تحميل رواية «أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي» PDF
بقلم BlackButterfly002
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الاول ** ** ** ** ** بنرفزه طالع أمه : قلت لك ما أبيها أمه بقهر منه طالعته وهو مكتف يدينه : وبعدين معك أمها كل ما تشوفني تقول تقدم لها فلان وعلان ولا تنسى البنت ما يعيبها شيء ذكيه وحلوه وتذكر تراها ابنة عمك ! وأصغر منك بسنه تدرس سنه اولى تخصص هندسه قاطعها بجعرفه وهو يرجع شعره للخلف : سألت عنها تقديرها بالجامعه مو ذاك الزود وبعدين أنا قلت لك ما ابغى وحده تقرب لي تأففت أمه : صدق ابوك لما قال ندور لك عروس من الحين علشان نحيرها لك لوقت ما تتخرج بس الظاهر رح تصك الاربعين وما رح تلاقي وتركت الص...
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم BlackButterfly002
~~
~~~
دخلت المحاضرة وجلست جنب عائشه في شيء غصب عنها يجذبها تجلس جنبها !
طالعتها عائشه وهي رافعه حاجب
شخصية ساره بالنسبه لها غريبه
ما تركب بعقلها وكعادتها ما تعرف تسكت اذا ما عجبها الشيء : تراها ما تركب ابدا دايره بالاسواق ومن حاره لحاره كاشفه
وبالجامعه تتغطين ؟!
تراها ما تركب هنا !
واشرت على عقلها !
حطت كتبها ساره وناظرتها وهي عافسه ملامحها : يا شين اللقافه !
عائشه باستغراب : وش تحسين فيه
قاطعتها ساره بضجر :احس بثقل طينتك !
وش دخلك فيني ؟!!
تنهدت عائشه وناظرت للامام : طالعه معهم بالرحله ؟!!
ساره طالعتها : اكيد لا !!
وانت ؟!!
عائشه بصراحه اوجعت ساره : اذا كنت موجوده بالرحله ما رح اروح !!!
ساره بتوجس: ليه ؟!!
عائشه إلتفتت لها وهي تتربع على المقعد : تبغين الصحيح والا ابن عمه ؟!!
ساره طالعتها : اكيد الصحيح !
وش ابغى بابن عمه !!
عائشه اخذت نفس : بصراحه بس لا تزعلين
تراني ما اطيقك ولا تدخلين عقلي !
يعني بين قوسين «ما احبك »
ساره بهتت ملامحها وحست تكسر قلبها من كلامها «ما احبك» وبصوت محبط خافت : وش السبب ؟!!
زفرت عائشه بضيق وندمت كذا تجرح مشاعرها
مدت يدها ونزلت نقاب ساره تشوف ملامحها : زعلتي ؟!!
ساره ابتسمت بألم وغطت وجهها : متعوده على هذا الشعور من حولي !
ما وقفت الدنيا عليك !
وما يهمني تحبيني او لا ؟!
المهم اني اح
قطعت كلامها ساره بزفره ورجعت لنفس السؤال : ليه تكرهيني ؟!!
والحين قاعده تكلميني ؟!!
متناقضه !
ابتسمت عائشه وغمزت لها : مثلك بالضبط !
انت تكرهيني وتكلميني !
وباستغراب سألت : ليه اهلك ما يحبونك حسب كلامك ؟
علاقتكم غريبه ؟!
الحين ام عزام اختك ؟!!
وام عمار كانت زوجة اخوك !
ساره طالعتها وهي رافعه حاجب : علامك مستغربه ؟!!
عائشه عقدت حواجبها باستغراب: مستغربه لانك صغيره وذول كبار يعني عيال اخوانك واخواتك اكبر منك !
عكسي تماما عيال اخواتي بعدهم صغار !
ذكرتيني بوحده كانت صغيره واخوانها كبار مثل كذا !
كنا بالابتدائي وعيال اخوانها كبار !
حست ساره بدقات قلبها تدق بقوه وطالعت عائشه بصدمه !
معقول تتذكرها للحين ؟!!
تابعت عائشه كلامها بدون انتباه لنظرات ساره : ذيك البنت مسكينه امها وابوها ميتين واخوانها يطقونها
وهي غبيه وهبله !
تظن الناس طيبه وعلى نياتها !!
سالت ساره بحذر،: للحين تذكرين صديقه بالابتدائيه ؟!
طالعتها عائشه : يمكن اذكرها لانها كانت تسكن جنبنا !
وكل يوم عندنا !
ونلعب مع بعض !
كان اسمها
سكتت لما دخل الدكتور !
طالعت ساره الدكتور بقهر مو وقته الحين !
ورجعت تسأل عائشه وذبحها الفضول : بعدكم للحين صديقات ؟!!
عائشه اشرت على الدكتور الحين يشوفهم!
مطت شفتها ساره واشرت على الدفتر تكتب الإجابة !
مسكت عائشه القلم وفتحت اخر صفحه وكتبت بخط صغير....
غمضت ساره عيونها لثواني متحمسه تشوف ردها معقول عائشه للحين تتذكرها ؟!
اخذت نفس عميق قبل ما تشوف وش كتبت لها عائشه على الدفتر
اخذت الدفتر وقرأت بصدمه:« انكتمي ابغى اركز بالمحاضره »
حولت نظرها لعائشة تطالع للامام يقال انها مركزه بالمحاضره !
وبهمس« وقحه »
إلتفتت عائشه وهي كاتمه الضحكه وباين من عيونها !
ساره بقهر ونست نفسها انها بالمحاضره : اراويك يا بنت النفيس
قاطعها صوت سعود الصارم : اخر بنتين بالمقاعد الخلفيه تفضلوا خارج المحاضرة !!!
واشر عليهم !!
طالعت عائشه وساره بسعود واشروا على انفسهم بطريقه غبيه !
سعود بنبره حازمه يتخللها الغضب : ما احد غيركم !
بسرعه براااا !
عائشه باعتراض مؤدب : انا ما تكلمت يا دكتور !
سعود بحزم : كلمه وحده وما رح اكررها «برا»
وقفت ساره بقوه و بصوت ساخر مضحك : طالعين بس لا تنسى تحطنا حضور ...يا حضرة الدكتور !!
امتزجت القاعه بضحكات متنوعة من صوتها وطريقة نطقها للكلام ،!
نظره من سعود وزعها على القاعه اعادت السكون للمكان !
اشر لها بيده تطلع !
طلعوا وساره تتكلم بصوت منخفض ؛ امشي ليطق له عرق ويموت علينا !
ابتسمت احدى الطالبات على تعليقها
كانت قريبه منها !
سرعان ما اشر لها سعود بحزم تطلع خلفهم بدون نقاش !
اول ما طلعوا خارج القاعه تكلمت عائشه بقهر : كله منك !
ساره بروقان : يا شيخه انبسطي حضور بدون ما نحضر المحاضره !
عائشه مطت شفتها : اذا تظنين اني جايه هنا سياحه وسفر فإنت غلطانه !
امشي نروح نجلس بمكان فاضي لوقت المحاضره الجايه !
ساره هزت راسها وتوجهت معها لمكان منعزل
جلست ساره مقابل لها ونزلت نقابها : افففف حررررر
عائشه تعبث بشنطتها : كل البنات ما يتكلمن بالمحاضره هذي الاحضرتك فاتحه اذاعه اف ام !!
رن جوال ساره ردت بهدوء ؛ هلا ..اعطيني اياها ..هلا ماما ......لما ارجع يصير خير .....سوار قلت لك الحين لا ....مع السلامه !
طالعتها عائشه : هذي ابنتك !
هزت ساره راسها بدون اجابه !
عائشه بحالميه : حلو يكون عندك اطفال وتربيهم مثل ماتبغين !
بس بناتك كبار غريب ما حملتي مره ثانيه !
انصبغ وجه ساره وصار بالألوان !
تابعت عائشه حديثها بتساؤل: صحيح انه زوجك مريض نفسي ؟!!
ساره ما تحب هالسيره: قفلي على الموضوع !
عائشه بهدوء: اسفه مو قصدي ازعجك !
واردفت كلامها : طيب كيف تتركينه بالبيت لوحده وعايشه عند اهلك ؟!
طيب ما يعترض ؟!!
ماادري احس حياتكم غريبه !
ساره تنهدت : لو جاوبت وش تستفيدين ؟!!!
روحك معجنه باللقافه !
عائشه تنهدت بحسره : يا حظك بالمجنون وين ما تروحين ما احد يقولك شيء !!
طالعتها ساره باستغراب سبحان الله امور تشوفها نقمه غيرك يشوفها نعمه !!
وباستخفاف لصغر عقل عائشه ردت ساره : الحين حاسديتني على المجنون السكي
سكتت بندم وبنبره مجروحه: عائشه غيري القناة وشوفي موضوع ثاني غير مجنوني !
عائشه بمراوغه سآلت حتى تصل لمرادها : تحبينه ؟!
طالعتها ساره بصدمه من السؤال !!!
ما توقعت هالسؤال !
ابتسمت : استحي اتكلم بذي المواضيع !
رح اكتب الاجابه على الورقه واخذ راحتي بالكلام !
هزت عائشه راسها بحماس
تعرف الاجابه
اذا كانت تحبه كذا ترتاح من الكابوس!
اما اذا ما تحبه فهذا يعني انهاما زالت على اطياف ماجد !
سحبت الدفتر بشغف تشوف المكتوب وسرعان ما قطعت الورقه لما قرأت المكتوب
«انكتمي وبلاها هاللقافه »
ضحكت ساره من قلبها على عائشه !
ومن بين ضحكاتها: واحد واحد !!
سكتت ساره وهي تشوف ملامح عائشه المصدومه: وش فيه ؟!!
عائشه باستغراب : اول مره اشوفك تضحكين كذا ؟!!
على بالي ما تعرفين الضحك طول وقتك ماده البوز شبرين !
تنهدت ساره بأسى : ليه في شيء بالدنيا يضحك ؟!!
عائشه بتأمل : ضحكتك حلوة !
تأخذني لايام الطفوله !
مطت ساره شفتها بألم واطياف الطفوله يلوح قدامها !
تنهدت وتتمنى ترجع طفله ما تبغى تكبر!!
بالطفوله نكون متشوقين حتى نكبر !
لكن لما نكبر سرعان ما نتمنى نرجع اطفال!
الحياة قاسيه صعب تتحملها !
هزتها عائشه بخفيف :وين سرحتي ؟!!
هزت راسها بالنفي بدون كلام !
عائشه حطت راسها على الكرسي : تدرين في ناس حرصوني ما اقترب منك !!!
طالعتها ساره بلامبالاه : اكيد حضرة عميد الجامعه ولد عمي ابو ماجد !
ما في غيره غثيث ؟
استندت عائشه وطالعتها بصدمه : كيف عرفت ؟!
وبنصيحه : ليه توزعين حسناتك على الناس!!
وبعدين لا تلومين إلي من حولك
بنت ومطلوبه بقضيه شيكات !!
صعبه عليهم !!
وبلقافه :انا قلت بنفسي يمكن زوجك جبرك على هذي الشيكات !
على فكره مااحد يدري عن سالفة الشيكات حتى خطيبك السابق عبدالله !!
طالعتها ساره بنظرات غاضبه : انت ملقوفه بزياده !
وش تبغين بكل هالاسئله ؟!!
اذا خايفه احد يشوفك معي ويخبر ابو ماجد ..انقلعي من وجهي !!
طالعتها عائشه باستغراب من انفعالها : انتبهي لا يطق لك عرق !
انا ما اخاف من احد ولا اهتم !!
اكلم وأجلس مع إلي ابغى !
وبعدين لا تنسي ما احد يدري انك بالجامعه !
بس يمكن الدكتور سعود يعرفك ويخبر عنك !
واكيد يعرف صوتك
متأكده عرفك اليوم وانت تلعلعي
ما تعرفين تطلعين وانت منكتمه !
كشت عليها ساره : احسن منك
وانت تتعذرين له وبسخريه قلدتها : انا يادكتور ماتكلمت !
عائشه بانتقاد : يعني الدكتور محترم ليه اتكلم بقلة ادب ؟!!
وكل بالقسم يمدحونه بأخلاقه إنسان راقي بتعامله !
ساره رفعت حاجب باستغراب : هو كان مدير قسم الجراحه وش جابه هنا ؟!!
عائشه خزتها : وتعرفين مكان شغله من قبل ؟!!
ساره بتبرير: انجرحت خالتي وكنت معها لما راجعت بالمستشفى عنده !
عائشه هزت رأسها بتفهم : سمعت خالتي ام ماجد تقول انه ابوها حصلت عنده مشكله بالمستشفى
وما ادري كيف صار بالضبط باع المستشفى !
ضحكت ساره على تعبيرها
خزتها عائشه :-وش يضحك ؟
ساره ابتسمت : حلوه ذي «باع المستشفى»
عائشه مطت شفتها : ما ادري هو له شريك وتنازل عن حصته
ساره بشماته : خسر؟!
جعله من هالحال واردى !!
عائشه طالعتها باستغراب : لا تتشمتين بالناس !
بعدين ما خسر يبغى يفتح مشروع جديد مع ولده وليد !
اما سعود انقبل بالجامعه دكتور هنا !
عقدت ساره حواجبها : كم عمره ؟!!
ودكتور بالجامعه ؟!
عائشه : انا سمعت من خالتي ام ماجد
عمره يمكن 35 سنه !
فتحت ساره عيونها : كبير !
وليه مو متزوج للحين ؟!!
عائشه بسخريه : والله ما قال لي !!
وبجديه : وليد نفس الشيء تأخر بالزواج
بس سمعت البارحه خالتي تقول انه حاط عينه على وحده بالجامعه يبغى يخطبها
بس يتأكد من اخلاقها !!
انصبغ وجه ساره وصار مثل الطماطم !
دفتها عائشه بالخفيف : علامه وجهك كذا مستحيه !
وبمزح اصحي يا ماما
لا تفكرين انك المقصوده يا سندريلا !
البنت دهذي استخفت !
ضحكت ساره وخزت عائشه : تخيلي تطلعين انت !
ضربتها عائشه : غبيه !
ساره تابعت كلامها بضحكات : لانه يبغاها محتشمه ومحترمه !
مسكين ما يدري انك زوجة ابن اخته !
عائشه ترفع يدينها للسماء : الحمد لله والشكر على نعمة العقل !
تعترفين بنفسك انك مو محترمه ولا محتشمه !!
ساره بلامبالاه وقفت : تركت الاحترام لك!
عائشه رفعت حاجب : وين رايحه ؟!!
ساره غمزت لها : لمجنوني!
وتركتها قبل ما تتكلم !!
طلعت من الجامعه وقررت تمر بالبنات للألعاب !!
¶¶¶
جالسه تناظر التوأم على الالعاب
حست باهتزاز جوالها طلعته وعقدت حواجبها «عمار»
من الصبح يتصل فيها !
وش يبغى فيها ؟!!
وببرود رجعت الجوال بالشنطه!
ما لها خلق !
ينتدابها شعور غريب قضت اليوم بعض الوقت بمحادثة عائشه !
ايقنت الى الان عائشه ما تعرفت عليها !
يا ترى وش شعورها لما تعرف انها نفسها صديقة الطفوله !
هل تبقى على نفس وضعيتها !
او
قطعت افكارها وهي تحس بالجوال يهتز مره ثانيه !
زفرت بضيق وطلعت الجوال
«عمار»
وش يبغى فيها ؟!!
طنشته وجلست تراقب البنات !
بعد وقفت ترجع للبيت وهي تشوف الشمس غابت !
اخذت البنات ووقفت سياره اجره
ورجعت للبيت !
نزلت من السياره حست بالجوال يهتز مره ثانيه
قررت ترد عليه وتشوف وش يبغى
ردت بدون نفس : نعم ؟!!
وصلها صوته الغاضب : نعامه ترفسك !
تأففت بضجر : يا ليل ابو لمبه !
اذا ناسي تراني عمتك يا زفته !
رد بغضب من تجاهلها لاتصالاته : تخسين يا زفته !
وينك الحين ؟!
من الصبح طالعه وما رديت البيت للحين !!!
انت شايفه الساعه كم يا محترمه ؟!!
رفعت حاجب وبنفسها علامهم اليوم على مصطلح «الاحترام »
بعدت السماعه عن اذنها من صراخه المتحكم : وينك الحين ؟!!
ردت وعيونها على التوأم وبحده : لما تكون مسؤول عني وقتها تعال إسألني يا!
قاطعها بتوعد : الحين رح اتصل بعمي محمد واخبره عنك !
انا ما اقدر اتحمل تصرفاتك !
مو ناقصنا كلام من حولنا !
احترمي سمعتنا وارجعي الحين !!
مطت شفتها بسخريه : قول العجوز ابو الوليد شاحنك علي وخلصنا !
خذها على بلاطه ارجع للبيت بالوقت إلي ابغى !
واليوم ماني راجعه للبيت انا والتوأم نايميين عند «مجنوني» !
مطتها بطريقه تنرفز من يسمعها !!!
وقفلت الخط بوجهه !
¶¶¶
¶¶
¶
جالس بالحديقه الاماميه مع ابو الوليد
طالعه بقهر : قفلت الخط !
وليد طالع البوابه وهي تفتح ويدخل التوأم بملامح فرحه : هذا هي جت !
ابو الوليد إلي سمع كلامها كان جالس جنب عمار بالضبط
طالعها وهي داخله ورافعه خشومها للسماء
شد على قبضة يده بقوه !
وقف عمار على دخولها واقترب منها
وبهمس حاد : وينك من الصبح ؟!!
دفته من صدره عنها وبنفس الحده : بعد عني !
انحرج من دفتها له قدامهم !
رجع تقدم منها وقبض على يدها بقوه وبهمس : قدامي !
إلتفت للخلف وهو يسمع ابو الوليد متقدم لجهتهم ويتكلم بصوته الحاد: شوفي يا بنت الناس !
تجلسي هنا بإحترامك وتحترمين قوانين هالسور !
اشر على السور بحده : طالعه نازله بسياره اجره ما اسمح لك !
قاطعته وهي رافعه حاجب : بصفتك ايش ؟!!
رد بحده : بصفتي هذي المساحه كلها بإسمي
وإلي يشوفك طالعه نازله بسياره اجره لوحدك ما يقول هذي اخت خلف !
يقول هذي وحده من بنات ابو الوليد !!!
من يوم طالع ما تطلعين الا مع واحد من محارمك واذا شفتك طالعه بسياره اجره
رح يكون تصرفي ما يعجبك !!!
انا اقول كلامي قدام عمار ولد اخوك واذا كلامي غلط يقول لي !
اذا ما عجبك قوانين هالمكان
تقدرين تحملين قشك وتروحي لعمك او اخوك او مجنونك !
قاطعته بكره : جعلهم يحملون جنازتك قريب قول امين
قاطعها بصرخه غاضبه : انكتمي !
ابو الوليد اشر لوليد : اتركها تقول إلي تبغاه !
ساره بسخريه : اكيد اقول إلي ابغاه
والا تبغاني اطلب منك الاذن !
تقدمت منهم بعد ما سمعت كلامها: صدق قليلة حياء !
تكلمين اخوي كذا بدون احترام ؟!
ساره بحده رفعت يدها : انت لا تتدخلين !
وناظرت ابو الوليد :،قبل ما تطبق هالقانون علي
طبقه على اختك من بيت لبيت دايره على راسها
لا زوج يمسكها والا اخوان يدرون عن هوى دارها
حتى عيالها هج
قاطعها ابو الوليد بغضب :ساره احترمي نفسك
ما ردت عليه واشرت للبنات يتوجهون للبيت معها !
تركتهم بدون كلام !
ابو الوليد يناظر زولها وبعدها إلتفت لعمار : عاجبك وضع عمتك ؟!!
عمار بقلة حيله : وش اعمل لها ؟!
تراها مو صغيره !
وليد : خلاص اتفق معها توصلها لمجنونها و انتهينا من السالفه !
ابو الوليد بتوعد : الحين رح اتصل بمحمد يحل هالمهزله !!!
يرجع ويطلقها من هالزفته إلي حطته حجه لطلعاتها !
ام محمد : ما ادري وش أخر محمد عن طلاقها
المفروض ينزل بالعطله ويطلقها !
رجع وليد وجلس عند سعود إلي جالس
وبيده اوراق جامعيه يقلبها بهدوء،!
زفر وليد : يا برودك يا شيخ !
رفع نظره عن الاوراق وطالع ابوه وعمار يتكلمون باندماج : بنت مو لاقيه رجال يوقفها عند حدها ويعلمها الصح من الغلط !
غلطان ابوي اذا ظن انه يقدر يوقفها ؟!!
الحده والصراخ والتحكم مو دائما هو الحل لكل الامور !
وليد بتفكير : يا اخي احسها هالبنت رقيقه وطيبه بس تحاول تظهر لمن حولها العكس !
بس نرفزتني لما كلمت ابوي كذا !!
احس ابوي يعرف ش
قاطعه سعود وهو يرفع جواله يهتز : دقيقه !
استغرب رقم غريب فتح الخط ورد وهو معقد حواجبه
¶¶¶
¶¶
¶
مرت ساعتين وهي تقلب بالكتاب وعقلها مقفل مو قادره تستوعب شيء !
يقهرها ابو الوليد بتصرفاته يبغى يفرض سيطرته عليها !
متى تتخرج وتطلع من هنا ؟!!!
مدت يدها وتناولت الجوال إلي يرن جنبها !
طالعت الشاشه وعقدت حواجبها
اكيد عمار خبره !
تنهدت وعدلت جلستها وردت بهدوء : آلو
رد بجمود : السلام عليكم !
ساره بترقب : وعليكم السلام ...كيف حالك !
محمد بهدوء : بخير
كيف دوامك ودراستك ؟!
ساره وهي متأكده سؤاله عباره عن مقدمه : الحمد لله بخير !!
محمد بتردد : ءء نزلت لك مصروف بحسابك !
ساره بانحراج تكلفه فوق طاقته : مشكور
اخذ نفس محمد وتكلم : اعذريني ترى مصروفك اقل من كل مره !
قاطعته وزاد انحراجها وهي تحس انها تكلفه فوق طاقته : ما هي مشكلة
محمد قاطعها : اسمعي يا ساره ابغى تعطي عمار الاوراق المطلوبه
نرفع على اهل زوجك قضية نفقة للبنات
بهتت ملامحها للحظات وتكلمت وهي تبلع ريقها : آسفه كلفت عليك وما انت مجبور !
قاطعها بضيق : لا تفهمي قصدي غلط !
اهل البنات اولى بالنفقه حتى لو كان ولدهم مجنون !
انا تغاضيت عن سالفة الطلاق لاني انشغلت !
قاطعته ساره : بس هو وحيد وما عنده اهل !!
محمد بقهر : الله يأخذ خلف وارتاح منه
ما في من خلفه الا المصايب !!
من وين استدل على هالزفته !
وقسم بالله لو اشوفه الا اذبحه واشرب من دمه !
ما في من خلفه الا البلاوي !
وانت
قاطعته بصوت خافت خايب : ما له داعي ترسل مصروف ان
قاطعها بغضب : انكتمي يا ساره
تراها واصله لهنا !
ماني عجزان عن مصروفك !
لا تفهمي كلامي غلط
ادري انك مالك ذنب بإلي صار !!
زفر بضيق وتكلم : تدري كم اتصال جاني اليوم شكاوي عنك !!
ساره تجمعت الدموع بعيونها وبصوت مخنوق : ما اقدر اتحملهم !!
الكل يبغى يتحكم فيني ويفرض سيطرته علي!
حتى وصلت بخالك ابو الوليد يتحكم فيني !!
محمد حس بصوتها المخنوق رق لحالها : شوفي يا ساره كلامه منطقي
بما انك تطلعين من باب بيته !
هو وجهة نظره كذا !
ويهتم لسمعته وكلام الناس !
وحتى منصبه وبرستيجه ما يسمح لاحد يتكلم ويقول وحده من بناته تركب سياره اجره !
حتى نخلص من هالسالفه
خلاص انا اخبر عمار وبنفسه يأخذك للجامعه وانتهينا من هالسالفه !
قاطعته بقهر : والعجوز يمشي كلامه
علي !!!
تأفف بضجر : يعني السالفة عناد !!
يا ساره ترى خالي ما هو بعمرك تردين له الكلمه بكلمتين !
خلاص طنشي يا بنت الحلال
وانتظري رجوعي احل الموضوع
تحملي علشاني يا ساره !
انا اليوم اكلم عمار وانتهينا !
ساره بتأكيد : قول له مايخبر أحد عن دراستي !
محمد : ان شاء الله !
وبتذكر : كلمني عمار عن الطلعه وانك رافضه !
وبأمر اطلعي معهم وغيري جو مع بناتك !
انسي الماضي وافتحي صفحه جديده !
ساره باعتراض:بس
محمد بحزم : انا وش قلت !
ساره انا اخوك الكبير معقول ما تسمعي كلامي وتعارضيني
وتفشليني قدام عمي ابو راكان !
انا قلت له انك رايحه معهم !
ساره حاست بوزها : ان شاء الله !!
قبل ما يقفل تكلم : لا تزعلي علشان الفلوس
قاطعته بهدوء: لا تهتم
ام عمار بتأكيد لكلامها : انا متأكدة قالت ما تبغى تروح معنا !
ابو راكان : اقولك رايحه معنا
محمد خبرني انها رايحه !
ام راكان طالعت زوجها وهي مستغربه
كانت تسمعه لما كلم محمد واصر انها
تروح معه !
ما عادت تفهمه !
ابعدها طول هالسنين عنها !
ومجافيها
والحين يبغاها معاه بالطلعه !
وإلي فجعها طلبه من محمد انها تنتقل عنده وتعيش !!
ما عادت تفهم على زوجها
واذا سألته يكتفي بالسكوت !!
طالعت عبدالله المنشغل بالجوال
متأكدة انه يظهر انه ينشغل بالجوال
عقدة قلبها تقول انه للحين متعلق فيها
ويبغاها !
بس رجعتها له مستحيله !
حولت نظرها على بنات اخوها «ام ماجد ،شروق،نوره »
الظاهر مو عاجبهم تواجد ساره بالطلعه
وخاصة شروق !!
ناظرت ماجد إلي يتكلم وباين انه قاصد يستفز عبدالله : يا عيني ام سوار بالطلعه !!
طالعه عبدالله بنظرات ناريه وما علق !
ابو ماجد بحده : ماجد !!
ابو راكان طالع الموجودين بحزم : اتمنى ما اسمع اي مشاكل ونغزات !
كل شيء بالماضي انتهى !
**
**
**
في الصباح
ماجد بأمر : جهزي حالك ساعه وطالعين !
عائشه بعناد : ما ابغى اروح !
عندي دراسه
قاطعها وهو يقترب وينفث الدخان بوجهها : جهزي حالك بلا هذره زايده !
دفته عنها بقرف وكحت من الدخان : قرف يقرفك !
الله يأخذ الجامعة إلي خرجتك !
جلس مقابل لها وهو ينفث الدخان :،بسرعه تحركي !
ما ابغى اتأخر !
طالعته بقهر : ما ابغى اروح !
رفع حاجب : كنت موافقه تروحين
وش إلي غير رأيك ؟!!
ردت وهي تؤشر على راسها : بكيفي !
وقف وتحرك بطريقه تنرفز : نشوف مين كلمته تمشي !
بعد ساعه ركبت السياره بقهر بعد ما ضربت الباب بقوه
طالعها باستفزاز : اعصابك لا يطق لك عرق !
مسكت نفسها لا تصفقه كف !
حرك السياره وشغل اغاني متعمد !
مدت يدها تقفله تفاجأت لما ضربها على يدها بقوه : اكسر يدك مره ثانيه !!
تأوهت من ضربته وطالعته بحقد : جعل يدك للكسر
حشى يدك من حديد !
ما رد عليها وهو يرفع الصوت عالاخير
طالعته بكره وحطت السماعات بإذنها
وصدت للجهة الثانيه !
ابتسم وطلع علبة السجائر يزيد
استفزازها !!
***
***
***
رن جوالها للمره العاشره
وهي تناظره ببرود وتتخيل شكل عمار الحين وهو يتصل عليها !
ما هو موجود بالبيت ما تدري متى يرجع علشان الطلعة !
ابتسمت لما وصلها مسج «ردي يا زفته»
وبعدها اتصل فورا
ردت وهي تبعد الجوال عن اذنها من صراخه : لا تجننيني !
وقسم بالله ترفعين الضغط !!
اسمعي ما اقدر اجي الحين
جدتي ام محمد تنتظرك روحي معها بسرعه !
قاطعته بقرف : مو طالعه معها !
رد بقهر منها : كله طلع ما بقى الا جدتي !
لا ترفعين ضغطي !!!
وانزلي الحين !
وقفل الخط بوجهها !
تثاوبت بنعاس وطالعت سوار تناظرها بحماس للطلعه !
وحور مستنده على السرير وغفت عينها !!!
سوار تكلمت بحماس : ماما نطلع الحين ؟!!
تثاوبت ساره بنعاس : مو الحين !!
سوار بإحباط : ماما كلهم راح
قاطعتها ساره بضجر : اوووووه وبعدين معك !!
ابغى اغفى خمس دقائق بس
ما ابغى ازعاج !
حاست بوزها وجلست على الارض وحطت يدها تحت خدها بعبوس !
ابتسمت ساره على ملامحها وغمضت عيونها
وهي تتخيل شكل ام محمد تحتريها تحت !!
صحيت مفزوعه على صوت الجوال
ناظرته وهي شبه مغمضه
«عمار »
تأففت بضجر منه وردت : نعم !!
عمار يتمنى تكون قدامه ويطلع حرته فيها وزاد عليها لما حس نبرة صوتها تدل انها نايمه : نايمه!!!
ينتظرونك من قبل ثلث ساعه خلصينا وانزلي !
وقسم بالله 5 دقائق اذا ما نز
قفلت الخط بوجهه قبل ما يكمل كلامه !!
تأففت منه مزعج لابعد حد !
ما تبغى تروح !
وقفت وطالعت التوأم بسابع نومه !
**
**
**
ام محمد بغضب : تخسى اطلع لها واناديها ..... اتصل مره ثانيه خلها تنزل .....اسمع 5 دقائق اذا ما نزلت
رح نحرك !.....ان شاء الله ...سلام
قفلت الخط وعيونها على بيت عمار !
عفست ملامحها وهي تشوفها تتقدم ببطئ
متأكده قاصده هالحركه وبصرخه : تحركي !
خايفه على البيض يتكسر من تحتك ؟!!
اشرت للتوأم : انقلعي انت واياها على السياره اشوف !!!
تقدمت ساره وبحده : تكلمي مره ثانيه معهم كذا وشوفي وش رح يصير !!
ام محمد اشرت على سائق السياره : امشي حسبي الله عليك فشلتينا معه !!
طالعتها ساره بعد ما ألقت نظره على السائق : وين سيارتك حتى ترمي نفسك على الناس يوصلونك !
ام محمد : السيارة تعطلت قبل ساعه
وما بقى الا ولد اخوي يوصلني !!
وما هو غريب عني !
قولي هالكلام لنفسك !!
هزت راسها ساره بهدوء وبصوت آمر : سوار ،حور
انزلوا من السياره وتعالوا هنا !
تحرطمت سوار ونزلت مع حور وتوجهوا لساره !
ساره لفت نفسها وبأمر: عالبيت !!
ام محمد انجنت منها : لنا ساعه ننتظرك واخر شيء تنقلعي كذا !
ساره بهدوء : ما اركب مع رجال غريب !
سوار بدت تبكي : كل البنات راحوا
وحنا نبقى هنا !!!
وحور دخلت معها بنوبة البكاء !
نزل من السياره بهدوء وببرود تكلم بعد ما سمع كلامها : ما تبغين تركبين بكيفك !
انتظري عمار !
على الاقل اتركي التوأم مع عمتي
واشر لها تناظرهم يبكون حتى ترفق بحالهم !
ام محمد بكره: هذا الناقص !
بناتها معها !
انا ما اطيقها حتى اطيق بناتها !
اشر سعود للتوأم بلطف : اركبوا
وطالع عمته : لما تكون سيارتك وقتها تحكمي مين يطلع ومين ينزل !
ورجع للسياره ركبها بعد ما اشر لعمته تركب !!
ام محمد بغضب من رده فشلها : والله ما احد يركب منكم لا انت ولا بناتك
وانطقي هنا تنتظرين عمار !!
سوار وهي تشد عباية ساره ودموعها تنزل : يا ماما نركب يا ماما
اخذت نفس واشرت على السياره مجبره : اركبوا !!
ام محمد بغيض من خلفها بهمس :الله يأخذك !
ركبت السياره وقفلت الباب بهدوء
تحس بالتوتر والاحراج وهي تتذكر كلام عائشه
يبغى يخطب بنت من الجامعه !
~~
سوار وهي تشد عباية ساره ودموعها تنزل : يا ماما نركب يا ماما
اخذت نفس واشرت على السياره مجبره : اركبوا !!
ام محمد بغيض من خلفها بهمس :الله يأخذك !
ركبت السياره وقفلت الباب بهدوء
تحس بالتوتر والاحراج وهي تتذكر كلام عائشه
يبغى يخطب بنت من الجامعه !
غمض عيونها لثواني تفكر مين البنت إلي يبغى يخطبها !
سرعان ما نهرت نفسها وش تبغى فيه ؟!!
غزاها احساس تكون هي !!
سرعان ما طردت هالاحساس !
وضعها مختلف عن كل البنات !
ابتسمت بنفسها لو يدرون البنات بالقاعه انها راكبه مع الدكتور سعود !
خرابيط البنات كثير وكأنه الدكتور شيء عظيم !
الفضول يقتل لمعرفة ادق التفاصيل عن حياة الدكاتره !!
إلتفتت للشباك وهي تسمع احاديثهم بدقه !
ام محمد بضجر : المفروض هالطلعه تكون بالعطله حتى نجلس وقت أطول !
نسيت اسأل امك مين رح ييجي !
سعود بدون ما يناظرها وبهدوء : اتوقع خالاتي !
استغربت ساره الهدوء إلي يحيط فيه !
يتكلم ببرود وهدوء ما ينفعل ولا يتدخل مثل ابوه !
منشغل بنفسه فقط !
صحيح بالجامعه يتعامل بحزم لانه ضروري يكون حازم مع الطلاب !
لكن حياته بالبيت هادئ لحد الملل !
نهرت نفسها« وش تبغين فيه»
تنهدت وهي تسمع حديث خالتها الظاهر مو عاجبها تواجد خالات سعود : اخوالك جايين بعد ؟!
سعود بنفس النبره : ما ادري !.
ام محمد :و ازواج خالاتك ؟!
قاطعها بملل : ما ادري عن احد !
مطت شفتها ام محمد : ما ادري عن وش تدري !
والا صرت دكتور بالجامعه وتكبرت على عمتك الضعيفة !!
قطعت كلامها وهي ترد على الجوال : هلا بالقاطعه ......وعاقه انت وابنتك .....ما ادري وش تبغين من هالسفر ؟! ...... مها ولا تزورني ابد ولا اشوفها .... حتى لو .....المفروض على الاقل تتصل فيني انا جدتها كذا قاطعيتني .....وش تبغى بساره ؟! تزورني في بيت ابو الوليد بدون هالحجج !! .........طالعين حنا وخالك وعمك والكل .... ايه معنا ....ايه معي بالسياره ......وش تبغين فيها ....خذي
إلتفتت للخلف ومدت الجوال : كلمي اميره اختك !!
طالعتها ساره لثواني وردت بهدوء : اكلمها لما نوصل !!
ام محمد بغضب : على وش شايفه نفسك يا زوجة المجنون!!
وكلمت اميره : ما تبغى تكلمك ....ما ادري رافعه خشومها للسماء وكأنها دكتوره وزوجها شخصيه مرموقه!! .....غصب عنها رح تتطلق ....كافي وين ما اروح يسألوني عنها صحيح وجه النحس متزوجه مجنون !! ......وش نسوي .....يصير خير .....مع السلامه !
قفلت الخط وناظرت سعود : جيل ينخاف منه !
سكتت لما شافت سعود ما هو معبرها !!
سوار بهمس لساره : ماما ابغى الحمام !!
طالعتها ساره بضيق وين تصرفها الحين
وبعدها طالعت سعود بحرج : لو سمحت !
طالعها من المرايه : وش فيه ؟!
ساره نزلت نظرها : نبغى اقرب محطه
قاطعها وهو فاهم قصدها وبهدوء: ان شاء الله
ام محمد باعتراض : مو فاضيين تنزلين تتسوقين !
لا ترد عليها يا سعود !
طالع عمته بنظره اجبرتها تبلع لسانها وتسكت !!
بعد وقت وقف السياره عند المحطه وانتظر إنها تنزل !
اخذت البنات وتوجهت للحمام !!
بعد ما طلعوا من الحمام اشرت حور على البقاله : مامانبغى نشتري !
هزت راسها بالموافقه ودخلت البقاله !
ونسيت نفسها بالبقاله !
بعد وقت طلعت من البقاله وتذكرت سعود ينتظرها !!
توجهت للسياره ودخلت بهدوء بعد ما ردت السلام بهمس!
ام محمد بغضب : سنه حتى ترجعين ؟!
نزلتي للحمام مو للبقاله !!
اذا سعود محترمك وساكت تتمادين بحركتك !
ولا كأنه معنا رجال
داخله البقاله قبل نص ساعه ولا عبالك !
سعود ناظر عمته ببرود : قفلي على الموضوع !
استغربت من بروده بالرغم انها تأخرت بس ما تكلم !!
مطت شفتها بملل من خالتها اي شيء تبغى تحشر انفها فيه !
متى ترتاح منها للابد !
صدت لجهة الشباك وذكريات الماضي تلوح أمامها !!
سوار بفرح وهي تفتح علبة العصير : عمو تشرب عصير ؟!!
طالعها من المرايه وابتسم : شكرا يا حلوه !
سوار بلسان طلق وعيونها تخزه : تردني ؟!!
ضحك على ملامحها الطفوليه ومد يده للخلف يتناول منها
حور اعطته من البسكويت : وانا ما تردني !
اخذ منهم وهو مبتسم !
سوار تمد لام محمد بالحلاوه : خذي !
ام محمد طالعتها بشراسه : انا تعطيني «مصاص » شايفيتني بزر !
سوار عقدت حواجبها بطفوله : إلي عقله بزر يأخذ «مصاص»
وماما تقول عنك «عقلك بزر »
فتحت عيونها باستنكار ولفت بكل جسمها لساره : صدق انك قليله حياء !
طالع بالمرايه للخلف استغرب وهو يشوفها تناظر من الشباك وما هي يمهم !
ام محمد بغضب : مو شاطره الا بالسرحان اكيد تفكر بمجنونها !!
حور مدت لها بعلبة مويه : خذي ما نبغى هذي !
سوار باعتراض رجعت العلبه : لا هذي لماما !
وطالعت ام محمد : عندك فلوس اشتري !
ماما تقول إلي يغلط عليكم لا تعطونه شيء ولا تحترمونه !
حور بتأكيد : ما نبغى نعطي ندى دوم تقول لنا بنات المجنون !
سوار مدت بوزها : هي المجنونه !
ام محمد بغل : ما احد مجنون الا ابوك وامك السرحانه !
سوار بدفاع طفولي: ماما مو مجنونه ولا بابا
سعود طالع عمته بلوم : ما يصير كذا !
تعملين عقده للبنات !
ام محمد مطت شفتها بقهر : قول هالكلام للام تربي البنات على الحقد وعدم الاحترام !
سعود بحسافه : مشكلة مجتمعنا لما تكون الام بحاجه الى تربيه !
**
**
**
نزلت من السياره وهي تكح بقوه من الدخان !
نزل خلفها وهو يشوف حالتها تعبت من الدخان !
عنده علم إنها تتضايق من الدخان لكن شيء بداخله جبره يزيد العيار !
عائشه بتوعد : والله والله ما ارجع معك ولا اركب معك مرة ثانيه !
ورجعت تكح مره ثانيه !
اقترب منهم ابو ماجد باستغراب : عسى ما شر عائشه ؟!
عائشه ناظرت عمها : انا ما اقدر استحمل ريحة الدخان !
ذبحني طول الطريق دخان
ورجعت تكح من جديد !
ابو ماجد بحده : متى تترك هالسم !
اذا ما هو هامك صحتك !
لا تذبح صحة غيرك !
وش ذنب هالمسكينه تختنق ؟!
ماجد بقهر اشر عليها : هذي سكينه !
تراها
قاطعه ابو ماجد بحزم : اذا سمعت انك دخنت بالسياره او بالجناح رح يكون لي معك كلام ثاني !
فاهم !
انقهر وهو يشوف ابوه يكلمه كذا غمض عيونه وبداخله يتحلف الا يطلع هالحركات من عيونها وبهدوء ظاهري : ان شاء الله يبه !
تركهم ابو ماجد
اقترب منها وثواني كانت تفرك يدها مكان القرصه بألم !
ماجد بتوعد : وقسم بالله الا تندمين !!
شاطره ما تطلعين من البيت الا بإذني !
وش تسمينه انام وانا مو راضي عليك ؟!!
والا تطبقين إلي تبغينه ؟!!!
يصير خير !
عائشه باستفزاز قهرها طول الطريق : يصير خيرين !!
وتركته وتوجهت لقسم الحريم بسرعه !
**•
**
**
**
ام وليد وهي تعرف اخواتها على عائشه : هذي اختي ام بهاء وهذي ام وسيم وهذي ام حمد !
اكيد ما تعرفينهم ما حضروا العرس !
بعد التعارف
والسؤال عن الحال والاحوال !
ام راكان باستغراب : غريبه ام محمد تأخرت !
نسرين وهي تلعب بخصله من شعرها : يمكن بعدها على الطريق !
ام حمد ابتسمت : ما شاء الله يا ام عزام ابنتك عروس !!
استحت نسرين وتندمت انها تكلمت !
ام عزام بابتسامه : تسلمي
ام حمد : لو ولدي كبير كان زوجتها إياه !
اسيل بضحكه قصيره : طار منك العريس يا نسرين !
صار وجه نسرين طماطم وتركت المكان على دخول ساره !
سلمت على ساره وطلعت بسرعه
استغربت ساره من وجهها الاحمر !
هزت كتوفها بلامبالاه وتقدمت وهي تشوف ملامح جديده عليها !
اسيل بابتسامه : هلا بخالتي الحلوه !
طالعتها ساره بنظره «انكتمي »
واقتربت وسلمت على الموجودين بهدوء !
ام حمد : مين هذي ؟!
ام عزام بابتسامة : هذي اختي ام سوار !
ام حمد وهي تناظر ساره جلست جنب أسيل وباين عليها الضجر : ما شاء الله متزوجه ؟!!
ام عزام ما حبت يدخلون بتفاصيل ردت : ايه !
اسيل بهمس لساره : وش فيك؟!
ساره باستياء : جدتك ما تنطاق !
اسيل بضحكه : وش جبتي شيء جديد ؟!!
مطت ساره شفتها بقرف وما علقت !
اسيل تتلفت : العسولات وين ؟!
ساره بملل : برا
ورفعت نظرها لام محمد إلي دخلت تردح : شوفي ابنتك تلعب بخرطوم المويه الحين تخرب الدنيا !
ساره بطريقه تنرفزها : حلالها !
خلي تعمل إلي تبغى!
ام محمد سلمت على الحريم وجلست وهي تنافخ : اقولك قومي شوفيها !
طاح وجهها من الفشيله وهي تشوف ساره تقلب الجوال مع اسيل ولا كأنه احد يكلمها !
ام بهاء ونظرها على ساره : مع مين متزوجه ؟!
ام محمد بشماته همست لها : واحد مجنون داير من اشاره لاشاره !
ابتسمت ام بهاء على كلامها واعتبرتها مزحه من ام محمد وما صدقت كلامها !
وقفت تشوف التوأم وتتفقدهم
ما تحب تجلس بمكان والكل يناظرها !
حتى عائشه تطالعها !
وش فيهم الكل يطالعها؟!
بعد ما تفقدت البنات حست بحركه خلفها
التفتت واستغربت ام عمار !
من اول ما دخلت وهي تحس بعيونها كلام !
ام عماربهدوء : ممكن دقيقه اجلس معك ؟!
ساره بملل : ما لي مزاج اعور راسي بالماضي !
ام عمار سحبت يدها وتوجهت للخارج مره ثانيه : دقيقه بس !
سحبتها للحديقه وجلست في ظل الشجره واشرت لساره تجلس جنبها !
جلست ساره بالغصب !
ام عمار تناظر المكان : ما شاء الله خالي عنده شاليه حلوه كثير !
تريح النفس !
طالعت ساره حولها ما تنكر جمال المكان
لكن قلبها ميت وما همها هذي الامور وبضجر : ساحبيتني علشان كذا ؟!
ام عمار اخذت نفس وطالعتها : خلف خبرني إنك اعطتيه الاوراق وكنت تخبرينه بكل شيء يصير في بيت اهلي
يعني بين قوسين «جاسوسه»
انا ابغى ضميري يرتاح وما اكون ظلمتك !
ابغى اسمع منك !
طالعتها ساره بسخريه : بعد هالسنوات تبغين تسمعين مني ؟!
لو سمعتي مني تقدرين تصلحين الماضي ؟!!
وترجعين كل شيء مثل ما كان ؟!!
اكيد لاااااا
وبنبره رقيقه موجوعه : ليه نقلب بالماضي ؟!
خلاص كل شيء انتهى !!!
كل شيء مقدر ومكتوب انسي الماضي !!
ام عمار مسكت يدها لما حست فيها همت بالمغادره : اجلسي
انا للحين ما تكلمت !
تنهدت ساره وجلست تنتظر منها الكلام !
ام عمار طالعتها بحذر : للحين قلبك معه ؟!!
طالعتها ساره بملامح ما قدرت ام عمارتفسرها !
تابعت ام عمار كلامها : ساره اذا للحين تبغين عبدالله
انا مستعده ارجعكم لبعض
مثل ما فرفتكم اقدر ارجعكم !!
تكلمي !
طالعتها ساره بسخريه : ما اقدر انام الليل وانا افكر فيه !!
وبجديه : ريحي بالك تراه ابغض مخلوق على وجه الارض بالنسبة لي !
ام عمار : تقولين كذا لانه جرحك
قاطعتها ساره بكل صراحه : عمري ما حبيته ما انكر كنت لما خطبني اميل له واعزه واحترمه واستلطفه
لكن بعد ذاك الموقف كل شيء جميل كنت احمله له
تحول لكره !
والحين ما يهمني لا من قريب ولا من بعيد !
كل واحد له طريق وحياه مختلفه عن الثانيه !
ويا ليت تقفلين على الموضوع !
خلاص انتهينا !!!
تنهدت ام عمار وشعور الندم يتخللها
لربما كانت السبب بتدمير حياة ساره !!
استغفرت بنفسها وبعدها طالعت ساره : ساره !
ناظرتها ساره ما لها قلب تسمع شيء : وش باقي ؟!
ام عمار ناظرتها بتردد: ذيك المره قلتي انه ما احد خبرك أي شيء عن اهل امك!
انا ما ابغى اعطيك امل تعرفين شيء عنهم !
لكن يمكن تلقين مبتغاك !
انا ما اعرف امك ولا احد فينا قابلها
الكل سمع انه عمي تزوج
لكن مين ؟!
ما ندري ؟!
إلي يعرف اهل امك وامك خالي ابو الوليد وخالي صالح الله يرحمه !
تقدرين تسألين خالي ابو الوليد !
عفست ساره ملامحها بتعقد الامور ابو الوليد ما يطيقها لا من باب ولا من طاق !!
كيف يعطيها معلومات عن اهل امها وعن مكانهم ؟!!
مستحيل
حتى لو يعرف ما رح يخبرها !!
الافضل تقفل الموضوع وتنسى السالفه
عاشت هالسنين بدونهم تقدر تكمل!
اوجعها الحنين وشعور داخلها متحمس لرؤية لو صوره لامها !
أمنيتنا تشوف صورة لملامح امها
معقول صوره يستثقلون عليها ؟!!
كتمت الحنين والشوق إلي بقلبها وبنبره بارده تخفي كل المشاعر المشتعله : انسي هالسالفه !!!
ما ابغى احد ولاابغى اشوف احد !!
ام عمار بقلة حيله : بكيفك !
هزت راسها ساره وبعدها وقفت وهي تهمس: اكيد بكيفي !!
تركتها وهي تمشي وبداخلها وجع
مستحيل تذل نفسها لابو الوليد !
طالعت السماء لثواني وهمست بوجع «يا رب رحمتك »
**
***
**
يغلي غلي بعد كلام اخته انها ساره رفضت تركب مع سعود : ما تطلع مع رجال غريب
وسياره الاجره اخوها والا عمها ؟!!
ابو ماجد بهدوء: هدي حالك يا خال !
ابو الوليد بانفعال : ما أدري عاجبكم تصرفاتها ؟!
انت يا ابو راكان عمها لمتى تسكت عن تصرفاتها !!
لا تقول عمار تراه مو قادر لها
لو تسمعها لما تتكلم معه وكأنه بزر !!
مايصير هالكلام ابدا !
عزام رفع حاجب : وليه ما احد خبرني كان جبتها معي !
ابو الوليد اعطاه نظره : وجابها سعود وش صار بالدنيا ؟!!
والا ما تثق بسعود ؟!
ابو راكان بهدوء : سعود ثقه وعلى العين والراس !
بس انت تعرف البنات بهذا العمر يحبون المعانده والمرادده !
ابو الوليد ما عجبه ترقيعه : وش هالكلام يا ابو راكان ؟!
تراها مو صغيره شوي وعيالها طولها !!
عبدالله : وهي صادقه ترى سعود مو محرم لها !
ابو راكان اعطى عبدالله نظره قويه حتى ما يتدخل !
ابو عزام ينهي هالسالفه : حصل خير !
**
**
**
دخلت الغرفه ما تدري مين رح يشاركها بالغرفه !
واتصلت بمحمد إلي اتصل اكثر من مره !
اخذت نفس وهي تردد بنفسها «الله يستر »
_ السلام عليكم
بنبره هاديه تبعث الاطمئنان قليلا : وعليكم السلام ..كيفك ساره ؟!
ردت بهدوء : الحمد لله اخبارك واخبار ام خالد
قاطعها : الكل بخير !
وينك الحين ؟!
ساره رفعت حاجب : بالشاليه
قاطعها : حلو ...اسمعي لما ترجعين تعطين عمار الاوراق المطلوبه
يرفع قضيه طلاق او خلع
ولما حس انها تبغى تعترض تكلم بحزم : مثل ما قلت يتنفذ بالحرف !
ردت بقهر : يعني زوج اميره يتحكم فينا ؟!!
محمد بتبرير: مو كذا !
الطلاق لازم صار من سنين !
اسمعي الكلام ونفذيه !
ساره بنفس النبره: ليه زوجها يتحكم فيك
قاطعها : يا ساره افهمي دوبي اخذت منه قرض كبير
وين عيني منه اقول له مالك دخل فينا !
سكتت ساره وهي تحس ينغز على سالفة الشيك !
محمد بهدوء : الله يرضى عليك خليناننهي هالسالفه !
تكلمت ساره بوجع : محمد ابغى اقول لك شيء !
لكن قبل تقسم ما يطلع هالكلام لاحد حتى عمار !
عقد حواجبه : اقسم بالله ما اجيب سيره لاحد !!
ساره بتردد : ما له داعي الطلاق لانه زوجي ميت
قاطعها باستنكار : وش تقولين ؟!
وليه ما قلتي من البدايه ؟!!
ساره والدموع تلمع بعيونها : ما هو ناقصني نغزات تراه الثالث يموت !
حلفتك لا تجيب طاري لاحد !
وما قدرت تمسك نفسها لتنغمر بموجه بكاء
ناتجه عن اوجاع واحزان دفينه
تنهد محمد بضيق على حالها : خلاص انا الحين اخبر عمار انه صديقي محامي وكلته بالقضيه من فتره
وطلقك من زوجك !
وقدام الجميع انك مطلقه الحين !
وننتهي من هالسالفه !
تنهدت بوجع : ان شاء الله !
محمد ضاق صدره عليها وقرر ينهي المكالمه : الحين اتصل بعمار ..تبغين شيء!
ردت بهمس : سلامتك !
قفلت الخط ورمت الجوال على السرير !
وضاق صدرها لاوجاع الماضي !
ما تبغى احد يعرف انها ارمله
وخاصه« خالتها »
**
**
**
**
سرعان ما انتشر خبر طلاقها !
شروق قلب وجهها اسود وطالعت امها والدموع بدأت تعلن النزول !!
ام الوليد تنهدت : يا شروق وش عليك منها ؟!
تطلقت تزوجت !
ام بهاء بتفهم ناظرتها: تكون طليقة زوجك!!
الله يكون بعونك تراها منافسه قويه !
طالعتها ام ماجد بغضب : يا خالتي بدل ما تكونين عون صرت فرعون !
ام بهاء هزت كتوفها : انا وش قلت ؟!
تبغين اكون مثلكم اقول لها ولا تهتمي ما رح يناظر غيرك وتتفاجئ بالواقع !!
لا خليها تنتبه على زوجها وتزيد عيار الاهتمام
قاطعتها ام محمد باستخفاف : عبدالله يترك هالجوهره واشرت على شروق ويرجع للناقه !!
ما في مقارنه !
لو تعرفين هالناقه من قبل ما قلت كذا !!
ام بهاء اعطتها نظره استخفاف : أقول حطي نظاره لعيونك !
البنت كل هالجمال وتقولين ناقه ؟!
إلا اذا الغيره للحين معميه بصرك لانها ابنة زوجك !!
لو ما عندها عيال كان خطبتها لواحد من عيالي !
نوره بقهر وهي تناظر شروق تبكي : يا خالتي وبعدين مع هالكلام !
ام بهاء :لا تلوموني اذا هي ما عندها ثقه بنفسها !
ام حمد : خلاص يا ام بهاء !
ام راكان تناظر بصمت ما هي قادره تتكلم
ما تبغى عبدالله يرجعها خلاص كل واحد سلك طريق وانتهت حياته مع الثاني
إلا اذا القدر كتب يلتقون تحت سقف واحد مره ثانيه !!
اسيل تضايقت منهم : يقال الحين ميته على عمي عبدالله !
تراه هالحركات عيب وما هي حلوه !
نوره بحده : انت لا تتدخلين !
اسيل بتوعد : انا اراويك كيف ما اتدخل !
اذا ما خبرت عزام بخرابيطك هذي ما اكون اسيل
ام راكان طالعتها بوعيد : وقسم بالله يا اسيل لو تكلمت بحرف لعزام لساني ما يناطق لسانك !
فكونا من المشاكل !
وقفت شروق وغادرت المكان !
ام وسيم طالعت ام الوليد : اشوف شروق زودتها حبتين !
ما له داعي هالفلم !
مريم وام عمار كل وحده تناظر بصمت وما تكلمت!
ام محمد بتحريص : خلي شروق تنتبه منها تراها مثل امها
قاطعتها ام راكان : استغفر الله !
فكونا من هالسوالف !
ترى طلعنا تغيير جو مو للنكد !
بعد العصر اجتمع كل من الحريم على وجبة الغداء
حاسه بعيون الاغلب عليها وكأنه في
شيء !
لمحت شروق وكأنه على راسها الطير من الهموم !
رفعت رأسها على كلام ام محمد : من متى طلقك المجنون وحنا ما ندري ؟!
رفعت حاجب بعد ما عرفت سر هالنظرات
سرعان ما انتشر الخبر !
لفت نظرها عائشه تطالعها ومركزه فيها تكلمت ساره وهي رافعه حاجب : خير ؟!
مطت عائشه شفتها وصدت عنها «مالت عليك»
ام محمد تنقهر من تطنيش ساره لها وكثير يطيح وجهها بسببها : انا اكلمك
ام الوليد بضيق خايفه على شروق : فكينا من ذي السوالف !
ام بهاء تطالع ساره : اكيد القاضي حكم البنات معك !!
نوره بإسلوب تغيض ساره : اكيد رح يحكم لها بالبنات لانه مجنون وفاقد الاهليه !
ساره ترد لها الصاع صاعين : اكيد يا حلوه حكم البنات لي
البنات وكل شيء كان لي رح يرجع مثل ما كان !
واعطت نظره لشروق
وبعدها قامت عن السفره !
شروق بعد ما طلعت ساره رمت الملعقه بقهر : شفتي يمه راسمه على عبدالله!
تبغى ترجع له !
حسبي الله عليها !
ليه طلقتوها من المجنون كان خليتوه حابسها بذمته !
نوره بقهر من ساره الي وضحت انها حاطه براسها عبدالله : خلها تتكلم من هنا لباكر
عبدالله لو يبغاها كان ما طلقها يوم الزواج !
اسيل خزتها : عمي عبدالله لما طلقها كان ساعة غضب
يمكن للحين بعدها بقلبه ما احد يدري !
وش سبب سرحانه ولما احد يجيب سيرتها ينخطف لونه
سكتت وهي تحس بالمويه بوجهها
شروق بغضب : الله يآخذك انت وخالتك
وقفت اسيل وهي ناويه على الشر
مسكت يدها نسرين ما تبغى مشاكل: اسيل
نفضت اسيل يدها وتقربت من شروق
وقفت بينهم ام راكان بغضب :ما في عندكم احترام لاحد
واشرت بعيونها على اخوات ام الوليد !
اسيل بغضب : ما شفت وش عملت
ام راكان بضيق : شفت !
وبهمس بس انت احرجتيها بكلامك قدام الكل !
اسيل بصوت اعلى : جعلها للحريقه
هالمدلعه !
ما ادري امهم على وش متوحمه فيهم
كل وحده ادلع من الثانيه !
رافعات خشومهم للسماء
يا ارض اشتدي وما عليك حدا قدي،!-
والوحده ما تسوى نعال
قاطعتها ام عزام بانحراج من صوتها إلي يلعلع : اسيل خلاص !
سكتت اسيل وهي تطالع بنات ابو الوليد بقرف وبعدها طلعت !
ام وسيم طالعتهم : ترانا طالعين نغير جو
مو للمشاكل !
خلاص يا شروق تراك زودتيها ونكدتي الطلعه !
لما ترجعي لبيتك اعملي إلي تبغين
ترى حركاتك مو حلوه !
احترمي ام عزام تراها اختها وما ترضى عليها !
خلاص فكونا من هالسالفه !
وانت يا نوره شغل السوس ما نبغاه
اترك اختك بحالها !
نوره انقهرت من كلام خالتها بغت ترد
بس سكتت وهي تشوف نظرات امها
شدت نفسها وطلعت من المكان !
جالسه تناظر بهدوء !
وداعبها شعور جميل بعد هالموقف !
ام سوار بعدها تبغى عبدالله !
يعني ما تبغى ماجد !
يمكن حب من طرف واحد !
ماجد يبغاها بس هي ما تبغاه !
ما تدري تحس نفسها مشوشه !
طالعت شروق إلي تبكي بصمت !
يمكن الاغلب يلومها على حركتها !
بس هي مستحيل تلومها
انقهرت لما كلمها ماجد انه يبغى ام سوار
وهي فرقت بينهم
مع انها ما كانت تحب او تطيق ماجد
ومع ذلك انقهرت
يمكن شعور تملك !
فما بالك بوحده تحب زوجها ومتعلقه فيه مثل شروق !
اكيد رح تنجن وهي تشوفه يرجع لطليقته !!
اكيد ماجد الحين مبسوط بخبر طلاقها !!
معقول يفكر يخطبها ؟!
هزت راسها تطرد هالافكار ليه تنكد نفسها بامور مستقبليه !
بس لازم تغير من تعاملها مع ماجد !
كذا اكيد رح يدور غيرها !
هو نصيبها ولازم ترضى فيه !
ابتسمت بإحباط على نفسها
دوم تسمع نفسها هالكلام
وسرعان ما تفشل !
لانه ماجد بين قوسين «مستفز لابعد الحدود»
وما تقدر تمسك نفسها معه !!!
***
***
**
دخلت نسرين الغرفه وابتسمت بنعومه : سلاموووو
ردت لها ساره الابتسامه : هلا !
نسرين جلست على سرير ساره : راح عليك الاكشن !
لو شفت اسيل تشابكت مع شروق !
طالعتهاساره وابتسمت تحس بنات ام عزام بالرغم من البعد ما في بينهم حواجز
يتكلموا معها بكل اريحيه !
نسرين تابعت كلامها بضحكه : لو شفتي اسيل المويه بنص وجهها من شروق خانم !!
وكانت ناويه اسيل عليها بس جدتي وقفتها !
ذابحه حالها شروق على عمي عبدالله !
وبتردد سألت : كلامك إلي تحت قاصديته !
تبغين ترجعين لعمي عبدالله ؟!
وباعتراض : بالله لا ترجعين له ما يستاهلك
فرط فيك علشان عمتي ام عمار وما تستبعدي عنه يفرط ويرخصك مره ثانيه !!
ضحكت ساره على ملامحها المنفعله
كشت عليها نسرين بإحراج من ضحكتها !
عدلت شعرها ومدت بوزها : ليه تضحكين ؟!!!
ساره رفعت حاجب : ليه كان وجهك احمر اول ما وصلت ؟!
خزتها نسرين بقهر : لا تغيرين السالفه !
تنهدت ساره وابتسمت بأمل : مستحيل ارجع لانسان ارخصني بدون ذنب !
عندي امل المستقبل رح يكون اجمل !
نسرين بابتسامه صافيه : احسك متغيره من لما جيت دائما ماده البوزه وما تتكلمين مع احد !
لكن احسك مع الايام تغيرتي على الاقل صرت تبتسمين وتعبرينا شوي !
يرحم ايام زمان دوم تبتسمين للطالع والنازل !
دخلت اسيل وفتحت الباب على مصراعيه : تحشون فيني !!
نسرين مالت شفتها : قفلي الباب وتعالي !
الله يكون بعون زوجك إلي يتصبح بذي الكشه
متأكده كل يوم يتخرع !
طالعت ساره اسيل شعرها ناعم بس من الامام الشعر دوم واقف وكتمت ضحكتها على شكلها !
اسيل اقتربت من ساره ومطت خدها بقوه : تضحكين علي يالعصله !
يرحم ايام الجيوش إلي كانت براسك !
فتحت ساره عيونها بإنكار : كذابه !
انت شفتيهم ؟!
جلست اسيل على السرير الثاني مقابل لهم : ما شفتهم بس عزام كان يقول !!
ابتسمت ساره للماضي كان اكبر همومها القمل وكيف تتخلص منه !!-
اسيل بتحقيق : وش تتكلمون قبل ما
قاطعتها نسرين : يا حبك للقافه !
كنا نتكلم عن شروق خانم !!
صار شيء جديد ؟!
مطت شفتها اسيل بتفكير وبعدها طالعت ساره : ترى ام وسيم ترسم عليك لسلفها وتخطط مع ام الوليد انا سمعتهم بدون ما يشوفوني
يعني بتكوني سلفه لخالتي اميره !
تبغى تشوف حماتها وسلفها واذا وافق على البنات معك رح يخطبونك رسمي!
بس للمعلومه تراه متزوج 3
وانت الرابعه !
طالعتها ساره بإحباط مازح: متعادلين
ضربتها نسرين على كتفها بخفه : لا يا خبله انت الفايزه
اذا اخذتيه تصيرين متزوجه 5
وهو 4
يعني الفوز لك !
يابختك تتزوجين الخامس وانا مو محصله واحد :/
وبأسلوب مازح : خلاص زوجوني نص واحد !
وبغمزه نطبق المثل «ريحةالجوز ولا عدمه»
دفتها ساره عنها بقرف : سخيفه !
وطالعت اسيل : من متى هذي تتكلم
خبري فيها 24 ساعه قدام التي في ماتتكلم ولا تتحرك !
نسرين ضحكت : صحيت مره من النوم وتدعثرت ومن قوة الطيحه صرخت
اكتشفت انه عندي صوت ومن يومها وانا اتكلم !
ضغطت اسيل انفها بقرف: يا ثقل دمك !!
نسرين خزتها بعيونها : الحين ازعل !
اسيل بلامبالاه : شوفي اقرب طوفه وطقي راسك فيه !
وبجديه طالعت ساره : ركزي معي انت يالهبله !
ساره طالعت اسيل إلي تكلمها بجديه : انتبهي ينضحك عليك هالمره وقفيهم عند حدهم !
طالعتها ساره بهدوء : كل شيء بوقته حلو !!!
**
***
***
***
ماجد إلي بدأ يسأل باهتمام : يعني الحين تقدر ساره تتزوج ؟!
عمار اعطاه نظره : تزوجك قرد !
ومين قال انها رح تتزوج ؟!
خلاص هذا الموضوع مشطوب رح تجلس وتربي بناتها وانتهينا !
سلمان رفع حاجب وما عجبه الكلام : ورح تعيش باقي حياتها عندك ؟!
عماربضجر : حسستوني اني بتحقيق !
لا ما رح تجلس عندي فتره قصيره
ويضبط امورها عمي محمد وتسافر عنده
وتستقر هناك !
ابو الوليد هز راسه بتأييد : هذا إلي لازم يصير من زمان !
عزام طالع عمار وما عجبه الكلام طلب من خاله محمد تجلس عنده بس رفض بشده !
وليد طالعهم وما عجبه الكلام : ما يطلع لكم تحرمونها من الزواج !
اذا هي بغت الزواج بكيفها ما احد له عندها !
تراها صغيره !
ابو الوليد رفع حاجب : كل البنات يتزوجن واحد
وهي تزوجت 4 كافي !
وطالع ابو راكان : ترى كل الناس بسيرتكم متزوجه 4
واذا تزوجت 5 كملت
ماجد بمقاطعه : الناس تتكلم وبعدها تقفل حلقها !
بالعكس اذا تقدم لها شخص جيد ومحترم ليه لا ؟!
لا تسمي 4 الي اخذتهم ازواج !
لانهم كل واحد ازفت من الثاني !
وتلاقت عينه بعبدالله
إلي قلب وجهه وصار احمر من الغضب !
مسك يده وليد وشد عليها وهمس : طنشه يا عبدالله تراه جاهل للحين !
ماجد يسترسل بالكلام ومطنش نظرات ابوه وعيونه على وليد : سمعت يا خالي انك ناوي على الثانيه ؟!
وش رايك بسوير ؟!
بلع باقي الكلام وهو يشوف ابو الوليد وقف بغضب : لهنا وكافي !
وقسم بالله يا ماجد اذا ما مسكت لسانك الا
ابو ماجد وهو يهدي ابو الوليد : خلاص يا خالي !
تراه يمزح ارتاح وما عليك منه !
أعطى نظرات ناريه لماجد وبعدها جلس !
طلع ماجد و خلفه عمار وسلمان
ابو راكان جالس يناظرهم بصمت لدقائق
وبعدها تكلم وهو يناظر ابو الوليد : وش رأيك فيها يا ابو الوليد ؟!
انا اقول تقدر تروضها
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم BlackButterfly002
~~
~~
~~
~~
طلع ماجد و خلفه عمار وسلمان
ابو راكان جالس يناظرهم بصمت لدقائق
وبعدها تكلم وهو يناظر ابو الوليد : وش رأيك فيها يا ابو الوليد ؟!
انا اقول تقدر تروضها
تحدقت كل العيون عليه بصدمه من هالكلام !!
تكلم عبدالله بانفعال : انا مستعد ارجعها
قاطعه عزام بصوت غاضب : جدي وش تقول ؟!
ابو راكان طالعهم باستغراب: علامكم تناظروني كذا ؟!!!
ابو الوليد بزعل : خلاص ما ابغاها اعرف واحد وعدني قريب بمهره
قاطعه وليد وهو رافع حاجب : الحين تتكلمون عن الخيل ؟!!!
ابو راكان عقد حواجبه : لا عن القرود !
وطالع ابو الوليد : خلاص انا قررت اعطيك إياها !
وخلي العمال ينقلوها للاسطبل
تنهد وليد والاغلب براحه !!
راح تفكيرهم لساره !
استأذن عبدالله وطلع وحمد ربه ما احد علق على كلامه !
يمكن ما احد انتبه لها !!
توجه للبزران لما شافهم متجمعين يلعبون !
رفعت ندى راسها بفخر: بابا
اقترب منهم وعيونه على التوأم يتأمل بهدوء !
ما يشوف اي تشابه بينهم وبين ساره !
لو تمم زواجه منها كان ذول بناته !!
طرد فكرة ارجاعها لذمته لانها
«مستحيله»
ندى بدلع مسكت يده : بابا شوف لجين تبغى تلعب مع ثوار وما تلعب معي !
سوار تخصرت بطفوله : غشاشه وما نبغى نلعب معك !
لجين مسكت يدها بتأييد : ايه مانبغى نلعب مع غشاشين !
ابتسم على جنب بناتها عاملات احزاب هنا!
وبحزم تكلم : ليه تغشين يا ندى!
ندى مطت شفتها بزعل : انا ما غشيت حور قالت اني غشيت !!
طالع التوأم بحيره ما يدري اي وحده حور !!
اشرت سوار على اختها : هذي حور
وانا سوار !
اختي ما تكذب !
ندى الكذابه والغشاشه
صح يا بنات !
اغلب البزران هزوا راسهم بتأكيد !
تضايق وهو يشوف ندى تبكي وكيف قلبت البزران ضد ابنته !
وبحده : سوار
قاطعته من خلفه بحده اكبر : لا تكلم بناتي كذا !
إلتفت للخلف وطالعها وبعدها وقف
وطالعها بحده : هذي الاحزاب ما ابغى اشوفها هنا !
قلبت البزران ضد هالبنت !
ترى
طنشت كلامه وهي تناظر التوأم : يلا للداخل !
وبطاعه غادروا معها !
إلتفت على زولها لثواني
وصد عنها
وايام الخطوبه تتراقص قدامه !!!!
***
***
***
دخلت عند الحريم بهدوء !
ام وسيم تناظرها بابتسامة دافئه : ما شاء الله ذول بناتك ؟!!
ساره وهي تجلس مقابل لها : ايه بناتي !!
تأملت التوأم : يشبهون
قاطعتها ساره بهدوء : بناتي ما لهم شبيه !
أم حمد تناظر ساره : الله يحفظهم !
ساره بهدوء : امين ويحفظلك عيالك !
ام وسيم بتأمل : انت فيك شبه كبير من مها ابنة اميره !
ام حمد بتأييد : الشبه كبير اول ما شفتها ظنيت انها مها !
حتى الطول نفسه !
بس يمكن مها جسمها ممتلئ اكثر !
ام وليد تطالع ساره بصمت وبداخله تتمنى يتم الموضوع حتى ترتاح شروق من الكابوس !
ام وسيم باستغراب : ماكنت ادري انه لاميره اخت صغيره !
حتى لما نجلس ما تتكلم عنكم كل كلامها عن زوجها وعيالها !
ام وليد : كم سنه لها ساره ما شافت اختها ؟!
اميره طول وقتها بالسفر وساره تزوجت وكل وحده بطريق !
ولا تنسي فرق العمر
ترى ساره اصغر من عيال اميره !
ام حمد هزت رأسها: صادقه !
وطالعت سوار بابتسامة : وش اسمك يا حلوه ؟!
سوار اشرت على نفسها : انا سوار وهذي حور !!
ام بهاء طالعت ساره : يمكن اول مره تشوفينا ؟!
هزت ساره راسها:ايه اول مره اشوفكم !
دخلت نوره وطالعت ساره وهي رافعه حاجب : إخواني يبغون يدخلون يسلمون على خالاتي !
واشرت لساره تطلع !
ساره وهي تعدل جلستها : انا مو متحركه من هنا !
والا خايفه على وليد يستحي مني ؟!
نوره انقهرت منها وطالعت امها إلي تكلمها : خلهم يدخلون ما في احد غريب !
مطت شفتها وطلبت منهم يدخلون ! اشغلت نفسها بالجوال وهي وتسمع وليد يتكلم مع خالاته بمرح !
عكس سعود ما سمعت صوته الا بالسلام !
تذكر اول ما دخل المستشفى كان عصبي لحد لا يطاق
لكن الحين العكس بارد لدرجه لا تطاق !!!
ام بهاء بابتسامه : كيف التدريس بالجامعه يا سعود ؟!
سعود بهدوء : الحمد لله
بعض الطلاب النشيطين يرفعون الراس
وتفتحر فيهم
وبعض طلاب فاشلين يجيبون المرض-
الدراسه بصوب وهم بصوب !
رفعت راسها وحست كأنه يقصدها !
إلتقت عينها بعينه وسرعان ما نزلتهم وهي تفكر
معقول عرفها ؟!
يمكن صدفه !
اخذت نفس وطالعت ام بهاء تكلم سعود : عسى عجبتك وحده من هالبنات ؟!
ابتسم سعود : ان شاء الله خير
قريب تسمعون الاخبار الحلوه !
نزلت نظرها وتضايقت ما تدري ليه !
ماهمها سعود بس ليه تضايقت ؟
يمكن حتى ما تشوف نظرات ابو الوليد بعد ما يخطب وهو يقول «شوفوا خطيبةسعود» وانها ولا شيء بنظرهم !
او
ما تنكر سعود الشخص إلي تتمنى بقلبها ترتبط فيه !
حتى تثبت لهم انها تقدر تتزوج واحد اعزب وشاب وشخصيه وله منصب بالمجتمع !
تداهمها احيانا افكار توقع واحد من عيال ابو الوليد بشباكها
ولما يتقدم لها ترفضه
حتى تقهر ابو الوليد !
بس تتوقف عن هذي الطريقه
لانها اسمى وارفع من مطارده الشباب !
نصيبها رح تأخذه غصب عن الراضي والزعلان !
رفعت نظرها بضيق على كلام ام حمد : وش رأيك بالرجال إلي يتزوج على حرمته !
ما كانت تسمع كلامها وقع نظرها على وليد إلي يدافع عن رأيه : الشرع حلل اربعه !
نخفف من العنوسه !
ام حمد طالعت ساره باهتمام : انت وش تقولين بذا الموضوع ؟!
طالعت وليد ولاول مره ابتسمت له : إلي عنده قمر يناظر الكواكب !
عندك مريم قمر وش تبغى بوجع الراس ؟!!!
ابتسم اول مره تعطيه وجه : نخفف من العنوسه !
ام الوليد كشت عليه : اقول انكتم بلا عنوسه بلا خرابيط !
خفف من العنوسه وشوف لاخوك عروس نفرح فيه !
وليد طالع سعود وغمز: لا تخافين يمه تراه مضبط وضعه!!
ام بهاء خزته : الظاهر إنها عروستك جاهزه ؟!!!
تخبي علينا ؟!!
ضحك سعود بضحكه قصيره : للحين ما صار شيء !
ام حمد بلقافه : كم عمرها ؟!
طالعها بتفكير وناظرها بابتسامه :عمرها 24سنه !
حست ساره بمويه بارده انكبت فوق راسها
كان عندها امل تكون هي !
وتثبت للجميع انها مثل باقي البنات الناس تخطبها !
ام بهاء بلقافه : تدرس والا تشتغل ؟!
سعود بابتسامة : افف تحقيق !
خريجه هذا الفصل من كليه الطب !!
واهلها واخوانها مناصب والكل يمدح بأخلاقهم !!
والبنت مؤدبه ومحترمه !
لهذي اللحظه كرهته وهي حاسه انه يقصدها !
الكل يعيرها بإخوانها !!!
حست المكان يضيق عليها ويخنقها !
وخاصه بعد كلمة نوره المقصوده : الاهم تكون «عزباااء»
سعود بتأكيد : هذا اهم شيء !!
ام بهاء ذبحتها اللقافه: كيف شكلها
قاطعها : الظاهر ما رح اطلع الا لما تعرفون بنت مين وكل مواصفاتها !!
وطالع وليد إلي عيونه على ساره المنشغله بالجوال : قوم نطلع
وليد عدل نظراته : خلينا شوي !
خزه سعود بحده : قوم اشوف !
وقف وليد بانصياع : تفضل يا دكتور سعود !
رفعت نظرها على خروجهم وحست بشيء ارعبها
قاطعتها ام الوليد : شوفي البنت نامت
واشرت على سوار على الكنبه جالسه ونايمه !
وقفت بهدوء وحملتها بشويش وطلعت من المكان
تجمدت مكانها وهي تسمع المشاده الكلاميه بينهم
_ قسم بالله مسختها تناظرها وكأنها وحده من محارمك !
وليد بانكار : انا ؟!
انا ما ناظرتها كنت اناظر التوأم !
سعود بنبره حاده : ما بقى الا اخت النصاب تناظرها !
الافكار إلي معششه براسك طيرها
لو يدري ابوي عنها الا
قاطعه وليد بضجر : اي افكار !
تراك تتوهم !
لو بغيت اخطب على زوجتي
اخطب بكر وبنت عالم وناس
العرس دساس وما اقبل خلف يكون خال عيالي !
سعود تكتف : وش تفسر نظراتك ؟!
وليد : تقدر تقول تسليه
قاطعه بتحذير : انتبه منها الظاهر مو هينه هالبنت
دوبني شفتها واقفه مع عب
وغابت اصواتهم عنها !!!
اوقح من كذا ما شافت !!
سعود إلي كانت تشوفه محترم وما يتدخل بأحد يتكلم عليها كذا ؟!!!
عضت شفتها بقهر لازم مسحت فيهم الارض !
قررت تحط سوار بالغرفه وبعدها تجمع افكارها من جديد !
صعدت وتحس النار مشتعله بداخلها !!
غطت سوار بشويش وطلعت من الغرفه
تشوف حور يمكن نامت وبعدها يصير خير !!
قبل ما تدخل وقفها كلام ام وسيم : والله خالتي رفضت لما عرفت انها اخت اميره !
تقول يكفي وحده رافعه خشمها للسماء
حتى نبتلش بالثانيه !
ام وليد باستغراب : اميره علاقتها بأهل زوجها مو زينه ؟!!
ام وسيم : الله يصلحها رافعه خشومه بزياده !
عاد انا قلت لخالتي والله البنت حبوبه وحلوه مو مثل اميره
بس مااقتنعت بالكلام تقول اخت اميره ما نبغاها !!
تحس خلص الاكسجين خلص من حولها
وين ما تروح مرفوضه
والسبب
اخوانها !!
حتى المتزوج 3 يدلل عليها ؟!
غادرت المكان بضيق وهي تشتم نفسها
ليه تسمح لنفسها تفكر بذي الامور !
مو كانت حازمه بأمر الزواج ورافضه الفكره نهائيا !
ليه دندنت اذانها لذي السوالف ؟!!
قبضت على قلبها بوجع
بعمر الزهور وانحرمت من الاستقرار
مثل باقي البنات !
جلست بالحديقه على العشب
وهي تجدد الكره
لجنس الرجال
خلاص ما تبغى الزواج ورح تكتفي
بالتوأم !
نزلت رأسها بضعف وهي تبرر لنفسها
فتحت اذانها لذي السوالف
حتى تثبت لمن حولها في من يبغاها
وما هي منبوذه مثل ما يردد من حولها !
نزلت دمعه وحيده تشكي حالها !
سرعان ما مسحتها لما حست
بأحد فوق راسها !
جلس عندها بعد ما نزلت راسها وما علقت على وجوده !
تنهد وسحب يدها حتى تلتفت عليه : علامك جالسه لوحدك ؟!!
ما رفعت راسها وما ناظرته وهي تحس بالغصه بحلقها !
شدها بالخفيف لجهته بتلقائيه ناظرته لثواني وصرفت نظرها !
استغرب الدموع المتجمعه بعيونها وبلهجه حانيه ما تعودت عليها منه : سوير !
وش فيك ؟!
احد ضايقك ؟!!
ما شاف منها اجابه !
اقترب منها وحضن راسها وبصوت كله حنيه : مين زعلك ؟!!
وقسم بالله الا امسح فيه الارض وما اسكت له ؟!
حاولت تبعد عنه بس هو شد باحتضانها : تكلمي وما تحطين بقلبك !
تراك غاليه على قلبي !
حتى لو عاملتك بحزم وجفاء
ترى لك مكان بقلبي من طفولتك !
قولي من زعلك ؟!!
خفف من احتضانها لما حس إنها رح تتكلم !
رفعت راسها وسيل الدموع يجري على خدها تكلمت بصوت باكي : حتى لو كانت احب مخلوق على قلبك تأخذ حقي منها ؟!
طالعها ومسح دموعها وكأنها طفله : حتى لو من نفسي الا اخذ حقك !
تكلمت وهي تمسح الدموع من جديد : نوره !
رفع عيونه وطالعها : نوره ؟!
هزت راسها بتآكيد : نوره ما تخليني بحالي
سكت لثواني وبعدها تكلم : وش قالت نوره !
ساره طالعت عزام : إسأل اسيل !
حتى اخوها الزفت سعود سمعته يقول لاخوه ينتبه مني اني مو مضبوطه
يقول شافني واقفه مع عبدالله !!
قاطعها بغضب من كلام سعود :،سمعتيه بإذنك والا احد نقل لك !
ردت بتأكيد : سمعته بإذني بدون ما يشوفوني !
مسح دموعها لما شاف ماجد يقترب منهم : قفلي على الموضوع وانا اتفاهم معهم !
وصدقيني ما تشوفين الا إلي يسرك !!
لبست نظارتها وهي تمسح وجهها تخفي اثار البكاء !
اقترب ماجد بضحكه : ما شاء الله ما اصدق عيوني
عزام وساره !
عزام رفع حاجب : وين سلمان وعبدالرحمن عنك ؟!
رد قبل ما يجلس : رجعوا مو عاجبهم الجلسه هنا !
ملل!
حتى عمار رجع عنده مناوبه !
جلس وانتبه لوجه ساره المنتفخ وإلي يدل على البكاء : لا تقول طقيتها
لك بالعاده تطقها !
عزام طالعه وهو رافع حاجب : خالتي واطقها مثل ما ابغى !
وطالع ساره بابتسامة صح ؟!
حاولت تبتسم ما قدرت ونزلت دمعه خانتها !
مسحتها بهدوء،!
ماجد طالعها : يمكن اول مره اشوفك تبكين ؟!
وقف عزام ومد يده لها : تعالي وفكي نفسك من هالمتخلف !
استغرب لما مدت يدها له وقامت معه !
يحس فيها تغيرات !
بدأت تلين له وتنسى الماضي
مستحيل يفرط فيها مره ثانيه
وخاصه بعد ما كل شكوكه تقول انها بريئه من سالفه الورق !
متأكد السنين إلي مرت فيها كانت ثقيله عليها !
لازم يحاول يعوضها عن الماضي !
واكبر دليل انها تبكي قدامه !
اكيد ما بكت الا انها قاربت على الانفجار من الكبت إلي بداخلها !!
غادروا المكان تحت اندهاش ماجد إلي يناظرهم
ويحس في شيء !
كيف يعرفه ؟!
عزام ما يعطيه وجه ؟!
وساره ما تتكلم وتبوح بأسرارها !
نقز لما حس بضربه خفيفه على راسه !
سرعان ما عفس ملامحه : انت ؟!
جلست بإحباط عنده وبقهر وهي تشوف عيونه على زول ساره : ايه انا !
يقال اني زوجتك وانا من لما دخلنا هنا ما شفتك !!
ما تتفقدني
قاطعها بقرف : هذي انت لسانك وش طوله !
ما ينخاف عليك !
عدل جلسته وهو يخزها :،على حساب ما تطيقين وجهي
اشوفك الحين
قاطعته بضيق : انت ما تنسى
قاطعها : لا ما انسى !
وبعدين لا تتأملين الطلاق حاصل حاصل
بس يبغى له وقت
قاطعته بضيق : تطلقني وتتزوج ام سوار ؟!!
ابتسم وهو يسمع نبرتها :،عليك نور !
اطلقك من هنا واتزوجها لما تنتهي عدتها !!
طالعته بهمس حزين : وانا ؟!!
طالعها بقوه : مو انت إلي وجعتي راسي وانت تطلبين الطلاق
قاطعته بصوتها الهادي الناعم : هذا بالخطوبه اما الحين لا ما ابغى الطلاق
حرك حواجبه بالرفض : طلبك مرفوض
ورح اطلقك واتزوج وانت تتحسرين على تفريطك فيني !
تذكرين لما قلت لك هذي الجمله قلت انت طلق وما عليك مني !
وانا رح اطلق وما علي منك !
همت توقف بتوعد : كلامك هذا عند عمي ابو ماجد !
وقسم بالله الا اقول له يبغى يخطب ام سوار ويطلقني !
قبل ما تسند نفسها وتوقف
سرعان ما حست نفسها بالارض لما سحبها : مجنونه !
وقسم بالله لو توصل لابوي السالفه
قاطعته بقوه : رح اوصلها مو هامني احد !
تبغى تتزوج علي وتطلقني واسكت لك !
بآحلامك !
الحين رح تشوف !
اذا ما فضحتك قدام اهلك كلهم
تحب
قاطعها وهو يمسكها من معصمها بقوه يخاف توصل السالفه لابوه وبعدها وش يفكه ؟!
وبنبره حاول يجمع كلامه لاقناعها : وقسم بالله امزح معك !!
عائشه بعدم اقتناع : كذاب
قاطعها وهو يشد على يدها بأقوى،: مين الكذاب ؟!
تراني حلفت !
طالعته بتشكيك : وليه تقول هالكلام ؟!
هز كتوفه : بغيت اقهرك بصديقتك !
حاولت تفك يدها بقوه : ومين قال انها صديقتي ؟!
رفع حاجب : الحين ساره ما هي صديقتك ؟!
عقدت حواجبها : مين ساره !
دفها من الغباء إلي فيها : مين ساره ؟!
ام سوار يا غبيه !
كيف تنكرين انها صديقتك وهي قالت انها صديقتك بالابتدائي
وجيران
عقدت حواجبها تجمع هالمعلومات : جيران !
الحين ساره هي ساره
ضربها على راسها بخفه : الظاهر فيوزاتك ضاربه !
وقف بتهديد : وقسم بالله لو اسمع انك ناشره اشاعات من هنا او من هنا
ما يصير خير !
صيري حرمه عدله وامسكي لسانك !
وتركها تحت صدمتها !
الحين
صديقة الطفوله نفسها ام سوار !
الحين عرفت سبب لما سمعت ضحكتها بالجامعه
حست بإحساس ارجعها لايام الطفوله !!
ياه الدنيا عجيبه وغريبه !!!!
*•
**
****
***
جالسه بالغرفه وتسمع ثرثره نسرين وتحس بالانتعاش ما توقعت عزام يبرد حرتها فيهم !
نسرين باستغراب : ما احد يدري سبب المشكله بين عزام وسعود !
لولا تدخل اعمامي كان تشابكوا بالايدي !
عاد تعرفين عزام لما يعصب ما يشوف قدامه !
بس غريب نوره ما شفتها معتكفه بغرفتها !!
لاول مره تشعر بالسعاده كذا !
غمضت عيونها بتفكير المفروض قالت عن وليد وابوه !
بس لا حبه حبه
اذا ما خربت العلاقه بين بعض ما تكون ساره !
لحظه !
حست بتأنيب الضمير ما تبغى تكون سبب المشاكل والقطاعه !
وبداخلها شعور يقول لا خلهم يستاهلون !!
زفرت بحيره !
المفروض اخذت حقها بنفسها وما لجأت لعزام !!
ما تدري وش تعمل بهبلها !
بعد كلامه ذاب بعض الحقد والكره إلي كان بقلبها له !
وكلماته الاخيره قبل ما تتوجه لغرفتها
«سامحيني قصرت بحقك »
ما تدري ما تبغى تلومه لانها تعرف طبعه اذا عصب ما يدري عن نفسه !
يبقى السؤال
«هل اعتذاره يغير الواقع ؟!!! »
همست لنفسها بوجع ما يغير شيء !!!
قاطعتهم اسيل وهي تدخل : يلا يا حلوات وقت الرجعه !
نسرين فتحت عيونها : ليه ؟!!
هزت اسيل كتوفها : ما ادري هالطلعه كلها نكد بنكد !!
وقفت ساره بحماس : احسن نرجع !
ضاق خلقي هنا !!
وقفت جنب أسيل بهدوء واستغربت لما طالعها سعود بقرف
وصد عنها !
ابتسمت اكيد عرف انها إلي خبرت عزام !
توسعت ابتسامتهاوهي تشوف نوره واقفه عند اهلها واسيل تهمس لها : تدري عزام راح وترك نوره هنا وعياله !!
ساره تعمل نفسها ما معها خبر شيء : صاير شيء بينهم !
اسيل بهمس : سألني عزام عن نوره وش قايله لك !
طبعا محسوبتك القديم والجديد كله طلعته له !
والظاهر انه برد حرتي فيها !
ساره بضحكه مرتفعه شوي تحمل كل انواع الشماته !
طالعها سعود كان قريب منها بنفس النظره !
ابو الوليد اعطاها نظره بمعنى «قلة ادب»
صدت بوجهها بغرور وطالعت اسيل وهي تبتسم !!
اسيل بابتسامه : اروح اجمع عيالي ابوي يبغى يحرك !
يلا اشوف وجهك باكر !
اعتدلت بوقفتها وبتنبيه للتوأم : لا تتحركون من هنا
سوار : ماما ابغى الحمام !
عفست ساره ملامحها : امشي بسرعه
الحين تذكرت الحمام !
تعالي يا حور ادخلي على الحمام بسرعه !
دخلت الحمام مع البنات بعجله حتى ما تتأخر !
طلعت للخارج وتفاجأت المكان فاضي ما فيه احد !
كيف راحوا ونسيوها !
حور تبغى تبكي : ماما راحوا
ساره مو ناقصها الا بكاء حور : عمار الحين ييجي ويأخذنا !!
ناظرت حولها حتى ما كلفوا يقفلوا المكان وراهم الا اذا
حست بالرعب امتلكها الا اذا كان في حارس او عمال هنا بالمكان
بعد ما يطلعون يدخلون
وبسرعه بلعت ريقها وشدت مشيتها مع التوأم لخارج الشاليه
وقفت على الشارع وقلبها يدق طبول !
رفعت الجوال وبسرعه اتصلت على عمار ويدينها ترتجف من الافكار إلي داهمت عقلها !!
ما رد عليها !
تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه !!
اتصلت على ام محمد ونفس الشيء ما ترد !
وش تعمل الحين !
لو كانت بروحها كانت دبرت روحها
بس البنات !
حست بحركه داخل الشاليه حست الدم نشف بعروقها !!
فتحت قائمه الاسماء
اتصلت على اسيل وعلى اخر رنه ردت : الو
ساره برعب : وينكم ؟!!
اسيل باستغراب : ليه ؟!
ساره شوي وتبكي من الرعب : انا بالشاليه وما في احد !
اسيل بانفعال : كيف ؟!
خليك مكانك الحين اشوف ابوي !
قفلت الخط وساره شعرت بالاحباط لما اعطاها تنبيه «البطاريه منخفضه»
عضت على اصبعها برعب
سرعان ما صرخت لما حست بأحد يمسك بطرف عبايتها !
حطت يدها على قلبها وهي تشوف انها سوار !
حست بحركه داخل الشاليه
وبسرعه سحبت التوأم
باتجاه حاويه كبيره واندست خلفها مع التوأم
وهي تؤشر لهم بالصمت !!
حست بالبوابه الخارجيه تنفتح !
وقف قلبها من الرعب !
عز الله رح تنذبح هي وبناتها بدم بارد !
حاولت تكتم الجوال بسرعه إلي يرن بصوت مرتفع
حتى مايسمع الجوال
فتحت الخط وصرخت وهي تحسه وقف مقابل لها !!
وقع الجوال من يدها من الرعب !
إلتقط الجوال وطالع الاسم وبعدها رد بهدوء : الحين طالعين !
اسيل بشك وعدم راحه : وش عملت لها
قفل الخط بوجهها !
وطالعها بنظرات حاده : ما ادري هذي حركات لفت النظر !!
لنا ساعه ننتظرك !!
بلعت ريقها بخوف وطالعت التوأم وقلبها للحين يدق طبول !
اخذت نفس وللحين مرعوبه !!
تنهدت وبعدها تكلمت والرجفه واضحه بصوتها : مو راجعه معك !
الحين اتصل بعمار !
وقف ببرود : بكيفك !
اجلسي بالشاليه وحدك ساعه حتى يصلك عمار !
وغادر ببرود !
فزت على حيلها برعب من الفكره تجلس لوحدها !
دخلت خلفه وناظرت المكان وحست قلبها وقف للحظه تراجعت للخلف خطوه بخوف : تكذب علي ؟ !
وين خالتي ؟!!
وين السياره ؟!
حتى اغراضي وين ؟!
إلتفت لها بقرف لما حس بلهجتها اتهام شين : افكارك المريضه هذي طلعيها من عقلك المريض!
وبسخريه ما بقى الاانت !
خلصيني امشي مو فاضي لهذرتك !!
تركها وغادر المكان !
قلبها ما ارتاح تخاف من إلي حولها !
مستحيل تدخل خلفه
وخاصه انه دخل الشاليه نفسها !
طالعت التوأم وبدأ الخوف يرتسم على ملامحهم بعد ما غابت الشمس !!
نقزت على صراخ خالتها لما طلعت لها : تبغين جاهة !
خلصيني اخرتينا !!
تنهدت براحه لما شافتها !
وسرعان ما رجع لها الوسواس وش يضمن لها انها خالتها مو متفقه معهم !
يكرهونها !
اكيد هذي مصيده لها !
ليه ما تشوف السيارات هنا !!
ليه مصممين انها تدخل للداخل !
رجعت خطوه للخلف
وبسرعه رجعت تتصل بعمار !
