تحميل رواية «التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول حكايتي صعبه شويه اختي توأمي هربت يوم فرحها مع اخو العريس ولما عرف الحكايه انهم كانوا بيحبوا بعض من زمان وكمان متجوزين في السر... قامت الدنيا ومعدتش ازاي عروسه الكبير تهرب من فرحه كانت هتبقي مدبحه وكتير من اهلي كانوا هيتقلوا... فكان الحل اني احل مكان تقي اختي انا ضحي عندي ٢٢سنه في اخر سنه في كليه العلوم وكان حلمي اني اكون باحثه في علم الحيوا"ن واسافر الصين اكمل دارستي بره....واسعد يوم في حياتي اتحول لي يوم تع'استي وعذا'بي في نفس اليوم الا وصلني فيه اميل بلموافقه علي طلب انضمامي لي اكب...
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🍀الفصل الثاني والعشرون🍀
كان عمرو يمر من امام الممر الذي يؤدي الي غرفه يارا حتي يطمئن
علي حالتها وايضا حتي يري شريف صديقه ويعرف منه اين ذهبت انهار وكانت معه الطبيبه
حوريه كانت تبحث عن ناي تريده في امر هام لكنها لم تجده وهذا اثار ضيقها وانزعاجها واثناء خروجها من مكتب ناي رأت عمرو كان مشطاط غضبا ومنزعج بشده فسألته حوريه علي احواله وعن ناي قائله
حوريه:ازيك يا دكتور عمرو عامل ايه في شغلك ويا تري قدرت تتأقلم علي الجو هنا ولا؟
ينظر اليها عمرو وعيناه تلمع بي بريق الاعجاب فيقترب من حوريه وهو مبتسم
عمرو:بصراحه شويه مستغرب الجو وكنت مضايق اوي بس اول ما شوفت حور الصعيد قلبي دق دق حتي اسمعي
واقترب منها وجذب يدها ووضعها علي صدره موضع قلبه فاحمرت وجنتي حوريه خجلا وسحبت يدها بي ارتباك فابتسم عمرو وقد حقا نسي امر انهار لي تحاول حوريه الفرار منه وتنقذ نفسها من هذا الاحراج لكن عمرو يبغتها بي حديثه المعسول الساحر قائلا
عمرو:احب الخجل والا بيخجلوا يا نهاري علي الجمال ده
قال هذا وهو مقترب منها كثيرا لي يدق قلب حوريه بي شده فتبعده عنها قليلا وهي تحاول تبديل الحوار فقالت
حوريه: الا صحيح يا دكتور عمرو هو انت مشفتش ناي اصل في مصيبه حصلت وانا بدور عليه من الصبح ومش لقياه ممكن تقولي هو راح فين؟
وتبتسم بي بمكر حين تري انزعاجه وضيقه وقد ابتعد عنها عمرو فور ما ذكرت حوريه اسم ناي وقد تبدلت ملامحه من الرقه الي الغضب قائلا
عمرو:هو انتي ليه فصيله كده وبتحبي النكد ليه جابتي سيرته اكيد هيحصل كارثه
لم يكمل عمرو حديثه واذ بيه يري بعض الرجال المربين يتسللوا نحو غرفه يارا ويختبئوا بي القرب منها ولاحظ خروج شريف وتاج ورائهم وهم يتشاجروا وفجأه يري الغاز
ينتشر في الاجواء فالتقط قناعين طبي من احدي الطاولات الخاصه بي غرفه العمليات كانت موجوده بجانبه واعطي حوريه واحد واشار لها بي ان تلتزم الصمت وتريتدي
القناع وهو ايضا ارتداه واخذ وضع الانقضاض والتقطت معه طفايت الحريق من الممر وامر حوريه ان تذهب وتطلب النجده كل هذا حدث في ثانيه وهو يراقب سقوط شريف وتاج من اثر الغاز واقتراب الرجال منهم وهم يحاولوا ان يحملوهم وقبل ان يحملوا شريف كان عمرو قد وصل اليهم وهو حامل طفأت الحريق في يده ورفعاه في الهواء وانهال بيها فوق الرجل الذي يحاول ان يحمل شريف حتي هاوي فاقد الوعي من اثر الضربه وفي لمحه كان الاخر
يجري نحو عمرو ويحمل سكين ويحاول ان يصيب عمرو لكن عمرو تفاده وقام بي ركله بي قدمه في يده التي تحمل السكين وبعدها ضربه ام رأسه من الامام بي المطفأه هو ورجل اخر فكانت ضربه مزدوجه سقط فيها الاثنان ارضا ام الرجل الرابع فقد تلقي ضربه قويه من الخلف حين كان يتسلل خلف عمرو حتي يغدر بيه وقتها كانت حوريه قد عادت ورأت هذا فأمسكت بي عكاز كان مع رجل قدمه مكسوره وانهالت
علي ذاك الحقير بي ضربه قويه لي يسقط قتيل غارق في دمائه لي تصرخ حوريه بي رعب حين تري دمائه تسيل ارضا فيلتفت اليها عمرو ويلقي بي المطفأه ويركد صوبها ويعنقها حتي تهدأ وقتها امن المستشفي قد اتي لان حوريه قد طلبتهم والاطباء والممرضين
والجميع اتوا علي اثر تلك الضجه والصريخ وبعض دقائق تصل الشرطه وتبدأ التحقيقات
ام في القصر كان الموقف كاالتالي...
الشرطه قد انهت التحقيقات بعد ما اكتشفت ان الجثه التي وجدوها في غرفه ضحي هي جثه فريده وقد عرفوا شخصيتها من خلال الوشم المرسوم علي يدها وقد تعرف عليه ناي ابن عمها بعد ما وصل الي القصر ومعه انهار التي لا تحادثوا مطلقا وقد وجدوا بي
يدها سكين حاد وفي جيبها مخدر ولكن السؤال المحيره كيف خرجت فريده من السجن كيف اخذت براءه من كل التهم الموجه اليها ومن الذي ساعدها في الخروج وماذا كانت تفعل في غرفه ضحي وماذا كانت تنوي ان تفعله والسؤال الاهم من الذي قتلها بي تلك الطريقه البشعه وما الرساله التي يوجهها بي قتل فريده بي تلك الطريقه اسئله كثيره طرحها خروج فريده المريب ومقتلها الكل محتاره في امر تلك الحكايه لي يمر هذا اليوم الصعب بي احزانه ويمر علي ذاك الحال اسبوع كامل الكل علي حاله في حيره وتسأل مرير وخوف مما هو قادم نجم في حاله بحث مستمر عن باهر واين اختفي وايضا يفتش وراء شاهد لانه يشك في امره بسبب امر ما قد اكتشفه ام بدر يعيش في سعاده مع تقي وابنه وضحي تعيش براحه مع اختها وابنها التي تستمد منهم القوه لكنها دائمن في حاله شرود وترقب وكأنها تنتظر وقوع امر ما ام شاهد ومريم حالهم صعب جدا مريم لا تخرج من غرفتها الا حين يكون نجم في البيت تخرج من غرفتها وتذهب اليه دائما ويتحدثوا مطولا وكأنهم يدبروا لي شئ ما وهذا اثار غيرت شاهد المجنونه وغضبه وريبت ضحي وقلقها ام انهار وناي لا يروا بعض انهار تفر من ناي دائما وناي يفر منها لا يجد القوه حتي ينظر في عيناها بعد ما حدث بينهم ام شريف مختفي منذ اسبوع ولا احد يعلم عنه شئ وهذا اثار قلق يارا وهاديه فقرارت هاديه البحث عنه
وامجد حاله غريب دائما ما يرجع المنزل متاخر ودائم الغضب وسريع النرفزه وهذا جعل العلاقه مع مياده متوتره وقلقه ام منير وامير ابو نجم وبدر في انتظار ظهور شمس وما يخطط لهو
ذاك كان حال القصر ومن فيه
في المساء تحديد عند الساعه الثانيه صباحا الجميع نائمين والهدوء سيد المكان وضحي لم تنام وظلت سهرانه قلقه لان نجم لم ياتي الي الان فظلت تجوب الغرفه ذهاب واياب وهي ممسكه بي هاتفها تحاول الاتصال بي نجم لكن هاتفه مغلق وهذا ما اثار غضبها وقلقها فتوعدت اليه قائله
ضحي:كده يا نجم تتاخر وكمان قافل التلفيون ليلتك سوده اكيد بتتصرمح فين صبرك يا ابن مليكه...
لكن فجأه تسمع صوت غريب يأتي من الغرفه المجاوره لها وهذا غريب لان الغرفه التي بجانبها لا يسكنها احد فتقرر الخروج والتسلل الي تلك الغرفه ومعرفه مصدر تلك الاصوات فتحت الباب وتسللت علي اطراف اصابعها وهي حذره تمسك بطنها حتي تستطيع التحرك لكن قلبها يخفق بشده وتتنفس بي صعوبه وحين وصلت لي تلك الغرفه تجمدت عند الباب ويدها قابضه علي مقبضها ترتجف من القلق لكنها شجعت نفسها لانها كانت تعتقد بانه شريف لكن الصاعقه القاتله التي تسكنتها حين فتحت الباب ورات
يتبع
القادم اقوي ومنبدايه حل الالغاز وكشف الاسرار
وها قد انضمت الينا شخصيه جديده مثيره ومشاكسه
عمرو هادي شخصيه غامضه ومجنونه لكنه يعشق النساء ويسعي خلفهن لم يدق قلبه لكن ان عشق لا يترك حبيبته ابدا لا احد يعلم ما يفكر فيه او ما يمكن ان يفعله في اللحظه القادمه هو طبيب صديق لي شريف عمره ٢٩سنه وسيم لكنه يخفي الكثير خلفه تري ما حكايته
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🕊الفصل الثالث والعشرين🕊
تفتح ضحي باب الغرفه وهي مترقبه الي اي خطر لكنها غير مدركه ما سيحدث لها وضعت يدها علي مقبض الباب وهي تتنفس بي صعوبه و تغمض عيناها تحاول ان تسترخي وتهدء من روعها وهي تهمس الي نفسها حتي تشجعها قائله
ضحي:اهدي يا ضحي كده وسمي الله بسم الله الرحمن الرحيم مفيش حاجه كل تحت السيطره
قالت هذا وتمالكت نفسها وفتحت الباب بي بطئ شديد فتحته قليلا
في حذر حتي تري ما يحدوث في الداخل لكن الصاعقه الكبري ما رأته فقد رأت شئ لم تتخليه يوما ولا حتي في اسوء كوابيسها تجمدت الدموع في عيناها وتجهمت ملامحها في صدمه كارثيه فقد رأت نجم مع مريم جالسين علي طرف السرير نجم جالس ومجلس مريم بين فخذاه ومقرب وجهها من وجهه لا يفصل بينهم انش واحد وشفاه تلمس الشفاه بي عذوبه قاتله واليد تداعب خصلات شعرها والاخري تعبث في ظهرها
وهمسات رقيقه ناعمه تصدر من مريم تنطق بي اسم نجم وكانت الاضاءه خافته بي شكل رومانسي
وكأنها ضى قمر بمعني ادق كانت اجواء رومانسيه الشموع الورديه المضاءه علي طاوله مزينه بي الورود موضوع عليها كاسين عصير التوت البري وبعض من الطعام
الذيذ وموسيقي هادئه لا يسمعها غير اثنين عاشقين كانت تلك الاجواء التي رأتها ضحي من خلال ذاك الباب المفتوح قليلا لكنها لم تتحمل وكادت ان تسقط ارضا لولا ان هناك من كان يراقبها من بعيد وعيناه تلمع بي الشماته والنصره لي المها لكن ايضا هناك لمحه حزن علي وجعها بطبع هو شريف المدبر لي كل هذا لكن السؤال كيف؟
يلتقط شريف ضحي بين ذراعها ويحملها بي كل رقه وحنان وهو ناظر اليها بي كل شوق واشتياق
يملس علي شعرها بي كل حب ورقه همسا لها بي كل عذوبه قائلا
شريف:اه منكي يا حبيبتي انا بدوب في حبك بتعذب في هجرك عمر قلبي ما دق غير لكي انتي حتي هاديه اتجوزتها عشان اكون قريب منك منكرش اني حبتها بجد بس انتي عشقي انا محتار بينك وبينها هي حبيبتي عشان هي فيها من دمك بس مش قادر انتقمي منك ومن اهلك وده بيوجعني اه لو كان قلبك ده دق ليه مش لي نجم كانت الدنيا كلها هانت عشان نظره منك كنت غفرت وسمحت ضحي اه منك ومن عنادك حبيتي الا عذبك ضحي ضحي ضحي انا تعبان
قال هذا وادمعت عيناه ودفن وجهه بين ضلوع ضحي وهو مازال جالس علي الارض وضحي بين احضانه فاقده الوعي لكن هناك من اشتعل وكاد ان يحرق الدنيا بي لهيب غيرته وحبه لولا ان هناك من منعه ومن يراقبها غير حبيبها نجم الذي دبر خطته حتي يوقع بي شريف وينقذ ضحي من مخالبه وهو ومن معه لكنه لم يتحمل ان يري احد يمس حبيبته لولا ان بدر وتاج معه لي يمنعه بدر ويجذبه من يده بي صعوبه هو و تاج ويدخلوه الي ممر سري يؤدي الي غرفه عازله لي الصوت لي يجوب نجم الغرفه وهو يركل قدمه بي الجدار بي غل وغضب وغيره ويضرب بي يده في الجدار متخليه شريف وهو يصيح بي وجع والم قائلا
