الفصل 24 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
7
كلمة
6,120
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صلوا على من سيشفع لنا يوم القيامة يوم لا ينفعنا شيئا غير أعمالنا الصالحة

متنسوش نجمة التصويت

أتمنى لكم قراءة ممتعة

*************************

كانت تعبث فى هاتفها و هى تراسل مايكل و ساكورا و باكسال و تونى و اوليفيا زملائها الذين كانوا معها فى المسابقة فهم يساعدونها على مذاكرة كل ما فاتها فى هذا الوقت القصير أصبح فقط على الامتحانات النهائية أقل من ثلاث اسابيع

تعرفت عليهم أكثر كان مايكل و اوليفيا من الصف الذى كانت به قبل ذلك اما ساكورا و باكسال و تونى من صفها حاليا ، و اصبحوا هم الستة اصدقاء و يدرسون معا و يشجعون بعضهم البعض و يشرحون لبعضهم ما يصعب عليهم فهمه أو مذاكرته

كانت تخشى و بشده الا يكون لها اصدقاء كالسابق لكن جاء مايكل و هو السبب الذى جعل لها اصدقاء كهؤلاء الأربعة هذا رائع و بشده تشعر أن الحياة أصبحت تضحك اخيرا و ايضا كانت تتذكر كيف كانوا قبل أن يصبحوا اصدقاء هم الستة

مايكل كان من ضمن الطلبة المتفوقين فى صفها لكن كان له اصدقاء كثيرين و ايضا كان مقرب من المدرب ستيفن فهو معروف جدا بصداقته القوية مع الفتيان كاصدقاء و ليس كمدرب و تلاميذه

باكسال و ساكورا اولاد عم و هم أيضا أشقاء فى الرضاعة افضل صديقين مقربين من بعضهما يأتيان كل يوم معا و يذهبان معا حتى أنهما يعيشان فى منزل واحد كبير اشبه بالقصر لكن صغير قليلا يعيش به والداهما و هناك غرفة للدارسة يدرسان بها معا

اوليفيا تكون ابنة خال ساكورا و تكون حبيبة باكسال فتاة انطوائية قليلا و بالاخص و هى فى صف المتنمرين التى به سولار و اصدقائها فيكون صديقها الوحيد هو مايكل فى الصف لكن عندما تجتمع مع ساكورا و باكسال و تونى و مايكل تصبح شخص مرح جدآ و تحب التحدث بثرثرة شديدة مع اصدقائها

تونى و هو يكون صديقهم و مقرب جدآ من ساكورا لكن علاقتهم ليست علاقة حبيبين لان ساكورا من النوع المتخبط فى مشاعره و يخاف بشده من الوقوع فى هاوية المشاعر و تونى ليس من الشخص الذى ينجذب بسرعة كبيرة لأى فتاة و الوقوع فى حبها لذلك التفسير الدقيق لحالتهما هو الصداقة و بعض الاعجاب فقط

مايكل يكون من ضمن الأشخاص الذين كانوا يدعمونها فى الصف لكن بدون إثارة الجدل ناحيتهما و كان شخص متصارح مع نفسه و الاخرين و محب للجميع لم ينتقد أحدا من قبل هى حقا ممتنة له لجعله صديقا لها و جعلها تتعرف على هؤلاء الأشخاص الذين رحبوا بها فى دائرة صداقتهم جدا و لم يتركوها متخبطة و لا تعرف ماذا تفعل حتى تدرس ما فاتها فكانوا معها بكل خطوة حتى الآن هى تشعر و كأن الدراسة أصبحت اسهل و اسرع بكثير بوجودهم .

كانت تراسل اوليفيا التى ترسل لها اشياء كثيرا تساعد على الدراسة و مايكل الذى كان ينظم لها جدول مواعيدها للدراسة حتى تستطيع دراسة ما فاتها و لا تنسى ما تذاكره الآن ، ساكورا التى كانت تذهب إليها بين فترة و الأخرى و تعطيها مشروبا يصنعه والدها طعمه لذيذ و يساعد على التركيز و هى حقا ممتنة لذلك طعمه لذيذ و يساعدها حقا على التركيز فوالد ساكورا صاحب مقهى و هو يصنع مشروبات و وصفات كثيرا تجعل طعم المشروبات اجمل


باكسال و تونى اللذان كانا يبعثان لها كل الامتحانات و الاسهلة التى كانوا يحصلون عليها فى الفترة التى لم تكن تحضر بها