يرن الجوال وما احد يرد عليها !
بلعت ريقها وهي تشوف خالتها تتقدم نحوها !
لحظه معها سكينه والا تتوهم !
اكيد يبغون يذبحونها !
بلعت ريقها وهي ترجع للخلف
حست بصوت عمار لما رد عليها : الو
صرخت من كل قلبها : إلحقنييييييي
بيذبحوني خالتي وسعود
سرعان ما انسحب الجوال من يدها
وتكلم ببرود : هلا عمار ....ما في شيء ....خلاص لما نوصل اتصل فيك ....مع السلامه !
قفل الخط وطالعها بنظرات غاضبه : خمس دقائق اذا ما كنت بالسياره الا احرك !
وجعلك للحريقه !!
الظاهر حاضره فيلم وجايه تطبقه عندي !
تركهم وغادر!!
ام محمد طالعتها بغضب : عجبك ؟!
الرجال له ساعه ينتظرنا !
وطالعت التوأم : قدامي اشوف !
تنهدت واشرت للتوأم يمشون
تحس قواها خارت !
رفعت نظرها بضعف على خالتها والتوأم إلي غادروا المكان !
اجتاحها شعور الغربه !
حضنت يدينها لصدرها وقلبها يدق بقوه للحين !
رعب ذاقته خلال دقائق !
هبت نسمات هواء خفيفه اصدرت حركه من حولها !
نقزت على حيلها من الخوف وتوجهت خلفهم والرعب رجع تملكها من جديد !!
***
***
***
فتحت باب السياره بهدوء
الحين فهمت السالفه الظاهر خربطت وطلعت من البوابه الثانيه !
علشان كذا ما شافت سيارات واغراضها لما طلعت !!
قبل ما يتحرك ناظرها من المرايه وهي مغطيه وجهها كامل مو باين منها شيء !
مط شفته من هالسخريه !
ساعه تتغطى وساعه تكشف !!
تحركت السياره وهي مسنده راسها على الشباك
وسمحت لسيل الدموع بالنزول !
ام محمد بضجر : والله حاله !
الاغلب يمكن وصل البيت الا حنا دوبنا نطلع !!
رن جوال سعود رد بهدوء : الو ....ايه حركنا ....لا ما في شيء .....انتظر دقيقه !
إلتفت للخلف شافها متسنده على الشباك كلم عمته : اعطيها الجوال تكلم عمار !
اخذت ام محمد الجوال وإلتفتت لها : خذي كلمي عمار !!
افف وبعدين !!
مدت يدها بهدوء وتناولت الجوال بهدوء وبصوت هامس باكي : الو .....ايه ... ايه .....بعدين .... ما في شيء ...ان شاء الله ...سلام !
قفلت الخط واعطت سوار الجوال بهمس :،رجعيه
اخذ الجوال من سوار ما سمع وش قالت لعمار
حتى يشك اذا كلمته من الاصل !
رن جواله مره ثانيه رد بهدوء : هلا يبه ....صرت عند محطة «.....» .....لا مو متأخرين ....يصير خير ...مع السلامه !
ام محمد ناظرته : ابوك ؟!
هز راسه ببرود :،ايه !
ام محمد طالعت للخلف بكره : اكيد تأخرنا بالرجعه كله بسببها !
اذا ما اتصلت بمحمد وخبرته بسواد وجهك ما اكون ام محمد !
فشلتينا قدام الرجال !
رجعت إلتفتت على سعود : هالبنت رح تبقى شوكه بحلقي طول حياتي !
مات وتركها شوكها بحلقي !
سكتت لما رن جوال سعود
طالع الجوال واعطاه مشغول !
وبعدها عم المكان الصمت والسكون
بعد وقت دخل البوابه وانتظر نزولهم !
نزلت ام محمد بعجله : انا نايمه عندكم اليوم !
وتركت المكان وتوجهت لبيت ابو الوليد
تنهد وإلتفت لما ما حس بأي حركه !
طالع التوأم نايمين وساره الظاهر نايمه !
زفر بضيق كيف يصحيها وبصوت هادي تكلم : ام سوار يا ام سوار
نهضت نفسها وهي تحس جسمها مكسر !
حاولت تطق رقبتها نومتها ما كانت مريحه !
رفعت راسها على صوته : وصلنا !
ناظرت التوأم وتنهدت هزت سوار بالخفيف : سوار سوار
فتحت سوار عيونها وعفست ملامحها بطفوله : يلا سوار وصلنا !
بدت سوار تبكي تبغى تنام
فتحت ساره باب السياره وسحبتها بشويش : تعالي يا ماما !
وقفتها خارج السياره : وقفي اجيب اختك !
لفت للباب الثاني وفتحته بهدوء
قررت تحمل حور تعرف نومها ثقيل !
نزل من السياره ونزل أغراضهم من السياره !
وقفل السياره وتركهم وتوجه لبيتهم
وهو مو طايقها بعد هالموقف ومتأكد ما شيش عزام عليه غيرها !!
دخلت التوأم للغرفه وبعدها طلعت تدخل الاغراض من الخارج !
***
***
***
***
بعد ما نقلت ام محمد الحدث كامل طالعت اخوها تشوف رد فعله !
ناظر ابو الوليد ولده سعود وكأنه يسأله عن صحة هالكلام !
وقف سعود بهدوء : عن إذنكم !
أبو الوليد استغرب عدم رده وبهدوء : باكر ابغاك انت ووليد بموضوع !
وطالع وليد للتأكيد !
استغرب وليد وش الموضوع : ان شاء الله يبه !
ام وليد عقدت حاجبها :-يعني سوير خايفه على نفسها من ولدي !
صدق نكته !
الظاهر المجنون اثر على عقلها
ما بقى الا سعود يناظرها !!
لو انها عزباء كان قلت فيها نظره !
قاطعها ابو الوليد بغموض : اتركي هالمجنونه بحالها !
الحين أبغى انام !
طلع ابو الوليد وبعدها طالع وليد ام محمد : وسعود وش قال لها ؟!
اتصلت عليه واعطاني مشغول !
ام محمد عقدت حواجبها لما شافت ندى تركض على الدرج : هذي وش تعمل هنا ؟!
ام وليد بضيق: ما أدري نوره هنا والظاهر زعلانه رجعت معنا
بعد ما تركها عزام
ونسألها وش فيه ما ترد !!
ام محمد ذبحتها اللقافه تعرف السبب !!
****
***
***
***
*
ابو عزام وهو ماسك اعصابه : عزام روح جيب زوجتك وفكنا من المشاكل !
طالعه عزام وبهدوء : انا ما طردتها علشان ارجعها !
راحت لوحدها ترجع لوحدها !
ام عزام ما تبغى مشاكل : طيب وش صار بينكم ؟!
طول وقتكم سمن على عسل وش إلي تغير ؟!!
رد بنفس نبره الهدوء : ما صار شيء !
والحين اسمحوا لي ابغى انام !
أبو عزام كلمه قبل ما يغادر : تفاهم مع جدك اذا وصلت له السالفه !
هز راسه وغادر بهدوء !
ام عزام متأكده اسيل بالسالفه بس ما حبت تعصب زوجها على اسيل !
اضطرت تسكت وتسأل اسيل وتفهم منها السالفه بالضبط !
**
**
**
**
صلت المغرب والعشاء واخذت وقت وهي جالسه على السجاده
ما فيها قوة تقوم !
خلعت ثوب الصلاه وهي جالسه !
كل قوتها خارت اليوم !
ما توقعت انها خوافه لذي الدرجه !
تنهدت وعقلها يستذكر الاحداث
كيف خوفها اخرسها وسكتت عن سعود وكلامه !
للحين ترن بإذنها كلامه «حركات لفت النظر »
وش يقصد بكلامه !
الحين قاصده هالحركه حتى تلفت انتباه الدكتور سعود !
عفست ملامحها بقرف !
غبيه وبداخلها استلطفته هذي نتيجة الاستلطاف !
لكن اذا ما طلعت هالكلام من عيونه
قطع سرحانها وهو يحرك يدينه قدام عيونها : الحلو وين سرحان ؟!
طالعته وهي عافسه ملامحها وما تكلمت !
جلس قدامها وبابتسامه : يا خوافه !
ما كنت ادري انه سوير الضبعه تخاف !
كلمته بخفوت : مو فايقه لك !!
عمار دف راسها بإصبعه : فشلتينا قدام سعود وش إلي هببتيه !
طالعته من ذكر سعود : مين خبرك ؟!
عمار بابتسامة : كلمته يقول الظاهر انك مخربطه بالبوابه وظنيت الكل راح !
تدرين وقعتي قلبي لما اتصلتي ما فهمت منك الا خالتي وسعود !
وش السالفه ما دريت !!
تكلمت ساره وتجمعت الدموع بعيونها وبأمر: لو تموت ما اطلع مع احد غيرك تفهم !
ليه ما قلت انك راجع ؟!!
استغرب من حالها وبشك : صار معك شيء ؟!!
هزت راسها بالرفض : خلاص اتركني !
هز راسه وما حب يضغط عليها : مثل ما تبغين !
وبتذكر ضربها على راسها : ودراسه من خلفنا ؟!!!
ليه ما خبرتيني بدراستك ؟!
والا خايفه احسدك يالدافوره!
ابتسمت بدون نفس والدموع تلمع بعيونها
طلع جواله بانبهار: لحظه لحظه
فتح الكاميرا
بالله عيدي هالحركه !
عقدت حواجبها مو فاهمه شيء : عمار بلا سخافه !
اي حركه !
عمار طالعها بحماس : ابتسمي شوي !
ابتسمت على حركته مو فاهمه وش يبغى !
وبسرعه إلتقط صوره لها !
فتحت عيونها باستنكار لما فهمت قصده :،عمار يا زفته !
حاولت تسحب منه الجوال : هات الجوال
احذفها يا غبي !
بعدها وهو يقفل الجوال ويحرك حواجبه : نو نو
انقهرت منه : افرض احد من اصحابك فتح جوالك !
طنشها وطلع من الغرفه !!
ناظر الصوره بعد ما فتح الجوال
ما توقع تضبط معه الصوره
تبتسم وعيونها تلمع بالدموع !
وشعرها الأسود المنسدل يعكس بياض بشرتها !
ردد بداخله «ما شاء الله »
**
**
**
**
جالس بالمكتب مع ابوه ووليد !
ينتظر ابوه يتكلم بالموضوع إلي يبغى يتكلم فيه !
ابو الوليد بتفكير : عاجبكم وجود ساره هنا ؟!
وليد ناظر ابوه وتكلم : وش تقصد يبه ؟!
ابو الوليد تنهد : انا مو مرتاح لوجودها
هنا
وخاصه قريب من عبدالله !
ما شفتم شروق اليوم كيف جاءت من الصبح وحالتها حاله !!
ترى عبدالله مو خالي اذا ما كان حاط ساره في باله راجعوني
واكبر دليل بالشاليه
اتوقع سمعتم كلامه
انا طنشت الكلام واظهرت اني ما سمعت كلامه !
وطالع عياله : سمعتم كلامه ؟!!
سعود هز راسه : سمعت يبه وكلامه للحين في بالي !
لكن سكتت دامه مو متحرك مقدر اكلمه !
ابو الوليد بغضب : وننتظره حتى يتحرك ؟
البنت قدامه وقريبه منه وبدون زوج
وفوق هذا جمال
والاهم انه من قبل شروق اختار ساره بنفسه
وضغط على الجميع حتى يخطبها !
يعني ما اضمن يمكن للحين في باله
وليد بتأكيد : صادق يبه !
حتى سعود بالشاليه شافهم مع بعض واقفين !
ابو الوليد بقهر : حتى امك تقول انها ساره تقول تبغى ترجع لعبدالله !
وليد باستنكار: قالت كذا !
ابو الوليد : ما صرحت بس معنى كلامها كذا !
الحين نبغى نفكر بحل نبعدها من المكان كله !
وليد بتفكير : ما في حل الا تتزوج
ابو الوليد بقرف : ومين يرضى يتزوجها ومعها عيال ؟!
وليد : ماعندنا حل الا كذا
من هنا لوقت نهاية العده نكون دبرنا لها عريس يشيلها مع البنات
انا اشوف معارفي وانت يبه وسعود
الا نلاقي شخص يبغى عروس !
حتى لو شايب اكيد رح توافق ساره
اذا اخذ معها بناتها !
ابو الوليد :ما نبغى شايب شهر ترجع لنا ارمله !
عموما
نشوف شخص مناسب بأسرع وقت !
حتى نضمن ما نشتبك مع عيال عمتك وخاصه عبدالله !!!
الحين خلو الوضع طبيعي وما تظهرون شيء لعبدالله
اما شروق انا اتفاهم معها !!
وليد رفع حاجب : وش رح تعمل لنوره !
ابو الوليد بهدوء : كلمت عزام والرجال ما عليه حق
أختك لسانها طويل وتتدخل بأمور ما تخصها!
خلها تتأدب حتى مره ثانيه ما تتدخل بأحد !
سعود عقد حواجبه : ما رح ترجعها يبه ؟
ابو الوليد بحزم ؛ لا
لما تحفظ لسانها وقتها ارجعها
انا اخر عمري ييجي زوج ابنتي يشتكي منها !
صدق ما ربيت
وليد : يمكن الغلط من عزام
سألتها ؟
هز راسه : ايه سألتها والحق عليها !
المهم
طالع سعود : وش بينك وبين عزام ؟
ناظره سعود ما له مزاج يتكلم
حول نظره لوليد : وش السالفه ؟
وليد طالع سعود وبعدها لابوه : ما أدري مين خبر عزام انه سعود يتكلم على سوار انها مو مضبوطه وتكلم عبدالله
ابو الوليد طالعهم : ومين إلي نقل السالفه ؟
سعود بقرف : اكيد سوير لاني كلمت وليد وحنا طالعين من عند الحريم !
وانا سألت امي مين طلع بعدنا
قالت ساره !
ما احد غيرها خبره !
ابو الوليد بتنبيه :- انتبه للمكان إلي تتكلم فيه
ما تسمع يقولون
للحيطان آذان
وبعدين كلامك ثقيل وهي خالته !
ما نبغى نصطدم مع عيال ابو راكان
اتفقنا !
**
**
**
**
طلع من مكتب ابوه وهو ناوي يطلع للجامعة !
لفت نظره واقفه مع عمار وعبدالله متوجه لهم !!
حس السالفه خلاص مسخت !
توجه لهم وما هو ناوي على خير !
*
طلع من مكتب ابوه وهو ناوي يطلع للجامعة !
لفت نظره واقفه مع عمار وعبدالله متوجه لهم !!
حس السالفه خلاص مسخت !
توجه لهم وما هو ناوي على خير !
للحظه خفف من سرعته !
وهو يفكر كيف هالبزر طلعته من بروده !
اخذ نفس رح يبعدوها عن عبدالله بطريقه خفيه !
ما في داعي للانفعال الحين
خلها تكلم عبدالله من اليوم لباكر
الاهم انها ما رح ترجع لعبدالله !
مستحيل ترجع له !
لما شافت عبدالله متوجه لجهتها همت بالمغادره
سرعان ما غيرت رايها لما شافت سعود !
جكر فيهم ما تحركت من مكانها !
عمار بهمس لها اختصار للمشاكل : ادخلي !
رفعت حاجب وطالعته وقبل ما ترد
تقدم عبدالله بالسلام : السلام عليكم !
رد عمار السلام : وعليكم السلام !
اشوفك هنا اليوم ؟!
عبد الله طالع بيت خاله : انتظر شروق طالعين !
كمل جملته وطالع ساره يشوف رد فعلها !
استغرب البرود وعدم الاهتمام
معقول ما تغار او تتضايق !
الا اذا نسيته وطوته من حياتها !
رجح الاحتمال الثاني !
ملامح الكره واضحه بعيونها حتى السلام ما كلفت على نفسها وترد !
زفر بإحباط وطالع سعود إلي تقدم منهم ببرود : أشوف اجتماع عالمي هنا !
عبدالله هز كتوفه : انتظر اختك تشرف !
هز راسه بتفهم الحين عرف سبب تواجده !
طالع عمار : متى طالع للدوام ؟!
عمار بابتسامه : اليوم اخذت إجازه !
عقد حواجبه : صدق ؟! عسى خير ؟!
عمار بابتسامه : الخير بوجهك
بس طالع مع عمتي نغير جوووو !
ما يدري ليه قصد يقول «عمتي » حتى يستفز عبدالله !
طالع سوار واشرلها : يلا تأخرنا !!
عبدالله رفع حاجب يبغى يعترض
بس سكت وما قدر يتكلم بوجود سعود إلي رح يفسر كلامه على مزاجه !
سعود رفع حاجب : عمتي داخل ما رح تروح معكم ؟!
عمار بانحراج ما عرف وش يقول ؟!
ردت ساره وهي تسحب عمار بهدوء : لا مو معنا !
طالعين نغير جو مو ننكد أنفسنا بشوفتها
صح عمور !
وابتسمت له بغمزه !
طالعها متوهق ما يبغى مشاكل اذا وصلت السالفه لجدته!
وبتصريف تكلم: نشوفكم على خير !
وتركهم وغادر وساره ماسكه يده وكأنه طفل صغير خايفه يضيع !
عبدالله حس الضغط وصل الف من وقاحتها : انا ما يقهرني الا هالخروف إلي ساحبيته معها !
سعود ببرود تكلم : هذي شروق طلعت !
وتركه وتوجه لسيارته بهدوء !
اقتربت شروق بهدوء من عبدالله !
طالعها عبدالله ما ينكر لها مكان بقلبه
بس ظهور ساره بالوقت هذا
مايدري وش يعبر او يقول !
شروق باين البكاء بعيونها : تأخرت عليك ؟!
اشر لها عبدالله لسياره : لا عادي !
حس بتأنيب الضمير
مستحيل يجرح شروق
ما قصرت بحقه من أول ما تزوجها !
الا بظهور ساره تنقلب وتفتحها مناحه
تخاف يرجع ساره !
يحس نفسه مكبل وما يقدر يتخذ قرار سليم !!
**
**
**
**
طول الوقت جالسه بالحديقه تنتظر رجوعهم
وبداخلها نار !
كيف عمار يطلع وما يأخذها ؟!
ام الوليد وقفت فوق راسها : وش تبغين فيهم من ساعات وانت جالسه هنا ؟!
شوفي الساعه 9:00 !
ام محمد بغضب شوي وتبكي : بدل ما يقول جدتي وحيده ما لها احد
اطلعها تغير جو !
يروح يأخذ الزفته ؟!
طلع وجلس جنبها : اذا تبغين الحين اطلعك !
ام محمد : مشكور يا اخوي ما تقصر !
ابوالوليد بهدوء وبداخله ما عجبه تصرف عمار : ليه تحرقين اعصابك علشان هالبزران ؟!!!
ام محمد : تحز بخاطري هالحركه !
والزفته ربيتها وطولها شبر حتى صارت طول الناقه
وتعمل كذا !
هذا جزاء رد المعروف !
طلعت نوره وطالعتهم : وش فيه ؟!
طالعها ابو الوليد وصد عنها !
اوجعها بالحركة ذي !
زعلان منها وما هو راضي يكلمها !
تبغى ترجع لعزام حتى ترضيه
بس رافض رجوعها ما يدري وش يفكر ابوها فيه !!
طالعت امها بضيق وما تكلمت !
اشرت لها ام الوليد بعيونها تقفل على الموضوع حاليا !
ابو الوليد يكلم اخته : الحين اذا شافتك جالسه تنتظري هنا
رح تفسر حركتك إنك مقهورة
ادخلي الحين وطنشيهم ورح اطلع هالحركه من عيونهم الاثنين !!
واخلي عمار كيف يحترمك ويقدرك مره ثانيه !
طالعته بفرح : صدق تبرد حرتي فيهم ؟!!
هزراسه بتأكيد : ادخلي الحين وما عليك !
بعد ما دخلت مع ام الوليد
كلمت نوره ابوها بنبره راجيه : يبه !
اشر لها بيده بحزم : ولا كلمه !
تركها وتوجه للداخل !
ضربت الارض برجلها بقوه ودخلت خلفه وهي تشتم ساره لانها سبب المشكله !!
**
**
**
وقف السياره وطالعها وهي جالسه بالسياره وما هي ناويه تنزل : سوير !
طالعته ومطت شفتها بفقدان امل !
عمار بوعد : اوعدك اني احاول مع خالي ابو الوليد اعرف مكان اهل امك !!
هزت راسها بإحباط متأكده جكر فيها ما رح يخبرهم بشيء !
اخذت نفس وطالعته بامتنان حتى لو ما حصلت على إلي تبغاه
على الاقل حاول يساعدها : شكرا عمار !
ما رح انسى
ضربها على كتفها بشويش : اقول انزلي مو لايق عليك دور المؤدبه !!
وقلدها بسخريه «شكرا عمار»
الحين شكرا وبعد ساعات تردحين لي وما تحترمين اني اكبر منك !
طالعته بدون نفس : البنات نايمات
احمل سوار وانا حور !
طالعهاوابتسم : ان شاء الله عمتي !!
جالس على شرفة غرفته بالظلام
وعيونه عليهم !
طالع ساعته وهز اكتافه بسخريه الساعه 12:15
ما توقع عمار شخصيته ضعيفه كذا !!
وساره رح تتحكم فيه !
من الصباح طالع معهاوما رد الا الحين،!!
اي طلعه لهذا الوقت ؟!
***
***
**
جلست بالقاعة ومسكت كتابها تطالع فيه
وافكارها تأخذها للبارحه
لما اخذها عمار لبيت صالح بمحافظه ثانيه !
قطعت افكارها وهي تحس بعائشه تحط أغراضها جنبها !
رفعت نظرها لها وبعدها صدت تناظر بالكتاب إلي بيدها !
تنهدت عائشه وبهدوء : السلام عليكم !
ردت ساره بدون ما تناظرها : وعليكم السلام !
طالعتها عائشه لثواني وبدون تردد
سحبت نقاب ساره!
طالعتها ساره باستنكار : نعم !
وش قلة الادب هذي ؟!
عائشه بطريقه عبيطه : تعرفيني ؟!
رفعت حاجب ومتأكدة عقل عائشه ضارب : نعم ؟!!
عائشه بابتسامه بانت بعيونها : تعرفيني ؟!!
هزت ساره بسخريه : ايه اعرفك
وحده ملقوفه وتتفلسف كثير
زوجة المخبول ماجد !
طالعتها عائشه عقدت حواجبها وبحيره كيف تصيغ السؤال : قصدي
تذكر
قاطعتها ساره بجديه وهي تغطي وجهها : الدكتور دخل
مو فاضيه لثرثرتك !!
طالعتها لثواني وبعدها طالعت الدكتور بإحباط مو وقته الحين !
لازم تتأكد من كلام ماجد !!!
نقزت لما سمعت اسمها على لسان الدكتور : عائشه !
ناظرت حولها وبعدها وقفت لما شافت نظرات الدكتور عليها : نعم دكتور !
سعود بهدوء : تفضلي على المقاعد الاماميه !
انت وإلي عندك !
وبعدها وزع نظراته بالقاعه : المقاعد الاخيره يا ليت تتركونها
دامه بالامام والوسط مقاعد فارغه ليه تتفرقون كذا !!
عائشه جمعت اغراضها : ان شاء الله دكتور !
وطالعت ساره : قومي نجلس بالمقاعد الاماميه !
ساره بعدم اكترث لكلامه : ما رح اتحرك !
هزت كتوفها بهدوء : بكيفك !!
تركتها وتوجهت للوسط وجلست بهدوء !
ناظرت ساره البنات إلي غيروا المكان !
ما بقى بالمقاعد الاخيره غيرها !
القاعه كبيره وعدد البنات قليل !
رجعت تطالع بالكتاب وطنشت كلام سعود !
رفعت نظرها بالغلط وحست قلبها رجف من نظرته الحاده لها !
اخذت نفس تشجع نفسها وما رح تهتم له !
مسكت القلم ترسم على الكتاب
وكأنها طفله صغيره
قلب حب وبداخله
ماما وبابا
تحس كلما كبرت تحن لهم اكثر !!
رفعت راسها على صوت سعود : الاخت إلي بالخلف جاوبي على السؤال !!!
طالعت حولها وبعدها طالعته وهو يكلمها : عندك إجابه على السؤال يا ساره !
بلعت ريقها وهو ينطق اسمها بكل صراحه !
اخذت نفس بما انه عرفها ما في داعي للتخفي وبصوت هادي : ممكن تعيد السؤال مره ثانيه ؟!!
طالعها ما هي من عادته يعيد السؤال
مره ثانيه !
طنشها ورجع للشرح مره ثانيه !!
تنهدت وقلبها يدق طبول ما تدري وش السبب !!
حاولت تستمع للمحاضره بدون ما ترفع راسها !
مر الوقت بسرعه تنهدت بعد خروج سعود !
جمعت اغراضها بملل !
رفعت نظرها لعائشه إلي تكلمها : الدكتور يعرفك ؟!!
رجعت تلم اغراضها بعدها وقفت وطالعتها : وانت يعرفك ؟!
عائشه :،ايه يعرفني لا تنسي تراه خال ماجد
وعمي ابو ماجد وصاه علي !
اما انت كيف عرفك ؟!
طالعتها ساره باستخفاف : ترى اسمي بالكشف عنده واكيد ميز الاسم !!
عائشه رفعت حاجب : اوكي يعرف انك تدرسين بالقاعه !
السؤال كيف ميزك بين هالبنات وانت متغطيه ؟!!!
الا اذا
قطعت كلامها : خلاص انسي !!
المهم عندك محاضره الحين صح ؟!!
ساره وهي تتعداها بهدوء : ايه !
تركتها وهي مستغربه من تصرفات عائشه !!
وكلامها يدور برأسها كيف عرفها بين البنات ؟!!!
تنهدت تحس عقلها دوامها الف موضوع يدور برأسها !
رفعت نظرها وشافته واقف مع مجموعه طلاب يكلمهم !،
نزلت نظرها وكملت طريقها وهي تعدل النظاره !
تعودت عليها ونادرا ما تخلعها !!
بعد يوم شاق انهت محاضراتها !
وفتحت الشنطه تتصل بعمار يمرها !
عقدت حواجبها !
الجوال مو موجود !
غمضت عيونها لثواني ما تركت شنطتها
ولا تذكر انها مسكته اليوم !!
معقول انسرق ؟!
بس الشنطه طول اليوم معها !!
وين الجوال ؟!!
كيف تتواصل مع عمار الحين ؟!!
طالعت ساعتها الوقت تأخر بسبب البحوث !
والشمس قاربت على المغيب !
زفرت بضيق
ورجعت تبحث عنه بالشنطه مره ثانيه!!
ما في فائده الجوال ما هو موجود !
ما في حل الا سياره الاجره !
عدلت لباسها وطلعت باتجاه بوابه الجامعه !
**
**
**
**
كمل صلاة المغرب
و ناظر ساعته وعقد حواجبه باستغراب
تأخرت وما اتصلت !
وجوالها مغلق !
اجتاحه شعور عدم الراحه !
قرر يطلع ويشوف وين طست !
كيف يلقاها وجوالها مغلق !
طلع من البيت واستغرب صوت ابو الوليد مرتفع : لهنا وكافي !!
وطالع عمار بغضب : تعال شوف حل لعمتك !
تقدم عمار وطالع ساره وبعدها ابو الوليد : وش صاير ؟!
ابو الوليد بنبره غاضبه : اتوقع اتفقنا حضرتها ما تركب سياره اجره !
اشوفها تنزل من السياره والوقت متأخر !
بالاول قلتم عند زوجها !
والحين مطلقه وين طاسه لهذا الوقت ؟!!
انا بناتي ومتزوجات ما اسمح لهم بالتأخير لهذا الوقت !
العصر كل وحده تكون في بيتها !
لكن إلي اشوفه تسيب فوق العاده !
وما رح اسكت ابدا !
تنهد عمار وما يدري وش يقول لانه ما يدري وش صار عليها وبترقيع : كانت عند صديقتها وانا تأخر
قاطعته ساره بحده : ليه تبرر له ؟!
تراه ما هو مسؤول عني وعنك !!
والبوابه إلي يذلنا فيها !
من باكر افتح لنا باب خاص وانتهينا !
جنن ام امي بالسمعه !
خلاص الوضع ما ينطاق !!
تراني ساكته من الاول ومحترمه كبر سنك !
على عيني وراسي !
بس تتدخل بأمور ما تخصك !
اسمح لي ما اقبل نهائيا !
اخوي محمد موجود وغيره ما أسمح لاحد يفرض كلمته علي !
لا انت ولا غيرك !!
قاطعها صوت حاد : حدك ابو الوليد !!
طالعت عمها ابو راكان إلي يتقدم لجهتهم !
ما انتبهت اذا كان موجود من الاول او لا !
اقترب بحده : انت ما تحشمين احد ؟!!
بس الحق على إلي تركك على هواك !
لا سائل ولا مسؤول !
الحين تلمين اغراضك وترجعين عندي !
رفعت حاجب : بصفتك ايش تأخذني عندك !
فتح عيونه باستنكار : بصفتي ؟!!
انا عمك يا محترمه !!
طالعته بأسف مرير : للاسف ما عندي لا اعمام ولا اخوال ولا اب ولا ام
انا ما اعترف الا
بأخوي محمد وبس !
والباقي حاله من حال الغريب إلي بالشارع !
اذا نسيت الماضي انا ما نسيت !
فلا تفرض نفسك وخليك على موقفك الاولي يكون احسن !
مو محتاجين لك !
ربي يغنينا عن شر خلقه !
اعطته نظرات كره وشدت نفسها باتجاه بيت عمار !
والتوأم خلفها يراكضون !
***
**
**
ابو الوليد طالعه وهو يزم شفته مو عاجبه : سمعت كلام ابنة اخوك بإذنك !!
ابو راكان هز راسه بهمس : سمعت !
وطالع عمار : عاجبك كلامها ؟!!
زفر عمار وطالع جده وبعدها عيال ابو الوليد إلي يستمعوا من بعيد !
ما يدري وش يرقع عنها وش يبرر : اعتذر يا جدي بالنيابه عنها !
تراهاما تقصد !
هي متضايقه اتصلت فيني اكثر من مره
وانا نسيت أمرها عند صديقتها !
وتأخر الوقت والظاهر اضطرت ترجع بسياره اجره !
واقف يسمع تأليف كذب عمار !
كيف اتصلت فيه وجوالها للحين معه !!
ليه عمار واقف لها مثل السيف بالدفاع !
ويبرر ويغطي على تصرفاتها !!
ابو راكان بغضب من ساره وما اهتم لتبرير عمار : خلها تطلع بالطيب احسن ما أتصرف تصرف ما يعجب احد !
ابو الوليد تدخل ما عجبه تعيش ساره في بيت ابو راكان : اتركها يا ابو راكان الحين عند عمار !
وقبل ما يعترض أبو راكان مسك يده ابو الوليد : اتركها !
وخلينا الحين بسالفه عزام ونوره يكون افضل !!
تنهد ابو راكان وهز راسه بعدم رضى
وتوجه لمكانه بهدوء !
طالع ابو الوليد عمار : اتمنى ما يتكرر هالتصرف مره ثانيه
وتركه وغادر !
تنهد عمار بدون ما يناظر احد
وتوجه لبيته !
**
**
**
زفرت من ثرثرته فوق راسها : وبعدين !
اقولك ما ادري وين الجوال !
ما اذكر وين تركته ؟!
عمار عقد حواجبه : كيف ما تدرين وين جوالك ؟!
انا ما أدري عقلك هذا كيف يفكر ؟!!
غطت سوار وإلتفتت له : ما توقعتك كذا ؟!
وش دخل ابو الوليد فينا ؟!
كم مره اقول لك هالكلام بس ما تسمعني ؟!!
ذلنا على هالبوابه !!!
وبعدين فكر بعقلك !
انا مو دايمه هنا !
فتره واطلع من بيتك !
بس انت باكر تتزوج وكلما طلعت زوجتك
رح يفتح هالموال ؟!!
الحين عرفت ليه انفه طويل !
لانه يحشره بكل شيء !
لو فيك عقل
من باكر تفتح بوابه خاصه وكل في حاله !
واكتب على البوابه
«منزل عمار خلف »
واكتب ملاحظه بيت ابو الوليد جنبنا !!
طالعها وابتسم على انفعالها تتكلم وهي تشبر : انتبهي لا يطقلك عرق !!
زفرت وهي تتكتف : تراك تقهر بتصرفاتك !
قدامهم نعامه وعندي اسد !
وقسم بالله ترفعون الضغط !
عمار بروقان : تدرين وانت معصبه أحلى!!!
باكر اشتري لك خط وجوال !
طالعته بقرف وطلعت من الغرفه وهي تحاول تتذكر وين الجوال ؟!!!
**
**
**
**
دخل ابو الوليد بغضب البيت
وطالع زوجته : ما احد لعب بعقل عمار غيرها !
ام الوليد عقدت حواجبها : وش صاير ؟!!
ابو الوليد وهو يجلس : نزل عمال يعمل بوابه خاصه فيه !
سعود تقدم منهم بهدوء : هذا المفروض
يصير من اول !
باكر يتزوج وزوجته غريبه علينا !
ام الوليد بتأييد : صادق هذا المفروض يصير !
ابو الوليد : انا ما همتني البوابه انا إلي يقهرني بزر تحركه وينفذ كلامها ؟!!
زفر وطالع زوجته : وين ام محمد ؟!
ام الوليد : اميره راجعه من السفر
وتبغى تزورها !
ابو الوليد بقهر : واكيد الجنيه معها !!
ام الوليد : ما ادري عنها !
وش عليك منها ؟!!
ابو الوليد : تقهرني بتصرفاتها وكأنه ما في والي عليها !
ام الوليد : الله يصلحها !
متى ناوي نروح نشوف عروس سعود ؟!
ابو الوليد طالع سعود وبعدها طالع زوجته : الوقت إلي يناسبكم !!!
وقفت السياره طالعت بيت أختها
جميل وراقي !
اول مره تدخل بيتها !!
نزلت خلف ام محمد وهي تناظر المكان بتمعن راق لها !
ام محمد بنهر : امشي خلصيني !
طنشتها وهي تمشي بشويش وتناظرحولها !
سوار تركض بطفوله وتلف حول نفسها مع الفستان الفستقي !
اميره واقفه عند البوابه الداخليه تنتظرهم !!
سلمت ام محمد على اميره ودخلت !
شدت خطواتها ساره للداخل واقتربت من اميره بتردد علاقتها بأميره منقطعه
مرات قليله إلي قابلتها فيها !
حتى عيالها ماتعرف الا مها إلي عرفتها بالفتره الأخيره !
استقبلتها اميره بابتسامة مريحه : هلا والله !
نور البيت !
ردت لها ساره الابتسامه : منور بآهله !
اميره نزلت لمستوى التوأم : ربي يحفظكم !
انت وش اسمك ؟!
سوار كالعاده هي إلي تتكلم : انا سوار وهذي حور !
وقفت اميره : يشبهون بعض كثير !
هزت ساره رأسها بهدوء وهي تدخل !
اميره بابتسامة: خذي راحتك ما في احد بالبيت !
ساره هزت راسها بالرفض : مرتاحه كذا !
ام محمد عفست ملامحها وهي تشوف ساره داخله !
جلست اميره جنب امها : كيفك يالغاليه ؟!
اخبارك ؟!
عساك بخير ؟!
ام محمد مطت شفتها : أي خير واختك مقابل وجهي كل يوم !
اذا قلت لها بم تقول سم !
ناظرت اميره ساره : انتم للحين ما في وفاق بينكم ؟!!
وسألت لتغيير السالفه : اخبارك يا ساره عساك مرتاحه !
ساره بهدوء : الحمد لله
اميره بابتسامة : لو شفتك بالصدفه كان ما عرفتك !
متغيره كثير !
نحفانه وقصرانه !
ابتسمت ساره : نحيفه إيه !
بس قصيره كيف صارت ذي ؟!
اميره : يمكن قبل كان جسدك مليان اعطاك حجم اكبر !
اما الحين لانك نحيفه مو باين طولك !
يعني طولك عادي حلو ومناسب !
مثل مها !
عفست ساره ملامحها بقرف !
ضحكت اميره على شكلها : ادري فيكم ما تواطنون بعض !
يقول تشبهون بعض !
بس ما اشوف شبه بينكم !
ام محمد مستقويه بوجود اميره : وش جاب مها لهذي!
ساره رفعت حاجب : انا ما لي شبيه !
وباسلوب استفزازي كملت : ماما ما جابت الا نسخه وحده بس !
ناظرتها اميره برجاء تقفل السالفه : وين عمار ما جاء معكم ؟!
ام محمد : مشغول شوي !
ورفعت نظرها للي داخله تتمختر بمشيتها : واو جدتي الحلوه عندنا !
عفست ساره ملامحها وبداخلها تردد «يا شين السرج على البقر »
ام محمد وقفت تسلم عليها : ايه ذي الوجوه إلي تفتح النفس !
مها بدلع : تسلمي يا جدتي !
وبعدها طالعت ساره بتقييم وتقدمت ومدت يدها !
طالعتها ساره وهي جالسه ومدت يدها ببرود !
اميره هزت راسها ما عجبها هالتصرف : مها وش هالسلام بينكم !
عيب تراها خالتك !
مها وهي تجلس : دخيلك يمه لا تقولين خالتي ترى يصيبني غثيان !
ناظرتها اميره بزعل وصدت عنها !
ساره بلامبالاه : خلها تقول إلي تبغى
احترام لك سلمت !
ما ادري على وش متحومه فيها ؟!!
مها بانفعال غاضب: يمه سامعه وش تقول اختك !!
رفعت حواجبها ساره تغيزها : تراني خالتك !
مها عفست ملامحها : ما بقى الا انت اقولك خالتي !
اميره طالعت مها : بعدين معك ؟!
تراها خالتك !
واحترامها من احترامي !
ولا تنسي انها في بيتي ومجبوره تحترميها غصب عنك !
ام محمد مطت شفتها : ما هي مجبوره تحترمها !
اميره بلوم : يمه
ساره قاطعتها تغير السالفه لانها مها بكبرها ما تهمها : ناويه تستقرين هنا ؟!!
اميره بهدوء : للحين ماادري !
لو بيطلع بيدي ما سافرت
هنا قريب على اهلي واهله احسن من الغربه !
ام محمد طالعتها بانتقاد : إلي يسمعك يقول مقطعه نفسها بزياره اهلها واهل زوجها !
لعنبووو ابليسك حماتك تشتكي منك
بيتها جنبكم ما تشوفك ولا اتصال تتصلين فيها !
اميره مطت شفتها : ترى حماتي تكبر السوالف !
وبعدين انا مو الكنه الصغيره إلي تقدس كل يوم في بيت حماها !
تراني صرت جده !
وبعدين طول وقتي مسافره ولو رجعت كم يوم وارجع اسافر !
بالعقل ما اقدر اقضي الوقت كله عندهم !
ما ادري كيف يفكرون ؟!
مها بانتقاد : يا يمه لولا انها تعزك كان ما طلبت جلوسك عندها !
ترى صديقاتك اخذن كل وقتك !
وجدتي معها حق !
**
**
**
جالس بمكتب وليد يناظر وليد إلي يحرك القلم بأصابعه يمين يسار !
وليد وعيونه على القلم : سمعت عمار فتح بوابه خاصه لبيته !
عبدالله ويتابع حركه القلم : شفت العمال الصبح !
خالي ابو الوليد طلب منه ؟!!
وليد وعيونه مسلطه على القلم : لا !
بس الظاهر عمته ساره تبغى كذا !
وطالعه يشوف رد فعله !
عبدالله بملامح خاليه من اي تعبير : وين المشكله ؟!!
وليد بروقان هز كتوفه : ما في مشكله !
متى محمد رح يرجع ؟!!
يقولون رح يأخذها عنده !
خالتي كانت تبغى تخطبها لسلفها
بس حماتها رفضت !!
عبدالله بحده : ومين طلب منها تخطبها ؟!!
رفع حواجبه وليد : هذي جزاتها تبغى تزوجها رجال يلمها مع بناتها !
عبدالله بحده اكبر : ومين قال لك انها رح تتزوج !
قول لخالتك لا تتدخل بأمور ما تخصها !!
وليد تحولت نظراته للجديه : انت ليه حارق اعصابك ؟!
وش يخصك بالموضوع ؟!
وبعدين لازم تنبسط لو صار نصيب
ترى العريس «ابو نورس »
فتح عبدالله عيونه بصدمه وهو يرد بهمس : ابو نورس !!!
**
**
**
**
دخلت اميره بابتسامة وطالعت ساره : ابو ليث يبغى يدخل ويسلم على امي !!!
عفست ساره ملامحها هذا اخر شخص تتمنى تشوفه !
كرهته قبل ما تشوفه من تدخلاته !
دفعها شيء تتغطى عنه
بس مو حلوه وهي اصلا جايه كاشفه !
ام محمد : شايفيتها لابسه العبايه
ما في داعي تستأذني !
مها رفعت حاجب ما عجبها ملامح ساره !
بس ما تكلمت اكتفت بنظره استصغار !!
دخل ابو ليث بهيبته واقترب من ام محمد يسلم عليها !
ما تدري ليه تحس وجههاولع من الاحراج !
ما تدري كيف رح يستقبلها ؟!
متأكده ما يطيقها مثل ابو الوليد !
رفعت رأسها وهي تسمع صوته: كيف حالك يا ساره ؟!
ردت بصوت اقرب للخفوت : الله يسلمك !
ونزلت عيونها للارض بهدوء،!
ام محمد : اخبارك يا ابو ليث عساك طيب !
ابو ليث بهدوء : الحمد لله ؟!
اشر على التوأم جالسات جنب ساره : ذول بناتك !
ام محمد بشماته : ايه بنات المجنون !
هز راسه بثقل وما تكلم !
تحس الجو حولها يخنقها مو مرتاحه بالجلسه !
ناظرت مها تكلم ابوها باندماج !
اوجعها التمني !
تتمنى امور كثيره لكن للحين ما تحقق شيء منها!
اشرت بعيونها لخالتها يرجعون !
ام محمد قاصده تكلمت بصوت عالي : علامك تناظريني كذا !
مستعجله اتصلي بعمار يرجعك !
اميره من مده ما شفتها ومشتاقه لها !
اميره طالعتها باستغراب : علامك مستعجله ؟!
ساره تنهدت الكل يطالعها : مره ثانيه نرجع !
ابو ليث طالعها : ما في طلعه الا لما تتعشون معنا !
اول مره تدخلين البيت وما
قاطعته بلعثمه : الله يكثر خيركم بس
قاطعها بحزم: ما في مهرب !
تتعشون معنا يعني تتعشون معنا !
سكتت ما تدري من وين طلع لها كرم حاتم !
ما توقعت استقباله كذا !
عكس الكلام إلي كانت تنقله ام محمد لها !
الا اذا كان ابو وجهين !!
ابو ليث طالع اميره بابتسامة :،سبحان الله الشبه بين مها وبين أختك !!
مها عفست ملامحها بقرف : لااااا حرام عليك انا تشبهني هذي ؟!!
ابو ليث رفع حاجب : ليه كل هالغرور ؟!
صحيح في شبه بينكم !
بس خالتك اجم
قاطعته ام محمد بعد ما عفست ملامحها : وين الشبه ؟!!
ابو ليث طنشها وهو يتأمل التوأم :،بس التوأم ما في شبه بينكم !
ما ادري شكلهم مألوف لي !
بس مو متذكر !
اميره طالعي من يشبهون ؟!!
اميره طالعت التوأم وابتسمت : ما ادري !
انا اقول يمكن في لمحه من ساره ؟!
هز راسه بالنفي : لا لا
سكت وهو يحاول يتذكر !!
ما علقت ساره على الموضوع واكتفت بالسكوت !!
***
***
***
***
***
في اليوم الثاني بالجامعه !
عائشه بتحقيق غاضب : تدرين اني عائشه صديقتك وما تتكلمين ؟!!
وانا الغبيه اخر من يعلم ؟!!
تكتفت ساره وهي رافعه حاجب : وهذي انت عرفت وش صار ؟!!!
دفتها على كتفها بقهر : يا برودك !
لذي الدرجه ما تهمك صداقتنا ؟!
ساره بملل ونظره بائسه للحياه ما تدري اليوم صحيت واليأس مسيطر عليها : انا ما يهمني احد !
انا نفسي ما تهمني !
مو طايقه نفسي !
اتركيني بحالي !
عائشه طالعتها ومدت بوزها : الحق علي جيتك مشتاقه تقابليني كذا !!
يا ليت جدتك للحين عايشه وتطقك حتى تحترميني مره ثانيه !
تنهدت ساره واجتاحتها موجة حنين لجدتها الراحله،!
عائشه مسكت يدها بحنان : الله يرحمها !
مشتاقه لها ؟!!
طالعتها ساره و امتلأت عيونها بالدموع !
طالعتها عائشه وهي تشوف عيونها تشكي حالها وضيقها
ساره بصوت مخنوق : عائشه اتركيني بحالي
وانسي انك تعرفيني من قبل يكون احسن !!
وحملت اغراضها وغيرت مكانها !!!
***
***
**
***
***
***
مرت الايام بنفس الروتين من بعد البوابه
احتكاكها في بيت ابو الوليد اصبح معدوم !
حتى ابو راكان ما تزوره ابدا !
اليوم عندها امتحان قررت تطلع قبل الامتحان تراجع الماده !
وقت الامتحان دخلت القاعه وقلبها
يدق طبول !
تحس كل إلي درسته يتبخر من عقلها !!
اخذت نفس تشجع نفسها وهي تردد بعض الادعيه !
ناظرت عائشه وهي تدخل صدت عنها !
من بعد ذاك الموقف كل وحده بطريق !
خلاص قلبها اوجعها !
ما تبغى تفتح قلبها وبعدها تنصدم بمواقف تجرحها !
إلي فيها كافيها !
يكفي زوج أميره إلي يخطط يخطبها لاخوه !!!
والمشكله محمد ساكت يقول كل شيء بوقته حلو !
رجف قلبها بدخول سعود ومعه الاوراق !
عفست ملامحها للحين محبطه بعد ما خطب !
كم تمنت تقهر ابو الوليد !
بس مو كل شيء تتمناه يتحقق !!
زفرت وطالعته وهو يغير اماكن الطالبات ويوزعهم !
رددت بنفسها «يا رب ما يقولي قومي»
عفست ملامحها بإحباط :،ساره اجلسي على مقعد رقم 12
هزت راسها وهي مستغربه بالرغم من معرفته بدراستها ما خبر احد عنها !!
غريب سعود انسان هادئ وما يتدخل بآحد !
الا يوم الشاليه لما تكلم عليها ومن بعدها ما تدخل !
يمكن خاف على اخوه واخته منها !
لحظه الشاليه !
الشاليه
«الجوال »
الحين تذكرت اخر مره كان معها بالشاليه !
اكيد نسيته هناك !!
قررت بعد الامتحان تتصل بعمار يكلم ابو الوليد !
رفعت عينها لما تكلم : علامات المشاركه نزلتها !
تحمست تكمل الامتحان وتشوف كم حط لها بالمشاركه !!
بعد وقت طويل كملت وبداخلها خوف من الرسوب !
رفعت راسها واستغربت ما بقى غيرها بالقاعه !
جمعت اغراضها وتوجهت تسلم ورقتها !
حطت الورقه وهمت بالمغادره بس وقفها صوته الهادي : ساره
طالعته وقلبها يرقع طبول تتعامل معه هنا برسميه وبطريقه مختلفه هنا دكتورها اما بالبيت يختلف الوضع : نعم دكتور ؟!!
سعود وهو يعدل النظاره : صحيح في معرفة بيننا
بس هذا الشيء ما يحملك تهملين دراستك !
علاماتك متدنيه فلا تتأملي النجاح !
انا اعطي كل طالب حقه !
اتمنى تكونين جاوبتي زين بالامتحان !
حتى تحصلي على علامة النجاح !
تحس وجهها انتفخ وهي تسمع كلامه
وبحده ردت : متى ما طقيت مكتبك وقلت لك يا دكتور نجحني وقتها تعال تفلسف !
العلامه إلي من جيبتك ما ابغاها
ناظرته بغضب وطلعت من القاعه وهي تشتم فيه بنفسها !!!
*
**
**
**
جلست على احد المقاعد وفتحت النت تشوف علامة المشاركه !
تهز رجلها وللحين متنرفزه منه !
غمضت عيونها لثواني وفتحتهم بعدم تصديق
وهي تشوف علامة المشاركه «4»
تبغى تكسر الجوال بيدها !
لمعت الدمعه بعينها من القهر !
كيف يحط لها كذا !
ولا مره تغيبت عن محاضراته !
صحيح ما تشارك بس
قطعت افكارها وهي ناويه تتصل بعائشه !
لازم تعرف كم علامتها حتى تعرف تتفاهم معه !
لحظه من وين تجيب رقمها !
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم BlackButterfly002
بارت 25
جلست على احد المقاعد وفتحت النت تشوف علامة المشاركه !
تهز رجلها وللحين متنرفزه منه !
غمضت عيونها لثواني وفتحتهم بعدم تصديق
وهي تشوف علامة المشاركه «4»
تبغى تكسر الجوال بيدها !
لمعت الدمعه بعينها من القهر !
كيف يحط لها كذا !
ولا مره تغيبت عن محاضراته !
صحيح ما تشارك بس
قطعت افكارها وهي ناويه تتصل بعائشه !
لازم تعرف كم علامتها حتى تعرف تتفاهم معه !
لحظه من وين تجيب رقمها !
لمعت بعقلها نسرين اكيد معها الرقم !
وبحركه سريعه ارسلت لها رساله !
خلال دقائق وصلتها الرساله !
تحرك اصابعها بآليه اتصلت على عائشه وقلبها يدق طبول !
اخذت نفس وهي تسمع صوتها الهادئ : الو
ساره بانفعال : عائشه كم اخذتي بالمشاركه عند سعود ؟!
عائشه بضيق : 6 ليه تسألين ؟!!
ردت ساره بانفعال : حسبي الله عليه !
عائشه بإحباط : تراه خسف اغلب القاعه بالمشاركة !
انت وينك ؟!
ساره بقهر وصفت لها المكان !
اخذت نفس تهدي نفسها وهي تشوف عائشه !
جلست عائشه بطفش من الامتحانات : الله يستر ما احمل مواد !
ساره بقوه : لازم ما نسكت له وغصب عنه يحط لنا علامه مثل العالم !
والا نمسح فيه الارض!
عائشه بإحباط : ما جاءت على سعود
ترى اخذت علامة مشاركه بماده ثانيه
تخيلي 3
اعلى علامه بالقاعة 5
يا كرهي لهذا الدكتور يتحدى الطلاب احد يحصل عنده علامه !!!
وكأنه يوزع العلامات من جيبه!!
ساره عقدت حواجبها : غريبه هذا الفصل علاماتك متدنية ؟!
كنت الاولى على القسم وش إلي تغير ؟!
زفرت عائشه بقرف : يقطع الزواج وسنينه !
ساره رفعت حاجب : مو مرتاحة مع ماجد ؟!
عائشه خزتها : ليه تسألين ؟!!
ساره بأريحيه ترد : احسك مو مرتاحه معه !
وما في تفاهم بينكم ؟!
واكبر دليل تراجع مستوى دراستك ؟!
عائشه زفرت بإحباط : اتركيني بهمي
اليوم زفني بابا زفة محترمه !
يقول وين إلي تبغى تكون امهر طبيبه ؟!
وين وين وين ؟!
بغيت اقول له «وين وين رميتني »
ساره بعفويه : غريبه مع انه ماجد حبوب !
خزتها عائشه بعيونها : وقدامي تقولينها ؟!
حبتك القراده يالبعيده !!
ابتسمت ساره على تعليقها : مو قصدي
ماجد اعتبره مثل عمار وسلمان !
خلينا بسالفة الدراسه !
وابن عمي العميد ما علق على مستواك ؟!
عائشه بضيق : زعلان مني !
يقول مقصره بدراستي !
ما يدري انه ولده يسد النفس عن الدراسه ؟!!
وبتحقيق : انا متزوجه وإلي عندي اقرفني حالي وقصرت بالدراسه !
وانت ليه علاماتك كذا ؟!!
تنهدت ساره بوجع وبعدها أشرت على راسها : اذا هذا مشغول 24 ساعه كيف يركز بالدراسة ؟
عائشه بإسلوب مرح : وش شاغلك يا بعد عمري ؟!!
يا حظك ما عندك زوج ينكد عليك !
الا اذا للحين عايشه على أطياف ابو العيال ؟!
وبفضول : كيف كانت حياتك معه ؟!!
لو تشوفينه الحين وش تكون رد فعلك ؟!
والاهم حبتيه ؟!
ساره بدون نفس : يمه من فضولك !!
اشوفه ؟!
مستحيل !!
عائشه عقدت حواجبها : ليه مستحيل ؟!
مو كنت تزورينه قبل الطلاق ؟!
والا هاجر من المنطقه كلها ؟!!
ساره بغموض : مستحيل اشوفه او التقي فيه !
عائشه مطت شفتها : تحبينه ؟!
سرحت بالسؤال وظلال الماضي تلوح قدامها !
إلتفتت بغموض : صفحة انطوت ليه نفتحها ؟!!
وبداخلها تصرخ مستحيل تنطوي حتى تحط النقاط على الحروف !!
**
**
**
**
ام عزام ما هي مقتنعه : انا اقول لو زوج اميره يطلع من السالفه يكون افضل !
نوره تبغى الفكه من ساره : اكيد يبغى مصلحتها بالزواج !
تراه ما هو متهور او يبغى يزوجها لمصالح له !
يبغى مصلحتها وللحين ما كلم اخوه ولا اهله
يبغى يفكر زين وبعدها يعرض الفكره على اهله !
نسرين :،بس ساره ما تبغى الزواج !
وما رح تسمح لاحد يدمر حياتها اكثر !
ام عزام : مو شرط يمكن تعيش مرتاحه بعد الزواج !
يكون لها بيت خاص لها وزوج مجبور ينفق عليها !
الحين محمد يرسل لها الله يطول بعمره
ما احد يضمن المستقبل !
ترى العيشه عند زوجة الاخ ما هي حلوه !
للحين اذكر ويوجعني قلبي لما كل وحده قفلت بابها ورفضت دخولها عناد بالثانية !
والضحيه ساره !
ان شاء الله ربي يعوضها بالزوج إلي يسعدها !!
نوره من قلبها : امين وبنفسها «زوج غير عبدالله»
ام عزام باستغراب : يقولون سعود تفركشت خطبته ؟!!
نوره هزت راسها : ايه البارحه ؟!
ام عزام : وش السبب ؟!
نوره مطت شفتها : ولد عمها المسافر حجر عليها !
واهلها اعتذروا
قاطعتها ام عزام : قولي الحمد لله ما ملك عليها !
نوره وهي تشرب العصير: الحمد لله
**
**
**
**
**
شروق بقلب ميت ناظرت امها : متى اتخلص منها ؟!
من يوم ما قالوا طلقها المجنون وهو طول وقته ساكت وسرحان !
وقسم بالله لو يرجعها لذمته الا انجلط !
ابو الوليد بهدوء : بعيد عنك الشر !
لا تفكري بذي السالفه وتخربين بيتك بيدك !
ولا تفتحين مجال لزوجك يفكر بغيرك بإسلوبك السيء !
امسكي نفسك واهتمي بزوجك وعيالك وما عليك من احد !
والحين ارجعي للبيت واستقبلي عبدالله بابتسامه جميله وبدون كشره ونكد واسئله ما لها داعي !
شروق بوجع : ان شاء الله يبه !
ام الوليد تناظر شروق بعد ما طلعت مع عيالها : والحل مع هالسالفه ؟!
راسي صدع من هالموال !!
ابو الوليد وهو يطالع سعود : ولد اختي حاطها براسه مثل ما اشوفكم!
لكن حريمته يوصل لها !
وبجديه اكبر : سعود وش رايك فيها ؟!!
فتحت ام وليد عيونها بعدم تصديق : انجنيت ؟!
ابو الوليد بحده : عاجبك وضع ابنتك كل يوم تذبل ؟!!
ام الوليد باستنكار : تعدل وضع شروق على حساب سعود ؟!
ابو الوليد رفع حاجب : البنت ما هو قاصرها شيء !
واذا على اخوها خلف لا تحمل منها !
ام وليد بمقاطعه : تبغى ولدي ما يشوف العيال
قاطعها بضجر : يا ليت تفهمين قبل ما تقاطعين !
رح يتزوج وحده ثانيه يختارها بنفسه !
ومن الحين تعدل بينهم يا سعود !
اذا مو قد هالمسؤوليه ما رح نقدم على ذي الخطوه !
وش رأيك ؟!!
تنهد سعود وطالع ابوه بهدوء : كنت ابغى افاتحك بالموضوع قبل ما تتكلم !
اتزوجها اريح نفسية شروق وبنفس الوقت اكسب اجر بالتوام !
ام الوليد ما عجبتها الفكره : مثل ما ارضى لبناتي ما ارضى عليها !
تبغى تتزوجها بس لا تحط فوق راسها ضره !
ابو الوليد بهدوء حازم : رح نحط فوق راسها ضره وبرضاها بعد !
وبعدها إلتفت لسعود : انا اضبط الموضوع بس اتمنى ما تطلع السالفه من هنا !!
وخاصه انت يا ام الوليد !
**
**
**
**
طلعت تركض وهي تلحق خلف سوار بسرعه
مسكت طرف فستانها الخلفي
وامسكت فيها وسحبت منها الجوال وبحزم : كم مره قلت لك ما تمسكين الجوال ؟!!
سوار تكتفت بزعل : ليه انا ما عندي جوال ؟!
خزتها ساره : وش تبغين بالجوال ؟!!
سوار حاست بوزها بطفوله : اكلم صديقتي !
ضحكت ساره على تعليقها : مين صديقتك ذي ؟!
اعطيني رقمها ؟!
سوار بزعل : ما يخصك !
اعطيني الجوال اكلمها الحين؟!
ضحكت ساره على اسلوبها : وتتأمرين بعد !
وصلها صوته من خلفها : دوم هالضحكه !
إلتفتت له وبروقان : هلا سلمان !
سلمان يقرص خدود سوار : تبغين جوال ؟!
رفع نفسه وهو يغمز لساره : هالبنت مو مضبوطه من الحين تبغى جوال وحركات !
ساره بتهديد مازح : ترى ما اسمح لك !
سلمان بطفش : وين جدتي؟!
ردت بدون نفس : دورها بالبيوت تلاقيها من بيت لبيت !
سلمان بكسل : صادقه جدتي ما تجلس بالبيت !
وش رأيك تتغدين معنا بالبيت !
ترى امي مشتاقه لك !
وحضرتك مو مستعده تزورينا !
جيبي قردتك الثانية وامشي معي
قاطعته سوار : انا مو قرده !
سلمان يضرب على صدره بتمثيل: يمه يمه من هالجيل !
يفهمون اكثر مني!
ساره دفته بخفه : على بالك بناتي غبيات مثلك !
رد بابتسامة : احم احم بصراحة توقعت يكونوا التوأم نفس الغباء إلي كنت فيه !!!
مسح مكان الضربه على كتفه : أهون عليك تضربيني ؟!!
خزته بعيونها : اقول تلايط من هنا
مسكها من يدها : والله والله الا تتغدين معنا اليوم !
طالعته بقلة حيله : انتظر اقفل البيت دقيقه !
نادت على حور وقفلت البيت وطلعت لسلمان إلي ينتظرها !
سلمان اشر بيده : تعالي من هنا ما في داعي نطلع من الشارع !
ساره بعناد : لا نطلع من البوابه على الشارع وبعدها نروح لبيتكم !
اشر لها وهو عافس ملامحه من عنادها : تفضلي يا سندريلا !
**
**
**
عفست ملامحها اول ما شافت ساره داخله مع سلمان ومندمجين مع بعضهم !
عدلت ملامحها لما تذكرت وجود عزام !
ما تبغى يصير بينهم زعل مثل ذيك المره !
ضاعت بين زوجها وابوها وإلي متأكده متفقين مع بعضهم ضدها !
وبطلوع الروح حتى وافق عزام يرجعها
بعد ما وعدته ما تتكلم على ساره وما تشتكي منها ساره !
اضطرت بالغصب توافق على شرطه !
وانقهرت بزياده لما شافت عزام يبتسم لساره : هلا والله بسوير القاطعه !
ساره سلمت على عزام بهدوء : انت القاطع ما تزور خالتك !!
كش عليها بمرح : ما بقى الا انت تكونين خالتي !
تراني عمك عزام اذا نسيت اذكرك !
وغمز لها بابتسامة !
سلمان بمرح : تراها ماخذه بنفسها مقلب !
ساره سلمت على ام عزام : شوفي عيالك ما يحترموني !
ام عزام ضحكت وما تكلمت !
بعدها سلمت ساره على نوره بسرعه وإلتفتت على سلمان : عيالي طولي
قاطعتها نسرين بابتسامه وهي تدخل : خالتي الحلوه عندنا !
اشرت عليها ساره : هذي الناس الفهمانه يا عالم !،
تعالي اعطيك بوسه !
ضحكت نسرين بعفويه : استحي !
وبتحقيق : غريبه جايه هنا
تنازلت ودخلت بيتنا ؟!
ساره جلست جنب أختها : عزمني ولد اختي على الغداء !
وين اسيل وخوله
قاطعها عزام : مو شايفه مرتاحين من بزرانهم !
طالعت ساره التوأم يلعبون مع عيال عزام : وبزرانك
قاطعتها ام عزام بابتسامة : عيال عزام ما يتقارنون بأحد !
سلمان تنرفز : ليه تحبين عيال عزام اكثر شيء !
وقسم بالله لما اتزوج اذا فضلتي عيال عزام على عيالي الا
نسرين بضجر: تزوج الحين وبعدين فكر بالعيال وغلاتهم
قاطعها بقرف : انت لا تتدخلين !
وين ابوي الحين ترى عندنا ضيوف وانا عازمهم على الغداء !
واشر على ساره !
ام عزام بنبره عاتبه تطالع ساره : ساره من أهل البيت وما هي ضيفه !
ما ادري ليه مصممه تجافينا كذا ؟!!
حركت شفتها ترد بس سبقها عزام : لا تبررين ترى الحق عليك !
امي اختك الكبيره المفروض تزوريها كل يوم او بين فتره وفتره تشوفينها
ام عزام تقفل الموضوع : اتركها على راحتها يا عزام !
**
**
**
**
انتهت ايام الامتحانات بعد تعب وعناء !
رفعت شعرها بالرباط وطالعت عمار وهو داخل البيت رد السلام بدون نفس !
عدلت شعرها وردت السلام وهي رافعه حاجب : وعليكم السلام !
جلس مقابل لها بطفش ومسك الريموت يغير القنوات !
عيونها تراقب حركاته مستغربه كم يوم متغير في شيء شاغل فكره !
واذا سألته وش فيه يرد عليها ببرود ما في شيء !
تكلمت وهي تحوس بوزها : يقال مندمج بالتي في!
طالعها بغموض وتنهد : وش تبغين ؟!
ساره بهدوء،: احس عندك سالفه تخصني ومخفيها عني !
صفر بإعجاب ساخر : واوووو عندك الحاسه السادسة ما شاء الله !!!
احتدت نظراتها : بدون سخريه انا اتكلم بجديه !
والحين تكلم وش فيه ؟!!
طالعها بجديه لثواني : ومستعده تسمعي كلامي وبدون ردح ومقاطعه ؟!
ساره بلقافه وقلبها يدق متخوفه لانه الشيء يخصها : تكلم وما عليك !
تنهد وهو يناظرها : رح اكلمك بالموضوع من باب الفضفضة !
والا الموضوع بالنسبة لي منتهي ومستحيل يتم !
ساره انحرقت اعصابها من مقدمته : إلي هو
عمار طالعها وابتسم بدون نفس على انفعالها وحب يثير اعصابها : افكر اغير أثاث المطبخ قبل ما اتزوج
سكت وهو يتصدى بيده الخداديه : عمار يا زفت !
تكلم مثل العالم والناس !
تكلم بعد ضحكه قصيره : اعصابك يا حلوه !
طالعته بحده : خلصني وقول إلي عندك !
عمار تحولت ملامحه للجديه : اسمعي يا ساره !
خالي ابو الوليد كلم محمد يبغى يخطبك لسعود
قاطعته بعدم استيعاب : نعم ؟!!!
عمار يعيد الكلام بطريقه بطيئه: يبغى يخطبك للدكتور سعود !
ساره تحس نفسها مو مستوعبه الكلام
ردت بغضب : خطبه القرد ان شاء الله !
اففف من هالخال الغثيث يظن الناس تمشي على هواه !
قاطعها وهو يؤشر بيده : وطي صوتك !
وبحده : انا وش قلت لك ؟!
ما ابغى ردح !
ما تفهمي الكلام ؟!!
اخذت ساره نفس عميق وعيونها على عمار إلي يتكلم : قلت لك مستحيل يتم الموضوع وخبرتك حتى يكون عندك علم وما تكونين مثل الاطرش بالزفه !
رفعت حاجب : و ليه رافض انت سعود ؟!!
عمار بهدوء : انا مو رافض سعود !
انا رافض الموضوع كله !
لا سعود ولا غيره !
قاطعته ساره بردح : نعم ؟!
وش علاقتك حتى ترفض الموضوع ؟!
هذا الشيء يخصني انا !
و حط خط احمر تحت «انا »
اذا بغيت اتزوج رح اتزوج وما حنتظر موافقتك !
هذي حياتي وانا ارسمها مثل ما ابغى
عمار تنرفز منها : صدق ما تستحين على وجهك !،
قدامي تقولين هالكلام !
انسي سالفه الزواج واهتمي بالتوأم !
ما هو ناقصنا الا الخامس يشرف !
حتى نصير علكة بحلوق الناس !
وقفت ساره بانفعال : الحين رح اكلم محمد
قاطعها وهو يسحبها بطريقه سريعه ويرجعها لوضع الجلوس : محمد ما يبغى توصلك السالفه !
بس انا لساني طويل !
الحق علي اذا خبرتك بشيء مره ثانيه !
زفرت بقهر وطالعته : عمار للمره الأخيره انبهك !
لا تتدخل بأمور حياتي !
هذا انت خطبت وما تدخلت بشيء بالرغم اني عمتك !
رجاء لا تتدخل بحياتي وما تتخذ قرارات بالنيابه عني !
فتح عيونه بشك : انت تبغين سعود وموافقه عليه ؟!!
حاولت تظهر قناع البرود : موافقه او رافضة هذا شيء راجع لي وما يخصك !
تركته وتوجهت لغرفتها !
تنهد وهو يفكر بحالها !
معقول موافقه على سعود ؟!!
ما يستبعد عنها بعد ما اخذت عنده ماده !
افكار البنات بالنسبه له غريبه!
عقليا لو بنت ناضجه مرت بالحياه إلي شافتها ساره الا عافت الزواج وسنينه !!
ما يقدر يفهمها كل ساعه لها حال !!!
**
**
**
قفلت الباب بقهر من عمار ومن ابو الوليد !
وش دخلهم بحياتها !
متأكده ابو الوليد يبغاها لسعود حتى تكون له سلطه عليها ويذوقها الويل !
بس مستحيل تحقق له مناه !
ورح تبقى شوكه بحلقه وحلق اخته !
للحين عقلها مو قادر يستوعب !
سعود يخطبها ؟!!
تمنت هالخطوه حتى تقهر ابو الوليد !
لكن الحين مو مرتاحه من هالسالفه
وقلبها قارصها !
اكيد عندهم شيء !
والا ما تنازلوا وخطبوها !
لازم تكلم محمد وتفهم السالفه منه !
ما رح تستعجل متآكده محمد اليوم والا باكر رح يتصل فيها ويخبرها !
لذاك اليوم لازم تجهز الرد إلي يبرد حرتها بابو الوليد !!
المشكلة ما احد خبرها او لمح عن ذي السالفه ؟!!
تأففت بضجر من تزاحم الافكار المتضاربه بعقلها !
الا شيء واحد اجمعت عليه هالخطبه مستحيل تتم !
**
**
**
**
عائشه بضجر من الجلسه بالبيت
كل شيء عنده لا !
وبفكره طرت لها وبسرعه ابتسمت مجامله وهي تشوفه ناوي يطلع : ماجد!
طالعها بضجر : نعم !
عائشه بنفسها «مالت عليك انت وهالكشه» وبمجامله :ينعم حالك !
امم عندي طلب !
ماجد بضجر اكبر : يا كثر طلباتك ؟!
خزته بقهر : وكلها مرفوضه !
قاطعها بملل : وش طلبك ؟!
عائشه بابتسامة : خاطري ازور ساره واجلس معها !!
ماجد رفع حاجب بابتسامة يغيضها : خلاص نويتي تخطبينها لي ؟!!
عائشه بغضب : ماجد !
ضحك على وجهها إلي تحول احمر من الغضب : اعصابك !
اقول اجلسي بالبيت يا زين الجلسه بالبيت !
ليه ما تزورك حضرتها ؟!
والا حضرتها سندريلا والكل يراكض خلفها !
طالعته وهي رافعه حاجب : علامك قالب عليها ؟!
طول وقتك محامي دفاع عنه !
الظاهر الشهر هذا ما دفعت لك اجرة المحاماه !
قاطعها وهو يدفها للخلف بخفه : بالضبط ما دفعت لي اجره !
جكر بلسانك الطويل ما رح تطلعين !
مع اني كنت ناوي تروحين لها !!
قاطعته بقهر : ما ابغى اروح !
وتركته وتوجهت للغرفة !
تكلم بصوت ساخر مرتفع : حركاااااات !
دخل خلفها وطالعها جالسه على كرسي التسريحه : كل شيء ولا زعلك !
تراني اموت لما اشوفك زعلانه والكشره مرسومه على وجهك !
علشان كذا
انا حطيت لك ملابس تبغى كوي !
تتسلين فيهم لوقت رجوعي حتى ما تملين يا زوجتي العزيزه !
وضحك بصوت مستفز وطلع من الغرفه !
قبضت يدها بقوه وهي ماسكه نفسها ما تكسر راسه !
**
**
**
**
ام الوليد طالعت حولها وبعدها إلتفتت على زوجها بصوت هامس : وش رد عليك محمد ؟!
ابو الوليد مط شفته بسخريه : تعرفين البنت اول مره يزوجونها ويبغون وقت !
ام وليد عقدت حواجبها : ذول من عقلهم يبغون وقت للتفكير ؟!!
طيب محمد موافق ؟!
ابو الوليد هز كتوفه : ما ادري عنه !
قال يفكر ويرد لي الخبر !!
ام الوليد بضيق : اخاف تظلم ولدي وساره بذي الزواج !
ابو الوليد بهدوء واثق : سعود قدها وما رح يظلم احد !
وتحمد ربها احد يأخذها مع بناتها !
ام الوليد : انا اقول تتريث بالموضوع ترى ابو الليث يبغى يخطبها لاخوه
اذا خطبها كذا ترتاح شروق وما تظلم سعود بهذا الزواج !
بو الوليد طالعها بسخريه : ومين قال انه اخوه يوافق عليها !
تراهم يهمهم المناصب !
وانت خالتك تعرفينها اكثر مني !
تهمها المظاهر كثير !
كم مره قالت لك انها طلبت من ابو الليث يطلق اميره
علشان اخوانها ؟!
بس اميره لها مكان بالمجتمع
يجبر الجميع يحترمها!
اتوقع ابوالليث يبغى يزوجها حتى يضمن عديل متخلف او مجنون !
كذا تكون قريبه من عينه !
ام الوليد بحيره من كلامه : تتوقع محمد يوافق على سعود والا على ابو نورس ؟!
ابو وليد بتآكيد : رح يختار ابو نورس بدون شك !،
تراه ما يقدر يرفض طلب لزوج اميره !
طلعت للحديقه وهي رايحه جايه !
نفسها تروح وتمسح فيه الارض !
الحين كرهته من قلب
متأكده جاوبت زين بالامتحان النهائي !
ينزل لها علامه على حفه !
علامه وترسب ؟!!
بعد سواد وجهه جاي يخطبها !
اخخ لو تروح وتمسح فيه الارض ؟!!
مترددة على ذي الخطوه !
تحس نفسها تموت لو ما طلعت حرتها فيه !
تقدمت خطوات بهدوء وابتسمت بنفسها وهي تشوف سوار واقفه مع سعود !
بدون ما تقترب كلمت سوار بحده : كم مره قلت لك ما تكلمين ناس غريبه !!
تعالي هنا !
مسك يد سوار بلطف وتوجه لساره بهدوء وبإسلوب ناقد : دامك خايفه على البنت من الناس الغريبه ليه تاركيتها تلعب في بيتنا !!
ساره بحقد : يا حبك للفلسفة !
لا تمثل دور الاب الحنون ترى مو لايق عليك الدور !،
يالظالم !
والله ما اسامحك على ذي العلامات !،
اذا كنت تكرهني تحط حرتك بعلاماتي ؟
سعود ببرود : انا احط للطالب العلامه إلي يستحقها !
بعيد عن العلاقات الشخصيه !
وهذا مستواك وعلامتك إلي تستحقينها !
الا اذا كنت تنتظرين احل الامتحان عنك !
هذا شيء ثاني !
انقهرت من اسلوبه حسسها انها غبيه : ما بقى الا انت تقيم مستواي !
زاد قهرها لما تركها وغادر المكان بهدوء !!
طالعت سوار بتهديد : اذا شفتك تكلمين هذا اذبحك بيديني !
نوت ترجع لكن حست رجلها ثبتت بمكانها وهي تشوف عمار ومعه ومحمد !
جالسه وما هي مرتاحه لرجوع محمد
بهذا الوقت !
ام محمد بعد السؤال عن الحال والاحوال سألت محمد باستغراب : غريبه راجع
لوحدك بهذا الوقت ؟!!
محمد بهدوء بدون ما يناظر ساره : عندي شغل هنا وراجع ان شاء الله !
ام محمد اشرت على ساره : بما انك هنا
علم أختك تحترمني وما تفشلني قدام الناس !
وكاد تسمع منك الكلام !
قاطعها محمد بهم : ان شاء الله !
ساره باعتراض :أ
محمد بمقاطعه : ساره خلاص فكينا من هالسالفه !
وطالعهم بجديه وخاصه امه: على فكره ساره رح تسافر معي وتستقر عندي !
طالعته ساره بصدمه من كلامه !
ام محمد اعترضت : نعم ؟!!
ليه تأخذها ؟!!
خلها تنطق هنا افضل لها !
وش جابرك تتحمل بناتها بعد !!
محمد بحزم : خلاص قررت وانتهينا
تركتها هنا وكانت هذي نهايتها !!
من باكر اجهز اوراقها وبعدها تسافر معي !
حست الصدمه ألجمت لسانها ...
كيف تسافر ودراستها والبنات ؟!!!
طالعته وعلامات الصدمه للحين آثارها على ملامحها....
على بالها رجع يزوجها
إما لأبو نورس او سعود ؟!!
أما تسافر معه ما خطر في بالها هذا الشيء !
حولت نظرها على عمار إلي يتكلم
بدون مبالاه من وجود ام محمد ما عاد يهمه سرية خطوبة سعود : وخطبة سعود يا عمي ؟!
محمد بحزم طالع عمار وبعدها ساره: انا ما رح احرمك من الزواج !
لكن تتزوجين واحد يقرب لنا
او تنضغطين يا ساره بالموافقه علشان بناتك
مستحيل يتم هذا الشيء !
قاطعته ام محمد بعد ما استوعبت الكلام : الحين الدكتور سعود يخطب هذي ؟!!
محمد بفخر : ايه خطب ساره !
له الشرف يخطبها !
ام محمد بعدم استيعاب طالعته وبزجر: كيف ترفض ولد اخوي !
محمد بلامبالاه : كل شيء قسمه ونصيب !
تركت المكان بعدم تصديق للكلام إلي سمعته !
زفرت ساره بضيق بعد خروج ام محمد وبنبرة اعتراض : ودراستي ؟!
محمد بثقه : رح أخذ اوراقك واضبط امورك تكملين دراسة برا !
هزت راسها بالرفض : بس انا ما ابغى اسافر الحين الا بعد الدراسه !
محمد بحزم : كلامي يتنفذ بالحرف !
انا ابغى مصلحتك !
اخاف باكر زوج اميره يخطبك رسمي لابو نورس !
وما نقدر نرفض !
انا ابغى اضمن لك مستقبلك عندي بعيد عن إلي حولك !
تبدين حياه جديده مع ناس جديده !
ما في صفحات ماضي سوداء بينكم !
صدقيني احيانا العيش بعيد عن الأهل افضل !!
بعض الاقارب ما تحصل من خلفهم الا وجع الراس !!
علشان كذا انا حزمت امرك
قبل ما تتكلم قاطعها جرس البيت !
طالع محمد عمار باستغراب : مين يجينا هالحزه ؟!
هز عمار كتوفه بعدم معرفه وتحرك يفتح الباب !
وقف محمد وهو يشوف خاله ابو الوليد داخل ومعه ابو راكان !
بعد السلام جلس ابو الوليد وجهه ما يبشر بخير وبنبره عاتبه : وش هالكلام إلي وصلنا يا محمد ؟!
تأكد محمد ان امه نقلت السالفه ومن المؤكد مع بعض البهارات !
وبهدوء تكلم : وش وصلك يا خالي !
أبو الوليد عيونه فقط على محمد : ترفضون سعود ؟!!
وش ينقص ولدي حتى ترفضونه ؟!
ردت ساره بتلقائيه وبداخلها انتعاش بعد هالرفض : للاسف الشروط إلي حاطها ولدك ما هي موجوده عندي !
طالعها بنظره قويه وبعدها طالع ابو راكان إلي تكلم بهدوء حازم : اتوقع ابو وليد وجه كلامه لمحمد !
محمد بهدوء طالع ساره : اتوقع الموضوع يخصها وهي اولى ترد !
ابو راكان بنفس الهدوء : ممكن نعرف اسباب الرفض بالرغم انه سعود ما يتعوض وفرصه ممتازه لاختك !
محمد تنهد بحرج : سعود ما يعيبه شيء !
بس ما اشوف تناسب بينه وبين ساره !
وباختصار انا ما ابغى ازوجها الحين !
ابو راكان بحزم : انا عمها وموافق على سعود !
وش تقول بعد كلامي يا محمد !
محمد بضيق : يا عمي انا
قاطعه بو راكان بنبره غاضبه : تقول لي انت عمي وكلمتك مسموعه !
وانت بمقام ابوي والحين اشوف العكس !
محمد انقلب وجهه : يا عمي انت على العين والرأس !
بس هذا الموضوع خاص بساره وما رح احد يقرر عنها
قاطعته ساره بهدوء : انا موافقه على سعود !
بس عندي شروط !
محمد طالعها بغضب ما يبغى يزوجها لسعود : ساره
عمار باعتراض غاضب ما يقل عن محمد : مستحيل يتم هالموضوع
ابو الوليد طالعهم وهو رافع حاجب : اشوف ولد أختي إلي رافض نسبنا ؟!!
محمد بترقيع : ما تفهم قصدي خطأ يا خالي !
ابو وليد بزعل : وش تقصد بعد هالكلام ؟!
محمد والضيق باين بوجهه : انا ما ابغى ازوجها لاحد يقرب لنا !
«الدم ثقيل على بعضه »
وما ابغى ترجع القطاعه مره ثانيه !
خلينا كذا حبايب بدون نسب !
ابو راكان بتدخل : عبدالله شيء وسعود شيء !
واصابع يدك مختلفه !
فلا تربط السالفه هذي بالماضي !
وطالع ساره بهدوء : وش شروطك ؟!!
ابو وليد انتفخ وجهه وبداخله «تتشرط بعد»
ساره طالعت محمد الغاضب وبهدوء تكلمت : الحين خطبه بس بدون ملكه!
والزواج بعد سنه ونص !
ابو الوليد باعتراض : سنه كثير
قاطعته ساره بهدوء غامض : عادي ماجد استمرت خطبته اكثر من 5 سنوات !
ابو راكان باعتراض : بس ماجد ملك عليها !
ما هو مجرد خطبه !
كيف الناس تعرف انك لسعود ؟!!
الا في حاله نعمل عزيمه كبيره ونعلن الخطوبه !
ابو الوليد باعتراض : ولدي مستعجل على الزواج !
وشهوله ينتظر سنة ونص !
ساره ببرود : ما رح اوقف بطريقه
يقدر يتزوج وحده ثانيه !
وانا بعد سنة ونص نتزوج !
طالعها محمد بغضب من طلباتها ووقاحتها بالكلام عن الزواج وكيف تقبل بالضره : وش هالكلام ؟!
ردت بنفس البرود : وش فيها ؟!
مو اول وحده ولا اخر وحده زوجها يتزوج 2
عمار وقف بغضب: ترى باخت السالفه !
هذا إلي نحصله لما نوكل البزران بالكلام !
ابو وليد جاز له كلامها ما توقع تكون بذي السهوله السالفه
ساره طالعته بحده : عمار لا تتدخل !
اتوقع الموضوع يخصني انا !
لا تتدخل وانا اتحمل نتائج اختياري !
طالعها محمد وحس انه بدأ يفهم عليها
وسبب كلامها هذا !!
ما توقعها خبيثه كذا !
قرر يسكت ويشوف اخر هالتمثيليه !!!
**
**
**
طالع جده بعدم استيعاب : وش تقول ؟!
ابو راكان بهدوء مع التحفظ على بعض كلام ساره : سعود خطب ساره !
واخر الاسبوع رح يكون عزيمه اعلان الخطوبه !
ماجد بعدم تصديق : خالي سعود خطب ساره ؟!
وبضحكه : الظاهر خالي وقع بصراحه ما ينلام !
قطع ضحكته وهو يشوف عبدالله يناظره بغضب !
ابو ماجد وهو يلعب بالسبحه : ترى هالسعود ما هو بعقله !
اعزب وتزوجها ؟!
ابو راكان بهدوء موجوع : ابو ماجد اتمنى ما تتدخل أو تعلق بشيء ما يخصك !
وبنت عمك ما ينقصها شيء !
سلمان باعتراض مازح : خالتي تنخطب وما احد يستشيرني ؟!!!
ابو عزام خزه : سلمان !
مسلسل السخافه ما نبغى نحضره !
كون جدي بذي المواقف !
سلمان بمزح : والله ما تضبط اكون جدك تراك ابوي اذا نسيت!
بلع ريقه لما شاف نظرات ابو راكان الغاضبه!
ابو تالا بهدوء : محمد موافق والا ساره ؟!!
ابو راكان بهدوء : محمد وعمار رفضوا بشده !
بس ساره موافقه واعطتنا الموافقه بنفس الجلسه !
حس عبدالله وجهه قلب احمر وغادر المكان !!
ماجد بضحكه شامته تكلم حتى يسمعه عبدالله : يمه جيل بعبع!
ما يعرفون الوفاااااااء
ابو ماجد بنهر بعد ما طلع عبدالله : انت وش تبغى من عمك ؟!
كلما تشوفه تبدأ بالنغزات ؟!
ماجد بجدية : لانه ضيعها من يده وفرط فيها !
والحين انبسط لما أشوف علامات الندم بوجهه !
ابو راكان بحزم : ماجد فكنا من المشاكل !
واترك المركب يسير !!!
عزام وقف وهو مقرر يروح ويسمع الموافقه بإذنه !
المره هذي مستحيل يقبل انها تنجبر هلى زواج ما تبغاه !!!،
**
**
**
نوره وبداخلها نار صحيح تمنت زواج ساره بس ما يكون العريس أخوها : انت كيف وافقت عليها ؟!
ترى متزوجه قبلك 4 !!
وفوق هذا عندها عيال،!!
ام الوليد طالعتها : خلاص خطبها وانتهينا !
قفلي حلقك وخاصه قدام عزام تراها خالته !
شروق حست بتأنيب الضمير : وش ذنبك تربط نفسك فيها علشاني ؟!!!
وليد بمزح : تراك ماخذه بنفسك مقلب !
اقول لك اخوك وقع بشباكها !
طالعه سعود وابتسم بدون نفس : يا سخفك !
وليد بضحكه : اعترف كم مره مسكتك ترسم قلب الحب واسمك واسمها ؟!
وبطريقه مضحكه : ترى ابغى انبهك
انها طريقه قديمه لتعبير عن الحب وخرابيطه !!
ام الوليد ما عجبها كلامه : يا سخفك يا وليد وش هالكلام؟!
هذا الكلام تقوله لنفسك مو لسعود تراه رزين وثقيل وما عنده حركات المراهقين !
وخزته بعيونها !
ضحك بصوت عالي وبتبرير : حرام عليكم !
تراكم ظالميني !
الحمد لله زوجتي ما هي جالسه وإلا طلقتني !!
ام ماجد ما هي رايقه لسوالف وليد !
مقهوره من الخطبه !
كيف تقول قدام معارفها هذي زوجة اخوها ؟!
مستحيل تعملها !
بس الكل رح يعرف بالموضوع !،-
وإلي يقهرها أبوها وابو راكان إلي حركوا هالخطبه !
كله من شروق ومن دلعها ومساختها الزايده !
اكيد خطبوها حتى ما ترجع لعبدالله !
والضحيه سعود !
وش ذنبه ؟!
طالعت سعود يستمع لكلام وليد ويبتسم بهدوء !
ما في على وجهه اي علامه للرفض او ضيق من الموضوع !
معقول سعود يبغاها واستغل هالفرصه ؟!!!
***
**
**
**
**
* فتحت عائشه عيونها بصدمه : خالك خطب ساره ؟!!
ماجد ابتسم :علامك منصدمه كذا ؟!!
مو مصدقه ؟!
عائشه جلست على الكنبه : بصراحه مو مصدقه !
ما ادري
يعني كيف
قصدي
سكتت ما هي قادره تجمع جمله صحيحه !
ماجد بضحكه : علامك فصلتي؟!
تنهدت وطالعته وللحين مو مستوعبه مع انها شاكه بميل سعود لساره : بصراحه تفاجأت شوي !
متى الخطوبه والزواج ؟!
وبسرعه وقفت : اتصل ابارك لها !
وتركته وتوجهت لغرفة النوم تكلم ساره !
**
**
**
**
اميره تطالع الصاله وبعدها سلطت نظرها على ساره تتأملها وتتأمل الجلابيه البسيطه عكسها تماما تحب الملابس احدث الموديلات بالرغم من كبر سنها !!!
تناولت القهوه من ساره و تكلمت بهدوء : ترى ابو الليث تضايق !
كان يبغى يخطبك لاخوه ابو النورس !
بس تبغين نصيحتي سعود فرصه حلوه
واحسن من ابو نورس بألف مره !
يكفي انه اعزب !
وتقدري تكسبينه بصفك !
اما اخو زوجي اعوذ بالله متسلط والحريم عنده مثل العبيد !
حتى اخوان زوجي كلهم نفس التسلط
ابو الليث اخف منهم بالتسلط !
متفهم اكثر منهم !
يعني بين قوسين اذا اخذت منهم لازم تكون شخصيتك قويه وما ترمين لهم واطي !
والا يستعبدوك !
وانت شخصيتك ما تناسبهم طيوبه وقلبك يلين حتى لو حقد !!
طالعتها ساره بقلب ميت : ما تفرق معي !
انا قرفت الحياة كلها !
اتمنى ألحق امي وابوي وارتاح !
ما ني قادره احصل على الراحه ؟!
وكأنها محرمه علي !
اميره تنهدت : صدقيني رح يسعدك سعود !
ترى اعرفه رجال اجودي ورح ترتاحين معه ،!
قاطعتها بقرف : اي راحه وخالك هو المتحكم !
بدون ما اكون لولده وهو يحاول يفرض سيطرته علي !
كيف الحين !
بس ما اقول الا الله يعيني على السنه والنص وبعدها افتك منه !
قاطعتها اميره بشك : وش سالفه السنه والنص هذي !
ساره انت ناويه
قاطعتها ساره وهي تهز راسها بحقد : ايه ناويه افركش الخطوبه بعد سنه ونص !
اميره تحاول تفهم خطط ساره : طيب ليه هالمده بالضبط ؟!!!
اصلا ارفضي اذا ما كنت مقتنعه وما احد يجبرك على الزواج !
ساره مطت شفتها بقرف : وزوجك المتسلط وش يضمني ما يضغط على محمد ويزوجني لأخوه !
واكيد رح انحرج من محمد وما اقدر ارده !
انا ما ابغى اتزوج خلاص اخذت نصيبي من الدنيا !
اميره بتفكير : تظني بعد هالمده حلوه حركتك ؟!!
طالعتها ساره بعجز : اعطيني حل ؟!
انا ما ابغى اتزوج ولا ابغى اسافر !
انا ما ابغى الا خلف !
تابعت كلامها بوجع : انا احس نفسي ضايعه !
اخاف اتكلم بأمور وتنقلب على رأسي !
انا ما ادري وش أتصرف ؟!!
اميره عقدت حواجبها بحيره من وضعها : ساره تكلمي وش السالفه ؟!!
طالعتها ساره تبغى تتكلم لعله الحمل الثقيل على صدرها يزول !
بالرغم من المرات القليله إلي جلست مع اميره بحياتها !
لكن تحس بالراحه بالجلسه معها وشيء بداخلها يدفعها تبوح بكل ما في داخلها : انا
سكتت لما دخل عمار وماد بوزه شبرين !
سلم على اميره وجلس يطالعهم : علامك سكت لما دخلت !
اميره بانتقاد : علامك داخل وماد البوز 3 امتار !
اذا وجودي مضايقك
قاطعها وهو يغصب نفسه هلى الابتسامه : لك صدر البيت يا عمتي !
بس بعض ناس
قاطعته ساره بحده : جالسه هنا على قلبك وما رح اتزحزح !
تظن ما ادري انك إلي اتصلت بمحمد يأخذني عنده !
علشان حضرتك تتزوج وتأخذ راحتك مع المدام !
لكن خذها على بلاطه جالسه على قلبك !
وما رح اسافر !
ابتسم بدون نفس على ملامحها المنفعله : صدق متخلفه !
تكذب الكذبه وتصدقها !
انا ابغى بس تحلفين بالله اني تواصلت مع عمي محمد وقلت له كلامك السخيف هذا !
اميره بدفاع : حرام عليك تظلمين عمار !
ترى ما له علاقه بالسالفه !
ومحمد رجع من نفسه ما يبغى سالفة الزواج كلها !
عمار بحنق مظلوم : والله ما اسامحك على ظنك السيء !
ساره بحده اقوى : ولا انا اسامحك على ظنك !
وقلدت صوته بسخريه « قولي تبغين سعود وفكينا »
عمار للحين مقهور من سالفة الخطوبه : خلاص قفلي الموضوع ترى للحين مو طايقك !
إلي يسمع يقول مو لاقيه لقمة الخبز حتى تتزوج كذا ؟!
وش قصرنا انا وعمي محمد حتى تدفني نفسك عند خالي ابو الوليد!
وقسم بالله الا يحرمك تشوفين النور !
والدكتور سعود ما يرفض كلمه لابوه !
صدق هذي العيشه والا بلاش !
وبنبره متوعده : وقسم بالله اذا جيتي تشكين لي الحال الا
قاطعته اميره : عمار !
ابغى افهم ليه انت منفعل زياده !
عمار وبداخله نار : الناس العاقله تستشير الاكبر منها بذي المواضيع !
وانا وعمي قلنا لها لا !
ومع ذلك بقوة عين وافقت !
غبيه وطول عمرك رح تبقين غبيه !
على بالك خطبوك معجبين بجمالك الفتان ؟!
ترى خطبك ابو الوليد حتى يبعدك عن خالي عبدالله إلي للحين عايش على اطيافك !
ما شفتي جدي ابو راكان مشى بهذا الموضوع بالرغم انك كنت خطيبة ولده !
ومع ذلك مشى بالموضوع لانه يعرف رجوعك لعبدالله رح يدمر ويخرب أكثر من بيت !
كذا ضحى بعبدالله وقطع اي طريقه يرجعك فيها !
وما انتهينا هنا !
على بالك فرحانين بنسبك وانك زوجة ولدهم الدكتور الاعزب ؟!
لا يا حلوه فترة قصيره ويتزوج بنت الحسب والنسب ..
وانت ؟!!
رح تكونين مثل الجدار مالك وجود بحياتهم !
قاطعته ساره ببرود : وانا موافقه اكون جدار !
طالع عمته اميره والدخان يتصاعد من راسه : هذي إلي ابغى اذبحها واشرب من دمها !
اميره بهدوء : اتركها يا عمار !
تراها مو صغيره !
طول عمرها الكل يحركها يمين ويسار
بدون اراده منها !
اتركها لمره وحده تتخذ قرار بنفسها !
انت نصحتها وإلي عليك عملته !
طالع ساره يبغى يذبحها من الغباء إلي ملتصق فيها بنظره !
ناظرته بابتسامه مستفزه !
عمار بغضب صرخ : شفتي بعينك حركاتها !
اميره صفقت يد بيد : لا حول ولا قوة الا بالله !
انتم بزران ؟!
انا وش إلي جابني هنا !
وجعتم رأسي !
اروح اجلس مع امي في بيت خالي ابو الوليد احسن لي !!!
***
***
***
بعد مرور يومين
جالسه بالحديقه لوحدها تطقطق بالجوال والتوأم حولها منشغلين باللعب !
من لما رجع محمد من السفر ما تشوفه كثير
منشغل مع صديق له بالعمل !
ما غابت عنها نظرات عدم الرضى على تصرفاتها !
