تحميل رواية «التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول حكايتي صعبه شويه اختي توأمي هربت يوم فرحها مع اخو العريس ولما عرف الحكايه انهم كانوا بيحبوا بعض من زمان وكمان متجوزين في السر... قامت الدنيا ومعدتش ازاي عروسه الكبير تهرب من فرحه كانت هتبقي مدبحه وكتير من اهلي كانوا هيتقلوا... فكان الحل اني احل مكان تقي اختي انا ضحي عندي ٢٢سنه في اخر سنه في كليه العلوم وكان حلمي اني اكون باحثه في علم الحيوا"ن واسافر الصين اكمل دارستي بره....واسعد يوم في حياتي اتحول لي يوم تع'استي وعذا'بي في نفس اليوم الا وصلني فيه اميل بلموافقه علي طلب انضمامي لي اكب...
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الحادي والستون 61 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل الواحد والثلاثون
بدأت ذكريات الماضي واسراره تكشف رويدا رويدا وتشعل نيران قد اعتقد الجميع انها قد خمدت لكن لا بي مجرد النبش بيها قد اشعلت وبدأت صراعات الماضي
تقف مياده بي تحدي امام امجد وترمقه بي عتاب قاتل وتتحدث بي تحدي قائله
مياده:ايواه براقبك ؟ ايواه دورت وراك انت زي ما انت مش هتتغير عارف ليه عشان انت اناني لسه بتخبي عليه ليه ليه حتي بعد ما فكرت وحسيت اننا قربنا من بعض الفتره الاخيره لسه برده بي تخبي عليه ليه ليه...
لكن قبل ان يرد امجد عليها يسمعوا صوت شجار وصوت اطلق لي عيار ناري فجروا جميعا بي فزع لي خارج بيت المزرعه لي يجدوا نجم وشريف يتشاجروا والشرطه قد وصلت وحاصرت المكان لكن شريف تمكن من الهرب
بعد ما اطلق الرصاص علي الشرطه فتجري ضحي بي قلق وخوف وفزع علي نجم وتضمه بي قوه وهي تسند بطنها بي تعب فيحملها نجم وهو مبتسم بي حب
ضحي:حبيبي انت كويس رد عليه؟
فيك حاجه
تتوهج عيون نجم بي الشغف والحب حين يسمعها تنطق حبيبي
نجم:انا كويس يا قلبي طول ما انتي في حياتي وراضيه عني بحبك
تخجل ضحي منه وتخبئ وجهها بين ضلوعه فيصعد نجم الي السياره
تبكي فتون بي وجع وانين علي ابنها الوحيد وما وصل اليه من تدهور في الاخلاق
فتون:اه يا ولادي انتوا الا دفعتوا التمن غالي اوي
يضمها امير بي حب ووجع ويبكي
ويتحدث بي حزن وضني وندم
امير:انا السبب في كل ده بس والله انا ندمان علي كل الا فات اه لو بيدي كنت رجعت بي الزمن وقلت نفسي قبل ما اعمل كده...
تمسح دموعه فتون بي حب وحنان وتحاول ان تخفف عنه بي حنان وحب
فتون:الا فات فات بس ده مش مبرر ان الشر يبقي هدفنا ودافعنا في الحياه مهما كان لا الانسان عاشه وقاسه لازم يحكم عقله ويخلي عنده ايمان في الله والخير يبقي دستوره شريف غلطان يمكن اكتر مننا....
تأكد علي حديثها هاديه
هاديه:عندك حق يا ماما فتون عمر الظروف ما تكون دافع لي ارتكاب افعال خسيسه وحقيره زي الا عملها شريف وتكون حجته الظروف طيب فين العقل؟
فين الايمان بلله
تنظر فتون بي ود وتبتسم بي حب ولطف لي هاديه وتشير اليها بأن تأتي الي احضانها فتخجل هاديه
فتون:الله كلمه ماما حلوه منك انتي مرات ابني شريف وبعدين متخجليش مني انتي عوض ابني وابنه الا في بطنك هو عوضنا
يبتسم امير بي مكر ويتحدث
امير:ايه ده هو انتي علي علم بي كل حاجه لا بقي انا لازم افهم كل حاجه..
يخرج نجم راسه من نافذت السياره ويصيح بي سخريه
نجم:مش وقته يا جماعه الحديث العائلي ده البوليس ماشي وقبض علي الكل من ساعه واكتر وانتوا لسه هتتعرفوا لي نروح القصر في حرب مولعه هناك...
بعد دقائق كان الجميع في السيارات وانطلقت الي القصر لكن ضحي كانت غاضبه من نجم بسبب ما فعله في القصر ام مياده لا تتحدث مع امجد وغاضبه منه بي شده بسبب ما خبئه عنها ام باهر ورجال شريف قد تم القبض عليهم وشريف قد تمكن من الفرار لكنه يحمل حقدا وكراهيه شديده نحو نجم وتوعد لهو بي الانتقام الشديد
وقد تمكنت الشرطه من معرفه من قتل فريده وكان شريف وباهر معا هما من قتلاها وعذابها كثيرا بي كل اشكال العنف والتعذيب لانها كانت تريد قتل ضحي وتقي فكان هذا عقابها....
ظل ناي يحاول ان يتحدث لي انهار لكنها تتجاهل النظر اليه وحتي ان نظرت ترمقه بي احتقار واشمئزاز وهذا قد نزع وحرق قلب ناي... لكنه كان يخطط لي امرا ما حتي يكسب قلبها من جديد
في القصر....
تصمم تقي ان تذهب الي اختها وامها والجميع حتي تدعمهم لكن بدر قد ابي ورفض وترك لها الغرفه ورحل فجلست علي الاريكه تفكر وتفكر الي ان خطر علي بالها فكره مجنونه ومره واحده قفزت في الهواء بي سعاده وبدلت ثيابها وهي تهمس بي مكر
تقي: والله عليه عقل جبار هو فاكر يعني هيمنعني من الخروج واني اروح لي اهلي يبقي حمار
كل هذا يسمعه بدر وعلامات الغضب ارتسمت علي وجهه وهو يقف خلفها وهي غير منتبه لي يرد عليها بي غضب وضيق
بدر:ما انا حمار عشان بحبك وخايف عليكي براحتك يا تقي بس انا حافظك اكتر من نفسك وكنت عارف انك هتعملي حاجه مجنونه زي عادتك بس وانا الا غلطان عشان كنت بدلعك وانفذ لكي اي حاجه حتي لو غلط بس من هنا ورايح لا يا تقي لا يعني لا مفيش كلام تاني ......
ولم ينتظر رد تقي وقام بي حملها فور شعور تقي بي الدوار بسبب المخدر الذي وضعه بدر في المياه
ووضعها علي السرير وجلس بي جانبها وهو يتأملها بي حب خوف
وملس علي شعرها اه بي كل حنان
بدر:اه من جنانك بس هعمل ايه ؟ لازم اتحملك اصلك بنتي وحبيبتي وقدري ومراتي وكل ناسي بحبك
يدخل سمير المهدي والد امجد ومعه كل رجال عائله المهدي والغضب سيده فيصيح بي تهديد وضيق
سمير: اكده شئ فاق حده يا منير فين ولدي زمان سكت عشان كان غلطان بس دلوقيتي هو مش غلطان واكده حرب التأر هتنفتح بين العيلتين ....و
لكنه يصمت يري صغيرته نادره تجري عليه وترتمي بين احضانه بي كل حب وبكي
نادره: اتوحشتك يا بوي اتوحشتك
كتير
يضمها سمير بي كل حب وحنان
سمير:وانتي كمان اتوحشك قوي يا بتي بس من اليوم هتبقي في حضني وحمايتي تعالي معاي يا بنتي....
