الفصل 22 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
4,800
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل قراءة البارت

متنسوش نجمة التصويت

أتمنى لكم قراءة ممتعة

**********************

كانا يستمتعان بوقتهما لكن لم يلحظا من تراقب من بعيد و هى تتبع خطوات كيارا

كانت أناستازيا تنظر إليهم بحقد كبير لو كانت النظرات تقتل لوقعت كيارا صريعة الموت

تمتمت بين أسنانها بحقد

" تستمتعين بوقتك كيارا بينما جعلتى حياتنا نحن جحيم لقد دمرتنا لكن استمتعى قليلا و انا من سيضحك فى النهاية كثيرا ساضحك لانتقامى لى و لزويا و يوڤيراچ سأنتقم لنا جميعا "

انتظرت عندما صعد إدوارد و كيارا إلى جناحهما و نزلت إلى الأسفل و اختبأت بين الأشجار و انتظرت عندما ظهر لها شخص كانت تنتظره

ظهر لها نفس الشخص الذى كان يراقب ما تفعله عندما تقاتلت مع كيارا

انحنى لها و ابتسم بهدوء

" مرحبا أميرة أناستازيا كيف حالك "

أومأت له و انحنت أيضا

" بخير امير سردار "

" لقد سمعت كل ما فعلته بإميرة كيارا "

اشتعلت مقتليها بغضب اعمى و أردفت

" لقد كدت على قتلها لكن إدوارد لقد أنقذها من يدى "

نظر لها بجدية و تحدث بهدوء

" أناستازيا ليس عليك التسرع هدفنا مشترك و هو تدمير كيارا لكن ليس بتسرعك و غضبك "

ذفرت بغضب شديد ثم حولت نظرها إلى سردار و تحدثت بغضب اكبر

" لما تتحدث بهذا الهدوء لقد قتلت يوڤيراچ أخاك الا تريد الانتقام لاخاك "

اشتعلت عينه هو الآخر بحقد و حزن

" بالتأكيد اريد الانتقام لقد سلبت منى اخى اعز ما املك فى هذه الحياة لقد قتلته و قتلت زويا حبيبتى لقد احببتها بصدق و هى قتلتها لقد سلبتنى حياتى "

تحدثت أناستازيا بحزن دفين

" ليست حبيبتك فقط لقد كانت صديقتى الوفية و ليس أخاك فقط لقد كان اعز صديق "

" عليك الهدوء و التحكم باعصابك أناستازيا حتى نستطيع التخلص من كيارا"

أومأت له

سألها بهدوء

" ماذا فعلت بكيارا عندما حاولت قتلها لكن نجت "

انزعجت ملامحها

" لا اعرف كيف ظلت على قيد الحياة هذه الفتاة تتشبث بالحياة بطريقة كبيرة لقد قمت بطنعها فى أماكن قاتلة و غير انى شوهت لها وجهها بشده غير الضرب المبرح الذى تلقته منى و دفعتها من فوق الجبل لا اعرف كيف ظلت على قيد الحياة "


نظر لها بعد تفكير عميق

" هل تعتقد أن أحد السحرة أنقذها و أعطاها من الدواء المسحور لتشفى بسرعة و سبب ان وجهها ما زال كما هو أحد السحرة بدل لها جلدها المشوه بجلد شفاف جديد لذلك لا تظهر عروق رقبتها "

جحضت عينها على وسعها

" ماذا هل تقصد أن أحد السحرة أنقذها هذا غير ممكن السحرة لقد تم نفيهم من أجل أعمالهم الغير قانونية فى أرض العجائب و ما تقوله الآن هو غير قانونى و عقوبته الإعدام لو كان هذا صحيحا ستعدم كيارا هى و الساحر أو الساحرة الذين انقذوها "

ابتسم لها

" و هذا ما نريده اناستازيا أن تُعدم كيارا و تصير عبرة للجميع و أى أميرة تريد أن تكون مثلها "

" حسنا كيف سنجعلها تعترف بهذا الشئ "

