تحميل رواية «التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول حكايتي صعبه شويه اختي توأمي هربت يوم فرحها مع اخو العريس ولما عرف الحكايه انهم كانوا بيحبوا بعض من زمان وكمان متجوزين في السر... قامت الدنيا ومعدتش ازاي عروسه الكبير تهرب من فرحه كانت هتبقي مدبحه وكتير من اهلي كانوا هيتقلوا... فكان الحل اني احل مكان تقي اختي انا ضحي عندي ٢٢سنه في اخر سنه في كليه العلوم وكان حلمي اني اكون باحثه في علم الحيوا"ن واسافر الصين اكمل دارستي بره....واسعد يوم في حياتي اتحول لي يوم تع'استي وعذا'بي في نفس اليوم الا وصلني فيه اميل بلموافقه علي طلب انضمامي لي اكب...
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سارة احمد
#التوام_ورحله_الحياه
الجزء الثاني
الفصل ١٢ من رحله الصعيد
هرع نجم لي غرفه مريم وترك ضحي دون كلام تركتها تغلي وتشطاط غضبا وتجز علي اسنانها غضبا وغيره ولم تنتبه لما يحدث فوق.....
ضحي بغيره مجنونه:بقي كده يا نجم تسبني عشان الزفته المتخلفه الا فوق طيب والله ما انا معبرك وهسيبك مع نفسك وهربيك بطريقتي طيب يا نجم اما حرقت دمك صبرك وابتسمت بخبث ومكر
وصعدت لي فوق لي تري ماذا يحدث في غرفه مريم...
لي تشتعل الامور اكثر واكثر حين تري نجم مقترب من مريم المنهاره في البكاء لا تتوقف وتلتقط انفاسها بصعوبه وتقف عند باب الغرفه تسد الطريق وتضم يدها لي صدرها وتضيق عينها بحده وضيق وتحمر من كثرت الضيق والنرفزه
وتهمس....بعصبيه
ضحي:بقي كده يا نجم عمال تطبطب وتفعص في السنيوره دي وسبني انا زي قرطاس الب طيب صبرك ام وريتك....
كل هذا يتابعه ويسمعه شاهد الذي يقف خلف ضحي ومبتسم علي غيرتها وزعلاها الطفولي.... وهو يضع يده علي فمه حتي لا يصدر صوت.....
تظل مريم تبكي بفزع وخوف وهي لا تجمع كلمتين يفهموا من كثرت بكائها وهذا يعصب نجم فيقرب منها ويقف امامها ويمد يده يرفع وجهها اليه حتي يسطتيع ان يهدأها ويفهم ما حدث هنا منذ قليل.....
نجم:طيب اهدي يا بنتي عشان اعرف الفسر الهوغرفي الا انتي بطنتقي بي ام ده....
مريم بشهقات متلحقه:اصل اصل....
كان فيه هنا.... وانفجرت في البكاء وهي تشير لي النافذه ويدها ترتعش فينظر لي نجم لي النافذه ولا يفهم مقصدها
نجم بضيق:ايواه ماله ام الشباك ما تردي عليه حرام عليكي نشفتي دمي....
وفجاءه ترتمي مريم في حضن نجم فيبرق نجم عينه بصدمه حين تقع عينه علي ضحي التي اصبحت بلون الورد الاحمر وبقولتيها تكاد ان تنفجر من شده العصبيه وفجاءه تصرخ بكل قوتها
ضحي:نجممممممم نهارك اسود زي شعر راسك...
يبرق نجم ويفتح فمه علي مصاريعه ويبتلع ريقه بصعوبه
نجم:اه الله يرحمني والله لسه صغير يا نجم ....
كله هذا يشاهد شاهد الذي وقع ارضا وانفجر في الضحك علي غضب ضحي وتوتر نجم بل رعبه
وكانه طفل امسك بلجرم المشهود
فتقرب ضحي من نجم وهي تشتعل غضب وتهمس نهارك اسود يا نجم المصايب
نجم:اهدي يا ضحي وصلي علي حبيبك
ضحي بعصبيه:عليه افضل الصلاه والسلام...ما انا هاديه اهو لا وكمان المسهوكه لسه في حضنك حضنها قطر... فينظر نجم لي مريم التي ترتجف وتبكي فيخبئها خلف ظهرها ويحميها من براثم ضحي
المفترسه فانقضت علي نجم بكل قوتها وهي تحاول الوصول لي مريم التي ترتجف خلف نجم ونجم يحاول ان يهدأ ضحي التي تقف في الهواء وتمد يدها من بين كتفاه نجم حتي تحاول ان تجذب مريم
نجم:اهدي يا ضحي كده خطر عليكي انتي والجنين الا في بطنك انهدي بقي حرام عليكي
ضحي بغل وغيره:انت كمان بدافع عنها طيب يا نجم ابعد بقي خليني اجبها من شعرها الاصفر الا هي فرحانه بيه ده
نجم بنفاذ صبر: اف بقي يا ضحي انا تعب اسكتي حبه عشان نفهم ايه الا حصل.....وينظر لي شاهد الذي مازل يضحك فيصيح عليه بتعنيف
نجم:انت يا استاذ ضحوك تعالي خد مريم من هنا يلا
شاهد:طيب يا عم الحبيب هاجي. اخد مريم طيب خالي مريم معاك وانا اخد ضحي
يبرق لهو نجم بحده ويقول شاهد احترم نفسك وخد مريم من هنا
شاهد :طيب يا عم هخادها
واقترب شاهد من مريم وامسك بيدها ومريم مازلت في حاله صدمه وخرج من الغرفه...
تبتعد ضحي عن نجم وهي ترمقه بعتاب ولوم ولم تتحمل اكبر كبح دموعها وتبكي بحرقه وهي تردد
ليه كده يا نجم توجعني وتجرحني من ساعه من شوفتك وقلبي حبك وانت بتعذب فيه ليه يا نجم انا عمري ما حد جرحني اد ما انت عملت.....ليه ليه وظلت تبكي
كلامها ودموعها اوجعت قلب نجم بل حرقت روحه فاقترب من ضحي ووضع يده علي كتفها فتبتعد ضحي عن نجم وهي تشير لهو لا يقترب
ضحي:لو سمحت متقربش مني ولحد ما الورطه الا احنا فيها تخلص علي خير مش عوزه اشوف وشك تاني
يتعصب نجم ويقرب من ضحي ويضمها اليه رغم عنها وهو يزفر بوجع ولهفه وضحي تقاومه
ضحي:ابعد عني واياك تقرب مني
سبني لكن نجم يتعصب اكثر ويحملها ويضعها علي السرير ويثبتها وهو يعتليها وعينه في عين ضحي.....
نجم:انتي ازاي تفكري كده وازاي قلبك طوعك وتقولي ابعد عني ضحي انتي روحي وقلبي والله محدش في قلبي غيرك انا بحبك
ضحي بدموع وصوت مهزوز:انا مش بحبك ابعد عني يا نجم
يبتسم نجم بمكر:هو بعد نجم دي اقدر ابعد ده انا دايب فيكي وقبلها قبله طويله شغوفه جعلت ضحي تنصهر بين شفتاه وتسلم كل الحدود فهي حقا كانت بحاجه لي تلك القبله لكن تلك القبله فجرت
سيل من المشاعر جرفت بيهم لي قبله طويله لا يرد احد منه ترك الاخر لولا ان ضحي شعرت بضيق التنفس فابعدت نجم عنها وظل ينظروا لي بعضهم وهم يلهثوا حتي يتنفسوا...فينهض نجم من علي السرير ويذهب ويغلق الباب باحكام فتدهش ضحي من تصرفه
ضحي:انت بتعمل ايه يا مجنون
يبتسم نجم بمكر :انا خلص معتدش اقدر اتحمل اكتر من كده كم شهر وانا بعيد عنك وفي الاخر عوزه تخلعي لا يا طفلتي تعالي هنا
وضمها بحب وقبلها قبله جعلتها تنسي اسمها وتتذكر شغفها وشوقها لي نجم فاندمجت معه في قبلته فحملها نجم ومازل يقبلها لي السرير ووضعها عليه ورحلاه لي عالمهم الخاص نسين كل همامهم ومشاكلهم.....
ام في الاسفل
تجلس مريم علي الاريكه وهي ممكسه في يدها كأس عصير الليمون وهي ترتشف منه رشفه تلو الاخري وهي ترتجف خوفا مما حدث لها في غرفتها منذ قليل..فيقترب منها شاهد وهو مشفق عليها فهي حبيبته التي عشقها منذ زمن لكنها لم تبادله نفس العشق فدفن عشقه في مقابره الحب وعاش بلا قلب..واقسم الا يعشق مجددا لكن هيهأت علي من يعشق فيسظل اسير هذا العشق الي الابدا
يجثو شاهد امام مريم ويمسك يدها التي ترتجف ويحضنها بكفه وقربها من فمه وقبلها بكل رقه وعذوبه وعينه تنظر لي عين مريم تعاتبها بحب وتلومها بشوق ارتجفت مريم من لمسه ونظرات شاهد لها فسحبت يدها بحرج وتوتر من من كفاه ونهضت وهي متوتر تحاول الفرار من نظرات فتحركت خطوه فجذبها شاهد من يدها جعل قلبها يدق بسرعه فائقه وانفاسها تطرب وتغمض عينها وهي تقاوم احساسها
مريم بتوتر:ارجوك ابعد عني يا شاهد اناااا اناااا ثم سكت عن الكلام حين رأت شاهد يقف امامها
ينظر في عينها بكل شوق ولهفه وهو بعتصر يدها بين يده بكل شوق وحب فاقترب منها وشفاه لمست وجنتها بكل رقه جعلت مريم ترتعش من قربه وانفاسها تعالوا وتعالوا من رحمه فهمست بصوت مهزوز خافض
مريم:ارجوك ابببعد من فضلك شاهد شاهد همست باسمه بنبره مثيره حركت كل مشاعر نجم فلم يشعر بنفسه الا وهو يأخذها في قبله طويله...فاستجابت لهو مريم وطوقت يدها حول عنقها حتي تجذبه اليها اكثر....
عند تقي وباهر
تجلس تقي علي السرير تداعب ابنها امجد الذي يضحك ببراءه جعلت البسمه ترتسم دون ادرك علي شفاه تقي...
تقي:اه منك يا امجد النظره في عيونك بدنيا كلها بس....
واختفت بسمتها حين تذكرت نظره بدر لها وانها اشتاقت اليه
فدمعت عينها بشده ومرار
فضمت امجد اليها واغمضت عينها وتذكرت بدر وبكت
تقي:اه يا قلبي وحشتني يا بدر وحشني حضنك لمستك حنانك وحشتني اوي اوي اوي فينك يا ضحي قلبي وجعني اوي انا محتاجكي يا ضحي محتاجه حضنك همستك حتي تريقتك عليه اه يا توامي انتي وحشتني اوي كلكم وحشتوني ....بس كله يهون عشان عيونك انت يا قلبي
فينظر امجد لي تقي وهي تحمله بين يدها وتداعبه ياه وتمرح معه
فيهمس امجد باول كلمه لهو
امجد:ما...ما ما...ما
تلك الكلمه هزت كيان ووجدان تقي وبثت فيها روح الامل والحماسه
تبتسم تقي وتضم امجد وهي سعيده ويملئ قلبها الحماسه والتحدي
تقي:عشان خاطر عيونك اتحدي الكون كله وقريب اوي هنجتمع انا وعيلتنا ده وعد....
في المستشفي الامراض النفسيه
يتسلل شخص لي غرفه بدر ويفتح باب غرفته في خفه ويدخل
الشخص:كله تمام يا بدر والا خطته له جهز واحنا في انتظار اوامرك
يبتسم بدر بمك"ر:كده كله تمام انا هلبس واخرج معاك وحسابك معاي يا باهر الك"لب هيبقي عسير
وتنكر بدر في هيئه امراه عجوز
وتسلل خارج المستشفي دون ان ينتبه اليه احد وصعدت لي سياره كانت في انتظاره خلف المستشفي
الشخص:علي فين يا بدر...؟
بدر بغضب:علي اسوان...
الشخص بخوف وقلق:هو انت برده مصمم علي الا في دماغك
بدر بعصبيه:ايواه ومش عوز كلام كتير يلا بينا علي اسوان وبدون كلام
الشخص باستسلام:امرك بس خليك فاكر اني حذرتك....
وانطلقوا لي اسوان...
في القاهره...في احدي العمارات الراقيه تهبط فريده من العماره وهي برفقت شخص ما...والتوتر ظاهر عليها وتقف امام سيارتها تابي ان تصعد اليها
فريده بعصبيه:الا بتعمله ده مش هيعدي بساهل كده انت تخطيت كل حدودك...
يبتسم الشخص بسخريه:بجملت الا حصل اركبي من غير شوشره والا
هدفنك مكانك يلا
فتخاف فريده وتصعد لي السياره وهي غاضبه فيصعد الشخص الاخر ويقود سيارته فيرن هاتفه ويرد عليه
الشخص:كله تمام يا بدر باشا وفريده معا واحنا في طريقنا اليكم
تصدم فريده مما سمعت
فريده:ايه بدر مش مريض نفسي وهرب من المستشفي بس هو
مش مريض يعني .....كله ده تمثيل
ده انا شكلي الله يرحمني
في قصر الزهور
عند نجم
يحضن نجم ضحي بكل حب وسعاده
نجم:دي اول مره احس فيها انك ملكي كل حته فيكي بتنطق بحبك بشوقك ليه لي اول مره احس بيكي احس انك عوزني بشده اول مره احس بحبك بكيانك اول مره احس انك ملكي بكل جروحك وجودك.....انا بحبك اوي.....
تبتسم ضحي بحب وفرحه وتسند ذقنها علي صدره وهي تنظر اليه بعيونها البراقه بلحب ولهفته
ضحي:عشان كنت وحشني اوي اوي اوي كنت محتاجه حبك دفئك كلك يبقي ملكي انت ملكي انا وبس كل حاجه فيك واشارت عليه بتملك..عجبك ولا...
يمد نجم يده لي خصلات شعرها المترده علي جبهتها ويبعدها برقه ويملس علي شعرها ويتنهد بمك"ر
نجم بخيث:يعني انتي بتحطي ختمك عليه صح...صق مليكه
ضحي بحده:اه عندك مانع....
نجم بخبث:لا بس تصدقي انك مش سهله وخلصتي عليه بس بعد اه دي انا بقي اتشحنت تاني تعالي هنا فتضحك ضحي وتنهض من علي السرير وهي تجري وتضحك
ونجم خلفها
ضحي:اعقل يا نجم حرام عليك انا تعبت بقي وبعدين انا حامل حرام عليكي بقي وده كمان خطرت علي البيبي
نجم بمكر:لا ده مش خطر علي البيبي هو مبسوط تعالي قربي هو انتي فاكره ان طلوعك فوق الدولاب هيحميكي مني تبقي غلطانه....تعالي هنا
ضحي برقه:لا يا نجم واياك تفكر تطلع عندي
نجم بخبث:خلص براحتك ام اروح اشوف مريم مالها كانت بتعيط ليه
تتعصب ضحي وتنزل من فوق الدولاب وهي تشتعل غضب وغيره لكنها اثناء نزولها من فوق الدولاب علي سلم موجود بي جانب الدولاب مصنوع من الخزف المزرقش تضغط علي زر في اخر سلمه فيتحول السرير لي بوابه غربيه الطراز.....
يتبع
ساره احمد
سبب التاخير هو صعوبه تخيل الروايه وايضا لي اني اكتبها لي نفسي فيجب ان تكون مميزه مثلي
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سارة احمد
#التوام_ورحله_الحياه
الجزء الثاني الفصل١٣
حين انفتحت البوابه تجمد نجم وضحي مكانهم واصبحوا لا يدركوا
ماذا يحدث نظر كل منهم لي الاخر نظره طويله مبهمه تحمل الكثير من الاسئله والقلق لكن بعد ثواني استجمعوا قواهم وتحرك نجم نحو ضحي وضمها اليه لانه شعر بزعرها فقبل وجنتها بحب وحنان حتي يبث اليها الراحه والطمئنينه
فهدأت ضحي قليلا لكن القلق مازال سيدها
فتخرج من حضن نجم بروايه وتنظر الي عينه نظره قلق فينظر لها نظره طمئنه.....
ضحي:نجم انا مش مرتاحه لي البوابه دي بلاش ندخل لي وحدينا يا نجم انا خايفه اوي خايفه من كل حاجه خلص معتدش عندي طاقه اني اكمل انا تعبت
ينحني لها نجم وهو مبتسم بهدوء وحب ويحضن وجهها بكفاه ويقترب منها ويسند جبهته لي جبهتها فتغمض ضحي عينها وتتنهد بعمق كبير.. وكأنها تستعد لي الغوص في اعماق المحيط
يشعر نجم بيها وبي اطرابها فيقربها اليه ويهمس لها بثقه
نجم:طول ما قلبي ده بينبض فهو مللك انتي وبس قلبي ده بيعشق ضحي وبس انفاسي دي بتدخل وتخرج بس عشان تحمي ضحي وتسعادها اياكي تضعفي خليكي قويه انتي نبض قوتي وامالي في الدنيا.....
لم تجد ضحي كلمات في قاموس اللغات حتي تستخدمها في النطق والتعبير عما تشعر بيه من حب بل عشق فاق كل الحدود اكتفت فقد بضمه بقوه وكأنه سيفر منها....
نجم بمرح:انتي كده بتغريني اني انفذ الا كنت عوز اعمله فيكي من شويه طب تعالي يا قلبي ....
فكاد ان يحملها لكن ضحي تفر منه وهي تضحك...
نجم ببسمه:طيب انا هعتقك بس المره دي عشان صعبتي عليه...
ثما تنفس بعمق وتحدث بجديه
نجم:ضحي حبيبي انا لازم ادخل لي السرداب ده جايز هناك القي الكنز ونخلص من كل ده...وانتي استني هنا....
تضيق ضحي عينها وتجذب يد نجم اليها وتنظر اليه بتصمم علي انها سوف تدخل معه لي السرداب
نجم برفض شديد:لا يا ضحي انا مقدرش اعرضك لي الخطر
ضحي بتصمم:بس احنا معا بعض قوه وسحبت كلامك وشايفني ضعيف...انت مش بتثق في قوتي وذكائي..
يبتسم نجم ويستسلم لي رغبتها
نجم:انا بثق فيكي اكتر من ثقتي في نفسي وعشان كده هاتي ايدك في ايدي قوه نتجاوز بيها العالم كله احنا عيله قويه...
تلمع عيون ضحي بسعاده وفخر وتمسك في يد نجم ويبدأو في التحرك بحذر شديد يتقدم نجم ثم خلفه ضحي تتشبه في يده الي ان وصلوا لي اول السرداب ولمست اقدامهم اول سلمه من سلم البوابه المؤديه لي السرداب لكن ضحي تبدل حالها من الثقه لي الخوف وبدات تتذكر كل ما حدث معها وكأنه كتاب تقراه من اوله وغرقت في بحر التفكير والخوف ودار في خاطرها الاتي....
في البدايه حكايتي وصلت لي النهايه ولا ده مجرد اعصار الكشف عن الاسرار ممكن تغير حياتي انا خايفه من الا جاي والا اكون بتوهم
بس كل خطوه في حكايتي بتوصلني لي النهايه ممكن يكون السرداب ده ممر لي حكايه جديده بس الا انا واثقه فيه هو حبي لي نجم اكتر حاجه كسبتها من رحلتي الطويله والصعبه قبلت فيها ناس وخسرت فيها ناس عشيت احلامي وعشيت اوجاعي ليه حسه اني علي وشك تفجير قنبله حقيقه ممكن تغير حياتي كلها يا الله ليه حسه اني قلبي بيدق بسرعه زي ما يكون في سباق وخايف انه يخسر ليه حسه اني قلبي هيوجعني يا تري ايه الا هيحصل وليه فجاه بسمتي اختفت وليه اخايف من الاجاي يا تري الحكايه بتخص تقي ولا فيها سر تاني..استر يا رب....