اخذت نفس ورفعت نظرها عن الجوال
وابتسمت تلقائيا لما شافت عائشه متوجه لها !
ما احد يتغطى بالعائله الا عائشه ونوره !
اقتربت عائشه بفرح وناظرت حولها : اخوك و ولد اخوك هنا ؟!
توسعت ابتسامة ساره : ما في احد خذي راحتك !
جلست متربعه وتناظر حولها : اخاف اكشف ويطلع بوجهي واحد من اخوال ماجد !
ساره بهدوء اشرت لها : اجلسي كذا
حتى لو طلع واحد منهم ما يشوفونك !
عائشه بعد ما عدلت جلستها ابتسمت بغمزه : حركات والله ؟!
وضبطتي الدكتور سعود !!
ساره بهدوء تغير السالفه : وش صاير بالدنيا وزرتيني ؟!!
عائشة مطت شفتها بقرف : جلطني !
طلعت روحي حتى وافق على هالزياره !
المشكلة انه ما هو مستوعب اني من لما عرفت انك ساره وقلبي مشتاق للجلسه معك !
بس انت سخيفه مو معبريتني !
ساره بإتهام : قول هالكلام لنفسك ما تركتي فرصه اكلمك !
من اول مره شفتك وانت تتعاملي معي بفوقيه وكأني اكلت حلالك !
مطت شفتها عائشه : كله من هالماجد !
وحكت لها عائشه السالفه !
فتحت ساره عيونها بصدمه: صدق إنه وقح !
ما بقى الا هالغبي اناظره !
خزتها عائشه : صحيح انه جالطني وحاط المر بحلقي !
بس ما اسمح لك تشتمين زوجي !
ساره بضحكه : وصرنا ندافع !!
عائشه بإحباط : الحياة تبغى كذا !
لازم نرضى بنصيبنا !!!
وكل شيء قدره ربنا لنا نرضى فيه !
لأنه الوضع الافضل لنا !
لو اطلعنا على الغيب لاخترنا هذا الحال إلي اختاره لنا ربنا !
هزت راسها بموافقه : الحمد لله على كل حال !!!
***
***
***
***
***
ام محمد للحين النار بقلبها كيف ساره تتزوج سعود ؟!
وبعيون حاقده : خلاص رضختي لهذا الزواج ؟!!
اول بخته ويتزوج ساره المطلقه الارمله ؟!!
طول عمرك يهمك المظاهر ... كيف تقبلين زوجه لولدك !
الناس وش رح تقول عنك ؟!!
ام الوليد بهدوء : قولي هالكلام لاخوك !
ما احد حط سالفة الخطوبه غيره !
وما احد سامع لاعتراضاتي !
وحتى سعود وكأنه ما صدق ابوه يعرض عليه وعلى طول وافق !
ام ماجد بقهر ؛ لا تتكلمي بهذي السوالف ترى احس ضغطي يرتفع !
وش فيها شيء مميز عن باقي البنات ؟!
ام راكان طالعتها :لانك ما تحبينها ما تشوفين شيء مميز فيها !
دام سعود موافق عليها ليه الكلام الزايد الحين ؟!
الله يوفقها ويسعدها !
ام محمد بكره وحسد : لو يتم هالموضوع الا انجلط !
ام راكان بحق : اتركي البنت بحالها وش تبغين فيها ؟
ابو الليث طالع امه : هذي البنت انخطبت لو سمعتي كلامي وافقتي عليها ؟!
مطت شفتها بفوقيه ما تبغى شيء يقرب لاميره : الله يوفقها !
وبعدين ابو نورس ما يعجبه اي بنت
ويبغاها بنت في بيت اهلها !
ابو الليث والسبحه بيده بسخريه : ويتشرط بعد !
تراها الرابعه !
ردت بنفس النبره المغتره : الرجال ما يعيبه شيء !
شوفه عنده 3 حريم ولا وحده تقدر ترد له الحرف !
وبعض ناس متزوجين وحده وما هم قادرين عليها !!!
ابتسم على مقصدها : وين عيالك ما اشوف احد هنا ؟!!
وابو الحريم ما اشوفه !
ردت بدفاع : عنده مشاغل !
هز راسه بتفهم : وعيالك العوانس متى ناويه تزوجينهم ؟!!
هزت راسها بعجز : ذبحوني ما احد سامع كلامي !
واحد ما يفكر بالزواج يبغى يعيش حياته
والثاني يقول ما هو مستعجل على غث الحريم !!
ابو الليث وقف بهدوء : خلليهم !
اروح أجهز نفسي للخطوبه !
رفعت حاجب : غريبه ام الوليد ما عزمتني على الخطوبه !
ابو الليث بهدوء : ما في حريم بس عشاء للرجال !
طالعته بتفكير : ما أذكر اني شفتها من قبل !
رد بدون اهتمام : هي ما تحضر حفلات وهذي الخرابيط !
إستأذن وطلع من عندها !
وهي تحاول تستذكر اذا شافتها من قبل او لا !
حتى الحفلات إلي تحضرها ام محمد تكون لوحدها !
اخر زواج لهم كان لابن ام ماجد !
اميره ما حضرته !
لحظه مها كانت موجوده !
بس ما شافتها وقفت مع احد غريب !
او يمكن وقفت وما انتبهت !
هزت رأسها بالرفض ليه تفكر فيها من اصل !
يمكن الفضول ذبحها تشوفها لانها ام وسيم كلمتها عنها !
**
**
**
**
يوم العزيمه اجتمع أغلب المدعوين في بيت ابو راكان !
محمد يناظر المتواجدين بهدوء بعد ما اعلنوا الخطوبه ويحس بضيق مو مرتاح لهذا الموضوع !
طالع سعود راسم ملامح الرضى على وجهه !
اما ابو الوليد مبتسم !!
تنهد وهو ناوي يكمل مراسيم هالخطوبه ويرجع يسافر !
حاول يبعدها عن الزواج بس اصرت !
رح يتركها تتخذ قرارها بنفسها !
رفع عيونه على الداخل بملامح ما تبشر بخير نطق بثقل ورزانه : السلام عليكم !
وقف اغلب الحضور للترحيب فيه
ابو راكان بترحيب مبالغ فيه : يا هلا يا هلا بأبو فهد !
ابو الوليد بترحيب واشر على صدر المجلس : تفضل تفضل !
طالع الموجودين وبعدها بنبره قويه وجه كلامه لمحمد وابو راكان: ما كانت هذي سلومنا يا ابو راكان !
طالعوه بعدم فهم !
وجه كلامه مباشره لمحمد : من متى يا ابو خالد الحرمة المتزوجه تنخطب وهي على ذمة زوجها !
ابو راكان عفس ملامحه : وش تقصد بكلامك ؟!
طالع ابو الوليد بنبره غاضبه: ترى إلي خطبتها لولدك واعلنت خطوبتها
تكون زوجتي على سنة الله ورسوله
قاطعه سلمان المندفع : كذاب !
توجهت انظار المجلس لسلمان بانتقاد على كلامه !،
كيف يقول لابو فهد هالكلام !!
ابو الليث وقف بحزم : احترم ألفاظك يا سلمان
سلمان ما اهتم لنظرات من حوله ولكلام زوج اميره وطالع ابو فهد بتكذيب : معك اثبات
قاطعه ابو راكان بنهر :،سلمان !
تقدم كم خطوه وهو يمد بورقه العقد لابو راكان !
تناول ابو راكان الورقه وبعدها
غمض ابو راكان عيونه لثواني وتحول وجهه للاسود بعد هالفضيحه !
محمد لا يقل عنه يحس نفسه بدوامه والدنيا تلف فيه !
وش هالموقف المخزي والمحرج بنفس الوقت !
يزوج اخته المتزوجه !
وش تقول الناس عنه !
والمصيبه ما توقع ابو فهد زوجها !
وين المجنون إلي تكلموا عنه !
وبنبره ضعيفه يبرر موقفه قدام المتواجدين : بس انت طلقتها !
ابو الوليد ما هو قادر يستوعب ابو فهد متزوج ساره !!
ناظر من حوله وعلامات الدهشه والاستنكار بنفس الوقت مرسومه على ملامح اغلبهم !
وبنبره هاديه : تفضل اجلس خلينا نفهم السالفه !
رد بعدم رضى : اي تفاهم ؟!
تحرك محمد يجر اذيال الخزي من هالموقف وش يبرر لهم ؟!
كيف كذبت عليه ساره وقالت له انه زوجها ميت !
لذي الدرجه مستخفه فيه ؟!!
كيف لعبت عليه وصدقها !
ابو الوليد ما هو مستوعب شيء: بس البنت انت طلقتها وعدتها خلصت !
طالعهم بقوه : ومين قال اني طلقتها ؟!
محمد وقف يبرر بكذب: انا وقفت محامي للقضيه
وخبرني انه طلقها انا
قاطعه بحزم : قول لاختك تجهز نفسها ترجع معي الليله !
هز محمد راسه وطلع من المكان يأخذ هواء بعد الاختناق إلي حصله !!!
ابو ماجد حلف عليه الا يجلس بعد خروج محمد !
ابو الليث طالعه بعدم استيعاب للموضوع !
عمار بهدوء حاول يرد الاحراج إلي حصلوه : دامها زوجتك للحين !
ليه تاركها طول هالسنين وما سألت عنها ؟ !
هذي هي سلوم العرب ؟!
رد بثقه : سلوم العرب ما تتدخل بين الحرمه وزوجها !
وقف عمار وجهه منتفخ وبهمس متوعد : يصير خير !
ابو راكان يحس نفسه متغيب عن إلي حوله !
كل اللوم عليها وعلى محمد وعلى المحامي النصاب !
اخذ نفس وبإعتذار : بإسمي وبإسم عيال اخوي نعتذر لك عن هالغلط !
حسبي الله على المحامي كيف كاد يعمل فتنه بين العائلتين !
هذا حال بعض المحامين النصب حتى يحصل كم فلس !
ابو الوليد يكمل : وانا وسعود نعتذر لك !
ما كان عندنا علم سابق انه للحين على ذمتك !
رد بهدوء وبداخله غضب كيف يخطبونها وهي على ذمته ؟!
حتى لو ما تعني له شيء
تبقى من ممتلكاته وما يسمح لاحد يتعدى عليها !
للصدفه سمع عن خطبة سعود من امه والا كان مثل الاطرش بالزفه !!!
***
***
***
مستلقيه على السرير بارتخاء وتتصفح كتاب وعقلها بالخطوبه !
تتخيل لوفعلا كانت حقيقه !
وتكون عروس مثل باقي البنات !
قطعت افكارها على دخول محمد !
جلست على السرير بعد ما حطت الكتاب جنبها !
استغربت لما توجه لها وملامحه ما تبشر
بخير
قبل ما تكمل تأمل بملامحه تفاجأت بالكف على خدها وبصوت غاضب : ليه تضحكين علي ؟!!!
ليه تخليني مسخره بالمجلس للي يسوى وإلي ما يسوى !
خليتني بحجم النمله !
ما اقدر ارفع رأسي !
ليه ليه جاوبي !
فاتحه عيونها باستنكار محمد يضربها ؟!
وعلى ايش تجاوب ؟!
ما هي فاهمه شيء !
ردت بحيره والدموع بدأت تتجمع بعيونها : ماني فاهمه عليك ؟!
تكلم والنار تغلي بداخله : كيف قلتي زوجك ميت ؟!
على اساس انك ارمله ؟!
اخخخخخ ذبحتيني يا ساره !
فشلتيني !
وش الذنب إلي اقترفته بحقك حتى تجازيني كذا ؟!!
وبصرخه ؛ وش ذنبي ؟!
بلعت ريقها وهي تناظره ما تدري وش سبب ثورانه وش دخل زوجها الميت بالسالفه !
وبصوت هادي : انا ما كذبت زوجي ميت
قاطعها بقهر وهو يهزها من كتوفها وإلي يقهره اخو زوجها خاطبها وما تكلمت وبغضب : انا الغبي إلي ما سألت مين زوجك بالضبط !
قالوا مجنون وصدقت هالكذبه !
هزها بأقوى : دامه زوجك ميت ابغى اعرف وش اسمه ؟!
طالعته وهي تشوف ملامحه الغاضبه !
شد على كتفها بقوه حاولت تفلت نفسها وبصراخ ردت : اتركني !
زاد من قوة القبضه : مين زوجك ؟!
حاولت تفلت منه وبحده : ما اعرف ما اعرفه !
روح إسأل اخوك الزفت لمين زوجني !
انا ما اعرف حتى اسمه !
انا ما اعرف شيء عن هالمجنون السكير !
ما اعرف الا انه مات وارتحت منه وجعلني قريب ارتاح منكم كلكم !
وابعدته بقوه وبصراخ : اتركوني بحالي !
جلست على الارض وعيونها بالارض
ودموعها تنزل بغزارة !
محمد بغضب : لا تجننيني زوجك في بيت عمي ابو راكان جاء وفضحنا بين المعازيم !
رفعت راسها بعدم استيعاب : كيف ؟!
خلف قال انه مات ؟!!
الميت ما يرجع
محمد جلس على الكرسي ويحس خلاص ما بقى شيء على جلطته : الله يأخذ خلف !
اسمعي ترى زوجك جاء يأخذك جهزي نفسك !
ضحكت وسط دموعها : وين يأخذني للمقبره !
دق محمد على صدره بقهر: على وش تضحكين يا حظي !
يحس نفسه كان مغفل طول هالسنين !
جلس على الارض مقابل لها : ابغى اسمع السالفه كامله من بعد طلاقك من الزفت عبدالله !
فاهمه !
طالعته وعيونها تنذر بسيل دموع جديد : خلاص انا مليت !
خلف يقول انه ميت !
وانت تقول زوجك في بيت عمي ابو راكان !
الظاهر كلما شفتم مجنون حسبتوه زوجي !!
دف راسها بخفه : ما لقيت الا هذا تقولين عنه مجنون !
والله انت المجنونه !
ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : إلي يعيش معكم يبقى فيه عقل ؟!!!
محمد يحثها على الكلام : تكلمي ترى اعصابي محروقة والدم يغلي بعروقي !
هزت راسها وطالعت لجهة الشباك وعقلها يستذكر ذيك الايام
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم BlackButterfly002
غادر المعازيم بعد هالفضيحه لابو راكان وابو الوليد !
الصمت يخيم على المكان واسئله كثيره تدور بعقل الموجودين !
اخذ نفس ابو الوليد وبداخله رفض زواج ابو فهد من ساره ...طالع ولده سعود البرود فقط يغلفه
سلط نظره على ابو فهد وتكلم بهدوء ما هو قادر يسكت : يا ابو فهد ما ادري احس السالفه فيها شوي غموض !
يعني ساره محمد طلقها من زوجها المجنون !
ما هو منك !
ابو فهد بنظره استنكار : اي مجنون ؟!
تراها على ذمتي وش سالفه هالمجنون ؟!!
ابو الوليد بحيره : حسب كلامها انها متزوجه واحد مجنون
وكانت تزوره كل يوم قبل الطلاق !
وبتوجس سأل : هي كانت تزورك ؟!
رد بنبره غضب مكبوته : وش تقصد اني مجنون ؟!
وش هالكلام ؟!!
عزام حس بالاختناق اذا هذا زوجها وما يدري عنها !
مين كانت تزور ؟!
وكيف استغفلتهم وكذبت عليهم بسالفه المجنون ؟!
وبسرعه تكلم حتى يغطي على السالفه بدون فضايح : الحين انت تبغى تأخذها معك ؟!
سلمان باندفاع كالعاده : وين يأخذها ؟!
تاركها طول هالفتره والحين ترجعها ؟!
ماجد بتأييد : تظن بنات الناس لعبه عندكم ؟!
اذا تظن انها ما لها اهل وسند تراك غلطان إلي
قاطعه ابو فهد وهو يناظره بتقييم وبعدها وجه كلامه لابو راكان : انا كلامي معك ومع اخوها محمد !
والحين ابغى
دخل محمد بهدوء وعيونه وزعها بين ابو فهد وابو ليث : ابغاك على انفراد
وقف ابو فهد بهدوء واستأذن من الموجودين بلباقه وتبعه ابو الليث بهدوء !
محمد ما يدري وش يتكلم حاول يستجمع الكلام : ءءء بالنسبة لساره !
انا كلمتها عن وجودك !
بس حاليا اممم تقدر تخلي وقت رجوعها مو الحين
لانها مو مجهزه نفسها و
قاطعه ببرود : قول انها رفضت الرجوع معي !
ابو الليث يحس نفسه بدوامه مو فاهم شيء لازم يجلس معه ويفهم السالفه بالضبط : انا اقول اتركها الحين وباكر يصير خير !
ابو فهد بإحترام لكلمته : خلاص باكر اكلمك ويصير خير !
محمد تنهد بارتياح هم وانزاح عنه حاليا: خلاص ان شاء الله باكر موعدنا واذا بغيت تشوف بناتك من حقك !
رفع حواجبه بعدم استيعاب : بناتي!
ابو ليث حس بالموضوع لبس تكلم عنه بعجله : خلاص ان شاء الله باكر نرجع !
والحين اسمح لنا تأخر الوقت !!
**
**
**
**
ابو راكان بغضب يطالعها : ابغى اعرف وين كنت تنقلعي الفتره الماضيه ؟!
تتحججين بالمجنون !
ابو الوليد بإتهام : وينه زوجك المجنون ؟!
كذبت على الكل لكن عمر الكذب ما يدوم !
ساره تكتفت بملل وهي تناظر ابو الوليد : نفسي افهم مين حاطك علي وصي ؟!!
دخل محمد بملامح باهته وتكلم بهدوء بعد ما سمع اطراف الحديث : خالي خلاص قفل على الموضوع
قاطعه ابو الوليد بغضب : يا برود دمك ؟!
اختك بعد سواد وجهها
رفع محمد اصبعه وهو يحاول يضبط اعصابه : خالي ما اسمح ولا كلمه تطعن فيها بساره !
ترى وجهها ابيض وما هي إلي تسود الوجه !
ابو راكان وللحين يشعر بالخزي من الموقف واكيد الحين صاروا علكه بحلوق الناس : اخخخ يالقهر
فشلتونا قدام الخلق !
طول عمركم تفشلونا بكل مكان يا عيال اخوي !
وطالعهم بقهر وطلع وتبعه ابو الوليد !
زفر بضيق محمد بعد خروجهم وبصوت منهك : وين عمار ؟!
ساره ردت بضيق : ما ادري !
محمد مسح وجهه بكفيه : باكر رح ييجي ابو فهد ونتكلم معه ونفهم السالفه لاني احس نفسي بدوامه
وما ادري اذا كان هو نفسه المجنون او لا !
ساره بقهر : محمد لا تقهرني ما ابغى اشوفه ولا أشوف رقعة وجهه !
محمد وبدأ الصداع يضرب راسه : ساره لا تزيدي علي !
ترى إلي فيني كافيني !
ما تبغينه ارمي البنات عليه اذا كانوا بناته وتعالي معي
وانتهينا !
طالعته بصدمه : نعم ؟!
طالعها وهو عافس ملامحه من وجع رأسه: اذا ما تبغين هالحل
تنطقين هنا وتنتظرين باكر نتفاهم معه !
وانتهينا !
تركها وتوجه للغرفه يريح اليوم كان ثقيل عليه حيل !
ما في مشكله الا سببها خلف !!!
جلست على الكنبه وهي تهز رجلها بتوتر ....
ما تدري من وين طلع لها ابو فهد هذا ؟!
كيف اخو زوج اميره يكون زوجها ؟!
معقول بعد موت المجنون زوجها لواحد ثاني وما خبرها ؟!
تحس عقلها بدوامه ....اخخخ من خلف تتمنى يكون قدامها وتطلع كل حرتها فيه !
رفعت راسها على دخول عمار بخطوات بطيئه .....
تابعت خطواته حتى استقر مقابل لها..تأملت وجهه الباهت والضيق باين بملامحه ..... إلتزمت الصمت وما تكلمت ....
زفر بضيق وتكلم : هذي اخر إلي يمشي خلف البزران .....وش استفدنا من حركاتك البايخه هذي الا سواد الوجه !
رفعت حاجب بحده : وش قصدك ؟!
عمار نفخ بقهر : بعد خروج هالفارس الكل يسأل عن المجنون إلي كنت تزورينه؟!!
وش استفدتي من التكتم على دراستك ؟!
كلام الناس ما يرحم !!
وبنبره رجاء : ساره لا تقولين ابو فهد رقم 5
ترى ذبحني الاحراج من حولي !
ردت ساره بتهكم : ما ذبحكم الا كلام الناس !
انا ما يهمني احد .... وابو فهد هذا المتعني وجاي بكل بساطه يقول اني زوجته ...لو يموت ما قابلته ولا جلست معه !
انا ما اعرف الا المجنون ومات وغير كذا ما عندي !
عمار بقرف وقلب ميت من هالسالفه : ورقة العقد معه وكل شيء موثق !
وعقد الزواج موجود
وليه رح يتبلى ويقول كلام ما هو صحيح ؟!
وش مصلحته ؟!
تراه واصل واخر همه يطالع خشتك!
شوفيه ما سأل عنك وما يدري عن هوى دارك !
ومنشغل بحياته وسفراته وتلاقينه سمع بالصدفه عن الخطوبه
قاطعته بغبن وقهر اوجعها كلامه : انكتم !
عمار اخذ نفس عميق : لا تزعلين من الواقع !
للحين ما ادري كيف خطبك !!
قطع كلامه لما حس بالخداديه بوجهه : خطبك القرد قول امين !
وجكر فيك ما رح ارجع وما رح اقابل هالزفته !
وتركته وتوجهت لغرفتها ...
ضحك عمار بغبن : ارجوك ارجعي له الحين ينتحر !
اسند راسه على الكنبه بتعب رح يبذل كل جهده ويطلقها من ابو فهد !
مستحيل تلقى السعاده عندهم .... المظاهر اهم شيء عندهم !
وساره يعرفها ضعيفه حتى لو تظاهرت بالقوة
قلبها طيب وتلين بسرعه........
**
**
**
**
ابو الليث بغضب : كيف ما تدري عن شيء ؟!!
اذا انت ما تدري عن شيء ؟
مين إلي يعرف ؟!
رد بقلة صبر : انت تعرف صحيت من الحادث وما اذكر شيء الا اني !
ابو ليث قاطعه بعد ما تنهد : والحل الحين ؟!
اذا وصلت السالفه لامي وش يخلصك منها ؟!
تراني خطبتها لابو نورس وفضح
قاطعه بغضب : نعم ؟!
تراها مسخت السالفه !
انقطع الحريم حتى تخطبها لاخوي !
الشاطر يخطب زوجتي
ابتسم على ملامحه الغاضبه : هذي حالك وانت ما تعرفها ؟!
كيف اذا عرفتها ؟!
خزه بعيونه : وش عرفك فيها ؟!
ضحك ابو ليث عليه : علامك تناظرني كذا !
تراها اخت زوجتي
قاطعه بغضب : هذا ما يعني انك تجلس معها وتشوفها !
ابو ليث بلامبالاه : الكل شايفها جاءت علي !
رفع حاجب باستفهام : وش تقصد ؟!
رد وهو يوقف السياره : البنت ما تتغطى اكيد رح اشوفها
هز راسه بتوعد : يصير خير !
ابو ليث بتذكر : والبنات ؟!
زفر بضيق :انا يا دوب متذكر اني متزوج حتى ادري عن البنات !
اكيد انت شفتهم ؟!
ابو ليث تنهد : ايه شفتهم
باكر نتأكد من سالفة المجنون من ساره بنفسها !
ما استبعد عن خلف زوجها بعدك بدون طلاق !
استغفر الله !
مع اني متأكد انه البنات بناتك فيهم شبه من امي ومنك !
اسمع الحين ما تكلم احد بالموضوع حتى امي!
هز راسه بضجر : ان شاء الله !
**
**
**
**
ام راكان بصوت هادي : اذكر الله يا رجال وش فيك شاب نار كذا ؟!
دامها للحين على ذمته وش إلي حارق بصلتك !
ابو راكان بغضب : انت شايفه وضعنا حلو بعد هالموقف المخزي !
نزوج البنت وهي متزوجه ؟!
وسالفة المجنون ما هي داخله راسي !
وينه ؟!
ومحمد ليه ساكت ؟!
انا اذا ما فهمت السالفه رح انجن !
ام ماجد تحس بفرحه من هالخبر ما تم موضوعها مع سعود : طيب البنات من ابو فهد والا من المجنون ؟!
ابو ماجد هز كتوفه : والله ما ندري وش المصايب إلي رح نحصلها بسبب خلف واخته !
أبو راكان يحاول يضبط اعصابه من جديد : باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته !
دخل عزام بهدوء وألقى السلام ببرود
ابو راكان وداخله يغلي : ما في شيء جديد تراني من البارحه ما نمت !
عزام بهدوء : الزوج الرابع ابو فهد وما في غيره !
الظاهر حضرتها ألقت لقب مجنون عليه من عندها !
شهقت ام راكان باستنكار : ما لقت الا هذا تناديه مجنون !
عز الله لو يدري الا يقوم الدنيا !
ام ماجد بنفس الاستنكار : والله ما احد مجنون غيرها !
أبو ماجد بفوقيه : صدق انه مجنون يوم تزوجها !
ابو راكان للحين بدوامه : الحين التوأم بناته ؟
هي كانت تزوره ؟!
عزام حرك راسه بالنفي : حسب كلام عمار ما شافته من سنين !
وسالفة طلعاتها تغطيه من عمار وخالي محمد حتى ما احد يتكلم
قاطعه ابو راكان بغضب : انا ما رح يذبحني غير برود محمد !
يمشي مع اخته بكذبها وحنا الاغبياء صدقنا هالسالفه !
وبعدين ليه ابو فهد تاركها طول هالسنين ؟!
لا متزوجه ولا مطلقه ؟!
الحين تذكرها ؟!
وقسم بالله الا يطلقها وازوجها واحد من عيالي وتبقى تحت عيني هالسوسه !
شافوني ساكت طول هالمده
قام كل واحد يتمادى بأفعاله !
ما رح اسمح لهم يشوهون سمعتي بعد اليوم !
ام راكان بانفعال : وش هالكلام ؟!
ابو راكان والغضب يسري بدمه : انت لا تتدخلين !
**
**
**
**
ساره برفض قاطع جلست على سريرها : مستحيل اطلع له واكلمه !
اميره صفقت يد بيد : ما ادري من وين وصل خلف له ؟!
وكيف ابو فهد وافق يتزوجك !
ساره بضجر من هالسالفه : ليه وش شايفيتني ؟!
الشاطر يقول كيف وافق يتزوجك ؟!!
اميره تنهدت مو عاجبها كل هالموضوع : مو قصدي شيء بس تراه شايف نفسه حبتين !
ويطالع فوق فوق!
وانا نصحتك بيت حماي ما رح تقدرين تعشين معهم !
اذا قدرت تتطلقين منه لا تترددي
يمكن سعودترتاحين معه اكثر من هالعقده !
ومطت شفتها بقرف !
ساره تنهدت بحيره : اذا كان مثل ابنتك مها
تراك صادقه اكيد غثيث وما ينطاق !
خزتها اميره : ساره !
تراها ابنتي وما ارضى عليها !
وبدفاع : والله انها حبوبه ما ادري ليه ما تطيقون بعض !
امالت شفتها بجعرفه : ما اطيقها !
تحشر خشومها بكل شيء !
مين يصدق انك امها !
سبحان الله خلق وفرق !
اكيد طالعه لاهل زوجك !
اميره بنغزه ماكره : واهل زوجك بعد !
ساره بإحباط انحنت :لا تذكريني !
اميره بابتسامة : نفسي اشوف رد فعل حماتي لما تسمع بالخبر !
اتوقع ينقلونها للمستشفى !
اذا لابو نورس زوجه رابعه ما وافقت عليك !
كيف عاد حبيب قلبها !
ساره زفرت بقرف : تدرين قرفت عائلة زوجك قبل ما اشوفهم !
ليه هالتكبر ترى اخرهم جثة تندفن بالارض
لا مال ولا جاه !
اميره هزت راسها وهمست : يا رب حسن الخاتمة !
وبتذكر : خلصيني ترى زوجك له وقت بالمجلس !
ساره بعناد : لا يعني لا !
اميره باسلوب لين : تبغين تجلطين محمد اخوي !
تراه ضايق صدره زياده من هالسالفه !
لانت ملامح ساره وهي تتذكر ملامح محمد ...ما تبغى تفقده مثل ما فقدت نادر .....
هو إلي تبقى لها من اخوانها !
طالعت اميره بتفكير : اكلمه من خلف الباب !
اميره تدق على صدرها وهي كاتمه ملامحها بغضب : ساره
ضحكت ساره على ردها : خلاص !
***
***
***
***
**
محمد ملتزم الصمت ما رح يتكلم بشيء الا بعد ما تقابل ساره ابو فهد
بعدها يقرر وش رح يعمل !!
ابو ليث يطالع ساعته : وينها تأخرت ؟!
محمد بهدوء طالعه : الحين تيجي !
وطالع الباب لما دخلت اميره بهدوء : السلام عليكم !
ادخلي يا ساره !
ابو ليث طالع ساره وهي تدخل ومتغطيه: تفضلي يا ساره حياك !
ردت ساره بصوت اقرب للهمس : الله يسلمك !،
وجلست جنب محمد وقلبها يدق طبول وعيونها بالارض !
ابو فهد ببرود : كيف حالك يا ساره !
حست في شيء يضرب بإذنها واصابها الصمم !
هذا الصوت مر عليهامن قبل بس ما هي متذكره وين بالضبط ؟!!
رفعت رأسها بتلقائية وسرعان ما نزلت راسها بخجل لما التقت عينها بعينه
لحظه !
لحظه !
هذي العيون شافتها ومستحيل تنساها شهقت بدون صوت وبهمس : المجنون ؟!
محمد طالعها يبغى يعرف اذا كان نفسه المجنون او لا وبهمس : ساره هو نفسه؟!
ساره وقلبها يدق بقوه هزت راسها رجعت ألقت نظره سريعه تتأكد من ملامحه وبذات الهمس ردت لما شافت نفس الملامح : ايه !
طالعهم ابو فهد وهو رافع حاجب بانتقاد يتهامسون ولا كأنه احد موجود
ابو ليث بضيق : وش فيكم تتهامسون ؟!
محمد بهدوء : ما في شيء !
هذي ساره اذا عندك سؤال او استفسار يا ابو فهد
علشان بعدها نحط النقاط على الحروف !
ابو فهد هز راسه وبصوت رزين : قلنا اول شيء كيف حالك يا ساره !
اشر لها محمد بعيونه ترد بعد ما حس انها تبغى تطلع
هزت راسها وردت بصوت فيه رجفه بسيطه من الشخص إلي جالس قدامها : الحمد لله !
ابو فهد بصوت هادي : الحمد لله بكل الاحوال !
انا كلمت محمد حتى تجهزين نفسك البارحه وترجعين معي ..
ردت بصوت هادي فيه قوة بعد ما تأكدت انه نفسه المجنون : بس انا ما ابغى الرجعه !
رفع حاجب باستفهام :تبغين الطلاق ؟!!
ساره اخذت نفس بهدوء وللحين ما هي مصدقه إلي شافته وجهت كلامها لابو ليث : انا ما تفرق معي الطلاق !
اهم شيء اعيش عند اخوي محمد !
ابو ليث رفع حاجب بانتقاد : بس ما اشوفك عايشه مع محمد !
ساره بهدوء تكلم ابو ليث: انا قررت اسافر مع محمد
قاطعها بحده : وبأمر مين طالعه ان شاء الله ؟!
محمد يلطف الجو : دامها على ذمتك ما رح تسافر معي الا بموافقتك
اما اذا اتفقتم على الطلاق رح تسافر بموافقتي انا !
ابو ليث بهدوء يسحب الكلام من ساره : اي طلاق وبينهم بنات ؟!
ساره توجه كلامها فقط لزوج اميره : الحمد لله بناتي عايشات طول هالسنين بدون اب ما عندنا مشكله نكمل حياتنا بدونه !
ابو فهد طالع محمد بهدوء: عاجبك كلام اختك ؟!
تدخلت اميره : وينك طول هالسنين عنهم ؟!
الحين تذكرت انه عندك زوجه وعيال ؟!
ابو فهد ببرود: اتذكر انه عندي زوجه
اما عيال ما اتذكر لاني ماادري بوجودهم !
اميره : كيف ما تدري بوجودهم !
ابو فهد طالع ساره : كيف اعرف بوجودهم والبنات ما لهم اسم يرتبط فيني سواء بدفتر العائله ا
قاطعته اميره وهي تناظر ساره باستفسار: التوام ما سجلتيهم
قاطعتها ساره بغضب : لا ما سجلتهم !
ابو ليث بانتقاد : ليه تتكلمين كذا ؟! وبعدين كيف ما سجلتيهم ؟!
كيف تقبلي بناتك يعيشون كذا بدون هويه !
وقفت ساره وتحس النار تمشي بعروقها : لما يكون ابوهم مجنون عادي ما تفرق اسجلهم او لا !
ابو ليث باستنكار : وش قصدك ؟!
الحين اخوي نفسه زوجك المجنون ؟!!
ساره صفقت بسخريه : برافوووو
للأسف ايه !
محمد بصوت مخنوق : اجلسي يا ساره !
للحين ما تفاهمنا !
جلست بدون نفس تنتظر هالمهزله تخلص !
طالع ابو ليث اخوه لعله يلمح تعليق على كلامها ...
بس تفاجئ بملامح البرود والهدوء وهو يتكلم : انا طلاق ما رح اطلق !
وخاصه بعد ماعرفت انه في بيننا عيال !
انا الحين رح اخذ البنات معي !
اذا بغيتي ترجعين معنا حياك الله
ما بغيتي بكفيك !
ساره طالعت محمد وبصوت مقهور : تكلم ؟!
محمد بهدوء : ما تقدري تحرمين البنات من ابوهن !
لكن اذا عندك شروط او شيء
قاطعه ابو ليث : وش هالشروط يا ابو خالد ؟!
تراها متزوجه
ساره بخبث: عندي شرط واحد
وارجع معه !
ابو فهد بطول بال : تفضلي !
ساره طالعت محمد وتمنت تكون بعيده شوي عنها حتى ما يطقها على كلامها : امممم انا ابغى عرس كبير !
وبأفخم القاعات ونعلن الزواج
قاطعها ابو فهد وهو يوقف بغضب : اجلسي في بيت اخوك ألف سنه وانتظري القاعه !
وناظر محمد : وش هالمسخره هذي ؟!
تبغى نعلن الزواج عادي بدون طقطقه وسخافات !
اما زواج وقاعه وعيالها طولها ؟!،
والحين اسمح لي
محمد طالع ساره بنظرات ناريه على عالشرط البايخ !
توقع تشترط تكمل دراستها او بيت مستقل !
اما هذا الشرط ما خطر في باله صدق قليله عقل وبهدوء تكلم : انتظر يا ابو فهد ! خلينا نتفاهم !
ابو فهد بحده: اي تفاهم وهذي شروط اختك !
ابو ليث طالع ساره بانتقاد : وانا اقول عنك عاقله !
لو طلبتي حفلة استقبال بالبيت عائليه اخف من هالطلب !
ساره بتصميم تناظر ابو ليث : هذا شرطي!!
ابو فهد بحده اخافتها : لما تتكلمين طالعيني انا !
وكلامك معي انا ما هو مع اخوي !
ناظرت محمد وبلعت ريقها ما تدري ليه قلبها رجف كذا وبصوت منخفض لمحمد : قول له هذا شرطي وما اتنازل عنه !
تابع كلامه بنفس الحده بعد ما وصله صوتها : ليه تحطين واسطات !
انا اقولها لك على بلاطه اجلسي انتظري حجز القاعه ان شاء الله بعد 10 سنين تكون جاهزه نزفك مع بناتك بنفس الوقت نخفف من المصاريف !
وطالع محمد بهدوء : ابغى اجلس معها لوحدي !
في امور خاصه ابغى استفسر عنها
محمد بهدوء : هذا حقك تجلس معها
وقبل ما يكمل كلامه كانت ساره عند الباب وبحده: ما في كلام بيننا !
وتركتهم وطلعت !
عض محمد على شفته بإحراج وهو يسمع ابو ليث يتكلم بانتقاد: وش حركات البزران هذي ؟!
اميره بترقيع : تراها صغيره ومتفاجئه من الموضوع شوي !
محمد تنهد : نهايه الاسبوع بإذن الله أجيبها بنفسي مع البنات !
انت الحين رتب امورك وعلم اهلك بالموضوع
ما هي حلوه تدخل عليهم فجأة كذا معك زوجتك والبنات !
ابو ليث بتأييد : وانا اقول كذا !
ابو فهد بثقه : انا ما يهمني احد !
والحين ابغى اشوف البنات !
اميره بهدوء : انا اقول بعدين على الاقل نمهد للبنات انك موجود !
رفع حاجب بغضب : نعم تمهدي؟!
اميره مطت شفتها : ايه نمهد لهم
طلعوا على الدنيا وامهم ربتهم على اساس ابوهم ميت والحين نقول لهم تعالوا شوفوا ابوكم !
هز راسه بتوعد وبنظره حاده : نهايه الاسبوع اذا ما كانت عندي مع البنات رح يكون لي تصرف ثاني !
محمد بهم : ان شاء الله !
اميره بتدخل : انا اقول الانفصال هو الحل !
قاطعها بنظره حازمه : ما هو انا إلي اطلق !
ولو بغيت اطلق اطلقها بكيفي والبنات عندي !
اميره انقهرت من تسلطه : حكمت انهم بناتك
محمد بنبره ضعيفه بعد ما خبرته ساره بأحداث الماضي : تراهم بناته يا اميره !
ما في داعي نزيد ونتكلم بنفس الموضوع !
ابو ليث بهدوء : توكلنا على الله !
والبنات تشوفهم اخر الاسبوع !
تحس بنار ولعت بداخلها كيف محمد يتصرف كذا ؟!
وبصوت رافض : ما هو على كيفكم !
ماني راجعه له !
محمد يحس انه عاجز عن التصرف ما يبغى يجرحها بعد ما سمع ماضيها وبنفس الوقت ما يبغاها ترجع مثل الاول الكل يتحكم فيها وخاصه بعد كلام عمه ابو راكان اليوم وبنبره صارمه : ساره كلمتي وما اتراجع نهايه الاسبوع اخذك لزوجك !
وقلت لك من قبل ما اجبرك على الرجوع بس بالمقابل اعطيه بناته وانتهينا !
بغت تقاطعه حرك يده : ولا كلمه
هذا إلي عندي !
معك مهله تفكرين لنهايه الاسبوع واعطيني جوابك !
وغادر المكان بهدوء !
ضربت الارض بقوه ....بداخلها نيران مشتعله !
تحس بنص حلقها خنجر !
لا هي قادره تطلعه ولا تبلعه !
كيف رجع هالمجنون السكير من جديد !
همست بصوت مقهور «حسبي الله عليك يا خلف ما ادري من وين تتعرف على ذي الاشكال لا والمشكله مرتب نفسه يرحم ايام الحلاوة »
عضت على شفتها بقهر كيف تتصرف الحين ؟!
كيف تتخلص منه ؟!
مستحيل تتخلى عن بناتها !
وبنفس الوقت ما هي مستعده تنتقل للعيشه مع ناس جديده !
ما لها الا اميره توصل إلي بقلبها لهذا المجنون !
وبسرعه بأصابع مرتجفه دقت على رقمها !
***
***
***
***
بالسياره اميره ما هو عاجبها الوضع : صدقني الانفصال افضل لكم !
اختي واعرفها تراها بزره
قاطعها بهدوء متوعد : بزره انا اربيها !
اميره بضيق متأكده ساره ما تقدر تعيش معه : قول شيء يا ابو ليث !
ابو ليث بحيره : والله ما ادري وش اقول !
طول وقتي اسعى بطلاقها من المجنون
وما كنت أدري انه المجنون اخوي !
انا ماني قادر افهم وش سالفه المجنون هذا ؟!
طالع للخلف لما رن جوال اميره !
سأل ابو ليث بهدوء : ساره ؟!
اميره بضيق : ايه ساره !
ما ادري وش اقول لها
وقف السياره على جنب والتفت للخلف بأمر : انا ابغى ارد عليها !
اميره بتردد طالعته ومدت له الجوال بعد كلام زوجها : خليه يكلمها يمكن يتفاهمون !
اخذ الجوال بهدوء وفتح الخط وسرعان ما عقد حواجبه من هذا الهجوم : اسمعي اميره الحين تقولين للمجنون السكير الغبي إلي معك لو يموت ما ارجع له !
ما بقى اقضي عمري الا معه هالسكير التافه !
وبنات ما له عندي وما ابغى يسجلهم بإسمه
ما يشرفني بناتي يحملون اسم هالعائله السخيفه !
وقولي له ابغى الطلاق الحين قبل ما تدري زوجته
حرام بلاه تعاقبه وينام برا البيت
تراه يكسر الخاطر
وخاصه لما تكون بيده الحلاوه !
_وضحكت من القهر إلي بداخلها_ تراه يكسر الخاطر هالمجنون المتخلف !
وينك اميره ؟! الو
رد بصوت هادي عكس البركان إلي بداخله : كملتي ثرثرتك ؟!
وبتوعد : وقسم بالله اذا نهايه الاسبوع ما كنت عندي الا اسحبك من شعرك
سكت بعد ما قفلت الجوال بوجهه !
اعطى اميره الجوال وهي تعترض : وش هالكلام ؟!
وكأنها ما لها اهل تسحبها من شعرها ؟!
شغل السياره بهدوء : لو سمعت كلامها كان ما اعترضت !
تنهدت اميره وبداخلها «سمعت حسبي الله على ابليسك يا ساره وش هالكلام ؟!! »
ابو ليث بهدوء: كل شيء بالتفاهم ينحل !
البنت للحين ما هي مستوعبه شيء !
رد وهو كاتم غضبه : انا تقول عني سكير ومجنون ؟!
ابو ليث هز كتوفه : والله ما ادري من وين طلعت سالفة هالمجنون !
وطالع اميره بشك : متأكد انها اشاعه طلعتها امك حتى تقهر ساره !
وساره على طول صدقت هالكذبه !
اميره مطت شفتها : كل شيء تحطه بأمي !
إسأل اخوك يمكن بعد ما تزوجها فقد عقله !
ابو ليث بقهر طالع اخوه : حاول تذكر شيء ؟!
رد بغموض : ما عليك مني !
زوجتي واقدر اتصرف معها !
وقف السياره بعد ما وصلوا اشر على مها بجعرفه وهي طالعه من بيت جدها : هذي متى تستحي على وجهها ؟!
اميره بدفاع : يا اخي وش تبغى فيها زوجها راضي بلبسها وانت وش إلي حارق اعصابك ؟!
ابو ليث وهو ينزل : تعال خبر امي وتحمل العاصفه بنفسك !
انا ما لي دخل !
**
**
**
ما هي عارفه تجلس بهذا المكان كذا بدون ما تتدخل ...طالعت اخوها بقهر حلف عليها يمين ما تطلع من بيته اليوم وما تقابل ابو فهد !
وليد بضحكه : حالتك صعبه يا عمتي !
تراه من زمان غادر !
ام محمد واللقافه ذبحتها : ادري انه غادر بس ابغى اعرف التفاصيل !
اميره الزفته ما ترد ومحمد وعمار ما يردون على الجوال !
ابو الوليد خزها بعيونه : وش تبغين فيها ؟!
ام محمد ذبحها القهر والغيره : الحين ساره المعفنه متزوجه هذا ؟!
وانا الغبيه الفرحانه لما خبرني خلف انه مزوجها مجنون !
اخخخخ يالقهر !
لكن هذا وجهي اذا ما خليته يطلقها !
ام الوليد بضجر : وش عليك منها ؟!
الله يوفقها !
وليد بتفكير : معقول يمه خالتك ام سالم توافق عليها ؟!
ام محمد ولمعت بعقلها : ام سالم !
ما لها الا ام سالم إلي تطلع حرتها بساره !
كيف ما خطرت في بالها ؟!
توسعت ابتسامتها الخبيثه وهي ترسم وتخطط للموضوع بدقه !
رفعت نظرها على سعود إلي دخل بهدوء وابتسمت بخبث سعود ورقه رابحه معها رح تضيفها وبهدوء تكلمت بعد ما مسحت معالم الخبث : عاش من شافك يا سعود !
ترى ما تسوى كل هالحزن علشانها
رفع حاجب بعد ما جلس : ليه ما قالوا لك بغيت انتحر بس الناس لحقتني اخر لحظه !
عفست ملامحها : يا شينك لما تنكت !
وش شعورك وانت خاطب زوجة صديقك !
طالعها بحده : شعوري ما يخصك !
ويا ليت تنشغلين بنفسك وبهمس «يالله حسن الخاتمه»
ابو الوليد بنظره : سعود وش هالكلام ؟!
وطالع اخته بحده : وبعدين مع ذي السوالف !
ام محمد بتبرير : انا وش قلت !
ام وليد اعطتها نظره تختصر !
**
**
**
**
اسيل تعدل فستان ابنتها : انتبهي لا يطق لك عرق !
نوره بدلع : يا اختي فرحانه وش عليك مني !
اسيل كشت عليها : من زين اخوك مستخسره فيه ساره !
سبحان الله انقلبت الايه وطلعت متزوجه واحد احسن من أخوك بألف مره !
نوره بروقان : احسن والا مو احسن الاهم تكون بعيده عن اخوي !
اسيل بنغزه : سمعت انه سعود صاير مثل عمي عبدالله
عااااشق وحالته حاله !
تحول وجهها احمر وبنبره غاضبه : ترى إلي وصل لك هالكلام
كذاااااب !
ويكون بعلمك ترى عبدالله اليوم طالع مع شروق وقبل شوي كلمتني ومستانسين كثير !
اسيل بضحكه تنرفز : اكيد رح يطلع معها ويرضى بنصيبه بعد ما فقد الامل منها !
وحركت حواجبها تغيضها !
بغت ترد نوره بس سكتت لما شافت عزام دخل بخطوات هاديه !
اسيل بابتسامة ودلع: هلا عزام !
ابغى أسآلك ساره بالبيت ؟!
عزام بضجر جلس : شايفيتني مدير اعمالها !
وطالع نوره إلي اعطت اسيل نظرة شماته : قومي حطي الاكل بدل هالنظرات !
مطت شفتها نوره بقهر وهي تشوف اسيل تبتسم بشماته !
بعد ما طلعت نوره سألت اسيل بهدوء : كلمت ساره ؟!
عزام بهدوء : لا
عمار نصحني ما اكلمها لانها فاقده عقلها
حتى خالي محمد ما خلص من لسانها !
وتعرفيني ما احب احد يطول لسانه علي !
اخاف افقد اعصابي واجرحها !
خليها تهدأ وبعدها يصير خير !
**
**
**
**
**
سوار بدلع : ماما ابغى
قاطعتها ساره بضجر مو متحمله احد : خلااااص ولا كلمه !
ترى واصله هنا !
واشرت على انفها !
عمار بسخريه وهو مستلقي على الكنبه ويقلب بجواله : اعصابك يا حلوه !
سوار اشرت على امها : ماما سيئه !
ابتسمت ساره بنفسها على تعليقها وبتحذير : سوار
شدت خطواتها سوار بقهر وطلعت برا
وقفت ساره متجاهله سوار ما تدري وين تروح ؟!
وإلي قهرها كلامه الاخ واثق من نفسه !
على اساس انه ميت وش رجعه الحين ؟!!
ما رح تسامحه على هالسنين إلي طافت !
صارت علكة بحلق إلي يسوى وإلي ما يسوى !
طالعت عمار إلي يكلمها : علامك واقفه مثل الناقه !
اعطته نظرات ناريه : جعل الناقه تتوطاك يا زفته !
ترى والله ما لي خلقك !
قوم وقف معي وطلقني من
المجنون احسن من جلوسك مثل البوم !
عمار خزها بعيونه : انت كل شوي لك حاله ؟!
ساعه تبغين الطلاق وساعه
قاطعته بعبوس : ما ابغى هالمجنون واشوف نظرة الشماته بعيون إلي حولي !
لا والمشكله مطقم حضرته ما ادري من وين استعار هالملابس !
اكيد ابو ليث محفظه كم كلمه ومرتب هندامه !
يومين ثلاث وألاقيه عند الاشاره يشحد ويسكر !
وترجع حليمه لعادتها القديمه !
ما رح اقبل بهذي المهزله ابدا !
تسمعني !!
هز راسه بأسف : عمتي العزيزه بعد إذنك ابغى اصورك واعرضك على المستشفيات الامراض العقليه !
متأكد رح يستقبلونك !
قاطعته بصرخه : عمار !
وقسم بالله اذا ما قفلت حلقك الا
دخل محمد وبصوت حاد : وبعدين مع هالحياه ؟!
الحطب إلي براسك متى ان شاء الله ينزل
ساره بقهر : حتى تخلصني من هالمجنون !
محمد بقلة حيله : والله ما زوجتك منه حتى اطلقك منه !
هذي العائله انا مو ندها !
تبغين تتطلقين انا معك بس البنات ما اضمن لك يكونوا معك !
وانت بالخيار فكري زين ما بقى وقت على نهايه الاسبوع !
عمار بسخريه من شرطها : خلاص انا مستعد على نفقتي الخاصه اعمل لك زواج لا صار ولا استوى بالعالم !
خزته ساره بعيونها بقوه : خليك رجال قد كلمتك ونفذ هالكلام !
محمد باعتراض : ساره وش هالمسخره !
اكيد انك مجنونه !
طالعته بتحدي : اكيد رح اكون مجنونه مثل زوجي !
هز راسه بأسف من تخلف عقلها : اقولك زوجك ما فيه شيء وما هو مجنون !
انت ما تفهمين الكلام ؟!
تنهدت ساره : اوكيه
زوجي إلي حفظ كم كلمه قبل ما ييجي ما هو مجنون !
خلاص اقتنعت !
طالعت عمار بتحدي : خليك رجال ونفذ كلامك بالحرف الواحد
دخل بخطوات هاديه رزينه بإتجاه الصالة عقد حواجبه من الاصوات المرتفعه !
دخل عليهم وهو يتفحص الموجودين وبهدوء رد السلام !
ام سالم وقفت وماسكه نفسها لاخر لحظه : وعليكم السلام !
عقد حواجبه : وش فيها اصواتكم مرتفعه عسى خير
سلوى بلقافه : اي خير
اعطاها نظره اخرستها : لما اكلم الكبار الصغار ما يتكلمون !
سلوى همست لفاطمه : اعوذ بالله من هالنظرات خرعني ت !
اعطاها نظره وهي تتهامس قطعت كلامها وسكتت !
إلتفت على امه بهدوء : خير ان شاء الله !
ام سالم مدت له البطاقه بغبن : شوف الخير بنفسك !
تناول منها البطاقه تأمل غلافها الخارجي وهو رافع حاجب !
فتحها وتأملها لثواني وبعدها طالع امه : كيف وصلت لكم ؟!
ام سالم بقهر : يعني كيف وصلت ؟!
وقسم بالله الا تقهرني
قاطعها وهو يناظر الموجودين : ما هو وقته هالكلام يمه !
فاطمه بلقافه : عمي قول لجدتي توافق نروح للصالون ونحضر
بلعت كلامها لما كلمها بحده : فاطمه !
ام سالم بغبن : والحل الحين ؟!!!
وش هالمسخره ؟!
بالنسبه لي ولا احد منا يحضر الزواج وخلها تتفشل مع اختها المغروره قدام المعازيم
ويقولون ولا احد من اهل العريس يحضر الزواج !
رد بهدوء : ومين قال انكم رح تحضرون هالمسخره !
ام وسيم : ما يصير لازم نحضر
قاطعها بحده : يا ويل إلي اسمع انها رجلها تعدت باب البيت !
طالعهم بتوعد وطلع برا البيت !
ام وسيم طالعت ام سالم : اففف حرام نحضر هالعرس ونطقطق شوي !
سلوى مدت بوزها : عاد نفسي ارقص
وش هالتسلط بذي العائله !
ام سالم بحده : انكتمي انت بالذات ما ذبحك الا الرقص والفياعه !
خلينا نخلص من هالزفته إلي بلانا فيها ..يكفي إلي سمعناها عنها .....ما رح اسكت على هالمهزله !
**
**
**
اميره بغضب اشرت على راسها : انت عقلك ضارب !
ما فيك عقل ؟!
كيف توزعين بطاقات زواج لك !
ربطت شعرها ساره ذيل حصان وبهدوء تكلمت : وش فيها ؟!
اميره بحده : تراها حركه سخيفه !
ترى اهل زوجي بقمة غضبهم على هالحركه !
حتى ابو ليث الهادي بينهم مولع من حركتك !
من متى العروس تعزم وتحجز قاعه بدون علم اهل العريس
وترسلين لهم بطاقات دعوه !
وكأنه الموضوع ما يخصهم !
جلست مقابل لاميره على السرير وبابتسامه : لانه فعلا الموضوع ما يخصهم !
اميره اخذت نفس تطول بالها : اوكي ...ما يخصهم !
طيب المعازيم بالحفله رح يسألون عن اهل العريس !
وينهم ؟!
وش نقول لهم ؟!!
وبعد الزفه وين العريس إلي ييجي ويقلعك لبيتك يا غبيه يا عبيطه !
تبغين الناس تضحك علينا ؟!
وقسم بالله اول من يتشمت فيك امي !
وقفت اميره بقهر : وين عمار الزفت ؟!
كيف يوافق على حركاتك السخيفه ما ادري !
ساره بضحكه مكتومه غمضت عيونها بحالميه : تخيلي وانا لابسه الفستان الابيض وانزف وسوار على يميني وحور على شمالي !
وكل وحده فينا تحمل باقة
قاطعتها اميره وهي تهزها من كتوفها : اصحي يا حلوه !
اي زفه وبناتك معك !
اصحي من هالخرابيط !
الظاهر انك شاربه وما انت صاحيه !
توسعت ابتسامه ساره على شكل اميره : علامك شابه كذا ؟!!
بدل ما تحجزين لي كوافيره تجملني !
توجهت اميره لخارج الغرفه : جملك القرد ان شاء الله !
طلعت من الغرفه معصبه وحست الشخص المناسب قدامها تطلع غضبها فيه : واخيرا شرفت !
عمار عقد حواجبه : اللهم سكنهم مساكنهم !
علامك هبيتي فيني كذا ؟!
اميره بغضب : انت كيف تطاوع هالبزر وتحجز لها قاعه وهالخرابيط !
اشر على نفسه باستنكار : انا ؟!
اميره بغضب : ايه انت !
طالع ساره من خلف اميره تؤشر له بس ما فهم عليها : هذي علامها مثل الخرسان تؤشر !
إلتفتت اميره لساره بغضب !
ضحكت ساره من قلبها على اميره ...عمار طالع عمته : صدقتيها تراها كذابه والله ما حجزت لا قاعه ولا هذي الخرابيط !
تراني بعقلي وما هو ناقصنا كلام يكفي إلي جانا !
اميره عقدت حواجبها وطالعت ساره : وش سالفة البطاقات !
ساره وهي تأخذ نفس عدلت ملامحها للجديه وبهدوء : كذا مزاج وزعتها لاهل زوجك !
اميره فتحت عيونها باستنكار : وقسم بالله ما فيك عقل ؟!!
وش هالحركه السخيفه ؟!
اعتدلت ساره بوقفتها بفخر : احم احم حتى كل اهله يعرفون بوجودي قبل وصولي !
مو ادخل عليهم ويطالعوني باستنكار مين هذي ؟!
ويجلس زوجي الموقر يرقع السالفه
قاطعتها اميره وهي تكش عليها : لا تخافين ..ترى الكل عرف بوجودك حتى البيبي إلي بالسرير !
ومن الحين اطمئن قلبك يا حلوتي
ترى حماتي المزيونه قالبه البيت فوق تحت وخاصه بعد هالبطاقات !
كان بغيتي تكحليها تراك عمتيها !!
عمار طالعهم وأثار التعب واضحه من الشغل : اروح انام افضل لي !
صدق سخيفه وما عندك سالفه !
اميره باستغراب تحقق مع ساره : كيف ارسلتي البطاقات لاهل زوجي ومتى اصلا جهزتيهم ؟!
ساره ابتسمت : تراهم كم بطاقه يعني ما يبغون وقت وارسلتهم مع سواق امك بعد ما اعطيته دبل
قاطعته وهي عافسه ملامحها بقهر :
على فكره صدق انك غبيه !
احد يكتب على البطاقه اسم العريس « ابو فهد » بس !
ابتسمت ساره : ما اعرف الا كذا ابو فهد !
غمضت عيونها اميره بقهر : وقسم بالله بتصرفاتك هذي فشلتيني قدامهم !
وما كان لي وجه اطالعهم !
الكل هناك استنكر حركتك البايخه هذي !
انا ما يهمني حماتي خلها تطق بقهرها وتنجلط !
بس انا ما ابغى تسوء علاقتك بزوجك من البدايه !
رن جوالها ناظرت الشاشه وعفست ملامحها : لو ذاكر مليون احسن لي !
ساره بتردد : المجنون !
خزتها اميره : مجنون بعينك !
وقسم بالله لو يسمعك الا يتوطأ ببطنك !
ساره بسخريه : يمه خفت !
اميره فتحت خط وردت بهدوء : الو
وعفست ملامحها من ساره إلي لزقت اذنها بالسماعه !
اشرت لها تبعد بس ساره ملتصقه بقوه !
زمت شفتها وتكلمت بهدوء : هلا ابو فهد !
رد بهدوء : هلا ام ليث ! عساك بخير !
ردت باختناق من ساره وهي تحاول تدفها عنها : الله يسلمك ! وش اخباركم !
رد بجمود بخير : الحمد لله !
ام ليث ابغى اسألك عن اخوك ابو خالد !
ردت باستغراب : وش فيه ؟!
تكلم بهدوء : موجود بالبيت الحين والا طالع ؟!!
ام ليث رفعت حاجب : لا مو بالبيت الحين ..عسى ما شر ... فيه شيء !
رد بهدوء : ابغاه بموضوع ..اتصلي فيه وتأكدي يمكن رجع
قاطعته بهدوء،: انا عند اهلي وما هو موجود !
ساره متآكده يبغى يتكلم عن القاعه والحفله !
ابعدت رأسها عن اميره وبصوت يوصل له : يلااا يا ام ليث تأخرنا على الكوافيره
طالعتها اميره بتوعد ورجعت تتكلم وعفست ملامحها من ساره إلي رجعت إلتصقت فيها : اذا رجع للبيت وانا موجوده اكلمك !
تكلم وهو صاك على سنونه : قولي للي عندك لو عتبت رجلها باب البيت يا ويلها !
ساره بعناد نادت على اميره : يلا اميره انا انتظرك بالسياره !
ورجعت اذنها تسمع رد فعله !
تكلم بحده : انا اعطيتك خبر وصلي كلامي حتى تتحمل النتائج !
اميره بقوه ما تحب أحد يستقوي على اختها : ابو فهد وبعدين ؟!
تراها للحين في بيت اهلي _وبنغزه حتى تقهره _ متى ما اخذتها من القاعه وقتها يصير خير
قاطعها بغضب : جعل ربي يأخذ روحي ان دخلت القاعه وانزفت وانا موجود !
وانهى الاتصال : تبغين شيء يا ام ليث !
اميره مطت شفتها :وش ابغى يعني ؟! بس انتبه لا يطق لك عرق !
سلام !،
قفلت الخط وطالعت ساره بغضب: دوبني اقولك ضبطي امورك معه !
انت ما تفهمين الكلام ؟!
ساره بروقان : ما أدري عندي طاقه داخليه وحابه افرغها بقهر الناس !
تنهدت اميره وطالعتها : اول مره انتبه على الشامه إلي على رقبتك !
مسحت ساره على مكان الشامه : يمكن لاني طول وقتي لابسه !
اميره هزت كتوفها : يمكن !
الحين انا راجعه للبيت اجهز نفسي ابغى ازور صديقتي !
عفست ساره ملامحها :-يا كثر صديقاتك !-
اميره تعدل شيلتها : ماني مثلك ما اعرف احد ولا لي صديقات !
المفروض تكونين منفتحه بالمجتمع ويكون لك صديقات وبينكم زيارات !
ساره ابتسمت بغمزه : انا ما عندي الا اصدقاء !
خزتها اميره : عز الله لو يسمك زوجك الا اليوم جنازتك !
**
**
**
**
مها بقهر جالسه بالحديقه : عمي انت من عقلك متزوجها ؟!
ما لقيت الا هذي تتزوج ؟!
رفع حاجب : حسب معلوماتي انها خالتك ؟!!
مطت شفتها بقرف : يعوووووو
وقسم بالله ما تناسبك ابد !
كانت تشتغل بالمستشفى بالتنظيف !
عقد حواجبه : نعم !
ابتسمت بخبث لما شافت استنكاره : ايه كانت تشتغل كذا بالمستشفى !
وقسم بالله لو تعرف حركاتها الا تطحنها بأسنانك !
ادري انه ما يعجبك لبسي ومظهري
لكن انا الحمد لله محترمه ومؤدبه وما عندي حركات تفشل !
اسال وليد ابن خالي ابو وليد عن حركاتها بالمستشفى !
وبدأت تسرد كل شيء له !
طالعته لتأكيد كلامها اذا مو مصدقني إسال بالمستشفى ترى فصلوها لسوء أخلاقها وتعاملها !
تضحك بصوت عالي وما تحترم انه مكان عام وتراكض وقسم بالله شيء يفشل !
وش هالاخلاق إلي عليها وكأنها جايه من الشارع !
اسمعني زين صحيح انها خالتي
بس انت عمي وتهمني مصلحتك اكثر لانها ما تهمني ابدا !
وما ارضى احد من اعمامي يأخذ وحده مثلها !
طالعها بهدوء : طيب اخلاقها كيف ؟!
يعني عندها حركات مو زينه ؟ !
هوت رأسها بالرفض : اخلاقها من هذي الناحيه حرام ما عمري شفت عليها الشينه او تكلم رجال بطريقه مو مضبوطه !
بس انسانه همجيه وما عندها اسلوب بالتعامل !
تنهد بهدوء : يصير خير !
طالعته بأمل : يعني بتطلقها ؟!
وقف بهدوء : مها لا تتدخلين بأمور ما تخصك !
وحتى كلامك المفروض ما اعطتيني علم فيه كونها خالتك !!!
وتركها بدون ما يناظرها !
عفست ملامحها بكره : يا كرهي لها !
**
**
**
**
عدلت العبايه وهي تتكلم بالجوال : دقيقه واكون عندك يا عائشه ...ان شاء الله ...سلام !
قفلت الخط وطالعت محمد إلي دخل بهدوء :،ساره !
حست عنده مصيبه قلبها رجف : وش فيه !
حاول يكون الموضوع طبيعي ابتسم : علامك تجمدت كذا !
المهم جهزي اغراضك واغراض البنات زوجك ينتظرك بالسياره !
عفست ملامحها بالرفض : نعم !
محمد عقد حواجبه : اتوقع اعطتيني الموافقه لرجوعك معه !
خلاص اذا ما تبغين الحين اقول له يتوكل !
بس البنات معه بالسياره وجالس ينتظرك !
انتفخ وجهها من القهر : بس حنا اتفقنا نهاية الاسبوع !
محمد بضجر : لا تطولينها وهي قصيره !
ترى باكر نهايه الاسبوع !
وش ردك الحين ؟!
ما ردت وكبتت بداخلها حتى ما تنفجر بمحمد !
ضربت الارض بقوة وتوجهت للغرفه تجهز الاغراض !
تركت بعض الملابس لأنها متأكده من رجوعها !
**
**
**
ناظر ساعته جالس ينتظر اكثر من نص ساعه !
ومحمد يتحجج انها تجهز الاغراض !
مط شفته بقرف وبداخله : من زين هالملابس !
سوار بفرح : وين نروح الحين ؟!
على بيتنا ؟!
حلو البيت والا لا ؟!
رد بابتسامة من قلبه بالرغم من كثر اسئلة سوار لكنه يسعر بالسعاده !
شعور جميل وجود عائله !
لكن بداخله يتمنى لو كانوا توأم اولاد !
رد بطول بال : ايه على بيتنا !
حور : انا ما اروح الا مع ماما صح سوار !
سوار بتأييد : ايه مع ماما !
وطالعته باستفسار : الحين دوم نقول بابا لك!
هز راسه بتأكيد وهو يتأمل الشبه الكبير بين التوأم للحين ما يفرق بينهم !
يحس يشبهون امه كثير !
ما يدري اذا يشبهون ساره او لا لانه ما يتذكرها
اذا حاول يتذكر الماضي ما يشوف الا خيالات !
رفع رآسه وشد قبضة يده وهو يشوفها طالعه وكاشفه !
وش هالتناقض ؟!
لما زارها كانت متغطيه !
والحين طالعه للشارع وكاشفه !
سوار بفرح : ماما
نزل من السياره وبهمس : مالت على هالام !
اشر لها تركب السياره وتوجه لاغراضهم حطهم بالسياره بمساعدة محمد !
توجه لباب السياره بضجر من محمد وتوصياته !
اول ما ركب السياره حرك بدون ما يطالعها وبنبره اخافتها : غطي وجهك !
للحين وصايا محمد بإذنها
وبدون نفس غطت وجهها ...ما تدري استجابت تأثر بوصايا محمد وإلا خوف من نبرة صوته !
رجحت الثانيه ...
ما تدري نبرته هذي ترعب قلبها !!
تحس بداخلها كلام لازم تفرغه ..بس خايفه تندم !
تبغى تسكت وتشوف نهايه هالمسخره !
سوار بفرح : ماما انا فرحانه كثير !
عندي اب حلو !
ابتسم وهو يشوفها من المرايه مبسوطه بطريقه مبالغ فيها !
او شعور الاطفال بوجود الاب غير !
وإلي المستغربه أكثر تقبلهم له بسرعه !
ألقى نظره سريعه على ساره تناظر من الشباك ولا كأنه احد حولها !
تنهد وحل الصمت بالسياره !!!
بعد وقت وصلوا البيت !
إلتفت على التوأم بهدوء : يلا بابا انزلوا
فتحت ساره الباب تنزل بس وقفها لما مسكها من يدها وبنبره تحذير متوعده : كلمه زايده قدام اهلي ما ابغى اسمع !
تسلمين بإحترام وانتهينا !
حركات اختك ام ليث مع امي ما ابغى اسمعها !
لاني مو مثل اخوي اغض الطرف عن الغلط !
اتفقنا !
سحبت يدها منه بقوه ونزلت وهي تهمس بصوت وصل لمسمعه : ناقصني مجانين !
نزل خلفها وبنبره حاده : عيدي هالكلمه وشوفي وش رح يصير !
**
**
**
فاطمه باعتراض:،يمه وبعدين !
اقولك ضروري انزل للسوق !-
وسيم برفض : وقسم بالله لو تموتين ما اخذك !
فاطمه بقهر : انا اختك الكبيره يا زفت !
ام وسيم : وبعدين !
ام سالم خزت فاطمه : اتركي اخوك !
ترى صدعتي رأسي !
دخلت سلوى تركض وانفاسها مقطوعه ؛ إلحقوا إلحقو ا !
ام سالم عقدت حواجبها بفزع : وش صاير ؟! خرعتينا !!
سلوى بفرح وكأنها تملك الدنيا بهذا الخبر الطازج : عمي جاء !
وسيم بغضب : صدق انك ما تستحين على وجهك !
وين السالفه بالموضوع ؟!
ام سالم طالعتها بغضب : متى تركدين ؟!
وتتركين حركاتك !
سلوى انتكست : اففف منكم ما تتركون احد يتكلم !
اقولكم عمي عمي
وقسم بالله نسيت اسمه بسببكم !
فاطمه باستعباط : قصدك عمي ابو الحريم ؟!
ام وسيم خزتها : وش هالكلام ؟!
سلوى مطت شفتها : ما أسمح لك تتكلمين على بابا كذا !
وبعدين يا غبيه انا قلت عمي جاء مو بابا !
فاطمه ضربت جبهتها : صادقه !
مين عمي المحكوم ؟!
ام سالم بغضب : صدق انكم ما تستحون على وجيهكم !
دواكم ابو فهد اذا جاء يتصرف معكم !
سلوى بطريقه عبيطه : هذا هو هذا هو !
تذكرت اسمه
ام وسيم: انت وش تخربطين !
سلوى بابتسامة عبيطه: عمي ابو فهد جاء !!
فاطمه وقفت : وش نعمل نرقص له !
قاطعها وهو يدخل بنبره غاضبه : ايه ارقصي علشان اكسر العصا على جنبك !
فاطمه وقفت بإحراج وبتبرير : يا عمي والله امزح !
طالعها بتوعد مو وقته الحين !
ام سالم تناظر إلي مع ولدها بتمعن وبعد لحظات من التأمل تكلمت بسخريه : اشوفك مستعجل !
وين الحجز والقاعه ؟!!
تجاهل الكلام واشر للتوأم : هذي الجده يلا نسلم عليها !
تحولت انظار التوأم لساره وكأنهم ينتظرون منها الموافقه !
طالع ساره إلي مو باين منها شيء وبعدها سحب التوأم برفق : يمه ذول بناتي !
طالعتهم بتقييم وبعدها قبلت كل وحده على رأسها ببرود !
وطالعت ساره بتقييم : والعروس مو ناويه تسلم !
ابو فهد بهدوء : كيف مو ناويه تسلم :؟!
تقدمت ساره بخطوات هاديه سلمت عليها ببرود وعلى الموجودين بهدوء !
وطالعت وسيم بهدوء هامس : كيف حالك ؟!
وسيم انحرج : الله يسلمك !!
ام وسيم بترحيب : يا هلا بام سوار !
اجلسي تفضلي حياك !
تحس كل الانظار عليها !
وهذي الاجواء ما تحبها ومع ذلك جلست مجامله بهدوء !
ام سالم صدت بوجهها وما تكلمت !
وفاطمه وسلوى يتهامسن !
تكلم وهو يناظر ساعته : انا طالع يمه يمكن ساعه وارجع !
تبغين شيء ؟!
ام سالم بدون نفس : سلامتك !
اقترب من التوأم وابتسامه : يلا بابا نروح !
طالعتهم ساره برعب ووقفت على حيلها !
سرعان ما حست بالفشيله لما تكلم : اجلسي مع اهلي ما رح اطول رايحين للبقاله !
جلست بقهر وتكتفت من هالجو الممل !
ناظرت ام سالم لما وقفت وغادرت المكان بهدوء !
وبعدها وسيم استأذن وطلع !
ام وسيم باستغراب : غريبه متغطيه يقولون انك تكشفين !
فاطمه بضحكه : اكيد عمي نزل غطاها غصب عنها !
رفعت ساره حاجب بقهر من كلامها وردت : والله انا بمزاجي ساعه اغطي وساعه اكشف بمزاجي !
سلوى : طيب اكشفي نشوف جمالك الفتان !
ام وسيم خزتهم : اتركوها !
وبعدها وقفت : انا رايحه اصلي المغرب !
وحتى تضمن فاطمه وسلوى ما يستفردون بساره كلمتهم بأمر : قدامي كل وحده على غرفتها تصلي !
تنهدت ساره بعد خروجهم وش هالاستقبال البارد إلي مثل وجههم !
حتى ما سألوها اذا بغت تصلي او لا ؟!
يا ثقل طينتهم !
تأملت المكان من تحت الغطاء
البيت كبير كثير !
ما تدري من يسكن فيه بالضبط !
مر الوقت وما احد رجع يجلس معها !!
وش هالناس عديمة الاحساس ؟!
كذا يستقبلون ضيوفهم ؟!
ما تلوم اميره فيهم !
طالعت ساعتها بضجر : مر اكثر من ساعه !
وين طس هالمجنون ؟!
قلبها قرصها البنات معه !
معقول اخذهم وهرب !
فزت على حيلها من الاحتمال هذا !
تحركت ما تدري وين تروح !!
قررت تطلع من للمكان إلي دخلت منه !
تفاجأت بوجود ام سالم معطيتها ظهرها وبنبره غضب : وين راح ولدك ببناتي !!!
قبل ما ترد دخل واعطاها نظرات غاضبه : خطفتهم وارجعتهم !
عندك مانع ؟!
ام سالم عفست ملامحها : خذها لغرفتها
عز الله اختها أفضل منها بألف مره !
طنشت ساره كلامها وعيونها على التوأم تتأكد انهم بخير !
تقدمها بهدوء : تعالي !
ساره بغضب : انا مو خروف عندك ساحبني هنا وهنا !
إلتفتت ام سالم عليها وهي ناويه تمسح فيها الارض
حست لسانها عجز عن النطق واشرت بإصبع مرتجف وصوت متقطع : م م ها !
طالع امه وعقد حواجبه : وش فيك يمه ؟!
وطالع ساره بحده : غطي وجهك إلي ما حلاه ربي !
بلاه يدخل احد من العيال !
ساره بعناد ورفض : ما ابغى اتغطي بكيفي !
والحين رجعني لمحمد انا ما رح
سكتت لما تكلمت ام سالم وهي تمسك يد ولدها : هذي مها ؟!
ساره قفلت معها الشاطر يقول نفس مها بنت اميره وبصرخه : الله يأخذ مها !
ما بقى الا حفيدتك تشبه
قطعت كلامها لما مسكها من فكها بقوه وبفحيح ارعبها : ارفعي صوتك بوجودي مره ثانيه حتى امسحك من الوجود !
وبقرف: امشي قدامي ارجعك لاخوك !
بلعت ريقها بخوف وهي تشوف ملامحه المرعبه !
متأكده رح يدفنها بقلب بارد !
بيد مرتجفه ابعدته عنها !،
ام سالم وللحين ما هي مستوعبه : مين هذي ؟!-
طالع امه وتنهد : حنا وش نقول من الصبح يمه !
هذي زوجتي !
وطالع ساره بحده : غطي وجهك
ام سالم تنهدت وطالعت ولدها : هدي اعصابك يمه !
وبنبره هاديه : خذها لغرفتك يمه وخليها ترتاح !
وبعدها تعال ابغاك !
تقدم ناحية ساره ومد يده سرعان ما حضنت وجهها بيدينها قبل ما يطقها
رفعت راسها واستغربت لما غطى وجهها بشيلتها وبنبره صارمه :تعالي معي !
تقلب الجوال بملل حطها بالجناح وبعدها ما شافت وجهه !
تعبت من التحقيق مع التوأم وش قال و ش عمل !
بس سوار الزفته متكتمه شوي !
الحين ناموا لكن باكر ما رح تتركهم حتى يقولون كل شيء !
وقفت بضيق تتأمل الجناح ...توجهت لغرفة النوم فتحتها بهدوء وهي تتأملها
بهدوء !
نظيفه ومرتبه ولا كأنه احد ساكن فيها !
عفست ملامحها يمكن ساكن عند زوجته الاولى !
مطت شفتها بغيره الحين مجنونها المزيون تشاركها فيه حرمه ثانيه !
ضربت راسها من الغباء إلي معشش بعقلها وتهمس «وش ابغى فيه »
توجهت للمرايه طالعت نفسها عدلت شيلتها وهي تقلده بسخريه «غطي وجهك إلي ما حلاه ربي »
مالت عليك يالمجنون !
حطت يدها على قلبها ارعبها هالمجنون بنظراته !
عليه نظرات مرعبه اكثر من خلف !
نزلت نظرها على برواز فيه صورته !
رفعتها تبغى تتأملها
سرعان ما إلتفتت للباب برعب لما دخل !
شتمت نفسها ألف مره على هذا التصرف !
نزلت الصوره لما شافت عيونه على الصوره وما لقت ترقيعه لتصرفها !
نزلت عيونها بإحراج وقررت تطلع من المكان !
بخطوات متردده توجهت للباب بدون ما تناظره !
لكن
توقفت وناظرته لما تكلم بهدوء : تعالي نجلس ابغى اتكلم معك !
اشر على الصاله الصغيره !
اعطاها ظهره وتوجه للصاله وهي تناظر زوله بقهر يبغى يفرض تسلطه عليها !
لازم تجلس معه وتحط النقاط على الحروف !
مستحيل تقبل يفرض تسلطه عليها...
توجهت خلفه بثقه وجلست مقابل له !
طالعته وهي تشجع نفسها تكون قويه وتثبت شخصيتها مثل اميره وبكل قوه نطقت :اسمع انا
حست نفسها انتكست لما قاطعها : اتوقع من الادب انا ابدأ بالحديث وخاصه اني طلبت اتكلم معك !
حست وجهها قلب طماطم من الإحراج والقهر وما ترك لها فرصه ترد
بدأ كلامه بهدوء واثق : اتمنى تسمعين كلامي زين !
لاني ما احب اعيد شيء تكلمت فيه !
بالبدايه رح نفتح صفحه من الحين ...والماضي ما له علاقه بحياتنا الحالية ..بغض النظر عنها !
بالبدايه اول نقطه نضعها «الاحترام »
اهم اساس نبدأ فيه
قطع كلامه وناظرها بقوه وهو يشوفها تكتم ضحكتها بيدها وبحده : انا جالس انكت !
ساره تحاول تعدل ملامحها بس مو قادره الضحك تسلط عليها
وفلتت منها ضحكه عاليه ما لها داعي بهذا الموقف !
هزت راسها بتبرير : اسفه بس ههه ما ادري ههه اسلوبك تتكلم وكأنك ههههه دكتور ما كأنك مجنون
بلعت اخر كلمه وهي تشوف ملامحه إلي تحولت لغضب مخيف بلعت ريقها : ءءانا
قاطعها بغضب : ولا كلمه !
توقعت نفسي اكلم انسانه فاهمه عاقله راشده مو بزر !
الحق علي انا ما هو عليك !
عموما كم نقطة احفظيهم مثل اسمك !
اول شيء
اي شيء اقوله يتنفذ بالحرف
وكلمتي ما تنعاد
ثاني شيء
اهلي تحترمينهم وما ابغى اسمع اي شكوى عنك !
ثالث شيء
ممنوع تكشفين مثل اختك وابنتها !
هذي الحركات ما هي عندي !
اخر شيء تمشين بنظام البيت تأكلين معهم وتشربين معهم وتعيشين وكأنك فرد من افرادهم !
حركات التحيز والاحزاب ما ا بغى اشوفها او اسمعها !
تعايشي معنا وكأنك عايشه هنا من سنين !
طالعها يشوف رد فعلها : اتفقنا ؟!
ثالث شيء
ممنوع تكشفين مثل اختك وابنتها !
هذي الحركات ما هي عندي !
اخر شيء تمشين بنظام البيت تأكلين معهم وتشربين معهم وتعيشين وكأنك فرد من افرادهم !
حركات التحيز والاحزاب ما أبغى اشوفها او اسمعها !
تعايشي معنا وكأنك عايشه هنا من سنين !
طالعها يشوف رد فعلها : اتفقنا ؟!
تناظر الارض بتفكير ....إما توافق وتكمل حياتها هنا
او ترفض وترجع
سرحت عند نقطة الرجوع ....ترجع عند عمار ؟!
ما بقى عليه شيء ويتزوج ويبدأ حياة جديده ..واكيد زوجته ما تقبل بوجودها !
ترجع عند محمد وتسافر وتترك المكان إلي عاشت كل سنينها فيه ؟!
وبناتها لو رجعت محمد اكيد المجنون ما رح يقبل تأخذهم ؟!
ولعمها ابو راكان مستحيل ترجع !
لمتى تعيش مشرده هنا وهنا ؟!
حانت اللحظة إلي تستقر فيها وتعيش بجو اسري تصنعه بنفسه !
اخذت نفس وقلبها يدق بقوة ....طالعته بتوتر لما شافته يتأملها ...تكلمت تقطع تأمله : اتفقنا
بس عندي سؤال ؟!
هز رأسه بتفهم واشر لها تتكلم : تفضلي وش سؤالك ؟!!
ساره بتردد وهي منزله عيونها : ءء انت كيف وصلت لخلف ؟!
قصدي كيف تزوجتني
قطعت كلامها لما رفعت راسها و شافت تحول ملامحه شتمت نفسها على لقافتها !
وقف وهو يحاول يمسك اعصابه وبنبره حازمه تكلم : اضيفي هذي النقطه «ما احب اللقافه والحرمه الثرثاره ونقل الكلام »
مطت شفتها وبنفسها «مالت عليك يا متخلف ! »
**
**
**
**
اميره فتحت عيونها باستنكار وعدلت جلستها : الحين أختي ساره تكون ابنة عمتك ؟!
كيف ؟!
اول مره اسمع بذي السالفه ؟!
هز راسه يشرح لها السالفه : انا ما كنت ادري عن شيء !
اليوم كلمتني امي بالموضوع !
لما شافت ساره ظنتها «مها» ام ساره !
اميره عقدت حواجبها بعدم فهم : كيف انا اول مره اسمع بعمتك ذي ؟!
علشان كذا اخترت اسم ابنتك عليها ؟!
وش قصتها بالضبط ؟!
تنهد وهو يتذكر كلام امه : جدي الله يرحمه تزوج جدتي إلي تكون ابنة عمه وربنا رزقهم بعيال وعاشوا حياتهم مثل اي زوجين !
بس جدي الله يرحمه كان يحب وحده من عائله ثانيه ومنطقه ثانيه!
واهله رفضوا زواجه منها !
يقولون بعد سنين حن جدي لذي البنت ورجع خطبها بعد ما مات ابوه وما احد يمنعه !
وقتها صك عمرها البنت 40 كبيره
قاطعته باندماج : يعني ما تزوجت وهي تنتظره ؟!
هز كتوفه بعدم معرفه : والله ما ادري ولا خطر في بالي أسأل هذا السؤال !
انتم الحريم عليكم لقافه بالاسئله !
مطت شفتها : طيب كمل وبعدين انتقد الحريم !
تنهد بهدوء : المهم الاغلب وقف بوجهه حتى ما يتزوجها وخاصه انها كبيره بالسن ومن هذا الكلام !
بس جدي صمم وتزوجها وكانت منبوذه من كل العائله !
بعد زواجه سبحان حملت والكل يتكلم انه رح يطلع إلي في بطنها منغولي !
بس جدي رمى كلامهم بعرض الحائط وما اهتم !
المهم خلفت زوجة جدي بنت وكان اسمها «مها »
كان جدي مهتم فيها كثير وكأنه ما انجب طفل غيرها !
وسحب على عياله كلهم وأحفاده وصب كل اهتمامه ب «مها »
كانت زوجة جدي ام سعيد تعيش في شقه لوحدها مع مها واغلب الأيام جدي معهم !
وهجر جدتي ولا يسأل عنها !
هنا تولد الحقد لام سعيد ومها من إلي حولها !
اميره بمقاطعه : انت تعرفها عمتك مها ؟!
رد وهو يحك ذقنه : ايه اعرفها انا اكبر منها وكان جدي يجيبها عند جدتي !
كبرت مها وهي تشعر بدلالها وجمالها
ولا كأنه احد بالكون مثلها !
مات جدي الله يرحمه وانقطعت العلاقه ما احد يشوف مها وام سعيد !
ليوم جاء خبر انه مها على علاقه مع شاب ومن هذي الخرابيط !
والمعلومه وصلت لابوي الله يرحمه
اشتط من الغضب وتكتم على الموضوع
ونشر بين قرايبنا انها تزوجت ابن صديقه وسافرت لانه مستعجل يبغى يكمل دراسه !
عقدت حواجبها : طيب كيف مها صارت زوجة ابوي ؟!
تنهد بضيق : امي تقول وقتها ابوي ما خبر احد بالعريس وتكتم على الموضوع
حتى امي ما كان عندها علم بالسالفه !
لكن اليوم لما شافت ساره وشافت الشبه الكبير بمها !
سألت ابو فهد وتأكدت معه من اسم ام ساره
وطلعت نفسها عمتي مها !
اميره بتأثر : كم عمرها ذاك الوقت ؟!
رد بتفكير : ما ادري بالضبط كنا متزوجين ومستقرين بالخارج وقالوا وقتها انها تزوجت
وما هو من زود العلاقه حتى اهتم !
يمكن وقتها كان عمرها بأول العشرين !
تزوجها ابوك يستر على الموضوع !
شهرين وبعدها توفى !
تنهدت وطالعته بجديه : اكيد خالي صالح و ابو الوليد يعرفون بذي السالفه لانه بعد موت ابوي قالوا انهم راحوا لمها وخلوها تتنازل عن كل شيء بمقابل تبقى البنت معها !
وبنبره باكيه : سبحان الله ماتت وقت الولاده و ما شافت ضناها !
ماتت يمكن وهي مظلومه
ابو ليث مسح على وجهه بضيق : الله يرحمها
اميره مسحت دمعها خانتها : تحرقني ساره ما تدري عن امها وما تعرفها ولا تدري عن شيء !
**
**
**
**
نزلت معه بتوتر وتنرفزت من سوار وثرثرتها وهي متعلقه بيد ابوها : بابا انا احب الفطور !
علشان اصير قويه !
واضرب البنات إلي يقولون عنك مجنون !
وقف ونزل لمستواها : مين يقول عني مجنون ؟!!
سوار طالعته : ندى عبدالله
وندى عزام ولجين اختها
رفع حاجب : وش قلت لهم لما قالوا لك كذا ؟!
سوار مطت شفتها : قلت لماما !
بس ماما تقول بابا مجنون واحلى مجنون !
حست وجهها ولع من الاحراج وش هالكلام ؟!
ما تذكر انها قالت هالكلام !
حتى لو قالت ...
قطعت افكارها وهو يكلمها : هذا إلي طلع معك !
حور مسكت يد ساره بتملك : انا اقول لماما وماما تضربهم !
طالعت ساره حور بمحبه تستاهل بوسه مو مثل سوار ام لسان !
سوار بتذكر : احيانا تضربهم وتمنعنا نلعب معهم !
بس عمو سعود يقول لنا إلعبوا مع بعض !
اخذت نفس وهي ماسكه يدها ما تضرب سوار على لسانها المنفلت اليوم وخاصه لما شافت نظراته تحولت للغضب !
تنهدت براحه لما مشى متوجه لصالة الاكل !
حلفت بنفسها الا تطق سوار على لسانها الطويل !
دخلت الصاله وألقت نظره سريعه على الوجوه الجديده !
وسرعان ما جلست جنب فاطمه بعد ما ردت السلام بصوت خافت !
ام سالم بهدوء : وعليكم السلام !
واشرت لساره : اجلسي عند زوجك انت والبنات !
همست لها فاطمه : هذا النظام !
ردت ساره بتوتر من الاجواء : مرتاحه هنا !
تحاشت النظر لجهة زوجها حتى ما تشوف نظرته المرعبه !
ام سالم بتفهم لاحراجها : المره الجايه تجلسين عند زوجك !
ساره بهدوء : ان شاء الله !
انشغلت بالتوأم وطلباتهم على الفطور !
همست لها فاطمه باستغراب : افطري ما اكلتي شيء !
ساره ما تعرف تأكل وهي متغطيه ردت بمجامله : ملحقه على الفطور الاهم التوأم !
بعد وقت قصير بدأ الاغلب ينسحب من المكان !
ما انتبهت على خروجه من المكان !
تنهدت بعد ما طلعت فاطمه ما اخذت راحتها من وجودها !
حور بهدوء : خلاص ماما شبعت !
مدت اللقمه لسوار هزت راسها بالرفض : خلاص ماما هنا وصل الاكل !
واشرت على حلقها !
وقفت تغسل للتوأم وبعدها ترجع تأكل لقمتين !
رجعت لصالة الاكل وتفاجأت بالخدم يرتبون المكان !
عقدت جواجبها وش هالسرعه بالتنظيف ؟!
طلعت بدون اهتمام لانه الاكل اخر اهتماماتها !
تعودت بالسنين الماضيه على الجوع وقلة الاكل حتى صارت معدتها تكتفي طول اليوم بكم لقمة !
سألت عن مكانهم وتوجهت تجلس معهم حسب الاوامر !
سلوى بابتسامة : سوير تعالي سلمي على امي وزوجات البابا !
تقدمت بهدوء وسلمت على زوجات ابو نورس
و بنفسها تبتسم بسخريه وهي تتخيل نفسها الرابعه !
سلوى بابتسامة : وهذا بابا !
طالعتها ساره وبنفسها« يا ثقل طينتك مين طلب منها ابغى اسلم على احد »
وبمجامله بدون ما تناظره سلمت عن بعد وتوجهت لزوجها وجلست
وقلبها يدق ملامحه ما طمنتها وكأنها اقترفت خطأ !
ام سالم بهدوء،: عساك مرتاحه بيننا !
ساره تحس بعدم راحه تحس كل كلمه محاسبه عليها وبنبره هاديه: الحمد لله !
تنهدت براحه لما وقف وهم بالمغادره : تبغين شيء يمه ؟!
ام سالم بمحبه : سلامتك يمه !
سوار وقفت : بابا نروح معك !
ام وسيم بضحكه : هذي تعلمت لك !
رد بابتسامة : كذا الظاهر
قاطعهم دخولها وهي عافسه ملامحها
توسعت ابتسامته بترحيب : هلا بأم فهد !
عقدت ساره حواجبها وبنفسها «هذي زوجته ؟!
مطت شفتها بقهر وغيره وهي تناظره يضحك معها »
ام فهد بضجر : خيانه ما انتظرتوني على الفطور !
ودوبها انتبهت على وجود ساره والتوأم : ذول بناتك !
ابتسم : يجننون صح ؟!
ام وسيم : ابوك يالثقه !
مزيونات مثل خالتي ام سالم !
تقدمت ام فهد واشرت على ساره بعدم رضى : وهذي زوجتك ؟!
مدت ام فهد يدها تسلم وتفاجأت لما مدت ساره يدها ببرود وما كلفت نفسها توقف بوجهها !
تعمدت ساره هالحركه بعد ما شافت نظرات عدم الرضى من ام فهد !
هز راسه بدون كلام وطالع التوأم بتنبيه : لا تبتعدوا عن الماما ..مفهوم !
وطالع ساره : تبغين شيء يا ام فهد ؟!
بلعت ريقها من نظراته وحست انها ارتكبت غلطه كبيره !
اخذت نفسها تقوي نفسها ما عملت شيء غلط وبهدوء : سلامتك !
ورفعت راسها باستنكار ليه يقول لها ام فهد !
ام سلوى بابتسامه بعد ما طلع : مستعجل على العيال يناديك «ام فهد »
سلوى تكتفت : عمي طول عمره الكل يناديه ابو فهد على اسم جدي !
يا ويل إلي يناديه بإسمه !
ام فهد بابتسامة : عاد انا سبقته وسميت ولدي على اسم ابوي قبله !
محتكر هالاسم لنفسه وهو جالس لا زواج ولا بطيخ !
حتى سمعنا بالصدفه انه متزوج وحنا على بالنا انه عزابي ندور له عروس !
رفعت ساره حاجب وبنفسها «هذي اخته... » ما هي قادره تستوعب انه ما هو متزوج !
وهي اول حظ له !
بس كيف تزوجها وهو اعزب !
هذا السؤال إلي ما رح تلقى له جواب دام خلف مختفي !
حست سمعها انشل لما تكلمت ام فهد : والبنت إلي خطبناها له ...وش نقول للجماعه ؟!
ابو نورس بتدخل : وش فيها كملوا الموضوع وتكون الثانيه !
طالعته ساره بكره وبنفسها «يا زينك وانت ساكت يا ابو الحريم»
ام فهد : ما رح اكمل حتى اخذ منه الموافقه !
ما رح نتفشل يمكن يهون عن الخطوبه !
وخاصه اذا انحكم مثل ابو ليث !
طالعتها ساره وهي رافعه حاجب علامها داخله فيها بوز ؟!
كل هذا لانها ما وقفت بوجهها !
ام سالم بهدوء : خذيها مني كنسلي الموضوع ...دام زوجته موجودة ليه يتزوج الثانيه ؟!
فاطمه بغمزه : اشوف جدتي بصف سوير !
اعطتها ام سالم نظره بمعنى «انكتمي »
حست بالضجر والاختناق وهي جالسه ومتغطيه
والسيد ابو نورس مبلط بالمكان وما له ناوي يطلع !
رفعت حاجب باستنكار للصوت النشاز إلي سمعته !
إلتفتت باستنكار لها وهي داخله والدخان يتصاعد من راسها : وينها وينها ام سالم ؟!
اميره من خلفها متفشله :،يمه بعدين معك ؟!
ام محمد بغضب : اتركيني !
وتقدمت والشر يطلع من عيونها : انا تستغفليني طول وقتي !
ساعات اجلس معك يا الخاينه ولا تقولين لي انه ضرتي الحيه
تكون اخت رجلك !
ام سالم بهدوء : اجلسي يا محمد وخلينا نتفاهم !
ام محمد بنبره غاضبه : اي تفاهم وانت مستغفليتني!
الحين ضرتي تكون مها ؟!
مها ما غيرها البزر ؟!!!
وعضت على اصبعها بقهر: اخخخخ يالقهر !
انا يتركني ويتزوج علي بزر !
وينجب منها هالناقة !
ابو نورس طالعها لقلة عقلها : ترى كل إلي تتكلمين عنهم الله يرحمهم !
يعني هالثرثره على الفاضي !
لا زوجك راجع لك
ولا ابنة زوجك مختفيه من الدنيا !
جالت بنظرها تبحث عن ساره واخيرا استقر نظرها عليها جالسه تطالعهم بعدم فهم !
تقدمت ام محمد منها : حسبي الله عليك وعلى امك !
