تحميل رواية «الدلوعة والجزار» PDF
بقلم مي محمد ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حارة شعبية قام من نومه بنشاط كالعاده... دخل الحمام اخد شاور وطلع لبس تيشرت اسود علي بنطلون اسود لون ميلقش الا علي عاصم الجزار.... نزل بكل هيبة وغرور متلقش الا بيه... وقفته جميلة وهيا نازلة وراه وهيا بتقول "استني يا عاصم استني " رفع عاصم عيونه وبص لها ببرود وقال "خير " اتوترت جميلة جدا وقالت "احمم جدي كان عاوزك في مكتبه وقال لي اندهك " عاصم بحدة "ماشي واللبس الضيق ده يتغير ومتخرجيش بيه مفهوم " جميلة بخجل "حاضر " مشي عاصم من قدامها بكل برود اما هيا فاتنططت بسعادة وهيا بتقول لنفسها "بيحبني وبيغي...
رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي محمد ابراهيم
«دلوعة الشبراوي»
«البارت ال14»
للناس اللي بتسال علي الدلوعة والجزار هيا دلوعة الشبراوي اللي نازلة علي حكايات واقعية للقصص الكاملة... فايوة هيا يا حبايبي 💗
البارت ده هدية علشان الرواية وصلت 30 الف مشاهدة 💃💃
--------
جري ناحيتها بسرعة وهو بيحاول يفوقها
-لونا.. لونا فوقي يا حبيبتي
لكن مكنش في اي استجابة منها... واللي خلي الرعب يترسم علي وشه لما لاقي رغوي بيضاء بتطلع من بقها... شالها بين ايديه بسرعة وهو حاسس بقلبه هيتخلع من مكانه
خرج بره البيت وهو شايلها والكل وراها... حطها جوا العربية وكان هيركب قدام لكن وقفه احمد وقال
-اركب ورا يا عاصم انت مش في حالة تسمح لك ان انت تسوق
هز راسه وركب جنبها..... حط راسها علي رجله وقال بجنون
-سوق بسرعة يا احمد
صرخت سمر بانهيار وقالت
-استنوا انا جاية معاكم مش هسيب بنتي
سامر
-اهدي يا سمر انا هروح معاهم وهطمنك
هزت راسها بلا فصرخ عاصم بجنون
-سوق يا احمد بسرعة هتروح مني
ركب سامر معاهم بسرعة وروحوا المستشفي تحت انهيار الكل ما عدا سماح وجميلة اللي كانوا شامتنين
دخل بيها المستشفى وهو حاسس انه هيتجنن صرخ بجنون
-دكتورة... دكتورة بسرعة
قرب منه دكتور وهو معاه الترولري فقال بغضب
-هو انت كتبوك دكر غلط في البطاقة ما قولت عاوز خرا دكتورة
اتفزع الكل من صوته الحاد وهما مستغربين من المجنون ده... جات دكتورة بسرعة وخدوها ودخلوا اوضة العمليات... قعد عاصم علي الارض بانهيار...... حط ايده علي دماغه بضعف وهنا أنهارت كل عصونه وقوته... دموعه نزلت بضعف وقلق بينهش في قلبه.... بص له احمد بصدمة فهو طول حياته عمره ما شافه بيعيط كده... قرب منه علشان يواسيه لكن سامر كان اسرع...
نزل سامر لمستواه وقال بهدوء
-للدرجة دي بتحبها لدرجة أنك تعيط عليها وتضيع هيبتك يا شبراوي
عاصم بانهيار
-طظ في الهيبة وفي كل حاجة... طظ في كل حاجة طالما هيا مش موجودة فيها.... هيا النفس اللي لو اتقطع اموت مش هستحمل لو حصل ليها حاجة هيا حتة من روحي لا لا دي روحي كلها... من اول لما عيني وقعت عليها وانا بقيت حاسس ان انا عايش بجد....
تعرف انا بكرهك ليه!!!؟
سامر بصدمة
-بتكرهني
عاصم بغل
-ايوة بكرهك علشان لو مكنتش سافرت وخدتها معاك كان زمان كل السنين دي مقضيها معاها انت حرمتني منها اكتر من 15 سنة عارف لو رجع بيا الزمن علي موتي انك تاخدها وتسافر علي موتي
ضرب سامر كف علي كف وقال
-ده انت مجنون رسمي انا مش عارف هيا حبيتك علي اي
رجع عاصم لبروده تاني وقال
-ملكش دعوة
خد سامر نفس عميق وقال
-هنفضل علي طول كده انت مش ملاحظ ان الموضوع زاد عن حده انا لو بكلمك دلوقتي فعلشان بنتي مش عاوزاها تشوفها ابوها وجوزها مش طايقين بعض
عاصم
- معنديش دلوقتي اهم من انها تصحي وتبقي كويسة واي حاجة تاني تهون علشانها
خرجت الدكتورة في الوقت ده من اوضة العمليات ... قام من مكانه بلهفة وراح ناحيتها وقال
-هااا يا دكتورة طمنيني عليها... هيا كويسة صح... طب انا اقدر ادخل اشوفها... هيا صحيت طيب...
الدكتورة
-اهدي يا استاذ هيا الحمدلله كويسة وده طبعا كان صعب في حالتها
سامر بقلق
-صعب في حالتها ازاي اي اللي حصل لبنتي هيا كانت كويسة ومفهاش حاجة
الدكتورة
-احنا اكتشفنا مادة داخل جسمها المادة دي سامة وللاسف لو المريض اتوفي بيها مش بنقدر نكتشفها لكن بفضل ربنا قدرنا ننقذها ونسحب المادة دي من جسمها
لمعت عيون عاصم بوحشية وهو بيفتكر كلام لونا عن سماح وجميلة... خرج من المستشفى وعفاريت الانس والجن بتتنطط حواليه... وفي خلال دقايق دقائق بس كان قدام البيت... دخل البيت وصرخ بصوت جحيمي
-جميلللللللة... سماح
نزل الكل علي صوته برعب.. قربت منه سمر وقالت برجاء
-بنتي يا عاصم طمني عليها بالله عليك
مهتمش عاصم بكلامها وقرب من جميلة وسماح وبحركة مفاجأة مسك الاتنين من شعرهم وهو بيجرجرهم علي الارض
-يا ولاد الكلب فاكرين هتقدروا تاذوها ده انا هشرب من دمكم علشان فكرتوا تاذوها
اتكلمت حورية بحدة وقالت
-سيبهم يا عاصم هيا بنت سمر جننتك للدرجة دي
عاصم بحدة
-امي متدخليش انا عارف انا بعمل اي كويس... وبص لجميلة بشر وقال
-علاقتك الوسخة باللي اسمه يونس انا عارفاها بس كنت ساكت علشان اشوف اخركم.... اما انتي بقي يا سماح هانم فانا عارف كل ماضيك الوسخ
شحب وش سماح بقوة من انه يكون عارف اللي حصل زمان فقال صفوان
-انا مش فاهم حاجة يا ابني وماضي اي ده
رماهم عاصم الاتنين علي الارض وقال
-سماح هانم هيا اللي خلت امي تسقط زمان... هيا اللي حطت السم في اوضة سمر علشان تخلص منها... زي ما دلوقتي عملوا في لونا بس انتوا طلعتوا اذكياء اوي.... خلتوها تسمع كلامكم ووهمتوها انكم هتحطوا السم لامي ونور علشان متديش اي خوانة وحطيتوا ليها هيا السم.... بس واللي خلقني وخلقكم لاندمكم علي اللي عملتوه فيها
دخل في الوقت ده احمد وسامر اللي جريوا وراه... فبص لاحمد وقال
-خدهم علي المخزن يا احمد
احمد بصدمة
-انت اتجننت يا عاصم ايه اللي انت بتقوله ده
صفوان بحدة
-نفذ يا احمد سماح وجميلة محتاجين يتربوا من اول وجديد
سماح بغضب
-وهو علشان كلمتين سي عاصم اخترعهم يبقوا صح احنا معملناش حاجة من دي وبنتي اشرف من الشرف والكلب اللي اسمه يونس متعرفش عنه حاجة
ضحك عاصم بقوة وقال
-اومال ليه بنتك وافقت اننا نسيب بعض... علشان انا عرفتها اني عارف بعلاقتها بالوسخ ده... اما انتي فانا معايا تسجيل صوت وصورة لما كنت بتتكلمي مع جميلة عن اللي حصل زمان وانك عاوزة تعملي في امي ونور كده وتلبسوها للونا
مكنش معاه لا تسجيل ولا غيره بس كان عاوزاها تعترف بجرايمها وده اللي حصل
سماح بانفعال
-ايوة عملت كده ولو رجع بيا الزمن مش هكتفي بكده بس لا هقتلها واقتل بنتها علشان اخلص منهم نهائي
مصطفي بغضب
-انتي ايه يا شيخة ايه الشر اللي جواكي ده... طول عمرك بتحقدي علي اي حد وانا بقول مش مشكلة كنت بحاول اعدي ليكي كل حاجة بس وصلت للدرجة دي... انتي طالق يا سماح طالق بالتلاتة انا مش هخلي واحدة زيك تكون علي ذمتي أما بقي جميلة فانا هعرف اربيها بمعرفتي
قال كده واتجه ناحية بنته ومسكها من شعرها وقال بغضب
-انطقي علاقتك مع الوسخ ده اتعدت الكلام
اترعبت جميلة ونزلت راسها ومعرفتش ترد...