هذا ما كانت تفكر فيه ضحي حين رأت السرير يتحول لي بوابه قلبها بدأ يخفق بقوه وانفاسها صارت مطربه غير مستقره وقطرات العرق بدأت تظهر علي جبهتها وهي تتحرك ببطئ وتتشبث بكتف نجم المزهول المصدوم الي ان وصلت لي اول سلمه ولمستها قدمها اطربت مشاعرها لكن وجود نجم بجانبها قواها واكملت نزول الدرج وهي مترقبه متشبثه في نجم الذي يطوقها بذراعاه مثل الدرع عيونهم تراقب المكان وتتفحصه بدقه وحذر واعجاب بهذا المكان فهو عباره عن ممر واسع يكفي لي مرور ٥اشخاص معا الجدار مرسوم عليها اشكال ونقوش من مختلف العصور والاحقاب التاريخيه العريقه.. وكلما تقدموا خطوه اشتعلت نيران اعلي الجدران في هيئه سلاسل من الاناره تشتعل تلقائي عندما يسير احد حتي تنير المكان الذي يصتف علي جانبياه تماثيل تمثل الهات العشق والغرام في كل حقبه وايضا تتضمن ابواب لي غرف كثيره وكل باب بلون قوس قزح فهناك اكثر من ٩ابواب الحيره تتمالك من نجم وضحي فهم لا يعرفوا عما يبحثوا
لكن مره واحده يجذب انتباه ضحي بريق اورجواني يصدر من ياقوته زاهيه الالوان فهي تحمل جميع الوان قوس قزح وهي معلقه
في منتصف رأس تمثال يشبهها مرتبط بتمثال اخر يبدوا وكانهم توام الثقه هذا اسمه ترك ضحي يد نجم وصارت نحو ذاك البريق وهي مسحوره ...
نجم:استني يا ضحي ضحي استني
لكن ضحي لم تقف لانها لم تسمعه
فجري خلفها نجم ووقف حيث وقفت مزهول مما يري فقد اقتربت ضحي من الياقوته ولمستها فيفتح بطن التمثال وتجد بيه كنز العقود لكن حين مدت يدها حتي تخرجه علقت يدها هناك وفجأه سحبت عبر تلك الفتحه واغلق التمثال...
صرخ نجم وحاول ان يفتحه لكن بلا جدوي
نجم:ضحي ضحي انتي فين ضحي...ضحي
ظل يضرخ ويبكي ويركل التمثال لكن بلا جدوي...وبعد ثواني يشعر نجم بدوار ويفقد الوعي...
ام عند انهار وناي...
يقترب ناي من انهار التي تجلس في بطن الجبل تتامل والحزن سيدها فيجلس بقربها فتنظر اليه نظره مبهمه بارده لم يفهم مضونها ناي....ثم بعد ذاك ادرت وجهها مجددا نحو الفراغ...
يشطاط ناي من هذا الصمت فيجذبها من يدها...فتغضب انهار وتسحب يدها منه بحده وتنهض وهي مسثاره منه ضيقا
انهار بحده:انت ازاي تتجرأ وتلمسني...
ينهض ناي ويقف امامها بخبث ويقترب منها
ناي:بس انا عارفه انك مش مضيقه من لمستي او حتي قربي بلعكس ده انتي بتتمني ده..ولا ايه رايك
تتوتر انهار من نظرات وتلميحات ناي لها وقربه منها حقا يضعفها لكنها تذكرت قربه من حوريه فاشطاطت غضبا وتمالكت نفسها
ودفعته بقوه مبعداه عنها...وهي تقول بكل ثقه وبرود
انهار:اظنك انك مغرور اوي يا دكتور هو انت فاكرني زي اي بنت يتحلم ده انا انهار كبيره المطاريد فوق كده عشان مضيعش نفسك
قالت هذا وهي ترسم ملامح الجديه والقوه عكس ما يخفق بيه قلبها الذي يتمني ان يرتمي بين احضانه لكن حيائها وكبريائها يمنعها ففضلت ان تترك اليه المكان افضل لها لكنها قبل حتي تتحرك يجذبها ناي من خصرها ويقبلها بشغف شديد يجعلها تتجاوب معه لي ثواني لكنها سرعان ما افاقت لي نفسها ودفعته بقوه لي يسقط ارضا وجرت من امامه وهي تلتقطت انفاسها بصعوبه لي تجد امامها بدر ورجاله يحصروا المكان وفجأه يحدث عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من جه اخري...فتصاب انهار برصاصه ضاله تسكن جسدها
يتبع
بقلم
ساره احمد
من اجل خاطر وعيون احد متابعي تلك الروايه اهدي اليه هذا الفصل
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سارة احمد
الفصل الرابع عشر
🚩 من الجزء الثاني
حين وصول بدر ومن معه لي سفح الجبل وعلمت انهار بقدومه فخرجت لي استقباله كما اتفق معها في رساله رسوله الذي بعثه لها وقبل ان تقترب صوبه انهار حتي تاخذ منه فريده يجدوا عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من من السماء وكانت
هناك نحو ثلاث طائرات متوسطه الحجم تحلق فوقهم وبيها رجال يهبطوا علي سفح الجبل وهم يمطرهم بي الرصاص الغزير وهم يهبطوا من الطائرات بي المظلات والغريب في الموضوع ان الرصاص كان بلا صوت اي البنادق
المستخدمه في اطلاق النيران كاتمه لي الصوت وهذا غريب فتلك اسلحه متطوره وتصيب الهدف بدقه عاليه الفوضي والارتباك صار عنوان المكان واصبح الوضع كا
💫التالي💫💫
داخل الجبل بدر ومعه انهار وبعض من رجالهم وخارج الجبل يوجد ناي وفريده تختبئ خلفه وامامه جدار من الرجال الذين يطلقوا
النيران بقوه حتي يردوا الهجوم القادم نحوهم وفجأه تنتشر الادخنه المثيره لي الدموع والغازات المخدره وتنتشر قوات الجيش وهي تحاصر الجبل وتلقي القبض علي الجميع لكن بدر وانهار وناي وبعض من رجالهم ينجحوا في الهروب من هذا الموقف وتم القبض علي فريده وباقي المطاريد
وبعد مرور عدت ساعات قد وصل بدر وانهار وناي لي قصر الزهور وهم يلتقطوا انفاسهم بصعوبه لي يجدوا شاهد يجري خلف مريم التي تبكي بشده وعلامات الحزن والانكسار مرسومه علي ملامحها
ووجهها غارق في الدموع فلم تري امامها فتصطدم في بدر وتقع ارضا
فينحني بدر نحوها ويساعدها في النهوض وهو يقول برقه وقلق مؤلوف وكأنه يعرفها
بدر:مريم هو انتي كويسه ردي عليه قولي انتي كويسه...؟
لي يغضب شاهد ويغار علي مريم ويجذبها من يدها صوبه وهو يشطاط غضبا ويرمقه بنظرات ناريه ويرد علي بدر بحده وعصبيه..
شاهد:هي كويسه متقلقش عليها واياك ايدك تلمسها تاني وده تحذير
يبتسم بدر لان نظرات شاهد وغضبه قد ذكرته بي نفسه وحاله حين كانت عاشق ودمعت عينه حين تذكر امر تقي وطفله وعجزه عن الوصول اليهم وقال بنبره محب عاشق ملهوف
بدر:متخفيش يا شاهد مريم دي زي اختي واصلا احنا متربين مع بعض و اصلا امها تبقي صديقه امي يعني انا اكتر حد ممكن يخاف عليها من الهوا الطاير
ثم نظر لي مريم بشك وقال بحده
بدر:بس تعال هنا وقولي هي ليه كانت بتعيط وشكلها مقهور ليه رد عليه يا شاهد.....
يرتبك شاهد عندما ينظر اليه بدر بحده وتسؤل ثم ينظر لي مريم التي تلومه بعينها فيتعصب بدر
بدر:وانا بقولك هي كانت بتعيط ليه رد عليه احسن لك وجذبه من لياقت قميصه وجذبه اليه بشده
وزفر بضيق ثم اكمل بغضب هترد ولا هتفضل متنح كده كتير
ثم استدار ونظر لي مريم وصاح بيها بغضب قائلا
بدر: ردي عليه يا مريم ايه الا حصل خالكي تعيطي
تنظر مريم لي شاهد وتبكي بصمت ثم يلحقها شاهد ويقول
شاهد:مفيش يا بدر هي بس خايفه من ساعه ما باهر اقتحم اوضتها وحاول يخطفها ونجم لحقها وهي من وقتها خايفه ومرعوبه مش اكتر حين ذكر شاهد اسم باهر جن جنونه وضيق عينه بغضب جحيمي وقبض قبضته بغل وحقد كبير وترك شاهد وهو يتوعد لي باهر
بدر:كده حسابك تقل اوي يا باهر ونهايتك علي ايدي وده وعد...
تجري مريم علي غرفتها وهي تبكي فيلحقها شاهد حتي يعتذر لها عما فعله.... يقترب ناي من بدر ويضع يده علي كتفه بحب وحزن علي حاله وحال تقي وامجد صغيرهم
ويحاول ان يواسيه ويخفف عنه فيقول بمرح
ناي: وبعدين معاك يا صاحبي متتعصبش كده عشان مموتش قبل ما تحقق املك وبعدين ما ضاقت الا ما فرجت خالي املك في الله كبير وبعدين لازم تكون قوي عشان تقدر تعافر لحد ما توصل لي تقي وابنك هما في اشد الحاجه لك...
يستدير اليه بدر وعيونه غارقه في سحب الحزن ويبتسم بثقه من وسط دموعه ويرتمي في احضان ناي وكأنه غريق يتعلق بي سفينه تنجيه من بحر احزانه فيطبطب ناي علي كتفه بكل حب ودعم حقا الصديق وقت الضيق...وعند الازمات تظهر المعادن حتي لو كان عدوك...في ازمتك يصبح اقرب الناس اليك لو كان جوهره نقي....
تبتسم انهار رغم عنها وتلمع عينها بنظرات الاعجاب لي ناي وتهمس لي نفسها بحب... وهي تهيم في ناي
انهار:يا قلبي كفايه دق بقي انا كده هتفضح اني ديبه في هواك يا ناي ليه قلبي كل ما يشوف بسمتك نظرتك جدعنتك يدوب اكتر ويدق بسرعه يا لاهوااي ده انا واقعه في هواك لا لا فوقي كده واجمدي ده واطي كان بيغازل الموكوسه حوريه والله لا ادفعه التمن غالي واجننه صبرك يا ناي الزفت...
وابتسمت بشر... كل هذا كان يتابعه ناي الذي ترك بدر بعد ما قال لهو انه سوف يصعد لي غرفه نجم حتي يطمئن عليه لانه اشتاق اليه وتركه وصعد لي اعلي وذهب ناي صوب انهار ووقف امامها وهو رافع حاجبه بتعجب من حالها وعلامات وجهها المتغيره وعقد يده لي صدره وهو متأملها بزهول
تفيق انهار علي صوت قهقهت ناي علي تعبيرها...
ناي: وده بقي اسمه ايه عبط اخر اليوم وانهار في الضحك الهستري
لي تغتاظ منه انهار وتضيق عينها بغضب طفولي رائع وتدعس قدمه بقوه وتلكمه في صدره بشده فيقع ناي ارضا وهو يتألم بشده ويصيح بحده قائلا
ناي:ايه الافتره ده يا شيخه هو انتي ايه فتوه مستحيل تكوني بنت....
ترمقه انهار بضيق وتتركه وتذهب وهي تتوعد اليه بلانتقام لكن كلماته قد اثرت بيها وجرحتها وظلت ترن في اذنها وكأنه مازال يرددها هو انتي مستحيل تكوني بنت فصاحت انهار بتحدي
بقي كده طيب يا ناي ام جننتك وفرجتك انا بنت ولا وخليتك تتمني مني نظره همسه الصبر طيب...
علي الجانب الاخر عند تقي
يدخل باهر علي تقي وهو مبتسم سعيد ان كل مخططه قد نجح وانه
علي وشك الوصول لي نهايه الحكايه فيتسلل خلفها وهي غير منتبه لي وجوده بسبب انشغالها باطعام امجد الذي يحيرها
تقي بضيق:اف بقي يا امجد انت هديت حالي وبرده ماكلتش غير معلقتين حرام عليك يا ابني ارحمني وكل بقي...
لي يضحك امجد بعناد وهو يدير وجه يمين وتاره يسار وهو يغمغم بعناد طفولي ممتع اممم تا تا
فتصرخ تقي بغضب طفولي يزيدها جمال فوق جمالها وتزفر بضيق فتطير خصلات شعرها المتناثره علي وجهها من اثر المجهود الذي تبذله حتي تطعم امجد العنيد
فيضحك بصمت باهر علي تقي وامجد فهي طفله تطعم طفل فيقترب منها ويلمسها من خصرها فتفزع تقي وتشهق برعب وتلقي بطبق الطعام الذي في يدها بكامله علي باهر ووجهه وملابسه فيضحك كلا من امجد وتقي بشده علي شكل باهر الملطخ بطعام فيزفر باهر بضيق...
باهر:بقي كده يا سي امجد عجبك شكلي وبتضحكي عليه انت والست امك كده طيب ويجري خلف تقي التي حملت امجد وانطلق مثل الريح وهي تضحك بشده وخلفها باهر...المستمتع بهذا المرح الذي حرم منه.... فتستغل تقي تلك الفرصه وتحبس باهر في مخزن الطعام وهي تضحك بنصره وباهر يظل يركل الباب بقوه وغضب وهو يصيح
باهر:افتحي يا تقي بطلي جنان والله لا ادفعك التمن غالي اوي افتحي يا تققققيييي
لي تبتسم تقي بنصره شديده وهي تلعب بي مفاتيح باهر التي القتطها
منه اثناء ما كانوا في المطبخ
تقي:اوعي تفتكر اني ضحكي لك وهزاري معاك ده قبول لك لا ده انا بكرهك اكتر من الموت بس انا كنت بعمل كده عشان اعرف القي فرصه اهرب بيها منك واروح لي جوزي حبيبي وعيلتي .. سلام يا ذكي
وتركته وخرجت تجري وهي فرحانه وسعيده وتقبل امجد بسعاده وهي تردد اخيرا هنشوف بابا وخالتو وجدو والكل...
وتصعد لي سياره باهر وتنطلق بسعاده وهي مبتسمه مشتاقه لي الجميع بلخصوص بدر...
ام داخل المخزن يجلس باهر علي الارض ويسند رأسه علي باب المخزن وهو يشطاط غضبا وعيونه تبكي بحزن ووجهه مستنفر بشده واصبحت عيونه حمراء ينطلق منها شرار الغضب والحقد والغل وهو يردد
باهر:انتي كده كسرتي كل خيوط الطيبه جواي يا تقي وحبي لكي اصبح جمر هحرقك بيه وكده الحساب قلب موت يا تقي موتك هو ده تمن غدرك ليه بس بعد ما اذلك واخدك غصب عنك...وده وعد واخرج هاتفه واجري اتصال..بي مجهول...
عند نجم وضحي..
يفيق نجم ليجد نفسه في غرفته وهو يشعر بألم شديد في راسه لكن ضحي مختفيه وباب السرداب مختفي فيبرق عينه بصدمه وزهول حين تذكر امر ضحي وظل يتدور حول نفسه في ارجاء الغرفه يبحث عن باب السرداب وهو يصرخ ويبكي بجنون ضحي ضحي انتي فين...؟
واتجه صوب السرير وحاول ان يفتحه من جديد لكن بلا جدوي وفي نفس اللحظه يفتح بدر باب الغرفه لي يصيح بفزع حين يري شخص ما خلف نجم وهو ممسك في يده سكين ويرفعها في الهواء ويحاول ان يطعن نجم من الخلف فيصيح بدر بفزع علي اخيه
بدر:نجم حاسب
لي يسمع نجم نداء وتحذير اخيه ويبتعد من مكانه في نفس الوقت الذي كاد الشخص ان يطعنه فيقع علي السرير ويطوقه بدر ونجم معا وفجأه...يفتح السرير من جديد ويخرج منه...
يتبع
روايه
التوام ورحله الحياه الجزء الثاني رحله الصعيد
بقلم
ساره احمد
الي اللقاء فيشيق جدا ومعادنا زي ما هو احد واثنين وخميس ١٠م كان عندي ظروف عشان كده اتاخرت
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة احمد
👄الفصل الخامس عشر👄
من الجزء الثاني🎬
وفجأه تفتح البوابه الموجوده في السرير من جديد وتخرج من ضحي بملامح مصدوم وعيون مفتوحه علي اشدها مبرقه لي
الفراغ لي تعي شئ دموعها متحجره مكانها في حاله من الصدمه والدهشه في ان واحد
كلا من نجم وبدر وقفوا متسمرين مكانهم والزهول والقلق ظاهرين عليهم فجأه تفقد ضحي واعيها وتكاد ان تسقط فيلتقطها نجم بسرعه رهيبه بين احضانه ويخبئها
جيدا بين ضلوعه وهو يبكي في صمت وعيونه حمراء من الغضب الجحيمي وهو يصيح في بدر الذي يقف متجمد باكي وكأنه تذكر تقي
فهمست شفاه باسمها دون وعي منه في تلك الاثناء استغل المقنع الفرصه وبات بي الفرار من بين قبضت بدر الذي كان يطوقه جيدا
لكن من هول المفاجأه يتركه فيقفز ذاك الشخص من النافذه فيجري بدر عليها حتي يمسكه لكن صياح نجم كان اقوي فعاد اليه من جديد
نجم بغضب:مش وقته يا بدر المهم دلوقتي نلحق ضحي انزل قول لي الكل اننا لازم نرجع اسوان دلوقتي
الوقت بقي خطير لازم نجمع هناك بسرعه يا بدر قال كده وهو يحمل ضحي التي ترتجف بين يده فاقده الوعي فينخلع قلب نجم خوفا وفزعا عليها فيصيح غضبا علي بدر قائلا...
نجم اياك تنسي امر الدكتور ناي انا عوزه بسرعه يا بدر
يؤم بدر لي اخيه بمعني حاضر ويهرول لي تنفيذ امر اخيه...
تفيق ضحي لي تجد نفسها بين احضان نجم في بيته الذي في اسوان وكأن ما مرت بيه يبدوا كابوس مزعجا نظرت حولها تحاول ان تركز كيف حدث هذا واصبحت هنا
بين احضان زوجها ومن بدل لها ثيابها لي هذا الثوب المريح الذي عباره عن قميص نوم فضفاض
ومحتشم يسترها فتنهد براحه واطمئنان ولم تحظي بيه منذ شهور ظلت تنظر حوليها وهي تحاول فك اسيرها من بين احضان نجم المتشبثه بيها وهي تهمس بتعجب وحيره...
ضحي:يا تري انا كنت بحلم ولا ايه ازاي اشوف عمي شمس الا اختفي من سنين تحت في السرداب الا في قصر الزهور ويا تري الا قاله ليه صح ولا تخاريف ولا ايه..
كانت ضحي غارقه في التفكير لم تشعر بي نجم الذي استيقظ من نومه من برهه وظل يحدق بيها بحب وهيام وعيونه تلمع بحبها
وتشعلت بلهيب شوقه واشتياقه لها المميت حد الحجيم لكن عيناه كانت مشتاقه لي تأملها والارتواء منها لكن هيهات لي عشق نجم لي ضحي فهو لا يرتوي منها مهما نظر اليها سيظل مشتاق لها حتي وهي
بين احضانه لم يتمالك نفسه اكثر وضغط علي شفاه السفليه باغراء شديد بعد ما شعر باثتثاره من حركات ضحي التي تثيره لي حد الجنون فكانت تلعب بخصلات شعرها بشكل مثير تلفها حول اصبعها في انسيابيه فينساب شعرها علي وجهها فيزيده رقه
وانوثه وكانت تضغط علي شفاها برقه شديده وهي تخرج لسانها وتلعق فمها بلكامل نتيجه جفاف
حلقها من كثرت التفكير وصدرها يهبط ويرتفع بجنون نتيجه اطربها وتوترها وشفاتها المحمره بطريقه صارخه نتيجه الضغط عليها بدون
وعي منها بسبب توترها فتلك طريقتها في التعبير عن قلقها او توترها اشتعل نجم حين رأيها هكذا وبحركه مفاجئه سحبها اليه بسرعه لي تصبح اسفله وهو يعتليها شهقت ضحي بفزع كبير وبرقت عيناها بشده علي مصراعيها حين
رأت نظرات نجم المشتعله بلحب لم يعطيها حتي فرصه لي تنطق وينحني لي شفاها ويأخذها في جوله كبيره في سردايب عشقه الجنوني متنسي العالم من حوله في البدايه تفاجئت ضحي من فعلت نجم لكن سرعان ما
استجابت اليه وبدون ارداه طوقت يداها حول عنقه تقريبه اليها حتي تتمكن منه اكثر ظلت القبله المشتعله بلحب والشغف والجموح لي دقائق وما فصلهم غير انفتاح
باب غرفتهم دون سابق انذار لي يكون الدخيل هو امجد الصغير دخل لي الغرفه يجري من امه التي تصرخ عليه بشده وهي ممسكه في يدها طبق الطعام الخاص بيه فتجري خلفه وهي تصيح بغضب ناري.....
