تحميل رواية «اختبار القدر» PDF
بقلم حنان عبدالعزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية إختبار القدر الفصل الأول :تخيلى سيف جوز اختى طلع بيحبنى زى ما بحبه اعترفلى بكده امبارح يا داليا انا مبسوطه اوى وقفت مكانها خلف الباب بتجمده وهى ترفع يدها للخبط على الباب لكن تصنمت مكانها عندما استمعت لحديث اختها عن زوجها! : يبنتى هو مش بيحبها انتى مش شايفه هى بقت عامله ازاى بعد الجواز بقت تخينه ومبقتش تُطاق الصراحه من حقه يبص برا ومش هيلاقى فى حلاوتى يعنى....... لا لأ طبعاً اتفقنا انا وهو امبارح اننا هنخبى نفسنا عنها شويه لحد ما يتلكك باى حاجه ويطلقها وبعدين هيتجوزنى هو قالى كده...... انا...
رواية اختبار القدر الفصل الأول 1 - بقلم حنان عبدالعزيز
رواية إختبار القدر الفصل الأول
:تخيلى سيف جوز اختى طلع بيحبنى زى ما بحبه اعترفلى بكده امبارح يا داليا انا مبسوطه اوى
وقفت مكانها خلف الباب بتجمده وهى ترفع يدها للخبط على الباب لكن تصنمت مكانها عندما استمعت لحديث اختها عن زوجها!
: يبنتى هو مش بيحبها انتى مش شايفه هى بقت عامله ازاى بعد الجواز بقت تخينه ومبقتش تُطاق الصراحه من حقه يبص برا ومش هيلاقى فى حلاوتى يعنى....... لا لأ طبعاً اتفقنا انا وهو امبارح اننا هنخبى نفسنا عنها شويه لحد ما يتلكك باى حاجه ويطلقها وبعدين هيتجوزنى هو قالى كده...... انا معجبه بسيف من زمان وانا كنت بساعد اختى اصلا يزهق منها من غير ما تاخد بالها
تمددت على السرير بدلع وهى تمسك احدى خصلات شعرها بدلال وتمسك الهاتف باليد الأخرى: كنت بطلب منها طلبات تهد الحيل طول ما انا هنا واقنعها تغير نظام الشقه وتنضف البيت اهم ما تهتم بنفسها واقنعتها ان ابنها لازم تنام معاه علشان لسه بيبى صغير لحد ما تتهد طول اليوم اول ما يجى تنام من التعب بقا دا غير بقا جسمها الى باظ بعد الولاده بقيت مليانه اوى وطبعا كنت بعمل انا عكسها مع جوزها بدلعه واهتم بيه وااكله واشربه بحجه انها مشغوله بالبيبى وهى زى العبيطه صدقت
لتختم كلامها بضحكه سخريه على غباء اختها الكبيره
وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها ودموعها التى تنساب على وجهها بلا توقف بعد استماع لحديث اختها الان، اختها هى التى تسرق زوجها منها؟!! هل زوجها الان يخونها مع اختها الصغيره!!!! وهى كانت كالغبيه تنساق خلف كلام اختها بحجه انها تفهم فى الرجال اكثر منها
لم تستطع قدمها حملها اكثر لتجر رجليها بتعب نحو غرفتها حتى وصلت اليها بصدمه لترتمى على الأرض بانهيار ودموع وهى تنظر امامها بعدم استيعاب لتهتف بلا وعى وعدم تصديق: لا لا مستحيل مستحيل سيف يخونى دا انا وهو بنحب بعض من الجامعه مستحيل يخونى اكيد علشان اختى صغيره فهمت حنيته عليها بشكل غلط اكيد هى بالنسبه ليه اخته مش اكتر ايوه اكيد فهمت غلط
لتنزل دموعها كلما تذكرت كلمات اختها ولكن فاقت على بكاء صغيرها الذى لم يتم الخمس شهور لتهتف عليه بسرعه وتحمله بين يديها بدموع: لا يا حبيبى متعيطش بابا مش بيخون ماما لا لا خالتو هى الى فاهمه غلط وانا هثبتلك كده متخافش يا حبيبى
لتربط على ظهر صغيرها بدموع وهى تحاول نفض كل افكار الشيطان التى تقتحم تفكيرها....
: أحطلك العشاء يا سيف
هتفت بها وهى تبتسم بخفوت اثناء دلوفه الى المنزل، ليتنهد بتعب وهو ينظر اليها: ياريت انا واقع من الجوع
هزت رأسها بخفوت وسرعه: حاضر يحبيبى ثوانى والاكل يجهز
هتف وهى كادت ان تغادر: اومال فين شهد اختك
ابتلعت ريقها بخفوت وهى تنظر اليه بشك: لي بتسال عنها
نظر اليها بهدوؤ: عادى يحوريه مش قاعده معانا اصل مش سامع ليها صوت يعنى
تنهدت بضيق وكادت ان ترد ولكن قاطعها صوت شهد السعيد: حمد الله على سلامتك يا سيف
ابتسم لها بهدوؤ: الله يسلمك يا شهد المذاكره عامله اي
اقتربت منه بابتسامه وهى تمسك يده: تعالى نقعد وهحكيلك كل حاجه
ضحك عليها وانسحب خلفها ليجلسوا سويا فى الصالون منتظرين الغداء وهم يبتسمون ويضحكون بخفه، هزت حوريه رأسها برفض وهى تهتف لنفسها: بيعاملها كاخته ايوه هى أخته وبس ايوه
تنهدت بتعب من تفكيرها واتجهت الى المطبخ بشرود
: اعملى حسابك يشهد هتروحى عند بابا من بكره
نظرت اليها شهد بصدمه: اي لي يا حوريه كده انتى زهقتى منى ولا اي
هتف سيف بسرعه: لا لا اكيد يا شهد حوريه متقصدش هى اكيد قصدها تروحى البيت تجيبى حجات وترجعى هنا تانى
نظرت اليهم حوريه بجمود: لا انا قصدى انها هتروح كفايه تسيب بابا لوحده لحد كده
هتفت شهد بتوتر: طيب وساجد هتعرفى تاخدى بالك منه لوحدك ازاى
هتفت حوريه بقسوه: هعرف اخد بالى من جوزى وابنى لوحدة يا شهد شكرا كفايه تعبك لحد كده معايا
نظرت شهد الى سيف بدموع: شكلى تقلت عليكم فعلاً انا هدخل انام علشان اصحى بدرى وامشى
لتغادر من. امامهم على الطعام لتراقبها حوريه بجمود وهى تهتف بداخلها: لازم ابعدك يا شهد لحد ما اتأكد انك تنسى مشاعرك لجوزى خالص
هت سيف بضيق: اي الكلام الاهبل الى قولتيه دا يا حوريه لشهد اكيد اتضايقت
تنهدت حوريه وهتفت سيف بهدوؤ: انت بتعتبر شهد اي يا سيف؟!
عقد حاجبيه باستغراب ليهتف بتوتر: شهد اختى الصغيرهيا حوريه فى اي
ابتسمت بخقوت وهى تضع يدها على يده: انا هصالحها بس بابا محتاجها جمبه علشان تعبان وانا هعرف اهتم بيك انت وساجد متقلقش
هز راسه بهدوؤ وهو ينظر امامه بتفكير عميق
وضعت يدها على صدره بدلال: وحشتنى يا سيف
نظر الى جسدها الذى يظهر بوضوح من خلال ذالك القميص القصير ويظهر وزنها الممتلئ وبطنها البارزه قليلا من اثر الولاده القريبه ليهتف بضيق: انا تعبان من الشغل يا حوريه عايز انام
اقتربت منه اكثر بدلع: كده يا سيف انا هنسيك التعب دا خالص
اقتربت منها مباغته وهى تقبله بخقوت فى البدايه بدأ يبادلها بهدوؤ ولكن فجاه ابتعد عنها بضيق وهو يقف من السرير: نامى يا حوريه نامى
ليسحب علبه السجاير وهاتفه ويخرج خارج الغرفه، اما هى نظرت فى اثره بدموع وهى تهتف بصدمه: ياااه يا سيف للدرجه دى مش طايق قربى معقول
لتنهار باكيه بقوه على السرير واستمرت هكذا لمده ساعه، حتى شعرت بالدوار من كثره البكاء لتتنهد بحزن ووقفت واتجهت خارج الغرفه تنوى مصالحته والتحدث بصراحه عن كل ما يضايقه بها لتذهب الى الصاله ولكن لا وجود له لتعقد حاجبيها باستغراب وكادت ان تتجه الى المطبخ لتراه ولكن وقفت امام غرفه شهد بشك وهنا دار الصراع بين القلب والعقل الذى يوافق احدهما ان زوجها بالداخل ولكن الاخر يصرخ غاضبا بأنه من المستحيل ان يخونها مع اختها، لتتنهد بتعب: هدخل وهثبت ان مفيش حاجه بينهم ايوه لازم اريح عقلى
ابتلعت ريقها بخوف ودقات قلبها تعلو من القادم، فتحت الباب بخفوت ثوانى وفتحت عيونها بصدمه ودموع وهى ترى اختها بين احصان زوجها وهو يهتف بحب وهو يربط على ظهرها: متعيطيش يا شهد انا بحبك وبكره هطلق حوريه ونتجوز يا حبيبتى.......
إختبار القدر
رواية اختبار القدر الفصل الثاني 2 - بقلم حنان عبدالعزيز
ز
نظرت امامها بصدمه وهى ترى اختها بين احضان زوجها وهو يربط على ظهرها بحنان ويهتف: متعيطيش يا شهد بكره هطلق حوريه ونتجوز انا وانتى يحبيبتى
لترجع حوريه الى الخارج بصدمه وتضع يدها على فمها تكتم دموعها بشده وهى تنظر امامها بعيون مفتوحه من الصدمه من ذالك المنظر الذى اسوؤ من الكابوس ومهما تخيلت لن يكون ذالك فى تخيلاتها أبداً
خرجت شهد من حضنه بدموع وتنظر اليه بعتاب: يسلام ما انت كنت نايم فى حضنها من شويه هتطلقها ازاى بقا
ابتسم لها بهدوؤ وهو يقبل كف يدها بحنان: حد يسيب القمر دا وينام جمب الغوريلا الى معايا دى وحياتك انا بعدتها لما حاولت تقرب منى انا محدش مالى عينى غيرك انتى يجميل
ابتسمت له بدلال وهى تضع يدها على صدره وهتفت بغنج: يعنى انت مش بتحب حوريه يا سيف
تنهد بضيق: حوريه هى الى خلتنى ابعد عنها وانسى الحب الى بينا معرفتش تحافظ عليا زلا على نفسها بقيت مكسوف اخرج معاها قدام اصحابنا حتى يوم ما تيجى واقرب منها مبقاش قادر مش دى حوريه ولا دى البنت الى حلمت اكمل معاها حياتى لكن انتى يا شهد عوضتينى عن كل حاجه نسيت طعمها معاها بجد رجعتينى شباب والخروجات وكل حاجه كنت نسيتها مع حوريه، انا بحبك يشهد
ابتسمت له بحب: وانا بحبك يا سيف
ليضمها الى احضانه بحب مره أخرى
نظرت حوريه امامها بدموع وهى تغلق الباب لتهز راسها بصدمه وهى لا تستوعب كل تلك الصدمات والكلمات التى وقعت على اذنها للتو، لتدلف الى الحمام بسرعه وهى كادت ان تختنق من البكاء اغلقت الباب خلفها وهى مازالت على صدمتها وكلماته تتردد داخل اذنها
بقيت مكسوف اخر معاها قدام اصحابنا
انا بحبك يا شهد
انام جمب الغوريله دى
بكره هطلقها واتجوزك يشهد
لتسمع بكاء صغيرها وهى لا تقدر على الحركه فجسدها قد شُل من ما عرفته الآن يعنى حديث اختها صحيح هو يحبها هو غدر بحبهم الذى طال لسنوات وخانها مع من؟! مع اختها!!! تلك هى اسوؤ كوابيسها بالفعل، بدأ صراخ صغيرها يعلو ليداهمها صداع قوى جعلها تتوازن فى وقفتها ولكن تحاملت لتفتح الباب الحمام وتتجه الى صغيرها ولكن لم تشعر بنفسها الا وهى مرميه على الارض تستسلم لتلك الغبابه السوداء مبتعده عن ذالك الواقع الذى حطم قلبها لأجزاء....