حاول مصطفي يهدي نفسه وقال
-اليوم إياه لما كان عاصم في اوضتك دي كانت لعبة منك علشان تداري علي عاملة الكلب اللي تعرفيه
نزلت دموعها ولاول مرة حست بتأنيب ضمير... حط مصطفي ايده علي دماغه بصدمة وهو حاسس انه حد جاب الة حادة وغرسها في قلبه... حط ايده علي قلبه وصرخ صرخة وجع ووقع مغمي عليه....
في نفس الوقت ده في المستشفي عند لونا
فتحت عيونها بضعف وهيا حاسة بوجع في كل جسمها....... شهقت بخضة اول لما شافت قدامها واحد متعرفهوش.... همست بضعف وصوت بيترعش
-انت مين
ابتسم بخفة ومد ايده يحسس علي وشها بهدوء وقال
-معقول نسيتيني... ده انا من اول لما شوفتك وانا مش قادر انساكي..
بصت له بخوف وبعدت ايديه عنها وقالت
-لونا مش يهرفك وبعدين فين هاصم
ابتسم ابتسامة غاضبة وقال من بين اسنانه
-مفيش عاصم في يونس وبس
قال كده وقبل ما تستوعب حاجة رش عليها مخدر قوي ففقدت الوعي
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال15»
قال كده وقبل ما تستوعب حاجة رش عليها مخدر قوي ففقدت الوعي
بعد شوية
دخلوا المستشفى وهما شايلين عمهم... دخل مصطفي اوضة العمليات والكل واقف هيموت من القلق... قعد صفوان علي الكرسي بتعب...... كان عاصم هيروح علشان يشوف لونا لكن مسك صفوان ايده وقال
-رايح فين يا ولدي وسايب عمك كده
عاصم بلهفة
-هروح اشوف لونا يا جدي هيا هنا في نفس المستشفى
صفوان
-طب سندني يا ولدي هاجي معاك اشوفها علي الاقل قلبي يطمن علي حد فيهم
جريت سمر وراهم وهيا بتقول
-انا كمان عاوزة اطمن علي بنتي يا عاصم
هز راسه وخدوهم وراحوا للاوضة اللي فيها لونا... فتح الباب بهدوء ودخل لكن اتجمد اول لما لاقي السرير فاضي....
سمر بقلق
-فين بنتي يا عاصم
مردش عليها عاصم وخرج من الاوضة وقف اول ممرضة قابلته وقال
-لونا فين المريضة اللي كانت في الاوضة دي فين
الممرضة برسمية
-في واحد قال إنه جوزها جاه خدها
برزت عروقه بشكل مرعب ومسك الممرضة من رقبتها يخنقها بعنف
-يعني اي حد جاه وقال إنه جوزها وخدها ومين ده اصلا
حاولت الممرضة تبعده وهيا بتكح بقوة.... صرخ صفوان في الوقت ده
-سيبها يا عاصم حالا
سابها عاصم وهو بيشد في شعره بغضب حاول يهدي نفسه فقالت
-والله انا معرفش مين اللي خدها
قربت منهم جميلة في الوقت ده... وقالت بخوف
-انا عارفة مين اللي اخد لونا
بص لها الكل بلهفة وقرب منها عاصم بشر... مسكها من دراعها بعنف وقال
-انطقي بدل ما اطلع روحك في ايدي
جميلة بخوف
-يونس... يونس هو اللي عمل كده وهو اللي خلاني اخدرك يوميها واخدك لاوضتي علشان لونا تسيبك
كور عاصم ايده بغضب شديد وقال بشر
-حسابك تقل معايا يا ابن العامري
قال كده وخرج من المستشفي وشياطين الانس والجن بتحوم حواليه
في بيت مهجور
صحيت لونا علي ايد بتمشي علي وشها قفلت عيونها بقوة وانزعاج وفتحت عيونها اترعبت اول لما شافت يونس قعد جنبها علي السرير وبيمشي ايده علي وشها.... بعدت ايده عنها بعنف وقالت
-انتي يهمل اي ولونا فين
عض شفايفه بقوة وقال
-لونا معايا دلوقتي وهتجوزها
لونا بخوف
-لونا متجوز هاصم
يونس بلهفة
-مش مهم هخليه يطلقك واتجوزك انا يا حبيبتي
قال كده وقرب منها وهو بيحاول يبوسها....صرخت برعب وضربته برجليها تحت الحزام... لمعت عيونه بغضب وضربها بالقلم ومسكها من شعرها بعنف وهو بيقول
-اهدي بقي شوية كده كده هاخد اللي عاوزه منك فبلاش تخليني اخده بالعنف
نزلت دموعها وهيا بتقول من بين شهقاتها
-هاصم..... هاصم يجي ويقتلك
ضحك يونس بقوة وقال
-عاصم مش هيجي ومحدش يعرف المكان ده غيري يعني انتي انهاردة بتاعتي بتاعتي ومحدش هيقدر يبعدني عنك
قال كده ورجع يحاول يقرب منها تاني تحت صرخاتها اللي موقفتش
في نفس الوقت ده بره...
نزل عاصم من العربية ومعاه واحد من رجالة يونس اللي كان مرعوب من اللي هيحصل
عاصم بحدة
-هو ده البيت متاكد
-ايوة والله يا باشا متاكد
عاصم بهمجية
-عليا الحرام من ديني لو مطلعتش جوا لاكون دافنك حي ودي كلمة من الشبراوي
قال كده واتجه ناحية البيت بكل برود... دخل البيت المهجور واول لما دخل سمع صوت صرخاتها.... جري بسرعة ناحية الاوضة اللي جاي منها الصوت... دخل الاوضة والدم غلي في عروقه لما شاف الكلب ده بيحاول يبوسها... قرب منه والغضب اتحكم فيه وشده من عليها ونزل فيه ضرب بعنف وهو بيصرخ
-يا ابن الكلب هقتلك...... بتقرب من حاجة ملك الشبراوي...