لكن منير لا يعجبه الحديث ويجهم وجهه بي ضيق
منير:اكده مش اصول يا سمير كيف بدك تخودها من دار جوزها اكده مش اصول
لكن يرد عليه امير وهو يدخل من باب القصر وفي يده فتون
امير:لا عنده حقك يا بوي انا ظلمت نادره معاي كتير وهي دلوقيتي حره نادره انتي طالق وممكن تسمحيني انا بجد اسف
ينظر الجميع بي دهشه وزهول نحو امير وفتون والصمت يصبح سيد القصر الكل ينظر الي الاخر في دهشه وزهول فتبتسم ضحي
وفي يدها امجد ومياده وخلفهم نجم والباقي....
ضحي:ايه يا جماعه ليه ساكتين وعلامات الاستفهام مرسومه علي وشكم انا هقولكم ايه الا حصل...؟
بي المختصر فتون طلعت عايشه بعد ما فاقت من الغيبوبه بي
٣ايام بس كانت مرعوبه من امير احسن يتهور ويقتلها تاني وتقوم حرب ففضلت انها مش هتشعلل النار تاني وقرارت انها تختفي بس ماكنتش عارفه ازاي وقتها عمي شمس راح عندها بي طلب منها بعد ما بعت رساله مع ممرضه كانت تحب عمي شمس وقد طلبت فيها المساعده فاحتار عمي شمس بس قدر انه يوصل لي بابا في محبسه وقتها وعرض عليه الحكايه وفضلوا يفكروا لحد ما وصلوا لي خطه عبقريه .....
يتبع
بقلم ساره احمد
الحكايه اوشكت علي النهايه وهبدا في الجزء الثالث بس منفصل عنهم الا عاوز يتابعها هيعرف ازاي يوصل لها براحتكم
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثاني والستون 62 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل الثاني والثلاثون
بعد ما تم القبض علي باهر واعوانه وهروب شريف ولم شمل العائله من جديد لكن هناك خلافات بين الازواج بين عتاب ولوم وحزن لكن يبقي الحب عنوان التسامح
بدأت ضحي سرد حكايه فتون وشأن الخطه العبقريه التي وضعها امجد فقد خطر في باله ان يخفي فتون بي ان يدعي انها قد ماتت وهذا بي مساعده الممرضه
والطبيب المختص بي حالتها وقد كان صديق لي شمس وفعلا قد تم الامر وفضلت فتون ان تضحي بي حياتها حتي تحافظ علي سلامه الجميع وكانت تطمئن علي شؤن اسرتها من امجد وكانت تراهم حين يعودا الي اسوان من بعيد وهي ترتدي النقاب حتي لا يراها احد حقا كانت لحظات قاسيه
صعبه علي قلب اما عاجزه حتي عن ضم اولادها ويشعرو بي اليتم في حياتها كم كاني شعور العجز عندها قاتل
ام بي شأن كيف علمت مياده بي امرها فقد تتبعت امجد وهو يذهب كل يوم حتي يطمئن عليها وقد تجسست عليهم وهما يتحدثاه وعلمت كل شئ وقد حزنت كثيرا من امجد لانه اخفي
عنها الامر كل تلك الفتره وحين اتصلت بيها ضحي حتي تجلب فتون حتي توقف حرب الكراهيه والحقد والثأر نهائيا بعد ما حكت لها امها علي كل شئ فور معرفتها بي الامر
ظلت ضحي تحكي وفتون تبكي فيضمها امير الذي يشعر بي الندم والحزن علي الم حبيبته ام مياده كانت تتألم من داخلها وترمق امجد بي نظرات حارقه معذبه كلها
خيبت امل وانكسار وهذا يقتل امجد وينظر لها بي توسل وغفران لم تتحمل مياده هذا وهرولت الي غرفتها وهي تكبح دموعها بي صعوبه فيلحقها امجد ام الجميع فقد صدموا في البدايه لكنهم سعدوا وفرحوا بي وجود فتون
انها مازلت علي قيد الحياه واستقبلوها بي ترحاب حار وضمها بي اشتياق وغماروها بي حبهم وحنانهم وهذا اسعد قلب فتون وقد كان بلسم شافي لي كل جروحها لكن يبقي مرارت بعد اولادها عنها يفوق اي شعور بي الراحه والسكينه...
لكن بين كل هذا يبقي هناك نظرات مشتعله بي العشق وجنونه وتحديه بين نجم وضحي وناي وانهار وحوريه وعمرو كل عاشق يتحدي معشوقه بي من سوف يخضع لي الاخر يتوجه نجم صوب ضحي التي ترمقه بي لوم وعتاب وتوعد بين الحشود من وقت لي اخر لي يشتعل نجم غضبا وجنونا من ضحي ونظراتها والتجاهل المستمر اليه لي يتوعد لها بي شئ يفوق الخيال...
نجم:بقي كده يا ضحي انتي يطلع منك كل ده وكمان بتخرجي من غير اذني وبتكسري كلمتي طيب الصبر حلو يا بنت امجد
هذا ما كان يجول في خاطره وقد ارتسم علي ثغيره بسمه خبيثه ماكره.... وحين وقعت ضحي عيناها عليه ولمحت تلك البسمه قد لمعت عيناها بي وهج المشاكسه
وفهمت ما ينوي عليه نجم
ضحي:امم بقي كده هو انت ناوي علي نيه سوده طيب صبرك يا ابن مليكه يا انا يا انت قابل بقي الا حيصلك...
هذا ما كانت شارده بيه وعيناها مازلت مثبته علي نجم لي تفيق من شرودها علي صوت حوريه تنادي عليها بي ضيق
حوريه:ضحححححي انتي يا حجه روحتي فين؟
ترد عليها ضحي بي انزعاج
ضحي:ايه يا بنتي هو انا مسافره ما انا جنبك
تضيق حوريه عيناها وتنظر لي ضحي بي سخريه
حوريه:ما هو واضح انك هنا مش مسافره في عيون نجم طيب يا ستي ربنا يهنكوا بي بعض المهم انا جعانه اوي وعاوزه اكل
وصاحت بي جنون جعلت الجميع ينظروا اليها ويضحكوا
حوريه:يا ناس انا جعانه اوي اوي حد يأكلني
فترمق عمرو بي حده وغضب حين تراها يضحك ويسخر منها قائلا
عمرو:طول عمرها مفجوعه وهما علي بطنها بس نفسي اعرف الاكل الا بتطفحوا يروح فين ؟
دي شبه البرص.....
ترد عليه حوريه بي غضب وهي تجري خلفه بعد ما داست علي قدمه بي قوه فجري عمرو محاول الفرار منها
حوريه:خد هنا عشان اعضك زي البرص مش انا برص صبرك يا عمرو الكلب....خد هنا
ظل عمرو يجري ويصيح حدي ينجدني من المفجوعه دي...
لي يضحكوا الجميع من قلوبهم علي هذان الثنائي المجنانين
فيقترب نجم من ضحي فتفر ضحي منه مدعيه انها متعبه
ضحي:طيب يا جماعه عن اذنكم ام اروح عند اختي عشان وحشاني وكمان عاوزه انام عشان تعبانه
وتتحرك تصعد الدرج وهي تضحك بي مكر علي تجهم وجه نجم وغضبه لكنها تقابل مريم علي الدرجه وكانت شاحبه الوجهه تشعر بي الخجل من ضحي فيدق قلب نجم حين يتذكر دموع ضحي وحزنها فيقترب منهن لكن شاهد يجذبه ويبعده عنهم....
شاهد:سيبهم يا نجم دلوقتي اصلك غبي ومش فاهم حاجه..؟
يرافع نجم حاجبه بي تعجب ويقول بي فضول
نجم:ليه هو فيه حاجه لسه انا معرفهاش؟
يبتسم شاهد بي توتر وربكه
شاهد:فيه كتير بس هنا مش هينفع تعالي ام احكي لك بس في المكتب اصلك احتمال تتشل مني...
ينظر اليه نجم بي ريبه
نجم:اه شكلك مخبي عليه كارثه اتفضل يا اخوي ادمي علي المكتب
وذهبوا الي مكتب نجم ام ضحي ظلت تنظر الي مريم بي صمت هادئه وملامح جامده لا توحي بي اي شئ وبعد هذا تبتسم بي ود ولطف وترفع وجه مريم اليها فتتعجب مريم من امر ضحي!!!