_بقولك طلقنى يا قاسم انت اي يا اخى مش عندك دم
هتفت بها زوجته وهى تنظر اليه بكل شر وغل بينما هو كان يقف امامها ببرود دون اى رده فعل
ليهتف بجمود: عايزانى اطلقك علشان تتسرمحى طول الليل فى النيت كلاب مش كده يا هانم
نظرت اليه بتحدى: ااه يا قاسم انا بكرهك يا اخى مش بحبك انت عايز منى اي جوزاتنا دى اصلا كلها غلط مينفعش نكمل فى الغلط اكتر من كده
نظر اليها باستنكار: ولسه واخده بالك انها غلط واحنا معانا بنتين يا هانم عايزانى اطلقك واتعبهم
صاحت به بغضب ساخر: على اساس مش بيتعبوا بصراخنا ومشاكلنا دى كل يوم انت مش شايف انك بقيت واقفلى على الواحده ومانع عنى كل حاجه
هتف بسخريه: ااه علشان بجيبك كل يوم من الاماكن القذره الى بتروحيها وبناتى يشوفوا امهم القدوه بتاعتهم كل يوم تيجى سكرانه يبقا واقغلك على الواحده والفلوس الل بتاخديها كل يوم علشان عمليات التجميل وشعرك ولبسك يبقا كده مانع عليكى مش كده
رفعت راسها بكبرياء: انت تعرف انت متحوز مين انا يمنى الرفاعى يا قاسم يعنى رجاله مصر كلها تتمنى نظره منى وبتحسدك عليا انت الى مغرور ومش شايف غير نفسك وبس
هتف بجمود وقسوه: انا عايز الناس تحسدنى على تربيه بناتى وهما احسن ناس مش يحسدونى علشان جسم مراتى حلو لي شايفانى مركب اريال علشان اسيب الرجاله تتغزل فيكى دايما جايبه ليا الكلام من نظام لبسك وحياتك
تاففت بضيق: يووه كل حاجه البنات البنات يا اخى اقعد ربيهم انت طالما مش عاجبك تربيتى ليهم
نظر لها من اعلاها الى اسفلها بتقذذ وهو يهتف ببرود: وياترى اقعد اربيهم وهجبلك فلوس تعملى البوتكس بتاع كل شهر فى وشك ازاى ولا البراندات بتاعتك ولا سفريه كل شهر مع اصحابك ولا تحبى نتطلق وتكتفى بمرتب ابوكى الى بيطلع من الشركه ووقتها ابقى غطى على مصاريفك دى كلها
نظرت اليه بهدوؤ وكانها تجمع شتات نفسها من تلك الحرب الخاسره هى تعترف انها بدون امواله لن تكون يمنى الرفاعى من الأساس هى كانت تريد التخلص من تحكماته باى طريقه مهما كانت
هتف بهدوؤ ساخر: خير يا مدام يمنى سمعينى صوتك الى كان مسمع الجيران من شويه
ابتلعت ريقها بهدوؤ واقتربت منه وهى تضع يدها على صدره بدلال وتستخدم نظرات الانثى الماكره لاشعال رغبته لتهتف بنعومه: انت صدقت يا قاسم دى لحظه شيطان يا حبيبى انت عارف انت والبنات كل حياتى
ابتسم بداخله بسخريه والم فهو جاء على موضعها الحساس الأموال لكن هو وبناته بالنسبه لها عائله مترابطه امام الطبقه المخمليه
ابعد يدها عنه بقوه وهو يبتعد عنها: خايف ابوظ جسمك يا يمنى هانم بقربك منى بنفذ كلامك اهو بعد اخر عمليه ليكى
ليلتفت ويغادر من امامها لتهتف: قاسم ك...
قاطعها بجمود: الفلوس هتتحول لحسابك بكره علشان الحفله الى عايزه تعمليها متقلقيش
ابتسمت بسعاده وهى تمسك الهاتف بسرعه تتصل باحدى المصممين لتفصيل فستانها، زفر بضيق وخرج من الغرفه
ليتجه الى غرفه بناته التؤام ليفتح الباب ليجدهم غارقين فى احلامهم الوردى ليقبل جبين كل واحده هما ملائكته فى عالمه القاسى "سلمى وسالى" التؤام المميز فى حياته تنهد بتعب: لو مكنتوش انتوا ووصيه جدكم على مامتكم كان زمانى انا وهى مش ببعض وعلى الاقل قلبى كان يبقى فيه نبض بس الله يسامحها قفلتنى عن الصنف كله....
فتحت عيناها بهدوؤ وهى تنظر الى سقف الغرفه اغمضت عيونها بتذكر ما حدث لتاذكر اخر ما عرفته قبل ان يغمى عليها لتغمض عيونها بدموع وهى تهتف بكلمه خرجت من اعمااق قلبها بألم عندما تذكرت واستعادت ما سمعته بالتفصيل: ااااااه
دلف سيف وتخلفه شهد ومعهم والد حوريه ليهتف اليها بقلق: حمد الله على سلامتك يحبيبتى اي الى حصل مالك
هتفت شهد بمرح: ارهاق ام بقا يا حج لازم تتعب شويه
هتف سيف بمرح: كده يا ام ساجد تقلقينا عليكى جبتينا معاكى لحد المستشفى علشان نطمن عليكى اهو
هتف والدها وهو يلمس على شعرها بقلق: الدكتور قال صدمه عصبيه مالك يحبيبتى انتى فى حاجه مزهقاكى
نظرت الى شهد وسيف وهى تنظر اليهم بجمود ونظرات مريبه اخذت شهد بالها منها لتهتف بتوتر: مالك يا حوريه انتى لسه تعبانه
نظرت حوريه الى والدها بجمود: انا عايزه اطلق يا بابا
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل الثالث 3 - بقلم حنان عبدالعزيز
إختبار القدر 3
: اي تتطلقى انتى اتجننتى يا حوريه؟!
هتف بها سيف زوجها بغضب عقب طلبها بالطلاق نظرت اليه بسخريه وهى تهتف بداخلها يا الله كم بارع بالتمثيل منذ قليل كان بين احضان اختها ويقطع لها الوعود بأن يطلقها والان عندما طلبت الطلاق لنفسها بدأ بالصراخ عليها
اتجهت شهد اليها وهى تضع يدها على كتفها وتنظر لسيف بعتاب: اهدى يا سيف اكيد بتقول الكلام دا من تعبها مش اكتر
كادت ان تصرخ بهم بغصب ما الذى تستمع منهم الآن، رفعت عيونها على اختها باستنكار ارادت ان تصرخ بوجهها الست انتى من حاولتى التقربمن زوجى اليس انتى من اردتى التخريب تخريب بيت اختك ها قد حصل مراادك لما كل تلك الدراما الان لماا!!!
هتف والدها بهدوؤ: انتى محتاجه تريحى اعصابك شويه يا حوريه اكيد دا اكتئاب ما بعد الولاده اهدى كده
صرخت بهم بغضب: انا مش عايزه ارتاح انا مش مرتاحه مع سيف مش عايزه اكمل معاه باى شكل
نظر لها سيف بهدوؤ: انا مش هحاسبك على كلامك دا علشان عارف انه من تعبك مش اكتر
نظرت اليه بعتاب ودموع لتغمض عيونها وهتفت بجمود: ورقه طلاقى توصل عند بابا لو سمحت
لتقوم وتستند على نفسها وكادت شهد ان تسنادها ولكن ابتعدت عنها حوريه وقامت بمسناده نفسها واتجهت الى الحمام
نظر سيف الى والد حوريه بعتاب: كده يا عم محمود يرضيك كلامها دا
نظر محمود اليه بشك: انت معملتش اى حاجه تضايقها يا سيف غريبه يعنى حوريه تقوم الكلام دا
هتف سيف بتوتر: وهعمل اي يعنى يعمى انت عارف انا وحوريه بنحب بعض من زمان
نظر محمود امامه بحيره: ما دا الى محيرنى حوريه عملت كتير وجات فتره ووقفت ضدى انا شخصيا علشانك وحوريه مش بتشتكى اصلا يا ترى اي الى خلاها تقول كده
نظرت شهد الى سيف وهى ترفع حاجبيها بسخريه بينما هو تنهد بقلق من ان تكون عرفت بعلاقته مع اختها...
: مامى ممكن تحلى معانا الhome work
هتفت بها سالى التى تبلغ من العمر 5 اعوام لوالدتها
تأفتت يمنى بضيق وهى تعبث بهاتفها: لا روحى مع النانه هى الى هتحله معاكى
نظرت لها سالى بدموع وجهه بطفوله: بس اصحابى كلهم مامتهم تعمل معاهم ال home work الا انا وسلمى اختى
نظرت لها يمنى بضيق: سالى بلاش شغل الدلع دا انا مشغوله دلوقتى روحى مع النانى
تنهدت سالى بحزن: حاضر يمامى
ثم خرجت من امامها بحزن لتقابلها اختها شبيهتها فى العيون الزرقاء من والدتهم وشعرهم الاسود من والدهم لتهتف بمرح وهى تلاحظ دموع اختها: تعالى يا سولى نكلم بابى ونقوله يخرجنا الملاهى النهارده
نظرت اليها سالى بفرحه وقد تناست حزنها من معامله والدتها: بجد طيب يلا يا سلمى بابى وحشنى اوى اوى
ليفروا الاثنين بسرعه نحو غرفتهم ويقوموا بالاتصال على والدهم كما علمهم لينتظروا قليلا حتى ياتيهم الرد
على الجانب الاخر كان يهتف بعصبيه امام الموظف: يعنى اي مليون جنيه يا حسين محدش يعرف راحوا فين احنا شغالين فى وكاله من غير بواب
هتف الموظف بخوف: والله يقاسم بيه طلبت من استاذ يوسف بتاع الحسابات يجبلى الورق بس زى ما انت شايف لقيت مليون جنيه وكان لازم اعرف حضرتك ان فى لغبطه كبيره اوى فى حسابات الشركه
هتف قاسم بتفكير: اممم قولتلى استاذ يوسف مش دا الى جايب عربيه جديده الشهر الى فات مش كده
هز الموظف راسه بسرعه وخوف، ليبتسم قاسم بقسوه: ابعتلى استاذ يوسف نتناقش معاه بكل هدوؤ
ارتعب الموظف من ابتسامه قاسم القاسيه ولكن سرعان ما استاذن وخرج من امامه ينفذ طلبه.
كاد ان يعيد نظره الى الاوراق مره اخرى بضيق لكن قاطعه رنيم هاتفهه بنغمه مخصصه لرقم اطفاله، ابتسم بحب وكانها لم يكن ذالك المختل منذ قليل ليهتف بمرح وحنان: حبايب قلب بابى عاملين اي
هتفت سالى بفرحه: وحشتنى اوى يا بابا مشيت الصبح بدرى ازى والنانى قالتلى انك مشيت
هتفت سلمى بحنق طفولى: فطرنا لوحدنا يا بابى علشان انت مكنتش موجود
ابتسم قاسم بحنان: لا لا دا انا غلطت غلطه كبيره اوى ولازم بناتى القمر يعاقبونى مش كده
هتفت سالى بطفوله: عقاب صغنون قد كده يا بابى
هتفت الصغيرتان فى وقت واحد: نروح الملاهى
ضحك قاسم بصخب: ياااه اي العقاب الكبير دا
ثم اكمل بحنان: ماشى يحبايبى هنروح النهارده جهزوا نفسكم بقا
ليودعهم ويغلق الهاتف وهو يتنهد بحزن على حال صغاره فقد قصت عليه سلمى ما حدث ما اختها ووالدتها منذ قليل فسالى حساسه جدا عكس سلمى قويه قليلا عنها ولكن تبقى نقطه ضعف كلاهما امهم المتهوره
نظر الى الصوره الموضوعه على المكتب بهدوؤ: لو مكنتش وصتنى عليها يا بابا بس كان زمان ولادى معاهم الام المناسبه ومظلمتهمش معايا كده.....
: كده ارتحتى يا حوريه
هتف بها والدها عند نزولهم من مكتب المأذون بينما هى تنظر امامها بصمت وجمود لتفوق على نبره سيف المناديه لها: خلاص يا حوريه كده القصه انتهت
استدرات وهى تنظر له بصمت تتامل ملامحه لاخر مره تلك الملامح التى كانت تعشقها الان اصبحت اخر ملامح تريد رؤيتها اصبحت تلك الملامح تجعلها مشمئذه طول حياتها
والان يأتى ويعاتبها ألم يكفيه طوال تلك الشهرين وهو يعيش دور الضحيه ويمثله تمثيل ولا أروع وكانه الزوج المخلص الذى يريد الحفاظ على حياتهم الزوجيه
فاقت على صوته الهادئ: هشوف ابنى كل قد اي
نظرت اليه بسخريه: حتى محاولتش تتمسك بابنك
هتف بتوتر: علشان هو لسه صغير واكيد محتاجك اكتر منى
نظرت الى شهد الواقفه ثم اليه وهتفت بسخريه: معاك حق ابنى انا الى ملزومه بيه ربنا يباركلك فى الى هتبقا مراتك
لتنظر اليهم باحتقار وتستدير الى والدها: هتمشى شويه يا بابا وهحصلك على البيت
ليهز والدها راسه بهدوؤ وهو يتابع سيرها بشرود نعم عندما وجد تصميمها على الطلاق بدون ان تعرض عليه اي اسباب مقنعه فقد اكتفت بالجلوس فى غرقتها مع طفلها ولا التحدث حتى مع شقيقتها، ليتنهد بحزن وهو ينظر الى سيف: ربنا يعوض عليك يبنى ويرزقك بالزوجه الصالحه
هز سيف راسه بهدوؤ وغادر محمود من امامهم لتنظر شهد الى سيف بفرحه: مبروك يا سيفو
نظر حوله بتوتر: ابوكى مستنيكى روحى وهنبقا نتكلم بليل
ابتسمت بهدوؤ: ماشى يا حبيبى مع السلامه..
نظرت امامها بشرود وهى تجلس امام النيل ثوانى وبدات الدموع تتجمع بعيونها لتتحول الى شهقات وبكاء حاد ليتحول الى صراخ يؤلم القلب وهى تهز راسها تحاول نفض تلك الكلمات والمشاهد التى راتها حوالى شهرين تلك المشاهد تحرق قلبها زوجها واختها سويا تلك ابشع كوابيسها لا تستطيع تقبل الحقيقه لا تستطيع استيعاب ان زوجها تركها من اجل اختها لا تتحمل تلك الفكره ضاعت سنين حبها هباءً ضاعت تضحيتها بكل شئ من اجله ضاعت نظرت الى جسدها الذى فقد كل وزنه طول الشهرين وهى تهتف بسخريه ودموع: مستحملش جسمى لما زاد بس من اول شهرين تلاته رااح اترمى على اى لحمه ظهرت قدامه وللأسف اللحمه طلعت اختى واقرب واحده ليا
لتشهق مره اخرى بدموع وهى لا تستوعب اى شئ قاطعها يد رقيقه صغيره على كتفها لترفع عيونها الحمراء من البكاء لتجد طفله صغيره تنظر اليه بحزن: متعيطيش يا طنط انتى كمان
لتبدأ الدموع تتجمع بعيون الطفله هى الاخرى، لتمسح حوريه دموعها برفق وتنظر الى الصغيره بخفوت: خلاص انا مش هعيط متعيطيش انتى كمان بقا
هزت الصغيره راسها بدموع وهى مازالت تبكى بلا توقف
لتهدأها حوريه بقلق وهى تاخذها بين احضانها برفق: بس يا قمر بقا العيون الزرقاء دى تعيط كده هيبقا لونهم وحش
توقفت الطفله عن البكاء وتنظر لحوريه بتساؤل خافت: يعنى عنيا ممكن تختفى لو عيطت يا طنط
هزت حوريه راسه بتاكيد وكانها تتحدث فتاه ناضجه عن معلومه علميه جاده: طبعا شوفتى عيونى الخضرا دى بابا زمان قالى لو عيطى هيقعوا ويجى بدالهم اسود
هتفت الصغيره بانبهار: يااه لالا خلاص انا مش هعيط انا بحب عيونى انا واختى اوى
ابتسمت حوريه بهدوؤ على تلك الطفله التى نزعتها من حزنها، لتهتف: اومال فين مامتك يا صغنن انتى لوحدك
نظرت لها الصغيره بدموع: روحنا مع مامى النادى بس هى زعقت ليا علشان وقعت العصير على شنطه صاحبتها فهما الاتنين زعقولى اوى قالتلى اروح البيت بس انا طلعت ومشيت ولقيت نفسى هنا مش عارفه
لتبدأ الدموع بالتحمع بمقلتيها بحزن: انا عايزه بابى واختى وحشونى اوى
قبلتها حوريه من جبينها بحنان وحزن: يحبيبتى خلاص متعيطيش اكيد مامى متقصدتش تخليكى تمشى لوحدك تعالى نحاول ندور على حد اكيد قالبين عليكى الدنيا
ليسيروا سويا وهم يبحثون عن اى شئ يدلهم على مكان امها ولكن بلا جدوى، ليذهبوا الى الشرطه وتقوم بتسجيل الطفله اسمها ولكن لا تعرف سوى اسم والدها فقط ولكن خافت حوريه ان تترك الصغيره فى القسم لذالك دونت رقم هاتفهها واخذت الصغيره معها الى المنزل....