تقي:امجد خد هنا والله حرام كل يوم اجري وراك زي الهبله كده خد هنا يا ابن الكلب جننتي هو انا هلقيها منك ولا من ابوك
وصرخت بفرحه حين وجدت ضحي مستيقظه واعيه مزهوله ونجم فوقها مقيدها وعلامات الغضب تشتعل في ارجاء وجه..فيصيح بعصبيه ممزوحه بضيق..قائلا
نجم:يا دي القرف بتاع كل يوم انا غبي اني بنسي اقفل الباب عشان مش اخلص منك انتي وابنك كل
يوم علي ام الاسطوانه دي هو جوزك الزفت فين؟ هو لسه متلجح في القاهره بيخلص شغل...
قال هذا لي تقي التي صرخت بشده وجرت علي ضحي المزهوله المتعجبه من حالها كيف تبدل في ليله وضحها جرت تقي وهي تصرخ بفرح غير مهتمه بنجم او بكلامه
وكأنه هواء غير موجود جريت صوب السرير وقامت بدفع نجم بقوه جعلته يسقط ارضا والقت فوقه طبق الطعام الذي انسكب علي راسه ووجه وهي تصيح
بسخريه وضيق...
تقي:ياعم غور بقي اوعه كده كاتم علي نفس البت من ٤ شهور حبسها هنا محرمنا يقعد معها او نطمن عليها غور بقي من وشنا وانقضت علي ضحي تقبلها وتضمها بشوق غريب في البدايه ضحي كانت مزهوله لكنها بمجرد ان ضمت تقي
نست الدنيا وضمت اختها في شوق كبير وقبلتها في كل انش فيها وهم يبكوا بشده علي فرقهما وكل ما حدث معهم كل هذا وسط نظرات نجم الغاضبه المشتعله اقسم انه لو بركان لي انفجر في تقي واحرقها لانها انتزعت منه معشوقته...وكان جانبه امجد الذي يبكي بشده ويجذبه من بنطاله
تقي بدموع:ياه اخيرا انا في حضنك يا قلبي يا نبضي انتي قوتي تعرفي كل ما كنت بضعف واسلم افتكرك وافتكر كلامك وتشجيعك ليه بحس بيكي قريبه مني ...وحشتيني اوي اوي اوي يا ضحي عمري...
ترد عليها ضحي بشوق واشتياق كبير وتقول
انا كمان كنت بموت وانتي بعيد عني انتي روحي قلبي حياتي كلها يا تقي ايامي انتي تقوي قلبي بحبك ووحشتيني اوي اوي اوي مليون اوي ياه حضنك ده وحشني يا توامي....
كل هذا يرقبه نجم هو علي وشك الانفجار من الغيره والجنون
نجم محدث نفسه:بقي كل الاحضان والبوس دي لي تقي وانا بصله فجله طرطور في النص لا بقي كده كتير اوي وبعدين دي نست انها حامل في توأمنا ونست بطنها المنفوخه ادامها دي حامل في السادس والتفعيص فيها كده غلط
كل هذا وسط صراخ امجد وبكائه وهو مازال يجذب بنطال نجم وهو يصرخ مامااااااا مامااااا
ينحني اليه نجم ويحمله وهو يصيح بغضب
نجم:ايه يا ابني هو انت بلع تلاجه مش بتفصل خلص قال هذا لي يخاف امجد منه ويتقي عليه لان تقي قد اطعمته منذ برهه
فانفجرت ضحي وتقي علي شكل نجم الملطخ بطعام الاطفال وعيونه المشتعله الحمراء منهم فصرخ نجم عليهم بغضب ناري وهو مازل يحمل امجد الذي انفجر في البكاء وهو رافع كلت يداه في الهواء مبعده عنه وهو يصيح بعصبيه وغضب علي تقي
نجم:تقييي هو انتي هتفضلي تضحكي عليه كده كتير اتفضلي خدي الموكوس ابنك ده غيرلي ليه هدومه وسكتيه يلا هتفضلي متنحه عندك كتير...
كل هذا وضحي وتقي ضمين بعض بشده وهن يضحكن علي شكل نجم المتسخ المشتعل غضبا اقسم لو القيت عليه بيضه لا تقلي
نجم:تقيييي قومي يلا بدل ما افقد اعصابي وارميكي انتي وابنك من البلكونه
تكافح تقي نفسها حتي تستطيع السيطره علي ضحكها وتنهض بسرعه وتلتقط امجد من نجم وتجري منه امامه لكنها تقف عند و الباب وتدير وجهها صوب نجم وتحدث اليه بتحذير خبيث
تقي:ابعد عن البت دي مش حملك واياك تنسي انها حامل وده خطر عليها انهد بقي ربنا يهدك
لي يتبدل شكل نجم لي يصبح لون وجه محمرا بشده وعيناه تكسوها السواد ويجري خلف تقي التي تنطلق بسرعه الريح وهي تحمل امجد الباكي علي كتفها وهي تصيح بخوف ان ينجدها احد منه
تقي:ياناس يا لا هنا حد ينجدني من ايد التور الهايج ده ولا عشان انا جوزي مسافر مليش حد يحميني فينك يا بدري
كل هذا وهي تجري ونجم خلفها يصيح بغضب
نجم:والله ما انا عتقك يا تقي غير ام اربيكي... ده انتي قرفاني وانا جبيت اخري
لي يدخل ناي ويجري علي تقي ويخبئها خلف ظهره وقلبه ينبض بشده حين شعر بانمال تقي تلمس ظهره بشده فاقشعر بده لكنه سيطر علي نفسه...
تقي بتوتر:الحقني يا ناي التور ده عوز يضربني...
يطمئنها ناي بصوت دافئ حنون وبسمه وثقه
ناي: متخفيش يا حلوتي محدش هيقدر يلمسك دول ما انتي في حمايتي...
يشتعل نجم غيره علي زوجه اخيه لي مجرد انها تقف خلف ناي وهو يعلم حقيقه مشاعره لها رغم نكرانه لكن العين تفضح صاحبها...فمنذ اربع اشهر والجميع متناسي خلافتهم من اجل وحدتهم ضد باهر لكن نجم شخصيه غيوره جدا علي عائلته...ينظر لها نجم بتحذير
نجم:تقي بطلي هبل وتعالي غيري لي ابنك واعقلي انا مستحيل ائذيكي وانتي عارفه كده كويس
تقي بعناد:لا مش هاجي ويلا امشي من هنا...
يقترب نجم من تقي حتي يجذبها من يدها لي كي يسحبها من خلف ناي لكن يد ناي تسبقه وتمسك يده بشده وغضب
ناي:انا بحذرك ابعد عن تقي عشان منخسرش بعض..
يشتعل نجم غضبا من ناي ويجذبه من لياقته قميصه وكادوا ان يتشاجروا لولا دخول جده منير فيصيح بغضب وحزم جاعل الجميع يصمت...
منير:الكل يسكت هنا مش عوز اسمع صوت جري ايه هو انتوا ملكوش كبير...
يترك نجم ناي فرغم ان نجم شخصيه قويه لكنه يحترم جده والكبير...
نجم:جدي انا....
لم يكمل نجم كلامه حتي ينظر اليه جده بعتاب ولوم
منير:خلص يا نجم الا حصل حصل تقي خدي ابنك واطلعي اوضتك
تقي بطاعه:امرك يا جدي..
تذهب تقي يا غرفتها لكن كان هنام عيون باكيه حزينه تشعر بأن قلبها قد توقف بل كسر من هذا المشهد
وكانت انهار التي كانت مبتسمه فرحه بتغير ناي الكبير معها لكن قلبها قد تحطم حين لمحت لمعت الحب والشغف في عيونه لي تقي
فكانت تحمل كعكه الشكولاته التي قد جهزتها بنفسها حتي تفاجئه وتحتفل معه بعيد ميلاده لكن وجدته منشغل بغيرها...
فالقت الكعكه من يدها وهي تبكي بدموع وحصره
انهار:ياه هو انا غبيه اوي كده عشان ناي يستغلني عشان ينسي تقي حبه الاول وانا زي الغبيه منجرفه وري مشاعري بس والله لا اوريك مين هي انهار سلميان يا ناي قالت هذا وهي تمسح دموعها بعزم وتحدي وتحركت من مكانها ذاهبه لي غرفه ضحي حتي تطمئن عليها
يلتفت ناي ويري طيف انهار تختفي وهي صاعده لي غرفه ضحي ويري قالب الكعكه الملقي ارضا فيجري نحوها ويري ما كان مكتوب عليها فينزعج من نفسه ويضرب جبينه بضيف
ناي:انا غبي كده هضيع انهار من ايدي انا لازم اتكلم معها وجري خلفها حتي يلحقها قبل ان تدخل غرفه ضحي فيلحقها وهي علي وشك فتح باب الغرفه ويجذبها من خصرها وهو يضع يده علي فمها حتي لا تصرخ ويدخلها لي غرفته ويغلق الباب
في حديقه القصر يجلس امجد تحت شجره الياسمين وعلي فجذه تجلس زوجته مياده التي تنظر اليه بهيام وحب وكأنهم في العشرون من عمرهم تبتسم اليه بكل رقه وهو يداعب خصلاتها بكل حنان
امجد بحب:ياه يا مياده مين يصدق اننا نرجع تاني شملنا يتلم من جديد وبناتنا يبقوا معنا هما واجوزهم وعيلتنا تبقي كبيره انا كنت هيأس من اربع شهور كانت الحاله صعبه والكوارث والمصايب كتير بس ربنا كريم كل الا حصل قرب بينا اكتر وكبر حبنا واشعله زي زمان واكتر وغمز لها بخبث
لي تحمر خدودها بخجل من تلميحه ليها فتضربه في صدره برقه ودلال
مياده بخجل:يا رجل عيب عليك انا تعبت هو انت فاكر نفسك ليسه عريس ده انت جدو وهتبقي جد كمان لي توأم ضحي...
امجد بخبث:بس ده مكنش رأيك امبارح وصوتك الا كان مثير بيهمس بأسمي ده كان حلم مثلا ما تجي نكرره تاني يلا
تخجل منه مياده تنهض من علي فخذه وتجري منه فيجري خلفها امجد مثل المراهق ويلحقها داخل القصر ويجذبها من خصرها ويقرب شفاه من شفاها بشغف واثاره وكاد ان يقبلها لكنه يبتعد عنها بضيق وانزعاج حين يري نجم واقف امامه وهو مبتسم بمكر ويصيح بخبث...
نجم:عمي ارحم نفسك حبه مش كده راعي اني انا شاب ومراتي لسه مسترديه وعيها من الصدمه
الا كانت فيها...
ينظر اليه امجد بضيق وغضب وهو يهمس قل اعوزه برب الفلق من نجكم لكنه يصدم من مياده التي صرخت بفرحه ودفعته وجرت صوب السلم تصعده بسرعه وهي تصيح ضحي قلب امك انا جاي
لي يسمعها امجد ويلحقها وهو سعيد بخبر عوده ضحي لي وعيها لكنه اثناء صعوده لي غرفه ضحي يدفع نجم بغضب وتوعد ويهمس اليه بمكر ام نكد عليك صبرك وجري صوب غرفه ضحي ونجم يضحك علي صبا حماي المتاخره ويصعد لي غرفه ضحي وهو يزفر بضيق
نجم بغيره:انا غبي كنت قفلت الباب قبل ما انام بدل ما انا متشحتف علي فراشتي محروم حتي من ضمها الكل يشركني فيها لكنها ملكني انا...
جرت مياده نحو ضحي التي مازالت مزهوله وغير مدركه لينفسها كيف اصبحت هنا ومتي كبرت بطنها هكذا وكيف تم انقاذ تقي وماذا حدث لي شمس عمها وباهر وكيف خرج نجم من تهمت قتل المزيفه تلك كل هذا كان يجول في بالها...لكنها نست هذا حين غمرتها امها بحضنها الدافئ الحنون وهي تقبل فيها بكل اشتياق ودموعها تغرق وجنتي ضحي التي تضم امها ولحقها امجد وضمها بحب وشوق كبير
ونجم واقف عند الباب يشتعل غضبا وغيره
ويهمس لي نفسه بضيق كفايه بقي انا هطق من الغيره اف بقي
امجد بفرحه:اخيرا يا بنتي انتي معنا ياه انا فرحان اوي وضمها بحب
مياده:ده انا كنت هموت من الوجع عليكي وحشتنا اوي يا قلب امك
ضحي:وانتوا كمان وحشتوني اوي
بس ايه الا حصل وانا هنا ازاي وازاي بطني كبيره اوي كده هو انا كنت في غيبوبه ولا ايه
تبتسم مياده وهي تضم ضحي وتقبل جبينها بحب
لا يا قلبي انتي بخير بس حصل كتير في اربع شهور اتغيرت فيها حاجات كتير وانتي كنتي في حاله صدمه وانفصال عن الواقع ومحدش يعرف ايه سبب الحاله دي
تصدم ضحي مما تسمع وتردد ودن وعي اربع شهور وانا في صدمه وانفصال عن الواقع ازاي وانا اخر حاجه فكرها سرداب القصر
تملس امجد علي شعرها بحب وينظر لي نجم بفخر ويقول
بس نجم ساب الدنيا كلها وفضل سهران جانبك هنا ليل ونهار بيعمل كل حاجه لكي بي نفسه ده حتي محرمنا ندخل هنا كان مستحوذ عليكي لانه بيعشقك وده الا خالكي ترجعي لنا حبه بل هوسه بيكي
تنظر ضحي بعيون غارقه يدموع والحب والامتنان لي نجم الذي اقترب منها و بحب يمسح دموعها ويبتسم ويضمها اليه بشده مبعد امجد ومياده بغيره فتبتسم ضحي وتقول شكرا انك في حياتي انا بشكر ربنا انك دخلت حياتي حبك هو فنار عمري وقوتي بحبك اوي
يقبل نجم جبينها بحب وانا بشكر ربنا ان تقي هربت يوم فرحنا واني اتجوزتك انتي والا كنت اتجننت من عمايلها لي تضحك ضحي احنا بقينا عيله خلص وقريبا هنكون اب وام...بس انا عوزه اعرف ايه الا حصل في اربع شهور
يتنهد نجم ويقول
حصل كتير اولها لم لقيتك خرجتي من السرداب في حاله صدمه و
يتبع
بقلم
ساره احمد
التوام ورحله الحياه
الجزء الثاني رحله الصعيد ا
لسه الروايه الشيقه المثيره في بدايتها وفيه قصص حب هتزدهر مع الاحداث واسرار هتنكشف مفاجأه
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سارة احمد
الفصل السادس عشر
الجزء الثاني📞
داخل غرفه ناي يحدث العجب هناك تحدي عشق ونفور ظاهري لكن في خفايا القلب يكمن بركان يود ان ينفجر في وجه الاخر
يحاصر ناي انهار في اغرب مكان
قد يخطر علي البال بعد ما اصبح خلفها مباشره جذبها من خصرها وكتم صوتها وجرها علي غرفته كل هذا وسط مقاومات انهار ومحاولاتها الفرار منه لكن ناي كان اقوي منها
واحكم قبضته حول خصرها وحملها لي غرفته واغلق الباب وقبل حتي ان ترد انهار او تحاول ردعه عنها يضغط علي جانب عنقها
ضغطه قويه فتفقد انهار الوعي او بلادق فقدت القدره علي الحركه لي ثواني لي تفتح انهار عيناها لي تجد نفسها محاصره من جسد ناي
داخل خزينه ثياب ناي والباب مغلق عليهم فتغضب انهار بشده وتحمر عيناها وتحاول ان تصرخ او تصيح فتجد ناي يكتم صوتها بقطعه من ملابسه الداخليه ويقترب من اذنها ويهمس لها بخبث...ويقول
ناي:والله لو طلعتي صوت او حتي نفس هنفذ الا بيدور في دماغي وبدل البوكسر بتاعي ما هو بين شفايفك لا هيكون حاجه تاني وانتي حره بقي
وضحك بخبث وقبل عنقها برقه لكن انهار في عالم اخر فقد اصفر وجهها بمجرد ان سمعت ما همس بيه ناي لها صارت قشعريره في جسدها بكامله وانفاسها صارت
متسارعه وغير منتظمه وعيونها صارت جحظه لي درجه ان مقلتيها كادت ان تخرج من مكانهما فابتسم
ناي بنصره واستمتاع علي حال انهار وابتعد عنها تمام لكنه قبل ان يتركها ويخرج من خزينه ثيانه قبل
انهار علي وجنتها اليسري نزولا لي عنقها وذرعها الايسر لي لن وصل لي كفها فامسكه وقربيه من شفاه وطبع عليه اكثر من قبله رقيقه كله
هذا وانهار مثبته في مكانها غير مدركه لي وقعها بل هي اسيرت ناي بي كل لمسه من شفاه ناي
علي جسدها تبث في جسدها قشعريره ورعشه تجعل قواها تنهار وتشعل لهيب عشقها لي درجه انها اغمضت عيناها وكانت خاضعه لي امر ناي نظر ناي لي حالها وضعفوها وخضوعها التام امامه
شعر ناي بشوه غريبه تتمالك جسده ورغبته بيها تفوق قدرت تحمل فاقترب منها والتصق
جسده بي جسدها بشده وغمر وجهه بين عنقها وظل يقبله بنشوه ونهم كبير ويده تعتصر يدها هنا فقط فتحت انهار عيناها علي
مصراعيهم حين شعرت بانفاس ناي الملتهبه تحرق جلد عنقها من شدت قبلاته المنتشيه وشعرت
بتصلب غريب يلمس خصرها من يده وكأنه يعتصرها هنا ادراكت انها علي وشك فقدان نفسها والوقوع في المحظور فدفعت ناي بكل
قواتها قوه الفتاه الصعديه المدافعه عن شرفها وكربايئها وهنا ظهرت شخصيه زعيمه المطاريد التي لا
تقهر فدفعته بشده لي درجه لن جسد ناي قد حطم ابواب الخزينه ووقع علي الارض متألما من اثر
السقوط علي مأخراته فيفيق من نشوته لي يعقد حاجبيه بغضب ناري وينظر امامه لي يجد انهار
تقف امامه وهي مشتعله غضبا من ناي وتنظر اليه بعيون حمراء تفيض
بشرار ناري تكاد ان تحرق ناي ونظرات اخري كلها توحي بعتاب ولوم وخيبت امل وفقدان الامان جعلت من ناي يشعر بخجل يتمني
ان يهبط لي اسفل سافلين من شدت الاحراج وشعور الندم
فاخفض وجهه ارضا لي تميل انهار بجذعها نحوه وتقول بنبره تكاد ان تكون رصاص يصيب قلب ناي مباشره من شده قسوتها وقوتها
انهار:مش بنت الصعيد الا تفرت في نفسها بساهل كده ولا تبيع ثقه ابوها وناسها فيها بنت الصعيد حره
تاجها عفتها ودستورها شرفها انها مستحيل تقوع في المحظور
وتكون خاطيه عشان هي متربيه علي الحرام والحلال وان طاعه
الله فوق كل متعه وكمان ده كبريائها وكرامتها فوق كل اعتبار واخر كلمه هقولها لك بس لازم
تكون باصص ليه فمدت يدها نحو فكه ورفعت وجهه لها حتي اصبحت العيون ملقي وتنهدت بوجع اسر ناي داخله حين لمح دمعه تكاد ان تفر من عيناها لكنها حبستها وتكلمت بنيره اشبه الباكيه
انهار:انت كنت اماني سكوني رغم كل وجعك ليه وعذابك ليه بس كنت بدور علي حضن عينك عشان القي فيهم سكوني وسلامي بس من اللحظه دي معتدش بلمح فيه غير الشهواه والخسه والنداله يا خساره
انت من اللحظه دي خارج حياتي
قالتها هذا وانسحبت من امام ناي بسرعه البرق لا انها فقدت السيطره علي نفسها ولم تعد قادره علي الظهور بصلابه امامه فجرت علي غرفتها تاركه ناي يلعن ويسب
نفسه ويعنفها بعد ما شعر بجمرات تحرق قلبه وروحه من كلمات انهار ورايه دموعها وحزنها ونظره
الخوف في عيناها التي يراها لي اول مره ويكون هو مصدرها فعنف نفسه وضرب راسه في الحائط وهو يصرخ بغضب ناري وجنون اول مره ناي يفقد السيطره علي زمام غضبه
ناي:انا حقير سافل خسيس بدل ما اكون حمياتها اكون انا مغتصبها اخس علي النداله انا لازم اعتذر لكي يا انهار ومستحيل اخسرك انا بحبك بجنون وهنا وقف ناي متامل نفسه متعجب مما يسمعه
ناي:دلوقتي بعترف اني بحبها بجنون دلوقتي حسيت بيها وانها حبي الحقيقي مش وهم ياه هو انا غبي وحمار كده عشان احس بيها بعد ما ضيعتها من ايدي بس والله ما انا سيبها ومسح دموعه التي تسيل علي خده وهو مبتسم بسخريه من حال ياه لي الدرجه دي انا غبي كويس ان جدران الاوضه عازله لي الصوت مش سهل عيله نجم دي ابدا انا لازم اروح اصالح انهار مهما كان الثمن بس لازم اضبط نفسي الاول فذهب لي الخزينه واخرج من قميص ابيض وبنطال جينس اسود وابتسم حين تذكر نظره الاعجاب في عيون انهار وبريقهم حين ترأه انهار بيهم فابتسم بمكر وقال لي نفسه
ناي:والله لا ارجعك لي قلبي من تاني بس المره دي وانتي مراتي عشان اعقبك بطريقتي وبكيفي
وذهب لي الحمام حتي يجهز
ام في غرفه انهار
دخلت انهار غرفتها وهي منهارا في البكاء بشكلي هستري ولا ان تلتقط انفاسها من شدت الانفعال فاغلقت الباب وجلست خلفه وهي تبكي بحرقه وتتوعد لي ناي
انهار:بقي كده يا ناي كنت عوز تخليني خاضعه لا والله ما هيحصل مسحت دموعها واشتعلت بتحدي واكملت حديثها وهي تقول
مش انهار سليمان الا تسلم بسهول والله لا اخليك ادفع التمن غالي اوي اوي يا ناي صبرك ام جنينتك
في الجانب الاخر خارج القصر تحديد في المستشفي يجلس هذا العاشق الحزين وهو يمسك يد زوجته الحبيبه يارا وهو يبكي عليها وعلي حالها منكس راسه علي يدها ودموعه تسيل بشده علي يدها وهو يهمس بحزن ووجع واشتياق
تاج:لسه برده مش عوزه ترجعي تنوري دنيا الا ضلمت من غيرك انتي وحشاني اوي اوي اوي طيب
ارجعي وهبطل اسيبك لي وحدك وكمان هبطل ازعجك بهدومي الا برميها في كل حته ارجعي ليه انتي وحشاني اوي نفسي المسك
وابوسك واحضنك تعرفي يا يارا اني اكتشفت اني بعشقك اوي وعمر قلبي ما حب غيرك حكايتنا بدأت بمشده فكره في كل مره
كنتي بتقولي ايه انا اتجوزتك عشان بشفق عليكي غبيه ايواه
غبيه عشان معرفتيش اني عايش عشانك انتي وبس انا غلطت كتير وعملت حاجه غير شرعيه اكتر بس
تعرفي ايه الا رجعني لي طريق ربنا وهدي قلبي وروحي انتي يا يارا كان نفسي اخلف منك عشان نبقي
عيله متعرفيش قلبي وجعني ازاي ام عرفت اني كنت السبب في موت طفلنا بس وعد مني ان هعوضك ان شاء الله اول ما تفوقي
بي طفل حلو زيك...