مريم:هو ايه الا حصل هي عرفتي حاجه؟
كان هذا ما تخاطب بيه نفسها
لي تجذبها ضحي من يدها وهي تبتسم بي ود وتتحدث بي هدوء ودفئ
ضحي:كلام هنا مش هينفع تعالي علي اوضتي استحمه واغير هدومي تكون البت حوريه وانهار عملوا اكل ويجوا ونحكي
وسحبتها خلفها وهي متعجبه وذهبوا الي غرفتها...
تفيق تقي لي تجد نفسها نائمه وبي جانبها بدر يضمها بي تملك فتنظر اليه بي حب وشرود وتقع عيناها علي شفاهو التي دائما ما تغيرها فاقتربت منه وقبلته بي نهم واعتلتهو وظلت تقبله الي ان استفاق بدر بي دهشه من تصرف مجنونته كم يسميها لكنه سرعان ما اندمج معها وقلب الوضع واصبحت تقي اسفله وهو من يعتليها ويقبلها بي شغف لكنه سرعان ما دفعته عنها حين تذكرت ما فعله بيها منذ ساعات لي تحمر عيناها وتجهم وجهها بي غضب بركاني وتدفعه عنها وتنهض من علي السرير وتشير الي بدر ان يخرج خارج الغرفه لي يظل بدر متجمد مكانه مصدوم من امر تلك المتحوله
بدر:هو انتي ملبوسه يا بنتي ولا مجنونه ازاي من شويه كنتي في حضني بتبوسني وكنتي جامحه علي الاخر ودلوقتي دلقتني علي الارض زي كيس الجوافه والله انتي لسعه وريحه منك..
تشتعل تقي غضبا وتقذفه بي زجاجه المياه الزجاجيه فيتفدها بدر
بدر:لا ده انتي اتهبلتي علي الاخر
تصرخ تقي بي غضب
تقي:اطلع بره وابني فين بقي تخدرني ومعرفش ايه الا حصل لي اختي ولا امي...
لي يفتح الباب وتدخل ضحي ومعها مريم لي تجري عليها تقي بي حب وتضمها بقي قوه وتبكي بي خوف وفرحا لي تبتسم ضحي وتضمها بي حب وود
تقي:الحمد لله انك بخير يبقي كل حاجه خلصت صح وماما وبابا هنا والكل صح
ترد ضحي عليها بي حب
ضحي:اه يا قلبي بخير وكمان فاتك كتير بس حسبي عشان بطني اي
ترمق تقي بدر بي نظرات حده
فيخرج بدر هربا منها ويذهب لي نجم حتي يفهم منه ما حدث لانه اتصل بيه وحكي بي المختصر
تجلس الفتيات علي السرير بعد ما تحممت ضحي واتت انهار بي الطعام هي وحوريه بعد مشاكستها مع عمرو ومشاكسه ناي لي انهار
تتسطح ضحي علي السرير في حضنها امجد الصغير نائم مثل الملاك لي ويضع يده الصغيره علي بطنها بي براءه تتعجب تقي من امره ابنها
تقي:والله ما انا عارفه الواد ده متيم بكي ليه ولا متيم بي عيالك الا في بتنك وعاوز بنت ويسميها مياده قال اصله بتاع سته بقي يا ربي الواد الا حيلتي يطلع بتاع سته وخالته وابوه وانا مش بيطقني بصوا نايم ازاي يا ملاك بكل براءه رغم انه نصيبه يارب هلقيها منه ولا من ابوه اخه يا ناي
تضحك ضحي بسخريه من اختها
ضحي:يا بنتي خفه حبه علي الواد حرام عليكي طول اليوم بتشخطي فيه مفتريه
تقي:طيب ياختي سيبك بقي من الزفت ده واحكي ليه ايه الا حصل؟
وازاي عارفتي بي خطته باهر وامر شاهد ومريم
عندما ذكرت تقي هذا شحب وجه مريم لي تضحك ضحي بي طمئنه لها وتستعد لي السرد
ضحي:بصوا انا اكتشفت ده لم حسيت بي صوت غريب جاي من عند الاسطبل ثم نظرت بي مكر لي انهار فخجلت واحمر وجهها ثم اكملت حديثها اصلي كنت قلقت بليل من كتر التفكير والعياط والهم ولفت نظري حد واقف عند شباك الاسطبل بيصور الا بيحصل وحد تاني بيبص في ساعته وفجأه..
في تلك الاثناء كان هناك حديث مشتعل بين نجم وشاهد الذي يخبره بما جعل نجم يجن ويفقده عقله
ام تاج وامير وفتون وهاديه قد ذهبوا الي يارا ويفجائوا انها مختفيه من غرفتها التي في المستشفي ووجدوا رساله مكتوب بيها ما جعل قلوبهم تفزع
يتبع
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثالث والستون 63 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل الثالث والثلاثون
اكملت ضحي باقي حديثها وباقي الفتيات متحمسات لي سمعها
ضحي:وفجأه شوفت رجل ملثم بيخرج من شباك الاسطبل الخلفي ووقف مع الاتنين التانين وفضلوا يتكلموا ويشورا لي بعض بي اشارات كلها عصبيه فلبست هدومي وخرجت ووقفت بعيد عنهم شويه وقفت وري شجره وانا بحاول اخبي نفسي عشان محدش يلمحني وسمعتهم وهما بيقولوا ان القنبله فاضل عليها ١٠ دقايق وتنفجر والقصر يبقي رماد وانهم لازم يخرجوا بس انا معرفش جبت الشجاعه دي منين ؟ وشاروت لي احد الحرس الا كان بيمر من بعيد فجه عندي وشورته علي التلات وفعلا قبض عليهم وهو و الحرس التانين وفي ثواني وخفه وحبسهم في المخزن الا وري الاسطبل وكنت لسه هقرب منك بس ليتك اتصرفتي ووقفتي القنبله وو
حين نظرت ضحي لي انهار شعرت بي الخجل لانها في تلك اللحظه كانت في وضع حميمي فنظرت لي ضحي الا تكمل..ففهمت ضحي مرادها واكملت حديثها
وقتها لقيت كاميرا وعليها فديوا بيصور انهار مع ناي وهو بيبوسها
تشهق الفتيات وتنظر لي انهار بي خبث وترد تقي بي مكر
تقي:بقي انتي يطلع منك كل ده لا لا.... اه يا سوسه
تنظر اليها انهار بي غضب ناري وترد عليها بي حده
انهار:طيب ايه المشكله ام جوزي يبوسني زي ما بدر بيعمل معاكي ولا امجد ده جه منين والا انتوا بتعملوا ايه معا بعض بتلعبوا شطرنج
تنظر لها تقي بي غيظ لي انها اجدت الرد عليها بي بارعه
لي ينطق باقي الفتيات بي دهشه وصدمه في صوت واحد
الفتيات :خدي هنا هو انتوا اتجوزتوا امتي بي ضبط
تتوتر انهار وترد عليهم بي ربكه
انهار:من شهر تقريبا بس
تلمح ضحي توترها فتغير الحوار بي حرفيه
ضحي:وبعدين يا بنات انا روحت المخزن ومعاي الحرس وضربوا الرجاله عجله موت وعرفت منهم مكان باهر وانه خطف هاديه وهي بتراقب شريف عرف من عمرو ان باهر اتفق معاه عشان يهجم عليه ويقتله ولي ان شريف من الاول
كاشف باهر عشان هو الا بيحركوا زي الشطرنج هو فريده والكل المهم شريف اتفق مع عمرو صاحبه انه يتعاون مع باهر ويقنعه انه بيكره
شريف وفعلا وقع باهر زي الفأر في المصيده ومثل انه قتل شريف وكانت مريم هي الشاهد عليه كان مخطط لي كل حاجه وانا عرفت
ان شاهد هو الا كان مع مريم مش نجم بس دي كانت خطط نجم عشان يحميني ويوقع بي شريف في شر اعماله ويسلمه لي البوليس
بعد ما اتفق مع البوليس والانتر بول علي كل حاجه وكمان عمي شمس سلم الكنز والقصر من زمان لي وزاره الاثار وقريبا اوي هيعلنوا عن الاكتشاف ده بس بعد ما
يسلموا شريف وكل اعوانه ولي الاسف خالي تاج متورط معاهم في التجاره غير المشروعه بس هو تاب واتعاون مع الشرطه بس برده هيتعاقب ويدفع تمن اخطائه بس بي حكم مخفف بس ده كل الا حصل ....
