تحميل رواية «الحب للجميلات فقط» PDF
بقلم سارة الراوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الواحد والعشرون
21
21
الحلقة 21
………………….
ادهم ،، انا عايز اطلب من حضرتك ايد الانسه مريم
و لكم ان تتخيلو مدى الدهشه الممزوجه بالسعاده و الحيره اللتي ضهرت على وجوههم جميعاً ،، اتسعت ابتسامة اماني و هي تنظر الى مريم بحماس !!!!
شعرت مريم انها تحلم ،،، نعم لابد ان يكون كل ما يحصل لها حلماً جميلاً ،، حتى في ابعد احلامها لم تضن ان شخصاً مثل ادهم قد يتقدم لخطبتها دائما كانت تقلل من شأن نفسها و لكنها اليوم شعرت و كأنها اميره متوجه ،،، انه شعور غريب جداااا تشعر به اي فتاة يتقدم رجلاً لخطبتها ،، تشعر بأنها انثى مرغوبة لها كيان و يتمنى احدهم ان يقضي حياته معها
ازدادت نبضات قلبها من تلك المفاجأه و شعرت بالخجل و الاحراج الشديد من نظرات الجميع المصوبه تجاهها ، و لم تستطيع ان ترفع عينيها لتنظر لهم فقامت من مكانها و ذهبت الى غرفتها مسرعه
ام مريم،، انا بصراحة مش عارفه اقولك ايه يا بني انت فاجأتني
ادهم بأحراج،، انا عارف ان لا الوقت و لا المكان مناسب بس انا فعلا حابب ان مريم تكون شريكة حياتي و مش حلاقي اي بنت احسن منهه
ام مريم،، و انت كمان طيب و محترم بس انا لازم اخد رأيهه الاول سيبهه تفكر كام يوم و ان شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير
ادهم،، اكيد طبعاً و انا كمان عايزهه تفكر براحتهه خالص و اتمنى ان الموضوع يتم
ام مريم،، ان شاء الله يا بني
ادهم ،، انا حستأذن عشان الوقت اتأخر
ام مريم،، قبل ما تمشي يا بني عايزه اطلب منك حاجه
ادهم،، اكيد يا طنط طبعاً اتفضلي حضرتك
ام مريم،، انا عايزه مريم تفكر فهدوء و عشان كده الكام يوم دول مش حتيجي الشغل
شعر ادهم بالحزن لانه اعتاد على رؤيتها كل يوم و لكن والدتها كانت على حق
ادهم بحزن،، مفيش مشكله يا طنط خليها براحتها، مع السلامة
ام مريم،، في امان الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ان خرج ادهم كانت الصدمة ضاهره على وجه اماني ووالدتها
اماني ،، تعالي يا ماما نشوف مريم
ام مريم،، لا انا حنام دلوقتي و بكرا ان شاء الله نتكلم
استغربت اماني من رد فعل والدتها و لكنها لم تستطيع الاحتمال و ذهبت الى مريم فور نوم والدتها
كانت مريم مازالت تحت تأثير الصدمة تجلس على سريرها تتذكر كلماتها فتزداد نبضات قلبها و تعلو الابتسامة شفتيها
اماني ،، يا عيني على الحب و السرحان
مريم، بخجل،، هو اللي حصل الليله ده حقيقي انا حاسه اني بحلم
اماني،، لا والله ،، انت عايزه تفهميني انك مش متفقه معاه
مريم،، ابدا والله انا اتصدمت لما طلب ايدي زيي زيكو ،، مش عارفه ازاي عمل كده و ليه
اماني،، مش عايزه ذكاء ، اكيد وقع في حبك و محدش سمه عليه
مريم،، تفتكري يكون حبني بجد ،، انا خايفة مش فاهمه اللي بيحصل ،، يا بنتي انت مشفتيش البنات اللي بيحاولو يوصلو لقلبه فالنادي ده غير يارا اللي رغم اني مش بطيقهه بس الصراحه احلى مني بمراحل يا اماني
اماني ،، بطلي بقه الخوف ده لو هو كان عاوز يتجوز يارا او غيرها مكانش طلب ايدك انت
مريم،، بس انا مفيش حاجه مميزه فيه يعني شكلي عادي اوي و هو قدامو الف واحده اشمعنه اختارني انا
اماني،، هو اكيد شاف فيكي حاجه انت مش شايفاها فنفسك ده انت مشفتيش وشو لما ماما قالتله انك مش حتروحي الشغل لحد ما تاخدي قرار ، كان هاين عليه يعيط
مريم،، بفرحه ،، معقوله ؟؟
اماني،، طبعا انت مشفتيش كان بيبصلك ازاي،، استني استني ايه ده ، ايه اللي انت لابساه ده
مريم ،، انتبهت انها مازالت ترتدي معطف ادهم ،، ده بتاع ادهم انا نسيت ارجعو
اماني بخبث ،، و هو انت اصلا لبستي ليه
مريم،، بخجل ، انا كنت بردانه و هو لبسهولي
اماني بضحك،، و النعمة الواد ده رومانسي ،، قوليلي انت حاسه بأيه
مريم،، مش عااارفه ،، خايفة و مخضوضه و مبسوطه فنفس الوقت
اماني ،، هو ده الكلام خليكي مبسوطه و فكري كويس ده مفيهوش غلطه و بيحبك
مريم بخجل ،، نامي يا اماني خلاص كفايه كلام
اماني بسخريه،، اوعدنا يا رب
غفت مريم و هي محتضنه معطفه اللذي امتلأ بعطره و الابتسامة لم تفارقها و هي تتخيل شكله و كلامه و نظراته اللتي سحرتها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل ادهم
حسام،، بصدمة،، لالا انت بتهزر بجد طلبت ايدها
ادهم بحماس،، ايوا والله عملت كده
حسام،، طب ازاي يعني انت متأكد ، انا خايف تكون اتسرعت
ادهم،، لا انا متأكد القرار اللي خدته صح ،، انا لو كنت استنيت كان ممكن اتردد اكلمهه و انا مش عايز اخسرهه
حسام،، انت حبيتهه يا ادهم
ادهم،، انا ،، بصراحه الاحساس اللي بحسه لما بشفهه محسيتوش قبل كده حتى مع شيرين ، بحس انها مسؤله مني بخاف عليها و ببقى عايز افضل معاها ،، كلامهه ونظراتها و كل حاجه فيها بتشدني
حسام،، ابشرررر انت بتعشقها مش بس بتحبها ، انا فرحان اوي بجد
ادهم ،، للدرجه دي مبسوط لاني طلبت ايدها
حسام،، لا انا كنت خايف انك تفضل حابس نفسك فاللي حصلك قبل كده ، كنت خايف انك متحبش تاني
ادهم،، انا لما طلقت شرين كرهت الحب و الجواز و كل حاجه بس مش عارف مريم عملت فيه ايه لما بشوفهه ببقى عايزها تكون معايا طول عمري
حسام ،، براكاتك يا ست مريم ،، افهم من كده انك نسيت شيرين
ادهم،، انا كرهت شيرين و عمري محقدر انسه اللي عملته فيه بس مريم حاجه تانيه انا بجد نفسي توافق
حسام،، يااااارب توافق
ادهم،، طبعا انت بتجري ورا مصلحتك
حسام،بتصنع،، كده تفكر فيه بالطريقه دي و انا اللي بدعيلك
ادهم بسخريه،، ايواا طبعا انت عايزهه توافق عشان تطلب انت ايد اماني
حسام،، متفكرنيش انا عايز اتخرج بسرعه بس السنه دي مش عايزه تخلص ، نفسي اخطبها بقه
ادهم،، و انت مستعجل اوي ليه
حسام،، يابني دي مش مدياني فرصه اتكلم معاها بتقول حرام و مينفعش بس الصراحه عجبتني لما لقيتها مؤدبه
ادهم،، هو ده اللي عجبني فمريم كمان ، تحس كده انهم مش بتوع الكلام الفارغ و حركات البنات
حسام،، ياااه لو وافقو هم اللي تنين حنبقى كلنا فبيت واحد
ادهم بحماس،، ياريت يا حسام نبقى بجد كلنا عيله واحده
و سرح كل منهم بحبيبته و هم في حاله عشق و هيام دخلت عليهم رندا و هي تضحك حتى سالت دموعها من الضحك
حسام بأرتباك ،، انت هنا من امته
رندا بفخر،، من ساعة مكنتو بتحبو فمريم و اماني ده انتو مفضوحين اوي
ادهم، بخجل،، فيه ايه عادي يعني احنا كنا بنتكلم
حسام بأحراج ،، ايوا عادي فيهه اي يعني
رندا ،، لا مفيهاش اي حاجه بس على فكره انا صورتكو فديو بالموبايل و انتو بتحبو على روحكو كده
نظرو الى بعضهم بأحراج و انقضو عليها و هم يحاولون اقتلاع الهاتف من يدها
رندا بضحك مستمر ،، مش حتقدرو تمسحو انا بعته على الايميل بتاعي كمان و حوري لمريم و اماني
ادهم،، اعقلي يا رورو يا حبيبتي ده انا ادهم اللي بيدلعك
حسام،، و انا كمان بدلعك يا رندا مش لسه واخده مني اللاب توب بتاعي بلاش تتجنني و تبعتي ليهم
رندا بسخريه،، تدفعو كام
ادهم ،، يا سااااتر على الاستغلال عايزه ايه
حسام ،، حجيبلك اللي انت عاوزاه بس بلاش فضايح
رندا ،، انا مش عايزه غير انكو تعيشو معايا هنا مش عايزه اعيش لوحدي من غيركو
ادهم ،، انت اتجننتي انا مش ممكن اسيبك يا رورو و مفيش اي حاجه تخلينا نبعد عنك
رندا ،، بس ممكن لو انتو اتجوزتو مريم و اماني يتضايقو من وجودي معاكو
حسام،، لا طبعا مش ممكن اللي تنين بيحبوكي اوي و بعدين احنا مش ممكن نسيبك لاي سبب
رندا،، بأبتسامه ،، ربنا يخليكو ليا و ياااارب يوافقو هم اللي تنين
احتضنها ادهم و حسام و هم يشعرون بالفرحه و الحزن عليها في نفس الوقت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في صباح اليوم التالي دخلت ام مريم الى غرفة مريم
مريم،، صباح الخير يا مامتي يا حبيبتي
ام مريم ،، صباح النور يا مريومة ،، انا استنيت اماني تروح الجامعه عشان نتكلم براحتنا
مريم،، قصدك موضوع ادهم مش كده
ام مريم،، بصي يا بنتي انا عودتكو على الصراحه و انكو تاخدو القرار اللي انتو شايفينو صح بس انا برضو قلقانه عليكي
مريم،، قلقانه عليه من ايه يا ماما
والدتها،، انا عارفه ان ادهم طيب و محترم بس يا بنتي ده كان متجوز و عندو بنت و انت ده اول بختك ،، انا مش عايزاكي تندمي بعد كده
مريم بتفكير،، انا لسه بفكر يا ماما و مش عارفه اخد القرار الصح
والدتها،، انا نفسي افرح بيكي و اشوف ولادك و اتطمن عليكي انت و اختك بس خايفه يكون ادهم مش الانسان اللي يقدر يسعدك ،، انا عايزاكي تصلي استخاره و تتكلمي معاه و بعد كده لو وافقتي انا معنديش مانع
مريم،، حاضر يا ماما انا فعلا حعمل كده
والدتها،، انا مش عايزاكي تتسرعي و لازم تعرفي انك لو وافقتي لازم تربي بنته معاه و تستحملي اي مشاكل تحصل بسبب جوازته اللي فاتت
مريم،، انا معنديش مانع من اني اربي نادين معاه بس انا كمان لسه متردده انا حصلي استخاره و اللي ربنا كاتبهولي هو اللي حيحصل
والدتها،، انا عايزاكي تعرفي اني مش ضد ادهم خالص بس لازم ابقى متأكده انك حتكوني مرتاحه معاه و انا حعوز ايه اكتر من اني اتطمن عليكي
احتضنت مريم والدتها بشده و شعرت بالامان و هي تتكلم معها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الجامعه بعد ان انهت اماني محاضرتها ووجدت هاني امامها
اماني بخوف ،، انت تاني عايز مني ايه
هاني ،، بقولك ايه الشويتين اللي عملهم الواد بتاعك المره اللي فاتت ميهزوش هاني سالم يا حلوه ،، انا عايز منك حاجه واحده بس
اماني،، بتوتر، ابعد عني
هاني،، بصي بقه انت بصراحه طلقه مووووزه طحن يعني و انا عايزك فمصلحه ، نقضي وقت حلو مع بعض و انا مش حزعلك ،، انا عارف انكو على اد حالكو و انا حديكي مبلغ محترم على كل ليله اضن اني مبضلمكيش
تساقطت العبرات على وجنتيها و شعرت بالاهانه و الحزن و الغضب فصفعت هاني بكل ما اوتيت من قوه
فمسكها هاني من ذراعها بقوه ،، انت الضاهر نسيتي نفسك عامله عليه انا انك شريفه و انت ماشيه مع اللي اسمه حسام ، بس اوعدك اني حردلك القلم ده و حيبقى جامد اوي ،، حخليكي تبوسي رجلي يا بنت ال……
تركها و هي منهاره من البكاء و الخوف ، لا تعلم ماذا تفعل فذهبت الى المنزل و هي في حاله يرثى لها و تفاجأت مريم لرؤيتها بهذا الشكل فاحتضنتها بقوه
مريم،، مالك يا حبيبتي بس انت ايديكي بتترعش كده ليه
قصت اماني على اختها ما حدث و هي منهاره من البكاء
مريم بتوتر ،، ده واحد قليل الادب ازاي يتجرأ و يعمل معاكي كده
اماني ،، انا حاسه انه ناوي على حاجه شكله كان مرعب انا مش عارفه اتلم على اعصابي
مريم،، ياربي ايه البلاوي دي ،، قومي يا حبيبتي صلي ركعتين و نامي علشان تهدي و بلاش تروحي الكليه اليومين دول لحد ما الزفت ده ينسى اللي حصل
اماني بأستسلام ،، حاضر ربنا يخلصني منه على خير
شعرت مريم بالخوف على اختها و الحزن لانها لا تستطيع عمل اي شئ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر اسبوع تقريباً و مازالت مريم تفكر في طلب ادهم و قد صلت صلاة الاستخاره عدة مرات و شعرت بالارتياح و لكن مازال في قلبها اسئله كثيره حتى رن هاتفها و علمت ان المتصل هو ادهم ،، شعرت باشتياق له و تمنت سماع صوته فردت عليه باحراج
مريم بخجل ،، الو
ادهم،، وحشتيني يا مريم !!!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الروايه لسه فيها احداث حتفاجئكو
ايه رأيكو فالبارت تفتكرو هاني حيعمل ايه و يا ترى مريم حتوافق ؟؟؟؟؟
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الثاني والعشرون
22
22
الحلقة 22
…………………..
رن هاتف مريم
مريم بتوتر ،، الو
ادهم،، وحشتيني يا مريم
مريم،……….
ادهم،، بمرح،، مش عايزه تردي عليه
مريم، بتوتر و سعاده،، لا انا معاك ،، عامل ايه
ادهم،، الحمد الله ، انا قلت انت نسيتي الموضوع و انا عايز اعرف ردك
مريم،، انا …..
ادهم،، انا عارف اني فاجئتك و اكيد عندك اسئله كتيره،، انا ان شاء الله حزوكو النهارده عشان اجاوبك على كل اسئلتك
مريم بسعاده ،، تشرف في اي وقت
شعرت مريم بفرحه كبيره لانه تفمها و لم يضغط عليها و ايضا لانها ستراه ،، مر ذالك الاسبوع عليها طويل جدا و هي تشعر انه بعيد عنها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ارتدت مريم فستان طويل بنفسجي اللون مع حجاب يقارب لون الفستان و كانت تبدو جميله جدا رغم بساطتها ،،، انتضرت ادهم على احر من الجمر ، كانت الاسئله تدور في رأسها و تتمنى ان تجد لها اجابه و رغم انها حاولت ان تقنع نفسها بأن الموضوع لم يتم بعد و لا يجب ان تكون سعيده لكن السعاده تسللت الى قلبها رغماً عنها عندما رن الجرس و فتحت والدتها الباب ووجدت ادهم امامها
ام مريم،، اهلا بيك يا بني
ادهم،، انا اسف لو سببتلكو ازعاج
ام مريم،، لا طبعا ازعاج ايه ،، انا مبسوطه انك جيت لانك لازم تتكلم مع مريم عشان تقدرو تاخدو انتو اللي تنين القرار الصح
ادهم ،، ان شاء الله
ثم دخلت عليهم مريم و سلمت على ادهم بهدوء
كان ادهم يشعر بالاشتياق الكبير لها و كأنها اصبحت جزء من حياته بدون ان يشعر ازدادت دقات قلوبهم حين التقت اعينهم
تركتهم والدة مريم في الصاله ليتكلمو دون احراج منها
ادهم ،، انا حكون صريح معاكي يا مريم و اتمنى انك انت كمان تقولي كل اللي فقلبك
مريم بخجل،، انا بس عايزه اعرف انت اختارتني انا ليه بالذات
ادهم،، انا يا مريم متعودتش العب بحد او اتسلى و لما حسيت بمشاعر ناحيتك طلبت ايدك ،، صدقيني انا نفسي مش عارف ازاي و امته بس انا فعلا حبيتك يا مريم و اتمنى انك تكملي معايا كل حياتي
خفق قلب مريم بشده ،، انها المره الاولى اللتي تسمع هذه الكلمه بل انها تسمعها من الرجل اللذي تحبه فعلا،، نظرت اليه بخجل و تردد و سعاده
مريم،، انا عندي سؤال و اتمنى تجاوبني بصراحه
ادهم،، اتفضلي
مريم ،، انت اتجوزت شيرين ازاي و ليه اتطلقتو ، انا مش بحاول ادخل بس برضو من حقي اعرف كل حاجه عنك قبل ما اقرر
ادهم بضيق ،، ايوا حقك ،، انا اتعرفت على شيرين في الجامعه في لندن كنت لسه بدرس و حبيتهة واتجوزنا و خلفنا نادين بسرعه اوي و بعد كده هي تغيرت كل حاجه فيها اتغيرت بقت تهمل في البيت و فيه و فنادين و انا كنت مقدر ضروفها و فاكر انها بتعمل كده من الضغط بتاع الشغل و بعدين بقت تتصرف زي الاجانب و بقت تتدايق من تعليقاتي على لبسهه و خروجهه الكتير و بعدين …..
كانت تصغي مريم اليه بأهتمام و شعرت بتغير ملامحه فجأه و توقف عن الحديث
مريم بأستغراب ،، هو ده سبب الطلاق
ادهم تنفس بعمق ،، لا يا مريم بس ده اللي كان بيحصل اما سبب الطلاق فياريت تعفيني اني اتكلم عنه لان مهما كان شيرين ام بنتي ،، بس كل اللي اقدر اقولهولك اني كنت كويس اوي معاها و عمري مأذيتهه
مريم شعرت بالاحراج من تدخلها في خصوصياته ،، انا اسفه لو ضايقتك
ادهم،، بعطف،، لا يا مريم ده حقك و انا عايزك تعرفي اني مش بحبهه خالص دلوقتي و لا ليهه فقلبي اي مكان
مريم،، طب لو احنا اتجوزنا هي مش حيبقى ليها اي دور فحياتنا
ادهم ، لا ابدا ولا اي دور ،، شيرين اختارت تبعد عن بنتهه يبقى ملهاش حق انها تدخل في حياتنا
مريم،، و نادين تفتكر حتقبل اني اكون مرات بباها
ادهم ،، نادين بتحبك اوي و حتفرح صدقيني ،، و بعدين انت لازم تثقي فيه و انا حعمل كل اللي اقدر عليه عشان اسعدك
خجلت مريم و احمر وجهها من نظراته المتفحصه لها
ادهم بمرح،، ات عارفه ان احلى حاجه فيكي هو كسوفك و حيائك بجد وحشتيني اوي الاسبوع اللي فات
مريم بفرح مخبأ،، مينفعش كده يا ادهم ،، انا مش حلالك مينفعش تقولي الكلام ده
ادهم،، امرك يا فندم ،، هااا حتبقي حلالي امته بقه
مريم بخبث،، حفكر و ارد عليك
ادهم،، لاااا انا استنيت كتير بعدين حتفكري فأيه تاني بقالك اسبوع بتفكري انا مش حمشي من هنا قبل ما اخد الرد
مريم،، بفرحة و خجل ،، انت مستعجل ليه
ادهم ،، انت بقالك كام شهر بتشتغلي معايا و بنشوف بعض كل يوم يعني مش محتاجه تاخدي وقت و تتعرفي عليه اضن انك تعرفيني كويس ، هاا قلتي ايه
مريم،، بصوت خافت،، انا،،،،
ادهم،،بتوتر،، انت ايه ؟؟؟؟
مريم، بخجل شديد،، موافقه !!!!!!
