تحميل رواية «انا شاعرك العام والقصيد عيونك.» PDF
بقلم rw2ixxx
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدون تعريف الشخصيات راح تعرفون شخصيتهم مع البارتات والاحداث ، - " ( احفاد سُليمان ) اهل القصيم ، - شاعرنا عبدالرحمن بن يوسف وحفيد سُليمان الفرحه الاول للعايله ، يمتلك من العُمر ٣٢ ، - دكتورنا صقر بن يوسف الابن الثاني ل يوسف عمر ٢٩، - المُحامي سلطان بن يوسف عمره ٢٨ ، اخر العنقود من احفاد سُليمان عمر بن يوسف ، عمره ٢٢. ' يوسف الابن الوحيد والاكبر ل سُليمان عمره ٧٦ عنده فقط ٤ عيال ، ' " سُليمان عمره بالتسعينات صديق عبدالعزيز " - = حفيدات عبدالعزيز = اهل المدينة اهل الكرم ، ' ملاذ بنت فهد حفيدة عبدا...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم rw2ixxx
امال دخلت عند الحريم ومشت جلست بهدوء وهي تفكر ملاذ مشت جلست جنبها وهي تناظر فيها ،
امال تنهدت و ابتسمت بخفه : ياحلوهم ،
توجهت ام نجلاء عندهم : شفتوا اخوانكم؟
امال هزت راسها وهمست : بس ليه ما علمتينا من قبل وكيف ماجد وناصر وياسر؟ كيف يمه؟
ام نجلاء تنهدت والتفتت لـ ام ياسر مشت عندهم بهدوء وناظرت لملاذ وقربت حضنتها بصمت ،
امال عقدت حواجبها وناظرت باستغراب ،
ام ياسر : تعالوا داخل وتعرفون كل شيء ،
ام نجلاء : تعالوا يمه انتم مو صغار عشان نخبي عنكم تعالوا ، وقاموا كلهم توجهوا دخلوا المجلس،
والي جلسوا على الكنب والي على الارض ،
ملاذ كانت خايفه من نظراتهم وتناظر باستغراب ،
ام نجلاء عرفت انها تنصدم وجلست جنبها بهدوء وهمست : يمه ملاذ هذول اخوانك انتي ،
ملاذ فزت بصدمه وناظرت لامها بصدمه ،
ام نجلاء نزلت راسها ونطقت : لمًا صار هالحادث كنتي لوحدك مع امك وابوك واخوانك امك تركتهم عندي وكانوا عندي طلعتوا مشوار انتم وللاسف لما سمعنا خبر الحادث تشتتنا كلنا ماعرفنا كيف نتصرف واخوانك كانوا صغار يبكون ف انا رضعتهم و اهتميت فيهم امال ونجلاء وهم كانوا صغار مره ،
وانتي لما عرفنا انك فقدتي بصرك وما تشوفين جابك فهد عندي حطك بوسط حضني وقال لي كلمه مستحيل انساه " دم اخوي ي لطيفه دم اخوي "
وطلب مني اربيكم ، وقته جدتكم كانت متزوجه من اسماعيل وعندها عيال كثير وجت جدتك اخذت العيال كلهم مني و تركتك عشانك ما تتكلمين ولا تشوفين رمتك بحضني واخذت مني العيال اخذتهم لولدها الي من اسماعيل زوجته ما كانت تنجاب وهي رضعتهم وكبرتهم وانا ربيتك انتي ،
ملاذ كانت متجمده بمكانها وهي تسمع ودموعها بدات تنزل بصدمه ، امال شهقت وناظرت بصدمه ،
وكملت ام نجلاء : و ابوكِ كان يكره امه وجدك وقته كان تعبان من بعد وفاة ابوكِ ما قدرنا نعلمه بكل شيء ابوكِ قال انه هو الي عطاهم العيال برضاه ،
وبعده ابوكِ قاطع كل علاقتهم مع اخوانه من امه، لكن حنا الحريم كنا نتقابل بالدس واكذب على ابوكِ اروح لصحباتي وكنت اجي عندهم نتجمع وابتسمت بخفه ونطقت : عشان كذا نص القبيله صاروا اخوانك بالرضاعه كنا مع بعض و نرضع عيالنا كنا نحب بعض وكنت اتطمن على ماجد وياسر وناصر،
ملاذ رجفت وهي تتمسك بفستانها ودموعها تنزل ،
ام نجلاء : بعده ام ياسر والتفتت لها : قبل كم سنه حملت وجابت ولد و سمته عبدالله عمره ٧ سنوات،
اخوانك ما نسوكِ ي ملاذ كانوا يتصلون على ابوكِ كان يطلبون صورتك وكانوا يحاولون مع ابوكِ يجون لكن ابوكِ رفض بس من بعد كلام عمك جاء اقنعه ،
امال نزلت دموعها ومشت عند ملاذ ،
ام نجلاء :..
ام نجلاء : ابوكِ قاطع تواصله مع كل اخوانه لكن انا لا كنت مع الحريم لين كبروا كل عيالنا حتى انا قاطعت تواصلي معاهم للابد ، و اسماعيل كل عياله يكرهونه بسبب افعاله وعايش مع بناته وكل عياله عايشين حياتهم ولا يروحون له ولا يجونه بسببه هالفراق صار بسببه كل شيء جدتكم تركت جدكم بعد ما جابت ابوكم و ابوكم ما كمل خمس سنوات حتى وجدتكم تزوجت من اسماعيل ،
-
ماجد كان شايل جوري ويضحك معها وناصر جالس جنبه و رفعوا نظرهم وهم يشوفون ياسر الي شغله الشيله وناظر : والله يبي له عرضه نجديه ي عمي،
فهد ضحك بخفه وهو يناظر لاخوانه : هاه شرايكم؟
ماجد قام وقف وهو يرفع جوري يرفع يدينها ويضحك والتفت على صراخ امه : ماجدددد ،
عقد حواجبه وناظر وتوجه لعندها : شصاير؟
ام ياسر بهدوء : ادخل اختك عرفت كل شيء ،
ماجد بصدمه : علمتوها؟؟
ام ياسر بهدوء : امها علمتها وناديتك لانها تبكي ماهي مستوعبه شي ، ماجد تنهد بضيق ومد لها جوري وهمس : ناديها لي ،
ام ياسر اخذت جوري وتوجهت لداخل : ملاذ ،
امال رفعت نظرها ومسحت دموعها ،
ام ياسر : ماجد ينتظر ملاذ ،
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تبكي ودها تصارخ عليهم ودها تبكي ليه فرقوها عن اخوانها ليه خلوها وحيده بدون اخوان نزلت راسها وهي تبكي ما كانت متذكره شيء من كبرت نست كل شي ولا كانت تدري عندها اخوان نزلت دموعها ، لكن امال سحبتها معها وهي تطلع لبرا وناظرت لماجد كان واقف و رفع نظره وهو يشوف ملاذ منزله راسها تبكي توجه بهدوء وهمس : ملاذ ، ملاذ ما تكلمت بحرف وارتمت بحضنه وهي تبكي تمسكت بثوبه وهي تضربه على صدره بيدينها ، ماجد سكت بهدوء وهو يشدها لحضنه وهمس : حاولت والله حاولت مع الكل مع ابوك وابوي كلهم وقفوا ضدي ما تركوني اوصل لك ،
ملاذ قعدت تبكي بحضنه وهي متمسكه فيه ،
امال كانت واقفه تناظر و دموعها نزلت بحزن ،
دخلوا ياسر وناصر وهم يناظرون بصدمه و توجهوا لعندهم وناظروا لملاذ تبكي بحضن ماجد ،
ماجد تنهد والتفت ع ناصر وهز راسه بـ اي ، بمعنى علموها بكل شيء ، ناصر ناظر لملاذ : ملاذ ،
ملاذ بعدت عن حضنه ماجد وتوجهت ارتمت بحضن ناصر وهي تبكي و دموعها تنزل ع ثوبه ،
ماجد رفع نظره وهو يشوف امال تبكي : تعالي ،
امال توجهت لعنده وهمست : ليه سوو كذا؟
ماجد رفع كتوفه : ماني عارف اساليهم بسبب حقدهم لبعض فرقونا عن بعض ،
دخل عبدالله وهو يصارخ : ماجددد ،
ماجد التفت على صراخه وناظر : هلا عبود ،
عبدالله : عمييي يقول تلع العساء ،
ماجد ضحك من نطقه وهز راسه : جاي جاي ،
ام ياسر كانت واقفه وماسكه جوري و ام نجلاء جنبها، ياسر مد يده وهو..
ماجد ضحك من نطقه وهز راسه : جاي جاي ،
ام ياسر كانت واقفه وماسكه جوري و ام نجلاء جنبها، ياسر مد يده وهو يمسح دموعه ملاذ وضحك بخفه : يا كم تمنيت احضنك والله ،
ماجد ناظر لامال وهمس : بمشي انا انتبهي لها ،
امال بدون شعور مدت يدها ومسكته : خلك شوي،
ماجد ابتسم وهمس : عشان ابوكِ يذبحني خليني اساعدهم في العشاء و ارجع لكم ، وتوجه طلع ،
امال ناظرت لياسر وهي تشوفه كيف يحاول يضحك ملاذ وناصر ماسك جوري : شوفي امك تبكي ،
امال سكتت بهدوء من انهم ما يعرفون شي عن جوري وسكتت وهي تطالع بهدوء وتوجهت وهي تنتظر ماجد لانه الاكبر فيهم تبي تعلمه كل شي وتبي تعرف اذا هو يعرف عن صقر ولا لا ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تشوف اخوانه حوالينها حاضنينها وجوري معاهم ويضحكون ،
-
ماجد طلع وناظر لفهد ومشى عنده : عمي ،
فهد التفت وابتسم : هلا يا حبيب عمك ،
ماجد ابتسم بخفه وتنهد : ملاذ علموها ،
فهد هز راسه بـ اي : انا كلمت زوجتي تعلمها ،
ماجد وقف بهدوء وهمس : بكت كثير ،
فهد : وش اسوي ياولدي جدتكم الي فرقتكم وتركتها عندي عشانها عمياء تركتها ولا التفتت لها ما كان بيدي شي غير اربيها وبسبب جدتك كرهت ابوك وكرهت كل طاريكم واخذت بناتي وبعدت عنكم ،
ماجد بهدوء : لو ابوي عرف بلي سواها جدتي مستحيل يسامحها ماراح يسامح ابوي ،
فهد : ماكان عندي غير ابوك الوحيد وتركني و راح وترككم عندي و فرقوكم هُم ،
ماجد بهدوء : غلط جدي انه تزوج من وحده صغيره كانت اصغر منه بكثير ي عمي الحين ما شفت خواتك كيف صغار توهم ١٩ و ٢٠ قد شفتهم جدتي كانت صغيره ظلمت نفسها مع اثنين شياب و ظلمتنا كلنا ،
-
هديل رفعت نظرها وهي تشوف عمر داخل سكتت بهدوء وهي تشوفه ، عمر ترك جواله و مفاتيحه وتوجه جلس على السرير وهو يطالع فيها ومد يده وهو يسحبها من رجولها يسدحها وحط راسه على صدرها بصمت وهو يغمض عيونه ، هديل انصدمت وهي تناظر فيه سكتت بهدوء ولا تكلمت بحرف،
عمر كان ساكت وهو يسمع دقات قلبها وهمس بهدوء : لا تخافين ماراح اضرك.
هديل بهمس : ما صرت اخاف تعودت ،
عمر مد يده وهو يمسك يدينها ويبوسهم بهدوء ونطق بنبرة ندم : سامحيني ي هديل سامحيني كنت ضايع ما كنت اعرف وش اسوي مستعد لو تبين تاخذين حقك و تضربيني مستعد ي هديل ،
هديل انصدمت من كلامه وهي تشوفه يبوس يدينها ويضمهم لصدره سكتت بهدوء وهي تطالع فيه ومصدومه : ءءعمر ،
عمر ما رد عليها وهمس : خليني كذا بحضنك خليني ارتاح شوي ،
هديل ما ردت عليه وتركته وهي تطالع فيه ومدت يدها بهدوء لشعره وهو تمسح على شعره ، عمر كان ساكت وسرحان بتفكيره وندمان انه ضربها بدون سبب
ملاذ جلست بهدوء ع كرسي وهي تناظر ياسر وناصر يلعبون مع بنتها و امال تضحك وجالسه جنب ملاذ وهمست : ملاذ شوفي الحيوان ناصر راح يطيحها ،
ناصر : انتي اسكتي لا انادي لك ماجد ،
امال عقدت حواجبها : يعني اخاف؟
ناصر بضحكه : لا عشان هو قليل حياء يقدر يسبك بس انا مستحي توي اعرفكم ،
امال ضحكت وهمست : صدق ماجد حيوان ،
ياسر تنهد : انا بطلع اساعدهم بالعشاء وناظر لملاذ بهدوء وقرب باس جبينها و ابتسم ومشى ،
ناصر تنهد : والله ماراح انكرف اجلس عندكم ،
امال : خلاص انقلع كل البنات داخلين ما يقدرون يجون هنا بسببكم ،
ناصر : وين نص القبيله بناتهم عادي يطلعون قدامنا عيال عم وكذا ،
امال : والله ودي ارجع من كثركم تخوفون ،
ناصر : جيتي متاخر اغلبهم ماتوا و اندفنوا نقصنا كثير هالاستراحة عمي حسين كان ناوي يكبره اكثر بس لما ماتوا بطل خلاص ما كبرناه قمنا ننقص،
امال ضحكت وهي تطالع : استغفرالله،
ناصر ناظر فيها : تدرين بالعائله شي واحد معروف كلهم يدعون ع بعض الله ياخذك و الله ياخذك عشان يستجاب الدعوه و ننقص خطة عمي حسين شاف لا بيت يكفينا ولا استراحه قال ادعوا ع بعض،
-
سلطان دخل المزرعه وهو يشوف سُلاف واقفه برا و عساف يلعب على الارض وجالس على الفرشه ،
ابتسم وناظر : غريب ايش تسون هنا؟
سُلاف : ولدك يبكي طفش من البيت ،
سلطان ضحك وناظر اهل : اشتقت لك ،
سلاف ابتسمت بخفه : كل وقتك مختفي ،
سلطان رفع كتوفه : وش اسوي اركض ورا اخواني ،
سُلاف ناظرت فيه : كيف صار الحين تحسن؟
سلطان هز راسه : اي والحين ضايع مدري اي شارع طاح فيه الله يقلع ابليسه جنني ،
سُلاف ناظرت فيه : امك علمتكم جت عندي؟
سلطان ابتسم وهز راسه بـ اي : اي علمتني ،
-
دلال كانت منسدحه و سرحانه وقامت جلست وناظرت لـ سوميه : بكلم حسين يساعدني ،
سوميه بصدمه : غبيه انتي!!!
دلال بقهر : يخي مابي اتزوج مابييي والله ،
سوميه بهدوء : انتي تعرفين ماعاد عندنا احد كلهم بعدو عننا و راحوا لا اخوي فهد ولا اخوي حسين ولا اي واحد من اخواننا موجود حوالينا والسبب ابوي وامي سببوا لهم مشاكل كثير و فرقوهم تكفين لا ترجعينا للماضي ما صدقت نرتاح ،
-
صقر تنهد وهو يطلع من البيت حس انه طفش بدون ملاذ وجوري تعود عليهم نزل تحت وهو يشوف مريم وخاله مُزنه و ام صقر جالسين ومشى جلس : شتسون؟
مريم : خالتي وماما يتهاوشون ماما تقول نمشي البيت وخالتي تقول لا اجلسوا ،
صقر بضحكه : خلاص امي تعودت عليكم الحين مالكم مفر اجلسوا ،
ام صقر ناظرت فيه : متى زوجتك ترجع؟
صقر رفع كتوفه : مدري والله انتظرها تطفش بنفسها تكلمني اجيبها .
سعود ابتسم وهو يشوف البشت معلق قدامه و فستان جنان و فستان امه معلقين قدامه ،
وطلع وهو يرفع راسه ونطق : لا حياتي بتضيع عليكِ ولا انا اضيع نفسي الحين عمتك صارت زوجتي وضحك بسخريه وهو يتوجه ياخذ دعوة العرس ومكتوب " ليلة الجمعه " بكره الملكه بكره يتزوج ،
وضحك بهدوء وهو يرمي البطاقه على الطاوله و يرسل لمشعل : بانتظارك بكره "
-
= بعد العشاء صار الوقت بيروحون بيتهم =
-
ماجد ناظر لامال : بنت تعالي وين رايحه؟
امال : بابا ينتظرنا بنمشي ،
ماجد طلع جواله من جيبه : هاتي رقمك ،
امال بضحكه : يليل ما تنسى وطلعت جوالها تعطيه،
ناصر ناظر من بعيد وتوجه لهم وهو يشوفها تقول الرقم وطلع جواله يسجل هو بعد ،
ماجد : خلاص تقلعي وينها ملاذ؟
امال : الحين تجي قاعده انتظرها ،
ماجد هز راسه بالنفي : روحي انتي انا بجيبها معي،
ناصر ناظر لامال : اسمعي بالله خلينا نكذب عليهم اني ما رضعت من امك ونتزوج؟
امال عطته نظره وضحكت وصدت طلعت وهي طول هالوقت معاهم كانت ناسيه كل شيء وناسيه كل همومها وتضحك ع سوالفهم ،
طلعت ملاذ وهي ماسكه جوري ، ماجد ابتسم وهو ياخذ جوري منها ومد يده : تعالي ،
ملاذ مسكت يده وابتسمت وطلعت وناصر لحقه،
ماجد : ما شاء الله و امي تجي بطياره؟
ناصر بضحكه : لا ياسر عندها بتجي معه ،
ماجد ابتسم وتوجه طلع لسيارته ،
-
امال بضحكه : ملاذ راحت مع ملاذ هو يجيبها ،
فهد ابتسم بخفه وحرك سيارته متوجه للفندق،
امال عقدت حواجبها من شاف ناصر رسل لها بنفس الوقت : ممكن نتعرف؟
ضحكت وهي تقرا وبنفس الوقت ماجد رسل لها وكتب " ارسلي موقع الفندق "
و دخلت الواتس لكن تغيرت ملامح وجهها وهي تقرا " قمراي " تجمعت الدموع بعيونها و دخلت رسلت الموقع لماجد وقفلت جوالها ودموعها بعيونها ،
-
ماجد كان يسوق ملاذ مدت يدها وهي تمسك يده،
ماجد ابتسم و ربط الحزام وهو يسوق : بعيد والله ،
ناصر كان جالس ورا وماسك جوري الي نايمه بحضنه وعقد حواجبه يشوف امال ما ردت وترك جواله وهمس : ملاذ تعالي عندنا بالله ،
ماجد التفت لملاذ : تجين؟
ملاذ هزت راسها بالنفي ، ما وده تروح بيتهم ،
ناصر تنهد : اجل بجيكم انا بشرب قهوه وامشي،
ماجد : هذا الي ناشب ناشب الله ياخذك ،
ناصر بضحكه : تصدق علمت امال عن هالدعوة ،
ماجد ابتسم : الحين تدعي علي ،
ناصر : مسموح بس عليها لا تدعون معليش ،
ماجد : ناصر انا خايف آنك ناسي انها اختنا ؟
ناصر بضحكه : لا والله امها خربت علينا انا حظي شين من جيت على الدنيا ،
ملاذ كانت تسمع سوالفهم وتضحك ،
ماجد : هاه ي ملاذ اجيكِ بكره نمشي نتمشى تجهزي من بدري
عبدالرحمن رفع جواله وهو يشوف انها ما ما اتصلت ولا رسلت رساله تنهد ترك جواله وهو ما وده يكلمها او حتى يتواصل معها ويسمع بكاءها تنهد وهو يشوف حالته الفرح من بعدها راح والوصل متروك وصعب يوصل لها تنهد وهو يسوق بهدوء والتفت وهو يشوف صقر يتصل صد ولا رد وهو يناظر بالطريق سهران طويل الوقت غمض عيونه بضيق ،
" انا مابين الله معك...والله عليك ،
امسك زمام احلامي المتخاذلة ،
وكل الدروب الي توصلني إليك ،
صارت خطاي لـ مشيها متثاقلة
-
امال رفعت نظرها وهي حاطه راسها على شباك السياره و سرحانه وتفكر بـ عبدالرحمن وينه فيه وليه ماله حس وليه ما يتصل وليه مختفي كذا؟
وهمست بهدوء : انا بتقبل هذا الضياع بس يارب نهايته تكون طريق اعرفه و اتمناه يارب ، غمضت عيونها وهمست : يارب لا تخليني يارب ساعدني ،
-
عبدالرحمن وقف سيارته ونزل بهدوء وهو يشوف صقر واقف ومشى لعنده بعصبيه : ليه ماترد!!!
عبدالرحمن رفع كتوفه : كان ودي ارد ي صقر بس مابوه حيل والله حتى ثوبي من ثقله ودي آشقه و ارميه انا ثقيل على نفسي حتى والله ،
صقر تنهد وقرب حضنه بهدوء : فتره و تمر ،
-
سلطان كان منسدح وسُلاف بحضنه تلعب بـ ازارير ثوبه بهدوء وهي تشوفه سرحان بتفكيره : شفيك؟
سلطان هز راسه بالنفي : مافيني شيء نامي انتي ،
سُلاف : انام عشان تمشي و تتركني؟
سلطان التفت عليها : انام معه خايف يكون وحيد واخواني مشغولين عنه ما ودي اخليه لوحده ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي تطالع فيه ،
-
دلال كانت منسدحه على السرير وتناظر بالسقف وتشوف بقى القليل وبكره توقع جنب اسمه وتصير على ذمته و زوجته رسميًا تنهدت بضيق وهي تسحب اللحاف وتغطي وجهها وتنام ،
-
غلا كانت جالسه بغرفتها تجهز اغراض الجامعه تحاول تنسى كل شي و تفكر بدراستها وبس التفتت من وصلها رساله بجوالها " ابوكِ طلب مني اوصلك الجامعه" ومكتوب اسمه يزيد تنهدت وهي تترك جوالها بعد دقايق ردت " تمام محاضراتي س ٨ " وحطت جوالها وقامت وهي تتجهز وتطلع اغراضها للجامعه ،
-
هديل ناظرت لعمر كان نايم ولا تحرك ولا قام عنها سكتت بهدوء وهي تمسح على شعره وتفكر وش صار له وش صار فيه ليه كذا تغير فجاه؟ سكتت وهي تحط راسها على المُخده وتنام وهو على صدرها نايم ولا حاس بشيء كان غارق بنومه من فتره ما ارتاح بنومه لاول مره ينام ويغرق بنومه ،
-
ماجد وقف سيارته وناظر : انزلي ، ونزل واخذ جوري من ناصر وملاذ نزلت معه و توجهوا دخلوا الفندق و ركب المصعد دقايق وصلوا الجناح مشى وهو يدق الباب، امال مشت فتحت الباب ، ملاذ دخلت ماجد قرب مد لها جوري : خذيها ،
امال : تعال ادخل اشرب شاهي ؟
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم rw2ixxx
امال : ادخل اشرب شاهي؟
ماجد ابتسم بخفه : لا والله ي حبيبتي مشغول ان شاء الله يوم ثاني انتبهوا ع نفسكم ،
امال ابتسمت وهزت راسها بـ اي : مع سلامه ،
ماجد توجه للمصعد ركب وهو يشوف امه تتصل اخذ جواله و رد : هلا يمه ،
ام ياسر : وين رحتوا مين يرجعني للبيت؟
ماجد : اخذت البنات للبيت ليه وينه ياسر مو عندك؟ توقعت هو يرجعك ؟
ام ياسر تنهدت : اتصل عليه ما يرد مدري وينه ،
ماجد عقد حواجبه : تمام جاين جاين ،
" مُلاحظه ابو ياسر متوفي "
-
ملاذ مشت جلست على السرير وهي سرحانه مو مستوعبه شي تحس كل شيء صار حلم ماهي مستوعبه اخوانها وكيف وليه جدي سمح لهم يفرقونا! تنهدت بضيق ونزلت دموعها ونزلت راسها،
امال لاحظت وتوجهت جلست عندها : ملاذ!
ملاذ ما ردت عليها وهي تبكي ،
فجاه دخلت ام نجلاء وانصدمت وهي تشوف ملاذ تبكي ركضت لها بخوف : ملاذ وشفيكِ؟؟
امال تنهدت بحزن : يمه طبيعي صدمتونا والله ،
ام نجلاء جلست ع طرف السرير : وش نسوي يا بنتي ما بيدنا شي هذي جدتكم محد يقدر عليها الا رب العالمين حتى جدكم ما قدر عليها وتركهم عندها ، ابوكِ حاول لكن ماكان بيده شي وترك كل شي ورا ظهره لكن الحمدلله ام ياسر انسانه طيبه علمت كل شيء للعيال اول ما كبروا وكانوا يحاولون يوصلون لكم عشان كذا ابوكِ كان رافض نطلع من المدينة ،
امال بدموع : طيب يمه ليه محد يقدر على جدتي! ليه بسبب الحقد والحسد فرقتونا!
ام نجلاء كانت بتتكلم لكن دخل فهد وناظر بهدوء وتوجه وهو يمسك يد ملاذ يقومها ويسحبها لحضنه ويطبطب عليها وهمس : اسف ي يبه سامحيني اني ما قدرت على جدتكم ماكان بيدي شي و جدكم انسان ضعيف مافيه حيل للمشاكل وكل امره لربه وعشنا حياتنا لكن ربي ما يعجزه شيء هذا هو جاء اليوم الي جمعكم ربي ببعض ،
-
ماجد وقف سيارته وناصر راكب ورا يتصل ع امه ،
طلعت ام ياسر وتوجهت ركبت : تاخرتوا ،
ماجد باستغراب : وينه عبدالله ؟
ام ياسر تنهدت : يبكي يعاند مايبي يرجع ،
ناصر بحده : وشو يعاند ! الصباح عنده روضه!
ماجد فتح باب سيارته ونزل وهو يصارخ : عبودددد،
عبدالله كان يلعب مع الاطفال فز من صراخ ماجد و ركض طلع لعنده ، ماجد توجه له : جيب نعالك وتعال بسرعه ، عبدالله سكت بخوف ومشى جاب نعاله و ركض لعنده ، ماجد مسك يده وتوجه ركب وشاله ومده لوراء لناصر وحرك سيارته ،
ام ياسر : كيف حالة ملاذ؟
ماجد رفع كتوفه : والله قدامي كانت زينه اما وش بقلبها ربي اعلم فيها ليت لو تقدر تتكلم واسمع صوتها بس ،
ام ياسر بحزن : ما اعرف ليه لما شفتها تبكي قمت العن نفسي انا السبب في فراقكم بسببي جدتكم جابتكم لاني ما كنت انجب
-
ام ياسر بحزن : ما اعرف ليه لما شفتها تبكي قمت العن نفسي انا السبب في فراقكم بسببي جدتكم جابتكم لاني ما كنت انجب و ابوكم يهددني بالطلاق،
ماجد تنهد بضيق : يمه تكفين لا تقولين كذا انا عارف مالك ذنب وبسبب تانيب ضميرك علمتينا عن خواتنا وانهم موجودين لو انك راضيه عن الي صار كان خبيتي عننا! انا عارف الذنب على جدتي وابوي!
ناصر بهدوء : خلاص يخي هذول هُم معانا الحين وش يفيد تحرقون اعصابكم الحين؟
ماجد سكت بهدوء وهو يناظر بالطريق : ربي كاتب هالشيء وحصل وهذا ربي جمعنا الليله محد بيده شي ولن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا هذا المكتوب بنصيبنا نفترق عن بعض و صبرنا و ربي ما يضيع صبر عبده وهذا اجتمعنا و التقينا ببعض ،
-
مشعل التفت ناظر فيها كانت تجهز الاغراض وهمس : كلمتي اهلك انتي؟
نجلاء هزت راسها بالنفي : لا ما ودي اقولهم اننا جاين عشان انت تحضر عرس سعود مابي اعلمهم بشي ابي تاخذني و اروح اقول اي شي و اصرف ،
مشعل بهدوء : هو خويي ي نجلاء ما اقدر اتركه ولا احضر عرسه وفرحته عشان مشاكل بينكم ،
نجلاء ناظرت فيه : انا ما اقول اتركه ي مشعل!
مشعل سكت بهدوء ، نجلاء التفتت وهي تشوف جوالها يرن ومشت اخذتها وهي تشوف امها تتصل ابتسمت بخفه و ردت : هلا يمه ،
ام نجلاء : كيفك وكيف مشعل وكيف احفادنا؟
نجلاء بضحكه : باقي احفادك مطولين حنا بخير الحمدلله شصاير اتصلتي بهالوقت؟
ام نجلاء : ماني عارفه اعلمك الحين ولا بعدين ،
نجلاء بخوف : بسم الله وشصاير ؟
ام نجلاء سكتت بتوتر بعد دقايق نطقت وقعدت تعلمها كل التفاصيل ، ونجلاء مصدومه وهي تسمع،
-
صقر كان منسدح بغرفته وجواله بيده يشوف صور جوري و ابتسم بخفه و دخل يرسل لها : ملاذي صاحيه؟
ملاذ كانت منسدحه جنب امال وجوري نايمه بوسطهم و امال سرحانه بتفكير ودموعها بعيونها ،
ملاذ كانت تناظر فيها بحزن ومو بيدها شيء ،
امال بقهر : طول الوقت ما اتصل ولا كلمني خايفه يتعود على غيابي و ينساني! خايفه ي ملاذ ،
ملاذ هزت راسها بالنفي " بمعنى ما بنساكِ ،
امال سكتت بهدوء ومدت يدها تمسح دموعها ،
-
عبدالرحمن كان جالس بغرفته على السرير وماسك الاسوارة بيده وهو يتذكر لمًا رسل لها الاسواره هديه بيوم ميلادها ولما طاح منها عند البحر تنهد وهو يطالع بالاسوارة ،
كان الامل اني مع الوقت بنساك
ياما نسيت امالي ولا نسيتك
واليوم يا بعدك يا بعد ويا صعب لقياك،
لكني ابحث عنك لا من بكيتك
قد قالو ان الحي مع دور الافلاك
عينه تشوف الحي وينك بغيتك
اعيش هذا الحاضر بضل ذكراك
غصب علي تطري ولو ما طريتك
واليا طريت اسلى وافتش هداياك
واعيش واتذكر وش الي هديتك
صباح يوم جديد على الابطال =
-
امال بهدوء : مالي خلق ما بمشي روحي انتي ،
ملاذ تنهدت وهي تشوف ماجد يتصل و رسلت له،
" امال ماتبي تمشي "
ماجد كان واقف تحت وعقد حواجبه وهو يدخل ع رقم امال ويتصل عليها ، امال التفتت وهي تشوف جوالها يرن واخذت و ردت : ماجد تكفى مالي خلق،
ماجد : انزلي انتظركم بسرعه بتاخر على الدوام ،
امال : طب روح دوامك لا تتاخر ما بنمشي ،
ماجد بهدوء : طيب براحتكم ،
امال حست من صوته انه زعل و رفعت نظرها لملاذ الي كانت متحمسه تروح مع اخوانها ونطقت : ماجد انتظر طيب بلبس عبايتي و انزل ،
ماجد بهدوء : تمام انتظركم.
ملاذ ابتسمت ومشت وهي تغير ملابس جوري ،
امال مشت وهي تلبس عبايتها وتتجهز ،
عبدالرحمن كان واقف عند الفندق ينتظر اذا سعود يرجع يجي و سيارته موجود ولا لا ، وقف يطالع و متجاهل ماجد الي نزل من سيارته ما عرفه وتوقع انه يسكن في الفندق ، و رفع نظره بصدمه ،
ماجد توجه وهو ياخذ جوري من ملاذ ، ملاذ توجهت تركب ورا ، ماجد ناظر لامال : ليه ما بغيتي تجين؟
امال بهدوء : تعبانه ماكان لي خلق اجي بس جيت عشان ملاذ ولا وعشان ما تزعل انت ،
ماجد عقد حواجبه ونطق : قدك زعلتيني وخلصتي،
امال ناظرت فيه وتنهدت وهي تمسك يده : اسفه،
ماجد سحب يده : اركبي ويصير خير ، وتوجه يركب هو ، امال قعدت تناظر فيه ومشت تركب ،
عبدالرحمن فز من مكانه وهو يطالع وفتح باب سيارته ينزل لكن وقف وهو يشوف ماجد حرك ،
و رجع ركب سيارته وهو يلحق سيارة ماجد ،
-
عمر فتح عيونه بانزعاج والتفت وهو يشوف هديل نايمه وهو كان نايم بحضنها بعد عنها وهو يقوم بجلس ومسح على وجهه وسحب جواله يشوف الساعه كان توه " ٩ الصباح " ترك جواله وهو يقوم وتذكر انه ابوه طلب منه يجي الشركه مع عمير ،
وقام بسرعه توجه الحمام يتجهز ،
-
غلا التفتت لجوالها وهي تشوف يزيد يتصل وللاسف تاخر وناظرت انه يتصل توجهت ناظرت من الشباك كان واقف ما ردت وسحبت شنطتها وجوالها و لبست طرحتها ونزلت تحت ومشت ركبت بهدوء؛
يزيد التفت : اسف تاخرت ،
غلا ما ردت وهي تناظر من الشباك وسرحانه بتفكيرها تحاول تنسى كل الماضي وتكمل حياتها ،
-
ماجد وقف سيارته : وش تشربون؟
امال هزت راسها بالنفي : مابي شي وملاذ م..قاطعها ماجد وناظر فيها : انا بنزل اجيب ع ذوقي وغصبن عنكم تشربون ، ونزل والتفت سمع صوت جوري تبكي مد يده اخذ جوري منها ونزل بهاللحظه صقر وقف سيارته قبل يروح دوامه للمستشفى ياخذ له كوفي ويتوجه للدوام ، ،
صقر كان جالس بسيارته عقد حواجبه وهو يطالع بالمرايا ماجد مر من يمينه و دخل الكافيه ناظر لجوري بصدمه و
عبدالرحمن حرك سيارته وهو يوقف سيارته جنب سيارة ماجد ونزل شباكه وهو يناظر لسيارة ماجد .
امال كانت سرحانه كل همها عبدالرحمن ،
ملاذ كانت بجوالها شافت رسالة صقر و توها ترد ،
ماجد كان واقف ينتظر طلبه وجوري بيده ،
دخل صقر وناظر فيه وهو يشوف جوري وعقد حواجبه وهو متردد : هذي بنتي ولا تشبهها! بس كيف بنتي مع رجال غريب! سكت وهو يطالع ومتردد يتاكد سكت بهدوء وهو يناظر ويشوف نفس الملامح ونفس الوجه لكن متردد خايف يتفشل وتطلع تشبهها بس مشى وقف وهو يطالع بهدوء ،
جوري بدات تبكي ماجد ناظر فيها : انتظري شوي،
صقر ما قدر يمسك نفسه وتوجه له : لو سمحت ،
ماجد عقد حواجبه وناظر وهو يحس ملامحه مو غريب عليه : هلا تفضل؟
صقر بهدوء : بنتك؟
ماجد عقد حواجبه من سؤاله الغبي : ليه؟
صقر رفع كتوفه : مدري جاوب بنتك ؟
ماجد تنهد : اي بنتي وش هالسوال تعرفني انت؟
صقر هز راسه بالنفي : لا ابد معليش شبهت عليها،
ماجد بضحكه : ليه مضيع بنتك ؟
صقر بحده : توكل بالله ،
ماجد : والله انت جيت بطريقي و سؤالك غبي ،
صقر : لا تطول الموضوع وهي قصير مجرد سوال سالت لانها تشبه بنتي وتوقعتها هي ،
ماجد بضحكه : ليه وش يجيب بنتك عندي ؟
صقر : يالطيب ترا مجرد سوال !!
ماجد : اسفين الله يجمعك ببنتك على خير ،
صقر سكت بقهر وصد وتوجه ياخذ له كوفي ،
ماجد اخذ طلبه وطلع متوجه لسيارته ،
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يشوف سيارة صقر ع جنب واتصل عليه دقايق و رد صقر : هلا دحوم ،
عبدالرحمن بصدمه : انت بعد هنا!
صقر عقد حواجبه : وين هنا؟ ليه وينك انت؟
عبدالرحمن : اطلع بسرعه وشف بنتك مع من ؛
صقر عقد حواجبه بصدمه : بنتي؟
عبدالرحمن : اخلص علي وشف ابن الكلب ذا من!
صقر قفل الخط وهو يطلع ، ونزل عبدالرحمن من سيارته ومشى عند سيارة ماجد : لو سمحت ،
ماجد التفت عليه ، امال فزت من سمعت صوت عبدالرحمن وناظرت بصدمه وقامت ترجف بخوف،
ملاذ انصدمت وهي تشوف من الشباك عبدالرحمن،
ماجد ناظر فيه : تفضل؟
عبدالرحمن : من انت!
ماجد بضحكه : وش هالاسئله الغبيه من صباح الله!
عبدالرحمن بحده : جاوب !
صقر طلع من الكافيه وعقد حواجبه وهو يشوف عبدالرحمن مع نفس الشخص الي توه كلمه! و ركض لعندهم وناظر : وش صاي..سكت وهو يشوف عبدالرحمن معصب وناظر لجوري زين وانصدم ،
ماجد باستغراب : احترم نفسك لا تنافخ!
عبدالرحمن : اخلصصص!!!
ماجد : ماني قايل مين وش بتسوي؟ ومين انت عشان تكلمني كذا!
صقر ناظر بهدوء ونطق : جوري ،
ماجد انصدم وناظر فيه كيف عرف اسمها!
عبدالرحمن التفت لصقر : صقر من ذا!
صقر ناظر لماجد
عبدالرحمن التفت لصقر : صقر من ذا!
ماجد التفت لعبدالرحمن : انت وش بلاك!!
عبدالرحمن ناظر فيه : تجاوببببب لااا ارتك..سكت من نطق ماجد : لا تصارخ!!!
صقر التفت لعبدالرحمن وهو يدفه : دحوم!!
ملاذ كانت مصدومه وتناظر وفتحت الباب ونزلت بخوف ، صقر انصدم والتفت لها : ملاذ!
امال كانت تراقب من الشباك والدموع بعيونها ،
ماجد التفت لملاذ : ملاذ اركبي وخذي جوري بشوف نهاية ابن هالكلب وش ناوي يوصل له ،
عبدالرحمن قرب ومسكه من ياقته : لا تسب ابوييي!
ماجد بحده : شيلللل يدككك عنييي ،
صقر انصدم وهو يبعد عبدالرحمن : دحومممم!
ملاذ مسكت ماجد وهي تحاول تفهمه وتاشر له ،
صقر بهدوء : لو سمحت اهدى! ي.وسكت ،
ماجد ناظر فيه : ماجد.
صقر : اهدى ي ماجد وهذي الي معك بنتي!
ماجد انصدم وناظر لملاذ الي هزت راسها بـ اي ،
وسكت وهو يطالع بصدمه وهمس : انت صقر!
صقر هز راسه بـ اي : بس انت مين لا يكون! سكت وهو يتذكر لما فهد علمه بكل شيء وعن اخوان ملاذ،
عبدالرحمن كان واقف ومعصب ويناظر بصدمه ،
امال كانت تناظر فيه من الشباك وتبكي بخوف ،
صقر ضحك من عرفه وقرب حضنه بصمت ،
ماجد عقد حواجبه وسكت وهو يحضنه : عرفتني!