تسرقون الرجال من زوجته !
ابو نورس وقف وبحده تكلم : وقسم بالله يا ام محمد كلمة زايده توجهينها لابنة عمتي ما يصير خير !
طالعته ام محمد وخافت من نبرة صوته التوعده وبصوت فيه رجفه : الحين صارت ابنة عمتك !
دامك مهتم فيها هالكثر ليه رفضتها لما خطبتها ام وسيم لك !
طالعها بلا مبالاه : ما كنت ادري انها ابنة عمتي مها !
ولو كنت ادري من قبل يمين بالله الا اسحبها تعيش عندنا معززه مكرمه !
ام محمد : ليه احد خبرك انها مذلوله !
تراها حيه
قاطعها بتحقير لكلامها : دامك زوجة ابوها ما ظنيت شافت الخير منك
والحين تجلسين ضيفه بإحترامك أهلا
وسهلا
كلام زايد مع السلامه والباب يوسع جمل !
اميره طالعته بحده : تكلم مع امي زين
قاطعها بحده اقوى : لما امك
قاطعتهم ام سالم وهي تسحب ام محمد معها لمجلس الحريم : تعالي يا ام محمد !
استجابت ام محمد لها وطلعت وتبعتهم ام وسيم وزوجات ابو نورس !
اعطت اميره نظره ناريه لابو نورس وطلعت !
مط شفته بقرف : وش هالحريم ذول ؟!!!!
طالع سلوى بتحريص : اذا رجعت ام محمد هنا ..ناديني انا إلي اوقفها عند حدها !
وطالع ساره بإهتمام : خذي راحتك البيت بيتك ...وما عليك منها تراها عجوز مخرفه !
استأذن وطلع بعدها بخطوات ثابته !
تناظر الارض وتحس عقلها بدوامه ما هي فاهمه شيء !
وش يثرثرون فوق راسها ؟!
يتكلمون عن امها والا تتخيل ؟!
رفعت نظرها على سلوى إلي واقفه تناظرها ومبتسمه !
زفرت بضجر ساره ما لها خلق !
سلوى بسعاده : يا بختك بابا يدافع عنك !
وقبل ما ترد دخلت اميره بخطوات هاديه وتكلمت : سوار وحور اطلعوا للحديقه البزران برا !
وطالعت ساره بحنيه : تعالي معي يا ساره !
ساره طالعتها بضياع : انا مليت !
اميره سحبتها بشويش : تعالي ابغى اجلس معك لوحدنا !
سلوى تخصرت : يا سلام ..انا ابغى ساره اجلس معها واتعرف عليها !
اميره خزتها بدون نفس : ملحقه رح تملي وهي بوجهك !
**
**
**
**
من لما رجعت ما سكتت وهي تبربر وللحين ما طلعت حرتهت !
ابو الوليد بضجر : وبعدين ؟!!
ام محمد ضربت على صدرها : اخخخ يا حرقة قلبي وانت مو حاس فيني !
طول هالسنين تعرف مين ضرتي وساكت !
ولا فتحت فمك بحرف !
ابو الوليد بضجر : وهذي انت عرفتي وش صار بالدنيا ؟!!
ام محمد بقهر: انا ما يقهرني الا حظها هالساره !
لو شفت كيف مهتمين فيها وكأنها
قاطعتها ام الوليد : الله يوفقها ...انت وش حارق بصلتك !
ام محمد بحقد : هذي شايب وكثير عليها مثل امها !
وبتذكر ابغى اسألك ابو راكان يدري مين ام ساره ؟!
أبو الوليد بهدوء : ما احد يدري الا انا واخوي صالح وفهد الله يرحمه !
وليد رفع حاجب بانتقاد : واجبرتوها تتنازل عن حقوقها
قاطعه ابو الوليد بتبرير : مو حنا إلي اجبرناها !
لما بغينا نتكلم معها بهذا الموضوع لقينا خلف سبقنا واجبرها تتنازل عن كل شيء !
ام محمد جحظت عيونها : والكلب خلف يدري وما خبرني !
ابو الوليد تنهد : خلاص ماضي وانتهى ليه تفتحين صفحات ماضيه !
ام محمد بغضب : دامك تعرف ماضي ام ساره ليه تخطبها لولدك ؟!!
ما جاك العلم انها مثل امها وأزفت منها !
نادر اكيد مات من سواد وجهها !
كم جلست تلعب من خلف ظهورنا بحجة زياره زوجها المجنون ؟!
جاوبني !
وليد طالعها بضيق : يا عمة ما يصير تطعني بالعرض !
والميت الله يرحمه !
وساره عمري ما شفت عليها الشينه
لا تتبلي عليها بلاه ربنا يعجل عقوبة هاللسان !
ام وليد بتأكيد : كل شيء ولا الشرف يا ام محمد !
ام محمد وقفت بغطرسه : انا إلي رح اكون شوكه بحلقها!
**
**
**
تناظر اميره بعد ما انتهت من السرد وبصوت مخنوق : قولي قسم ما اخفيت شيء عني !
اميره بعد إلحاح من ساره اعطتها السالفه بالتفصيل تسمعها منها ولا تسمعها من غيرهاوبنبره صادقه : وقسم بالله هذا كل إلي اعرفه !
زمت شفتها ساره بقوه تحاول تمنع سيل الدموع بعد ما سمعت قصة امها
حاولت تمسك نفسها اكثر بس فشلت وطلعت شهقه منها غصب عنها !
اميره بتأثر : ساره !
ساره وهي تمسح دموعها وبصوت باكي : كانت دوم جدتي ام سعيد توصف لي امي وكأنها ملاك نازل من السماء !
تدرين ليه ؟!
لانها متأكده من براءتها !
اكيد ظلموها مثل ما ظلمني خلف !
تدرين انا اكره ابوي كيف يستغل وضعها ويتزوجها بهذا العمر !
صادقه لما كانت جدتي تذمه !
انا اكره
قاطعتها اميره وهي تحط يدها فم ساره : اششششش
حرام ما يصير تراه ابونا !
صدقيني لو عشتي مع ابوي بتحبيه
قاطعتها وهي تبكي : وأمي وش ذنبها ؟!!
اكره خالي فهد لانه ظلمها !
ودمرها !
طالعت اميره وعيونها كلها حقد : المجنون يبغى يسمي على اسم ابوه !
لو يموت ما يحمل واحد من عيالي هالاسم !
اميره تخفف عنها : حنا وين وانت وين؟!
وبغمزه : تتكلمين وكأنك حامل !
ترى ما امدا
قاطعتها ساره بحرج والدموع ما زلت تشق طريقها بخدها : اميره !
اميره تنهدت : الماضي راح ...ما في داعي نعيش على أطيافه ...انا ما كنت ابغى السالفه تطلع بس الزفته مها سمعت كلام ابوها وهو يكلمني
ونقلته لامي !
حتى خالتي ام سالم تقول بعد موت مها ظهرت الحقيقه انها مظلومه !
علشان كذا تلاقين كل عيال عمي فهد يحبون مها ولها معزه خاصه لانها مظلومه !
ساره مطت شفتها بحزن: وش استفادت امي من هالمعزه !
ماتت بقهرها وحسرتها !
اميره حطت يدها على كتف ساره : الله يرحمها !
الميت الحين ما يبغى لا انتقام ولا شيء
الا الدعاء والصدقه الجاريه !
امك الحين محتاجه الدعاء منك !
دموعك هذي ما رح تفيدك ولا تفيدها
إلا زياده الحزن بقلبك !
قومي يا ساره صلي ركعتين وادعي لامك وجدتك وابوي !
***
***
**
**
**
عبدالله بعدم تصديق : الحين فهد خالها ؟!!!
عزام هز راسه بتأكيد : سبحان الله كيف الصدف !
نصيبها تكون مع ابن خالها !
ام راكان بهدوء : سبحان الله صبرت ونالت !
عسى تتهنى باقي عمرها !
ويقدرها ويحترمها زوجها !
الكل يمدح بأخلاقه لولا حبتين الغرور إلي عنده !
عفس عبدالله ملامحه بغيره : شايف نفسه على الفاضي !
ابو راكان خزه : ابو فهد شايف نفسه على الفاضي !
اقول خلاص قفلوا السالفه البنت راحت لزوجها واهل امها !
الله يوفقها !!
طالعته ام راكان بعدم تصديق لاخر جمله !
**
**
**
**
جالسه عند امها وتقلب بضجر طالعتها امها : وش فيك ؟!
عائشة بضيق : ساره من لما رجعت لزوجها سحبت علي !
ام سعود عفست ملامحها : عشتوووو !
الظاهر رح يرجع موال زمان من جديد !
عائشه ابتسمت : احبها وش اعمل ؟!
ام سعود بلامبالاه : وين زوجك ؟!
عائشه براحه صار اخف من اول وحياتهم افضل بكثير وخاصه بعد حملها : مع ربعه !
ام سعود بحرص : باكر لازم نروح للدكتوره وتفتح لك ملف !
مسحت على بطنها بفرح ما هي مصدقه خلاص كبرت ورح تصير ام : ان شاء الله !
بجناح ام سالم تكلمت بحنيه وهي تجلس جنب ساره بالصاله : يا ابنتي ولا تهتمي بكلام خالتك !
خذي هذي الصورة ل «مها» الله يرحمها !
مدت ساره يدها برجفه وقلبها يدق
طبول الحين رح تشوف الانسانه إلي من طفولتها كانت تطوق شوقا حتى تشوفها !
رسخت بمخيلتها دائما انها ملاك بكل شيء !
اخذت نفس تهدي نفسها المضطرب وطالعت الصوره بتمعن بكل تفاصيلها
بنت بالطعشات بشرتها قمحيه بعيون واسعه وجه نحيف شعرها لنصف ظهرها
تزينه بنظاره شمسيه !
جسدها نحيل ...مبتسمه ومتعلقه بيد ابوها بقوة !
حست الدموع تجمعت بعيونها من جديد ...من بعد الصوره زاد شوقها لامها !
قبلت الصوره وبعدها ضمتها لصدرها وبصوت ينذر بالبكاء : تسمحين أخذها يا خالتي !
ام سالم بحزن على حالها : جبتها لك ...احتفظي فيها !
هذي امك وانت احق بالصوره تكون معك !
هزت رأسها وهي تناظرها بامتنان وما تكلمت !
ام سالم : سبحان الله عرفت انك ابنتها من اول ما شفتك الشبه كبير بينكم !
هزت ساره راسها : ما احس في بيننا شبه !
ام سالم : ما ادري نفس الهيئة نفس طريقة الغضب حسيتكم شخصيه وحده !
سحبت من ساره الصوره وطالعتها وهي تقارن الملامح : صحيح فيه اختلاف ..بس
ساره ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : بس امي اجمل !
ام سالم بصراحه :انا اشوفك احلى من مها !
بس فيه فرق بينك وبين امك !
تميزت امك فيه ...امك قبل ما تتزوج كان الفرح والسعاده يشع من عيونها .. صدق إلي يناظرها يشعر بالراحه والسعاده مع انها ملامحها عاديه لكن فيها شيء يجذبك بالغصب تناظريها !
الله يرحمها !
ساره هزت رأسها بضيق تبغى تستفرد بنفسها وتناظر الصوره لوحدها !
ما تبغى احد حولها !
استأذنت بهدوء وطلعت من الجناح بهدوء !
**
**
**
ناظرت الساعه الوقت متأخر وحضرته ما رجع !
من لما طلع ما رجع !
نغزها قلبها يمكن يرجع سكران !
تنهدت بضيق وهي تهز راسها تطرد الافكار هذي !
احيانا تشعر بالشك من جهته ..الكل يؤكد انه رجل عاقل له احترام بالمجتمع ...ما عنده خرابيط ...عقلها مشوش ما هي قادره تربط وضعه الحالي بالماضي !
ما رح توصل لجواب الا اذا تكلم هو بنفسه او خلف فك هذي الالغاز كلها !
قررت تنام وما تشغل نفسها بذي الامور
ولسان حالها يقول «باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته»
**
**
**
كل يوم الصبح نفس الروتين ما في اي جديد !
نفسها تعرف شعوره او رد فعله لما عرف انها ابنة عمته !
طالعته وهو يسرح شعره بكل دقه واناقه !
هذا الشيء إلي لاحظته عليه انسان انيق لاقصى درجه ويهتم بمظهره بشكل مبالغ فيه !
هي البنت ما تجلس الوقت إلي يجلسه قدام المرايه !
رفعت حاجب بعبوس اليوم ما ناظرت نفسها بالمرايه !
ولا مشطت شعرها !
تدري انها مهمله بنفسها بس حاليا عقلها مشغول وما لها قلب لذي الخرابيط !
ابتسمت بنفسها على خبالها إلي صار تمشيط الشعر خرابيط !
اخذت قرار حاسم لازم تقص شعرها حتى ترتاح من تمشيطه !
لما يكون قصير ما رح تتغلب معه ..
رفعت نظرها له وهو يهز كتفها بشويش : ابو الشباب وين سرحت ؟!
ساره بتصريف : هااا
لا ولا شيء ...جهزت ننزل !
هز راسه بإعجاب توقع يتغلب معها من ناحية جلوسها مع اهله وتطلع مثل اميره ...بس طلعت العكس للحين ما عارضت على الجلسه مع اهله ابتسم لها بثقل : تفضلي يا ابنة العمة !
ردت الابتسامه وبهمس :يزيد فضلك !
طلعوا من الغرفه واول ما شافتهم تخصرت : بابا تأخرت الحين يخلص الفطور وتأكله شذى الشريره !
ابتسم على خوفها على الفطور : لا تخافين اذا اكلته شذى المشفوحه اخذك للمطعم !
حور بحماس : بابا خذنا للمطعم مثل ماما !
رد برفض : ليه المطعم والاكل موجود ؟!
سوار عفست ملامحها بزعل: ما نبغى نروح معك !
خلاص ماما خذينا معك لوحدنا !
طالعها : ما يصير تروحون بدون رجال !
سوار مسكت يد ساره : عادي ماما كانت تأخذنا لوحدنا !
يلا ماما نروح !
فك يدها من ساره وبحزم : سوار !
قدامي تحت اشوف !
برطمت وطلعت تركض مع حور
طالعها وهو يعدل نقابها وبانتقاد حاد : صدق المثل « غاب القط إلعب يا
قاطعته بقهر تاركها وجاي يلومها : رميتنا طول هالسنين ما يطلع لك تحاسبنا !
هز راسه بعدم رضى : صحيح كلامك ما يطلع لي احاسبك لكن يطلع لي اعلمك لما تكونين تحت نظري وش إلي ينفع وإلي ما ينفع !
طلعات الاسواق والمطاعم هذي ما تنفع ولا تمشي عندي بدون وجودي !
خليها حلقه بإذنك !
ساره تكلمت بأريحيه دامه ما يناظرها ذيك النظره المرعبه : ما تلاحظ انك بس تلقي اوامر علي !
هز راسه وهو يسحبها برفق خارج الجناح : ملاحظه بمحلها !
الحين اعطيك اوامر حتى نتجنب الخلافات والمشاكل دامك الحين زوجتي !
ما ابغى اصطدام بيني وبينك
لاني ما اضمن رد فعلي اذا شفت الغلط !
فأعطيك اشاره حتى تتجنبيها ونعيش بسلام !
وقفت وطالعته بعدم رضى : طيب وانا ؟!
ليه ما تسمع الامور إلي تغضبني وتزعلني حتى تتجنبها
قاطعها بنبره لامست فيها سخريه : وش الامور إلي تغضبك !
طالعته وفارق الطول واضح بالرغم من طولها : سهرك
قاطعها : بدينا !
من اولها ...لذي الدرجه مشتاقه لي
قاطعته باحراج : لا تفسر الامور على كيفك ...قصدي طول وقتك البارحه خارج البيت البنات ما شافوك
قاطعها : معك حق بذي النقطه
مسك يدها وتابع كلامه وهو يمشي : احاول اوفر وقت لكم ...بالرغم اني مضغوط بالشغل حاليا يا ام فهد !
حاولت تسحب يدها وبنبره إلتمس فيها بغض وكره : انا مو ام فهد !
لا تناديني كذا !
توقف وطالعها بتفحص ونظراته تتحول لرعب بالنسبه لها : وش تقصدين ؟!
هزت راسها بالنفي : ما اقصد شيء !
بس انا ما احب هالاسم !
تركها وهو يتكلم : بكيفك !
غير ام فهد ما في !
لحقته وهي تدخل صالة الاكل وبداخلها تتوعد لو يموت ما يحمل ولدها هالاسم !
***
***
***
***
***
ديما باعتراض لامها : ما نبغى عمي ابو فهد يآخذنا !-
ام وسيم ببرود : ما في غيره ! وسيم او نورس لو تموتون ما اخذوكم !
سلوى لوت بوزها : انا اكره السوق بسببه يختار محلين على ذوقه ولازم نشتري منهم وغيره ما في،!
يا ربي ليه فاتحين الاسواق ؟!
علشان نناظرهم من بعيد !
فاطمه بقهر : وقسم بالله صديقاتي بالجامعه يلبسون اجمل صيحات الموضه !
وطالعت البنات : خلاص كنسلوا الطلعه !
الواحد يروح يرفه عن نفسه
مو يتنكد ويرجع !
سلوى بتأييد : وانا معك !
ما نبغى ملابس جديده للدوام !
ام سالم بلامبالاه : بقلعتك انت واياها !
الحين عمك ميت على مرافقة وجهك يا قليله الحياء !
سلوى بتمثيل حزين : لا انا اموت علشان ارافقه !
وقسم بالله يطق قلبي وارجع متعقده !
وقلدت صوته «غطي عيونك جعلهن للفقع»
«امشي مثل العالم والناس »
«ما ابغى اسمع صوتك انكتمي »
قطعت كلامها سلوى وهي تناظر ساره إلي ضحكت بصوت مرتفع وجهها اكتسى باللون الاحمر !
ام سالم بانتقاد : تضحكين وهي تتكلم على زوجك !
ساره تعدل ملامحها : مو قصدي بس اضحك على نكته تذكرتها الحين !
ديما بغمزه : يلعن ام التصريفه !
ام وسيم بحده : كم مره قلت لك لا تلعنين !
سلوى : بنات وش رايكم نجتمع بغرفه وحده فينا
ام نورس رفعت حاجب بانتقاد : ما هي عاجبتك جلستنا !
سلوى : نبغى جلسه شبابيه يا خالتي !
وبعدين وش ابغى بسوالفكم فلان خطب !
دامه ما خطبني وش يهمني فيه !
ام سالم بحده : صدق انك ما تستحين على وجهك !
هرجك هذا رح انقله بنفسي لعمك ابو فهد !
دخل وهو يتكلم : وش ناويه تخبريني يمه !
طالعت سلوى جدتها بتوسل وعملت فيس مسكين وحزين !
ام سالم ابتسمت على حركاتها : ما في شيء !
هز راسه وبعجله: يلا بنات على السياره !
ام نورس : كنسلوا الطلعه !
عقد حواجبه : كيف ؟!
ام وسيم تكشف اوراق البنات : ما يبغون الطلعه معك !
عقد حواجبه وبحده تكلم : والله !
على كيفكم ؟!
ثواني اذا ما كنتم بالسياره
قطع توعده لما شافهم توجهوا للخارج بدون معارضه !
حور مسكت يده : بابا نروح معك !
مسح على شعرها : اكيد يا حلوه !
وبنبره هاديه لكنها استفزت ساره : يلا يا ام فهد !
حست الضغط ارتفع الف متأكده رح تتطلق بالمستقبل على عالاسم وبهدوء ردت : وين اروح ؟!
رد: على السوق !
ردت باعتراض بعد ما سمعت كلام البنات كرهت السوق برفقته :بس ما هو ناقصني شيء ..وما لي حاجه بالسوق !
والبنات مو بحاجه شيء الحين !
رد بأمر حازم : انا قلت تعالي !
وما قلت تعالي اشتري !
انا بالسياره انتظرك !
ام سالم بنصح : روحي يا ساره !
تراه ما يحب العناد !
فت بدون نفس وطلعت خلفه بهدوء
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم BlackButterfly002
بارت 27
اول ما حرك السياره بدأت الشكاوي
سوار بدلع : بابا شوف هذي !
طالعهم من المراية بملامح جامده: وش فيه ؟!
سلوى بضجر : عمي شوفها تنقز هنا و هنا !
سوار : سياره بابا اجلس وين ما بغيت !
تكلم بحزم : سوار اجلسي مكانك وما تتحركين فاهمه !
حركت سلوى حواجبها تغيضها وسرعان ما عدلت حواجبها على صوته : سلوى !
غطي عيونك وحواجبك جعلهم للفقع !
سلوى وهي تعدل بدون نفس : ان شاء الله عمي !
عم الصمت طول الطريق ....وقف السياره عند احد المولات والتفت لما تكلمت ديما : عمي ما نبغى هذا المول
عدلت كلامها لما أعطاها نظره قويه : اي اي قصدي الحمد لله انك جبتنا لهذا المول يا عمي!
يقولون عندهم اشياء تجنننننن !
صح بنات !
سلوى بدون نفس : ايه كثير حلوووووو
ومطت شفتها بقرف من تحت النقاب !
حور بفرح : بابا ننزل ؟!!
فتح باب السياره ونزل بهدوء ينتظر نزولهم !
تكلم بأمر : سلوى خلي عيونك على حور
وانت يا فاطمه انتبهي على سوار
سلوى لسانها فلت : جايه هنا اسرح بالبزران !
وسرعان ما استوعبت كلامها وبترقيع : قصدي من عيوني يا عمي
حور بيد امينه !
طنش كلامها بمزاجه وتوجه للمول وهو يمسك بيد ساره
فاطمه بسخريه همست : الظاهر انه خايف تضيع منه !
ونسينا
يرحم ايام نمشي قدامه
قاطعتها سلوى بذات الهمس : لا الظاهر يظن اننا الشغالات حقهم نمسك العيال من خلفهم !
فاطمه بضجر : وقسم بالله حاسه نفسي الشغاله حقتهم !
ديما بهمس وهي كاتمه الضحكه : تحملوا يا بنات الحين شهر عسل !
سلوى طالعتها بقرف : قولي شهر بصل مع عمي !
اشك إنه يفهم بالرومنسيه شيء !
ما في شيء عند اعمامي مصطلح تفاهم !
فاطمه نغزتها : اقول امشي شوفي وقف يناظرنا تأخرنا عليه !
رجع خطوات باتجاه البنات وبحزم: خايفه انت واياها على البيض يتكسر من تحت رجولكم ؟!
سلوى ردت وكأنها عجوز : اي والله يا عمي نخاف ينكسر!
طالعها بحده : كلمه زايده وقسم بالله ترجعين للسياره !
والحين خلينا ندخل ذاك المحل اعطاهم نظره تقييميه
وبعدها تقدمهم بخطوات بسيطه !
سلوى سحبت ساره من كتفها : ايه ساحبه علينا يالعصله وماسكه بيد هالمتغطرس !
وش قالك ؟!
اكيد يتغزل فيك وحنا نازل يبهدل فينا !
ابتسمت ساره وبحسره ماسك يدها ويلقنها اوامر والي يشوفها يقول ميت عليها : ايه ما شفتيني ذبت من الغزل !
فاطمه : اقول استعجلوا عمي وقف ويناظرنا بغضب !
قطيعه تقطع هالطلعه إلي كلها فلم رعب !
دخلوا المحل وكلمهم بهدوء : اشتروا من هنا !
معكم ربع ساعه بس !
سلوى باعتراض : وان شاء الله البزران ذول معي !
أعطاها نظره تخفض صوتها : كنت افكر اخذهم بس عقاب التوأم معكم !
ومسك يد ساره : الربع ساعة بدأت !
واشر لهم يتقدموه ....
يمشي خلف البنات بشويش ويتكلم وعيونه عليهم : تبغين شيء ؟!
ساره وهي تحاول تفك يدها : ما ابغى شيء !
طالعها وهو يتأكد مو باين منها شيء : وعلامك تقولينها كذا !
وقفت والتفتت للخلف وهي تسمع صوته قريب منها !
تكلم بفيح مرعب : لفي وجهك احسن ما اعدله لك !
لفت وجهها وناظرت للبنات الحين عرفت سبب تمسكه بيدها
وجود عبدالله بنفس المكان !
اخذ نفس وتكلم بهدوء : اختاري لك شيء !
ساره بقهر من هالاسلوب : قلت لك ما ابغى شيء !
هو بالغصب !
تقدم بخطوات هاديه لجهة البنات وما زال ممسك بيدها : تعالوا نطلع من المحل هذا !
توجه لمحل ثاني واشر للبنات يأخذون راحتهم !
وطالع بساره : اختارلك والا تختارين بنفسك !
صدت بوجهها : ما اعرف اختار وعيوني مغطيه كذا !
فهم مقصدها وقفل عليها الطريق : خلاص انا اختارلك على ذوقي !
حاولت تسحب يدها بقهر : ليه جايبني دام رح تختار انت ؟!
شد على يدها بغضب وهو يشوف عبدالله دخل نفس المحل وعيونه تجول بالمحل متأكد يبحث عنها !
اخذ نفسي يهدي نفسه ويشوف اخرها معه !
من لما نزلوا من السياره للصدفه لمحه دخل مع حريم !
بس ما يشوف معه احد الحين !
ويتابعهم وين ما دخلوا !
ما يدري هي صدفه والا حركه مقصوده !
تكلم بتحذير : ساره اختصري تراها واصله لهنا !
ساره بضيق : اترك يدي تراني مو بزر !
تجاهل اعتراضها وبدأ يختار لها ملابس على ذوقه مطنش وجود عبدالله بالمحل !
بعد مرور ساعه اعطاهم امر بانتهاء مدة التسوق !
سلوى تهمس لفاطمه : الحمد لله ساره معه اخذنا راحتنا شوي !
والا كان كل قطعه لازم موافقه منه !
فاطمه بضحكه خافته : كل طلعه ناخذ ساره والله يعينا على بزرانها !
ديما ضربت سلوى بخفه : مو مصدقه شوفي عمي اشر لنا على المطعم !
سلوى بتمثيل : اووووو قلبي الرهيف لا يحتمل !
فاطمه نغزتها بخصرها : اسكتي لا يسمعك !
كلمهم بهدوء واشر على طاوله : اجلسوا هنا واختاروا الي تبغونه !
وقفهم بصوته : وين رايحات ؟!
اشر على التوأم : ذول معاكم !
سوار باعتراض : بابا ابغى اجلس معكم !
تكلم بهدوء : اجلسي مع سلوى وبعدين اجلس معكم أنا وماما !
توجه للطاوله إلي حجزها له ولساره
جلس مقابل لها
طالعته ساره بضجر للحين ماسك يدها : يدي ابغاها !
ابتسم على صوتها : وانا على بالي ما تبغينها !
ترك يدها وهو يسند ظهره على الكرسي : خذي راحتك ونزلي الغطاء !
برطمت : مرتاحه كذا !
مد يده ونزل غطاها : بس انا مو مرتاح
كذا افضل !
تكلمت بضيق : انا اقول تجيب البنات هنا !
ما أحب اثقل على احد ويتحمل بناتي،!
وش ذنبهم يتحملون التوأم ؟!
انا امهم واولى فيهم !
رد وهو يقلب بجواله : ادري انك امهم واولى فيهم !
ما عليك من البزران !
انا ابغى اجلس معك كذا لوحدنا بدون ازعاج !
من لما جيتي ما كان فيه وقت للكلام !
مطت شفتها بدون نفس : الحمد لله تذكرتنا بعد هالسنين !
وفضيت ساعه تجلس معنا !
تصدق غلبت نفسك كثير !
رد بسخريه : يا بنت الحلال لا غلبه ولا شيء !
اخذ نفس وعدل صوته للجديه : خلينا نتكلم بجديه وبدون نغزات وهرج ما في منه فائده !
انا حاليا رح اعتبر نفسي متزوجين جديد يعني بين قوسين «عرسان»
قاطعته سوار من خلف الحاجز : بابا شوف سلوى !
اخذ نفس وطالعها وهي تبتسم : عرسان من الاخر بوجود سوار !
تنهد وتركها متوجه لطاولة البنات بعد ما مسح بسلوى الارض
ورجع عند ساره !
جلس وتنهد : انا اخذت هالمهايبل على اساس يهتمون بالتوأم ونآخذ راحتنا !
المهم وين كنا نتكلم !
ساره بهدوء ساخر : «عرسان »
هز راسه : اها !
تكلمي عن نفسك وعن مؤهلاتك وعن كل شيء يخصك !
حتى نتعرف على بعض اكثر !
وانا رح اكلمك عن نفسي !
والحين تكلمي وانا اسمعك !
والاهم الأمور إلي تزعجك وما تحبينها !
طالعته للحظات وابتسمت بعباطه : ما عندي شيء اقوله !
طالعها : اوكي انا أسألك ؟!
زفر بضجر لما رن جواله : وبعدين يا سلوى ......وقسم بالله انكم مو وجه طلعات ! ....اطلعوا انا انتظركم
قفل الخط وطالع ساره : قومي وقسم بالله اثقل من طينة سلوى ما شفت !
***
**
**
بالسياره سلوى بتبرير : والله يا عمي ما عملت لها شيء !
سوار وهي تبكي : شدت شعري !
وقالت لي انقلعي عند بابا !
سلوى اشرت على نفسها بإنكار : كذابه !
فاطمه انا قلت لها بالمطعم ك
بلعت العافيه بعد صرخته : ولا كلمه !
يصير خير !
وقسم بالله شهر كامل ما تطب رجلك السوق انت والمهابيل إلي معك !
البنات طالعوا سوار بحقد وبلعوا العافيه!
وحل الصمت بالسياره .....وقف السياره بعد وصلوا وبحده تكلم : انزلوا
طالعته ساره : افتح الباب ابغى انزل !
نزلت بعد ما فتح لها الباب اخذت اغراضها وطالعته لما وقف جنبها وبصوت هامس رايق ولا كأنه دوبه مولع : وش رأيك نجلس بالحديقه هنا !
ساره بضجر من هالطلعه : مو فاضيه لذي السخافات !
وتركته وتوجهت للداخل !
حطت الاغراض بضيق ما تدري ليه ضاق خلقها !
جلست وتحس راسها يضرب بقوه ....طالعت التوأم فرحانين بآغراضهم !
مسحت وجهها وهي تحس بالندم على كلامها !
ما كانت تقصد !
بس في شيء كاتم على صدرها استغفرت بهمس !
وقررت تصلي العشاء لعل الضيق يزول !
**
**
**
في اليوم الثاني
ساره بضحكه مرتفعه : حرام عليك !
سلوى خزتها : انا سمعتك تقولين مشتا
حطت يدها على جبهتها مكان الضربه : يمه !
ام سلوى بحده : وش هالكلام ؟!
وقسم بالله ما في حياء !
واحد وزوجته وش تبغين لازقه إذنك عندهم
سلوى بضحكه : اخذ دوره بالحب قبل ما اخطب!
ساره بغمزه ؛ تعالي كل يوم اعطيك درس !
فاطمه تمثل الثقل: عيب هالكلام !
استحي على وجهك انت و اياها !
وبغمزه: اي ساعه الدرس ؟!
ديما رفعت يدها تمثل الخجل : وانا ؟!
ام سلوى وقفت : قسم بالله ما في حياء بهذا الجيل !
ساره لا تعطينهم وجه !
ساره طالعت سلوى بعد ما غادرت امها : مو باين على امك انك ابنتها !
سلوى بفخر : اكيد !
بابا ما يتزوج عشوائي يحط صفات لزوجاته !
فاطمه : الحمد لله بابا مقتنع بماما وما يفكر يتزوج عليها !
ديما ؛ احس اعمامي يميلون للتعدد !
فاطمه ضربت على كتف ساره بمزح : استعدي للضره !
ترى موقفك خطر !
عمي مزيون وكثير يرسمون عليه !
وبما انه مغرور ورافع خشومه اكيد غروره رح يدفعه يتزوج الثانيه !
سلوى بتحذير مضحك: انتبهي !
بالمستشفى مساعدته دكتوره يقولون تطيح الطير من السماء !
عزباء ويقولون صوتها لوحده يدوخ !
ساره والغيره دبت بقلبها بالرغم المده إلي قضتها معه قصيره بس يمكن حب تملك !
حاولت تصطنع البرود وبثقه مزيفه رفعت حاجب : ما رح يناظر غيري !
صفرت سلوى بصوت عالي : أموت على الواثق يا ناس !!
دخل بغضب : انا اذا ما دفنتك ما ارتاح !
كم مره قلت لك حركات الصيع ما ابغاها !
وش هالتصفير هذا !
حنا بإحتفال ؟!
سلوى نشفت عروقها من الخوف وبترقيع : عمي نشب شيء بحلقي وصفرت وكاد يطلع !
اعطاها نظره تكذيب وبتحذير : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير !
وبعدها إلتفت على ساره : غطي وجهك بأي لحظه يدخل
ساره بضجر : ليه البنات كاشفات وانا الوحيده إلي لازم اغطي !
طالعها بحده وهو يقترب : تراني ما احب المرادده على قلة سنع !
تغطي وماتقارني نفسك بغيرك !
فاطمه بضحكه : الله يصلحها غيوره تقارن نفسها فينا !
سحب يدها ووقفها برفق وجلس بالجهة المقابله بحيث إلي يدخل ما يشوفها على طول !
وطالع البنات بأمر : اذا احد دخل نبهونا !
فاطمه : ان شاء الله عمي !
سأل باهتمام : كيف الاستعداد للدراسه باكر !
ديما بحماس : متشوقه للجامعه علشان نفل امها !
خزها بانتقاد : يعني مو حب بالدراسة !
فاطمه بتساؤل: ساره انت تدرسين ؟!
ساره مطت شفتها بغرور: ايه ادرس
سلوى بسخريه : هذي وجه دراسه !
تلاقين تخصصها فنون !
ديما : صدق تدرسين فنون !
ساره تطقطق عليهم : ايه فنون تشكيليه !
طالعها وهو رافع حاجب حست ما عجبه هالتخصص
سلوى : انا ادرس لغه عربيه !
اللغه بجهة وانا بجهة !
ومع الدعم أحصل علامة النجاح !
مو مثل هالدافوره واشرت على فاطمه : هذي مثل الجراد تأكل الكتب !
المشكله مو هنا !
المشكله تنزل نفس علامتي !
وضحكت وهي تضرب يدها بيد فاطمه
طالعها باستخفاف : مبسوطة على نفسك !
ليه تدخلين الجامعه دامك مو وجه دراسه !
سلوى بلامبالاه: عادي !
اصلا كل البنات يدخلون الجامعه تغيير جو وهروب من البيت !
وكلهم تقديرهم ازفت مني !
رد بثقه : بالعكس عندي طالبات متفوقات
سلوى بلقافه :ساره كم تقديرك ؟!
طالعتها ساره بإحراج من هالسؤال !
علاماتها متدنيه ما في داعي للفضايح !
فاطمه بانفعال : شفتي الظاهر تقديرك زفت مثلنا !
يلا اعترفي !
وقفت ساره وهي تغطي وجهها وتتوعد بالبنات !
سلوى بضحكه : وين يا زوجة عمي اجلسي جنب زوجك المزيون نطلع فضايحك ؟!
ساره بتعذر : ابغى اشوف التوأم
وتركتهم وطلعت وهي تحس بالاحراج من تقديرها !
***
***
*
جلست بالحديقه تناظر التوأم مندمجات باللعب !
حست بهذا البيت براحه اكبر ... صحيح تنزعج من تسلطه... .بس بنفس الوقت تحس نفسها معجبه بشخصيته !
يعجبها الرجال قوي الشخصية وله حضور بالمكان إلي يتواجد فيه !
باغتها ضيق لما تذكرت لما رجعوا من السوق وكلامها إلي وجهته له لما نزلوا من السياره !
الظاهر انه زعل..من بعدها ما حاول يفتح معها اي موضوع !
رن جوالها ابتسمت من قلب لما شافت رقم اسيل
***
***
**
قفلت الخط من اسيل وهي تشعر براحه .....إلتفتت وعفست ملامحها وهي تشوف زوجها مع مها ومندمجين بالكلام ويطالعون جهتها !
اشر لها ابو فهد تيجي له ....
سرعان ما صدت للجهة الثانيه وتجاهلت حركته ولا كأنه أشر لها ... تحس بالاشمئزاز لما تشوفها !
ما تدري ليه ما هي قادره تبلعها للحين !
قررت تلهي نفسها بمواقع التواصل وبعدهاتكلم عمار ما تبغى تمر من جنبهم ..قلبت بالجوال شوي ..وبعدها
ضغطت على رقم عمار واول ما فتح الخط حست يدها انشلت والجوال انسحب منها !
رفعت راسها وشافته فوق راسها واقف والغضب واضح بملامحه
تكلمت بقوة ما رح تسكت له بالبدايه يمكن كانت محترمه وجودها كونها جديده اما الحين ما رح تسكت على حركته !
ما غلطت حتى يعاملها بالاسلوب هذا وبحده تكلمت : اعطيني الجوال ...مره ثانيه ما اسمح لك تسحبه بهذي الطريقه !
طالع الجوال واعطى مشغول لما رن بإسم عمار وحطه بجيبه وتكلم بنبره غاضبه : انا مو بزر تسحبين علي !
أشرت لك تيجي عندي !
لي
قاطعته بغضب : ما ابغى أجيك !
بكيفي!
والحين رجع لي الجوال !
طالعها بنبره حازمه : ما في جوال طول اليوم
باكر الصبح تأخذينه !
تخصرت بيد واليد الثانيه تردح : لما يكون الجوال لك او على حسابك وقتها تكلم !
وانا مو بزر تجلس تعاقبني !
ومدت يدها تسحب الجوال من جيبه
سرعان ما قبض على يدها وسحبها له وبنبره غاضبه : هذي الحركات ما تمشي معي !
قلت ما في جوال يعني ما في جوال !
والحين ابغى اعرف ليه طنشت
قاطعته وهي تسحب يدها بقهر : كذا مزاج ما ابغى اشوف الزفته إلي واقف معها !
عقد حواجبه باستغراب من الكره المتبادل بينها وبين مها والسبب مجهول : تراها ابنة أختك !
عفست ملامحها بقرف : تخسى ما بقى الا هي اكون خالتها !
طالعها وهي منفعله : كلمتك من قبل يا ساره
تحترمين اهلي !
ومها من أهلي كلام زايد ما ابغى اسمع !
ردت ونار تغلى بداخلها وبأمر : اعطيني الجوال !
مط شفته بسخريه : الظاهر بعدك ما عرفتيني زين !
ساره بسخريه : زين والا امنية !
اعطاها نظره خلتها تعدل كلامها :ءءء انا أسألك خطك زين والا امنيه !
ناظرها بتحقير لكلامها وغادر المكان بعد ما اصدر الاوامر : إلحقيني داخل !
ضربت الارض بقوة من القهر إلي بداخلها !
ما هي قادره تتصرف وتوازن الامور !
مجتمعين بالصالة
مها بابتسامة : الله يحفظك يا جدة !
سلوى بإعتراض : ليه تعاملين مها افضل من تعاملك معنا يا جده !
والا لانها اكبر حفيده !
ام سالم بابتسامة وهي تشوف مها تجاكر البنات بمزح : لما تكونين عاقله وفهمانه ودكتوره مثل مها وقتها قولي هالكلام !
فاطمه تؤشر على نفسها : يا حلاتنا عقل وفهم ورزانه وجمال وآداب
دخل وهو يكمل عنها : وطول لسان !
فاطمه ببراءه : حرام عليك يا عمي !
جلس بعد ما دف رأسها بخفه : لسانك انت وهذي «اشر على سلوى» رح يجيب نهايتكم !
ام سالم بإهتمام : وين ساره ؟!
لاحظ لما مطت مها شفتها بقرف طنش حركتها ورد بهدوء : الحين تيجي يمه !
همست مها بقرف ما سمعه احد : لاحقه على القرف!
ام نورس بإهتمام : كيف شعورك يا مها بعد ما صارت خالتك زوجة عمك !
اعطى مها نظرة تهديد لو تعرضت بساره بكلمه شينه !
فهمت مها وعيده من نظرته وبدون نفس تكلمت : عادي !
دخلت ساره بهدوء واضطرت تسلم على مها مجامله !
كان سلامهم بارد وملاحظ للموجودين!
همت بالخروج بس وقفها صوته : تعالي اجلسي يا ساره !
كتمت قهرها ما تطيق تشوف خلقتها كيف تجلس وتسهر معها !
ام سالم بابتسامة: اجلسي اليوم ما شفتك انشغلت مع جارتي !
جلست بدون نفس جنب فاطمه !
سلوى باهتمام : مها مو ناويه تكملين دراسات عليا وتصيرين دكتوره بالجامعه !
مها عفست ملامحها : ما صدقت اتخرج من البكالوريوس !
ليه اغلب نفسي هذا انا متوظفه بمستشفى عمي
قاطعتها ساره بسخريه :« بالواسطه »
فتحت عيونها بغضب من كلام ساره
مسكت نفسها لاخر لحظه !
سلوى بضحكه : صادقه يا ساره الظاهر انها بالواسطه !
مها تغيرت ملامحها للقهر وانتفخ وجهها : والله معي شهاده معترف فيها تثبت إني دكتوره !
مو مثل بعض ناس معي شهاده تنظيف !
فاطمه عقدت حواجبها : مين قصدك ؟!
مها بلامبالاه : كل واحد عارف نفسه !
ضحكت ساره بطريقه استفزت مها : علامك انتفخت كذا !
اعصابك لا يطق لك عرق !
مها رفعت اصبعها : محترمه وجود عمي والا كان ردي غير !
فاحترمي نفسك ولا ترمين كلام انت
قاطعتها أم سالم بانتقاد : علامك هبيت بخالتك كذا ؟!
تراها خالتك حتى لو كانت اصغر منك لها احترامها !
رجاء مها حريم اعمامك لهم احترامهم وتقديرهم !
واي شيء يمسهم يمسنا !
طالعها بحده : واضح احترامك يا مها لي
مها بترقيع ما تحب احد ينقد عليها : يا عمي تراها خالتي و متعودين على هالمزح !
ام سالم بحده : بينك وبينها تمزحين اما قدام الكل
هذا تصرف
قاطعتها مها : ان شاء الله جدتي !
وبتصريف :وين عمي تركي ما اشوفه ؟!
ديما : مسافر يا حظه !
وطالعت ساره : عمرك سافرتي ؟!
وقبل ما ترد ساره الكل طالع مها وهي تضحك !
بلعت ضحكتها مها وبابتسامه :سوري على الضحكه بس تذكرت موقف وضحكني !
علامكم تناظروني كذا !
وقف ابو فهد وطالع امه : تبغين شيء يمه ؟!
ام سالم بحنان : اجلس يمه ما نشوفك الا دقائق !
رد باعتذار : اسف يمه مقصر معكم بس لازم اطلع تأخرت بسبب مها
لما طلعت لقيتها بوجهي ولازم نجاملها ونجلس معها !
مها خزته بابتسامة : ادري بك تحبني أكثر من هالمخابيل ذول !
ارتفع ضغط ساره منها وتكلمت تضربها بالصميم : يمكن يحبك لانك كبيره بالعمر و قريبه من عمره او يمكن اكبر
سلوى بضحكه لما شافت ملامح مها انقلبت : احلى
تم قصف الجبهة بنجاح !
مها ردت والغضب يتصاعد من راسها : قولي انك غيرانه لاني اجمل منك بكل شيء !
ام سالم بانتقاد : يا صغر عقلك يا مها !
وش هالكلام ؟!
ام نورس بابتسامه : عاد انتم تشبهون بعض وكأنكم اخوات !
مها بغرور : بالله يا عمي مين احلى انا والا سوير !
بغت ترد ساره وتردح بس لما شافته يتأملها بعد سؤال مها استحت ونزلت رأسها بإحراج !
سلوى قبل ما يتكلم عمها تكلمت : ما نعرف نحكم كذا !
غسلي وجهك يا مها من المكياج وبعدها نحكم !
مها خزتها بقهر : انا ما كلمتك
انا كلمت عمي !
يلا يا عمي جاوب !،
طالعهم بتقييم : المشكله انكم بجهة والجمال بجهة
عاديات واقل من عادي !
في بنات اجمل من كذا بكثير !
مها انقهرت منه : خلاص عرفنا مين صاحبة هالجمال !
يا عمي خلاص روح اخطبها وريح راسك !
ام سالم ضربت يد بيد : لا بالله عقلك ضارب اليوم !
وانا طول الوقت اقول عنك العاقله !
وطالعت ابنها : روح يمه اذاجلست تسمع كلامهم ما رح تداوم !
هز راسه وباهتمام: ام فهد تبغين شيء ؟!
فاطمه بضحكه : يا عمي لما تقول ام فهد اجلس ادور عن عجوز اسنانها طايحات واتفاجئ انك تقصد هالغزال
واشرت على ساره !
مها بغيره طالعت ساره بنغزه بعد ما خبرتها جدتها بكل شيء عن ساره : قصدك ناقه يا فاطمه !
انقلب وجه ساره حاولت تتحكم بنفسها وردت : ناقه احسن من القرد بالله لا تغسلين وجهك اخاف اتخرع !
مها بغضب : شفت يا عمي بعينك وش تقول لي !
ساره بنظره اغاضت مها : عادي متعودات على المزح !
ام سالم بجديه : فكونا من هالمزح
وطالعت ولدها : تسهل يمه
هز رأسه ورجع يطالع ساره باهتمام : تبغين شيء يا ام فهد !
حست ساره انه يتعمد يقول ام فهد حتى يغيضها وبهدوء ردت : سلامتك استأذن وطلع بعد ما رن جواله ورد بهدوء !
مها طالعت ساره وعفست ملامحها : المكان هنا يخنق !
ام سالم بهدوء : اخر الاسبوع رح نعمل حفله لساره بالبيت !
مها بقرف : ليه هالمخاسر !
سلوى بفرح : وناااااااسه !
رح نفل امها !
ساره تنهدت بعدها مو مستعده نفسيا !
غزاها شعور الخوف بعد ما يعرف الكل انها زوجة ابو فهد يتركها !
ام سالم تطالع ساره : جهزي نفسك لذي الحفله
ناظرت ام سالم بامتنان تعاملها مثل بناتها وكأنها فرد من أفراد العيله !
حتى عيالها ابو ليث وابو نورس يعاملونها بإحترام !!!
رفعت حاجب على دخول ام فهد المبتسمه : مهاوي هنا !
مها وقفت بفرح : هلا والله !
طالعتهم ساره بقرف بعد اجتماع هالجوز !
ام فهد وهي ترمي الطرحه : وش تتكلمون وتخططون بغيابي !
فاطمه بوناسه : عندنا حفل لساره
قاطعتها وهي عافسه ملامحها : نعم !
وطالعت امها : من صدقك يمه تبغين تعملين هالحفله !
ام سالم بتأكيد : يا يمه عزيمه
حتى يعرف كل معارفنا
قاطعتها باعتراض : اي حفله وخرابيط !
تبغين تشهرين هالزواج بعد هالسنين وعيالهم طولي !
وش هالمسخره !
لما يتزوج الثانيه اعملي بأفخم القاعات اما هذي الزواجه لا
مو ناقصنا كلام ووجع رأس !
ام سالم بحزم : انا قررت وانتهينا !
ام فهد رفعت حاجب : والعريس معه خبر ؟!
أم سالم بهدوء: باكر اخبره ...ولا تتدخلي بأمور ما هي من صلاحيتك !
ساره ماسكه نفسها تقوم وتمسح فيها الارض
بس ما تبغى تظهر قدامهم انها قليلة تربيه زما هي محترمه !
رح تغيضهم بطريقه مو مباشره وبدلع ردت : مشكوره خالتي ما تقصرين !
مها همست لعمتها ام فهد : يا شين السرج على البقر !
ام فهد بتحدي : مستحيل اخوي يقبل بهذي المسخره ...فلا تحلمين كثير يا حلوة !
اسندت ساره ظهرها على الكنبه بدلع وهي تلعب بأظافرها : اخوك ما يرفض شيء يخصني
فقعت مها من دلعها : انتبهي لا تذوبين علينا ..تراه عمي مو هنا جالسه تتدلعين !
فاطمه مسكت يد ساره : تدلعي وخذي راحتك ...يا حظ عمي فيك ...لما طلعنا للسوق طول الوقت ماسك بيدها وساحب علينا
سلوى : حتى بالمطعم حجز طاوله لوحدهم ورمى التوأم علينا !
يا حظك الظاهر عمي وقع
قاطعتها مها بغيره :-اكيد ماسك بيدها خايف يتفشل !
ام سالم بزعل : مها تراك من اول ما جلسنا ما احترمتي وجودي ....خلاص لا تكلميني دامك ما تحترمين خال
قاطعتها مها : تصدي عني علشان سوير ؟!
يكفي امي مقاطعيتني بسببها !
ام سالم بحده : تستاهلين علشان نقل الحكي
ام فهد قاطعتها : يهون عليك تصدين عن حبيبة قلبك علشان الغريبه !
ام سالم : زوجة ولدي ما هي غريبه !-
وانا اشوفها جالسه بأدبها واحترامها وما غلطت بشيء بس مها ما ادري ليه حاطه ضدها !-
ما رح ارضى حتى تعتذرين من خالتك يا مها والحين قدام عيوني !
عفست ملامحها بقرف : جدتي من صدقك تتكلمين !
صدت عنها ام سالم : هذا إلي عندي !
وقفت مها بقهر :-تراك يا جدة مخدوعه فيها انا اعرفها من قبل
ترى عمي الزوج الرابع ..عمي الأعزب يتزوج هذي !
كيف توافقين على ذي الزواجه وتحتفلين فيها ؟!
واحب ابشرك بعد ان زوجة ولدك المبسوطه فيها
كانت تشتغل بالمستشفى عاملة نظافه !
متخيله الوضع يا جدتي !!!
تسلطت الانظار على ساره والاغلب كانت هذي المعلومات جديده عليهم وما يعرفون شيء عنها !
وقفت ساره وتقدمت من مها بتحدي وثقه : على بالك اذا قلت هالكلام استحي او انكر الكلام !
لا يا حلوه انا اقولها وما رح استحي من الشغل لانه ما هو عيب ولا حرام
ايه انا كنت اشتغل بالمستشفى بالنظافه !!-
واقولها بكل فخر !
دامك تبغين تنبشين الماضي
ليه ما خبرتيهم عن عمك المجنون !!
ليه ما خبرتيهم انه رماني
قاطعتها ام سالم بهدوء : ما له داعي تكملين يا ساره ... رايتك بيضاء ...وما غلطت بحق احد ...
ام فهد بغضب:-يمه ما سمعتيها تقول عن اخوي مجنون !
مها بفتنه: تدرين انها نشرت بين اهل امي كلهم انها متزوجه مجنون وهي قاصده عمي !
ام سالم صرخت بوجه مها: مها كافي
خلاااااص !
انتفخ وجه مها بغضب كيف جدتها تصرخ بوجهها كذا بسبب ساره
وبكل غضب وحقد وكره استقرت يدها على خد ساره بكل قوة
وقفت مها بقهر :-تراك يا جدة مخدوعه فيها انا اعرفها من قبل
ترى عمي الزوج الرابع ..عمي الأعزب يتزوج هذي !
كيف توافقين على ذي الزواجه وتحتفلين فيها ؟!
واحب ابشرك بعد ان زوجة ولدك المبسوطه فيها
كانت تشتغل بالمستشفى عاملة نظافه !
متخيله الوضع يا جدتي !!!
تسلطت الانظار على ساره والاغلب كانت هذي المعلومات جديده عليهم وما يعرفون شيء عنها !
وقفت ساره وتقدمت من مها بتحدي وثقه : على بالك اذا قلت هالكلام استحي او انكر الكلام !
لا يا حلوه انا اقولها وما رح استحي من الشغل لانه ما هو عيب ولا حرام
ايه انا كنت اشتغل بالمستشفى بالنظافه !!-
واقولها بكل فخر !
دامك تبغين تنبشين الماضي
ليه ما خبرتيهم عن عمك المجنون !!
ليه ما خبرتيهم انه رماني
قاطعتها ام سالم بهدوء : ما له داعي تكملين يا ساره ... رايتك بيضاء ...وما غلطت بحق احد ...
ام فهد بغضب:-يمه ما سمعتيها تقول عن اخوي مجنون !
مها بفتنه: تدرين انها نشرت بين اهل امي كلهم انها متزوجه مجنون وهي قاصده عمي !
ام سالم صرخت بوجه مها: مها كافي
خلاااااص !
انتفخ وجه مها بغضب كيف جدتها تصرخ بوجهها كذا بسبب ساره
وبكل غضب وحقد وكره استقرت يدها على خد ساره بكل قوة : اعتبريه سداد الدين
تقدمت ام فهد بإنكار : مها وش هالتصرف !
كيف تمدين يدك عليها !
مها والدخان يتصاعد من راسها: مو تقولون خالتي ما احد يتدخل بيننا !
تقدمت منها ام سالم وهي تهز راسها بعدم رضى
وقفت مقابل مها بالضبط وسرعان ما استقرت يدها على خدها بكل قوه : هذي تربية ابوك تمدين يدك على زوجة عمك !
ما اسمح لك تهينين احد في بيتي تفهمين والا لا !
مها للحين مو مستوعبه جدتها تضربها ؟!
طول عمرها الحفيده المدلله وكل الاحترام لها !
كذا بكل بساطه وتضربها !
علشان ساره !
ساره إلي ما تسوى فلس واحد !
وبصوت مغبون مقهور : جدة تضربيني علشان هذي ؟!
ام سالم وصدرها يرتفع ويهبط من الغضب : واكسر راسك !
على بالك العالم سايب !
والحين تعتذرين من خالتك قدام الكل !
واشرت على ساره إلي واقفه مثل الصنم ويدها على خدها مو مستوعبه الموقف !
مها من الكيد والقهر إلي بقلبها بدأت تبكي وبغضب : والله ما اعتذر من هالزباله !
طب الجره على ثمها تطلع البنت لامها
روحي فتشي عن ماضي زوجة ولدك وبعدها تعالي دافعي عنها !
خلها تكلمك عن هزاع
قاطعتها ام سالم بصرخه غاضبه : ولا كلمه !
ضربت مها الارض بقوة واخذت أغراضها وطلعت بعد ما شدت بمشيتها!
تنهدت ام سالم بقهر وطالعت ساره بعدها يتلبسها السكون وتراقب بصمت: انا اعتذر بالنيابه عنها ...وحقك علينا !
لفت ساره نفسها بهدوء وهمست بصوت حاولت يكون هادئ: مسموحه
وتركتهم وتوجهت لجناحها !
قفلت الباب واسندت راسها على الباب
وتناظر السقف بهدوء وبداخلها نار بدأت تشتعل ...تلوم نفسها المفروض مسحت فيها الارض وطلعت كل حرتها فيها .....ليه ما كان لها اي رد فعل !
ليه انتظرت احد يأخذ حقها !
ليه ما اخذت حقها بيدها ؟!
ليه ضعفت اليوم وسكتت عن حقها !
شيء بداخلها ارغمها على السكوت حتى تشوف رد فعل من حولها !
توقعت يوقفون مع مها ضدها !
تفاجأت من موقفهم بصفها !
حتى ام فهد انكرت موقفها !
غمضت عيونها للحظات وسمحت للدموع وهي تهمس : يا الله !!!
لو وقف عمها ابو راكان نفس موقف ام سالم وكان مع الحق
ما كان حالها كذا !
ما رح تكون مجروحه منه هالكثر !!
هز اذنها اسم هزاع !!
غمضت عيونها لثواني وهي تدعي من قلب على خالتها ام محمد ما خلت احد الا وفضحتها عنده زور وبهتان : حسبي الله ونعم الوكيل فيك .....
جلست على الارض بشويش واسندت راسها على الباب وبداخلها تصرخ
متى تستقر ؟!
ليه بداخلها جرح ما هو راضي يطيب !
ليه يسكن بداخلها حزن عميق !
معقول يستقر وضعها مع مجنونها !!
للحين ما جلسوا جلسة مصارحه !
ما خبرها كيف كان مجنون !
ولا هي خبرته بحالها بعد ما تركها !
كل واحد محتفظ بماضيه بقلبه !!!
***
***
**
**
فاطمه بإعتراض : والله يا جدة ما يصير مها تعمل كذا !
ديما بتأييد : احسها تكرها ليه ؟!
احد يكره خالته ؟!
مع انها ساره حبوبه وطيوبه وللحين ما شفنا عليها شيء !
ام سالم بحزم : خلاص قفلوا السالفه !
فاطمه للحين متضايقه : كسرت خاطري ساره ...لو مكانها اكسر مها تكسير !
ام فهد بضجر :فاطمه خلاص !
ما مليتي هالسالفه !
فاطمه عفست ملامحها : ما مليت لاني للحين مقهوره من مها !
ام سالم رفعت حاجب : وين سلوى ؟!
ديما جالت بعيونها المكان : بسم الله !
كانت هنا !
وبشهقه : اكيد راحت تنشر الخبر واولهم عمي ابو فهد !
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالس بمكتبه يسمع ثرثرتها اكثر من نصف ساعه وما نطق ولا بحرف !
زفرت بقهر: وهذي كل السالفه !
طالعها لثواني وبعدها رد بنبره ارعبتها : وصلتني البارحه اخباركم !
لكن حبيت بالاول اسمع منك وبعدها احكم !
لكن قبل كل شيء
اعطاها نظره قويه :«لو كان الغلط كله على زوجتي والكل شهد معك انها الغلطانه ....
ما اسمح لك تمدين يدك عليها لآني رح اكسرها لك !
سواء انت او هي !
ما اسمح بحركات الصيع في بيتنا !
زوجتي غلطت عليك وتعدت بالكلام
كلميني انا !!
مو تمدين يدك عليها !!
مها بتبرير :يا عمي تراك ماتعرفها تشتغل من تحت لتحت !
تكلم بحده : مها للحين ماسك نفسي !
لا تتدخلين بساره !
واعملي حسابك اليوم تعتذرين من خالتك !
وكمل كلامه بصرامه لما شاف ملامحهاالمعترضه : ما هو بكيفك الا غصب عنك !
والحين انا طالع انتهى دوامي راجع للبيت !
**
**
**
ابتسم لامه لما شافها جالسه تفطر : صباح الخير يمه !
ابتسمت ام سالم بثقل : صباح الخير ...تعال افطر !
طالع ساعته كانت 6:00ص : ابغى اريح وانام كم ساعه ما نمت البارحه !
وين البنات والعيال ما عندهم دوام بالجامعه !
ام سالم : بعده الوقت مبكر دوامهم متأخر شوي !
استأذن وتوجه للجناح بهدوء !
توقع تكون نايمه عند التوام اول ما دخل الجناح استغرب لما سمع حركتها بالمطبخ !
توجه للمطبخ بخطوات ثقيله وقف عند الباب و شافها واقفه تجهز القهوة وبابتسامه : صباح الورد للنشيطين !
كانت تغلي بالقهوة لما سمعت صوته إلتفتت ورفعت حاجب تتأكد اذا كان سكران الحين راجع للبيت !
اختفت ابتسامته وحل مكانها الكشره لما شاف خدها فيه احمرار !
تمنى مها تكون قدامه ويصفقها !
ومع ذلك تحامل على نفسه ورجع يبتسم: قلنا صباح الخير يا زوجتي العزيزه !
طالعته بدون نفس وبجفاء : تراك مو ملزوم تجامل !
رفع حاجب باستنكار : اجامل ؟!
مطت شفتها : ايه تجامل !
توسعت ابتسامته على تفكيرها وتقدم وجلس بعد ما سحب كرسي وجلس عليه : صدق الحريم ما يجون الا بالعين الحمراء !
حطت القهوة قدامه بهدوء وملامح ميته : تفضل !
استنشق رائحه القهوه : الله !!
يا زين القهوة من تحت يدينك يا ام فهد !
جلست مقابل له بدون تعليق لانها متأكده اذا ردت ما رح يمر اليوم على خير !
ارتشف من القهوة وبروقان اول مره تشوفه بهذي الحاله من لما جاءت هنا : متى طالعه للجامعه يالرسامه !
ردت بدون ما تناظره والكشره مرسومه على ملامحها : ما رح اداوم اليوم!
خزها بجديه : من اول يوم كسل !
اقول تجهزي وعلى الجامعه ما ابغى غيابات من اول فصل !
باكر يقولون زوجة الدكتور
قاطعته بنرفزه : ما يهمني احد
سألها وكأنه جاهل السبب وهو يطالع مكان الكف : علام خدك كذا ؟!
تلمست خدها وحست الحقد تجدد من جديد وحلفت يمين بنفسها الا تردها لمها اضعاف مضاعفه ...تنهدت وردت على سؤاله بهدوء : يمكن نمت عليه وصار لونه كذا !
هز راسه وكأنه صدقها : اها !
وبجديه تكلم : وش بينك وبين مها ؟!
وش هالعداوه إلي بينكم ؟!
وقفت بهدوء وهي ترجع خصله من شعرها خلف إذنها : ما في بيني وبينها شيء !
وما احد يتدخل بيني وبينها !
رد بطريقه استفزتها : الظاهر انك مدمنه على كفوفها او بين قوسين نقدر نقول انك ملطشه الشاطر يفرد عليك عضلاته !
ردت بغضب : ترى سكت لهذي الزفته احترام لخالتي والا كان ضربتها مثل ذيك المره بالمستشفى وما يهمني احد
قاطعها وهو يوقف اشر لها ولا كلمه وبحده: صوتك هذا ما يعلى وانا موجود !
تفهمين !
تتكلمين بهدوء وادب افضل لك !
حول نبرته وسأل باستفسار: من جدك ضربتي مها بالمستشفى ؟!
ساره بقوه وهي تتكتف ما تدري من وين اجتها وطنشت تهديده : ايه ضربتها قدام الدكاتره والمراجعين وكل الناس
قاطعها بغضب : ومبسوطه على نفسك ؟!
وش حركات الصيع هذي ؟!
وقسم بالله لو اسمع بحركات عيال الشوارع هذي ما يصير خير !
قلت لك من البدايه تحترمين اهلي
وخلافاتك مع مها ما ابغى اشوفها هنا !
تحترمون المكان إلي انتم فيه !
طالعته وبدون نفس : قول هذا الكلام للزفته مها ال
بلعت باقي كلامه بعد صرخته : ولا كلمه !
أنا دوبني اقولك احترمي اهلي
وبوعيد : ساره لا تخليني اقلب وجهي الثاني !
خلي هالحياة تعدي على خير !
واتقي شري احسن لك !
تراك ما تعرفيني !
والحين جهزي نفسك واطلعي مع البنات للجامعه !
ساره بدأت تتنرفز : انا اقولك ما ابغى اداوم !
حمل فنجان القهوه بعد ما وضع جوالها على الطاوله : اذا صحيت ولقيتك بالبيت ما تلومين الا نفسك !
وهذا جوالك المره هذي سحبته المره الثانيه اكسره !
تركها وتوجه لغرفة النوم !
ضربت الارض بقهر ما لها خلق للدوام !
وش يبغى فيها تداوم تعطل هذا الشيء راجع لها !
ما له يفرض رأيه عليها !
**
**
**
**
ابو راكان طالع ابو ماجد بعدم تصديق : تشوف إلي اشوفه !
ابو ماجد بتأمل : مستحيل !
طالع ابوه بعم تصديق: كيف يبه ؟!
هز راسه ابو راكان : ما ادري ..احس نفسي بحلم !!!
وطالعه وجسمه يرتجف : احجزلي لذي المنطقه بأسرع وقت احس عقلي ما هو قادر يستوعب !
ابو ماجد شد على يده : انت بخير يبه !
غمض عيونها لثواني وهو يحاول يهدي ضربات قلبه : بخير بخير !
فتح عيونه وبحرص : هالموضوع ما يطلع من هنا الا لما نتأكد وقتها يصير خير !
**
**
**
ام محمد بغضب قفلت الخط :،انا رح تجلطني هالاميره !
ما ادري واقفه ضد ابنتها مع سوير الناقه !
وليد بضحكه : بالله يا عمتي لا تقولين ناقه !
ما ادري وين وجه الشبه بينهم ؟!
ابو الوليد خزه : وليد !
ام محمد والنار بقلبها : ام سالم تبغى تعمل لها حفلة !
لكن اذا ما خربتها ما اكون ام محمد !
والا هذي الجوكر تطلع متزوجه هالقمر !
وليد خزها بضحكه : اذا عاجبك نزوجك إياه
بلع كلامه لما تذكر وجود ابوه إلي بادله بنظرات ناريه !
ام وليد بهدوء : خالتي ام سالم تمدح فيها وحتى ام وسيم نفس الشيء تمدحها
تقول مؤدبه وهاديه وتجلس معهم دوم وما تكف نفسها عنهم ابدا !
وكآنها فرد من هالعائله !
وليد : الله يوفقها
مطت شفتها بحقد وما عجبها كلامهم !!
**
**
**
ساره بضيق وقفت : نعسانه !
عائشه بنشاط : وش هالكسل إلي عليك !
المفروض اليوم تكونين بكامل نشاطك وحيويتك بما انه اول يوم !
ساره وهي تثاوب : متى اتخرج وارتاح قرفت الدراسه !
عائشه مسكت يدها : صادقه متى نكمل دراسه ؟!
الفصل الماضي قرفت الدراسه لاجل الدكتور شاهين والدكتور نواف !
والفصل هذا ما ادري مين يطلع لنا اغلب الشعب غير محدد !
ساره بضحكه : تخيلي يطلع لك هالفصل سعود وشاهين ونواف !
عائشه مدت بوزها : حرام عليك يكفي تقديري إلي نزل بسببهم !
تدرين الدكتور شاهين يتحدى الطلاب احد يحصل علامه عنده !
والا سعود وقسم بالله يقهرون !
تابعت خطواتها ساره واشرت على مقعد تحت الشجره : المشكله مو بالدكاتره !
المشكله بعقلك المصدي من بعد زواجك انخفض مستواك الدراسي !
الظاهر ماجدوووو اخذ عقلك !
خزتها عائشه وجلست : الا قولي طير عقلي بحركاته !
وبتحقيق : صحيح ما قلت لي عن مجنونك !
تنهدت ساره : اويلييييييي
مجنوني رح يجنني !
عصبي حيل !
اذا ابتسم ألتفت حولي اتأكد يمكن رجع لجنونه !
عائشه عقدت حواجبها : يعني ما انت مرتاحه معه !
هزت كتوفها ساره : ما ادري بالضبط !
انا ما اشوفه كثير !
طول وقته برا البيت !
بس إلي ترجمه عقلي من كلامه وحركاته
اذا ابغى اعيش بهدوء وسعاده اسلم السلطه له وما اناقش بشيء
يعني بين قوسين هو إلي كلمته تمشي بس !
وعنده قوانين صارمه
يرتفع صوتي بوجوده ممنوع
عائشه ابتسمت : بسيطه
بغيابه جيبي سماعه ولفي البيت كله وطلعي الكبت طول فتره وجوده !،
ابتسمت ساره : نفسي اجيب السماعه إلي يمسكونها باليد واحطها على اذنه واصرخ بأعلى صوتي : مالك دخل بام امي !
خففت نبرتها وطالعت عائشه وبضياع تكلمت : انا ما ادري وش ابغى من الدنيا !!
بالاول كان هدفي اكمل دراسه واشتري بيت واعيش مع بناتي بسلام .....لكن الحين بظهور مجنوني ...عقلي متوقف ما ادري وش ابغى ؟!!
مليت من التفكير .....مليت هالحياه .....
نفسي اعيش باستقرار اسري بعيد عن المشاكل والمتاعب !
خلاص قرفت حياتي !
من لما ماتت جدتي ام سعيد ماتت اشياء كثير بداخلي !
مع الايام تنكشف ورق ماضيه ....تدرين اني اكره ابوي .....لما كنت صغيره كنت اتمنى اعرف عنه شيء ووقتها كانت تصدني جدتي ام سعيد ....لما انتقلت عند اخواني وللصدفه شفت صورته
كانت صدمه بالنسبه لي !،
ابوي شايب !!
ليه ما عندي اب مثل ابوك يا عائشه !
حز بخاطري انه ابوي شايب .....حتى وصلت لمرحلة استحي احد يعرف ابوي الشايب !
ومع الايام تناسيت وجوده...وتابعت حياتي وتأقلمت على الحياه بدون ام او اب !
مع اني احيانا تمنيت وجوده في بعض مواقف تعرضت لها
تمنيت وجوده يوقف معي ويأخذ حقي من كل شخص ظلمني !
ومع ذلك دفنت هالشعور وكملت باقي الحياه ...لكن بالفتره الاخيره كرهته من قلبي !
احسه استغل وضع امي !
امي إلي ماتت بحسرتها وقهرها !
ماتت مظلومه !
وما احد انصفها !
اكره الرجال كلهم !
انظلمنا بسببهم و
قطعت كلامها وصدت بوجهها تمسح دمعه خانتها !
تنهدت عائشه بضيق : صدقيني ما بعد الضيق الا الفرج !
ولا تظلمين ابوك ما تدرين وش الظروف إلي حدته على ذي الزواجه !
ما لك الا تقولين الله يرحمه !
والرجال ما تحكمين على الجميع لانه اصابع يدك مو وحده !
ما ادري احسك محظوظه بزوجك هذي فرصه جديده لك استغليها ....ولا تضيعينها من يدك ....الي يخاف عليك ويحرص عليك فهذا دليل انه يحبك !
مطت ساره شفتها بألم : يحبني !
تراه يبغى وحده عنده بالمستشفى !
عائشه رفعت حاجب : مين قال هالكلام ؟!
ساره بقهر : الزفته مها قالت هالكلام قدامه وما انكر ...حتى امه حاولت تغير الموضوع !
ويقول اني عاديه واقل من عادي كثير بنات احلى مني !
يعني انسان ما هو مقتنع فيني وماني عاجبته اكيد رح عيونه تطلع لبرا يدور على إلي تملي عينه !
عائشه بتفكير : وانت وش رايك بشخصيته ؟!
ساره مطت شفتها بغيره لانه بنظرها احلى منها : عادي !
وشايف نفسه كثير !،
ومتسلط
وعصبي
ويرفع الضغط
قاطعتها عائشه : حبه حبه
علامك هبيتي كذا !
مين احلى انت والا هو ؟!
ساره بإحباط نزلت يدها :اكيد هو !
ما الومه لما يقول عني عاديه ...احيانا اطالع نفسي بالمرايه اتخرع !
واكثر شيء يقهرني اناقته واهتمامه بنفسه !
إلي يشوفه يقول عنده مقابله !
عائشه بضحكه خفيفه : اشم ريحه غيره !
ساره باستسلام : اعتبريها غيره !
وما ألومه اذا خطب وحده ثانيه اكيد يبغى وحده يباهي فيها !
وبقلب ميت : انا خلاص ما ابغى لا زوج ولا شيء !
سرعان ما رفعت راسها وهي تمسح على راسها بوجع : ليه ضربتيني !
نزلت عائشه الدفتر : علشان تصحين يالغبيه!
انا ما كنت ابغى ماجد وخاصه لما قابلته ما في بيننا نقاط تشابه انا بجهة وهو بجهة !
ومع ذلك لما تم الزواج خلاص رضيت بقدري
وما تدرين كم كرهتك وتمنيت اكسرك لما قال انه يحبك !
ما اسمح له يروح لغيري !
افقع عيونه اذا ناظر غيري !
هذا زوجك وتملكيه انت الحين بس !
تعالي شوفي ماجد اول ما يدخل البيت يسأل عني ...حتى لو كابر يظهر بعيونه الحب والاهتمام ....تحسنت علاقتنا في بعض كثير ....فتحنا صفحه جديده ...وكل واحد اعتذر عن الماضي .....
وانت تقدرين تبدين صفحه جديده !
اشرت ساره لها بإحباط : انت حلوه وغصب عنه ينعجب فيك !
خزتها عائشه بقهر : ما احد يلومني لما اقول عنك غبيه !
والحين قومي نشوف محاضره ونحضرها
ترى من اول ماوصلنا وحنا نلف ولا حضرنا اي محاضره !
على الاقل نحضر وحده !
ساره بكسل : خلينا نسحب على الدوام طول الاسبوع !
لاحقين على القرف والتعب !
تكتفت عائشه باستسلام : وش علينا نسحب على ام المحاضرات كلها !!
والحين تعالي نشتري فطور
اخاف يتعب البيبي من الجوع !
واشرت على بطنها بدلع !
ساره ابتسمت بحنين للماضي :كبرنا وتغيرت الايام والحين نصير امهات !
عائشه بحنين : ايام راحت عسى الأيام الجايه احلى !!!
وطالعت ساره بانتقاد : اما تكشفي او تغطي وجهك مثل العالم والناس !
شوفي ترى نص خدودك طالعه !
ساره وهي تسبل عيونها بدلع : حلوه صح !
مالت شفتها بقرف : الا تقرفين !
وينه مجنونك عنك ؟ !
ساره بجديه : لو يدري عني الا يذبحني !
تدرين انه بالسوق بالغصب غطيت كامل حتى عيوني ما تنشاف !
وقدام اخوانه ممنوع اكشف !
عائشه طالعتها : وليه لابسه كذا دام زوجك ما يقبل
قاطعتها ساره بلامبالاه : ما ادري شيء بداخلي يرفض بالخضوع لاوامره !
للحين ما استقرت حياتي معه حتى انفذ اموره !
سحبتها عائشه من ذراعها: اقول امشي يا حظي !
انت ونهى ما تيجون الا بالعين الحمراء !
**
**
**
**
دخلت البيت وخلفها البنات مندمجات بالكلام عن احداث اليوم بالجامعه !
سوار رمت نفسها بحضن امها : ماما وين رحت ؟!
مسحت على راسها وقبلت راسها لما بكت سوار : بالجامعه يا ماما !
وش فيك تبكين؟!
احد زعلك ؟!
سوار رفعت راسها وهي تمسح دموعها بيدها الصغيره : صحيت وما لقيتك
ام سالم طالعتهم : الله يصلح هالتوأم بهذلوني !
يظنون انك تركتيهم هنا !
ابتسمت ساره بعد ما نزلت النقاب : السموحه يا خالتي !
نسيت اخبرهم اني طالعه !
ام سالم بإعجاب وهي تناظر ساره : حصل خير !
جهزي نفسك للغداء !
ساره بهدوء وقفت ومسكت يد سوار : ما لي نفس بالغداء يا خالتي !
البنات اكلو
قاطعتها ام سالم : بطلوع الروح حتى تغدوا !
الا لما كلمهم ابوهم وعدهم يأخذهم للالعاب !
ساره بعتاب : سوار وش هالحركات !
سوار مدت بوزها بطفولها وتمسكت بعبايتها !!
ساره بهدوء : تبغين شيء خالتي!
ام سالم : سلامتك يا ابنتي !
روحي ارتاحي الحين !
حطت فنجان القهوة وهمست بحنان : ماما حور روحي إلعبي !
هزت راسها بالنفي وهي متمسكه فيها !
ديما :،شكلها خايفه تروح تلعب وترجع ما تلاقيك !
شوفي الشيبه الثانيه تلعب وكل شوي عيونها عليك !
ابتسمت ساره وهي تناظر سوار تلعب مع بنات عمها وعيونها تتسارق عليها
ما تدري تحس بالسعاده إنه في احد يفقدها بغيابها
ويشتاق لها !
رفعت نظرها وطالعته وهو داخل بكل هيبه وبخطوات هاديه !
ابتسم بثقل لما ركضت له سوار حضنته : بابا !
نزل لمستواها ومسح على راسها : يا روح بابا !
سوار بحماس : بابا نروح للالعاب !
قرص خدها بخفه : اليوم لا ...يوم ثاني لما ارجع وقت مبكر نروح ان شاء الله !
سوار ما عجبها الرد : ان شاء الله !
بعدها وقف وتوجه لهم : السلام عليكم !
ام سالم بفرح لشوفته : هلا يمه !
يعطيك العافية !
تأكل كم لقمه يمه !
طالع الموجودين واستقر نظره عليها اشر لها بخفه تغطي وجهها وبعدها إلتفت على امه : الله يعافيك يالغاليه !
مو مشتهي يمه أكلت بالدوام وجلس عند امه بهدوء !
ام وسيم : باكر الحفله ؟!
ام سالم بحماس : ان شاء الله !
مط شفته وكأنه ما هو عاجبه الموضوع
وسرعان ما فتح عيونه بغيض من تمردها وبصوت قوي : غطي وجهك يا ام فهد الحين وقت رجوع العيال !
فاطمه بضحكه تقلده كالعاده : غطي عيونك جعلها للفقع !
طالعتهم ساره واخذت نفس وبهدوء تكلمت : والله اخذتني من بيتي كاشفه وما اغطي !
وانا ما ارتاح وانا مغطيه ...
انزلقت من لسانه بغضب : عمرك ما ارتحت
غطي وجهك قبل ما أقوم
سكت لما شاف وسيم داخل وهو يدندن !
اشر لها تغطي وعيونه طالعه منها الشرار !
وقفت بتحدي تبغى تشوف وش رح يطلع معه
بغت تلف وجهها وتطلع بلحظات كانت خلفه مغطيها وبصوت غاضب يخاطب وسيم : انت ما تعرف تستأذن !
طالع عمه وهز كتوفه وبإعتذار : اسف عمي !
وغادر المكان بهدوء !
لاول مره تحس بقصر قامتها بجانبه !
حست بالرعب دب بقلبها لما إلتفت لها....
عيونه ما تبشر بخير ..وبحركه سريعه غطى وجهها !!
ام وسيم بإعتراض : ما يصير كذا هبيت بولدي !
نظام البيت هنا معروف هذا المكان اي احد يدخله بدون استئذان مفتوح للجميع
شوف البنات كل وحده لابسه العبايه ومغطيه شعرها وما تنزل عن راسها
لانه بأي وقت واحد من العيال يدخل !
اذا زوجتك رافضه تتغطى لا تطلع حرتك بولدي !
ام سالم بتدخل : وشهوله تتغطى قدام اخوانك تراهم مثل إخوانها ...لا تجبرها تغطي دامها مو مقتنعه !
طالع امه وهو ماسك اعصابه وبهدوء عكس النار إلي بداخله : مقتنعه او لا ما يهمني !
هذا إلي عندي زوجتي ما ابغى يبان منها شيء!
فك يد ساره بهدوء ورجع مكانه !
جلست جنب فاطمه وهي تتحسس يدها من قوة قبضته !
رفعت نظرها له يتكلم مع امه بس عيونه للحين غاضبه !،
تنهدت ما تدري إلي عملته صح والا غلط !
المفروض بما انها تحت عصمته تسمع كلامه !
لكن شيء بداخلها يحثها على التمرد وما يفرض سيطرته عليها !
تنهدت بضعف ليه تتمرد وبالاخير كلمته هي إلي تمشي !
بدون نفس ناظرت فاطمه المتحمسه بعد سؤال جدتها عن الجامعه : اول يوم يجنن يا جده ...
سلوى بتأييد : انبسطنا بدون محاضرات !
ام وسيم بانتقاد :،ليه رايحه للجامعه دامك ما رح تحضرين المحاضرات !
ديما بضحكه : ملحقين على التعب !
بس العصله هذي ولا شفناها بالجامعه !
تركتنا ولا كأنها تعرفنا !
سلوى خزت ساره : الخاينه سحبت علينا ...اتصلت عليها تيجي نعرفها على الشله بس ما ردت !
ام سالم : انت عندك شله وهي عندها صديقات اكيد مشتاقه تجلس
قاطعتها فاطمه : الا مغروره وشايفه نفسها علينا !
بالله يا عمي ترضاها تسحب علينا وما تعبرنا !
طالعها بدون نفس : فاطمه اختصري ترى مو فايق لذي السخافات !
مطت ساره شفتها من تحت الغطاء «مالت عليك وش هالنفسيه إلي عليك »
فاطمه تتوعد بساره : ولا وحده فيكم يا بنات تكلمها خلي شلتها يتكلمون معها بالبيت !
ابتسمت ساره بدون نفس إلي يسمعها يقول من كثر صديقاتها !
ما عندها الا عائشه فقط !
حور ما زالت ملتصقه بساره : ماما ابغى الحمام !
فاطمه : ترى هالبنات مو صغيرات ترافقينهم للحمام !
اجلسي وخليها تعتمد على نفسها !
طنشتها ساره وما ناظرت احد وطلعت بطفش من المكان !
قررت تجلس بالجناح افضل لها ...كان المفروض اليوم تزور عمار إلي غثها بإتصالاته بس بعد الموقف هذا ما رح تطلب منه يرسلها !
اكيد رح يرفض بكل برود !
الشمس قربت على الغروب وما له داعي تطلع من البيت !
جلست على الكنبه وحور نامت بحضنها !
حطت يدها على جبهتها بداية ارتفاع حراره !
يمكن تعبانه علشان كذا ملتزقه فيها !
رفعت نظرها على دخول سوار وهي تلهث : ماما !
اشرت لها بهدوء : تعالي وش فيك ؟!
سوار تقدمت بهدوء : ليه ما رجعت ؟!
كذبت علي !
ساره بشبح ابتسامه : ما كذبت شوفي حور تعبانه !
مسكت يد سوار وحطتها على جبهة حور !
سوار بإهتمام طفولي: ماما اعطيها الدواء !
ساره وهي تمسح على شعر حور : ان شاء الله !
سوار جلست جنب ساره : ماما اجلس عندك !
غمضت ساره عيونها والنعاس سيطر عليها !
وخلال لحظات كانت بعالم الأحلام ...
دخل الجناح وناظرها جالسه على الكنبه ومحتضنه حور وسوار نايمه على كتفها !
منظرهم اجبره يطلع جواله ويلتقط صوره لهم !!
رجع جواله مكانه وتقدم بخطوات هاديه وحمل سوار بشويش
وتوجه للغرفه وحطها على سريرها بعد ما طبع قبله على جبهتها !
طلع من الغرفه وتوجه لساره وبشويش حاول يحمل حور ...صحيت ساره على حركته عقدت حواجبها وعيونها شبه مغمضه ...ما تدري كم غفت ؟!!
لامست يده رقبة حور وتفاجئ بحرارتها المرتفعه وبصوت اربك ساره : البنت تغلي غليان !
حرارتها مرتفعه !
وبسرعه حملها وتوجه للحمام !
وحطها تحت المويه !
توجهت خلفه ساره بفزع : مجنوووون الحين تبرد البنت !
اعطاها نظره اخرستها !
تحس قلبها تفطر وهي تشوف حور تبكي وترتجف من البرد !
طالعها بقوه : هاتي لها ملابس !
تحس نفسها عاجزه عن الحركه كل شيء صار بسرعه ....
تحركت على صرخته : تحركي !
***
***
***
**
جالسه قدام السرير وتناظره كيف مهتم بحور من اول ما طلعوا من البيت بسرعته الجنونيه وبدخوله المستشفى بفزع !
ما توقعت تعلقه بالبنات لهذا الحد !
غمضت عيونها ودموعها تنزل لما مسكت الممرضه يد حور تغرز الابره فيها !
يا الله كيف لطفله صغيره تتحمل وجع الابره !
زاد عبوسها وألمها وهي تشوف الممرضه غرزت الابره اكثر من مكان حتى تحصل «عرق»
تقدمت منها وقلبها يتقطع وهي تشوف حور تبكي بضعف : ابعدي يدك عنها يا مجرمه !
طالعها مو فاضي لسخافتها : اتركيها تكمل شغلها !
ساره وهي تمسح دموعها : قلوبكم من حجر !
شوف يدها
ترك إلي بيده واقترب منها وسحبها بعيد بطريقه جافه : اجلسي هنا واتركينا نكمل شغل !
بعد مرور وقت طالعت حور وامسكت بيدها النحيله وهي تشوفها تغط بالنوم والتعب واضح عليها !
ناظرت الدكتوره وهي تكلمه : الحمد لله ما تأخرت فيها ...حرارتها فوق الاربعين كانت....رح تبقى هنا تحت الملاحظه حتى يستقر وضعها وتنزل حرارتها !
رد بهدوء : مشكوره دكتوره تعبناك معنا !
طالعته ساره بقهر يتكلم مع الدكتوره بذوق وهدوء !
جلس مقابل لها بعد ما غادرت الدكتوره وتكلم بأمر : الحين ارجعك للبيت وانا اجلس عندها !
قاطعته باعتراض وقلبها مليان عليه : ما رح اتحرك من هنا الا وحور معي !
وبنبره ارق لما تذكرت انه العناد ما يمشي معه : اخاف تصحى وما تلقاني وتبكي تراها متعلقه فيني !
هز راسه بهدوء : اجلسي بس انا هنا معك ..ما رح اقدر اخليك بالمستشفى لوحدك !
وسلط نظره على حور يتأملها ....
طالعته وكل يوم عن يوم تستغرب تصرفاته
حريص عليها بشكل كبير !
لدرجه تحسه يبالغ ...رافقت مع خالتها ومع ام راكان بعمر اصغر من كذا !
والوضع عادي !
طلع جواله واتصل بأمه وخبرها بتعب حور وطلب يهتمون بسوار لوقت رجوعهم !!
تكتفت بملل كالعاده اجواء المستشفى ممله والوقت طويل !
و مجنونها ملتزم الصمت وما تكلم عيونه على المغذي وملامح الغرور والتكبر تكسو ملامحه !
قاطعت الصمت بتردد : ابغى أسألك !
طالعها وهو يتأكد انه سمع صوتها : تكلميني !
ساره مطت شفتها وبنفسها «لا الجدار إلي خلفك » وبصوت هادي : ايه اكلمك !
رد وهو يسند ظهره على الكرسي : تفضلي !
ساره تحس كل الاسئله الي بعقلها تبخروا !
وحتى تلقط وجهها حاولت تعصر مخها بسؤال : كم عمرك ؟!!
غمضت عيونها للحظات وهي تشتم نفسها على هذا السؤال !!
ما لقت الا هذا السؤال ؟!!
وش يقول عنها الحين !!
مط شفته بدون نفس بطريقه اشعرتها بسخافة سؤالها : ليه تسألين ؟!!
طالعته لثواني وهي تحاول تلقى اجابه واخيرا تذكرت السؤال الاصلي : أسأل لاني اتوقع انك مو بعمر خلف اخوي !
كيف التقيت فيه ؟!
طالعها بنظره تقييميه : تشوفين الحين وقت هالكلام ؟!!
هزت راسها : ايه وقته !
لمتى هالحال انا مااعرف ماضيك ولا انت تعرف
قاطعها بهدوء : لاحقه على ذي السوالف !
وانا ما يهمني كل الماضي !
خلاص بدينا صفحه جديده وما له داعي ونعيد ونزيد بشيء راح !
ردت بتردد : بس
يمكن اذا طلع خلف مره ثانيه تغير رأيك !
وانا ما ابغى البنات يتشتتون مره ثانيه بعد ما عرفوا بوجودك !
تكلم بقهر : وانت مبسوطه على نفسك لما كذبت على البنات وقبرتيني ؟!!
انا من نفسي تغاضيت عن الماضي والا لو بغيت احاسبك واحاسب الزفت اخوك
قاطعته : شفت قلت لك لوقابلت خلف رح تغير رايك ؟!
اعطاها نظره قويه واثقه : انا ما ارجع بكلمه نطقتها الا اذا شفت الطرف الثاني تراجع بكلامه !
وخلف مالك شغل فيه ...ارتاحي ما رح اعاقبك على افعاله مثل ابو راكان !
فتحت عيونها بإستنكار ما توقعت انه يعرف عن هذا الموضوع !!
اخذت نفس وهي تفكر كيف عرف : وش عرفك بالسالفه ؟!
أكيد ام لسان الزفته مها !
رد ببرود :-ما يهمك كيف عرفت !
المهم إني اعرف بمشكلتك مع عمك !
قاطعته بمكابره :تراك غلطان ما في شيء بيني وبين عمي !
امورنا طيبه وازوره
قاطعها وهو يرفع حاجب : عيل ليه طلقك ولد عمك يوم الزواج !!!
انا ما ابغى افتح صفحات انطوت ...مثل ما قلت لك ما عليك من خلف رح احاسبه واطلع المر من حلقه
بس يبغى له وقت !
طالعته بحيره ما تدري كيف تم زواجها منه !
وليه حاقد كذا على خلف؟!
سألته باستغراب وهي تسرد القصه إلي ألفها خلف مع انها مو مقتنعه فيها الا انها ذكرته فيها :-انت ليه حاقد عليه كذا ؟!
هذي جزاته بعد ما لقاك بالشوارع تلف ما تدري وين ارضك ؟!
زوجك لاخته حتى يكسب فيك اجر !
كذا تقابل المعروف ؟!
عقد حواجبه وبنبره ساخره إلتمستها: اوووووه ما كنت ادري انه اخوك حنون لذي الدرجه
يساعد الناس حتى لو كانوا مجانين وحضرتك الضحيه إلي يقدمها مساعده!
أتوقع رقمي اربعه بالمساعده ؟! والا اناغلطان؟!
صدت عنه بعد ما جرحها كلامه الساخر!!!
تدعي بقلبها على خلف إلي ذلها لذي الاشكال !
عقدتها عدد الازواج !
كيف تكمل حياتها معه وهي تحس بالنقص إلي بينهم !
وش مغزى كلامه ...يبغى يحسسها انها اقل منه والمفروض يتزوج وحده من مستواه على الاقل ما سبق لها الزواج !
حست بالغصه بحلقها تخنقها ... تسمعه يكلمها بس طنشته : اقولك ناظريني !!
تحرك من مكانه وتوجه لها بخطوات هاديه !
رفع راسها بيده: لا تزعلين وتعملين الحين فلم الكرامه والاحساس عندي !
روحي لاخوك و ازعلي منه يوم رخصك
قاطعته وهي تبعد يده عنها وبصوت مقهور : ما لك دخل بيني وبين اخوي !
ولا تظن رجعت لك حب بجنونك تراك غلطان !
انا رجعت علشان التوأم وعلشان اكمل دراستي ! متى ما تخرجت رح ألم عفشي وتعطيني ورقة الطلاق وبعدها اهج من كل المنطقه واسافر عند محمد وانتهينا !
وانت الله يوفقك تلاقي بنت من مستواك وتكون اول بختها !
سكتت وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
زم شفته بسخريه : ما شاء الله مخططه لكل شيء !
تقدرين تسافرين الحين وتكملين رسم بالخارج !
وبنبره غاضبه : عيدي هالكلام مره ثانيه علشان اقص لسانك !
تراك مو صغيره حتى نعلمك امور الزواج !
هذا اخرتنبيه يا ساره وقسم بالله الا احرمك البنات واخليك تتمني تلمحي خيال وحده فيهم !
قفلي هالموضوع وخليك زوجه عاقله مطيعه افضل !
صدت عنه وما ردت تخاف ينفذ التهديد !
رح تسايره ولما تخلص الدراسه تختفي عن الكل وتعيش مع التوأم بدون تواجد احد !-
**
**
**
**
عزام باهتمام : اي ساعه الاحتفال ؟!
ام عزام : نسيت اسأل ....ما قلت لي نوره رح تروح ؟!
عزام طالع نوره إلي وجهها مقلوب : اكيد رح تروح ...وجهزنا الهديه لساره !
نوره مطت شفتها : رح اعطي خالتي ام عزام الهديه لاني تعبان
قاطعها عزام بقوه : وقسم بالله الا تروحين وتباركين لها وتعطينها الهديه بنفسك !
وقسم بالله ما يصير خير اذا
قاطعته بنرفزه : خلاص رح انقلع !
ام عزام تنهدت : اذكروا الله ما له داعي هالمشاكل !
عزام بهدوء : ما في مشاكل
وباستغراب : جدي وعمي ابو ماجد ما اشوفهم ؟!
ام عزام : سألت ابوك يقول عندهم شغل ضروري !
عقد حواجبه : شغل ؟!!
نوره بنفس الاستغراب : حتى ابوي اليوم راح خلفهم !
وما احد يدري وش سالفة الشغل إلي طلع فجأة !
عزام بعدم اقتناع : معقول ابوي ما يعرف شيء ؟!
ام عزام هزت راسها : والله ما ادري يا عزام !!!
**
**
**
**
تحس جسمها تكسر من الجلوس على الكرسي ...بس الاهم عندها حور تحسنت شوي .....
مسحت على شعرها بحنان وهي تتأمل ملامحها إلي باين التعب فيها ..
حست بدخوله للغرفه بس ما رفعت راسها ما لها خلق تكلمه بعد سالفه البارحه !
حط الاغراض عندها وهو يشوفها مطنشه وجوده حتى السلام ما ردت عليه !
تكلم بهدوء : جبت لك فطور
قاطعته بدون ما تناظره : ما ابغى شيء !
طالعها بهدوء : بكيفك !
وتناول من الكيس فطوره مع عصير ...وبدأ يفطر بهدوء !
صدت عنه صدق ما لها نفس بالاكل !
مع انها على كم لقمة فطور من البارحه !
لكن الاكل اخر شيء تفكر فيه !
اكمل فطوره وتوجه لها وجلس على طرف السرير : وش رأيك ارجعك للبيت ترتاحين علشان الحفله وما تهتمي لحور انا عندها !
ردت بدون نفس: مرتاحه هنا !
**
**
**
ابو ماجد وهو يمسك يد ابوه : قل لا اله الا الله يا يبه !
ابو راكان وهو يمسح دموعه وصوته يهتز : حسبي الله عليك يا خلف !
ابو الوليد وعيونه على الجسد الضعيف على السرير وعقله يرفض يتصور لاي درجه عقوق وصل لها عيال اخته ؟!!