ادهم،، بفرحه لا توصف ،، انت بتتكلمي بجد يعني خلاص موافقه
مريم بأبتسامه ،، ايوا
ادهم ،، ايوا كده نشفتي ريقي كنت متوتر اوي الاسبوع اللي فات بسببك
مريم،، هههههه يا سلام
ادهم بخبث،، انت مش مصدقاني خلاص مفيش مشكله بعد ما نكتب الكتاب حخليكي تصدقي بمعرفتي
مريم،بخجل ،، بس بقه يا ادهم
نادت مريم على والدتها و اخبرتها بموافقتها على الزواج من ادهم ،، و رغم قلق والدتها عليها الا انها فرحت لمريم عندما رأت السعاده في عينيها
ادهم،، انا حاسس بقلق حضرتك و عارف ان موضوع اني كنت متجوز قبل كده مضايق حضرتك بس اوعدك اني حشيل مريم فعنيه و مش حتحس غير انها الاولى و الاخيره فحياتي
ام مريم بأرتياح،، ربنا يحميك يا بني انا مش عاوزه حاجه غير اني اتطمن على مريم مع راجل يحبها و يصونها و ربنا يسعدكو يا رب
ادهم و مريم،، امين
ادهم،،انا عايز اطلب منك اننا نعمل كتب الكتاب و الفرح بسرعه يعني عشان انا و مريم نعرف بعض اصلا و مفيش داعي نستنى
ام مريم،، اللي انتو تتفقو عليه انا معنديش مانع اهم حاجه تكونو مبسوطين و مرتاحين بس انا بقول لو تأجلو الموضوع و تخلو بعد شهر ايه رأيكو
ادهم،، اشمعنه شهر يا طنط
ام مريم،، خال مريم و عيلته حييجو هنا بعد شهر عشان يزورو مصر و انا عايزة خالها يحضر فرحها عشان هو اللي مربيهه و بيحبها زي بنته بالضبط و اهو فرصه كمان عشان تجهزو نفسكو
ادهم بسعاده ،، اللي تشوفي حضرتك يا طنط انا جاهز فأي وقت و من بكرا ان شاء الله نبتدي بالتجهيزات
مريم،بخبث، انا كمان عايزه خالو يكون معانا و بالمره فرصه اراجع فيهه نفسي
ادهم،،بخوف،، يعني ايه تراجعي نفسك
مريم،، مش جايز اغير رأيي فموضوع الجواز
ادهم بضيق،، براحتك يا مريم
ام مريم،، لا متزعلش منها هي كده تحب تهزر و تتعصب بسرعه بس بتنزل على مافيش
ادهم بضحك،، انا عارف دي ياما بهدلتني قبل كده
مريم،، بس دايما انت اللي كنت بتبتدي و تدايقني
ادهم بأحراج ،، اه في دي عندك حق
ضحكو الجميع ثم قالت ام مريم،، ربنا يسعدكو يا رب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الجامعه
دخلت اماني المحاضره و جلست على احدى المقاعد و فجأه وجدت شخص جلس بجانبها دون استأذان
استدارت لتجده حسام
اماني بدهشه،، حساااام انت بتعمل ايه هنا ؟؟؟؟
حسام،، انا جاي احضر المحاضره
اماني،، بس دي مش محاضرتك انت نسيت انك فأخر سنه و له ايه
حسام بمرح،، لا منسيتش بس كويس ان الواحد يجدد المعلومات كل فتره خصوصاً لو حيقعد جنب واحده زي القمر
اماني بخجل ازاحت وجهها عنه
حسام بسعاده،، ايه ده اول مره اشوف وحده بتحلو كده لما بتتكسف
اماني،، من فضلك يا حسام ميصحش تقولي كده
حسام،، حد يبقى قاعد جنب القمر و ميتغزلش فيه
اماني وقفت و حاولت ان تذهب الى مكان اخر
حسام،، خلاص خلاص انا اسف مش حقول حاجه تاني
نظرت له اماني بغضب و لكن بداخلها شعرت بسعاده كبيره
مضى الوقت و انتبهت اماني ان حسام شخص مثقف جدا رغم انه كان يبدو عليه المرح و عدم الجديه الا انه كان يجيب على اسئله الاستاذ بوعي كبير و يناقش الامور بسلاسه و براعه
انتهت المحاضره و قبل ان يخرجو من القاعه ضهر امامهم شاب يدعى بسام
بسام،، انسه اماني متشكر اوي على الملخصات اللي اديتهاني استفدت منهم اوي
اماني ،، لا و لا يهمك
بسام ،، على فكره حد قلك قبل كده انك شبه الممثلات
اماني بأستغراب،، بجد اول مره حد يقولي كده
بسام،، بجد انت مختلفه عن بنات كتير اوي هنا
اماني بأبتسامه ،، شكرا
كان حسام يقف بعيدا عنها يستشيط غيضاً و عندما وجدها تبتسم له ذهب اليها بسرعه
حسام بغيظ ،، مش تعرفينا
اماني ،، اه ده بسام اخو سلمى صاحبتي
مد له بسام يده ليصافحه بلطف ،، و لكن حسام صافحه بقوه و هو يعتصر يده بغضب
حسام،، اهلا،، مش يلا يا اماني و له انت حتقضي اليوم كله هنا
اماني ،، لا انا رايحه المكتبه ، عن اذنك يا بسام
ذهب معها حسام و ملامح الغيظ تملأ وجهه
حسام،، ممكن اعرف ايه اللي موقفك مع اللي اسمه بسام و كمان بتتسايري معاه عادي و بتبتسمي
اماني بغيظ،، و انت مالك بيه اصلا ،، بسام ده اخو صاحبتي و زميلي زيك كده و انا اعرف ازاي احترم نفسي
حسام،، انت بتقارنيني انا بواحد زي ده
اماني،، ايوا طبعا انتو اللي تنين زمايلي و بس و مش من حقك تتدخل بيه و لا تحاسبني
حسام بغيظ ،، لا من حقي
اماني،، ليه بقه ان شاء الله
حسام، عشان انا …انا … بحبك و عايز اتجوزك
تسمرت اماني في مكانها و لم تعرف ماذا تقول له ازدادت ضربات قلبها عندما شعرت بغيرته عليها و حبه لها و نظرت له بتوتر ثم تركته مسرعه، متوتره ، و ذهبت الى المكتبه كعادتها
حسام توتر جدا من رد فعلها و لم يستطيع ان يترجم ما كان يدور في رأسها فترك لها مساحه لتفكر و لم يتركها وحيده بل ذهب ورائها الى المكتبه و جلس خلفها دون ان تشعر و انتضرها حتى فرغت من الدراسه و عادت للمنزل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل مريم،،
اماني بفرحة،، الف مبرووووووك انا مش مصدقه حقيقي ما حب الا بعد عداوه
مريم،، انا حاسه اني طايره فالسما لما بشوفه بتكركب و مبعرفش اتلم على نفسي
اماني،، اضهر و بان عليك الامان ،، ايوا كده انا قلت انك بتحبي بس مش راضيه تعترفي
مريم،، تفتكري ان ده حب بجد و له مجرد فرحه بالخطوبه
اماني ،، اللمعهراللي فعنيكي دي حب ميه فالميه
مريم ،، يارب تكون حياتي معاه سعيده انا خايف و متوتره
اماني ،، ان شاء الله حتبقى ايامك كلهه فرح و حب ، عقبالي يا رب
مريم،، ههههههههه عقبالك كده لما اشوفك عروسه و اطلع عليكي اللي بتعمليه فيه
اماني ،، ياختي ابقي طلعي اللي عاوزه تطلعي المهم الاقي فارس احلامي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل ادهم
رندا،، بتتكلم جد وافقت الف مبرررررررروك و احتضنت ادهم بفرحه
حسام،، ايوا كده من زمان مسمعناش خبر كويس مبروك يا ادهم
ادهم ،، الله يبارك فيكو وعقبالكو
رندا ،، طب و الخطوبه امته
ادهم ،، بعد يومين حنروح كلنا عشان نلبس الدبل و كده بس من غير حفله انتو عارفين الضروف
حسام ،، مش مهم المهم انك تبقى مبسوط بس كتب الكتاب امته
ادهم ،، اول لما خال مريم يوصل حنكتب الكتاب و نعمل فرح صغير ان شاء الله في خلال شهر
رندا،، واااو حلو اوي انا حساعد مريم في التجهيزات بقه
ادهم ،، ايوا ياريت عشان منتأخرش
حسام بخبث،، ايوا طبعا ما انت مستعجل
ادهم،، بكرا يا خويه انت كمان تستعجل بس بعينك حخليك تستنى
حسام ،، مش كفايه حتخليني استنه لحد ما اتخرج
ادهم ،، ده اقل واجب ،، حتخش على الناس و تقولهم ايه لسه بدرس
حسام ،، خلاص هانت كلهه شهرين و اتخرج
ادهم،، ان شاء الله ربنا يوفقك
حسام،، انا فرحان اوي مش مصدق انك حتتجوز
ادهم ،، بضحك ،، ولا انا بس لما بشوف مريم بحس ان شهر كتير اوي
رندا، احم احم نحن هناااا
ادهم ،، ايه مش بقت خطيبتي
حسام ،، اخويه بيحب على روحو يا نااااس
ضحكو الجميع بمرح بتلكرالاخبار الساره و لكن هل سيكون هناك من يعكر مزاج صفوهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تفتكرو الاحداث اللي جايه حيبقى فيهه ايه ؟؟؟؟
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الثالث والعشرون
23
23
الحلقه 23
…………………..
مرت الايام بسرعه و فرح على العائلتان و ذهبوا مريم و ادهم لشراء الشبكه بمفردهم لان والدة مريم ارادت ان لا تزعجهم
ادهم ،، ها عجبك المحل و لانشوف محل تاني
مريم ،، لا المحل جميل و انا خلاص اختارت الشبكه دي
ادهم ،، يعني علشان ارخص واحده مش كده،، انا قلتلك اختاري كل اللي يعجبك متتكسفيش
مريم بخجل،، لا انا دي عجبتني يا ادهم مش عايزه حاجه تاني
ادهم ،، زي ما تحبي يا ميرو
مريم،، ميروووو !!!!!
ادهم،، ايه مش من حقي ادلعك
مريم،ابتسمت، بفرحة و خجل،،،،،،،
ادهم،، اموت انا في الكسوف بتاعك يا حياتي
مريم بأبتسامة،، بطل بقى يا ادهم
ادهم،، ده احنه لسه بنبتدي ،، ايه رايك نروح نتغدى مع بعض
مريم،، بس انا ،،،
ادهم،، انا استأذنت من مامتك متقلقيش انا عايز اوريكي مكان حيعجبك اوي
مريم،، مكان ايه ؟؟؟
ادهم ،، لا ده سر و محدش حيعرفو غيرك
مريم،، مممم ماشي
في سياره ادهم اغمضت مريم عيناها و قلبها يخفق بسرعه ،، لم تعلم اذا كان ما يدور في عالمها حلم ام حقيقه فهي الان بقرب ادهم خطيبها و حبيبها اللذي لم تحلم حتى ان ترتبط به و تعيش اجمل ايام حياتها و هي مستمتعه بحبه اللذي تشعر به
ادهم،، ميرو انت نمتي يا حبيبتي
مريم،، لا انا صاحيه بس غمضت عنيه
ادهم ،، لو تعبانه ممكن نروح
مريم،، لالا انا كويسه بس كنت بفكر
ادهم،، بتفكري فمين غيري
مريم بأبتسامه،، ده سر و مش حتعرفو خالص
ادهم،، كده ماشي زعلان منك
مريم،، لا مش حتزعل مني عشان عارف اني مش بخبي عليك حاجه
ادهم،، انا …
مريم،، انت ايه ؟
ادهم ،، بعدين حقولك،، و دلوقتي انزلي يلا وصلنا
نظرت مريم الى المكان و لم تصدق عينيها ،اخذها ادهم الى بحيره محاطه بالاشجار و الورود و هادئه جدا بعيده عن العاصمه و الضوضاء
مريم،، المكان يجنن يا ادهم بجد مريح و هادي اوي
ادهم،، المكان ده انا بحبه اوي و لما بتدايق بلاقي نفسي هنا بجد بيحسسني بالراحه
مريم بزعل،، يعني انت لما بتكون متضايق بتيجي هنا يبقى جايبني معاك ليه
ادهم اقترب منها و همس في اذنها ،، عشان انا عايز افتكر المكان ده و انت معايا عشان الزعل يروح
مريم ،، بأبتسامه ،، انا مش حخلي الزعل يقرب منك خالص
ادهم،، و انت معايا مش بحس غير بالفرحه بس
مريم بخجل،، يعني المكان ده هو السر اللي محدش يعرفو غيري
ادهم،، ايوا و انت الوحيده اللي تعرفي دلوقتي
مريم، ممممم يعني انت مجيتش مع حد غيري هنا
ادهم،، اكيد لا
مريم،، و لا حتى شيرين !!!!!
تغيرت ملامح ادهم فأبتعد عن مريم و قال بحزم
ادهم ،، مريم انا عايز اتفق معاكي على حاجه من دلوقتي ،، بلاش نتكلم عن شيرين خالص لا بالخير و لا بالشر هي بالنسبالي ولا حاجه غير انها ام نادين وبس و انت اختارتك انت عشان حسيت معاكي بحاجه محسيتهاش مع شيرين
مريم بضيق ،، ماشي يا ادهم زي ما تحب
ثم اقترب منها ادهم و قال ،، على فكره لاء !!!
مريم ،، هو ايه اللي لا
ادهم، بهمس ،، شيرين مجاتش معايا هنا و لا مره
مريم بأبتسامه ،، طب ابعد كده
ادهم،، قترب اكثر،، مش حبعد ، حد يبعد عن روحو
مريم،، يا سلام !!
ادهم اقترب منها اكثر و اكثر ،، انا ،،،، بحبك
نضرت اليه مريم طويلا و هي تتأمل نضرات العشق في عينيه انها المره الاولى اللتي تسمع بها هذه الكلمه ، و كم كان وقعها ساحر على مسامع مريم
ادهم ايضا ذاب في بحر عينيها و اقترب منها شيئا فشيئا الى ان اصبح قريب منها جدا و كاد ان يقبلها الا انها صفعته بقوه لا اراديا
ادهم،بأندهاش ،، يخرب عقلك يامجنونه
مريم بخجل ،، انت اللي قليل الادب
ادهم ،، يا بنتي انت ناسيه انك خطيبتي
مريم،، بعصبيه ،، و ايه يعني انا مش مراتك و لسه مش حلالك ازاي تعمل كده
ادهم،، خلاص يا ستي و الله اسف بس انت على طول لطشتيني بالقلم حرام عليكي خدي ورم
مريم ،، تستاهل عشان تبطل قلة الادب بتاعتك
ادهم،، ماشي يا مريم انا قليل الادب طب ان ما وريتك
فأنطلق ادهم و هو يحمل بيده كأس من الماء ليرشه عليها وركضت مريم من امامه بسرعه فركض خلفها و هم يطلقون ضحكات من القلب تعلو في هدوء تلك البحيره
ادهم، هههههههههه اه استني يا مريم خلاص مش قادر اجري وراكي قطعتي نفسي
مريم،، و هي تلتقط انفاسها ،، انا كمان تعبت خلاص بس ابعد الميه الاول
ادهم و هو يتنفس بصعوبه ،، مريم ال،،،، كح كح كح
مريم اقتربت من ادهم بسرعه و خوف،، ادهم فيه ايه
لم يجيبها ادهم بل استمر بالسعال و هو يحاول التقاط انفاسه و يتفس بصعوبه ثم اشار باصبعه على السياره
مريم بقلق ،، فيه ايه يا ادهم انت مالك ،، طيب اجيبلك حاجه ادهم ادهم
حاول ادهم ان يهدء قليلا و استند على مريم و هو يمشي
ببطئ ثم قال بتلعثم،، أأأ… العربيه .. عايز اروح العربيه
مريم برعب ،، حاضر حاضر تعالى اتسند عليه
وصلو الى السياره و اخرج ادهم البخاخه من حقيبته و استعملها بسرعه و بدأ يلتقط انفاسه شيئا فشيئا ثم التفت الى مريم اللتي فاضت عينيها بالدموع و علامات القلق الشديد تكسو وجهها و قد لاحظ انها متمسكه بيديه
ادهم مد يده و مسح دموعها ،، متخافيش انا كويس
مريم بدموع،، هو ايه اللي حصل
ادهم،، ازمة الربو جاتلي لما جريت عادي متخافيش
مريم،، بندم،، انا اسفه و الله مكنت اعرف
ادهم،، محصلش حاجه انا كويس بس ايه الدموع دي ده انت طلعتي بتحبيني يا بت
مريم بخجل،، بت !!! انت مش معقول يا ادهم و ده وقتو
ادهم،، ده هو ده وقتو و له انت مش ملاحظه انك لسه ماسكه ايدي
سحبت مريم يديها بخجل شديد و بسرعه
ادهم،، ليه كده ده انا قلت انك رضيتي عني
مريم،، انت حتتلكك بطل حركاتك دي لحسن اسيبك و امشي
ادهم،، تسيبيني ازاي و تاخدي قلبي يرضيكي اموت
مريم ،، بعد الشررر ايه الكلام ده
ادهم،، ايوا كده مش بقولك بتحبيني
مريم بعناد،، لا مش بحبك
ادهم،، كدابه
مريم ،، مش بحبك يا اخي هو بالعافيه
ادهم،، انا بقى بحبك و بعشقك و الاحساس اللي انا حسيته معاكي مفيش انسانه تانيه خليتني احسو قبل كده
مريم ،، انت بجد بتحبني يا ادهم
ادهم،، طبعا بحبك امال عايز اتجوزك ليه
مريم،، طب هو انت حبيتني ليه اقصد يعني خلاص خلاص انسى
نظر ادهم الى مريم و تكلم معها بحب و عطف بالغ
بصي يا مريم انا مش عارف بحبك ليه و لا ازاي كل اللي اعرفو اني لما ببقى معاكي بحس اني انسان تاني غير اللي كل الناس تعرفو ،، ببقى عايز انك تكوني جانبي طول الوقت ، بخاف عليكي و بحس انك حته مني و كل حاجه فيكي بتعجبني و عشان كده عايزك تشاركيني حياتي نفسي تبقي انت ام لولادي و لنادين كمان ، بحبك والله يا مريم بحبك
كلماته الصادقه دخلت الى قلب مريم العنيد لتهدم كل الخوف و التوتر بداخلها شعرت انها ملكه متوجه ،، غرقت في بحر من الغرام و هي تنظر في عينيه ثم قالت و هي في قمة السعاده
انا كمان ….. ب …. بحبك … اوي اوي
ادهم،، اخيرررا نطقتي ده اسعد يوم في حياتي ربنا يقدرني و اسعدك و اقدر اخليكي تشيلي الخوف اللي جواكي من ناحيتي
مريم،، انا مش بخاف منك بس قلقانه من … من تجربتك اللي فاتت
ادهم بحنان،، اوعي تقلقي و انا جانبك ، صدقيني انا اتضلمت كتير و اتصدمت اكتر من مره و ده اللي خلاني اكون قاسي معاكي بس انت خلاص عرفتي تدخلي قلبي و مش حتتطلعي منه تاني
مريم بخجل ،، ربنا يخليك ليه يا ادهم انا عمري مكنت اتخيل ان فيه حد ممكن يحبني للدرجه دي انا بجد بحس بالامان معاك ، الامان اللي تحرمت منه من ساعة ما بابا مات بس خلاص رجعلي لما شفتك
ادهم ،، انت حته مني و حتفضلي كده طول عمرك
مريم،، طب يلا بقه يا روميو نرجع انا اتاخرت على ماما اوي لازم نروح نخيب خالو من المطار
ادهم،، حاضر يا فندم بس مش حناكل الاول
مريم،، لا ماما عامله وليمة محصلتش عشان خالو و عيلته حناكل معاهم
ادهم ،، ايوا بقه الحمد الله ان خالك جاي لحسن بقالي شهر بستنى خلاص زهقت عايزك تبقي مراتي
مريم بخجل،، ان شاء الله يلا بقى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصلت عائله خال مريم من لندن و استقبلوهم ادهم و مريم ووالدتها و اماني بفرحه و ترحيب شديد و ذهبو الجميع الى منزل مريم ليتناولوا الطعام
اسرة خال مريم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الاب عامر،،،، خال مريم ،، تاجر عربيات
الام ،،،،، منى ،، ربة منزل
احمد ،،،، الابن الاكبر ،، مهندس
نور،،،،،، الابنه الاصغر،، في كليه فنون جميله
عامر ،، واحشتوني اوي كلكو والله
ان مريم،، انتو اللي وحشتونه ده انا بعد الايام عشان اشوفكو
منى ،، ربنا يخليكي لينه و الله انا مش مصدقه ان العيال كبرو و حيخلونا نعجز اوام اوام
احمد ،، ايه يا عمتو الاكل الجامد ده انا مش متعود على كده
ام مريم،، بالهنا و الشفا يا حبيبي
نور ،، طول عمرك مبتفكرش غير في بطنك
ضحك الجميع ثم قطع ضحكهم صوت احمد
احمد،، بس انا بشبه عليك يا باشمهندس انا حاسس اني شفتك قبل كده
كان ادهم ساكت طوال الوقت فهو تعرف على احمد من اول لحظه و لكنه تمنى ان لا يعرفه
مريم،، ماهو ادهم كان في لندن و مهندس برضو
ادهم حاول تغيير الحديث،، ها يا جماعه مصر متغيره و لا ايه
ولكن قبل ان ينهي جملته قال احمد بدهشه و صوت عالي
احمد،، افتكرتك ايوا ايوا انا شفتك مؤتمر
ادهم بتوتر،، مش قادر افتكر
احمد،، المؤتمر اللي تكلمت فيه عن مشروعك و قلت انه حيبقى مشروع مهم و كبير اوي انا فاكرك كويس بس انت …
استمع له ادهم و هو في غاية التوتر
مريم ،، بجد يا ادهم انت عندك مشروع عايز تنفذه
احمد،، لا ما هو بيتنفذ خلاص
ادهم بغضب،، ارجوك يا استاذ احمد انا مش عايز اتكلم في موضوع المشروع ده !!! عن اذنكو انا اتأخرت و لازم امشي
تركهم ادهم و ذهلو الجميع بموقفه الحاد
اماني،، هو فيه ايه
احمد ،، هو زعل ليه انا قلت انه مشروع عبقري بجد
مريم،، انا اسفه يا جماعه اصلو تعب النهارده الصبح معلش هو اكيد محتاج يستريح
عامر ،، سيبي براحته يا بنتي مفيش مشكله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اتصلت مريم بأدهم فالمساء لتطمئن عليه و تفهم منه سبب موقفه الغريب
ادهم،، انا اسف بجد مكانش قصدي احرجك
مريم،، بس انا مش فاهمه ايه اللي حصل و خلاك تزعل و تمشي
ادهم،، لا انا مزعلتش ولا حاجه بس كنت محتاج استريح شويه
مريم،، خلاص مفيش مشكله
ادهم ،، هو احمد قالك حاجه تانيه
مريم بأستغراب ،، حاجه زي ايه
ادهم،، لا ولا حاجه ،، عرفتي خالك ناوي بقعد في مصر اد ايه
مريم،، على طول ،، اصل نور فرحهه بعد شهرين و حتتجوز هنا فمصر و هم كمان زهقو من الغربه و قررو ينقلو شغلهم و حياتهم هنا
ادهم،، هايل اوي لو احتاجو اي مساعده انا موجود
مريم،، ربنا يخليك ليه يا حبيبي
ادهم،، قلتي ايه عيدي تاني
مريم،، بخجل،، تصبح على خير يا …ادهم
ابتسم ادهم بحب و نام و هو يفكر في مريم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في نادي ليلي يجلس هاني و نادر وسط الرقص و الخمر و النساء
هاني،، فهمت حتعمل ايه
نادر،، بس ايه حتبقى ضربة معلم البت كده حتدمر
هاني،، و الاهم اني حخليها تكره اللي اسمو حسام ده و بكده ابقى ضربت عصفورين بحجر
نادر ،، و احلى حاجه انك حتبقى بعيد عن الموضوع
هاني،، عليك نور،، ان ما خليتها تبكي بدل الدموع دم و سي حسام ده حيشوف ايام سوده و يبقى يشبع بيهه
نادر بضحكه عاليه يحمل الويسكي،، فصحتك يا برنس
هاني ،، فصحة الشغل المضبوط ،، اشرررب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في كليه الحقوق
حسام،، و بعدين بقه مش حتردي عليه يا اماني
اماني بخجل،، ابعد يا حسام عيب كده
حسام ،، عيب ايه يا بنتي انا عملت حاجه انا بقولك بحبك و عايز اتقدملك لما اتخرج يعني كلهه شهرين
اماني ،، انا …مش عارفه
حسام ،،حرام عليكي يا شيخه انا استنيتك شهر بحالو ارحميني انا مش عايز منك اي حاجه غير انك تبقي مراتي حبيبتي
اماني بخجل ،، ربنا يسهل
حسام،،بحماس ،، يعني اتقدملك ها ها ايوا قولي موافقه
اماني شعرت بنبضات قلبها تتسارع جدا و هي ترى نظرات الحب في عينيه فأشارت له بالايماء برأسهاو قالت
اماني ،، موا … موافقه يا حسام
حسام ،، الحمد الله يا روح حسام و قلب حسام خلاص الخميس الجاي فرح ادهم و مريم و احنا وراهم على طول
اماني،، لا مينفعش مش على طول كده
حسام،، اه معاكي حق لازم اختبرك الاول
اماني بغضب ،، طب اوعى من سكتي كده
حسام،، يا مجنونه استني رايحه فين انا اللي حوصلك
اماني ،، شكرا مش عايزه
حسام،، لا طبعا انا مش حسيبك تروحي لوحدك و ابقي اركبي وره زي المره اللي فاتت
اماني ،، ماشي بس على شرط
حسام ،، شبيك لبيك حسام بين ايديكي
اماني ابتسمت ،، حتقعد بأحترامك و تتلم
حسام ،، حد يبقى قاعد معاكي و يقدر يتلم ده انا احتمال اعمل حادثه و انا سايق
اماني نظرت له ببرائه ،، يبقى اركب تاكسي اضمن
حسام،، لا كلو الا كده مقدرش استحمل عنيكي ايه الجمال ده بس يا ناس متيجي نكتب الكتاب بكرا
اماني بخجل،، مش لما اوافق الاول
حسام ،، و انت تطولي حد يبقى مز زيي و البنات حتموت عليه يتقدملك
اماني،، والله !!! خلاص خلي البنات اللي حيموتو عليك هم اللي يتجوزوك عن اذنك
ولكن حسام اوقفها ،، بس انا بحبك انت و عايزك انت ومفيش في الكون بنت بحبهه غيرك
خجلت اماني و لم تعرف ماذا ترد غير ان تخفض رأسها بخجل و هي مبتسمة
حسام،، لا انا مش قد الجمال ده كلو يلا اركبي عشان اوصلك
…………………………….