أغلقت الهاتف بعد كل ما ارسلوه لها و بيدها كون من هذا المشروب الساخن و هى ترجع رأسها إلى الوراء قليلا و تريح أعصابها قليلا ، تتذكر منذ يومان عندما أتى جون إلى المنزل بملامح وجه متهجمة و كان ذلك بسبب ما عرفه عن والدته و أنها قتلت أبيه و هم قتلوها و للحق لم تحزن فهى لم تشعر بأى عاطفة ناحيتها ولا حتى شعرت بالشفقة على أى منهم هو بلا مبالاته و طمعه قُتل و هى بحقدها قتلت كلاهما يستحقان ذلك لم تعد تشعر بأى عاطفة ناحية اى منهما أو حتى حتى ناحية ستيفن و سولار

أخاها أصبح يتأخر كثيرا فى العمل لانه افتتح فرعا جديدا في وسط القرية المجاورة لهم أصبح لديه ثلاث مطاعم لديه الان أعباء كثيرا و مهام كثيرا تتمنى له السعادة و من تحبه حقا

وردت لها رسالة و ظنت أنها من أصدقائها أو من أخيها يخبرها أنه سيتأخر ككل يوم لكن وجدت رسالتان واحدة من ستيفن و الأخرى من سولار

فتحت رسالة سولار اولا و وجدت محتواها

(مرحبا ريتا اوه آسفة كان ستيف حبيبى هو من يقول ذلك لكن الآن لا ، اردت اخبارك اننا انا و ستيف اصبحنا مخطوبان و بعد الاختبارات بنقوم بالزفاف اردت فقط تسبب لك بصدمة أو جلطة ايهما أقرب الآن تصبحِ على خير يا خاسرة )

كانت تنظر إلى الرسالة بوجه متهجم مع ذلك لم تتأثر كثيرا حزنت لانها أحبت ستيفن فقط لا تحزن على شئ اخر

قامت بفتح رسالة ستيفن التى كانت محتواها

( مرحبا ريتالى
اريد اخبارك بشئ انا اعرف انك تحبينى و أردتِ دائما التفريق بينى و بين سولار و كنتِ تخبرينى اشياء كثيرة حدثت قبل فقدانى للذاكرة كنت اتذكر منها القليل و كان عقلى مشوش و عندما ذهبت إلى الطبيب قال لى أن انسب حل لاستعادة ذاكرتى هى أن أتى بشخص يخبرنى كل شىء فى اخر مكان رآنى فيه قبل أن استيقظ

انا لا اخبرك بهذا من أجل أن أتذكرك لا فانا الآن خطيب سولار اريد فقط استعادة ذاكرتى و بعدها لا اريد رؤيتك مرة أخرى لكن هذا طلب عندى لك اريد استعادة ذاكرتى و اعلم بانك تحبينى لذلك لن ترفضى لى طلب


غدا اريد مقابلتك بعد المدرسة فى الفناء و سنذهب إلى المكان الذى وجدينى به و تخبرينى بكل شىء بعدها )

كانت تنظر إلى الرسالة و معالم السخرية واضحة جدا عليها بشده كبيرة ايريد مساعدتها و عدم رؤيتها مرة أخرى يا لا انانيتك ستيفن لكن لا انا لم اعد احبك و لن اساعدك فتظل متعفن فى الجحيم مع ذاكرتك ستيفن لن افعل

قامت بمسح الرسالتان و رجعت إلى المذاكرة و هى تصفى ذهنها و بعدها اتجهت إلى النوم بعدما قامت بتسخين الطعام و وضعه على الطاولة مع أجل جون


••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

قد مر الاسبوع الذى حدده إدوارد سيرجع الليلة قد تدربت كثيرا و قد ارهقها انطونيو فى التدريب و صباح اليوم كان من أجل التأكد من أنها لم تنسى تدريبها قام انطونيو بمبارزتها و حقا اذهلته رغم أنها لا تفوقه فى القوة لكن كانت تصده بشراسة و ايضا هو لم يكن متساهل معها فكان يستخدم جميع قواه عليها من أجل جعلها تستخدم كل طاقتها و كانت تصده بشراسة كبيرة رغم أنه غلبها لكن غلبها بعد معركة عنيفة بينهما كان انطونيو يظن أنه سيهزمها من اول المعركة لكنها ارهقته بكل القوة و الضراوة التى تقاتل بها ، ابتسم انطونيو بفخر لما فعله و تدريبه لقد جعلها اقوى و هذا سيسعد ادوارد كثيرا

