تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
التوهان قربان هواك الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم سِينارلاين
🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
بعدني معلعل بدونك بـــعدني شما
كثرت علية عيــون فدوة تروح لعــيونك
وأذا صــاروا وياية ناس كــــــل عــــقلك
يعوضونك لا تتــوقع تخطيت أنــا بگـلـبي
ما أخـونــك
ٰ
ٰ
..
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
أكو شـيء غـلط ؟ .. يحس بي ينهش
بـداخـله بس قــرر يجـتـاز هـالـضــرر ..
رائف ::- مـامـش داعي للـعـلاج لا
تسـجــل شـيء "
أنــتــفــض الدكــتور حمد عليه ..
" شــوف مــع أنـي للـيــوم مــا نــاســي
سحلتك الي بـس تبــقى صاحـبي حقدي
عـليـك أطبكـة على صفحــة و مـا أريــدك
تــمــــوت بــســبـــب ســكـــر .. "
سخر العقيد .. رامي جكارتــه ..
رائف ::- عجـل شرايك أرد أسـحلك
هــيــن و تـرجــع تحـــقــد علــيَّ ؟ "
ضاعت تعابيــره ..
حمد : ولا يـغـــزر بـيـك شـــيء عـمــي
أحــتـركــت عشـيرتــه الـيخـاف عـليك
روح مــــوت "
مـرر على فـكه سباتـه .. أبن الضاحي ..
رائف ::- لا دوخــــنـي بــلـغـوتــك "
لكن ما سكت .. هو بدى قـــلـق عـلى
وضعه .. ولاول مره هـيج تطلع نبرته..
" أنـتَ ما تـهـمـك صحــتــك ؟ مـا
خــايــف عـلـى روحـــك ! "
الــعــقيــد گـــلـه ..
- تا يسمعـك يگــول مكـتشــف مـرض
خـبيث تا يحـشـو سـاگي موش خـلك
ســكــر .
عيـونـه تـتــبعـه ..
حمد : هو غــير من أولهـا مرتفـــع وأنتَ
منا عصبي أيام و الجلطة ترحـب بيــك .
تــرهـات و ثـرثره ما همـته ..
أصلا ما كلـف نفـسه رائــف يجــاوبـه ..
أخـذ بصمة سيارتــه و ســـلاحـــه ..
و مو بحاله ~ مو بحـال احد أصلا ..
سحـب روحـه .. مـغـادر هالمستـشفى..
و تـــارك كــل اللي يــقـربــونـه بـيــها ..
يعــصر بــيـده و يــنـتر بيـرغ ..
- دحك بعينكم هـالراح ماهمـو حـال أبوه
ولا عــتشــــوف القــلـــق صايـبـو و تــالي
عالــحـاضر يرد تـــا يستـــلـم الـــشــيـخــة
مـــنـــو و هــو ما بــاري بي و مهــتــملـــو.
صــد نــاحيـتــه فرات ..
- يول ضل نوح مثل الحريم عـبنك تموت
و الـشيـــخــة من رائــف ما تــــنــولـــهــا .
صـاح بــيهم مـناف ..
- دحك حرف زايده منكم خل يــصـلــني
يحـــســـب ربــــو ما خــــلــــقــو راس
بــراس أطبــكـــو.
حــل السكوت و الــعقــيد بــرى صار ..
صـعـد سيـارتـه .. و رجــع للــمركز ..
15 دقيقة مــرت ..
فنجان قهوة أمامه و باشر يعمـل على
حــل الــقــضايــة ..
فجاة أقــتحم الـنقيب موسى مكانـه ..
- شــلـونـك أبــو الــرووف .
جاوبـه الــمعـني بــلا ما يرفع رأســه ..
- بـــرى .
حـرام أذا طـلع .. أقــتـرب مـنه و أستند
عــلى مــكــتـبـة ..
موسى : هو أنـتَ لو تــعـرف ليــش
جـــايـــك چـا مـا طـردتـــنــي .
العقيد على وضعه نفسه ما غيره و گله..
- شــــعــنــدك ؟.
زف لـــه كــلمــات ..
- غير هذأ معـاذ المسكين كضوا و شگو
نصــيـن و سـبــع خـــياطــات برأســـه .
ســرعان ما رفـع رأسـه رائـف الــه ..
- يــمـتــى وياهــو ويـاه ؟.
رفع أيــده ..
- قــبل ســـاعة و هــذأ غيــاث السگط
هــو الــي ضـربـه و من ردت افاكك بينهم
طـگــونــي چــلاق .
أنــعـقـدن حواجــبه و شكـله تجــهـم ..
رائف :- عـش ضـربـو ول شمـفـيـن ؟؟؟ .
گــله ..
- شـــافنه نضحك أني وياه گال هذول
صاروا صحــبان خــل أخــرب بيــنـهم .
تــقــلصت ملامحــه الــعــقــيد ..
- عــجل أجــى ضرب مـعاذ تا يفــرق
بــيــنـكـم ؟ منين جبتـها هالكلاوات ؟ .
شــوفـه الدم العلى أيديــه ..
- معاذ صاير جسـر للطيبــين دشـوف
دمه أغـسل بي ما يطــيح هذأ العــار
غـياث لو مـا أنـي جـا موتــه حــلال .
صفع المكتب رائـف .. ماله مزاج يفكر
أو يسمع ..
- هــساع ويــنـو مـعـاذ ؟.
بـشره ..
- بالمـستشفى عفــتـه فاقــد الوعي و
يخــيــطـون بــرأســه .
رائف نهض و سحبه من ياقــــته ..
- أبن الگواويد و السبــع أخـياطات ؟؟.
شرح لـه ..
موسى : مو أني ما گـتلك راسه من
الجــهـتـين شــكـو .
دفعه العقيد و سحب تليفـونه .. صار
يتصل على معاذ بس ماكــو جواب ..
موسى : أكلك فاقد الوعي وين يجاوب.
اندار له رائف و أعـصابه صارت نـار ..
- يولي راح أطلع و هالدور يطـلع جذب
ماكون رائف أن ما گضيت بيـك الـتوبة.
سـحب نفسه لبرى مكـتبة ..
و موسى لحظة لحضتين و طلع منا ..
اليانور تتصل بك ~ جاوب و دخل قافل
غـرفــتـه يضحك ..
- ولك بوية عـامر تعـال شوف حنيـــة
المسترجلة على أبنــك كل دقيقة أطگني
اتصال .
صاحت ..
- لك يوميــن ممتــصله .
استند على مكــتبه ..
- لا وداعة حـبــنـا هاي تـليـفوني 70
مكــالمة من المــسترجـلة كاتبــيــن و
80 رســـالة .
حــجت بانــفعــال ..
- حــتى تلــيفــونك يكـذب مثلك .
دقيقة ما مرت و الباب نصفع ضربات
و خــبــصـة أصــوات ..
رائف :- أفـــتح البـــاب لا أكـــسرو
فـــوك رأســـك أبــن الـــسگـــط .
اليانور تتسأءل ..
- شــنو هاي الهــوسة أنــتَ وين ؟.
عينه على الباب و لونه نخطـف ..
موسـى- مو أني ما گتلج طالع مداهمة
هسـة خـل أكــتلـهم و أرجـــع أخـابرج .
و رائف ما سكت ..
- الزلم التجذب مثل الحريم گلهم يزينون
الشــوارب بوجوهم لا يــخــربــوهـــا .
مـوسى ما حس غير و الباب بكم دفره
أنكسر و بمعاذ يحاول يوقف العقيد لكن
ما فاد ..
مسكه ~ و تنوع بالضرب .. بدى كل حرقة
دمه رائف بي طلـعهــا ..
و ما تــركـه الا بعــد عـت و جر و تدخل
من الضباط و غيـاث ويـاهم ..
...
منها و ساعة مرت ..
جالس على كُرسيه و باله غاص بالافكار
و المتاهات ..
تارك بــقرب الزواية صوت قديم منتشر..
" يكـولون غني بفرح وأنه الهموم غناي
بغيمة زرعوني و مشوا و عزوا عليه الماي"
صـد للفراغ ~..
" نوبة أنطفي ونوبة أشب.. تايه بنص
الــدرب .. تايه واخذني الهـوى لارايح
ولا جـــــاي .. "
أنطرق باب مكتبــه ..
- أدخـــل .
دخل و على ملامحة بدى التردد ..
مُرتسم : سيادة الــعقيد رائـف عندي
خـــبـــر مــو زيـــن الك "
صف ساق فــوق اللخ و ريح ظــهره على
الـكُرسي و محاجره صــفنت بالــسقــف ..
رائف ::- و هــو ؟ "
مــتردد .. موجــس ببـــهوت بلــغــة ..
مُرتسم : المــقـدم أيـمن أغـتالوا من
گــدام بـيــتــه قــبـــل ســاعـــة "
لحضات صمت .. و العين بعدها تصد
للسقف ~ لنقطة العدم ..
و ضحك العقـيد أخرها ..
رائف ::- سوالف الـراوي.. عبنــو عرف
أني كـشفت أمرو للـمقدم أيمـــن وأنـــو
جــاسـوســو راح زت جـماعــتو خــلص
عــليـه "
نب له بشك الثاني ..
" ما معلوم سيدي لان كل التسجيــلات
تم سحبها من البيوت المجاوره للحادث"
همهم رائف و أشر له ينـصرف ..
" لبــرى "
نفـذ له و أخــتفى عن نواظره ..
من صار يطرق على مكتبه ~..
يا قــباحــة الشــعور ..
كــم خــائــن مــوجــود ويــاه ؟..
يـضيعـون بــتعبه ~ تعب سنيـنه ..
مــحاولاتــه و وقــتـه و جهــده ..
حـار بيـمن يثـق ؟ ..
و مرت عليه الدقـــائق مقــيتـــه ..
تليفونه يهتز * اتصالات ، رسائل..
من ليث و فرات لكن تـــجـاهلها ..
22 دقيقــة و طلــع بمــهـمة ..
أقــتحام و أغــار برفــقــتـه ..
الجو بهل صباح غائم ~ رذارذ المطر
ينتشر .. حل الشِـتاء ؟ ..
رمقه السماء ~ الغيم منتشر بكثرة ..
لكن فجاة.. صاحوا عــليه ..
" عــقـيد أنــتـبه وراك !!! "
يصير و يصيبــوه ؟ ..
لا
هو كان سريع الاستيعاب والبديهه.. قبل
لا ينــغدر لاف و قوص.. قــاتل الشخص
و منـبت الرصاصة بنصــف جـبـينــه ..
أغـار ركـض قـربـه ..
" عـدت سـلامـات عقيد رائـف ! "
أشـر لــه ..
رائف ::- عـوفــك مـنــي و واصــلـوا
ألاقــتــحـام ما أريد عار منـهم يفلت "
نفذوا .. و هو صوب محاجره بـــداخل
البناية .. يدري أكو ناس مقتوله داخلها..
من دس أيده بجــيــبه ناوي يســـحب
الجگــاير لكن شيء أخر أنسحـــب وياه ..
سلسالها !.. كــان مخــبي هنا ! ..
برد وجهـه بشكـــل مو معــقول ..
رائف ::- عجـــل شــسوي بالسلسال و
خـــصــــر صاحـبـتـو مــوش ويـــاي ؟ "
و وسط هذهِ الضروف .. شصار ؟ ..
ضحك مستهزء بالوضع كُـله و طلع منا
العقيد و بـــعيونه و گـلبه حجي هواي !
ياهي غيــرها مقــصوده بي ! ..
رغم خلص هو وقـف روحـه عنها .. بعد
ما يريد يعترض طريـقها ! او هـذأ اللي
قـنع بي نفسه.. ما يحبــها .. ما يريدها
شـكو عيــنه عليـها ! و شـكــو مراجــف
روحــه لــو يلـمـح طـيف الــهـا بخــياله
لـــو مــن يـنــذكــر طــاريــها ! !..
مو اله شكــو يتـعب نفسه بيـها ؟..
من سحب الموبايل و أتصل .. بالمره
الثانيـة يلا أنـــفــتـح الخـط ..
و بلا سـلام رمـى حـواره ..
رائف :- غياث أني جائز أتأخـر و يولي
مـحتاجـــك تـاخــذ مچـاني لجم ساع .
رد عــليه ..
- هو أنـا خليت موسى ياخـذ مكاني .
أسـتــفـسر بضيقـة خـلك ..
رائف :- عـش مـوش بالمركـز أنــتَ ؟ .
بـشره و خيط السعادة مرافـق صوتـه ..
غياث : لا والله رجعت للبيت لان رايد
أعـــرف الــحـــب عــلــى ألاهــل .
همهم الــعـقيـد مــتـفـهــم ..
رائف :- عــجــل غــدي أتـكـســزح .
و أغـار يـهـتــف منـاك ..
- عــقــيد محــتــاجـــينـك .
ســحب أقــسامـه و توجـه الهـم ..
تــمر الدقائق و يا مصعب هالمهمــة ..
عثروا على ولد من السياسين هنا و شيء
من أجـنـاس تـتـحـكـم بالــمنـاصب ..
عـين معــاذ عليه ..
- راح تصــير مشكـلة أذا كــملنا المهمة
و أعــتــقــلـنـــاهـــم عــــــقــيد .
ورث جكــارة و صفـن رائـف للحضات ..
أخرهـا أشـــر بعـــدم مـبــالاة ..
- أني أتحـــمـلهـــا كـملوهــا و زتـوهم
كـــلــهـــم بــــالــحـــبـــوس .
راد يجادل الملازم .. خزره العـقيد ..
- أهــــجــــب .
ما بـاليد حيله دار وجــهه وراح ويا
الــبـقـيــة يــنـفـــذ ..
أنــتــبه على تليفـونه مضاء و أشعارات
تــوصــل بــمـلحــة ..
تـــفــقـده و هو يوزع نظرات على الفوج
اللي تحــت أمرتــه و هُمَ يسـحبـون بهـــل
عـــصــابــــات مـثـــل الـــبــهـــــائـم ..
ركــز عـالشـالشــة ..
رقـم مجهــول و كــلمـات مبـعـوثــه ..
و مــكـررا أكــثـر مــن 5 مـــرات ..
- عـيــون الراوي هاليومين ناويه للســـيد
و زوجـــــتــة أذا يهمــك أمرهم هاي أني
حـذرتــك .
و أخرها مكـتـوب ~ فـاعل خـــيــر
رافــت مــن ال السـواد ســـاطــور .
خلى الـعـقـيد تـضـيـع تــعـابيــره ..
و ما ركــز غيـر على زوجـــتـــة ؟ ..
شافها مو حلوه هالحجاية و حزت بروحه..
و رجع ينتبه على الكلمات .. و من أولها
عــقــلــه فـهمـهـا ~ و حــط أحـتـمالين ..
يا شخص خـاين للراوي و يسرب له للمرة
الثانيه معلومة تـخص حــنين يا شخــص
الـه غــاية و ديلــعب عـــلى الـحـبلـيــن ..
من خلص مهمة الاقتحام و رجع لمكتبة ..
تخلى عن السترة ~ و يطرق على الرخام
بــتـفكير ..
شيــسوي حــتى يحــميــهــا ؟ ..
رغـم يعــرف هيَّ ويا كـيـان بس
يـحــس روحـه أوله منه بـيـهــا ..
و يا تـرى يروح لها ؟ لا ~ كبريائه
يـنـجـرح لـو ســـواها ..
اصلا ما يريد ينزل من نفسه ~ و دخل
حرب يا وسـيلة يــتخذها و عن بغداد
هالمــدة يـبــعــدهــا ؟ ..
ٰ
...
ٰ
- حـــنيـن .
ٰ
مشراع الحياه يبحر .. ممكن نخطـأ
الوجهة.. و ممكن ننـصدم بمــوجات
عاتـيه تــغـير طريقـنا ..
لكن نمضي ..
و أفهمني أكـثر رزانه .. أكثر برود .. أفهم
بداخلي النضج عندي كُـل لحظة يزداد ...
تــوزعنـا على السيارات ..
هالسيـارة السيد تـولى قيادتها و والدي
بـجـانـبه و أني بالـخـلف ..
يثبت بالمرآيا نحوي و كل وهـله
عـيـونه تـعـصـفـني ..
أبـو ثـار ::- يهـيـسج شــيء ؟ أزيــدن
بالــتدفـئه يــو هــاي هــيَّ ! ولا أگــلج
أوكف جدام مـطعم تاكـليلج شـيء ؟』
ريحت ظهري للخلف و نبراس يحمحم
بـصـوتـه ..
( ســـلامــتـك كـيـان مو راغبة بشيء)
يمكن يــهز رأســـه ..
أبـو ثـار ::- چــا خـــوش 』
ما مرت ثوانِ و هـالمرة ألــتـفت ليّ ..
أبـو ثـار ::- أهــيس حــجابـج مـوش
عــدل خــل أنــزل أعـدلـه ألـــج 』
مالحقت أرفض شخط سيارته موقفها
و نزل يجـــي بتـــجاهـــي ..
فــتح الباب و دخـــل نصــــف جسده
مهيمن عليَّ و مانع شـــوفة والدي النا..
وصــار وجـــهـه مـقـابـل وجــــهـي ..
( شــدا تسـووي أنــتَ ؟..)
أيديه ثبتها على رأسي و أبتسم ..
أبـو ثـار::-لاب گـلبي عليج وحگ علي』
صفـــني بي .. همست مستغربـة ..
( مــن كـل عـقـلـك ؟ )
بحجة يــعدل الحــجاب دنى حــيل ..
طخ على شــفايفي شفايفــه بلســع ..
أبـو ثـار ::- چــا ألـعــب ويـاج أنـا ؟ 』
ما أنطوني فرصه أرده ~ أنتشر صوت
والدي بمـــرسى الغضب ...
نبراس ::- لا اله الا الله شـيخلـصها
بـــعــد . "
سحب نفسه كيان و وزع عليه أنتباهه..
" عـسـا مـا شــر عــمـي ؟ "
فرر عيونه بينا والدي .. مكدر بزعل..
نبراس ::- عمك ؟ أكول متـنازلـين عن
المؤخر و الملياريـن الك و خـل ننهـي
الـعــــلاقـة أحــســــن . "
ضحك كيان بوسع و رجع للقيادة طاير
بينا ..
أبـو ثـار ::- وليرحم أهلك ناقص شرف
اليـتنازل عن حــلاله و يبــيعــه و أنـا
شاريها بنـتك هيَّ وسـوالفــها و زعـلها
و كـل شــيء بيــهــا "
على موجات قلبي دق سواجى اللطف..
و شـــق ثـغـري تبســم ناعـــم ..
شحت أنظر من النوافذ على الطريق
و سمعي يصــغي لمشاحنـاتـهـــم ..
و بداخـــلي أرد افهم نبــراس شبي ؟
شنو مزعله و كاسر خاطره هيج ! ..
الـتـفـتت لـه .. بهدوء تلــفظت ..
" يــابـــة "
بلـــهـفــة صـــد لي ..
نبراس ::- عـيـون أبـوج گــولـي "
ضحــكـت بوجهـــه ..
" مــشــتـــاقــتـلك "
نسكب بملامحـــه اللين .. رغم البارحة
مـفارقـته و غادرت بيته.. بس كانها سنين..
صاح ..
نبراس ::- هــسـة ردت عافـيتـي "
وهله.. هوا فرشنــا من شُباك السيارة ..
رسل قشـــعريره على جـــلدي .. وزاد
بضحـــكــــتــي اللي بلا صـــوت ..
من كيان تحمحم عين علينا و عين
على الطــريـق ..
أبـو ثـار ::- الله يديـــم المحبـة "
بـــبرود وسد كلمـتـه والدي ..
"ويديمك .. أنتبه لا تسوي حادث "
ما گال شيء السيد سكت تماما ..
بس نال بشفـــايـــفه الـــتبسم ..
للحضات شع تليفوني برسالة منه ..
أبـو ثـار ::- زحـــمة لــو أحجـــيها بس
أغارن عليــج مــن أبــوج و من هالهوا
لــمر بوجــهج هســه و ضحــكـتـيله』
كــتبت لـه ..
( هــذأ حُـــب ؟. )
لسانه قبل أصابيعه بعث لي ~ ..
أبـو ثـار::- عشـگ مجانين أعشگـنج』
سكت قــــلبي مخــروس ..
و تسأءلت .. كيف أحـبك ! يا ريتك
تـعـلمـنـي ..
...
ٰ
ٰ
. بيـت عباس .
ٰ
أيه كانت متخصره و تستجوب أختها
و شيء من النيران نـعقد بمشاعرهـا ..
أيلينا : ما أدري والله ما أدري لــيش
خـطــبني كـافي تـعـيدين بــهل سؤال
صرعــتيني . "
جلست أيه بجانبها تـتحفها بمعرفتها ..
" أني أعـرف علي الـدر كُـلش زين أكيد
عنــده هــدف من هالــشـيء . "
أهـتزت محاجر أيلينا بدمع مكبوت ..
" تـقصدين رايد ينـتــقم منج بـيه ؟. "
نـفخت بضيقـة خـلك ..
" أتــوقع هذأ الـلي راح يصـير و يمكن
حـــتى يغـــورني بـــيـــج . "
عبست الثانيه .. شق صدرها الوجع ..
أيلينا : ليــش كسـرتي گـلبـه هـيج ؟ "
تافافت بملل .. تــفرفر بتليفونها ..
أيه : وأنتِ شكو هنـا ؟ اكـسر گـلبه
ما أكـسره شعـلــيــ_ج ؟. "
نخطف الطيب من وجهها ..
" شــذنبي أني أدفع ثمن أغـلاطج ؟ "
صفنت عليها أيه .. بـيمن ذكرتـها ! ..
" صـايرة نسخــة عـن هـيرين بالــكلام
و التـصرفات و الظاهر هم راح أكرهج"
لوت أصابعها ~ و هيَّ تبصرها .. هاي
الاحقاد و الغل ! فكرت أيلينا * كيف
ممكن لانسان يكره فرد من دمه ؟ ..
هيَّ مو مثلها .. صعبه تحقد.. أصلا
ما تعرف تحقد ولا تاخذ موقف ..
أثناها رن وميض التليفون ..
كان كرار ما غيره اللي طلب شوفـتها ..
سرعان ما تركت أيلينا بحالتها المنهاره
رتبت نفسها و طلعت بـعجله تـشوفـه ..
لمحته مستند على سيارته و مدنك
رأسه ..
صاحـت .. " كــرار . "
رفـع رأســه و شــافها ..
" گــلب كـــرار . "
وقـفت گدامه و هو عينه زاورت المكان
بهل صـبحية ما كان أكو ناس ! أستغل
الفرصة أبن نبـراس تـقرب و باس خدها
و أبتعد بعـجالة..
سخونت وجهها أرتفعت و هو سرعان ما
خلى بايـدها اللي أجـى عـلموده.. ظرف!
بـعدها.. قرر يروح ... لكن أعــترضت ..
" ويــن ! شـبســرعـه رايــح ؟ "
صعد سيــارته ولوح الـها ..
" مـشغـــول "
جــادلت ..
- بس أني مشتــاقتلك مو مال تروح
هـــيـــج .
أخــذاله جوله يــتـربص بشكـلهـا ..
كـــرار : تــرديــنــي أنــــزل ؟.
من ركزت شلون ينظـر لها صاحت ..
- لا .
يضـحـك و يـهــز أيـده ..
- لــعــد أستــري عــلى روحـــج .
عـــضت على شفــتــها ..
- واذا مــا ســترت شـــيصـيـر ؟.
أشــر لها بحــركــات ..
- أنسـقــط الــخـضــراء .
هــمـست ..
- شــگد ســرســري .
صاح ..
- بعـــدج ما شفــتــي شــيء .
ضــبت عالظرف ..
- عـــنـدك عــلاقــات ؟.
يمرر سباته على شفـاهـه ..
- كل شيء و لا الحرام أســتـحرم .
مدري شصار بـيها و صـفنـت بي ..
- كــرار أنــي أحــبـــك .
بقى ينظــر الها و ما گــال شــيء ! ..
و تسـأءل أذا اللي دا يعيــشه وياهـا
رغــبــة لو مــشـــاعــر و حــــب ! ..
لوح الها ..
- أستــودعــنــاج .
و بلحضات أخـتفى عن عيونهــا تاركـها
مســـتغـربه اللي صار و شـــنو هالظـرف
اللي بايــدهــا ! ..
و هيَّ فـتحته .. تـقــرأ فحواه ..
" هذأ أقـساط جامعــتج شـريرة كرار
أدفعي و داومي و فـنه اليحجي وياج "
ضحكت و دموعها خانـتــها .. ما تـــدري
من وين عرف أنُ جامعـتــها مطالبيــنها
بالمــبلغ !..
معقـوله كرار زار جامـعتها بنفسـه ! ..
هذأ الحب ~ من روحها تحس تحبه..
لكن شيء حدث بيها ..
عقلها أستوعب ..
لحظتها شهگت بخوف و طارت فرحتها!
هو مو لازم يوصل الجـامعتـها !! ..
هالاثناء و صفت سيارة گدام بيتهم
التفتت تبصرها ..
سوداء و عاليه .. يفوح من صاحبها
الــثراء .. سمات ألاغنياء ..
نزل منها علي الدر اللي كان شـاهد
على كـــل اللي صـــار ..
أيه حاولت تـحجي وياه ..
" شبـسرعه جددت سيارتك ؟ ذيج أصلا
جديدة "
بـس هوَ
ما عبرها ولا كانـهـا موجــوده و كلمته . .
عضت على شفــتها ..
أيه : مو أحــجــي ويــاك علي ؟ "
ما تـــعب روحــه ينــظر الها ..
تعنـى و طـرق بابهم . . بس محــد
فتح ! و هو رايد يشوف ايلينا !..
هنا أيه ما تحملت عصرت الـــظرف و
أســـترسلت ..
"علي الدر أعــرف مو متحــمل شـوفتي
بـس هو سـؤأل جــاوبني عـلية وريح
گــلـبـي . "
أشرلها تسأل و عيونه حرام أذا تباوعها
جان مدنــك غاض البـصر عنـها . .
أيه : " لــيــش خطــبت أخــتي و مــا
خــطــــبــتــني أنـــي ؟. "
رفع رأسه الها.. يا عيـــونه الوساع و
سمـــاره لعـــلي الـــدر ..
من بــلا تعــابــيـر جـــاوباهــا ..
" رخــيصة شــرف شســوي بـيــــج ؟
أني رجــال أريـد الابنيـــه نضيفــة ما
مــلــعـــــوب بــثـــنـــايـــاهـــا . "
سم أشتعل بعيونها تـقربت و بمحــاذاته
لدغته بكلامها ..
" ليـش مـتگول مـحــروگ گــلبك لاني
حبيـت أخــوك و فــضـلته علـيك و مــا
گلبتك ؟ و خطـبـت أختــي علمـود ترد
أعـتـبـارك الــضـــاع ! . "
أبتسم بهدوء الها و الهوى حرك شيء
من شعـــره
" أعتــباري مصيون و أخــتج نصيــبي
و هســة تـكـتري عالصفحـة و أحـترمي
نـفــســج . "
كل ملامحها ندهشت ! من شوكت علي
الدر هيج يحاجيــها ! ..
أيه : شــنـو بطـلــت تـحـبــني ؟؟؟ "
صد لها بنـظــرة تـــهز الكــون ..
علي الدر : هيَّ الما عـندها شرف منو
يــحـــبـهــا ؟ "
صاحت بحــرقـــه ..
- لا تجـيب طاري شــرفي بلسانك علي!! .
گــصهــا بنـــظراتـــه ..
- مــــنـــيــلج شـــرف أنــــتِ ؟.
هــبط ضغطها و همست ..
" لا تـحــجــي ويـاي هيــج "
قسـى وجهه .. حرف بحرف طحن ..
"ولــي مـن خــلـقــتي أيـــة"
حز بروحها ..
بلعت ريكها .. تركته و دخلت البيتهم
و هو غمض عيونـه بوجع .. حس
الغصة جفلت حــنجرته ..
عليمن يكذب ! عـليمن يمثــل ! يحبــها
و مــيت بيها !.. علي الدر يدري بروحه
صعبة يعــشق غـيـرهـا ..
بس خانته ~ مو زلمة اليرجعلها ..
ٰ
...
. حَـــنين .
ٰ
ٰ
توقفت سـيارتـنا .. ترجـلنـه منها و
بدى وأضـح أحنـا أخـر الواصـلين ..
لوح النا حيدر ..
" شــجـنـتوا تســوون نمتوا بالطريق
لو مـا نمـتـــوا ؟ "
و أختي تنـهدت .. على تعابيرها بدى
أستــنـقــاص !! ..
يُسر : حتى فُراق حبيبي مل و راح
يـزور وحـــده "
أبو الحسن ما سكت ..
" وشـكو بقـيتي ما رحــتي ويـاه ؟ "
أنــتحبت بحـقــد ..
" ليش هيج تعاملني أبو الحسن ؟؟
بـابــا مـتحـــجي ويــاه ؟ "
لكن والدي يحب أبو الحسن بشكل
خاص .. لذلك تغاضى عنه ..
تـقرب من يمنا ألامير متملل .. صخب
عطره أحـتل بقـعــتنا .. و بدى وسيم
أكــثر من الـــعادة ..
" حـتى يم ألامـام نـــتـعـارك أوف
يأحفاد ساري وين حب الاخوة بالدم؟"
نب المجتبى و قـطرات المطر فوقـنا
بـخـفـة تـهـطـل ..
" هاي گولوها الـنفسكم أم أني وحـــق
الـبـاري و رحمــتـة لـو مو أخـواني هـم
أوفـــي ويــــاكم لاخـــر الــنـــفـــس"
أنتشر وقع صمت ~ عيونا عليه هبت..
أسـفـار : يـروحـلك كـرار فـدوه "
ما بدت كلمه عاديه .. على وتر حروفه
دب عــتـاب و زعـــل ..
همسـت لـه بخفوت ..
"لا تـحـقد مهـما كان يبــقى واحـد من
عندنا ولابد ما يـلوحـه الــندم سـاعتها
ويــاه لازم نــــكــون مــو ضــــــده "
رمقـني بـتـعجـب ...
أسفار : وزعـل علي الـدر و عيونـه
البــچـــت ؟ "
طبطبت على كـتــفـه ..
" عــركـة أخـوان يحـلـهـــا الـزمن "
أشر ذو الـفقـار ..
" يمكن السيارات متـــدخل جوه لازم
نمــــشي "
و أبو تراب أنــتبــهت منحـني يمــسح
أطراف حذائه .. و بدى طابع مشــترك
بينا كُلنا ..* كارثه أذا نــتــلوث بشــيء
ولــو قطــرة غــبار ..
كيان مد أيده يطالب أمشي وياه
بس ويــن يـــصير ؟ ..
صـرنا بداخل باب القبله نمشي من طول
الوقت والدي ماسك أيـدي و سابق الكل
كانــه خاطـفـني منهــم و من أبـو ثــار ..
اللي كلما أصدله بنـظــره الگاه حاط
عينه عـلينا و مـنزعـج يخليني أكـتم
الضحـكـه بداخلي ..
المكسين حــرام أذا ينـول مني شيء ..
منها أنتـبهت لايوان سابقـنـا ويا رماد
أخ فـراق ماخذهـتـم السوالف ..
على هالمشهد دوت أحاديث و أعتراضات
بداها حيدر ..
" ولا مـعـبـرنا هـالياباني حتى جـنـه
واحــد غريــب ما جــاي ويـــانـــا "
أسفار هز أيده ..
" هو أنــتم أشــفـتـو منــه ؟ "
و أشر عليهم مشتكي لــوالـدي ..
" هـذأ أبنـك بالـجامـعة أيـد بــيـد ويا
هالصيني و محد منهـم مـگـلبـني خلـف
الله على المـجـــتبى وألامـيـر ويــاي "
واســاه أبو الحسن .. بعيونه حنان فضيع
"يروحولك فدوه شنو هُمَ وما يگلبونك"
سلط صفار عيونه التلمع ذو الفـقار
عليه معـترض بصياح و ضحكه تشبهه..
" الا أيوان بعد اخوك عزيز گـلبي هذأ
ما يروح لــواحــد فـدوة "
رفع حاجبه ألامير.. متنـهد .. مسيره
أهدابه علينا واحد واحد ..
" بـس أني مـحــد يـروحـلي فدوة ؟ "
أشـرت لـه ..
- أبـو غمــازة يروحـلك فــدوة .
و أخـــوية يصيح ..
-شــوف التفرقة شوف ويگـلك يحيدر
ليــش تــزعـــل .
أنتشر كلام أبو تراب بحـزم .. ما عاجبه
الوضع .. وأيديه بـسترته البيجي دسها ..
" أصـواتكـم شارع هذأ لا تـرفـعـوها "
بطرف نــظرة صـد لـه والدي ..
نبراس ::- وأنـتَ وياهم على الواهس
صــوتــك لا تـرفــعـه "
فــلـتت تعابــيره ..
- هاك أستلم رجع على أبــن الخايبــة .
وسط هالمعمـــعه ..
رفع السبحة كيان و أدخل بس بشيء
بـعيد عـنا ..
أبـو ثـار ::- وليـرحم أهـلكـم مريـتي
مــــا تــنـطونـيــاهـا ؟ "
شح بنبراس التبسم ~ و عليه أتلى ..
" خــل تخـلـص الـزيـارة و أخـذهـا
ولو ناوي أخذها البيـتنا اليوم و باجر
نرجـعـها الك "
السيد ضاعت علومه ..
أبـو ثـار ::- شـتاخذهـا وياك ؟؟ هو
أنا أشــفــت منـــهــا ؟ 』
كل خواني تحمحموا .. نفس والدي
رايهم رايدين الليلة يمهم أرجع ..
و هو عينه بعيني ~ يا دوبه كض روحـه
و سكت ..
العلوية و يســر بجــنب بعــض ..
و الجــو يحـمل شـتـات عــطف ..
شيء بوسط الضحكة أمان ..
وصلنا قريب على الامامين توقــفـنا
فلت أيدي عن والدي ..
هنا و بلا قـصدي باوعـت لـ فراق ..
هو هنا ! .. خلص زيارتـه قـبلنا ..
و مثل عادته
خاليه ملامحه من المشاعر و متوشح
بالســواد ..
و أني لكنت أتسأل ليش ما يغير من لبس
الأسود طلع حزين و ملچــوم بــأعـزاز ..
هربت بوجهي لبعيد من أنتـبهلي و لعنت
تحت أنـفاسي رغم هيهات اذا عندي نيه
مو صافيه وياه ..
لاني تـخليت عن حُــبه من صرت ويا
أبو ثـار ..
هذا اللي فجاة صار بوجهـي يعدل
بحجابي و يتــذمر بهـــدوء ..
أبـو ثـار :-شسالفه بــويـة عزيمة هيَّ
و كـــلــهــا جـــايــة ويـانــا !. 』
بادلته الكلام بنفس نبرته الناصيه ..
( أي والله يا أبـو ثـار شلـون ساكت
الـهـم أنــتَ ما أدري !.)
سرعان ما أغـتاض يحجي ..
『 و گمر هاشم هـسة أسـويلي عركة
وياهــم أريــدج بـــس أنــتِ وياي . 』
عضيت باطن خدي .. أامره بجفاه ..
( أي بــس أيــاك تـعـارك نبـراس
نــتــخـارب هــنــا )
بالشفات لزمت أبتسامتــي من تجهم
شكله يهسهس..
أبـو ثـار :- جا هو الاساس هو الينافسني
عليج كلما أتــگرب منج يطكني خزره و
أنا و طــولي و ضخـــامـــتي زحمــه أذأ
نـــسكـــت عـــلى هــاي . 』
هزيت رأسي ..
( بـعد مشكـلـتـك )
أنجن بوجهي ..
أبـو ثـار ::- صدك چذب گلبج ما يحن؟』
صارحته .. على ذرات الهوا أشعل نسيم..
( لاء )
و هو ما تحمل سحبني و باس رأسي
و صوت والدي يحمحم ما راضي ..
" لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم"
من أبو ثـار طگاها للحجايه بسرعه وياه..
" حــرمتي أبـو حَــنِــيـن تراني مـا
عــايــل ويــــــاك بــالـحــرام . "
نـــتــر بي ~..
" أدري هسة أني شگايل ! بس مو يم
الامــام و فــوگـهـــا گـــدامي . "
أدخلــت العلوية تـفضها ..
" أنـا راح أدخــل ويا البنــات نـزور و
أنـــتــوا ضــلـوا هــنـــا تــعـــاركـــوا
بــراحـتـكــم . "
و فعلا هذأ اللي صار دخلنا و تركناهم
بمكانهم ..
لمن زرت بهواده .. صليت الركعتين
و أحس بروحي حمامه خير ..
كل شيء فجاة لاحه لامان.. بدت حياتي
ترجع لايام كنت أضحك بيها و أدري
الشــر ماله يمــي نصير .
أتـمينا الزيارة و من طلعنا لگيـت أبو ثار
قبل الكل وأقف و يفرفر بسبحته ينتظرني
بقيت ببقـعتي متسمره و أنـظر له !
و أتسأل أذأ ينچوي گلبي لو حبيتك !..
لكن بالحـظه صار فـراق وراه ! ..
و بالحظه كانت نـظراته غريبه ! شايل
عتب .. شـايل ليش ! خنگنـي هربت
مدنـگـه برأســي مــنه ! ..
هالرجال كلما أتـقدم خطوه و بنظره
منه الف خطـوه يردني ..
و أذا كان هوَ أو ذاك العقيد يا محطه
أقصدها و عنهم تـسفــرني ! ..
" ها يمه خيرج واگــفه هنا ما ترحين
لــكــيان !. "
وعاني صوت العلوية و قبل لا أروحله
هو أجاني .. أحتوى أيـدي سحبني وياه..
همست و مدري شحسيت ! ..
( أحــس أشتاقـيتـلــك .)
سنط وأقـف .. أهـتزت شفايفه من
بـاوعلي ..
أبـو ثـار :- لا يـوگـف گـلبي هـنـا.. أرحمي
بابن السـادة ولا تحـجـينــهـا هــيــج 』
ضبيت أيدي بايده .. على ذات الهمس
واصلت ..
( طـيـب راح ألاشـتيـاق ...)
أخذ صدمة عـمره .. و ضحك بخفة ..
أبـو ثـار ::- عـبن ما مشتاگه من صدك
يابــنــت هـواي و ضــلوعــي 』
أكتفيت بسكوت له ..
يا ترى تــقبلـته من صدك ؟ ..
من مشينا الخطوات .. قلبي سكن
وياه ..
بس شيء بداخلي صاح باوعي وراج..
التــفـتت البي نداء روحي.. .. نبراس
و أخواني يمشون ورانا و أبتســامة
حــنونه محـتــلـتـهـم ..
بس بغفـله شــعور مقـيت بالــخـوف
راودنــي و من دون الكــــل نظــراتي
على أيــوان صــارت ..
شـأجاني و خـفـت عليه هيـج ! ..
على صدري هطل موج يرثي رحيل ..
بدى وسوسات تطلبني ثـار ..
صاح والدي ..
" حَــنِــيـن شبــيح ؟ "
أبتلعت بزدراء ..
" ولا شــيء نـــبراس "
لهناك غادرنا الكاظمية و دخلنا لاحد
المطاعم بالاعظمية ..
والدي من جانـبي جلس ..
و كـيان على الجانب الثــاني و فــراق
گـدامي ويا يسر اللي عيــنها ما فارقـت
أبــو ثـار ولا نـــزلت منــه ..
خــلــتني أخلع الحجاب و أفـرد شعـري
للخلـف بينما أرتبـه تحسـست ساقها من
جــوه الطاوله .. ثواني و عاطت تصيح
من ضربتـها ..
" أشـبيج حــنين !!. "
رفعـت حاجبــي ..
" عــفـوا ؟ . "
عضت على شفتها .. و أبو تراب سألها
بقلـق أشبيها ..
يُسر : يمـكن نضـربت "
ريحت عكسي على الطاوله أحاجيها
بسكون ..
" أنـتبهي لا تنـضربيـن بشيء ثـاني
الضاهر حواف الطـاولة حـادات .. "
كــزت أسـنانها .. و فـراق عيــنه علينا..
بدى يمنحنا نظـرات متعاليه بتكبر شديد..
حتى حركــاته ليگـول أمير من مملـكتـه
جــايـنا و مـتـفضــل عـلينا ؟ ..
أنــتشــر صوتـــه ..
فُراق :- شــتان ما بيــنكم أحسكــم
ما مــنــــاسبــيـــن .
كـل الانظار صارت عليه ..
أبـو ثـار :- من يا ناحية بعـد أخوك ؟ 』
عـينه بـعيني من حـچــاهـا ..
فُراق :- كل شيء و اولها أنتَ سيد و هيَّ
سافرة ما تـلبس حـجـاب شـلون رهـمـتـها
و رضيت بدل ما تجبرها تمشي بالتقاليد ؟.
لحـظـة صـمت .. عيون والدي مرت
عـلينا و تلـفـظ بسخـريـة ..
نبراس :- شلون بدأية تبشر بـخيـر من
الــنــسيب .
كـيان تحلى برزأنــتــه المـعـتــادة .. مد
أيده على رأسي و تركيزه سلطه على فراق..
أبـو ثـار :- أظن هاي خصوصـية مامـش
حـــلوه تــناشد عــنها بس دامهـا صـــارت
نجــاوبــك .
رصيت على أصابيعي أسمعه ..
أبـو ثـار :- من قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و بنفس
الوكت أية ثانية يگول بيها "لا إكراه في
الدين " و عبنها ما مقتنعه منهو أنا حتى
أفرض عليها؟ أن چان الله بعظمة جــلالة
و جــبروتـه ما يجـبر أحــد على شيء ؟ "
الـتفت الي .. أيده تمسد على شعري
بـحـنية ..
أبـو ثـار :- أنا ويــاهــا مـوش عـــلـيـها
و أذا عــلى نســبي من الــسادة فاحــب
أگـلك أحـنا عـلى نهج الكــتاب و ألائمة
نسـير ننصـح و على قوله وَقُولُوا لِلنَّاسِ
حُسْنًا مامـــش فــظ و يالعـــالم نصير و
بحجاب يو لا أنا راضي بـيها و شتحجي
الـوادم خليها دام أعرفنها ذهب صافي لا
جابـت ولا راح تجــيب دنيانــه مثلـــها 』
قـلبي رفرفر مثل الطير و لگيت التبسم
بوالدي قـبل الكــل أنزرع ..
هــتف له المجتبى ..
- حي الله أصـلك يالــنسيب .
عكس الجراح تبسـم ساخر .. ما مقتـنع
بالحـديث ..
من العلوية أجت والدي أنطاها مكانه
و هو جلس بجــانب ولــدنا ..
و ألامـير فرش كــلمات ..
- أحسك تحب الستر هاي أختي زوجتك
شعجب ما تحــجبهـا إذا هيج ؟.
رفع حاجبه فراق و طرق على الطاولة
مرتين باصابيعه ..
- النساء زيـنة حياة الدنيا ما أجـبرهن
علـــى شــيء .
تـناقــض واضح ..
فشكو كل مرة يطرح الحجاب عليَّ
دون غـيـري ! ..
و أبو غمازه تـثائب بملل .. و سـرق
أنــتباهي الــه بــهمس ..
حيدر : شو ذولي گـلـبوها عليـنا محاضرة
لو باقي يم ليمونــة الارمــلة و زعاطيطها
تــقــط بــيـــه ويــــاهـم كـــلــه حمــــرات
أشــــــرف لي .
قاطعوا ..
أسفار : مو جانت مطلقة شوكت ترملت؟.
بشره بخفـوت ..
- هـاي غيـرها ذيـج أنطيتـها لـكريــر .
والدي أنـجن والـتفـت الهم ..
- من جنا بالندن اذكر جانت عندكم أخلاق.
أسفار گــله ..
- أنـطيناهــا عطلــة .
تحلف الهم ..
نبراس :- دخل نرجــع للبيــت مـو أبــن
ساري أذا الحزام على الجلد ما طبكـتـه .
صاحوا ..
- نشيل لـ ســتـار بعد ما نبقى يمك .
تـنهدت و قطار الحب بيه سار ..
لكن يـسر ما سكـتت .. و بدلع شديد نبست..
- أكول أخاف متحـب أخـتــي و متغـار
عليها لهيج عادي عـندك يشــوفها غيرك
بــلا حــجــاب ؟.
سمـعــته يستغـفر .. و بدل ما ينظر لها
بس أني صار يباوع لي .. و يجاوبهـا ..
أبـو ثـار :- هو شني أغـلى من نظر العين
و الروح و ستر الانسان؟ و أنا ثلاثـتـهن
يــمن فــــدوة راحــن حـــدر رجــلـهـــا 』
ضحكت له ممتنه بلا صوت و انتباهي ليسر
صار أنجنت و صارت تصيح بالويتر ..
من أجى طلبوا الطعـــام و ذات الشــيء
أنــعاد منــها ! بقـــت مسلطـنا عــلى أبـــو
ثـــار اللــي ما يدري عنــهــا ! ..
بل زادت لمن نطـقت ..
" أبـو ثـار لو سـمحـت من يـمـك
عــادي تــنــطيـني الخــل ؟ . "
حـسيته أستـثگلها بس سوالها اللي
طلبته ..
" تـضـلي يـخــتـي . "
عاد أكــتـفـت ! لا رجعت كررت
الشيء ثـلاث مرات ..
و بالـخامسة ..
" الـمي مـن يـمك سيد كـيان "
الى أن زهگت تماما ..
و أشمــئزيت ..
مديت ساقي و بقـوتـي
ضربتها ! بس ماكو صوت منها عاط !!..
لكن الـجراح سمعـتـه تمتــم ..
فُــراق ::- الــعـياذ بـالله من وسوسات
حــــــواء ]
عصرت أناملي .. هــو شـــبي !..
سحب كأس مي يرتشــف منـــه ..
و يسر بعدها متسمره بوجه السيد ..
كانـــها متـــشوف غــــيره ..
ما رضيت .. ولاعت ذأتي ..
كررت حركـتي و بقـوة أكبر ضربـتها
على ساقـها بـطرف كــعبـي ..
أنتظرت ررة فعلها .. بس ولا شيء !!!
و فهمت السبب ! ..
يمكن ما وقعت بيها ! وقــعت بــ فراق
هذأ اللي رفع حاجبه و عض باطـن خده
يرمقـني بانــزعاج و يهمس ..
[ أستـغفر الله و أتــوب اليـة .]
شسويت ! أعتذر ! لا ..
هربت بنظراتي لبعيد ..
فــلويش هالــشيء يصيـــر ؟ ..
أستعمــرني الـنفور من ذاتي ..
شفكر بيه هسة ! ..
ما نـقذني من سوء الظنون إلا أبو ثـار
مربت على طول شعــري و يحــاجيني
بخــفـــوت ..
أبـو ثـار ::- يـا عـشگ الـسـادة . 』
هدأت روحي و رحل شـــرهــا ..
( گـــول !. )
طيب خاطري بصوتـــه الـــغمغم لي ..
أبـو ثـار ::- بــعــد عــــمــري 』
انزف فيض الرحمن على طيات بدني
و لگيتني مبتسمه الــه بكل صدقــي ..
صرت أحجي وياه ..
و هو حلو الحــجايات .. كل مدة يفـتينا
بشيء تفسير يجـادله نبراس و يــطلعله
الف أعــتراض ! .. و أبو الـحـسن يهــدي
بـيهـــم و يضـحـكـلي ..
الى أن صارت مُناظرة بـين أبو ثـار و
فـراق و أستغربت مدى براعت الاثنـين !
محد بيــهم خسر للثاني ..
و بداخلي مر السؤال .. عنه ..
دامك تعرف بالدين كيف تــقـتل ؟..
بيك صفات هوأي زينه .. دأ أسمع
كيف يحاور السيد بكل ثــقة و دراية..
عن معرفـة بكـتاب الله ..
فـــلمثله شلون يهدر بالارواح ! ..
منها و داخل هالاجواء .. فززتنـي نغمة
تليفون فراق ..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعده
الرفيعــه "
عيني حضنت عيونه.. و قريت حجاياتها
و الوعــد الما نطـــقى السانه ..
[ الثـار بيني و بيـنج ما ينطفي ناره ]
طلع برى يجـــاوب .. و بلا داريه بذأتي
كانت نظــراتي تـتبعه .. مو بســوء لكن
الشـــاغــلني معـقـــوله هـــو مجــرم ؟..
ولاكثــر وجــعـا أنه هو نـفسه ألراوي .
من رجــعت بـــنظــراتي
على كيان وجدتــه صــافن ونـــظرات
شاحبه بوجـهه مـحـتـلـته مركز عليَّ !!..
شيء غريب ! أول مرة بهاي النظرة
ينظرلي ! ..
فراغ ! .. أو خوف !..
ردت أسأل أشبي بس رجعت فِراق
منعــتني ..
من فجاة و فــتح كيان هالحديث
يسأله ..
" سمعــت متـعــرض الحـادث گــــبـل ؟
أهل بـيتك نصهم مـيتين ! و حضرتـك
مــتنــازل عن الـدعوة ! أگـــدر أعــارف
لــيــش ؟."
عـصرت جـفوني و النفس أرتهب ..
شدرا كــيان بـهــل شيء !..
جاف صوت فراق الجــاوبه ! ..
"هذأ فضول لو تحـقيق ياأبن السادة ؟"
رده بنبره رزنه ثابته .. و عيونه مظلمة
حـيل ..
" أشايـفني لابـس الرتـبـة ! يو موگفك
بالمـركز ! مـجرد سؤال يأبــن الجـراح
لا تـــغـتــاض هـــيــج بعـــد أخيـــك. "
نظرات فراق حرقـتــني رغم بروده و
أبتسامته الباهــته من مال على كيان
يرده بــهدوء فضيع . .
فُراق ::-محد علمك لا تسال المجروح
عــن الـجـرحــوا ؟ لا تـفــتـح أوجــاع
الــنـــــاس بــحـجــة ســـؤأل . "
بالحظة جـفلت من مرر كيان أيده على
خصري يجاوبـه ..
" بس ما أشـوفنك مـجـروح ؟ أشوفنك
شخص يملك وجـهيــن .. هـــذأ الــبارد
و الثـاني بنيـران الانـتـقــــام مطموس "
رفع فراق حاجبه ! حط أبهامه على
الطاولة و طرقها .. بنرفزه و أستفزاز يرد
" شسامع عليَّ ؟ بس لا قـــاتلك شخص
وأني ما أدري ؟ . . صاحــــبــك جــوز ؟"
عيني راحت على أبو ثـار .. يا حجم
البهوت و الوجع الطغى بملامحه !! ..
طحن سن بسن .. نار نبرته صدحت
بوجهه أبن الجراح ..
" الــراوي شـيـــگــربــلك يالجــراح ؟. "
أني بالگوة لزمت نفسي لحظتها ! و فراق
فكه أرتخى و سير على والدي و اخواني
الصافنين عليهم ! .. يضحك بعذوبـه ..
" شـيقربلي ؟! العياذ بالله رجال صالح
أني و بسيط شجابني عـلى هيــج ناس
و دروب ؟! "
كــيان أحــتد صوتــه ..
- أفــــهم أنـك ماتـــعارفـــه ياهـــو ؟.
بكل هدوء و أيمان و تقوى جاوبــه ..
فُراق :- عالم ما تخـــاف من ربهـــا ..
الله يــبعـــدنا .
ما حسيت ألا أنضـربت الطاولة بقـــــوة
من صاح والدي مهسهس بفوران مكروه ..
" أذأ خـلصتوا خلونـــا ناكل مثل البشر
وأذا بعدكم فالله و محمد وياكم طلعوا
مــنا و تذابــحــوا بـرى براحــتـكــم . "
ما أنطى مجال لواحدهم يرد أبو تراب
و أدخل يهدي النفوس ..
" گول يا الله يابة، وانتوا شسالفتــكم؟
حطوا خواتي بعيونكم وبلا هالمواضيع"
من العدم سند ألامير ذراعه على فكه
و أســترسل ببـــرود ..
" مـنـو الـراوي هـذأ ؟ "
صف من العيون خــزرته ..
أبو الحسن : أحنا نسد بالسالفة تجي
أنتَ تــفــتحـهـا ! "
أم كيان ادخـلت ..
" يا يمـه سـدوا السـيــره من فـدوه
أروحلـكـم الخـاطــر هـــالـبنـيات .. "
و كل هذأ و يسر تـقـلب بالشوكه
و توزع عـلى أبـو ثـار نــظرأت ! ..
باقي أخواني تكلموا و العلـوية .. هدأ
الجو بس التــوتر و هـالة النفـور بــقت
ملازمــتنا ..
و أني فتحولي باب ما ينسد .. الحادث
أخذ عافيــتي و ضـعت بي ..
فراق اللي امامي ما تحـملته ..
بيا عين جالسة وياه وأني مخسرته
بعض من أهله ؟ ..
صاب الوجع منــتـــصــف رأســـي ..
عرفــت ممكن أتــقـيـأ .. مع أني ما
تذوقـــت شيء من الطعــــام ..
بعجالة
أستأذنت منهم * أروح أغتسل ..
من دخلت الصحيات ..
طبطبت على صدري ..
رميت بـ المي على تـقاسيم وجهي
و تــنـفست بـهلع ..
خليط من الافكار داهــمني !..
كل شيء يخرب مدا يتـصلح ..
مـو خايفه بس روحي مرهوبه ..
أريد أخـــلص من كــــل هـــذأ ..
من دون ما أخســر أكــثر ..
و من اللاشيء فزت جروحي ..
حتى حـسيت بخـطوات خلفــي ..
من أجاني ذاك الصوت ! من خلف الباب
مشتغل ..
"وداعـــة أمـي نـظـــــر عـينــي وأنــتَ
ممحلـفني هســة شــمـا حصل بيـــــنك
و بـيـني حــبــي لك ظــل هــو نـفــسه"
مسحت وجهي بقسوة .. و غلقت سمعي
ردته يختفي .. ردته يبتعد .. بس ماكو
ضــلت تــرن بدماغي ويا خــطواتـــه ! ..
صارعت نفسي.. مشيت و فتحت الباب
و شفـته متكى على الحائـــط بكــل
أريحـــيه ! ..
قبل لا أنطق حرف صعقـني بكلماته ..
فُــراق ::- مــراح أگـلــج مـبـــروك لان
زواجـــج هــــذأ مــا مـطــول و هـــذأ
وعــد مــنـــي .]
دار جــسده و طلـع بعـدها .. تاركـني
أعـض باصابيـعي بجـنــون ! بـــشيء
يطــعـــن بجــــسدي ! ..
لمن صرت أغســـل وجهي بكــثــافه
و أجر بخــيبة الــنفس الما يريـدني !..
مدري كم بقيت .. أكتفيت أرجع
ناحيتهم.. الكل هنا عدأ فراق ! غادر..
و أبن السادة عيونه تصوبت نحوي..
شيء تغــير منطفي !..
ٰ
ٰ
شصار ؟ سمع شيء ! لو فهم
قـلبي و ارتبـاكي المخـفــي !..
سـقى صبري فــوانيس الكـتمان
و نحــدر مــن طـرف عـيــني طيف
مــاضــي مُــريــع ..
سرب الكلام يتطاير من أهدابه..
على شعري مرر أيده و دنى بهمس ..
أبـو ثـار :- عسا ما شــر غسلـتـي زيـن ؟』
عيني غمرت عيـنه ..
( نبــرتك تـغـــيرت .. و أنـي أدقـــــق
حــــتى بالــصـوت و طــريقــة الكــلام
يــاكــيــان )
سامرني ~ شكوة مؤمن حائر بطلته
مــنتــجي ..
أبـو ثـار :-مامــش شـيء يـماي عـيـني أنا
صابني حـبــج و هــــالانـشد عن حــــالج
أن جـــانــه زيــــن 』
وسدت ساق على ســاق .. أثـــر
كبريائي أنــتشر حول المكان .. و
هو بصـــر هالشــيء ..
أبتسم تعبان .. لاف أيده و كدامهم
تدنى يــــبوس جبيني ..
و هذأ أعتذار ؟ ..
لكن على شنو !..
منو بينا غطا وحل الخطأ !..
مو هو ~ ولا أني ..
لكن عــتبي على الزمــان ..
الما يرحم مرهفين الاحساس..
ٰ
ٰ
...
على ضفاف دار السلام ..
ٰ
لاول مره تدخل لبيته ~ بدت متوتره
وتيــن و غيــاث يضحـك ..
تحفـهــا بكلـمـات .. بس بمكر..
"هـــدي حــبيبي تـرى مـا أسويلج
شـــيء "
ســرعت ومـضات قـلبهـا ..
" تــــرى أرجــــع والله و أصـلا
همسات منتظرتني بشارعكم "
مد ذراعه بعـجالة و أسر أيدها ..
" على بخــتــج غـياث أنــا "
و شبه ذابت بين أيده .. أخت حنين
" أهـلك هـنــا ؟ "
ميل خصل من شعرها خلف أذنها و
تحــدث بلكـنه حــلوه ..
" بصــراحــة ما عنــدي أحـــد و بـس
عمتي هنا هـيَّ المربيـتني و بمـثابــت
أم الي.. بيــها الـــبركــة "
أهـتزت عيونها ...
" ما عــنــدك أهــل يعــنــي ؟ "
العقيد فلتت تعابيره .. لمح دمعاتها
تشكــلت بمحاجرها ..
" علـيَّ عليج عـليمـن هـالدموع ؟ "
بـررت له ..
" مو دا تـگـول مـا عنـدك أهــل ؟ "
زارته مشاعر متلاحمه .. شيء حزن
شيء ذكريات ...
" أي ميــتيــن مــن زمـــان "
زاد عبوسها و ضيعت حال العقيد ..
- شـلون عشــت كُـل هالسنين لــعـد ؟.
مرر أيده على خدهــا ..
غياث : يتــيم و مــحتــاج حـنــان .
همست ..
- لــيش مــحــد أنطـــاك ؟.
أستفسر و هو ذايب بيهــا ..
غياث : شيـطـــونـــي ؟.
بكل جديه تحــجي ..
وتين :- حــب و حــنــان .
دنـك لوجهـها ..
غياث : دخيولون ما اريد منهم أريد منج.
هيَّ من دون شيء مثل المي متبديه يمه
و كلامه طبل بقلبها ..
على وهــله رغـبت تحــضنــه ..
رفــعـت أيديـهـا قــبل لا تســويها
صــدح صــوت خــلـفــهــم ..
" هـلا يــمه هـلا نـورتوا الــبـيت "
سرع لها ينصب قبله على راسها..
بدت أمراة في منتصف الـ 50 ..
عينها على وتــين و تـضحـك ..
" هـاي الـمــاخذه گــلـبـك غيـاث ؟ "
بشرهــا ..
" حــور الــعـيـن أخـــتاريـــت "
داعبتها أسوار الخجل على كلماتـــه ..
و التعــلق بي يزداد بشكــل مُهلك ..
أكثر من 15 دقيقة بعدها مرت..
أكــتـشفت وتـين العقيد غياث يقطن
هالبيت ويا عمـته و بنــتـهـا فقـط ..
و كومه حلو كلام بحـــقـة صدر ..
أنه شخــص بعيد عن الــعلاقات و
كــل الصـفــات الـسيئــه ..
بس وتين لاحظت الابنية تبحلق بيـها
بطريقــة محلوه .. و من تتحول لغياث
تـرمي حسرات ! ..
حتى هـتفت بضحكة ..
شــجــن - يمة مو تحسين غياث أحلى
منــها ؟ .
العقيد ضحك و ردهــا ..
- الظاهر ما تــشـــوفــين عدل عـــود
على يوم أخذج أنا للطيب بلكي يفيدج .
رمت وتين بنظراته و حطت ساق فوق
الثانيه ..
- يا ريــت ما أكــول لا .
الاماية نغزتها حتى تسكت ..
و دخلوا بطيات الحـديث عن أمـور
الـشباب ..
و كل هـذأ و غـياث عـينــه عـليها ..
بدى من صدك حابها .. مو مجرد
كـلام و فـتـره و يزول مـفـعــولــه ..
فكر أذا تـقـدم لها والـدها نبراس
يوافــق عـــليه ! ..
هو مو مثلهم .. صح رتــبة عقــيد
و ميسور الحال لكن ما عنده سند ..
خـالي الـعـمام ~ و كــل الاقــارب..
ما له بهــل حيـاة غــير هــالعــمة و
بـنتـها ..
و هو أخــذ المـثال عــرس أبــو ثـار
و حــنـين ~ صعــبة يســوي مثــله ..
من وين يـجيب أهــل يــوازون ولـو
ربــع عـددهم !!! ..
...
غافل عن خارج بيته شدا يصير ..
أشگر و لــؤي و ذمار هنا~ و مـهمتـهم
.. ملفات من بيــته لازم تنــوخــذ ..
موهان على الخط ..
" هذأ نـام أبـيـته بعــد شيطــلـعـة "
شعور متطرف مر على أشگر ..
"أدغــي مــاكـو بس غــياث نـاخـذ
مـلـفـــاتــه كـــل يـــوم ؟ "
أسترسل بالحقـائـق لــؤي ...
" كل الرتب اللي ويا رائف مطلوبة "
هو أبن أيماني من وين يعرف رائف؟
عقد الحواجب ~ رمى السؤال ..
أشگر : منــو هــذأ غـــائـــف ؟ "
ضحك لـؤي و طفى جكـارتــه ..
" يحــلــو هذأ عـقــيد يركـض وراى
راوينا و أحــنا شـغـــلـتنا نوكـفه هو
و جـمــاعـتــه "
همهم بلا أهــتمام أشگــر ..
" كــلـهـا تــغـكـض وغـــه الغـاوي
جــــغـــوغ "
لحظه صمت و عيونهــم عليه ..
أنسكبت ..
هـو شـحجى ؟ بس كـلمـه وحده
مـنــه فهموا ..
فترة بح هبت تطــير.. رفع تلــــيفونـه
لـؤي متصل على ليث .. و من أولـهـا
رد ..
ليث : خــيـر يول شــمــفيـنيــن ! "
لؤي: أگلك هذأ غياث مو صاحــب أخوك
عندنا ملفات لازم نخـمطـها مــنـه و هــو
لازك ببـــيته ما تســــوي معــروف و تجـي
تــطلــعــه .
ليث :- لــو تــأذن ما عتسوي خيـر بطلت.
گــلـه ..
- الك بـيــها ..
رفض بلا تفاهم ..
- ول بالمستشفى ما أعوف أبوي خاطر
جم قـــرش أريد أبــرو تــايروح الربـو
بــسرعـــة .
فرك جبينه ..
لؤي : همسات هـنــا .
الصوت ويا الــنبرة تـــغيــر ..
ليث : أحـــلــف ولـك ؟؟؟.
رفع راسه ينظر لسيارتها .. بالفعل هيَّ
بس ممـنـتــبـها عـليهـم .. أخذ صورة..
لؤي : دزيتلك دليل ما أوصيك تعال ركض .
لحـظة و صاح ..
- جــاي يولي ويا ويلكم تروح .
ما مر وقت طويل لؤي شافها تنزل من
سيارتــهــا و لمحهــا يمكن شافــتـه ! ..
دار على الولد و نب ..
- راح أطــفــر لحد يدليها بـيــه .
فتح باب السيارة و دحس روحه بالخلف
متمدد .. و هم ما فاهــمين شكو ؟ ..
وصلتهم و تسأل ..
همسات : هذا اللي جــان وياكم ويــن
راح ؟ .
بين السيارة و بينها باوع أشگر .
- ياهـــو ؟.
همست بحزن صابهـــا ..
- لـــــؤي .
ذمــار گــلــهــا ..
- مــا نـــعـرف واحد بــهل أسم .
جادلـتهـم ..
همسات : جان واكف وياكم هسة
شفـــتـه ويــن أخـتــفى ! .
أشگــر أستفــسر ..
- شتغدين منه ؟ گـولي محتـاجة شيء ؟.
تقربت خطوات .. صارلها هواي مشايفته..
همسات : عليك الله مشـفته ؟ شفتـه
ويــاكم بــس نــــزلــت أخـــتـــفـى .
ذمار يهـتـف ..
- حتى لو شــفـتي أحـنا ما نعــرفـه .
حرام أذا راحت صارت تتلفت و تستكشف
هيَّ متاكده شـافــته بس وين راح ؟ ..
رجعت تنظر بـ أشگــر .. ما تعرف ليش
بس منظره أنطاها ذاك الاحساس-الامان؟..
- صــدك مشــفــتــه ؟.
أشگر تنهد حمحم بصــوته و أشــر لها
على السيارة .. و هيَّ وجهـــت نظـراتـها
عليـها ..
- هــنـا ؟.
هز رأسه أبن أيماني يبتسم .. و هيَّ
مكذبت خبـر سـرعــت لــه ..
- لـــؤي .
غمض عــيونه المعني .. و هيَّ تطرق
على الزجاج زاعجــتـــه ..
- لــــؤي !!!.
فـتح الباب و نزل ..
- شنو هالمـفاجاة الحلوة همسات ؟؟؟.
ضحكت و تـخصرت بوقــفتــها ...
- شـفــتني و ضمـيت روحــك مـو ؟.
هز رأسه ..
- لا وداعتج اول ما سمعت صوتج ردت
أنزل بس باب السيارة خبـث ما ينفتـح .
كــلها أنــوثـة و هيَّ تـتـدلع بحركاتـها..
- زيــن شــلونــك .
رمقــها بسكــون ..
- أســال عــليـج .
و عين ذمار و ابن أيماني صفنت بيهم..
حتى صحتهم شخطت سيارة ليث خلفهم..
نزل و الضحكة محتــــلة وجـــهه ..
- عجل يولي شهــل صدفــة هاي .
جفــلت من الصوت و أندارت بصدمــة ..
- لا هلا ولا مرحبا شــجـابــك أنـتَ ؟.
تــقـــرب علــيـهــا ..
ليث : لاه لاه يــــولــي لاه لاه .
ٰ
ٰ
...
- بمكان أخــر .
ٰ
صـفت سيارتـه متــوقــفـه ..
نزل و الحماية الخاصة بهل مكان
أستقبلوا..
أشر لـ أسد و أسمر يبقوا هنا ..
صار بالداخل بين أحد القصور بداخل
الخضراء ويا موهان ..
- يا هلا بالراوي شرفــتـنـا والله .
جـلس ممكترث بحـفاوة هالترحيب ..
فُراق :- خـلينا ندخـل بالموضــوع أبو
ســامــي .
گــله ..
- أول شيء خلي نوجبك يا عيني شكو
مســتعجل قـــابل يومياً مكحل عيـــوني
بـشوفـــتـك .
سخر الجراح بشكـل جامد ..
- وقت هالحــبشكـلات ما عنــدي فوتـلي
بالنـظيف شكو البضاعة لحد الان موصلت؟.
تــنـهــد هالبرلمــاني ..
- تذكر رافت مو ؟ من أيام رجع للعراق
و بدى يعـــرقـــل و يسـويــنا حفـــريـات
و أبو أنــور گــال لا تـوصلوهـــا للراوي .
سحب سلاحه فراق و خلاه على المنضدة
بحـركه ترهب و عيونه بنـظرة معـــدومه
صدت للثاني ..
اللي حمايته سرعان ما رفعوا سلاحــهم و
جهوه على فراق و بذاتها موهان رفع سلاحه
عليهم ..
الراوي : شوف لك مو أني اللي ينلعب
ويـاه.. مال تخلي رافت شماعة و تحط
فــشــلك برأســه مــا تــمشـي عــنـدي .
أبو سامي أشر الحمايتة يخفضون السلاح..
- على بختـك مو أحـنا نضحـك عليك
بس مشاكل الشغل كثـرانه و تـعرف.. .
الراوي رفع سباتـه و قاطعة ..
- باوع و أسمــع عدل طــلقة برأســك و
و بنص بــيتك أقـتلك والي يطـلع وراك
أحـطـه فــوكــاك فاياك تلـعب بذيـلك .
هـتـف الرجال بسياسة ..
- گول يا الله ماكو داعي تنفعل أحنا لا
ولد اليوم ولا البارحة صارلنا سنين وياك..
قــاطــعـة بنفاذ صبر ..
الراوي : البضاعة ليش موصــلت ؟ .
جاوبــه بالحـقيقــة ..
- بيت السواد ساطور دخلوا شركاء ويا
أبو أنور و تأثـيرهم الظاهر قوي ماخـلوها
تمــر بــس لا تـهــتم عـنـــدي الـــحــل .
أشر للحمايـة ..
- جـيبـولي عيـنـة من الـوارد الـجديــد .
وهلة و طبت عليهـم أنـثـى بموصفــات
أقـل ما يـقـال عنـها فــائـقـــة الـجمـال ..
صار يشــرح لــه و مفــتـخـر ..
- هاي وحده منهن العدد اللي تبضعــتــه
هواي و كلـهن خبرة بسهولة تمر البضاعة
ويــاهــــن .. تنـــام ليلة ويا ذاك ويا هذا
و تنــحل بـــتساهيــل .
مـا أحــتاج يفــكـر فـراق ..
الجراح : نســـوان بــشغـلي ما أدخـــل
و الـوثــهـــن و منـــا للــيل الك يا زلــم
تـفضـها يا أجــيــك بنــفـسي و تــعــرف شـــســوي .
نــهض و هو يلــتـقـط سلاحـة .. موهـان
تــبعه و التفت لابو سامي المشتاض غضب
و غمزله بـ أستفـزاز ..
ٰ
ساعة مرت ~ مهمة ثانية تولى ..
ٰ
بقع الدم سرت فوق سكينه بتلوث
نحـره و حــز الــوريد ..
ناوشه أسمر المنديل ..
نظفه بعجالة .. و رجعه لتحت معطفه
ما كان في وقت يتخلصون من
هالچثة .. تركوها و خرجوا ..
أسرته تصادفوا وياهم ..
عبر الراوي رواق البناية و همَ دخلوا ..
لكم ثواني .. أو دقيقة ..
و أشتعل الضجيج ~ الصراخ ..
وقف هو ينسط له ..
بدت فاجعة لاهله هالمنظر ..
أسمر ينده له ..
" مولاي لازم نطلع ما يصير نـبقى هنا"
باله مو وياه.. هو لفت نظرة من بين
الصريخ ..* دعوات لله عليه ..
يمكن كانــت أمــة ؟ ..
أنفجعت بهل شــوفة ..
لكن بالنهاية ما أكترث و كمل
طريـــقــه ..
مسافة الطريق ..
وصل البيته الجراح .
زخات المطر تتساقط على أستحياء
و شيء منها أنثر على شعره و معطفه
اللي خـلعـه ..
ألتقطه منه أحد الحماية .. و راح
يتوغـل للداخــل ..
البدوية صارت بوجهه ..
أي موقف صاير بينهم ؟ .. أنرسم
بمـحياءها خيوط ألامــتـنان ..
نـثرت العطف ..
" أنـا صــارلي هــواي أنــتـظـر جيــتك
مــا أدري شـلـون أشــكــرك وكـفـتـكــم
وياي ما تنـســـي للمـــوت تـــضـل ديــن
بــرگـــبــتـي الك يالجراح "
عجزت تفسر هدوءه ~ فـضأفت ..
"هــيَّ نجــت من الــموت بــعد الله
بفضلك سـيد فُراق شـــمـا أسـوي ما
أجــازيـك وحــگ عــلي "
خُزعبلات الشكر ~ الثناء أمر ممل
بالنسبة لـ فراق ..
لكن تبقى ألبدوية جز من محيطه
قضت حفنة عمرها تخدم بهل بيت..
من أنــبثق صوته و حل السكون..
" أنـتِ و أهل بيـتـج بحــمايـتـي أقل
فضل أقدم الـكم هو ما أخــلي واحد
مـنـكـم يمـــوت "
و بس !! كمل طريقه بلا مزيد
من الثرثرات ..
حتى الكلام ما يخرج منه بسهوله..
فشنو تسوي !..
رفعت أيديها لرب السماء ..
البدوية تدعـيله ..
و هو على صواب سـقى فجر
أيامه توقــف ..
لكن ما أستدار يــبصر الــمشهد ..
غــلــق عــيونه فراق و ضحك ..
غريب .. بذات الساعة دعوتيــــن
أنرفــعت ..
وحده عليه لانـه قــتـل أبن و الثانية
الــه لانــه رجـــع بـــنــت ..
فــيا وحـدة ممـكـن تستجــاب ؟..
ٰ
ٰ
...
ٰ
ٰ
- حَــنين .
ٰ
مضى الـوقت و كُـلنا غادرنا المطعم..
بمنتصف الطريق والدي و أخواني تركونا
أبو ثـار وعدهم بكرا بنفسه ياخذني
الهم المهم ما أروح وياهـم ..
و العلوية أجى الأكبر أبنـها أخذاها ..
مسافة الطريق كيان ساكت .. حسيته
مو على بعضــه ! أكـو كلام عنده بس
ما رايد يحجـي ! . .
صرنا داخل السويت ..
ســاعتين قضيناهـا ما
بـين أستحمام و الصلاة و ما بيـن
گعـدتنـا الساكــنه بـهدوء كبيـــر ..
هو زعلان ~ واضح من عدد الجگاير
اللي سحــقــها ..
وأني ما حبيت أضايقــه .. ما عندي
فضـول أسأل .. لاني فاهــمتــه ..
تـــركـتــه براحــتـه ..
كلمه وياه ما تـكـلمت ..
لحظتـها نهـضت ودي أرتـب بعــض
كُـتبي الـتخص الطـب ..
المجرة قرب السرير ~ وصلــــتها ..
لكن لسة مو باديه .. دوت حركــتـه ..
عدم المسافات ..
ايديه طاوقت خصــري و فكـــه عــلى
كـتفي .. اله يحضني .. و بوهن تمتم لي..
أبـو ثـار :-ما أريـد أخـسرنــج عـلمود
مـشاعــــر قــديــمــــة حَــنِــيـن . 』
وجعني الشعور .. و هو رأســه نومـــه
برقــبتي زاح شعــري و صار يتفـنن على
هواه .. يــبوســهــا و مره يمـتــصها ..
دارني عليه .. و أنـفاسنا تـقـاربــت ..
أبـو ثـار ::- أنــا رأضـــي بكــل شـــيء
تعـارفين شنـي معـناتـها هـالچـلـمات ؟ 』
أيده تسللت تزيح ردأئي .. دفعــني على
طارفـت السـرير و أني أسأل بهدوء ..
( حتى وأني أملك مــشـاعر الـغيــرك ؟)
صابه السكوت ~ عنفوان تركيزه فصل
ثغري ..
من ميل شعري للجانب .. دنى أكثر ..
أخذ شـفـايفي بقـوة .. و ما مــنعــتـه ..
أيـديه دسهـا بشعــري .. يضغط عليه و
يـعـمـق بـشفــايفــه فــوق شـفـايــفي ..
و حسيــته دياكـلها مدا يــبوسهــا ..
أبـتــعد خدران ..
أبـو ثـار :- وحـگ عـيونج و شـعرج الما
عــندي أعــز منــهـن أموت الــف مـوتـه
عـــبـني أدري مـــا جــســت گــلـبــج 』
بــارده .. بارده حيل مثل دائماً ..
وبــلا عـطـف همــست ..
( الــمـطــلـوب يـا أبـو ثـار مني شنو ؟ )
أنــزلق ردائي باكمله عن جســدي بيده ..
و بانـــت لـعيـــونه ملابـس الـنوم ..
أبـو ثـار ::- عيونج ما تـفـارگ عيـوني 』
رفع تراكـه و خـــلعه عن جسده يرمي ..
و برغـــبة و حــب يطالـــعــني ..
أبـو ثـار :-غــيرهـا مـامـش ودي شــيء 』
ولف أيده على عنقي من الخلف و دمج
شفــايفـنـا كـأنــه يخــوض حــرب ..
دفعـــني على مــلاءة الــسرير ..
بلا ما يمنـحي فرصة للـنفس ..
هيمن فوقي .. ~ و خصلات شعــــري
أنرمت بأهمال مثل قلبي اللي سكت ..
هالرجال مدري أشبي اذاني حيل باسنانه
.. يا دوبه أبــتـعـد عن شـفايفي و همس..
أبـو ثـار :- دميـتـج و هالنزفت الشفايف أعــذريـنـي 』
مسح دم شـــفـــتي الــجوه بسباتــه
و رجـع يعــيد الكـــره من جــديد ..
هـلك مشاعري ~ حروفي الما تكلمت..
صرت مدأ أحس بشفاهي ~ أو أنُ المها
مثل جرح بعد التضميد أنفتح ..
يتركها لوهله ~ و يتنفس بضياع و يرجع..
ما بــطل .. ضاعــت أنفــاسي تماما ..
مررت أيـدي على عـــري ظــهره أريده
يــوعى و يـبـعـــد .. لكـــن مـا وقــف ..
رغبـتة بيه كانت أكبر من أي شيء
ثــــاني ...
و ما بين و بين ~ تملك جسدي باكمله..
و على كل تـفصيله منه مرر شـفايفــه ..
أنسحبت منه بصعوبـة .. ومشيت
للحـمــام ..
أستحميت و بصري معلق على الفراغ
صــرت أدرك تماماً أني أتــقـرف مــن
الــعـلاقـات ..
الجــسد على الـــجسد بـــدت
فكره و فعل قبـيح بالنسبة الي ..
فكيف أستـمـر بـيهـا ؟ ..
ذاك الشعور.. عدم الرغبة ..
كيف أطلب منه ما يلمسني ! وأي سبب
ممكن أعرضه اله ؟ ..
بدت مبعثره حكايتي ~ غصن شجرة و
تــقطعت ..
مسدت على صدري غلـقت جفوني
خلص ..
خلص ...
لمرة أستسـلمي ..لمرة أقـــبلي بشيء
على الأقـــــل ..
فشدعوة هيج ؟ .. ماكو شيء
يعجبـني ..
أحس كل شخص ~ كل مخــلوق
و كل نطفـة نفـس مو مــيولي ..
أستغـــربني كيف حَبيت فـراق حــتى
و أني بكل هالــعجــرفة و عدم الـتقبل
لـــغــيـــري ؟ ..
و الاهم شلون أصبر و أحتمل ! ..
بدل ما أظهر نفوري ! ..
من خلصت الدقائق بالحسبات المجهولة..
سحبت الرداء .. نثـــرته عــلى
جــسدي و خـرجـــت ..
ٰ
لكن أول الـــخـطوات و نـسحـــبت
رأسي بــعنقه و أيديه تضــم ضلوعي ..
أبـو ثـار ::- أنــا مـوش هيـج مدري
شـصـــابــني و عــليــج فــقــدت 』
تحلـــيت بالــصبر ..
( بــعد عـنـي لـو سمـحـت )
نفذ بسرعه و الـقلق صاب جوارحــه ..
أبـو ثـار :- زعــلانــه مـــنـي ؟ 』
ســـايرتــه بمـنــتــهى الــعادية ..
( لاء .. بـس حـتكـمل بــاقي ليلــتـك
وأنـــتَ نـايـم عـلى الاريكة سيــدنـــا )
أنفـجع شكــله و كـانُ أعصار صـابـه ..
أبـو ثـار ::- تـــحــرمــيـنـي مــنـج ؟؟ 』
رفعت حاجـبي ~ أثــارة الكـون غلـفت
وجهــي ..
(أي أعتراض أزيد بالمدة وأنتَ بكيفك)
سهى بيـه و ضحـك ..
أبـو ثـار :-أمـس معـرسيـن لا على بـخـتج』
صرفت عنـه الـنظر و تـحركـت ..
و هو يمشي خــلفـي مثـل ظلي ..
يحــاول يــقــنــعــنـي ..
أبـو ثـار ::- چـا أجليها لباجر هالعقوبة
والـيوم السمــوحــة خـل أنـام يــمـج 』
توقفت .. و جسدي الـتـف عليه
مشيت أيدي بالهــوا أأشـر بتفـكير ..
( أطبك بكرا ويا الــيوم و كلمة زأيدة
منـك بـعد بكرا أضـيــفه ويــاهن عـلى الــواهـــس )
أنـفعـل بجــنون ..
أبـو ثـار :-وليـل شــعـرج مــا ينـــفــرش
على صدري ؟ چــا گـلـيـلي مــوت يا بنــت
نــبــراس أنـا ويـــن أگــدر بــدونــج !』
تملـكـني منعطف جامد و هيكل مميت
طـــخ صوتي ..
( عــلى بــرودي ويــاك أظــن أيـام
و تــمـــل مــنـــي )
سد عيونه و فتحها و شفايفه تحجي ..
أبـو ثـار ::- هـو أنــا شبـعـانج حـتــى
أمـــل مــنـــج ؟ 』
شصاباني و أبتسمت ببــرود و شـوية
حنية لامستـني ! ..
من تراقص حاجبي على طريـقــه
يدليـة ..
( تــوكـل للاريـكـة ســيادة اللــواء )
جـــسر حــسرة أبن السادة ..
أبو ثـار ::- ألك الله يـالـفـقـيـر حـتى
رتـبـتــي مــا شــفـعــتـــلــي ويــاج 』
همست أشعل أحوالـــه ..
( گـــلــنالك لا تلمسنا بعد حــضرتك
مـــسمــعـــت الكـــلام )
أدوهـــن و أنـــشل گدامي ..
أبـو ثـار ::- مثل خرز سبحتي أحسبنج
حَــنِـيـن أذا ما المسـج أحـس فــرضي
نــاگـص عــبــــادة 』
دفعت شعري المبلل و هو ذاب تماما
عليه ..
( تصــبـح علـى خـيــر أبـو ثـار )
بمحــنة و عشق و طيب ردني ..
『 أصبحنـج عـبنج خــيري من الدنيا
كــله يَـبعد لــچمات روحـي وسـنيــني』
و رحـت عـنه .. توســـد ســـريري و
هو أستــحم و رجع ~ صــارت الاريكه
مكـــان نـــومه هالليلة ..
و غفـــيت .. و تــمــر الساعات ..
من فزيت بمنتصف نومي.. لمحــته
يصلــي الـــفجر بخـــشــــوع ..
سهت عيــني عليه و طـــار الــنوم ..
بدى مثل بقعــة طهارة وســط كومة
ذنـــوب ..
زرع بيه الأمان .. صار مثل نبراس
بالنسبة الي ارتاح و أطمئن بوجوده..
و على مشهدة رجعت أغفــى بعد
وقت ما .. و أنتــهى اليوم ..
ٰ
...
ٰ
اليوم الثاني .. على وعده لوالدي
أخذني لـ أهلي ..
قضى برهه يمنا و أستأذن عنده شيء
يسوي لذلك صف جنبي قبل لا يغادر
بمكان بعيد عنهم ..
أبـو ثـار ::- بالليل أجـــي أخـذج بيــته
مــاكــو خــلـيـهـا بـبــالـج 』
حـاولـت أعـتـرض ..
( بـس نـبـراس طـلب اليوم أبـ..)
سكتني بشفايفـه و هو يبوس شفايفي..
أبـو ثـار :- شـلــون بنـبـراس أنــا ؟ ضـــل
بس بــالـحـلـم ما لاحگــني علـيج 』
تمادت أيدي و عنـفت ملابـسه ..
( أتــرك والــدي بحــالـه كـيـان )
تسللت أنامله لشعري يـتلمس بي ..
أبـو ثـار ::- چـا أعيفنه يمنعني عن حلالي』
عــبتث بصدره من فــوق الثياب أرسم
أوهام و عينــي تــنــظر بوجــهه ..
( حــلالك هذأ بــهـذل حــالي ســيدنـــا )
مسـك قــلبه و يحـجــي ..
أبـو ثـار :- ولا أگــلج حــتى لليل مالج
أمــشيــنـــا نردج ويــــاي هســة 』
فــلتت ضحكـتي .. و دفعــته ..
( روح أمانة آلله بــعــد ما أريـدك )
لاف خصري بيده و قيدني الصدره ..
أبـو ثـار :- حــددي ياهو الماتردينه ؟ 』
ضاع صوتي .. و هو يبوس بخدي.. ومن
مال يلثم ثــغري منــعــتــه ..
( ما أحـب أنـشاف بهل منـظـر لطـفا )
أســتجاب يمسد على وجنتي و حتى خصل
شعري صار يرتبها .. و من خلص همس
أبـو ثـار :- أه أهــه جنــج العــافيـة 』
حسسني طفلــة يمه ! ..
كــتمت أبتســامتــي ..
راح هو و رجعـــت أنــي ..
..
من حضيت بأحاديث حلوه .. بين أخواني
رغم ما كانوا الكل هنا.. بعضهم بالشركة
ولاخر بالجامعـــة ..
لوسيل متواجده .. ما تـكلفنا أني وياها
غير لـ 5 دقائق كلام ..
غادرت عندها ندوى خــيرية مع زوجات
رجال الأعمال اللي مشاركــين والدي ..
و مرت الساعات سريعة رفـقـة نبراس
والـبقـيـة مـا حسيت إلا الليل حـل ..
و بالشفعات أقـتنــع والدي أغـادر ويا
أبو ثـار لمن أجى بعد مشاحنات طويلة
دأخل سـيارته صـرنا و نشق الطريق
نبـتـعـد مــن شـارعـنـا الـعــام ..
و همـزات سكـون طاوقــتـني ..
كـسرهــا رنـيـن تــليـفــونـه ..
كان قـريب مني و هـو دأيســوق
طالبني ..
أبـو ثـار ::- بلا أمر عليج ناوشينياه』
أستجبت الـتـقـطـتـه منـتبـهـا على
ألاسم اللي ضــاءة بي الــشــاشـه ..
« يـا صاحـبـي »
هــو مــو غيــره أحـــتل بالي !..
ناولـته اله ~ سرعان ما جاوب و
أنـشـتـر طيب صوتـه ..
" يا هـلا بـــرفيج الـدرب .. أنـا برى
عليش ! .. حــــــبيبي أنـتَ والله ..
كـلـفـت نـفـــسـك يـــابـة "
أنــتبهت لمــقدار السعادة و هو يكلمه
رغم ما جــاب طاري أسمه لكن عرفــته
رائف .. شــيء بـيه حـــس بــي ..
لدقـــائق و نهى الـمُــكالمـــة ..
و كــل اللي فهـمته أنه حـيلـتـقـي بي ..
أرتـــئيت الســكوت .. و هو كل وهـــله
يمسك أيـدي .. يقبل باطنها و يرميني
بـكلام حــلو ..
وصلــنــا لمكــانــا ..
نــزلت وياه و صــــارت
بوجــهنا سيارة العقيد .. كانت صـافه
و هـــو مــتكئ علـيـهـا ..
تـقـدم عـليه أبـو ثـار.. تبـادلوا عناق
و كـــلمــات تـــرحيــبــيــه ..
و هو عينـــه عليَّ مــالت ..
رائف ::- يـا هـلا بحـــرمة صــاحــبي }
سكرت باب المــشاعر وياه و همــست
بثبات.. رغـم الحزن بصــوتي غـــافي ..
( وبـيــك أكــثر ياصاحــب زوجــــي )
مثل لو أنُ أبتــسامة خذلان نسقت على
ملامحه و شــاح بوجـهــه عـني لبعيد ..
و ما يحتاج أفهم أثار التعب ~ شيء من
السهر بــدى مستحــوذ عــليه ..
زحــلقت ألتركيز لـ أبن النهروان و تمتمت..
( مــن رخـــصــتــك )
و سحبتني من قربــهم.. بأجواء هل عليها
الضيق .. الهــواجيس و قطار تعــطل عن
طريــقــه ..
صرت بداخل الســويت ..
على أطار الباب أستندت و غطـس
عـقـلي بضيــاعه ..
أني شوفـتــه .. صوتــه .. وجوده
هو كـــله مشكــله بالنسبة اليّ ..
تلمست صدري ~ على قلبي ضغطت
أصابيعي .. أريده يهدء .. يستكين..
تحركت .. أتوغل للداخل .. نحـو
الحمام ..
سكبت المي البارد على بشـــرتـــي ..
كذا مرة .. بس حتى أيديه كانـت
تــرتــعش ..
و سألتني * شوكت تـتخــطيــن ؟..
و أجــاني الـــجــواب أسكـتــي ..
أكثر من عشرين دقيقة أنمحت ..
أنبعـــثت خطــوات أبو ثـار ..
خلع الساعة.. و سلاحــه ، البصمة و
تليـــفـــونه تركهــن على المنضده ..
أشر لي ..
『 يانظر عيني تگربي أسولف وياج』
ما أعرف شبي ! بدى متغــير وضعه ..
مــتضايق و مـــنزعـــج و مهمــوم ..
( فـي شــيء ؟ )
مد لي أيده ..
أبـو ثـار ::- تـعـاي يـابـة 』
خطـــيت لعنده .. تلامســــت أيـدي
بــيده من مسكها و جلست بمــحاذاته ..
يعاين لكل شيء بيه .. أيده الثانيه
تســللت لــشعري يرمــي للــخــــلف ..
أبـو ثـار ::- جدامج من أجى رائف
و شـــفــتي ! أ』
لــفـحنــي ألاستــغــــراب ..
- و شـــخــصني بي أجى و الما أجى؟ .
ضب على أيدي و رفعها يبـوسها ..
أبـو ثـار :- مامــش الـه خـص ولا راح
يصـــيـــر 』
ألــتزمت السكوت .. و للحضات يلا رجع
يــنطـق بلا رغبة ..
أبـو ثـار :- هالاجــية عبنـه گدم هــدية
لـــزواجـنا و بهيــج مـناســبات زحمـــة
وكــلـفـة نرفضها يضـــل بخاطـره و هو
عزيـز على گـــلــبـي ما يـهــون زعـلـه』
ببـساطه خاطبتـــه ..
( يـعــنـي ؟ )
رطب شفاهه و نصيب وجهي عيونه..
أبـو ثـار :- نــسافر أنا وياج ويا طلــوع
فجــــر بــاچـــر لـفرنـسـا 』
نال مني التعجب ~ .. و بعجالة
حسيت مو خالية هال هـــدية !..
كبست على أيده .. أستفسر بتعب..
( وصلـكـم تـهــديـد ولــهذأ نـــاوين
تـبـــعـدونـــي عــن بـغــــداد ؟)
غاط بصفنـــه .. رجعت أنبس ..
- دأ أسالك لا تـسكـــت .
لاطـف تحــت عيــني ..
『 لا تشغلين روحج بهل سوالف』
ذبـلت تـفـاصيلي ..
- كــيف ما أشغل روحي و هيَّ تخصني؟
مجاوب ~ .. و أني أسأل ..
- ألـــراوي مــو ؟.
بقى ساكت و ما تـــكلم .. بل سحــب
نفـــسه ناهض .. و صار يطــلع بملابسه
حـــتى أخـتــفى داخـل للحــمام ..
و ميحــتاج جواب .. فهـــمتها ..
الـــراوي مـــو غـــيره يـهــدد ..
لان تليـفوني اللي كــان يـهتز برســـائل
كثيره تجاهـلتها أدري شنو مضمونـها ..
كُلها تهـديدات بالدم لو ما تركت كيان !..
من عصرت أصابيعي .. أبحلق بلا
مكـــان ..
أجى هو و صار يصلي .. بهــدوء ..
و غيض الشرارات المزعوجه مطاوقته..
شسامع من كــلام ! ..
هو أصلا ما بدى بخير من البارحة بعد
كلامه ويا فراق ..
وقت مر .. أنشغل يسبح و يستغفر ..
و أني أنسحبت منا .. لمكان ثـــاني ..
أسمح الـعـقـلي يــبـــحر بضـــنونـه ..
مر بــذاكرتي كــلام الــجراح ..
[ شما حصل بيــنا لا تـتــزوجــين ]
هــددني من أولــها ..
و لگيتنــي ناهضه لــقرب النــوافــــذ ..
لسة ما رفعـت الستــائر و ثــقل نحط
على جســـدي و أيدين ضمــتني الها..
حاولت أنطــق ..
( كــيـان...)
بتر حديثي .. فما حســـيت الا دارني
عليه و لثــم شفايفي بهــمجية و رغبة
جامحـــه ..
يميل و يتحرك للجهتين ..
أصابـــعه تضب على فكي و نسيجـــه
ينزل عليها يطـبع بوساته لحد نحري..
جلد بشرني كانه دأ ينقضم ~..
و حيترك أثاره بي ..
ممكن 60 ثانيه و توقف.. عيونه خملت
و لفحــهــا السكوت ..
أبـو ثـار ::- تـرحـيــــن ؟ 』
ردت أهرب ! أبـتعد منا .. من كـلـها ..
( أني و أنـتَ و باريـس.. فكرة حلـوه )
ضحك و خطفني لصدره .. حضــني
رأسه على كــتفي منحني و همساتــه
تـنــثـر ..
أبـو ثـار : ياشهگت هالنفس ترديلي روحي』
و مرت بينا الساعات ..
بـ أحاديث غـزل من أبو ثار اللي رجع
الوضعه الطـبيعي .. كأنه أطمئن مني..
و أني
أبــتديت وياه بأوامر ممنوع يلمسني
من دون سابق أنذار بس هو على كل
نقطة أخـليهـا يجـاوبني عليـها بــ آية
قـرآنيــه خرســتــنـي ..
...
ٰ
ٰ
ويا أذان الـــفجر أتمــينا الصـــلاة
و بعـــدها لمطــار بغداد توجهــنا ..
تركــت خــبر لوالـدي بهل ســـفرة ..
فمو تصرف لــبق أتركه بلا موافقـــته ..
على متــن الطــائرة أصبــحنا .. ومــا
بــين حديــث و كــلمات حلـوه هدأت
بينا الســـبل ..تنـقــضي الســاعــات و
غــدى بحــر الســلام ينــرمي علــينا ..
لوحت له .. أأشر على المنظر من الزجاج..
( دأ تشوف الغيوم و هالسماء أبو ثــار ؟ )
أبتسم لي بحنية .. دنى مني .. عيـونه
تـــفـــتــش بداخـــل عــيوني بلــهفة ..
أبـو ثـار ::- لو أشـتهيت الســماء أگــرب
لــعيــونج و أشــوفــنها بلونــهـن عبنــهن
أحــلى منــهــا 』
عاتبته .. و بنص قــلبي طبل فرح ..
( أمانة ألله سيدنا لا تخرب اللحظة )
هـــز رأسه يضحـــك ..
أبـو ثـار ::- أنــا أذوب أرحـمــيـني』
لساني رطب شفايفي .. و هو عيــونه
تــــبعت حــركـتي ..
( مدأ أسـووي شـيء أصلا )
أستغل كُـل قرب مني يتنفس أنفاسي
و يــذوب ..
أبـو ثـار ::- هــو أنتِ ما تـــسويـــن و
شــاله حالي چـا يو تســوين شلون؟ 』
حاولت أكسر برودي لكن ما فاد ..
طلعت نبرتي بالكبرياء و التعالي متوشحه
( يطيح السيد و يخسر الرتبة و سبحتة)
ذب حــسرة شكــبرهــا ...
أبـو ثـار ::- أخ يا عشـكج شعمل بيه أخ 』
من فهمت نظراته شنو تحولت سرعت
شايحه بوجهي عنه و هو يــهتز جسده
من ضحـكـتـه الكـتمـها ..
و طول الساعات يتحــارش .. وأنـي
على ذات وضعي وياه .. ما أميل و اللين
رغم دأ أحاول أفتح قـلبي أله .. أقــتنع
بأن العمر وياه حـ ينقـضي و أنُ غـيــره
خـلص هو و عــشــقـه دفــنــتـه ..
ٰ
- فرنسا باريس .
ٰ
كل شيء مجهز .. السويت و التفاصيل
بـ أرقهــا .. العقــيد دافــع لكل شــيء ..
لمــدة عشـــرة أيام ..
ما حبـذت شيء منـه لكن كــتمتــها
بدأخــلي و مـحـچـــيت شــيء ..
حاولت أتفــهم أنهــم صحـبة عــمر و
مو من حــقـي أدخل و أخرب بينهم..
خــلافي ويا رائـف شيء يخصــني
أبــو ثـار مــاله عــــلاقــة بــي ..
لكن سخـــــرت فلــويـــن وصــــلنا ؟..