صقر بضحكه : عرفتك عرفتك ،
عبدالرحمن واقف ومصدوم ويطالع بصمت ،
ملاذ انصدمت انه كيف عرف بدون ما تعلمه!
ماجد التفت لعبدالرحمن : وهذا الحمار من؟؟
صقر ضحك وناظر : ماعليك منه اعتذر نيابه عنه،
ماجد : لا وانا اخوك لا تعتذر اخبارك و..سكت من قاطعه عبدالرحمن ونطق : من ذا ي صقر!
صقر بهدوء : اخوها و اشر على ملاذ ،
عبدالرحمن انصدم وسكت وهو يشد على قبضة يده اكثر كيف اخو ملاذ و امال راكبه معه قدام! ما فكر كيف اخوها وكيف جاء ووينه من قبل لكن كل همه امال ،
-
عمر ناظر لـ عمير : والله ابوي كلمني ينتظرنا ،
عمير بضحكه : شكله ناوي يكرفنا والله ،
عمر رفع كتوفه : والله اشك كذا ،
عمير ضحك و ركب معه السياره متوجهين للشركه،،
عمر ناظر للطريق : ابوك يالزحمه ،
عمير عقد حواجبه : كانه صاير حادث قدامك ،
عمر : ي حمار ما تشوف سيارة العريس قدامك وشو حادث الظاهر هذول اهله مسببين زحمه يلحقونه،
عمير تنهد : اهخ بس متى اعيش هالشعور ،
عمر ضحك والتفت له : اشوف لك عروسه بحراج ،
عمير ناظر فيه : والله شف لي ما اقول لا ،
عمر : اقول ريح راسك والله الزواج تعب ترا ،
عمير : يخي راضي انا كلم امك تدور لي عروسه ،
عمر بضحكه : يصير خير بالاول خلنا نشوف ابوي،
-
دلال نزلت نظرها وهي تشوف فستان الملكه على السرير والليله ملكتهم تنهدت بضيق وهي تجلس و سرحانه تفكر واخذت جوالها بـ تردد تتصل على اخوها
ماجد ركب سيارته وقفل الباب وملاذ ركبت معه ،
صقر توجه لعبدالرحمن بحده : كل تبن فاهم!
عبدالرحمن رفع نظره بحده : قسم بالله لو انك مو في كان ذبحته و دفنته ،
صقر بتهديد : قسم بالله ان قربت منه ما يصير خير!
عبدالرحمن بصراخ : هيييي ليهه راكبه معه قدام!!
صقر بقهر : انا شعرفني يخي ابوها انا!
عبدالرحمن تنهد بقهر و صد لسيارته و ركب وقفل الباب بقوه وهو مقهور شافها تمسك يده والحين راكبه معه قدام ! الف سوال و سوال بباله ،
-
ماجد التفت لامال بصدمه وهو يشوفها تبكي ،
امال ما قدرت تمسك نفسها اول ما شافت عبدالرحمن انهارت بالبكاء ، ملاذ ناظرت بخوف انه ماجد يعرف بشيء او حتى يشك بشيء ،
امال صدت وهي تمسح دموعها ولا ردت عليه ،
ماجد ناظر فيها : اكلمك انا! وش صاير؟؟؟
امال بذكاء : ءءءمو صاير شيء ،
ماجد بحده : تكلمي بسرعه وش صاير! ليه تبكين!
امال بدموع : خذني للبيت بس مابي شي ،
ماجد تنهد : ملاذ وش فيها؟
ملاذ رفعت كتوفها بمعنى ما تدري ،
ماجد سكت وناظر لها : ماراح احرك لين تتكلمين!
امال بقهر : يخييي مافيني شي اقولك!
ماجد : مافيكِ شي و تبكين كذاا؟؟
امال نزلت راسها وهي تبكي ، ماجد تنهد بضيق ومد يده وهو يمسك يدها : جاوبي وش صاير معك؟ علميني انا مو اخوكِ بالرضاعه وبس! انا ولد عمك بعد و اخو ملاذ! يعني مانتي واثقه فيني ؟
امال صدت بدموع ولا تكلمت : خذني البيت ،
ماجد : تكلمي طيب احد قايل لك شيء؟
امال هزت راسها بالنفي ، ملاذ ناظرت وهي تشوفه قاعد يحاول والواضح انه ناوي يوقف معها ويساعدها اخذت جوالها دخلت الواتس وهي تكتب له السالفه كله كانت تنتظر تلقى احد تعلمه و يساعدون امال حتى نجلاء مو فيه ،
ماجد التفت ع صوت جوالها و دخل وهو يقرا وانصدم وكتب : هذا الكلب الي توه هنا؟
ملاذ توترت وهي تشوف ملامح وجهه وكيف عصب وكتبت له " اي بس والله انه كان فاهم غلط عشان كذا تصرف معك كذا هو مو كذا!
ماجد قرا رسالتها وترك جواله ومد يده ع دركسون وحرك سيارته بهدوء و عيونه على الطريق ،
ملاذ انصدمت وهي تشوفه ما تكلم بحرف واحد ،
ماجد كان ساكت بعد دقايق نطق : لو غير هالكلب كان وقفت معك و اقنعت ابوكِ ،
امال فزت بصدمه وناظرت فيه و دموعها تنزل وهمست : ءءءماجد!!!
ماجد ناظر فيها بحده : وشو ماجد! تبين اوافق على واحد كلب زيه! لا اسلوب ولا افعال !
امال نزلت دموعها وهي تمسكه من كتفه وتبكي وهمست : ءءماجد الله يخليك ماجد ،
ماجد تنهد وسكت وهو يسمع صوت بكاءها ،
امال ما قدرت تثق فيه بيوم وليله وتعلمه عكس ملاذ علمته بكل شيء و امال شكت اكيد ملاذ علمته لانه اخذ جواله..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم rw2ixxx
ماجد تنهد وسكت وهو يسمع صوت بكاءها ،
امال ما قدرت تثق فيه بيوم وليله وتعلمه عكس ملاذ علمته بكل شيء و امال شكت اكيد ملاذ علمته لانه اخذ جواله بعدين حرك سيارته اكيد علمته ،
ماجد كان ساكت وعيونه على الطريق ولا تكلم ،
امال هزته من كتفه وهي تبكي : ءءماجد!!
ماجد ما رد وهو يسوق بصمت وعيونه على الطريق،
امال كانت تبكي و تطالع فيه و تهزه من كتفه ،
ماجد التفت وهمس : كم عمره؟
امال بدموع : لا تسال عمره بس اقنع بابا ،
ماجد بهدوء : ماراح اقنع ابوكِ لين اجلس معه واشوفه و اشوف يستاهلك ولا لا ،
امال ببكاء : ءءتكفى ماجد تكفى ،
ماجد انوجع قلبه عليها من نطقها " تكفى ماجد "
وهمس : لا تبكين خليني افكر شوي عطيني وقت و ارسلي لي رقمه اقابله و اشوف ،
امال كانت تبكي و اخذت جوالها لكن خافت عبدالرحمن يرد ويكلمه باسلوب مو حلو وهمست بهدوء : ءءارسله لك اذا وصلت البيت ،
ماجد سكت بهدوء وهو يسوق ويناظر بالطريق ويفكر والتفت ناظر لامال وهمس : لا تبكين ،
امال التفتت عليه بدموع : تكلم بابا؟
ماجد هز راسه بـ اي وهمس : ان شاء الله اخلص من دوامي اروح اقابله اشوفه اسال عنه اشوف و اكلم ابوكِ اجلس معه نتفاهم ويصير خير ،
امال بدموع : اذا بابا رفض؟
ماجد ناظر فيها : دامني موجود راح احاول ! انا طول عمري تمنيت خوات وتمنيت اشوفكم وتتوقعين مني اتحمل دموعكم؟
امال ناظرت فيه بهدوء وسكتت ،
-
عبدالرحمن كان يسوق ومعصب وجواله بيده كل شوي يتصل عليها وجوالها مقفل تنهد بقهر و رمى جواله على المقعد الامامي وهو خايف دامه ولد عمه اكيد يحط عينه عليها وفهد يوافق تنهد بقهر وهو يسوق وقف سيارته عند البيت ونزل بقهر وتوجه دخل مشى دخل غرفته وهو يغير ثوبه يحاول يهرب من كل شيء و يتوجه للدوام ،
-
ماجد وقف سيارته ملاذ نزلت واخذت جوري معها،
امال كانت بتنزل لكن التفتت له وهي تمسكه من كتفها : ماجد تكفى لا تخليني !
ماجد بهدوء : ما اخليكِ اوعدك احاول ،
امال سكتت بهدوء وهي تطالع فيه وقامت بتمشي لكن نطق ماجد : امال ،
امال التفتت وناظرت فيه بهدوء : هلا ،
ماجد : حبيبتي لا تشيلين هم شي انا اقنعه ،
امال ابتسمت بخفه وهي تطلع وتوجهت للفندق وصلت للجناح ودخلت و رمت العبايه وناظرت لـ ملاذ بقهر : ليه علمتيه!! كيف وثقتي فيه علطول!
ملاذ ما ردت وسكتت وهي تطالع فيه ماكان بيدها شي ودها توقف معها ما لقت حل غير ماجد ، امال كانت خايفه ماجد يرفض تنهدت وهي مقهوره من ملاذ انه علمت ماجد كل شيء ومشت وهي تاخذ جوالها وتشوف اتصالات كثيره من عبدالرحمن اخذت جوالها وتوجهت عند الشباك وهي تتصل عليه وخايفه
عبدالرحمن كان يسوق وعقد حواجبه وهو يشوفها تتصل و رد بحده : كان تجاهلتي بعد!!
امال بدموع : ماجد يقابلك تكفى لا تتصرف بشيء يخليه يرفض او يغير رايه !
عبدالرحمن عقد حواجبه : ماجد من؟
امال بدموع : اخوي ، وقعدت تعلمه كل شيء ،
عبدالرحمن بصدمه : هذا نفسه..سكت وهو يشد على يده بقهر وهمس : ليه ما علمتيني من قبل!
امال بدموع : ءما قدرت كنت خايفه عليك حتى ماجد ما علمته انا ملاذ علمته بكل شيء ،
عبدالرحمن : ما يهمني مين! بس متى يجي ارسلي له رقمه او ارسلي لي رقمه الحين اروح له! قسم بالله لو يبي مني اتبرع ب كليتي راضي بس تكفين خليه يحاول قسم الله انهد حيلي ،
امال بدموع : كلمته ءءقال يحاول ،
عبدالرحمن بهدوء : لا تبكين انتي لا تبكين ي عيوني لا تبكين اوعدك راح احاول مع ماجد و راح اغير رايه فيني و راح اثبت له اني استاهلك !
-
هديل بصدمه : دلال تمزحين!!!!
دلال بدموع وقهر : ما امزح اتكلم صدق!!!
هديل تجمدت بمكانها : متى خطبك ؟
دلال : قبل كم يوم وبابا علطول وافق ولا سالني!
هديل : لا تبكين انا جايه مع عمر الحين بس يرجع من الدوام اجيكِ انتظريني ،
دلال بدموع : كلمت اخوي حسين قال انه جاي ،
هديل بصدمه : بابا يدري؟؟
دلال بخوف : ءلا بس هو قال انه جاي ،
-
ماجد دخل المول بحكم انه يشتغل في المول في محل الذهب توجه وهو يدخل المحل و رفع نظره وهو يعدل شماغه وناظر لـ اخوياه ومشى يسلم عليهم ووقف وهو يشوف المحل زحمه لاول مره،
ابتسم بخفه و انشغل مع الزباين بعد دقايق التفت لجواله الي يرن واخذه وهو يشوف امال تتصل ابتسم و رد : هلا حبيبتي ،
امال بهدوء : متى تروح تقابله؟
ماجد : والله الحين في الدوام بس اطلع اروح له ،
امال بخوف : ماجد تكفى روح الحين حاول ،
ماجد : خلاص عطيني رقمه اكلمه اذا هو فاضي يجيني للمحل ونطلع لكافيه ونتفاهم ،
امال : تمام تمام الحين ارسل لك رقمه ،
وطلعت وهي ترسل له رقمه وعلمت عبدالرحمن ،
عبدالرحمن كان ينتظر اتصال ماجد ب احر من الجمر رفع نظره لثواني فجاه رن جواله واخذه وعلطول رد وهو يسمع : السلام عليكم عبدالرحمن ،
عبدالرحمن : وعليكم السلام ي هلا ي ماجد كيفك،
قاطعه ماجد : بخير انا مالك بالطويل ارسل لك الموقع بانتظارك ، وقفل الخط وهو مو راضي عن اسلوب عبدالرحمن لاول مره قابله ،
عبدالرحمن شاف انه رسل الموقع وعلطول حرك سيارته متوجه لعنده ، ماجد تنهد وهو يشوف امال ما عطته فرصه يفكر حتى و استاذن وطلع من المحل وهو يتوجه ويجلس ع طاوله ويفكر ،
-
سُلاف كانت تغير ملابس عساف وسلطان واقف يعدل شعره والتفت لها : انتظركم برا ،
سُلاف
= س ١ الظهر =
عبدالرحمن وقف سيارته وهو ينزل رفع نظره وهو يشوف ماجد واقف عند المول وبيده جواله ،
توجه لعنده وهو يسلم : والله ما عرفتك الصباح،
ماجد : والله اسلوبك حلو مع الغرباء ،
عبدالرحمن سكت باحراج وهمس : اعتذر والله ،
ماجد بهدوء : تفضل ادخل ، و توجهوا لكافيه و دخلوا وهم يجلسون بهدوء ،
عبدالرحمن ناظر فيه : اعتذر و ادري غلطت لكن والله ماكان عندي علم فجاه طلعت ماعرفتك ،
ماجد ابتسم بخفه : معذور حتى انا ما عرفتكم ،
عبدالرحمن بضحكه : اي نحسبك سارق بنتنا ،
ماجد ضحك من تذكر جوري : والله ما صدمني الا اخوك صقر جاي يسال عن البنت ،
وقعدوا يسولفون بعيد عن موضوع امال ،
-
امال كانت بالغرفه تروح يمين يسار مو قادره تجلس خايفه وترجف بخوف انه ماجد يعصب عليه او يصير شي و التفتت لملاذ : بطني مغصني ي ملاذ ،
ملاذ كانت متوتره معها وينتظرون اتصال ماجد ،
امال توجهت فتحت الشباك وهي تناظر من الشباك وهمست : ياربي ي ملاذ بابا يروح الدوام وماجد ما جاء! ابي يكلمه اليوم ابي كل شيء اليوم ،
ومشت وهي تدور بالغرفه كله والتفتوا من سمعوا صوت الباب و توجهوا فتحوا الباب ، انصدموا وهم يشوفون نجلاء الي صارخت : سبرايززززز ،
امال تجمدت بمكانها بصدمه : نجلاء!!!!
ملاذ انصدمت وهي تناظر ، نجلاء تركتهم كلهم وهي تاخذ جوري من ملاذ و تبوسها و تحضنها ،
فهد طلع وهو يضحك ومشعل كلمه انهم بالطريق يوصلون وتوجه طلع وهو يستقبل مشعل ،
-
سلطان و سُلاف دخلوا المول وهم يتمشون ،
سلطان ناظر لمحل فساتين العروس : تعالي هنا ،
سُلاف لحقته و دخلوا وهم يناظرون ،
سلطان توجه وهو يشوف الفساتين : شرايك بذي؟
سُلاف ابتسمت وهي محتاره : مدري ع ذوقك ابي،
سلطان بضحكه : متاكده ؟
سُلاف هزت راسها بـ اي وهي ماسكه عساف ،
سلطان ناظر لفستان ابيض و عاري : وش رايك؟
سُلاف عقدت حواجبها وهزت راسها بالنفي : لا ،
سلطان : مو بكيفك قلتي ع ذوقك خلاص تم؟
-
عمر كان جالس بسيارته وسرحان يتذكر غلا تنهد ودخل البيت وتوجه لغرفته وهو يشوف هديل مجهزه اغراضها وعقد حواجبه : على وين؟
هديل التفتت عليه : زين جيت خذني لاهلي ،
عمر بهدوء : مو فاضي الحين خليه بكره ،
هديل بصدمه : بس اليوم ملكة اختي !
عمر : ملكة مو عرس تروحين وش تسوين؟
هديل انصدمت : عمر اختي تحتاجني !
عمر بهدوء : انتي الحين متزوجه وعندك بيت و زوج ! واختك ماهي وحيده عشان تروحين لها ! وبعدين ايش الجديد كله توقيع وانتهى!
هديل انصدمت منه وهي تناظر : عمر!!
عمر ناظر فيها : جيبي لي غداء ، وتوجه وهو يدخل الحمام ، هديل انقهرت منه
ماجد بهدوء : من متى تعرفها انت؟
عبدالرحمن : من فتره طويله اعرفها من زمان ،
ماجد : وتوك تفكر تخطبها ؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : كانت هي رافضه ولما قررت اخطب عمي فهد ردني و رفض ،
ماجد بهدوء : سبب الرفض عشانك اكبر منها؟
عبدالرحمن هز راسه بـ اي : بس قسم بالله ي ماجد اني احبها وما فكرت بيوم اني أذيها! تكفى ماجد حاول مع عمي انا مستعد ارجع اخطبها مره ومرتين وثلاث و الف مره ! عمي يشوف الذنب الوحيد اني اكبر منها! انت قل ي ماجد انا ايش ذنبي؟ هي ايش ذنبها؟ حبينا بعض حنا ي ماجد والحين يفرقونا! تعرف شعور الفراق انت زي ما فرقوك عن اختك عن يفرقوني عن انسانه احبها ي ماجد!
ماجد سكت بهدوء ونطق : احاول انا ي عبدالرحمن مو عشانك ولا عشان احد راح عشان عشانها اختي احاول عشان اختي لاني ما ارضى اشوفها تبكي هي قالت لي تكفى ي ماجد وانا مستحيل انسى كلمتها هذي و راح احاول بكل مافيني بس دعواتك ،
عبدالرحمن تنهد : يارب يارب يرضى و يريح قلبي ،
ماجد بهدوء : اروح لهم الحين اتغداء عندهم واشوف اكلمه بطريقتي بدون ما افضح فيكم ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يقوم يحضنه ،
-
نجلاء كانت جالسه وهي مصدومه وهي تسمع ،
امال بدموع : للحين ما اتصل ي نجلاء!
نجلاء بصدمه : انتم كيف وثقتوا فيه!!!
امال : مو انا ملاذ بس يخي مو واضح من وجهه و اسلوبه انه يسوي شي غلط !
نجلاء سكتت وهي تشوف امها داخله و تصنعت الابتسامه وناظرت لامال الي كلشوي تشيك ع جوالها وتشوف اذا اتصل ولا لا او حتى رساله منه!
ام نجلاء اخذت جوري : ابوكِ يبيها ، ومشت ،
نجلاء مسكت امال : ياويلك لو سوا شي!
امال بقهر : مستحيل يخي من كلامه مستحيل يسوي كذا هو مو كذا والله ،
ملاذ سكتت وهي تشوف رسالة ناصر انه جاي ،
-
ام سعود : بنروح لهم العشاء س ٧ كذا ،
جنان : اجل توه الحين ظهر اروح انام ،
سعود كان جالس و سرحان بتفكيره و يهز رجوله ،
ابو سعود رفع نظره : سمعت امس كان عندهم ،
سعود رفع نظره بصدمه : عند اسماعيل!
ابو سعود : لا عند اخوانه كان معزوم عندهم ،
سعود عقد حواجبه : ومافي رد منه عن موضوعنا !
-
فهد ابتسم وهو شايل جوري مشعل مد يده وهو ياخذ جوري منه و مبتسم وهو يطالع فيها و يتخيل الجوهره التفت من رن الجرس ، وفهد توجه فتح الباب وهو يرحب : ياهلا ياهلا تفضل ياولدي ،
ناصر ابتسم وهو يدخل الغرفه : السلام عليكم ،
مشعل ابتسم ووقف يسلم ، من جاء فهد قعد يعلمه بكل شيء ، وكلم ماجد وياسر يجون لكن ناصر جاء و ياسر انشغل وماجد بالطريق ، ابتسم وهو يسلم على مشعل وناظر لفهد : اروح اجيب القهوة ، وطلع وهو يبي يشوف البنات
ناصر دخل وهو يصارخ : سلامممم ،
البنات فزو و التفتوا ، ناصر ضحك وهو يدخل وناظر فيهم : القهوة بسرعه وبعدين وينها..سكت وهو يشوف نجلاء طالعه من ورا الباب : انتي نجلاء!
نجلاء ابتسمت وهي تشوفه : انت ماجد!
ناصر بسخريه : لا ابوه حماره انتي ناصر وش ماجد!
نجلاء عقدت حواجبها و التفتت لامال : مو ماجد!
امال ابتسمت وهزت راسها بالنفي : ناصر ،
دخلت ام نجلاء و ابتسمت وهي تشوف ناصر ومشت له : اهلين ياولدي متى جيت؟
ناصر ابتسم وهو يقبل جبينها : توي جيت ،
وجلس وهو يتعرف على نجلاء وامال تعلمه قصة مشعل وهمست : عاد نسميه شعلولي ،
نجلاء ضربتها : ابو نايف وش شعلولي!
ناصر : والله وجهه مو وجه اب مع احترامي لك و له،
نجلاء بقهر : شايف نفسك انت؟
ناصر : يليل هذي حامل شيلوها عني لا تنفس علي،
ملاذ كانت جالسه معاهم وتضحك وهي تناظر ،
ناصر : بس بالله نجلاء صدق كنتي تبين تاكلين تراب!
نجلاء انقهرت وهي تضرب امال : ملقوفه هذي ،
امال كانت تضحك من جاء ناصر نست موضوعها ،
-
ماجد كان يسوق بهدوء وهو سرحان بتفكيره ويفكر كيف يكلم فهد بعد دقايق وقف سيارته وهو ينزل وعقد حواجبه وهو يشوف سيارة ناصر وتوجه دخل الفندق ومشى للجناح وهو يرن الجرس ،
امال فزت و ركضت فتحت الباب وهي تشوفه ،
ماجد دخل بهدوء وناظر فيها : ناصر هنا؟
امال بهمس : ماجد شصار ؟
ماجد هز راسه بالنفي : ما صار شي ،
امال بقهر : ماجد! تكفى قل شي وش ما صار شي؟
ماجد رفع كتوفه : ابد والله الموضوع بيد ابوكِ اكلمه اشوف بس خليني افكر كيف اكلمه ،
امال قربت وهمست : قل انه صقر كلمك انهم يرجعون يخطبوني وانت عاجبك الولد!
ماجد عقد حواجبه : لا ما عجبني ،
امال ناظرت فيه بصدمه ، لكن ضحك ماجد وهو يتوجه للمجلس وتركها ، امال انقهرت منه وهي تاخذ جوالها تشوف عبدالرحمن ما رسل شيء ،
-
سلطان بصدمه : والله؟
عبدالرحمن ابتسم : والله وقال يكلم عمي فهد ،
سلطان بضحكه : الحمدلله ربي سهل لك طريقك،
عبدالرحمن تنهد : بس ما ظنتي يوافق عمي ،
سلطان : ي رجال تكلم زين وش ما يوافق!
عبدالرحمن : وش اسوي ماني واثق والله ،
-
كانوا جالسين يسولفون مشعل وناصر وفهد ، ماجد ناظر فيهم وضحك بخفه ونطق : اي ي عمي قابلت اليوم صقر ع طريقي ، فهد ابتسم والتفت : والله ؟
ماجد : اي والله قابلته بس سمعت انهم يمكن الليله يجون يخطبون المره الاول يقول انك رفضتهم بس م فهمت منه ليه كنت مستعجل ع دوام شسالفه؟
فهد باستغراب : ليه يرجعون يخطبون؟ انا رفضت بالصريح ياولدي ماله نصيب عندنا،
مشعل وناصر انصدموا وهم يسمعون.
ماجد : مدري بس وش سبب رفضك ي عمي ال..
ماجد : مدري بس وش سبب رفضك يا عمي؟ الولد شفته وقابلته على ما اظن اسمه عبدالرحمن بالعكس انسان خلوق اشوف يناسب استغربت يوم عرفت انك رفضت ؟
ناصر قرب وهمس باذن ماجد : لا تخرب نصيبي ،
ماجد مد يده وقرصه ، ناصر ضحك وسكت ،
فهد تنهد : الولد كبير وانا ابوك اختك صغيره ،
مشعل كان مصدومه وهو يسمع وساكت ،
ماجد تنهد : يبه منجدك هذ سبب رفضك؟
فهد التفت عليه : عمره بالثلاثين واختك صغيره!
ماجد تنهد : بس مو سبب مقنع يعني الرجال جاي يطالب يدها على سنة الله و رسوله واكيد انت اعرفه اكثر مني الرجال كفو و طيب ويعني ي يبه في اي حديث مكتوب هالشيء عيب البنت تتزوج واحد اكبر منها؟ انا مو قصدي شي بنتك وانت ادرى لكن بما انها اختي و اخاف عليها ف انا اشوف عبدالرحمن مناسب و رجال والنعم فيه لا تضيعه ،
فهد سكت وناظر : اختك ما ترضى اعرفها انا ماعندي مانع بالعكس عبدالرحمن ما شاء الله عليه يعجبني شخصيته و اسلوبه حتى جدك كان يحبه ،
ماجد عقد حواجبه : ليه ترفض؟ ما اظن انها ترفض راح اكلمها انا و اشوف ،
فهد : والله ياولدي هي رفضت سعود بعد عشان تكمل دراستها واكيد رفض هالمره ،
ماجد : مو مشكله اشوف و اتفاهم معها بس ملكه و خطوبه وتكمل دراستها بعدين نحدد الزواج ،
فهد تنهد : والله انا ماعندي مانع سبب رفضي عشانها وانت شف اذا هي موافقه ف افكر ،
ماجد ابتسم بخفه وهو ساكت ،
-
امال بقهر : حيوان ما قال لي شي!
نجلاء : طيب ناديه ابي اشوفه ابي اتطمن اشوف وجهه فعلًا يستحق نثق فيه ولا يفضحنا !
امال صدت بخوف : انا ما اناديه يقهر قهرني ،
ملاذ ابتسمت وهي تاخذ جوالها وترسل لماجد ،
ماجد ناظر لرسالة ملاذ " تعال نجلاء جت انتظرك "
ماجد ابتسم بخفه وهو يقوم ويطلع من المجلس وتوجه وناظر لملاذ كانت واقفه تنتظره ابتسم ومشى وتوجه دخل الغرفه وهو يشوف نجلاء ابتسم ومشى وهو يسلم عليها : كيفك ،
امال قربت و سحبته من كتفه : شصار!
ماجد ناظر فيها ونطق بكذب : قلتلك الموضوع بيد ابوكِ وتوي كلمته بس للاسف قبل اكلمه كلمني قال في عريس لك جاي يخطبك الليله يمكن ،
امال انصدمت وهي تناظر : ماجد!!
ماجد رفع كتوفه : وش اسوي قرار ابوكِ ،
امال نزلت دموعها و دفته وطلعت من الغرفه ،
نجلاء وقفت بخوف : ماجد صدق!
ماجد بضحكه : لا عبدالرحمن جاي يخطبها بس لا تعلمونها خلوها ،
نجلاء فزت بفرح : احلف تكفى!
ماجد بضحكه : اختكم غبيه ابوكم ماعنده مانع بس خاف انها هي ترفض ف رفض قبلها بس خلوها لا تعلمونها ،
ملاذ وقفت من الصدمه وهي مبسوطه ،
ماجد جلس جنب نجلاء وهي يتطمن عليها ويسال عن احوالها وعن مشعل وكيف حياتها
ماجد تنهد : والله بالغلط قلت الليله من التوتر ،
عبدالرحمن كان مصدوم ونطق : بذمتك ي ماجد!ماجد بضحكه : والله ي ولد الحلال يعني اكذب عليك! بس بالغلط قلت الليله جاي !
عبدالرحمن : يخي لو تقول الحين جاي جاي قسم بالله جاي احس مو مستوعب تكفى قل ما تمزح!
ماجد ابتسم : والله ما امزح بس شف وضعك وتعالوا الليله و ابوي يفكر الحين بس لا تعلم امال بشيء ولا تقول لها انك جاي الليله تخطبها ،
عبدالرحمن ابتسم : ليه تلعب ب اعصاب عروستي!
ماجد بضحكه : خلها شوي نلعب عليها.
عبدالرحمن ضحك بعد ما قفل منها علطول اتصل على صقر وسلطان و عمر يعلمهم يحس الفرحه مو سايعته توجه علطول حرك للبيت يقنع امه ،
-
ناصر : اروح بيتي اجيب شماغي اتجهز قبلك ،
امال كانت جالسه على السرير وماسكه دموعها ،
ماجد : اي والله زين ذكرتني وانا اخوك وصح امال عندك فستان ولا اخذك تشترين؟
امال صدت وهي تمسح دموعها ولا ردت ،
نجلاء كانت كاتمه ضحكتها وهي تشوف ماجد يلعب ب اعصابها وناصر الي مايدري وش السالفه لكن يطقطق عليها مع ماجد ،
-
صقر كان واقف عند البيت ينتظر عبدالرحمن والتفت وهو يشوف سلطان وقف سيارته ونزل وهو مبسوط : وينه الكلب ؟
صقر بضحكه : والله قال انه بالطريق جاي ،
سلطان : والله وماجد ما قصر ،
صقر : لو اني داري يساعده والله كان دعيت الله يجيبه من زمان ، عبدالرحمن وقف سيارته وهو يضحك و مبتسم وتوجه وهو يحضن اخوانه ويضحك وهم يباركون له ،
عبدالرحمن ناظر : باقي ابوي وجدي !
صقر : ماعليك نحاول نحاول ،
سلطان : وش رايكم نكذب نقول انه عمي فهد اتصل على صقر و اعتذر انه رفض وقال لو تجون الليل و تخطبون راضين ؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : اخاف ننفضح؟
صقر : لا نجلس في المجلس نرقع الموضوع كل دقيقه وكل ما فتحوا الموضوع نرقعه ،
عمر طلع و ركض وهو يحضن عبدالرحمن ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يشده لحضنه.
يوسف كان طالع من البيت عقد حواجبه وهو يناظر فيهم متجمعين ومشى عندهم : وش بلاكم؟
صقر بتوتر : ابد يبه بس عمي فهد اتصل ،
يوسف باستغراب : عساه خير ؟
صقر : اي اتصل يعتذر انه رفض وتوقع جدي زعل ويقول ماكان قصدي ارفض كنت بحاجة وقت افكر و فكرت و موافق لو تجوني الليله ،
يوسف بصدمه : فهد قايل كذا؟
صقر بتوتر : اي هو قايل كذا وقلت نروح الليله ،
يوسف بضحكه : والله لو هو فكر و راضي ف نروح نخطب له الليله ،
سلطان : قبل نروح نخطب نبي اغاني و رقص عاد حفيد العايله يتزوج لازم ،
يوسف ضحك و رجع للبيت يكلم الجد سُليمان ،
عبدالرحمن كان متوتر انه ينكشف كذبتهم ،
كان الساعه ٣ العصر "
-
ام نجلاء بصدمه :..
ام نجلاء بصدمه : صدق يجون يخطبون مره ثانيه؟
فهد تنهد : اي وهذا ولدك ماجد راح يكلم امال ،
ام نجلاء بهدوء : بس الولد كبير ي فهد !
فهد : كبير ي لطيفه لكن والله ما نلقى زيه ي لطيفه حتى ابوي كان يحبه كثير و معجب فيه وبشخصيته،
ام نجلاء : اعرف احفاد سُليمان ما شاء الله عليهم،
بهاللحظه طلع ماجد ونطق بكذب : تقول انها موافقه ي يبه بس خطوبه و ملكه اما عرس بعد الجامعه وتقول ابوي لا يسالني لانها تستحي ،
فهد بضحكه : انزين ياولدي الله يبارك ع بركه ،
-
الجد سُليمان : قايل كذا فهد ؟
يوسف : اي و راضي ولو نرجع نخطب و يرضى ،
صقر كان واقف بتوتر وعبدالرحمن خايف ويناظر ،
الجد سُليمان كان ساكت لثواني و رفع نظره يشوفهم متوترين و ضحك وهو يقوم و يرفع العكاز الي بيده و يرقص ، العيال انصدموا وهم يناظرون ،
ويوسف ضحك وقام يرقص مع ابوه ،
-
فهد كان جالس بالغرفه و سرحان بتفكيره ومشعل الي يحس نفسه بعالم الموازي مو داري عن شيء ،
ماجد خاف انه يغير رايه ونطق : جاين الليله ،
فهد : ماني مرتاح ياولدي اقوم اسال امال افضل ،
ماجد : ي يبه انا كلمتها وهي راضيه صدقني ،
فهد سكت بهدوء : الله يكتب الي فيه الخير ،
ماجد ناظر لجواله وهو يشوف عبدالرحمن يتصل ،
وطلع وهو يرد : جايك جايك بس اتجهز ،
عبدالرحمن بضحكه : لا تتاخر ، وقفل منه و دخل وهو يشوف صقر يعلم امه و ام صقر انصدمت وناظرت : كذبتوا على ابوكم!
صقر بضحكه : انتي تقولين سعادة عيالي اهم شي وانا اقول سعادة اخواني اهم ،
ام صقر سكتت و رفعت نظرها وهي تشوف عبدالرحمن واقف مبسوط ومشى وهو يحضنها ،
مريم كانت واقفه اسمع وخاله مُزنه بعد ومصدومين وقعدوا يحضنون بعض ،
-
دلال بدموع : يقول اذا جيت ابوكم يطردني ،
سوميه ؛ حتى دلال حيوانه ما جت تاخرت ! وبعدين وافقي يمكن يكون خيره لك هالشيء ،
دلال تنهدت : هو في حل غيره!
سوميه اخذت جوالها وهي تتصل على هديل ،
هديل كانت بغرفتها منسدحه عمر رفض انه ياخذها وكان واقف عند التسريحه يلبس شماغه ويتجهز والتفت عليها : ما تروحين مع امي؟
هديل هزت راسها بالنفي وصدت عنه ،
عمر : براحتك وطلع لبرا وقفل الباب ، وهو يشوف صقر يعدل شماغ عبدالرحمن ، والجد سُليمان لابس البشت و اذن صلاة المغرب وهم يتجهزون ،
-
نجلاء كانت جالسه تفكر تعلم امها و متردده وهمست : اعلمها بعد ما يخطبون و اعلم مشعل بعد تانيب الضمير راح ياكلني كذا ، ومشت دخلت تتجهز و ام نجلاء تبخر وهمست لفهد : يجون كلهم يكفيهم الفندق؟
فهد : كلمت مشعل يروح ياخذ الجناح الي قدامنا والرجال نكون هناك افضل
= بعد صلاة العشاء عند بيت الجد سُليمان =
-
تجمعوا العيال كلهم نزل ماجد من سيارته وهو لابس جاكيت رصاصي على الثوب وبيده الجوال و مبتسم وقف وهو يشوف الزحمه عند البيت ،
عمر وعمير وصقر وسلطان والجد سُليمان وفهد وعيال الجيران و اخوياههم واقفين كلهم والسيوف بيدهم مبسوطين الجد سُليمان كان خُطته قبل يروحون عند فهد بيجتمعون يرقصون الكل يعرف انه عبدالرحمن عريس بما انه الحفيد الاول بالعائله ،
ناصر و ياسر وماجد وعبدالله معاهم توجهوا وهم يسلمون على الكل ويتعرفون على بعض ،
سلطان مد السيوف للكل يبداون العرضه والرقص،
ماجد كان اكثر واحد مبسوط فيهم ومتحمس لردة فعل امال واخذ السيف من سلطان وهو يرقص وعمر وعمير معه والي يصورون وصوت الاغاني ،
ابو سعود كان متوجه لبيت اسماعيل وسعود وراه بسيارته متوجهين بيت اسماعيل الملكه الليله ،
وبحكم انه بيت اسماعيل قريب من بيت الجد سُليمان ف لازم يمرون من بيت سُليمان ثم يوصلون لبيت اسماعيل عقد حواجبه وهو يشوف الزحمه وصوت الاغاني والكل يرقصون و متجمعين ،
صوت الاغاني كان عالي ومشغلين انوار البيت ،
" يامعزي جانا من طيبك سلايل
عمرو هالارض بزحول الرجالي
ياكبر هالليل في روس الطوايل
ليلنا ليل السعد غير الليالي
—————
العبو بالعوجا وسيوفاً صقايل
ف السمو وف العلو وف المعالي
لجل فيصل تلعب شيوخ وقبايل
والجزيره من جنوب ومن شمالي
كل العيال كانوا ماسكين السيوف ويرقصون ،
وعبدالرحمن واقف مبتسم ويناظر وهو يحس الارض مو شايلته من الفرحه ، ماجد مشى وهو يمد له السيف اخذه منه وهو يدخل بوسطهم ويرفع السيف ويرقص بينهم ،
سعود كان ورا ابوه يسوق بسيارته انصدم ووقف سيارته وهو يناظر بصدمه ويشوف الزحمه ،
و انقهر وحس صدره يحرقه من الي يشوفه واكيد فهد وافق والي كان يظنه صار! وشاف زحمة السيارات وقعد يدق البوري بقوه يفتحون الطريق،
عبدالرحمن التفت وناظر انه سيارة سعود انصدم لكن بنفس الوقت كان يضحك بانتصار ويرقص ،
-
امال رفعت نظرها و انقهرت وهي تشوف نجلاء مبسوطه تتجهز و ملاذ تلبس فستان لجوري ويتجهزون بحماس و امها تبخر البيت وهمست : نجلاء!
نجلاء التفتت لها : وش اسوي انتي الي خربتي كل شيء بيدك وعلمتي ماجد توها ماما تكلمني ماجد الي جاب لك العريس واكيد احد من عيال عمي تستاهلين ،
امال نزلت دموعها بقهر : ملاذذذ الي علمت مو انا!!! وانتي ليه كذا مبسوطه!
ملاذ كتمت ضحكتها وهي تشيل جوري تاخذها لامها تمسكها عشان تتجهز هي ،
-
ابو سعود وقف سيارته وسعود وقف سيارته ونزلوا وسعود ناظر لابوه : سواه ،
ابو سعود شد ع يده بقهر : ..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم rw2ixxx
ماجد ترك السيف من يده وهو يعدل شماغه والتفت لهم : بنمشي ابوي ينتظر ،
عبدالرحمن ابتسم وهز راسه بـ اي : ما اقول لا ،
صقر توجه وناظر لناصر : الحقونا ، وتوجه وهو يركب سيارته خاله مُزنه ركبت معه ومريم طلعت من البيت وهي تشوف الزحمه والعيال متجمعين رفعت نظرها وهي تدور سيارة صقر ، ناصر مشى لسيارته كان قريب من البيت ، مريم شافته توقعت انه ناصر نفس ضخامته والثوب الكحلي و الغتره ابيض ،
توجهت له وهي توقف وتفتح باب السياره الخلفي ،
ناصر كان جواله على اذنه : اي يبه في الطريق ،
فهد : تمام انا نازل انتظركم تحت ياولدي ،
مريم ركبت السياره وهمست : وين امي ما جت؟
ناصر عقد حواجبه والتفت لورا بصدمه : مين انتي؟
مريم فزت من شافت شكله و صوته وانصدمت وهي تلتفت يمين يسار وناظرت انه صقر مشى يلحق عبدالرحمن بسيارته وعبدالرحمن قدام قبل الكل،
ويوسف بسيارته والجد سُليمان معه و منيره معه،
ماجد كان وراهم و يدقون بوري و ازعاج ،
مريم طلعت من سيارته وهي مصدومه وتلتفت يمين يسار تدور احد لكن الكل مشى وعمر مشى مع ماجد تجمدت بمكانها من الخوف وهي تناظر ،
خاله مُزنه : شف مريم مع امك تجي ؟
صقر تنهد : اي اكيد ي خالتي مع امي مافيني امسك جوالي قدامي ساهر ،
ناصر بصدمه : من انتي ؟
مريم ناظرت فيه : انت الي مين!