قامت بتضميد جراحها من أثر هذه المعركة بينها و بين انطونيو و ها هى الان تستريح من أجل أن يأتى ادوارد مساءا

كان انطونيو يتمشى فى الحديقة و هو مبتسم فهذه أول مرة يدرب بها فتاة بهذه القوة و الصرامة و كانت نتاج ذلك رائعا فكانت كوين قبل زواجها هى مدربة النساء و لم تقل عنه قوة و صرامة أيضا

لم ينتبه لهذه التى كانت تجلس شاردة و اثار الدموع على وجهها و استغل هو هذا هى فى حالة شرود سيكون عقلها فى حالة اللا وعى مما يجعلها ضعيفة و مستسلمة لقراءته لافكارها

و بالفعل هذا ما فعله فلقد اختبأ بعيدا عنها و قام باستعمال قواه و قراءة افكارها و نعم استطاع فهذه أكثر الحالات التى يكونون فيها ضعاف و ظل يقرأ افكارها التى جعلته يفتح عيناه على مصرعيهما من الصدمة الكبيرة التى تلقاها

كان جسده فى حالة تشنج مما سمعه ظل برهة على هذا الوضع و ما زال مستمر فى قراءة افكارها و يفكر أيضا فى الحل و كان افضل حل بالنسبة إليه هو الذهاب إليها و مواجهتها

ذهب و جلس بجانبها و كانت هى فى حالة شرود لدرجة انها لم تشعر به

ناداها بصوت جاد و مرتفع

" أميرة اناستازيا "

و كأن صوته هو الذى انتشلها من هاوية افكارها و نظرت اليه بصدمة من وجوده و ايضا هذه النظرة و توسعت عينها و ظلت تدعى فى داخلها أنه لم يقرأ افكارها

فهم هو نظرتها و تحدث

" نعم لقد كنتِ فى حالة استسلام و استطاعت قراءة افكارك و الان اريد تفسيرا لما قراته و الان "

كانت نبرته جدية و بها تهديد أنه سيعرف الان مهما كلفه الثمن

تنهدت و هى تنظر أمامها و الدموع تسيل من عينها بكثرة

حاولت المحافظة على هدوئها و تنفست بعمق و بعدها تحدثت بهدوء و حتى لم تكلف عناء نفسها لمسح بقايا الدموع من على وجهها


" كل ما قرأته فى افكارى صحيح امير انطونيو انا لست الشريرة فى هذه اللعبة بل كانت كيارا انا فقط شخص يريد الانتقام "

زاد تشنج وجهه هذا يعنى أن ما قراه فى افكارها صحيح يا إلهى هذا لا يصدق

" ماذا تقصدين هل كيارا فعلت كل هذا "

لم تتحدث إنما اكتفت بنظراتها الأليمة و هى ما زالت تنظر إلى الفراغ أمامها

عندما لم تجيب عليه صرخ فى وجهها

" اجيبنى أميرة أناستازيا هل ما فعلته كيارا هذا صحيح "

هنا لم تتحمل و صرخت بصوت عال

" نعم نعم فعلت ذلك هى فعلت ذلك و لست نادمة على ما فعلته بها سابقا و سأفعل هذا مجددا لكن بطريقة أشد قسوة و تعذيب سأتاكد هذه المرة من موتها لم اذهب هذه المرة من دون موتها "

حاول انطونيو تهدئة نفسه و بعد صمت دام مدة تحدث بهدوء تعرف هى أنه الهدوء ما قبل العاصفة

" اريد معرفة كل شىء من اول يوم أصبحتِ به انت و كيارا اصدقاء "

بلعت ريقها و تحدثت و هى لا تريد النظر فى عينيه فهو غاضب و النظر إليه يرعب الجميع ادوارد غضبه جحيمى لكن تحت نظراته الباردة أما انطونيو فهى يظهر جحيمه أمام الجميع فهو مرعب بحق رغم مرحه

" تعرفت على كيارا فى مدرسة القتال و كنا انا و كيارا و زويا و يوڤيراچ و سردار اصدقاء لكن سرداد كان يكبرنا بثلاث أعوام لكن هو و يوڤيراچ إخوة لذلك أصبح أيضا صديق لنا و كنا انا و كيارا و زويا و يوڤيراچ من نفس السن جميعا فى الثانية و العشرين من عمرنا