صمتت قليلا بعد جملتها و بعدها التمعت فكرة فى رأسها و هزتها بابتسامة عريضة

" لا هذا الجزء يخصنى انا من سيجعلها تعترف لا تقلق انت سردار سأتولى هذا الأمر نهايتك اقتربت كيارا لقد اقتربت "

أومأ لها سردار

" حسنا على الذهاب الآن و عليك العودة حتى لا يكتشف أحد غيابك "

ذهب سردار بينما تمشت اناستازيا فى الحديقة و هى لم تعى أنها تتمتم بصوت عالى

" نهايتك على يدى كيارا لكن على إيجاد حجة لبقائى هنا ايضا على تدميرك "

لكن لم تنتبه لهذا الذى استمع لكلامها

فجأة صرخ بغضب

" ماذا تقولين كيف لك حتى التفكير فى قتل الأميرة كيارا فى مملكتها هل جننت أميرة أناستازيا ام انك نسيت نفسك "

التفت بصدمة لذلك الذى وقف أمامها و ايضا استمع لكلامها شعرت بالخوف فلديه هالة مخيفة بشده و الشرر يتطاير من عينه

تحدثت بارتباك كبير

" امير أنطونيو هل رجعت سعيدة لرؤيتك "

" لا تتذاكى على أميرة أناستازيا لقد سمعت ما تفوهت به "

اقترب منها و تحدث بفحيح

" اتعرفين شيئا لن أخبر ادوارد أو الملكان بأى شئ لان وقتها سيشنون الحرب على مملكتك لكن عليك الابتعاد عن عائلتى هل سمعت كيارا الان جزء من عائلتنا و لن أسمح لك بأذيتها مهما كان هل سمعت "

ذهب من أمامها و ظلت هى ترتجف من الخوف و الغضب فى نفس الوقت لكن رجع انطونيو و وقف أمامها و تحدث

" و ايضا لا تطلين الزيارة عليك الرحيل فى أقرب وقت لقد أصبحت ضيفة غير مرغوب بها "

رحل من أمامها و تركها تستشيط مع نفسها و هى تتمتم بغضب


" لا امير انطونيو لن اتركها لاقتلها و ادمرها بيدى و ستشكرنى لاحقا لاننى خلصتكم منها و ستسعد بذلك امير انطونيو لن اذهب إلى مملكتى الا و رقبة كيارا مفصولة أمام الجميع "

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

صعد انطونيو إلى جناحه و تذكر الاجتماع الذى حضره إدوارد فى سرية تامة منذ عدة أيام و جعله يذهب و يجعل مساعده يتولى أمر التدريب

ذهب انطونيو إلى منزل الجبل الذى لا احد يعرف أنه خاص بهم و يذهبون إليه متخفين إليه

دخل متخفى و يخفى وجهه لكن وجد كلا من نيكولاس و كوين متخفين و إدوارد أيضا متخفى لكن الملكان أيضا هنا متخفيان هذا يعنى أنه أمر طارئ بشدة

جلس و ظل الصمت قليلا حتى تحدث إدوارد

" الموضوع بخصوص كيارا "

نظر إليه الجميع بإستغراب

" كيارا الحقيقية لقد قتلت "

نظر إليه الجميع بصدمة لكن صمتوا حتى يكمل كلامه

" اظن انه يوجد شخص يكره كيارا و قتلها و هذه الفتاة تدعى روزالين و هى من العالم الآخر و يوجد بينها و بين كيارا هذا الشبه الكبير مع بعض الاختلافات و ايضا الاختلاف بين الشخصيات لذلك تصرفات هذه الفتاة مختلفة عن كيارا كثيرا و الملك جيفرى و الملكة فيكتوريا قاما بإجبارها على تمثيل دور كيارا حتى تصبح ملكة آرثر و يستغلون هم ذلك لمصلحتهم لكن هذه الفتاة قلبها نقى و هى لم تفعل ذلك بل هى تريد العودة إلى عالمها و ايضا اظن ان أناستازيا تريد اذيتها و هناك خطر كبير على حياة كيارا الان "