ورفع وجهه الغارق في الدموع ونظر لي يارا وهو مبتسم ابتسامه حزينه وظل يبكي ويبكي واقترب من يارا ووضع وجهه علي صدرها
وظل يبكي ويقول ارجعي يا حبيبتي انا ميت من غيرك وفي لحظه يسمع تاج انين بسيط
فيرفع عينه بلهفه حتي يري المعجزه يري يارا مفتحه عيناها تتامله لي يبرق عيناه علي مصراعيهم ويبتسم غير مصدق ما يري ومن شدت فرحه يفقد الوعي
فتفزع يارا عليه وتنفعل فيصدر الجهاز صفره انذار يعلن عن اطراب حالتها فيأتي الاطباء الي غرفتها بذرع لكنهم يصعقوا حين يجدوا يارا مفتحه عيناها ويدها تطوق عنق تاج وعيناها تستنجدهم ان يلحقوه
خارج المستشفي تحديدا في المزرعه يقف باهر داخل غرفه مظلمه وهو مبتسم بشر وكأنه يخفي شئ...يتقدم نحوه شخص مجهول بخطوات بطيئه وينظر اليه ببرود كبير
باهر بعصبيه:مش انا قولتك مش عوز اشوف وشك هنا تاني بعد كل الا حصل وفشلك في تنفيذ الا طلبته منك لك عينك تقف ادامي
يبتسم المجهول ويقترب منه وينظر في عيناه بكل ثقه وجرائه ويهمس لهو بتحدي
المجهول:انت عارف كويس انك متقدرش تتخلص مني بسهول دي عارف ليه عشان انا وانت لينا نفس الهدف من زمان وانت عارف هدفنا مين وايه السبب...؟
يبعده باهر بقوه ويقول لهوبتحذير
باهر:بس انت غلطان لو تفتكر انك ماسك عليه دليل تبقي غبي ده انا باهر وهدفي هوصوله هوصله مهما كان التمن ام غبائك ده ليه حساب تاني
المجهول بمكر:بقولك غبي ومغرور
ومش بتحسب خطوتك قبل ما تخطيها
باهر بعدم فهم:تقصد ايه؟
يخرج المجهول مسدس من جيبه ويصوب نحو باهر الذي يصعق مما يري وقبل ان ينطق يطلق المجهول
عليه النار وتستقر في قلبه ويسقط
ارضا فيبتسم المجهول ويقترب من باهر الذي يلتقط انفاسه الاخيره
وينحني بجذعه نحو باهر ببرود
تام ويقول لهو مش قولتك من الاول اني بكره الضعفاء والحمقي
بس انتي غبي ومشمعتش كلامي ونفذت الا في دماغك وده كان عقابك سلام وطبع قبله علي وجنته وفي نفس الحظه خارج الغرفه كانت هاديه تبحث عن شريف زوجها فوقفت عند تلك الغرفه المظلمه وهي تغمض عيناها ويدها علي مقبض الباب وتتنفس ببطئ
هاديه:اهدي كده واتشجعي وافتحي الباب اكيد شريف بيخونك هنا مع الست حوريه الصفره الا لصقه جانبه طول الفتره الا فاتت بحجه علاج ضحي ماشي يا شريف لو لقيتك جوه هسود عشيتك..
يشعر المجهول بي ان احد علي وشك فتح الباب فينهض بسرعه ويقف خلف الباب وهو قابض في يده المسدس ومصوبه نحو الباب يفتح الباب لي تصرخ هاديه فجأه حين تري..
يجري شاهد خلف مريم التي انتفضت فجاه من جانبه فورا وصولها رساله اول ما فتحتها وقرأتها شحب لونها وجرت بسرعه ولحقها شاهد وهو غير مدرك لي سبب تغيرها فيلحقها وهو ينده عليها لكن مريم لا ترد عليه وهذا زاد من غضبه عليها
شاهد:يا مريم استني عندك اقفي وكلمني زي الناس بطلي هبلك ده
لكن مريم كانت تجري باقصي سرعتها لانهم كانوا يجلسوا علي شاطئ النيل بلقرب من المزرعه
وقد جرت مريم فورا وصول الرساله التي تفيد ان باهر قد قتل وان هاديه في خطر وفعلا وصلت لي هناك وخلفها شاهد لي يجذبها من خصرها حتي يوقفها بحده ويحكم قبضته عليها لي تشطاط مريم غضبا من شاهد وتصيح فيه قائله
مريم:بقلك سبني مش وقته غليزتك دي هاديه في خطر
شاهد بحماقه:انتي بتهربي مني ليه مش كفايه هروب بقي ولازم تعرتفي بحبك ليه
واقترب منها حتي يقبلها لكن فجأه يضرب شاهد علي راسه من الخلف ويسقط فاقد الوعي لي تصرخ مريم حين تري ذاك المجهول
المجهول ببرود:مش قولنا لينا لقاء تاني يا مريومي...
لي تصرخ مريم بفزع ورعب وتجري من امامه فيبتسم الجهول
ويهمس بمكر واستمتاع وهو يضحك بشر ده العب هيحلو وجري خلفها....
في القاهره تحديد في سجن النسا هناك زائر خاص لي فريده المسجونه هناك فتدخل فريده لي مكتب ضابط السجن لي تصعق حين تري من الزائر وتبلع ريقها بصعوبه
فريده بصدمه:مستحيل اخر حد كنت ممكن اتوقع زيارته يبقي انتي
نرجع تاني عند ضحي ونجم
يضم نجم ضحي بحب وحولهم مياده وامجد وتقي الجميع جالسين حولهم ينظروا لهم بتأمل
نجم:عوزه تعرفي ايه الا حصل في خلال الاربع شهور
ضحي بلهفه:اه
نجم:بصي يا حبي بعد ما خرجتي من السرداب وانتي في حاله من الصدمه والزهول وقعتي مغمي عليكي وقتها جاني اتصال من المحامي بيقول ان تم القبض علي فريده وان كل التهم سقطت وانا كده حر بس لازم ارجع لي القاهره عشان نقفل القضيه وفعلا رجعت لي القاهره وقتها حصل
قبل اربع شهور
تجري تقي بسياره وهي مزعوره من باهر ان يلحقها لكنها تري طيف سياره تلحقها فتسرع لكن فجأه تتعطل السياره وتعجز عن تشغليها
والسياره الاخري تلحقها فتبكي تقي وتحاول ان اتنزل من السياره لكن الباب كان عالق وامجد الصغير يبكي وفجاه تقف السياره التي تلحقها ويهبضط منها شخص ويسير نحوها ببطئ شديد فتصرخ تقي وهي تضم امجد وتحاول ان تفتح الباب وهي تنظر خلفها من مرأيا السياه الاماميه لي تري الشخص يتقدم نحوها ببطى لي تصرخ رعبا وفجأه اصبح هذا الشخص امامها عيونه في عيناها ويضع يده علي المقبض وتقي تصرخ برعب وتبكي
يتبع
بقلم ساره احمد الاثاره بدأت
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سارة احمد
ملاحظه لو محدش مقدر ما اقدم ولم يصوت او يعلق من الافضل ما يقرأ ويحترم ما اكتب وبلاش يقرا في صمت وينسي امر الروايه يكون احسن عشان هي مش عجبها
الجزء الثاني
🔎الفصل السابع عشر🔎
اقترب ذاك الشخص الغامض من سياره تقي وملامحه غير ظاهر من القباعه التي يرتديها ظلت تقي تصرخ وتبكي وتتوسله ان يرحمها
ويرحم صغيرها الذي يبكي فضمته تقي لي صدرها وعنقته بقوه ولين
حتي تحميه من اي خطر وهي تتوسله صوت يكاد ان يكون همسا من شدت البكاء والتوتر
تقي: ارجوك بلاش تؤذي ابني ده صغير انا هاجي معاك بس ابوس ايدك بلاش تؤذي ابني كل هذا وامجد يبكي
وتقي تضمه اليها اكثر وهي ترتجف خوفا ورعبا من فكره رجوعها لي باهر وخوفها من ردت فعله المجنونه عليها
لكن المفاجأه التي اذهلت تقي هو هوايه ذاك الشخص الذي عارفته من صوته حين تحدث بنبرته الساخره فقد كان اخر شخص
تتوقعه.... فرفعت عيناها نحو زجاج السياره حتي تتأكد وحين نظرت اليه اتسعت عيناها فرحا وغضبا في نفس الوقت وحين رأها الشخص بتلك الحاله انفجر من الضحك....قائلا بسخريه
الشخص الغامض:بقي دي تقي اخت ضحي الا الكل حيران عليها بتتوسلني انا عجبت لك يا زمن ههههه وظل يقهق من الضحك
الساخر لم تتحمل تقي ذاك وخرجت من السياره وهي تحمل امجد وعيونها تشتعل غضبا فقد
تلاشي كلها خوفها حين اطمئنت انها اصبحت بي امان وقد فتح باب السياره بسهول بمجرد ان ضغط ذاك الشخص علي جهاز
التحكم عن بعد لكن عندما راي باب السياره يفتح جري من مكانه بسرعه وخلفه تقي وهي تصيح بغضبا ناري
تقي:بقي كده يا شريف نهارك اسود لا ده مش فايت شريييف خده هنا تعالي وقولي ازاي عرفت مكاني يكونش انت زعيم المافيا زي الافلام
قالت هذا وهي تجري خلفه وشريف يضحك بشده علي افكار تقي المجنون لي يصيح قائلا بسخريه
شريف:طول عمرك اذكي اخواتك وعليكي افكار تودي في داهيه
ويقف لي يلتقطت انفاسه بصعوبه وهو يقول
فاصل ونواصل انا كده هقع منك
لي تقف تقي علي بعد خطوات منه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وتقول
طيب انا هسكت بس عشان افهم وبعد دقيقتان يتحدث شريف بجديه قد تكون تلك اول مره تراه تقي بتلك الجديه
شريف:مفيش وقت لي الهزار ده احنا لازم نطلع دلوقتي جوه العربيه دي ونمشي بسرعه عشان باهر زمانه في الطريق يلا مفيش وقت لي التناحه دي
لي يمسك يد تقي ويجرها لي السياره ويصعد هو الاخر ويقود بسرعه ومازالت تقي علي حالها من الزهول والتسئل
تقي:ايه الحكايه يا شريف ويا تري دي حقيقتك ولا وراك سر انا شاكه فيك(هذا ما كان يجول في خاطرها)
لي يخرجها من بحور افكارها صوت شريف الساخر
شريف:يا تري يا موزه بتفكري في ايه؟
لي تنظر اليه تقي بفضول لي يبتسم لها بسمه واثقه عكس
طبيعته فهو شخصيه تعشق المزاح والمرح المستمر ولم يتحدث بجديه مسبقا وتلك اول مره يكون
شخصيه جديه وواثق من نفسه هكذا تنهد شريف وقبل ان تنطق تقي يجيبها ويقول بمرح ومزاح مجدد وكأنه عنده انفصام غريب
شريف:الحكايه بسيطه توامك الجميل هو من انقذك ضحي بعتت ليه رساله بتقولي اني الحقك
عشان انتي هربتي من باهر وبعتت ليه الموقع وانا جيت فورا بس يا ستي هو ده الا حصل واحنا رجعين لي اسوان عشان كلهم هناك
دلوقتي وظل الصمت سيد المواقف لكن الف تسؤل يدور داخل خاطر تقي وصار الشك
عنوان قلبها لكن سرعان ما اختفي ذاك الشك وتلاشت كل الافكار عندما رأت عيناها قصر عيله نجم
التي طالمه حملت ان تقف فيه مجدد وكأنها كانت في كابوس وقد افاقت منه لي تبكي بحزن وفرحه
وتجري من السياره وهي تحمل طفلها وقلبها يخفق بقوه ودموعها انهار تسيل علي خدها تشتاق لي حبيبها ان تضمه ام داخل القصر
هناك يقف بدر وهو ينظر من الشرفه ولا يعلم بأمر وجود حبيبته لان شريف لم يخبر احد وجعلها مفاجأه يقف بدر في
الشرفه يدعوا ربه ان يريح قلبه بمرأي حبيبته وابنه وفجأه تغيرت ملامحه لي الابتسام حين استنشق عبق تقي في الهواء فهبط من
غرفته وهو يصرخ بجنون ويبكي بفرحه وكأن روحه قد ردت اليه الجميع قال عنه انه جن وظلوا يتهمامسوا بل جروا خلفه كان بدر يصيح بفرحه غامره وعيونه ترقص شوقا يصيح قائلا
بدر:تقي رجعت يا بشر مراتي وابني رجعوا لي حضني تقييييي انا جاي يا عمري تقييييي
قال هذا وهو يجري في طريقه لي خارج القصر لي يصرخ تقيييي لي تسمع تقي ندائه وقلبها يخفق بشده وتبتسم وتبكي في وقت
واحد وجرت علي صوب باب القصر لي تجد نفسها بين احضان بدر لا احد يعرف كيف وصلت لي هناك في لمح البصر احتضنها بدر بكل قوته وبينهم امجد صغيرهم ظل بدر يقبل كل انش بي وجهها
وعنقها ويدها وانهال علي امجد قبولات ليس لها اخر ومن وسط كل هذا دموعهم تسيل مثل فضيان
من الشوق والاشتياق الجارف الكل جري علي تقي وحاولوا ان ينتزوعوها من بين احضان بدر
لكنهم فشلوا لكن بعد قليل نجح امجد ابوها في نزعها من احضانه وضمها اليه بكل قوته وهو يقبلها ويبكي ومعهم مياده والكل وهم يهمسوا بحب واشتياق وفرحا الحمد لله ان ربنا جمع شملينا من تاني انتي كنتي وحشنا اوي اوي الحمد وقبلوا امجد الصغير
لي يغتاظ بدر ويثور مثل البركان من شدت غيرته علي محبوبته فينتزعها من بين يدهم ويحملها لي غرفته وتقي تضحك بسعاده وتطوق عنقه بشده وهي تهمس بحب لهو ورقه ولهفه شهور
تقي:ياه وحشتني اوي اوي اوي يا حبيبي يا بدري كنت بموت من غيرك احضني حسسني اني عايشه
لي يشتعل بدر هو الاخر ويعبر عن اشتياقه لها بقبله طويله يبث فيها حبه ونيران شوقه الجامح كل هذا قبل ان يدخلوا لي غرفتهم بمجرد ان وصلوا لي غرفتهم فتح الباب وهو مازال يقبلها بنهم وهي مطوقه عنقه تجذبه اليها بشده فدخل وهو مازال يحملها ويقبلها واغلق الباب بقدمه وجري علي السرير ووضعها بكل رقه وحب
وهي مازالت متعلقه بي عنقه مستمره في جذبه نحوها بشده حتي تتمكن من تقبيله لي اطول وقت ممكن وبعد دقيقه ينفصل عنها وهم يلهثوا وينظروا لي بعضهم باشتياق جامح وصدورهم يهبط ويصعد بسرعه فلا يتحمل بدر اكثر وينقض عليها مقبلها من جديد قبله اشد من سبيقتها بل اشد من اي قبله كانت بينهم من قبل وبدأ في نزع ثيابها وهو مستمر في تقبيلها ثم استلقت علي السرير وهو اعتلها وظل يقبلها بشغف ونهم صعود ونزولا من شفاها لي عنقها لي صدرها لي بطنها وباقي انحاء جسدها وهي ترتعش من كل قبله منه ولمسه منه وتتأوه باشتياق اكثر وهي تهمس اغمرني اكتر بي حبك انا محتاجك اوي لي يشتعل بدر اكثر من نبرتها
ويقترب من اذنها ويهمس لها بصوت مستثار
بدر:وانا كمان محتاجك اوي عشان احس اني حي وانغمزها في عالم العشق والهواي
نرجع لي الحاضر
نجم :بس يا ستي ده الا حصل في ٤شهور فريده انحبست وانا طلعت براءه وباهر مختفي لي وقتنا الحاضر وبدر فضل حابس نفسه هو وتقي ١٠ايام وبعدين لقينا تقي خرجه بتتسحب هربانه منه وهو خارج يجري ورها زاي العسكري الا بيلحق الحرامي
قال هذا وهو ينظر لي تقي التي احمرت وجنتها من الخجل ونهضت مسرعا فاره من عيون الجميع وهي تمتم بغضب من اقوال نجم
تقي:كده يا نجم طيب صبرك ام وريتك ماشي وخرجت بسرعه الجميع ضحكوا علي تقي
نجم:مش احسن اننا نسيب ضحي ترتاح حبه
الجميع وافق نجم وخرجوا ومعهم نجم بعد ان قبل جبينها برقه وهمس لها بحب ضحي حبيبي هسيبك تنامي حبه وبعدين هصحيكي عشان نروح لي الدكتوره نطمن علي البيبي لي تبتسم ضحي لهو وتنام وهي في خاطرها الف سؤال وسؤال
لكنها تستسلم لي النعاس
بمجرد ان خرج نجم من عند ضحي حتي اعلن هاتفه عن وصول رساله لي يقرأها ويتبدل لونه ويجري بسرعه ويقود سيارته بسرعه جنونيه...