طــريـقي طويل و مُهلك و ما ينــحرز
و يــتــوقــع ..
ولاني تعــبانه من السـفر أستلـقيـــت
على السرير و غرقــت بنـوم عميــق ..
ما فـقت ألا و وجـدت نفـسي بحـضن
كـيان و هو يــتـلاطـف بعــشـقـه ويـا
شــعــري ..
لســة ما نبست بحرف و دنى على
شفـايـفي يبــوســـهـا ..
أستحوذ على الجانبين من ساند أيديه ..
لثواني ..
و لان حسيت بي حيتمادى أكـــــثر
دفـعـته برفـق .. بنشوف نبرة أهمس..
( مـو وقـتـهـا )
بصعوبه كبح ذأته عنــي و صار بهامه
يمــسح مكان قـبلته عن شفـــــتي ..
أبـو ثـار :- چــا هاي هيَّ گـومي صـلي』
أستعدلت و محاجري متعــلقه بشكـله
و بلا أمتناع فلتت ضحكة بريئة منـي ..
( شــيء ميــشبه شــيء بــيك )
هايهـم و أخده الشـوق بـيـه ..
أبـو ثـار ::- سـاعة الربج و ساعة الج』
تسللت أيـده الشــعري زاحــه عـــــن
رقبتــي و الرغـبـة تجـــاهي أشــتعلت
بتــعابيره .. أقــتــرب أكثـر ناوي عليها
لكن سبقـتـه بدفعــه و ســحبت نفـسي
بــشكل سريع أطفــر من فوق السرير و
صــوت ضحكـاتــه رج المـكــان ..
أبـو ثـار ::- چـا مــا نلـزمـــج عــود ؟ 』
الــتــفـت الــوح له ..
( اذا مشـتهــي تـنـحــرم من شــعري
يـاللـــواء جــرب تـــتـقـــرب لــي )
مد أيده لباكيته و ورث جكاره و بظلام
نظرات لاول مرة طلعت منه و بيهــــا
يصد لي ..
أبـو ثـار ::- بعــــدج ما تـعارفيــن أبو
ثــــار ياهـــو حَــنِـــيـن 』
أكتسحتني أبتسامه مغلفة بالذكريات..
( غـيرك ما خـوفنـي حتى أخافــك )
شحت عنه جسدي ويا الـــنظر...
رحت مخــتفـيه داخل الحمام ..
و أعرف مدأ يمزح هو بالفعل هيج ..
كأن فيه شخصيه أخرى عنده بعيدأ تماما
اللي دأشوفها بي .. أكثر صلابة و حدة ..
ما بيها من هذأ العطف .. لكن مخبيهــا و
مقفـل البــيان بوجهها و يفضـل يـعامــلني
باللين رغم أحيانا تفلت من عنده و ميسطر.
...
30 دقائق و كنت مفرشــه سجــادتي
و أدي الصلاة .. و هو يراقبني بشــغف..
لكن حسيت بشيء ..
قطعتها و رحت أتاكد و بالفعل تجهم
كُل شكلي من شفــتها ..
سرعت أرتدي أشياء خاصة ~ و على
المنظر بس بديت أحس روحي تلعي ..
مر اليوم مخرجنا لاي مكان ..
كنت أتلوى وجع .. جسدي ميتحملها مطلقا..
أبـو ثـار :- يابة گولي شبيج شيوجعج؟ 』
رفعت رأسي من الوسادة.. عيوني مغوشه
و بــردانه و محــتـرة بذات الــوقـت ..
صرت أاشر له و هو ضيق ملامـحه ..
أبـو ثـار :- مــضــروبـــة ؟ 』
فريت وجهي عنه ~ أحس الدمعة بعيني
كان المفروض أجيب دوائي و ما أهمـله
بـــهـل طـريقــة ..
حسيت بيده تمسح على شعري ..
أبـو ثـار :- حَــنِــيـن 』
ولا رفــعت رأسـي ..
أبـو ثـار :- چـا باوعــيلي خــل أعارف
شبـــيــج يـــبـــعد هَـــلي 』
همست بكتمان ..
( أشــرتلك بس أنــتَ مدأ تفـــهم .. )
بـرر بسرعة ..
أبـو ثـار :- أنتِ شايفه شلون تأشـرين ؟
ليـكول لعــابة و تـــتحرك انا وين أنتبه 』
أنداريت له .. طلبت تليفونه و صرت
أكتب بالملاحظات دواء و خليت الوصفة
بالــفرنسي حـتى لا يواجه صعــوبـــة ..
( أذا متصير زحمة يا ريت هسة تجيبة)
مثل اللي أنصدم و مد أيده لوجهي ..
أبـو ثـار :- أنا تعارفين شصـــير منج يو
لا ؟؟؟ أنا زوجــج أن جـانج تردين شيء
بس أشـــري أجـيبه لج و أنا ممنــــون 』
تمــتمت بشــرود ..
( مو من للحضات أشرتلك و مفهمت؟؟ )
تــعـسف شكــله ..
أبـو ثـار :- وليــرحم أهــلـج خوما راح
تــكـضيـنــهــا عليَّ هـــالـــنوب للابد ؟ 』
صرت أتــنــفس بألــم ..
( لــطفــا أنــزل جـــيــبــه )
ردني ..
أبـو ثـار :- أنا يو تردين الــگمر هم أروح
أجــيــبـه 』
هنا فقــدت صبـري و صحت بي ..
( أبو ثار أتـرك القـمر بـحاله روح جيب
لـــي الــدواء !!!)
منـها و قفــز عن أنــظاري مـختــفي ..
و مدأ أعرف كم مر ~ كنت أرص بملاءة
الــسرير أحــس بأحشائي دتــتـقـطــع ..
سمـعت صوت خطوات .. صار گدامي..
تـقرب يحط أكياس من الادوية قربي !!
سجلت دواء واحد بس هو جاب الصيدلية
كُـــلها ..
مد لي زجاجة مي .. و هو يطلع بالادوية
و يفرشها أمامـي ..
بحــلـــقـــت بـــي ..
( حــ أفــتـح صــيــدليــة )
ضحــك لي بحــب و أمــان ..
أبـو ثـار :- وأجـي أنـا أشتــري مـنج 』
غــمـغــمــت ..
( مــا أبــيــعــلك )
صار يمـسد على وجهي بحب فضيع ..
أبـو ثـار :- أجــيــب أهـــلــي 』
أبــتـســمـت لـه بــوجــع ..
( هــم مـــا أبــيــعــلـهــم )
تـطـشـرت ضحـكـتـه .. و ما سيطر على
روحــه ضـمـني الـصـدره و رأسي بعنقه..
أبـو ثـار :- يــو ينــفــع أشــگ هالروح
و أضـــمـــج بــيـــهــــا 』
و كم دقيقة ! نساني وجعي أو تحاملت
عليـه ..
أنتـبه الـروحـه .. حـررني و يـتـعـذر ..
تناولت ألادوية ~ و من ضمنـها منوم ..
و ليلتها ما اعرف بيا طريقــة و أنتـهت ..
اليوم الثاني و الثالث مطـلعــت أبـدا ..
و هو نهائيا ما گال شيء .. صبور وياي
و لا يـتــذمـر ..
و هالايام صارت أسبوع ~ نظفت و العافية
أســتردت ..
أبـــاوع بـالمــرايـا و أتــفـقــد طـلــتــي ..
تـنـورة فــوق الــخــصر ستـــره ســوداء..
شـعـري على ســراحـه تــركــتــه شـــيء
للخلف و نصف للامام .. من الاكسسوارات أكتفيت بساعة و سلسال بمنتصـفة فرأشه
سوداء بحجم قرص الدواء نضبت على عنقي
غادرت الغرفــة ..
أنــزل لـتـحت ..
شفــتـه يفرح بالسبحة و منتظرتني ..
أول مشافني صاح ..
أبـو ثـار :- يا الله فــرجـــت 』
تــخـطيـتــه مبتسمه و أدندن ..
حَـنيـن ~
كامل الاوصاف فـتني والـعيــون السود
خـــذونــي مــن هـــواهم رحــت أغــنــي
آه يـــالــيـــلــي آه يـــاعــــيـــن .
عيون سود ؟ ..
مر ببالي ملثم و عيونه سرقت الليل ..
بهت لوني ..
و دست على مرارة ذيــج ألايام ..
بعــدهــا و خرجــنا نــتـجـــول ..
الدنيا الليل ~ الطـقس بارد جداً.. لكن
يناسبني ..
ببــاريس بين الــشوارع و ألمصابـيح
المـعلــقــة ..
لكن شصــابني و تــوقـفت ! كــانت
عيـوني مـعلـقة على مصباح ضــوءه
خافــت كـأنـه حيعطـــل و ينــطفي ..
تجمعت لسعات الدمعات بعيوني و
الــتعابـــير مــتخـبيـه بالـــبـرود ..
أبـو ثـار ::- شــبيـــج يـمـاي الــعين
منــخــطـــف لــــونــــج ؟ 』
التفتت له مبتسمه .. بشيء ما يشبهني..
( ولا شـــيء )
مد لي أيده و مسكـتها .. كملنا الطريق
نصفــح ألاماكــن ..
لــفـت أنتــباهنا بعض العازفين بالطرقات
تـــوقـــفت و هــو ســــوة مـثـــلي ..
قليل الناس اللي وأقــفه دأ تسمعهم رغم
حــيــل مـتـــقـــن عزفـهــم ..
أنــتشلت مبلغ من حقيبتي و تركته الهم
أبتسموا لي ..
كيان ما أنطى شيء و من أستفسرت كان
جوابه ما أدعم هاي الامور اللي تلهي الناس
عن ألدين فما أتبرع ..
مناقشتـه .. كمـلنا المشوار ..
دخلنا الكنيسة .. و هنا تبرع
بمبلغ كبير و هالـــشيء خــلاني أضحــك..
مــطولنــا .. غـادرنـاها ..
لكن بــبابــها توقــفـنــا ..
و مثل كُل مره جذب سمعي مواء قطة
ضعيف.. زحــفت عــيـوني تبحـث عنــهـا ..
رجعت أدخل البوابة و السيد ويــاي ..
『 عليش رديتي يالمضوية الليل؟』
رمقــته بنــظرات شــك ..
( دأ تــتــغـــزل ولا تـسأل ؟ )
فـــرفـــر محـاجــرة بيــه ..
أبـو ثـار :- ألاثـــنـــيــن 』
ركزت على صوتها من وين دأ يجي ..
مشيت خـلف الباب .. و أهتز قلبي ..
أنحنيت الها .. صغيرة حيل .. يادوب
مفتحه عيونها .. حملتها بيـن أيديـه ..
أبـو ثـار :- ناوشيـنيـاها أضـمهــا الج
بــجــــيبــي 』
رفضت ..
( لاء كــيان مـحاخذها ممكن يكونوا
أهــلــهــا هــنــا )
تحركت أتـوغل ارجوع للراهبات .. و هو
يستــغــفر ربـــه ..
لكن من سألت خبروني مو الهم.. و أكثر
من وحده نــفس الـجـواب ..
أبـو ثـار :- مگطوعة من شجرة مامش
أهـل عـنـدهــا 』
و هيَّ مستمره تمومي .. من شافني
حايرة بأمرها تـقــرب لي ..
أبـو ثـار :- الله ما يحــير عبــدة أن
جـــان تــرديــنــها أخـــذيـــهــا 』
و هذأ اللي صار لكن مو مال يخبيها
بجيبة ..
مسكها الي .. فتحت حقيبــتي تخليت
عن أشيأئي و خـليت القـــطة بداخلها و
غلَقت السحاب ثــلاث ترباع حتى الهوى
يمرهـا ..
( مو أول مرة تصـير .. كل فترة تتكرر
ويايَّ و أضــطـر أخـــذهن البـــيتــنــا )
أستعمــرني حسه بهدوء ..
أبـو ثـار :- ربج شــافج عطــوفة عليهن
فهل يخــليهن بدربج و ثـــقي يا حــجـم
الحـسنـــات السجلتها ملائكــــتج عبنهــا
مخــلــوقــات عاجـــزة تحمـتـي روحهــا
و أنـــتِ تكـفــلـــتـي 』
هالكلمات سعفت بدني بالراحة ..
أنه عطوف للحد اللي جاراني بالخير ..
خرجنا نكمل هالليل بتجولنا .. و كل وهله
أتفقد وضعها ..
يبصر الطريق و تركيزي عـليه ..
هو مو عاجــبه شيء بس يمجد بالعراق
كأنه جنة الله بالنسبة الـه ..
بـعدهــا أخذته لبرج آيڤــل بقـى صـافن و
يـهز بيــده ..
أبـو ثـار :- چـا بالعراق الحديد هالضـال
شمــالـــهــم مــخــبــوصـــين بهــذأ ؟ 』
رفــعــت حاجــبي ..
( مـــعــجــبك ؟ )
سحبني و أيدي بجيـب معـطفـه خباها ..
أبـو ثـار ::- غدي يروحن للنهروان فدوة』
أستفــهمت منه بجــدية !..
( هــيــج حـــلـــوه ؟)
و هو يگــولي ..
أبـو ثـار :- شحـجيــلج عليـهــا لا باريس
لا لنــدن مثلـها 』
من سترتي سحبت تليفوني و أبتسمت..
- تمـام خــــلي أشــوفــهــا ..
رغم مر بدماغي كلام أيات عنها .. خليت
أحتمالات أخرى ..
من عبثت بالمتصفح أبحث عنها .. وهلة و
ضهـرت الصور لعــيوني ..
مثل كارثه أنـتشرت ..
صرت أتــنقــل بينها وبينه ~ تعابيري
ضاعت هزيت رأسي و أخرها ضحك
بصدمة عمري..
( أمانة الله هاي الـنهــروان لو دأ اتوهم ؟)
خطف نظرة للصور و هز رأسه ..
أبـو ثـار :- شفتي شحلاتها ترد الروح』
همست ..
( أســكـت )
حاوط وجهي بانامله ..
أبـو ثـار :- يا گمرنا ترى مــــوش هــــنا
عايش بيوتنا بالابساتين واسعه و الاشجار
و الورد بكل مجان منها ترد الــــعافيـــة
مــن تگــــعــديـــن بــيــهـــا 』
صابـــني السؤال ..
( دأ أحســـك متــعــلــق بيـــها ؟ )
ضم عطف الكون بعيونه و يسترسلي بهدوء
أبـو ثـار :- هالديرة وأن جانها بـهل سوء
و موش من مقامج تضــل بالنسبة الـــي
جـــنة الله يا حـــنين وأنتِ مجـانج گلبي
مـوش بيـــها أخليج 』
حجي هواي لكن كتمته ~ فمن باريس للندن
للنهروان ؟ كيف ممكن أتعود !..
لكن ما أستنقصت على ألاقل ظاهريا ..
أبتسمت و تلمست أيديه الماسكتني ..
( طــيب خــلينا نصـنــع ذكــريات )
طاوق خصري ناحيته .. التقط تليفوني
و رفع أيده ياخذ كـذا صــورة ..
و اللي سرق ضحـكاتــنا ضهرت أيقونة
أتـصال مــن نبـــراس ..
『 چــا بعـد ويـــن أخـذج و يفـــك
ياخه عنـج ؟؟ أدري هـذأ أبـوج ما ينـام
سويعات ما يهيد و يعيفني أخـذ رأحـتي
ويـــاج شـــلــون بالله ويـــاه ؟ 』
رفعت سباتي قبل لا أنطق هز رأسه ..
『 اليـوم أنام على الاريــكة و شعــرج
ما ينــفرش على صــدري عرفــتها』
ما قاومت ريحت رأسي على صدره أضحك..
و رفعت عيوني له بعدها أهمس ..
( يــا رب )
تخطف لونه .. و نصى ذاته لمستواي ..
『 شنــي يا روحــي و كل دنياي』
أصابيعه بين أصابيــعي و النفس واحد
.. أبتسمــت بـ أمنيات .
( أيــامــنا تدوم يــا أبــو ثـار )
و كم مرة ردد أمين حتى السانه أستنزف
كل طاقـتـه بيهـا ..
مالي روحي ببهجة شعور .. كان أرض الله
فجاة تحت وقفتي تعدلت ..
تحركنا نسير .. للحظه أستاذن يتبضع
القهوة الي ولو في شــاي ألــه ..
من سيرت عيني بهب الريح ..
تليفوني يهتز ~ و الشاشة تضيء ..
رقم مجهول .. لكن عرفــتـه ..
فـتــحته أسمع شمرسأل منه جاي ..
و لـــگـــيتــه ..
- وأنا صابر على مئســوم يمــكن يرگـعــلي
في يـوم و تكــون لي معــاه تاني يابـــويا
أيام حلوه وحكـايات .. حـكايات حـكايات
حكـايات على حســب وداد گــلبي يابـــويا
راح أگــول للزين ســلامات .. ســلامات ..
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
التوهان قربان هواك الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
...
حتى سكوتي يمك يختلف
جنت اباوعلك و أعيش
. 🦋 .
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ٰ
رصـت أصابـعـه عــلى الـتـليـفــــون ..
و حــيل ثــقــل وجهه .. و كان يتمتم
بنت اللذين ~ وين عـرفــتــه هـــو ؟ ..
مـرر أيده بشعره .. كذأ مرة عض على
شـــفـــته ~ حـضــرتــه ! ..
"عجل أني أنحضر يولي ؟ هينه.. هينة."
رمى تـليـفــونــه .. ولا هـو مــو عـصبي
ولا أنــزعج .. أصـلا مــو مـهـتـم الهــا ..
أكـيد .. تخــلى هو بعد ماله علاقـة بـيها ..
حتـى لو كــانت حـاليا ويا كـيان .. عـادي ..
أي عــادي ..
يعني .. وأذا ويا أبو ثـار ؟ .. شخصه !..
هــو مـمـكــترث ~ ..
طگطك رقــبـته .. يمسح نصف وجهـــه ..
دار هنا و هناك .. باوع للسقف .. للارض..
مر بباله .. صاحبه ميناسبها .. ماكو تناسق
بـــيــنـهـم بـرأيــه ..
لكن ممكن ويا غيره .. لحظة لا .. لا حتى
ويا غــيــره هــيَّ مــتـنــاسـب أحــد ..
على أي حال شـعليه هو ؟ .. مدايـر بال
الــهــا ..
أنــتشـل الجگـارة باسـنانه ضاغـط عليها
بــعــنــف ..
يــا تـرى شــدأ تســوي هـسـة ؟ ..
يشعل بالولاعه و يطفيها ~ سنطت نظراتـه
بــشحــوب ..
قــريب منها هو حاليا ! كيان لو بعيد !
في مســافــة بينهــم أو لا ؟ ..
هـز رأسه .. للمرة المليـون ممهتم .. بس
هيـج مجرد دأ يفـكر .. مو فـد مـندلـة ..
تــحركت خطواتــه .. سكــب شــيء مـن
الــنبيذ بـ كــأسه و أرتـشف مـنـه و عيــنـه
صــارت عــــلى زوجـــتــه اللي تـــغـنجـت
بــمـشيــتــهــا ..
نسرين :- عــوفو للشرب و تعــال هـيـن
أدحك شلبست الخاطرك تا ينسلب عگلك .
مـكشف تماما ~ و هو أستمر يسمم بدنـه بهل
شــرب و تـتجـول بـحـلـقـاتـه على تفاصيلها ..
نــسرين : الــخاطــرو لابنــك تا أعطـــيني
شـــوية من الاهتمام و خلنا نحدر الحجرة.
و شنو اللي يمنــع يـمنحــهـا أهـتمام ؟ ..
هــيَّ حــلال شرعــا الــه دامها على ذمته ..
أشـــر لـها يهز بالكــاس و الملامح جامدة ..
رائف :- تــهيري گبلي للفراش هساع أجيج.
ضــحـكت .. و ببالـها رجـع الها و للابــد
حــتــحــضــى بــي ..
والاهم أول ميحـل الصباح تــروح تـغـيض
أسمهان بـ أتصـال أنه العقيد وأبن الشيخ
أخــذنـي و مــا خـــذاج ..
بـلا متفـهم أو يخطر بـبالها للحـظـة مــن
يسد عيونه لحظتها منو يــتخيلهــا مرات
وهــيَّ ويـا بــالـفــراش ..
ٰ
ٰ
مــر كذا من الوقت ... طـلع من غرفــتـه
نـازل لــتـحــت .. تارك نســرين تــحضى
باحــلام ورديــة ..
مرام و اريام لساتــهـن موجـودات ببــيته ..
بسبب الشيخ اللي حالته بالمستشفى وماكو
تـحسن بيــها ..
بــعــث رسالة بــالمبـايل لـ أريام تـنـزل له ..
و هو راح وأقـف مقـابل الضلع الزجـاجي
الــمـطـل للــحـديـقـــة ..
عبـث بتـليفــونــه .. أتـصل ..
رائف :- عـرفت شــيء عـنو ؟ الو سجل
أجـــرامــي أو ســوابـــق يـــو لا ؟ .
جــاوبـه ..
- لا عقيد سجله نضيف تماما تاكد غياث
و موسى منـه دكـــوا حاســـبــه ماله أي
ســوابـــق ولا مـن بين المشـبوهــيـــن .
أسـتــفــسر بحــنــق ..
- أفــهم أنــه بعــيد عــن هـالــوسط ؟.
أكــد لـه ..
معاذ : حسب الظاهر نعم بعيد و ما لــه
أي عــلاقـــة بـــالـــراوي .
صــعــبة يــقـتـنــع ~ ولا يثـــق ..
رائف :- عوفـكـم مـن سـجــلو منا الساع
أريـد عنـــوان بيتو لهل رأفــت يصــلـني .
نــهى الــمُـكالمـة .. و حــرب من ألافـكار
تسطر بعقله ~ يخلص من واحد يطلعه
أخــر صفــح ..
دوت خطوات خـلفه .. عرفـها أخـتـه ..
أجــت و تـتسأءل بــخوف ..
أريام : أي يخوي گالوا أنك طالب تدحكني .
مـا الــتـفـت ولا جـاوب .. و هيَّ تملكــهــا
الذعر من هدوءه .. متبصير غـير ظـهره ..
شعـره ألاسـود و أيديه اللي بجــيــوبـــه ..
أريام : رائــف تاتســمــعــــني ؟ .
طــلع صوتــه ..
رائف :- جــيبي هالكرسي و هين گـعدي .
نــفـذت .. و دقائق يلا رجع تكـلم و بعده
على وقــفـتـه يـبصـر قـربان و جناحاتـــه
الــترتــفــع ...
رائف :- عجـل عـندج علـوم بيت نبراس
طــالــبــيـــن أيـــدج ؟ .
أبــتــلعــت و تــتمسك بثيابــهــا ..
أريام : أي يـخـوي أمــي گـــالــت .
الـتفــت عليها .. تــعابـيــره سقيمــه ..
- و شــنــو قـــرارج تـــا نــسمــع ؟.
خــفـــضـت رأســها ..
- اللي تشوفو رائف عبنك تفصل وأنا ألبس.
تــرك مكـانه و تــقرب .. و بدى تحقيق ..
- أهـيـــسـج مــوش مــتــفـاجـأ ؟ .
نــبـت بــلبـكــه ..
- شــتـقـصـد ؟.
صــار وأقــف أمامـها ..
رائف :- من وين تايعرفج و يجيني يطلب
أيـدج أبنـهم ؟.
خفــقان بقلبها طبل .. لونها أختلط بي الخوف
رفـعت رأسهــا و تـصـد له ..
أريام : مالي علوم بشيء ومنكم هالسمعت
نــاس جــايـــة تــخــطــبـنـي .
نحنى الها و هيَّ زاعت العافيه من عيونه
و حدتــهــن و شــلون يـباوع الــها ..
رائف :- عجـل ما طـلب مرام عيـش أنـتِ
بالاســـم خـــصــج ؟؟ .
حلت الرجفة و التلعثم سيطر عليها .. تخاف
منه .. و صارت تــفرك بــيديــهــا ..
أريام : مامش أعرف وداعت أبونا جهاد
مامــــش أعــــرف .
أيــده أنــمـدت و رصت ضلــعــهــا ..
رائف :- وين بــر الوالـــدين يولي مفــينـه
و تحــلفــين بابيــج جـذب و جـــدامي ؟.
دمعــت و تـلــزمت بــيــديـه ...
- رائف فــدوة رحــت الطولك أنا مامش
أدري والله .. والله مـــا أعـــرفـــــو .
كمش شعرها و سحبها اله يهسهس ..
- و تچــذبين فوكاها ؟؟؟؟ يمصگوعه ما
تـــعـــرفـــيــــن أخـــــوج ياهــــو ؟؟؟ .
ماتـت رعب .. تحـس قلبها حـيـوقـف ...
و هو مسكـت ..
- من وين تعرفينو زتيهن لا أكسر ظهرج.
تعرفه يسويها .. صـــارت تـــهــمس الــه رأميـتــهـــن ..
- بالجامعة يولي والله هـــين بـــبغـــداد
هـــو يدحكـني بــعيــونـــو من أفــوت أنا
مـــا تــگــربــــت الــو .
يـنظــر بيــها ساكــت و هيَّ تــكــمل ..
- ما أعطيــتو وجه ما حــاجــيــــتو اروح
بدربي و رد صدگني يخـوي ما أجذب عليك.
زاد برص شعـرها و شيء بعيونه الـتهب ..
رائف :- ما جرب يگربلج يول يتحارش؟؟..
نفت بعجاله و بدموعها وجناتـها تبللـت ..
- لا لا أبد هـو بــس يدحـك ناحــيتي من
بــعيد تا حجــي ماحــاول يحـجي وياي .
دفــعها عنــه .. و مرام ماسكه صحن و من
بعــيــد تــاكــل و تــشـاهــد المــنــظــر ..
رائــف :- يــعـــنــي راضــيــه بـــي ؟؟ .
مصكـوكه ذعــر يا دوب تـلــگى كــلام ...
أريام : أنا مـالي چـلمـه أن جـانـك راضــي
أرضى وأن جـانك ماترضى بكيفك التريدو.
همهم و مسح على فكه مـتـعجب منها ؟؟؟ ..
رائف :- عش هالرجيف أني شعملت وياج؟ .
ما تـحـملت نفـجرت ببكاء شـديد و ضمـت
وجهها بيــن أيديهــا .. كل جسدها يهـــتز ...
تـقـرب .. أيـده على رأسـها صارت ..
- هـيي مصگعه دحكي تا أشـوف شبلاج
أحــســــن مـــا أفــيــن حــضــج .
أستجابت و رفعت رأسها تنظر بي .. و بعز
خوفـــها منـه مسكــت أيده تــعاتـبــه ...
أريام : أنـــتَ و ليث تاتصــارخو بــيه ما
تعطوني فرصة أحجي .. وانا يـهوجـسني
الخـوف منــكـم .
طبطــب عــليـهـا بجـفــاء ~ ..
- من خوفنــا عــليج تا ما يجـي سرسري
يلعب بذيلو وياج عـبن الشرف غالي لبيت
الضاحي و تعــرفين شنسوي يو أنجــاس .
كـلماته فـتحت الها مستــقبــل مخيف ...
سرعـت ترمي براسها الصدره متمسكه بي ..
أريام : دخــيلك رائف ما أعطــيتو وجــه
هو لحــالو أجــاكـم مــالي ذنـــب بــشــيء
صدگـني أنـا تـرباتكم ما أفين هيـن وهين
تــاتمسكـم چــلمة معثـره بحـلوك الاوادم .
نـفـخ بأنزعاج .. يـشوفهــا متمسكه بي ..
و الــثاني تــصيــح ..
مرام : يــولي ما أجـي ويــاها تـــا أحصل
حـــضـــن منـــك .
نــهرهــا ..
- ولي من جدامـي وأنتِ الثانيه لحجرتج
زرعـــدي تا أفكــر شـعمــل بموضوعــج .
أبــتعدت تسحب روحـها و ذراع مرام وياها..
أريام : دحك عمى صابج ما عاتـشوفي
حــالي شــلونـــو و دوريـــن أحضــان؟ .
دافــعـت عن نفـــسهــا ..
مرام : اليسمعـج يـظن مدورا من غريب
عجــل موش رائف أخـوي و مشتاگــتـلو .
راحن و محاجره بــقـت تـــتبعــهـن .. مو
بمزاجـه و متـعـصب ..
و الـعـقيد سوا كل هالـهوسـة و هو ميـدري
بشيء فـــلو عرف أنها حـــامــل شـلون ؟؟ ..
فـالعائلة ~ بنــاتهـم اللي من دمه يبقـــى
الـشرف خــط أحمر .. ميسامح ولا يعذر
لــو تــغـلط وحـده بـيــهــن ...
ٰ
ٰ
...
- حـــنــيــن .
ٰ
ركــضت ناحـيتــه بمـلامــح غـمـرهـا
ألامــتــعــــاض ..
- أبــو ثــار شدا تسوي أتــركه من أيدك!.
ولا كــاني أكـــلـــمـه طــاح بالــرجـال ضرب
من كل مكان بشكل وحشي .. و الناس صارت
تـــتــفـرج مــحـد دأ يــدخـل ..
و نــلـهـت مـن شـفت سـكين صارت بيــده
دأ يغافل كيان و يضرب بنحره لكن تفاداها
و صارت الضــربة بــيــده ..
لوها و سحب منه السكين و رجــع ضـرب
بي دماه للرجال بحــيث ركضـت أصيـح ..
- أنــجــنــيت أنــتِ عــوفـــه .
و هو يصـرخ بي منــفــعل ..
أبـو ثـار :- لك عــرضــي يالناقـص عرضـي
هيته و عينك تحطها عليها .. أنا التباوعلها
جدامي و ما أدميك ولك وحك الجــفوفـة
مـگــطـــه ألــيــــوم أوذرك .
عنـف ! قسوة ! هو جنزه .. كل ضربه منه
كارثــه ..
دخلت و تمسكت بذراعه أحاول أوعي الروحه..
- كـيان دأ أگولك عــوفه خلص حيموت
بــيــــن أيـديـــك لك خــــلـــص !!!.
التفت لي و هو يلهث .. منـجن تماما ..
أبـو ثـار :- يباوعـلج لج يابة يباوعـلج وأنا
حـدرج تـفـهمين شني معناتــها يو لا !!! 』
ضـغطت على ذراعــه بكــل قـوتي ..
- تمام.. تمام أهـدأ و أتــركـه الخـاطري .
للحظة حسيته حـيدفعــني لكن صوت أنذار
ألامن مـــنــعه ..
صاروا يسحبون بالغصب بالرجال من أيدين
ألسيد و هــو عنــاد يـريد يــكـمــل عليـه ..
مـنفعل بشكل مدأ يگدر يسيطر على نفسه..
صحــت بــي ..
- كــيــان .
عينه بعيني حطاها .. فــلتـت منه وسط
غـضـــبـه و جــنــونـــه هالكــلمات ..
أبـو ثـار :- سلامات حبــيبة الروح ويـبعد
كــيــان و كـــل أهَـلــه 』
مدري شصار ~ غــلقت جفـوني من الموقف
بــرمــتى ..
و وجدت نفسي بعدها بالمـركز .. أحتجزوا
و أنـي ألجى لفـــرونسي حتـى يجي بكـفالة
يــخــرجــه أذا قــبلــوا أصـــلا ..
و مبدى أنه مستغرب وجودنا الظاهر الولد
منطــيني خــبر ..
وأقــفه برى .. و عيني تنـظر بجمود للشارع
و كأن المشكلات صارت نصـيبي الـوحــيد
بـهــل حــياه ..
مدأ تعبر وياي .. أحس بيه ممــكــن بــيوم
و أخر ما تبـقى بيه من الاحـاسيس حأتخلى
عـنــها ..
و أصيــر جمــاد لكن الفــرق يتـحــرك ..
عدى الوقت نصـف ساعه .. من تــوقــفــت
سيارة .. ترجل منها عم جيفـارا .. فرونسي
أدريــان و اليسكـــار ..
أشــر الــهم ..
فرونسي : أبــقــوا يــمــها .
و أخذ طريقــة لدأخل المركــز ويا جيفارا ..
أدريان بـــقــلــق أدنـى مــنـــي ..
- مــا تــأذيــتـــي مـــو ؟.
هــزيت رأسي بـ لا بـدون ما أنــطـق ..
أقــتـرح شبيــه والـــدي ..
اليسكار : ماكو داعي تبــقين هنـا تعــاي
ناخذج للبيـت و عمـي و والدي يحــلوها .
صديت لـ قــائد بــرفـــض ..
- لاء .. أنــــتـــظــرهــم .
جــادلــوا ..
أدريان : شكو تتنظريهم زعاطيط وحاسبة
روحج أمهــم تخافين يضـيعون أذا طلعوا
و ملـگـــوج ؟؟.
نــبست بــغــاية الــتلبد ~ الــجفـاء ..
- مــن دون أبــو ثــار مـــا أروح .
هـز رأســـه سـاخــر و شـــاح بوجــهــه ..
تــحرك مـبتعد لوقــت قليل و رجع ماد لي
زجـــاجـــة مـــي و يــحــجـي بــزعـــل ..
أدريان : گــلبـي طايـح حظ ما يتـعـلـم .
أســتــليـته منه .. أرتشفت منه و جحــدوا
تـــعابيرهــم على مواء القطــة اللي نســيت
وضــعــهــا أصــلا ..
قائد : تسمـعون هالصـوت جـنه قــريب .
تـــفــقدت الحقيبة و شفتها و محسيت ألا
وضعـوا روسـهــم فــوقـــها ..
أدريان : أم الـبـزازيـن منـيـن جــبـتيــهــا؟.
مالي خلك جواب .. مسكـتها و تــلــفـتت ..
صغـيــرة و تحــتـاج أم ..
اليسكار : لگيتيهـا بالشارع ماكو غيرهـا .
سحبها أدريان مني فاهم من تعابـيري بيا
حـيــرة صـرت ..
أدريان : عـوفـج منـها و خــلـيـهـا علــيَّ
أذا ما سكـتـتهــا وحــق هـالرصيـف فلا
أطــلــع أبـــن فــرونــسي .
أختفى من أبصاري لوين ماخذها معرفت..
درت محجري على المركز اليسكار يطمئني
سهــلة هــسة يطلـعــونــه ..
مرت دقائق و أتـصل بيهم هز رأسـه ..
يضحك ..
قائد : شمـسوي وياكم حـتى زوجــج مفلشه
هـيـــج ؟ هذأ أبــوي يگـــول يرادلة درزن
عــملــيـات يــلا يطيــب .
تــنهـــدت أمســد بجــبــهـتي ..
- دأ أفــهـم محـيـطـلــع كــيـان ؟.
خبى تـليفونه بسـترته البُنيه .. وجهه من
الــبرد تســابق الاحمــرار بــي ..
اليكسار : أفا عليج أحنـا ما يصعب علينا
شـيء نطـلعــه غــصبـا على أكبـر واحــد .
منطيت ردة فـعل .. غيـر رجعـت أبصر
الــمركــز و هو يبـشـرني ..
- قــررت هالــفـترة أسـكن بالــعـراق .
نمت أبتسامه ساخرة على شفاهي و زحفت
بانــتـباهــي صوبــه ..
- الــخــاطــر آســــر ؟.
أستغرب لكن بالنـهاية ضـحـك ..
اليسكار : مــثــلــث بـــرمــودا .
گـــلت و عـيوني تـفـتر بلا تعـابـيـر بشكله ..
- مراح تـنتهـي على خــيـر صارت خطيــبة
شـــاهــيـن أذا عرف حـتــدمر العــلاقات و
اول واحــــد حيــخـــســـر هـــو أنـــتَ .
قـاطــعـني ..
- و هـــيَّ ؟.
محبذت أكون شر ولا أرميها بسوء ظنـون
لذلك تحفظت عن أحساسي السيء أتجاهها..
- كـل واحـد دا يضحــك على الــثانـي .
صــفن بيه ~ كأني صبت الحقيقة و دأ يتكلم
لكن جلبت أصوات من خلفنا خـلتنا نلـتفت ..
صار بوجهـي أبـو ثـار .. و هُمَ بجانــبه ..
دا يحاجيني ســبــقـتـه ..
( حـيل بالغــت ما كان في داعي لكل هذأ)
صاح فـرونسي ..
- عاشـــت أيـده خـوش ســـوه بـــي .
رأددتــه ممـتـعضـه ..
- عـم فــرونسي لويــش دأ تأيــده
كــان حـــيـقــتــل أنـــسـان !.
ردني ..
- دام عأل بيكم حل وياه شكو يباوع عليج.
فـرت بوبوءة نظري عليهم و حيل هدأت ..
- كلـكم نــفس بــعض أيدكم و الــــضرب
محد دا يفكر هذأ اللي ضـربـتوا عـنده أهل
ناس تنتـظره شيصير لو مات بين أيدكم؟.
و لا منطيت فرصة لاحد .. حسيت بنــفـور
و أن هالرجال شبه بعض هين الدم عنـدهم
يــنــزهــق ! ..
كانت سيقــاني تـرجع للخـلف .. ردت
أنــفــر و ارحـــل ..
وقــفــت سيارة
و قبل لا أصعدها مسك ذراعي أبـــو ثـــار
و مـلـتــفت يكــلمهـم ..
- السموحة منكم على غير مرة نشوفكم.
و مركزت بشنو جاوبوا .. عقـــلي فرغ و
مــشمــئــز مـــن هالاجــواء ..
أريد سلام ~ أمان .. تـعـبت من شــوفــة
الدم .. شخص ينضرب .. و جروح تنزف..
تحركت السيارة و هو بجانبي سكت تماما..
و على ملامحـــه غــضب شــديد ..
و عــيوني مـعلقه من النافـذه تــنظر على
الــشوارع ~ ضواءها مدأ يوصل لقـلبي ..
هالعــتمــة لــشوكت حـتــبقــى ويـاي !..
و أن كان حـيـجي يوم و من هم هـــالدنيا
أسـتـريــح ؟ ..
من مضت ساعة على رجـــعــتـنا للسويت
تحــت هــدوء مـــريع نــغـص على قــلبـي..
هو مـجروح .. و أيده لساتها دا تنـزف رغم
لمـحـتــه غسلـهــا ..
أســتــغفرت و نهضت أبحث عن مـعــقـم ..
و كذا حاجة طبية ألا الشاش ملگــيت ..
لذالك ألتقطت شيء من قماش نظيف
يخصني
رحت قــربـه .. سحبت المـنضـده و جـلـست
و هــو كــان مـدنك رأسـه من مسكـــت أيده
الـمجـروحـه رفعه و صارت عيــونه بعيوني ..
أبـو ثـار :- هالمرة مالج حگ تزعلين مني 』
تــلمست عمق الجرح و مغـربه التعابير مني..
( مـــنو گــالك زعــلانــه مــنـــك ؟ )
شــيء أهــتــز بعيـــونــه و خــفاء عنـي ..
أبـو ثـار :- چـا شكد حاجيتج چلمه ما رديتي』
خفضت رأسي مبتديه أعقم و أضمد جرحه
و هو ســكــت على سكـــوتــي ..
من خلصت رفعت وجهي .. أتمعن بيا حرب
مــشتـعـلة بروحـــه ..
- اللي صار أتــمــنى مينــعـــاد بعـــد .
فــلتت منـه ضحـكــة مــستـنــكره ..
أبـو ثـار :- لا بهاي تعـــذريني ينعــاد و بعد
أزيد موش أنا اليتنوعون الــعرضه ويضــل
ســـاكــت 』
ضـغطت علـى جـرحــه بطـرف أصبعــي ..
( شــو دأ ترفـــع صــوتــك أنـــتَ ؟)
جــحــضت عــيــونـه و يــصيـــح ..
أبـو ثـار :- وليرحم أهـلج أنا بيـا حال 』
أبــتـسمــت بوجــهـــه ..
( و الـــدفـــان يــغــمـــز الــي )
صفنت عيونه والحال أدهور .. مد أيده لتخم
سحب السبحة و تبعــت حركـــته عيوني ..
أنتفضت من لبسنياها و أول ملامست خرزها
عــنـقـي لــف أصابـيعه على السبحة و سحـبها
دامـــج شفــايـفــنــا ســوا ..
أيده مررها على ظهري يقربني اله .. أسدلت
جفوني و هو يتمايل بهيده .. بدت قبلته بيت
مشـاعـر و أحــتــوى أهــله ..
أبتـعد أنشات .. تـنـفسه مخربط و عيـونـه
مـلأهــا الخـمــول ..
أبـو ثـار :- أتسودن يو عيون غيري تصدلج』
أصابيعــه تــمر على نسيـج شفـايفي و نظره
يــتــجــول بــوجــهــــــي بــعــطــش ..
أبـو ثـار :- ودي أفـــگس عيــون الـــزلم
حــتــى مــحــــد منــهـــم يــشـوفـــج 』
أبتسمت بذبول .. باس تحت عيوني و
أنــي هــمــست بمــواســاة ..
- مــابـــيه شــيء يــنـظــر لاحـــــد ..
يــكــــــفـــي أنــــي صــــرت الك .
مثل الطاب خاطره نسى أيده المـجروحه و
صار بيها يرتب بشعري بكل حـنية و دفو ..
أبـو ثـار :- أنـــا وأنــــتَ 』
تـــمــتـمــت ..
- شـــــنــو ؟.
گــلـي ..
- عـيــديــهــا .
أستــفــهمــت ..
- أنــي وأنـــتَ ؟.
أيده ما كــفت تـــلامس خدي و عــيونه
مفــارقت عيوني ..
أبـو ثـار :- أنــا وأنـــــتَ 』
يا دوب همستهـا .. مـثـل لـفظــة ..
- أنـــا وأنـــــتَ .
سند جبينه على جبيني و نبضه يدوي ...
أبـو ثـار :- نـشــبــه أشـراع السفــينـة 』
طاوق ضلوعي و لحضن صدره قيدني ..
أبـو ثـار :- جرت نفس بالروح هيج أحسنج』
هربت ضحكاتي مليانه أمان .. قليل رفعت
وجهـي لوجهه و هـو يناغينــي بعطــفه ..
أبـو ثـار :- حتى شمس الله أنتِ أحلى منها』
جـريت تنهيده و ضبطت وضعي .. جبرتنا
نخلي مسافه و تــكــلمت بوعي ..
- أبو ثـار ماكو داعي تســوي شـيء حتى
تــثبت لي حُــبك .. أني أعرف فلا تعـارك
هـذأ و ذاك لطــفا .
أحتوى أيديه بين أيديه .. و ملامحه نطعنت
أبـو ثـار :- يا عـشـــگ السـادة مو هيــنة
السـالفة زلمة أخــيتج من جــــاب طاري
الحجــاب شـــتظنين ما حــزت بـروحي ؟؟
عبــنه يظـني واحد مگرن مامـش غــيـرة
عـــنــدي عــــلى مــرتــــي 』
على سـيرة فراق نـــغزني تيار قـــلبي ..
و هو يقسم لي ..
- بس وحگج و حگ عيونج هذني التطيب
العلل من تصدهــن دأيس على روحـــي و
مخلي أحترأمج بين عـيوني عـــبن ما أريد
أفرض رجولتي و مبادئي وياج و أجبرج أو
أفرض عليـج شيء مامـش مــقتـنعــه بي
أنا متفهم أختلافج عني و بيا ديرة ربيتي.
هـالكلمات زادتني رأحه ~ و أنه أبن أصل
و مو حي الله شخص جاهـل ولا بفهـم ..
أستليت ذأتي منه ناهضه .. و هو عيـونه
تـمـشــي وراي ..
وجهت لــه تعـليمات ..
- حــتدخل تســبح أنـتبه لايدك حـاول
مـيــوصــلها الــــمي .
عـقـــج ملامحــه ..
أبـو ثـار :- ياهو گالج أگدر أسبح وحدي؟ 』
رفعت حاجـب ..
- أشـــو وضــح أكــــثـر .
سوالي تـفـصال لكل شبـــر بـــيه ..
أبـو ثـار :- هـالبـت واحــد يحـــن و يطب
يـــساعـــدنــــا 』
صحــت ..
- والله سيــدنا مـحد بــقى يسوي خــير
بـــهـــل زمـــن لا تــنــــتــظـــر .
مالت عيونه بسوالف عــشق ..
أبـو ثـار :- چـا حتى النحبهم ما يحنون؟ 』
رفــعــت أكــتـافي ..
- يمــكن بعـدهـم محابيــنك من صدك .
هــلهل حــزن بوجــهــه و گــالي ..
أبـو ثـار :- حاجـــيهم الخـــاطري گليلهم
الــسيد بــماي العين مشتريكـــم و تــــراه
يـعـــــزكـــم أكـــثـــر مـــن روحــــه』
مررت أيدي على قلبي و بادلته اليريد ..
- سمعوك و بقت على الله بلكي جناحهم
الــــمكسور يمـــك تـــضـمد جــروحــه .
أشـــر لي ..
أبـو ثـار :- گـــلـبـي ألـــج 』
ضحكـتي السعيدة جاوبته عن الف كلمة
ممـكــن تنـگـال ..
و مـشيت أكمل طريقـــي ~ ولــوحــة حلـو
أنرسمت بــعقــلي .. حوت لــــيل مضـوي
و شـمس بأول صباح تشاكس المطر اليدق
زجــاج شُبـاك غـرفـتـي ..
سحبت تليفوني من الطبلة.. يهتز بـ أشعارات
تصفـحتـها .. من أدريان .. باعــث صــور
للــقـطة ويا كومــة قـطط ! و كــاتــب ..
- هو أنـي يصـعب عليَّ شيء؟ هالگـيتلها
أهــل .
كــتبـت لــه ..
- مرســي .
وألاشعـــارات ضــجـــت ..
جــلست أكمل تــفــقدهــا ..
دخلت لگـروب العائلة .. شفــت الامـير
منـزل صورة قبل 5 دقائق متشيـك بأجمل
طلــة و كاتــب جنـبـهــا ..
- محــد عـنـده مــراة يــزوجـــني ؟.
راد عـليه كــرار ..
- عــنــدي نعــال يفــيـدك ؟.
يسر باعـــثـه ..
- تــدرون اليــوم أني و حبــيبي فُراق
ويـــن رحـــنــا ؟.
حساب أبو الحسن مـجاوبـهــا ..
- لا مـــا نــريــد .
مجــادلتـه .. باعـثه أيموجي بكاء و ويا
حـ أگــول لـبــابــا عــلــيـك ..
و في كذأ رساله تسأل حنين وين ؟
أشو أتصــل عليــها متـــجاوب ..
تفـقدت سجل المكالمات ~ الكل متصل
أخـرهـا والدي 3 مكالمات فائتــة الا يسر
مكانـت متــصله !..
تسألت لويــش دأ تــكــذب ؟ ..
معقوله ناويه تعرف مكاني ؟ ..
رجعت أتصفح .. مجاوبينها بمكاني بس
بعشـوائية مـحد ذاكــر باريــس الها ..
بهــل لحظـة وصل أشعـار ..
صوره لعين خضره .. عرفـتـه أسفار هاي
عــيــونــه ..
نهالت الردود من نزل حيدر صورة .. و
كــاتــب ..
- خــلوا الله بين عـيونـكم ياهــو أحلى
غـــمـــازتــي لـــو عــيـــون أسفــــار ؟؟.
أبــو الـحسن ضـوءه الشــاشة ...
- شــلون بهـــل غـمــازة أني شايلـهـا
و يفــــتـــر بـــيــهــا .
صرت أبتسم و أني أقرا .. لان صارت
مشاجرة بيناتهم حتى بالرسائل أبو تراب
باعث والكفل زينب بس أطب أسحلكم ..
أخـرها حــضروا علي الدر و هــو اصلا ما
داز شـيء غير جمعة مباركة نورتوا ..
غلقت ألاشعارات .. و كنت حأطفي التليفون
لكن أيدي رأحت تــعبث بذاك الــمقــطع ..
حــــذفـــتـه ..
و كـلمات الاغــنية ترن بسـمعي ~ هيَّ منه
دأ أحــس بهـل شـــيء ..
من دخـلت أعبـث بلوحة المـفـاتيح ..
- مـهزلـة ألـنسـيان وياك مُرة .. حـتى
ألاغــاني صــارت تــذكـرني بــيك ..
كنت حـ أضغط أرسال ~ بس لا ..
أيدي جــــمدت ..
شدأ أسوي ! ..
تاليتي الرقـم حـضرتــه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
ٰ
اليوم الثاني بيت أشگر .. أيماني .
ٰ
" أيـار ! أيـار مامـا تــرى بدت تـظـلم
أگــعــــدي عـلــــمــ .. "
قــطعــت كــلامي بـهـــلوساتـهــا !..
" أني هم أحبك .. أي.. هواي أحبك موهــ.."
أنـتفضت هاي بشنو دا تـحلــم ؟ ياهـــو
هذأ الـتحبه !! كـل ملامحي نعــقجت ! ..
سحبت عنها الغطأ و رجعــت أنده بيـها ...
- أشــو فتحي عيونج ياهو دأ تحـلمين
بــــي ! .
حرام اذا گعدت ..عـتت من أيدي الغطأ و
دثــرت نفسها بي مخليتـــني أتـــنهد !..
الى أن سحبت نفسي منها .. غلقت الباب
عليها و طلــعت ..
و ما كان عـندي حل غير
أطلع من البيت و أجيب دواء السكر بنفسي
مدأ يتحلك عليه و أني ما أشتري غير واحد
سحبت العبـــاءة و أرتـــــديت الشال لسة
ما فـاتحه الباب و أنطـرق خلى خفـقـاني
يطبل بذعـر على شـوفـته من فـتحتـه ! ..
" خـــير ؟ ويـن طالـــعة بــهـل الليـل ؟. "
ردت أسد الباب بوجه نبراس بس سبقـنـــي
حط رجله بينه و دفعه يفوت و يسده وراه..
"وين فايت !! أطلع برى أطلــع برى قـبل
ما أصــيح و الم عــــلـيك الـــناس !. "
رفــع تــك حــاجب .
" تـصيحيــن و صوتج يرتفـــع و الناس
تســـمـــعـــه ؟ وأنـــي هــــنـــا ؟. "
كل شيء بيـه نهبط عباءتي نسلت من
أيدي و أنــــي أهســـهس ..
" وجهـك ما أريد أشـوفه أطلع منا نبراس
أطلــع قبل ما أسوي شيء ميعجـــبك !! "
هــز رأسه ..
- ما أطــلع و أريــد أشـــوف شـتسوين .
صار يمشي باتجــاهي ..و أني راديو أشتغل..
- وحــق الله نــبراس أسويلك فضيــــحة
مالها مثيل أطلع قبل ما أشـرب من دمك.
شفـــتــه أبـــتـسم ..
نبراس : أوه عــنـــيــفة و شرسة أيمــاني .
صـحت ..
- خـلقتك ما أريدها تطخ عيوني أطلع منا!!.
حـــيل تــقرب ..
نبراس :-لا على بختج أم حنين أطرديني؟ .
جاس نـــقطــة ضــعفي و أرتخــيت ..
- شكــو جـــايــني بعـــد شـــتريــد ؟.
رميت حملي على الحائط من حاوطـه
بــاثــنـين أيــديـه ..
- ويـــن جايـــة طلـعـيـن بهــل الليل و
و حـــدج ؟؟.
أستنـكــرتـــه ..
- ما خصك أطلع أطـب أنتـحر شعليك!.
وجهه صار أمام وجهي و عيونه الزرق
بنــفس نــظرتــها الي ..
نبراس :- ياهو الشعــلية محـبوبـتـــي ؟؟.
فــز گــلبي فــزة سنــين و دمعـــت ..
- محــبوبتــك ! شخـليت منها محبوبتك؟؟
هاجرها سنين رحت تـــزوجت و عشــــت و
يمكن ولدك بطولك من تالي جاينـي ؟ گــلي
بـــيــا عـــيــن ؟؟.
يبــاوعلي بالم و عــتاب ! ..
نبراس :- أكــثــر من عشــرين سنــه مرت
و ما گـــدرت أنــــساج يا عــــشگ هـــذأ
الــعشگــتج أيـــاه ؟. "
أيده لمست خدي برعشتها .. سلب روحي
نبــراس !
بعدني ما مجاوبه و صعــقــني بهاي ..
" حــــنين تـــزوجــت . "
دمعتي لچمت خدي ! .. ضاع نفسي و مدري
شصــار بيـــه !!! ..
گــأل تـــزوجت ؟؟ ..
تعابـيري ما تـتفسر و أرتـخى كل جســـمي
تزوجت ! بـنتــي تزوجت وأني ما أدري ؟..
هو يحـجي وأني أريد أوگـع بالـگـــاع ..
نبراس :- متــعــلق بيـــها أني هـــواي ..
أحـــسها أنتِ هي هم تـشبهـــج أخــذت
گــلــــبي منــي "
ضحكت بنص قـهري ولوعتي و تمسكت
بخصره حتى لا أوگــع .. و أني انشده ..
- طـــــفــلــتي كـــبرت و تـــزوجـــت
و لــبـــست ألابـــيــــض ؟.
مرر كف أيده على خدي .. يوصفها بحب..
نبراس :- أي و أحــلى عــروس صـــارت
منها ما شلت عيني.. ليگول لؤلؤة و المرجان .
نمرد حيلي و معرفت شحجي ! شأگول..
صرت أعاتبـه و الدمع نهر فتحله بعيني...
" شصار لو خـليـتني أحــضر عرسهــــا !
حتى لو مثـل الـغريــبة مو مثـــل أمها !. "
أحتــقــنت عــيونه و أحمر بياضها ! ..
" الخاينة المثلج ما تستاهل تصير أمها. "
هو گالها و أني تسودنت و صرت أضرب
بصدره و أصيــح ..
" ما خـنتك أني ما خنـتــك ولك وحــــق
اللي حق الحــق و رفع سابع ســـما نبراس
بيـمن أحلـفك ما خـنـتـك ولا دنت نـفسي
لغــيــرك بيــــوم .
صوتي يرجف و مـــعذبه حـــروفي ..
- أسـأل فرونسي و أعـرف الــحقـيقة من
أخــوك!! ما خـنتك أني، شكد مرت سنين
شمنـتظر !!! ما تروح تسـأل و تعرف بيــه
شـــسويــت !! "
سيقاني ما حملني گــعدت بالـگاع شــالي
نرمى من رأسـي مـــدري وين ! شــــعري
الطويل انفرد مجــفل نـبراس اللي قيدني
بــــجسمه و أيـــديه ..
" أشش ينلچم گــلبي لو يسمع صريخـج
لا تـــــصيـحـين . "
زاد جــنــوني ..
- وين يلــجم وين ؟؟؟ ولك على صدري
خــــلص الــعــمــــر و ما خـــليتــهـــا .
دخلــت بحــالة أنـهيار دمـوعي بللنـي و
أصيـــح أريد بــنــتي . .
ضميت وجهي بركبي .. كاني طفلة سرقوا
لـــعبتـها منــها و والدهــا يريد يسكـتــها ! ..
نبراس :- لج بابا كـــافي شـــليـتي حــالي .
مسكـتت .. باوعت له و أاشـر بحركات ...
- روح جيــبها روح جيبها أريد أشوفها
هســـة يلا هـــســـة أريد أشـــــوفـــها .
و هو بكل هدوء يضحك عليَّ ..
نبراس :- يم زوجها ما يرضى ينطيها
حــتــى أنــي مــا يقـبــل أشــــوفـــها .
دموعي عمن على عيوني و لزگـت بهل
كلمه ..
- روح جـيبــها .
گال ..
- دنــيا ليــل مـــا ينطـــوهــا .
عرفت ما أشوفها و نفجعت .. رجعت ضامه
راسي بركبي بجزع ...
عويلي يحز بـالاحشاء .. و هو
يريد يرفع رأسي .. مدري شيسوي حار ..
من حاجاني نبراس بـتـــردد ..
" أسمـــعج صـــــوتـهـــا ؟. "
راساً رفعت وجهي و حضنت وجهه و
عــــيونه مو مصدگــــه شگـــال !
سألت .. " تســمعـــني صوتــــهــا ؟. "
هز راسه أي .. وأني مثل المخبله حجيت..
" اي.. أي ســمعـــني صـوتـــها . "
مسح دموعي و أبتسم بوهــــن ! ..
" أنـطـــيني تــليفـــونـــج . "
نهضت بعجاله أدور وين خلـيته يا دوبنــي
لگـيته و رجعــت يمـه أمـده الـه برجـفــه و
قـلـق و خــوف ! ..
مد أيده حتى ياخـــذه .. بس هو ســوه
شـــيء ثـــانــي ..
شــيء خــربط أوضاعي و نهـــاني ..
من سحبني و كل شيء أنـهدم من شـفايفه
صارت فـوق شفايـفي ! باسني و شـــوغات
روحــه و لــســـــانه ســـامـرن الـــــسـاني ..
ضيــع الــنفس عني ، مثل شمعة و معت
بــيده .. أحس بروحي تخدرت و بــشوق
شــــفايفـــه باس كل طرف بشفــــــايفي ..
جـــعـــدت مــلابســه بـــكـل
ما بـيــه حتى أبتـعد أنـشات ..
- شــسويــت ؟.
يتحسس بشفته و يبتسم بوجع !..
نبراس :- زوجتي و بستها خوما حرام؟.
بلعت مي ريقي ~ گلبي يرجف بنبضه ..
صار يعدل بشعري
و نطـــق بكســره ..
" بــعدني لليوم أحـبــج و هاويـج . "
شفت دمعـته نزلت و أني ضاعت أعلومي !
ما دريت بـنفسي غبية الا لمـن رفعت أيدي
و مسـحتــها بطرف أصبعي ..
و بين دموعه و دموعي طالبته... خايفه
يغــــير رأيـــه ..
" يلا .. سمــعـــني صـوتـــها . "
طلع موبايله و تليفوني مدري شصار يسوي
أراقــبه و كل كــتر بيـه مـتلهف و مـــهبوط ..
رجـعلي تـليفوني و شاشتـه موضوعه على
تسجيل صوتي ! أشــــرلي شــغليه و أنــي
روحي راحـت من ضغـــطت أيقونة أســمع
صوت يشبه حزني ..
" لا ولك لا لا على بخـتـك ماني سالوفة
صِرت بـين الطـوايف يا حــريمة ياحريمة
وك لا ولــك لا لا عـــلى بـخــتــــك مــاني
سالوفـــة صرت بــيـــن الطــــوايــــف "
نبضي وقف و أني أسمعها تحجي ..
"و هاي أغـــنيتك المفضلة غــنيــتها
الك بـــعد شــتريد عـــم فرونسـي ؟ . "
رجفت بخبال و أني أسمع صوتها ! هذأ
صوت بنتـي ! ..
دمــوعـــي مطـــر أضحــــك و أون
لحظه أبوس بتــليفوني و لحظه أحطه يم
أذني أسمــعها ! مو مصدكه هذأ صوتها ...
سالته بنحيب فتت فوأدي ..
" هاي بنتي ؟ هذأ صوت حَــــنين !. "
أكدلي وأني مو مصدكه! أخر مره سمــعت
صوتـها و شفتـــها من كـــانت طـفلة .. من
ســنين .. من سنيـن هدمت حيـلي بطولها ..
أعيــد و أكرر بالتسجيل الصـــوتي.. أريد
شيء منها يسكت عطشي و أشتياقي ..
و نبراس صافن على حالي و أني رعشت
أناملي .. هي شمعنى غنت أغنيتي أني !..
رمـقتـه بعتاب .. شفايفي تناغي ..
" شمسوين بيها و تـغني يا حريمة حَنين!"
ثــقــل رده .. طيف المرارة أحـــتله ..
" مـــثلج هم جنتي تغــنيها و فـــرونسي
يـسمعـــها و أنــي .. و الظاهر حبـــتها "
ضمـــيت التليفون عـــلى صدري أريـــد
أحــضن صوتها و أبوســه ! أريد أعرف ياهو
ما أذيها و هيــج بحتـها حزينه و مكسوره ..
طالبته من جديد متمسكه بايده ..
" خليني أشوفهـا بداعة سنيــن حبنا و
هوانـا عنــــدك خـــليني أشـــوفـهــا . "
أخذ رأسي بايده و ثبته يـــبوس جبيني
و نهـــض بعد ما أخـــذ رقم تليــفوني ..
" مو غاويها تـخربين نظام حياتها، لوسيل
أمها صارت و أنـــتِ أنتهى دورج بحــياتها
مــــن ســنيــن . "
فــلتت عن سيطرتي أعصابي !..
- ما ينتهي شيء لا أنتَ و غيـرك ولا أكبر
واحد ينهي وجودي من حياتها لك أني أمها!.
رفع كم قميصه يعدل بساعته .. و حجى
بغـير شيء !!..
- هذأ أبنـج الــظاهر مشــتغلـة كرامـــته
هالبيت صار يدفع أيجارة رغم أني دأفع
و أجرته سنة الج .. و حتى أنتــهي مــن
هالدوخة اليوم أشــريته و باجــر توصلج
أوراق المــلكيـة و يتســجـــل بأســـمج .
أنـــتفضت بي ..
- ما أگدي منك أني ولا محتاجة شيء
من فلوسك .
زاد أسترخاء و أنوب زايد جمال و رقي..
أبتســم و يــصفف شـعــره بأصابيعــه ..
نبراس :- أمونه لـيـش دأ تــعبــــيـني ؟ .
ردت أصرخ بي لكن سبـــقني .. متغيرة
تـــعابــيره بتـــحذير ..
- طلعة ممنوع و على الله ألگى واحد يمج
گـــبــل أذبــحــكم علـــى الـــقـبـــلــة .
و ما سمعت بعدها غير صوت الـــباب و
رحـيله . . و كســـرت خاطري و نحيبي !
و صــوت أيار اللي جـفــلني من درتــلها ..
" هذأ !!.. هذأ هـــوَ ؟! هـــذأ اللي مـــا
أعــــتـبرنـــا مــــن دمـه و صــــلبـه ! "
..
و ويا طلعت نبراس من البيت صادف
لـــــؤي اللي نزل من سيارتـــه ..
خطوات من المشي ~ بهل الليل اللي
حل ..
صار هو وياه عيــــن بعــين ..
تيبس الــدم
بجسده على شـوفتـه من أي بيت طلع ! ..
بــيت أشـــگر ! ..
جــفلت روحــه ..
بــــلع مــــي ريـقـــه مــن عيــون نــــبراس
اللي دحــض ظلام اللـيل زراقــها ترمـقــه
بأعصاب بارده . . بتكبر شديد .. بدى رجال
من نسل فريد .. متعالي كان البشر غبار
منتشر حوله ..
و غــادر هالمــكــــان ! ..
لحظتها درى لؤي أكـو شيء مو صــح ..
بقت عيونه تتنقل بين الرجال الذهبي و
بين بيت أيماني ..
مثل نطفة شر دقت أيامه ...
درى قــلبه للمره الثانية بالحب حينكسر..
ٰ
ـــــــــ
- بمكان أخـر . بضفاف بغداد .
ٰ
فـــله كبـيـرة .. حـــرس أنثين ؟ لا ثلاثه
بالباب تاكد العقيد منهم و معاذ وياه بالسيارة..
- هـــســــة شنــــــسوي رائــف ؟.
بـــشره ســاحب ســـلاحـــه ..
- ما يحــتـــاج الــها سوأل يــــولي .
نـزل و الثــاني خـــلـفــة ..
الــحــراس بــوجــهــم صــاروا .. دار
حـــوار بـينهـم .. و عرفهـــم بهويـــتة ..
- والله مو هنا سيد رأفـت بعده ما جاي .
تــفـقـد الوقـت العــقيد 10:12 مسـاء ..
مـن الساعة حـوله للفلة .. أضوية مشتغلة
بشـكـل كـامـل ..
سخر و رجع وجــهه الهـم ..
رائف :- دحك يول جدامكم خيـــاريــن يا
تـفتحو الباب و نفوت يا هين حظكم أفينه .
واحــدهـــم گــال ..
- عــقيد غير صاحب المكان ممــتواجد
شـــلــون أفــــوتـــكـــم .
- يــعــنــي أخــــر كـــلام ؟.
أكــد بــحـجــايــات ..
- أي والله ما نــكدر نــفــتــحــه بــــس
هـو عــــلى جـــيـــة أنــتـــظــره هـــنا .
يــنتظر ؟ .. بدى كانه مد سيف عليه ..
مــگــله حجايــة !..
- هيــن يول هـــين أنطــــرو تــــريد ؟؟؟.
تلبس الحماية توتـــر ..
- مايطـــول هو أصلا جــــاي ...
كلام مثـله ميمشي وياه .. رفع أيده رائف
و بـــاشــر ضــــرب و معـــاذ ويــاه ..
كم دقيـقـة و عـبـــروا للداخـــل ..
الباب الداخلي مـقفـل ! يحـتاج ينفــتح ..
لسـة ما دافره رائف و أجــاهم صــوتــــه ..
رأفــت : ما يحـتاج أتــعب روحـك أني
هــالـــوصــلــت .
الــتــفــتوا لــه يفر بالمفتاح و بجانبة أنثى
تمـضغ بالعلك بملابــس فاضحة نوعـا ما ..
تــحلى رائــف بالــصـبـر ..
- زرعــد و أفــتحو عنــدي حجـي وياك .
تــقدم المعني يفتح بابه و أشر وين حرأسه ..
رأفت : هــاي أنتَ هــيج مسوي بيـهم ؟ .
رائـف گــلــه ..
- و بعد شواي أذا متجاوب على الاريدو
أســـــوي بــيــك أكــثــر مــنـــهــم .
فـتـح الباب و ضحـك .. يحثهم يفوتوا ..
رأفت : أول مرة واحد يــجي الـــبـــيتي
و يتـعدى على حرأسي لا ولـچـماله ماخذ
خــاوه و يـــهــدد .
معـاذ شـرح له يـحاول يـبـسط الجـو ..
- ردنا نـفوت ما خلونا و بعـد مستعجلين
مـــو مـــال نـــنــتــظــر .
رأفــت صــد ناحيـته ..
- شـلون عذر ما يمشيك لبـاب الحــوش .
و أشـــر للي وياه تصـعد لفوق تنــتظره ..
راح خـــلع ســـترتــه و رماهــا بأهــمال ..
رفــع أكــمامه و ظــهــرت وشـــومه ..
رأفت : أي شنــضــيـفــكــم ؟ .
و شـــمر بعــقـــل الــعـقيــد هـنا ! ..
- أنــتــباهـــك .
و ما أنطى فرصه أنقض على رأفت ساحبه
من ياقــة ملابسـه .. و تليفونه رفعه لوجهه..
رائف :- فـسرلي هـاي تا ماأجـنــزك هـين .
بين المكتوب و بين العقيد أفترت عيونه..
رأفت : أسمي و منـور تليفوتـك أم باقي
الــخريــط ما عــنــدي معــرفــه بــي .
و بـوكــسي من رائف على ثغره خلاه ينجرح
بطـــرف شفــته و يلمس قـطرات من الـدم
بـيــها ..
رأفت : بعـد بوكسي و أصيـح أريد أمي .
و صار يضحـك ساخـر .. لكن أحتدت عيونه
و سأل بحـنــق ..
- أنــتَ ياهـــو ؟.
تــفـحصــه ~ الـعــقـــيد بزدراء ..
- عجــل ما تـعـرف ياهو بــس تعرف تزت
عــلــوم لــرقــمــي ؟.
صاح ..
رأفت : ما أعرفك ولا متواصل وياك أصلا
هاي أول مــره أشــوفــك .
تــمتــم الــعـقـيد ..
- تعرف هالحجايات وين تخليها !
بـ ** أمك.
صوفر و صفــق أيدي أبن بيــت السواد ..
رأفت : دباع الاخلاق ليگول مي ورد يطشر .
ألضاحي تحرك مبتـعد عنه و مرت تجـــول
نــضرأتــه المـكان .. الكـاميرات المعــلقة ..
الــتحفـــيات .. أطــراف الزوايـــة ..
على شنو يبحث حتى الملازم أستغـربـه ..
رجــع مركــز علــيه ..
رائف : أنــتَ واحـد من گواويد الـــراوي ؟ .
أرتــاب ملمحــه بــنـكـــران ..
- لا .
تــقدم خطوات العقيد اله .. وقف بمحاذاته
و سـحب سلاحـه بعده أقسام و مده تجــاه
جبينه ...
رائف :- ضــغطت زناد يولي بعدها أذكرنا
يـــم ربــــك .
رص على أســـنانــه رأفـــت ..
- كــــل بــالك تــــخـــوفـــنـي ؟؟.
من جبينه مشى لسلاح نزول لعنقه و ثبته
فـــواه لـجلده ..
رائف :- أنتِ المطـرش لي هالاخبار يو لا؟ .
أصبعه فوق الزناد ~ حس بيها أبن السواد..
هالــعـقيد مستعد يقــتله ! ..
- دمي أذا أنهدر تشعل حرب ويا ساطور
و أهـــلــي لا واحـــد ولا ثـنيـــن .
مال برأسه رائف .. بدى شخص مختل و
هو يــهمس و الـــعين تــزف بــرود ..
- عجل شفايدت النسب و الكــثــرة و هم
من السجل زاتينك زت جلاب الشوارع يولي؟.
قضـم شــفـتــه و أبتــسم باعجـاب ..
رأفت : ناخل جدي السابع عشر و جاي؟
خــذت گـــلــبــــي ولك .
معاذ قبـل رائف صاح ..
- أنــــچـــب لك !!! .
بــس محــد أهــتــم لـه ..
نزل سلاحه العقيد و دسه بمكانه .. رفع
تــليفــونـه يسأل لاخر مـــره ..
- تا أفـهم مالك خــبـر بــهل مبـــعـوث ؟.
نـزرع الثبات ~ الصدق و الـجـواب ..
-لا بـس المستخدم أسمي الظاهر عـنده
عــداوة وياي و ويــاك و ويــا الــراوي .
طـــرأ بــبالـه ..
رائف :- شـخـص رأيد يشـابك الـخيوط و
هــو الــوحـــدو الــيطـلــع الــربـــحـــان .
معــاذ غـمـغــم بــفـكـره ..
- طــرف رأبـــع بــــس يـاهــو عــقيـد ؟.
و قطع ملمحة الــتفكير السـوداوي صــوت
اللي نزلت من فوق ! و هيَّ متهندمه بملابس
النــوم ! ..
تلـفظــت بلا مديــر بال لاحـد ! ..
- تـاخــرت رأفـت گــلـت نـســانــي .
و رأفت اللي بسـفــاله نـظــر الهــا.. دنى برأسه
للعقيد و أقــترح
- أذأ عجبــتك أعتـبرها هدية مني و كرم
ضيافــة أخــتار يا غرفـــة تعــجــبك .
أبن الضاحي رده ..
رائف :- حدر البيكيسي ما يستـخـــدم
مســتــخـدمـــات .
فهمه .. و على الشفايف نزل تبسم ..
رأفت : ولا أنـــي يا نــزول بالجــديد يا
أرفـــع الــسـحـــاب و توكــــل .
رمــقـه بـشحـوب الــظن ..
- ملــفــك يمـــي أنـفـــتـح غدي من اليوم
أحـــذر .
نب عليه ساخر لكن غلفة بـتبريـــر ..
رأفت : . لا تــنـتــظر زلـة على الــمؤمن
مثــل ســادة أحـنـــا نــشــور .
أشــر و الجكاره وجت تبغها ويا جدحة
الولاعة ..
رائف :-حـدر بسـطـالي أنـتَ و جبير الـبخت .
و تحـرك الــعقيد يــغادر .. الملازم خلــفه و
يسأل بشك ..
- رأئف هاي مو أسمـاء لو أروح أفـحص ؟ .
صعدوا السيارة .. و رمى المضمون ..
- ما يحــتاج تــفـحص .
من عبث بتليفونه و الها كتب .. بيا مكان
من الغرفة تثبت الكاميرا ~ بالنهــاية هو
اللي سـيـرهــا الــه ..
بينما رأفت .. اللي صف قرب الضلع
الزجاجي يبصر رحيلهم .. أبحر بيه الفكر..
منو أستخدم أسمه بهيج خبر و تحديدأ
ضد ألراوي ؟ .. ضد فراق صاحب العمر ؟..
شنو الغاية ! ..
عصر دماغة يبحث عن سبب ..
و أيديه حررت أزرار قميصه ~ملتفت
لاسماء اللي تنظر له برخص سوالفها ..
تحرك و محاجرها تـتبع خطواتــه ..
بدى رأفت شخص ما يتعوض .. أو بنظرها
بديل ممتاز عن رائف اللي ممنطيها فرصة
وياه..
و هو مسرح بــعـقله عن الصار ~ أنزج أسمه
بشيء ماله علاقة بي ؟ ..
أخرها ضحك مستهزءه ~ و وقف بسير
الظنون على وأحد ماكو غيره ! ..
المنذر أباذر ~ دأهيه هالرجال ما تعرفه
لاي طرف ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
- حـــنين .
ٰ
مضت ساعات على رجعتنا لبغداد منتهية
العشرة أيام بباريس ..
بهل سويت اللي أنفردنا بي لحالنا .. و دأ
نخوض حوار عن ألاهل ...
- أفــهم هزيم أكــبـر واحــد بـعــدك ؟.
همهم لي بينما تمدد و حط ذراعه تحت
رأســه ..
- أي يا گـمرنــا و خــيال بزر الگــعـدة
و تــرتـــيــل أكبـر منها بـــسنـــتـــين .
غـلـقت الكـتاب مستفسره ..
- دأ أفهم فقط 3 بنات و 3 ولد أنـتـوا !.
عــيونه نزلت لفتحة لفستان و راح صفنه
و أني رميت عليه الكـتاب فز و ضحك ..
أبـو ثـار :- يـابـة بس أبــاوع حــتى من
بعـيد ما ترضين شــلون سالفة هـاي؟ 』
لـوحــت لـه ..
- تـعذب روحك من تباوع هنا.. باوع
بــعــيـــوني و مــزق الـــشــــر .
جر حسره و صوتــه خـــمل ..
أبـو ثـار :- چــا العذأب عذابين هنا تحول
عبن صلفات عيونج تجـويني أكثـر مـــن
صـــدرج الــتــرف 』
حسيت بتوتر فضيع ~ من كلماته و ألاكثر
من أسـتعدل ..
- كــيان .
بـقــربي هــمس ..
أبـو ثـار :- ما أســوي شـــيء 』
لف أيده على خصري و سحبني فوق صدره
و وجهــي مقابل وجـهه ..
أبـو ثـار :- الله خلقج و كسر القالب أنا
مـــثــلج ما شايــف مــرأة 』
تصلب جــسدي بتشـنج ~ من الوضعيـه ..
من شعري النازل على صدره و من عيـونه
التـلـتـهم كـل شــيء بيــه ..
و حتى أكسر هالــتوتــر نـبست ..
- بــعــدك مـجــاوبــتـنـي .
لامس فكي بثــغره و صعد قرب عيني و
أخذ نــفس يجاوب ..
أبـو ثـار :- لا عبن عندي بعد أخ لچن ماله
غـــرض بـــيـنـــا 』
تــقـاربن حواجــبي و هو أبتسم ..
- شــلـون يــعــني ؟.
صار يعبث بشعري .. يلوي بين أصابيعه..
أبـو ثـار :- شوفي يا ماي عذب يرويني هاي
من جنا گبل سنين هالطولها جنت بالعشرين
عالما أذكر احـــد من عـــــمامي الـــسادة ما
يخــلف و ما ضـــل شـــيء ما عمـلــه طلـع
ســـافر أفـــــتر الـدول مامــــش فــاد ويــــاه
ربــج مـــا كــاتـــب ينـــــرزق بـــضــنى 』
همهمت له يكـمل بس هــو هايم بـيـه ..
مــرر ســباتــه على شــفـــايــفــي .. ضغط
على عـنــقي منــزلني أكــثر لكن قبـــل لا
يلمـس شفــتـي أمــتـنــعت ..
- كــمـــل السـالــفــة .
ضـيـــق بـــصره ..
أبـو ثـار :- يا ســالــفة هاي ؟ 』
كـــتـمت أبـــتسامتـي ..
- شــبسرعة نــسيت سيدنــا .
بين شفايفي و عيوني مال بحره و تبدى..
أبـو ثـار :- شفايفج نستني السالفة و أهلها』
مالحقت أجاوب بشيء.. غير سنطت أحس
بشفايفه تمشي فوق شفايفي ببطء رهيب ..
وأنه يغير من وضعيــتنا حتى صرت تحـته ..
للحضات جبرتـــه يتـوقــف ..
أبـو ثـار :- وعبن مريته ملت گالت أنا مامش
ناگصني شيء و من حگي أريد بزرية تلم
كبرتي طلبت الطلاك منه .. هنا عمي السيد
تســودن ما رضى يطلگها وهيَّ قفــلــت يو
فـــروخ يــصير عــندهـــا يـــو هايــهيــة 』
هو يتكلم و أني صافنه بلطف كلماته و
أختــلافــها عن كــلماتي ..
- اهـا .. طــيب و بعـــد .
يتلمس بخدي بحب و يحجي ..
أبـو ثـار :- هالدور طـورت راد يچتل روحه
و بسلفنا و العشيرة عيب و خزي شـــني
رجال يجتل نفـسه عالمود حرمه ؟ كام
أبوي دك صدره شـال أخوي العمرة سنتين
حـطاه بيده و گله بحضي و بختي أن جان
طالبت بي هالولد حلالك من اليوم أنتَ و
مريتك و ذاك يوم و هذأ يوم مامش غرض
النـا بي غير مثـل أبن عــم مـوش أخـو』
لفحني أستغراب على هالقصة .. و أن كيف
معترضت والدته ! و هو فـهمني و برر بلا
ما أسال ..
أبـو ثـار :- مامش للمراة چلـمة بعاداتنا
عند أهــلنا الزلمة هو اليقــرر و چــلمـتة
مثــل السيف مـــا تنـــگص و أن جــــان
عنــد الحرمه أعـتراض تسكت و تبلـعه 』
تنهدت باسى ~ مكنت أعرف أنهم بهذهِ
الطريقـة دأ يــعيــشون ..
- شــنــو أســمـــه ؟.
لمحت حزن و ديرة الم أنتشرت بوجهه ..
أبـو ثـار :- رواد الــسبــطــيــن 』
تــلـــفظت محيـــرة النــبرة ..
- بــس أنـــتَ مو مـــثلــهــم ؟.
أبتــسم لي بهدوء ..
أبـو ثـار :- مثلهم بس الفرق يا ماي العين
أنـــا أعــشگـــنــج 』
صفنت بي ~ على الوطن اللي صار داري..
اللي أخــتارني قــبل لا أخـتاره ..
و محسيت بيدي اللي أمتدت تمسد تحت
عينه و أنه سحبني يبوسني بشوق و رجفة
عشگ و لهفة ..
و أيديه تجردني من ملابسي قطعة قطعة
و يتلمسني بهوى يزيد و ينخر بعظامة ..
...
اليوم التالي ..
ٰ
صفــت سيارة أبو ثـار گدام المـستشفى
طلبت منه لا ينزل ويايه .. مراح أطول
يا دوبــه وافـــق !..
نــزلت و غلـــقت الباب ..
بهل أثنــاء و اجاه أتصال لفظ بعدها
جــملة أنا لله وأنَ الية راجـــعون .
بس مرجعــت حتى أستفــسر .. ما كنت
أنســـانه فـــضولية مُطــلقـــا ..
منها و صرت بداخل المسـتشفى ..
أسير على مهل ..
واللي سرعان ما صرت أسمع صريخ نساء
من بعيد ! عرفت أكو أنسان غادرت روحـه
الحــياة هــنا ..
تغمدتـله بالرحمة . . و كملت طريقي ..
دخـــلت لــغرفة الاداره .. طلبت مُهــلة
أيام أضافيـــه لحتى أباشر الدوام هنا..
و كـــان الــرد ..
" ولـــو تدلل علـينا بنـت نبراس الخـاطر
والدج و أبو الــحسن الـج الوقـت كـله ."
أبتسمت بشحوب و نهضت . .
مشيت
خطوات و صوت كعبي العالي يرج كمعزوفه
بالارض من رجعت التفتت .. أرمي كلماتي..
"بالمناسبة حاول تخلي هالكلمات اللي
حاگولهـــا الك هـــسة بــــبـالك ."
قطب حواجبه بعدم فهم .. و أني ثبتت
النظاره على شعري اللي يسامر سيقاني
بنعــومه ..
" أني الطبيبة اللي حتشتغل بمستشفاك
مو والدي ولا أخواني يعني لو صار خطأ
طبي بسببي أنتَ لتكون بالواجهه مو هُمَ
فـعاملني على هالاساس لا بالواسطات "
ضحك مرتبك .. وأني جـافه تـعابيري ..
- أكيد.. أكيد أحنا ما نفرق بين دكاترتنا.
رفعت حاجبي باسترخاء ..
- نـــشـوف .
دقائق و طلعت من يمه ..بينما أجــول
بنظرأتي .. المستشـفيات هـنا تحــتاج
أهتمام .. دأ أحس ناقصها كثير أمور ..
من صرت أمشي بممر
المستشفى .. من صفت سيقاني بمكانها !
على وجـوده هنـا ! . .
كان لابس أسود بــ أسود ! هذأ اللي
بنـــفس لحظــتـي أنـــتبه لي ..
صكيت باحساسي ~ تحرك يجيـني ..
رائـف :- يــا هــلا بالغـايب و رد شـفـنـا .
نـقبضت على روحي.. أيدي لحالها ترجف..
( ويــن مــدأ أروح ألـگـــالك ! )
و ما لگيته الا گـدامي ! ..
يباوعلي بشيء مطعون ! شيء اله و منه
ماخـذي ..
و الاكثر جنون دنى مني ~ بأسى نبره كلمني
رائف :- مرت أيام يولي لا عيني غفت
ولا دحـــكت الـــنــوم }
همست .. عيني تمر على عينه ..
( و عساك ما شفــته ولا مر عليك )
تلوى جرح ما ينزف برمشه.. رفــع أيده
بالهوا مدها.. على أنش حاول يلمس خدي!!..
( أيـــدك مـــني أيـــدك !! .)
نـــهـرته و ضربت أيده بــقوة و زحتها
عنــي .. بـــس هوَ ســـاكت بــــقى !..
عــيونه زعــلانه نظراتـــها .. و معـــاذ
لمحــته وأقـــف بعد خـطوات عنه ويا
لـــيث أخــوه !! ..
تراجعت خطوات بسرعه منه ..
نساء تقربن ! هو شدا يصير ! حتى
ذاك الفريق مناف هنا ! ..
منها و أبو ثــار مدري من وين ظهر و
گبل حضنه و صـوته يهمسله باسف ..
" البقيـة بحياتك رائف خاتمة الاحزان
يا ضــلـــعي . "
شكو؟ منو المات و هيج عليه مكسور ؟..
لحظة ! شـلي دخل بي ! عصرت أيدي
يــمن يزيـــدك ربــك أكسور ..
و بلا ما أنتـظر أبو ثـار سحبت روحـــي
لبرى . .
تنــفــست بأخـــتنــاق و زفـرت
أنـفـــاسي بــــضيــــق . .
دقائق رحلت ..
صعدت السيارة و كــيان أجـــــاني ..
رجعـــنا للسويت .. لمن بلا ما أســـاله
بشرني والد العقيد رحل عن الدنيا ..
أتشمت !! لا ما أني رخيــــصه هيج ..
و أدري بهل حياة أحـــنا ضيوف .. مدري
يا سكه و يا قطار و يا سنه و شهر و يوم
و ساعة عنــها نروح ..
غير ملابسه كيان تـقرب مني باس رأسي
و خدي .. يبشرني ..
- لازم أروح ويـاه زحمة ما أكون حاضر
بهيج ظرف الهم . 』
تبسمت بطيب و مسدت جوه عيونه..
( أخــذ راحــتـك أبـو ثـار .)
گــال ..
أبـو ثـار :- يمكن ما أرد اليــوم او أتاخر
أخابرلـج واحد من ألاهل يـــجيــج ؟ 』
نفـيت برفـض ..
- ماكو داعي نزعجهـــم .
و هو ما أتــحمل ! نصى نـفسه و أخذ
ثـغــري .. دحــضه دحض بأســـنانه ..
ضربت ظــهره خفيف .. بالگوه سيـــطر
على روحه و أبتعد .. من شاف حاجبي
مرفـــوع تــوتـر ..
أبـو ثـار :- يلا بــويـة رايـح أنــا . 』
طــفـر من گــدامي و أني ضحكـــت ..
هالرجال ماخــذ من نبـــراس هواي . .
ٰ
ـــــــــــ
ٰ
ٰ
. بمكان أخـر . 12:15 ليلاً
ٰ
صوت الصريخ و الـــتوسل مرتـــفع ..
من أيـام يـعذبون بي .. بس رافض يعترف!
شخـطت سيارة الراوي و المنذر گدام
هالمكان المهجور .. مستقبلهم موهان
المـنزعج ويا مهــند و أسـد و أسـمر . .
سأل المنذر أباذر و سلاحه بجيبه خلاه..
" بشــــروا أعـتـــرف لا ؟. "
رفع موهان التوثيه المتينه المملوءه
بالدم ناحيتهــم ..
" كسرته تـكسر حجايـة تفيدنا ما نطق "
ورثـلـة فراق جـگارة .. ياخذ طريقه اله
و الــمنذر فهم غــــايـــته من صـــاح ..
" هذأ أخو السواد و ساطور و أبن عم
رأفت ما ناقصنا حرب وياهم هده فُراق
الــخـــاطـــر الــــعـــزاز !. "
وگف الرواي و تنــوعله برفعة حاجب .
" أهـده ؟ هيو مهند أنطيني سلاحك "
مهند زفــر و تـقدم منــطي اله ..
- راح يودع الـــملاعــب .
و أسمر يبلغــه ..
- مولاي ترى داجـة دجـتين البارحة .
ما أهتم لاحد .. و المنذر مسد على جفونه
و أبتسم ..
- لو نلوفها على رأفت و نشعلها بيـنهم؟.
صد له موهان ~ مرتدي فانيله بلا اكمام
و يضحك ..
- تدري شغلة يا أبن العم؟ الشيطان گاعد
هنــاك هو و ولــــده و يصفگلك .
أشر له بغـل ..
المنذر : لو ما عزيز على أخوك جان من
زمان جنـــزتــــه .
بالحظه داروا محاجرهم لهناك ..
دخل فـراق الجوه .. ثواني و صوت
ثلاث طلقات وريحة البارود دوى . .
مسح موهان على شــعره .. يدري بيت
ساطور و الـــسواد مو هيـنــين ذولـــي
ينافســـوهم بالاجـــرام ! و همَ وياهم
عــداوة من زمـــان ..
من طلع فراق و السلاح رماه المهند
أمرهم بثبات ..
" دزوه هدية الهم خـليهم يعرفون ويامن
أنـــدگـوا . "
تنهد المنذر .. بس ضحك ..
" منا بيت نبراس و منا بيـت السواد
ســـاطور راح تـعــلك للـــستــــار . "
يزيدهم أسد .. و يهز بيده ..
- خو ما نسيتوا بيت نسر يمام ؟ خوب
ذول گـــاعديـــن الــنــا گـــعـــود .
دحرجت مسرأت أنتباهم للجانب ..
المنذر أباذر : هو هذأ الخير كلها تعادي.
لوح له أبن الجراح ..
موهان : تريدني هسة أعفطلك لو بعدين؟.
رمتهم صفنه و هم ..
أسمر : ياهو يتكفل يشمر الچثة ببابهم؟.
أقــترحـوا ..
- لـــيث .
مهند گــلهم ..
- محزن ليث غير اليوم أبوه مات شنو
بـــس لا مـــا تـــدرون ؟.
تعـــجبوا ! محد يدري ! ..
أسمر : لا حول ولا قوة ألا بالله شلون
خــبر هذأ ليث حيل متـــعلق بأبـــوه .
همس مهند ..
- الله يصـــبره .
و أسمر يقـترح ..
- نــروح نـوجــبه ؟.
باوع عليهم أسد ..
- نص الضاحي ضباط اذا رحنا يعوفون
الــفـاتحــة و يحــولــون عـلينــه .
قاطعهم المنذر ..
- تــلــفـنو لؤي يجي يتــولى هالــمقتول .
لكن لحظة غريبه و أنتشر صوت الراوي..
الجراح : ما يحــتاج لؤي روح أنتَ و
أشمـــره ببــاب بـــيـــت الـسواد .
الكل لفحهم التعجب ~ المنذر ما يخاطرون
بي بهــيج مهمات ! ..
لكن محد أعترض .. حتى المنذر
اللي صد ناحيته ببرود ..
و بين الدم اللي راح و بين ظنون موحشه
سحب نفسه لبرى الراوي ..
هذأ اللي وقــف يباوع للسماء و أيديه
خلــف ظهره عــقدهن .. هــادى بشكــل
ما يــنوصف ..
و صح كانت عيونه الخضر مطـفي بريقها
بس كانت ترهب بشكل كارثي ..
ويا بياض جلده .. فُراق ما كان شخص
عادي المظهر .. دائما و ابدا بدى كانه من
العصور الفكتورية .. أنسان تصادفه مرة
بالحياة ما يتكرر ..
الهاينك الاسود أبو الرقبه ..المعطف الطويل
بنفــس اللون ، شـعره الاسود اللي مرجعه
ليورى ما عدة خصلات مايلـه فــوق جبينه ..
مــنظرة مُهلــك للروح .. كأن أي شــخص
ينــظرله يـعرف مستحيل يتخـطى شكله ..
شخصيته حركاته .. رجال جليدي، بـهي
الطلـــة غامض .. و صعب المـــراس ..
من أبتسم و خفض وجهه .. هو درى اكو
شخص هنا متربص بشكله ! ..
رأفــت ما غيـره ..
ٰ
ــــــــ
- ألانبار .. بيوت الضاحي ..
ٰ
المعزين بلا أنقطاع دأ توصل .. كلها
شيوخ قبائل و جيش و مناصب ..
المضايف على بعض فتحوهن ..
المعزبين ~ دلة الـگهوجي تفتر ..
عمام العقيد مناف ~ عون .. برهان ضياء
و كل ولدهم متراسين الديوان ..
ولد الســادة هنا ~ من نســاء و رجــال
بدى الوضع مكــتض مالك مكان بيـن
الخبصة ..
بالواجة كان رائف متواجد ~ جلال و ليث
و فرات يستقبلون الــتعازي ..
صعبة تعرف شنو احساسهم ! .. شبه
فراغ ..
من بيت الجراح فقط منتظر أجى لاجل
صحبته ويا أبنهم فرات ..
أصوات النساء ترتفع و تنخمد .. واضح
الحزن ~ على والدة جهاد ديرة .. بناتها لـ 4..
بهل أجواء صارت عركة بين نســرين و
أسمهان بنت خالة رائف .. عرفت العقيد
قاضي وياها ليلة ..
من جهة بيرغ صنع الف مشكله .. شلون
الشيخة تحولت للعقيد و صار هو بمقام
جهاد .. أنتهت باليث من تضارب وياه و
أبو ثـار أدخل بالخــير و حـــلاهـــا ..
لليل حل شوية هدوء .. أتجمعوا ولد
السادة ويا رائف و أخــوانــه ..
اكثر من ساعه مرت ..
الاكبر : كلنا على هالطريق جنائز مؤجلة.
جلال گــله ..
- أمر الله يخوي ما عليه أعتراض لجن
فــگــد الــعزيــز يوجـــع .
فرات أصغرهم .. محراب دمع تشكل بعيونه
و بدى محـد يحس بالــــشخص عزيز الا
لمن يخسره ..
فرات : حرامات يموت أبوي و وسفة عش
هيج يصير جان ازلمة بطولو يهد و يخورس
فجاة يروح هاي ما صايره .
السيد نب و السبحة متطيح من أيده ..
أبـو ثـار :- بيـوم العاشر من محــرم بارض
الطف أمامنا الحسين أبن علي عليهــم
السلام فگد لا واحد ولا ثنين و أخت الگمر
جدامها تذبحوا كلهم حتى ولدها ما گلت
لا وعليش بل صدت للسما و گــــالت يا رب
أن كان هذأ يرضيك فــاخذ حتـى ترضى
و أنتَ على حكم ربك تتعرض گول يا الله
يخوي بعــد طاحــت ورگـته .
ليث تمعن بكلامه و رده ..
- منهــم نتعلم الصبر سيدنـــا .
عكس رائف .. أكثر قساوة ما حملت
طياته مشاعر غير .. بقعة فارغه مدا يمرها
حزن أو أسى !..
عين كيان عليه .. و باوع على ساعـــته
لازم يرجع الها .. مو مال يترك حنين أكثر..
نهض و أخوانه هزيم و الأكبر ويـاه ..
حمحــم بصــوتـــه ..
أبـو ثـار : بعد أحـنا نرفع الزحمة منكم
ياهـــلــنـا .
و رائف على جلسته ما نهض ولا گال كلمه..
ليث و جلال ينطونه نظرات .. شسالفه گوم!!
بس ماكو ما مهتم .. و هزيم شــخص
يفهم .. أي شيء عنده ولا يجافون ابو ثار
گدامه ..
نب بصوت مرتفع ..
- يلا يالعضيد سوينا العلينه خل نطلع
ورانا درب طويل لازم نـــرد بغـــداد .
جلال و كــلها نهضت ..
- جيتكم عالراس يالنسابة كفــــيتوا و
وفيتوا نردها بالافراح الكم أن شاء الله .
تحركوا طالعين ~ .. خطوات وصلوا
لسياراتـهم ..
الاكبر و هزيم صعدوا سياراتهم .. و نساء
السادة وياهم ..
أبو ثـار فتح سيارة بالبصمة و أستعد
يغادر ..
لكن من خــلفة فجاة أجى صوت ..
رائف :- يالـــحـــبــيــب .
دار عليه ملتفت .. العقيد اجاه يمشي
بهيده و مبتسم بتعب ..
قبل لا ينطق السيد رائف عدم المسافة..
مد ذراعه و حضنه بقوة ..
كيان يضحك و بادله ..
أبـو ثـار :- عودين شيسمونها هاي تزعل
و تـــرد وحـــدك ؟ 』
ضب على جسده العقيد و يتمتم ..
- تعرفـــني ما أعـــتذر بس گول أخاف
زعـــلت مــنــــي ؟؟.
سكت .. بدت على ملامح كيان الصبر
أخرهـــا أبـــتسم ..
أبـو ثـار :- شهل حجي ولك أنا ازعل منك؟
على بخـــتــك عــاذرك فـــاگـــد أبــوك 』
و رائــف يـگــله ..
- يول أشتعلت روحو لــجهاد مامش مهتم
تا أعطي زعل عليه أني المزعلني غـــيرو .
فضوا العناق و أبن السادة يسأل مهتم ..
أبـو ثـار : ياهو مزعلك غيره؟؟ أحجيلي.
عليه جس الهوا و بالصدر أنحبس ..
رائف :- شحجيلك ؟ يول أريد مرتك أريدها .
لكن خباها السوالف بــقــلبه و عنها حرف ما
نــطـق ..
ٰ
ـــــــــــ
ٰ
- حــنين .
مرت الايام ســـريعا عـــلينا .. الـــحب
و الود محــاوطـتـني .. الــتعلـق صفات
كثـيـرة نشـــــرها أبــــو ثـار حــــولي ..
شـهر مضى على زواجنــــا .. و اليــوم
الاخير اله واليـة بهل ســـويت .. بكرا
يلــتحــق ..
كنت أنظرله من حـضر ملابسه العسكرية
وياها سحب عـــطري و عطراهن بي من
الداخل ..
بعدها أخــذ عــطره و رش عليــهن حتــى
يضيع عــطري و بس هو يستنـشـقه مو
غيــره ! ..
عسفت ملامحي من أجى يمي و بايديه
حفـنة أساور .. يطالبني أمدله أيديه ! ..
( عفية يا رجال لا تگــولي البسهن ألك ؟.)
أستنكرت و هوَ ما أهتــم لي أخــذ أيديه
ولــبساني أياهن .. و صار يتـــبلع برياقه
من جــر بخصــلات شــعري باصابيـــعه ..