: يااه دا ابنك صغنن اوى يا طنط
ابتسمت حوريه على كلمات الصغيره وهى تجلس معهم على السرير وتهتف بمرح: يعنى هو احلى ولا انا
ابتسمت الصغيره بطفوليه: انتوا شبهه بعض اوى يا طنط حتى عيونه شبههك
ابتسمت حوريه بهدوؤ على كلمات تلك الصغيره لتقبلها من وجنتيها: تعرفى كان نفسى اخلف بنوته قمر كده شبههك
لتضمها داخل احضانها من جهه وساجد ابنها من جهه اخرى ونامت فى منتصفهم واخذت تسرد عليهم قصه الاميره تحت استمتاع الصغيره بشده حتى غرقوا الطفلين فى النوم، لتقبل جبين كل واحد وقامت بهدوؤ من بينهم لحاجتها لشرب المياه..
_هنتجوز انا وانت امتا بقا يا سيف
وقفت متصنمه ولم تكمل شهد كلماتها عندما رأت اختها حوريه واقفه امامها...
نظر بغضب وهو يصرخ بالهاتف: يعنى اي مش لاقينها بقولكم اخلقوا الارض وهاتوها دى بنتى انت فاااهم
اغلق الهاتف بغضب وهو يكاد ان يجن من فقدان صغيرته لاول مره يشعر بالضياع بذالك الشكل وكل ذالك من. تحت رأس تلك المهمله التى فقدتها، كالعاده اخذتهم معها للتفاخر بهما فى احدى الاجتماعات فى النادى لتهاتفهه ببرود ان احدى طفلتيه لا اثر لها وهى مازالت بالخارج الى الآن لم يحرقها قلبها ثانيه فقد على ابنتها
ثوانى وفتح عيونه بصدمه وهو ينظر الى الباب وهو يجد زوجته مستنده بسكر داخل احضان رجل غريب وهى تتمسك به بشده!!!!
رواية اختبار القدر الفصل الرابع 4 - بقلم حنان عبدالعزيز
إختبار القدر 4
نظر امامه بصدمه وهو يرى زوجته ساكره داخل احضان رجل غريب ليثور دمه من الغضب وهو يتجه اليهم وعيونه تشتعل من الجحيم والغضب لسحبها من كتفها بغضب وهو يهزها بعنف: انتى اي يا شيخه معندكيش دم بنتك مش لقيناها بسببك وجايالى اخر الليل مش فى وعيك وفى حضن راجل كمان
نظرت اليه وهى تضحك بلا وعى: انت زعلت دا هانى
لتضحك بصخب بينما هو نظر بقسوه الى ذالك الشاب ليهتف له بقسوه وغضب: انت مين
نظر له الرجل بتوتر من نظرات قاسم القاسيه المصوبه عليه: انا بتاع الأمن بتاع ال night club الى المدام كانت سهرانه فيه وعلشان مدير المكان عارفها قالى العنوان علشان اوصلها علشان حالتها زى ما انت شايف كده يا باشا
زفر قاسم بغضب وهو يمسح على وجهه ليهتف بقوه مناديا: عوض عوااض
لياتى المساعد الخاص به سريعا ليشير قاسم الى الرجل الاخر: اديله الى عايزه وفهمه ميجبش سيره للصحابه بالى شافه يلا
ليهز عوض راسه بطاعه واخذ الرجل وخرج بسرعه من الفيلا
نظر قاسم بيأس الى تلك فاقده الوعى بين احضانه ليهتف بقسوه: حسابك تقل اوى يا يمنى لما جيتى باستهتارك على حد من بناتى
ليقوم بحملها على كتفه كشوال بطاطس وصعد بها الى الاعلى وقام برميها على السرير قاطعه رنين هاتفهه ليرد بسرعه على الرجل المكلف للبحث عن ابنته ليهتف: ها وصلت لحاجه؟!
: ايوه يا باشا فى واحده لقاتها بس خدتها معاها وسابت رقم تليفونها فى القسم وهناك صوروا سالى بنت حضرتك واتعرفت عليها
ليهتف قاسم بسرعه: طيب هات رقم الست الى لقاتها
هتف الرجل بتوتر: هتكلمها دلوقتى بعد الفجر سيادتك
هتف قاسم بحده: انت هتعملى اعمل اي ابعتلى الرقم وهجيب بتى دلوقتى يعنى هجيبها
اغلق الهاتف فى وجهه بدون ان يسمع رده ثوانى واهتز هاتفهه برساله بالرقم المطلوب ليهاتفهه سريعا بانتظار الرد على احر من الجمر..
نظرت الى اختها بصدمه وهى تراها تقف امامها ترى هل سمعتها وهى تتحدث مع طليقها وكانت نظرات حوريه جامده اليها بدون اى تعبير
هتفت شهد بتوتر: حوريه فى حاجه
هتفت حوريه بهدوؤ: لا كنت رايحه اجيب مايه وسمعتك بتتكلمى بتكلمى مين الوقت دا
بلعت شهد ريقها بتوتر: بكلم داليا صاحبتى بتسلم عليكى
نظرت اليها حوريه بسخريه فقد استمتعت لحواراها من الاساس لتهتف: وماله سلميلى عليها يا شهد
لتتركها وتغادر من امامها بينما الاخرى زفرت براحه وهى تفتح الهاتف مره اخرى وتجيب على سيف بخفوت: الحمد لله مسمعتنيش وانا بكلمك قولتلى هتكلم بابا امتا...
بينما الاخرى اتجهت الى غرفتها بحزن ولكن لم تشعر بالالم ابتسمت لنفسها بسخريه على قلبها انه توقف عن الشعور من قوه الصدمه والحزن طوال تلك الفتره لتتنهد بحزن وهى تتخيل انها فى يوم من الايام ستحضر فرح اختها على حبيب عمرها لتجتمع الدموع بعيونها بالم من مجرد الفكره لكن سرعان ما حبست دموعها واتجهت مع الصغيرين على السرير، تنهدت بدموع التى تسيل على وجهها وهى تتذكر احداث اليوم وموقفها مع الرجل الذى حاربت الجميع لأجله الان تقف امامه عند المأذون مع زواجهم الذى لم يتم الثلاث أعوام، اخذت تتذكر وتتءكر حتى غاطت فى نوم عميق بسبب كم التعب النفسى الذى تعترضت اليه اليوم ..
فاقت على رنين هاتفها العالى لتقوم سريعا وتضعه على الصامت عندما رات تملم الصغار لتمسك الهاتف بنوم واستغراب من الرقم الغريب الذى يتصل بذالك الوقت لتتقرر عدم الرد والعوده الى النوم ولكن تصاعد رنينه مره اخرى لتنفخ بضيق وهى ترد بغضب: نعم فى حد محترم يرن على حد فى الوقت دا اي قله الادب دى
هتف بصدمه: قله ادب؟! حضرتك انتى بتكلمينى انا
صاحت بغضب وهى تبتعد عن السرير حتى لا توقظ الاطفال: اومال بكلم مين يعنى انت غلطان وبتبجح كمان اي قله الزوق دا
حمحم بخجل من جراتها فى الحديث ابتسم بسخريه فهى لو كانت احدى موظفينه وهتفت بكلمه واحده فقط ولكن مهلا سماح فهى لم تعرفه بعد ليهتف بهدوؤ:انا والد سالى يا مدام
هتفت بعدم فهم: سالى مين حضرتك؟!
رد عليها بضيق: مش حضرتك لقيتى بنوته صغيره النهارده وخدتيها معاكى البيت انا والدها
هتفت باستيعاب تذكرت تلك الصغيره لتهتف بشك:واي الى يضمنى بقا انك باباها ممكن تكون حرامى عايز تخطف اعضاؤها
هتف باستنكار: اخرك فى الاجرام اخطف اعضائها اي الشيطان دا يبنتى
هتفت بضيق: لو سمحت قول الحقيقه انت باباها ولا مش باباها
ابتسم بهدوؤ على كلمات تلك الفتاه ليهتف بهدوؤ: يعنى كده المفروض اخاف واقول الحقيقى فى اي يبنتى انشفى شويه اي دا انتى طفله والله
عبست بضيق: انا غلطانه انى برد على حضرتك أصلا، ولو سمحت مترنش على الرقم دا تانى
نفخ بضيق:اخد بنتى بس والله ومش هرن على الرقم دا تانى والله
تنهدت بضيق: طيب بكره باذن الله قدام النيل جمب كافيه ***هجيب سالى لو عرفتك اول ما دخلنا يبقا انت باباها معرفتكش هبلغ عنك البوليس ماشى
تنهد بضيق: بس انا عايز بنتى دلوقتى مش هعرف انام وهى كده بعيد عنى
هتفت بغضب: حضرتك الساعه خمسه الفجر انزل فين دلوقتى والبنت نايمه هتتعب لو صحيتها بكره متقلقش هى نايمه وكويسه مفيش حاجه
هتف بقلق: لو سمحتى ممكن تاخدى بالك منها وانا هديكى كل الى انتى عايزاه بس حافظى عليها الكام ساعه دول لو سمحتى
هتفت بهدوؤ حاد: انا محافظه عليها علشان عندى ابن وكلنا معرضين يحثل لينا كده وانا مش هاخد فلوس لو سمحت وفرها لمرات حضرتك بس وخليها تهتم ببنتها شويه عن اذنك
لتغلق الهاتف بقوه بينما هو نظر الى الهاتف وهو يبتسم بشرود على تلك الفتاه ليهتف بدون وعى: ربنا يكون فى عون جوزها والله، بس كان قصدها اي بمراتى معقول تكون سالى حكت ليها حاجه لا لا سالى مش بتعرف تتكلم مع حد غريب بكره نشوف اي الى هيحصل...
: بابى
جرت بسرعه داخل احضان والدها عقب دلوفها الكافيه ممسكه بيد حوريه لتجرى عليه عندما وجدته يجلس ينتظرهم على احدى المقاعد، لينظر اليها بفرحه واشتياق كبير ويتجه اليها بسرعه وهو يضمها بحنان: وحشتينى اوى يا سالى اوى والله
ضمته بحب وفرحه: وانت كمان يا بابى وحشتنى اوى اوى خمسه اوى
ليقبل وجهها باشتياق وهو يحسس على وجهها بحنان: انتى كويسه فى حاجه تعباكى طيب اتعورتى او حاجه
هزت راسها بنفى وهى تقبله من وجنتيه بحب: انا كةيسه يا بابى حتى شوفت ضوافرى
لتشير الى ضوافرها الملونه بطلاء احمر لتهتف بفرحه طفوليه: طنط حوريه حطتلى هنا شكلهم حلو اوى صح يا بابى
قبل يدها بحنان: قمر يا روح قلب بابى
كانت تتابعهم حوريه بدموع من مشاعر قاسم الواضحه تجاه ابنته تذكرت معامله سيف لابنه الذى لم يحمله الى اللن بحجه انه يخاف من حمل الصغار بل لم يذيقه يوما حنان الأب فطوال تلك الشهور السابقه لم ياتى ليراه لم يشتاق لصغيره مسحت دموعها المتساقطه تزامنا مع صوت قاسم الهادئ: شكرا يا مدام حوريه تعبتك معايا
هزت رأسها بهدوؤ وهى تمسح دموعها:العفو حضرتك سالى زى العسل ربنا يباركلك فيها يارب
نظر اليها بهدوؤ وهو يتامل ملامحها ووجهها الاحمر من خجل الموقف ام ماذا وايضا دموعها الذى لا يعرف سبب نزولهم الى الان ليهتف بهدوؤ: طبعا انا كنت عايز اديكى اى حاجه مقابل مساعدتك ليا ولسالى
لتنظر اليه بحده وكادت ان تتحدث ولكن قاطعها بسرعه ومرح جديد عليه : بس طبعا بعد تهزيق امبارح انا بقول هكتفى اعزمك بعصير يعنى ترتاحى من الطريق
ابتسمت بخجل عندما تذكرت حديثها معه امس: انا اسفه والله مقصدش اقول حاجه بس انا لما ساعدت سالى مفكرتش فى الماديات والله ولا دورت عليها حتى
ابتسم بهدوؤ: عارف علشان كده بتمنى تقبلى عزومتى على عصير حتى لو مش هضايقك
نظرت حوريه بخجل وتوتر وحيره ماذا تفعل الآن لتهتف سالى برجاء: والنبى يا طنط اقعدى معايا شويه انا بحبك خالص
ابتسمت حوريه بهدوؤ وهتفت بخجل: تمام ماشى
اشار لها لتجلس ليجلسوا سويا ليطلبوا العصير ويجلسوا بهدوؤ نظر قاسم اليها بهدوؤ: حضرتك متجوزه يا مدام حوريه
كادت ان ترد عليه ولكن قاطعها صوت احدهم بسخريه: كانت متجوزه واحد مغفل ااه
رفعت حوريه انظاها بصدمه: سيف!!!!