" حسنا ماذا ستفعل معها إدوارد "

" ماذا تقصد انطونيو "

" انت تريد حمايتها حسنا و بعد ذلك "

" ستظل كيارا الأميرة و ستظل زوجتى لقد احببتها انطونيو هى ليست كيارا الحقيقية هى فتاة نقية طيبة القلب و ستكون أميرة رائعة و سأجعل الجميع يعرف بهذا و بحقيقتها لكن فى الوقت المناسب حتى يتقبلها الجميع و سيعاقب الملكان جيفرى و فيكتوريا على ما اقترفاه "

نظر له الجميع بصدمة هل احبها ادوارد و هو كان يرفض الزواج من كيارا الحقيقية لكن لم يعترض أحد على كلامه فهم أيضا أحبوا كيارا هذه و ليس لديهم اى مانع لوجودها بل إنهم احبوا وجودها و تصرفاتها كثيرا و هذا رائع أن تكون هى أميرة مملكة آرثر

" لكن ادوارد هى لا تمتلك قوة مثل الشعب هنا ماذا ستفعل حيال هذا "

" لا تقلقِ كوين سأتولى هذا الأمر "

اتفق معه الجميع و ظلوا يتحدثون عن ما سيفعلونه فى الأيام القادمة لحماية مملكتهم و حماية كيارا و كشف الملكان على ما يريدان فعله


رجع من تذكر هذا و أردف بإصرار

" لن أسمح لكِ أناستازيا بأذية هذه الفتاة البريئة من جميع اعمال كيارا الحقيقية سأكون بالمرصاد لك على كل ما تغعلينه "

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان يجلس بحزن على ابنته فمهما كانت هذه الفتاة تشبهها و ستحقق لهم ما يريدون لكن مظهر ابنته لا يفارق باله ابدا عندما وجدها واقعة أسفل الجبل و هناك سهم مثبت فى الصخرة التى سقطت عليها مخترق جسدها و الدماء متجمدة عليه و جسدها المكدوم من الضرب و وجهها المشوه و الطعنات فى جسدها كان مظهر يجعل الجميع يصرخون بهلع من بشاعته فها هى كيارا قد لقت حدفها على كل أخطائها و قتلها لاصدقائها لقد قتلت مثلما قتلتهم

" سيأتى حقك يا ابنتى سيأتى و ستخلد ذكراك العظيمة و يقولون كيارا ملكة آرثر اقوى ملكة فى أرض العجائب"

كان يفكر فى هذا و لم يفكر فى كل ما فعلته ابنته و كم من أشخاص عذبوا بسببها و كم من أشخاص دمرت حياتهم بسببها فهذا الطمع و الغرور يجعل الجميع لا يعرفون ولا يشعرون بما حولهم يفكرون فى أنفسهم فقط

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانا سعيدان حقا كانت ليلة رائعة تحت ضوء القمر بين الأشجار و النهر كانا على طبيعتهما و كأنهما أحد الخدم اللذان يتسللان ليلا بدون علم الملكان كانت أمسية بسيطة لكن مليئة بالدفئ

" هيا ابدلى ملابسك كيارا و اذهبى للنوم غدا لدينا يوم طويل من التدريبات"

أومأت له و هى تشعر بالسعادة حقا كان يوم رائع

ابدلت ملابسها و ذهبت إلى النوم أما إدوارد ذهب إلى مكتبه لينهى بعض الأعمال

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانت تضع رأسها على الوسادة و تتذكر كل ذكرياتهم معا هم الثلاثة كم اشتاقت لها كثيرا رحلت أكثر فتاة تعذبت على وجه الارض

" لما روزى لما لا تأتين لى فى الحلم اريد رأيتك صغيرتى"