واكملت سرد باقي الحكايه حين ذهبت لي باهر وما فعلته معه الي ان وصلت الي القصر وكانت تحكي لي تقي التي كلما سمعت انبهرت بي قوه ضحي وباقي الفتيات وكلما تتذكر انها كانت مخدره وفوات كل تلك المغامره والاثاره تتوعد لي بدر....
ظل امجد واقف علي باب غرفه مياده يتوسل لها ان تفتح اليه الباب حتي يتحدثوا
امجد:افتحي يا مياده عشان خاطري وانا افهمك كل حاجه انا عملت كده عشان احميكي انتي والبنات متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي وكان نفسي ارتمي في حضنك واحكي لك افتحي متزوديش عذابي
ترد عليه مياده من وراء الباب وهي تسند عليه جبينها وتغمض عيناها وتبكي بي حرقه ووجع
مياده:مش فاتحه يا امجد انت زي ما انت اناني وغبي وتحاول تخلينه اتنين مش واحد انت جرحتني وكسرت رابط الثقه بينا ابعد عني عشان عمري ما هسمحك ابدا واقسم لو ما بعدت هيطلع الصبح مش هتلقيني هنا...
يخشي امجد من تنفيذ تهديدها فيبتعد عن بابها وهو حزين مهموم
لي يصطدم بي بدر امامه مهموم وشريد الذهن هو الاخر
امجد:مالك انت كمان يا بدر هي تقي منكده عليك وطرداك بره الاوضه ومخصماك
ينظر اليه بدر ويأوم بي راسه
بدر:اه مش عارف ليه بتك دي مفتريه اوي
امجد:ليه حصل منك ايه؟
يتنهد بدر ويحكي لي امجد ما حدث...
امجد:دي مفتريه وغبيه مش فهمه انك كنت خايف عليها زي امها بظبط منهم لله
يبتسم بدر ويطوق عنق امجد ويتحدث بي مرح فينظر اليه امجد بي حده وهو يرفع حاجبه بي تعجب
امجد:ده انت اخد عليه اوي ايه هتصاحبني...
يرد عليه بدر بي مرح
بدر:يا عمي فكها بقي ده احنا حالنا زي بعض وبعدين نجم زينا بس هيعمل كارثه دلوقتي تعالي نتفرج اصله عرف ان ضحي راحت لي باهر وعرفت الا عملته وناوي يطلع عينها
يبتسم امجد بي سخريه ويتحدث بي تحدي
امجد:تراهن انه مش هيقدر علي ضحي وهينخ
يرد عليه بدر بي تحدي
بدر:ارهن بي سفريه علي حسابي لي شرم انت ومياده لو نخ
امجد:موافق يلا نشوف
وذهبوا الي غرفه تقي لي يجدوا هناك شجار محتدم بين ضحي ونجم
يتحدث نجم بي غضب وغيره وهو يجذب معصم ضحي بي قوه لكن ضحي لم تتألم ونظرت اليه بي تحدي
نجم:انتي ازاي يا هانم تخرجي من غيري اذني وكمان تعملي فيها بطله وتروحي لي الزفت باهر وتنفذي الا في دماغك والله يا ضحي ما انتي خرجه من الاوضه دي وهتفضلي محبوسه فيها لي حد متولدي وانا هوريكي نجم الا انتي متعرفهوش
تسحب ضحي يدها من يد نجم ودموعها تسيل لكنها تمسحها وترد عليه بي حده وغضب ووجع بعد ان اقتربت منه واصبحت عيناها في عينه تتعمق في النظر اليها
ضحي:لا يا نجم انت ملقش حكم عليه انت كادب وعمرك ما حبتني انت اناني وتملكي انا كنت بتوجع ادام عينك بموت كل ما اتخيلك بتخوني مع مريم كان قلبي هيقف من كتر الوجع وروحي كانت بتنسحب كل ما اتخيل ان ست تانيه في حضنك مكاني شفايفك بتلمسها
ثم لمست شفاه نجم بي تملك بي يدها وهي تبكي وتنظر في عيناه بي لوم وعتاب ووجع وكانت يدها ترتجف وجسدها بي اكمله وهذا احرق قلب نجم وجعل عيونه تندي بي الدموع ثم اكملت حديثها بي ووجع وتأثر كبير
قائله
ضحي: الشفايف دي بتاعتي انا وبس الحضن ده ملكي انا وبس انت كلك ملكي انا وبس عشان بحبك
ثم اشارت لي قلبه وهي تقول بي تملك وهوس وحب
ضحي:قلبك ده ملكي انا وبس مش من حق حد تاني ولا يدق غير بي اسمي
لم يتحمل نجم اكثر وضمها اليه بي قوه وهو يبكي
نجم:والله انا بعشقك وقلبي بينبض بس لكي وبي اسمك بحبك وبغير عليكي من الهوا الطاير بغير عليكي حتي من ابوكي بحبك بحبك بحبك بس برده مش هتخرجي من الاوضه دي عشان هحبسك في حضني....
واخرجها من حضنه وغمز لها بي شقاوه لكن ضحي فجاه يتبدل لونها ويتعقد وجهها من الالم وتمسك اسفل بطنها وهي تصرخ بي انين كبير فيفزع نجم ويضع يده علي بطنها
نجم:مالك يا ضحي
تتشبث ضحي في عنقه وتصيح بي وجع
ضحي:اه...ه...ه....ه الحقني يا غبي بولد هكون فيه ايه ؟ الحقني اه....ه.....ه...
لي يفزع امجد والجميع ويحملها نجم ويضعها في سيارته وتقي تصعد معه وينطلق بي سرعه لي المستشفي فتخرج مياده من غرفتها بي فزع وقلبها يالمها علي صوت صرخات ضحي فتجد امجد فتجري عليه وتسأله وقد نست كل شئ
مياده:هي ضحي فيها ايه؟
يبتسم امجد ويرد عليها بي هدوء رغم قلقه علي طفلته لكن فعل هذا حتي يهدأ من روع وقلق زوجته
امجد:متخفيش ضحي بتولد هتبقي جده لي توأم فكره يا مياده يوم ولاده ضحي وتقي
تدمع عيناها بي فرحه حين تتذكر تلك اللحظه وتحضن امجد فيضمها امجد بي حب وحنان وبعدها يذهبوا بي سيارته وبدر هو من يقود ومياده تحمل امجد الصغير لي ان كل من فيه القصر قد ذهب خلف نجم وضحي....
