدق الباب ما يدق الشباك بس تصدقين يقول حاولت كثير مع الجد سُليمان يخطبك لي وهو ما توقع انهم يوافقون و بابا يرضى بحكم انه وحيد وماله اهل بس الجد سُليمان يقول حاول كثير مع بابا ف رضى ،
هديل ابتسمت : يارب طول حياتكم تعيشون مبسوطين ،
سوميه : امين شوفي دلال الحيوانه ما اتصلت !
-
عمر كان واقف بهدوء تغير كل شي بحياته مر شهور رمضان وعيد الفطر و امه و ابوه مو راضين عنه و ابوه طرده من البيت بعد ما ترك هديل الي طلبت منه البُعد تركها من عرفوا السبب طرده يوسف من البيت وبسبب اسماعيل الي قاطع علاقته فيهم و انقهر على الي صار لبنته ،
عمر ماكان يتواصل مع احد غير اخوانه سلطان وصقر وعبدالرحمن الي ياما حاولوا معه يرجعها وحاول كثير لكن هديل رفضت و اقسمت انها مستحيل ترجع له ،
تنهد وهو يدخن و رفع نظره وهو يشوف ظلمة المكان والظلمه الاكثر بوسط صدره عرس اخوه ومستحيل يروح ويحضر هالعرس اخذ نفس وهو ينفث الدخان ضيع عمره و..
تنهد وهو يدخن و رفع نظره وهو يشوف ظلمة المكان والظلمه الاكثر بوسط صدره عرس اخوه ومستحيل يروح ويحضر هالعرس اخذ نفس وهو ينفث الدخان ضيع عمره من ورا هالحُب ضيع نفسه اكثر و اكثر ضيع رضا والدينه و اهله ،
بلع ريقه وهو ياخذ جواله يناظر لـ رقم هديل الي امس كانت تترجاه لا يروح عنها واليوم هي بعدت عنه وولده باحشئاها!
اخذ نفس وهو يغمض عيونه ويناظر بهدوء كان واقف عند الشباك في الفندق و مهموم و ضايع ناظر لرقمها وهو يرجع يقفل الجوال حطه قدامه وهو يطالع للشوارع بهدوء ،
-
ام صقر كانت بغرفتها جالسه و فستانها على السرير ،
و دموعها نزلت وهي تتذكر عمر مر شهور وهو ما رجع! رجعته صارت مستحيله هي تدري انه يتواصل مع اخوانه لكن رجعته للبيت مستحيل يوسف حلف انه ما يدخل البيت الا و زوجته هديل معه ولا لا يرجع يدل باب البيت ، نزلت دموعها ومسحت دموعها بحركه سريعه وهي تقوم تتجهز تروح المزرعه كلهم راحوا الا هي بقت في البيت قالت بتروح متاخر ،
-
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يشوف الانوار والعيال واقفين التفت وهو يشوف عمر ما جاء ! رغم كلمه وطلب منه الحضور لكن للاسف ما جاء اخذ نفس وهو يوقف والتفت ناظر لـ صقر ونطق : ما جاء؟
صقر هز راسه بالنفي : ابوي موجود ،
عبدالرحمن تنهد بضيق : لوحده في القصيم كلموا عمير يروح له ويكون معه ،
سلطان توجه لهم باستغراب : وشصاير؟
عبدالرحمن تنهد ونطق : عمر ي سلطان عمر ،
سلطان : مو راضي يجي؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مو راضي ابوي موجود ،
سلطان سكت بهدوء وهز راسه : تمام رايح اكلم عمير ،
-
اسماعيل دخل البيت وهو بعيونه يدور : هديل ،
هديل ابتسمت من سمعت صوته : هنا انا ي يبه ،
اسماعيل توجه دخل لغرفتها وبيده كيس فطاير وعصير ومشى لها و ابتسم : كيفك يا بنتي كيف حالتك؟
هديل : بخير ي يبه تعال اجلس فقدتك ،
اسماعيل توجه جلس بهدوء وتغير كثير بعد فقد امه الجده هاجره توفت برمضان وتغير كثير اسماعيل من بعد موت امه،
مشى وهو يجلس ونطق : ي جعلك ما تفقدين غالي يارب ،
هديل ابتسمت بهدوء وهمست : وينها اسوم؟
اسماعيل : كلمتها تسوي لك شاهي وتجي تشربين شاهي مع الفطاير وبعدين تشربين عصير طازج ابي حفيدي يكون بخير،
هديل ضحكت بخفه وهي تمسك يده : يبه انت طمني كيفك؟ اسوم كانت تقول الصباح صحتك ما كانت زينه ؟
اسماعيل هز راسه : لا لا بخير بس تذكرت جدتك ،
هديل تنهدت ونطقت : الله يرحمها يارب ي يبه ،
اسماعيل : متى موعدك يا بنتي؟
هديل : هالاسبوع ان شاء الله ي يبه.
دخلت سوميه وبيدها صينية الشاهي : انا جيت ،
اسماعيل : ياهلا تعالي اتصلي على دلال ،
امال كانت جالسه تاكل سندويش وهي تناظر وهم يتجهزون،
ريما : اول مره في حياتي اشوف عروسه تبلع بليلة عرسها!
نجلاء بضحكه : قدها خلاص تعودت عليه في تركيا من ايش تتوتر بعد خليها تبلع فكري بـ ماجد انتي ،
امال بضحكه : حيوانات خلوني اكل و اتهنى!
عساف دخل عليهم الغرفه وهو يضحك وعبدالله يلحقه ،
امال مسكته وهمست : عبود انا دحوم وش يسوي؟
عبدالله : اخوي عبدالرحمن ؟
امال بضحكه : اي ، قالوا له عبدالرحمن اخوه عشان ما يعاند ويزعل ويبكي وضحك وهمس : في المزرعه ،
امال : روح شف وش قاعد يسوي وتعال علمني ،
عبدالله هز راسه و ركض يروح وعساف يلحقه لكن امال مسكته وابتسمت : ولد تعال انت راح اكلك انا ،
عساف بصراخ : بابااااا ،
امال ناظرت لسُلاف : والله وطلع له لسان ولدك ،
سُلاف بضحكه : ترا حيوان يعض بقوه انتبهي ،
امال دفته بخوف : خلاص ابعد عني ،
عساف ناظر فيها : تفففف ، تفل عليها وهو يركض يطلع ،
سُلاف بصراخ : عسافففففف اصبر اصبر اعلم ابوك ،
امال بصدمه : حيواننن والله ما اتركه بضربه لو جاني ،
ملاذ كانت تراقب وتضحك وهي تاكل الجوكلت ،
امال مشت وهي تشيل جوري : اموت على هالحلوه ،
جوري كانت ساكته وبيدها الروج تلعب فيه ،
نجلاء دخلت وبيدها الجوهره نايمه ومشت وهي تحطها على السرير وهمست : اوف تعبتني الحيوانه ،
-
عبدالرحمن التفت لعبدالله ومسكه : تعال تعال ،
عبدالله ركض له وعساف وراه يركض مشى لعبدالرحمن ،
عبدالرحمن ناظر لعبدالرحمن : جيب الشاحن من امال قل له عبدالرحمن يطلب الشاحن بسرعه جوالي بيطفي ،
عبدالله هز راسه بـ اي وهو يتوجه يركض لداخل ،
ناصر مشى وهو يمسك عساف : تعال عندي ، شاله وهو يبوسه بقوه وضحك وناظر : اتفل على عمك ،
عبدالرحمن رفع نظره بحده : اكسر راسك ،
ناصر : عويس قل ل عمي تف و اعطيك حلاوه ،
عساف كان يناظر بـ عبدالرحمن ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم وقرب : عطني ياه اربيه ،
ناصر بضحكه : حرام...ما كمل كلامه الا وعبدالرحمن سحب عساف منه وهو يمسكه من ياقته : تتفل!!
عساف بصراخ : بابااااا ،
عبدالله ركض مد الشاحن لعبدالرحمن ووقف يناظر ،
عبدالرحمن بحده : تتفل!!! قل لا!
عساف ناظر فيه بعناد ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم من عناده وعطاه كف بعصبيه وناظر فيه بحده وهو يشوفه يبكي : يلا انقلع لداخل لا اشوفك ،
عساف كان واقف يصارخ ويبكي ، عبدالرحمن صد مشى ،
ناصر انصدم وقرب يشيل عساف الي يصارخ ،
ماجد مشى باستغراب : وش فيه ليه يبكي؟
عساف كان يبكي مو راضي يسكت ناصر حطه ع ارض وناظر لعبدالله : خذه لامه ولا تجيبه هنا ،
عبدالله مسكه واخذه لداخل ،
سُلاف فزت و ركضت وهي تشوفه داخل و يبكي ومشت تشيله ونطقت : بسم الله شفيه؟
عبدالله : عبدالرحمن ضربه كف ،
امال بصدمه : كذاب وش الي عبدالرحمن ضربه!
عبدالله : مااا اكذببب والله عبدالرحمن ضربه ،
سُلاف شالت عساف وهي تمسح دموعه : خلاص خلاص ،
-
ناصر ناظر فيه بصدمه : منجدك تضرب طفل!
عبدالرحمن سكت وهو يشحن جواله : عشان يتربى زين ،
ناصر : بس ي ابن الحلال طفل شعرفه انه دمك حار ،
سلطان كان واقف مع صقر ويتصل على عمر الي ما يرد ،
تنهد بضيق وهمس : ما يرد والله ،
صقر : يمكن يكون نايم ؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف بس ينتهي هالعرس نمشي ،
صقر : انا رايح اجيب امي ، وتوجه ركب سيارته ،
-
عمير وقف سيارته وهو ينزل عند الفندق وتوجه دخل ومشى وهو يدق الباب عمر كان واقف والتفت على صوت الباب ومشى فتحه وناظر فيه : حياك تفضل ،
عمير دخل ونطق : ليه ما ترد على اخوانك؟
عمر : ما ودي اشغلهم فيني خلهم يتهنون في العرس ،
عمير : عرس اخوك عبدالرحمن بكره يا عمر!
عمر رفع نظره : وش المطلوب مني؟
عمير : تتركه بـ ليلة فرحه؟
عمر تنهد وهمس : ماكان ودي اكون بعيد عنه بـ ليلة فرحه مجبور حدتني الظروف ي عمير ،
عمير اخذ نفس ونطق : هي بخير و ولدك بخير كلمت زوجتي لاجل اطمنك عنهم،
عمر اخذ نفس و بلع ريقه : ولدي عمره خمس شهور ي عمير وهي حتى ما رسلت رساله تطمني على ولدي! انا اعترف غلطت و اعترف بغلطتي والانسان مو معصوم عن الغلط بس هي صدت منجدها ! ما فكرت بالطفل حتى!
عمير بهدوء : الغلط منك،
عمر رفع راسه : ايش غلطتي! اني ما قدرت اتحكم بقلبي! ولا بعقلي ! ايش ذنبي ي عمير اعيش كل هذا!
عمير سكت لثواني ونطق : البنت حلفت ي عمر! اقسمت برب العالمين انها ما ترجع تشوف وجهك ولا حتى تلمح طيفك ،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع بالارض بصمت ،
عمير تنهد بضيق : ما بيدي شي حاولت ، عمر سكت وهو يولع السيقارة،
-
الرجال كلهم كانوا داخل يتعشون والعيال خلصوا وطلعوا للمزرعه وهم يشوف اللمبات معلقين وكل شي جاهز والعرس بكره عبدالرحمن اخذ نفس وتنهد بضيق من تذكر عمر،
تجمعوا كلهم وهم يجلسون يسولفون،
الا ناصر الي كان يطبل ويغني وهم منفسين منه،
ونطق : حنا ليا منا وعدنا وفينا
وانا عطيتك وعد ماجيك مشتاق
ماجد ابتسم وهو يعرف هالشيله دايم يسمعونه هو وناصر وكمل وراه،
وقلنا سلينا لوّنا ماسلينا
انته طلبت فراق واعطيتك فراق
وكملوا صقر وسلطان ، ياصاحبي لو الامور بيدينا
ماكان سقنا شيء ماهو بينساق
يومً لنا وايام تاتي علينا
وايام لاوالله نوقف على ساق
صلفين لاضاق الزمن وابتلينا،
عبدالرحمن كان ساكت يسمع بهدوء و زفر بضيق
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السادس والستون 66 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن صد بعيد وهو يرفع نظره للسماء ، سلطان لاحظ وتوجه لعنده ونطق : عبدالرحمن! بكره عرسك!
عبدالرحمن التفت عليه : فرحتي ناقصه بدون عمر ،
سلطان : ما يرد حاولت كثير ،
عبدالرحمن تنهد والتفت للعيال الي ينادونه توجه بيجلس بهدوء ناظر لقرورة المويا سحبه بيده وهو يضغط عليه بقوه،
سلطان لاحظ عليه وتنهد اخذ جواله و رسل : تكفى عمر رد !
صقر التفت لـ عساف الي كان يركض مع عبدالله وتوجه عندهم ابتسم ونطق : عبدالله روح جيب جوري ،
سلطان مد يده وهو يسحب عساف لحضنه : ها ي بابا ايش عندك من يوم ما جيت وانت تتراكض!
عساف ضحك والتفت يطالع بـ ناصر الي ضربه ع رجله والتفت لسلطان ونطق : بابااااا ،
سلطان التفت لناصر : اترك ولدي لا اصفقك ،
صقر بضحكه : اتفل ع ناصر ي عويس ،
عساف سكت وهو يطالع بـ عبدالرحمن الي رفع نظره بحده،
ناصر : لو ولد ابوه يتفل بعد الكف الي جاه ،
سلطان عقد حواجبه : اي كف؟
ماجد ناظر فيه : عبدالرحمن ضربه لانه تفل عليه ،
صقر : اوووه عشان كذا يطالع فيه ،
سلطان التفت لعبدالرحمن : ضربته!
عبدالرحمن تنهد : يمشي و يتفل ع صغير وعلى الكبير اذا سكتنا له يتمادى ما يفهم بالكلام يعاند ،
سلطان سكت وهو يناظر لعساف الي يطالع بـ عبدالرحمن بخوف ، عبدالرحمن لاحظ ومد يده يسحب عساف وشاله لحضنه وهو يجلسه وقرب يبوسه : ي حبيب عمك انت ،
عساف ابتسم وقرب وهو يتمسك بثوبه : عمي ابغى دوالك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطلع جواله ومده له ،
عساف ابتسم وهو ينسدح بحضنه ويلعب بالجوال ،
سلطان كان يراقبهم و ابتسم بخفه ،
-
هديل رفعت كتوفها : مدري احس بتعب والله ،
سوميه : طيب اخذك للمستشفى؟
هديل : بابا نايم مين ياخذنا ، توجهت وهي تجلس ع سرير،
سوميه : بطلب اوبر طيب! بس معرف اول مره اطلب معرف له! اكلم عمير ؟ ومشت سحبت جوالها تتصل عليه ،
عمير كان جالس مع عمر يسولف معه يحاول يغير جوه التفت من رن جواله وناظر للاسم ابتسم و رد : هلا حبيبتي ،
سوميه ابتسمت وهمست : عمير كيف يطلب اوبر؟
عمير عقد حواجبه : ليه تطلبين ؟
سوميه : اختي تعبانه ولازم اخذها المستشفى وبابا نايم ،
عمير سكت والتفت لـ عمر ونطق : الحين ارسل لك الطريقه، قفل منها وهو يدخل الواتس يشرح لها و يعلمها ،
عمر كان ساكت لثواني ونطق : شصاير؟
عمير : زوجتك تعبت ياخذونها المستشفى ،
عمر فز بخوف ونطق : وينها اي مستشفى ي عمير!
عمير : معرف بس.. قاطعه عمر وهو يقوم ويسحب مفاتيحه ونطق : اسالها اسال من زوجتك وينها ابي اتطمن على ولدي!
عمير سكت وتنهد وهز راسه : طيب اصبر خلهم يروحون و الحقها كذا مستحيل تقتنع تمشي معك
ام صقر كانت جالسه تحاول تلهي نفسها بسوالف معاهم وما تفكر بـ عمر تحاول تخلي كل همها الليله همها عبدالرحمن وفرحته لكن قلب الام مو قادره تسيطر على نفسها كل دقيقه تاخذ جوالها تشوف صورة عمر حطت جوالها وهي تاخذ فنجال قهوة و ابتسمت بخفه وهي تسمع سوالف ام مشعل و ام نجلاء و ام ياسر الي كانوا يحاولون يغيرون من جوها وكلهم عارفين بسالفة عمر و هديل الكل عرفها ،
-
= البنات كلهم كانوا في الغرفه =
ريما ربطت الطرحه على خصرها : خلونا نتدرب الحين طيب!
نجلاء بضحكه : فشلتيناااا ترقصين كذا قدام الكل!
امال : تكفين لا تفشلينا و تخربين عرسي اهجدي ،
سُلاف : ليت لو جبنا النت كان شغلنا اغنيه ،
امال تنهدت : حقتي خلصت والتفتت وهي تسحب جوالها وصارخت : عبدالله ، عبدالله سمع و ركض لها ،
امال مسكته ومدت له جواله : قل لـ عبدالرحمن يفتح النت،
عبدالله هز راسه وناظر لملاذ: عمي صقر يطلب جوري ،
ملاذ هزت راسها بالنفي خافت يطيحها ،
عبدالله ركض طلع وهو يشوف عبدالرحمن جالس وعساف بحضنه يلعب بجواله مشى قرب باذنه وهو يقول له لاجل العيال ما يسمعون اسمها ،
ناصر بضحكه : الله يعينك ي دحوم كل تفلاته باذنك.
عبدالرحمن ضحك وفهم عليه ومد يده : هات الجوال ،
عبدالله مدت له جوال امال وهو يجلس ويناظر لعساف الي معه الجوال وابتسم : عسافف انا العب معك ،
سلطان : شف المصلحجي ،
عساف هز راسه بالنفي وهو يخبي الجوال ورا ظهره ،
ماجد : ابوك يالحقد طالع على ابوه هذا ،
-
مشعل كان في البر مع العم سالم و نايف معه ويحبي ع تراب ويده كله تراب و لابس ثوب ويناظر لمشعل والعم سالم ،
مشعل بضحكه : بالعافيه كل بعد ،
نايف حط التراب بفمه مشعل فز وهو يضحك وشاله من الارض وهو يمسح يده : يالحيوان ما صدقت ع الله!
العم سالم ضحك وهو يسوي القهوة ،
مشعل ناظر لنايف الي بدا يبكي توجه شاله وهو ياخذه عنده النياق ومسك يده ونطق : المسه ، فجاه رن جواله ضحك وهو يشوف نجلاء تتصل : ياهلا والله ارحبي ،
نجلاء : وين اخذت الولد للحين ما جبته!
مشعل : والله ولدك ما ترك التراب بخاطرك بلع كميه ،
نجلاء بصدمه : مشعلللل!!!
مشعل بضحكه : والله شوفي هذا هو معي قاعد يسولف مع النياق ويلمسهم وانتي خلي بنتك عندك تصير زيك ،
امال كانت جالسه تضحك وهي تشوف ريما ترقص ،
عبدالله ركض ومد لها الجوال : خذي ،
امال ابتسمت واخذت الجوال وهي تشغل اغنيه،
نجلاء : ريما لا تتحمسين وترقصين كثير اخلصي جامعتك بس ماجد ينتظرك ،
ريما بضحكه : وخري انا غرقانه ببحر العلم ،
سُلاف ناظرت فيها : انتي تكلمين خطيبك؟
ريما : لا وين ما اكلمه فكيني
سوميه نزلت عند المستشفى وهديل معها توجهوا دخلوا المستشفى وعمر كان جالس بسيارة عمير يراقب و يلحقهم وشد على قبضة يده وهو يناظر فيها من نزلت وفتح باب سيارته بيمشي لكن عمير نزل ومسكه : صبر!
عمر بلع ريقه ونطق : عمير ولدي! ولدي وشفيه!
عمير : اهجد ان شاء الله مافيه الا كل خير ،
عمر اخذ نفس وهو يشد على يده بقهر وتوجه مع عمير يدخل المستشفى و رفع نظره وهو يشوفها تتوجه تدخل عند الدكتوره و التفت وهو يوقف ويحرك رجوله على اعصابه ،
عمير اخذ جواله يعلم سوميه انه عمر موجود ،
سوميه من شافت رسالة عمر رفعت نظرها بخوف وهي تشوف هديل وكتبت له : الدكتوره تقول انها بحاجة تبرع بالدم ،
احد يتبرع لها بالدم لازم ، عمير التفت لـ عمر الي كان متوتر ونطق : بحاجة تبرع بالدم ،
عمر فز وعلطول نطق : انا اتبرع لها بالدم انا ،
عمير مسكه : بس اهجد لو درت مستحيل تقبل!
عمر كلم سوميه وعلمها لا تعلم لهديل انه عمر يتبرع لها ،
-
عبدالرحمن تنهد وهو يتوجه يفرفر في المزرعه و مقهور على عمر مافي شي يشفي غليله وقهره ليلة فرحه ليلة عمره و اخوه مو معه! ولا موجود حوالينه تنهد بضيق والتفت لسلطان الي طول الوقت يراقبه وتوجه له : تكفى عبدالرحمن خلاص!
عبدالرحمن تنهد بضيق : سلطان عمر ضحى بحياته عشان فرحتي! واليوم ليلة فرحتي وهو مو موجود!
-
عمير كان واقف يطالع لـ عمر الي جالس و يشمر اكمام ثوبه لاجل يسحبون منه الدم كان ساكت و الدكتوره قربت غرزت الابرة ، عمر غمض عيونه بهدوء وهو ساكت ، عمير كان يناظر فيه بحزن ،
الدكتوره خلصت وبعدت عنه ،
عمر رفع نظره لـ عمير الي كان يطالع فيه وابتسم بخفه عمير ونطق : توجعت؟
عمر هز راسه بالنفي : والسيف ي عمير لو يطعن يدي يدي هي اللي تجرحه ، وسكت بهدوء وهو يقوم وينزل كُم ثوبه ونطق : بدخل عندها بشوفها ،
عمير مسكه من ذراعه : عمررر!!!
عمر ناظر فيه وصد وهو يطلع يتوجه لهديل لكن عمير مسكه ونطق : حلفتك بالله ي عمر ما تدخل عندها لين يخلصون! لو شافتك راح تعرف انت الي تبرعت مستحيل ترضى !
عمر تنهد بضيق وهو يوقف ينتظر ،
عمير مد يده وهو يطبطب على كتفه ،
-
هديل كانت منسدحه وتناظر لـ سوميه الي متوتره و تروح يمين ويسار وخايفه والتفتت لـ هديل ،
هديل بشك : سوميه شفيكِ وشصاير؟
سوميه هزت راسها بالنفي : مو صاير شيء ،
هديل : المستشفى تبرعوا لي بالدم؟
سوميه هزت راسها بـ اي وهي تناظر فيه ،
-
مُلاحظه بسيطه سبق وحنا ذكرنا انه سرعنا الاحداث و بعد مرور زمني ، ف عيال نجلاء الحين صار لهم ٤ شهور و بيكملون الخامس ف لا تستغربون كيف نايف يحبي🤣💜،
هديل رفعت نظرها وهي التفت يمين يسار وقفت على حيلها وناظرت لـ سوميه وهمست : بنمشي ؟
سوميه سكتت لثواني ونطقت : انتظريني اجيب لك عصير ،
هديل هزت راسها بـ اي لكن رفعت نظرها وهمست : بجي،
سوميه هزت راسها بـ اي هديل توجهت لحقتها وطلعت ، اول ما طلعت تجمدت بمكانها وهي تشوف عمر واقف مع عمير،
تمسكت بـ ذراع سوميه وهي تناظر والدموع تتجمع بعيونها،
عمر رفع راسه وهو يشوفها وسكت وهو يطالع فيها بصمت ،
هديل تمسكت بذراع اختها وهي تشد على يدها ومدت يدها الثاني وهي تتمسك بـ عبايتها و دموعها تنزل ،
عمر كان ساكت يطالع فيها بهدوء وعيونه يلمع بحزن توجه لها ونطق : هديل لا تحرميني من ولدي!