وضعت رأسها أكثر على الوسادة و غرقت في النوم و ها هو قد تحقق لها ما تريد

وجدت نفسها فى مكان مليئ بالاعشاب و الرائحة رائعة كم أن رائحة الاعشاب هذه رائعة و مريحة للنفس كانت ترتدى ثوب من اللون الازرق السماوى و تضع تاج من الورود فوق رأسها و تجلس بأريحية و تظهر لها روزالين و هى ترتدى ثوب من اللون الابيض و تجلس معها و تضحكان معا و يأكلان من الكرز بجانبهم و السعادة تملئ وجههما و ظلا ينظران إلى بعضهما البعض و قامت روز باحتضانها بقوة و هى تهمس لها فى أذنها

" انا بخير زوى لا بل انا اكثر من بخير انا سعيدة جدا اشعر أننى اعيش الحياة بسعادة اخيرا "


ابعدت عنها و نظرت إلى وجهها و هى تبتسم ثم تحدثت روزالين بغموض و هى تناظر ازورا بسعادة

" لقائنا اقترب عزيزتى لقد اقترب "

بعدها وجدت ازورا نفسها تستيقظ و هى تبتسم بسعادة كبيرة لقد رأت روزالين و السعادة تزين وجهه لكن بما تقصد اقترب لقائنا هل سيحدث لها شيئاً سيئا لا لا ارتعب من هذه الفكرة هى لا تريد الابتعاد عن ماركوس ولا تريد أحزانه

ظلت تهذى بخوف و غير وعى

" ماذا تقصدين روز ماذا تقصدين بإقترب لقائنا هل هذا شئ سئ أم ماذا "

تعرق جبينها بشدة و ظلت مستيقظة فترة تفكر و لا تلقى اى إجابة عن تساؤلاته حتى تعبت و ذهبت فى سبات عميق

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

استيقظت بنشاط ستكمل اليوم تدريبها تريد أن تصير اقوى و اقوى تريد أن تصير أميرة حقيقية يفتخر بها إدوارد

وجدته يخرج من المرحاض و يجفف رأسه

" صباح الخير "

" صباح الخير كيارا هيا استحمى لنبدأ التدريب "

أومأت له ذهبت و اخذت حماما منعشا و خرجت اتجهت إلى غرفة الثياب و ارتدت بنطال من اللون الاخضر الغامق و فوقه قميص باللون الابيض ليس له اكمام و تضع حزام مثل الدرع على خصرها و قامت بتجديل شعرها و تركته خلف ظهرها و خرجت

وجدت ادوراد يرتدى مثلها ابتسم لها و امسك يدها و نزلا إلى الأسفل وجدوا انطونيو يجلس على المائدة أمام أناستازيا و الملكان أمام بعضهما

جلسا بجانب بعضهما و بدأوا فى تناول الطعام بصمت عندما انتهوا نظر إدوارد إلى انطونيو الذى فهم نظرة أخيه و أعاد نظره إلى أناستازيا التى ترمق كيارا بنظرات تقتل أما ادوراد فسحب كيارا و ذهب بها إلى الساحة و بدأ فى تدريبها

كان تدريبا قاسيا لكن كانت كيارا تتعلم بسرعة فائقة و تتقن بسرعة كبيرة أصبحت ترمى السهام بإحترافية فى يومان و كانت تتدرب أيضا للدفاع عن النفس و صد الهجمات

اقترب غروب الشمس و كانت كيارا ما زالت تتدرب و كان ادوراد ينظر إليها بإعجاب كبير إلى تعلمها السريع و إتقانها

توجه إليها و أردف بإبتسامة

" هذا رائع كيارا انت تتعلمين بسرعة فائقة هيا الآن عليك التدرب على ركوب الخيل "

اومات له بحماس رغم التعب الظاهر على وجهها لكن عليها التعلم بسرعة كبيرة كما أخبرها إدوارد

ذهبوا إلى مزرعة الخيول و اخرج ادوارد اثنان من الخيول من اللون الابيض إحداهما اكبر من الاخر و ذهب بهما الى الساحة حيث تنتظره كيارا