يصل نجم الي المستشفي بعد ما قاد بي سرعه مجنونه ويحمل زوجته بي حب وحنان ويضعها علي الكرسي المتحرك ويجري بيها في ممرات المستشفي وخلفه تقي التي تبكي خوفا علي اختها وقد تذكرت يوم ولدت امجد وما حدث لها بعدها فترتعش بي شده وكادت ان تقع لكنها تجد نفسها بين احضان طالمه كانت امانها فتبكي بي حرقه ووجع بين احضان بدر الذي يضمها بي قوه ويطمنها
تقي:انا خايفه علي ضحي اوي
يملس بدر علي شعرها بي حب ويقبل وجنتها بي رقه
بدر:متخفيش ان شاء الله خير ادعي بس انتي لها ان ربنا ينجيها
ترفع تقي وجهها لي السماء وتدعي الله
تقي:يا رب نجي اختي وبناتها يارب
الجميع يقفوا امام غرفه الولاده في الانتظار وهم لا يكفوا عن الدعاء وقرأت القرأن وبدر يحمل امجد وقلبه مع تقي التي دخلت مع ضحي بعد ما صممت ان تكون بجانبها في الغرفه هي ونجم
في غرفه الولاده
يقف نجم علي يمين ضحي وهو يتصبب عرقا وممسك بي يد ضحي وقلبه يتمزق خوفا والما عليها وهي تصرخ وتتألم من الوجع وتقي علي شمال ضحي ممسكه بي يد اختها وحالها لا يفرق شئ عن ضحي وكأنها هي من تلد وليست ضحي فتنظر لي ضحي حتي تمديها بي الشجاعه والقوه وبعد دقيقه كانت اول طفله قد خرجت لي الدنيا كانت فرحه نجم وتقي لا توصف حين رأها وبعد دقيقتان تخرج الطفله الثانيه ولكن مازلت ضحي تصرخ وبعدها قد حدثت مفاجأه
قد ازهلت الجميع
تري ماذا حدث
ام عن يارا فقد وجدوا اهلها وتاج وهاديه رساله من يارا تفيد انها ذهبت مع شريف لانه اخبرها ان امها قد اكتشف بانها علي قيد الحياه وانها ستكون في بيتهم القديم فجروا علي هناك لكن حين دخلوا وجدوا شريف يبكي بين احضان يارا وبعدها يخرج من حضنها ويمسك في يده مسدس ويصوبه نحو يارا
يتبع
تبقي فصل واحد علي النهايه وهناك الخاتمه
بقلم
ساره احمد انا عارفه ان محدش بيتبعها غير ٤ اشخاص او ٥ ممكن اي حد يخرج من صمته ويقولي ايه رائه فيها وايه توقعه حد يشاركني يعني لو عجبه اسلوبي
مش بيحب يقرا وخلص يعني سبق وقراه ليه قبل كده لو ممكن شكرا
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الرابع والستون 64 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل الرابع والثلاثون وما قبل الاخير
كاد شريف ان يطلق الرصاص علي يارا المرعوبه لكن حين سمع صوت امه الباكي ينادي عليه بي لهفه وحنان...
فتون:شريف ابني..
نطقت فتون بي اسم شريف وهي تبكي وفتحه ذارعيها علي مصراعيهم وتشير لي شريف ان يأتي الي حضنها بي مجرد ان سمع شريف صوت امه التفت اليها وعيناه غارقه في سحب من الدموع ويبتسم ويبكي في الوقت نفسه ويارا لا تصدق ما تراه او
تسمعه يلقي شريف بي المسدس ويهرول علي حضن امه ويتشبث بيها مثل طفلا صغير وظل يبكي ويبكي وكأن الزمان قد عاد بيه الي طفولته ام فتون قد شعرت بي ان قلبها قد عادت اليه الحياه وهي تضم صغيرها الي حضنها من جديد
وحال امير لا يختلف كثيرا عنها ام تاج قد جري علي زوجته وضمها اليه بي حب وهاديه واقفه في صمت تبكي فقط فيه هدوء
شريف:ياه يا ماما كان نفسي ادخل في حضنك ده من زمان انا ضعيت من غيرك واتعذبت كتير ماما ماما ماما
ظل يكرر تلك الكلمه التي حرمت شفاهو من نطقها والسبب في ذاك كان والده
تملس فتون علي خصلاته بي حنان وتقبل جبينه بي رقه حنان الام فيغمض شريف عيناه ويتقوقع داخل حضن امه مثل طفله رضيع
كانت تلك اول مره تري هاديه شريف في تلك الحاله الهشه الضعيف فشفقت عليه كثيرا
فتون:حبيبي شريف انا معاك ومش هسيبك ابدا بس لازم تنسي الا فات وتسلم نفسك لي الشرطه وتسامح ابوك
حين قالت هذا انتفضت شريف من حضنها وتغيرت ملامحه ونظرته اصبحت توحي بي الكره حين نظر صوب ابيه
شريف:مستحيل ده يحصل ومش هسمحه ابدا انا بكره هو سبب كل حزني وقسوه قلبي هو الا عملها بي جافه وبروده
واقترب من امير الذي يبكي فقط ولا يتحدث لي يقف امام عيناه بي تحدي وكره
لي تنحرق روح ويكسر قلب امير ويحاول ان يضم شريف لكن شريف يبعد يده بي قسوه وجاف
امير:ليه كده يا ابني تعالي في حضني انا عارف اني اذيتك كتير انتي واختك يارا بس انا هعوضكم
حين سمع شريف تلك الكلمه ضحك بي هستريه وسخريه ووجع وهو ينظر لي امير بي وجع والم دفين
شريف:تعوضني انا واختي هتعوضنا عن ايه ولا ايه عن حرمانه من امنا ولا عن طفولتنا ولا عن عمرينا الا ضاع طيب يارا لقت حبها وقدر انه يحتويها وهي دفعت التمن بس انا ضعت عشان قلبي حب قلب مش ليه وحتي لم لقي قلب يحتويه
قال هذا وهو ينظر صوب هاديه بي توسل ان تغفر اليه ثم اكمل حديثه بي مرار
شريف: كان فات الاوان انا خلصت قلبي مات واندفن وباقي الشر عنوانه انا بكرهك وبتمني موت
وعشان كده لازم تموت
ومع اخر حرف القاه التطقت المسدس من الارض وصوبه علي قلب امير لكنه عجز عن ضربه بي الرصاص لكن حين تقدم امير نحوه لم يشعر بي نفسه الا وهو يضغط علي الزناد وتنطلق رصاصه علي امير فتستقر في كتفه فتشهق فتون بي فزع وتجري علي امير
فتون: امير رد عليه
الكل في حاله من الهلع والفزع والصدمه واستغل شريف الفرصه وفر هاربه من المكان لكن تاج يجري خلفه لكنه لم يلحقه وكأنه طيف قد تبخر في الهواء
فيتصل بي الاسعاف والشرطه فينقل امير الي المستشفي ومعه الجميع في حاله من الصمت والزهول
داخل غرفه الولاده قد حدثت مفاجأه جميله قد اسرت القلوب واسعدتها
نجم: فيه ايه يا دكتور؟
يبتسم الطبيب بي فرحه ويتهلل وجهه وضحي تصرخ بي قوه وتدفع وقد خرج الي الدنيا مولدها الثالث وكان صبي
الطبيب:مفاجأه رائعه فيه طفل ثالث وهو ولد مبروك
تضحك ضحي بسعاده حين رأت ابنها المفاجأه الساره رغم تعبها وتلك اول مره تضحك فيها ويشرق وجهها منذ سنه واكثر وتبتسم تقي وتضم نجم بي فرحه
تقي:ده احلي خبره سمعته اخيرا باقي لي امجد اخوات بنات وصبيان هههه انا فرحانه اوي يا نجم
الفرحه الجمت نجم ولا يجد كلمه تعبر عن مكنونه غير انه انحني صوب ضحي وقبلها بي شغف وحب
فتغمض ضحي عيناها بي تعب وارهاق وتنقل هي واطفالها الي غرفتهم بعد ما صمم نجم علي ذاك ان تكون ضحي والاطفال الثالث معا في مكان واحد...