هديل صدت وهي تبكي مو قادره تمسك نفسها كانت ترجف بقوه شافته بعد شهور طويله! متغير حيللل وصاير ضعيف تمسكت بذراع سوميه وهي تتشاهق وتبكي ،
عمير توجه وهو يسحب عمر ونطق : عمر الناس يشوفون ،
عمر سحب يده منه بقوه وناظر لـ هديل : انا مستعد اطيح نفسي عند رجولك و اطلب السماح مني بس ولدي طلبتك بالله لا تحرميني منه تكفين اسمعيني لمره وحده بس احلف لك بربك العظيم اني تركت الماضي كله والله نسي..ما كمل كلامه الا وهديل ناظرت فيه و دموعها تنزل وسحبت سوميه وهي تمشي تحاول تسيطر على نفسها تحاول تتحمل وما تنهار ،
سوميه مشت معها وطلعوا من المستشفى ،
عمير ناظر لـ عمر الي حط يدينه على وجهه وهو يمسح على وجهه بتعب وقلة حيل توجه وهو يجلس على احدى الكراسي وغمض عيونه وهو ياخذ نفس ،
-
امال ناظرت للبنات كلهم ناموا بدري عشان يصحون بدري اخذت جوالها وطلعت وهي تتصل على عبدالرحمن ،
عبدالرحمن ناظر للعيال كانوا صاحين كلهم وجالسين في المزرعه التفت لجواله اول ما رن و توقع انه عمر! لكن للاسف خاب ظنه وسكت بهدوء وهو يرد : هلا قلبي ،
امال : كيفك طول الوقت مختفي ولا حتى اتصلت؟
عبدالرحمن ابتسم بخفه : اشتقتي؟
امال : لا ما اشتقت بس مو مستوعبه بكره تاخذني للابد ،
ضحك بخفه ونطق : ونعيش تحت سقف واحد و نودع الايام الي كانت تثبت لنا اننا مستحيل نكون لبعض !
-
دلال عقدت حواجبها وبيدها جوالها وهي تفكر ليه اتصلوا اكثر من مره والحين اتصل عليهم ما يردون!
سعود دخل وناظر فيها : ذاكرتي؟
دلال التفتت له وضحكت لانها صارت تدرس وهو حلف يحقق لها كل امنياتها وتوجهت وهي تجلس : صدعت مقدر ،
سعود عقد حواجبه : من ايش صدعتي؟
دلال : من هالكُتب احاول اذكر مو قادره اذاكر شي ،
سعود ضحك وهو يجلس : طيب تعالي اساعدك انا ،
دلال توجهت لعنده وهي تجلس قدامه وهو يفهمها
هديل دخلت الغرفه وهي ترمي العبايه على السرير وتوجهت جلست وهي تبكي وحطت يدها على فمها وهي تكتم بكاءها،
سوميه ناظرت فيها بحزن : هديل تكفين لا تقطعين قلبي ،
هديل ما ردت عليها وتوجهت دخلت حمام وقفلت الباب وهي تبكي لين حست حتى روحها بتطلع من كثر التعب غسلت وجهها اكثر من مره وطلعت وتوجهت للسرير وهي تجلس بهدوء سحبت اللحاف وهي تطالع بالارض ،
سوميه همست بهدوء : هو اعتذر!
هديل هزت راسها بالنفي : الاعتذار في غير وقته مرفوض و زي ما يقولون ولو شقت الارض شقاً لما عفيت ، لان للاسف ما يغير شي وانا تعودت على الخيبه و خذلانه و تاقلمت حياتي بغيابه!
سوميه سكتت لثواني ونطقت : يقولون لو عاد معتذزًا لذهب الجفاء و ابتلت الروح ! وثبت الود ان شاء الله ،
هديل ضحكت بسخريه ونطقت : اي روح تبتل بعد ذبولها؟ و اي جفاء يذهب بعد ان سقينا و ابتللنا به! وجرى في عروقنا كالدم! لا ي سوميه لا عفو ولا عذر لمن استغنى فان استغنى فنحنُ عنه والله اغنى ، وسحبت اللحاف وهي تنسدح وتنام ،
-
سلطان التفت لـ عساف الي يركض : عساففف اهجددد!
عساف هز راسه بالنفي وهو يركض ورا عبدالله ،
عبدالرحمن توجه وهو يجلس وتنهد بقلة حيل وغمض عيونه،
ناظر فيه ناصر : عساففف عمك عبدالرحمن جاء ياويلك ،
عساف وقف بهدوء وهو يطالع بـ عبدالرحمن بخوف ،
سلطان ناظر فيه : اخليه يضربك!
عساف هز راسه بالنفي وهو يتوجه لسلطان ويوقف ورا ظهره،
عبدالرحمن فتح عيونه وناظر فيه كان خايف ابتسم بخفه وفتح حضنه وهمس : تعال ي روح عمك تعال ،
عساف ابتسم وهو يركض و يرتمي بحضنه بقوه ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : اهخخ كسرتني ياولد ،
عبدالله وقف وهو يطالع فيهم ،
ماجد ناظر لـ عبدالرحمن : دحوم طالع وراك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه والتفت وهو يشوف نظرات عبدالله ابتسم بخفه ومد يده : تعال ي حبيبي ،
عبدالله توجه وهو يجلس جنبه و يتكي على رجوله ،
عساف ناظر لعبدالله ونطق : لاااا ابعد ،
ماجد عقد حواجبه : شين وقوة عين اسكت بس ،
دخل مشعل وهو شايل نايف : السلام عليكم ،
الكل ردو السلام ماجد وقف وهو ياخذ نايف ويبوسه و يقلبه ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : ي ابن الحلال بيموت الولد ،
عساف ناظر لعبدالله الي ما يبعد ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم وطالع فيه بحده : عساففف!!!
سلطان تنهد : ما اخذت درس من الكف!
عبدالرحمن سحبه من حضنه وهو يرميه لسلطان : ما ابغاك،
وناظر لعبدالله : تعال انت وجلسه بحضنه ،
عساف ناظر وبدا يبكي و يضرب برجله على الارض ،
-
صقر وقف عند الباب وهو ياخذ جوري من ملاذ الي رسلت له اذا صاحي تعال خذها ما تتركني انام
= صباح يوم جديد على الابطال ويوم المنُتظر =
-
العيال فطروا وخلصوا وتوجهوا وهم يرتبون الوضع ،
عبدالرحمن كان واقف بهدوء وطول الوقت عيونه على الشارع لعله عمر يرجع لعله يشوف سيارته لعله يلمحه ، اخذ نفس و زفر بضيق وهو يشوف يغرب الشمس وعمر ما جاء ولا رد!
سلطان توجه عنده وناظر فيه : عمير يقول انه بخير ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ماهو بخير ، وناظر فيه لثواني ونطق : انا بمشي للقصيم مافيني اتحمل و انتظره ،
سلطان انصدم ومسكه : ليلة عرسك تترك زوجتك وتمشي!
عبدالرحمن رفع نظره : هي زوجتي اليوم وبكره ماله داعي الزفه عمر حياته اهم طول ليلي اهوجس لعله يجي لعله يرد لكن ما يرد سامحني ي سلطان احطك بهالموقف وامشي و ادري يسالون مني عنك بس تكفى صرف و سد مكاني ،
سلطان انصدم ومسكه : اسد مكانك! استوعب انت العريس والمعازيم يسالون عنك وش اجاوب!
عبدالرحمن صد وهو يمشي : تصرف ي سلطان ،
وتوجه وهو يركب سيارته ويحرك باسرع ماعنده ،
سلطان كان مصدوم وتنهد وهو يمسح على وجهه ويدور صقر يعلمه انه عبدالرحمن مشى!
-
امال كانت مبتسمه وهي تطالع بفستانها الابيض تعبت عليها وسوت الفستان عند خياطه معروفه و ضبطت لها ابتسمت والتفتت لنجلاء : اوف مو متخيله الليله بلبس الفستان و انزف معه احس اني بحلم تكفين نجلاء ،
نجلاء ضحكت وهي تناظر فيه وتسوي اظافرها ،
دخلت سُلاف وهي شايله جوهره : تبكي بنتك ما تسكت ،
نجلاء تنهدت : اوف ارميها عند امي تكفين تعبت انا ،
سُلاف ضحكت ونطقت : نيوف مع امك ،
ام ياسر دخلت وهمست : عطيني عطيني ياها ،
ملاذ كانت جالسه تسوي شعرها و جوري قدامها بهدوء ،
سُلاف : يازينها هالبنت ما شاء الله عليها هاديه ،
نجلاء : عسى جوجو تتعلم منها بس ،
ريما كانت جالسه تحط مناكير ومشت توجهت عند الشباك وهي تناظر وهمست : بشوف ايش يسون ،
امال ناظرت : اعترفي تبين تشوفين ماجد ،
ريما التفتت لها : لا ي حيوانه خير!
-
صقر انصدم وناظر : ليهه خليته تروح!!!
سلطان : مو بيدي ما عطاني فرصه اتكلم حتى!
صقر شد على قبضة يده بقهر : وش اجاوب لما ابوي يسال! ولا عمي يسال! وش اجاوب!
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف قسم بالله ضعت،
صقر بحده : اتصل عليه خله يرجع بسرعه! الحين وبهالوقت يرجع ماني ناقص فضايح ومشاكل !
سلطان اخذ جواله وهو يتصل عليه لكن مايرد ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق كل همه عمر ما فكر امال كيف راح تنهار! طول الليل مبسوطه انها تزف معه بفستانها وتركها بليلة العرس ومشى ويطلع من المدينة بكبره و يتوجه للقصيم! يقطع كل هالمسافات لاجل اخوه و..
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء التفت ع صوت جواله وهو يشوف سلطان يتصل تجاهل اتصالاته فجاه وصل له رساله عقد حواجبه وهو يشوف الرساله من عمر " ارسل لي موقع المزرعه ضيعته " وانصدم وهو يقرا و دخل يتصل عليه ،
عمر كان يسوق متوجه للمدينة وبيده جواله ينتظر الموقع وكتب له " ما قدرت اتركك بليلة فرحك وخالتي مُزنه اتصلت اجيبها معي هي ومريم " ابتسم وهو يشوفه يتصل ،
و رد : ياهلا طلبت منك موقع المزرعه ،
عبدالرحمن بحده : ليهه ما كنت ترد علي!
عمر تنهد : ممكن نتكلم بهالموضوع بعدين ؟
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يرجع يحرك سيارته متوجه للمزرعه ونطق : انتظرك لا تتاخر ،
عمر : راح تتاخر شوي المدينة بعيده بس راح احاول ،
مريم كانت مبتسمه وأخيرًا تقدر تروح تحضر العرس امها كانت رافضه بحكم انه مافي احد ياخذهم وما لقت غير عمر ،
-
امال انصدمت وناظرت : وين راح؟؟؟
نجلاء بهدوء : للقصيم ،
امال تجمدت بمكانها وهي تناظر و نزلت دموعها بصدمه وهي تناظر لنجلاء وللبنات جلست ع سرير و دموعها تنزل ،
ريما توجهت لها : تكفين امال لا تبكين!
امال رفعت نظرها بدموع : ءءءكيف قدر ءيتركني بهاليوم!!
سُلاف تنهدت : سلطان قاعد يحاول يتصل عليه.
امال سكتت بهدوء و دموعها تنزل كيف تركها كيف طاوعه قلبه يتركها بيوم عرسها! بليلة عمرها! شدت على يدها وهي تبكي،
نجلاء توجهت وهي تحضنها : تكفين امال لا تبكين ،
ريما : بنات انتم روحوا الحريم وصلوا اكيد.
نجلاء تنهدت بضيق وهزت راسها وتوجهت طلعت تستقبل الحريم كانوا قليل بحكم انه العرس في المزرعه ،
امال كانت جالسه تبكي ومدت يدها تمسح دموعها والتفتت لريما وهمست : ماله داعي الزفه ،
-
سلطان و صقر كانوا واقفين يسلمون على المعازيم ويحاولون يصرفون يوسف و فهد والجد عن عبدالرحمن ،
يوسف بحده : وينه للحين ما جاء!
صقر بتوتر : قال ياخذ شاور ويرجع على السريع ،
سلطان طلع جواله وهو يتصل عليه كل دقيقه لكن ما يرد ،
صقر سكت بهدوء وهو يشوف الرجال كل دقيقه داخل واحد وتوجه وهو يسلم و يستقبلهم ،
مشعل كان شايل نايف وجالس مع المعازيم ،
سلطان توجه وهو يتصل عليه فز اول ما رد عبدالرحمن ،
سلطان بحده : يرحملي والدك ارجععععع بسرعههه ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : جاي جاي وعمر بعد جاي ،
سلطان عقد حواجبه : عمر !
ناصر كان واقف يكلم القهوجي يصب قهوة للكل ،
وماجد واقف مبتسم يسولف محد علمه عن عبدالرحمن ،
-
مريم ابتسمت : اوف عمر اسرع نوصل بسرعه ،
عمر ابتسم بخفه ونطق : الصبر زين وانا اخوكِ ،
خاله مُزنه التفتت له : ايش فكرت بموضوع هديل؟
عمر اخذ وتنهد بضيق : ما تبي ترجع ،
هديل كانت منسدحه وحاطه يدها على بطنها تمسح بهدوء وسرحانه وتتذكر عمر وشكله وكيف كان متغير غمضت عيونها بضيق والتفتت لـ سوميه : احس بدوخه مدري شفيني ،
سوميه عقدت حواجبها بخوف : عشانك ما اكلتي شي! انتظريني اجيب لك فكري بولدك عالاقل !
هديل نزلت راسها وهمست : مو مشتهيه شيء ،
سوميه سكتت بهدوء وهي سرحانه بتفكيرها ما نست كلام الدكتوره والي صاير بـ هديل خبت عن الكل وعلمتهم عن الدم بس توجهت للمطبخ تجيب لها اكل ، دخلت وقفت و انهارت وهي تبكي حطت يدها على فمها تكتم بكاءها مافيها القوه تعلم احد ما علمت احد غير عمير وعمير مستحيل يعلم عمر،
سوميه كانت تشهق وتبكي تحاول تمسك نفسها قدام هديل ،
ومشت اخذت الاكل ومسحت دموعها وتوجهت وهي تدخل غرفة هديل ومشت حطت لها الاكل : كلي ولو شوي ،
هديل هزت راسها بالنفي : قاعده اموت من الالم ،
سوميه : تكفين عشان خاطري ولو شوي !
-
غلا ابتسمت وهي طالعه من الفندق من شهور تعرفت على بنات كثير وصارت عندها صحبات وكثير بنات سعوديات تعرفت عليهم وتعودت عليهم وكل همها تتخرج ،
سلمى : اوف غلاوي تعبت وانا اذاكر وانتي مبسوطه!
غلا بضحكه : كنت اتعب الحين مبسوطه كل ما اتذكر اني اتخرج و ارجع لبابا و اخوي محسن زوجته حامل متحمسه ارجع لهم و ارجع للكويت اف بس ،
-
الفرقى وصلوا وكانوا يطبلون و يغنون سامري ،
وكل الرجال واقفين وعبدالله وعساف يركضون يلعبون ،
وقف سيارته عبدالرحمن وهو مبتسم وسحب البشت من السياره وهو يلبسه ويعدل شماغه توجه دخل اخوانه فزو و التفتوا له ، عبدالرحمن ابتسم وهو يدخل يسلم ،
سلطان رفع راسه وتنفس براحه وهو يشوفه ،
ماجد ابتسم وتوجه لعبدالرحمن : تاخرت!
عبدالرحمن عرف انه ما علموه : انشغلت الشارع زحمه ،
ماجد بضحكه : ابوي عصب عريس و اخر واحد يجي ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يتوجه يدخل ومشى لسلطان ،
سلطان قرب منه وهمس : صقر وده يدفنك ،
عبدالرحمن تنهد : مو بيدي خفت عليه ،
-
امال كانت جالسه بهدوء بمكياجها و شعرها الي متزينه لكن انهدم كل شيء من عرفت انه عبدالرحمن تركها و راح القصيم لاجل اخوه! رغم انه رجع لكن محد عطاها خبر ولا احد عرف من البنات كلهم مشغولين والعيال مشغولين محد علم البنات انه عبدالرحمن ، سلطان الوحيد علم سُلاف لما راح عبدالرحمن وسُلاف علمت الكل لكن لما رجع محد عرف بهالشيء من البنات.
ريما كانت جالسه معها : امال!
امال صدت وهي تكتم بكاءها : روحي ريما.
ريما هزت راسها بالنفي : ماراح اتركك و اروح ،
امال اخذت نفس وسكتت بهدوء وهي تطالع بفستانها ع سرير والمسكة نزلت دموعها وصدت وهي تمسح دموعها و
وصدت وهي تمسح دموعها : بقوم اغسل وجهي ،
ريما بصدمه : ليه تغسلين وجهك مكياجك!
امال بهدوء : ماعاد له داعي اغسل وجهي وبنام هنا ماله داعي الزفه وتكفين لا تضغطون علي الي فيني مكفيني ،
وتوجهت وهي تدخل الحمام وقفت قدام المرايا نزلت دموعها بقهر نزلت راسها وهي تبكي بعد دقايق رفعت راسها وهي تغسل وجهها اكثر من مره تمسح كل مكياجها و رفعت شعرها وحطت الشباصه وطلعت بهدوء ومشت وهي تطلع العدسات وناظرت لريما الي كانت تراقبها بحزن ، امال مشت وهي تفتح شنطتها الي جهزتها اذا راحت معه تاخذها وملابس النوم طلعت بجامة النوم ومشت للحمام تغير طلعت ومشت وهي تجلس على السرير وهمست : روحي استانسي انتي ،
ريما ما قدرت تتحمل انفجرت بكاء ونزلت راسها تبكي ،
امال انصدمت منها : ريماااا!!! روحي تكفين روحي عني ،
ريما صدت وهي تحاول تمسك نفسها وتمسح دموعها ،
امال بلعت الغصه الي بوسط صدرها وسحبت اللحاف وهي تنسدح بهدوء وتضم اللحاف لصدرها ،
-
عبدالرحمن كان مبتسم وواقف والكل يسلمون عليه ماكان يدري بلي حصل لامال توقع انها مبسوطه ومحد علمها انه راح
و رفع نظره ونطق : كم الساعه ي ناصر ؟
ناصر ناظر لساعته : توه ٩ ونص ،
عبدالرحمن هز راسه وهو يرفع نظره لعله عمر وصل و جاء!
سلطان تنهد بتعب ونطق : من بدايته انهد حيلي ،
ماجد ابتسم : تحمل تحمل بعد ،
مشعل مشى وهو يمد نايف لماجد : امسكه عني بالله ،
ماجد ابتسم واخذه منه وهو يبوسه ،
-
ام نجلاء و ام صقر والحريم محد كان عندها علم بشيء ،
البنات الي كانوا عارفين عن رجعة عبدالرحمن للقصيم!
نجلاء كانت جالسه وبيدها فنجان القهوة ودها تروح لامال لكن للاسف ما تقدر جالسه بين الحريم ماسكينها سوالف ،
سُلاف كانت جالسه وهي ماسكه بطنها بتعب من عساف الي ما يهجد ويركض خايفه انه يكب القهوة ،
ملاذ كانت مبتسمه تسمع سوالف الحريم و جوري بحضنها ،
-
عبدالرحمن كان واقف مبتسم من تذكر المفاجاة الي بيسويه لامال ومتحمس لردة فعلها وقت الزفه ابتسم ونطق : اهخ بس لو تعرفين شعوري بهاللحظه اخذ نفسه و رفع نظره وهو يشوف العيال ماسكين السيوف و يستعدون للعرضه وعمر للحين ما وصل! خايف ينتهي الليله وعمر ما وصل ولا شاركه فرحته! اخذ نفس وهو يطلع جواله يرسل لامال ' قلبي اسمعيني ، وحط جواله من تقدم له رجال يسلم عليه و ابتسم ،
-
امال كانت منسدحه بهدوء و ريما معها التفتت ع صوت جوالها واخذته وهي تشوف رسالة عبدالرحمن وتوقعت انه جاي يعلمها انه مشى للقصيم انقهرت وهي تقفل جوالها للابد و ترميه ع سرير واخذت نفس وهي تطالع بالخاتم الي بيدها وناظرت لريما الي تناظر فيها و..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع والستون 67 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن تنهد واخذ نفس وهو يشوف سيارة عمر الي وقف فز بفرح وهو يلتفت لسلطان الي ركض يطلع له و لحقه وهو مبتسم وطلعوا له برا عند المزرعه ، عمر وقف سيارته ونزل،
سلطان ركض وهو يحضنه بقوه عمر ابتسم وهو يشد عليه ،
عبدالرحمن مشى له عمر التفت وهو يحضن عبدالرحمن ،
عبدالرحمن شد عليه بقوه ونطق : اهخخ منكككك ي عمر ،
مريم وخاله مُزنه توجهوا دخلوا من عند باب النساء ،
عمر ابتسم وهو يشوف عبدالرحمن ما يتركه ولا يبعد عنه كان حاضنه بقوه ونطق : سامحني ي عمر سامحني كل شي بسببي،
عمر دفه بحده : مافي شي بسببك فاهم!
-
نجلاء بصدمه : منجدكككك انتييي!!!
امال رفعت نظرها وهي تصد : اي منجدي ،
سُلاف اخذت جوالها وهي تكلم سلطان تسال منه شصار ،
نجلاء : شدخل تمسحين مكياجك ! يعني بسببه عشانه تسوين كل هذا! تقومين الحين ترجعين تتجهزين طيب نتصور حنا و نستانس ! وانتي منسدحه كذا لو ماما شافتك راح تزعل!
امال صدت : نجلاء اتركيني تكفين ،
نجلاء : لا معليش ماراح اتركك قومي بسرعه ،
فجاه انفتح الباب و دخلت مريم وهي تصارخ : بناتتتتت ،
الكل التفتوا مريم ركضت وهي تحضنهم وناظرت لامال بصدمه وهمست : بسم الله شفيها؟ لا يكون بكت؟
سُلاف : سلطان ما يرد انتي قولي ي مريم وشصاير ؟
مريم عقدت حواجبها باستغراب : وش صاير؟
سُلاف : عبدالرحمن راح القصيم خلاص ما يرجع؟
مريم بضحكه : تستهبلين! شلون راح القصيم توه كان طالع وهو لابس بشته و يستقبل عمر !
امال انصدمت وهي تناظر لـ سُلاف بصدمه ،
سُلاف هزت راسها بالنفي : سلطان قال انه راح القصيم!
مريم : لا والله اقولك انا جايه شفته ببشته!
سُلاف سكتت بهدوء وهي تطالع بـ امال : وربي ما كذبت انا!
امال : لا سُلاف انا ما قلت انك كذابه !
نجلاء : ط..سكتت من رن جوال سُلاف ن ردت تساله وسلطان علمها بكل شيء التفتت وهي تعلم البنات ،
امال بقهر : يعني لو هو ما جاء كان تركني و راح!
مريم : تكفين امال منجدك سويتي كل ذا بسببه!!
امال صدت بحدها : الحين قولو له عناد فيه ماراح نزف ،
نجلاء بصدمه : ياربي كل واحد اخس من الثاني سوو الي تعجبكم ولا تكلموني صدت طلعت وهي مقهوره ،
سُلاف : امال تكفين خلاص قومي تجهزي!
امال صدت وهزت راسها بالنفي : مابي ،
ريما : لا تصيرين بزره تكفين قومي عشاننا وعشان نتصور مع بعض شوفي حتى نجوله زعلت!
مريم اخذت جوالها وهي تعلم عبدالرحمن بكل شيء ،
عبدالرحمن بصدمه : من علمها اني رحت!
مريم : زوجة سلطان والحين زعلانه هي ،
عبدالرحمن تنهد بقهر : القاه من سلطان ولا من زوجته ...
عبدالرحمن تنهد بقهر : القاه من سلطان ولا من زوجته! عطيها الجوال بكلمها ما ترد علي بجوالها ،
مريم مدت الجوال لامال : يبي يكلمك ،
امال صدت : فكيني مريم مالي خلق لشيء ،
عبدالرحمن سمع كلامها واخذ نفس و رفع نظره وهو يشوف سلطان وصقر واقفين مع عمر ونطق : بدخل عندها ،
مريم بصدمه : الحين!