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل الخامس 5 - بقلم حنان عبدالعزيز
اختبار القدر 5
: كانت متجوزه واحد مغفل ااه
هتف سيف بتلك الكلمات بسخريه ولهجه حاده شديد لتنظر حوريه اليه بصدمه: سيف!
نظر قاسم الى سيف باستغراب وعدم فهم وكاد ان يتحدث ولكن قاطعه سيف بقسوه وهو ينظر الى حوريه بغضب: مصدقتى اتطلقنا امبارح وسريعه اوى رايحه تقابلى راجل النهارده
نظرت اليه بصدمه: انت بتقول اي انت اتجننت
بدا صوته يعلى بغضب: انا لسه مقولتش حاجه يا حوريه بقا هو دا الى كنتى بتخنينى معاه واحنا متجوزين علشان كده طلبتى الطلاق من غير اسباب ونسيتى كل الحب الى كان بينا
هتف قاسم بغضب من كلمات ذالك الغريب: لو سمحت احفظ أدبك اي الكلام الى حضرتك بتقوله دا انت مش فاهم حاجه
صرخ سيف بعصبيه: ادب هو انتوا تعرفوا حاجه عن الادب لما الهانم تبقا على ذمه راجل وتخونه وتطلع علشانه دا يبقا اي وكم...
قاطعه صوت صفعه كويه هزت اركان المطعم ليتابع قاسم الموقف بصدمه من صفعه حوريه التى نزلت بقوه على وجهه سيف لتنظر اليه بقوه ودموع: لما بيكون واحد مش كويس مفكر الناس كلها مش كويسه شبهه اما سبب طلاقى منك فالاحسن ليك لو خايف على سمعتك بلاش تعرفه ولا حد يعرفه ودا لان ابويا مربينى كويس وانى مفضحش الناس الى كلت معاهم عيش وملح فى يوم من الايام وانت ابو ابنى مهما حصل
لتنظر الى قاسم بدموع: اتشرفت بمعرفتك يا استاذ قاسم واسفه لو سببتلك مشاكل وحمد الله على سلامه سالى
لتسحب حقيبتها وتذهب من امامهم بسرعه وهى تمسك بدموعها بصعوبه بينما كاد قاسم ان يلحقها ولكنها غادرت بسرعه ، حول انظاره الى بقسوه الى سيف الذى يقف امامه مشدوها من الصدمه وهو يفكر فى كلمات حوريه ماذا تقصد بالسبب الحقيقى هل عرفت علاقته بشهد ليفوق من تفكيره على صوت قاسم القاسى: المفروض تحترم الست لما تسيبك اكتر ما تحترمها لما تبقا معاك انا اول مره اشوف مدام حوريه النهارده لقت بنتى كانت ضايعه وجابتهالى لكن القرف الى عملته دا ملوش اى لازمه دا انت لو راجل فعلاً
ليرمى كلماته بغضب ويحمل ابنته ويغادروا تاركين ذالك الواقف مكانه بلا تحرك وهو يدير كل الكلام فى رأسه..
: افتحوا الباب انتوا مجانين مين الى قافل الباب كده عليا
صرخت يمنى بتلك الكلمات بغضب حارق وهى لا تستطيع فتح باب غرفتها لتزفر بغضب وهى تبحث عن هاتفهها ايضا ولا تجده لتمسك راسها بغضب وهى تدور حول الغرفه وتزفر بضيق حتى استمعت الى صوت فتح الباب لتنظر سريعا لتجد قاسم يقف امامها بجمود وهو يضع يده فى جيوب بنطاله ويتطلع اليها بهدوؤ، هتفت يمنى بعصبيه
: انت الى كنت قافل الباب عليا مش كده
لينظر اليها بجمود: وانتى السبب فى ان بنتى تتوهه مش كده
اشارت اليه ببرود: قولتلك تاهت فى النادى اعمل اي
ليقترب منها بجمود: يعنى مش علشان زعقتيلها علشان شنطه صاحبتك الى وقع عليها العصير وقولتلها تروح لوحدها
نظرت اليه بتوتر من قربه: لا انت هتصدق كلام عيله صغيره اكيد فهمت كلامى غلط
اخذ يقترب منها بهدوؤ وفجأه قام بمسك شعرها بغضب وغل وهو ينظر اليها وهى تصرخ تحت قبضت ويشد على خصلاتها بقوه ويهتف بغل وقسوه: انا سكتلك عن استهتارك دا كتير يا يمنى بس لما توصل ان اخسر بناتى يبقا لا انتى فااهمه
ليقوم برميها على الأرض بقرف لتنظر اليه بجبروت وغضب: انت ضعيف يا قاسم وجباان كمان قولتلك طلقنى بس طبعا رافض عارف لي علشان محدش هيستحملك غيرى ولا هتلاقى واحد تبقا عارفه كل الى انت عملته زمان وتكمل معاك انت قا*تل يا قااسم انت اكبر قا*تل فى الدنيا
احمرت عيونه بغضب من كلماتها التى جعلته يتذكر دوامه الماضى مره اخرى ليصرخ بها بغضب: انا مش قا*تل انتى فااهمه كله بسببك ايوه بسببك انتى انا مقت*لتش حد
ضحكت عليه بشماته: انت عارف انك عملت كده وعارف كمان لو الصحافه شمت خبر عن رجل الاعمال المشهور قاسم البنهاوى القا*تل وبناتك يتعايروا ان ابوهم ق*تل وكتير كمان
لتضحك بسخريه: وهاتلى واحده تستحمل تبقا مراتك غيرى يا قاسم
تنفس بسرعه وعيونه حمراء من الغضب لينزل الى مستواها ويقوم بصفعها بقوه ويعود ويمسك شعرها بين يديه تحت صراخها بانه كاد ان يقتلعه بين يدييه ليهتف بقسوه وفحيح: ههتجوز يا يمنى وهخلف كمان وولد يورث كل حاجه بملكها هو وبناتى ووقتها هرميكى رميه الكلاب بره وترجعى لاصلك لو نسياه
ابتسمت بسخريه بين المها من قبضته: انت لو لقيت اااه لو لقيت يا قاسم الى تاخد واحد عنده ماضى وعنده مرض الصرع كمان
ليتركها بغضب ويرمى راسها على الارض بقوه ليخرج من الغرفه سريعا ويتجه الى غرفته وهو يسير بها بغضب وعنف شديد ليمسك شعرها بغضب ثواتى وبدا جسده بالتوقف وعدم الحركه ليرتعش جسده فجأه ويرتمى على الارض وهو مازال على رعشته وينظر الى السقف بتشويش وفقد السيطره على جسده ليمر مده دقايق حتى فقد الوعى وهو راكض فى منتصف الغرفه بلا اى حركه...
: كنتى فين يا حوريه
هتف بها والد حوريه بهدوؤ عندما وجدها تدلف الى المنزل، لتنظر اليه بهدوؤ فقد انهكتها دموعها منذ كثره البكاء الآن بعد كلمات ذالك الذى كان يدعو زوجها لتهتف بهدوؤ على والدها: كنت بودى سالى لباباها يا بابا فى حاجه
تنهد الأب بهدوؤ: بصى يبنتى دلوقتى الوضع بالنسبه ليكى اتغير انتى لسه متطلقه امبارح علشان كده لازم توقفى خروجك بره فتره لحد ما العده تخلص على الأقل
نظرت اليه بصدمه لتهتف بسخريه: علشان مطلقه يعنى اتحبس فى البيت مش كده قال وانا الى كنت هنزل من بكره ادور على شغل
هتف بهدوؤ: ملوش لزوم الشغل يا حوريه انا معاشى يكفينى انا واختك وابنك ملوش لازمه الشغل
هتفت بدموع: بابا انت بتتكلم جد بجد انت هتحبسنى فى البيت مجرد ما اطلقت مش كده
تنهد بهدوؤ ليهتف بصرامه: بصى يا حوريه انا لحد الان معارضتكيش فى اى حاجه او اى طلب وقفتى فى وشى علشان تتجوزى سيف وجيتى برده وقفتى فى وشى تتطلقى وسيبتك على كامل راحتك ومضغطش عليكى لكن خروج برا البيت لا دى عادات معروفه وانا مش عايز حد يتكلم عليكى كلمه وحشه انتى فاهمانى
نظرت اليه بدموع لتركه وتغادر الى غرفته اغلقت الباب بحزن ودموع واخذت تبكى بشده على ما اصاب حياتها تلك الحياه الورديه التى اخذت ايام وليالى تخطط لها كثيرا وولكن اتصدمت على الواقع المرير الخاص بها..
فى الصباح....
نزل قاسم بهدوؤ من السلم بعد ان استعاد توازنه امس هو متعود على تلك الوقعات فهو مصاب بمرض الصرع ومعرض لتلك النوبات فى اى وقت ولكن تلك المره زادت اكثر من اربع دقايق وتلك علامه غير مبشره بالمره لكن اقنع نفسه انه من عصبيته وتوتره استمرت هكذا، ليتنهد بابتسامه خفيفه عندما وجد بناته بانتظاره على الفطار اقترب منهم بمرح
: صباح الفل يا حبايبى
اقتربوا منه بسعاد وقبلوه بخفه من وجنتيه بسعاده: صباح النور يا بابى
ليجلسوا سويا على الافطار لتهتف سالى بطفوليه: طنط حوريه بتعمل بيض احلى من بيض النانى يا سلمى والله
لتنظر اليها سلمى بملل: سالى انتى بقالك كتير بتحكى على طنط حوريه الى لقتك دى انا زهقت بجد
انتبهه قاسم الى حديثهم، لتهتف سالى بسعاده: طنط حوريه دى عسل خالص وحنينه حكتلى حدوته حلوه اوى قبل ما انام ونيمتنى فى حضنها كمان دى طيوبه اوى وكمان ابنها صغنون خالص
هتفت سلمى بفضول: الله حضنتك بجد بيقولوا حضن الام حلو اوى مش كده
تابع قاسم حديثهم بحزن على حاله صغاره من افتقاد حنان الام ليشرد امامه وهو يفكر فى شئ يفعله
كانت فى المطبخ تحهز الفطور حتى سمعت جرس الباب لتعدل حجابها وتخرج وتفتح الباب لتجد رجل غريب لتهتف بتساؤل: ايوه حضرتك مين
هتف بعمليه: حضرتك الاستاذه حوريه
هزت راسها بايجاب ليمد يده بعده اوراق: اتفضلى دا طلب مقدم من طليقك انه عايز ابنه فى حضانته...
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل السادس 6 - بقلم حنان عبدالعزيز
إختبار القدر 6
: طليق حضرتك رافع عليكى قضيه بضم ابنه لحضانته
مسكت الورقه بصدمه وهى ترتعش بين يدها لتهبط دموعها تلقائيا عندما رأت بالفعل محتويات الورقه لقد سرق سعادتها هو واختها وبيتها واحلامها والان يود ايضا اقتلاع ابنها من احضانها لتنظر اليه بدموع: بس ابنى لسه بيرضع صغير اكيد المحكمه مش هتحكمله بيه مش كده
شعر الرجل بالشفقه تجاهها بسبب دموعها وحالتها ليهتف بهدوؤ: والله يا مدام دى حاجه بترجع لحجج طليقك الى هيقدمها علشان يضم ابنك غير كده الطبيعى الطفل بيبقا معاكى
هزت راسها بدموع وهى توقع استلام الاوراق لتغلق الباب وهى تنظر امامها بريبه وشرود هل من المعقول ان ياخذ منها ولدها بالفعل لتهز راسها بفزع من مجرد التفكير، تنهدت بحزن وهى تسال نفسها متى سترتاح حتى بعد ان تركها ومازالت مشاكله تلاحقها فى كل مكان
فاقت على صوت شهد: مين الى كان بيخبط يا حوريه
نظرت لها حوريه بهدوؤ وهى تنظر اليها بنظرات متفحصه لتهتف بجمود: سيف عايز ياخد حضانه ساجد
هتفت شهد باستنكار وصدمه: اي؟! ياخده ازاى ومين الى هيربيه عنده أصلا
نظرت لها حوريه بهدوؤ وقد تفهمت صدمه شهد فاذا كانوا ينوا الزواج وهو ينوى اخذ ساجد اذا شهد هى التى ستقوم بتربيته لتهتف بغضب: ابنى خط احمر يا شهد هيفضل فى حضنى لاخر يوم فى عمرى فهميه وعرفيه الكلام دا كويس
ابتلعت شهد ريقها برعب وتوتر: وانا اعرفه ليه اصلا انا مش بكلمه
نظرت اليها حوريه نظرات حاده: يبقا تكلميه وتعرفيه وان القضيه دى كده كده خسران فيها لان الولد لسه بيرضع
لترمى كلماتها بغضب وتتركها واقفه جسدها يرتعش بتوتر من كلمات اختها وايضا بغضب من سيف وتفكيره
دلفت الى غرفتها واغلقت الباب بسرعه وهى تمسك هاتفهها بعصبيه بانتظار رد سيف على الهاتف لتستمع الرد بهدوؤ
: اي يا سيف الى بتعمله دا انت عايز حضانه ساجد بجد
هتفت بتلك الكلمات بعصبيه وصدمه
ليهتف بضيق: لازم ابين انى شارى ابنى وقرصه ودن ليها علشان متفكرش تتجوز وان جوازها هيبقا قصاد وجود ساجد
هتفت بغضب: ما تتجوز يا سيف ولا تولع احنا مالنا انا وانت هنتجوز ودا الى احنا بنخطط ليه من زمان هى بقا تتجوز دى لو لقت اصلا الى يتجوزها
هتف بعدم فهم: يعنى اي هى مش هتعرف تتجوز؟!