نجم:لااااااا كل الا ضحي مراتي حبيبتي ازاي الكلب ده يتجرأ ويلمسها انا هدفنه مكانه حي اه يا قلبي مش قادر اتحمل انا دماغي هينفجر من الوجع مش كفايه اني خليت ضحي حبيبتي تفتكر اني انا الا كنت معا مريم خلتها تتخيل اني
ممكن الم ست غيرها لا لا وكمان الحيوان ده يجي ويلمسها لاااااا انا هدفنه مكانها ظل يردد هذا وهو يركل كل ما هو امامه وانهار في
البكاء الهستري لي تنهار قواه و يجلس ارضا ويبكي وتلك اول مره يراه احد يبكي هكذا ضعيف عاجز نجم القوي عاجز يبكي كل هذا واخيه وتاج يحاولوا منعه من الركل وهم مشفقين علي حاله فيضهم اخيه الي صدره ويلمس علي شعره ويهمس اليه بي رقه وهدوء محاول السيطره علي حزنه قائلا
بدر:اهدأ يا نجم مش كده انا اول مره اشوفك بي الحاله دي لازم تبقي قوي عشان تعرف تحمي ضحي وبناتك انا عارف الا شوفته ده صعب والا حصل من شويه قاسي بس مفيش حل تاني غير ده عشان نعرف نكشف العاليب شريف لازم تبقي قوي ومتخفش هاديه وتقي زمنهم دلوقتي معي ضحي يعني هي مش معاه لي وحدها
لكن حديثه لم يجدي مع نجم الذي انهار في البكاء حين تذكر دموع ووجع ضحي لي يرتمي بين احضان بدر وهو يبكي بي حرقه ووجع حارق يجعل اي انسان يبكي بي جانبه ظل يبكي ويبكي ويتشبث في اخيه وهو يهمس بي انين وحزن جعل من اخيه يضمه بي شده وكأنه يخبئه من العالم بي اسره وبكي معه همس نجم بي نحيب وعيناه حمراء مثل كؤس الدماء وينتحب اكثر حين يتذكر تعابير ضحي قائلا
نجم: انا حاسس اني قلبي وقف مش بيدق لم شفت دموع ضحي وصدمتها فيه انا مش قادر يا بدر انا روحي بتنسحب مني هكمل ازاي انا دلوقتي في الخطه الزفت دي انا مش هقدر مش هقدر اشوف وجعها المها وكسرت خاطرها وانطفئها مش هقدر يا بدر انا عندي اموت ولا ضحي تتألم لحظه انا رايحه اركع ليها وقولها انة مستحيل المس ست غيرك الموت يحضني ولا المس ست تانيه انتي النفس النبض يا قلبي واخدها في حضني
قال هذا وهو يصرخ ويصيح بي جنون هستري وعيونه حمراء متورمه من كثرت البكاء وظل يدفع بدر وتاج اللذان تقدماه نحوه فور اندافع نجم نحو الباب وهو منقض علي مقبض الباب بي كل قوته ويصيح بي غضبا قائلا
نجم:انا لازم اروح لي ضحي احكي لها كل حاجه ضححححي
لكن تاج بدر قد حصاره و جذباه من يده وخصره حتي يمنعاه من الخروج الي ضحي ويهدم كل شئ
قام بدر بي ضم نجم اليه واحتوائه بي كل حب ام تاج قد ارصد الباب جيدا حتي يسطتيع ان يسيطر علي جمام غضب نجم وجنونه
فصاح تاج بي تعنيف لي نجم حتي يجعله يفيق من حزنه وغضبه قائلا
تاج:فوق بقي من جنانك ده وجنب مشاعرك وفكر بي عقلك احنا محتجينك اوي ومحتجين كل ذره تفكير واتحاد واذا كان علي امر ضحي متقلقش الزفت الا اسمه شريف مش معاها دلوقتي هو خرج هاديه وتقي انقذو الوضع كله تحت السيطره حتي شوف
ينظر نجم اليهم بي حزن لكنه سيطر علي نفسه واستعاد توازنه حين اطمئن ان ضحي اصبحت بخير حين رأها نائمه في غرفتهم ومعاها هاديه تقي كان يراقبهم من خلال شاشه الحاسب الالي فقد لحقت هاديه شريف لانها كانت
تنتظره بي شرفه غرفتهم من شده قلقها عليه لانه تأخر في العوده وايضا كانت تشك في تصرفاته من فتره فكانت تراقبه في الخفاء وحين رأته يتسلل نحو غرفه ضحي تسللت خلفه وشاهدته
يحملها فذهبت لي تقي وايقظتها حتي تأتي معها وتأخذ ضحي من شريف وفعلا ذهبت معها تقي وحين رأهم شريف كان يحمل
ضحي وقد تجهم وجهه من الغضب وبعد جدال وشرح غير صحيح فقد ابتكر كذبه حتي يخرج من هذا الموقف فقال بي توتر وغضب ...
شريف :انا كنت فايت من هنا رايح لي تاج سمعت صوت عياط ضحي فقربت منها ولقيتها بتعيط وكانت مش متزنه ومره وحده لقيتها هتقع فجريت عليها ولحقتها وشيلتها
وكنت رايح بيها لي اوضتنا بس انتوا شرفتوا بس ده الا حصل وانا مش عارفه ايه الا جمعكم مع بعض وازاي تخرجوا في الوقت المتأخر ده من الليل من اوضكم المفروض
تكونه نايمين ....
انهي حديثه بي نظره ريبه وشك في امر هاديه وتقي لي تتوتر الفتاتان من نظرات شريف المتسأله بي شك في امرهما لي تقترب هاديه من تقي وتهمس لها بي ثقه قائله
هاديه:اثبتي يا تقي ووفقيني في كل الا انا بقوله
لي ترد الاخري عليها بي عدم فهم
تقي:امرك يا بوص بس والله ما انا فاهمه حاجه خلص
لي تغتاظ منها هاديه وتنظر لها بي توعد فتبلع تقي ريقها كل هذا وشريف مازال علي وضعه يحمل
ضحي وهو في قمه الغضب من ثرثره الفتاتان لي ينظر اليهم بي غضب وضيق ناري وبعد نفاذ صبره يصيح فيهمن بي غضب ناري ووجهه اصبح لون الشطه الحمراء
لي تنكمش الفتاتان في نفسهن ويجذبني بعضهن بي رعب من صياح شريف الغاضب وذا الملامح المتجهمه ووجهه الاحمر وعروقه المتمرده علي غضبه
شريف: هو ده وقت رغيكم انا ضهري هينكسر وانتوا واقفين ترغوا مش وقته يلا ادامي منك لها علي اوضتك يا ام امجد
انهي حديثه وهو يزفر بي غضب وضيق شديد وتحرك لي تلحقه هاديه وهي مشتعله غيره لكن تقي مازال جامده في مكانها خائفه علي اختها ضحي لكنها سرعان ما شجعت نفسها وذهبت خلفهم وبعد دقائق كان شريف قد وضع ضحي في غرفه تقي وحاول الهروب من
اسئله هاديه ونظراتها المشككه في حديثه وسرعان ما نجحت خطط شريف وفر من ذاك المأزق لكنه يتوعد لي ضحي بي اقصي انواع العذاب وكان يشطاط غضبا وجنونا من ذاته لانه شعر بي الحنين
والضعف نحو ضحي من جديد لي يركد خارج القصر ويصعد لي سيارته وينطلق بي سرعه جنونيه
لي يصل الي مكان ما علي شاطئ النيل لي يهبط من سيارته وينهار علي الارض جاثيا يلعن حظه
ويصرخ بي جنون وغضب هستري وبكاء حاد يظل يتأمل النيل وهو مبرق عيناه بي حيره وغضب وحب ووجع لم يتحمل اكثر ويطلق العنان لي وجعه ان يتحرر في تجسيد صرخاته وهو يردد اسم ضحي بي شغف وانين
شريف:ضحححححححي ليه كل ما احاول اخلص منك واقرر احذفك من حياتي وادمرك يرجع قلبي تاني ويضعف من ناحيتك لااااااااا مش هيحصل يا ضحي مستحيل انسي الا حصل ليه ولي عيلتي وادام عيني من ابوكي لااااااااااااا لااااااا
لازم اكرهك يا ضحي ضحيييي
ظل يبكي ويصرخ بهستريه يلعن قلبه وذاته وهو يتذكر ما حدث في الماضي وحطمه وملئ قلبه بي الحقد والكراهيه
منذ سنوات بعيد في ليله كان امجد المهدي يتسلل الي داخل بيت منير جد نجم وقتها كان شاب يافع متهور ومجنون لم يكون يعلم ما سوف يحدوث الليله سوف يغير المستقبل .......
يتبع
بقلم
ساره احمد
انتظروني في الفصول الاخيره من رحله التوأم وبدايه كشف اسرار الماضي فصول مشوقه ومثيره وغير متوقعه
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سارة احمد
🌱الجزء الثاني🌱
🌾الفصل الرابع والعشرون🌾
اوقات نرتكب اخطاء لا نقصدها لكنها تكون سبب عذابنا وعذاب الاخرين اخطاء نزرعها ونجني ثمارها في مستقبلنا ومستقبل ابنائنا لذا يجب التفكير قبل الاقدام
علي اي خطوه او ادراك خطئنا قبل فوات الاوان
ظل شريف جاثيا علي الارض منكس وجهه لي الماء حتي يري نفسه لكنه لا يري سوي انعكاس لي طفولته البائسه فقد تلاشي الزمان والمكان وعاده
بيه الي طفولته وقت ما تحولت حياته وتبدلت ايامه وكأنها كتاب سحري اعاده سرد سطوره من جديد بي كل احزانها وانينها رأي شريف امجد يتسلل الي داخل
القصر وهو ينظر حوله يمين ويسيار مثل اللصوص من يراه يعتقد بأنه عاشق يتسلل خفيه حتي يري محبوبته لكن الخفي ابشع فقد تسلل امجد الي داخل القصر حتي يعبث بي مكتبه امير
ابو شريف وعم نجم حتي يبحث عن بعض الاوراق الهامه التي تخص كنز العقود حتي يهديه لي خطيبته مياده بي مناسبه عيد مولدها وايضا حتي توافق علي العجل بي امر زواجهما لانها رفضه
اي خطوه نحو تحديد موعد العرس بسبب بحثها الهام في مجال عملها فهي تعمل مؤرخه تاريخيه في المجال الثقافي
وهي نائب مدير البحوث في وزراه الثقافه وهذا البحث من سوفها يجعلها تتقدم في عملها وهذا كان يزعج امجد كثيره لكنه اخفي هذا عنها واجل النقاش بيه الي بعد
الزواج وايضا كان يغار بشده من امير وحكايه قربه من مياده والاشراف علي بحثها ومنقاشه امر الدراسات العليه وشأن التحضيرات لها فقد كان امير عميد كليه الاداب في القاهره رغم صغر عمره الا انه كان يشتهر بي نبوغه في مجال التوثيق والبحث التاريخي ولهو كتب وابحاث عالميه وكان
شخصيه معروف عنها الحكمه والاتزان والثقه وكان يري في مياده مشروع مأرخه عظيمه لي هذا كان يساعدها لانه معجب بي حماسها وطموحها الغير المنتاهي وهذا كان يزعج امجد ودائم الشجار مع مياده وكان هذا سبب من اسباب
عدم تحديد موعد الزفاف لان مياده كانت تخشي من جنونه وسيطرته عليها وكانت لديها مخاوف من حرمنها من عملها ان
وافقت علي الزواج من امجد وكانت تحكي لي امير كل مخاوفها لانها وجدت فيه الصديق والاخ لكن الجميع لا يفهم رقي تلك المشاعر والمعاني الانسانيه بل يطلقوا العنان لي انفاسهم الشريره
تعبث بي عقولهم وتسممها فقد كان امير شديد الحب والاخلاص لي زوجته فتون كانت امرأه جميله رقيقه مخلصه محبه لي بيتها وزوجها واطفالها لكن مع كل هذا كان امير رجلا صعيديه حتي الصميم ويغار من النسيم علي زوجته لي درجه انه ترك القاهره
وفضل العيش في اسوان مع اسرته حتي يطمئن علي زوجته ان احد لا يراها غيره وكان يقضي معهم الاجازه في نهايه كل اسبوع كانت السعاده عنوانهم والاحترام والمحبه تملئ حياتهم ويغمروا بيها
اطفالهم شريف ويارا الي ان انقلب كل هذا في تلك الليله المشؤمه التي تسلل فيها امجد الي مكتب امير وظل يعبث في اوراقه الي ان
رأي ملف الذي يبحث عنها فارتسمت السعاده علي وجهه لكن لي سوء الحظ سمعت فتون ضجه في المكتب لانها كانت عائده من
المطبخ بعد ان شربت وجلبت زجاجه مياه لي طفلها شريف الذي كان نائم في احضان امه ولان امير ليس هنا لكن شريف قد قلق حين لم يجد امه وخرج خلفها ورأي ما غير حياته.....