أبـو ثـار :- بياضج و طول شعرج مصيبة』
بشرتـــه بمنتهى العاديـة ..
- أعــرف .
ضحك و يهز برأسه ..
أبـو ثـار :- چـا مو حگي من أحبنج؟ 』
و من راد يــبوس أيدي سحبتــها مـــنه ..
راح قابض على الثانيه و ماخذني الصدره..
أبـو ثـار :- أخ يالماخذة العگــل مني وين
أخليج بنص حضني و ما مكــتــفي 』
تحسس خصري بطوله و أني همست ..
( ســـيد مـــو جــدك رسول الله )
و كــل ميسمعها مني يدخل بنــوبة ضحك ..
أبـو ثـار :- أبتـليت من صرت سيد يا بنت
الــناس كلما ألزمنــج و گـــلتــيها ليــگول
مو مــرتي و حلالي وشـــهگة الــــنــفس
البـــصـدري 』
ما تركني الا باس نحري و جبيني و أخرها
طخ الشفايف ..
رصيت ملابسه ..
- خــلصنـــا أتركـــنــي بـــحالي .
و دفعـــته عني ..
أبـو ثـار :- لا هاي هية يابة أخذي رأحتج』
درت نــفسي على المرأيا .. أكمل وضع
كُـــحــلـتـي ..
و هوَ يحوس حولي ما گعد لحظة بسكون
وأنــي مو قليلة مــداهرة و تــعذيب ! ..
تجاهلته بقى يقرأ أيات قرآنيه و يستغفر
حــسيته خــتـــم كل الادعــيه . .
مشيت بهداوه أباوع بخانة ملابسي !عين
على الاسوارت اللي بمعصمي و عين على
الزي الهندي اللي هدتنـــياه أيات البارحة..
من كنا مــعزومين عند أهلي، كان موجود
منــه كــم لون .. أخــتاريت الاحــمر ..
رمقــت أبو ثـار بجــحود ..
( لا تـلتفت لهنا لكم دقيقــة من فضلك .)
سرعان ما ســـوالي اللي أريــده ..
أبـو ثـار :- تأمـــريـن يالغـــالـــية 』
شاح عني ملــتفت ..
غيرت لبسي .. و سلـسال خصـــري
مطاوق خصري و ملتـف عليـه و اللــون
الاحـمر بملابسي الهــندية بدى شـيء ما
ينوصف ويا طول شعري و كحل عيوني
الغــازل زراقـــهـن ..
درت عليه لساته سامع كلمتي و ما يباوع
أبتسـمت بوهـن ..
و رفعــت أيــديه و طبقت معاصمي أخلي
صوت الاساور يخرخــش .. جاذب أنتباهه..
التفت اليّ .. لحظة لحظتين كل وجهه
ســرقـته الصـدمات و ينطي الـلــــوان . .
برمـــشة عـــين صـــار گـــدامي ..
سمه باسم الله و نطقها .. يحاوط خصري..
أبـو ثـار :- كحيلة عـرب صـــرتي . 』
ملت براسي أمنعه يبوسني .. من همست..
( عروض خاصـة .)
ضحك ضحكه شكبرها و سحبني الصدره
حسيت كسرني تكسر من گد ما شدني اله..
أستــنــكرتـــه بشــحــوب .
(مو مليار ليگول طالبني ثار يا أبو ثـار)
حررني منه .. وأهنه ملامحه و الحجاية
بالف الله و علي طلــعــها ..
أبـو ثـار :- أحبـنج أنا.. لا والله أعشكنج』
بلعت مشاعري بدل مي حنجرتي.. و أنفاسه
أخـتلطت بانفاسي ..
أبـو ثـار :-بشكل ما ينوصف يا بنت نبراس 』
بشنو ارده ! كلمه ما طلعت مـــني ..
فـ قـلبي عن الحب من ذاك اليوم سديت
بــيبانه .
و سحبـت نفسي منــه .. دخلـت الحمام
غسلت وجهي و غـيرت ملابسي لفستان
أســود ..
من طلعت فرق شفايفـه بصدمة ..
أبـو ثـار :- عليج گـمر هاشم هاي هيَّ ؟ 』
هزيت رأسي .. أسكب القـهوه بــــكـوبي
من خرخشت بالاساور گبال وجهه أنبهه ..
( أشــكر الله أني ويـــــاك و ســـويتلــك
هيــــج تـــراني مو يم هالـتصــرفات ولا
مـــمــكـــن أعــــيــــــــدهــــا بــــيـــوم .)
أخذت نفسي أجلس متــكئه على صدر
الاريكه و كتاب بايدي بديت أتصفح أوراقه..
و أسمعه يضحك بصدمه مني لحدما
أختــفى و رجع فرش سجـادته و بدى
يصلي ..
و عيــني من الــكـــتاب راحـــت عـــليه !
هو هـيج يـــصـلي رغم ما مــطـــلوب ولا
هذأ وقــت اداه الـفــرض ! خلاني أسحب
تلــيفـــوني و التـقطـله الصـــور بالســر .
منها و أجتني رسالة من رقم مجهول
ذات الـــتهديد بـيها ..
" لو رايده تحمي و تحـقنين دم أخوانج
أنه ينهـــدر تخـلي عــن أبن الــسادة . "
عضيت شـفتي بوجــع .. ودي أشوفها
لابـو ثـار .. بـــس ما أريد أرمـــي ويــاه . .
الراوي ما ينگــدر . . و بنفــس الوقــت
مستحيل أســويله مطلبه .. عن كــيان
ما أريــد أنـفـصل ..
لان بديت أبني حياه وياه .. عالمــه
مختلف عن ضجيج حياتي.. عن صخب
الاموال و التعالي .. شوفة الــنفس ..
هو هادئ .. يمه الدنيا أمان و أني بديت
أتــعلق بي ..
صرت أحب شوفته .. ضحكته و صوته
من يحاجـيني ..
وألاهم أريد أنسـى فراق بي ..
..
كذأ وقت و نهضت .. وأقــفه أمام الضلع
الزجاجي .. الشرفه مفتوحه .. الستائر
تـدفــعهــا الريـح ..
لوهله من السكون .. جسده خلفي.. أيديه
قبضت على خــصري و فكه أستـند فـوق
رأســي ..
أبـو ثـار :- هالليل هادئ و يشبهج حيل』
سألتـه ..
- حـــتى الــريــح ؟.
حسيت بسكوته .. بشرود ذهنه لبعيد..
أبـو ثـار :- حَــــنــيـن يمـتى تــحبيني ؟ 』
مــوس بالـسـاني حــزه ..
- أنــي وياك هـالــشيء ميكـــفي ؟ .
دأرني عليه و أيــديه ضمت وجهي ..
أبـو ثـار :- أنتِ وياي جـسد ما بي روح』
برد وجهي.. برد قلبي و حتى شفايفي..
- نـــدمـــان ؟.
سرعـــان ما ردني ..
أبـو ثـار :- من عـــسا ربــج ياخذ روحي
يــو أجـــى يــوم و نــدمــــت بيـــج 』
ما بيه حيل للاسى .. لجرح ينزف من جديد
و طلع صوتي بارد مثل عادتي ..
- تــصــــبح عــلـــى خـــيـــر .
تحركت مــتخطيتـــه ..
لكن وين ! سحبني و على ضلع الزجاجي
صار جسدي و شفايفـه نحرت شفايـفي ..
تمسكت بي و هو حرب يا يقـسى يا يهدي
حتى أسنانه نغرست تخترق جلد نسيجي..
ما حسيتني ألا مرتفـعه عن ألارض .. سار
بينا للسرير .. أرتميت بهدوء و هو يجردني
على مهل و رأسه بـعنقي يطبع أثــاره على
بــشـرتي و يصنع ليلة تخصه على جسدي ..
ٰ
...
لهناك و خلص اليوم .. الـــتحـق أبـو ثـار
و أني كنت أبـتديت بدوامي بالمستشفى
كـطبيبـة و جراحــة !..
أنتهى بلا مشكلات أول يوم .. و رفضت
يوصلني هزيم .. بعثت لكيان أني بسيارتي
أرجع.. و هـــو بعث كــومـة توصيات ..
مريت أتبضعت هدايا كثيرة لبيت
السادة .. فمو حلوه أدخل بيتهم لاول
مرة بدون شيء ..
ٰ
كذا ساعة مرت .. من وصلت أستقبلوني
بالصلوات و ولدهم ذبحوا خروف گالوا
من عادأتهم هاي ..
العلوية كل لحظه تبخر و تدعي لي
و البنات در من الله خيال و ترتيل بس
يضحكن بوجهي ..
و گد ما أكدر حاولت أقلل من كبريائي
بالتعامل لكن بالنهاية صعبه .. هذأ طبعي
من الطفولة لا أراديا حركاتي تطلع هيج..
بيـومها أجاني أبو تراب و حيدر للنهروان
و عزموا بيـت الـسادة على خـطوبة أيوان
مــن بنــت الــضاحـي أريـام ! ..
الكل أستـغرب لسة مصار غير فوق لنصف
شهر لموت والدهم .. بس يگــولون واحـد
من ولدهم صـار الشـــيخ و هو الانـــطاهم
الموافــقة بهل خطــوبة رغــم حــزنهــم و
كســرتـــهم ! ..
دخلت الجناح الخاص و فكري ضايع ..
ما اريد علاقة تربطنا ببيت الضاحي ..
لكن شأسوي ؟ .. معقوله أدخل !
أخرب بينـهم ! ..
لا .. أني مو سيئة هيج ..
عصرت أيديه ..
سحبت تليفوني كنت حـ أتصل لكن لا..
ترأجعت بأخر لحظه ..
و من جهة فراق ! .. تهديداته دا توصل
بلا توقف ..
بغفلة عن نفسي تصلت بنبراس ...
من أول مرة جاوب ..
- هلا بعزيزة أبوها هلا بروحه .
صرت أرسم أوهام ..
- يابـة.. .
من سكتت جاسه الخوف ..
نبراس :- خيرج بابا ؟ شبيج كيان
مسويلج شيء ؟؟؟.
نفيت بعجاله ..
- لاء ماكو هـيج شيء .. بس .
حــثني ..
نبراس :- گولي حبيبتي شكو ؟ تردين
أجـــيـج ؟.
غلقـت عيـوني و رميتها ..
- نبراس ديربالك من فِــراق هو...
قاطعني متلكى ..
- فُراق مرة ثـانيه ؟؟؟.
بررت ..
- مو مثل متظن هو دأ يـ....
قاطعني بعصبيه ..
نبراس :- حنين أني شحجيت وياج؟ .
عصرت أيدي بقوة .. مراح يفهم .. أبدأ
- تمام.. تــصبح عــلى خــيــر .
رميت التليفون .. بقى يتصل مجاوبت
عليه ..
نهضت ناحية الشرفه.. مطلة على حديقة
كبيرة منظر الزهور و الورد يشفي الروح..
سمعت أنها تخص أبو ثـار ..
ترتيل گالت من يحل الليل يگعد بيها و
يزرع أنواع و مثل طفل يعتني بــيها ..
ما لگيتني بعدها الا نازله.. صح البيت
واحد لكن كبير جدأ الجناح الفوق منفصل
بي باب لتحت ينزلني للحديقة ..
صرت بيها .. أيدي متدت تعبث بالزهور
ورد بانواع يجذب العين ..
نسيت وضعي صرت أدندن و أتفقدها ..
كبيره حيل و واسعه ..
مدري شگد مضى أجتني خيال و تبشرني
والدج هنا !..
و مثل طفله ضحكت و تركت زعلي و
رحت له ..
اول موصلت الاكبر مدنك رأسه و يأشر..
- بالـ أستقبال خويـة .
اومات اله و دخلت أول مشفته همست..
- خــطار أجــاني يا هله بجيتــه محلى
لـ أبــوه لـــو مــــر عـــلـــى بــنـــيــته .
أجاني نبراس و يصـــيح ..
- يــمن فدوة رأحلج هـــال أبوة .
لمـني بحضـنه .. و بس يسأل خو ما بيه
شيء أحد مضوجني.. تردين أرجعج وياي؟..
أخرها أخذته للحــديقة .. و جــلست
على مقاعد الطاولة نحضى بحـــديث..
حاول هو ما يذكر الصار بالاتصال واني
أتفهمته ...
ـــــــــــ
اليوم الثاني ..
ٰ
بيت أهلي ضج معازيم كل عمامي و
خوالي هنا . .
و أني عينـي على ايوان .. أصغر واحد بعد
يُسر هوَ فكرة أنه يــتزوج بهـــل عمر و من
أنسانه ما رايدها و تـــكبره باعوام كثـــيرة
حزت بداخلي بس دامه غلط يتحمله أفعاله
كــلـمتــني ترتيــل ..
" أبو ثـار أحتمال يلحگنا للانبار هسة
أتـــصــلوا بـــي ولــــدنـــا . "
ويا كـــلامها دزلي أبــو ثار رسالة بنــفس
الــخبر و بعدها رسالة ثانية وصلتني من
رقــم مجــهــــول بنــفــس الــتهديـــد ..
بداخلي قررت أول ما تخلص الخطوبة
أســـــولـــف لابو ثــــار عن كـــل شيء ..
رجعـت تــنــغــــزنـي ..
ترتــيل : حــنين أنـا شـلون طــالعــة ؟.
رفعت أيدي أعدل حجابهــا ..
- تــجــنـنـيــن .
تلبكت و تسأل أكثر ..
- منتظر هالبت تعرفين أذا جاي هنا؟.
التفتت لهمسات .. أول ما سالتها تخصرت
و فستــانها فاضح كالعادة ..
همسات : شــتـردين منه خالــتــو ؟.
عدلت وقفـتها بطـرف ساقي و هيَّ دنت
وجها بينه تهمس ..
- أذا ما اعرف شتردون من منتظر ما أكول.
أشرت لها على ترتيل و هيَّ كتمت شفايها...
همـسات : شــنو أكو حب بالموضوع ؟؟ .
هزت راسها ترتيل بخجل الها و همسات
لمت أيديها الصدرها ..
- أنطيني رقمج لازم أنطيـج دروس .
دفـعتـها ..
- متحتاج عوفيـها بحــالــها .
رجعت زاحتني و اخذت مكاني ..
- ام اللغات لا تقطعـين رزقـي عوفيني
أعــلم البـــنات .
شتعلمها ؟؟ .. سحبت ترتيل منها و أشرت..
- بــعدين هسة مستعجـــلين .
يا دوب أقتنعت ..
تركتنا و راحت لدقيقه و رحعت تأشر..
موجود ..
بشرت ترتيل و مكذبت خبر خطفتني
بحضن و تضحك ..
- هو گال أذا أجي أفاتح أخوتج بموضوعنا
أدعي يرضــى أبو ثــار عليج الـنبي .
مكلت شيء غير طبطبت على ضهرها ..
و أبتعدت عنها ..
و أنــتبهت يُسر عابسه بملامحها و تباوع
عــلينا ؟ ..
خيال تحاجيني ..
- فدوة رحت الطولة أبو الفضل شطالع.
ضحكت .. لان هالمخلوقه ما عندها غير
هالكلمه كل شوية دأ تعيدها فدوة رحت
لـطولـة ..
و خطيبة علي الدر واقــفه بجانبي و بس
تباوع بيه .. حسيتها بريـئة حيـل ..
لوسيل ما عاجبها الوضع .. ترمي كلمات
كل وهله عليها و هيَّ ساكـته ..
تحركت و صرت أمامها .. بحجة أعدل
فستان والدتي همست ..
- خلصنا تركيها بحالها حتى لو معاجبتج
الخاطر علي الدر ترى الابنــية عين الله
عـــليــهـــا حـــبابـــة و تـــنـــاسبــه .
جادلـــتني ..
- لو شـــايفــه وضع أهلها الـــمعيب جان
بنفسج رفضتي تكــون لعلي.. سمـــعة
محــلوه سبـبوا النا گدام الضيـوف حيل
أنــحـــرجــــنـــا بســـــبب فــقـــرهــم .
جدحت عيوني ..
- حتى نبي الله كان فــقير لوسيل يعـني
مو عـــيب نتزوج منهــم و تـــذكري هيَّ
حــتـعيش ويا علي و بيـته مو الـعــكس .
فززنا صوت وتين و هيَّ تهـــتف ..
- عزة هاي أول مرة هـيج أشوفجن
قـــريــبـــات مــامـــا و أخــــتــي .
باوعت لها متـزيـنه بـ أنوثة كامله ..
و بمرح تنــظر النـا ..
و جذب نظرنا اليانور و لبسها .. خلت
الوســيل أجـــر حسرات ..
- أنتِ الثانيه أمشي لبـسي فستان ولا
تحرجيني گــدام العالم بهذأ ســتايلج .
أيـلينا أشرت لي ..
" عمو فرونسـي يگول وحـــده من بنات
نبراس حاجزلها بسيارتـه مـقعـد التعرف
نــفسهــا هيَّ المــقـصــوده تـروحـلـه "
دريت أني المعنيه كتـمت ضحـكتي .. و
همسات تلــوح و الروج بــيدها تزين
بشفايفها ..
- أني هــم لازم واحــد يــصعــدني لهــذأ
حاصــعـد ويا نبـراس و اخلي يـنــزل أمج .
ما سكت ~ كل وجهها أحـتــقــن ..
لوسيل : خــوش عــلمــود أقــتـلج حلال .
يمــام أدخــل ..
- يلا فضنهــا ترى أبو تراب خبصنــا .
تــحركوا منا ..
صرت برى .. و أيليا موقفــهم و يأمر ..
- كل السيارات منا للانبار قصيدة وحده
تــشـغــلـون.. الما والاه الصوج من أمه .
أبو الحسن ضحك لي ..
- أخــوانج يدورن مشـاكــل ويا الجماعة .
سـألــتــه و أني أعبث بشـعري ..
- أحـنــا ياهــو أمــيــرنــا ؟.
صـاح ..
أبو ألحــسن : علي أبــو الحـسنيـن .
رفعــت أيدي ..
- طـيــب خــلــيــهـم .
فرونسي دك لي بسيارتـه ..
رحت لـه و بنفس الحظة من صعدت وياه
الكل طلع من بيـتنا مـتوجـه للسـيارات ..
و عيني تنظر لاخواني ليـگول رأيحــين
حـرب .. يدفعون بـالياباني و يهوسون..
- الحي و الميـت كـلـها طـوف عليه .
شحت وجهي ..
أنـطلق بيـنا و مـكان غــير هزار و ادريان
ويايَّ لمن على طول المسـافه مـاكـو غير
يا حريـمة مشغــلهـا .. الدرجــة أحــساس
مـــو مـريــح راودانــي ! ..
أقترحت يغيروها .. بس أدريان التفتلي..
" لا خــليـهـا عاجـــبتــني . "
سندت رأسي على زجاج النافذه .. الى
أن مضى الوقــت وصــلنا الانـــبار ..
توقفــت سياراتنا گـدام هالبيـوت الكبار ..
و اللي يشع منها ثرأءهم ..
نزلوا أهلي .. المــعازيم ..
عـم فرونسي .. هزار و ادريان ..
- هـــا مــا تــنـــزلــيـــن ؟.
تـــحججت ..
- سبقـوني أنتوا بس أضبط الميكب .
ما اعـترضوا ..
و الكل دخل و أني الأخيره ..
مسدت على صدري .. مو كانها كارثه
لو نزلــتي حـنين ..
ماكو شيء حينعاد ..
لذلك نزلت .. برفق .. بشيء جمد بداخلي..
أصد
بنـظراتي على المكان ! خاطفتني الذكريات
أيام سوداء .. شحــيح دامــس الظلمة
خــط بعـيوني .. هذأ البيت اللي هربت منه
من الاخـــتطاف .. و هــذأ الشـــارع اللي
الـــتــقــيت بــي فراق ! ..
رصيت أيدي أسيطر
على نفسي.. مخـنوگ نبضـي ..
دا أمشي بس خطوات و أستوقفـني صوته..
رائف :- أشرقت و أنورت يَست الحِسن }
جفت أنهاري و درت ناحيته نص التفاته..
- و أنـي أگـول لــويــش أخــتــنــگـت
أثـــاري عـــــــطـــــرك وصــلـــنــي .
أبتسم تـعبان .. بس عيونه تسوالف ولهان..
رائف :- يول مــــشـتــاگ .}
رفعـــت حاجـــبـي ..
( شــــبـــلاك ؟!)
مي زردومه حسيته غــص بي ..
رائف :- عـــيـــونـــج . }
ضحكت بوجع و أيدي ترجـــع بشــعــري
الورى و هو عيــونه تــتمايل ويا حركاتي ..
( الله ياخــذك .)
و درت عنه وجهي و كملــت طريـقي
و بيــه من الحــقد ما يعـيــــش بلدان ..
بس صـــوت رمــي دوى بقـــــوة ورايَّ ..
الــتفتت أشـــوف شــصار ! نــزلت تـركض
و الــشــــال علـى أكــتــافـــها مهــدول ! ..
مدگــدگه الحــنـچ و عــيــونـها وسـاع !
لبـــدت بــسده و تــصيـح بـخبــال . .
" دخيلك عـقيد و شيخ رائف دخيــلتك
أنا رايـديـن يچـتلوني بــسترك أحمـيني "
أبتـسـم لي بـسفاله أبن اللذين..! و ركز
عــيــونـــه عـــليــها ..
رائف : يول ياهـيَّ أنـــتِ و أحـميـج ؟ . "
كأني ناقـصـــني عــدو جـــــديـــد ..
رمقـــتـــني بحـــقــد مالــه مـثيــل !
"ساقي، ساقي بنت الصهيود و الكحيلة
مـــن بـــيت الــسواد ، ســــاطـــــور ."
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
التوهان قربان هواك الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سِينارلاين
. 🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
يا زلف يتغاوى ويا الليل بطراف الگصيبه
ٓ
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
...
أبتـسـملي بسفــالة أبـن اللذين ..! و ركـز
عــيــــونــه عــلــيــهــا ..
" يول ياهـيَّ أنـــتِ و أحـميــج ؟ "
كــاني نـاقـصـني عــــدو جـــــديد ..
رمقــتـــنـي بحـــقــد مالــه مـثيل !..
"ساقي، ساقي بنت الصهيود و الكحيلة
مــن بـــيـــت الــسواد ســــــاطــــور "
عــقد حواجبه و أشر بايده للـ وياه
يلاحقون الزلم اللي كــــانوا يركـــضـــون
وراها حتى لا يـــهـربــــون مــنــــه ..
رجـــع يركز عـليـها بشـــك عــقـيم و سألها ..
"بنــت الصهيود و الكحيلة من بيت
الـــسواد ســـاطـــور گـلــتـي ؟. "
كأنه يعرفهم ! من أكـدتـله بنبره مايله !..
" أي بلحـمهم و بشــحـمهم و أجـــيـــتك
بــسدك أحــتمي أحميني منهم دخيـلك "
ســـخـــر و الـــتــفــت لي . .
{ يـــجـــــي يـــوم و تحــــــتــمـــــيـــن
بــــســدي مــثــلـــهــا ؟ ســــــاعـــتــهـــا
بـــــــروحــــــــــــي أخـــــــلـــيــــــــج }
صـــــحـــت ..
( نــجـــوم الـــسمــــا أقـــربــلك .)
هــمــس ..
{ نـــشـــــــوف تـــالـــيــتـــج يا بــنــت
نبـــراس عــــلى يا صــــدر تـتـوســدين }
مالت شـفــتي برفــعــــة ساخــره . .
( عــلى صــدر كــيان رائــف أفـــنـدي .)
نــطعن و أنـتـشر الحــقد مثـل نار تصــلي
و تــعـــور بــوجـــهــه ..
{ عــجـــــل حـــضــــــري روحـــــــج
لــحـقــدي بــنــار و نــفـــظ أحــرگــج }
مشيت عـيوني عليه مسـتــنقـصـه و
هــمـــسـت أجـــر كــلـمـاتـــي جـر ..
( آه مـــامــا خـــوفـــتــنــي )
و هو طاح شــرأعــه و يمكـــن غـــرق ..
شحت عنـــه بـكاملي أدخــل الجـــوه ما
هـــامـني شــيء يخـــصـه أو يـعــنيه ..
ٰ
ٰ
و رائف اللي راقـــبها حتى أخـتـفـت ســد
عيونه و فتحها .. شيء كم مره على شفة
عــض ؟ ..
دخـلت بيـته ! .. و بـلا مــا تــنـجــبر ؟ ..
بس الخاطر هالشيء قبل ينطي أخته الهم..
مـــن سواد عــيونه دار يركز على بنت
الكحيلة يسمعـها تــنتخي بي ..
" فــدوة الك أنـا بحــمــايتــك . "
قرر يأجل أستـجوابها من صاح على واحد
مـن ولـــد عمـــه .
" يول جواد أخـذهـا ليفوك و خصصلها
حـجرة وحـدهـا ما أريـد أحد يگربــلها "
ساقي السمعت هالكـلام نشرح صدرها
و مـــطـــــرت عـــليه بـحـــجـــايات ..
" أفــديك بروحـي عـقيد رائـف عــــمري
ما أنسالك هالمعروف عبنك صاحب نخوة
و مروه و تحفــظ الحـرمة المالها والـي"
ما عار أهـمية الكلامها أشر لجواد ياخذها
من گـــدامه ..
- زرعـــد يمصــگــوع .
أجـاها .. و يحــثــها ..
" مـن هــيـن تـعـال ويـاي . "
تـحركت و بؤبؤة عينها على العقيد
يتربص..
گــلـهـا ..
" أركـدي و أگـضبـي عــيــنـــج . "
دنگــت راسـها ..
" نطرت چـلمة منك حتى أروح . "
تجــاهلها و نب على أبـن عمـه ..
"-فــضـهـــا يــولـي ."
جواد طالبها تمشي وياه و هيَّ أستجابت
راحت من قربـهـــم . .
مـعــاذ ما سكـــت ..
" عقـيد لا تـگول هيــج صدگـتهــا وراح
تخـليها دخيــلـة يمك و بنـص بيــتك !"
ما منحنى نظره .. أنما أبتسم بمكر و دهاء..
" شيخ و دكوا بابي موش من النخوه
أرد حرمة و هيَّ تصيح دخيلتك عقيد رائف "
رمى تــنــهـيدأتـــه الـمـلازم ~..
" و أنــتَ ويــن ترجـــع نــسوان . "
أنـــدار عــليه ..
" أبــوية أنـتَ ليـش متــسد بوزك ونفسك
تحـــترمها قـبل ما خلــقـتـك أگـــلبگياها ؟"
عــاف كــل هذأ معاذ و يصيح ..
"أويلــي مــن تـــحــجـي بــغـــدادي عقيد"
و رائف ويـن سرح باله ! ..
"شــعندنا أعز من بغــداد والساكن أرضها
تا ما نروي الـعشطان من دلة سـوالفها ؟"
سنــط يگــله ..
"عـقــيد مو الك طـلـعـها من عقــلك ."
على طرف السانه كلمه .. لا والله كلمات
لكن بلـعهـا ..
و عينه مرت على بـيــته .. شجاه و حسه
دأفـي اليـوم ؟ ..
راد يصيح بي معاذ ~ لكن وين يگدر !..
و بدت مو خالية الـسالـــفـة .. الوضع كله
مخــربــط و يحمل أسـرار ..
طبگت ساعتها مصـفحة العـقيد غياث و
موسى و أغـار.. بيار اللي نــزلوا مـنـها ..
الـتفــتـوا عليهم ..
" هـلا بــالمــتأخـــريـــن . "
ملامح الكسره بوجه أغار على فقد باقر
مـبينه لكن حـمل روحـه عــلى لرد ...
- بغــداد مو ورى البيت و كلنا ملتحقين
معــاذ مـــن زينـــا أجــيـــنــا .
أتـــقـدمت الخـطوات ناحيتـهـم ..
بلا مقدمات غياث حضن العقيد بقـوة ..
و يــتمتـم ..
" البــقيـــة بحــياتك يا ضلعي و أعــذرني
ما گــدرت أعازيك بوكــتها شفتك ملتهي"
طبطب على كـتفــه رائف .. و عــينه على
الــباقــيــــن .. صــحـبــان العــمــر ذول ..
" معذور غياث ويلا للديوان تفضلوا "
النـقيب مــوسى شاف سيارات بــيت
السراي تـــارسة الــمكــان .. جر حسرة..
" يــوم الي و أخطـــب المسترجـــــلة بنت
نبراس أدعولي بشرفـكم أذا عندكم شرف "
لفحوا شيء سخرية شيء ضحكات ..
"ما بينـه شــريف و تنـقبل دعوته غير
أبــو ثـار تـــنخــاه هــــو يــــدعــيلك . "
أخذله غياث جولة نظرات و بسؤأل أنبثق..
" على طاري الحبيب وينه سيدنا شـو
ماكــو هـنـــا ؟. "
توجهوا ناحية المضيف من بشرهم العقيد..
" يول تـعذر أتصل بــيه طالــعتلو مــهمة
وأقـتحام بقيادتو ما يگدر يفوتـو من أيـدو.
لسة ما دخــلوا و فوضت سيارات صفت
جاذبــه ســـمعهـم ..
ألــتفت العقيد يتنــوع الصار ..
سود السيارات مثل ثــياب أرجـالــها الـلي
نــزلوا منها .. فــراق و مـــوهـان .. أسـد
أسمـر و لؤي معزومين من طرف نــبراس..
مرد رائف أصابــعه على شـوفـتـهــم ..
النيران حسها أجـتاحته ..رغم عنده معرفه
أنه معزوم بس وين يهدى و يتـقـبـل بهذأ !..
والــزاد أمـتـعاضــه و جـنـن فـــهمــه ..
من شـاف ليث يسبق الكل و يرحب بيهم!!
بحــراره !! ..
و أبو تراب و بعض خوانه اللي كان الهم
نصيب بـشوفـتهم تـقـــرب يستفسر عن
تاخــره علـيـهــم ..
"تأخرت هواي گال والدي يمكن ما يجي
ملـــتــهـــي بـشـــغله !"
طبطب فراق على جانب كـتفه يرده ..
"شلون ما أجي و أحضر أنـتوا أعزاز علينا
نعـــوف الشغــل مو فـــد منــدله "
نسرت ملامح أبــن نبراس بــهدوء ..
" ما تـقصـر يالـنســيب كــلــك زود . "
لاح سمعهم صوت العقيد ماشي بأتجاهم
بــعـجــرفــه .
" الــچــلـب الـعـضــك كـــتــلــنـا . "
بطرف عينه رمـقــة الراوي هذأ ..
" هواي هُمَ يا واحد بيهم تـقصد أنتَ؟"
وقف گدامه ابن الضاحي يمطر عليه بكلمتين
" الــمـقــدم أيـمـن ؟. "
رسم ملامح مستفزه فراق مستنكره بهدوء
" أول مرة أسمـع بـي منو هــذأ أنـوب ؟ "
سخر رائف و قيد أذراعــة خلف ظهره ..
" أكيد مثـل بـاقر سـايق بيـــت السراي
ما ســـــامـــع بــي مـــن گـــبـــل ؟. "
دعك صدغه فراق .. تـقرب منه و همسها
بخــفــه و أستـفــزاز ..
" والله و عــيــونـــك مـــا ســـامـــع
غــــــيــــر بـــــس بــ حــــســيـــــن . "
جــمـد الــعـقيــد و الـــراوي يگـــله ..
" هــا بـــشـــر طـلـــع هـــــو ؟. "
سكت رائف !! كض نفسه !! لا فـقد كل شيء
بياض عيونه دم صار من لزمه من خوانيكه
و صاح ..
"و روحــه و دمــه أن مـــا ســــويــتـــك
فرجـة لــخلــك الله يالــراوي ما أطــلــع
أبـــــن الــــضــــاحــي و الــغــربـــيــــة "
لمة زلم صارت بينهم .. عمام رائف و
غــياث .. كــلهــا تــصيح ..
" يُـبـا صلـوا عالـــنبــي شـبيكــم تحشمو !!"
ما بعد عنه ~ دخل روحه أبو تراب بينهم..
"و الكـفل زينب أذا ما كـضيت روحــك
بـيوتكـم و دلالـكـم بعــد ما نــوصــلـها "
وعــى على نــفسة رائف و سيــطر عليـها..
زايح أيــديـه عـنـه ..
" يـولـي عـلى بخـــتـك شــعـمــلـنـالــو ؟ "
أخــو حــنيــن ما سكـــت ..
" والله لــــو مــا جـايــنـكـم خــــطــابة
جان الي تــصــرف ثــانــي ويـــاك مـــو
أحــنــا اليتجــاوزون عـلـى ضيـفــهـم و
نـــعــبــرهـــا . "
علي الـدر أدخـل يسحبــه ..
- بعد حـيلي دگول يالله الخاطر الياباني.
و هو يرده باعصـاب ..
- لعد متشوف وين ما اولي تركض وراي
الطلايب أخلص من هوسة أخوانك هناك
أنوب أجـي هنا أصـيـر حلال مـشـاكــل .
مناف هــتـف رأيد يـفـضــها ..
" ترحيـــب يـــول ترحــــيب هــيـج
نـــرحــــب بــــضــــــيـــونـــا . "
جواد زاور والده و يضــحك ..
" يُبــا مـن ورى رائف صــاير جـذاب . "
خــزره ..
" أنـــكـتـم تـــا ماطــرو لرأســـك ."
و كل هذأ و كان الـجراح هــادئ و كـأن
الــعــركــه مـو ويـــاه ولا يمـــه !! ..
عكس موهان كض نفسه غصب حتى ما
يــفرغ المسدس برأسـهم ..
الرادود و رماد مـدري على شـنو طلعوا
أول مشافوا الجراح منتظر هــتــف ..
" فُـــراق . "
رماهم بأنـتباهــه ..
" هــا حَـــبيـبــي . "
صاروا بمحاذاته و يحجون ~ منظرهم
بدى عليه الــحب مــنـتــشر ..
عين معاذ بلا أرادة صارت عليهم .. تسأءل
هو الراوي حنين ويا أخوانه لو يتخيل؟..
و مر بباله ~ حتى المجرم عطوف من يوصل
الموضوع لاهله ..
حس بحسرة ~ هو هم شوكت يلگى اهله؟..
و وين ! و يا ترى شلونهم ؟.. و الاهم تخلوا
عنه لو ضاع منهم ؟ ..
و مناف يأشــر صوبهـــم ..
" يلا يُــبا مضايفنا مفتوحه الكم طبوها
تــا نــكــسر الــشـــر و أهــلـــو . "
محد راح غير علي الدر ..
من فرك العقيد جبينه و نتر بــ ليث ..
" أشبيك طحت دك ترحيب بي ؟ عوزك
تــاخــذو بالــحـضـــان !. "
تشنج فك ليث على كلامه .. بس سعف
روحـــه و تلاحــك يرده ..
" يول رائف أشبيك ! غير نسابة السراي
عــيب ما نـرحب بــي و زحـمـــة هـاي "
تسعت محاجره .. نار يغلي رائف برده ..
" نــرحب بـي !! طلـقــة برأســو يول
والـــــعـــن شـــــيـــب أهــلــــو "
رطب شفتـه ليث يحاول بأي شيء يسكته..
" ما ناقصـين حرب كــض روحك رائـف
الخاطر أخـتـنا و تراب أبــونا لما نشـــف
لهـساع بگبــروا كــض روحـــك عــنــو "
نفخ متنفس بأعصاب العقيد .. بس تغيرت
نظرته شيء من الشك أفـترسها على أخوه..
" يول خلي أعرف الك معرفه بي ساعتها
الا أجـرم بيك و أدفنك بصف أبوك و جدك
الــــولــيـد . "
و تركه راجع متقدم يم فراق اللي لساتـــه
بكامل رزانته و ثـقله .. ما يهزه شيء محال.
مكلمه رائف بهسهسه ..
" دامك ضيـفنـــا خـــلينا نرحــب بيـــك و
نـشوفك كرم زلام الغربــية شلونو يـصير "
عن يا كرم يحجي و بس نــظرات عيونه
تذبح بي و الحقد بصوته هاونات و رصاص!
مخلي الراوي يتــبسم ببرود و بظـاهر أيده
المــدها يمـسح على خـد رائـف يهــمس يم
ســمعــه ..
" بشويش علينـا يالعقـيد بـشـويش هدي
روحك لا تــنـــجــلط و نــحــيــر بــيــك . "
دمه هايج و الــوضع طاره الـــف صواب
بادلـــه الإبــــتســامة و مــد أيـده لكـــتف
فـــراق بيــهــا .. يوعـــده بحـــجــايات ..
" نــهايــتـك گربــت يالـمخـــاوي الـــدم و
أخـذها مني حجـاية ازلام مـوتك على أيدي
يــابـــن الـــجـــراح نـحـــور أنحـــرنــك "
أبو تــراب صاح بيـــهم ..
- هــســة شـلون تبقــون دورون عركـات
حــتــى أفـــتـهــم شـــلــون أتــصــرف .
و مـنـاف يگــله ..
" جاي يتعــذر منو أنتَ ما عـتسمـعهــم "
عت و جــر .. الوضع ما يتوصف ..
عمام العقيد من شافوا شرار الشـيخ مولع
و تـنذر بمشكلات تــقـــربوا بعالي الصوت
يرحــبــون ..
" يُــبا هلا بيكم تـفضلوا للمضــيف موش
حـلوه وگــفــتـكم هينا تـفـضلوا ياهـــلا
ومــــراحـــب بــــيكـــم تــفـــضــلـــوا "
و صار و أخذوهم للمضيف كــلهم ..
عدى العقيد أسنانه مردها من گــد ضغــطه
عليها ..
يحاجي مـعاذ ..
" هدي لا نوب صدك تـنجلط و نحير بيك "
هو وين و العــقيد وين ! كل عصبيته
رماهــا عــليه ..
" أذا ما تريدني أسـحلك بالانبـار تسكت
ولا تســمعــني حـســك أشـــــرفــلك "
يسكــت شنو !!
الملازم شب بضلوعه القهره من صاح ..
" أني شــكو و تسحلـني بالانبار ؟ هــاي
فوك ما خايـف عـليك و روحـي بـيك ! "
و أجـتــه الصيـحــه بعــلوهـا ..
" معاذ ! أستر على روحـك و أهــجب "
جر النفس مضياق و سواله اليريده مغصوب ..
"يابة من أشتعل معاذ و كل أهله و اليوم
العرفـــتك بي سكـــتــنــا بس لا تصـيح "
و رائــف أنــدار عليه مــستــغـــرب ..
- دحـك نـاقـص تــزعــــل يــــولي ؟.
فـلــتت تعابيــره شــبه ممتـعض ..
- لا يربك يدوس بمصاريني و يعـترض .
الـــفريــق صاح من بـعيــد .. دزوا العمام..
- عجل الـغـرب سكـنت الديـوان و أنــتَ
يالـشيخ كاضـب الـبـاب ويـن صايــرة ؟.
تــحرك رائف و جبل مسموم بدأخله أنفتح..
دقائق و مجموعتهم كُـلها راحت للـمضيف
اللي أشتـعل بنظرات حربيـة .. شــيء حقد
شيء غل ، شيء ليـزرات و شيء بســامير
مـطايره كل ثواني من جهــة على الـــثانية
بكـــلمــات ..
...
و بخارج المضيف و تحديدا گـدام
بيــوتـهم صـفت سيارة المجتبى أخـر
الواصــلين ويا الامــير و حيدر ..
ما عرفوا لاي مكـان يدخلون ! فصار ممشاهم
ناحــيـة البيـت الـكبــير .. تقـابلهم حدأئـق
ما أطـولها ..
المجتبى نبس ..
" خــاف مـو بيــتهـم هــذأ ؟. "
زاوره الاخوان .. حيدر يگله..
" أدري الله عامــيــك ما شــــفـت
سيــاراتــنــا تــارســـــة الــبــاب؟
بعدين هذأ بيتهم أعرفه أجيـــنا منا
نرمي عليــهم أنــي و كــــرار "
أمتنـع يحجي ~ أصلا هالشــاب تعــبان
من دوختـهم جابوا الــطريق كُـلـه يثرثرون..
صاروا يكمـــلون بمشيــهم ..
فجاة صارت مرام أخت رائف بوجــهم !
ويا بنات حامـلات الضيافة تنبه عليهن ..
" يول مصكعات لا يـطـيحيـن زربدن "
سنط الامير لحظه و اندار على أخوانه..
" يـــول ؟ لا يا الكــائـنات لگـيت شيء
أحــلى مــن الشــعــر يالمــجـــتبـى . "
مرام أنتبهت عليهم سرعان ما أعتـــرضـت
طـريقـــهم ..
- عـيـــش منا جايـيــن شـعـتــعـمـلــو ؟ .
حيدر عدل ساعـتـه و أشـر لهـا ..
- غــيــر هــذأ بيــت الضاحي؟ عـــندنــا
خــطــــوبــة و أحـــنــا مـــــن ضــمــــن
أهـــل الـــــولـــد .
باوعت للخلف و رجعت الهم تأشر ..
" هين بــس حريم مناك مضيف الازلام
مـــو مـــن هـــينــــا مــنـــاك "
فهى الامير ماخذته بملامحها من أردف ..
" مــا يصــيــر نــســووي مـنــا ؟."
تخصرت بايدها مرام بمــعــــنى تــــروح
لو أصيحــلك زلمنا ؟ و هو راســـاً عـــدل
وقـفـته و لاف بـطـريقـة محاجي الشباب
" تــعالوا الحگـــوني مو حــلـوه الزلم
تـــضـــوج وصـــيــــة الــــنــــبــي . "
صاح أبــو غمـازة ..
- هــذأ ياهــو الــيــحـجـي ؟؟.
تجاهــلهم يمـشي ..
مرام لـوت شفــتها بقـت عيـنها عليهم ..
- عجل أمشوا عدل تا متضيعون ببيوتنا.
تـوقــف و أندار عليــها أبـن نبراس ..
" عـــود تـــعــاي دلــيـنــة . "
بقــت متخــصره أخــت الــعـقــيد ..
تزاوره من تحــت لــتحت ..
أبتسم ~ معقوله من أول مرة عجبته !..
طخ كــتـفـه الــمجـتبى ..
" عوف النظرات و أمشي شجــلــبت . "
مجرد لحضات و غادروا ..
و هيَّ عرفتــهم ولد نبــراس لانها شافــتهم
بخــطوبـــة حــنـــين و أبــو ثـار ..
ترشقـــهــا وحده من اللي وياهــا ..
" وجـــوهم و عطــرهم يفـتح النـفس
جـــنــهم معــمل كــــيــك يــــولــــي "
و الـــثانيـــة نبـــت تــصــيح .
" يول شـبلاج ! الـعقيد يسوه كل الازلام "
تبسمت راضيه بــهل حجــايات ..
" ذويــقه يـبــعـد حــيـلــي . "
لحتى ختامها و صفـت آخر سيارة لاخر
الواصلين واللي ما كــان غير أبــن السادة
اللي توجـــة للمـضيف ..
ألسبحة تــفــرفر باصابــيعه و شفايفـه
تــهمـس بتسبيحاتـة ..
أول ما صار داخله حياهم بصوت جهوري..
" مــسـاكــم الله بالــخـيـر بــويـــه "
كُـلها ردتــها الـه ..
" يا هلا بأبـن الــسادة المــعدل نورت
الـــديـــوان يا أبـــن الاجـــــاويــــد ."
حط أيده على صدره من ردهم بوقــار ..
" منـور باهــله و بيـكم يالغوالي "
و الـعقـيد أول واحد تـقدمـله من خطفـة
بحــضــن أخــوي .. محــاجــي ..
" دريتـك تـجي گــلبي حـــس بــيــك . "
طبطب ايده على أمتونه يبادله حضنه
أبو ثـار و يضحــك بـــطيـب ..
" عـــاشــگـــني هــــواي يـالـعــقــيد "
و رائــف همـسله ببــحــة صــوتــه ..
" غــيـــر أنـــــتَ الحــبـــيــب . "
لحظتها عين الراوي كانت عليهم هالصحبة
البـينــاتــهم يــمتى تـنــتــهي !! ..
خــطف منهم حــسين و بـــقوا هُمَ
الاثـــــنين ! . .
دقايق بــعدها الكل أتخــذ مجلس اله ..
نبــراس أســترسل عن الخطــوبه . . عن
أيوان و عن العــلاقة اللي حــتربط بيــن
العائــلتــين و تدفن المشكلات اللي صارت
بينهم .
موسى الـتتفت مـتقـرب برأسه للسيد ..
- بشــر شـلونــه الــزواج ويـــاك ؟.
گــله مبتسم ..
" الف الحمد و الـشكـر لله "
غيـاث غمــز لـه ..
- ما تمــشي هاي نــريــد تـفـاصــيـل .
صفن بــيهــم كيــان .. بــملامحـه الجود
و الخير منتشر ..
" السوالف بين الحـــرمــــة و الرجال
موش سـيرة تنگال للصحبـــــان "
طخاه الـنقيب ..
" أنخــوك ما تــثــق بـيــنــا ؟. "
ثـابت و ما يميل رفع سبحتة و يحجي..
" موش شـغـــلة ثـقـة لچــــن ما يصير
البيني و بين مريتـي يتسولف لاحد وعـبن
بس الماعنده غيره يخلي حرمتــة حـجاية
تــنــگـــال،"
موسى أقــتـرب و همــس قـرب سمـعه
بمدري شنـو خلاه يرفع رأســـه و يرمــق
غيــاث ..
"شني هالنظـرات بس لا جـذب عليـك ؟."
أبــو ثـار ضحـك ..
"گــال حجــي ما ينـلبـس عليه ثـــوب"
قبل لا يرده أقـتحم سمعـهم مـعــاذ ..
" عليكم الحسين سوولي مـكــان أندحس
يمــكــــم ما أريـــد أگـــعــــد يم رائــــف "
غــياث فــتــح لـه مجــال ..
" خــيــر شــمــاله ويــاك ؟. "
گــله بحزن ..
" بس يرزل و يفشر هــسة مو هاي أهــله
وكل عشيرتة هنا عايفهم و بس عليَّ يتأمر
حتى جكاير اليشربها مموجوده هنا رحت
ساعــتيـن أفــتـر عـلمود أجـيـــبهــا الـه ."
موسى گام من مكانــه .. باوعوله ..
" راح أرزلــه و أرجـع الــكـم . "
راح من يمهم و غياث يأشـر ..
" أگص أيـدي أذا مراح يشـمر كم چذبة
و يــجــينــا . "
من جهة السيد نبراس مستمر بالكلام ..
مناف و الكل خلوها على رائف ..
اللي كل وهله خازر الراوي و المعني
ممكترث له ..
أسفار كان يراقب الجــو المــشحون ..
و عيونهم التجـادح بغــل و سموم ..
" مو مضـيـف تـگول داخــل للبـرلمان
كـــلــهــا صــــايـــرة أحـــــزاب . "
شاركه كرار بلا ما ينتبه الروحــه ..
" أي والله كــلهــا گــالبه خلــقـــتهــا "
لاف عليه أسـفار بأشـمــئزاز ..
" محد حــاجي وياك ألــصم كـــرار و
ولــــي مــن يـــمـــــي . "
حزت بذاته كلماته .. صك أسنانه أبن نبراس
" لا تــخليني أدميــك هنــا يالمــايع "
ضحك بأعصاب متدني قـربــــه ..
" أدميمن ؟ أشو تعـال هنا لك و داحـــي
خيبر عضم بجـسمــك صاحي معــتب أذا
خـلــيت "
وصلت يتضـاربون لكن من مسافة سرع
عمهم ستار و خالهم مالك صايرين بنصهم..
- كافـــي ولـــد ألاوادم كــافــي .
و أبو الفضل و أبو تراب مناك خـزروهـم..
أبو الحسن : بسيطة أني الكم دخل تخلص.
نبراس مسح نصف وجهه منهم و نغز ألامير
جالس بصـفـه ..
- روح لـعلي گـــلـه يـطـلـعـهــم مــنا .
نهــض و أشــر على أيـوان ..
"و هذأ هــم نطـلــعــه ؟ ."
خــزره أبـن سـاري ..
- غير جاي نخطب له وين تطلعه وياهم؟.
ضحـك الوالده و راح ..
و بدل علي تولى أمرهــم أيليا و أبو تراب
فرقوا جلساتهم حتى يتجنبون المشكلات ..
ٓ
ٰ
.. ساعة مرت ..
ٰ
بين كل هالاجواء أيوان كان شارد على
الجالسين ..
نصف ضباط و رتــب و نــصف ســـادة و
نصف من الطبـقة المخملية اللي هُـمَ أهله
و خــتــامـــهـا رجــال الــعـصـــابات !. .
أي شعور أنتابه هنا ! شيء يشبه سلب
الروح كره وجــودهم رغم انه غـافل عن
الاســباب ..
أما رائف فهذأ ماكو غير فراق أخـذ تركيزه
يرمقـــه بكره بس المعــني نــظــراتــه بارده
أتـجـاهـه مـدري مـستــهزءه ! أو بالاحــرى
مستـفـزه ..
من خطف نــظرته مـعاذ .. هنا لگى الراوي
صافن علـيه ..
هالشاب بيا وضع كبر ! و شــلونها الدنيا
كانــت وياه !! و يدري العقيد الــه فضل
عليه بهـــواي ..
فهذا السبب اللي مخلي فـراق ما يأذي
رائف لحد اللحظة .. شيء بي مُمتن اله ..
أبن السادة أنتبه على نظراته وين صايره ..
فر السبحـة و خــزره ..
و تستمر أجواهـم مشـحونــه ..
ٰ
ٰ
. حَـــنين .
ٰ
كُـل الوجوه مـقـلوبــه .. بيـت الضاحي
حاملين علينا الاحـقاد و أحنا أضعـاف .
لوسيل رافعة رجل فوق الثانيه و تنظرلهم
بــفـــوقــيه .. مو طايــقـــة هالــزواج ..
مثــلي تمـــاما . .
اليانور و وتين الوحيدات اللي مبـتسمات
هالاثنيــن متـأقلمات ويا كـل الظــروف ..
أحــــيانـــا داحســـــــهــن مو منـــنــا . .
الاجواء كئيبه .. مافي تصفيقات ولا أغاني
لان والدهم جهاد مصارله فترة من رحـل
عن الحياة ..
شيء من الحزن مصبوب بوجوهم..
لهنا و أجتاحنا صــوت مــراة كــبيره ..
عرفت أنـها جدتــهم .. ترمقـني بــود !.
" على الخــــير أن شاء الله جــــيتكـم
لهــين و الـبنواه الكم حلال تا تاخذوها
مـــــن عــيـــــونـــا حــــبـــوبــــــه . "
أبتسمت بتـكلف .. مو طايقه أي واحد منهم
" اللي مـقدرة ربـنــا يصيـر حــجـــيـة . "
رجعت تسأل و تــتـصفـن بـيه ..
" أنـــتِ يمــزيونه بنــوتــهـم ؟ .
سبقـــتـني العـــلويــة ..
" هاي حـــرمة أبــو ثـار ولــدي ."
كزت على عكازتها الخشبية ألارض و
صدت لي بنــذهال ..
" يا؟ هالمــزيـــونة حرمـــتــــو للـسيد
يحــبـــوبه جنها الگمرية والله عـاش ما
أخـتار يولي غـصن ريحـان و الخـيزران
هـنـــيالــو علـيــها . "
أبتسمت الها .. و همسات سحبت
الــــكُــرسي جـلست قربي تسألها ..
- وأنـي باجيــتو ؟.
بشرتها ..
- كــلجن مزيونات تسلبن العگل حـبوبة .
منها و مرت الدقايق ..
بالي سرح
بالهواي ما وعيت الى على شوفـته قرب
الباب و عــينه مصوبهــا بيــه ! ..
"يول جيبوا أريام تا تعقد لبيت نبراس."
شــق ثـغرة ببتسامه من گال بيت نبراس !
كـــانُ ماخـذيـــن روحــه أحـــنــا ! .
نهـــضت و بالصـلوات طلعــوها منــا .. و
هالسـافـل حرام أذا أنــتبه لاحـد غيري ..
شحت بوجهي عنه جزعانه من شـوفـتــه
و مستـغربه من ألحاح القدر اليجمعه بيه!!
همست لي أيات بـــنفــور ..
"جبيره على الياباني هاي داحس ماكو
تناسق بيـنهم هو 18 و هيَ فوك الثلاثين"
دنـيت بـثــغري ناحية سمعها ..
" منو اللي حيتزوجها ؟ أيوان لو أنــتِ ؟"
ضيقت محرجرها بعدم فهم ..
" ألـــيابـاني . "
طبطبت بطرف أصبعي على جبينها .
" لــعـد أسكــــتي . "
أنزعجت و نـهضت رايحــة يـم يُسر اللي
كُــل ما التـفت ألگاها تباوع عليه بحقد ..
خــلــتني أتــنهد .. ما يسرني أحقد عليها
لكن بذات الوقت مدأ أفـتهم شبيــها ! ..
لحـضتها نـغزتـني همسات من خصري
.. أنـطـيتها تركيزي ..
" أم اللغات شوفلي صـرفـة وياه شلع
گـــــلـبي . "
كنبست ملامحي عليها !..
" مفــهــمــت ؟ ياهــو هوَ ؟. "
نصت نبرتها من صارت لوسيل ترمقـنا
بشك !
" ليث أبنـهم وعدته أتزوجة بس سويت
هالشـيء علمودكم وهــسة لاطـش يــدز
رسائل يريد يفـتح الموضوع ويا نـبراس
و خـــوالـــج وأنـــي مــــــا أريــــده . "
بين عين على طلاة أظـافيري وعيـن
عليـــهــا ..
" وين المعضــلة بالموضوع ؟ روحــــي
و أختصريها عليه بــكلـمـتين ما أريـدك ."
نعسفت ملامحها و عاطـت بامعتاض ..
" شــهــل بــرود دخــيل الخلقج حَـنين
شـــهـــل بــــرود !!!. "
كنت حجاوب بس ضجت أصوات خبصه
و عيــاط فــززت الــصوبــيـــــن ..
من دخلت علينا زوجة ذاك الحقير السافل
تعت بشعـــر الدخــيلة ساقي و تـصيح ..
"ما تضـلين هينا يخـطافت الازلام
عيـــنج على زلمـــتي مــا تســـتحــين !! "
ترتيل و سالي فزعــن الها يـردن يوخــرنهـا
عن ساقي ماكو .. بدى الوضــع مقـرف الي
و لكل مـعازيمــنا اللي حــاضـريـن ويانـــا ..
" ولج يعثره زتيها منج عيش تضربيها. "
تعــت بشعرهــا و تصيح بحرقــه ..
" جـايه تخطــف زلمــتــي مني أنا تا
تخليني و أبــني من دون ســـند عيـــش
أخليها اليوم أموتها دحك أشرب من دمها.
بالحـظة دخل رائف ! مستنـجـــديــن بي !
لمن لمحتـه زوجــتة تركت سـاقي و شكت
الـــحال الــه بــعجــاله ..
" عـليش حاطها بحجرة و مدخلها لهينا !!
يـول مهوجــسني حاطه عينــها عــليك . "
نظراته تفقدت شكل دخيلته ! تجهم شكله
و رجع بعــيونه الزوجـــته ينــتر بعصبــيه..
"نسرين تنــخرسـين لا أخــرسج و ألعن
ألـــجــــابـــج الـــي"
ما سكتت .. تـقدمت اله ، لزمـت أيده و
تحـاجــي بتـــوســـل ..
" خليها تطلع من هينا رائف أنتَ ما دحكتها
شــلون تراقـــب حجرتك بعيــوني لمحـتها
تتـلمس بثيابك و تتــحسهن على جسـمها"
مرادم الشهكات وجت بين النساء .. و هو
خزر الدخيله يســـأل ..
" يول كلامها صحيح ؟ طبيتي الغرفتي ؟."
تعدل بشعرها المتناثر هالدخيله و عينها
عــليه بكثـــافة سلــطــتها ..
" وين يا عقيد و يشـيخ أنا ما تحركت من
مچاني حرمتك الله يرضى علـيها ما أعرف
علــيش تــتبله عليه بهيــــج ســـالـــفـة ! "
نسرين نجــنـت ..
" دحك يبـربوك يساقطة عينج على الشيخ
و تــجـــذبـــيــن تاتــخـــربي بــيــــنا !!!.
ما شفتها غير دارتلها تسحبها من خصلاتها
بـقوة و بنت الكحـيـلة ما رفعـــت أيد !!..
لحتى صاح هوَ بصوت فزز الكل ما عدأي ..
" نــــسريــن !!!. "
و زوجته أبتعدت عن المعنيه و زاعت
العافية راحت و أحتمت خلف والدته اللي
بتعب ترجته..
"يمه رائف حريم هين غدي عنك الشيطان
أنا أحلنها عنك و دخيلتك بعيونه نخليها"
تخطف على أهله بنظرات صارمه يحذرهم
بنفس علـوا نبرتــه ..
" لحد يـگربلها هاي دخيلتـنا و مـــوش من
الشــيم تنجاس و تـنــضرب تا ماســوي
شـــيء مــــا يــــعــجـــبــكـــم "
الكل من أهله أيدو .. من ساقي تبسمت
بنصر تمسح طرف شفـتها ! شسالفتها هاي!!
بس وسط عصبيته وسط غلـيانه دار
وجــهـــه ..
مــــن لـــمحــني
أخـتــلف كل وضعه .. تـقـرب .. ما
سمعت غـــير حــسه الـصاح ..
{ لك هلا باللي ضوه الغربيــة يول هلا}
ما ينــشرح وضــعي ! حتى نــفسي طار ..
الكُـل عيونها صارت علينا .. لوســـيل و
الـعلوية رفعــن الحـاجب بـأسـتغــراب ! ..
وقــف نبضي على همـسه بمحاذأتي ..
{ هلا يالحاجبج سيف ينحر بگلبي}
و تبسم بعجرفة .. شـاح وجــهه وراح
مخــلينــي أطــك صـفـــنــات ! ! ..
صوت الحجية اللي هيَ جدتـــه وعاني ..
" حبــــوبه رائـف هــيج يرحـــب
بــــالـ أعــــزاز عـــــلى گــلــــــبــو "
عصرت أيدي .. كل شيء غــله بـيه.. ردت
أردها بعصـبيه ! يا أعزاز ! حفـيدج هذأ ما
خله شيء من التعذيب و الندوب ما سـواها
بــيـه ! ..
بس ما حجيت سحبت نفسي أجــــلس
مبتعده قــليل عن صخبـهم .. عن جوهم
المـــا يناسـبــــني ولا يـشبهـــني ..
و لمحت سالي بقت تنظر بيه بشك !..
حال العلـوية أم كــيان ..
حاولت ما أهتم .. حاولت أتجنب ألانظار
فحتى لوسيل صارت محاجرها عليَّ ..
ضربتني أثناءها ذاكرتي ..
صرت أعبث بتليفوني .. من بعثت رسائل
للمنذر أســتـفسر عن الابنيــه اللي طلـبتها ..
كــم دقيقة وصـلـني رده ..
« وصلت من ساعات طويلة للانبار .»
طبگت حواجبي بتنهيده .. وينها وصلت!
كـتبت له ..
"طيب وينها ! ما أجتني مخلوقه لهنا!."
رد بــثواني ..
« و عيـــونج بايــدي وصـلــتـها الــكم .»
وعيــوني ؟ أشو ماخذ راحـــته هذأ ! ..
رســلت له بــتحــــذيــر ..
"أنـــتبه لالـفاضك كم مـرة لازم أعــيد
هـــالـــكـــلام ويـــــاك ؟."
جاوب بتأخــير كانه أخــذ نفس طويل
يصــبر بـــروحـــه مـــني ..
« تمام تامرين يابنـت السراي راح أنتبه»
تلمست جبيني .. رجعت أطلب ..
" دامك وصلتها دزلي صورتها و أسمها
حــــتى أعـــرفــها مـــن أشـــوفــــها ."
توقـــف عن الرد .. لكـم دقـيقــة ..
يلا بعـــث لي اللي رايــدتـــه ..
من وصلتـني منه صوره مرفقه وياها
بأسمها . . ســاقي !.
سخرت تعابيــري باستنكار ! الدخـيلة
ما غــيرهــا ! ..
أســتوطني أحساس غريب ! ما ســعفني
الوقـــت للتفكير لمــن أرتفـعــت الهلاهل ..
تمــت الخــطـوبـــة بــخيـــر ..
ردت أرجع أســتفسر أكـثر من المنذر لكن
فجاة نـغلق تلـيفوني .. مودع الشحن !..
كلمت ترتيل حتى تشحنه الي أخـذته
مـني مترجيتـــني ..
" أدعيلي يوافـقون على منتظر عليج
الزهــــرة ام الـــــحسين حَـــنيـــن ."
طبطبت على ظــهرها بلطف ..
" لـو مصــارت حأدخل و أخــلـيها
تـــصــــيـــر لا تـقـــلـــقـيــن "
دنت و باست خدي وأني ماحبيت..
هالشيء حاجــــتني بأمتــنان ..
" غــير أضل العــمـر كـله أدعيــلج والله
لـج حتى يو تعـــاركيـن أبــو ثــار أوكـف
ويـــــاج مــوش ويــــاه . "
ضحــــكت بــصــدق ..
" أها ترى أنــي مــا أنـــسى الــوعود. "
صاحت اليانور تذكرني بفرونسي مشغلها
بصوتي ..
"وأنه وعودك صفيت بلاية وعــدك"
ملت براسي ..من صحــت ..
" أمانـــة الله سـكــــتي . "
ردتني بعناد.. و هالمره قصدت فراق..
" ها نرجــع لخـــيالك ما يــفارگـــنـــي؟. "
أنطيتها نظره متعــوب عليها.. تــأدبت
مـــني و دخلـــت بسكـــوت تــــام ..
أبــتعــدنا لمكــان أخــر ..
صوت ترتيل رجع يــطالبنا لمن ألتمن قربي
البنات ..
" فدوه أريد فزعة دعــاوي الكـل تــدعي
وياي حتى أتـــزوج الرادود مـــنتـظر "
هـمسات رفعت أيديـــها ..
- أدعيــلي و أدعـــيلـج .
اخت كيان تباوع للبنات وحده وحـــده و
تحلف دعولها .. مكنت أعرف لهل درجة
أمرها ويا أخــو فراق صـعب ..
تنـهــدت بشيء أذاني ..
و بداخــلي فعلاً ناويه أســاعدها.. منتظر
شاب يجنن ماكو باخـــلاقه أثــنين..
وهـيَّ تـحبه.. هالشيء كافي لحتى امد
أيد الـعون الها ..
نضمت يُسر و بنات جيـفارا النــا ..
وتين : أشو مـحد من أخـــوات فُراق
أجــوي ؟؟.
أستهــزءت ..
" وين يخلونهـن ممنوع عندهم ألابنية
تطــلع مـــن الــبــيـت بيت الجراح .
خيال ضحكت ..
-چـا حتى أحنا ممنــوع الـمراة تـطلع أذا
مو زلمة وياهــا وها مكياج مامـش يرضون
و حتى جواريب زوجيــن تلبسيــن وعباية
ألا واسعـــه .
دأ أسمع و أسخر وين عايشين ذول ؟؟؟..
أصلا في ناس بهل عقليه لسة موجوده؟..
مدأ أقصد الدين .. أللتزام لا مطلقا.. قصدي
على حــقوق ألمرأة وانهـــا متكدر تطلع ألا
بــــأذن الرجــــال ؟ أو ألا ويــــاهــــا ! ..
هــزت كــتـفي أيات .. تنبس بخفوت ..
- أبو الفضل يگول خــلي حَــنين تجيبلي
خـــيــــال يـــريـــد يـــشــوفـــهـــا .
مجرد دقيـقة و نفـــذت ..
أخت العقيد مرام رأفــقـتـنا .. عبرنا من
رواق لجـــانب خــلــفــي وصـلـنا ..
خليت خيال تـوقــف على جـنــب و رحت
له واقــف و منتظـر أول مشـافني لوحـدي
بــهت وجهــه ..
" شـــو وحـــدج ؟. "
هــمــست ..
- كـأنــك مـفرحــان بـــشوفــتــي ؟.
ضحــك وأجـاني ..
- لا يــبعد عيــن أخــوج شسالفة الغالية
أنــتِ .
و عيونه تـفتـش هنا و هناك .. يدورها ..
- عن شنـو دأ تـــفــتـش بعــد عُــمـري ؟.
گــلي ..
- مـا گــلولــج شـــأريـــد ؟.
قطبت ملمحي أتصنع العدم فـهم ..
- بــشـنـو يگـــولــولــي ؟.
أبـتـلــع و هــز رأســه ..
- لا هـيـج سـلامــتــج .
سحب رأسي يـبوس جبيني دأ يروح مسكت
ذرأعه ..
- مجـيت وحـدي .. ذيج هيَّ هـنـاك .
تبع وين أشرت من شافهـا تعصر بـيديها
بخـجـل حسـيت دق قــلبه ..
سحبت أيدي و أبتعدت مسافه .. وقـفـت
بطريقه عكسيه ظهري خليته الهم أمنحهم
شـويـة خصوصيـة ..
هالمرام منتظرتني .. تمرر بنظرأتها لطولي
و مرات الـشـعـري ! ..
لدقائق معدودة أجـت خيال و رجـعنا
للـدأخـــل ..
و هكذا مضيـت الوقت الى أن لــفــت
أنتـباهنا تراشق الستائر بـقوى مخيفة !..
صوت الجـده صاح ..
" يا الله خـيرك .. عاصفة هاي ! . "
هــدا الكل من ضجيج الفرح و سرعـــن
بناتـهم يغــلقن الشبابــيك بهوسة فكر ! ..
أسمع والدتي لوسيل تــتصل بوالــدي ..
" نبراس خلـينا نرجع دام خلصنا ماكو
داعي نبقــى هنـا أكــثر . "
تبسمت راضيه بكلامها .. ودي أرجع بغداد..
دقائق أغلبنا أستــعدينا نطــلع منا ..
بس بعدنا ما واصلين الطرمه وعيـنا على
صوت المطر اللي فاض من السماء بشكـل قــوي ..
البوابه كانت مفـتوحة .. الكل بدا يركض
و كأنه رمي يهطل عليهــم مو قطرات مي
طاهــر مــن الرحـمن ..
كلام بيت الضاحي وصلنا من كبيرهم
رائف أفندي ..
" مـطرت الدنـيا و الجــو عـصف مالكـــم
روحـه ضــلوا هينا الليلة و باجــر احدروا
بــغــداد "
بــين عت و مد صار اللي صار .. ليث و
فرات دگـــوا بشكل مــلح الا نـبقى هنا ..
وأني أدري ليش ! واحدهم رايد أختي و
الثاني نيتــه خالـــتي همسات ..
وسط المطر رفعت صوتي أحاجي نبراس
و أخواني ..
" ترى عندنا سيارات مراح نرجـــع مشي
مــــالهـــا داعـــي بـقـيتـــنا هـــنـا . "
من بين أهلي و ناسي هو اللي جاوبنـي ..
{ الها داعــي تا مايــصيــرلكم حادث
لا گدر الله و علمود سلامتـكم اللـيلة
مالكم ردا لــمـچــــان ضـــلتكم هــــين
يـمــي .}
حولت عيوني عليه ترمقـــه بصرامـــه ..
( أنتَ محد طلب رأيك لا تدخل يارجال)
كان حيردني بس مدري أشبي نخطف لونـه
و ما حسيت الا و بقـطعـة نوضعــت عـــلى
رأسي من المطر تــحميني و بــظل شخـص
صار گـــدامي ! ..
( كــيان ؟.)
تبسم بوجهي يسحبني بعـيد عن المـــطر
وأني متفاجاة بــجيته و من شوكت هوَ هنا..
جاوبنـي بنــبره مزاح ...
『 ما عنـــدنا نسوان أطلع شعــرهـا
بــقيها عــلى رأسـج غتـــرتي يحــرمـة 』
تلمستها بايدي .. همست بــتعسف ..
( غــتــرة مــرة ثانـيـــة ؟.)
مال برأسه عليَّ و أنـفاسه طخت خدي..
『هاي رمز حبــنـا يا عــشگ السادة 』
كُـل المشاعر عصفتني ! حسيت الكلام
توقــف بحــنجــرتي ..
دفعني للداخل من هـتف والدي بقوة ..
"حَـــنين فوتي جــوه وأنـتَ تعـال ويانا
للـــــمـضيف لا تجــــودر هــــنـــا . "
تنـهد أبو ثـار يباوعله لحتى رجـــع عيونه
عليَّ يبشــــرني ..
『 أبــــــوج رايــدها ويـــاي حــرب
لــچن الخاطر عــيونج مراح أخسرهـا 』
ضحكته الحــلوه أخر شـــيء شفــتـــــه و
أخـــتفى من أنــظاري .. ويا ذاك اللي كل
الــــدنيا ظــلمت بـــملامــحــه ..
رجعت الجوه بـفستان مـبلل .. و بشكل
رافـض بقـــاءه هــنا ..
أخت كيان سالي سرعان ما جابــتــــلي
ملابــس أضطــريت أقـــبل بـيهن . . و
أضطريت أردف الها بـ شكراً بس ببـرود . .
أي
أمتــنان ما كان عنــدي .. لاني ما أنســى
كلمه نگــالت بـحقي .. أصلا ما أغفر لاحد
سأء لي ..
ٰ
ٖ
★ بالمضيف ★.
ٰ
مر الغروب و الاذان اللي صـدح صـــوتــه
بنفــس طيب .. بـهل مضـيف اللي حجمة
أتــســع للكــل ..
الاغلب أدى الفرض و صلى أذا كان بــيت
نبراس أو بــيت الضاحي و الـجراح و حتى
الســادة و اصحاب الرتب مثل معاذ غـياث
أغار و موسى ..
ما عده هوَ .. رائف اللي كان ساكـــــن ..
يراقبهم بلا تـعابير .. بشــيء بارد ، فـاتر
بعمــره ما صلى ولا ذاق لذة الشعـــور من
يسجــد لـ الله ..
مرت هاي الدقائق .. بعــدها سفرة الطعام
ترست المضيف بطوله و عرضه .. باشــهى
و أنوع الاكلات الــعراقية اللي تحير الواحد
باي وحــده منــهم يبدأ وأهـــمها الدليمية..
ساعة زمان وراها نـــقضت بين أحاديث
و بين الگهــوة و الكهــوجـــي و الدلة اللي
تــفـتر بالمــضيف مــعــبره عن أصــله ..
الى أن صدح تليفون فرونسي مسنط الـكل
و مسكتهم ويا صوت المطر لما توقف لحظة
" وأنـه وعـــودك صـفيـت بلايـة وعـــدك
وأنه دمعـات الحـزن شــاتلها ضليت عــلة
خـــدك وأنه سـچة درب سوأني زماني يا
حــــريـمــة يــا حــريـــمـة . "
عــــيون الكل مــن الزلم صـــارت علــيه !
و أولـهم نبراس اللى چواه قــلبه متذكرها
أيمــاني الــما فـــارقــت عـقـــله ..
ويا فراق اللي بزردومـه وقــفت الغــصة ..
ماكو شيء يرجــع الراحـوا ! ماكـو شيء
بـــعد يرجــعـــه الــنــفسه الـــقديمــة ! ..
من صاح علي الدر بعمة يحــلفه وكـــلهـــا
تدري بي شـنو قصتة ويا حريمة من سنين
طـــويله ! ..
" كــــملها بصــوتك عليك بغــــلاوة
الـــعـــاشــگــهــا گـــلـبــك . "
بين أيماني.. بين هيرين ! ياهي قصدها
فرونسي الدندن بشجن الماضي و الحاضر
الخــلاه يحب مرتيــن المو نصيـــبه ! ..
"يا زلف يتغاوى ويا الليل بطراف الگصيبة
هاك روحي لما غفت و الطيف ما مره حبيبه"
تبسم أبو ثـار يمر شــعر حـنين بعـيونــه
و طوله .. متسأءل أذا يــســـويهــا و على
أصابـيعه يخلي يتمايل و يـضـفره الهــا
بنــفــــسه ! ..
" وهاك جرحي الما تعطب وأنتَ عطابه
ولـــــهــيبـــــه "
لرائف اللي هز رأسه .. يدريها عطاب
گلبه و جرحه و لهيبه ست الحِسن ..
من هتف جواد أبن عمة گدام الكل يسأله ..
" وأنتَ شيخ رائف أسنيـنك الـعشرين
مــــا مرهـــا الــــعــشـگ ؟ . "
لحظتها ضحك العقيد و يا سحر ضحكتـه
الطيب الــمــعلول من جاوبـــه بمــوالها ..
" وك لا ولك أخ .. لا لا على بخــــتك
ماني ســـالوفة صــرت بيــــن الطــوايف ..
ياحـــريمـــة .. ياحـــــريــمــــة "
يا غصة البصـوته ويا بحــته ! و شدعوه
هيج بــنت نبراس متـــقسم بنـبرتـه ! ...
محاجينه عمامه فرد صوت ..
" أويلي عليك عــبن ما جاسك العشك
لــــهـــســـاع يالـــعــقــيـــد . "
صــفن صـفنه ويا روحــه !!
ما جاسـه ! لا والله جاسـه و بخبال
بس هوَ ما يــدري عــنه و بي ..
حاجاهم و عينه خزرت فراق اللي رفعله
حاجب ! يگول..
" مو مال حُــب أني.. مال ثـــارات ردد
الـتوحيد و بـــعدها أذكرنا يم ربـــك "
ٰ
ٰ
و صوب النسوان .. وبداخل بيوت
الــضاحي الكبــيره ..
من الكراهيه و البغض تبدل الوضع بضحكات
همسات اللي جمعت البنات كُـــلها بفرد مكان
يتســـامرن بأغاني الـــعــشك و مواويـله ..
وجدت نفــسها حنين ترفع تك حاجب لمن
طلـــبوا تـغــني يا حريـمــة ..
"خلي تغنيها و نـفتح أتصال ويا فرونسي "
دارت يُسر عينها على رنا تسألها برغبة ..
" صـــدك خالــتو رنا شسـالفة فرونسـي
و يـــا حـــريمــــة ؟. "
على سؤالها مو بس رنا حتــى لوسيل
تجهـــم وجهـــها ..
يا حريمة معناها أيماني معناها الحُب و
الماضي اللي كرهنـــا بمقــت شديد ..
فما كان بس نبراس عاشق لايماني فرونسي
هو اللي نغرم بيـــها قبــله.. هوَ اللي رادها
هوَ اللي غنى يا حريمة علمودها و سهر
ليالي لخاطرها ..
بس والدتي حاجتني بنبرة مـختــلفه ..
" لا ماما حَـنين غنـيلنه اللي تـحبيها بـلا
يا حريمة هالاغنية ملـــعونــــــة و تسبب
لي صُــداع مدأ أتـــحمـــلها "
رصيت أيدي .. حتى لو كــنت موهـوبــة
و صــوتي يرجـف الروح و متــعوده أغني
ما أرضــى بطلبات الــمستمعين هـــاي !!..
دا أرفض بس هالحجية صارت گدامي..
" يــله حــبــوبــه . "
خـلـــتـني أبتسم بمرارة .. ما أدري ليش
مركزه ويايه هيج !! عينها طول الساعات
المــضت تــنــظــرلي بحــنيــة ! ..
منها و صـوت اليانور هــتـــف ..
" يا حريمــة بداعـــة فرونــسي . "
طــالبـت بشــديد الــعجرفة ..
- ســــوولي أجـواء .
همسات صفعت جبينهــا ..
- لازم تـذلنة على أغـنيــة بنت نبراس .
و لوحت الهن بتــــوجه تعلمهن بحركات ..
- قــلدن حــركــاتي ولو مـتـــوصللي .
أيلينا اول وحده سوتها و تبتسم لي ..
أخذت نفس سديت جفوني و فتحتها
أدندن باللي قـــلـــبي رايدهــــا ..
حَـنين ~
حاير بعدك و محــتار وما بالنـاس حــنية
گطع بـيه الهوى و مخنوگ من يـوم گطعت
بيه .. غـيرك كلـشي ما محتـــاج بــدونك
روحي مو هــيه أحن الحـضنك و أشـتاگ
أبــجـــــي و تــرجـــف أيــديـــه .
ملت للفراغ ..
" خيالك ما يـــفارگـــني وياي بصـــحوي
و بنـــومي بــيوم البي تروح بـــعــيد ذاك
الـــيوم مـــو يـــومـــي ... "
ضاع صوتي ماخــذتــه الغــصة بذبحــة
فــتتت حـــنجرتي .. و الدمــعة هربــــت
غصــبا عـني .. خــلــتني أنــزل رأســـي ..
شجاني و عشت ذيج المشاعر من جديد!..
مـدأ أگـــدر أنــساه ..
مدأ أگــدر أتخـطى ..
أستاذنت أهرب بروحي للحمام ..
وكنـت حاغـتسل بس بغــفلة لــگيتني
أستــفرغ دم من جــديد . .
سعلت أتنـــفس بــضــيق أحس كل شيء
يطــــعن بداخلي .. يـمكن لاني نــسيـت
أشــــــرب دوأئـــــي مــــن يـــومــــين ! ..
- مريـــضــــة ؟.
باوعـــتلــها بطرف عيني ..
" شــــيء ميــخــصــــج . "
سندت نفسها ساقي على الباب و كملت
غسلي و التفتت اركز بيـها .. و بشكلها..
نفـس المواصفات اللي طلبتها فـعـــلاً ..
من حجت مـتـقـــربه مــني ..
" من حجـالي المنذر أباذر عنه ما فكـرته
هـيج يطـلع مزيون و الكل تحـت أمــرته
مـــن جـــبـــيــــرهــم لصــغيــــرهـــم "
كتفــت أيديه و سـخرت بكــلمتي ..
" أنـعجـبـتي بي بــهل ســـرعــــة ؟. "
تلمست حنچها المدگدك و حجت بنبره
غـــاويه بنـــار ..
" ما يــتـقــاوم هيَ بس ضحكـته و نبرة
صـــوتــه تـــسرســـح على الگـــلــب ."
تبسمت ساخره و رميت بأوامري عليها ..
" حـلالج سووي وياه الـــترديـنة المـهم
يبـتعد عـــني و ما أمـــر ببــــاله لحــظة
اريـــدج تنسـينـا شيء أســمه حَـــنين "
لوت شـفتها تضحك و بحقاره حاجتني..
" والله مـتعافيه ما تردينــه أنا بس من
شـوفتـــه نـسيت ثـــاري ويا الــــميمون
والــرايــدتـــه مــــنــه . "
قرفت منها .. دنيــت و بالحــظه خطفت
أيديها و لويتها أكز على حروفي بوجهها..
" عدلي كـــلامج ويــاي ولزمي حـــدج لا
تخــليني أضيفج ويا قـــائمة المـكروهين
مــناقـــصـــني "
حـقد تارس عيونها تبسمــت بصعوبـة
و تـــتحرك بـغرابــة ! ..
"ماشي ما تــتكـرر .. تأمرين ياخاتون "
نفضتها مني و نفخت الضيقه من صدري
رجعت تــكلمــني باحلام بدت تــــكبر !..
"يـعني عادي لو خـيلت عليه و ردته
يصير ولـــفـي و خــلـي و الــــحـبيب ؟"
تكــتفت أنطيها جــوله من التفحص.. ما
يعيبها شيء .. ذوق الضــباط هاي وأهـــل
الرتب .. فعلاً كحـيلة و أجمل من وصف ..
رفعت أيدي و عدلت اطراف خصلاتها..
أنبـــهه بكُـــل صراحــة ..
"لو شايفـه بي فــارس أحلامج مالي دخل
أني بشيء بس الي دخل بــشغلة وحـده
زوجتة حامل أياج تـتقربين منها و تأذيها "
عبثت بخصلاتها .. كل حركاتها تلدغ ..
" أنا ما أگرب صـوبها لا تـخافين الصـيده
هـــو الرايـــــده أصــيدنـــــه . "
تنهدت على كلامها .. و بسباتي ضربت
جبينها .. أحذرها بصرامــة ..
" ديري بالج لا ينسيج دربــج و يصيدج هوَ"
عقدت حواجبها و عيونها الوساع جحضت..
" بــس لا تـــغاريــن عــليه عــبنه
قــطـعــة نـــادره و يجـــيب الـــراس !"
ضحكت من كل قــلبي .. من رفـــعت
أيدي بوجهها و تحديد أشرت على الخاتم..
" أخــذت اليـسواه و يســوه أهــلــه . "
و تركتـــها و طلعت منـــا .. وأحســـاسي
مو مريــح من ناحــــيتها .. أحـسها ســم
عـقرب مو حي الله مراة لو لــدغت تصيب.
وأني ما يغلط أحساسي أبد ..
دائما بالمكـــان يصـــير ..
دا أرجع المكاني بس أستوقفنــي صوت
سالي اللي واقــفه ويا جلال زوجهـا ..
" أبو ثـار ينــتظرج بالاستقبــال خليني
أدليــج عــلــيهــا . "
مشيت وياهـا نعــبر من الرواق لحـدما
وصــلنا ..
تركتـــني و أني أخذت نــفــس أحسني
مــتــــوتـــره بلا ما أعــرف لـيـــش ! ..
مسدت صدري ~ و نفخـــت كذأ مــرة ..
من دخـلت شـــفـته گــاعـد و مســــتــند
على الحائط سبحـــتة بايـده و جــكارته
تــتوسـط شــفايفــه .. بدى شارد بفكره؟
جلست قربه على بُعد مسافه يلا أنتـبهلي ..
سرعـــان ما تبسم من شاف غـترته
محاوطه أكـــتافي ..
مــد لي أيـــده ..
『 بـــــلاية عــطرج جــن فاگد أهل
تـــعـــالي تــــدنــــي حَــــنــيــــن 』
بين ذراعه و بين وجهه ضاعت حروفي ..
و بـــقــيـــت جــامـــده بجــلـــستي ..
『 بعد عيني و مايـها گربي صوبي』
بتردد كبير مديتها لايده و مسكــتها ..
تــقـــربـــت بــجـــلــستـــي يـــمه .. و هو
يتلمس بيها رفعها قرب شفايفه و طبع بوسه
ناعمه عليها ..
『 شگــثر مشـتاگــلــتج ؟ أظـــــن شوگي
بكد دجله شما ينزل مييه يرد يصعد』
ســاكته عن كل شيء و بس أبحلق بي ..
عيـونه مالت على شــعـــري .. تروقـــته
صعـدت ونزلـت .. من رجع ثبــت نظـراته
بعــيــونــي ..
سحب خصلات من شعري بين أصابيعه
نـفخ دخان جــكارتــه لبعيد و حاجاني ..
『علميني شلون أضفر شعرج حَنين』
نبهرت ملامحي مـستغربتــه .. و شيء بيه
فهمه نـيتـه . . متعاليه طلعت كـــلمـتي ..
( غاويـها تظـفرلي ؟ بحياتي ما ظـافرتــه
الشعري لعـلمك يعني أحـبه مـنسدل سيدنا )
ما خلصت جُملتي الا و نسحبت من خــصري
و شيء مني صار متوسد فخذه من تمسكت
باكتـافه زارتني بحراره شـفايفـه بـيه تچـوي..
يمرر أيده على ظهري لمستة الي حسيتها
جرف مي جرى على صحراء جافة يا دوبها
تستجيب لرطوبتــة ..
للرعشه للي سرت بجسدي و هو يلتهم ثغري
على مهلة ~ يصنع أحاسيسه بمدينــتـــي ..
ما زاح .. ما أبتعد ألا و الخدر دك بيـنا ..
يـــباوع بـــذوبـــله بعــيــــوني ..
『 كـــل شـــــــيء بــيــج بــجـــــفــه و
كـحـــل عيـــــنج يالمكحـــلـة بجـــفـــه』
سند جــبينه على جبيني .. نظرات عـيونه
كــان لـيلنـــا بـــظــلامــه سكـــن بيــــهــا ..
تمر أيده على خدي و أســـمعه شيگــولي ..
『 چا أنــــا أقـيــسج بالسـما و الگمر
يمــج طلع حنــطاوي مدري أســــمر عـــبن
طلــعـــت أظــلـــمج مـن أگــلج گــمرنـــا 』
همست .. و بشفايفي ضحكة خذت عقله..
( هيــج أني حلوه و ســـالبة عـــقـــلك ؟)
ضحكته تتلاطف ويا خدي .. اللي باسه مره
و مرتيــن و بالثـالثة جـــر الــنفس گـــوة ..
『 وگـــعـــتي سنين أربعيني يمن فدوة
لضــحكـــتــج رأحـــت سـادات أهــــــلي 』
مـس قــلبي و روحــي ..
- لويش تريد أعلمـك تضــفــر شعــــري ؟ .
نطق بحنيته المعتاده.. بس بحزن هالمره..
『 يا روح الــسادة دام ما الية نصيب
أكـون اول عــشگـج خلــي يصـــيرلي
نصــــيب بشـــعـرج و أكــون أنا أول
شـخــص يضفــــرة عـــلــى أيـــديـــه 』
ضحــكت و دفــعــته من صدره ..
( خــلي يسجلي الباري حــســنات حتــى
بــــهاي مراح أرفضـك يا ألـواء أبـو ثــار )
طفى جكارتــه بالمنفضـــة يحجــي بزود ..
『 يا عــشگ الســــادة ويــن تـگــدريـن تـرفضيـــــني ؟ غــــيـــر بدعـــوة منـــي
الربـــــج أكــومـــــــج هـــنــا . 』
نسعفــت خلــقـــتي .. أستـنكــرته بــوهن ..
(لعد ياهو الـگال أيدي متنرفع ألا تدعيلج؟)
مالحگ يجــاوب صحـــت بخــفوت ..
( كيان أبـــو الدعـاوي .)
فتح عيونه على وسعهن .. وين يرضى بهاي
『 لا مو خـــوش سمـعة هاي رجعيلنا
على السيد و أبـــن الســـادة أنــــــسب 』
و مابـيه ما أتــغـير وياه ! ما بيه ما أتبسم
و أحــس أي .. شيء منــي رجع حَــنين..
جزء مني رجع طبيــعي و يمـكن يطيب !..
لهنا و بديت أسووي الخطوات أمام تركيزه،
أعلمه شلون يظفر... عـــدتهــا ثـلاث مرات
و گــال أفـتــهـمـــت ..
مدلي سـبحتة أخذتـها و حاجبــي نرفع ..
( أسـبـح بالــــنيـابة عـنـــك تــريـدني ؟.)
بادلني رفعة الحاجب و أيديه أستحوثــــت
على شــعـــري بـــطــــوله الـــه يـسحـــبه .
『 أنــتَ سبحيلي و أنـا أدعيــلج 』
ضبيت سبحته على أصابيعي و هو ضب
شـــــعـــري بأصابيـــعــه ..
( تـــمــام )
فر محاجره بيه مبتسم بوهــــن و نخفض
برأسه قرب وجهه لوجهي ..
『 يبنــية الگـــلب مالــج 』
تمسكت بطرف فستاني من باس جبـيني..
( صــرت أعــرف يا أبـــو السبحـــة .)
رجع باسهــا و كــانه يزرع روحــه بيه ..
كل شيء مـــنه بحـــب ينــمـــد الي ..
و نخرست من لمن بدى يظـفرلي شـــعـري و
صوت تنـفسه المو منتــظم يجيس باذاني..
طول دقائق يلا كــمل مــولع مــشاعــري من
تحسس طول الگصيبه باصابيعه يهمسلي ..
『 يا زلــــــــف يـــتغــــاوى ويا اللــــيل
بــــ أطــــراف الــــگــــصـــيــــبــــــة 』
ما تحملت درتله و صوتي معاتب وياه ..
(لا يا أبو ثار حتى أنتَ نعديت من فرونسي؟)
أخذ مني سبحته يعدل بفستاني من فوق ..
『 مصيـــبة عمــــج موش صوت عليه
ليگول شــايل قــصص عاشــگ مجروح 』
أيدته و أسترسلت بشيء ما يعرفــــــه ..
( شكـــلك ما ســامع نبــراس و ابو الحسن
و علي الدر ، أصــلا كــل أخـــواني تحــير
بيهـــم يا صوت يچــوي أكثر من الــثاني )
صفن بـيه بعـذوبه ملامح .. بشرني بنبره
هايمه ..
『 أنـــتِ أحـــــلاهـــم . 』
من أستحوذ علية دريـته نال مــنه الــولع
بيه .. صار يطبع شــفـايفه من نحري ينزل
لصـدري ..
حطيت ايدي على صــدره أمنــعـــه ..
( مو هــنــا جـــديات يا أبن السـادة مو
حــــلــــو مـــنــــك هــــــاي .)
عض باطن خده .. أيده ثبتـــتني من خلف
رأسي مـقـربني مــنه وايد حاوطت خصري
يمــنــــع أي مســـافه بـــيـنا ..
『 يابة ما أسوي شــيء بس أسلم
على شامة عـنــقـج المضــويه وهاي
هية 』
عاد رضيت ! لا و هيهات .. نصيت نفسي
و بنــبره ساكـــنـــه تـشـبهـــني غويـــتـه ..
( عــــــــندي الك أحــــــلى مــــن هــاي ..
حـــــررني حـــتى أبــــوســك بــنفسـي )
صوت مي حنجــرته البلــعه وصلـني مثــل
رعشــة عيـــونه ..
『 تــبــوســـيني ؟؟ 』
أطرافي خملت بأرتباك مخفـــي ..
( لمــرة حــابـــة أســـويــهـــا .)
نهد حيله گدامي ..
هبط بنـظــراته على شفايفي
! و شــهـك بــخفه ماخــذ روحــــي ويــاه ..
حررني من بين أيديه .. يطلب بكل صراحه..
『 على شــــفايفي رحمــة الوالديج
أريـــد الـــبــوســـــه تـــصـــــيــر . 』
رخيت ملامحي بطــيب و محبـه تجيب
رأس أكــــبر الـــزينـــين .. من لبيـــته ..
( ســــهلة هاي ولـــو ســيدنا حــقك هــذأ
بس بالاول أغـلق عيــونك حتى ما أتـوتر
مـــن تــبــاوعـــلي وأنــــي أبــــوســك .)
ما صـــدك روحـــــه ..
『 عــســــاج على ســـدت عيــن
يـــبــــــوي يــــجـــــــرألـــــج 』
ســـد جــفـــونه وأنـــي تبــــسمت
أرفـــع نــــفـــسي بهــــدوء شديد ..
『 أي ؟ 』
عضيت على شفتي .. مستعدله بوقفتي..
( دأ أجهــز نفـــسي بــس لحظــة .)
ضاغط على جفونه .. و حواجـبه تـقاربن..
أيديه ترص بملابـــسه منــتـظــــرني ..
『 أخـــذي رأحــتــــج 』
مررت أيدي على كتفه .. أطمئنه بقـربي..
و أحس بي .. برغبـتة .. برجــفة بدنه..
كل لحظه يهمــس لي ..
『 هــسة ؟ . 』
غمغمت ..
( أبقى مغمــض لطفــا .)
منتظرني أبوسه ! لفت بحركتي ..
و بغـفلة عين مشيت ببــطءٍ و بس صوت
الباب اللي أنسد بقوة خليته يسمعـــه بــعد
طلــعــتــي ..
أول خطــــوات و توقـــفت ..
بالباب صادفتني يُسر مشحوب لونـــها
و كل وضعها بهتان .. دمعتها نزلت و بعجاله
رحــلت منا ! ..
خلتــــني أتساءل بجــديه لاول مرة ..
هيَ فعلاً حبت أبو ثـار لو مجرد غايتها
مـــثل فراق ؟! ..
لكن شيهمني !! سخرت و كملت طريقي
من صرت وسط أهلي و بناتنا و تليفوني
هلهل برسائله .. أول شيء كاتــبه ..
『 نصر من الله و فــتح قريب 』
هالكلمات من القرآن صرت أدري يقصدني
بيــها ..
لويت ثغـري و كتبت له .. شيء ردا على
اللي باله ..
( قال لا تـخافا أني معكما أسمع و أرى)
فجاة و سمعت طالبيـني ..
فرات : زلمتج بالحدائق الخلفية منتظرج.
العـلويــة أشـرت لي ..
- روحــي يـمة لا تـخـلينـه ينتــظـرج .
و أسمـع ضحكـات سالي تبـشرهـا ..
- هسة جانت يمه بيدي أخـذتهـا اله .
هيَّ ردتــهـا ..
- الله يديم المحبة بينهم بجـاة الزهـرة
أنا من سنين ما شفت السـيد بهل فـرحة
وجهه صاير يلالي فـدوة رحت لـگـلبــه .
أستمرن بالحديث و أني تحرك طالعة
و الــغـتـرة على كــتـفــي بـعــدهــا ..
وجهــت كـلامي لــفــرات ..
- أنــدل ميــحـتـاج تــجــي ويـايَّ .
بــشرني ..
- عــجــل أتــرخــص مـنــج .
أنسحب هو .. كملت سيري بمهل ..
لسة الدنيا دا تمطر ~ الجو قريب لقلبي
لكن المكـان لا ..
دأ يقـبض بـروحـي ..
لكم خطـوة .. و شح بدني .. أيد سحبتني
مــن ذراعي و لمكــان مظـلم جــرتــنـي ..
مـگدرت أصيح كـتمت على شـفــايفـي ..
أنردع جسدي بحائط و أنفــاس متوجره
حرقـت جلـدي .. و جســد هيمن عـــليَّ ..
{ أشـش ضـــلـي ســـاكـــتــه }
طـرق بيــه الـهلـع مـن كُــل جــانــب ..
رجـف روحي و ظلمة مدا أشـوف شيء..
غـير أحـس بيـده نحــطت تحت رأسي و
جـــبـيـــني دفــعــه لــجـــبـيـنـه ..
مي زردمي وقف ~ على أصابيعه لحلت
الضفيرة .. و انهمر متسلل الظهري ..
{ يول ببـــــيتي أنتِ حــريمة ما ألمس
مــنـــج شــــيء }
أريد أصيح لكن مو بـس أيده السدت
فــمي منعتني لا حتى صوتي مات و
أندفن بحنجرتي ..
لانه حط شـفايفــه على شفــايـفي من
فــــــوق أيـــــده مــا لــمــســـنـــي ..
و صدري اللي أنكتم ~ أنفاسي الما عاد الها
صوت ~ روحي الدخلت سبات ..
رجفة ساقي ~ نحري الجمـد مييه ..
و الساني الغفى نومة سنين السهران الما
مره جــفـن عــينــه أنــسدل ..
للحظة أو الحضات ~ ..
هـربت عن النــظــر ..
و من فـتحت لگيت الضوء منتشر و
ماكــو أحــد غـيري بهــل مكــان ..
تلفتت تسير جفوني لكل زأوية .. فارغ
ولا أثر البشر ..
رفعت أيديه و أنقبض صدري ..
كــنت أتـخــيل !! ..
هو ماكو .. مموجود ولا كان ..
من ضحكت مرة و ضعت مرات ..
شبيه !!! ..
كان لازم أخذ الدواء شكلي أنجــنيت
حــتى أتخــيلـه ..
سحبت ذاتي لبرى و على خطوأتي عيوني
تفتر هنا و هناك ..
و تسأءلـت ~ كنــت أتوهم ! .. لعد
شعري الضفرة أبو ثـار شحــلاه ؟ ..
ٖ
ٰ
...
ٰ
دفعت شعرها و كعبها يدوي لوسيل ..
تمشي بخطوت متبخــترتــه .. وصـــلت
لوين الحدائق و شافت علي الدر منتظرها..
- هـا ماما شـتـريد دزيــت عــليَّ ؟.
مسد على فكه .. بدى عصبي ..
- هاي يُسر فوك الخــمس مرات توصــل
للمضيف و ترجع أيليا شايفها يگول أطلع
أشوفها شــتريد قبـل لا أوصــلها تروح .
زاورتــه باستـغــراب ..
-يا عيني غير زوجها يمكم شكو مستغرب
أكـــيد دأ تريـــده لــعد شــكـو غيـــرها ؟.
فلـــتت ضحــكـــته ..
- وشكو تتـهرب منه كلما يوصـلها أيليا ؟؟.
تــنهـدت ..