و في عياده سمر ( دكتورة نسا و توليد) تجلس يارا و هي في قمة الغضب
سمر،، يا بنتي انسي خلاص بقولك حيتجوز يوم الخميس
يارا،، مش انا اللي يتلعب بيهه يا سمر انا لو كنت عايزه اخربله الجوازة دي كنت عملت كده
سمر،، طب و انت ايه اللي مسكتك لحد دلوقتي
يارا،، زمان لما ادهم اتجوز شيرين عملت مشاكل و هيصه كل كم يوم بس برضو كان متمسك بيهه ،، اللي زي ادهم ده محتاج انه يحس ان مريم بتكره عشان يفكر فيه و يحبني
سمر،، انت ناويه على ايه يا يارا
يارا،، هههههههه ناويه على كل خير انا حعرف ازاي اخلي يسيبهه و يرجعلي بس عشان ده يحصل لازم يتجوز مريم و بعد كده انا ضبطت كل حاجه مش حخليهه تشوف يوم عدل بنت ال ……
سمر ،، طب افرضي اللي بتفكري فيه محصلش
يارا،، حيحصل و بكرا تشوفي بنفسك ،، انا حخليهه تندم انها وقفت في طريقي
سمر،، بس ابعديني عن لعبتك دي يا يارا انا مش ناقصه
يارا، متخافيش لسه شويه على دورك المهم دلوقتي اني لازم ابقى كويسه اوي مع ادهم اليومين دول
،،،،،،،،،، و اخيرا اتى يوم الخميس اللذي يحمل في طياته مشوار حياة جديده لكل ابطال القصه و لكن هل ستكون بدايه سعيده ام انها لعبه كبيره تحاك على الجميع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يلا بقى عايزه الردود تنزل زي المطر،،، ايه رأيكو بقه
مين الشاطره اللي حتعرف هاني و يارا بيدبرو لايه ؟؟؟
اتمنى التفاااعل
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الرابع والعشرون
24
24
الحلقة 24
……………………
و اخيرا اتى يوم الخميس ، يوم زفاف مريم و ادهم اللذي سيكون بدايه جديده لكل ابطال روايتنا
في مركز التجميل
نور ،، اوعي تتكلمي ولا كلمه انا اللي حختارلك كل حاجه
مريم،، مش كفايه عليه الهدوم اللي جبتيهه ده انا لا يمكن البسهه حتى لو كنت لوحدي
نور،، يا خيبتك يا مريم يا بنتي ده جوزك يعني تلبسي اللي انت عايزاه و بعدين انت ستايلك كان لازم يتغير والله ادهم حيتصدم النهارده
اماني ،، معاكي حق والله يا نور هي طول عمرهه مش بتهتم بلبسهه و شعرهه بس خلاص يامريم معدتش ينفع تعملي كده
مريم،، يوووه انا اصلا متوتره و مش عارفه اختار حاجه
اماني،، هاتي ده من ايدك و احنا حنختارلك الميكب و الشعر و حتبقي قمر
مريم ،، ربنا يخليكو ليا يا بنات
نور كان لديها خبره في مجال التجميل فأختارت نوع ميكب هادي لمريم و يضهر جمالها فنفس الوقت ثم قصت شعرها و صففته بطريقه جذابه جدا (كيرلي) لم تصدق نفسها مريم ،، كانت تبدو جميله فعلا اختفت كل الاشياء اللتي تزعجها في وجهها و كانت تبدو كالملاك , ثم وضعت الحجاب و ارتدت الفستان الابيض و كانت في غايه السعاده و الفرح
ام مريم ،، بسم الله ما شاء الله ربنا يحميكي و يسعدك يا بنتي
اماني ،، لا يا ماما بلاش عياط و النبي مش عاوزين نبوضلهه الميكب
نور،، عشان تعرفي يا مريم انك جميله اوي بس كل اللي انت محتجاله شويه اهتمام
مريم،، مرسي اوي ربنا يخليكو ليه انا متوتره اوي مش عارفه ليه
اماني ،، عشان حتشوفي حبيب القلب يا ختي
ضحكو الجميع من تعليق اماني ثم اتصلت رندا بمريم لتخبرها انهم وصلو
خرجت مريم من الكوافير لتبهر الجميع بشكلها الجديد ،، لم يتوقع ادهم ان يراها بهذا الشكل ،، تبدو ساحره ، جميله و جذابة ثم اقترب منها ادهم و همس لها
ادهم،، انت كنتي مخبيه الجمال ده كلو فين
ابتسمت مريم و نظرت اليه بأنبهار،، كان يرتدي حلة سوداء و صفف شعره بطريقه شبابيه جذابه و رائحه عطره تفوح في ارجاء المكان
نادين ذهبت بسرعه الى مريم و احتضنتها
نادين،، انت حلوه اوي يا مريم ،، بابي انا كمان عايزه البس فستان عروسه
ضحك ادهم ثم قال،، حاضر يا حبيبتي حبقى البسك فستان العروسه ده لما تتجوزي
ضحكو الجميع ثم انطلقو الى مطعم جميل على البحر حجزه ادهم و احتفلوا هناك بعقد قران مريم و ادهم
و كان الجو جميل و الاغاني رائعة و الكل كان يصفق و يغني معهم ،، رغم ان الحفله كانت صغيره الا ان مريم استمتعت بها جدا الى ان تعرفت على خالة ادهم
ادهم ،، دي خالتو يا مريم
مريم ،، اهلا وسهلا بحضرتك
منال،،بضيق ،، مبروك انت بقى عروسه ادهم
ادهم،، ايوا يا خالتو مريم بقت مراتي خلاص
منال،، على الله تطلعي احسن من شيرين
ادهم بحزم،، خالتو من فضلك بلاش الكلام ده انا بحب
مريم وبس
منال،،، ما انت زمان قلت شيرين دي حب حياتي و برضو طلقتهه على العموم ربنا يوفقك
جلست مريم في الكوشه و الدموع تجمعت في عينيها ،، رغم انها لم ترى شيرين ولا مره الا انها تشعر بالضيق الشديد عندما تعلم ان ادهم كان يحبها
ادهم،، ميرو حبيبتي متزعليش من كلام خالتو
مريم،، بعصبيه ،، هو انت كنت بتحبها اوي كده
ادهم،، مريم انا حبيتك انت و قلتلك قبل كده اللي حسيته معاكي محسيتوش مع واحده تانيه
مريم بحزن،، طب هي خالتك بتقولي كده ليه
ادهم،، متاخديش على كلامهه اصلهه كانت عايزاني اتجوز بنتهه
مريم،، كمان !!! انا شكلي حتعب اوي مع عيلتك يا ادهم
ادهم بحنان،، انا حبقى معاكي و مش حخليكي تتعبي اصلا ،، بس ايه ده بقى كل الجمال ده بقه حلالي خلاص
متيجي نهرب من هنا
مريم بخجل،، اتلم يا ادهم عيب الناس بتبص علينا
ادهم،، مراتي و عايز اخطفهه فيهه حاجه دي
مريم،، والله انت مجنون و حتجنني معاك
ادهم ،، بحبك يا احلى حاجه فدنيتي
مريم ،، انت اللي غيرت حياتي كلهه يا حبيبي
ادهم،، حلو اوي انت بقيتي بتقولي حبيبي عادي كده
مريم،، انا اللي غلطانه يا ادهم مش حقول حاجه تاني
ادهم،، انت يا باشا تقول اللي يعجبك انا عايزك تقولي كل اللي انت عايزاه يعني حبيبي حياتي و كتري بقه من الكلام ده
ابتسمت مريم بخجل و هي تحمد الله في قلبها على نعمة الزوج الحنون اللذي طالما تمنته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في جهة اخرى
حسام،، لا انا مقدرش على كده حرام عليكي لابسه احمر يا اماني احمر
اماني ،، بقلق،، ليه يا حسام هو فيه حاجه يعني الفستان مش حلو
حسام ،، الفستان يجنن اما بقه اللي جوه الفستان فحيجنني بجد
ابتسمت اماني بخجل ،،
حسام،، امته بقه تبقي عروستي يا اماني
اماني،، ربنا يسهل
حسام ،، بقولك ايه متقومي كده تقللي المكياج ده
اماني،، ليه مش حلو ؟؟
حسام ،، لا حلو اوي بس انت مش شايفه صحاب ادهم بيبصولك ازاي
اماني ،، دي غيره دي و له ايه
حسام ،، انا مش عايز حد يبصلك بصه مش اللي هيه عشان انا ممكن اقلب الفرح على دماغهم
اماني ،، خلاص بقه يا حسام انا حروح امسحه خالص بس بلاش تبوظ الفرح
حسام،، يخرب بيت عنيكي دي مش ممكن كده
اماني،، حساااام !!!
حسام،، خلاص سكت اهو بس انت كمان متتكلميش اصلك لما بتتكلمي مبعرفش اتلم على اعصابي
اماني ،، هههههههههههه مجنون رسممممي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اما في جهة اخرى من المطعم
احمد ،، انت اخت ادهم و حسام مش كده
رندا،، ايوا صح
احمد ،، انت فكليه ايه
رندا ،، لسه النتيجه مضهرتش
احمد ،، انت عارفه انك شخصيه غريبه اوي
رندا ،، انااا ليه ؟؟
احمد،، يعني لا اتكلمتي مع حد و لا بتهزري معاهم
رندا،، لا انا بس كان نفسي بابا و ماما يبقو معانا
احمد ،، الله يرحمهم ، بس برضو لازم تفرحي معانا مينفعش تقعدي لوحدك كده
رندا بخجل ،، اه ان شاء الله عن اذنك
احمد ،، اتفضلي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انتهى الفرح و انهالت التهاني و التبريكات على مريم و ادهم ثم ودعت مريم عائلتها بالدموع و ذهبت الى بيت ادهم لتبدأ مشوار حياتها الجديده
في غرفه نوم ادهم و مريم
ادهم،، اخيرررا بقيتي مراتي يا احلى مريم فالدنيا
مريم،، ههه انا لما دخلت هنا عمري متخيلت اني ابقى مراتك سبحان الله
ادهم ،، بس انا من اول مره شفتك فيهه كنت حاسس بحاجه بتشدني ليكي بس كنت بعند مع قلبي
مريم،، انا بحبك اوي يا ادهم و ربنا يقدرني و ابقى الزوجه اللي انت بتتمناها
ادهم ،، انت اللي تمنيتهه بجد من غير اي حاجه ،، انا بحب فيكي كل حاجه حنيتك و طيبتك و اخلاقك كل حاجه فيكي بتجنني
تلاقت اعينهم و نظرو الى بعضهم طويلا و عيونهم مليئه بالكلام و الحب و الفرحه ، تبادلو كل انواع الحب في نظراتهم التي تحمل اسمى معاني العشق
ادهم،، مش حتغيري هدومك و تخليني اشوف شعرك بقه
مريم،، طب اخرج من الاوضه الاول
ادهم ،، يا بنتي انت عايزه تفضحيني اخرج ازاي ادخلي انت الحمام و انا حغير هنا
مريم بتردد،، ماشي بس اوعى تعمل حركه عيال و تبص
ادهم ،، ههههههههههه حركه عيال ايه انت مراتي يا مريم مراااااتي
مريم بعصبيه ،، طب فهمت يعني بس دور وشك الناحيه التانيه عشان اجيب هدوي
ادهم ،، ماشي
دخلت مريم الى الحمام و ارتدت قميص نوم ابيض ناعم و فوقه الروب و اطلقت العنان لشعرها اللذي كان مبهر بالفعل و وضعت عطر ساحر و خففت من مكياجها ،، تبدو فعلا كالاميرات اليوم جميله فوق الوصف و لديها ثقه بنفسها كبيره جدا ،، دعت الله كثيرا ان تعجب ادهم و ان تبدأ حياتها معه برضا الله
خرجت من الحمام و وقف ادهم مذهول غير مصدق ،، اتسعت عيناه و هو يقول
ادهم،، ايه الجمال ده يا احلى بنت شافتهه عنيه
مريم بخجل،، شكرا
ادهم،، انت فعلا كان لازم تتحجبي لو حد شافك كده ممكن يخطفك
مريم،، مش اوي كده
ادهم،، ده انت النهارده حتشوفي انه كده و كده و ابو كده
مريم احمر وجهها من الخجل ،، اأأ احنا مش حنتعشى
ادهم،، وده وقت عشه برضو بقولك ايه متيجي نصلي
مريم ،، حاضر
صلو مع بعضهم و هم في غاية السعاده و صوت ادهم في تلاوه القران فعلا سحر مريم اللتي كانت في اقصى درجات السعاده ثم تناولو العشاء
ادهم،، متيجي بقه احكيلك حكايه
مريم،،بخوف و خجل ،، لا انا عايزه انام
ادهم،، لا احنا النهارده للصبح لازم اكملك الحكايه
مريم بتلعثم،، ادهم انا تعبانه و بعدين حكايه ليه انا عايزه انام
اقترب منها ادهم و قال بحنان ،، متخافيش اهدي و كل حاجه حتبقى تمام
مريم،، بس انا ….
ثم اقترب منها اكثر و اكثر و باغتها بقبلة بكل حنان و حب و لف ذراعيه حولها حتى استسلمت له و اصبحت زوجته بالفعل ……………….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الصباح فتحت مريم عينيها لتجد ادهم نائم بجانبها فأبتسمت بخجل و هي تتذكر ما حصل ليلة الامس ثم نهضت بسرعه و بدلت ثيابها و ارتدت فستان طويل بنفسجي اللون و صففت شعرها بعنايه و وضعت القليل من الميكب و الاكسسوارات ثم اقتربت من ادهم و هي تمسح بيدها على شعره لكي يصحو من نومه
ادهم،، يا صباح العسل و السكر ايه الجمال ده
مريم،، اصحى يا حبيبي الساعه 12 الضهر لازم ننزل تحت
ادهم،، طب متيجي اكملك الحكايه الاول
مريم،، لا طبعا مفيش حكايات يلا قوم خد شاور و انا حشوف نادين اكيد صحيت
ادهم،، ربنا يخليكي ليه يا حبيبتي والله من غيرك مش عارف كان حيحصل ايه لنادين
مريم،، انا اصلا بحب نادين و دلوقتي خلاص بقت زي بنتي بالضب
ادهم،، قبل يديها ،، انا عارف انك احن وحده في الدنيا بس برضو لازم اكمل الحكايه بتاعتي
مريم بخجل،، مفيش فايده فيك بقولك قوم يلا
سحبها ادهم الى السرير و هو يقول ،، الحكايه الاول يا مريومه ………..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر اسبوع على زواج ادهم و مريم و هم يعيشون احلى ايام حياتهم مع بعضهم و اصبحو قريبين من بعضهم جدا و مريم تفهم ادهم حتى بدون كلام
ادهم ،، هو الواد حسام فين
رندا،، مش عارفه قافل على نفسه الباب و مش راضي يتكلم مع حد
ادهم ،، بخوف ،، ليه ايه اللي حصل
مريم،، متطلع يا ادهم تشوف فيه ايه ليكون تعبان
ادهم،، امبارح كان فرحان و طاير من الفرحه عشان وافقت يتقدم لاماني هو فيه ايه بالضبط
مريم،، مش عارفه اكيد فيه حاجه حصلت
صعد ادهم الى الطابق العلوي و طرق الباب عدة مرات و بقوه حتى فتح حسام الباب
ادهم ،، بفزع ،، فيه ايه ايه الدم ده انت مين اللي عمل فيك كده
لم يقوى حسام على الكلام و انهار بالبكاء في حضن اخيه ،، كان يبكي و يتكلم بكلام غير مفهوم
ادهم ،، برعب ،، اهدى اهدى فيه ايه فهمني ايه اللي حصل
حسام،، معرفش معرفش معرفش !!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ايه رأيكو بقه في الرومانسيه و جواز ادهم و مريم
و ايه اللي حصل لحسام تفتكرو ايه بالضبط اللي عمل فيه كددده ؟؟؟؟
على فكره انا شايفاكو ياللي بتقرو من غير ما تردو عليا يلا بقه ردو عشان وحشتوني اوووي
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الخامس والعشرون
25
25
الحلقة 25
………………..
حسام كان في حاله يرثى لها ، يبدو وكأنه كان في حرب ثيابه مجعدة و لديه جرح في رأسه تسيل منه الدماء و على وجهه علامات الحزن و الصدمة و الغضب الانهيار
ادهم،، حسام اهدى ارجوك ، طب بصيلي كده و فهمني بالراحه ايه اللي حصل
حسام بغضب،، قلتلك مش عارف انا مش فاكر اي حاجه
ادهم،، يعني ايه مش فاكر ، استهدى بالله و احكيلي اللي حصل و متقلقش من حاجه اتكلم بقه يا اخي
حسام،، يا ادهم صدقني انا معملتش حاجه اللي حصل انا مش فاكره
ادهم،، انا مش فاهم منك حاجه يا حسام هو ايه اللي انت معملتوش،
حسام بنظرة ندم و حزن ،، جلس على السرير بتعب ،انا مش كده والله انا مش كده
ادهم شعر بالخوف و القلق اكثر من غموض حسام فذهب بسرعه و اغلق باب الغرفه ثم اتجه الى اخيه و جلس بجانبه ووضع يده على كتفه
ادهم،، اهدى كده و احكلي كل اللي انت فاكرو
حسام،، انا كنت في الكليه و بعدين فيه وحده اتصلت بيه و قالتلي انها صاحبة اماني و ان اماني في بيتها و تعبانه اوي ،،،
ادهم ،، ايوا و بعدين كمل
حسام ابتلع ريقه،، رحت بسرعه على العنوان اللي البنت اديتهوني و لما وصلت لقيت الباب مفتوح دخلت و ناديت على اماني و فجأه حسيت ان في حاجه اتخبطت في دماغي و ،، و ،،، مش فاكر مش فاكر!!!
ادهم،، برعب ،، حاول تفتكر يا حسام ايه اللي حصل بعد كده
حسام بصوت مخنوق،، لما فتحت عنيه لقيت نفسي فالسرير و ،، و من غير هدوم و اماني كانت جانبي لابسه قميص نوم عريان و انا مش فاكر اي حاجه و فجأه لقيتهه صحيت و لما شافتني بقت تصرخ و تعيط و اغمى عليها
استمع ادهم له و هو في صدمة لا توصف لا يعرف اذا كان اخيه صادق ام كاذب و لايدري كيف ستكون ردة فعل مريم
ادهم،، انت بتقول ايه اللي بتقوله ده مصيبه كارثه يا حسام انت فاهم عملت فيها ايه ازاي قدرت تعمل كده
حسام بهستيريه ،، لالا يا ادهم مش انا والله العضيم انا معملتش حاجه ،، اماني دي روحي يا ادهم و انا مش ممكن اعمل فيهه كده
ادهم،، امال تفسر بأيه اللي حصل ده و ازاي بتقول مش فاكر
حسام ،، معرفش يا ادهم بقولك مش فاكر حاجه انا كل اللي فاكره نظراتهه ليه و هي بتعيط و بتصرخ انا مش ممكن ابقه السبب فعذابهه
ادهم،، خلاص خلاص اهدى بس ،، هي اماني فين دلوقتي طيب
حسام بدموع،، اماني فالمستشفى و عندها انهيار عصبي
ادهم،، انت بتقول ايه و ازاي تسيبها لوحدها ، يارب ايه المصايب دي كلهه انا حقول لاهلهه ايه و مريم لما تعرف حيحصلها ايه
حسام،، ءء اهلها معاها يا ادهم
ادهم،، بصدمة،، يعني ايه هم عرفو ازاي ليه قلتلهم
حسام ،، انا اتصلت بيهم عشان الدكتور قال انها هتبات في المستشفى خفت يقلقو عليهه ،، بس انا قلتلهم ان صاحبتها ماتت و عشان كده جالها انهيار عصبي
ادهم،، صاحبتها ايه بس ؟؟؟
حسام ،، انا ده اللي جه في بالي ساعتهه و معرفتش اعمل حاجه انا مش عارف ايه اللي حصل مش عارف
ادهم،، اكد اللي حصل ده متدبر
حسام ،، ايه !!! يعني فيه حد اعتدى على اماني و عمل الحكايه دي كلهه طب ليه انا معنديش اعداء
ادهم،، مش وقتو دلوقت انا لازم اقول لمريم
حسام،، لا اوعى تقولها على اللي حصل ،، قول بس انها زعلانه عشان صاحبتها وكده
ادهم،، انت اتجننت ،، انت مش عارف مريم عنيده اد ايه و لو عرفت حتحصل مشكله بيننا
حسام،، عشان خاطري يا ادهم مش عايز حد يعرف بحاجه و انا هتصرف صدقني
ادهم،، بخضوع،، ماشي ربنا يستر بس تعالى معايا اطهرلك الجرح ده شكله كبير انت لازم تروح المستشفى
حسام،، سيبك مني انا كويس انا عايز اشوف اماني بس خايف ازود تعبهه
ادهم ،، انا حاخد مريم و نروحلهه و لما تبقى تهدى هنشوف نعمل ايه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ذهب ادهم بأتجاه الغرفه و هو يفكر في ما حصل لاماني و حسام و وجد نفسه مره اخرى مسؤول عن حل مشاكل عائلته و يال قسوة تلك الحياة اللتي لا تعطيه اي وقت لينعم بالسعاده ،، كان يمشي شاردا فأصطدم بمريم في طريقه
ادهم،، اسف يا حبيبتي
مريم،، ايه يا ادهم مالك انت دخلت عند حسام و طولت اوي ،، هو انا موحشتكش و لا ايه
ادهم بحب،، انت بتوحشيني و انت معايا
مريم ،، طب تعالى نخرج انا زهقت من البيت
ادهم،، اسمعيني يا مريم في حاجه لازم تعرفيهه
مريم،، قلقتني يا ادهم فيه ايه
ادهم،بتوتر ،، اصل اماني جالها انهيار عصبي عشان صاحبتهه ماتت و حسام خدهه المستشفى
مريم ،، بخوف،، انت بتقول ايه صاحبتها مين ،، ادهم انا عايزه اشوف اختي حالاً ارجوك خدني عندهه
ادهم،، حاضر يا حبيبتي اهدي بس و غيري هدومك بسرعه
مريم بخوف ،، حاضر ربنا يستر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في سرير في المستشفى كانت اماني تعيش اسوء ايام حياتها ،،، محاطه بوالدتها اللتي تبكي عليها و خالها و عائلته اللذين كانو قلقين عليها جدا و هي لا تتكلم و لا تبكي و لا تقوى على الصراخ ،،، صدمتها في حبيبها اللذي وثقت به كانت اقوى بكثير من اي بكاء و صراخ و عندما تتذكر منظرها عندما استيقظت من نومها ووجود حسام بجانبها بعد ان اعتدى عليها و افقدها اغلى ما تملكه اي فتاة جعلتها صامته لا تتحدث او حتى تبكي
ام مريم،، يا بنتي اتكلمي يا حبيبتي و ادعيلها بدل اللي انت عاملاه فنفسك ده
عامر (خالها)،، معلش سيبوها دي برضو صاحبتها و اماني طول عمرها حساسه
نور،، اماني حبيبتي طب ردي عليه انا احنا بس عاوزين نتطمن عليكي
ام مريم،، مفيش فايده بنتي بتضيع مني ،،، و انفجرت بنوبه بكاء افزعت مريم اللتي دخلت مسرعه مع ادهم و هي تركض بأتجاه سرير اماني
مريم،، الف سلامه عليكي يا حبيبتي اي اللي حصل
و قصو عليها ما اخبرهم به حسام ثم دخل الطبيب و اخبرهم بأن يتركوها و لا يزعجوها بأخبار سيئه
مريم ،، انا حاسه ان فيه حاجه تانيه
ادهم بخوف،، حاجه زي ايه يعني
مريم ،، مين صاحبتهه دي اللي حتزعل عليهه بالشكل ده
ادهم،، جايز انت متعرفيهاش
مريم،، بس انا عارفه كل صاحبات اماني و بييجو عندنا البيت كمان
ادهم،،بكرا نعرف ربنا يشفيهه ان شاء الله
مريم،، امين يارب ،، معلش يا ادهم ،، انا لازم ابات معاها الليله
ادهم،، اكيد طبعا و انا كمان حبات هنا
مريم،، لا مفيش داعي
ادهم،، مراتي حبيبتي مش ممكن اسيبها تبات لوحدهامن غير ما اكون معاها
مريم،، ربنا يخليك ليا يا حبيب قلبي
ادهم،، بلاش النظرات دي لعملها معاكي
مريم،، بحبك يا ادهم مش عارفه كنت حستحمل كل ده لوحدي ازاي
ادهم،، انا معاكي يا حبيتي و مش حسيبك لوحدك ابدا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عادو الجميع الى المنزل بعد اصرار من مريم و قضت مريم الليله مع اماني و ادهم و هي تنتضرها لتصحو و تعرف منها ما حدث
و في الصباح الباكر فتحت اماني عينيها لتجد مريم نائمه على كرسي بجانبها و بدأت تتذكر ما حصل و دمعت عينيها و هي تتذكر كلمات حسام اللتي كانت تسحرها و اليوم مجرد اسمه يطعنها في قلبها ثم عادت بذاكرتها الى الامس
فلاش باك
انهت اماني محاضراتها و كانت ستعود للمنزل الا انها وجدت رساله من حسام على هاتفها
” تعالي بسرعه يا اماني على العنوان ده فيه مصيبة حصلت “
شعرت بالقلق من رساله حسام و حاولت الاتصال به كثيرا لكنه لم يرد على اتصالاته و خافت ان يكون قد حصل شئ لمريم فذهبت الى العنوان و عندما وصلت كان الباب مفتوح
دخلت ببطئ و قلق و فجأه وضع احدهم غطاء على عينيها و كممها ثم رمى بها على السرير وهو يحاول الاعتداء عليها ،، صرخت بأعلى صوتها لكن لم تستطيع ان تفر منه حاولت بكل جهدها ان تضربه او تفلت منه و لكن بدون جدوى ثم رش شئ عليها ثم نامت و فجأه وجدت نفسها على السرير مع حسام عاريه من ملابسها
لم تتوقع ان يكون حسام هو من فعل بها ذالك تمنت لو ان اي شخص اخر قام بقتلها و لكن ليس حسام حبيبها اللذي وثقت به و خانها و اغتصبها بدون اي شفقة او رحمه !!!!
بكت كثيرا بصوت غير مسموع لكي لا توقظ مريم ،، ثم تنفست بعمق و قررت ان تحاول ان تستجمع قوتها لانها تعلم جيدا ماذا سيحل بعائلتها ان علموا بشئ كهذا و مريم اللتي ستفقد سعادتها و زوجها ،، لذالك قررت ان تحاول ان تبدوا بصوره متماسكه الا ان تحاول ان تتصرف في مصيبتها
مريم،، انت كويسه يا اماني
اماني بتوتر ،، الحمد الله
مريم،، ايه اللي حصل انت عمرك مكنتي ضعيفه كده و مين صاحبتك دي
اماني بتلعثم،، انا …. اصل انا شفت عربيه بتخبطها و بعدين ،،، مقدرتش استحمل
مريم،، معلش الله يرحمها اهدي شويه قلقتينا عليكي يا حبيبتي
اماني،، انا اسفه تعبتك معايا
مريم،، انت ايه اللي بتقولي ده انا اسيب الدنيا كلهه عشانك يا حبيبتي انت متعرفيش غلاوتك عندنا وله ايه
اماني ،، ربنا يخليكي ليه
مريم،، خلاص بقه بلاش كسل انا حجيبلك الفطار عشان انت مكلتيش حاجه من امبارح
ادهم فتح الباب و بيده بعض الوجبات ،، انا جبتلكو الفطار عشان نفطر مع بعض
مريم،، انا لسه كنت رايحه اجيب اكل
ادهم،، ما هو انا بقرا افكارك يا ميرو
مريم بخجل،، طب يلا ناكل
ادهم،، ماشي
اماني ،، انا مليش نفس
مريم،، مفيش حاجه اسمهه مليش نفس لازم تاكلي و انا اللي حأكلك بأيدي
ادهم ،، استغلي الفرصه يا اماني انا عمري متدلعت كده
مريم،، انت مفتري اصلا ولو ادلعك من هنا للصبح برضو حتقول مش بدلعك
ادهم،، اعمل ايه بقه مراتي و بحبهه
مريم بخجل شديد،، ادهم خلينا نفطر بقه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر اليوم طبيعيا و جائو عائله اماني للاطمئنان عليها و هي تحاول ان تكون متماسكه الا انها تشرد بما حصل كثيرا و تتمنى لو انها ماتت و لم تكن في هذا المكان
اما حسام فكان مصدوم جدا و يشعر بالذنب الفضيع تجاه اماني و خوفه عليها جعله يشك حتى في نفسه ،، حبس نفسه في غرفته طوال الليل حتى انه لم يستطيع النوم و في الصباح كان صديقه يتصل به بألحاح و لكنه لم يرد حتى بعث له رساله ،، رد يا حسام فيه كارثه حصلت “”
شعر حسام بالقلق و اتصل به فوراً
حسام ،، ايوا يا امير فيه ايه
امير،، فيه مصيبه ،، انت ازاي تعمل كده
حسام،، اعمل ايه فأيه انا مش فاهم حاجه
امير،، صورتك انت و مريم متعلقه فالجامعه و كل الناس شافتهه
حسام برعب و صدمة،، صورة ايه مين حط الصور !!!