بعد ساعات قد هدئت فيهم الاوضاع وبات السلام والسكون والسعاده رغم الجروح هي العنوان لي عائله نجم وكل من حوليهم
اصبح وضع امير مستقر بعد ما اخرجت الرصاصه من كتفه ولم تأثر عليه ونقل الي غرفه بجانب ضحي وفتون وهاديه معه ام يارا في حاله من الصدمه وقد ظل تاج معها فتره ثم ذهب حتي يطمئن علي ضحي واطفالها الجميع مجتمع عند ضحي يضحكوا ويسعدوا
يستلقي نجم بي جانب ضحي واطفالهم بين احضانها يضحك بي حب ولهفه
نجم:ياه يا حبيبتي اخيرا بقيتي ام وانا اب انا مش مصدق اني شايل بناتي بين ايده لا وكمان المفاجأه الجميله الا خاليتني اشوف ضحكتك الا نورت وشك من زمن مشفتهاش كده عشان كده قرارت اني اسمي الولد اسحاق
حين نطق نجم بي اسم اسحاق صعق الجميع وتعجبوا ثم تحدث امجد بي سخريه
امجد:واشمعني اسم اسحاق يعني يا جوز بنتي ليه مثلا مش تسميه اسم قوي وحديث زي تاج الدين او شهاب الدين او اسد او فهد او مازن او يزن انا شخصيا افضل اسم يزن حلو وقوي ولا ايه يا مياده
تبتسم مياده وترد بي حب وهي تقترب من ضحي وتجلس بي جانبها وتحمل الصبي وتقبله بي حنان
مياده:ده جميل اوي وعيونه شبه عيون نجم بس انا معا جوز بنتي وانا عارفه هو سماه اسحاق ليه بصراحه الاسم مناسب ليه بصوا ازاي بيضحك علي طول وكل ما ضحي تبص في وشه تضحك ووشها ينور عشان كده سماه اسحاق ومعني اسم اسحاق الضاحك وده اسم اطلق علي نبي الله اسحاق حين بشرت ساره زوجه نبي الله ابراهيم انها ستنجب صبي قد ضحكت وقد تهلل وشها من السعاده عشان كده الملائكه سمته اسحاق بمعني الضاحك الذي اضحك امه عليهم السلام جميعن
يقبل نجم يد مياده بي لطف
نجم:الله ينور عليكي يا حماتي يا امر انتي
تنظر ضحي الي نجم بي حب وهيام
ضحي:اد كده وحشتك ضحكتي بس انت ضحكتي وفرحه قلبي ربنا يخليك ليه
ترد مليكه ام نجم وبدر بي فرحه
مليكه:طيب يا ابني يا حبيبي هتسمي البنات ايه؟ دول ماشاء الله قمرات بس ليه هما مش شكل بعض هن توام مختلف ؟
قبل ان يرد نجم يجد بدر يحمل احدي الفتيات ويجري بيها وهو يقبلها من جبينها بي رقه وعيناه ترقص بي سعاده ومعه تقي
بدر:دي بقي بنتي انا كنت مستنيها من زمان اخيرا بقيتي في حضن ابوكي انا هسميها مليكه علي اسم ماما اصل انا بعشق الاسم ده عشان الغاليه
فينظر الي امه بي حب فتجري امه تضمه وتقبل رأسه
مليكه:تعالي في حضن امك يا قلب امك تسلم يا روحي وتسلم مليكه الصغيره دي حبيبه ستها لو حد قرب منها انا الا هقف ليه تعالي يحبيبتي في حضني
ثم نظرت لي نجم بي حده
مليكه:والله ماجتش من الكبير بس جات من قلب امه
تغضب نجم ويشعور بي الغيره علي طفلته وكاد ان ينهض ويجلبها من بدر لكن ضحي تمسكه من يده وتنظر اليه بي ان يهدء فيستكين نجم
وحتي تلطف ضحي الاجواء ابتسمت بي حب وحملت طفلتها الثانيه طيب و الحلوه دي هنسميها ايه ؟
ثم نظرت الي امها وكادت ان تنطق لكن فجأه يفيق امجد الصغير ويجري علي السرير ويظل يبكي الي ان حمله نجم ووضعه علي السرير فيبتسم الصغير بي براءه وتلمع عيناه بي تملك حين يري تلك الطفله الجميله التي لم تبتسم الا حين رأت وجهه امجد الصغير فيقترب منها ويحاول ان يحملها فتخشي عليها ضحي وتمنعه فيظل يبكي بي شده وهو يردد
امجد الصغير:هت مي هت مياد هت
فلا يهدأ الا حين يأخذه نجم المتذمر بي شده ويجلسه علي فخذه ويجعل تقي تضع الصغيره التي سمها مياده فيضمها بيده الصغيره ويضع قلبه براءه علي راسها ويظل يضمها بي تملك
فيغضب نجم ويهتف ي ضيق
نجم:يلا البت اتخطبت قبل ما تكمل يوم الواد اخد البت وابوه اخد التانيه فيضحك الجميع علي نجم وغيرته علي اسرته ورغبته التملكيه التي لن تنتهي
فيرد عليه بدر بي سخريه
بدر:لا يا عم انا حاجزت اصلا مليكه لي ابني وخلصه هي بقت مراته يلا يا امجد سيب مياده لي ابوها تعالي انا اخدت لك عروسه قمر تشبه تقي في طيبتها مش دي الا تشبه ضحي في جبروتها
فيغتاظ نجم ويرد عليه
نجم:لا يا عم لا مليكه ولا مياده معنديش بنات لي الجواز
لكن ترد عليه تقي بي سخريه وغرور
تقي:لا يا عم احنا الا مش عاوزين حد ده ابني قمر زي ابوه وبكره بناتك هم الا هيجروا وراه
ظل الجميع يضحكوا ويمرحوا ونسوا ما كان يخيم عليهم من الحزن والالم لكن كانت هناك عيون حاقده واذن ناقمه علي اصوات ضحكاتهم تراقبهم من خلف الباب وتتوعد لهم بي الانتقام
مرت الايام سريعه وخرجت ضحي واولاده من المستشفي وذهبت الي القصر الكبير ومعهم هاديه ويارا وامير بعد ما تعافوا تماما وقد اصرت ضحي الا تخرج من المستشفي الا وهي معاها الجميع وامجد الصغير لا يفراق مياده الصغيره ابدا
يدخل تاج الي يارا ويودعها بي حب حتي يسلم نفسه الي الشرطه ويحاسب علي ما ارتبكو من اخطاء لكن يارا كانت قويه وقالت انها سوف تنتظر هي وطفلهم فقد اخبرته انها حامل في شهرها الاول
وبعد ذاك رحل تاج ام ناي وانهار علي حالهم انهار تتجاهل ناي ولا تتحدث اليه وحتي ان رأته تنظر اليه بي احتقار لكن بي داخلها تتعذب من بعده لكنه سبب لها جرحا لن تغفره بعد ما اذلها وجرح كبريائها واحترامها لي ذاتها ان الحب بلا ثقه او احترام متبادل بين الازواج والاحباب يصبح نقمه ولعنه تظل تعذبك طوال حياتك
في المساء كان ناي يمر من امام غرفه انهار حتي يتوسلها ان تعود اليه وتعدل عن فكره الطلاق او يشاكس فيها كم يفعل لكنه قبل ان يفتح الباب قد سمع انهار تتحدث الي حوريه
انهار: حوريه انا حامل وكنت عاوزه انزل الجنين ده انا مقدرش اخلفه وهو ابن
لم تكمل انهار الحديث وتجد الباب يفتح بي عاصفه من الجنون والغضب فتنظر بي ضيق لي ناي لكنها تجد صقر ينظر اليها بي غضبا ناري وينقض عليها يجذبها من معصمها بي عنف وهو يتحدث بي غضب جنوني وغيره
ناي:الا في بطنك ده ابن مين بتخونيني يا انهار عشان كده عاوزه تتطلقي..