كان بيتكلم بانفعال وحرقة وكل حرف بيخرج منه كان قصاده ضربه عنيفة للي بين ايديه مش عارف حتي يدافع عن نفسه... كان حاسس بنار والعة في قلبه وحد بيجيب بنزين ويدلقها عليها علشان النار دي تزيد... مسك دماغه من ورا بعنف وبدأ يضربها في الحيط بغل
اما لونا فضمت نفسها بخوف رغم شعورها بالراحة اول لما شافته قدامها لكن شعور الخوف مختفاش.... ندهت عليه بصوت ضعيف بيترعش لما حست انه هيقتل يونس في ايده مش خوفا علي الزبالة ده بل خوف علي جوزها وحبيبها
-هاصم
بص لها بلهفه وانفطر قلبه اول لما شاف الحالة اللي هيا فيها دي... ساب يونس يقع علي الارض مغمي عليه وراح ناحيتها... ضمها لحضنه بقوة وهو بيقول
-لونا حبيبتي... انتي كويسة... عمل لك الوسخ ده حاجة انطقي يا لونا وبلاش تجننيني كفاية النار اللي في قلبي
دموعها نزلت اكتر وقالت بصوت متقطع
-لا مش يهمل هاجة بس لونا كانت خايفة اوي يا هاصم وكمان هدومي يتقطع
مسح علي شعرها بحنان وهو بيطمن نفسه قبلها انها موجودة معاه... بدات شهقاتها تهدأ بالتدريج ومحستش بنفسها غير وهيا نايمة في حضنه... مسح علي شعرها بحنان وقلع التيشرت بتاعه ولبسه ليها ليبقي هو بفنلة حملات.... طلع تليفونه من جيبه واتصل باحمد اللي رد عليه على طول
احمد بلهفه
-انت فين يا عاصم ولونا فين مرات عمي قالت لنا اللي حصل طمني عليها انت لقيتها
عاصم
-ايوه لقيتها... خلينا في المهم عاوزك تيجي لي حالا في *****هتلاقي بيت مهجور هناك هتدخلوا هتلاقي الكلب اللي اسمه يونس عاوزك تربطه كويس وتخليه في البيت ده وتجيب رجالتنا يراقبوه مش عاوزه يهرب منكم يا احمد هروبه يعني موتكم كلكم ومش هيرفلي جف فاهم
احمد
-فاهم بس انتم فين دلوقتي
عاصم
-انا راجع بيها البيت طمني ابوك عمل ايه
احمد بتنهيدة
-كويس يا عاصم الحمدلله عدت علي خير
عاصم
-الحمدلله اتحرك بقي من عندك عشان انا مش ضامن ال*** ده يفوق وممكن يهرب
احمد
-ماشي هاجي ليك علي طول
قفل عاصم المكالمة معاه وبص للمستكينة في حضنه... شالها جوا حضنه وخرج بيها من المكان كله... حطها جوا العربية ولسه هيبعد لكن هيا مسكت في هدومه زي الطفلة الصغيرة وقالت بنوم
-متسبنيش لونا يخاف يا هاصم
خرجت شهقة خفيفة من بين شفايفها وهيا لسه مغمضة عيونها ونايمة..... سابها بهدوء وركب جمبها وسحبها عليه وحط راسها علي كتفه وحاوطها بدراعه وبالايد التانية بدأ يسوق العربية
بعد شوية
نزل من العربية وشالها بين ايديه دخل البيت واتجه لجناحه... دخل جناحه واتجه مباشرة للحمام... فتح الدش عليهم فشهقت بخضة ومسكت فيه برعب... نزلها علي الارض ومسكها من وسطها علشان متقعش وقال
-هشش اهدي ده بس علشان لمساتة الوسخة تتحمي من عليكي..
ضمت نفسها لحضنه والمية نازلة عليهم هما الاتنين....
بعد شوية
خرج بيها بره الحمام وهو شايلها... وقفها قدامه وراح ناحية الدولاب وطلع منه تيشرت بتاعه..... قرب منها ولسه هيمد ايده عليه اترعشت بخوف ورجعت لورا... حاول يكون هادي خاصة بعد نظرة الرعب اللي بقت في عيونها... مسح علي شعرها بحنان وقال بصوت رجولي خشن
-خدي روحي غيري هدومك علشان ما تاخديش برد
هزت راسها واخدت منه القميص ودخلت الحمام.... غيرت هدومها ولبست التيشرت بتاعه وخرجت... شدها من ايديها ونيمها علي السرير وخدها في حضنه...... كل ده من غير ما حد ينطق فيهم بولا كلمة... مسح علي شعرها بحنان وقال
-اتكلمي يا لونا انا عارف انك عاوزة تنهاري بس مستنية الفرصة واهي جات لك انتي دلوقتي في حضني طلعي كل اللي جواكي
مكملش كلامه وانفجرت في بكاء حااد اتمسكت بايديها الصغيرة فيها وهيا بتقول بخوف .
-كنت خايف يا هاصم مش تيجي لونا كانت خايفة اوي... مش يصدق أن حد ممكن يلمس لونا غيرك.... هو يقطع هدومها وكان عاوز.....
سكتها بطريقته طريقة عاصم الشبراوي وهو مش قادر يسمع منها اي كلمة تاني غصب عنه قلبه رافض يسمع اللي كان عاوز يعمله الكلب ده... بعد عنها وحط جبينه علي جبينها من فرط المشاعر... اما هيا فخدودها احمرت بخجل ونست كل حاجة وقالت بخجل
-انتي مش مهترم يا هاصم
عاصم بهمس قدام وشها
- بتحبيني يا لونا
كان سؤال غريب في الوقت ده بس هيا مترددتش ثانية وقالت
-بعشقك يا هاصم
عاصم بعشق
-وعاصم بيموت فيكي
قال كده وقرب منها بعشق وخدها لعالمه الخاص عالم مفهوش الا هو وهيا.... وهيا استسلمت ليه رغم خوفها في البداية
تاني يوم
صحيوا الاتنين علي صوت خبط علي الباب... قام وخد التيشرت بتاعه ولبسه وفتح الباب وكانت حورية امه... اللي حاولت تبص لجوا تشوف لونا... وقف قدامها زي السد المنيع وقال بقوة
-خير ياما محتاجة حاجة
حورية
-هيا لونا جوا
عاصم
-هتكون يعني فين غير في اوضة جوزها
حورية
-طب اوعي كده خليني ادخل اطمن عليها... منعها بايده وقال
-لا هيا مش مظبطة هدومها دلوقتي
حورية بعوجة بق.
-يوووه يا واد ده انا ست زيي زيها
عاصم ببرود
-وانا مش هخلي حد يشوف مراتي كده حتي لو كانت ست ....
حورية
-خلاص يا ابني انا بس كنت عاوزة اطمن عليها مش اكتر
عاصم
-متقلقيش هيا كويسة واحنا نازلين دلوقتي
هزت حورية راسها ومشيت من قدامه...
قربت من اوضة سامر وسمر بتوتر... خدت نفس عميق وخبطت علي الباب... فتحت لها حورية الباب واتصدمت اول لما شافت حورية قدامها...