عبدالرحمن : اي بسرعه شوفي لي طريق انتظرك ،
مريم سكتت وما علمت امال بشيء ومشت وهي تسحب ريما وسُلاف وتعلمهم والبنات طلعوا ومريم طلعت وراهم ،
امال استغربت انهم تركوها لوحدها وطلعوا ،
-
مريم مشت عند الباب وهي تنتظره عبدالرحمن وقف وناظر فيها ونطق : لوحدها؟
مريم هزت راسها بـ اي توجه دخل عبدالرحمن وهو يعدل بشته ومشى وهو يفتح الباب وناظر فيها كانت جالسه على السرير تناظر بالخاتم ولا التفتت للباب ابتسم بخفه وهو يقفل الباب،
امال التفتت على صوت الباب وانصدمت وهي تشوفه وناظرت فيه وهمست : وش جابك! كان رحت للقصيم!
عبدالرحمن سكت وما رد عليها وتوجه لها بهدوء وهو يجلس جنبها على طرف السرير : وش فيكِ يقلبي؟ ليه كل هالزعل؟ هذا انا جيت و موجود قدامك !
امال صدت : لو اخوك ما جا كان تركتني و رحت ،
عبدالرحمن مد يده وهو يمسك يدها : مين الي انقذني وضحى بنفسه عشاني! مو هو اخوي نفسه! كان يجبروني اتزوج من غيرك محد وقف معي و ضحى بنفسه وحب حياته غيره! كيف تبيني انبسط و استانس وهو هناك زوجته تركته وحامل بولده!
امال سكتت بهدوء ونزلت راسها من نبرة صوته ،
عبدالرحمن تنهد وكمل : ادري بقلبي زعلتك وانحطيتي بموقف مو حلو وانا افهمك و افهم شعورك وانا ما قلت انه اخوي اهم منك او انتي اهم من اخوي! انتي قلبي وكل حياتي! مستحيل بيوم اقول انه في احد غيرك مهم بحياتي! قدريني و قدري موقفي ولو شوي ماكان بيدي شي واخوي ضايع ولا يرد!
امال سكتت بهدوء وهي منزله راسها ونطقت : آسفه ،
ابتسم وهز راسه بالنفي : انا الي اسف اني زعلتك بهاليوم انا مدري ليه هالملقوف هو و زوجته وصلو لكِ الخبر ! وسكت وهو يطالع فيها : ليه سويتي كذا بنفسك؟
امال نزلت راسها : انحرق قلبي انك تركتني و رحت ،
عبدالرحمن سكت لثواني وهو يطالع فيها : واذا تركتك و رحت! ماراح تنتظريني! تتسرعين وتسوين كذا! صحيح هذي حركاتي بس حتى انتي صرتي كذا اجل وش الفرق بيني وبينك؟
امال رفعت نظرها وناظرت فيه بهدوء وهي تتفهم موقفه كان صعب عليه يترك اخوه ضايع واختفى بليلة عرسه ولا يرد عليه!
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يقبل يدها : تجهزي ،
امال ناظرت فيه ونطقت : راحت الميكب ارتست ،
سكت وهو يمد يده لجيبه : عطيني رقمها اكلمها تجي
سكت وهو يمد يده لجيبه : عطيني رقمها اكلمها تجي ،
هزت راسها بالنفي : بسوي بنفسي ماله داعي تجي ،
ناظر فيها بحده : طلبت رقمها!
امال سكتت وهي تاخذ جوالها : انا بكلمها ،
سكت وهو يطالع فيها بهدوء و مقهور انه علموها وخلوها تبكي وتمسح كل شيء وتنهد وهو يقوم ونطق : البسي فستانك لين تجي وينه فستانك ؟
امال بهدوء : حطيته في الدولاب ،
عبدالرحمن تنهد ومشى وهو يفتح الدولاب ويطلع فستانها
ومشى حطه على السرير وناظر : تعالي عندي ،
امال عقدت حواجبها وهي تقوم بهدوء ومشت له ،
ابتسم وهو يوقف عند المرايا قدامها ومشى وهو ياخذ العقد بيده و لابس بشته وناظر فيها ونطق : البسك ' وقرب وهو يلبسها العقد ومد يده اخذ الحلق وهو يلبسها وقرب منها بهدوء وقرب فمه وهو يهمس باذنها : و ان غشاكِ الضيق! قلبي لكِ وطن لا دنيا تقارن فيكِ ولا وطن يغنيني عنك! احبك و زانت حياتي بحُبك ،
امال ابتسمت بهدوء من همسه و نبرة صوته والتفتت طالعت فيه كان مبتسم ونطق : البسي فستانك بمشي انا اكيد ينتظروني برا وشوفي متى توصل و تعدل لك المكياج ، ومد يده بجيبه وهو يطلع الفلوس و ناظر فيها : كم تطلب؟
امال ناظرت فيها وهمست : عندي ،
ما رد عليها وهو يمد لها الفين : خذي ان احتجتي كلميني،
امال ناظرت فيه : عبدالرحمن م،.سكتت وهي تشوفه ياشر لها بمعنى خلاص ، وابتسم وتوجه طلع ناظر مريم كانت تنتظره،
امال ابتسمت واخذت نفسه وتنفست براحه وهي مبتسمه ومشت وهي تلبس فستانها فعلًا ومشت جلست ع سرير ،
دخلوا البنات وهم يضحكون : ي حيوانه رضيتي معه!
امال ناظرت وهمست : ليتني ما تسرعت يعمري عليه والله،
مريم : مصدومه منك والله ليه تسرعتي كان سمعتي منه!
امال : كنت مقهوره ما استوعبت شي ولا حسيت ع نفسي من قهري كان ودي ينتهي الليله بس ،
نجلاء : وربي قهرتيني و نرفزتينييي مررره ،
سُلاف : والله ما قهرني الا سلطان ما علمني انه رجع!
ريما : خلونا من كل ذا مين يسوي لك المكياج؟
امال ابتسمت : طلب مني اكلم الميكب ارتست تجي تسوي لي كلمتها وقالت بتجي ،
ريما : والله انه يحبك واضح بس انتي حيوانه تسرعتي ولا فهمتي منه شيء ،
امال ابتسمت ونطقت : اوف بنات خلاص لا تنكدون علي ابي انسى كل شيء و ارجع اتجهز ولا كانه صار شي ، توجهت وهي تقوم وترفع فستانها وتمشي تلبس العدسات بسرعه ،
نجلاء ابتسمت : واووو تجنيننن بالفستان ،
ريما بضحكه : ما قال انه ياخذك لمًا شافك بالفستان وكذا !
امال بضحكه : لا لما طلع وقته لبسته ،
سُلاف ناظرت فيها وهي تضحك ومبتسمه ،
مريم : اوف تعالوا بنات نرقص خلاص ،
امال : اي تكفون روحوا بتجهز ،
عمير بصدمه : منجدك تبكين!!
سوميه بدموع : خايفه يطلع التحليل صح ،
عمير : مافي صح وهم مو متاكدين بس قالوا احتمال والفحوصات تحت الاجراء والتحليل نعرف بكره كل شيء ،
سوميه اخذت نفس ونطقت : قالوا انها احتمال مُصابه بهالمرض والجنين يتضرر و يسبب له تشوهات !
عمير : مافي شييي كذا استوعبي ! باقي كل شي تحت الاجراء انا حتى عمر ما علمته لاجل ما يخاف ،
سوميه : ما علمتها هي بعد بس شفتها تتالم وخفت ،
عمير : اكيد الالم بسبب كثرة الجلسه و تعب خفيف ماعليكِ ،
-
امال ابتسمت وهي جالسه مع ريما بيدها الجوكليت تاكل ،
ريما : ما شاء الله عليكِ احتاج سرعة روقانك ،
امال بضحكه : شدعوه خلوني اتهنى ،
نجلاء بفضول : ودي اعرف وش قايل لك و رضيتي!
امال ابتسمت : ما قال شي بس اعتذر و قدرت موقفه ولاجل ما تخرب الليله و انكد عليه و انكد على نفسي ،
نجلاء : ي عيني وينها الي ما ترضى بسهوله!
امال : يوه نجلاء الحين تذكريني ايام كنت ازعل لاسبوع قدام ،
نجلاء : اي والله و بابا يتعب وهو يراضيكِ ،
امال ابتسمت بخفه ونطقت : والله احس انه عبدالرحمن غيرني كثيررر صرت اخاف من غيابه واخاف عليه صار كل همي هو كل حياتي صار هو لدرجه مو هاين علي ولا على خاطري اني اشوفه زعلان او ازعل منه ،
ريما ابتسمت : يا عيني على هالحُب والله ،
نجلاء ناظرت فيها : بس بقولك شي ! بعيد عن انك رضيتي لاجل ما تنكدين هالليله على نفسك وعليه بس لا ترضين بسهوله لا ترضين من كلمة اسف ! لانه اذا تعود ف يصير يغلط وكل مره يتعذر بكلمة اسف!
امال ناظرت فيها بهدوء وهمست : صح ي نجوله بس والله هو طبعه كذا يعصب و يتصرف بسرعة البرق وش اسوي شخصيته كذا و يعتذر ويرجع ندمان !
-
سُلاف ابتسمت وهي تعدل بشت عساف : روح لبابا يلا ،
عبدالله وقف وملاذ تعدل شماغه و ابتسمت وهي شايله جوري، والتفتت وهي تناظر مريم وخاله مُزنه يجهزون القهوة،
سُلاف مشت لهم : الحريم قليل بس ذولا ولا يجون؟
خاله مُزنه : لا باقي ي بنتي جاين جاين بعد ،
مريم ناظرتها وهي تضحك : تحسبين خلاص ترتاحين كذا! ابشرك القبيله كله باقي جاين ،
طلعت ريما و توجهت عندهم : بنات نرقص؟
سُلاف اشرت على بطنها : مالت وين اقدر ارقص ،
ريما بضحكه : ياويلك من سلطان ،
مريم : ملاذ ارقصي مع ريما انتي ،
ملاذ ضحكت وهزت راسها بالنفي وهي ماسكه جوري ،
مريم : يناس عطيني هالحلوه، قربت تاخذها جوري بكت وهي تتمسك بفستان ملاذ كانت تعبانه وماتبي احد غير ملاذ ،
سُلاف : يعمري عليها تعبانه ماتبي احد ،
-
صقر ناظر فيه : تعال ادخل !
عمر هز راسه بالنفي : ما ودي ابوي يشوفني..
عمر هز راسه بالنفي : ما ودي ابوي يشوفني ويخرب فرحته،
سلطان : تعرف امي وش صاير فيها بدونك طول الرمضان وهي تجلس على السُفره وتبكي و تدعي لك!
عمر اخذ نفس بهدوء و رفع نظره وهو يشوف عبدالرحمن متوجه لعنده ونطق : تعال ادخل ،
عمر : تكفى دحوم انا جيت عشان خاطرك و بمشي ،
عبدالرحمن : عمر!
عمر : عبدالرحمن تكفى لا تزعل مني والله مقدر ،
سلطان فهم عليه وفهم شعوره وهمس : تمام روح بس روح للفندق الي حنا فيه اعطيك الموقع ، ومد يده وهو يطلع مفاتيح الجناح ومده له : خذي رقم الجناح مكتوب هنا ،
عمر ابتسم بخفه وهز راسه بـ اي ،
عبدالرحمن قرب وهو يحضنه ونطق : شكرًا انك جيت ،
عمر ابتسم وهو يطبطب عليه : مبروك والله وانا اخوك ،
-
عساف طلع وهو لابس البشت ويدور على ابوه بعيونه ،
عبدالله ناظر لنايف الي كان مع مشعل و ركض له ،
ووقف عند مشعل : ابي اشيل نايف ،
مشعل ابتسم : ما تطيحه!
عبدالله هز راسه بالنفي وهو يجلس جنبه على الكرسي ،
مشعل مد له نايف و رفع نظره وهو يشوف العيال مشغولين مع المعازيم ، سلطان توجه و ابتسم وهو يشوف عساف لابس البشت ابتسم وهو يمسك يده : تعال ي بابا ،
عبدالرحمن كان واقف والمعازيم يسلمون عليه كل دقيقه،
-
البنات كانوا داخل يرقصون و يسولفون ومبسوطين ،
امال بعد ما خلصت من المكياج ابتسمت وهي تناظر نفسها بالمرايا و نجلاء تعدل لها شعرها وهمست : جوجو تبكي اروح اتطمن عليها واجيكِ ، انتظريني ؛
امال هزت راسها بـ اي اخذت جوالها وهي تشوف رسايل ماجد كان راسل لها " ادخل اجيكِ قبل الزفه "
ابتسمت و رفعت نظرها من دخلت ريما توجهت لها وهي مبتسمه وهمست : واووو مكياجك يجنن احسن من قبل ،
امال ابتسمت : ماجد جاي خليكِ هنا ،
ريما بصدمه : ليه!
امال : جاي يشوفني وخليكِ هنا يشوفك بعد يكفي ما تتواصلين معه المسكين عالاقل يشوفك وانتم مملكين ،
ريما ابتسمت بتوتر وهمست : تكفين لا مابي ،
امال : مالي دخل هو جاي كلمته عدلي شعرك ،
ريما مشت تعدل فزت من انفتح الباب ونجلاء دخلت وماجد وراه تجمدت بمكانها وهي تناظر ،
ماجد رفع نظره وهو يشوف ريما قدامه مع امال ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يشبك يدينه ببعض بصمت ،
ريما نزلت راسها بهدوء وهي تناظر لامال ،
نجلاء بضحكه : وشفيك ادخل !
ماجد سكت وهو يتوجه لامال و وقف جنب ريما ،
ريما قربت تبعد لكن فزت من ماجد مسك يدها والتفت عليها وهمس : كيفك؟
ريما همست بهدوء : ءبخير ، وناظرت فيه كان ماسك يدها وترك يدها وهو يلتفت لامال : وش هالجمال!
نجلاء بضحكه : اكيد قصدك ريما!
ريما عطت نظره لنجلاء بمعنى اسكت ،
ماجد ضحك...
نجلاء بضحكه : اكيد قصدك ريما!
ريما عطت نظره لنجلاء بمعنى اسكتي ،
ماجد ضحك بخفه والتفت لريما : حتى هي جميله ،
ريما ابتسمت بخفه وسكتت باحراج ،
امال كانت تضحك عليهم ،
-
عمر توجه دخل الفندق ابتسم وهو يشوف اغراض اخوانه وملابسهم و ثوبهم على السرير تذكر اول مره لما جاو للمدينة كانوا مع بعض بنفس الجناح وهذي كانت عادتهم ثوبهم و اغراضهم على السرير ابتسم بخفه وهو يتوجه يجلس بهدوء و رفع نظره وهو يشوف ساعة عبدالرحمن و عطر سلطان و كبك صقر كلهم ع تسريحه تنهد وهو يجلس بهدوء على السرير ويتمنى انهم يرجعون بسرعه مشتاق لهم ما شبع منهم ،
-
سلطان توجه عند عبدالرحمن وهو ماسك يد عساف ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يطالع : ياهلا ياهلا ،
عساف وقف جنبه وهمس : عمي حتى انا زيك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يعرف انه يقصد البشت ،
صقر ناظر فيهم : اكلمهم يطلعون العشاء؟ مابوه وقت!
عبدالله ركض عند عبدالرحمن وناظر : انا ابي زيه ،
كان يقصد انه يبي بشت ، عبدالرحمن رفع نظره وهو يشوف الرجال الي تقدم يسلم عليه ابتسم وهو يسلم عليه ،
و نزل نظره لـ عبدالله : ابشر بس انتظر شوي ،
ناصر كان واقف يكلم ياسر لانه سافر للخارج يغير من جوه ،
ياسر : لا بس اتصلت عشان امي ما ترد ،
ناصر : امي الحين خلاص لا تعرفها ولا تعرفك مشغوله بالعرس،
عبدالرحمن توجه وهو يرسل لامال ' ادخل؟ '
ماجد كان واقف قدام امال يسولف و ريما ع يمينه ،
امال اخذت جوالها من شافت عبدالرحمن رسل ،
ماجد التفت لانحاء الغرفه وهو يشوف مافي احد و امال ع جوالها والتفت لريما وهمس : ليه رفضتي تتواصلين معي؟
ريما بهدوء : بس مابي ،
ماجد : براحتك متى اختباراتك ؟
ريما : قريب ان شاء الله ،
ماجد هز راسه : ومتى تتخرجين؟
ريما تنهدت ونطقت : بعد كم شهر مطوله ،
ماجد : حلو الله يوفقك يارب ،
ريما ابتسمت ونطقت : وياك يارب ،
ماجد التفت وهو يشوف امال مو منتبهه لهم وعلى جوالها وتوجه وهو يوقف قدام ريما ' طالعه حلوهه ،
ريما سكتت بهدوء وهي منزله راسها فزت من ماجد مد يده وهو يرفع وجهها ونطق : طالعي فيني طيب؟
ريما ناظرت فيه بهدوء وهي ساكته ،
ماجد : متى نعيش هاللحظه حنا؟ ما ودك تصيرين عروسه ؟ و تلبسين فستانك الابيض؟
امال رفعت نظرها لهم وضحكت و تركتهم وهي ترسل لعبدالرحمن : بس شوي و ادخل '
عبدالرحمن ناظر وكتب : تمام رايح اتعشى ،
امال رفعت نظره لماجد : خلاص عاد اطلع روح تعشى طلعوا العشاء ،
ماجد ضحك والتفت وهز راسه : تمام رايح ،
ريما تنفست براحه و تطمنت انه بيمشي خلاص
= وقت الزفه تحديدًا س ١٢ =
-
نجلاء : هو قالك شغلي ؟
مريم دخلت الواتس : اي رسل لي الصوتيه الزفه ع قصيده منه وقال شغليه اول ما تدخل ،
نجلاء ابتسمت : تمام عطيني الجوال اشغل ،
مريم مدت الجوال لنجلاء وهي تتوجه تطلع.
ام صقر كانت جالسه ع كرسي بهدوء وتناظر بصمت و سرحانه بتفكيرها كل همها عمر وخايفه عليه اخذت نفس وهي تقوم تتوجه لانه عبدالرحمن بيدخل خافت انه يزعل ليه امي ما جت ولا استقبلتني عند الباب! ،
-
امال كانت الغرفه وكل اخوانها عندها و ابوها وباقي عمانها ،
فهد ابتسم وهو يحضنها : ليت جدك موجود ي بنتي و يشوفك وانتي عروسه كان حلمه تصيرين عروسه ،
امال سكتت بحزن وهمست : الله يرحمه يارب ،
ناصر كان ماسك جواله : سيلفييي يلا طالعوا بسرعه ،
ملاذ ضحكت بخفه وهي ماسكه جوري ووقفت جنب ماجد،
نجلاء دخلت ومشت وهي تمد جوهره لماجد : امسكها تكفى،
ماجد ابتسم وهو ياخذ الجوهره منها ويبوسها ،
ناصر كان يصور سيلفي وترك جواله وناظر : وينها امي؟
العم حسين كان مبتسم ونطق : الله يوفقك يارب ي بنتي،
نجلاء : برا كيف تجي!
ناصر : اوه تمام بس كذا كنت اسال ،
ماجد التفت لملاذ و نجلاء : اطلعوا بيجي دحوم ،
العم حسين : يلا انا بعد امشي الرجال برا ينتظرون توجه طلع وكل اخوانه لحقوه وطلعوا ، و امال و نجلاء طلعوا ،
فهد ابتسم وهو واقف جنب امال ،
ام صقر مشت عند الباب وابتسمت وهي تشوف عبدالرحمن واقف بـ بشته وعساف جنبه ونطقت : ياهلا ي امي تعال ادخل ي امي ادخل ، عبدالرحمن ابتسم ودخل وهو يقبل جبينها ،
مريم : العروسه هنا في الغرفه ،
عبدالرحمن هز راسه وهو يتوجه يدخل ،
ام صقر و مريم توجهوا لداخل ما دخلوا الغرفه عشان العيال موجودين و فهد موجود ، ام نجلاء مشت للغرفه ابتسمت وهي تشوف كل اخوانها حولها و ابوها معها ،
دخل عبدالرحمن و ابتسم : السلام عليكم ،
ناصر وقف قدام امال ونطق : قل ما شاء الله و تشوفها.
ماجد بضحكه : ما تترك حركاتك ي ناصر ،
عبدالرحمن ضحك بخفه : اسم الله عليها ،
فهد ضحك وهو يسحب ناصر على جنب وناظر لعبدالرحمن : خلك منه ياولدي ،
امال ضحكت وهي ترفع نظره له ،
عبدالرحمن ابتسم من شافها وقعد يطالع قاطعه فهد وهمس : بنتي بـ امانتك لا اوصيك عليها دلوعتي هي لا تزعلها ولا تضايقها لو سمعت منها انك ضايقتها ماراح اخليك ، وضحك بخفه ،
عبدالرحمن قرب وهو يبوس جبينه : بنتك بـ امانتي ي عمي ولا تخاف عليها هي بالحفظ والصون ،
فهد ابتسم وتوجه يطلع و يتركهم ،
عبدالرحمن التفت لناصر : مو ناوي تنقلع؟
ناصر : والله معليش ما اطلع انشب لكم،
ماجد ضحك وهو يسحبه : قم انقلع
عبدالرحمن رفع نظره وهو يشوف كلهم طلعوا ابتسم وهو يتوجه يوقف جنبها وقرب وهو يبوس جبينها وبعد عنها وهو يمسك يدينها ونطق : أخيرًا يا وجهٍ قضى عُمري وانا استناك!
امال ابتسمت بخفه وهي تطالع فيه بهدوء ،
عبدالرحمن كان بـ يتكلم لكن قاطعه دخول مريم دخلت وناظرت وهمست : يلا مو ناوين تطلعون؟
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر : ناوين ناوين ،
امال ضحكت وهي تتمسك بيده ،
عبدالرحمن عدل بشته والتفت لها : مُستعده نطلع؟
امال هزت راسها بـ اي ومدت يدها وهي تشوف شماغه مخرب مدت يدها وهي تعدل شماغه ، عبدالرحمن ابتسم لها ،
امال عدلت له وبعدت عنه وهي ترجع تمسك يده ،
-
نجلاء كانت تعدل كل شي سوو الكوشه في الصاله وعدلوه جابوا منسق يسوي الكوشه و جابوا ستاند الكيك ،
و جهزو كل شيء نجلاء رفعت راسها وهي تشوف مريم تاشر لها بمعنى شغلي ، ابتسمت وهي تشغل الزفه. كانت بدايته موسيقى ، الكل كانوا لابسين عبايتهم ويطالعون ع باب ،
امال كانت مبتسمه وهي ماسك يده ويمشون بهدوء و دخلوا،
كل الانظار كان عليهم كانوا يطالعون فيهم كل المعازيم ،
امال فزت و رفعت راسها من سمعت صوت عبدالرحمن مع الزفه كان مسوي الزفه موسيقى وقصيده '
رفعت راسها وهي تسمع وتشد على يده بتوتر ،
" حبيبة شاعرك يا سيدة معناي والقيفان "
هلا ويا مرحبا بالطله وياحي راعيها ،
تساميتي على عرش الجمال الطاغي الفتان '
وقلبي الجوارح من جمالك رايحً فيها،
الا يا درتٍ لو ثمنوها فاقت الاثمان ،
وطاحت دونها الاثمان راخصها وغاليها '
امال نزلت دموعها وهي تسمع ومتمسكه بيده بقوه وتمشي بهدوء وتسمع '
وخلقني لاجل احبك و اترك الدنيا ومن فيها ،
تضحكين و تمتلي الدنيا رحابة ،
تزعلين وينكسر خاطر سنيني ،
يوم مريتي على هيئة سحابة ،
كنت احاول اجمعك داخل يديني ،
كيف أبلجا للقصايد والكتابه وانتي اجمل من رايت بأم عيني ،
الكل كانوا يسمعون ويطالعون فيهم حُب ،
امال نزلت راسها وهي تحاول تمسك نفسها لاجل ما تنهار ،
عبدالرحمن كان مبتسم وتوجهوا للكوشه،
وناظر فيها كانت تبكي انصدم منها ، نجلاء مشت مدت لها المناديل ، عبدالرحمن قرب وهو يرفع بشته ويسحبها لحضنه،
البنات ضحكوا وهم يصارخون،
امال ابتسمت من بين دموعها،
-
دلال ناظرت لـ جنان : عرسها اليوم؟
جنان : اي ريما كانت تصور لي وترسل سناب،
دلال فزت : وريني تكفين بشوف عرسهم،
جنان بضحكه : زين حفظت المقاطع في الدردشه ، واخذت جوالها وهي تشغل المقاطع البنات كانوا متصورين مع بعض كلهم و رقصهم و صور امال و فستانها ، دلال ابتسمت وهي تطالع والتفتت لريما وهمست : طرحة العروسه تجنن و الؤلؤ الي فيه
سلطان ناظر لـ صقر : وين ولدي عساف ؟
صقر بضحكه : ضيعته! اتوقع راح ادخل كان يركض ،
سلطان رفع نظره وهو يشوف سلطان ماسك عساف من ياقته وهو يضحك : ارميك!