ام عند فريده
تظل فريده واقفه مكانها بجمود كبير في حاله من الصدمه والرعب لي يتقدم نحوها بخطوات واثقه وبسمه بارده مرسومه علي شفاهو ويقف امامها ينظر في عيناها مباشرا ويبتسم ساخرا ويقول
هو انتي لسه عندك دم وبتخافي يا فريده هانم
لي تبلع فريده ريقها بصعوبه وترد بتوتر وتلعثم لكنها تحاول التماسك امامه
فريده:انت سبب كل الا حصل يا بدر وكمان ليك عين تيجي هنا وتبص في عيناها الا حرقتهم بدموعي لك وذلتني بعشقي لك انت سبب كل ده فيه ايه لو كنت جاوبتني عشقي بدل ما ترفضني وتحاولني لي اله دمار
يغتاظ بدر ويجذبها من يدها بشده ويضغط عليه بعنف لي تتأوه فريده ويقول لها بحده
بدر:لسه بدره بتكابري ده كان هوس مش عشق انتي الا زيك ميعرفش حاجه اسمها الحب انتي احقر من انك تعرفي المعاني السميه دي وقلبي وجسمي ملك واحده بس هي تقي ستك وتاج راسك بس انا عاوز اعرف الزفت باهر راح فين؟ هتنطقي ولا
لم تلحق فريده ان ترد علي بدر لانها صرخت مره واحده وهي ممسكه بي بطنها وقد نقلت لي المستشفي لانها تجهد طفلها ومر
واليوم وعاد بدر لي اسوان بعد ما تم التحقيق معه وقد ثبت انه ليس لهو علاقه بما حدث لي فريده يعود وهو مهموم بشده غاضب لانه لم يصل لي اي معلومه توصله لي باهر
وفتح باب القصر ودخل وهو مستغرب من سكون القصر وحك راسه بتسأل وحيره
بدر:الله اومال فين تقي وامجد والكل وفين موال تقي بتاع كل يوم هو انا جيت بيت الاشباح ولا ايه يكنش تقي عمله مقلب زي العاده
وابتسم بخفه وهو ينظر يمين ويسار ولم يجد احد فصعد لي الطابق الثاني لي يفاجئ بي ضحي امامه تقف امام غرفتها ويبدوا انها مستيقظه من نومها الان ولم تجد احد وبطنها منتفخه امامها كانت
جميل حقا لي يقف بدر مزهول من جمال ضحي وتذكر تقي وانه لم يحظي بفرصه حتي يستمتع بحملها وتخيلها انها تقي فكانت ترتدي قميص نوم تقي الروز الطفولي
المرسوم عليه توم وجيري وتذكر ان تقي قد اختارته واشترته حتي تلبسه وهي حامل في شهورها الاخيره كانت ضحي تتثاوب وتتمطع بيدها وشعرها مبعثر علي وجهها بطريقه طفوليه
وهي تنظر لي بدر بنصف عين مفتوحه من النعاس وتقول بنبره دافئه طفوليه
ضحي:بدر هو نجم والكل فين المفروض اني اروح لي الدكتوره دلوقتي وبعدين انا جعانه اوي
لي يضحك بدر بعذوبه ويتقدم من ضحها ويقف امامها وهو مبتسم وعيناها تلمع بسعاده وينحني نحو ضحي ويضغط علي وجنتيها برقه ويقول بمرح
بدر:هو الجميل جعان اوي ياختوي علي الظرف
لي تغتاظ ضحي من بدر لانه فعل تلك الحركه التي تكرها وتغيظها بشده هي وتقي
لي تعقد حاجيبها بضيق طفولي وتبعد يد بدر عنها وتبتعد عنه خطوه وهي تهمس بغضب وبدر يضحك علي شكلها الطيف
ضحي:تصدق انك غليز زي اخوك بضبط ومش هكلمك تاني واخرجت لسانها حتي تغيظه ونزلت لي الطابق السفلي لي يضحك بدر علي حالها ويجري خلفها وهو يقول
والله عيله هتخلف عيل عجيبه
لكن هناك عين كانت تراقبهم بحقد كبير
ولحقها لي يسمع صوت صريخها فيجري خلفها
يتبع
بقلم ساره احمد
😂الفصل ده فعلا فضيحه انا كنت بضحك وانا بكتبه وان شاء الله كل يوم فصل ربنا يسهل واتمني لي من مازال متابعها ان يعجبه ما اقدم وضحي وتقي دول مشكله ويا تري بدر هيعمل ايه في قرب بدر من ضحي وايه ردت فعل تقي والكل راح فين؟
وايه اكتر ثنائي عجبكم مع تحياتي
خصوصا لي ريم
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
↘الفصل الثامن عشر↗
يجري بدر مفزوعا علي اثر صوت صريخ ضحي المدوي ويقف مكانه مصدوم مما رأي فقد رأي ضحي
في غرفه تمارين نجم وهي واقفه علي الميزان وتصرخ وتبكي
بطريقه دراميه تدعو لي الضحك فظل واقف مكانه عند باب الغرفه
وهو في حاله من الفوضي فقد
فتح فمه علي مصراعيه وبرق عيناه ورفع حاجبيه بطريقه ساخره
وضحي تصرخ وتبكي وهي تضرب
ارض الميزان بطريقه طفوليه وتصيح بغضب وتذمر قائله
ضحي: يا لاهواااي انا زيد ٤كليو فوق ميزاني يعني هبقي كرنبه كله من سبب الزفت نجم منك لله يا
نجم انت السبب في شكل البطيخ الا انا فيه ده طيب حسابك معاي سواد انت الا ضحكت عليه وخلتني احمل ااااااا والله لا اطين
عشيتك ومش هكلمك خلص وهحرق دمك واجننك صبرك يا ابن الا... ولا بلاش اشتم ماشي يا نجم صبرك عليه ام اشوفك انا هطلع عينك وتحرمك حتي من بوسه وهنيمك في المكتبه
قالت هذا وهي عابثه بشكلي
طفولي وكانت ممسكه بصوره نجم الموضعه علي الطاوله بجانب الميزان كل هذا يراقب بدر من بعيد وهو يكافح في كتم ضحكته لكن شكل ضحي الطفولي جعله يفقد السيطره علي نفسه وانفجر في الضحك وهو يصيح ساخرا
بدر:والله انتي واختك مجانين واحنا لينا الجنه عشان مجوزينكم
لي تستدير اليه ضحي وهي عابسه بشده من سخريه بدر وتنظر اليه بضيق وغضب وقالت
ضحي:والله انت بارد وسمج زي اخوك نجم انا مخصماك انا جسمي باض خلص وبقيت دبه ودمعت عيناها وتركته وتحركت خطوه وهي تخبئ وجهها بين كفاها حتي
تخبئ دموعها لي ينظر لها بدر بحزن ويرق لها قلبه ويمسك يدها برقه لي تتحدث ضحي بصوت باكي
ضحي:من فضلك وسع ليه عشان عاوزه اعدي اروح المطبخ عشان جعانه
يبتسم بدر لي طفولتها فرغم شراستها وقوتها الا انها طفله هشه وبريئه شعر كأنها تقي فهن حقا يشبهن بعضهن كثيرا في الطبع والشكل لكن لي كل فتاه منهم شخصيتها المستقله عن الاخر
و يقترب منها وهو مبتسمه بود ويبعد يدها عن وجهها فتبتسم ضحي حين تنظر اليه وتجده
يصنع اشكال مضحكه بوجهه لكنها سرعان ما تنفجر في الضحك الهستري حين يزيد بدر من تلك الاشكال الضاحكه فتتحدث بصوت يفيض بضحك
ضحي:كفايه بقي انا هموت من الضحك حرام عليك هتولدني قبل معادي
بدر :بعد الشر عنك يا توأم قلبي انتي صوره متجسده مني قلبي وبجد بشكرك عشان ردتي ليه روحي وقلبي وانا اسف علي اي حاجه صدرت مني
تبتسم ضحي بلطف: مفيش اسف بينا احنا اخوات ومهما حصل انت اخو روحي وعقلي وقلبي وكياني كله يعني عشان خاطر نجمي انا مستحيل ازعل منك غير انك جوز توامي وحماي بنتي مياده ان شاء الله
يضحك بدر بمكر ويقول
بدر:يبختك يا عم نجم ده انت متحب حتي في غيابك وبعدين انا حاجز التوام علي بعض عشان امجد يقعد ويتشرط ما هو الولد الوحيد
قال هذا وهو يبتسم بغرور ويهندم قميصه وكأنه طاووس مختار في نفسه
لي تنكزه ضحي بضيق و تتحدث بي اباء وشموخ وهي تمشي مختره بجمالها
ضحي:امشي ده انا بناتي هما الا هقعدوا ويتشروط وانت وابنك هتبوسه ايد نجم عشان يرضي بيه
وابتسمت بثقع وهي تشير اليه بتعالي وغرور لي يضحك بدر بشده من حال ضحي ويقول
بدر:بكره نشوف مين الا هيبوس ايد التاني
ضحي بسخريه:طيب يا عم انا دلوقتي هموت من الجوع مش يلا عشان تطبخ ليه بطه مشويه وبوفتيك وصنيه مكرونه فرن يلا ولا انت طباخ بريموا علي الفاضي
وتركته في دهشته وذهبت لي المطبخ وهي تسرع من خطواتها
لي يبتسم بدر بسخريه وتعجب وهو يضرب بكف بي الاخر ويقول
بدر:سبحانه الله زي القلم بس بتاكل اكل يكافي فيل زيها زي اختها صبرني يارب
لي يسمع صوت صياح ضحي الغاضب وهي تقول
ضحي:مش يلا يا عم بدر انا هموت من الجوع ولا انت واخوك عاوزين تجوعني انا وبناتي والله لا قايله لي بابا يضربكم
يضحك بدر: طيب يا طفسه هانم انا جاي اهو
ويذهب لي المطبخ لي يبرق عيناه علي مصراعيهم حين يري ضحي داخل الثلاجه وهي تخرج دجاجه مشويه وتفترسها بنهم فيضحك بدر ويقول
هو انتي حامل في فيل ده فاضل شويه وتحلي بيه ويضحك بشده
علي وضعها الفوضيه فقد كانت ممسكه الدجاجه بي كلته يدها
ودفنه وجهها في الدجاجه بي الكامل وكأنها تقبلها بشهوه لكنها تتركها وتنظر لي بدر بضيق وغيظ ووجهها وفمها وشفاها بي كاملها كانت متسخه بكامل والطعام يملئ فمها فصاحت بضيق ناري وتقريبا نصف كلامها غير مفهوم بسبب الطعام الذي مازال في فمها
ضحي:يا ستار يارب وهو انت هتحسب عليه الاكل هو انا باكل من جيبك يا اخي قول الله اكبر بسم الله ماشاء الله ده انا وحده حامل في توأم يعني بأكل لي ٣اشخاص يا ستار عليك بومه
لي يضحك بدر بهستريه علي طريقه حديث ضحي الطفوليه وغضبها المضحك لي تنظر اليه ضحي بسخريه
ضحي: ها يارب تكون انبسط ممكن بقي تجي تعمل الا كل الا قولتك عليه بسرعه عشان لو فضلت من غير اكل انت حر
يرفع بدر حاجبه بتعجب ويقترب منها ويهمس لها بمكر
بدر:انا بس هضبخ لكي عشان بنات اخوي الا في بطنك وعشان ابني امجد يختار موزه منهم ويكون مبسوط
وتركها وذهب لي الثلاجه واخرج الطعام وارتدي مريلت المطبخ وشرع في الطهو لي تغتاظ ضحي وتبتسم بمكر وهي تقول في نفسها
ضحي:بقي كده طيب صبرك يا بدر
وظلت عيونها تتجول في اركان المطبخ تبحث عن شئ ما الي ان وقعت عيناها علي كيس الدقيق فابتسمت بخبث وتسللت الي موضع الدقيق واخذته وقامت بي قذفه علي بدر لي يشهق بفزع لي ان اصبح لونه ابيض من الدقيق لي يغتاظ اكثر حين يري ضحي تضحك بشده علي مظهره لي يضيق عيناه بغيظ ويضع يده علي خصره ويقول بتحدي وهو يبتسم بخبث
بدر:بقي كده طيب اتحملي
وجري خلف ضحي وهو ممسك بي عصير الطماطم حتي يسكبه عليها وضحي تضحك وهي تقول اعقل انا حامل والله لي اقول نجممممم
وظلوا يضحكوا وهم لا يشعرو بتلك العيون الحاقده المشتعله التي تراقبهم من بعيد وكاد هذا الشخص ان يدخل عليهم ويعكر صفوهم لولا اهتزاز هاتفه في جيبه لي يقبض يده بغضب وهو يقول
شريف:والله لا ادفعك التمن يا ضحي واخليكي تبكي علي كل الا عملتيه في الماضي انتي وابوكي بس الصبر وحبي الا سخرتي منه وكان شفيعك هيكون هو سبب عذابك وفي الاخر هتكوني ملكي انا مهما حصل.....
وابتسم بشر وهوس واخرج هاتفه من جيبه ونظر اليه فوجد ان هناك رساله من نجم تفيد بي ان يارا قد افاقت وان زوجته في المستشفي ويجب ان يذهب الي هناك يبتسم شريف بسعاده ويجري لي سيارته ويقودها بفرحه مجنونه
شريف:ياه اخيرا يارا اختي حبيبتي فاقت الحمد لله ده انا روحي ردت ليه انا جاي يا قلبي بجد وحشتيني
وقد بسرعه الي ان وصل لي المستشفي....
بعد ان تلقي نجم رساله تفيد بأن باهر متواجد في حظيره المزراعه وقد تلقي اصابه قاتله توجه نجم مسرعا الي مزراعته حتي يري ما الحكايه وايضا قبل وصول الشرطه وتتدخولها في الموضوع فبعد وصول نجم قد وجده الامور كاالتالي....
وجد باهر ملقي علي الارض ويلتقت انفاسه الاخيره وخلف باب الحظيره يوجد هاديه جالسه بجانب الجدار وهي في حاله صدمه وزهول شديده وجسدها بكامله يرتجف ومنكمشه في نفسها وتردد شئ واحد مستحيل
مستحيل ام خارج الحظيره يوجد تاج ملقي علي الارض وفاقد الوعي
وهناك دماء تسيل من ام راسه المجروحه نتيجه الضربه الغادره
التي تلقها من الخلف وكانت سبب لي فقدانه الوعي فقد اسعفته حوريه بعد ان اتصل بيها نجم وقام باستدعائها في تلك الاثناء نشب حريق كبير في الاسطبل المجاور لي القصر وحتي يسيطروا عليه خرج جميع من في القصر بي فزع ورعب الكل يهرول حتي
يسيطر علي هذا الحريق وبعد تعب ومشقه نجحوا في اخماده والسيطره عليه وذاك سبب خلو القصر من الخدم والمواظفين بيه ام عن اهل القصر فقد تلقوا قبل الحريق خبر ايفاقت يارا ومرض تاج ودخول هاديه المستشفي في حاله سيئه وذاك جن جنون مياده وزوجها والجميع فقد كان يوم صعب علي الجميع كثير الكواثر
المفتعله من مجهول حتي ينفذ ما يخطط اليه بعد ما نجح الجميع في السيطره علي كل كارثه علي حدي وهدئت الامور يمر اليوم بسلام فقد وصل شريف لي
المستشفي بعد القياده المجنونه وهو في قمه التلهوف والشغف لي رأيت شقيقته التي افتقدها لي شهور فقد هرول لي غرفتها وفتح
الباب بعاصفه من الاشتياق والحنين لم يري نظرات الجميع المتعجبه الضاحكه من جنون شريف فهذا ليس بجديد عليه جري
شريف الي سرير يارا التي دمعت عيناه حين لمحت شقيقها فشعرت بلامان بمجرد ان احتواها شريف بين ضلوعه ودموعه شلالات تتدفق علي صدرها ووجهها وهو يقبل كل انش بيه ويهمس لها بحب وحنين ولهفه جعلت الجميع يبكوا من حراره هذا المشهد
فيهمس شريف من بين قبلاته المتفرقه علي وجه يارا التي ترتعش شوقا لي ضم اخيها حتي
ترتوي من نهر حنانه وحبه التي تشعر بيهم لي اول مره وايضا فتلك اول مره يظهر شريف جانبه الحنون ام الجميع فتعجبوا من امره ام يارا فتمنت ان تبادله القبلات والعناق لكن شعور العجز كان سيد الموقف لم تملك يارا غير دموعها حتي تعبر عن ما تشعر بيها من مشاعر جايشه محبوسه منذ سنوات طويله
شريف:يارا حبيبتي اخيرا شوفت عيونك الجميله الا وحشتني اه يا قلبي يا روحي دلوقتي بس انا حسيت اني عايش بحبك اوي يا ضي عيني انا اسف عشان كنت مهمل في حقك وكنت سيبك ومش مهتم بي وجعك بس وعد مني مش هسيبك ابدا ابد ابد
كلماته تلك جعلت قلب يارا يهتز بسعاده جعلتها تنسي كل وجعها
فقد كانت فرحتها بحب واهتمام شقيقها اقوي من فرحتها بخبر رأيتها فقد استعادت بصريها من خلال عمليه قد خضعت لها اثناء الجراحه بعد اصابتها لمعت عين يارا بي لي الحب والشكر لي شريف
يارا:ياه هو حب العيله ودفئهم حلو اوي كده مكنتش اعرف اني فاتني الكتير اه يا قلبي يامه اتعذبت بسبب احقادي وشري ومحولتش اكسب قلب اقرب الناس ليه سندي ودعمي اخوي فعلا الازمات بتظهر القلوب الحمد لله اني ميرت بكل ده عشان اتولد من جديد الحمد لله والشكر لك يارب فعلا الا ربنا بيختاره هو الافضل لينا وعد مني يارب اني هبقي انسانه محترمه رحيمه بكل الا حواليه وعمر الشر ما هيعرف طريق لي قلبي من جديد سمحني يارب الحمد لله علي عطيتك يا رب هديتني قلب زوج محب واكتشفت حب الجميع الحمد لله
(ذاك ما دار في عقلها حتي وان لم ينطق لسانها فقد نطقت دموعها وعيونها التي استعادت نورها والاهم بصيرتها)
كانت الاجواء عائليه جدا الكل ظل يضحك ويبكي ويمرح فقد افاق
تاج وجري علي غرفه يارا وفتح الباب بعاصفه من القلق وجري صوب سريرها لي يشتعل غضبا حين يري شريف مستلقي بجانبها ويعنقها بشده ويارا سنده راسها علي صدره فتشتعل عيناه بي الغضب الناري ويبعد شريف بحده فيسقط شريف من علي السرير ويقع ارضا ويستلقي تاج بجانب يارا ويعنقها بل يغمرها بتملك داخل ضلوعه لي يضحك الجميع علي تصرفات تاج المجنونه لي تتحدث انهار ساخره بطريقه كوميديه
انهار:هوبا ومن هنا يبدأ المسلسل التركي غرام تملكي اخراج تاج وشريف تبعونا لا تفوتوا الحلقات القادمه وشكرا كان معكم المذيعه انهار سلميان
قالت هذا بطريقه ضاحكه جعلت الجميع ينفجروا في الضحد الهستري لي يبتسم لها الطبيب عمرو الطبيب المعالج لي يارا وينظر لها بي اعجاب فتلاحظ انهار هذا وتنظر بخبث صوب ناي الذي يشتعل غضبا بل سينفجر من الغيره وظل يتوعد لي انهار لم يتحمل ناي مرح وضحكات انهار مع عمرو وتركها وغادر الغرفه
لي تبتسم بشر وهي تحادث ذاتها قائلا
ولسه ام جنينتك وخلصت منك القديم والجديد
بعد ذاك تقرر تقي ان تسبق الجميع لي القصر بسبب بكاء امجد المستمر وذهبت مع منير جد نجم وبدر فقد اوصلها لي القصر وانطلق لي نجم حتي يري ماذا فعل...