جلست شهد على السرير وهى تهتف بهدوؤ: يعنى حوريه معاها ولد ومطلقه ااه لسه صغيره بس مش هيجيلها شباب زى الاول يعني هيبقوا رجاله كبيره والى هيبقا فاضله يومين ويموت وهكذا دا غير بقا انا فاهمه حوريه اختى مش هتتجوز أصلا وبكره تقول
هتف سيف بشرود: يعنى انتى متاكده من حوار جوازها دا
اومات شهد بتاكيد: طبعا مش هتوافق خالص على اى حد علشان ابنها كمان زى ما قولت انا هقولها انى كلمتك وهديتك وقعدت اقنعك علشان تتنازل عن القضيه بس بشرط منك ان ميكونش لابنك جوز ام وهى متتجوزش خالص ها اي رايك
ابتسم باعجاب الفكره: لا عجبنى تفكيرك يا حبيبى
ابتسمت بدلال: بس الى يقدر بس ونتجوز ونخلص من حوريه وقرفها
هتف بحب: هنخلص خلاص شويه بس وهفاتح ابوكى فى الموضوع وهخلى امى الى تكلمه كمان وهى هتقنعه
ابتسمت بفرحه: ااه مامتك ماشى هى بتحبنى اصلا وبتكرهه حوريه اوى علشان استايل لبسها الواسع وكده عارف كانت دايما تقولى مش لو كنت شوفتك قبل اختك كنت جوزتك لسيف
ابتسم سيف: وادينا هنتجوز اهو ولا تزعلي بس متنسيش تعرفى حوريه بس
: لا يحبيبى متقلقش هعرفها على طول بحبك
اغلقت الباب خلفها بهدوؤ حتى لا تدرى انها كانت تقف وتسمع كل حديثها لتبتعد عن الباب وتتجه الى غرفه اخرى ولكن المختلف تلك المره انها لم تبكى نظرت امامها بشر وغل وهى تهتف بداخلها: بقا عايز تلوى دراعى يا سيف طول عمرك انانى والى حاجه الى ترميها مش عايز غيرك ياخدها بس وحياه ابنى الى معنديش اغلى منه لازم كل حرقه قلبى هردهولك ووقتها هقف واتفرج عليك زى ما عملت معايا كده بالظبط ماشى يا سيف...
: سالى نومك مبقاش مظبوط بقالك ازيد من اربع شهور مش بتنامى كويس يا حبييتى
هتف بها قاسم بقلق وحده خفيفه على صغيرته لتهتف بحنق طفولى: عايزه حدوته طنط حوريه يا بابى
تنهد قاسم من تلك المشكله الان ليهتف من بين اسنانه بغيظ: طلعتلى من فين حودايت حوريه دى كمان بس
هتف بهدوؤ: بس يا سالى كده مينفعش يحبيبتى لازم. تنامى كويس كده غلط والنانى كمان بتقول ان صحتك مبقتش كويسه بسبب كده
عقدت زراعيها بغيظ وعند طفولى: عايزه طنط حوريه دى وحشتنى اوى
ليتنهد بضيق: طيب اجبهالك منين دى بس
نظرت اليه بحماس: معايا رقمها ادتهولى قالتلى لو احتجت اسمع حدوته اكلمها
هتف بسخريه: يعنى ارن عليها اقولها تعالى احكى حدوته لسالى يعنى
قاطعتهم سلمى بهدوؤ وهى تمسك كتابها: ممكن تيجى مكان النانا بتاعتنا عادى
كاد ان يستنكر قاسم كلامها ولكن صمت بكلامها بتفكير وهو ينظر امامه ويفكر فى عده اشياء وقدوم حوريه اليهم، ليهتف: هاتى يا سالى رقمها كده بسرعه
لتسرع سالى الى غرفتها سريعا لتجلب الرقم تحت شرود وتفكير قاسم الشديد بما سينوى فعله
كعاده اخر شهور منذ طلاقها وانتهاء فتره عدتها وهى تجلس بالمنزل حاولت اقناع والدها بالعمل لكن بلا جدوى كانت تنتهى محاولاتها بالفشل، لا تنكر فكره خوفها من تنفيذ سيف تهديده اليها بانه سياخذ الطفل وهى تتوقع منه ان يفعل اى شئ ويقول اى شئ حتى يحصل على ابنه ويحرق قلبها رغم تعدد الطالبين لها للزواج مع انتهاء فتره عدتها وتوافد اليها الكثير ومنهم شباب ايضا لم يسبق لهم الجواز فقد خسرت حوريه وزن كثير تلك الفتره لترجع لصباها ورغم قله خروجها من المنزل ولكن زاد الطلب عليها واحيانا كانت تشعر بنظرات الحقد من شهد نعم هى توقعت منها كل شئ فقد سرقت زوجها منها حقا الن تنظر اليها بحقد؟!
تنهدت بهدوؤ وهى تلقى نظرها على صغيرها النائم بجوارها حتى استمعت لرنين الهاتف لتلتقطه بهدوؤ: السلام عليكم
تنحنح بهدوؤ: وعليكم السلام ازيك يا مدام حوريه
عقدت حاجبيها باستغراب: ايوه مين؟!
هتف بندوؤ: انا والد سالى الى كانت تايهه ولقتيها
هتفت بتذكر: اااه ايوه خير حضرتك
هتف بعمليه: بصى انا عارف ان طلبى هيبقا غريب شويه بس دا بسبب تعلق بنتى جامد بعد ما قابلتك وكده فكنت عايز تبقى النانه بتاعتهم هى واختها لو حضرتك بتدورى على شغل وكده
نظرت امامها بشرود فى عرضه لتهتف بتوتر: بس والدى هيعترض وكده مش عايزنى اخرج كتير
هتف بهدوؤ: وحقه وعلشان كده انتى هتفضلى مقيمه فى الفيلا هنا ومش هتنتقلى غير فى الاجازه وهيبقا معاكى ابنك برده عادى
صمتت لفتره بتفكير شديد لتتنهد بحيره: مش عارفه اقول احضرتك اي والله
: شوفى والدك ورقمى معاكى وقت ما ترسى على حل عرفينى
لتلغلق الهاتف وهى تفكر فى ذالك العرض ولكن يظل تفكيرها من والدها بالتاكيد سيعارض على عملها ذالك وايضا نوم فى الخارج تلك مشكله اكبر
سمعت صوت دوشه بالخارج لتعدل حجابها وتخرج من غرفتها حتى اقتربت من الصاله للتفجأ بوجود سيفوهو يحمل باقه ورد مع والدته لاحظه ابتسمت هل أتى ليسترجعها عندما شعر بقيمتها الآن ولكن ثوانى واختفت ملامح ابتسامتها عند قوله السعيد: يشرفنى اطلب ايد شهد بنت حضرتك يا عمى.....!
: حابسنى بقاله شهور ويدوبك بخرج يا حبيبى والله
هتف الاخر بضيق: وحشتنى يا يمنى اوى كده كتير مش متعود على غيابك
تمددت بدلال على السرير: اعمل اي بس يا حبيبى اوعدك فى اول فرصه هجيلك البيت على طول والله
تنهد بتعب: وبعدين يا يمنى هنفضل كده كتير امتا نتجوز بقا
هتفت بعتاب ودلال: اخص عليك هو انا مقصره معاك فى حاجه واحنا مش متجوزين علشان كده عايزنا نتجوز
هتف بوقاحه: الصراحه لا كله على اكمل وجهه، بس عايزك تتطلقى بقا وتاخدى ورثك منه ونتجوز
تنهدت بهدوؤ: اصبر يا حبيبى كده بس انا بتقل لقاسم على حاجه كبيره كل مفاتيحه السودا معايا ووقتها هخليها يسيبلى كل املاكه انا بس مستنيه الوقت الصح
هتف بوقاحه: طب وحشتينى مفيش حاجه سريع كده لحد ما تيجى
ضحكت بصخب ودلال: والله وحشتنى يا حبيبى
ثوانى وفتح الباب بقوه ويظهر قاسم بعيون تطلق شرار لتنظر اليه بصدمه وفزع: قاسم!!!
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل السابع 7 - بقلم حنان عبدالعزيز
إختبار القدر 7
: انا جايه اطلب ايد بنت حضرتك شهد
وقعت الكلمات عليها كالسيف وهى لا تستوعب ما استمعت به هى تعرف بوجود علاقه بين زوجها واختها ولكن لم يكن بمخططها انه سيتقدم لها بتلك السرعه، نظرت الى والدها وهى تحاول ان تستنتج رده فعله ولكن ظل هادئ وهو ينظر الى سيف ووالدته بأستغراب: شهد بنتى ازاى واي الى كان بين حوريه وسيف دا
هتفت تلك المره والده سيف التى تهتف بحماس: بص يا ابو شهد احنا ولاد النهارده الى فات خلاص اتنين ومعرفوش يكملوا سوا وانا وسيف مش هنلاقى واحده انسب من شهد تبقا مراته وكمان هتبقا حنينه على ساجد بدل ما نجيب واحده غريبه وتقسى قلب قاسم على ابنه مش كده ولا اي
تنهد والد حوريه بحيره: بس الى كان بين حوريه وسيف مش مجرد جوازه زى ما بتقولى يا ام سيف انا وانتى وكلنا عارفين انهم خدوا بعض عن حب وانا مش عايز اجرح بنتى بالشكل دا واكيد شهد مش هتوافق على انها تتجوز الى كان جوز اختها فى يوم
هتف سيف بهدوؤ: يعنى لو على شهد فانا هكلمها واوضح ليها مشاعرى ناحيتها وانى عايز اعوض الى فات بيها ولو على حوريه هى دماغها كبيره وهتفهم الى هيحصل
هز والد حوريه راسه بشرود وهو ينفض التفكير فى ذالك الموضوع لتهتف ام سيف سريعا لاقناعه: طب ناخدها بالعقل انت رافض سيف ابنى كشخص لاى سبب
هتف برفض: لا سيف كنت مسلمه بنتى ومكنش بيملك جنيه فى جيبه ودلوقتى بقا موظف فى شركه كبيره وكل حاجه فاكيد مش هشوفه مش مناسب وهو بقا ماديا ومكانيا بقا احسن من زمان
لتهتف والده سيف بتعقل: طيب يبقا الى يخليك ترفض هو رفض يا شهد يا حوريه مش كده
هز راسه بتأكيد فهو لن يكسر قلب احدى بناته على حساب سعاده الأخرى، لتكمل والده سيف: خلاص نادى على حوريه وشهد وهناخد رايهم ولو وافقوا يبقا على بركه الله اي رايك
تنهد والد حوريه بحيره: الموضوع صعب يا ام سيف سيبينى افكر براحتى
: انا موافقه يا بابا
قاطعهم دلوف حوريه بهدوؤ وهى تهتف بكلماتها وتنظر الى والدها بهدوؤ جامد، ليهتف والدها باستغراب: اي الى بتقوليه دا يا حوريه انتى هتقدرى الجوازه دى تتم
نظرت بسخريه وكادت ان تصرخ بانها رات وسمعت اكثر من ذالك فلن تقف على زواجهم على الاقل لم يعد زوجها فتظن ان الوجع سيقل ولو قليلاً
لتتنهد بهدوؤ: ايوه يا بابا الجواز دا نصيب وسيف كويس ويستاهل شهد ربنا يهنيهم ببعض
هتفت والده سيف بسعاده وخبث: الله يكملك بعقلك يا ام ساجد كده وحبى الخير لاختك عقبال عدلك يعنى
هتفت الاخرى بسخريه لتنظر اليها حوريه بجمود: يارب يا طنط ويارب تبقا شهد خطوتها سعيده عليكم
لتنظر الى والدها الذى يتطلع اليها باستغراب: هروح انادى لشهد يا بابا تقعد مع سيف وتقرروا وتعملوا الى عايزينه عن اذنكم
لترمى بكلامتها وتغادر بينما ذالك الذى يتابع دلوفها منذ البدايه ليهتف بداخله: ياااه رجعتى تانى يا حوريه بتاعه زمان بشكلك بس لسه حزينه ومكسوره لو كنتى اخدتى بالك من وجودى مكناش وصلنا لكده انتى السبب فى كل دا بس ياترى اي الى خلاكى توافقى على الجوازه دى وانتى اكتر واحده هتتكسرى منها اي الى فى دماغك يا حوريه...
نظر اليها بغضب كبير وهى تنظر اليه بخوف وتوتر: قاسم انا
اقترب منها بعيون تطلق الشرار ليمسك يدها لتنتفض بين يديه برعب من ان يكون سمعها وهى تخونه مع احد اخر لتهتف بخوف: يا قاسم اسمعنى
مسك ذراعها بقوه أكبر وهو يهتف بقسوه: ممكن اعرف اي المصيبه الجديده الى عملتيها دى
لتنظر اليه بدموع ورعب، ليكمل كلامه بغضب: انتى مفكره كده هتلوى دراعى يا يمنى وهطلقك تبقى غلطانه لما تدخلى فى شغلى وتبقى عايزه تعرفى كل الفلوس موجوده فين وبتتصرف فى اي وجواسيسك الى مشغلاهم مفكرانى غبى يا يمنى
لتتنفس الصعداء براحه عندما علمت مقصده وانه لم يسمعها وهى تتحدث مع حبيبها لتفوق على رميه لها بحده على الكنبه ليهتف بغضب: ابعدى عن شغلى ييمنى انتى فاهمه
ابتسمت بسخريه: مقولتليش اخبار العروسه اي يا قاسم بيه
علم انها تريد السخريه منه ليهتف بغموض وابتسامه شرسه: العروسه هتنور بيتها بكره استعدى تقابلى دورتك الجديده يا يمنى هانم
رمى كلماته وغادر من امامها بسرعه بينما هى نظرت فى اثره بتفكير وصدمه هلمن الممكن ان يفعلها لتهز راسها برفض وتهتف بداخلها: لا لا طبعاً قاسم هيخاف اطلع الى عندى ليها او لاى حد مستحيل يعمل كده أكيد
خرج من الغرفه بغضب وهو يفكر بحل لتلك المشكله هو لن يضع رقبته تكد يد تلك اليمنى ليتنهد بتعب ثوانى ورن هاتفهه،ليبتسم بهدوؤ عندما تذكر امر تلك الحوريه ايضا ليرد بهدوؤ: ايوه يا مدام حوريه
هتفت بصوت مرتعش: انا موافقه يا استاذ قاسم
شعر بصوتها المختنق ببالبكاء: انتى كويسه يا مدام حوريه
مسحت دموعها وتنفست بالم: ايوه بخير حضرتك تحب ابدا شغل من امتا
لم يرد الضغط عليها فهو بالهنايه غريب عنها ليهتف بهدوؤ: بكره الصبح تجيلى الشركه نتغق على البنود والراتب وكده وبعدها تقدرى تبداى فى اى وقت
هممت له بالموافقه لتغلق الخط سريعا وهى تنظر امامها بشرود على دموعها التى لا تجف من كثره الألم للتذكر وهى تمسك يد اختها وتدخلها حيث سيف ووالدته ونظرات والدها المصدومه بها وقفت تنظر عليهم وهم يجلسون بجانب بعضهم بألم كانت تظن ان الامر سيشفى مع الوقت ولكن هى تتاكد ان كل يوم الجرح سيزداد اتساعا ولكن لا يجب الضعف امامهم ستزيقهم من نفس الكأس الذى اذاقوها به وبموافقتها على ذالك العمل ستثبت لهم انهم لن يلوا ذراعها باى طريقه لتبدا بطريقها الجديد الآن
فى صباح يوم جديد..