ابو ماجد بهدوء : لازم ننقله لمنطقتنا يبه ...هنا بعيد وما نقدر نجلس اكثر !
ابو راكان مسك يده النحيله إلي جار عليها الزمان وبصوت باكي : كيف عشت من بعدي يا اخوي !
دفنوك وانت حي !
والله إلي رفع السماوات الا اخذ حقك من الكلب
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم BlackButterfly002
بارت 28
دخل بهدوء الغرفه : بعدك جالسه !!
وقفت بضجر : انتظرك !
تقدم وطالعها بتقييم وبخفه غطى وجهها بالكامل ما يبان منها شيء : كذا افضل
ونزل لمستوى حور بابتسامة دافيه : احملك والا تمشين يا بطله ؟!
رفعت حور يدينها بدلع وعيونها ذابلة من المرض !
حملها بعد ما قبلها بخدها : اموت على الحلوين يا ناس !
ساره بتأفف جمعت الاغراض !
رفع حاجب : وش فيك تتأففين ؟!،
ساره مطت شفتها : انتظر مسلسل الاب الحنون يخلص !
تنهد وبهدوء : اعطيني الأغراض احملهم
وما اعطاها فرصه تتكلم تناول الاغراض منها بيده واشر لها بعيونه تمشي !
طالعته وهو حامل حور وبيده الاغراض انبها ضميرها كثير عليه وبرقه تكلمت : اعطيني الاغراض احملهم عنك !
ابتسم بروقان : ما نبغى نتعبك يا عروس !
يلا ما نبغى نتأخر على العزيمه !
ما تدري ليه التمست بكلامه السخريه ...طالعته لما تقدمها بخطوات للخارج
تبعته بهدوء ومشاعرها متبعثره ...لكن إلي تأكدت منه انها تميل له من ايام جنونه ....
**
**
**
فاطمه طالعت ساعتها : وينها ما جت للحين !
ام سالم وهي تناظر حفيداتها متشيكات : يمكن على وصول !
ام سلوى مطت شفتها بغرور : ما يمديها تتجهز جايه من المستشفى
الحين تلاقين حالتها حاله !
ام وسيم تناظر ساعتها : اذا وصلت الحين في وقت تجهز نفسها !
انا اقول ننزل نشرف على التجهيزات قبل وصول المعازيم !
ام سالم هزت راسها : انا هنا رح انتظر ساره !
بعد وقت ام سالم بتذمر : ذول وينهم ؟!
قبل نص ساعه طلعوا من المستشفى !
ما بقى وقت على حضور المعازيم !
طلعت جوالها واتصلت على ولدها وبعد عدة رنات وصلها صوته : هلا يمه
ردت بنبره غضب مكتومه : انت وينك ؟!!!
تأخرتم ؟!
رد بهدوء : بنشر العجل والحمد لله كل شيء تمام شوي ونكون عندكم !
ام سالم تأففت : طيب كان قلت لاحد يأخذ زوجتك ما بقى وقت !
رد ببرود : حصل خير ...دقائق واكون عندك بإذن الله ..تبغين شيء يالغاليه ؟!
ام سالم : سلامتك !
قفلت الخط وطالعت حفيداتها: والله ما في وقت تتجهز ...الله يسامحها قلت لها ترجع الصبح وارسل احد عند البنت بس رفضت !
وش هالعناد إلي في عائلتهم ؟!
ديما بدفاع: تراها يا جده ام كيف تبغينها تترك ابنتها وتيجي تضبط نفسها !
ما ردت ام سالم وهي تناظر الساعه !
دقائق ودخل حامل حور والاغراض بيده : السلام عليكم !
ام سالم وقفت وناظرته وبعتب : وينكم ؟!!
تقدمت ساره من خلفه وبصوت جامد :،السلام عليكم !
ام سالم تقدمت لحور تتطمئن عليها بعد ما ردت السلام : كيفها الحين ؟!
رد بهدوء : الحين نايمه بس الحمد لله تحسن وضعها !
ام سالم : الحمد لله
وطالعت ساره : ما بقى وقت استعجلي !
ساره ببرود : متى العزيمه ؟!
ام سالم انقهرت من برودها : بعد المغرب مباشره ..ما بقى على الاذان شيء !
وبقهر : يا برودك بعدك واقفه تحركي !
ساره بكسل : وينك وين الاذان يا خاله ؟
دوبه اذن العصر !
فاطمه : اتركوني اذبحها !
زمان صلينا العصر !
ام سالم اشرت لولدها بزعل : خلها تتحرك بعدها واقفه ما بقى وقت !
اشر لساره بحده لما شاف امه زعلت من برودها وهي ولا على بالها : تحركي !
ديما : الكوافيره تضبط خالتي ام نورس شوي وتجي لك !
ساره ببرود : ما ابغى كوافيره !
ام سالم طالعتها : تعرفين تضبطين نفسك ؟!
ساره بنفس البرود : لا
ام سالم ارتفع ضغطها منها : ومن يضبطك ؟!
وبزعل تركتهم وغادرت !
فاطمه طالعتها بعتب : جدتي زعلت !
تقدم للجناح وتكلم بهدوء : ام فهد تعالي!
ساره بنفسها «الله يأخذ هالفهد قبل ما ييجي »
يرتفع ضغطها الف لما يناديها كذا !
طنشت البنات لما كلموها وتوجهت للجناح خلفه وهي تردد «الله يستر زعلنا الماما تبعته »
دخلت وقفت بالصاله وناظرته لما طلع من غرفة التوأم !
تقدم نحوها وبأمر : صلحي وضعك مع امي بطريقتك !
انا ما ابغى اتدخل بذي المواضيع !
على الاقل قدري جهدها وعملت الحفله لك انت حتى تفرحك ..اتمنى ما تفشلينها بتصرفاتك ولا تزعلينها !
عقدت حواجبها وطنشت كلامه وركزت على جمله «ما تفشلينها»
لانهذي الكلمه حساسه عندها كثير تسمعها كانت انها تفشل ..فكلامه ضرب على الوتر الحساس وبغضب ردت : وش شايفني حتى تقول لي هالكلام؟!
دامني افشل ما رح احضر هالعزيمه
قاطعها وهو يحط يده على فمها : اشششش لا تضيعين الكلام وتفسري الكلام على كيفك !
قصدي تفشلينها قدام المعازيم وما تحضرين !
وانتبهي تراك زوجتي وكل حركاتك محسوبه.... رح يقولون هذي زوجة الدكتور ابو فهد ....
والحين اتركي الثرثره وجهزي نفسك !
وتركها وطلع من الجناح كشت عليه بعد ما غادر مغرور بنفسه كثير وكأنه ما احد دكتور غيره !
تثاوبت بكسل توجهت لغرفة النوم وجلست على السرير تفكر
لازم تبهر الجميع بطلتها والكل يؤشر عليها بنظرات الاعجاب !
لازم تقهر خالتها ام محمد ومها وتكون نجمة الحفله !
ما رح تترك الفرصه تطير منها !
تثاوبت للمره الالف استلقت على السرير تريح جسمها المكسر من الجلوس بالمستشفى !
غمضت عيونها تخطط وش رح تعمل بالحفله وبعدها تنفذ مخططها وترتب نفسها للعزيمه !
**
**
**
**
ام سالم طالعت ساعتها : وينها للحين ما طلعت ؟!
ترى اذن المغرب
فاطمه حاست بوزها : طقيت على الجناح بس ما احد رد علي !
اميره عقدت حواجبها : اتصلوا بابو فهد
ديما قاطعتها : عمي طلع مو هنا !
ويدي توجعني من كثر ما طقيت الباب !
ام سالم نغزها قلبها : يا رب استر اخاف اصابها شيء !
وبسرعه اتصلت على ولدها وقلبها يدق بقوة !
اميره تركتهم وتوجهت لجناح اختها تتطمئن عليها !
فاطمه وملامحها انخطفت : معقول اصابها شيء !
سلوى دفتها بقلق : وانت مثل الغراب!
وتوجهت خلف اميره !!
**
**
اميره طالعته وهو متوجه لهم : معك مفتاح للجناح !
هز راسه وهو يناظر هالتجمع باب جناحه
ما ينكر الخوف تسلل لقلبه ما ترد على الجوال ولا على الباب !
وش صار عليها حتى ما ترد ؟!
حتى حور بالجناح نايمه !!
ام سالم بخوف : بسرعه يمه افتح الباب !
حاول يحط المفتاح بس ما ضبط معه : المفتاح بالباب من الداخل كيف نفتحه الحين ؟!
اميره والقلق ذبحها : حاول مره ثانيه !
طالع امه : ما في حل غير نفك
قاطعته بعجله : اعمل اي شيء بس لا تتأخر !
بعد وقت فتح الباب اسند ظهره واخذ نفس عميق يتلقى اي صدمه يمكن يشوفها !
تقدم بإتجاه غرفة النوم وفتح الباب وقلبه يدق بقوه ...
وقع نظره عليها على السرير وكأنها جثة هامده !
تقدم وطالعها بالعبايه والشال نفس اللبس ما غيرت شيء
إلتفت للخلف وطالع امه إلي تسأل بخوف وملامحها مخطوفه : وش فيها ما تتحرك !
طالع وجهها اصفر خالي من اي معالم الحياه !
جلس على طرف السرير وحط يده على قلبها إلي يدق بانتظام ...هزها بالخفيف : ساره ساره
تقدمت امه وقلبها طاح للارض: وش فيها ما ترد ؟!
ناظر امه: لا تخافين نايمه ..الظاهر نومها ثقيل !
رجع يهزها بأقوى وصوت اعلى : ساره ساره
فتحت عيونها بشويش وهي عافسه ملامحها وبصوت مبحوح من النوم : وش فيه ؟!
ناظر امه وابتسم : شوفي شغلك معها انا طالع مشغول !
ام سالم بغضب : نايمه والمعازيم إلي على وصول !
فزت ساره على حيلها لما تذكرت العزيمه : شكلي غفيت شوي
ضحك على ردها : انت ما غفيت انت نمت يا الذكيه !
ام سالم والدخان يتصاعد من راسه : انا هذي الي رح ترفع ضغطي !
ساره ابتسمت بعباطه : دقائق وانزل ما رح اتأخر !
ام سالم ناظرتها ما عجبها تصرفاتها واستخفافها !
لفت وجهها وطلعت وعي تردد كلام ساره بسخريه : دقائق وانزل ما رح اتاخر المعازيم وصلوا ..يا برودها !
طالعت حفيداتها و أميره واقفات باب الجناح : وحده عندها هوس بالموضه والثانيه ما يخصها الموضوع !!
أميره بقلق: وش فيها ساره ؟!
ام سالم مطت شفتها بعدم رضى :-العروس نايمه للحين ....
**
**
**
تنهد ولف وجه يطلع : تحركي بسرعه وانتبهي على حور انا عندي شغل !
والحين اقول لفاطمه ترسل لك اكل ...
مطت شفتها بعد ما طلع مستغربه ليه منزعجين في وقت لتجهيز نفسها!
قررت اول شيء تشوف حور وبعدها تروح تجهز نفسها !
نقزت على صوته وهو طالع من غرفة حور: بعدك ما تحركت ؟!
ساره لا ترفعين ضغطي وبسرعه تجهزي ...
**
**
**
**
ناظرت نفسها كذا جاهزه ما له داعي المكياج !
اصلا ما تعرف تحط المكياج !
مشيت خطوتين للخارج رجعت ناظرت نفسها وهي تفكر تحط بس روج !
ناظرت الالوان إلي اشتراها لها من السوق واحتارت اي لون تختار !
غمضت عيونها بتفكير وهي تتذكر اشكال البنات بالجامعه بالمكياج !
ناظرت نفسها بشرتها بيضاء اكيد يناسبها اللون الزهري الغامق او الاحمر
طردت هذي الألوان تبغى شيء يكون غير وملفت للنظر حتى تتميز على مها !
حطت بين عيونها بنت بالجامعه يروق لها مكياجها قررت تحط نفسه وتشوف النتيجه !
**
**
**
مها رفعت حاجب وهمست لامها : وينها اختك ؟!
العزيمه لها وللحين ما شرفت !
اميره خزتها : ما ادري ليه ما تحبين خالتك ؟!
عفست ملامحها بقرف : يمه بالله لا تقولين خالتي تراني احس نفسي تقلب علي !
اميره زفرت بضيق : مها !!
مها مطت شفتها : يمه انت مو حاسه فيني ...شوفي انت قاطعتيني بسببها وجدتي للحين صاده عني وحتى عمي ابوفهد يكلمني من رؤوس خشومه وكله بسببها !
اميره تنهدت : وش تبغين الحين !
كل شوي وتجيبين سيرتها وكأنها ضرتك مو خالتك !
مها وهي تناظر حولها : بصراحه متشوقه اشوف جدتي بعد ما تتفشل قدام المعازيم بشكلها تراها ما تعرف شيء اسمه اناقه وفوق هذا رفضت الكوافيره تعدلها !
اميره طالعتها : ومين رح يضبطها ؟!
انا سألت جدتك بعد ما طلعت من عندها مين رح يضبطها قالت الكوافيره !
مها ابتسمت : تراها تتمسخر قالت لي ديما السالفه وترى جدتي مرتفع ضغطها منها وخاصه لما لقتها نايمه !
اميره مطت شفتها بقرف : الله يستر اذا حطت جدتك ساره براسها !
ترى ما تنطاق بتحكمها!
مها باستغراب : والله جدتي عسل ما ادري ليه ما تحبون بعض ؟!
اميره بنغزه : نفسك انت وساره ليه ما تحبون بعض !
ام محمد اقتربت وهي عافسه ملامحها : الحمد لله في عزايم علشان اشوفك انت وابنتك !
اميره ابتسمت : هلا يمه !
ام محمد تناظر اميره كيف مهتمه بنفسها : بعدك على ذي الحركات اذا ناسيه ترى عندك احفاد وكبرت على ذي السوالف !
اميره بدون قصد : تبغين اهمل نفسي وابو ليث يدور غيري !
ام محمد انتفخ وجهها : وش قصدك ؟!
مها تغير الموضوع : توقعت ما تحضرين يا جده !
ام محمد بقهر : جيت اتشمت بجدتك وهي تعرض ساره للناس !
ابغى اشوف وجهها بعد الفشيله !
مها اشرت بعيونها على وحده معطيتهم ظهرها : مين ذيك إلي لابسه فستان اسود طويل !
إلتفتت اميره وابتسمت : ما تعرفين خالتك ؟!
فتحت عيونها والغيره ذبحتها ما توقعت تطلع كذا
طولها مع خصرها المنحوت وشعرها الطويل الاسود ....
عضت على شفتها والغيره ذبحتها لما لفت ساره لجهتها وجهها خالي من مساحيق التجميل باستثناء احمر الشفاه وكحل !
ام محمد بغيره وحقد : وصارت تعرف تلبس هالناقه !
اميره بابتسامة صافيه وهي تناظر اختها بإعجاب : الله يحفظها ويسعدها !!
**
**
**
فاطمة قرصتها بخفه : ليه ما لونت وجهك مثلنا !
ساره بثقه زائفه : احب اكون على طبيعتي !
فاطمه : اقول انقلعي عني اخاف تغطين علي وما احد يخطبني !
ساره ابتسمت بنعومه : رايحه اشوف سوار مختفيه هالبنت !
ام عمار سلمت عليها مع بناتها !
ما توقعت ساره حضور بنات خلف !
جودي بعد ما تركتهم ساره همست لامها : لو يشوفها خالي عبدالله الا يأكل اصابعه ندم !
ام عمار بهدوء : ليه الحين ما يأكل اصابعه ندم ؟!!
جودي : فرط فيها من يده وما احد جبره ...والحين يتحمل نتائج تصرفاته !
ام عمار بهمس : لو كانت زوجته مو ابنة خالي ابو وليد كان من زمان رجع ساره لذمته !
بس إلي ذبحه ابنة خالي ابو الوليد ما يقدر !!
ما شفت ابوي كيف عجل بموضوع ساره وسعود حتى يبعدها عن عبدالله ...تراه ما يستبعد عنه يرمي بعرض الحائط علاقتنا بخالي ويتزوج ساره !
جودي ؛ كذا افضل لها تبعد عن المشاكل ...حتى زوجها لقطه اعزب ومحترم وله سمعته !
ام عمار : ما شاء الله مقتدر ماديا فك شراكته مع خالي ابو الوليد بالمستشفى وصار المستشفى له ولاخوه !
الله يوفقها !!!
***
***
***
ابتسمت مجامله لام سالم إلي تعرفها على المعازيم بفخر ...
تركت ام سالم وتقدمت بخطوات ..شدت على قبضة يدها وهي كل شوي تسمع الحريم يتهامسوا بينهم :
كيف متزوجه من سنين بالسر ؟!
ومتزوجه اربعه ؟!
ولد عمها طلقها يوم الزواج ؟!
لا يغرك جمالها الله يستر علينا...
خالتها تقول انها ما تترك احد من شرها ؟!
حتى لو كانت جميله كيف ام سالم وافقت عليها وولدها الف وحده تتمناه ؟!
على الاقل زوجته بنت تكون اول بخته ؟!!
يقولون وافقت عليها لانها ابنة عمته !
مها اخت ابو فهد امها ؟!!
يقولون ماتت وهي تولدها !!
الله يرحمها !!
اخذت نفس وهي ماسكه نفسها ما تحوس هالعزيمه !
احترام لام سالم مسكت نفسها !
تكره الاجتماعات والمناسبات !
متأكده رأس الشر خالتها هي إلي طلعت هالكلام ونشرته
خاصه بين اهل زوجها ؟!
كل شوي تجلس مع حرمه !
ما تدري متى تتركها ؟!
طالعت خالتها ام محمد واقفه مع حرمه جديده لازم تطلع حرتها فيها !
الكلام والردح ما عاد يشفي غليلها !
تقدمت وهي تطقع اصابعها لو كانت النظرات تقتل كان قتلتها !
تناولت عصير بالتوت من احدى الطاولات وتوجهت بخبث لجهتها وبحركه مدروسه وكأنها تعثرت
ثواني وكان عصير التوت من رأس ام محمد للاسفل !
شهقت ام محمد وتسلطت الانظار عليها !
عدلت وقفتها ساره بدلع بعد التعثر : اووووه اسفه خالتي !
ام محمد بغضب : صدق انك ما تربيتي يا .....
تقدمت ام سالم : حصل خير يا ام محمد تعالي
قاطعتها ام محمد : انا ما اجلس بمكان انهان فيه !
شوفي زوجة ولدك تعمدت ترشني بالعصير !
الله يستر ما يكون فيه سحر او حجاب !
ترى معروف عنها هذي السوالف
ام سالم بانحراج قدام المعازيم : وش هالكلام يا ام محمد !
ام محمد تبث سمومها : والا كيف تفسرين زواج ولدك منها وهو اعزب وصغير يتزوج ارمله ومطلقه وسمعتها بالحضيض !
خذي ولدك على شيخ نصيحه مني اذا ما لقيتي معمول له سحور وقتها قولي ام محمد ما قالت !
ساره بهدوء عكس النيران إلي اشتعلت بداخلها وبابتسامه مزيفه وهي تصفق لها : كملت ثرثره !
والحين تقدرين تضفين وجهك !
اشرت على نفسها باستنكار : تطرديني ؟!!
ساره بدت تفقد اعصابها وبقوه وكل تصرفات خالتها قدام عيونها : واكسر راسك بعد !
ما بقى الا عجوز مخرفه نتحملها !
تراني ماسك نفسي لاخر لحظه !
والحين انقلعي قبل ما اسحبك من شعرك
قاطعتها ام سالم بحده : ساره !
ما في احترام للضيوف !
وطالعت ام محمد : لا تهتمين يا ام محمد !
تعالي غسلي
ساره بغضب : وقسم بالله ما تدخل والا تنقلع الحين !
اميره تدخلت مهما كان تبقى امها وما ترضى عليها : ساره وش هالكلام !
ساره طالعتها بقوه : قولي هالكلام لامك الزفته !
هذا انذار لها وقسم بالله اذا ما ابتعدت عن طريقي الا اذبحها
قاطعتها ام محمد وهي تبث سمومها ومستغله تجمع الحريم : ابعد عن طريقك علشان تلعبين بذيلك !
الكل يعرف عنك يا قليله الحياء شبكتي ولد اخوي سعود وخليتيه يخطبك وانت على ذمة رجال !
ام سالم بغضب والحريم تناظر : خلاص
ام محمد تكمل : ما خلصنا خلي الناس تعرف حقيقتها
ليه طلقها ولد عمها ابو راكان ؟!
كم جوال اخوانها كسروا لها من صياعتها !
وهذا عبدالله موجود كم جوال يشتري لها ويومين يكون مكسور من اخوانها !
روحي اسألي عن هزاع بالقريه وقصة الحب إلي عاشتها
والا خطيبها الاول شبكته بالمستشفى
وكا
قطعت كلامها وحطت يدها على فمها بآلم من الضربه إلي حصلتها
ساره بغضب : اذا انا مثل ما قلت صايعه تراني تربية يدك مثل ما كنت تعملين قلدتك !
وانا حصاد يدك !
اميره وهي تمسح الدم من فم امها وبصراخ : خلاص يا ساره !
خلاص يمه وش هالكلام الملفق !
ما ترتاحين الا لما تنشرين اشاعات من عقلك !
ام محمد دفتها عنها : روحي عني يالعاقه !
تدخلت ام راكان : ترى الظلم ظلمات يا ام محمد !
ربي يشهد ساره كانت خطيبة ولدي وعاشت قدام عيني ما عمري شفت عليها الزله !
وطلاق ولدي لها كان ظلم عاقبها بتصرف خلف اخوها وقال مثل ما طلق اختي نطلق اخته !
ام محمد : ام راكان لا تتدخل
قاطعتها ام سالم وهي تناظر همس الحريم وكيف خربت العزيمه : بيتي يتعذرك يا ام محمد ...وإلي يطعن بزوجة ولدي كأنه يطعني
ام محمد رفعت جوالها : طالعه بدون ما تقولين ... ما اجلس بمكان انهان فيه !
ما رح اسكت على الاهانه هذي !
تظنون ما عندي اهل يوقفونك عند حدك يا سوير ؟!
تراني مو مثلك مقطوعه ما لي ام ولا اب ولا اخوان حولك ولا زوج مثل الناس !
وخلال ثواني جاءها الرد وبمبالغه : تعال يا اخوي خذني ....حسبي الله عليها سوير تهجمت علي وضربتني قدام المعازيم ...ايه عندهم ...انتظره !
وطالعت ساره بتوعد : وقسم بالله الا تندمين !
وتركتهم وطلعت !
ام سالم وملامحها ما تتفسر
قررت تخلص العزيمه على خير وبعدها يصير خير !
اميره مسكت يد ساره بهدوء : تعالي معي !
فكت ساره يدها وصوتها بدأ يهتز : اتركيني ما لي خلق لاحد !
اميره بهمس : تعالي نتصرف ترى امي اعرفها ما رح تمشي السالفه كذا !
تعالي نحلها قبل ما تكبر !
هزت رأسها بالرفض : ما رح أتحرك من هنا !!
عمار وهو ماسك نفسه عن جدته إلي قدمت شكوى على ساره انها تهجمت عليها وضربتها و شتمتها ...
طالع ساره الواقفه بثقه يا ارض اشتدي ما عليك احد قدي،!
يبغى يخلص الموضوع بسرعه وكلام عمته اميره يتردد لو عرف زوجها انها بمركز الشرطه ما رح يسكت !
ابو عزام بقهر من ام محمد : وش هالحركات هذي يا خالتي ؟!
فكينا من هالمشاكل !
وطالع وليد : تحرك عاجبك الوضع ..
قاطعته ام محمد بردح : والله ما اسقطها ورب الكعبه !
انا هالبزر تمد يدها علي !
عمار همس لساره : سلمت يدك !
وبنظره لجدته :والله عيب هالحركات يا جده ..كبري عقلك واتركينا من المشاكل والفضايح تراك جدتي وهذي عمتي الخبله !
ابتسمت ساره بدون نفس وما تكلمت !
سرعان ما حست الدم تجمد بعروقها لما دخل ابو فهد وملامحه ما تبشر بخير !
عمار تأفف وبهمس لساره : هذا وش جابه ؟!
وش عرفه بالسالفه ؟!
اسمعي ما عليك منه ..وان تفلسف اقولك للحين بيتي مفتوح لك لا تذلين لنفسك لاحد وترضي بالذل بحجة وين اروح !
فاهمه !
هزت راسها وقلبها يدق بقوة من ملامحه الغاضبه !!!
ام محمد قلبها دق خوف من ملامحه وخاصه لما تقدم منها وتكلم معها : وش حركات البزران هذي ؟
الحين تتنازلين و فكونا من المشاكل وهذي الخلافات نحلها بين بعضنا !
ما له داعي للفضايح !
ام محمد بخبث تمثل الطيبه : انا ما ابغى المشاكل بس زوجتك ما تركتني بحالي رشتني بالعصير وضربتني قدام الحضور !
انا بعمر جدتها تمد يدها علي !
ترضاها علي ؟!
اعطى ساره نظرات توعد دوبه منبه عليها حركات الصيع والضرب ما يبغاها !
رمت كلامه بعرض الحائط ولا كأنه كلمها بشيء !-
رجع طالع ام محمد وهو كاتم غيضه: ما ارضاها يا خاله !
والحين تتنازلين وفكونا من هالفضايح !
ام محمد تمثل الطيبه تنازلت عن القضيه بدون معارضه !
عمار همس لساره محاوله اقناعها : بعدك مصممه!
خلاص فكينا من المشاكل !
ساره بتصميم: لو على رقبتي ما رح افوت الفرصه جاءت لي على طبق من ذهب !
ابو فهد اقترب منها وبنبره فيها حده : يلا امشي !
اعتدلت بوقفتها وبقوه تكلمت بدون ما تناظره : ما كملنا شغل !
وسلطت نظرها لام محمد : الحين رح ارفع عليك قضيه شرف «قذف»
والشهود كثير !
ام محمد انخطف وجهها من الخوف وبصوت متقطع : بس انا تنازلت عنك
ساره بلامبالاه : مشكلتك ما هي مشكلتي !
وحقي رح اخذه من عيونك !
ابو فهد بحده : اقول امشي ونحل هالسوالف برا !
وليد طول الوقت ساكت يحضر هالمهزله بعد ما سمع ابوه انها اخته مشتكيه على ساره اتصل فيه يحل السالفه بدون محاكم بس عمته رفضت .... ارتفع ضغطه منهم ما صدق عمته تتنازل والحين تبدا قضيه ثانيه : وشهوله ترفعين قضيه على عمتي وانت ضاربيتها ؟!
ساره رفعت اصبعها : الف مره قلت لك انت بالذات لا تتدخل وما تحشر خ
سكتت لما نزل يدها ابو فهد وبفحيح من مرادده الرجال : لهنا وكافي !
امشي دام النفس عليك طيبه !
ساره مستحيل تتنازل عن حقها : ما رح اتحرك الا لما ارفع قضيه
ابو فهد طالع عمار الواقف وملامحه تدل على رضاه بتصرفاتها : عاجبك كلام عمتك ؟!
ام محمد بغضب : الكلب اكيد مشيشها علي !
اذا ما اتصلت بمحمد وخبرته بسواد وجهك انت وسوير ما اكون
ام محمد !
مسكت ساره بيد عمار : تعال
سحبها من يدها بقوه: اقول امشي قدامي وانا اخذ حقك منها بدون محاكم !
فك عمار يد ابو فهد عنها وبقوه تكلم : لا تمسكها كذا !
اذا هالمكان مو من مستواك تقدر تتفضل وحنا نكمل شغلنا هنا !
ابو فهد والغضب يتصاعد الدخان من راسه وبقوه تكلم : لما تكون زوجتك تكلم كذا تفهم !
وسحبها من يدها بقوه وتوجه خارج المركز ...فتح السياره ودفها داخلها وقفل السياره
ورجع لداخل المركز وملامحه ما تبشر بخير !
**
**
**
اوجعتها خاصرتها من الدفه ...عفست ملامحها بألم وهي ضاغطه عليها...
تبغى تنفجر من تحكمه فيها ....ما له دخل فيها !!
للحين النار بقلبها وما فرغت قهرها وحرتها مثل ما تبغى !
زمت شفتها تمنع نزول الدموع ...مقهورة وموجوعه ...
كلام ام محمد ضربها بالصميم !
كيف تناظر اهل زوجها بعد كلامها !
معقول يصدقون هالكلام !!
غمضت عيونها وهي تفكر بحياتها ...
متى تنتهي قصه اوجاعها ؟!
دامها ام محمد موجوده ما رح تخلص منها !
مسحت بخفه نزلت من عيونها لما حسته فتح باب السياره !
تآكدت انه للحين غاضب من تقفيل باب السياره بقوه !
حرك وصدره يرتفع ويهبط من الغضب ...
تكلم والدخان يتصاعد من راسه : ما في زوج عندك تكلميه وتقولين له انها الكلبه مشتكيه عليك !
ما تعرفين تتصلين وتعطيني خبر...... علشان اكسر رجلها قبل ما تفكر تروح تشتكي عليك للشرطه !
والا قالوا لك عني رجل طاوله بالبيت ...وانت رجال البيت تطلعين وتتحركين على كيفك !
والا عاجبك الوضع تدخلين المركز اخر الليل !
وما شاء الله عليك كاشفه هالعيون وحاطه كحل !
انا ما ادري انت ما تفهمين الكلام والا وش سالفتك ؟!
انا تغاضيت عن امور كثيره لكن هالمره ما رح اتغاضى عن هالتصرف !
علشان مره ثانيه قبل اي تصرف تحسبين حساب انه لك زوج و ما تتصرفين على كيفك !
ولما اقول شيء يتنفذ مو تردين كلامي وكآني بزر !
تنهد وللحين بداخله نار : يصير خير نضرب... ونرادد الرجال.... ما شاء الله ... يصير خير
ساره وقلبها يدق طبول من غضبه ومع ذلك ما سكتت لانها تحس النار إلي بداخلها ما انطفت للحين : انا هذي حياتي ومو عاجبك الحين رجعني لبيت اخوي !
طالعها بحده : انكتمي ...
تابع كلامه : ليه ارجعك ؟!
رح ارجع اربيك من اول وجديد دامك تربيه ام أميره !
وش رح آلقى فيك ؟!!
ساره انقهرت من كلامه : مربيه غصب عن الكل !
اكون مثلك اذا جلست في بيتك دقيقه !
مط شفته بسخريه بالرغم من ملامحه الغاضبه : احلامك اكبر منك بكثير ...احلمي تطلعين من بيتي ..او يفترق اسمك عن اسمي يا ابنة عمتي !
وشد على اخر حرف بتحدي !
ساره والغضب إلي بداخله يزيد : مو على كيفك !
ما لك سلطه علي !
وحقي رح أخذه بيدي وما رح اسمح لاحد يوقف بوجهي !
لهنا كافي !
تاركني معلقه على ذمتك سنين ..والحين جاي تفرض نفسك !
الحين تذكرت انه لك زوجه تركتها خلفك تعيش الفقر والحرمان تلبي طلبات بناتك ...وانت عايش حياتك بالخمر والله يستر من المستور !
اصل
قاطعها وهو يمسك يدها بقوه : ولا كلمه !
«شين وقوي عين »
فوق سواد وجهك ولك عين تتكلمين ؟!
احمدي ربك إني للحين ماسك نفسي عليك !
وسوالف الماضي ما له داعي كل شوي وتعيدي نفس الشريط !
ما توقعتك هيمانه وتتحسفي على ذيك الايام إلي تركتك فيها !
ألف مره قلتلك حطي اللوم على اخوك إلي يعرضك على الناس !
لا تظنين اني ابغى اذلك بهذا الكلام !
لا بس انا ابغى اذكرك انه لي فضل عليك انقذتك من شر اخوك !
لو ما تزوجتك يمكن صار مزوجك 10 !
امور ما تعرفيها لا تتكلمين فيها ....ولا تخلطين مشكله اليوم بالماضي لاني ما رح اتغاضى عن حركتك ابدا !
وولد أخوك عمار هذا عديم الرجوله لو اشوفك عتبتي باب بيته اكسر رجلك !
طالعته بغبن وغضب : ما يطلعلك تحرمني من اهلي !
طالعها باستخفاف : اهلك ؟!
محمد مسافر وزوجة ابوك علاقتكم كثير حلوه وعمك ابو راكان علاقتك فيه مو ذاك الزود واميره جنبك ساكنه ...وين اهلك إلي تتكلمين عنهم ؟!
حنا اهلك وغير كذا ما اعرف !
ولد اخوك ييجي يزورك ما رح اطرده بس انت تروحين هناك ممنوع !،
وباب البيت ممنوع توصلينه الا بإذني !
اجلسي في بيتك وانتبهي لبناتك ودراستك وانتهينا !
طلعات ومشاكل انا مو فاضي اركض من مركز لمركز اخر الليل !
لفت وجهها بقهر بعد ما حررت يدها بقوه : اشتري علبه وخللني فيها يكون افضل !
تنهد وبهمس ما وصل لمسامعها : يا ليت لو يطلع بيدي !
وبصوت اعلى : مو حاسه انه لسانك طويل !
ترى انا ما احب الزوجه إلي لسانها طويل وصاحبه مشاكل !
قاطعته بقرف : عمرك لا حبيتني !
مو عاجبك طلق وانتهينا !
مط شفته : ليه اطلق وانا اقدر اقصه ؟!
وقف السياره واشر لها تنزل بعد ما وصلوا : انزلي وكلام زايد قدام اهلي ما ابغى اسمع !
مطت شفتها بقرف ونزلت وتقدمته بخطوات ...
دخلت بهدوء وعيونها تراقب اذا فيه احد او لا !
تفاجأت بوجود ابو نورس وام سالم وكأنهم ينتظرون رجوعهم !
ابو نورس باهتمام : وش صار معكم ؟!
عسى الحربايه تنازلت !
ام سالم بزعل طالعت ساره وما تكلمت !
ساره تنهدت وردت بهمس: تنازلت !
دخل خلفها ورد السلام بخفوت ،!
ام سالم مطت شفتها : وعليكم السلام !
ابو نورس : كيف اقنعتها تتنازل ؟!
رد وللحين نبرته غاضبه : أبغى افهم هالسوسه ليه تعزمينها يمه ؟!
وقسم بالله لو اشوفها معتبه باب بيتنا الا اطردها بنفسي !
وما علي من احد !
وش هالناس الحثاله ؟!
ام سالم : خلاص اقطعوا علاقتكم فيها !
مو ناقصنا كل يوم بالمركز !
ابو فهد بتأكيد: وهذا إلي رح يصير ...
ام سالم : المفروض الحين تكون نايم ومرتاح قبل السفر !
تنهد بضيق : اجلنا السفره ..يمكن اسافر بعد اسبوع او اسبوعين للحين ما حددنا !
ابو نورس : على خير ان شاء الله ...
هز راسه و استأذن واشر لها تمشي معه !
مر من جنبها وهي واقفه بمكانها مصدومه «يسافر »
دوبها لقته والحين يتركها !
سحبها من يدها بخفه وبهمس : مطوله وانت واقفه !
اول ما دخلوا الجناح شنت هجومها : تبغى تسافر ؟!!
وانا اخر من يعلم !
قالوا لك اني جدار بالبيت ؟!
تكتف وطالعها باستخفاف : صدق ؟!
نسيت اقولك توقعين موافقه على سفري ؟!
وبجديه سحبها لاقرب كنبه وجلس : شوفي يا ابنة الناس ...انا شغلي الحين مضطر اسافر من وقت لاخر ....فسالفه سفري شيء عادي ..احيانا اغيب اسبوع او شهر حسب الاشغال ...سفرتي هذي يمكن تطول شوي ما ادري بالضبط !
اليوم المفروض اجلس معك واتكلم بس اشغلتنا خالتك !
عموما إلي ابغاه منك تهتمين بالتوام بغيابي وتهتمين بدراستك وابعدي عن المشاكل والشر ... وانا رح ارسل لكم المصروف واتواصل معكم !
حتى لو كنت مسافر أي طلعه خلاف الجامعه تعطيني خبر !
ومشكله اليوم ما رح اتغاضى عنها .....
**
**
**
عمار وهو يضحك بقوه : اخخخ لو شفتم شكل جدتي !
لما قال انه رح يقدم شكوى عليها لانها تقذف زوجته ؟!!
سلمان بلقافه : وش قالت ؟!
عمار بضحكه : لو شفتها كيف نزلت ترتجي فيه وتحلف ايمان ما تعيدها ولا تتدخل بساره !
ومع ذلك صمم انه يشتكي وتدخل وليد وابوك حتى يتراجع عن قراره
وبطلوع الروح وافق !
عبدالرحمن : هو صدق ناوي يشتكي عليها ؟!
عمار : اكيد لا لانها ساره بالسياره اتوقع مجرد تهديد ونجح فيه !
ماجد بشماته : تستاهل تراها ما تركت احد من شرها !
**
**
**
ام راكان بانتقاد : الله يسامحها كيف فضحتنا بالعزيمه !
حتى كلامها استغفر الله وفوق هذا مشتكيه على ساره !
ام ماجد : انا لو مكان ساره مو اضربها بس الا اكسرها !
كلامها ثقيل كثير قدام المعازيم واهل زوجها !
عائشه بانفعال : اخخ يا ليتني كنت موجوده علشان امسح فيها الارض !
ام ماجد : انت لا تتدخلين بلاه ماجد يعمل لك قصه !
عائشه ابتسمت بانفعال : صديقتي وما اسمح لاحد يضايقها !
ام راكان ناظرت ساعتها : المفروض اليوم يرجع ابو راكان ما ادري وش فيهم... قلبي يقول عندهم سالفه !
جالسه بالصاله مع فاطمه عندها اسئله كثيره تبغى تعرف اجاباتها بس ما تدري كيف تبدأ بالاسئله !!!
فاطمه وهي تقلب بالجوال : تصدقين عمي تركي رجع من البارحه وما شفته !
تقول ديما انه بدل ملابسه وطلع للشغل على طول !
ما ادري كيف يفكر 24 ساعه شغل مثل عمي ابو فهد !
ما يملون ؟!!
ساره بتساؤل وهي تناظرها : وش يشتغل عمك تركي؟!
فاطمه دفتها على الخفيف بعد ما رفعت نظرها عن الجوال : غبيه ما تعرفين شريك زوجك !
هذا عمي تركي وزوجك يملكون مستشفى خاص
عمي تركي قايم بامور المستشفى كلها تقريبا !
وزوجك يقوم بأمور المستشفى بغيابه ..لانه عمي ابو فهد يدرس بالجامعه ..الظاهر انه يحب مهنة التدريس !
ساره باستغراب : كيف يسافر وهو دكتور بالجامعه ؟!
فاطمه خزتها : جايه تسأليني ؟!
اسألي زوجك هالسؤال !
وبابتسامه غمزت لها : ادري به عمي ما يعطي احد وجه !
اكيد سألتيه وقالك «ضخمت صوتها » : ترى انا ما احب الحرمه إلي تتدخل بطلعاتي !
كشت ساره عليها : مالت عليك !
فاطمه بابتسامه : يا حلوه عمي يسافر يمكن عنده مؤتمرات وكذا !
الا ما قلت لي وش صار على زوجة ابوك ؟!
ساره عفست ملامحها بقرف : لا تغثيني ...وما ابغى اوزع حسنات لاحد !
اتركيني منها !
قاطعتهم ام وسيم وهي تجلس عندهم: اشوفك جالسه ما عندك دراسه يا فاطمه ؟!
فاطمه عفست ملامحها : يا يمه ما في دراسه الحين !
للحين اسحب واضيف مواد ..وبعدين انا رايحه معك عند خالتي ام حمد
قاطعتها برفض: كلمت ابوك ورفض يقول اجلسي قابلي كتبك !
تأففت بضجر : وش هالتحكم هذا ؟!
ليه سلوى راحت مع امها
قاطعتها : خذي الجوال واتصلي بأبوك واسأليه ليه سلوى
قاطعتها بقهر : ما ابغى اسأل احد !
ورح اندفس واجلس هنا مع الزفتة هذي !
فتحت ساره عيونها باستنكار : والله ما احد زفت غيرك يا برميل !
فاطمه خزتها : دوبك تعطين درس وما تبغين توزعين حسنات والحين اشوف لسانك
قاطعتها ساره وهي تلعب بحواجبها : موتي بقهرك ما في طلعه من البيت
ام وسيم رفعت حاجب : فاطمه احترمي زوجة عمك !
وطالعت ساره إلي كاشفه : وانت تغطي بأي لحظه يدخل واحد من العيال لا تعملين لنا مشاكل مع زوجك !
ساره بطفش : ما في احد بالبيت ليه اغطي ؟!
والا زياده خنقه ؟!
سرعان ما لفت وجهها وتغطت لما دخل ابو فهد ومعه اخوه !
ما تدري من وين يطلع لها دوم فجأة ؟!
عدلت غطاها وما فاتها نظراته المتوعده !
ام وسيم همست لها : نبهتك وما رديت
فاطمه وقفت بابتسامه ؛ هلا بعمي تركي !
سلم عليها بابتسامه : هلا بفطوم !
فاطمه بضحكه : صاير شيء بالدنيا حتى نشوفك بالبيت !
ابتسم : وش نقول لجدتك حلفت يمين الا اتغدى معكم !
وبعدها إلتفت لام وسيم وسلم عليها
وبعدها طالع ساره توقع انها زوجة اخوه ما احد يتغطى داخل البيت غيرها : كيف حالك يا ام فهد ؟!
كانت منزله راسها وما انتبهت انه يكلمها ...
حس بالفشيله لما ما ردت عليه وطالع اخوه بمعنى وش فيها ؟!،
فاطمه نغزتها بضحكه : عمي يكلمك !
طالعتهم لثواني ونزلت نظرها وبهدوء ردت : الله يسلمك !
تركي مط شفته باستغراب تتكلم بالقطاره وطالع اخوه : وين بناتك ما شفتهم ؟!
وجه ابو فهد كلامه لساره : وين التوأم يا ام فهد ؟!
ردت بدون ما تناظره وبداخلها تغلي من هاللقب إلي ماسكينها فيه «ام فهد»: بالحديقه يلعبون مع البزران!
تكلم بأمر : روحي يا فاطمه نادي التوأم !
حاست فاطمه بوزها بدون ما يشوفها وطلعت !
تركي مسترسل بالكلام بعد ما جلس جنب اخوه : كيف دراستك يا ام فهد ؟!
طالعته وبعدها استرقت النظر لزوجها إلي يقلب بالجوال بهدوء : بخير
ام وسيم تنهدت : جيل اليوم ما يبغى دراسة ..الاغلب شغل طلعات وجمعات وسوالف وضحك والدراسة اخر اهتمامهم !
تكلم ابو فهد وهو يرفع عينه عن الجوال واعطى نظره لساره : غصب عنهم رح يدرسون والفصل هذا رح يكون فيه رقابه على العلامات ..بلغي البنات بهذا القرار !
كسل ما ابغى !
تركي باهتمام : كم تقديرك يا ام فهد ؟!
سوار تحس ارتفع ضغطها من اسئلته طنشته وما ردت احسن ما تحرج نفسها بتقديرها !
ابو فهد ما عجبه موقفها مع اخوه رد عنها حتى يرفع ضغطها : ما قلت لك ابغى افتح معرض لوحات لها !
وشهادات التقدير من الجامعه ما ندري وين نحطها من كثرتها !
ضحك تركي بروقان : الظاهر زوجتك من شلة فاطمه وسلوى عليك العوض يا اخوي !
صدت عنهم بقهر يتمسخرون عليها ..تستاهل المفروض اهتمت بدروسها اكثر وفقعت عيونهم ..بس وش تقول بنفسيتها إلي بالحضيض ما لها نفس بشيء...
ام سالم نزلت من جناحها وناظرتهم مجتمعين ابتسمت بثقل وبترحيب : هلا والله بتركي ..البيت منور !
اليوم الغداء رح يكون له طعم غير !
ابو فهد يناظر ساعته : متى الاكل عندي مشوار ؟!
ام سالم بضجر : ياكثر طلعاتك انت وأخوك !
متى يخلص هالشغل وترتاحون ؟!
دخلت فاطمه وهي عافسه ملامحها : وهذي القرده سوار والقرده حور !
عدلت كلامها بعد نظرات عمها : قصدي الامورات سوار وحور !
سوار تقدمت وخلفها حور تسلم على عمها بعد قال لها ابوها تسلم
تركي ابتسم : ما شاء الله ..يشبهون بعض !!
كيف تفرق بينهم ؟!
ابتسم ابو فهد : بالشكل ما افرق بينهم بس اذا تكلموا اعرفهم
سوار لسانها طويل شوي
فتحت عيونها بزعل : بابا !
تركي بهمس وصل لمسامع ساره والجالسين ما تدري اذا كان قاصد انها تسمعه : مثل اهل امها لسانهم استغفر الله !
هز راسه ابو فهد وبهمس خافت ما وصل لمسمعها : مثل لسان اميره !
تركي بضحكه : الله يكون بعونك !
خزتهم بقهر متأكده يتكلمون عليها وعلى اهلها !
تركي مسح على شعر حور : وهذي طالعه لمين ؟!
ام وسيم : مثل امها رقيقه وناعمه
قاطعتها فاطمه :وين الرقه والنعومه والبارحه طاقه خالتها قدام المعازيم ؟!
هذي _واشرت على سوار_ مثل امها قويه ..
قاطعتها ام سالم بحده : فاطمه !
متى تحترمين زوجة عمك ؟!
فاطمه بعباطه : امزح يا جدة !
ابو فهد بهدوء: حلو البنت تكون قويه بس بحدود !
سوار وهي ترجع خصله من شعرها للخلف بغرور طفولي : عمي سعود يقول لي اني مثل ماما حلوة
غمضت ساره عيونها لثواني من هالكذب إلي تكلمت فيه سوار ..ما تدري من وين تجيب الكلام ؟!!
بلعت ريقها لما شافت ملامحه إلي قلبت 360 درجه !
تركي عقد حواجبه : مين سعود هذا ؟!
سوار بطفوله : ما تعرف سعود زوج ما
وقف ابو فهد وهو ينهر سوار : اطلعي إلعبي برا !
تركي تأكد انها تقصد سعود ابن ابو الوليد وحس انه الوضع انقلب وخاصه اخوه بعد سيرة صديقه سعود !
ام سالم تغير الموضوع : يلا على الغداء ترى ذبحني الجوع
طالعته لما اقترب منها لما غادر الكل لصالة الاكل ..وبفحيح متوعد وهو يمسك معصمها : وقسم بالله لو يطلع كلام سوار صحيح الا اطين عيشتك
حاولت تفك يدها : مالك شغل فيني !
نزل راسه لمستواها وبهمس حاد : اذا انا ما لي شغل فيك ..مين له شغل ؟!
ترى اجلت كل حساباتك لوقت لاني مضغوط بشغلي ..بس ما نسيت كل تصرفاتك وعنادك ...كله رح اطلعه من عيونك اذا ما تعدلتي !،
اعطاها نظره تقييم وعفس ملامحه بقرف بعد ما ترك يدها وتوجه لصالة الاكل ..
عضت على شفتها بقهر ما تدري هو متسلط ومستفز فعلا والا هي إلي بس تشوفه كذا ؟!!!
**
**
**
**
حطت لقمة بحلقها من تحت النقاب .... وتشاغلت بالتوأم !
رفعت راسها على كلام ام سالم : خلاص من باكر نعمل سفرتين وحده للرجال والثانيه للحريم !
ديما باعتراض :ليه يا جدتي ؟!
ام سالم اشرت على ساره : والله ماهو عاجبني اكلها !
كيف تأكل وهي متغطيه ؟!
او من باكر تأكل انت وزوجتك بجناحكم!
رد بهدوء : خلاص نقسم قسمين يكون افضل
فاطمه باعتراض : بس انا ما اعرف اتغدى الا لما اجلس هنا وبهذا المكان بالضبط !
ديما بتأييد : وانا
ام سالم بحده : فنى
تكلمت ساره بهدوء ما تقدر تجبر احد يجلس معها وخاصه في ناس تحب الجمعات : ما له داعي يا خالتي مرتاحه كذا !
ام سالم بنفس النبره : بس انا مو مرتاحه !-
من باكر وجباتك بجناحكم تأخذين راحتك احسن لك !
او تكشفي ونخلص من هالسالفه !
تكلم بحسم : خلاص ام فهد تأكل بجناحها !
صدت عنه بقهر شغل يوزع اوامر بس !
**
*
*
**
رمت الجوال بضجر كل شيء ممل !
ناظرت الساعه تأخر الوقت وباكر عندها دوام !
النوم مجافيها وعقلها مشتت ..واكثر شيء مشغلها ابو فهد !
هذا لوحده لغز ..مو قادره تفهمه !
كل يوم ما يرجع الا متأخر !
خايفه يكون للحين يسكر ...نفسها تعرف كيف إلتقى بخلف ...وكيف كان مجنون ووضعه مختلف عن الحين ...تنهدت وهي تتذكر صوره على جوالها القديم إلي ضاع ...ما فتحتهم من سنين ..وما تدري اذا للحين موجدات او لا ؟!
رجعت مسكت الجوال وفتحت موقع الجامعه ناويه تشوف المواد وبرنامجها يمكن تضيف او تسحب !
مركزه نظرها وهي تتصفح المواد ومحتاره تسحب الماده او لا ؟!
مدت بوزها بتفكير قررت تسحبها ..قبل ما تضغط شهقت لما انسحب الجوال من يدها !
رفعت نظرها له وهو واقف فوق رأسها وبيده الجوال : وش فيه الجوال مندمجة ؟!
وقفت بقهر : اعطيني الجوال ؟!
ألقى نظره عليها ورجع يقلب بالجوال ....عقد حواجبه : هذا برنامج لطلاب الطب !!
ساره مدت يدها تسحب الجوال : اعطيني الجوال !
مسك يدها قبل ما توصل الجوال وبحده : عيدي هالحركه علشان اكسر يدك مره ثانيه !
ترك يدها ورجع يقلب بالجوال وهو يزم شفته : انت طالبة طب ؟!!
وقبل ما ترد تابع كلامه : ليه كذبت وقلت فنون ؟!
ساره اخذت نفس تهدي نفسها : اعطيني الجوال !
طنشها وهو يسأل : وش نزلت مواد هذا الفصل ؟!!
وما انتظر جوابها وفتح على برنامجها عقد حواجبه وطالعها وهو يؤشر على ماده : هذي تسحبيها الحين !،
عقدت ساره حواجبها باعتراض : ليه ان شاء الله ؟!!
سكتت لما شافت الاسم متأكده لما نزلتها كان الدكتور «غير محدد»
والحين نازله عند سعود !!،
تكلم واصابعه تعدل برنامجها : هذي الماده سحبتها الحين !
طالعته بعدم رضى : ما يطلع لك تتحكم بجدولي !،
ناظرها والشرار يطلع من عيونه : تبغين تنزليها عند خطيبك السابق واسكت لك !
انقهرت من تفكيره وتكلمت بدون وعي : قول إنك تغار من سعود لأنه احسن منك بكل شيء ..وكل بنت تتمناه ...مو مثلك انسان متسلط ما تنطاق !
رفع حاجب وعفس ملامحه وهو يقنع نفسه انه سمع غلط : نعم وش قلت ؟!
ساره عضت شفتها بندم من كلامها ..ما تدري كيف طلع منها !
طالعها باستحقار : ما رح انزل لمستوى تفكيرك ...بس عيب وحده متزوجه تقول هالكلام وقدام زوجها بعد ...بس وش اقول لوحده مخطوبه وهي متزوجه !،
اذا لذي الدرجه معجبه فيه انا مستعد اطلقك
قاطعته بقهر من تفكيره ومن نفسها : لا تفسر الامور على كيفك !
هز راسه بأسف : مفسره جاهزه ما في اوضح من كذا !
رجع للجوال لبعض الوقت وبعدها رماه على الكنبه : اذا غيرت جدولك إلي اخترته الحين ما رح يصير خير ...تراني ماسك نفسي عنك لاخر لحظه ...
تنهدت ساره وتكلمت بقلة حيله : لا تفهم كلامي غلط ..ترى سعود ما يعني لي شيء....وخطوبته لي وافقت واشترطت الملكه بعد سنه اكون قطعت دراسه وبعدها اختفي عنهم واعيش مع بناتي بدون زواج بعد ما خبرني خلف بموتك!
تكلم بغضب : الله يأخذك انت وخلف !
وطالعها بكره وتوجه للغرفه !
مثبته نظرها على زوله لما دخل الغرفه ..نزلت راسها وهي تحس بوجع بقلبها من كلامه «الله يأخذك»
لذي الدرجه يكرها ؟!
تنهدت بقلب ميت .....ما رح تبرر له بعد اليوم اي تصرف ....يفهم على كيفه ...ما عاد تفرق معها ....من يوم ما طلعت على هالدنيا وما لها حظ.... الحين يصير لها حظ ؟!!
**
**
**
**
كح بتعب وهو يضع يده على فمه اميره بخوف ناولته مويه: اشرب يبه !
اشر بيده بضعف دليل على الرفض !
ابو راكان : ارتاح الحين يا اخوي ورح نأخذ حقك من هالعاق ...ويأكل أصابعه ندم !
محمد يطالع ابوه وبداخله ألم من تصرفات خلف !
لذي الدرجه المال يعمي الانسان ؟!!
عمر مو قليل قضاه ابوه بعيد عنهم ...سنوات طويله ....نفاه خلف عنهم ....يا قوة قلب خلف ...ما يخاف من عقاب ربنا ؟!
اذا كلمة افففف ما تجوز ..كيف إلي يرميهم بأخر الدنيا بأرض مقطوعه .....من حسن حظه ربنا بعث احد يساعده ويعيش عندهم بعالم بدائي بعيد عن التطور .....
ابو محمد بتعب :وينها ابنة مها ؟!
مو تقولون عندي بنت ؟!
وينها ما اشوفها !
اميره مو مصدقه عيونها ابوها قدامها ما توقعت خلف يوصل لذي الدرجه يرمي أبوها وينفيه بأبعد منطقه عنهم ..وينشر خبر وفاته حتى يحصل على الورث ....عمرها ما توقعت عقوقه يوصل لذي الدرجه ..وبممازحه عكس غضبها من خلف : اشوفك سحبت علي ؟!
طالعها وابتسم : انت الكبيره ولك منزله كبيره
اميره بابتسامة : ربي يطول بعمرك يبه !
ام محمد تناظر بصمت وبداخلها نار مشتعله وهي تشوف اهتمامه بساره وهو ما يعرفها !
وهم الي عاشوا معه سنين ما عبرهم !
كله لانها ابنة مها !!
عزام بهدوء : الحين عمار ولد خالي خلف يجيبها لهنا !
عفس ابو محمد ملامحه : ما ابغى اشوف اي واحد من عيال هالكلب !
ابو ماجد : ترى عمار يا عمي مختلف عن ابوه !
صدقني رح تحبه اذا شفته
قاطعه بدون اهتمام لكلامه : ما يهمني !
وباهتمام : كلموني عن ابنة مها ؟!
ابو راكان تنهد وطالع الموجودين وما تكلم !
طالعهم بشك : صايبها شيء ؟!
اميره بابتسامة : بعيد الشر ..ما فيها الا العافيه ...وش نقول عنها
اممم متزوجه وعندها بنتين
قاطعها بتعجب: متزوجه وعندها عيال ؟!
مين زوجها ؟!
وين جدتها ام سعيد ؟!،
ابو عزام بهدوء : ارتاح يا عمي ولا تتعب نفسك !
هز راسه : ما ارتاح الا لما اخذ حقي من خلف واشوف ابنة مها مرتاحه !
**
**
**
طالعت ام سالم بحيره : عمار يبغاني ضروري وابو فهد ما يرد على الجوال ؟!
ام سالم باهتمام : انتظري اتصل من جوالي !
بعد لحظات
هزت راسها بالرفض ما يرد وبهدوء : اطلعي معه وانا اخبره انك طالعه ..وما رح يقول شيء !
ساره بتردد وخاصه انه ما يكلمها وزعلان عليها : بس !
قاطعتها : ما عليك انت روحي والبنات عندي !
ساره بامتنان : شكرا يا خالتي !
ام سالم بالرغم انها تضايقت من تصرفات ساره يوم العزيمه بس ما قدرت تقسى عليها !
تحسها عكس اميره وما في تشابه بالتصرفات !
تحس نفسها لما تناظرها تبغى تبكي عليها !
الحزن بعيونها حتى لو ابتسمت لمعة الحزن تغطي على الابتسامه !
متأكده عانت كثير عند زوجه ابوها والحين رجعت ابوها بعد خبر وفاته القديم
اكبر صدمه لها !
()(
()(
()(
ركبت مع عمار وهي معقده حواجبها وش هالموضوع إلي ما يتحمل التأجيل !
معقول خالتها رجعت تشتكي عليها مره ثانيه ؟!!!
قطعت افكارها وهي ناويه تسأله وش يبغى فيها !
استغربت سرحانه وصمته الغريب !
وبتوجس سألته : عمار وش فيك ؟!
لا تقول خالتي مشتكيه علي مره ثانيه ؟!
تنهد وطالعها لثواني ورجع ينتبه للطريق : علامك اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
ساره عفست ملامحها ما لها خلق للجامعه : يا سخفك كان سألتني ليه معطله بدل ما تسحبني لهنا ؟!
طنش كلامها وتكلم بتردد : اممم ما ادري كيف ابدأ بالموضوع !
لانه بصراحه الموضوع نفسه مو داخل راسي حتى يدخل برأسك !
هزت كتوفها : وش يعرفك يمكن هالموضوع يدخل عقلي الكبير ..لا يغرك ترى عقلي مو مصدي مثل عقلك !
خزها : ايه قلت لي كم تقديرك الفصل الماضي !
ساره ابتسمت : يا سخفك ليه تطلع عن الموضوع الرئيسي !
يلا تكلم وش تبغى مني ؟!
عمار حك شعره بتفكير : اممم وش ابغى منك !
وش رأيك اخذك للمقبره عند قبر ابوك ونرتاح منك !
تنهدت لذكرى اهلها : خذني عند قبر امي اذا تعرفه!
رفع حاجب : وابوك ؟!
لنفرض قلت لك ابوك عايش ..وش شعورك ؟!
ساره بلامبالاه لهذرته : الظاهر انك رايق اليوم وراعي سالفه طويله !
وانا عند زوج وعيال ودراسه رجعني للبيت
قاطعها بمزح : احلى !!
وصرنا نقول زوج ؟!
الظاهر انك راضيه عن ابو فهد اليوم ؟!!
ساره ناظرته لما وقف وبتساؤل : ليه جاي للمستشفى ؟!
عمار ابتسم بعباطه : علشان تشوفين ابوك !
زفرت بضجر : عمار بعدين مع سخافتك !
عمار بجديه : اسمعيني زين ......
فتحت عيونها باستنكار من الكلام إلي سمعته : قول إنه مقلب من مقالبك السخيفه !
عمار بهدوء : انزلي وشوفي بعينك !
طالعته للحظات ونزلت نظرها وسرحت بخيالها ....
ابوها عايش ؟!!
عقلها رفض تقبل هالفكره !
ما تحس بحماس لشوفته او الجلوس معه ...
بعد هالسنين يرجع ؟!
وش استفادت من رجعته بعد ما دمر خلف حياتها ؟!
تنهدت وشعور الكره لابوها بدأ يتكاثف !
تحس انه السبب بتعاسه امها !
امها إلي بعز شبابها ذبحوها ..وابوها كان الجزار !
اكيد ما كرهته جدتها ام سعيد من فراغ !
اكيد عمل السبعه وذمتها !
رفعت رأسها لما اهتز كتفها !
كلمها عمار : مطوله وانت سرحانه ؟!
انزلي وخلصيني !
تراني اعطيتك وجه
!
هز راسها يحثها تنزل !
اخذت نفس عميق دامها وصلت رح تنزل وتشوف وش اخر هالمهزله
كلما اقتربت تزيد دقات قلبها بقوه ...
قبل ما تدخل لمحت عبدالله واقف قريب من الغرفه
تأكدت انه عمار صادق وما يكذب عليها !
سلم عمار على خاله وبعدها مسك يدهاوبتشجيع : يلا !
بلعت ريقها وهزت راسها ودخلت بخطوات هاديه ومتمسكه بعمار!
اميره بابتسامة : وهذي سوير وصلت !
رفع عيونه لها بلهفه وحاول ينهض نفسه بشويش وهو مسلط عيونه عليها !
نغزها عمار بخصرتهاحتى تسلم وهو يهمس : سلمي يا غبيه ...مفهيه مثل البقره
ضربته بخفه بكوعها وبذات الهمس:انكتم
تقدمت بخطوات هاديه وبصوت ظهرت فيه الرجفه : الحمد لله على سلا
قطعت كلامها لما سحبها له وهو يقبل راسها ويشيل الغطاء : شيلي الغطاء اشوفك يا نور عيني !
ساره بحرص ما تدري من وين جاها غطت وجهها تخاف بأي لحظه يطلع بوجهها ابو فهد !
ابو محمد انزعج : وشهوله الغطاء ما في احد غريب
ذول عيال عمك !
ساره وهي تتأكد من غطاءها : كذا احسن !
ابو عزام : حنا طالعين خذي راحتك !
ام محمد انفجرت بس ما قدرت تتكلم الا بإسلوب هادي : ليه تطلعون
قطعت كلامها بعد نظره ابو محمد ياما كرهت هالنظره إلي ترعبها وتخرسها !
كشفت بعد ما طلعوا وعدلت جلستها على كرسي قريب من ابوها ومستغربه كيف متمسك بيدها : كيفك يا ابوي ؟ !
عساك مرتاحه ؟!
ساره بهدوء ومشاعرها للحين ما تحركت والبرود يغلفها : الحمد لله بخير
سأل باهتمام : وين عيالك ليه ما جبتيهم ؟!
تدرين احس الروح ردت لي الحين بشوفتك !
ما ادري عندي بنت مثل الغزال !
ابتسمت ساره بتلقائيه وهي تناظر اميره إلي ردت لها الابتسامه وهمست بمزح : قصده ناقه !
ابو محمد باهتمام : كيف زوجك معك ؟!
عسى مرتاحه معه ؟!
ما قلتم لي مين زوجك ؟!
اميره بمداخله : تكون سلفه لي !
فتح عيونه باستنكار : نعم ؟!
انقطعوا الرجال حتى تتزوج من اسلافك ؟!
ومين إلي تزوجها ؟!
محمد بمداخله : علامهم عيال فهد ؟!
الكل يمدح بآخلاقهم !
وهذي اميره لها سنين عندهم
قاطعه وماهو عاجبه : اميره تختلف قويه وتأخذ حقها !
ترى فيهم عرق التسلط والعصبيه الزايده !
ورجع يسألها باهتمام : مرتاحه معه يا ابوي ؟!
ساره اخذت نفس وبداخلها « ابغى ازغرد من كثر الراحه » : الحمد لله مرتاحه ..
وش اخبارك يبه ؟! نطقت آخر كلمه بصعوبه !
تنهد : الله ما أحلى هالكلمه منك يا ساره !
محمد ابتسم لساره : شافت ابوها ونسيتنا ..حتى ما سلمت علي !
وقفت ساره وهي تضرب جبهتها : نسيت حقك علي !
عزام بابتسامه وهو يشوف ام محمد منتفخه من الغضب بس ساكته !
عمار بدون قصد لما شاف ساره رجعت تجلس مكانها : علامك ما سلمت على جدي ابو راكان !
طالعتها عمها ورجعت تسلم عليه بدون نفس ! ،
جلست ولفت انتباها التشابه بين ابوها وعمها ابو راكان ..
يمكن هذا السبب تعزه وتحبه للحين حتى لو اظهرت العكس ...
ابو راكان وكأن الروح ردت له برجوع اخوه :ترى نطلع من المستشفى لبيتي على طول ما في فكه!
محمد باعتراض : انا خلاص رح استقر هنا وابوي عندي
ام محمد : نسكن عند عمار
قاطعها بغضب ابو محمد : لو اسكن بالشارع ما جلست في بيت خلف
ما ابغاه ولا ابغى عياله !
انتفخ وجه عمار من معامله جده له ...اشر له محمد بعيونه يطنش وما يعلق !
ابو راكان : على الأقل اجلس عندي اسبوع حتى يضبط محمد امور البيت
ابو محمد بهدوء : يصير خير
حست بجوالها يهتز لوصول رساله فتحتها بترقب لما شافت اسم المرسل «ابو فهد»
عقدت حواجبها لما قرأت الرساله
«مسافة الطريق وتكونين بالبيت»
شدت على الجوال بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
قررت تتصل فيه وتتفاهم معه استآذنت وطلعت برا الغرفه تتصل فيه ....
رنت اكثر من مره ولا كلف نفسه يرد عليها !
زفرت بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
ارسلت رساله وهي شاده عالجوال بقوه من القهر إلي بداخلها «دوبني وصلت ما اقدر ارجع الحين»
عضت على شفتها لما شافته متصل ...جاري الكتابه
رفعت عيونها للسقف تصبر نفسها من تحكمه «مسافة الطريق وتكونين بالبيت وعداد الوقت بدأ»
كتبت وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر غروره «بعد 3 ساعات ارجع للبيت »
وطلعت من الرسائل وقفلت جوالها ورجعت للغرفه وهي ماسكه نفسها
اخذت نفس عميق وتقدمت بخطوات هاديه وبصوت بارد : عمار تقدر ترجعني للبيت ؟!
ابو محمد برفض : وين ترجعين دوبك وصلت وما شبعت من الجلسه معك !
ساره بسخريه بنفسها «رح تزهق وجهي الظاهر ما رح اطول مع زوجي المتسلط ما اتوقع اني أقدر اتحمله » وبنبره هاديه : وش بيدي البنات يبكون ...رح ارجع ان شاء الله
ابو محمد : جيبي البنات معك ..
ساره بنفس النبره : ان شاء الله !
وطالعت عمار : يلا !
اقتربت من ابوها وسلمت من فوق راسه وبعدها طلت متجاهله نظرات اميره المكذبه لها !
بعد ما طلعت ساره تكلمت اميره بقهر : اقص يدي اذا ما حضرته إلي خلاها ترجع !
وش هالتسلط ؟!
الله اكبر حتى ابوها إلي ما شافته من سنين يحرمها من شوفته!
محمد : يمكن فعلا بناتها يبكو
قاطعته بقهر : جاي تعلمني بأبو فهد
متسلط ويمشي العالم على كيفه !
ابو محمد ضاق خلقه على ساره : خلاص يا اميره موضوع ساره عندي وانا اتصرف !
ابو راكان بهدوء : تدخل الزوج بطلعات وامور زوجته ما هي تسلط او تحكم !
له حق عليها بالطاعه ..قبل ما تلومين الرجال يمكن اختك طلعت بدون استئذان او صار عندهم ظرف ..
اتركي المركب ساير ..دامها راضيه لا تتدخلين فيها
اميره انقهرت منه وبتهور : قول هالكلام ما تبغاها تطلق وترجع
قاطعها محمد: اميره خلااااص !
عزام بهدوء : هالكلام ما له داعي ..وما في داعي تستعجلون بالأحداث ....دامها راضيه ما يطلع لنا نتدخل فيها !
ابو محمد بتوعد : انا ما رح اسكت كل هالزواج ما هو داخل راسي !
اميره غلطه لما وافقت على زوجها بس ساره ليه ترجعون لنفس الغلط ؟!
وبلوم لمحمد : كيف وافقت على هالزواج ؟!
والا قلتم يتيمه نخلص من همها ؟!
محمد بسخريه بنفسه «وافقت» : الله يسامحك يبه !
والله ساره اعتبرها مثل ابنتي ..ليه نعترض خلاص نصيبها مع هذا الشخص ...لا تنسى يبه عندها بنات يعني لا تفكر تبعدها عن زوجها
قاطعه بتوعد : لو عندها درزن عيال وما هي مرتاحه الا اطلقها واسحبها عندي تعيش معززه مكرمه!
انتفخ وجه ام محمد من القهر وصدت وهي تشتم ساره وامها !!!
**
**
**
**
دخلت البيت بخطوات هاديه وبداخلها نار مشتعله !
طول الطريق ما كلمت عمار ولا هو كلمها ..الظاهر انه سرحان وعنده هموم فوق رأسه !
كل الناس تحمل هموم مو لوحدها ...
ناظرت التوأم مع البزران يلعبون وبنبره غاضبه ما في غيرهم تطلع حرتها فيهم : سوار وحور على الجناح بسرعه !
حور باعتراض : ماما نكمل لعبه
قاطعتها بنبره غاضبه: قلت على الجناح بسرعه !
قاطعها من خلفها بنبره التمست فيها السخريه : تأخرت 5 دقائق
ما طالعته واشرت للتوأم يطلعون قدامها !
تكلم بصوت آمر للتوأم : اطلعوا إلعبوا بالحديقه !
طالعته بقهر يكسر كلمتها وبنبره غاضبه : سوار انا وش قلت ؟!
سوار طالعتهم بحيره لثواني وبهدوء مسكت يد حور : يلا نطلع فوق !
تكلم بنبره حاده اخافت التوأم : سوار انثبري مكانك !
انقهرت ساره منه وتركته متوجه للجناح وبداخلها نار ما رح تنطفئ
دخل خلفها وبنبره ارعبتها : لا تطلعين حرتك بالبنات وتحريمهم من اللعب علشان حضرتك معصبه !
معصبه ومضايقه طقي راسك بالجدار ما احد مانعك تفهمين !
رفعت اصبعها بقهر : انت بالذات ما تكلمني لاني اكرهك !
صفر بإعجاب : كل هذا علشان ابوك المنتظر
قاطعته بغضب : لا تتدخل ...وانشغل بنفسك يكون احسن !
اقترب منها وبفحيح متوعد : للحين ماسك نفسي ..احترمي نفسك ..وتكلمي بأدب واحترام ...وقسم بالله اذا فقدت اعصابي ما رح ارحمك !
والحين ريحي نفسك ساعة وبعدها تروحين لابوك معي !
وجوالك يا ويلك لو تقفليه مره ثانيه !
وبتذكر : ليه اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
من اولها كسل ؟!!
اخذ نفس وبنبره هاديه : أكلت ؟!
ساره بسخريه ما وصلت لمسامعه بعد ما ابتعد عنها : يقال مهتم !
رفع حاجب وناظرها : وش قلت ؟!
ساره بدون نفس وصوت ضايق منخفض : خلاص يكفي ... انت وش تبغى مني ؟!
طالعها : ابغى تسمعي الكلام !
ساره بنفس النبره : وهذا انا رجعت وش تبغى الحين ؟!
لا تظن اني عبده عندك وانت المتحكم ..ترى رجعت بكيفي ..لو بغيت اجلس ....لو تموت ما ارجع لأني اكرهك وما اطيق اشوف رقعة وجهك ...
تركها وما عبر كلامها بعد ما حسسها بتفاهة كلامها !
تنهدت بتعب وجلست على الارض ما تدؤي وش تبغى من هالدنيا !
ناويه تكمل مع مجنونها والا ترجع لابوها ؟!
ابوها رجال كبير وبأي لحظه يغادر الدنيا ...وبعدها ؟!
ضمت يدها لصدرها بقوه ما تضمن يطلع لها خلف ويزوجها بدون علمها !
هزت راسها وهي تؤكد لنفسها
تجلس عند ابوفهد في بيتها ولا تجلس عند رحمة خلف او زوجات اخوانها !
وليه تحرم بناتها من ابوهن وهي بنفسها عاشت وذاقت طعم اليتم !
اخذت نفس عميق رح ترضى بنصيبها
وتكمل مع ابو فهد ..لو فكرت من جهة إيجابية ...زوجها ما هو بذاك السوء ..يمكن هي تستفزه بكلامها ...لو سمعت كلامه وما عارضته رح تعيش بسلام ....
رح تبدأ صفحه جديده معه ....
بس السؤال الاقوى هل رح يفتح معها صفحة جديده وينسى كل الكلام إلي رمته البارحه عليه ؟!!
**
**
**
**
ابو الوليد طالع اخته : اقضبي لسانك وما له داعي الكلام وخاصه ساره
الكل يتكلم عن اهتمامه فيها حتى تحسنت حالته عن اول !
ام محمد بقهر : ما احد يحس بالنار إلي بقلبي !
بدل ما تلومه وتمسح فيه الارض على سالفة زواجه علي ..اشوفك تزوره بالمستشفى
قاطعها بضجر : لا انت اول وحده ولا اخر وحده يتزوج عليها زوجها !
تبعين احاسبه على سالفه اكلتها السنين ؟!
نصيب ساره تيجي لذي الدنيا !
البنت متزوجه ما لك فيها ..هي بحالها وانت بحالك !
ام الوليد بتأييد : انسي الماضي وافتحي صفحه جديده مع ساره
تراها حبوبه وانت ربتيها تحت يدينك وعارفه معدنها الطيب !
المفروض تكونين الام لها
قاطعتها بقرف : تخسى اكون امها !
اخخخخ ندمان على الايام الماضيه المفروض خليتها تشوف الموت وهي عايشه
وليد بسخريه : احسك يا عمتي معطيه الموضوع اكبر من حجمه !
تزوج عليك ؟!
خير يا طير ؟!
عادي خلي الوضع ريلاكس ...
قاطعته بغضب : انكتم !
تدافع عنه لانك مخطط على الزواج مثله ! ،-
جعلك ما تعرس وما احد يقبل يزوجك
قاطعها وهو يضحك بروقان !
ابو الوليد بحزم : وليد اترك عمتك !
نوره إلي إلتزمت الصمت من البدايه : ما احد يشعر بالحرمه لما يغدر فيها زوجها ويتزوج عليها الا حرمه مثلها !
وليد عقد حواجبه بسخرية: غدر؟!
وش رد فعلك لو يتزوج عليك
قاطعته : والله لاذبحه واشرب من دمه قبل الملكه وما انتظر حتى يتزوج ويخلف عيال يبقون علة بوجهي يذكروني بخيانته
قاطعها ابو الوليد بحده : يا صغر عقلك انت وعمتك ؟!
قفلوا السيره ترى رفعتم ضغطي !
وطالع اخته : اذا تبغين ترجعين لابو محمد اخذك بطريقي ؟!
ام محمد عفست ملامحها : لا ..باكر اروح !
عضت على شفتها بتفكير بشيء تقهر زوجها مثل ما قهر وسمح للي يسوى وما يسوى يتكلم عليها بزواجه !
بس كيف تقهره ؟!!
ما عندها غير ساره تقهره فيها مثل ما قهرها !
وكذا تضرب عصفورين بحجر تنتقم من زوجها ومن ساره !
لازم يطلقها ابو فهد بس كيف ؟!
ما تدري !!
لازم ترسم خطه وتطبقها بإحكام ...بعد طلاق ساره رح تتركها وما تتدخل فيها ..هذي اخر ضربه لها وبعدها تطوي صفحتها من حياتها..وينتهي انتقامها !!!
**
**
**
**
ركبت السياره بهدوء كانت تبغى ترفض تروح معه بس تذكرت الصفحه إلي فتحتها .....
حرك السياره بهدوء وما تكلم معها
حتى توقعته ناسي انها معه !
تنهدت وطالعت الطريق بقلبها الميت ...
تمنت لو امها إلي عايشه ما هو ابوها !
حب امها تملك قلبها بدون ما تعرفها ....
ما توقعت ابوها يقابلها كذا ....ومع ذلك ما رح تفتح قلبها لها حتى ما ييجي يوم ويخذلها !
رن جوالها طلعته وناظرت الاسم وفتحت الخط بهدوء: الو
سلمان بمرح : وينك يا قمر ترى جدي صدع راسي فيك
اتصل فيها مل شوي يقول لي !
ردت بدون نفس ما لها خلق له : قريب من المستشفى
قاطعها سلمان : وعلامك تتكلمين كذا ؟!!
تكلمت بنفس النبره : سلمان ما لي خلقك
بغيت شيء قبل ما اقفل ؟!
رد سلمان بمرح: عمرك سمعت صوت القطار ؟!
طوط طوط طوط
تنهدت بعد ما طالعت الجوال قفل بوجهها سلمان !
ناظرته لما كلمها بدون ما يطالعها وعيونه على الطريق : مين سلمان هذا ؟!
ما تحب اسلوب التحقيق بإمكانها تنرفزه وتقهره بالكلام ...ما لها خلق للمشاكل ...ردت بهدوء : ولد اختي ام عزام !،
صدت لجهة الشباك لما ما علق وإلتزم الصمت !
ما تدري عنه من بعد مشكلة البارحه ما كلمها... واذا تفضل عليها وتكلم يتكلم بالقطاره ....كل هذا علشان سعود ؟!
ما تدري كيف الرجال يفكرون ؟!!
طالعته لما كلمها بعد ما وقف السياره : غطي عيونك
ردت باعتراض هادي: ما اشوف كذا ...
طالعها للحظات وبعدها تكلم : عدليه زين ما له داعي خدودك تكون طالعه
إلبسيه مثل العالم والناس ..وبلاه تغطي عيونك !
هزت راسها وهي تعدله : ان شاء الله !
بعدها تحرك وهي تحاول تجاري خطواته السريعه !
تحس قلبها وقف من التعب ...وقف وسألها باستفسار : تعرفين غرفته !
هزت راسها وتجهت معه للمصعد !
اول ما تحرك المصعد تكلم : اذا عيال عمك موجودين لا تدخلين !
طالعته : عيال عمي مثل إخواني
هز راسه : وعبدالله مثل اخوانك ؟!
مسكت نفسها لاخر لحظه وبهدوء :اتوقع انك قلت ما رح تحاسبني على الماضي ..بس انا إلي اشوفه انك تنبش الماضي وا
قاطعها بعد ما فتح المصعد : لا تقولين مثل اخوانك ...لانه ولد العم مستحيل يكون مثل أخوك ..الاخ ما يتزوج اخته !
قررت ما ترد وما تدخل بنقاش عقيم ...
ناظرها بهدوء : اتصلي بولد اختك واسأليه مين موجود ؟!
طلعت الجوال واتصلت بسلمان : الو ....وينك ؟! ...طيب مين عند ابوي .......
قفلت الخط وطالعته بهدوء : اخوي محمد وعيال اختي !
هز راسه وتوجه للغرفه وهي تمشي معه ...
دخل بعد ما طق الباب ودخلت معه وهي تناظر الموجودين !
استغربت وجود ماجد ما قال لها سلمان بوجوده !
ابو فهد سلم على الموجودين وجلس وما عجبه استقبال ابو محمد له ...
طالع ساره إلي جلست جنبه وتتكلم مع ابوها ...
ما عجبه الوضع وخاصه بوجود سلمان ما يحبه ...ما كان يدري انه نفسه إلي كان موجود لما فركش خطوبة سعود ....
استغرب ساره ما سلمت على ماجد باليد عن بعد سلمت عليه ؟!
لحظه هذا ولد ابو ماجد ...ولد ابن عمها ...كيف فاتته هالنقطه ...وهو على باله انها خالته !!
نافخ بزياده لما تكلم ماجد معها : سوير وش شعورك بعد لقائك بالاب الحنون !
وزاد قهره لما ردت ساره بروقان : يا سخف اسئلتك !
ابو محمد بضجر : أعوذ بالله أصابني وجع راس من ثرثرتهم فوق راسي !
طلعهم برا يا محمد !
ابو فهد استغل هالنقطه : يا ليت والله ...علشان ام فهد تأخذ راحتها !
ابو محمد باعتراض : وشهوله متغطيه عن ماجد ؟!
تراك متزوجه وماجد بحسبة اخوك ..
ماجد ابتسم باستفزاز :واحلى اخ
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم BlackButterfly002
بارت 29
مر يومين وساره تزور ابوها بوجود زوجها ...اليوم رح يتخرج من المستشفى
طالعت اختها اميره إلي تكلم ابو فهد ومتنرفزه كثير : ما يطلعلك تحرمها من زيارة ابوي !
رد وهو يحاول يكون هادي لاخر لحظة : اتوقع يا ام ليث هذي الامور ما هي من خصوصياتك ...قلت لك متى ما استقر ابوك في بيت له انا ارسلها بنفسي ...لكن في بيت ابو راكان ما رح تروح ...وقفلي
قاطعته بقهر : ترى ابوي ما رح يسكت لك ..ورح يطلقها منك ...وانا اول المشجعين لانه تسلطك ما ينطاق ... وتفكيرك
قاطعها بلامبالاه : ذيك المحكمه يروح لها
ام سالم بنبره غاضبه لاميره : وبعدين يا ام ليث ؟!
ما في احترام
قاطعتها اميره بقهر : سامعه كلام ولدك وساكته وكأنه جايز لك كلامه ؟
ام سالم خفت نبرة الغضب : زوج وزوجته لا تحشرين نفسك بينهم !
وليه تعترضين انت ؟!
اذا صاحبة الشأن ما اعترضت او علقت على الموضوع. ...وشهوله تعترضين انت ؟!
اميره بغضب مكتوم: اختي على نياتها وإذا ما وقفت جنبها في ناس رح تمحي شخصيتها بالكامل ..وانا ما رح اسكت او اقبل
قاطعها بضجر : ام ليث رجاء قفلي الموضوع ...يكون افضل
اميره طالعت ساره إلي حاطه يدها تحت خدها وكأنها بعالم اخر وبزجر :تكلمي اشوفك ساكته !!
هزت كتوفها ببرود وبصوت يا دوب ينسمع : وش اقول ؟!!
خلاص روحي لبيت عمي وما عليك مني ...ازوره مع ابو فهد
سكتت ونزلت نظرها ورجعت لسرحانها بهدوء ...متجاهله النبرات الغاضبه من اختها .......
تغيرات جديدة رح تصير في حياتها ...ظهور ابوها هل رح يغير شيء ؟!!
وش رح تستفيد من وجوده ؟!
تنهدت وهي تناظر بأمل ...وجوده لها افضل من العدم ..ما تنكر تبغى تجرب شعور البنات المتزوجات لما يزورون اهلهم ....متأكده شعور جميل ...
ما تنكر تلميحات ابوها حتى يطلقها من زوجها ...لكن الفكره هذي ملغيه عندها ...خلاص تبغى الاستقرار ....وتعيش مثل باقي الناس يكون لها بيت وزوج واطفال ويعيشون بسعاده ....
مستعده تتنازل وتسمع كلامه حتى تحصل على حياة هاديه جميله .....
ما رح تستفيد شيء من النكد والعناد ....رح تجرب الطاعه ...ما رح تخسر شيء كل الحياة تجارب ا
قطعت افكارها وإلتفتت لام سالم إلي تكلمها : وين سرحت ؟!
عدلت جلستها وهزت راسها بالنفي ،: معك خالتي ...وش بغيتي ؟!
ام سالم عادت كلامها باهتمام : ليه ما تغديتي يا ابنتي ؟!
طالعت حولها واستغربت اميره ما هي موجوده وابو فهد يقلب بالجوال وبهدوء ردت: ما لي نفس شبعانه!
ام سالم بحرص : ما يصير يا يمه ..جسمك له عليك حق ...شوفي نفسك كيف جلد على عظم ...باكر تصير عندك مضاعفات ...
ساره هزت رأسها: ان شاء الله خالتي !
طالعها بهدوء آمر: قومي للمطبخ تغدي الحين ...وبعدها جهزي نفسك نمر على ابوك بطريقنا ..وجهزي البنات معك ..
ما توقعت انه يوديها وخاصه جكر بأميره ...غريبه تصرفاته ..قررت تغير من نفسها وتكون العاقله الرزينه وبنبره هاديه : اذا فيه مضايقه عليك خلاص يومين وازوره في بيته ..يمكن عندك شغل الحين
قاطعها : اخذت اجازه علشان نطلع اليوم ومنها نروح لابوك شوي
ام سالم بضحكه قصيره : قومي استغليها ترى بالمناسبات السعيده تقدرين تشوفينه من هالشغل !
طالع امه وابتسم : لذي الدرجه ؟!
ام سالم : واكثر من كذا !!
المفروض يكون لنا وقت تجلس معنا مثل العالم والناس ....
مو خمس دقائق نشوفك باليوم
هز راسه : ان شاء الله احاول اضبط اموري ...
وطالع ساره : قومي بعدك جالسه ؟ !
ام سالم اشرت على ساره : يا برودك يا ساره ...بحياتي ما شفت مثلك!!
شوف بعدها جالسه !
وقفت ساره وهي تضحك من قلبها على ام سالم وحركتها ....ما تنكر انها حازمه وشخصيتها قويه لكن تحسها بالحق تمشي وما ترضى بالغلط .... والاجمل بشخصيتها لو زعلت وصدت ما تطول بصدها وتنسى إلي صار وترجع مثل قبل واحسن ..ما تحقد وتحفر بقلبها .....
**
**
**
**
دخلت بيت ابو راكان بخطوات هاديه
توسعت ابتسامتها لما شافت عائشه من بين الحضور !
سلمت على الموجودين وتوجهت لعائشه جلست عندها : كيفك يا دبه ؟!
عائشه دفتها بالخفيف : تخسين ...وش حلاتي ؟!
ساره غمزت لها : اموت على الواثق يا ناس !!
عائشه تحولت ملامحها للجديه : علامك ساحبه على الدوام ؟!
ساره بطفش : ما لي نفس بالدراسة ...
إلا ما قلت لي ابوي وين ؟!!
عائشه : بالمجلس الخارجي ...الله يكون في عونه من هالصدمه ...الله يكفينا شر العقوق ..كيف سولت له نفسه يرمي ابوه كذا .....حتى ماجد يقول انه متحطم كثير يظهر انه عادي لكنه موجوع وخاصه ما يقدر يمشي
كثير الا على الكرسي المتحرك
ساره تنهدت : الله يعينه ....كبر السن له دور تراه كبير بالعمر
عائشه بمقاطعه : ما هو شرط اعرف جار لاهلي اكبر من ابوك عمره فوق 90 ويمشي ويقضي اموره بنفسه وما هو محتاج لاحد
مطت شفتها بعجز ما تقدر تقدم شيء لابوها !
استغربت انها ام محمد ملتزمه الصمت وما تتكلم !!
بالعاده تتكلم وتحاول تضرب كلام !!
رددت بخفوت «اللهم اكفني شرها »
ام الوليد باهتمام : كيف حالك يا ساره ؟! عساك مرتاحه ؟!
ابتسمت ساره برضى : الحمد لله
ام راكان من قلبها : عسى ربي يهنيك ويعوضك الايام إلي راحت !
ام عزام : امين ...تستاهل ساره كل خير !
اسيل غمزت لساره بضحكه: ما في شيء جديد من هنا او هنا ؟!!
اميره : بعدها صغيره تكمل دراستها وبعدها تفكر بالحمل افضل لها !
ام ماجد عقدت حواجبها : دراستها؟!
رجعت تكملين دراسه ؟!
عائشه بفخر شدت على يد ساره : تراها يا خالتي تدرس معي بنفس دفعه «طب»
نوره باستنكار لساره : انت تدرسين طب ؟!
مو قالوا انك ما كملت الاعدادي ؟!
ساره حطت رجل على رجل بثقه وهي تناظر حولها : كذبه كذبتها مع خالتي مها حتى اقدر اكمل دراستي بعد ما ضغطت علي ام محمد أترك الدراسه ..واشرت بعيونها على ام محمد !
ام راكان فتحت عيونها وجهت كلامها لاختها : صحيح هالكلام ؟!!
ام محمد تغيرت ملامحها : والله وكبرنا وما عاد فيه احترام !!
تقولين «ام محمد »بدون خالتي ونسيت فضلي عليك وتعبي وانا اصرف عليك ....هذا وانا بمقام امك ..صدق إلي استحوا ماتوا !
ساره طالعتها بكره : انا ما لي الا ام وحده الله يرحمها
ام وليد : قفلوا هالموضوع ..والله قلبي يوجعني من هالمشاكل !!
اسيل بضحكه : ما احد قدي خالتي احلى دكتوره !
ساره بابتسامه تغيض ام محمد : تسلمي يا اسولتي
ام ماجد هزت كتوفها : والله للحين ما هي داخله راسي !!
حتى خالتي ام وسيم ما قالت شيء عن دراستك !!
ما درست شيء عند اخوي سعود !
عائشه بحسن نيه ابتسمت : درست عنده انا وساره مع بعض وخسف
نغزتها ساره بخسرتها حتى تسكت ما بقى احد ويعرف علاماتها المتدنيه !
ام وليد بعدم تصديق : غريب سعود ما تكلم ولا خبر احد !!!!
زوجة عبدالله طالعت ساره بتقييم وردت ونبره الغيره واضحه بصوتها : ما هو شيء مهم حتى يتكلم فيه !!
ام عزام بابتسامة طالعت ساره : ربي يوفقك
**
**
**
جلست بالمطعم معه بعد ما سلمت على ابوها ..
تأملت المكان حولها وتنهدت بهدوء !
تكلم بنبره هاديه وهو يتأملها : وش فيك ؟!
هزت كتوفها : ما في شيء !
تكلم بعد ردها : اطلب لك على ذوقي ...
اكتفت بهز راسها ..وهي تنتظر منه يتكلم ...تحس بجعبته كلام يبغى يقوله لها ...ما رح تسأله
قطعت افكارها لما تكلم وصدق حدسها : ساره أبغى اسالك سؤال ..بس من الحين ردح وكلام زايد ما له داعي اقلب الطاوله على راسك ...حنا بمكان عام اسألك بهدوء تردين بهدوء بدون فلسفه ..ولك حريه الاجابه ..ما تبغين الاجابه بكيفك !
رفعت حاجب : ليه تحسسني اني همجيه و
قاطعها بضجر حاد: بدينا !!
قلت لك الاجابه بكيفك !
وكلامي إلي قلته الحين مجرد عن الانطباع إلي اخذته عنك بالايام الماضيه ..تقدرين تغيرين هذي النظره ...
المهم ابغى اسألك عن خلف !!
رفعت حاجب بتوجس : وش فيه ؟!
يراقب رد فعلها بالدقه : وين تتوقعين نلاقيه ؟!
تجمدت ملامحها لثواني وبعدها ارتخت وردت بسخريه : بجيبتي !
احتدت ملامحه بس رد بانتقاد : شفت كيف اسلوبك ؟!
انا اتكلم جد وانت تتمسخرين ؟!
لا تلومين لما اخذت عنك انطباع مو حلو
عدلت ملامحها واعتدلت بجلستها : اسفه ..ترى امزح معك
خزها بحده: شايفه وقت المزح الحين ؟!
والحين جاوبي على السؤال !
ساره بتفكير : ما هو بالسهوله تلقاه ...لانك تبحث عن ابره بكوم من القش !!
شد على قبضة يده : المشكله ما تركت مكان الا بحثت عنه ....معقول ما في تواصل بينكم ؟!
ساره بتفكير وطنشت كلامه عن التواصل وتكلمت : تراه مطلوب
قاطعها بانفعال: كيف فاتتني هالنقطه ؟!
وبعدها وقف : قومي ارجعك للبيت عندي مشوار ضروري
طالعته باستنكار : حتى العصير ما شربته ..وش فيك
قاطعها وهو يسحبها من يدها برفق : قومي وان شاء الله اعوضك !
مطت شفتها وبنفسها «مالت علي وعلى حظي الردي » وبإحباط : اتوقع اميره للحين في بيت عمي خليني اخذ البنات من عندها !
طالع ساعته وبعجله : ما له داعي ..يرجعون معها ...استغلي الوقت وحضري لدراستك دام التوأم مو عندك تأخذين راحتك !
**
**
**
من بعد ما ارجعها للبيت مر يومين وما شافته ..ولا رجع للبيت ...حاله غريب هالانسان ....
جالسه بالصاله مع اميره وهي معقده حواجبها من هذي الاخبار .....
ما توقعت انه يلاقي خلف بهذي السرعه !!
طالعت اميره بعدم تصديق : متأكده ؟!
اميره بتأكيد : ايه ...تخيلي قبضوا عليه قبل كم يوم بتهمة القتل غير النصب
قاطعتها ساره : ابغى اشوفه !
اميره برفض : مجنونه !
لو يدري ابو فهد الا يذبحك ...تصدقين ابوي من لما وصله الخبر وهو يدعي عليه !
ساره تلبسها الهدوء : ومحمد زاره ؟!
مطت شفتها بسخريه : اذا ايام الصلح والوضع العادي كانت علاقتهم زفت كيف الحين بعد سواد وجه خلف !!
ساره وقلبها يدق طبول من سيره خلف ...لازم تشوفه وتجلس معه ...بس كيف ؟! ما في غيره يأخذها !!!
**
**
•**
**
ابو محمد بغضب : حسبي الله عليه ...الله يأخذه من ولد !
ام محمد بنحيب : فوق ما فقدت نادر ..تدعي على الثاني
قاطعها بقهر : يا ليته مات مكان نادر ...وبوجع ..اخخخخ يا نادر الله يرحمك .....
محمد بغيض من اخوه : الله يستر ما يكون هو إلي قتله ...وفوق سواده يبغى نوقف معه ونطلعه !
ام محمد بقهر : تقول هالكلام بدل ما تساند اخوك ...والا حرمتك ما تحبه خلاص تقاطع اخوك
قاطعها ابو محمد بغضب : وقسم بالله كلمه زائده الا اطلقك وخلي لسانك ينفعك
محمد يهدي الوضع : مو مستاهل الموضوع صلوا على النبي !
***
***
**
تكلم باستفزاز : نعم وش قلت ؟!!