يتبع
بقلم
ساره احمد
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخامس والستون 65 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل الخامس والثلاثون والاخير
يجن جنان ناي ويفقد السيطره علي زمام امره وجعل الغيره والغضب يقوده الي الخطأ في من عشقها قلبه
ناي:انتي ازاي تعملي كده انا مش مصدق بعد ما حبيتك تخونيني ردي عليه الا في بطنك ده ابن مين؟
تنظر اليه انهار وهي مصدومه وتشعر بي خيبه الامل اكثر وانسكار قلبها الي اشلاء وتنفجر في ناي بي كل قوتها وغضبها وحزنها ووجعها وتسحب يدها منه وتدفعه بي قوه اوقعت ناي ارضا اصبح متفاجئ من ردت فعلها لكن حين تطعن المرأه في كبريائها وحبها وشرفها تصبح اقوي من الاعصار المدمر
انهار:كفايه بقي ظلم وكسر وذل فيه ايواه انا حامل بس منك ولا نسيت ام اخدتني غصب عني وانا بتوسل لك انك ترحمني مش عاوزه اخسرك بس انت اناني وغبي ومتخلف ومن يوم قلبي ما اتنيل وحبك وانا بتذل وتوجع ايواه ابنك وكنت بفكر انزله بي وانا متردده وقلبي كان بيوجعني عارف ليه عشان ده طفلي بس دلوقتي انا مصممه انه ينزل وبتمني من ربنه انه يموت عشان هو جزء منك انا بكرهك يا ناي كل ذره فيه بتحتقرك
طلقني طلقنننننني
ظلت تصرخ وتصرخ بي تلك الكلمه وهي تبكي بي وجع وكل نظره وحرف يصدر منها يحترق ناي معها
فبكي ناي وجثي علي قدم انهار يتوسلها حتي تسامحه
ناي:انا اسف بجد بحبك وبغير عليكي من نفسي وعملت كل ده عشان تكوني ملكي انا
لم يكمل لان انهار لم تتحمل اكثر وصرخت بي وجع وسقطت ارضا مغشي عليها فيصرخ ناي انهار وفجأه تنزف دماء تغرق فستانها
فتجري عليها حوريه وهي مفزوعه و تصرخ وتصيح بي هستريه
حوريه: ده نزيف حمل انهار سقطت منك لله لازم تنتقل لي المستشفي
فيحملها ناي ويجري بيها الي سيارته ومنها الي المستشفي
من هنا كانت النهايه فقدت انهار حملها ومعه فقدت اخر علاقه بي ناي وبعدها نهت كل شئ مع ناي حقا ما يقتل الحب هو الشك والظن والعذاب وقله الاحترام في النهايه استسلم ناي لانه تأكد انه فقد انهار الي الابد ومرت سنه حدث فيها الكثير انهار سافرت الي الخارج حتي تكمل دراستها العوليه وايضا حتي تنسي جرحها وناي قد عاد الي السودان وهو حزين مكسور القلب نادم علي ما فقده ام تقي وبدر قد انتقلوا الي القاهره حتي يباشرو اعمالهم وضحي ونجم قد عادوا الي القاهره ومعهم اطفالهم
وايضا امجد الصغير صار لا يترك مياده الصغيره وهي ايضا متعلقه بيه بي شده ورجعوا الي شقه نجم القديمه فقد ابت ضحي ان تتركها وفيه الشقه التي فوقها يسكن فيها بدر وتقي وهم كل يوم عند ضحي ولا يفراقهم ليل او نهار ام امجد
ومياده قد قرارو ان يسافروا في رحله طويله يجوبوا فيها العالم حتي يجددوو حبهم ام يارا قد عاشت في اسوان مع جدها منير وعمها انور والجميع وقد انجبت فتون وهي في انتظار تاج ام فتون وامير قد عادوا الي الخارج بعد ما طلبت هاديه هذا وهم فعلوا هذا من اجلها واجل طفلها الصغير وقد انجبت ولد واسمته امير علي اسم جده فقد كان عوضا عن ابيه شريف لي امير وفتون وهاديه ام حوريه وعمرو قد خطبو و هم
يجهزوا لي زفافهم ويعشوا اجمل قصه حب يسودها التعاون والاحترام والثقه
وشاهد ومريم قد تزوجوا و انتقلوا الي الاقصر حتي يتابع شاهد ومريم عملهم في الاثار بعد ما حصلت مريم علي جدتها التي كان شريف يحتجزها ويهددها بيها
وقد انجبت شمس وهو الان عمره شهرا وحدا
ام الاجداد ظلوا في اسوان ينتظروا قدم الاحفاد والاولاد كل شهر يتجمعوا مع ام نادره قد تزوجت من شمس ابن عمها وكانوا يحبوا بعض منذ الصغر
وعاشوا في سعاده ام شريف لا احد يعلم عنه شئ حتي الان ام باهر قد سلم الي الانتربول وفي انتظار المحاكمه......
يدخل نجم الي شقته بعد يوم عمل شاق ومراهق في لهفه لي ضم حبيبتي واطفاله الذي يعشقهم
اول ما دخل نجم من الباب فوجد البيت ساكن ضيق عيناه بي قلق وصار ينظر يمين ويسار في ريبه وقلق ودخل يتسحب
نجم:انا قلبي مش مرتاح لي ضحي هي سربت العيال فين ؟ ويا تري نوايه علي ايه؟ استر يا رب دي كل يوم مقلب شكل يا تري هتسمني ولا ايه؟
وفجاه تنطف الانوار فيجد نجم ضحي تظهر من وسط الاضاءه الخفضه الزرقاء وتشغل الموسيقي
فيفتح نجم فمه علي مصراعيه ويصفر بي اعجاب حين يري ضحي ترتدي بدله رقص شرقيه فيقع ارضا من هول جمالها فكانت تسير امامه بي خفه وراشقه زي
الفراشه وعيون نجم تسير معها في كل خطوه وبدات في التمايل بي خفه وراشقه مع الموسيقي وترقص بي اثاره واغراء جعل قلب نجم يخفق بي شده ويتعرق لم يتحمل نجم اكثر ونهض ورقص معها وعيناه ترقص بي اثاره ورغبه
فيحمل ضحي ويدخل بيها الي غرفته ويضعها علي السرير ويقبلها بي شغف
نجم:بحبك يا مجنناني انتي ناويه علي ايه ؟
تبتسم ضحي بي حب وتطوق عنقه وتقبله بي شغف
ضحي:وانا بحبك يا نجمي بس ليه عندك طلب
يضحك نجم بي سخريه ومكر
نجم:ايواه كده اظهري علي حقيقتك انتي مش سربتي العيال عند تقي وبدر الا زمانه بيشد في شعره من شقاوتهم مش لله ولي الوطن اطلبي يا قلب نجم
تدعي ضحي البراءه وتتحدث
ضحي:اخص عليك يا نجمي انا عامله كده عشان انتي وحشني انا كنت بقول انا عاوزه اسافر الصين اصل جاتني فرصه اني اكمل دراسه الدكتوراه وكمان هكون استاذ مساعد هناك
يبتسم نجم ويرد بي حب
نجم:طبعا يا قلب نجم موافق انا مستحيل اقف في طريق مستقبلك خصوصا في المجال الا انتي بتحبيه انا موافق وكمان هنقل شغلي هناك وهنعيش في الصين انا وانتي والعيال وكمان تقي وبدر هينتقلوا عشان تقي جتلها فرصه تكمل دراستها في الصين وتطور من خبرتها في مجال اداره الاعمال ما انتي عارفه انها شريكه بدر وانتي كنتي عارفه انها هتقنع بدر بي السفر وطبع بدر حيلتها مش هيقدر يرفض لها طلب ابقي انا الشرير.
تبتسم ضحي وتضم نجم بي حب وتصيح بحبك بحبك
فيغمز لها نجم بي شقاوه ومكر
ويجذبها اليه ويقبلها
نجم:طيب ما توريني حبك ده عملي وخالي صواتك ده في حاجه تانيه
تبتسم ضحي بي دلال
ضحي:طول عمرك سافل ومش محترم
نجم:ما انا عارف تعالي بقي ام اوريكي..