كانت كيارا دائما تتعامل معا على أننا أقل منها رغم أننا جميعا من نفس الطبقة جميعنا أمراء جميعا نمتلك قوة جميعنا لدينا اشياء مميزة و مملكة قوية لكن هى دائما تتعامل معنا على أننا عبيد لديها و لسنا اصدقاء حاولنا جميعا تجنب صداقتها و الابتعاد عنها لكن هى لا كانت تجبرنا على صداقتها

حاولنا كثيرا التغيير منها لانها صديقتنا لكن لم نستطع كانت تعاملنا أيضا على أننا كيس ملاكمة حتى تدرب عليه كانت السبب فى كسر ذراعى مرة و نزيف لزويا و اصطدام راس يوڤيراچ و كل هذا و لم نخبر سردار حتى لا يشن هجوما على مملكة كيارا حاولنا الابتعاد بهدوء لكن هى لا كنا دائما نقول اننا كنا نتدرب و هذا ما حدث

كانت دائما تخبرنا أنها الأميرة كيارا و اننا خدم لها كانت تظن أنها الوحيدة القادرة على كل شىء لا تعرف اننا أيضا اقوياء انا امتلك قوة التحكم فى الرعد و البرق و يوڤيراچ و سردار يمتلكان قوة الانتقال عن بعد حيث يمكنهما فتح اى فجوة و الانتقال منها بسرعة عالية فى لمح البصر و زويا كانا تمتلك قوة مثل الجنيات بدون استخدام عصا سحرية كانت تمتلك قوة تستطيع استخدامها و قتل الذى أمامها بدون حتى التحرك من مكانها لكن هى كانت تستغل اننا نحاول التغيير منها كاصدقاء لكن هى استغلت هذا و كنا نحن الثلاثة نقدر على قتلها لكن لم نفعل لكن ماذا حدث هى حاولت قتلنا


كنا فى مرة نخيم فى الغابة و كان سردار مطمئن علينا معا و لم يكن يعرف اننا مع افعى حقيرة مثل كيارا ، كنا انا و زويا و يوڤيراچ نستكشف الغابة ولم نلاحظ أنها كانت تسير ورائنا و لم نكن أيضا نهتم كانت صداقتنا كبيرة و ايضا كانت زويا حبيبة سردار و كان ينتظر عندما نرجع من المخيم من أجل طلبها للزواج و كنا على حافة الجبل بعدما خرجنا من الغابة لكن ما لم نحسبه إن كيارا كانت تخطط لموتنا حتى ترضى غرورها و كانت بجمع أغصان كبيرة من فروع الغابة و طروفها مدببة و كانت بغرزهم فى ظهورنا

زويا كانت الوحيدة الذى اخترق الفرع قلبها مباشرتا أما أنا و يوڤيراچ عندما استمعنا لصوت زويا تصرخ لان هى أول شخص اخترع الغصن قلبها تحركنا قليلا فاخترق الغصن ظهرى من ناحية كتفى الأيمن أما يوڤيراچ فإخترق الغصن عموده الفقرى و أصاب حبله الشوكى و قامت بقذفنا من فوق الجبل بالاغصان كانت زويا عندما قامت بدفعنا فاقدة الحياة لقد اخترق قلبها بطريقة بشعة أمامنا يوڤيراچ كان لا يستطيع التحرك بسبب حبله الشوكى المتضرر و اصطدمت رأسه بحافة صخرة "

كانت تبكى و هى تتحدث و كان انطونيو يراقبها و هى تبكى و لا تستطيع حتى أخذ نفسها و هى تتحدث و عندما توقفت عند كلمة صخرة و صرخت بصوت مجروح

" لقد كانت صخرة لها حافة حادة قامت بفصل رأسه عن جسده لا يكفى أنه لو كان سيعيش كان سيعيش عاجز لا يستطيع التحرك ولا حتى استعمال قواه لا حتى الصخرة كأنها تحالفت مع كيارا الحقيرة و قامت بفصل رأسه عندما اصطدم بها كانت كنا وقعت فى حفرة و كتفى ينزف بشده و بعدها لن اشعر سوى بعدها بثلاث اسابيع عندما تعالجت كنت فى غيبوبة لمدة ثلاث اسابيع و الأشخاص الذين كانوا يعيشون بالقرب من مخيم الغابة هم من انقذونى و احضروا جثة يوڤيراچ و زويا و وضعوهم فى تابوت و ينتظرون أن استيقظ حتى ارجع بالتابوتين للمملكتين