حمحمت حورية بقوة وقالت
-هتفضلي موقفاني كتير كده علي الباب
سمر
-احمم لا طبعا اتفضلي
دخلت حورية ولقت سامر قاعد علي السرير... بص لها سامر بضيق وقال
-اي خير جاية تطلبي اني ابعد بنتي عن ابنك صح انا لو عليا عاوز كده بس لونا وعاصم بيحبوا بعض... بس الحين ده بياذي بنتي انا قبل ابنك
خدت حورية نفس عميق وقالت
-انا مش جاية اتكلم في كده يا سامر انا جاية اعتذر ليك انت وسمر انا عارفة ان انا غلطت كتير بس حطوا نفسكم مكاني ابني مات وهو لسه في بطني ملحقتش اشوفه غير لما جاه يدفن مات في بطني وانا كنت بجهز نفسي علشان اشوفه بعد شهر انا شوفته فعلا بس شوفته ميت وبعدها اكتشف أن اللي كانت صاحبتي هيا اللي عملت كده وقتلت ابني مقدرتش غير اني أكرهه كنت عاوزة احبسها بس الكل رفض وانتوا سافرتوا بره.... انا مكنش قصدي اني اظلمكم بس انا مظلومة زيكم انا خسرت ابني علشان واحدة زي قلبها ماليها الحقد والغل حقك عليا يا سمر انا عارفة مهما اقول مش هرجع السنين اللي فاتت اللي انتوا عيشتوها في غربة
حضنتها سمر وقالت
-انا عارفة أنه غصب عنك ولو انا كنت مكانك كنت عملت اكتر من كده الضنا غالي برضو انا لونا لما دخلت المستشفى كنت هتجنن عليها
حورية بدموع
-قتلت حتة من روحي يا سمر رغم كل السنين دي الا اني الوجع هو هو
سامر
-طب ايه... انتوا غاوين نكد وخلاص
دخل سمير في الوقت ده وقال
-انا عارف يا اخويا بس طالما رجعوا اتلموا علي بعض تاني يبقي الله يرحمنا مقدما..
ضحكوا كلهم بمرح علي كلامه واتصافوا واخيرا
في جناح عاصم
قفل الباب ورجع ليها تاني لكن ملقهاش وسمع صوت المية في الحمام... خد علبة السجاير بتاعه وخرج البلكونة وطلع منها سيجارة وبدا يشربها بكل غل... ناره مهديتش ولا عمرها هتهدي غير لما ياخد حقه من الكلب ده....
قناه الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال16»
حس بايد ناعمة بتتلف علي وسطه ورأسها بتسند علي راسه وهيا بتقول برقة
-مالكي هاصم انت يفكر في اي
لف ليها وخدها في حضنه وقال
-متشغليش بالك يا متدلع بس عاوزك تجهزي نفسك علشان هنروح مشوار صغير كده
لونا باستغراب
-مشوار اي
طبع بوسة شغوفة علي خدها وقال
-هتعرفي لما نوصل يالا بقي جهزي نفسك
لونا
-بس لونا مش معاه هدوم هنا
هز راسه بتفهم واتصل بنور وقال لها تجيب لها هدوم وفعلا في خلال دقايق جبت لها نور الهدوم وطبعا عاصم مسمحش لها انها تدخل
بعد شوية
نزلوا وهما ماسكين ايدين بعض... قربت سمر من لونا بلهفة وحضنتها بقوة وهيا بتقول
-لونا حبيبتي عاملة اي حد عمل لك حاجة يا بنتي
شدها عاصم من حضنها بغيرة وقال باستفزاز
-معلش دي ملكية خاصة
وبص لاحمد وقال ببرود
-نفذت اللي قولت لك عليه
احمد
-ايوة
مسك ايد لونا وقال
-يالا
صفوان
-رايحين فين يا عاصم
عاصم ببرود
-رايحين مشوار صغير كده يالا يا لونا
لمح عاصم جميلة بطرف عينه فقال من بين اسنانه
-الزبالة دي بتعمل اي هنا
صفوان بحدة
-اي يا عاصم عاوزنا نرمي لمحنا
عاصم ببرود
-لا مش نرميه بس بعد اللي عملته كنت متوقع انكم تدفنوها حية
نزلت جميلة راسها في الارض فهو معاه حق فكل كلمة قالها...
صفوان
-عمك هيخرج انهاردة وبعدها هنشوف هنعمل اي بس بعد ما يخف من اللي هو فيه
هز راسه وخد لونا وخرج...
بعد شوية
دخلوا للبيت القديم اللي فيه يونس
اترعشت بخوف اول لما افتكرت كل اللي حصل... ضغط على ايديها بقوه وقال بصوت رجولي
-هشش متخافيش الشبراوي معاكي
لونا بخوف
-المكان يخوف يا هاصم لونا عاوزة يمشي من هنا
عاصم
-متخافيش هنمشي شوية كده
هزت راسها وهيا بقت لازقة فيه حرفيا من كتر الخوف.... دخل للاوضة اللي فيها يونس وكان موجود فيها يونس مربوط في كرسي ووشه مليان كدمات... كور عاصم ايده بغضب شديد وهو بيقول
-يا ولاد الكلب قولت لكم مش عاوز فيه خربوش
انتبه علي اللي بتترعش جمبه بخوف وهيا بتبص ليونس..... ضمها ليه وهو بيقول
-هشش متخافيش انتي هنا انهاردة علشان اخد لك حقك منه متخافيش انا معاك ولا وجودي جمبك مش مصدر امان
لونا برقة
-انت الامان كله يا هاصم
صفر يونس بخبث وهو بيقول
-يا اخي حتي صوتها وهيا خايفة ناعم كده.... ده الواحد ندمان ندم عمره أنه ضيع وقت يوميها... زمانها كانت شايلة حتة مني
جننه بكلامه وخلي نار الغيرة تولع في قلبه وهو ده اللي كان عاوزه بس اللي ما يعرفوش ان النور دي هتحرقه هو كمان
ساب لونا واتجه ناحيته ومن غير اي مقدمات نزل فيه ضرب... بس مكنش مجرد ضرب عادي كان ضرب عنيف خلا كل خلايا في جسمه تنزف...... كانت لاول مرة تشوفه بالوحشية والهمجية دي... جسمها اترعش بخوف ودموعها نزلت وراحت في ركن من الاوضة وقعدت فيه وهيا ضامة رجليها لصدرها
ضربه عاصم بغل كبير لدرجة أن تلات اسنان من سنانه وقعوا... صرخ يونس بوجع شديد.... شد عاصم شعره بعنف وهو بيقول
-لا يا روح امك الصويت ده تخليه شوية كده علشان اللي هعمله فيك محتاج صويت عالي..