حين لاحظت فتون انوار المكتب مشعله وهناك ضجه فيه ابتسمت لانها اعتقدت بأن امير قد عاد فهندمت نفسها سريع ودخلت الي
مكتبه وقتها امجد كان يوليها ظهره ولم يشعر بيها لانه كان يرتب الفوضي التي اثرها ولان امجد كان قد اشعل الاضاءه الخافته التي علي المكتب فقط لم تتحقق فتون من شخصيه الواقف بل
اعتقدت بأنه زوجها فتسللت خلفه في خفه ودلال حتي تضمه من الخلف كما هي معتاده ان تفعل معه وتفاجأه حين يعود من السفر وكانت تتقدم حتي اصبحت خلفه
وقبل ان تلمسه تشعر بي شئ يتحرك اسفلها فتفزع وتفقد توازنها وتسقط علي امجد فيفقد الاخر توازنه ويسقطاه ارضا لكن فتون يصطدم راسها بي حافه المكتب وتفقد الوعي حينها يترتبك امجد ولا يعرف ماذا يفعل خاصتا ان فتون كانت ترتدي ثياب نوم
خفيفه تظهر مفاتنها وهذا اربك امجد وجعله يغمض بصره وكاد ان يخرج لولا انه رأي بعض الدماء تسيل من جبهتها فعلم انها اصيبت بي جرح فيها لم يجد حل امامه غير انه يحملها ويحاول الا ينظر
نحوها قدر المستطاع ونجح في هذا بي صعوبه ووضعها علي الاريكه لكن جزء من ساقيها قد ظهر ولم يلاحظ امجد هذا لانه كان يحاول ان يكبح تلك الدماء المتدفقه وكان يميل بي جذعه نحوها وظل يعالجها لكن في تلك
الاثناء يفتح الباب ويدخل امير منهك من السفر لانه قد عاد توا من القاهره وكاد ان يصعد لي الطابق العلوي لكنه يلمح ضوء مكتبه مشتعل ويسمع صوت انين فيذهب الي مكتبه معتقدا ان زوجته هناك
وقد تعثرت فجري علي مكتبه وفتح الباب لكنه تجمد مكانه وتبدل حاله في لمحه من الخائف المذعور الي الغاضب المجنون فقد اصبح لون وجه بي الالوان الغروب
الاحمر الناري عنوان العيون الغاضبه مثل الجحيم والوجه القاتم الاسود المائل الي الصفار لون يشتعل غيره وصدمه يري
زوجته معشوقته التي يغار عليها من نسمه الهواء العابره من امامها يراها نائمه وهي شبه عاريه وهناك رجل مائل عليها وانفاسه تلمس وجهها ويده تلمس جبينها حقا لقد جن جنانه ام امجد كان مشتت
الذهن غير مدرك الي وجود امير
الذي يشتعل غيره وغضبا بل كل هامه وتركيزه ان يوقف الدماء ويجعلها تستفيق فقد كان مقترب من وجهها حتي يحاول كبح الدماء وفعلا نجح في هذا وبدأت فتون
تستعيد وعيها فتصدر انينا صغيرا فيبتسم امجد ويحاول ان يجعلها تستقيم من نومها لكنه وجد نفسه ملقي بعيد عنها لا يعلم كيف حدث هذا فقد وجد نفسه ملقي نحو باب
المكتب بقوه فقد اصطدم ظهره بي الحائط الذي بجانب الباب والفاعل كان امير فقد انقض عليه امير بي قوه وسرعه غريبه والقي بيه بعيدا
عن زوجته لم يتدارك امجد الموقف الا بعض لكامات متعدده قويه من امير الذي عاود الهجوم عليه من جديد وبعدها يتلقي امجد ركله قويه من امير في بطنه تجعله يسكن ارضا وهو يلعن ويسب امجد بي احط الالفاظ بي غضب وجنون قائلا
امير: حقير خاين واطي انا هقتلك ازاي تقرب من مراتي ازاي تدخل مكتبي هقتلك
ظل يصرخ بي هذا مرارا الي ان استعادت فتون كامل وعيها وهي ترتجف من حال امير كان مثل الوحش الهائج وهو يركل امجد المزهول لكن صوت شهقات فتون قد اعاد امجد الي الواقع وجعله يدافع عن نفسه وبدأ في صد ضربات امير وحين رأي امير فتون لم يتحمل وانقض عليها بي غضب اعمي قاتل حاقد وكاد ان يصفعها لولا ان امجد قد تصدي اليه ووقف بينه وبين فتون جدار حصين اصبح الوضع مشتعل بين امجد وامير وحين التقت العيون في العيون جحيم ناري ثواني من النظرات المشتعله بي الغضب والتهديد والغيره وبدأ امجد في النطق محاول تهدأ امير وتفسير اليه حقيقه الامر لكن قبل ان ينطق امجد بي حرفا واحد يجد المسدس مشهر في وجهه وعيون امير تشتعل بي كل شر لكن امجد لم يتحرك من امامه بل ظل ثابت في مكانه والهدوء عنوانه ام فتون كانت ترتجف خوفا وتبكي متوسله امير ان يسمعها حينها نطق امجد محاولا تهدأتها قائلا
امجد: اهدي يا فتون متخفيش امير انسان عاقل مش هينفذ تهديده ....
واثناء حديثه ضم فتون اليه محاول ان يهدأها وقتها جن جنون امجد ولم يتحمل هذا وضغط علي زناد المسدس
يتبع
الاجاي صعب مثير
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🎶الفصل الخامس والعشرون🎶
تنطلق الرصاصه في الهواء فقد جذب امجد يد امير التي تحمل المسدس قبل ان يضغط عليه بقوه ورفع يد امير الي اعلي والاخري قبضها علي يد امير واجبره علي الركوع امامه واخذ منه المسدس
لكن علي اثري الضجه والضوضاء قد استيقظ جميع من في القصر وذهبوا الي مصدر الضجه وصوت الصرخات واطلاق النيران لكن بعد فوات الاوان فبعد ان نجح امجد في التصدي لي امير الذي جن جنانه حين تشبثت فتون في امجد دون ادراك منها خوفا من امير والمسدس وقتها لم يتحمل امير الامر وانقض علي امجد
وجذب منه المسدس ولكمه في وجهه بي قوه وغضب ناري وجذب منه المسدس بعد سقوطه ارضا وصوبه نحو امجد واطلق عليه النيران لكن فتون قد فدته بي نفسها وتطلقت هي الرصاصه وقد استقرت في راسها وسقطت ارضا غارقه في
دمائها الاحداث حدثت في لمح البصر ظل امجد طريح الارض والدماء تكسوه مصدوم وامير ممسك بي المسدس ومبرق عيناه وملامحه جامده في حاله صدمه
الجميع يدخلوا لي مكتب امير ويصعقوا مما يري والصمت يصبح سيد المشهد فما يشاهدوا صعب بل مستحيل شاهدوا فتون ملقي ارضا وغارقه في دمائها وامجد بي جانبها وامير في حاله زهول وصدمه يصرخ منير بي غضب وصدمه ومعه انور ابنه ووالد نجم وبدر كلاهما في حاله من الفزع جري منير علي امير وجذب منه المسدس وهو يصيح عليه قائلا
منير:ايه الا عملته ده يا ولدي انت جينت عمري ما كنت اتخيل انك تعمل كده ليه قتلت مراتك يا ولدي رد عليه وامجد بي يعمل هنا ايه ؟
امير لا رد اصبح في حاله صمت وانفصال عن الواقع لا يصدق ما حدث منذ برهه وهل حقا هو من قتل من عشقها قلبه وام اولاده هل حقا لم يعد يراها يقبلها يضمها
كانت شمس حياته هل حقا كانت خائنه والسؤال الذي حيره لم افتدت امجد بي حياتها كل هذا كان يجول في راس امير وعيناه مثبته علي فتون الملقي ارضا الغارقه في دمائها الجميع في حاله من الصدمه والتخبط لا احد يفهم شئ مما حدث نقلت فتون الي
المستشفي وخضعت لي جراحه دقيقه وبعدها نقلت الي العنايه المشدده وكانت في غيبوبه ام امير نقل الي مستشفي نفسي وظل علي حاله ايام وامجد ظل حبيس اسير عند منير وانور وقد قيدت الحادثه ضد مجهول بعد ما ادعي منير بي الاتفاق مع ولده وجميع من في القصر ان من اطلق النار علي فتون
هو لص كان يريد السرقه وكشفته فتون فاطلق عليها النيران وفر هكذا كانت الحكايه التي تنقلتها الالسن والشرطه ومرت الايام سريع وتوفيت فتون وتعافي امير وقرر نسيان الماضي وعدم البحث بيه واخذ شريف ويارا ومغادره مصر بعد ما تزوج من نادره عمت امجد الصغيره وقتها كان عمرها ١٧سنه وهذا ما قرره منير بعد ما اجتمع مع مجلس عائله امجد وبعد جدال طويل وحد مشحون بي السخط والغضب والثأر لكن في النهايه العقل كسب وكانت نتيجه النقاش قد توصلوا الي اتفاق وهو ان يتزوج امير من نادره عمت امجد مقابل اطلاق صراح امجد وانهاء الخلاف الي الابد الجميع وافق الا امجد فقد ثار وابي ان
يتم هذا لكن نادره نجحت في اقناع امجد وانها سوفي تضحي بي ذاتها من اجله ومن اجل العائله حتي تكبح الدماء والثأر لكن امجد ابي وكاد ان يقتل امير يوم الزفاف لكنهم اسره مجددا الي حين الانتهاء من المراسم وكانت شروط
امير انتقاميه قاسيه حيث اراد ان يذل ويحرق قلب امجد مثل ما قلبه حرق وقهر علي فتون فقد اشترط ان ينسوا امر نادره نهائيه ولا يذكروا اسمها حتي وكأنها لم تكن يوما منهم الجميع ابوا لكن نادره وافقت واختارت ان تنفي ذاتها وتنقذ الجميع بعد الزفاف
سافر امير ومعه زوجته الجديده ويارا و شريف الذي تحول من طفل الي حاقد منتقم واقسم ان يفرق عائله امجد ويحرق قلبه علي احبابه ويعذبه واخفي هذا خلف قناع المرح والشخصيه الهزليه
المستهتره وتحول امير الي شخصيه جافه متجمده لا تعرف الحب ولا الرحمه وكرس حياته الي عمله فقط واهمل اسرته واولادته الي الابدا تلك هي الاجواء التي عاش بيها شريف ويارا وتلك ساعدت الكراهيه والحقد ان تنموا في قلب شريف رغم ان نادره كانت
تحاول بي كل طاقتها ان تعوضهم عن حنان الام والاب معا حقا كانت حياه قاسيه جاف من المشاعر والحنان والاهتمام وصار امير شخصيه بارده لا تعرف اي شفقه او محبه وابي ان ينجب اطفال غير يارا وشريف ....