ناصر عقد حواجبه : يالطيبه انتي الي جايه تركبين!
مريم بدموع : اي احسبك اخوي صقر ،
ناصر ناظر فيها تبكي وناظر لعيونها : لا تخربين مكياجك اركبي انا رايح معاهم ماراح اكلك ،
مريم هزت راسها بالنفي : بروح البيت ، توجهت بتمشي لكن ناصر مد يده ومسكها من عبايتها : بنت،
مريم فزت بخوف والتفتت له : شتبي انت!
ناصر : اركبي محد راح يدري بشيء ما ينتبهون من الزحمه اوصلك ،
مريم هزت راسها بالنفي : ما بمشي روح ..قاطعه ناصر وهو يناظر : اركبي بسرعه ، وفتح باب سيارته لها ، مريم تنهدت بخوف والتفتت يمين يسار ،
ناصر : مافي احد والله ماراح اسوي لك شي !
مريم ركبت بهدوء ورا وهي ترجف بخوف ،
ناصر فتح باب سيارته و ركب وهو يعدل شماغه وحرك سيارته وهو يشوف السيارة امتلى بريحة عطرها كان ساكت يسوق والتفت لجواله الي رن اخذه. رد : بالطريق جاي جاي وراكم ،
ماجد : ساعه التفت يمين يسار مانت حولنا؟
ناصر : وقفت عن البقاله عشان كذا ،
-
سُلاف اخذت جوالها وهي تتصل على سلطان، سلطان كان مبتسم يسوق ويلحقهم للفندق التفت من رن جواله : هلا روحي.
سُلاف : وينك فجاه طلعت وما جيت؟
سلطان : والله مشغول قاعد اسوق اذا جيت علمتك بس لا تشيلين هم ماراح اتاخر ،
سُلاف ابتسمت بخفه : تمام انتظرك ،
نجلاء التفتت لامال : قومي تجهزي!
امال ناظرت فيها بقهر : نجلاء اطلعي برا ،
و فزو وهم يسمعون صوت السيارات ركضوا للشباك وهم يناظرون تجمعوا عند الفندق و زحمة سيارات سيارة ياسر وصقر وسلطان وماجد وعمر ويوسف كل العيال نزلوا من سيارتهم وهم يتوجهون يسلمون على فهد ، اما مشعل انسحب من زمان وتوجه لسعود ، ماجد ابتسم وطلع والتفت وهو يناظر لـ سلطان الي شغل الاغنيه بسيارته وحط الصوت اخر شيء ونزل و تجمعوا كلهم وهم يرفعون السيوف ويرقصون عند الفندق ، نجلاء وملاذ كانوا يناظرون،
امال عقدت حواجبها وهي تسمع صوت البوري ما توقف وتوجهت : شصا..قربت من الشباك بصدمه وهي تشوف عبدالرحمن واقف بوسطهم والكل متجمعين يرقصون والسيوف بيدهم تجمدت بمكانها من الصدمه وهي تناظر لنجلاء وملاذ حست انها تحلم مو مصدقه رجعت وهي تناظر من الشباك، والتفتت على صوت امها وهي ترحب بـ ام صقر وخاله مُزنه ، نزلت دموعها وهي ترجع تناظر تشوف عبدالرحمن يرقص جنب ماجد و ابوها ،
حطت يدها على فمها وهي تبكي نزلت راسها ،
نجلاء ضحكت عليها وقربت حضنتها : ي حيوانه لا تبكين طيب! وتجهزي لا يشوف كشتك و يرفضك،
-
ناصر وقف سيارته على جنب والتفت : انزلي ،
مريم بصدمه : الفندق بعيد كيف انزل!
ناصر : تبين اخذك بسيارتي لين الفندق عشان يزوجونا معاهم مره وحده!
مريم انصدمت من كلامه وفتحت باب السياره بسرعه ونزلت وهي تشوف زحمة العيال عند الفندق توترت وهي تشوف ناصر حرك ومشى يوقف سيارته جنب سيارتهم وينزل ، مريم مشت من جهه فاضيه وتوجهت وهي تدخل الفندق وتتصل على امها لكن ما ترد تنهدت بقهر وهي ماتدري كم رقم الجناح ،
ياسر نزل من سيارته وعبدالله معه ابتسم وهو يشوفهم كلهم واقفين و ابتسم بخفه وتوجه لهم،
عبدالله مشى لهم وهو يرفع نظره ويطالع فيهم ،
سلطان ضحك من تذكر عساف ومشى له : تعال ،
عبدالله ناظر فيه وتوجه عنده سلطان ضحك وهو يعدل له شماغه وهمس : ارقص ،
عبدالرحمن ناظر لجواله الي يرن اخذ من جيبه وهو يشوف ابتسم " قلبي " ابتسم وهو يرجع يحط الجوال بجيبه ويناظر لماجد الي جنبه ما يعطيه فرصه يبعد او يكلمها او يرسل لها حتى ،
-
امال تنهدت بقهر وهي تشوف ما يرد كانت متوتره وخايفه و رفعت نظرها وهي تشوف نجلاء وملاذ يختارون لها فستان ابتسمت وتوجهت تتمكيج بسرعه وتتجهز و تستشور شعرها وهمست : يشوفني؟
نجلاء بضحكه : اي اكيد يشوفك ي غبيه ،
امال بتوتر : ياربي احس خلاص ماعاد ابي كنسلت،
نجلاء ضحكت وهي تشوفها كيف متوتره ،
-
ناصر توجه يدخل يكلمهم يجهزون القهوة دخل ومشى وهو يضغط على المصعد ، مريم كانت واقفه ع جنب...
ناصر توجه يدخل يكلمهم يجهزون القهوة دخل ومشى وهو يضغط على المصعد ، مريم كانت واقفه ع جنب تنتظر احد يرد فزت من شافت ناصر و ركضت له : كم رقم الجناح؟
ناصر بصدمه : انتي للحين هنا!
مريم هزت راسها بـ اي : معرفت وينهم ،
ناصر : ادخلي ادخلي بسرعه ، مريم ركبت معه وهي متوتره وتضغط على شنطتها بتوتر ،
ناصر مد يده وهو يضغط على دور ٣،
مريم كانت واقفه ورا ظهره وهي تطالع فيه كان طويل و ضخم " عمره ٢٢ ،
ناصر رفع يده وهو يشوف ساعته ومد يده وهو يضغط بسرعه ، فتح باب المصعد و نزلوا ،
ناصر تركها وتوجه يدخل لـ جناح الرجال ، مريم عقدت حواجبها وتوجهت تدخل معه لكن ناصر حس والتفت عليها : وش رجال انتي؟
مريم باستغراب : ليه وينهم؟
ناصر اشر لها : هنا قدامك روحي قبل يجون ،
-
ام نجلاء ابتسمت : حياكم وينها مريم ماجت؟
خاله مُزنه : الا جت يمكن ما نزلت من السياره ،
ام صقر ابتسمت وهي تشرب القهوة ، دخلوا ملاذ ونجلاء ومعاهم جوري توجهوا وهم يسلمون ،
ام صقر ابتسمت وهي تاخذ جوري و تبوسها ،
خاله مُزنه ناظرت لـ نجلاء : ياهلا ما شاء الله حامل؟
نجلاء ضحكت وهزت راسها بـ اي : اي كيفك انتي؟
وقعدوا يسولفون طول الوقت و دخلت عليهم مريم وهمست : السلام عليكم ، الكل ردو السلام ،
مريم ابتسمت : تاخرت ما قدرت اطلع من السياره،
وتوجهت وهي تسلم على الكل ،
ام صقر : ليه ما نزلتي مع امك مره وحده ،
خاله مُزنه عقدت حواجبها : ما جت مع..مريم فزت وهمست : وينهااا عروستنا ؟
خاله مُزنه ابتسمت : اي وينها عروستنا ؟
نجلاء بضحكه : الحين بتجي ، والتفتت من سمعت صوت الباب وطلعت من الغرفه ومشت وهي تشوف ناصر : وش صاير؟
ناصر بحده : مو قلتلكم جهزوا القهوة!
نجلاء بصدمه : ماما ما جهزت؟
ناصر : تساليني! انا شعرفني انتم ادرى ،
نجلاء ركضت المطبخ و تنفست براحه من شافت دلة القهوة وهمست : تعال ، ومشت وهي تعطيه ،
-
= في جناح الرجال الكل دخلوا وجلسوا =
-
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر لـ عبدالله الي بحضنه يلعب بجواله وناظر لماجد : والله لو مو اخوك رفسته،
ماجد بضحكه : جرب بس الحين انهي عرسك ،
عبدالرحمن ضحك بخفه وهو يشوف ناصر الي يصب لهم القهوة واخذ منه وهو يشرب و ابتسم وهمس بقلبه : ليت لو شاهي ،
ياسر كان جالس ويناظر وهو يتذكر لما راح وخطب زوجته تنهد وهو يسند ظهره على الجدار ويناظر ،
ماجد ناظر لـ عبدالله : عبود قم تعال ،
عبدالله قام معه وتوجه طلع واخذه معه ومشى لجناح الحريم : ادخل شف مافي احد ،
عبدالله توجه دخل وهو يشوف مافي احد ، كلهم كانوا في الغرفه طلع وهمس : ماجد مافي ،
ماجد ابتسم
طلع وهمس : ماجد مافي ،
ماجد ابتسم و دخل لداخل وهو يتوجه لغرفة البنات و دق الباب يتاكد اذا امال موجوده ولا لا ،
امال كانت واقفه تلبس العدسات والتفتت على صوت الباب وتنهدت وهي لبست بـ عين و عين لا وتوجهت وهي تفتح الباب ابتسمت وهي تشوف ماجد ارتمت بحضنه وهي تحضنه : ءماجد ،
ماجد انصدم وناظر : وشبه عيونك؟
امال ابتسمت من خوفه : عدسات ،
ماجد بضحكه : احسب من صياحك عليه فقدتي عينك ، امال ضحكت و ضربته على صدره ،
ماجد اخذ نفس وهمس : مبسوطه؟
امال ناظرت فيها بدموع : ليه ما علمتني؟
ماجد : كنت ابيكِ تشوفين بنفسك تشوفين بعيونك وتعرفين اني اخوكِ و فرحتكم عندي تسوى الدنيا ومافيها صحيح ما كملنا شهر حتى لكن من هالموقف حلفت اني اثبت لك يهمني فرحتكم ،
امال نزلت دموعها و رجعت حضنته وهي تبكي ،
ماجد بضحكه : وقفي هالدموع ينتظرك هو ،
امال ابتسمت وهي تبعد عنه وتشوف عبدالله الي واقف يطالع وجلست وهي تبوسه ،
ماجد : يلا حبيبتي انا رايح داخل قلت اشوفك ،
امال ابتسمت وهزت راسها بـ اي ، ماجد مشى ،
عبدالله كان واقف امال ناظرت فيه : تعال هنا ،
عبدالله توجه عندها وجلس على السرير ،
امال ناظرت فيه : ماما ما جت؟
عبدالله هز راسه بالنفي : جيت مع ياسر انا ،
امال ابتسمت والتفتت وهي تشوف نجلاء داخله وانصدمت وناظرت لـ عبدالله : هذا بعد اخونا !
امال بضحكه : لا اخو ماجد ،
نجلاء مشت وهي تطالع فيه : شسمك؟
عبدالله ابتسم وقعد يسولف مع نجلاء ،
امال توجهت وهي تتجهز ،
-
مشعل ناظر لـ سعود بحده : الي تتكلم عنها وماخذها انتقام هي خالتي !
سعود ناظر فيه : داري و عارف انها خالتك ،
مشعل : شف ي سعود انا مالي في مشاكلكم هي تزوجت وانت تتزوج لكن ما ارضى تاخذ خالتي ك انتقام او كـ عداوه لاجل تقهر احد ،
سعود بسخريه : ليه ي مشعل توك تتذكر انها خالتك؟ ما اشوف لك علاقه فيهم عشان تهددني!
مشعل بحده : حتى لو مالي علاقه فيهم بالنهايه هي مالها ذنب في ولاشي من الي يصير او صار صحيح ما اجي اشوفهم ولا اعرفهم لكن هي خالتي وقبل اصير خالتي في شي اسمه انسانيه خلك انسان ي سعود ،
سعود سكت بهدوء وهو يرفع نظره يشوف الشيخ الي دخل وتوجه جلس بهدوء ،
مشعل وقف وهو سرحان و رفع نظره وهو يشوف اسماعيل صد وهو يتوجه يجلس بهدوء ،
اسماعيل عرفه وعرف انه مشعل لكن ما تكلم بشيء، مشعل كان جالس و يهز رجوله و رفع نظره من سمع صوت الجده هاجره : مشعل ،
مشعل عقد حواجبه وهو يقوم بهدوء وتوجه عند الباب ووقف : هلا تكلميني؟
دلال نطقت بدموع : انا اكلمك تعال هنا ،
مشعل انصدم وهو يسمع صوت بكاءها ..
دلال نطقت بدموع : انا اكلمك تعال هنا ،
مشعل انصدم وهو يسمع صوت بكاءها ما قدر يتحمل وعلطول طلع من المجلس و دخل الصاله وهو يشوفها تبكي : بنت وشفيكِ!!
دلال نزلت دموعها وهزت راسها بالنفي : مابي مابي،
مشعل عقد حواجبه والتفت وهو يشوف سوميه واقفه وهمست : ماتبي تتزوج ومن ساعه تبكي عشان نناديك ،
مشعل سكت بهدوء وهو ما بيده شي : ليه ماتبين ؟
دلال بدموع : مابي اتزوج منه بابا حتى ما اخذ رايي!
مشعل : خالتي..سكت وهو يحاول يتذكر اسمها ،
سوميه نطقت : دلال ،
مشعل ناظر فيها : خالتي دلال قسم بالله لو بيدي ما اتركك و اساعدك بس الانسان الي داخل ضد الكل ما يبغى احد يتدخل فيكم وش اسوي؟ واذا انتي خايفه من الانسان الي تتزوجين منه! ف انا اقولك لا تخافين ي خالتي اعرفه انا هو خويي ماراح يسوي لك شي! و ان سوا شي اتصلي علي اتصرف ،
دلال ناظرت فيه : مابي اتزوج حاول مع بابا ،
مشعل تنهد وهمس : مو بيدي شيء بس تطمني سعود ماراح يأذيكِ بشيء اوعدك ،
دلال سكتت بهدوء وهي منزله راسها تبكي ،
مشعل التفت لـ سوميه : جيبي لها مويا ،
سوميه توجهت تجيب مويا ل دلال ،
مشعل ناظر فيها و ابتسم : لا تبكين خلي ياخذك سعود عشان تجينا و تتعرفين على زوجتي اما هنا انتي في السجن ي خالتي لا يسمح لكم تطلعون او تروحون لاحد ما تبين تشوفين امي او خواتي؟ و اخوكِ فهد و بناته؟
دلال رفعت نظره وهي تناظر من تذكرتهم كلهم ،
مشعل : فكري بكلامي اما سعود يخسي يسوي لك شي وانا موجود تمام؟
-
الجد سُليمان ابتسم ونطق : على سنة الله و رسوله جينا نطالب بيد بنتك لحفيدي عبدالرحمن المره الاول ر.... صقر فز خاف انه يتكلم بشيء و ينكشف كذبتهم ونطق بصراخ : سلطانننن تبغى قهوه؟
الجد سُليمان انصدم انه قاطع كلامه ،
وسكت و رجع تكلم : المره الاول رفضت و..قاطعه سلطان بصراخ : صقرررر ولدددد ،
صقر بصراخ : هلااااا سلطانننن ،
عبدالرحمن كتم ضحكته وهو فاهم عليهم ،
الجد سُليمان تنهد ونطق : حسبي الله من احفاد ،
فهد ابتسم ونطق : موافقين ي يبه موافقين وهذه الساعه المباركه وين نلقى زي حفيدك عبدالرحمن ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر والتفت وهو يشوف ماجد يضحك على صقر وسلطان وقرب منه وهمس بهدوء : الشوفه الشرعيه لا تنسى ،
ماجد بضحكه : ماني ناسي بس راجع قرارك لاخر مره حتى عيونها غيرتهم راح تنصدم فيها بعدين ،
ناصر سمع وقرب همس : قسم بالله حتى رموشها تركيب جرب اسحب شف كله تركيب بس عاد هي حلوه بدون رموش ومكياج ،
عبدالرحمن ضحك وهو يشوف يفضحونها وناظر بحده لناصر : لا تمدحها قدامي!
ناصر : والله انت الي خربت نصيبي كنت...
عبدالرحمن ضحك وهو يشوف يفضحونها وناظر بحده لناصر : لا تمدحها قدامي!
ناصر : والله انت الي خربت نصيبي كنت ناويها ،
عبدالرحمن انصدم وناظر بحده : ولددد ،
ناصر ضحك وهو يصد عنه يكمل يشرب قهوته ،
ماجد ضحك وهو يقوم يتوجه يكلم امال ،
امال كانت داخله على الحريم تسلم عليهم ،
ام صقر ابتسمت : يا هلا بـ عروستنا ياهلا ،
امال ابتسمت بخفه وهي تجلس ،
مريم مشت عندها : تكفين حاولت كثير اكلمك ،
امال ضحكت وناظرت : انا؟
مريم : اي انتي يعني من غيرك؟
امال ابتسمت : لا بس كيف عرفتي...قاطعتها مريم وهي تضحك : اجل قلبي!
-
ماجد : ناديها بسرعه طيب ،
نجلاء : توها راحت خلها شوي تجلس عندهم !
ماجد تنهد : الرجال قاعد ينتظر ،
نجلاء : خله ينتظر شوي ، فجاه طلعت امال وهي مستغربه و لابسه كعب و فستان موفي منفوش،
ماجد ابتسم : زين جيتي بغى يموت علينا الرجال ،
امال عقدت حواجبها : يجي؟
ماجد : اي شوفه شرعيه على قولته عاد علينا هاه ،
امال فهمت عليه وهمست : والله ما شافني ترا ،
ماجد ضحك وهمس : طيب بيدخل وانتي التفت لنجلاء وهمس : انقلعي انتي داخل ،
نجلاء بصدمه : وشو يجي هنا بالصاله ؟
ماجد : اي مافي مكان ك..سكت وهو يشوف امال تركض لداخل تعدل شعرها و مكياجها ،
وضحك وهو يطلع ويصارخ : عبدالرحمننن ،
عبدالرحمن طلع و ناصر طلع معه ،
اما عمر انسحب من تذكر هديل لوحدها وتوجه للبيت وقف سيارته ونزل وهو يتوجه يدخل البيت فتح باب غرفته وهو يشوفها جالسه على السرير و فستانها قدامها تطالع بهدوء و سرحانه ،
سكت لثواني ونطق : تجهزي انتظرك ،
هديل فزت بصدمه وناظرت : وين؟
عمر : عند اختك بسرعه لا تتاخرين ،
هديل وقفت بصدمه لكن استانست و ركضت تتجهز بسرعه تلحق عليهم ،
عمر وقف بهدوء وهو يطالع فيها كانت تتجهز ،
-
عبدالرحمن دخل وعقد حواجبه : وينها؟
ماجد : تجي الحين ،
ناصر بضحكه : احس ما ارضى على اختي ،
عبدالرحمن بسخريه : اقول وخر بس زوجتي صارت،
ناصر : وين عقد النكاح اشوف؟
عبدالرحمن سكت من شاف ماجد توجه يناديها ،
امال عدلت شعرها والتفتت : كذا زين؟
نجلاء : يا بنت زيننن خلاص روحي ،
امال تنهدت بخوف و توتر : يمه احس خايفه والله ،
فجاه دخل ماجد : يلا تعالي ،
امال التفتت له : خلك معي لا تروح ،
ماجد ضحك وهمس : تعالي طيب اطلعي ،
ناصر التفت وهو يشوف امال طلعت ومنزله راسها وماجد ماسك يدها وتوجهوا للصاله ،
عبدالرحمن لا شعوريًا ضحك و ابتسم و بان اسنانه،
امال كانت تشد على يد ماجد بتوتر ،
عبدالرحمن كان واقف يطالع و لابس شماغ احمر و ثوب ابيض وما قدر ينطق بحرف واحد...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم rw2ixxx
امال كانت تشد على يد ماجد بتوتر ،
عبدالرحمن كان واقف يطالع و لابس شماغ احمر و ثوب ابيض وما قدر ينطق بحرف واحد وهو وقف ومصدوم ويطالع فيها بحُب ويحس انه مو مصدق وأخيرًا هي قدامها و حلم السنين اصبح حقيقه!
ناصر ابتسم ونطق : ما تهنيت مسرع صرتي عروسه،
عبدالرحمن توجه وهو يجلس بهدوء ،
ماجد ابتسم وناظر لامال : تفضلي اجلسي ،
امال جلست بعيد عنه وهي تناظر بـ ماجد الي سحب عليه وتوجه طلع وهمس : ناصر الحقني ،
ناصر بصدمه : اترك اختي عنده!
عبدالرحمن انصدم و رفع نظره : زوجتي!
امال ابتسمت بخفه من سمعت صوته نطق "
زوجتي" وسكتت وهي تشوف ماجد يسحب ناصر ،
سلطان تذكر لما عبدالرحمن طلب منه اذا دخل عندها ينزل يجيب الورد والهديه من السياره ،
ومشى نزل يجيبهم وتوجه يدق الباب ،
ماجد كان واقف وناظر فيه : هلا ،
سلطان ابتسم و مد له ، ماجد ابتسم و اخذ الورد كان علبة فيه سلسال و خاتم وحلق ، وعليه ورود
توجه وهو يحطه على الطاوله ويطلع ،
وطلعوا وصاروا لوحدهم توترت اكثر ،
نجلاء كانت فاتحه الباب هي وملاذ يراقبون من عند باب الغرفه ويطالعون وهم مبتسمين ،
عبدالرحمن ناظر انهم طلعوا و بسرعه قام وهو يتوجه يجلس جنبها بهدوء و رفع نظره وهو يشوفها ويطالع فيها و ابتسم بخفه ونطق : وعدتك انا تتذكرين ؟ هذا انا وفيت بوعدي وخذيتك من عيون اللي يبونك مرجله وعناد مثل ما ياخذ البحار من جوف البحر درّه الوصول لكِ ماكان سهل كلفني كثير،
امال ابتسمت بهدوء وهي تسمعه وتناظر كان كان يهز رجوله بتوتر ويتكلم واخذ نفس وهو يسكت و رجع وهمس و ابتسم بخفه : ماراح امدحك معليش اخوانك قايلين كل شي بوجهك تركيب ،
امال انصدمت و رفعت راسها طالعت فيه ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطالع فيها ،
امال سكتت وهي تشوفه يضحك و اسنانه الي بان من ضحكته ونطق : والله انتِ الجميله وهم بقايا جمالك ، وابتسم من شافها ابتسمت واخذ نفس ونطق : اي والله رب اغفر لعيناي ان ثمُلت ،
و رفع نظره من شاف ماجد دق الباب : يالطيب خلاص اخذت راحتك بزياده اخلص علينا ،
ابتسم و تنهد بقهر وهو يحس وده يجلس اكثر وده يتكلم وده يمسك يدينها لكن ما يقدر وسكت بهدوء ونطق : جيتك وانا من راس قوم ماني بعابرة سبيل،
بقفى وانا شيهانه ترقى السماء وتحومها ،
و ابتسم وهو يلتفت لماجد الي دخل ويحس رجوله مو شايله انه يمشي من عندها رجع التفت وهو يطالع فيها كانت ساكته طول الوقت ما تكلمت سكت وهو يطالع فيها و رجع التفت من دخل ناصر وهو يصارخ : خلاص ياهوه اطلع ،
ضحك وهو بالقوه يمشي ويطلع من الباب ، طلع وقبل يدخل لجناح الرجال اخذ نفس وهو يسجد شكر لربه انه..
طلع وقبل يدخل لجناح الرجال اخذ نفس وهو يسجد شكر لربه انه نال مُراده وتحقق غايته ابتسم وهو يدخل ومو قادر يكتم ضحكته و ابتسامه غصبن عنه يبتسم من يتذكرها وتوجه وهو يجلس بهدوء ،
سلطان ضحك من شافها مبتسم والتفت لصقر ونطق : والله شكلها ما تركت فيه عقل ،
-
مريم بصدمه : اخوي شافهااا!!!
نجلاء : اي عاد كان مستعجل ما مداني اعلمكم ،
ام صقر بضحكه : هذا ولدي ماعنده صبر لشيء ،
مريم بقهر : خير كنت بصور!
ام نجلاء التفتت لنجلاء : احد كان معها؟
نجلاء : اي ماجد و ناصر كانوا معها ،
امال كانت بالغرفه مبتسمه رفعت نظرها وهي تشوف ماجد يضحك : وش قايل لك؟
ناصر : ترا علمته كل وجهك تركيب من كثير مكياجك لو يقولون لي هذي اختك الثانيه بالرضاعه راح اصدق، امال انصدمت وناظرت : ماجد شوفهه ،
ماجد ضحك ونطق : والله فضحك عنده ترا ،
امال بقهر : حيوان يبي يضحكه علي !
فجاه دخلت ام نجلاء : ليه ما كلمتوني!
ماجد التفت : نجلاء ما قالت لك؟
نجلاء بصدمه : على اساس عطيتني فرصه اعلم!
ناصر : يمه حتى انا طردوني من عندهم اكيد باسها او شي وهم لوحدهم و طردوني ،
امال انصدمت وهي تطالع بـ ناصر ،
ماجد انصدم وناظر لناصر : كل تبن يالكلب ،
ناصر : والله يمكن وكانوا لوحدهم ي يمه والله ماجد مافيه غيره ويقول اتركهم و سحبني معه ،
امال خافت امها تفكر غلط : والله كذاب ناصر ،
ناصر بصدمه : وربي اني صادق محد كان معاكم ،
امال : بس ما سوا مثل ما تقول !
ناصر : وش دليلك!
ام نجلاء شافتهم يتهاوشون وصدت بقهر ومشت،
ماجد لحقها يفهمها كل شيء ،
نجلاء ناظرت لناصر : ي حيوان ناصر!
ناصر : والله واضح من وجهه منحرف ما ارتحت له،
امال انقهرت و رمت عليه المخده : انقلع اطلع ،
ناصر ضحك وطلع وتوجه للمجلس ،
-
الجد سُليمان : من رايي الملكه خلوه ببيتي افضل،
فهد : والله كنت افكر استاجر شاليه ،
يوسف : لا يخوي وش تستاجر و بيتنا يكفي ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر ،
الجد سليمان : حددو موعد الملكه انتم ،
صقر ناظر لفرحة عبدالرحمن ونطق : هالاسبوع ،
سلطان بضحكه : اي قبل يبدا دوامي ،
صقر بكذب : صح حتى انا ماخذ اجازه ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : حتى انا ،
ناصر : لا عندي دوام خلوه السنه الجاي ،
عبدالرحمن التفت بقهر لناصر: لا تجي اجل ،
سلطان بقهر : وين الحبوب ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن ضحك و رجع التفت وهو يسمع ،
يوسف : خلاص الاسبوع الجاي دام الولد شافها و راضين الاثنين ليه نطول الافضل بالحلال ويتعرفون،
صقر بهمس : اي يتعرفون الله يعطيك ع قد نيتك ي يبه ولدك وصل من راسها لرجولها وتقول يتعرفون، وقام يضحك
عمر كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق ،
وهديل تحط مناكير بـ اظافرها بسرعه قبل توصل ،
عمر كان ساكت طول الطريق مد يده وهو يمسح على لحيته ونطق : قدامي مطب انتبهي تخربين ،
هديل ابتسمت وهمست : خلصت ، وحطت المناكير وهي تمد يده قدام مكيف السياره تبي تنشف المناكير ، عمر ناظر فيها ومد يده وهو يمسك يدها وقرب يدها من فمه وهو ينفخ هواء من فمه ينشف مناكيرها ، هديل انصدمت وهي تطالع فيه بصدمه وتشوفه كيف ماسك يدها ،
-
سعود بهدوء : قبلت قبلت ، نطق ثلاث مرات ،
مشعل ابتسم وقام بهدوء وهو يحضنه ،
اسماعيل توجه وهو يحضن ابو سعود ،
دلال بعد كلام مشعل حست انها رضت و فرحت اكثر انه احد وقف معها كانت لابسه فستان كحلي ،
و رفعت نظرها وهي تشوف مشعل دخل وبيده الاوراق ومشى لعندها : تفضلي وقعي قبل يشوفك،
دلال ابتسمت بخفه ومدت يدها توقع ،
-
عبدالرحمن كان جالس مبتسم وهو يشوفهم حددو موعد العرس وباقي ياخذون راي الحريم رفع نظره وهو يشوف الكل قام للعشاء وتوجهوا يجلسون يتعشون الا عبدالرحمن طلع لبرا و سحب عليهم ،
طلع واخذ جواله وهو يتصل عليها لكن ما ترد ، مو قادر ياكل شيء من فرحته بس ينتظر اتصال منها ،
-
نجلاء : كله منك ومن الجوكر حقك غسلي بسرعه،
امال ضحكت وهي ترفع شعرها وتغسل الفناجيل،
نجلاء : ملاذ سوي القهوة بسرعه بابا يقول بعد العشاء يرجعون يشربون ،
ام نجلاء دخلت وهمست : بسرعه طلعوا الملاعق الحين نطلع العشاء لا تتاخرون ،
امال كانت واقفه تغسل المواعين بسرعه ،
ام صقر كانت في الغرفه ماسكه جوري وتضحكها ،
مريم : اروح للبنات المطبخ اساعدهم ومشت ،
خاله مُزنه ابتسمت : البنت حلوه ما شاء الله ،
ام صقر : حبيتها من زمان بس فرق العُمر يختي ،
خاله مُزنه : لا تظلمين ولدك مو باين عليه ترا ،
-
عبدالرحمن التفت وهو يشوف عبدالله طلع ومسكه وناظر : كيفك؟
عبدالله ابتسم ونطق : بخير ،
عبدالرحمن : تعرف امال؟
عبدالله عقد حواجبه وهز راسه بالنفي ،
عبدالرحمن : لابسه فستان موفي روح قل لها ردي على جوالك بسرعه ، عبدالله ركض توجه داخل وهو يدور وناظر لـ ام نجلاء : عبدالرحمن يقول ردي ،
امال سمعت صوته والتفتت بصدمه ،
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم rw2ixxx
امال سمعت صوته والتفتت بصدمه ،
ام نجلاء بضحكه : امه داخل مو انا ، ومشت وهي تاخذ السُفره للعشاء ، امال ركضت وهي تمسك عبدالله : ي فضيحهه ميننن راسلك انت!!
عبدالله : عبدالرحمننننن ،
امال فزت و ضربته : لااا تصارخ ،
عبدالله بعناد : عبدالرحمننننن ،
نجلاء ضحكت : ياويلك من امي امسكي الولد ،
مريم دخلت وعقدت حواجبها : وشفيه عبدالرحمن؟
عبدالله بصراخ : عبدالرحمننن يقوللل رديييي ،
مريم ضحكت وناظرت لامال : ردي ،
امال تنهدت : حيواننن عبدالله انقلععع ،
عبدالله ضحك وهو يركض يطلع لبرا ،
عبدالرحمن كان واقف و رفع نظره : شقالت؟
عبدالله : تقول انقلع ،
عبدالرحمن ضحك : قالت كذا؟
عبدالله هز راسه بـ اي وبيده التمر ياكله ،
عبدالرحمن : قولي له عبدالرحمن يقول ردي ولا بذبحك و ادخل عليكِ الحين ،
عبدالله ركض داخل عند الصاله ووقف عند باب المطبخ وهو يصارخ : عبدالرحمننننن يقول ردييي ولا بذبحككك ، امال فزت والتفتت وهي تناظر ،
نجلاء انصدمت من كلامه وهي تشوف امها داخله المطبخ وهمست : عبود تبغى جوكلت؟
عبدالله : عبدالرحمن يقوللل ردييييي ،
ام نجلاء تنهدت : امه هناك مو هنا روح قل لها ،
عبدالله ركض للغرفه وهو يدخل وناظر لـ ام صقر وسكت لثواني وهمس : عبدالرحمننن يقول ردي ولا بذبحك ، ام صقر انصدمت وهي تناظر ،
مريم دخلت وهي تضحك وسحبت عبدالله معه وهمست : تعال تبغى تشوف حميدو؟
عبدالله التفت : ابغى عصومي ووليد ،
مريم : تعال طيب يلا ، عبدالله ركض لعندها ،
امال تنفست براحه وهي ترجع المطبخ تكمل تغسل ، مريم مدت جوالها لعبدالله ومشت للمطبخ وهمست : خير عروسه و تغسلين!!
امال بضحكه : وين عروسه تو الناس ،
مريم وقفت معها وهي تغسل : تدرين سرقت رقمك منه وحاولت اكلمك بس خفت تفهمين غلط ،
امال بضحكه : شدعوه كان اتصلتي!
-
عبدالله اخذ جوال مريم وهو يركض لمجلس الرجال وتوجه وهو يجلس بحضن ماجد ،
سلطان شاف انها سُلاف تتصل وقام توجه يكلم عبدالرحمن انه بيمشي للبيت خلاص ،
صقر التفت يمين يسار وهو يشوف جوري محد جابها للمجلس وهمس : ماجد جيب بنتي بالله ،
ماجد ضحك وهز راسه بـ اي وهو يقوم ،
عبدالله انسدح على الارض و رجوله قدام ناصر ،
ناصر بحده : قم اجلس زين!!
عبدالله : مابي مابي ،
ناصر سحبه من رجوله لعنده : اصفقك!
عبدالله رفسه برجله وهو يصارخ : ماجددددد.
ياسر : ناصر خله يخي ،
ناصر مد يده وسحب الجوال : قم انقلع مين عطاك الجوال؟ عبدالله ناظر فيه وهو يصارخ : ابييييي ،
ناصر : كل تبن محد خربك الا ماجد ،
عبدالله قام يبكي وهو يرفس ناصر برجوله ،
ياسر مد يده
عبدالله قام يبكي وهو يرفس ناصر برجوله ،
ياسر مد يده وهو يسحبه لحضنه: تعال عندي ،
عبدالله ببكاء : ابييي عصوميييي ،
ياسر طلع جواله من جيبه : الحين اعطيك انا ،
وفتح جواله و ابتسم بخفه وهو يشوف خلفية جواله
صورته معها كانت على سرير المستشفى ، وتنهد وهو يدخل اليوتيوب ومد له الجوال : خذ ،
ناصر ناظر للجوال الي بيده وحطه بجيبه ،
-
امال ناظرت انهم كلهم دخلوا يتعشون وتوجهت للغرفه تتصل عليه لكن فجاه دخل ماجد وناظر فيها : جيبي لي جوري ،
امال ابتسمت وهزت راسها بـ اي ومشت عند الحريم وهي تدور جوري ناظرت فيها كانت بيد ملاذ وهي تاكل مشت عندها : ماجد يبيها ،
ام صقر ناظرت فيها : تعالي كلي ي بنتي؟
امال ابتسمت : لا خالتي شبعانه ، واخذت جوري وطلعت وهمست : صبر اغير ملابسها استفرغت،
وتوجهت دخلت الغرفه وماجد لحقها ودخلوا ،
امال مشت وهي تطلع ملابس لجوري ،
ماجد : لبسيها شي زين اخذها المجلس ابوها يبيها،
امال ابتسمت وهي تطلع لها فستان خفيف ابيض وهمست : ابشر ، وقعدت تغير لها ،
ماجد كان يناظر و ابتسم : مبسوطه متاكده؟
امال بضحكه : اي مبسوطه وشفيك؟
ماجد هز راسه بالنفي وقرب وهو ياخذ جوري منها ويبوسها : ي حبيب خالها ، وتوجه طلع من الغرفه ومشى دخل المجلس ، صقر فز من شاف جوري و ابتسم وقرب ياخذها لكن الجد سُليمان مد يده ونطق : عطني حفيدتي عطني ،
ماجد ابتسم و مد جوري له ،
صقر تنهد وهو يناظر يوسف وفهد والجد يناظرون ويضحكون وهذا يشيلها وهذا يشيلها ،
عبدالله رفع راسه لـ ياسر : ياسر ابغى انام ،
ياسر ابتسم : ابشر الحين نروح من عيوني ،
عبدالله انسدح بحضنه وهو يفرك عيونه ،
ناصر كان جالس والتفت لياسر : نمشي؟
ياسر : اي والله حتى عبدالله يبي ينام ،
فهد رفع نظره : وين تمشون ياولدي؟
ياسر : عبدالله فيه نوم ي يبه ،
فهد : خله يدخل ينام عند البنات ،
ياسر قام بهدوء : تعال يلا ، عبدالله قام معه وتوجه دخل ،
-
امال بضحكه : ليه رسلت هالحيوان بغى يفضحنا!
عبدالرحمن عقد حواجبه : خلنا من هالحيوان يصير نرجع نكرر الشوفه و ارجع اشوفك ما مليت والله!
امال ابتسمت بهدوء وهمست : ماما تقول استخيري،
عبدالرحمن عقد حواجبه : استخرتي؟
امال : لا ابيك بالخير والشر ابيك بكل حالاتك ما ودي استخير حتى لو ما ارتحت انا ابيك ،
عبدالرحمن قام بـ يرد لكن امال قفلت الخط من دخل ياسر و ابتسمت : اهلين ياسر تعال ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وفهم عليها اكيد عندها احد وتوجه يدخل المجلس : بنمشي يبه؟
الجد سُليمان ابتسم : اي ياولدي بنمشي ،
فهد : ليه توه بدري اجلسوا؟
الجد سُليمان : ..
الجد سُليمان ابتسم : اي ياولدي بنمشي ،
فهد : ليه توه بدري اجلسوا؟
الجد سُليمان : لا والله ياولدي خلاص نمشي ،
وقاموا كلهم ينزلون بيمشون صقر اخذ جوري وهو يحضنها و يبوسها وده ياخذها معه و ابتسم وهو يمدها لماجد : خذ ، ماجد اخذها وابتسم ،
مريم بقهر : جوالي كان مع عبدالله ،
نجلاء : والله عبدالله مو هنا راح المجلس ،
مريم بقهر : ياربي نجلاء كلميه يجيب جوالي ،
خاله مُزنه قربت وهي تحضن ام نجلاء و تودعها.