اخذت نفس عميق لتنهى ذالك الجدال: هشتغل يا بابا ليا ولابنى لو سمحت يا بابا سيبنى اعوض فى ايامى الجايه
هتف والدها باستنكار: وبتعرفينى وانتى نازله الشغل يا حوريه
مسكت يد والدها بدموع: لو سمحت يا بابا سيبنى اخرج للدنيا كفايه الى حصلى واربى ابنى انا هتلهى فى الشغل عن الدنيا لو سمحت
تنهد بحزن على دموع ابنته ليهتف بعتاب خفيف: انتى الى وافقتى على جوازتهم دى ومستغربه قلبك بيوجعك لي
تنهدت بهدوؤ وهى تمسح دموعها: ملوش علاقه ربنا يكلمهم على خير.
ليهتف والدها باستسلام: ماشى يا حوريه توكلى على الله شوفى شغلك
قبلته من وجنتيه بسعاده: شكرا يا بابا يديمك ليا يارب
لتمسك حقيبتها الصغيره وتخرج بينما تتابعها نظرات والدها بحزن وشفقه ليجد شهد خارجه من غرفتها لينادى: شهد تعالى
اتجهت اليه بهدوؤ: ايوه يا بابا
هتف بهدوؤ: انتى عايزه تتجوزى الى كان جوز اختك فعلاً
هتفت بتوتر: اديك قولت يا بابا كان جوز اختى وبعدين اختى نفسها موافقه انا هرفض ليه
هتف بجمود: يعنى المفروض انك اختها ولو اختك قالت كده علشان فالمفروض تقولى لا مش هحط الى اختى بتحاول تنساه واجيبه قدامها واقولها اتوجعى اكتر دا لو اخت بتحب اختها بجد
نظرت اليه شهد بتوتر: بس يا بابا سيف كويس وشايفاه مناسب هرفض شخص مناسب علشان اختى الى طلبت الطلاق كمان مش هو يبقا فين الغلط
تنهد والدها بهدوؤ: للاسف دى حاجه تتفهم وتتحس بالمشاعر اخت لاختها بس اقولك اي
ليتركها ويغادر بينما هى نظرت فى اثره بحزن من كلمات والدها وضيق من اختها التى متاكده انها هى من حرضت والدها عليها مره اخرى بعد ان كان موافق..
دلف ليلا الى السرايا وهو يضع يده فى جيبه لتقابله بغرور وهى تنزل من السلم وهى تبتسم له بخبث حتى وقفت امامه بانتصار: اومال فين عروستك يا قاسم بيه
ابتسم بسخريه لينظر خلفه ويهتف: تعالى يا حوريه
لتدلف حوريه اليهم تحت نظرات يمنى المتفحصه المنتظره ليمسك قاسم كفها بهدوؤ وهو ينظر الى يمنى بتحدى: حوريه مراتى!
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل الثامن 8 - بقلم حنان عبدالعزيز
اختبار القدر 8
: أحب اقدملك يا يمنى حوريه مراتى
هتف بها قاسم وهو يحتوى كتف حوريه التى تنظر الى الارض بتوتر وارتباك شديد بينما نظرت اليه يمنى بصدمه صحيح هى تحدته ولكنها كانت متاكده انه لن ينفذ قراره بالفعل وايضا بتلك السرعه، هتفت بسخريه: عايز تفهمنى ان دى اتجوزتها عليا انا
هتفت لتلك الكلمات وهى تشير على حوريه باستحقار بينما الاخرى انكشمت على نفسها بتوتر وضيق من كلماتها، ليبتسم قاسم بسخريه: الى مشعاجباكى دى ضوفرها هنا برقبتك انتى فاهمه
ضحكت يمنى بغل وسخريه: بقا انا هتقارنى بواحده جايبها من الشارع يا قاسم لا والله عال انت نسيت انا مين وفى ايدى اي انهيك بيك
ترك حوريه ليقترب من يمنى وهو يمسك شعرها بقسوه بين يديه ويهتف بحده وغضب: اسم مراتى ميجيش على لسانك غير بكل احترام واتمنى متجبهوش أصلا انتى فاهمه
كان ذالك المنظر امام عيون حوريه التى تتابعه بخوف وهى تعنف نفسها عن تلك المأزق الذى اوقعت نفسها به بيديها، لينهى قاسم كلامه ويترك يمنى بقسوه ويسحب يد حوريه ويصعدوا الى الأعلى بينما يمنى نظرت فى اثره بغضب وهى تهتف: مفكر ان الى من الشارع دى هتوجعنى ميعرفش انه هو كله على بعضه ميلزمنين بس لازم ادفعك تمن اهانتك ليا دى غالى اوى يا قاسم وهيكون تمنها اغلى حاجه عندك كمان
سمعت رنين هاتفها لتبتسم بتسليه وهى ترد: ايوه يا سوزى، ااه حضرت الشنط هقابلك على المطار استعدى لاجمد شهر فى الجونه يا روحى
دلف بها الى غرفته ليترك يديها وسار امامها ليجلس على السرير بهدوؤ بينما هى نظرت الى الارض بتوتر وضيق من ذالك الموقف، ليطول الصمت بينهما حتى هتفت بضيق: انا هروح امتا بقا
رفع عيونه عليها وابتسم بسخريه: انتى ناسيه اننا اتجوزنا فعلاً يا حوريه ولا اي
نظرت الى الأرض بتوتر وخجل: انا عارفه بس بابا ميعرفش متنساش وكمان انا مفهماه انى هقدم على شغل مش اتجوز
نظر اليها بابتسامه بسيطه: ما دا شغل برده
تنهدت بضيق: شغل من ساعه ما بداته وانا بندم انى وافقت بيه
هتف بجمود: انا حطيت قدامك كل الاحتمالات يا حوريه واظن انك قبلتى بموافقتك
تنهدت بتعب: للاسف ااه مكنش قدامى غيره
ليقاطع حديثهم صوت صرير السياره بالخارج، لينهض قاسم وينظر الى الشرفه وهو يتابع خروج سياره يمنى الى الخارج ليمد هاتفهه ويتحدث ومازال على وقفته بجمود: هى رايحه فين...، تمام سافر معاها وخلى عينك عليها
ليغلق الهاتف ليستدير الى حوريه التى مازالت على وقفتها ليهتف بهدوؤ: يمنى سافرت تعالى اوصلك بيتكم لحد ما ننفذ الى باقى
عقدت حاجبيها باستغراب من علاقته بزوجته هل سافرت من غير ان تعلمه ليلاحظ قاسم استغرابها ليهتف بسخريه: متستغربيش انتى لسه هتشوفى هنا كتير يا حوريه يلا
ليمد من امامها ويسبقها لتلحقه وهى تفكر فى حديثه بشرود
: عايزه توصلى لاي يا شهد
هتفت شهد بضيق: سرع جوزاتنا دى يا سيف ملهاش لازمه خطوبه ست شهور دى
هتف بضيق: مش انتى يا شهد الى طالبه شقه جديد وعفش جديد دا كله محتاج وقت لازم أجهز نفسى كويس
نفخت بغضب: يعنى عاجبك الى انا فيه دا وشى هيبقا فى وش حوريه وبابا الى قاعد يقطمنى بجوازتنا
تنهد بهدوؤ: حاضر يا شهد هحاول اتصرف واسرع فى الشقه والعفش علشان خاطرك
ابتسمت بسعاده: يديمك ليا يا حبيبى والله
ليتنهد بابتسامه: ولا منك يا حبيبتى
هتفت بحماس: نسيت اقولك مش حوريه هتشتغل
عقد حاجبيه باستغراب: تشتغل اي وفين يعنى وباباكى وافق ازاى
هتفت بلا مبالاه: عيطت لبابا وبتاع وانها عايزه تصرف على ابنها من فلوسها وعملت شويتين بتوعها كانت مستنيه العده تخلص وخلاص
هتف بضيق: وهتفضل تخرج وتروح وتيجى كده على اساس دى مش سرمحه مثلا
: لا بابا قال انها هتشتغل داده عند ناس اغنياء جاامد يعنى وهتبات عندهم ووقت ما تطلب اجازه هتاخد عادى
سالها بترقب: وانتى عارفه مين الناس الى هتشتغل عندهم مين
هزت كتفها بلا مبالاه: لا بس شكلهم ناس كبيره يعنى عادى
هتف بتفكير: طيب اعرفيلى باقى التفاصيل ضرورى
تنهدت بضيق: فى اي يا سيف كل شويه حوريه حوريه ما تشتغل ولا تولع احنا مالنا انا بكلمك فى مستقبلنا انت طلقتها يا سيف خلاص عايز اي
هتف بضيق: يا شهد مش قصدى حاجه انا بس كنت بسأل علشان لو ناويه لجواز علشان ابنى بس مش اكتر وسمعته وسمعه امه
هتفت بشك: ماشى يا سيف هصدقك واتمنى تطلع صح
هتف بهدوؤ: بحبك والله...
دلفت الى غرفتها بهدوؤ وارتمت على السرير بتعب بعد ان اطمانت على طفلها وهو نايم بين احضان والدها ابتسمت بحنان فطالما كان والدها هو الاب والام لهم خاصه بعد وفاه والدتهم من زمن طويل وحان الان دور ولدها حتى يحصل على حنان واهتمام جده الحبيب
اختفت ابتسامتها وهى تتذكر احداث اليوم وزواجها لتغمض عيونها تسترجع ذكريات اليوم...
flash back
جلست امامه بهدوؤ بعد ان سمحت لها السكرتيره الخاصه به للدخول، لتقع عيونه عليها ليبتسم بهدوؤ: ازيك يا مدام حوريه، اتفضلى
ابتسمت بهدوؤ: الحمد لله بخير
جلست مكانها وهو يجلس امامها على المكتب ليهتف بعمليه: تحبى نتكلم فى الشغل على طول
هتفت بهدوؤ: اكيد اتفضل
تنهد وقام بأخذ نفسه بهدوؤ وهتف: تتجوزينى
فتحت عيونها بصدمه: حضرتك بتقول اي
تحدث بهدوؤ ومازال بجلسته: بقولك تتجوزينى
وقفت هابه بغضب وهى تنظر اليه وهتفت بغضب: انا مش فاهمه اي قله الأدب دى بجد هو دا الشغل الى حضرتك نزلتنى من بيتى علشانه بس ملحوقه انا همشى حالا
كادت. ان تغادر ولكن قاطعها حديثه وهى تقف امام الباب بهدوؤ: مش عاوزه تاخدى حقك من طليقك واختك الى خطفت جوزك منك طيب
استدارت اليه بصدمه: انت تعرف الكلام دا منين
وقف من مكانه واتجه اليها ليقف مكانه بجمود: ردى عليا مش عايزه تاخدى حقك منه انه خانك مع اختك وهيتجوزها بعد ما اطلقتوا وكمان كان عايز ياخد ابنك منك
نظرت اليه بضياع وصدمه: انا مش فاهمه حاجه
تنهد بهدوؤ واكمل حديثه: جوازنا هيفيدك زى ما هيفدنى انا محتاجك لبناتى لان امهم مش مهتمه ولما اتجوزك اكيد هتهتم بيا وبولادها وتسيبها من الفلوس والخروجات اما مهمه ليكى لانها هتحرق قلب طليقك لما يشوفك كملتى حياتك من بعده عادى وموقفتيش ويمكن يحس بغلطه ويندم ويرجعلك كمان
نظرت امامها بتشتت ذالك بالفعل ما هى تفكر به ان تفعله ولكن اذا جاءت اللحظه لما يرتعش قلبها بخوف من الفكره هى بالفعل لن تجد اكثر فرصه مناسبه لذالك ولكن القرار صعب صعب للغايه
هتف بهدوؤ: قدامك ساعه هسيبك فيهم تفكرى براحتك وانا عندى اجتماع تكونى قررتى عن اذنك
ليتركها ويغادر من امامها واغلق الباب خلفه، لتجلس بتفكير على الكرسى وتشتت وهى لا تستطيع ان تصل الى حل سليم ترى هل اذا دخلت فى فكره الانتقام بالزواج هل ستسلم ام ستتاذى اكثر وطفلها ترى ماذا سيحاول طليقها فعله عندما يعلم بزواجها هل سياخذ طفلها، لتنظر وهى تتامل المكتب الفخم من حولها وتتنهد بداخلها بسخريه: بقا سبف هيقدر يقف قدام واحد عنده الشركه دى بالى فيها دا مش بعيد يخاف يعدى من جمبه أصلا
ولكن يظل قلبها يطرق بخوف ترى عل زواجها من ذالك الشخص الذى لا تعرف عنه شئ سوى حنانه على ابنته ورات ذالك بعيونها لتتنهد بتعب وتفكير
بعد قليل..