لقد فتحت التابوتين و كنت اصلى بداخلى حتى لا يكونان هما و يكونان شخصان آخران لكن كانت الصدمة وجدت زويا و هى ترتدى ملابس بيضاء و مكان قلبها مثقوبا من أثر الغصن كنت اشعر حقا أننى فى كابوس افضل صديقين لى انا الان اقف أمام تابوتهما و عندما فتحت تابوت يوڤيراچ صرخت بصوت مبحوح مما رايته رأت جسده و رأسه الموضوعة بجانب جسده ظلت اصرخ أمام القبرين بشده و فقدت وعى و عندنا استيقظت هنا تذكرت أننى لا استطيع تحريك كتفى مرة أخرى بسبب ذلك الغصن

رجعت متخفية على أرض العجائب و تم دفن الجثتين و كان الكل يقول أن جثة الأميرة أناستازيا لقد جرفت فى النهر و سقطت من الشلال و هذا يعنى أن الجثة ستتمزق و لن تكون غير فتات فى أعماق البحار و الجميع قام بالتصديق بهذا و لم يعرف احد من قام بقتلهما حتى والدا كيارا لم يعرفا و هما إلى الآن لا يعرفان أن كيارا هى من قتلت يوڤيراچ و زويا

ظلت شهرا كاملا فى مملكة العلاج حتى أتلقى علاجا و ادوية مكثفة بسرية تامة و بالفعل استطعت تحريك كتفى و قاموا بجراحة حتى يخفوا إثر اختراق الغصن لضهرى و لا يظهر أنه تم اختراق غصن له من الأساس و بعدها ظهرت و قمت بتأليف قصة أننى كنت عند بداية الشلال و تم انقاذى و عدت و انا اصطنع الصدمة لكن عندما عرفت كيارا بأننى على قيد الحياة كانت تريد قتلى لكن انا من قام بسبقها و قمت بإختطافها بنفسى من دون مساعدة أحد و قمت بغرس ثلاث أغصان فى جسدها فى نفس الاماكن اللتى قامت بغرزها فينا لكن لم استطع أن أفضل رقبتها قمت فقط بتوسيع وجهها و جسدها و ضربها بصاعقات رعدية و ضربها بعصا كبيرة و قمت بتشويه كل انش بها و بعدها رميتها من فوق الجبل من أجل الانتقام لنا جميعا أنا و زويا و يوڤيراچ و سردار الانتقام لنا نحن الأربعة لكن كيارا ما زالت عند قيد الحياة و هذا لا يدل سوى على أن أحد السحرة قام بمساعدتها على ذلك و ارجعها للحياة و بالتأكيد تصرفاتها هذه لا تدل سوى على أنها تخطط لشئ لكن انا لن اتركها و سأحرص على قتلها هذه المرة "


أنهت كلامها و هى لا تستطيع التنفس كانت تتنفس بعنف كبير و هى تبكى ، ظلت على هذا الوضع حتى هدأت و قامت بمسح دموعها و قامت من مجلسها و تحدثت

" ها انت الان عرفت كل شىء عن حياتى و ماذا فعلت كيارا أمير انطونيو انتم لديكم قاتلة فى مملكتكم ارجو ألا تعترض طريقى هذه المرة و اظن انك ستقف فى صفى امير انطونيو فأنت معروف عنك العدل انت و الملكة كوين و الملكة اليزابيث و الملك هنرى و الأمير إدوارد "

ذهبت من أمام انطونيو الذى يضع قواه حول غرفة كيارا و صدمته أنها هذه المرة لم تحاول اختراق الحاجز بل ذهبت إلى غرفتها هى فورا

ظل مكانه و هو يفكر حتى توصل إلى حل سيقوم به مهما كلفه الأمر ، كان ينظر أمامه و هو عازم على فعل ما فى رأسه هذه المرة

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان ادوارد قد وصل لتوه إلى مملكته و ذهب إلى جناحه بدون اى كلمة كان مجهد و غدا سيكون اليوم و هو ترتيب القصر هنا و سيذهب هو و أنطونيو و كيارا فى المساء لكن الآن عليه الراحة

دخل إلى جناحه وجد كيارا نائمة فهى كانت مجهدة كثيرا كانت معركتها مع انطونيو شديدة جدا و كانت تحتاج للنوم بشده