امير،، مش عارف بس انت كده ضيعت سمعة البنت يا حسام انا مش مصدق انك كده بجد
حسام،، اناا،، ليه هو فيه اي متفهمني،، صور ايه دي
امير،، صورتك انت و اماني فالسرير يا حسام
سقط الهاتف من يد حسام و جلس على سريره و هو يشعر بالصدمة و الانهيار ،،، بسببه اصبحت سمعه اماني موضوع للنميمه و الشماته ،، لم يعرف ماذا يفعل و كيف يتصرف شعر انه يختنق و لا يعلم سبب ما يحصل له لكنه تأكد ان هناك من يدبر للامر و انه وقع في فخ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هاني،، كده بقه نقرا الفاتحة على سمعة الست اماني و حبيب القلب بتاعها
نادر،، يا ابن الايه ازاي فكرت فكل ده
هاني،، مش انا اللي اضرب بالقلم من موزه و ييجي الدلدول بتاعها يعمل عليه راجل
نادر،، بس ايه دلوقت هي مش حتطيق تبص فوشو
هاني ،، هي مش حتقدر تبص فوش اي حد بعد كده فضيحتها بقت بجلاجل هي و سي حسام و خليهم بقه يشبعو ببعض
نادر ،، قشطه كده انت ميه ميه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خرج حسام من المنزل كالمجنون و ساق بسرعه جنونيه الى المستشفى و دخل لغرفه اماني اللتي كانت مليئه بافراد عائلتها
ادهم ،، حسام انت بتعمل ايه هنا
مريم،، ايه يا ادهم اكيد جاي يتطمن على اماني
ام مريم ،، كتر خيرك يا بني انك وصلتها المستشفى
حسام،، لا ده واجبي
شعر ادهم بالخوف من وجود اخيه في المكان خصوصا ان نظره كان معلق بأماني التي كانت تحاول جاهده ان تكتم دموعها عندما رأته امامها و تمنت ان تطرده من الغرفه
حسام،، من فضلك يا عمي ممكن اتكلم معاك
عامر خال اماني،، اه طبعا يا بني اتفضل
خرجو خارج الغرفه
عامر ،، خير يابني عايزني فأيه
حسام ،، انا،، انا ،، عايز اطلب ايد اماني يا عمي
عامر ،، والله يا بني انت فاجئتني على العموم خليها تقوم بالسلامه و ناخد رأيهه
حسام،، ايوا بس ياريت بسرعه يا عمي انا عايز اعرف رأيهه
عامر،، يا بني الحجات دي مبتتاخدش كده لازم تفكر و تقرر
حسام ،، حاضر يا عمي
دخل عامر الى الغرفه و قال بصوت عالي هو اللي بيتعب بيحلو كده
مريم ،، لا اماني طول عمرهه حلوه يا خالو
حسام،، بس الضاهر انها حلو بزياده النهارده عشان كده جالها عريس مستعجل
تعلقت نظرات الجميع به ليعرفو من هو و دب الرعب في قلب اماني
مريم،،مبتسمة،، مين العريس يا خالو
عامر ،،، حسام اخو جوزك !!!!!!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انا عايزه اعرف ايه رأيكو فالمفاجأه بتاعت النهارده
مين كان متوقع اللي حصل ؟؟؟
و الاهم ايه اللي حيحصل ؟؟؟؟؟؟؟
رواية الحب للجميلات فقط الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل السادس والعشرون
26
26
الحلقه 26
…………………
في غرفة اماني اطلق خالها الخبر بفرح و هو يعلن عن تقدم حسام لخطبتها مما جعل اماني تنفجر في نوبه بكاء افزعتهم جميعا و اضطر الطبيب ان يعطيها ابره مهدئه لكي تنام
مريم،، انا كنت فاكره انها حتفرح بالخبر ده
ام مريم ،، الدكتور بيقول انها مش فوعيهه و ممكن اي حاجه تدايقهه
نور،، انا مش عارفه ازاي حصلهه كده ربنا يشفيهه
ام مريم،، ربنا يسمع منك يا بنتي و ارجع اشوفهه بتهزر و تضحك زي زمان
مريم،، تفتكر يا ادهم ان حسام اتسرع ،،،،
ادهم………
مريم،، اددددهم انت رحت فين
ادهم بشرود،، ها، انا معاكي
مريم،، انت كويس شكلك بتفكر فحاجه مهمه
ادهم،، لا مفيش حاجه ،، بقولك ايه انا حعمل تلفون سريع و راجع
مريم،، اوكي
اتصل ادهم بحسام
ادهم،، انت ايه بتتصرف من دماغك من غير متاخد رأيي ازاي تتقدملهه فالضروف دي انت اتجننت
حسام،، يا ادهم افمهمني لو انا و اماني متجوزناش حتبقى الفضيحه اكبر من كده ،، لازم الكل يعرف ان اماني مراتي و الا الصور دي حتخلينا احنا اللي تنين مش عارفين نبص فوش اللي حاولينا
ادهم،، صور ايه انت بتتكلم عن ايه
قص حسام عليه ما حصل بالتفصيل
ادهم،، الموضوع ده كبر اوي دي سمعة بنت و مش اي بنت دي اخت مريم عارف يعني اختهه انا مش عارف اعمل ايه اكيد فيه حد وره كل اللي بيحصل ده
حسام ،، انا كمان حاسس ان في ملعوب في الموضوع و انا حعرفو بس الاول انقذ اماني من الفضيحه لو عرفت حتتدمر
ادهم،، انت بتحبهه بجد يا حسام
حسام،، انا كنت متخيل اني بحبهه حب عادي بس لما شفتها و هي بتنهار و تعيط حسيت انها روحي يا ادهم كأني انا اللي بتوجع مش هي
ادهم،، لو اتجوزتها حتعيشو حياة صعبه اوي مش حتصدقك بسهوله
حسام،، انا مش عايز حاجه غير انها تكون جانبي و ابقى متطمن عليهه و بعد كده انا حعرف مين اللي بيعمل المصايب دي كلهه حيروح مني فين لازم الاقيه
ادهم،، ماشي انا حكلمهه و يارب تسمع مني
حسام،، انا عايز اشوفهه بس اهلهه حاوليهه و خايف يحصلهه حاجه لما تشوفني
ادهم،، انا حتكلم معاها و انت خليك بعيد الفتره دي لحد متهدى
حسام،، ابقى طمني عليهه
ادهم،، حاضر متقلقش
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
استغل ادهم انشغال الجميع بالحديث و دخل ادهم الى غرفة اماني
ادهم ،، اسمعيني يا اماني و بالراحه من غير ماتتعصبي انا عرفت كل حاجه
نزلت دموع اماني بسرعه ،، ارجوك متقولش لماما دي ممكن تروح فيها
ادهم،، متخافيش مفيش حد يعرف حاجه انا بس عايز اقولك كلمتين
اماني بعصبيه ،، لو بخصوص حسام انا مش عايزه اسمع حاجه
ادهم ،، لازم تسمعي مني الموضوع كبر اوي و انت لازم توافقي على حسام
اماني،، مستحيل لو حيبقى اخر راجل في الدنيا مش حتجوزو انا بكررررهو
ادهم،، صدقيني حسام معملش حاجه ده اتنصب عليه زيك
اماني،، كفايه كفايه مش عايزه اسمع حاجه
ادهم،، بصي اعتبريني زي اخوكي و اسمعي مني الكلام ده ،، لو وافقتي على حسام يبقى انت حتخلصي من الفضيحه و كلام الناس و كمان حتبقي متجوزه رسمي قدام اهلك و انا و مريم حنبقى معاكي و لو عايزه تتطلقي بعد كام شهر انا بنفسي حخليه يطلقك
اماني ،، هي مريم عرفت حاجه ؟؟؟؟
ادهم،، لا بس انا حقولهه
اماني ،، لا متقولش حاجه انا عارفه اختي كويس حتشيل همي و مش حتعرف تعيش حياتهه و هي مبسوطه دي لسه عروسه انا مش عايزاها تقلق
ادهم،، ماشي بس برضو لازم تفكري فموضوع حسام لو اهلك عرفو حيفهمو غلط و انا يهمني مصلحتك زي حسام بالضبط
اماني،، انا متشكره بس ياريت تقول لاخوك ان طلبه مرفوض انا مش ممكن اتجوز واحد عمل فيه كده
ادهم،، خلاص اهدي و استريحي و فكري على مهلك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر يومين على ما حدث و حسام يحاول ان يجد طرف خيط ليوصله للشخص اللذي رسم تلك الخطه الخبيثه لكن دون جدوى و حاول الاتصال بأماني و لكنها لا تجيبه ابدا و خرجت من المستشفى و قد بدأت تتحسن حالتها الصحيه لكن حالتها النفسيه كانت من سيئ الى اسوء
ام مريم،، يا بنتي انا مش فاهمه انت رافضه حسام ليه ده شاب كويس و ابن ناس و حتى تبقي مع اختك في بيت واحد و اتطمن عليكي
اماني ،، ماما انا مش عايزه اتجوز خالص مش عايزه اسمع سيرة الجواز ارجوكي
ام مريم،، طب ليه ايه اللي حصل لكل ده ،، انت حسام مش عاجبك فيه ايه فهميني يا بنتي
اماني،، قلتلك مش عايزه اتجوز يا ماما مش عايزه مش عايزه ،،،،، و بدأت تبكي بقوة و هي تتذكر ما حصل لها
ام مريم،، اهدي اهدي يا اماني متعيطيش انا اسفه خلاص مش حفتح الموضوع ده معاكي تاني بس متعمليش فنفسك كده
ارتمت اماني في حضن والدتها وهي تبكي و استمرت والدتها بقراءه القران و هي تمسح على رأسها حتى نامت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مريم ،، ماما لسه مكلماني و اماني حالتهه بقت اسوء انا خايفه عليهه اوي
ادهم ،، بقلق،، ان شاء الله حتبقى كويسه
مريم،، انا مش قادره افهم سبب اللي بيحصلهه ده اماني عمرهة مكانت كده
رندا ،، تفتكري فيه حاجه مزعلاها غير موضوع صاحبتها
مريم،، مش عارفه انا كل ما اسألهه على حاجه تقعد تعيط و انا بقيت اخاف اتكلم معاها لتتعب بزياده
حسام كان جالس معهم و يستمع لكل ما يدور حوله بحزن شديد و يتمنى لو انه يستطيع فعل اي شئ لتعود اماني كما كانت ،، لم يعد قادر على سماع المزيد فأستأذن و ذهب الى غرفته
رندا،، هو حسام ماله الايام دي انا حاسه انه متدايق اوي
ادهم،، لا هو تلاقي موضوع اماني مزعلو و كده
مريم،، انا عارفه ان هو بيحب اماني و نفسي توافق على موضوع الجواز بس هي الايام دي مش مضبوطه خالص
ادهم،، سيبيهه براحتهه و ان شاء الله حتوافق
مريم،، وانت بقه مالك من كام يوم و انت على طول سرحان و شكلك متدايق فيه ايه يا حبيبي
ادهم، بحنان،، متشغليش بالك مشاكل في الشغل
مريم،، انت مخبي عليه حاجه يا ادهم
ادهم بتوتر ،، حخبي عليكي ايه كل الحكايه اني مشغول الايام دي بالشغل الكتير ده و مش عارف ارتاح حتى
مريم،، اه صحيح انا كنت عايزه اسألك هو ايه حكايه المشروع اللي كنت حتعملو
ادهم، بصدمة،، مشروع يا مريم عادي زي اي مشروع و متنفذش
مريم،، طب انت اتدايقت ليه لما جبت سيرته انا بسألك عادي
ادهم،، لا متدايقتش و لا حاجه انا بس مضغوط اوي الايام دي
مريم،، انا مبحبش اشوفك مكشر اضحك بقه يا دودي
ادهم،، دودي !!!! مين دودي ده
مريم بشقاوه ،، انت يا حبيبي
ادهم،، ههههههههههههه يخرب عقلك لو الموضفين فالشركه سمعوكي بتقولي كده حبقى مسخرة
مريم،، ههههههههه لا متخافش ده سر بيني و بينك
ادهم،، بحبك يا روح قلب دودي من جوه
مريم،، هههههه بموت فيك يا احلى زوج في العالم
ادهم،، انا بقول نطلع فوق و نكمل كلامنا على رواق اصل فيه حكاية كده عايز احكيهالك
مريم،، تاني حكاياتك انا بقه طالعه انام
ادهم ،، اطلعي نامي و انا ماسكك بس برضو لازم تسمعي الحكايه
و فجأه ضهرت نادين
نادين ،، انا كمان عايزة اسمع الحكايه
ادهم، هههههههههههههههههههههههههههههههههه
مريم،، ههههههههههههههههههههههههههههههه
رندا ،، فيه ايه يا جماعه بتضحكو على ايه
ادهم،، ههههههههههههههههههههههههه
مريم ،، هههههههههههههههههههههههه
رندا ،، انتو اتجننتو على الاخر تعالي يا نودي معايا لحسن نتعدي
مريم،، هههههههه خلاص مش قادره ههههههه ارتاحت كده
ادهم،، هههههه البت عايزه تسمع الحكايه هههههههه
مريم،، احنا كده اتفضحنا رسمي
ادهم،، بقولك ايه انا مليش دعوه باي حاجه الحكايه حتتحكي يعني حتتحكي
مريم ،، بخجل،، اوعى كده يا منحرف يا بتاع الحكايات
ادهم،، اناااا ماشي يا مريم ايه رأيك بقه اني حخرج و اسيبك لوحدك هنا
مريم،، اخرج و انا مسكت فيك
ادهم ،، طييييب ،، انا مااااشي ،، انا قربت من الباب ، حخرج يا مريم ،، بااااي
نظرت مريم الى الباب و لم تصدق انه خرج بالفعل لانها كانت تمزح معه فقط ،، اقتربت من الباب خطوه ،، ثم خطوتين ،، ثم ركضت بسرعه و فتحت الباب لتجده امامها و هو يضحك بشده
مريم،، ايه ده يا ادهم بتضحك عليه
ادهم ،، ههههههههههـههههههههههـهـهـههه
مريم،، بغضب ،، بقولك بطل ضحك
ادهم،، ههههههههههههههههههههههههههههه
مريم،، كده طب مخصماك يا ادهم و مش حتكلم معاك تاني
صعدت الى الغرفه بغضب و عندما فتحت الباب و جدت بوكيه ورد احمر كبييير على السرير تفاجئت به و ابتسمت بفرح فأحتضنها ادهم من الخلف
ادهم،، بحبك يا مجنونه
مريم،، انا ،، مش عارفه اقول ايه ،، انت احلى حاجه حصلتلي فحياتي
ادهم،، وانت احلى و اجمل و ارق ست فالدنيا بحبك يا ميرو
مريم،، بموت فيك يا حبيبي بحبك بحبك بحبك
ادهم،، ايوا كده هو ده الكلام انت مش متخيله انت بالنسبالي ايه ،، انت عوضتيني عن حجات كتير اوي مكنتش متخيل اني فيوم اقدر احب و اتجوز تاني
مريم،، هو انا ليه دايما حاسه ان في حزن فعنيك انت مخبي ايه عني
ادهم،، مش مهم اي حاجه حصلت قبلك انا دلوقت بحبك انت و ملكك انت و مفيش حد في الدنيا دي كلهه يقدر يعوضني عنك
مريم،، لازم تعرف اني انا كمان كنت شايله موضوع الحب و الجواز ده من دماغي و لما انت دخلت حياتي في حاجه جوايا اتغيرت حسيت انك بقيت حياتي كلهه ، الحب ده غريب اوي فجأه بيدخل جوانا من غير استأذان
ادهم،، انا معرفتش الحب الا معاكي كنت فاكر ان الاعجاب ده يبقى حب بس اكتشفت اني كنت غلطان انت ربنا بعتك ليه فالوقت ده عشان تخليني انسى كل اللي حصلي و ابتدي معاكي
مريم،، هو ايه اللي حصلك انت ليه مش بتحب تتكلم عن الماضي
ادهم،، فيه جروح لما بتتقفل صعب تتفتح تاني عشان الانسان مش بيقدر يرجع زي الاول
مريم،، بحزن،، شيرين هي جرحك اللي لسه بتفكر فيه
ادهم،، لا يا مريم شيرين صدمتي و جرحي و كل حاجه قاسيه جوايا ممكن تكون بسببهه بس انا خلاص من يوم ما حبيتك نسيتهه و نسيت كل ايامي معاها عشان انت بقيتي كل حياتي
مريم،، على فكره انا مش حزعل لو اتكلمت عنهه هي برضو ام نادين و كانت مراتك ، انا المهم عندي انك بتحبني انا و بس
ادهم،، انا مبحبش اتكلم عنهه عشان هي خلاص بقت بره حياتي و انت جوه قلبي و عقلي و روحي
مريم،، و انت جوزي و حبيبي و كل حاجه ليه في الدنيا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
و في حديقه في فيلا فخمة تجلس فتاه رائعه الجمال ملامحها تبدو و كأن رسام قد رسمها و تفنن في اضهار جمالها ترتدي فستان قصير لونه زهري ،، تمتلك عيون خضراء ساحره و شعر اشقر ناعم تتدلى خصلاته على جبينها لتضفي سحر خاص على ملامح وجهها الجميل
تجلس في حديقة المنزل و دموعها تسيل بغزاره
ثم دخل عليها شاب وسيم عينيه يبدو عليها الغموض و ملامحه حاده بعض الشئ
زياد ،، انت بتعيطي ليه حصل حاجه
شيرين،، سيبني ارجوك لوحدي انا مش عايزه اشوف حد
زياد،، تاني يا شيرين حنرجع للموال ده تاني انت مبتزهقيش يا شيخه
شيرين ،، زياد انت مش عارف ادهم تعب فالمشروع ده اد ايه انا مش قادره اتخيل اني طاوعتك و عملت كده
زياد،، دلوقتي بقه ادهم هو الملاك و انا اللي غلطان نسيتي ان هو خدك مني نسيتي كل اللي عمله ابوه فأبويه،، نسيتي كل حاجه
شيرين،، مش ناسيه حاجه بس انا كل ما افتكر كان بيبصلي ازاي و هو فالمستشفى ،،،، انا مش قادره اسامح نفسي على اللي عملته ،، هو طول عمرو طيب معايا
زياد،، و انا ايه مش فاكره حاجه عني مش فاكره اللي حصلي يوم فرحك مش فاكره اي حاجه تخصني كل حاجه ادهم ادهم انا زهقت منك و منه و من نفسي خلاص بقه مش عايز اسمع سيرته فالبيت ده تاني
شيرين،، انت ليه اتغيرت كده يا زياد ،ادهم كان صاحبك
زياد ،، هو السبب هو اللي خلاني اعمل كده ،، هو و ابوه السبب فكل حاجه حصلت
شيرين،، و بنتي يا زياد انا عايزه اشوفه عشان خاطري
زياد،، و من امته بتوحشك و بتحبيهه اوي كده
شيرين،، انا طول عمري بحبهه بس لما كنت ابصلها افتكر ادهم و افتكر ان هو السبب في بعدنا عن بعض ، مكنتش عايزاها تكرهني بعدت عنها عشان مش عايزه احسسهة باللي جوايا
زياد،، اقفلي الموضوع ده خالص انا دلوقت جوزك و انا الوحيد اللي انت لازم تفكري فيه مش سي ادهم و بنته
و تركها لتنفجر بنوبة بكاء اخرى و هي تتذكر كل ما حصل في الماضي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرت اسابيع و اماني في المنزل لا تتركه ابدا و لا تستطيع الحديث مع الناس حتى رن هاتفها و كانت صديقتها المقربه فقررت ان ترد على صديقتها هذه المره
مروة،، ازيك يا اماني عامله ايه
اماني،، الحمد الله ان ازيك
مروه ،، انا كويسه و مستنياكي يا اماني انا عارفه انت ايه كويس و مستحيل اصدق اللي انا شفته
اماني ،، انت بتتكلمي عن ايه
مروه،، مفيش داعي تخبي عليه انا بس عايزاكي تعرفي ان مفيش حد يستاهل تسيبي الكليه عشانه انت لازم ترجعي
اماني،، استني يا مروه و فهميني انت بتتكلمي عن ايه بالضبط
مروه،، هو انت مش عارفه عن موضوع صورتك انت و حسام اللي كانت متعلقه على سور الجامعه
اماني ،، انت بتقولي ايه صورتي انا ازاي مع حسام انا عمري مكان عندي صور معاه
مروه بخجل،، اصل،،،،، اصلها يعني
اماني،، اتكلمي فيه ايه !!!!!!!
مروه ،، بصراحه الصوره و انتو …. في السرير
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
و اخيرا بعد طول انتضار ضهرو شيرين و زياد ،،، انا عارفه ان فيه حجات صدمتكو و اكيد شخصيه شيرين ليهه وجه تاني اكتشفناه النهارده
تفتكرو ايه اللي حيحصل لاماني و حسام ، و ايه رأيكو فمريم و ادهم !!!!
رواية الحب للجميلات فقط الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل السابع والعشرون
27
27
الحلقه 27
……………………
بكت و بكت اماني عندما علمت ان الجميع اصبح يعاملها على انها انسانه زانيه بلا اخلاق و لا شرف تمنت لو انها لم تتعرف على حسام و لم تحبه ابدا ،،، كانت تبكي بصوت مكتوم لكي لا يسمعها احد و تخيلت مدى الحزن و الصدمة اللتي ستتلقاها والدتها و مريم ان علمو بشأن ما حدث ثم اخذت نفسا عميقا و استجمت قواها و مدت يدها المرتجفه على هاتفها و اتصلت بحسام
لم يصدق حسام عيناه فرد عليها بسرعه ممتزجه بالخوف
حسام، الو
اماني بغضب و انهيار ،، انا عملتلك ايه عشان تعمل فيه كده مش مكفيك اللي عملته و كمان بتفضحني في الجامعه طب ليه حرام عليك انت ايه يا اخي
حسام بأنفعال،، اسمعيني يا اماني انا معملتش كده والله فيه لعبه في الموضوع انا مش ممكن ….
اماني مقاطعه،، كفايه كفايه كدب بقه انا خلاص مش اماني اللي صدقتك و وثقت فيك مش حتقدر تعمل كل ده و تضحك عليه بكلمتين
حسام،، بحزن،، انا يا اماني بضحك عليكي ،، والله العضيم انا بحبك
اماني ،، بعصبيه،، اوعى تقول الكلمه دي على لسانك ، انا بكرهك بجد من كل قلبي و عمري محسامحك على اللي عملته معايا
صعق حسام من كلامها لم يكن يعلم انها كرهته بالفعل ،، لم يستطيع حتى التخيل انه يتكلم الان مع اماني حبيبته
حسام، بتوتر ،، بتكرهيني !! للدرجه دي مش واثقه فيه
اماني بصوت باكي،، انت مستحيل تكون انسان انت احقر حد قابلته فحياتي
حسام بغضب،، و لما انت بتكرهيني كده و شيفاني واطي و حقير بتتصلي بيه ليه عشان تقوليلي الكلمتين دول
اماني بحزن،، انا متصله عشان اقولك موافقه على الجواز
حسام بصدمه،، ايه انت بتقولي ايه
اماني،، اللي سمعته بس انت حتطلقني بعد كام شهر و انا وافقت بس عشان اهلي اوعى تفتكر اني وافقت عشانك
حسام بصوت مخنوق،، ماشي يا اماني اللي انت عاوزاه انا حعمله
لم ترد عليه بل اغلقت الهاتف و انخرطت في نوبه بكاء اخرى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اخبرت اماني والدتها بموافقتها على الزواج من حسام و فرحت والدتها جدا بهذا الخبر ثم اخبر حسام اخيه و مريم و رندا و اتفقو على ان يذهبوا لخطبتها
اجتمعت العائله في منزل اماني و بدأو بالحديث التقليدي عن المهر و الشبكه و تفاصيل الفرح و لكن العروسين كانو في عالم اخر من الحزن
ادهم ،، ها ايه رأيك يا حسام
حسام،، ها …. انت قصدك على ايه
عامر،، لا العريس مش معانا خالص
احمد ،، ايوا يا عم بيفكر فالعروسه
ام مريم،، بس يا واد انت متحرجهوش
ادهم ،، احنا كنا بنقول نعمل الفرح الشهر الجاي
حسام،، بعد اذنكو يا جماعه بس انا رأيي نعمله الخميس الجاي
عامر،،ههههههه ايه يا بني انت مستعجل كده ليه
ام مريم،، لا طبعا احنا مش حنلحق نعمل اي حاجه
حسام ،، معلش اصلي حبتدي شغلي فالشركه قريب و حبقى مشغول اوي الفتره الجايه عشان كده ياريت لو نعمله بسرعه
ام مريم،، بس يا بني مش ناخد رأي العروسه انت عارف ان حالتها النفسيه وحشه اوي الايام دي
ادهم بتوتر،، يا طنط ما هي لما تبقى معانا و مع مريم فنفس البيت حالتها حتتحسن اكيد و اوعدك ان احنا كلنه حنخلي بالنا منهه
عامر ،، والله يا بني عندك حق و خير البر عاجله
احمد ،، انا شايف انكو مش محتاجين تسألو عن حسام و لا عيلته و كمان عشان اماني نفسيتهه تتحسن
ام مريم،، خلاص اللي تشوفوه بس انا حقول لاماني و لو موافقتش يبقى نخلي الشهر الجاي
ادهم،، ان شاء الله حتوافق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في غرفة البنات
رندا،، الف الف مبروك يا مرات اخويه
اماني ابتسمت بتصنع، شكرا
مريم،، ايه يا حبيبتي مالك ده شكل عروسه انت ايه اللي مضايقك بس
اماني بتوتر،، لا انا كويسه اهو
رندا ،، ليكون العريس مش عاجبك و له حاجه
مريم،، لا اتطمني عاجبهه و بتموت فيه كمان
دمعت عين اماني و تمنت لو انها تتزوج حسام اللذي احبته و تمنت ان يكون هذا اليوم هو يوم خطبتها و لكن بدون كل ما حصل
مريم،، مبروك يا حبيبتي خلاص حنرجع نعيش فبيت واحد
رندا،، انا فرحانه اوي عشان كلنه حنبقه مع بعض ده احنا حنجننهم
مريم،، و هم ناقصين جنان هههههههه
دخلت نور الغرفه و هي تضحك
نور،، ايه ده يا بت انت ساحراله و له ايه ده العريس مستعجل اوي
مريم،، ليه هو حصل ايه
نور،، عايز يبقى الفرح الخميس الجاي
مريم،، ايه على طول كده ازاي مش حنلحق نعمل اي حاجه
رندا،، و لا حنلحق نجيب فساتين و لا اي حاجه ، انت طبعا مش موافقه يا اماني
اماني ،، انا موافقه !!!!!!