دلف عليها ليراها تجلس شارده اخذ يتامل ملامحها لقد تغيرت ملامحها كثيرا منذ اخر مقابله يبدو انها تعانى من موشوع طلاقها ترى هل كانت تحبه لذالك تالمت من طلاقها ام انها جرحت فقط من موضوع خياننته هو واختها
نظرت اليه حوريه وهى تلاحظ تامله بها لتهتف بهدوؤ: انا موافقه
ليفوق على جملتها ليهتف: تمام، دلوقتى نقدر نقدر نتكلم فى الشغل
جلس مقابل لها ليهتف بهدوؤ: الماذون فى الطريق
رفعت حاجبيها باستغراب ليبتسم بخفه: تمام كنت متاكد انك هتوافقى فعلشان كده طلبته
ليكمل بهدوؤ: هنتجوز وطبعا علشان والدك هتقعدى معايا فى الشغل والبيت هناك قدامهم مراتى وقدام والدك شغاله عادى بعد شهر هتقدم ليكى رسمى ونكتب على طول ووقتها نبدا مهمه من عندك كده تمام
هتفت بتوتر: تمام
ليمر الوقت واتى الماذون لتصبح زوجته رسميا فهى تتزوج للمره الثانيه لذالك يحق لها ان تكون وكيله نفسها لتتم اجراءات الزواج وياخذها قاسم الى الفيلا
Back
اغمصت عيونها بهدوؤ: يارب خلى الى جاى كله خير ليا وبس
فاقت على صوت رساله بهاتفها لتمسكه لتجد رقم قاسم الذى سجل رقمها ليهاتفها بكل جديد: هستناكى بكره
اغلقت الهاتف وهى مازال التفكير يستوحذ عليها
دلفت الى الفيلا بشنطتها وخلفها قاسم الذى اصر على توصيلها وهو يحمل طفلها بين يديه لتنظر اليه بضيق: على فكره دا ابنى ممكن اشيله وبلاش تتعب نفسك
مسك ساجد وهتف بعند: على فكره ساجد مبسوط بيا صح
نظر الى الطفل ليبتسم اليه ساجد بطفوليه ليبادله قاسم باخرى
بينما تابعتهم حوريه بابتسامه خافته واكملوا دلوفهم الى الفيلا
: اتجوزت واحده متطلقه ومخلفه يا قاسم
هتفت جدته بتلك الكلمات بحده عند دلوف قاسم وحوريه والطفل على زراعه
ليهتف قاسم بصدمه: تيته!!!!!!
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل التاسع 9 - بقلم حنان عبدالعزيز
إختبار القدر 9
: اتجوزت واحده مطلقه ومعاها ابنها كمان يا قاسم!
التفت قاسم الى مصدر الصوت ليهتف باستغراب: تيته
وقفت امامه سيده تجاوزت الخمسين بشعرها الابيض وثسابها الهادئه الباهظه وهى تنظر الى قاسم بغضب وصرامه وعيناها تجول على حوريه الواقفه بسخريه لتهتف: لسه فاكر ان عندك جده ولازم تستشيرها فى امورك يا قاسم
تنهد بهدوؤ: حمد الله على سلامتك يا تيته جيتى من لندن امتا
هتفت بغضب: جيت لما لقيت حفيدتى بتكلمنى وهى منهاره من العياط بليل انك اتجوزت عليها اتجوزت على بنت عمك يا قاسم وواحده منعرفش ليها لا اصل ولا اى حاجه
نظرت حوريه الى الارض بحزن ودموع من كلماتها المسيئه لها، ليهتف قاسم بسخريه: وياترى حفيدتك فين بقا
صمتت الجده بهدوؤ: اكيد منهاره وقاعده عند اى واحده من اصحابها
ابتسم قاسم بسخريه: حفيدتك سافرت امبارح بليل كانت مجهزه شنطها وسافرت من غير علمى كالعاده يعنى وهى الى اتحدتنى بالجوازه دى
صمتت الجده قليلا وهى تنظر الى حوريه الصامته وصغيرها الذى يقع بين يدين قاسم لتهتف بصرامه: تقوم تتجوز واحده عندها ابن يا قاسم اي من قله الستات الى نعرفها، وبعدين مش خايف من يمنى
هتف قاسم بغضب: انا مبخافش من حد يا تيته انتى عارفه كده كويس مش انا الى يتلوى دراعى
اعطى قاسم ساجد لحوريه لهدوؤ وهتف لها: اطلعى الدور التانى اول اوضه على ايدك اليمين
لتهز راسها بهدوؤ وتغادر من امامهم تحت نظرات الاثنين المصوبه اليها حتى اختفت من امامهم
هتف قاسم بهدوؤ وهو يضع يده فى جيوب بنطاله: الماضى ومرضى ميحقوش لاى حد يلوى دراعى بيهم يا تيته انتى اكتر واحده عارفه انى المظلوم الوحيد هنا فى عيلتكم دى فضلت سنين ماشى وبنفذ فى خططكم حتى وصيه ابويا الى عارف انها هتدمر حياتى بجوازى منها مشيتها للاخر بس لا يا تيته مش هكمل حياتى على خططكم بعد كده
نظرت له الجده بترقب: قصدك اي يا قاسم
هتف بجمود: يمنى حفيدتك طالبه منى الطلاق هيحصل بس مش قبل ما اهيئ بناتى اكده هى كده كده مش حطاهم فى حياتى فلما تغيب مش هتاثر عليهم باى طريقه والماضى الى بتهددنى بيه هثبت ليكم ولكل الناس الى مليش ذنب فى موتهم وانه مش انا السبب
هتفت الجده بهدوؤ: كل حاجه بتدل انك السبب يا قاسم كل حاجه بتدل انك القا*تل بس خبينا علشان سمعه العيله
صرخ بها بانفعال: انا مش قا*تل كلكم كدبتوا الكدبه وصدقتوها كلكم
ليشعر بالجمود. يسرى داخل اوردته ليقع ارضا بجمود وهو يفقد السيطره على جسده لتقترب منه جدته بصدمه ودموع: قاسم قااسم فوق يا حبيبى
لينظر الى السقف لدقايق ثم يغيب عن الواقع وتحاول جدته افاقته بدموع، كادت ان تنادى على احد ولكن هتفت بدموع: مينفعش حد يشوفه بالشكل دا مينفعش
: هو اي الى حصله
هتفت حوريه تلك الكلمات بصدمه وهى ترى جسد قاسم المدد على الارض لتهتف الجد بسرعه وهى تحاول مسانده جسد قاسم: تعالى ساعدينى ندخله اى اوضه قبل البنات مش يشوفوه بسرعه
لتهز حوريه راسه بصدمه وتقترب من قاسم لتحاول بمساعده الجده ان يسندوه بصعوبه ويدلفوا به الى احد الغرف بالدور الارض ويضعوه على السرير، هتفت حوريه بقلق: هو مش محتاج دكتور طيب او حاجه هنسيبه كده
نظرت لها الجده بهدوؤ وهى تمد يدها على جبين قاسم: هيفوق كمان شويه لوحده
نظرت اليه حوريه بشفقه فمنظره وهو مرمى على الأرض بث الرعب فى جسدها كيف يكون ذالك الشخص الكبير صاحب الهيبه ان ينهار لتلك الدرجه، لتلاحظ نظرات الجده المصوبه عليها بحده لتتنحنح بحرج: طيب انا هروح اشوف البنات
قاطعتها الجده بهدوؤ: اسمك اي
ابتلعت حوريه ريقها بتوتر: حوريه
نظرت اليها الجده بجمود: بصى يا حوريه معرفش اي ظروف جوازتكم دى بس محدش هيتاذى منها غيرك انتى دخلتى عالم مليان حكايات واظن اول حكايه منهم ظهرت قدامك
ليحولوا الاثنين انظارهم على جسد قاسم المُمدد فاقد الوعى لتبتلع حوريه ريقها بخوف: عن اذنك
لتتركها وتغادر بينما الجده اخذت تنظر فى اثرها بهدوؤ...
حضنتها سالى بعدم تصديق وفرحه: بجد يا طنط حوريه انتى هتعيشى معانا هنا
قبلتها حوريه من وجنتيها بحب: بجد يستى من هنا ورايح هبقا النانى بتاعتكم واقعد معاكم على طول
صقفت سالى بحماس: انا مبسوطه اوى يا طنط والله انك معايا خالص وهتحكيلى حكايات كتير
ضحكت حوريه بخفه: هحكيلك حكايات كتير
لتنظر الى سلمى التى تقف بعيد وتتابع بهدوؤ: ازيك يا سلمى سالى حكتلى عنك كتير
هز سلمى رأسها بهدوؤ: شكراً
لتهتف حوريه بابتسامه: قربى طيب اسلم عليكى
اقتربت منها سلمى بهدوؤ لتضمها حوريه الى صدرها بحنان: مبسوطه انى شوفتك يجميل
اغمضت سلمى عيونها وهى تستمتع بذالك الحضن الدافى لأول مره فى حياتها سرعان وابتعدت عنها بتوتر وهتفت: اتشرفت بيكى عن اذنك
لتتركها وتغادر بينما حوريه التى تنظر فى اثرها باستغراب لتهتف سالى: متزعليش يا طنط سلمى مش بتحب تتكلم كتير بس
لتهز حوريه راسها بتفهم وتقوم بالجلوس مع سالى قليلا وبعدها تغادر حيث الغرفه وترى ابنها النائم
قامت بتغير ثيابها الى بيجاما حرير بكم وقامت بفرد شعرها وهى تضع يدها على رقبتها بألم وفجاه شردت فى حاله قاسم التى راته بها اليوم ترى لما لم تجلب له جدته دكتور هل هو متعود ان يغمى عليه، ايضا كان يجب ان تطمأن عليه قبل ان تنام هتفت بهدوؤ: خلاص يا حوريه بكره الصبح ابقى اطمنى عليه يارب تكون جدته بس متبقاش موجوده معاه وتحرجنى بكلامها
تنهدت بهدوؤ وهى تتمدد على الفراش بتعب عندما تذكرت ما مرت به اليوم لتلقى نظره اخيره على صغيرها وكادت ان تغمض عيونها ولكنهل استمعت الى حركه بالغرفه لتفتح عيونها بفزع مره اخرى وتشعل الاضواء بجانبها ثوانى وشهقت بخضه وهى ترى ذالك الواقف امامها بهدوؤ
: ايي دا انت بتعمل اي هنا ودخلت ازاى
هتفت بها حوريه بصدمه وغضب، ليهتف بهدوؤ: انتى ناسيه ان دا بيتى ودى اصلا اوضتى وانتى مراتى
نفحت بضيق وهى تقوم وتقف امامه: لا مش ناسيه بس متنساش انت طبيعه جوازنا دى وانى مسمحلكش تدخل الاوضه الى انا فيها كده
كادت ان تكمل توبيخه ولكن قاطعها عندما وضع يده على فمها بقوه وقام باسنادها على الحائط لينعدم الفاصل بينهما وومازالت يده تكمكم فمها، نظرت اليه برعب وضيق بينما هو هز راسه باشاره ان تصمت لينظر تحت اعقاب الباب ليجد الخيال مازال موجود امام الغرفه، ليشتم فى سره بغضب ثم نظر الى حوريه الساكنه مكانها وهى تنظر اليه بعدم فهم ثوانى واقترب منها بشده وقام بغرس راسه بين رقبتها لتغمض عيونها مصاحبه بقشعره تسرى فى جسدها، لتفتح عيونها بصدمه وهى تحاول التملص منه ليحكم السيطره عليها ويهتف بجانب اذنيها بخفوت: جدتى واقفه قدام باب اوضتنا اهدى لحد ما تمشى مش عايزها تشك فينا
لتهز راسها بتفهم ويبتعد عن رقبتها قليلا وينظر اليها ويهتف بهدوؤ بصوت عالى نسبيا: شكلك حلو اوى يا حوريه انتى حور من الجنه فعلاً
لتنظر اليه بعيون لامعه هى تعرف ان ما يقوله تمثيل حتى تسمع جدته ولكن لمست كلماته قلبها بشكل كبير لا تعلم هل هذا بسبب انها منذ سنين لم تسمع كلمه طيبه من سيف اثناء زواجهم ام انها اشتاقت لمدح جمالها التى بسبب سيف وشهد افتقدت شعوره وشعور ان تسمعه
اما هو كان ينظر داخل عيونهم بهدوؤ لا يعلم كيف خرج الكلام من فمه هى فعلا فاتنه بشعيراتها المتراميه على ظهرها وعيونها ااه والف اااه من تلك العيون التى جذبته منذ اول يوم هو احيانا يحب سيف ذالك الغبى طليقها لانه طلقها وبسببه هو يتمتع بمفرده بالرؤويه لتلك العيون
هتفت هى بخفوت: جدتك مشيت
فاق على كلماتها لينظر الى الباب ليجد فعلا اختفاء ظل جدته ليبتعد عنها وهو يتنهد بهدوؤ ويجلس على طرف السرير بينما هى نظرت اليه وهى تتامله، منذ عده ساعات كان مغمى عليه والان يقف امامها بكل قوه فاقت على كلامه: انا آسف على الى حصل بس لازم نكمل الى بينا للاخر
هتفت بتوجس: قصدك اي؟!
تنهد بهدوؤ: هنام معاكى...
: وانتى بقا مفكره انه نسى اختك كده بالساهل
نظرت اليها بتوجس واستغراب: قصدك اي يا داليا؟!
هتفت الاخرى بهدوؤ: انتى اكتر واحده المفروض تفهمى يا شهد انتى كنتى شايفه بعينك قصه حب اختك وسيف وانها اتحدت ابوكى الى روحها فيه علشان سيف وهو برده وقف قدام مامته واتجوزها عايزه تفهمينى انك قضيتى على حبه ليها لسنين فى شهور بسيطه
هتفت شهد بشرود: بس سيف طلقها وهيتجوزنى قريب يبقا اكيد نساها
نفخت الاخرى بضيق: يبنتى مش بيقعد يسالك عليها كل شويه وخايف انها تتجوز وبلاش حجه ابنه دى هو مش عايزها تتجوز علشان تفضل متاحه ليه فى اى وقت فهمتى
هتفت شهد بصدمه: يا نهار ابيض ازاى ممكن يعمل كده
: طبعا لازم يعمل كده وانتى زى الغبيه ساعدتيه واقنعتى حوريه متتجوزش تانى علشان نفس الحجه ابنها مش كده
شردت شهد بصدمه: طيب اعمل اي دلوقتى؟!