نجلاء اتصلت على ماجد : عبدالله وينه؟
ماجد : مو عندي والله عندكم ،
نجلاء قفلت الخط وهي تدوره ،
-
امال ناظرت لـ ياسر الي جلس على السرير وعبدالله منسدح ينام وهو يناظر فيه بهدوء ويمسح عليه،
امال : شفيك ياسر متغير عنهم كلهم؟
ياسر ابتسم : مافيني شيء و مبروك يا قلبي نسيت ابارك لك عسى الله يتمم لكم على خير ،
امال ابتسمت له : وعقبالك يارب ،
ياسر بضحكه : الله لا يقول ،
امال بصدمه : ليه؟
ياسر : ما ودي بغيرها هي راحت كل شي راح معها،
امال بصدمه : صبر ياسر من ترا محد علمني شي!
ياسر تنهد : زوجتي كنت متزوج و الله ما كتب انها نكمل و مرضت بمرض خبيث ومن بعد المرض توفت وانا وعدتها اني مستحيل اتزوج من بعدها وعدتها اني ما اخونها و اشيلها بعيوني الثنتين ، نزل راسه والدموع تتجمع بعيونه : حتى لو ماتت وماهي موجوده معي يكفي انها حيه بقلبي هي ، و اشر على قلبه ونطق : هي تعيش هنا ما ماتت تكمل حياتها هنا ، ومد يدينه وهو ينزل راسه ويغطي وجهه ،
امال انصدمت و نزلت دموعها وقربت وهي تحضنه بهدوء وهمست : ياسر تكفى لا.
ياسر ما قدر يمسك نفسه وهو يتذكر زوجته اكثر انسانه حبها تزوج منها عن عادات وتقاليد لكن حبها اكثر من اي شي بالحياة وللاسف ماتت وتركته ،
فجاه دخلت نجلاء : عب..سكتت وهي تشوف امال و ياسر وهمست بخوف : وشفيكم؟
امال بدموع : مافينا شيء راحوا هُم؟
نجلاء : لا ما راحوا جيت اشوف جوال مريم عند عبود ومشت وهي تفتش جيوب ثوبه ،
امال كانت ماسكه يدين ياسر وتمسح على ظهره بهدوء وتناظر بـ نجلاء ، ياسر سحب المنديل وهي يمسح دموعه والتفت لها : بمشي انا ارتاحي انتي،
امال مسكته وهمست : خلك لا تروح ،
نجلاء كانت مصدومه منهم وطلعت وناظرت لـ مريم : مو معه والله مدري وين ضيعه ،
مريم انقهرت وهي تسمع صراخ امها : بسرعه ،
وهمست : تكفين دوريه بمشي انا ، ومشت بسرعه وهي تشوف صقر يدق البوري ومعصب ،
-
هديل ناظرت فيه : انزل بابا راح يستانس ،
عمر : والله مصدع ياقلبي بمشي البيت ،
هديل انصدمت و ابتسمت بفرح من شافته نطق " ياقلبي " وهمست : تكفى شوي !
عمر بهدوء : ابشري ،
عمر بهدوء : ابشري ، قفل سيارته ونزل هديل كانت مبسوطه لاول مره سمع كلامها وعدل شماغه وهو يتوجه يدخل ويدق الباب وهديل جنبه ،
الجده هاجره استغربت وتوجهت تفتح الباب البنات مشغولين وانصدمت وهي تشوف هديل وعمر ،
هديل ابتسمت و دخلت عمر دخل ناظر للجده هاجره و ابتسم وهو يقبل يدينها : كيفك جدتي ؟
هديل ابتسمت وقعدت تطالع فيه وتوجهت دخلت لداخل وهي تصارخ : دلالللل ،
دلال و سوميه كانوا جالسين فزو ع صوتها ،
هديل بضحكه : مبروكككك ، وحضنتها وهي تضحك،
سوميه : زين لحقتي قبل يجي يشوفها ،
هديل ابتسمت : للحين ما شافها؟؟
دلال : متوتره وانتم تضحكون! حيوانات صدق ،
هديل مشت وهي تفسخ عبايتها لابسه فستان اسود،
سوميه : زوجك جاء؟
هديل ابتسمت : اي جاء داخل في المجلس ،
-
مشعل ابتسم من شاف عمر وتوجه يحضنه ،
لكن سعود انقهر وصد عنه ولا سلم عليه ،
عمر توجه وهو يجلس جنب اسماعيل يسال عن حاله و احواله بعد دقايق حس انه طفش وهو يشوف نظرات سعود و ابو سعود تنهد وهو يهز رجوله متى بيمشي كل ما قام يجلسه اسماعيل ،
مشعل ناظر لسعود : حياك تعال ،
سعود ابتسم وقام معه ومشعل توجه يكلم دلال انه سعود يدخل يشوفها : جاي زوجك ،
دلال ابتسمت بخفه : تمام ، وجلست ع كنب ،
وهديل و سوميه يراقبون من بعيد ،
سعود تنحنح ودخل ونطق : السلام عليكم ،
دلال بالقوه قدرت تنطق : وعليكم السلام ،
سعود توجه وهو يجلس وناظر فيها بهدوء وهو ساكت بعد ثواني نطق : كيفك؟
دلال : بخير انت كيفك ،
سعود بضحكه : بخير والله ، وقعدوا ساكتين ما يدرون وش يقولون ويطالعون ببعض ،
سعود شاف مشعل دخل وقام بسرعه : بمشي ،
دلال هزت راسها بـ اي ، سعود طلع بتوتر و تنفس براحه وناظر لمشعل : والله يوتر ي رجال ،
-
فهد : لا يختي وش هالكلام! والله لو داري بتصير الليله كان كلمتك من قبل حياكِ تعالوا ،
ام مشعل ابتسمت : اي على بالي نسيت اختك ،
فهد بضحكه : لا مستحيل انساكِ مالي غيرك ،
ام مشعل : اكلم ابو مشعل واشوف ونجيكم ،
فهد : بانتظارك حتى اخوانك ينتظرون جيتك ،
ام مشعل ابتسمت من فهد اتصل وعلمها كل شيء ،
-
ماجد دخل وهو يشوف امال جالسه مع ياسر وعقد حواجبه : وش عندكم. ؟
ياسر بضحكه : والله اختكم نشبه ،
امال ابتسمت وسكتت وهي تطالع فيه بهدوء ،
ناصر دخل وهمس : انا بمشي انام شكلي ،
امال : اي بالله روح مانت وجه احد يسولف معك ،
ناصر ضحك وهو يتوجه للجناح الثاني وينام ،
ياسر : يلا حتى انا بمشي لامي واخذ عبدالله ،
امال : اجلسوا هنا ،
ياسر قرب وهو يشيل عبدالله : والله امي لوحدها،
امال ابتسمت بخفه وهي..
ياسر قرب وهو يشيل عبدالله : والله امي لوحدها،
امال ابتسمت بخفه وهي تشوفه طالع ،
ماجد مشى لحق ناصر ينامون بعد يوم مُتعب ،
امال مشت وهي تغير ملابسها لبست بجامة النوم و انصدمت بتعب وهي تشوف نجلاء تتصل على مشعل وهمست : وين شعلولي هج؟
نجلاء ما ردت عليها وهي متوتره تتصل عليه ،
امال مشت انسدحت : اهخخخ تعبت تعبت ،
ملاذ غيرت فستانها و اخذت شاور وطلعت ومشت تغير حفوضة جوري و نومتها وانسدحت تنام ،
-
مشعل شاف نجلاء تتصل كل شوي وهو مشغول و رد عليها وهمس : مشغول يا نجوله نامي انتي ارتاحي اذا رجعت البيت اكلمك ،
نجلاء بخوف : طيب وينك فيه طمنني ؟
مشعل : مع سعود والله ان جيت علمتك كل شيء ،
نجلاء : تمام بنام اذا جيت نام مع اخواني ،
مشعل ابتسم : ابشري نوم الهناء يارب ،
وقفل منها وهو يودع عمر ، عمر توجه طلع وهو ينتظر هديل. هديل طلعت وبيدها الحلا وورق عنب جابت من عند خواتها لـ عمر وابتسمت ومشت تركب معه ، عمر ركب والتفت : وش ذا؟
هديل ناظرت : عادي اشيل النقاب؟
عمر رفع نظره ماكان في احد وهمس : عادي ،
هديل ابتسمت وهي تحط نقابها على جنب والتفتت لـ عمر الي مد يده يفتح فتحة سقف السياره من فوق ابتسمت وهي تشوف الهواء بارد و طرحتها على راسها و شعرها يتطاير ضحكت من الفرحه ،
عمر التفت وهو يشوفها تضحك ونطق : برد ؟
هديل : لا حلو واخذت صحن ورق العنب وهي تفتحه وهمست : جبت لك ورق عنب ،
عمر عقد حواجبه : والله شبعان ،
هديل اخذت حبة ورق عنب ومدت لفمه : خذ ،
عمر ابتسم وفتح فمه و اكله ،
هديل : تحبه بـ ليمون ؟
عمر هز راسه بـ اي : والله طلع حلو ،
هديل : جبت لك بسبوسة بعد ،
عمر سكت بهدوء وهو يبلع الي بفمه من هديل نطقت بسبوسه وقام يكح بقوه غص ،
هديل فزت و مدت له المويا ، عمر اخذ المويا وهو يشرب بدفعه وحده و وجهه عرق من تذكر غلا ،
هديل ناظرت فيه بخوف : عمر وشفيك؟
عمر ما رد عليها وهو يناظر بالطريق ويتنفس بقهر،
-
عبدالرحمن كان منسدح وهو مبسوط ويتذكر شكلها وفستانها وضحك وهمس : شافت الهديه ولا باقي!
اخذ جوالها يكلمها لكن شاف الوقت متاخر واكيد نامت تنهد وهو يفكر وش يجهز للملكه وكم ذبيحه تكفي ويعزمون من ومن ،
-
مشعل وصل الفندق وتوجه دخل عند العيال ينام وناظر ماجد وناصر نايمين مشى انسدح ينام و رسل لنجلاء : وصلت تراي ، نجلاء كانت نايمه مع خواتها ولا انتهيت لرسالته ،
-
عمر وصل وقف سيارته : انزلي ، هديل ابتسمت ونزلت بهدوء عمر نزل وقفل سيارته وتوجه دخل رمى ثوبه وشماغه و انسدح ولا كلمها بحرف ، هديل استغربت ومسحت المكياج ونامت جنبه باستغراب منه ،
= صباح يوم جديد على الابطال =
-
نجلاء : انا بروح مع مشعل تصرفوا انتم ،
ناصر : والله ماني ماخذ احد منكم ،
امال : طبببب كيف اتجهز ابي اخذ فستان!
ماجد : لا تشيلين هم انا اخذك بس اخلص دوامي ،
ناصر : ماجد يشتغل في المول ورا ما ياخذكم و يرميكم في المول ويخلص شغله و يرجعكم ،
امال التفتت لماجد : صدق!
ماجد ابتسم : تمام يلا بس خذوا عبدالله معاكم ،
امال ابتسمت والتفتت لملاذ : تجهزي يلا ،
و لبسوا عبايتهم ، و نجلاء طلعت قبلهم ومشت وهي تشوف مشعل واقف تحت توجهت وهي تركب معه وهمست : اشتقت لك والله ،
مشعل ابتسم : اي جيت متاخر والظاهر نمتي ،
نجلاء : اي لما صحيت شفت رسالتك بسرعه علمني التفاصيل وش صار ووش ما صار؟
مشعل حرك سيارته وهو يعلمها كل شيء
-
مريم : بس اسبوع قالوا تكفى احد ياخذني ،
عبدالرحمن : والله انا مشغول اشوف القاعه والذبيحه و وراي دوام اخلصه بسرعه شوفي صقر ،
صقر كان جالس و رفع نظره : لا والله فكني ،
مريم : دحومممم تكفى والله ماعندي فستان زين ،
عبدالرحمن تنهد : طيب خلاص اشوف عمر يمكن ياخذ زوجته ف اكلمه ياخذك معها ،
ام صقر : يابنتي ماهو عرس بس ملكه البسي اي شي،
خاله مِزنه : انا بلبس اي شي عندي.
مريم : لاااا عاد باخذ لي فستان لازم ، وتوجهت وهي متوتره همها جوالها و ملكة عبدالرحمن وفستانها،
-
عمر كان نايم وفتح عيونه والتفت وهو يشوفها نايمه
اخذ نفس وهو يشوف جواله يرن و رد : هلا ،
عبدالرحمن : صح النوم اصحى مافي وقت ،
عمر باستغراب : ليه وش صاير ؟
عبدالرحمن : خذ زوجتك ومريم للسوق يتجهزون،
عمر بهدوء : تمام ان شاء الله اشوف ،
عبدالرحمن قفل منه وحرك متوجه للدوام ،
هديل صحت على صوته وناظرت فيه ،
عمر قام وتوجه الحمام بعد دقايق طلع وهو يلبس ثوبه ونطق : تجهزي اذا تبين تروحين السوق و تجهزين لـ ملكة اخوي ،
هديل ابتسمت : الحين؟؟
عمر : اي انزل انتظركم تحت ،
هديل ابتسمت بحماس و ركضت تتجهز بسرعه ،
عمر توجه ركب سيارته وهو ينتظرهم ،
-
ماجد دخل المول و امال وملاذ معه ، ملاذ تركت بنتها جوري مع امها وجت المول يتجهزون للعرس و دخلوا لمحل الفساتين وماجد لحقهم خاف ما يكون معاهم فلوس و دخل يدفع وهمه فستان امال : اختاري ،
امال : تمام روح انت وانا بختار ،
ماجد : ماني رايح اختاري بسرعه.
ملاذ مشت وهي تدور كعب ، ماجد التفت عليها وناظر فيها ملاذ اخذت كعب احمر وهي تفكر ماجد مشى وهو يده : عطيني،
ملاذ التفتت له ، ماجد اخذهم وناظر فيها وهمس : شوفي اذا بعد في غيره حبيتيه؟
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بالنفي ،
ماجد : انزين دوري فستان ،
عمر وقف سيارته عند المول وهو ينزل ومريم وهديل نزلوا معه وتوجهوا دخلوا ،
عمر التفت لهديل : تعالي ، هديل مشت له ،
عمر التفت لمريم : فطرتي انتي؟
مريم بضحكه : اي فطرت من زمان ،
عمر : تمام انا وهديل بنمشي نفطر انتي شوفي وش يعجبك وخذي ، وطلع بطاقته ومد لها ،
مريم : لا لا معي والله ،
عمر تنهد : خذي لا تطفشيني ،
مريم ابتسمت واخذت منه وتوجهت تفرفر بالمول،
عمر مشى مع هديل وهمس : وش تاكلين؟
هديل كانت تناظر بمحل الفساتين : مو مشتهيه،
عمر عقد حواجبه : ما شفتك اكلتي شيء!
هديل ناظرت لفستان في المحل من بعيد وهمست : عمر شف هالفستان يجننن ،
عمر رفع نظره : لا مو حلو ،،
هديل بقهر : والله يجننن !
عمر التفت لها : تبينه؟
هديل هزت راسها بالنفي : شف المحل كيف فخم واضح غالي يبغى له كليتي و كليتك ،
عمر ضحك بخفه : يفداكِ كليتي ،
هديل ضحكت وهي تناظر بالفستان من بعيد ،
عمر : ان مشيتي معي و اكلتي والله اخذه لكِ ،
هديل ناظرته بصدمه : والله؟
عمر هز راسه بـ اي : والله بس لا تعلمين امي بالسعر عشان ما انجلد ، هديل ضحكت وتوجهت معه ياكلون بعد دقايق خلصوا و توجهوا لـ محل الفستان، هديل مشت وهي تشوف الفستان : هذا هو ،
عمر ناظر و ابتسم : ابشري ،
هديل : بس شف السعر ! ٩٠٠؟؟؟؟
عمر بضحكه : يفداكِ ،
هديل ابتسمت وهي تناظر فيه عمر مشى وهو يحاسب بعد دقايق خلص واخذت الفستان وطلعت وهي مبسوطه وهمست : خلاص مابي اطفرك ،
عمر عقد حواجبه : غريب ما تاخذ كعب؟
هديل : لا بلبس كعب زواجنا ،
عمر هز راسه بالنفي : امشي معي خذي جديد ،
هديل بضحكه : اطفرك!
عمر : يفداكِ والله ، هديل ضحكت وهي تمسك يده ودخلوا لمحل الكعب لكن وقته هديل وهي تشوف محل الديور وهمست : عمررر عطري خلص!
عمر التفت : تاخذين من ديور؟
هديل ابتسمت : اييي عطرهم تموتتت ،
عمر : ابشري بس خلينا نشوف الكعب ،
دخلوا وناظروا مريم كانت تشتري و ابتسمت ومشت اهم : وش جابكم بسم الله ،
عمر : زين طلعتي بوجهي قبل ادورك ،
-
مشعل ناظر لنجلاء : وين نلقى فستان بـ مقاسك! ي كبر بطنك يبي لك تفصيل ،
نجلاء بقهر : مشعللل اسكتتت ،
مشعل : والله اعرف لك خياط اكلمه يفصل فستان على مقاسك ،
نجلاء كانت مقهوره مافي شي قدها ،
مشعل : حتى كعب ما تلقين مالك الا تلبسين نعالي و تروحين العرس ،
نجلاء صدت وهي مقهوره منه ،
مشعل ضحك وهمس : امزح معكِ تعالي نحاول ندور عسى نلقى بس ،
وقعدوا يدورون لكن ما لقت لا شعوريًا نزلت دموعها وبكت بقهر ، مشعل انصدم منها وهمس : نجلاء! منجدك تبكين!!!
نجلاء بدموع : رجعني خلاص مابي ،
ماجد ناظر لامال : متاكده تبين هالفستان!
امال بضحكه : اي خلاص اقتنعت فيه ،
ماجد ناظر لفستان كان لونه سُكري وابتسم وتوجه يحاسب والتفت لملاذ : ما عجبك شيء؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وطلعوا وهم يدورون محل ثاني و دخلوا وملاذ توجهت وهي تختار بعد دقايق وأخيرًا لقت فستان وابتسمت وهي تشوفها ،
ماجد : هاه اي ولا لا؟
امال : ماجد ما تتاخر ع دوامك؟
ماجد هز راسه بالنفي : كنسلت لعيونكم ،
امال ابتسمت ، ملاذ مدت الفستان لماجد وهزت راسها بـ اي وماجد توجه يحاسب ، اخذت فستان اسود تناسب مع الكعب الاحمر ،
ماجد : باقي جوري نمشي ناخذ لها ،
توجهوا لمحل ملابس الاطفال ،
ملاذ ابتسمت وهي تدور فستان لجوري ،
امال : معليش لازم تلبس ابيض ،
ماجد ابتسم : صح صادقه ، بعد دقايق خلصوا ،
امال ابتسمت : اوف أخيرًا خلصت حسيت بالجوع،
ماجد : وش تاكلون ؟ وتوجهوا طلعوا يمشون للمطعم بعد ما اخذوا كل شي يحتاجونها ،
-
عمر تنهد بتعب وهو يشوفهم يطلعون من محل يدخلون محل ثاني وهمس : صدعت والله ،
هديل بضحكه : اخر شي بس اخذ لي حلق ،
عمر اخذ نفس وسكت وهو يناظر ،
مريم : عمر خلنا ندخل هالمحل بشوف الفستان ،
عمر : للحين ما اخذتي!
مريم بقهر : مالقيت شي زين ،
وتوجهوا دخلوا بعد مُعاناة وأخيرًا مريم اختارت ،
هديل ناظرت لـ عمر وهي تشوف ملامحه وحست انه تعب فعلًا وبيده الاكياس مليان ومشت وهمست : اسفه تعبناك خلاص خلصت ،
عمر ابتسم بخفه وناظر : خلصتي مريم؟
مريم هزت راسها بـ اي : اي خلاص خلصت ،
وتوجهوا طلعوا من المول و ركبوا السياره ،
هديل ركبت وهي تناظر فيه عمر حرك سيارته والتفت لهم : تاكلون شيء؟
هديل : لا شبعانه توه اكلت ،
مريم : عاد انا ابي برقر ،
عمر : ابشري الحين نمشي اخذ لك ،
-
مشعل : خلاص لا تبكين قلتلك اخذك لخياطة ،
نجلاء سكت و دموعها بعيونها ،
مشعل وقف سيارته ونزل : انزلي وقولي لها كيف تبين وهي تفصل لك الفستان ،
نجلاء بقهر : ماراح تخلص بدري ،
مشعل : طيب وش اسوي مو بيدي شيء!
نجلاء بدموع : مشعللل خلاص مابي شيء مابي اروح الملكه مابي شيء رجعني المدينة ،
مشعل تنهد : نجلاء تكفين لا توجعين قلبي خلاص البسي اي شي عندك عادي ،
-
عبدالرحمن : يعني يوم ملكتي وعرسك بيوم واحد تبيه؟
سلطان : اي يخي وكلمت زوجتي راضيه هي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وامي؟
سلطان : كلمتها برضوا قالت شف دحوم ،
عبدالرحمن : والله ماعندي مانع عادي ،
سلطان : اخاف زوجتك تزعل خربنا عليها او شيء و تزعل ليه مو لوحدها ؟
عبدالرحمن : لا يخي ماهي كذا والله عادي بالعكس نرتاح مره وحده بدال ما نبتلش ،
= قبل الملكه وعرس سلطان بيوم =
-
امال : والله كلمني و رضيت عادي بالعكس يونس معي عروسه ثانيه ونتزوج بيوم واحد ،
نجلاء : وشو نتزوج بيوم واحد ماراح ياخذك ترا .
امال بضحكه : ادري بس اقصد ملكتي ،
نجلاء رفعت يدها وهي تكش على بطنها : مالت بس لا فستان زين ولا كعب زي الخلق ،
امال ضحكت وهي تطالع : تكفين نجلاء رحمتك ،
-
عبدالرحمن كان واقف مع سلطان بعز الشمس وهم يفكرون كم ذبيحه تكفي و صقر معاهم ،
سلطان : يخي ٦ ما تكفي؟
صقر : وين ٦! ما تكفي والله ،
عبدالرحمن : اجل كم تشوفون ؟
صقر : والله مدري بس شف خذ ٩ ،
سلطان بصدمه : ٩!!!!
صقر : انت تعرف وش كثرهم عاد.
عبدالرحمن رفع كتوفه : صح ي كثرهم ،
سلطان : اجل خلاص يلا بنمشي نشوف القاعه بعد ،
صقر : ابوي يقول لمًا يجي المملك ف يجي للبيت ويملكون ويخلصون بعده نمشي القاعه ،
سلطان : ابوك يالمشوار تعبت والله ،
صقر : امش امش باقي تاخذ بشت ولدك ،
-
سُلاف كانت مع البنات هديل ومريم سلطان جابها عندهم تتجهز بكره العرس مافي وقت ،
عساف كانت عند الجد سُليمان ويوسف ،
ام صقر كانت تكلم مارلين تكوي شماغ العيال ،
ومريم مقهوره تبي جوالها وسُلاف تواسيها ،
هديل كانت بغرفتها اخذت شاور وطلعت تتجهز ،
عمر كان منسدح على السرير بتعب يبي يرتاح ،
هديل التفتت له : وشفيك مصدع؟
عمر هز راسه : اي والله اكلت حبوب مابوه فايده،
هديل توجهت وهي تجلس جنبه ومدت يدها تسوي له مساج ،
-
غلا ناظرت لمحسن بصدمه : رجع خطبني!
محسن : اي رجع خطبك وانا اقولك لا توقفين حياتك على احد خذي راحتك وفكري زين ،
غلا بحدها : ماني موقفه حياتي على احد ولا يهمني احد ، محسن سكت وطلع لبرا ،
هديل انقهرت وهي تشوف محسن متوقع انها موقفه حياتها على عمر وهي كرهت عمر من ذيك الليله وكرهت طاريه ،
-
مشعل ناظر لفهد وماجد : بكره؟
ماجد : اي بكره خلاص مافي وقت والله ،
فهد : اي ياولدي شف لنا شاليه وامك وابوك جاين بالمطار رايح استقبلهم ،
ناصر : حتى امي جايه الفندق ف قلت زحمه الافضل ناخذ شاليه ،
ماجد : اي صح صادق يلا نمشي ندور ،
وطلعوا يدورون شاليه وفهد مشى يستقبل اخته ،
ليلة عرس سلطان وملكة عبدالرحمن و آمال =
-
تجمعوا الكل في الشاليه الحريم والبنات كلهم ،
امال ونجلاء كانوا يسولفون ويتعرفون على سُلاف،،
مريم بدموع : للحين مالقيت جواليييي !
هديل بضحكه : الله يعينك ،
خاله مُزنه : يلا بسرعه كلمت النقاشه تجي ،
مريم : يوووه يمه مين صار ينقش عاد ،
خاله مُزنه : اسكتي انتي سُلاف وملاذ وامال ونجلاء ينقشون انتي الوحيده الي ما تبين ،
ريما بضحكه : حتى انا مابي عاد ،
ام صقر ام نجلاء و ام ياسر و ام مشعل ،
كانوا يضحكون ويسولفون والقهوة قدامهم يشربون ويتجهزون للعرس و مبسوطين ،
-
سلطان وعبدالرحمن وماجد وصقر والعيال كلهم دخلوا القاعه وهو يشوفونه : يناسب؟
ناصر : والله شوفوا قبيلتنا تكفين قاعتين عشان كذا اليوم ليلة الجمعه ارفعوا يدكم و ادعوا ينقصون ،
ماجد بضحكه : والله ناصر يبالغ ماعليك يكفي ،
عمر التفت وهو يضحك : عبدالرحمن لازم نعلمك،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش تعلموني؟
ناصر : اي انت و سلطان نعلمك عن زفه ،
عمر بضحكه : انا العروسه يلا وانت العريس ،
ناصر ضحك وهو يرمي له شماغه ،
عمر ربط شماغه على خصره : اعتبره فستان ،
وسحب شماغ صقر وهو يحطه على راسه وضحك وهمس : عاد شغلوا شيء ،
ماجد كان يضحك عليهم وتوجه يشغل زفه ،
عبدالرحمن : يلعن شكلكم وش حركات المراهقين!
عمر توجه وهو يوقف عند الدرج وناصر يوقف جنبه ويمسك يده و ينزلون بشويش وهم يضحكون ،
ماجد كان ميت ضحك وهو يطالع وعبدالرحمن يسب فيهم و صقر ناقد عليهم ،
وسلطان وماجد عاجبهم الوضع و يعززون ،
ومشعل يصور لـ نجلاء وهو يضحك ،
-
ملاذ كانت جالسه تنقش و نجلاء معها ،
امال بـ تردد : مدري انقش ولا لا؟
مريم بضحكه : عبدالرحمن يحب النقش ترا في كل عيد امي تنقش و دايم يمدحها ويقول انه يحب ،
امال بصدمه : منجد !
مريم : والله اساليه يحب النقش مره خصوصًا النقش الاماراتي يحبه مره ذيك الورود الكبيره ،
امال ضحكت وتحمست اكثر انها تنقش ،
سُلاف : طيب سلطان يحب؟
مريم بضحكه : لا والله هذا يكره ريحة الحناء ولا يقرب من ماما ولا يسلم عليها اذا نقشت وانا بسببه كرهت النقش ،
سُلاف : اما ما يحب؟
مريم : لا والله ما يحب يقول ريحته كريه،
-
الرجال كانوا جالسين فهد ويوسف والجد سُليمان و ابو مشعل و جوري وعساف وعبدالله عندهم يلعبون وهم يسولفون ،
-
وانتهى ليلتهم و اهل صقر رجعوا لبيتهم اما امال وخواتها واخوانها و ريما ومشعل كلهم جلسوا في الشاليه ، وسُلاف و مريم وهديل رجعوا للبيت ينامون بدري وراهم عرس و تعب ومشوار القاعه والصالون ،
العيال ناموا والبنات ناموا كلهم من بدري
= صباح يوم جديد واليوم المُنتظر =
-
عبدالرحمن طلع من البيت مستعجل يروح الصالون يحلق والتفت وهو يشوف جواله يرن وسلطان يتصل رد وهمس : هلا سلطان ،
سلطان : وينك ما اكلت امي تدورك؟
عبدالرحمن : رايح الصالون ماعندي وقت والله اكل برا وانت شف وكلم صقر ولا عمر ياخذون البيبسي والمويا و اغراض القهوة والمعجنات للقاعه ،
سلطان : تمام قاعدين يفطرون الحين ،
عبدالرحمن : تمام استعجلوا لا تتاخرون.
-
امال كانت مع ماجد ياخذها الصالون تتجهز ،
امال : اوف ماجد بسرعه ،
ماجد : وشفيكِ انتي توه بدري اهجدي.
امال كانت متوتره ووصلت الصالون ونزلت وتوجهت دخلت تتمكيج و تستشور وتسوي اظافرها وشعرها،
ماجد حرك سيارته و رجع للشاليه ياخذ امه للخياطه تبي تعدل فستانها و اخذها معه وطلع ،
نجلاء كانت جالسه تغير ملابس جوري ،
وملاذ و ريما يسون اظافرهم و يحطون مناكير ،
ام نجلاء كانت في المطبخ مع ام مشعل يجهزون الفطور للعيال الي همهم بطنهم قبل كل شيء ،
عكس البنات همهم يتجهزون بدري ،
-
سُلاف : ماله داعي ي سلطان اتجهز في البيت ،
سلطان بحده : اخلصي بسرعه انتظرك تحت ،
سُلاف ابتسمت وهمست : تمام جايه ،
والتفتت لمريم : خلي عنك جوالك و انتبهي لعساف انا رايحه الصالون ، وتجهزت بسرعه ونزلت وهي تشوف سلطان ينتظرها ومشت ركبت معه ،
سلطان ابتسم والتفت : يا هلا بعروسة سلطان ،
سُلاف ابتسمت وهي تلتفت وراء تشوف بشت عساف مكتوب عليه من ورا " ماما احلا عروسه "
وابتسمت وهي تشوف قدامه بشت سلطان ،
-
عبدالرحمن طلع من الصالون وهو معصب الحلاق خرب له دقنه واخذ جواله وهو يسب فيه واتصل على صقر : وينك؟
صقر : هذا انا عند القاعه توي ليه؟
عبدالرحمن : تمام اخلصوا بسرعه ،
صقر : وش فيك معصب ؟
عبدالرحمن : ابن الكلب خرب لي الدقن،
صقر : تكفى لا تقول ،
عبدالرحمن : ما خليته يكمل اشوف اقرب حلاق احاول اعدل واجيكم ،
-
ناصر وقف عند المغسله وجاب ثوبه حق امس يغسله وطلعه لكن عقد حواجبه ومد يده يفتش الجيوب عقد حواجبه وهو يشوف الجوال وقعد يتذكر جوال مين! وشغله وهو يشوف خلفية الجوال ،
مريم كانت مصوره شفايفها مع روج احمر و شعرها على وجهها لكن من نص مو كامل والباقي فستانها من تحت باين ، انصدم وهو يحاول يتذكر ، وتذكر لما اخذه من عبدالله وعقد حواجبه : غريب محد طلبه اذا لامال ولا نجلاء! سكت وهو يحاول يتذكر لكن ناظر للاتصالات مكتوب " امي " اخوي صقر " اخوي عبدالرحمن " انصدم وهو يتذكر لا يكون نفس البنت الي اخذتها للفندق! وضحك وهو يتوجه يعطي ثوبه ،
-
الجد سُليمان كان شايل عساف وجالس ومارلين تسوي له القهوة،
= س ٧ بعد صلاة المغرب =
-
عمر ناظر لـ هديل : اروح حلق تاخرت ،
هديل ناظرت فيه : ليه تحلق؟؟؟
عمر ناظر نفسه في المرايا : مانتي شايفه وجهي!
هديل : والله حلو كذا لا تحلق ،
عمر بضحكه : منجدك !
هديل : والله ي عمر لا تحلق احبك كذا ،
عمر ابتسم ونطق : تمام اجل ماراح احلق امشي للعيال ، وتوجه طلع من الغرفه وترك هديل تاخذ راحتها وتتجهز ، هديل اخذت مكياجها وفستانها وتوجهت عند البنات تتجهز ،
-
امال رجعت من الصالون : نروح بيتهم؟
ام نجلاء : اي تجهزوا هناك يجي المملك ،
امال ابتسمت : اوف تعبت بس انتظروني بغير البس فستان خفيفه ونجلاء بما انك رايحه القاعه خذي فستاني معك هناك ،
نجلاء : تمام ملاذ استعجلي بسرعه ماجد تحت ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وهي تشيل جوري كانت نايمه شالتها وتوجهت مع نجلاء شافت ماجد واقف ابتسمت ومشت ركبت معه ،
ماجد كان جالس في السياره يعدل شماغه ،
نجلاء مشت تركب مع مشعل ،
امال نزلت مع امها وتوجهت تركب مع ابوها ،
ريما و ام مشعل ركبوا مع مشعل و نجلاء متوجهين القاعه ، عكس فهد كان متوجه عند جد سُليمان،
-
هديل تجهزت بسرعه وخلصت و ركضت تلبس فستانها وهي تشوف اتصالات عمر ما وقفت ،
لبست فستانها والكعب وعبايتها ،
لكن عمر اتصل وقال لها انتظري شوي ،
ونزل عمر من سيارته وهو يشوف سيارة فهد ،
الجد سُليمان كان لابس بشت اسود واقف ينتظر فهد ، ويوسف معه ولابس بشت اسود ،
ابتسم فهد ونزل وهو لابس بشت وتوجه يحضنهم ويسلم عليهم ، امال و ام نجلاء توجهوا لداخل ،
الجد سُليمان ناظر لـ عمر : افتح الباب كامل الفرحه هنا ونكمله بعد صلاة العشاء في القاعه ،
عمر ابتسم وهو يفتح الباب ، وفهد كلم اخوانه قبل يمشون القاعه ينزلون عند بيت الجد سُليمان ،
-
عبدالرحمن كان واقف بغرفته والتفت وهو يشوف مارلين دخلت وبيدها البشت لونه بُني ،
ووقف وهو يلبس شماغه ويتجهز وجواله يرن صقر يتصل اخذه و رد : وينك فيه؟
صقر : انت الي وينك ؟
عبدالرحمن : في البيت تعالوا انتم وينكم ،
صقر : جاي خلني اشوف سلطان وينه ،
عبدالرحمن قفل منه وهو يلبس البشت و يتدهن من العود والتفت وهو يشوف امه داخله وبيدها البخور مشت تبخره ابتسم وهو يتبخر ،
-
امال دخلت غرفة مريم وهي لابسه عبايتها وتنتظر متى ينادونها عشان توقع و تمشي للقاعه ، و رفعت نظرها وهي تشوف مريم واقفه تتمكيج و تلبس عبايتها ،
-
عبدالرحمن نزل وهو لابس بشته و رفع نظره وهو يشوف الباب مفتوح والرجال داخلين يسلمون و زحمه ابتسم وتوجه وهو يسلم على الكل ويوقف وكل دقيقه داخل شخص لين وصل الشيخ المملك وجلس بعده خلصوا ووقعوا ،
سلطان كان يسوق وسُلاف جنبها جالسه ابتسم وهو ماسك يدها ويشوف عبدالرحمن كل دقيقه يتصل سحب عليه وهو يتوجه للقاعه اما عساف يعرف اكيد اهله يجيبونه وقف سيارته وهو يشوف عند القاعه ماجد و ياسر وناصر ومشعل والعيال ،
ابتسم ووقف سيارته عند باب قاعة نساء ،
وتوجه فتح باب السياره ومد يده ينزلها ،
سُلاف ابتسمت ومسكت يده ونزلت بهدوء وتوجهت لداخل ، سلطان توجه وهو يطلع فستانها ومشى حطه عند الباب الشغالات يجون ياخذونها ،
-
نجلاء دخلت القاعه وهي تشوف ريحة القهوة وبخور والشغالات رايحين جاين يشتغلون سريع سريع ،
ريما ابتسمت و ركضت عند الحمامات تتصور بالمرايا قبل الزحمه وقبل يجي احد ،
نجلاء اخذت جوالها وهي تكلم الحرمه الي تجي تسحب الجوالات من المعازيم ،
ام مشعل طلعت من الغرفه : امك ما جت؟
نجلاء : لا والله باقي ما جاو ،
ريما طلعت وناظرت : ما جت الحرمه؟
نجلاء : مدري ما ترد يارب ما تسحب.
-
عمر توجه ركب سيارته وعبدالرحمن ركب سيارته،
امال مشت وهي تركب مع ابوها وكل السيارات وراهم و زحمه والكل متوجهين للقاعه وصوت البوري والازعاج عند الاشارة ، عبدالرحمن كان مبتسم وهو سيارته قبل الكل شعوره اكبر من انه ينوصف ، امال كانت راكبه السياره وهي متوتره و مبسوطه شعورها متلخبط ،
-
ام صقر كانت جالسه بالسياره وعساف بحضنها ،
ويوسف يسوق والجد سُليمان معاهم متوجهين للقاعه كلهم ، بعد دقايق وصلوا كلهم وصار زحمه عند القاعه كلهم نزلوا من سيارتهم لابسين شماغ،
سلطان كان واقف يعدل بشته وتوجهوا دخلوا القاعه عبدالرحمن رمى بشته داخل السياره وتوجه دخل ،
سلطان عقد حواجبه : توك كنت لابس البشت؟
عبدالرحمن بضحكه : خلاص خلصت الحين البشت لك انت بس لازم يعرفون انك انت العريس مو انا ،
-
امال دخلت وهي تشوف البنات كلهم في الغرفه يعدلون مكياجهم بعد صلاة العشاء وصلوا المعازيم ، نجلاء ارتاحت من شافت وصلت الحرمه وجلست وهي تسحب الجوالات من المعازيم ،
ريما توجهت وهي تشغل اغاني ، ملاذ كانت شايله جوري ومبتسمه وجالسه ،
عساف كان جالس جنب ملاذ تنتبه لهم ، ام صقر و ام نجلاء يرحبون بالضيوف ،
-
عند الرجال كان زحمه ووصل الفرقى وهم يطبلون والناس داخلين وخارجين يسلمون وماجد واقف يعدل شماغ ناصر ،
الجد سُليمان وفهد ويوسف مع المعازيم ،
سلطان ابتسم وهو يشوف كل اخوانه حوله وعقد حواجبه : وينه عمر ما جاء؟
صقر : مدري عنه ما يرد ، و رفع نظره وهو يشوف مشاري داخل ومعه جاسم ،
سلطان تذكر عساف وعقد حواجبه وهو يشوفه مو موجود واخذ جواله يكلم امه ترسل عساف له ،
هديل تنهدت بقهر وهي تشوف عمر للحين ما جاء كلهم راحوا القاعه اخذت جوالها تتصل عليه ،
عمر كان توه راجع كان مع عمير وعمير توجه للقاعه وقف سيارته عمر وهو يدخل البيت دخل وهو يشوف هديل ينتظرها وهمست بقهر : وينك!!