ولف وشه يدور عليها قرب منها لما لاقها قاعدة في ركن بعيد عنهم... مسك دراعها وقومها من علي الارض وجسمها بيترعش بخوف... مهتمش فكان كل اللي مسيطر عليه أنه يندم الكلب اللي اسمه يونس علي اللي عمله.... طلع آلة حادة من جيبه وقرب منها وقال
-عاوزك تقطعي كل حتة في جسمه مش عاوز اشوف غير دم نازل منه
في لحظة نست كل خوفها وهيا فين ولمست المطوة بلهفة وقالت
-الله يا هاصم دي شكله هلو اوي... لونا عاوز واحد
لو صوت في الوقت ده محدش يلومه فهيا قربت تجننه من ثانية كانت بتعيط ودلوقتي عيونها بتلمع ببراءة زي الاطفال قدام حاجة اول مرة تشوفها.... صرخ فيها بحدة ارعبتها
-مش وقت هبلك ده... خديها ونفذي اللي قولت عليه
هزت راسها بنفي ورجع خوفها ليها تاني وقالت
-مش هاوز هاجة يا هاصم لونا يمشي من هنا بالله عليكي
حرك رأسه بغضب شديد فهو عارف انها مش هتنفذ اللي قاله وهنا يجي دوره هو انه يساعدها
مسك ايديها بعنف وسحبها من ايديها لحد ما وقفوا قدام يونس اللي يكاد يغمي عليه من ضرب عاصم المتوحش ليه... مسك ايديها ومسكها المطوة بالعافية وقفل علي المطوة بايديها وقال بهمس
-غمضي عينك وسيبي لي ايدك هحركها انا بمعرفتي
كادت انها تعترض لكن هو بص لها بنظرة ارعبتها فسكتت بخوف فهو في حالة ماينفعش تجادل فيها... غمضت عيونها بقوة أما هو فقرب ايديها من يونس وبدأ يضغط علي ايديها اللي ماسكة المطوة... بدأ يرسم لوحة فنية علي جسم يونس اللي كان بيصرخ من شدة الالم... اما لونا فكانت بتترعش بخوف وهيا مغمضة عينيها مش حاسة باي حاجة حواليها غير عاصم اللي ماسك ايديها بالمطوة وصوت صراخ يونس... ابتسم عاصم بشر وهو بيبص لاسمه اللي حفره علي جسم يونس برضا...
بص للونا وقال بحدة
-فتحي عيونك يا بت
فتحت عيونها بخوف وشافت الدم نازل من جسم يونس ومحفور علي جسمه اسم الشبراوي... حست أن رجليها مش شايلها ووقعت مغمي عليها...... مسكها بلهفة قبل ما تقع... شالها بسرعة بين ايده وخرج من الاوضة اللي فيها يونس...... دخلها اوضة تانية كانت نضيفة.. حطها علي السرير بهدوء وهو بيلوم نفسه
-غبي غبي انت عارف انها ارق من انها تشوف منظر زي ده
خد نفس عميق ومد ايده وخد
كباية المية اللي جنب السرير وبدأ يدلق مية علي ايده ويمسح علي وشها بحنان لحد ما بدأت تفوق... فتحت عيونها واول لما شافته بعدت عنه بخوف..... خد نفس طويل وحس كأن حد حط خنجر في قلبه وهو شايف الخوف اللي في عيونها... مد ايده ومسح علي شعرها بحنان وقال
-خايفة مني يا متدلع
بعدت وشها عنه بخوف فحاول يهدي نفسه وقال
-كان لازم اعمل كده ده حقك وانا ممكن أفرط في اي حاجة الا حقك وبعدين انا كده خدت حقك بس لسه حقي وحق حرقة قلبي لما جيت ولقيته مقطع هدومك وبيحاول يبوسك... دي لوحدها كفيلة انها تقتلني مية مرة في اليوم كل ما برمش بعيني بفتكر هو كان عاوز يعمل اي وبفكر يا تري لو كنت اتاخرت شوية كان حصل اي.....
ضغط علي الكباية بعنف وعروقه برزت بشكل مخيف... ضغط علي الكباية اكتر وهو بيتخيل لو كان اتاخر كان ممكن يحصل أي... شهقت لونا بخضة اول لما الكوباية اتكسرت مليون حتة بين ايديه من كتر الضغط عليها..... مسكت ايده بلهفة وقالت بدموع
-هاصم دي ينزف
سحب ايده منها وقال بجمود
-متخافيش انا كويس... خليكي هنا وانا جاي حالا
قال كده وقام وراح ناحية باب الاوضة وقال بتحذير قبل ما يخرج
-متخرجيش يا لونا مهما تسمعي فاهمة
هزت لونا راسها بخوف منه فحالته كانت لا تقبل النقاش ابدا... خرج من الاوضة وراح للاوضة اللي فيها يونس.... ابتسم بشر لما لاقه لسه بيصرخ من الوجع.. صرخ يونس برعب اول لما شافه وقال
-حرام عليك انا مبقاش فيا حتة سليمة ارحمني والله حرمت مش هقرب منها تاني وهسافر هبعد عنكم خااالص بس سيبني امشي
عاصم
-هتمشي بس مش قبل ما اخليك ست
وسعت عيون يونس بصدمة من اللي سمعه هز راسه بنفي فكل اللي حصل فيه دلوقتي مش هيجي ولا واحد في المية لو الشبراوي نفذ اللي قاله
-لا يا شبراوي لا مش هتعمل كده انا عندي الموت اهون من انك تعمل كده
ابتسامة شيطانية ظهرت علي وشه وقال بهمس
-ما انا عارف عشان كده قررت ان ده يكون عقابك... هقتلك بالبطيء يا ابن العامري مش هخليك ترفع عينك في واحدة تاني... لانك لا هتبقي منها راجل ولا منها مرا
قال كده ووطي خد المطوة بتاعته اللي كانت مرمية علي الارض
صرخ يونس ملئ المكان بشكل مخيف لدرجة أنها كانت سمعاه... حطت ايديها علي دماغها وهيا مش عارفة يا تري اي اللي ممكن يخليه يصرخ بالهستيريا دي... ده لما حفر اسمه بالمطوة علي جسمه مكنش بيصرخ بالطريقة دي..... بعد شوية هدي صوته خااالص ومبقتش سامعة اي صوت.. دخل عاصم في الوقت ده والإبتسامة علي وشه... قرب منها وشالها بين ايديه وهو بيقول
-يالا نرجع البيت يا متدلع خلاص خدت لك حقك وحقي بالطريقة الصح
حطت راسها علي صدره وهيا مش فاهمة قصده لكن مهتمش المهم انها تخرج من المكان ده...
خرجوا من البيت وراح ناحية العربية حط لونا في عربيته وركب جنبها وساق العربية بهدوء... سالته لونا بفضول مقدرتش تخبيه اكتر من كده
-هاصم انتي يهمل اي فيها
انفجر عاصم في الضحك لدرجة أن عيونه دمعت وقال من بين ضحكاته
-هو فعلا بقي فيها يا قلب عاصم حولته ليكي واحدة ست اهو كده احسن بدل ما هو مكتوب في البطاقة ذكر وخلاص
لونا بعدم فهم
-لونا مش يفهم يا هاصم
عاصم بغمزة
-لما تكبري هبقي اقول لك يا قلب عاصم
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال17 قبل الأخير»
رجعوا البيت ولاقي البيت كله متجمع حوالين مصطفي اللي خرج من المستشفى ابتسم مصطفي بوهن اول لما شافه وقال
-تعالي يا عاصم يا ابني سندني وطلعني لاوضتي علشان عاوز اتكلم معاك شوية
هز عاصم راسه وفعلا سنده لحد اوضته..... دخل الاوضة قعده علي السرير فقال مصطفي
-انا عارف يا ابني أن اللي جميلة وسماح عملوه كبير اوي وحقك تعمل فيهم اللي انت عاوزه بس بلاش تاخد احمد بذنب حد فيهم
وقف عاصم وقال بحدة
-لو فاكر ان كلامك ده هيغير حاجة فأحب اقول لك لا احمد اخويا وانا مش محتاج كلمتين منك علشان اتعامل معاه احنا من واحنا صغيرين مع بعض وانا لو عندي اخ مكنش هيبقي زي احمد فكلامك ده ملهوش اي تلاتين لازمة
مصطفي
-عارف يا ابني بس احمد بعد اللي حصل ده انا واثق ومتاكد مستحيل يطلب منك نور تاني وانا وانتي عارفين أنه بيحبها اوي انا مش بقول لك روح كلمه بس انا بطلب منك نور رسمي لاحمد
عاصم بهدوء
-احمد اخويا زي نور بالظبط بس انا مش هوافق عليه غير لما اتاكد أنه فعلا اتغير وبطل المشي البطال اللي كان ماشي فيه... عنئذنك يا عمي .