لم يصدقو ما قالته و تبادلو النضرات بتعجب
اماني،، انت بتبصولي كده ليه
مريم،، اماني انت عارفه اسبوع واحد مش كفايه الفرح عايزله ترتيبات كتير
اماني ،، انا مش حعمل فرح
مريم،، ليه بقه ان شاء الله متعمليش فرح هو فيه ايه بالضبط
اماني ، انا حرة و مش عايزه فرح و خلاص و حسام عارف كمان
مريم،، انت طول عمرك بتحلمي بفستان الفرح و الحفله ايه اللي غيرك كده
نور ،، كله يهون عشان حبيب القلب
رندا،، ده انتو متفقين و انا اللي كنت فاكره ان حسام بس هو اللي مستعجل
مريم،، بس يا بنات بصو احمرت ازاي خلاص يا اماني اعملي اللي انت عاوزاه بس انا برضو مش مقتنعه بحكايه مش عايزه فرح
اماني ،، خلاص بقه يا مريومة متقلقيش انا مرتاحه كده
مريم بأستغراب ،، براحتك المهم تبقي معايا فنفس البيت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قبل زواج مريم بفتره قليله مرضت امينه الخادمه و اضطرت ان تترك العمل بعد سنين من الخدمه فأستغلت يارا الفرصه و بعثت بخادمه جديده لبيت ادهم بعد ان اعطتها الكثير من المال لتنفذ اوامرها و تتجسس عليهم
يارا ،، ها بتعملي اللي قلتلك عليه
تهاني،، ايوا يا ست هانم و من اول يوم كمان
يارا،،اوعي حد يشوفك
تهاني،، لا متخافيش الست مريم بتشرب الشاي كل يوم و انا بحطلهه الحبايه من غير متحس بحاجه خالص
يارا،، متنسيش انا عايزه اعرف كل حاجه بتحصل و اوعي حد يعرف انك تعرفيني
تهاني،، اتطمني يا ست الدكتوره محدش حيعرف حاجه
يارا،، هو ادهم بيعاملهه ازاي
تهاني،، ده مدلعهه على الاخر و طالاباتها اوامر
يارا بغيظ ،، متنسيش تحطي السي دي اللي اديتهولك قدامهه
تهاني،، حاضر بس هم اصلهم مشغولين الايام دي بفرح سي حسام
يارا،، اه طبعا ماهي ضبطت نفسهه و عايزه اتدبس حسام فأختهه ،، بقولك ايه السي دي ده عايزاها تشوفو بعد فرح حسام عشان ميبقاش فيه حاجه شغلاهه
تهاني،، حاضر تحت امرك و حقولهه زي ما فهمتيني بالظبط
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر الاسبوع سريعا جدا على الكل رغم كل تجهيزات الزواج اللتي لم تكترث لها اماني ابدا و انشغال الجميع بها الا ان الوقت كان يمر سريعا جدا ،، تمنت اماني لو انها توقف xxxxب الساعه لتنعم ببعض الوقت مع عائلتها بأمان قبل ان تدخل بيت حسام مرغمة ، و كم تمنت ان تعود الى الوراء لتنسى كل ما يربطها بحسام و ذالك اليوم اللذي حطم كل معاني الحب في قلبها
تعالت التبريكات و الزغاريط بفرح في بيت اماني بعد ان تم كتب الكتاب شعرت اماني بغصه في قلبها و هي تقول موافقه على الزواج
اما حسام فكان الحزن يخيم على اجزاء وجهه … كان من المفترض ان يكون هذا اليوم اجمل ايام حياته ،، اليوم اللذي يربطه بحبيبته اماني اللتي خطفت قلبه من اول مره وقعت عيناه عليها ،،،، جلس صامتاً حزيناً و لم يستطيع حتى التضاهر بالفرح ،،
ادهم بهمس،، مبروك يا حسام
حسام ابتسامه مصطنعه لاحت على شفتيه …
ام مريم،، ايه يا بني انا حاسه ان فيه حاجه مدايقاك انت كويس
حسام شعر فجأه بنوبه من الحزن تغزو قلبه عندما استمع لجمله والدة اماني و تجمعت الدموع في عينيه رغم كل محاولاته لأخفائها ،،، نعم فقد ذكرته بوالدته شعر برغبه شديده ان يرتمي في حضن والدته و يشكو لها كل ما حصل له تمنى لو انه يخبر الجميع انه مضلوم و لكن هيهات ….
ام مريم، بحنان ،، اسم الله عليك يا بني انت مالك زعلان من حاجه
اغمض عينيه حسام بقوه ثم مسح دموعه بسرعه ،، لا ابدا يا طنط انا بس كان نفسي ان ابويه و امي يبقو معانا
ام مريم بحزن،، معلش يا حبيبي ربنا يرحمهم و يجمعك معاهم فالجنه ان شاء الله
شعر ادهم بالاسى على حال اخيه و بالحزن عند ذكر والديه فقال محاولا ان يصلح الموقف
، هم البنات راحو فين و سابونه كده
ام مريم ،، راحو يجيبو العروسه اصلها مكسوفه شويه
دخلت اماني الى الصاله اللتي كانت ممتلئه بأفراد عائلتها و قد ارتدت فستان ابيض و لكنه عادي جدا بل يكاد يكون فستان يليق بالعمل و جلست بجانب حسام بدون ان تنظر اليه ….
نظر لها حسام بشوق عارم و تمنى لو انه يحتضنها و يخبرها انه مضلوم و لكنها بالطبع لن تصدقه،، استمر السكوت بينهم طوال الجلسه ثم ودعت اماني والدتها و هي تبكي بشده
ام مريم،، خلي بالك من نفسك و من جوزك يا حبيبتي ربنا يسعدك و يفرحك يا بنتي
اماني،، ربنا يخليكي ليه يا ماما و انت كمان خلي بالك من نفسك و خدي الدوا فمعاده
نور ،، متشغليش بالك يا عروسه عمتو فعنيه
مريم،، متخافيش يا ماما موني في عنيا اللي تنين
رندا ،، يلا بقه كفاية عياط وخلونا فرحانين ،، على فكره ادهم بيزمر لازم ننزل
مريم ،، ايوا يلا بينا امال حسام فين
حسام ،، انا هنا اتفضلي يا اماني
اقترب منها حسام و لف ذراعيه لتعانق ذراعها و هي تشع بالمزيج من الغضب و الخجل و من ثم اخذها الى المنزل ليبدأو حياتهم الجديدة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المساء خلعت مريم حجابها و ملابسها بتعب و ارتمت على السرير
– انا هلكت انهارده بجد من الصبح و انا بلف رجلي مش حاسه بها خلاص
ادهم،، انا كمان والله دماغي بتلف من التعب
مريم ،، انا فرحانة اوي عشان اماني حتبقى معايا فنفس البيت بجد مش مصدقه انهم اتجوزو بالسرعه دي
ادهم بتفكير،، ربنا يسعدهم
مريم،، مالك يا ادهم انا حاسه انك مهموم و متدايق
ادهم تنهد بحسرة،، كان نفسي اوي ماما و بابا يكونو معانا
مريم بشفقه،، هم اكيد معانا و حاسين بينا ربنا يرحمهم
ادهم بحزن ،، عارفة يا مريم انا كان نفسي اوي اشبع منهم مش قادر اسامح نفسي على اني سبتهم سنين و انا عايش في لندن ،، حاسس بفراغ فضيع من يوم ما ماتو ،،، وحشوني اوي
لاحت دمعه في عين ادهم اخفاها بسرعه و هو يتكأ برأسه على السرير
مريم،بحزن،، يا حبيبي ده قضاء ربنا و كلنا حنموت ربنا يجمعنا بيهم فالجنه ان شاء الله ادعيلهم كل ما يوحشوك
ادهم،، ربنا يرحمهم يارب و يقدرني اني اشيل مسؤوليه اخواتي
مريم،، انت فعلا شايل مسؤلية البيت و الشركه و كل حاجه من يوم الحادثه متضغطش على نفسك اكتر من كده
ادهم،، متخافيش عليه يا حبيبتي انا كويس و قدها و قدود ان شاء الله انا بس بفضفض معاكي
مريم،، يا حبيبي اعتبرني مامتك و اختك و كل حاجه نفسك فيهه بس بلاش اشوفك في عنيك الحزن ده
ادهم ،، قبل يديها و هو يقول ،، انت احلى حاجه فدنيتي
مريم بخجل ابتسمت ،، طب روح غير هدومك بسرعه عشان ننام لحسن انا خلاص مش قادرة افتح عنية
ادهم،، عايز انام دلوقت مش عاوز اغير هدومي
مريم ،، بلاش كسل يا ادهم قوم غير عشان خاطري
ادهم ،، عشان خاطرك انت بس يا جميل
اقترب من الدولاب و شرع في تبديل ملابسه و مريم تنظر اليه فلفت انتباهها ذالك الجرح على بطنه
مريم،، ادهم هو ايه الجرح ده من ايه ؟؟
ادهم وقف مذهولا من سؤالها لا يعلم كيف يرد عليها فوجد نفسه يقول لها
ادهم،، ده جرح العمليه اللي عملتهه زمان
مريم بأستغراب ،، عمليه ايه
ادهم،، أأأ.. الزايدة.. بسيطه متشغليش بالك و نامي احنا هلكنا النهارده
مريم،،بنعاس ،، و انت مش حتنام ؟؟
ادهم،، انا كمان حنام بس عايز اتطمن على نودي الاول
مريم،، اتطمن انا اكلتهه و احنا هناك و لما رجعنا غيرت هدومهه و نامت على طول قبل ما ابتدي الحكايه بتاعت كل يوم
ادهم بحنان،، انت بجد احن انسانه شفتهه فحياتي
مريم،، و انت مينفعش تقولي كده كل شويه نادين دي بقت بنتي و مسؤوله مني زيك بالظبط مفيش داعي تشكرني يا حبيبي
ادهم ،، بحبك اوي يا مريم
مريم،، بموت فيك يا قلبي انت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في غرفة حسام و اماني كان الصمت و الاحراج سيد الموقف لم يجرأ حسام بالنطق بكلمه واحدة و جلسه على حافة السرير و هو ينظر لاماني اللتي جلست على الاريكه الصغيره في الغرفة و هي شارده في عالم اخر …
اقترب منها بتوتر و جلس بجانبها و هو يقول
حسام،، مش حتغيري هدومك
شعرت اماني بقربه فقفزت من مكانها بسرعه و خوف
-ابعد عني اوعى تقرب مني خالص
حسام بصدمة،، للدرجه دي خايفة مني!!!
اماني ببكاء،، انت عايز مني ايه تاني سيبني فحالي حرام عليك
حسام،، اماني انت لازم تسمعيني انا معملتش حاجه والله ملمستكيش ،، انت ازاي تفكري اني اعمل كده انا كنت عايز اتجوزك فالحلال
اماني ،، كفايه بقه لو سمحت اطلع بره انا مش عايزه اسمع منك حاجه انت كداب
حسام تنهد بحسرة و حزن ،، انا حخرج لحد ما تغيري هدومك و بعد كده حدخل هنا عشان المفروض ان احنا متجوزين
اماني بغضب ،، طب اخرج دلوقت
خرج حسام و هو في قمة الغضب و اغلق الباب بقوة ورائه ،،، نزل الى الطابق الاسفل و حاول ان يهدئ قليلا فهو ايضا يشعر بالضلم من اقرب الناس اليه حبيبته اماني ….. جلس على احدى الكراسي في طاوله المطبخ و اعد القهوة لنفسه و شرب الكثير منها بسرعه و شراهة محاولاً اطفاء نار غضبه و ثورته و حزنه ثم صعد الى الغرفة بعد حوالي النصف ساعة
في هذا الوقت غيرت اماني ملابسها و ارتدت بيجامة ورديه اللون و لفت الغطاء عليها و حاولت النوم قبل وصوله مره اخرى الى الغرفة لكن حزنها و تفكيرها منعها من ان تنام
فتح حسام الباب ببطئ فوجد الغرفة مضلمة و اماني نائمة على السرير و هي تعطيه ضهرها و لم يرى منها سوى شعرهاالبني المنسدل على الغطاء بنعومة ،، ارتجف قلبها عندما ضنت انه سينام بجانبها على السرير لكنه لمس خصلات شعرها بحنان ثم مدد جسده فوق تلك الاريكه الصغيرة الحجم بلا غطاء رغم ان الجو كان بارد جدا الا انه لم يكترث و رغم كل القهوة اللتي شربها نام بسرعه ليهرب من واقع لم يتمناه يوماً
اما اماني فشعرت بالخوف عليه عندما وجدته بلا غطاء و نائم على تلك الاريكه الغير مريحه لكنها كرهت نفسها لشعورها بهذا الشعور فحاولت ان لاتفكر فيه و نامت و هي تقرأبعض اذكار المساء …
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في شركة زياد اللتي كبرت بسرعه ملحوظه كانت تقف شيرين سرحانه امام شباك مكتبها
زياد دخل عليها ،، شوشو حبيبتي خلصتي الورق بتاع شركة ryc
شيرين ،، لا مخلصتوش و مش متطمنة للتعامل معاهم انا فاكره ان ادهم قالي مره انهم نصابين
زياد ،، ضرب بيده على المكتب بقوة افزعت شيرين
– قلتلك مش عايز اسمع سيرة ادهم خالص و انت بالذات مش عايز تتكلمي عنه
شيرين، بعصبية،، متنكرش انه كان شاطر فشغله و الناس دول هو رفض يتعامل معاهم عشان شغلهم فيه نصب يا زياد
زياد،، والله!! و انت بقه مبتحبيش النصب ،، نسيتي انك نصبتي عليه و خدتي المشروع بتاعه و اديتهولي
شيرين مصدومة،، زياد انا عملت كده عشان بحبك و عشان حقك اللي خدو يرجعلك
زياد،، يبقى تسمعي الكلام اللي بقولهولك و تنفذيه بالحرف الواحد ،، بكرا الناس كلهه حتحتفل بافتتاح المشروع نفسي اوي اشوفو و هو محروق دمه على تعبه السنين اللي فاتت
شيرين بتوتر،، زياد انت بتخوفني منك اوي ايه الحقد ده كله انت مكنتش كده
زياد ،، و انت ايه اللي مدايقك فكل ده ،، هو انت بتحبي ادهم وله ايه
شيرين،، ايه الكلام اللي انت بتقولو ده ،، انا عمري محبيت ادهم و انت عارف اني حبيتك انت و عايزاك انت بس كل الحكايه اني انا عارفه المشروع ده تعب فيه اد ايه وعشان كده اكيد مش حيسكت
زياد،، اعلى ما فخيله يركبه ،، انا عايز احرق قلبه زي ما حرق قلبي على ابويه و عليكي انت كمان ،، شيرين انا بعشقك بجنون بحبك و مش ممكن اسيبك لاي راجل تاني
شيرين ،، بخوف ،، و انا كمان بحبك
زياد اقترب منها و احتضنها ،، انت بتاعتي انا و ممنوع تفكري فحد غيري
شيرين بتوتر،، حاضر يا زياد حاضر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الصباح الباكر نهظت مريم مبكراً و اعدت اشهى اصناف الطعام و الذها لتقدمها للعروسين
فتحت اماني عينيها فوجدت نفسها في غرفة ليست غرفتها و ممددة على سرير غير سريرها ثم حركت عينيها لتجد حسام مازال نائما على الاريكة الصغيره و بعد برهة قصيرة سمعت صوت دقات على باب الغرفة و لم تعرف ماذا تفعل لكن حسام استيقظ و تحرك نحو الباب بنعاس
مريم ،، صباح الخير ،، انا اسفه صحيتكو من النوم افتكرتكو صاحيين
حسام،، لا ابدا مفيش مشكله صباح النور
مريم بخجل ،، انا جبتلكو الفطار
حسام،، يا خبر تعبتي نفسك ليه كنتي بعتيه مع تهاني
مريم،، يا سلام تعب ايه ده ،، انتو اللي تنين اخواتي
حسام،، ربنا يخليكي لينة دايما تاعبينك معانا ،، تناول حسام الطعام من يد مريم ووضعه على الطاوله الصغيره في الغرفه … ترك الطعام و دخل الى الحمام ليستحم و في هذه الاثناء غيرت اماني ملابس النوم و جلست على السرير بتوتر
و بعد قليل خرج حسام من الحمام و جلس بقرب اماني
حسام ،، مريم جابت الفطار خلينة نفطر سوة
اماني،،،،،،،،،،،،
حسام ،، اماني الاكل ملوش دعوه بالخناق
اماني،، انا مليش نفس و مش عايزه اكل حاجه
حسام ،، بس انت مكلتيش من امبارح
اماني ،، مش عايزه اكل حاجه بقولك انت مبتسمعش
شعر حسام بالضيق من طريقة كلامه معها و اعاد الاكل كما هو و لم يتناول شيئا هو الاخر و سحب احدى كتبه و بدأ بالمذاكره ولكن بدون اي تركيز
نظرت له اماني بحنق فأبتعدت عنه و خرجت من الغرفة
مريم وهي تغمز بعينيها ،، صباحيه مباركه يا عروسه ايه النوم ده كله
اماني ،، الله يبارك فيكي
مريم،، امال حسام فين منزلش معاكي ليه
اماني ،، ها ،، اصله بيذاكر
مريم، عشان كده وشك مقلوب و زعلانه يا ستي بكرا اخر امتحان و يخلص و يفضالك يا جميل
اماني ،، اه ان شاء الله،، و انت مالك شكلك متدايقة
مريم، لا ابدا اصل الشاي اللي بتعمله تهاني ده في طعم غريب اوي و قلتلهه ميت مره تغير النوع ده و هي ودن من طين و ودن من عجين
اماني،، عادي تلاقيهه نسيت
مريم،، اه صحيح هو انت مش كان عندك امتحان امبارح
اجلتي و له عملتي ايه
اماني ،، لا انا مدخلتش الامتحنات السنه دي اصلا
مريم،، ليه كده يا اماني تضيعي السنه عليكي و انت بتذاكري طول السنة
اماني،، معلش انا من هنا و رايح حذاكر في البيت و اروح على الامتحان بس
مريم،، ليه يعني انت مش عايزه تروحي الكليه
اماني، ايوا انا عايزه اذاكر في البيت و خلاص
مريم،، براحتك لو ده حريحك بس مش لازم تهملي فمذاكرتك
ضهرت رندا فجأه،، اخيرا الجمله دي اتقالت لحد غيري فالبيت ده
مريم،، الحق عليه اللي عاوزه مصلحتكو
رندا،، الحمد الله انا خلصت الامتحانات خلاص و ادعولي بقه مجموعي يبقى كويس
مريم،، متخافيش مش انا اللي ذاكرتلك يبقى كله تمام
رندا،، يا جامد انت يا واثق فنفسك ربنا يسمع منك
اماني،، انت حابة تدرسي ايه
رندا ،، نفسي ادخل كلية العلوم اصل دي الماده الوحيده اللي بحبهه
اماني،، ان شاء الله تدخليها ،، هي مريم راحت فين
رندا ،، راحت عشان تصحي اماني اصلها مش بتصحى بسهوله و خصوصاً لما يبقى ادهم مش موجود
اماني،، شكلهه متعلقه بيه اوي
رندا،، جدا جدا هو حنين اوي معاها و حسام كمان حنين اوي اخواتي اللي تنين طيبين بس حسام انت بقيتي تعرفيه اكتر مني خلاص
نظرت لها اماني بنظره غير مفهومة ثم ابتسمت بتألم
سمعت رندا جرس الباب فضنت انه ادهم،، فتحت الباب لتجد امامها يارا
يارا،، ازيك يا رندا عامله ايه ؟؟؟ وحشتيني اوي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ها بقة عايزه رأيكو ادهم و مريم ،، جواز اماني و حسام و تفتكرو ايه اللي حيحصل بينهم؟؟؟؟؟
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الثامن والعشرون
28
28
الحلقة 28
……………….