عمر تنهد : اسف والله تاخرت كنت مع خويي ،
هديل انقهرت : بسرعه عمر تكفى ،
عمر : ثواني بس اخذ لي شاور وتوجه اخذ له شاور على السريع وطلع وهو ينشف شعره ، هديل توجهت اخذت ثوبه ومدت له ، عمر لبس ثوبه على السريع وهديل مشت تجيب شماغه : عمر بلبسه هناك ،
وعقد حواجبه وناظر ؛ وين فستانك؟
هديل بضحكه : بلبس الفستان هناك ،
عمر : اجل ان رجعتي لا تفسخينه انتظريني ،
هديل ضحكت وهي تلبس عبايتها وتوجهت نزلت معه متوجهين للقاعه ، عمر حرك سيارته ،
هديل متحمسه و مبسوطه ،
-
ريما و مريم كانوا يرقصون و نجلاء تضحك تشوفهم والمعازيم كلهم جالسين وملاذ كانت جالسه وبيدها جوري تناظر للمعازيم باستغراب ،
عساف انزعج من صوت الاغاني وبدا يبكي ،
ام صقر مشت وهي تشيله وتوجهت عند الباب تنتظر سلطان. سلطان مشى وهو ياخذه منها ،
وابتسم : ياهلا ب حبيب ابوه ، وتوجه فتح باب سيارته طلع البشت وهو يلبسه و ابتسم وهو يشوف شكله وشاله لحضنه وهو يدخل عند الرجال ،
صقر بضحكه : كان جبت بنتي بعد ،
-
امال كانت متوتره وناظرت لسُلاف : اوف خايفه ،
سُلاف بضحكه : توك بس ملكه مو زواج ،
فجاه دخلت نجلاء وبيدها صحن معجنات مشت وهي تعطيهم : كلوا شوفوني افكر ببطنكم ،
امال ضحكت وهي تاكل وسُلاف معها تاكل ،
نجلاء : اوف بس ي كثرهم المعازيم ما يخلصون ،
امال : وينهم ريما و مريم؟
نجلاء : خليتهم مهرج للمعازيم يرقصون شوي ،
-
ملاذ ناظرت لجوري كانت تبكي تنهدت وهي تشيلها تحاول تسكتها لكن مو راضيه تسكت كانت تبكي و تصارخ بسبب صوت الاغاني اخذت جوالها وهي تكلم صقر انها جوري تبكي بسبب الاغاني ،
صقر شاف رسالتها وكتب لها تعالي عند الباب ، ملاذ مشت تنتظره صقر توجه عند الباب وناظر فيها و ابتسم وهو ياخذ جوري ونطق : بعد العرس اخذك للبيت مفهوم!
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي ، صقر اخذ جوري اول ما شالها لحضنه سكتت وقعدت تلعب بـ ازارير ثوبه وتضحك ،
-
نجلاء كانت رايحه جايه فجاه حست بالم على خفيف عقدت حواجبها : بسم الله توي دخلت الثامن! ومشت وهي تجلس وتشرب مويا وتحس بخوف كل مالها الالم تزيد ،
ريما مشت لها : بسم الله وشفيكِ؟
نجلاء : مافيني شيء روحي ارقصي انتي ،
ريما : زوجك ذا طفشني كل دقيقه يتصل يقول انتبهي لـ نجلاء ،
نجلاء بضحكه. : مافيني شي روحي
ناصر التفت لـ عمر : شرايك نرقص ؟
عمر عقد حواجبه : ما تطفش انت!
ناصر بضحكه : على اغاني موضي نخربه مره وحده،
عمر : اي عشان جدي يطردني من القبيله و يتبرى مننا لا يعرفنا ولا نعرفه ،
ناصر : ي رجال خلهم يتبرون مننا ونرتاح ،
عمر بضحكه : لا تبلشني يرحم والديك ،
صقر توجه لـ عمر : خذ امسكها ،
عمر : والله البلشه ، ومد يده اخذ جوري منه ،
ناصر ناظر لجوري : تعالي عندي هذا ما ينفعك ،
عمر : اقول ترا انا عمها ،
ناصر : انا خالها وولدي اولى فيها ،
عمر بضحكه : البنت مالها الا ولد عمها ،
ناصر : تخسي بس انت وولدك ،
-
نجلاء نزلت دموعها من الالم مو قادره تتحمل قامت بخوف وهي حاطه يدها على بطنها توجهت دخلت الغرفه وقعدت تبكي و تصارخ بالم ،
امال فزت بخوف : نجلااااء وشفيكككِ؟؟؟؟؟
نجلاء بصراخ : مااا اتحمللل اتصلييي على مشعل،
امال تجمدت بخوف و اخذت جوالها تتصل على امها ، ام نجلاء ركضت دخلت الغرفه وانصدمت وهي تشوف نجلاء تصارخ وتبكي وحاطه يدها على بطنها وهمست : تولدددد!!!
ام مشعل و ام صقر والبنات ركضوا دخلوا ،
نجلاء كانت على الارض تبكي وتصارخ من قوة الالم،
-
مشعل كان واقف مع العيال يضحك ويسولف رن جواله عقد حواجبه و رد : هلا يمه ،
ام مشعل بخوف : وينككك تعال بسرعه زوجتك تولد ،
مشعل فز بصدمه : تولد!!
ام نجلاء : بسرعه تعال انتظرك عند الباب ،
مشعل فز بخوف و ركض طلع ، الكل استغربوا ،
مشعل مشى عند الباب وهو ينتظر ،
بالقوه قدروا يوقفون نجلاء و لبسوها عبايتها ،
ام نجلاء : انا اروح؟
ام صقر : لا خليكِ ام مشعل تروح ،
ام مشعل كانت لابسه عبايتها و اخذو نجلاء ،
مشعل فز من شافها طلعت وهي تبكي وتصارخ بالم قرب وهو يمسكها و يسندها وشماغه و عقاله طاحوا من راسه ،
و توجه اخذها للسياره وهو خايف ومتوتر ،
-
امال بدموع : توها ما كملت ٩!
سُلاف : لا تخافين ادعي انها تكون بخير و تولد بسلامه يارب ،
ريما بخوف : كله مني خليتها تشتغل ولا انتبهت لها ياربي مشعل يذبحني ،
هديل بخوف : تكفون بنات اهجدوا لا تخوفوني مو قادره انسى صراخها ،
سُلاف تنهدت : انتم اطلعوا روحوا قبل الناس يجيبون سوالف من راسهم ،
ريما ومريم وهديل طلعوا توجهوا وهم يتصنعون الفرحه وكل همهم نجلاء وخايفين عليها
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم rw2ixxx
عمر : يخي خذوها مني طفشتنا كل ما زانت الجلسه تفلت بوجهي ،
ناصر بضحكه : شف حتى هي تتفل بوجهك ،
عمر : خذها خذها خال على الفاضي ،
ناصر ضحك وهو ياخذها منه و يبوسها ، اول ما رفعها جوري استفرغت عليه وعلى ثوبه وشماغه ،
ناصر فز بصدمه والتفت لعمر ونطق : يعععع.
عمر انفجر ضحك وهو يشوف : تستاهل انا تفلت علي انت استفرغت عليك ،
ناصر بصراخ : صقررررر ،
صقر كان واقف مع سلطان وعبدالرحمن يسولف عقد حواجبه والتفت وانصدم وهو يشوفها رافع جوري لفوق وكل ثوبه متوسخ و ركض لعندهم بخوف وهو يطالع وعقد حواجبه : استفرغت؟؟
ناصر بقهر : لا والله بخة عطر وش شايف انت!
صقر سكت وهو يقرب يشيلها وناظر فيها كانت تبكي كان رافعها لفوق لا يتوسخ ثوبه وطلع من القاعه والتفت وهو يصارخ : ماجددد مناديل ،
ماجد كان جالس يشرب قهوة وفهم عليه وسحب المناديل و لحقه وناظر : وش فيها؟
صقر حط جوري فوق سيارته وهو يسحب المنديل ويمسح فمها وفستانها : استفرغت ،
ماجد ناظر فيها كانت تبكي واخذ جواله وهو يرسل لملاذ تجي عند الباب ونطق : عطني عطني اخذها ،
صقر تنهد بضيق : خذها خذها ، وصد وهو يدخل القاعه ويمسح يدينه و ينفض ثوبه بقهر ،
مشاري ركض له : وش صار وش فيها جوري؟
صقر هز راسه بالنفي : مافيها شيء وتوجه وهو يدخل وناظر لـ ناصر الي كان معصب ويمسح ثوبه و رمى شماغه وناظر : بمشي اجيب لك ثوب ،
ناصر التفت عليه وهو يشوفه من وجهه واضح متضايق ويعاني من موضوع جوري : لا لا خلك ،
صقر : ي رجال ماراح اتاخر كم دقايق و راجع ،
ناصر مسكه : خلك يخي انا رايح بيتي ابدل و ارجع ،
-
عبدالرحمن كان جالس وبيده فنجال القهوة ويتذكر الي حصل قبل كم ساعه يحس انه حلم يحاول يقنع نفسه انه واقع وفعلًا حصل ابتسم وهو يتذكر ،
-
كان عبدالرحمن جالس والشيخ وسطهم وفهد جنب الشيخ ، والكل واقفين يناظرون والشهود ،
الشيخ التفت على فهد ونطق : قل زوجتك يا عبدالرحمن بن يوسف ابنتي آمال ،
فهد نطق بهدوء : زوجتك يا عبدالرحمن بن يوسف ابنتي آمال ، عبدالرحمن لا شعوريًا ابتسم من نطقوا اسمها مو قادر يسيطر على نفسه ويمسك نفسه ،
وكمل الشيخ : على كتاب الله وسنة رسول الله عليه صلاة وسلام ، فهد كان ينطق وراه : على مهر متفقون عليه إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ،
فهد نطق وراه : اما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان ، الشيخ التفت على عبدالرحمن وناظر فيه ونطق : قل قبلتُ زواج ابنتك آمال ،
عبدالرحمن ابتسم : قبلتُ زواج ابنتك آمال ، وكمل يردد ورا الشيخ : على كتاب الله وسنة رسول الله...'
ونطق : قل قبلتُ زواج ابنتك آمال ،
عبدالرحمن ابتسم : قبلتُ زواج ابنتك آمال ، وكمل يردد ورا الشيخ : على كتاب الله وسنة رسول الله عليه صلاة وسلام وعلى المهر المتفقِ عليه ،
إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ،
عبدالرحمن نطق وراه : إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، الشيخ رفع نظره وهو يناظر الرجال الي شاهدين على الزواج ونطق : هل شهدتم بذلك ، ونطقوا كلهم والتفت وهو ياخذ الاوراق والقلم ونطق : بارك الله لكما وبارك الله عليكما ،
وقفوا كلهم يباركون و يحضنون بعض ،
-
ملاذ غيرت فستان جوري و لبستها فستان ازرق واخذتها وتوجهت طلعت وهي تجلس على الكرسي وجوري بحضنها تلعب بـ اساورها ،
عبدالله دخل وهو يصارخ ويبكي : امييييي ،
ام ياسر كانت جالسه تسولف مع المعازيم التفتت باستغراب ومشت بخوف : شفيك عبدالله؟؟
عبدالله ببكاء : ليههه نجلاااء راحت مع رجال ،
ام ياسر انصدمت ونطقت : راحت مع زوجها ،
عبدالله بصراخ : لاااا لااا راحت مع رجال ثاني ،
ام ياسر : عبدالله اسكت و ادخل داخل ،
عبدالله ببكاء : اعلم ماجد والله اعلم ماجددد ،
وطلع وهو يبكي ليه نجلاء راحت مع مشعل يبغى كلهم يروحون مع ماجد او ناصر ما يروحون مع اجل غريب طلع وهو يبكي ويصارخ : ماجددد. ،
ماجد طلع وناظر : وش بلاك؟
عبدالله بدموع : نجلااااء راحت مع رجال ،
ماجد ضحك وهو يعرف حركات عبدالله حتى امه اذا راحت مع احد يبكي ونطق : تعال تعال.
-
مشعل كان واقف بتوتر في ممر المستشفى ومعصب ونطق : قلتتتت لريمااا تنتبه لهااا وينها !
ام مشعل ناظرت فيه : يعني الحين تنجن على اختك!
مشعل صد بقهر وهو واقف وينتظر الدكتوره مشى وهو يجلس ويهز رجوله بتوتر وجالس على اعصابه ،
-
امال بخوف : اوف للحين ما اتصلوا!
سُلاف : انتي لا تخافين اهدي ولاده ياخذ وقت ،
امال تنهدت وهي تجلس وخايفه على نجلاء ،
ريما كانت واقفه كل شوي تتصل على امها ،
ام نجلاء كانت تستقبل المعازيم وهي متوتره وخايفه على نجلاء وما علمت لفهد بشيء ومحد علم العيال بشيء غير ماجد الي علموه ،
مريم كانت ترقص وكل همها جوالها ،
و ريما جالسه بخوف انه مشعل يهاوشها ويعصب عليها لانها ما انتبهت لنجلاء لكن مو بيدها شيء كيف تنتبه عليها ،
هديل كانت تضحك وترقص مع ريم يحاولون يغيرون جو القاعه الي قلب توتر والكل على اعصابهم والمعازيم مستغربين ويناظرون ،
-
ناصر غير ثوبه و رجع القاعه دخل وناظر ماجد واقف وعبدالله جنبه يبكي ويضربه توجه لعنده وعقد حواجبه : وشفيه الضفع ذا؟
ماجد : والله من كبر ابتلشنا فيه فاهم غلط
سلطان رفع يده وهو يشوف الساعه والتفت لـ عبدالرحمن : مين بيدخل انت ولا انا؟
عبدالرحمن ضحك ونطق : انت يا غبي ،
سلطان : غريبه امي ما اتصلت صار ١٠ ونص!
عبدالرحمن : اتصل عليها وشف يمكن تنتظرك ،
سلطان طلع جواله من جيبه لكن وقف وهو يشوف العيال تجمعوا ماجد وصقر وياسر وناصر يرقصون و يستعدون للعرضه والسيوف بيدهم وسحبوه معاهم،
-
سُلاف رفعت نظرها وهي تشوف ام صقر دخلت ومعاها عساف ابتسمت وقربت اخذت عساف منها،
عساف كان نعسان ويبكي ولابس شراب واحد وواحد ضايع والعقال على راسه وشماغه طايح والبشت ماسكه بيده ضحكت وهي تجلسه بحضنه وتنزل له البشت والعقال وهمست : يعمري ولدي تعبوه ،
امال ابتسمت وهي تناظر : توه بدري و تعب ،
سُلاف : ما عمري لبسته ثوب هذا ابوه الا ويبغاه يصير عريس مشت وهي تدور شنطتها ،
فجاه دخلت هديل وناظرت : شتسوين ؟
سُلاف : ادور شنطتي اغير لـ عساف.
هديل : عروسه و تغيرين له! هاتي هاتي انا اغير له،
ابتسمت وهي تاخذه رغم انها سُلاف رفضت ماتبي تتعب احد لكن هديل اخذته بالغصب وهي تضحك وناظرت لـ عساف : تعال انا اغير لك ،
ومشت جلسته على الكنب وهي تطلع ملابسه ،
-
سلطان عقد حواجبه وبيده السيف ويدور بعيونه على عساف وناظر لـ صقر : وين ولدي؟
ماجد : اخذوه كان مع عمر ،
عمر رفع نظره : رسلته لامي طفشني اخلص من بنت صقر يجيني ولدك وشو شغاله عندكم انا ،
عبدالرحمن ضحك وناظر لماجد : وشفيه يبكي؟
عبدالله كان واقف وماسك ثوب ماجد ويبكي بصمت وماجد متجاهله : فاضي فاضي خلوه ،
ناصر ناظر فيه بقرف : يلحس دموعه يلعن بس ،
ماجد ضحك ونطق : اخلصوا تبداون ولا كيف!
-
مشعل فز من طلعت الدكتوره ونزلت الكمامه عن وجهها ونطقت : لازم عملية ،
مشعل بخوف : ولادتها! هي ما كملت ٩ شهور!
الدكتوره بهدوء : ولاده مبكره لا تخافون الام بخير ولازم ندخلها لغرفة العمليه ونحتاج توقيعك ،
مشعل هز راسه بـ اي وتوجه مع الدكتوره يوقع ،
و ام مشعل واقفه بخوف و تدعي ،
-
عبدالرحمن كان يضحك وبيده السيف ويرقص معاهم لكن عقد حواجبه من رن جواله وتوجه يطلع برا القاعه يرد ، عبدالله ناظر فيه وخاف حتى هو ياخذ وحده من البنات و ركض يلحقه ويراقبه ،
عبدالرحمن : هلا يمه شصاير ؟
ام صقر : تعال عند الباب بسرعه ،
عبدالرحمن قفل الخط وتوجه لعند الباب ، عبدالله لحقه وهو يوقف عند الباب ويصارخ : ما تروححححح ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وشفيك انت؟
عبدالله : ما تروححح ما اخليك تروح ،
عبدالرحمن بضحكه : اكلم امي!
عبدالله مسح دموعه : ما تاخذ خواتي ،
عبدالرحمن : اقول وخر بس ما بقى الا انت توقف بطريقي و.
سلطان عدل بشته وهو كل دقيقه يقرب يسلم تنهد بتعب والتفت لـ عمر الي واقف جنبه ويسلم ويرحب : يا هلا حياكم الله ي هلا ،
الجد سُليمان ابتسم وهو واقف : حي الله ي هلا ،
ناصر قرب وهمس لماجد : ندعي ينقصون ويزيدون ذولا! رفع نظره وهو يشوف دفعه كبيره من الرجال دخلوا وهم يسلمون على يوسف وفهد والجد ،
ماجد ابتسم ومشى : ياهلا ياعمي ياهلا حياكم الله،
فهد بضحكه : يالله حيهم وقرب وهم يسلمون ،
العم حسين قرب وهو يسلم على سلطان : على بركه على بركه مبروك ،
سلطان ابتسم وهو يسلم : يبارك بعمرك يارب ،
صقر كان واقف بتعب وهو ياشر على القهوجيين يصبون القهوة للضيوف رفع راسه وهو يشوف اعمام ملاذ وتوجه عندهم وهو يسلم : حياكم الله ياهلا ،
ابتسموا من عرفوا انه صقر وقربوا يسلمون عليه ،
وصل المصور وهو واقف يصور على حركه يصور ،
ناصر التفت لعمر : انعميت منه هالمصور ،،
ماجد كان مشغول يرحب بـ عمامه وعيالهم ،
فهد توجه عند اخوانهم وهو يسولف معاهم ويسلم،
والجد سُليمان يرحب بكل اصحابه ،
القاعه امتلى و زحمة رجال و ريحة عود وقهوة ،
والبخور وسلطان مبتسم يسلم ،
والمصور يصور ، والمعازيم ما وقفوا كل دقيقه داخلين ،
-
عبدالرحمن بضحكه : ابعد لا اصفقك ،
عبدالله بعناد : ما تروححح ،
عبدالرحمن التفت على صراخ عمر : دحومممم ،
عقد حواجبه والتفت : جاي جاييي ، ومد يده وهو يمسك عبدالله من ياقة ثوبه ويرفعه لفوق : تهايط!
عبدالله بصراخ : ماجدددد ،
عبدالرحمن تركه على الارض وهو يضحك من شافه يبكي وتوجه وقف : هلا يم..سكت وهو يشوف الحريم الي نزلوا وبسرعه بعد عن الباب و رسل لانه انه ما يقدر يجي وتوجه لقاعة الرجال دخل ،
-
ريما دخلت وهي مبتسمه : دخلوها غرفة العمليه ولادتها اليوم توها ماما اتصلت ،
امال تنفست براحه : اهم شي هي بخير!
ريما : اي بخير الحمدلله ،
امال التفتت لريما : طفشت وانا هنا خلاص بطلع،
ريما بصدمه : وشو تطلعين!
امال : يخي ملكتي مو عرسي عادي اطلع ،
ريما : مو المفروض لما يجي عبدالرحمن ؟
امال : بغير بطلع بفستاني هذا ولما يجي عبدالرحمن بغير ؟
ريما بضحكه : تكفين اجلسي بس ،
ام صقر و ام نجلاء و ام ياسر بعد ما تطمنوا على نجلاء تنفسوا براحه وهم مبسوطين الفرحه صارت فرحتين دخلوا الحريم يسلمون عليهم ،
ريما ابتسمت وطلعت وناظرت القهوجيه : شوفي الطاولات الي ماعليه معجنات حطي و سوي قهوة،
الخدامه هزت راسها بـ اي وتوجهت للمطبخ.
هديل كانت جالسه على طاولة الحريم تسولف معاهم وتتعرف وتقوم من طاوله وتروح لطاولة ثانيه، ريما ابتسمت وهي تتوجه تشغل اغاني ،
مشت للكوشه وقفت وهي ت...
مشت للكوشه وقفت وهي تشغل رفعت راسها وهي تشوف القاعه كله اطفال وحريم والبنات الي رايحين جاين مع مريم ويسولفون معها ، و ام نجلاء و ام صقر جالسين يسولفون و يرحبون بالضيوف ،
ريما رفعت يدها تنادي مريم : تعالوااا ،
مريم مشت لها والبنات معاها يرقصون ،
-
عبدالرحمن دخل وهو يشوف الفرقى الي يطبلون
والجد سُليمان ماسك السيف بيده وتجمعوا كلهم وقفوا جنب بعد و حاطوا ذراع بعض وهم يرفعون السيف ومبتسمين والمصور يصور كل لحظاتهم ،
عبدالرحمن توجه وهو يوقف جنب سلطان وقرب منه اذنه وهمس : شفت من جاء؟
سلطان عقد حواجبه وهمس : من ، وقام ابتسم بهدوء وهو يشوف المعازيم الي يناظرون له ،
عبدالرحمن بهمس : مصعب ،
سلطان سكت بهدوء ونطق : بمشي اشوفه انا ،
عبدالرحمن ضحك بخفه ونطق : ياهلا ياهلا رحب بالضيوف و رجع همس لسلطان : انت كلمته؟
سلطان : اي انا كلمته وعزمته ابوها بعد ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وسكت ،
سلطان كان يحاول يمشي عنهم لكن صعب لانه العريس ووجوده مهُم كان ماسك السيف ويحركه ،
دخل ابو سُلاف ومصعب وراه دخلوا و رفعوا راسهم وهم يدورون بنظراتهم على سلطان لكن مو باين من كثر الزحمه خصوصًا لما وقفوا ومسكوا السيوف الكل تجمعوا ووقفوا ،
ناصر فتح ازارير ثوبه : اختنقت من الزحمه ،
والتفت ناظر لماجد الي كان يضحك ويلتفت يسلم على الكل ويرحب فيهم ما ترك احد في القاعه الا وسلم عليه و رحب فيه ، فهد كان موصيه ،
ياسر كان جالس بهدوء يراقب وبيده القهوة ،
عمر بضحكه : لا ياعمي وش هالكلام والله انك ما امشي لين تتعشى ،
ابتسم الرجال وهز راسه بـ اي وتوجه يجلس ،
عمر توجه وهو يشوف الرجال الي دخلوا مشى وهو يصافحهم : ياهلا حياكم الله ياهلا نورتونا ،
صقر ناظر القهوجي بحده : ما تفهم انت! كل مره اعلمك وش تسوي؟ روح صب ارجع ،
تنهد بضيق وتعب والتفت وهو يشوف سلطان واقف جنب الجد سُليمان ويوسف وفهد وبيدهم السيوف،
وعبدالرحمن معاهم ، صقر يحب نفسه بهدوء وهو يحس بصداع من صباح ما دخن طلع برا القاعه وهو يولع الدخان ويدخن و رفع نظره يشوف زحمة السيارات والي داخلين والي واقفين برا يسولفون ،
-
سلطان رفع راسه وهو يشوف الرجال الي تدخلوا و اخذو السيوف ويرقصون والفرقى يطبلون سحب نفسه بهدوء وهو يطلع واخذ جواله يكلم مصعب : وينك فيه ؟
مصعب : انا موجود انت..سكت من شافه طلع من بين الرجال وماسك بشته وابتسم ونطق : شفتك شفتك و رفع يده ، سلطان رفع راسه من شافه وتوجه لعنده وقف وهو يشوف ابو سُلاف ،
" مصعب دايم كان يتصل عليه ويتجاهل اتصالاته لكن رد لاول مره و..
مصعب دايم كان يتصل عليه ويتجاهل اتصالاته لكن رد لاول مره عليه وفهم كل شيء منه ابو سُلاف الي طول هالفترة كان يعاني في المستشفى وتعب وهو يدور على سُلاف ولما عرف كل شيء حلف على مصعب انه يشوف بنته ويطلب السماح منها قبل يموت ، ومصعب حاول كثير مع سلطان لين رضى ، وقابلهم وسوا مفاجاة لسُلاف محد يعرفه غيره ،
ابو سُلاف قرب وهو يحضن سلطان بهدوء ويطبطب على ظهره والدموع تتجمع بعيونه ،
سلطان ابتسم بهدوء : حياك الله ياعمي ،
ابو سُلاف رفع نظره : على بركه ياولدي على بركه ماراح اقول حط بنتي بعيونك لاني عارف بنتي بعيونك الثنتين وانا ما استاهل اقول هالكلام ،
سلطان تنهد : لا تقول كذا ياعمي! الي حصل حصل ماضي و انتهى الحين خلي كل همك بنتك لما تشوفك وش تكون ردة فعلها!
دخل عبدالرحمن وبيده البشت طلب منه سلطان ومشى مده لسلطان وقرب يسلم على ابو سُلاف ومصعب وهمس : حياكم الله ،
سلطان قرب وهو يلبس البشت لابو سُلاف ،
ابو سُلاف نزل دموعه و رجع حضنه ،
مصعب كان مبتسم ويناظر : عطني فرصه ي عمي،
ابو سُلاف بعد عن سلطان ، مصعب قرب وهو يحضن سلطان : سامحني وانا اخوك سامحنا ،
سلطان بعد عنه وناظر : يكفي خلاص مابي اسمع هالكلام انا رميت الماضي ورا ظهري ،
-
ناصر رفع كتوفه : ماني عارف والله ياعمي ،
يوسف التفت لصقر : ما تكفي ي يبه ما تكفي ،
صقر : جدي قايل انه مسوي ٥! وحنا مسوين ٩ ،
ناصر بصدمه : يعني ١٤ ذبيحة !
يوسف التفت وهو يشوف الضيوف و ابتسم من شاف الرجال تقدم له يسلم وقرب يسلم عليه ،
صقر ناظر لناصر : انت لا تقط نفسك معاهم بالعشاء خلي يكفيهم وضحك وهو يمشي ،
ناصر بسخريه : والله يخسون ،
-
سُلاف ناظرت لرسالة سلطان كان كاتب ارسلي عساف والتفتت وهي تشوف عساف نايم على الكنب وصورته و رسلت له : نايم ،
سلطان كان جواله بجيبه وهو واقف يضحك ويسلم على المعازيم ونطق : تفضلوا تفضلوا ،
ومد يده طلع جواله وابتسم من شاف الرجال تقدم يسلم عليه وقرب يسلم : ياهلا ياهلا يبارك فيك ،
وطلع جواله وهو يشوف صورة عساف نايم والتفت لابو سُلاف كان جنبه يتعرف على يوسف وفهد وترك جواله وهو يكمل يسلم على الضيوف ،
ناصر رفع نظره : والله بينتهي العرس وحنا نسلم ،
عمر : بالله قفلوا الباب لحد يجي لحد يجي مافي مكان خلاص كل شياب القصيم اصحاب جدي وما قصروا جابوا عيال عيالهم بعد ،
ناصر بضحكه : ي رجال البريدة كله محد ساكن فيه الا قبيلتنا كلهم جاوا الحين تلقى كل بيوت القصيم لمباتهم طافي موفرين كهربتهم وجاين ،
عمر ضحك وتوجه من شاف الرجال دخلوا مشى وهو يرحب فيهم ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يشوف القهوجي الي وقف يصب له و وراه الي بيده توزيعات تمر وكليجا ،
و ابتسم واخذ كليجا ونطق : ليت لو شاهي ،
و ابتسم والتفت لسلطان : ودك ب كليجا؟
سلطان هز راسه بالنفي وتوجه لابوه الي يناديه ،
ناصر ناظر توزيعات كليجا : ي رجال مسوين ١٤ ذبيحه وقهوة وتمر وفوقه جايبين كليجا!!
عمر بضحكه : طلع العرق طلع قصمان راعين توفير،
ناصر توجه وهو ياخذ كليجا ويحط بجيب ثوبه ،
عمر ضحك وسحبه : فشلتنا فشلتنا ،
-
ريما ابتسمت : قلتي وش اشغل؟
منال : ظامني البرد نبي خطوه جنوبيه عاد ،
هديل بضحكه : والله معرف اخاف اتفشل ،
منال : اوف سهللل مررره ،
ريما : افا عليكِ لعبتي ، ومشت وهي تكلم الـ دي جي تشغل الاغنيه وتجمعوا البنات منال وهديل و ريما ومريم وهم يصفون لخطوه جنوبيه ،
الحريم والعجايز من شافوا علطول قاموا وتوجهوا للكوشه وهم يوقفون كلهم يصفون ويبداو خطوه جنوبيه كثير من اهل الجنوب كانوا حاضرين ،
امتلى الكوشه زحمه وكل الحريم قايمين يصفون ويرقصون ريما ضحكت وهي تشوف هديل الي متفشله لانها ما تعرف وسحبت نفسها وطلعت ،
ام مشعل ابتسمت وتوجهت وهي ترقص معاهم ،
ام صقر و ام نجلاء كانوا مبتسمين و يصفقون ،
هديل بصراخ : عاشوووا ،
-
امال ابتسمت من دخلت المصوره تصورهم هي وسُلاف كانوا يتصورون طول الوقت ،
سُلاف التفتت وهي تشوف عساف بدا يبكي وتوجهت تشيله و ترضعه وهي بفستانها الابيض ،
و امال جالسه تتصور ولبست فستانها ،
دخلت هديل وهي مبتسمه : ما خلصتوا؟
-
ام ياسر طلعت وهي تدور عبدالله شافته واقف عند الباب طول الوقت ومشت له : وش تسوي هنا؟
عبدالله : ما اخلي رجال يدخل ،
ام ياسر بضحكه : طيب روح اخوك يناديك ،
عبدالله بعناد : ما اروح ،
ام ياسر تنهدت وتركته ومشت لداخل ،
-
ملاذ كانت مبتسمه تناظر البنات وهم يرقصون توجهت القهوجيه عندها وهي تصب لها القهوة اخذت القهوة وهي تشرب هديل مشت عندها : عطيني جوري،
ملاذ سكتت بهدوء ومدت لها ،
وقفت حريم وهي تسلم على ملاذ وهديل وناظرت لهديل : ما شاء الله بنتك؟
هديل ابتسمت : لا بنت ملاذ ،
الحرمه عقدت حواجبها : ما تشبه امها مره تشبه الفلبينين حتى لابوها ما تشبه حضرت عرسهم وشفت ابوها ،
ملاذ تغيرت ملامح وجهها سكتت وهي تاخذ القهوة وتشرب بهدوء ،
هديل بضحكه : تشبه جدها ، وهمست بقلبها : قولي بعد شفتي جدها ،
-
صقر عدل شماغه والتفت لـ سلطان وقرب منه وهمس : تاخر الوقت ياهوه و ذولي جاين رايحين سردادي مردادي.
سلطان : والله تكسر يدي وانا اسلم ،
عبدالرحمن مشى عندهم : نطلع العشاء ولا كيف ؟
صقر : لا اصبر شوي ،
فهد ابتسم وهو يشوف ماجد الي اكثر واحد منشغل مع الضيوف ما ترك احد الا و رحب فيه ،
والتفت وهو يشوف ناصر وعمر يسولفون ،
وتوجه عند ناصر : الحقني ياولدي ،
ناصر بقهر : يالله خذلك ، وتوجه لحقه وعمر معه،
فهد ناظر فيه : روح قل لهم يطلعون العشاء خلاص ياولدي مافي وقت الساعه صارت ١١ !
ناصر : يبه انتم ما تركتوا الا وعزمتوهم ،
التفتوا على صوت الرجال الي تجمعوا برا عند القاعه وسيارة المرور عقد حواجبهم و ركضوا طلعوا كلهم،
عبدالرحمن فز وهو يركض ويطلع ، سلطان ركض وراه وهو لابس بشته وقفوا وهم يشوفون الحادث الي صار من كثر الزحمه والمرور وصل ،
عبدالرحمن مشى بخوف و تطمن انه محد تاذى و حادث خفيف ، سلطان وقف وهو يناظر والرجال كثير تجمعوا سلطان سحب نفسه وهو يشوف امه تتصل والتفت وهو يشوف الاصوات الي تتعالىً،
حصل خير حصل خير ، كيف صار ، شصاير ، اهم شي محد تاذى ، حصل خير ي رجال حصل خير ،كانوا يكررون هالكلمه التفت وهو يرد على امه وهمس : هلا يمه ،
ام صقر : ياولدي خلاص ادخل قبل نطلع العشاء ،
سلطان : جاي ي يمه جاي شوي بس ،
وقفل الخط ونطق لعبدالرحمن : طلعوا العشاء عشان يدخلون داخل لو تركتهم كذا ما يدخلون يقعدون يراقبون اما العشاء يركضون لداخل ،
عبدالرحمن ضحك وهز راسه بـ اي وتوجهوا يكلمون العاملين يطلعون العشاء لقاعة الطعام ،
وفعلًا طلعوا العشاء والصحون وبداو يرجعون الرجال للقاعه و امتلى القاعه زحمه وكلهم يجلسون يتعشون والعيال مشغولين يشوفون كفت الصحون ولا يطلعون بعد ، صقر التفت وهو يكلم العاملين ياخذون المويا والبيبسي ويراقبون كل شيء ،
عبدالرحمن ناظر لسلطان : اجلس كل بعدين روح!
سلطان : لا والله خلاص بمشي والتفت وهو يدور ابو سُلاف ونطق : عمي ادخل تعشى ؟
ابو سُلاف هز راسه بالنفي : لا ياولدي تعبان والله بس اشوف بنتي و ارجع المستشفى ،
سلطان اخذ المويا وهو يمد له ،
-
ام صقر : اي اخوكِ جاي خليهم يلبسون العبايات،
ريما مشت لداخل القاعه تكلمهم يلبسون العبايات بيدخل العريس ، وتوجهت عند سُلاف لداخل،
سُلاف كانت شايله عساف الي يبكي مو راضي يسكت، ريما قربت اخذته وقام يصارخ ويعاند مايبي الا امه ، سُلاف تنهدت وهي ترجع تشيله والبنات يعدلون طرحة فستانها ومكياجها ،
امال : بتطلعين من الباب الي هنا عشان تنزلون من الدرج علطول ،
ام صقر كانت عند الباب تنتظر سلطان يجي ،
سلطان دخل وهو يعدل بشته : سلام ،
ام صقر ابتسمت : وعليكم السلام تعال ،
عبدالله من شاف سلطان قام يبكي و ام ياسر ماسكته بقوه وتصارح عليه يسكت ،
سلطان مشى مع امه وهو يوقف..
ام صقر ابتسمت : وعليكم السلام تعال ،
عبدالله من شاف سلطان قام يبكي و ام ياسر ماسكته بقوه وتصارح عليه يسكت ،
سلطان مشى مع امه وهو يوقف عند الغرفه ينتظر سُلاف تطلع ما يقدر يدخل داخل البنات كلهم داخل ، عقد حواجبه وهو يسمع صياح عساف ،
البنات كانوا يحاولون يمسكونه لكن يبكي ويصارخ،
سلطان ناظر لامه : جيبيه لي ليه يبكي؟
مريم طلعت وهي ماسكه عساف الي يصارخ ،
سلطان قرب وهو ياخذه منها : شفيك ي بابا ،
عساف كان يبكي مو راضي يسكت يبي سُلاف ،
سُلاف كانت متضايقه وخايفه يكون فيه شيء ،
امال ناظرت فيها ومدت له المسكه : خذي ،
سُلاف اخذت نفس بتوتر وهي تدخل من عند الباب،
مريم ناظرت لسلطان الي همس باذنه وعطاها الجوال تشغل الصوت مع الزفه ، مريم استغربت واخذت جواله ومشت ركضت للكوشه تشبك البلتوث لجواله وتشغل ،
-
العيال ناظروا كلهم جالسين يتعشون وطلعوا لبرا الا ناصر الي نشب انه ياكل تركوه ياكل وطلعوا هُم ،
عبدالرحمن تنهد : تعبت قسم بالله ،
ماجد : انا لساني تشنج من دخلت القاعه وانا ارحب و اسلم يدي يطلب الرحمه ،
عمر : ليتنا قايلين معانا كورونا محد كان سلم. ،
عبدالرحمن بضحكه : كانوا سلموا عليك من بعيد ناشبين ناشبين مابوه مفر ،
ماجد مد يده بجيبه وهو يطلع الكليجا : احد يبي،
عبدالرحمن ضحك من تذكر آمال اخذ منه وهو يحطه بجيبه ونطق : يلا سلام رايح الحق سلطان ،
ماجد مسكه ونطق : اقول اصبر حنا قبلك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش دخلكم؟
ماجد توجه لسيارته وهو يجيب بشته ويعدل شماغه ويلبس البشت : نبي نسوي لها مفاجاة ،
عبدالرحمن بصدمه : وشهو؟
ماجد : ترقب بس ، والتفت لياسر : يلا ي ياسر ،
ياسر هز راسه بـ اي وهو يتوجه ياخذ بشته بعد ،
عمر بضحكه : ناصر ما شبع باقي شكله ،
ماجد التفت لياسر : وين عبدالله؟
ياسر : والله عند امي يمكن ،
-
سُلاف وقفت والبنات لبسوا عبايتهم كلهم ،
و دخل سلطان الغرفه وبيده عساف يناظر بهدوء توجه عند مريم ونطق : خذيه ،
سُلاف كانت معطيته ظهرها واقفه بهدوء ،
سلطان ناظر لعساف الي تمسك بثوبه يبكي ،
مريم اخذته منه بالقوه ومدته لريما : خذيه ،
ريما اخذته وهي تطلع برا تحاول تعطيه شي يسكت،
سلطان وقف بهدوء جنب سُلاف و ابتسم بخفه وهو يمسك يدها ونطق : ان سمعتي شي خليكِ قويه لا تبكين و تمسكي بيديني وبس انا جنبك!
سُلاف عقدت حواجبها وما فهمت عليه ،
كل همها صراخ عساف الي مو راضي يسكت، سلطان مسك يدها وهو يشد على يدها بقوة و متوتر من ردة فعلها و انفتح الباب وطلعوا اول ما طلعوا اشتغلت الزفه بدايته كانت موسيقى ، وكل الانظار كان عليهم و..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم rw2ixxx
اول ما انفتح الباب وطلعوا وكل الانظار كان عليهم،
سُلاف توترت وهي تشد على يده ، سلطان كان ساكت ومنزله راسه وماسك بشته ويدها ،
سُلاف انصدمت و رفعت راسه من سمعت صوت الشخص الي اشتغل مع الزفه ،
قُرة عيني و روح فؤادي ومهُجة قلبي ،
افتقدتُ في بيتي صوت الحنان ،
وسافتقدُكِ ولكن هذه سُنة الحياة ،
وفقكِ الله يا بُنيتي في حياتك الزوجيه ،
سُلاف تجمدت بمكانها من عرفت انه صوت ابوها بدات دموعها تنزل رجفت قلبها من الصوت ،
سلطان عرف انها راح تنهار وتبكي قدام كل هالناس كان يشد على يدها بهدوء وقرب وهمس :اهدي ،
و اشتغلت الزفه ،
" بنتي الليلة عروس ،
في عيوني الي بكت من فرحها هام قلبي ،
يا يميني في حياتي جعل برك ليدوم ،
سرعها الدنيا و زمنها سُلاف معقوله كبرت ،
كيف بنسى ضحكتك الي بددت جروح وهموم ،
نزلت دموعها و بدات تبكي و نزلت راسها وهي تبكي،
تحاول تسيطر على نفسها قدام كل هالناس لكن ماهي قادره وتحس بيد سلطان الي يشد على يدها ويمشون بهدوء كانت حاسه نفسها واقفه ماهي قادره تمشي لكن سلطان يسحبها معه بهدوء ،
" يا كبر قدرك في عيني معتلي كل النجوم ،
" يا عين امك تهني ويا عيوني " نزلت دموعها من سمعت الزفه وخصوصًا هالكلمه " يا عين امك تهني. نزلت راسها وهي تبكي مو قادره تمسك نفسها،
ام صقر كانت تراقب وبكت لا شعوريًا وهي تسمع كلمات الاغنيه وحالة سُلاف. كل الناس كانوا يناظرون ويهمسون لبعض " البنت يتيمه؟ البنت مالها اهل؟ تكررت في راسهم الف سوال و سوال ،
سلطان انكسر خطره عليها وهو يشوفها تبكي ،
توجهوا وقفوا عند الكوشه ، مريم ركضت جابت المنديل ومدت لسُلاف الي كانت تبكي ومنزله راسها،
سلطان سحب المنديل وقرب وهو يمسح دموعها ،
وهمس بهدوء : لا تبكين يا عيوني والله ماكان ودي ادمع عيونك و ابكيكِ ياروحي ،
سُلاف بدموع : ليهه ليههه صوته ي سلطان ليهه!!!