قال كده وخرج من الاوضة بكل برود.. اتجه ناحية جناحه ودخل... لمعت عيونه بإعجاب لما شافها لابسة بيجامة باللون الاسود كت عكست جمال وحلاوة بشرتها... كانت واقفة قدام المراية بتسرح شعرها... شهقت بخضة اول لما حست ايده بتلف حوالين وسطها... حط راسها علي كتفها وقال
-متخافيش ده انا
اتنهدت لونا براحة ولفت ليه وقالت
-هرام عليكي هاصم انتي يخض لونا
ضحك بخفة لتاخد بالها من الغمازة اللي في خده الشمال اللي مش ظاهرة غير عن قرب..
-اللاه يا هاصم انتي عندك غمازة
عاصم بخبث
-طب وريني كده انتي كمان عندك غمازة ولا لا
قال كده وقرب منها وباسها فجأة.. بعد عنها وحط جبينه علي جبينها وصدره بيعلو وبيهبط من فرط المشاعر... ضربته على صدره بخجل وقالت
-انتي سافل يا هاصم
داعب وشها بدقنه النابية وقال
-فين ده... ده انا مؤدب معاكي خاالص حتي امبارح يشهد
دفنت وشها في صدره بخجل وقالت
-هاصم بث
شالها بين ايديه وراح بيها ناحية السرير قعدها في حضنه وقال بحنان
- كلتي يا متدلع
هزت راسها بلا فكور ايده بغضب شديد وقال من بين اسنانه
-انتي اتجننتي ازاي تهملي نفسك كده مش شايفة نفسك خسيتي ازاي
قامت لونا من رجليه بحماس ولفت حوالين نفسها وقالت
-بجد يا هاصم لونا يخس... اللاه
عاصم
-يا فرحة العبيطة انتي هبلة يا بت فرحانة علشان خسيتي
لونا
-ايوة طبعا لونا عاوزة يخس من زمان يا هاصم
شدها عاصم وقعدها علي رجله وقال بغيظ
-طب اي رايك بقي انا هفضل اوكل فيكي لحد ما تزيدي اللي خستيهم خمس مرات
كشرت لونا بضيق
-انا مش عاوز يبقي تخين
عض عاصم علي شفايفه وقال
- تخينة بس اي انا عاوزك بطاية يا بت
لونا بسعادة
-يعني مش يزعل لو تخنت
عاصم بحب
-اتخني انتي بس وملكيش دعوة وبعدين متقلقش راجلك رقبته سدادة وبيشيل من 300 كيلو مرتاح وانتي طالعة
شهقت لونا بخضة وقالت
-بجد يا هاصم
خلع عاصم التيشرت بتاعه وهو بيوريه عضلاته بفخر
-اومال فاكرة العضلات دي اي يا بت
لمست لونا عضلاته برقة وانبهار وهيا بتقول
-الله يا هاصم دول هلوين اوي
عاصم بغمزة
-مفيش احلي منك يا متدلع.. هاتي بوسه بقي
لونا
-لا ويهترم نفسك يا هاصم
عاصم بشر
-بقي كده طب خدي هنا بقي
طلعت لونا تجري بفزع ودخلت الحمام بسرعة وقفلته وهيا بتضحك بسعادة غمرت روحها وكيانها...
عاصم بصوت عالي
-يعني هو انتي هتفضلي جوا كده كتير مسيرك تخرجي ومش هحلك يا متدلع
------------
في اوضة احمد
كان قاعد علي السرير وحاطط ايده علي دماغه وسط الضلمة... اتفتح الباب في الوقت ده ودخلت نور وقالت الباب وراها بسرعة... ابتسمت بسخرية وقالت
-اي الضلمة اللي انت قاعد فيها دي
قالت كده وشغلت النور... بص لها احمد ببرود وقال
-عاوزة اي
نور باستنكار
-هو ايه اللي عاوزة اي.. فيك اي يا احمد واي سر التغير ده انا مش فاهمة
احمد ببرود
-خلاص ما بقتش عاوزك يا نور
اتجمدت مكانها من الصدمة من اللي قاله
-يعني ايه يا احمد الكلام ده اومال فين كلامك ليا انك مش هتسبني مهما يحصل كل ده كان كلام بس
احمد
-قولي عليه زي ما تقولي واتفضلي بقي اطلعي بره علشان عاوز انام
قربت منه نور بانفعال وقالت
-لا مش هتنام يا احمد انا عاوزة بس اعرف هل انت شايفني عبيطة للدرجة دي انا فاهماك اكتر من نفسك يا احمد ولو مش فاهماك يبقي مستهلش حبك ليا انا فاهمة ان تغيرك ده بسبب اللي امك واختك عملوه..... بس انت لو بتحبني بجد مش هيفرق معاك كل ده..... عاصم اتجوز لونا رغم اعتراض امي وأنه كان فاكر ان امها قتلت اخوه ومهمهوش اي حد غيرها وانت بكل بساطة عاوز تتخلي عني....