يفيق شريف من شريط ذكرياته ويعود الي حاضره القاسي علي صوت يملئه الشر والخبث يصيح بي كل مكر الثعالب يحاول تسمم افكار ورح شريف قائلا
الشخص:لا لا مش كده يا شريف صحتك وابتسم بي شر ثم اكمل حديثه متهكما مش قولتك هتحتاجني يا شريف؟ وان سكتنا وحده يلا ايدك في ايد ونتقم من عيله امجد انت عاوز ضحي وانا عاوز تقي يبقي الهدف واحد وهو الوصول الي التوأم
ينظر شريف الي المتحدث فتلمع عيناه بي كل شر واحتقار وينهض من موضعه ويجفف دموعه وفي لمح البصر يتبدل الحال الي حال اخر من مظهر الضعف والانكسار الي المسيطر الجبار والابتسامه الساخره مرسومه علي شفاهو ويتمختر مثل الطاووس حول ذاك المتحدث قائلا بي كل اشمئزاز
شريف:هو انت فاكر نفسك نجيت مني يا باهر ولا نسيت محاولتك لي قتل ضحي عن طريق فريده بس هي كانت غبيه واخدت جزئها بي ابشع الطرق ام انت يا فحمه الغباء لو مختفتش من وشي في ثواني هعزم سمك النيل علي جثتك وانت حر
انهي حديثه وهو ينظر اليه بي كل تحذير وباهر يرتجف خوفا من نظرات شريف وفي لمح البصر كان قد اختفي لكنه كان يتوعد لي النيل من شريف خصوص حين صاح شريف مهددا ايه قائلا
شريف:واه علي فكره لو قربت من عيلتي او التوأم هخيلك بهيره واعمل عليك حفله كبيره انت سامع
وانهي جملته وابتسم بي كل شر ام باهر كان سير وهو يشطاط غضبا ويتوعد لي شريف قائلا
باهر:كده هصفيك قريب يا شريف زي الكلب الذليل وهتشوف مراتك بين احضاني ......
بعد ساعه يعود شريف الي القصر وهو مرهق ومجهد من كل شئ يصعد الي غرفته لكنه يجد هاديه مستيقظه وهي مستاءه من افعاله وغاضبه منه ترمقه بي نظرات العتاب والوم قائله...
هاديه:ما لسه بادري يا دكتور يا محترم ما كنت بت بره احسن ليه مكلف نفسك وتعبها ورجع بعد ادان الفجر انا تعبت منك يا شريف انت ليه مش فارق ووجودي معاك حتي بعد حملي كنت مفكراك هتقرب مني بس ولا فرق معاك لي الدرجه دي لسه بتحب ضحي رغم كل الا حصل؟
كانت كلمات هاديه الاخيره مفاجأه الي شريف بل صادمه وقف حائره عاجز عن التفكير في رد يخرجه من هذا المأزق
يدخل نجم الي غرفه تقي لي يجدها نائمه بي جانب ضحي فينظر الي تقي متوسلها ان تتركه يبات مع ضحي لكن تقي تأبي فيتوسلها نجم بي دموع عينه فتزهل تقي من هذا فتلك اول مره تري دموع نجم وحبه الصادق اتجاه ضحي فترأف بي حاله وتتركه مع اختاها وتخرج مع بدر الحزين علي حال اخيه يقترب نجم من ضحي ويضمها اليه بي كل حب ويبكي ويبكي فقط بل حديث دموعه خير متحدث عنه ظل هكذا الي ان غلبه النعاس وضحي بين احضانه....
يضم شاهد مريم المنهاره في البكاءبلا توقف جسدها يرتجف خوفا ورعبا بين احضان شاهد فيتوجع قلب شاهد حين يشعر بي اطرابها وخوفها فيتأجج غضبا ويضمها اليه محاوله تهدأتها قائلا بي كل لطف ورقه
شاهد:حبيبي اهدي ومتخفيش من حد طول ما انا فيه نفس وبعدين الا حصل ده كان لازم يحصل كان لازم ضحي تعتقد ان الا كان معاكي هو نجم مش انا صحيح فيه شبه كبير بينا بس الاضاءه الضعيفه وتوترها هيئ الدنيا وبعدين انا كنت مستحيل اخلي نجم يلمس شعره منك انا كنت دفنته مكانه هو واي حد يفكر يقرب منك انتي عمري قلبي حياتي...
كلمات شاهد الدافئه الناعمه ونبرته المحبه هدأتها وجعلت انفاسها تستقر نسبيا لكنها مازالت خائفه من مواجهه ضحي والجميع
مريم:بس انا مش هعرف ابص في عيون ضحي تاني ولا عيون الكل هيقولوا عليه اني حقيره وخطافت رجاله بس انا لازم اعمل كده عشان احمي نفسي وضحي من شر شريف ولازم يصدق ان نجم بيخون ضحي بس محدش يعرف ان انت الا كنت معاي مش نجم
لكن فجأه تتبدل ملامحها حين تتذكر استغلال شاهد لي الموقف ويقبلها بي صدق ويتمادي في تمثيل دور العاشق فتغضب وتنسي خوفها وتنقض علي شاهد وتجذبه من خصلات شعره وترفع وجهه الي وجهها وتنظر في عيناه بي هايم قائله
مريم:انت ازاي تستغل الموقف وتبوسني بي الطريقه السفله دي وكمان تحسس علي دهري وو
فتخجل مريم من الاكمال وتضغط علي شفتها العليا بي توتر فيبتسم شاهد بي مكر ويجذبها من خصرها ويقربها اليه مستغلا توترها وخجلها ويقبلها قبله قويه لكن سريعا من تتمالك مريم نفسها وتنكذه في جانبه بي قوه فيتركها شاهد متألما فتجري مريم خارج الغرفه وتذهب الي غرفتها وهي متورده الخدين وعيونها تضئ مثل نجوم السماء
ينظر شريف الي هاديه بي صدمه لكنه سرعان ما يرجع الي قوته ويدعي الغضب ويسخر من هاديه محاولا الفرار منها
شريف:شكل الحمل هبلك وخالكي تخرفي انا مش هستني معاكي ثانيه واحده احسن اتهور
وقبل ان تنطق هاديه كان شريف قد اختفي وقد تركها وذهب
فتلحقه هاديه وهي تنوي ان تكشف كل اسراره
تسمع مريم قرع الباب فتعتقد بأنه شاهد فتفتح الباب وتتجمد اوصالها حين تري الطارق وكان شريف فترتجف خوفا من ذاك الماكر الخبيث فيبتسم شريف بي تلاعب مستمتع بي عذاب مريم فيدخل ويغلق الباب ويقف خلفه ويقول بي كل برود
شريف: برفوا عليكي يا مريم الا حصل الليله تستهلي عليه بوسه
فيقترب منها فتتراجع مريم الي الخلف الي ان تصطدم بي سريرها وتقع عليه فيحصرها شريف وهو مستمتع بي خوفها فيقول بي مكر
شريف:متخفيش يا حلوه انا مش هلمسك اصلك مش نوعي المفضله
وابتعد عنها وكاد ان يخرج تارك تلك المسكينه تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب والعرق يملئ جبينها لي يستدير شريف اليها مكمل حديثه بي كل برود قائلا
شريف:اه صح كنت هنسي استعدي يا حلوه من اول الصبح هنفذ الخطه سلامه يا مريومتي واياك حد يعرف والا انتي عارفه ايه الا هيحصل وغمز اليها بي مكر وتركها وخرج لي تبكي مريم بي هستريه وهي منكمشه في نفسها تردد بلا وعي كلماته حزينه خائفه فتقول
مريم : يارب انا خايفه بس ايماني اني في معيتك ورحمتك هما حصني يا تري ايه الا مخبياه ليه الايام وهتخلص الحكايه ده علي ايه استر يا رب
كل هذا قد سمعته هاديه وغضبت من تجبر شريف وقسوته وقررت ان تتدخل وتوقفه عند حده
هاديه:كده انت لعبت مع حراس جهنم يبقي اتحمل الا هيحصل؟
ويأتي الصباح بي يوما مليئ بي الاحداث الصعبه والشيقه والغير متوقعه
يتبع
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم سارة احمد
نجم حبي اذكر اليوم الذي تزوجت فيه وخطفتني من منتصف الزفاف الي سفينه الاحلام واذكر ايضا ازعاجك وغضبك حين لم تقدر علي لمسي بسبب
جرحك لكن رغم كل هذا كان اسعد يوم في حياتي احبك وسأظل احبك ما حيت ولن اجعل اي احد يفرق بيننا لانك حياتي ونبض قلبي وحين ابكي بسببك ساجعلك فارسي الذي افر منك اليك احبك ومهما بكيت ستظل انت فنار ايامي احبك والي الابدا وانا اتفقد صورنا بي كل لحظاتنا انسي كل المي واستمد منك القوه لانك نبعي وساحرب كل من يفكر ان يعكر صفونا لذا يجب ان اتشجع من اجل اطفالنا القادمين
حبيبتك
ضحي
نجم حين تضمني اشعر بي الامان والثقه ولا اخشي احد وانا بين احضانك اتحسس نبضك الذي يحيي قلبي احبك
حتي في بعدك هجرك احبك كم اشتقت الي حصني وهو حضنك الدافي
اذكر تلك الصوره حينها كنت سعيده جدا بل اطير من الفرح لان هنا اصبحت زوجتك حقا وليس علي الورق تلك الرحله التي خطفتني فيها الي حقل عباد الشمس وجعلتني ادمنك كا النسيم واصبحت زوجتك
حين ابكي تكون انت سندي ودعمي هنا كنت زوجتك علي الورق ورغم هذا صبرت علي هنا اذكر هذا الموقف حين اسأت الي يارا في الكليه وقتها وجدتك انت اول من يدعمني كم تمنيت ان ارتمي بين احضانك احبك يا خير رفيق وزوج وحبيب احبك
نجم وضحي اقوي قصه عشق
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
😽الفصل السادس والعشرون😽
انا لست الخاضعه انا التمرد علي عشقك لن اخضع مهما حاولت ان تروضني لن يزديني هذا الا تحدي ونفور احبك لكني سيدتي نفسي ولن اذل بي عشقي لك انا جبال الشموخ انا بنت الصعيد سأوريك حكمي ومدي صلبتي انت الخاضع ولست انا....
🌲🌲🌲🌲🌲🌲🌲🌲
في الصباح....