رحبت رندا بيارا و استغربت للطفها الشديد على غير العاده ثم نادت مريم و اماني
يارا،، ازيك يا مريم عامله ايه
مريم بضيق،، الحمد الله
يارا،، انا قلت اجي ابارك لحسام … و اماني ثم اقتربت من اماني و قبلتها
– الف مبروووك بجد فرحتلك اوي
اماني مصدومة،، الله يبارك فيكي
مريم،، بملل،، وانت عامله ايه في العياده
يارا،، زحمة موت بجد مش عارفه اخد اجازه حتى بس قلت اعدي عليكو عشان اتغدى معاكو
استغربت مريم من جرأتها و لطفها الغير متوقع
رندا،، اه طبعا تنورينا
يارا،، امال العريس فين اوعو تقولو لسه نايم
اماني بضيق ،، لا بيذاكر ،، عنده امتحان بكرا
يارا،، هو انتو استعجلتو في الجواز ليه كان على الاقل خلص الامتحانات
اماني بتردد،، اصله حيشتغل مع ادهم في الشركه وحيبقى مشغول الفتره الجايه
يارا،، بجد !!؟ كويس اوي اصل ادهم بيتعب اوي لوحده و هو مش متعود على كده خصوصا ان شرين كانت بتساعده فكل حاجه
شعرت مريم بغصه في قلبها حين سمعت اسم شيرين
مريم،، اهو حسام حيبقى معاه من هنا و رايح
يارا،، اه بس برضو شيرين كانت مهندسه و بتعرف تتعامل مع الشغل بسهوله
مريم لم ترد و بدأ الدم يغلي في عروقها
يارا بخبث،، فاكره يا رندا يوم عيد ميلادك لما ضبطنا ادهم و شرين في المطبخ ،،، سوري يا مريم انا نسيت
معلش متزعليش مني
مريم بعصبيه ،، لا ابدا حزعل ليه عااااادي
اماني حاولت تغيير الموضوع ،، هي نادين فين؟
رندا،، بتلعب في الجنينه
ثم دخلت نادين من الباب و هي متمسكه بيد ادهم اللذي عاد من العمل
يارا ،، اااادهم ازيك زعلانه منك يا وحش مش بتسأل عليه ليه
ادهم مصدوم من وجودها و طريقه كلامها ،، يارا ،، اهلا ازيك عامله ايه
يارا،، عامله دايت هههه بس قلت اكسره و اجي اتغده عندكو حتغدوني وله امشي
ادهم مازال تحت تأثير الصدمة،، ها ،، اهلا وسهلا اتفضلي
ثم نظر الى مريم اللتي هبت من مكانها بسرعه و ذهبت الى المطبخ و هي في قمة الغضب
ذهبت اماني ورائها
اماني،، فيه ايه يا مريم انت حتسيبيهه تقعد معاه لوحدهم
مريم،، اسيبهه ؟؟؟ ده على اساس انها مستنيه اذن مني دي كان ناقص تحضنه و انا واقفة حاجه تقرف
اماني ابتسمت،، ايه ده انت بقيتي بتغيري يا ميرو
مريم،، انا اغير،، ليه يعني ميقعد معاها و يعمل اللي هو عاوزو انا مليش دعوه
اماني معترضه،، عليه انا برضو ده انت باينة و مفضوحه اوي كمان اتقلي شويه مش عايزاها تحس انها قدرت تضايقك
مريم،، اصلا دي شغلتهه تنكد عليه في الشغل و في البيت استغفر الله العضيم يا رب يلا خدي الصحون دول و حطيهم على السفره
اماني ،، حاضر بس اهدي كده و متخليش الشيطان يلعب في دماغك
مريم،، اللهم اغزيك يا شيطان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في هذه الاثناء انفردت يارا بأدهم
يارا،، ادهم انا اسفه بجد على الكلام اللي انا قلته و عارفه انك مش بتعتبرني غير اختك و بس
ادهم،، انا مكنتش عايزك تزعلي بس دي الحقيقه و انت لازم تكملي حياتك مع حد بيحبك بجد
يارا بحزن مصطنع،، طب ممكن اطلب منك ان احنا نفضل صحاب و اوعدك اني مش حفتح الموضوع ده تاني
ادهم،، انت زي رندا بالضبط و اي وقت تحتاجيني فيه حتلاقيني جنبك
يارا ،، مرسي اوي يا ادهم و انا كمان لو احتاجتني حتلاقيني ادامك على طول
التف الجميع حول السفرة الا حسام اللذي رفض ان يتناول الطعام و تحجج بالمذاكره و قد تعمدت يارا ان تتكلم في مواضيع تثير غيرة مريم و غضبها ولكنها شعرت بخيبه الامل عندما لم تجد رد من مريم و شعرت بالغضب اكثر حين بدأ ادهم بمدح الطعام اللذي صنعته مريم بنفسها
خرجت يارا من المنزل و على وجهها ابتسامة انتصار فهي تعلم انها ضايقت مريم و زرعت بذره الشك في قلبها
ادهم،، انت ايه اللي مدايقك انا حاسس انك زعلانة مني
مريم،، مفيش انا بس عايزه انام و تعبانة
ادهم،، متخبيش عليه انت زعلتي عشان شفتي يارا
انتفضت مريم من الفراش و هي تقول ،، و المفروض بقه مزعلش و انا شايفة انك بتهزر و تضحك معاها طول الوقت
ادهم،،انا و يارا صحاب من زمان و هي طول عمرهه بتحب الهزار و انا بعتبرهه زي رندا
مريم،، برضو الهزار بحدود
ادهم،، و انا مش ممكن اتجاوز حدودي يا مريم و انت عارفه كده كويس
مريم،، انا مبقيتش عارفه حاجه خالص
ادهم،، على فكرة مينفعش تشكي فيه يا مريم و انت عارفه اني بحبك و انت اللي فقلبي و بس
مريم،، انا مش بشك انا بس مش عاجبني طريقه كلامهه معاك
ادهم،، قولي بقه انك بتغيري عليه
مريم،، انا اغير عليك انت ليه بقه ان شاء الله
ادهم،بتفاخر،، عشان مز و قمر و البنات بتجري ورايه
مريم معترضه،، والله !!! خلاص يا حبيبي روح اسهر معاهم نايم هنا ليه
ادهم،، و هو يلامس شعرها ،، عشان فيه وحده بس اللي فقلبي و بحبهه و عايز اسهر معاها
مريم ازاحت وجهها بخجل،، اوعى كده مخصماك
ادهم،، بعشقك يا مجنونة بموت فيكي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،
اما في غرفة حسام و اماني فكان الحال مختلف تماماً لان حسام لم يخرج من الغرفه على الاطلاق ليتحاشى الكلام مع اي احد يذكره بأنه قد تزوج حبيبته اللتي تكرهه،،، و اماني لم تدخل الغرفه الا في المساء و عندما رأت حسام فوق الاريكه نائم و الكتاب في يده شعرت بالشفقه عليه و تذكرت انه لم يأكل شئ منذ الامس و ها قد مر اليوم و هو لم يأكل ابدا شعرت بالذنب تجاهه و كادت ان توقضه لكن مشهد وجودها على السرير بجانبه ذالك اليوم منعها فتركته بسرعه و نامت على سريرها و الدموع في عينيها و هي تشعر بالخوف من ما سيأتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اشرقت شمس الصباح و كل شخص في المنزل كان مشغول بشئ مريم تجهز مائدة الافطار و اماني تساعدها و ادهم يجمع بعض اوراق العمل و نادين تلعب بقرب مريم
نادين ،، انا عاوزه اروح النادي يا مريم
مريم،، حاضر يا نودي بس سيبيني اكمل الاكل و حعملك اللي انت عايزاه
نادين،، لا انا عايزه اروح دلوقت
اماني ،، ندوشة حبيبتي اوعدك ان احنا نروح النادي بعد ما نفطر
نادين،، بس انا مش بحب افطر
مريم،، لا يا حبيبتي لازم تاكلي عشان تبقي كبيره و تلبسي فستان الفرح
اماني،، والله انت فايقه و رايقة ههه
مريم،، ههههههههههههه يا بنتي فكي شويه بقة و بعدين حسام فين انا حضرت الفطار ناديه عشان يفطر
اماني بأحراج ،، حاضر
دخلت اماني الغرفة بتوتر لتجد حسام يجمع بعض اغراضه و قد غير ملابسه ، نظرت اليه بتمعن كان يبدو وسيما جدا لكنها ازاحت وجهها بسرعه و قالت
اماني،، مريم حضرت الفطار و بتنادي عليك
حسام بعصبية،، مش عايز اكل
اماني،بتوتر،، بس انت مكلتش حاجه من امبارح
حسام،، مليش نفس يا اماني
اماني،، على فكره مينفعش تروح الامتحان من غير اكل
حسام و قد اصبح عصبي جدا ،، انت مالك يهمك في ايه اكل و له لا ، انت مش قلتي انك بتكرهيني خلاص سيبيني فحالي بقه
اماني بغضب ،، انت بتكلمني كده ليه مين المفروض يزعل انا و له انت
حسام،، انت مسمعتيش مني و لا كلمة و لا عايزه تسمعي اصلا ازاي تصدقي اني اعمل فيكي كده هو انا واطي اوي كده فنظرك
اماني بعصبية ،، عايزني اصدقك انت تاني بعد ما عملت فيه كل ده ،، انا فعلا بكرهك و ياريت لو ينفع افقد الذاكره و انسى كل حاجه حصلت بيننة ،، سيبني لوحدي اخرج برررره
خرج حسام و هو في قمة غضبه و حزنه و ضرب الباب بيده مما اثار استغراب مريم و ادهم
مريم، هو فيه ايه
ادهم،، معلش حسام متضايق الايام دي اوي
مريم،، خير ، هو فيه حاجه حصلت
ادهم ، متقلقيش ان شاء الله كل حاجه حتبقى كويسة
كان اليوم يمر بهدوء نسبي اماني بقيت في الغرفة طوال اليوم و ادهم في العمل و مريم و نادين في النادي
لم يستطيع حسام التركيز في الامتحان و شعر انه مشتت ، انهى الامتحان و قرر ان يذهب الى ذالك المنزل لعله يجد طرف الخيط
سأل البواب عن صاحب الشقة لكنه اخبره ان اصحاب الشقة غادرو البلاد منذ سنوات و كاد ان يفقد الامل الا انه طرق الباب على الشقة المجاوره و ضهرت سيده كبيره في السن اخبرته انها ترى شاب يتردد على الشقة احياناً فأعطاها حسام رقمه و طلب منها ان تتصل به اذا رأت ذالك الشاب
و عندما اتى المساء تجمعوا الجميع في الصاله ليتحدثو عن يومهم و ما دار به من احداث
مريم،، ايه يا جماعة ايه رأيكو في الاكل
ادهم،، تسلم ايدك الاكل تحفه
اماني،، اكلك حلو من زمان ما شاء الله بجد حلو اوي
رندا،، لا انا بقه لازم اتعلم منك اصلي مبعرفش اعمل اي حاجه
ادهم ،، هو حسام فين
اماني بأقتضاب،، لسه مرجعش
ادهم،، و هو ينظر في ساعته ،، بس الوقت تأخر اوي مش عوايدو يتأخر كده
انهو طعامهم و ادهم قلق على حسام و يتصل به و لكنه لا يرد حتى دب القلق في قلب اماني اللتي كلما حاولت ان تكرهه عاود قلبها ليخونها
و بعد ما يقارب الساعتين عاد حسام الى المنزل و فور دخوله قال له ادهم
ادهم،، كنت فين لحد دلوقتي و كمان قافل التلفون و سايبنه فالقلق ده
لكن حسام لم يستطيع الرد و قفد توازنه و كاد يقع على الارض الا ان ادهم اسنده بفزع
ادهم بخوف،، حسام …مالك يا حسام فيه ايه
حسام،، مفيش دخت شويه بس
مريم،، طب اقعد ارتاح انت شكلك تعبان اوي
ادهم ،، انا حتصل بالدكتور
حسام ، مفيش داعي
ادهم،، هو ايه اللي مفيش داعي انت وشك اصفر و اديك بتترعش و مش قادر توقف على رجلك مالك بس
اماني و قد اصابها الفزع على حسام قالت بدون وعي
الاكل ،،،، انت مكالتش حاجه من امبارح
مريم،، ليه انا مش جبتلكو الفطار مكلتش ازاي
رندا،، انت بتنسى نفسك من غير اكل لحد ما تتعب انا حجيبلك الاكل دلوقت
ادهم،، حسام رد عليه انت كويس
حسام بتعب،، عايز انام
ادهم،، حاضر بس لازم تاكل الاول
اسنده ادهم الى الغرفة و اتت رندا ببعض الطعام و لكن حسام رفض ان يأكل مما زاد قلق اماني و ادهم
ادهم،، مينفعش كده لازم تاكل انت كده حيحصلك حاجه
حسام ،، ارجوك سيبني يا ادهم براحتي
ادهم بأستسلام ،، حاضر انا حسيبك بس بعد شويه لو مكلتش الاكل ده انا حتصل بالدكتور
خرج ادهم و خرجو الجميع ورائه الا اماني اللتي جلست تراقبه عن بعد و هو نائم حتى اقتربت منه
اماني،، حسام ،، اصحى
حسام فتح عينيه،،
اماني ،، بتوتر،، الاكل انت لازم تاكل
ازاح حسام بوجهه عنها
اماني اقتربت اكثر،، عشان خاطري
لم يستطيع مقاومتها اكثر و وجد نفسه يأكل الطعام من يدها و هو في غاية السعاده عندما شعر انها قد تكون لا تزال تحبه
حسام،، الحمد الله انا شبعت
اماني،، اوعى تسيب نفسك من غير اكل تاني
حسام،، بحنان،، حاضر
و تحرك حسام من السرير لكنها منعته
انت رايح فين
حسام ،، حنام على الكنبه
اماني ،، لا لا نام انت على السرير
حسام، لا انا حنام على الكنبه و انت ارتاحي على السرير
اماني،، خلاص انا قلت انك حتنام على السرير متناقشنيش
حسام ابتسم ابتسامة ضعيفة،، ماشي زي ما تحبي
و في غضون دقائق غط حسام في نوم عميق و كأنه لم ينم منذ سنوات و راقبته اماني طوال الليل و هي تشعر بالقلق عليه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الصباح الباكر اعدت اماني له الفطور و ايقظته ليتناول فطوره على السرير
حسام ،، متقلقيش انا بقيت كويس
اماني ،، مش قلقانة
حسام و قد حاول ان يتجاهل كلمتها،، اهو كده الواحد يحس انه متجوز فطار في السرير و دلع
اماني و قد شعرت انها تنجرف لحبه مره اخرى فوقفت بسرعه و قالت بحزم و عصبيه
حسام اهتمامي بيك ده عشان واجبي لاني مراتك و بس مش اكتر من كده و اوعى تفهم اني ممكن اسامحك فيوم على اللي عملته
حساو قد ترك الطعام قال بعصبية
مفيش فايده فيكي مش عايزه تفهمي انت مصممة تطلعيني واحد حيوان و واطي و انا حريحك و مش حتشوفي وشي
قفز من السرير بسرعه رغم تعبه و غير ملابسه و ذهب للشركة مع ادهم رغم انه اعترض و شعرت اماني بالذنب و الحيره و الخوف ………
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يارب يكون البارت عجبكو توقعاتكو و رأيكو فاللي بيحصل
رواية الحب للجميلات فقط الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل التاسع والعشرون
29 چ (1)
29 چ (1)
الحلقة 29
……………………..
مرت الاسابيع و علاقة اماني و حسام باردة تخلو من اي حب كأي زوجين اما ادهم و مريم فأصبحت علاقتهم اقوى بكثير و لم يعكر صفو حياتهم الا المخططات اللتي كانت تحاك دون علمهم
ادهم ،، مش حينفع كده يا حسام لازم تخلي اماني تصدقك على الاقل عشان تقدرو تكملو مع بعض
حسام،، انا مش عارف افكر خلاص مهما اكلمها مش راضية تسمعني خالص و لا عايزه تصدقني
ادهم،، اعذرهه يا حسام اللي حصل مش قليل
حسام ،، و انا كمان اتضلمت و حياتي كلهه اتدمرت زيهه بالضبط ،، اه لو امسك اللي عمل كده كنت شربت من دمو
ادهم،، اهدى بقه و متخليش العصبية توديك فداهية
حسام،، انا مش قادر خلاص
ادهم،، فيه ايه بس انت مش كنت ابتديت تتعود على طريقتها معاك
حسام بحزن،، انا بتقطع لما بشوف نظرتهه ليه على اني واحد واطي و استغليتهه
ادهم،، ربنا حيظهر الحق ان شاء الله ارمي حمولك على ربنا
حسام و هو يتنفس بعمق،، و نعمة بالله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مريم،، ماما حبيبتي انت كنتي واحشاني اوي كده متفكريش تزورينا ولا مره
ام مريم،، يا بنتي انت وحشتوني اكتر بس مكنتش عايزه ازعجكو
اماني ،، ايه الكلام ده يا ماما انا محتجالك اوي
ام مريم،، طمنيني عليكي يا حبيبتي انا حاسه انك مش على بعضك
مريم،، و انا كمان حاسه انك مخبية حاجه عننا
اماني ،، لا انا كويسه و مفيش حاجه عشان اخبيها كل الحكايه ان ماما وحشتني
ام مريم،، يعني مرتاحه مع جوزك
اماني بتردد،، الحمد الله متقلقيش علية يا ماما
ام مريم،، و انا ليه مين غيركو عشان اقلق عليه
مريم،، ربنا يخليكي لينة
ام مريم،، بقولكو ايه شدو حيلكو شويه انا عايزه اشوف ولادكو و افرح بيهم
تجمدت كلٍ منهم و بدا الحزن و الضيق على كليهما ،،، اماني تذكرت علاقتها المتوتره مع حسام و كيف تعيش معه و لكنها بعيده عنه في نفس الوقت ،،، اما مريم فشعرت بالضيق لأنها كانت فعلا تتمنى لو انها تنجب طفل من ادهم و رغم انهم تزوجو منذ اشهر الا انها ام تحمل حتى الان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المساء ،،
ادهم ،، مالك يا ميرو بقالك فتره مش على بعضك ،، انت فيه حاجه مزعلاكي
نظرت اليه مريم بحزن و قررت انها ستخبره عن ما يدور بداخلها
مريم،،، انا عايزه اسألك عن حاجه
ادهم،، سؤال واحد بس انت تأمري اسألي يا حبيبتي
مريم بتوتر ،،، هي ،، هي شيرين بقت حامل بعد جوازكو بقد ايه ؟؟
ادهم بأستغراب،، مريم احنا مش قلنا مش حنفتح السيره دي تاني
مريم،، معلش عشان خاطري جاوبني
ادهم،بضيق،، بعد الجواز على طول
مريم ظهر الحزن على وجهها
ادهم،، هو فيه ايه بالظبط
مريم ،، يعني انا العيب مني
ادهم،، عيب ايه ؟؟؟
مريم،، احنا بقالنا كام شهر متجوزين و انا لسه مش حامل،،، انا مش فاهمة ليه
ادهم ،، بأبتسامة، هو ده اللي مزعلك، يا حبيبة قلبي ده رزق ربنا و احنا منعرفش حييجي امته و بعدين مش احنا عندنا نادين
مريم،، بعصبية،، لا انا معنديش يا ادهم نادين مامتهه ممكن تاخدهه انا اللي معنديش اطفال
ادهم،، بحزن،، انا كنت فاكر انك معتبرة نادين زي بنتك بس الضاهر اني كنت غلطان
شعرت مريم بالحزن اكثر و انهمرت الدموع من عينيها و بدأت بالبكاء و تعالت شهقاتها
اسرع ادهم اليها و جذبها اليه ،، احتضنها بقوة فشعرت بالامان في احضانه و ازداد بكائها و هو يمسح على رأسها بحنان
ادهم،، اهدي يا حبيبتي اهدي انا معاكي
مريم ،، و قد هدأت قليلاً و رفعت رأسها و نظرت الى ادهم بندم
انا اسفة متزعلش مني انا بحب نادين اوي و بعتبرها بنتي والله انا بس كان نفسي ان يبقالها اخت او اخ و ابقى ام انا خايفة اوي يا ادهم ،،، انا عايزه طفل منك انت نفسي يبقى ام اوي اوي
ادهم بحزن،، ربنا اكيد ليه حكمه فتأخير رزقه لينة انا كمان عايز ابن او بنت منك انت ،، انا حاسس بيكي و الله فاهمك و حاسس بكل كلمة بتقوليها بقلبي قبل عقلي
بس معلش قولي الحمد الله عشان ربنا ينعم علينه برحمته
مريم،، ببكاء ،، الحمد الله الحمدالله ،، استغفر الله العظيم
ادهم،، يلا نصلي ركعتين عشان ربنا يريح قلوبنا
مريم،، انا بحبك اوي انت احن انسان فالدنيا
ادهم ،، و انت اجمل و ارق زوجه فالكون و ان شاء الله حتبقي ام قريب اوي يلا يا حبيبتي عشان نصلي
مريم و هي تمسك بيديه ،، ربنا يخليك ليه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في غرفة حسام و اماني
كالعاده كان الصمت يسود ارجاء الغرفة تدثرت اماني بالغطاء و هي مضطجعة على السرير وسط كتبها و كان حسام جالس على الاريكة يتصفح اوراق تخص العمل عندما جائه اتصال هاتفي
-حسام ،،الو مين معايا
-يخرب عقلك يا بنتي انت رجعتي امتى
-طبعا حشوفك انت واحشاني جدا
-اوكي انا جاي حالاً يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
استمعت اماني الى المكالمة بغيظ شديد و شعرت بالغيرة تغزو قلبها ،، من هي هذه الفتاة اللتي اشعرته بكل هذه السعاده،، من هي اللتي يتوق الى رؤيتها ،، من هي تلك اللتي تشاركها بحبيبها حسام ،، لكنها تذكرت فجأه انه لم يعد حبيبها ،، انه الخائن للامانه عديم الضمير اللذي تلاعب بها و بمشاعرها و شرفها
شعر حسام بالصراع اللذي يدور داخلها فأبتسم بخبث و قال
حسام ،، انا خارج و احتمال اتأخر
اماني بغضب،، براحتك
ضحك حسام و قد علم ما ترمي اليه
حسام ،، على فكره دي رانية
اماني ،، انا مسألتكش اصلا
حسام بضيق ،، انت كرهتيني بجد يا اماني
تجمدت اماني من سؤاله المفاجئ فهي لا تعلم لماذا رغم كل ما حدث مازالت تحبه و لم تستطيع ان تجيب على سؤاله ،،،
حسام،، لازم تعرفي ان مهما حصل حتفضلي انت حبيبتي اللي حبيتها و اتمنيت اعيش معاها حتى لو كرهتيني او ضنيتي فيه اي حاجه وحشه
وقبل ان تجيبه غادر الغرفة بضيق ،،، و انفجرت اماني بالبكاء فهي لم تعد قادره على المواجهة الحادة بين قلبها و عقلها تمنت الموت على ان تجبر على الاختيار بين القلب و العقل ،،،، دعت ربها ان يساعدها لتتمكن ان تعيش بطريقه طبيعية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في صباح اليوم التالي رن هاتف حسام و رد عليه بتكاسل
-حسام ،، الو
– ايوا ايوا انا جاي حالاً مسافة السكة
سمعت اماني محادثته في الهاتف و استغربت لهفته على هذا الاتصال ثم استغربت اكثر عندما غير ملابسه في غضون ثواني قليله و خرج من المنزل ،،،وجدت نفسها تفكر فيه و شعرت بالقلق عليه ثم توضأت و صلت و دعت في صلاتها
ساعدني يارب و كون معايا انا مش عارفة اعمل ايه ،، مش قادره اسامح حسام و لا قادره اعيش معاه حياة طبيعية يارب خليك معايا و خليني اعرف اختار صح
سالت دموعها و هي تتذكر حبها له و ذكرياتها معه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نزلت اماني الى الصاله ووجدت مريم جالسه على الكرسي القريب من الشباك شارده في عالم اخر فأقتربت منها و ربتت على كتفها بحنان
اماني ،، مالك يا مريم انت متغيره اوي
مريم،، متشغليش بالك انا الحمد الله كويسه
اماني،، انا بحس بيكي و اعرف لما تكوني متدايقه من حاجه
مريم،، ساعات في حجات ملهاش حل عشان كده الكلام فيها ممنوش فايده
اماني،، صح معاكي حق مش كل حاجه نقدر نتكلم فيهه
مريم،، و انت كمان متضايقه من حاجه و انا مش عايزه اتغظ عليكي بس انا ملاحظه انك بتعاملي حسام ببرود و ده مش طبعك هو مزعلك فحاجه
اماني،، لا ابدا انا بس اعصابي تعبانة و حاسه اني مخنوقه اوي
وقبل ان تسأل مريم اماني دخل ادهم و هو يقول
ادهم ،، صباح الفل يا جماعه
مريم ،، صباح النور يلا عشان نفطر
ادهم ،، لا انا حفطر في الشركه و بعدين معدتش فيه وقت لازم اخد نادين في سكتي النادي انت نسيتي ان ده اول درس
اماني ،، درس ايه؟؟
مريم،، النادي عاملين دروس تدريبيه للاطفال اللي لسه مدخلوش المدرسه يعني يعلموهم القرايه و الكتابه
اماني ،، حلو اوي عشان تتعلم بسرعه
نادين،، يلا يا بابي انا حتأخر و المس حتزعل مني
ادهم،، يا روحي لسه قدامنه ساعه تقريبا بس ولا يهمك يلا عشان منتأخرش
مريم،، لا طبعا استنى نادين لازم تفطر الاول ،، تعالي معايا يا ندوشه عشان نفطر
جذبها ادهم من ذراعها و قال بخفوت ،، بحبك
ابتسمت مريم و قالت بأحراج ،، و انا كمان
ابتسمت اماني و هي ترى الحب في عيونهم فهي تعلم كم كانت مريم تشعر بالاحراج من شكلها و تتمنى ان تجد الحب الحقيقي و ها هو ادهم يغمرها بعطفه و حبه
و تذكرت حسام و سألت نفسها عن سر تلك المكالمه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خرج حسام بأقصى سرعه في الصباح بعد ان تلقى اتصال من تلك المرأه العجوز اللتي اخبرته ان هناك شخص قد جاء الى الشقة ،،، انطلق بأقصى سرعه و هو يدعو الله ان يعينه ليجد من وراء المخطط اللعين
صعد درجات السلم و قلبه يخفق بشده و طرق الباب عدة مرات حتى انفتح ليخرج منه شخص هو يعرفه انه نادر صديق هاني !!!!!
وقفو الاثنين مصدومين لم يتوقع نادر ان يجده حسام و خصوصا انه لا يتردد على هذه الشقه كثيرا لانها شقه اخته و زوجها اللذين غادرو البلاد منذ سنوات
حسام بصدمة،، انت بتعمل ايه هنا؟؟؟
نادر بتلعثم،، أأأنا كنت ،،، يعني بصراحه
لم ينهي نادر جملته و وجد نفسه على الارض بعد ان ركله حسام بعنف ثم انهال عليه بالضرب و الصراخ لدرجه قيدت حركته و لم يستطيع ان يبعد حسام رغم انه حاول ان يضربه لكن حسام كان اقوى منه
حسام،، بصراخ ،،، يا واطي يا حقير انت اللي وره كل اللي حصل ،، ازاي عملت كده يا ابن ال ………. بتعتدي على مراتي و تدمر حياتي كلهه لييييه عملتلك ايه يا كلب
و استمر بضربه بشده حتى تعب من الضرب و استغل نادر الفرصه و ركل حسام برجله بقوه و قال بعنف مش اناااا مش انا اللي خطفتهه
ولكن حسام كان مستعد لمواجهه كهذه و اخرج المسدس من جيبه ووجهه على نادر بطريقة افزعته
حسام ،، اتكلم على اللي حصل بالظبط و الا اقسم بالله مش حسيبك غير و انت في القبر
نادر،، اهدى يا حسام متتهورش
حسام بصوت عالي و عصبيه مفرطه،، انا معنديش اي حاجه اخسرهه خلاص لو منطقتش انا حقتلك يا نادر فاهم يعني حقتلك
وجه حسام المسدس و اقترب من نادر اكثر و اكثر
نادر بخوف،، خلاص خلاص حتكلم بس ابعد المسدس ده
حسام،، بقولك انطق !!!!