ابتسم ادوارد عندما رآها و ذهب إلى المرحاض و اخذ حماما ساخنا و ذهب إلى غرفة الملابس و ارتدى بنطال من القماش و كنزة بنصف اكمام من اللون الابيض و ذهب إلى السرير و عندما تمدد نظر إلى كيارا النائمة بعمق و ملامح الإرهاق على وجهها و ذهب هو أيضا إلى النوم

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

استيقظ إدوارد وجد كيارا تقف أمام المرآة و هى تضع دهان علاجى على ذراعها و رقبتها اللاتى كان بهن بعض الخدوش

عقد حاجبيه و هو ينظر إليها بإستغراب فهو لن يكن يعلم بعد أنها تنازلت مع انطونيو

ذهب خلفها و وقف ينظر إليها فى المرآة بحاجبين معقودين

" ما هذا كيارا ؟ "

نظرت إليه بإستغراب فهى تظن أنه يعرف أنها تنازلت مع انطونيو حتى تستطيع معرفة قدراتها الان

" لقد تنازلت البارحة مع انطونيو حتى اعرف اذا كان إجهاد هذا الأسبوع اتى ثماره ام لا "

عقد حاجبيه بإستغراب

" تنازلت مع انطونيو كيف "

" نعم تنازلت معه حتى نستطيع معرفة كيف كانت تدريبات الاسبوع هذا كان أسبوعا قاسيا لكن اتى ثماره لقد كانت مبارزة عنيفة جدا و كان انطونيو يستخدم جميع قواه "

كانت صدمة ادوارد كبيرة كيف استخدم انطونيو جميع قواه لو كان استخدمها لكانت مقتولة على يده و ايضا رغم وجود بعض الخدوش على جسدها لكن ليست عميقة بما يكفى هناك سر سيكتشفه من انطونيو


نظر إليها بحنان و قام بإحتضانها

" انا فخور بك كثيرا كيارا و اشتقت اليك بشده أيضا "

بادلته العناق و هى تحتضنه أكثر

" و انا ايضا إدوارد لقد اشتقت اليك "

ابتعد عنها و تحدث

" يجب عليك الاستعداد الآن و جلب جميع الأسلحة التى تدربت عليها و الخيل الذى تدربت عليه و الخيل الاخر الأكبر بالتأكيد تدربت عليه صحيح ؟"

أومأت له حتى يكمل كلامه

" و جميع الأسلحة احضريها و احضرى ملابس للقتال كالتى تدربت عليها لأننا ستذهب هذا المساء للمعركة الكبرى "

نظرت إليه بإستغراب

" معركة كبرى؟ "

تنهد و حسب يدها و جلسا على أريكة و نظر إليها ادوارد و تحدث

" نيكولاس ملك مملكة النار لديه قدرة على إشعال النيران من يده و حرق الجميع فى لمح البصر كوين شقيقتى تكون زوجته و هى ملكة مملكة النار "

قاطعته كيارا و هى تردف

" اذا كانت كوين ملكة لماذا كنت اقول لها أميرة كوين أو كوين فقط هى ملكة انا فقط الان أميرة كان على احترامها "

" هذا لان كيارا الحقيقية كانت تقلل من شأن كوين و تقول لها أنها هنا مجرد أميرة و أنها ملكة فى مملكة نيكولاس فقط و تقول لها أنهم من نفس السن الإثنتان فى الثانية و العشرون من عمرهما لذلك لم تكن تريد احترامها "

تخطبت وجنتيها بحمرة من كثرة الحرج و عدم الاحترام الذى وجهته لكوين لانها ملكة حتى لو كانت أميرة هنا لكن لم تكن تعلم ما تفعله كيارا الحقيقية يا إلهى كيف كانوا يتعايشون معها

اكمل ادوراد حديثه

" و ايضا نحن لنا ممكلة خاصة بنا نحن الثلاثة انا و كوين و أنطونيو لقد قمنا ببناء مملكة خاصة بنا و بها شعب من جميع الممالك الذين يريدون فرص للعمل فى مجالاتهم و مجال قواهم التى لم تتوفر بكثرة فى مملكتهم و اسميناها إكانود الحرف الاول (إ) من أسمى و ( ك ) اول حرف من اسم كوين و (أ) من اسم انطونيو الحرف الاول و ( ن )من اسم انطونيو و (و ) من اسمائنا نحن الثلاثة و ( د) من أسمى انا و نحن الثلاثة من نحكمها لكن أثناء تواجدنا انا و انطونيو هنا و كوين فى مملكتها يكون الواصى على المملكة من بعدنا وزيران سيزر و هاكان هما يقومان بإدارة شئون المملكة عند غيابنا لكن كل شىء يكون بعلمنا و لا يفعلان اى شئ من دون موافقتنا