يدخل ناي المطبخ خلف انهار وهو محرج وخجول مما فعله فقد ظل ايام يفر من مقابلتها لم يمتلك القوه حتي ينظر في عيناها لم يجد الكلمات المعبره الاسفه علي فعلته الخسيسه لكن شوقه لها فاق كل
خجله واحراجه فظل يراقبها منذ بزوغ الفجر حتي الساعه الثامن صاحبا وتخفي حتي لا تراه تسلل خلفها حتي ذهبت الي المطبخ ولم تشعر بيه مطلقا تقف انهار امام الثلاجه تخرج زجاجه من العصير حتي ترتشفه مع بعضا من الطعام
فيتسلل ناي خلفها مباشرا حتي التصق بي جسدها اصبح صدره ملتصق بي ظهرها وعنقها اصبح في مرمي وجهه وعبق شعرها يداعب انفه جعله في عالم اخر اغمض ناي عيناه حتي يشعر بي نفسه و ينظم انفاسه التي اطربت بشده بسبب عطرها وحرارته قد اشتعلت بي سائر جسده مما افقدته توازنه والعرق اصبح يمطر منه فيقترب من عنقها ويتنفس بي حراره بجانبه مشتهي لمسه بي شفاه تطفئ شوقه فتشعر انهار بي حراره انفاسه تحرق عنقها من الخلف فترتبك وتتصارع نبضاتها وتطرب انفاسها لكنها سرعان من تبتعد عن ناي وتقرر في نفسها ان تعذبه ولن تغفر ما فعله معها وسيكون العقاب هو الحرمان حتي من كلمه لينه او حب فتنظر اليه انهار بي برود وتدير وجهها بعيدا عنه لكن بي داخلها حروب مشتعله بين حبها وكبريائها فاغمضت عيناها وتحدثت مع ذاتها وهي مصممه علي محاسبه ناي علي كل افعاله معها وانها لن تغفر هذا ابدا
انهار:والله يا ناي لا اوريك واريبك علي كل وجع وذل وقهر والم شوفته منك مش هتسامح في حقي ولا كبريائي وهوريك غضب وجبروت بنت الصعيد
كان تحادث ذاتها وهي شارده غير واعيه لي هذا المشتعل غضبا من بوردها معه وغير مصدق انها تتعامل معه بي هذا الجاف والبرود فتعجب ودار الحديث التالي في خاطره
ناي: مستحيل انهار تتعامل معاي بي هذا البرود بس انا مش هستسلم دي مراتي انا من حقي انا وهتكون ملكي في النهايه وابتسم بي كل ثقه
فتلمح انهار تلك الابتسامه وبريق عيناه الواثقه المتيقنه انها ملكه فاشتعل لهيب الغضب والانتقام من ناي فابتعدت عنه وهي تبتسم بي سخريه وتحدثت بي تهكم قائله
انهار: ممكن توعي عشان اعرف اكل اصل انا جعانه اوي اوي اوي وحاسب احسن تحرق نفسك من كتر الغيظ
القت بي كلماتها الاخيره واخذت طعامها وانصرفت الي الحديقه تاركه ناي يشتعل غضبا وكادت عيناه ان تنفجر من شدت الغضب والضيق مردد حديثه بي غضبا وزهول
ناي:بقي كده يا انهار هي الحكايه هتبقي كده لعب بي الاعصاب والحروف طيب صبرك
فذهب خلفها وهو يتوعد لها فيلقي في طريقه امجد وكان قد وصل الي القصر في الصباح ومياده لم تنم طوال الليل وظلت في انتظاره في الشرفه والقلق عنوانها والخوف سيدها وقلبها غير مستقر ولم يهدأ الاحين رأت امجد يدخل الي حديقه القصر فاطمئن قلبها لكن غضبها من تصرفات امجد الغامضه وغضبه علي اسخف الامور وشجاره معها الدائم فهبطت من غرفتها وهي تتوعد ليه قائله
مياده:لا كده كتير انا كنت سكته علي كل حاجه لكن توصل انك تبات بره لا بقي انا مش هسكت ولازم افهم ايه الا بيحصل معاك ومخبي ايه عليه....
يلقي امجد التحيه علي ناي ويدخل الي المطبخ ويفتح باب الثلاجه حتي يرتشف بعض من المياه يروي ظمئه لكنه كان شاحب الوجه عيناه حمراء وتحيطها هاله سوداء اسفل عيناه وكأنه لم ينام منذ ايام لي يغلق الثلاجه ويتفاجئ بي مياده امامه فيرتبك ويحاول ان يفر من محادثتها قائله بي غضب مصطنع
امجد:مياده انا مش نقصك علي الصبح ولا ناقص موالك فياريت تبعدي عني عشان انا عاوز انام ومش راق ليك
تغتاظ مياده من برود امجد وتتحدث بي غضب واستياء قائله
مياده:ايواه ايواه كل عقلي بي الحبتين دول بس لا يا امجد مش هسيبك المره دي غير ام افهم كنت بايت فين؟
طول الليل وايه الا مغيرك الفتره الاخيره دي رد عليه امجد رد عليه متكسكتش انا تعبانه اوي
فينظر اليها امجد ويصمت لكنه قلبه يتألم لي المها ووجعها فيدور في خاطره هذا الحديث
امجد:والله غصب عني اه لو تعرفي اني انا نفسي ارتمي في حضنك اوي نفسي احكي وازيح الصخر الا علي قلبي بس مقدرش خايف عليكي لازم اسكت وابعد لي حد ما احلها نفسي اعيش معاك عمر تاني نفسي اخلف منك ولد يكون شبهك بحبك اكتر من اي وقت بحبك يا ضي عيني...
ظل شريد ومياده ظلت تتحدث بي غضب واستياء وقلق
مياده:امجد رد عليه انا تعبت من بعدك انا تعبانه اوي من غيرك امجد انت ليه بتبعدني عنك امجد رد عليه هو انا بكلم نفسي هتفضل ساكت كده
لكن امجد لا يسمعها لانه شارد الذهن وغير منتبه لم تقوله مياده وهذا اغضبها بي شده فصاحت عليه بي غضب وصوتا عالي صاخب
مياده:امجدددد رد عليه انت يا بيه سرحان في ايه؟
لا يجد امجد رد لي كل اسئلت مياده بل تركها وذهب خارج القصر بي دون ان يتفوه بي حرف تارك مياده تشطاط غضبا وذهبت خلفه
تفتح ضحي عيناها بي تعب وارهاق فوجهها شاحب مجهدا من اثر البكاء وعيناها منتفخه واسفلها تحيطه هاله سوداء فتنظر حولها لي تجد نجم نائم وهناك اثر دموع علي وجنتاه فتبكي ضحي بي وجع وقهر علي حال زوجها وعقلها يخبرها لها بي انه خائن لكن قلبها يمقت تلك الفكره ويخبرها بانه حبيبها ومن المستحيل ان ينظر لي غيرها ظلت في صراع مع عقلها وقلبها لكن شوقها الي لمسه وجه نجم كانت كبيره فاقتربت منه ونظرت اليه بي حب وعتاب والدموع تكسو عيناها فلمست وجنته بي رقه وهمست بي نبره حزينا ضعيفه تكاد ان تسمع
ضحي:اه منك من اول نظره بقيت اسيرتك بحبك اكتر من نفسي انت عمري لو في يوم مسمعتش اسمي بيخرج من شفايفك بيقي النهار لسه مطلعش لو ما شوفتش ابتسامتك يبقي يومي مبدأش
ام بتحضني بكوني مطمنه عشان حضنك ده حصني حبك حياتي نهري الا بيروي قلبي بحبك بحبك بحبك بحبك و مستحيل تكون لي غيري مش قدره اصدق انك تبص لي ست تانيه غيري مش قدره اتخيلك وانت بتعمل معاها زي ما تعمل معا مش قدره اتخليك وانت بتبوسها بتحضنها لا لا لااااا مستحيل
قالت هذا وهي تنتحب بي شده وتهتف بي وجع وانين لي درجه انها عجزت عن التنفس وشعرت بي الم يجتاح اسفل بطنها فيستيقظ نجم مفزوع من صوت صرخات وشهقات ضحي فهرول نحوها وهو سيجن من القلق عليها والخوف فاتقطتها بين احضانه وقلبه يكاد ان يقفز من بين ضلوعه حتي ينقذها وهو يصيح بي خوفا قائلا
نجم:ضحي حبيبتي مالك ردي عليه ضحي ضحي
ظل يردد اسمها بي خوف وضحي عاجزه عن الرد من شدت المها فيحملها نجم بي كل رقه فتتشبث ضحي بي عنقه وكاد ان يخرج بيها لكن ضحي اوقفته وطلبت منه العوده بيها الي السرير وان يضعها عليه وان يأخذها بين احضانه نفذ نجم هذا وظل ضممها الي ان هدأت ضحي واستكانت بين احضانه وغفلت من جديد وهي تتشبث بي نجم ودموعها تسيل منها وكأنها تفر من المواجهه بي النعاس يجفف نجم دموعها وقلبه منكسر يحترق لي حزنها والمها
فيطبع قبله رقيقه علي شفايفها فيميل بي جبينه علي جبينها ويتنهد بي انين
نجم:انا عارف انك بتتعذبي بس والله لا ادفعه التمن غالي اسف يا ضى عيني ووضع يده علي بطنها حتي يشعر بي نبض اطفالهم وهو يتوعد لي شريف
تخرج مريم من غرفتها وهي ترتعش بي شده وتبكي بي قهر مما يحدوث لها لكنها تفاجئ بي شريف امامها والابتسامه الخبيثه تزين وجهه فارتعبت وتراجعت الي غرفتها محاوله الفرار منه لكن شريف كان اسرع منها وجذبها من خصرها وحصرها عند زوايه الباب كاد قلب مريم ان يقف من شدت الخوف والرعب فشعر شريف بي هذا وصار يتلذذ بي عذبها ورعبها صارت انفاسها تتعالي بي ارتباك واغمضت عيناها وهي تتوسل ان يلحقها احد
مريم:يارب حد يلحقني منه انا مش قادره اتحمل قربه مني انا بكره اوي يارب
هذا ما كان يدور في خاطرها
ام شريف كان مستمتع بي عذابها وخوفها منه فلمعت عيناه بي رغبه في تذوق تلك الشفاه وكادت شفايفه ان تلمسها وهو يهمس بي وقاحه
شريف:انتي حلوه اوي انا عاوزك دلوقتي وهاخدك
كلماته جمدتها مكانها لكن هناك من جذبه من ياقه قميصه من الخلف وقام بي القائه بيعيد عن مريم وانقض عليه بي لكمات سريعه قويه واخرج سكين وطعنه في قلبه ثم اختفي ام مريم فقد فقدت الوعي بي مجرد ان هجم عليها شريف وسقطت عند باب غرفتها
حدثت الامور في لمح البرق ام في مكان اخر خارج هذا القصر
كان يحدوث الكثير حيث دار هذا الحديث
باهر:يعني حصل وشريف دلوقتي بين الحي والموت كده كويس اوي نفذ الا بعده
انهي حديثه وهو يبتسم بي شر كده اللعب هيولع يا نجم وهاخد حقي منك ومن ضحي
في حديقه القصر تجلس انهار تتناول الافطار وناي يشاكسها كا عادته
ناي:طيب هاتي بوسه انا جعان اوي ومش قادر اتحمل الجوع
فتنظر اليه انهار وهي تشتاط غضبا وغيظا فيبتسم ناي ويغمز لها بي وقاحه ويضغط علي شفاهو
فضيق انهار عيناها بي ازعاج من تصرفات ناي وترد بي سخريه
انهار:طيب وانا مالي ما تروح تاكل ما السوق مليان....