احمد بانفعال
-افهمي انا مستهلكيش غير امي واختي.. تعرفي ليه عاصم رافضني علشان انا كنت كل يوم مع واحدة شكل ولما حاولت اني ابعد واشوف حياتي معاكي انتي بس وأثبت للكل اني اتغيرت علشانك جات الصدمة باللي امي وجميلة عملوه...... افهمي يا نور مش هتحمل حد يرمي لعيالي في المستقبل كلمة كده ولا كده انا بحبك يا نور بس اللي عملوه هيفضل واقف بينا طول العمر
اتفتح الباب في الوقت ده ودخل اخر واحد يتوقعوه الشبراوي... بص عاصم لنور بغضب وقال
-علي اوضتك وحسابك معايا بعدين علي جيتك ليه اوضته مهما كان السبب
نور بتبرير
-عاصم انا
صرخ عاصم بصوت حازم
-ولا كلمة روحي علي اوضتك حالا
هزت نور راسها وخرجت من الاوضة... بص عاصم لاحمد ومن غير مقدمات قرب منه وضربه بالبوكس بعنف وقال بغضب
-بتستغفلني يا ابن الكلب
مسح احمد الدم اللي نزل من بقه وقال
-انا مش بستغفل حد وانا اللي جبتها هنا بالعافية وهيا كانت رافضة بس انا كنت عاوز انهي كل حاجة بينا خلاص وربنا يرزقها بابن الحلال اللي يستاهلها
ضحك عاصم بقوة وراح قعد علي السرير بكل برود وحط رجل علي رجل وقال
-اولا كده انا عارف انها هيا اللي جات لك ثانيا بقي لو فاكر إننا هناخدك بذنب جميلة وامك فتبقي غبي انت عارف انك اخويا اكتر ما انت ابنهم وانا اللي هجوزك نور بايديا مش عشان الشويتين اللي حصلوا دول لا علشان عارف انك اتغيرت بس واللي خلقني وخلقك يا احمد لو رجعت للقرف ده تاني نجوم السما هتبقي اقرب لك منها ويالا غور اغسل وشك وظبط نفسك يا عريس علشان فرحكم بعد اسبوعين ولازم تبدأ تجهيزات من دلوقتي
حضنه احمد بسعادة وقال
-طب وربنا انت احسن اخ في الدنيا
طبطب عاصم علي كتفه بحب اخوي
وبعد مرور أسبوعين
صحيت من النوم وهيا في حضنه اتحركت بهدوء وهيا بتحاول تسحب نفسها من حضنه علشان تقوم... ضمها ليه اكتر وهو بيقول
-نامي يا متدلع لسه بدري
لونا
-لونا لازم يقوم عشان فرح نور
هز راسه بلا وهو بيضمها اكتر ودفن وشها في رقبتها.... غمضت عيونها من فرط المشاعر اللي بتحس بيها وهيا معاه... همهمت باعتراض لما بدأ يتمادى وقالت
-هاصم بس
رفع عاصم وشه من رقبتها وقال بوعيد
-ماشي يا لونا بس وعد من الشبراوي بالليل ما هحلك وكله هيطلع عليكي في الاخر
ضحكت لونا بقوة وقامت دخلت الحمام.... مسك التلفون ورن علي حد واول لما رد قال بحدة
-كل حاجة جاهزة مش عاوز ولا غلطة فاهم
-تمام يا باشا متقلقش انا مظبط كل حاجة
خرجت لونا في الوقت ده من الحمام فقفل الفون بتوتر... رفعت حاجبها باستنكار وقربت منه رفعت صابعها في وشه وقالت وهيا بتضيق عيونها
-كنتي يكلم مين يا هاصم
عض صوبعها اللي كان قدامه فقالت بوجع
-اهاا هاصم
عاصم بغمزة
-سلامتك من اللاه يا متدلع يالا يا بت امشي من قدامي بدل ما اكلك بحلاوة امك دي
لونا بدلع
-قولت لك قبل كده لونا مش يتاكل
عاصم بغمزة
-تؤ تؤ لونا دي احلي حاجة تتاكل ويتفطر بيها تعالي بقي
طلعت تجري منه بره الاوضة وهيا بتقول
-لؤة
عاصم بوقاحة
-مسيرك تيجي تحت المخرطة يا متدلع
بالليل
كانت واقفة نور قدام المرايا في البيوتي سنتر بتبص لنفسها في المرايا بسعادة كانت لونا جنبها لابسة فستان باللون الاحمر الناري رغم أنها عارفة أنه هيثير غيرته وهيطربق الفرح كله فوق دماغها لكن عنادها خلاها تلبسه..
بصت لها نور وقالت
-يخربيتك يا لونا ايه اللي انتي لابساه ده... انا كده ضمنت ان فرحي باظ
لونا بتوتر
-احمم نور مش يخاف هاصم طيب مش يهمل هاجة
نور بعوجة بق
-ده انتي اللي طيبة يا اختي
دخلت مريم في الوقت ده ومدت ايديها بشنطة كبيرة وقالت
-خدي ده يا لونا بسرعة وكلمي هاصم.. قصدي عاصم
لونا باستغراب
-ايه ديه
مريم
-مش وقته روحي بس البسيه وعاصم هيكلمك بعدها
هزت لونا راسها باستغراب ودخلت الحمام... فتحت الشنطة واتفاجئت اول لما لقت جواها
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال18 والاخير»
عاملين ايه يا حبايبي 💗
متنسوش تدخلوا قناة الواتس 👇
هزت لونا راسها باستغراب ودخلت الحمام... فتحت الشنطة واتفاجئت اول لما لقت جواها فستان فرح ابيض ملكي.... مسكت الفستان تحضنه بعدم تصديق ولبسته بسرعة وهيا طايرة من السعادة
خرجت من الحمام وهيا بتلف حوالين نفسها وقالت
-هلو
اتفتح الباب في الوقت ده ودخل عاصم وقال
-حلو علشان اميرتي لابساه
دخل احمد وراه وهو بيقول
-واخيرا شوفتك بتحب زي البني ادمين الطبيعين...
وقرب من نور وقال بهمس
-يخربيت جمالك يا بت
نور بخجل
-بس بقي يا احمد
احمد
-طب يالا يا بت علشان نخلص ام الفرح ده ولا انا بقول بلاها فرح خاالص احنا نروح علي طول
نور
-احمد
احمد بغمزة
-قلبه
ومسك ايديها وقال
-يالا يا قلبي
نزلوا سوا ومريم خرجت من الاوضة وسابتهم مع بعض... قرب منها وهو
بيلتهم ملامحها بعيونه العاشقة... كانت منزلة وشها بخجل من نظراته اللي بتخترقها.. رفع دقنها بصباعه وقال بهمس عاشق
-انا عملت اي في حياتي علشان ربنا يجعلك جنة ليا علي الارض
حضنته بحب وقالت بعشق
-انتي جنتي يا هاصم انا بهبك اوي
ضمها بدراعاته القوية وهو بيستنشق ريحتها بعشق... همهم بلذة وهو مش عاوز يبعد عنها فقالت بهمس
-هاصم
عاصم وهو في نفس الوضع
-قلب وروح عاصم يا متدلع
لونا
-علي فكرة أنا مش كان عاوز فستان ابيض عشان نور ممكن يزعل اني البس زيها
بص لها بعمق ورفع وشها وقال
-ده فرحك زيها يا قلب عاصم انا كنت متفق مع احمد اننا نعمل فرحنا مع بعض بس كنت عاوز اعملها مفاجأة وبعدين خدي هنا يا بت انتي كنتي فاكرة اني هخليكي تلبسي الفستان الاحمر ده... ده علي جثتي
حطت ايديها علي بقه بسرعة وقالت
-بعد الشر يا هبيبي
باس ايديها اللي علي شفايفه وقال
-طب بذمتك بعد هبيبي دي انا هعوز اي تاني..... يالا ننزل يا حبيبي بدل ما احلف ما يبقي في فرح خاالص بحلاوة امك دي
ضحكت لونا بخجل ونزلوا سوا وبدا يرقصوا سلو مع بعض وعيونهم هيا اللي بتتكلم... خلصوا رقصتهم وراحوا قعدوا في المكان المخصص ليهم... قربوا شباب الحارة من عاصم وخدوه يرقص معاهم بسعادة كبيرة... كانت نظراتها ليه مليانة عشق وهيا شيفاه بيرقص بسعادة كبيرة...