نيكولاس هناك مملكة من المتمردين يريدون قتاله لذلك سيشن هجوما عليهم لكن علينا أخذ احتياطاتنا الوزير سيزر بجيشه الاحتياطى الذى لا احد يعرف بوجوده سيكون هنا حتى نأمن المملكة هنا من أى هجوم و انا و أنتِ سنذهب إلى المملكة الأخرى مملكة إكانود و سيكون انطونيو بجيشه الذى كان يدربه منذ فترة مع جيش نيكولاس الذى كان يدربه على حدود مملكته بعيدا عن جيش المملكة فى المعركة و جيش مملكة نيكولاس سيكونون مع كوين و الوزير هاكان سيكون معها و هكذا سيكون هذا توزيع ممتاز للمحافظة على أمن الجميع من أى خطر "


ظلت تنظر إليه بعينين متسعتان ما يقوله كبير جدا على استيعاب عقلها الصغير جدا لكن بالتأكيد سيحتاجها معه لذلك فهمت لماذا كان يريد أن تصير محاربة فى غضون أسبوع و هى لن تخذله ابدا

أومأت له و هى تذهب لفعل ما قاله و هى تجمع بعض الملابس و الأسلحة و كل شىء سيحتاجونه

أما إدوارد فذهب إلى انطونيو يريد استفسار عن هذه المبارزة

وجده فى ساحة التدريب يجمع أسلحة أيضا و يخرج الخيول من أجل كيارا

ذهب إليه و أردف بصرامة

" اريد تفسيرا عن هذه المبارزة التى قمت بها مع كيارا و الان "

ابتسم انطونيو

" لا تقلق ادوارد كيارا أصبحت محاربة ممتازة جدا و ايضا لا تقلق انا لا أقول ذلك من فراغ لقد قمت بمبارزة معها و ايضا لقد استخدمت جميع قوتى و ايضا قواى السحرية و لقد استطاعت صدى بشراسة صحيح أننى من فاز بالنهاية لكن لقد انهكتنى بشده اريد اخبارك كيارا أصبحت افضل محاربة الان "

ابتسم ادوارد عندما سمع هذا لا يصدق ما حدث انطونيو استخدم معها جميع قواه و انهكته أيضا لقد أصبحت افضل و هذا أسعده

افاق على صوت انطونيو الذى تكلم بابتسامة

" حقا انا فخور بها اخى لو لم تكن تصدق هجومى لم أكن لاصدق أنها ستكون هكذا انا فخور بها جدا "

" و انا ايضا فخور بها و اشكرك أيضا اخى على هذا المعروف الذى فعلته "

قام انطونيو بالتربيت على كتفه و أردف

" لا تشكرنى اخى هى أميرة المملكة أيضا و ملكة مملكة إكانود و زوجة اخى و اختى أيضا "

ابتسم له ادوارد و قام بمساعدته على جمع الأشياء و اخراج الخيل

جاء فى هذا الوقت الوزير سيزر بجيشه المتخفى فى زى العامة

وقف أمام انطونيو و ادوراد و الملكان و انحى لهم و هو يتكلم بإحترام و محبة لهذه العائلة

" لقد تمت التجهيزات هنا ايضا سموكم و انا و جيشى مستعدون لمعركة غدا "

ابتسموا له و سعد بشده انطونيو و إدوارد فهما يعلمان وفاء هذا الشخص هو و الوزير هاكان أيضا

تكلم الملك هنرى

" نحن نثق بك وزير سيزر و نعرف انك ستكون على اتم الاستعداد لذلك "

تحرك ادوارد إلى جناحه ليتفقد كيارا فى حيث صعد انطونيو لكن ليس إلى جناحه بل إلى جناح أناستازيا الذى عرف من الخادمة أنها نائمة

دخل إلى غرفتها بهدوء و اخرج من جيبه دواء قوى المفعول مثل السحر لكن مصرح به فى أرض العجائب طلما أنه من ضمن مكونات الأدوية و اخرج قرص و وضعه فى فمها و ذاب سريعا و ابتلعته و هى نائمة و قام بعمل قيود على يدها و أرجلها و هى نائمة و قام بتقيدها و وضع حاجز على غرفتها و خرج منها و ذهب إلى غرفته و قام باستعداد فسيذهبون بعد قليل