عساف بصراخ : بابااااا ،
سلطان توجه وهو ينطق : بذبحك اتركه ،
ناصر ضحك وهو يتركه ع الارض : لو شفتك مره ثانيه ماراح اتركك يلا انقلع عند ابوك ي دلوع ،
ماجد مشى لهم وناظر : ي عيال وش عندهم ذولا جالسين ورا ما يمشون؟
ناصر : نشبه نشبه ناوين يفطرون هنا بعد ،
سلطان بضحكه : والله الظاهر كذا ،
ناصر : ما ينفع معاهم الا تعطيهم بوجههم تروح و تقول لهم لو سمحتوا من فضلكم ممكن كل واحد ينقلع على بيته.
ماجد : اي عشان يتبرون مننا القبيله كله ،
-
صقر تنهد وهو كل همه يرجع لـ عمر اخذ نفس وهو ياخذ جواله ويرسل لامه ' زوجتي تجي معكِ ومع ابوي انا رايح'
وحط جواله بجيبه وتوجه ركب سيارته متوجه للفندق تنهد وهو يسوق و زفر بضيق وصل عند الفندق بعد دقايق و وقف سيارته ونزل دخل الفندق ومشى للجناح وهو يدق الباب ،
عمر كان منسدح يطالع بالسقف فز وهو يبتسم اكيد اخوانه وصلوا مشى فتح الباب وهو يشوف صقر ، صقر قرب منه وهو يحضنه ويشده له ،
-
اسماعيل ناظر لهديل : اكلتي شي ي بنتي!
هديل ابتسمت : اي ي يبه اكلت والله ،
اسماعيل التفت لـ سوميه : صح اختك اكلت؟
سوميه هزت راسها بـ اي : اي ي يبه اكلت ،
اسماعيل : زين يلا انا رايح عند خويي ، وتوجه وهو يطلع، هديل ابتسمت وهي تنسدح على السرير بتعب وهمست : اوف بدخل السادس وخايفه لا اولد زي نجلاء ولدت ولاده مبكره ،
-
عبدالرحمن ابتسم وهو يطالع الكيك الي على الستاند وعليه حرف A كبير الاثنين اسمهم يبتدا بحرف A ، ابتسم والتفت لمريم الي مشت لهم وهمست : تعالوا يلا بسرعه ،
عبدالرحمن ناظر لامال و توجهوا يقطعون الكيك وقف جنبها وهو يحط يده ورا ظهرها ويمسك السكين معها ويقطعون الكيك ،
البنات كانوا مبسوطين يضحكون و يصورون ،
ملاذ ابتسمت وهي تطالع وناظرت لـ جوري الي تبكي ، سُلاف مشت وهي تاخذها منها : عطيني،
عساف دخل وعبدالله وراه وهم يركضون للكوشه،
عبدالرحمن التفت لامال الي كانت مبسوطه وتضحك وهي تقطع الكيك معه ،
-
صقر ناظر فيه بهدوء : وش مسوي بنفسك انت!
عمر تنهد ونطق : معرف مين يلعب فينا بالثاني الحياة يلعب فيني ولا انا العب بالحياة!
صقر : ليه علمتها حقيقتك! ليه سويت كذا! والحين ولدكم الي يتشتت وتتسائلون عنه بيوم القيامه! ليه خربت حياتك بيدينك ي عمر! يخي وش كان ناقصك! اهل يحبونك ويخافون عليك و زوجه تحبك و تداريك! الحين راح ينفعك الماضي وحُبك هذيك! ما ينفع احد ولا ينفعك شي!
عمر
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والستون 68 - بقلم rw2ixxx
عمر رفع نظره واخذ نفس ونطق : مو بيدي شي ي صقر ،
صقر : بيدك كل شيء ي عمر انا عارف و داري انك حاولت! لكن حاول اكثر لا تخليها تعيش وتتحمل ثقل حملها لوحدها! يكفي انها تحملت خمس شهور وانت مو جنبها! لوحدها تعاني!
عمر : اليوم تبرعت لها بالدم ومن شافتني بكت ومشت ،
صقر : وش متوقع تجي تبوسك؟
عمر رفع نظره له : صقر!
صقر : يخي بنت بنت انسانه وش تتوقع منها؟ اكيد تكابر وماراح تجيك هي شافت الويل منك وعانت كثير! الحين وقتك تعوضها و تعتذر لا تعطيها فرصه خلك وراها في كل شيء روح لبيتها حاول مع اسماعيل سوي اي شي بس لا تسكت كذا وتبعد! لو عطيتها هالفرصه وبعدت راح تتعود على غيابك!
عمر : هي حلفت ي صقر انها ماعاد تشوف وجهي حتى ،
-
امال والبنات كانوا متجمعين يرقصون معها و يتصورون ،
عبدالرحمن توجه وهو يركب سيارته ينتظرها تجي وعقد حواجبه وهو يشوف صقر مو فيه : سلطان وينه صقر؟
سلطان كان شايل عساف ونطق : راح لـ عمر كلمته.
عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يشوف المعازيم كلهم يمشون،
امال تجهزت و لبست عبايتها والبنات كلهم يتجهزون ،
ام نجلاء ابتسمت وهي تحضنها : الله يهنيكِ يارب ي بنتي ،
امال ابتسمت وهي تودع البنات ونطقت : ليه اودعكم وانا بكره جايه انشب لكم! ضحكت وهي تمشي مع امها ومريم للباب،
عبدالرحمن كان واقف ينتظرها رفع نظرها من شافها و ابتسم وتقدم لها وهو يمسك يدها ، امال ابتسمت وهي تطلع ،
ام نجلاء : لا اوصيك عليها ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن التفت وضحك : خالتي لا توصيني هي كانت بنت فهد والحين صارت حرمة عبدالرحمن و زي ماكان عمي فهد يدلعها ويخاف عليها! نفس الشي يسويه عبدالرحمن ،
-
ام صقر لبست عبايتها ولا شافت رسالة صقر توجهت وهي تطلع بسرعه من هالمكان تحس بضيق شديد من تتذكر عمر طلعت بهدوء وناظر يوسف والجد سُليمان في السياره مشت ركبت بهدوء ولا تكلمت بحرف يوسف كان يدري بوضعها ،
سُلاف ابتسمت وهي تشيل جوري : ملاذ اخذها معي؟
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي وهي تلبس النقاب ،
و توجهت طلعت عقدت حواجبها وهي تشوف سيارة صقر مو في كلهم مشو ريما مشت مع مشعل ونجلاء و امها ،
وماجد اخذ ام نجلاء ، وناصر اخذ امه ،
سُلاف : زوجك مو في؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تشوف انه ما يرد على الجوال ،
سلطان نزل من سياره ونطق : تعالوا يلا ، و رفع نظره وهو يشوف ملاذ : اخوي صقر راح لمشوار امشي اركبي ،
ملاذ سكتت بهدوء و لحقت سُلاف ومشت ركبت ورا ،
سُلاف ركبت قدام وهي شايله جوري و ركبت بتعب والتفتت لعساف وهمست : تعال اركب ي بابا بسرعه ،
عساف ركب معها وهو يجلس في حضنها :...
عساف ركب معها وهو يجلس في حضنها : ماما ابغى انام،
سلطان التفت عليه : الصباح وراك روضه لو ما رحت اكلم عمك عبدالرحمن يجلدك ،
سُلاف تذكرت وناظرت فيه : اخوك ضربه اليوم ،
سلطان تنهد : لانه قليل الادب يتفل عليه ،
سُلاف : سلطان هو طفل! وهو ضربه بقوه! عالاقل بشويش!
سلطان : سُلاف انتي تعرفين عنيد ولدك حركاته...قاطعته سُلاف بصدمه : ولدي! وين الي يقول ولدنا! اي طبعًا وقت حركاته الشين صار ولدي! عارفه ما همك الحين غير الي ببطني،
سلطان انصدم والتفت عليها : سُلافففف!!!!
سُلاف صدت بقهر وهي تناظر من الشباك وجوري نايمه بحضنها، ملاذ فزت بخوف وهي تناظر فيهم لا يتهاوشون ،
سلطان : هذا عساف قليل الادب اجل يتفل ع واحد اكبر منه! ومن هو! اخوي الي اكبر مني بعد! عمه! يتفل عليه؟ يسكت له! زين سواه ضربه عشان يعقل ولا يتفل!
سُلاف التفتت عليه : انا امه ما قد ضربته ولا رفعت يدي عليه!
سلطان : وبسبب هالشيء هو خرب بزياده وانا صابر وساكت لو اني ما احبه كان قسم بالله جلدته بالعقال و ربيته زين ،
سُلاف انصدمت من كلامه وصدت بقهر وهي تناظر لـ عساف الي ساكت يحاول يفتح حلاوته وياكل ،
-
عبدالرحمن كان مبتسم ويسوق وهو ماسك يدها وعيونه على الطريق والتفت عليها ونطق : اكلتي شي؟
امال هزت راسها بـ اي : اي اكلت مع البنات ،
عبدالرحمن مسك يدها وهو يحط يدها على قلبه ويبوسها ونطق : ماني مصدق والله اخيرا صرتي معي وجنبي! احبك يا بعد ذرية آدم احبك والله ،
امال ابتسمت وهي تقرب تحط راسها على كتفه بهدوء ،
عبدالرحمن ابتسم وهو لابس بشته وناظر فيها ،
امال تمسكت بيده وهمست : جعل وقتٍ عطاني اياك مايفنى،
عبدالرحمن ابتسم : والله تدرين انه عانقني الحظ وجابك لطريقي وكانه يقول اسف على ما فات وهذا تعويضي ،
امال : وانت لو تدري آنك عوضتني عنهم واكتفيت فيك نسيتني من كان و اعميتني عن الجاي حبيتك بقوتي و ضعفي ،
-
سلطان وقف سيارته عند الفندق سُلاف فتحت الباب بقهر بتمشي سلطان مسكها : عطيني لا تطيحينها ،
سُلاف سكتت بهدوء ومدت له جوري ونزلت وهي تسحب عساف معه ، ملاذ نزلت معها و توجهوا يدخلون ،
سلطان تنهد وهو شايل جوري وقفل سيارته ومشى دخل الفندق لحقهم دخلوا المصعد كلهم ،
ملاذ ناظرت لسلطان كان شايل جوري الي نايمه ع كتفه ،
ومد يده لعساف : نام بدري ي بابا ع..ما كمل كلامه الا وسُلاف سحبت عساف لها : ولدي مو بحاجة تذكره بشيء ،
سلطان سكت بهدوء من انفتح المصعد ونزلت سُلاف توجهت للجناح وملاذ لحقتها و دخلوا ،
سلطان مشى لجناح العيال وهو يدق الباب ،
صقر قام وه يفتح الباب.
عساف ببكاء : ابغىىى باباااااا ،
سُلاف بحدها : ادخللل نام بسرعه ي عساف!
عساف هز راسه بالنفي وهو يبكي : اروح عند بابا ،
سُلاف : عساف لا تخليني اضربك!
عساف طيح نفسه على الارض وهو يبكي : ابغى باباااا ،
سُلاف تجاهلته ومشت تغير بعد دقايق طلعت وناظرت فيه كان يبكي وهمست : اي زين صيح بعد صيح ، وصدت وهي تجلس على السرير بتعب وتسمع صراخه ومصدعه غمضت عيونها بتعب وصرخت : عساففف اسكتتت خلاصصص ،
عساف بصراخ : ابغى باباااااا ،
سُلاف ناظرت فيه بقلة حيل منه من عناده وصدت ،
عساف توجه عندها وهو يناظر : ابغى باباااا ،
سُلاف بحدها : مافي بابا تعال نام بسرعه !
عساف انقهر وتفل عليها : تففف ما انام ،
سُلاف انصدمت منه : عساف!!!!
عساف بصراخ : مااا احبكككك ابغى باباااا ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي تجلس بتعب من الحمل ،
عساف مشى وهو يشوف شنطة الملابس وقعد يطلع الملابس و يرميهم على الارض : ما انامممم ما انام ،
سُلاف كانت ساكته تطالع فيه بهدوء وغمضت عيونها والدموع تتجمع بعيونها من القهر والتعب ومن عساف وعناده ،
دخل سلطان الجناح وتوجه بيدخل الغرفه انصدم وهو يشوف الغرفه مكركب وعساف يرمي الملابس وسُلاف منزله راسها ،
عساف ناظر لسلطان و ركض له : بابااااا ،
سُلاف رفعت راسها وناظرت فيه وصدت تمسح دموعها ،
سلطان توجه لها بصدمه : تبكين !
سُلاف ما ردت عليه وهي تناظر بالارض ،
سلطان : طالعي فيني! منجدك تبكين عشان كلمه طلع من فمي بالغلط وقلت ولدك!
سُلاف : لا ما ابكي عشان هالشيء الحين بنفسي اقولك ي سلطان ربيه و اضربه تعبني قسم بالله تعبني ما يسمع كلامي،
سلطان ناظر لعساف بحده : ليه ما تسمع كلام امك!
عساف كان ساكت يطالع بهدوء ،
سلطان وقف بحده : بسرعه نظففف كل شيء بسرعه!!!
عساف هز راسه بالنفي : مااا انظففف ،
سلطان نزل العقال من راسه : تنظف ولا اجلدككك!!!
عساف سكت بخوف وهو يطالع بسُلاف الي ساكته وصدت ،
و ناظر لسلطان وقام يبكي : باباااا ،
سلطان بصراخ ؛ اخلصصصص بسرعههه ،
سُلاف فزت من صراخه بخوف ونطقت : سلطان ،
عساف خاف من صراخه ومشى يشيل كل الملابس وهو يبكي و يحطهم في الشنطه. سلطان تنهد وهو يطالع وجلس جنب سُلاف وناظر فيه : نامي ارتاحي انسدحي ،
-
صقر كان جالس مع عمر وجوري نايمه بحضنه ابتسم وهو يغطيها بشماغه ،
عمر التفت وهو يطالع بهدوء فيهم و ابتسم ،
صقر : اي يا عمر ما قلت وش تسمي ولدك؟
عمر رفع كتوفه : خلي هالدنيا يرحم ابوه عشان يفكر وش يسمي ،
صقر تنهد والتفت :تتذكر زمان كنت تقول لو جاك ولد تسميه عيسى؟ عيسى بن عمر؟
عمر ابتسم : ما نسيت!
ملاذ كانت منسدحه بهدوء على السرير وتمنت لو ترجع مع اهلها وما تجلس وحيده كذا لحالها اخذت نفس وهي تقوم تتوجه عند الشباك فتحت الشباك وهي تناظر بهدوء ،
التفتت على صوت الباب وهي تشوف صقر دخل وماسك جوري ومغطيها بشماغه وتوجه يحطها على السرير وناظر فيها كانت واقفه عند الشباك : ايش تسوين؟
ملاذ هزت راسها بالنفي بمعنى ولاشي.
صقر ناظر فيها وملامح وجهها : متضايقه ؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي ترجع تلتفت للشباك ،
صقر عرف وحس اكيد فيها شيء وتوجه لها وهو يوقف وراها ونطق : ايش وش تشوفين خليني اشوف معكِ ،
ملاذ سكتت بهدوء ولا حتى طالعت فيه ،
صقر : لا يكون زعلانه عشاني ما جبتك ؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تطالع بصمت ،
صقر سحبها من عند الشباك وهو يقفل الشباك وناظر فيها وعقد حواجبه : انتي مو ملاذي الي اعرفها! وش فيكِ؟
ملاذ ما ردت وهي منزله راسها بصمت ،
صقر تنهد وهي يطالع فيها : ملاذ ابوي وش مزعلك؟ جوري تعبتك؟ تبيني اخذها لمارلين وتنامين مرتاحه؟ فيكِ شي؟
ملاذ ابتسمت بخفه من اهتمامه وهزت راسها بالنفي ،
صقر تنهد براحه من شافها ابتسمت : اسوي لك كوفي؟
ملاذ ضحكت من تذكرت ايامهم وهزت راسها بـ اي ،
صقر ضحك وهو يقلدها ويهز راسها بالنفي : زين ماسويتي كذا،
ملاذ ضحكت بخفه، صقر مسك يدها و توجهوا دخلوا المطبخ ،
ملاذ وقفت وهي تراقبه كان يسوي الكوفي وحط الحليب على النار والتفت عليها كانت واقفه وفتح حضنه : تعالي عندي ،
ملاذ توجهت له حضنها من جنب وهو يسوي الكوفي ،
ملاذ ابتسمت وقربت وهي تبوس خده ، ابتسم من حركتها ،
-
نجلاء كانت واقفه عند التسريحه ترطب يدينها ،
ومشعل على السرير نايف جنبه نايم و جوهره صاحيه على صدره يلعب معها ويضحكها ونطق : ي نجلاء فهمي بنتك تنام تحب تسهر زيك شوفي ولدي كيف نام علطول ،
نجلاء التفتت وضحكت وتوجهت وهي تنسدح وناظرت فيه وهمست : اي ولدك تعب وهو يراعي النياق ونام زيك بنتي تنتظر حلقة مسلسلها ،
مشعل ضحك وناظر : هالنتفه تنتظر المسلسل ولا الننه ؟
نجلاء ضحكت وهمست : عطني ارضعها و تنام ،
مشعل التفت عليها : تشبهك كثير وياليت لو حتى نيوف تشبهك و اشوف كل عيالي يشبهونك وماخذين من امهم ،
نجلاء ضحكت وهي تسحب جوهره منه.
مشعل سحب اللحاف ونطق : نوميها ابي اسهر معكِ ،
وشال نايف وتوجه يحطه على سريره ،
-
عبدالرحمن ابتسم وناظر فيها كانت جالسه على السرير و تحاول تفك طرحة الفستان حط البشت على السرير وتوجه لها : اساعدك ، مد يده وهو يفك البنس من شعرها و طرحتها وطلعهم كلهم ونطق : يا بنت ما تعبتي من كل ذا البنس؟
امال ضحكت بخفه ،
عبدالرحمن ناظر فيها : غيري فستانك وانا انزل اتطمن على اخوي واجيكِ تسمحين لي؟
امال رفعت راسها وهمست : اكيد روح عادي ،
عبدالرحمن ابتسم وهو ينزل شماغه وعقاله وحطهم على السرير وتوجه طلع من الغرفه حجز جناح بنفس الفندق وتوجه لجناح وهو يدق الباب : عمررر ،
عمر كان منسدح وسلطان معه وابتسم ومشى فتح الباب ،
عبدالرحمن ناظر وقرب وهو يحضنه وناظر فيه : كيفك؟
سلطان بصدمه : منجدك دحوم!! ولا خلصت شغلك؟
عبدالرحمن ناظر فيه وضحك : انت ايش بلاك؟
سلطان : ابد والله ما شاء الله عليك بس ، وضحك وهو يصد ،
عمر : ليه جيت انا بخير ارجع لزوجتك ،
عبدالرحمن : ي ابن الحلال خلني جيتك اتطمن عليك ولا مقدر ارتاح تعال اجلس وعلمني وش بلاك وش صاير معك ،
عمر مشى جلس معه وقعدوا يسولفون عمر ابتسم وقعد يضحك معاهم وهُم كانوا يحاولون يخلونه يضحك ،
-
امال مشت وهي تحط فستانها على السرير ابتسمت وهي تشوف شماغه وعقاله على الكنب وفستانها جنب بشته ،
ضحكت وهي تناظر ومشت وهي تحط كل اكسسواراتها على الطاوله العقد والحلق والخواتم ، وتوجهت وهي تجلس على السرير و مبتسمه وأخيرًا صارت معه على قولته تحت سقف واحد ، رفعت نظره من شافته دخل وقفل الباب وناظر فيها و ابتسم وهو يفسخ ساعته وحطه على الطاوله وناظر لـ عقدها و اكسسواراتها و ابتسم بخفه وهو يطلع القلم من جيبه ويحطه ومد يده يفسخ الثوب ومشى يعلق رفع نظره وهو يشوف عبايتها معلقه وعلق ثوبه جنب عبايتها وتوجه وهو يفسخ جزماته وناظر لـ كعبها والتفت عليها وهو يشوفها منسدحه ومشى وهو ينسدح ونطق : تمنيت الليالي تجمعنا وتجمع كل شيء لنا شوفي الليله اغراضك و اغراضي مع بعض وحنا الاثنين تحت سقف واحد وبنفس السرير! و رفع نظره وهو يشوف ثوبه و عبايتها ونطق : حتى ريحة عطرك راح تطبع ع ثوبي!
امال ابتسمت من كلامه وناظر فيها وهو يشوف ابتسامتها وهمس : يكفي عذاب! يكفي حرمان السنين! تعالي لي! والله ما ابعد عن قُربك ولو يغرب الشمس ويرجع يشرق ،
-
= صباح يوم جديد على الابطال في القصيم بالمستشفى =
عمير : وكيف نتيجة التحليل ي دكتوره؟؟
الدكتوره ابتسمت : الحمدلله طلعت سليمه مافيها شي لكن تعب بسيط و لازم تتنوم في المستشفى وتحتاج مغذي و ابر ،
سوميه رفعت راسها وتنفست براحه ونطقت : يالله لك الحمد ،
عمير مد يده بجيبه يطلع جواله لانه علم عمر قبل يجي علمها عن المرض واحتمال تكون مريضه هديل بمرض خطير وهالشيء ياذي الطفل ويسبب له تشوهات او فقد السمع او البصر ، اخذ جواله وهو يتصل عليه يطمنه انها بخير وكل شيء غلط لكن قفل جواله وهو يشوف انه ما يرد ،
عمر صحى بدري ومن سمع هالخبر من عمير انجن جنونه وانصدم وفز و ركض لسيارته كان يسوق وعيونه على الطريق ويسوق باسرع ماعنده وده يوصل بنفس الدقيقه وما يتاخر خايف عليها وعلى ولده لا يصير لهم شيء كان يسوق سريع ،
-
هديل كانت منسدحه على السرير والابره بيدها اخذت نفس وهمست لـ سوميه : خلاص صرت بخير ليه اتنوم ؟
سوميه : لازم الدكتوره قالت ،
هديل سكتت بهدوء وهي تحط يدها على بطنها وتمسح على بطنها بصمت وبدات تغمض عيونها بتعب ،
وسوميه جالسه تناظر فيها وتكلم عمير بالجوال ،
مر اكثر من ساعه او بالاصح ساعات طويله وغربت الشمس،
هديل من التعب نامت على السرير وغرقت بنومها ،
سوميه انصدمت وهو يشوف عمير رسل " عمر جاي "
عمير توجه وهو يناظر لـ عمر الي وصل ووقف سيارته و واضح عليه التعب وتعب الطريق ركض وهو يدخل : وينها شفيها؟؟؟
عمير مسكه : اهجد مافيها شي طلعت بخير!
عمر دفه بحده : لااا تكذبب علي ي عمير لا تكذب زوجتي وولدي بخطررر وانااا اخررر من يعلمم!! حتى ما اتصلت تعطيني خبر ! صد وهو يتوجه : وينهااا بسرعه قل ي عمير!