- دروح ماما روح حسبالي نبراس صار
وياه شيء على أختـك هياتني أرجع و
أعــرف أشبيــها .
أنطاها كلمات و توصيات و راح ..
جرت حسرة بتملل .. مدأ تشـــوف
نبراس من ساعات تحس أشتاقت له..
رفعت تليـفونها تــتصل ميجاوب ..
أخر شـيء حــضرهـــا ..
أنجنت و بعــثرت شــعرها بـقوة ..
- بسيـطـة أنــي أعــلمــك .
دأرت دأ ترجع صوت غليظ طخ سمعها ..
" وين مسيرة يحــرمة ؟ . "
دأرت عليه ~ للحضات يلا عرفتـه ..
مناف ؟..
" و أنـــتَ شعـــليك ؟ . "
أنتبهت على لبسة ألانباري و هو يقترب
منها ..
" يا أم عيـــون الوساع خـفي علينا
هــساع أحــنــا شحـــچــيــنا وياج ؟. "
حرقــته بنظـرأتـهــا ..
" رجـال مُــنحــطــين . "
تفهى الفريق عليها ~ على فستانها القصير
و من وعى الروحه طگــها ضحكـه ..
مناف: شني أذا واحد من ازلامنا تعرضلج
يو صجـماج گولي أچـســـرلج ظـــهــرو .
أشــــرت علــيه و نــبت ..
" لــــعد دأ أكــسـر ظــهــرك أنــتَ . "
أنطـته ظهرها و رأحت و عم رائف بقى
يــسامرها بـــبتـسامــة ..
" شـلنفص موش حرمة يربك طرگاعة
عـــلى الـــگـــلب طــــاحـــت . "
بيــرغ يصـيح ..
- خـــيـرك يُـــبـا عجـــل و أمــي ؟.
گــلـه ..
" أنــهـبد يولي ربك محلل أربـــعة . "
ٰ
ــــــــــــــــــــــ
بعد 30 دقيقة - دأخل المضيف ..
ٰ
السوالف و الشـاي المهيل كانت نصيب
الزلم .. شيء سالوفة عابره و شيء بيها
عـبره و موعـضــه ..
الى أن أشر منتظر لـ فراق يـفتح موضوعه
ويا بــيت السادة ..
ما عنده رغبة يناسبهم .. بس القلب
و ما يهوى ..
لاجل أخوه تحمل الراوي على ذأته ..
حط عينه على أبـــو ثـار يمهد ..
" النبي صلى الله عليه وسلم يگـول إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
كيان هــز الــفنجــان و خـزره ..
- هـــاي منــتـهــيـن منــها .
موهــان دار على منتــظر ..
- بداية ما تبـشر بخير شـو هذأ متفرعن
علــينـا ؟.
الــرادود گــلــه ..
- گول يا الله لا تحبطني بعد أخوك .
بقوا يصغون للكلام الدار بينهم ..
قليل من التمهيد
بكلامه دخل بعدها بصلب مطلبه الجراح ..
" مخلص حجاياتي هـاي رايدين العلوية
أخـتك ترتـــيل لمنــتظر أخـــوي وأنتَ ما
يخفى عليك أبن ياهو مــنتظر شاب دين
و أخــلاق رادود و الكــل تعـــرفه واولـهم
أخــوك الاكبر أسـأله عن صفاته يعــدهن
الك المنــك وبــيــك . "
بــين عين عليه و عين على بيت نبــــراس
جاوبه السيد بثبات و حجي زلم الدواوين ..
" أدري بي عـشرة سنــين ويانا رادودنا
مامش يعيبه العـيب مـعدل نشهدله بهاي
منتظر بس أعـذرنا مـحجــوزه أخـتنـا "
ذبل وجـه الرادود و خــفض رأسه ..
ما تـوقعــها من أبو ثـار ..
الاكبر صار يصد له بنار ~ شجابه على
ترتيل ؟؟ ..
يطب بيتهم كان علمودها ؟؟ هاي أول
شيء خطر بباله ..
رأد ينهض و يسوي عركة سبقه طاحن
ذراعه كيـان ..
" كـــــض روحــك مامـــــش داعـي
لعــركــات رفضي الـه كــلـش كـافي .
همس بخذلان ..
" چـا أطلع ما اضل هنا عبـــن وحگ
المغرب بطوس أچتـله حلال أذا ضليت".
الكل أنتبهوا له نهض و يــخزر بالرادود
مــتحلـف له ..
صاحبه حاط عينه على أخته ؟ هالشيء
ما يرضونه ..
أستفسر فراق بُعدم أكــــتراث .. لكن
الصراحه ما يريد ينكسر قلب أخوه ..
" الـــمن محـجــوزه يعـــني ؟ . "
تبسم صاحب العيون الصفر من جاوب
أبو ثـار باسمه ..
" لابــن نـــبراس ذو الــفقــار . "
هنا مو بس منتظر تصلب شـكله حتى
ولد نبراس اللي حولوا نظراتهم على المقصود
صايح الياباني بخفوت قرب جمعــة
أخــوانــه ..
" شــنو من غــدره هاي ويـن جنت أني
و ما أدري بهــــاي !. "
طخ خصره ايليا .. يبلغه ..
" راح دورك بعد ما ينومك بغــرفـته
الاســـمراني هــــذأ . "
دعك جبينه يرده بتأثير ..
" العشرة ماتهون الا على أبن الحرام . "
محسوا بي ألا ناهض ذو الفقــار ..
بعد كرار من گــــدامه و صار بمكـــانه
يحاجي أصغر أخــوانـــه بجــــدية ..
" لا تخــاف ما أظـلـمك ويــاي يــوم
يــمــك يـــوم يـــمـهــــا . "
هالحجايات طخت سمع ابو الفضل وين
يسكت هذأ ! دارلهـم بخزره ..
" أستغفر الله شــلون توازوني أگوم
أطـــيح حضــكم هـنــا . "
كلمه منا و كلمه مناك ابو الحسن ادخل
يوجه كلامه للياباني ..
" غرفتي مفتوحه الك تعال أنتَ و ابنك
الما جاي للدنيا كل الهلا بيكم چُـــربايتي
حــلالكــم ويــا راعيــها . "
أسفار گــله ..
- هو أنـتَ ويــن أكــو منــك ؟.
بس على طاري أبنه نشرحت تعابير أيوان
و الحجي فلت من السانه مدري ليش ! ..
"أريدكم تخلونه بعيونكم أمانه مني هذأ"
كرار بضحكه بشـره محاوط أكـتافه ..
" طبـعا بعـيونه نخلي أنتَ بعدك طفل
ويـــن تگــــدر تــــربـــي وحـــدك . "
و ألامير يهتف له ..
- أني أختـار لابنـك أسم حرام أذا
أحـــد مسمــي مثــلـه .
كل واحد منهم رمى دلاله اله .. هالحب
عندهم البعض كبير ~ تربوا قلب لقلب مو
بس دم وأحد و أهل ..
منها و سرح ايوان بذو الفقار بشقى يكلمه..
" وأنتَ أبــوي الـــثاني شتــسوي ؟. "
أخذ نفس و الغريب كل اللي بالديوان
سنطوا يشاهدون ولد نبراس .. لمن
قسمله ذو الفقار..
" أني وياك للـموت ما يـوكـف گلبك ألا
و گـلبي نبضه واگـف ورى بــعد شــتريد
أكــثــر مـــن هــــاي ! . "
كـل أخــوانـه صـاحوا ..
- ســلامة گــلبك يالاســـمر .
بينما عيون نبراس كانت عـليهم .. هالولد
ذول روحـــه مــن الــدنيـا ..
منها شوية وقـت مـر .. أبو ثار ودعهم
و طلع لبرى ..
لازم يرجع بغـداد عـنده مهــمات و فــرق
أستــطلاعية تحت قيادته مو مال أجازه
أكــثر من ساعات ..
لكن وين يغادر قبل لا يشوفها ! .. كتب
الها .. منتــظرج أنـا برى ..
ٰ
ٰ
فر السبحة و صد للسماء .. سكنت من
مطرها ..
للحضات و صارت دقيقة ..
فز گــلبه على أثر خطواتها .. التفت و
شافها ورأه ..
『 يــعشـگ الســادة 』
همست متردده .. كل ظنها تـتخيله ! ..
{ رأيـــدنــي ؟}
عاين الطـولها و الروح تحــركت ..
『 غـــيــر مـــرتــي 』
تدنى و أيده على خدها مالت .. عينه
لمحت شعرهــا المفرود ! ..
『 چــا حــليـتي الضـفيـرة ؟ 』
تاهـــت ~ و تبــاوع لــه بــبــرود ..
『 بيــج شيء يَــبعد الروح ؟ 』
سحبت دنيتا و العـالم من گــلـتلـه ..
( أظــن مـشـتـــاقــتـلك .)
حط أيده على كتفها و سحبها الصدره ..
حسبــت طفــل بــروحــه ضمــها ..
تسمع صوت ضحكته ~ بس من حجاية
صنعــت فرحــتــه ..
لحـظــه و دفـعـــتـه ..
( خــلـصنــا ســيدنــا .)
أعـترض و الضحكه خير بشفايفه مستوطنه
『 هـو أحــنــا شســويــنـا ؟ 』
غـافلين عن يا عين تنــظر الهم ..
على أســنانه كـــز الـــجراح ..
مُــر الهوى المر من يمه و خنگ رئته ..
فيبا طريقــة صار برى الديوان ؟ ..
عنــهم شاح النظـر .. و تحرك خطوات
على مشيته ثــقــل ألايام مرشـــوم ..
و نظراته راحت لهناك.. ناحية هذيـج اللي
تبسمت بدهاء مســموم و أشـرتــله بكـــل
شيء تمام .. و خطـتهم على أيدها بامان ..
ٖ
...
ٰ
. بعد وقت داخل بيت الضاحي .
همسات ما تدري شـلون نضحك عليها
و صارت داخل غرفة ليث الــلي دخل
وياها بمنـاقشــه حاده عن رفضها اله ..
" من كل عقــلك أخذلي مجرم مثلك
و أخـــلي يصير داخــــل الـسراي ؟. "
فلتت معالمه و عاط بسخريــة ..
" أنا مجـرم عجل لـؤي التردينو يخدم
بالكــعـبـة يــعــــني ؟. "
نـــشد فكها ترادده بخـبال ..
" لا تـقارن لؤي بيك هذأ أحبه أنتَ لا!!. "
تجهمت مشاعره و روحه دنى صوبــها
و سحب أقسام بحركة و قهر ينتر بيها..
" لج أتـفل علـــيج و على لــؤي و على
نفـسي لـــو خــليتج تصــيرين ويـاه "
و هي زاعت العافيه من سلاحه .. مدري
بيا نبره حجت وياه ..
" خلينا نتفاهم يابن الناس هدي علمودك
مو علمـــودي تـــرى . "
كتم ضحكته بالكوه يحافظ على تعابيره
الصارمه من شاف خوفها و تلعثمها ..
"عجل گولي أي وافقي تا أجي و أخطبج"
و هيَّ منو همسات ! بنت قائد أخت
أيماني و لوسيل و رنا هاي اللـي ولــد
عمها ولد ســــاري .. و أخوانـها هواي ..
مـــو ســهــلـة تــرضــخ مـــحــال ..
حجت بود مفــتـــعل ..
" أنطيني مــهلة دأ أفكر و اكيد أجاوبك
بشيء تحــــبه و ترضــاه ."
تبسم بدهاء أخو العقيد رائف يصدمها
بكلامه ..
" يول هاي ما تفيدني تعـــاي أسـجل
صوتج ضمان للمستقبل خــاف تنـكريني"
و على درجات السلم كانت أيات منتــظرتها
تجي بس فرات أبن الضاحي صار گدامها
ما خلاهـــا تصــعد ..
"عوفج منهم يول و گليلي شهل جمال؟ "
ما لحگت ترده الا و بهمسات تــنــزل ..
هاي اللي سحبت أيات المايعه و خزرت
فرات تصيح ..
" وخـــر من گــدامي أنـتَ الــثــاني . "
أختفن من گدامهم على صوت ضحكات
ليث بنشوه .. ويا جيت رائف اللي رمقهم
بعدم رضى ..
لحظتها تزامـــنت جيت جدتهم هاي اللي
سرع جلال يبوسها من راسـها .. و صوت
العقيد الــهتف ..
" يول هلا بالمدگدكه . "
عينها مالت عليه .. دكت بعـــكازتـــها
ألار ترده من باس راسها مثل المحترمين.
" حـبوبـه شجاك معارك عمــامك و
ما تحجي وياهم ولا تدحك عينك عينهم؟ "
بعد منها و قلب عيونه .. ما يحبهم زين
منه و يحب جدته هاي !!..
" يول ولدج ما ينجرعون خـليني ساكت
عنهم بلا ما أعــفنــهم الج بالســـجـون "
قبل لا تجاوبه ادخل ليث يسالها عن
أهم شيء موصيها بي ..
" دحكــتهــا جـــده ! . "
فهمت قصده تبسمتله بطيب مدفون..
" يول حـبوبه كلــهن حلوات و مزيونات
هالبـــنواة . "
بالحظه خاطفه مرت حنين من گدامهم ..
أخذت عيون رائف الها .. سنط عليها كانه
ما شايفهــا ..
نظرات الجده كانت عليه .. البصـدره
عرفـته .. مدري ياهو الحاجيلها بي !..
من رائف تسابق بخطواتـــه راح وراها ..
شافها دخلت للحمام .. تـقـرب يوقـف
هناك ..
ٰ
ٰ
من ساعة للان وجــع الـــشقيـــقة أذانــي
دخلت الحمام أغسل بوجـهي.. نار تغـــلي
براســي ..
دقائق بقيــــت هيــج تبللت بشكـــل
زعــجني بس مجبوره أقـبل بهل شيء ..
تفحصت شكلي بالمرآيا .. جريت تنــهيده
نشفت وجهي كل الميكب انزاح .. عاد
ما عندي مشكله بهـاي ..
طلعت لبرى ..
بعجاله ما تــثـــلجـــت تــعابـــــيري
مستند على الحائـط شـفتــه و دخان
جكــارتــه منتــشر حــوله ...
تجاهـــلته ردت أكمل طريقي بــس صار
عــثره .. وقـف كدامي ساد علـيَّ الدرب ..
حاجــيتـــه بهدوء بالــشفــعات ..
( خـــيــرك ؟ قــاطع طريــق تحــولت !.)
راحه و تعب يضج من شكــله .. تــقدم
خطوه وأني رصيت أيدي ثابته ما تراجعت
من تفحصني ..
{ حلو بيــتنا اليوم .. أخـذ عـقـلي .}
أستهزءأت .. من فريت نظراتي لكل مكان
و رجـــعـتــهن عليه بحـــده تكــلمت ..
( طريــق أريد أفـــوت يا ريــت تاخــذ
خـلـــقــتـك مـــن گـــــدامــــــي .)
أستنشق جكارتــه و ضحك من قـــلبه..
{ يول بـيتي هــذأ.. ناگـصني أطــرديــنــي مـــنــــو . }
همست بنفــاذ صبــر ..
( خـــلــينــي أفـــوت .)
أشــر لي ..
{ فــوتي ألــگــلبـي و أگــعــدي }
قبل لا أنتر بي صاحت جدتــه ..
" عــش هين يمزيونه تگـــفــين ؟ "
لمحتها تـجي ناحيــتـنا .. دار هــــوَ
يشوف وين أباوع .. أستغليتها و عبرت
منه ..
بس خطوتين مشيت و أستوقفـني أسمي
اللي نـــادره ما يــصيــحــني بــي ..
{ حَــنِــيـن .}
التـفـتت .. بلا قصدي طلعت مني الكلمة..
( هـــا ؟.)
حسيت راحت روحـــه .. على جــوابي
رمى الجـكاره و داســها بــقـوة .. حـرب
وجـت بي .. لهيب ميت ناره بنــظراتــه ..
عـينـــه بعـــيني من أعتــرفــهـــا ..
{ بطلت أهــتم بيج.. ما تعــنيلي بعد.}
تبسمت برضى تام .. حبــيت و هويت ..
( الله يكـــثــر خــيـرك .. عـــقـــيــد .)
درت عنه أكمل طريقــــي .. واحس أي
ساقي من بدايتها شوفــتني بشارة خـير ..
..
و رائف اللي قبضت أيده وجـعـــتــه من
كد ما ضغط عليها .. و عـنفها مرادم أسنانه
كاره الــگــاله ..
واذا بجدتــه تــقـربـت يمه بنـبره واطيه
حاجــته و عينهـا على بنــت نــبراس ..
- حرمة أبو ثـار هــيَ ما غـــــيـرهـــا ؟
الماخــذه عـگــلك و گــليبك يحـبوبـة .
أختفت بنــت نبراس من گـــدامه و هــو
ضب أيده بكل حيله .. عاينلها بصرامة
وعــود ..
" ماكو هيــــج شيء رائف ما يحــــب
و محد تــگــدر تاخــذ گـلبــو لا گــبل ولا
هــســـاع ولا بـــعــد ســنيــــن . "
شاح عنهم و راح صاعد الدرج كل رغــبته
يروح غرفـته ..
لكن صادفـــته ســاقي وأقـــفه
ببـاب الغرفة اللي خصصوها الها و الشال
على أكــتافـــهــا موضوع ..
حاجاهــا الــعقـــيد ..
" يول خـــــير تـعـــشيـــتي لا ؟. "
رفعت الشال على راسها تخلي.. أنطته
نـــظــرات مايله للامـــان ..
" بخيرك عقيد ما ضليت جـوعانه."
بجيبه حط أيديه و نظراته مسيره على
شـــكلهــا بدقـه ..
" عجل عليش واگفـه هيـــن ؟ خيــــر "
مثلت المستــحه بـعفــــه تحاجي ..
" ودي أسبح بس ما أعرف عليش دوش
الحمام ما فتح وياي عبني أريد اصلي و
أطـهر زين . "
رفـع حـاجبـه ..
" بس فات وكت الصـلاة يحرمه ."
مالت عيــونها بكل شـبر تنـظر لـه ..
" صلاة الليل يالشيخ صلاة الليل . "
گــلها ..
" الله يقــوي أيمــانـــج يـــولي ".
غمغمت بغــنــج ..
" بجـــالك عــقــيدنــا . "
تـقدم ماشرلها تفسح اله المجال ..
- عجــل تــكــتــري تـــا نفـــوت .
صاحـــت ..
- عــســاك عــلى فـــوتــه فــوت .
أبن الصاحي هــز رأسـه ..
نفذت .. تفـــتح مجال ..
دخل للغــرفه متوجهــه للحمام ..
تفــقد الدوش من أول مـحاوله فتح وياه ..
تنوعلها بنظرات فاهم غايتها .. من سأل..
" يول مو گـلــتي ما يفـتـح عجل
هـــذأ شنــو الـتــدحكــه عـــيـــوني ؟. "
تحمحمت بصوتها متـغنجه بنت الكحيله..
و مفــترسته بنظراتــها..
" أيدك بـركة شـــيخي ماكو غيــرها "
شيخي ؟ العــقيد سخــر و هــــز أيده ..
يباوعلها بسـونار كامل .. يا دخيله هاي؟
تـقدم عـليها .. همست تمثل ألارتباك ..
" محــتاج شــيء شيخـنا ؟ . "
زاورها من رأسـه لــتحتـها ..
" أي محـــتــاج ."
سند أيده يم راسها وهيَّ سفطت ويا
الحائط مرتفعـه نبضاتها من قـربه و عيونه
و من عطـره.
أردف الها بنبــره ناصيـه ..
- شـو مو خايــفـة ؟ ولا جلـدج مــزلوغ
ما بـيج شـيء يـدل على وحــده رايدين
يكــتــلـــوهـــا ؟ . "
توترت بس زمت شـفايها .. ملعـبه و ما
تــنگــدر .. حاجـته بحزن يفطر القلب..
" دخيلك لو شـــاك بـيه لا تـخـــليني
يمك أنا أدري بحضي الزيـنين الــمـثـلك
ما يـــلــفـونـي ببــيــوتـهـــم يالشـــيخ "
تـقرب بوجــهه رائف منها حيـــل .. هيَّ
ظنته حيــبوسها أو شيء من هالقبيل لكن
لا .. أبــتعد عنــها يرمي بـكــلامه ..
" لا ، نـلفيج و خليـنا ندحـــك تاليــتج
وين تصفين بنت الصهيود و الكحيلة..
ويانــا علـــينــا . "
تركها و طلع منا .. تمتم ساقي ويا نفسها
و تعض على الــشفــة تـضحك ..
" فلك طره شـمخــلي للزلم هالرجــال
مو عـقيد سهم فتـاك بالگـلب عــــدل
يـــحــط الــصـــواب . "
..
و رائف اللي دخـــل غــرفــتـــه ..
من وصل للشرفه و هناك أستند بجسـ. ه..
المطر توقـف من فتره .. ريحة الرطوبه
و نسيم الهوى يناغي المـتــعوب ..
جــوف من المــشاعر الما ترحــم مرت
عليه .. شــــيء من الخــــسارات ذاق
طــعمــه بالسانه .. شيـخ !! صار بس
يـمتــى راده مــن نــفــسه ! ..
و عولها على والده .. أي رغم الــعــلاقة
السيئه بينه و بين جهاد اللي مــا كانــت
مبنيه غير على أوامر و تعــال يرائف كونك
أكبر أخـوتك صـير هيج و سووي هيج..
حتى الرتبة .. حتى الجيش هو ما
كان رايدها ..
هالعـقيد بيوم من الايام
كان عنده حلم ثاني .. بس من دار الزمن
و ألتـقى بحسين تغير كل شيء و سـلك
هالطـريق ..
و أه على طاري حـــسين ســد عـيـونــه
و لزم گلـبه العـقيد .. يدري مـاكو شيء
ضل منه غير الذكريات اللي تاكل بعــقله ..
بخضم هالتفكير و حس بايدها تـلتـف
على خصره حاضـنته نـسرين و تبوس
بــظــهره ..
سخر و دار عليها .. يعاين شـكلها..
يا ترى عادي لو شافــهــا غـيـرهــا ؟..
تمعن بيها .. شبه متعريه گدامه .. مدا
يسترها شيء ..
من طاوق خـصرها و أخــذ شــفايفـها
يــبوسها و هي بادلتــه بلهــفــه و رغبــة ..
لحتى أنـتهى الوضع وياهم على السرير
يمارســون علاقــتـهم الشرعيــة ..
بعدها طلع من أستحــمامه .. جكارتــه
بايــده و أحساسه مكتــــوم .. حـــاول
ينام بس ما گـدر .. شيء بروحه ملچوم
طلع من غرفـته كانت الساعة متــاخره
كل الاصوات مخــتفيـة .. غاطين بنوم
عـــميـــق أهــل بيـــتــه و الـضــيوف ..
لكن ما عده مرام اللي گــعـدها الجــوع
صابتلها أكل بالصاله الوحدها و متربعة
دأ تــاكُـــل ..
هز رائـــف أيده مــن شاف وضـــعها ..
باكيت الجـــكاير بايــده شــمره ليفوك
و لزمــــه فـــايت علــيهـــــا بصوتـــه ..
" يــول ويــن الانــوثـــة ؟. "
أستحت منه .. و من حدة عيونه .. رائف
بالنسبة الهــم غــير ..
قبل لا تحجي سألها بهـــدوء ..
" الـــنــسوان .. أقــصد ضيوفـــنــا
نــــــايـــمـــات ويـــن ؟. "
ليش يسأل عن النسوان !! اللگمه بفمها
من ردتـــه ..
"بالغرف كلهن ما عدة وحده أخذت غرفتي"
طبك حواجبه .. شماله حس بـيها !..
" ياهــيَّ هـــاي ؟."
برطمت بجـــوابها .. مقهوره ..
"ذيج الشعرها شويه و يطخ الگاع وأنا
شعري كلـو خصلاتين يجـي و طايرات و
مهــلـسات ."
ضحك بلا اراده منه .. ناهرها ..
" لا تحسديـــن بنــت الناس يول . "
و ما أنتظر راح لوين ست الحسن موجوده.
من وصل غرفة أخـته .. أخذ نفس و
نفخ كم مره ..
دخل للغرفة بهـــدوء
.. شافها هنا ! فعلاً حنين متوسده السرير
غافيه بنومتها و ضوه المصباح مشعول ..
أخذ أنـفاسه بثقــل .. يتلفت الى أن سحبله
طبله خلاها يم السرير و جلس عليها بقربها..
هربت منه الكلمات مستهزءه ..
{ لـــو گـعــدتج هسة من نومـــتج و
شـــفـتـــيـــني شــــتــســــويـــن ؟.}
مال برأسه يلاعب ثغـره بالسانه..
{ بالطلاگ بينا حلال عليج كـتـــلـــتي }
و فعــلاً ضحـــك بـــهدوء مورثله جـكاره
يسحب سمومها و سواد عيــــونه يراقب
بــ حَــنين ..
عاجــبته فكرة أنها هـــسه بـــبيته ويم
أهـله ! لا وبوحــــده من غرفهم نايمــه
بلا ما يجــبرها أحـد عـليهــــم !.. بـــلا
اختــطاف .. من ذاته راضيه و ساكــنه
بهـدوء ..
من صارت عينه على أيدها.. نفس الـ أيد اللي
سوتلها عملية بسببه .. ما گدر الا يمسكها
على كـيف بايـده ..
صار يمسد عليها على مهل .. بأصابعها..
واحد واحد ..
مر بذاكرته من كسرهــا ..
و ذبل وجهه ..
رفعها سد جفونه و خلى شفايفه علـيها ..
باسـها بكل رجفــة نفس ، بكل نبضه حـب
ما عرف بيـها ! ..
بس خاف تگعد و أطرده من دقايق شوفتها
لذلك رجع أيدها لمكانها على مــهله و بقى
يــتفنن بملامحـها ..
شامة خدها الايسر ! رفعة حواجبهـا!!
هو شنو المو حلو بيها !! من نــزل على
شفـايفها .. هوجــسه قـلبه بانقــباض ..
ما گـدر يلزم نفــسه .. كل طاقـة تحمل
ما بقـــت عـنده لهــل عقــيد ..
دنى و مقابل وجهها نال وجهه .. و شگد
تحركت تفاحة أدم بحنجرته ! شگد رجف
و شگد تخدر و تـقرب بشكل ذوب أسواره
من على تـفرق شـفايفها تـنفـــس برئــته
و من على مسافة أنش راد يرطب شفــته
بشفـــتــهــا ....
راد و أي راد بس بأخـر لحظـــه وقــف
أبو ثـار بـعينه . . صـــوته و كـــلامه..
و الصحــبة .. بيــا رجـوله يسويهـــا !..
عصر على فكه و صارع نفسه و كل رغبته
و جنونه و حربه و أبتـعد عنـها ..
مشى لهناك للباب خطوات و الـتـفت
الها ..
شايف شعور اللي تحس هذأ الانسان الك
من البداية بس ما أخذيـنه منك ! هيج
حس روحه .. شيء من حقه و سارقينه ..
من حجاها ببـرود .. كل مشاعر جفت
بحنجرتـــه ..
رائف :- هالمشاعر تـعبتـني أخاف يجي
يــوم لا رتـبة ولا صاحب عمر ولا حتى
أنــــتِ يـمـنـــعـــني عــنــــج .}
ٰ
ويا سدت الباب منه فتحت عيوني ..
بذبلــة نظرات صرت أصـد بالفـراغ ..
تعسـفت عليَّ الاحاسيس... غريـبـــه و
ضايعه... كاني نسـخة عنه ما عرفتـني
شاريد ! ..
أكرهه .. أكرهه هالكلمة ليش مدأ تعبر
عني حيـل ! ..
رفعت أيديني و تمسكت بغـــترة كيان
أرصها على صدري .. گلبي لاچمني بشيء
ما أدري ويـن ! ..
ردت أتـقيء هالحــقد البارد و الساخن
بغليان متــناقض بفيض .. بس عجزت
عجــزت بشــلل قــيد حـــياتي ..
و أحس أول مره أفهم ليش فرونسي جاب
عمره يغني يا حريمة و سنينك ما مــرها
العشگ .. أضني مثله حـ أصير ســالوفة
بيـن الطوايف و أخسر هالعــمر بـخيالك
الما يفــارگـــنــي ..
ٰ
اليوم الثاني حل ..
رجــعنا بالطريق لبغـــداد
صادف صعدتي ويا والدي بسيارة فراق
ويانه يسر باجواء مشـحــونه بصمت ..
الى أن أستـفرغت و وضعي كُله أنـقلب
أضطر فراق يتوقف بينا أمام أحد المجمعات..
دخلته باحساس راوداني .. عرفت اشبيه!
قبل لا أجري الفــحوصات ..
بشرتني الطبيبه بعد ما قضيت وقت راحة
يمها و أستعاديت طاقـتي بالنتيجة ..
تسمرت دقائق أخذ نــفس و أدقــق بيا
مشاعر نعصفت ..
أبو ثـار أجـى بفكري
ردت أتصل بي بس حقيبتي مو يمي بالسيارة
طلعت للرواق نبراس صار بوجـهي خايف
قلق مرعوب.. والدي منخطف لونه واحواله
سألني..
" أشبيج يا بعد نبراس و كل العشيرة"
ما سيطرت على روحــــي دمـعــت و
عدمت الخطوات محتضنته بكل خربطة
وضعي .. ناسيه فراق الواقف و يسر هنا..
وهوَ أنجـن يصيح ..
" راح توكفــين گـلبي يـابـه أشبيج . "
ردت أطلع صوتي ماكو.. بالكوه همست
يم سمعــه ..
" حـــتصير جــدو نـبـــراس . "
نثلج وضعه كانه تيبس بين أيديه بعدني
عاقـــج ملامحــه ..
" شگــلـــتي يا روح نـــبــراس ؟ . "
دموعـــي فرح مدري حــزن ناغــيته
بحـجــايات صــــوتـــي الناعمــــة ...
" أني حامل يابــة حـ أصـير أم الطفل
أبــــوه أبــو ثـــار . "
شويه شويه أستوعب كلامي .. صفن بيه
بعــذوبــه ..
" حامــــل روح أبـــوهــا ؟ . "
أهز براسي بمشاعر مخربطه ..
" نعــم أي . "
عض على شـفتـه .. يستوعبني ..
" دخــيل الله . "
تـقـدم و أخذاني بحضن عن الارض بايديه
رفعني.. يفـتر بيـــه و يمــيــل و صـــوت
ضحـكاتـنا يــطرب الــتعـبان مثل جنة الله
و نفـتح للنــاس ..
غافله عن أبتــسامـة الراوي هذأ اللي عـينه
عليهم .. هذأ اللي مال بيـه الهوى من جديد
من هــمسـت شفـــايفــه بــنـار الـــثــار ..
[ و صار الچنــت منــتظره من سنين]
ٰ
ٰ
و هـــاك جــرحــي الــما تعـــطـب وأنــت
عطــابه و لهيبــه وهــاك روحي لما غـفت
وليل ما مرة حبيبه .. يا حريمة يا حريمة..
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
التوهان قربان هواك الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
. 🦋 .
خـريـطة مـن مشاعـر سرت بيـه بقـدر
الـتفاجأ شيء من السعــادة غمــرني ..
حـ أصير أم ؟ ..
ضحكـت بـيـن روحـي ..
أستشعـر أيد والـدي تضب على أيدي ..
هــــو فرحـــان أكــثــر مــنـــي ..
وصلنا قرب فراق .. هادئ ما گال كلمة..
يُــسر بس تباوع بيــه .. صعدنا سيارتـه
مكـمـلـيــن طريـقــنـا ..
على طول المـسافـة بـين ألانبـار و بغـــداد
لمحت فراق ثـلاث مرات نظر لي من مراية
الـسـيـارة ..
عيونه الخضراء .. حـاولت هـالـمرة
ما أتــأثــر بــيـهـا ..
قـرب شارع بيت أهــلي توقـــف .. نــزل
والــدي و وجـه لـي كــلامــه ..
"الولد وأصلين قبلنا راح أدزلج علي الدر
وشوف منو وياه يوصـلج للـــنـهــروان"
قاطـعــة الــجـراح بــثـقـــل ..
" ماكــو داعـي أنــي أوصــلـهــا . "
ما قبــل نــبـراس ..
" لا تــعب نفسك أخـوانهـا هواي هُمَ
يــتــكـــفـــلــون بــيــهــا . "
گــلــه بــجــحـــود ..
" بــــرأحـــتـــك . "
راح والدي .. و يُسر تـنــهدت .. جالسة
بـالصدر الـتـفــتـت لي و بعــدهـا لفراق ..
" حـبيبي فُراق ممكن تـنطـيـني الـمـي
مــن يـمــك ! . "
ما شفت شكله لان جالسه خلفه تماما بس
صــوتــه أنــتشـر بـلـكــنـه مــتـتـفـسر ..
" شـــگــلــــتــي ؟. "
تخــربط وضعهـا و صارت تــتلـعـثـم ! ..
" ولا شيء حبيبي أني أخذ المي بنفـسـي"
خايـفه منه ؟ .. أستغربت وضعـــهــم ..
ردت أدخـل فبيا طريقـــة دأ يعــاملها ؟ ..
لكن مدري شــصار و أمرهــا ..
" أنزلي عـندي حچــي ويـا أخـتـج . "
رمقـتـني بحقد مسموم و نزلت من السيارة
و أني ضغطت على أيدي مــن ألـتـفـــت لي ..
سألني و على ملامحـه وطـن مـهـجـور ..
[ أظــنــج عــرفــتــي أنـي ياهــــو ؟]
بدني وجعني كد ما حاولت أهدي روحي..
وأنــي أحـاجـي ..
( الـــراوي )
أبــتســـم لي ..
[ معــناتـها تـدريني أطـلبـج ثــار ؟]
شــحــب وجـهـي ~ و حــتى نـظــرتي ..
( مــا كــان قـصــدي يــافِــــراق )
أصابــــعـــه حــاربـــن بــعـضـهــن ..
[ مــا تـــمـــضي ويـاي هـالــكـلـمــات]
زيــن و أمــلك ثـبــات ..
( لعد شـسوي حـتى تـغـفـر لي الصـار ؟ )
طارحـني تـيهت ألاعماق .. ذبلة خريف و
يا الــشـتــاء ألاحـسـاس ويـاه ..
[ تــسـويــن لـــو أطــلب مــنـج ؟]
زفيت له أمل على الله و ينسى الـثار ..
( أي شـيء تـــريده.. أنـتَ بـس گـول )
وهلة صمت ~ عيني تنـظر بعينه و طالبني ..
[ أنــفـصــلي عــن أبــو ثــار ]
تيبست و ألنفس بيه ثـقـل حتى دقات
قلبي سكـتت ..
( مُستــحـيــل )
سهى بـيه .. بذأك ألارتجـاف و هــمس ..
[ لـعـد أتحملي بداية الدمار من هنا ]
بادلــتـه الــهـــمـــس ..
( مـــو خــــايـــفــة مـــنـــك .)
صفن بيه بضياع ..
[ ولـج عين تحـجــين وياي ؟]
الي عين احجي وياه؟ خرستني كلمته
الدرجة نزلت راسي .. أعصف بيديه و
عروقي تحنطت بدمار ..
همست بأسى ..
( لــو كــدرت تــغــفــر لــي )
قاطعني صوت ضحكته الرهبت حروفي
و خلتني أوجه عيوني عليه
[ أنتِ الـخـطفج ما غفـــرتي تـظنين
أنــي الــفاقد أعــزاز أغـــفــرلج ؟ ]
صحت بحرقـه ..
( رائـف مطــلــب مــني الــغــفــران )
أختفت عن وجهه التـعابير ..
[ لــو طــلــب تــــغــفــريـن ؟]
أيدي مثل الساني رعشت بحقد ..
( لاخـــر الانـفـــاس ولـو أنــه يركـع
گـــدامي الــف مــره مــا أغــفــرت لـه )
ردني بحال يشبه حالي ..
[ لـــعد قــيسي جــرحج ويا جـــرحـي
و شـــوفــي مـنــو بـينـــا الـيتـوجــــع
أكـــثـــر يــابــنــت نـــبــــــراس ]
غمغت بغصة كسرت حنجرتي ..
( أســــفـــة الك )
بقى يباوع لي بنظرات صعبة تـتفسر ..
ما تحملتها ..
شحــت عنه الــوجه ..
[ منـــك أتــرخــص ]
و فــتحت باب سيارته و نزلت .. و حرب
خـــوف سـكـــن صـــدري ..
يُسر قابلتني و تبتسم بذات الكره كاني عدوتها
" خـــيــر شــنو گــــالج زوجـي حـبيبي
وهـــيــــج خـــايـــفـــة ؟. "
تجاهلتها .. أسير بضـياع .. كُـــل ما أريد
أتخـطى و أمـضي يرجعني بوجع جديد ..
أسمـع ينادون بـ أســمي .. كرار ؟.
" حَــنِــيـن . "
صـديت للجانب شـفـت سيارته جاينــي
ويا أيـوان و علي الـدر ! ..
صعدت وياهم لسة مو متحرك اجتاحنا
صياح حيدر ..
" أوكــفـوا جــاي ويــاكـم . "
صـد لـه كــرار ..
" زفـــة رأحــيــن شـعـــندك جـاي ؟"
صـعـد للسيارة و يرادد ..
" لا خلفة الله عليك السيارة شايلتني
مــــو أنــتَ . "
و أنــطـلـقـنـا ..
بتـوتر علي ميحجي ويا كرار مدأ اعرف
بيا طريقه أجى وياه لكن وأضـح نبراس جــبـرهــــم ...
أني و أيوان و حيدر جلسنـا ورى ..
و تــليفــونــه مسـكـت ..
" أي ودأعــــتـج مشـتـــاقــلـج أنـتِ
والزعــاطيط بلايكم محـد قاطـــني "
ريحت ظهري للخـلف و الـعـيون تبصره
بأنـزعــاج ..
" باجر جايج أني حتى ألايجار أدفعه"
صوت ضحـكتها أخـترق التليفون و علي
يــسوق و يســتـغــفر مـــنه ..
دأ تطلب و هو حـ اجيب هذأ و ذاك
الى أن نهى المُـكــالمـة ..
" طــيب و ماريــن بنـت جـيـفـارا ؟"
باوع لي يضحـك و غمـازاتـه تسـحر ..
" أمــوت عــلى ربــهــا . "
أستـغـربــتـه ..
" لـــعد شـكو تــتواصل ويا هذهِ الدأ
تـضـحـك عــلـــيـك أذا هــــيــج ؟ "
تــقـرب و تمـتم لي ..
" ذيج بعيــدأ عني أم هـاي أضيــع بيـها
وكـت هـيَّ تقــط بيه و أني قابل و كان
الله يــحـــب الــمــحـــســنـــيـــن . "
أنـطــيته محاضــره شارك بيها علي الــدر
و كل لحظة يرمي بـسمار لكرار اللي خفض
رأســـه و كـــلمــة ما نــطــق ..
بمنتصف الطريق علي توقف.. گال محلوه
ندخل بيت أهـل زوجـــج بايـدين فاضيه ..
نـزل ويا اليـابـاني و حيدر يتــبــضعـون ..
دأ يكلمني كرار و مسمعنا غيــر أطلاق نار
دوى بـقـوة ..
صـاح بــيه ..
" نــزلي رأســـج دنـــكــي ! . "
خـفضت نـفسي و أسال بقلق والف فكره
سلــبــت عــقـــلي ..
" عـلــينــا دأ يـــرمـــون ؟. "
گــال ..
" لا ســيـارة بصـفـنـــا . "
صــحـــت ..
" ســاعـــدهــم . "
حــط أيده على رأسـي خـايــف عــليَّ ..
" راح أنـــزل أياج أطلــعيــن أبقــي
مــدنـكـــه بـــعــــد أخــــوج . "
ما حســيت ألا الباب أنفــتح و هو نازل ..
و هذأ شارع عام مو فارغ من السيارات ..
لكن شسويت ! كيف طلبت منـه ينـزل
صابــني ألادراك ..
دفــعــت باب السياره و نــزلــت ..
" كـــرار !!!. "
صوت الرمي مرتــفع ..
ما همني و أقــتربت ..
و فجاة توقــف ألرمي بشكل غريب ! لاني
أقــتربت ؟..و ممكن أنضرب ! ..
السيارة متكسر
زجاجها و أخوية ديفتح ببابها يتفقد البيها..
الــتـفـتـت للجـانب ~ منو الكــان يرمي
سارت محــاجري بضياع ..
سيارات دأ تتحرك و البعض وأقف بسبب
الصار ! ..
و شدأ يصير هنـا ؟ ..
أبــتـلعت بزدراء ! كان المـنذر أباذر ..
أعــرفــه هاي سيارته ! ..
أنتبه أني شفـته ما أنطى فرصة غــادر
بســرعـة ..
مخـليني أضيع أكـثر و أتوه .. هالرجال
لــمـنـو دأ يشتــغـل غــيـري أنـي ؟ ..
أسمعهم يصيحوا ~ حتى علي الدر رأجع..
رجعت أبصر الوضع .. ناس متجمعــة هنا ..
أنسحبت و وجهي أنمسك يكلمني بقلق
أيوان ..
" ما بيــج شيء حَــنيـن ؟ . "
نـفيت لـه ..
" لاء حَـــبيبـــي مبــيه . "
و سرعت قربهم .. علي طالبني أشوفه..
كذأ شخصين متصاوب ! ..
دنيت منحنـيه أتـفـقد النبض .. و أيدي
ترجـف على المنــظر ~ الــدم مــنزهـق !
بــيــا حــق ؟..
باوعـت الهم ..
"هالسـائق فارق الحياة بـــس الــثـاني
عايــش سرعوا للـمـستشفى تاخـــذوا ."
أتـجرأت كعمل طبي حررت أزرار قــميـصه
و كرار خلع سترته مدها الي.. حطيتــها على
جرحه و أعتقد الرصاصة مخترقتـه يحتاج
أسعاف فوري ..
كــلام غريب أنـــتشر ..
" شـايفــه هــالــشخــص . "
كـــلنا عيــونه صــارت لكرار ..
" تــعــرفـــــه مـنــو يكـــون ؟. "
قـــص الــبــحــوزتــــه ..
"ويانا بالجـيم ما أعــرفه غــيـر بشكـــل
سطحي يمكن تحاجينا مرتين أو ثلاثة"
همهمت أنطي كـــلام مباشر ..
" تمام سعفوا بسرعة أني هنا مدأ أگدر
أســعـفى . "
أنـتشـلوا مـني علي و حيــدر.. بعـجالة
و يصيحــون بــيـه ..
"خـلي ياخــذج كرار و أيوان أحنا راح
نـــاخـــذه للــمستشفــى*** ."
بسيارتنا أخذوا .. لذأت المستشفى
اللي اداوم بي ..
ألياباني ألــتـقط تليفون
يـعــود الــهم ..
" خل نـشوف ألارقـام و نـــنـتصل
بــــواحــد مـــن أهــلـهــم يجـون الـهم"
حاول يفـتـحـه مگــدر ~ سحبه منه كرار
وهــلات و أخــتـرقــه ..
قبل لا يتجول بي دوريات صفت و أنخبص
الوضع ..
مد لي الـــتـليــفون و صــار يكــلمـــهم ..
و أني أستغــليت الموقف أبحث عن أحد
من ذويهم ..
تعسف وجهي ~ جهات الإتصال عــبارة عن
أحرف أجنبية .. رموز غريــبة !! ولا أسم لـ
والــــــدي .. والــــدتي أخ أو خــــت ! ..
غريب ماله أحد هالشخص ولا شنو
قــصته ؟ ..
أستمريت أنزل بيها .. أخرها لفت نظري رقم
مدون بأسم سبب لي الخلل ..( فراق ) ..
مــو هـــو ؟ ..
شيء أكيد ! لابد ماكو غيره بهل أسم هذأ؟
من ضغطت أيدي أتصال ~ ..
مرة مرتين .. و بالثالثة من أولها أنفـتح..
ردت صوت و صوتي هو اللي نطق ..
" الـــو ؟. "
شيء غــريب دق قــلبي و جـــزع ..
[ ســنــيـورا ؟]
قضمت على شفــتـي بحيــل أنسدل ..
أسمعه يسأل متعجب من يا رقم متصله!
الى أن يا دوب بردت نفسي بشكل ميتوصف..
( صاحب هالرقم تصاوب ملگيت غــير
هـــالرقــم مــكـــتوب عــليه أســـمـك)
كملت له بالعنوان و غـلقت ألاتصال ..
من ردت أفهم أي قدر هذأ ؟؟؟ شخص
غريب ينصاب أتصل لحتى أعرف أهله ..
يجاوبني فراق ؟ ..
مديت التليفون لايوان .. و أسمع الضابط
غياث يحجي ..
" كـل مــا تصــير حـادثــه أجـي
أحـــقــق الگــاهـا الـــبيت نبــراس ؟؟"
كرار تــنرفــز ..
" يابة شعــلــينا المصـايب من وحدهــا
تـــركــض ورانــا رايــحــين في أمان الله
نسمعلك رمي ننزل نساعد.. ولحظة بعدين
بـــغداد مـــا بيــــها ضـــباط غــيـــركــم
يطــلــعــون بــوجــهـنـا ؟؟؟ شنو الفلم؟. "
گـله ..
-نصيــبكم أحــنا ماكــو غيــرهــا .
و اللي تحـبه الـيانور صاح ..
" أحس المشكلات تفـتر أول متشوف
بيت ساري توكف و تصيح يـمكم نازل
وصلـنا "
أنتبه لي غياث و أبتسم ..
" هاي ثاني مرة أشــوفج متــذكرتني؟"
حبيب وتين !.. لكن للحظه رجعت
بذأكرتي وين شفــته ! ..
" الرائد غــياث اللي حــقــق ويايَّ
قـــبــل ســـنوات ؟"
صحــح لي ..
"الـعـقـيــد غــيــاث"
كــرار قاطعــة بحده ..
"أختي مالها دخل بشيء عــندك كلام
باوعلي أني و أحجـي وياي مو وياها"
مسحت على جبيني .. من كُـل هالوضع
و من بــشاعة موأقـف دأ تنــعاد ..
شرطة و جيش ! عسكر تحقيق و أقوال
كرهت هالشيء ..
حسيت بيد أيوان تمـسك أيدي ..
"خــليني أوصلج البيتج لا تبقين هنا"
أنتبهت عليه و شيء بيه أبـــتسم دأ يكــبر
هالولد اللي تعـــودت أشــوفه ذاك الطفل
اللي يجي الغرفتي توالي الليل هارب منهم
حتى أعلـمه الــعزف ..
وقفوا سيارة بعد دقائق من أدلاه بشهادتهم
بشكل سريع .. و حملوا الاكــياس اللي
متبضعيها نــغادر ..
بالطريق غفى الياباني على كـــتفي
بدى تعبان و كرار يضحك على وضعه..
..
ٰ
ٰ
وصلــنـا الــنهـروان ..
و العجيب لحقوا بينا حيدر و علي !..
محد من ولد السادة هنا فقط النساء لذلك
أخــواني رفــضوا يدخــلـون ..
" طيب أضيفكم شيء مو مال ترحـون
مــن دون شــيء . "
كــرار منحــنـي أنـتباهـه ..
" كلام الله بـينـا لا تـگوليلي تشتـغلين
و مــن هالــســوالـف ؟. "
سنطت عليه .. أبشره بمنتهى ألجدية ..
" لاء .. لكن دامكم هنا صينـية ضـيافة
من مكـسرات و أشـياء جاهزة متعبـني
بـــشيء . "
ضحـكـوا من قـلبـهـم .. و علي يگولي
"فــدوة الــگــلبج خويــة ."
أخـتفيت عن أنضارهم.. و فعليا أني ما
أصلح حتى التقديم الضيافة ... أي شيء
بي عمل منزلي أو خدمي من هذأ النوع
ما أحبذه ..
لكذأ دقيقة و نزلت .. و علي يهتف لي ..
" يرحــولج فــدوة ذولاك النــاس . "
أستفــهمت بعدم فهــم ..
" يا نــاس ؟. "
بس يضحـك لي ..
" رحنا نزورهم حتى تفضل ما گالوها"
ٓ
ٰ
...
. ألانبار 8:11 مساءأ .
ٰ
المايك مفــتوح و بعصبيه ينــتر ..
"شــنـو فــلمـج الكـاميــرا بـيـا گــوادة
ثــبتيها تــا مـا عـــاد يطـــلـع لي غــــير
الكــنـتــور أدحـكــو مـن يـنـزع تا يبـدل
لهـــل ســـــرســـري هـــذأ ؟"
تــنــهد معاذ يــهمــس ..
" لازم گـــوادة تـنــذكــر "
رشـقـه بخزره العقيد و صوتهــا منتشر
من الـــمايــك ..
" عقـــيد ما أنطــاني فرصــة هـو حتى
مـتقـربلي النغـل طلع يدور جــديـدات "
سد الخط بوجهها رائف و معاذ متذمر..
" أنـتَ شكــو لزكــت برأفــت هذأ ؟
ما تــعــوفــه خــيــــولي "
ورث جكاره متوجر بولاعته و ينهره..
" خـــاف مــا تــرضى ؟ "
دار وجهـــه هنا و هنــا الـمــلازم ..
مدري شيحجي ..
دخل عليهم الطبيب حمد ..
" وينك أبو الرووف أني راح أرجــع
الـــبـغـــداد "
بشره ..
" ما تــولي ياهو لازمــك ؟ "
ملحگ يرد دخلت عليهم أسمهان و تتمايل
بغنج؟ ..
" شيخ الضاحي العمام معوزينك
صاير طلابة بين بيرغ و نــاس من
بني حسن "
دفع شــعره الــعقيد و الجكاره
بين أسنانه رصها و يتمتم. ..
" ناقصني وجع رأس و طـلايب هساع
احدر أحط طلقـة برأسهم تا مايزعجني
گــواد منهـــم "
حمد هز أيده ..
" هـو أنـتَ من دون شـيء ما تـنجرع
ولا تـتحاجى أنـوب صـرت شيـخ الله
يعـــيـن الــنــاس عـــليــك "
تجاهله الضاحي و طلع لبرى ..
يحل بمشاكل هالعالم والف مشكلة
بحياته تاركها ..
ٰ
ٓ
ـــــــــــــ
اليوم الموالي ..
- حَــنين .
ٰ
دأ أجري جوله على المرضى ..
وصلت للرقم اللي نسيت عده ..
دأ أحس اليوم أكو نقص بالكادر الطبي
أغلب الردهات مختفي منها العنصر
النسائي ..
أرهقت فعليا لحالي ..
لكن ما بقى غير كم شخص ..
دخلت و ممرضى ويايَّ ..
سرعان ما تعجبت من الوضع ؟ أغلب
الممرضات هنا صافات ليكـول حفلة ؟؟..
أسترسلت و أيديه بجيوب السكراب
الطبي ..
" شنو مناسبة هالتجمع يم مريض
واحد والباقين محد دأ يتفقد وضعهم؟ "
وحده منهم تبرعت أجتني و تجاوب
بمهل ..
" دكتورة مدير المستشفى أمرنا بهل
شيء "
أستنكرت ..
" ليكون أبـن الوزير المـقيم يـمنا خـيـر؟ "
اللي وياي دنت و تهمس ..
" بس يتــحرش بالــممرضات هالمريض
دكـــتورة حَــنين.. أخر شيء مــساعة
شكلت له مغـــذي جديد سمعني كلمات
بقــيت صافــنــه عــليــهـــن "
دعكت جبيني ..
" و شـــنو شغــلت المسؤؤلين هــنا؟
لـــويـــش مــردعـــوا ؟ "
همست لي بنبره خافته خايفة
لاحد يسمعها ؟ ..
" يخــافــون من أهـله كـلـهم مـنـاصب
بــالــدولـة من الــبارحة لليوم كل اللي
هــنــا قــاموا بي بالصلوات و كــلها
بخـــدمـتــه "
ما همني هالكلام السخيف... أشرت..
" فضن المكان في عشرات المرضى
هنا مو على فرد واحد متجمعـــات "
دار كذا يلا غادرن ..
طالبت بملفه .. سرعان ما مدته الي ..
" هذهِ فحوصاته دكتورة حَــنين "
أخذتـه أتــفقد الوضع... ذاتــــه
الشخص اللي أسعفــوا أخواني ..
لـمـحته مفـتح عيونـه .. باوع لي
عاقد ملامحه بألم ..
" كيــف حــالك هــسة ؟ "
گــال ..
" شــو گـــلبي يوجـعنــي دكـتوره؟ "
تـقـربت بخطوات رزيـنه .. أبادل
نظري بيــنه و بين مــلفه الـطــبي ..
" مــن شــوكــت ؟ "
حط أيده قــرب أصابتـه .. صدره عاري
أغــلبه ملفـوف بالشاش .. و أبتسم..
"هــسة مـــــن شفــتــج "
تجاهلته و وجهت كلامي للممرضى..
" هالمريض رأفت سجلوله خروجية
مــبي شـــيء "
أنطيته ظهري و أسمعه يصيح ..
" شنــو طـلـعـوني مـنا !! أگـلها گلبي
يوجعنـي بكيفج أنــتِ تطلـعـيني؟؟ "
كملت طريقي و صادف ويا خروجي..
شخـصين متــهندمـين بالــســـواد ؟..
دخــلوا عليه ..
يومها معرفت كانوا سواد و ساطور..
ٰ
ٰ
لكذأ ساعة و خلص دوامي هنا ..
..
متجمعين ببيت أهلي و الاجواء تـــرد
الروح .. نبراس خــصص هالحفــلــة
لطـــفلي هــذأ اللـــي ما دريــته بداخــلي
مـوجــود الا قـــبــل يــوم ..
لسة كيان ما يدري .. منــتظرتــه من
يجي يلا و نبهت لاحد يغلط و يگوله قبلي
من ضجيج أخواني هربت أجـلس بمفردي
لكن وين يخلوني ! الكل أجى و فتحولهم
حوارات حرام أذا تـنتهي . .
صاح أبو الحسن جالس قرب والدي..
" شـــلون تــردين ألـــجــنيــن يكون ؟
عــلــى أبـــــو ثــــار علــيـــــنـــا ؟!. "
فكرت لحظه ! لا سـرعان ما رديت و
عـيني زحـــفــت لوالـــدي ..
" مثــل نـــبــراس أريــده يكـــون . "
و هوَ عض شـفـــته دنى مني و أخــذ
خدي يـبوسه .. من صـفن بـــيه أردف
بـــتــنهـــيده مــهمـــومـــه ..
" شــلــون بــيج أنــي ؟ هــا شــلون "
همست بخـفى الحـنين الــه ..
" أحـبك مـــو بــيــدي . "
صياح ايليا فززانا بــقــوتــه ..
" دكافي تصحرنا أمشي عليكم الحمزة
و حصـــانـــه ما تحــســون ؟! . "
نبراس خـزره بنــظرة لكن المعني قلب
عيونه مـعانده ..
و أني خليت أنتباهي بي و هـمست..
" نـبروسه مدأ أتـخيل أني حصير أم "
مشفت والدي الا فطس ضحــك ..
" ما أتحمل لطافـتج بابا توكفين گـلبي "
گــله أبو الفضل ..
" سلامتـك أبن ساري.. عود رايدك
بشغــل أذا بيـــها مجــال نحجــي "
أشر له بعدين ..
دارت بعدها مناقشه عن عرس أيوان
الكل أتـفق هالاسبوع يصير .. مو مال
تأخير ..
نطخيت من كتفي .. والدي أشرلي على
يسر اللي وقــفت گـدامي !..
" الخاطري .. تبـقى أخــتـج هاي "
ما كسرتـله كلمة .. نهــضت مـن
حضـنتني حجــت بنبرة واطــيه ..
" شبـسرعة حـمـلــتي مدگوليــلي ؟ "
مو بوضع أعصب .. بعــدتـها عـني ..
أتـفــقـد وضعـهــا ..
" طـيب گـــولي مُــبـارك وبلا أحقاد"
عبست بوجهي ..
رفعت أيدي رتبت شعرها .. أبتسم..
أحس مو مال أحقد عليها .. على الاقل
عفا الله عما سلــف ..
رجعت تنطق .. ذابل وجهها حيل..
" خاف مو حامل و تضحكين عليهم؟. "
ضحكت بلا قصد .. و ضربت كتفها..
أحجي بصراحـة ..
" لاني الكبيره مراح أگول غير يا ريت
الله يصلحج يابنت هــذاك الــحلـــو "
أشرت بعيـوني على نبراس و هو بوسه
طايــره مـــنه أجــتــني ..
لحظة مدري شصار .. رجعت حضنتني
بطريقة محبيتها .. طولت يلا أبــتعدت
تـعترف بشيء مقهور ! أو ما عرفت
أفـسره ..
" أني أحبـج و أحلف بالله هـواي أحبج "
سخرت و كل صوب بيه بهت ..
" يا خـوفي من حبــج هذأ يُسر . "
رادت ترد لكن سبقــتـها والدتي ..
" يُسر رماد و أسمــر بالـباب جايين
دأ ياخـــذونــج . "
ٖ
ٰ
ٰ
خرجت من البيت و عيونها تزاوره
بحقد ..
" بيــت نبـــراس ساري "
عضت شفتها يسر .. متمنيى لو ينحرق
گدامها و تسمع صرخاتهم ..
دفعت شعرها بلوعه ..
" بسيطة فرحوا بيها أذا مخليتكم
تكرهوها ما أطلع بنت ماما لوسيل "
رحلت منا .. و على طول الطــريـق
كانت تاكل بروحها . . الف فكرة برأسها..
وصلت للبيت جلست تـفكر بصخب ..
لازم تسوي شيء؟ ..
حتى شــتمت و لعـنت بقـــهر .. لمن
تذكرت ذاك الــعقيد خطف منها تليفـونها
بخـطــوبة ايوان و خسرهـــا للــڤـيديـو
اللي الــه ويا حـنـيــن ..
كانت تريد تفضحها بي.. بس واضح
رائف حرام ينطي فرصة لاحد بشيء..
ضلت تـفــتر بداخل الغــرفـه.. الى أن
حزمـت أمرها على اختيارها الأخير ..
ٰ
ٰ
ٰ
- بمكان أخـــر .
ٰ
دأ يسمع رنين تليفونه بكثرة ..
متجاهلـه ملـتـهي بمهمتــة ..
" سيــادة اللواء أمــرك شــــنســوي؟
الـبيـــوت فــارغــة ما بـــقى غــــير
الـــبسـاتـــيــــــن تــتــفــتــش "
دار نظره يتربص .. متعالية ألاشجار
و صوت الريح دأ يقوى ..
سار خطوات .. أشر بامر ..
" لازم نحـفـــر الـــگـاع أحـــتـمـال
الچـ*ــثـ*ـث بهـل مچــان مــدفونه "
الفوج اللي وياه تعب و هو كمل ..
" خـــلوا السرية تنـگـسم لــفوجـــين
وحده تطر البساتين و الثـانية تحفر"
دكوا تحية ..
" أمرك لــواء "
و هو دار عيونه لتليفونه ما بطل
يرن رقم مجهول !..
فتح خط.. و عينه على السرية مالـته
ياشـرلهم ينفــذون المهــمة ..
ماكو صوت.. لذلك أسترسل هوَ..
" وليرحم أهلكم منـــهــو ويــاي ؟ "
أجاه الصوت بعد فتره مخلي يستغرب..
" أني سيد كيان.. يـُـسر بنت نبراس "
يسر ؟ وليش تتصل بي؟ أصلا من وين
جابت رقمه ؟ ..
تحرك من العمعمة يخلي سلاحه فوق
المصفحة .. مرحب بيهـــا ..
" هلا بيج خويـه شعــجب متصله خو
ماكو شيء صاير بالاهــل لا سامح الله؟ "
نزعجت على كلمه خويه بس تحملت..
" لا ماكــو وياهـــم بـــس أنـي عنــــدي
شــــيء ضـروري و مســتعـجـــل أريدك
تــعــــرفــه و لازم نـــلــتــقــــــي هسة "
نـظراتـه راحت تتــفــقــد جنوده ..
" والله شــگلج يابنت الناس أنا موش
فاضي گـولي التــرديـنه منا أسـمعنج "
أنتـفض صوتها بعجـاله.. و توسل ..
" لا ما أگـدر الحـــجي الــعــنــدي لازم
وجه بوجه أخــــبرك بي فدوة الك خلينا
نـــلـتــقي الــموضــوع مــــا يتـــأجـل "
ضيق محاجره هوَ شصاير ! سأل بقلق..
" حَــــنين بــيـهـــا شــيء ؟. "
حنين!! لو يدري شكد دعت عليها من
جاب طاريـــها ..
ردت بكره مخمود ..
" لا زوجـــتك مبــيهـــا شـــيء بـــس
أنـــــــي رايــــده شــــوفــتـــك "
گــلها ..
" والله يخيتي أتعــذر ما أگدر أعيفن
واجـــبـــي "
صاحت بنفاذ صبر ..
" الموضوع يخصك لازم تعرفه "
راد يحجي زادت بكلامهـا ..
" الـشيء العندي لازم تعرف بي أرجوك
خـلينا نـتقـابل هسة حــيل مهم الك "
تنهد و بعد تليفونه قليل عنه داير ناحية
واحــد من الجنــود يصيـــح بي بأمر ..
" خبر النقيب الميمون ياخذ مچـاني "
" عُلم سيادة اللواء أبــو ثــار "
سحب سلاحه و صعد مصفحته متفق
وين يـلــتقي بيـــها ..
مسافة اخذت وقت طويله يلا وصل
ترجل من مصفحته بشكل منزعج ..
و هيَ عيونها أنتفضت و قـلبها أشتعل
بدگــاته .. شافته شلون دا يمشي بأتـجاهها
.. و شتگـــول ! أخـذ عـقلــها أبن السـادة
و اللــواء هذأ ..
العيون هنا و هـنا تنظر له .. هيـــبة
هالرجال ~ سمات النبل و الخير واضحه
عليه ..
من جلس گدامها مسترسل بنبره ثقـيله..
" مساج الله بالخير و عسما شر طالبه
شـــوفــــتي يأخــوي عـــلـــيــش ؟. "
دعتـ؟ كت أصابعها.. ترمق كل تفاصيله!
مكــانت متــاكده أبـو ثـار عاجبها الهــل
درجة ألا هسة ! ..
صوتــــه يـــنادي..
" چـــا مــو أحـــجـي ويــاج !."
وعت من شرودها بي .. تحمحمت
تـحــاجــي ..
" مدأ أعرف شـــلون أبدي وياك "
گــلها ..
" يا ريت تستعجلين عبن وكت ماعندي"
أبتلعت بزدراء ..
" شـوف أني خجــلانه و متـــقـرفه من
المــوضوع كـــله بس شـــسووي لازم
أبـــلـغــــك بـــــي . "
ريح زنده على الطاوله أبو ثـار .. هوايه
أشـيـاء أجــت بتــفـكيـره ..
" بخصوصيج موضــوعج هــذأ ؟"
لوت ثـغرهــا .. ترميها باسف للجُملة ..
" بـخــصــوص أخــتـي حَـــنـيــن "
نــشـــد بــالــه و تــركـــيـزه ..
" حَــــنـيـــن ؟ شــبـيــهــا !"
صابــها الــتـوتـر .. تــجـمـع بكـلامهـا ..
" شــوف أنـي أعـــزك و أحــترمك و ما
أقبل أحد يستغفلك و يضحك عليك"
قــاطـعــهــا يــرص أسـنــانــه ..
" مـــرتــي شــبيــهــا ؟؟ "
حست روحهــا دوت من نــظـرتـه ..
" كيان الله شاهد ما أقبل أشوف شخص
يكـذب عليك و يخـدعك حتى لو جــان
هالاحــد أخـــتــــي اللي مــن دمــــي "
جر نفس أبو ثـار و تــغـيرت نظراته حيل..
" أني أگول بلا لف و دوران أنطينياها
من الـنهــاية ، شـــبيهــا حَــــنيــن ؟!"
خافـت من أحتداد تعـابيره بـيها.. لكن
محال تسكت.. عينها بعينه من نطقت..
" أخـتي تـحب عليك .. هـيَّ تخـونك
وأنــــتَ مـا تـــدري يـــا أبـــو ثـــار "
موجة صـمت طوقت المـكان ! يسر
حاولت تــفهم شصابه بعد كلامها!!..
لكن عجـزت من سأل كيان بهدوء ..
" ويـــامـــــن تــــخـــــونــي ؟. "
رصت جـسدهـا و أطرافها نمـلت على
عــــيـــونــه !! وســـــؤألـــــه ..
" تــريـــــد تــــعــــرف ؟ "
گـــلـها بـنبـره غـريـبــة ..
" أي يـا بنــت الــنـاس ويــامــن ؟ "
أهــتزت مـقــلـتها.. تعــتــرف بأسى ..
بــعـد مدنـگـت رأسهـا ..
" والله أستحي أگـولها.. بس ويا فُراق
ويا زوجي تخـونك أخـتي المصـونه "
أنـتظرت شيء منه لكن فقط الصمت هنا!
رفعت رأسها تنـظرله ! لسعة برود محتله
تـقاسيم وجـهه ! ..
مصدوم!! أو لا ما عرفت تفرزن حالته..
كملت بكلامها بتلعثم.. بسبب هدوئه..
" حَــنين تحــب فُراق من وقت طويل
وأني ما ردت تـبـقى على عمى عيونك
و مــــا تــــدري بــــشــــــيء "
و الصدمة جمدت أطرأفها من ردها..
" و منـو گالج أنـا ما أدري بشـيء ؟"
طبكن حواجبها بتعجب .. هذأ شگال!!
صاحــت .. باستنـكـار يُسر ..
" تــــدري ؟ تـــدري باخـــتي مو شـريفة
و تحــب فُــراق و ســـــــاكت الــــــهـا و
بــــاقـــــي ويــــــاهـــــــــا !! . "
صوت ضربت الطاوله صدح ويا صوت
تحــذيــره ..
" أنـــتـبـهي لالـفاضج مـــن تجــيبين
طـــاريــــهــــا و أحـــجـــي عـــــدل "
توهج الغضب بثناياها ما مصدكه التسمعه
منه !! ..
" داگــول أخــــتــي دأ تــخــــونـــك و
تحـــب غـــيرك وأنــــتَ تريدني احـجي
بـــأحــــتـــــرام عـــنــــهــــا ؟!. "
أرتفــع صوته مستعير من وصفها لروح
السادة ..
"حــشاءها من الخـيانة بنـت أصــل
حَنين هالسـوالـف المعيوبة تتعداها
مــا تــــوصــل الــهــا "
نزلن دموعها بمراره يسر .. هذأ اشبي!!
جرحها كلامه .. شدعوه يدافع عنها هيج
" يعــني رأضـي تخــونــك حَـنيـن
و ســــاكــــت الـــهــا ؟؟ "
حل صمت عقيم .. للحضات أختنق
المكان حولهم ..
هــتـف السيد بلا نــفس..
" خـــلصـتي ؟ ترى عندي شغل مامش
فـــارغ الــسوالفــــج لازم أروح "
شافته مستعد يگوم ! جن جنونها..و نست
كل شيء ..
من نهضت توصل قـرب كيان هذأ اللــي
أمتعض من خطفت أيديه .. و بعده ما
مستوعب هالتـصرف و أذا بيها تصدمه
بالاكبر منــه ..
" حَــــنين ما تـحــبك.. أنتَ.. أنتَ
مـــحـــد يـــحـــبـــك بــــگـدي "
تـفرق ثـغره بجنون من كلامها !! ما
لگى نفـــسه الا يصيـــح ..
" أحـــتــرمي روحــــج يـبـنية و
أبـــتــــعـــــدي عــــــنـــــي "
زاح أيديهـا منه و عــيون بعض الناس
صدت ناحيتهم ! من صارت تحجي بلا
تـــوقـــف ..
" گــلبها مو ألك حَنين ما تحبك ليش
هيج تريدها و ترفـضني!! ليش!!. "
عقل ما ضل براسه!! هاي شدا تـلغي من
كل عـقـلها !!..
دنى نفــسه منها أخذ أيدها موكفها
و الفرق العمري بينهم كبير يسر يادوبها
دخـلــت الـ 19 مــن ســاعات ..
ضغطت على أيده اللي موكفــتها تنتحب
" أبو ثـار والله أني أحـبك من صدك "
خلت كل وجهه يحتقن و كلماته مثل
بـــوق الحـرب صدحت بسمــعـــها ..
"شــوفي يــو ما أنـــتِ حــرمة و أنـا
رجال أستــحرم أطـاول على النسوان
جـان سمـعـــتج و ســـويت شيء مــا
أنــــزل الله بـــــي مــــن ســلـطــان"
وضع مبلغ على الطاوله دفع حساب اللي
طالبته هيَ و أخذ نفسه وراح منا..
تحت نظـرات يُسر اللي ماكــو دمــوع
بقـت تــع؟ تب عليها.. زايد حقدها على
بنت والـدها .. و تدري بقنــاعة روحــها
لو شما جرى هيَ مراح تـتركهـا تــتهنى
بكيان ..
هذأ اللي بعد سـاعات وصل لمكــانه
شايط باعصاب .. حس الدنيا مسوده..
و مُصــباح الضـوه تعطل عن ليــله ..
صار يضرب بالحائط بوكسات .. تجرحت
أيده .. لكن ما فاخ قــلبه ولا برد دمه ..
كسـر كل شيء موجــــود بمــكـــتبه ..
تـخلى عن ســترتـــه العسكرية .. دخـل
يرمي المي على وجـهه .. فرك عـيونه..
بس مانفــع ..
ذيج النظــرات بينــها وبيـــنه حــس
عليها مو طـبيعة .. بالمــطعم عيـونها
اللي نـظــرت لفـراق گدامه حــســسته
بـــشــيء حـــاول مـــا يصــدگــه ..
ورث جكاره .. و وحده تسحق وحده
بس صدره مخــنوگ .. و الدخان يزيدها
النـيرانـه مدا يخمدهــا . .
مو كانه ما يـثق بيها.. هو أصــلا مو
غافــل ..
يـــدري تــــحب قــبله بالــسانهـــا
أعترفت اله.. بس شيـقنع غيرته هسه!
شيسكــته ! من جر النفـس و شـفــته
عضها جارحها .. تعود يبيـن مو مهتم..
و عادي گـــدامها... لكن الحقيـقة كيان
الف كسرة بي .. فــكــرة الكل يـــدري
گــلبها لــمنو ســكين تـقطـع أحشاءئه ..
الميمون شافـه .. تـقرب عليه مكتف
أيديه بوقــفه عسكريــة ..
"خير يا صاح شبيك ياهو غرگ سفينتك؟"
سحب أبو ثـار باكيــت جكـاير ثاني..
و أخذ نفــسه لبرة و على طول السرية
و الكـــل يــدگلــه تحـــية أحـــترام ..
الـنقيب وياه طلع.. فاهم صاحب
العمر مو بخير ..
صاروا على أحد الســـور
مستندين.. الدنيا ليل و جو شتاء شيء
من الغيم لافــح السما . .
سأل ابن السادة بضياع..
" اليحب مرة ما يگدر يحب مرتين!"
الميمون ضحك ضحكة شكبرها.. هذأ
الثاني اله قصـة ويا ساقي .. ويا وهن
و هالسـؤال أجى فيت لانه عـايش حاليا
بيــن ناريــن ..
" والله يا سيد أي يحب مرتين و أكثر
الگلب ماله حدود كلما جاسة الجمال
تـــلـوى . "
تصفن عليه أبو ثـار بشك .. خلاه يتنهد
و يجــاوبه بصراحة الميمون ..
" بس لو ردت الصدك لا يا خوي الحب
مرة بالعمر يجي من ذاك اليچويلك الگلب
يخليك تمشى و تطگ صفنات ينسيك
حتى حليب أمك يمــتى طخ ثـغـرك "
هالحجايات ملح و نحطت على جرح أبن
السادة.. اللي ضحك بتعب.. ويا تليفونه
اللي دگ بـ أسم ..
" عشگ السادة ."
يرد ! لا .. ضل صافن .. يدري بروحه
اليوم ملچوم .. خايف يجرحها لو سمع
صوتها ..
ٰ
ٰ
ـــــــ
ٰ
ٰ
. بمكان أخر .
ٰ
" شــلابسه ؟ رجـــعي غيــــري . "
تعسف شكلها ما راضيه بنت عباس على
كلام كرار ..
" ترى مستور كرار مو مال غــيري "
خزرها بحديه.. و بصمة السيارة
يـتفــــرفر بين أصابيــعه ..
" بلا لغــوة و أمشي غيري . "
تنهدت مختفيه من خـلقته.. دقائق
ورجعت و عينها تـتلفت خاف أحد من
أهلها يشوفهم ..
الثاني صاح بخبال على طلتها..
" دخيل الله شلون تريدني أشمر أخر
ما تبقــى بأخلاقي لج بابا قصير ماكو
ولي لبـــسي شـــيء طـــــويــــل . "
بالف يا علي لزمت أعصابها.. طارت من
وجهه مختفيه.. كذأ وقت و طـلعت..
" وهسـة يا أبـــن نـــبراس ؟ "
چيكــهــا .. تبسم..
"أي هسه ينطلع بيج ، على السياره گدامي"
صعـدت السيارة تذم بي..
" هاي بعـــدنا ممــخطوبيـن وبديت
تتحكم لعد بالجـــاي شتــــسوي !. "
حرك الـ أستيرن و طرف عينه عليها..
"ترى من هسة خليها أبالج مو لاني مولود
بالندن و هاي السوالف أرضى بكل شيء
لا عنــدي حدود مكشــفه مــاكو أول ما
نــتـــزوج حجــــاب تـــلبسيــــن . "
هزت أيدها بسخريـة..
"كرار أني أگول لو أرجع لعلي الدر أفضلي"
شخطت السيارة بكل قوة موقــفها
مخلــيها تشهك من صاح !! ..
" شگـلتــي؟!! . "
زاعت عافيتها من تعابير الغضب و
النظره المختله بزراق عيونه.. تبرر بتوتر..
" ولا شيء .. أشاقيك بس والله مو
قصدي شيء . "
ضرب الـ أستيرن و جذبها من أذراعها..
" الله ربج محمد كفيلج أني شاخط
ما عندي مانع هنا أخنـگـج و محد يدري
عـــنج . "
حاولت تسحب أيدها...
" كــرار أيـــــدي راح تـــكـــسرها
هـــدي بــداعة أهــلك هــــــدي . "
حرام أذا أستــجاب.. بل قربهــا ناحيته
الدرجة الــنفس واحد و دگات گــلبهم
جـاســـت بعــضهــا ..
" ترجــعــين لاخــوي تـــرديـــن ؟؟ "
ضيع عــقـلها ..
" لا .. أبــقى ويــاك "
همـس و بـحــلقــاته تشــتد ..
" تــجـبيــن طــارية وأني ويـاج؟ "
ماكو مساحة تحرك رأسها ..
" أبدأ .. متنـــعاد "
و سرق نبضها من سحب راسها و لگت
نفسها تنـباس منه .. كل جزء منها أرتعش
بسببه .. عجزت ما تبادله.. تركت حبها
اله يــقودهــا ..
الى أن اكتفى أبتعد قليل و عيونه مركزها
بعيونها.. يحذرها بكل صراحة .
"غــيرتي ما تـنحمل وداعـــتج مستعد
أكسرج تكسر لو مثل هالحجي تعيدينه
گــدامي.. "
و هي بدل ما تخاف ! بدل ما تتأدب
عجبها الوضع.. خطر ببالها عادي تتـقرب
من علي الدر في سيبل تشوف غيـــره
و جنـــون كــــرار عـــليها !!..
ٰ
ٰ
ــــــــ
. النهروان . بيت السادة .
ٰ
يومين مرت.. أتصل مرات و أبعث رسائل
بس هو ميجاوبني .. فقط يقراهن بصمت..
جاسني الـــقــلق.. هو أبـو ثـار شـبي !
أول مره هيــج يسووي بـيه .. بالـعادة
هوَ اليتصــل.. واذأ صار و أتصلت بي من
أول مــرة يجـــاوبنـي ..
ضغطت على البصمة ..
( مو بــنت نبراس اللي تـتصل و ما
تــجـــاوبـهـــا يـــا كـيــــــــان .)
بعثـتها اله و تخليت عن موبايلي..
رحت صافه أمام المـرآيا و أطالع
شكــلي .. ملامحي الدتضيعها ضجيج
أيامي ..
و تسأءلت ..
- يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي أنت
بتعرفي شو شفت و بتعرفي من شو خفت
كم مرة بوجهك أوئفت ألتلك هيدي نهايتي
يا مرايتي ياللي بتعرفي حكايتي زهأنه من
كل الدني تعبانه ما أدري شو بني كل يوم
عم عيشه سنه.. معئوله هيــدي نــهايتي؟
من دخلت علية العـلوية...
" يمه فدواتج رحت ما تفحـصين ترتيل
و تـــشوفين شبيها لا تاكل ولا تـشرب
حابسه نفسها بغرفـتها خاف مريضه "
أومات الها ..
" بــسيـطة "
نزلت وياها .. و هيَّ تدعيلي بالخير..
دخـلنا عليها كانت مختلفه بشكل جفـلني !
تـقربت أتـفقــد حرارتها ! نار البنية ..
وصفت ادوية و طلبت من الاكبر يجيبها
و هيَ طلبت من والدتها تــتركنا و صار
مطلبها ..
من خلت الغرفه من اهلها أستنجدت بيه..
" حَـنين بغلاة أبو ثـار عندج شوفيلي
حل أنا ما أريد أتزوج أخوج ما أريدنه"
طبطبت على كـتـفها بكل هدوء..
" تمــام سـهلــة . "
دموعها تـرس عينها .. أستفسرت بتعب..
" يعنــي ما تــزعليــن مـــني ! ولا راح
تخاصمـيني عبـــن ما رضيت أتـــزوج
أخـــوج ؟"
تبسمت ببهوت.. باطرافي مسحت دموعها
" لا ما أزعـــل أحــنا بــيت نبــراس
مـــالــــنــه نصــيـب بالـــحـــب . "
تمسكت بيديه بــقوى ..
" أروحــلج ســبــع فدوات أنـا وعلي
يا حَـنين أنتِ أحــن من هَلـي عـليَّ "
تبسمت بتعب الها ..
"مـو صـح أهلج يحــــبوج بس مدأ
يعرفوا شبيج حاولي تتعلمين ترفضين
قرارأتهم و تعوديـــهم ياخذوا رأيــج
قبل لا من كيفـهم يتــصرفـــون و مدأ
اقصد زواجج من اخـوية لا بكل شيء
لا تخـــلي غــيرج يتحكــم بحـياتج .. "
تركتها و طلعت بعد ما وجهتها بشنو لازم
تاخذ و تـشرب من أدويه اللي جابهن أخوها ..
رجعت للسويت الخاص بينا ..
أتحسس بطني و أبتسم بأرهاق.. كل
حماسي أتلاشى.. لهــفتي تجاه أبو ثـار و
مــشاركــته بهــــل فرحــة نســرقت ..
مو داريه لويش ما يرد ! شعــور أنه
يقرء مكتوباتي بصمت نغص نبضي ..
من جلست على طرف الاريكه بمشاعر
متراكمه .. أحس نصيب السعادة كلما
الوحه يهرب من عندي ..
الى نال مني التعب بعــد يوم دوام
بالمستشفى و أجــراء عمليات نهــكني و
أرهـقني بكــثافه .. غــفيت بمكاني بلا ما
أحس على روحي ..
و ما أعرف بين الحلم أو الوهم أسمع صوته
يهمس قربي..
『ولٌا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ 』
أخر شيء حسيته من حملني بين أيديه
و رأسي مال بــين كــتفـــه و رقـــبتـــه ..
و ما بيــن أحضانه و عطره كـملت نومتي
صحيت الفجر .. دقائق طويله يلا
أستوعبت الوضـع وأني وين ! من دريت
بــ أبو ثـار هنا و هوَ اللي مـقيدني ويــا
جســده ..
حاولت أتحرر منه.. لمن مر ببالي تجاهله
الية .. لكن نرص جسدي عليه و صوته
حجى..
『 أسف 』
ما بيه أسكت غصباّ عني رفعت رأسي
من رقبته و التـقت عيوني البارده نظرتها
بعيونــه ..
( جديات يا أبن السادة هاي ما مرجيه
منــك .)
نحل الاسف بهدابه ..
『 أسف و حــقج علية يابنت نبراس
غـلطــان ويـاج أدري . 』
زميت شفايفي ... هو ليش ذابل هيج!
( شــصار وياك ؟ ما أضـني مزعلتك
بشــيء حــتى أديـر وجهـــك عني .)
من خصري لشعري تحولت أيده..يعبث
بخصلاتي .. و أحس حجي هوايه متكتل
بداخـله ..
بس أخــتصره .. بهاي . .
『كــل القصة فهمــت كيان بدونج
مـــــا يگـــدر يـــعــــيش . 』
صابني الوهن من كل صوب .. شجاني
و خـفت هيجــ ! ..
( لويش ؟ كان بــفكرك تــتركــني ؟.)
بحركه سحبني و جبينه لامس جبيني..
『عسا الله ياخذ روحي لو تركتـج 』
تجرات المس جوه عيونه و أمسدها بقلق
( أبـو ثـار شـــبيــك ؟.)
تبسم بتــعب .. كل جزء منه موجوع..
هاي النظرات الترسها الكـسر ضعــفتني..
من أحتـوانـي الصدره بطريقــة فــتت
گــلبي ..
『 أخــافن مـن صبـح يـمر عـليَّ وما
الگاج يـمي و أخافن من ليل يطــول
ظلامة و جسمي ما لامـس جسمج』
ضغطت على ملابـسه ..
( مــعــنـاتــها بــيـــك شـيء !)
حط روحه مو شفايفه على عيني
『 سلامتج يا حبـيبة الروح سلامتج 』
أكو شيء صاير شعرته بس شكله مو
ناوي يگـول .. خلاني أسنط على صوت
أذان الــفجر اللي كبـــر بأســم الرب ..
حــررني مــنه ..
『 خــلينــا نـصلي دامـــه أذن . 』
سبقني للحمام .. تـنفست أمسـد على
صدري بضــيق .. بالي كـــله وياه ! ما
يعـجــبني الــحـــزن عــليه ..
مرت الدقائق .. صلينه بيـــها لمن
وصل للتسبيح قررت أبــشره بعد مجبت
صور الســونار ..
( عندي الك خبر أحس حياخذ عقـلك )
بين شفايفه لتسبح نظرلي بصفنه واني
خــلعت مئزر الصـــلاة يلا گــال ..
『 ماكو خبر ياخذ عگلي أكـثر منج 』
أحسني مستحيه منه ! بالشفعات رديت
( و الـــمقصود جــزء مــني و مـنـك )
رفـعـتـله الصوره بس ما فهم .. صرت
أاشرله على معناها.. و هو جــفل مدري
تيبــس ، كل أنــش بي تـــغـــيــر ..
من أشر ناحية بـطني يضحك بشكل
مصدوم ..
『 حـــامــل يـــا گــمــرنـــا ؟ 』
ردت أنطق و هو يحاول يستوعب..
『 لحظه ! حَـنين لحـظة تـگــصدين
سيــد صغــير جـاي بــالطــريـــق ؟』
أومات اله و هو بعد ماكـو كلمة تجيب
وصفه لحظة يسعل .. لحظة يتنوع بصوره
و لـحظة يـباوع على بـطني . .
أخـــرها نخضيت بشهگـه من حمــلني
مغـــادر السويت نازل بــيه الدرج !!..
صحت برهبـه من الوضــع ..
( كـــيان أمـــانــة الله لاء. )
كل أهله طلعوا على صوت ضحكاتـه
كانه شخص ثاني !!! أنجن من الفرح..
ألعلوية صاحت..
" يمه لا توگـعـها محلفتك بالحسين
على كــيفـــك ويـــاهــــا . "
ما سمع لاحد بيهم تمسكت بيه من فرني
بشكل قوي ينثر بكلماته هاي..
『 لك روح لك عــمر نسـل السادة
نــــــزرع بــيـــج . 』
اول مره أتجــمد من خجـلي خبيت
وجهي برقـبته لمن هتـف هزيم أخوه..
" أنخـوك گام يـفدي بينــا لخاطر المراة"
كلهم ضحكوا مدخل الاكبر بوعيد.
" من باجر أنزل أشــتريله دشــداشه و
سبحة و غـــترة و شرط كــلهن سود "
خيال أعترضت .. ما شفت شكلها بس
صوتها نسمع..
" بابـه رضيع وين نلبسة دشـداشه
أشــتريــله گــماط و مـمــــة . "
گــلها ..
"لا بويه دشداشه نجيلبه أنتِ مالج غرض"
بين أصـواتهـم و بيــن ضحكات أبو ثـار
اللي الدنيا ما وسعــته و بيـــن صبح الله
اللي بـدى ضـواه يتـســلل من شبــابيك
هالبـيت تــسأءلت لو عـادي أضحك بــلا
ما أخــاف من تـقـــلبـــات الــزمـــن ؟
لهناك و مر اليوم باحتفالية سووها بيت
السادة و حــضروها بعـض من أهـــلي..
كاني حــجـــيب وريث الــعرش مو طفل
أهتمامهم المبالغ خلاني أضحك ويا نفسي..
الكل قدم هدأيه ~ و أبو ثـار مفتاح
بيت وضع بيدي ~ گال هاي هديتي..
گتله ما أريدها الي سجله بسم
الطفل .. رفض گال أنتِ أهم منه
بالنسبة الي ..
وقت مر ..
خلى البيت بهل الليل .. أني وياه جلسنا
نتسامر بالحوارات .. عن الروح الجواتي.
( أبو ثـار لو كانت بنت شـ حتسميها؟.)
يلاعب بكل خصله من شعري.. لحظه
يظفر و لحظه يباوعلي بحب ماله مثيل..
『 أسمـــيــهـــا حَـــنيـــن . 』
نطيت ببرود و رفعة حاجب.. مو راضيه..
( شموازيك ! أني حَـنين و هذأ يكفي )
ضحك .. مصارحني بينما دارني عليه..
『 حـاب أزيد الخــير خيرين و الحنين
حنــينين يابنت نـــبراس خــــليني』
هديت بوهن .. و خيط من المشاعر
راوداني..
( طيـــب لـــــيش ؟.)
صفن بملامحي .. تــــلمس حاجبي..
نزل يــتفـقد شـفتي ببهامه ... الى أن
ركز بــعيوني ..
『علــمود كلما أصيحلها تـــتلفـتين
ويــــاهـــا عــــلى صــــوتــــــي . 』
أنـفرج ثـغري على فــكرتــه ! سخرت
أني مــــن يومـــي بارده فـــــعــلاً ..
دا أحجي سكــتاني ببـوسه نحطت على
شــفتي و صوتها ضرب سمعي.. يمسح
عليها .. يحجي..
『 مهـــووس بيـــج أدري . 』
نفضت عنه نفسي و زحفت لبعيد
و هوَ هز رأســـه معـــترض ..
『 شــمـــــالج يا عشـــگ الســـادة
تــتــشــــرديــــن مـــــنـــــــي ؟ 』
ما جاوبته .. بقيت صافنه بي .. واحس
مشاعر حلوه وياه دأ تمرني ..
ما حسيت الا و هوَ متقرب و ماخذ شفايفي
يبوسها بطريقة كل تنهيده منه أجتاحتني..
و كل نفس منه توسط رئتي ..
همست و ايديه توسدت عرض صدره..
( خــلص يا چـبير السادة و كل أهــلك ..)
ما قبل يتركـزي.. و راد يسوي الاكثر بس
غصب أبتعدت ناهضه .. أرتتب بشعري و
أهدي نبضي ..
صوته جداحته أنســمع ورث جكارة من
باوعــتله صار يدنگ مره و يعبث بــشعره
مره.. تـــعصب و بالگـوة ســاكت .. و
بالحظــة باغتـــاني و على ميـــز المراية
صــف جـــسدي ..
منا ومنا أيديه حاوطتني ، يدك عالميز
و يتنهد بنار اعصابه.. أنجن رسمي..
على خده تحرشت أيدي و همست..
( دخـيل بخــتـــك هُمَ السادة كــلها من
تعــصب هـــيج حــلوه لو بــــس أنـــتَ
يـــا أبـــو ثــار !)
وسط غضبه و عض شفـته .. و حمامة
خــير لگـــلبي ضحكــته..
『 أفـا عليج بس أنا يـابة بس أنـا 』
دفعــته من صــدره متزحزح ...
( طيب وخـــر مـــنــي وألا.. )
ازداد و طاوقــني بكــل حــيلـه ..
『 و شــيصر أذا ما وخرت عــنج ؟ 』
دأ أحجي بس وين ! شفايفه انرمت على
شــفايفي باسها بنعومه و يهمــس لي ..
『 شـعرج ألعاشگنه ما بنفرش على صدري』
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
ٰ
اليوم التالي . . بيت الجراح .
ٰ
" يمـــعود صـارلي ساعه أسرد يمك
حــــجي درد بكــــلــمـــة عـــــاد !!. "
ماكو رد من منتظر سحب اللحاف مغطي
وجهه .. مخلي رماد الصيني يتـنهد على
حالة المزريه..
عكس موهان الصاح فاير دمه و عصبيته
شايطه ..
" خـاب شـنو هاي ؟ من صـدگـك هـيج
تبقى ! لا توازيني أروح و طلقــة براس
كل واحـد من بيـت الـســادة أخـلـي "
على كلامه أنـتـفـض الرادود مستعدل
من نومتـه !
" يابـه موهان كض روحـك ولد العالم
ما سايبه الـك و تـكـتل بيـهم براحتـك"
جـحضت محاجر المتعصب منتر بي..
" أها هسة طلع السانك وين جنت ضامه
من گـال أبــو ثــار أخــته محـجوزه لابن
نـبراس ؟! . "
مالحك منتظر يرده و صوت فراق رج
عليهم جاي بأتجـاهـم . .
" سد حلگـك لا أفــركه الك ناقص!!. "
تنهد الرادود من موهان ضحك مرادد
ويا فراق ..
" هيه هاي ما تحـاجي تـجي عليَّ يعني
عاجبك وضـعه ؟ علمود الحب و هالسوالف البايخه حابــس روحـه بغرفـتــه لا يـاكل
ولا يشــرب والله لان ذو الفــقــار حــاجز
حـــبيبة الروح الــه . "
كفف الراوي أكمامه و أكـتفى بهل رد..
" موهان أطلع مــنا قبل لا أنـزع أخلاقي
و أدوس بطـنـــك . "
بس وين يقبـل يسكت ؟!
" فراق خاطر الكعبة منو هُمَ و يرفضون
واحد من الجراح لك!! أخـونا يسـوه كل
شــريــف الـبــيـــهم . "
ويا برود الراوي اللي خزره و بطرف
أصبعه أشر ناحية الباب ..
" حجــايتي ما تـنــعاد مرتــيـــن . "
حمل نفسه موهان و قبل لا يطلع من
الباب دفـــره بكل قـوتـــه يصيح ..
" أذا ما أفجـر بيـت نبراس بالهاونات
مـــا أطــلع أبــن الــكـحـــيـــلة "
واصل الدور بعدها لرماد يـأمره ..
" وأنــتَ يالــصيني الحــگـــه . "
بين عين على منتظر اللي مذبله الوضع
وعين على فراق .. بالگوه رماد أردف ..
" أگـعد عاقل ما أســووي شــيء بس
خليني أبقــى يمكـم عليك الجــوادين "
أشــر لــه ..
" برى رمـــاد "
گــله ..
" هنــاك بالزاوية أگــعد حــتى صوت
مــا أطــلــع "
جزع منه الراوي من تجادحت نظراته
مخــلي الصيني يبــلع رياگـه ..
"لا تخـوزر يا أبو العيون الخضر طالع "
بـقـت محاجر فراق تودعــه وهو يطلع
حتى كان فراس أخو على وشــك يدخل
للغرفه بس من عتبة البـاب و نـطرد منها .
"لا تعب نفسك و تفوت لوف و أرجع "
فراس هز أيده مو عاجبه بس خلى ورجع
وين يعــترض على فــراق !!..
هذأ اللي سحب كُــرسي و جلس أمام
منتـظر ماخذله جوله على ملامـحه !
شمـسوي بي الحب ! هلات سود جوه
عيونه ! و الوجهه شاحب و ممرود !..
مـد كف أيده و بـظاهرها مسح على
خده .. يسأل ..
" تـريــــدهـا ؟. "
عيونه الوساع لهل رادود صدت بعيون
أخـوه .. خاويه حجايته طلـعت..
"مو بس رايدها أني عاشگها من سنين"
شيء من الدفوه غلف صوت فراق هنا..
" يجرالك بنت السادة ما تصير الغيرك "
أستحوذ منتظر على أيده بتعابير متساءله..
" شـلون ! كال أخوها منطينها لابن نبراس "
على طاري بيت نبراس سخر الراوي يسأله
"فراق و يگول حجايه برأيك ما يسوويها ؟"
بلع مرارة ريگه الناشف و المرهوق ..
"و النعم منك ما فد يوم خلفت بكلمة
منك. "
طبطب على كتفه و طلع من الغرفه بعدها..
و من البيت..
فتحوله الحمايه باب سيارته.. سأل
مهند بشك ..
" أسد و أسمر وين صـاروا؟ صارلي شگد
من وصيتهم على معلومات بيت نبراس !
لو موديهم البيت الابيــض ما يتأخروا
هيــج!."
مهند مسد جبينــه.. حار شيگولً! لان
جابوا المعلومات بس لؤي أخذهــا منهم
عود بنفسه يوصلها للراوي ! لكن واضح
ما وصــلاها أبد !! ..
" هسة اخبارلك عليه باشا تامر . "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. بمكان ثاني .
نشلع گلبه يلا ندل بيتها وين بمساعدة
أخوانه أسفار و أيوان و حيدر من المجتبى
صف سيارته بعيد و ترجــل وياهم ..
و من محاسن الصدف!!ومن مكانه و سمع
صوتها ! زين گـدر يميزه ! ..
" الله لا يوفقــه الله لا يفتـحها بوجهه
كون سيارة بلا رقم أطيره و ما يحصل
فــصل لان الســـايق يطلع بايــگـــها . "
" لج خــاله لا تدعــين أمج شگالت
عــــلى الــــدعاوي ؟ "
" خاله أسـيل حل وياه هسة شصار لو
باعلنا الملابس برخص من وين نجيب
فـــلوس و نشــتري غـــالي أحـــنا "
" بعد روحي الفستان الرايدته أنتِ بمية
تردين يبيعه الج بعشرة وين صايره هاي!"
" هسة مو زين عنــدي عشرة أنطانيها
أشــگـــر الــــبارحــة . "
" هــم صــدك . "
دخلن للبيت تحت نظرات ألاربعة..
مــتخصر حيدر بـمــَلل ..
" هسة شنو تـبقى تـراقب مو دگيـت
روحك حتى تــنــدل بيتها و سهــرتـنا
ليــالي وياك يالــعــاشــق السري ؟. "
دارله المجتبى مستنكره بنبره واطيه..
" شســوي ؟ أدك بابهم و بـــعديـن!
شعـــندي جـــاي لــــو ســــألوني ؟ "
صفنلها ألامير شويه و بشره بضحكه..
" عــــوفـهـــا عــــلـــيَّ . "
تــلفت على مجموعة الاطفال صايح
على المترئسهم ..
" هيي يولد تـلــعب طــوبــه ؟. "
الطفل رمقهم بتفحص !! ذولي ما شايفهم
بمنطقتهم !
صاح ..
" لا . "
الامير توسعت عيونه و التفت لاخوانه
يسأل..
" هالزعطوط !! گال لا لو أني غلطان ؟"
تقدم أسفار و زاحه من وجهه هو وصدمته..
" هـــو أنتَ بــيك خــير تـسوي شيء "
راح گدام الطفل .. طـلع فــلوس من
محفضته رشاه بيـها و أخذ الطوبه منه ..
سرعان ما جاتها على بــاب بيت أشگر
ضاربه و من رجعتله شالها و رماها بداخل
بيــتهم مــن الحايـط بكل قــوتــه ..