ساره بقهر : ابغى اعرف انت مين زوجتني ؟ !
وين المجنون إلي زوجتني اياه ؟!
ضحك على انفعالها : تصدقين خفت منك ؟!!
وبروقان : ما ادري اليوم يوم الزياره العالمي ؟؟!
ابوك العجوز جاء وزارني ....ما ادري للحين عايش ؟!
وضحك بصوت عالي !
وطالعها بجديه : معه عمك الحنون ابو راكان ....رجع يضحك ..
قاطعته بغضب : جاوب على سؤالي !!
مط شفته بتفكير : بما اني رح اطلقك منه قريب رح اخبرك بسالفته ... رح اخبرك عن ولد خالك وكيف زوجتك له !
وقبل ما يتكلم طالع عمار إلي وجهه منتفخ من الغضب : اعصابك لا يطقلك عرق يا ابن امك !
اخذ نفس عمار وقرر ما يرد عليه وطنش !!!
رجع طالع ساره إلي تنتظر منه الاجابه : شوفي يا اختي الحلوه بيوم إلتقيت بأبو فهد سلمت عليه ..وفكرت استغله بما انه معه فلوس ...ومع السؤال عن الحال والاحوال ...كلمته عن ارض موقعها استراتيجي وصاحب الارض حاط سعر مغري لها .....ويقدر يستثمرها ..واقنعته يروح معي ويشوف الارض بنفسه وبعدها يقرر ...كانت الارض بنفس القريه إلي اخذتك لها ...
شاف الارض واعجبه موقعها ...وقرر يشتريها ...اتصلت مع صاحب الارض واتفقنا على السعر ....وكذا تمت الاجراءات واشترى الارض باسمه ....صرت افكر كيف احصل على الأرض بطريقه ملتويه ...فكرت وفكرت ولقيتك الورقه الرابحه ...كلمته بطريقه غير مباشره عنك يا ساره ...تكلمت انك ابنة عمته ...وقتها انصدم وما توقع له ابنة عمه ....
مرت ايام. ...بعدها تكلمت قدامه اني رح ازوجك لشايب خلال اسبوع ...بس اعترض على هذا الزواج ..قلت له ومن يتزوجها وهي مطلقه وارمله ؟!
وقتها دق الصدر وقال انا !!
قلت له خليك قد كلمتك ....المهم بصفتك اعطتيني وكاله بكل شيء زوجتك له ..وبعد كتب الكتاب عزمته على مطعم وحطيت له بالعصير
س ح ر
شهقت ساره وحطت يدها على فمها باستنكار
ضحك وعلق : ايه سحر هذا ما ينفع معه الا كذا حتى احصل إلي ابغى ...حطيت له سحر حتى يصير مجنون ما يدري عن عقله ...ويسمع كلامي ....وفعلا اعطى السحر مفعوله ....قررت اخذك له حتى يكتمل الزواج
وضحك بصوت مرتفع !
طالعته بحقد وبهمس: نذل !
طالعها بخبث : ما انتهيت هنا ...حطيت له برضو خمر حتى ادمنها وما يدري عن نفسه ...يعني بين قوسين«دمرته»
عضت شفتها بقهر واطياف ذيك الليله يتراقص قدامها لما رجع عليها سكران
قاطع ذكرياتها وهو يكمل بروقان : لما جيت عليك وكنت تبكين وحالتك حاله بصراحه حزنت عليك وقررت استعجل بالخطه .. واخلصك منه
اخذته معي وبما اني معي وكاله منك ....خليته يتنازل عن الارض لاسمك ...يعني لو صحي وتشافى من السحر ما يطلع له يشتكي علي لانه كل شيء بإسمك وبعد ما سجلت الارض بإسمك بعتها بسعر فوق الريح .... وسحبت من رصيده مبلغ كبير ..يعني زواجك منه كان صفقه رابحه فوق ما تتصورين ....
كملت الاجراءات وطلعنا وانا ناوي اطلقك منه ونتوجه للمحكه .... ما ادري كيف صدمته سياره مسرعه بقوه كبيره ...هربت السياره ..قربت منه وشفت نبضه ما حسيت بنضبه تركته وهربت للقريه واخذتك وارجعتك لنادر يا وجه النحس بعد ما ذبحتيه ...بس ما ادري كيف طلع نجى من الحادث ؟!!
عضت على شفتها بقهر من بعد سوالفه ما لها عين تناظر زوجها وبهمس موجوع : حسبي الله عليك !
مسك عمار يدها وهو ماسك نفسه لاخر نفس : امشي
ساره حاولت تفك يدها : انتظر ابغى اسأله عن
قاطعها بغضب : خلااااص
خلف بضحكه : يالعاق بدل ما تجلس مكاني بالسجن وتطلعني تطلع كذا ؟!
وش القى منك وامك ابنة ابو راكان ؟!!!
بس ما تخافوا ربعي وعدوني اطلع منها ...جهزي نفسك يا ساره مجهزلك عريس لقطه
إلتفتت عليه وتفلت عليها وطلعت مسرعه من المكان ...وبداخلها نار تغلي ...ما هي مصدقه انه في شيطان على شكل انسان!!!!
***
***
حرك عمار والضغط وصل لالف : وش استفدت الحين من هالزياره ؟!!
زفرت بضيق: ما لي وجه اشوف ابو فهد بعد عمايل خلف !!
هذا مو انسان !!
عمري ما غلطت بحقه ليه يجازيني كذا ؟؟؟!
من لما كنت صغيره اسمع كلامه وكلام امه !!
ليه قابلوا احترامي لهم بهذي الصوره البشعه !!
عمري ما غلطت على احد ...ليه الناس تغلط بحقي وما تكلف نفسها تعتذر ...ليه لازم نحترم الكل وما احد محترمنا !
مليت من هالحياه !!
لمتى نتحمل اذى الناس !!
ليه ابوك شؤير لهذا الحد ؟!!
عمار والضيق باين عليه وبنبره موجوعه : اذا حنا عياله من صلبه ما اهتم فينا ولا رحمنا ...تبغين
سكت وما كمل من القهر إلي بداخله ...
ساره حزنت على عمار عمره ما كان خلف الاب الحقيقي لهم .....
وبصوت حزين : خذني لبيت ابوي !
ناظرها لثواني وبعدها رجع يطالع الطريق : لا تتكلمي قدام احد بأي شيء ....وانسي كلامه ...يمكن يكون ما هو صادق والقصه من تأليفه
قاطعته ساره بوجع : ما استبعد عنه اي شيء ..لانه شيطان يمشي على الارض
سكت وما علق على كلامها ...الوجع إلي فيه اكبر من الكلام ....
**
**
**
**
تفاجأت اول مادخلت بيت ابوها بالخبر ...طالعت عمار وعقدت حواجبها وبعدها طالعت زوجة محمد : متى هالكلام ؟!
زوجه محمد وهي تجلس بدون اهتمام : ما ادري انا كنت عند اهلي ولما دخلت كانت جالسه بالصاله لما دخلت عليها لقيتها ما تتحرك ..واخذها محمد على المستشفى ..وما ادري وش صار عليها !
جلست ساره بتعب : جعلها ما ترجع هي وابنها ....ابوي وين ؟!
ردت ببرود : نايم بغرفته
عمار باستغراب : يا بروده ما اهتم ؟!
ردت : محمد يقول عمي تعبان من الصبح ونايم من لما سمع بخبر خلف وحالته سيئه
زفرت بضيق ساره : الله يكون بالعون
عمار طلع جواله واتصل على عمه يشوف وش صار على جدته
بعد دقائق قفل الجوال وناظرهم : صابتها جلطه وضعها ما هو مطمن !
ساره باستغراب : وش سببها ؟!!!!
عمار وقف :سببها انك ترجعين لبيتك عند التوأم ...طالعه من الصبح
قاطعته وهي توقف: ترى إلي فيني مكفيني مو ناقصه اوامر ...شرف الحين !
دخلت البيت و جلست وتحس نظرات الانتقاد موجه لها من اهل زوجها ...طالعه من الصبح والحين بس ردت البيت ...وزوجها باكر مسافر المفروض تكون موجوده .....
جلست بهدوء وطنشت نظراتهم وخاصه اخته ام فهد .... وطلعت جوالها وفتحته ....انصدمت لما شافت 9 مكالمات لابو فهد
عضت على شفتها وقلبها يدق لما شافت رسائل له ...ترددت تفتحها او لا !
ألقت نظره سريعه على الموجودين واستغربت من وجود مها !
سلمت على الموجودين بس ما انتبهت لوجودها .....
مطت شفتها بقرف لما شافت نظراتها المنتقده ما بقى عليها غير مها !
رجعت طالعت الجوال وهي متردده تفتحه او لا !
رفعت راسها على فاطمه إلي تكلمها : كيف الدوام اليوم ؟!
ما شفتك بالجامعه اليوم ؟!
تغيرت ملامحها وبهتت وسرعان ما استدركت نفسها وردت : نفس دوامك !
ورجعت تطالع بالجوال وهي تفكر تفتح الجوال او لا ؟!!
حسمت امرها وفتحت الرسائل وقلبها يدق طبول «تأخرت بالدوام وينك»
«وينك »
تنهدت براحه لما شافت محتوى الرسائل
غطت وجهها لما كلمتها ام سالم : تغطي يا ساره عيالي بيدخلون الحين !
ما ناظرته لما دخل تحس بالذنب من استغفالها لزوجها ..
ابو ليث بعد وقت سأل ساره : كيف الحين وضع زوجة ابوك ؟!
ساره الحين انتبهت اميره ما هي موجوده اكيد عند امها : ما ادري عنها
مها بانتقاد : بمقام امك وما تدرين عن حالها ؟!
ردت ساره بحده : تراها جدتك واشوفك جالسه هنا وحلقك مفتوح طول الوقت من الضحك ما شفتك متأثره عليها
قاطعتهابغضب : انت ما تحترمين الاكبر منك
ام سالم بحده : خلاص يا مها...قفلي الموضوع
مها بقهر : انت دوم يا خالتي تسكتيني ..وما تشوفينها وش تقول وش تعمل ؟!
بس تنتقدون امي اما حضرتها مقدسه ...ما احد ينتقدها مع انها
قاطعها ابو ليث بغضب : مها !
انت ما تحترمين خالتك ولا تحشمين الموجودين ؟!
سكتت مها على مضض ووجهها منتفخ من القهر ....
رفعت ساره عينها وجاءت بعينه وبسرعه نزلت نظرها ما ارتاحت لنظراته !
حست انها ارتكبت غلط .....نظراته تدل على كذا .....
وقفت على حيلها بتذكر نسيت تتفقد التوأم اول ما دخلت ....عقلها مشوش ...
طلعت من المكان وتوجهت تبحث عن التوأم ..حست براحه لما شافتهم يلعبون
وتوسعت ابتسامتها لما تركت سوار اللعب وركضت اتجاهها ومن خلفها حور ..حضنتهم وهي تشعر بالتقصير معهم ....
**
**
**
ابو راكان ضايق خلقه بعد ما قابل خلف ...طالع زوجته إلي خايفه على اختها وبغضب تكلم : جعلها لهذا الحال واردى !
ام راكان بقهر : ما اسمح لك تتكلم على اختي كذا !
عاجبك طلاقها وهي بأخر هالعمر ؟!
وش يعرفك يمكن هالخلف كذاب ....وما هي اول مره يكذب
كذب على ساره وحطم حياتها وحنا صدقناه
قاطعها بضيق اكبر : وانا هذا إلي ذابحني ....كل هالسنين جافيتها ..وطردتها ....بالاخير تطلع مظلومه
وفوق هذا اخوي إلي شوفته تغنيني عن العالم يصد عني وما هو راضي يسمع لي ؟!!
كله من هالكلب خلف !
اول ما شاف اخوي سرد له الماضي كله !
مقهور يا ام راكان وما ادري وش اقول ؟!!
ام راكان تنهدت : والله ما ادري وش اقول ؟!
كيف انقلبت الامور فوق وتحت !!
ارجع كلمه واشرح له الوضع يمكن يتفهم الوضع ...
حسبي الله على خلف ما ترك احد من شره
**
**
**
**
قفلت باب غرفة البنات بعد ما ناموا تنهدت براحه ...وسرعان ما دق قلبها بقوه لما دخل الجناح ...
ناظرها لثواني ورد السلام بجمود ...ردت السلام بتوتر واضح عليها !
توجه لاقرب كنبه وجلس عليها ...اخذ نفس عميق يهدي نفسه ...وبعدها طالعها واشر لها تجلس عنده .....
تقدمت بتردد وجلست قريب منه : نعم !
طالعها وبإسلوب هادي ارعبها : وينك عن الجوال ؟!!!
فركت يدينها بتوتر وطالعته بتوتر : كان صامت !
هز رأسه بتفهم : كيف دوامك اليوم ؟!!
ترددت تعلمه بالحقيقه والا تسكت لانها ما تضمن رد فعله ....رفعت راسها وردت بتلعثم : كويس
قطعت كلامها لما استقر كفه على خدها وبنبره ارعبتها : انا تستغفليني ؟!
تظنين اني بزر تضحكين علي ؟!!
الف مره حذرتك ونبهتك ومع ذلك تستغفليني وكأني رجل طاوله هنا !!
هذي اخرتها تروحين لخلف وانا يا غافلين لكم الله !!
نزلت يدها عن خدها وبقهر من مد يده عليها : اخوي ما تطلع تحرمني منه
شد على فكها بقوه : من زين هالاخو إلي تفتخرين فيه !!!
غيرك يدفن نفسه بالارض من هالاخ !
حاولت تفلت نفسها منه : اتركني
شد اقوى : ساره للحين ماسك نفسي ...قلت لك اتقي شري لانك ما تعرفيني زين لما اعصب ...
وقسم بالله ادفنك بدم بارد .... من اليوم انا إلي رح اربيك من جديد ..اعطيتك مهله تحسني تصرفاتك بس ما في فائده !
دفها من فكها بقوه وبتهديد: وقسم بالله لو اسمع انها رجلك تخطت خطوه لخلف الا اذبحك
ردت وهي تتلمس فكها إلي تحسه تكسر : طلقني وارتاح من هالنسب إلي ما يشرف ... اذا ناوي تنتقم من خلف فيني
قاطعها بنظره احتقار : انا اخذ حقي من خلف بيدي وما هو بالطرق الملتوية
طالعته وهي تحاول تمنع دموعها تنزل : تبغى تنتقم مني
قاطعها بقرف : انتقم منك ؟!
تطمني يا حلوه ...ترى انتقمت منك من زمان واخذت حقي من عيونك
طالعته بتوجس ودمعه يتيمه شقت طريقها على خدها : وش قصدك ؟!
وقف ببرود عكس النار إلي بداخله : جهزي اغراضك واغراض البنات باكر تكوني جاهزه !
تركها وتوجه لغرفة النوم بدون ما يسمح لها تتكلم !
نزلت راسها وهي تمسح دموعها ما توقعت تكون نهاية علاقتهم كذا !!!
من الصباح الباكر جالس عند امه ويتبادل الحديث معها بهدوء...
طالعته باستنكار : لا تقول ناوي تطلقها ..لا تظلم البنات بذنب الام !!
هز راسه بالنفي : ومين قال اني ناوي اطلق ؟!!
لو ما ابغاها ما جلست طول هالسنين بدون زواج ...
ام سالم تنهدت وطالعت ولدها : اعوذ بالله من اخوها اخاف يمه يطلع من السجن ويرجع يسحرك ...وتتعب مثل قبل.... اكثر من سنة حتى تخلصت من هالسحر ...غير الحادث إلي كسرك تكسير ...
مسك كفها بحنيه وبثقه : المسلم لا يلدغ من الجحر مرتين !
وانا اخذ حقي من عيونه ...
طالعته بتوجس : واذا تأكدت انه كلام خلف صحيح وانها متفقه معه ..ونفذت الخطه معه ...وش رح تعمل !
طالعها بحزم : ما رح اسمح لقلبي يتغلب على عقلي ....واذا تأكدت بنفسي انه كلامه صحيح ما رح ارحمها ...الا تصير تتمنى الموت وما تلقاه .... الارض بإسمها كانت قبل ما تنباع ... إلي ذابحني انها زوجتي وابنة عمتي بنفس الوقت !
ومع اني متأكد انه خلف يكذب وفي لبس بالموضوع ...لكن
ام سالم بنبره حزينه قاطعته : بالله لا تجرحها او تحزنها دامك مو متأكد ...والله اشوفها بعيوني مها الطفله المظلومه ...اذا لعمتك معزه عندك حسن معاملتك مع ساره ....تراها عاشت بالدنيا يتيمه لا اب ولا ام مشتته بين اخوتها واخواتها ....
رد بهدوء بعد ما وقف : ان شاء الله ...اروح اشوفها جهزت او لا !!
طلع للجناح دخل بهدوء تفاجئ لما شافها جالسه مع التوأم بملابس البيت ولا عبالها تتجهز ....
طالعته وابتسمت من فوق طاقتها بدون ما تكلمه !
اشر بيده بنبره جافه : اشوفك جالسه !
مطت شفتها بألم وردت وهي تناظر بناتها : ما رح اتحرك حتى اعرف وين رايح فيني !
تكتف وهو يرد بسخريه: لا تخافي ما رح اخطفك !
يعني وين رح اخذك ؟!!
على قصر ابوك !!
إلتمست السخريه بكلامه الظاهر البيت إلي استأجره محمد ما هو من مقامه ...طنشت نبرته وردت بهدوء : ما ابغى اروح لاحد اليوم ....ان
قاطعها وهو يناظر ساعته : معك عشر دقائق تكونين جاهزة ...بدون اعتراضات لانه غير مسموح فيها !
حور بابتسامة عذبه لابوها : نروح معك ؟!!
تقدم وحملها بعد ما قبلها بخدها : يا ليت يا بابا اقدر اخذكم ..
طالع ساره وعقد حواجبه دوبه انتبه على فكها فيه لون ازرق خفيف مكان يده ...استغفر نفسه ..بس هي إلي حدته على هالشيء وطلعته من طوره...
ناظرته والدمعه بطرف رمشها لما حست بنظراته على فكها تكلمت بنبره حاولت ما تظهر فيها انكسارها وحزنها: ربع ساعه واكون جاهزه...
تركته وتوجهت تجهز الاغراض وصوته يصل لمسمعها : 10 دقائق معك ...
بلعت الغصه إلي بحلقها اول ما دخلت الغرفه ..... اخذت نفس عميق وطالعت السقف والدموع اخذت مجراها على خدها.....
بحركه طفوليه مسحت دموعها ...وتقدمت بخطوات ميته ترتب اغراض التوأم .....
طالعت الغرفه بتأمل لكل زواياها وحدسها يقول لها ..ما رح ترجع هنا ....
خلاااااص كل شيء انتهى !
رح تبدأ قصة جديده ما تدري وش رح يكون عنوانها !!
***
***
***
وقف السياره عند باب بيت اهلها ....قبل ما تنزل تكلم وهو يشوف التوأم نزلوا من السياره : انتبهي على البنات ....
طالعته استخسر يقول لها تنتبه لنفسها ..متأكده ما يطيقها ولا رح ييجي اليوم إلي يتقبلها فيها وخاصه بعد كلام خلف انه تزوجها من باب النخوه ....
ما اسوأ هالشعور تحس نفسك عاله على الناس ...وحمل ثقيل عليهم ....
تكره هالشعور ....
من لما كانت صغيره وهي عاله وحمل على الجميع الشاطر يرميها على الثاني ....
متى تستقل وتحمل همها بنفسها ؟!!!
وش الذنب إلي اقترفته حتى تكون حياتها كذا ؟!!
كل إلي حبتهم وقلبها يدق فرح لشوفتهم ...يشوفونها عاله عليهم !!!
بلعت غصتها ولفت وجهها وهمت بالنزول لما تكلم : مطوله وانت تتأملين وجهي ؟!
ادري اني مزيون !
طالعته بقهر ما رح يحس فيها ويفهم شعورها ...لانه عديم احساس ....
همست وصوتها فيه رجفه : يا ليت نخوتك إلي حملتك تتزوجني يا ليت هالنخوه تطلقني الحين !
مسك يدها قبل ما تنزل وبنبره حاده : وقسم بالله لو تجيبين سيره الطلاق مره ثانيه الا اقص لسانك !
والا متعوده على الطلاق
فتحت عيونها باستنكار وكلمته ضربتها بالصميم !!
سحبت يدها منه بقلب ميت : عمرك ما رح تفهم شيء او تحس !
لانك عديم احساس !
تركته ودخلت بعد ما ضربت الباب بقوه تفرغ من الكبت إلي بداخلها !!!
دخلت البوابه ووقفت تأخذ نفس تحس كل طاقتها استنزفت بذي الدقائق !!!
طالعت البيت الصغير إلي استأجره محمد ...صغير بس انيق ومرتب ...طالعت التوأم بالحديقه على الارجوحه وكل سعاده الدنيا مجتمعه بضحكتهم!!
استغربت بداخلها ليه كل ما نكبر تزيد همومنا ونتمنى نرجع اطفال كل همنا
«لعبه»
تنهدت بضيق و تقدمت بخطوات ثقيله للداخل ...البيت هادي وساكن ما فيه احد .....
قررت تمر على ابوها يمكن تلقاه بالبيت ...
توجهت لغرفته وقبل ما تطق الباب ..حست يدها تجمدت من الكلام إلي وصلها
_«طلقها يا عمي وانا مستعد ارجعها واعوضها عن كل الماضي ...انا ولد عمها واولى من الغريب »
رد بنبره تهكم : ولد عمها ليه ما حافظت عليها ...وترى هذا الغريب ولد خالها ...ما رح يظلمها !
ابعد عنها يا عبدالله ...لو بغيتها صدق ما ضيعتها من يدك !!
اترك المركب ساير واهتم بزوجتك ..وهذا الكلام ما ابغى اسمعه مره ثانيه ...انسى ساره يا عبدالله ما هي من نصيبك !!
جاي الحين بعد ما اهنتوها وظلمتوها ؟!
اناقلبي يتقطع الف مره لما تقولون تزوجت4 مرات !!
كم عمرها ؟!
دوبها بعمر الزهور وهذا حالها ؟!
وينكم عنها ؟!
تشوفون خلف يخرب حياتها وانتم تناظرون ؟!!
وحتى لما اخذتها سرعان ما رميتها ...ونسيت انها ابنة عمك !
والحين تذكرت انها ابنة عمك ؟!
قفل الموضوع ..ترى للحين صدري ضايق منكم...
وخبر ابوك يعتبرني ميت..ما توقعت منه كل هذا !!!
ابتعدت عن الباب بسرعه خافت يطلع بأي لحظه ....
دخلت الغرفه وقفلت الباب ...ورمت نفسها على السرير ...تحس نفسها منهكه نفسيا ...ما توقعت ابوها يكون موقفه كذا !!!
نزلت دموعها ...وهي تتمنى انها عاشت طفولتها عند ابوها....إلي متأكده منه ما رح يضيمها ...ورح يأخذ حقها من اي احد ضرها ....
غمضت عيونها تنام وتريح نفسها ...لعلها تصحى بنفسيه ووضع افضل !!!!!
**
**
**
ام عمار باعتراض : يا يمه ما هو وقت عرسك الحين وجدتك مرميه بالمستشفى !!
عمار بضجر : يا يمه انا كلما واحد تدلع تأجلين زواجي ؟!
يومين ثلاث وتطلع مثل الحصان ...
قاطعته برفض : حالتها ما تطمئن ....لو كانت حالتها عاديه ما حطوها بالعنايه المركزه !!
انت ما زرتها ؟!
عمار بلامبالاه : بغيبوبه ليه اتعب نفسي واروح ؟!
ام عمار تنهدت : وجدك زرته ؟!
عمار بطفش : لا
ليه ازوره وهو ما يطيقني ...انت ما تشوفين كيف يكلمني ويعاملني وكأني خلف !
ام عمار : ما عليه يمه ...جدك رجال كبير بالسن ...تحمله !!
متأكده مسألة وقت ورح يعرف انك غير عن ابوك
قاطعها بلامبالاه : ما يهمني يعرف او لا !
إلي يهمني زواجي متى ؟!!
ام عمار ببرود : لما تصحى جدتك من الغيبوبه يصير خير !
تأفف بضجر وسرعان ما لمعت فكره براسه :وش رايك نستغل الفرصه ونعمل الزواج وهي ما هي موجوده حتى ما تخرب لنا الزواج !!
خزته ام عمار :استحي على وجهك تراها جدتك ..تبغى الناس تأكل وجهنا ..يقولون متزوجين وجدته بالعنايه ؟!!
اصبر كم يوم نشوف حالتها وبعدها نقرر !
***
***
**
**
ابو ماجد رفع حاجب : والحل الحين ؟!
عمي بعقله زعلان منك علشان سوير !
ومط شفته بتحقير !
مناف بانتقاد لطريقته : تراها ابنته من لحمه ودمه ...واكيد بتعز عليه وما يرضى عليها وخاصه بعد الماضي الجميل إلي وصله !
وش تنتظر تكون رد فعله ؟!
لو وحده من بناتك شكت من زوجها تقوم الدنيا وما تقعدها !
والا ساره مو انسانه يوقف معها أبوها ؟!
فوق غلطكم للحين تكابرون !!!
بدل ما تلوم أخوك الزفته على تهوره لما دمرها
قاطعه ابو ماجد : مستقبلها متدمر من قبل عبدالله ...والا ناسي انها ارمله مرتين قبله ؟!
اصلا تحمد ربها وقتها عبدالله وافق عليها ...والحين لازم تحمد ربها بكل ركعه على ابو فهد ما ادري للحين كيف تزوجها ؟!!
ام راكان بضيق : وش ينقصها ساره حتى تقول هالكلام ؟!
صغيره وحلوه ومتعلمه ومؤدبه ..ما له داعي لكلامك
ابو ماجد بترقيع : مو قصدي هذي النقطه ...قصدي انها متزوجه قبله 3 واكبر عيب خلف اخوها ...نسب يشرف !!
تنهد ابو راكان وطالع ابو ماجد : وبعدين مع هالسالفه ما انتهت ؟!!
البنت متزوجه والله يوفقها ...ليه الكلام الناقص إلي ما له داعي !!!
دخل عزام رد السلام وجلس جنب جدته ....
مناف بهدوء : شفت عبدالله ؟!
عزام هز كتوفه بملل : ما ادري عن احد ...شفت عبدالرحمن ؟!!
رد مناف بنفس الطريقة : ما ادري عن احد !!
ابتسم عزام وطالع جده : انا طالع لجدي ابو محمد اذا
قاطعه ابو راكان : خليك بعد العشاء نمر عليه كلنا !!
اعتدل بجلسته بعد ما هز راسه بالموافقة !!
**
**
**
**
دخل الغرفه بعد ما طق الباب ....طالعها مستلقيه على السرير ..والكتاب بحضنها ...وباين عليها شارده الذهن .....
يحسها رجعت لبؤسها وحزنها القديم من لما طلع ابو فهد ....ابتسامتها كل يوم عن يوم تبهت وتصير بلا طعم ....
فقط ابتسامه مجامله وهذي هي الحين انتبهت له وابتسمت مجامله : هلا عمار ....بغيت شيء ؟!
رد الابتسامه : يا عيني على الطلاب النشيطين !
مطت شفتها بقرف من هالحياه : مو رايقه لسخافتك عمار ...
رد : ول ول ول كل هالضيقه هذه علشان عريس الغفله سافر ؟!!
ردت بسخريه : ها ها ها بايخه ...
عمار سحب من يدها الكتاب : بما انه عريسك سافر وش رايك نفلها ونطلع نغيرجو ؟!
ما لها نفس بشيء ...بس ليه تنكد على حياتها ..وتحبس نفسها ....
ليه ما تعيش حياتها ..وترمي كل شيء خلف ظهرها ؟!!
طالعت سوار إلي دخلت وهي تركض : ماما جدي يقولك تعالي
عمار مط شفته : يا هالعجوز إلي طلع لنا !
خزته ساره بحميه : على الاقل ابوي افضل من ابوك النصاب ألف مره !
عمار بجديه وخوف من القادم : ماني مرتاح لابوي حاس فيه عنده كارثه تحوم حولك انت بالذات ...
حست بمغص وملامح الخوف ظهرت على ملامحها : وش قصدك ؟!!
قاطعتها سوار : يلاااا تعالي !
ساره ما لها خلقها وخاصه بعد كلام عمار خوفها بزياده وبنهر ردت : سوار انقلعي من وجهي بسرعه ...
طلعت سوار تركض برا وهي تثرثر
ما اهتمت ساره لها وطالعت عمار بإهتمام : تكلم
عمار هز كتوفه : ما ادري بالضبط ..بس نظراته ما تريح ...
ساره وكأنه الطير فوق رأسها: انا ناقصني ؟!
إلي فيني مكفيني !!
وبعدين لو بغى يعمل لي شيء كان تحرك من سنوات ...
ما اتوقع عنده سالفه !
عمار بعدم راحه : الله يستر ما يطلع بسالفه ويطلقك من زوجك
قاطعته والخوف دب بقلبها من هالفكره : معقوووول !
وتابعت بشفافيه : عمار لو اتطلق هذه المره بموت !
خلاص ما اقدر اتحمل اكثر من كذا !!
عمار بتفكير : الحين ما نقدر نعمل شيء ...الا نراقب بصمت ...وانت حاولي تكسبين زوجك ..يعني لو كذب عليه خلف بأمور ..يكون واثق فيك ....وما يهتم لكلامه ...ويعرف وقتها انه كلامه زور !
ساره بللت شفايفها بعد ما حست جفت عروقها : اكيد ابو فهد زار خلف ...الله يستر وش هبب له؟؟!!
بس هو ما جاب سيره انه زار خلف !
لحظه وش عرفه اني زرت خلف ؟!!
عمار تأملها لثواني واشر على فكها : ضربك ؟!
هزت راسها بالنفي وابتسمت بألم : بس بهذلني !،
ليه ازوره بدون ما اخبره ؟!!
متأكد انها تكذب تنهد وتكلم بجديه : اسمعي المفروض انت الحين متزوجه ..واي مشوار لازم تستأذنين زوجك ...ما يصير تطلعين بدون إذنه ...اي رجال ما يرضى بهذا الشيء ....انا الحين خاطب وماني متزوج ..ومع ذلك احب انها تعطيني خبر بطلعاتها مع إنها بعدها في بيت اهلها ..فما بالك انك في بيته ؟!!
تنهدت ساره : اتركنا منه الحين ...وفكر معي وش تتوقع يطلع من خلف ؟!
عمار : اسمعي اذا جاب لك طاري سالفه الارض اعملي نفسك ما معك خبر ...وقولي له بالمفتوح انك من كثر ما انك ذكيه معطيته وكاله بكل شيء !
بصراحه انا ما عمري شفت اذكى منك !
انت بأي قرن عايشه ؟!
لذي درجه وصل فيك الغباء ؟!
قاطعته بضجر من هالسالفه : خلاص فكني من هالسيره !
ولا تتدخل بهذا الموضوع ...انا واخوي نفتصل ....
خليك بزواجك وانقلع من هنا اشوف !
فتح عيونه : بسم الله اكلتيني بقشوري ؟!!
اقول قومي شوفي العجوز وش يبغى منك ..بلا كثرة هرج ..
وغطي هالفك بلاه يشوف الاثر هالعجوز ويموت علينا ...صدق الخلفه اخر العمر نقصان عقل !
إلي يشوفه يقول ما عمره شاف العيال !
حركت حواجبها تغيضه : قول محتر !
انكر بملامحه : وليه احتر من زينك والا زين ابوك ؟!
تدرين ابغى اروح ابوس يد إلي طقك تستاهلين اكثر من كذا !
يا ليته للحين يطق فيك !
انقهرت منه وانتفخ وجهها ....تمنت لو ابو فهد قدامها وتكسر راسه قبل ما يفكر يمد يده عليها !!!!
***
***
**
**
طالعها بعتب : وينك يا ابوي ارسلت لك البنت وما جيتي !
طالعت ساره ابوها بتأمل كيف جار عليه الزمن وذبحه كبر السن ..رددت بنفسها «رب لا تذرني لارذل العمر» وبنبره هاديه ردت وهي تتجاهل النظر لابو راكان : بغيت عمار بسالفه وجيتك
ابو محمد طالع عمار بتقييم وصد عنه بغيره وهو يشوف تعلق ساره فيه ....
محمد ملامح الضيق واضحه عليه ...ضايع ما بين امه وابوه وما هو داري مع مين يوقف ؟!!
عزام بابتسامة : اشوف بينك وبين عمار اسرار ؟!
الله يستر !
ابتسمت بتوتر وهي تناظر عمار إلي تشاغل بجواله حتى ما يظهر شيء ....
قطع ردها ابو راكان : ابو فهد سافر ؟!
ردت ببرود : ايه
ابو محمد : عساه تطول سفرته حتى تبقين تحت عيني !
عزام : المفروض تعدل يا جدي ترانا بعد احفادك ..ما تعطينا وجه الا هالسوير ...
رد بافتخار : لو ما اعطاني ربي الا ساره كان رضيت ..هذي قطعه من قلبي ...هذي احلى وافضل دكتوره بالعالم ....الله يطول بعمري حتى تتخرج وافتح لها عياده خاصه واكتب عليها «الدكتوره ساره ....»
حمرت خدودها يمكن ابوها حسسها بإحساس اول مره تحسه غير عنهم كلهم
ابوها يفتخر فيها !!
هذا الشيء إلي افتقدته من حولها !
الكل كان يناظرها انها غبيه عبيطه تصرفاتها محرجه حتى لو كانوا عاملوها بالطيب بس ما كانوا يفتخرون فيها او يشوفونها شيء كثير ......
عكس ابوها إلي يفتخر فيها !!!!!
بدون شعور تقدمت وقبلت جبينه بمحبه: الله يطول بعمرك يالغالي !
دخلت سوار تتكلم بجوال ساره : انا احب العصير ....عمي عبدالله اعطاني عصير ...ايه جاء عند جدي ....تبغى ماما ....
طالعتها ساره وكتمت غيضها من لسانها الطويل ..اقتربت منها وسحبت الجوال بقوه وطلعت من الغرفه ....ردت بنبره حاولت تكون هاديه : الو
تكلم بنبره فيها غضب مكتوم : انت وينك ؟!
اخذت نفس تمسك اعصابها وبهدوء ردت : بعدني بالقصر ..لا رحت ولا جيت !
رد بنبره حاول تكون هاديه : كيف حالك ؟ وكيف البنات ؟!
فتحت باب غرفتها وردت بصوتها الهادي : الحمد لله بخير ...
تكلم بنفس النبره الآمره إلي تكرها لما يتأمر عليها : لا تنسي دوامك بالجامعه ...انا اتفقت مع فاطمه يمرون عليك ايام دوامك ...وسالفه الكسل ما ابغاها ..اهتمي بدراستك ...
ردت بإعتراض هادي : ما له داعي تربط البنات معي ..خلاص عمار يوصلني للجامعه
قاطعها بحده : هذا عمار لو اشوف او اسمع رجلك عتبت باب البيت معاه اكسرها !!
قلت لك تروحين مع فاطمه وانتهينا !
زفرت بقهر من تحكمه : ان شاء الله ..غيره ؟!
تابع بنفس النبره : عيال عمك ممنوع تجلسين معهم ..فاهمه
ردت بنبره ساخره : وش رأيك ابوي بعد ممنوع اجلس معه ؟!!
والا
قطعت كلامها بعد صرخته : ساره !
احمدي ربك انك بعيده والا كان عرفت اتصرف معك ...حضرتك تتنطزين ؟!
ردت بترقيع : علامك هبيت كذا ..انت ما تستحمل مزح ؟!!
رد بجفاء : لا ما اطيق المزح ..انا انسان جدي ...وهذرتك هذي خليها بحلقك ما ابغى اسمعها ...تراني متحملك فوق الجوزه ..من تصرفاتك
حست بسكينه ضربتها بالصميم من كلامه ....إلي قاهرها دامه ما هو طايقها ليه ما يطلقها ويريح عمره ؟!
يمكن إلي ربطه فيها البنات ؟!!
قاطع تفكيرها صوته : ساره انت معي ؟!
تنحنحت وبنبره حزينه ردت : معك ..
تنهدت بتعب : ساره لا تحديني اعصب واتكلم بكلام يضايقك ....ساره متى تعقلين واحس اني اكلمه بنت كبيره عاقله
قاطعته وهي ترد له كلامه : مثل ما تحملت جنونك حتى عقلت دوري تتحملني و
قاطعها : ما احد جبرك تتحملين الا اذا كان لك مقابل ؟!
عقدت حواجبها باستنكار : مقابل ؟!
وش قصدك ؟!
رد بهدوء: يعني وش إلي جبرك تتحملين مجنون او بالاحرى خلينا نقول وش إلي حملك تتزوجين مجنون ؟!!
غمضت عيونها لثواني ما احد يحس بالمرار إلي عاشته بالماضي ...وجاي بكل بساطه يسألها هالسؤال ....اخذت نفس ومسحت الدمعه المتعلقه برمشها وردت بسؤال : ليه علقتني كل هالسنين ؟!!
ليه رجعت بعد هالغياب وظهرت !
ليه ما كملت حياتك ؟!......وتركتني على رف النسيان .....
اسمع يا
سكتت ما تدري وش اسمه !!
وباسلوب ساخر موجع لها : تدري ما ادري وش اسمك ؟!!
شفت لاي حد زواجنا فاشل ؟!!
وش رأيك تأخذ بناتك وتتركني عند أهلي ....ويا دار ما دخلك شر ....بدون طلاق ....وانا مسامحتك ....ماله داعي تغصب نفسك علي !
ادري بك ما تطيقني وما تبغاني ولولا التوأم ما تركتني على ذمتك دقيقه ...يمكن ما اناسبك وماني من مستواك .. بس يكون بعلمك انا ما يهمني احد ...وانت اخر اهتماماتي ....يمكن رضيت اعيش عندك بالبدايه لاني ما بغيت احرم التوأم من ابوهن ...بس الحين ما عادت تفرق معي ...وما يهمني احد ....
زواج فاشل وبدايته غلط ليه نستمر فيه ؟!
بلعت غصتها والدموع اخذت مجراها على خديها !!!
رد بهدوء : كملتي ثرثرتك ؟!!
عضت على شفتها تمنع الدموع تنزل ...يسمي اوجاعها ثرثره ؟!!
تابع لما ما شاف رد منها : اوهامك هذي إلي معششه بعقلك ما ابغى اسمعها مره ثانيه ....ومين قال انك حمل ثقيل علي ؟!!
تراك زوجتي ...ما انكر اني انقهر من بعض تصرفاتك ...بس بنفس الوقت انت ام عيالي ..وما ابغى اسمع هالكلام ...
والحين مضطر أقفل عندي شغل....أكلمك بوقت ثاني ...انتبهي على البنات ....سلام
قفل الخط وعيونها على الجوال ..ما هي قادره تفهمه ولا تفهم نفسها ...
تتمنى تختفي عن العالم ...وترتاح من كل هموم العالم !!!!!
ما تدري احيانا تتهم نفسها انها مكبره الموضوع اكثر من اللازم ...بس بنفس الوقت وش تعمل لنفسيتها الزفت ...زادت بعد ظهور خلف ....قلبها ناغزها خايفه يطلع لها بمصيبه جديده !!
جالسه بالمصلى مع عائشه وتحس نفسيتها تعدلت مع الايام ....علاقتها بآبو فهد تتحسن يوم بعد يوم !!
من لما سافر يتصل فيها يوميا ويتطمئن عليهم ....
نغزتها عائشه بكتفها : سمعت ام محمد طلعت من العنايه !
ساره بهدوء : قال لي عمار ...بس ما توقعت الجلطه تكون قويه كذا !
الحين ما تتكلم ويدها اليمين ما تقدر تحركها حاليا !
عائشه : انت متخيله انها تتطلق بعد هالعمر ؟!
اكيد صعبة عليها !
ساره بلامبالاه : ما تهمني ....
عائشه بلقافه: سامحتيها ؟!
ساره هزت راسها بالنفي : مستحيل اسامحها ... وخاصه بعد اخر موقف .... اصعب شيء لما احد يطعنك بعرضك زور !
للحين ما شفا غليلي منها ....
عائشه هزت راسها : الله يهديها !
وابوك ما هو ناوي يرجعها ؟!
ساره رفعت حاجب بتعجب : يرجعها ؟!
كيف يرجعها بعد ما قال له خلف انه نفذ وصية امه ...انه ينتقم منه لانه تزوج عليها !!
فتحت عائشه عيونها بصدمه : هي إلي قالت له يعمل بأبوه كذا ؟!
ساره ابتسمت على انفعالها : لا ما ظنيت تدري عن خطة خلف ...اتوقع انها بغت قرصة اذن لابوي ...بس خلف جشعه وطمعه خلاه يقدم على هالخطوه !
وبعدين ما تدرين يمكن انه كذاب !
عائشه بتعجب من حال خلف : وش صار عليه ؟!
ساره اسندت ظهرها على الجدار : قدم ابوي عليه قضيه ..ما ظنيت يحلم يطلع من السجن ...القضايا محاوطيته من كل الجوانب ...حتى عمي ابو راكان رفع عليه قضايا وابو وليد ...تراه نصاب وما احد رح يتنازل عن حقه !!
عائشه اشمأزت منه : اللهم اعفنا واعف عنا !
عنجد قصته عجيبه مين يصدق انه في انسان بعقوقه !!
كلها دنيا فانيه !
ما في قلبه رحمه لما رمى ابوه بمنطقه نائيه بعيده عن العالم !!
وش يحس فيه ؟!!
هزت كتوفها ساره : قلبي يوجعني من اسمه ....
خليني اشوف فاطمه وارجع للبيت احسن لي !
عائشه ابتسمت : مستعجله الأخت بمناسبة رجوع زوجك !
كلها اسبوع إلي سافرهم !
ساره حركت حواجبها بالرفض : 8 ايام 17ساعه و
قاطعتها عائشه وهي تضربها على راسها: اعوذ بالله من هالجيل !
وهذا انت ما تبغينه !!
ساره وهي تمسك الجوال : مين قال هالكلام ؟!!
عائشه ضحكت بخفه : الظاهر وقعتي وما احد سمى عليك !
ساره بضحكه : قولي هالكلام لنفسك ...ملتصقه بماجد وكأنكم متزوجين عن قصة حب ...
عائشه ابتسمت : الله يكفينا العذال
كشت عليها ساره بقرف : من زين ماجد
ارجع البيت احسن لي ....
**
**
**
**
ابو الوليد يطالع اخته إلي تناظر السقف وما تتكلم ...طالع زوجته وما يدري وش يعمل لها ....تمنى لو ما رجع ابو محمد ...كان ما تحول الحال كذا !!
ام الوليد تونسها : جبت لك شوربه يحبها قلبك من يديني !
ما حركت ساكن وعيونها بالسقف !
ام راكان بحنيه وتأثر مهما صار تبقى اختها: لا توجعي قلبي يا اختي ...ما انتهت الدنيا ...اعتبري انه ما رجع وخلصنا !!!
والله ما احد يستاهل تتعبين علشانه !
ام ماجد : يا عمتي كوني قويه ..وان شاء الله ربنا يشافيك وترجعين له
قطعت كلامها لما شافت نظراتها المرعبه !
ابو الوليد اشر لام ماجد تسكت !!!
نزلت ام محمد نظرها وسلطته على سعود إلي جالس ومندمج بالجوال وجوده وعدمه واحد بالمكان .....لولا ابوه يمكن ما زارها ...
رفع نظره عن الجوال لما حس احد يناظره ...استغرب عمته تناظره بدقه بدون ما ترمش ...ما يدري وش سر هالنظرات ؟!
معقول قرب اجلها ؟!
او ناويه على مصيبه جديده ؟!
ما يستبعد عنها شيء حتى لو كانت بفراش الموت يحس الخبث يسري بدمها ...نفس طبع ولدها ...
ما يهمه تعيش او تموت إلي يهمه موضوع خطبته إلي توقف بعد طيحتها ...ما يدري متى يخلص من همها ...والحين بعد طلاقها رح تجلس عندهم مثل قبل !
وش هالحظ إلي نازل عليهم ....فتح إذنه لما سمع اسم ساره ...ما يدري ليه تلفت انتباهه يمكن لانه تقدم لخطبتها .... بس الحين ما يهمه امرها ...وخاصه انها على ذمة رجال ثاني ...الاعراض عنده خط احمر ...يحترم ويحافظ على اعراض الناس ...حتى يحفظ عرضه ...وقاعدته «احب للناس ما تحب لنفسك »
علشان كذا لازم يشغل نفسه بالحلال حتى يقطع وساوس الشيطان وزلات النفس .....
وما رح ينسى انها زوجة صديقه وزميله بالعمل ومستحيل يخون عهد الصداقه إلي بينهم .....
**
**
**
**
جلست ساره جنب اميره ينتظرون وصول ابو فهد ....
همست لاميره : وش فيك ؟!
طالعت اميره عيون ساره من تحت النقاب وبحيره : مو عاجبني وضع اهلي !
مهما عملت امي تبقى امي وما اقدر اقسى عليها ...
وبنفس الوقت ابوي ما اقدر اقطعه علشان امي !
ما ادري مع مين نكون ؟!!
وكيف نصلح الوضع بينهم ؟!
وحالة امي سيئه تعبانه وتحتاج لمتابعه واحد يقوم على خدمتها ...ما ادري اقترحت على ابو ليث تسكن عندي ...امي وانا اولى من بيت خالي ابو الوليد ..ومحمد ما يقدر يجمع امي وابوي في بيت واحد ...ما لي الا تسكن عندي !
عفست ساره ملامحها وين ما تروح ام محمد خلفها ؟!!!
وش هالحظ إلي عليها ؟!!
ما اظهرت شيء وسألت بهدوء : وابو الليث موافق ؟!
وش يقول ؟!
ردت بنفس النبره : ما عارض ...يقول هذي امك و لك الاجر اذا اعتنيت فيها بوقت الحاجه !
حتى مها شجعت على الفكره .. بس ما ادري اذا امي رح تقبل او ترفض ؟!
ساره بنفسها «عساها ترفض وارتاح من خشتها» وبنبره عاديه عكس داخلها : الله ييسر الخير !
وعمار إلي موعد زواجه متوقف للحين ...مسكين طاير يبغى الزواج !
اميره عفست ملامحها : والله ما ادري كيف امورنا انقلبت كذا ؟!
ما يقدر يحدد زواج اذا ما طلعت امي من المستشفى...حتى ابوي رافض يحضر زواجه .. يقول ما يبغى يشوف اي شيء من اثر خلف ...والله كاسر خاطري عمار !
حتى جودي وليان لو شفت اليوم لما زاروه تظاهر بالنوم وما قابلهم !!
اذا خلف اخطأ وش ذنب عياله ؟!!
اكتسى قلبها الحزن على عمار ....يكسر خاطرها بقوه .....
اميره زفرت بضيق : الله
وسكتت وهي تناظر حولها : وين العالم راحوا ؟!
طالعت ساره واستغربت الصاله خاليه من الموجودين ....من اندماجها ما حست بخروجهم ؟!!!
اميره بملل : يمكن جلسوا بالمجلس اوسع واكبر من هنا !
وبتردد طالعت ساره : ساره ادري انها امي غلطت بحقك كثير ...امم وش رايك تحلين المشكله انت !
عقدت ساره حواجبها : انا ؟!!
اميره بتأكيد : ايه انت !
تعرفين ابوي كيف متعلق فيك ..وما اتوقع يرفض لك طلب ...فلو طلبت من ابوي يرجع امي لذمته ويسامحها ..يمكن يسمع منك
ساره برفض قاطع : مستحيل ...انت عارفه امك زين وتبغين الحين اوقف معها ؟!
امك ما قصرت فيني ....
قاطعتها اميره : ادري ...بس تذكري ..فمن عفى واصلح فأجره
قاطعتها ساره : لا تطلبي مني فوق طاقتي !
حاليا ما اقدر يا اميره
اميره ما توقعت ردها كذا وبنبره فيها زعل : ما توقعتك حقوده لذي الدرجه ؟!
والا عندك ناس وناس؟!
اشوف ابو فهد رماك سنين وما سأل عنك وطول هالسنين معلقه ما تدرين عن نفسك مطلقه والا متزوجه ...والحين اشوفك بسرعه سامحتيه ...وفوق هذا مثل العبده عنده ...يلقي اوامره عليك وإنت تنفذين اوامره !
ليه سامحتيه بسرعه وامي للحين حاقده عليها !
ترى الناس تتكلم من خلف ظهرك بسبب ابو فهد !
يقولون الله يستر متزوجها بالسر طول هالسنين !
الكل آذاك ومع ذلك سامحتيهم ...عمي أبو راكان وش اكثر من انه طردك من بيته مذلوله !
ومع ذلك رجعت لهم ....ليه امي مو راضيه تسامحيها ؟!
ساره بنبره موجوعه : لانه ما احد ضرني الا كانت هي السبب !
زفرت اميره بضيق : اقولك لا تسامحينها ...بس مثلي قدام أبوي انك سامحتيها ....والمسامح كريم ...حقك ما رح يضيع ...
ساره بمراره : حقي ضاع وانتهينا ...شوفيني بأول العشرين متزوجه 4 مرات
بعمر 17 اكون ام ؟!!
بدون زوج معروف ....جلست عاله عند نادر .... انذليت للي يسوى وإلي ما يسوى علشان اعالج بناتي ...ما عندي اثبات اي شيء ...ما معي ورقه عقد الزواج ....وما ادري مين المجنون إلي زوجني اياه ؟!!
خفت اروح للمحكمه واكتشف انه خلف ما هو مثبت عقد الزواج او مزوجني بس بالشكل بدون عقد ...وابتلش بقضيه ما لها اول ولا تالي ...قفلت حلقي وانا انتظر طلوع اخوك الزفت ينقذني من هالورطه !!
انا متت قبل اواني وما حد درى عني .....امك ما رحمتني بشبابي ...ما رح ارحمها بعجزها ...جعلها من هالحال واردى ...
حسبي الله عليها مثل ما دمرت حياتي ....
حرمتني من احلى شيء تتمناه البنت ...حرمتني اختار شريك حياتي بنفسي ....
شوفيني عايشه مع انسان ما اخترته ومجبره اكمل معه علشان البنات ؟!
انا قرفت الحياه كلها ...وما يهمني احد ....خلاص انا
سكتت بعد ما خانتها الكلمات بالتعبير عن إلي بداخلها !!!
اميره طالعت ساره وهي تمسح دموعها من تحت النقاب : اسفه اذا ضيقت خلقك ...ادري انك تعبت بحياتك
قاطعتها ساره وهي تمسح دموعها : دامك تعرفين لا تحمليني فوق طاقتي ...انا يا دوب طايق الثوب إلي علي ....ضايقه الدنيا بعيوني ....اتركوني اعيش مرتاحه البال ...ما ابغى افكر بأحد ...ابغى انسى كل شيء ....واعيش بدون ذاكره ....
لذي الدرجه صعبه هالامنيه ؟!
خلاص اميره انا احبك واحترمك بس لا تجيبين سيره احد قدامي ...لاني اكتفيت !
هزت اميره راسها : ان شاء الله ....قومي تأخرنا عليهم
ساره بقلب ميت : روحي انا ما ابغى ادخل ...ما لي نفس اشوف احد !
اميره : الحين ينقدون عليك
ساره طالعتها : مالي خلق للمجاملات ...والله مو طايقه نفسي حتى اشوف احد !
اميره سحبت يدها : اقول امشي قدامي ..اجلسي شوي وبعدها روحي لغرفتك ....
***
***
***
طالعها وهي داخله مع اميره بهدوء ...
ام وسيم بمزح : واخيرا شرفتم ...لنا ساعه هنا ؟!
تكلمت اميره بصوتها الواثق وطنشت ام وسيم : الحمد لله على سلامتك يا ابو فهد !
رد وعيونه على ساره : الله يسلمك !
نغزتها اميره تسلم على زوجها تكلمت بصوت منخفض : الحمد لله على سلامتك
ام فهد بانتقاد : علامك تهمسي لنفسك ...والله ما سمعت وش قالت !
حست بإحراج كبير وكل الانظار تسلطت عليها ....
بدون وعي تركت المكان وتوجهت لغرفتها تحت استغراب الموجودين لحركتها !
اميره انقهرت من ام فهد بس تكلمت بهدوء عكس إلي داخلها : الله يسامحك يا ام فهد احرجتيها !
ام فهد طالعت اميره : وش قلت انا ؟!
وبعدين ما في احد غريب ؟!
بالعاده صوتها طالع والحين جالسه تهمس !
ابو فهد طالع اخته وتكلم : مالك حق بكلامك يا ام فهد !
وش تبغين فيها ؟!
وبمزح :احرجتي زوجتي وطلعت قبل ما تسلم علي!
وبنغزه :تظنين انها مثل بعض ناس ما تهاب احد ؟!
زوجتي خجوله ....لا تحرجيها مره ثانيه رجاء...
ابتسمت اميره وما اهتمت لنغزته ...ما يهمها احد ...يقول إلي يبغى ...دامها تأخذ حقها بيدها ...
ابو نورس يقفل على الموضوع: تراني ميت جوع وما اشوف عندكم نيه للاكل !
**
**
**
كملت صلاة العشاء واستلقت على الكنبه بتعب ...يمكن من قلة الاكل ..افطرت البارحه مع ابوها ...وللحين ما دخل شيء معدتها ...الا القهوة ...تلمست خدها النحيل ...يرحم ايام خدودها إلي كانوا يشبهونها بوحده المغذي ......ما تدري لمتى رح تبقى نفسيتها للاكل مسدوده ....
تناولت الكتاب المرمي جنبها بإهمال ...وتصفحته وكلام اميره يتردد بإذنها ....
كيف تسامحها ؟!!
صعب صعب تحسه فوق طاقتها !!
غمضت عيونها وسمحت لخيالها يروح للماضي وذكرياته .......
~~
~~
~~
جثت على ركبتيها بترجي : تكفى يا خلف طلقني منه ....زوجني شايب .. بس لا تخليني مع هالسكير هذا !!
دفها برجله بقرف : لا تخافي ما رح تطولين معه ...اخذ إلي ابغى منه وبعدها اطلقك منه !
وهم بالمغادره بس وقف لما سكته من رجله وهي تبكي بهستيريا : لا تتركني معه ....خلف
قاطعها بضجر : خلاص خلاص ....اسمعي مشوار طالع معه انفذ إلي ابغى وبعدها اطلقك منه ...واخذك من هنا !
طالعته بعدم تصديق والدموع اخذت مجراها مع شكلها المبهذل: قول وعد ترجع تأخذني !
إلتفت على دخول المجنون إلي يطالعهم بعدم فهم ...
اشر عليه خلف : امشي قدامي انت بسرعه ...
واشر على ساره انثبري مكانك لوقت رجوعي !
مسحت دموعها وهي مو قادره تصدقه !!
ناظرت المكان حولها بقرف ...متى تطلع من هالمكان ....
رددت بهمس وهي تدعي على خالتها .....
طول عمرها رح تكون غبيه وفريسه سهله الكل يضحك عليها .....
مر الوقت وهي على اعصابها ...تخاف يكذب عليها ...مستحيل تجلس بالمكان هذا .....
وقفت على حيلها لما دخل عليها خلف مفزوع وخايف يترقب حوله : دقيقه ما كنت بالسياره اترك
قبل ما يكمل كانت طالعه تركض ...ركبت بالسياره وهي مو مصدقه انها طلعت من هنا !
طالعته لما ركب السياره وحرك بسرعه جنونيه .....
دفنت راسها بحضنها ما تبغى تسأل عن هالمجنون ولا تبغى شيء ...
بس تبغى ترجع لنادر ....
بعد وقت رفعت راسها لما وقف السياره تكلم بصوت افزعها بعد الهدوء إلي عم السياره : انزلي يا وجه البوم ..ذبحتي الرجال من وجهك النحس !
انزلي لا بارك الله فيك !
طالعته بدون ملامح وسألت عن اهم شيء : طلقتني منه ؟!
وين ورقة الطلاق ؟!
رد وهو يؤشر لها تنزل: الرجال مات وانت تدورين على الطلاق ي
نزلت قبل ما يكمل وضربت الباب بأقوى ما عندها ...وركضت للداخل وهي تسمع صراخه .....
اول ما دخلت تقدمت بخطوات ميته ...ذبحها خلف ....
طالعت مها إلي انفجعت من شكلها : بسم الله ...وش فيك كذا مبهذله ؟!!
وجهك منتفخ من البكاء ؟!
احد صار له شيء؟!
رمت ساره نفسها بحضنها تشكي بالبكاء حالها ....
سحبها نادر بسرعه لما شاف حالها وبخوف : وش فيك ؟!!
حاولت تتكلم ما قدرت ....ودخلت بشهقات متتاليه .....
تركها نادر تبكي وتفرغ وجعها بالبكاء ....بعد ما حس انها ارتاحت وخفت دموعها ....سألها عن حالها ....
انفجع من كلامها ما توقع توصل بأمه واخوه يعملون فيها كذا !
حاول يخفف عنها ....يتمنى يحطها بصدره ويحميها من كل إلي حولها .....الدنيا كذا إلي يتعامل بطيب وقلب ابيض ...الناس تذبحه حتى يتحول قلبه اسود ...ويحمل مرض الحقد ....
وهذا إلي صار مع ساره ...وخاصه بعد ما اكتشفت موضوع حملها بعد اشهر ....
مها تخفف عنها : قولي الحمد لله ...غيرك يتمنى العيال ...ما تدرين وين الخير ....
طالعها نادر : انا معك ....وما عليك من احد ..انا
قطعت ذكرياتها ومسحت دمعه يتيمه نزلت على خدها ....وعدلت جلستها
لما شافته دخل الجناح ....
نزلت نظرها تشغل نفسها بالكتاب عنه !
اقترب وطالعها وبنبره إلتمست السخريه فيها كالعاده : وبعد هنا مستحيه تسلمين علي ؟!
طالعته وابتسمت ابتسامه باهته ...سبحان الله مين يصدق انه نفسه المجنون السكير ... تحس نفسها متزوجه شخص ثاني ...مو ذاك المجنون ....حسبي الله عليك يا خلف مثل ما دمرت حياته ....ما تدري كيف تفكيره حتى يسحره ويحط له خمر... كلما تتذكر تحس بالخجل من تصرفات خلف ...ما لها عين تطالع زوجها بعد ما دمر خلف جزء من حياته ..تنهدت ...وبنبره هاديه تكلمت بعد ما وقفت : الحمد لله على سلامتك .....
***
***
**
تمر الايام بنفس الروتين......
دخلت القاعه وجلست عند عائشه وبابتسامه هاديه : صباح الخير
عائشه بضجر : اي خير وزوجك ذبحنا بالماده ...طول الليل ما نمت حسبي الله
قاطعتها ساره بفزع : لا تدعي على زوجي ....وش دخله اذا انت كسوله ؟!!
خزتها عائشه : كسوله ؟!
وبنبره ساخره : نسيت اسألك يا دكتوره ساره الدكتور شهاب كم قيم بحثك !
حمر وجه ساره وحطت يدها على صدرها : اخخخخخ يالقهر ....لا تقهريني ....انا مثلك البارحه ما نمت الليل وانا مقابل الدراسه ...ويا ليت فهمت شيء
عائشه رفعت حاجب : وليه ما يشرح لك ويساعدك ؟!
المفروض بنهايه الاسبوع يساعدك على دروسك !
ساره مطت شفتها : على اساس اني اشوفه بنهايه الاسبوع إما مسافر او بالمستشفى او مع ربعه ...ترى اشوفه بالجامعه اكثر من البيت ....وبعدين تبغين يعرف اني غبيه...وما افهم شيء !
عائشه بابتسامة ساخره : على اساس إنه ما يدري انك غبيه !.
وباقتراح: المفروض تقولين له يراعيني بما اني حامل وتعبانه < فيس بريء
ساره تنهدت بفقدان امل : اذا انا زوجته وحامل وما هو راحمني بالدراسه !
عائشه بثقه : مو شرط يمكن انك باطه كبده وينتقم منك من خلال هالماده ....
خزتها ساره : يا جعل البطه تبطك يا زفته !!
عائشه بضحكه : انت بعدك يا دوب بالرابع مو مثلي قطعت شوط اكثر منك !
ساره مطت بوزها واشرت بعيونها : جاء المرعب !
وقسم بالله احس بمغص في بطني ..خايفه من الامتحان ....
عائشه غمزت لها : يا غبيه استغلي حملك بما انه مهتم فيه كثير ...تحججي بالتعب ..مثلي انه اغمي عليك ....
ساره بإحباط : ترى هذي السوالف ما تمشي عليه ...تظنين انه ماجد الغبي تضحكين عليه ...اعوذ بالله كل شيء عنده جدي ...وحركاتي مرت عليه كثير اكيد ....فاتركي حلولك احسن
__ إلي بالخلف بدون صوت
طالعت ساره عائشه بدون ما تناظره وبهمس : رح يذبحني وانا على قيد الحياه من بروده !
**
**
**
انتهى الامتحان طلعت من القاعه بهدوء ...واتصلت بفاطمه علشان ترجع معها ...حسب اوامره علاقتهم بالجامعه رسميه لا تعرفه ولا يعرفها !
حاست بوزها بقهر من تفكيره ....اكثر شيء يقهرها لما تشوفه مع الطالبات يتكلم بكل اريحيه وهي ممنوع !
ما يعطيها وجه !
طلعت من الجامعه وفي بالها تزور ابوها ...ما تدري اشتاقت له .....
ارسلت له رساله «انا رايحه لابوي »
بعد وقت قصير وصلها رده «ناسيه انه عندك بنات شوي ويرجعون من الروضه ...لا تروحي ...بعد العصر اخذك بطريقي »
عضت على شفتها بقهر ....الساعه 10 وينها وين رجوع البنات ؟!!
اتصلت بفاطمه مره ثانيه وبضجر : وينك يا زفته؟!
اخخخخ
نزلت فاطمه شنطتهابعد ما ضربتها على راسها بخفه : زفته بحلقك !
إلتفتت لها ساره : الله يأخذك وجعتيني !
فاطمه خزتها : مين الزفته ؟ !
ساره بضحكه: انا قصدي سلوى
انت عسل ....والحين وين سواقكم الزفت !
فاطمه : علامك توزعين حسنات اليوم ؟!
استغفرت ساره : قسم بالله شيء يرفع الضغط ....وامتحان اليوم اكبر ضغط ..
فاطمه خزتها : تقنعيني ما سرقت الأسئله او عمي غششك
ساره وهي تندب حظها : ما بقى الا عمك إلي يغششني !
فاطمه : اكيد سرقتي الاسئله !
ساره بإحباط : عمك يقول لي او اعطيك الاجوبه النوذجيه او افتح لك الكتاب ما حصلت علامه
فاطمه رفعت حاجب : لذي الدرجه انت غبيه ؟!
ساره بثقه : انا ذكيه بس عمك ما ادري كيف يفكر ولا ادري من وين يجيب الاسئله !!
لكن اليوم رح افحمه بأجوبتي النموذجيه !
فاطمه دفتها للامام وبنبره عدم تصديق : نشوف !
مجتمعين بالصاله وصوت ضحك البنات طالع ...
ام سالم بانتقاد : سلوى وش هالضحكه !
ردت وهي تكتم ضحكتها : خلي سوير تسكت ...تضحكني !
فاطمه باندماج : كملي وما عليك منها هالخبله !
ساره والبسمه مرسومه على شفتها : انا جالسه وسرحانه فجأة سمعت اسمي!
طالعته وانا مو داريه عن وش يتكلم على بالي يسأل ... قلت له : دكتور ممكن تعيد السؤال
طالعني واعطاني ذيك النظره إلي تعرفونها
طلع عمك يأخذ حضور وغياب يا حظي !
ديما ضحكت وهي تتخيل شكلها : نفسي اعرف وين عقلك ؟!
دايما سرحانه !
ساره ابتسمت : اما وقتها احراج القاعه كله يضحك علي وطلعت الغبيه إلي ما تدري عن هوى دارها !
فاطمه رفعت يدينها للسماء : يا رب ترزقني مثل ما رزقت سوير ..واتزوج دكتور يدرسني بالجامعه ...وكل البنات يقولون شوفوا
قاطعتها سلوى وهي تكمل عنها : شوفوا زوجة الدكتور الجوكره
وانسدحت على بطنها من الضحك !
ديما تكمل وهي تضحك : يقولون اكيد لما خطبها نسي يلبس نظارات هههههه
ساره تمسح دموعها من الضحك وهي تشوف ملامح فاطمه المنتفخه
ام سالم بانتقاد : على وش تضحكون ؟!
سلوى وهي مستمره بالضحك وما ردت على جدتها : يقولون اول مره نشوف دكتور يتزوج برميل متحرك
اطلقت ساره ضحكه عاليه ومسكت بطنها إلي وجعها من الضحك
سرعان ما بلعوا البنات ضحكتهم بعد صرخته : وجع ان شاء الله !
وش قلة الادب هذي ؟!
صوت الضحك واصل لبرا !
ما في حياء !
وش إلي يضحك ؟!
دفنت ساره رأسها بكتف ديما وهي تحاول تكتم ضحكتها ...مهما حاولت تكتم ضحكتها الا انه اهتزاز جسدها فضحها ...
اقترب بنبره غاضبه : على وش تضحكين يا ام فهد !
لما قال ام فهد كل البنات ما قدروا يكتموا ضحكتهم اكثر ...
فتح عيونه باستنكار من قلة الادب هذي !
وقفت ام سالم واقتربت : لا كذا مسخت السالفه !
وش هالتصرفات هذي !
بزران انتم !!
تكلم بنبره غاضبه : كل وحده تنقلع على غرفتها تدرس ...فاتحين قهوة ولا كأنه امتحانات نهائيه !!
وبصرخه اكبر : تحركواا
نقزت فاطمه وتبعتها سلوى ركض...اما ديما ابعدت ساره عنها بشويش وطلعت ركض !
طالع ساره للحين معطيته ظهرها وجسدها يهتز ...نفسه يعرف وش هالسالفه إلي تضحك هالكثر ؟!
وبصوت حاد : فاتحه ديوان للضحك بدل ما تروحين و تعدلين علاماتك وتدرسين ؟!
وقسم بالله اليوم إلا اعطيك اسئله بإمتحان الماده الجاي ويا ويلك اذا ما جاوبت !
ام سالم جلست : اجلس يمه ...خليها تريح نفسيتها من ضغط الامتحانات !
جلس وعيونه عليها وهي منزله راسها وما ناظرتهم وبحده تكلم : تحركي فوق !
وقفت بدون ما تناظرهم وطلعت بخطوات سريعه لفوق ..اول ما استقرت شافت البنات واقفات ينتظرونها بترقب ...
اول ما استقرت وتطلق ذيك الضحكه إلي كانت كاتميتها تحت ...والبنات يضحكون معها !
سرعان ما تفرقوا وكل وحده قفلت الباب عليه لما سمعوا صوته ناوي عليهم وامه تترجى فيه يتركهم !
جلس علشان امه وبغضب : وش هالشيء إلي يضحك !
ام سالم : والله ما ادري جالسات قبالي ويتهامسن وبعدها يضحكن ....اكيد سالفه تافه ....كل يطرب لجيله ...حنا نشوف حركاتهم سخيفه بس بنظرهم سوالفهم ممتعه ....
زفر بقهر اكره ما عليه حركات البنات هذي ...المفروض البنت تكون عندها حياء ..وصوتها هادي مو كل العالم تسمعه !!
زفر وهو يتوعد بالاربعه ...الا يطلع هالضحك من عيونهم !!
وقف قبل ما يتحرك استوقفته امه : وين يمه ؟! والله ما نشوفك مثل العالم والناس ؟!
حك جبهته : مشغول يمه..عندي ابحاث وشغل ...جيت اخذ بعض اوراق نسيتهم هنا بالمكتب !
ام سالم ما عجبها هالانشغال : اسمع لما تنتهي الامتحانات رتب امورك رح نطلع وانت اول واحد ....
هز راسه : ان شاء الله يمه !
زفرت بضيق من انشغاله زوجته صغيره ...وبمكان مختلط ...تخاف احد يلعب براسها !
تعوذت من الشيطان ورجعت تشغل نفسها بالاستغفار.....
**
***
***
تنهدت براحه بعد ما تأكدت انه ما طلع لهم !
اخذت نفس وللحين البسمه مرسومه على ملامحها !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف حور طالعه من الغرفه وتفرك عيونها من النعاس ...
اشرت لها و جلست عندها بعد ما قبلتها على خدها : صح النوم يا حلوه !
كيف الروضه اليوم ؟!
حور مدت بوزها : ما احبها !
ساره مسحت على راسها : علشان نحل الواجب
قاطعتها بتمرد : ما ابغى ما ابغى ...
خزتها ساره بقوه ...ندمت انها ارسلتها للروضه ...تغيرت اخلاقها وترد الكلمه بعشره ...ما تدري ليه الاطفال يتغيرون كذا !
عفست ملامحها لما شافت سوار طلعت من غرفتها وماده البوز شبرين ...الحين رح تصير حرب على حل الواجبات ....لازم كل يوم تصير هالمشكله !
ساره بحزم : تعالوا نحل الواجب وبعدها تلعبون !
سوار بتمرد : والله ما احل الواجب ...خلصت الدراسه.... ابغى ألعب
حور بنفس التمرد : انا ابغى العب ...
مسكتها ساره من يدها : والله ما تطلع وحده منكم الا لما تحل الواجب !
غمضت عيونها من صراخهم واعتراضاتهم .....
ناظرتهم بتوعد : الحين اكلم ابوكم ...ومسكت الجوال واتصلت عليه بثقه .....
سوار بلامبالاه ساخر: ما رح يرد بابا !
انقهرت ساره حتى سوار الشبر تدري انه ما يعبر اتصالاتها
قبل ما تقفل الخط انفتح الخط ورد بهدوء : الو
ساره حركت حواجبها تغيض التوأم انه رد اخذت نفس وتكلمت بدون مقدمات : سوار مو قابله تدرس ولا حور يبغون يطلعون للعب
رد بنبره غضب مكتومه : اذا الام فاشله دراسيا ..وش ارتجي من البنات ؟!!
انقهرت من رده وقبل ما ترد تكلم بحزم : حطي على سبيكر !
طالعت التوأم : اسمعوا
تكلم بنبره حازمه : سوار ،حور الحين تدرسون ...وعقاب لكم ما في لعب اليوم برا الجناح ...مفهوم
سوار زمت شفتها تبغى تبكي من هالعقاب ....
حور بصوتها الناعم : بابا حنا نبغى ندرس بس مو الحين
بلعت لسانها لما تكلم : انا وش قلت !
طلوع برا ما في !
وانت يا ساره قابلي كتبك بعد ما تدرسين البنات ....تبغون شيء ؟!
ساره مطت شفتها دايما مستعجل : سلامتك
قفلت الخط وناظرت التوأم يبكون بقوه...كل هذا علشان اللعب ..ضحكت على نظراتهم ...حسسوها انه زوجة ابوهم مو امهم !
نقزت لما سمعت صوت سياره ...ناظرت من الشباك ..وقفزت من الحماس لما شافته طلع من البيت ...وبسرعه تحركت خارج الجناح وهي تكلم البنات : تعالوا لغرفة فاطمه !
دخلت غرفة فاطمه وهي تفتح الباب بقوه وهي تصفق بيدينها وتهز راسها : ارقصي يا فطومه ...طلع من البيت
ديما من الحماس وقفت واطلقت ذيك الزغروده
وقفت على الباب ام سلوى بلقافه : وش صاير ؟!
طالعوا البنات بعض وبرد جماعي : ولا شيء
وضحكوا بصوت واحد ....
اشرت على راسها ام سلوى : الله يعوض ....وقبل ما تروح كلمت سلوى : اتركي خبالهن ..وقابلي الكتب ....
هزت سلوى راسها تسليك ...وبعد ما طلعت امها تكلمت بقرف من الدراسه : يا هالدراسه إلي قرفونا فيها !!
شوي ويمنعون عنا النفس !
تربعت ساره بلامبالاه : لا وإلي عندي يبغى يعطيني امتحان حتى يتأكد اني اذاكر ...انا ما صدقت افتك من امتحانك حتى تتدخل بالامتحانات الثانيه !
فاطمه وهي تجلس جنبها : والله يعملها ويمتحنك !
مطت شفتها بلامبالاه : خليني بالاول اشوفه وبعدها يمتحني ...واذا اعطاني امتحان ...خير يا طير ؟!
يحط اصفار من اليوم لباكر ...الماده مو عنده منزلها !
ديما ابتسمت : انت وش علاقتك بالاصفار ؟!
ساره بضحكه : خذ الصفر ولا تبالي ..فإن الصفر من شيم الرجال
فاطمه خزتها : اخخخخ لو يسمعك عمي !
وطالعت التوأم كل وحده حامله دفتر والكشره مرسومه : علام كل وحده بوزها شبرين ؟!
ساره ضحكت : بصراحه اشعر بمعناتهم ...يبغون يلعبون ....وحضرة الدكتور منعهم عقاب علشان الدراسه
طالعت التوأم بأمر : يلا كل وحده تحل الواجب
حور وهي زامه شفتها تبغى تبكي من القهر : والله لاقول لبابا ما درست !
ساره بضحكه : ههه اذا شفتيه خبريه يا حلوه !
يلا بسرعه اكتبي اشوف !
بدأت تبكي وتضرب القلم بالارض : ما ابغى ...الله يأخذ الكتابه
سلوى بحسره سحبت دفترها : يا ويل حالي ...الواجب تلونين هالخرابيش ؟!
وبتمثيل انها تبكي : يا حظكم ...يا ليت دراستي بس ألون ..... اخخخ لو تشوفين الطلاسم إلي لازم احفظها وش تقولين ؟!
طالعتها سوار بغرور وسحبت دفتر اختها : غبيه!
فتحت عيونها : شفت هالزفته وش تقول عني !
ساره وهي تعدل جلستها : بصراحه ما ادري كيف عرفت انك غبيه ..
انا والله ما قلت لها ....
بنات احد قال لسوار ؟!
وعم المكان صوت ضحكهم ......
**
**
**
**
كملت الاذكار بعد الصلاه رفعت نظرها لساعة الحائط على شكل قلب مدموجه باللون الاحمر والذهبي ..الساعه 10.00م
قضت اليوم مع البنات وما درست شيء ....كان بداخلها ضغط ...اضطرت تفرغه بالضحك والوناسه ....حتى تنسى ضغط الامتحانات ...
ما تدري كيف صارت مهمله كذا بدراستها ....
وين هدفها صار ؟!
وين وعدها لنادر ترفع راسه وتكون اكبر طبيبه ؟!
ليه كل همتها تلاشت كذا ؟!!
وش إلي تغير ؟!
لازم تغير من وضعها وترفع من همتها ...وتفتح عياده خاصه تسميها بإسم اخوها «نادر »
اوجعها قلبها من الحنين له ...مشتاقه ترمي نفسها بحضنه وتنسى همومها واحزانها ....
غمضت عيونها وذكرياتها اخذتها لاخر مره لما نامت على فخذه وهي تبكي بمراره ....
~~
~~~
~~~
شدت قبضة يدها ...تبغى تضرب بطنها بقوه ....مسك يدها ومنعها ....
طالعته وجهها منتفخ من البكاء : اتركني اخلص منه !
قاطعها بوجع : طول عمري اتمنى يكون عندي طفل واحد ....وبعد سنين حقق لي ربي امنيتي ...لكن رب كتب ما يتم الحمل ....غيرك يتمنى العيال ..وانت ترفضين نعمة ربي !
ما تبغين الحمل ..انا مستعد اربي إلي رح تنجبيه...واسمع كلمة بابا منه !
ما تدرين وين الخير بحملك !
اذا لي خاطر عندك اهتمي بالجنين ..واذا كان ولد اسمه سوار واذا بنت اسمها حور !
كان نفسي يكون عندي عيال بذي الاسماء ....
اخذ نفس ورفع نظره للسقف ..يحاول يمنع نزول دموعه !!
طالعته وهي مستلقيه على فخذه والدموع اخذت مجراها .....
طالعها وابتسم بألم : لا تضعفي يا ساره وواصلي حلمك ...اكبر دكتوره ...واحلى دكتوره ....
وانا معك اساندك...
لا تأخذيني قدوة او مثل لاني فشلت بكل شيء ....
اما انت العمر قدامك ....وان شاء الله ربنا يعوضك ....
هزت راسها وهي تمسح دموعها إلي رفضت تتوقف ....
دخلت مها باستغراب : في احد على الباب ...انت مواعد احد ؟!!
هز راسه بالنفي ...وابعد ساره عنه ...وراح يشوف من كان عند الباب ....
ويا ليته ما راح ...ولا شاف احد ....
مر ثلث ساعه ....مها رجعت دخلت عند ساره : خلف عند اخوك ....صوتهم طالع ...ما فهمت شيء ...الله لا يجيب الطريق إلي جابه ...
وقفت ساره برعب : وش يبغى ؟!
مها : ما ادري ما فهمت ...كله صراخ بصراخ
قطعت كلامها على صوت خلف لما صرخ : نادر !
ركضت مها لمكانهم وخلفها ساره ...صرخت مها لما شافت نادر على الارض مو قادر يتنفس ...وخلف مرتبك مو داري وش يعمل ؟!!
مها بغضب : وش سويت الله يأخذك !
خلف بغضب : لا تصرخين احسن ما اعدل وجهك ...
اتصلي بالاسعاف ...خلهم يشوفون هالمدلع ...
وقفته ساره قبل ما يطلع بغضب : والله ما تطلع قبل ما تأخذه للمستشفى ...
دفها عنه بقرف : وصار لك لسان !
ما تدري كيف تعاطف واخذه للمستشفى ....
بسرعه جنونيه وصلوا المستشفى ...
ما تدري كيف وصلت للطوارئ .....
ناظرت السقف ونزلت دموعها
وكلام الدكتور يتردد بإذنها
«عظم الله اجركم »
عضت على شفتها من صعوبة هالكلمه إلي نزلت على راسها ....للحين ترن بإذنها ......
ما تدري وش خبره خلف حتى ما قدر يتحمل المصيبه ....
و بعدها اختفى خلف ...وما تدري وين طس ...كل إلي تعرفه انقلبت حياتها فوق تحت.....
تحملت مسؤوليه فوق طاقتها .....
بعد موت نادر قررت ترحل مع مها لمكان ثاني ...اقرب للشغل
كان يوم بعد يوم يزيد حملها وتعبها .....
تحاملت على نفسها وحاولت توفق بين شغلها وبين دراستها ....
صحت من ذكرياتها على دخوله للجناح ...
مسحت دموعها بخفه وهي مستغربه راجع البيت بكير !!
رد السلام وجلس بتعب مقابل لها ....اليوم انضغط بالشغل كثير .....
ردت بصوت ظهرت فيه البحه : وعليكم السلام !
طالعها وهو متأكد كانت تبكي ....غريب حالها بالنهار صوت ضحكها للشارع وبالليل تبكي ؟!
ما سألها لانه متأكد رح تقول دخل شيء بعينها !!
تكلم حتى يطلعها من حزنها : درست ؟!
وين ماده الامتحان ؟!
طالعته وبلعت ريقها : من جدك ؟!
تكلم بجديه وبداخله يبغى يضحك على شكلها : ايه من جدي ...انا وش قلت لك ؟!
الصمت كان جوابها ...ما توقعت يرجع وقت مبكر ....ما تدري تمشي معه على اساس انها درست ...والا تعترف انها ما فتحت الكتاب !
تكلم وهو يحثها : تحركي هاتي الماده !
حكت شعرها بطريقه غبيه : كيف تسألني فيها ...قصدي وش يفهمك فيها ؟!
فتح عيونه : صدق !
غابت عن بالي هذي النقطه ....بما انك طول الفصل تدرسين فيها ...تعالي واشرحي لي وفهميني !
فتحت فمها بفهاوه : هاه
اخذ نفس : الله يجيبك يا طول البال ...جيبي الكتاب وتعالي اشوف وش كنت تعملين طول الفصل !
لثواني وهي تفكر وين حطت الكتاب ...تحركت لما تذكرت انها رمته خلف الكنبه ...وبحركه سريعه تناولته وطالعته وهي تبتسم بإحراج !
هز راسه بأسف من تصرفاتها !
جلست واعطته الماده ...تصفحها لثواني ...وبعدها اشر على صفحه : ممكن تشرحين لي وش مكتوب ؟!
بلعت ريقها وحست كل المعلومات إلي بعقلها طارت : اذا مو فاهم هالماده تقدر تروح للدكتور نواف ويشرح لك ...تراه شاطر وتفهم عليه بسرعه !
رد وهو يطالعها : ليه اروح للدكتور نواف والدكتوره ساره موجوده !
انا نفسي افهم ليه وقت الدراسه ومواضيع الدراسه تنخرسين ...والسوالف الثانيه لسانك وش طوله ؟!
خذي اشرحي لي اشوف !
اخذت منه بتردد ...ناظرت الصفحه وهي تحس الحروف قاعده تطير ...مو عارفه تقرأ ..كيف تشرح له ...ما تدري ليه بوجوده تحس نفسها غبيه عبيطه ما تفهم شيء بالدراسه !
طالعته لما حثها على الكلام ...تكلمت بلعثمه : هذا ءءءء يقول اممم يعني ءءال ذيك قصده انه ءءء
قاطعها : تصدقين الحين فهمت وش مكتوب !
ناظرها بحده : ساره درست على الماده ؟!
حطت اصبعها بفمها وبإحراج : لا
نقزت من عصبيته : ليه ان شاء الله ؟!
وش عندك ؟!
عقاب لك طول الامتحانات رجلك ما تطب بيت اهلك ....واذا شفتك فاتحه ديوان مع الشله الفارطه ...حسابك عسير !
فاهمه !
مطت شفتها بإعتراض : يعني ممنوع الواحد يتنفس من ضغط الامتحانات ..كل شيء ممنوع ؟!!
هز راسه بحزم : ايه ممنوع ...متى ما تخرجت يصير خير ...
ولا تنسي باكر موعدك عند الدكتوره !
مطت شفتها : يصير خير !
صدت للجهة الثانيه وهي ناويه ما تروح للدكتوره ....
بالتوأم تعبت اكثر من كذا ...ولا راجعت عند دكتوره ولا شيء ....
عضت على شفتها بألم ...وهي تتذكر ولادتها ...كيف كانت لحظات عصيبه ....للصدفه كانت لهم جاره كبيره بالسن ...ولدتها بالبيت ...فجأة باغتها الطلق ...وما كان في مجال لنقلها للمستشفى...حتى لو انجبت بالمستشفى كان هربت قبل ما يطلبوا الوثائق والاوراق ..لانها ما تحمل شيء معها !!
يوجعها ذاك الشعور ...يحسسها وكأنها حملت بطريقة غير شرعيه .....
ايام راحت وانطوت .....
لكن الحين ...كيف رح تكون ولادتها ...صعبه او سهله ؟!
طالعها وهي سرحانه وعافسه ملامحها ...يحس مقصر معها كثير ...وحازم معها اكثر من اللازم ...يمكن هي السبب اعطته انطباع عن عنادها وراسها اليابس ...
اضطر يشد عليها حتى ما تنفلت وتتفرعن مثل مها وامها اميره بنظره ...
ما يحب المرأه بذي القوة ...ما تعجبه ابدا !!
يحس ساره عكس اميره ... سهل تمتلكها وتغيرها ...لكنها تكابر وتحاول تظهر العكس ....
ما يجهل نظرات الاعجاب الي يشوفها بعيونها ...حتى بالجامعه تلاحقه ....وعلى بالها ما يدري عنها ...حركاتها مكشوفه ...
متأكد لو عاشت في بيئه غير رح تكون افضل من كذا بكثير ....زفر بضيق كلما يتذكر كلام اخوه ابو ليث ..انها اعطت خلف وكاله ...وانها ما تدري عن شيء ....حتى سالفه الشيكات كله من تدابير خلف ....
ما رح يرحم خلف ورح يأخذ حقه من عيونه ....
**
**
**
**
ساره بضجر حاولت تكتمه : يا خالتي صدقيني بعد الاختبارات اروح ....بالتوأم ما راجعت بالمستشفى ...وما صار عليهم شيء !
ام سالم : يا يمه زوجك اكد علي نروح للدكتوره ...يبغى يطمئن على الجنين وعليك !
ساره بقهر : يبغى يعرف جنس الجنين ...مو حب فينا !
ام سالم بمسايره : يا ساره كل رجال يحب يكون عنده عيال ...وبعدين ولدي مو صغير بالعمر ....ويبغى يكون عنده ولد يحمل اسمه !
وما يخفى عليك كيف راسم احلامه يكون الجنين ولد !
ساره زفرت بضجر : إلي يسمعك يقول انه بالستين ...مو بأول الثلاثين
ام سالم واللقافه ذابحتيها تعرف جنس الجنين : امشي وطنشي !
طالعتها وبنفسها «والله ما احد يبغى يعرف جنس الجنين غيرك ...تتحججين بإبنك »
وقفت لما رن جوال ام سالم : هلا يمه ...الحمد لله ...لا والله الحين طالعين ...ان شاء الله ..سلام !
قفلت الخط وطالعت ساره بابتسامه : اول مره اشوفه متلهف لموضوع مثل كذا !
عدلت ساره نقابها وبداخلها مالت عليه هالمغرور !
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم BlackButterfly002
بارت 30
كلمت الدكتوره بطريقة مؤثره ورجاء قبل ما تفحص : بالله لا تقولين وش جنس الجنين ...ما ابغى اعرف ..ولا ابغى احد يعرف ...واذا سألتك خالتي ...قولي مو باين ..
هزت الدكتوره راسها بتفهم : ان شاء الله حبيبتي ...مثل ما تبغين ...
ابتسمت ساره بامتنان للدكتوره !
بعد وقت طلعت من غرفة الفحص ..وكانت ام سالم تنتظرها متحمسه : ها بشري ؟!
ساره ببرود : مو باين شيء !
ام سالم مطت شفتها : كيف مو باين ؟!
كنة جارتنا معك حامل وقالت لها الدكتوره بنت !
ساره ببرود : ذيك الدكتوره اسأليها ليه مو باين !
ام سالم تنهدت : الله يجيب إلي فيه خير !
وطلعت جوالها إلي يرن : الو ...ايه طلعت ...تقول مو باين ....لا والله ما دخلت ..رفضت الدكتوره ....خذ كلمها !
اعطت الجوال لساره ...اخذت ساره نفس وتكلمت بهدوء : الو ...وعليكم السلام ....اذا مو مصدق تعال واسال الدكتوره بنفسك ! ....يعني مو مصدقني ؟! ...يا رب تكون بنت ....
قفل الخط بوجهها ... اعطت الجوال لخالتها بدون تعليق !
ام سالم ناظرتها : تحملي يا ابنتي ...متلهف على الولد ...وانت جالسه تدعين تكون بنت !
ساره بانفعال : يا رب تكون بنت ...وخله ينفجر هو والفهد إلي طالع لي فيه !
ام سالم طالعتها بلوم : وش هالكلام يا ساره ؟!
ساره بقهر : يقهرني ...لو نموت ما يسأل عنا ..اهم شيء يكون عنده ولد ...وحنا بالحريقه !
اشرت ام سالم تركب لما وصلوا للسياره : تراك غلطانه ...والله انه
قاطعتها ساره بضيق : باين كثير عليه ...
ام سالم خزتها بعد ما تحركت السياره ؛ ما احط بذمتي ..انها الدكتوره قالت لك بنت ..علشان كذا قلبت البوز ومعصبه !
ضحكت ساره بالرغم من قهرها : والله ما ادري اذا بنت او ولد ؟ حتى لو كانت بنت ...انا ما أتضايق من عطاء ربنا ...بنت ولد كله واحد
سكتت وما علقت ام سالم ...لانها تبغى حفيد ولد..ما تبغى بنت ...ومع ذلك رددت بالحمد ...وإلتزمت بالصمت ....
***
**
**
*
من فرحتها بنهاية الامتحانات تبغى تقفز وتزغرد بأعلى صوتها ....
ما بقى كثير وتتخرج ..وترتاح من كابوس الامتحانات ....ناظرته وابتسمت من قلب : من جدك ؟!
ابتسم على ردها : انتظري اجيب لك القران واحلف !
اقولك جهزي نفسك طالع أنا وانت لوحدنا ...والبنات نحطهم عند فاطمه !
يلا تحركي ...لا تضيعي الوقت يا دوب حصلت اليوم اجازه حتى نطلع مع بعض !
توسعت ابتسامتها بإحراج ...ما توقعت هالحركه منه ...
وتحركت بسرعه تجهز نفسها للطلعه ....
شعور جميل تطلع مع زوجها لوحدها بالحلال ...الحلال طعمه غير !
جهزت نفسها وطلعت له وهي للحين مو مصدقه نفسها : جاهزه
طالعها وابتسم على سرعتها واشر لها تمشي !
تقدمت منه وحطت يدها بيده وعلقت بسخريه : اخاف تضيع !
شد على يدها بروقان: وش شعورك بعد نهاية الامتحانات !
سحبت نفس عميق : رعب وضغط نفسي ...اهم شيء ارتحت
رد وهو يتلاعب بأعصابها : لا تقولين ارتحتي قبل النتيجه !
طالعته بتوجس : جهزت علامتنا ؟!
كم جبت ؟!
وعائشه صديقتي كم
قاطعها : للحين ما
ما كمل كلامه لما طالع امه إلي
ابتسمت لما شافتهم ناويين يطلعوا : ربي يحفظكم !
سلوى وقفت بلقافه : وين طالعين ؟!
قبل ما تحصل على الاجابه قاطعهم دخول ام فهد إلي ردت السلام وهي رافعه حاجب وخلفها مها
رد ابو فهد بهدوء : وعليكم السلام !
سألت باستغراب : اشوفكم طالعين !
فاطمه وهي نازل من الدرج : يا حظهم ...طالعين يغيرون جو لوحدهم .وحنا مندفسين هنا
ام فهد بانتقاد طالعت أخوها: طالعين بدون امي ؟!
ام سالم ردت : قالوا لي بس انا رفضت ما لي خلق طلعات !
ام فهد بتلصق : انا طالع معكم ...من زمان نفسي اطلع واغير جو ...يلا يمه ...خلينا نطلع كلنا
ام سالم برفض : ما ابغى
قاطعتها ام فهد : والله الا تروحين ...
وطالعت البنات : يلا جهزوا نفسكم
سلوى بفرح : تحيا عمتي ام فهد !
طالعت ام فهد اخوها بابتسامه : بعد اذنك يعني نرافقك !
طالعها وابتسم : حياكم !
شدت على يده وبهمس وهي تناظره : ما ابغى اروح
قاطعها بذات الهمس وهو يحكم قبضة يدها : اختصري يا ساره !
مها بابتسامة تغيض ساره : يلا يا بنات جهزوا نفسكم معكم دقائق ونطلع
ام فهد : خلينا نقسم حالنا بسيارتين ...
انا وامي ومها وام وسيم مع ابو فهد ...والباقي مع السواق !
طالعتها ساره ومسكت نفسها ما تمسح فيها الارض ...تقسم على كيفها !
رد بإعتراض : امي وزوجتي معي وقسموا الباقي على كيفكم ..
مها مطت شفتها بغيره وما علقت ..
الكل تجهز وطلعوا متوجهين للسيارات ...سوار وهي تركض بفرح : بسرعه ماما ..
حور متمسكة بعباية ساره وبإلحاح : ماما ابغى حلاوه ...حلاوه !
وقفت وفتحت شنطتها وبضجر : شوفي ما معي !
حور وهي تفتش بالشنطه : ليه سوار معها وانا لا !
ابغى حلاوه الحين !
ساره بصبر : الحين لما نركب بالسياره اقول لبابا يشتري لك ...امشي قدامي الحين !
وقفت عند سياره ابو فهد ورفعت حاجب وهي تشوفها مليانه ...شدت على قبضة يدها وهي ماسكه نفسها....سياره زوجها وما يطلع لها تركب !
اخذت نفس وهي تقنع نفسها عادي الوضع ...توجهت للسياره الثانيه ..ما رح تعمل مشاكل وتشوف اخرتها ....
ركبت بدون اي كلمه ...وما ردت على تعليقات البنات ...
سلوى بضحكه : بصراحه ما يصير كذا ..انا لو مكانك ما اقبل سياره زوجك وما لك مكان فيها ...بصراحه وضعك صعب !
ردت ساره بغيض : انكتمي !
فاطمه بتبرير : ترى كله من تحت راس مها جبرت امي تركب معهم ولما جاء عمي قال لمها تنزل تركب معنا زعلت حضرتها وحلفت اذا نزلت ما تروح ...وعمتي وامي الظاهر استحى ينزلهم !
طالعتها ساره وهي رافعه حاجب : مين حطك محامي دفاع ؟!
حست فاطمه بالفشيله وسرعان ما ضربت ساره على راسها : زفته !
الحق علي اشعر معك الحين ...وكيف خربنا عليكم الطلعه ...بس اكيد ما يهون عليك تتركينا وتطلعين لوحدك
ديما بضجر : اففف من لقافتكم خلاص الحرمة مو رايقه لسوالفكم
بلعت كلامها لما ضربتها ساره : تحرم عيشتك يا حيوانه ..مين الحرمه :؟!
حسستيني اني اكبر من جدتك !
ديما وهي تفرك مكان الضربه : مو يقولون للمتزوجه حرمه انا وش دخلني ؟!