عمير تنهد و اشر له : ادخل روح تطمن بنفسك وتصدقني،
عمر مشى وهو يدف الباب ويدخل سوميه فزت ووقفت ،
عمر دخل ناظر فيها كانت نايمه على السرير وقف بمكانه وهو يطالع فيها بصمت ، سوميه سحبت نفسها بهدوء ومشت،
عمر توجه وهو يوقف جنبها ويطالع فيها ونزل نظره وهو يشوف المغذي والابره بيدها مد يده وهو يمسك يدينها بهدوء وجلس ع طرف السرير يطالع فيها ، هديل فتحت عيونها بانزعاج فزت وهي تشوف عمر جنبها انصدمت وغمضت عيونها وهي ترجع تفتح لعلها تحلم! مدت يدها وهي تفرك عيونها والتفتت يمين يسار و دموعها تنزل وهي تطالع ومصدومه وسحبت يدها بقوه لكن عمر شد ع يدها بقوه : هديل؟
هديل ببكاء : روححح مننن هنااا روح الله يخليك اطلععع روح من هنا تكفى روححح ،
عمر وجعه قلبه ونطق : اسمعيني تكفين عطيني فرصه تكفين اوعدك اصلح كل اغلاطي!
هديل صدت وهي تبكي : روح عمرررر روحح،
عمر شد على يدها وهو يقرب : هديل تكفين هديل اسمعيني ! انا ماراح اطلب منك شي ولا راح اطلب منك تسامحيني بس تكفين ارجعي لي نعيش ببيت واحد وقسم بالله ي هديل ماراح ابكيكِ ولا راح ازعلك ولا راح اضايقك تكفين !
هديل ما ردت وهي منزله راسها تبكي تحاول تسحب يدها منه ، عمر مد يده وهو يمسك رجولها ونطق : انا ماراح استحي انا مستعددد امسك رجولك و اعتذر و اطيح نفسي عندك انا ندمان والله ندمان وحسيت بغلطي تكفين لا تحرميني من ولدي تكفين لا تحرميني منه طلبتك بالله ي هديل طلبتك بالله، فسخ شماغه وهو يحطه عندها : طلبتك بالله تكفين،
هديل صدت عنه وهي تبكي : اطلعععع عمررر اطلععع ،
عمر سكت بهدوء وهو يناظر فيها وهز راسه وهو يعطيها ظهره ويمشي من مشيته واضح انه مكسور و ندمان على كل شيء ،
هديل نزلت راسها وهي تبكي ، دخلت سوميه و ركضت له ،
عمر طلع بهدوء وهو يناظر لـ عمير كان ينتظره توجه وهو يجلس بهدوء ونزل راسه ومد يده وهو يغطي وجهه بيدينه،
عمير تنهد بضيق وهو يجلس جنبه ويطبطب على كتفه ،
هديل رفعت راسها وهي تبكي : وشش جابهه!!!
سوميه ناظرت فيها بهدوء : ولده وله الحق يطمن عليه،
هديل نزلت دموعها ونطقت بسخريه : ولده! اي ولد ي اسوم! ولده الي قتل فرحتي فيه بليلة الحمل! ولده الي قتله قبل يجي! ولده الي هدم كل فرحتي فيه! اي ولد ي اسومممم!!! اييي ولد جاوبينييي!!!! الولد الي كان مو راضي انه يجي! كان يجبرني على الحبوب! اي ولد فهمينييي!! صدت وهي تبكي ونزلت راسها وهي تشوف شماغه على السرير شالته و رمته بقوه على الارض : لااا يجييي لا اشوفههه ارحمونييي تكفون هو ما رحمنييي عالاقل انتم ارحموني!
سوميه سكتت بهدوء وهي تناظر فيها بحزن ،
هديل مدت يدها وهي تمسح دموعها و انسدحت على السرير
-
عمر وقف بهدوء وهو يتوجه يطلع برا المستشفى وقف عند المستشفى وهو يطلع باكيت الدخان ويدخن و رفع راسه وهو يستنشق الهواء وغمض عيونه بقلة حيل وهو واقف بصمت ،
عمير كان واقف يراقبه انكسر خاطره عليه لكن ما باليد حيله ،
توجه له ونطق : عمر ،
عمر ما رد ونزل راسه من تجمع الدموع بعيونه وهو يتذكر كل الي صار فيه غلا تركته و اهله تركوه والحين هديل تركته!
عمير انصدم وتوجه له بصدمه : عمر!!!
عمر رفع راسه : وش اسوي يخي وش اسوي!
عمير سكت بهدوء وهو يقرب يحضنه ويطبطب عليه ،
-
سوميه بهدوء : مهما سوا هو بالنهايه يضل ابوه ي هديل انا ما اقولك ارجعي له! لكن فكري الطفل بينكم يتشتت!
هديل رفعت نظرها : انا اصير له الام والاب تحملت كل شيء لوحدي تحملت المي لوحدي محد كان حولي! تحملت كل شي ليه يجي الحين ليه رجع! ايش رجعه ي اسوم! وش يبغى الحين؟ اضمه بكفوفي! ارتمي بحضنه! اسامحه! انسى كل شي!
انا المجنونه الي كنت اركض وراه بس لا ي اسوم انا صحيت الحين ضربه وحده من هالحياة صحتني من غفلتي ،
سوميه : ايش ذنب الطفل يجي على الدنيا و ابوه بعيد عنه! ايش ذنبه ما يذوق حنان الاب! اوكيه لنفترض انتي تتزوجين وهو يتزوج تتوقعين هو يرضى ولده يتربى بيدين انسان ثاني! وانتي ترضين ياخذه منك! الطفل الي بينكم هو الي يتدمر ! تبينه يعيش حياته يوم عندك و يوم عنده! ماراح ينفعك شي ي هديل احلامك الورديه و مسلسلاتك تركتيهم في الماضي لكن هالطفل!!
تبينه يعيش حياته يوم عندك و يوم عنده! ماراح ينفعك شي ي هديل احلامك الورديه و مسلسلاتك تركتيهم في الماضي لكن هالطفل ما تقدرين تتركينه اعرف ! ترضين ياخذه منك !
هديل فزت بصدمه ونطقت : مستحيل! مستحيل اعطيه ولدي! وانا ماعاد بتزوج عرفت الزواج وتبت ومستحيل افكر اتزوج حتى بس ابي ولدي و اعيش حياتي كل الي ابيه منه يرحمني بس!
سوميه : حتى هو انسان و اب ويبي ولده مو بس انتي امه و تحسين فيه و تبينه حتى هو ي هديل!
هديل بسخريه : هو اب! لا ي اسوم غلطانه انتي مو اب هو واحد سافل مو اب لو فيه ذرة خوف على ولده! ماكان من ذيك الليله فتح لي صفحات حياته و دمرني! هو همه نفسه ي اسوم ما همه احد غير نفسه كل الي تشوفينه وكل الي يسويه صدقيني ما يسويه عشاني او عشان ولده! عشان اهله يسوي كل هذا عشان يسامحونه انا ماعاد صرت اثق فيه ،
سوميه بصدمه : عشان اهله! هديل استوعبييي شوي! هو كان عند اهله في المدينة و رجع هنا عشانك !!
هديل ضحكت بخفه : ليه رجع عشان يثبت للكل انه مظلوم وانه خايف على ولده! صدقيني كله تمثيل عشت مع هالممثل كثيرر ي اسوم كان يمثل بحبه ونفس هو الي دمرني و انتهى تمثيله والحين رجع يمثل المفروض يعطونه جائزه ،
سوميه انصدمت من كلامها وصدت بقهر ،
هديل قعدت تطالع بالارض وهي تشوفه شماغه على الارض ،
-
عمر وقف بهدوء وهو يطالع بالسيارات بصمت واقف عند المستشفى ونطق : ندمان ي عمير ندمان من راسي لرجولي لكن مين يفهمني مين يفهم شعوري مين يحس فيني مين! محد ي عمير محد يحس فيني حتى ابوي وهو ابوي خمس شهور اتصال واحد ما اتصل ولا سال كيفك ياولدي بخير محتاج شي ما سال ي عمير محد حاس فيني قاعد اموت لوحدي !
عمير ناظر فيه ونطق : عمر لا تقول كذا تكفى!
عمر بقهر : وش اسوي ي عمير ليه ماهي راضيه تعطيني فرصه! احلف بربي وعزة الله اصحصح كل اغلاطي! بس لا تحرمني من ولدي لا يتشتت ولدي! انا خمس شهور عشت بعيد عن امي و ابوي عرفت وش معنى الفقد وهي تبي تحرمه مني للابد!
عمير : حاول معها حاول مردها ترضى وتطيح هالحطب،
عمر هز راسه بالنفي : ما ترضى ما ترضى لين اجبرها و اهددها بـ بالولد ما ودي اسويه لكن هي تجبرني ،
عمير بصدمه : تهددها بـ الطفل الي ماله ذنب!
عمر التفت عليه : انا ابوه و راح اخذه منها! رضت ولا ما رضت هي تبي هالشيء تبي تسمع هالكلام مني لكن ما ودي ادمر نفسيتها وهي حامل و تعبانه لكن قسم بالله ي عمير راح اسويه، وصد وهو يتوجه يدخل المستشفى ، عمير تنهد بضيق ،
عمر مشى وهو يجلس و رفع نظره وهو يشوف الممرضه تتكلم مع سوميه
عمر مشى وهو يجلس و رفع نظره وهو يشوف الممرضه تتكلم مع سوميه : لازم تاكل كذا راح تتعب كذا لازم الطفل يتغذى ،
عمر رفع نظره بحده وهو يتوجه يدف الباب دخل وناظر فيها بحدها وهو يلتفت لصينية الاكل الي على الطاوله و سحبه ومشى وهو يحطه جنبها هديل كانت مصدومه تناظر ،
عمر بحدها : ما يهمني انتي ولا يهمني تاكلين ولا لكن ولدي!
هديل رفعت نظرها : اطلععع برا ي عمرررر اطلعععع ،
عمر بحده : مانيييي طالعععع لين اتطمن على ولدي!!
هديل بدموع : اي ولد ي عمر! اي ولد فهمنيي ولدك مات ذيك من ذيك الليله الي..سكتت من عمر رفع اصبعه بتهديد وناظر فيها ونطق : ولا كلمهه فاهمه! لا اسمع طاري ذيك الليله!!
هديل بدموع : ليه ما تسمع! ليه تتهرب الحين! انت دمرتني من ذيك الليله ي عمر انا مت ذيك الليله انا مو هديل نفسها !
عمر رفع نظره : انا مت الف مره! مت الف مره لوحدي! مالقيت حولي احد مالقيت احد يسندني مالقيت..سكت وهو ينزل راسه و كمل : مالقيت احد وعشت كل هالالم لوحدي و تحملت وكتمت بصدري كتمت كل شيء و انفجرت من كثر ما كتمت وش اسوي! اي حبيت اعترف حبيت انسانه رمتني بوسط النار و اعترف بعد حتى انتي حبيتك حبيت لكن كل مره هي نارها كانت تحرق صدري! والحين نارك الي يحرقني؟ وش اسوي ي هديل انا انسان ! قسم بالله انا انسان ي هديل و احس وعندي قلب مو حجر ! و اشر على قلبه : انكسرت هنا ي هديل انكسرت الف مره منها ومن ابوي ومن كل الي حولي انكسرت لين رفعت يديني للسماء وطلبت الموت كل ليله اتمنى الموت لو الانتحار يجوز كان تخلصت من نفسي و ارتحت ! لكن ما بيدي شي غير اطلب انه ربي يستعجل بـ موتي و ارتاح منك ومن كل شيء لكن شوفي ولا دعوة استجابت ولا مت هذا انا واقف قدامك انا ما استحق اني اعيش ولا انتي تستحقين انك تعيشين معي بس وش اسوي ي هديل! طالعي شوفيني ميت مافي شي بداخلي غير الرماد حرقوني كل الي حولي حتى انتي حرقتوني كلكم ما بقى شي بداخلي غير الرماد بس انولد فيني شعور جديد فقط شعور واحد شعور الاب شعور انه عندي طفل تكفين لا تحرقين هالشعور لا تقتليني بيدينك ي هديل ،
هديل كانت ساكته تسمع و دموعها تنزل،
عمر وقف قدامها وهو يجلس على ركبته : لا تقتليني طلبتك ،
هديل صدت وجهها عنه وهي تبكي : قتلتني قبل اقتلك ،
عمر مد يده وهو يمسك يدينها وقرب يبوسهم وهمس : سامحيني تكفين مافيني اتحمل اكثر مافيني ارجع اموت مره ثانيه يكفي ي هديل يكفي تكفين خلاص اوعدك اصحصح كل اغلاطي اوعدك!
هديل صدت وهي ساكته و رفعت نظرها وهي تشوف الممرضه دخلت وبيدها الابرة وتوجهت لها،
عمر صد وجهه وهو يمسح دموعه وقام وقف يناظر،
عبدالرحمن التفت ناظر فيها كانت نايمه ابتسم بخفه وتركها وتوجه يغسل وجهه فرش اسنانه وطلع ومشى يسحب ثوبه ابتسم وهو يشوف عبايتها والتفت ناظر لـ فستانها و بشته و ابتسم بخفه وهو يلبس ثوبه مشى وهو يلبس ساعته ويطالع بـ اغراضها وتوجه لبس جزماته وهو يناظر لـ كعبها و رجع طالع فيها كانت نايمه على السرير توجه فتح باب الجناح عقد حواجبه وضحك وهو يشوف ممر الفندق ، عساف وعبدالله كانوا يركضون و نايف على الارض يحبي وناصر واقف يطالع،
ونطق : ما شاء الله حتى اليوم العالم هنا؟
ناصر : اي والله اشك يطردونا من الفندق ،
عساف ركض لـ عبدالرحمن : عمي عيددد بكره عيد ،
ناصر : اي وخروف العيد نخليك انت ي عساف ،
عبدالرحمن ضحك بخفه ونطق : نزلوا بالاخبار بعد بكره ،
ناصر : و نبتلش بالذبايح هذا هم كل الرجال متجمعين داخل يخططون للذبايح و شاليهات والله نرجع نبتلش ،
عبدالرحمن مد يده وهو يعدل شعره : بدخل.
توجه دخل و ابتسم وهو يشوف فهد ويوسف والجد والعم حسين ومشعل وصقر وسلطان كلهم موجودين جالسين ونطق : السلام عليكم ، وتوجه يسلم ،
-
ريما : بلبس كعب عيد الفطر ما يحتاج اشتري ،
نجلاء التفتت : يخي صدق في عيد الفطر ما نخلي شي ما نشتريه عكس عيد الاضحى ،
سُلاف ضحكت وهي تصب القهوة : امال ردت؟
نجلاء : لا والله هذي عيدها كان امس شكله ،
مريم : سلاففف ثوب عساف !
سُلاف : قلت لاخوكِ يفصل له قال ما يحتاج يلبس حقت عرس،
نجلاء : وانا باقي اروح اخذ لـ جوجو و نيوف لازم ،
ريما : اي حنا لازم كلنا فستان جديد ،
سُلاف ابتسمت : يالله ي بنات نتجمع وين طيب؟
نجلاء : بابا كان يقول ناخذ شاليه و نتجمع هناك كلنا ،
-
ام صقر ابتسمت بخفه : عيدي ناقص وانا اختك لا جاء في عيد الفطر ولا بيجي بعيد الاضحى وين افرح و استانس ،
ام نجلاء بحزن : ان شاء الله يجي و يرضى عنه ابوه ،
ام مشعل : لا تشيلين هم يختي باذن الله يجي بس ادعي كل شي يتحسن قبل العيد و تفرحين بشوفته بصباح العيد ،
ام صقر تنهدت وهي ترفع يدها : يارب يارب ،
ام نجلاء قعدت تطبطب عليها : ان شاء الله ان شاء الله ،
ام ياسر : حتى ياسر سافر للخارج عشان شغله ان شاء الله يرجع ،
-
سلطان : بالله فكني تخيل اصلخ الخروف صباح العيد!
ماجد : وغصبن عنك تسوي ،
سلطان بضحكه : والله ما بسويه اخذ حلويات العيد و اوزع عليكم اعتبروه لحم ،
عبدالرحمن رفع نظره : تحسبه عيد الفطر !
سلطان : لا بس لازم حلويات نحلي بعد اللحم ،
مشعل : اي اعتبروه عيد الفطر وكل واحد فيكم يطلع ميه لعيالي عيديه معليش علمتكم عيد الاضحى لازم فلوس ،
سلطان بضحكه : ..
سلطان بضحكه : اي حتى ولدي عساف لا تنسونه ،
ماجد : اي حتى ناصر لا تنسونه ،
ناصر التفت وضحك : اي بالله لا تنسوني ،
عبدالرحمن ضحك وهو يمد يده بجيبه و سحب ريال وناظر فيه و رماه عليه : تفضل قبل الاطفال بعد ،
ناصر ضحك وهو يرميه على سلطان : عيدية عساف ،
سلطان : ولدي يستحق ملاين اما الريال خله بجيبك ،
الجد سُليمان التفت : ياولدي شغلوا التكبيرات ،
ناصر بضحكه : يحسبه ليلة العيد باقي ي جدي باقي.
عساف دخل وهو يركض لوراء ظهر سلطان ويضحك ،
عبدالرحمن ناظر فيه : تعال تعال عندي ،
عساف توجه له عبدالرحمن سحبه وهو يجلسه وناظر فيه ونطق : قل الله اكبر يلا تكبيرات العيد عليك انت ،
-
امال صحت من النوم والتفتت وهي تشوفه مو موجود عقدت حواحبها واخذت جوالها وهي تشوف الساعه فزت وهي تجلس : يمه كل ذا وانا نايمه! وناظرت لاتصالات من البنات وتركت جوالها توجهت اخذت شاور على السريع ومشت وهي تنشف شعرها و تستشور وتجهزت ومشت وهي تطلع لها فستان ابيض و لبسته و حطت مكياج خفيف على السريع ومشت وهي تسحب عبايتها لبست وحطت الطرحه على راسها وطلعت من الجناح التفتت وهي تشوف عبدالله ونيوف في ممر الفندق عبدالله يلاعبه مشت وهي تشيله و تبوسه : يناسووو ،
شالته وتوجهت وهي تدخل : سلامممم ،
البنات التفتوا و ردو السلام وضحكوا : خلفتي بعد ما شاء الله،
امال ضحكت وتوجهت وهي تجلس : اي و كبر بعد ،
نجلاء : بنت بتمشين معانا صح؟
امال ابتسمت وهمست : معرف بسال من دحيم ،
ريما : يليل بدينا حركات المتزوجين !
فجاه دخلت ملاذ و بيدها صينية الحلا وماسكه جوري.
نجلاء : ياهلاااا وش هالنوم انتم الاثنين!
ملاذ ضحكت ومشت تسلم وجلست وهي مبتسمه ،
امال تركت نيوف وهي تاخذ جوري : عشقييي عسولهه ،
نجلاء التفتت وهي تشوف جوهره تبكي تنهدت ومشت وهي تشيلها وهمست : اوف تعبتنيييي هالبنتتتت ،
-
عمر رفع نظره وهو يشوف هديل منسدحه على السرير وساكته طول الوقت اخذ نفس وهو يجلس على الكنب ويشبك يدينه ببعض و رفع نظره للتلفزيون وهو يطالع كانوا مشغلين القناة والحجاج في الحج سكت بهدوء وهو يطالع بصمت ،
هديل كانت منسدحه تناظر بصمت للتلفزيون ،
عمر التفت عليها : ما ودك ترضين ؟ ترا عيد الاضحى اكبر عيد ما ودك تنهين هالزعل؟ ما ودك نفرح في العيد؟ يقولون في عيد الاضحى تسامحوا و اعفوا عن الكل ما ودك؟
هديل ما ردت عليه بلعت ريقها وهي ساكته تناظر ،
-
سوميه كانت ماسكه قهوتها وجالسه جنب عمير ،
عمير التفت لها : ما تجهزتي للعيد؟
سوميه هزت راسها بالنفي : مانت شايف الوضع كيف؟
عمير : كل شي يتحسن اهم شي فرحة العيد
= صباح يوم جديد على الابطال ليلة العيد سـ ٣ =
-
امال كانت جالسه على السرير وهي تحط مناكير لـ رجولها ،
انفتح الباب و دخل عبدالرحمن وهو ماسك بيده ثوبه وشماغه جابهم من المغسله مشى وهو يعلقهم : ياحلو العيد معك،
امال ابتسمت ونطقت : البنات زعلانين لاني ما رحت عندهم
عبدالرحمن : خلينا منهم خلاص استانستي معاهم كثير الحين دوري صباح العيد يبتدي فيكِ ،
امال ابتسمت وهي تناظر لـ فستانها كان معلق وعبدالرحمن مشى علق ثوبه جنب فستانها والتفت : اتطمن ع امي واجيكِ،
امال هزت راسها بـ اي و ابتسمت وهي تشوفه طالع ،
عبدالرحمن توجه للجناح دخل وهو يناظر سلطان وصقر واقفين يتهاوشون وتوجه اهم : وشصاير؟
سلطان : قسم بالله انه هالسروال حقي وكان بشنطتي ،
صقر : ما شاء الله اجل حقي اخذه الجن صح؟
سلطان : شعرفني محد قالك تحطه مع اغراضي ،
صقر بعصبيه : يالكلبببب ما حطيت انا مدري مين اخذه!
عبدالرحمن ضحك وهو يتوجه يدخل لغرفة امه ناظر فيها كانت جالسه بهدوء وتناظر بالارض ، تنهد بضيق ومشى وهو يجلس جنبها : وشفيها دنيتي زعلانه؟ و متضايقه؟
ام صقر ناظرت فيه : مافيني شي يا امي روح تجهز انت ،
عبدالرحمن : والله ماراح البس ثوب العيد وانتي كذا!
ام صقر : مافيني شي ياولدي مبسوطه صدقني ،
عبدالرحمن ناظر لـ يدينها : وين الحناء؟ وينها امي الي في كل عيد تحط حناء بيدينها وتجلس ! ليه ما اشوفها! اعرف انك زعلانه عشان عمر لكن هو بخير ي يمه !
ام صقر تنهدت : تعودت كل عيد وانتم جنبي و مبسوطين لاول مره فقدت واحد فيكم و تبغاني افرح بالعيد!
عبدالرحمن : يمه تكفين عشان خاطرنا عالاقل! والحين رايح اكلم امال تجي تحط لك حناء ولا ابي اسمع كلمه!
ام صقر : ياولدي ل..سكتت وهي تشوفه عصب وطالع من الغرفه وتوجه لامال يكلمها ،
-
نجلاء طلعت وهي تشوف ماجد وناصر ومشعل واقفين في الحوش يولعون الطراطيع وعبدالله يصارخ بخوف ،
ناصر بضحكه : انقلع داخل بالهطف خواف ،
نجلاء : اوف بشويش ي مشعل جوجو نايمه!
مشعل ناظر لناصر : خلونا نمشي لبرا للشارع ،
توجهوا طلعوا لبرا ، نجلاء دخلت وهي تشوف امها جالسه و ام مشعل معها و ينقشون يدينهم ،
توجهت للغرفه ناظرت لـ ريما كانت تسوي حواجبها ،
-
عمر كان منسدح على الكنب ينتظرها تصحى و تاكل شيء ناظر فيها اول ما صحت فز وتوجه لها : وشفيكِ تتوجعين ؟
هديل هزت راسها بالنفي وهو تقوم تجلس بهدوء ،
عمر : طيب اجيب لك اكلك ، توجه بيمشي لكن هديل مسكت يده ونطقت بهدوء : صايمه ،
عمر انصدم والتفت عليها وهو مصدوم من مسكت يدها ونطقت انها صايمه وطالع فيها بصدمه ،
هديل : لاني حلفت..
نجلاء : لا وخر مو ناقصه اتكسر في صباح العيد.
ناصر دخل وناظر : وشعندكم ؟
نجلاء : تكفى تعال مشعل يرفعك نزل كعبي ،
مشعل بصدمه : ارفع هذا الضب!! والله مو ناقص اتكسر ،
ناصر : ي رجال ماراح يصير لك شي واذا مت ف ي حظك مت بشهر فضيل نقول مات شهيد ،
مشعل : تعال ارفعني انت طيب ،
نجلاء بخوف : لا لا راح يطيحك اخاف يصير لك شي ،
ناصر بصدمه : تخافين على زوجك وانا لا!!!