سلطان سكت بهدوء وهو يمسح دموعها والمصورة الي كانت تصورهم وهمست : طالعوا هنا ،
سلطان بهدوء : مسحي هالدموع ونتفاهم بعدين،
سُلاف سكتت بهدوء سلطان قرب وهو يمسح دموعها ، والناس يناظرون بهدوء ويطالعون ،
-
= في المستشفى =
نجلاء ولدت بعد تعب طويل و انتظار مشعل على احر من الجمر فز من سمع صوت الطفل الي يبكي والدكتوره طلعت وناظرت ،
مشعل وقف على رجوله وهو يضحك لا شعوريًا ويشوف الطفل الي بيد الدكتوره تقدم وهو ياخذه منها ويناظر فيه بصدمه يحاول يستوعب هذا نايف ولده! وأخيرًا ! لكن تغير ملامح وجهه وتلاشت الابتسامه والضحك من نطق الدكتوره : الولد الحمدلله بصحه وعافيه لكن البنت ..
تغير ملامح وجهه وتلاشت الابتسامه والضحك من نطق الدكتوره : الولد الحمدلله بصحه وعافيه لكن البنت لازم تكون تحت رعايتنا اسبوعين او ثلاث تكون في الحضانة حالتها مو زينه ،
مشعل سكت بهدوء وهو يطالع وخايف يكون فيه شي ونطق : دكتوره بنتي فيها شيء؟
الدكتوره هزت راسها بالنفي : هي بخير لكن الولاده مبكره وصحتها مو زينه فقط كم اسبوع تجلس في الحضانة ونتطمن على حالتها اكثر ونعطيك خبر ،
ام مشعل التفتت لمشعل الي سكت بهدوء ومتجمد بمكانه وشايل نايف بحضنه ونطق : الام كيفها؟
الدكتوره ابتسمت : الحمدلله هي بخير تقدرون بعد ساعه تدخلون عندها ، وتركتهم ومشت ،
ام مشعل ابتسمت وقربت تاخذ نايف تشوفه وناظرت فيه : ما اذنت في اذنه؟ لا تشيل هم بنتك ياولدي اكيد هي عند امها تدخل تشوفها و تاذن باذنها لا تخاف راح تتحسن ،
-
سُلاف كانت تحاول تمسك دموعها لكن لا شعورًيا تبكي سلطان رفع يده و اشر للمصوره بمعنى خلاص،
المصوره مشت والمعازيم كانوا يشوفون ويناظرون،
سلطان ناظر لمريم الي توجهت لعندهم وبيده عساف ساكت ويطالع بصمت فيهم ،
سلطان ابتسم بخفه : كيف سكت؟
مريم : ما تشوف الكليجا بيده عطيته وسكت ،
سُلاف رفعت راسه تطالع بـ عساف ،
سلطان ناظر لمريم : بنمشي الحين خلي عبدالرحمن يدخل مع زوجته الناس لا يتاخرون على العشاء ،
مريم هزت راسها بـ اي سلطان التفت لسُلاف وناظر فيها : مسحي دموعك ي عيوني ولا تبكين انا رايح انتظرك داخلين خلي الحريم يباركون لك ويخلصون وتجيبك مريم وقرب باس جبينها ، واخذ عساف بحضنه وتوجه طلع من القاعه ومريم معه ،
ريما وهديل حطوا عبايتهم وتوجهوا عند سُلاف ،
والحريم كلهم قاموا يباركون لسُلاف ،
-
ناصر بصدمه : مو عرس طيب!
ماجد : واذا مو عرس! يعني ما نفرحها؟
ياسر : في العرس الله اعلم وين نكون في عايشين ولا ميتين اخلص علينا بس ،
ناصر ضحك وهو يلبس البشت ، وعبدالله توجه عندهم ماجد كلم امه ترسل عبدالله ،
وابتسم وهو ماسك بشت عبدالله وقرب يلبسه،
عبدالرحمن كان مبتسم ويطالع : هي تدري؟
ماجد هز راسه بالنفي : ماتدري ،
-
امال ناظرت بخوف : ليه شصار لها؟
مريم : سلطان كان مسوي الزفه بصوت ابوها وسمعت صوته وبكت والحين سلطان يقول انه بيدخل بعد الناس يطلعون للعشاء ف يجيب ابوها للقاعه وهي تنزل له ،
امال تنهدت : يعمري هي ،
دخلت ام ياسر : بسرعه اخوانك يجون ،
امال باستغراب : اخواني؟ ليه يجون؟؟
ام ياسر : انتي تجهزي وتعرفين ليه ،
مريم : صبر أكلم عبدالرحمن يجي؟
ام ياسر : لا يا بنتي هي تزف لوحدها لانها ملكه مو عرس بعدين يدخل عبدالرحمن يلبسها الخاتم ،
سُلاف اخذوها لداخل للغرفه مشت جلست بهدوء وهي تشرب المويا وتتذكر صوت ابوها و دموعها تنزل لا شعوريًا مسحت دموعها و رفعت راسها وهي تشوف امال كانت لابسه فستانها وبيدها الورد ،
وابتسمت بخفه : زوجك ما جاء؟
امال : لا عشان ملكه انا يزفوني لوحدي ،
ام ياسر دخلت ونطقت : يلا يلا ،
امال ابتسمت بخفه وعدلت فستانها ومسكت الورد والتفتت لبنات : طالعه زين؟
مريم بضحكه : اي اي يلا ،
ابتسمت وطلعت والمصورة بدات تصور ،
وكل الانظار عليها وشغلوا موسيقى هادئه ،
وبدات تنزل من الدرج بهدوء والبنات يصورون لنجلاء ويرسلون لها ، ابتسمت بخفه وهي تشوف هدوء القاعه و صوت الموسيقى ،
-
ام ياسر ناظرت : ادخلوا بسرعه يلا ،
دخل ماجد وهو يعدل شماغه وناصر ماسك بشته،
وعبدالله قدامه وياسر وراهم : راحت؟
ام ياسر : اي توها طلعت ، انتم ادخلوا من هنا ،
ماجد هز راسه بـ اي ونطق : وينها ملاذ؟
ام نجلاء كانت داخل تناظر لامال مو داريه عن شيء ،
ملاذ علموها بكل شيء ابتسمت وطلعت لهم ،
ماجد : كل شيء تمام؟
ملاذ هزت راسها بـ اي و رفعت له الجوال ،
ماجد بضحكه : تمام اول ما ندخل شغليه ،
ناصر : يخي اصبروا استرجع صوتي طالع مو حلو!
ياسر : يليل محد يفشلنا غيره!
-
امال ابتسمت وتوجهت وقفت عند الكوشه بهدوء والمسكه بيدها رفعت راسها وهي تطالع بهدوء ،
ملاذ مشت شغلت وبدات الموسيقى بهدوء ،
ماجد كان قدام ويمينه ياسر وناصر وعبدالله وسطهم ، امال انصدمت وهي تناظر ،
واشتغلت الاغنيه باصواتهم ،
بدايته كانه بصوت ماجد " الفرحة اللي انا حاسس بيها لا انا قادر اقولها ولا احكيها ،
وبدا صوت ناصر ' اختي حبيبتي وضي عيوني لعريسها بأيدي هوديها "
وبدات اصواتهم مع بعض ' واوعي تنسي ان انا حضنك سرك اخوكي سندك ضهرك واوعي تخافي من اي حاجة وهجيبلك حقك لو ضايقك "
امال نزلت دموعها وهي تناظر فيهم ،
ام نجلاء كانت مصدومه تطالع وبكت لا شعوريًا ،
-
سلطان كان ماسك بشته بيده و واقف مع ابو سُلاف ، وقاعة الرجال باقي زحمه جالسين واصواتهم عالي كل شخص يسولف مع شخص والي يكلم بجواله وصوت السيارات ،
عبدالرحمن كان واقف عند الباب ينتظر متى ينادونه ويدخل ومتوتر ويحرك رجوله بتوتر ،
-
الممرضه طلعت وهمست : تقدرون تدخلون عندها وتشوفونها ، مشعل فز من مكانه وعلطول دخل عندها لداخل ، نجلاء كانت منسدحه على السرير و على يسارها سرير الطفل فيها بنتها جوهره ، فتحت عيونها وهي تشوف مشعل الي ركض لها بخوف وهو يمسك يدها : نجلاء كيفك؟
نجلاء ابتسمت بخفه وهزت راسها بـ اي بمعنى بخير والتفتت وهي تشوف ام مشعل دخلت وماسكه نايف الي يبكي
ماجد وناصر وياسر توجهوا لعندها وهم يحضنونها ،
امال نزلت دموعها وحضنتهم : احبكم ،
ماجد بضحكه : مسحي هالدموع لا يذبحنا زوجك ،
امال ضحكت بخفه والتفتت وتجمعوا يصورون المصوره تصورهم ، ام نجلاء كانت واقفه بعيد تناظر و دموعها تنزل طول عمرها تمنت تجيب لهم سند ،
امال كانت تضحك معاهم و يتصورون وعبدالله معاهم وقف جنب امال ، ام صقر مشت تكلم عبدالرحمن يجي يدخل عند امال ،
عبدالرحمن كان واقف عند الباب ابتسم اول ما شاف امه تناديه وتوجه دخل وهو يقبل يدينها ،
ام صقر ابتسمت ومريم مشت تعلم الكل ،
ماجد وناصر وياسر وقفوا وراها وهي قدامهم ،
و اشتغلت الموسيقى وبدا عبدالرحمن ينزل من الدرج بهدوء وهو مبتسم و رفع نظره يشوفها قدامها واقفه واخوانها كلهم واقفين وراها ، كان مبتسم وينزل بهدوء ، امال رفعت نظرها وناظرت فيه لا شعوريًا ابتسمت وهي تطالع كان مستعجل ينزل ع سريع يترك درج و يتحول للثاني يبي ينزل بسرعه ،
عبدالله اول ما شاف عبدالرحمن نزل و امال واقفه قام يبكي ومشى وهو يسحب امال من يدها.
ماجد ناظر و مشى وهو يشيله وعبدالله يصارخ ،
ناصر : يليل الحمار الا و يفشلنا ،
عبدالله كان يصارخ لكن محد يسمعه من صوت الموسيقى الي عالي ، ماجد سحبه معه وناظر لعبدالرحمن الي نزل وتوجه يحضنه يبارك له ، ومشى طلع و ناصر و ياسر لحقوه وطلعوا وتركوهم،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يشوفها قدامه وأخيرًا مشى بهدوء مد لها يده وهو مبتسم ،
امال نزلت راسها وحطت يدها بيده ، ابتسم ونزل عينه يشوف النقش وضحك بخفه وهو يمشي معها متوجه عند الكوشه وقفوا وهو يشوف المصوره تصورهم ابتسم ونطق : صبرت ونلّتك والحمدلله ،
امال ابتسمت و بان اسنانها من ابتسامتها ،
ضحك وهمس : والله قلب رفض كل الدروب و وقف على بابك وشلون تغريه النجوم! والقمره باهدابك!
كانت مبتسمه من كلامه ونبرة صوته وهو قريب منها وينطق بهالكلام العذب ، التفت على صوت امه الي همست : مو ناوي تلبسها الخاتم؟
ابتسم ومد يده اخذ الخاتم وهو يرجف مايدري ليه يرجف لكن الاكيد رجفة فرح لا خوف ولا توتر من فرحته رجف يدينه ، امال ابتسمت وهي تناظر وهي ترجف بتوتر مدت يدينها لاجل يلبسها الخاتم كانت ترجف وهو يرجف اكثر منها ويلبسها الخاتم ،
ام نجلاء مدت الخاتم لامال ، امال اخذت الخاتم عبدالرحمن مد لها يده وهو يرجف ويحاول يمسك ع يده ويشد على يده لاجل ما يرجف ،
امال لبسته الخاتم واخذت نفس وهي تلتفت للبنات الي يصورون و ابتسمت بخفه وهي تحس انها تختنق من قوة التوتر وانظار الناس كله عليهم وهو قريب منها و لابس بشته البُني و..
قريب منها و لابس بشته البُني و ريحة العود الخفيف الي طالع منه ،
ام صقر مدت له العقد لاجل يلبسها ، ابتسم وهو ياخذ العقد من امه و يوقف وراها ويلبسها ،
حست بـ برودة يدينه على رقبتها وفزت ،
عقد حواجبه وهو يرجع يلتفت يوقف جنبها ،
المصوره نطقت : قرب منها شوي ي عريس ،
عبدالرحمن ناظر فيها كانت ترجف مد يده وهو يمسك يدها ونطق بخفوت : ليه خايفه؟
وقرب منها لا شعوريًا عطس علطول كان يحاول يتحمل لكن ما تحمل ريحة عطرها الثقيل بعد عنها وهو يعطس بقوه و بدا انفه يسيل ،
امال ناظرت بخوف ، مريم اخذت له المناديل ،
عبدالرحمن رفع نظره و ابتسم : مافيني شيء ،
امال سكتت بهدوء وهي تناظر ، عبدالرحمن رجع وهو يوقف جنبها وقرب وهو يحاول يكتم انفاسه وما يشم عطرها لاجل ما ينكتم ، المصوره كانت تصور ونطقت : حطي يدك على كتفه ي عروسه ،
والبنات تركوهم والعشاء وصل الكل طلعوا من القاعة متوجهين لقاعة الطعام وتركوهم يتصورون،
عبدالرحمن : معاكِ ودي اوقف عقرب الساعه وحتى عيوني ما ودي اسكرها ! ما ودك تتكلمين ما ودك تسمعيني صوتك؟ ما ودك؟
ابتسمت وهي ترفع نظرها له وتشوف شكله و لحيته و دقنه كل تفاصيل وجهه ما تعرف وش تنطق به! سكتت لثواني وهمست : اشوى اني لقيتك اشوى أنك حبيبي ، ضحك و ابتسم من كلامها ،
دخلت مريم وهمست : هي خلاص اطلع ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : اخذها معي؟
امال فتحت عيونها على اخر بخوف وناظرت ،
مريم : عشان يذبحونك !
عبدالرحمن ضحك والتفت عليها : ما ودي امشي! ودي اجلس اتاملك اكثر واكثر ماراح احس بالملل خليني اتاملك العمر كله! قاطعته مريم وهي تصارخ : اطلعععع بيجون الحريم يباركون لها ،
تنهد بقهر ونطق : خلاص رايح رايح اهجدي ،،
امال سكتت من شافته عصب من مريم ،
عبدالرحمن عدل بشته بقهر ونزل وطلع من عند الكوشه ، امال سكتت بخوف من شافته عصب علطول وطلع بدون اي حرف ،
-
ابو سُلاف : لا ياولدي خلاص بمشي انا المستشفى كل شوي يتصلون ما ودي انها تبكي وتزعل و تخرب ليلتكم روح معها عسى الله يهنيكم ان شاء الله اجيها بكره ، سلطان ابتسم وقرب حضنه : انتبه على نفسك ي عمي واذا احتجت اي شي اتصل علي لا يردك شيء ، الرجال كلهم طلعوا من القاعه والحريم بداو يطلعون وتنتهي ليلتهم ،
عمر كان جالس بسيارته ينتظر هديل ، وصقر ينتظر ملاذ ويتصل عليها كل دقيقه ،
-
هديل : اوففف وين طرحتي ضاعت!
ريما : عبايتي فينها ، مشت وهي تدور ،
ملاذ حطت كل اغراض جوري و لبست عبايتها ومشت وهي تشيل جوري كانت نايمه و جوالها يرن كل شوي ، توجهت طلعت من القاعه وقفت عند الباب ،
صقر لاحظ و ركض لها و..
صقر لاحظ و ركض لها وهو ياخذ جوري منها ومد يده لها ، جوري ملاذ مسكت يده ،
عبدالله كان واقف مع ماجد يبكي ليه عبدالرحمن شاف امال و اول ما شاف صقر وملاذ وجوري رجع يبكي ويضرب برجله على الارض : ياخذهاااا ياخذها،
ناصر كان ميت ضحك ويطقطق عليه،
عبدالله ركض وهو يمسك ملاذ من عبايتها ،
صقر بحده : ياولد اتركها زوجتي !
عبدالله بدموع : لاااا لااا ما تروح ،
ماجد مشى وهو يمسكه : عبدالله لا تخليني اصفقك!
عبدالله بصراخ : لااااا ما تروح ،
صقر سكت بهدوء وهو متفشل وجوري بيدينه وعبدالله يسحب ملاذ من عبايتها ويبكي ،
سكت بقهر وهو يشوف ملاذ تمسح دموع عبدالله وتركت يده ، كان تعبان و مقهور و انقهر اكثر من حركات عبدالله ، ماجد لاحظ وسحب عبدالله معه،
صقر ناظر فيه كان يصارخ ويبكي ويعاند ،
فهد مشى لهم : شفيه الولد ليه يبكي؟
ناصر : غبي ي يبه ما يبغى ملاذ تروح مع زوجها ،
فهد ناظر لصقر : اتركها ياولدي عندنا الليله خذها بكره وانت تعرف عبدالله عنيد ماراح يسكت ،
صقر رص على سنونه بقهر ونطق : ان شاء الله عمي،
وقرب مد جوري لملاذ بهدوء ، وتوجه ركب سيارته وقفل باب سيارته بقوه من القهر وحرك علطول،،
ملاذ رجفت بخوف انه راح يعصب عليها و واضح انه زعل و تضايق. ماجد ترك عبدالله ، عبدالله ركض عند ملاذ وهو يمسكها من عبايتها و يلحس دموعه ،
ماجد تنهد وعرف انه صقر زعل لكن عبدالله عنيد ومستحيل يسكت و دلوع لانه دايم يسمعون كلامه،
-
عمر اخذ جواله : وينكككك ساعه قاعد انتظرك!
هديل بقهر: طرحتي ضاعت والله ،
عمر عقد حواجبه : تستهبلين انتي!
هديل : والله عمري ما استهبل ما لقيته!
عمر : انزلي تعالي عند الباب ، وقفل الخط وحرك سيارته وقفه عند باب قاعة الحريم ، ونزل وبيده شماغه ومشى عند الباب وهو يشوفها واقفه و لابسه عبايتها قرب منها ونطق : في احد؟
هديل هزت راسها بالنفي ، قرب بهدوء وهو يناظر فيها و ابتسم وهو يشوف شكلها و مكياجها وعيونها وقرب وهو يحط الشماغ على شعرها : تعالي ،
هديل ضحكت ومشت طلعت بهدوء وهي ورا ظهره و ركبت السياره ، عمر مشى ركب وهو مبتسم ونطق : وينه العريس للحين ما حرك ،
هديل : اي العروسه باقي تلبس عبايتها ،
عمر كان واقف ينتظر سلطان يحرك عشان يلحقونه،
هديل كانت تربط الشماغ على راسها بشكل عمامه ، عمر التفت عليها وضحك وهو يشوفها تحاول وهمس : هاتي اسويه لك ،
هديل التفتت عليه وقربت منه ، عمر اخذ الشماغ وهو يضبطه ونطق : قربي ،
هديل قربت راسها وعمر ضبط لها العمامه وهمس : شوفي الحين ، هديل التفتت نزلت المرايا وهي تشوف نفسها و ابتسمت ،
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم rw2ixxx
ام صقر توجهت عند الباب وناظرت سلطان كان واقف وهمس : وينها ي يمه؟
فجاه طلعت سُلاف والشغالات رافعين فستانها ،
سلطان ابتسم وهو يقرب منها ومد يده سُلاف تمسكت بيده واخذها بشويش فستانها كان ثقيل ،
ماجد وناصر والعيال عطوهم ظهرهم ووقفوا ،
سلطان توجه اخذها السياره سُلاف ركبت بهدوء وهي ترفع نظرها تدور ابوها يمكن يكون موجود وجا! سكتت بهدوء و رفعت نظرها تشوف سلطان قفل الباب و واقف بـ بشته وتوجه اخذ عساف وهو يدور عمر وناظره كان في سيارته و اشر له : تعال ،
عمر تنهد وفتح باب سيارته ونزل له : هلا ،
سلطان : عساف بـ امانتك ،
عمر : اي ماعندي شي غير اصير شغاله لعيالكم ، ومد يده اخذ عساف منه : وين امي طيب؟
سلطان : عساف نومه مخرب ما ينام بدري ف بتعب امي اما انت و زوجتك حلاله يتعبكم ، وضحك وهو يتوجه يركب سيارته والتفت لسُلاف كانت ساكته مد يده وهو يمسك يدينها و ابتسم : وأخيرًا ما بغينا!
-
عمر ركب وناظر : ابتلشنا والله ،
هديل ابتسمت من شافت عساف واخذته منه وهي تجلسه بحضنه ، عساف كان ساكت ويناظر ،
عمر رفع نظره : شوفي قدامنا زباله الله يكرمك خلينا نرميه ونمشي لا يخرب علينا ليلتنا ،
هديل التفتت له وضحكت : حرام عليك!
عمر التفت لعساف كان ساكت وجالس بحضن هديل ونطق : شف شف حتى هو مصدوم ابوه باعه بيوم وليله وهرب مع امه ،
-
فهد والجد سُليمان كانوا ينتظرون لطيفه تجي ،
ام نجلاء ناظرت للبنات : ريما امال انتم روحوا مع ماجد انا اروح مع ابوكم اتطمن على نجلاء ،
امال بقهر : يمه حتى انا بمشي اشوفها!
ام نجلاء : لا يابنتي وشو له زحمه تعالوا بكره انتم ،
ريما كانت واقفه مقهوره : خالتي عبايتي طيب!!
ام نجلاء : دوري وين حطتيه! يمكن البنات اخذوها مع اغراضهم حتى هديل طرحتها ضاعت ،
ريما بدموع : وش اسوي الحين!
ماجد كان واقف يدق البوري : اخلصواااا ،
عبدالله كان راكب ورا مع ملاذ وجالس بحضنها ،
ملاذ حطت جوري على مقعد السياره ،
امال ناظرت لريما: صبر بجيب لك بشت بابا؟
ريما : جيبي اي شي اهم شي بطلع من هنا ،
امال طلعت وهي لابسه عبايتها وفستانها طالع من عبايتها ولابسه كعب طلعت وهي تدور سيارة ابوها،
عبدالرحمن كان واقف ينتظر مريم عقد حواجبه من شافها والتفت يمين يسار واخذ جواله يتصل عليها،
ماجد نزل من سيارته وناظر : هيهي تعالي هنا ،
امال مشت له : وين بابا راح؟
ماجد : اركبي طيب و اعلمك ،
امال : لا ابغى بشت بابا عشان ريما داخل ،
ماجد : ومنهي ريما ذي بعد؟
امال : اخلص عطني بشتك معك؟
ماجد تنهد و مد يده طلع بشته : خذي ،
امال ابتسمت وتوجهت دخلت..
امال ابتسمت وتوجهت دخلت القاعه ،
عبدالرحمن مشى قبلها وهو يوقف عند باب القاعه ويصارخ : مريممم ، امال كانت بتدخل فزت من شافته عبدالرحمن نزل نظره بحده وهو يشوف فستانها ونطق : يبي لك عباية راس انتي!
امال عقدت حواجبها وهمست : كنت مستعجله ،
عبدالرحمن : لا اشوفك تطلعين بذي الطريقه كل اخواني واقفين سكري عبايتك !
امال هزت راسها بـ اي بهدوء : تمام ،
عبدالرحمن مد يده بجيبه وهو يطلع الكليجا ومد لها : خذي ، امال ابتسمت واخذته منه ،
عبدالرحمن صد وطلع قبل احد يلاحظ ،
امال دخلت ومدت البشت لريما : اخلصي ،
ريما : طيب وشعري؟
امال : ياربي مصيبه انتي ش...سكتت وهي تشوف الكيس الي على الارض واضح بداخلها طرحه ركضت وهي تطلعه : يمه طرحة هديل!
ريما بضحكه : عطيني عطيني و لبست الطرحه والبشت وهي تشم ريحة البشت عطر ثقيل ،
وابتسمت و لحقت امال وطلعوا كانت ورا امال توجهت وهي تركب السيارة وامال ركبت ،
وناصر ركب على المقعد الامامي قدام ماجد ،
ماجد التفت له : امي راحت مع ياسر؟
ناصر : اي ويلا بسرعه نلحق هالضب ،
ماجد ضحك وهو يشوف كلهم يحركون وحرك سيارة معاهم و لحقوا سيارة سلطان ،
-
سلطان كان ماسك يد سُلاف ومشغلين ،
ويسوق و لابس بشته وسُلاف مبتسمه بهدوء ،
سلطان كان يكرر : عمرييي ما بنسى انا قبلك كنت في ايه ! ومعاك بقيت انا ايه ،
انا باقي ليك ولحد ما عمري ، ومسك يدها وهو يحط على قلبه ونطق : ينتهي هفضل ياحبيبي معاك واعيش واموت بهواك ، انا ليا مين غيرك حبيب عمري! سُلاف كانت مبتسمه وهي تشوفه كيف مبسوط وينطق من قلب ،
-
ناصر : صقر ماهو موجود سبقنا صح؟
ماجد : اي كله من ورا راس هالبزر ،
ناصر التفت يكلم عبدالله لكن انصدم وهو يشوف ريما ونطق بضحكه : ياهلا والله اخت جديد بعد ،
ريما انصدمت وناظرت ، ناصر مد يده : سلمي!
امال دفته : ماهي اختك مو كل من هب و دب صاروا خواتك !
ناصر سكت باحراج والتفت بسرعه وعطاها ظهره ،
ماجد كتم ضحكته وهو يسوق وناظر لسلطان الي غير اتجاه طريق : وين رايح الغبي ذا؟
ناصر : يمكن الفندق من هالطريق ،
ماجد لحقه وناظر فيه سلطان مسك لاين ووقف عند ماكدونالدز وضحك : همه بطنه ،
ناصر : ادخل ادخل وراه والله ميت جوع تراي ،
امال ناظرت : حتى انا تكفى ،
ماجد حرك وهو يوقف لاين ورا سيارة سلطان ،
وعبدالرحمن وقف و مسك لاين ووقف وراهم ،
ناصر التفت ورا : ناشب ناشب ذا ،
ماجد : خله يدفع عطيناه اختنا ،
ناصر بضحكه : والله جد خل نشوف افعال النسيب واخذ جواله يتصل عليه ،
عبدالرحمن كان يسوق ومريم جالسه جنبها تضحك على سلطان ،
عبدالرحمن رن جواله و.
عمر رفع نظره وهو يشوف كلهم مسكوا لاين ورا سلطان والتفت لهديل : اكلتي شيء انتي؟
هديل هزت راسها بالنفي : ما لحقت والله ،
عمر دخل وراهم ومسك لاين معاهم ،
هديل ناظرت لـ عساف الي بدا يبكي ،
عمر : هذا الي كان ناقص ،
هديل شالته وهي تحاول تسكته لكن ما يسكت والتفتت لـ عمر : وين رضاعته؟
عمر رفع كتوفه : مدري والله ما عطاني ،
هديل : طيب الحين كيف اسكته ؟
عمر : مدري عنه حطي بفمه اي شي ويسكت ،
هديل ضحكت وهي تاخذ شنطتها تدور شي تعطيه ابتسمت من شافت الحلويات الي من التوزيعات و مدت لـ عمر : ما نسيتك ،
عمر ابتسم وهو ياخذ منها : خوش زوجه ،
عساف التفت وهو يشوف الحلاوه بيد عمر مد يده يبغى ياخذه ويبكي ،
عمر : يليل النشبه هاه خذ ما ابيه ،
-
عبدالرحمن : تعقب والله ،
ناصر : ادفع ولا طلق بنتنا ،
امال انصدمت وهي تسمع و مقهوره من ناصر ،
عبدالرحمن : والله زوجتي لوحدها على حسابي ،
ناصر : اي زوجتك تاكل ثلاث برقر مو واحد ،
امال شهقت وضربته على كتفه : ناصرررر ،
عبدالرحمن بضحكه : والله تبشر لو تبي الماك كله،
ناصر : الحين تقولك وجبة اطفال يعني كيوت وكذا،
امال انقهرت منه وهي اسمع ضحكة عبدالرحمن ،
ناصر : يلا اخلص علينا ادفع على حسابك ،
عبدالرحمن : تخسي اقول ما ادفع الا حق زوجتي ،
ماجد : اقول طلق اختنا بس ،
عبدالرحمن بضحكه : اعرفها قبلكم ،
ناصر انصدم : تعرفها قبلنا؟
عبدالرحمن استوعب ونطق : اقصد ابوها اعرفه ،
ناصر : شدخلك ب ابوها طلقها خلاص مانبيك نبي واحد كل يوم يغدينا ويعشينا على حسابه ،
عبدالرحمن : ان شاء الله في الجنه على خير ،
ناصر التفت لامال : تخلعينه ؟
امال هزت راسها بالنفي : تخسي ،
عبدالرحمن ضحك من سمع منها " تخسي "
ناصر : لا تضحك البنت مالها كلمه انا اخوها ادرى ب مصلحتها الطلاق افضل لكم الاثنين ،
-
سلطان ابتسم وهو يشوف يباركون له ونطق : عقبالكم يارب ، و اخذ طلبه وحرك سيارته وهو يضحك يشوف كلهم واقفين وراه وحرك متوجه للفندق ،
محد لحقه كلهم همهم بطنهم ،
وقف ماجد سيارته وهو يطلب ،
ناصر : عبدالرحمن اخلص تعال ادفع ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : كم تبي بس؟
ناصر : كم معك انت؟
عبدالرحمن : توكل توكل بس ، وقفل الخط ،
مريم كانت تسمع وضحكت : ناشبين لك ،
عبدالرحمن : ما اردى منهم الا اصغرهم توهم يعرفونها و ابلشوني ،
مريم : يوه هالصغير كريه يقهر ،
عبدالرحمن : والله لو انه ولدي لطسته بالنعال ،
-
ريما التفتت لامال : انقذيني يا بنت منحشره ترا لا اطيح ،
امال بضحكه : لا تخافين ما تطيحين ،
جوري قامت من النوم وهي تبكي،
ناصر : ابلششش
ريما همست لامال : ما احب البيبسي ،
امال ابتسمت : ماجد ريما زيك ماتبي بيبسي ،
ريما ضربتها : خير لا خلاص ابي لا يحسبني اقلده،
ناصر : زيي حتى انا ما احب البيبسي ،
امال : اي واضح انك ما تحب ،
ماجد بهدوء : وش تبون بعد؟
ناصر : عادي اقول وش ابي بعد؟
ماجد : اقول تعقب حسابك تدفعه بنفسك ،
ناصر : كل تبن ما معي شي ادفع لو تدفع ازوجك ريما حسيت لايقين نفس الذوق ،
ريما انصدمت وهي تضرب امال : سكتيههه،
ماجد ضحك باحراج وصد عنه وهو ياخذ الطلب،
ناصر : مهركم على حساب عبدالرحمن ماعليكم ،
ماجد : ناصر تسكت ولا انزلك هنا!
ناصر ضحك وهو يسكت : خلاص ما بتكلم ،
امال كانت تضحك وهي تشوف ريما معصبه منه،
ملاذ كانت شايله جوري ترضعها ،
ماجد : عطيني جوري ي ملاذ ،
ناصر : يع راح تستفرغ عليك وسختني في القاعه ،
ملاذ ضحكت بخفه ومدت جوري لماجد ،
-
عمر كان يسوق وياكل وهديل جنبه تاكل ابتسمت وهي تشوف عساف بيده البطاطس يحاول ياكله ،
عمر ناظر فيها : خذيه من يده لا يبلعه و ابتلش ب ابوه لا يمسكني ،
هديل : اذا اخذت منه يصيح وش اسوي ،
عمر مد يده وهو يسحب البطاطس من عساف ،
عساف قام يبكي عمر صد : خليه يصيح يسكت بنفسه ، ومد يده يشغل اغنيه ويرفع الصوت ،
هديل انصدمت من حركاته : وش تسوي في عيالك انت! حرام عليك قاعد يبكي ،
عمر هز راسه بالنفي : مين قالك اجيب عيال؟
هديل عقدت حواجبها : وش معنى ؟
-
غلا كانت جالسه على السرير وكل الكُتب قدامها تحاول تدرس حست بصداع و رفعت نظرها محسن دخل وبيدها قهوه ومد لها : ايش الي سمعته؟
غلا ناظرت فيه : الي سمعته صحيح ،
محسن : يعني كلام ابوي صح! تبين تسافرين امريكا تكملين دراستك هناك؟
غلا : اي ماعاد افكر لا في زواج ولا في غيره ارفض يزيد يشوف حياته مع غيري انا كل همي مستقبلي،
محسن : بتروحين لوحدك!
غلا : اي مافيه شي غلط اسافر واعيش حياتي و اهتم بدراستي ما ينفعني شي غيره ،
محسن سكت بهدوء وهو يفكر ،
غلا : لا تفكر كثير لاني اخذت قراري وخلصت ،
-
ابو سعود : نسوي عرس بسيط بيننا بس ،
جنان : وش معنى بيننا بس؟؟؟ اول اخو لي يتزوج ونسوي عرس بسيط ليه؟
سعود كان ساكت ويناظر بهدوء ،
ام سعود : وش تقول ي سعود؟
سعود تنهد : ماعندي مانع الي تبونه انتم ،
جنان بقهر : اجل ماله داعي الزواج روح جيبها كذا احسن ، وقامت مشت بقهر ،
ابو سعود : خلك منها ياولدي نسوي عرس بسيط بيننا في شاليه وانتهى ،
-
مشعل كان ساكت ويناظر بـ نجلاء وماسك يدها وخايف عليها : نجلاء متاكده إنك بخير؟
نجلاء بضحكه : اي بخير وانت شفيك كذا؟ كنت متحمس اهم يوم جاو صاير كذا!
مشعل التفت من دخلوا فهد و ام نجلاء والجد ،
ابتسم وهو يقوم يسلم عليهم : تفضلوا اجلسوا،
ام نجلاء مشت وهي تطمن على نجلاء ،
الجد سُليمان اخذ نايف من مشعل وهو مبتسم ونطق : ياهلا ي حي الله حفيدنا ،
فهد ابتسم وهو يتوجه يشيل جوهره : ياهلا ياهلا ،
مشعل ابتسم والتفت وهو يشوف ابوه يدخل.
وتوجه وهو ياخذ نايف من الجد ويشوفه ،
مشعل كان مبتسم وهو يشوفهم فرحانين لكن خايف على نجلاء بسبب ولادتها مبكر و شي طبيعي لكن هو خايف عليها ،
-
ناصر بقهر : حمير انتم!
امال : شعرفني احسب المفاتيح معاكم !
ماجد : اتصل شف ي ناصر وينهم ،
امال رفعت نظرها : ناصر تقدر تنط ترا من فوق شف الشاليه من فوق مفتوح ،
ناصر : اي عشان يسجنوني يحسبوني حرامي ،
ماجد التفت : الا صح كيفها نجلاء؟
امال ابتسمت : بخير والتوام كمان بخير كلهم ،
ناصر انصدم والتفت : انا هنا ادعي ننقص وهي هناك تخلف اثنين بدال واحد !
امال : ي حيوان شدخلنا حنا ادعوا على نفسكم ،
-
سلطان كان مبتسم وهو يسوق ويسولفون طول الطريق والتفت : شكلك ما ودك نرجع الفندق ،
سُلاف ابتسمت وهزت راسها بالنفي : ما ودي ،
سلطان : خلينا ناخذ قهوة ونمشي مو بكيفك ،
سُلاف ابتسمت وهمست : طمن على عساف؟
سلطان : مع اخوي ماعليكِ ، وحرك سيارته متوجه لـ ستاربكس ياخذ قهوة و يروقون ويسولفون ،
كان ماسك يدها وهو يسوق وعيونه على الطريق ،
سُلاف سكتت لثواني ونطقت : ابوي وينه فيه؟
سلطان تنهد بهدوء : ممكن نتكلم بعدين؟
سُلاف هزت راسها بالنفي : ابي الحين ،
سلطان : ما ودي اضيق خاطرك الليله ،
سُلاف سكتت بهدوء سلطان شد على يدها وهو يبوس يدها وهمس : الليله انا وانتي وبس!
-
عمر دخل غرفته وهو يحط شماغه هديل كانت واقفه تحط عبايتها وعساف على السرير يناظر ،
عمر التفت لهديل بهدوء و ابتسم وهو يشوفها بالفستان ونطق : والله هالفستان ما يزهى الا عليكِ،
هديل ابتسمت بخفه وهي تمد يدها ترفع شعرها لكن عمر توجه لها وهز راسه بالنفي : خليهم ،
هديل : اغير لـ عساف!
عمر التفت لعساف ونطق : خليه كذا ،
هديل ناظرت فيه : ليه قلت ما ودك بالعيال؟
عمر ناظر فيها : ما تشوفين السبب قدامك؟
هديل عقدت حواجبها والتفتت لـ عساف كان يطالع فيهم وساكت وجالس على السرير بهدوء. ضحكت وهمست : يازينه شف كيف ساكت ،
عمر : خلينا منه او اقول انتظريني اطلعه واجيكِ ،
هديل باستغراب : وين تطلعه؟
عمر : لـ مارلين تهتم فيه زي بيلا توجه وهو يشيل عساف وطلع وهو يصارخ : مارليننن ،
-
صقر : اذا تسهر ف تعال بيتي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : زوجتك مو فيه ؟
صقر : لا ما جت بسبب..
صقر : اذا تسهر ف تعال بيتي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : زوجتك مو فيه ؟
صقر : لا ما جت بسبب هالبزر العنيد معطينه اكبر من حجمه والله تمنيت انه ولدي و اربيه ،
عبدالرحمن : يوووه لا تذكرني فيه كريه كريه قسم بالله لو انه ولدي تدري وش بسوي فيه!