ام عند نجم فقد سيطر علي الامور
واخفي اثار باهر فقد وجدو مريم ملقي في مصنع الالبان وهي فاقده الوعي فحملها شاهد وهو قلق لي الغايه لكنه اطمئن عليها من حوريه التي كشفت عليها وقالت انهو مجرد ضغط عصابي مش اكتر فحملها وذهب بيها لي القصر
ومعه نجم....بعد ان اطمئن علي هاديه واكتشف بانها حامل وبتاكيد لم يتجرا احد علي ذكر هذا امام تقي خوفا علي مشاعرها
تدخل تقي الي القصر وهي منزعجه من امجد بل تشتعل غضبا منه دخلت تقي وهي حامله لي امجد الصغير الذي غطت في ثبات عميق اثناء الطريق بعد ما عذبها بصريخه المستمر وبكائه الذي سبب الصداع لي تقي اغلقت الباب خلفها وكادت ان تصعد لي غرفتها حتي تضع امجد في مهده وهي تهمس بغضب وضيق لكنها تسمع صوت بدر قادم من المطبخ فتشتعل غضبا اكثر ويتجهم وجهها بشده وتهمس بتوعد
تقي: ابوك وصل ومهيص نفسه وضحكته مسمعه وسيبني هنا طيب يا بدر ام طينت عشتك ونكد عليك مبقاش انا تقي ثم نظرت لي امجد النائم مثل الملاك وابتسمت
بسخريه قائلا:
ايواه يا عم جدك هزقني عشان سيدتك وعشان بشتم في جانبك وبعد كله ده نايم زي الملاك ويجي ابوك تفوق وتصحصح وتضحك ليه اصله هو ياخد الحلو وانا اخد الطرش ووش الخشب زيك زي ابوك صعدت تقي لي غرفتها ووضعت امجد في مهده وهي تسب وتلعن في زوجها وتتوعد اليه وهبطت الي المطبخ وهي تسب وتشتم في بدر لكنها فجأه تقف متجمده مكانها من اثر الصدمه وتشهق بصمت لانها وضعت يدها علي فمها حتي لا يسمعها احد فقد رأت بدر ملتصق
بي ضحي المصدومه هي الاخر مما حدث فقد اقترب بدر منها ونظر الي بطنها بحرمان وعيناه تلمع بدموع المكبوته منذ سنوات فهو كان يتمني ان يعيش دور الابوه ويعيش كل لحظه في حمل تقي كان يحلم بلمس بطنها ومراقبتها
تقي💔
وهي تكبر كان يتمني ان يسمع نبض طفله في رحم تقي لكن الظروف شائت ان يحرم من هذا الشعور فهو لم يحضر حمل امجد وتقي غير قادره علي الحمل مجدده ظل يتعذب في صمت لي سنين كل هذا كان يحرقه في كل
ثانيه لكن الان لم يعد بدر يتحمل ففعل حركه غير متوقعه وهو يلهث بشده ويلتقط انفاسه بصعوبه حين وضع يده علي بطن ضحي واحس بحركه الجنين وركله لي ضحي التي تأوهت بشده وتقوست لي الخلف قليلا من شدت الركله والالم فقد ركلت كلتا الفتاتان معا لي تتشبث ضحي بي بدر تلقائي دون
معي منها وهي متجهمت الوجه عاقده الحاجبين من شدت الالم وصدرها يصعد ويهبط بي سرعه متتاليه متلحقه فامسكها بدر من يدها واحكم قبضته عليها وهو قلق ويحاول ان يهدأها وتعكزت عليه حتي وصلت الي الكرسي وجلست فجثي بدر علي ركبته وهو ينظر الي ضحي بقلق وخوف
بدر:هو انتي كويسه يا تقي ولا اوديكي المستشفي اوعي تكدبي عليه زي عادتك انا عارفك مجنونه
لي تنظر اليه ضحي وهي مصدومه ومبرقه عيناها علي مصراعيهم من حاله بدر الغير متزنه وايضا تقي هي الاخري في حاله من الانكسار والوجع وتبكي في صمت وتضع يدها علي صدرها موضع قلبها المكسور المجروح وعلامات الصدمه والحزن تكسو ملامحها وتغمر عيناها وانجرحت اكثر حين فعل بدر حركته التاليه كانت صادمه لي ضحي وتقي فقد نهض بدر وعيناه مثبته بغرام نحو ضحي وكأنه يري تقي وليس ضحي ونظر لي بطنها المنتفخ ووضع يده علي بطنها ومال بجزعه نحوها وكادت شفاهو ان تلمس بطنها لي تدفعه ضحي بدون وعي منها لي يقع بدر ارضا ويفيق من شروده وتدمع عيناه وهو يغمر وجه بين كفاه يحاول الهروب من ضحي لانه يشعر بي الخجل وبهمس بصوت يفيض بي الحزن والانين وبي نبره باكيه نادمه خجوله بي بحته الرجوليه الساحره يقول
بدر:انا اسف يا ضحي مكنتش في وعي ارجوكي سمحيني انا بجد مش عارف عملت كده ازاي بس والله غصب عني انتي متعرفيش انا مكسور ازاي من جوه اصل حلمي من اول ما شوفت تقي اني اعيش معها شعور الحمل بكل مراحله وكان نفسي اخلف منها بنوته واسميها مليكه بس ربنا ما اردش اني احقق حلمي بس والله انا بحب تقي اكتر من روحي بس غصب عني انا بشر وكمان انا حاسس بيها وبي عذبها وهي كمان نفسها تبقي ام من تاني بس ده امر الله الحمد لله انها بخير هي عندي بي الدنيا والحمد لله ان ربنا اكرمنا بي امجد انا اسف اسف
تبكي ضحي حزننا واسي علي حال بدر فهي لم تتوقع ان يكون رقيق وحساس هكذا ولم تتوقع انه يعشق تقي بهذا الجنون فهو مختلف تمام عن نجم في كل شئ فرق قلبها اليه وابتسمت اليه وهي تحاول النهوض بصعوبه لي يضحك بدر عليها ويسندها
بدر:تصدقي شكلك زي البطيخه
تغتتاظ ضحي منه وتنكزه برفق في صدره
ضحي:تصدق انك بارد وفعلا غليز ابعد عني بقي بدر مفيش حاجه حصلت وانا وتقي واحد وكمان انت عم بناتي يعني زي نجم
يبتسم لها بدر وينظر لها بي امتنان
لي تضحك ضحي بمكر وتقول
ضحي: وبعدين انا جعانه فين باقي الاكل جعانه ولا انت بتمثل الحزن عليه وهتقلبها دراما عشان تاكل عليه باقي الاكل لا فوق وشوف انت بتكلم مين؟
لي يبتسم بدر بي امتنان وعيونه بيها اثار دموع لي تبتسم ضحي وتدمع عيناها وتقترب منه وهي تأوم براسها يمين ويسيار ناهيه بدر عن البكاء ومدت يدها وجففت دموعه لي يعناقها بدر بدون مقدمات ويبكي كل هذا تراقبه تقي وهي مختبئه خلف الجدار وتبكي بحرقه لم تتحمل اكثر وجرت علي غرفتها وانهارت في البكاء وتقوست في نفسها وظلت تبكي بدون كلمه واحده مكتفيه بدموعها
في نفس الوقت يدخل نجم من الباب وقبل ان يصعد لي غرفته يتذكر امر الحليب الخاص بي ضحي فيذهب لي المطبخ ويري بدر يضم ضحي ويبكي يغلي دمائه في عروقه ويجن جنانه ولا يري امامه ويذهب نحوهم ويسحب ضحي من عناق بدر ويرمق بدر بي احتقتار ويلكمه ولا يتحدث ويحمل ضحي ويصعد بيها لي غرفتهم ويعنفها بشده لي درجه ان ضحي لا تسطتيع ان تجريه في حديثه وبعد ان انهي حديثه معها الجاف القاسي تركها وخرج من غرفته حتي لا يتهور عليها بكت ضحي بقهر ومن وقتها وهي متغيره مع نجم وايضا تقي لي يمر اسبوع وضحي تتجاهل نجم بل تتعمد اغاظته بشده وتمرح وتتحدث مع بدر وتقي ايضا لم تتحدث مع بدر وتتجاهل وجوده تمام ولا تتحدث مع ضحي ايضا وهذا اثار جنون بدر وضحي وهم لا يعلموا سبب برود وجاف تقي معهم وفيه صباح احد الايام
خرج نجم لي حديقه القصر وهو في قمه الغضب من تصرفات ضحي الغامضه وهو يسأل نفسه الف سؤال وظل يسير وهو شارد مهموم يفكر في امر ضحي وسر تصرفاتها الغربيه .....
نجم: معقول ضحي تتغير في ليله وضحها ايه السبب وليه هي بتتجاهلني كده يارب انا مش فاهم حاجه ثم اشتعل غضبا حين تذكر ما رأي امس فقد رأي بدر يضم ضحي ويبكي لم يسألها عن السبب لكنه عنفها ومن وقتها وضحي لا تحادث نجم وهذا اثار جنونه
كل هذا يجول في خاطر نجم وهو غير منتبه اين يسير الي ان تعثر واصطدم بي تقي التي كانت تسير هي الاخري تبكي بحرقه والم
لي يقف نجم وهو مستاء ومستغرب من حاله تقي
نجم:مالك انتي كمان بتعيطي ليه ..؟
نظرت اليه تقي ودموعها تكسو عيناها وتخيم علي وجهها معالم الحزن والاسي لم تتحدث وارتمت فقط بين احضان نجم وعناقته
بشده ووضعت يدها علي كتفاها ونامت علي صدره وهي تبكي واغمضت عيناها تحاول ان تهدأ تعجب نجم في البدايه من تصرفها
هذا الغريب لكنه شعر بدقات قلبها السريعه وانفاسها الغير منتظمه وشعر بأنها تريد ان تشعر بلامان فتنهد وبدلها العناق حيث طوق خصرها بكلته يداه لكن شعورهما كان مختلفه فقد كان عناق اخوي شعرت تقي بأنها تريد ان تشعر بلامان بسبب الذي الحديث دار بين بدر وضحي امس وقد سمعته امس صدفه ولم يشعر بيها احد ولا بألمها وكانت كلماته مثل الجمر تحرق تقي ام نجم شعر بأنه بحاجه لي ضم احد قريب من ضحي لانه اشتياق لي ضحي فقد تخيلها ضحي ظلوا هكذا لي دقائق وفي نفس الوقت خرجت ضحي لي شرفه غرفتها حتي تتنشق الهواء لكنها تجمدت مكانها وبرقت عيناها حين رأت ما يحدث في الحديقه......
الا جاي ناري الفصل الثامن عشر حقا مثيره
بقلم
ساره احمد
اصبح الاحداث اكثر اثاره
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
🌺الفصل التاسع عشر🌺
💔💝
ظلت ضحي واقفه عند الشرفه بلا حراك تنظر الي نجم وهو يعانق تقي في البدايه كانت مصدومه لكنها رأت عيون تقي منغلقه وتبكي
بي صمت قاتل وملامحها حزينه ولونها شاحب فعلمت انها سمعت ما دار من حوار بينها وبين بدر وهذا سبب تغيرها معها ومعي زوجها فضلت ان تتعذب وحدها فاغمضت عيناها ومحت شعور الغيره وسيطر عليها شعور الحزن والاسي علي توأمها وشعرت بي الم في قلبها فوضعت يدها علي بطنها وكأنها تعانق جنينها وتنهدت بي عمق محاوله ان تهدأ حتي لا نزعج جنينها وهمست قائلا
ضحي:ياه ده صعب اوي ان الست تحس انها فاضيه وعاجزه عن الخلفه فعلا ابتلاء صعب خصوص لو جربت احساس الحمل ياه حاجه جميله بل يعجز لساني عن وصفها احساس رائع انك تحس
بكائن بيتحرك جواك بي حس بيك بيتنفس نفس هواك ويتأثر بيكي خصوص لو الكائن ده جزء من حبيبك وبتشتركوا سوا في المشاعر دي فعلا احساس
ميتعوضش مسكينه تقي فعلا الله يكون في عونها بس انا لازم اساعدها واخفف عنها وابتسمت بي بمكر وملست علي بطنها وكأنها تملس علي صغيريها وتحدثت اليهم بسعاده غامره واغمضت عيناها وهي تطوق بطنها المنتفخه وتنهدت بي حب كبير وهمست بي كل رقه وحنان
ضحي:تعرفوا يا بناتي انا بحبكم اوي اوي اوي وكمان نفسي اشوفكم واضمكم لي قلبي انا عارفه انكم هتكونوا حلوين اوي زي ابوكم ثم ابتسمت برقه ومكر واكملت حديثها وكمان هنكون فريق رائع ضد ابوكم وهنجننوه
ووو......
ثم فجأه تصمت عن الحديث ويتجهم وجهها حين يفتح الباب ويدخل منه شريف وينظر اليها بي شغف رهيب جعل كل جسدها يقشعر منه وتتراجع الي الخلف وانفاسها مطربه وغير منتظمه والبسمه لا تفراق شفاه شريف الذي يتقدم صوبها بي خطوا ثقيله حاولت ضحي تهدات نفسها قائله
ضحي:اهدي يا ضحي انتي قويه اهدي عشان بناتك ....
وبعد ثواني تهدأ ضحي وتتمالك نفسها وتقف في وجه بكل ثابت وهدوء
ضحي:انت ازاي تدخل اوضتي من غير ما تستأذن ؟
يبتسم شريف بسخريه من قناع الشجاعه التي تحاول ضحي ان ترسمه ويقترب منها بشده وينحني لها ويهمس بي نبره تحمل التحذير والشوق فتتوتر ضحي من قربه ام
شريف يشعر بسخونه في جسده بي مجرد ان احتك صدره بيها
فدفعته ضحي بقوه و نظره الاشمئزاز ترمقه بيها لي يسقط شريف ارضا من قوه الدفعه فيشتعل غضبا من تصرفها فيصيح قائلا
شريف :طول عمرك قويه يا بت امجد بس والله الا حصل زمان مش هيعدي بسهال ولازم تدفعي التمن انتي وابوكي وعيلتك كلها حتي حبي لكي الا رفضته زمان ووجعتي قلبي دلوقتي بقي كره وبغض لكي بس برده في الاخر هتكوني ملكي.....
تبتسم ضحي بكل سخريه وتصيح قائله
ضحي:انا بكرهك اكتر من اي حاجه في الدنيا ومش هسمح لك انك تلمس شعره مني عيلتي وغير كده الا حصل زمان كان حق ولازم يحصل يمكن كان فيه ظلم بس
مكنش مقصود وكمان عمي شمس حكي ليه كل حاجه وقالي عن السر وكشف ليه انك سبب كل الكوارث الا حصلت لنا وكل ده هعرفتوا في
سرداب قصر الزهور وسر الكنز هيفضل في سرداب لي حد ما يؤون الاون والي غيط ما يحصل ده هنفضل نلعب علي المكشوف والله لولا انك جوز هاديه وابن عم نجم كنت كشفتك بس لازم دليل
ظل شريف يسمعها وعيونه تشتعل بي الغل والغضب والكراهيه وفجأه بدون مقدمات يجذب ضحي من قدمها ويسقطها في حضنه ويحصرها ويحاول ان يقبلها لكن ضحي تقاومه بشده لكن شريف قيدها حيث قبض يداها خلف ظهرها والصقها بي جسده واصبح وجهها مقابل وجه وابتسم بشر وحقد دفين وهو يحاول ان يلمس شفاهها لكن ضحي كانت تقاومه بشده وتدير وجهها تاره يمين وتاره يسار فيضحك شريف بسخريه ويقول
شريف:مهما حاولتي هبوسك يعني هبوسك
لكن ضحي لا رد لانها شعرت بتقلصات تجتاح اسفلها من شدت المقاومه وفجاه تفقد الوعي ويحدوث نزيف فيفزع شريف ويحملها بقلق ودموع ويضعها علي السرير ويجري علي غرفته وعاد في لحظات وهو يحمل في قبضته حقنه فجثي علي ركبته وامسك يدها وهو يرتعش وقطرات العرق تظهر علي جبينه وعيناه حمراء من كثرت البكاء وهو يهمس بحب وخوف وهو يعطيها الحقنه
شريف:سمحيني يا شمسي مش قصدي اضرك انا فقدت السيطره علي نفسي بس الحقنه دي هتوقف النزيف ومفيش خطر عليكي ولا علي اطفالك وبعد ان اعطها الحقنه ارجع يدها برقه الي جانبها وجلس بي جوارها يتاملها بحب وعيونه تدمع فاقترب منها وطبع قبله حنونه عليها وضمها اليه وظل يبكي ....
في حديقه القصر يجلس نجم وتقي يتحادثان
نجم:بس اهدي يا تقي والكلام الاهبل ده لازم يخرج من راسك وبطلي جنان احسن والله اكسر دماغك الناشف دي
تنهض تقي وهي تزفر بضيق وغضب
تقي:لا يا نجم ده مش هبل انا مصممه اطلق من بدر واخرج من حياته عشان يحقق حلمه ويبقي اب انا عشان بحبه لازم اضحي
قالت هذا ولم تنتظر حتي رد نجم وجرت علي القصر لي يلاحقها نجم وهو ينده عليها ويصيح بضيق
نجم:والله مجنونه زي اخت تقي خدي هنا يا بت الناس تقيييي خدي هنا طيب ام امسكت
يدخل نجم الي القصر وهو مازال ينده علي تقي التي لا تجيبه فيصطدم بي بدر الذي يركد هربا من امجد وهو يضحك بسخريه علي حماه.... فيقعاه ارضا
فينزعج نجم من افعال اخيه الصبيانيه ويصرخ فيه بشده ويدفع بدر ارضا وهو يعنفه
نجم:انت مش هتكبر ابدا يا بدر وهتفضل عيل تعال هنا انا عاوزك ويجذبه من يده ولا يترك لهو مجال لي الرد لكن يوقفه امجد بحده وغضب
امجد:خد هنا يا نجم انت وبدر علي فين ؟ مش هتفطروا وبعدين بناتي فين؟
يستدير نجم الي امجد وهو مبتسم ابتسامه مصطنعه وهو مازال يقبض علي يد بدر
نجم: يا حماي العزيز احنا هنتكلم حبه في الشغل وبعدين هنبقي نفطر ام بناتك اكيد في القصر دور عليهم وارحم امي
تركوا امجد يشطاط غضبا ودخلوا الي المكتب واغلقوا الباب خلفهم وتحادثوا وشرح نجم كل ما تشعر بيه تقي فابتسم بدر وقرر ان يستعيد حبيبته العنيده يمر الصباح بخير والجميع يذهب لي اعماله وضحي مازالت نائمه ونجم اطمئن عليها قبل ان يذهب الي عمله ام بدر فصعد الي غرفته يتانق حتي يسترد حبيبته العنيده لكنه لا يعلم ما تنوي تقي ان تفعله.....
في المستشفي تخرج انهار من غرفه يارا وهي بي رفقت الدكتور عمرو وكانوا يتحادثوا فلمحت ناي وهو يشتعل غضبا وغيره فابتسمت بمكر وبادلت عمرو الحديث بمرح ودلع جعل عمرو يبتسم بسعاده
عمرو:انا معجب بكي اوي يا انهار انتي شخصيه جاذبه وجميله اوي
هو يتحدث وانهار لا تسمعه بسبب تركيزها علي ناي ومراقبه ردت فعله الغاضبه لم يتحمل ناي اكثر من هذا واقترب منها شعرت انهار بي ان قلبها يكاد ان يقف من شدت توترها فقالت في نفسها
انهار:هوبا الله يرحمك يا انهار ده ناي هيقتلني لا لا اجمدي كده وخاليكي بت جدعه
تفيق من شرودها علي صوت ناي المشتعل الغاضب وهو يجذبها من يدها ويتحدث وهو يجز علي اسنانه بغضب ناري
ناي:يلا ادامي من غير كلمه والا والله هكسر دارعك
بلعت انهار ريقها بصعوبه محاوله التماسك امام هذا الثور الهائج
لكن قبل ان تنطق انهار تجد عمرو يرد عنها
عمرو بضيق وغيره: انت هامجي ازاي تمسك ايدي خطيبتي حبيبتي نهارك مش فايت ابعد عنها
عندما سمع ناي هذا جن جنانه واحمر وجهه بشده وزفر بي غضب ناري ام انهار صعقت بل زهلت مما قاله عمرو وعجزت عن النطق
حاول عمرو ان يبعد يد ناي عن انهار لكن ناي رد عليه بي لكمه قويه وهو يصيح قائلا
ده في حلمك يا حيلتها دي ملكي انا وبدوب فيه انا... ومستحيل تكون لي غيري
شعرت انهار بدماء تغلي في عروقها وشعرت بي الاهانه من صيغه التملك في نبره حديث ناي لي ترد هي بكل تحدي وعناد وهي تسند عمرو حتي ينهض لي يجن ناي اكثر
انهار:لا حضرتك غلطان يا دكتور ناي انا مش ملك حد وعمري ما وعدتك بي حاجه من دي كل الا كان بينا مجرد صداقه مش اكتر
وانا حره اتجوز الا انا عاوزها
قالت هذا وقلبها يخفق بجنون وشوق
لي تنزل كلماتها علي قلب ناي مثل الجمر لكنه نظر لي عيناها ولمح لغه التحدي والعناد فابتسم بخبث حين خطرت علي باله فكره خبيثه
ولم يعلق وانصرف بهدوء اثار عاصفه القلق في قلب وبال انهار تارك ايها في سردايب الغاز ناي
لي تهمس بي قلق وحيره
انهار:يا تري ناوي علي ايه يا ناي ؟
انا مش مرتاحه لي هدوئك ده استر يارب.......