لحظتها ما سمع المجتبى الا صوت أيار
" ياهو شمــر عــلـينا الطوبة ؟ شدعي
عليكم ! لو كاســـرين الجــام!! منـيلنه
فـــلــــوس نـصــلحــه !!. "
غير تـفتـح الباب! ماكو هي رمت الطوبه
مــن الـحـائط و أخـــتفــى صوتـــها ..
رجع كرر المحاوله أسفار ~ رجعتها
عليهم من الحائط و هم صاحت..
" اليوم أدعـي عــليكم للصبح ماما
مريضــة و أنتـوا تـفــلـشون ببـيـتنا و
أحـــنــا مــا عــنــدنا فــلـــوس "
گـال حيدر ..
" لــو تــعوف الدعاوي و ماعندنا
فـلــوس و تــفـتـح البــاب "
المجتبى گـــله ..
" ورحــمة الــباري أغرگـــها فلوس
بــس خــتــصـــيــر اليّ "
هنا أيوان هز أيده منهم .. أخـذ نفسه
و طرق الباب ..
عيونهم تـتـرقب منو حيفتــح !..
أخرها فتــحته أسيل قبل لا
تحجي قاطعــها ..
"خــاله اذا ما تــصير زحمــة مي
بـــس نـــشـــرب. "
تگول لا ! عيب و زحمة شاحت بوجهها
ملـتفتـا تنادي ..
"أيار خــالة جيبــلي مـــي شرب و
گـــلاصـــات اربعــــة . "
المعنيه جاوبتها بصوت مرتـفع ..
" خاله ما عـندنا مي أرو مخـلص "
ولد نبراس ضحكوا دايرين وجهم لبعيد
و أسيل مسحت على وجهها مستحى..
" هــسة أجيـكـــم . "
و دخلت للبيت .. لمن ما طولـت غير
شـوية وقت جايبتلهم المي .. ماخذينه
منـها.. بس وين يشربوا ! أيوان الوحيد
اللي ما ســتكنـف و شـربه مـبـتسم ..
مدولها الكاسات .. ناولتهن لايار اللي
طلعت راسها من الباب تاخـــذهن ..
صايره
عيــنها على المجتبى اللي الحب و اللهفه
نطت من نظراته الها مخليها تــتلبـك و
تدخـل فورا..
متشكر حيدر من أسيل..
" مشــكوره خاله تعبـناج ويانـه . "
خاله!! أشرت على نفسها أخت أيماني..
" يا خاله بعدني صـغيره ترى أربعينات
مداخله . "
حار حيدر بشنو يردها .. لو ما ضحكت
" أشاقـيكم عيـوني بعــدين هوَ مي
شمــنطيتكم أنــي و تعــبوني . "
ماكو غير ضحكات بريئة منهم صدرت
يودعـونها مبتعدين عن بابهم ..
فصارت عيون أشگر و زلم الراوي اللي
طبكوا گدام بيـت لؤي عليهم ..
من صاح أشگر متنرفز على وگفة خالته
بالباب ..
" خـيغ خاله ليش كاضــه الباب؟ و
ذولي شعندهم جانوا واكفين ببابنا ؟!"
أسيل أخذتلها سونار على جماعة أشگر
و شيء من أسد أنشد الها.. كأنه يردد
بداخله دخيل الخلـــقها ..
" خطيه شباب فقرة و يمكن ما عندهم
فلوس عطشوا و رادوا مي من يمنا ."
بين عين عليها و عين عليهم ضيق
أشگر مدينه عيونه ! ..
ولد نبراس فقرة و ما عندهم فلوس!!
هالجملة فطست أشگر اللي ضحك من
گلبه .. ناطق بأسى . .
" والله يا خاله ماكو غيغـنا الــفقرة . "
منها صاروا ولد السراي داخل سـيارتهم
متحركين منا .. مسلط الامير أنظـاره
على المـنطقة .. يتفحص بيوتها ابرود..
" ضلوا جيــبوني لهل أماكن الفقيره
حــتــى أصــير شـاعر الفــقراء . "
دارله المجتبى .. هذأ وين و هو وين!!
" تدري ! لو أسحلك هنا هم واحد
يگــــولي لـــيـش ؟. "
الامير خزره .. ماخذله نصيب من لومه..
" والله لو أني أسحلك أفضل هسة
أحنا شسـتفدنا من جيـتنا لهنا ؟ أشو
حتى حجايه ويا لابنية ما حجيت "
تذمر الهادى ويا زيادة سرعة سياقته..
" شحجي ! هيج گبل أعترف يابه أني
أحـبج و رايد أتــقدمـلج ؟ أحس عيب "
عيب ! أسفار نط على مقعده ضربه
على رأسه و يصيح..
" خويه أنتَ شنو فلمك ؟ ليش هيج
تستحي ؟ دام بالحلال رايدها تحترم
نـــفسك و تـــعـــترف . "
يحترم نفسه !! هاي واكفه المجتبى
وقـف سيارته و الــتفت عليهم ..
" نــزلـــوا . "
الامير عقج ملامحه .. يتنوع على
اخوانه بسؤأل ..
" ها؟ هذأ طــردنا لو أتــوهم ؟ . "
سبقهم المجتبى بعصبيه.. طگت روحه..
" أي طردتكم ويلا نزلوا من سيارتي
و العن عشيرته اليجيبكم وياه بعد "
جاس عشيرتهم !! الامير مد تليفونه
لحيدر و أسفار و الياباني ..
" أشو كضوا تليفوني خل أسحله هنا"
ٰ
ٰ
ــــــــ
ٰ
الانبار . بيت الضاحي .
ٰ
" باجر تــلتحق يمة رائف ؟. "
يـتفقد بشاجور سلاحه من جاوبها..
" لا ، الاحـد ألـتحـق ، بس عليش
تسألين ؟ زاعجــــج وجــودي !. "
دكت صدرها ..
" لا يمة وين يحصل الوأحد شوفتــك
أنتَ كــاضي حياتك أبغـداد . "
أرتخت أيده عن سلاحه .. كأنه يحاجي
نفسه..
" بس بـغداد ترد روحي هنا الهوى
ماهـوه . "
بقت تحجي وياه .. نـسرين نضمت
الهم .. كل دقائق تــفـتح موضـوع عن
حملها .. مـسروره بــهل ايام.. لان
رائف يـمها . . رغم يا دوبـه يتـفاعل
وياها... بس المهم هوَ بـقـــربها . .
لهنا و نهض .. كان بملابس رياضيه
تخلى عن الستره باقي بفانيلة التعلاگه
وشمه ظهر .. گدام ساقي اللي شافته
من فات الغرفتـه..
رتبت شعرها .. و قليل نزلت من
صدر ملابسها .. طرقت الباب ..
صاح ألـــعقيد ..
" يـــول ياهــــو ؟ . "
كانه ما يـدري بيها هالملـعب هذأ ..
جاوبت بغــنج يجيب الراس ..
" أنـا شـيخ رائف عادي أفـوت ؟. "
سمحلها .. بس من دخلت شافته بطرگ
المنشفة على حوضه ! ناوي يستحم !
دارت وجهها تصيح بعفــة و دين ..
" أسـتغفر الله و أتوب الية هاي شنو!
غير تنبهني ..حرام نـشيل أثم يالشيخ"
بـعثر رائف شعره باصابيعه .. ماخذها
على جوها .. و تمثيلها !!..
" علية الحرام مو عـليج..سدي الباب
اذا تـــردين تـــفـوتيــن و هم ســدي
اذا تــــرديــن أطــلــعـــيـــــن . "
تسده و تطلع !! لا شسالفه .. هاي فرصتها
رجعت تباوعله بحياء مصطنع بنت الكحيلة..
" مو رايده أحجي وياك شـلون ! "
العقيد هنا ضحك و تلمس طرف شفته..
يسأل بسخرية ..
" بيـا حـوزه جــنــتي أدرســين ؟ "
خفضت راسها .. و بداخلها حجت ..
" سحـلــتني يداده كافي تضحك
بيـــمــن أحـلـفـــك !. "
حست بي تـقـرب يمها .. الى أن
تحاصرت بيـنه و بين الحائط ..
باوعـتله رادت تحجي لكن نخرست من
لگــته صافن بيــها بنظرات ترعب !
" أنـتِ ياهــو الدازج علــيَّ ؟. "
أرتعشت من سـؤأله .. لكن جاوبت..
" أنا ؟ منو يــدزني عـــليك ! طــرك
حرمـه و رايدين يـــچتـــلوني أهلــي
عـبني عرفـت على جرايم أخـــواني
السواد و ساطور و جـيت أحــتمــي
بــيك "
أحتقنت معالم العقيد .. صعقها بجواب
مو بالحسبان . .
" أخوانج ؟ يول بيت السواد ساطور
ما عندهم حــرمة بـــ أسم ســاقي "
ماتت رعب هنا .. فص العـين توسع
و النبض خـفت .. شداره هذأ !! من
وين جاب هالمعـلومات و بيت السواد
محــد يـــعرف أسرارهم !..
بس قررت تلوفها ..
"أي .. أنا مو بنتهم .. أنا زوجة أبنهم"
قبض رائف على فكها .. ذوب روحها
بـقربه و ببــحتة صــوته رجــفها ..
" لا ساطور متزوج ولا سواد و الباقي
كذلك عجل متزوجة ظـلهم أنتِ ؟!. "
شلون وياه !! بتلعثم صاحت..
" بالسر .. بالـسر جنت مـــتزوجة
أصـغر واحد بيهم و اللي نــچــتل من
مدة و خسر شــبابه و أحــلامه على
أيد ولد الحرام الما يخــافون الله "
نزلتها دمعة و العقيد قرر يماشيها..
لان فعلاً عنده خبر بمقتل أبـنهم من
أيام! و شكه بالراوي ورى هالجريمة ..
راد يبتعد لكن خزرها من أستحوثت على
رقـبته تـحاوطها باثنين أيديها .. تمنعه
يبتعد عنها ..
و رائف ما يحتاج يعلمه واحد شيگول!
"يول و الحرام و أستغفر الله وين راحن ؟"
مدري شوضعها ! ما تركـته .. عينها
غـوت تــتمعن بـشكـله ..
" وديـتــهن أستراحة بعدين أرجعهن"
گــال ..
" أهــا هــيج صارت ؟ "
همست ..
" ما عندي مانع .. الك أستثناء . "
أخذن تركيزة دگات حنجها ! لكن نطق
بشيء مُغاير ..
" يول عيب رجال مو شــهواني أني
أخـــاف الله بالحريم و أنتِ دخيــلة
عنـــدي ما يصــير أجــيســج ! . "
همست بداخلها..
"ما خليت وحده تعــتب عليك من
وصلت يمـي صرت شــريف !. "
لكن الحقيقة مو بقصدها فعلاً ما قاومته
! شكله، حــركاته .. صوته و عيونه ! و
حتى شفايفه ما يتــقاوم العقيد تقسم
برب الاكوان ..
من خدرت و عينها على شفايفـــه..
" أخذني حرمة الك .. أكسب بيه ثواب"
كأنُ گالت نكته ضحك بصوت عالي و
بعدهـا عنه غصباً عـنها ..
محاجيها بالمختصر المفيد ..
" لا يول رجال أستحرم تعدد الزوجات "
و أشرلها تطلع من غرفتـــه.. وهيَ
أستجابت تلعن تحت أنـفاسها ..
شجاها و نست خطتها ! هيَ حتى
ما رمت سمها بدماغة و سممت فكره
عن أبو ثـار علمـود تـخرب بـينهم ..
لكن الاهم من كل هذأ هو ما تـخلي
يرجع لبغداد هـالايام ولو كان الثمن
تخـسر كل شيء ..
ٰ
مرت كم دقيقة .. طلع رائف بغير
ملابس و تليفونه على اذانــه ..
" يول غياث حول الفوج السادس
للتوقيف عندي حساب ويـــاهم . "
و صار يمشي باتجاه الخروج من رواق
غـرفته.. صوت سالي مسموع .. مدري
تبارك المن ! ..
" يتربى بجالك خـويه و تــفرح بي
بــجـاه الــنـبي وأهـــل بـيـتـه . "
أنـتــفضت من سألها ..
" هــذأ أبـو ثـار ؟ . "
خلصت المكالمة تبشره بعد ما هدت
من فزعتــها منه ..
" أي أبو ثـار جنت أباركله عبن زوجته
حامل لله الشكر أخوي راح يصير عنده
طفل "
شحجت ! حس الارض أدور بي !
ياهي ! بنت نبراس !! ..
غص بالكلمة الطلعت تجرح زردومه..
" حــامـل ؟ . "
بخوف أحتواها هزت رأسها بـ أي.
" زوجـة أبـو ثـار حامل . "
مخليته يضحك .. يضحك بخبال فزز
الجروح ويا سلاحه الرفعه و الطلقة اللي
فاتت من جنب راسها و كسرت مصباح
البيت! ..
راكض جلال بهلع على حبيبة روحه
تــفقد شحوبها من نسحنت روحها.. فاقدة
وعيها ..
اريام و مرام مسكنها يساندنها.. و
الجدة وكفت عينها عليهم بحسرة !..
تقدم عليه جلال شياطين عصابه فزت
بخلك كاره..
" شبيك رائف شبيك ! ناوي تكتلها!!!
أنجنيت !؟ ماضل عگــل برأسك !! "
و ما يدري شـنطق هالعقيد ..
" عـقل ما ضل عــندي خسرته ويا
الــبغــداديه ذيـج . "
محد فهم قصده ! بس جدته..
دار يتلفت لكل صوب .. نحرگ گلبه..
لو دفنوا واهسه ..
رجع عينه على أخوه .. ليث و فرات
نظروله بحيرة !
برر بحقد موضوح ..
" يول ابارك الها الحبيب أبو ثـار
مــنتــظره مـــولــود . "
صاحت جـدته هنا ..
" وهيج لواحد يبارك يـول حبوبه ؟"
ما رد .. ولا نظر الها .. تحرك مبتعد
بس ما طلع .. رجع للغرفه ... و ما
أنسمع غير تكسير الاشياء .. يمكن
ما ضل شيء صالح عنده .. يمكن حتى
گلبه وياهن تــناثر مدموم . .
ٰ
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. داخل المستشفى .
ٰ
" دكــتورة حنين أكو شخص طالب
شــوفـــتج بالاســـم . "
رمقت الممرضه بتسأل ..
" مگـــال أسمــه شــــنو ؟. "
نـفت ..
" لا . بس مجــروح يمكن علمود
تـــعالجـــي بعــد ما أعــــرف . "
مجروح ؟ يعني مراجع ممكن يعرفني!
طردت الافكار و أتميت شغلي بتفقد
حال المـــريضة.. .. أنبه عليها ..
" أنتـبهي على حالتها .. هالمحلول
يخلص ورة دقائق تشـكليلها الثاني "
سرعان ما بشرتني..
" تمام دكتورة لا تـشلين هم شيء "
طلعت من الغرفه بعد ماخبرتني وين
ينتظرني . .
لحظتها فراس أبن الجراح و حمد ذاك!
دكاتره هنا من صاروا گدامي.. تجاهلتهم
وصلت للردهه .. كانت خاليه !
جلت بنظراتي أبحث عن المريض !..
شخص نــطق ..
[ هــنا .]
هذأ الصوت ! درت ناحيته.. مستند
على أحد الاجهزه .. و سترته بايده ..
( سيد فِــراق ؟.)
أخر ما توقـعته ! .. و أخر ما تمنيت
شوفــته ..
گال بهدوء مريب .. بس الحقد ما يخفه
منه ..
[ عالــجيني .. أيـدي مجــروحه .]
حرت ! ما عرفت بشنو فكرت..لكن
محال رضيت ..
"أكو دكاتره هنا هواي و من ضمنهم
أخوك حـ أصيح واحد منهم يعالجك"
درت وجهي ودي أنفذ كلامي .. بس
أستوقــفني كلامه فورا ..
[ شســوي بغــيرج ؟ أنــتِ الجرح
وأنــــتِ الـــــدوة ]
تضاربن أسناني بنفور .. شجابه الية!
درت عيني و على برودة نظراته نطوى
ضياعي ..
( لا تـفــتح ماضي ينهـيك و ينهــيني)
لا ضحك ولا مشاعر أحتوى .. هادى
حيل من ردني . .
[ الماضي ينهيج وحدج أني بريء منــه]
لويت شفــتي .. وين أسكت اني !
(بريء ؟ أروأح الناس الماتت بسببك
كفيلة تشوفك جحيم الدنيا قبل ألاخرى)
نصك وجهه ! أول مرة هيج أحاجي!
[ الــسانـج طــولان .]
على ثبات ملامحي و وقفتي بشرته..
( محــد گالك دوس على مـشـاعري )
ترك مكانه و تـقدم ناحيتي .. من صار
گدامي و بقربي رجعت خطوة الورى ..
من أردف بأستنقاص ..
[ مـشاعرج ؟ يعــني أهلـج يعني أبن
الـــســادة اللــواء ؟]
نسعف دمي ! هذأ تهديد منه ما يخفى
عني ..
رفعت أصبع سباتي بوجهه أحذره ..
( شوف يابن الجراح الا أبو ثـار و أهلي
لا تلعب وياي بيهم .. صدگني أحرگك
و أهـــدملك الاول و الـتالي بيدي من
تـتــقربــلهــم .)
صفن سكته .. ايده نمدت الي! خليته!
لا صفعتها بكل قوتي قبل لا أطخني .
أظلمت تقاسيمه .. سأل بسخريه..
[ عــشگــتي مــن جـــديد ؟.]
إه لو يدري شوجعني بعد جُملته هاي!
لو يدري ..
لكن نهرته أبرودي الما فارقني ..
(أكول حير بروحك لا تتدخل ببيوت الناس)
أومى بعدم رضى من خــفض عيونه
على بطني اللي مغطيها الاسكراب الطبي
[ راح تصيريــن أم ؟ برايــج أخــليج
يا ســينــيورا ؟ .]
نزرف گلبي .. على كلامه و ضحكته
اللي ترسها الوجع .. و الغل مني ..
لگيتني أتغير لحظتها.. شيء بيه بهدوء
ناغاه ..
( أتـرك هــــالًطــريــق فِـــراق .)
مال براسه على كل وجهي ينــظر ..
بنــبرة متــعــوبــه نطـق ..
[ مــا عــنـــدي غــيـــــرة . ]
عصرت أيديه .. يا روح بقت عندي..
( عنــدك .. لسة أخـوانك موجــودين ..
و أخـــتي زوجـــتـك تــگـدر تـــخـلف..
تـــگــدر تــصيــر أب مــن جــــديــد )
سد عيونه .. حارب .. حارب ومن
فتحها .. شفت وجع عاشگ ذبحوا هواه
[ أخـــذتيـــها مـــني ..]
أهــتزت عيني بــدمع بس ما بكـيت ..
حجيت بجفاه .. كأنُ مو أني السبب ..
( مو بقصدي .. الله شاهد مو بقصدي
أخطف عمر زوجـتك وأبنـك و أخـوانك
و أمــك و أبـوك منك .. مــو قــصدي)
أحتد فكه .. نار الجحيم صبت بثغره..
من صاح ..
[ أنـــوب تــعــددهـــم الــبــاردة و
الـــبـطـــرانـــه گـــدامـــــي ؟!.]
جريت النفس عنوه .. سحبت البوند من
شعــري و أبـتــعدت خــطــوات ..
أريد أتخطى .. خلص وين أهرب!
من هالانــتـقام !! ويـــن !! ..
درتلــه .. بجــزع حجيت ..
( حــادث و صار .. يا بشر حـادث أفهم
ممتقـصدتك أني حتى باحبابك ااذيك!!)
طلع أكلنيس مســح جرحـــه و أرتـدى
سترته .. أنطاني نظره كلها حقد و سموم..
[ شكـــلج مــا تعــرفيــن نــبــراس
الــغــالي شــســوة بعـد الــحادث ؟ ]
مرني ظن موحش حزين ..
( و شـــسـوة والــــدي فِــــراق ؟ )
عينه باهته رغم القسوة من گـلي ..
[أسـالي بطـريق المـدائن و الـنهروان
يـــا ثـار أبـــتــديــت ]
أخر جُمله نطقـها ! وراح مخليني أصفـن
بالفراغ !! هوَ شصار بذاك الحادث بعد!
و ما أدري عنه ! شسوه والدي ويا فراق!
حـتى ما نـاوي يـتــركـنا ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
- اليوم التالي..
ٰ
النهروان . بيت السادة .
ٰ
قضيت الساعات أفكر .. كلما أريـــد
أخبر ابو ثـار عن فراق تجــي ترتــيل و
تنــزعها عليَّ ..
مثل هسة..
" رجاءً حليـها اليوم . "
بشرتها بتمام .. من رجعت للغرفه ما
وجدت كيان بيها ..
تــنهدت بضيق.. أخرها..خلص قررت
للمرة الأخيره أنطي فرصــة لفــراق . .
و أتكـتم عـنه . .
من تلمست بطني..
و علمود طفلي و حياة كيان .. ما أريد
تبدي حربهم .. ما أريد واحد منهم يخسر
عمره بسببي ..
و أتمنـى ما أنــدم أتـمــنى..
مرت فترة ساعتين.. بعدها ..
قـنعت السيد لا يجبر و يغصب أخته
على زواج ما تريده ..
تناقشنه كثير ~ فرشت وياه العلاقات
حياة بالغصب متصير ..
ضحك و گال يا گمرنــا الج واکعة
و أختي ما أجبرها وراح أخذ رأيها..
ٰ
دخـلت للصالة على جيت ذو الفـقار بعد
مطلبت شـوفـته . . أجرينا حديـث عابر
بأول الدقائق .. لكن ملت بي للعمق بعدها..
" شنـطـلــق عــلى عــلاقــة أحـــد
أطرأفـهــا مــراضــي بـيــهــا ؟ . "
أستغرب.. عيونه الصفر تجدح بجماليه..
" عـدم أتـزان أو جـبــر بكــل الحـالات
ما تــصـــح بـــس لــيـش هالــسـؤأل
عــيــونـــي أنــتِ ؟. "
كل جزء مني ثاب .. حسيتني بلا مشاعر
من گــلتها ..
" ترتيل ما ممكن تحـبك ذو الفــقار
أتمـــنى ما تـــخــطــبـــهـــا . "
نصدم و هربت ضحكه منه متوتره..
" ليش هيج تحجين !! أنتِ شسامعه! "
على ثباتي كملت..
" مو سامعه أني شايفه و شاهده لذلك
داگولك ما تــنـفعك شــيلها من بالك "
دنگ رأسه .. أصابع أيده أهتزت برجفه
خلاني أتحسر عليه ..
" ذو الفقــار نظر عيني أنتَ مو أخر بنـية
بالدنيا هيَ وداعتك العوض يالنتظرك
ممكـــن يكــون أحــــسن منــهــا "
رفع راسه أخويه عينه خلاها بوسط عيني..
" بــس أنــي حَــبيــتــهـــا "
لچم قـلبي كلامه .. أحتويت وجهـه
متقربه مـنه .. أمسد على فــخذه مره و
على شعره مرات .. همست بنبره منكسره
" الحــب ما رايدنــه عيــب علينـا
گـــوه نــچـــلـــب بـــي . "
راحت روحي من نزلت دمـعته و شاح
عني بوجهه .. ما دريت.. ما دريت هيج
يحبها ! أصلا ما عندي علم شوكت عشقها!
ندهــته بخواه ..
" ذو الفـقار بعد عُــمري لا تسوي هيج "
طول يلا ألتـفــتــلي...
" خـلــينــي أسمعـهــا منـــهــا . "
ترددت بالموافقة .. حجى بعتب..
" شبيــج ! أني أبــن نبـراس سوالف
عــــوجــــه مـــا عــنـدنــا . "
تبسمت بمـراره ..
"تــعلمني بيكم؟ أعرف أخواني واعيين
و ناس مثقـفة يهتمون للمرأة و ياخذوأ
رأيهــا "
تركــتـه و طلعـت كلمت أبو ثـار ما
أعترض تجي أخته المهم باب الصاله يبقى
مفــتـوح و هوَ و أني نراقبهم !!.
دقايق دخلت عليه ترتيــل.. من مكاني
گدرت أركز بيا نظرات أستـقبلها أخوية!
شكله واگع بيها و محد سـمى عليه..
سلم عليها .. بخجل جاوبته.. شويه
سكوت مسح على شعره محاجيها ..
" هيَ كلمة ما أريد غيرها منج و أتمنى
بلا ضغوطات و بكل صراحة تجاوبيني"
أومات اله.. جر نفس كأنه يستنجد ما
تصير لــغــيره ..
" أنــتِ ما تــردينـي ؟. "
باوعتلي تريد الامان!! أشرتلها لا تخافين..
رجعت عينــها اله ..
همست ..
" أي ."
و شفت الكسره رمت بنفسها بملامحه
صوته مخذول و كـله جروح طلع..
" هذه هوَ .. الله يوفـــقج بحياتج
يابــنــت الـــسـادة ."
خلى وطلع .. حاولت الحكه بـس ماكو
أختفى .. بس صوت محرك سيارته
ألمشت نسمع..
مسكت تليفوني بعثت رسالة لابو الفضل
أنه يلازم ذو الفقار اليوم ولا يتركه بحاله
سرعان ما ردني. .
" بعيوني أخـلي هذأ العــزيز . "
الى أن صار صوت الهـلاهل ببيت السادة
ينسمع.. لان أبو ثـار وعدني لو ذو الفـقار
رفض ترتيـل يزوجها لمنتظر بعد مقضيت
ساعــات الح عليه.. و صار .. بس ثمنه
قــلب أخويه الانكسر ..
أجتني هيَّ تركض و حضنتني..
" خـــلـيـتهيا تصير گـــد كلمتج والله "
بعدتها عني أمسح دموعها الغمرتها
و صارت بس تتشكر مني و تدعيلي..
منها و حل الليل ..
عيني على كيان اللي تجهز شكله ناوي
يطلع !.. و هوَ ديخوض ويايه حوار عن
الغيره ..
من جاوبـتــه بصراحـة ..
( لا أبداً صراحة ما عندي مـشاعر غيره
بحـياتي الــثمانية وعـشرين الـقــربت
أدخــلها و اللي دأ أعيــشهـا مــا مــرة
راوداني هــذأ الاحساس فاطمـئن أني
أنــسـانــه مــا أغــار ولا أســويـهــا )
رفعت حاجبي للحظة ..
( بس شــدعـوه حاط هالگــد عـطر ؟
خُــمــــا رايـــح الـــحــفـــلــة ؟.)
رفع تك حاجب و هوَ يتـعطر ..
『 لا واضـــح مـــا تـــغـــاريـــــن ولا
تـعارفين شنــي هــــيَّ الـــغـيــرة 』
گــتله ..
( أنــي مـــدا أغــار ترى )
مالت عاطفه عيونه لكل شيء بيه ..
『 يا بــدأيـــات الــمـحــبـــة 』
همست..
( دأ أگــولك مـدأ أغــار ســيدنــا )
صاح ..
『 يمن سبع فدوات أنا وهَلي نروح
للــدا الــما تطــيح من حـلــگــــج 』
و فر السبحة و يضيف ..
『 و ها يا گــرة الــعيـن أعارف مامش
تـــغــاريــن ماحـــاج تحـــجــيــن 』
رجع يعدل بنفسه وأني أتصفن عليه؟؟..
تخليت عن الكتاب اللي أدون بي مذكرأتي
و تـقدمت منه.. أتـفحص شلابس !!..
( تــطلع بهاي الدشداشه ؟ حلوه مرتبه..
بس لويش هالگـد مفصـله عـــليــك ؟)
عض شـفته و بعده يعطر بكثافه..
خـــلاني أقــلب عيــوني ..
『 مــن يــوم يومــي هـــيج اللبس !
أول مـــرة تــنــتــبـــهـــيـــن ؟.. 』
صار يرتدي بساعته .. و نظراته ماكره..
مدري مســـتمتعه..! دار ماسك الغترة
من لـفـاها على جبينه و رأسه تــنهدت..
( بالمنـاسبة كــيان مو ضـروري تــلبس
أســود حتـى بالطلعة .. هاي الـغتــرة
هــم مــاكـــو داعـــي تـــلــبــســهـــا )
حمل تليفونه و تــقـرب مني.. بطرف
أصبعه رجــع خصلاتــي لورى ..
『 الأســود يرمز للسادة يعـني أحنا
و أنـــا مـــا أغـــيـــر لـــــونـــي . 』
نصك وجهي ! أخذت خطوه حـطيت
أيدي على خده أتـلمسه .. و زدتـها من
همست قـــرب شفايــفــه بهـدوء ..
( لــطفاً أبـو ثـار ما تــغيــر شـنــو ؟.)
حرب ضجت بانفاسه.. أبتعدت أتــفقد
أحواله .. بالگــوه و بخدر يحجي..
『صــحيح مــوش يومية أسود حلو
الانسان يـــغـــيـــر كـــل فـــتـــرة 』
تبسمت برضى من راح يغير كل اللي لابسه
أحس هيج أفضل ..
ما طول و صار گدامي .. مخليني أتجهم..
أبـيض ! هاللون طلع عليه بشكل يهلك!!
متناسق ويا سماره!! حمحمت ما عاجبني
الوضع ..
( مو حــلو عــليك .. أقـتــرح تغيره )
بالگوه كض نفسه.. راح غير و من رجعلي
صكيت على أسناني!! هو ماللبس دشداشه
لا.. لبس فانيله نيليه ضابه عضــلاته!!
صحت ..
( سيدنا هذا بالذات كُـلش محلو عليك )
باوع على روحه و صد لي ..
『 چــا هــم أرد أغــيـــرنـه ؟ 』
همهمت له و راح مختــفي من يمي..
للغرفه المفـتوحه على هـذي .. تخص
الثياب ..
للحضات و رجع لي أول مشــفت
شــلابس ! تـــغــيـــر شكـــلي ..
دا أعترض مستنكره .. بس سبقني
من عرف شــودي أگــول ..
『 أنـا أگـول ما أطلــع أفـــضلــي 』
رمــقتـه من رأسه لاقدامه.. ميلت شعري
بعـــجرفــة و حــجيت ..
( أني هم هيـج دا أگــول . )
فرق شفايفه بعدم تصديق وأني خليت و
طلعت من الغرفة و أسمع ضحكاته ترج
جـناحنا الخاص ..
نزلت للحديقـة اللي تعودت بهل أيام
أسقيـها .. شيء من ورودهـا تركتلي
أثـر بـيها . .
وألاهم أبو ثار گال الخاطري أطلق
عليها يا ( گمـرنــا )
من ضحكت أهمس و أسقي الزهور
و اتلمس بشعري المنسدل ..
" أنا عــاشگ يا گمرنا و أنتـظر موعد
موعد حبــيبة شـوفت الوجنات فضة
ولـــون سنــبـلــهــــا الــگصـــيبــــة ..
يا گمر غني حجيها و يا نجم سير عليها"
و احس بخير ~ نهر العشق بدى
يسري بيه ! ..
لوقت ما .. كان شيء منها مفتوح
للخارج ..
لمحت الأكبر و هزيم صادف يدخــلون
بالگــدوره الـكبيره.. بكرأ جمعة و كـل
جمعة يطبخون و يسوون عزاء ببيتهم
لاهل البـيت و منتــظر رادودهــم بي ..
صوت ترتيل و خيال اللي أجن يمي
حاجاني . .
" باوعي ليــوراج فـــوك بـــدون ما
تبـــينين أنــج تـــدريـــــن بــي . "
لويت عقلي ..فاهمه ياهو يقصدن.. درت
بنظرة خاطفه .. من شُباك الغرفة ابو ثـار
يراقبني مثل كــل يوم !..
سويت روحي ممهتمه تجاهلته.. أسقي
بالزهـور بسرور ..
الى أن صاح بصوت رج بيتهم و جمداني..
『يا عشگ السـادة شأجاك ما تعبرني؟』
أخوانه عينهم صارت عليَّ .. وأنـي
يادوبني بقيت ثابتـه .. جبل ما هزك
ريح ..
بقى يحارش و يصيح.. يتغزل بكلمات
و يسقيني بشــوية قرآنيات .. لكن لا
أحساس لمن بداخــلي ..
يمكن تعب ! مرت فترة طويله أختفى
من الشباك .. خـيال هتفت بشك..
" أحس راح يشكـيج يم الله بصلاته
أسبـوع ليگدام تـــنسدحين بــغرفـتج
بــســب دعـــوتـــه . "
تنرفزت أرد بشــك عــقيم ..
" وهــيــج تشـــورون أنـــتــوا ؟. "
قبل لا تجاوبني هوس من مكانه الاكبر..
" ســادة سادة أحــنــا نــشور . "
بقيت وياهم مغادرة حديقة الزهور ..
صرت أساعدهم بالاشياء بــــدون
ما أحـــس !! هاي أول مره أشتغـــل
بحيــاتي .. رغم شيء بسيط جدأ لكن
دأم لاهل البيت ع فعادي ..
ولدهم عينهم متنرفع حتى من نتكلم
واني لمن أكــون هنا دائما صرت احتشم
أي جــزء من جــسدي مدأ أسمـح له
يظـــهر غـــيــر شــعري و عــنــقـــي ..
تخليت عن البناطيل مكتفيه برتدأء
الفساتين الطويلة ..
الى أن اخذتنا السوالف .. بين خيال
اللي تعبر عن حبها لابو الفضل أخوية..
و عن ترتيل اللي ماكو غير منتظر بالسانها..
لهناك
و رجعت للسويت.. أتـفقد وضعه..
.. ماكو غير صوت الدوش
ينسمع..ثواني صوته صاحلي.. من عرفني
هنا ..
『 حَـنين بلا أمر عليج ممكن تـجيبلي
المــنشفـــة نسيت أجــيبـهــا ويـاي 』
أني أنامر !! كارثه بشخصيتي ما ترضى
بهيج شيء !! ..
جبرت نفسي أرد بشيء عكس حرب
داخلي. .
( تـمام .. تــدلل سـيــدنــا .)
أخذت وحده لا على التعين وصلت لباب
الحمام .. مديتها اله ..
( تــفــضل )
لزمها بس بـدل ما
ياخـذها سحبني بسرعة و لگــيت نفسي
داخله وياه و الباب على أيده مـقفول .
من تـقرب الية و عيوني تنوعت لجسده!!
ولا شيء مرتدي غـير أنه ساتر وركه !!!
صحت .. أول ما قيد خصري بأيديه..
( شدا تسووي ! أفتح الباب أبو ثـار !)
وين يسمع!! سحبني وياه تحت الدوش
و بخار المي ويا ميه الدافي هلهل علينا ..
『خـــلينا نــسبح ســوه غــيرها ما
أســـويــلج شـــــيء 』
سرعان ما رفضت و حوالي مو هيه..
( مـــا أريـد .)
طبك جسدي على جسده خلى صوت
شهـگـــتي مسمــوع ! ..
『 هو بكيفج ما تردين يابـــة أنـتِ 』
أنتفضت برهبه غـريبة ! لمــن تسللت
أيده تنزعني و راسه برقبتي صار.. ريگ
شفايفه حسيتــه أكثر من سخونـــة
الدوش لــسعــتني ..
( كيان!! .)
حاولت أبعده .. أيديه بخشونتها كسرت
جسدي..
بحركه غلق مي الدوش.. محاجيني..
『 يا كــل شيء بكــيان تدللي أخــليج
أطلـــعين بــس بالاول أطـلبج دين
تـسددينه الي و براحتـج مني فـلـتي』
عقدت الحواجب و استفساري همس..
( شـتــطـــلــبني ؟!.)
سخر على ذاكرتي ! من نزلت نظراته الثغري
مال براسه .. على جلد شــفتي گالها..
『 بـــوسـه حَـــنيــن . 』
من الانبار البغداد بعده متذكرها !!.
بلعت مي ريقي.. شيء مني سيطرت عليه
أردفت باعتياديه ما تـتصدق !..
( أها .. تمام بس سد عيونك بالاول )
ضحك من كل گـلبه منصي نفسه لمستوايه
『 زوج أنا و ينضحك عليَّ مرتين؟
شـــوفـــيــلــج غــيـــرهـــــا . 』
هنا ما دريت شبيه!! كل شبر مني أهتز
بتـوتر .. كأن عدامي گعد راعيـه ..
سخونة أنـفاسه تترادم ببشرتي .. حالتي
حالة يمه ! سيقاني بعد ما تحـملني ..
『 يا گــمرنــا كافــي تــترجفـين 』
گالها ملتف بكل ضخامته بيه !.. تجرأت
أنده بأسمه.. بنية الرفض ..
( أبـو ثــار!! .)
بس على سمعي حط ثـغره .. نار حجايته
دوت بيه مثل النووي ..
『 لا تـخــلينـي أطلب غــير شـيء ؟. 』
بـعد وجهه قليل و تـقابلت نـظراتـنا..
ماله نيه يتراجع . . رايدني بكل حيله..
هرب كلامي لحــظتـها ..
( چه مردی که ازش انتظار نداشتم )
عقـج وجهه بعدم فهــم .. لكن نبس بتلاعب..
『 يا أم اللغات عوفــينــا منهم أحجي
بمـملوحة حـجـــينا حتى ما أفـهمنج
غــلط و ترجمــهـــا باللي يرضـــيني 』
أخذت نفس .. أثبت نفسي گدامه!
من ويـــن أجــاني هالضـعف !..
( تمام بس حررني شويه.. أنطيني
مسافـــة أگـــدر أتـحـــرك بـيهـــا .)
رمق الباب المقــفول ! براحه أنطاني
المساحة .. بلا ما يبـتـعــد عني ..
يأشرلي يلا ..
بلعت مي الساني .. نبضي يهف بارتباك
كأنُ ضغطي هبط ..و شيء بمعدتي داخل
حرب ..قــلبي ينبــض.. ينـبض بــقـوة
أذتـني ! ..
من حطيت أيدي على صدره العاري.. و
أيد على جانب خــده .. رفــعت نفسي
على أطراف أصابيعي .. نزل من نفــسه
الية .. عصر خصري عليه و أني نظراتي
ثبتـتهـا على شـفــايفــه ..
كأن شيء ضربني! كأن شيء هدم حيلي
هالاحسـاس أول ما دنيت و خليت شفتي
على شـفــته أجر النفس بصوت خاوي ..
مضطرب .. و هو حرك شفايفه يبوسها
بهدوء شعاري.. خلاني أستـجد منه بي
تمسكت باكتــافه .. مدري شـهمس بانــين
( دخــــــت .)
『 أنــا أكــثـر مـنـج . 』
( أحــــس حـ أوگـــع . )
『 لازمــج لا تـخـافــيــن . 』
و ماكو مجال أفلت.. دفعني على الحائط،
باسني بطريقة عجزت أعبر عن دقتها..
ترسني خدر .. فقدني قوتي.. ضعفت
نهدت روحي.. جبرني.. جبرني الامسه و
أبادله ببـوستــه لاول مرة .. لجــزء من
الثانية و توقفــت من أرتعـــش هوَ و أنجن
..و روأني الشهـــوة و العشق و الـــرغبـة
بيــا طريـقــة تــكون ..
فـقدت الاوكسجين .. وصلت ويايه
أضربــه يلا يحرر ثغـري من ثـغــره ..
ضحك خدران.. ضحك منتشي..
『 حــلال بــيه لهـثـتي على شفايفج
عبن مو بس أخـدر لا وحگــج عگــل
من أطخهــا بشفتي ما يضل برأسي』
و ما بيه ! ما بيه على عيونه و نظراته..
هربت و سندت جــبيني على صدره !
مشاعري عــصـفتني بصدمه !! مثـل
صفـعة وقعت على قـلبي و هــزتــه ..
أظني.. أني.. دأحس .. أحسني..
همست ..
( أبــو ثــار .)
رفع راسي و على طرف فكي سلبني..
بشيء من السانه ..
『 يا حنــينـة أبو ثــار هــا ؟. 』
دمعت عيني!! شوجعاني غـفلت عنه !!..
كاني أستنجد بروحي مو باسمه! مدري
أسأله !
( أبـو ثــار أني أحــس .)
غصيت بالحجاية!! .. لوني نخطف يمكن؟
و هوَ أضطربت نظراته لان خطر بباله
شودي أگول ! .. من شفـايفه يبس ميها
تـفاحـة حنجــرته دكـت صعده نـزله ..
نطق على لهفة و خــوف ..
『 أن چـان دگ گـلبج الـي گــولي 』
و كانت على طرف لساني ذيج الكلمة
اللي من صدك حسيتها.. التعلق بي لكن
خفت.. خفت أعتـرفـها ..خفـت أنخذل ..
گــلت غيـرهـا ..
( أحـسـك وآحــد من أهــلـي .)
رغم أنطفـاه لونه ضحك بوجـهي ..
『 چـا أنــلام أنــا من عــشگــتـج ؟ 』
دأ أگوله بس خطفها ~ ملمس دأفي
نــزل على شفــاهي يبـــوسهــا ..
ٰ
ٰ
ــــــــ
ٰ
ٰ
. بيت الجراح .
ٰ
جـهزت روحها على أخر جمال ..
معطره و تجيب الرأس صغيرة نبراس .
من بـقت على أعصـابها منتـظرة جيت
فراق و ناويه وياه اليوم باي طريـقة أتمم
الزواج ..
صوت الساعة كان مسموع مثل دگات
قلبها المــتوتره . .
صح ما تحب فراق ،
صح تريد أبو ثـار بس حاليا رغبتـها بأن
تحمل طفل من نسل الجراح و تـقـهر بي
حنين تــفوق أي أشــياء ثانـيه بداخلها..
على الاقل مثل ما توجعت خلي الثانية
تذوق من نفس الكأس؟ ..
سمعت خطوات أقـتربت من الباب ..
أنـفتح دخل أبـن الجراح اللي خلع مــعطفه
عنه ..
موبايله سلاحه سويــج سيارته رمــاهن
فـوك الــميز و هيَ واكـــفه گدامــه ..
بس سوا كل هذأ و بنـظرة وحده منـه ما
عبرها! ..
يسر عدلت بــشعرها .. تفكر شلون تبديها
وياه ! ..
" فُــراق عادي نتــكلم شـويه بموضوع
زواجــنـا ؟. "
بلا ما يتعب روحه و يلتفـتلها بشرها ..
" أني هم عــندي كلام ويــاج بنــفس
الــمــوضوع . "
حست بمشاعر حلوه نغزت جسدها ..
بدى وكان فراق رايدها !..
نطقت بشوية حماس ..
" شنو هو فُراق ؟ أحجي أسمعك . "
ندار عليها و أشر على درج من الميوزه.
" أكو أوراق بـ أول درج جيبيهن الية "
ما فهـمت غايته بس نفــذت بعــجالة و
أجت يمه تمــدله أياهن .. بــس هوَ ما
أخـــذهــن ! .. بل حــاجاهــا بأمــر..
" وقــعــي علـيــهــن ."
عاينتله وهمست برهبــة روح ..
" شــأوقع ؟ شنو هـــاي الاوراق !!. "
أنطاها نظـره .. فـلك مو زلمه طركاعه
هالراوي هذأ ..
" أوراق طلاق خلص وقــتي ويــاج
لازم تــتــكسحين من بـيتي وجهـج
مــا أريـــد أشــــــوفـــــة هـــنـــا "
تخربط وضعها الاوراق فلتن من أيديها و
صاحت ..
" شدا تحجــي !! شنــــو طلاق !
ليـش حتى نطـلگ أنـي ويــاك !.."
الثلج ما يـنقاس ببروده من أسعفها بجوابه..
" كارتج يمي خلــص رصـيده بــعد
مالـــج الــــزوم يــــمـــي . "
تفرقت شفايفها بصدمه ! شنو يــعني !
هيج بهل بساطه تطلق ! لعد و خططها!
و جيبه الطفل و حرقه گلب حنين !شلون
راح تسوي كل هذأ أذا تنفصل عنه !!..
صارت تـفـتر بالغرفة .. أجت يمه..
و بوجــهه عاطت بخـــبال ..
" تحبها ! أنت تحب حنين و ميت بيها
لهذأ السبب ما تريدني ! گول تريد أختي
و عاشقـها و هاويها گول نفسك بقت
بيها و متحسف صارت لغيرك گول!!."
حرام أذأ هزت منه ذرة أحساس ..
" منو أنــتِ و تسألينـي ؟. "
أنمرد قلبها بهالحجايات .. صاحت بعتب
" زوجـــتــك أنــي . "
طرف شفته أرتفع ساخر و أيديه بجيوبه
ندست..
" بشويش علينا زوجتي شنو؟ المثلج
ما تــشرفنـــي خدامـــة بــيتــي . "
قضمت أصبعها تتــنوعله بحسره ..
" ما أوقع أني منك ما أريد أطلق
فُـــراق مـــا أريــد !!. "
بحركة سريعه سحب سلاحه و تقدم
موجهه عليها ..
" عيدي بالله شـگــلـتـي ؟. "
رجفت خـوف و دمعاتها نزفن بهوسه..
تريد تحجي ماكو ! كل شيء منه خرسها.
على وضعها نزل سلاحه و سن بسن كز
بتحذيره الها ..
" الخاطر عيــون سينيورا زمـانها مراح
أقــتلج فوقـعي ولا توجعيلي رأسي ."
بقهر بقت تنظرله .. حتى توسلت..
" بس ما أريد .. ما اريد أنفصل عنك
ارجـــوك خلينا نبقى هيــج حتــى لو
بـــدون علاقــة . "
جزع منها .. بجفلة صواب ريحة البارود
نزفت قربها ! صوب البلاط ..
" شنو فتهمتي من كارتج أحترگ يمي؟"
نهبطت ! ماعت روحها .. برطمت بنت
نبراس و برجفة شفايف و عيون مغوشها
الدمع ترجــته من جديد ..
" فـدوة لا تـسويها بــيه لا طلـگنـي
فُراق أرجــوك . "
ضاقت عيونه و أرتفع حسه بوعيد ..
" وقـعي لا براسج هاي الطلقة أنومـها !! . "
سحب أقسام وهي خرطت العافيه
دنگت تلملم بالاوراق و النفس مرعب
" أستـعجلي يلا ما فاضي لتمطيطج"
دمعاتـها چوت خدودها من شمر عليها
القلم و لزمته توقع على أوراق طلاقها منه
غصباً عنها ..
صاح...
" جــيبيـهــن "
غصب نهضت مدتـهـن الـه .. منهاره ما
ينحسد وضعها ..
أشر على الباب ..
" و هسة يلا توكلي برة غرفــتي و بيــتي"
وين تطلع ! ما گدرت سيقانها ما سعفنها
أول تالي هيَ مدللة نبراس و اهلها بنت
العز تـتعــامل هيج !! ..
من عرف فراق وضعها نده باحد العاملات
تجي غصباً اطلعها من بيته ..
و صار هالشيء .. تسحب بيها العاملة
مثل الخروف .. لكن من صدمتها ما بيها
تمشي !
العاملة تحاجي سيدها ..
" بابا ما يگوم .. هيَ أنتَ ما يگوم . "
مل الراوي من هالقرف .. راد يجـــي
بنفسه يطلعها .. لكن صدت عيونه لاخوه!
منتظر اللي صدمه المنظر !..
" شكو فُــراق ! شصــاير هــنا !."
ما جاوبه الراوي .. تـقـرب ليـسر اللي
صوتها خلى الكل يجي ! زايده الوضع
سوء ..
و منتظر و شافها هيج تـتعامل يسكت!
لا والله ركض حاجوز خلاها ورى ظهره
يحميها من أخوه ..
" هدي باسم الخلـقك هاي سوايه بعد
أخوك ! لك زوجـتك هاي زوجـتك . "
لانه يعزه .. لان حتى صياح ما يصيح
عليه .. صاح بفراس ..
" فراس وخره من گدامي بسرعة!!. "
أجى الثاني يحاول يبعده ..
الرادود صاح ..
" تخبلتوا بهل الليل وين تطردونها؟ "
موهان متكتف و على الحائط مستند..
" لابوهـا العــار بــلكي يجــي هداد
عــــلــمود أطــيــح حــضــــه "
المنذر رفع عيونه من تليـفونـه ..
" صياحهــا ثــولاني بنت السگط "
ما سكتت تبكي بجزع .. و فراس يصيح
" فضيها "
منتظر نــتر ..
" أني أوديها لحد يوصل يمـهـا "
اندار الها و يسر بدل ما ترضخ طفرت
لفراق..
" خـليني بيتك ما أريد أطلــع بس
أرجــع بهل الليل شگــول لبــابــا ؟؟ "
فراق گــلها ..
" ألــعــن أبــوج يــا أبــو بــابـا "
و التفت عليهم ..
" لبرى طلــعــوهــا "
سيلين و البنات رادن يدخلن أشر
الهن موهان ممنوع .. دنكن و سكتن..
و للحظات ..
يسر صار و نرمـت بحديـقــة البيت ..
كل حقائب ملابسـها وراهــا ..
لكن
منتظر ما تركها ركض شغل سيارته
يريد بنفــسه يوصــلها لاهــلها و رماد
وياه ..
الصيني شال الحقائب يلمهن الها و
يصعدهن بسيارة أخوه .. و هي تبكي
بشكل گطع گلبهم عليها ..
منتظر تـقرب منها يريد يگومها..
" أعذريــنه بـعد أخوج أعــذرينـه . "
بس ما سكـتت ..
" ما أطلع منا الكل حيتشمت بيه
لان أخــوك طــلگــني "
و زاد نحيبها و
رعبها من صدح هالصوت بكل علوه من
بيت الجراح ..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعة . "
عين منتظر راحت ليفوق .. على الشرفه
وأقـف فراق و المنذر .. لحظتها عرف
ماكو شيء بعد هالليوم راح يضل بسلام..
هالقصيدة ما يشغلوها ذولي الاثنين الا
و الاقتصاص أقـتـرب .. الا و دم أعداهم
قرب ينهدر ..
بلع غصته رماد و منتظر .. شبديهم على
بيت نبراس !! الثار لابـد ما ينوخذ ..
من مرت الدقائق الطويلة بهواجيس ..
الرادود حار بيها ما تــقبل تطلع ..
باوع لهناك .. فراق أختفى ! ..
رماد گــله ..
" عندنا هواي بيوت خلي ناخذها
لواحد منهم و تبقــى هــنــاك "
قاطعتهم بصياح ..
" ما أروح "
سمعوا خطوات ! التفتوا الها ..
طلع فراق ! .. قبل لا يكلمونه أشر..
" گبل للبيـت لحد يبــقى هــنا "
منتظر همس ..
" رجعها بعد أخوك ترى كلفة بنت
النــاس هيـــج تــتعــامل "
أمرهم ينصرفون .. بعد محد جادل..
حل هدوء ..
يسر رفعت وجهها اله .. شافته واقف
و أيده بجيبه ...
سألها. .
" زحمة ترحــين لاهلج بنص هالليل ؟
عندي الج أقــتراح أذا وافقـتي أخـليج
هــنــا هـــاليــوميـــن تــبــقــيــن . "
بالگوة نطقت دموعها ما تتــوقــف ..
" شــنو هــــوَ ؟. "
سرب الدمار بـعـيونه نرسم .. عنده
ضربتــين البيت نـبـراس و هـاي أولها ..
مـــن باجـــر رايــدهـــا تــتــنـــفــذ ..
" أريــدج تـستـدرجـــيــلي حَــنين
حــــتى أخــــلـــص عـــليــهـــا "
أذا ما كان أجمل شيء تسمعه يُسر بحياتها
هاي اللي دخلت بموجة فـرح وسـط دموعها
بلا تــفكير برابطة الدم ولا نبراس و حـــبه
بأخــــتـهــا .. ولا بأخــوانــهـا ! ..
" تــريـــد تــقــتـلــهــا ؟ "
أنطاهــا البشارة .. بشكل جاحد ..
" نعـــم "
عضت على شفتها و صاحت بكل رضى ..
" موافــقه أجيـبيها الك بـــنفســي أذا
تــريد هسة قـــبل باجر بشـــرط گــدام
عــينــي تـصــيـــــر مـــوتـتــهـــا "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
في أمان الله...
و للملتقى بأذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
التوهان قربان هواك الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
بــفنجاي تقرأ و قرت ضيم و مأسي وتعب
گلتلها هذأ المضى؟ گلتلي هذأ الجاي ..
. 🦋 .
.
. 🦋 .
بيـن العــمــر و ســنينـه و ما بــيـن الحـزن
و الـسعـــادة لابد مــا يكـــون الـنـا نصــيب
بأيـام حـلوه و دافيــه .. تحمـل بـــطياتــهـا
ذكــريات تــسعــفــنى للـمستـقـبـل .. لــيوم
ما نـرويــها .. نـقـصهــا بكــتـاب أو نخبـيهـا
لارواحــنــا لــو صـار وحـنت من نـتـــعداهــا
دا أسـقــي بـهـل الزهور بحديقــة الـسادة..
أو حــديــقـة يــا گــمــرنــا وأنــــي أدنــدن
بــعـشـــوائـــيــة لا عـــلــى الــتـعـيـــيـــن..
" عبــاس الـعـطـش فــدوة الــمــهـم ســالــم
تــجيني ، تـرضى الـماسمــع بأســمي وكــف
يــســمــع ونـــيـني ! بــالــكـي الله و حــلـــم
عــــابـــر و أگـــــول يـــجــــزي عـــيــــنـــي "
الــتـفـتت لخـلفي أبـتسمت على شـوفــة أبو
ثـار يـعلـق الـرايات السـود ما باقي هوايَّ
عــلى محـــرم ..
من أنــتبهلي.. عيــونـه خلاهن عليَّ.. كملت
دندنــتـي بهيـام على سواد عيـونه لحظـتها ..
"من بـيــن الـغرب جـدمي على عيــونك
خـــذاني هنياله الــعطش مـاخــذ وسـط
گـــلبــك مكـانــي "
أشـــرلي شـكــو ! لــيش صافــنه بي !!
هـــزيت رأســي ..
( مــاكـــو شـــيء .)
رجـع يشـتغــل أخوانه راحوا يـجبون باقي
الــــرايات .. ثــواني سمـــعت حـــسه ..
『من يمج عادي تجيبلي البيارغ السود؟ 』
زومت على شكله ! أشرت على روحي..
بــعــدم قـــبــول !
( أنــــي ؟.)
طگني بصفنه تشل الروح.. صوتـه صاح..
『 الــعــفـــو يـــابـــة أســـفـــيـــن . 』
شحت عنه وجـهي .. بس ويــن ارفضله
شيء!! للحظة قررت أرمي غروري و تكبري
مشيت ناحية البيارغ حـــملت أثـنيـن منهم
و أحـس فـطست روحي.. بالـف يا علــي
وصـلت الـه ..
أخـذهن مني و تـقرب يـبوس رأسي..
『 تحـفـظــج الـــزهرة يا بعــد روحـي 』
تشنجت بغرابـة !! هربت منـه بعيــوني..
قـلبــي يدق بـقوى .. أنـــي أشــبـيه !!..
صـوت خـطوات أخـوانـه أقـتــربــت ..
يـهـــتـفـــون ..
" يا الله "
كــيان أندار عـليـهم .. يـــهلي ..
" تــعــالـــوا يــَبـــعــد الـــچـــبــد "
دخلوا البيارغ .. و هزيم يــگـله ..
" جـــعــفــر و عــــيسى أشتــغــلــولك
الــمـضيــف بــالــســواد ضلت مواكبـنا
عــالـــشــارع نــنــصــبـهــــا باللــــيــل "
تركـتــهم برأحتـهم و أبن السادة عينه
عـــليَّ يـــأشـــر لـي ..
『 أعـــشـــگــنــــج .. 』
زفــيـته برفعه حاجب أهـمس لــه ..
( أعــرف يــا أبـــــن الــــســـادة )
أنـــطـيته ظــهري و رحـــت ..
صاعدة للطابـق الثــاني المـخصص النـا
دخــلــت الغـرفـتي.. أتـحسـس جبيـني !
سخـــونـــه وســــط هـالبــرد ! غــريب..
معـقــوله منــه ! هـزيت رأســي لاء ..
لمحت تليفوني دأ يهتز .. أتصال من
ساقي ..
بــمـلل جــاوبــت ..
" صــار شــيء ؟ "
ردت بــغــنـــج !..
" صــدك أنــا شـــلازم أصــيــحــلج ؟ "
أستــنــدت قـــرب المرايــا ..
" يــعــني أتــصلــتي لــحتـى تــسأليني
هالــــســؤأل الـــســـخــيــف ؟ "
گـالت ..
" غــيـر أنــا أشتـغـل عنــدج عبــنج
جايبتي للعقيد لازم أعرف شصيحلج"
سخرت منهــا ..
" أذا دأ تسجـــليـن الـمُكالمة أوديــج
ورى الـــشــمــــس "
ضحكت بخفوت لحد يسمعـها ..
" لا والله بس أنا جــاي أواجـه مشكلة
هـاي مرته للشيـخ حطت گورها وياي
كلساع تدش غرفــتي وتـذب سـمها ميته
غيره مني .. اليـــوم شفـــتـها لابــسه
مثــلي و حتى دكدكت حنـجـها عوزها
تــلــبس خـــلخــال و تــصــيــر أنـــا "
دعكت جبيني بتــنـهد ..
" و شــدخـــلني بهل الســخافة و دا
تـــزعجــــينـــي؟ "
همست ..
" كلــشي ولا نزعجــج أنا بـس ردت
أنــشــدج أذا عـــادي أچــتــلــهــا ؟؟ "
نهرتهــا ..
" اياج تسببين أذى لاحد بيــهم و زوجته
بالذات تركيهــا بحالها .. حـتـصــير أم
فــاهــمــه لــو لا ؟ "
بسرعة جاوبــت ..
" هايهية أعـــتــبريـني ما حــجــيت "
غلقت التليفون بانزعاج .. لكن مطولت
وأتصـلت كـام !..
أول مفتحت ~ . ظهر من بعيد هو !
و صوتـه دأ يـــرزل بـــأحـــد ! ..
رائــف !..
عصبي ! و السانه دأ يزف أجمــل
كلمات ! .. مدأ اعرف من وين يجيب
هيـج فـشــار ؟؟..
صحت بيها ..
" عــيدي هالحركة و صوريلي شكله
امانة الله لخلي المنذر يصرفج من يمه"
بسرعة حجت بتلاعب !..
" بــعد ما أعــيدها بــس ردت أشوفج
هالصــعب بيا طريقــة راح أجـــره الي
و الــسانه الـيشمر فشاير يصير بـــس
يتــغــــزلي "
لعبت لساني تحت خدي و ضحكت
مستهزاء ..
" حرام أذا يهـــمني .. ســوي اليــعجبج
وياه الـــمهم بـــيه ميــفكـــر و يزعجني"
و نهيت الاتصال بجمود أسر فوادي..
من صرت اصد لهنا و لهناك .. هالساقي
مو مرتاحـــة الها .. ولا يمكن أثـــــق
بــيهــا .. ملعبـــة ..
و تسأءلت.. هالمنذر ما لگى غيرها يجيبها؟؟.
ورحـــت أفكر لازم أغيرهـــا بس بيـــا
طريقـــة ؟؟ صـــعبة بالذات أن العقيد
تكفل بيــها ..
أخرها نفضت بالي .. مو وقت
اخسر صحــتي بهــل هموم ...
بـــعدهــا أخــذتــــلي أستحمام ســريـــع ..
أرتـــديت ردأء أبـيض أغـلـبه شــفــاف..
بـطـريقـــة نــازكـــه ..
تـقـــربت ناحيــة الــمــرآيا .. تـــعـــطرت
بشكل مبالغ بي.. لان هاي أحدى تعـويداتي
ما أترك شبر اذا ما يلوحه شيء من عطري..
دا ألف بـسـلسال خـصري بمزاج مروق
و أني أذكر حجايــاته.. أضحــك بــلا مـا
أدري .. سحــبت تلــيــفوني.. شـــغــلت
الموسـيقى وياهـــا دنـدنت بكــلـماتـــهــا ..
" يُــسمـعـني حـــين يراقصني كــلمات
لــيــست كـــالــكــلـــمـــات . "
صرت أمشــط بشــعــري .. كـأن دا أطير
مثل فراشاتي اللي مزينة جانب من غرفتي..
أحاسيسي تشبه غيمة و تلاگت بمطر
و الجـــو شتا و الــدنيا لــيل ..
خطفت تــليفوني و نفسي رحـت ناحية
الـشرفــة ..
بحــــثت عنه بــعــده يعلــق بـــالسواد
بس وحده ! لذلك تــقربت من الشرفه أكثر
بـقيت أرقــبه.. يا الله خايفه أهواه
و ينــكـسر قـــلــبي ..
طولت.. و بـــرد الشتاء دك بأعظـامي..
ســـويت شيء.. رفــعت الصـــوت حتى
ينــتــبـــه لــي و غــنــيت الـــمـقـطـــع ..
"خيالك ما يـفارگـــني وياي بــصـحوي
و بــنــومي بيــوم الـبي تروح بـعيد ذاك
الــيــوم مـــو يــومــي . "
صار الرايدته.. بـــاوعلي يـسأل بهدوء ..
『 هــــاي الـيــــة ؟. 』
رجـعت بشعري الورة.. جايسني البرد ..
( لاء .)
خـــزرني بــرفـعــة حـــاجـب ..
『 مــــو أنــزلــــج . 』
هزيت طرف أصبعي.. أنقر على تليفوني..
( مو جـدك رسول الله عــيب تهدد مراة)
ثبـت الراية و سحب البسمار من وسط
ثـغــــره ..
『 قــــصـــدج أم بـــــيــــتـــي . 』
ما عجبني كلامــه و نـظرة عيــونه ! درت
نفسي أدخل لجوه بس سرعان ما رجــعت
أنــادي ..
( كــيــــــان .)
『 عــــيــــــونـــــه . 』
أخذت نفس عميق.. جسدي رعـشـته
المشـــاعر رصيـــت ســور البلــكونــه ..
( أنـــي مُــعـجـــــبّـــــــهِ بــــــــيــك .)
الا شــويه أجى يوگــع من مـكانه.. لكن
أتــزن و بــــلا تــصــــديـــق صــاح ..
『 بـــويـــة رجــلج أنــا شــنــي هــاي
مُــعــجـــــبـــه بــيــــــك ؟ 』
رديــتــه بكل بـــرود كاني قــالب ثــلج..
( أمـــانـــة الله دأ أحـجـــي الـــصــدك .)
مسح على وجهه مـتنـــهد .. نــــزل من
الدرج الخــشبي.. يتـــنوعـــلي بتفكَير ..
『 أاخ يــــــا يــــمـة . 』
رفعت حاجبي.. تــلبكت .. خــير! ..
( شـــبـــيـــك ؟ .)
أخذ نفس عميق .. و ضحكلي ماخذ دنـيتي.
『 مـــــيت بـيــــج و أتنـفــسـج وبلــياج
يا گـــــمـــر الــــســـادة مــا أعــــيـــش 』
هويت و أيدي بتــردد مسدت على صــدري
أاشــرله.. أنــتَ هــــنـــا ..
من أستوعب مقصدي.. توسـعت عيونه..
و أني طفرت من مكاني راجعة الجوه ..
أفــتريت بالـغــرفة .. أني شــسويت !..
سرعت ودي أسد الباب لكن صار بوجهي
هوَ !.. غــــلق الـــباب.. و أنـــدارلي ..
『 أشـــو عيـدي الحركــــة مـــرة ثانيــة 』
وين أرضى أني !!..
( مرة وحــده ما أكــــرر أفــعالي أنـي .)
نسلب وجهه بحيره.. و الله شاهد حقه
تـقدم الي ما هربت خصري تحاوط بايديه
و گال بكل سكوت.. فجاة حسيت بشخصيته
تحــتد ! ..
『 مـــــيـلي بــــراســــج للـيــمــيـــن . 』
هـمست ..
( لــــوُيـــــــّش ؟ )
خـطف شعري غارس أصابيـعه الخــــشنه
بنعــومته يسحب بي .. و عيــونه تمــشي
بوجـــهي بجــنــون ..
『أخـــــــذ حــــــگ آليـــــــّوم 』
دأ أعــترض ! .. لكن ضاع بمهب الريح
صــوتـــي ..
من بلا أرأده سديت جفوني من حسيت
بانفــــاسه و شفــايفـــه تـــزورنـــي ..
أيده مـشت
على خصري .. تحسسه بشيء قشعر بدني
من شفتي نزل لرقبتي.. الشامة نـصيـــبه
السانه برطـوبته مرره عليها.. جبرني أتمسك
بــذراعه من دريـــت داخل جوفه سحـــبها
لحدما أرتــفع لتـروقــتي .. مرة يبـوســـها و
مره يمتصها، و مره أسـنانه أخذت عافيتي
مـن غـــرسهــا بلحــمي مــو بــس جـــلدي .
نزل بيده لفخذي فتـحـت عيوني بشهگه
من صــفـعـــه ! ..
دفــعــتـــه عــني بــس ما تــزحــزح ..
( مــــن كُـــل عــــــــقــــــلـــكَ ؟ )
مــرر أيده على نسيــج شـفايفه يتحسس
الـــبوســـه .. مــــن كـــلـــمــــني ..
『 وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ
يَعْــــلَــــمُ وَأَنْـــتُـــمْ لَا تَعْــــلَمُـــــونَ 』
صرت أتحــسس بعـــنــقي والالم اللي
ســببـــه بـــغـــضـــتـــه ..
( لا تـــفــــســـر بّـــــكَيــفـــكَ يـــــابــــة)
خــلف رأسي لاف بايده ثبــتنـــي مـــنــه ..
و أخذني ببــوسه طــيرت اعتـراضي عنه!
من أبـتعد تفقد حالي المخربط.. و حجى
『 يـــابـــــــة ؟ ويـــــن أكـــــو أبـــو
يــــبـــوس بـــنــتــــه مـــثــــــــلي !』
طردت الخدر بالحظة .. ذميته بكل صراحه
( لا جــديــات مــو مـال أغـــاتي أنــتَ )
تــركـته و طــلعت من الغــرفــة .. دخلت
للغـرفة اللي خصصــناها للطفل و هــــو أجى
أستند على الحائط يراقبني و يــفر بسـبحـته
صرت أرتب بيـــها.. تحـديدا بكرات الثلج
اللي مهـدينياها والدي.. و بـداخلي فكرت
هـــــوَ من جـد حـ أصيــر أم أنــــي !..
جذبني من تفكيري صوت كيان اللي أرتفع..
『 أستـغفر الله من كل ذنـب أذنــبته』
أنـطيته نظرة ثـاقـبه ! و تحـسست أثار
رقـــبــتي مـــن حـــجـــيــت ..
( الله عـلى الـدين و الــتــقوى ســيدنــا)
رمقــني بطرف عينــه مبتسم براحــة ..
『 ســــيد بعــد موش ياهو الـچان أنــا』
بين شفتي التفرقت و بين حرب مشاعري
( دخـيل بخـتك يا أبو عـمامة الخضرة )
ياريتني مگلتها.. بساقه دفع الباب ساده
بس من أجى ناحيتي.. هربت للجهة الثانيه..
( دأ أتـعـرض للمِــضـايــّقــة أنـي سـيدنـا)
صاح ..
『 جــا تـعــيـليـن بـلوأدم و تــتحـرشـيـن شــــتـــرديـنــهمِ يـــــســــوُلــــجَ ؟؟ 』
أستــنكرتــه ..
( شـــــوكَـــت تـــحرشـــت بـــــيــكَ؟)
أشـر بــســبحــتـة ..
『 مِـــوش واجــف هــنـــاكَ بـــــــطـــركَ
رويـــــــحــتـــي أســـــــــــبّـــــــح لله و
شــمـــرتيلي چـــلــمِــــــــات هــستوج ؟』
همست ..
( دا تكذب حتى و أنتَ جــدك رســـول
الله مــصـايــره هـــاي )
تــقــدم بخــطوأتــه و يگــولي ..
『 أنـــا جـــذأب ؟؟ چـــا يــــاهـــو گـال مُــعـــجَــبـــة بـــــيـــكَ و خــــلانـــــــي
أعــــيــفــــــن بـــــــيــارغ الحســــــيــــن
و أنـــــــزله مــتــلـــهــــــف ؟؟ 』
لــويــــت شـــفـــني ..
( تـــرى ميــصيــر هــيـــج .. راعــيـــي
أبـــــنـــــك اللـــي بـــطـــــــــنـــي .)
توقـــف مــشـدود تركـــيزه ..
『 أبــني ؟ رايــــدهـــا بنـــيـــة أنــــا 』
هوجاسني الامتعاض .. تكتفت مشحوبة
ملامحي ..
( دا أشـــوف طـــالــعـــة عــــينـــك و
تـــفــكـــر بـــالـــنســـوان خــــيــــر ؟.)
فــر بسبحـــتــه بشكل دوخــاني ..
『 بـنــتــج نـــســـوان ؟. 』
أسكــت أني ! أكــيد لا..
(وينها بنتي ! حتى سونار لسة ما أخذنا)
ضيـــق الوسيعـة اللي هيَ عــيونــه..
『 يا عــشگ السادة تــغــارين من طفلـة
بـــعــدهـــا مــا أجــــت للــــدنــيـــا؟ 』
هذأ شدا يحجي ! صحت بخبال !.
( كـيـــان !.)
أبن السادة بلع العافيه.. تراجع يجلس
على كُــــرسي موجـــود قـــرب الباب ..
أني هــــديت.. أصلا ما تعــــصـــبت !
طلعت من الغرفة وهـله و رجعت جايبه
مــعــدات الرسم ..
( خـــلــــي أرســمــــك أبـو ثــــار )
تفاجى ! مدري ضيع الحجي.. ما أنتظرت
تربعت على بــعد مسافة عنه.. و بديت أرسم
حــواجــبه أول شيء ..
لحظة أرفع رأســـي و لحــظه أدنك..
الى أن وصلت لعيونه.. هوايه وقت أخذت..
كــان أصعب شيء عليه هو رسم العيون..
دائـما ما أتـاخـــر بي ..
أثناء هالشيء شــعري كل شوي ازيحــة
دايعيقــني .. أبو ثـار أنـتـبه و كـلــمــني ..
『 تـعـــالي أظــفـــرنــــة الــــج .』
درت أنطي صفــنه ما معــلوم نواياها !
بـــس أخـــتـصـرتـــهـــا بــجـفــــاء ..
( تــعـــال أنـــتَ أذا تــريــــــــد .)
دك على فخـذه مفلوته عصبيته.. بضحكة
『 لـــواء و رتـــبـة و أأمـــر بهــذا و بذاك
تالي عمـري تأمرني بـنت العــشرينيات ؟』
تخــليت عـن الرســم .. أصحــحـــله ..
( عــفوا ؟ نهــاية العـشريـنات قــصدك )
هز أيده ويا سبحــتــة.. مبــشرنــي ..
『 لا عــفوا ولا لطفا بعد تـفيـدج باجـر
عازمين أهــلــج ما أطــلع سـيد و جــدي
رسـول الله اذا ما أشــتـكـيــتج لابـوج 』
حرام أذا أكــمل رســمــتـــه ..
( أهـــا هــــيـج صــــارت ؟ .)
رفـع أيــده يعـــدل بساعتــه ..
『أنـــــا ويـــــاج مِـــــنــــا وغــــــاد
نـــــــبـــــــدي عــــــــرچــــــــات 』
بــشـرتــه ..
( لـــعــد نــبطــل أنــرسـمـــك و خـل
تــفـــيـــــــدك الـــعــركــــــات )
دا أتحرك بس بالحظة صار گـدامي ..
『 ويـــــن يــــالســابـــيــنــي لـيـــــــل
شــعــــرج و مـفـــزز عـــروگ الــــروح
ويــــن ؟』
شعري بايديه أخذه.. من بدى يظـفره بلعت
مي حنـــجرتي و ما نـاقـــــشـته بـشيء ..
الى أن باوعتـله برهبة مشــاعر من طـلع
هالصوت من بيـن شــفايفه.. كأنه يسألني..
『 يا حـــريمة أسنينـــك الــعــشــريــن
مـــا مـــرهـــــا الـــــعــــشـــــــگ ؟. 』
أهـتزت عيوني عمي فرونسي شسوا بي!!
( لــــيـــش تـــســمـــعـــهـــا ؟.)
كمل الظفيره على أيــده خــــلاها بجـــهة
وحـــده نزلها على صدري و عــينه تسامرني
بغصة ..
『 العياذ بـ الله من الاغـاني ما أسمــعـها
بس هـــاي أحــسهـــا تــوصــف مــشاعري
الـج.. يا حـريــمـة مـا تـــحـــبــــيـنـي 』
أني شمسويه بي !! سالوفه بين نــظراته
فـــهمتني !! هو يدري.. يـدري بكل شيء..
خفضت رأسي.. عمره الكذب ما كان دربي.
همست و أحس شيء مات بيه..
( ماله نصيب هالـــحب دثـــرته بداخــلي
مــن الــبداية .. لا تـحــمــلني ذنـب حــب
قـــديـــم مـــــا عـــشــتـــه .)
رفعني من فكي بايده .. مرارة حجايتـه
فــــتـــت حـــيلي ..
『 أدري .. أنــا مــوش غـافــل عــليج ..
زوج أخــتـــه مـــاهـــو غــــيـــــره ؟ 』
هربت دمــعتي بوجع.. صعبه گـدامه لو
گلت أي ! يا وجهه هذأ الراح يشوفني بي!
مديت أيدي و أحتويت أيده.. ردت شيء
يوقـف رجفة جسدي و هذأ الخوف اللي
عصفــني ! ..
( مو هـيج مَحبيتـه هسة.. من سـنـين
ما كــان الــه قرابـة بــينا.. الله شــاهد )
ببهامه زاح دمعتي من بين رمشي.. خوه
حـــيل كـــيـــان.. يا دوبــــه نـــطــق ..
『 مــــن الـــحـــــادث ؟. 』
نرعــبت و رجــفت شفــايفي بكــثافة ..
مـــنـــو الــــحــاجـــيــله عـــنـــي ! ..
و لــگيتنـي بدل ما أبرر حبي المدفون
صــــرت أبــــرر عــــن الحـــادث ..
( ما كـــان قــصـــدي حــادث صــار
مـــو مـــتـــعـــمــد مــــنــــي )
قــــاطــعـــني فــــوراً ..
『 أدري لا تـبــررين يا نـظــرهــا الـــعين 』
صكيت أيدي فــوق أيده .. بشنو فكرت
ما أدري.. بس بـــردت .. فجــاة نال منـي
ذاك الجــمـود و الـــنظـره الـــقـــاســية !..
( و دامــك تــدري أفــهمـها فِــراق ماضـي
مـن طـرف واحــد مــا عـــشت ويـاه اللي
دا أعــــيــــشــــه ويـــــاك . )
اخذاه السكوت لدقائق.. بــس يباوع
بوجهي.. كــأنه يذكر كلام أحد عنــي !..
من شاح وجهه أني لويـــت شـفـتي !
شــاك بيــه !! ..
ضحكت أمــســح على فـــكي و صــدري..
ســرعان ما بــاوعــلي ســحبــني اله بــس
ما رضــيت يحــضــنـــي ..
گـــلت بحـــده غريبــة ..
( حــــجـــي بـــعـيـــــونـــك هــــوايَّ لا
تـضـمـــه ســـــــامـــــرنــــــــي بـــــي .)
دعك جبينه يتنفس بثـقــل.. رطب شفايفه
و ثــــبت تحديقـــاتـــه وســط محاجري ..
『 يـــو شـفـــتي أياج تـتــقــربيــله حـتى
ســـلام وعـديــني ما تســلـمـيـن عــليه 』
ضاعت علومي .. واجهته بالي شــفته ..
( كــلامك معناها ثـقـتـك بيــه معــدومه! )
أستحوذ على وجناتي ينكر فوراّ ..
『لو مــا أثـــق بيــج أنـا تضنين و برأيج
بكل هذأ الهــدوء بعـــدني أحاجـــيج ؟!』
ردت أنسل منه بس ما هدني.. أخذني
الصدره غصباً و أني منچــوي قــلبــي ..
( لـــعــد لا تـخـــلي قـــواعــد أنـــــي
مـــا أمـــشـــي عــــــلى شــــيء كيان )
أكـــثر عليه ضمني .. طـرف أصابيـعه
فـــل ظـــفيــرتـــي ..
『 مـــوش قـــواعد بـس الـشيــطان
مـا ينـــگــــدر يـــابنـــت نـــبـــراس 』
تهسترت.. دمي البارد غلى .. تملصت
منه أردعـــة بعصبــيه ..
(مو جــاهلة عـقل و يوازيـني الشيطان
على فـــعل المحــارم أني واعـيــة أكــثر
متــتصور درب الــغــلط ما أمشـــيـلـه)
صدمــني مــن أبتــسم .. يگـولــها ..
『 أنـــتِ المـعـــدلـــة الـما بــيـــج لـــولــة 』
كنــت حـ أصيـح .. و أرمي عـليه أسهام
الحــروف بــثـــقــلـظهـا ..
بــس خـرس صـــوتي
بحركة شلع ثغري بثغره سارق كــل عصبيتي
هالرجــال خلى ألارض ترحـــب بجـــسـدي
مـن دفـــعـــني عــليــهــا و صار فــوقــي ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. الانبار.. بيت الضاحي .
ٰ
هلهولة ســناء والــدة رائـف علت من
بـشرهم العقيد ببطن زوجــتـة ولـد ..
صاحت ..
" يول فرات خلي واحد من الولد يجيبلنا
تحـلايـة هــالخــبر يرادله طـشت جكليت
و ذبـــايح تـــتــوز للــنــاس "
رائف سـحب نفسه منهـم و زوجـتـه
لحــقـــتــه صاعــديــن لـفــــوق ..
" وراح نجــيبلــك وريـث شـيـخـنا و.. "
قـاطــعــهــا بــجــفـاء ..
" صـمــي حـلــگـــج "
عــبروا السلم ..
مثل العادة ساقي بـباب غرفـتها لمحها..
رائف هــذأ اللي تــوقــف محـاجيــهـا ..
"موگــفـينج حـراســـه ! عـيــش هـــين
كلما أجـيت الــكــيج تـكضبينو للباب؟ "
تـتنـوع بيـنه و بيـن زوجـتـه وجاوبت
تريد أستـعـطــافه بأحـزن نـبرة عــندها .
" يــشيـخ ودي أنـزل و أخـــتــلط بـــس
يعـــيبني الخــجل أســتحي أثــگـــل على
أهــلك لــهذأ تـــلگـــاني واكــفه هــنا "
ما أنطت مجال لرائف يجـاوبها تـقـربت
نسرين منها تـصيح متنرفزه بفـرفحه من
نـظراتـهــا ..
" عـــيـنــج عنـــو عــايــزج تــاكلـينوا
يــــــا خــطــــافــــت الازلام "
الثاني سحبها من ذراعها لعـنده ..
"يول نسرين عيش الا أهـينج يلا تتادبين؟"
گـالت بحرقـــــه ..
" ويـن عتــلگى واحد ملـفيــها ببـلاش
تـــاكــل و تــتــريح بـــجــالــك رائـف
هــيَّ الـحــرمـــة دحـــكـــتـك كــنــز ما.
عـــتــريـــد تــخـــسـرو "
و اشرت عليها ..
" عينهــا عليك صـدكــني هـاي حاطتك
براسها .. ما خـلت شــيء ما طلــبتو من
أهــلك ثــياب و مكــياج تـاتــتــزين الك
و تـــغـــريك و عتــخطــفـك مـــنــي "
منها رفع نظره على ساقي اللي تبسمت
بخـجــل مصطـنع بوجــهـه !..
عاد ما فاهمها هوَ ؟ فاهم ما يـعبر من
جــواه المـي و لا ســواچـــيــه ..
لذلك حــرر زوجــتـه ..
" ما اريد أدحك مفينة منـجـن جــدامي "
و أخـذ طريقــة لــغــرفــته .. حتى
نســرين ما سمحــلها تجي الـــه ..
أستحم و غير من طلتـه .. و مثل عادته
مصيف .. حتى المكيـف مشــغــله رغم
أجـــــواء شـــتاء و بـــارده ..
15 دقيقة و طلع خارج البيت..
توقــفت سيارته أمام أحد البيوت
الــمــهجــوره هــنـا ..
أنفــتح له البــاب من قـبل جــواد ..
" ولا واحـــد بــيــهم أعــتــرف رائف "
همهم العقيد مورث جگــاره و توغـل
للداخــل ..
من ما مرت غير دقائق و نسمع صوت
الرمي .. ولا وأحد سلم ~ و أرواح مجهولة
غادرت هالحياة على أيده ..
من طلع كــان مطفر على كفه و ذراعه
قطرات من دمهم .. رأح غـسلة بقرف..
قـبل لا يـطلــع البيت وجــه أمـر ..
" أدفــنـهـم بنــفـس الـمـچــان جـواد
و خــل الرجال تــنظـفــو للـبيــت هـذأ "
گـله ..
" صار بــس يـولي هالـحـفـر بـيرغ صار
عنــدو عــلوم بيــها أخــــاف يطـــرش
عــنــك عــلــوم "
رائف سخر بملامح باردة ..
" خــل يسـويــها تـا أچــتـلـو حــلال
هــالــمــرة و بـــيـــهـــا أدفـــنــــو "
و تحرك لبرى.. العقيد من جـالت عيـونــه
على مــدينــتـه و عــلى مـكــان أصــلــه ..
- مــسقـط رأس الــغــربيــة .
و غادر رأجــع لبـيوت الضاحي .. اللي
دأ تذبـح الذبائح فرحا بمــعرفــة الجنين
اللي حــيكـــون أبــن الـــشيــخ ..
للحظة أستوقفت أقدامه ~ ينظر لبيوت
اهله ..
أبتسم بـبـهوت ~ مــر بـذكــرياتـه رجــال
كــان عـلى خــصام ويــاه بــــس ما عـاد
مـــوجــود ..
" يـــول جــــهــاد "
ضحك بأسى ~ ولـحن مذاق المرارة
يعــزف بـــالــســانــه ..
و سأل كبريائه أذأ عادي أنه يـفـتـقـده ؟..
بــس حتى لــروحــه معـــترف ..
كــمل طريقـــة ..
مجرى الدقائق تمضي ..
صار يبحوش
بجرارات أشيائه . . و عـقـدت حواجبه
تــعلــو ..
صابه الغــضب.. گــلب الغرفة گـلاب..
ماكــو أثـــر الــهـــن ..
صاح بـنسرين ..
"هــيـنا ملفات جــانـت موجوده وين
أخــتــفـت و أنـي گـافـــل عـليـهـا !."
الثانية تدري شقــصده.. بس لافتــها ..
" ما أدري أنـا وياك جــنت شــدراني
مـــنـــهــــو أخــــذهــــا !. "
رجــع يـبـــحث نطت روحــــه بـس ماكو..
طــلع من غرفــتــه أفــتـر بالبيت كُـلــه ما
تــرك أحـــد بحــاله صــاح و رزل و كــســر
لكـــن جــواب واحـــد لـكــل جــاوبــه ..
" ماشايفينها .. محد يطب غرفتك
غيـــرك و زوجـــتك !..
صارت عينه على أخوانه..جلال فرات ليث!
رمقهــم بشـك ! لكن بيا حــق يتــهمهــم ! ..
گـال ..
" وعـــمة الســادة و خـــدر الــهــواشم أن
صار و عــرفــت كــلب أبــن عــار منـكـم
حـــدر صـــوبي و تلــگطـهـا لاهــدر دمــو
الـــجــايـــف "
ليث نب ..
" عــــلى هـــونك تــا تــزت بلاوي عــليـنـا
منهـــو بيـــنا عــنــدو ســوالف عـوجـة تـا
يــگـــرب صـــــوبـــك "
ســخر وسـط نار أعصابه رائــف ..
" عــــــــجـل تـــــــعــــــــرفــــــونــــي
بـــــيـــــــكَم ولـــد جهــاد يـــــــولــي "
خلى وطلع مــن الــبيت نــار من الـغضـب
صــاير شــرب ..
لحد ما أكـتفى و ما رجع إلا بـــتوالي اللـيل ..
بنــت الكحيلة ببــاب غرفــتها منـتظرتـه..
من لمـحــتـه أجى ســرعت تــدخــل .. و
طـلعــت صوت جــبرتـــه يتـوقـف بسببه..
ســواد عيونه راح يتفــقد فتحة الباب !
ما منــع روحـــه من مشـــى و دخـــله ..
شهـقـت بتمثيل تغطي صدرها.. الوضع
بدى و كانهــا توهــا طالعــة من الحمام ..
صــاحـت بعــتـب ..
"يالشيخ مو مـن الشهامـة هـاي ! غيــر
تـتدك الــباب قــبل لا تــدخـــل عليَّ ؟!"
حتى و هو سكران مسيطر على نفــسه..
خـــزرهـــا بســخــريــــة العـــقـــيـــد ..
" يا بـــاب ؟ الــتاركـــتـــو الي مفــتـوح
تـا مـــا أتـــــعــــب و أدكــــنـــــــو ؟"
حـــاولت تــنــكر شگـــد ما تـــگـــدر ..
" أستغــفـر آلله لا تـشيــل أثــمي حرمة
مـــا عـــنــدي هــالســوالـــف أنـــا "
بس رائـف مل من كذبها.. أخـتـصرها
مــــن الــنــــهـــاية عـــليــهــا ..
" يـــــول مـــــو رايــــدتــنــي ؟. "
بلعت ريگـــها تـناظره.. ليــش النكران !!
هالـــعــقــيد أخـــــذ عــقـــلهــا ..
همــست بـــتــردد ..
" أي "
أنــطــاهــا فــرصــة ..
" موش عادتي أجـبر مرأة عجل متـاكده؟ "
هـزت رأسهــا تــگــله ~ ..
" غــبية الـــتــرفــض واحد مــثلك ..
وأنا حرمة ذكية ما أضيــع هيبتــك "
ورى كــلمتها سد الباب أبن الضاحي و خلع
عنه الحزام و القميص..و صار اللي صار..
ٰ
ٰ
بعد فـــتره كـان وأقـف يــدخن بسمـوم
جـگــارتـه و ســاقي عيـنها عليه.. تتـفقد
وشمــه باسـتـغـــراب !! حتى ظهـره جزء
منه موشـوم و الوشــم زايــده سحــر
خــاص ..
أبتــعد أكــثـر .. الف فكــرة برأســه ..
و هـيَّ لفت ملاءة السرير على جسدها
و أستـقــامــت ..
مــــن وصـــــلت قــربــه تـــلـمست
ظهره .. لكن نــفضها بقــوة رائف .. لوى
أيدهـا و على صدره صار ظــهــرهـــا ..
" منــو لــدزاج الــي ؟ الـراوي مـــو ؟. "
راحــت روحــهــا ..
" محـــد دازني أجيــتك دخيــلة مالي
أحــد "
رص عليها بقــوة وجعــتــها ..
" رأســج يولي أسحــگــو هـيــن مـوش
أني الــيــنـلــعب ويــاه زتـيــهــن تــا ما
أشعــل الجگـارة على الحــنج المـدگدك
هــذأ "
دارهــا عليه .. محــتــقــن بحــقد ..
" الــــراوي وداج ؟؟ "
عينها بعيـنه.. ما تــگدر تـنـكر ..
بصعــوبــة تلــفـظـت ..
" منـــو هـــذأ ؟. "
قـــرب سمعها رمى أسمــه ..
" فُــراق ؟. "
أستنكرت بألم من رص أيدها و تلوت
تصيح ..
" لا.. لا ما هـوَ أنا ما شايفـــته هــذأ . "
قبض على حنچـها الـمدگدك و نتر..
" عــجــل ياهـــوَ يالمــدگـدگـــه ؟. "
وجــعـتها أيدها بشكل كارثي.. واضح
مراح يتــركــها ..
"شخـص ثــاني بـــس أتــــركــني الله
يـخـــلــيــك أنـــا أگـــول يـــاهــــوَ "
ما تركها حد نــظرته و أسنانه طحنت
بعضها...
" عـــجـــل ياهـــوَ أذا مــو الـــراوي؟ "
بتــلعــثم جــاوبــت ..
" حَـنيــن.. حَـنيــن دزتـــنـي الك . "
أرتخت أيديه عنها مثل عيونه و كل
شبـــر منـــه ! ..
" حَــــنـــيـــن ؟ "
تهــــز بتــاكــيد ..
" أي يــالشــيـــخ هـــيَّ ودتــــنـــي الك "
رافض يصدگــهــا .. و مرد باصابعـه
فــكــها ..
"يول ما عنــدها هالسـوالف لا تـتبلين
عـــليــها الا الـــعــن شـــرف أصـلــج "
تغطي بنفسها من نزلتها دموع حسره ..
" والله هيَّ دزتــني عــبني حرمه مطلوبة
لبيت السواد ساطور و أحــتميت بــيــها
و هــيَّ دلــتـــني بـيـك گــالت يـحمـيج لــو
دخــــلــتـي دخـــيـــــلــة عـــــنــــده "
هيَّ تحجـــي و العــقيد تــبدل وضعـــه..
أرتخت أيده منها ..سكت مدري نخرس!!
أستغــلت صمته تــكمل ..
" بس مقـابل معـــروفــها طلــبت مـني
شـــيء أســووي الــــهـــا . "
فلت من ثغره السوأل من شد شعــرها
بقوة و جكارته طفاها بصدرها .. يصيح..
" شطــلــبت ؟. "
الخوف بان على معالم بنـــت الصهيود..
بــتلعــثــم و تخــبط طــلع صوتـــها ..
" طلبت مني أاذي حرمتــك هـيَّ.. هيَّ
تريد تموت أبـنــك المــا نــولد للــدنــيا..
گالت مثـل ما مــوتــت أبــنه الاول أريد
الــثـــاني يـــمــوت عـــلى أيــــدي . "
جمد كل شيء بـ رائف لحظتها.. كأن
فصــلوله قــلبه عــــن جــــسده ..
خوت أيديه حررها منه تماما ..
أبتــعد يفــــتر
بالغرفة .. لا.. كانـــت الكلمه الوحيده
البثغره.. ســت الحِسن ما موتت أبــنه
الاول ! ولا ناويــه بالثـاني تسـوويهــا ..
رجع قابض على شعرها بجنون يصيح
و يمكن حتى أهله تجمــعوا يم الباب !..
" تچـــذبين!! ياهو دازج تسممين رأسي
عـــليــها يـــول ياهـــــوَ ! . "
تتــلزم بي و دموعها يفيضن بكــثرة..
غيـــــرت كل خطـــتهـــا..
" والله هيَ والله أقسمــلك والا أنا من
وين أعرفـك حتــى أجيك ؟ شايــفـني
قـــبل لـــــو شــــايفــــتــك ؟ وحتى من
وين أدري أبـــنـــك الاول مـــات لو ما
منــها ؟ "
دفعها عنه نجن جنونه.. يلهث و يعض
بشفته حتى الحائط و الباب ضربه..
جلال و زوجته من الباب ويا خواته يطرقن
و كلمن شكل يصرخ ..
" رائف خـــيرك ؟ شصاير أفتح الباب
يــــول أفــــتــحـــو ."
بس هوَ ما سمع لاحد .. ساقي سحــبت
شيء تلبسه و طلعت تليفونها.. متقدمه
منه..
" هاك.. هاك شوف هالتليفون منها ودته
الي بالخفية .. شوف رقمها بعينك و تــاكد
هاي مكالمات صادرها من عـــندهـــا "
و شاف.. شاف بعينه فعلاً كلامها صدگ
حنين متـصله بيــها و أكثر من مره ..
بنت الكحيلة تحجي ..
"هيَ تلح تريدني أخلص على حرمتك بس
أنا أماطل عبني ما ارضى أاذيك بعــد ما
فتـحتـلي بيتك و دخـلية يمك خليتنــي "
صاح بصوت جفــل الكــل ..
" تجــذبيـــن أعرفــها ما تـسـويها!! "
قلبها من الخوف نهد ~ شلون وياه!..
" صـــدكَنـــي ودتــــنـــي الكَ و شــتـريــد تـــــعــرف عــنها أســــألَنــــــي عــــبّــــن
لَذت بّـــــــيـــــــها أيـــــــام و جـــدامي
أشـــكل ســـوت "
جر ذراعها كان حيكـسرها .. عقــل
ما بقـــى عــنـــده ..
" شــســـــوت ؟؟ "
سمها بدماغة رمته تثبت له معــرفــتــها
بحنيـــن ..
"هيَّ ما تريد المزوجـتـه.. شجـان أسمه؟
كيـ.. كيان هــيج يمـكــن ما تـريده تحــب
عـــــلــيــــه .. واحــــــد.. واحــــــد .."
مثلت متعرف أسمه.. حتى العقيد كمله
عنـــها بنبره مجـــنونـــه ..
" فُـــــراق؟ . "
هزت راسها بعجــالة ..
" أي.. اي هذأ أسمـه گدامي يتصل بيها
و هيَّ ترد عـــليه بكـلام لعـــيـــاذ بـ الله
أستــحي و أســتــحرم أحجي عنـــه . "
مو بس رائف اللي أدمر هنا !! حتى سالي
اللي شهــكت تــغطي شفايفــها بصدمة ..
شنو هذأ السمــعته ! زوجــة جبير
السادة تخــونه ويا زوج أخــتها !..
نهد حيلها أستندت على الحائط و تصيح..
" يـــــا ســــــواد حظــــــكَ يـَـخـــــــوي
أبّـــــو ثــــــار بــــيـــا وحـده طحــــت "
و أهل العقيد حالهم حالها سمعوا الصار..
الى أن نـفتح الباب صـار العقيد بوجهـم
عصبي.. خاوي.. صعبة يحددون وضعه!..
مرتدي قميصه .. و تخطاهم ..
لحــقــته جدته و هيَ يادوبها تمشي على
عـگـــازتــها . .
وصلت للحديقــة بعدها .. للبساتين..
أستعانت بفرات يوصلها و يساندها..
و يصدك ! كــل الادلة ضــدهــا ..
بس حــاول يكــذب اليشـوفـه ..
رفع تليفون ساقي و أتصل على رقمها..
مرتيــن ثــلاث يــرن و متــجـاوب ..
أحتد فكه ~ و بخامس محاوله أنـفتح
الخط ..
تمنــى مـا تــكــون هــيَّ ..
بــس أجــاه صــوتــهـا بنعــاس ..
( شكو دأ تــتصليـن بهــل ملحــة ساقي ؟)
و راد يــحجي رائف وياها بس سكت..
حــقدهــا ويــاه لويــن تــاليه ! ..
سد الخط بوجهها .. و رمى التليفون
كاســره ..
من ما سمعوا غير أطلاق نار.. بارود
ريحـــته نطــت بكــل مكـــان ..
شگدر رمى !و شگد عزف بالطلقات بهل
الليلية !! لكن ولا شــيء فــاد وياه ..
عقـــله يسترجـــع كلام زوجـــته !! كم
مره صـــرخت و گالت حنين موتت أبنهم
و هــوَ مصدگـــها !! ..
لو عن الراوي !! ما غلط من خـطـفها من
الــبداية هيَ وياه !! حــسـافة على روحه
شـــلون تـغــير و بدى رايد يصدگـــها !!
حتى تبدلت طــلقاتــه بصوت ضحكتـه...
رجت المكان.. خلت جدته ديـرة تـقـترب
ناحيته ..
" يول حـبوبه حاسه بگـسرة گليبك"
بس ما حجى شيء الــعقيد .. ولا بينت
شنو معالم وجهه !! دخل بصمت رهيب!
لكن ما يــبشــر بخــير ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
- بيت ساري .
ٰ
ويــا أذأن الــفـــجـــر نـــــــزلَ مِــــــــن
غـــرفــتـه أبــو الــحــســـن .. صـــادفــه
عـــلــي الـــدر دأ يــرفــــع أكـــمـــامـــه ..
گــلـــه ..
" أذا تصلي بالصالة أفرشلي السجادة
ويــــاك بـــعـــــد روحـــي "
بشــره الحــنطــاوي ..
" تــــدلل يـــغــالي "
تركه يروح يتــوضى و أخذ طريــقة..