نظرت كيارا الى الخيول بإعجاب لشده جمالهما و قوة بنيانهما أيضا لكن أردفت بإستغراب

" لما هناك واحد منهما اضخم من الاخر "

" هذا لانك الان ستدربين على الخيل الأصغر و عندما تتقنين الركوب عليه ستدربين على الخيل الأكبر "

أومأت له و ساعدها إدوارد على الصعود على الخيل و صعد هو على الخيل الأكبر و بدأ بتدريب كيارا على ركوب الخيل و كيفية التشبث به أثناء ركضه

ظلا عدت ساعات فى هذا الأمر حتى استطاعت كيارا التشبث بالخيل و التوازن عليه أثناء ركضه

أعاد ادوارد الخيول إلى مكانها و رجع إليها كانت حقا متعبة جدا كانت تستند برأسها و تغمض عيناها

ذهب و جلس بجانبها

ظل الصمت رفيقهم حتى قطعته كيارا بسؤالها

" ماذا كنت تقصد ادوارد عندما قلت لى أن أخبر الملكان جيفرى و فيكتوريا أننى سأذهب و اخذ دم كيارا الحقيقية و شربه حتى اكتسب قواها انت تعلم أننى لن اعلم ذلك "

نظر لها و ظل الصمت قليلا ثم تحدث

" انت لن تفعلى ذلك و لن أسمح لك بفعل ذلك لقد قلت لك أن تقولى هذا حتى نشتتهم فقط لا اكثر "

أومأت له و أغلقت عيناها بتعب و بعد فترة ذهبت هى و إدوارد إلى الاعلى

وجدوا انطونيو فى طريقهم كانت النظرات الغامضة بينه و بين ادوارد و بعدها حول نظره إلى كيارا و ابتسم بسعادة و تحدث

" مرحبا كيارا عزيزتى لقد اشتقت اليك انت و ادوراد كثيرا "

ابتسمت له كيارا فعندما بدأ بالتحدث معها بلطف و اصبح كصديق لها بحق

" و انت ايضا انطونيو لقد اشتقنا لك جميعا لا تطيل غيابك كثيرا بعد الآن لقد تعود على مرحك معى يكفى أن كوين ليست موجودة "

ابتسم لها و أعاد نظره الى ادوراد الصامت و ابتسم له و اكمل نزوله و صعدا هم إلى الاعلى

بينما هناك من تقف فى الزاوية تنظر إليهم بحقد أو بالاخص كيارا فهى تظن أن الجميع هنا معمى ولا يعرف حقيقتها و هى تظن أن وراء تصنع كيارا للطفها هذا مصيبة كبيرة

أردفت بإصرار

" هذا يكفى كيارا هذا يكفى لقد دمرتى حياتنا لن أسمح لك بتدمير حياتهم هم أيضا سأدمرك انت و عائلتك الداعمة لك ايضا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

استيقظت فى الصباح و هاتفها لا يكف عن الرنين و كان المتصل كالعادة بن و كم الرسائل التى وصلتها منه لكن لا بن لقد اهنتنى و اهنت كرامتى و حبى و لن أسمح لك بفعل المزيد لقد أصبحت ورقة محترقة و اصبحت رماد من الماضى


استيقظت و فعلا روتينها اليومى و ارتدت فستان قصير لفوق الركبة بقليل و جمعت شعرها و خرجت وجدت ماركوس يتحدث مع والدها بشأن الترتياب

ذهبت إلى المطبخ و هى تساعد والدتها فى صنع الحلوى من أجل الزفاف فى جو من البهجة و الفرح

ظلت تنظر حولها و كم السعادة التى هى بها الآن و ظلت تتذكر الماضى عندما كانت تزل حبيسة غرفتها و تتطلع إلى صوره و تتذكر كل حركاته و تصرفاته الآن هى شخص آخر مرح متفاعل مع أفراد عائلته جميعا و ليس ماركوس فقط كم أصبحت الآن فيكسى جديدة حسنا عليها القول أيضا أن الشكر لبن أيضا فى هذا الموضوع فهو السبب ايضا فى جعلها تستيقظ من غفوة الحب الكاذب هذا