قالت هذا وابتسمت بي قله اهتمام وكادت ان تنهض فيجذبها ناي من
خصرها ويحكم قبضته عليها وبدون مقدمات يقبلها بي رقه وشغف وحب تجعل من انهار تذوب كا الجليد بين احضانه وتستجيب اليه بي كل كيانها وتطوق عنقه بي ذراعها وتقربه منها حتي تتحكم في تبادل القبله بي احترافيه فاشعلت ناي اكثر فحملها وهو مازال يقبلها او بي الاحري انهار هي من تقبله بي احترافيه فيدخل بيها ناي الي الاسطبل الخاص بي نجم فيضعها علي قومه القش ويتمادي معها ونزع عنها ثيابها وجعلها بي ثيابها الداخليه فقط واعتلها واصبح هو المتحكم بي القبله فقبلها بي قوه ورقه في ان واحد يده تتحسس صدرها بل يعتصره ويده الاخري تعتصر يدها فتتاوه انهار فيفصل ناي قبلته وينتقل الي عنقها ويقبلها بي شغف ناري لم تعد انهار تتحمل كبح مشاعرها اكثر فاطلقت تاويه قويه وصاحت بي اسمه ناااااي
وقبل ان ينتقل ناي الي تقبيل باقي جسدها يسمع صوت رن غريب وكأنها صوت قنبله خلف قمه القش فيبرق عيناه حين يري انه لم يعد هناك وقت علي الانفجار وبدأ العد العكسي ١٠...٩....٨
يبتع
بقلم
ساره احمد
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
الفصل السابع والعشرون
وحين لاحظ ناي القنبله الموجوده خلف قومه القيش والتي علي وشك الانفجار بل وبدأ العد العكسي ٨...٩...١٠
وقتها شله تفكره وتجمد مكانه فلاحظت انهار هذا وبدأت تستاء منه فلملمت نفسها واقتربت منه وهي تردد بي ضيق
انهار:مالك يا ناي اتخشبت مكانك كده ليه؟
لكن قبل ان ينطق ناي الشاحب الوجه قفزت انهار بي كل برود وهدوء واقتربت من القنبله وتعاملت معها وكأنها تتعامل مع لعبه و في لحظه كانت القنبله في خبر كان فوقفت امام ناي المزهول بل مصدوم ومن صدمته فتح فمه علي مصراعيه وعيناه مبرقتان
علي مصراعيهما لا يصدق ما حدث ابتسمت انهار بي ثقه وشموخ ووقفت وهي مازلت بي ثيابها الداخليه مختره في نفسها وهي تتمايل بي دلال واغراء جعلت من ناي يشتعل اكثر ويرغب بيها
فاقترب منها وجذبها من خصرها وقربها اليه حتي التصقت بي جسده تماما وصار صدرها ملتحم بي صدره والعين في العين سهام مشتعله توحي بي مكنون القلوب المتوهج بي نيران العشق وجموحه لم يتحمل ناي اكثر وقبلها بي شغف وجنون مشتعل وهو يهمس بين قبولاته بي انفاس متقطعه من اثر القبله سخونه جسده
ناي:اه منك انتي خطيره مجنونه شقيه قويه ملكيش حل انا بحبك اوي وعاوزك اوي اوي جسمي خلص بقي نار نار اه يا انهار نفسي فيكي انتي الست الوحيده الا حركتني بي جنون اه منك يا زعيمه المطاريد انهار
ظل يردد اسمها بي شغف وجموح وهو يوزع قبولات متفرقه في جسدها لا بل كان يلتهمه وانهار في عالم اخر تحاول ان تستدعي نفسها من عالمه لكن بل جدوي ظل ناي يقبلها وهو محصرها في احدي زوايا الاسطبل وانهار تتأوه بي شغف وتصيح بي اسمه وهو يقبل عنقها ويضع عليه علامات عشقه الجنوني وتملكه فهمست انهار بي كلماتها بي صعوبه وهي تحاول ان تتمالك نفسها فهمست قائله بي نبره ضعيفه جدا
انهار:اه اه ناي نا ناي كفايه مش قادره اتحمل ابعد اه ناااي ابعد ارجوا مش قادره مش هينفع اكون لك بي كده ناااي ناي اه اه ارجووو
ناااااااااااااي اه
لكن ناي لا يسمعها بل عندما سمعها تهمس بي اسمه بي تلك الطريقه الضعيفه وشعر بي لذه تأثره علي تلك المرأه القويه غالبه غروره وشغفه وجموحه وحملها وقبلها بي ناهم وكأنه يلتهم حلوي وانهار مازلت تقاومه وتتوسله ان يتركها حتي لا يخسرها لكن قد فات الاوان وخرج ناي عن السيطره واصبح اسير لي شهوته ووضعها علي القش من جديد بي عنفوان واعتلها وقيد يدها وبدأ يقبل عنقها وانهار سالت دموعها وهي تتوسله قائله
انهار:ارجوا بلاش تكمل ناي انا انا انا
وفجأه توقفت عن الكلام وصرخت بي قوه وانين وهي تبكي من خسرتها لي عذريتها
انهار:اه اه..... لا لااااااا
لكن انهار لم تتمالك نفسها واصبحت اسيره ناي بعد ما اخترقها تماما ونزع منها ارداتها وصار يفعل بيها كل ما يرد وكأنها غيبت عن الواقع واصبحت في عالم ناي العاشق الجامح
في القصر تخرج تقي من الحمام وهي تغني لي امجد الصغير التي قد حممته منذ برهه وامجد يضحك ويجري من امامها فتلحقه تقي وهي تلهث من كثرت الارهاق
وهي تصيح وتصرخ بي ضيق
تقي:امجدد خد هنا يا ابني هتتعب خد هنا انت يا مصيبه امجددد
فيجري امجد لي خارج الغرفه وتقي خلفه تصرخ وتصيح بي جنون وهي ممسكه في يدها ثيابه
فيقف امجد علي بعد خطوات من تقي وهو يضحك بي طفوله وبراءه يشاكس في تقي ويخرج لها لسانه
وتقي تصيح بي غضب
تقي:خد هنا يا امجد خد البس هدموك احسن تعي وتاخد حقنه خد هنا يا مصيبه
يرد امجد بي حروف معظها غير مفهوم
امجد : لاااا مس جي لااا انا عاوز ضي ضي ضي
تشعر تقي بي الضيق والغضب فتضعط علي اسنانها وتبتسم بي ضيق
تقي :طيب يا حبيبي خالتو نايمه وهتصحي كمان حبه تعالي هنا عشان خالتو تحبك وتجبلك نونو
امجد:لااااا ضى ضى ضى
كل هذا كان يتابعه بدر من بعيد وهو يضحك علي تقي وامجد الذي يفقدها عقلها بل وكان يصوره
وبعد قليل يقرر ان يتدخل وينقذ امجد من جنون امه فيحمل امجد ويجري بيه وخلف تقي التي تجذب شعرها بي غضب وهي تصيح
تقي:منك لله يا بدر انت وابنك جننوتنييييي بدددددر
يضحك بدر علي افعال تقي ويرد بي استفزاز
بدر:طيب اهدي يا موزتي الواد ملوش دعوه اهدي حبه
قال هذا ودخل الي غرفه واغلق الباب وترك امجد في الخارج مع تقي
فتتمتم تقي بي ضيق وهي تحمل امجد الذي يصرخ ويحاول ان يفر منها
تقي:يبني انهد بقي نفسي اتطقع كل ده عشان احميك والبسك منه لله ابوك اسكت بقي
ظل امجد يبكي الي ان دخلت تقي بيه الي غرفتها واغلقت الباب
يضحك بدر علي زوجته وهو مازال واقف عند الباب وكاد ان يخرج لولا انه احس بي شئ لزج اسفل قدمه فقلق بدر ويشعل مصباح هاتفه ويستدير بي حذر ويسلط الضوء علي الغرفه فيشهق بي فزع
وصدمه حين يري شريف غارق في دمائه وبجانبه مريم جالسه في زوايه منكمشه في نفسها وتبكي بي صمت وترتعش فيقترب منها بي حذر ويلمس علي شعرها بي هدوء وهو يهمس بي رقه حتي يحتوي مريم
بدر: اهدي يا مريم متخفيش ده انا بدر اهدي وتعالي معاي
تنظر اليه مريم وهي تتراجع عنه وتتقوقع في نفسها ووجهها شاحب
فيجثو بدر ويمد يده لي مريم ويقول لها
بدر:اهدي يا مريم تعالي معاي
بعض دقيقه تهدأ مريم وتستعيد نفسها وتجري علي بدر ترتمي بين احضانه وتبكي فيضمها بدر ويطبطب عليها وعيناه مثبته علي شريف وبعد لحظات تهدأ مريم لكنها تظل بين احضان بدر تابي الخروج فيطر بدر ان يتركها ويمسك بي هاتفه ويبعث رساله لي
تاج وشاهد وناي ونجم بما حدث حتي يأتوا
يفيق نجم علي صوت الرساله فيفتح عيناه بي تعب ونعاس لكنه يصعقه حين لا يجد ضحي بين احضانه فينهض من نومه مفزوع ويعتدل ويجلس علي السرير و يلتقط هاتفه ويصدم مما يقراه فينهض مهرولا و يذهب الي بدر وهو يسب ولعن الظروف لا انه لا يعرف من اين سوف يلاحق علي كل تلك المصايب وفيه طريقه الي غرفه عمه المغلقه يجد تاج وشاهد وناي قد وصلوا والغضب والجنون عناونهم
تفيق هاديه لي تجد نفسها مقيده علي سرير في غرفه غريبه وهي لا تذكر شئ غير انها لاحقت بي شريف حتي تكشف سره لكنها ضربه علي راسها وفقدت الوعي ولا تعرف ماذا حدث
هاديه:انا فين ؟ وليه مربوطه كده؟ ومين الا عمل فيه كده؟
تسمع صوتا ساخره يرد عليها
باهر:انا اقولك يا حلوه انتي في مملكتي انا وهتكوني تسليتي لو جوزك عايش
قال هذا وهو يقترب منها ويملس علي شعرها فتبزق هاديه عليه بي احتقار وترد بي اشمئزاز
هاديه:ده بعيد عنك انا مستحيل اخليك تلمس شعره مني
يضحك باهر بي شر ويقرب منها وهو يهمس بي نبره مقززه
باهر:احب البت الشرسه
واقترب منها وكاد ان يقبلها لكنه يجد من يطعنه بي سكين في قدمه فيسقط ارضا وهو ممسك قدمه ويصرخ الما
باهر:اه مين الا عمل كده
فيسمع صوت يرد عليه بي ثقه
الشخص:اناااا عملك الاسود مين سنين وجه وقت الحساب
يصيب باهر بي الرعب والصدمه
باهر :مستحيل مستحيل تكوني هي لااااا ضحي....
تقترب منه ضحي وتضغط علي قدمه المصابه بي عصي من الفولاز وهي تقول
ضحي:اه انا وجه يوم موتك
فيصرخ باهر بي الم اه..ه.ه
يتبع
بقلم
سارة احمد
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🕳الفصل الثامن والعشرون🕳
تقدمت ضحي بي خطوات ثابته واثقه تحمل الكثير من الغضب الهادئ تقدمت نحو باهر الذي يفترش الارض بي الم ممسك بي
قدمه خاصتنا بعد ما اكملت ضحي لوحه الالم التي بدأتها بي طعنه قاتله في قدم باهر قطعت بيها شريان قدمه اليمني وطعنه اخري في مقدمه القدم وغرست بيها عصا
من الفولاز جعلت من باهر طريح الارض يصرخ بي انين وحتي لا يموت اسعفته حوريه التي ذهبت معا ضحي ظلت تسير بي خطوات
بطيئه وهي تضع يدها خلف ظهرها حتي تسند بطنها وتساعدها في السير وبعد دقيقه كانت امام باهر تنظر اليه بي تشافي ومكر فتجلب لها انهار كرسي فتجلس ضحي عليه وهي مازالت ترمق
باهر بي نظرات حاده متوعد وتقف بجانبها انهار ام حوريه فقد ذهبت صوب هاديه وحل واثقها فتنهض هاديه بي غضب جامح تقف بي جانب ضحي حتي اصبح الوضع كا التالي....
باهر اسير الارض يتاوه بي شده عاجز عن الحركه وامامه ضحي تجلس علي كرسي وبطنها منتفخ امامها وعلي يسارها تقف انهار ترمق باهر بي توعد واحتقار وعلي يمينها تقف هاديه والغضب سيدها ام باهر فالرعب سيده فقد تسلل الي قلبه وروحه وحوريه خلفه تقيده جيدا
تنظر ضحي الي حوريه وتبتسم بي مكر وتتحدث بي ببرود
ضحي:حبيبي حوريه ربطيه زي البقره عشان نعرف نلعب
تبتسم حوريه وتجذبه من شعره بي حده فيتأوه باهر من قوه الجذب فاصبح راسه مثنيا الي
الخلف وفوقه وجه حوريه التي تبزق علي وجهه وتصفعه بي قوه وهي تتحدث بي كره وحقد
حوريه:انا من سنين مستنه انتقم منك بي حق الا عملته في اقرب الناس ليه واغليها انت دبحت وسلخت في سندس صاحبتي قهرتها يوم فرحها ام هربت منها بعد ما غويتها واتجوزتها عرفي في السر خدعتها بي اسم الحب وبعد ما اخد غرضك منها رميتها مش
بس كده دي كانت حامل وانت كنت عارف وبعت ناس تسقطها بس ربنا كان رايد ان الطفل يعيش وهي ربنا نجاه بس مقدرتش
تواجه الدنيا فاختفت ومن يومها وانا بخطط ازاي اذلك تعرف ازاي اني اخليك عاجز جنسيا تعرف ازاي بي الحقنه الحلوه دي من اختراع هاديه وضحي اصلهم بيحبكو اوي وكانوا عاوزين يجربوا عليك تأثير الدمج بين عالم الحيوان والكيميه
وتضحك بي شر ومكر كبير وعيناها تضوي مثل الشمس في كبد السماء
بي حقد وشر دفين اشهرت الحقنه في الهواء وقامت بي حقنها في عنق باهر الذي يتلوي منها مثل
الثعبان حتي يفر من ذاك العقاب لكن بل جدوي قد ثبته هاديه من قدمه المقيده وثبته انهار من نصفه الاعلي وحوريه قد حقنته وهي
تبتسم بي تشافي وباهر عاجز حتي عن البكاء او الصريخ بسبب تكميم فمه لكنه ادمع بي شده لي درجه ان مقلتاه كادت ان تخرج من موضهما وبعد ان انتهت حوريه من حقنه قد حررتاه ورجعن الي ضحي التي كانت تصور كل ما يحدوث
بي بسمه تتوج وجهها وعيناها تتوهج بي البريق الماكر مثل الثعلب وهي تري الم وقهر باهر كم كانت تتوعد لهو فتنهض ضحي وتتقدم صوب باهر وتقف تتشافي فيه
ضحي:شوفت ان عيله امجد بتوفي بي وعدها انا وعدتك اني هذلك واكسر عينك زي ما كنت عاوز تعمل معا اختي من زمن ومن شهور بس دلوقتي انا الا كسبت مش انت يا حقير
ينظر اليها باهر وهو يتعرق ويتألم ولا يقوي حتي علي الرد غير النظر بي حده وكره كبير
في القصر قبل ان يدخل نجم تاج شاهد وناي الي الغرفه عند بدر يسمعوا صوت ام نجم مليكه تستغيث ...