صقر بضحكه : لا زين ماهو ولدك ،
عبدالرحمن : والله كان صفقته لين يصيح و اراضيه واذا رضى ارجع تصفقه واخليه يصيح و ارجع اراضيه و ارجع اصفقه اخليه يشوف العذاب ،
صقر بضحكه : لا عاد ارحمه توه صغير بس مدلعينه بزياده قسم بالله انه يغبننن ويقهر ،
عبدالرحمن : اقولك ي رجال مسوي يوقف بطريقه اخلص من سعود يجي هالبزر بغيت ادفنه بيديني بس عشان آشر على قلبه : راعية القلب عشانها تركته لو انه ما تعرفه ولا تقرب له صفقته ،
صقر ضحك وهو يتوجه يدخل البيت ،
مارلين كانت ماسكه عساف وهو يبكي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : هذا هنا؟؟؟ وضحك وهو يتوجه ياخذه من مارلين : ياهلا نورت والله ،
صقر : جيبه نربيه زين قبل يصير زي هذاك الدلوع،
عبدالرحمن : لا ماعليكِ هذا تربيته على يدي زين ابوه مو فيه ، وضحك وهو ياخذه معه متوجهين لبيت صقر ، صقر طلع مفاتيحه وهو يفتح الباب ،
-
ماجد رفع يده وهو يشغل لمبة السياره يدور شاحنه، ريما فزت وهي تغطي نفسها بالبشت كانت السياره ظلام لكن شغل اللمبه وكل شخص باين ،
ناصر : صدعت شف وينهم يجون يفتحون ،
ماجد : كان رحت مع امي اجل ،
عبدالله كان نايم ورا بحضن ملاذ وجوري بحضن ماجد ، امال التفتت ناظرت لملاذ وضحكت وهمست : عطيني تعبك هالحيوان طول الطريق بحضنك مدت يدها وهي تشيله ،
فهد وقف سيارته الكل التفتوا ، ناصر نزل بسرعه ،
ملاذ نزلت بهدوء امال نزلت وهي شايله عبدالله كان ثقيل وهمست : اوف ي ثقله ،
ريما مدت يدها تعدل الطرحه تغطي شعرها كلهم نزلوا وهي تلبس كعبها وفتحت الباب ،
ماجد كان جالس بسيارته وفتح الباب وهو شايل جوري وعقد حواجبه وهو يشوف الباب مفتوح وباقي ما نزلت مد يده وهو يمسك الباب : انزلي ،
ريما توترت وهي تلتفت امال و نجلاء كلهم توجهوا دخلوا الشاليه ونزلت بهدوء وهي تشد البشت على نفسها ، ماجد نزل نظره وهو يقفل الباب وصد عنها بيدخل لكن فز من شافها صارخت والتفت وهو يشوفها طايحه ، البشت كان اطول منها ومع الكعب ما قدرت تنتبه وطاحت وصارخت بالم ،
ماجد سكت بهدوء : تعورتي؟
ريما ما ردت وهي تتمسك بالسياره تقوم لكن ماجد مد يده بهدوء وهو يرفعها من طرف البشت بدون ما يلمس يدينها ،
ريما وقفت وهي مو قادره تمشي جتها شد عضلي برجلها بسبب الكعب والطيحه ،
عمر ابتسم وهو يدخل الغرفه ويقفل الباب والتفت عليها كانت واقفه عند التسريحه تعدل شعرها ،
وقف بهدوء وهو يطالع و سرحان يناظر فيها.
هديل التفتت له : ما صدقت اخلص من عرس اخوانك الا واختي اتصلت بعد كم يوم عرسها ،
عمر بهدوء : ما بتروحين اكيد ،
هديل باستغراب : ليه ما اروح؟
عمر توجه لعندها وهو يمسك يدها وحط يدها على كتفه وهو يقربها ومد يده لخصرها : تسالين؟
هديل بلعت ريقها ونطقت : اي اسال !
عمر سكت لثواني وهو يطالع فيها : فتحتي دولابك؟
هديل عقدت حواجبها وضحكت : لا ليه ؟
عمر تركها وهمس : روحي شوفي ،
استغربت وهي تبعد عنه وتوجهت فتحت الدولاب وهي تشوف كيس احمر من كارتير ابتسمت بخفه والتفتت له : من كارتير!
عمر توجه لها وهو يطلعه من الدولاب ومشى بهدوء وهو يسحبها معه وقف عند الشباك وهو يطلع علبة الخاتم وطلع الرساله الي على البطاقه ،
وناظر فيها وهو يطلع تذكرة السفر وحطهم قدامها،
هديل انصدمت وهي تناظر : عمر!!!
عمر : بتصيرين عروسة باريس؟ تمشين معي باريس؟ لعله باريس يمحي كل سوء افعالي؟
هديل سكتت بهدوء وهي تناظر فيه و نزلت نظرها تشوف تذكرة السفر لـ باريس وناظرت للي مكتوب بالرساله " انا اسف على كل ما مضى من عمرك معي بسوء افعالي تعالي نجدد هوى ايامنا في باريس "
سكتت بهدوء و بلعت ريقها وهي تطالع فيه ،
عمر مد يده وهو ياخذ علبة الخاتم و يفتحه و رفع نظره لها : وعدت نفسي احقق حلمك لروحة باريس و البسك هالخاتم قدام برج إيفل! و اغير نظريتك لواقعك و اثبت لك الي تشوفينه بالمسلسلات ماهي خيال ، هديل سكتت بهدوء وهي تناظر و مصدومه و رفعت نظرها ونطقت : الشيء الي يجي بعد انعدام شغف محد يتحمس له ي عمر !
عمر سكت بهدوء وهز راسه : حتى انا جيتك بعد انعدام شغف ماعاد لي حُب؟
هديل ابتسمت بخفه : ماعاد لك حُب من ذيك الليله رميتني و مشيت بس ساكته لاني ما ودي ارجع لابوي و لسواد حياتي اجبر نفسي انا ! ضربك لي ولما ترجيتك لا تمشي عني! مو عشان حُب ي عمر انا كنت اشفق على نفسي ابوي اجبرني عليك وانا اجبرك علي و اجبر نفسي على نفسي ماني عديمة كرامه ي عمر عشان ارضى على روحة باريس!
عمر انصدم من كلامها وناظر : انتي هديل!
هديل رفعت نظرها : اي هديل الي تعرفها عديمة الكرامه ترضى على الاهانة اسالني كم مره فكرت امشي عنك و اروح لكن اعرف راح يردني باب ابوي!
عشان كذا اجبرت نفسي !
عمر : و تصرفاتك معي وش تسمينه؟ مو حُب؟
هديل : تشوفه حُب؟
عمر رفع كتوفه : مدري لكن اشوفه حُب وانا داري انك تحبيني لكن الحين تتهربين مني تبين تثبتين لي اني غلطت معك كثير وانا عارف بدون....
عمر رفع كتوفه : مدري لكن اشوفه حُب وانا داري انك تحبيني لكن الحين تتهربين مني تبين تثبتين لي اني غلطت معك كثير وانا عارف بدون اي اثبات عارف اني غلطت بحقك وانتي تحاولين تتمسكين بـ حبل الكبرياء لكن ما تقدرين هذا حلمك قدام ولو تقولين حلمك جتك بعد انعدام شغف! ف اقولك راح اجدد شغفك و طيارتنا ساعه ٧ الصباح قدامك خيارين ترضين وتجين تنامين بحضني! ولا تسهرين و تغرقين بافكارك ! انا رايح ابدل ، وتركها وتوجه دخل الحمام وقفل الباب بهدوء ،
هديل كانت واقفه بهدوء و نزلت نظرها تناظر بالخاتم و تذكرة السفر قدامها صدت بهدوء وهي تتوجه تاخذ لها ملابس وقفت عند الدولاب فتحته وهي تشوف الورد قدامها نسى يطلعها لها وقفت بهدوء وهي تشوف مكتوب ع ورد " عروسة باريس"
سكتت بهدوء ونزلت نظرها لـ يدينها تشوف رجفتها و دموعها بدات تنزل لا شعوريًا ، فزت من حست بشخص وراها ويقبلها على كتفها بهدوء ،
نزلت راسها من عرفت انه هو! عُمر ومن غيره!
وهمست : بعد ما ذبلتني ترجع تزهرني!
سكت لثواني ونطق : مو قلتي بخاطرك باريس؟ انا ابيكِ تصيرين عروسة باريس صباحك تبدا في باريس وعمرك معي تبدا في باريس و ارجع ازهرك ولو ذبلتك الف مره ترجعين تزهرين انتي هديل! وهديل ما تذبل الورد يذبل لكن انتي تزهرين ما تذبلين!
هديل سكتت بهدوء وهي تلف له وتناظر فيه ،
ابتسم بخفه : فستانك هذا من ضمن السفر !
وتوجه للسرير وهو يكمل : شنطتي جهزيه الصباح.،
هديل عقدت حواجبها : في وقت ؟
عمر هز راسه بالنفي : مافي بس يمدي ليلنا طويل ،
هديل سكتت بهدوء وناظرت فيه : بيكون برد؟
عمر هز راسه بـ اي وهو ينسدح : ثلج احتمال ،
هديل تنهدت : كل جاكيتاتي حقت الشتاء عند خواتي ولو دريت جبتهم!
عمر هز راسه بالنفي : وش تبين بالجاكيت وانا معك؟ ولا مسلسلاتك الي تشوفينهم جاكيتات؟
هديل عقدت حواجبها وهمست : اي ،
عمر بضحكه : مسلسلاتك اجل ماهي حلوه غيري تعالي اخليكِ تتابعين مسلسل معي ،
هديل ناظرت بصدمه : تتابع مسلسلات؟
عمر هز راسه : اي بس مو كثير قليل كم حلقه و اسحب و ارجع له بعد سنه ولا اتابع من نص اخر الحلقات اخلصي تعالي ، ومد يده ياخذ اللابتوب ،
هديل ابتسمت وتوجهت تغير ملابسها ،
عمر فتح اللابتوب وسكت بهدوء من شاف اول ما فتحه طلع له اسم غلا و دخل ع اللبوم وهو يشوف كله تصوير شاشه و غلا تسوي قلب وتسولف ،
سكت بهدوء وحس بدا يشتعل النار بصدره ضغط على الزر وهو يحذف كل صورها وقفل اللابتوب ، وهو يرجع ينسدح ينام وسحب اللحاف يغطي نفسه،
هديل مسحت مكياجها و لبست بجامتها وطلعت اول ما طلعت شافته منسدح ونايم ابتسمت بخفه وهمست...
اول ما طلعت شافته منسدح ونايم ابتسمت بخفه وهمست : لا يكون تاخرت عليه ونام! سكتت وهي تتوجه تطلع تطمن على عساف ،
مارلين كانت جالسه في الصاله تتابع مسلسلها ،
هديل ناظرت فيها : فين بيبي؟
مارلين ناظرتها باستفزاز : هادا بيبي عم هو اخد ،
هديل : وليه ما تنامين انتي ؟
مارلين : ايش في صلاح انتا؟
هديل سكتت وصدت تدخل الغرفه تنام ،
-
عبدالرحمن بضحكه : سلم ياولد!
عساف كان ساكت ويلتفت لـ صقر يناظر بهدوء ،
صقر : بابا عساف اتفل على عمك ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : قل لا!
عساف كان ساكت يطالع و رفع يده وصارخ : باااا ،
عبدالرحمن : والله با يتهنى بامك وسحب عليك ،
صقر ضحك وناظر : قل عمي لا تقول با ،
عبدالرحمن : انا مين؟
صقر : قل حمار ، عساف ضحك وهو يلعب بيدينه،
عبدالرحمن بصراخ : ولدددددد لا تضحك ،
عساف فز من صراخه وبدا يبكي ، عبدالرحمن ضحك عليه ، صقر رفس عبدالرحمن برجله ،
وهو يشيل عساف و يبوسه : خلاص خلاص اسفين،
عساف سكت بهدوء وحط راسه على كتف صقر ،
صقر شاله و ابتسم وهو يوقفه على رجوله ،
عبدالرحمن فز بخوف : لااا صقر ،
صقر هز راسه بالنفي : ما بيصير شي خله يتعود لانه العملية من فتره سوو له ف خلاص طاب بس لازم يتعود يمشي بشويش اعرف ي رجال مشاري هذا وظيفته في المستشفى اعرف انا ،
وقفه على رجوله عساف رفع راسه وبدا يبكي ،
عبدالرحمن كان يناظر بخوف : يتالم؟
صقر : لا وين اكيد مو متعود وخايف ،
-
ريما وقفت بتعب وهي مو قادره تمشي وكل فستانها واضح و باين من البشت ،
ماجد سكت لثواني ونطق : انادي لك امال ،
ريما كانت منزله راسها ومتفشله وهزت راسها بـ اي،
ماجد توجه وهو يدخل الشاليه ومعه جوري ،
امال حطت عبدالله وطلعت وهي تدور : ريمااا ،
ماجد ناظر فيها : برا هي طاحت روحي لها ،
امال فزت و ركضت لها ، ماجد دخل لداخل ،
ملاذ كانت واقفه بالغرفه حطت عبايتها بهاللحظه دخل ماجد وناظر : البسي و انزلي انتظرك كنت بقولك لا تنزلين بس ما شاء الله التفتت مالقيتك!
ملاذ عقدت حواجبها و اشرت له بمعنى ليه؟
ماجد رفع كتوفه : حسيته زعل وتضايق بسبب عبدالله كان وده ياخذك واكيد مشتاق لبنته ،
ملاذ ابتسمت بفرح ومشت تلبس عبايتها ،
-
سلطان دخل الفندق وسُلاف كانت وراه وهي مبتسمه بهدوء وناظرت فيه كان واقف يفسخ البشت وهمست بهدوء : سلطان ،
سلطان عقد حواجبه والتفت لها : هلا ياروحي؟
سُلاف توترت وهمست بهدوء : خايفه و متردده ،
سلطان عقد حواجبه وتوجه لعندها : من ايش؟
سُلاف سكتت وهي منزله راسها وترجف بخوف ،
سلطان بصدمه : سُلاف تكلمي!
سُلاف بهدوء : ءءءانا ءحامل ....
سُلاف بهدوء : ءءءانا ءحامل ,
سلطان سكت لثواني وهو يطالع فيها بصمت ونزل نظره لـ بطنها وهو ساكت وما تكلم بحرف واحد ،
سُلاف ناظرت فيه : من اسبوعين ،
سلطان هز راسه : اي وش بعد؟
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : سلطان!
سلطان بحده : وين كنتي هالاسبوعين؟ توك تعلمين! تتوقعيني غبي؟ ما كنت الاحظ ؟ ما شفت تحليل الحمل بالدرج! ولما اخذتك الصيدليه قلتي تبين رضاعه لعساف والواقع اخذتي تحليل الحمل عارف،
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : ءءكنت تعرف؟
سلطان : اي عشان كذا قلت زواجنا مع ملكة اخوي انتظرتك تجين تعلمين لكن مابوه فايده ما علمتي!
سُلاف بدموع : عساف صغير!
سلطان : انتي رضيتي بنفسك! وانتي الي جيتيني بنفسك وانا لما شفتك راضيه كنت اترك اهلي واجيك وانام عندك وكنتي مبسوطه وش الي تغير؟
سُلاف : سلطان!
سلطان تنهد : ليه تبكين طيب؟ ايش خايفه منه؟ ما حملتي بالحرام متزوجين حنا ! كل شيء بالحلال!
سُلاف صدت عنه : خايفه يفهموني غلط ،
سلطان : محد فاهمك غلط! كلهم عارفين اننا متزوجين بس الحفله توه نسويه! سكت وهو يشوف دموعها تنهد وهو يمد يده ويسحبها له وحضنه بهدوء سحبها لصدره ، سُلاف حطت راسها على صدره وهمست : ءءما خبيت عنك بس كنت خايفه،
سلطان ابتسم بخفه : منجدك ي سُلاف! ما تدرين كبر فرحتي لما عرفت! وتمنيت لو علمتيني وقته!
سُلاف سكتت بهدوء وهي حاطه راسها على صدره ،
سلطان ابتسم : لا تخافين على عساف راح يكبر باقي قدامك تسعه شهور كاملين وانا كنت اشوف كرشتك خفت يكبر اكثر قلت نتزوج ونخلص ،
سُلاف : ليه ما علمتني انك كنت تعرف؟
سلطان : كنت ابي انتي تعلميني ما توقعت تعلميني اليوم! ولا توقعت تعلميني وانتي بفستانك !
سُلاف سكتت بهدوء و تطمنت انه يعرف من قبل،
سلطان ابتسم : امي كانت تقول لي انتظر لا تنام عندها لين تتزوجون ! لكن ما قويت ، وضحك وناظر فيها : حملك في المزرعه و ولادتك في بيتك ،
يعني خلاص مابوه مزرعه ترجعين للبيت بيتنا ، سُلاف ابتسمت بخفه ، سلطان مد يده وناظر : مو ناويه تشيلين هالفستان وتجين ننام؟ مد يده وهو يفك حبل فستانها ،
-
= في المستشفى 📍 =
مشعل كان نايم على الكنب فتح عيونه وناظر نجلاء كانت نايمه ونايف يبكي قام بهدوء وتوجه وهو يشيله ، نايف كان يبكي ويرفسه على صدره برجوله ،
نجلاء فزت من نومها بخوف : شفيه؟
مشعل التفت لها : الواضح انه جوعان ،
نجلاء مدت يدها اخذته منه وضمته لصدرها، اول ما ضمته نايف سكت بهدوء،
مشعل بصدمه : ليه جيران انا ماني ابوه!
نجلاء ضحكت بخفه وهمست : غيران!
مشعل : ما ينفعني غير بنتي من بدايته كذا اجل !
مشعل : ما ينفعني غير بنتي من بدايته كذا اجل !
نجلاء ناظرت لنايف الي بدا يغمض عيونه وينام وضحكت وهمست : افا نايف كذا تسوي مع بابا؟
مشعل ابتسم وهو ياخذه منها : عطيني اربيه ،
نجلاء بخوف : بشويش نايم ترا ،
مشعل ناظر فيه وهو مبتسم : تكفين يشبهني صح؟
نجلاء : وين يشبهك لا يشبه اخوي ماجد ،
مشعل بحده : يخسي ماجد والله يشبهني ،
نجلاء بضحكه : خير الا اخوي ي مشعل ،
مشعل : اخوانك غثيثين والله فكيني ،
نجلاء بصدمه : وش مسوين؟
مشعل : ولا واحد منهم فكر يجي يشوفهم!
نجلاء : اكيد تعبانين من العرس يجون بكره ،
مشعل سكت وهو يشوف نايف يمسك اصباعه وضحك ونطق : شوفي نجلاء مسك يدي!
نجلاء ضحكت وهمست : بدا يتعرف عليك ،
مشعل : شف ي بابا انا ابوك محد ينفعك غيري! خوالك وامك ما ينفعونك ترا!
نجلاء ناظرته وهمست : والله ي بابا محد ينفعك غيرنا اما ابوك حده يحلب البقر و يراعي النياق ،
مشعل ابتسم : اي حتى ولدي يكبر يحلبهم ،
نجلاء : لا خير ولدي يطلع على خواله ان شاء الله،
مشعل رفع نظره : يخسون اخوانك ،
نجلاء : شفيك على اخواني انت! ي حليلهم والله ،
مشعل : ابد ي حليلهم بس محد قال شيء ،
-
ماجد كان يسوق وملاذ جنبه وجوري بحضنها.
ماجد بضحكه : مسافة طريق وحنا عندك ،
صقر كان مبسوط : انا وقفت عند الباب انتظر ،
ماجد ضحك بخفه وبعد دقايق وصل ووقف سيارته،
صقر توجه فتح الباب وهو ياخذ جوري منها ،
ملاذ ابتسمت ونزلت بهدوء وهي تشوفه مبسوط،
صقر : اسف تعبناك بس والله اخوك قهرني ،
ماجد بضحكه : عوافي ي رجال نهاية الدلع وش نسوي، وقعد يسولف مع ماجد لين مشى ،
وتوجه مع ملاذ و دخلوا البيت ،
-
عبدالرحمن : هذا نهاية عمك الخروف! جت زوجته طردني و ابوك خروف اكثر منه شاف امك و تركك ،
عساف كان ساكت وجالس بحضنه بهدوء ،
عبدالرحمن رن جواله و ابتسم : مارليننن ،
مارلين ركضت له ، عبدالرحمن مد لها عساف ،
وهو يشوف امال تتصل و توجه طلع للحديقه و رفع نظره لـ شيهان ووقف عنده وهو يرد : ياهلا بـ عروق قلبي ي هلا بزوجتي ،
امال بضحكه : زوجتي! بكره لا اشوفك تصبح و تمسي علي على ورود احمر صاير حركاتك نفس المتزوجين!
عبدالرحمن بضحكه : افااا احاول استوعب بس انك صرتي زوجتي ،
امال ابتسمت : ما قدرت انام من فرحتي ،
توجهت مارلين عنده : بابًا هادا مافي يسكوت! عبدالرحمن تنهد ومشى وهو ياخذه منها ونطق : والله ابلشت انا بالورعان خلصت من اخوكِ جانا الثاني ،
امال بضحكه : من؟ و اخوي وش مسوي؟
عبدالرحمن : مو اخوك بس البزر الي يحسبك اخته ابلشني والله ما يتركني ادخل ،
امال ضحكت وهي تاكل من كليجا..
صقر كان منسدح على السرير ويلاعب جوري وضحك من شافها تضحك وقرب وهو يدغدغها وجوري تضحك ضحك من ضحكتها والتفت ناظر لملاذ كانت ترطب يدينها وتضحك من ضحكتهم ،
صقر شال جوري وهو يبوسها بقوه : تعبت منك انا! والتفت لملاذ : صحيني بدري اخذها للمستشفى ،
ملاذ هزت راسها بـ اي و توجهت وهي تجلس على طرف السرير و تطالع فيهم و تبتسم ،
صقر حط المخده ورا ظهره وهو ينسدح وجوري على صدره جالسه تضحك معه ، صقر مد يده وهو يسحب ملاذ له ملاذ قربت وحطت راسها على صدره وهي مبتسمه وتشوف جوري الي تضحك ،
صقر بضحكه : يا بنت خلاص تعبتيني !
جوري كانت تضحك كل ما يتكلم صقر ،
صقر : والله الظاهر انها شاربه شيء ، سكت من شافها تضحك بقوه كل ما تكلم بحرف تضحك ،
-
مشعل كان واقف وشايل نايف يهزه ويسولف معه و رفعه لنجلاء : نجلاء بالله شوفي يشبهني والله ،
نجلاء بضحكه : لا يشبه اخواني ،
مشعل بقهر : يخي وخري انتي و اخوانك ولدي ومني وفيني و يشبه اخوانك!
نجلاء ضحكت وهي اشوفه يستفز اذا قالت له يشبه اخواني والتفتت لجوهره وهمست : تشبه اختي ،
مشعل : اي تشبه اختك الي من طولها تقول ناقه ،
نجلاء انصدمت وناظرت : مشعللل!!!
مشعل ضحك وصد وهو يبوس نايف والتفت عليها ونطق : والله يشبهوني الاثنين فيهم مني ،
نجلاء : اقول اسكت بس ولدي يشبه اخواني خصوصًا اخوي ماجد نفس خشمه ،
مشعل بسخريه : اي هذا اخوكِ ماجد لو تنفس يشفط الكوره الارضيه كله بسم الله على ولدي بس،
-
ناصر كان منسدح والتفت على ماجد : بالله ماجد بسالك لما طاحت قدامك ما فكرت تسوي نفس المسلسلات و تمسكها و تسحبها بقوه وتطيح بحضنك وتقعد تطالع فيها ساعتين وما ترمش؟
ماجد التفت عليه : ورا ما تاكل تبن وتنام؟
ناصر بضحكه : والله شف عاد قاعد افكر لو لو لو مثلاً مثلًا طاحت بحضنك..ماكمل كلامه الا و ماجد رمى عليه قرورة المويا بقوه : نام لا اسمع لك صوت ،
ناصر ضحك بقوه وهو يسحب اللحاف ويغطي نفسه ونطق : تيري ميري ميري تيري هالله بس ،
ماجد كان مقهور منه لانه ناصر الوحيد شاف الموقف كان يطالع من الشباك ،
-
ريما كانت في المطبخ تسوي اندومي لنفسها وتطقطق بجوالها ومشت جلست وهي تاكل من الاندومي : يالله كيف اروح المستشفى بدون عبايتي! بيروحون الصباح من وين اجيب لي عبايه! تنهدت وهي تاكل وتفكر كيف تروح المستشفى ،
-
هديل كانت منسدحه وهي تتذكر كلام عمر و تذكرة السفر و باريس والخاتم ابتسمت بخفه وهي تناظر فيه كان نايم وغارق بنومه ، الا هديل عجزت تنام ماهي قادره تنام طول الوقت تفكر وقامت بهدوء وتوجهت وهي تاخذ علبة الخاتم فتحته وهي تشوفه بهدوء وتتامل..
'
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الستون 60 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن حط عساف قدامه وهو يتصل عليها كام
امال ابتسمت و ردت وهي تشوفه واقف وعساف بحضنه و وراهم شيهانه على الوكر ،
ابتسمت وهمست : يناس يازينه كيوت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : تقصديني اكيد؟
امال بضحكه : لا اقصد الي بحضنك ،
عبدالرحمن رفع نظره لعساف : من زينه والله ،
امال : حرام عليك شف كيف ساكته ،
عبدالرحمن : وانتي ليه مو مقفله الكام ؟ تراكِ صرتي حلالي و زوجتي ولا على قولة ناصر شلتي التركيب ،
امال بقهر : خيررر كذاب ناصر والله ،
عبدالرحمن بضحكه : اي الايام تكشف لي مين الكذاب ،
امال التفتت وهي تشوف ريما داخله وابتسمت وهمست : اكلمك بعدين ،
عبدالرحمن : على وين؟
امال : مشغوله اعلمك بعدين ، وقفلت الخط وهي ودها تجلس مع ريما اكيد انها طفشت لوحدها ملاذ راحت بيتها و نجلاء في المستشفى ومافي غيرهم ،
و ام نجلاء و ام مشعل نايمين كلهم متاخر الوقت ،
-
عبدالرحمن ناظر لـ عساف : يا ابن الحلال اتركني !
عساف كان ساكت ومتمسك بـ ياقة ثوبه ،
عبدالرحمن ضحك بخفه وهو يتوجه يدخل البيت مشى لغرفته وهو يحطه على السرير وتوجه دخل الحمام ياخذ له شاور على السريع ويطلع ،
عساف كان جالس على السرير و يلتفت يمين يسار وكان يحاول يتحرك مد يده وهو يسحب نفسه باللحاف ما حس الا وهو طايح على وجهه بالارض وقام يبكي بقوه ويصارخ وهو طايح على الارض ،
-
سلطان كان منسدح وسُلاف بحضنه تسولف معه ابتسم ونطق : وش تتوقعين بنت ولا ولد؟
سُلاف رفعت نظرها له : ما اتوقع شي كثر ما اني خايفه ما يهم بنت ولا ولد ،
سلطان باستغراب : ليه خايفه؟
سُلاف ناظرت فيه : انك تتغير على عساف ويكون همك طفلك الي منك وفيك وما تهتم لولدي!
سلطان بصدمه : تتوقعين مني كذا! تعرفين احب عساف و اعتبره ولدي ولا بيوم تغيرت عليه وكل همي هو! تتوقعين اتغير عليه؟
سُلاف بهدوء : معرف احس بخوف ،
سلطان بحده : ماني متغير هذا انا سلطان طول عمري لا تغيرت ولا بيكون في شي يغيرني!
-
عبدالرحمن فز ركض طلع وهو يشوفه يبكي انصدم وتوجه له وهو يشيله ناظر لـ جبهته كان احمر ويبكي انصدم ونطق : كيف طاح ! وضمه لحضنه وهو يطبطب على ظهره مو راضي يسكت اخذه وطلع لبرا وهو يدور امه ، ام صقر كانت تصلي الوتر انصدمت من الصوت والصراخ طلعت بخوف : شفيه؟
عبدالرحمن : خذيه خذيه تقول صفارة انذار ،
ام صقر اخذته وهي تطبطب عليه وتحاول تسكته مشت جلست وهي تعطيه معمول حلويات اي شي لاجل يسكت ، عساف بعد دقايق سكت وهو يعض المعمول ،
ام صقر : يوه يعمري الولد ما عطوه حليب حتى! توجهت شالته وهي تدخل المطبخ اخذت الحليب تعطيه عساف سكت وهو يشرب بهدوء ويناظر
= صباح يوم جديد على الابطال =
-
عمر فتح عيونه بانزعاج والتفت ناظر لـ هديل كانت نايمه قام بهدوء وهو يجلس على السرير اخذ جواله الساعه كان ٦ والتفت لـ هديل : هديل ،
هديل ما ردت عليه كانت نايمه طول الليل سهرت ،
عمر مد يده وهو يهزها: هديل بنت ،
هديل فزت بخوف وناظرت فيه : شفيك؟
عمر : مافيني شيء قومي تجهزي بنمشي،
هديل سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي ،
عمر توجه فرش اسنانه وغير لبسه وتوجه طلع لبرا وهو يشوف امه جالسه وعساف يلعب بحضنها ،
ام صقر ابتسمت : صح النوم طيارتك راحت؟
عمر بضحكه : لا توه بدري ،
مريم كانت جالسه وناظرت : طيارة ايش؟؟
عمر : مو لازم تعرفين ملقوفه ،
مريم التفتت لام صقر : خالتي تكفين طيارة ايش!
ام صقر : ولاشي يا بنتي بس رايح مع زوجته شهر العسل لباريس طيارتهم بعد شوي ،
مريم التفتت له : بمشي تكفى والله طفشت حتى جوالي ضايع ماني عارف شسوي!
ام صقر : مالقيتي جوالك ؟
مريم : لا كلمت نجلاء تدورها بس هي عاد ابتلشت،
عمر مشى جلس بهدوء وهو ياخذ عساف من امه ويبوسه ونطق : شفيه جبهته احمر كذا؟
ام صقر : اخوك طيحه امس ،
عمر بصدمه : منهو؟
ام صقر : عبدالرحمن ومن غيره لا زواج ولا اطفال هذا افعاله وهو اكبر واحد فيكم مو مهتم بشيء ،
مريم قاطعتهم : تكفى عمر بمشي!
عمر : غبيه انتي!
مريم ناظرت : طلبتك عمر تكفى والله طول عمري بخاطري اسافر تكفى عمر!
ام صقر : خذها ياولدي تغير جو ،
عمر رفع نظره لامه : خالتي تذبحني ،
مريم : تكفى انت وافق وامك تقنع امي ،
عمر رفع كتوفه : والله شوفي امك ويصير خير انا ماعندي مشكله ناجل السفره لبكره ،
مريم قامت بحماس و ركضت عند ام صقر وهي تترجاها تقنع امها ، عمر اخذ عساف وطلع لبرا اخذه معه عساف كان ساكت ومتمسك بثوبه ،
عمر ابتسم وفتح الباب وهو يشوف عمير جالس يطقطق ع جواله ومشى عنده : صباح الخير ،
عمير رفع نظره وضحك وهو يقوم : صباح النور ، وقرب وهو ياخذ عساف : ي جعلني فدوه بس ،
عمر : امس هربت من العرس بدري شعندك؟
عمير بضحكه : اي والله تعبت قلت اجي ارتاح ،
عمر سكت لثواني ونطق : مسافر تراي ،
عمير بصدمه : وين؟
عمر : على باريس شهر العسل ،
عمير ضحك وهمس : يالكلب وما فكرت تعزمني!
عمر : تخسي ي رجال ناشبين لي بشهر العسل بعد!
عمير : لا شدعوه بس خذني معك نغير جو ،
عمر : مستحيل تلقى نفس اجواء القصيم ،
عمير : اقول لا تلعب علي باريس حلمي ومتفشل اروح لوحدي خذني معك على حسابي ،
عمر رفع نظره : صادق ولا تستهبل؟
عمير : استهبل لكن الصدق والله ودي بسفره تغير جوي ما اسافر لوحدي شعور الوحده ما احبه ،
عمر : ...
عمر بضحكه : يعني ناوي تمشي؟
عمير : والله الود ودي لا تخاف ما ازعجكم فندقي بيكون بعيد عنكم بس تكون مرافق معي ،
عمر بضحكه : اجل شف لك تذكره اذا في لبكره ،
عمير بتفكير : ما تحس اني انشب لكم؟
عمر بضحكه : توك تفكر! اخلص ياولد ماعليك اسحب على زوجتي و اخذك معي لاحلى مكان في باريس و اخليك تذوق شي عمرك ما ذقته ،
-
خاله مُزنه : مستحيل يا منيره تروح تنشب للزوجين في السفره! مستحيل ما ارضى ،
مريم بقهر : يمه شدخل انشب يعني اجلس بوسط سريرهم انا! طبيعي جناحي يكون غير ،
ام صقر بضحكه : صادقه بنتك خليها تروح تستانس تغير جو وترجع وهم رايحين لـ كم اسابيع بس ،
خاله مُزنه : لا يختي نرجع البيت بعد كم يوم ،
مريم ناظرت لـ ام صقر : تكفيننن خالتي مابي ،
ام صقر : روحي جهزي شنطتك خليكِ من امك ،
مريم ضحكت بانتصار وهي تقوم وتحضن ام صقر ،
خاله مُزنه بصدمه : مستحيل ي منيره!
ام صقر : خلي البنت تستانس ويرجعون بسرعه ،
-
غلا ابتسمت وهي تطلع كل ملابسها وتحطهم في الشنطه رحلتها بعد كم ساعه توجهت وهي تحط ميكب خفيف التفتت وهي تناظر لاغراضها و الشناط توجهت نزلت تحت تودع ابوها و رجعت لبست عبايتها تجهزت وسحبت الشنطه معها ونزلت وابتسمت وهي تشوف محسن ينتظرها ياخذها المطار توجهت وهي تركب : راح افقدكم والله ،
-
ريما : اصبرووو ابي امشي معاكم!
امال : مافي عبايه انتظري نرجع نشتري لك ،
توجهت وهي تسحب جوالها وتضحك ومشت نزلت،
ام نجلاء : انتبهي على نفسك ومشت و ام مشعل كلهم نزلوا فهد كان ينتظرهم و توجهوا للمستشفى،
ريما تنهدت بقهر وبقت لوحدها في البيت والعيال نايمين بغرفتهم مشت بهدوء وهي تجلس على السرير واخذت جوالها تشوف مسلسلها ،
ماجد صحى من النوم واخذ جواله يشوف الساعه و رفع نظره وهو يشوف ناصر نايم صد عنه وهو يقوم يكلم امال تجيب له ملابسه لانه امس جاب شنطة ملابسه والبنات اخذوه مع اغراضهم بالغلط ، توجه وهو يدخل قسم الحريم بحكم انه شاليه قسم الرجال وقسم النساء فتح الباب وتوجه وهو يدخل دخل والتفت يمين يسار وهو يشوف الهدوء عقد حواجبه باستغراب وتوجه فتح باب غرفة امال ، ريما كانت لابسه بلوفر ومغطيه راسها بقبعة البلوفر ومنزله راسها تتابع مسلسلها و بردانه ولابسه سماعات ،
ماجد عقد حواجبه : بنت امال ،
ريما ما سمعته ولا ردت كانت منزله راسها وساحبه اللحاف لحضنها وتتابع ،
ماجد عقد حواجبه وهو يشوف انها ما ردت ولا سمعت حتى ،
-
هديل جهزت شنطتها وشنطة عمر عقدت حواجبها وهي تشوف انه تاخر للحين ما جاء و الساعه بتصير ٧ مشت وهي تفتح باب الغرفه داهمتها مريم وهي مبسوطه و..
مريم : بمشي معاكم انا بس اجهز اغراضي ،
هديل عقدت حواجبها وسكتت بهدوء وليه عمر ما علمها بشيء توجهت دخلت الغرفه فجاه رن جوالها مشت بسرعه و ردت : هلا عمر؟
عمر : تجهزي و انزلي بسرعه وانا اشغل السياره وجايتك اخذ الشناط وانتي انزلي ،
هديل بهدوء : بس مريم قالت تتجهز؟
عمر : خليكِ منها و انزلي بسرعه ،
هديل ابتسمت ومشت تلبس النقاب وتوجهت طلعت تودع ام صقر : عمر ينتظرني ،
ام صقر : اصبروا مر...دخل عمر و اشر لها بمعنى اسكتي وضحك : خليها تجيب نعالها وتجي ،
وتوجه وهو ياخذ الشناط وقرب يودع امه وحضنها وهمس : وصلي سلامي لابوي ،
ام صقر : استودعتكم الله الله يعين مريم ،
عمر ضحك وتوجه نزل و بيده الشناط هديل لحقته و توجهوا ركبوا ، عمر حط الشناط وتوجه ركب وهو يضحك و ركب : غبي قسم بالله ،
هديل التفتت له : حرام كانت مبسوطه !
عمر : خليهم وهذا الغبي يحسب الموضوع سهل قلتله احجز تذكره وتعال صدق الهطف ،
وضحك وهو يحرك سيارته ، وهديل مستغربه ،
-
عبدالرحمن عقد حواجبه : بتسوي عقد مع هالشركه! في اسطنبول !
يوسف رفع نظره : نصحوني ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ما ظنتي تكسب ،
يوسف : انت تعرف الشركه سمعته عالي في كل مكان ف المكسب لنا ياولدي ،
عبدالرحمن : بتسافر؟
يوسف : لا تركت الموضوع بيدك وجدك نصحني قال قل ل عبدالرحمن يسافر ويشوف لانه يفهم ،
عبدالرحمن سكت لثواني وهو يشوف الاوراق و رفع نظره لابوه : بشوف ان شاء الله افكر اشوف صقر ايش يقول اساله ،
يوسف : اي و اخوك عمر امك قالت راح باريس؟
عبدالرحمن بضحكه : اي خله يتهنى بشهر العسل،
يوسف : ان رجع وظفه في الشركه خله يشتغل و يوقف على رجوله لين متى ياكل ويصرف من ورا يديني خله يعقل و يشوف له وظيفه ،
عبدالرحمن ابتسم : ان شاء الله يبه حاضر ،
يوسف : وفكر في الموضوع وعطني خبر اذا تسافر ،
-
صقر نزل وبيده جوري وملاذ وراها متجهزه ،
مريم جالسه مقهوره و تسب في عمر ،
صقر عقد حواجبه : يالله صباح الخير وش صاير؟
ام صقر التفتت : ياهلا ياهلا بشمعة البيت ياهلا ب حفيدتنا وين ماخذينها ؟
صقر : للمستشفى وناظر لـ عساف: هذا الضعيف للحين ابوه ما جاء؟
ام صقر بضحكه : لا والله ما جاء للحين ،
صقر ناظر لعساف كان يطالع لجوري وضحك وهمس : ياولد غض بصرك لا اجلدك !
ملاذ كانت تطالع وضحكت وهي تناظر ،
-
عمير : وين سيارتك مانت موجود؟
عمر كان في المطار جالس : كل تبن ي رجال متوقع اخذك معي روح روح طلع لك ذكره تحسب الموضوع سهل ،
عمير بصدمه : يعني كنت تطقطق؟
هديل ضحكت وهي تسمع وحطت راسها على كتفه وهي تناظر بالناس رايحين جاين،
= في المستشفى عند نجلاء 📍 =
-
امال بضحكه : يناس كيوتتت ما شاء الله عيني عليهم بارده ي نجوله يجنوننن !
نجلاء ضحكت وهي تلتفت لانه جابت لها حلبه وهمست : يمه ما احب والله ،
ام مشعل : كلي ولا انادي لك مشعل !