هتفت داليا بخبث: انا هقولك تعملى اي
بعد قليل..
فتح سيف الباب ليرى من الطارق ليتفاجى بوجود شهد امامه، هتف باستغراب: شهد؟! اي الى جابك فى الوقت دا
دلفت الى الشقه بهدوؤ وهى تنظر اليه بحب واغلقت الباب خلفها ليرفع الاخر حاجبيه باستغراب لتقترب منه حتى تقبع داخل احضانه وتضع يدها على صدره بدلال: وحشتنى
ابتسم بحب: الاه اي الحب دا كله
ابتسمت بدلال: انت لسه شوفت حب يا حبيبى
لتقترب منه اكثر وهى تقوم بخلع حجابها تحت صدمته ونظراته المشاغبه لترتمى مره اخرى داخل احضانه بدلال: قولتلى اوضه النوم منين....
حنان عبد العزيز
رواية اختبار القدر الفصل العاشر 10 - بقلم حنان عبدالعزيز
اختبار القدر 10
: الحل انك تنامى معاه يا شهد
شهقت شهد بصدمه: انتى بتقولى اي يا داليا انتى اتجننتى دا غلط احنا متجوزناش لسه
هتفت داليا بسخريه: دا على اساس الى كنتوا بتعملوه وهو متجوز اختك دا حلال
نظرت امامها بتوتر: بس محصلش جماع بينا هو كان حضن وخلاص لكن انتى بتقولى كلام غريب يا داليا
مسكت داليا ذراعها بهدوؤ: بصى يا شهد دا الحل الوحيد علشان سيف يتمسك بيكى ويكمل جوازتكم وكمان انتى بحركاتك هتنسيه حوريه على حد كلامك انها مكنتش قد كده فى الجمال وانه كان بيرفض ينام معاها بعد ولادتها مش كده
نظرت شهد امامها بشرود وهى تتذكر حديث صديقتها الذى اوقعها بالنهايه لتصل على سرير سيف وتقبع الان داخل احضانه
تنهدت بهدوؤ وهى مازالت فى احضانه ليهتف سيف بوقاحه: بس اي الجمال دا يا حبيبتى مكنتش اعرف انى هتبسط معاكى كده
رفعت راسها اليه بدلال: ولسه بعد الجواز الدلع هيبقا اضعافه يا سيفو
حرك يده على ظهرها العارى بخبث: هو بقا فى فرق بقا بين قبل الجواز وبعد الجواز خلاص كله قمر
نظرت له شهد بهدوؤ: سيف انا عملت كده علشان تحبنى اكتر وتعرف انك اختارت صح وانك مش هتندم أبداً من اختيارى
لتمد يدها على صدره العارى بدلال وغنج: وطبعا كل ما نسرع الجوازه اكتر كل ما تتبسط اكتر ولا اي
نظر اليها بشهوه: ولا اي، تعالى بس نكمل كلامنا ونعمل الى انتى عايزاه
لتضحك عليه بصخب ويكملوا ما كانوا يفعلونه غافلين عن احداثهم لاحدى كبائر الله ولن ينجو منها سالمين.....
: نعم هو اي الى تنام معايا؟!!
هتفت بها حوريه بعصبيه وغضب، لينظر اليها قاسم بهدوؤ: طبعا مخك صورلك حجات مش كويسه كالعاده
لتهتف بسخريه: اومال هتنام معايا اخوات مثلا
ابتسم ببرود: صح ما انتى بتفهمى اهو
نفخت بغضب: ولا متستفزنيش
هتف بصدمه: ولا؟!!! يومك اسود انتى بتقولى اي
تراجعت الى الخلف بتوتر: معلش اتلغبطت اقصد حضرتك متستفزنيش
هتف بسخريه: على اساس كده فرقت، عموما انا لازم انام هنا سوا علشان جدتى متشكش فى حاجه اكتر من كده المره دى كانت بتسمعنا يعالم المره الجايه تدخل علينا فجأه
تنهدت بتوتر: بس احنا متفقناش على كده
نفخ بضيق وهو يتمدد على السرير: عارف بس نعمل اي مقدمناش غير كده لازم نستحمل شويه اطفى النور بقا علشان تعبان عايز انام
تنهدت بتوتر وهى تغلق الانوار ووقفت مكانها بحيره لا تعلم ماذا تفعل اين تنام ايضا لم تجد كنبه لتتمدد عليها لتهتف بسخط وصوت منخفض لكن وصل لاذنيه: مش بيبقا فى الروايات كنبه البطله بتنام عليها اي الشغلانه دى بقا
ليبتسم بهدوؤ على حديثها ويغلق عيونها يدعى النوم حتى تطمأن وتتمدد على السرير، ظلت مكانها عده دقايق حتى سمعت انتظام انفاس قاسم لتتنهد بهدوؤ: اهو نام يا حوريه قومى بقا نامى ومش هيحصل حاحه دا مش حرام هو جوزك متخافيش
لتتمالك اعصابها وتمدد بجانبه لتنظر بجانبها لتجد طفلها وقاسم فى نوم عميق لتتاملهم بهدوؤ وهى تنظر للسقف بدموع عندما تذكرت ما مضى
flash back
: مش مشكلتى يا حوريه ينام فين انا جاى من الشغل تعبان وعايز ارتاح وهو بيعيط طول الليل
هتف بها سيف بعصبيه وضيق، لتهتف حوريه بهدوؤ: مينفعش اسيبه ينام لوحده يا سيف دا لسه صغير مكملش شهرين حتى
نفخ بضيق: مليش فيه اتصرفى بقا لكن انا مش هنام معاه فى نفس المكان
لتمسك صغيرها: خلاص يا سيف هروح انام معاه فى اوضه الاطفال علشان تعرف تنام براحتك
هتف باستنكار: وهتسبينى لوحدى انا عادى مش كده
هتفت بضيق ودموع: طب اعمل اي يعنى انت مش مراعى انى لسه والده وبهتم بالبيت وبساجد وبححات كتير ونفسيتى بايظه اصلا وكل الى همك انام معاك ولا لأ فى اي يا سيف انت مكنتش كده
نظر لها سيف بجمود: ماشى يا حوريه روحى نامى مع ابنك
ليغلق الانوار ويتمدد على السرير بهدوؤ بينما هى سحبت نفسها وخرجت من الغرفه بدموع والم من معاملته الجافه لها منذ ولاده ساجد ابنهما الاول الصغير...
Back
فاقت من ذكرياتها لتتنهد بحزن واغلقت عيونها ونامت بشده
بعد مرور عده أيام....
جلس الجميع على الفطار بينما تقوم حوريه بوضع الفطار امام اطباق سالى وسلمى بحرص وهدوؤ وهى تحث كل واحده على الاكل بانتظام تحت انظار الجده وقاسم الذى يبتسم وهو ملاحظ تغير حاله اطفاله منذ دخول حوريه حياتهم وبدا انعكاس الحنان الذين يحصلون عليه منها ينعكس على باقى جوانب حياتهم وتعاملاتهم بشكل ملحوظ وكبير لاحظه هو كوالدهم
هتفت سالى: طنط حوريه احنا محتاجين فستان لحفله عيد ميلادنا ممكن تيجى معانا وتختارى معانا
كادت ان ترد حوريه لكن هبت الجد بجمود: مامتكم جايه من السفر النهارده هى المسؤوله عن لبسكم يا بنات علشان تجيب ليكم فستانين من اعلى مستوى مش اى مستوى اى حد يجيبه
لترمق حوريه بنظرات ساخره مستخفه
لتتنهد حوريه بهدوؤ فهى اعتادت على رمى كلام الجده عليها منذ دخولها المنزل ولكن اوقات وجود قاسم هو يرد على جدته حتى تصمت لا تعلم ايضا كيف ستواجهه زوجته اذا جاءت هى الاخرى من السفر
هتف قاسم بهدوؤ لبناته: خلوا طنط حوريه تختار معاكم عادى كده كده انا الى كنت بختارهم معاكم كل سنه والست الوالده تبقا مشغوله فى فستانها وتعزم مين ومتعزمش مين
لينظر الى جدته بحده: معلش يا تيته انتى بقالك سنين مش عايشه معانا ولا عارفه اي الى بيحصل فى عيد ميلاد البنات ولا دراستهم يعنى مثلا فى ام تسيب بناتها وهما داخلين على فتره امتحنات، ليكمل بسخريه: دى لو عارفه بناتها فى سنه كام اصلا
هتفت الجده للبنات بهدوؤ: اجهزوا للحضانه يلا يا بنات
لتهب الفتيات وتقوم معهم حوريه حتى تجهزهم للمغادره
بينما هتفت الجده بحده: انتى ازاى تتكلم الكلام دا يا قاسم قدام البنات انت بتقوى قلبهم على امهم اكتر
تنهد قاسم بجمود: بناتى مشافوش الحنيه من امهم اصلا علشان قلبهم يقسوا عليه حفيدتك يا تيته عايشه على اساس انها لسه لا اتجوزت ولا خلفت ولا اى حاجه عايزانى اقولك على الكبيره بقا
اكمل بسخريه: انا ملمستش حفيدتك بقالى تلات سنين علشان خايفه على جسمها يبوظ وتحمل تانى وانا معارضتهاش مع انه حقى بس هى كده كده متلزمنيش والى بينا بناتنا وانها للاسف بنت عمتى وبس
نظرت الجده امامها بشرود وهى تفكر فى حديث قاسم لينهض قاسم من امامها بهدوؤ ويغادر بينما ظلت هى فى شرودها وتفكيرها
كاد ان يخرج من الفيلا وجد حوريه تقف على باب الفيلا وهى تتابع خروج البنات وركوبهم السياره وانطلاقها لتلتفت خلفها لتجد قاسم يقف وعلامات الغضب باديه على وجهه
هتفت بقلق وتوتر: انت كويس
نظر اليها بحزن وتنهد بضيق وهو يهز رأسه برفض، لتقترب منه بهدوؤ ومدت يدها على كتفه كنوع من المواساه: متقلقش كل حاجه هتعدى وهيبقا كل تمام
لينظر داخل عيونها بهدوؤ ثوانى ولم تشعر هى بنفسها الا وهى بين احضانه بهدوؤ وهو يغمص راسه بين رقبتها ويغمض عيونه بتعب، اتصدمت فى البدايه وكادت ان تدفعه ولكنها سمعت تنهيده عميقه متعبه خرجت من داخله لتتركه كما هو يظلوا على ذالك الوضع قليلا حتى سمعوا صوت يعرفوه جيدا: انتوا ملكمش اوضه ولا اي
اغمض قاسم عيونه بغضب عندما علم هويه الصوت ليبتعد عن احضان حوريه بهدوؤ ويلتفت ينظر الى يمنى الواقفه بثيابها الكاشفه وغرور وبجانبها حقيبتها
سك على اسنانه بضيق: حمد الله على سلامتك يا هانم ما لسه بدرى
ابتسمت بسخريه: معاك حق لسه بدرى جدا
لتنظر الى حوريه الواقفه خلف قاسم بخجل وتهتف بغرور وسخريه: بس ورايا شغل سيبته ولازم اخلصه
فهم قاسم نظراتها المصوبه نحو حوريه، ليمسك كفها بهدوؤ وهتف: يلا يا حوريه تعالى معايا
لتعقد حاجبيها باستغراب وكادت ان تساله ولكنها لم تستطيع حيث قام بسحبها للخارج معه بسرعه تحت نظرات يمنى الساخره: خبيها هتفضل مخبيها لحد امتا وانت الى بدات يا قاسم والبادى اظلم...
لتدلف الى الداخل لتجد جدتها امامها، لتجرى بسرعه عليها بفرحه: تيته وحشتينى اوى
لتضمها اليها بفرح وسعاده لتضمها الجده بابتسامه وهدوؤ: حمد الله على سلامتك يا يمنى
: الله يسلمك يا تيته انتى جيتى بجد اول ما كلمتك
تنهدت الجده بهدوؤ: انا معنديش اغلى منك انتى وقاسم علشان اجى بس طلع فايتنى كتير يا يمنى
عقدت يمنى حاجبيها بهدوؤ: قصدك اي يا تيته
هتفت الجده بهدوؤ: سايبه جوزك وضرتك ايام لوحدهم مع بناتك يا يمنى موقفتيش قدامه ليه وقتها وقعدتى ومدتيهاش المساحه انها تبقا صاحبه البيت وتسرق بناتك منك
هتفت يمنى بسخريه: انتى صدقتى جوزاته دى يا تيته دى كلها يومين وهيطلقها لما يعرف ان وجودها بالنسبه ليا ذى عدمه اصلا
تنهدت الجده بتعب: انتى مش فاهمه اى حاجه يا يمنى انا هفهمك الى بيحصل........
: انت جيبتنى الشركه معاك خايف تقولى حاجه
هتفت بها حوريه بضيق وهى تجلس امام قاسم بالمكتب، ليرفع انظاره عليها بهدوؤ: وهخاف تقول اي مثلا انا جيبتك علشان مش عارف هتعمل فيكى اي لو سيبتكم لوحدكم وكمان جدتى موجوده واكيد مش هتنصف الغريبه على بنت بنتها مثلا
نظرت له حوريه بتوتر: هو ممكن يعملوا حاجه فيا او فى ابنى بس دا موجود هناك
هز قاسم راسه بهدوؤ: لا متقلقيش هو مع الداده وانا وصستها يقعدوا فى اوضه ومتفتحش لاى حد مين ما كان لحد ما اشوف هنعمل اي
تنهدت حوريه بقلق:ربنا يستر بقا
فى المساء عادت حوريه وقاسم الى الفيلا ليدلفوا اليها سويا حتى وقعت عيون حوريه على ذالك الجالس فى الصالون بجمود لتهتف حوريه بصدمه وخوف: بابااااا؟!!!
حنان عبد العزيز