مليكه:يا ولدي نجم بدر الحقونا في حريقه حتحصل نجججججججم يا ولدي
يهرول نجم وخلفه الجميع علي اثر الصرخات فيهبطوا الي اسفل فيجري نجم الي امه بي قلق بالغ وهو يلتقطت انفاسه بي صعوبه
نجم:امي فيه ايه ؟ حصل ايه؟
ردي عليه يا اماي ردي عليه
لكن مليكه تعجز عن الرد وتثبت نظرها علي من هو قادم عند الباب مبتسم بي ببرود العائد بعد طول غياب وهو يصيح بي نبره متوعده قائلا....
اهلا بي بولد اخوي والله كبيرت وبقيت رجل ليك هيبه
يلتفت الجميع الي مصدر الصوت فيصعقوا مما يروا وكان امير والد شريف ويارا فيتقدم صوبه نجم بي وجها خالي من اي تعابير ومد يده وسلام علي امير لكن العين بيها الف سؤال وسؤال
نجم:اهلا بيكي يا عمي نورت اسوان والصعيد كله
يرد امير بي كل جاف وقسوه
امير:منور بي اهله فين ؟ شريف ويارا مخرجتش لسه من المستشفي
وقبل ان يرد نجم تدخل نادره وهي تقدم قدم تأخر الاخري وتنظر حولها بي حذر وريبه وقلبها يخفق بي شده وقلق من القادم فهي عادت بعد طول غياب وهي يجول في خاطرها الف سؤال وسؤال
نادره: يا تري ايه الا ناوي عليه يا امير انا خايفه منك واه يا امجد انت وحشني اوي اوي انت والكل
فدمعت عيناها حزننا واشتياقا الي اهلها موطنها ومسقط رأسها وحب صبها وعمرها تركته خلفها
فيذهب نجم ويرحب بيها وهو مبتسم بي ود وتعجب وزهول لان التوأم يشبهن نادره كثرا
نجم:اهلا بيكي يا عمه نادره بجد مش مصدق انتي شبه ضحي وتقي
تبتسم نادره بي خجل وترد بي عفويه
نادره:اولا اهلا بيك ثانيه تقصد هم الا شبهي مش انا
وتبتسم بي ود ولطف فيضع نجم يده علي رأسه يملس علي خصلاته من شدت الاحراج
نجم:اسف والله بس ضحي مجنناني...
وفجأه يدخل امجد الي القصر مذعور لا يري امامه كاد ان يصعد الي اعلي لولا انه سمع صوتا كان يتوق الي سمعاه من سنوات
نادره:امجد ..
يخفق قلب امجد بي شده ويغمض عيناه ويتنفس بي صعوبه وتدمع عيناه بي قهر و ذل ووجع وحرمانه من اقرب الناس اليه وقفت نادره تبكي بي حرقه ووجع واشتياق لي ضم امجد وكادت ان تتحرك لولا ان امير نظر اليها بحده وتحذير فوقفت نادره مكانها خوفا من علي امجد من امير وجنونه في التزمت الصمت واكتفت بي النظر لي امجد بي شوقا وحنين
لكن امجد لم يتحمل اكثر ان تكون طفلته المدلله امام عيناه ولا يضمها ويقبلها تعويضا عن حرمان سنوات
وقف الجميع ينظروا بي حزن وأسي علي حال امجد ونادره
وقف امجد يتأمل نادره ويروي عيناه بي مرأها وهو يتمني ان يضمها العيون تتحدث نيابه عن القلوب.... وكان امجد يتحادث نفسه بي وجع
امجد:اه يا نادره كبرتي بعيد عني اه يا طفلتي الغاليه انتي عمتي وبنتي وحضني الا وحشني بس لا والله ما انا سيبك تاني تنقهري وتتعذبي لا ومن النهارده انتي حره من كل القيود
وتقدم بي خطوات سريعه غاضبه نحو نادره التي تتوسله الا يتقدم
لكن امجد يبعد نظره عنها وينظر لي امير الذي يبتسم وينظر اليه بي تحدي وهذا اشعل امجد اكثر واقترب من امير الذي يقف عائق امام امجد حتي لا يتقدم نحو نادره فيقف امامه ويرفع يده في وجه امجد يحذره من التقدم
امير:لاالااااا مش مسموح لك انك حتي تبصلها انا هكسر قلبك زي ما كسرت قلبي وحرقته علي اغلي انسانه عندي ودمرت عيلتي انا بكرهك يا امجد وعاوز اموتك بي البطيئ ونادره مش هتلمسها حتي بي صبعك ولا هتكلمها ابدا ابدا طول ما انا عايش
يزيح امجد يد امير من امام وجهه ويدفعه مبعدا اياه عن طريقه بي عنف وحده مما جعل امير يسقط ارضا ويقف امامه ويبتسم بي حده
امجد: بص يا امير انت واحد غبي ومتخلف ومش ذنبي انك متسرع ومش واثق في نفسك ولا مراتك رغم انها الشرف بي ذاته انت فعلا مريض وهي خساره فيك ونادره هخدها منك وهتعيش مع الا بتحبه حتي لو كان التمن حياتك هعملها
القي بي حديثه وتركه وذهب صوب نادره لكن نيران الحقد اشتعلت في قلب وروح امير ونهض بي قوه وغضب وانقض علي امجد اوقعه ارضا ولكمه بي قوه
يتبع
بقلم
ساره احمد
سؤال ليه ديمن بيعجبكم نمط الروايات التي لا تتغير وتصبح فكرتها واحده الزواج رغم عن المراه وبيع اخوها او اهلها الي احد يذلها ويقهرها وبعد ذاك تعشقه لم دائما تعشقوا نمط قهر المرأه والكل بيذلها وابدا مفيش تغير في شخصيتها رغم ما تمر بيه بذمتكم اي بنت فيكم هي كده اشك
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
☠الفصل التاسع والعشرون☠
الاوضاع اصبحت مشتعله مشحونه بي احقاد وكراهيه الماضي اصبح مثل البركان الذي اصبح ينفجر ويأتي بي كل ما فيه باطنه بعد ما التقي امجد بي امير واشتبكوا معا
بي القول والفعل اصبح امجد
يعتلي امير ويلكمه بي قوه ردا علي لكمه امير فقد جذبه امجد وجذبه اسفله وقلب الوضع واصبح هو المسيطر ويلكم امير بي غضب ناري وهو يصرخ بي غضب وحقد سنوات
امجد: كفايه بقي سنين وانت بتعذب فيه وفيها وفي الكل ايه يا اخي معندكش قلب واحساس انا بجد مصدوم فيك ازاي انت استاذ في كليه الادب ولا استاذ تاريخ
فعلا متخلف غبي وماتستحقيش دفر فتون خساره فيك حبها واخلاصها
عندما ذكر امجد اسم فتون اشتعل امير غيره وجنونا واحمرت عيناه بي شده وصار يزفر بي جنون لي درجه انه القي بي امجد بعيدا عنه وكاد ان ينقض عليه فتصرخ مليكه وتصيح بي تعنيف لي ولدها نجم
ملكيه:جاري ايه يا نجم هتفضل واقف اكده عندك مثل البجم تتفرج هم يا ولدي وحجز بنتهم هم
يا ويلد
يسمع نجم لي حديث امه ويهرول نحو عمه ويصده ويمسكه من يده وتاج يصد امجد ويمسكه من يده يمنعه من التقدم لكن امجد يعافر معه حتي يتحرر من قبضته وهو يصيح بي غضب متأجج
امجد:سبني احسن لك انا بحذرك يا تاج ممكن اقتلك دلوقتي سبني يا تاج اصفي حسابي مع الغبي ده واعرفه مقامه ومين بيكون امجد المهدي...
القي بي حديثه هو يرمق امير بي نظرات متأججه مثل الحجيم ويرد عليه امير بي نظرات الحاقد المنتقم لكن تاج احكم قضبته علي امجد ونجم مازال ممسك بي امير الذي يحاول الفرار من بين براثمه
لي يتحدث تاج بي ضيق وانزعاج قائله
تاج:مش كده يا امجد انت لازم تهدا عشان نعرف نتصرف
ثم وجه حديثه لي امير بعد ما وجه نظره اليه واكمل وانت كمان يا حماي لازم تهدأ عشان نعرف نتكلم
يرد امير بي غضب ناري وحقد وكراهيه سنوات قائلا بي سخريه
امير: اهدا ده لو لو طولت ادفنه حي كنت عملتها وعلي حثتي انه يقرب من نادره هدفنه مكانه
يبتسم امجد بي سخريه ويرد بي غضبا وتحذير
امجد: يبقي العزي فيك الليله عشان عمتي نادره هترجع لي حضني ومش هتفضل معاك لحظه وحده
يرد امير بي جاف وبرود قائلا
امير:اصلا لو تقدر هي تتحرك
ثم وجه نظره لي نادره بي كل ثقه في تحكمه فيها لكن ما حدث فاق كل الخيال وتصور امير اذ بي نادره تتحرك صوب امجد وهي تنظر لي امير بي احتقار وقله اهتمام وهي تتحدث بي كل ثقه وشجاعه وتحدي
نادره:لي حد هنا وخلص نادره الا تعرفها ماتت الله يرحمها انا الا غلطانه اني ضعفت وسمحت لك تتحكم فيه وتخاليني مجرد خيال مقاته تحركه زي ما انت عاوز
سرقتي مني عمري وشبابي سنين وانا اسيرتك تذل فيه زي ما انت عاوز حتي حقي الشرعي حرمتني منه بس اقولك حاجه بي صراحه
انا بحمد ربنا انك ملمستنيش عشان كل ذره فيه بتقرف منك وكنت بتمني في كل دقيقه بي شوفك فيها اني ربنا يخودني انا بجد بكرهك ومن النهارده انا مش بخاف منك اعمل الا انت عاوز ولا يهمني طظ فيك يا امير نور الدين
القت بي حديثها وتركت امير والجميع في ذهول ودهشه كيف لي نادره الفتاه الخجوله المنطويه ان تقف بي كل شجاعه امام ذاك المتملك القاسي قالت هذا وهي تشعر بأنها ولدت من جديد
خصوصا بعد ما نظرت الي امجد ولمحت في عيناه نظره الافتخار والاعجاب فجرت صوب امجد وارتمت في حضنه وهي تبكي وتتشبث بيه فحملها امجد وصار يدور بيها في ارجاء المكان وهو يقبل وجنتاها بي كل شوق ويضمها بي حب واشتياق سنوات وكأن الزمن لم يمر ومازلت طفلته المدلاله كما كان يطلق عليها
امجد:ياه اخيرا انتي في حضني وحشتني اوي اوي اوي يا ضى عيني انا اسف اني مقدرتش احميكي من الذئب ده انا اسف علي كل العذاب الا شفتيه بس والله انا كنت بموت في كل ثانيه انتي بعيده عني فيها بس من الساعه دي انتي في حضني حمايتي ومش هتتعذبي تاني وهتعوضي كل الا فاتك وهتفرحي يا عيوني وقلبي انا حتي لو كان التمن الا باقي من عمري ده قليل عليكي
تضمه نادره بي شده حتي تروي ظمئها واشتياقها اليه منذ سنوات حين ارتمت بين احضانه شعرت انها ردت اليها روحها وطفولتها وصباها وبراءتها لي تهمس بي شجن وحب واحساس بي الامان قائله
نادره:انا دلوقتي بس حاسه اني عايشه ام سمعت صوتك وارتميت في حضنك الا هو حصني وحشتني يا ابن اخوي يا اخوي وابوي وده اكبر عوض ليه اني شفتك سليم ومعاك عيلتك الا صحيح هما فين؟
لكن قبل ان يرد امجد ينقض عليه امير بي غل وحقد وهو يصيح بي غضب ناري بعد ما تركه نجم حين شعر بي سكونه لكن امير خداع الجميع...