نجلاء بضحكه : اذا صار له شي بسم الله بعيد الشر يعني اذا صار له انت تربي عيالي!
ناصر : لا تكفين فكيني مو ناقصه اجل خليه عايش ،
-
امال ابتسمت وهي تدخل : افا خالتي ما حطيتي حناء؟
ام صقر رفعت نظرها و ابتسمت : ما تركك كلمك! يا بنتي روحي انتي تجهزي و انبسطي انا اكلم مارلين تسوي لي ،
امال جلست جنبها و ابتسمت : طيب بشوف انا بعد ،
مارلين توجهت ومشت وهي تجلس تحني يدين ام صقر ،
امال ابتسمت وهي تطالع وهمست : شوفي هنا ي مارلين ،
والتفتت وناظرت : خالتي احط لشعرك ؟
ام صقر : لا يا بنتي لا تتعبين نفسك بس عشان اسكت زوجك قلت اسوي يديني بس عشان لا يزعل ،
امال : خالتي والله جاء عندي كان متضايق و زعلان ادري خالتي ولدك مو موجود بس بالنهايه هو بخير اكيد و امس جاء للعرس عبدالرحمن كان ناوي يروح له بس هو جاء و..ام صقر انصدمت والتفتت وناظرت : عمر جاء؟
مريم كانت جالسه ع جوالها وفزت وناظرت وهي عارفه عمر رفض احد يعلم امه و امال علمتها ،
ام صقر بدموع : ولدييي عمر جاء للعرس!! جاء ولا حتى جاء عندي ولا طلب يشوفني!!!
امال انصدمت و تجمدت بخوف والتفتت لمريم ،
ام صقر سحبت يدينها وهي تقوم تمشي و تبكي ،
امال بخوف : يمه مريم ما كانت تدري!
مريم : ي غبيه محد علمها و عمر رفض حتى عبدالرحمن قال لحد يعلمها بشيء. !
امال سكتت بخوف وهي تناظر : طيب والحين!
مريم : لا تعلمين دحوم انها عرفت راح يذبحك والله يعصب هذا الولد دمه حار ماعنده تفاهم ،
امال بخوف : طيب انا اروح احاول اراضيها وتوجهت لعندها ،
-
عمر كان جالس جنبها وماسك يدها وطلع جواله من جيبه ونطق : احول للجمعيات يقومون بالكفارة عنك لا تصومين راح تتعبين و حملك يتعبك اكثر،
هديل سكتت بهدوء وهي تطالع فيه دخلت الدكتوره ومشت لها ونطقت : احقن لك الابره وبعده مسموح تطلعين ،
هديل هزت راسها بـ اي ، عمر رفع نظره ومد يده وهو يمسك يدها الثانيه : تتوجعين؟
هديل هزت راسها بالنفي وهي تطالع فيه بصمت ،
عمر وقف بهدوء ونطق : اخلص من اوراق المستشفى واجيكِ و اختك راحت مع عمير لبيته و ابوكِ سمح لهم لانه عمير ماعنده القدره انه يسوي العرس و يكلف ف اخذك له و اجلس عنده شوي،
امال بتوتر : خالتي عمر ما جاء توي عرفت كنت احسب جاء ،
ام صقر كانت ساكته وبيدها المنديل تمسح دموعها ،
امال : اوف خالتي غسلتي يدينك بس ما شاء الله طلع اللون حلو، وصح وين اساورك حطتيهم في الصاله اجيبهم ، و توجهت طلعت تجيبهم فزت وهي تشوف عبدالرحمن يدخل و يقفل ازارير ثوبه وناظر فيها : وينها امي؟
امال بخوف : ءءراحت اي راحت راحت مو موجوده ،
عبدالرحمن : بسم الله شفيكِ؟ وين راحت؟
امال : راحت وسكتت وهي تفكر : اي راحت عند زوجة سلطان،
عبدالرحمن : ما حطيتي لها حناء؟
امال : الا الا بس توها راحت عن..سكتت وهي تلتفت ام صقر كانت طالعه من الغرفه وناظرت لعبدالرحمن الي طالع لامه وناظر فيها بصدمه : هذي امي موجوده!
امال التفتت : اوووه خالتي انتي هنا!
ام صقر رفعت نظرها : اي هنا كنت معكِ ي بنتي ،
امال سكتت بفشله وهي تناظر بـ عبدالرحمن الي يطالع فيها ونطقت : كنت بسوي لك مفاجاة خربته ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مفاجاة ايش؟
امال بتوتر : ولاشي وتوجهت عند ام صقر : تعالي خالتي ،
مشت وهي تجلسها وجلست جنبها وهي تلبسها اساورها ،
عبدالرحمن كان يطالع فيها بصمت ونطق : امال!
امال صدت وناظرت : خالتي صح بنروح الصباح لاهلي.
عبدالرحمن اخذ نفس بهدوء وتوجه وهو يجلس جنب امه ومسك يدينها و ابتسم : اي هذي امي الي اعرفها ،
ام صقر ابتسمت بخفه ومدت يدها تمسح على شعره ونطقت بهدوء : ليه ياولدي ما علمتني عمر جاء في عرسك!
عبدالرحمن سكت بصدمه و رفع نظره لامال ، الي عضت شفتها بخوف ونطقت : لا خالتي ما جاء مين قال انه جاء؟
ام صقر عقدت حواجبها : انتي قلتي ي بنتي ،
عبدالرحمن ناظر فيها بهدوء وسكت والتفت لامه ونطق : يمه ماكان وده يدخل و ابوي يزعل والله انه جاء و راح من عند الباب ، امال سكتت وهي تشوف نظراته وقامت وقفت : ءبروح اصلي المغرب ،
عبدالرحمن رفع نظره : باقي ما اذن الحقيني انتظرك بغرفتنا وتوجه طلع ، امال سكتت بخوف ومشت وهي تجلس جنب ام صقر : خالتي تكفين قولي له انك تبيني و بجلس عندك ،
-
ماجد توجه وهو يدق الباب بقوه : اطلععع اخلصصص سنه في الحمام لو تصوير مسلسل كان خلصنا من زمان !
ناصر بصراخ : اصبررر طالع طالععع ،
ماجد مد يده وهو يطفي اللمبه ،
ناصر بصراخ : ماجددد شغلهههه ،
ماجد شغله ونطق : اطلع بسرعه ولا اطفيه!
ريما كانت طالعه من الغرفه تاخذ جوهره لابوها وقفت وهي تشوف ماجد واقف عند الباب والمنشفة على كتفه والتفت على صياح جوهره وسكت وهو يطالع ونطق : هلا والله.
ريما انصدمت من رده وسكتت بهدوء وتوجهت بتمشي لكن وقفها ونطق : كل عام وانتي بخير مدري اذا في نصيب اشوفك..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والستون 69 - بقلم rw2ixxx
يوسف دخل وهو مبتسم : السلام عليكم ،
امال رفعت نظرها و ابتسمت : وعليكم السلام عمي ،
يوسف توجه وهو يجلس : هاه وش الفطور يا بنتي ما بقى شي و ياذن المغرب ما سويتوا شي ؟
ام صقر بهدوء : كلمت سلطان يجيب من برا ،
يوسف : الله يتقبل صيام عرفه وكلموا مارلين تسوي السمبوسه و اللقيمات ،
امال ابتسمت وهي تقوم : الحين اكلمها ي عمي ، توجهت وهي تدخل وناظرت فيها : شتسوين مارو ؟
مارلين التفتت عليها : هادا بابا سولتان يحسب في رمضان كلم سوي صمبوصه لازم مدام هوا مافي سوي شي بس ايجلس ،
امال بضحكه : كنت جايه اقولك نفس الشي سوي سمبوسه عمي يقول و كمان لقيمات ،
مارلين : كلم هوا مافي دقيق خلص مافي سوي ،
امال فزت وهي تسمع صوت عبدالرحمن توجهت عند الباب،
عبدالرحمن ابتسم وهو يجلس : تقبل الله منا ومن المسلمين جميعًا ي يبه ،
يوسف سكت لثواني و رفع نظره : اخوك جاي؟ ، هو ماكان اقل من زوجته حتى هو فرحته ناقصه لكن وده عمر يتعدل و يتادب ويستوعب على نفسه وحركاته حتى هو فاقده ب اكبر يوم ،
عبدالرحمن بهدوء : لا ما يرد علي والله ،
يوسف سكت وهو يقوم : كلم اخوانك ابوي يقول صلاة العيد نصليه في المدينة والحريم خلهم يروحون اقرب مسجد هنا هناك زحمه ومعاهم اطفال لا يضيعون و نبتلش ،
عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يشوف ابوه مشى طلع و التفت لامه : وينها امال! مو قلت لها تجي وين راحت ؟
ام صقر : خلها ياولدي مو هنا هي راحت عند اختها ،
عبدالرحمن سكت و رفع نظره وهو يشوف مارلين تصارخ باسمها : اماللل تعالي ساعدا انا ،
ام صقر سكتت وهي تنزل راسها ،
عبدالرحمن : حلو بيوم و ليله علمتك الكذب صرتي زيها! سكت وهو يقوم و يتوجه يدخل المطبخ ، امال ركضت وهي تمسك الملعقه بيدها : اي مارلين وش بعد اسوي؟
عبدالرحمن : لا تسوين شي الحقيني بسرعه ،
امال التفتت : اوف مشغوله ما بقى شي و ياذن!
عبدالرحمن سكت وهو يدخل بحده وناظر فيها ،
امال : لاااا تجييي ريحة المقلي يطبع بثوبك ،
ما رد عليها وهو يسحبها من يدها : تبين اسحبك كذا قدام امي! لين غرفتنا! عشان كذا تعالي بادب ولا والله... قاطعتها امال وهمست : خلاص بجي والله بجي روح انت ،
عبدالرحمن هز راسه وتوجه وهو يطلع من الجناح ،
التفتت لمارلين : كلههه منكككك حيوانه ما تعرفين تستكين!
مارلين : شفي سوي انا !
امال ما ردت وهي تطلع وناظرت لـ ام صقر الي كانت تضحك ومشت وهي تسحب عبايتها وتوجهت للجناح دخلت وناظرت فيه كان واقف يعدل شعره بيده والتفت عليها ،
امال تركت العبايه : بروح اتروش قبل ياذن ،
مسكها من ذراعها ونطق : ...
مسكها من ذراعها ونطق : ما تعرفين تمسكين لسانك انتي!
امال بهدوء : انت ما علمتني انها ما علمتها شعرفني انا ،
عبدالرحمن بحده : لسانك يبي له قص حتى لو ما علمتك! ليه تجيبين طاريه مو قلتلك هي متضايقه وتروحين تزيدين عليها!
امال سكتت وهي تطالع فيه : ما دريت ،
عبدالرحمن ترك يدها ونطق : انقلعي الحين ،
امال انصدمت وناظرت : انقلع !
عبدالرحمن رفع نظره لها : اي انقلعي تفضلي ما ودي اخرب لساني وانا صايم لا تخليني افطر عليكِ ،
امال سكتت وصدت ومشت : بكلم ماجد يجي ياخذني ،
التفت عليها : لا اشوفك تخطين خطوه من هالباب مفهوم!
امال بقهر : بتصل على بابا و اقوله انك..سكتت من قاطعه وهو ونطق : اي كلميه اتصلي عليه وانا بعد اقوله بدال الخروف ي عمي قص لسان بنتك افضل ،
امال بقهر : انا شعرفني ما كنت ادري انها ما تدري وبعد..سكتت وهي تشوفه رفع اصبعه : انكتمي ،
ناظرت فيه بقهر : عبدالرحمن!!!!
عبدالرحمن التفت ونطق : امالللل!!!
سكتت وصدت عنه وهي تجلس على السرير بهدوء ،
عبدالرحمن توجه وهو يفسخ ثوبه : طلعي لي ثوب ثاني ،
امال : ربي اكرم بني ادم بيدين بدال يد واحد لاجل ما يكون بحاجة احد روح طلع بنفسك ،
عبدالرحمن التفت عليها : و اكرم بني ادم بلسان لاجل يذكر ربه مو يروح يتلقف ، وصد وهو يتوجه يطلع له ثوب ،
امال : اي زي ما اكرم البني ادم بعقل و ميزه عن الحمار لكن مين يفهم هذا انا تزوجت من واحد ربي اكرمه بالعقل لكن الحمار حمار ، كان واقف يقفل ازارير ثوبه انصدم من كلامها والتفت عليها : انا حمار!
ناظرت فيه بربكه وهمست : اذا تشوف نفسك المقصود بكيفك انا تكلمت بشكل عام ،
عبدالرحمن توجه لها وهو يسحبها من يدها و وقفها وناظر فيها ونطق : يلا قفلي ازارير الحمار و اخدميه ،
امال ناظرت فيه بهدوء وهمست : رحم الله امراً عرف قدر نفسه، سكت بهدوء وهو يطالع : طيب ي بقره اخلصي ،
ما قدرت تمسك نفسها وضحكت وهي تمسك خصرها ونطقت : استغفرالله ياربي هذا وحنا صايمين ،
عبدالرحمن ابتسم من ضحكتها : خليني افطر بس ويصير خير،
سكتت وهي تقوم وتقفل ازارير ثوبه : يعني بخاف؟
ناظر فيها ونطق : ودك افطر عليكِ طيب!
سكتت وناظرت وهي مبتسمه : الحين بسالك دحيم ،
سكت وناظر فيها : اسالي ،
ابتسمت وهمست : ما قدرت تعصب علي صح؟
ضحك ونطق : اي ما قدرت مسكت نفسي لاني صايم ولا انتي تعرفين وش كان بامكاني اسوي ،
امال : ليه وش كنت بتسوي يعني ؟
سكت وهو يمسح على لحيته : تعرفين بعدين ، وصد وتوجه وهو يسحب مفاتيحه من الطاوله : رايح انا و..سكت من سمع صوت الباب ومشى فتحه وناظر : وش جابك؟
صقر مد له جوري..
صقر مد له جوري : خلي زوجتك تهتم فيها اختها تقول ،
عبدالرحمن : اييي بدينا هالحركات يعني ، ومد يده وهو ياخذ جوري منه والتفت ناظر لعساف الي ركض لهم وهو يطالع ،
عبدالرحمن : اي تفضل انت بعد زوجتي فاتحه حضانه ،
عساف توجه بيدخل لكن مسكه عبدالرحمن : صدقت!
عساف بصراخ : خلينيييي ،
امال سمعت و ابتسمت : عساف تعال ،
عبدالرحمن سمع صوتها وناظر لصقر الي كان واقف ومشى والتفت عليها : ما تعرفين تنكتمين ؟
امال فزت : اووووه جوري ، ومشت وهي تاخذه ،
عبدالرحمن سحب جوري له : ابعدي ابعدي طفله تهتم بطفله،
عساف توجه لامال : خالتي ،
امال ابتسمت : ي عيوني انت ،
عبدالرحمن رفع نظره والتفت لجوري : بقلبي انتي ،
امال ضحكت وهي تبوس عساف : تحبني؟
عبدالرحمن ناظر فيهم والتفت لجوري وهو يبوسها ،
جوري انزعجت من لحيته وبكت وهي تمد يدها لامال ،
امال بضحكه : شف حتى هي ما تحبك ،
عبدالرحمن ناظر لعساف الي نطق : اي احبك ،
ونطق بحده : انقلع لابوك ،
عساف هز راسه بالنفي وهو يمسك فستان امال ،
عبدالرحمن : شف شف اترك زوجتي! لا تقرب ،
عساف : زوجتي انا مو انت ،
عبدالرحمن : الله اكبر ي بني ادم توك تقولها خالتي!
امال ضحكت وهي تشيل جوري ،
-
عمر كان يسوق بهدوء و هديل جنبه حاطه يدها على بطنها عمر مد يده يمسك يدها لكن هديل سحبت يدها وهي تغطي يدينها بـ كُم العبايه وتناظر من شباك السياره ، عمر تنهد بضيق وسكت وهو متوجه لبيت عمير ،
-
غلا ابتسمت وهي بالمطار رفعت نظرها وهي تشوف اخوها و ركضت وهي تحضنه : محسنننن،
محسن ضحك وهو يشد عليها : اشتقنا ي حيوانه،
غلا بضحكه : اوف أخيرًا جيت تمنيت لو عيد الفطر بسرعه خذني بشوف بابا و زوجتك بشوف البيبي ،
محسن ضحك بخفه ونطق : تعالي يلا ،
-
ماجد بهدوء : معرف اذا كان في نصيب اشوفك في الصباح ولا لا ،
ريما سكتت بهدوء ونطقت : وانت بخير ، وتوجهت طلعت رفعت راسها وهي تشوف مشعل و نجلاء واقفين يولعون الطراطيع وعبدالله واقف يصارخ وخايف ويبكي : ماماااااا ،
ريما بصدمه : ياربي ي نجلاء قلنا زوجوهم يعقلون وانتم عيالكم داخل يبكون وهنا تلعبون!
-
ملاذ ابتسمت انه صقر اخذ جوري لامال و توجهت وهي تسوي حواجبها و تتجهز واخذت جوالها تشوف نجلاء راسله مقاطع لها وهم يولعون الطراطيع ضحكت بخفه وهي تشوف وكملت تتجهز ،
-
سُلاف ناظرت لـ مارلين الي ما جت كانت مشغوله ومشت وهي تكوي شماغ سلطان وثوب عساف بعد دقايق خلصت وتوجهت وهي تحط ماسك على وجهها ومشت جلست وهي ترسل لسلطان وينه في ،
-
امال كانت تضحك وهي تشوف عساف وعبدالرحمن يتهاوشون وهمست : ..
= صباح العيد سـ ٤ =
-
نجلاء جلست وهي تلبس الشراب لنايف: ياويلك تفسخهممم ،
مشعل كان واقف يعدل شماغه : وين مفتاح سيارتي؟
نجلاء رفعت كتوفها : معرف والله تلقى نايف رماهم تحت السرير ، فجاه دخلت ريما وهي شايله جوري كانت لابسه زي الجنوبي مشعل التفت وضحك وهو يناظر ومشى وهو ياخذها من ريما وقرب يبوسها بقوه : هذييي بنتت ابوهااا ،
نجلاء رفعت نظرها وضحكت بخفه ،
ريما : مشعل بنمشي معك؟
مشعل هز راسه بالنفي : لا اسمعي شفتي المسجد الي ع يسار؟ لا تروحون هناك روحي الي ع يمينكم اقرب حنا نروح نصلي في المدينة والدنيا زحمه انتم روحوا المسجد ،
نجلاء هزت راسها بـ اي ونطقت : ريما خذي نايف بتجهز ،
ريما ابتسمت ومشت لها وهي تاخذ نايف من نجلاء ،
-
ماجد كان لابس شماغه و نزل طلع برا وبيده مفاتيح السياره،
فهد طلع و رفع نظره : هاه وينهم العيال يوسف قاعد ينتظرنا،
ماجد بصراخ : مشعللل ناصرررر ،
مشعل طلع ونزل وراه ناصر و توجهوا كلهم ركبوا بسياره وحده،
ماجد كان يسوق ونطق : اولااااه يالزحمه ،
مشعل : قولي ل عمي يوسف لا ياخذون سياره نروح بسياره وحده لانه مستحيل نلقى موقف الا بطلعة روح ،
ناصر : تاخرنا اخلصوا بسرعه ،
-
امال لبست فستانها لونه رمادي وماسك وتوجهت وهي تفتح شعرها وناظرت و ابتسمت وهي تشوف مكياجها وعقدت حواجبها وهي تشوف عبدالرحمن للحين ما جاء تنهدت ومشت وهي تجلس اخذت جوالها وهي تتصل على نجلاء ،
نجلاء : بنت امالوه تجون عندنا ونروح المسجد صح؟
امال : والله محد موجود كلهم طلعوا مدري وين ،
نجلاء باستغراب : زوجك وينه؟
امال : والله مدري خليني اتصل اشوف ، قفلت من نجلاء وهي تتصل عليه توجهت فتحت الشباك وهي تسمع تكبيرات العيد،
فجاه انفتح الباب و دخل عبدالرحمن وهو مستعجل وتوجه وهو ياخذ شماغه ونطق : اسف قلبي تاخرت والله ،
امال التفتت عليه عبدالرحمن ناظر فيها من التفتت و ابتسم وهو يشوفها ونطق : كل عام وانتي العيد وانا السعيد به ينعاد قربك علي و قربك مبارك ولا تلومين من شافك وباله سرح
انتي قصيده جميله محدٍ قالها .،توجهت له وهي مبتسمه ومدت يدها تعدل عقاله ونطقت : كل عام وانت بين قلبي و دارك ياللي عليك الحُب والعيد ينعاد ،
ابتسم ابتسامه جانبيه ونطق : تدرين وش اللي غير شوفتك مطلوب؟ ضمّتك صباح العيد والناس لاهين ،
وقرب منها وهو يسحبها لحضنه و يضمها ،
-
سُلاف كانت واقفه و لابسها فستانها والكعب و عساف واقف وهي تلبسها البشت ونطقت : روح بابا يعدل لك الشماغ ،
سلطان كان واقف يقفل ازارير ثوبه والتفت عليها و ابتسم ،
عساف توجه له سلطان جلس..