قربت منها جميلة في الوقت ده وقفت جنبها وقالت
-علي فكرة بيحبك اوي انا عمري ما شوفت عاصم كده
لونا بضيق
-عارفة
جميلة بحزن
-عارفة انك متضايقة من وجودي بس والله ندمانة اوي انا خسرت كل حاجة حرفيا خسرت الشخص اللي كنت بحبه وهو كان واهمني بحبه ليا خسرت عيلتي محدش بقي بيكلمني لا ابويا ولا جدي ولا حتي مريم اختي انا عارفة اني غلطانة والله بس كنت مغيبة في حب واحد مقدمش ليا غير كل اذي
مدت لونا ايديها تطبطب عليها بحنان وقالت بطيبة
-اهم هاجة انك بتهلم من غلطك ولونا يسامحك
مسحت جميلة دموعها اللي نزلت وقالت بلهفة
-بجد يا لونا انتي مسامحاني
هزت لونا راسها فحضنتها جميلة بقوة بامتنان وشكر
اتحولت عيون عاصم للغضب الشديد اول لما شاف جميلة حاضنة لونا..... ساب الرجالة وراح ناحيتها بغضب... سحبها من ايديها بعنف وبعدها عن حبيبته وقال
-عليا الحرام من ديني يا جميلة لو لمحت طيفك قريب منها لاكون شارب من دمك لونا خط احمر بالنسبة ليا واي حد هيفكر يقرب منها مش هتردد لحظة واحدة في قتله ومش هاخد فيه ساعة سجن
جميلة
-مش قولت لك بيحبك اوي علي العموم انا كنت بطلب منها تسامحني يا ابن عمي مش اكتر عنئذنكم
قالت كده وسحبت دراعها منه وسابتهم ومشيت... بصت لونا لعاصم بضيق وقالت
-هلي فكرة بقي هيا بقت طيبة
عاصم بحدة
-طيبة شريرة مش لينا حتي لو اتغيرت يا لونا تفضلي بعيد عنها خااالص مفهوم
حطت لونا ايديها علي دقنه برقة وقالت
-هاضر لونا يهمل اللي انت عاوزه بس مش يزعل من لونا
ضمها ليه بعشق وقال بهمس
-مقدرش ازعل من روحي بحبك
وشالها وهو بيصرخ بعشق
-بحبك بحبك... بحبك يا متدلع ومهما اقول انا بحبك قد اي مش هقدر اوصف لك برضو بحبك ومن يوم ما دخلتي حياتي وانا حاسس اني في الجنة بحبك
دفنت نفسها في حضنه بخجل من الناس اللي صقفت بحرارة والشباب بدات تصفر بصوت عالي... همست بعشق وقالت
-بهبك يا شبراوي بهبك
وبعد مرور سنة
صحيت وهيا حاسة بتعب شديد غمضت عيونها بقوة وحطت ايديها علي بطنها المنتفخة وهيا بتقول بارهاق
-اكيد تعب هادي... مش لازم يصهي هاصم هو تهبان من الشغل
قالت كده لنفسها وقامت من جمبه بكل هدوء تتمشي شوية لكن اول لما قامت من جنبه فتح عيونه وقال بصوت مبحوح
-رايحة فين وانتي بتتسحبي كده
لونا بتعب
-لونا يقوم يتمشى شوية ومش كنت هاوزة هاصم يقوم
قرب منها بقلق لما شاف علامات التعجب والإرهاق علي وشها... حاوط وشها بقلق وقال
-مالك يا متدلع انتي تعبانة
حطت راسها علي صدره باهارق وقالت بصوت منخفض
-مش يقدر يا هاصم بطني وجعاني اوي
عاصم
-ومصحتنيش ليه استني اجيب لك حاجة تلبسيها علشان نروح المستشفي
لونا باعتراض
-لونا يبقي كويس مش لازم مسشفي
مهتمش عاصم بكلامها قعدها علي السرير بقلق وراح ناحية الدولاب جاب لها دريس واسع... لبسهولها تحت آناتها المتالمة اللي كانت بتحاول تداريها لكن مقدرتش وبدأت الآنات دي تتحول لصراخات...... شالها بين ايديه ونزل بيها...
كان قاعد صفوان في الصالة واول لما شاف عاصم نازل ومعاه لونا قام بلهفة وقال
-مالها يا ابني
عاصم بخوف
-شكلها هتولد..
صفوان
-استني يا ابني اجي معاك
صرخت لونا بوجع وهيا بتقول
-اهااا مش يقدر يا هاصم.. اهااا
جري بها عاصم من غير ما يستني جده... حطها جوا العربية شغل العربية وساقها بسرعة جنونية تحت صراخاتها اللي موقفتش مسك ايديها بقوة وهو بيقول
-اهدي يا حبيبتي خلاص هنوصل المستشفي اهو اهدي يا بابا
لونا بدموع
-مش يقدر يا هاصم
كان بيحاول يحتويها بكلماته انها هتبقي كويسة لكن في الحقيقة هو كان بيطمن نفسه وقلبه اللي هيموت من القلق عليها
بعد شوية
وصلوا قدام المستشفي نزل من العربية وراح ناحيتها شالها بين ايديه ودخل المستشفي وهو بيصرخ
-دكتورة... عاوز دكتورة بسرعة
قرب منه دكتور ومعاه الترولر وهو بيقول
-حطها هنا بسرعة دي شكلها ولادة
ومد ايده علشان يساعده... مسك عاصم ايديه بغضب شديد وهو بيقول بصوت جهوري وغيرة
-لو حابب تبقي مرا فكر بس تلمسها وبعدين انا قولت عاوز دكتورة
بعد الدكتور عنه بخوف وجات دكتورة بسرعة ودخلوا لونا اوضة العمليات... فضل واقف قدام اوضة العمليات سامع صوت صراخاتها اللي بترن في المستشفي... قرب منه سامر والعيلة فقال سامر بقلق
-بنتي... بنتي فين يا عاصم
عاصم
-في العمليات بتولد
صوت صراخاتها علي اكتر فقال بغضب
-هما بيهببوا ايه جوا بقالها ساعة بتصرخ من الوجع مبدهاش بقي
قال كده وراح اقتحم اوضة العمليات
اتكلمت الدكتورة بغضب وانفعال
-ايه اللي بيحصل ده ميصحش اللي بتعمله ده
مهتمش عاصم بيها وراح ناحية لونا... مسك ايديها بقوة وهو بيقول
-انا معاكي يا متدلع... وبص للدكتورة وقال بحدة
-انا هفضل معاها
هزت الدكتورة راسها فمفيش وقت للنقاش... ضغطت لونا علي ايد عاصم وهو بتضغط بضوافرها في ايده...
علت صوت بكاء الصغيرة... ابتسم عاصم بسعادة وعيونه مليانة لهفة وشوق.. بص للي كانت مغمضة عيونها بتعب وارهاق... طبع بوسة علي جبينها وقال
-حمدلله علي سلامتك يا متدلع
بصت له بوهن وابتسامة خفيفة ارتسمت علي وشها
بعد شوية
نقلوها لاوضة عادية وبدأت العيلة كلها تدخل تطمن عليها أما عاصم فكان قاعد جنبها وهو شايل اميرته الصغيرة
لونا بتذمر
-هاصم هات اشيلها
عاصم
-لا لا انتي تعبانة خليها معايا
سمر
-طب هات يا ابني اشيلها انا... انا مش تعبانة
عاصم
-محدش هيشيل بنتي غيري
اتكلمت نور اللي كانت بطنها كبيرة فهيا حامل في الشهر الخامس
-طب هتسموها ايه ولا هتفضلوا تتخانقوا كده وخلاص
عاصم بعشق
-هسميها لين... لين عاصم الشبراوي
لونا
-الله يا هاصم حلوه اوي هات بقي يشيل بنتي
حورية
-لا دي حفيدتي محدش هيشيلها غيري
بدأوا يتخانقوا مع عاصم في جو أسري جميل
ميل عاصم علي ودنها بعد ما خد صفوان لين منه وقال بعشق
-بعشقك يا متدلع
لونا بعشق
-وانا بعشقك يا قلب المتدلع
كانت واقفة بره الاوضة وابتسامة حزينة علي وشها كانت تتمني انها تشاركهم السعادة دي لكن هيا عارفة أنه مش حقها... لفت علشان تمشي لكن
خبطت في دكتور فقالت بانفعال
-انت اعمي
بص لها الدكتور بإعجاب شديد وقال بغمزة
-انا فعلا اعمي علشان مشوفتش القمر ده
بصت له جميلة بغيظ وسابته ومشيت أما هو طلع يجري وراها وهو بيقول بعبث
-استني بس طب رقمك أو رقم الحاج اي حاجة
وبس لحد هنا بتخلص روايتنا استنوني في رواية جديدة