نادر،، بتلعثم و خوف ،، حاضر انا حقولك على اللي حصل ،، بعد ما انت ضربت هاني و اماني هانته قدام زمايلها قرر انه لازم ينتقم منكو انتو اللي تنين،، في اليوم ده بعت رساله لاماني على ان اختهه تعبانه و لازم تيجي على العنوان ده و كمان بعتلك و خلى وحده صاحبته تتصل بيك عشان تقول ان اماني تعبانه
حسام بصدمة،، كمل و بعدين
نادر ،، لما انت وصلت انا كنت وره الباب و ضربتك على دماغك و اغمى عليك و ساعتها هاني خدك على السرير و قلعك هدومك
حسام،، بعصبيه مفرطه،، يا ولاد الكلب انتو ايه ،، طب و اماني عملتو فيهه ايه
نادر،، انا مليش دعوه ،، لما اماني وصلت قبلك هاني خدرهه بس كانت لسه حاسه باللي حواليهه و كان عاوز …….. بس هي بقت تصرخ و بعد كده نامت و انت وصلت و حطيناها جنبك في السرير و هاني قطع هدومهه و سبناكو في الشقه لوحدوكو بس هاني صوركو و علق الصوره في الجامعه
استمع حسام اليه و هو يشعر بالنيران اللتي تغلي في عروقه لم يكن يصدق ان هناك شخص بهذه القذاره و عندما اكمل نادر حديثه انهال عليه حسام بالضرب و لكن لمده اطول و اقسى
نادر بخوف ،، انا مليش دعوه هو اللي خطط لكل حاجه
حسام ،، و انت ايه انا عملتلك ايه عشان تساعده فخطته الوسخة
نادر،، صدقني انا كنت محتاج فلوس و هو الوحيد اللي رضي يسلفني صدقني
حسام بصدمة،، يعني هاني ملحقش يعتدي عليهه؟؟؟
نادر ،، لا ملحقش عشان انت جيت بسرعه بس هو وهمهه بكده عشان يذلك و يذلهه
حسام،، انا حرميك في السجن انت و هو عشان تتربى يا حيوان
نادر ،، لا لحد هنا و كفايه انت ملكش عندي حاجه مفيش ولا دليل ضدي و محدش حيصدقك
و قبل ان يرد حسام عليه جاء صوت تلك المرأه العجوز اللتي اتصلت بحسام و تذكر انه نسي الباب مفتوح و سمعت كل ما دار بينهم من حوار
العجوز،، حسبي الله و نعم الوكيل فيكو يا ضلمة ،، انا بقه شاهدة على الكلام اللي انت قلتو و حبلغ البوليس
حسام بأرتياح،، كده بقه تسمع كلامي و الا انت عارف نهايتك حتبقى ايه
وقف نادر مصدوم و انصاع لأوامر حسام ليحاول ان يحافظ على حريته
حسام ،، انت حتتصل بهاني دلوقتي عشان ييجي و تجرجره بالكلام لحد ما يعترف انه خطف اماني و خدرهه و يقول على كل اللي حصل
نادر ،، حاضر بس انت متبلغش البوليس
حسام،، لا ده بعدك انت و هو انا حبلغ البوليس و نعمله كمين و لو ساعدتني انا حقول كده في القسم و ساعتها حيخففو عنك الحكم
وجد نادر نفسه سيتلقى العقاب في الحالتين و استسلم اخيرا و اتصل بهاني و اتفق معه ان يلتقي به في بيته بعد ساعتين
ذهب حسام الى قسم الشرطه و بلغهم بما حدث و سلمهم نادر و اتفق معهم على ان يوقعو بهاني
اما حسام فأنطلق الى البيت مسرعا ليأخذ اماني
دخل بسرعه افزعت مريم و اماني
حسام،، غيري هدومك بسرعه
اماني،، ليه ؟؟؟
حسام،، مش عايز مناقشه
اماني ،، انا مش حروح معاك فأي حته
مريم،، ايه يا اماني اللي بتقولي ده قومي يلا مع جوزك
اماني ،، بس انا مش،،،،
حسام،، برجاء، ارجوكي تعالي معايا لازم تيجي
غيرت اماني ملابسها و ركبت معه السياره و انطلق بأقصى سرعه ،، لاحضت توتره اماني بأستغراب و خوف و لم تجرأ ان تسأله الى اين يأخذها اما حسام فكان قلبه يطير من السعاده و هو يعلم ان اماني ستستمع الى الحقيقة بعد دقائق ……
توقفت السياره امام عمارة نادر و نزلت اماني من السياره
اماني، احنا فين انت ليه مش راضي تقولي احنا فين
حسام،، دلوقتي حتعرفي كل حاجه
سحبها من يدها و صعد السلم و طرق الباب ليفتح نادر فأستغربت اماني من وجوده و نضرت لحسام بخوف و جدت نفسهها تتمسك بذراعه باحثة عن الامان
حسام ،، متخافيش من حاجه و انا جانبك
دخلت مع حسام الى غرفة وجدت فيها بعض رجال الشرطه و ازداد خوفها و حيرتها و لكن حسام طمئنها بلمساته على رأسها
مرت دقائق و سمعو صوت طرقات على الباب فأختبئ الجميع الا نادر اللذي فتح الباب و رحب بهاني
اماني ،، ايه اللي بحصل هنا انت ازاي جايبني عند هاني ازاي
حسام،، شششش وطي صوتك انا عاوزك تسمعي الكلام اللي بيقولو هاني كويس اوي و بعد كده حتعرفي فيه ايه
بدأ نادر بالحديث عن اماني و حسام و هو يحاول ان يستدرج هاني ليعترف بما فعل
دار الحديث مطولاً بين الاثنين و الخوف و الحيرة تزداد في قلب اماني ، و رغم انهم تحدثو طويلا بأكثر من موضوع الا انهم اخيرا تحدثو عن خطتهم الماكره
وسط حيرة و خوف و ذهول اماني نطق هاني بهذه الجملة اللتي اوقفت قلبها للحضة
هاني ،، اهو كده بقة خلصت منهم هم اللي تنين ،، زمان المزة ايه مطلعة عين الزفت اللي اسمو حسام و هي فاكره ان هو اللي خطط لكل ده
نادر ،، بس انت عملت كل ده ليه
هاني،، كان لازم اعرفهم ان اللي يغلط مع هاني حيبقى اخر يوم في عمرو و اديك شفت بعينك ازاي فضحتهم هم اللي تنين و الواد ايه فرفر اول اما انت ضربته و البت كانت فاكره ان هو اللي بيتحرش بيهه
ثم اطلق ضحكة مدوية ساخرة شريرة و خبيثة
.
.
.
.
.
.
.
.
مرت احداث كثيرة بعد ان اعترف هاني و لكنها مرت و كأنها دقائق على اماني اللتي لم تستوعب كل ما يحدث جلست على الكرسي القريب و اغمضت عينيها و هي تتذكر ما حصل
تذكرت كيف انهال حسام بالضرب على هاني و لولا تدخل الشرطة كان سيكون في عداد الاموات ،، ثم تذكرت كيف تم القاء القبض على هاني و نادر و ذهابهم للشرطة لأدلاء شهادتهم و لكن كل هذا لا يهم
لم تكن تصدق ان حسام لم يعتدي عليها ،،، بل لا تزال مصدومة انها ضلمت حسام الى هذه الدرجة ،،،
قطع تفكيرها صوت حسام
حسام،، خلاص المحامي خلص كل حاجه و نقدر نمشي
نظرت اليه و الدموع في عينيها و ارادت ان تعتذر له بكل الطرق ،،، ارادت ان تشكو له كم كانت جريحة و خائفة ،، تمنت لو انها ترتمي في احضانه و تنسى كل ما حدث و لكن حسام لم يكن قادر على ذالك ،،، رغم انه كان يحلم باليوم اللذي يكتشف فيه الحقيقة الا انه شعر بالاختناق عندما تذكر طريقة معاملتها له و برودها معه و ضلمها اللذي جعله يشك في نفسه
ذهبو مع بعضهم ولكنهم لم يتكلمو ابدا في السيارة رغم ان اماني كانت معلقة نظرها على حسام و شعرت بالذنب الفضيع و لكن لم تجرأ ان تتحدث معه ،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
طمنوني بقه ايه رأيكو فالبارب و اللي حصل ده كله و اخيرا انكشف مخطط هاني بس تفتكرو ايه اللي حيحصل ؟؟؟؟
29 چ (2)
29 چ (2)
الحلقة 29 ج2
،،،،،،،،،،،،،،،،،
اشرقت شمس صباح جديد تسللت من الشباك الصغير في غرفة اماني ، فتحت عيناها بملل ثم رأت حسام امامها نائم على الاريكة ،،، لاحت ابتسامة صغيرة على شفتيها و لكنها اختفت بسرعة عندما تذكرت كم يحمل حسام عتاب و كره لها لظنها السئ به و كم كان يحاول ان يشرح لها و لم تعطيه فرصة، تنفست بحسرة و تحركت من فراشها لتوقظ حسام
اماني ،، حسام ،، حسام اصحى
فتح حسام عينيه بنعاس و ازاح وجهه عنها فورا و قال بجدية ،، انا مش عايزك تصحيني من هنا و رايح
اماني ،، حسام ،، انا
حسام ،،و ياريت كمان متتكلميش معايا خالص اعتبري ان احنا في سجن هنا لحد منشوف حنعمل ايه يعني ملكيش اي دعوه بيه
اماني بحزن،، انت ليه بتعاملني كده ، ليه مش قادر تقدر موقفي
حسام ، انا كنت فمكانك و كنت عايز اشرحلك اي حاجة بس انت كنتي بتصديني عشان صدقتي اني ممكن اعمل كده
اماني،، بس انا غلطانه ،، انا اسفة و الله اسفة
حسام،، اسفك جه متأخر اوي ،، انا مش عارف اسامحك
اماني بدموع ،، انا حخليك تسامحني و حعوضك عن كل حاجه
حسام بأسى،، مفتكرش تقدري
ثم تركها و دخل الحمام ،، جلست على الاريكة اللتي كان حسام يجلس عليها و لم تستطيع ان تخفي دموعها اللتي تساقطت كالسيل الجاري لتعبر عن ندمها و حزنها ولكنها مسحتها بسرعه و نزلت الى الطابق الاسفل
كانت مريم في المطبخ تعد الفطور عندما جائت اماني لتساعدها
مريم ،، صباح النكد
اماني ،، يووه يا مريم
مريم،، اتكلمي بقه و اوعي تقولي اتخانقتو عالصبح كده
اماني،، مفيش حاجه خلاص
مريم ،، براحتك بس انا عايزة افكرك ان انت طول عمرك بتحكيلي عن كل حاجه و تفضفضي باللي جواكي ليه انا صدقيني مفيش حد حيخاف على مصلحتك زيي
اماني ،، انا عارفة والله و لو محتاجه مساعده اكيد يعني مليش غيرك
دخلت نادين و هي تضحك و تركض و اختبئت خلف مريم
نادين،، بابي عايز يخطفني
مريم ،، و هو يقدر و انت معايا
ادهم ،، ايوا اقدر تحبو اخطفكو انتو اللي تنين
مريم،، بتحدي ،، انت مش قدي يا ادهم
ادهم ،، لا يا حبيبتي انت اللي مش قدي
مريم ،، كده مااااشي ،، تناولت مريم كأس من الماء و سكبته على رأس ادهم و سحبت نادين و بدأو بالركض و هو يركض خلفهم و يتوعد لهم
تجولو في جميع انحاء المنزل و هم يضحكون بشده حتى تعبو و استغل ادهم الفرصة و امسك بمريم من الخلف و احتضنها
ادهم،، مسكتك يا حرامية
مريم بتعب ممزوج بالضحك،، انا حرامية
ادهم ،، ايوا انت اللي سرقتي قلبي
مريم لاحت ابتسامة على شفتيهاو قالت بهمس ،، بحبك
ادهم ،، بهمس،، متيجي نطلع اوضتنا
مريم ،، وشغلك؟؟
ادهم،، مفيش حاجه اهم منك انت
مريم ،، بلاش كسل يلا حسام زمانه نازل
ادهم،، سيبك منه انا لازم اكلمك في موضوع
مريم،، بدلع و خجل،، ادددهم
ادهم،، يا روح قلب ادهم ،، بقولك ايه انا مش حستنه حد تعالي
و سحبها ادهم الى الغرفة بخفة…………
لم يلاحظ احد وجود تهاني الخادمة اللتي تابعتهم بخلسة و اتصلت بيارا لتحكي لها عن كل ما حصل
يارا،، بغيظ ،، انهارده تعملي اللي قلتلك عليه انا عايزاها تكرهه فاهمة !!!
تهاني، حاضر يا ستي و لا يهمك بس انا خايفة تقول لسي ادهم ان انا وره الموضوع
يارا،، متخافيش انت تعملي زي ما قلتلك بالضبط
تهاني ،، حاضر
بعد قرابة الساعة اجتمعو الجميع على مائده الافطار
كان الجو ملتهب بشرارة الحب بين ادهم و مريم و من ينظر اليهم يعلم فورا انهم في اعلى مراحل العشق اما اماني فكانت تحاول ان تقترب لحسام بكل الطرق و لكنه لم يبادلها الا البرود
ادهم ،، حسام النهارده عايزاك تروح لشركة الحديد و تخلص معاهم الاتفاق
حسام ،، ماشي
مريم،، ايه ايه رأيكو نروح انهارده النادي و نتغدى سوى
ادهم ،، فكره هايله
رندا ،، ياريت انا زهئت من البيت خلاص
حسام ،، لا انا معنديش وقت روحو انتو
ادهم،، يا عم انا اديتلك اجازه خلاص
حسام،بعصبية، ، انا مش بشتغل عندك عشان اخد اذن لما احب اخرج
ادهم، بأستغراب ،،، فيه ايه انت عارف ان انا مش قصدي
اماني ،، اهدى يا حبيبي اكيد ادهم مش قاصد يدايقك
كان حسام قد فقد اعصابه و قال لها بحده و صوت عالي افزع الجميع و هو يضرب الطاوله بيده
انت ملكيش دعوه بيه فاهمة علشان انا واحد حيوان و بعمل اللي على مزاجي و مبخافش على حد و لا بعرف احب
ثم ترك الطاوله وسط ذهول الجميع و خرج من الفيلا بسرعه ،،، لم تفهم مريم ما يقصده حسام ولكنها طلبت من ادهم اللحاق به
بعد خروج ادهم انفجرت اماني بالبكاء بلا توقف
مريم بتوتر ،، اهدي يا حبيبتي اهدي متعمليش فنفسك كده
رندا ،، هو ايه اللي حصل ماله متعصب اوي كده
مريم ،، لو سمحتي يا رندا ممكن تاخدي نادين على اوضتهة
رندا بتفهم،، اه طبعا ،، وهي تشير بيدها لنادين ،، يلا يا ندوشه تعالي معايا
تهاني ،، بفضول ،، هي ست اماني مالها؟؟؟
مريم ، خليكي فشغلك لو سمحتي
تهاني بأنزعاج، حاضر
مريم،، اماني العياط ده وحش فهميني اللي حصل انا عمري مشفت حسام متعصب كده و ايه الكلام اللي كان بيقولو ده
اماني وسط بكائها ،، انا السبب ،، انا السبب
مريم،، يا اماني فهميني انت السبب فأيه
اماني ،، انا ،،، انا
مريم،، انا ايه ،،، انطقي نشفتي دمي
تمالكت اماني نفسها و قصت عليها كل ما حدث بالتفاصيل اللتي اذهلت مريم و جعلتها تتجمد في مكانها و دموعها تسقط بغزاره
اماني ،،انا مش قادره استحمل كل ده لوحدي خلاص
جذبتها مريم بسرعه و احتضنتها بشده و هي تبكي على ما حصل لاختها و على انها لم تنتبه على كل هذا و ايضا على ان ادهم لم يخبرها كل هذا رغم علمه منذ البدايه
اما اماني فبكت بشده في احضان اختها تمنت لو انها اخبرتها منذ البدايه لتنعم بأحساس الامان اللذي لم تشعر به الا مع مريم
مريم ،، خلاص بلاش الدموع دي يا اماني عشان خاطري
اماني ،، انا حاسه انه مش ممكن يسامحني خلاص بقة بيكرهني
مريم،، لا متقوليش كده اللي بيحب ميقدرش يكره و انا عارفه و متأكده ان حسام بيحبك اوي و حتى لو كان زعلان منك برضو ممكن تصالحيه
اماني،، حاولت بكل الطرق بس هو مش عايز يبص فوشي حتى انا بحبه و مش عايزه اخسره بس حاسة انه مش قادر يسامحني ابدا
مريم ،، اولا اليأس ده غلط و ثانيا بقه انت ربنا عارف اللي فنيتك و اكيد مش حيتخلى عنك و انت فالضروف دي و بعدين حسام قلبه طيب و مبيعرفش يكره
اماني ،، انا اسفة يا مريم اني محتلكيش قبل كده بس انا كنت خايفة عليكي و على ماما من الصدمة
مريم،، انا زعلانة منك بس مقدره اللي كنتي فيه بس اللي مش قادره اتخيله ان ادهم يخبي عليه حاجه زي كده
اماني،، لا يا مريم انا اللي طلبت منه ميتكلمش معاكي عشان خاطري سامحيه
مريم،، انا حاسه ان هو مخبي عليه حاجه دي مش اول مره يخبي عني حاسه ان في حاجه بتحصل و انا مش عارفة
اماني،، انا مش عايزه ابقى السبب فمشكله بينكم
مريم،، متخافيش يا حبيبتي مش انت السبب ،، المهم دلوقتي تسمعيني و تعملي زي مبقولك بالضبط
انهت مريم كلامها مع اماني و صعدت الى غرفتها و بدأت بالبكاء ،،،،، ليه يا ادهم بتخبي عني كل حاجه هو انا مش مهمة عندك للدرجه دي ازاي قدرت تخبي كل ده عني
قطع بكائها صوت طرقات على الباب فمسحت دموعها بسرعه و قالت بصوت متوتر ،، ادخل
دخلت تهاني و هي مبتسمة و متصنعه الخجل ،، انا بس كنت عايزه انضف الاوضة
مريم ،، بشرود ،، ادخلي يا تهاني
بدأت تهاني بتنضيف الغرفة بينما كانت مريم شارده امام الشباك ثم سمعت تهاني و هي تقول
احط دول فين يا ستي
مريم،، نضرت الى الصور بيد تهاني ، ايه الصور دي
تهاني ،، انا لقيتهم تحت مخدة الاستاذ ادهم
مريم،، هاتيهم ،،
تهاني ،بخبث،، اتفضلي و ده كمان ممكن تخلي معاكي لحسن سي ادهم بيزعل اوي لو حركته من مكانه
مريم،، ايه ده
تهاني،، معرفش والله انا بشوف السي دي ده سي ادهم بيشغله كل يوم بعد ما حضرتك تنامي
مريم و قد شعرت بالخوف من النظر الى الصور ،، خلاص يا تهاني روحي انت
تهاني لاحت ابتسامة انتصار على شفتيها و خرجت بهدوء و هي تقول،، امرك
جلست مريم على طرف السرير و حركت تلك الصور واحده تلك الاخرى ،،،، كل الصور كانت لفتاة اقل ما يقال عنها انها رائعة الجمال ،، صور كثيره تحركت بين يدي مريم اللتي كانت مصدومة و هي تشعر بالخوف و الغيرة ،، ملايين الاسئله كانت تراودها و لكنها توقفت حين قررت ان ترى ماذا يوجد في ذلك الدسك
احضرت حاسوبها بسرعه و لهفة و بدأ الدسك يدور و اتضحت الصوره امامها جيدا ،، انها تلك الفتاة و لكن هذه المره ترتدي فستان زفاف تبدو فيه كالاميره و هي متعلقة بذراع ذالك الشاب الوسيم ،،،،،،، انه ادهم ……..
نعم انهم ادهم و شيرين ،،،، وذلك الدسك هو فيديو لحفلة زفافهم ،،،،، شعرت بالبروده تغزو جسدها و تجمعت الدموع في عينيها ،،، انها المرة الاولى اللتي ترى فيها زوجة ادهم ،،، كم هي جميله تبدو كالممثلات بل اجمل من اي امرأه قد التقت بها من قبل ……. نادين هي نسخة مصغره من شيرين تشبهها جدا ،،،، ولكن في هذه اللحضة لم يكن هذا مهم،،، كيف لأدهم ان يحتفظ بصورها لماذا يشاهد حفلة زفافهم كل ليله ،،، هل يشتاق لها ،،،، هل انا لا اعني له اي شئ لهذا الحد ،،، كيف و متى و ماذا يحصل
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها و اغلقت شاشه الكوميبوتر بسرعه و تنفست بعمق و هي تحاول ان تسيطر على كل تلك الدموع اللتي تسيل على خدها كالشلال و جسدها اللذي كان يرتجف بقوة غير عادية
راودتها الشكوك و الاسئله و خنقتها العبرات و هي تبكي
في حديقة الفيلا اللتي يسكنها زياد و شيرين
شيرين،، دي شركة غسيل اموال يا زياد انت اتجننت ازاي عملت كده
زياد ،، مكانش فيه طريقة اقدر ابني بيهه المشروع غير دي
شيرين،، احنا كده حنروح في داهيه و حنتكشف
زياد،، انا مش ساذج و لا مغفل و اعرف احمي نفسي
شيرين،، انا تعبت بقه من الحيل و القرف ده انت مكنتش كده وعدتني اني حبقه سعيده معاك ليه اتغيرت
زياد ،، انا زي ما انا ،، بس انت اللي الضاهر وحشك سي زفت
شيرين،، انت ليه بتحط ادهم فكل حاجه
زياد ،، لازم ادمره زي ما دمر ابويه انا حخلي يترمي فالسجن
شيرين ،، يعني ايه ،، انت بتقول ايه انت ناسي انه ابو بنتي و بعدين احنا متفقناش على كده انا اذيت ادهم بما فيه الكفايه
زياد،، تقدم نحوها و هو يمسك بذراعها بقوة محذراً ،،، انا قولتلك قبل كده انت بتاعتي انا و بس ادهم ده تنسي خالص و بكرا تشوفي حعمل فيه ايه
شيرين بألم،، اااه وجعتني يا زياد حرام عليك ،، انا مكنتش عايزه اسرق المشروع بتاعه و عملت كده علشانك ده انت كنت حتقتله و برضو شهدت معاك ليه بتعمل فيه كده انا حبيتك
زياد،، ادهم ده طول عمرو احسن مني فكل حاجه و لازم ابقى انا الاحسن منه من هنا ورايح ،، كان لازم اخد كل حاجه بيته و مراته و شغله كل حاجه
شيرين ،، يعني انت اتجوزتني عشان تأذي ادهم و بس
زياد اقترب منها بوحشيه ،، انا بحبك و لو منسيتيش اللي اسمه ادهم انا حقتلك و اقتله فاهمة يا حبيبتي
شيرين بدموع،، انا اللي عملت كده فنفسي استاهل كل ده
زياد اقترب منها اكثر و هو يلامس جسدها بقوة،، انت حبيبتي انا مش حتفكري غير فيه انا ،،،، انا وبس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قولولي رأيكو فالبارت
رواية الحب للجميلات فقط الفصل الثلاثون 30 - بقلم سارة الراوي
رواية الحب للجميلات فقط – الفصل الثلاثون
30 چ (1)
30 چ (1)
الحلقة 30
………………….
في الشركة كان ادهم جالس في مكتبه يعمل على بعض الاوراق حتى سمع طرقات الباب
ادهم،، ادخل
دخل حسام بهدوء و ملامح الخجل ترتسم على وجهه بوضوح
حسام بتلعثم،، انا اسف مكنتش اقصد اكلمك بالطريقه دي
ادهم،، انت عارف انك عملتلي مشكله جامده اوي مع مريم ،، اكيد اماني حكتلهه على كل حاجه بعد الكلام بتاعك
حسام بحرج،، حقك عليه انا حكلم مريم و اشرحلهة كل حاجه
ادهم ،، المشكله مش فمريم المشكله عندك انت ،، ازاي كلمت اماني بالطريقه دي انت بتعاقبهة على ايه
حسام ،، دي شكت فيه و صدقت اني ممكن اعمل فيهة كل ده
ادهم ،، انامش فاهمك بصراحة ،، مش انت كنت بتحارب عشان تثبتلهة الحقيقة و لما عرفت الحقيقة و تأكدت انك بريئ بقيت انت اللي مش طايقهة
حسام ،، انا نفسي مش فاهم حاجة ،، لما سمعت من هاني اللي حصل و افتكرت معاملتهة ليه و ان يوم فرحنا اللي كنت مستني كان كأنه يوم موتهة حسيت اني مش قادر اسامحهة ،، مش قادر يا ادهم حاسس اني مخنوق اوي اوي
ادهم ،، استهدى بالله كده و فكر كويس،، انت و اماني بتحبو بعض و حبكو ده هو اللي خله كل واحد منكو عايز يسامح التاني عشان خاطري اسمعهة و حاول انك تقدر النعمة اللي فأيدك
اتكأ حسام برأسه على الكرسي و هو يتنفس بعمق ،،
انا مشكلتي اني بحبهة و مش قادر اسيبهة
ادهم بتفهم،، انا عارف انك بتحبهة و هي كمان بتحبك ،، اديهة فرصة تثبتلك حبهة
حسام،، ربنا يسهل
،،،،،،،،،،،،،,،,،,،،،،،،،،،،،
في المساء عاد ادهم و حسام الى المنزل ،،
اجتمعو الجميع على سفرة الطعام ،، و لكن ادهم لاحظ ان مريم لا تبدو كعادتها
ادهم ،، انت كويسه يا مريم ،، شكلك تعبانة
مريم ببرود،، انا كويسة
رندا ،، انا زهقت بقة من الدراسه و الامتحانات
ادهم،، طبعا يا بنتي دي جامعة يعني لازم تدرسي كويس
رندا ،، يا بختكو ، انتو تخرجتو خلاص و مفيش غيري انا و اماني اللي بنذاكر
اماني كانت تشعر بالتوتر لوجودها بجانب حسام فهي ل تعرف ان كان سيفعل ما فعله في الصباح خصوصا انه لم يتكلم منذ ان جلسو
انهو الجميع طعامهم و ذهب كلٍ منهم الى غرفته
ادهم،، انت كنتي فين مش عارفة انك بتوحشيني
مريم بجدية،، كنت بنيم نادين
ادهم،، ربنا يخليكي لينه يا حبيبتي
مريم و قد تجمعت الدموع في عينيها،، انا كده بأدي دوري كويس صح
ادهم بقلق ،، اقترب منها و لامس يدها ،،،حبيبتي مالك فيه حاجه حصلت
ابعدت يدها بسرعة و قالت بعصبيه ،، لما انت لسه بتحبها اتجوزتني ليه ،، خليتني احبك و اتعلق بيك ليه يا ادهم ،، انا كنت عايشه حياتي و عارفة ان الحب مش لللي زيي ، انا عارفة انها احلى مني بكتير و عارفة انك بتحبهة بس انت ليه خنتني و كدبت عليه ليه ليه …..