عساف توجه له سلطان جلس ع ركبته يعدل له شماغه وناظر فيه ونطق : روح لـ عمك عبدالرحمن قل له من العايدين ،
عساف هز راسه بـ اي وهو حاط يده على شماغه لا يطيح و ركض طلع متوجه لجناح عبدالرحمن ومشى يدق الباب ،
سلطان رفع نظره لسُلاف : والله ان العيد شوفتك وطلة محياكِ ، سُلاف ابتسمت بخفه : كل عام وانا احبك ،
سلطان ضحك وهمس : وانا في كل عام اموت فيكِ اكثر ،
-
ملاذ ابتسمت وهي تشوف جوري لابسه فستانها و تتمسك في السرير وتقوم توقف و رفعت نظرها وهي تشوف صقر طلع والمنشفه ع كتفه وتوجه وهو يسحب ثوبه و يلبسه والتفت على ملاذ ناظر فيها و ابتسم وهو يشوفها لابسه فستان اسود و جوري بعد لابسه فستان اسود ونطق : وصار عندي طقم فناجيل والله ، وضحك ومشى وهو يلبس شماغه ،
ملاذ توجهت له وهي تاخذ من العطر و تعطره ،
ناظر فيها ونطق : ما بقول عيد سعيد لانه ايامي بوجودك كله عيد و سعيد وجودك معي كل يوم عيد ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تناظر فيه ،
-
عبدالرحمن التفت ع صوت الباب ومشى وهو يفتح الباب وناظر فيه : وش تبي ي هادم اللحظات السعيدة ،
عساف : من العايدين ،
عبدالرحمن : والله بالجزمه انت و ابوك مابوه الا لحم تبغى؟
امال ضحكت وهي تسمع و توجهت له : عسافف ، ابتسمت وهي تشوفه بالشماغ ونطقت : ياحلوك ،
عبدالرحمن ناظر فيها : قلبي امدحيني انا بس ،
عساف كرر كلامه : قلبي امدحيني انا بس،
عبدالرحمن ضحك و التفت عليه : ما ربوك اهلك؟
امال ضحكت ونطقت : تعال انا بعطيك عيديه ،
عساف دخل وهو يمسك يدها ، عبدالرحمن ناظر فيها امال قربت ومدت يدها لجيبه وهي تطلع الفلوس : حلالي اكيد ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وسكت ، امال مدت لـ عساف ،
عساف : حق ماما وبابا و جوري ،
عبدالرحمن : شف الطماع ما صدق ع الله انقلع لابوك بس،
عساف ناظر فيه : انت انقلع ،
عبدالرحمن انصدم وناظر ومد يده يمسكه من اذنه : شقلت؟
عساف بصراخ : بابااااا،
امال دفته : حرام عليك اتركه شف خربت له شماغه،
صقر طلع وسلطان طلعوا وهم يصارخون : عبدالرحمنننن،
عبدالرحمن سمع صراخهم ونطق : روحي مع امي والبنات انا رايح مع ابوك و اخوانك اصلي في المدينة،
امال ابتسمت وهزت راسها بـ اي،
-
عمر كان جالس في الطياره بعد ما اتصل عليه سلطان و اقنعه يجي هديل كانت جالسه جنبه و راسها على شباك الطياره،
عمر بهدوء : ما قلتي لي كل عام وانت بخير؟ لكن عذرك معك يا جعل عيدك مبارك وكل عام وانتي بخاطري ولو انك زعلانه،
هديل بهدوء : مو زعلانه ،
عمر : طيب ليه مانتي زي قبل؟
هديل رفعت نظرها : لو تكسر كاسه ما تقدر ترجع تصلحه من جديد ولو صلحته ما يرجع نفس ما كان،
عمر اخذ نفس وسكت بهدوء : ادري غلطت بحقك بس انا اسف ارجعي لي ي هديل ابي هديلي الي كانت تحبني رغم كل افعالي و اغلاطي ابيها ابي ترجع لي ،
هديل رفعت نظره ونطقت : عمر لا تتكلم كذا لا تكسر خاطري اكثر من كذا انا جيت معك و اتركني زي ما انا ،
عمر مد يده وهو يمسك يدينها : انا ابيكِ ي هديل ابيكِ زي ما كنتي علميني عن مسلسلاتك علميني عن سوالفك ،
هديل رفعت نظره له : من ذيك الليله ماعاد اعرف مسلسلات ،
عمر سكت بهدوء وهو يطلع جواله : نتابع ع بال ما نوصل؟
هديل ضحكت بخفه وهمست : ليه تسوي كذا؟
عمر : لاني ابيكِ تكفين هديل ،
هديل سكتت بهدوء وهي تتمسك بيده و تشد عليه و تحط راسها على كتفه بصمت ، عمر ضحك بخفه وهو يشغل مسلسل وجلسوا يتابعون ونطق : ودك بـ شبس عمان؟
هديل ضحكت وهزت راسها بالنفي ،
-
= الكل تجمعوا في الشاليه بعد صلاة العيد =
كان الباب كله مفتوح والرجال كلهم واقفين عمانهم و اقاربهم ،
كلهم كانوا لابسين شماغ وثوب و الاطفال يركضون و يلعبون و لابسين فساتين والرجال يسلمون على بعض ،
عبدالرحمن ابتسم : تقبل الله صالح الاعمال منا ومنكم ،
سلطان مشى وهو يحضن صقر : كل عام وانت بخير ،
عبدالرحمن ضحك : ولا كانكم متهاوشين ع سراويل ،
صقر ضحك ونطق : لا تفشلنا ي رجال ومشى وهو يحضنه ،
والكل يحضنون و يسلمون ،
-
ريما كانت لابسه فستان فوشي و تبخر والحريم كلهم يسلمون على بعض : كل عام وانتي بخير ،
امال كانت مبتسمه واقفه وماسكه جوري و تسلم ،
نجلاء كانت جالسه تناظر بـ جوري الي بيدها حلاوه ،
كلهم كانوا جالسين لابسين فساتين و كعب و زحمه ،
ريما اشرت لامال : تعالي تعالي ،
امال عقدت حواجبها و لحقت : شصاير ؟
ريما بضحكه : شوفي الحين يذبحون الخروف ،
امال ضحكت وهي تناظر بـ عبدالرحمن الي كان يرفع ثوبه ،
ونطقت : يارب ما يلمسه ياويلي المنظر ،
ريما كانت تناظر بـ ماجد و مبتسمه وهي تشوفه ،
مشعل كان شايل نايف الي يبكي و لابس ثوب ،
ناصر : جيبوه نذبحه اصغر خروف ،
-
دلال كانت واقفه تضحك وهي تشوف سعود الي بيده قدر اللحم وتوجه دخل المطبخ ونطق : اطبخيهم ي يمه ،
دلال : والله هنا مافي حماس العيد ،
سعود : والله كان بخاطري اخذك لاهلك بس مافي تذاكر ،
جنان : تعودي حياتي كل عيدنا كذا تعودنا ،
-
عمر وهديل وصلوا عمر ماسك الشناط و راح لنفس الفندق و اخذ له جناح و دخل وهديل دخلت معه كان ناوي يصدم امه محد يعرف بشيء غير سلطان توجه وناظر : روحي اجلسي ارتاحي وانا اجيب اكل ودك بـ لحم نعيش اجواء العيد؟
هديل كانت بـ ترد لكن فجاه رن جوال عمر اخذه و رد : وصلت وصلت ابشرك ،
هديل كانت بـ ترد لكن فجاه رن جوال عمر اخذه و رد : وصلت وصلت ابشرك ،
سلطان ابتسم : الحمدلله على سلامتك وسلامة ام عيسى ،
عمر ابتسم بخفه ونطق : الله يسلمك يارب طالع اجيب اكل ،
سلطان : اهجد بمكانك بس يجهزون اللحم اجيب لك ،
عمر سكت لثواني ونطق : انتظرك اجل ،
سلطان ابتسم وهمس : ماراح تتاخر هذا هُم يذبحون قدامي و الحريم يطبخون ولا نشوف اقرب مكان بس ماعليك بيجيك جاهز احلى لحم يلا انتظر ، وقفل منه وهو يناظر ،
عمر التفت لـ هديل وتوجه وهو يجلس : اخذ لي شاور ،
هديل كانت منسدحه بتعب وهزت راسها بـ اي ،
عمر توجه دخل الحمام ، هديل اخذت جوالها وهي تتصل على سوميه ابتسمت من شافتها ردت على طول ، كانت طالعه مع عمير يتمشون وهمست : وصلتييي؟؟؟
هديل بضحكه : اي وصلت وانتم في عز الشمس وش تسون؟
سوميه : والله طفشنا من البيت لبست فستاني و تجهزت و رحت لبابا و تطمنت و رجعت غيرت وطلعنا نغير جو ،
-
خاله مُزنه بصدمه : مريم؟؟
ام نجلاء : اي مريم يختي والله انها تعجبني وودي تصير زوجة ولدي ناصر هو ناصر زي عيالي وانتي تعرفين ،
خاله مُزنه بهدوء : عطوني وقت افكر و ارد لكم ان شاء الله ،
ام نجلاء التفتت وهي تشوف مريم ،
مريم بضحكه : انا و جوري و ملاذ كلنا اسود تطقمنا الظاهر ،
امال : اوف مصدعه ي بنات تكفون احد معها حبوب الصداع؟
ريما : لا والله ما معي غير حلويات ،
امال : خليهم لماجد مابي حلوياتك ،
مريم : بنات تعالوا شوفوا من الشباك كيف يذبحون ،
امال : والله شفت و صدعت منهم ،
مريم : امالوه زوجك بعد معاهم شوفي كيف يذبح ،
امال ضحكت بخفه : شفته الحيوان ،
-
الجد سُليمان كان واقف يطالع وهو يتذكر الجد عبدالعزيز اخذ نفس ونطق : عيدي بدونك وانت في جوار ربك رحمك الله ي عبدالعزيز رحمه تجيرك من النار وتدخلك الجنه عيدك بالجنه افضل كل عام و قبرك نعيم ، و رفع نظره وهو يطالع بهدوء،
ناصر ناظر لـ عساف الي كان يركض و بيدينه الفلوس ومشى له ونطق : عساف تعال تعال اوريك شي ،
عساف ركض له وعبدالله معه و وقفوا ،
ناظر ناظر بيدينه مية ريال وطلع خمسين ريال من جيبه وناظر فيه : شف هذا لونه احلا عطني الي عندك واعطيك هذا ،
عبدالله : عساف لا هذا يجيب لك حلاوه كثير وه..سكت من دفه ناصر ونطق : انقلع لا اخلي ماجد يجلدك ،
عساف كان ساكت يطالع ويطالع بالميه الي بيده ومده له ،
ناصر ضحك وهو يطلع الخمسين : هذا لونه احلا اكثر صح؟
عساف هز راسه بـ اي ، ناصر ضحك وعطاه له ،
عبدالله ركض لسلطان وهو يعلمه ،
سلطان رفع نظره لناصر : لعبت على ولدي يالخسيس ،
ناصر ضحك وهو يحط الفلوس بجيبه : حلالي،
= الساعه ٩ بعد ما اكلوا خلصوا =
-
امال : نروح البر؟؟؟ اكيد هذي خُطه زوجك ،
نجلاء بضحكه : للاسف مقدر اقول لا ،
ام مشعل رفعت نظرها : تعالي راح تستانسين كلنا نروح ،
امال : اوف اخاف كل عبايتي تصير تراب والكشخه ،
نجلاء : حياتي ماعليكِ امشي في مخيم هناك ،
ريما : تعالي عاد حنا تعودنا كل ما زانت الجلسه رحنا ،
مريم كانت تلبس عبايتها : بمشي اول وحده ،
ام صقر بهدوء : مصدعه انا اروح ارتاح روحوا انتم ،
خاله مُزنه : بمشي معكِ انا ،
ام صقر : لا لا روحي تجين شتسوين انا اروح انام ،
امال : طيب خالتي بمشي معكِ انا ،
ام صقر : لا ي بنتي روحي استانسي ،
امال هزت راسها بالنفي : بمشي معكِ عبدالرحمن ماراح يرضى تروحين لوحدك وانا كمان مصدعه و ميته نوم ،
-
عبدالرحمن بصدمه : بذمتك جااااء!!!!!
سلطان : والله عشان كذا قلت لامي انا اخذك للفندق ،
عبدالرحمن بضحكه : عشان كذا طلعت واخذت معك الاكل؟
سلطان : اي كلمته قلتله اجيب لك ،
صقر مشى لهم : شصاير ؟
عبدالرحمن ابتسم : عمر رجععع ي صقر رجععع عمر مع زوجته بعد و بنفس الفندق جالسين ناخذ امي الحين ،
صقر بصدمه : احلف!
سلطان : والله شفيكم مو مصدقين ،
فهد مشى مع الجد ويوسف للبر ، ،
مشعل كان ينتظر البنات اخذهم كلهم في سيارته ،
وماجد اخذ الامهات بسيارته و توجهوا للبر ،
عبدالرحمن مشى وهو ينتظر امال كلمته انها تمشي معه للبيت، ومشت وهي تركب معه ، ام صقر توجهت مع سلطان،
عبدالرحمن حرك سيارته وهو يلبس الحزام : شفيكِ بقلبي من ايش مصدعه لا يكون ما اكلتي ترا زوجك الي ذبح ،
امال بضحكه : الا الا اكلت و شفتك بعد ،
عبدالرحمن : اكيد كان لذيذ صح؟
امال ضحكت بخفه وهزت راسها بـ اي ،
-
عمر ابتسم من شاف رسالة سلطان انهم جاين ،
و رفع نظره وهو يشوف هديل تتجهز و فستانها على السرير وقف وهو ياخذ شماغه : امي بالطريق ،
هديل ابتسمت بخفه : بلبس فستاني ومشت تلبس ،
عمر لبس شماغه و عدله و رفع نظره وهو يشوف هديل طلعت وهي لابسه الفستان توجه لها و ابتسم وهو يسحبها له ،
-
وصلوا للبر و نزلوا كلهم عبدالله وعساف كانوا يركضون ورا الاطفال نجلاء ضحكت وهي تحط نايف و جوري ع تراب ،
ريما : الحين يبلعون تراب على راحتهم ،
نجلاء : لا تكفين انتبهي لهم ،
-
ماجد ومشعل و ناصر توجهوا عند النياق ،
ناصر : شف شف فمه نسخ لصق من ياسر ،
ماجد بضحكه : اتصل عليه بالله نشوف اخباره ،
مشعل : ننام الليله هنا شرايكم؟
ماجد : منجدك ناوي ياكلونا الناموس ونموت حر ،
مشعل : ليته شتاء بس كان جاء احلا نومه.
امال شهقت بصدمه : هديلللل رجعتتتت؟؟؟
عبدالرحمن ضحك ونطق : اي رجعت معه بالفندق ،
امال كانت مصدومه تناظر ، عبدالرحمن وقف سيارته والتفت وهو يشوف سلطان الي وقف سيارته بعد ونزل مع امه ،
عبدالرحمن ناظر لامال : تعالي ادخلي ، و توجهوا دخلوا امال مشت للجناح عبدالرحمن مشى وهو يدق الباب ،
عمر بعد عن هديل ونطق : خليكِ هنا ، ومشى وهو يفتح الباب وناظر لعبدالرحمن ضحك وهو يقرب يحضنه بقوه ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يشد عليه و مبتسم : اشتقت اشتقت،
عمر ابتسم وناظر فيه : كل عام وانت بخير ،
عبدالرحمن : والله عيدي ما اكتمل الا فيك و بوجودك ،
عمر ابتسم بخفه وتجمد بمكانه من سمع صوت امه ،
ام صقر : الغرفه هنا ياولدي وين ماخذني انت؟
سلطان : غيرنا ي يمه تعالي.
ام صقر : ي حسرتي اغراضي طلعتهم؟ سلطان سكت وهو يقف جنب جناح عمر ، ام صقر عقدت حواجبها و تجمدت بمكانها وهي تشوف عمر الي طلع ونطق : كل عام وانتي جنتي ،
ام صقر شهقت وهي تحط يدها على قلبها : عمررر عمرررر ،
عمر ضحك بخفه و ركض وهو يجلس يبوس رجولها ،
ام صقر رفعته وهي تبكي وحضنته بقوه وهي تبكي و تبوس كتفه : ي امي انت ي امي انت ، سكتت وهي تبكي ،
عمر لمع عيونه بدموع وهمس : يمه لا تبكين تكفين ، قرب وهو يبوس كتفها مسك يدينها وهو يبوسهم : تكفين يمه!
ام صقر رجعت حضنته وهي تبكي وتحضنه ،
صقر دخل الفندق بالغصب جاب ابوه معه وكذب عليه انه امه تعبانه ، يوسف دخل وهو خايف و متوتر ،
صقر : ع يسار ي يبه غيرنا الغرفه ، يوسف سكت بهدوء وهو يدخل و انصدم ووقف وهو يشوف عمر وشد ع يده وهو يناظر بصدمه ، عمر بعد عن امه وهو يطالع بـ ابوه بصمت ،
صقر كان واقف ورا و اشر له بمعنى احضنه ،
عمر اخذ نفس و ركض وهو يحضنه ويبوس جبينه ونطق بهدوء : اسف ي يبه اسف ،
يوسف بهدوء : زوجتك موجوده!
عمر بعد عنه و ابتسم وهز راسه : موجوده وعيسى بالطريق،
يوسف لا شعوريًا ابتسم وقرب حضنه بقوه ، عمر ارتمى بحضنه وهو يشد عليه ، هديل رفعت نظرها وهي تشوف ام صقر ،
و امال معها عبدالرحمن كلمها روحي لزوجة عمر ،
هديل مشت وهي تحضن ام صقر : كيفك خالتي؟
ام صقر قربت وحضنتها بقوه : انتي كيفك ي بنتي ،
امال كانت مبتسمه : وربي مبسوطه أخيرًا اكتمل عيدنا ، هديل ابتسمت وهي تقرب تحضنها ،
امال شدت عليها : اشتقت لك والله ،
هديل ناظرت لـ ام صقر : والله اشتقت لكم كلكم،
دخل يوسف ونطق : السلام عليكم ،
هديل فزت و ابتسمت ومشت له : وعليكم السلام ي عمي ومشت تسلم عليه ،
عبدالرحمن ضحك وهو يرجع يحضنه : أخيرًا ،
صقر : ما بغينا ي ابو عيسى ،
عمر ضحك بخفه وهو يحضنهم ،
= بعد مرور ٨ اشهر تحديدًا في القصيم =
-
امال كانت جالسه على السرير وتتصل على نجلاء و متوتره،
نجلاء دخلت الغرفه وهي تشوف نايف وجوجو يتهاوشون على جوال مشت سحبتها منهم وهي ترد : هلا امالوه،
نايف كان يصارخ يبكي يبغى الجوال،
مشعل طلع من الحمام وهو ينشف شعره : ولد اسكتتت،
نايف التفت ع مشعل وسكت بهدوء و رفع يدينه له،
مشعل ضحك ومشى وهو يشيله وناظر لجوهره الي تناظر فيهم مد يده الثاني وهو يشيلها و يرميهم على السرير،
نجلاء مشت طلعت و ردت : بسم الله شفيكِ؟
امال : خايفه ي نجلاء والله مدري شفيني،
نجلاء بصدمه : للحين ما رحتي المستشفى!
امال : لا متوتره ومتردده كنت بكلم مريم ولا ملاذ بس معرف،
نجلاء : ي حيوانه روحي نفس الاعراض صارت لي وانا متاكده انك حامل كلمي ملاذ و روحي معه،
امال : واذا يعصب يقول ليه ما رحتي معي وليه ما كلمتيني!
نجلاء : لما يروح دوامه وقته روحي ماراح يعرف اذا جاء اصدميه لا تعطينه مجال يسال حتى،
امال ابتسمت بخفه : تمام بكلم ملاذ و اشوف،
نجلاء : تمام وعطيني خبر شيصير وانا تعبوني هالاثنين،
-
ماجد دخل الغرفه وهو يقفل الباب رفع نظره وهو يشوف ريما تسولف ع جوال وتضحك توجه بهدوء حط مفاتيحه ومشى وهو ينسدح بثوبه ، ريما عقدت حواجبها وقفلت الخط كانت تكلم مريم وهمست : ماجد وشفيك؟
ماجد : ولاشي ياروح ماجد بس مصدع،
ربما مدت يدها وهي تسوي له مساج : ايش اسوي لك تشرب؟
ماجد هز راسه بالنفي : ولاشي الحين يتصلون من الدوام وبمشي جيت اشوفك و ارتاح شوي جنبك،
ريما بهدوء : اذا تعبان لا تروح الدوام،
ماجد رفع نظره لها : دامك جنبي ماني تعبان،
ريما ابتسمت ونطقت : تخيل ماجد طلبت من المصوره صور زواجنا و اخترت اللبوم والحين تطلب سعر كليتي!
ماجد بضحكه : عطيها كليتي يفداكِ ، بس ليه كم طلبت؟
ريما : تقول الف سلامات والله لو انه صور من الجنه.
ماجد ضحك وهو يمد يده لجيبه وطلع لها : خذي ،
ريما : لا خير اعطيها الف والله تخسي خليها تعلق الصور بجدران بيتها بالعرس عطيتها والحين ع اللبوم تبي الف!
-
ناصر دخل وهو مقفل يدينه : غمضي عيونك بسرعه،
مريم كانت تسوي اظافرها ونطقت : ما بغمض قل شتبي!
ناصر : يليل اخلصي بسرعه انتي و براطمك ذا.
مريم : كل تبن ماراح اغمض تحسب تمشيني ع كلامك،
ناصر طلع يده وبيده صرصور ميت رماه عليها وهو يضحك،
مريم فزت بخوف وهي توقف ع سرير : ناصرررر شيلههه،
ناصر : اشيله؟ تمشيني على كلامك ؟
مريم بخوف : ناصررر شيله ولا والله راح اخلعك و افتك،
ناصر : اي نسينا مين الي ما صدقت ع الله اني خطبتها علطول وافقت حتى ما فكرت اعترفي لو ما خطبتك كان..
مريم بخوف : ناصررر شيله ولا والله راح اخلعك و افتك ،
ناصر : اي نسينا مين الي ما صدقت ع الله اني خطبتها علطول وافقت حتى ما فكرت اعترفي لو ما خطبتك كان جيتي خطبتيني بنفسك واضح عينك علي من ايام اسطنبول ،
مريم : يع على ايش واثق من نفسك؟ قرد و واثق لهدرجه والله اني اخطب واحد شايب كل اسنانه مكسور ولا اخطبك ،
ناصر ضحك : اجل شيليه بنفسك ،
مريم بصراخ : ناصررررر شيلههه !!!
ناصر : راح تنامين جنبي اذا شلته!
مريم بقهر : اوففف اي خلاص اخلص شيله ،
ناصر : ما اصدقك احلفي!
مريم : والله يخي والله شيله يلا ،
-
سلطان كان مبتسم وهو يطالع بـ سيلين سُلاف ولدت ،
وناظر لـ عساف : ياويلك لو سمعت من امك انك ضربتها ،
عساف : هي تبكي تزعجني ،
سلطان : خلها تبكي و تزعجك لا تضربها فاهم!
سُلاف : حتى بغى يشيلها كل مره يحاول يشيلها ،
سلطان : عساف بابا راح اضربك لو تقرب من سيلين ،
عساف ميل شفايفه بزعل وهو يقوم من السرير وتوجه وهو يرمي نفسه على الارض ويبكي : ما تحبون تحبون سيلين.
سلطان انصدم ونطق : عساف!
سُلاف تنهدت بضيق : هذا الي كنت خايفه منه ،
سلطان ترك سيلين من يدها وتوجه لعساف وهو يشيله وناظر فيه : بابا عساف احبك انتي و اختك احبكم الاثنين ترضى ني تضربك؟ لا صح؟ حتى انت لا تضربها لو هي ضربتك تعال كلمني راح اصارخ عليها انا تمام؟
-
عمر كان مبتسم وجالس عند الشباك و اللوحه قدامه ويرسم ،
هديل كانت واقفه وحاطه يدينها على كتفه وهي تشوفه يرسمها وهمست : متى تعلمت الرسم؟
عمر ابتسم بخفه : من زمان كنت فنان قبل ،
هديل كانت بـ اتكلم لكن التفتت وهي تشوف عيسى صح من النوم وبدا يبكي توجهت وهي تشيله : ي عيون ماما جايه ،
توجهت وهي تشيله ، عمر التفت وهو يترك كل شي من يده ومشى وقرب اخذها منه وهو يبوسه : شفيك ي بابا؟
عيسى سكت وهو يطالع فيه بصمت ،
هديل بضحكه : الولد يصحى من النوم يستوعب متاخر ،
ومشت وهي تسوي له رضاعه ، عمر كان يبوسه كل شوي ،
-
ملاذ كانت منسدحه وهي تشوف جوري يركض و صقر يركض وراها و يلعبون وناظرت لرسالة امال : متى طيب؟
امال : كلمت ماما ترسل السواق تكفين دبري وتعالي معي ،
ملاذ شافت رسالتها وكتبت : تمام بس صقر ينام اقوله اني بنزل عندك و اسهر و اروح معكِ ،
امال : تمام انتظرك تكفين اخلصي قبل دحيم يرجع من الدوام،
ملاذ : تمام لا تخافين انتي ، و رفعت نظرها وهي تشوف جوري تضحك صقر سحب جوري وهو يجلسها بحضنها : خلاص تعبتيني خليني انام ،
-
امال كانت متوتره وبيدها الشاهي تشرب توجهت عند الشباك وهي تناظر : يارب يارب يتاخر ، ومشت وهي تجهز عبايتها ،
عبدالرحمن تنهد بتعب وهو يترك كل الاوراق من يده و رفع نظره من دخل ابوه : خلصت ولا باقي ؟
عبدالرحمن : لا والله باقي ي يبه ما خلصت ،
يوسف : انا رايح للبيت اذا خلصت ارسلهم على الايميل ،
عبدالرحمن هز راسه : ان شاء الله يبه ابشر ،
يوسف توجه طلع من الشركه ، عبدالرحمن رفع نظره وهو ياخذ جواله ناظر انها ما رسلت شي وترك جواله وهو ياخذ الاوراق ويكمل شغله ،
-
صقر بهدوء : طفي اللمبه وخلي جوري تنام عندي ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وهي لابسه عبايتها ، وطفت الضوء وتوجهت طلعت نزلت تحت عند امال ومشت تدق الباب ،
امال ركضت فتحت الباب بخوف ارتاحت من شافت انها ملاذ،
و ركضت تلبس عبايتها : اوف زين جيتي ، و لبست عبايتها على السريع وطلعت معه وهي تقفل الباب : السواق تحت ينتظرنا،
و نزلوا و توجهوا ركبوا متوجهين للمستشفى ،
بعد عدة دقايق وصلوا امال نزلت وملاذ معها دخلوا المستشفى ،
-
ناصر : انتي حلفتي!