ساره مطت شفتها بغرور : يا غبيه ونطقت بدلع يقولون يا «مدام »
مو «حرمه » وقلدت صوتها بطريقه مضحكه
_اقول يا مدام ممكن تنزلين وتركبين معي
انصبغ وجهها بالالوان ما انتبهت على وجوده !
ديما :يا ليت ياعمي تأخذها تراها بطت كبدي هالمدام !
فاطمه بمرح : يا حرمه انزلي مع زوجك !
طالعتهم بتوعد وبعدها ناظرت بهدوء : خلاص ما له داعي !
سلوى عقدت حواجبها : ما لها مكان معكم !
كلم ساره وطنش سلوى: انزلي
قاطعته بانحراج من نغزات البنات : خلاص قلتلك ما له داعي ...هنا مرتاحه
طالعها ومط شفته : براحتك
حوار : بابا ابغى اروح معك
حرك حواجبه بالرفض : اجلسي عند الماما
وتركهم وتوجه لسيارته بعد ما تكلم مع السواق !
**
**
**
**
ناظرت حولها المنتزه وتنهدت بخفوت بعد ما قهوت خالتها...بالاسم طالعين مع بعض ..الظاهر فيه غلط بالموضوع ...هي طالعه مع خالتها بس ...من لما وصلوا وهي مقابله خالتها ...البنات اخذوا مكان لهم بعيد شوي ..وما طلع بيدهاتترك خالتها لوحدها ..بعد ما راح يتمشى مع ام فهد ومها ...بحجة يبغونه بسالفه...
شدت قبضة يدها بقهر من مها ...جالسه لها مثل الشوكه بالبلعوم ...ما ترتاح لجلستها هي وام فهد مع زوجها ...تحس عندهم مصيبه ..خطفت نظره عليهم وحضرته يضحك معهم ...
شدت قبضة يدها والغيره ذبحتها ...إلتفتت لخالتها إلي تكلمها : روحي يمه اجلسي مع البنات او عند زوجك
ردت ساره بلطافه عكس إلي داخلها : لا يا خالتي مرتاحه هنا ...ما لي خلق لثرثره البنات ...وابتسمت بنعومه
ام سالم بتعجب : سبحان الخالق ...الشبه بينك وبين مها كبير
ساره عقدت حواجبها باستفهام : امي ؟!
ام سالم : امك فيه شبه بينكم وخاصه بردود الفعل ..لكن انا اتكلم عن مها حفيدتي
قاطعتها ساره بجعرفه : انا ما اشبه احد !
ابتسمت ام سالم على ملامح ساره المنفعله : ما ادري ليه ما تحبون بعض ؟!
ساره رجعت لنبرة الهدوء : المحبة من الله
ام سالم بنفس الابتسامه : الفرق انك نحيله ومها جسمها ممتلئ وخاصه مع الحمل منتفخه ..اما انت والله ما هو باين عليك الحمل ....
كله هذا من قلة الاكل ...صدقيني رح تضرين نفسك ...ولا تنسي الجنين إلي بداخلك انت مسؤولة عنه !
ساره بتبرير : وش اعمل ما لي نفس بالاكل !!
ام سالم بنصيحه : لازم تجبرين نفسك على الاكل
قاطعتها حور وهي تقترب : ماما ابغى حلاوه ..
ساره بصبر : هذاك ابوك روحي له ...
حور هزت رأسها بالرفض : ما ابغى من بابا ...اعطيني انت
ساره عفست ملامحها : إلي يسمعك يقول عندي بنك متنقل ...تراك غلطانه ..البنك هناك مو عندي
واشرت على ابو فهد !
ضحكت ام سالم : قولي ما شاء الله !
واشرت لحور : تعالي خذي فلوس واشتري إل
قاطعتها حور بدلع: ما ابغى ...ماما اعطيني !
ساره بضجر : روحي عند ابوك ...تراها واصله هنا !
مدت لسانها حور بطفوله وضحكت وركضت بإتجاه ابوها !
بعد وقت شافتهم متوجهين لهم ...لما اقتربوا ..استأذنت من خالتها ..وتوجهت عند البنات ...قاصده الحركه ...ما لها خلق تشوفه ...وتغث نفسها بمها !
اول ما وصلت جلست وبقهر : يا زفته انت واياها ليه تركتوني !
فاطمه بضحكه : صاحبة واجب ..قلنا خلي الواجب ينفعك !
ساره مدت بوزها : كيف اترك جدتك لوحدها ...لو امك جاءت معنا وما نزلت عند صديقتها كان تركتها بس
قطعت كلامها وهي تشد على اسنانها من الغيض !
سلوى بروقان : الحين انت ليه منفعله زياده !
وهمست بإذن ساره : ترى مها شكلها ناويه تقهرك ...لا تنوليها مرادها ...
وخليك ريلاكس !
فاطمه وهي تحط راسها بالوسط : وش عندك تتهامسي انت واياها !
ديما : شوفوا عمي ينادي علينا !
عدلت ساره جلستها بلامبالاه: روحي شوفي وش يبغى ...انا مو متحركه !
فاطمه وهي توقف مع البنات : انا مو مستغنيه عن روحي ...تبغين نسحب عليه !!
علشان اليوم تكون جنازتنا !!
يلا يا بنات ...
صدت بوجهها وما علقت ..سرعان ما إلتفتت لما مسكت سلوى يدها : قومي يا غبيه ...الحين تعرف انك مقهوره ....
طالعت ساره فاطمه وديما غادروا ...تنهدت ووقفت بملل : يا كرهي لمها ...اففف ما تنبلع
ضحكت سلوى بخفه : هذي وانت خالتها !
***
**
**
طالعها وهي تمشي مع سلوى على اقل من مهلها ...متأكد انها زعلانه...
تكلم بعد ما وصلت : الحمد لله على السلامه ..مسافة سفر طويله ...عسى قصرتم الصلاه !
سلوى بضحكه : والله ودي اقصر الصلاه !
ما علقت وجلست بهدوء ....تكلم وهو يوزع نظره على الجميع : وش تبغون عشاء ؟!
الكل طلب عدا ام سالم وساره !
تعذرت ام سالم : والله يمه ما
قاطعها بحزم : اختاري او اختار لك على ذوقي !
ردت باستسلام : إلي تشوفه
طالعها وهي تلعب بالجوال: مدام ساره وش تبغين ؟!
رفعت نظرها وحسته يتريق عليها ردت بهدوء : شبعانه !
طالعها بحده وتكلم بنبره عكس نظرته : بكيفك !
وتركهم وغادر ....
مها رفعت حاجب : ناظري نفسك بالمرايه ترى ضعفك مو حلو ...إلي يشوفك يظنك قرده طالعه من مجاعه !
ساره ردت بنفس الاسلوب : والي يشوفك يظنك بقرة هاربه من حقل البرسيم !
وبعدين ليه محتره هالكثر ؟!
شهقت مها باستنكار : محتره !!!
استغفر الله ..ناظري نفسك بالمرايه وبعدها تكلمي .. اشك اصلا اذا تعرفين المرايه ....
اصحي من تخلفك ..الناس تطورت ..وانت ما تعرفين لا تلبسين مثل الخلق ولا
قاطعتها ساره بثقه : تركت لك الاناقه ...مو بحاجه لذي السخافات ...ما تسمعين المثل «الزين زين حتى لو صاحي من النوم»
انا لو البس خيشه ...اطلع اجنن !!
واثقه من نفسي ...وما يهمني كلام العذااااال
انقهرت مها : عذال !
ترى والله انك
قاطعتها ام سالم بعد ما قفلت الجوال : وبعدين مع هالكلام ؟!
ما رح ننتهي ؟!
ام فهد : فكونا الحين من المشاكل ...ترى طلعنا ننبسط ..
طالعتها ساره بحقد وصدت عنها ...هي إلي خربت طلعتهامع زوجها ....ما تدري متى يقدر يفرغ نفسه ..
عم الصمت المكان لوقت قصير ...رجع ومعه العشاء ...
بعد ما وزع اعطاها كيس ...طالعته وهي رافعه حاجب : قلت لك مو مشتهيه !
فتح الكيس : هذي مو لك ...هذي لولدي ...اكيد تلقينه الحين ميت جوع !
انقهرت منه وبنفسها «يا هالولد إلي ذلنا فيه ...عساها بنت »
صدت وبعناد ردت : ما ابغى
ابتسم بروقان : سوييير
وقعت نظرها على مها إلي تناظرهم ...والقهر باين بعيونها ...حبت تقهرها وبدلع ردت : عيون سوييير
ضحك على ردها ومتأكد تبغى تقهر مها ...اخذ لقمه ومدها لها...حست بالاحراج والكل عيونهم عليها ...وبنبره خجوله : آكل لوحدي !
ابتسم على خدودها إلي توردت من الاحراج : بس هذي اللقمه !
سوار بإعتراض : ليه بس ماما !
مدت بوزها بزعل : وانا ابغى مثل ماما
ضحكت فاطمه : هذي إلي طالعه شوكه بحلقك ...ضرتك الجديده !
مطت شفتها بحنق وبصوت خافت : يا كثر الشوك إلي بحلقي
طالعها بعد ما سمع كلامها بنظرات ما قدرت تفسرها !
ام فهد رفعت حاجب بعد ما سمعتها : وش قصدك ؟!
الظاهر إنك تقصدينا ...الحين حنا شوك بحلقك ؟!
حطيها معلومه بعقلك ...قبل ما يكون زوجك ...تراه اخوي ..وهذي امه ...وحنا اولى منك
ام سالم قاطعتها : لا تفسري الكلام على كيفك يا ام فهد ...متى ما وجهت الكلام لك ...وقالت لك بالتحديد انك شوكه ...وقتها تكلمي !
ام فهد طالعت امها بحنق من دفاعها : والله انها قاصده ...ما شفت نظراتها لنا ...لما وقفت مع اخوي اكلمه بموضوع ....
قاطعتها سلوى بدفاع : تغارعلى زوجها
ام فهد عفست ملامحها : إلي يسمع يقول متزوجين عن حب ...مو كأنها
قاطعها بنبره حاده : ام فهد !
وش هالكلام ؟!
ام فهد : لا تلومني تراني انقهر لما اشوفك انربطت فيها ...وانت نفسك بوحده ثانيه !
قبل ما يرد سبقته وردت ببرود عكس النار إلي بداخلها : ذيك المحكمه روحي معه واخطبي لاخوك صنوايت المنتظرة ...
ديما بضحكه : حلوه ذي صنوايت !
نفسي اشوفها إلي طيرت عقل عمي !
اعطتها ساره ناريه وصدت عنها !
ابتسم على ردت فعلها وتكلم بروقان : تعرفيها وشفتيها من قبل يا ديما!
ديما بحماس : والله !
اعطيني اول حرف بإسمها
سلوى : إلي عنده هالقمر يدور غيرها !
تلاقينها حاطه الف كيلو مكياج ...مو مثل هالحلوه على طبيعتها تجنن
انتفخ وجه مها وحست كأن سلوى تقصدها : وش قصدك ؟!!
سلوى فتحت عيونها : انا ما قلت عنك !
انا اتكلم بشكل عام ...يعني ما في احد يحط مكياج غيرك ؟!
ام سالم بضجر : صدعتم راسي ... وش هالطلعه ؟!
الواحد يطلع يستانس !
وطالعت الجميع بحده: كل واحد عنده كلام يحطه بحلقه ....
والحين كل واحد يتعشى بدون صوت ...
نزلت نظرها للاكل وعقلها سارح للبعيد ....كل يوم تكتشف انها ما تناسبه ...وتقتنع اكثر من كلام ام فهد ...وتتأكد انها عاله عليه ...وإلي يثبت لها طريقه زواجه منها !!
سرقت نظره خاطفه له لما استأذن وغادر وسوار وحور معه ...
فرق كبير بينهم ...يستحق وحده افضل منها ...
ما تدري كيف الاقدار جلبته لها ....
دكتور ...اعزب ...غني ...وفوق هذا اجمل منها بكثير ...كيف وافق عليها !
تنهدت بقلة حيله ...تحس من كلامه وتصرفاته ...انه ما يشوفها جميله ....وهو يحب الجمال ....
ما تنكر كل يوم تعامله معها يصير للافضل ....
بس ليه تركض خلف انسان ما يلتفت لها ....
لما تشوفه قلبها يفز له ....لكن ما تشوف هالشيء بعيونه لما يشوفها ...
نظراته عادي وكأنه وجودها وعدمه واحد بالنسبه له ...
اوجعها هالشعور ....ليه ما يبادلها هذا الشعور ؟!!
قضت الفصل الماضي ..وهي تراكض خلفه بخفه ...وتتبع تحركاته ....
ما تدري متى تتخلص من الغباء إلي فيها ...رجال وعينه على وحده ثانيه ...ليه تراكض خلفه ؟!!،
ليه ؟!!!
رفعت نظرها لما جلس جنبها ومد لها بالمثلجات : تفضلي يا زوجتي العزيزه !
طالعته وحست بدمعه معلقه برمشها ..ابتسمت على تعليقه ...وهزت راسها بالرفض !!
وصدت لجهة البنات بعد ما مسحت الدمعه بخفه ...
مها بضجر : وش رايك يا عمي نروح نتمشى
وقف بموافقه : فكره حلوه ...بس مع ام فهد
وسحب ساره من يدها : تعالي
طالعته باستنكار وما ترك لها فرصه تعترض !
مها وقفت مثل اللاصق : معاكم معاكم
ام سالم بنهر : انت وبعدين معك ...صدق انك مثل الشوكه ناشبه لهم ...زوج وزوجته وانت وش علاقتك ترزين وجهك بينهم !
حست بالفشيله وجلست بعد ما مدت بوزها !
ابتسم على كلام امه وغمز لها: ايوه كذا
فاطمه بابتسامة : تم قصف الجبهة بنجاح !
مها بانفعال :انكتمي !
وطالعت ساره بكره : جعل خطيئة جدتي تجلس لك ...يا ام وجهين !
بغت ترد بس ما ترك لها مجال ترد سحبها معه وهو يتكلم : اذا لها جدتك حق تدعي من هنا لباكر !
بعد ما ابتعدوا زفرت مها بغضب : اكرها ...غليظه ما تنبلع!
ام فهد طالعتها : وش فيك شابه كذا ؟!
مها بقهر : تراكم ما تعرفونها انا اعرفها من قبل بالمستشفى ...والله ما تنبلع ...وكله تمثيل !
يكفي جدتي إلي طلقها جدي بسببها ...والحين مشرده عند امي
ام سالم قاطعتها : ترى جدتك ما قصرت فيها واخذت جزاتها ...وانت تعرفين هالشيء بنفسك ...وانتهينا.
سكتت مها ما في شيء تقوله !
دخلت بيت اهلها والتوأم قدامها كل وحده تسابق الثانيه... ابتسمت لابوها إلي جالس بالصاله ..سرعان ما ردت الروح له بشوفتها وبترحيب : يا هلا يا هلا بأحلى دكتوره !
ابتسمت بإحباط اي دكتوره يتكلمون عنها !!!
اقتربت وقبلت راسه: كيفك يبه ؟!
عساك طيب !
تنهد براحه : بخير لما اشوفك !
وينك ما أشوفك الا بالقطاره !
اكيد مسافر زوجك الفحل ..حتى تكرم يرسلك عندي !
ابتسمت وهي تجلس عنده وتدافع عن زوجها : تراه مشغول وما في احد يأخذني لك !
رد بحقد على زوجها : كم مره جاء عمار يأخذك ورفض بحجج واهيه
تنهدت ما تدري وش تقول زوجها عنده عمار خط احمر ممنوع تطلع معه ...غيرت الموضوع : شربت الدواء ؟ وين خالتي ام خالد !
رد بضجر : عند اهلها ...
مليت يا ابوي وانا جالس لوحدي بالبيت ...اخوك محمد ما اشوفه منشغل بالشغل ...وزوجته اغلب وقتها عند اهلها وما اقدر اربطها فيني!
حزنت على ابوها : وين عمي ابو راكان ؟!
تنهد : عمك ما يقدر يقابلني 24 ساعه !
ردت بتأثر وبدون تفكير : يبه انا اجلس معك ...
طالعها بعدم تصديق : من صدقك !
هزت راسها بتأكيد : ايه ا
قاطعها : وزوجك ؟!
هزت كتوفها بلا مبالاه : بكيفه ...خلاص انا قررت اجلس عندك ...
هز راسه بالرفض : ما ابغى يخرب بيتك .....ارجعي لزوجك ...لاني ناوي اجلس عند اخوي ابو راكان واكمل باقي عمري عنده ا
قاطعته باعتراض : وانا كيف اشوفك ؟!
تنهد وطالعها يتأملها : زوجك للحين مانعك من بيت عمك ؟!
ردت بضيق : حتى اختي ام عزام بطلوع الروح ...
كمل عنها مو عاجبه : وبيت عمار بعد ممنوع !
واختك اميره ممنوع بحجة عجوز النار عندها !
طالعته بقلة حيله : وش يطلع بيدي !
تكلم بجديه : انفصلي عنه
قاطعته بفزع وكأن روحها مزقت: وش طلاق يبه !
انا ما ابغى طلاق ...ما انكر تعامله معي طيب ...
بس خلاص انا اجلس عندك
طالعها يعرف انها متعلقه بزوجها ...وكلامها عابر يومين وتغير رأيها : اجلسي عند زوجك ...وانتبهي لبناتك ...وما عليك مني !
ساره طالعته : يبه ليه ما تحب عمار ...ترى والله انه غير عن خلف
قاطعها : تراه قاطع مثل ابوه ما ادري متى شفته !
ساره خزته بابتسامه : يبه تراك ما تعطيه وجه ...
والا عمار طيب وما عليه كلام !
رد بمكابره : ما ظنيت عيال خلف فيهم خير دام ابوهم خلف !
اكتفت بالابتسامه وما علقت ....متأكده ابوها يكابر ...مع الايام رح ينسى
نغزها قلبها «الايام» ما تدري كم مكتوب لابوها يعيش ...بس إلي تعرفه ما تبغى تفقده بعد ما وجدته !
***
***
**
**
**
مرت الايام بنفس الروتين .. وما في تغيير ...الا عائشه ولدت بنوته واصرت على ماجد يسميها «ساره»
~~
~~
ناظرتها لما جلست عندها بالصاله والتعب باين بعيونها ...الحين بشهرها الاخير ...سألتها باهتمام : تحسين بشيء ؟!
هزت راسها بالنفي : تعب عادي يا خالتي !
ابتسمت ام سالم : الله يقومك بالسلامه ...لازم تنتبهين بأي لحظه يجيك الطلق !
ناظرته لما دخل وجلس معهم وعيونه عليها باهتمام : كيفك اليوم ؟!
ابتسمت بارهاق : الحمد لله
طالع امه بحماس : متى تولد بس!
واحمله بيديني ...بإذن الله رح اذبح واعزم كل معارفي ...
طالعته وتنهدت وهي تمسح على بطنها وبتوجس : يمكن بنت
رفع حاجب :اتوقع اخر مرتين اكدت لك ولد وانا معك ...ماله داعي هالكلام ...وحتى لو كانت بنت عادي !
ام سالم : اهم شيء تقوم بالسلامه ...ما جابت الولد الحين ..ييجي بعدين بإذن الله !
رد : ان شاء الله هذا الحمل ولد ...
ام سالم بتذكر : تروحين معنا بالليل لمها !
عفست ملامحها ولدت البارحه ...وفترة النفاس رح تقضيها عند امها ...ما تبغى تشوف مها ولا خالتها ام محمد ..ردت بهدوء : مره ثانيه ...تعبانه
فهمت ام سالم انها تتهرب وما تبغى تروح لها : بكيفك !
تدخل باعتراض : وليه ما تروحين معهم ؟!
وبأمر : جهزي نفسك
طالعته بقهر ما تغير طبعه ...بس شغل يلقي اوامر : تعبانه وما لي نفس أقابل أحد !
رد : انا مستعد احملك لباب بيتهم ...وش تبين بعد ؟!
ناظرته وزاد قهرها كله واجبات لمها : الحين مانعني من زياره اميره ...وعلشان بلقيس مسموح للزياره الحين !
رد بنبره محذره : ايه بنت اخوي ولازم نقوم بالواجب ...
وإلي بقلبك خليه بقلبك
ام سالم : اتركها على راحتها
قاطعها بحزم وهو يناظر ساره : انا وش قلت يا ساره ؟!
بدون ما تطالعه ردت: قلت اذا عتبت رجلك بيت اميره اكسرها !
وناظرته بطرف عينها ورسمت ابتسامه ماكره !
شد خدها بخفه وبضحكه مكتومه : سوير !
ابعدت يده عن خدها وطالعت خالتها : شفت بعينك يا خالتي ....
ام سالم ابتسمت : يمزح معك ...وانت اسمعي كلام زوجك ...وتذكري ....
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.
توسعت ابتسامته : اسمعي كلام امي !
طالعته وعقدت حواجبها : ليه وش شايفني
قاطعها بابتسامة : اشوف انك تقومين ونطلع نتمشى ...وبعد المغرب نروح لمها !
طالعته وهو واقف ينتظرها تقوم ...كل يوم يختلف عن إلي قبله ...تغيرت كثير معاملته بالبيت ...بس اذا عصب ما يرحم ...واهم شيء اكتشفته فيه اكره ما عليه احد يتحداه او يعانده ...يتقبل الرأي الاخر بس بإسلوب حلو ...لكن الشيء إلي قاهرها ..معاملته لها بالجامعه ...وكآنها نكره ...ما يعرفها ولا تعرفه ...حتى فاطمه والبنات يذكرون نفس النقطه ....
ما تدري وش السبب ؟!!
**
**
**
**
جالسه في بيت اميره ومنشغله بجوالها ...تحاشت النظر لام محمد ...تخاف يقع بقلبها الشماته ...وربها يعاقبها ....
رفعت نظرها مجبره على ام محمد إلي تتكلم بلسان ثقيل وتؤشر على ساره !
اشرت لها ام سالم بعيونها تطنشها !
مها بتعب بس ما تترك المجاكره : يمه غطي الولد زين اخاف ينصاب بالعين !
مطت شفتها ساره وبنفسها «من زينه »
تنهدت وهي تناظر مها ...غريبه هالانسانه ...اليوم طالعه من المستشفى ...وجهها كل الوان الطيف فيه !
ما تنكر اناقه مها وجمالها ...بس لانها ما تحبها ...ما تشوف هالشيء !!
ناظرت حماة مها وهي تكلم ام سالم : ايه عرفتها هذي زوجة ولدك ابو فهد !
سبحان الله نفس شكل مها !
مها بمداخله : خالتي انا احلى !
ردت حماتها بصراحه بريئه : والله يا مها ما عمري شفتك على الطبيعه حتى احكم مين احلى ..
بس إلي اشوفه ...نفس الملامح تقريبا وكأنها شق التوأم لك
ام وسيم : وش ناويه يكون اسم الولد ؟!
مها وهي ترجع خصله من شعرها للخلف : للحين ما فكرنا
سرحت ساره بعالمها ولا كأنه احد حولها ....قلبها مقبوض من الولاده ...خايفه حيل ....
غمضت عيونها وألام ولاده الماضي قدام عيونها ....شافت الموت بعيونها .....بلعت ريقها بصعوبه .....
خايفه من الولاده ....حطت يدها على بطنها وغمضت عيونها وهي تحس بمغص في بطنها ....
كتمت الالم وقلبها يدق بقوة ...قبل موعد ولادتها بالتوأم شعرت بنفس المغص !
ناظرت ام سالم وهي كاتمه الوجع : تحسين بشيء !
هزت راسها هي كاتمه النفس وضاغطه على شفتها بقوه ...مو قادره تأخذ نفس ....ثواني مرت بس كانت ثقيله عليها ...اخذت نفس بعد ما راحت الطلقه عنها ....وناظرت ام سالم إلي جلست عندها بإهتمام وتسألها عن إلي تحس فيه بالضبط !
ردت ساره تحاول ما تظهر شيء : الظاهر انه مغص !
مها طالعتها : اكيد مغص ...والا تسمين هذا طلق !
اميره : بالبدايه يكون الطلق كذا !
البارحه ولدت ما امداك تنسين !
ام سالم وهي تعدل جلستها : اذا رجع الوجع بعد 5 دقائق ...وانتظم كل 5 دقائق ولادتك قريبه بإذن الله !
اخذت نفس بصعوبه وهزت راسها بهدوء بدون كلام !
اميره باهتمام : بس اليوم تحسين بهذا الوجع ؟!
هزت راسها وهي كاتمه انفاسها بدون ما تتكلم !
اميره بتحليل : اتوقع يومين وتولدين
انا لما كنت حامل بليث كذا صار معي ...بعد يومين ولدت
حماة مها باهتمام : ما رجعت الطلقه !
هزت رأسها بالنفي ...ونزلت راسها وهي تسمع سوالفهم كل وحده تسرد وش صار معها بالولاده ...
قطعت سوالفهم لما وقفت وهي كاتمه اوجاعها
ام سالم باهتمام : وين يمه رايحه ؟!
ساره والنفس ضاق عندها : ظهري يوجعني ...ابغى ارجع البيت ارتاح !
ام سالم بتأكيد : ما رجع لك الوجع ؟ !
ردت بصوت يا دوب مسموع : لا
اميره : وين تروحين ؟!
اجلسي بالغرفه الثانيه وارتاحي ؟!
هزت راسها بالنفي : ابغى ارتاح بالبيت
ام سالم تبغى ترجع معها بس مو طالع بيدها تطلع بهذي السرعه : اتصلي بأبو فهد يرجعك لا ترجعي لوحدك !
هزت راسها استأذنت وطلعت بشويش ...مسكت الجوال واتصلت فيه ....اعطاها مشغول ...وسرعان ما وصلت لها رساله «لا تقولي تبغين ترجعين دوبنا جلسنا »
عفست ملامحها بضيق من رده ...قفلت الجوال ...وقررت ترجع لوحدها ..ما له داعي يوصلها دامه في باب بين البيتين ....
طلعت وناظرت المسافه ....حست ببعد المسافه من كثر التعب ....
مو قادره تمشي ...جبرت نفسها على المشي بشويش ...جثت على ركبتها قبل ما توصل الباب ...من قوة الطلق ...حاولت تكتم اوجاعها قد ما تقدر ....تنهدت بتعب لما راحت الطلقه ...مدت يدها بصعوبه ..ومسحت دموعها ...
ما تدري ليه تبكي ؟!
تبكي من وجع الطلق والا من ذكريات ولادتها الاولى والا من رده عليها !
إلي متأكده منه ما تبغى تولد....
شدت على نفسها ووقفت بصعوبه وتوجهت بتعب لبيت عمها ...
دخلت مو قادره تمشي اكثر ...مرت من الصالة والبنات مجتمعات وصوت ضحكهم طالع ...
فاطمه بصوت عالي : سوير اشوفك رجعت باكر !
سلوى وقفت بحماس : اكيد تشاجرت مع مهاوي !
ناظرتهم ما لها خلقهم ....جلست على الارض مو قادره تتحرك خطوة واحده ...
توجهت لها فاطمه بفزع وخلفها البنات : وش فيك ساره ؟!
صار شيء هناك !
ديما بخوف وهي تشوفها تبكي بقوه قلبها وقع حست انه احد مات : صار تكلمي وش صاير ؟!
في احد مات ؟!
ردت من بين شهقاتها واناتها : ليتني اموت !
سلوى جلست على مستواها : ساره وش فيك !
طيحتي قلبي !
حاولت تكتم اوجاع الطلق ما قدرت ....بعد ما راحت الطلقه تكلمت بتعب : مو قادره ..احس نفسي بمووووت
فاطمه البنات امانه عندك !
فاطمه بفزع من حالتها اتصلت بجدتها وخبرتها بالموضوع...
بوقت قصير الكل حولها ام سالم بخوف : قومي يمه على المستشفى !
هزت راسها بالنفي وصوتها رايح من البكاء: ما فيني شيء !
مسك يدها باهتمام : قومي على المستشفى
حاولت تفلت يدها بضعف : ما فيني شيء ...خلاص راح المغص !
قاطعها بغضب من عنادها : مغص ! يمكن عندك ولاده !
قومي اشوف
مسحت وجهها وهي تأخذ نفس عميق : اقولك تحسنت خلاص
طالعها وعيونها متورمه ووجهها منتفخ وبتصميم : فاطمه جيبي شنطتها بسرعه !
ردت باعتراض : اق
وقطعت كلامها بصرخه من وجع الطلقه ...ما قدرت تتحملها ...
ام سالم : انا اقول عندها ولاده ...الطلق ما يفارقها ....
**
**
**
**
في اليوم الثاني
ام سالم بضيق : أستغفر الله من الليله الماضيه وللحين ما ولدت !
ام وسيم : الظاهر ولادتها عسيره ...اروح اصلي العصر ...اذا صار شيء خبريني !،
ام سالم : انا طالعه لها للمستشفى ...قلبي مو مطمئن ....انتبهي على التوأم !
ام وسيم : لا تخافين طول وقتهم عند فاطمه !
ام سالم هزت راسها: الله يجزيها كل خير
توجهت ام سالم للمستشفى مع ام فهد ...
استغربت لما سألت عنها قالوا انها ولدت بعد الظهر !!!
ناظرت ابنتها : وعلامه اخوك ما اعطانا خبر !
ام فهد : يمكن ما عنده خبر ...اتصلت فيه ؟!
ام سالم ناظرتها : قبل ما اطلع من البيت اتصلت واعطاني مشغول !
ام فهد هزت كتوفها : يمكن عنده حالة طارئه ....نسينا نسأل وش جابت !
ام سالم : اقول امشي ...الحين تلاقينها لحالها ...تبغى من يساعدها !
دخلوا الغرفه بهدوء ...
كانت مستلقيه على السرير وتناظر السقف بكل سكون !
ام سالم قطعت عليها خلوتها : الحمد لله على سلامتك !
طالعتها بتعب وبهمس: الله يسلمك !
تقدمت ام فهد : الحمد لله على سلامتك ...حسبي الله عليهم من مستشفى ...لو ندري انك ولدت كان حضرت لك شيء تأكلينه ...جينا على أساس انك للحين ما ولدت !
ام سالم : الحين اتصل بام وسيم تجهز لك شيء !
ام فهد تناظر حولها : وين البيبي ؟!
ما اشوفه !
قاطعها دخول الممرضه مبتسمه ومعها الطفل ...
وقفت ام فهد واقتربت وهي تناظر : بسم الله ما شاء الله ...ربي يحفظه
قاطعتها الممرضه : ربي يحفظها لكم
ام سالم بفزع : بنت !
الممرضه عقدت حواجبها : ايه بنت !
ام سالم عدلت ملامحها وحاولت ما تظهر ضيقها :كيف قالوا وهي حامل ولد !
ام فهد وهي تتأمل البيبي : يا يمه والله البنات احسن من العيال !
تعالي يمه شوفيها نفس شكل اخوي !
اقتربت ام سالم وهي تصطنع الابتسامه : الله يحفظها !
وجلست عند ساره باهتمام : كيفك يا ابنتي الحين !
ردت بصوتها المبحوح : بخير !
وين البنات !
ام سالم : لا تخافين يمه عند فاطمه
هزت رأسها ورجعت تناظر السقف وهي عافسه ملامحها من التعب !
غمضت عيونها لعلها تغفى وترتاح بعد المرار إلي مرت فيه ...بس عيونها جافت النوم ....
بعد ساعه وصلت ام وسيم مبتسمه ومعها الاكل !
ام سالم بضيق من رفضها للاكل : يا يمه لازم تأكلين علشان تقوين نفسك !
هزت راسها بمراره : ما لي نفس !
ام فهد : انت فقدت دم كثير ولازمك التغذيه ...حتى تعوضين الدم !
هزت راسها بعناد اكبر وصوتها المبحوح : ما ابغى
عفست ملامحها من الالم ونزلت دموعها ...
ام سالم تمسح دموع ساره بحنيه : ليه الدموع يا ابنتي !
همست : تعبانه !
ام وسيم : يومين وتتحسنين ...
والحين بس لقمه
هزت راسها بالرفض : ما اقدر
ام سالم باستسلام : خلاص براحتك ...لكن بعد المغرب رح تأكلين غصب عنك !
صدت للجهة الثانيه لما سمعته فتح الباب !
دخل بخطوات هاديه ورد السلام !
ام سالم بهجوم : وينك اتصل فيك وتعطيني مشغول !
رد بجمود : حاله طارئه وما قدرت اتواصل معكم !
جلس وتكلم وهو يناظرها صاده عنه : الحمد لله على سلامتك
بدون ما تناظره ردت بهمس : الله يسلمك !
ام فهد متحمسه : تعال شوف البنت نسخه منك !
ام وسيم : نسخه منك !
وقف وتوجه للبنت ألقى نظره سريعه مجامله وبعدها رجع مكانه ...
ام فهد : تشبهك صح ؟!
هز كتوفه ببرود : الطفل بهذا العمر يتقلب !
جلست ام فهد : تصدق للحين ما ذاقت شيء ...رافضه الاكل !
ام سالم ما تبغى اصطدام بين ولدها وساره ...وخاصه انه باين بوجهه الضيق : بعد المغرب رح تأكل وتكون تحسنت اكثر !
وقف واستأذن وطلع ....
ام فهد اشرت لامها وتكلمت وهي تحرك شفايفها بدون صوت : ولدك زعلان ؟!
هزت ام سالم كتوفها بقلة حيله !
بعد وقت وقفت ام فهد : انا راجعه تأخرت على العيال ...انت هنا يمه جالسه !
ام وسيم وقفت : انا راجعه معك !
ام سالم هزت راسه : ايه يمه انا جالسه عندها ...
ام فهد : يمكن يخرجوها بالليل اذا كان وضعها ممتاز !
ام سالم : اذا ما خرجوها انا نايمه عندها !
ساره تناظرهم بصمت وما علقت ..
ام سالم بعد خروجهم طالعتها : عساك الحين احسن !
هزت راسها وبهمس: ان شاء الله
رجعت لسرحانها ....
جرحها بتصرفه ...كل هذا علشان جابت بنت ...وكأنه بيدها ....
وش ذنبها ؟!!
يتحجج بحاله طارئه ...متأكده انه كذاب ...كل هذا علشان السيد فهد ما شرف !
همست لنفسها من القهر«عسى هالفهد ما ييجي يا كرهي له»
بعد ما زانت حياتها ترجع تنقلب علشان «بنت»
وش فيهم البنات يا زينهم !
نعمه من ربنا ليه الناس تجحدها !!
على بالها خالتها انها ما شافت ضيقها لما عرفت انها بنت !!
تنهدت من تفكير المجتمع يقدسون شيء اسمه «ولد»
رفعت نظرها وشافته واقف مع امه يتكلم معها ...ما تدري متى دخل ؟!
اقترب منها بهدوء : كيفك الحين ؟!!
ردت بدون نفس :بخير
تكلم بنفس النبره: وش رايك تتخرجين الليله ؟!
ما ظنيت امي تقدر تنام بالمستشفى تعب عليها ...وحالفه يمين اذا نمت الليله هنا الا تجلس عندك
عفست ملامحها وهي على بالها مهتم فيها ...كله علشان امه !
حثها على الكلام : علامك ساكته ؟!
دخلت الدكتوره واجرت فحوصات وكلمته : كل شيء تمام اذا تبغون تتخرج ...ما في مشكله !
والبيبي ما شاء الله كل شيء تمام !
طالع ساره وبعدها الدكتوره : خلاص اكتبي خروج !
***
***
***
نزلت من السياره وديما والبنات واقفات يستقبلونها ....وسوار وحور عند ام سالم يبغون يشوفون البيبي !
تقدمت فاطمه : اساعدك !
هزت رأسها بالرفض : اقدر امشي
سلوى بفرح : الحمد لله على سلامتك ...اهم شيء قمت بالسلامه...
مسكت فاطمه يدها : امشي يا حلوه !
تجاوزهم وهو حامل الأغراض ....
سلوى بهمس : علامه ماد البوز كذا !
والله يخوف !
فاطمه : اتركي تحليلاتك بعدين !
ناظرت ساره الدرج بعجز ...مو قادره تمشي ...
نزل من الدرج وتوجه لها ابعد فاطمه ومسك يدها : امشي بشويش
سحبت يدها بضيق : اتركني !
طنش كلامها ورجع مسك يدها: امشي يا بنت الحلال !
طالعته ورددت بصوت خافت : ا
#946
قديم 30-03-18, 09:09 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
تابع البارت 30
نزل من الدرج وتوجه لها ابعد فاطمه ومسك يدها : امشي بشويش
سحبت يدها بضيق : اتركني !
طنش كلامها ورجع مسك يدها: امشي يا بنت الحلال !
طالعته ورددت بصوت خافت : ابعد عني!
ساندها ودخلها للجناح بالرغم من رفضها !
جلست على السرير بتعب ...وصدرها يهبط ويعلو ...
تكلم وهو يطالع امه إلي دخلت وحامله البيبي والتوأم خلفها ناشبين لها : يمه جهزوا لساره اكل ...وشوربه
قاطعته ام سالم بضجر من التوأم : انا عارفه اتحرك من ذول !
طالعهم بحده : سوار خذي اختك واطلعي برا ...ما تشوفين ماما تعبانه !
سوار خافت من ابوها سحبت حور وطلعت بدون نقاش !
أم سالم زفرت براحه : ايوه كذا ...
خلاص يمه انت روح الحين تدخل ام وسيم وام سلوى يساعدوني عندنا شغل !
تكلم وعيونه على ساره المنهكه : اساعد ساره
قاطعته : لا تهتم حنا نقوم بالواجب وزيادة !
هز رأسه وطلع من المكان بهدوء !
ام سالم اقتربت من ساره بحنان : الحين بعد الاستحمام ان شاء الله تتحسنين ..
هزت راسها بتعب مو قادره تتكلم ..وبطنها تحس بسكاكين تنغرس فيه !
**
**
**
جالسه تلاعب حفيدتها بفرح : اغغغغ
عفس ملامحه بقهر : انا ما يقهرني الا هالاسم !
ساره !
انقطعت الاسماء حتى تسمي البنت بهذا الاسم ؟!!
ابتسم ماجد على ابوه للحين مو راضي على الاسم : حلو الاسم !
عفس ملامحه : يا خوفي تطلع هالبنت على صاحبة الاسم الاصلي !
ام ماجد طالعته : علامك للحين معلق على هالاسم ؟!
خلاص رغبة امها تعبت بحملها ...خليها تسمي مثل ما تبغى !
ابو ماجد بمكابره : انا مو ضد انها تسمي ...انا ضد هالاسم !
ام ماجد : مو حلوه كل يوم تعيد هالاسطوانه ...بلاه تزعل عائشه من كلامك ...تراها صديقتها واكيد ما ترضى عليها !
ماجد بابتسامه وهو يشوفها مقبله لهم: خذ راحتك يبه ...مو عاجبها تطق راسها بأقرب طوفه !
خزتها بعيونه واقتربت منهم : شفت يا عمي ولدك ما هو طايقني !
جلست جنب ام ماجد وبتحدي : انا ما اطق راسي بالطوفه ..انا اخذ حقي وزياده ..وازعل عند اهلي !
ابو ماجد ابتسم لها : اهم شيء البنت ما تطلع لك بالقوة !
ماجد بضحكه : تم قصف الجبهة بنجاح !
عائشه مطت شفتها : الله يسامحك يا عمي !،
رد بصراحه : والله تبغين الصراحه ...تراك مو هينه قويه وتوقعت من الخطوبه تنفصلين عن ماجد من قوة شخصيتك ...بس سبحان الله ربنا كتب تكملي مع ماجد وتيجي سوير على هالدنيا ..ومط شفته مو عاجبه !
ضحك ماجد على شكل ابوه...وبعدها طالع عائشه : شفت بسببك ابوي زعلان علينا ...
عائشه بابتسامة : مو زعلان بس يتغشمر معك ...صح يا عمي !
وغمزت له بضحكه !
ام ماجد مدت لها البنت : خذي غيري لها ...شكلها متضايقه من الحفاظ
عائشه بضجر : دوبني غيرت لها !
ماجد : تستاهلين ...امك ثم امك ثم امك يا شيخه !
ابتسمت وحركت حواجبها واخذت بنتها : عسل على قلبي !
ام ماجد بتساؤل : معقول ولدت ساره ..هي بشهرها الاخير !
عائشه وهي واقفه وحامله البنت : والله ما ادري اتصل هلى جوالها مقفل !
ربي يحفظها وتقوم بالسلامه...
***
***
**
فتحت عيونها في الصباح بصعوبه على صوته ...حست نفسها بحلم ...وما هي مستوعبه ...ناظرته جالس عند البيبي ويلاعب فيه وكأنها هالطفله تفهم عليه !
ما تدري كم من الوقت نامت ...جسمها كله مكسر ...وبطنها
عضت على شفتها من وجع بطنها ....
إلتفت عليها وعدل جلسته بابتسامه : صباح الخير !
ردت بصعوبه : صباح النور
ابتسم لها بود: كيفك الحين ؟!
يوجعك شيء !
ضغطت على بطنها بشويش وبصوت اقرب للهمس : تعب عادي ...كم الساعه ؟!
ناظر ساعته : الساعه 8:30ص
استغربت نامت طول الليل بدون ما تحس بنفسها ...طالعت البيبي
وقبل ما تسأل جاوب على سؤالها بعد ما فهم وش تبغى : اخذتها امي عندها ..علشان ترتاحين ..والصبح جبتها هنا !
باستغراب نطقت: نمت كل هالوقت !
وقف وهو يناظرها شاحبة الوجه وملامحها منتفخه للحين : اعطيتك البارحه منوم ...علشان تنامين وترتاحين !
الحين نحضر لك فطور ...تحتاجين تغذيه !
بس انتبهي من التوأم على البنت !
دقيقه وراجع..
مستغربه هذا نفسه والا استبدلوه !
البارحه ماد البوز وحالته حاله ...والحين رايق !
طالعت سوار وخلفها حور متلهفات للبيبي : ماما نبغى نشوف اختنا !
حور : بابا يطردنا !
هزت رأسها بالموافقه وبصوت هامس : من بعيد شوفوها لا تحملونها !
ناظرت السقف بتعب ...اكيد ابوها ما معه خبر ...ولا احد ...
ما تدري وين جوالها !
طاح قلبها على عصبية ابو فهد وهو يأخذ البنت من يد سوار : ليه تحملينها !
شد اذن سوار : مو قلت لك لا تقربين من اختك !
تحملينها بعد !
برا عند فاطمه اشوف !
رجع البنت مكانها بشويش وبنبره خائفه استغربتها ساره : الله ستر والا وقعت من يدها !
مستغربه من رد فعله ....
رفع نظره وشافها تتأمله سآل باستغراب: وش فيك تناظريني كذا ؟!
ردت وعلى راسها علامات تعجب : مو انت ما تبغى بنت ....وماد البوز من البارحه !
رفع حاجب باستنكار :انا !!
مين قال !
ردت وهي تراقب رد فعله : تصرفاتك البارحه !
هز راسه بالنفي : انا يمكن تفاجأت انها بنت وما كنت متوقع هالشيء ...بس الحين عادي الحمد لله ...
اخذت نفس وسألت: وين جوالي؟!
ابوي ما يدري
قاطعها : انا اتصلت فيه واعطيته خبر ...واليوم ان شاء الله رح ييجي يحضر العزيمه ويتحمد لك بالسلامه
رفعت حاجب : عزيمه ؟!
هز راسه : ايه عزيمه اخواني وعيالهم واهلك والجيران بمناسبة انك قمت بالسلامه وقدوم هالحلوه واشر على البنت
تنهدت وتكلمت بهدوء : تدري للحين ما شفتها !
قام وحمل البنت وجلس جنبها على السرير : شوفي حلوه مثلي !
ونفخ صدره بغرور ....مطت شفتها وبمكابره : تراها مو حلوه لانها تشبهك !
ابتسم على تعليقها : احس كل بناتي يشبهون لي وما يشبهونك ....ان شاء الله لما ييجي فهد يطلع يشبهك ...عادي ولد وما يعيبه الشكل !
وضحك بصوت مرتفع على ملامحها المنتفخه !
ردت بغيض ونسيت تعبها: جمال الشكل مو شرط ...جمال الاخلاق هو الاهم ...واذا ماني عاجبتك الف واحد يتمناني و
قطعت كلامها لما ناظرها بحده : جيبي سيره هالالف مره ثانيه علشان اناديهم يصلون عليك جنازه !
اشوف التعب راح ولسانك وش طوله
انتبهت لكلامها وردت بترقيع : قصدي
قطعت كلامها لما دخلت ام سالم ومعها الفطور ....
**
**
مها بشماته : الحمد لله جابت بنت !
اميره رفعت حاجب : وش فيها البنت ؟!
مها بانتعاش: انت ما تدرين وش كثر عمي متشوق يكون عنده ولد ...والحين جابت بنت
قاطعتها اميره بتحقير لكلامها : صدق سخيفه وما عندك سالفه !
ام محمد تكلمت بلسان ثقيل : س ر ه
هزت راسها اميره بأسف ما تفهم على امها : وش تبغين يمه ؟!،
مها تحاول تفهم عليها : ساره ؟!
هزت ام محمد راسها
اميره عقدت حواجبها : وش فيها ؟!
ام محمد ردت ولسانها ثقيل ... طالعت اميره مها وهزت راسها بأسف ...مو قادره تفهم عليها....تنهدت اميره بحزن على حال امها ..يمكن هذي خطيئة ساره ...ما تقدر تتكلم وإلي حولها يفهمون عليها ...ولا تقدر تحرك يدها ...حالها يزداد سوء وحالتها النفسيه بالحضيض ..وخاصه بعد الطلاق ...غير الامراض المزمنه إلي اصابتها ...قلبها يوجعها عليها ...مهما كانت سيئة تبقى امها ...وما تقدر تتخلى عنها ...
**
**
**
ابو راكان بإهتمام : وعساها طيبه ؟!
ابو محمد براحه : الحمد لله طيبه ...لو جيت معي
قاطعه ابو راكان : تعرف عندي مراجعه بالمستشفى
ابو محمد باهتمام : وش قالوا لك ؟!
رد بتعب : يا اخوي ما بقى من العمر كثر إلي راح !
دخلت ب 80 وش انتظر الا حسن الخاتمه !
ابو محمد بتأثر لو يطلع بيده ما فارق الدنيا ...وبنبره ضعيفه : خلاص راح العمر ...هدني المرض والتعب ...ما ابغى من هالدنيا الا ارحل وقلبي مرتاح على ساره ....خايف عليها من خلف !
ابو راكان بضعف: بعد عمر طويل يا اخوي...بس عندي طلب اتمنى تنفذه بعد ما يآخذ ربي روحي
قاطعه ابو محمد ؛ لا توجع قلبي بسيره الموت ....
ابو راكان بتصميم : ابغاك تطلب من ساره تسامحني ...انا طلبت منها السماح ...بس احسها ما سامحتني ....
ابو محمد بهدوء : بس انت اوجعتها وجرحتها !
ابو راكان بندم : الله يلعن الشيطان ...اعماني
ابو محمد : ساره ما هي من النوع الحقود وانا رح اشوفها بعد ما تطلع من النفاس تزورك ...وننسى الماضي ...وترجع المياه لمجاريها !
هز رأسه ابو راكان :ان شاء الله !
**
**
**
**
استلقت على السرير بشويش ...وهي تشعر براحه وسعاده بعد ما شافت ابوها واخوها وعمار وعزام واخوانه ....شعور جميل تحس انه لك اهل وعزوه ....
طالعته لما دخل الغرفه ...ورد السلام بشويش ...اقترب من البنت .. قبلها بهدوء ...وبعدها طالع ساره : وش ناويه يكون اسمها ؟!
طالعته وهزت كتوفها : ما فكرت للحين !
انت في بالك اسم ؟!
رفع حاجب بتفكير : وش رايك «نور»
خزته ساره : اخاف اسم وحده تحبها
قطعت كلامها لما اقترب وجلس على طرف السرير وبعتب تكلم : هذا ظنك فيني ...اني لي علاقة سابقه ؟!
ردت بترقيع :ءء قصدي ...ام فهد كانت تتكلم عن البنت إلي خطبتها ...وطول الوقت مها تمدح فيها ..اي انسان يشك
قاطعها بتحذير : انتبهي تتعرضين لاعراض الناس ...ترى عندك بنات يا ساره ...
ساره بحيره : ليه كنت تبغى تخطبها ؟!
رد بهدوء: انا ما خطبتها ...انا مدحتها ومدحت اخلاقها ...وام فهد فكرت اني ابغاها ..
ساره بتشكيك : انا سمعت السالفه مو كذا !
رد بلامبالاه : ما تفرق معي الروايه إلي وصلتك ...إلي يهمني انها هذي البنت محترمه ومؤدبه ويا حظ إلي رح تكون من نصيبه !
انتفخ وجهها من الغيره : روح اخطبها
قاطعها بابتسامه : بدينا بالغيره !
زفرت بضيق : اي غيره ؟! وليه اغار عليك ؟!.
تنهد وتكتف بروقان : تكلمي وقولي كل شيء عندك ...وانا اسمعك
قاطعته : ما ابغى اتكلم ..ابغاك تتكلم انت !،
انا احس نفسي ما اعرفك ...مو حاسه نفسي مثل باقي البنات متزوجه ...طول وقتك بالشغل ..او مع ربعك ...ما تجلس معي ولا مع البنات ...اذا مو طايقني وما تبغاني ...ما له داعي تمثل وتجامل ...احكي تكلم ...ما ابغى اكون مثل الغبيه ما تعرف شيء عن زوجها ...يمك
قاطعها بروقان : اوششششش
اذا هذا الشيء مزعجك ...انا اريحك واتكلم بكل شيء ..
هزت راسها وبصوت مخنوق : يا ليت !
حرك رأسه بتفهم : انا رح احكي بالمختصر ...لاني ما احب ادخل بالتفاصيل ..اتفقنا
هزت راسها بشغف حتى تسمع وش عنده : مو مشكله ..عادي
هز راسه : بس ما تزعلين من الكلام ؟!
ردت بقلة صبر : ما رح ازعل !
كتم ضحكته على شكلها الفضولي ..وتكلم وهو يناظر رد فعلها : اممم انت بالنسبة لي مثل زوجتي وام عيالي
وانفجر من الضحك على ملامحها المنصدمه !
طالعته بزعل : انا الغبيه إلي صدقتك !
عدل ملامحه الضاحكه : يا بنت الحلال وش تبغين اتكلم ؟!
ساره بقهر : خلاص ما ابغى اسمع شيء !
ابتسم على ملامحها : سوير ...بصراحه انا ما ادري وش تبغين بالضبط ...لكن كوني على ثقه اني ما تزوجتك الا اني مقتنع فيك وابغاك تكونين زوجتي وام عيالي !
قاطعته بتكذيب : كيف وانت ما تعرفني ؟!
رد ببراءه : صحيح ما اعرفك ..بس دخلت عقلي وتفكيري بدون ما اشوفك ...وصممت ما اتزوج غيرك
قاطعته بمراره : لو كلامك صدق وينك رميتني سنين بدون ما تسأل ؟!
ما فكرت بحالي وبحال البنات ؟!
تنهد : اولا ما كنت ادري بالحمل ...ثانيا ما ا نكر اني تعمدت هجرانك وكنت اقدر ازيد المده لولا سالفة خطوبتك ...
كنت ضامن انك ما تكونين لغيري بما انك زوجتي ...واضمن انك كبيره مو بالطعشات
قاطعته بأسف : يا قو قلبك ...وش الذنب إلي اقترفته حتى تجازيني ؟!
رد بضيق من هالسالفه : الاذى إلي حصلته منكم مو قليل ...
ردت بتبرير وبحرقه : انا ما اذيت احد ...ليه الكل يؤذيني بدون ذنب ؟!
رد بهدوء وصدق : صدقيني بعدي عنك ذي المده افضل ...لاني ما اضمن نفسي وقتها وش تكون رد فعلي لو قابلتك ...انا تدمرت نفسيا وجسديا والسبب انتم بدون ذنب اقترفته بحقكم ....لاني اعزك تركتك حتى ما اضرك ...لاني كنت بركان منفجر ...بحثت عن خلف بعد ما تحسنت حالتي بس للاسف ملح وذاب ...
ساره خلينا ننسى الماضي .. ونعيش اليوم وكأننا ما نعرف بعض من قبل ...يمكن اذيتك وقتها وانا تأذيت منكم ...كذا متعادلين ....انسي وانا انسى ...
ولا تفكري بالماضي لانك ما رح تحصلين الا الالم والوجع ...والايام ما رح ترجع ...ليه نفكر بامور مضت ما رح ترجع ...فكري بيومك وعيشي لحظاته بكل تفاصيله ولا تشغلي بالك بالمستقبل ...لانك ما تدرين وش مخبي لنا المستقبل ...عيشي يومك ولا تسمحي لمخاوفك واوجاعك تدمر يومك وتدمر المستقبل ...خلاص انسي ...وناظري حولك وشوفي النعم إلي انعمها ربي عليك ...وغيرك محروم منها !
ابني مستقبلك بيدك ...ومستقبل عائلتك ....
لا تبني احلامك وآمالك على اشخاص ...مع الزمن تنصدمين منهم ...او تفارقينهم...وقتها رح تكون صدمه كبيره ..
انا مو دايم لكم وما تدري وش مخبي القدر ...لو اخذ ربي أمانتي او امانة ابوك او اخوك او عمك ...ما تدرين كلنا على هالطريق ...علشان كذا اعتمدي على نفسك ...وكماي طريق العلم ...لو كنت غبيه كان ما دخلت كلية الطب ...دامك قدرت تدخلين الطب بإمتياز تقدرين تتخرجين بمعدل يرفع الراس ....حطي الدراسه الحين هدفك ...وما رح تحملين الا بعد التخرج ...واي شيء تحتاجينه انا موجود !
واوعدك ما تشوفين مني الا كل شيء خير ...وان شاء الله ما اشوف منك الا كل خير ...
نفتح صفحه لحياة أجمل ...عنوانها الاحترام....
فلا معنى للحياة الزوجيه بدون إحترام !!!
**
**
**
بعد يومين عدلت جلستها على الكنبة ..وهي تحس نفسها صارت احسن ...وخف تعب الولاده ...واكثر شيء تحسه بعث بنفسها السعاده اهتمام اهل زوجها فيها بطريقه تحسها مبالغ فيها !!
ام سالم ما هو عاجبها :،يا يمه بعدك ما كملت اسبوع وجالسه هنا ...ارجعي للسرير واستلقي تراه مو زين
قاطعتها ساره بضجر : والله يا خالتي طق كبدي من السرير ...والله ما فيني شيء ووضعي تمام !
ام فهد بعدم رضى : انت تشوفين كذا انك متحسنه...بس جسدك من الداخل يحتاج فترة نقاهه !
طالعتها ساره وابتسمت على جنب من تقلب ام فهد اوقات تحسها حنونه وفي صفها واحيانا تحسها ضدها ...مو قادره تحدد شخصيتها !!
ام وسيم وهي ترتشف من القهوة : البارحه سألتني اختي ام وليد مين سمى البنت بإسم «عائشه»
ساره ابتسمت تموت على عائشه من كثر حبها لها اصرت يكون الاسم على اسم صديقة الروح رغم المعارضه من حولها !
تحس بحنين لايام الطفوله ....غمضت عيونها لثواني وهي تتمنى ترجع ايام الطفوله ..وتقضي وقتها مع عائشه ...
فتحت عيونها وعندها امل انها تشوف طفولتها وصداقتها مع عائشه مع عيالها وعيال عائشه !
ام سالم مو عاجبها هالاسم : ما ادري كيف تفكرين انت وصديقتك كل وحده سمت ابنتها على اسم الثانيه !
ام وسيم : تقول اختي لو شفت فرحة عائشه لما عرفت انها بنت ساره على اسمها !
ام فهد بمداخله : بما انك اخترت اسماء التوأم المفروض هذي المره إلي اختار الاسم اخوي !
والله حرام عليك كان مخطط لاسم نور ...ما ادري كيف تنازل عن هالاسم !
تضايقت ساره من هالاسم ...مستحيل تسمي هالاسم ...تخاف يكون على اسم حبيبة القلب ...مع انها ما شافت منه حركات تدل على انحرافه ...بس الغيره هي إلي تحركها !!
ام وسيم : والله ما احد تعب مثلها بالولاده ...على الاقل تختار الاسم هي !
ام سالم بتأكيد : صادقه ...خليها تختار ...بس لو اخترتي اسم ثاني !
ساره بابتسامه : ان شاء الله البنت رقم 4 تختارين اسمها انت يا خالتي !
قاطعها : عساها تبقى امنيه وما تتحقق !
طالعته وابتسمت ما انتبهت على دخوله !
ام وسيم بدفاع : وش زين البنات !
رد بابتسامة : الحمد لله عندي 3
وان شاء الله ربنا يرزقنا اخ للبنات !
ام سالم هزت راسها : ان شاء الله ...ربك كريم !
قبل ما يجلس انتبه عليها : اشوفك جالسه هنا ؟!
ام سالم : والله هالبنت عنيده ...أقول لها ما يصير تجلسين كذا ...بس عنيده وما تسمع الكلام !
ساره بضجر : والله طق قلبي من الغرفه والسرير !
رد بتصميم : كل هذا لمصلحتك ...لازم ترتاحين على الاقل اول اسبوعين !
ما استبعد باكر الاقيك بالحديقه !
ساره هزت راسها بابتسامه : والله طرت على بالي هالفكره !
خزها بعيونه : اقول قومي لسريرك وارتاحي ...واتركي عنك الخبال !
ردت بابتسامة مغلفه بالالم : عادي بالتوأم من ثالث يوم داوم
قاطعها ما يبغى الماضي يبقى حي... لازم يندفن ...طالع امه : كيف اكلها ؟!
ام سالم ابتسمت وهي تشوف نظرات ساره عليها : مو ذاك الزود ...بس في تحسن عن اول !
طالعها بجديه : ما يصير كذا ...انت تدرسين طب ..واكيد تعرفين ضرورة الغذاء بذي الفتره ...انت تضرين نفسك بإهمالك ...
أم فهد : جارتي بعد الولاده قاطعت الاكل ...اخذوها للمستشفى ..جسمها ما تحمل قلة الاكل !
حور اقتربت من ابوها : بابا سوار تقولك عادي نروح للبقاله !
طالعها وهو يبحث بعيونه عن سوار : علامها مرسله واسطه اليوم ؟!
يقال انها تستحي ؟!!
حور ما لها خلق لكلام ابوها : نروح ؟!
قاطعها وهو ينادي على سوار : سوار
يا سوار !
لمحها من خلف الباب تناظرهم بترقب وبحزم : تعالي هنا !
تقدمت رجل للامام ورجل للخلف !
ساره ضحكت على ملامحها ...
سوار طالعت امها وهي رافعه حاجب بطفوله ...وبعدها اقتربت من ابوها : نعم !
طالعها وهو يتأملها : الله ينعم عليك يا بابا ....اشوف ترسلين واسطات ...مو خابر إنك خجوله !
سوار بابتسامة صفراء : يعني ما نروح !
رد بهدوء : انا ما قلت لا !
حور بحماس: يعني نروح ؟!
رد بتنكيس : لا
سوار الاعتراض طفولي : بس عيال عمتي راحوا للبقاله !
رد بهدوء : لما اطلع اخذكم بطريقي للبقاله افضل !
استأذنت ام سالم وتبعتها ام فهد وام وسيم!
طالعهابعد خروجهم : استلقي على الكنبه ...ولا تتحركين كثير ...امشي بس بهدوء ..وبدون حركات مبزرة ! يوجعك شيء اليوم ؟ !
هزت راسها بالرفض : الحمدلله احسن اليوم !
رد بإهتمام : ان شاء الله !
يقولون زواج عمار بعد 3 أسابيع
هزت رأسها بتأكيد : ايه اتصل فيني !
يعطيني خبر ...
هز راسه وما علق على الموضوع ...طالعها بإهتمام : باكر العزيمه للحريم ...انتبهي حصني نفسك والبنات ...ترى العين حق !
مرت السنين بحلوها ومرها ... جلست جنبها بضجر من الدوام ...طالعتها وهي سرحانه ...هزتها بخفه : وين سرحانه ؟!
طالعتها وابتسمت بلطافه بعد ما طردت ذكرياتها...تنهدت وردت بصوت هادي : سرحانه بذي الدنيا !
عائشه وهي ترتشف العصير من تحت من النقاب : يا لطيف حرررر....متى تنتهي فترة التدريب ؟!
ابتسمت ساره : ما بقى شيء ...الله يعدي الايام على خير ..
عائشه بإحباط : ما ظنيت يعدي على خير وحضرة شاهينوووو موجود!
يا اختي دقيق ...ويحاسب على الذره
ردت بابتسامة رايقه : يا اختي يحب الجديه بالعمل ...هذا وهو يمدحك قدامي ...يقول عنك ذكيه
قاطعتها عائشه وكبر راسها : ما اصدق ...الدكتور شاهين يمدحني بنفسه !
هذا ما يعجبه العجب !
تدرين افكر استأذن وارجع للبيت سوير مريضه ...وقلبي قارصني عليها !
ردت ساره بتعاطف: يا قلبي عليها ...هي عند ام ماجد ؟!
هزت راسها : ايه عند خالتي ام ماجد ...هالخايسه متعلقه فيها اكثر مني !
ولا كأني امها !
ضحكت ساره على تعليقها : اكيد رح تتعلق بأم ماجد وهي اغلب وقتها مقابلة ام ماجد
تدرين «عائشه» احسها مو متعلقه فيني ...متعلقه بالتوأم ....تبكي اذا تركوها ....
سألت عائشه بفضول : مو متعلقه بأبوها ؟!
مطت شفتها ساره بغيره : هالدبه تفضل ابوها علي ...مع انه تواجده بالبيت مو كثير ..بس متعلقه فيه
عائشه بتحليل : يمكن مدللها ...مو مثلك تصرخين عليهم
ساره بضحكه : بذي صدقتي ...مدلع البنات ...اما انا ما ادري افقد اعصابي من حركاتهم ...يرفعون الضغط !
اليوم ضربت حور رفعت ضغطي وما قدرت اتحمل وضربتها ...طبعا اشتكت لابو الشباب ...وزعل مني لاني ضربتها ...يقول الضرب مو حل !
عائشه بتفكير : يقولون الضرب مو حل بس اذكر كانت امي تطقنا وحتى الوالد العزيز ما كان يقصر ...احس في مبالغه لما يقولون ما تضربون الاطفال ...
ساره بغيض : يقول بالاسلوب الحلو تعاملي معها ...ما يدري انه هالجيل ما ينفع معه لا حلو ولا مر !
يرفعون الضغط !
تصدقين لما كنت اعيش لوحدي ما كنت اتغلب مع التوأم ...ويسمعون كلمتي بدون معارضه ...بس لما طلع الاب الحنون ما عادت كلمتي مسموعه عندهم !
عائشه: يمكن هو يرقع لهم ...وما يعلق لما ما يسمعون كلامك !
ساره بالنفي :،بالعكس دوم يؤكد انهم يسمعون كلامي ...بس لما يكون مو موجود يطلعون الشيب برأسي !
وخاصه هالحور ..وانا الغبيه كنت اقول عنها مسكينه ...
عائشه بابتسامة : انك غبيه هذا شيء مفروغ منه ...اما جيل اليوم ما في احد مسكين .... الله يكون بعونك ...انا بنت وحده ...ومتغلب فيها ...كيف انت 3
ساره وهي ترتشف من العصير : الله
قاطعتهم من خلفهم : جالسات هنا بالحديقه ...والدكتور شاهين يسأل عنكم ؟!
وقفت عائشه بفزع : قولي قسم !
زينب هزت راسها بتأكيد : ايه متأكده وحتى شهد قالت للدكتور انكم بالحديقه برا تتمشون !
ساره بغيض من شهد : حسبي الله عليها !
عائشه بعجله تكلمت : بسرعه نرجع للمستشفى ..بلاه يحط علينا نقاط مو ناقصنا !
زينب وهي رافعه حاجب بنغزه : يحط عليك انت ايه اما بعض الناس اكيد ناجحه حتى لو ما تعرف تغرز ابره !
متأكده ساره انها تقصدها : وش قصدك ؟!
زينب بنصيحه : ما تتحسسي مني ...بس ريحتك طالعه انك تراكضين خلف الدكتور شاهين ...وبينكم علاقه ...فأكيد رح ينجحك !
بس خذي نصيحتي بدل ما تراكضين خلف الدكتور وماهو معطيك وجه ..ناظري إلي ذبح نفسه علشانك
قبل ما ترد ساره تركتهم زينب وغادرت بسرعه ...
عائشه بروقان : صدق بنات فاضيات !
طالعت ساره إلي باين الغضب من عيونها : وقحه !
انا اراكض خلفه !
عائشه تكتم ضحكتها : لا تنكري تراك دوم تراقبين حركاته..والبنات فسروها انك تراكضين خلفه ...
حركات المبزره جابت لك الشبهة ووجع الراس !
ساره للحين الناربقلبها : انا متأكده الزفت ارسلها تقول هالكلام !
عائشه بضحكه : يا بنت الحلال أعطيه رقم اهلك وعنوانك ...الرجال مصمم الا يخطبك !
ساره بضيق : انا ما ادري من وين طلع لي هالمحمد !
بصراحه انا ما اشوف منه شيء...تفاجأت لما وصلني خبر انه يبغى يخطبني
قاطعتها عائشه : بلاك ما تشوفينه لما تمشين يأكلك بعيونه...انا بصراحه ماني مرتاحه لنظراته...ليه ما تقولين لزوجك يتصرف معه ..وتخلصين من ملاحقته !
ساره هزت راسها برفض للفكره : مستحيل ...انا ما اضمن رد فعله ...اخاف ينقلب الموضوع علي ...انت ما تعرفينه اذا عصب لا يستقبل ولا يرسل ....وهذا محمد احسن شيء اتجاهله مثل قبل وانتهينا !
عائشه بعدم رضى بقرارها : شوفي عمار يتفاهم معه !
ساره تسكر السالفه : ما ابغى مشاكل ...ودامه ما تعدى حدوده ..مالي فيه ...يناظر من هنا لباكر !
علاقتي بزوجي فوق الريح ما ابغى اهدمها ...بعد ما تعدينا كل العقبات
**
**
**
همست لها عائشه : طنشيه
هزت راسها وهي تمشي وعيونها بالارض ...مطنشه نظراته ...حست الدم وقف لما تجرأ ونادى اسمها بهدوء وهو يقترب :لو سمحت انسه ساره !
التفتت حولها تناظر تخاف احد يشوفهم ...وبهمس وصل لمسامعه : انقلع لا بارك الله فيك ...
سحبتها عائشه مبتعدات عنه ...وقفت عائشه وهي تكتم ضحكتها وتقلد صوت ساره : انقلع لا بارك الله فيك...حسيت عجوز إلي تتكلم !
ابتسمت ساره بدون نفس وتحس قلبها يدق بقوة للحين : حسبي الله على عدوه ...وش هالوقاحه إلي عليه ...يظن الدنيا سايبه ؟!!
تخيلي لو شافه زوجي واقف معي !
عائشه بضحكه: يا بنت الحلال الرجال مصمم يبغى رقم اهلك ..اعطيه رقم الدكتورشاهين وانتهينا !
صدقيني اذا تعرضت لاي مضايقه المفروض زوجك او احد من اهلك يكون عنده علم ويوقفه عند حده ...اما اذا سكت رح يتمادى ..
تنهدت ساره : ادري كلامك مضبوط ...خلاص اليوم اكلم ابو فهد ويتصرف اخاف يتمادى ...وانا مو ناقصني مشاكل ...
عائشه بتآكيد : وهذا هو الصح ...
~~
~~
~~
طالعها وهي تمشي مع عائشه ومندمجه بالسوالف ...اشر لها تيجي له !!
ناظرت حولها واستغربت اول مره يعملها ....
طالعت عائشه بتردد : تعالي معي !
عائشه وهي صاكه على أسنانها : زوج وزوجته وش دخلني بينكم !
ساره بتوتر : استحي !
عائشه خزتها : تستحين !
ابوك يالكذب ...اقول روحي قبل ما يعصب
تركتها ساره وتوجهت بخطوات هاديه ..اقتربت ووقفت بهدوء : سلام
طالعها لثواني وبعدها تكلم : كملت شغلك ؟!
ردت وهي تهز رأسها : ايه
تابع حديثه : جهزي نفسك خمس دقائق وتكونين بالسياره ...امي كلمتني قبل شوي رح يطلعون للبر ....يا دوب نجهز اغراضنا !
هزت راسها بسرعه وحماس : ان شاء الله ثواني واكون جاهزه !
ابتسم على حماسها وبتنبيه : الثقل مطلوب !
ابتسمت بإحراج: نسيت نفسي ...
استأذنت وتوجهت تجهز اغراضها وهي تشوف نظرات بعض زميلاتها لها ...وكآنها عامله جريمه ...
احيانا تجيها رغبه تصرخ بأعلى صوتها وتقول
حلاااااااااالي يا عالم !
بس بنفس الوقت ما تبغى احد يعرف انها زوجته وخلي البنات يموتون من قهرهم ! ..تصرفاتها وتفكيرها غريب!!!
رفعت راسها وشافت محمد يعطيها نظرات ناريه ...
كملت طريقها بعد ما رسمت ابتسامة سخريه : الاخ مصدق نفسه !
اخذت اغراضها بسرعه وطلعت وهي تتكلم بسرعه مع عائشه : طالعين للبر
سلااام..
طلعت مستعجله وما جاوبت على اسئلة عائشه ...
إلتقت فيه عند باب الخروج ...وقف ينتظرها ...تقدمت وهي تلهث : تأخرت عليك !
مسك يدها وهو خارج بابتسامه: لو ألف الدنيا ما ألقى اسرع منك بالتجهيز ..حتى اشك اذا تناظرين نفسك بالمرايه !
طالعته وابتسمت بثقه: ليه اناظر نفسي بالمرايه وأنا واثقه من نفسي ؟!!
يكفي اشوف جمالي بعيون من حولي !
رد : وش هالغرور ؟!
قليل من التواضع يا بنت الحلال
خزته بابتسامة : بعض من عندكم ي
قطعت كلامها لما حست يدها انسحبت بقوة وارتدت لجهة الساحب وبصوت ارعبها: ...
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم BlackButterfly002
السلام عليكم ....اتمنى الجميع يكون بخير : )
بارت 31
()
()
)(
()
()
طالعها وهي تمشي مع عائشه ومندمجه بالسوالف ...اشر لها تيجي له !!
ناظرت حولها واستغربت اول مره يعملها ....
طالعت عائشه بتردد : تعالي معي !
عائشه وهي صاكه على أسنانها : زوج وزوجته وش دخلني بينكم !
ساره بتوتر : استحي !
عائشه خزتها : تستحين !
ابوك يالكذب ...اقول روحي قبل ما يعصب
تركتها ساره وتوجهت بخطوات هاديه ..اقتربت ووقفت بهدوء : سلام
طالعها لثواني وبعدها تكلم : كملت شغلك ؟!
ردت وهي تهز رأسها : ايه
تابع حديثه : جهزي نفسك خمس دقائق وتكونين بالسياره ...امي كلمتني قبل شوي رح يطلعون للبر ....يا دوب نجهز اغراضنا !
هزت راسها بسرعه وحماس : ان شاء الله ثواني واكون جاهزه !
ابتسم على حماسها وبتنبيه : الثقل مطلوب !
ابتسمت بإحراج: نسيت نفسي ...
استأذنت وتوجهت تجهز اغراضها وهي تشوف نظرات بعض زميلاتها لها ...وكآنها عامله جريمه ...
احيانا تجيها رغبه تصرخ بأعلى صوتها وتقول
حلاااااااااالي يا عالم !
بس بنفس الوقت ما تبغى احد يعرف انها زوجته وخلي البنات يموتون من قهرهم ! ..تصرفاتها وتفكيرها غريب!!!
رفعت راسها وشافت محمد يعطيها نظرات ناريه ...
كملت طريقها بعد ما رسمت ابتسامة سخريه : الاخ مصدق نفسه !
اخذت اغراضها بسرعه وطلعت وهي تتكلم بسرعه مع عائشه : طالعين للبر
سلااام..
طلعت مستعجله وما جاوبت على اسئلة عائشه ...
إلتقت فيه عند باب الخروج ...وقف ينتظرها ...تقدمت وهي تلهث : تأخرت عليك !
مسك يدها وهو خارج بابتسامه: لو ألف الدنيا ما ألقى اسرع منك بالتجهيز ..حتى اشك اذا تناظرين نفسك بالمرايه !
طالعته وابتسمت بثقه: ليه اناظر نفسي بالمرايه وأنا واثقه من نفسي ؟!!
يكفي اشوف جمالي بعيون من حولي !
رد : وش هالغرور ؟!
قليل من التواضع يا بنت الحلال
خزته بابتسامة : بعض من عندكم ي
قطعت كلامها لما حست يدها انسحبت بقوة وارتدت لجهة الساحب وبصوت ارعبها وهو يهمس لها : ولا حركه والا افرغه برأس زوجك !
بلعت ريقها وهي تحس بفوهة المسدس بظهرها ...رفعت نظرها بشويش لشاهين ...شافته يناظر خلف باحتقار وتكلم بفوقيه : اشوفك هنا !
كيف طلعت من السجن ؟!
رد ببجاحه وخبث : الفضل يرجع لزوجتك الحنونه اقنعت ابوي يتنازل عن حقه !
رفعت نظرها لخلف بفجعه من كلامه ...ما تدري من وين هالكلام ؟!!!
شد على يدها يستحثها على الكلام بالتأكيد وهو يغرز المسدس بظهرها ليذكرها اي حركه او كلمه ما هي محسوبه يمكن تفقد روحها او روح شاهين !
ناظرت زوجها وبلعت ريقها وهي تشوفه يناظرها نظرات ناريه ...متأكده لو كانت مو لابسه النظارات كان شاف شاهين برائتها من عيونها !
تنهدت ونزلت راسها ...ما لها وجه تناظر شاهين من فعايل خلف إلي تسود الوجه !
ما تدري كيف طلع من السجن وهو غرقان بالقضايا !!!
شدت على كف يدها بقهر وهي تردد بنفسها كيف ؟!!
عضت شفتها بعجز ما تدري كيف تتصرف ...وما تدري وش يبغى منها الحين خلف ؟!!
وش بقى ما عمل فيها ؟!
متى يعتقها لوجه الله ؟!!
حست بغشاوة على عيونها من دموع العجز والغبن....غمضت عيونها وهي تسمعه يتكلم بصوته الغليظ ...ابغض صوت يمكن تسمعه على وجه الارض ...حست الدنيا تلف فيها وهي تسمعه يقول لزوجها : اسمع يا مجنون _وباستفزاز_ والا يا سكير افضل !!
المهم اعتبر من الحين ما لك زوجه عندنا ...الا لما تتنازل عن حقك وتتنازل عن القضايا إلي رفعتها علي !!
تفهم !!
تحس ضاق صدرها من هالخلف !! ...متأكده مكانه مستشفى المجانين ... وش يخبص هذا ...وكأنها الدنيا على كيفه ....
رفعت نظرها بشويش تشوف رد فعل شاهين ...بس استغربت واقف بهدوء وما عليه اي علامات ...وكأن الجمود تلبسه !
ثواني وبعدها تكلم بهدوء : اترك ام فهد ولا تعطلنا عن مشاغلنا بسوالفك التافهة !
ضحك باستفزاز : تافهة ؟!
نغز ساره بظهرها حتى تتكلم وتؤكد كلامه ...بلعت ريقها بصعوبه ...هي بين خيارين احلاهم علقم !!
مضطره تساير خلف حتى تبعد شاهين من هنا ...تخاف يصيبه اذى بسببها ...وخلف ما تضمنه مجنون ...ما تستبعد عنه يقتله بدم بارد ...ما تبغى اي احتكاك بينهم ...اخذت نفس تشجع نفسها وتكلمت حتى تبعد شاهين عن المكان : خلف صادق اذا تبغى ارجع لك تنازل عن حقك ...وانتهينا !
ما تنازلت انسى انك تعرف وحده اسمها ساره!
طالعها شاهين ورفع حاجب وكأنه توهم وما سمع : وش تقولين ؟!
رد خلف بصوته النشاز : أتوقع سمعت رايها ...معك مهلة لباكر اذا ما تنازلت رح نرفع قضيه خلع
قاطعه بسخريه ضربت ساره بالصميم : الظاهر مجهز عريس جديد !!
وبلامبالاه : اعلى ما بخيلك اركبه ...وانت اجلسي عند اخوك انتظريني علشان اتنازل !
ناظرهم باحتقار وتوجه لسيارته وحرك من المكان بهدوء !
ضاقت الدنيا عليها ...ناظرت حولها موقف السيارات والمكان فاضي ما في احد !!
بعد ما تأكدت مغادرة شاهين ...مدت يدها بخفه لشنطتها ...بدون ما يحس عليها خلف ....مستحيل تسمح له يدمر حياتها مره ثانيه ...لازم توقفه عند حده
قاطع افكارها...
وسحبها من يدها بقوه : امشي معي
حاولت تسحب يدها منه بقوة بس فشلت ..نطقت بغضب : اتركني
شدها بأقوى: امشي غصب
قطع كلامه وهو يحس بشيء حاد يخترق جسمه ...تأوه بوجع
حاولت بحركه سريعه تسحب المسدس من يده حتى تهرب براحتها ...حاول يبعدها عنه ...ما يدري كيف بحركه عفويه ...انطلقت رصاصه ...لتستقر بجسدها ...لتهوي على الارض ....خلال ثواني
ناظرها بفزع ...وهي على الارض ...تلفت حوله ما يدري كيف طلعت الرصاصه ..ما كان قصده يطلق عليها .....بسرعه حمل نفسه وغادر المكان خوف من احد يشوفه وهو يحمد ربه انه المسدس كاتم للصوت والا كان صارت علوم...وبسرعه غادر المكان ومن هول الفزع نسي جرحه ....
اخذت نفس وحست براحه لمغادرته ..وبصعوبه اخذت جوالها ودقت على اخوها محمد ...قبل ما تفقد وعيها !!!
**
****
**
**
جالس عند راسها بالمستشفى ...ويحس خلاص ما بقى فيه صبر من خلف وفعايله ....ناظرها والحزن والوجع مخيم على ملامحها ...مهما كابرت واضح بعيونها ...تكلم بهدوء : لازم نطلع من المستشفى لاني ما اضمن هالزفت يرجع لك مره ثانيه !!
تكلمت بتعب : ما ابغى احد يدري ..ار
قاطعها وهو يهز راسه : تطمني ..وخاصه ابوي تعبان بدون ما يسمع هالاخبار الي تسد النفس ...اخاف ان عرف يزيد تعبه !
هزت راسها بموافقه ... طالعها وبحنان : خف الوجع ؟!
ردت بهمس وهي تغمض عيونها وتقاوم دموعها: تعبانه !
زفر بغضب وبعدها رجع ناظرها : ما رح امشي السالفه هذي المره بسلام ...والله ليدفع الثمن الغالي ...يظن ما رح نشتكي عليه...والله لاخليه يخيس بالسجن ...ما ادري كيف طلع ؟!!
فتحت عيونها بتعب : البنات
قاطعها : انت الحين تعبانه ..اتركي البنات عند زوجك ما رح يصيبهم شيء...اذا جبتيهم للبيت اكيد رح يعرف ابوي بوجودك ...ما ابغى أزيد تعبه !
هزت راسها باستسلام ...ما تبغى احد من اهل زوجها يدري بالسالفه ...وين تودي وجهها منهم .....غير السوالف إلي رح تطلع عليها ..لولا أخوها شاف عليها الشينه ما ذبحها ....ما في احد يذبح اخته الا تكون السالفة كايده ...ما احد يقول انه مجنون ..نصاب ..قذر ...كل همه الفلوس ...عضت على شفتها بوجع من هالاخ ....عمره ما كان السند إلي يحميها ..ولا رح ييجي ذاك اليوم ...رح يبقى بصمة عار تستعر منها للابد !!!
**
**
**
جالس معهم وبداخله نار مشتعله من ساره !!
ما يبغى يظلمها ...بس ليه ما بررت موقفها او كذبت خلف ...ليه اكدت كلامه !!
طول الوقت يحاول يعوضها وما يشعرها بأي نقص وخاصه بعد ولاده عيوش ...ليه دمرت كل شيء !!
هذا جزاء له لانه وثق فيها !!
يبغى يذبح قلبه إلي يرق لها ويصدقها ...ما يدري كيف دخلت قلبه من قبل ما يشوفها ...
بس مهما كان ما رح يتساهل معها ذي المره ...ورح يوقفها عندها ...
عقله مشوش
ما يدري كيف الحين يتصرف معها بعد كلامها !!
محتار والافكار مشوشه بعقله !
ناظر امه الي تكلمه : وش فيه ابو محمد تعبان !!
رد بهدوء : تعبان وما أدري وش فيه بالضبط ....قالوا لساره انه تعبان وراحت لزيارته ...
ام سالم بهمس : الله يشفيه !
ام فهد بانتقاد : كان اخذت على الاقل الصغيره ..تركتها عند فاطمه وسلوى !
رد بتبرير وبداخله يحترق وكلامها ينعاد بعقله : جاءها الاتصال عن أبوها ومن العجله ما عندها وقت تأخذ البنات !
بعدين فاطمه ما تضايق من عيوش ومتعلقه فيها !
ام وسيم بابتسامه : على ذي صادق متعلقه في بناتك كثير !
قاطعتهم سوار بضيق وشوي تبكي : بابا متى ترجع ماما ؟!
طالعها وتنهد بضيق : لما نرجع ان شاء الله ...جدك تعبان وهي عنده الحين !
اشرت سوار بطفوله على حور إلي متكوره على نفسها وتبكي : حور تبغى ماما مو راضيه تسكت !
تكلم بنفسه «اخخخ من امكم حلال فيها الذبح »
ما يدري كيف ماسك نفسه عنها للحين ...شيء بداخله يحثه يرجع ويقلب الدنيا فوق راسها ...مو شاهين إلي تلعب فيه !
حس نفسه مغفل ...طول هالفتره ترسم وتخطط وهو مثل المغفل ما معه خبر !
قلبه نار يبغى يرجع ويتفرغ لخلف !
ما يدري كيف طلع من السجن !
وقف وهو يحاول يكون طبيعي ...ولبس قناع البرود وهو يفكر ...لما يرجع من البر كيف يتصرف !!
تقدم من حور وحملها وهي تبكي وبحنيه : وش فيك يا ابوي ؟!
حور مستمره بالبكاء : ابغى ماما !
مسح دموعها : ما عجبك المكان ...تعالي إلعبي مع البزران ..ولما نرجع نروح لماما
مدت بوزها بعدم رضى وما زالت تطلع منها شهقات وهي تمسح دموعها بطفوله !
ابتسم بدون نفس على شكلها : إلعبي الحين علشان اعطيك حلاوه
سوار بحماس : وانا ؟!!
هز راسه : وانت بعد !
وكل البزران رح اعطيكم حلاوه ..
اشر على السياره : تعالوا
سوار تلحق أبوها باعتراض : لا لا بابا بس حنا !
جن جنونها لما شافت ابوها يعطي البزران : بابا لا لا بس حنا بناتك !
قرص خدها بخفه : الطمع يمشي بعروقك ..
وبهدوء تابع : علشان نأخذ حسنات كثير
قاطعته وعيونها على الحلاوه بيد البزران : ما نبغى حسنات ...نبغى بس حلاوه
اعطاها نظره ارعبتها ...سرعان ما ابتسمت بطفوله : انا وحور نعطي البزران حلاوه علشان ناخذ حسنات
وابتسمت بتورط وهي تشوف ملامح ابوها الجامده !
**
**
**
استلقت بشويش على السرير وهمست بالشكر لام خالد وهي تعدل الغطاء عليها وتبربر بحقد: جعل يده للكسر هالحقير ...إلي نفى ابوه طول هالسنين ما استبعد عنه يذبح اخته !
حسبي الله عليه !
محمد وهو يناظر زوجته : وطي صوتك ...وانتبهي يزل لسانك بحرف ...وانا اتصرف مع الواطي !
ام خالد وقلبها يغلي غليان وهي تشوف ساره تعبانه : جعله للساحق الماحق
قاطعها محمد : تعالي نطلع واتركي ساره ترتاح ...
طالع ساره بحنان : نامي يا ابوي الحين ...وان شاء الله رح ترتاحين
هزت راسها ساره بشويش ...وهي تحس انها منهكه ...تحس نفسها بحلم ....مو قادره تصحى منه.... تبغى احد يقرصها يمكن تصحى من اكبر كابوس «خلف»
ليه رجع الحين ؟!
وش يبغى فيها ؟!
لمتى يستغلها ؟!!
تتمنى للحين تعيش لوحدها مع التوأم ...بعيد عن المشاكل ووجع الراس ...
وبألم اكبر تتمنى انها ما تزوجت ولا عرفت اهل ابوها وامها ... يا ليتها بعدها للحين في بيت جدتها ام سعيد !!
غمضت عيونها وسمحت لدموعها تخط طريقها على خدها ...يذبحها الشوق لجدتها ...بس الماضي ما يرجع ما يرجع ...
اوجعتها الدنيا متى تنصفها ؟!
تنهدت وهي تستغفر ...وتردد بنفسها «اللهم لا اعتراض ....رضيت يا رب بكل ما قسمت لي ....ما ادري وين الخير ...عسى ربي يكتب لي بكل ضيقه ووجع اجر »
ابتسمت بوجع وصوره شاهين تنرسم بين عيونها ....ما تدري وش رد فعله الحين ...بس إلي متأكده منه ...ما رح يمشي السالفه بسهوله ....
واكبر دليل ما اتصل فيها ولا حتى رساله !
ما تبغى تزعله بس اضطرت حتى تحميه من خلف !
اخذتها الذكريات لمواقف جمعتها بشاهين ...
~~~
~~~
ناظرت التوأم يلعبون بالمنتزه ...وبعدها طالعته وابتسمت بفرح : ابوي يبغى يفتح لي عياده خاصه !
قاطعها وهو رافع حاجب :ليه ابوك ؟!
وانا وين ؟!!
لما تكملين رح افتح لك عياده خاصه ...لاني ما رح اسمحلك تشتغلين بمكان مختلط
قاطعته باستنكار : كيف ؟!!
كمل كلامه بهدوء: انا قلبي يولع نار وانا اشوفك بالمستشفى ...بس مضطر اسكت لوقت تخرجك ...
لا تختبرين غيرتي .... لاني اتصرف بدون وعي !
طالعته وعقدت حواجبها : مها تشتغل و
قاطعها : انت غير !
لا تنسي مها متزوجه وما لي كلمه عليها ...زوجها راضي انا وش دخلني !
لا تقارني نفسك بفلانه وعلانه ...حنا غير عن الكل لنا بيت واطفال...لنا قوانين ونظام مختلف عن إلي حولنا !
ليه المقارنه ...ساره ابغاك اميرة بيتي و
هزت راسها وهي تطرد هالذكريات .....
اخذت نفس وهي تحس حرارتها بدت ترتفع ....
رفعت نظرها للسقف بعجز وهمست (يا رب)والدموع رجعت تخط طريقها ...تشكي عجزها وضعفها !!!
**
**
**
**
في اليوم الثاني
ابو راكان بغضب : حسبي الله عليه هالخلف ؟!
كيف ومتى طلع من السجن ؟!!!
وبن نودي وجهنا من الجماعه !
ابو ماجد يطالع اخوانه ومحمد وعمار : ما احد يطلع لوحده ...ما نضمن رد فعل عيال ابو سالم !
محمد مسح على وجهه من عظم هالمصيبه إلي وقعت على رؤوسهم: حسبي الله عليه هال...
عزام وهو كاتم غضبه ووجهه رح يتفجر من الغضب : والحل الحين ؟!
محمد طالعه وكل هموم الدنيا فوق راسه : اهم شيء ابوي ما يدري ...تراه تعبان مو ناقص
ابو عزام : ما رح يدري ...الحين لازم نفكر بحل لذي المصيبه !
ابو راكان وكبر السن واضح عليه والمرض هده : نشوف وش رح يصير على تركي وابو فهد وبعدها نتحرك
ان شاء ما يصيبهم اذى ...وتتأزم الامور !
عمار بهدوء : عمتي اميره وينها الحين ؟!
محمد بضيق : في بيتها يا ليت كل الناس متفهمه مثل ابو ليث ..تقول قال لها ما لها ذنب بفعايل خلف !
عبدالله بهدوء : المشكله واحد منهم وضعه سيء انا كلمت زميل لي ويقول للحين وضعه مو زين !
ابو الوليد إلي جالس يناظرهم بدون اي كلمه ...تنهد وتكلم : ان شاء الله يقومون بالسلامه ..ام وليد تقول عيالهم قايمين الدنيا بالمستشفى ...حتى وسيم طلع ناوي يذبح اي واحد يقرب لخلف ..وبطلوع الروح حتى ثبتوه !
ابو راكان زاد خلقه بزياده : استغفر الله !
عزام وقف : ساره وين الحين ؟!
محمد بسرعه تكلم : اكيد في بيت رجلها مثل اميره ...ما لها دخل بخلف !
جلس وبتوجس : اخاف يحطون حرتهم فيها !
محمد تنهد برتياح لما جلس عزام : الدنيا سايبه عندهم !
وبعدين ساره تغيرت ما هي ساره الهبله إلي تسكت عن حقها .
سكت وهو يتذكر كلامها لما خبرته انها طعنت خلف !
ما يدري من وين جاءت لها هالقوه وتطعن !!
بس يتوقع ضربتها خفيفه وما اثرت بخلف ..واكبر دليل تعرضه لابو فهد واخوه ...
فتح عيونه وبنفسه «معقول انتقم من طعنها له بزوجها»
والمشكله خلف ملح وذاب ...كالعاده يغيب سنوات وما تدري وين يختفي ..وفجأة يطلع بخبثه ومصايبه !!!
لازم الحين يرجع ويتطمئن على ساره ..قلبه قارصه عليها ..السخونه ملازميتها ...وما يقدر يرجعها للمستشفى يخاف من خلف ...يرجع ويكمل عليها !!
هو بطلوع الروح حتى خرجها من المستشفى الخاص معرفته بمدير المستشفى سهل الموضوع ...
ما يدري كيف تفكر هالساره ...رفضت تتعالج بمستشفى ابو فهد بالرغم انها قريب من المستشفى ..لكن اصرت تروح لمستشفى ثاني !!
يحس تغيرت ساره كثير وما عادت ذيك الطفله !!!
**
**
**
ابو ليث بحزم يكلمهم : وقسم بالله تصرف همجي ما اسكت لكم ....حقنا ما رح نتنازل عنه ...رح نأخذه عن طريق القانون ...ما نبغى نقلب الحق ونصير حنا علينا الحق !
وان شاء الله اخواني يطلعون بالسلامه والخيار لهم بالصلح او لا !
ابو نورس بتأكيد : ما نبغى اي تهور ..ما رح نسكت ورح نأخذ حقنا مو بالهمجية !
وخاصه انت يا وسيم !
طالعه ووجهه منتفخ من الغضب: ان شاء الله
ابو وسيم : الجماعه مو مقصرين اتصل ابو راكان ويعتذر
قاطعه وسيم : وش نبغى من اعتذاره !
ابو وسيم بغضب : خلاص يا وسيم !
ما ابغى اي كلام عند امي ترى اعصابها تلفانه وما هي ناقصه !
~~
~~
~~
طالعهم وابتسم بصعوبه وهو يشوف امه تبكي : والله ما فيني الا كل خير ليه الدموع ؟!!
ابتسمت ام سالم من بين دموعها : اعتبرها دموع فرح ..بغيت انجن لما وصلني الخبر !!
هز راسه وما علق والحادثه براسه ...ما توقع ينكتب له عمر جديد !!
حمد ربه بقلبه انه تركي وضعه مستقر !
ابو وسيم : الحمد لله إنها بالكتف وما هي بخطيره ...مو مثل تركي ربي حفظه لولا ستره كانت قاضيه !
ام سالم بحقد : حسبي الله عليه ...والله ليدفع الثمن غالي !
ابو ليث بهدوء : وش قررت بالنسبة لاهله !
وسيم باندفاع : نعطيهم اسبوع اذا ما طلعوا خلف الا نرد لهم الضربه أقوى
ابو ليث بغضب طالع اخوه : ابو وسيم خلي ولدك يقفل حلقه يكون افضل !
وسيم للحين مندفع ناظر ابو ليث : انت يا عمي تبغى تحل الموضوع سلمي لانهم اهل زوجتك
قاطعه ابو نورس بحده : وسيم !
ابو ليث اشر له : اتركه يقول الي يبغى ...لا تنسى ترى حق القرار لاعمامك ما هو لك ..اركد ولا تتعجل !
ولا تنسى محمد اخوه وابو راكان ما لهم دخل بأخوهم ...وما هم مسؤولين عن تصرفاته !
وسيم الوحيد المندفع زياده : بس ولده عمار هو إلي يتحمل مصايب ابوه !
ام سالم شهقت : لا تتعرض لولده وبعدها تنطق بالسجن وش استفدنا ...لا انتقمت من هالخلف
قاطعها : نحرق قلبه على ولده !
مطت شفتها بسخريه : اصلا خلف اذا عنده ولد ما يدري عنه ..اذا ابوه نفاه وموته وهو عايش ...وش ترتجي من هالحقير ؟!!