أنتبه لاصوات أخوانه سهرانيين مثل العادة..
صاح من شاف جمعتهم بـ أستقبال أخر
بعـيد عن الصـالة ..
" مِــــســـمِـــعـتـــوا مِــــــن أذن؟ مِـــا دگـــــــومِــــــــون تـــــصـــلـــــون "
أبو غـمازه گــله ..
" أنـي صـــليــــت قــــــبـــل لَايــــأذن "
أشــر لــه ألامير ..
" جَـــــذاب صـــارلي ســــاعــــتــيـّن
مِــــجَودر هنـا مــاشــفــتـــــهِ تــحــركَ"
طب عليهــم أبــو الـفضــل ..
" يلا كـــلمن يـروح يتــوضى خمـسة
دقــــائق الكــم الــمــا أشــوفـــه فــارش
سجــادته و يصــلي أطــيح حــظــة "
كـلها نهضت .. عدى أيوان .. صاح
بــي أبــو الــحــسن ..
" وأنـــت وحــد ياباني مِـــــا تـــــگـوم ؟ "
رفع وجهه من تــليفونه ..
" بـس هـالــگـيـــم ويــا رمِـــــاد وأگـــوم "
نــتر بي أسفــار ..
" گــوم لك زعــــطوط صـــبـــح لَيــــلَ
رمــــاد لعــــــــبّـــت نــــــفــــــســــــي"
الياباني الــتفت لذو الــفقار يشـكي ..
" شـــــــو يــصـــيــــحون عــــــــليـــــة؟ "
ضحــك لــه ..
" گــومِ صـــلــــي يـــا عــيــــني أنـــتَ"
أبو تراب دخل ينكت بمي الوضوء..
فر بانتــباهه و سأل..
" لــعــد الــمجـــتــبى ويـــن ؟ "
أيليا بشـره ..
" اول مِـــا صـــاح الله و أكَبّــــر طفــــر
الغـــــــرفـــتـــــــة گــال بالــــهـــوســــة
مــــــا أعـــــــرف أصـــــــــلي "
تــنهد أبو تراب ..
" يـــــا ريـــــــت كلــكـم مِـــــثـــــــلَهِ
مِــــــــا يــــــتــــــعـــــب الــــوأحــــد "
ألامير گــله ..
" أبـــو تـــــراب جَنـــــــكَ عــــــــجَوز
مِــــــــاكــــلَــيــــن عــــــــشـــــــاهــا "
نــطـت عيـــونه و أشـــر ..
" خــاب أســـــفــار فــوخ گــلـــبي و
أضـــربــــه مـــــــن يـــــمـــــــــك "
قــبل لا يــسويـــها و صاح ..
" عــــالوا بيـــنـا يالــحـمـزة الـحــك "
ايليا اندار عـليه ..
" كَــد مِـــا تـــــعـــيــــد هالجُمـــــلـة
الحمــــــزة شـــــــرد هــو وُ حـصـانهِ"
مد راسه على الدر يحـجي بهدوء ..
" أبــو الحسن فرشــت لك سجادتك
تـــجي تـــصـــلي "
أبو الفضل أنكسر گــلبه و باوعاله ..
" عمت عيني عليك أنتَ التفرش له؟ "
گـله ..
" أخـــــــوك مِــــــــظــلوم أنــــي "
بين سوالف و محبة راحوا يصلون..
أبو الحسن من خلص هسة يلا أفتقد واحد
بيهم ..
" كــــــروري ويـــن ؟ "
حــيــدر بشـــره ..
" دايــــح "
عـــقـــد حــواجبــه ..
" الــساعة فـجـريـــة ويـــن طـــالع و
لـــهـــسـة مرجــــــــع ؟ "
ما راد أسفار يحجيها .. عينه صارت
بعيـن علي الدر من گــالــها ..
" رجـــع.. شــفـــتـه قـبل ساعة تــقريبا
گــــاعـــد بالــحـــديــقـــة وحــــــده "
واحـــد يبـــاوع للــثـــاني ..
" ياهــــو مــزعـــلــه ؟ "
علي الدر شاح وجـهه .. ما يريد
يهــتم ~ ..
أبــو الحــسن گــال ..
" كملوا صلاتكم أني رايــح أشوفه"
طلع و أيوان وراه ..
" تـــانينـــي جـــاي ويـــاك "
اندار لــه .. يضحك ..
" شتــانيك هو أني نازل للحديقــة"
كمــل بدربــه ..
من صار تحت فر مــحاجــــره يــدور عن
كرار أخــرها شــافه جالـس.. رأسـه رامي
للخلـف و أيده تــطــرق على الـــطـبلة.. و
عــيــونــه غالــقـهــا ..
ألياباني هـمــس لـــه ..
" تــــــحســــه يــصـــور فــــــلم "
صاروا يمه ~ أبو الحسن كلمه بحنية..
" لـــيـــش گـــاعد هنــــا وحــــدك ؟ "
كرار رفرفر جــفنـه و صد له .. شــافه
شلـون جــلس قـــربـــه .. فعـدل نـفسه ..
"الــــــبيت صـــايـــــر يـــخـــــــنـــگ"
أيوان سند أذراعه على الطاولة و أنتبه
لاخوه ..
" شـبـــيـــها أيـــــدك كرار مـتــعارك؟ "
مدها و مسد على خـــد أيـــوان ..
" لا حَـبـيـبـــي يمكن بالحايط أنضربت
ما منـــتبـــه "
متعارك بس ويامن ! أبو الحسن فهمها
و جر حسره ..
أشر للياباني .. و المعني فهـــمه.. راح
و رجـــع جــايــب شاش و مــعــقــم ..
" أنــطـيـــــــنـــي أيــــــــدك "
أنحـــــرج و غـمـغــــم ..
" لا تـــــعـــب روحــــــك "
مهتم سحبها و صار يعقم بيها.. وأيوان
يــمد لــه بالــشاش ..
من خلص ربــت عليها قبل لا ينطق
حرف حس بـــجســده يثــقــــل ..
لحــظــة غريـــبة .. كـرار أدنى و حط
رأسه على فخذ ابو الحـسـن يحــجي
بــحــزن ..
" عــلي الـدر وأسـفـار مـايـحجون ويـاي"
بدى طفل و يشكي صحبانه مزاعلينه
أيوان كتـم ضحكـته ..
أخـذ نــفس و جاوبـه .. بينما عبث
بشعره أبو الحسن ..
" تـــريــد الــصدك ؟ تســـتاهل و حيل
وياك .. سـوأيتك بـعلي تخـزي ما يغفـر
الهـا شـيء "
ضم راسه متمسك بملابس أبو الحسن
و كلمه ما گــال ..
بدى الحزن طاغي عليه .. محد منهم
يحاجي بشكل كامل كلها ويا علي بعد
الصار ..
فجاة و أنتشر وراهم صوت ألامير ..
" شــبــي كـــرار ؟ "
أشر له الياباني .. مــبي شيء..
بمعــنى أبقــى ساكــت ..
ما أعترض .. سحب تــليفــونه و أخذ
صوره خـفية الهم نشرها بــگروبهـم و
كتب ..
" خـطية هـذأ كرار مــدري ياهـو كاتله
شفــته كـاعد بالحديقــة و يبــجــي "
نهالت الردود من أخوانــه ..
وجه الصبح بدى يتـضح .. نغـزه أخوه
" دمشــي جـوه نــام بــغرفتـك يلا "
سحب راسه من حضنه و گـله ..
" شــوي و أجـــي "
بعدهم ما ناهضـين ألولد إجوي ..
" شكــو ياهــو كــاتــل كـــرار ؟ "
دار على ألامير أبو الحسن ..
" أخ لـــو ألــزمــك "
لاف على البقية ..
" شسالـفتكم كلها أجت ؟ يلا لغرفكم
دام كــملتـوا صلاة طــفــروا ناموا "
تحركوا و أبو الفضل استفسر ..
"صدك مـتـعارك لـو شــنو فــلمه ؟ "
وجهه أنــترس حيرة .. هو هم زعلان
منه بس حاول مينطي بي ..
" لا خوية بس زعلان شلون كلها شايله
عليه و علي و أسفــار ما يحــاجونه "
فلتت ضحكته الثاني ..
" أذا على هاي سـهلة المهم ما بي شيء"
و سحب روحه للداخل .. صعد للطـابق
ألاخر بعده مداخل غــرفــته حس واحد
وراه يــمشــي عـــلى كــيف ..
الــتفت شاف أيوان جايب وسـادته
و واقــف ..
ضحــك من گــلبه ..
" تــنـام يمــي تــريــد ؟ "
بشره ..
" هذأ أبن ساري رحــتله طردني ما قبل
انام يمـه يگول تحـوس و دفــر بيه گلت
أروح لابــو الحــســن "
گــله ..
" المن مسويلك غــرفة وأنـتَ يومـيا
شــايل مــخدتــك و تــفــتر عــلـينا ؟ "
جاوبه زعلان ..
" أذا ما تــردني أروح يـم لوســيل "
أبو الحس صاح ..
"شسالفــة خــوية أنومك بــروحي "
دخل و ترك الباب مفـتــوح اله ..
ثبث المنبه يفيقه وراه ساعتين لازم
يروح للشركة ..
طفى الضوء . و تمدد على السرير .. و
الياباني طفر قربــه ..
غير ينام ؟ ماكو ..
مد أيده و نغز أبو الحسن الصاح..
"ياباني وداعــتك ما نايم مــن يومين
و ورأي روحـه للشركة بعد ساعتـين أذا
تأخرت يعرس علـيه أبوكم فخليني أنام "
فجاة و أنتشر صوته بلكنه غريبـه ..
" مو تحلمت حلم أريد أحجيلكياه"
زاح أيده عن عيونه أبو الحسن .. و صد
له باهتمام ..
" شــنو حــلمك بــعــد گــلـبي ؟ "
بدى يسرد له عن خاطر أيام و مستقبل
ما اله وجود ..
يگولون ألانسان يحس بايامه لو راح..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
-اليوم الموالي النهروان بيت السادة .
ٰ
ســاعات طويله مرت أجــواءنا كانت
تاخـذ العـقل.. دافيـه بجمعت أهلي ..
و بيــت السادة ..
صح لسة ما شفت أخواني لانهم بمضيف
الــزلم بـس كــل خـــواتي هنا ...
" هاي يمة راح ترحـين ويا يُـسر اليوم ؟"
جاوبـت الـعــلوية ..
" أي مـــبقـى لـــعـرس أيــوان غـــيــر
أيــام و هوَ حــابــني أخـــتـــارله ويــا
الــمــجـــتــبــى الاشـــيــاء "
بــشرتــني بدعوة ..
" عـــرس السعادة أن شاء الله . "
رديـتها ..
" أمــيــن عــلويـــة "
و طلعـــت ناحــية الـــحديقــــة الثانيه
التخص بيتهم.. مكان مفــتوح ما بي سور
لان أجـــتني رسالة مــن اخــوانــي ..
هتفت من شفت ايوان أول واحد..
" هـــلا بالـياباني مـضــوي الــيـوم "
حط أيديه بجــيوب معطفه الطويل
كـل لبــسه أسود .. من ردنــي . .
" علينـــا أم اللغات عــلـينا . "
فردت أيديه بطـيـب اله ..
" أشــو تـعـــال يا حـــلـــو . "
تك حاجب رفع .. غمازته تضوي ..
" رايـــده حـضــن فــي الله ؟ . "
ضحكت له ..
" أي تـــنطيني ؟ "
صار كدامي و فتح لي أيديه يدندن ..
" قد مرت أمي في حلمي مثل النجمي
ضــميــني يا اخـــتـي ضمــينـــي "
مشاعر متتوصف ~~ أضحك و قلبي
أنسعد ..
" لوين رجـــعـتني ؟ "
و أخذته بـحضن أطبطب على ظهره ..
مو مستوعبه هالصغيـر حـ يصير أب و
حـ يتزوج بـعد أيام ..
لساتني أشوفـــه
ذاك الطفل اللي كنت أحمَله و أقــضي
الساعات وياه أسكته من يدخل نوبة بكاء
و يساعدني عليه ذو الـفقار رغم صغرنا ..
أشتكى بـتذمر من تـفـارق حضنا !..
" أحـس أبنــي طول چنــه ما رايــدني
أشـــوفــه . "
أجــاه الرد من خلــفــه ..
" زعــلان علـيك مــــن هــسة . "
أنــدار لاذو الــفقار و ماشـفت غير
حضنه مخلي الأســـمر يعاتبـــه ..
" شسالفتك أيوان ؟ اليگول مفارگني
من سنين مو بنفس البيت عايشين؟"
أبتعد عنه يذم بي بعتب أكبر منه..
"حاسبك حسبة أبوي لازم تفرح يمعود
مـــو منــي تـشــتكي.. وهــــاي فـــوك
بلاش ما أوزع أحـــضــــان عــليكـــم "
تبادلنا أني و ذو الفقار الحضن و السلام
بعدها سلط شمس عيونه على الياباني..
" على طــاري الغـالي نبـراس رايدك
گال صيحلي فرع اليابان مـحتاجـــة "
رمى تـنهيده شگبـــرهـا أيــوان ..
" شيــــريد أبـــن ســاري ؟. "
أجـته ضربه من علي الدر على رأسه..
" حـدك على الغالي لا تنكـتل هـنـا "
لحظـتها الكل صـار هنا.. احتلوا المكان
بيـــن ضحك و ســوالف حـلوه ..
كُـــلها تخــص
عرس أيوان هذأ اللي كلما أبـاوعلـه..
ما أعرف شيصير بيـه !! أحساسي غريب
ما بي ديرة أمان ..حتى دمعت عيني بلاية
سبب ! ..
يمكن من الفرح ؟..
الى ان مر الوقت رجعوا هُمَ للمضيف
وأني بقيت هنا لوهله.. أجمع بنفسي !!..
أدري قـلبي صايبه الخوف ! هاي أول
مره أحسني ملچــومة حيل و ما أدري
شــنو الــيــوجــعـنــي حــتى أداوي !..
تلمست بطني .. أخذتلي فـتره أتكلم
ويا الجنين ..
" لو تدري أبـو ثـار شگد فرحـــان و
طـاير عــقله بيـك . . هالرجال حبك من
هـسه فتــخيل لو نولدت و أجيت ! "
جريت تنهيده و قررت أرجــع.. و عيوني
تنظر مره للسماء و مره نسمــات الريح و
هيَّ تحرك ألاشجار ..
هالطبيعة ترد شيء من خلاية الروح..
من مشيت أول الخطوات ..
بس سرعان ما الـــتفــتــت ورايَ على
صـــوت خــطــوات ..
( رائـف ؟.)
نحشت أحشائي على شوفـتـه ! بزيـة
العــسكري ! و نـــظـرات حـقــد نـعادت
بعــيــونــه ! ..
{ زمـان عـنــج حَـــنـيـــن .}
حنين !! من دون ألقاب ! شكـلها ساقي
غيـرتـه حيــل ! ..
بس شهمني !! ردت أمشي و أكمل طريقي
لكـن اللي خــرج منــه سبـقـني !..
{ هـيج أديرين وجـهـج و ترحــيـن ؟}
الــتفـتـت عليه ..
( لــعد شســويلك ؟ )
وحشه ~ شيء بي رجع رائف القديم..
{ يول ناوي أشكـيـج للـحـبيب أبو ثـار
أگــلــو حـــرمـتــك مـا تـــعرف ترحــب
بــصـاحب عـــمـــرك مـــن تـشـــوفـــو }
رمقت عيونه المشتعله كراهيه !!و رحت
أتـفـــحص نجمــات أكـتــافه و رتبـــتـه ..
( مــا أمـنـعــك بس گــوله بـطريقــك
بــالــــسبــب ياأبـــو الــــنجــمــات )
خليت و مشيت وصلت مسافة و مدري
شصار و رجـــعـت بعــيــوني عليه !! ..
ما دريت يومـــها أنه النصـــيب بــي !
وأنُ طيري شما أبـتـعد و حلق بحـريته
لبعيد تاليته من التعب يمــه يسـتريح ..
أسمعه يگول بجـفاء لان عيني عـليه..
{ يـــول ردت روحــــــي }
بس وين !! كل شيء بي مُختلف ! مثل
أول مره رجـــع.. ميته نظــراته السود..
كـــارهــني بشكـــل قــشعر البـدن !!..
أخر شيء گـلته أله .. ما أريد منه شيء..
( روحـــك ويــا الــنـفـــس الـك )
ٖ
ٰ
ٰ
بعد مرور ساعة
. اليانور .
ٰ
يسر حرقت تليفوني باتصالاتها و رسائلها
خلي حنين تجي يلا ... شدعوة هـــالكد
تاخرت، عـفيه فــدوة خليهـا تـجي ..
أتصلت بــيها ردت بس بعدين صارت مــترد
! شنو بس لا ما تــجي ؟!.. خليها تسرع
عفية.. ترى تأخرت.. ها اليانور جاوبي!..
جزعت منها فتحت خط.. أزمخ بيها ..
" خلص بابا أفتهمنا هسة تـجـيج أصلا
قربت تخلص من تجهيز نفسها كــافي
تـتـــصليــن !!. "
ردت بتحذير شديد ..
"وحدها وصيها لا تجي ويا أحد وحدها"
ما أهتميت لكلامها .. سديت الخط بوجهها
و طــفيــت تليفــوني نهــائيا علــمــود لا
تــزعجــني أكــثـــر ..
عيني عليها رشت العطر على كــل
مكان مثل عادتها حتى بين فراغات أصابيع
أقـــدامها و أبــو ثــار صـافن بيــهـا !..
أبتعدت شوي انطيها مساحة .. بس
بــقيــت أبصرهــا ..
اخذت سبحة لــفتها على معصمها..
من كملت خـــلت غــترة ســــوده على
كــتافها .. فســتانها أسود مخصر بس
من جـــوه الخصر لــتحت عـــريض ..
مدري شــنو تكلمت ويا أبــن السادة !
طـولوا !صار يرتـب بشـعرها لحتى أدنى
همس بشيء خـلاها تدفــعة عنها .. و
هو ضحكــته دلت الـتـايه ..
بقى يفرفر بسبحـته و يتبع أثــر خطواتها ..
نزلنا لتحت ..
من صار والدي بوجهها سأل ..
" بسـيارتج ترحـين لو ويـا المــجــتبى ؟"
جاوبتــه ..
" ويا الــمـجــتـبى . "
مشت تريد تطلع بس سرعان ما رجعت
لوالدي اللي أستـغــرب مـــن گــــالت ..
" أمـــسح عـــلى گـلــبــي يـــابـــة "
حــضن خدهــا بــقــلق و أهـتمام ..
" لـــيـش ؟ . "
فردت البــرود و الوهن بملامحهـا ..
" أحــسنـــي خــايــفـــة . "
هنا هوَ مو بس مسد صدرهــا لا أخذاها
الصدره أحسه وده يضمها بروحه .. و هيَّ
تضحك يمـكن كانت تــتشاقى بكلامها !!
لحقــتها أطـلع من بـيـت السادة ولدنا
بعـضهم مـتواجدين هنا .. ركزت حنين
على واحدهم ..
" ذو الـفـقار ماي الــعيــن المجتبى دا
يــروح ويـــايَّ لا تــجـــي أنـــتَ ."
دس أيده بجاكيتـه ماشي بتــجاهنـا ..
" لا يـالــــروح جـــاي ويـاكــم أنــــي "
صعدت هيَّ و المجــتبى و أني جنــت
حارجع لكن أسـتوقــفني ذو الـفقار بكلامه
يمدلي ظرف ! رسـالة ..
" هاي أمانة تنـطينها لترتيل و گوليلها
ذو الـفـقار ما جاســى الهوى الا منــج "
بتردد أخـذتها منه ! عينه راحت تنظر
الخلــفي ..
درت أشوف شـكو ! ترتيل كانت واگفه
ويا هزيم ! رجعت أباوع لاخوي ذو الـفقار
تنهــد بحزن و صعد السيارة ويـاهـــم ..
أنـطلق بعدها المـجتبى رايحين منا..
بـقيت بمكاني لفــتره الى أن أخـتفت
ســيارتــهم عــن عيـوني ..
رجعت للداخل ..
ماما لوسيل لفــتت أنـتباهي جالـسة رجل
فــوق الــثانية و تـشرب بقــهوتهــا بتعالي !
بينمـا الــعلوية بكــل بسـاطتـها جــالــسة
تحــاورهــا !..
غيرت أتجاه نظرتي لترتيل أشرلتها و من
أجتني مديتلها أمانة ذو الـفـقـار .. بتلبك
قبلتها ..
" لو ما تردينها رجعيها الية لا تـرميها"
تبسمت بالم .. تبشرني ..
" لا عــادي . "
لهنا و أجانه عـلم لازم نـرجع للبـيت ..
وتين أجتني تبتسم ..
" غــيـاث دزلي بوســـه "
طلعنا من بيت السادة .. ماما ويا
ايوان واكفه تعدل بشعره و هو ميقبل..
اسمعها تصيح ..
" لك مو شلـعــتــه لگــلبي خـــلي
أصـــفـــفــه لك عــدل "
أبو تراب
متخصر و مبين عـصبي ..
" ذولاك الطايحين حظ وين أختفوا؟ "
أيليا گـله ..
" راسلتهم يفترون هنا هسة يجون "
مسح على وجهـه بنفــاذ صــبر ..
" و أنتـن شكو واكـفات ما تصعـدن؟ "
وتين زاعت العافيه ..
" شبيك تصيح علينا أحنا شمسوين؟ "
عاف مكانه و اجاها ! حسبالنه حيغلط
بس مد ايده لخدها و حجى ..
" عمت عـينه اليصيح عـليجـن بس
ذولاك شلعــوا گـلـبي و هالمتـانيـهم "
بقينا ننتظر بابا ما قبل نروح اله كل
الولد يجون ..
مرت 30 دقيقة يلا شرفوا و رحنا..
أثـناء
طريق الرجــعة من النـهروان دگ تليفون
حيدر نــعقدن حواجـبـه بصمت رهيب!..
قليل و سد الخط متـقرب لابو الفضل
مدري شـكلمه و المعني صار يحجـي ويا
والــدي اللي نخـطف لونــه متـبدله كــل
أوضاعه ؟ ..
وجـهه أحتـقن صار دم .. تلاحگـله أبـو
الحسن ساحب زجاجة مي يغسل وجهه
و يصيح ..
" ماكو شيء بس أهدى ماكو شيء. "
ماما تركت مقـعدها بقـلق سألت..
متخبله على والدي ..
" شصار أبو الفضل شكو ؟ شگـلتـوا
لابــوكم و هيــج أدمــر حــالــه !!. "
ماكو رد وقفـــوا السيارة نزلوا مثــل
باقي سياراتنا اللي وگفت و بعجلة منبه
أيليا على حيـدر.
" أخــذهــن للبيت گـبـل . "
نصيح وراهم شكو شصار محد عبرنا
حيدر حرك ماخذنا للبيت و كلما نسألة
يگـول ماكـو شيء ..
صار الليل بين القلق و الرعب ادمــرت
نفسيتنا ! حتى حـــيدر عافــنا و طلع..
وياهو نتـصـل بي ما يجـــاوب ..
صارت الساعة بـ 12 بالليل صرت
أتصل على حنين بلگي تعرف شيء بس
تليـفونها يــرن و ماكو جواب منــها ..
ماما صاحت باعـصاب نار..
" لك هياتــها حتى يُسر أتصل بيــها
و دا تــرفـــضــني !!"
ضغطي شعرته هبط و وتين مناك تصيح.
" المجتبى و ذو الفـقار هم ماكو جواب
يــدگ و مــا يــجــاوبــون عليَّ . "
ساعة جرت ساعة الليل خلص و حل
النهار محــد غــفــاله عيــن ..
نتصل على خوالي حتى همَ مـحد دا
يجاوب لا همسات و عمه سايوري و مراسيل
شفنا حراس و حماية أجوي اضافين..
سألنا منو دزهم .. گالوا أبو الفضل
وداهم ..
حاوطوا بيتنا بشكل مو طبيعي..
الخوف سيطر علينا ..
و ويا اذان الظهر حتى
حنين تليفونها نـــغلق تـمامــاً حرام أذا
رن بعد ..
حل الليل من التعب نمنا بلا ما نحس
و ما صحيناه إلا على صوت أبو الحسن
يجري أتصال ..
" بس أجيب كم حاجة دقايق و جاي"
قبل لا أنـطق تولـته لوسيل ناهـضه اله..
" لك شصاير !! هاي سوايه تسووها
بينا كُـلكم تخـتــفون نـتصل ولا واحد
يجاوب !! الــخوف و الرعب ذبحنا هنا
محد شالته الغيره يفكر بوضعنا !!. "
سد تليفونه التعب ماكله.. وجهه شاحب
و ذابل !! خلى ماما تشهك ..
"ليش ساكت!! لك ماما شصاير وياكم!!"
ولا جاوب .. هد حيلنا.. تقربت تتلزم بي
بخوف..
" واحد من أخوانك صايرله شـيء ؟!. "
جر حسرة و شاح بوجهه منها .. لحظتها
فهـمنا صاير شيء بواحد منهم !..
كضت گلبها و أرتـعشن شـفايفـها ..
" ياهو منــهم ؟ . "
مبحوح صوته من التعب جاوبنا..
" ثـلاثــتهم . "
سرعان ما دمعت عيني عرفت ياهوَ
يقصهم ..
صاحت بيه بكل حـرگه..
" أخذني الهــم . "
رادت تــتحرك لكن منعها و هوَ حتى
حيل ما بي من الـتعب و القـهر..
" ماكــو روحــه والــدي گــال الــتوصل
للمستشفى تنـطرد أبقي هنا و أهــتـمي
بالتحضــيرات عرس أيوان ما باقيــله
غـير يوميـــن . "
توسعت محاجرها منصدمه من كلامه..
" يا عرس هذأ ؟؟؟ ولدي بالمستشفى
و تردوني أســووي عــرس؟؟!. "
أبو الـحسن مسح جبينه مبتعد عنها
وجـة كلامة لايات ..
"أمشي جهزيلي ملابس لابوي و للولد
و بعجــــالة لا تـــتاخــريــن ."
راحت تنـفذله طلبة من ماما عاطت
بدموع متسعره حالتــها ..
" خابرلي نبراس من رقمك أحاجي "
مال برأسه كل الشجن بتـقاسمه موشوح
مثل كلماته الدأست گـلوبنا ويا حالة ..
" يمه ترى لا خلك ولا طاقة بقت عندي
كفيلج الحسين بالگوة أمشي على رجليه "
بس ما سكتنا بـقينا نلح نـريد نروح
بس ما أهتم .. لدقائق بقى هنا الى أن
أخذ الملابس من أيات و طلع من البيت
أحنا رجعنا نتصل بيهم لكن لا حياة لمن
تنادي محد يرد ..
مرت علينا الساعات ويا دخولنا اليوم
الثالث الفجر دخلوا علينا بـغـفله أيوان و
كرار ..
أستقبلناهم فورا بهل الاسئلة..
" ها شخبارهم ! شصاير بيهـــم بيـمن
متاذين!! وليش محد يرد منكم علينا؟. "
ايوأن ما جاوب أنما راح لـ ماما و أحتواها
حاضنها مخلينا ننذعر و الوساوس تهل
بينا..
حتى سمعنا حسة المتحشرج بالگوه يحجيها
" يمه مكسرينهم تكسر .. أختي فـقدت
جنــينها و ثلاثــتهم بالعنـاية المـركـزيـة
ثـــلاث أيــام مرت محد صحى بيــهم "
ماما فلتت منه مدري هو أبتـعد عيونه
حمره و الدمع صب .. گعد بالبلاط فاقد
روحه..
" ذو الـفقار مرتين وگف گـلبه و يرجع كل
الدكاترة گالوا بــقــت يم الله بس يــاهو
اليشوفنا ينصحنا حضروا فاتــحــته "
نجن جنون لوسيل عافت كل هذأ و سألت
عن شخص واحد ..
" المجــتبى شــلونــه ؟. "
بوسط دمعي ركزت عليها ؟ أني أدري
ذو الــفقار مو أبنـها أبن ماما مُنى بس
حنين شعجب ما سألت علـيـها ؟!..
راحت غيرت ملابسها و اجت بصمة
السيارة بيدها ..
كرار اعترض طريــقها ..
" تصير عركــة أبوي ما يقبــل وحده
تـجـــي "
صرخت بوجهه ..
" لا أبوك ولا غــيره يمنـعني عن ولدي ..
وخــر مــــن طــريقـي "
صارت هوسه ما قبل كرار.. قفل الباب..
يصيح محد تطلع ..
بس هيَ
ما سكتت .. كسرت الاثاث سوتها كارثه
عليه ..
غصبا ما عليه جبرتــه يفـتــح الها..
أشرت النا ..
" اللي تــريد تــجــي تلحگـــني "
سرعنا وياها بسيارتها و هيَّ ساقت
بكل سرعــتـها ..
بهـل فجرية الوضع ما يتوصف....
من وصلناها تفاجئــنا الكل هنا
خوالي و عمو ستار مباقي احد غيرنا
مجــاي ! ..
أنتبهوا علينا راساً أبو الفضل و الباقين
أجونا كل رغبتهـم يرجوعنا ..
بس ماما لعبت بيهم جولة صوتها أرتـفع
و غصبا عليهم دخلت و أحنا وياهـا ..
رادت تشوفهم بس ابو تراب بنرفزه
و عصبية رداها ..
" شتشوفيـن مدگوليلي !! بالعناية من
ثلاث أيام محد مسموح يـدخللهم غير
الدكاتـرة ."
نجبرنا نجلس على المقاعد .. أيد تصفك
بايد ..
بابا ويا أبو الحسن واكفيين بعيد
محد بيهم أهتم لوجودنا .. التعب و القلق
واضح عليهم ..
ورة فترة أجى أبو ثـار بزية العسكري دخل
للعناية المـركزية اللي بيها حنين و محـد
گــدر يمنــعه أو حتى يـعـتـرض طريـقــة ..
ذاك الـعقيد هم شـفـته هنا صار يتكلم
و أبو تـراب و حيدر يجاوبونـه..
لحـظتها
عــينه مرت على يـُـسر .. سألهــا ..
" زلمـتـج ويــن ؟. "
توتـرت بغـرابة .. بس جاوبت ..
"مسافر من أيام عندة عمل خارج العراق"
بدى كأن عنده شك ! رجع يسأل ..
" سمعت أنتِ هيَ المبلغة عـن الحادث؟
عادي تــعيـدين أفــادتج جــدامي ؟. "
أنطت يسر نظـرة لحيدر و أبو تراب !
ما عندهم مانـع على أستجــوابــه الها !
حجت و الخوف مدسوس بكل حرف منها
" ما أعـــرف شيء ما أدري كل الــلي
شـفته سـيارة بكل سرعـتها أصتـدمت
بيـهم و سايقــها سلم نـــفسه و الباقي
على أبـــو ثـار هــوَ اللي أعــتـقــلـه . "
مدري شبي ! أشو غيض تارس عيونه
كانُ المصاوبين من اهله مو من أهلي!
سأل بحده مملوحه..
"و شعجب أنتِ موش وياها بالسيارة
ساعتها؟ "
ذرفت دموع .. خايفه !
" مو جنت متنظرتها ..أختي اني جنت
متواعـــده وياهــا تجــيني و.. "
غصت بدموعها و ضمت وجها بيديها..
بس هو ما اهتم صاح ..
" و بعـــد ؟ "
جبرت روحها تجاوبه ..
" وصلت يمي وكفت سـيارتهم فجاة
و صار الصار أجـــت سريعه سـيارة و
صدمــتهم "
ردعها بشك !..
" متاكده هذأ اللي صار ؟ حادث سير
مو متـعمد من شخص رايد يأذيكم ؟"
شحب لونها بشكل واضح .. أستنكرت
بنبرة مهتزه ..
" لا مو متعــمد كل شيء صــار گدامي
مـجرد حادث مو مقصـــود و عــفيـة لا
تذكــرني بي لهــسة أرجــف خــوف من
أتـــذكرة . "
ما أعرف شكان حيگول بس طلعت
أبو ثـار و تـقدمة من يمنا مـنعـة ..
وجهتله كلامي باسف شديد ..
" والله ما أعرف شـــگول على خسارة
طـــفـــلــكم أبـــو ثــار . "
جر نفس و عينه صدت ناحية غرفـتها ..
" فـدوة الـــها الـطفــل الــمــهم هيَّ . "
ٰ
ٰ
نسحب مبتعد ويا الـــعقيد رائــــف ..
طالعين من الـمستشفى.. متغيرة نظرتهم
لثانية .. غالبة ضوه النهار بجدحـتها ..
سحب اللاسلكي رائف أول ما صعدوا
المصفحة و مـعاذ وياهم ..
" ها يول غياث بشر صار ببيته المنذر
لـــو بــعـدة ؟. "
جاوبـــه ..
" وصــل من دقايق تريدنا نتولاه أنا
و موسى و أغـــار لو نــــنتظــركم ؟ "
صاح أبو ثـار سابق أبن الضاحي..
" أياكم تسووله شيء أحنا جايينكم . "
نهى المكالمة و الملازم ما مفتهم شكو هنا
أستفسر بسرعة ..
" شناويين تــسوون ؟. "
لاف العقيد مغير طريقة .. لا خير غير
الشر نصاب بسواد عيــونه الما بقى ألامان
بيها ..
" نــلوي أذراع الراوي بالمـنذر . "
لهنا و ماكو شيء بقى مخفـــي عليــهم
الراوي الاول مختـــفي بس الثاني قليل
و يصيـــر بيــن أيديـــهم ..
رغم ماكو دليل بحوزتهم ضده.. و يسر
طلــعته من قــفص الاتهــام تماماً .. و
شـهدت على شخص ثاني متفق الراوي
وياه من البداية ..
و أبو ثـار خلص عليه.. هالسائق
قتله بيومها .. لان عرفه من رجال
الراوي ما يحـــتـــاج دلــيــــل ..
و الاهم هو من أيام يجمع الخيوط
و يشبكها .. تاليته عرف الراوي نفسه
فراق الجراح ..
و من جهة العقيد ..
رائف نجن.. رائف يا دوبه كـــــاض
نفسه.. من وصله خــبرها لليوم ســاكن
المستشفى .. و مصارع روحـه.. شكو
جايهــا !! يول اكرها يلـعن مشاعرك أذا
بعــد العرفـــته عنــها خايــف علـيهــــا ..
و أصلا بيا قرابه ملتعاع الخاطرها؟
هو حتى ما مهتم بعرس أخته.. اصلا
نساه.. واليوم يلا تحرك.. اليوم يلا راد
يلعن شرف فراق و ما يهمه شيصير بعدها..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
ٰ
. وتين .
ٰ
رجــعنا غـصباً علينا للبيت ما رضــوا
نبقى بالمستشفى لان اليوم حنة أيوان..
هذا الجن جنونه ما يقبل يصير العرس
و احنا بهل ظروف ..
الولد جابوا سحل مناك بالگوه لازمينه..
يريد يرجــع ..
" من خرا بيك أكعد أبن ألاوادم أكعد"
ما قبل صياحه تارس البيت..
"لك بالمستشفى نايمين بيــن الحياة و
الموت و تردوني أعرس !! عقلكم وين؟
أشايفـيني؟ أخو عاق ! ما عندي أحساس!
أبـــن حــرام و أفــــرح بحــزنهـــم ؟؟!"
صاح عليه علي الدر بضيقـة خلك ..
" بابــا لا تــذب مواويل بكيفك گلنالك
صاروا بخـــير . "
وين يصدك ! أشر على صورة الامام علي
اللي متوسطة صالـتنـا بكبرهــا و گال ..
" و علي أبن أبي طـــالب چــــذابيــين
ذو الفقار مو زين بأذاني سمعت الطبيب
من گــالك أخوك وضعة ما يبشر بخــير "
مل و تعب علي الدر منه .. وجة كلامه
للامير ..
" الامير أتصل بابوك اتصل بي و خل
يسمع شيگول حتى يصدكنــا. "
الياباني أخذ نفس يجول عليهم بنظرات
الشك..
" خوب عليمن يتصل اني أصلا راجع
للمستشفى هسة ابقى هناك ما ارجع. "
عاط بي أبو الفضل واصله حدها وياه..
" أكسرك تكسر أذا عبرت عتـبة البيت
فانــچـــب و أســــمع كــلامـــنا "
گــله ..
" ما أبـقى هنا هسة أطفر من الشباك
لو اعرف من السطح هم اروح الهم "
شهكت بدموع و خوف من ركض عليه و
سحبه من ملابسه يصرخ بي..
" الحنة اليوم حسب الاصول تصير و
كلمة زايــده منك يابة و ضــلع الزهــرة
حــضــك اطيــحــه هـــنــا "
صاح بي منجن ..
"ما أبــقى أروح منـــا "
راد يضربه علي صار بينهن و أبو الفضل
ما سكت..
" گلتك تصم حلگك روحه الك ماكو.. لان
يا بشر ما نگــدر نأجل العرس محرم أيام
بعـدله فاهــم لـــو لا ؟! . "
أثناها مد الامير موبايله بالوسط فاتح
المايك ..
"يابه فدوة قبل لا نجي من يمك شگالك
الاطباء ؟ مو حالتهم تحسنت و خرجوهم
من العــنايــة ؟."
صوت بابا تعبان.. يادوبه جاوب..
" أي صحيح .. صاروا بخيـــر . "
نط علي الدر على أيوان يبشره..
"هاا سمعت بنفسك ؟ هاك أحجي وياه"
أخذه منه يحاجي باستنكار ما يصدك
أبد..
" تحجي هيج علمود تخلــيني أعرس،
تضحك عليَ مو أكثر لان محــد بيهـم
صــار زيـــن أنــــي أدري والله أدري "
تلينت نبرة بابا بشجن ..
" لك يابــة يا بعد روحي أنتَ يا يوم
مكذب علــيك و أســـويــها هســـــة ؟
حنين و المـجتبى و ذو الفقار صــاروا
بخـــير أطــمـــئن . "
نشل حالنا و تعبنا و الياباني بعده معاند
"لعد شبي صوتك ؟ أشو بالگوه تحجي!"
گــله ..
" غـــير تعــبان و ما نايم صارلي أيام
وأنتَ هنا دا تزيدها عليَّ بدل ما تگول
هذأ أبوي خلـي أسمع كلامــه و أعرس
بـدل ما أشــلـع گـــلبه و هــو تعــبان ."
رجع يرفــض ..
" حتى لو حَــنين فقــدت طفلها زحمة
أفرح و أخـــلي الناس ترگـص بداعتي
عنـــدك أجــلهـــا لـــغيــر يـــــوم. "
سرعان ما عاط بابا جزع فاقـد
هدوئه ..
" لك ايوان!!! ليش تزيدها عليَّ!! ليش
أطلــعــني عــن طـــوري ليــش!!. "
هنا راد ابو الفضل يكتله لو ما سرعوا
علي الدر و كــرار يبـــعدونه عـــنه ..
مناك صوت بابا يحاول يلزم نفسه..
" أختك بخير گعدت حتى سألتني عليك
ورادت تجي ما خليتـها ايدها مكسوره
انوب تروح تنلجم بالخبصه عود باجــر
بعرسك تجـي أني أجيبها بنفسي وعـد"
حرام اذا أقنع ايوان أبقى قافل ..
" ما اعرس شتردون تسون بيه سووا"
سحب منه اسفار التليفون.. و طلع برى
ويا الامير ..
كرار راح أتصل بابو الحسن يحاولون
يقنعونه و ما مرت مدة و المعني أجه..
" وين اليــاباني ؟ "
اشرته له ..
" بغرفــته حبــسوا "
صعد له و احنا خلفه ..
فتح الباب و دخــل له ..
" هاي ليــش هــيج مــتعبهــم ؟ "
گــله ..
" أريد أطلـــع ما يخــلـــوني و هــذا أبن
ساري قــافل ألا أعـرس .. عليك الله
أبو الحســـن ترضـــاها أعـرس وهُـــمَ
بالمـستشــفى؟ "
تـقرب عليه مكلمه بحنية و دفو ..
" شوف هسة كلها تچذب أني هم أچذب؟
هاي جيتي من المستشفى كــلهم بخير
و عـــيونك الــحلوات يا خــويه حـــتى
يسلمــــون عـــليك "
دموع ايوان متعلگه برموشه..نده
بحــشرجــه ما يصدگــهم ..
" أبـــو الحـــسن.. "
و خوية نهد حيله فوق ماهوَ مهدود..
" يا بـــعد روح أبـو الحــسن و مـــاي
عيــونه يا عـــزيــــز گــــلبــه أنــتَ "
لزم ايديه أيوان.. متوسله..
"زين وياك بس خليني أشوفهم بعيني
و قــابل أعــرس ."
تبسمله أبو الـحسن .. ضماه الصدره
يحاجـــي بـــكل حنيـــة و أخـــواني
عيـونهــم عــليهـــم ..
" على بختك وعد مني أخذك بنفسي
بس بالاول جــهز روحك و خلي حـنتك
أتـــم و بــوراهـــا نـــروح الــــهم "
بقى يلح يگله هسه أروح يشوف بعينه يلا
يصدك و ابو الحسن بالشفعات يله قنعه
لحدما طلعت روحه ..
اثناءها وصلوا عمامي و خوالي ..
من شافوا دموعي صاح جيفارا ..
" ياهو مبجي ام دميعة "
رحت حضنته و دموعي ما تسكت.. أني
اصلا شعراف غير أبجي؟؟..
بعجــرفة و تذمر أبن فرونسي نب ..
" شسالفتكم بيــت نبـراس كل أسبوع
واحد خاطــب لو مـعرس و أحنــا يوميا
يــا رايحين فرنسا يا راجعـــين للعراق
بسببكم دكضوا روحكم شــبيكم ميـتين عالـــنســوان ؟."
كرار عاط بي التعب متوسد شكله..
" بابــا هسة على هاي لاحگينــه ؟ وين
نفرح حَــنين يوميا داخــــله مستشفى
و هــالـــمرة لحــگوهـــا الــــباقيــــن "
صاح يمام أبن ستار ..
"هيَّ جابت عــمرها تداوم نـص يوم
بالمستشفى هالمـــرة حــبت تســـوي
أقــامـــة دائميــة . "
أبو تراب اندار له بنظرة كلها عصبيه..
" لو بـــيه حيل جان مشيـتك زحوف
ســـنه ليگـــدام . "
عمو ستار دخل علينا بها اثناء.. مايدري
بكل الاشياء ..
" نبراس بالمستشفى مو ؟. "
جاوبت ايات قبلنا..
" أي والله عمو هناك صارله أيام و يمكن
ما يحضر عرس ايوان لان ذو الفقار.. "
قاطعها علي الدر لان جانت حاتجيب
الـــــعيد واهــــله گـــدام ايوان ..
" أگول عـــمي ستار أني شويه ورايح
ويا فرونســي والباقــين للمـستشفى
أنـــــتـظـــرنا نــــروح ســـــوه "
گــله ..
" بس أستعجـل بعد عمك "
و فعلا الكل راح من اخواني مراح
يحــضرون الحنة ولا العرس ..
بقى منهم بــس أسفار و كرار و الامير
جبـروهم غصباً عنهم هنا يبقون و يلهون
ايوان خاف يغافلهم و يروح للمستشفى..
ٰ
مرت ساعات .. اليانور ..
ٰ
الكل جهز .. بس گدام ايوان نــتبسم
لكن من يدور وجهه الحزن يخيم علينا..
ماما بالگوه رضت بالعرس.. علمود
محـــرم ما گدرت تاجـــله ..
حتى ذابل شكلها .. بس مع ذلك بكـل
أناقـــتها ظهــرت مثل عادتـــها..
أجانا اتصال هنا من ايليا يطالبنا..
" سووا اللي تــگدرون عليه بعد اخوج
أيوان لا تحـسسوا بشيء هــوســـوا و
ضـــحكــــوله هـــذأ يــــومــــه . "
سحب أسفار مني الموبايل ..
"بشرني ماتحسن واحد بيهم؟ حَـنين
عاد مو گالوا هيَّ حالتها افضل منهم؟"
بحشرجه جاوبنا كلامه بصعوبه يطلع..
"شگول يا أسفار والله محد بيهم طلعوا
من العــنايــة و كلام الدكاتره يسم بينا
على عــصابنـــا هـــنا وحـــق عليَ . "
عصرت جفوفي و دموعي ما سيطرت
عليها ..
ألكل گـــال حنين وضـــعهــا أحسن
لان ذو الفقار حاميها بجسده.. لعد ليش
بالعناية ليهسة ؟!..
ردنا نسال أكثر بس هلاهل معازيمنا
ضجت ..
وتين متمسكه بيه .. خلصت دموعها
و بعدها تذرف بيهن ..
أشر كرار النا ..
" كافي بجــي خلوا الوضع طبيعي
و يــمـــر علــــى خـــير "
أختي ما اهتمت حضنتني و كملت
بكاء ..
لان مو بيدينا يا عرس هذا النفرح بي
و ثلاثهم بالمستشفى !!..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. بـيت الجراح الثاني .
ٰ
" وداعة أمي نظر عيني وانت ممحلفني
هسة شما حصل بينك و بيني حبي الك
ضـل هــو نفســة "
بهل غرفة اللي خلت من الضوه و بس
صوت هالاغنية مسموع اله ..
ساد عيونه
و باله سارح باول شوفة منه الها .
نسى هـواي أمـور لكن لسة تــفاصلها
بعـقلة .. و اليسكن العقل أصعب من
اليسكن الگلب .. لانـها بفكره موجوده
ما تعوفـه ..
رن تليفونه مصحي منها .. جاوب..
يسأل نفس السوأل من أيام ..
" شلـون صارت ؟ . "
أجاه الجواب ما يشفي گـلبه ولا روحه..
" بــعدها مولاي ما أستـعادت وعيها
ولا طلـــعــوهـــا مـــن العــنـــاية "
باهته ملامحة غصن السلام ما يمر بيها.
" دمي وصل الهــا لـــو لا ؟. "
"وصل و سلمنا الهم بلا ما نجيب طاريك "
" خــلي عيــونكم عـليها أي تـــطورات
توصلي قــبل لا توصـــل لاهلــها اللي
ويـــاهـــــا بالــمستـــشفـــى"
سد الخط.. بس سرعان ما رجع أتصل
بيهم..
" ياهو من أخوانها حالته تحسنت؟. "
الرد أجاه متردد ..
" المجتبى بس الثــاني اللي أسمه ذو
الفقار حالته كلمالها تــسوء.. منا لباجر
يمكـــن يسلمــهــا الربــه روحــه . "
مسد فكه بتفكير.. أنطاهم أمر بعجله..
" دام هيج خلصوا عليه هسة و سوولكم
ملعوب طلــعوا بنت نبراس مناك واني
راح أجــهزلكم سيارة أسعــاف تنتظركم
بُعد شــــارع عــــن الـــمستشفى "
نهى المكالمة مباغتة وسط سكونه صوت
من خلفة ..
" اذا هيج خايف عليها ليش سويت
بيــهـــا كـــل هـــذأ ؟ . "
بلا ما ينطي ليالي نظرة حجى اللي بگلبه.
" كسرة گـــلبي المــجروح أريدهــا
تـــشاركـــنـــي نـــــزيــفــــة . "
حركت الكرسي المتحرك بيها مشغلة
قابس الضوه .. تجي بتجاهه ..
" مـحد يتاذى بگــدك . "
أنزعج من ضرب عيونه المصباح بنوره
أندار عليها ..
" أني متأذي من گــاعي زيادت الندوب
بعد ما تفرق وياي .. هذأ الوجع يحييني "
زارها الالم .. فحيح من الماضي مر عليها..
نطقت بتعسف لوين وصل..
" خـــسرناك فُـــراق خــسرناك . "
ضحك مايل برأسه ناحيتها من صارت
قربه و لزمت أيده .
" هو شوكت أنربحـت حتى أنخسر ؟ "
تتمعن بوجهه شافت حجم اكبر من البرود
محتله.. وجع يصرخ بعيونه .. هالمرة
مكسور فراق بشـ؟ ـكل عجـزت توصــفه..
گالت و الحسره بحروفها أندمجت..
" گـلبك يريدها بس عـقلك رافضها ؟
هـذأ الوجع بعيونك لان أذيتها بنفسك"
سنط هنا أبن الجراح ! يا گلب منه يريدها؟
جاوبها بشيء صفن دماغها ..
" بس تدرين شنو الحلو بالموضوع أني
الوصلها للموت و بدمــي أرجعـها . "
أهتزت عيونها .. مسدت على أيده و
بدفوه كلماتها جابهته ..
" ليش متـگــول ربــك عينه عليهـــا ؟
لان يدري بيها بــريئة .. قضاة و قـدر
هو الكــاتـــبة كــافي كُــل يوم بــسببك
بالمستــشفى منــوميـــهـا . "
أخذله صفنه عليها... ماكو شيء يهزه!
عفية رجال شگد موتوا گلبه و كل أحاسيسه
جاوبهـا بهدوء .. ساخر ..
" شـكلج حبيتيها لهل سينيورا !. "
بلـعت نشوف ريقهــا .. تــعترف
" لان بفضلــها بعــدني عايــشة لليوم
لو ما ساعدتني بذيج الساعة جــان
مشـفتني گدامك هسة و دأحاجيك"
سكت بلا جواب .. يدري بس مو مال
يـغفر الها ..
طبطب على كتفها و أبتعد عنها... من
صارت سيلين و ريم و ريتاج بالباب
متـجهزات ..
" يلا ليالي توكلي وياهن لولد ينتظرونجن"
تساءلت بعدم فهم بـ فراق...
" ويـــن راح ياخـــذونــا ؟. "
بدى يطلع ملابس سود اله.. من جاوبها..
" لمكان أمن هنا بعد مو أمان بقيتكم"
نزت برعب.
" وأنــتَ ؟. "
التـفت عليها .. غريبه حيل نــظرته!
" أني بعد عندي شيء لازم أخلصة هنا
بذاك الوقت عــــود اجي أزوركـــم . "
صاحت فاقدة هدوئها منه ..
" شراح تسووي أكــثر ؟. "
نهرها بقمة ثباتــه..
" هواي تـتـدخلـين يا بعد أخوج "
دخل هنا عليهم موهان و هوَ أمره بعجاله..
" يلا استـعجلوا طلـعوهن منا و هناك
أسمر و أسد تـــلــگــاهم مأمنيلـــكم
الــــــطريـق للـــمطـــار . "
سيلين تقربت منه ..
" لتخلي واحد يأذيك فدوة الروحك
فُراق "
سحبها و باس جبينها ..
" توكــلي و عيــنج عليـــهن "
نفذن .. موهان ماخذهن منا ..و
يصيح ..
" الحجاب بابا الحجاب لبسي عدل "
ريتاج عدلته بسرعه.. حتى تخردلت
البنت ..
منبه فراس بشيء مهم لاخوه ..
" رمـاد و مــنتـظر سمعـــت من ذمــار
متواجــدين حاليا بحــنة ايــوان أتصل
و ما يــردون ! شــلــون ويــاهــــم ؟!. "
صار يغير بملابسة من بشره..
" أبقى خابر بيهم لابد ما واحدهم يجاوب
ساعتها أجبرهم يطلعون مناك."
أرتدى الواقية على صدره .. و كمل
" يلا أنتَ هم أطلع منا ما ضل وقت
الــنـــا . "
مشى خطوه و رجع .. فراس ما گدر
ما يحضنه... تقرب و عانق فراق محاجي..
" ديــــر بالـك على روحـك محلفك
بالدم و الخوه البينا لا تنــطي بنفسك "
مسح على شعره الراوي مطمئنه بهدوه
اللي ما فــقده. .
" بــشويـــش عـــلينا أني الراوي ياهو
اليگدرلي؟ أفرها عليهم فرة خــالد أبن
الــوليد ثالثين الحــگ أخذه من عــيونهم"
أبتعد منه فراس .. محاجي بفخر صيته..
" أبن الكحيلة يالجــراح راية ثــار ما
تــــــوگــــع أنـــتَ بمـــيــــــدان . "
ودعة و راح ..
فراق خلص مرتدي كل شيء بالسواد ..
سحب سلاحة و الناظور و جر اللثام مرتدي
بس عيونه تنبان ..
نزل للطابق الجوه.. فتح الخط أول ما
وصله أتصال ..
" شغلج ويا المنذر شكو متصله بيه!. "
حاجته ساقي بخوف..
" المنذر أتصل بـــي و مدا يجـــاوب و
الاخبار العندي تگول رائف و أبن السادة
ناوين عـليه و يمكن ساعات حتى أنـتَ
يوصــلولك "
خاف ! أهتز ! لا ردها بالمختصر..
" سوي شيء جبري العقيد يرجع للانبار
خلال ساعات . "
مافهمت شيء.. ردت بحيرة..
" شسوي !شلون أرجعة للغربيــة ؟ "
ماله بالمماطله ذماها بعجله فراق ..
" شغـــلي عقــــــلج يابنـــت الصهيود
خــــومــا رايدتــــني أعـــلمــج ؟. "
نهى الاتصال .. و أتصل بشخص اخر..
" لؤي خلي أبن الضاحي يصير هدف
لبيت لسواد ساطور و تكــون اله أيـد
بمــقـتل أبنهم اللي قــتــلتــه من أيام "
بشك استفسر لؤي منه ..
" بالمعنى الدقيق يالراوي ؟. "
تحرك فراق مشغل كل أضوية البيت ..
" دزلهم طــارش بنت الكحيلة الغدرت
أبنهم محتميه بسد أبن الغــربية و بنص
بيـته و أهلــه وهالعـــقيد خافـيـــها و
مــتســـتر عـــليــها "
سرعان ما بشره أبو عيون الناعسة ..
" أعـــتبرهـزا صــارت دقائق و أخليها
تعــــلـگ بـــينـهـــم للستـــار "
سد الخط ..
لحظتها وصلــته رسالة العــقيد
و أبــو ثـار قريبـين على بيتك.. جاين
مداهــمه أطلـع منــه ..
تبسم خلف اللثام .. واضح اللعب صار
مشكوف.. حتى أبن السادة عرف هويته.
تنهد .. سحب الدي جي ثـبته قرب
الــــبوابــة داخـــل بــــيته ..
ثواني و شغلها بكل علوها ..
" الله يا حامي الشريعة الله الله. "
على عقله مرت الذكريات ..
العاشه بسبب حنين و نبراس رجعا بيهم..
مثل ما كان يركض بالمستشفى على اهله
تسعتهم و كل ساعة بهذاك اليوم يسـمع
موتت واحدهم ..
خل يحترق قلبهم ..
"ماذا يهيجك أن صبرت على وقعة الطف
الفضيعه أترى تجيء فجيعة بامــض من
تلك الفجيعة؟ حيث الحسين على الثراء
خـــيل الــعـــداء طحـــنت ضــلوعــه "
و اليسمع القصيدة راح يعتقد البيت مو
فارغ من أهله ..
من جر النفس مخنوق ..
فراق ما ضل شيء بي ما يوجعـــه ..
حتى الـــثار ما يرجــــع الراحوا ..
طلع من بيته.. لمن حرك سيارته مقصده
بيت نبراس ..
تراجع ! لا تلهفت روحه لدم
واحدهم ..
الطريق البشع ~ بدى خير اليوم ..
وصل و صف متوقف ..
و بدت غدرت العمر هنا..
كل الحماية اللي يشتغلون ببيت نبراس
هُــمَ تحت أمرتـــــه هـــوَ !!.
من لگـــاهم مجهـــزيله الطريق ..
"بعدهم ما جايين من القاعة باشا"
همهم .. تحديقاته راحــت على صورة
المولى أمير المؤمنين الكبــــيرة و هيَّ
متــوشحه على طول بيـت نبـــراس ..
تعذر منها بداخله.. لانها ترمز اله مو
أكثر ..
فر عيونه الخضر حول البيت ..
بدقه يـختــار مكان الـــه !..
و سرعان
ما أخذ خطواتـه لداخل البيت ..
منها صعد السلم بهدوء ..
أخرها تمركز
على السطح و مركز قناصه ناحيه البوابة
الرئيسية ..
و يا ترى فكر حياة منو ينهي هنا ؟..
ربع ساعة أنقضت .. أجـته الاخبار..
" مولاي وصلوا "
حرك أصابعه ..
زوم الراوي الناظور على الضجة اللي
دخلت من البوابه.. نساء و زلم.. كل
الضيوف فرحانه و الهوسات دأ تنسمع..
" مـهنه يصغير أهلك لاعب جوله
نـشهدك ."
زاد بتـقريب الزوم .. يبصر الوجوه..
نبراس ماكو هنا !
ولا أبو الحسن !لان مجودرين ويا عزيزة
گـلبهـم بالمستشفى ..
لحظـتها غــلق عيونـه فراق سارح
بالماضي و من وعى غير أتجاه الـقناص..
و من بين
ولد نـبراس مركزه على ذاك اللي كُــلها
محتفيه بي و تهوسله من عمامه و أهله.
" يبو طول الحلو تستاهل الفرحة . "
ميل براسه قليل الراوي.. من لمح رماد
أخوه فرحان يسولف وياه و حضن أيوان
و الثاني بادله ..
خاف يضرب و تصيب طلـقته أخوه..
تراجع هو كل شيء ولا الباقي
مــن أهــله ..
على نــاره أنتـظره يبــتعد.. ميريد
يضيع الثار ..
وصار بس
أيوان البتعد .. يجري مكالمة ! يمكــن
ويا نبراس ! أشو وجهه نسر و قـلبه أبتهج
لكن ما مكتوبلها تدوم هالضحكة الحلوه
المحليها هوَ ..
هنا قـرر يخلصها فـراق
من أصبعة صار على الزناد ..
صوت أخوانه بعدهم يهوسوله ..
بفرح منتشر و مشاعر متناثره ..
" أفرح گـــلبي يوم الـــدگن طـبــولة
أبـــن الـــزين يســتاهل الـــهلهولة "
لكن ضغطة زر منه سرقت الضحكات..
العيون توسعت و الحناجر كبلها السواد..
هو شصار !!
النفس نكتم.. شيء مثل الدم نــهدر ..
الولد يــتلفتون منو منهم أنضرب !..
كــرار ~ أسفـــار تــصــد مضيعـــة و
محــتـــارة عيـــونهـــم هــنا و هــناك ..
لكن...
لحظة .. لحظتين .. أستوعبوا الصار..
ولــد نـــبـراس ..
حُــلم الصبــا لگـــوا توســد الــگـاع..
ووسط صـريخ خـــواته و ركضت أخوانه
و هــلع و ذعر معـازيم عــرسة هالطـلقة
من الراوي حــزت نــحره و كل وريـده
خلت قميصة الابيــض يتــلطخ بــدمــه..
منــها و نطــفت أول شـمعة ببيت نبراس
منها و عرس أصـغر ولدهم صار تابوتــه .
ٰ
على أيد ذاك الرددت شــفايفه من بعــيد..
" و كل ســاق يُسقى بما ســقى "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــ ألروح ويا النفس الكم🦋
❥
.
.
.
.
.
.
للملتقى بأذن الله🤎
التوهان قربان هواك الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
انت خليك بمكاني وكـلي بالحل اليريح
بية صوت يهزله دنية وماكدر باسـمك
يصيح طحــت ماخذت النصيحة وهيـة
مو كــل طيحة طيحة فرق بين اتطيح
صخـــرة والــجــبل كــله يطــيح ..
انت خليك بمكاني الصار بية يصير بيك
بنص نهر لازم تعبره وتلتفت ماتلكة ايديك
انه هذا الصار بية
بنص النهر عافني ادية
وعالجرف بس الشماته وانت كلي شلون
اصير انت خليك بمكاني نهر وتعوفه
الجروف انت الحنين قسيت شلون
ترحمني الظروف صرت اعدة من العدة
وطلعت وعودك ندة وجمرة ظليت بغيابك وارضه لو ترجعلي ريح..
....
- أيــلـينـــا .
..
نــزلنا من السـياره أني و أهـلي گدام بيـت
نبراس و الـدنيا مگـلوبه سيارات و ناس بكل
مــكــان مـالك مــحـــط رجـــل تــفــــوت ..
الــيــوم الـثــالــث لفــاتحــة أبـنــهـــم .
بالگـوه وصـلنا للباب الــزلم هـنا أعدادهـم
هوايَّ حــتى الــجــيـش و الامـن هـــنـا !!
تمــسكـت بايدي بـنت خالـــتي نيران
تحـجي ..
" لج هاي شنـو ألامة العـربية كلـها هنا"
همست لها ..
" نـــــاس مِــــــعــــــــروفــــــيـــــن"
گـالت بحسره ..
"هنـــيالج راح تــصـــيــرين جنــــنتـــــهِم
چـــا مِــــــتــــل حظـــــــي مــحـــد داك
بـــابــــي "
أبوي و أخــوي منتظــر سوولنا طريق من
الــزلم ..
" أمـــشـــن مــــنـــا "
و عــافونا أتــجــهوا لاماكن الرجــال ..
دأ ندخــل صاحـــت أيــه ..
" هيــي آوكفــــــن ويــــــن مِـــــولـــيــات
هــيـــج جــفــــــت عــــــــلـــيـــــــّهم "
باوعت لها ..
" لـيـــــــّش شـــــــكــو ؟ "
عيون الناس صارت علينا و أمي تستـحي
تكوم متعرف تـتصرف.. حتى تعلس بالكلام..
تخردلت و تضب بعباءتها ..
" فضنهــا منــا نــاس عيـب شيگـولـــون "
طلــعت أيـه حجــابات مـن حقــيبـتـهـا ..
" حــطن الشـال فــوك راسـجـــن حــتى
نـــبـــيـــن حزيــنــات و مـــكســورات "
أستـــنــكـــرهــا بــــحـــزن ..
" بس أني من صدك مقهورة مو جاي أمثل."
حطت الشــال فوك راسي و تهـسهس ما
عاجـــبهــا كـــلامــي ..
" لا تــبيـــعــيــن مثـــاليات فوك رأســـي
وأمـــشـــي نـــعـــزيــــهـــم . "
وجــهت كلامهــا لنــيران بعدهـــا ..
" أنتِ الـثانيه هم لا تبقـــين تـتمضحـكين
أبـجـــيلــج شـــــوية گـــــدامـــهـم . "
تنــوعـتلــها الثانيــه باستنــكـــار ..
" هــــوَ أنــي مــن ويــــن أعـــرفـــهم
عـــلمـــود أبــــجـــي عــلــيـــهــم ؟. "
ردت أيه باعصاب ..
" تـــذكري أهــلج من كــتـلوج و جيــتي
يمنـــه شارده منــهم و هــسة تبـجـيــن "
نيران وضحــت بفـــهاوه ..
"بـس مو أهلي الــضربوني ذولاك عمامي "
دفعــتني أيه و استـحوذت عليها تزمغ ..
" إلا تخـلـيني أفــشــر ؟ أتـــذكـري أي
شيء حزين و نلصمي الـمهم نزلي دموع"
بلعت الــعافيه بنــت خــالتي ..
" هايــهيــة عـــمي نـــبــجـــي . "
ردت أرزلــها بس أمي عندها أيه خط
أحمر كل شــيء ولا واحد يحــاجيهــا ..
أشرت ..
" يــلا فــــوتـــن "
فـتنا للداخل و حدائقـهم يا طولها..
و كُــلها ناس ..
من دخلنا گـلبي أصتك رعب و جــزع على
صوت النسوان و الصريخ .. أكيد أهله..
تجي من جوه الاصوات أحنــا صـرنــا
بالصـــــالة و مـالك دوســــه ..
أتـخذنا مكان لا على التعين وكفنا لان ماكو
مكان فارغ.. كراسي مُمتده و جالسات عليـها..
أيـه نغـزتـني تــأشـر متشمته! ..
" شوفي حالهن شصاير بيـهن طلع حتى
ألاغنياء ذولي المتكبرين هــم يحــزنون
مـثـلـنـا !. "
تـبعت مقصدها من الباب المفتوح و نـكش
جسمي.. شصاير هــنا ؟ ..
أمـه و خواتـه ! رايحه روحــهن يا دوبني
تعرفت عليهن ! الفاجعة مبينه شمـسويه
بيـهن ..
همسات طلعت مدري شتسوي.. بس أول ما
أنــتــبهت علـينا أجـت .. فساتها أسود بس
قصير مثل كل البنات الهنا ..
عيونها مدمعة و حتى صوتها بالگوة
يطلع ..
" لــج داده لــيش واكفـــــات مــثـــل
الخـــــطار فـــــوتــــــــن عـــيــــنــــي"
ما قبلت هـــيج نبــقى واكفـات زاحـــت
كم بنية و دخلتنا جوه .. و الوضـع هنا يهد
الحيل ..
صـواني من الشموع مثـل ليسوها بيــوم
القـاسم تارسـا المكان ويا صـورة و هــوَ
يضحك ! هالـشاب مرد گـلبي وأني أتـذكر
حـجاياته من أشتـغــلت عـنـدهــم و صوتـه
و شــكــله.. وســافـة البـعــمـره يـمـــوت ..
والملأ تـنعـى بصوت خـلى كل أهله تتعالى
صرخــاتـــهم بحــزن يـــمـــرد الســامـــع ..
" عريس الـولد جابــوا يـتجــونه مــا تــرهم
الزفــة بــلاية هــلهوله أمنيتـي الولد عريس
أشوفـــنه هــلهوله خـواته و صفكت الحـنة"
أمه أنـتــهى وضعها عافت الكرسي وجلست
بالارض مو تلطم أنما صارت تضرب صدرهــا
و أصــوات زلم تــصيــح سكــتـوهــا ! ..
بس ما سكتت جزعها هيَّ و وتين واليانور
و أيات كان الاكثر صخب رغم كل أقاربهم
مفجــوعــيــن ..
عدأ يُسر كانت مرعوبه البنية مدري شبيها !..
كاعدة بجهة وحدها كسرت گــلبي عليها ..
طب واحد ما أعرفه بس نادوله شاهين
أجى لامـــهــم مسكــها و يحــجــي ..
" لوسـيــل گــولي يـا الله خـــويـــة "
حرأم سكـتت .. دموعها تهل و تصيح..
" وينهم عنه ساعتها ؟؟ هياته بيوم عرسه
نبراس تاركه و باقي يمها وما أهتم بأبنـة
لك شــاهيـــن أبــنــي راح "
حاول يلزمـها ما فاد .. يحجي وياها أبدا
مسكتت.. أخرها أشرن للبنات أجنا و طلع هو
دقائق من الون.. فــقدت نفسها مــتعرف
شتـسوي و هاي الملأ كــلما تــگــــول شيء
و يأثــر بــيـــهــن تــعيــده و تــلح بـــي ..
حـتى أستنـــجدت رنــا بـــهـــزار ..
" لا تسوي بروحها شيء أتـصلي بــواحد
من الولد خل يصيح عـمه نبراس يجيها"
صار و مطول دقيقة و أجى ..
فسحوله مجال دخل عــلـيها وبـــس
الله يـــدري شـــحـــاله ..
صــوتـــه مبحــوح و ثـــگيله نبرتــــه ..
" أذكــــري ربــــج هـــذأ يـومــــــه . "
تخبلت من كلامه .. رفعت صورة أبنها
و تصيح ..
" لك أبني الـــمفروض هـــذأ عرســه مو
يدفـنـــونه نبـــراس مــو يدفـــنـــونه ."
نزل نبراس نفــسه يمهـــا و حضنها و
صـــوت بكــــاءها يكسر الـــگـــلب ..
"گولي يا الله و تعزي بعزاء أهل البيت "
تــهـــز براســها بجـــنون ..
"يا عـزاء نــبــراس !! يا عـــزاء أبـــني ما
دخــل الــعـشـرين أبني صغـير بــعده ما
شـــايــــف مـــن الـــدنـــيـــا شـــــيء ! "
أخت نبراس سايوري تــقــربت عليه ..
" طلعــها منا حتــسوي بروحــها شــيء
مدأ تسكت.. خـــليني أضـربهـا مخـــدر
بـلـــكي تـنـام تــــهـــدأ "
مگال شيء ..
غصبا عنها قيدها و طلعاها منا بس بعده
ما واصل الباب هاي بنته يسر وكـــفت
تـصيح ..
"كله بسببها أيوان خسرنا .. هاي بنتك
حنين المدللها هالراح أصغــرنا بـسببها "
وكف و اندار الها .. يا دوب عنده حيل..
" شـــتــحــجـــيــن ؟؟ "
تركت مكانها و صارت بالمـنتصف .. و
هسة نزلت دموع ..
" أيـــوان مــات بـــسببـــهــا بــابــــا "
الزلمه تخبلت ملامحه و الاماية صرخت..
" شنـو بسببها؟؟؟ أبني مات ببسبها؟؟؟
لا تخـــبــلـــينــي شـــتحــجــيـــن ؟؟ "
الكل حط محاجره عليها و هيَ تكلمت
بكـــلام أكـــبر مــن عــمرهــــا ! ..
" باعت أخوهــا علمــود زوجــي على الله
و يتــزوجــهــا بـابـــا كـــل الادله عـــنــدي
حـــتى أبـــو ثـار يــــدري بـــــيـــهــا . "
أندارت الــها الــعــلــويـة تــلجـمـها ..
" أنــتبــهي عــلى كـــلامج يـــمة ما نرضى تجـيبيـــن طــاري حـرمة ولــــدي بشيء
مـوش زين هــاي زوجة جـبير الـسـادة "
نبت زايده بكلامهـا الثانية ..
" ما جــايــبه شيء من عنـدي هاي زوجة
جـبيــر السادة مخـــلت شيء مــسـوتــه
ويــا زوجـــــي حـــتـــى تــغـــــــري "
ردتــها الــعلويــة ..
" لج يمة منا وادم تعوذي من الشيطان
لا تخــربــيــن سُـــمــعـــة أخــــتـج "
صرخت ..
" يـــا سُـــــــمــــعــــة دأ أگــولـــج زوجَة أبـــــنــــج خــــانـــتـــــه ويـــا زوجـــي
و تـــــــرديـــــــّنــي أســــــــكـــت ؟ "
كـل المتواجدين توارت أنظـارهم و هيَّ
تحــجـــي بحــــرقــة و تبــجــي ..
" ولكم حتى أخــوية الصـغير ما سلم
منـــهــم "
أمها أنجــنت و السيد نبـراس بالكــوة
ماســكــهــا يـــريــد يطـلـــعـــهـــا .. و
نــظـــراتـــه عجــزت أحــــددهـــا ؟ ..
" شكلتك عليها؟؟؟ عماك حــبها و راح
أيوان بسببها الله ينتــقم منهـا و منك "
سحبها لبرى .. و أبنتهم تصيح ..
" من يــوم العــرفت وأني أرجـــف لك
أيوان ما وكــف بعينها باعـته الخاطر
فُـــراق "
العلوية تعسف شكلها.. رادت تصيح بس
كـــلام بنـــتــها ســالي لـطمها بــقسوه ..
" يمـة كــلامـها صـحيح أنـا أدري بيهــا"
گــلــتها ..
"ولـــج سالي يــمــة شــتــحـــجــين؟؟؟ شــتـعـــارفــيـن أنـــتِ عـــنـــهــــــــا ؟؟ "
عافت مكانها و صارت يمها ..
"مــــوش بّـــس أنــا حـتــــى بــــيـــــّت الضـــــاحي يـــــــّعـــارفـــون و الحجي
گــــــــدمــــــــهــم صــــــار "
تخربطـت المـراة تلحكولها بالمي يرشون
وجـهــها و هيَّ تــعــقب . .
" خـابرولي أبو ثـار هاي يا ماي الماشية
من جـــوانــا واحــنا ما ندري بـــيــها . "
و هاي اليسر ما سكتت خلت سُمعة أختها
بين الرجلين .. فضحتها بشكل سم البدن
و الكل ساكت ولا واحد دافـــع عليها !
بس اليانور الوحيده اللي أنتفضت..
" بـــــيــــا حــــال أحـنــــــا ؟؟ لـــــج
بالمستشفى الابنـية و مخــلصت منــج "
سحبتـــها دفع أطلعها و منــاك تلــگـــاها
أبــنهم أبو تراب عـتـاها و ما دريت لوين
سحــبــــهـــا ويـــاه ماخـــذهـــا ! ..
من نبت أيه تحاجيني..
" عجــبتني هــاليُـسر على يوم أسووي
هيج بـهيـــريـن و أبــرد گـــلبي بيـــها "
خزرتها بعتب بس مالحگت أرزلها.. أنتبهت
على المعزيين نسوا العزاء و تحول الكلام
شلون بنتهم هيج تسوي ! فضيحة هاي
مينسكت عنها ..
تسأءلت ..
" شـو مــا أصـدك هالحـجي عــنها"
خزرتـني أيه تهـمس ..
" دخـتـــولي البربـوك أول مشـافــتني
أنطـتني نظــرة قاسية لـيـش يمـة لان
شافـتني عايـفه علـي و أباوع الكـرار "
ردت أدرها بس صوت بنات السراي صاح ..
"وين خطيبة علي الدر خل تجي تساعدنا"
ادري مو وقتها بس گـلبي رجف عـ هالكلمة
و رفرفت بمعدتي الفراشات ..
نهضت أتجه الهن و زين ما نچبحت بنص
هالنسوان من مستحاي ..
بالمطـبخ الكــبير صــرت ويا بـــنـات
منهم و العاملات و خيال خطيبة أبو الفضل
و ترتــيل بديــنا نحضــر بالاكل الـجاهـز..
كل شيء فوك الطاولات .. مدولي
كـــفوف الــــبس ..
وتين دخلت عيونها مورمة و متغيره
حـيل ..
" عـذرنا بنات بس مُعـــزين هواي و مدا
يلحكون المساعدين يضــيفــون الكـل "
خـيال ردت ..
" فـدوة الج ما بـيها أعتذار أحــنا مو
غريبات راح نـصير جنــاين هالبيت "
مكدرت تحجي و ترد سحبت نفسها و
طـلعــت ..
أيه و نيران نضمن النا و الشباب جان أكو
باب خـلفـي يطبون ياخذون الطعام من عندنا..
واحــد منـــهم صاح ..
" أدريان يمام اليسكار ، فرانسيس منا
بـــعد أخــوكــم "
نـــيران همست لي..
" شـــهـل أســامي هــاي ! ذول مــنين ! "
رفــعت أكــتــافي ..
" مـــا أدري مــا أعرفـــهــم . "
بس هــزار أشــرت الــنا ..
" ذاك الاشگــر المــؤدب أخــوية يــمام
أحــنــــا ولـــــد عـــمــهــم ســـتــــار .. "
ركــزنــا ويــاهــا ..
"و ذاك الطويـل أبـو عيون الخضر قــائد
أبن جيفارا و الـثاني أبن فرونسي اما ذاك
أبو شعر الاسود الشايف روحه و ما يقلد
لاحـد خطيـبي أدريان هم أبــن فرونسي"
ردنا نضحكلها بس تذكرنا أحنا بفاتحة
سكـتـنــا بالــگــوه ..
" و بــعد هـــوايَّ ولــد من جيـفارا و
فــــرونــــســـي بـــــــس بــــرى "
گــلتـها ..
" أنـــتـــــوا هِـــوي مـــــــا شــــــاء الله"
هــزت راسها ..
" مــن كـــثـرتــهــم مــــرات أنــــســاهم"
مرت الــدقائــق ..
بقوا الشباب ياخذون الصواني من يمنا
لحدما نــغــزتــنـي نيــران من جـــديد ..
" أويلي يمـــه هذأ مــنو فــلك مو شاب
طـــرگــــاعــه أنـوب لابـــس أســود "
باوعت أتفـقد التقصده ! جان أبو الحسن
يرزل بيهـم و الــتعب مـــاخـــذه !! ..
اندار علينا ..
" تعـــبنـــاجــــن بــعـد أخــــوجــــن "
ترتيــل سبقــتــني و جــاوبــته ..
" البــقيــة بحــيــاتك خــويــة و مــا
سوينــا شـــيء أحــنــا فـــدوة الكم "
بدى ما بي حيل للكلام همهم و أبتعد منا..
و هاي نيران فقدت نفسها تتمسح على
وجهها و تنبس ..
" أذا ما يـــزوجونيــاه أني أتـزوجـــة
و الحسين أخــذ گـلبـي شــهل عـيــون
شهـــل عضــلات ما يــتـفــوت أبداً "
أدخلت أيه تردعها بصوت بس النا
مسموع ..
" بنــت الـــفقـير لا تحلميـن بعائلة مثل
هاي حيــري بـ أبــوج الـــمقعـد وأمـج
المــاكــلــها الــــمــــرض . "
بلعت نيـران غـصتها و دنـــگت رأسها
و بـــعد صــوت ما طلـــع الـــهـــا ..
أني ما گــدرت أسووي شيء .. رجعلنا
نكمل بالتحضير و كل شــوي فايـت علينا
واحــد من ولد نــبراس الا علي الدر ما
شــفــته ! ..
أحس رايده اطبطب على ظهره و أوأسي
شوضعه هـسه ! و شحاله ! اذا كل ولدهم
متغيرين و عزاء مصيبتهم تشكيها عيونهم
وعيت من صفنتي على نيران تبسبس
بخفوت ..
" هــو أبـــو الـــحســـن مـتــــزوج ؟ "
قطبت حواجبي من وين عرفت أسمه !
هزيت رأسي لا و كل وجهها تهلهل فرح..
سألت للمرة الالف..
" زيـــــن يحـــب لا ؟ . "
تبهذل حالي بالـكوه رديـــت ..
" ما أدري فــدوه الـــعــينـــج قـــابل
عايــــشه عـــنـــدهـــم أنــــــي ؟. "
شلت وحده من الصواني و اللي أسمه
أدريان صــــار بـــــطــريقـــــــي ..
رعبني من سحب الصينيه و أجت توكع ..
" هــيو بـابـا عــلى كيـفج مراح أكــلج "
شهل نظرات !!! شايف روحه بشكل يجلط
تركـــتـها الــه و ســحبـــت نـــفـــسي ..
رجعت للثانية و هم هوَ اجى ياخذها !!
مديتـها اله و تهتز أيديه.. مرتبكه .. أنتبه
معلق ..
" شــبيج فـاهـيـه ؟ بــابا ما أگــلـبج أنـي "
يا قليل أدب ردت أحجي بس سكتت
راح و أنـي سحـــبت نــفــــسي ..
تــلكـتني نــيران بسؤأل طير نيتـــي ..
" خــوش عــاد رقمه ما تــعرفـــينـــه ؟ "
بصوت مكبوت عطت .. تعبتني..
" شســـووي برقــمه هــو علي الــدر
ما عنـــدي رقـــمـه الا رقــم أخـــوه ؟"
بقت تسأل و كسرت خاطري أحس
حـبــتــه بس شبســرعـــة !!! ..
أجــت همسات ..
" خــالــتو أدريان روح لـ أرســـلان گـــله
همسات تگول الطاولات دخلوهن للبيـت
الـــعــنــدنــا مــيكــفــن "
صاح ..
" وحك خاشوكة الجاي شليـتوا حالي "
طلع .. و هــزاز تـهــمس ..
" لا تشـوفنــه هيج ترى مجــرم هــذأ "
مدري تشاقى أو صدك ؟ بس صراحة
تحسـونه مخـتـل حتى نظراته هـــيج ..
دقائــق و صــوت صاح ..
" ســــووا طـــريـــق "
تـكـتــرنا بصفحــة طب أرسلان و
سبحان الله يشبه المجتبى أبنهم حيل..
هــزار تـگــله ..
" خالو شـكو منــا فــوتـوهــن مـن برى "
گـلها ..
" وين أكـو مكــان الـزلم سـادة الطريق
من غـير كـل شـوي صــايرة عــركـات "
مارين و أيلي و أيف وبعد بنات ماعرف
أسماءهن أجن ساعدنهم و دخلوا الطاولات
همسات بتعب باوعت النا ..
" أدري تــعـبجــن اليــوم بس مدا ألگى
حــل "
أستنكرتها ..
" عـادي "
گالت ..
" ايلينا هــزار فـدوة البـيت أمتد بهـــل
طـاولات روحـن فرشـن السـفر فوكــها
للــنـســـوان "
رحنه نسووي هالشيء و بيتهم يتعب من
كبره نفرش و بعدها ما خلصت الصالة ..
بس الشكر لله على ترتـيل هالعلوية حارة
بتصرفاتها و شغلها بسرعة تسوي الحاجة..
الى أن عطشت البراد موجود بس رحت
الـغيـرة ..
عبرت الرواق ~ و لگيت مكان خاص
للمجمدات ..
فتحت وحده أخذت مي و أني أشرب
شـــفــت أســفار گــدامــي ..
لابس أسود بـ أسود مثل كــل أخـوتــه
ما أعرف ياهو واكف يمه و يحــاجي ..
" البــيوت فارغة محد موجود حرگناها
تـــريـــدلك زلــــمــة يطــلــع مــاكــــو "
بس نصك دمي من سمعته يگـله ..
" وين يطلعونه أبو الفضل بعد غـير قتله
و هــسة دخلنا عطـوة بينا و بين الجراح
بس تـــخلـــص الــفــاتحـــة تــعـــلك "
الثـاني يرده ..
" بـس ويـن لگــاه أبو الــفضل و كــتـله؟"
أسفار جاوبه بصوت مكبوت وجع ..
"وين ما لكاه لگاه حـل وزايد حســبالهم
دم أيوان يروح هدر دخل تخلص الفاتحة
وراهـــم وراهـــم جــــنـايــز نجـــنـــزهـم "
قــاتــل منو أبنهم ؟! أعــتراني الخوف
سحــــبــت نـــفـــسي أرجـع يــم أيه ..
صرنا نساعد وياهم .. هوسة الفاتحة
تكسر الظهر و التعب كلها تــفتر .. بالذات
ولد عمــهم تــكـــفلـوا بكـــل شيء ..
مر الوقت و صار وقت رجعــتنا للبيت..
سبقتنا أمي ونيران و أيه و أني تاخرت
أودع خيال و ترتيل هالبنات يجنـنن سرعان
ما صارت صداقه بينا ..
سحبنا التليفونات نتبادل أرقامنا
بس أشرت لي أيه ..
" الباب من برى كله زلــم من الـحديقة
الورأنــيه أطلعــي هنــاك أنـــتـــظرج "
هزيت رأسي الها .. راحت هيَّ و أني
الـــتهــيت أســجــل أرقـــــامهـــن ..
ٰ
ٰ
بالحديقة الخلفية ..
ٰ
" غــيرت تطــلــع "
تتنظر هنا وهناك منزعجة .. دقائق
مرت و بعدها مطلعت ..
على غـفلة جرت حسرة ..
" قــــــصـــر مـــــــو بّـــــــيـــــــت"
صارت عينها تبحلق متفقده كبر بيتهم و
مدى ثرائهم ..
" غـــــــرفــــــة كـرر هنـــــــاك "
عبست .. مگدرت تشوفه ..
أفترت متحركه لغير مكان .. تستكشف..
" هالحـديـــقــــة شــــكــبــرها خـــرب
حضــي دخـل أتــزوجة أتـرس أطفالنا
بيـــهــا "
بس لا هزت راسها .. فكرت تخلي
يسجل هالبيت بكل طوابقة بـ أسمها..
و على هالمنوأل غاصت ..
بينما تتلفت صارت هالنظرات على علي
الدر .. صدفــة أنه هـــنا ! ..
تحركت اله ما منعـت نفسها عنه ..
" عــــــلـــــي "
الــتفت على صوتها منين أجى ..
تقـدمت صارت گدامه ..
جن الزمن الاغبر نفض نفسه.. جن الجرح
من جديد طعن صدره..
نطقت بهدوء ..
" الـــبــقـيــة بحــياتــك عــلي الـــدر. "
ما گدر بعد حجايتها يصمد.. و ما أهتم
بروحه ..
لگى نـــفسه
متعني و حاضنها و هيَ أهتزت عيونها
لسوايته بلعت غصتها أطبطب على ظهره..
" الله يـشـهـد فكرت بــيك و شحـالك
هـســـة "
هيَّ تحجي و نعصر جسدها بين أيديه..
لحظه ضعف منه.. ما واعي على روحه ابن نبراس ..
لكن أيه شافـــت شيء .. كـــرار هــنـا !
واكــف و عـينه عليــهم .. يا نظــره و يا
فــكره بـباله ! ..
يغــــار ! مكســور ظهره هوَ يا غيره !!
دنگ راسه منها .. و تحـــرك رايد يروح..
و أيلينا الطلعت و الشافت هالشيء أجت
تتعثر بس أيد كرار مدري شلون لزمتها تسندها
" ديـــري بــالـــج بــعـــد أخــــوج . "
عيونها تارسها الدمع بالگوه ردته الثانيه
المـــكســـور خــاطرهـــــا ..
" تـــســـلـم . "
الوجع بعيون كرار يطلع الروح.. ما رد
عليها خلى وراح ..
علي الدر هنا صحى على زمانه و ابتعد
متجنب يباوع لوجهه ايه .. من دار وجهه
صارت أيلينا گدامه ..
هاي الجبرت كسرها ينخرس و حاجــته
بصــوت البكاء خانگــــــه ..
" أخـــر الأحـــزان عــلي الــدر ربـــــي
مــــا يـفــجـــــعـــك بعـــزيـــز بـــعـد "
شيحجي ؟ هــو حيـــل ما ضل عنــــده ..
مشــى رايد يتخــطاها بس وقف و تـقرب
عليــها ..
" لا تـــرحـين وحدج هـسه أخـلي واحد
مـــن ولـــدنا يـــوصلج الــبيـتــكـــم "
رادت تعــترض بس سبـقها من صاح على
واحد مـــن الولد موصي ينتـــبه عليها و
يوصــلهـــا ويا أهـــلــها الـــبــيتـــهم ..
" ديـــري بـــالـــج "
هــمست له ..
" وأنـــــتَ هـــم "
و خلى وراح .. و عيون الـــتحبه بقـــت
تـــتبعه .. و شــگد ما مـجروحه منه أيلينا
عــاذرته .. و تدري قــلبها عليه مثل قـــلب
الام شــما ســــووه أبــنهـا تحـتــضنه ..
لكن إيه ما عـــذرته .. عـضت شفـــتها
بضــوجة .. شــنو السـالفة بدى ينـساها
و يـــنـــعــجــب بأخــــتــهـــا ؟؟؟ ..
ٰ
ٰ
- وتــــيـــن .
ٰ
صار الليل ~ يعني الوحشة ..
الكل راح.. شــيء شيء البـــيت فــــرغ ..
بـقوا بس الاقربــين منا .. موحش الجو
و الــغــربــة دگـــت صدرنــا ..
محد من الولد دخل للبيت الكل برى..
أني و أيات رحنــا نباوع عــليهم ..
ترسوا الشـارع شموع لحد بيــتنا ..
أخرها التموا بالباب .. شمنتظرين؟؟
عــود يرجـــع ! ..
أيات تحاجيني دموعها تجري ..
" بـــعــد مـــاكـــو "
حضنتها نتنافس ياهيَّ التبجي أكثر ..
عمو جيفارا دخل علينا ..
" گولن يا الله عمـو ما يصـير هيــج "
صرت أعاتبه منهارا و هو يسكت بينا
بس محد سكـــتت ..
مسح دموعي ..
" روحـــن جـــيبــن الــمصاحف و لبـسن
حـجاب و هنا أقــرن الـقرآن اله أحــسن
مـن هالـــبــجي "
مگدرنا نتحرك .. صاح بهزار و هيَّ
جابت النا ..
أجن بناته و خاله همسات .. عمه سايوري
و مراسـيل جــلسنا قرب الباب و مقــرينا
الــقــرآن كــد مــا بجـــينــا ..
ٰ
ساعات مرت .. اليانور .
ٰ
من التمينه بغـرفة أيوان نـباوع على شلون
مزينين غرفته و مجهزيها.. على عطوره
و غراضه .. غرفة أخشابه و دموعنا تچوينا
كل شيء هنا الا هوَ ..
اصوات نحيبنا أرتفعت من دخل أخر واحد
أبو الحسن..
" وحشة غرفته و من البيت خالي حسه "
أبو تراب گــله ..
" حــتى بالــباب ماكو ظــلم شارعــنا
يـــا أبـــو الـــحـــسن "
أيليا أشر .. عيونه تزف دمع ..
" كضــيتها أفتر بالفاتــحة و اكول لا هاي
مو فاتحتــة.. أخوك معــرس شجـابه على
الـــچــفـــــن و لـمـــة الـــتراب "
وتين و ايات ضمن رأسهن يم كرار
و بس البكاء العــالي ينسمــع ..
خاله رنا مدت رأسهــا ..
" ميصير حتموتون نفسكم هيج دباعوا
لامكم شحالها لابوكم والله مدأ يصير
يا عــيني أنــتــوا "
حيدر حاجاها ..
" ترى الميت مو رخيص هذأ أبن نبراس "
غمرنها دموعها متحملت اختفت من
يمنا ..
و ياهو الـ أصد له أسوء من الثاني ..
مكسورين و حالهم ما يتوصف ..
جلس أبو الحسن و هو يحجي ..
" دفـــناه من يومين بس بعــدني أگــول
هسة يفوت من هالــباب كل شويه أتلفت
هنـاك و هــناك عســاه الله و يطلــع حلم
و الـگـــاه بــيـــن الـــشـبـــاب واگـــــف "
عيونا راحت عالباب .. كلنا نمرد حيلنا
شكد هيج بقينا نباوع ! عود بلكي يفوت
لــو يطب الــغرفــته ..
بس ما أجى .. ما أجى ولا شفنا !!
و صوت علي الدر مرمرانا بجزع هنا ..
" يـــا گـــلبي كــافـــي و لــــم الـــــعــتاب
مـــتانيــمــن و عــيـــنــك عـــلى البــــاب ؟
تراب غــطا أحــبابي التراب ميـتين أهلنا
و مـوش غـــيـــاب "
كلهم صاحوا ..
" يعني ما يرجع بعد .. يعني راح "
أسفار و الامير خبلتهم هالحجاية ..
باوعوا لـ أبو تراب ..
" بيتهم فارغ و هالراح أرجع الف مرة
أحــــرگـــة"
راحوا منها .. ولدنا مخلوا شيء
يعتب عليهم .. بيوت الجراح كلها حرگوها
و حتى اللي يقربون الهم زرفوا بيوتهم
طلقات ..
بس ماكو اله أثر ذاك اللي قتله..
و هاي أحنا ما مصدكين الصار ..
ايوان بعد ماله وجود بينا ؟..
دخلت علينا ماما...
دموعها تفيض و الصوت بتعب يصيح..
" أذا ما كـتلــتـوهــا أني أكــتلهـــا هاي
تــعيش و إبني يمـوت !! تــقــلبــوهــا ! "
نهض الها ابو الحسن و كــضاها ..
" كولي يا الله لا تخــليـن الشــيطان
يـــركبـــج يمــــة ."
نصبت عيونها عليه تصرخ..
" يا يمه أبو الحسن يا يمه ؟؟ لك أخــتك
علمود رجــال تبيع أهلها !! هاي جــزأت
دلالنه و حبــنا الها !! لك أيوان شــذبنــا
يـــروح بـــيــــــهــا شـــنــــــذنــــبـه !!. "
ما أدري اذا صدكوا أخواني الكلام لو لا
كلــهم ما يتفــسر وضعـــهـــم ..
و هيَ بقــت تـتوعد ..
"حَنين تحرم تُــدخـــل بيـــتي بعد اليوم و
يحرم حـــليب صدري الرضعـــتـــه الكم لو
هـــياته أعـــتبرتوهــــا وحــــده منكـــم "
أبو تراب صار بوجهـها ..
" ألعــــــــنــــي الشـــــــيــــطان و گولي
يـا الله تــراها بالــمسـتــشفــى مِــاتدري
بشـــــيء والكفــــل زيـــنب ما تــدري "
صرخت عليه ..
" أســــــــكت أنـــــــتَ هالبــــــربّـــــوك
مِــــــا خـــلت أعـــتــبــار لاحــد ولا وكَف بــــــعـينها نـــــبراس آبـــوها لك هاي يُسر
لو ماتــصدكون شـــوفوا الادلة عنــدها
باعت أيوان باعــت أبني الخـاطر ياخذها "
فقدت بقت تعيط و تحجي بأدله ..
خالتي رنا و همسات بالكوه سحبنها منا و
أحنا دنكه رووسنا.. أحس صدكنا بس
نستــحي نـــكولهــا ..
سألت أيات كوه صوتها طلع..
" شـحال ذو الــفقـار لو عــرف بأيـوان ؟ "
ردها أيليا محذرنا كــلنا ..
" لحــد يگول شــيء اله أمشي الحسين
عليكـــم ترى يروح بيــها وهوَ البـــارحة
صــحى بــمــعــجـــزه "
سكت يمسح عيونه.. و كمل..
" حتى حَــنين و المجتبى لحد يجيب
شــــيء الــهــم مـــن الـــصــار . "
أومات الهم ..
" صــار "
و خطفت نفسي .. بعد حيل ما بقى عندي
على شوفتهم و كسرتـــهم ولا عن الجاي
فكلهم ناوين على بيـت الجراح .. يعـــني
الـــقــصــة مراح تـــخلــص هـــنـــا ..
نزلت جوه لكيت ولد فرونسي و جيفارا
تارســين الحديقــــة شمـــوع و جكـليت
مطــشـــرينـــه بكــل مـكــــان ..
لحظتها عمي ستار صاح محاجيني..
" صيحي وتين علمود أخذجن للمستشفى
نخرج المجتبى و أنتن تبقن يم حنين . "
سألت بشك..
" زين بابا مراح لحنين ؟ شــو ماكو ؟ . "
مسح على لحيته هم تعبان مثلنا..
" لا، هوَ راح ويا عمج فرونسي يشوفون
شــــوضع أبو الفضل بالـــسجــــن . "
بس هالشيء مو صح أني ادري بي
يبحث عن فراق يريد يشفي غليله بي!
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
- قبل يوم .
ٰ
بـ أطراف بغداد .. صافة سيارتهم
و هو عينه عليهم ..
راقباهم من ساعات طويله .. حتى
وصلوا لهنا ..
بين ألاشجار عن مسافة ما تبعد أمتار
قليلة ..
ثبت قناصه
أبو الفـضل و العيون تلهب سعير ..
يبصر المشهد گدامه ..
جن جنون ذاك الصديق و يصيح بعتاب..
" مو گـلــتــلــكم صـــاحـــبي هـذأ !!
حــلفـتـكم بكــل أمـــام لا تـأذونـه . "
دفعه موهان عنه و ينتر بخبال ..
" يا صاحب أبـن الاوادم يا صـــاحب !!
ناسـي أبوه شســوه بيـنا !! دم خوانك
و امك أبوك نسيته!! علمود أبن نبراس!"
ضرب صدره رماد يصرخ بحرقه و دمعته
بعينه..
" شعلي !!! هوَ شـدخله بالصار شدخله!!
لك الـخاطري لو عنــدي خاطر يمــكم جان
تركــتوا ولكم حـلفـتكم يخـلگ الله هــذأ
صـــاحــــبــي . "
جزع موهان منه بس ما يريد يـضربه..
هـــذأ أخـــوه عــزيز عــلى قـــلبه ..
گـــله ..
" كــافـــي خـــــلص صـار اللي صـــار "
وين يـقبل ؟ رماد قلب الدنيا صيـاح..
" گـــــلـت الــكم لا تـــــــأذونـــــــهِ "
تــقرب موهان غصب يمسك أكتافه.. ..
" هسه محروك دمك عليمن يا بعد أخوك؟
هاي بدل ما توكف ويـانا و نشوفلنه حــل
شــلون نخـــلص فُـراق مــن أيــديـهـم !. "
عــض شـفـته رماد و أبتــعد عــنه .. هوَ
يدري فـــراق أنلزم.. فـرونســي و ادريان
بــســاعـــة الـــحـــادث صـــوبــــوا ..
بس رجع صد له و الدمعــة نزلت ..
" ليــش كـــتلـــتــوا لـــيـش ؟؟ "
بالف يا علي كــض نفسه موهـــان ..