انفجرت مريم بالبكاء الحاد وسط ذهول ادهم
ادهم ،، اهدي يا مريم اهدي،، انا مش فاهم انت بتتكلمي عن ايه
مريم اعطته الصور و الفديو و هي تبكي بشده،، ايه دول حاططهم تحت مخدتك ليه و بتتفرج على فديو الفرح كل ليله ليه فهمني انا قصرت معاك فأيه ،، انا حبيتك معملتش اي حاجه تضايقك ،، كان نفسي اسعدك
وقف ادهم مذهولا امام ما تقوله فهو لا يعلم اي شئ عن تلك الصور
ادهم بحزن ،، مريم انت عندك استعداد تسمعيني
مريم بقلق و توتر،، حتشرحلي ايه ،، ليه انت بتحبها و مش بتحبني
ادهم ،، لا ،، انا حقولك على السبب اللي خلاني اطلق شيرين
مريم،، بأنهيار ،، مش عايزه اعرف ،، مش عايزه منك اي حاجه طلقني و روحلها ،، مش عايزاك
ادهم ،، لازم تسمعيني ،، ارجوكي اهدي و اسمعيني يا مريم
مريم،، و قد هدأت قليلا ،، نظرت له بشك و الم و تنفست بحسره ،،،
جلس ادهم امامها و هو متمسك بيدها و بدأ يقص عليها قصته مع شيرين منذ بدايه زواجهم حتى خانته مع صديقه زياد و سرقت مشروعه و تخلت عن ابنتها و ايضا عندما هددته لكي لا يخبر الشرطه عن زياد و الا ستحرمه من ابنته ،،، اخبرها عن كل حدث له بعد ان ترك شيرين الا ان التقى بها و تزوجها
استمعت له مريم و هي مذهوله لا تعرف ماذا تقول لا تعلم اذا كان مازال يحب شيرين ام يكرهها ،، هل تصدقه ام لا ،،، الصراع في قلب مريم لم ينتهي حتى قال ادهم جملته الاخيره
ادهم،، انا حكيتلك كل اللي حصل و عايزك تعرفي انك اخر حاجه ممكن اخسرها،، انا فجأه خسرت كل حاجه امي و ابويه و مراتي و بيتي و صاحبي الوحيد و حتى شغلي و مشروعي خسرته ،، مش حقدر استحمل اني اخسرك انت كمان يا مريم ،، لو سبتيني انت كمان انا حموت و اقسملك يا مريم اني عمري مخنتك و لا حبيت حد قدك ،،، الصور دي انا معرفش عنها اي حاجة و من يوم ما طلقت شيرين انا معرفش عنها اي حاجه و لا كلمتها ،،، ثم اكمل بتأثر و الدموع في عينيه،، انا مش حقدر استحمل صدمة تانيه يا مريم
لم تعد مريم قادره ان ترى دموعه تمنت لو انها عانت كل هذا بدل منه ،،، لامت نفسها على انها اجبرته ان يخبرها ذكرياته القاسية و لم تعرف ماذا تقول ،،، اكتفت فقط بأن ترتمي في احضانه و تبكي ،،، مهما حصل فأن حضنه دائماً سيبقى ملاذها الوحيد
ادهم مسح على شعرها بحنان و هو يقول،، دموعك دي بتقطعلي قلبي بلاش تعيطي عشان خاطري
هدأت مريم و اقتلعت نفسها من حضنه بصعوبه و قالت،،
يعني انت محطتش الصور دي تحت المخده و لا بتتفرج على فديو الفرح
ادهم بجديه،، احلفلك بأيه عشان تصدقيني ،، و حياة بنتي و رحمة امي و رحمة ابويه انا معرفش حاجه عن اللي انت بتقولي
مريم نظرت له و شعرت بصدق كلامه رغم عدم وجود اي دليل على ما قاله ،،،، انا مصدقاك
ادهم بأبتسامة و هو يقل يدها ،، انا عمري محبيت شيرين زيك انت بس الي فقلبي،، انت فعنيه احلى ست في الدنيا و احن انسانة شفتهة فحياتي
مريم بأبتسامة،، انت ليه محكتليش عن اللي حصلك،، ليه خليتني اقولك انك تستاهل ان مراتك تسيبك ،، انا اسفة اوي عشان جرحتك ،، انا مكنتش اعرف
ادهم،، انا مكنتش قادر اتكلم عنها،، كنت بحس اني بشوفهة و هي بتخونني من تاني لما احكي الي حصل ،، بس من يوم ماعرفتك و انا حياتي اتغيرت،، انت احلى حاجة فحياتي يا مريم،، لما كنت بتخانق معاكي و اشوفك متعصبه كنت بفرح اوي من جوايا و احس انك بتاعتي انا و بس ،، انا بحبك
مريم،بأبتسامة خجوله،، انت عارف انك اول و اخر حب فحياتي
ادهم،، بس انت ليه قلتي ان الصور دي تحت مخدتي
مريم،، انهارده الصبح لما تهاني كانت بتنضف الاوضه قالتلي انها لقتهم تحت مخدتك و انك كل ليله بعد ما انا انام بتتفرج على فديو الفرح
ادهم،، انااا ،، البت دي اكيد وراهة حد مسلطهة علينة
مريم،، حد زي مين
ادهم،، مش عارف ،، بس لازم تمشي من هنا
مريم،، بس ازاي انا مقدرش اقطع عيشهة عشان خاطر عيالها
ادهم ،، ماشي بس انا عايزك تراقبيهة كويس لازم نعرف مين اللي خلاهة تعمل كده و ليه
مريم،، معاك حق ،، انا اسفة على اللي قلته ده
ادهم،، انا مقدرش ازعل منك ابدا
مريم،، بس انا زعلانة منك اوي ازاي تخبي عني اللي حصل لأختي انت مش متخيل انا حاسه بأيه عشان مكنتش معاها فكل ده
ادهم،، انا كنت عايز اقولك على كل حاجه بس اماني ترجتني عشان متكلمش،، طب انت فاكره لما خبيتي عني حكايه رندا ،، انا كنت زعلان بس برضو قدرت اللي عملتيه عشان انت وعدتيهة متقوليش لحد
مريم،، انا كان نفسي ابقه معاها فموقف زي ده ،، اماني دي بنتي مش اختي بس
ادهم،، متقلقيش عليهة انا متأكد انهم حيحلو مشاكلهم مع بعض و حيبقو سمنه على عسل و بعدين انا عايزك تعرفي ان اماني بقت اختي انا كمان زيها زي رندا
مريم،، سامحني يا ادهم انا قسيت عليك اوي رغم كل اللي كان بيحصلك
ادهم،، انت كنتي عامله زي نسمة الهوا البارده في عز الحر ،، حنيتك و حبك ليه هم اللي طلعوني من الكنت فيه
مريم،، بأبتسامة احتضنته و قالت ،، بحبك بحبك بحبك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اما حسام فقد دخل الى الغرفة و نام على الاريكة كعادته و لكن اماني اقتربت منه و امسكت بيده بحنان
اماني ،، سامحني يا حسام انا بجد غلطت بس حط نفسك مكاني ،، انا صحيت لقيت نفسي هدومي متقطعة و نايمه فسرير فبيت غريب و انت نايم جانبي،، كنت عايزني افهم ايه ،، انا اتصدمت و معرفتش اعمل حاجه و لا افهم اللي بيحصل
حسام بصوت حزين،، كان نفسي تثقي فيه و تسمعيني، انا حسيت اني حيوان ،، انت شككتيني فنفسي بقيت اتعذب كل يوم و انا متخيل اني السبب فأذيتك و عذابك
اماني بدموع ،، انا و انت ضحية لعبه اتعملت علينه ،، انا عارفة انك زعلان مني و انا كمان زعلانة من نفسي و بتعذب كل يوم اني السبب فزعلك ،، سامحني عشان خاطر اي حاجه حلوة بينة
حسام ،، سيبي كل حاجه تاخد وقتهة و اكيد الزمن كفيل انه يصلح كل حاجه
شعرت اماني بخيبة الامل و سالت دموعها بغزاره و تركت حسام و ركضت الى البلكونة ،،، كانت تبكي بصوت مسموع ،،، بكاء حزين و صوت نادم و هي تشعر بالذنب
لم يحتمل حسام بكائها و ذهب ورائها بسرعه
حسام،، ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي
اماني،، ببكاء ،، انا مش عارفة اعمل ايه عشان تسامحني ،، انا اسفة و الله اسفة ربنا ياخدني عشان ترتاح مني
حسام بتوتر ،، لاء !!! اوعي تقولي كده ،، بس ارجوكي متعيطيش خلاص انا اسف
اماني،، انا اللي اسفة يا حسام كان لازم اديك فرصة انك تشرحلي ،، انا اتسرعت و غلطت فحقك اوي
اقترب منها اكثر ثم باغتها بسرعة و احتضنها مما اشعرها بالحرج الشديد ،، هذه هي المره الاولى اللتي تكون بقرب حسام لهذه الدرجة ،، استنشقت عطره اللذي يسحرها ثم استسلمت بين ذراعيه
شعر حسام انه فعلا يحبها ل يعشقها بجنون لا يستطيع احتما فكرة البعد عنها ابدا ،، كان مستمتع و هو يلامس شعرها الناعم شعر كأنها طفله متعلقة به
اماني،، انت سامحتني
حسام،، اللي بيحب بيسامح و انا مش بس بحبك انا بعشق كل حاجة فيكي يا حماره
اماني بتهكم ،، انا حمارة ؟؟؟
حسام ،، ههههههههههه انت احلى و ارق و اجمل بنت شافتهة عنية
خجلت اماني من كلماته و تذكرت انها مازالت ملتصقة به فحاولت ان تبتعد لكنه جذبها اليه مره اخرى
حسام،، انت رايحة فين انت ناسيه ان احنا لسه مش متجوزين اوي
اماني بخجل شديد،، انا عايزه انام يا حسام انا تعبانة
حسام،، و ماله انا ممكن اخففك خالص
اماني،، لا انا مش عايزاك تخففني انا حنام
حسام،بشقاوة، ، ماشي حسيبك الليله دي بس من بكرا حيبقى كلام تاني
اماني ،، انت رايح فين
حسام ،، حنام على سريري
اماني،، خلاص يبقى اللي حنام على الكنبه
حسام بخبث،، انت خايفة مني و له ايه انا مش حعمل حاجه متخافيش
نظرت له اماني بشك،
حسام اقترب منها و حاوطها بذراعه ،، انا بس عايزك تنامي فحضني الليله
و فعلا رغم شعور اماني بالخجل و لكنها نامت تلك الليله و هي تشعر بالامان و السعاده و الرضا بين احضان حسام
30 چ (2)
30 چ (2)
الحلقة 30 ج2
مر اسبوعين بروتينيه و ملل كانت مريم تراقب فيه تهاني بحذر لكنها لم تجد ما يدينها حتى الان
ادهم انا حتجنن مفيش اي حاجه تثبت انها متسلطه من اي حد انا مش فاهمه بتعمل كده ليه
انا متأكد ان وراهه حاجه تصرفاتها الغريبه و بتختفي فجأه من غير متقول هي رايحه فين كلهه بتدل ان وراهه حاجه
مش عارفه يا ادهم انا خايفه و مش متطمنه
اتطمني مفيش حجه بتفضل على حالهة و اكيد حتتكشف
كادت مريم ان ترد لكنها سمعت صوت بكاء خافت
مريم: ادهم انت سامع حاجه
ادهم بعد تركيز : ايوا اي الصوت ده شكله جاي من اوضه نادين
و بدون تفكير و خلال ثواني ذهبوا الى غرفه نادين اللتي كانت تبكي و فور ان رأتهم ركضت لتختبئ بين احضان مريم اللتي كانت مصدومه من ما تراه …… هل هذا يعقل هل هي تتخيل وجود تلك المرأه في منزلها تنضر بشوق عارم لزوجها اللذي لا يحق لامرأه غيرها ان تنضر له بتلك النضره و لكن لماذا هي هنا لما تصمم تلك المرأه ان تدخل تفاصيل حياتها بهدا الشكل لم تشعر مريم بنفسها الا عندما سمعت صوت ادهم و هو يقول بصوت عصبي و عالي انت بتعملي ايه هنا !!!!!!
كلماته افاقت مريم من صدمتها لتجد نادين الخائفه متمسكه بثيابها و ادهم على وجهه كل علامات الغضب و الحزن و الانهيار او قد تكون المرأه الغيوره داخلها قد فسرت نضراته بالشوق لتلك المرأه اللتي كانت يوما ما زوجته …..
ادهم: انت بتعملي ايه هنا ازاي قدرتي تحطي عينك بعيني بعد كل اللي اللي عملتيه انا مش عارف انت عايزه مني ايه تاني انا و بنتي سيبينا فحالنا بقه
شيرين تتساقط دموعها بغزاره و هي ترى كره ادهم لها و خوف ابنتها منها : ادهم ارجوك اسمعني انا اسفه و الله انا عمري ما ندمت زي ما انا ندمانه دلوقتي
ادهم بعصبيه: ندمانه هههههه الندم مبيغيرش الحقيقه يا مدام ندمك مش حيخليني انسى خيانتك ليه و خيانه صاحبي الوحيد انتو ايه مبتزهؤش من الكدب عايزه ايه تاني جايه تسرقي حاجه تانيه غير تعبي اللي ضيعتي فثانيه
شيرين بجديه: انا مش كده والله انا فهمت متاخر بس فهمت صدقني انا مش جايه اخرب حياتك انا عارفه انك بتحب مراتك و انها طيبه و بتحبك انا بس عايزاك تسامحني يا ادهم و تسيبني اشرحلك ليه انا عملت كده ارجوك
كلماتها ذكرته بمريم اللتي كانت جالسه على طرف السرير محتضنه نادين و تراقبه بحسره و الم اقترب منها و ربت على كتفها و هو موجه كلامه لشيرين : مراتي اللي قدامك دي قدرت تخلي بنتك لما تخاف منك تجري لحضنها و قدرت تطلعني من صدمتي فيكي و فصاحبي اللي استئمنتو على كل حاجه و خاني بسهوله و انت بعد كل ده جايه عايزني اسمحك على ايه بالضبط الخيانه السرقه الزنا
قطعت كلامه مريم اللتي رغم غيرتها من شيرين شعرت بصدق دموعها : لا يا ادهم متفكرش بالطريقه دي لازم تراعي انها ام بنتك
ادهم: انت يا مريم اللي بتقولي كده بعد كل اللي حكتهولك
مريم: عشان خاطري اسمعهة عشان ترتاح و نعرف سبب اللي حصل منهه
شيرين رمقت مريم بنضرات الامتنان: انا عارفه ان صعب عليكو تشفوني او حتى تسمعو كلامي بس اللي حقولو حيغير حياتك صدقوني
ادهم شعر بالخوف من ما ستقوله شيرين و لكن مريم حثته ان يستمع لها فقال : انا حسمعك بس مريم حتبقى قاعده معانا
شعرت مريم بالارتياح فمهما كانت طيبه قلبها لن تستطيع ان تبعد الانثى الغيوره من داخلها
طلب ادهم من مريم ان تترك نادين مع اماني ثم اجتمعو في الصالون لتبدا شيرين حديثها
شيرين: انا يا ادهم اتجوزتك غصب … عارفه انك مش مصدق بس انا كنت بحب زياد من قبل ما اعرفك اصلا و هو فعلا اتقدملي و اهلي كانو موافقين و فرحانين بيه بس لما والده فلس اهلي للاسف فسخو خطوبتنا غصبا عننا احنه اللي تنين
ادهم بصدمه: هو انت اللي كنت خطيبه زياد
شيرين: ايوا هو فوقتهه حكالك على الموضوع من غير ميحكيلك انا مين عشان انت اصلا مكنتش تعرفني و لما انت جيت لندن و تعرفت عليه فالكليه و اتقدمتلي اهلي وافقو علطول و رغم اني رفضت لكن هما غصبوني عليك كنت عايزه اعترفلك بده قبل كتب الكتاب بس اتصدمت لما لقيتك بتعرفني بزياد على انه صاحبك ساعتهه هو كمان اتصدم و زعل اوي و اتعصب بس مكانش فيه اي حل لو كنت قولتلك ساعتهه كنت افتكرت اني بخونك معاه و اهلي مكانوش موافقين عليه اصلا …. يوم جوازنا زياد تعب و دخل المستشفى انت اكيد فاكر انه كان عنده انهيار عصبي بس متعرفش ايه السبب و انا كنت عارفه اني انا السبب كنت عايزه اتطلق منك باي شكل و ارجعله بس اكتشفت اني حامل بقيت مش عارفه اعمل ايه … كرهتك و كرهت نادين عشان هي اللي قربتني منك اكتر و بعدتني عنه اكتر و اكتر لحد ما انت بدأت فالمشروع و بقيت مشغول على طول هو استغل الفرصه و ابتدى يقرب مني و يفكرني باللي فات و يقولي انك كنت عارف بكل ده و خطفتيني منه و ان بباك هو سبب افلاس عيلته و لازم ننتقم منك و ابتديت اعرف منك تفاصيل المشروع و اقوله عليهه لحد اخر ليله لما اديته المفتاح و سرق منك المشروع و انت جيت و شفتنا …..
مرر ادهم يديه على راسه و هو يستمع بذهول الى ما تقوله شيرين : انتو ازاي كده بتحكمو عليه و بتنصبو المحكمه على حاجه انا مليش يد فيهه يعني انت كنت عايشه معايا و بتفكري فيه و بتخييلي نفسك معاه انا كنت مغفل اوي كده ازاي مفهمتش ان برودك و قسوتك كانو لانك بتكرهيني ازاااي
شيرين : لا لا ارجوك متقولش كده انا عمري مكرهتك انا كنت كارهه نفسي لما كنت بشوفك و انت بتعاملني كويس بحس بالذنب اكتر و ابقى عايزه اسيبك عشان انت متستهلش خيانتي .. انت احسن مني فكل حاجه انا عارفه اني ضلمتك و ضلمت بنتي و للاسف محستش بقيمه اللي عملته فيك غير بعد ما خسرتك و خسرتهه
ادهم: كفايه بقه حرام عليكي بنتك دي ذنبهه ايه ليه خليتيهه تعيش و هي بتكرهك ليه
شيرين: انا بعدت عنهه و انت و مريم قربتو منهه .. بعدي عنها رحمه ليها صدقني انا الشيطان خلاني امشي وره كلام واحد عمره محبني و كل اللي كان بيفكر فيه ازاي ينتقم منك …. انا بحب نادين اوي و نفسي اعوضهه بس معدش فيه وقت يا ادهم خلاص
ادهم بقسوه : يعني ايه ؟؟ و بعدين انت جايه تقوليلي كل الكلام ده ليه
شيرين : انا حرجعلك المشروع يمكن ده اقل تعويض ممكن اقدمهولك على اللي انا عملته معاك
تبادل ادهم و مريم النضرات و الاستغراب يكسو وجوههم
شيرين : ربنا اداني فرصه اني اعوضك و انا عايزه استغل الفرصه دي يمكن ربنا يسامحني و يغفرلي
مريم: بس انت ازاي حترجعيله المشروع و بعدين انت مش كنتي بتحبي و عملتي كل ده علشانه ليه بقه عايزه تساعدي ادهم
شيرين : زياد اذاني كتير اوي و تعبني و حبه ليه كان مجرد وسيله عشان يوصل للي هو عايزه لكن انا مكونتش متخيله انه ممكن يوصل للدرجه دي
ادهم : انت بتتكلمي عن ايه هو وصل لايه
شيرين : زياد اتفق مع شركه غسيل اموال عشان ياخد قرض كبير اوي من البنك بضمان المشروع و بعد كده يهرب من البلد و بكده يبقى هو مليونير و انت تدخل السجن
ادهم : انا… بتهمه ايه و انا مالي بالمصايب اللي بيعملهه
شيرين: فاكر الصفقه اللي تعرضت عليك من اسبوع
ادهم: هو ليه علاقه بيهه
شيرين: مفيش صفقه من الاساس هو كان باعت الناس دي عشان يورطوك ببضاعه متهربه و انت طبعا اول متدخل البلد بالبضاعه حيتقبض عليك و مش حيبقى فيه اي دليل يدينه
شعرت مريم بنبضات قلبها تتسارع عندما شعرت بالخطر يحاوط زوجها اللذي لا تحتمل ان يؤذيه احد مهما كان
اما ادهم فجن جنونه و ثار : هي وصلت لكده كمان انا عملتله ايه عشان يبقى قذر اوي كده عايز يشيلني قضيه و اتسجن كمان ده بعده انا حعرف ازاي اعلمه الادب
شيرين سارعت يتهدئته و قالت : اهدى اهدى انا بلغت عنه خلاص
ادهم بدهشه: بلغتي عنه يعني ايه
شيرين: انا رحت للنيابه قبل ما اجي هنا و حكيتلهم عن كل حاجه و فيه ورق هو شايله فالخزنه حياكد كلامي و حيتسجن
ادهم: انت متاكده انك ممكن تجيبي الورق ده
شيرين: انشالله انا حقدمه للبوليس عشان ياخد جزائه و ابقى ريحت ضميري على الاقل
ادهم: على فكره بابا مش السبب في افلاس عيلته … والده لما خسر كل فلوسه عرض على ابويه صفقه مشبوهه برضو عشان ينقذ نفسه بس بابا رفض و هو اعتبر ان بابا السبب انهم يفلسو
شيرين اومأت برأسها و قالت: انا صحيح عمري محبيتك بس انا بحترمك اوي و بحس انك اماني و حمايتي مهما حصل بينا و صدقني فرحتلك لما عرفت انك اتجوزت انسانه بتحبك و تقدر تسعدك اكتر مني …. ثم اردفت قائله انا اسفه على كل اللي حصل مني سامحني …. و خلي نادين تسامحني قولهه اني عمري مكرهتهه انا كنت ببعدهه عني عشان مكنتش عايزه اتعلق بيهه و اضطر بعد كده اسيبهه… قولهه كمان ان انا بحبهه اوي اوي و انها احلى حاجه حصلتلي فحياتي
ترقرت الدموع في عينيها فمسحتها بسرعه و حملت حقيبتها و خرجت بسرعه البرق لتترك ادهم و مريم بحاله من الذهول و الحيره و الاستغراب
………………………………………….. ……..
في المساء كانت رندا ممسكه بالكتاب و تحاول المذاكره بهدوء و تجلس معها اماني اللتي جلست على السرير و هي تكتب بعض الملخصات ثم دخل حسام الغرفه
حسام : انتو لسه بتذاكروا
رندا: ايوا و ياريت بنلحق
حسام : انا بقول كفايه مذاكره النهارده و تناموا و له ايه
اماني : لا انا لسه مجاليش نوم
حسام بغيظ: بس انا عايز انام
اماني: ما تنام يا حسام احنا اصلا بنذاكر بهدوء
حسام شعر بالغيظ من عدم فهمها: بقولك ايه يا رورو انا عايز اماني فكلمتين ايه رايك تخشي تنامي و تكملو بكرا
شعرت رندا بالاحراج الشديد : انا … انا اسفه حاضر انا حنام و نبقى نكمل بكرا
حسام: بتتاسفي على ايه يا حبيبتي خلاص لو عايزه تقعدي مع اماني خلاص مفيش مشكله
رندا: لا انا كمان تعبت النهارده …. تصبحو على خير
حسام ورندا : و انت من اهله
بعد خروج رندا من الغرفه استدار حسام ليجد اماني تشع من الغضب : انت ازاي تعمل كده كسفتني و كسفتهه
حسام بخبث: ياختي جميله بتتكسفي ووشك بيحمر
اماني : بخجل: اوعى كده انا عايزه انام
حسام بغضب : لا بقه كده مينفعش من ساعه ما اتصالحنا و انت مش راضيه تتجاوبي معايا يا شيخه ارحميني انا جوزك يا عبيطه
اماني : انا اسفه يا حسام
حسام بضيق: خلاص مفيش مشكله
اماني دخلت الحمام لتستحم بالماء لبارد لعلها تفهم سبب خوفها و خجلها من حسام … اما هو فجلس في البلكونه بضيق و ملل حتى سمعها تخرج من الحمام
دخل الغرفه ليجدها تلف نفسها بمنشفه بيضاء قصيره تضهر من جسدها اكثر ما تغطي و شعرها المبلل منسدل على كتفها تبدو في غايه الجمال و الانوثه
لم يستطيع ان يبعد نضره عنها و لو لثانيه رغم خجلها الواضح جدا عليها فهي لم تكن تعلم انه مازال في الغرفه
جذبها اليه و قال : انت ازاي كده … ايه الجمال ده حرام عليكي بقه ارحميني
اقترب منها شيئا فشيئا ليدخل معها احلى مراحل العشق الحلال ………………
………………………………………….. ……………………………………..
رائكم
رائكم