مريم : عادي اصوم و اتصدق بس تخسي ،
ناصر : طيب طيب والله شوفي المره الجاي اجيب وزغه ،
مريم : احطه بفمك ،
ناصر : نشوف نشوف نهاية الهياط تقعدين تصيحين ،
مريم : تخسي اصيح وخر بس ، سحبت المُخده وهي تتوجه تنسدح ع كنب : بتابع مسلسلي اذا فيك نوم اطلع برا ،
ناصر ارتمى على السرير : والله ان سمعت صوت التلفزيون اكسره على راسك ،
مريم : ما بقى الا انت تهددني وخر بس رجال اخر الزمن يهددون زين طلع لكم صوت و تهايطون ،
ناصر التفت عليها : تبين تشوفين هياطنا كيف؟
مريم وقفت وهي ترفع اكمامها : اي تعال تبغى نتهاوش ؟
ناصر : انتبهي لا اخليكِ تصيحين و تشتكين لاخوانك ،
مريم : ليه شايفني خوافه؟ تعال ترا اعرف اتهاوش ،
ناصر : والله من رفعتي اكمامك غسلت يديني اعرف نهاية هالهياط لو مسكتك سدحتك وجلدتك ،
-
امال رفعت نظرها من نطقت الدكتوره انها حامل من ثلاث اسبوع والتفتت لملاذ الي ضحكت بفرح ،
امال سكتت بهدوء : يمه ثلاث اسبوع ولا حسيت الا الحين! قامت بهدوء وهي تطلع مع ملاذ و متوتره كيف تعلمه وكيف بيكون ردة فعله ابتسمت بخفه وهي تتذكر لمًا قالت له " ابي غيث بن عبدالرحمن " بعد دقايق وصلوا البيت ونزلت فزت وهي تشوف سيارة عبدالرحمن وقفت بخوف : يمه وش جابه!
-
عبدالرحمن كان توه واصل وطلع مفاتيحه فتح الباب وهو يدخل عقد حواجبه من شاف كل اللمبات طافيه ونطق : اماللل ،
سكت بهدوء وهو يشوف مافي رد وتوجه يدورها وطلع جواله يتصل عليها شاف انها مالها حس ولا هي موجوده تنهد من شاف جوالها مقفل ،
امال دخلت بهدوء و ملاذ توجهت لبيتها وهي مبسوطه ومشت تعلم نجلاء قبل تاكل ،
امال مشت تدخل و ..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السبعون 70 - بقلم rw2ixxx
امال دخلت عبدالرحمن التفت وناظر فيها : وين كنتي؟
امال بهدوء : كنت فوق عند اختي متى جيت انت؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : متاكده كنتي عند اختك!
امال باستغراب : اي ليه شفيك؟
عبدالرحمن : مو من عادتك تجلسين عند اختك بهالوقت اخوي في البيت كيف كنتي جالسه عندها؟
امال بتوتر : عادي كان نايم بغرفته وحنا في الصاله ،
عبدالرحمن : اي حلو سوي لي شاهي مشتهي من يدينك ،
هزت راسها بـ و توجهت دخلت المطبخ و تنفست براحه ومشت تسوي الشاهي ابتسمت من خطرت على بالها فكره ومشت وهي تفتح الدولاب والدرج ناظرت لـ كيس الورق ابتسمت واخذته ومشت طلعت ناظرت ماكان موجود كان في الحمام توجهت اخذت القلم من جيبه و دخلت المطبخ. مسكت كيس الورق وكتبت عليه " كلانا يسكن الاخر "
واخذت نفس وهي تتوجه تاخذ الورد الي في المطبخ زينه و حطتهم في كيس الورق واخذت ورقه وهي تكتب عليها
" بابا مستعد تنتظرني تسع شهور انا في الطريق "
ضحكت وهي تكتب واخذت نفس وهي تحط الورقه بداخل الكيس وخلصت من الشاهي اخذت كوب الشاهي وطلعت من المطبخ ناظرت فيه كان جالس ، عقد حواجبه وهو يشوف بيدها كيس الورق بداخله ورود وماسكه الشاهي عدل جلسته،
امال توجهت وهمست : معرف كيف اتكلم شف بنفسك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو ياخذ الكيس منه وناظر للي مكتوب ع كيس الورق ومد يده وهو يطلع الورد : وشفيه؟
امال ابتسمت : في ورقه داخل طلعه بس قبل اشرب ،
عبدالرحمن عقد حواجبه اخذ الشاهي منها وهو يشرب رشفه ،
ومد يده داخل الكيس وهو يطلع الورقه عقد حواجبه بصدمه وهو يقرا و رفع نظره لها وهو مصدوم : ءاماالل انتي!!!
امال بدموع : ربي رزقنا باول ثمرة حُبنا ،
عبدالرحمن كان مصدوم ويبتسم ويرجع يقرا وسحبها بحضنه وهو يشد عليها : تكفين قولي انك ما تمزحين!!!
امال ابتسمت وهي تضمه : ما امزح غيث بن عبدالرحمن جاي،
عبدالرحمن كان مصدوم من فرحته مو مصدق ،
وبعد عنها وهو يرجع يقرا ونطق : احبككك ي ام غيث احبك وقرب سحبها لحضنه وهو يشد عليها بقوه ،
امال ضحكت من قوة حضنه حست حتى ضلوعها بتطلع،
عبدالرحمن : متى وكيف عرفتي؟
امال : ما كنت عند اختي كنت في المستشفى معها توي عرفت ولي ثلاث اسابيع حامل ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطالع فيها : ولد صح؟
امال بضحكه : لا توه ما عرفت باقي ،
عبدالرحمن : ما يهم بنت ولا ولد المهم قطعه منك ابيه ،
-
ناصر كان يطالع فيها ويبي يستفزها : مريومه اجل بشر مريومه،
مريم التفتت بقهر : ناصررررر يععع اسكت ،
ناصر بعناد : مريومه اجل بشر مريومه ،
مريم رمت عليه المخده : يع اسكت تكفى كرهت اسمي.
ناصر بعناد : مريومه اجل بشر مريومه ،
مريم رمت عليه المخده : يع اسكت تكفى كرهت اسمي.
ناصر : تعالي نامي جنبي وماراح اتكلم ،
مريم بحدها : احلف طيب!
ناصر : والله ماراح اتكلم بس تعالي ، مريم تنهدت بقهر وتوجهت له تنام جنبه ، ناصر ضحك و ابتسم بانتصار ،
مريم انصدمت وهي تسحب اللحاف : لا تكلمني نام ،
ناصر سكت وهو كاتم ضحكته وغمض عيونه ينام ،
-
عبدالرحمن كان مبسوط مو عارف وش يسوي مو مصدق انه بيصير اب وأخيرًا ونطق : اروح اعلم امي؟
امال : لا اكيد بتكون نايمه خلها ،
عبدالرحمن : اوف طيب اتصل ع اخواني يمكن صاحين ،
امال : دحيم حبيبي انتظر لبكره الكل نايم الحين ،
عبدالرحمن تنهد وفتح يدينه : طيب تعالي لي ،
ابتسمت و توجهت له حضنها وهو يشد عليها ،
امال بضحكه : خنقتني انا والبيبي بشويش ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطالع فيها : متى تولدين بسرعه تكفين مو قادر انتظر اكثر ،
امال ابتسمت : صدقني مطولين باقي تسع شهور ،
عبدالرحمن : اوف ماعندي صبر انتهى صبري ،
امال بضحكه : غيث راح يعاند بيقولك زي ما انتظرت امي انتظرني بعد ، عبدالرحمن ضحك وهو يرجع بحضنها وناظر فيها ونطق : من بعد اليوم مافي طلعه فوق لخواتك ولا تركبين المصعد لا سمح الله فجاه يخرب و تختنقون بعيد الشر ولا تروحين من الدرج راح تتعبين ولا تنزلين تحت لاني خليكِ هنا بس و راح احول وشغلي كله على لابتوب اونلاين وما اداوم ولا ابعد عنك و راح اهتم فيكِ اسوي كل شي لكِ بنفسي ،
امال بضحكه : حبيبي لا تبالغ مو لهدرجه ترا عادي ،
عبدالرحمن بحده : اسكتي مافي شي عادي روحي اجلسي ارتاحي ومد يدها سحبها للسرير : اجلسي وانا ادخل المطبخ اجيب لك عصير فرش طازج ولا تبين حليب؟
امال : والله مو مشتهيه شي فيني غثيان مو طبيعي ،
عبدالرحمن : اسكتي اكيد تشربين عصير وبيروح ، وتوجه للمطبخ يجيب لها ، امال ضحكت من اهتمامه وخوفه ،
عبدالرحمن طلع ومشى مد لها : اشربي ابي طفلي يكون بخير ،
امال ابتسمت وهي تشرب ، عبدالرحمن مد يده لبطنها وهو. يلمس ونطق : يتحرك؟
امال بضحكه : تكفى دحيم شفيك متحمس باقي بدري ،
من ضحكت وتحركت تحرك بطنها من الضحك عبدالرحمن فز و توقع انه الجنين تحرك : والله تحرك والله شوفي ،
امال بصدمه : لا وين ومدت يدها وهي تتحسس ،
عبدالرحمن : الا قبل شوي تحرك!
امال بضحكه : واضح بديت تتوهم ،
عبدالرحمن توجه وهو يجلس جنبها : نامي طيب بعدين انام ما اتركك صاحيه و انام اخاف فجاه تولدين ولا تتالمين وانا نايم ،
امال بصدمه : اولد!
عبدالرحمن رفع كتوفه : يمكن ولاده مبكره ،
امال بضحكه : توني ثلاث اسابيع !
= صباح يوم جديد على الابطال =
-
ام صقر بصدمه : زوجتك حامل!!
عبدالرحمن ضحك وهو يهز راسه بـ اي ، ام صقر انصدمت و سحبته لحضنه وهي تضمه : مبروك مبروك خلني انزل لزوجتك وينها ليه ما جبتها عندي؟
عبدالرحمن بخوف : خفت تتعب من الدرج ،
دخل عمر وهو شايل عيسى : يمه بروح الدوام و زوجتي نايمه اترك عيسى عندك انتبهي له ،
ام صقر : هاته ياولدي ، اخذته منه ونزلت تحت عند امال ،
عبدالرحمن التفت لعمر ومشى له مسكه من كتفه : بارك لييي!
عمر عقد حواجبه : وشو تتزوج مره ثانيه؟
عبدالرحمن :لا يالخسيس راح اصيرررر اب ،
عمر بصدمه : احلفففف!!!!
عبدالرحمن : والله راح اصيرررر اب ماني مصدق والله ،
عمر قرب وهو يحضنه بقوه : مبروككك مبروككك والله ،
دخل سلطان ومعه عساف يبكي ما يبغى يروح المدرسه وجابه لامه و رفع نظره : وش هالاحضان من صباح الله؟
عمر التفت : عبدالرحمن بيصير اب ي سلطان عبدالرحمن!
سلطان رفع نظره : بذمتك !
عبدالرحمن : والله اصير اب ي ابن الحلال راح يصير عندي ولد مدري بنت راح اصير اب ، سلطان ركض وهو يحضنه ،
عبدالرحمن ضحك وهو يشد عليه بقوه : ماني مصدق ،
-
امال بضحكه : خالتي كان جيتك انا بس ولدك يبالغ مره ،
ام صقر : مبروك ي بنتي وهو معه حق انتبهي و لا تنزلين من الدرج خليكِ في بيتك اذا تبين شي بس اتصلي ونجيكِ ،
امال ابتسمت بخفه و رفعت نظرها وهي تشوف عبدالرحمن دخل ونطق : يمه ماعاد في ولدي لا تقولين لي ولدي قولي ابو غيث او ابو إيلا عاد الله اعلم بنت ولا ولد.
امال : يالله منك ي دحوم مافيك صبر ،
عبدالرحمن : اسكتي انتي لا تقولين دحوم خلاص كبرت ،
امال ضحكت وهي تطالع فيه ،
-
هديل قامت من النوم عقدت حواجبها وهي تشوف عمر اخذ عيسى و مو موجود لا هو ولا عيسى ابتسمت من عرفت اكيد اخذه لامه وتوجهت مشت اخذت لها شاور و دخلت المطبخ تسوي شي وتنزل تحت عند ام صقر دايم البنات يتجمعون ،
بعد دقايق خلصت واخذت صينية الباستا ، ولبست شرشفة الصلاة وتوجهت وهي تنزل تحت ابتسمت وهي تشوف ام صقر جالسه وماسكه عيسى و عساف يلعب و جوري تركض ،
وتوجهت وهي تجلس : صباح الخير خالتي ،
قاطعتها سُلاف وهي تدخل : صباح النور ، ضحكت وهي شايله سيلين وبيدها صينية البطاطس : سويت لكم شي تحبونه ،
هديل : يارب ما سويتي زيي ،
سُلاف ضحكت وتوجهت وهي تسلم على ام صقر وهمست : خالتي خذيها طفشتني العوبه ،
ام صقر ضحكت وهي تاخذ سيلين منها ،
سُلاف : وينهم ملاذ و امال ما جاو ؟
هديل : ملاذ بنتها هنا بس مدري هي وينها ،
-
ريما صحت من النوم وناظرت ماجد كان نايم ابتسمت بخفه ومشت فرشت اسنانها وطلعت و..
توجهت للمطبخ رفعت شعرها تسوي له فطور بيض و توست مشت اخذت اثنين بيض وتوجهت وقفت وهي تسوي بعد دقايق خلصت و جهزت فطوره ومشت دخلت ناظرت فيه كان نايم مشت وهي تجلس ع طرف السرير : ماجد ،
ماجد فز ع صوتها وناظر : هلا ي روح ماجد ،
ريما ابتسمت : تاخرت على دوامك مو ناوي تصحى تفطر؟
ماجد مد يده اخذ جواله يشوف الوقت : الا الحين بقوم ،
ومشى دخل الحمام ، و ريما قامت تعدل السرير ومشت تجيب فطوره للغرفه ، ماجد طلع ومشى يلبس ثوبه و يفطر ،
-
ملاذ ناظرت لـ صقر الي من امس تعبان و يكح كانت جالسه جنبه و رسلت جوري تحت عند ام صقر لا تمرض ،
جلست جنبه وهي تحط له فكس على صدره وتمسح عليه،
صقر تنهد بتعب : ملاذي ياروحي انتي خليكِ بعيده لا تمرضين،
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تمسك يده وتمسح على صدره ،
صقر تنهد بقلة حيل وسكت بهدوء وهو يغمض عيونه ،
ملاذ ناظرت فيه بحزن و انصدمت جنبه وهي تمسح ع صدره،
صقر اول ما غمض عيونه نام علطول من تعبه كان نومه متقطع مو قادر ينام زين ، ملاذ اخذت جوالها دخلت القروب تكلم البنات انها ما تقدر تنزل لهم صقر تعبان ،
-
امال بقهر : تكفى عبدالرحمن كلهم عند خالتي ،
عبدالرحمن كان جالس على الكنب و يشتغل وكل اوراقه جنبه ونطق بحده : اجلسي قدامي و افطري لا اسمع صوت ،
امال : تكفى عبدالرحمن الله يخليك بروح بسرعه و ارجع ،
عبدالرحمن رفع نظره : امالللل لا تعاندينننن و اجلسي ،
امال انقهرت منه وتوجهت وهي تجلس على السرير بقهر ،،
عبدالرحمن تجاهل وهو يكمل شغله ،
امال التفتت : ليتني ما علمتك كان ما دريت و تركتني اروح ،
عبدالرحمن : ي بنت قدامك الف درج راح تموتين ،
امال : زين عشان افتك منك ومن عنادك ،
عبدالرحمن اخذ نفس : استغفرالله يارب صبرني ،
وكمل شغله وهو يسمعها تسفل فيه ومعصبه كان متجاهلها وتنهد بحزن ونطق : خلاص بمشي انا اشتغل برا بسيارتي كلمي البنات يجون عندك و يتجمعون عندك حلوين كذا؟
امال رفعت نظرها له : لا تجي الا لما اقولك و يروحون ،
عبدالرحمن بهدوء : ابشري من عيوني ، وتوجه اخذ اوراقه و اللابتوب وطلع لبرا نزل بسيارته يكمل شغله ،
امال اخذت جوالها تكلم البنات يجون عندها ،
-
نجلاء كانت جالسه و نايف و جوهره جنبها ،
مدت لهم العصير والكيك كانوا جالسين ياكلون وقفت وهمست : مشعل انتبه لهم بروح اجهز فطورك ، مشعل هز راسه بـ اي وهو يلبس ثوبه والتفت ناظر فيهم و ابتسم وهو يشوفهم ياكلون ومشى جلس واخذ جواله يطقطق فيه،
-
ام نجلاء : امال بنتي حامل؟؟
مريم ابتسمت : اي خالتي توها ماما كلمتني ،
فهد سمع وضحك : يالله على بركه وش هالاخبار الزين
x #انا_شاعرك_العام_والقصيد_عيونك ٨٣٣ ،
-
ام صقر : لا ي بنتي روحوا انتم انا بجلس هنا معاهم ،
سُلاف ابتسمت ومشت نزلت عند امال وهديل معها ،
ام صقر ابتسمت وهي تشوفهم يلعبون قدامها و يركضون ،
دخل الجد سُليمان و ابتسم بخفه ومشى وهو يجلس ،
عساف ركض له : جديييي ،
جوري التفتت وهي تركض ورا عساف : ددييي ،
الجد سُليمان ضحك وهو يشيلهم و يبوسهم ،
يوسف طلع من الغرفه بيمشي للدوام ابتسم وهو يشوف يرجعون يركضون له ويصارخون : جدييي ،
مد يده وهو يشيلهم و يبوسهم : ي روح جدكم انتم ،
الجد سُليمان شال عيسى وهو يبوسه ،
سيلين كانت على الارض تلعب بيدينها وتطالع بالسقف ،
يوسف : يالله انكم تحفظهم استودعتهم الله ،
-
امال بقهر : قهرني قهرني حتى ما يخليني اجيكم ،
سُلاف بضحكه : حياتي ما شفتي شي باقي ،
هديل : تدرين امالوه ملاذ ما تجي تقول زوجها تعبان ،
امال عقدت حواجبها : بسم الله وشفيه ليه؟
هديل رفعت كتوفها : مدري بس قالت انه تعبان ماتقدر تجي،
امال : الله يشفيه بسرعه وش جبتوا ابي اكل ،
سُلاف : سويت احلا صينية بطاطس ،
امال : رميتوا كل عيالكم عند خالتي و جيتوا ان الله منكم ،
سُلاف : اي نشوف بكره تسوين نفس الحركات ،
-
غلا بصدمه : مين هو؟
محسن : احد من معارفنا من بعيد اسمه جاسم ،
غلا سكتت بهدوء : محسن ما افكر ف..قاطعه محسن وناظر فيها ونطق : غلاوي الرجال طالب يدك على سنة الله و رسوله ما تلقين افضل منه وهو صاحبي بعد فكري زين.
غلا سكتت بهدوء و توجهت لغرفتها وهي تفكر و ناظرت لـ خالد ولد محسن الي ركض لها و دخل غرفتها وهو يضحك ،
ابتسمت بخفه وهي تطالع فيه : تعال عندي ،
-
عبدالرحمن تنهد وهو يشتغل والدنيا حر شغل مكيف السياره لكن برضوا حر رفع نظره وهو يشوف عمر وقف سيارته وتوجه له باستغراب : شفيك جالس في سيارتك؟
عبدالرحمن : والله مطرود وانا اخوك ،
عمر بضحكه : انزل انزل تعال نروح لامي صقر ما داوم اليوم ،
عبدالرحمن باستغراب : ليه وشفيه؟
عمر : مدري والله اتصلت بس جواله مقفل ،
-
عمير : اسوم يلا اخلصي اروح الدوام ،
سوميه كانت في المطبخ : دقايق بس ، سوت له فطور على السريع ومشت وهي تحط قدامه ونطقت : آسفه تاخرت ،
عمير ابتسم ونطق : ي جعل هاليدين ما تمسها النار تسلم يدينك والله ،
سوميه ابتسمت وهي تجلس جنبه : بالعافيه على قلبك ،
-
ناصر : سوي لي فطور خليكِ زي الناس!
مريم : ماني فاضيه سوي لنفسك بنفسك انا نزلت عند زوجة ماجد و فطرت معها و رجعت ،
ناصر : يليل الهيلقية ما تستحين انتي!
مريم : لا ما استحي عندك شيء؟
ناصر : يالله طول البال يارب ،
مريم توجهت وهي تجلس على الكنب وتناظر فيه،
عبدالرحمن كان جالس على الكنب ويشتغل و رفع نظره وهو يشوفهم يركضون عساف وجوري وعيسى يطالع فيهم ابتسم بخفه ونطق : بابا عيسى تعال عندي ،
مارلين كانت واقفه تنتبه لهم وماسكه سيلين ،
عبدالرحمن : عطيني هذي طيب ، مارلين مشت مدت له ،
عبدالرحمن ابتسم و اخذها وهو يبوسها. سيلين صدت بانزعاج من لحيته وهي تبكي عبدالرحمن ضحك وهو يرجع يبوسها بعناد سيلين غمضت عيونها وهي تبكي ،
مارلين مشت اخذتها منه ، عبدالرحمن ضحك بخفه والتفت على صوت رسالة جواله امال رسلت له : راحوا البنات تعال ،
ابتسم وقام سال اللابتوب والاوراق وتوجه نزل تحت ومشى لبيته فتح الباب وناظر فيها كانت جالسه تاكل قمر الدين ، عقد حواجبه ونطق : وش جوك من صباح تاكلين ذا؟
امال رفعت كتوفها : مدري لا تسال فجاه اشتهيت.
عبدالرحمن : الله يكون بعون ولدي ،
-
عمر بضحكه : والله ما رميته عند امي الا عشانك نايمه ،
هديل توجهت وهي تجلس جنبه : بس يعمري خالتي تنتبه لهم كلهم صح يزعجونها بس زين مارلين عندها ،
عمر كان منسدح ونطق : ما ودك باخت لـ عيسى؟
هديل بضحكه : لا تكفى فكني ما نسيت الم الولاده ،
عمر : ايش رايك يعني احمل عنك؟
هديل بضحكه : لا بس ما افكر الحين انتظر عيسى يكبر ،
عمر : مطول هالورع ما راح يكبر بسرعه ،
-
صقر ابتسم بخفه : خلاص صرت بخير ياروحي ،
ملاذ ابتسمت له وهي تناظر فيه ، صقر قام بهدوء وتوجه دخل الحمام بعد دقايق طلع ومشى لبس ثوبه وناظر فيها و ابتسم ونطق : احبك ، ملاذ ابتسمت وهي تعطيه بوسه على الهوا ،
صقر ضحك ومشى طلع اول ما طلع صادف عبدالرحمن الي ضحك و مشى له : صقرررر انا راححح اصيرررر اب ،
صقر بصدمه : كذاب ،
عبدالرحمن : والله ي ابن الحلال ،
صقر ضحك وهو يقرب يحضنه : مبروكككك يالخسيسسس،
عبدالرحمن ضحك وهو يشد عليه ،
-
امال حست بالطفش و توجهت دخلت المخزن تفرج على الاغراض ابتسمت وهي تشوف كرتون كامل كله كُتب وعليه غبار مشت وهي تدور كتاب تقراه من الطفش وطلعت كم كُتب التفتت من دخل عبدالرحمن : شتسوين؟
ابتسمت وهمست : كنت تقرا كُتب؟
عبدالرحمن : ايام كنت مراهق اربع وعشرين ساعه كتاب ورا كتاب ما اخلص ،
امال : اي واحد احلا ابي اقرا طفشت لوحدي ،
-
عبدالله كان يركض ينزل عند ريما و يرجع يركض عند مريم وقف وناظر : مريمممم نروح الحديقه،
مريم : عبود والله مالي خلق روح مع ريما ،
عبدالله : لااااا ريما ماتبي انتي تعالي ،
مريم : روح مع ناصر اخوك ،
عبدالله بصراخ : لاااا مايبي تعالي انتي ،
مريم : انقلع مالي خلق لك ولا لاخوك،
-
ملاذ دخلت توجهت عند ام صقر ابتسمت وهي تشوف جوري ركضت لها