" هــــذأ الـــثـــار "
دنك ما يبـاوع له .. موهـــان رجـــفـــت
أيديه .. مسك وجهه و باس رأسه يمسح
دمـــوعه و يــسمـعه ..
" بــاوع لــي خـــويــة "
مرفع رأسه و يــگــله ..
" صاحــبــي .. توسلتكم لا تــجــيسوا "
على شفته أبن الجراح عض ..
" باوع يا بعد عيوني ادري بيك مفجوع
بصاحبك بس لا تــنسـى الثار .. دم أهلنا
خلي بـبالك أحنــا ويـاهم نــار ما تطــــفى
الا أبــــارود . "
مال برأسه رماد دموعه تـفيض ..
" صاحـبي ولك حسبة أخـوي حاسبه
أبــــن نــبـــراس . "
و بين انشغالهم بحجايات المعاتب.. الموت
دك صدره هنا ..
ساعتها أبو الـــفضل زوم الناظور على
موهان ضاغط على زناده و هوَ يحجيها..
" وحــــده بـــوحـده أســـوويهـــا . "
بــس حتى الطلقة غداره تركت الظالم
ركضت على البريء موكعه رماد بمكانه ..
جفل موهان ~ لحظتها عينه مدري شصار
بيها !..
بقى مكبل جسده مگدر يحركـة ..
أسد و أسمر أجوا ركوض ..
" شــصـــار ؟ "
أنحنــوا يمه يتفــقـدون الــنـبض !
أصغر ولد الجراح وقف نبضه هنـا ..
رفعول رأسهم لـ أخو .. يأشرون له..
لحظة و لحظتين !.. ما أنسمع..
غير صرخه موهان الما ندل دربه منين..
" لا يــا الله لا يــا أبـــو الـــحسنـيـــن . "
و أبن نبــراس أبـو الفضل نزل سلاحــه ..
وجهــه باهـــت و الـــنــظـــرة فــراغ ..
بأســى الــروح هــمــس ..
" لا تخاف ماكو وحشة گبر اليلة تطوفك
أخـــوك هــالودالك صاحـــبــك يمــك "
بس الــصار ما فلت منه مصفحة العـقيد
غياث و موسى و أغار كانت هنا و تراقب
المكـان ..
لكن يدري و ما أخاف ~ عزيز من بيتهم
الــــراح شيـــخـــسر بـــعد أكـــثر ؟ ..
ٰ
ٰ
- عوده للحاضر .
ٰ
.. المــدائــن ..
ٰ
بذأت البيــت اللي نســجــــنت بي حَنين
بيوم و بنــفس ذاك المستودع المظلم اللي
ياما أروأح ودعــت الحياة داخل ثـنايـــا ..
مقيدينه وكـفه ذاك الما تجرى الزمن يلوي
و تـوثية أبـو ثـار بكل غل و حقد تضرب بي .
" صيـح سـمعــني صــوتك يالسـگـط !! . "
رمـقـة فُــراق باستــهزاء ..
" هـــاي كــل قـــوتـــك ؟ شــمـالك يا
ســيـــدنــا راخــــي هـــيــــــج ؟. "
زاد و ثار كيان عليه دماله جـسده كـله
و غيــر الضحكـــة من الراوي ما حصل ..
" لا يـابــة رعـبتـني يا أبو گـــلب الرچـيچ "
الـــتوثيه هالمرة على ركـبه هدمـــاها و
مغـتــاض بغـــضــب مـــاله مـــردود ..
" گـــدرتك عــلى الأبرياء يا نازع الـدين؟
يالنگس يــو بيــك زود و مرجله وجه لوجه
تاخــذ ثارك موش غــدر مثل المخـانيث "
جمع فُـــراق الدم بجوفه و بصقـــة على
الثاني اللي تـفاده .. و نجن جــــنونه ..
" ياهـــو هــــذأ الــتــتفــل عـليه ولك ؟
اليوم الـــعـن البــطن الجـابتــك و گمـر
الـــهواشــــم . "
شبه كسره تكسير .. عقل براسه ما بقى
كيان ..
و عين العقيد المترخي بگعدته و جكــارته
بايــده كانـت تراقب الوضــع فكــل مدة
يتــبادلون على تعذيبه و يتفنن واحدهم بي
گــله معـــاذ ..
" هــذأ ما يعـــتــرف عــلى أحـــد لـو
يـــجــــي جــــدك مـــن گـــبـــره . "
خزره أبن الضاحي ..
" أشــتــعــل الــوليد بگــبـــرو يـول
عــــلــيش تـــذكــرنـــي بـــي ؟. "
ضحكلـه الملازم .. يصفن على نقطه ما
متــاكد مــنها !!..
" الـمنــذر أبـــاذر أشــك هو الــمُــشتبه
بــقــتـل الضـــابط أبــاذر المــنذر والا
لـــيش طفـــر قــبـــل لا نـــوصــــله ؟ "
رماه العقيد بــنتره ..
" هوَ شنــــو المشتبه بقــتله ؟ لك أبــوية
أنـــــتَ هـــو اللــي قــــــتــلـــه . "
و رغــم رائف ماسح الگـاع بمــعاذ بس
هالشــاب ركــز على كلمة أبــويـــة !..
ديحـس ماكو بحنية العـــقيد عليه !!
ولا أكــــو بدلاله بـــهل الدنـــيا !! ..
من لاحظ شـــروده بي دك عــلى أيد
الكرسي يـــحاجـــي رائف ..
"وين صافن بيه هيج؟ عاجبك شكلي؟"
جــاوبــة بكـــل صراحــة ..
" تــخـــبـــل عــــقـــيــد . "
تبـــسم رائــف و دار وجـــهــه ..
من تليفون أبن السادة يدك من وقت طويل
أنتشله الملازم ..
" حـركَــوا ألـــدنيــا عــــــــلـــيــــه"
معاذ مده الرائف و المعني اخذه و صاح..
" يــول كيان عـوف الــبــاقي عليَّ
و شـــــوف أهـــلك . "
ما أستجاب الا بعــد دقائق عــتق الراوي
من تــعذيبه و تـقــرب على أحـد البراميل
يغــسل نفــسه من الدم الطــافــر عليه ..
سحب سترة الجيش يستر عري صدره
و سواد عيونه على العقيد و الملازم صوبه
" عينكم عليه موش يطفر بجلده منكم
و يضــيــع تعــبنـــا و تعـب فرونسي بي"
رده معاذ بضحكـة ..
" وين يگـدر بعـد أخوك دشـوف حاله
غـــير لاعــبيـــن بـي جــوله أحــنـا "
و مــــن دونـــهـم عــيــــون الراوي علــيه
مالت .. بس حرام أذا يستهـــزء أو حتى
يحقد.. نظرته غريبة شنو من فقـدأن بيها!
معاذ أنتبه عليه .. أنزعج و نــتر بي ..
" لا تــباوعلي هيــج لا أجــي أكســرك !"
أستـــهــزء فـــراق ..
والله زمــن الــمثلــهم يكــسرونـه ! ..
لكــن جفــلهم بـــرده ..
" حـــــلالـك . "
الضاحي و أبو ثـار نظروا بي !! هذأ شبـــي !!
و مـعاذ قبض على أيده .. شعور يجرح!
مدري عـــتب بـــي ! ..
صاح ..
"لا تــعـــب نــــفــسـك مـا أدور ولد أنــي "
صفنوا صفنة العمر بي و العقيد أندار له..
بــملامح متــتــوصف ..
" هـــي هـــاي الكَدرك الله عــــلـيــــها ؟ "
أتــنرفــز ..
" مِــتــشـوفــه شــلون يــباوع بّــيــه؟؟ "
نهره...
" دهـجــب يول تا ما أزت بلاوي عـگلي
بـــيك تا أخــليك تـمــــشي صــفــح "
تحرك أبن السادة .. ساحب سلاحه..
" ديــربــالكــم "
طلع منا ... و العقيد صد للملازم ..
" عجـــل دورك تــوكل لا تـضل هين
أنــتَ الـــثــاني "
نفذ بلا نقاش و البصر يصد للراوي ..
..ســـرفن أكــمام سترتة العسكرية و
صار گدام غريــمه الاولي محـاجي ..
" أي ما گـلــتــلي ليــش وديت چلابك
يخـــطـــفـــــوهـــا ؟. "
بكل صراحـه بشرة الجراح و صوته بي
حب مدري حــنين ..
" رايـــدهـــا أم أبــنــي تـــصـــيــر . "
بس حجايته خلت رائف يرفــع ساقه و
بطرف حذائه يدفره على حلگه مدمي..
بصق دمه فراق بس ما أنطاه فرصة العقيد
قبض على فكه و مدري بيا حق يصيح ..
"على چـثتي تحصل عليها يا عار الزلم "
ضحــك الراوي شـــاعل الــنــيران ..
"بـشــــويش مــا حـــــاجــــي عـــلى
مرتـــك و تـــغــــتـــاض هــــيـــج ."
هيج هوَ ما زاد لا جنون رائف شبعه ضرب
خـلقته قلبها اله .. كـضه من فكه أسانه
تــتلاطم بــحرب ..
"يول ما تدري شسوي من ينجاب طاريها"
عقد أبن الجراح حواجبه .. صابه الفضول
" شــتـــســووي عـلـمــــودهــــا ؟ . "
زادت ظلام عــيونه العــقيد .. أشــر له
و ضحـــك ..
" أخـــون و أغـدر و أقـــتــــل و أنسـى
حـــلــيب أمـــي و تـــراب الــوطـــن "
دقيقــة صمت عصـــفت بيــهم أثنينهم
ياهـــو الــيـحبــها صــدك مــنـــهــم ! ..
" يـــعــــــــنـــي مـــو زوجــهـا الـوأكـف بّــــــظـــهـــــرهـــا و يحميــها مــني؟ "
عيــن تـــجدح عــين و الــضاحي يــگــله ..
" لا يـــــول غــــــلطــــــان لا أهـــلها ولا
زوجـــهـــا أنـــــي الواكــــف ورأهــــا "
أقـــتــرب و على وجــهه كمــلهــا ..
" وأشـــــك حـلـــگـــو الــــيوصـــلـلــها "
و سحب ساقه و الراوي نضرب منه على
ثــغره ..
صوت فراق بــثـــقــل موجـــع طلع ..
" أصـبـــــرلي أطلــــع منا حليب أمك
يالـــعـــار أنـــــســيـــــك أيــاه . "
حمل أيده و بوكـــسي سطره رائف ..
" سد حــلگــك لا حــذائي أخــليهــا بــي "
الثاني مجنون حالته حاله و بعده يستفزه.
" ما بــيك خير ولك أشو ضرباتــك جنها
لمسة العـــاشقــه تغـريني أنـغــرم بيك "
ضحكله رائف و فلك طره مو ضحكه عنده..
" يول غـــير مـهــووس بيك أني شايلك
عشـــگ من ســنـــــين أفكــــر بـيــــك "
ويا كلـمته دفر فُراق بنص صفحته و حط
أصابع أيده على جرح بطنه و مزقها بخشونه
أيده جـــبر الراوي من الوجع يسد عيونه..
"هاا ؟ شو سنحـت خير يا أبن الكحيلة ؟"
فـــتح الراوي عـــيــونـــه ..
شــــــداره بـ الكحــــيلة ؟
هذأ وين واصل وياه ! أسرار مثل هاي
شــلون عرفــهــا !! ..
العقيد فهم تعجبه رفع أيده و صفعه براشدي
خلى كل خصــلات شـــعر فراق تســقط على
عيـونه وقبـض على حنچه يباوع بعـــيونه ..
" هـــيو شـــبيك رتبــة و عقـــيد و شيخ
شحسبالك المثلي يغفل و يعــبرو شيء ؟"
شـــوأي شوأي و قـــهقه أبـــن الجراح ..
" ملــــعـــون يالــــعـــقــيـــد . "
رده الـــمــقصــود بكــــره فضيع ..
" بــــيت الســـواد ساطور نومتهم الك
بالحـــبوس يا ترى بــرايك منو التــالي؟ "
نحدت تعابير الراوي .. أردف بشك أكيد!
" ســــاقـــي ؟. "
تنــهد رائف مبتــعد عـــنه ..
و كل اللي باله هسه ماكو شــك بـ حنين
ويا فراق ســوه .. فمن دون البنات ما ودتله
الا وحده مــن الجراح .. وحده ربـت تحت
رعايــتــهــــم و منــهم و بــــيــهــم ..
لكن جـــاوبه بتـــلاعب ..
" لا هاي دخـــيلـتي و أنــي زلمـــه أخــو
خـــيتــه مـــا أرجـــع الــــيــدك بابـــي "
طكــه بأســتــهزاء الــثـــاني ..
" قصـــدك مــا تـــوفر نـــسوان تجيـــك "
لوحله بايده رائف .. يتلاعب بفكره بمكر..
" عليش محـــسسني أخـــتــك هاي ؟. "
من بيــن برود أعصابه نــهره الأخــر ..
" لو الزمك و عــيونك أندمك على لسانك
هــــذأ و أربـيــــك مـــن جـــــديـــد "
طقطق أبن الضاحي رقــبته و خلى عينه
بنـــارها تــلوحـــه ..
" ربي نفســك بالاول بعـدين تــعالي هم
مجـــرم و هــم تاجــر ممنـــوعات وهم
مــاكـــل حـــــق الـــفــقــــــيـــر . "
أســتنــكره الــراوي بسكـــون ..
" وأنــــتَ الـــشـــريـــف هـــنـــا ؟. "
صـــفن الـــعــقيد لحـــظــات بضيــاع ..
" يـــول مــا أگـــلك شـــريف بـــس مـــا
زهقـت دم بــريء ولا سجـــدت أصلي لله
و بـيوت العــالم فـــاگده عــزيز بســـببي"
هـــز الجراح رأسه مـــنه ..
" بـــعــد كلــمة و أجي البسك عمامة
ســــيــد تـــصــــيــر . "
ردعــه ببـــهوت الـــعــقيــد ..
" لا عنــدنا أبــو ثـار يكــفي و يــــوفي "
بس رائـف حاقد.. حاقد بجـــنون عليه
من تركه و راح لـــبس بايده شيء يجرح..
" جــنت ناوي تخــطفها عجل وأني؟؟ "
عجز يبصر وجهه لاف واكــف ورى ظــهره ..
صوته يحاجيه مدري يحاجي نفسه !..
" حـتى الــنفــس ماهو هـو بلايــهـــا "
فُــراق گـــله بنبره يا دوبها نسمعت ..
" ضـــيـــعــــتــك "
تدنى و مدري شــنو قــربه رائـف همس !
شيء عـلى صفحــات الكـتاب مــنذكــر ..
عــن رأحــلين نال منهم جنــون الهوى
حـــتـــى لاقــى مضــجـــعـــة ..
من كمل أرتداء اللي بيده صار يفر النظر..
يتفقــده.. رجال أبيـض بشـكل غريب أي
شــائبـه ما تشـوبــه خلـتــه يسخر و يبدى
يجَرح بي راسمله لوحه من النـدوب حرام
اذا تـــروح ..
جبر الجراح يفرق من الوجع شفــايفه
بـــــس ما گـــال أخ ..
وجـــع مثل هذأ شنو مقــارنه بوجـع
قــــلبه !! وجــع روحــه و عــمره ...
لانه فـــقد نــاس ! لا ~
شيء أكبر من أحــساس راحـــليــن
يــمر بــكوكب قــسـوتـــــه ..
من ذكــر صوت طفل من الماضي
يـــركــض خـــلــفـــة ..
كم مرة رددها .. ساعـــدني ؟..
گــالوا مجنون ~ عقــله مو متـــزن ..
تحت وطاء السُمــعة محـد مدله
أيــد ..
لحظة ضياع .. على ظهره رائف خط
جـــروح و الــفــكر سهـى ..
ذكـــر ســـنين الــــعمر تمضـــي ..
بـين الــبارحة واليوم شــنو الما تــغـير !..
سأل روحه أذا مال بي الهوى !
أذا حب ! أذا تمنى و رسم مستقبل ؟..
أخرها بهت لونـه .. أجا الغفران
بالــوقــت الخــطأ ..
أكــتفى و رجع گـدامــه عـيــن بـعــين
صـاروا ..
سؤأل واحد دار برأسه و هسهس بي ..
" عـــلـيـش أذيـــتــهـــا ؟. "
تجهمت هيكلت فراق .. ممتعض منه..
"يومين أني يمك ما جبت طاري حسين
هـــيج عزيزة نـــبراس نـستك ثـــارك ؟"
يا لـچمــة قــلب رائـف هــنا !!..
وعى .. وعى أنه بخضم هالظروف كلما
يــضربــة بهل يـومين ماكو غــير حنين
بــالســانـه ! ..
لعد وحسين ! و سنين أنتظاره ! و حرقة
قــلبه و لوعة أيامه ! والناس المــاتت واللي
جــاهد ياخذ ثارهم منه!! شجاه و نسى كل
شـــيء و بــس حَــنين بقــت بعــقـــله !..
من شافه دخل بصفنات أستهزه بي الراوي..
"عـفية عليها جابتك للدرب سنيورة زمانها"
ضيق أبــن الضاحي محاجره ! مــعنــاها
ســت الحــسن ؟ و ماخــذ راحتـه يلقبهـــا
گـــدامـــه !! ..
أبتعد عنه و غضب و ركود غريب أحـتله..
سحب باكيت الجكاير ورثله وحده و رجع
يم الـــراوي نـــفـــخ دخـــانه بوجـــهـــه ..
بعـــدها مــــرر
أباهمه على ملامحه مخلي عيون فُراق تحتد
من تــصرفـــه ! حتى لامــس رائف شـفــته
و هنا سحب جكــارته و طفاها على لحمة
شفــايــفه و لــسانـــه ..
نجــن الراوي و من بين كــل الـــتعذيـــب و
الضــرب اللي من يومــين عاشـــه ما غضب
الا بهاي.. حسـها أهانه عظمه بحق شخص
مـــثله ..
من صــاح و الوجـــه شــاط ..
" أيــا ســـــاقـط أبــن الـزنــا . "
أبــتــسم رائــف بتــشــافي و غــمزلــه ..
" مـشــــهـــودتــــــلي . "
و شمـــرها الجكـــاره بعـــيد و رجع متولي
ضرب الـــحــد ما الله گــاله بس .. ولو ما
خــاف يمــوت و يخسر الناوي عــليه جـان
كـــمـــل عـــليــــه و مــا عافـــه ..
نفض نفسه يرمي عــليه أخر نظرات حتى
أبتعد عنه من فقد وعيه و الدم غطاه بطوله.
لحظــتها العقيد زاور الـــمستودع هذأ ..
و تـفـــقــد أركـانه بوجــه شاحب حـــقود ..
راجـــعـتـــله ذكــريــاتـــه ..
يــوم من الايام كانـــت بنـت نبراس هنا
من سد عيـــونه يمـر عليه طيف ونينـــها
من ضربها .. من كــســر ضلـعها .. و مـــن
فر خــدها و من صعقها باقــباس الكهرباء
و من كل ليلة بــقسـوة شتاء بارد هف مي
الثلج عليها و شهگات روحهــا بكل ظلمة
ما شــافت بــيهــا مصــبـــاح ولا ضـــوه ..
ويا صوتـــها المـــا فارق سمـــعه ..
( داگولك ما أعـرفه بحـياتي مـو سامعه
بي فشــلون تـريدني أعــترفلك عنــه ؟)
رفع ستار جفونه .. ذمها بعتب خاطر مكسور
{ لــــو مــن الـــبدايــة حطيتي أيدج بايدي
ما صار كل هذأ لا خـــسرتـــي واحـــد من
أهــلج ولا تـــعذبــت أنــي بمـشــاعر الــج }
أذأ كان العقيد بنفسه ما أتخطى الصار
هيَّ الـــعاشــته وياه شــلون تـــتـخطاه ! ..
سحب نفسه و طلع من المستودع
بعد ما قفل بابه ..
نزل لتحت و يطقطق برقبته ..
شاف معاذ الجالسة بالصــالة ..
" يولي أنتبه عليه مو أتـــكسزح ساع
و أرجــع هيــن ما الگي تا حظك أفينو "
منعس و يتثائب ..
" يوميــن حظــة طــيحتوا بـعد وين
يــكــدر يتــحرك عــــقــيـــد "
رائف صاح ..
" مــو تنام أني ما أطول و ارجـعــلو "
گـله ..
" لا رائف ويــن أنام هســة أشرب
چاي و للصــبح أبـــقى گـــاعــد "
سحب سلاحه العقيد و البصمة و طلع..
لان أيام يبــقونه هنا
يــعذوبنه و ياخذون كل المــعلومات عن
فســاد الرتب و الاحزاب الساندته بعــدها
يــسلمــونــه للـــقــضــاة ؟!! ..
لان هذأ شرط فرونسي عليهم .. ما
يوصله نبراس و الاسباب مخفــية ..
لكن مو رائف ~ ولا كيان أثنينهم قرروا
يسايرون الســراي و بعدها الجـــراح ما
يسلــمونــه لاحد بل ياخذون منه الــثار..
وصى الحماية ..
"عينكم تدحك طـير يطر منا تبلغوني "
نبوا ..
" أمرك سيــادة الــعــقــيد "
صعد سيــارته الخاصــه العقيد و بــهل
الليل أشتــهى شوفتها رغم الحقد التارس
قـــلبـه عــليـــها قـــرر يروح الـــهـا ..
من ما مرت غير دقائق ..
توقفت ســيارة ســودأء مرتـــكــزه ويا
البســـاتــين بداخــلها المنـذر و مـــهــند
مساندهم أسد و أسمر ذولي الما يخــونون
لــملح و الــزاد ويا الــراوي هــيــهــات ..
و ألاهم من كل هذأ رأفــــت صـــف على
بعد مــسافات ~ دأيس على الخـــلافات
و جــــاي يـــهـــرب الـــجــراح ..
ٖ
ٰ
ـــــــــــ
- أيماني .
ٰ
ضحـكت و أسمــعه ..
" يمــة شعــغـــج شــوية طالع ضمي "
خـبيت الطالع و ضبيت الحجاب..
أسيل تخصرت ..
" خالة هســة وين مشيلنه ليا بيت؟ "
گـال و يا محلات عيونه الزرق تجدح..
" وين ما جان المـهم هنا ما نبــقى بعد
مو أني الــيتصــدقون علية النــاس و
يــدفــعــون أيــجــاغ "
هو منجن شلون الرجال گاله ما أخذ
أيجار و أندفع الكم فكرت لو يدري هالبيت
أشتراه نبراس و صار بأسمي شيسوي!..
ولان حتى أني ما أريد صدقة نبراس
قبلت نطلع منا المهم ما يفكرني رخيصة
و أقبـل بفلوسه ..
أجت أيار ..
" خـــــلصـــن الغـــــــراض بــــعــــــــد
مِــــا عــــــــنــــــدنــا "
ضحك الها ..
" فدوة الطولج جــيبلي ذاك الجاكيت
مــن يمــج "
سرعت و أنطته اله .. سحبها يبوس
رأسها و هيَّ تضحك له ..
طلع برى دقائق و رجع .. گال ..
" يــلا طــلــعـــن "
سدينا الباب و صرنا برى .. لؤي صاح..
" مو بــالبيكم بسيارتي خــل يصعدن
أحســـن "
أبــني رفض ..
" لا تـــعــبّ غـوحــك هِســة أجَغ سيارة ثــــانــــيـــه "
ذاك گــله ..
" هــو أني صدك ما عنــدي حظ شلت
بصفكم حتى أصير قريب عليك تجـون
هسة تشـيلون منا و فــوگها ما تقـــبل
أوصــلك ؟؟ والله هـــــنــا أزعــــــل "
أشگر ضحك .. و جر أسمه جرور مطوله
" أزعــــل لــــــــــــــــؤي"
بقوا يحجون .. السيارة الحامله أثاثنا
راحت .. و هم ابتعدوا مسافة ما نسمعهم..
أنتبهت لأيار تمشي عيونها بينه و بيني
أخرها وخرت من صفي صارت كدامي..
" بــعــد محــد يـبــاوع عــليــج "
أبتــسمت الـها و همست ..
" أبوس وجــهج الــمـضوي مـامــا "
فجـاة صفنت و مسكت أيدي و نطقـت
بشيء صفـني أني و خــالـــتـها أسيــل ..
" مِـــــــنـــو تـــحـــبــــــيـن أكــــــثــر
أنــــي لــو بّـــــــنــــتـــــج ذيــــــج ؟ "
صححت الها كــلامها بلطف ..
"قصدج حَــنين ماما أخــتج حَــنين "
عضت شفتها بحزن ..و مثل طفلة لحت
ويايَّ ..
" أي.. بس جــاوبـــي أنــــي لــو هــيَّ ؟ "
رصيت قــلبي و گــلت ...
" هــيَّ مـا عايشة وياي مثــــلج حــتى
أحـــبــهـــا بــــگـــدج أنـــــتِ "
تبسمت فرحــانه ببه.. و مگــلت هيج
الا لاني أعرفــها تـغــار هوايَّ اذا تعـــلق
الموضوع بحبي و أدري قلبهــا أبيض
ما ينقــاس باحــد تحب تسمعني أكلها
بس أنت أحبج ..
لكن فجاة حجت بحزن و عيونها دمعت..
" أنتِ ليش ما حاولتي تجيبيها يمنا؟؟ "
نسيت الدنيا و رجـفت أيديه ..
" ما گــدرت وين أوصلها أني و يعوفها
الي ؟ كــلـها صـــارت بـوجــــهي و أنــي
وحـــــدي شـــأگـــدر أســـــوي ؟ "
تلفظت بشيء وكف عالمي و نحرني ..
" لو صــدك ترديــنــهـا جان حاربـتي و
أخــذتيــها و جــان عــاشـــت ويانــا و
أنـــي صـــار عـــــنــــــدي أخـــــت "
نزلت دمعتي و حسيت راح أوگع بطولي
سنـــدتــني أســيل و نهــرتــهـــا ..
" أســكـــتي أيــار كـــافـــي "
نزلت دموعها و مسكت أيدي ..
" والله مو قصدي ماما بس هواي أفكر
بيها من عرفت عندي أخت و أني أكول
خاف ما تريدنه و خاف زعـلانه علينا"
متكذب بنــتي..هيَّ صارت دائماً تحجي
بيها و شوكت تشوفها .. و مرات تگول
خليها هـناك ولا تتمــرمر بالفــقر مثلنــا ..
صاح أشگر و رحنا صاعدين سيارة لؤي..
على طول الطريق أسمعهم يتكلمون
بشفرات منــفهمها ! ..
فجاة شخطت السيارة واحد عكس عليهم
و نزل دك غلط و فشار ..
ما تحملوا نزلوا و الباب قفـلوا ..
وأني لاب قلبي على أشگر فرفحت روحي
خاف يصير له شيء ..
أيار تــفتح بالباب ماكو بعد قــفلوا..
أسيل تبرد قـلبــي ..
" ماكو شيء اهدأئي يا عيني هسة يرجع "
وين أهدأ ؟؟..بقيت بالف حســبه..
اباوع من الجامة ما ينشافون بس صياح
ينسمع !..
أيار دخلت دعاوي خاف احد ياذي
أخوها ..
الحدما رجعوا صاعدين السيارة ..
شهقت بصدمه من شفت أيده مجروحه
و الدم يـنزل منـها ..
" ضربـوك يـوم !! شــو تعـال هنا خل
أشــوفك زين لا توگف گــلبي تعــال "
بهــل وضــع و حــاله باوع لي مد
أيــده الي و يــضحـــك ..
" ماكو شيء والله يمة شبيــج ما بيه
وذاك طيــحــة حــظــــة خليته يفلت"
تفقـدت جرحه و شلون اللحم مفــتوح
أنجنيت و صرت عصبية.. صحت عليه ..
" ما ترتاح الا تـوكف نبــضي لك يوم
أمـــشـــي أخـــذك للـــمســتشــفى "
گـــال ..
" ما أغوح وحــدها تــطـــيب "
شطيب؟؟ درت للبصفه و رغم مستحاي
و عزة نفسي طالبت..
" فــدوة الك أخـذنــا للـمـستشـفى "
صد لي و أبــتسم ..
" مـــن عــيــنــي يا أم أشگــــر "
و أبنــي صيــح ..
" لـــؤي لا تــخـلــينا نــنـــزل هــنــا
كــــمــل مـــابـــيه شـــــيء "
بس هو رده ..
" أمك طــلـــبـت وأنــي مِـــا أرد أمـــك"
أثنينهم المن بطني خزروا و عت وجر
لاف بطريقـــة ..
مسافة صف نـزلوا و ردت أنزل أشگر
أجاني ..
" أبقـــي هنـا لا تــنـــزلــيـــن يمة
ما أغــيــدج تــتبــهـــذلـــيــن "
گـتله أختك تـجي وياك تخبل ورفض
أكــثر ..
راحوا أنثينهم و أني عيني عليه .. شلون
أحمي من هالناس و الدنيا ! ..
أيار حجت تأشر ..
" مكــتـوب مستـــشفى أهـــلي هسة
ياخـــذون فـــلوس مـن أشگــر الله لا
يــوفــقـــهم "
بوسط خربطتي ضحكت .. و أسيل وياي..
" أنتِ تردين الدنيا كـلها أبلاش تصير؟ "
جاوبت خالتـها بحـزن ..
" علمود أشگر ما يتعب و يجينا متأخر "
مسحت على رأسها أسيل بحنان ..
" هــيـج تحـــبيـــن أخــوج ؟ "
تهز راسها و همست ..
" أي هو ما تركنــا مثل ذاك الحقــير
و بـــقى ويـــانـــا "
غصت كلمتها وجعتني.. ما كلت شيء
خفضت رأسي ..
لحظه و سمعتها تعتذر لي ..
" لا تزعــلين منـي فدوة أني أدري شكد
تعـــبتـي عــلينــا أنــــي و أشگـــــر"
جريت حـسره رفـــعت وجهي الها
و صــارحــتـهـا حتى تـــفــهم ..
" شما صار أفــهمي أني ما أفرق بينكم
حَنين عيوني و روحي من الدنيا و أنتِ
وأشگر گلبي و نبضه بنفـس الحب أحبكم
ماكـــو واحــد أكــثر مـــن الــثــاني "
ضحكت لي ..
" أني هــم أحــبــهــا "
أسيـــل تـگـــلــها ..
" ياهــــيَّ ؟ "
جاوبــتــها ..
" أخــــتــي "
داهرتها أخـتـي ..
" هــو أنــتِ ويــن شــفــتيــهــا ؟ "
أشرت الها و تحاول تـتــذكر ..
" من أيام أجــتني بالحلم بـس وجهها ما
شفته أجـت تطب البـيتنا بس ما طبت
جان واحد واكف منتظرها راحت وياه"
نشـديت وياها و هيَّ تسـرد عن حـلمها
و أني صرت أســألها ليــگــول مو حــلم
صــكد أجــتنـا ....
غيرن الموضوع ..
يسولفن و أني شحت بوجهي من الجام
أبصر المكان و قلبي على أشگر و وياه ..
نزلت مأ اطمئن عـــليه الا أكـــون قربــه
صرت أمشي و دخلت .. أيدي تضب على
عـباءتي ..
بس فجاة أنسحبت روحي و انخلست..
شفـت نبراس گـدامي هــو و ستــار !..
واگــفين و وياه ولد بطوله ما أعرفهم !..
من رعبي درت وجهي بسرعة و گـلبي
يدك خوف و حـب الـه ..
رجعت للسيارة أنتبهن على وجهي المخطوف
" شــكــو أيمــاني بـيـــج شــيء ؟ "
هزيت رأسي ..
" لا مــا بـيـــه "
أسيل شكت ..
" لعد شـماله وجـهج منخـطف لونـه ؟ "
رصيت ايديه و حالي حال.. مجاوبت
عيني فرت للمستشفى تعاين بضياع ..
ليش هو هنا ؟ واحد متأذي ! لو هـو
بي شـيء !..
و خطف حيلي أحساس بنتي صاير
وياها شــيء ؟ ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
ٰ
ٰ
- النهروان بيت السادة .
ٰ
مر بـسيارتــه على موكبــهم المتـــوسط
الشارع واللي موكب الزنجيل من الشباب
ويا الــقصائد مرتفـــع ..
اخوانه الاكبر و هزيم مسوولين عنه ..
كلـــها صاحت من شافــتــه ..
" الله بالـــخــيـــر سيــدنــــا . "
رفــع أيده مـحــييـــهم ..
" وجـــه الخـــير عـــليكــم يــابــــة . "
ولد السادة أشـــروأ له ..
" شـــــــنــــي مِـــــــا تـــــنــــــزل ؟ "
گـال ..
"مـــشـغـــول عــــلى الله و بـــاجَــر أن
صـــارلي فــــــراغ أنــــا يـــــمـــــــكـم"
همهموله ..
" كــل الــهــلا يالسيد يمتى ما تجي
هالــمـــوكــب موكــــبك بـــعــــد "
و أول مرة يجـــي محرم و باول يــومه
ما يخــــدم ..
كمل طريقــة .. أصوت الزنجيل تصدح
بـقوة ..
وصل لبيتهم ~ دخل من الخلف لوين
يوصل جناحـه ..
مينايم صار فتره طويلة .. جسده خامل
يا دوب مسيطر و يتحرك ..
أتحمم و غير ملابسه .. صـــلى ركعـتين
لله .. و بعجاله نزل رايد يقصد ألمستشفى
و حَـــنين مثــل كـــل ليــلة ينام يـمــها ..
لان ما يامن عليها بعد .. بالذات بعد ما
نبراس و أبو الــحسن لزموا الاشخاص
البـــعثــهم فراق يخـــطفــوهـــــا اله ..
بس على عــتاب الدرج تلـكته سالي و
الـــعــــلوية .. بـــس هـــنَ بالــــبيت ..
" أول شــيء الله يـساعدك خــويــة "
من أدنت عليه باس رأسها .. رغم تعبه
رد بحنيتة ..
" و يــساعدج يا بعــد گــلب أخــوج "
گـــالت سالي ..
" نـــدريك مـــســتـعــجل بـس أكـو شــــيء
لازم نـــحــجَـــي بــــي ويــــاك مِــــــــوش نـــضـــل عــــلى عـــــمـــــى عـــيـــونــــه"
قطب جبينه ..
" عــــــــســـا مِـــــا شـــــــر صـــايــــر ؟ "
صار و سولفله كُــل شيء دار بعزاء أيوان
و عن ساقي الباعثتها حنين البيت الضاحي
تسقط طفله و علاقتها بفراق متركن شيء
ما سردنه هنا..
رص كيــان على سبــحــــتــه ..
" خــــلـــصـــتـــن ؟ . "
جـــاوبــــت ..
" أي . "
رفــع أصبعـــه بــحده يــحــجي ..
" هالـحـجي ما أريــدنـه يــنعـــاد چــلمه
بـــحـقــهـــا و تــطـــعــن بشــرفــهــا يو
أســمع بهــل بــيـت تصيـر موش حــلوه
و أگـــلبــه فــوك روســـــجــــن . "
نـفضت سالي وجهـها مـنـفـعله ..
"خــويـه شهــل حجــي؟! شـلون ترضى
تسكت عنها سودت وجوهنا جدام نسوان
العمام و جاي أگـلك خايـنتـك ويا چـــتـال
أخــوها يعــني من شـيم السادة تـتـســتر
عــلى مـــجـرمــه !!"
اشتعل وجهه غيض من الاعصاب..
تــقرب و صاح بيـها ..
"أذا عدتي هالچــلام يابة والجــفوفه
مگطعة لا أنتِ أخـتي ولا أنا أعرفنــج "
أنتحبت ممصدكه الدأ تسمعه.. دمعتها
نزلت معاتبته ..
"علمودها؟ هاي الحتى حجاب ما تلبس
تنهي خـوتنـا ؟ هاي الـخايـنـتك كـيان!!"
رفع ايده متسودن .. رايد يضربها ..
" لـــج كـــافـــي !! . "
بس ما ضربها.. لان يقطع أيده و ما
يضرب مراة ..
و سالي ضحكت متخبله ..
" تــريد تـضــربــني خويـة ؟ أنعم الله
عـــليــك يا أبـــو ثـار أنــعـــم الله "
مسح على وجهه نار أعصابه همــس
دايــر وجــهـه ..
" يا الله الــصبــر الــصبـر يا الله . "
رادت العلوية تحاجي بس خلى وطلع
ساد الباب بكــل قــوته ..
و شما حجــوا عنـها ما يصــدگ... يدري
بيــها شنـو معـدنها .. بس شـــيسكـت
الـــناس عنــها ! ..
ٰ
ٰ
ــــــــ
.بعد وقت ما بداخل احدى المستشفيات .
ٰ
يمكن حلم مر .. عن مستقبل قريب..
شــفت غرفة تحتوي شُــــباك .. ألاريك
قريبا من بعض و شعلة المدفئة تضي..
مال لون المكان للاحمرار .. لون دافئ لكن
كئيب ..
و لسـاني مُر حـنضـله .. للمرة الثالثــة
أفــتــــح عيني و أرجـــع أغـــلــقــهـا ...
أخـرهـا أرمـش من الضوه ، ضاربــتــني
رائحة الــمستشـفى الكريهه من جديد ! و
أحـــس جــسدي مكـــسر تــكــسيـر ..
بقيت أنظر للسقـف ! شصار وليـش أني
هنا ! ســديت عــيوني بتــعـب ..
رجــعــت أفــتـحــها
جــسدي دأ أحــسه مــيـتحــرك وياي ..
و لــعبــانه روحــي بــــقــرف ..
مررت نـــظراتـــي على
أيدي اليسرى ملفوفه مجبسينها و رأسي
علـيـــه ضـماد مـــثل عــنـــقي ..!
هاي شصــاير وياي ! ..
مـــضــروبــــة مـــن جـــديـــد !
كم مــرة عشــت هالــشعـور ! عـفـية
أمـــرأه بكــم روح ترجــع تـــعـيــش !..
درت عيني بصعــوبة لجـانبي ..شـفـته
يمي غــافي .. حاولت أتـحرك مگـــدرت
ردت الــمسه ..
صــوتـي مـا ينــسمــع ..
( كـــيــان .)
ما فاق .. بعــناه هد حـيلي يلا طخيت
شـعــره ..
( أبــو ثــار .)
طول هوايَّ بقيت أنده بأسمه.. بس شكله
غـافــي تركــتـه ..
أو للحقيقة مكان صوتي مسـموع
كــان بيــني وبـيـــن نــفـــسي .
مر وقت حسبة نصف ساعة .. حاولت
أستــعــدل بگـــعـــدتي مگــدرت ..
لذلك أنجبرت
أصيح باسمه من جديد ..
مره مرتين!! صوتي ناصي لهذا ما بالشفعات
سمعني ..
فتح تك عين ينظرلي ! من أستوعب أني
أحاجـــي توسعــت عيــونه ما مـصدك ..
『 يا الله صـــحــيــتي ! . 』
عدل نفسه ناهض لي يتلمس بايدي بوجهي..
『 الشــــكر الربّـــــــج هالرجـعـــــتــــي』
بعدها دار وجهه يريد يصــيح الطبيب..
بس لزمت أيده ..
( لا تـــروح أبــــو ثـــار .)
رجعلي لونه مخطوف .. شصاير بي!..
『 تــــدلـلــيــن يـابــة مــا أروح . 』
سرع جابلي مي رفع رأسي.. شربني منه
بـــس مُر كرهـــته ..
شحت وجهي ما أريده تفهم و بعده عني..
تــقرب و گعــداني خلى جـسدي يســتند
على صدر الـسديـة و جلـس بقـــربي على
طـــرفــها يعدل بشـــعري و مرة يبـــوس
جــبينــي ..
『 عــسا ما يوجــعــج شــيء و يأذيج
يا مـــاي الـــعــيـــــن 』
همست ..
( لاء )
رغم مكسره ~ ولا جزء بجسدي مدأ يوجعني
لحــظتــها وعــيت على شيء ! تلمست
بطني بايدي الـسليمة مثل الضربني الوجع
( الـ.. الـــطـفــل ؟! .)
على صياحي أحتوى وجهي يردني..
『 بخــيـــر .. أبــنــا بـخــيـر أهـــدي .』
بلعت ريقـــي .. مدأ أحس بي ! شـــيء
مني فرغ! شيء أنسرق قبل لا أشعر بي..
غمغمت ..
( والله ؟. )
باس أيدي و مسد على بطني بنــفسه ..
『 يــا عــــشــك الــسادة تــهـــونيـــن
أنــتِ عنـــدي و أچـــذب عـــلـيــج ؟ 』
ردت ألح بأستجوابه بس شيء أهم تذكرته
( ذو الفـقــار و الــمُجــتبى شــلونــهـم ؟.)
أخـــذ نــفــس مهـــمــوم ..
『 الكـل بخـيـــر الــحمد لله ركزيـلي
عــــلى نـــفـســـج . 』
تبـسمت بمـراره أتــلمس خـده و فـكه
أحــسنــي مشــتاقـتــله بكــد الــدنيـا ..
( أشــلـــونــك أنـــــتَ ؟)
ضحك تعبان و لاطف أصابيعي المجرحه
اللي دا تلمسه ..
『 شلـــونـــــي أنــــا ؟ مـــــن دونـــــج
ضــــايـــــع و غــــــــريـــــب 』
كـــش بدني بأفكـــار موحــــشه ..
( سـبـــع أرواح يا كيان مُعــجــزة كــل
هـــــذأ و مـــــا مــــتــت .)
أظــلــمــت عــيــونـــه و نـــهـرنـي ..
『 أشــــش نــخــــرســـي . 』
لصم ثـغـري بايده و أني صفنت عليه
ودي أحضنه بس ما أگـدر ايد وحده متعيني
بقيت أتـفــقد وجهه .. زاح أيده خلاني
أحجـي ..
『 تـــعــبــان ؟ منـــــايـــم زيـــــن ! 』
أدنى أكــثر و أنـفــاسه طخــت جلدي ..
『 شـــلــون تــغــفــالي عــين وأنــتَ
مــــا راجــعـتـــلج الــعـــافــــيــة ؟ . 』
برد وجهي .. طكيته بأستهــزاء مغرور ..
(طيب مـنو كان نايم و گعـدته بنـفسي؟)
ضحــك بمــرح ملحــوظ ..
『 لا يـــابــة وداعـــتــج هسة غـفيت
مــا نـــايــم صــارلـــي هـــــواي . 』
لمحت سبحته و خاتـم زواجنه باصـبعه
أنـــطربت و رضــيت ..
( تـــعــــبــتـــك ويــــايَّ .)
مرر لسانه على شفايفه و مسح وجهه..
『 تـــعـــوضــيـني بـــعـــديـــــن . 』
مدلي أيده و حضنت أصابعه لمني دفوه
و أحـــتواني ..
( يـــعـــني تطـلــبــني ديــــن ؟.)
سكت ثواني مثل اليفكر يلا حجى..
『 أطلــبــج گــلـب يـنـــبـض الـــي ..
أســـتــاهــل تـــحــبــيــني حَــنيـن 』
سكــتنا هنا .. الكلام طار .. من لگيته
يـبوس بخدي و يـســند رأسه بعـدهــا
على كــتفــي ..
بـتعب و بمرارة گـــال ..
『 تـهـــديــن حـــيـلي مـن تــوگـعيــن 』
هرب الكلام مني هنا بلا مانع و أراده ..
( أوگــع أنــــي ولا تـوگــــع أنــتَ )
لاف أيده على رأسي و حضني بحنـان..
ولاول مره أحــس حبــيت حنــيتـه ..
『 فـــداج الــروح ويـــا صاحــبــهـــا 』
كتمت ضحكتي.. أو شيء بدأخلي عاتبني
لويش دأ تضحكين !!! ..
جفلت بغرابة .. وجعني قــلبي بمراره
هالــشعــور أعرفــه زيـــن ! ..
حــجيـت بــغـصــه . .
( كـــيــان أهـــلي بـخـــيـــر ؟.)
صار مقابيــلي .. شجــن ترس وجهه ..
『 چــا شــعليهم ؟ عــليـش ما يكونون
بخـــيــر ؟ 』
عجزت أفــتح ثغري .. بس أخرها تلفظت ..
( شـــــوف مِـــــدأ آعـــــرف بــس مِـــــدا
أحـــــــس بـــــــشـــــــيء زيـــــــن )
ميل شعري و سهى بيه كأن فعلا صاير شيء..
『 يـــعـــشــــك الــــســــادة نـــومـيــلي
هالاحســـــاس و عــــــــيـــنــج عــــــــلى
روحــج يـــمـــن فـــدوة رحـــتــلج أنـــا』
تصفنت بي .. هواجيس هوايه حاوطتني ..
من لمس خدي ملت رأسي عليه اعترف بصدق..
( تـــسمى عـــليَّ أبــو ثـار أحــــس
أحـــتـــاج عـــلاج نــــفــــــسي )
تبسم يمازحـــني ..
『هذأ الـگـاله الطبيب تحتاجين طبيب
نــفــسي من زمان مـــوش مــن هســة』
رفعت تك حاجب..
( سويــتــني مجـــنـــونه ســيدنــــا ؟.)
هز رأسه أبن السادة يطيب خاطري..
『حـشاج يماي العين .. العالم مسودنه
و أنـــتِ الــــعـاقــل الـــوحــــيــد . 』
وأفــقـته بهاي...و دخلنا طـــقوس من
السكون حجي بعيونا مستحـين نحجي ..
الى أن غلـــقت عيوني من صــار يرتـــلي
الــقرآن بدقه و يمسد على جهة قـــلبي..
يــهدينــي ..
من خلص طبع شفايفه على طرف شفتي
جـــازيــــته بـبتـسامه مُمــتـنه . .
وللمرة المليون شفت صفات نبراس بي
و هالشيء وحده يخــليني أميل الـــه ..
أبتــعد، مدلي مشروبات جبرني أشرب
منـه بس كأنه زجــاج نـحر حنجــرتي ..
رجــعـتــه الــه .. أعــترض ..
『 مِــا يــصــيــر هِيــج چـــا تـضـليــن
عــــــلى الــــمــــغـــــــذي ؟ 』
دأ أجاوب لكن صدت نظراتي على اليانور
و وتين و يمام و ادريان و عمو ستــــار
دخــلوا علينا ..
فسحلهـم أبن السادة المجال .. و هُمَ
تــقــربوا الي ..
اليانور باست رأسي ..
" يـــمــج الــعافــيــة حـــبيـبتي مـتت
خــوف عــلـــيـــج والله بالطريق و أجانا
أتصال صحيـــتي ردنا بــس نوصـــل . "
ستار أدنى يمسح على رأسي ..
" أي يـــبـــــــعـــــد عــــمـــــج عــدت
ســــلامــــات عــــلــيـــج "
صار يتــكلم لوهــله و أخرها گـــال ..
" يلا أعــوفــج راح يــجــون الــولد
ولازم نـــخــــرج الـــمــجـــتـــبى "
همهمت له بدون كــلام ..
أشر للبنات بشيء غريب و گـال !..
" عـيــنجــن عليـها ما يحـــتاج أوصـي "
وراح بعد مدار كلام ويا السيد مسمعته..
أدريان گــلي ..
" تــــــنـــــذكـر مِــــــاتــــنــــــعـــــــاد"
بس بهت شكلي أركز باللــون الاسود
الطاغي عـليهـم ! ..
" لــويــش لابســين أســود ؟ كُـلكم! "
يمام سـبقــهــم مـجــاوبــنـي ..
" غــير محــرم الــيــوم أول يــوم . "
سرعان ما التـفتت على أبو ثـار أتأكد
قـــلبـي مــو مرتــاح ! ..
( محـــرم يـــا أبـــو ثـار ؟)
هزلي رأســـه ..
『 أي يــــروحــي 』
رجعت على خواتي أتـفقد شكلهن.. التعب
و الحزن طاغي عليهن.. متغـيرات بطريقة
ترهـب ! ..
اليانور وضعت أكياس قـربي ..
" تـــاكـليــن يا گــلبــي؟ ماريــنيــت
ســـوتــهــن و اللي تــحــبــيــهـــن يوميا
تسويهن عود بلكي تكعدين همــزين اليوم
جــبتهن وياي "
رفضت ..
" مــا ودي شــيء "
و بغرابه كومة فضول تولد عندي.. عقلي
مرت عليه ألاستفسارات و هذأ مو
طبعي ..
و سألت و كل شيء بيه كأن يدري بشيء!
"ليش عيونجن هيج مورمه! باچيات؟"
وتين بشرتــني ..صوتــها مبحوح ..
" أي بيــت الســادة مســـووين عزاء
و جــيــتــنــا مـــن يــمـــهـــم . "
رديت بــ أول شيء خــطر ببـــالي ..
" هــذأ يـــعــنـي أيـــوان تــزوج ؟ . "
نخطف لونهم كُــــلهم سوه !! و أني مدري
لـــيش غــصيت و نلچمت بلا أســـباب ..
أدريان هالمره ضحك بس كأنه مجبور!
هــتف بهدوء ..
" يمــعوده قابل يتانــيج الــيوم ثـالث
عرسه و كـافي تسألين يــبعد عيوني "
نط فــجاة أبو ثـار مدخــل هنا و
صايــر گــدامه ..
" أنــتـبه لـــحجاياتك بــعد أخـوك
هـــاي حـــرمـــتي . "
أبن فرونسي رفعله حاجبـه بكبرياء ..
" بنت عمــي سالمين خوما حـــرام
عــنــدك أحـــاجــــيـــها ؟"
طبطب على كــتفه كيان يخوزر بي!..
" گــلت أنـتبه الحچــيك لا توازيــني
أســـووي شــيء مــا يعــجـــبــك . "
معاند وياه أبن الفرنسي و زاد غل يستفزه..
" خــير بــس لا مغـثــوث لان چــنت
رايـــدهـــــا الــــي زوجـــــــة ؟ . "
هجم أبو ثـار عليه سحبه من ملابسه..
غلـقـت عـيوني بـتعب لمن أدخـل يمام
يـفاكــكهم و أختـي اليانور تصـيح ..
" هسه وقـتكم شسالفة عايزين أحنا!!! "
مدري شلون فضت و أني بلا معالم
رجــعت أتـنــظرلـهم ..
شيء ضايع هنا !! شيء خسرتــه
و مــا أعرفــه شــنو ! ..
بينـهم و بيــن أبـو ثـار بقــت عـيـــوني
تـتنقــل أشــو ما جايـسني الأمان ! ولا
روحي دافـيه .. نـــغزات تــشبه المـــوت
مقـــيده صــدري و الـــــنفس ..
بقوا يمي فتره الى أن أبو ثـار طلب منهم
يــتركونا رايد هوَ يـبقى هنــا ..
البنات گـــالن ..
" يم ذو الفــقار نـبـقى و نرجـــعــلج "
أكتفيت بـ اشاره الهن و راحن ..
سألت السيد اذا نبراس أجاني گال هواي
أصلا الصبح جـــان هنـــا ..
بعدها صاح الطبيب علمود يتفقـد وضعي
أجــى و أبــــو ثار متـــنرفز ليــش مالگــى
دكـــتـــوره بـــهل ســـاعة هـــاي ! ..
زاوراني دقائق الطبيب و سمـعنا كلامه
من بـــعيد و هــو الثاني مغـــثوث !! ..
" أيـدج مـكسـوره و بالشـهر يلـة ترجـع
بخير سيقانج متضررة تحتاج وكت يلا
تمام بيها تگدرين تـمـشين و طبيعي الورم
الـــبيهـن يـزول مــع الايام أمـــا راســـج
ضــماده يتـبدل بأســـتمــــرار ويا جـرح
رقـبـتج و خـــاف تحســين ناسيه أشـياء
هالـشـيء جــداً طبيعي و يــمج العـــافية
كـــتـــبتــلج خــروجـــيـــه بــــاجــر "
دار على السيد ..
" و رحمــة لـ أهلك كافي تخـــوزر بيه
تـــرى طبـــيب هـــذأ شـــغــــلــي "
أبــو ثـار أشر لــه ..
" چـــا مـــوش خـــلصت دتــوكل بعد
أخـــيــك لا تـشـــوفـــني وجــهـــك "
أختفى من أمامي الطبيب .. متنرفز..
كــيان جلس يمي .. أنبته ..
" لــتـــــعــــارك الــنــاس من دون سبب
مِــــــحلو هــالشـــــــيء مـــــــنــــاك "
ضيــق عـيـــونه و يـگـــلي ..
『 يـــمـــتـى عـــارجـــت أحـــد أنــا؟ 』
تنهدت بتعب ..
مرت الدقائق بس يرتب بشعري و كأن ما
عنده هم بالدنيا غيره ! حتى أنه تــجنب
يحط عيونه بعيوني ! و طول هيج أبدأ
ما خطف لمحــه عليَّ ..
مسكت أيده أزيحها من شعري..من رصيتها
بحيلي الما يتسمى حيل.. جبرته يباوعلي
( جنــك مخاصمــني شـــدعوة متـحط
عـــيـــنـــك بـــعـــيـــنــي ؟.)
نسعرت عيونه بلهيب منطفي ! بس أبتسم
بــجفاء .. مرر طرف أبهـــامه على فــكي
يــتـــصـفــن و الـــدوخـــه صابــتـــــه ..
『أذا أصــد لـــعيـــونج أفـقد و خــايف
ما أسـيطر على نــفسي يا روح الــســادة
و عــــشـــگـــهـــم و أذيــــــج 』
لساني نلزك بسقف حلــقي !ضربت أيده
أعترض ..
( بهــاي حــالــــتي؟ نـــجنيــت ماكــو
غـــيـــرهـــا يالـــجـــدك رســول الله )
معاند ويايهطة جر خصلات من شــعري
و تــقـــرب حــاط حــرورة بوســــــته على
طــــرف شــفـــتي و هـــو يحــجـــــي ..
『 مـــعـــذور لاني ماخـذلي الـــتسوى
الـــدنــيـــا بخــصـــلــة مـــن شعــرهــا 』
ياهي الدنگـــت خجلانه !! و خافت على
نبـــضها لا يــنسمع ! أني !! و هـــو صـوت
ضحكته وصفة طبيب منها المريض ينشفي
『 خـــجـــلانــة عــافـــيـــتي ؟ 』
سرعان ما سيطــرت على وضـــعي
رجــعــت بكـــل أنـــتــباهـي الــه ..
( لاء ويــــن )
طــالبني ..
『 چــا دضحـكي خــل أشوف الغمازة
البعد شعرج و عــيونــج ســبتـــني 』
هــمست ..
( مـــبـيــة حــيــل )
مد أيده لجرح رأسي و عدل كذلتي ..
『 أخــــذي مـــن حـــيــلــي و أضحــكي』
بــقـينا نتكلم ~ قطار المحب نزل يمنا
و سر خواطرنا ..
فجاة تــغــيرت أحواله رق و حــن و
شـيء مــن الـــوهـن صـابـــه ..
مسد أيدي المكسور عالكيف يحذرني
بتــوتــر ! ..
『أبوج و اخوانج جايـين شما سمعـتي
من چـــلام لا تـــهــتمــيـن ماشـــي ؟ 』
رمــقـته بعدم فـهم ..
( مـــن مــنـــو ؟ . )
حجي هواي بعــيونه تستر عليه !! صار
يلاطـف خدي و ضماد عنــقي .. طـــول
يله كمــل ..
『 من هَــلي و حـــتى أهـلج لا تصدگين
شـيء منــهم و تـــذكري أنـا ويـاج يــو
كــلــها صــارت ضــــدج . 』
خويت و تسرب مني الشك.. عصف بيه
الفكر كلامه مو عادي .. كلامه أمان وسط
خــوفي لما عرفــت سببه ..
ردت أسأل شكو وليــش كلامك يشبه
السهام بـــس دك تلــيفــونـــه ..
أبتعد يجاوب و سرعان ما ضرب الحائط
ينتر فــاقد أعصابه..
"و رائف وين عــنه حتى گــدر يطفــر
منـكم هـــيــج ؟!!! "
بقى يصيح متحول نار بين كلمه و الثانيه
يدفر و يضرب شيء .. سد الخط يستغفر
و يمــسح على وجهه يريد يـــهدأ ماكو..
وقف يمي شايط و مرادم كلامه طلع..
『 مجــبـــور أتـركج هـــســة بــــس
راجعــلج وعـــد ما أطــول عــليج』
أومات بتفهم اله .. دار جسده يروح..
بس ما مشى غير خطوات و رجعلي أحتوى
وجهي .. شفايفه ترجف و صوته مجروح..
『 حَـــنــيــن أنــا أحــبــنــج 』
ردت أتـــنفــس ماكو.. حط شـفــتـه على
شــفـتي .. ثـغري ترطب بريقــه .. باسني
بلوعه مثل الريدني أقسمله ما عندي غيره!
سحب نفسه مني ببطء حتى راح و عيني
بـقت عليه الى أن أختفى أثر طيفه مني..
خلاني أضيع بالف عالم .. هو مو بخير
مو محـــتاجة علم الذرة حتى أفهـــمـه ..
كــيان خــايف لا أخــونــه . .
دقائق و دخــلن عليَّ خواتي وضعن طعام
گدامي أبو ثـار دازه بــيدهــــن ..
بس مالي
نـفس أكل.. جسدي كُله يوجعني و ماذيني
تلمست بطني.. بداخلي أسأل اذا صدك
الجنـين بخير .. لان أحسـاسي موحــــش
مــمروده مشاعري بكسر ما أضـنه يطيب.
أقــتــرحـت وتـيــن ..
" نــاخذج لـذو الفـقـار تـشوفي؟ جـنه
يــمه و ســأل عــليج رأيد يـشـوفج "
صفنت على كلامـها ..
" هو صـاحي هــسة ؟ "
بـشرتــني اليانور ..
" أي بــقى يمـه أدريان و يمــام شـوي
و يـرحـــون لان المــجــتبى بعـــده هـنا
وعمــو ستـار خلـى ألاطباء يــتاكـدون
من وضــعه "
تسلل لـقلبي الشك ..
" هــو مــو بخــير ؟ "
أبتسمت بذبول وتيـــن ..
" أي بس أجرأءات تــعرفــيـــن "
اليانور گالت بوهن ..
" لمحــت يُـسـر و أيات أجـــن ويــا
مراسيــل و ســايـوري هم يم المجتبى "
همست وتين ..
" نعم بعثن مسج شوي ويجن هنا "
صرت أتـــفــقــد حالي ما أظن أگدر أمشي
ألا واحد يساندني بس مستصعبه أطلب
أحـــد يســندني ولا أحــب هالــشيء ..
همست ..
" تـمــام . "
بس شفت الويل من تحركت بالگوة نزلت
أقدامي تلمس الارض .. و حـيل طولت
يلا تــعـــنــيت خـــطوات ..
أتلزم بالحيطان .. مدأ أگدر أمشي ..
أجيت أتعــثر اليــانور و وتين حــاولن
يمسكـــني لكن صديـــتــهن بعــجـاله ..
" ماكو داعي أني أسند نفســي بنفسي "
ما جــادلني لان يعرفـن طبـعي..
مشينا
و الخـطوات مَطولها ..و المستشفى كأنه
مهجــور مدري الوقــت متــأخر حــيل !..
قــبل لا ندخل لويـــن ذو الفقار البنات
وقــفن ..
" نــغسل و نرجـع أنــتِ فوتي شــوفي "
لمحت الدمع بعينــهن .. واضح
أكـــو شيء ..
" بــرأحــتــجــــن "
راحن و أني كملت أدخل الـغرفــتــه ..
واللي يُسر صارت بوجهي ! ناويه تطلع
بس من شـــافـتـني غيرت رأيهـــا ..
همست ..
" نجــيتـي منـها عـــجــيب ؟ "
تجاهلتها .. ما بيه حيل مداهره وياها
عــيــني رحــلت عــلى ذو الــفــقـــار
أتــذكر أخر شـيء صار بالحـادث ! حط
روحـه گــدامي حـــتى لا أتاذى و هَسة
كُــل الاجهزه مربوطه بي! يمكـن هـستوه
صايـر زيــن ! ..
تبسمت بمرارة و وصلت يمه.. يا دوبه
باوعلي و قناع الاوكسجين يتنفس منه..
بعده عنه محاجيني.. من مد أيده حتى
ألزمها ..
" شــلونـج يــا عــمـر أخــــوج . "
حضنت أيده ملچومه من كل شيء..
" أنــتَ الــشلــونك يا بعـد الـــروح "
بالگوة ضحك .. تعبان صوته و زين
و حجى ..
" طــلــعـنـا منها ســلامات أتوقــع ؟ "
طبطبت على أيده ..
" يمـكن ؟ مـــع شــويـة كــســور "
صابه الحزن ..
"لا أني ولا أنتِ حـضرنه عرس أيــوان
زحمة و عيب تلگينه زعلان علينا هسة"
بعدني ممجاوبــته و صوت يُسر عاط
بخـبال ..
" أيــوان مـــا عــرس أيــوان مــات !! . "
جمد جســدي و الــتفت عليها.. ليش
دأ تحــجي هــيــج !! ..
نــهرتــها بضيــقـــة خـــلك ..
" أطلــعي برى مو وقـــت شقـــى
تـــافـــه مــثــل هـــذأ . "
بالحظه صارت يمي و تصيح بغل مرد
حالي ..
"حــقج يالمسعده متهنيه ويـا أبو ثـار و
أحــضانه متـدرين اليوم ثالث عـــــزاء
أيوان الــعرسه صار فاتــحتـه بسـبـبج "
وقــفت عقلي حرام أذا فهمت شيء..
حجيت بهدوء ..
" خـلــص شــبــيــــج أنـــتِ ؟ تـــرى
متضحك لا تخــبــثيـــن حتى بنكــاتج "
مدت أيدها و عصرت كتـفي مرتفــع صوتها
حيل ..
" يا نكــات ؟ أخـــوية مـــات بــسبــبج
أبو ثـار ما گــالج لــيش الكُــل لابــــس
أسود و الدمـــع بالعــين ؟؟ ما گالج يا
نـگـــســة أيــوان نــقــتــل منحـــور!! . "
كــرهــتــها.. كرهـــتــها بجـــنــون و
ردت أصيح حــتى تسكت بس أيــدي اللي
أنــعصرت بـيد ذو الفقار خــلتــني ألتفت
عـليه ..
أختنك و وجهه شحب يريد يتنفس ماكو..
ضـل يرافـــس أخـــوية ..
صحت ..
" لا تـصــدگــهــا أيوان بخــير والله "
رصيت أيدي علة أيده ..
" أمانة الله ذو الــفقار هو بـخـــير "
حركاته ميتسيطر عليها .. وجهه لونه
شحب ..
فــلتت أيدي من أيده.. أتـعثر.. حاولت
أخلي يتفــس من قنــاع الاوكسجين بس
ما گدرت هو يتـحرك بجــنــون وأني بس
تك أيد سالمة عنــدي ما أسيـطر عليه ..
درت على يُسر أصرخ ..
" صيــحي الدكــتور يالمــلــعـونــه !! . "
ما تحركت ! هيَ جمدت بمكانها تتـفرج
علينا ..
و أني حرت بزماني بس أيد تتحرك عندي
حـــاولت امسكه و أحاجي ..
" أيوان بخــير و غلاتك بخــير حتى
تــــزوج مــــن يــــومـــيـــــن . "
ذيج صاحت ..
" تـكذب عليك ذو الفقار أيوان مات
بـــبسبهـــا بـــيــوم عـــرســــه "
صـديت الها ..
" لج خلص كافي روحي نادي الطبيب!!! "
ورجــعت له بهـل أيد أتلزم بي ..
" باوع دخيل الله باوع أيوان مبي شيء"
بس يرافس بجـنون ما كأنه يسمعني ..
نشف حالي و هبطني.. أكض بي بالگوه..
صوتي بهت ..
" ذو الـفقــار أني يــمك يا ماي عـــيني
باوعلي و أتــنفــس الله عليك أتــنفس"
ما يستجاب بس هدأ .. صار كل جسده
على السديه و عيونه مدري بيا نظرة تنظرلي!
نرعبت و درت على يسر أعيط..
"ليش واگفه !! صيحي الدكتـور خاطر
الله صيحي ذو الفـقار حيوگف گـلبه "
بقيت أصيح بيها صيحي الدكتور بس
ما راحت .. جن جنوني .. و أني تحركت
رغم مابيه حيل ردت أصيحه بنفسي ..
بس وين !! ما تــعنيت غير هالخطوة و
صوت الجهاز طن بسمعي و هدم حالي ..
تسمرت بمكاني و الدنيا سودت بوجهــي
قــلبي وقـف نبضه أريد ألتـفت ما گدرت
نـــزلت دمعتي و كُـل عضاي نــشلــت ..
خفت أدور عليه.. خفت التفتت و لگيــتني
أتلــزم بالحيطان و أسحب بنــفسي برى
مــرعــــوبــة و حــالي حــال ..
أريد طبيب بس الگدامي صار أبو الحسن
هذأ الصتدمت بي ! ..
كـــلمــني بــقـــلــق ..
" شـــبـــيــج يــا خـــويــة ؟ . "
لكن ياهو البينا تعبان هنا! أشو حاله أمر
من حالي ..
لزمنـــي و الــخوف ذبله يسأل شكو !!
أشرت على ذو الفقار و أنتحبت.. روحي
خلصت ..
" أبـــو الــــحسـن . "
و هو ضاعت علومه ركض متخطيني للغرفة
و فجاة كُل أهلي صاروا هنا بدون أستثناء !
حتى نفجع قــلبي بدقيقه و سمعي على
صــريخ اليانـــور و وتين ..
من سامـــرت الفراغ
تايهــا و ما أدري أني ويــن ..
أسمع يسر تصيح بس مو واضح صوتها ..
" گلتلها لا تگولين أيوان مات بس گالتله
و ذو الفقار راح بــيها والله راح بــيــها "
بكل كتر دب صـريــخ و عياط.. ما أدري
شيحجون.. أني أنطفى عودي .. ياهوَ
الگال أيوان مات !! هزيت رأسي صوت
بـعد ما يطلـعـلي ..
لزمت صدري اريد أتنفس .. أريد أفهمني
شيء بس غيــر الصريخ ما فهمت !!..
" ذو الـفقار و ذو الـفقار كُـلهم يصيحون
بأسمه .. بس ليش!! أخوية أشبي !. "
من نويت أوگع بس ما وگعت و من ردت
أهــرب بعيد بــس ما هربــت ..
مدري ياهو وقــف گدامي.. بس وسط
خبصتي شفت وجه نبراس.. دمعته بعينه
و الف عـــتاب مخلوط بيـــها ..
ضحكت بلا أراده مني هو الوحيد اللي
ممكن يفهمني شدا يصير هنا ..
حاولت أهمــس ..
" يـابــة "
بس ما أنطاني مُــهله أفهم روحــي عيني
أنرفـعت ويا أيده اللي أرتـــفعت و نــزلت
على وجـــهي ضـاربـــني ...
" عــلــيـمــن أطــلــعـــيـــن ؟. "
لوع روحــي الما ضنـيتـه بيوم يسوويها
وهـــو يحــــجيــهـا ..
" بنــــت الــخـايــنــة . "
دار وجـــهــه عني..و راح.. راح لبعيد..
من أصوات صاحت بـحـــقــد عـظيم ..
" كـتــلــتـج حــلال وحگ مــحــرم و
نحـــر الــحسيـــن "
أندفع جسدي ما أدري منو من أخـــواني
ســدوا عليَّ الطريق و سلاح توجـــهه
بوجــهــي منهــم ..
الكــل مثل وحوش صارو عليَّ .. قست
قــلوب كانت رحيمة ويايَّ و ماتت كلمة
الأخوه هــنــا .
و دريــت أني أنــتــهــيت ..
بس بالحظة مثل حلم الغريب نمسكت من
أيدي و نسحبت من وسطهم على أيد هذأ
الخلاني ورى ظهــره و هوَ صــار گــدامي
وصوت أقســام سلاحه ويا صياحه سقــى
سمـــعــي و فـــزز ونـــينـــي ..
{ يــول وعــمـة السادة و خــدر الهواشم
بيـــنـا أكــسـر ظــهـــرو و أهـــدر دمــو
الــيـگــربــلــهـا و يــفــكــر يـــــأذيـــهــا }
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــ ألروح ويا النفس الكم🦋
❥
.
.
.
.
.
للملتقى بأذن الله🤎
التوهان قربان هواك الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
ابشرك خلصو مابقو عندي هواي...
كل المشتريهم رخصو بيه...
اصافحهم واحس بأطراف اديهم غيض
كاتل منهم ومادافع الديه...
واني الجنت اظل واكف بالاستعداد.
من اسمع عزيز يفوت طاريه...
حسبالي العدد بي ثمره من يزود ..
وعن قلة الواحد تفرق الميه ..
بس تالي ادركت طين الكلوب اشكال
والعشره الطويله تريد نوعيه
. 🦋 .
...
. 🦋 .
لـــكن فـــز كُــل شيء بــيه ويا صــوتــه ..
{ يــول وعــمـة السادة و خــدر الهواشم
بيـــنـا أكــــسـر ظــهـــرو و أهـــدر دمــــو
الــيـگــربــلــهـا و يــفــكــر يـــــأذيـــهــا }
ما أنـدليت دربي من كرار أضارب وياه و
صــــوت طـلـــقـــة نــرمــت هـــنــا ! ..
و هــو مــا بـطـــل صيــاح ..
" عنـدي أســتعدام أسوويكم مجزره هين
أكـضبوا عــنها تــا ماخـــلي شــــاجــوري
بــــرؤوسكـــم يــتــفـــرغ . "
حــيدر مفــجــوع صــوتــه حـــاجاه ..
" لا دخــل نـفسك بيها لا تـنكــتـل وياها!!."
ضب أيده على أيدي و نجن عليهم بخبال..
" أبــن أبـــوك و الـجــابــتــك مـــراة
تـــعــــال و تــگــربـــــــلـــهـــا . "
ما خاف و تـقـرب حـيدر، دفعني رائف الوراه
بشكــل بـعيد و مثل الچثة أتفرج مـصدومــة
و ضــاعـت علــومـي ! ..
بس من لمحــتـه حيستخدم سلاحـة !
صــحــت رغــم عـــنـــي ..
( لاء .. لاء تـــضـــرب عـــلــيــهـم !!.)
الــتفـت لي روحــه شايــطه و رزلنـــي..
{ من ألــعن طيـنـتهم خــافي عـلى روحـج
لا تخـــافــيــن عــليــهــم بنـــت ألاوادم !!}
وســط هالشيء جفــلت عيـونه و شحب
وجـــــهـه .. صـار يــبـاوع خـــلــفـي !!..
درت بــحيــرة بضــياع أشوف شكو ! أيليا
موجــه سلاحه صوبي ! حيــــرمـينـــي !..
مــن مــا شفــت
غير دفعة رائف الي و الطلقة الصابت ذراعـه!
ما بـــيه أجـفــل ولا أصيـح .. طير و من
كـــل كـتــر ســهــم يـــطــفـر عــلــيـه ..
عـــيني رحلت ويا أيده من مركز سـلاحـه
عــــلى أيــليـــا و صــــوب ســـاقـــه ..
صـاح بــــي ألامـيــر ..
" أبـــن الــكــلـــب شـــســويــــت ؟! "
گــله بأعصــاب مـسعـــوره ..
" گـــلـت لاحـــد يـــوصـــلـهــا تا مأأهدم
الـــمستــشـــفى عـــالـيــهـا ســافـلـهـا "
الكل ساعتها صار يجي ناحيتنا وأني لبعدها
ما فاهمه شيء! أذني تصغي لصريخ خواتي..
"ذو الـفقـار مات !" هالسالوفة نحـــرت
صدري صرت التـلفت هنا و هناك بدوخه..
المجتبى لمحته يا دوبه وأكـف و عيونه
مثل الطــير تــفـتـر بصدمة حـاله حـالي !..
أدريان يردع بيهم و كلماته تحاول تفهمهم..
" مـا تـدري وحــق الـــكـفـيــل مـا كــلنالها
عــــــن أيـــــــون شـــــــيء "
نهروا ! ..
" أسكت.. أنصم.. لا تحجي .. وخر منا "
يُسر تـگـلهم ..
" تـــدري مدري منـو گايــلـهـا "
لحظتها كان نبراس هناك ! من بعيد ! بعيد
حــيل يتفـرج علينا ! مرد حيلي و كسرني ..
شـــلــون هــيــج هـــنــت عــنــده ! ..
رجفــت شفـــايفــي و بــــس أباوعــلـه ..
هالرجال تغيرت نظرتــه.. كاني غــريبة و
مــو بـنتـة..
وســط شرودي بي أيـد أسـفار كانت راح
تسحبني لو ما تلاحـق هالعقيد ملــتفتـلي..
دفــره و ضرب طــلقة قــرب ساقه و صــار
يرمي بجـــنون لحدما نفذت ذخــيــرتــه !
و طلــع غــيــرهــا ! ..
ويا عيطة علي الدر بـعصبيه بوجهم ..
" كـــافــي !!! بــويـــة أخــتكـم هــــاي
شــجــــاكـم ســتچـــلــبــتوا عـليـهــا!!! "
وقــف حاجوز يردعهم بس نظـراتي صدت
على أبو الحـسن اللي تـقـرب و الــــدموع
تارسه عينه .. شبه فاقد و متسودن يعاتبني..
" مـــنين ما أخـيطـج تـنفـــدگـين ؟ شمالج
يا بـــعــد أخـــوج حــاقدة عـلينا هـيـج !"
تـقـرب خطوه و هالعـقيد وجــه عليه
ســــلاحــه ينــهــره ..
" دمــش بعـــد خـطوة صوبها خاطــر
ألحــــگــك باخـــوانــك الــــيـــوم !"
لكن أبو الــحسن باله ويــاي.. أشـــر على
روحه و بعــلو صــوته صاح موقـف الكل..
" ولـج بـعيونــــه حاطينــــج علــمودج
أروأحـنــا مرخصينــــها ! كــل هــذأ مــا
تــرس عــيـــنـــج !! "
كــف بكف دك أيديه و بعــينه نظرة لو
سـهم ما صوبني مثله من كمل بحسره..
" ما تــگـوليلي مــن يا طــينه مخـلـوقه؟
شحصلــتي غــير خــسارتـنـا هسة !! لج
مــا ضــلـج ظــهــــر تســتـــنـــدين عـلــيه
حـتــى نبــراس دار عــنــــج وجــهـــه . "
مدري شراد يسـوي و قبـض عليه عم
فرونسي بكل حــيله يمنعه و ينتر بي..
" أستــهدي بالله ولا تــخــليني أكسر
ظـــهـــرك هـــنـــا . "
و هو يصيح بشجن موت روحي عليه ..
" عوفـــني عمي عوفــنـي أني مأذيـها
حـــتى لـــو خـــانــــت الاخــــــوه . "
يجر بي و ماكو .. أخــر شيء گــاله و
عــينــه بعــيني ..
" بـــس عليمــن أعــتب عــــليــج ؟حشى
السيدة زينب هـيَّ هاي بنــت الابــو عمرها
مـــا تصــــيــــر أخـــت يــا حَـــنــيـــن "
هو يحجي وأني باهته بطولي.. ما أدري
بزمــــاني وين ! بس أدري الدنيــا مالــت
ويــايه نستني الهوى اليـدخل الرئتي منين
كمل مندار على الوياي بالگوه يحجي..
" أخــذها منــا مـا أريـــد أشـوفــنهــا !"
هالمجروح لزم أيدي.. بــس وين أرضى!
حتى وســط كسرتــي نفضت أيدي مـنه..
ضايعه !! ضايعه بجنون أتـلفت هنا وهناك
يُــسر گدامي ! و باقي خـواتي بس صريخ
شصار!! سألـت نفسي ! و شبيــه ما أحــس
بشيء !! ..
دا أتحــرك مدري وين و أنــقــبضــت ذراعي
ما كــان غـير كــرار لف نفسه على رقــبتي
و خــنگــني ..
" والــحسيــن أدفــنج اليـوم يا نگسة
شـــرف و خـــــوه "
نمرد وضـعي .. شفت الموت بــس هـــوَ
هنا طلقة رماه و صوبه و أنــتشلني مـنه
بــملح الــبـصر ..
عيني بعينه صدت .. ويا خـاطري النذبح
هنا ! ..
ردت أســـأله شكـــو ؟ و لويــش أهــــلي
مثــل الــغربـة صاروا ! أني شمسوويه!
يا ذنـــب أنرمى عـليَّ و غــفلــت عــنـــه !
لمن فرد هوسه وجت أخواني على ضربة
كـــرار عــقـــل مـا بـــقـى برأســـهــم ..
كلها عليه صارت و وحــده يضرب بهذأ و
بذاك حـــتى ما يقـــتــلونـي ! ..
المرضى تجمـعوا
و الاطباء بس كُـلها ترجـف محد أدخل وياه!
الناس خافت على أرواحها ماهمها تشوف
غيرهـا يـقتل ببعض المهم همَ ما يلوحهم
أذى !..
لكن أدخلت أفواج من الجيش بعد وهـله
و شكــلــهــــم يــعــرفونـــه !
صاحــوا فــرد صوت ..
" عــقــيد رائف شسـتـووي هــنـــا ؟. "
جرني خلف ظهره من جديد و سخر باقتضاب
" والله مشــتاگــلـكم و مــريــت أدحـك
شوفـــتكــم ول گــواويد ما تــشـوفيــن
شـاســوي هــينــا ؟؟ . "
فززني صياح ابو الحسن يطالبه ..
" أخــذهـا مــنــا !. "
تــنــوعـله و نـتـر هـــوَ ..
" يول حرام مو رايد أگضي بيكم التـوبة
عـجل تردون تكتلوها ولــد الناقصين "
بس حــتــى عم ستار من بعيد يردع
بحـــيــدر و يــصيــح ..
" تـكــفى الــشـر و طلعــها منـا ساعة
شيــطــان لا يـــأذوهــــا "
وأني سافرت بشحيح المشاعر أتنظرلهم !
مستـقتلين على نهش لحمي المني وبيه!
صوتــه يســامــرني ..
{ أمـــشـــي ويـــاي .}
من ما توقعـتها يمر عليَّ يوم و الاكرهه
من الاحــبـهـم يحــمــيــني ..
أو اللي خطفني و شفت وياه الويل يرمي
بروحـــه للموت حــتى مـــا يــأذوني ..
سواها .. رص أيدي البيده و خذاني ..
و بلا مشــاعر جـــاريـــتـه !!..
بس هو
يسحبني و أني عــيني ورايَّ تعــلـقت ..
أباوعلهم و قـلبي ممرود بفزع و جروح..
شجاهــا كُـلها نـقــلبت عليَ هــيـج ؟
سووني شيــطانه بــنص مؤمــنيـــن ..
برى المستــشفـى صــرنا .. دنيا ظلمة
و الليل محـتويـنا بس أحنا مو بـخـير ..
تسمرت بخطواتي قبل لا يصعدني سيارته
أسحب بايدي منه و هوَ ما يتخلى عنها ..
مدري شلون و حجيت ميت كل شي بيه ..
( عـــوفـنــي .)
أندارلي و بحرقــه قــلب صاح ..
{ الـمن أعـوفـج ؟ كــلها ضدج محد وياج}
تعسف وجهي بطعــن فــتاك شحت عــنه
أرجع أباوع على المستشفى ما ضل عندي
لون !..
يتراكضون أخواني من بـــعيد والجزع و
المصيبـة تلالي منـهم .. أثاري صدك راح
ضـــلــعـــين من أضـلوعـــي ! ..
هنا فهيت . . و تسارعت دقــات قــــلبي
برعب .. سألت و دعيت الله يريــحنـي ..
رجـــعـــت حــطــيت عـــينــي عـــليه ..
( أيـــوان مــــا تـــزوج أخــتـــك ؟.)
ضاقت أرض الله الوسيعـــة من هـــزلي
رأسه بشحوب .. يجاوبني بنبره حاقده..
{ أصحــي على زمــانج يا بـنت نبراس }
ماكو مشاعر عنـدي و أفــترشـــها ..
هــسهــست بـــذبــول ..
( ياهـــوَ الـــكــســـرنـــي ؟ .)
فـهمني .. سحبني عليه لمن خفض راسه
يم رقـــبتي يسمــعني بغـــل مسمـــوم ..
{ الراوي .. حــبيب الــروح يا خاتون}
نكسر قــلبي و عشگ سنين أنتهى هنا..
( مــعـــنــاهــا فِــــراق !.)
أسمه وحده خلاني أگض قـلبي من لگيتني
أسحب أيدي منه و أجلس على الارض بهوان.
نهـجم بيتي بــيدي .. ياهو الدگ بابي
و گـلي عشــگـــي ! ..
من همست و صوتي مـــذبوح ..
" أآخ يــمـــه . "
نفس مبقى يطلع عندي .. تـفـتـت أجزاء
كل كـــتـر منـي يندب جرح بالروح .. سم
ســـوايـتــه قـــربـــت مــوتــي ...
تجمعت غصاتي وســط الحنجرة زجـاج
نـغرس بشفــايفي ولساني .. أريد أصــيح
مدأ يـــطلع صوتي ! نفضت ضــماد عــنـقي
و تحــركــت بخـبال بگعــدتي ..
صرت مثل المجنونه و نرمت بالشارع
الــوحدهـــا ..
نلزمت من أكتافي يحاول هوَ يهديني بس
أهدأ شلون ! نهـرت بشكل يوجـع الكافر..
لحدما نطبعت أصابعه على خدي بصفعة
راوتـني الويــل ! و صوتـه بحده يطن يمي
{ بــاوعــلـي حَـــنــيـــن بـــاوعــــلي !.}
و هـــسه يلا نزلت دمعـــتـي المصونـــه ..
من لــزم فكــي دارني نـاحيــته ..وجهـه
مقــابــل وجــهـــي ..
حاجيته بلوعه أشتكيله .. أني مو أني هسه.
( حــتى ذو الفـقـار .. حــتى هـوَ راح!)
سد عيونه و فــتحها .. بنبره منخــفضه
هـــمس يطــرد بــدموعي ..
{ أشش لا تــبــجـــيـــن .}
معــندي غير بس تك أيد تتحرك تجاسرت
و لزمت ملابسه بحرقه أعبر مغيبه عن الوعي
( نـــبــراس دار وجــهه عنــي هالرجال
بـــعــد مـــا هـــاوي شـــــوفــتــي .)
حاوط رأسي مقربني منه .. نفس واحد
صــرنـــا ..
{ شـــلج بـــي ؟ أني يمــج أكـفـيــج
لـــو بـــــس تــرديـــــــنــي .}
ملت بوجــهي .. يوجــعـني قـلبي ..
اردفت بـتـــعب ..
( خــلــص عــــوفـــنـي .)
أسحب بروحي ما يخليني .. بحقد نب
و عـــينــــه تـــخــوزر عــــيني ..
{ أنــي أعــوف نــفـسي و مــا أعـوفــج }
بي أستنجدت مني ! نبـرة صوتي تــشبه
المـنحــوريـــن ..
( رائــف .)
أحتضن وجهي بكفوف أيديـــه.. تــعبـان . .
ضـــيـــع دربــه و أصــلــه مــنــيـــن .
{ أنــفاس و روح و عـــمر رائـف أنـــتِ }
هنـا فـقدت كُــل شــيء ومثل ما متيه هوَ
دربه تيهت دربي و تهيت منو هوَ !مفجوعه
ما ضــلي وعــي .. دموعي چـوت عــيونــي
قـبـل وجـنـــتـي ..
مـــــن مـــلــــت بـــرأســــــي و عــــلى
صـــدره سنــدتـه .. من أيدي أستـنـجدت
بمـلابسه الـجعدتها بيـن أصابيـعي و صوت
نحــيــبـــي وطــن مــات شــعـــبــه ..
خـــلـتــه يجــمــد بــمكــانـه ..
هذأ العقيد اللي تيـبس و حرب بخافقـه
وجـت .. أيـديه تسمــرت برجـفــتــها ..
عيـنه نزلت تـشوفهــا ! هـيَّ هــاي مـن
صدك حَــنين اللي على صـدره وسدت
رأسـهــا !..
مثـل حـــلم يامــا ويـا ليلــه عاشــه ..
خــطوه خـطوه .. صارع نــفسه ..
رائــف أصـحــى ..
من سكت دنيــتـه ..
و أحـتواها .. أيد على شـعرها و أيد لفت
خـصرها.. كأنه ما لامس أمراة بحــياتـه ..
حس بذاتـه أهـتز
بـطوله و بعرضه رائف و ســد عيـونه من
حـس بجـسده ضـم جسدها وأنها بين أيديه
مو غـيرها و أنفاسها الساخنه على صـدره
تنـرمي و تـــچــوي ؟..
أو تـحيي بي مشاعر كيف القلب يوقف
ولســه الــنـفـس بــي !..
يسمعها تمتم بكلام من مفهوم نصه..
( ما تـوقـعـــته يســوويهــا بـيه ..فِـراق
مــا يــلــچـــمــــنـــي بـــــ أخـــــوانــي .)
ما يـعرف شيـسـوي وياها لانه دا ينـازع
أنـفاسه ! من فاضـت المـشاعر بي و مـال
عـــلى رأسـهــا ســانــد فــكـــه ..
كـــل الصار يسوي أصابيـعه تعصر على
جسدها و يضمـهـا اله كانه يضم روحـه ..
مـتـوتــر ! ..
على الـسانه كـلام ! .. يـول هــيج
مــن تــحــضـنــيــنـي أصــــيـــر ! ..
جـــرح مفـــتـوح و بأبـــرة تخــيـطي !
و هيَّ تـهمس و تشكي متدري بنفسها وين..
( نـبـــراس يگــولي بــنــت الـخــايـــنـــة )
گـلهـا ..
{ خـــيــولي أنــي أطــــيح لـــج حــظــه }
و بقــت تــنــدب ~ بكلام ضايع و ممفهوم
بس حار العقيد يواسيها لو يواسي گلبه !
هذأ اليدگ مثل أجـراس الكـنيسه .. مثــل
جامع يأذن وسط كفار محد بيهم يصلي
ويذكر الله ..
من بقيت هيج ندبت القدر الوصلني هنا ..
جزعت بونين خلص الباقي بــــروحي ..
فاضت شلال دموعي هاي الكابرت ياما ما
أنـــزلها گــدام أي بـــشر و بالذات يمـــه ..
كــنت ما أريد أنزل دمعـة گدامه تاليهــا
بكـيت عـلى صدره ..
بكـيت بــتعـب .. بكـيت بشكــل نــازع
مــرارة أحــشاءئي و بأذني ترن كـلمـته..
بنــت الخــاينــة ! ..
كُـلها بصوب و كلام نبراس و موقفه بصوب!
هـــوَ دفــني بگـــاعي و بعــدني عايشه ..
بعدها ما حــسيت شصار نملت عيـــوني و
غــصت بسبات عميق كـله ظلام و الم .. و
أحلام تشبه أهلي بس غربة عيونهم النظرتلي..
ٰ
حـس بسـكونها ~ ثنى جسده و رفعـها
مــو مال تبقـــى هــنا ..
رغم أصابته وجعته بس ما أكترث ..
أتجه الــسيارتـه على مـهل تركـها بالخلف
وكـــان بفــكــره يسوق وهيَّ بحضنـه لكن
لاسباب بـينه وبين نفــسه أمتنــع عنــها ..
خلع ستــرتــه و مثل وساده وضعها تحت
رأسها .. و طبيعــي أيديه تـتــلامس ويا
شـعــرهــا و الـــروح تـــهــــــوى ..
تحرك منـطلق و العـين علـيها تــتلـفت
كُـــل ثــوانـــي ..
تــليـفــونــه أهــتز ~ جاوب و للحـضات
شخط السـيارة متوقف أتجــهم شـكــله ..
صـار يشتــم و يفــشر ..
يترك الراوي لاقل من ساعة يختفي
و گـدر يــهــرب منـــه ! ..
لعد و الحراس ! الحماية التاركها ببيت
المدائن ! والاهم معاذ مو شخص ضعيف
هذأ متدرب على أيده و يعــرفه شنــو ..
من التليفون شخص يگُـــله ..
" عقـــيد أحــنا وراه لا تـخـاف منخــلي
يفلت هاي سيـــارتنا لاحكته ما نضيعه"
سد منهــم و أتصل بأخــر ..
صاح ..
" ول مُــرتسم گـبل للـتـوقيـف لا تخـلي
أحــد من حـراس بيت المدائن يعـــتب
عــليك "
ســـد الإتصال و رمى المـــوبايــل ..
يصفـع بالسـتيرن مرات ما تـــنعد ..
أخرها رجع قاد و أنفاسه من العصبية
ما تــنحمـــل ..
دار عليها و غفـلة من ناره أســتراح ..
هــــيَّ هــنــا و يــمه ! ..
ما حس قاد بيد و أيد مدهــا يلامس شيء
مـن خدهــا ..
{ عـجـــل أخـــذج و أشـــرد بــيـــج ؟}
مدري يا نــظــرة سكـــنـت عـــينـــه ..
{ لا أبـــو ثـــار و لا أهـــلــــج و لا ثــاري
ويا الــراوي أكـــتـفـــي بيـــج و خــــلي
الـعــالــم ينـــتــهــي }
كان حيسوي حادث زين و انتبه النـفسه ..
لذراعه البـي كــثــر نــزيفــها ..
حيلوث الدم سيارته ~ و ملابسه و هو
يــتـقــرف من ألاوسـاخ ..
أطر يصف بمكــان قرب صيدلية ! عيادة
ممعروف .. قفــل السياره و نـــزل ..
وهله ورجع مضمد أصابتـــه .. و كمل
سياقه و عينه الها تصد بأستمرار ..
مسـافة و صـف متوقف أمام بيــته
اللي بزيـونــه ..
من زجاج النافذه أنتبه مصفحة الفريق
مناف هنا !.. و حتى فرات أخــو !..
ترجــل هو و عمـه أجــاه ..
" ول عمـــك رايـدك بفـــزعــــة "
رائـف مــطايق روحـــه ..
" خــيــرك منــاگــص مــفيـنــات أنـي "
گــله ..
" تعال وياي الــبيت نبراس تا نعـزيـهـم "
أستنكــره ..
" عــرفـه ولــفه تا تـروح الــهـم يــولي
شـــنـــو فــــلمــك ؟ "
ســبـقه فرات بالكـــلام ..
" شلـون ؟عجل مِـو هُــمَ خـاطبــين أريـام
و الــمــچــتـول هو معـــرس أخـــتـــنـا ؟ "
سـخر العقيد مــنـه ..
" أحــنا نگـــربهـم من هالـباب بس يول
هالمنـاف بـشنو يگربهم تا يـروح الهم؟ "
صاح المـــعنـي ..
" عــجل غــير عمــها أنا قــابل غريــب؟ "
هالدروب وياه متمشي .. حد عيونه
و أستفسر رائف ..
" زتــهـــا لـلــجــوهِره عـــــيـــش رأيــد
تـــــگصـــد دأرهـــم أعـــرفك مو جــوك
ســـوالف تــــعــــــزي هــــذأ و ذاك ؟ "
سير بنظراتـه هنا و هناك و بشره مناف ..
" جمــعنـي بحــرمة نـبراس موقفـين عيب
ما أروح تــا أعــزيـــــهم هــساع تـــگــــول
هالانـــباري مــوش صـــاحب واجـــــب "
العقيد فهم نقطة من كل هالثرثره و صاح ..
" ما تســتحي تركض ورى حرمه متزوجة
وأنـــتَ بـــزرتـــك بـطــــــولك يـــولي ؟ "
تــنرفز الفـريق منه ..
" أدحك ياهــو يحـجـي بالــمستحـى يول
يــــو مــا داحكـك تركــض وره حــــرمــه
صاحـــبــك بــعــيـــني "
رائف حذره بعـجالـة ..
" أگضــــب ألــسانــك عــــنــها خــاطر
مِـــا أنـــــــســــــــى أنـــــــتَ يــــاهو و
أمِـــــــدك هـيـــــــن "
أستغفر ربه و مسح وجهه بنفاذ صبر ..
" هــــسـاع مِــــاتـــــجي ويـــــاي؟؟
لا تــنسى هالوأدم خــطبو أريام عـيب
و مـــوش من الاصول ما نــــحدرهم "
سوى حركه بشـفايفه الــعقيد ..
" شـــوف غـــيري عــــبن أًســــــتــــحرمِ هِـالـــتــصـــرفــــــات أنــــي "
فــقد أعصابه عمــه ..
" تا عــتــشوفــني ماخـذ خـــطابة ورأيح
أطلبــها من زلمـتـــها؟ كله خـلك واجــــب
يا أبـــن الاخـــو تــــا أســـوي خــير أنــا "
أشر له رائف ..
" ولــي مِــن جدأمِــــي أنــتَ و خـــيرك "
الرجال هم عنده كرامه .. تحرك و يصيح..
" نخـــابــر ليـث وناخــذو ويــانا ما
ضــــال عــلـــيــك أنـا "
للحضــات وراح بمصفحــتــه ويا فرات ..
ساعتها التفت الضاحي لسيارته .. و للمره
المتنعد صفن ! ..
لكن حرك نفسه ~ ..
تحـــول الها أنـتشلها بين أيــــديه و
أحـاسيــس متـنـعد تــضرب بصـدره ..
سار بمـهل و دراها مو نايمه أنما
فاقده وعــيها .. تشبه الغيبوبة ..
دخل للبيت و الــغرفــتـه .. على سريره
بـعثر شعـرها و وسد رأسها على الوساده..
أبتعد يبحث بخانات المرآيا وجد الرايده
و رجع الهـا ..
رفــع الكم عنهـا و غـرس ألابرة بزندها
بمادة مــخـدره و تهدأ الاعـصــاب ..
جـر أنــفاسه ~ تليفـونه ما بطـل عن
الرنيــن .. أبـو ثـار دأ يـتــصــل ..
أبـتسم مستــهزء ..
{ أذا رديــت يـواش يجــي ياخــذج
وأنـــي مــــا أريــــــد أطــــــيـــج }
مسح موجهه لحد شعره دافعه للخلف..
صار يفــتــر بالغــرفــة ..
هو الثاني دخل بموجــة غضب ..
لو متـزوجـة شخــص غير كـيان كـان
راح و قـتـله و أنــتهى المـوضـوع بس
لان أبــو ثــار ميگـدر يــســـوي شــيء ..
فحبـا بالرب يا جماعة هذأ صاحبه؟ ..
بعد صراع من نفسه راح دخل للحمام
أستــحــم ممـهتم لجرحــه المضـــمد ..
لكــذأ وقــت و خـــرج ..
سحب جكاره بأسنانه ويا الكُرسي وجلس
قربها ..
بس مطول من أنــتبه بشكل ادق على
عنـقـهــا الـمـجروح .. رجع نهض يبحث
عن شاش لكن ما وجد غير لاصق جروح..
أخذه و تعنى نحوها .. جلس على السرير
و صار يضـمده الها و عض على شفـتــه ..
يوجع هالجـرح ؟ بس هيَّ شـباقي
بيـهـا ممجــروح ! ..
خلت عيـونه الـقاسيه توهــن ..
من خفض رأسه و على جبينها لامس
شــفـايفـه هنا منه ترك أثــر رجفة أيده
و روحــه ..
لثواني و حط رأسه قربها على وسادة
ثانيه ..
غمر سواد عيونه بيها .. ينظر
لست الحِسن مثل مسمــاهــا ..
و سأل عقــله و قلبه و شهـوته هو
يا جــزء منــه يريــدهـــا ؟ ..
مالت نظرته لخصرها .. يا تـرى
لابسه السلسال !..
كان حيمد أيده رأيد يشــوفه بس!!
الف بس عــصفت بـفكره ..
و خاف لا يتمادى ~ لا يخسر قواعدة و
كبريائه غــصب نفـسه يبــتــعد ..
و سدت الباب بعد طلعتـه أنسمع ..
يمكن حتى هو زعلان و ماخذ بخاطره..
فكــلام ســاقي ولادلة مرت ببـــاله ..
بعثتها تقتل طفله و هو لسه ببطن أمه ! ..