تقف تقي في المطبخ تعد العشاء وهي تغني بي سعاده فتجد بدر يضمها من الخلف ويقبلها من عنقها فتشعر بي الخجل
تقي:فيه ايه يا بدر احترم نفسك العيال بره وخصوص ابنك ده مبقاش صغير ده عنده ٣ سنين
ويجذبها بدر اليه ويجعلها تستدير اليه
ويقبلها ويتعمق في تقبلها الي ان سمعوا صوت صريخ فهرولوا الي الصاله لي يجدوا اسحاق يركل امجد ويحاول ان يجعله يترك مياده لكن امجد ظلي حملها ومياده متشبثه فيه
فيضحك بدر علي ابنه وتعلقه بي مياده
بدر:ايه حكايه الواد امجد قافش ليه في مياده ومطنش مليكه بس رجل يا اسحاق بيغير علي اخته طالع حمش زي عمه
تنظر اليه تقي بي ضيق وتذهب وتحمل اسحاق وتتنهر بدر بي شده
تقي:بدل ما انت وافق كده يا يا حيلتها روح سلك مياده من امجد
ذهب بدر حتي ياخذ مياده لكن امجد ابي ان يتركها واخذها وركد الي غرفته وهو يقول
امجد:لا دي ملكي ومحدش هياخدها مني
فيضحك بدر بي سخريه ويتحدث بي تافاف
بدر:الواد طالع متملك زي عمه ربنا يستر وبعدين نجم بيدلع تحت وانا بسلك العيال هنا منك لله يا نجم ربنا يهدك
وبعد قليل تجهز تقي العشاء فيجلسوا معا ويتناولوا العشاء في جو عائلي دافئ يسوده المحبه والضحك والمرح وبعد العشاء يجلس بدر ويلعب مع الاولاد ويضحك من قلبه وامجد لا يترك مياده وبعد هذا يحملهم الي غرفتهم ويضعهم في سريرهم لكن واثناء ما كان يحكي لهم الحدوته يغلبه النعاس وينام وسطهم فتدخل تقي اليهم وتضحك بي سخريه علي زوجها
تقي:والله انت اعيل من العيال
وقامت بتغطيته ونامت في حضنه
بعد شهر يسافر نجم وضحي وتقي الي الصين ويستقروا هناك وسبب موافقه نجم ليس فقط من اجل مستقبل ضحي كم قال لها بل السبب هو حمايتها من شر شريف
وهناك قد جهز كل ما يأمن عائلته
مرت ست سنوات قد عاشت فيهم ضحي اجمل ايام حياتها من استقرار وحب ونجاح في عملها فقد حصلت علي الدكتواره بي درجه امتياز وحققت مكانه علميه كبيره ام نجم قد حقق نجاح كبير في عمله هو واخيه بدر وتقي حصلت علي الدكتواره في ادراه الاعمال وصارت سيده اعمال شهيره الجميع عاشوا بي سعاده
وايضا الاطفال كبروا وصاروا مرتبطين بي بعضهم خصوصا امجد قد كبر عشقه الجنوني لي مياد وايضا مليكه تحب امجد كثيرا واليوم موعد رجوع الجميع الي الوطن وتحديدا في قصر اسوان موعد اجتماع العائله
الجميع مجتمع عند قصر عائله نجم في اسوان كم هي العاده انهم يأتوا كل شهر يجتمعوا فيه معا حتي تتجمع العائله والاحفاد اجواء من السعاده والحب والموده تسود القصر الكبير بعد تلك الرحله الطويله الشاقه المرهقه حتي يصلوا الي بعضهم وقد كسب الحب والصداقه والاخوه وسط تلك الاحداث القاسيه المريره لكن هل الحياه تكتفي بي هذا ام هناك شئ ما تخبئه لي التوأم ورحلتهم معاها
لكن مع هذا هناك بذور عشقا تنمو في قلوب البراعم الباحثه عن الحب ....
في حديقه القصر يلعب الاولاد
فينظر امجد الصغير الي مياده الصغيره بي غضب وضيق طفولي لانها تركته وذهبت لي اللعب مع امير ابن شريف وهاديه فمنذ ولادتها وامجد لا يفراقها وهو من سمها مياده لانه متعلق لي جدته كثيرا وقد احب تلك الطفله منذ ان كانت رضيعه ويغار عليها من الهواء المار بي جانبها وامير ايضا يحبها ويغار من امجد لكن مياده تحب امجد كثيرا ولا تفارقه فتنظر مياده الي امجد المشتعل غضبا وغيره
فتبتسم بي براءه وتترك امير وتذهب صوب امجد وهي ممسكه في يدها كوبا من عصير المانجو فهما يحبانه كثيرا فتقترب من امجد الذي بي مجرد ان لمحها تقترب منه ابتعد وجلس اسفل شجره بعيده عن الجميع فتبتسم مياده بي رقه وتجلس بجانبه وهي تمد يدها اليه بي كوب من عصير المانجو لكن امجد ينظر اليها بي سخطا. ويدير وجه
مياده :اف بقي منك يا امجد هو انت كل شويه تزعل وتغضب وانا اصلحك بطل رزاله بقي وخد العصير ده ايدي وجعتني
فيستدير اليها امجد ويرفع حاجبه وينظر اليها بي عتاب ولوم طفولي
فدمع عين مياده وتتحدث وهي تكاد ان تبكي
مياده:خلص بقي يا امجد والله ما هكلم امير تاني بس اصل مليكه اختي كانت زعلانه منه عشان زقها وهو زعل منها عشان اسحاق اخونا ضربه اول ما شافه بيزق مليكه وانت عارف اسحاق مش بيستحمل علينا اي حاجه انا اسفه خلص بقي
فتقترب منه مياده اكثر وتطبع قبله رقيقه علي وجنته فيبتسم امجد لي فتاته الصغيره ذات الست اعوام
ويقبل يدها بي حب
امجد:ميت مره يا قلبي قولتك بلاش تكلمي امير ده خلص انتي بتعتي انا وبس انتي فاهمه وتاني مره اياك تكلميه
وقرب من مياده ونظر اليها بي تملك وحب مخيف فتبلع مياده رقيها بي صعوبه وتأوم بي رأسها بمعني حاضر
فيبتسم امجد بي انتصار وينظر الي امير وهو يجذب مياده من خصرها بي تحدي وكأنه يخبره انها من ممتلكاته ولا يجوز لهو ان يقترب منها فيحترق امير غيره من امجد
امير:ليه كل حاجه تروح لي امجد ليه الكل بيحبه اكتر مني حتي مياده الا انا بحبها
في الجانب الاخر من الحديقه
تجلس مليكه وهي معقده وجهها بي ضيق وحزن من مياده لانها تحب امجد وتلعب معه ودائما ما تظل معه وهو ايضا لا يتركها وهذا يزعج مليكه جدا لانها تحب امجد وتغار من مياده حقا انهم توأم مختلف في الشكل والطبع والتواصل عندهم شبه منقطع
لكن حلقه الوصل بينهم هو اسحاق ذو الطبع الهادئ والوجهه البشوش فهو روح المرح في تلك العائله و ميزان العقل بيه
يجلس اسحاق وهو يبتسم بي هدوء ويضم مليكه لي حضنه فهو شخص مقرب منها كثيرا ويفهما من النظره
اسحاق: هو انتي زعلانه عشان امجد مش بيلعب معاكي وامير زقك وبعدين انا ضربته عشانك اي حد هيقرب منك انتي ولا اختك هضربه
فترتمي مليكه بين احضانه وتبكي فيملس علي شعرها اسحاق اخوها سندها بي حب
اسحاق:متزعليش يلا نلعب سوا احنا وامير وفتون و شمس يلا وطظ في امجد
فتبتسم مليكه وتمسح دموعها بي براءه وطفوله ويذهبوا لي اللعب معهم....
ياخذ امجد مياده الي مكانهم السري وهو عند النيل ويخرج سوار ويلبسه لي مياده لكن فجاه تنزلق مياده وتسقط في المياه ولا يسطتيع امجد انقاذها فيجري علي القصر ويستنجد بي الجميع
فيفزوعوا ويهرولوا الي انقاذها وبعد ساعات من البحث وضحي تبكي بي حرقه وتبحث مثل المجنونه في كل جزء من النيل ومعاها نجم فيأتي بدر ويقف امامهم وهو يبكي ويقول
بدر:احنا لقينا جثه مياده وهي في المشرحه وعاوزينا نتعرف عليها
فتصرخ ضحي لاااااا بنتي لااااااا وتفقد الوعي وتنقل الي المستشفي وهناك يعرف نجم ان ضحي حامل في انتظار مولود وقد وصلته رساله علي هاتفه محتواها
كده انا انتقمت منك يا نجم انت وضحي وحرقت قلبك زي ما حرقت قلبي وحده بي وحده والبادي اظلم ولسه الا جاي اكتر
يتبع
الي اللقاء في الجزءالثالث من التوأم ورحله البحث عن الحب
بقلم
ساره احمد