امير:لا مش هيحصل وتفوز يا امجد مش هتنعم بي لحظه هنا او راحه بال زي ما حكمت عليه بي العذاب والحرمان انت كمان لازم تتحرم من الحب وراحه البال
قال هذا وهو ينقض علي امجد بي غل وحقد وكراهيه وكأنه شيطان اعمي وهو ممسك في يده سكين
لكن قبل ان يطعن امجد كان نجم ممسك بي يده وقام بي ثنيها خلف ظهره وضغط عليها بي قوه حتي سقطت منه السكين ارضا فيلتقطها تاج بي سرعه ويعطيها لي مليكه التي تهرول بيها الي المطبخ وتطلب الرجال حتي يكونوا حاجز بين امير وامجد وبعد دقيقه يدخل الرجال وينجحوا في حسب امير وامجد كلا في غرفه منعزله ويقفوا عليها حراس في تلك الاثناء يهبط بدر من اعلي وهو يصيح بي جنون وغضب قائلا
بدر:الحق يا نجم شريف اختفي من القصر كله ومعرفش ازاي ده حصل ؟ وكمان مريم اختفت وشاهد مش موجود هنا...
يقبض نجم يده بي غضب وعصبيه ويرمق اخيه بي غضب بركاني ويضغط علي اسنانه بي حده قائلا
نجم:انت ازاي تسبيهم يهربوا ده شاهد مجنون وممكن يعمل حاجه في شريف وقتها هتقوم حرب بين العليتين عشان عمي هيفتكر ان امجد وهو الا عمل كده في شريف ليه ليه رد عليه يا بدر
يتوتر ويرتبك بدر ويتلعثم في الحديث
بدر:اصل اصل اصل
يفقد نجم قدرته علي الصبر ويجذب بدر من ياقه قميصه مقربه اليه بي حده متحدثا اليه بي غضب
نجم:مش وقتك انطق فيه ايه؟
بدر:اصل ضحي اتصلت علي تقي وقالت انها جايه في الطريق ومعاه حل كل اللغز
يترك نجم بدر وهو قلق وخائف علي ضحي من جنان وحقاره شريف
نجم:ليه كده يا ضحي هتبوظي كل خطتي انا عارف ان شريف متصبش ولا حاجه وان دي لعبه وانا عارف اخرها بس كده انتي خربتي كل حاجه انتي وشاهد
نجم:يا بدر خد تقي وامجد والكل وسافروا دلوقتي حالا لي المزرعه الشماليه هناك انا مضبط كل حاجه الا جاي صعب وافضل معاهم
بدر:حاضر يا نجم
وكاد ان يتحرك بدر لولا انه سمع صوت تاج يقول بي نبره مرعبن
تاج:الحقوا امير هرب من الاوضه وكان عامل فخ لينا ولي امجد وهو دلوقتي خطف امجد بس ضحي شافته وجرت وراهم بي العربيه هي وانهار والكل ومعاهم مطاريد الجبل
يركل نجم الجدار بي قدمه ويصيح بي غضب
نجم: ليه كده يا ضحي هتموتني من القلق عليكي صبرني يا رب
ثم ينظر الي اخيه بي عين نسر مستعد لي الانقضاض علي فريسته
ويتحدث بي قوه وصلابه
نجم:بدر حضر الرجاله ونفذ الخطه يلا بينا
ويخرج نجم من القصر لكنه يصدم بي وجود الشرطه وهناك امر اعتقال اليه والي تقي
يتبع
بقلم
ساره احمد الاحداث اشتعلت باقي ٤فصول علي نهايه هذا الجزء ما رايكم
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الستون 60 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🍁الفصل الثلاثون🍁
يخرج نجم من القصر مهرولا بي سرعه الريح حتي ينجد ضحي لكن قبل ان يصعد لي سيارته يجد الشرطه امامه وتريد القبض عليه وعلي تقي يبتسم نجم بي برود وسخريه ويتحدث بي تهكم
نجم: نعم يا حضرت الضابط وياتري ايه تهمتي وتهمه تقي؟
الضابط:من غير سخريه يا استاذ نجم حضرتك متهم بي التجاره في الاثار ومحاوله تهرب كنز عقود اثاري بره مصر وشريكك باهر وفريده الا مدام تقي متهمه بقتلها عشان كانت فيه عداوه قويه بينهم
والكل عارف ده بس
يرفع نجم حاجبه بي تعجب مقاطعا اياه ويرد بي سخريه وهو يستند بي جذعه الي سيارته قائلا
نجم:ويا تري هو ده سند اتهامك لي تقي؟
يتحدث الضابط بي جديه ورسميه
قائلا
الضابط:والله حضرتك انا مش جه اتهام انا جه تنفيذ وفيه امر من النيابه بي كده؟
يخرج بدر الي نجم وهو لا يري الشرطه ويقول بس استعجال
بدر:يلا يا نجم كل حاجه جهزه ع...
لكنه يصمت حين يري الشرطه ويدهش
بدر:هو فيه ايه بضبط هنا؟ هو مفيش غيرنا في البلد دي ولا ايه؟
يضحك نجم بي سخريه ويقول
نجم:اظاهر كده يا بدر بص يا حضرت الضابط مفيش وقت عشان اشرح لك بس اظن استاذ شمس المهدي يقدر يشرح ده لي سيتك وكمان ده فديوا يفيد ازاي فريده ماتت وكمان من الا قاتلها وده امر من الانتربول يفيد ان باهر وشريف وغيرهم مطلوبين قانونيا وان انا الا بلغت عنهم وعن الشبكه وكمان حاجات كتير هتعرفها
واخرج نجم هاتفه وقد اتصل بي وزير الداخليه حتي يشرح لي الضابط تفاصيل القضيه وترك معه عالم الاثار الشهير شمس المهدي وانطلق نجم بي سيارته وخلفه رجاله ام بدر ظل في القصر
ظلت ضحي تلحق بي سياره امير وهي تسرع بي شده رغم شعورها بي المها فتقلق عليها انهار وتحاول ان تجعلها توقف السياره وتستريح وهي من يقود
انهار:ضحي كده خطر عليكي انتي حامل كل المجهود ده والعصبيه مش كويسه عليكي اركني هنا وانا اكمل مكانك
تنظر ضحي اليها بي غضب وضيق وترد عليها بي حده قائله
ضحي:لا يا انهار مش هرتاح غير ام ارجع ابوي وانهي المهزله دي كفايه بقي انا مش عاوزه ولادي يتولدوا في المشاكل والكراهيه دي
وتكمل القياده حتي توقفت سياره امير ورجاله وهبط منها وهو يحمل امجد الفاقد الوعي ويدخل بيه الي مزراعه مهجوره ويلقي بي امجد ارضا ويجلس علي الكرسي ينظر اليه بي تشافي وحقد دفين
امير:اخيرا جه وقت الحساب لازم اعذبك واخليك تتمني الموت في كل ثانيه
لكنه يقاطعه صوت ضحي وهي تتحدث بي صرامه وجديه قائله
ضحي:لا يا استاذ امير امجد عنده بناته الا بتحبه وهتحميه من كراهيتك وحقدك المجنون الظالم
الا دمرت الكل ودمرت عيلتك وابنك وحولته لي مريض بي الانتقام يا خساره يا عالم يا اديب ليه خليت عصبيتك وشكك يدمرك ويدمر الكل فين ايمانك بلله فين حنانك وانسانيتك يا قدوه بجد يا خساره كان ممكن تعيش حياه كلها حب وسعاده بس لو كنت فكرت شويه....
في اثناء حديث ضحي كانت هناك معركه محدده بين رجال امير وانهار مطاريد الجبل لكن في ثواني كانت قد انتهت بي فوز انهار ورجالها بي فضل غاز المخدر التي اختراعته ضحي وهاديه وفي لحظات كان رجال امير مقيدين في السيارات وانهار وهاديه وحوريه كانوا عند ضحي يقفن بي جانبها يسندوها ويدعموها
ينظر امير بي اعجاب وفخر بي ضحي وقوتها وينهض ويسير نحوها وضحي ثابته كم هي فيبتسم امير بي ود ويضع يده علي بطنها حين يقف امامها ويبتسم بي سعاده حين يشعر بي
تحرك الاجينه داخل رحم ضحي فتدمع عيناه حين يتذكر حمل فتون بي شريف وبعدها يارا فيجثو ارضا ويبكي علي فراق حبيبته.... ويشعر بي الندم والحسره
امير:انا السبب في بعدك عني يا فتون بجد وحشتني اوي اوي اوي
بس انا عملت كده من حبي لكي انا بعشقك بس كان لازم اتروي واسمعك مش اشك فيكي والغبي امجد هو السبب بس انا بحبك وبحب عيلتنا من بعدك انا ميت وحشتني ووحشني حضنك بحبك يا فتون بس ليه عملتي كده ليه دفعتي بي حياتك عن الاهوج ده ليه ليه
واثناء حديث امير لي نفسه وندمه تدخل امرأه وتقف تسمع كل هذا وتدمع عيناها بي حب وعتاب وشوق وتقف امامه وتتحدث بي عتاب قائله
انا اجوابك عشان بحبك وكنت خايفه عليك من الثأر والطار والسجن فضحيت بي نفسي عشان بحبك حياتي من غيرك متسواش بحبك يا قلبي يا روحي كل الا فات كان صعب عليه كنت بموت كل لحظه وانت فيها مش معاي مش في حضني بس كنت بتحرق بي نار الغضب والوجع من شكك فيه ليه ليه يا اميري يا حبيبي
يرفع امير وجهه لي صوت المتحدثه لي يصعق حين يراها فتون حبيبته فيتوقف الزمن هنا ويظل امير يتأمل حبيبته وكأنها لم تفراقه لحظه وبدون مقدمات ينهض امير ويضمها اليه بي شده خوفا عليها حتي من نفسه وظل يقبل كل انش فيها وهو يبكي وهي ايضا وهم يردداه الحان العشق والهوا
امير:وحشتني يا قلب امير وروح امير انا بس دلوقتي قلبي رجعت فيه الحياه بحبك بعشقك ومش هسيبك تاني الحمد لله انك عايشه
ترد عليه فتون بي دموع مشتاق وعتاب محب
فتون:انا كنت بتعذب من غيرك ومن غير ولادنا انا بحبك بس قلبي موجوع منك اوي اوي ازاي تعمل فينا كده ازاي تش
لكن قبل ان تكملها يضع امير يده علي فمها ويطبع قبله عليه ويبتسم بي ود
امير:خلص الا فات مات احنا ولاد النهارده وهعوضك واعوض ولادنا علي كل الا فات بحبك سمحيني بقي
تنكزه فتون بي رقه في صدره وتقبله وهي تشعر بي الخجل
اثناء هذا كان نجم ومن معه قد وصلوا الي المزراعه وقبل ان يدخل يجد هناك من يمنعه كان شريف يقف شريف لي نجم وهو يبتسم بي شر ومكر كبير
شريف:ولا وجه يوم الحساب يا ابن عمي وهاخد منك ضحي وعيالك
يبتسم نجم بي سخريه ويقرب من شريف ويلكمه بي شده فيرد عليه شريف بي قوه وتنشب مشاجره دواميه ونجم يشير لي رجاله وتاج وناي الا يتدخلوا
ام في داخل المزرعه يفيق امجد لي ينزعج من خروج فتون من غير علمه فيصيح فيها بي ضيق وغضب
امجد:انتي ازاي تخرجي من المخبئ من غير ما انا اقولك كده عرضتني نفسك لي الخطر وبعدين مين الا خرجك اصلا وجابك هنا وازاي حد عارف انك عايشه اصلا
تدخل مياده وترد علي امجد بي عتاب وغضب
مياده:انا الا خرجتها وجبتها هنا يا امجد عندك مانع
ينظر لها الجميع بي عجب الا ضحي تبتسم بي فخر وتنظر الي امها بي نصره ام امجد فيبلع ريقه بي صعوبه من شدت توتره لكنه يثور علي مياده
امجد:وانتي ازاي عارفتي مكانها ازاي اصلا عرفتي انها عايشه هو انتي بترقبني.؟...
يتبع
بقلم
ساره احمد