ٰ
ٰ
وقت مر ..
فـقـت بجسد مبي روح .. غرفة فارغة
و هــــدوء مخـــيــم عــلـيـــها ..
مخــذت الــنفس و حـــزت لـــشتي و
ذاكـــرتي أســترجـعــت كُــل الصـار ...
نجــنيت و نهضت بحيل فارغ أجر بنفسي
گــــوه عـــلى المشــيه ..
برى الــغــرفــة طلــعت !
و من الرواق عرفت بيت منو هــذأ !
بــيت العــقيـد ..
سندت روحي على الحائط بالشفعات أسير
و فــززنــي صوتـــه ..
{ مــالــج طـلــعـه منــا طــبي جـــوه }
درتلــه مــنطفــيــه كُــــلي .
( مـالك دخـــل بـــشيء أنـــــتَ .)
ردت أطلع بــس ويـن ! نسحبت بقساوه
دارني عــليه بــس بـــهدوء حــاجاني ؟ ..
{ الي دخـــل و غصبــا ما عــليج ويلا
جـــوه طــلــعــه مــا الـج من بــيــتي}
منتهــيه و مغص يلوب ببطني ..سـامرته
بشـــجـــون مــنزوع ..
( رائف مــا بـــيـــه حـــيـلك .)
عينه على شعري راحت، راد يزيح خصلاتي
عن خــدي .. أردف بضيـــاع ..
{ أنـــطــيـــج مـــن حـــيــــلـي .}
نفضت نفــسي و مـخــليـته يلمسني ..
{ وخــــر مِــــن طــريــــقـــي وصـــم
ألـــــــســـــانــــــك عــــــــنــــــي }
سوى لي مجال أبتعد أنشات و رفع أيديه ..
{ عــــــجل وخـــــرنـــا بــــس طلـعـــــه
مِــــــــن هـيـــــــن مِــــــــاكــــــــو }
ردت أنطق مو بكيفك بس أنخرست..
و برأسي دك
الصار ! مثل الوعت .. أهـلي شصار وياهم!
تمسكت بجهة صدري .. همَ رادوا يأذوني!
نفــجـــعت و نــهلـــعت ..
دك تليفونه من رد ما سمــعت الا صياحــه
نفـــجر متخبل مدري شبي ! يفشر و يشتم
نـــجن بكـــــل مــعـــنى الــكــلمة ..
وأني ردت أنفـذ.. بتـعسر سحبـت خطواتي
و من جديد رن تليـفونه و أسـتـوقــفـــني
صــــوتـــه بـعصــبـيه ينـــتــر !
" شكـــو متـصل أبــن الـقــنــادر ؟. "
أنــداريت عليه ! معــقول شيء عن ذو
الــــفـقـــار عـــن أهـــلي ؟ ..
بس لا سرعان ما تغـيرت نظـرته عليَ غل
و حـــقـــد رص أسنانــه يتــكـــلم ..
" بيــا مستــشفى هـــساع نســـريـــن ؟. "
ثواني نهى الإتصال و ما شفـت غير جيته
الي بــسعـــيـــر يـــصرخ مــــتســــودن ..
{ لــــــج شـــنــو مــلـــتـج أنـــــتِ ؟؟. }
مو عايـزته ! عقــلي أصلا وأقــف و مو
فـــاهــمــه شـــيء ! ..
من كفــخ ذرعي لازمها نـجريــت و نضرب
بصــدره .. سم بمـحاجره لــــسعــنـــي ..
{ للمــــرة الـــثانيـــه تـــسوينــهـا بيــــه ؟؟
حــتى الطـــفــل البطـــن أمـــــو ما يـســلم
منــج !! يــول ما تـگوليلي يا سم حيـــاية
خــالــطــتــــو بـــدمـــــج ؟}
ما أدري عـــن شـــنــو دأ يـــحــــجــي ! ..
بقى يصيح وصلاني المرحله بالشفعـات
صرخــت بــوجــهــه ..
(أنتَ سبب دماري كُـله يا ريتني ما شفتك)
ضرب الحائط و أنفتح جرح ذراعه و دمــه
نزل .. و صوته بمرارة طلع يذكرني بحقيقتي
{ هــوَ الــتـحــبينـــه مـــو أنـــي !! .}
دمــعـت عيني .. بهــوان تـــلـفــضت ..
( أخــرس رائف صوتك ما أريـد أسمعــه )
قبض على أذراعي و نجن عليَّ بخبال..
{ لـــج حــتى و أنــتِ مكــسوره كارهـتني ؟
يمــــتى تــــرضــيــــن بــيه ! لـــحدما الله
يــاخــذ هــالـــروح !!}
ضــربت صدره وصحــت ..
( الـــــدار الــحرقـت عـــتبتها بيا عـين
وكـــحه تــسأل عـــن فــوتـتـــهـــــا ؟)
عض شفــته عقل برأسه ما ضـل قــربني
و على وجهي أنفاســه عالت تريد حرب..
{ هيَ وحده من الاثنين يا الله ياخـــذني
يا أخـذج أني وكــتـها تخــيلي الما أسووي
بيــج ؟ لج وحـده وحــده أطلـعــها بـيــج
و عـــيونج مـــوش رائف الضاحي أذا مـا
نســـيتج أســمج و نـفــســـج مــنيــــن }
حررني من قربه و أشر بسباته على الباب..
{ روحـي ويـن ما تـردين بـــس تــذكري
يــست الحِــسن الـــعـقيـد ويـاج مـــثــل
ظــلــــج يــــتبـــع أثــــــر ممـــشــــاج .}
بخضم جراحي تنوعتله من فوق ليجوه.
( الــمــهره تـــريد خيـــال مــو نـــسوان
بمــــلابــس أرجـــال رائـــف أفـــندي .)
أسمـــع ضحــكـــتــه الــحاقــده ..
{ يـــول حــــيــــاج . }
مشيت ماخذه الامان أطلع لكن زيف كلامه
ما تركني بغـفله تنــاول جسدي و سحــبني
للغرفه دفعني بداخلها و طلع قافل الباب..
بقـيت أطرق بيـها تـــهسترت بــجــنون ..
طاحت أيدي من التعب و قرفصت أنازع
الانــفـاس ..
( رائـــف أفـتـــح الــبــــاب !!.)
شگد صحت بيها ؟ بس ما أجى ..
بالحظه شح الضوه ، صــــارت ظلمة
ولا شيء بعــد يبــين لعـــيــوني ..
رجعت أطرق الباب و حالتي حاله ..
( أفـتــح الباب الله ياخــذك أفـتحـــه .)
دقيقة و أخرى صوتي أختفى من الـتعب
و خــطواتــه صدحت السمعي من فتح الباب.
صاح بنــرفزه و عجـــرفـــه ..
{ دوخــتــيـــــنــــي .}
قرفص يـمي و بــيده لايت يضوي على
وجـــهي و أبتسامه حـــقيرة نالت مــنه ..
{ هـــا لا تــگــوليـلي الـــظــلـمــــة هـــاي
ذكـــرتـــج بـــشيء ياكـارثــتي الحلـوه؟}
رصيت حروفي بحقد رجع من جديد ..
( حـــقير يالـنـذل من يومــك مــتـتغــير )
دنى و لم خصل شعري .. عينه نار تلهب
و يحجي ..
{ أاخ لو بس تــدرين شأريد أســوي بـيـج
جـان حــتى الشيـطـان أسـتحــى منــــي
و أعــــتــــزل }
شحـت عنه وجهي و نفضت شعرــي منه
نهض و راح والـــباب عليَّ غلــقـــه ..
من رجع الضوه لكن ما رجعت أضوي وياه
أنـــطفيت مــثل شمعه وخلصت فـتيــلها ..
و بين كل الصارلي نكرت و گُلت كُلها طيف
أحــلام .. لا نبراس الضــربـني ولا أخــواني
صــاروا ضدي ولا أيوان و ذو الفقـار ماتوا
ولا أبــو الـــحسن بنـت الابـــو گــال عــني ..
من صــرت أبتسم الى أن ضحــكت بــقــوة
أقضم باصابيعي و أعنــف بــشفــتي باســناني
و أخــذاني الـــتعب وياه.. لفــني بجـــروحــه
و نســـدت الـــعــيـن ..
ٰ
فــــزيت بعــد وقـــت مـــاله حــــساب ..
تمسكت ببطـني و تـقيأت دم بكــثــرة ..
ساعــتــها گـــلت ..
" لو الله ماخذ هالروح ولا عشت وشفت
الصـار . "
ونيت من كل مكان متوجعـه من جسدي
المريض و من نكراني للي دا أعـــيشه ..
لميت روحي أوقــف بصعوبة جربت أفتح
الباب و نــفتح وياي بسهوله ! مفتوح قفله
ما أنتـظرت شيء طلعت أجــر بخطوات
مـــخـــذولـه ..
『 ويــــن حَـــنيـــن ؟ . 』
هالصوت ! ألـتفلت خــلفي لگــيت أبو ثـار
هنا ! وأقف بطرك بـنطلونه و صدره العاري
ملفــوف بضمــاد !! حــتى هوَ متاذي !!..
من هواني زين وعندي صوت لسة يحجي..
( لازم أروح الــــهـــم .)
تـــقــطبت حــواجبه و شـــح وجــهه ..
『 تــــروحـــين الــمــن گمــــري ؟. 』
غصــيت بثقـــل الكــلمة بالســاني ..
( لاهـــــلي . )
صار يمي و لم شعري بجهة .. عيونه فارغة
لكن مو مــثل حالي ..
『گـلــتيــــلي أهـــلـــج ؟ . 』
أومات و على تكه و أوگع بطولي و هوَ
مرر طرف أبـــهـــامه عـــلى خــــدي ..
『 أنــــا أگــول تنــسيـــهم أحسنــــلـج 』
تحنطت بوقـــفـتـي و مدري يا محطة
سـافرت بـيــه ..
( لــتــــتكــلم عــــنـــهم هِيــــج لطفـــــا)
شفــت شمـر الحـزن بعــيـونــه نفـسه ..
『 أحجي و أزيدنج عبنـهم حثاله وموش
أوادم ما يســتاهـــلون وحــد مـــثلج 』
ســندني من مال جـسـدي و حاولت ألم
حـــجاياتـــي الــهـاربـــة و أحــــاجي ..
( كـــيان ذو الــفـقـــار و أيــــوان ..)
شلون أگولها ! سحـــت بطولي و جلست
بالبـلاط منهاره يا وجع قــلبي لما أضــن
بــــعد الـيوم تـطـفى لهـــيبة و نــاره ..
گعد وياي لمني بحضـنه و على صــدره
خلى رأسـي يسولفي بالصبر و تعزي بعزاء
أهل الـــبيت بس يا صبر يكــــضــني !!!
كل الجنون يصعد بدماغي من تطـــعني
حــقيقة الصار وأنُ شمعتين بضحكــاتها
الحــلوة تـــغـــيبت عـــن بيـــت أهــلي ..
ٰ
ويا وكفة رائف بمــسافة عنهم هذأ الكان
يراقب المنظر بعيون مقــتضبه و شگــد
رص قبـضة أيده و شـگد تحامل حتى لا
يفــقد نفسه و يسووي شيء ماله رجعة ..
يشوف شلون محــتـويها و بيــا طريقـة
لامســها ! و أنُ شــعرهــا نصيب أصابعه
و بــراحـــته يــتمايل بــخصــلاتـــهــا ..
لو حقيقة
أنُ أبو ثـار عاري الصدر هسة و كُــل نفس
ساخــن من حلو شفايفها يطـــخ جلده !..
العقيد حرفــيا مات الف مــوته هــنــا ..
لو ضاربنــه خنجر هم ما أحس بوجع
مثله ..
دار وجهه بــصعوبه .. دخل غرفـتــه
ناســــي لويش طـلـع أصــــلا ..
باكيت الجگاير سرعان ما بدى يفرغ
من گــد مــــا شــــرب منــه ..
نــفث دخــانه و نزل الجگاره من شفـايفه
جــلس على الكرسي ساند رأسه للخـــلف
مـن رفـع الهاينك و نوم فـــتيـلها على گلبه
مطـفي جــگــارته و مــحاجــــي روحـــه ..
" تـــدري الگــاع مـــوش الك عـــليش
تــــزعـل لـــو غــيـــرك سكــن بـيـــها ؟ "
هز رأسـه و ضحك لكن ضحكتـــه تشبه
ضحكة خسارة حرب كان ألاول و سووا
طــرف ثـــالـــث بـيــهـــا !!.
ٰ
ٰ
. بعد كم ساعة مرت .
ٰ
متجمعين كُــلهم بصالة بيــت الـعــــقيد
يناقــشــون أمر الراوي بدســامة حوار و
خـــطــط ..
غــياث بــشرهـــم .
" بيـــوت الجــراح حجــزناها ولا طيــر
مر يتـنوع حـالها كـلها محرگـــه من بيت
ساري "
نب الـــنقــيب موسى ..
" مــو أغـــبياء و يجــون عـلــيــهن
عــنــدهم الـــف بـــيــت ذول . "
زاورهم رائف و جـــگـارته بايده ..
" أنــتـوا اللي أعـتــقلـتوا أبـن نبـراس ؟"
تـــبادلوا الــنــظرات بــتسأول ..
" أي ويانــا الـــملازم أغار بــس ليــش
تــــســـأل أبــــو الــــــرووف ؟. "
دار أبن الضاحي على أبن السادة و هتف
" تــفـــكـــر بــــلي أفــكـــر بـــــــي ؟. "
رفـع حــاجـب أبـو ثـار ..
" نستدرج الراوي عن طريق أبو الفضل؟"
أومى رائف يوضح بــغـــــل ..
" و نــلـعـن لــشـتــو هــوَ واللي ويــــاه ..
محراث شرهم لازم يـنــتهي هـــين هوَ و
شــكو نـذل سـاقط من اصحاب المناصب
اللي سـاندتو وما عـتهتمو بـدم الابرياء"
موسى أعتــرض..
" عمي ما تصير أني أكــض الــمـــجرمين
و أنـــتَ عالجاهز تــجي تريد أطلعه ؟؟ "
غيــاث أستنـــكـر ..
" أنا قبــضت عـــليه مـو أنـــتَ "
الــنقيب أشر لهم بحركـــات ..
" هــــو لــو مـو أني وياك و أبــو الفضل
شـــافني شلون أخــزره من بعيد صار
يرجف خوف مات بمكانه.. سمعته گال
هذأ الســبــع ياهو العــليَّ وداه لو أدري
بـــي جــاي ما كــتلت رمـاد گام بـسرعه
سلم نفسه لغياث حـتى لا أوصله أني "
رائف باوع له ..
" چــــذبـــــــه ثـــــانـــــــية و أطــردك
مِــــــــن بـــــــيــــــــتي "
راد يجادل أبن السادة مَنطاه فرصه..
" ندريــك سـبـــع مايحـــتاج تحــجـــي "
الملازم أستفسر بعدم رضى ..
" هِـــــســة راح تــــبّـرون أبــن نـــبراس
مِــــــــن الجريــــــمِــة حتى و هو قـاتل
أبــــن الــجراح ؟ "
گـــلوله ..
" أي "
رص أصــابعه ما قابل مُعاذ بهل شيء
بس ما نطـــق ..
داهرهم أغار هــنا ..
" أني فاهم فُــراق راح يكـــون هـــدفه
الجاي ألي قــتل أخـوه بس شيطــلع أبــو
الفـضل من الســجن ما فكـرتوا بيــها ؟"
أفصح أبو ثـار بجــوابــــه ..
" أنــا و رائف نـطــلــعــه ."
موسى ما سكت ..
" بس أحنا شهدنا ضده القضيـة وصلت
للجهاة العُـليا . "
لاحهم صوت رائف بعجرفته و تكبره ..
" يول مـو عاشـگين بنـــات نبراس ؟. "
نبوا أثنينهم فرد صوت ..
"أي والله و مسحولين مو بس عاشگين"
طفى قـطف جگـارته بالمنفضه وهتف..
" دام هيـــج الخــاطر زعابــيل الــــحب
تسحبون شـهادتكم ضــدو و تبرونــو"
حز هالكلام بداخل معاذ و مدري ليش
نلچم قــلبه على رماد رغم ما يعرفه ..
من نب يگول ..
" بس قـــتل شخص بـريء ماله ذنب و
شـــاب توه داخـــل سنة اولى جامعــة
بــــيا حــق تـفـــــرجــــــون عنــــه ؟ . "
رمقه أبن السادة بنفور ..
" و أيوان الهدور دمه ؟ زعيم عصابات!."
مسح وجهه بتعب معاذ .. يجادل..
" بيـــنهم ثارات يا خــوي لا تــخـبط ."
أندارله رائف و بحجايات حاده لچمه..
"معاذ سكت گلبك الرچيـج ما يلزمـنه."
وين يسكت الملازم ! فجاة گب عليهم
" شـفــرقنا عنهم أذا نستخدم أسلوبهم؟
تــــردونا نطــلـــع أبـن نبـــــراس و هــــو
مــغــــورق أيـــديــه بـــدم البريء ؟! . "
نجن رائف و بس صياحه بأعصاب هد
هنا ..
" گـــوم منا لا أطيح حــضــك و حـــظ
الـــرباك والـــجـــابك الي گــــوم ! "
عين معاذ توسعت .. هالمرة غير أشو
حــنجرته غصت و نطق ..
" تـــطــردني عــــقـيد ؟ . "
الكل عينها عليهم حدرت و رائف ما
كض السانه ..
" أي و شــــوكت ما يصــير بــيك زود
و أدوس على گـــلبك تعــال ولا مو فد
مـــندله و تـــهمــــني .. توكــــل . "
تجهم أبو ثـار و عاتبـه ..
"كض السانك شجاك ما تحترم أحد أنتَ؟"
و رائف نار ما تـطـفى و تـزول ..
" شجــاني ؟ لـو مــنتبه على ذاك الگواد
جــان ما گـدرو گواويدو يــهربونــو من
نص بيــتي و هو بـي بس تلگي مسـنح
على يا قــذاره بتليـفونو ونسى نــفسو "
تلوع قــلب معاذ و نب عليه ..
" عـيني مو زايغه على الــنسوان مثلك "
رفع حاجبه بأنذهال رائف شهل تهمه هاي!
" ول ياهو الـعيــنو زايغه على النسوان
أنــي ؟؟!! . "
جــاوبه الـثاني بلا خوف ..
" بقت بس أمي ما حاط عيـنك عليـها "
هنا قبض على فكه العقيد وصلت حدها..
أشر على الباب ينتر بجفاء ..
" أطلع من بيتي لا أعرس عليك اليوم
أطــلع !!. "
و معاذ يتمسح على وجهه و يصيح..
" طــالع و بيـنا الــكاظم وجـــهــي ما
تـــــشـــوفــه بــــعـــد يا رائــف ."
دار يمشي و موسى هتف وراه..
" خويـة محــد جـــابرك أطلگ و فضهـا
هـــــو رائــف يــنــعـــــاش ويـــاه مـــع
كــــامــل حُــــبـــي الــــه . "
رده أغار و أستكان الشاي مده اله ..
"جا و عشره العمر البينهم والملح والزاد ؟"
جاوبه موسى مترهي ..
"عـــمي طـــز بالــعـشره بس الجــهال
شـــلون ؟ الـــمــن يـــنــعــافــون ؟ "
بينهم غياث جر حسره شكبرهـــا ..
" شــجابني بنصــكم أنــا ؟ مــن باجـــر
معتب أذا ما طـلبت نقـل الخارج بغداد"
الــتــفـتــوا له ..
" هِو أنــــتَ يـاهو ألرأيـــدك مـا تـــولي؟ "
معــاذ دنك يلبـس حـــذأئــه ..
" لو أموت بعـد ما أرجعــلـك عقـيــد "
و من بيت رائف طلع .. حتى الباب ركعه
بقــوة بدل ما يسده ..
خــذلتــه سيقــانـــه
و وقـف على الرصيف الگدام بيت عقيده..
صار يدفر كل شيء يمه و يصيح..
"يلعن العـيشه وياه لو باقي بالشوارع
بـلا أهــل ونــسب ولا هالــذله هـــاي ."
دمعته بطرف عينه .. أول مره وهيج
ينكــسر قــلبه منــه ..
راد يروح مشى خــطوات.. بــــــس رجع ،
شال حـــجارات من الـگاع و گام يشمر على
شـــبابــيك بيـــــت رائف مــكــسرهـــا ..
و الــعــقيـد مدله رأسه من الشُباك ..
" مو أجـيــك أدفــنــك يـول أدفـــنـك "
معــاذ مجــــروح منــه ..
" مــخـــايف منــــك.. تـــعــال "
و الــضاحي يصـــيح ..
" أهــا هــيج صــارت ؟؟ بــس أحــدر
أحــــط رجـــلي بـــيـــــك "
باوعــــله برفعـــة رأس الــمـــــــلازم ..
و هـــتف باعلى صـــوت عــــنده ..
" أشــتعل جـدك الوليد رائف أشــتعــل
هو و أبــوك و كـل عـشيرتـك الناقصه"
يـشتم جــده عادي بس يشـــتم والده ؟؟
هنا تخبل العـقيد سحــب ســلاحــه و راد
ينزله.. بس أعــترض طريقه كــيان لزمه
و ينتـر بي ..
" يـــابــه عـــوفه شبيك لا تخــليـني
أســحــلك هـــنا "
يسحــله ؟؟ لحظـتـها دارت حرب ثانيــة
هـنا من گبـت بــين رائف و أبو ثـار بشكل
مـلعــون ..
تحت نظـــرات الثـلاثـة الجــالسين واللي
موسى شغــل تليفونه يصــور التطورات
و يــصنـــع ذكرى للـــمسـتــــقــبل ..
" شــــوفي يبــعد أبوج هيج يتعــــاركون
على أبـوج الـزلم هاي بس لان گــــلتلهـم
أريد أبطــل و أگـعـــد يم امج الـمــسترجلة
و ليــش عود ؟ لان ياهو يشوفني يصيح
هـذأ البــطــل من يادولة جــايبــيــــنه أشو
ما عنــدنا فـحـل عراقي حــلو مـثــله حتى
نـسوانهم قطــعن أيديهن بســببـــي و نامن
بالمـســتشفى "
أغـار گــله ..
" مو يوزارسيف دخـــل علــيهــن مو
الــــــنــقـــيــب موســــــى "
و غيـــاث يبـــاوع هنا و هناك أخرها
مــد كــوبه للـــمــــلازم أغــار و گله ..
" صـب جاي بعــد أخوك صب سالفتهم
مطــوله ذولاك يتعاركون و هذأ يچذب
و أحنـــا الــنا الله "
ٰ
ٰ
ـــــــ
- النهروان بيت السادة بعد يومين .
. ترتيل .
ٰ
هاي جيتنا من بيت نبراس ويا ولدنا
دخلنا البيت و مشاعر متلاطمة بيه ..
كسرتني موتت ذو الـفقار و أنــهش بداخلي
شلون رفـــضتــه ! أخـــافن زعلان منــي !
أخــــاف ما يـــبرينـــي الــذمـــة ؟ .
رسالـته وياي ضامتــها بصــدري بس مابيه
أشـوفنها .. يا كلام كاتبه الي !! و شــحاجـي؟
أخـــاف أتـلوع بزياده يو كـشفت محــتواها
و أخـــر حــديث الــه يخــصــني ! ..
من حجت العلوية تكعد على القــنفه و
تــرمي الــعباءة بقـــهـــر ..
" عــمــي حالـــتهم تــكــسر الخــاطر
خـــســـارتــــهــــم جــــبــيــــره . "
جاوبها السيد أبوي ينزع البشت ماده الها..
" الله يساعــدهم الـصارلـهم مـوش هين
أثنــين مــاتـــوا بنــفس الوكت و الـثالث
بالــســجــــن مصــيبــتهــــم مصــيبـــه "
علق الأكبر يفرك بجفونه بتعب...لان كلنا
نسوان و زلم السادة وكفنا وياهم فرد وكفه
"الــفاتحـة كـــســرت ظهــورهم ولدهــم
حــرام اذا نام وآحــد بــيــهــم والعـــالــم
كــــل دقـــيــــقــة جــاي فـــــوج "
جـــاوبــه هــزيــم يفرفر بسبــحـتـــه ..
" الدنيا كــلها تــعارفــهم گول ياهـــو الما
أجى و عــزاهـــم عود كـل هذأ و الـــسراي
عايــشين بالخــارج چـــا لو هـنا من زمان
شــلــون ؟. "
عـلق الاكبر بعد ما أخذ گلاص الماي مني..
" ولدهـــم عندهم وگفات زينه ويا الناس
يساعدون بفــلوس و بكــل شيء بــالـذات
أبو الحــسن و أبو تراب زلم كـــلفـة ينشــد
بـــيــهـم الظــهر . "
هزيم گــله ..
" چــا أذا مــوش للزين النــاس تــتعنى
الــمـن يخــوي ألــوجفـــات تـــصيــر ؟ "
نب عليهم أبونـا باصرار ..
" أريـــدنــكم ويــاهــم يا بـــعد أبـوكم لا
تگصرون ويَ أل ساري صــدوركم الهم "
ردوا بنفــس الـوكــت ..
" عــند عيـناك سيد تامرنا أمر أنــتَ "
راح توضى أبوي و رجع حضرناله السجادة
قبل لا يصلي أستفـــسر ..
" أبو ثـار ويـــنه مامـش هـــنا ؟ . "
الاكــبر تـــكــفـــل يـــعرفـه ..
" خــابرتـه گــال يــمــر بموكبــنا يشـــوف
شنــــاگـصـــه و يمكــــن يــــخــدم بـــي
يـجــــــــي تـــــالي اللــــيــل . "
اداخل هـزيم هـــنا ...
" ماضل شـــيء الـيوم خامس مــحــرم
العاشر عنـدنا تشابيه و كيان يمثل ويانا
و ولد عمـــانا يحــتاجـلهم مراقــبه حتى
لا يجيبـــون كـــفار على كـيـــفـــهــــم "
جعفر أبن عمي أرتفع صوته مشاركهم
" چـا و الصـــحابة ؟ رشـحت ولد خالتي
لاخــوكم أخر شيء من شافهم هز أيده
يگـــلي زلم مشــــوربه و تعـــلج ؟ بينـــا
الـــعباس أخـــزيك اذا جـــبتهــم بعــد "
أبن عمي الثاني عيسى مهدلهم ..
" ولك عـــندي الك شلة تفيدك جماعتي
يصيرون كفار بس نشتريلهم سيـوف. "
هزيم رحب بعجاله ..
" خــوش نشــوف كــيان اذا هيــج . "
رفع حاجبه جعفر ممتــعـــض .
"چـا و ولد خالتي شني ؟ محد يتوسطلهم؟"
أمي ضحكت و شو عيونها لمعت حب اله
مثل أبوي و صارت توضحــله ..
" كيان دم أسنــونه ولا زلم تعلج يغتاض
ما يرضى بهـيج سوالف يمـــه و يا بعــد
عيـني أنـــتَ "
گــلها ..
" چــا أنـــا مـــوش عــــــــزيـــز عــــليـــج أتوســـــــطيـــــلــــــي يــــــمــــــــه"
بــقوا يتــناقــشون و أنا سحبــت روحــي
عنهــم ..
صارت عــيني على الـــطابق الـــثــاني
المخــصص لابو ثــار و حَـنين و لگـيتـــني
صاعدتـــه ..
حاولت أفتح باب الغرفه بس كأنه مقفول!!
ردت أدگــنه بس صوت خيـــال وكـفني
" لا تگـــعديهـا هستوهـا غفت و كيان
حـــلــــفـنـــي لحـــد يــزعجــــهــــا . "
باستــغــراب تسألت ..
" شـــني أبــو ثــار جـــان هـــنــا ؟. "
جـاوبـــت بتـــعب ..
" أي علمودها مر عـبن خـابرته تريد تروح
لاهـلها و هيَ حتى مـــشي بالگــوه تمـشي
ضل هنا يقنع بيها شلعت گلبه يلا سكتت"
تنهدت بحسرة ..
" چــا حقـــها غـــيـر تـــحضـــر فـــاتـــحة
أخــــــوها شـــــنــــي مِــايــــخــــــليها؟ "
صفعت خدها ..
" خـــايــــبه شــــبـيـج أنـــــتِ أگلــــج
بــالـــگوة تـــمـــشـــــي حـيـــــــلَ مِـــا
عــــنــــدها لا تــاكـل لا تـــشــرب ويـــن
تــــــــروح الــــهــم؟؟ "
مسحت وجهي وحطيت أيدي على الباب..
" ردت أشوفنـها خاف تحتاج نساعدها
بالــسبـــح شيء . "
هزت رأسها أخــتي ..
" مايحــتاج أبو ثـار سبـحاها بنفـسه
گـــبـــل لا يــــروح . "
نكمش جسمي بمستحى ! كيان أخوي
سبــحــها بنفسه !! ..
نبت خـــيال متـــذكرة شــيء ..
" يا تگولين عليش مايخـليها تروح لاهلها
چــا غـير سمـــعت أبـو ثـار متعـــارك ويا
ولـــد نبـــراس و بالگـــوه فاضيــنهـــا ؟"
تذكرت الصار و سردت بهوان ..
" أي ولج بـناتهــم يحجن هاي أول أمس
متخبــل شـــلون رائف مخـلصهــا مـــن
أيديهــم جان ماتت و ذولاك يصيــحون
بـــعد لــو يـحـضر الــقبيس حــــنين مــا
يخـــلونــهـــا تــــوصل بــيـــتــهــم "
قطبت حواجبها و تسألت بــشك ..
" چــــا رائف شـيســووي بالـمستشفى
حـــتى خـلصها من أيديهـــم شعـــنده
هنـــاك ؟؟. "
فهت ملامحي ..
" ها ؟ والله ما أدري بس سالي بالحجة
تــجي يمنا و عود نستـــفسر منهـا أكيد
جلال زوجها عنده علم أخـــوه عــليـش
هــناك وكــتـهـا . "
جرت حسره ..
" أريد أروح للـكــاظم أدعي لابو الفضل
هلبت تـفرج عنه ولـــج گــلبي كطــعني
عـــلــيه شـــني ينـــام بالـــســجـــــن "
تـقربت عليها دموعها جرت و حاولت
أخفف عليها ..
" خواله محامين و بيهم واحد قاضي
تــنحــــل لا تــخـــافــــيـــن "
گالت بحزن ..
" بناتهم گالن ممنوع يدخلون وگفوهم "
ضلينه نسولف لحدما تعبنا ..
نزلنا جوه و البيت أنـترس من ولد عمامي
السادة لان عندنا قرايه مثل كل يوم بالمضيف
لحـــظتها وجعني گــلبي .. منتظر مو هوَ
الــــيقرىٰ لانه مخـــتـــفي مـــن أيـــام ..
و بالي بقـــى يمه شـــحاله هـــسه ويا
كـــل هالظروف الصارت !! أخـــابره و ما
يجــاوب هاي أول مره هيـج يسووي بيه..
جبنا السنـين ننتظر شوكت تفرج و يفاتح
اهلي بزواجنا و من صارت و رضوا طلعتنه هالمصيبه صفح و طــيرت كل أحلامنا أنا
وياه ..
چــا هيـــج حـــضي مــو زيــــن ؟..
..
ٰ
وصلنا يوم السابع من محرم ..
طقوسنا هنا ما تنعد بيارغ العباس رفعوها
ولدنا بكل مچان بسم كبــش الكتيبة و
قائدهــا ..
عبن يوم العبــــاس موش عادي عنــدنا
أحــنا السادة علمنا أبو ثـار زلم نسوان
ما نبجي بهل يوم .. عبــنه يوم هوسات
و مزامط ببـــطولات أبن حيدر و گـمـر
عــدنــان ..
و راية أبن البدوية أنرفعـت ما توكع
من الجــفوف عبن نگص ألايد من الزند
أن ما شـــالــت رايــة الـعــبــاس ..
مرت الــساعات نشغـلنا بالطبـــخ للامام
خـزانات كبار هــزيم و ألاكبــر تولوهـــا ..
و أمي الـعلوية تـهــوس الـهم بــشيلتـها ..
" تحلى الهوسة عليه أبن البـدوية "
واحنا وياها نهوس بالبيرغ .. السادة
ولد العم من بعيد فزعولنا مزامـــط ..
" بس للعباس و يومه البيرغ يعرض"
ٰ
تحركنا نكمل و كل بنات السادة من
العـــمام هنا و يا كـــثرهـــــن ..
مرت ساعه ..
جلسنا أستراحة و أمي كل دقيقة
تدعي كـون گــلب أبو ثـار ما ينـكسر من
ورى بنت نبراس ..
گـلتها ..
" شني صدكــتي الحجوا عنــها ؟ "
جاوبت بهم ..
" هذأ حـظ وبخـــت يا يمة و أحنا سادة
مايـصح نـــظلم و نطــعن بالــعرض بس
شبــيدي أذا أخـــتـــها بنفسها حجـــت و
أخــيـتج سالي أكدت هــالـشيء أنا هــنا
شأســـوي ؟؟ أضـل گــلب والده أخــــافن
عـــلى ولـــدي مــن الــغــدر "
ضليت ساكته بحيرة ..
كلمتــني خــيال ..
" يومين مرت نروح نشوف حَنيــن ؟ "
هزيت رأسي ..
" علوا بس كيان قافل عليها الباب "
أشرت ..
" أي بس عايف نسخة يمي خاف يصير
شيء "
فرحت و رحنــالها .. خـيــال
فتحت الباب بالمفتــاح و دخلـــنا ..
شـــفناها گــاعده و تـباوع بالــفراغ..
شعرها نازل و مغذي مربوط بيدها ..
"شلونج ؟جوعانه نجيبلج شيء تاكلينه؟"
ما حجت ولا رفعــت عــينـها عـلينا !
هيَ بدت فاصله و بغـير عالم تماماً ..
دنيت عليها .. لگيته فارغ المغذي وهيَّ
عايفــته مـــموخرته من الــكانيـــولا ..
ردت اوخره الها بس درت على خطوات
أبوي ..
گــلها ..
" هــا بوية حَـــنين شلونج شخــبارج "
نفس الوضع أبد مو ويانه هيَ.. حتى
ما باوعت له ..
رجع يگلـها ..
" مِــا يـصـــيـر تــضـــــليـن جــويـعــــده
هيــج أنـــــزلي ويا الــبــــنــــــيات ترى
هالدنيا مِــا تـــــوجف عــــــــلى أحـــد "
حرام أذا أنطت ردة فعل على وضعها..
تنهد
و أخذ نفــس يحاجيها بطيب ..
" احنـا أهلج بوية و أريدنج ما تاخذين
بخاطرج من نبراس و أخــوانج سـاعة
شيطان يابنيــتي و صابتهـم بــس تعدي
هالفــترة يجونج و تشوفين الدم بينكم
ما يصــير مـــاي . "
هسه رفعت عينها و تباوعله !..
بس أنصكيت
منها و من نظرتها الفارغة ! أي مشاعر ما
حوت ! عيونها الزرگ ذبلانه .. و كلنا ندري
بيها أنسانه بارده بس هالمره غير ! شيء
مات بيها بشكل يرعب ! ..
رجع أبوي يـوأسيها ..
" تعدي بويه تعدي الله ما يعوف عبده
و أنتِ بـعينه أذكري ربج و گومي صلي
السيدة زينب خسرت كل أهلها و ولدها
گــدام عينها و ما تركت صلاتها أخـذيها
قدوة الج ولا تخلين الچسر ينسيج الله"
هو حاجاها هيج عبن كلنا خلال هالفتره
المرت شفناها شكد ملتزمه بصلاتها رغم
الحجاب ما تلبسه ! و هالشيء غريب بيها
أنتظر بلكي تنطق لكن ما كالت حرف..
راد يطلع بس بوجهه صارت فوتت أبو ثـار
اللي باوع لــحنين و رجع لابوي يكلمه ..
" هــا بويــــة ؟ خــو ماكــو شــيء . "
طبطب على أجـتافه السيد يطمئنه ..
" هلا يا بــعــد أبــوك ، لا ماكـــو بــس
خلــي عينـــك على حــرمـــتــك و هالباب
لا تــگــفــله عليــها "
ٰ
ٰ
- حَــنين .
الكل طلع و نسد الباب و أني شحت
بوجهي من صار يمي أبو ثـار يحاجيني..
『أدري زعــلانه و شايله بگلبج عليَّ بس
ما أگدر أخليج تروحين و تشوفينهم』
سديت عيوني من صــار يعدل بضـماد
راسي و يدير بوجهي عليه .. أخـذ نفس
مهموم و متـعب ..
『 و گـمر هاشم يــنكـسر گـلبــج منهم 』
جابــهته ..خليت عيوني وسط عــــيونه
بأسى بعد أيام من السكوت هسة يلا نطقت..
(گلبي مكسور من زمان الفرق هسة مات)
رقت بؤبؤ محاجره بكل وهن يمســد على
شعري بايد و الثانيه على قلبي رافض كلامي
『 گـــلبـــج يـنــبـض مــا مــات واذا
أنــطفى صوتــه ما علــيج أنـا متكـفل
و نـــاصــت أســمــعـــه 』
سخرت بصوت مهدوده أركانـه ..
( كيان شـلفايده أنك تســمع نبض گلب
غيــرك و صاحبـه مو گــادر يسمعــه ؟)
جر نفس و تـقرب حيل يقسملي ..
『 و عــيــونـج أخـذ حــگــج مــنـه بس
أصــبريلي دربـه و زمـانه أخــلي يتنــــدم
عــلــيــه وحــگ رســــــــول الله 』
قبضت على أيده أنهره ببرود فضيع ..
( لا تـــسووي شــيء أبــو ثـــار أيـاك )
تــخــربــط وضـعه بمـــراره و صــاح ..
『 شـــــــني أيــاك يــابـــة ؟!! . 』
نــــاشدته بلا مــشاعر بــــمــلامحي ..
( أتـــركـــه أذا الي خـــاطر يـمـــك لا
تــــــقـــرب صـــــوبـــــه )
ضحـــك بامــتعــاض ..
『 تــــرديـــن تســودنـــيـنـــي مــاكـــو غـــــــيـــــــــرهِـــــا 』
هــمـسـت بــتــردد ..
( مـــا أريــــد أخـــســـــرك )
مد أيديه يبعد الـمغذي عن كانيولا أيدي
و عيـونه نــثرت المواساة قبل صوتـــه ..
『 چـــا أنـا أريـــد أخــــســرنــج ؟ يـا
بنــت الـنـاس مـن دونــج هــالعــمـر ما
يــســـوى شــيء 』
طالبته و شحيح البدن مثل لون وجهي..
( لـــعـــد أتـــــرك فِــــراق بـــــحـالـه)
أبتـسم مسـتهــزء و أبـتـعـد .. راح جـــهة
المــرآيا طــلع تراكــســود أســود و عــيـنـه
تـتـــجـــول عــلـى وجـــهــي ..
( لــــويــش ســـاكــــت ؟ )
مـثل الجرفتـه ألافكـار يا دوبـه أشر لي ..
『 أســــبـح و أجـــــيـــج . 』
أخـتفى و أني أختــفيـت بافكاري أرمق
الــفــراغ و أعـيد المــشاهد بــبـــالي ..
بس
لسه مكـذبه كـل شـيء .. عـقلي رافض
يصدگ ..
تجـي لحــظات أنجـن أريـد أطلع.. أريد
الــمح نبــراس و أسـألـه عـن كـــل شيء ..
بـنـــت الخــاينــة مــدا تروح من بـالي !..
و تجي دقائق أثـق الصار مو حلم من خيالي
و أنُ خلص ذو الفقار و أيوان بعد لو مريت
بيـت أهلي محـشوفهم ولا أسمع كلمة هلا
من شفايفهم ..
سحبت نفـسي ناحيــه الجرارات.. طلعت
مهدأت و دواء أكتئأب تناولتهـن و أعصر
بـجـــلد شــفــتي باســـنــاني ..
ما أدري بالـتفاصيل و بيا طريقـــه أنـقـلـب
الزمــن بهـل أيام و شـنو الـجـرى من كـنـت
بغـيـبـوبتـي .. بـس أدري ماكـو شيء مــثــل
مَكان .. ولازم بـــاســرع وقــت أســتـجــمع
شــتـــات نــفــسي ..
درت وجــهي على جيـت كيان .. فـرش
سجـــادتــه و بـدى يصلي ..
هالرجال .. كيف أمنعه عن الراوي !..
وقت مى خلص و أجى يمي ..
أيده متعـوده زحفــت الــشعــري يرتبــــه ..
نزلهـا بعــدها ناحيه بــطـني يتلمسه و شيء
من الـــوجــع خــيــم عــليه ..
『 شــــلــــون صـــرتــــــي ؟.』
من ســألني مسكـت أيده .. عيني ذابله
مثــل عــينـــه ..
( مـــاكـــو طـفـــل أبـــو ثـــــار .)
مي حـنجرته أرتـحل .. أدنى أكـثر و لثم
نحــري يـــبـوســـه ..
『 مـــا يهــمـــني بگـــدج أنــــتِ .』
خلى مسافه . . صرنا ننظر البعضنا بحال
مشلــول ..
عاتــبني ..
『 مــــو مِـــال كــلــمــــا أطلـع أگفــــــل
عـــــليـــج الـــبـــاب يـمـــتى تـــرديــــن
ذيــــج ألـ أعــــارفـــهـــا ؟ 』
ماكو ردات فعــل تـنرسم عنـدي .. و هو
تـمدد و جرني رأسي على صـدره و أيـده
تـنــاغـي شـعــري ..
( طــاح الـقـنــاع بـعـد مـو مــال أمـثــل )
باس جبـيني و حيـل ضـمـني لـحـضـنـه ..
『 هـم رأضـي لا تـضـنين أمـل و أجـزي
عـنج شـمـا جـانن وجوه عنـدج بـكـلهن
أنــا أحـــبــنـج 』
خبـيت وجـهي يمه و غلـقـت عــيـونـي..
شـريـط الـصـور ينـعـاد مثــل الكوأبـيس
شمــا أحــاول أهضمـهـا أغــص بـيــهــا ..
عدى اليـوم و أجى غـيـره .. كلما يطـلع
يقـفل باب الـطابق باكمـله خـاف أطلــع
و أقـصــد دار نــبــراس ..
صار الليل أشرب بالــدوأء كُــل مـده و
أحــرق بــعــقــلي و أخــدره ..
أني منـطـيت الــنـفــسي وقــت أحــزن
ولا أذرف دموع الخساره . . فجاة لگـيتني
مـتــجــرده مــن مــشاعــر الطــيــبـة ..
وقــفت گدام المرآيا .. أتـنوع لملامحي
بــجفاء .. رصـيت أحروفي و ضربتــها ..
" مــو الـج الـــكــســرة حَــنـيــن "
تنــفسـت بــتــعب و ضحكت بمـــراره ..
ما بقى أتزان عندي..هلا بالجـنون و أهله.
دخلت الحمــام شلت الضمــاد عن رأسـي
و عـفية أمراة حتى بكسرتها تعاند تنحني
بديت أخـلع ملابـسي لكن ألـتفـتت من
أنــفـــتــح الـــبـاب و دخــل أبـو ثـار ..
『 أنـــتِ هــنـــا و أنـــا أدور عـــــنـــج』
صار
بمـحاذاتي .. أبتـدى يـسـاعدني بلا ما
ينــظر لــوجــهـي ..
سديت جفوني و فتحتها .. لزمت ذراعه
و عــقــبت ..
(أگـدر أسبح وحدي لا تعب نفسك لطفاً)
عينه حضـنت عيني .. داخ بلا مَيحس
يحـجــيــلي ..
『 أنــا رايــد أتــعــب عـــوفــيــني 』
مجادلت .. صار و على أيديه أستحميت
من كـــمل ناولني الــرداء لفيت بـي نفسي
و طلـعــت و هوَ بـقى يستـحـم وحــده ..
جــلست على طـرف الــسرير .. و بس
ضايــعــه فـــارغة مــشـاعر صـــرت ..
مديت أيدي حملت المشط ودي أمشط
بــس ويـــن ؟! ..
لـگـيــتــه جـــاي و يــــمـــي
أخذه مـني و صار خــلفي .. لم شـعري و
بدى يمــشطه بهــداوه خايـف ياذينـي ..
لكن بالحظـة زاحــه ويا الرداء و شفايفه
نزلت على عـنـقــي و رقــبــتي تطـبع أثـار
روحــه بــجـــلـدي و لـحـــــمي ..
دارني عــليه .. مـتـخدر وضعـه و منـتهي
أدنى يمـيـل برأسـه و أنــفاسه مهـــتـزه
و تـلـسـعــني ..
من ثبــت رأسي ولــثم ثـغــري و أيده
تــتـلـــمسني بــرغبــة مـجنـونــه ..
يـلـتقط بأنــفاسه وعلى شفايفي يهمس..
『 أدري وضـــعـج مـــا يـسمــحــلج
بــــس رايــــــدج 』
رايدني ؟ بهتت و تلمـست شعره الاسود
برقـــه .. أصـــدمـه بكـــلامــــي ..
( رايــــد طــفــل مــنــي بكُـــل هـاي
الـــســـرعــة تــــدري لــــيـــــش ؟)
نخــطـف لونه .. بـس ما نكر .. سـامر
طرف شــفـــتي بـبــهــامه ، يــــسأل ..
『 لـــيــش يــا بــعــد الـــحــيــل ؟. 』
بـــتـعسف حــال طـلــعــت الــبــقـــلبي..
( خايف ما يـبقى شـيء يـربــطني بــيك)
تبسم بوجع مجروح كل كـــــتر منه وبي..
جــر الــحــسره يــعــبــرلي ..
『 خـــايــف أخـسـرج و هـالخوف مــر
حـــنــظــلـــه هــدم قــوتــي يـــابـــة 』
أحـــتويت أيده و على أيــسر صدري
وســدتـــها ..
( ســووي الــتـــريده بيـــه المهم أمسح
على گــلبك من هــالخوف و بطل تـظن
بــيه يا حـريمــة معــندي مـشـاعر ألــك)
لمحت نظراته تـتهز !رجال گدامي عاشگ
و خايــف لا أضــيـع مــن بــيــن أيـديه !!
بـــس خـــايــف أكــثــر لا أخـونــه ! ..
همست ..
( مـــرأح أمـــنــعـــك عـــنــي )
لكن أمتــنـع .. رفــع أيده عــن صــدري
و رجع شـعـري لـــخلـف أذني و أبتـسم ..
『 لـمي نفسـج يا مـاي الــعين سيدنـــا
الصــغير خــلي ينتـــظــر.. أمـه تـعبانه
و أبــــوه مـــا رايـــد يــهـد حــيـلــهـا 』
هيَّ أيد وحـده تـتحرك عندي رفــعتها
الــعــنـقـه و حـــضــنــتــه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
ٰ
- بمكان أخر .
ٰ
النـوائب دار مفــترشـتهـم ذولي اللي
أخـذوا الـثــار و نـرد نـوخــذ مـنهــم ..
مضمده كُــل جروحـه و بغـرفـة ظلمة
جــالس ..
وصـله خــبـــر عــمــامه خــــتـمــوا
ثالـث فــاتحــة أخـــوه من أيـام بس
ما تـــحـرك ولا حضــرهـــا ..
الراوي الكل مـتعــجب سكوتــه وليش
مأنطـى ردة فــعل لحــد ألان ! معـقـوله
الـعزيز اللي نهــدر دمـه ما لـچم قــــلبه !..
المنذر أباذر دخـله .. تكـتف مستند على
الحائط من كــلمه ..
" هــــدوءك هــذأ ما يـعــجبــني لانه
ثـــامن الـــكـــوارث يـالـــــراوي ."
مجاوب رجع گــاله بنبرة غريــبــة ..
" سمـعت رأفـــت ملـــتـقي بعـــم ذاك
ألانــباري .. شــتــتوقـع يبــيعـك لـو
يـــوشــي بــيــك ؟ "
ضل ساكـت ~ ضـرب ســاقــه المنـذر
بالــگــاع ويا دخلـت موهان متـوشح
بألـسواد ..
" فُــــراق ؟؟؟ "
بطرف عينه تنوعله أبن الجراح .. هتف
أخيرا ..
" خـبــر الــولد يجـــــهزولي غــرفـة
عـــرس ياأبــــن الــــعـــم ."
صاح بـ أستــغــراب ..
" شـــنـــو يالـــجــراح ؟؟ "
گــلـه ..
" مــثــل مــــا ســمـــعــت "
نب موهان بصــدمـة و أستنـكــار ..
" عــرس شنــو و الــمن و أحـــنــا
ميـتــلــنـه الـــيسوى الــگــاع ؟ . "
لكن المنذر أتبسم و قاطع بهدوء يحمل أسرار
" عــزيزة نبــراس وحـيــده و غريـــبــة
و مــالـهـــا حـامي نـــاوي أصــيــرلـــها
كـــافـــل يـــا أبـــن الــــجــراح ؟ . "
تـلفت عنه و خلى عيـونه توجر بسعير
الــثارات من گــال ..
" نـــاوي أخــلي الگــاع بيـهم تـروج ما
ترهم غــير لابن الكـحيلة بنـت نبراس"
أمــتعض مــوهان برفض تــام ..
" ناوي تــتــزوجها و تخــلي رجــلهـا
تعتـب دارنا بنــت الـــمــجرميـــن؟ "
نص التفاته من الراوي طاحت عليه ..
" مـــوهـــان ؟ . "
نخلس أخوه من نــظرتـــه ! ..
" تــحــجي صـــدك أنـتَ ! رأيدهـــا ؟
وأخـوهـا الرجع فـــتح بـــينـا الـثار ؟؟ "
احتدت محاجره ! بيا فكر دأ يصد
له !! ..
عرف ممكن
ينهي حياته بهل الحظه من أشرله فراق
أطلع.. نفـذ مــتحامل على نفــسه ..
و قبل لا يطلع المنذر أستوقفه فراق ..
" خــبر ولد العمام يكضون گاعهم ولا
يوصــلون بيــت نـبـراس طلــقة وحده
مـــا تنـــرمي عــليـهم بـعـــد اليــوم "
فهمه المعني و علق ..
" رايد تخدعهـم بهدنتك هاي و بعدين
تــلفها علـيهم و تــزلـــزل الگـــاع ؟ "
ما جاوبه الراوي .. سـد عيونه و غاص
بالماضــي و سوالــفــه ..
رجع مُصر و يحاجي ..
" ما تريدني أروح أقـتلك رأفت هذأ؟ "
بس صوت الرأوي أنــتشـر و كُل شيء
بـــي مغـيب بعـيد ..
" حــتى مــا أنــهــيك أبــقى بعـيد
عنـــه ولا تـــوصــله "
حقد مدري أسباب مخفية هزت المنذر ..
مرد أسنانه بحروف ..
" بــيت السـواد ساطور أحــنا وياهم
أعــدأء لا تنسى هالــشيء يالــجراح "
و خلى المنذر أباذر و طلع ناحيه البساتين
وين ما محــراث الــشــر عايــشييـــن ..
يسمع صياح موهان بتوعد مسموم ..
" الدم بيــنا ماله نـهاية و هذأ أبو الفضل
كــتاله أني كـــتاله لــو مو الــيوم لــو
بـــعــد سـنــة أفـــجــع أهـــله بـــــي . "
المنذر گــله ..
" عــــلـــيــمــن مِـــنــــتــظـــــر ؟ أني
أدبرلك دخـــوليــة للــسـجن من مـعارفي
و روح هــــســــة و أكــــــتــــــله "
خزره الثـــاني ..
" أنـــطــمـــر أنـــتَ "
أباذر تجاهله .. و أشر لاسد و أسمر
يــقـربون صوبـــه ..
" خير شـرايد ؟ نكتل ندفن؟ لو نخطف!"
قيد أيديه خلف ظـهره .. عيــونه جامده
حـــتى هو يرعــب منظــره لهل الـــراوي
الــثاني من أمــر ..
" شــوفـــولي شـصـــار عـــلى زوجــة
نـــبراس الاولى منـــا لبعد ساعة أريــــد
أخـــبارهــا تــوصلـــــني "
تسأل أسمر بجديـــة ..
" سهلــة هاي بـس شتــريدنا نسووي
بــيـــها مــن نـــوصـــلـها ؟ . "
رفع وجهه للسما .. مغيمه الدنيا .. سحاب
و هـــواء و شيء من البرد يشبه صـوته
الحجى ..
" أنــتـظـــروا أتـــصــالي . "
ٰ
ٰ
ـــــــ
- بيت أشگر . أيماني .
ٰ
على سجادتي جالسه دأ أسـبح و أدعي
ربي يبـرد گــلبي ما أدري أشـبيه من أيام
و مقبوضه روحي و مشغول فكري بيها..
أسيل جلست بجانبي ..
"هالبيت هــم زين أشگر ما گـالج
شــكــد أيـجــاره ؟ "
ضبيت على السبحة أفــرك بعيوني..
هالسكر أحـسه ياكــل بيــه ..
" والله ممـتاكده بس سمعتـه يگول
خـمسمئــة الــف "
أجت أيار حطت راسها على فخذي ..
" مسحيلي رأسـي رايد أنام ما أگـدر"
أني و أسيــل أستـغــربنــا ..
" خــيــر شــبيج حــبيبـتي ؟ "
سدت عيونــها محجت ..
" مو دأحــجـي وياج ؟؟ أشبيــج ! "
رفرفرت أرموشها الشـقر و تبسمت
بــوجــهــي ..
" مــعـــوزه حــنـــان "
ضربت زندهــا ..
" نـزول عـليج هيـاته جـسمـي كسـبر
خــوف فــكــرت بــيــج شـــيء "
گــالت ..
" بـــيه شــيء هــو هــذأ هم مرض "
قــطبت حوأجــبي ..
" وشلون تـطيبــين منــه ؟ "
رفعــت وجــهـها تنطــيني خدهــا ..
" بــوســه دافـــية منـج و نطـيب "
بستها و تضحك ..
"و هسـة أنــام "
ضمت وجهها بعباءتي و سكتت ..
وقت هواي مر .. من حسيتها نامت
اسيل مدتلي وسادة و غطأ خليتها عليهن
نهضت أفتر بالبيت ~ حيل مو مرتاحه
مدري شبيه !..
.. عيني
صارت على تليفوني ! هالرقم يتصل
و قبــــل لا أجــاوبــه يفـــصل ..
رديــت بأخر ثانيه .. ما قطعه .. بس
صــوت أنـــفاسه مــسمـــوع . .
لميت نفسي و تسألت بتردد ..
" نبـــراس ؟ . "
أجاني صوته بعد وهلات تعبان و مبحوح..
" أدعــيلي ما أغـلط الغــلـطة مرتين "
أنــتفضت و أيدي على گــلـبي ..
" شصـاير وياك ؟ بنــتي بيـها شيء !"
جر حـسرته و تـنــهيــدتــه ..
" شــلت حـالي مثل ما شــلــيتي حــالي
من زمان ، طلــعت نسخة عــنج و هاي
أكـــبر خـــســـارأتـي يا أم حَـــنـيـــن "
لا أراديا نزلت دمعتي و سافرت ببالي
الــضنون بسوادهـــــا ..
" نـــبراس.. "
ملحگت أحجي نسد الخط بوجهي !..
كفـفت دمعي و ضربت صدري بهوان
شـلون بيـه ! وين أندلها و أروحــلها !..
و وين أعرف شلكـها شلونه لو شفـتها !
أنتــشلني من وضعي صوت أيار
فــــازه مــن نومــها و تـــأشــــر..
" ماما الـجان جيرانا يريد يحجي وياج"
ضيقت الــعين و أستــفسرت ..
" جـان جــيرانــا ؟ ياهــوَ هـــذأ ؟. "
ضربت على رأسها بفهاوه تصحح ..
" قــصدي صديق أشگـــر بالباب و
يـــريدج مستـــعـــجـــل . "
هيَ گالت هيج وأني گلبي راح لشگر
سحبت نفسي و طلعت بعباءة الصلاة اله
فتحت الباب ~ شفــته منتظـــر ..
" لــؤي ؟ خـــيرك شــرايد مـنــي ؟ "
مدري شماله .. صفن بيه و صاح بهمس .
" اللهم صلي على محمد وال محمد
نـــچـــوينـــا يـــا عـــلي . "
لوحت بأيدي مقابيله .. و أردفت ..
" خـــويه مو دأ أحـــجي ويــاك !. "
وعى الروحـــه و بتلعــثــم نب ..
" أي خـــويه .. أقــصد أي أسـمعـــج "
نفذ صبري عليه .. حجيت بحده ..
" أنتَ الرايدني گول شكو وياك صاير؟. "
ضبط حاله و نبس بشيء جــفــلني .
" ماكـــو وكت أريدج تفـــرغين البيت
و تجـــيـــن ويـــاي هســــة . "
أستنكرته بعجاله و خوف زارني ..
"أجي وياك ؟ شدا تحجي أنتَ؟ ليش
أجي وياك ! خُما أشگر صايرله شيء؟"
هز رأسه لا .. و ناشدني ..
" أشگر بـخير بس رحمة لوالديج فرغي
البيت و تعاي ويأي ويا أخـتــج وبنتـج
و أني أشـــرحلج بـــعـدين كـــل شيء "
هواجيس صابتني اباوعله بشك مقيت
أني ما أثق بالناس بسهولة بعد الصارلي
ويا أختي ..
رفعت سباتي و بصرامه أنطــقت ..
"شوف يا تگــول شكـــو و تــشـرحــلي
يا تـتــوكل مو طفــلة أني و تــجرجرني
أطـلــع مـــن بــــيتي بدون ما أفــــهــم
لــيـــش و شــنــــو "
أخذ نفــس يجاهد و مستعــجل ..
" مو أمان تـبقين هنــا .. وأني رگبـــتي
ســداده الــج فدوه تروح غيـــرهــا ما
أگـــدر أحـــجـــي "
رصيت أيدي و صحت ..
"توكل لـؤي ما أطلع من بيتي بهل الليل"
دا ألتـفتت و أستوقــفني تـوســله ..
" يا أم أشــگر دخـيــلج لا أديـــرين
وجـــهــج الــــي . "
رجعت أباوعله .. القلق بعــيونه قصة
رعبــتني لذلك طالبـت ..
" زين ليش على ألاقــل عرفــني حتى
أعــرف شــسوي ؟ . "
گــال بتعب ..
" يعني ما ترحين وياي أذا ما تـعرفين؟ "
هزيت رأسي .. أباوع بوجهه عليه
عيــون الله خالــقــهـا حلوه ..
" الــدنيا مـو محــل أمــان أعــذرني "
أستــغفر ربــه و صاح ..
" أمـــري لله "
أنتــظرتـــه يحجي ..
بلع نشوف ثغره .. تـقدم و نصى نفـسه
لمحاذاتي و تفلش عمودي و صمـودي من
گـال بنــبره واطيــه ..
" لانــج زوجـــة نــبـراس ألاولى يأ أم
أشكر دمج مــهدور ويا أبنــج و بـنتـج "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
. النهروان بيت السادة .
ٖ
جـان يوم ليلة العاشر من مــحرم و مــثل
العادة رواديدنا يتوسطون الاستـــقبال..
و المضيف ..
نسمع الاصوات ..
" آه يا حـــسين و مـصــابه لجلـــه
الــــعــــيـــــــن ســــجــــابــــــة "
گــالت سالي ..
" خلنها بعــد القرأية الــتوزيعات عود
للنســوان الزلم الاكبر و الــولد هــناك
مــوش عـلينا "
صحت ..
" دخل أنطي الماي هاي عجايز وصلت
توها و بـــعــــدين نـــوزع البـــاقي "
خيال بشرتــني ..
" ولج أنا أنطيت.. أنطيت الــهـن "
أشرت الها ..
" چــا خـــوش "
سالي شالت ريمي و أجت يمي ..
" شــــني مرأة أبو ثـار ما تنزل؟؟ چــا
هـــالنــــاس أذا تســـأل شنگـــلـــها؟ "
تنهـدت ..
" دعوفــيهــا بحالها فــدوة هيَّ وين
الــهــا خـــلــگ هــالــــهـــوســـة "
تخبلت عليَّ ..
" يــا ؟؟ خـــدمة الــحــسيــن صارت
هـــوسة ولــــج تـــــرتيـــل ؟؟ شــــو
صـــايـــرة مـــدري شـــلــــونـــج ! "
وحده من البنات صاحت..
" سالي زلمتج بالباب رأيد يـــشوفج "
أختي تغير وضعها وضحكت ..
" ولجــن ولا يـگدر بدوني هاي شــلون
ســالفـــة ويـــن أنطــي وجـــهي "
مدتلي بنتها و صارت تلبس عباءتها..
مطــالع منها شـــيء غيـــر وجههــــا ..
و رأحت تــشوفـــه ..
ساعة مرت ..
تجمعنا أحنا والبنات نسـمعهم يتناوبون
بالقصائد مثل سـجال بيــنهم كل مقــطع
من قصيده شكل يـــتردد بلطـــم ...
منتظر ابتدأها و أخذ گــــلبي برجعته و
جيـــته لبـيتنا و الغــريب محــد حاجاه
ولا أذاه لان أبونا السيد و أبو ثــار تكفلوا
بي ..
رفع أيده كلها تباوع.. و على صدره نحطت
بهداوه ..
" علي و هذأ الاسم يـــسري بشـــراييني
نــبع يالــماتمـل شــوكك ريــاحينـي عـتب
ويــــاك عنـــدي يــتـراوح بعــينـــي يـمـن
فـــركاك گـــتر صـــفـــوة ســـنيـــنـــي "
نزلت دمعــتي و تـــگربت ناحية الباب
رفعــت الســتاره حتى أشـوفـنه زيـــن
من كــمل..
" أنا ما أعوفك جنـت مثل الجرف و لماي
لو صرت بــهجيره أقصــد الــك يافــي
ولو لــيـلي وكــت دلهم أشـوفك ضــي "
بعدها تحـــول الدور للرادود الـــثاني !..
يـمكن جـان واحد مـــن ولــد نـــبراس ؟..
ضجن البنات بالطم ورأي .. ماخلني
أنـــتبه.. ما گدرت المــح شــگــله ! بس
ملابــسه السود مثل كـــلهم مبـــينه ! ..
بدى يندب السيدة زينب عليها السلام بشجن.
علي الــدر ~
-عــتابي يـــخـــوتي ويامن عـــتـــابي
أذا جـــان الــزمن رايــــد عــــذابــي "
" صدى صوت المصايب الـضيع سنيني
ليـــل أنهـــار يا زينـــب يـــناديـــــني "
و رجع صوت الرادود الاول ينشد بحزن
فضيع، ماكو غيره منتظر حبيب روحي..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعه تــنعى أصوله فروعه و فــروعه
تنــعى أصــوله ، فــيه تحــكم من أبـــاح
اليوم حرمتــه منيعه "
و صوت الزلم كلها صاح ..
"الله يا حامي الشريعة الله الله "
" ماذأ يهيجك أن صــبرت لوقعة الطف
الفضيعه ، أترى تجيء بأمض من تلك
الفـجيعة ، حــيث الحسين على الــثراء
خــيل الــعـــداء طــحنت ضــلوعــه "
نزتــنــي خيال ..
" ذيــج حَـــنين نـــزلت "
درت أعاين شفتها لابسه فستان أسود
محتشم..شعرها محلول وگفت بعيد و
النسوان كـــلها تباوع ..
يمكن نزلت عبن سمعت صوت أخوها
علي الدر ؟
و بدأء التهامس ..
" هــاي ياهـــي ؟ "
" ما شاء الله تـخبـــل وعــلي "
" يا هــاي حــرمــة أبو ثـار ماتعارفنها؟ "
"شــني؟؟ چا وين صايره ما تلبـس
حـجاب ! "
" شوف شلون چــبير السادة مرتـه
تنزل هيج؟؟ شني منين جايبـينــها؟ "
" مچسره أيدها؟ ياهو ضاربها؟؟ "
" عـــود مو كـــالوا حـــامل ؟؟ "
" خــطية ولـج يگولون خوانها هسة
ماتوا "
" خيــة ياهو ما فاگد عــزيز بـس على
الراس تحط شال حجاب المهم تســتر
روحها جدامنـــا "
ما تحملت و دنيت عليهن...
" شسالفجن ؟؟ صــدك جــذب ليگــول
عريانه نزلت شــو هالمــستوره و أجــت
بنــص نســوان بـعد هالــحجي علــيمن
ما تگـــللي؟ "
سكــتن ..
و انا رجعت أنتبه وين منتظر؟..
منه أســتلمهـــا أبــــو الحـــسن و لاول
مرة هــيج أسمــع صــوتــه !! و شفت
حنين دنت تبــاوعــله من بـــعــيــد ! ..
" ســـولفلي يمــاي الـــعين لا تخـــفي
عــــــليَّ يا حـــسيـــن "
يمكن لمحها ! يمكن شافاها أنا مدري ..
" تگــله الكـــاتبـك يا حــــسيـــــن مــن
هــالـــناس چــــا ويـــــنــــه ؟ يگـــلـها
يمـــاي الـــعيــن كــلها أنـگــلبت عـليــنا "
رجعت التــفتت ناحية أخــته... جانت
تـنــظرله بحزن . . مكســوره و الدمــــعة
مكابرة بــطرف عينها .. ولاول مره المح
بنـــــت نبــراس هـــيــج ! ..
فهل اللحضات و الدقائق كـــانت جــبل و
هز الكل .. دمــوع و صيــاح و أنـــين
شهر محرم هالســنة ويـا الكــل غــيــر
مو بــس عــند بـيت الساده حـتى عنــد
بـــيـت نــبراس ..
اللي فقدوا شباب بعمر الورد و صارت
دار النجف بيتهم عوضاً عن لمة اهلهم ..
ٰ
- حَـــنين .
ٰ
بلعت غصتي و سحبت نـفسي منهم
لان أدري محد منهم يحاجينـي .. أبـو
الحسن و علي الدر الوحيدين اللي مروا
بطيفهم علينا بس ما طلبوا يشوفوني ..
أسمع البيت نرفع بي صوت هالقصيدة..
أنه يالميـمون بــيدي جدمتك و أنــخمش
گــلبي من رحت لحسين بـلة وداعتــه
والبـــاري حــــــســــبي "
جــيتــني خالي حــسيــن چـا ويــنه
راح مـــن أيــــدينـــه "
مسحت على وجهي قلبي ممرود..
بغـرفتــي جلست على طرف السرير و
سيل من الافـكار تجرفنــي لبعيـــد ..
فراق صرت أدري لو شــربت من دمــك
حرام أذا يبرد قـلبي عليك، لو بيدي نحرك
فصلته عن جســدك لو الــف طلقــــة مني
توذرك ما يكـفيــك ...
حايره و من هسة شأغل بالي لو شـفتك
شسووي بيك ! ..
يا موته مني الك تـشفي
كسري و تخمد نيران روحي ؟ يا مرارة
مني تغصصك حد قطع الانـفاس ! و يا
منيه تذوق بيها شحة الدنيا و عقاب الله
على أيدي ! ..
و يُسر شيء ثاني ! هاي أعجز عن
أفـكاري بيها ..
بخضم مرارتي حطيت رأسي على ملاءة
السرير.. شبه مشلوله من التعب و صحتي
ما أسترديتها مدا أحــرك غير بس أيد..
غفيت شلون ما أدري بس الله كريم
ويايـه أنتــشلني من وجـعي بهل النوم ..
من أستفاقيت على أيده اللي تلــعب
بشــعــري ..
『 ها يـــمـــــاي الـعــــــيــن گـعــــدتــــي』
باوعتــله بغــواش الــنعاس متــربــع
قربي على السرير و حب الدنيا بعيـونه
تراقبني ..
فردلي أثـنين أيـديه بنبرة حنونه أردفلي.
『يا عشگ السادة تعاي نامي بحضني』
رفعت وجهي اله و تقربت لحضنه و خليت
رأسي بحجره و هوَ خفض راسه و بحرورة
أنفاسه باس جبيني و خدي و أني عيـــني
بعيـنه !..
و بداخلي أفكـر شـلون أحــميك مــنه !
بيا طريقة أبعــدك عن فراق ! كيف أخلي
ما يشوفـك ولا ينـدلك ! ..
لان ما بــيه أخسرك .. أني يمكن أنجـن
يمكن أســير و تـنتهي دنيـاي لو يـصيبك
أذى ..و هالمشاعر شيء ثاني وياك تعبتني
من ما حسيت وسط تــعـبي و بسخونــة
تـخـترق ثـغـري و بشفايفي تنباس منــه
لحـظة بقـوة و ثانــيه بـبـــطء مــترهي ..
ميلت قليل أعت بالنفس عنوه ..
( أبــو ثــار )
خدران بالگوه جاراني ..
『 هــاه يـــابـــة ؟. 』
أخاف أحبك و بــعدها مألگاك يمـي
على طرف لساني بس محجيتها و سكـتت ..
مسد طرف شفـتي من بوسته يعقــد
حاجبه..
『 عــلـــيـــش سكـــــتـي ؟. 』
شگول ! مو وقت حب قـلبي منتهي و
مــــمرود .. زين مــن جاوبــت ..
( ولا شـيء .)
شك بسالفه لكن ما ضغط عليَّ سحب نفسه
لصدر السرير و بلطف أخذني لقربه تمدد
و على زنده خلى رأسي و بيده سحب شعري
و فرشه على صدره مثل كل ليلة يلا ينام.
لكن ما نام الليله حــجة الكُــل سهــران
و هوَ وراة موكب بقـــى يسولفلي عــن
أهل البــيت و شلـــون قضوه هيـج ليلة
بالمـــوادع .. هــوايَّ تفاصيل ما تعمــقت
بيــها الا وياه يفـهم بشــكل يوقـف الراس
و يـــفسر الـــكلام و الاحــاديث بـدقـه ..
لحظتها وهن وجهي و فكرت ..
الدنيا الما رحمت بـ أهل البيت أريدها
ترحمنــا الـنا ؟! ..
دق ميل الساعه على الـ 11 بالليل أصوات
القصائد بكل البيت مرتفـع ..
غير ملابسه
لف الغِـتره على رأسه و أستوقــفني شيء
رغم ضياعي ..
(شــمعنى دشـداشه بيضاء بــهيــج
يـــوم حـــزيــــــن يــا كــيــــان ؟)
رش العطر على سبحته من جاوبني ..
『 عـــبـن أطـبـــــر . 』
ثلج وجهي و بقيت اباوعله .. أخواني هم
يطــبرون كُـل سنه حتى من كــنا بالنـدن..
بــيتنه كانوا يـسوونه سـاحه حــرب ..
تبسمت بلا قصدي و توجر لساني على
ذيـج الايام أيوان الوحيد الما طبر .. لان
محـد يخـلي الكل يخــاف عليه ، صـغير
بنظرهم عود من يكبر براحـته يتركوا ..
زفرت أنفاس مخنوقه .. و بالي راح
النبراس اللي مستصـــعبه أذكـــرى ..
سألت ..
( تـــمــر عـــلى أهــلي ؟ .)
أخذ وقــت يفكر ، أجى يمـــي ميل
شعـــري لجهـــة ثانيه و أبـــــتسم ..
『 تــدللــين من عــيــوني هـسه أول
مـــا أطلــــع منـــا أذا مو تالي اللــيل
أمـــرلــــهم . 』
دار وجــهـه يروح لكن سرعان ما رجعلي
مثل الاذكر سالوفه .. طلع تليـفون من
جيبه و مده الي ..
『آه هـذأ تلــيفون جديد بس رقمــي بي
كلما أتـصل جـــاوبــيني تـــرى أزعــل
لــــو مـــا تـــــرديـــن . 』
هربت حجايتي رغم تعسف حالي و حزني
( تــــزعـل ؟ أنــــتَ ؟.)
تك حاجب رفع و تبخــتــر ..
『چـا وحــد ؟ أزعــل و ينكسر خاطري
بس أسامحج ، گـلبي رچــيج عليج 』
أخذني لحضنه بالحظه و أبـتعد نصى
نفسه لمنحري ، مرتبك و أنـفاسه علت
دنى ولثم شامه عـنقي يبوسها بـعمق .
من وخر صفن بيه و شمرله حسره شگبرها
يأشر على گــلبه من حجى ..
『هذأ متسـودن بيــج و كل شيء مـنج
يهـــواه من شعـــرج لـــعيونـــج لاخـر
طـرف برجــــليــج 』
فلتت ضحكته نهايه كلامه من أشر
لجواي ولگيتني أتـنهـد بهوان و أذمه .
( لا تضحكني مكـسور خاطري و گلبي)
حاوط أكتافي .. لسانه زفلي وعد منه..
『 يـطيب و عيونج الحلوه يو أعارف
فــتـك فــتـــك أخـيــط بــيـــج 』
أطقست كل شيء بوجهه و بداخلي أتسأل
هاي الوعـود تصفى وأنتَ وياي ! لو يميل
بـيك الوقت مثل ما مال بـنراس و تـترك
أيدي !.
أنـتشلني صوته و ايده تحارشني ..
『 هيج حــلو أنــا و تـتصفنين بيه ؟ 』
تلمست خــده و أعقـبت ..
( هــو بـــس أنـــتَ اللي بــقـــى لـــي )
مســح على خــدي بهــــوان ..
『 يــردون نــدمانين تــاليــهم الــج 』
كل فكري سرح باهلي
متعلقه بيهم و بنراس رغم ما أظن أسامحهم
بسهولة ..
(أبـو ثـار وأنتَ رايح الهم من تـشوف
نبـــراس گـــوله الـــدنيا الــدارت بــيــك
ضعــفـيـــن أردهــا بــيــهـم .)
ثلجت ملامحه لكن تبسم الي ..
『 يـدلل عــلينــا الــغالي يـابــــة . 』
رجع باس رأسي و جبيني و أختـفى من
رايــح منـــا ..
لكن عيوني بقت تنظر للباب الغادره بضياع..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
.بعد ساعات بيـت نبراس ساري .
. يُسر .
ٰ
بغرفـــتي جــالسة و أقضم باظـــافيري
باســناني فُــراق يريد رقم حنين مَدري
شلــون أحصله الــه !!
بيا طريقه أوفره !! عقلـي حيوكف من
التفكير .
بخضم هوسه عقلي لگيت وتين گدامي
و دأ تــگول ..
" مــامــا تــــريدج . "
صديتـــلها بأنـــزعاج ..
" زين مـتـعرفــين شــتريد ؟ . "
مدري على شنو عيونها منفوخه و دأ تبجي؟
" لا بس أستــعجلي طلبـتج ظـروري "
تنهــدت باعصاب ..
" اوك حُــبـــــــي فــهمــت "
تحركت أمط بجسدي بتملل ..
طلــعت قاصدتها بـس أثــناء مروري
من غــرفة أيــوان و ذو الفـقار رجفت
و جــمدت بمــكــاني برعـب ..
صرت اباوع بضيقة نفس .. و أيديه و
كُــل شيء بيه دأ يرجف ..
همست بمراره ..
" أسفه منكم بس هيَّ السبب مو أني
أي هيَ أني مالي دخل بموتــتـكم "
مسحت دمعتي بخوف و سرعت أهرب
منا ..
لاني أخــاف أبـقى يمـــهم .. أحـس
طيفهم يجــيني و يرعب نومي ..
شسوي حتى أخلص من هالشيء؟
مدأ أعرف ..
طرقت الباب و دخلت ..
ماما أشرتلي
أجي يمها .. نفذت و عيوني تترحل شكلها
تعبانه و موتت أخواني كاسرتـــها ..
سألتها و مدري ليش خفــت !..
" شــكــو ؟ لـيش طلـبـــتيـني؟. "
جرت نفس و بعدت شعرها و بطرف
عينها لوحتلي على شــباك الغـرفه ..
" روحــي و شــوفي منو هــناك . "
رغم تعـجبي بس سويت الرادته..
من رفعت الستاره أستكشف بالحديقة
ما كان غير أخواني و المـساعدين و دا
يطبــخون ثوابات للعـاشر من محرم ..
" كرار و أسفار هــنا ليش ترديـــن
أشــوفهـــم مــامـــا ؟. "
نهرتـــني بصوت غليض ..
" يا أسفار و كرار أنتِ الثانية باوعي
زيـــن مــو وقـت غبـــائج "
رجعت أتـفقد المكان حتى بلعت ريگي
أبـو ثـار هنا ؟..
رجعت لـ ماما أباوعلها..
" نسيبنا الغالي هنا بس ليش تقصدينه؟"
خـزرتني و تلـفضت بغــل ماكو منه ..
"حَــنين منو باقي واگــف ويــاها
و ســـاندهــا ؟."
ضيقت عيوني بتفكير ..
" ألسيد كــيـــان ؟ . "
بمكر سألت ..
" واذأ طيحنا كيان من عينها شيصير؟ "
تبسمت فاهــمتها شتريد ..
"مــيبـــقى أحــد الــهــا تــستنـــد
عـــليــه و تصــيــر وحـــيــده . "
زاد الحقد بمحاجرها تصيح ..
" وذليله و ينشفي غليلي بيـها هالبربوك "
تخليت عن الشُباك و رحت يمها ..
" يــعـــنــي شــلـــون تخربيــن بينـهم
تكــدريـــن ؟ "
بـتكبر تـــلفــظت ..
" أنـــي مـــنو يُــــسر ؟ "
أنذهلت بــس جاوبت ..
" مــامــا لـــوســيل "
مـدت أيــدهـــا لايدي ..
" لعـــــد نــــحـلــت الـمِـــــــســــألـة"
أستفسرت بقــلق ..
" شـــتردينـي أســووي مــامــا ؟. "
تلــمست خدي و خفضت نبرتـها ..
" مــو تـــردين أبــو ثـار و قاتــله
روحـــج عــــلــيـــه ؟ "
دك قلبي بصخب هزيت رأسي بخجل..
" أي أريــــده . "
بعدت أيدها عني و تصفنت بيه يلا
حجت بحزم ..
" روحي و جــهزي كــل أمورج اليوم
أبـو ثـار يبات يمـنا و بغـــرفة حَــنين "
ندهشت شلون يبات يمنا ؟ هذأ وين
يقبــل ؟؟
" بس أخواني هنا شــلون أكدر أسويها؟ "
خزرتـــني ..
" هـــياتــني دأ ألغـي و دأ أكــولج أنـــي
لوسـيل ميصـعب عليَّ شيء أفهمي عاد
ولا تــعــبينـــي ويــــاج "
ردت أستفسر لكن ما رضت تركتني
و نزلت أدبر الوضع بطريقـــتها !..
وأني عضيت شفتي بجنون.. معقول
الاريده يصــيــر اليــوم !! ..
طفرت من مكاني بعجاله ..لازم أكون
أحــلى بــنية الـــخاطره ..
رحـت ناحية الباب الخــلفي و أمرت
واحد من حراسنا يجــيبــلي أشياء و لا
يهـــتـــم بلمــبـلغ گد ماكـــان أدفـــع ..
رغم انه تحجج يگول ..
" اليوم ليلة العاشر و الكل معزل وين
بـــهل الوكــــت الكى ؟ "
هسهست ..
" زلمــتيش أنــتَ و داتـــونون ؟؟ روح
دورلي بغـــداد شــكبــرهــا لابد متـــلگي
شــيء حـــيــوان مفـــتـــح "
بحيرة حاول يفهمني لكن اصريت
عليه و نفذلي بالنهاية ..
أستغليت أنتظاري اله بترتيب نفسي
بشكل ســريع ..
دريت أبو ثـار صار بـ صــالة الضــيوف
ويا أخـــواني يتـــناقـــشـون بأمر فراق و
مشـــــغــولين بي بشـــكل كـــارثي ..
رغم أبو تراب و أيليا مو هنا و حايرين
شلون يطلعون أبو الفضل من السجن..
الحارس أشر لي ..
" تفضلي جبتلج اللي طلبتي و زايد "
أخـذت مـن الحارس اللي طلبته ودفعت
مبلغ كبير ..
دخلت جـوه بعجــاله ، وصلت للمـطبـخ
و الدنيـا دا تجي الصالحي ..
اول مسألت مارينيت گالت ..
" هذأ الچــاي لابو ثـار ما يــريد غير
شـيء "
صرفت باقي العاملات و تقربت الها..
" روحي و أسأليهم ممكن غيروا رايهم "
هيَّ عبد مامور بسرعه نفذت..
و أني أستغليته للوقت أفضل أستغلال ..
لمدة و الوضع مشى الي ... طلبت
من المــساعدات ترجـــع ..
من كملت تفريغ المواد أمرتهم ياخذونه
اله ..
رحت بعدها أتــنظر الهم . . جان
متوسط الگعده خلوا الشاي كدامه ..
اعصر بروحي و أنتظر ~ كل مزيج خليت
بي لو بس يشرب حيطلب أكــثر و ينتهي ..
ثواني مرت أنحرقت أعصابي ..
أخرها نشرح صدري من رفع الضيافه
و شرب كـوبـه ..
سأل بعد وهله و السبحــة يفرفر بيها
بطريقة فنيه ذوبتني ! ..
" الــسيد نبراس يمتى يجــي ؟"
جاوبه حيدر .
" مطول و يمكن يبات بالنجف الليله. "
أشو گام من مكانه و خطف گـلبي .
"چـا أنـا أرفـع الزحمـة و أتوكل عود
أمـــر الــــشوفـــته غــير مـــره."
متت رعب و حزن بس فجاة صار
شيء و قـــلب الموازين ..
ماما الاجت
و صوت كعبها يدوي من خلفي و صارت
گــدامه تــنـقــذنـي..
" ويـن يا صهـرنا خليك هـنا نبراس على
جيــه خـابرته و گــال بالطــريق جاي "
ثــقــل وجهــه و رفض ..
" مامش وكت عنــدي لازم اتوكل "
دا يدور وجهه صاحت ..
" مدا يصير تنـــطيني ظهــرك عيــــب
هالتصرف بالذات وأني والدة زوجتك"
الـتفت الها و نار بعـيــونـه ..
" والــدتــها ؟؟ چــا الله بالخــيـر ويـــنج
عــــنـــها ؟ أنــرمِـــت أيــام بّـــالمستشفى
الـغريب أجى ينــشدني عنها وأنتِ ماكو يو
هسه ببيتي هيََ هالتسمع حسج أن چانج
تعتــبرين نفسج أم جدام اهلي أجيتي و
طـــيــبتـي خــاطرهــا "
متت بمكاني بعد كلامه .. منتبهت
شحجوا ..
رايد يروح لكن هواي لحت عليه
و ما رضى يگعد الا لمن جابت طاري أختي..
" عوفنا من العتب حَـــنين شـلونــهـا ؟ . "
مسح أبو ثـار فكه تتجادح عيونه بلهيب
من ردها ..
" بخير و موش محتاجه لاحد يسأل عنها"
تمالكت ماما نفسها .. جلست گدامه
حجت بهدوء شديد ..
" واضح ماخـذ بخاطرك من عندنا أني
أگـول لو تـــعذرنا ترى بساعة الغــضب
الانســــــان ما يــدري بـــنفـــسه . "
أخواني تسودنو محد بيهم رضى بكلامها
و صار عت و جر و كل كلــمة منــهم على
حــنين أبو ثـار يردها بعــشره.. سودناني
گـــد ما يدافــع عنــها بكل ضـــراوة !..
أشرت ماما .. يقدموله بعد كوب شاي و
هو ما مانع .. الضاهر يحب الشاي بكثره
أخذتهم السوالف ، أثنـاءها بدى مفعول
الدواء يــنال منه ! تــعرق و صار ممرتاح
يمسح بعيونه و يتــحرك بخمول.. دريت
صدنا لابو ثـار ساعـتها ..
أقـتـرح أسفار فـجاة ملاحظ وضعه ..
" غـفـــالك هنا ساعة و نگـــعدك
أطـــبـــر ويـــانــــا عـــود . "
تنوعله و التثائب طره أجى يرفض بس
ماما رمت ورقـتها ..
" لا ليش هنا و يـنزعج بسبب ألاصوات
غــرفة حَنين أريحــلك أرتاح بيـها علما
يجي نبراس حتى تـحنـن گـلبه على بنته
محــلوه يــبقى الــزعـــل بيــنــهم . "
دأ يحجي أضافت تمنعـه ..
" أنــتَ عاتـبتــني و أني حيـــل تأثرت
صدگنـــي فقــد أثنــين ولــد يشل الحال
ما أريــد خسر بـنتي هم .. لذألك لازم
أسوي شيء الـيوم حــتـــى نصـــلح
الوضــع بيــنهــا و بــين أبــوهــا و الولـد
و بــوجـــودك أكـــــيد تـــنـــحـــل "
وجهه أحتقن ! وأني أدري السبب المنشط
و الكحول و المــخدر هاي أقــوى نوعيه
أستــخدمتـــها اله و ممكن تــضــــره ..
بس مدري شلون بعده مسيــطر
هوَ حتى بــكلامه..
"ماكو داعي وراي موكب أجيكم غير مره "
اعـترضه حيدر بطيب نواياه ..
" يابــة مو غربــة أحنا و هيج ترفض
النومة يمنا غرفة زوجتــك نام بيهــا
مو غــرفـــنــا اذا تـــريد . "
أخذاه التعب و الدوأء و بعده باصرار
يرفض طلع روحي ..
" كثــر خيركم بــس ما غاويهــا
بــــيته و نــــومــه . "
بالگوه حمل نفسه .. تعنى خطوات و
ماما أســتوقفـــته بتلاعب ..
" فكرت حَـنين تهمك گلت شـايل هم
زعل أبوها منها و رايد تصالحهــم بس
الظاهر جنت غلـطانه كُلش مع ألاسف "
تلفت يصوبها بخزرات .. معقوله بعده
بعقــله !!..
أستــفسر بعد تفــكير ..
" ويــن حــجـرتها ؟. "
هزيت أيدي مـنه شــلع گــلوبــنا يلا
وافــق عفية رجال يســـــتصعب حتى
ألــنـــومــه يمـــنا ! ..
راح الامير يوصله للغرفـة .. هنا كرار
اندار لماما بعصبــيه ينتر عليها ..
" خير؟ منين أجتـج الرحمة على حنين
و تردينــه نطـيب خاطـــرهــا ! مو أنـتِ
الــصحــتي على تــلـتهـــا لو ما ربـــج
سـتـــر عـــليها ؟ . "
ردعــته و حــقدها تارس عيــونها ..
"و لليـوم أريد كـــتلــتها بس الخـــاطر
نبراس تنازلت أبـوكم متسـودن عليها من
ضــربــها لليوم و حالته حاله هالسـاكن
الــــقبـور حــتى البيـــت مدأ يطبلـــه "
أسفار مسكت أدنى عليها ..
" تدرين شغلــة ؟ أني ممـرتاحلج "
دبت حرب هنـا و أني بعجاله سحبت
نـــفسي رايحـــه الـــفوك ..
دخلت غرفـتي
أتاكد من شكلي شـلونه ! سحبت بوند
مثل حنين و دثرته فوق شــعري بسعادة ..
بعدها طلعت
أتوجـه الغــرفة الغرفتها بس كل خــطوه
والــتفـت خاف واحد من خــواني يجي
هنا !..
باوعت من عين الباب أمتعــضت من
شفـــتــه لســه بوعيـــه و يسبح !!..
عاد شوكت
ينام !! كومه شرب شاي و الــمخدر و
باقي الــمواد بي !! شنو من قوة عنده!!
نجبرت أرحل منا .. و بيــتنا ضج
قــصائد ..
أخـــواني يا رايحيــــن يا جــاييـــن
و كُــل شــوي يجــيبـون طــاري الجــراح ..
مخــلوا مـكان ما دوراه بي !كلهــم ناوي
عــليه ..
يعني اخذوا ثارهم و قتـلوا رماد غير
كافي بس ذول ميقبلون ألا فُراق يردونه..
اليانور صادفـــتني ..
" ويـــن رايحــــة هــنـاك ؟ أبــو ثــار
بــغرفــة حَــنين أخـــواني گـــالــــوا
أيــــاجــــن تـــــوصــلن هـــنـــاك "
تخصرت أدعي البرائـــة ..
" أه أبـــو ثـار هنــا ؟ شعــــنده جاي
مو مخاصـــمينــهـــم أحـــنـــا ؟ . "
بتعب جاوبتني ..
" يعني مــتدرين هوَ يوميا هنا علمود
حـــربــــنا وي بيـــت الـــجــراح ؟. "
هزيت راسي بـ لا .. رجعت تنوه بتحذير
" المهم هوَ هناك نزلي ولا تصــعدين
فوك ترة ما يـقبلون بالــذات علي الدر
هســتوه أجى "
أعـــترضت بعصبيه ..
" واذا هناك أني شكو ؟ جنت رايحـة
أصـــيح كــرار لان مــامــا تريده . . "
ردت بنفاذ صبر ..
" كرار جــــوه ويا الولد دأ يجـــهزون
للتـطبير يلا روحــيــــــله گـدامي ؟"
نجبرت أرضخ و نزلت فعلياً گدامها..
الحقيره هاي شكد أكرهها بس ادافع
الحنين ..
ورة دقايق رجعت أصعد و أتلفت منهم
الى أن أخذت الامان .. محد هنا ..
لمن وصلت بقلب يخفق بجنون.. فتحت
الباب بهدوء مديت رأسي أتفــقده خاف
گــاعد لكن لا ..
هو نايـــم ! نسريت و
دخــلت بخفـــه و قــفلت البــاب بالمفتاح
ردت أتــقــربله بس غيـرت رأيي ،تعنيت
الاغراض حنين نصها هنا .. فتشت بخفه
عن عـــطورها و لگيت واحد منها تعـطرت
بشـكل كامـل وتبسمــت برضى تـام ..
خلعت بوندي و أرتديت واحد من
الخاصات الها ..
رحت يمه بمشاعر مجنونه ما تـتفسر
متوتره حيل ..
صرت أتفحص شكـله .. رموشه الطوال ،
لحيته بشـــرته الـسـمــره .. أبـو ثـار مـا
يــــتــوصف ماخـذ عـقـلي كُـــله وياه..
صعدت على السرير يمه مرتبكه حيل و
خـــايـــفه ؟؟؟ ..
ترعبــني فكرة لا أحد من أهلي يجـــي
لـهل الطــابق ..
لكن مديت أيدي ولمست خده أقشعريت
لحظتها بهوول و دكاتي موتت صدري..
من سويت حركه مجــنونه
و بسته من شفايفه و أستنشقت عطره بولع
تبسمت و نعمت صوتي كد ما أگـدر
حتــى يـشـــبه صوت حَـــنين ..
" أبـــو ثـــار ؟. "
كــررت أســـمه هوايه وأني أحرر أزرار
دشداشته عنه بجسد منقـبض .. خــوف
و رغبه و لهفه كل شيء تجمع بداخلي اله
حتى صك جسدي و متت بمكــاني من
فتح تك عين و أيده راحت تلعب بشعري؟؟
" يــا عــشگ الــســادة ."
تحنطت بجزع على كلامه بس دايخ
الزلمـــة مو بحالي ابدأ ..
مدأ يشوف شيء بيه !..
تـقــربت أكثر أتلمس بي .. الى أن طاحت
شفايفه بشفايفي و هو ما يـــدري على
روحــه بادلني مخليني انجن وأريده..
وسط هالشيء أرتخى و راح راجع بسبات
عميـق ..
فرصتي هنا .. سحبت تليفونه من جيبه
و تذكرت فُـراق يريد رقم حَنين ! والله
كُــل شــيء ديجـــي الصالحـــي ..
حــاولت أفــتحـــه بس رمز منـفــع و
بعد عنــاه طــلع مخــلي تاريخ زواجه
من حنين .. هزيت أيدي بــضـــوجــة ..
" وعــيونك أنسيكياها بس أصبـرلي "
رأساً هنا رســلت رقمــها لفراق و بعـدها
أخــذت صور لابو ثـار هوايَّ وأني يمه و
بوضع مخل حيل و رسلتها لعزيزة نبراس
خـليها تكمل عليها و تشوف زوجها ويامن
نايم الليله ..
- ويا أخــتها -
لكن جفــلت ..
" عـــلي الــدر ويــن ؟ . "
على هــالصوت ! أسفار دأ يقـــترب
خـــلاني أصم ثغـري و أتــراجف ..
حأنكشف ؟ ..
گلــه بحزن كرار صوت متـعوب .
" تلگاه يا بغــرفة أيوان يا ذو الفقار "
دمعت عيني على ذكراهم .. هوَ كل شيء
خــرب و أدمر باهلي على الأقــل خلـيني
أكـسب شيء و مـــتضيـــع موتــتـــهــم
هيــج بلا فـــائـــده ..
من أخـــتفت الاصوات و نهــضت أطــفي
مصباح غــرفة حنين .. من رجعت يمه
و من بديت بصعــوبه أخلع عنه ملابســـه
وبعدها حررت نفـسي من فستاني أشعل
لـــيلــة حــمــرأء ويــا البــــدت تهــــواه
أخــــتــي و تـــــريـــــده.....
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ النفس ويا الروح الكم 🦋
❥
.
هو محرم المفروض ما انزل بس
نزلت ..
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
في أمان الله...
و للملتقى بأذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
التوهان قربان هواك الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ألسلام على من أتبع السلام
. 🦋.
في موضوع أشباه الابطال صعبة
يكون شخص نسخة عن غيره لابد
ما يكون هناك أختلاف بالنهاية هذأ
مجرد شبيه مو الشخصية الحقيقية
❥
ــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ 🦋
.
.
.
للامانة ما يشبه كشكل .. لكن البعض
القليل بهذهِ الصورتين بي منه لكن بالعموم
ما يشبه .. فُراق اعتمدوا على وصفي اله
و تخيلوا .. ماكو شبيه اله .
.....
- فَُراق سيف علي الجراح .
- ست الحِسن .
العقيد نصه أنباري و الثاني بغداد .
- أبن السادة .
- ابن ساري .
- أم أشگـر .
- ولد نبراس .
في لمحة من ايوان .. لكن صعبة يكون
هو بشكل كامل .
-يتبع .
التوهان قربان هواك الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
خير الكلام ما قل و دل مراح
أنطي تفاصيل .. غير شكد ما كان
اكو تشابه يبقى هناك أختلاف بكثير
امور .
ــــــــــــــــــــــــــــــ🤎
.
.
.
.
الصورتين التحت هيَ الاقرب لعمرها
لكن بالعموم لوسيل أجمل و اضبط.
أكثر شبيه مقتنعه طبق الاصل عنه.
.
كملامح يُسر بيها من هاي.. لكن
للامانة يُسر احلى منها كتفاصيل و
نعومه .
.
فيه كثير من لؤي بالذات العيون .
موهان . . أفضل من هذأ كشكل و
أضعاف .
حنطاويه على سمار هيج أوصافها.
كجسد نسرين أمتن .. و اخشن .
الشبيهه السابقه لترتيل هيَ الاكثر
شبه الها لكن غيرتها تجنبا للمشكلات
عم رائف .. و ولده .. رأهب طبق الاصل عن
بيرغ لذلك ميحتاج أخلي صوره اله
يُتبع..
التوهان قربان هواك الفصل الخمسون 50 - بقلم سِينارلاين
. 🦋 .
ماخذه كثير من ملامحها .
- حسين.
البصورة كبير ، ليث أصغر .
مو فقط ايلينا بنات عباس ملامحهن
كلهن بهذه الطريقه .
على غرابة الاسماء ؟ السبب
ابوهم ما عايش بالعراق ولا
همَ انولدوا هنا . في بعد الهم
لكن أعرضه بروايتهم الخاصة.
في اختلاف كبير لون البشره سمره
ولا عيون ملونه .
ساهره بيها من هاي القليل بالكاد ..
تنطي الها ، عيون سود . يعني لو
عندي وقت كنت بحثت عن غيرها
كتشبيه افضل ..
ساقي بطلة (ساقي الميمون)
بيها من ذني لـ ثلاث شيء قريب لكن
بالعموم ساقي جميلة جدا ما وجدت
شبيها الها تنصف ملامحها بدقه .
توائم .( أدماني أنت)
موضوع الاشباه بالتوهان يتعب
لانهم كثيرين جدا .. المهم غطيت
الاهم الكم . 🤎