تنهدت براحة قليلا لم تعد تفكر به لم تعد تبكى لم تعد ضعيفة عليها أن التركيز فقط على المستقبل و الحاضر الآن و هو زفاف شقيقها

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانت ريتالى مع اصدقائها فى تلك المسابقة حقا افادتها بشده و جعلتها تركز أكثر على دروسها

خرجت بصحبة مايكل و السعادة بادئة على وجهه فهى ظنت أنها لن تستطيع اجتياز الاختبارات بسبب الدراسة المتراكمة عليها لكن الآن أصبح الأمر أسهل

وجدت سولار تأتى فى وجهها و خلفها ستيفن و عندما رأت ريتالى وقفت حتى أصبح ستيفن بمحاذتها و اقتربت منه و قلبت وجنته أمام الجميع

منهم من شهق من جرائة هذه الفتاة و منهم من غضب و منهم من لا يبالي و منهم من شعر القرف من هذا المشهد كريتالى و مايكل و بعض الطلاب

نظرت ريتالى إلى مايكل الذى أيضا ينظر بقرف إليهما و ذهبت بلا مبالاة و ذهب خلفها مايكل

ابتعدت سولار عن ستيفن الذى اشتعل من الغضب بسبب فعلتها هذه و ايضا نظرة القرف و اللا مبالاة التى رآها أيضا فى عين ريتالى

امسك سولار بشده و دفعها على الحائط و أردف بغضب

" سولار ليس لأننا نتواعد أن تفعلى هذه التصرفات فى المدرسة و أمام الجميع انا أحذرك سولار إن فعلت هذا مرة أخرى "

كانت تنتفض من الخوف بسبب نبرته الغاضبة اومأت له عدة مرات و هى ترتجف

تركها و رحل و هى تلتقط أنفاسها بصعوبة من شده الخوف الذى لحق بها و ذهبت إلى صفها

دخل ستيفن إلى مكتبه بالمدرسة و ظل يلكم الحائط و نظرات ريتالى لا تفارقه

" إذهبِ من رأسى يا لعينة لما لا تفارقني تفكيرى و انا من رفضك و اهانك فى المشفى لما لا تفارقين مخيلتى لماذا "

ظل يلكم الحائط و يهذى بهذه الكلمات بينما كانت ريتالى تمشى بهدوء و بال صافى فهى حقا لم تعد تهتم لأى شىء مهما كان و لم تعد تهتم لامرهم و ذهبت إلى صفها و بدأت بالدراسة ولا تحاول حتى تشتيت ذهنها بأى افكار مهما كانت


••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان جون يعمل بينما ذهب إليه أحد الضباط

وقف جون بإستغراب لما سيأتي الضابط إلى هنا هل حدث شئ لا يعلمه أم ماذا

" تفضل حضرة الضابط "

جلس الضابط أمام جون و تحدث

" سيد جون يجب أن أتحدث معك فى موضوع مهم "

عقد جون حاجباه بإستغراب و ما كاد أن يتكلم حتى قاطعه الضابط هو بالحديث

" الموضوع يخص والداك "

تغيرت ملامح جون إلى القسوة لكن لم يتحدث

" والدتك لقد قتلت والدك و وجدنا جثته متعفنة على طريق خالى من البشر يذهب إليه الضباط كل فترة لمراقبة الأوضاع و بصمات والدتك موجودة على الخنجر و عندما ذهبنا الى المنزل و قبضنا عليها لم تنكر بل و اعترفت بكل ما فعلته و كان الحقد و الشر يتطايران من عينها لذلك تم الحكم عليها بالاعدام و تم دفنها لقد جئت اليك لاخبرك لانه يحب عليك معرفة كل هذا "