نجلاء تنهدت بقهر وقربت تاكل بالغصب ،
ام نجلاء التفتت ناظرت لنايف : ي حليله والله ،
امال ابتسمت و نايف بحضنها : ودي اكله والله ،
فهد ابتسم وهو شايل جوري ونطق : ليت ابوي هنا وشافهم و فرح فيهم ياليت والله الله يرحمه بس ،
امال سكتت بهدوء وهي تشوفهم كلهم تغير ملامح وجههم و قعدوا يدعون للجد عبدالعزيز ،
وهمست : نيوف يشبه جدي فيه لمح منه ،
فهد ابتسم : اي ما شاء الله تبارك الله ،
-
ماجد توجه وهو يصارخ : بنتتتت اكلمككك انا!
ربما فزت من صراخه و رفعت راسها ناظرت بصدمه وهي تشوف ماجد وصارخت : يممههه ،
ماجد : يبههه و عطاها ظهره و ركض طلع لبرا ،
ريما تصنمت بمكانها من الصدمه وحطت يدها على قلبها وهي مصدومه وقلبها بيطلع من مكانها ،
ماجد اخذ نفس ونطق : ابغى ملابسي ،
ريما سمعت صوته وتوجهت للباب : ملابس ايش؟
ماجد بهدوء : في شنطه اسود تلقينه مع الاغراض ،
ريما سكتت ومشت تدور ما لقت الشنطه لكن لقت ملابس مكركب ومشت له : مافي شنطه بس في ملابس مدري لمين اعطيك؟
ماجد تنهد : عطيني عطيني ،
ريما مشت بتوتر وسحبت سروال وفنيله ومشت مدت له من عند الباب ، ماجد اخذهم وهو يشوف انهم لناصر لكن سحبهم وتوجه يلبس ،
ريما تنفست براحه وقفلت الباب وهي تتنفس ،
-
= في الطياره عند عمر وهديل =
عمر كان جالس وهديل جنبه جالسه عند الشباك
تشوف المنظر من شباك الطياره و مبتسمه والتفتت لـ عمر : صدق حنا نروح باريس؟
عمر ابتسم بخفه ونطق : اي صدق نروح باريس ،
هديل ضحكت وهي ترجع تطالع من الشباك ومدت يدها بحماس وهي تمسك يدينه : متى نوصل!
عمر ضحك بخفه : كم ساعه و حنا هناك وعندي لك مفاجاة هناك بعد ،
هديل انصدمت والتفتت له : ايش تكفى!
عمر رفع كتوفه : الله اعلم اذا وصلنا تعرفين ،
-
ملاذ كانت جالسه وجوري بحضنها وصقر يسوق وجواله على اذنه : والله انا اشوف فكره زينه ي دحوم وصادق ابوي لنا مكسب اكثر منهم ،
عبدالرحمن : يعني برايك نسمي بالله؟
صقر : اي و ان ما كسبنا محنا خسرانين بشيء بالحالتين مستفيدين ،
عبدالرحمن : اجل يلا توكلنا على الله ،
صقر ابتسم : ومنه تشوف تركيا يعني لك مصلحه بعد ،
جوري كانت تلعب بيدينه والتفتت تناظر بـ صقر كان يسولف وقامت تضحك وتغطي وجهها بيدينها ملاذ ضحكت على حركاتها ،
-
سلطان كان واقف عند التسريحه ويقفل ازارير ثوبه ونطق : يلا حياتي بسرعه ..
سلطان كان واقف عند التسريحه ويقفل ازارير ثوبه ونطق : يلا حياتي بسرعه اخلصي ،
سُلاف التفتت له : اصبر بس شوي ابدل ،
سلطان التفت لها : انتظرك تحت نمشي نفطر ،
سُلاف : وعساف!
سلطان : خلينا منه هو بخير عند اهلي ماعليكِ ،
سُلاف ابتسمت بخفه وتوجهت تتجهز بعد دقايق خلصت وناظرت فيه كان منسدح يطقطق بجواله وينتظرها تخلص رفع نظره وناظر : ما بغينا ،
سُلاف ابتسمت له ، قام وقف وهو يمسك يدها وسحبها معه وتوجهوا طلعوا من الفندق مشى و ركبوا المصعد ونزلوا و توجهوا لسيارتهم ،
سُلاف مشت ركبت وسلطان ركب وهو يلبس نظارته ويحرم سيارته وهمس : الحين تجيكِ احلا فول و تميس في هالصباح وخصوصًا تميس ع سمسم ،
سُلاف ضحكت وناظرت فيه : فول ؟
سلطان : اي جربي بس تلحسين اصابعك وراه ،
سُلاف ضحكت وسكتت ، سلطان حرك سيارته والتفت لها : وعاد معه شاي كرك حار اوف بس،
سُلاف كانت تناظر وتضحك على حركاته ،
-
عبدالرحمن مشى ركب سيارته وهو يحرك متوجه للبيت والتفت يشوف انها للحين ما اتصلت واخذ جواله وهو يتصل عليها ، امال كانت جالسه مع نجلاء تسولف والتفتت من رن جوالها وقامت وقفت وهمست : يبه بروح اخذ لي قهوة ،
فهد ابتسم : تمام يا بنتي روحي ،
امال ابتسمت وطلعت ومشت تتمشى في المستشفى و ردت عليه : ي صباح الخير ،
عبدالرحمن : يا صباح الحب ياهلا بـ حرمة عبدالرحمن يا هلا ب زوجتي ،
امال بضحكه : اوف منك خلاص ترا استحي ،
عبدالرحمن : خلي عنك الحياء جت في بالي فكره قلت اقولك والموضوع راجع لك لكن بخاطري ،
امال باستغراب : وشهي؟
عبدالرحمن : تمشين تركيا؟
امال بصدمه : صبر تركيا ! كيف و شلون؟
عبدالرحمن : عندي شغل ضروري هناك و رايح بعد كم اسبوع بخاطري تمشين معي تراكِ حلالي و مسموح اخذك وصرتي على ذمتي ،
امال سكتت بهدوء وهي مصدومه : تستهبل!
عبدالرحمن عقد حواجبه : ما استهبل صادق انا! شتاء و اسطنبول و ثلج ودي اخذك معي تدفيني من البرد ولا ترا امرض بكيفك ،
امال ضحكت من كلامه وسكتت : مستحيل احس،
عبدالرحمن : ليه مستحيل؟مو بخاطرك تسافرين؟
امال : الا احب تركيا مررره بس باقي زواجنا !
عبدالرحمن : انتي قولي انك تمشين وخلي ابوكِ واخوانك علي بنفسي اتفاهم معاهم واكيد موافقين مو على كيفهم انتي حلالي و زوجتي ،
امال ابتسمت وسكتت : لوحدنا؟
عبدالرحمن : لا ابد اخذ قبيلتك كله والجن والانس شرايك يعني؟ اكيد لوحدنا ،
امال بصدمه : اتكلم صدق!
عبدالرحمن : حتى انا اتكلم صدق ي حماره!
امال بصدمه : انا حماره؟
عبدالرحمن : لا انا مو انتي ،
-
ريما كانت جالسه تتذكر الموقف وضحكت من تذكرت صراخه يبه وهي صارخت يمه،
عبدالرحمن : والله فكري مالك شهر عسل بعدين اما الحين فرصتك نمشي ،
امال بضحكه : يعني بعد كلامك ذا اوافق؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : قلت فكري ،
امال بهدوء : لا مابي روح لحالك ،
عبدالرحمن : ما بسوي شي من الي في بالك ،
امال باحراج : ايش الي في بالي؟
عبدالرحمن : ادري وش في بالك ماراح اقرب ،
امال انصدمت وقفلت الخط بوجهه وهي مصدومه من تفكيره وفعلًا فكرت بهالتفكير وتراجعت ،
عبدالرحمن ضحك وهو يوقف سيارته ونزل بهدوء وتوجه فتح باب البيت وهو يشوف جده واقف وماسك عساف الي يصيح مو راضي يسكت توجه وهو ياخذه منه : ابلشنا ابوك فيك نصحى وننام على صفارة انذار واخذه وهو يبوسه : خلاص ياهوه ،
عساف من شافه رجع يبكي و يمد يده للجد يبغى يروح عند الجد سُليمان ،
عبدالرحمن : يبه خله و روح اكيد تعبك الهطف ،
الجد سُليمان : اي والله ثقيل الولد ،
عبدالرحمن ضحك وهو شايله وتوجه دخل البيت وناظر لـ مريم مقهوره وخاله مُزنه تسبها و تسفل فيها : ما تستحين تبين تنشبين لهم ،
مريم بقهر : من زينهم عشان انشب لهم عاد ،
عبدالرحمن ضحك وهو يسمع ؛ وش صاير؟
ام صقر كانت جالسه تقطع الفواكه ن رفعت نظرها وناظرت : اترك الولد من يدينك ما تعرف لهم انت!
عبدالرحمن ضحك وهو يجلس ويحط عساف بحضنه : افا ي يمه جحدتي وانا كنت انتبه ل عمر!
ام صقر : اي شاف الموت بيدينك المسكين ،
عبدالرحمن ضحك بخفه وهو يشوف عساف يلعب بـ مفاتيح سيارته ، ام صقر قطعت التفاحة وهي تمد له : خذ كل شيء عشان تعقل ،
خاله مُزنه بضحكه : شفيكِ على الولد ،
عبدالرحمن : شايفه ي خاله خليها ما تحس فيني الا لما اروح و اسافر ، والتفت لمريم : وشفيها هذي؟
مريم صدت عنه وتوجهت دخلت الغرفه وقفلت ،
عبدالرحمن بصدمه : ول ول ول دخل فيها جن؟
خاله مُزنه : غبيه هذي تبي تنشب ل عمر و زوجته بالسفر و تروح معاهم وما اخذها و زعلت ،
عبدالرحمن : ما شاء الله على بنتك ي خالتي لو تحمست بزياده تعيش معاهم في غرفة النوم ،
-
ماجد كان واقف يعدل شعره وناصر منسدح فز من شاف الفنيله من ورا مكتوب عليه اسم المحل الي ياخذ منه : حقيييي !
ماجد التفت عليه : وشو حقك ترا حتى انا صرت اخذ من نفس المحل ،
ناصر : احلف!
ماجد : اخلص بس نجلاء تنتظرنا ، وسحب ثوبه وهو يلبسه وناظر عبدالله كان نايم صد وطلع لبرا : هذا خله نايم الهطف ،
ناصر سحب ثوبه و ركض يلحقه ،
ريما كانت تناظر من الشباك وتنفست براحه اول ما طلعوا وقامت طلعت من قسم النساء وتوجهت عند المسبح وهي تاخذ نفس وهمست : اوف أخيرًا تنفست ،
-
ماجد حرك سيارته متوجه للمستشفى وناصر جنبه فجاه رن جواله اخذه
ماجد حرك سيارته متوجه للمستشفى وناصر جنبه فجاه رن جواله اخذه وهو يشوف الاسم عبدالرحمن عقد حواجبه : وش عنده ، و رد عليه وحط سبيكر ،
عبدالرحمن : السلام عليكم ،
ناصر : اسلم الملحد ياهلا والله ،
ماجد بضحكه : وعليكم السلام ،
عبدالرحمن : يليل هذا ناصر ورا ما تبعده عنك!
ناصر : اقول احترم نفسك لا اخلي اختي تخلعك،
عبدالرحمن : تهديدك هذا وفره بجيبك ،
ماجد : يليل الاطفال اخلص شصاير اتصلت؟
عبدالرحمن : ما اعلمك وهالجحش معك ،
ناصر بصدمه : اقول لا تغلط تراي اخو زوجتك!
عبدالرحمن : ابد والنعم فيك ما غلطنا ،
ماجد بضحكه : لا صدق قل ليه اتصلت؟
عبدالرحمن مد يده وهو يحك راسه : لموضوع ،
ماجد باستغراب : ايش الموضوع؟
عبدالرحمن : والله عندي شغل مهم في تركيا...قاطعه ناصر الي صارخ : العبببب يالنسيب البطل والله ي انك تلقى وحده صاروخ هناك تكفى خذني معك ي ولد خلني اشوف مستقبلي ،
عبدالرحمن : يليل النشبه انا اتصلت عشان استاذن اني اخذ زوجتي معي ،
ناصر بصدمه : وش وش وش؟؟؟ تاخذ اختنا!
عبدالرحمن بحده : زوجتي قلت ،
ماجد سكت وهو يشوف ما يعطونه فرصه يتكلم ،
ناصر : تخسي ي رجال ماعندنا بنات يسافرون بدون حفلة زواج واذا سافروا لازم محرم معاهم يعني انا معك ف اي تاخذها غيره تخسي ،
عبدالرحمن : تعقب والله ماني ماخذ غير زوجتي ،
ناصر : ما قالوا لك احلام العصر ما يتحقق؟
ماجد دف ناصر وهو ياخذ جواله ويحطه على اذنه ونطق : خلك منه وهي زوجتك بالنهايه وحلالك والله وانا رايي من راي ابوها شف ابوي وش يقول واذا راضي وهي راضيه ف مين حنا عشان نرفض ؟
ناصر بصدمه : ما تغار على اختك انت!
ماجد ما رد عليه وهو يسمع لـ عبدالرحمن ،
ناصر : والله ما ياخذها بدوني ،
-
امال كانت جالسه بهدوء وهي تفكر بكلامه وخايفه انه يكلم ابوها واخوانها و يقنعهم و فعلًا ياخذها معاهم و يكونوا لوحدهم هناك! التفتت و رفعت راسها من شافت دخلوا ماجد وناصر : السلام عليكم ،
الكل ردو السلام ، و نجلاء فزت بفرح ،
ماجد توجه وهو يمد لها الورد : الحمدلله على السلامه وعلى سلامة التوام ،
ناصر : لا تطالعون فيني ماني جايب شي لا ورد ولا هديه طفران والله ماكان معي الا خمسه راحوا في بطني ،
امال ناظرت : محد طلب منك تقول قصة حياتك! عالاقل تحمد لها بالسلامه!
ناصر : خلاص بخير هي وينهم التوام بدعي عليهم على قولة عمي حسين ل..سكت من ضربته امال بقهر : ناصرررر!!!
ناصر ضحك وسكت وهو يصد عنها ،
امال توجهت طلعت من عرفت انه مشعل ناوي يدخل مشت تنزل تاخذ لها قهوة وتروق شوي و تنسى كلام عبدالرحمن ،
مشعل كان جالس ويناظر باستفزاز ،
ناصر : شفيه الولد مكرش علي! مو عاجبه اني خاله!
مشعل : اي والله مو عاجبه مصدوم منك ،
ناصر التفت له : ما ظنتي والله مصدوم مني واضح مصدوم منك تعيشه بين النياق ،
مشعل سكت وهو يصد ، ونجلاء تراقب بهدوء ،
ماجد كان شايل الجوهره بيدينه ويضحك معها ،
ناصر ناظر لنايف : يشبه ابوه نسخ لصق ،
مشعل رفع نظره : لا اختك صامله انه يشبهك ،
ناصر بصدمه : يخسي هالبزر يشبهني شف جبهته تقول خط قصيم و شف فمه حتى لقمة خبز ما يدخل فيه فكوني ما يشبهني والله يشبه ابوه ،
مشعل انصدم من كلامه : حدك على ولدي!
ناصر مشى له : خذ خذ من زينه ،
ماجد التفت لنجلاء بهدوء : هاديه البنت ،
مشعل بحده : اذكر ربك طيب ،
ناصر بسخريه : اذا ما ذكر ربه يعني تصير مزعجه؟
مشعل سكت وهو يشوف ناصر الي كل ما تكلم بحرف يزبد له سكت وهو يطالع بنايف بحضنه ،
ماجد التفت لمشعل ؛ يتربون بعزك يارب ،
ناصر : والله جوهره تشبه عجايز الاتراك الي في المسلسلات نسخ لصق ،
نجلاء ناظرت لمشعل الي واضح انزعج من ناصر وهمست : ناصر روح شوف وينها امال ،
ناصر : خلها تضيع احسن لا تركيا ولا بلشه ،
نجلاء عقدت حواجبها : تركيا ايش؟
ماجد : فاضي هذا طب روح شف امي وينها؟
ناصر : راحوا يجيبون فطور اخاف اروح لهم و يخلوني اشيل الاكياس ،
مشعل كان ساكت ويمسح على راس نايف ،
ماجد التفت لنجلاء الي اشرت له بمعنى طلعه ،
و رفع نظره لناصر بحده : اطلع برا ،
ناصر : انا الغلطان الي جاي تبون تصرفوني ، وصد طلع لبرا وجلس على الكرسي يتابع مسلسله ،
مشعل كان ساكت ويناظر بـ نايف بصمت ،
ماجد اخذ جوهره وتوجه جلس جنبه وهو مبتسم ونطق : والله يا مشعل وطلع انتاجك بطل ،
مشعل رفع راسه له بهدوء وسكت ،
ماجد : الا صح مشعل بسالك الحين اعرف لي واحد خويي راعي نياق ومعه ناقه يبيعه كم سعر يناسب؟
مشعل سكت لثواني وابتسم : والله عطوني ياه اجل اشتريه منكم ولكم السعر الي تبون ،
ماجد بضحكه : والله! اوريك الصور ،
مشعل : خلني اشوف بالله ،
ماجد جلس معه وقعد يوريه ويسولفون ،
نجلاء ابتسمت من شافه يضحك مع ماجد ويسولف،
-
ريما ناظرت لـ عبدالله الي جالس يبكي ويصارخ : ابييي اميييي ،
ريما : وش اسوي من وين اجيب لك امك ساحره عندك انا!
عبدالله بصراخ : ابييي اميييي ،
ريما : ولد لا تصارخ بعطيك كف ترا!
عبدالله سكت بقهر وهو يطلع برا ، ريما ركضت لحقته بخوف لا يطيح في المسبح ومسكته : تبغى اندومي طيب!
عبدالله سكت وهز راسه بـ اي ،
-
ام ياسر دخلت الغرفه وهي تشوف ياسر منسدح بهدوء وبيده صورة زوجته يتاملها و يبتسم و..
امال كانت بيدها ماتشا من ستاربكس توجهت وهي تجلس جنب ناصر : شفيك جالس هنا؟
ناصر : ابد والله طردوني ما يستحون ،
امال : مالومهم والله ما تعرف تسكت ،
ناصر : اقول اسكتي بس و زوجك الحبيب مسوي ياخذك تركيا يحسبني عديم الرجوله اتركك ،
امال : الله اكبر تراه زوجي!
ناصر التفت عليها : ما تستحين !
امال هزت راسها بالنفي : لا ما استحي ،
ناصر : اجل من الحين اقولك ما تروحين الا لما يقتنع اجي معك غير كذا ارفضي ترا يمكن ياخذك هناك و يضيعك او يخطفك احد وهو همه شغله ،
امال عقدت حواجبها بخوف : يخطفوني!
ناصر : لا يكون ماجد علمك؟
امال استوعبت ونطقت : اي علمني ،
ناصر : يلا دامك تدرين لا توافقين نصيحه مني قولي رجلي برجل اخوي لازم يمشي ،
امال سكتت وهمست : مابي اروح انا ،
ناصر : يا بنت الحلال وافقي هذا فلوسه واجد شكله الا وغصب يبي ياخذك قولي اخوي بعد ،
-
عبدالرحمن توجه وهو يدور مريم يعطيها عساف فتح باب غرفته وهو يشوفها تبكي و مقهوره انصدم وناظر : منجدك تبكين عشانه سحب عليكِ!!
مريم صدت بدموع : ليه كذب علي !
عبدالرحمن سكت لثواني : طيب انا اخذك معي ،
مريم رفعت نظرها : وين تاخذني! جده و مدينة!
عبدالرحمن بضحكه : لا لتركيا اسطنبول ،
مريم ناظرته بصدمه : احلف!
عبدالرحمن : والله و اخذ زوجتي بعد ،
مريم تجمدت : امال بعد!!!
عبدالرحمن ابتسم : اي اخذكم الاثنين معي ،
مريم ناظرته بخوف : احلف ماراح تسحب علي!
عبدالرحمن : والله اخذك ،
مريم ابتسمت وقربت حضنته بفرح ،
-
= في باريس تحديدًا عند عمر وهديل =
-
وصلوا الفندق و هديل مصدومه تلتفت يمين يسار تحاول تستوعب عمر سحبها من يدها وهو يتوجه يدخل الجناح دخلت معه وناظرت فيه. قفل الباب وهمس : شوفي قدامك ،
هديل عقدت حواجبها وهي تشوف باب قزاز بلكونه والبلكونه مطل على برج إيفل برج باريس ،
اندهشت وحطت يدها على فمها وهي مصدومه و التفتت لـ عمر الي كان يضحك عليها ركضت بصدمه وه تفتح باب البلكونه و دخلت وهي تشوف برج إيفل قدمه يلمع نزلت دموعها بفرح وهي واقفه تناظر ، عمر توجه وهو يسحب الشنطه ويغير ملابسه لبس تيشيرت ازرق و شورت ابيض عند الركبه وهديل ما زالت واقفه في البلكونه تحاول تستوعب والتفتت وهي تشوف عمر و شعره الكيرلي لاول مره تركهم كذا كالعاده يحط جلي و يضبطهم ابتسم وهو يشوف ضحكتها وهمس : وش فيكِ؟
هديل هزت راسها بالنفي وتوجهت بهدوء وهي تحضنه و تطالع بـ برج ايفل ، عمر ضحك بخفه وهم واقفين في البلكونه ويناظرون والاجواء بارده وهو لابس ملابس خفيف تيشيرت و شورت ،
هديل بعدت عنه وهي تدخل تغير ،
ابتسمت وهي تطلع و لابسه فستان خفيف ولبست كعب وهي تشوف عمر طالع طلع يجيب شي ياكلون ، توجهت وهي ترجع توقف عند البلكونه رفعت نظرها تشم هواء و شعرها الويفي مفتوح و يتطاير بالهواء ابتسمت وهي تحاول تستوعب المنظر الي قدامها ،
مشت بهدوء وهي تتكي على حافة البلكونه وتناظر ،
دخل عمر بهدوء وبيدينه كوبين قهوه و كرواسون ،
مشى وهو يفسخ الجاكيت ويرميه على السرير و رفع نظره يشوفها واقفه في البلكونه تناظر لشوارع باريس والبرج ابتسم من شافها مبسوطه ،
توجه بهدوء وهو يدخل ، ابتسمت من حست بوجوده والتفتت له وناظرت : مو مصدقه ي عمر!
عمر عقد حواجبه : تراي حفيد سُليمان قول وفعل!
هديل ضحكت وهي ترجع تلتفت تناظر ،
عمر مد لها قهوتها ونطق : لو تبين نجلس سنه كامل هنا ما اقول لا! اهم شي تستانسين كذا ،
هديل ضحكت وهي اشوفه يرفع نفسه ويجلس على حافة البلكونه وفزت بخوف : بتطيححح!
ضحك وهز راسه بالنفي : ماني طايح تعالي ،
عقدت حواجبها وناظرت فيه ، سحبها وهو يجلسها بوسط حضنه و رفع نظره لشوارع باريس وهو يطالع ويناظر لشعرها الي يتطاير من الهواء على وجهه وابتسم وقرب وهو يدفن وجهه بشعرها ،
هديل ابتسمت وهي تشرب من قهوتها ،
كان متمسك فيها وجالسين على حافة البلكونه ،
-
ماجد ناظر بحده : لا تقل ادبك فاهم!
ناصر : في ايش قليت ادبي معه!
ماجد : شف ي ناصر تغلط على عبدالرحمن و تستهبل ماني بقايل شي حتى هو زيك يطقطق لكن مشعل لا تدق الميانه معه ماهو نفس جوك! مو كل العالم نفس جوك البيض امشي و تطقطق! لو بيده كان صفقك لكن تمالك نفسه !
ناصر بسخريه : يخي فكني بس نفسيات ،
ماجد : تفاهمت معك بالطيب هالمره المره الجاي اصفقك يا ناصر احترم نفسك !
امال كانت جالسه ورا بهدوء : خلاص شفيكم! وبعدين صادق ماجد ي ناصر لا تقل ادبك مع الرايح والجاي مو كلهم نفس جوك هذا مشعل زعل و تضايق! مو من حقك تذب على عياله!
ناصر سحب عليهم وهو يحط السماعات باذنه ويشغل اغنيته وهم يتكلمون ويفهمونه لكن حاط صوت الاغنيه اعلى شي. وهم متوقعين انه يسمع.
ماجد : يخي فكر ترضى انت كذا !
امال : وانت أصلًا ما تعرف الرجال و طبعه ليه ت..سكتت من ناصر طلع السماعه والتفت باستغراب ؛ تكلموني؟
-
مريم كانت بغرفتها تطلع الجاكيتات و تلبس وتشوف و امها جالسه تسفل فيها،
خاله مُزنه : ما تستحين الانسان يستحي شوي على الاقل انتي حتى شوي ما تستحين ناشبه لاخوانك حتى في سفرهم هو رايح عشان شغله وانتي ناشبه!
مريم التفتت : يمه وش رايك احمر ولا اسود؟ انا احس الاسود يناسب ،
خاله مُزنه : بنفسي اكلم ابوكِ يفهمك ،
مريم كانت متجاهله ،
نجلاء مدت يدها وهي تمسك يده : زعلت؟
مشعل كان جالس على طرف السرير جنبها وهز راسه بالنفي : لا ما زعلت شدعوه ،
نجلاء بهدوء : اعرف انه زعلك بكلامه و طقطقته ،
مشعل سكت وهو يطالع فيها : متى تطلعين انتي! انا مو زعلان من احد ولا متضايق من احد انا همي انتي تطلعين من هنا بس مو هاين علي ولا على روحي وانا اشوفك كذا منسدحه ما بيدك حيله لشيء! وينها نجلاء الي تتهاوش معي ! حتى حماسي لعيالنا ماعاد فيه كل همي انتي تطلعين و تتحسنين ،
نجلاء ابتسمت بخفه : مافيني شي ي مشعل! بس بسبب العمليه تعب خفيف و اتحسن ،
مشعل تنهد بهدوء وهو يمسك يدها ويمسح على يدها بهدوء ونطق : ارجعي للبيت بس مابي شي ،
-
ماجد رفع كتوفه : قال انه يكلمك بنفسه بس جيت اعطيك خبر ي يبه اذا كلمك وافق خلهم يروحون و يتعرفون على بعض بالنهايه متزوجين هُم ،
فهد بصدمه : اخلي بنتي تروح معه!
ماجد بضحكه : هم متزوجين ي يبه وش فيك!
فهد سكت : بس باقي حفلة الزواج ياولدي!
ماجد : ماعليك يبه مو مطولين ان شاء الله ،
ناصر رفع نظره : يبه لازم احد معها كمثال انا لازم اكون معها اخوها اخاف عليها ،
ماجد تنهد بقلة حيل وسكت بهدوء ،
-
هديل التفتت وهي تشوف عمر يطالع فيها ابتسمت ومدت يدها تسحبه معها عمر عقد حواجبه وهو يقوم يوقف جنبه هديل مسكت يده : نرقص!
عمر بضحكه : نرقص؟
هديل هزت راسها بـ اي : اي نفس المسلسلات ،
عمر ضحك وهو يرفع يده ويمسكها من يدها ويخليها تدور هديل ضحكت وهي تدور لكن عمر وقفها وهو يمد يده لخصرها وسحبها له : تدوخين!
هديل ابتسمت وحطت يدها على كتفه : منك!
عمر ضحك وهو يطالع فيها ،
-
= في امريكا عند غلا تحديدًا =
بعد ما اختارت جامعه وكل شيء في امريكا وخلصت امورها مشت وهي تشغل الاضاءه وجلست على الكرسي وهي تشوف الكُتب قدامها على الطاوله ،
مدت يدها رفعت شعرها وشغلت اللابتوب وهي تذاكر والقلم بيدها بعد دقايق تنهدت بتعب وهي تحط راسها على الطاوله وبالقوه تفتح عيونها ،
قفلت اللابتوب ومشت وهي تقفل شباك غرفته وقفت بهدوء وهي تطالع بالشباك الي قدامها
كانوا عرسان يرقصون و شباكهم مفتوح ،
" مُلاحظه مو هديل وعمر عرسان بامريكا "
ابتسمت بخفه وهي تطالع بحُب وتشوفها بفستانها الابيض وهو ماسك يدها و يرقصون ، ضحكت وهي تطالع ومشت وقفت عند الشباك وهي تشوفهم كانوا يرقصون اول ما قرب يقبلها فزت وسحبت الستاره وقفلت الشباك وضحكت على نفسها وتوجهت وهي تنسدح على السرير ناظرت للسقف وتنهدت بتعب واخذت جوالها تطمن اهلها وقفلت الضوء و انصدمت تنام وترتاح اول ما انسدحت نامت بدون ما تحس كانت ميته نوم من كثر التعب ،
= صباح يوم جديد على الابطال =
-
فهد : والله ياولدي خلني اشاورها و اسال امها ،
عبدالرحمن ابتسم : خذ راحتك يا عمي بس ياليت لو باقرب وقت عشان ما نتاخر ،
فهد : ان شاء الله ياولدي ان شاء الله ، قفل منه والتفت لـ لطيفه : هذا هو اتصل ،
ام نجلاء : ماجد كلمني وطلب مني اوافق ،
فهد : وش رايك انتي يعني ياخذها؟
ام نجلاء : على قولة ماجد هي زوجته اليوم وبكره بعد وعسى طول العمر يارب ف ليه نرفض؟
فهد : بس شرطي يكون ناصر يروح معها انتي تعرفين الولد راح ينشغل بشغله وهي وين تروح ما ارضى تكون لوحدها في الفندق وفي الغُربه ،
ام نجلاء : اي زين تسوي زين فكرت ،
-
امال ناظرت لريما : مدري والله ماني عارفه ،
ريما بحماس : يابنت روحي والله حماس ،
امال بخوف : مدري تطمنت مريم معي بس الحين معرف بابا وش يفكر وهو عبدالرحمن ازعجني اوافق وما ارفض واذا رفضت راح يعصب!
ريما : لا ترفضين طيب روحي حتى اخته معكِ!
امال : عشان كذا مبسوطه في احد معي ،
ريما بضحكه : اوففف لو نجوله تعرف ياويلك ،
امال ضحكت وهي تاخذ جوالها : اعلمها ،
-
ماجد وقف سيارته ونزل عبدالرحمن كان ينتظره و ابتسم ومشى وهو يحضنه : ياهلا صباح الخير ،
ماجد : صباح النور ي مصلحجي تفضل خذ ،
مد له جواز سفر امال ونطق : صرت مصلحه لكم ،
عبدالرحمن بضحكه : ماعليك بايامك نوقف معك ،
ماجد مد له حق ناصر بعد : النشبه بعد ،
عبدالرحمن بصدمه : وليه هو؟
ماجد : شرط ابوي انه يمشي معاكم ،
عبدالرحمن تنهد : اكيد هالكلب داعي ،
ماجد بضحكه : الله يعينك عليه زين افتك منه خذه،
عبدالرحمن ضحك : ما ودي اخذه بس يلا عشان عمي وعشان وسكت وضحك : وعشان زوجتي ،
-
نجلاء بضحكه : مو تروحين تحملين لنا بثلاث توام وتحين ،
امال بصدمه : ياا حيوانهه مو كلهم زي شعلولي حقك!
نجلاء : اي اي نشوف هذا وجهي اذا حملتي وجيتي هو ماخذك لمصلحته وياخذ راحته،
امال : يخسي الحمدلله ناصر معي.
نجلاء : اي عاد دام هذا نشبه معاكم حتى نوم ما تنامون مع بعض ينشب لكم ،
-
سُلاف بتعب : خلاص طفشت من الفرفره ي سلطان ابي ارجع ابي عساف والله ،
سلطان ضحك وبيده الفشار كانوا طالعين من سينما ونطق : طيب ي خوافه ابشري،
سُلاف بقهر : ماني خوافه الفلم يخوف ،
سلطان : اي طول وقتك متمسكه بثوبي ،
سُلاف ضحكت بخفه وهي تاكل من الفشار و توجهوا للسياره وحركوا للفندق ،
سُلاف ناظرت : عساف!
سلطان : بعدين خلينا منه ،
سُلاف تنهدت من عناده وسكتت بقهر ،
-
يوسف : ياولدي ماخذ قبيله معك انت!
عبدالرحمن بضحكه : وش اسوي ي يبه النيه زوجتي لحقوني القبيله ،
يوسف : والله تداهمون الشركه،
هديل فتحت عيونها وقامت من النوم التفتت وهي تشوف عمر نايم ضحكت بخفه وهي تلتفت تناظر للبلكونه و ابتسمت وهي تقوم كانت لابسه بجامة نوم وردي ومشت وهي تستشور شعرها ويفي ،
والتفتت وهي تشوف عمر باقي نايم ما تحرك ،
توجهت وهي تفتح شباك البلكونه ومشت دخلت و رفعت راسها وهي تشوف الشوارع زحمه و ازعاج ،
ناظرت لـ عمر كان نايم ومشت تجهز الفطور توست و نوتيلا و فراوله ومشت حطتهم على الطاوله وعصير منقا والتفتت ودخلت : عمر ،
عمر ما رد عليها كان نايم توجهت وهي تجلس على السرير مدت يدها وهو تمسح على خده : عمر!
عمر ابتسم وفتح عيونه ونطق : عيونه ،
هديل : طلعت صاحي! قم نفطر ونطلع نتمشى ،
عمر هز راسه بـ اي وهو يقوم يجلس بنعاس ،
هديل مشت وهي تفتح شنطة ملابسه : ع ذوقي.
عمر رفع نظرها له كانت تطلع له ملابس ، وتوجه وهو يفرش اسنانه وطلع شافها حطت ملابسه على السرير وهمست : تعال تاكل بعده نغير ونمشي ،
هز راسه بـ اي وهو يتوجه يدخل البلكونه وجلسوا وهم يفطرون وهديل تسولف له عن مسلسلاتها ،
-
غلا صحت بدري وسوت لها قهوه ومشت حطت كل كُتبها في الشنطه و رفعت شعرها و لبست جاكيت وتوجهت طلعت من الشقه ونزلت وهي تشوف الزحمه والناس مصحصحين والباص قدامها ،
ركضت بسرعه وهي تحاول توصل بعد دقايق وصلت و ركبت وتنفست براحه ، ولبست نظارتها وابتسمت وهي تطالع من شباك الباص وقف الباص ونزلت قريب من جمعتها وتوجهت دخلت كافيه تفطر بعد دقايق خلصت ومشت متوجه للجامعه ،
-
= في القصيم بدون اي احداث مهمه الى السفر=
-
ناصر جهز شنطته وناظر لماجد : والله شف ي ماجد ماراح ارجع لين اتزوج من وحده عيونها ازرق ،
ماجد : فكني بالله يخي ازعجتنا تراك محد يتقبل فيك الا ناقصة العقل ،
ناصر : وخر بس واضح انك غيران ،
ماجد : اي ماعندي حياة غير اني اغار منك ،
وصد طلع وهمس : رايح لامي اتطمن عليها ،
ناصر : انقلع و وصلها سلامي امس رحت ودعتها وعلمتها بس برضوا وصلها سلامي ،
-
ريما كانت واقفه تجهز شنطة امال ومتحمسه اكثر منها ، امال كانت واقفه عند الشباك تناظر بهدوء وسرحانه و رفعت جوالها وهي تشوف رقم الشخص و تهديده نزلت جوالها بهدوء وخوف والتفتت لريما ونطقت : احس مابي اروح خلاص ،
ريما : منجدك! روحي لا يعصب عليكِ ،
امال تنهدت بخوف وهي تدخل تقرا الرساله قفلت جوالها وهي ترجف بخوف مشت بهدوء وهي تجلس على السرير ،
-
عبدالرحمن كان جالس يضحك وعساف بحضنه طلعت مريم وهي متجهزه وشنطتها معها ، عبدالرحمن قام وودعوا الكل وطلعوا متوجهين للمطار بس قبله يروحون لامال وناصر ياخذونهم معاهم والسواق يوصلهم ،
= في الطياره متوجهين لـ تركيا =
ناصر ناظر لعبدالرحمن : بجلس عند اختي انا ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يجلس جنب مريم ،
امال كانت ساكته و سرحانه وكل همها الرساله واخذت لقطة شاشه للرساله وقفلت جوالها وحطت راسها على شباك الطياره وهي تفكر وترجل بخوف،
عبدالرحمن التفت و لاحظ عليها انها فيها شيء لكن سكت وهو يراقبها كل دقيقه ويشوف حركاتها ،
مريم اخذت لها جوال جديد وحطت سماعات باذنها وهي تسمع اغنيه لين يوصلون ،
وناصر حط راسه على كتف امال ينام ،
عبدالرحمن رفع نظره وهو يشوف امال الي ما طالعت فيه حتى طول الطريق على وضعها سرحانه،
سكت بهدوء وبعد عدة ساعات وصلوا لمطار تركيا وفعلًا توجهوا للفندق وكل شخص اخذ له جناح ،
عبدالرحمن ومريم & وناصر و امال.
ناصر دخل وناظر لامال الي تركت كل شيء وتوجهت جلست بهدوء وهي خايفه ،
ناصر مشى فتح الشباك : اوففف في بنات كثير والله ما اجلس مشى وهو يسحب الجاكيت ويطلع لبرا،
اول ما طلع ، امال انهارت و نزلت دموعها وهي تبكي بخوف من الرساله مسحت دموعها من سمعت صوت الباب مشت فتحت الباب توقعت انه ناصر نسى شي لكن تجمدت بمكانها وهي تشوف عبدالرحمن ، وعبدالرحمن ناظر بصدمه من شافها تبكي ونطق : وشفيكِ!
امال هزت راسها بالنفي : ءءمافيني شيء ،
عبدالرحمن بحده : وليه تبكين !!
امال بدموع : مافيني شي بس تعبانه روح انت ،
عبدالرحمن انقهر من طريقة كلامها و دفها لداخل ودخل وهو يقفل الباب : جاوبي وشفيكِ!
امال ناظرت فيه بدموع : طلقني ،
عبدالرحمن انصدم و تجمد بمكانه : اطلقك! انتي مستوعبه ايش تقولين!
امال نزلت دموعها : اي مستوعبه ،
عبدالرحمن رفع يده وهو يمسك يدها بحده وشد عليها بقوه : اكسر يدينك ان نطقتي هالكلمه مره ثانيه فاهمه! مو بس يدينك اذبحك و ارميكِ هنا فاهمه!
امال نزلت دموعها وهمست : ...
-
ناصر طلع وهو يلتفت للبنات الي رايحين جايه ضحك وهو يرفع جواله يصورهم لماجد ومشى من شاف في بنت جالسه توجه وهو يجلس جنبها ويطالع فيها ،
البنت التفتت له وناظرت بهدوء وصدت وهي تضحك على شكله ، ناصر صور وهو يرسل لماجد : والله شبكتها ي ماجد ،
-
صقر رجع من الدوام دخل الغرفه وهو يشوف جوري نايمه وعساف جالسه على السرير جنب جوري ويلمسها بيدينه ويضحك ويطالع فيها ويرجع يضحك ،
ملاذ كانت تناظر فيهم و مبتسمه على حركاتهم وتضحك ، صقر عقد حواجبه وهو يدخل وناظر : وش تسوي ببنتي!
عساف رفع نظره ناظر ونطق : بااااء ،
صقر : يا عيون باء انت ، مشى وهو يشيله ويبوسه و ابتسم وناظر لملاذ :