ام في القصر يخرج بدر من الحمام وهو يغني بسعاده لانه اكتشف سر غضب تقي منه فعزم علي استرداد حبيبته مهما حدث فابتسم بسعاده وهو ممسك بي صورتها التي بجانب الطاوله الصغيره التي تقع بجانب اليسار لي السرير ظل يتأملها لي ثواني وعيناه تلمع ببريق الشغف والعشق المتأجج مثل شمس متوهجه لا تنطفئ فتنهد بعمق تنهيده تحمل الشوق واللهفه المتأججه لي تقي قائلا
بدر: بقي كده يا تقي تحاولي تكرهيني فيكي بس ده مستحيل عارفه ليه عشان بحبك اوي لا انتي قلبي الا بيدق عشان اعيش انتي الهوا الا بتنفسه انتي فرحي وجنوني من غيرك اموت بس تعرفي انك غبيه اوي بقي فاكره اني ممكن اسيبك مهما حصل ها تبقي غبيه ولازم اعقبك بس بطريقتي وابتسم بي بمكر واكمل حديثه بي بنبره تحمل الجريئه بس عقابي مش هيكون هين ده انا هخليكي تتعذبي لحد ما اريحك صبرك وابتسم بسعاده وتلذذ كلما تخيل حال تقي وهي تتوسله حتي يخلصها من عذابها واكمل غنائه وتجفيف شعره وتأنق بشده وقبل ان يخرج يلتقت هاتفه ومفاتيح سيارته لكن فجأه يعلن هاتفه عن وصول رساله فيفتحها وحين يري محتوها تتبدل ملامحه من السعاده والابتسام لي الجنون والغضب والغيره المجنونه والقي بي هاتفه ارضا وهو يصيح بغضب ناري بي اسم تقي
بدر:تقيييييي نهارك اسود من جنانك هقتلك يا تقي
وذهب مثل المجنون وجميع من في القصر قد فزع من صريخ بدر وصياحه وبي التاكيد الجميع رأي ما فعلته تقي فقد ارتديت ثياب ضيقه لي الغايه ترسم مفاتنها بشده وتجعلها مثيره بجنون ليست صوره واحده بل صورتين الثانيه مثيره بي درجه جنونيه اكثر من سابيقتها فقد ارتديت بنطال جينز
وتلك هي تقي المجنونه المتهوره ذاك وجهها الثاني الجريئه الغير متوقع الافعال حين تغضب
تلك تقي
ضيق جدا يرسم جسدها المثير وقميص من الجينز ايضا ادخلته داخل البنطال واطلقت العنان لي شعرها ووقفت بطريقه مثيره والصوره الثانيه ارتديت فستان ابيض ذو اكمام لكنه قصير جدا جدا كانت مثيره مثل جمرات الجحيم تحرق كل ما ينظر اليها
ذاك اثار جنان بدر الذي قاد سيارته بجنون وهو يضرب عجله القياده بجنون وحده ويصيح بي غضب ناري بي اسمها وعيناه تشتعل بي الغضب الجنوني وكأنها سوف
تشتعل لي يصل الي شركته في القاهره بعد ان كاد ان يصطدم بي سيارات اخري من شدت غضبه لكن الله قد نجاه يهبط من سيارته ويصعد لي الشركه ويدخل الي مكتبه لي يجد تقي تقف وسط الموظفين تلتقت الصور بوضعيات مثيره حقا جعلت بدر يفقد ما بقي من عقله وما زاد الوضع اشتعال اقتراب احد العملاء المهمين من تقي وقد كان ينظر لها برغبه شديده وهو يتفحص جسدها وكأنه يتمنها فاقترب منها ووضع يده حول خصرها وكانوا يستعدو لي الرقص حتي يبث هذا الفديوا لي العامه كا دعايه تروجيه لي الشركه وهنا فقط جن بدر ولم يشعر بي نفسه الا وهو يحمل الكرسي ويذهب صوبهما وعيونه تفيض بسهام مشتعله ورفع الكرسي لي الاعلي ثم هاوي بيه علي ظهره ذاك الشخص الذي تأوه بصوت عالي من شدت الالم الذي لحق بيه من اثر هبوط الكرسي علي ظهره ورأسه مما جعله سقط ارضا وسط تعجب الجميع وصدمتهم من ردت فعل بدر الجنونيه وملامحه الغاضبه المشتعله وصدره الذي يهبط ويصعد بجنون واطراب انفاسه ونظراته الحارقه بثت الرعب القلوب وجعلتهم يفروا من امامه خوفا منه ام تقي فقد ارتجفت مكانها وكاد قلبها ان يشق ضلوعها ويفر منها خوف من نظرات بدر وقالت في نفسها غير مستمعه لي حديث بدر وصياحه فاغمضت عيناها حتي تسيطر علي خوفها وتظل ثابته متماسكه مكانها ولا تنهار امام ذاك البركان الثائر
تقي:يا ربي ده عامل زي التور الهايج انا ركبي بتخبط في بعضها وقلبي هيقف من كتر الدق لا لا اثبتي يا تقي مش وقت جبنك ده لازم تكملي مخططك لي النهايه
وبعد ما شجعت نفسها تنفست بصعوبه محاوله الاسترخاء وتهدأت نفسها وذاك واضح من ملامحها المشدوده ظل بدر يجول المكتب باكمله وهو يضرب ويلكم كل مصور او اي شخص يجده مازال في مكتبه فأمر الامن بي اخذ العميل الملقي ارضا والذهاب بيه خارج الشركه باكملها وظل يصيح ويصرخ عليهم بغضب وسخط ناري وهو يسبهم ويلعنهم
بدر:انا هطين عشيتكم كلكم وهخصم منكم شهر كامل يلا مش عاوز حد واقف من غير شغل الكل يشوف شغله ومش عاوز ازعاج مهما حصل حتي لو الشركه ولعت اياك حد يتجرئ ويخبط علي ام الباب ده هتكون نهايته قال هذا بغضب بركاني اثار رعب كل الموظفين في شركته الجميع انصرف الي اعمالهم وهم يرتجفوا
بعدها اغلق بدر الباب بعاصفه ناريه
ونزع سترته والقها بعصبيه علي الارض وقام بي حل رابطه عنقه والقها بجانب الستره وفك ازرار قميصه وهو يبتسم بي بمكر لي تقي التي ترتجف وتعجز الحروف عن الخروج من فمها فبلعت ريقها بصعوبه وتراجعت لي الخلف بي خطوات مبعثره مرتبكه وهي تشير الي بدر بعدم الاقتراب وبدر يتقدم صوبها بخطوات هادئه بطيئه اثارت رعبها اكثر
تقي بتلعثم:بدر انا بحظرك اياك تقرب مني انت حر وبعدين انا بكرهك وعاوزه اطلق منك ايه هتخليني علي ذمتك بي العافيه
يغضب بدر حين يسمع حديثها لي يقترب منها بسرعه ويجذبها من خصرها ويلصقها بي جسده بعنف لي تصطدم بي صدره الشبه عاري
فتتأوه وتقاومه محاوله الفرار من بين قبضته فوضعت يدها علي صدره تدفعه عنها بقوه وهي تهمس بتعب وضعف قائله
تقي: ابعد عني انا بكرهك انت بارد سبني
ينظر اليها بدر بي مكر يبتسم حين يري ارتباكها من قربه منها فيهمس لها بي بمكر واثاره
بدر:بس يا مدام تقي انتي بدوبي فيه ومن لمستي بتتجنني وبتتعبي
من لمستي انا وبس واي حد يقرب منك هدفنه مكانه رغم اني متأكد من حاجه ان محدش بيثيرك غيري انا ولمستي وبس
تشتعل تقي غضبا وتحديا حين تسمع هذا من بدر الواثق من نفسه وتملكه لها لي تدفعه بقوه وتحدي لي يبتسم بدر من زوجته المتمرده فقد اشتاق لي هذا الجانب منها
تنظر اليه تقي بتحدي وغرور وتقول
تقي:بس ده مش صح وانا بتحداك ان لمستك مش بتثيرني وخلص فقد شغفي معاك
يبتسم بدر ولا يرد عليها بل يباغتها
بي قبله قويه حاره كادت انفاسهما ان ينقطع من شدتها قبله جعلت تقي تشتعل رغبا بي بدر وجعلت جسدها ترتفع درجه حرارته فانست نفسها وذابت من قبلته لها وطوقت عنقه حتي تجذبه اكثر عليها وهو جذابها اليه بشده وطوق خصرها ومازال يقبلها بي نهم وشغف كبير وحملها لي فطوقت خصره بقدميها حتي تتمكن منه وصار بيها الي مكتبه ووضعها عليه وهو مازال يقبلها بشده وتمكن وتقي ليست هنا بل اسيرته ملك امره فنزع عنها فستانها الذي لا يستر الكثير واصبحت بي ملابسها الداخليه فقط وهذا المشهد اثار بدر بشده فظل يقبلها قبولات متفرقه علي كامل جسدها وهي مستسلمه اليه بل نامت علي مكتبه وبدر اعتلها وعاد يقبلها من جديد وكأنه اول مره يقبلها ويده تتحسس جسدها فيزدها اشتعلا وجنونا فتتاوه بي اسمه بكل صعف واثاره
تقي:بدر حبي ارجوك انا عازوك مش قادره اتحمل
لي يبتسم بدر بنصره وغرور حين يسمع هذ الاعتراف منها فيزيد من تحسس جسدها وتقبيل جسدها بكل رقه واثاره فقبل عنقها حتي صدرها نزولا الي بطنها خصرها كل جسدها وتقي تتلوي اسفله تترجاه بل تتوسله ان يرحها من عذابها بهمس يكاد ان يسمع من شدت شوقها اليه بل هو يزيد من هذا متعمد اثارتها الي اقصي درجه فهذا هو عقابه لها علي كل ما فعلته معها
تقي: بدر ارجوك يلا خدني الي عالمك بدر انا مش قادره اتحمل اكتر من كده حرام عليك اه اه يا بدر ارجوك يلا بقي...
قالت هذا وهي مغمضت العين تضغط علي شفاها السفليه بشده وعنف من اثر النشوه التي وصلت لي اقصها لكن بدر مستمر في تعذبها وفجأه يبتعد عنها ويرتدي قميصه لي تشتعل تقي غضبا وتتقدم صوبه وتعانقه من ظهره
يتبع
يا جماعه ليه مفيش تقدير ولا تعليق ولا حتي تصويت عموم مش جديده انتوا لا تقدروا الا التقليدي
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
👄الفصل العشرون👄
تغضب تقي بل تجن من حركه بدر المعذبه لها ولي جسدها الذي اثار شغفه وجنونه وتركها تتعذب بشده وجزئها الاسفل يحترق من شده
الالم فتنهض وتذهب اليه وهي عابثه غاضبه من بدر الذي يرتدي قميصه وهو يبتسم بخبث وعيناه تلمع بي ضئ الانتصار فتتأفأف تقي وتعقد يداها الي صدرها وهي تنفخ وجنتيها مثل الطفله المدلاله وتنظر صوب بدر نظرات مشتعله متوعده وايضا بيها شبح حزين متوسل ان يعود ويلمسها ويخلصها من المها الذي يحرق اسفلها لكن كبريائها يمنعها من طلب هذا منه بل تكتفي فقط بي النظر اليه والصمت سيدهم لكن داخلهم حروب ومعارك من المشاعر والغضب والتوعد كل شخص يتوعد لي الاخر
تقي:بقي كده يا بدر اهون عليك تعذب فيه كده وانا بتمناك انا بتعذب بتحرق من جواها اه منك بس صبرك ام طلعته عليك وجنينتك وحرقت دمك طيب انا هعرف ازاي اردهالك الصبر طيب يا ابن مليكه صبرك
هذا ما كان يجول في خاطرها وهي مازلت تنظر الي بدر وتبتسم بسخريه وتعاود الحديث الي نفسها بتهكم بقي الحكايه كده انت عاوزني انا اعترف اني اتهزمت ومحتجاك تخلصني من عذابي لا والله ما انا قاليه حاجه وابتسمت بغرور
بدر:هي مالها جامده في مكانها كده ليه صبرك يا تقي ام عقبتك علي كل استهتارك وجنونك لازم ارودك الصبر يا بنت مياده
هذا ما كان يجول في خاطره حين كان يحدق في تقي وابتسم بنصره حتي يستفزها وتحرك من امامها متاجهلها وابتسم ابتسامه جانبيه وهو يعلق قميصه ويلتقط سترته لي تجن تقي من فعلته وتجاهلها وتضيق عيناها بغضب ناري وهي تحدق بيه بغضب جحيمي وتضع يدها علي خصرها وتهز جسدها الممشوق الساحق الجمال وكان ثديها يهتز مع جسدها بقوه واغراء قاتل حين نظر اليها بدر ابتلع ريقه بصعوبه وحاول السيطره علي زمام امره فتلمح تقي نظرات التوتر في عيناه فتبتسم ابتسامه لعوب وتقترب منه وهي تتمايل بخفه ودلال جاعله كل انش بيها يهتز بجنون فيتعرق بدر وتتصارع انفاسه ويحاول الفرار من امام تقي حتي لا يضعف لكن هيهات لي مكر النساء ان اردنه شئ حصلنه عليه قبل ان يفر بدر تلتقطه تقي وتحتضنه من الخلف وتلتصق بيه بشده حتي اصبحوا جسد واحد فيتوتر بدر ويغمض عيناه يحاول تهدأت نفسه لكن تقي لم تمنحه الفرصه حيث بدأت في تقبيل ظهره ويدها تتحسس عضلات صدره اسفل ملابسه كل هذا وبدر يصارع نفسه حتي لا يضعف
بدر:الله يخربيتك يا تقي ابعدي عني انا مش مستحمل اعمل ايه... ؟ ههرب منها ازاي مش ادار
هذا ما كان يجول في خاطره
في حين تقي قد توغلت في جسده ونزعت عنه قميصه والقت بيه ارضا بي اهمال واصبحت امامه تقبل كل عضله من عضلات صدره حتي سيطرت علي بدر تمام وجعلته يتراجع الي الخلف دون ادراك منه وهو علي حاله مازال مغمض عيناه ويتنفس بي صعوبه وقطرات العرق تزين جبينه ظل يتراجع وتقي مازلت علي وضعها تقبل كل انش فيه الي ان اصطدم بي الاريكه الكبيره في المكتب فوقع عليها وقتها شعر بما يحدث اليه فوجد نفسه في وضع كارثي تقي جالسه علي فخذيه تقبل صدره ويدها تتحسس باقي جسده اشعلت النيران في جسده وجعلته يفقد السيطره علي ما بقي من قواه وانقض علي شفاهها يعتصرها بي نهم وهي تأين بين احضانه وتهمس بي صوت مثير قاتل قائله:
تقي:وحشتني اوي اوي اوي يا بدر نفسي اعيش معاك لحظات النشوه والحب انا محتجاك اوي متبعتدش عني تاني.....
قالت هذا وسط دموعها لم يتحمل بدر هذا وضمها اليه بشده وكأنها طفله ويخشي عليه من الضياع وقبل وجنتها برقه وجفف دموعها برقه وحب قائلا:
انا بحبك بعشقك ومستحيل اسيبك انتي حياتي طفلتي المدلاله بس شقيه وغبيه ساعات
تخرج تقي من بين احضان بدر وهي ترقص من السعاده بي دخلها لكنها تدعي الضيق والغضب حين قال غبيه
تقي:بقي كده انا غبيه طيب انا مش هكلمك ابعد عني
وكادت ان تنهض لكنها تجد بدر يجذبها الي احضانه ويتوقها بجسده حتي اصبحت اسفله وهو يضحك بي مكر
بدر:هو دخول الحمام زي خروجه انتي اصلا متعقبه وانا هعقبك بي طريقتي .... وانقض علي شفاها وقبلها بي حب ورقه جعل منها في عالم اخر.......
تفيق انهار لي تجد نفسها مقيده علي كرسي والظلم سيد المكان فجن جنونها وظلت تهتز بي الكرسي في ضيق وزعر شديد وهي تصرخ بغضب قاتل وتسب وتلعن في مخطتفها وتتوعد اليه بي الهالك
انهار:يا ناس يا هواا حد يرد عليه ويقول مين الا امه دعيه عليه عشان يقع تحت ايد سيد الجبل ده نهار ابوه كحلي ويومه اسود زي وشه حد يرد علييييه لو رجل فعلا
فتصمت حين تسمع صوت ضحكات ساخره تعرفها جيدا فتشتعل عيناها بي لهيب الغضب الجامح يتدفق من عيناها مثل لهيب الجحيم لو انهو حقيقي لا حرق الاخضر واليابس وليس مجرد شخص يغضبها فظلت تجاهد محاوله تحرير نفسها
فتشعر بي يد تمسك يدها وانفاس دافئه تلمس وجهها فتوتر ويخفق قلبها بشده وتشعر ان الكون بي اسره تحول لي نظره من عيون محبوبها التي تتمني منه نظره او قبله تحي بيها قلبها وروحها لكن الظلم حرمها من تلك اللحظه وافاقت من شرودها علي صوته الذي يسكرها بلا اي خمور فقط يكفيها ان تسمع صوته الذي ينطق بي حرف اسمها يشعر ناي بي مدي تأثره عليها فيبتسم بي غرور ومكر كبير ويستغل هذا وينحني صوب اذنها يهمس لها بي نبره مثيره قائلا:
اظهار اني دلعتك اوي يا بنت سلميان عشان كده هعقبك دلوقتي اكبر عقاب استعدي لي حجيم ناي
قال هذا مسبب التخدير لي انهار ولم تعي لي نفسها الا حين ابتعاد ناي عنها واقتربه مره اخري لكنه يحمل في يده حقنه فتنتفض انهار ويدب الرعب في اوصالها وتتحدث بي توتر
انهار:هو انت بتقرب مني ليه عاوز مني ايه؟
يكتفي ناي بي الصمت فقط ويقترب منها علي اثر اضاءه خافضه وبدون انذار يجذب يدها ويحقنها بي الحقنه ويبتعد عنها ويجلب كرسي ويجلس امامها في انتظار ما سوف يحدث والابتسامه اللعوب مرسومه علي وجهه
فتغتاظ انهار وتصيح فيه بي غضب ناري قائله:
انهار:انت ايه حيوان مش بي تفهم هامجي انا بكرهك وهجوز عمرو عشان هو احسن منك بيقدرني وبيحترم مشاعري وبيهتم بيه مش زيك فكني يا بارد فكني لو راجل وانا اوريك انا مين؟
يبتسم ناي بكل برود وهدوء قاتل ولا يرد عليها فتجن انهار اكثر وتظهر عليها علامات التعب وقطرات العرق تظهر علي وجهها من اثر الحراره التي تجتاحها
فيبتسم ناي بي بمكر ويقول
انا بقي هخليكي توافقي علي الجواز مني وتبوسي ايدي وتترجني عشان اخلصك من عذابك والمك بس مش هيحصل
تشعر انهار بي الالم قويه تخترق جسدها وحراره جسدها ترتفع والعرق بدأ يتمكن منها وانفاسها صارت مطربه وشعرت بأنها تموت من شده الالم التي بدات تشعر بيها اسفلها فجمعت نفسها حتي تتحدث بي حروف معظمها غير مفهوم
انهار:ان....ت يا ح...يو...ان حق...ن...تني بي ايه...؟
يقترب منها ناي ويهمس لها بي كل حقاره
ناي:انا مستحيل اخليكي تكوني لي غيري انتي ملكي انا وبس يا انهار
ولازم توافقي علي جوازنا دلوقتي عشان مش هتتحملي عارفه ليه عشان انا حقنتك بي منشط جنسي قوي جدا وكلها ثواني وهتبقي مشتعله وعاوزه الا يخلصك
نظرت اليه انهار بي عتاب ولوم وكادت ان تبكي من شدت النشوه والالم والحزن فهمست بي صعوبه والعرق يكسوها وعلامات الالم تسيطر عليها
انهار:مش هسمحك ابدا يا نااااااي
لم تجد حل امامها غير ان تمضي علي وثيقه الزواج التي كانت بي حوزت ناي وقد جهزها مسبقه
فطوي الوثيقه في جيبه والتفت لي انهار وفك قيدها فارتمت انهار علي الارض وظلت تصرخ بهستريه وتتشبث بي قدم ناي قائله
انهار: ارجوك خلصني انا مش ادره اتحمل اكتر بس مش عاوزه اخسر عذريتي ارجوك اه اه... بسرعه
لم يتحمل ناي توسلها وانحني نحوها وجذبها من يدها حتي تنهض وحملها ووضعها علي الاريكه وبدأ في تقبيلها بكل رقه وانهار تجاوبت معه ويده تتحسس جسدها بكل جرأه
في القصر
يدخل شريف الي غرفته وهو مجهد ومعتب فيلقي بجسده علي السرير ويضع يده خلف راسه ويتأمل الفراغ ويفكر في ضحي وضعفه امامها وانه مازال يحبها رغم كل ما حدث...
شريف:ياه يا ضحي بعد كل ده لسه بحبك وقلبي بيضعف ادمك لي حد امتي هتفضلي تلعبي بيه كده...
يفيق من شروده علي دجه وصوت غريب يأتي من الحمام لي يتسحب في خطوات حذره نحو الحمام ويفتحه بي بطئ شديد ويصعق حين يري ما فاق الخيال .....