أومأ له جون و ما زالت تعابير وجهه جامعة لا تدل على شىء

تنهد الضابط و قام بمصافحة جون و ذهب

جلس جون على كرسيه و هو يفكر هو ليس حزين لقد دمرا هما الاثنان حياة الجميع هذا ما يسحقانه هو ليس حزين الان يمكنه العيش بسلام هو و شقيقته الان و ترقد روح روزالين بسلام

تنهد و قام بإكمال عمله

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

خرج ادوراد من المرحاض وجد كيارا تجلس و على محياها ابتسامة هادئة

ذهب و جلس بجانبها

" ما سر هذا الابتسامة "

" لقد تذكرت والداى "

عدل جلسته أمامها و أعطاها كل تركيزه

" هل كانا والدان رائعان لك "

أومأت له و الدموع تتجمع فى عيناها و هى تبتسم

" بل و اكثر من رائعين"

" هل يمكنك قص لى كيف كانت حياتك مع عائلتك قبل موتهما "

اتبتسمت له و أردفت و عيناها تلمع ببريق لتذكر هذان الاثنان الرائعان و حياتهم الدافئة

" لقد كان أبى ضابط فى القصر الملكى امى كانت لا تعمل لكن كانت ماهرة فى صنع الحلوى و المعجنات و كانت تبيعهم لجميع المارة و ايضا كانت تعطى مجانا رغم أنه لم نكن فى حاجة لذلك لكن هذه كانت إحدى هوايتها

كان أبى يدللنى كثيرا كنت اُعامل كالأميرة كانت كل طلباتى مجابة كنت حتى قبل أن اغمض عينى كان أبى يحضر لى كل ما اريد كانت عائلتنا دافئة جدا كنا محبين لبعضنا البعض و بقيا امى و أبى بجانب بعضهما البعض حتى فى المرض و عندما ذهبت إلى امى آنا و أبى البرت لان والداى كانا مصابان بشده و لم يستطيعان الاعتناء بى كانا يعتنيان ببعضهما البعض كانا معا فى كل شىء

حتى ذلك اليوم المشئوم الذى قتلا فيه أمام عيناى كانا يحبان بعضهما البعض بشده و رحلا معا لكن تركانى وحيدة لماذا لم يأخذانى معهما لكانت حياتى الآن افضل "

كانت تتحدث و لن تلاحظ أن الدموع تجرى على وجهها بشده

قام إدوارد بضمها إليه و كان يمشى بيده بحنان على رأسها

" اهدأى كيارا عزيزتى هيا أهدأى أما معك الان "

ابتعد عنها و امسك وجهها بيده و أردف بحنان

" اعدك أن اجعلك سعيدة بحياتك و لن تحزنى مرة أخرى و سأعوضك عن عائلتك "

نظرت إليه بإبتسامة و تنهدت براحة لهذه الكلمات التى طمأنتها بشده

احتضنها ادوارد بشده و ذهب فى سبات عميق و هو يصر على جعلها سعيدة

*******************

ازيكم يا قمرات عاملين ايه

آسفة جدا عشان اتاخرت فى تنزيل البارت

ايه رايكم فى بارت النهاردة

يا ترى ستيفن هيبدا يحب ريتالى تانى و ممكن يفتكرها ولا لاء

يا ترى اناستازيا ممكن تعمل ايه عشان تدمر حياة كيارا و هتعرف حقيقتها و أنها مش نفس الشخص ولا لاء

يا ترى أنطونيو هيقدر يمنع أناستازيا من أنها تأذى كيارا ولا لاء

يا ترى ادوارد هيقدر يخلى كيارا مقاتلة و أميرة بجد ولا لاء

يا ترى ممكن فيكسى تسامح بن ولا لاء

يا ترى ايه كان معنى الحلم اللى حلمته ازورا و معنى جملة روزالين إن لقائهم اقترب

عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية

بعتذر لو فى أخطاء لان بجد عينى تعبانة جدا و معرفتش اراجع البارت فبعتذر جدا لو فى أخطاء

متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى الرواية

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...