كان هذا القرص منوم ستنام لفترة طويلة ما تقارب الاسبوعان و قيدها حتى لا يستطيع أحد فكاكها و وضع حاجز على غرفتها حتى لا يستطيع أحد اختراقه سيحميها من افكارها فهى تريد الانتقام من الشخص الخطأ هى لا تعرف انها انتقمت بالفعل فكيارا ميتة لكن يجب عليه حماية كيارا و حماية أناستازيا من افكارها وحماية المملكة من اى فعل احمق ستفعله

بعد مدة نزل إدوارد و أنطونيو و كيارا و الثلاثة متخفين فى ملابس تخفيهم حتى لا يعرف احد بالخطة و ذهبوا إلى مملكة نيكولاس و خلفهم أشخاص أيضا متخفين حتى يحضروا الأشياء التى سيأخذونها

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

عند فيكسى التى كانت تفكر فى العمل و تبحث عنه حتى رن هاتفها برقم ازورا و عندنا قالت فقط مرحبا وجدت صوت ازورا الباكى و هى تقول

" فيكسى فيكسى تعالى إلى المشفى لقد افتعلنا حادث و ماركوس حالته خطرة جدا لقد كسرت ذراعى الأيسر و رجلى اليسرى أيضا لكن ماركوس لا اعرف ماذا حدث له ارجوك تعالى و اتصل بجايك و تعالا "

" حسنا حسنا عزيزتى سنأتى لكن لا تقلقِ سيكون بخير انا اعرف اخى قوى لا تتحركِ من مكانك نحن قادمان "

قامت بالاتصال بجايك الذى أتى معها مسرعين إلى المشفى التى قالت لهم ازورا عنوانها

أثناء بكاء ازورا وجدت فتاة تركض و هى تقف و تقول بصراخ

" اين زوجى اين ماركوس عزيزى لقد افتعل حادث اين هو ماركوس اين هو زوجى اخبرونى "

تصنمت ازورا فى مكانها ماذا تقول هذه الفتاة كيف ماركوس زوجها هل جنت ماركوس خطيبها هى و حبيبها هى لا يعقل

انقذ ازورا من افكارها دلوف فيكسى و جايكوب أيضا لكن الصدمة الجمتها عندما قامت الفتاة باحتضان فيكسى و هى تبكى وسط ذهول و صدمة فيكسى من فعلتها

" أرأيت فيكسى لقد افتعل ماركوس حادث يريد أن يتركنى لوحدى هذا غير عادل اخبرينى فيكسى أنه سيكون بخير "

بعد هذه الكلمات التى صدمت فيكسى أيضا و زادت صدمة ازورا اكتر و تشنجت أفكارها و بشده و لم تستطع فعل اى شىء غير أنها فقدت الوعى و جايكوب و فيكسى يصرخان بإسمها و يركضان نحوها

*************************

ازيكم يا حلوين

عاملين ايه النهاردة

ايه رايكم فى بارت النهاردة

على فكرة التفاعل اللى على الرواية وحش جدا و محدش بيتفاعل خالص و لا حتى ڤوت واحد و دا مدايقنى لو هى الرواية من حلوة و مش عاجباكم قولوا لى بس مش تقرأوا و محدش يتفاعل خالص

ايه رايكم فى الاعتراف من اناستازيا دا و كل مواقف كيارا اللى حصلت

يا ترى فعلا أنطونيو هيقدر يسيطر على الأوضاع و هو بعيد عن المملكة ولا لاء

يا ترى هيرجعوا من المعركة منتصرين ولا لاء

يا ترى فعلا كيارا هتقدر تكون محاربة بجد و إدوارد يقدر يعتمد عليها ولا لاء

ليه سولار لسه بتعمل كده و بتبعت الرسالة دى لريتالى

يا ترى فعلا هتقدر تسيب ستيفن ولا قلبها هيخونها و تروح لستيفن

يا ترى مين دى اللى بتقول على ماركوس جوزها و يا ترى صادقة ولا لاء

يا ترى فعلا ماركو بيضحك على ازورا ولا لاء

عايز رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية

متنسوش نجمة التصويت و رايكم فى الرواية

بعتذر لو فى أخطاء

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...