تفيق ضحي لي تجد نفسها نائمه علي سريرها وامجد الصغير ممسك خصلات شعرها ويبتسم بكل حب فتحمله وتنهض من علي السرير وتحاول الهبوط لي تصطدم قدمها بي جثه احدهم فتصرخ ضحي لي يجتمع الكل علي صوت صريخها لي يصعقوا بي منظر الدماء تكسو المكان وهناك جثه مشوه المعالم ملقي بجانب السرير
في مكان ما داخل المزرعه
يصيح نجم بكل غضب وضيق
نجم:ازاي يا شاهد باهر يهرب منك انت كنت فين رد عليه؟
ينظر شاهد لي نجم بكل برود ولا يرد
فيجن نجم ويقترب منه بي غضب ويجذبه من لياقته ويقربه نحوه وينظر اليه بتهديد
نجم:لو الا في دماغي صح هتكون نهيتك يا شاهد وانت حر...
يبتسم شاهد بكل برود ويبعد يده عنه ويبتعد عنه خطوات ويضع يده داخل جيبه وينظر الي نجم ويقول بكل برود
شاهد:الا يقرب من حبيبتي انصفه وباهر كان مجرد البدايه والا هيقرب من مريم هدفنه مكانه حتي لو كان انت يا نجم سلام
وتركه وذهب لي يصيح نجم بي غضب وهو يضرب يده في عرض الحائط
نجم:غبي ضيعت تعب شهور كده لازم انفذ الخطه البديله مهما كان الالم والتعب لازم التضحيه اسف يا ضحي كله عشان احميكي حتي لو هتعذب
وفجأه يرن هاتفه فيخرجه من جيبه ويرد وتتغير ملامحه لي الغضب ويصيح لاااااا ويجري بكل غضب......
في المستشفي يدخل تاج وهو مبتسم بكل سعاده وينظر الي تلك الحوريه التي اسرت قلبه يارا زوجته الحبيبه فيقترب منها ويجلس علي السرير فتشعر بيه يارا وتفيق من نومها علي قبلات تاج الحنونه فتبتسم بي خجل
يارا:بس بقي احسن حد يدخل علينا وتبقي مشكله
يملس تاج علي شعرها بحب ويقبل جبينها ويقول بي حب
تاج:محدش ليه حاجه عندنا مراتي وانا حر فيها بحبها يا ناس وبعشقها
يارا:وانا كمان بدوب فيك انت عوض ربنا ليه بحبك اوي يا قلبي وروحي ونفسي اسعدك واعوضك كل العذاب الا فات بحبك يا اجمل هديه ربنا هديني بيها
تدمع عيون تاج ويضمها بحب
تاج:بقي حد يلقي قلب كده وحب واحساس كده ومش يتجنن عاوز اكلك ...وو
لم يكمل تاج جملته لي يتلقي ضربه علي رأسه من الخلف لي يسقط علي يارا التي لا تلحق ان تصرخ لي تجد نفسها مخدره
يتبع
بقلم ساره احمد
رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخمسون 50 - بقلم سارة احمد
الجزء الثاني
💌الفصل الواحد والعشرون💌
تفيق يارا وهي تصرخ بي فزع وخوف بي اسم تاج والعرق يقطر من جبينها ووجهها ومعالمها متغيره ولونها شاحب وانفاسها متصارعه
يارا:ااااا تاج احلقني يا تاج متسبنيش تااااج انا خايفه
يجري عليها شريف بي لهفه وخوف ويضمها الي صدره ويملس علي شعرها بي رقه وحنان حتي تهدأ وهو يهمس لها بي نبره
هادئه ساكنه حتي يبث في روحها الهدوء والطمئنينه وقلبه يتمزق حزننا علي حالها والدموع تكسو عيناه قائلا...
شريف: حبيبتي اهدي متخفيش انتي في امان ومحدش يقدر يلمس منك شعره طول ما انا عايش اهدي بس وصلي علي النبي
ومتخفيش انتي في حضني
فتهدأ يارا وتستكن بين ضلوع شريف الذي ينتفض من داخله غضبا ونيران تشتعل بي قلبه علي حال شقيقته المزري رغم ملامحه الهادئه نوع ما حتي لا يفزع يارا
فتهدأ يارا نهائيا وترجع ملامحها الي الطبيعي وتنتظم انفاسها من جديد وتدرك انها مازلت في المشفي بعد ما تجولت بي عيناها في ارجاء الغرفه فتبتسم بحماقه علي نفسها وتدرك انها كانت تحلم
فتخرج من احضان شريف وهي تبتسم بي خجله وتنكس راسها ارضا وهي تشعر بي الحرج والخجل من شقيقها لانها تريد ان تسأله عن تاج زوجها وايضا تخجل من الضوضاء التي افتعلتها منذ برهه فتحدثت بي نبره خجوله قائله....
يارا: اخوي حبيب روحي ممكن اسئل سؤال؟
قالت هذا وهي مازالت علي وضعها خافضه وجهها ارضا ام شريف ابتسم ابتسامه لاعوب لانه يعلم مراد شقيقته فاقترب منها ورفع وجهها اليه حتي اصبحت العين في العين فخجلت يارا وخبئت وجهها بين ضلوع اخيها فضمها شريف بحنان ممزوج بي المرح مداعبا ايها بي حديثه قائلا....
شريف:انا عارف انتي عاوزه تسألي عن جوزك تاج متخفيش هو بخير مفيش حاجه حصلت ومستحيل حاجه تمسك او تمس اي حد يحبك طول ما انا عايش انتي نبضي يا حبيبتي وحياتك لا ادفع كل حد خالكي تبكي في يوم حتي لو كان انا الا بكاكي قال هذا وهو ينظر في الفراغ بعين حمراء مثل انهار الدمار تتوعد بشر ليس لهو حدود لكنه سرعان ما اخفي هذا الوجه الشيطاني ورسم ملامح المرح المعتاده حتي لا يكشف نفسه....
كلماته ارسلت الامان والمحبه في قلب يارا لكنها ايضا اثارت القلق والتوتر في عقلها وجعلتها تتسأل عم ينوي علي فعله اخيها فقد لمست من نبره صوته الجديه والشر وهذا غير معهود لكنها سرعان ما ازاحت تلك الافكار عنها بي مجرد دخول تاج عليها فقد دخل الي الغرفه وهو يبتسم لكن عيناه كانت مرتكزه علي شريف وكأن بينهم سر عميق جري تاج علي زوجته يضمها بي شوق كبير وكأنه لم يراها منذه دهور وهذا اثار قلق يارا والشك قد انزرع في قلبها فقالت....
يارا: تاج حبيبي مالك حسه ان فيه حاجه حصلت وانت خبيت عني ؟ قولي يا حبه قلبي وفؤادي تاج رد عليه انا مراتك واكتر حد فاهمك وحفظه كل حركاته قولي مالك؟
ينظر تاج لي شريف نظرات مرتبكه متوتره وكأن بينهم سر خطير يخشي ان يكشف فيرد عليه شريف بي نظرات تحذير وتوعد ان نطق بي حرف فيقشعر بدن تاج ويبلع ريقه بي صعوبه...
فتلاحظ يارا هذا والشك يسيطر عليها لكن ما ينقذ الموقف شريف وفي لمح البصر يتغير من الجديه الي المرح والضحك كا عادته لكنه يغلي من داخله ويتمني ان يحطم رأس تاج لانه سبب عذاب حبيبته...
شريف:ايه يا جماعه مش نوين ناكل ولا هنقضيها حب وحنان انا كده اغير فينك يا هاديه يا حبيبتي.....؟
وبدأ سلسله من الضحكات والمرح لكن ما في القلوب والعقول نيران مشتعله تحت الرماد.......
عند انهار وناي
تعالوا اصوات النشوه والمتعه في ارجاء المكان وصوت اهات انهار الذي يدل علي قمه شغفها ونشوتها القويه وهي تصرخ وتصيح بي قوه بي اسم ناي الذي اشعله رغبه وجنونا وشغف فقد فيهم السيطره علي نفسه مقتحم كل حصون انهار جاعلها اسيرته يفعل بيها ما يشاء لكنه افاق من جنونه واستعاد زمام امره قبل ان يقترف خطأ يمكن ان يجعله يخسر انهار لي الابدا
ام انهار فقد انهارت كل قواه لم تعد انهار المرأه المسيطره علي حالها بل اصبحت انثي متوهج تشتعل بي الانوثه الجامحه متعطشه لي المزيد من الحب وجنونه وكل هذا بسبب المنشط الجنسي الذي حقنه بيها ناي لكن لمساته قد اثرتها لي حد الجنون فكل اهاتها واصواتها وصيحها بي اسم ناي يدل علي هذا
ظلت تصرخ وهي مثتساره بجنون بي اسمه بي كل شوق واشتياق لي تذوق المزيد من حبه ولمساته قائله...
انهار: اه ناي انا هموت يلا ارجوك اتوسل اليك بطل عذابك ده وخلصني انا عاوزك بشده اه ناااي انا بتعذب ...
قالت هذا بين قبولات ناي المتوهجه بي كل شغف ورغبه وحب ورقه ويده تتحسساه وتتجول في جسدها كم يشاء معذبها بي لمساته مشعل نيرانها مستمتع بي انينها المثير لي جنونه وابتسامه النصر تعلو ثغره وعيناه تلمع بي وهج العشق وجنونه فا حرر شفاهها من قبلته الجامحه هابط الي صدرها يلتهمه بي قبولاته المشتعله ويده مازلت تعبث بي جسدها بي حريه نزولا الي بطنها ظل يقبلها بي نهم وجنون جاعلا من انهار نيران تطالب بي المزيد وحين اوشك علي اختراق حصونها وهي في قمه اثارتها فجأه يتوقف ويبتعد عنها بصعوبه و العرق يمطر من جسده الشبه عاري تاركا خلفه عاصفه من الغضب والالم بي صعوبه استطاع ناي السيطره علي نفسه وابتعد عن انهار التي حالها صعب لي الغايه والعرق يقطر منها وكأنها سحب تمطر وصوت انفاسها عالي وغير منتظم فكانت مغمضت العين مسافره في عالم النشوه والشغف تنطق بي اسم ناي بكل اثاره وهي نائمه مستسلمه لي ناي الذي كان يجعلها تحلق في سمائه وفجأه تفتح عيناها بي ضيق شديد حين لم تعد تشعر بي لمسات ناي تعذب جسدها الذي يطالب بيه وهو ايضا حاله اسوء منها فقد كاد ان يأخذ عذريتها لولا انه تذكر وعده لها بأن لا يفقدها عذريتها بتلك الطريقه وتخيل انه اخذها وهي كرهت واحتقرته وبعدت عنه وكان هذا انذارحتي يبتعد ناي عنها ويجلس بعيدا عنها يلتقط انفاسه بصعوبه يحاول ان يخمد النيران التي اشعلتها انهار بيه لكن حراره جسده مرتفعه يطالب بي جسد انهار يطوق لي ضمها واعتصرها وتذوقها لكن حبه واحترامه لي انهار كان صوته اقوي من كل الاصوات لم يتحمل ناي اكثر من هذا وخشي ان يفقد نفسه ويفعل مت يندم عليه فما بعد فتجاهل صياح انهار الغاضب وسبه وشتمه منها واخذ سترته وجري خارج المكان واغلق الباب خلفه وانهار ارضا باكيا متكأ علي الباب يبكي ويلعن نفسه ام في الداخل صرخات انهار غضبا واستيائا من ناي وتقوست في نفسها وظلت تبكي بي حرقه وتلعن وتسب في ناي وما حدث لها من جراء عشقه
قائله .....
انهار:ليه كده يا ناي ليه بتعذب فيه وتذلني كل ذنبي اني حبيتك لييييييه يا ناي ده انا بحبك منك لله ربنا يخدك بكرهك يا نااااااي
ظلت تصرخ وتصيح بي هذا وصوتها يهز الارجاء يخترق قلب ناي ويحرقه بي جمرات كلماتها فظل يضع يده علي اذنه حتي لا يسمعها وهو يبكي بي وجع ويهمس بي انين وقهر قائلا
ناي:اسف يا حبيبتي والله مش بي ايدي عذابك ده علي عيني انا مهوس بيكي اسف يا انهاري.....
يقود نجم السياره بجنون وهو في قمه الغضب والقلق علي زوجته وطفلاه لا يعلم ما الذي حدث لهما فبعد ما تلقي خبر وجود جثه في غرفه ضحي وان الشرطه قد وصلت الي هناك جن جنونه وتوقف عقله عن التفكير وبعد دقائق يصل نجم الي القصر ويهرول من سيارته بي سرعه البرق ويجري الي غرفه ضحي وقلبه يسبقه اليها وحين تلمحه ضحي دون ادراك تجري عليه وترتمي في احضانه تتشبث بيه بي شده وجسدها بي اكمله ينتفض من الرعب والخوف يشعر نجم بي الضيق والخوف في نفس الوقت ويضم ضحي بي قوه غير مبالي بما يحدوث حوله من فوضي وصياح حيث الشرطه منتشره في كل مكان تحقق مع الجميع ورجال الاسعاف تحمل الجثه المشوه المعالم وتضعها في سياره الاسعاف
واهل نجم مع الشرطه في تحقيقات وسط كل هذا عقل وقلب وروح نجم كانت مع ضحي فقد حملها الي غرفه تقي كم طلبت منه ضحي فنفذ ما امرت وذهب بيها الي غرفه تقي واغلق خلفه الباب وجلس علي السرير وعلي فخذاه تجلس ضحي مختبئه داخل ضلوعه ونجم يطوقها بي قوه ضمها اليه بي كل حب ولهفه الي ان هدأت ضحي لكنها فجأه صرخت بي قوه حين شعرت بي الاختناق ارتبك نجم وتوقف قلبه عن الخفقان وحمل وضحي ووضعها علي السرير ونيمها وجلس بي جانبها وامسك يدها واليد الاخري وضعها تحت رأسها وميل بي وجهه علي وجهها ينظرفي عيناها وهو ياخذ شهيق وزفير مشير لي ضحي ان تفعل مثله قائلا
نجم:ضحي قلبي اعملي زي عشان خاطري وخاطر بناتنا قال هذا والدموع تكسو عيناه نظرت ضحي اليه وفعلت كم يفعل لكنها كانت تهمس بي تعب قائله
ضحي:تقي انتي فين؟ انا محتاجكي تققققي
قالت هذا بي قوه وكأن روحها تناجي توأمها لي تسمع تقي ندأها ويحدث التالي...
وفي اثناء عوده بدر وتقي من الشركه
يوقف بدر فجأه السياره بي فزع شديد حين يري تقي تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب بي شده لي يوقف السياره ويهبط من موضعه مهرولا الي تقي يحاول ان يهدأها لكن تقي تشعر بأنهت تصارع الموت وبدر يبكي ويده ترتعش ولا يعلم ماذا يفعل لي زوجته غير انه اسقها بعض المياه من الزجاجه التي كانت بحوز تقي وحاول ان يجعلها تأخذ نفس عميق وقد نجح الامر في نفس اللحظه تهدأ ضحي بعد ما شعرت بي روح تقي وكأنها معها فقد احست بيها تقول لها لا بأس يا اختي انا معك لا تخافي بعض ما تنفسن التوأم هدأ كلا من نجم وبدر
بدر:حبي انتي كويسه ولا نروح المستشفي؟
تؤام تقي برأسها نافيه فكره الذهاب الي المستشفي وقالت بي اصرار ولهفه
تقي:لا يا بدر انا كويسه متخفش انا بخير ومش عاوزه اروح المستشفي انا بس عاوزه اروح لي اختي عشان خاطري وديني لي اختي بسرعه قالت هذا بي برتجي
يقبل بدر جبينها بي حب وحنان ويقول بي مرح محاولة جعلها تبتسم وهو يصنع تعابير مضحكه بي وجهه
بدر:حبيبي يامور وانا انفذ
تبتسم تقي وتنسي وجعها وتقول طيب يا حبيبي يلا بسرعه وديني عند اختي....
يبتسم بدر وينهض ويعود الي مقعده ويقود الي القصر
وبعد قليل يصل بدر الي القصر ويصعق عندما يري سيارات الشرطه والطب الشرعي تملئ المكان وحين تري تقي هذا تبكي وتجري وهي تصيح بي جنون
تقي:ضحححححي اختيييي لي يلحقها بدر وهو ينده عليها فتصعد تقي تلقئ الي غرفتها هي وبدر وكأنها شعرت بي وجود ضحها هناك وتفتح الباب مثل العاصفه وتزيح نجم من طريقها مبعد اياه عن ضحي وتضم ضحي بي قوه وتبكي وتبكي معها ضحي وتتشبث بيها وكأنها عطشه قد وجدت ينبوع يروي ظمأها ظل التوأم بين احضان بعض لم يتحدثوا لي دقائق من الزمن وكلا من بدر ونجم واقفين مكانهم في سعاده وسرور لانهم اخيرا اطمئنوا علي احبابيهم فيبتسم نجم ويقول بي صوت هادئ عذب
نجم:ياه من زمان يا اخوي بدر مشفتش الحضن الدافي ده ولا الراحه الا علي وشهم كده يلا يا اخي خالي الواحد يرتاح
ويضحك بي مرح لي يقترب منه بدر ويطوقه بي حب وحنان ويقول
بدر:والله عندك حق يا نجمي يلا خالي الواحد يريح دماغه من زنهم ونكده يا ساتر.... ويضحك بي مرح ويضم اخيه بي كل حب ويهس اليه قائلا
بدر: ياه يا نجم حضنك وحشني اوي اهلا بي عودتك ده انت كان دمك يلطش يا اخي مش عارف البت ضحي دي متحملك ازاي
لي يخرج نجم من احضانه والضيق عنوانه ويرفع حاجبه بي تعجب وازعاج
نجم:والله هتستخف دمك طيب تعالي ام اوريك مستحملني ازاي
لي يجري بدر وهو يضحك مثل الطفل وخلفه نجم وهو يتوعد لهو
لي يخرجوا خارج الغرفه ويصطدموا بي جدهم منير وامجد حماهم لي يقفوا وهم يتمنوا ان يحلقوا في السماء من شدت الاحراج
ام داخل الغرفه دار حديث ودي حنون بين التوأم
تنام ضحي بين احضان تقي وتقي تداعب خصلات شعرها وهي تبتسم من قلبها
تقي:تصدقي احنا متجوزين عيال ...دول اعيل من امجد الا صحيح امجد فين؟ قالتها بي قلق
لي ترد عليها ضحي بي حب
ضحي:متخفيش يا قلبي امجد مع مريم في اوضتها ومعاهم هاديه بس انا زعلانه منك يا تقي ازاي تغيري مني لم لقيتي بدر بيضمني ويفضفض معاي
تعتدل تقي وضحي في الجلوس وتصبح العين في العين رسول
تقي بي دموع :والله يا حبيبتي انا مش بغير منك بي العكس انا بتمني لكي كل خيربس ام شوفت دموع بدر صعبت عليه نفسي وهو صعب عليه فقرارت اني اسيبه يشوف حياته بعيد عني بس والله انا كنت بموت في كل لحظه هو بعيد عني فيها بس مش بي ايدي
قالت هذا وانفجرت في البكاء الهستري فتبكي ضحي بي دورها علي حال اختها وتضمها اليها وتملس علي شعرها بي حنان قائله
ضحي:يا هبله انتي حياه بدر وروحه وبعدين احمدي ربنا انك عندك امجد غيرك مش طيله وبعدين انا وانتي واحد وبناتي هما بناتك قالت هذا وهي تاخذ يد تقي وتضعها علي بطنها حتي تتحسسها فتبتسم تقي بي فرحه وترقص عيناها بي حب حين تشعر بي حركه الجنين داخل رحم ضحي فتدمع عيناها بي حب
في مكان اخر يخرج شاهد من غرفه مظلمه والدماء تكسوه وخلفه شمس عم ضحي وتقي وهم يضحكوا بي شر ومكر كبير
شمس:كده اللعب بدأ يا شاهد والكنز هيكون لينا
وضحك بي شر كبير
شاهد:عندك حق يا استاذي اللعب بدأ وشريف وباهر هيدفعوا التمن زي ما فريده تدفعت التمن حساب الماضي هيتصفي وكل واحد هيشيل شيلته وامجد لازم يعترف بي خطأه
في المستشفي يخرج شريف وتاج من غرفه يارا والغضب عنوان شريف فيجذب تاج من لياقته ويقربه من وجهه ويقول اليه بي صيغت تهديد وتحذير
شريف:انا هدفنك مكانك الليله دي لو يارا عارفت حاجه او حست بي ان حد حاول يخطفكم انت فاهم هي فكره انه كابوس وحساب الكلاب الا حاولوا يلمسوا اختي هدفنهم حين لم يكمل شريف جملته وفجأه ينتشر غاز غريب في الممر ويظهر رجال منه ويقع شريف وتاج مغشي عليهم
يتبع
سبب التاخير محاولتي في جمع الافكار وترتيبها بي شكل منطقي