طالعهم وهم يتناقشون وهو ساكت ...ويفكر «عمار»
شخص متعلقه فيه ساره لحد اوصله للغيره منه !!
وخفف زياراتها لاهلها حتى ما تشوفه كثير !
ليه ما يرد لها الحركه وينتقم منها ب «عمار»
ويحرق قلبها عليه !!
هز راسه بالرفض ..مهما قهرته ساره ..مستحيل يؤذي ناس ما لها علاقه بالموضوع ....
مو مهتم لخلف يعرف كيف يرد له الصاع صاعين ...إلي شاغل عقله «ساره»
صار له بالمستشفى يومين وما عبرته ..ولا سألت ...وكأنها تؤكد كلام خلف ......اما يتنازل او الطلاق !
ناظر ام فهد إلي تتكلم : وش هالناس هذي ؟!
اتصال ما كلفت نفسها تتصل تتطمئن عليه !
حتى بناتها رمتهم على فاطمه ولا كلفت نفسها تسأل عن البنات ! ...خاصه الصغيره ..كيف تركتها وراحت !
والا زوجتك يا ابو ليث تتكلم وكأننا حنا إلي ذابحين اخوها !!
ابو ليث بهدوء : قفلي هالموضوع ..ما هو وقته يا ام فهد !
ابو نورس بانتقاد وكأنه الحين انتبه على عدم وجود ساره ...كلم ابو وسيم بصوت منخفض : هذي المفروض واقفه هنا مع زوجها ..مو جالسه في بيت اهلها !
وش هالجيل هذا ما يعرف السنع !
كتم شاهين ضيقه بعد ما وصله كلامه اخوه ...يتمنى بس يشوفها ويطلع كل حرته فيها ...
يا ويلها اذا زارت خلف بالسجن بدون علمه ...يا ويلها منه ....معقول كانت على اتصال مع هالخسيس بدون علمه ؟!! ..متى يشوفها ويطلع كل إلي بقلبه !
متى ؟!!!
رفع نظره وهو يشوف اميره داخله ومها ...تقدمت بخطوات قويه وواثقه كعادتها !!
تحمدت له بالسلامه وناظرت ام سالم : الحمد لله على سلامتهم !
ام فهد وقلبها يغلي : تقتلون القتيل وتمشون بجنازته !
رفعت اميره اصبعها بتهديد : ام فهد حطي لسانك بحلقك أحسن لك !
ام فهد ما هي ناويه خير : ما ابغى اسكت ..يا قو عينك ...
مها برجاء : خلاص يا عمة ..ما نبغى مشاكل!
ام فهد بغضب : قولي هالكلام لامك ...رافعه خشومها للسماء ...غيرك يحط عيونه بالارض من هالاخو إلي يشرف نصاب حرامي قاتل عاق
قاطعتها اميره وهي رافعه حاجب : إلي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجاره ...قبل ما تتكلمين على اخوي ...تكلمي عن زوجة ابوي وماضيها
قاطعها ابو ليث بحده : ام ليث !
الا الاموات لا تجيب سيرتهم ...وانت يا ام فهد كلام زايد ما اسمح لك ...اميره وساره ما لهم ذنب بفعايل خلف ...وانتهينا
إلي عنده كلام يحطه بحلقه افضل !
طالع اميره بتوعد على كلامها ..وبعدها صد عنها !!
حست اميره بضيق واستغفرت بداخلها ..لما حست بالذنب ...تكلمت بعرض انسانه ميته ...بس ام فهد استفزتها !
وقع نظرها على ام سالم إلي باين من نظراتها ما هي طايقيتها ... رددت بنفسها «الله يعينك يا ساره على هالعيله مقابليتهم صبح ومساء »
سلطت نظرها على ام سالم وهي تكلمها : اختك اشوفها جالسه عند اهلهاوتاركه البنات !!
متى ناويه تزور رجلها او على الاقل تقابل بناتها !
تفاجأت اميره من الكلام ...ما احد خبرها انها عند اهلها ...وبسرعه تداركت الموضوع وردت : ابوي تعبان وما تقدر تتركه هالفتره
ام سالم رفعت حاجب : هذي انت تاركيته عادي
قاطعتها اميره ردت بنبره اغاضت ام سالم : ابوي متعلق بساره كثيره ...وما يرتاح الا لما يشوفها !
تكلم بجفاء : قسم بالله صدعتوا راسي ....ممكن اريح راسي شوي !!!
ابو نورس بتأكيد : صادق يا خوي ...الحريم ما ييجي منهم الا وجع الراس ...رجاء خلاص ما احد يرجع للمستشفى باستثناء امي ..اما الباقي ما له داعي ...والحين تفضلوا اكيد اصحابه يبغون يزورونه !
**
**
****
**
طالعته وعيونها ذابلات وهزت راسها بالرفض ...زفر بضيق من عنادها :،يا ساره ما يصير ...تراه زوجك صار له 4 ايام بالمستشفى ...لازم تزورينه !
تكلمت بعد ما تقوس فمها مؤشر على وشك البكاء : ما لي وجه اقابله بعد سواد وجه خلف !!
ما اقدر !!
مسك يدها السليمه بتشجيع: انت ما لك ذنب بخلف ...
هذا زوجك ولازم تتطمئني عليه !
بس ربع ساعه تسلمين وبعدها نرجع !
انت كذا بتفتحين باب الشك ....وحنا ما نبغى احد يعرف بالموضوع
هزت راسها بالرفض وتكلمت بتعب : ليه ما جبت البنات ؟!!
هز راسه بضجر : وين اجيبهم الله يسامحك ..وضعك ما يسمح لك
انت المفروض وضعك افضل من كذا ...بس لانك ما تتغذين شوفي كيف وضعك !!
بلعت غصتها : ما لي نفس بشيء ...بعد ما دمر خلف كل إلي بنيته مع شاهين ...بدقائق دمر كل شيء !
تنهد وقلبه يغلي من خلف : ما تدمر شيء ....كل شيء تمام ..حتى لو زعل زوجك ...يو يومين ..وبعدها رح يرضى ....
صراحه انا ما ألومه لو زعل عليك ...تراهاصعبه زوجته تتخلى عنه
قاطعته بوجع : غصب عني !
وبمراره تابعت : خلاص انا قررت انفصل عن شاهين !!!!
فتح محمد عيونه بصدمه : مجنونه !!
**
ابو محمد بتعب ناظرها وبحنيه : وش فيك يا بعد كبدي وجهك ذابل ؟!
طالعته وابتسمت على مضض: ما فيني شيء ...كيفك الحين يا الغالي ؟:!
ناظرها بعتاب : وينك ما اشوفك ..ما تقولين لي اب اطمئن عليه ؟!
خزتها اميرها بنظره انتقاد ...زفرت ساره بضيق مو ناقصها فوق إلي فيها كلام اميره : انشغلت يبه ..بس ان شاء الله من الحين كل يوم بوجهك !
تكلم وهو يسند راسه على الوساده : انا ما ابغى تهجرين زوجك ...اذا ما جابك لي بطيب خاطر ..لا تيجي يا ساره....
احب ما علي اشوفك مبسوطه مع زوجك وعيالك ...وناظر حوله ..وين البنات ؟!!
ساره بترقيع : ما جبتهم يبه اخاف يغثوك
قاطعها بابتسامه شاحبه : قلبي ينشرح بشوفتهم ...عسل على قلبي !
هزت راسها بطاعه : ان شاء الله يبه !
اميره تبغى تنفرد بساره تكلمت بهدوء : قومي يا ساره واتركي ابوي ينام ويرتاح !
ناظرت ابوها وهو يغمض عيونه ...تنهدت بحسره على حال ابن ادم ..كيف نهايته ...يذبحها الضعف إلي تشوفه بأبوها ...بس ما في يدها شيء ...حال ابن ادم ...والكبر شين ...هذي نهاية الحياه ...
طلعت مع اميره وجلست بالصاله ..وانتظرتها تتكلم ...
تكلمت وما هو عاجبها حال اختها : اشوفك مبلطه هنا !
انت غبيه ؟!
تاركه بناتك ..وتفتحين الباب للي يسوى والي ما يسوى يتكلم عليك !!
ارجعي لبيتك وقابلي اهل زوجك
قاطعتها ساره بمراره : من بياض الوجه اقابلهم !!
اميره بقوه وثقه : وجهنا ابيض ..وما عليك من خلف و سواد وجهه !
لا تكوني غبيه !
قاطعهم دخول محمد ناظرهم بعد ما رد السلام وبعدها وجه كلامه لاميره : عقليها يمكن تسمع منك !
قاطعتهم ساره بعناد وتصميم : خلاص قررت ...وما احد يتدخل بحياتي !
أميره بهجوم تناظر اختها الصغيره : ليه ما وقفت بوجه خلف وما سمحت له يخرب حياتك ؟!!
دامك قويه كذا ؟!!
ساره بشحوب : الي فات مات وحنا عيال اليوم ...وما رح اسمح لاحد يأخذ قرار عني !
محمد طالعها وبإسلوب هادي يقنعها : خذيها مني نصيحه ...ابوي ما هو دائم لك ...حتى انا ولا عمار ....كل شخص منشغل بحياته ...ليه تشتتين بناتك علشان خلف !!
انت ذقتي الشتات ...ليه تذوقينه لبناتك !!
لو زوجك سيء معك انا اول واحد اوقف معك ...
بس زوجك بشهادتك وشهادة اميره ما عليه اي كلام !
لا تخلي كوابيس خلف تدمر حياتك هالمره بعد ما استقرت حياتك مع ابو فهد !
اميره بتأكيد : زوجها متعلق فيها بشكل جنوني بس ما يظهر .... ابو ليث دوم يقول لي كيف زوجك دوم يتكلم عنك وكأنه ملك كنوز الدنيا !
ليه تفرطين فيه ؟!!
وانت الثانيه متعلقه فيه لحد الهبل ...مها تتكلم عن حركات المراهقه إلي تعمليها بالمستشفى !
دامك متعلقه فيه ليه تبغين الطلاق ؟!
طالعتها ساره بعد ما انصبغ وجهها باللون الاحمر احراج من محمد ...وبداخلها تشتم مها ولسانها الطويل ...كيف عرفت مها بذي السالفه !!!
تكلمت مها تحثها على الاجابه : جاوبيني يا ساره ؟!
ناظرتها وردت بمراره : لاني ما ابغاه يتضرر بسببي !
محمد هز راسه باسف من تفكيرها الطفولي : لا حول ولا قوة بالله ....تكلمي يا ساره مثل العاقلين ...وفكيني من افلامك هذي !
ترى خلف إلي خايفه منه ..ان شاء الله يوم يومين ويمسكونه ...هارب من السجن ...والحين معممين عليه !
اميره عقدت حواجبه : كيف هرب من السجن ؟!
محمد بقرف من سيرة خلف : عامل نفسه ميت او مغمي عليه وما يتحرك ...ونقلوه للمستشفى ..وبعدها هرب ما ادري كيف ...لانه اخوك هذا داهيه بالخبث والشر ....لولا وجود ابوي ما جلست هنا دقيقه وحده !
خذي شوري وارجعي لزوجك ...واحفظي بيتك وعيالك احسن لك ...
طالعته بقرف من هالحياه : اتركني اتخذ قرار بنفسي ...ليه دوم انتم إلي لازم تقررون عني ؟! تراني مو صغيره ...ابغى اختار واقرر امور حياتي بنفسي ...عمري ما تدخلت بحياتكم وقراراتكم ..ليه لازم الكل يقرر عني ...وكأني بزر بالابتدائي ؟!!
خلاص كافي تدخلات ...انا شفت من الحياه المرار ..تجرعت المر بالرغم اني ما اخترته ..ومع ذلك سكتت طول هالسنين ...
ابغى اختار حياتي بنفسي حتى لو تجرعت المر من هذا الاختيار ..على الاقل يكون اختياري مو اختيار غيري !
تنهدت اميره : ما ادري عقلك هذا كيف يفكر ؟!
محمد اشر لاميره : اتركيها ...خلينا نشوف اخر قراراتها !!
طالعته وما علقت وهي تحس انه مفعول المسكن خلص ...ووجع خفيف بكتفها بدأ ...
رقت نظرات محمد وهو يشوفها عفست ملامحها بوجع ...ما حب يضغط عليها اكثر ....وبحنيه : ارتاحي الحين ..وبعدين نتكلم بهذا الموضوع ..
هزت راسها وهي عافسه ملامحها ...وغادرت
طالعته اميره بلقافه : وش فيها ساره ؟!!-
تأكد دخول ساره لغرفتها وبهدوء تكلم : ولا شيء ..بس نفسيتها بالحضيض لما عرفت انه خلف اطلق الرصاص على زوجها ...شعور تأنيب الضمير وانها السبب ما تركها !
تبغى زوجها وبنفس الوقت ما لها عين تقابله بعد سواد وجه خلف !
حست في سالفه مخفيها محمد ..ومع ذلك ما حبت تضغط عليه ...اذا ما كلمها من نفسه ليه تضغط عليه ؟!!
***
***
***
طالع امه وبقهر : يمه وقسم بالله استحي لما اكون بين ربعي !
خففت طلعاتي حتى ما احد يقول هذا ولد خلف !!!
وين اقابل وجهي من إلي حولي بفعايل ابوي ؟!-
نفسي يكون عندي اب افتخر فيه !!
نفسي اقول للعالم هذا ابوي يا ناس ..ابوي تاج راسي !
ليه ابوي يعمل فينا كذا ؟ !!
ام عمار بضيق على حال عمار : احتسب يا عمار ....صدق
قاطعها بوجع : تدرين استحي اقابل اهل زوجتي !
لمتى هالحال ؟!
ام عمار زفرت بعجز: وش يطلع بيدنا .. البارحه ليان اتصلت تبكي ...ام زوجها تعايرها بأبوها ...
عمار عفس ملامحه : يا صغر عقول الناس ...وش دخلنا بفعايل ابوي ؟!!
عمرنا ما قربنا من طريق الشر ...ليه الناس تظلمنا ؟!!
ام عمار : بعين الله .. باكر الناس تنسى
قاطعها بسخريه : من وين تنسى وهو كل فتره يطلع لنا بمصيبه !
بصراحه يمه انا قررت أسافر وابعد عن هالمكان ...خلاص قرفت !
قاطعته باعتراض: وين تروح وتتركني ؟!
تكلم بهدوء عكس القهر إلي بداخله : يمه انت عند زوجك ...وما يهمك كلام الناس ...بس انا يضربني بالصميم ....علشان كذا مستحيل اتراجع عن السفر ...وما رح اقطعك انت واخواتي وساره ورح ازوركم كل فتره !
سألت باستسلام دام هذا القرار يريحه : وش اخبار ساره؟!
هز كتوفه : لي فترة ما شفتها ...إلي قاهرني زوجها إلي محتكرها وما يرسلها الا بطلوع الروح
تكلمت باستغراب : يقولون انها هنا عند عمك محمد !
وقف على حيله : متأكده؟!
هزت راسها بتأكيد : ايه متأكده !
هز راسه وهو يهم بالمغادره :اروح اشوفها الدبه زمان ما طقطقت عليها !
ابتسمت على جنب : الحين ساره دبه !
ضحك على تعليقه ...وبعدها استأذن وغادر !
**
***
**
**
تقدمت بخطوات متردده واستقرت قريب منه ....اخذت نفس براحه لما شافته نايم...طالعت ام سالم إلي تناظرها بعتاب ....سلمت عليها ساره من بعيد وسألتها عن احوالها بهدوء ....
ردت ام سالم وهي رافعه حاجب وما عجبها طريقة السلام ...كيف ما كلفت تسلم عليها باليد ...اميره إلي رافعة خشومها للسماء تسلم عليهم بكفها ...وساره تسلم من بعيد وكأنها البارحه كانت تتعشى معها ...مو كأنه لها ايام ما شافتها .!!!
تنهدت ساره بعد ما فهمت نظرات ام سالم ...ومع ذلك
اضطرت تعمل نفسها ما فهمت نظراتها !
جلست بعيد عن سرير شاهين ..ومقابل لام سالم !
ام سالم بسؤال عادي لكنه يحمل الانتقاد المبطن : وينك ما نشوفك ؟!
عسى ابوك بخير ؟!!
ساره للحين مغطيه وجهها ردت بنبره هاديه خالطها التعب من الطريق : الحمد لله بخير !
نطقت اخر كلمه وناظرت الارض وهي مغمضه عيونها ...وتنفسها سريع ..تحس هدها التعب ...للحين ما استعادت عافيتها ..وكآنها الرصاصه الحين اخترقت كتفها !!
اخذت نفس تخفي تعبها وطالعت ام سالم إلي تكلمها : اخوك النصاب للحين مختفي ؟!!
الله يأخذه اخذ عزيز مقتدر ... ويريح الناس من شره !
مطت ساره شفتها وهي تحس نفسها مستعره من خلف
وبنفس الوقت ما تحب احد يتكلم على اي واحد من اهلها ...حتى لو كان هذا الشخص خلف !!
وبضيق ردت : رجاء يا خالتي ما اسمح احد يتكلم على اخوي ...عندك اخوان واكيد ما تسمحين احد يتكلم عليهم ...حنا نفس الشيء هذا أخونا ..حتى لو غلط
يبقى اخونا
ام سالم ما عجبها ردها : لو تكلمت على اخوك محمد وقتها قولي هذا الكلام !
بصراحه يخسى خلف يتشبه بإخواني !
ساره زاد تعبها وإلي زاد عليها كلام ام سالم ...ما تنكر اخطاء خلف ...بس بنفس الوقت ضايقها كلام ام سالم
وبحده ردت : لهنا كافي يا خالتي ...للحين ساكته ومحترمه وجودك ...لا تجبريني اكشف وجهي الثاني !!
قاطعها وهو يناظرها : ورينا الوجه الثاني وما له داعي التمثيل طول هالمده !
ناظرته لثواني والتعب واضح بوجهه....توقعته نايم ...نزلت نظرها وهي تحس انها السبب ...يمكن لو ما طعنت خلف كان ما انتقم منها بشاهين !
تنهدت بحسره ين ما تروح منحوسه !
رفعت نظرها لام سالم إلي تكلمها : هذا وأنا اقول انك
قاطع امه ونظراته للحين متسلطه على ساره : ابغى اشوف وجهك الثاني !
ام سالم طالعت ولدها واعطته نظره يطنش كلام ساره !
طاعه لامه سكت بعد ما رمق ساره بنظرات غاضبه وصد عنها !
استأذنت ام سالم وطلعت لما اتصل فيها ابو نورس ..تروح لغرفه تركي تجلس معهم !
ناظرت زول ام سالم وهي طالعه ...وبلعت ريقها ...ما لها خلق للمشاكل معه...
رفعت نظرها على كلامه الموجه لها بنبره حاده: اشوفك رميت البنات عند اهلي ...
وناسيه انه لك بيت ومسؤوليات ..وإلا جالسه تنتظرين اتنازل لسواد عيونك !
انهى جملته الاخيره بنبره ساخره !
ناظرها لثواني وهي جامده ما ردت ولا بحرف !!
تابع كلامه يستحثها على الاجابه : اشوفك هنا ...وش صاير ساره بذاتها تزوني بنفسها !
علامك ساكته؟!!
وين لسانك ؟!!
تنهدت والتعب ما فارقها...ومع ذلك شدت على نفسها وتكلمت : ما جيت هنا ابغى مشاكل ...جيتك بطلب
عقد حواجبه وطالعها : طلب !!
هزت راسها بتأكيد ...ومن خلف قلبها تكلمت : تعرف طريق زواجنا كيف كانت ...خلينا نقول اني انجبرت اتزوجك ....ومع الحمل انكتب اسمي معك ....
وكأنه رباط ربطني فيك !
بس لما افكر لوحدي ليه أربط نفسي بانسان ما ابغاه
قاطعها وهو ماسك أعصابه للنهايه : تبغين الطلاق ..حتى تتزوجي مره ثانية بالفارس المنتظر !!
وبنبره غاضبه: بأحلامك تحصلين الطلاق...الا اخليك معلقه !
والبنات معي !
واشوف مين الخسران !!
ناظرته بضيق : علامك عصبت ؟!
خلينا نتكلم بشفافيه ..انا
قاطعها بغضب : يا جعلك للفنى ...قولي امين !
وقسم بالله ماسك نفسي عنك لاخر لحظه ...فانكتمي افضل لك ..او انقلعي
قاطعته بنفس النبره الغاضبه : اذا ما طلقتني برضاك رح تطلقني غصب عنك ...مو انت إلي تعلقني بالدنيا ...وكأنها الدنيا سايبه ...غصب عنك تطلقني تفهم !
شدت على جملتها الاخيره وهي تناظره بتحدي !
ملت من حياة التحكم ...وكأنها عبده عنده يتركها معلقه ...خلاص لازم تحط لها شخصيه وما تسمح لخلف ولا غيره بتدخل بحياتها !
تنهدت وهي تحس انها بذلت جهد بعد كلامها ...ناظرته وهو يكلمها بتحدي وثقه : نشوف كيف رح تحصلين على الطلاق !
من الحين اقولك البنات معي
قاطعته بسرعه : تخسى
قطعت كلمتها بشهقه لما حست ببروده المويه على وجهها !
ثواني كان فوق راسها والغضب والشرار يتطاير من عيونه شدها من يدها وهو يهزها : مين إلي يخسى ؟!
غمضت عيونها بوجع وهمست بآلم : اترك يدي
خفف من قبضته لما حس انه اوجعها وبتحذير : ساره انتبهي على كلامك ويا ويلك لو كلمتي امي بهذي الطريقه مره ثانيه ..اهلي خط احمر
دفته عنها بيدها السليمه ومن حرارة الوجع تكلمت : الله يأخذك ويأخذ اهلك ويأخذني وارتاح منكم
انت وش تبغى مني ؟!
ما ابغاك طلقني وانتهينا ...انا اكرهك ..اكرهكم كلكم ...وبناتك ما ابغاهم اشبع منهم
تنهدت والتعب ما فارقها...ومع ذلك شدت على نفسها وتكلمت : ما جيت هنا ابغى مشاكل ...جيتك بطلب
عقد حواجبه وطالعها : طلب !!
هزت راسها بتأكيد ...ومن خلف قلبها تكلمت : تعرف طريق زواجنا كيف كانت ...خلينا نقول اني انجبرت اتزوجك ....ومع الحمل انكتب اسمي معك ....
وكأنه رباط ربطني فيك !
بس لما افكر لوحدي ليه أربط نفسي بانسان ما ابغاه
قاطعها وهو ماسك أعصابه للنهايه : تبغين الطلاق ..حتى تتزوجي مره ثانية بالفارس المنتظر !!
وبنبره غاضبه: بأحلامك تحصلين الطلاق...الا اخليك معلقه !
والبنات معي !
واشوف مين الخسران !!
ناظرته بضيق : علامك عصبت ؟!
خلينا نتكلم بشفافيه ..انا
قاطعها بغضب : يا جعلك للفنى ...قولي امين !
وقسم بالله ماسك نفسي عنك لاخر لحظه ...فانكتمي افضل لك ..او انقلعي
قاطعته بنفس النبره الغاضبه : اذا ما طلقتني برضاك رح تطلقني غصب عنك ...مو انت إلي تعلقني بالدنيا ...وكأنها الدنيا سايبه ...غصب عنك تطلقني تفهم !
شدت على جملتها الاخيره وهي تناظره بتحدي !
ملت من حياة التحكم ...وكأنها عبده عنده يتركها معلقه ...خلاص لازم تحط لها شخصيه وما تسمح لخلف ولا غيره بتدخل بحياتها !
تنهدت وهي تحس انها بذلت جهد بعد كلامها ...ناظرته وهو يكلمها بتحدي وثقه : نشوف كيف رح تحصلين على الطلاق !
من الحين اقولك البنات معي
قاطعته بسرعه : تخسى
قطعت كلمتها بشهقه لما حست ببروده المويه على وجهها !
ثواني كان فوق راسها والغضب والشرار يتطاير من عيونه شدها من يدها وهو يهزها : مين إلي يخسى ؟!
غمضت عيونها بوجع وهمست بآلم : اترك يدي
خفف من قبضته لما حس انه اوجعها وبتحذير : ساره انتبهي على كلامك ويا ويلك لو كلمتي امي بهذي الطريقه مره ثانيه ..اهلي خط احمر
دفته عنها بيدها السليمه ومن حرارة الوجع تكلمت : الله يأخذك ويأخذ اهلك ويأخذني وارتاح منكم
انت وش تبغى مني ؟!
ما ابغاك طلقني وانتهينا ...انا اكرهك ..اكرهكم كلكم ...وبناتك ما ابغاهم اشبع منهم ..
قاطعتهم لما فتحت الباب والغضب باين بعيونها : في حرمه محترمه تكلم زوجها كذا ؟!
طالعتها ساره وهي تحس نفسها باذله جهد كبير ...وصدرها يهبط ويصعد ...: وانت جالسه تتجسسين علينا ؟! ...صدق انها اميره ما ظلمتك بكلامها ع
قطعت كلامها لما حست بأصابعه الطويلة على خدها ....مطت شفتها بألم بدون ما تناظره ....طالعت ام سالم إلي وجها ما يبشر بخير ...وتتكلم ما استوعبت ساره شيء من كلامها السريع الا لما قالت: ما جيت اتجسس عليكم ...نسيت شنطتي ورجعت اخذها ...سبحان ربي كشفك على حقيقتك !
اختك ذيك على المكشوف تتكلم ..اما انت من تحت لتحت ...انا وش قصرت معك حتى تقولين عني كذ
قاطع امه وهو يحاول يمسك اعصابه : لا تبرري لاحد ..
وطالع ساره باحتقار : تقدرين تتفضلين
قاطعته وهي تقوي نفسها لاخر لحظه بعد ما حست نفسها حطام وما بقى شيء على انهيارها ..تكلمت وعيونها على ام سالم بدون ما تناظره: قولي لولدك ..دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
قاطعتها ام سالم وللحين بداخلها غضب : ومين قالك اني اقبل تبقين على ذمته دامها هذي حقيقتك
ورح ازوجه إلي تسواك ...على الاقل عزباء وتكون اول حظه ...مو ارمله ومطلقه !
حست بسهم اخترق قلبها بقوة ...
اوجعها قلبها من كلامها ....عقدتها بالحياه ماضيها ...عقده رح ترافقها طول حياتها ...اخذت نفس ...وهي تحس بحصون قوتها تنهار ....لازم تنسحب وتطوي صفحتهم من حياتها ...وبصوت مهزوز ..ما قدرت على اخفاء نبرة الارتجاج فيه ..طالعت ام سالم وتكلمت باستسلام : وقتها تعملين لي خير ...وتخلصيني من ولدك ....
اعطتهم ظهرها ...وتكلمت بنفس النبره : يا ليت تسمع كلام امك يا حضرة الدكتور !!
طلعت وما اهتمت لوجود ابو ليث قريب من الباب ...ابتعدت وهي تحس بوجع بداخلها ....صدق المثل ...الناس يعيرون ولا يغيرون ...
حياتها تلف وترجع لنفس النقطة ...غمضت عيونها لثواني ..وبداخلها براكين تحرقها ...
نفسها تذبح الي كان سبب تعاستها بيدينها !!
مسحت دمعه نزلت غصب عنها ...اقتربت من كراسي الانتظار ..وجلست على اقرب كرسي بتعب ... اكثر من كذا ما تقدر تتحمل ...تتمنى تختفي عن الكل ...وتعيش بمكان ما احد يعرفهافيه !!!
تحسست كتفها بشويش ...للحين ما تشافت من الاصابه .....
قررت تطلع لعمار وتأخذ بناتها وترجع لبيت اهلها ...ترجع من نقطة الصفر ...وتعيش وكأنها بنت في بيت اهلها ...ما تبغى زوج ووجع راس ...خلاص إلي شافته من الدنيا يشعرها بالقرف والاشمئزاز من كل هالدنيا !
غمضت عيونها بألم من الوجع الجسدي ووجع قلبها !
مسكت الجوال ..ما هي قادره تمسك الجوال ...ما فيها حيل ....اتصلت على عمار بصعوبه ...وصلها صوته الهادي بعد عدة رنات ....تكلمت بصوت اقرب للهمس : وينك ؟! ...ما في شيء ...انتظرك عند مواقف السيارات ...ان شاء الله
قفلت الجوال وتنهدت بتعب ....وقفت بحيل مهدود ..خطوات بطيئه تخطو ..وقفها صوت حطم كل قوتها ..ما هو وقته الحين ....كتمت انفاسها المتعبه وناظرته وهو يكلمها : ساره ممكن اكلمك دقيقه ؟!
ردت بصوت منخفض غاضب : ممكن تعتقني لوجه الله ؟!!
رد بسرعه : ترى قصدي شريف ..ابغى رقم اهلك واخطبك ...
قبل ما ترد وقع نظرها على مها وام فهد واقفات يناظرن هالموقف ...ما انتبهت لوجودهم ..
تنهدت بيأس ...وبداخلها تردد «خربانه خربانه السالفه»
اقتربت ام فهد وبانتقاد: اشوفك فاليتها ؟! ما تستحين على وجهك اذا ناسيه تراك على ذمة اخوي !!
وطالعت محمد بغضب : تبغى تخطب حرمة متزوجه وعندها عيال ؟!
انت ما تستحي على وجهك ؟!
انخطف وجه محمد وغادر بسرعه بعد ما اعتذر !
تحركت خطوة ساره تغادر بدون ما ترد بحرف واحد ما لها خلق مشاكل مع ام فهد ...
سرعان ما وقفتها ام فهد لما مسكت يدها وبتوعد : تظنين السالفه بذي البساطه ؟!
وين منقلعه ؟!
سحبت ساره يدها بقرف متحامله على وجعها وبكره : يدك هذي اكسرها اذا مسكتيني مره ثانية كذا
تكلمت مها الي كانت تتابع بصمت : سا
ساره قاطعتها بكره : انت بالذات انكتمي ما ابغى اسمع صوتك ...
مها طالعتها وناظرت حولها ...المكان شبه فاضي ..بعدها ناظرت ساره : على وش شايفه نفسك ؟!
ام فهد بتوعد : اتركيها يا مها ...الحين رح يوصل سواد وجهك لابو فهد ....حتى يتصرف معك
قاطعتها ساره تحاول ترفع من كرامتها إلي هدرتها ام سالم بنظرها : انا و اخوك انفصلنا ..لا تتعبي نفسك بالتهديد ..ترى اخوك ما له دخل بحركاتي !
مها بصدمه : وش تقولين ؟!
ام فهد ما هي مستوعبه تركت ساره وتوجهت تتأكد بنفسها من اخوها !
مها بتوعد : اذا عمي طلقك ...ترى خالي محمد يوقف بوجهك ويكسر راسك ..تركت بناتك ..وجالسه تضبطين العريس الخامس
سكتت لما حست بيد ساره على خدها ...فتحت مها عيونها بصدمه وبتوعد : هذي المره مستحيل اعديها لك ...ورح اخليك تعضين اصابعك ندم
مطت ساره بلامبالاه : اعلى ما بخيلك اركبي !
تركتها وهي تمشي بخطوات ما هي ثابته وقابضه كف يدها بقوة ..وتحس يدها نار ملتهبه...ضربت مها بكل قوتها ...مطت شفتها بسخريه ..اي قوة ؟!
متأكده لو ضربت طفل صغير ما تأثر ....
ما كانت قوة الكف بذيك القوه ...ما فيها حيل تحرك جسدها ... تحاملت على نفسها وضربت مها ..لعلها تخمد النار إلي بداخلها شوي !
ما فيها حيل توصل لموقف السيارات ....مضطره تشد على نفسها وتأخذ بناتها قبل خروج شاهين ..متأكده رح يحرمها من البنات ....هزت راسهابتوعد لو يموت ما تنازلت عن البنات...
ما تقدر على بعدهم ...الايام إلي طافت نار الشوق ذبحتها ...ما تتصور الحياه بدون شغب البنات !!!
ولا تتصور الحياه بعيده عن زوجها ...بس مضطره تتخلى ...لانها ايقنت الراحه والسعاده ما لها نصيب فيها بذي الدنيا ...من صغرها منحوسه...وش الي رح يتغير؟؟؟؟ ....ما رح يتغير شيء ورح تبقى على نحاستها ...بلعت غصتها وهذا الشعور يذبحها من الوريد للوريد ...همست بتعب من ذي الدنيا ..والدموع تنذر بالنزول : يا رب
**
**
•*
**
دخلت مثل الضابط بدون سلام وهي تؤشر عليه: انت مطلق ساره ؟)!
قطع حديثه مع امه وطالعها باستنكار هذا الشيء المستحيل إلي يمكن يعمله : نعم ؟!
ام فهد بتأكيد : دوبني شفتها وقالت هالكلام لنا !
والاخت فرحانه بالطلاق !
دخلت مها وهي معصبه : هالحقيره والله ما اتركها !
طلعت المرايه تناظر وجهها تتأكد اذا فيه اثار بوجهها من يد ساره : جعل يدها للكسر !
ام سالم طالعتها : وش فيك ؟!
مها بقهر : تخيلي هالحقيره تمد يدها علي ؟
والله حركات عيال الشوارع !!!
ما ادري كيف استحملتها يا عمي طول هالفترة ...لانها ما تنطاق !
ام فهد بانفعال : وليه طقتك ؟!
مها مفوره من العصبيه : لاني هددتها رح اخبر خالي محمد عن سواد وجهها
طالع مها بجمود : وش السالفة ؟!
ام فهد بانفعال : انا اقولك السالفة مسكناها واقفه
قاطعتها مها : يا عمتي قفلي على الموضوع
ام فهد بإصرار :لا خليه يعرف حركاتها من خلفه ...شافته طلقها بسرعه شبكت على واحد ثاني ..الاخت مستعجله !
اص
قطعت كلامها من نظرات اخوها الغاضبه :وقسم بالله اذا ما قفلت حلقك الا اقص لسانك ..فاهمه
ناظرت اخوها وارتسمت علامات الصدمه على ملامحها ...اخوها وصديقها يكلمها بذي الطريقة ؟!
هي ما غلطت ...ولا كذبت شافتها بعيونها ومها معها تؤكد كلامها !
ليه يكلمها كذا ؟!
تكلمت ام سالم و هي تناظر ام فهد بقرف : ولا كلمه !
كل شيء ولا العرض...انتبهي تقذفي احد...ترى ساره خبرتي فيها ما هو يوم ولا يومين ...
تربيتها اصيله وما عندها هالحركات ..واذا كنت ما تحبينها انت ومها ...بس ما توصل للقذف !
استغفري ربك يا ام فهد !
طالعتهم بزعل وما ردت ...طريقتهم بالرد اشعروها انها كذابة ...وتبلت على ساره
تكلمت مها والشرار يطلع من عيونها : اتركي هالسالفه يا عمه ..ورح نكذب عيوننا وسمعنا ...
وطالعت عمها بقهر: انا ما رح اسكت لها تمد يدها علي وكأن الدنيا سايبة ؟ :!
وقسم بالله الا تندم هال....
غمض عيونه يمسك نفسه ويعيد ترتيب الامور من جديد وبحده : ما ابغى اسمع كلمة وحده عن ساره ..خير شر ...لا تخلين
قاطعته ام سالم تهدي الوضع : خلاص قفلوا الموضوع ...اخوك تعبان ..وضيقتم خلقه بزياده ؟!
ام فهد لوت بوزها بزعل وطالعت مها : تعالي نطلع افضل لنا !
مها عدلت شنطة الكتف : صادقه نطلع افضل لنا ...بعض ناس الظاهر عقلهم ملحوس !
وباستفزاز لعمها :تعالي نعطي العريس رقم اهلها حرام قطعنا عليهم اللحظه الحاسمه و
قطعت كلامها على صرخته : مها !
تحركت بسرعه خارج الغرفة مع ام فهد ..خوف من نظراته الغاضبه !
زفر بغضب بعد خروجهم ...ناظر امه وبداخله نار ...عدل جلسته على السرير يحس استنزفوا كل قوته وحيله !
ام سالم ناظرت ولدها بهدوء : ارتاح يمه الحين .. لا تشغل بالك بشيء
هز راسه بشويش وبداخله نار ..كيف ما يشغل نفسه بعد كل الي حصل !
ما يدري كيف يتعامل معها ؟!
تمادت ساره معه كثير ...لازم يتصرف معها ...يبغى يذبح قلبه الي يرق لها ويتعاطف معها ...
بس هذي المره غير ...تعدت حدودها
**
**
**
**
طالعها عمار بضجر من بناتها : الحين ارتحتي لما جبت وجع الراس ..وخاصه ذي !
اشر على سوار
برطمت سوار ومدت نفسها لكرسي امها الامامي بدلع : تغار مني لانها ماما تحبني اكثر منك ..صح ماما !
هزت راسها بتعب وما تكلمت ..ما لها قلب لذي السوالف
طالعها عمار باستغراب : علامك ساكته من لما طلعت من المستشفى ؟!
قاطعته حور : ما تبغى تتكلم وش دخل
قاطعها عمار ما له خلق فلسفه صغار : انت انكتمي ..
رجع طالع ساره : وش فيك،؟تعبانه ؟؟
ردت بصوت منخفض منهك ما قدرت يطلع طبيعي،: تعبانه شوي
صدت لجهة الشباك ...تحت استغراب عمار ....تنهدت بضيق ...ما تدري هل إلي عملته صح والا غلط ؟!
متأكده غلط ومقره بداخلها بهذا الشيء ...غضبها اعماها ....
اوجعها قلبها بزياده لما تذكرت ام فهد ومها ..اكيد رح تخرب السالفه بزياده ....خلاص انتهت حياتها مع شاهين ..ما توقعت تنتهي الحياه بذي السهوله !!
المفروض ما تطلع من بيته ....لكن ترجع وتقنع نفسها ..لو يبغاها صحيح رح يرجعها بنفسه !
اخذتها المكابره ..وقررت تنسحب نهائيا من حياته .. والسبب بكل هذا «خلف»
اوجعها قلبها من ذكرى خلف !!
مختفي وماله اثر !
يا ترى وش يفكر فيه الحين ؟!
كيف تبعده عن حياتها ؟!
تخاف على بناتها منه !!
تحس عقلها مقفل ما هي قادره تتخذ قرار صائب بحياتها ... إلي عقلها استوعبه وقرره انها تبعد هالفتره عن زوجها ...لوقت تهدأ الامور ...وتتعافى من اصابتها ..ولو طلب منها ترجع معه ما رح تتردد ...بعد ما تتأكد من ابتعاد خلف عن حياتهم !
**
**
**
ناظرها بشك طالت جلستها عنده : في شيء بينك وبين زوجك ؟!
اشوفك جالسه وتاركه بيت زوجك ؟!
طالعته بتردد بعد ما ناظرها محمد بعدم رضى : ءءء يبه انا ما ابغى ابعد عنك ...ما رح اتركك قلت لك من قبل ...لا تشغل بالك ..انا وابو سوار نتفاهم !
رد مرتاح بشوفتها كل يوم عنده ...وبنفس الوقت ما يبغى يكون السبب بخراب بيتها : اهم شيء زوجك يا ساره ...ما عليك مني ..راحتي لما اشوفك مبسوطة مع زوجك !
مطت شفتها بسخريه من زوجها من ذاك اليوم ما سأل عنها ولا عن البنات !
وكأنه كان ينتظر الفرصه يتخلص منها ...انقبض قلبها من هالفكره ...لذي الدرجه كانت حمل ثقيل عليه ..والمشكله جاءت له على طبق من ذهب !
المفروض ما كبرت المشكله وما طلعت من بيته ..حتى لو زعل يوم ويومين ويرضى ...اما الحين وهي بعيده ...ما في امل للرجعه ..والمثل يقول «البعيد عن العين بعيد عن القلب »
المشكله تشاجرت مع اميره وما تكلمها ..تنهدت بضيق ...لذي الدرجه هي سيئه والكل نافر منها ؟!
بس اميره كان اسلوبها وقتها هجومي ...وساره خلقها ضيق وكل الهموم فوق راسها ...
ما قصرت بأميره وكأنها تنتظر هاللحظه حتى تفرغ كبتها بمن حولها !
زفرت بضيق وهي تناظر ابوها يكلمها للحين عن طاعة الزوج ...هزت راسها بتسليك ...وما وعت اي كلمة قالها....
وقفت استأذنت بعد ما قبلت راسه ...وقفت بالصالة وناظرت سور بامر : خذي اختك معك ..ويا ويلك اذا غفلت عنها !
سور بضجر اخذت عيوش وطلعت ...جلست ساره بالصاله ...وللحين ما تقدر تحرك يدها بحريه ...وما تقدر تحمل شيء فيها ثقيل ..
المفروض راجعت بالمستشفى حتى تحسن وضعها ...وش يفيد الندم الحين ؟!
فتحت الجوال بيدها السليمه ...تتفقد اذا وصلها شيء من زوجها ...
عضت على شفتها والدمعه معلقه برمشها ...يذبحها تطنيشه لها .....
تشوفه متصل على مواقع التواصل ..بس ليه مطنشها....
بالمستشفى ما تشوفه للحين مجاز !
لو علاقتها زينه مع اميره كان اخذت منها علومه !
اوجعتها اميره بالكلام !!
اول مره تكون معها كذا ! ما توقعت هالكلام يطلع من اميره ..بس وش ترتجي منها دامها ام محمد امها !
من متى تهتم اميره لعلاقتها مع اهل زوجها ؟!
الحين صارت تهتم ؟!
ما كان قصدها تقول هالكلام لام سالم بنية الفتنة ...كانت زلة لسان ...
بس ما احد قادر يفهمها ...رفعت نظرها على دخول اميره ...
اول ما وقع نظر اميره على ساره صرفت نظرها بتكبر ...وتوجهت لغرفة أبوها !
تنهدت ساره وهي تحس بعض حركات اميره حركات مراهقات ...ولا كأنها عندها احفاد !
المفروض تكون أكثر عقلانيه ...تدحل وما ترد السلام عليها !!
وكآنهم بزران ..متأكده السالفه من تحت راس مها !
والي فهمته من محمد انه زوجها ابو ليث وقت السالفه معصب ليه تطق مها ...واتصل بمحمد يرعد ..وبنفس اللحظه جاءت اميره ...غاضبه ..وانتهى اللقاء ...بانقطاع العلاقه !
ما بقى لها من اخوانها الا محمد !
احساس مؤلم ...
قطعت افكارها وهي تشوف محمد واميره يجلسون عندها بالصالة !
الصمت سيد الموقف ....بعدها بلحظات دخل عمار ويرافقه عزام ويتكلمون بانسجام !
طالعت عزام ومطت شفتها ... تغير كثير شكله ....لها فترة ما شافته ....الكل منشغل بحياته ..هذي سنة الحياه .....
ما كلمت احد ولا كأنه احد معها بالصالة ..ما تبغى احد ولا تبغى تكلم احد ..وما بحاجة احد ...
رفعت نظرها لعزام لما كلمها: الظاهر اعجبتك الجلسه في بيت اهلك ؟!
ردت ساره ببرود : ايه
طالعها وتكتف : ومتى ان شاء الله ناويه ترجعين لبيتك؟!
تكلمت اميره وهي تطالع عزام : وين ترجع وزوجها مو سائل عنها
قاطعتها ساره ببرود وما اظهرت الوجع من طريقة أختها معها : ليه يسأل ؟! ما في بيننا شيء ؟
باكر طالع للمحكمة ...ارفع قضية طلاق عليه
قاطعها عزام بحده : اطلعي علشان اكسر رجلك قبل ما تدخلين المحكمه!
لو زوجك شين كان وقفنا معك وطلقناك منه غصب عن شاربه
قاطعته بمراره من سنين حياتها : كذاب ...ما احد يوقف معي ...لو يعلقني بحبل المشنقه ما احد ناظرني ...وساعدني ...الكل يناظر ويأخذ دور المتفرج !
ما احد له دخل بحياتي ...لا تتدخل بحياتي يا عزام لا انت ولا غيرك !
عزام طالع محمد : عاجبك كلامها يا خالي ؟!
محمد بلامبالاه : انبرى لساني وانا انصح فيه ...ما في فائده ...اتركها تختار حياتها بنفسها ...نشوف وش اخر هالقرارات !
اميره طالعت اخوها : اتوقع رح يطلقها بسرعه ..لانه خطب ...وما هو ناوي يكمل معها بعد سالفة المستشفى
طالعتها ساره بحده : مو انت ما تكلميني ..فلا تتدخلي بحياتي !
انت بحالك وانا بحالي ...مبارك عليك السلفه الجديده !
عمار حاس في حلقه مفقوده : وش سالفة المستشفى ؟!
انقلب وجه ساره وصار بالالوان ...بالرغم انها ما غلطت بشيء ...بس ما تدري ليه قلب وجهها !!
اميره بتصريفه : شغله بينها وبين زوجها ما له داعي احد يعرفها !
ساره طالعت اميره لثواني وبعدها صدت عنها ...ما تدري ليه ما احد تكلم بذي السالفه ؟!!
حتى مها كانت تتوعد تخبر محمد ..بس ما كلمت احد !!
رفعت نظرها لاميره وهي تكلم سوار : تعالي كلمي ابوك انت واختك ..كل مره يقول لي اتصل فيه من هنا حتى البنات يكلمونه وانسى !
ساره بحزم ناظرت سوار : خذي اخواتك واطلعي من هنا !
اميره رفعت حاجب : ما هو على كيفك ..تمنعين البنات من ابوهن !
وقفت ساره ببرود : ولا على كيفك ...بناتي وكيفي ما ابغى يتواصلون مع احد !
اميره بتوعد : الحين اقول له
قاطعتها ساره بقلب ميت : قولي لجدي ..ما احد له دخل فيني !
اخذت بناتها وتوجهت للغرفه ..وهي متضايقه من انقلاب اميره عليها ...ما كانت كذا ابد !
حور طالعت امها بضجر : ماما نبغى نروح لبابا !
سوار بتأكيد : نبغى نرجع للبيت ...ملل هنا !
طنشت اعتراضات التوأم وهي تفكر لو تكلم وحده من البنات ...وتعرف الاوضاع كيف ...بس ما عندها القوة تتصل ... تخاف ينقلبون عليها ..واكبر دليل ما احد تواصل معها او عبرها !
ناظرت جهة الباب بعد ما وصلها طرق خفيف على الباب ...دخل بعد ما القى نظره على الغرفة ...واستقر نظره عليها ...
تقدم بخطوات هاديه وجلس على طرف السرير ..ناظرها بتأمل ...سبحان الله كبرت وما عادت الطفلة إلي تلبي طلباته واوامره بدون اعتراض ...
تغيرت وتغيرت الحياه وكل شيء تغير ...تنهد وكلمها وهو يناظر شحوبها : اسمعيني يا ساره ...خالتي اميره اتصلت بزوجك وخبرته عن رفضك لتواصله مع البنات ..
ساره ما هو من حقك تمنعين البنات من ابوهن !
ردت ساره بهدوء : انا ما منعت احد ....بس ما ابغى اي شيء يصير عن طريق اميره
قاطعها : تراها اختك الكبيره ومهما
قاطعته بغصه : انا ما لي اخوات ..
ابتسم يلطف الجو : وامي ما هي اختك !
ردت والضيق باين بوجهها : ما عندي اخوات ...عشت حياتي بدون أخوات ...وامك اخت اخواني اما انا لا
قاطعها بضحكه قصيره : على اساس انت خالتي
قاطعته بمراره : عزام ...خلاص ...انا ماني خالة احد ولا اقرب لاحد ...انا م
قاطعها وهو يشد على يدها وهو يناظر البنات واقفات يناظرونهم : ساره ...اسمعيني ترى ابو فهد جاي يبغى يشوف البنات
طالعته بصدمه وقبل ما تعترض تكلم : دوبك قلت ما رح تمنعي البنات من ابوهم !
سكتت مجبره وهي تشوف سوار تركض خارج الغرفه وخلفها حور حامله عيوش ويرددوا بفرح : بابا بابا
تكلم بهدوء : ارجعي مع زوجك ولا تخربين حياتك ...
مطت شفتها بألم ما رح ترجع الا لما تعرف وين خلف ؟ وش ناوي ؟!
تابع كلامه يستحثها : تراه قريب من البيت ..شوي ويوصل ...جهزي نفسك
ردت بهدوء : عزام اتركني على راحتي
هز كتوفه باستسلام : باكر تندمين ..حنا نصحناك ...وانت بكيفك !
راقبته لما طلع من الغرفة ...وهي تحاول تسيطر على دقات قلبها ....شاهين هنا ...
لو يبغاها رح يطلب من محمد ترجع معه ...
ما رح ترمي نفسها عليه... .مثل ما رماها خلف عليه ....
وقفت بدون ما تسيطر على نفسها تسترق نظرات من الشباك لعلها تلمحه .....
**
**
**
طالع امه إلي تتكلم بهدوء : يا يمه اذا بغيت زوجتك رجعها ...ما هي حلوه هذي الحركة ...ما تبغاهااتركها تشوف نصيبها
رد بلامبالاة : شكت لك الحال ؟!
مطت شفتها : يا يمه شوف حالك كيف متشتت والبنات بعيد عنك وما نشوفهن
قاطعها بقرار حازم : انا قررت اسحب البنات عندي
ما عجبها كلامه : لا تبعد البنات عن امهن
وقف وهو يتكلم : لا تشغلي بالك بالسالفه انا ادبر عمري !
وقفته :وين رايح الحين ؟؟!
للحين مجاز ؟!
هز راسه : متواعد مع زميلي ...تبغين شيء
هزت راسها بالنفي وهي تدعي له بسرها!
**
*•*
***
**
طول اليوم تعيد قراءة الرساله ...ما تدري وش يبغى من حركته هذي !
يخيرها بين البنات وبين دوامها بالمستشفى .... يبغى يلوي ذراعها ....ما رح تسمح له ...
رفعت نظرها لعمار بامتنان ...وقف معها بعد رفض محمد يروح معها للمحكمه ...مطت شفتها بسخريه.... .لو يدري شاهين انها رفعت البارحه عليه قضيه شقاق ونزاع ...وش رد فعله ؟!
تحس السالفه رح تنقلب تحدي! رح تداوم بالمستشفى ......والبنات معها غصب عنه ...
مقره بنفسها إنها بحركاتها تزيد الطين بله...
المفروض تتعامل بعقلانيه ...وما تتصرف مثل البزران ...يمكن تجاهله لها هو إلي جننها !!-
نكست راسها بإحباط تكذب على نفسها ...اتخذت قرار البعد والافتراق حتى ما يصيبه اذى ...
اختفاء خلف للحين اقلق مضجعها.....طالعت عمار إلي يكلمها وابتسمت بألم : ما في شيء !
عمار تنهد : حال جدي ما هو عاجبني ...انا اقول نأخذه للمستشفى ...على الاقل يكون تحت المراقبة
ناظرته بجديه : وش تنتظر ؟!
رد بهدوء: انتظر عزام وسلمان يساعدوني
دخل عزام وخلفه سلمان ......رمقها عزام بحده بعد ما رفعت قضيه على زوجها ...ما كلمها وتوجه لغرفة جده بعد ما كلم عمار يستحثه يلحقه !
سلمان يستخف دمه: أخبار خالتي المطلقه !
عفست ملامحها : يا ثقل دمك !
ابتسم : ابعدي عن عزام تراه متحلف فيك ..وماسك نفسه بالغصب !
سمعت صوت جوالها يرن بالمطبخ ...تركته ..وهي مستغربه مين يتصل فيها !!
تناولت الجوال ...وحست الدم توقف لما شافت اسم ام سالم على الشاشة ...بلعت ريقها ....متأكده وصلهم بلاغ المحكمه ...
نزلت الجوال بعد ما حطته صامت ....ما تبغى تخرب العلاقة اكثر من كذا ...الافضل تقطع العلاقة ...وتنساهم ...
وبداخلها تردد «مستحيل تنساهم»
إلتفتت على دخول ام خالد دوبها داخله البيت ...اغلب وقتها بزيارة اهلها ....
ام خالد بعد ما ردت السلام : الله يشفيه ...المرض هد جسده !،
تقوست شفتها بحزن على حال ابوها وبهمس : الله يشفيه !
مجبر يمثل البرود وبداخله بركان يثور بعد ما وصله بلاغ المحكمه ....رح يشوف وش اخرتها معها ..رح يأخذ وضع المتفرج ...عفس ملامحه بقرف لما شاف عمار ..صد عنه للجهة الثانيه يكمل شغله ...متأكد كله من تحت راسه ..هو إلي رافقها وشجعها على الطلاق ...متأكد رح يصادفها اليوم هنا لزياره ابوها ...
قرر يدخل يزور ابو محمد بما انه ما في احد عنده الحين وبعدها يمل اشغاله ...ما له خلق يشوف احد من اهلها ...
دخل بخطوات واثقه وهاديه ..ابتسم بحزن لما شاف الجسد الهزيل الملقى على السرير ...اوجعه قلبه على هالحال ...كيف يتغير حال الانسان من قوة لضعف ...زفر بضيق واقترب وسلم فوق رأسه : ما تشوف شر يا عمي !
ناظره ابو محمد بتعب وبصوت منهك رد عليه ما فهم شيء منه ...من ضعف صوته !
إلتفت على فتح الباب .....دخل محمد ورحب فيه بحفاوه ....
يرتاح نوعا ما لمحمد ....وبعد السؤال عن الحال والاحوال ...
ناظره محمد بجديه وبصوت ما يوصل لأبوه النائم : مو ناويين تخزون الشيطان انت وساره ؟!
ترى السالفه ما تستاهل توصل لذي الدرجه !
رد بعد ما القى نظره خاطفه على ابو محمد النائم : اختك ما تبغى تخزي الشيطان ...اليوم وصلني بلاغ من المحكمه ..هي إلي صعبت الامور واختارت هذا الطريق
محمد يحاول يصلح الامور: تعال اليوم وكلمها صدقني ما رح ترفض الرجعه
قاطعه بحزم : ما طردتها من بيتها حتى ارجعها ...طلعت لوحدها ترجع لوحدها .....وبما انها اختارت طريق المحاكم ..تبشر لها ما طلبت ...وقسم بالله الا تندم
محمد طالعه : لا تنفعل زياده ..تراها عاطفيه ..تبغى تبعد عنك حتى ما يضرك خلف
مط شفته بسخريه : شايفيتني بزر ؟!
وش دخلها بيني وبين خلف ؟!
محمد هز كتوفه بملل من هالسالفه : هي تظن انه خلف اطلق عليك انتقام منها
لا تقسي عليها تراها شافت من الدنيا المرار ..لا تكون انت بعد ضدها ...
تراها كتومه وما تتكلم ...شافت من خلف الويل ...دمر حياتها ..وللحين ما خلصت منه ....
قاطعه وهو رافع حاجب : هي اختارت اخوها علي
قاطعه محمد بدفاع عنها : اختارته لانها كانت تحت التهد
قطع كلامه على دخول عزام ...
وقف ابو فهد وسلم على عزام ....ابتسم عزام و بداخله يتمنى لو ساره قدامه ويكسر راسها ...عندها هذا الزوج وتروح تطلب الطلاق ؟!
صدق إنها غبيه ...ما يدري كيف شاهين تزوجها ...وهي مطلقه وارمله مرتين كونه عزابي !
ربنا انعم عليها ورزقها هالزوج كذا ترفس النعمة ...حس قلبه اشتعلت نار ...يبغى يرجع ويكسر راسها على قراراتها المتهوره الغبية ....
بعد وقت قصير استأذن شاهين للخروج بحجة انشغاله ...
اول ما طلع تصادف مع ساره برفقة حرمة ثانيه ...مسك نفسه ما يطلع الغضب إلي بداخله ...تعداها ولا كأنها موجوده ...ولا كلف نفسه يناظرها ...تجاهلها بالكامل ولا كأنها مرئيه بالنسبة له ...
غادر بعد ما ترك قلب يشتعل غضب من تطنيشه لها ...اوجعها قلبها ...ما توقعت رد فعله كذا ...
توقعت لو يشوفها يطلب منها ترجع ...او يظهر لها زعله من تركها ..بس يتجاهلها كذا !!
حست بصعوبتها...وخاصة قدام ام خالد ...إلي شدت على يدها تواسيها : كل الرجال كذا ..اذا زعلوا ...ينسون كل شيء ...
وبنصيحة : زوجك فرصة لا تخسريها ... باكر روحي للمحكمة واسقطي الدعوة ...وارجعي لزوجك ...لو عنده حقد ما زار ابوك
ساره وهي تحاول تكتم قهرها وبكيتها من تجاهله :، والله ما اسقطها ..واخليه يندم
طالعتها ام خالد بشبح ابتسامه : السالفة تحدي ؟!
ترى الزواج ما هو حلبة مصارعه مين ينتصر !
دخلت ساره عند ابوها بهدوء بعد ما اشرت لام خالد تقفل على الموضوع خاصة لما شافت عزام !
ناظرت أبوها النائم وجلست قريب من محمد وبهدوء : كيف وضعه الحين ؟!
محمد بجمود : ان شاء الله خير !
عزام طالع خاله محمد واعطاه اشاره ما يعلق على كلامه ..وبعدها تكلم بخبث يحرق اعصابها : ترى زوجك كان هنا قبل شوي !
طالعته ساره حاولت تتحكم بملامحها ..ردت بهدوء : طيب ؟!
عزام طالع خاله : قول لها وش يبغى يا خالي !
محمد ما يدري وش مخطط عزام رد بهدوء،: قول لها انت يا عزام !
بلعت ريقها وحست ان السالفة كايده ...ما علقت ولا بحرف ... وقلبها يدق بقوه ... تمنت انها مغطيه وجهها حتى ما يشوف عزام ردات فعلها !!
تكلم عزام وهو يناظرها : زوجك الدكتور يقول ما له داعي المحاكم وهذي السوالف ....اخر الاسبوع رح يرسل لك ورقة الطلاق ...وما يبغى منك شيء
ابتسم على جنب وهو يشوف ...كيف تحول وجهها وكأنها مصيبه حلت على راسها ....
حست بشيء كبت على صدرها ...لذي الدرجه رافضها وما يبغاها .....
وهي إلي خايفه عليه وهو ما يدري عن هوى دارها ....
اول شيء كان السبب الرئيسي لطلاقها حتى تبعد خلف عنه ..بس الحين بعد هالكلام ما رح تبقى على ذمته ...ليه ترمي نفسها على ناس ما يبغونها ...وبمكابره ردت وهي تحاول ما تظهر تأثرها بالكلام : القضيه ما رح اتنازل عنها ورح اجرجره بالمحاكم و
قاطعها عزام بحده : انا لو اذبحك ما احد يلومني ...وقسم بالله يا ساره لو ما ضفيتي وجهك وانقلعت لزوجك
قاطعته بتمرد : ما احد له دخل بحياتي ...وخاصة انت
ما اس
قطعت كلامها لما سحبها من يدها بقوة ..سرعان ما افلتها لما صرخت بقوة من الوجع
محمد ابعد عزام بقوة ودفه : اتركها اوجعتها
وجلس على الارض بعد ماجثت ساره على الارض من الوجع سألها بقلق : انت بخير ؟!
عضت على شفتها من قوة الالم ..ودموعها تتساقط ..همست بوجع لما سمعت صوت ابوها يسأل عن الصراخ .: ما في شيء
جلست على اقرب كرسي وحاولت تبتسم لابوها بصعوبه وتخفي وجعها بعد ما غطت وجهها : شفت صرصور وخرعني ...لا تشغل بالك يبه !
ناظرها بتعب وهز راسه بعد ما مشت عليه الكذبه .. ورجع يغط بالنوم ...
استغرب عزام من حالها ...مستحيل من مسكته تتوجع كذا ...سأل بتوجس؟: وش فيك ؟!
محمد يغطي على الموضوع : تدلع ...وانت سحبتها
وكأنك تسحب خروف ..الله يهديك !
عزام طالعهم بهدوء: والله الخروف يمكن يفكر افضل منها ...ما ابغاها تهدم حياتها بعد ما استقرت وصار عندها عيال ...
احمدي ربك انه يخليك على ذمته بعد سواد وجه اخوك !
محمد بتأييد : صادق يا عزام ...ساره لا تنسي انه رجال ...وما حاسبك على افعال خلف ..مثل بعض ناس ...طلقوك وظلموك بذنب خلف ...اما زوجك ما حاسبك على افعال اخوك
نزل عزام عيونه ..وهو متأكد خاله محمد يقصده ويقصد بيت ابو راكان !
اخذت نفس بصعوبه من الوجع .. ودوعها تتساقط تحت النقاب...طالعتهم بهدوء : ابغى ارجع للبيت ..تأخرت على البنات
ام خالد بتأييد لانها ما تحب المستشفى : اتصلي بعمار يرجعنا ...
****
***
هدها الدوام ...كل يوم يزيد التعب وخاصه مع وجع اسفل ظهرها ما يفارقها ...وكتفها فتح الجرح من جديد ...
غمضت عيونها لثواني ...كله بسبب عزام ..لما رجعت من زياره ابوها ...مثل ما توقعت الجرح تأثر من يد عزام وامتلأت بلوزتها بالدم ...للحين ما تعافت من هالجرح ....
كل يوم يزيد همها ...ما كانت حاسبه حساب الحمل ....مطت شفتها بسخريه حملها ما رح يغير شيء من علاقتها بشاهين ....
لازم تأخذ استراحه كم يوم ...جسمها منهك ..ما تتحمل اكثر من كذا !
رفعت نظرها على عائشه إلي تكلمها بقلق : ساره تعبانه ؟!
ناظرتها ساره ..بملامحها بائسه : لا
عائشه اقتربت وجلست قدامها ومسحت حبات العرق عن جبهة ساره برفق : وش يوجعك ؟!
ردت ساره بسخط : قولي وش الي ما يوجعني ؟!
عائشه قبضت على يد ساره بمواساه : كل شيء لك فيه اجر ...احمدي ربك ...فكري بحياتك وفي بناتك ...لا تخلي الضغوطات إلي حولك تجبرك تآخذين قرارات تندمين عليها ....وبكل سجده ادعي ربك يفرجها ويأخذ حقك من كل واحد ظلمك ...وتذكري دعوة المظلوم ما في بينها وبين الله حجاب !
تنهدت ساره ببصيص امل : ان شاء الله ...ربك يفرجها !
عائشه بابتسامة دافئة : ليه ما تروحين للدكتوره شذى وتستأذنين ...متأكده ما رح تعترض ...تراها متعاطفه ..الايام إلي طافت اعطتك اجازه كم يوم ترتاحين
قاطعتها ساره بتوجس : اخاف ترفض
عائشه تحثها : ما رح ترفض ...تراك بحاجة للراحه بالشهور الاولى من الحمل ...شوفي نفسك مو قادره توقفين على حيلك من وجع ظهرك ..لازم تراجعين عند الدكتوره النسائية تقولين كل يوم يزيد الوجع عن إلي قبله !
المفروض ترتاحين
وقفت ساره بتعب وبصوت موجوع : احس ظهري رح ينكسر
عائشه هزت راسها بتأثر : ربي يشفيك
ابتسمت لها ساره بمبحبة بالرغم من ملامح التعب ...طلعت بخطوات بطيئة لمكتب الدكتوره شذى ...لازم تستأذن ..تمر على ابوها ...وبعدها ترجع تريح بالبيت ....
***
**
**
ام سالم مطت شفتها : بس امك يا مها اساءت لنا كثير
قاطعتها مها بتبرير : صدقتي سوير الكذابه ؟!
امي ما تكلمت عليكم ...تراها كذابه !
ام سالم بعناد : امك تعملها وتعمل ابوها ...رافعه خشومها علينا كثير ...تراك ما تكلمت الا علشان تصلحين الوضع بين امك وابوك
مها بضيق : يا جده خلاص كلمي ابوي ..والله ما اطيق اشوف امي وابوي كذا حالهم ما يكلمون بعض !
ام سالم هزت كتوفها : انا وش دخلني ؟!
كلمي ابوك
قاطعتها مها وهي تناظر عمها ابو نورس : يا عمي تكلم !
رد بهدوء : لا تشغلي بالك ...اليوم والا باكر ترجع المويه لمجاريها ...بس تحتاج وقت !
مها باستسلام وقفت : انا اذا ما تصرفت بنفسي وطلعت حرتي ما اكون مها !
رفع حاجب ابو نورس : وكيف رح تتصرفين ؟!!
مطت شفتها بمكر : انا اعرف كيف اتصرف!
استأذنت وطلعت وهي تفكر بخطط انتقاميه ....
**
**
**
ناظر الباب مفتوح ...قبل ما يطرق الباب وصل لمسامعه : خلاص كل يوم بالدوام اثبتي وجودك وبعدها تقدرين تغادرين ..اكثر من كذا ما اقدر اعطيك اجازه ..بس ما ابغى احد يدري لانها مسؤوليه
ردت ساره بامتنان : ما رح انسى
قاطعها بطرقات خفيفه على الباب ...دخل بعد ما سمحت له بالدخول ...
وقفت شذى باحترام : صباح الخير دكتور شاهين !
شدت قبضة يدها بدون ما تناظر لجهته .. فتحت عيونها باستنكار لما تكلم : وش هذي الاجازات يا دكتوره شذى ؟!!
شذى ارتبكت وحست بنفسها بورطه ردت بلعثمه : ءء دك تور
قاطعها وهو يناظر ساره الجالسه بمهنيه: انا ما قلت لك يا ساره ما في تساهل بعملك ؟!
سالفة الدلع ما ابغاها ...قلت لك انسي انك زوجتي بالمستشفى مثلك مثل باقي المتدربين ...ما في تمييز !
رفعت نظرها بفجعه من تصريحه انها زوجته بكل ذي السهوله !
كانت شذى توزع نظرها بينهم بفجع .. اخر شيء توقعته انه متزوج ساره !!
تابع كلامهم بأمر : تقدرين تتفضلين وتكملين شغلك يا ساره ...ك
قاطعته وهي توقف بشويش وبداخلها نار ...يبغى يفرض رايه عليها ...ويذكرها انها للحين زوجته وله كلمه عليها ...وبتمرد ردت تقهره وتنتقم من تهميشه لها طول ذي الفترة ...ناظرته بتحدي : اذا تفكر تنتقم مني بذي الطريقة وتضغط علي علشان ارجع لك واسقط دعوة الطلاق بالمحكمه ...فهذا بأحلامك ...لاني مستحيل ارجعلك ....
رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم BlackButterfly002
بارت 32
~~~
~~~
~~~
~~~
**
ناظر الباب مفتوح ...قبل ما يطرق الباب وصل لمسامعه : خلاص كل يوم بالدوام اثبتي وجودك وبعدها تقدرين تغادرين ..اكثر من كذا ما اقدر اعطيك اجازه ..بس ما ابغى احد يدري لانها مسؤوليه
ردت ساره بامتنان : ما رح انسى
قاطعها بطرقات خفيفه على الباب ...دخل بعد ما سمحت له بالدخول ...
وقفت شذى باحترام : صباح الخير دكتور شاهين !
شدت قبضة يدها بدون ما تناظر لجهته .. فتحت عيونها باستنكار لما تكلم : وش هذي الاجازات يا دكتوره شذى ؟!!
شذى ارتبكت وحست بنفسها بورطه ردت بلعثمه : ءء دك تور
قاطعها وهو يناظر ساره الجالسه بمهنيه: انا ما قلت لك يا ساره ما في تساهل بعملك ؟!
سالفة الدلع ما ابغاها ...قلت لك انسي انك زوجتي بالمستشفى مثلك مثل باقي المتدربين ...ما في تمييز !
رفعت نظرها بفجعه من تصريحه انها زوجته بكل ذي السهوله !
كانت شذى توزع نظرها بينهم بفجع .. اخر شيء توقعته انه متزوج ساره !!
تابع كلامهم بأمر : تقدرين تتفضلين وتكملين شغلك يا ساره ...ك
قاطعته وهي توقف بشويش وبداخلها نار ...يبغى يفرض رايه عليها ...ويذكرها انها للحين زوجته وله كلمه عليها ...وبتمرد ردت تقهره وتنتقم من تهميشه لها طول ذي الفترة ...ناظرته بتحدي : اذا تفكر تنتقم مني بذي الطريقة وتضغط علي علشان ارجع لك واسقط دعوة الطلاق بالمحكمه ...فهذا بأحلامك ...لاني مستحيل ارجعلك ....
اعطاها نظره بلعت العافيه وتحركت تغادر المكان بس وقفها صوته الجاد متجاهل كلامها : كل غياباتك محسوبه ...وطالع الدكتوره شذى بحده : ما رح يمر الموضوع بالساهل ما هو على هواك توزعين اجازات
شذى باعتذار بعد ما تورطت : اسفه دكتور بس
قاطعها بدون اهتمام لكلامها وهو يؤشر لساره بفوقيه : تقدرين تتفضلين الحين
واشر على الباب !
ناظرته وحست وجهها انتفخ من القهر من اسلوبه ...ولا كأنها زوجته ...نسي الايام الحلوه الي قضتها معه...
يتكلم معها الحين وكأنها نكره !!
لذي الدرجه البعد ينسي ؟!!
او كان يمثل عليها ويجاملها ؟!
مطت شفتها بألم ...ليه ما احد يحس فيها ؟؟!!
الكل واقف ضدها ؟!
قاطع افكارها وهو يحثها على الخروج : اذا سمحت
ناظرته بكره وقطعت كلامه بقرف : اتوقع انا جيت هنا قبلك اتكلم مع الدكتوره شذى ...من الائق ما تقاطع حديثنا ...بعد ما اكمل كلامي معها تق
قاطعتها شذى بعد التورط بسبب ساره : تقدرين تمرين علي يا ساره في وقت ثاني ...وبتصريف الحين عندنا اجتماع
وناظرت ساره برجاء تختصر ..يكفي المشاكل إلي حصلتها ...
هزت راسها ساره بتفهم واختصرت لاجل شذى وبنبره هادية : ان شاء الله دكتوره
استأذنت ساره وطلعت بخطوات بطيئه هادية خارج المكتب ....
ما تبغى تشوف احد ...تبغى مكان خالي من البشر وتجلس لوحدها ...
تستعرض حياتها كامله ....بهدوء بدون ازعاج او تدخلات ...
ترتب امور حياتها من جديد ...
زفرت بضيق ...
ما تدري هي على غلط والا على صح ؟!
لكن شيء بداخلها يصرخ انها على صح بعد ما تشوف تجاهل شاهين لها !
لو كان فعلا يحبها ويعزها مثل ما يقول ما عاملها كذا !
ما عملت شيء حتى يعاملها بهذي الطريقه ؟!
ليه الناس دوم تحكم عليها كذا بدون
قطعت كلامها وهي تعض على شفتها السفليه بقهر من إلي حولها !!
ما في كلمه توصف حالها !
جرت قدميها لحديقة المستشفى ...وجلست تحت على احد المقاعد تحت اشعة الشمس بدون مظلة او شجره تحجب اشعة الشمس الحارقه !!
جلست وهي تحس المقعد من حرارته يلسع جسدها ....تكورت على نفسها وكأنها تعاقب نفسها ...
غمضت عيونها وهي تحاول تفكر بطريقه صحيحه لمرة وحده فقط متجاهله وجع ظهرها وكتفها !!
اخذت نفس عميق تكتم ألمها !!
تردد في اذنها صدى كلمة «البنات »
شاهين ح يمسكها من يدها إلي توجعها «البنات»
ما تدري كيف تتصرف ؟!
تغزوها فكره ليه تربط حياتها بالبنات ؟!
كيف ما تربط حياتها فيهم وروحها معجنه بحبهم ....
ما تقدر تتخلى عن ضناها !!
لحظه !
ليه تبغى الطلاق ؟!،-
شاهين ما غلط عليها !!
هي إلي وقفت مع خلف ضده ودخل المستشفى وما سألت عنه !
عضت على شفتها وهي تبرر تصرفاتها لنفسها ...تبغى مصلحته !
طول حياتها منحوسه وما تبغى تنقل نحاستها له !
نهرت نفسها عن هالكلام !
مطت شفتها بألم ..وكلام ام سالم للحين يرن بإذنها ...ليه الناس ما تنسى الماضي ؟!
جرحها كلامها بالصميم !!
تبغى تخطب له وحده تكون اول بخته «عزباااااء »
مر طيف البنات إلي يتدربون معها بنفس عمرها
بعدها الحياة قاعده تفتح لهم
لكن هي قفلت بوجهها !
ما احد يبغاها !
ما هي من مستوى احد !
رح تبقى طول حياتها ..الغبية العبيطة الجاهلة المطلقه الارمله
قطعت الالقاب وبداخلها تصرخ «موجوعه يا عالم »
مين يحس بوجعها ؟!
احساس النقص عن الكل رافقها من الطفوله للحين !
حتى بعد ما ظنت انها استقرت حياتها ..رجعت لنفس النقطة !
ايقنت بداخلها انه «هزاع » وكثير عليها !
المفروض تزوجت واحد من مستواها او اقل !
ما تقدر تعيش مع ناس حياتهم وتفكيرهم كذا !
المظاهر الخداعه والسمعه اولى اهتمامهم !
مشكلتها حساسه محتاجه احد يحتويها وينشلها من كل الماضي البائس !
ليه تنتظر احد ينتشلها ؟!
ليه ما تبني نفسها بنفسها ؟!
ليه دوم تنتظر المساعده من غيرها ؟!
ليه ما تساعد نفسها وتوقف بوجه المصاعب !،
ليه تضعف وما تقدر تكمل الطريق ؟!
لمتى هالحال ؟!
خلاااص لازم تتحرك ...عاشت سنين لوحدها
واخذت دور الام والاب بنفس الوقت واشتغلت ورعت البنات ودراستها وما احتاجت احد !
ليه الحين ما هي قادره تتحرك ؟!
ليه تحس نفسها مكبله ؟!!
كل إلي حولها يكبلها بالعادات والتقاليد ؟!
ابتسمت بسخريه !
وش استفادت من هالتقاليد والعادات ؟!
ما استفادت شيء ...بالعكس نظرة المجتمع لها كله بسبب هالعادات !
خلاص رح تحزم امرها ...وترمي العادات خلف ظهرها ...وتعيش حياتها مثل ما تبغى هي ...
بدون ما احد يقيدها بذي العادات !
اهم شيء الحين تعمله الحين تكمل التدريب وتتوظف وتعتمد على نفسها وبعدها يصير خير
ناداها صوت بداخلها ضعيف «البنات»
هزت راسها بشويش ما رح تفكر بشيء للحين ما صار..دام الحين البنات عندها لكل حادثه حديث !
خلاص قررت البعد عن إلي حولها !
وبإقرار صادق نابع من اعماقها ....شاهين ما تستحقه ..لانه فعلا يستحق فتاه بعمر الزهور
قاطعها صوت بداخلها مجروح «وانتي بعمر الزهور »
هزت راسها وسمحت لدموعها بأخذ مجراها وتردد بداخلها «انا ارمله مطلقه ما احد يبغاني انا فتاة بعمر العجوز ...انا فتاة بروح ميته ...انا فتاة اندفنت بعز شبابها ...انا قصة فتاة انذبحت بيد اهلها ...انا قصة عنوانها الضياع »
حست بالكتمه ...رفعت راسها ...وتحس نفسها متسبحه من شدة الحراره ...
رأسها يضرب عليها من قوة حراره الشمس !
تحس الجنون تلبسها بجلوسها تحت اشعة الشمس !
وقفت بشويش ..وسرعان ما آنت لما اعتدلت بالوقوف من الوجع !
همست بشويش «يا رب » وهي تمسح دموعها !
تحركت لداخل المستشفى بخطواتها البطيئه ...حست بقشعريره لما دخلت ..وخر بجسدها برودة قسم الاستقبال !!
اخذت نفس ما تدري وين تروح ؟!
قررت تروح تجلس عند ابوها ...قاطعها لما مسكها من يدها وهو كاتم غضبه ...سحبها لمكان منزوي وبغضب : انت مجنونه ؟!
جالسه تحت هالشمس بهذا الوقت؟!
سحبت يدها بقلب ميت : تعلمت الجنون منك يا حضرة الدكتور....خلاص اتركني ما لي خلق اسمع كلامك السم !
وما تركت له فرصه يتكلم ...تركته متوجه لغرفة ابوها !
مسح حبات العرق عن جبهته ما يدري كيف فقد عقله وجلس بالحر تحت أشعة الشمس يناظرها !
ما يدري كيف يتصرف معها ؟!
بالرغم من شدته مع بنات اخوه وحزمه الا مع ساره ما هو قادر يقسو عليها بالرغم انها رفعت قضيه عليه ..الا انه ما يقدر يقسى وطيف عمته مها بين عيونه ...ماتت مظلومه وما يبغى يظلم ابنتها !!!
للحين بالرغم من المده إلي قضاها مع ساره ما هو قادر يفهم كيف تفكر؟!!
شيء واحد متأكد منه لو فتح راسها ما رح يلقى «عقل»
!**
**
**
جالسه على الكرسي وراسها على سرير ابوها ومغمضه عيونها ....مسح على راسها بحنيه : وش فيك يا نور عيوني ؟!،-
همست ودموعها تنزل على خدودها ..وجهها احمر من حراة الشمس منتفخ : تعبانه ...يبه ماني قادره أتحمل الحياة !
كلهم ضدي !
ما احد يحبني !
كلهم يكرهوني !
ما غلطت عليهم ...ليه يعاملوني كذا !
تكلم بصوت ضعيف : مين زعلك واخذ حقك من عيونه ؟!
ردت وهي تبكي : اميره !
عزام !
كلهم ..ما احد يحبني !
قهروني يبه ..قهروني،!
رد وهو يمسح على راسها : ما عاش من يقهرك وانا عايش ......ما عليك منهم !
حسابهم عندي ! انا اخذ حقك منهم !
عم الصمت لحظات ...قطع الصمت
دخول محمد بهدوء بملامح جامده رد السلام ...
ما ردت وهي تمسح دموعها ...اقترب وعقد حواجبه : وش فيك تبكين ؟!
ألقى نظره على ابوه نايم ...دوبه كان صاحي !
يستيقظ لحظات وبعدها يغط بسبات عميق !
اقترب من ساره وناظرها باستغراب شك انه وصلها الخبر وبتوجس سألها : علام وجهك كذا؟!!
مسح على خدها وحس بلسعة الحراره: انت مسخنه ؟!
ردت بهمس وهي مغمضه عيونها ودموعها تنزل : ما فيني شيء !
جلس على طرف السرير وبجمود : كيف كتفك الحين ؟
ما ردت
ما يدري فعلا نايمه او تمثل النوم حتى ما تكلمه !
هزها بشويش : ساره !
فتحت عيونها وناظرته بروح ميته
سألها باستغراب ،: غريبه جالسه هنا ..المفروض عندك دوام الحين ؟!
قاطعهم دخوله ومع مرافقته الممرضه ...رد السلام بهدوء ...
اعتدل محمد بوقفته : وعليكم السلام
ناظرهاوهي تعتدل بجلستها وتعدل شالتها ...وعيونها منتفخه من البكاء ...وجهها احمر ... ما يدري كل ها من فعل الشمس او الخبر وصلها .....رجح وصول الخبر لها وخاصه انه باين عليها البكاء ...شد على قبضة يده من رد فعلها !
وإلي اكد له وجه محمد مسود !
اخذ نفس يهدي نفسه ..وكأن الوضع طبيعي ...تقدم وكشف على حالة ابو محمد بمهنيه
محمد بجمود : كيف وضعه الحين ما في تحسن ؟!
رد بدون ما يناظره : الله يشفيه !
يحتاج الى هدوء وما احد يضايقه بشيء !
هز محمد راسه بهدوء ...
تسمعه يتكلم مع محمد ...ما رفعت نظرها ....
سرعان ما رفعت راسها برعب لما تكلم مع محمد الممرضة : تقدرين تتركينا لوحدنا !
ناظرت الممرضه شاهين وبعدها غادرت بهدوء !
تكلم محمد بهدوء : لمتى الحال بينكم كذا ؟!!
رد بدون ما يناظرها وعيونه بعيون محمد: انا ما غلطت بحق احد ...هذي اختك قدامك اذا غلطت او قصرت بحقها بشيء واحد تتكلم ..وانا مستعد اعتذر لها قدام الكل !
بس اختك ما خلت فيها احترام ولا توافق ... خلي اخوها المرحوم ينفعها !
الحرمه إلي ما تحترم زوجها ما تلزمني !
طالعته لثواني والدموع بعيونها ...مطت شفتها بألم ...والتزمت السكوت !
ما انتبهت على كلمه لفظها !
ناظرها محمد يحثها على الكلام وخلقه ضايق: هذا زوجك قدامك تكلمي معه تفاهمي هنا !
اخذت نفس ومسحت دمعه خانتها ...تكلمت بصوت فيه رجة بكاء ...حاولت يكون صوتها طبيعي ..ما قدرت ...وظهرت بحة البكاء غصب عنها وبهدوء ردت : الله يوفقك ويرزقك بالزوجة إلي تستحقك وتناسبك ...انا اسفه يمكن غلطت بحقك .... عسى ربنا يعوضك بالزوجه إلي تكون من مستواك ومن مستوى اهلك ..وتكون اول نصيبها ..... اتركني اربي بناتي لوحدي ..واعتبر نفسك ما عرفتنا ...والقضية باكر اتنازل عنها ...ويا دار ما دخلك شر !!
قاطعها محمد بنهر : ساره وش هالكلام ؟!
طالعته وهي على وشك البكاء : وش تبغاني اقول له ؟!
ابوس رجله حتى يرجعني !!
خلاص يا محمد الخاطر عافه وعاف كل شيء !
اتركوني بحالي !
طالعها وهو رافع حاجب : والله ما طردتك من بيتك حتى ارجعك
محمد بمداخله : اخزي الشيطان يا ابو فهد انت وساره!
انا ابغى اصلح بينكم وترجع المياه لمجاريها ...خلاص اليوم ترجعين مع زوجك يا ساره ...وفكروا بالبنات ليه الشتات ؟!
هذا وانتم متعلمين كذا حالكم ؟!
وقبل ما يرد شاهين او يعترض تابع محمد كلامه : هذا انا طلبتك واتمنى ما تردني !
رد على مضض : تم يا ابو خالد ..لك ما طلبت ..بس شوف بالاول اختك يمكن ما تبغى ترجع
بعدها وجه نظره عليها لما ما سمع لها صوت او اعتراض
استغرب لما شافها جالسه على الكرسي ومنزله راسها ...ملامحها ما هي واضحه
محمد تكلم : وش قلت يا ساره ؟!
منزله راسها وتشد على شفتها من الوجع ...ما هي قادره تستحمل وجع ظهرها اكثر من كذا !
ما لها خلق لهم ....ولا لكلامهم ...ردت وهي شاده على اسنانها بدون ما تناظرهم بعد ما استحثها محمد على الجواب : اذا متثقل من وجودي عندك ..اروح اعيش عند عمار
محمد طفح الكيل من تصرفاتها وبغضب : والله الا ترجعين اليوم لزوجك غصب عنك !
ما هو بكيفك!
اشوفك تخربين بيتك واسكت لك ؟!
لهنا كافي !
تكلم ابو فهد بهدوء : اتركها على راحتها ...بس بناتي عندي
قاطعه محمد : الام وبناتها عندك ...خلاص فكونا من المشاكل !
اليوم تمر تأخذها او انا اجيبها
رد وهو يناظرها منزله راسها وما لها رد فعل : طلعت لوحدها ترجع لوحدها !
محمد بهدوء : خلاص اليوم او باكر ان شاء الله تكون راجعه ...
قطع محمد كلامه وهو يرد على جواله : وش صار ؟ ...متأكد من الموضوع .....والله ما ادري وش أقول لك ....انا الحين جاي وأشوف الوضع ....يعين الله !
قفل الخط ووجهه اسود بعد ما تأكد الخبر !
استأذن بعجله وطلع من المكان !
تحرك خطوه وهو ناوي الخروج خلف محمد بس وقفه صوتها : لو على جثتي ما رجعت ... !
إلتفت لها وناظرها بتقييم وبعدها نطق بسخريه : انتبهي لا يطق لك عرق !
كل هذي المناحه علشان اخوك النصاب !!
ناظرته بعدم فهم ..وما ترك لها فرصة تكلم بحزم : باكر اذا ما كنت بالبيت ...رح تندمين
تركها وطلع وهو مقهور منها ...كل هالبكاء علشان خلف ؟!!
**
**
**
جالسه بالصاله ودموعها ما نشفت وهي تناظر بعض الحريم في العزاء !
الوضع عادي ولا كأنه عزاء ...كل حرمه راسها براس حرمه ثانيه ويتكلمون بامور الحياه ...ولا كأنه اول يوم عزاء !!
حتى لو كان اخوها بهذا السوء ..لذي الدرجه ما في احترام للاموات !
وقع نظرها على جودي تهمس لاختها ليان وتكتم ضحكتها !!
هذا ابوهم !
معقول ما تأثروا بموته !
على الاقل احترام العزاء !
غمضت عيونها وسيل الدموع ينزل !
تبكي ..تبكي حال الانسان !
حالة خلف تبكي الصخر !
انسان غرقان بالديون والنصب ...حقوق العباد ما رح تتركه !
وفوق هذا عااااق !
كيف حاله الحين ؟!!
همست بداخلها «يا رب حسن الخاتمه »
اخذت نفس بعمق ....الكابوس إلي رافقها من صغرها لحتى كبرت ...خلاص راااح
ما رح يرجع !
الحين تقدر تعيش براحه .. بعيد عن كوابيس «خلف»
زادت دموعها ...ما تدري دموع فرح وراحه او حزن على حال خلف وعلى نهايته !
وش فائده دموع الفرح بعد ما دمر حياتها ؟!!
الناس ما رح تنسى ماضيها !
رح يبقى متلزق فيها طول حياتها !!
رفعت نظرها وألقت نظرها قبل المغادره ...اميره ما حضرت العزاء !!
اكيد زوجها منعها ما هو من مستواهم !
رددت بقلبها «اخخ من خلف ما ترك ذكرى جميلة احد يتذكره فيها ويدعي له »
توجهت للمطبخ قبل ما تدخل ...وقفها صوت شروق الضاحك : تبكي على خلف يمكن واعدها بعريس
نوره بنفس الضحكه : اكيد والا كان ما بكت هالكثر !!
يمكن يبغى يدبس واحد فيها مثل ما دبس عبدالله فيها
شدت على قبضة يدها بغضب من كلامهم ...دخلت وعيونها يطلع منها الشرار وبصوت حاد ناظرت شروق : ترى زوجك إلي يراكض حتى يرجعني ..
شروق فتحت عيونها بصدمه : صدق انك قليلة حياء !
ليه عبدالله يناظر امثالك !
تكتفت ساره وحولت ملامحه للبرود عكس النار إلي بداخلها : ترى زوجك الفرحانه فيه ..جاء لابوي وطلب منه يطلقني حتى يرجعني لذمته !،
قاطعتها شروق بغضب : كذاااابه !
ابتسمت ساره بدون نفس : جاء وإسأليه بنفسك ...بس يا ليت
قاطعتها شروق والشرار يتطاير من عيونها وصوتها يلعلع : انت وحده حقيره
الله يأخذك ان نويت تخربين بيتي !
تاركه زوجك وجايه هنا تراكضين خلف زوجي !
ما عندك زوج يلمك ...دايره هنا وهنا ؟!!
ساره ببرود : والله جالسه في بيت اخوي ..متى ما شفتيني في بيتك وقتها تعالي تكلمي !
ام راكان وقفت وتناظرهم : وش فيه صوتكم طالع ...وش هالكلام يا شروق !
شروق وهي تبكي من القهر : جاي تراكض خلف عبدالله ...تقول عبدالله جاي لابوها يبغى يطلقها ويرجعها !
ام راكان تلم الموضوع وهي تشوف بعض حريم لحقوها بعد صراخ شروق : شروق ولا كلمه !
وش هالكلام !
نوره بغضب : يا عمتي شوفيها وش تتكلم وبعدها انقدي شروق !
الله يكفينا شرها ...ما تركت أحد بحاله ...حتى اخواني ما تركتهم ...
قطعت كلامها وهي تنحني على الارض ....والزجاج انتشر على الارض ...وتصرخ من الالم ...والدم ينزل بغزاره !
ام وليد بفجعه على نوره تقدمت وهي تتفقدها ...صرخت برعب لما شافت ملامح نوره ما هي باينه من الدم ....وبصراخ : اتصلوا بالاسعاف !
طالعت ساره والشرار يطلع من عيونها : الله يأخذك..جعل يدك للكسر
والله لتندمين !
شروق مرعوبة من المنظر ...وخلال لحظات ..هجمت على ساره : والله لاذبحك !
ومعها ام ماجد ....وصراخهن بالمكان !!
سحبت ام راكان ساره ووقفت حاجز بينهم وبغضب : خلااااااص فضحتونا !
قاطعهم دخول الرجال ...عزام بفجعه لما شاف نوره بهذي الحاله ..تقدم بسرعه بدون ما يسأل ..حمل نوره وطلع بسرعه
محمد طالعهم مو فاهم شيء : وش صاير ؟!
ام ماجد وهي تردح : بركات اختك والله لتندم هالكلبة !
حق نوره ما يضيع تفهم !
ابو ماجد طالع المطبخ كله حريم وبصوت عالي : خلاص تفرقوا ...وش هذي اللقافه ؟!!
وطالع محمد : وش صاير ؟!!
محمد للحين ما هو مستوعب شيء ...
تقدم عمار من ساره وهو يشوف شروق وام ماجد يردحن ....
ام راكان بتعب: طلعها من هنا !
عز الله لو تفردوا بها الا يذبحوها !
ساره صدرها يهبط ويعلى ..منظر نوره ارعبها ...ما توقعت تعمل كذا !
لذي الدرجه صارت شريره ؟!
بس العرض غالي ...ما رح تسمح لاحد يطعن بشرفها ...طول عمرها صاينه نفسها ...وما مشيت طريق الرذيله ...ليه يتكلمون عليها !
ليه الشاطر يطعن فيها ؟!
ما رح تكون ساره الهبله الي انظلمت وانطردت وما فتحت فمها بكلمه ولا دافعت عن نفسها !
لا ما رح تسكت عن حقها بعد اليوم ...طالعت شروق بتوعد : وقسم بالله المره الجايه رح يكون كل الزجاج فوق رأسك
شروق تبغى تهجم عليها مسكتها ام عزام وابعدتها وشروق مستمره بالردح : والله لتندمين !
اتركوني اعرفها قدرها
عمار سحب ساره وطلعها لاحدى الغرف وهي مستمره بالردح
اول ما دخلوا الغرفه صرخ عليها : خلاص كافي !
اسكتي !
ناظرته وهي تلهث : اتركني عليها هالحقيره
قاطعهم دخول محمد الغاضب : انت مجنونه ؟!
عقلك ضارب ؟!
كيف تضربينها كذا ؟!
ما تعرفين تتصرفين بحكمه ؟!
انت الحطب إلي براسك متى ينزل ؟!
تاركه زوجك ورافعه قضيه والحين ضاربه نوره !!
وبعدين معك ؟!!!
لا تجلطيني يا ساره !
تنهدت وهي تحاول تهدي نفسها ...وملامحها تحولت لمفترسه : ما رح اسكت لاحد ..والي يجيب سيرتي على لسانه خير شر رح اذبحه واشرب من دمه !
خلاااص فاض المر على المرار !
ضرب محمد يدينه ببعض وهو غاسل يده منها : الظاهر انك مجنونه وعقلك طاير !
قومي اخذك لزوجك بلاه تكبر السالفه هنا ...الله يعدي هاليوم على خير !
انا اذا بقيت هنا رح تصيبي جلطه ...من كثر مشاكلكم !
جلست على الارض واسندت ظهرها على الجدار بعد ما فكت الشال...وبصوت منهك ...خارت كل قوتها...ولا كأنها نفسها إلي دوبها تردح : محمد اتركني بحالي !
عمار مسك يد عمه :اتركها الحين وبعدها يصير خير !
محمد بداخله تضارب من المشاعر كاسره خاطره وبنفس الوقت يحسها تمادت ...وبنظرات حاده لعمار : ترى ما احد خربها غيرك !
رقع لها نشوف اخر الترقيع !!
**
**
**
**
الصدمه ألجمت الجالسين من كلام ام وسيم .....
يحاول يمسك اعصابه بعد هالكلام...
كم مره نبه عليها هذي الحركات ما يبغاها ...حركات عيال الشوارع !
رفع نظره لابو وسيم وهو يسال : وش سبب المشكلة !
ام وسيم بلعثمه : ما ادري
قاطعه رنين جواله ...ناظر الشاشه وكتم انفاسه ..اول الغيث قطره ...هذي اول الشكاوي ...فتح الخط بعد ما وقف ...وتوجه للخارج وهو يكلم ابو الوليد !
ام سالم بعد خروج ابنها طالعتهم باستغراب من هالحال : والله ما كانت كذا!
هالبنت وكأنها ثوب وانقلب !
ما عمري سمعت قيل مقال منها ....الا شجارها مع مها !
طول وقتها مع هاالبنات سمن عسل ...ما في مشاكل !
صوت ما اسمع لها بالجناح ..حرمه مستوره ...وش إلي غيرها وقلب حالها كذا !!!
طول وقتها تاركها ابو فهد لوحدها ...عمرها ما اشتكت او قالت شيء ...راضيه ومحافظه على بيتها ..وش إلي قلبها كذا ؟
ابو نورس بتأكيد : وانا اشوفها كذا ...حرمه هاديه مطيعه ومحافظه على بيتها ..وش إلي غيرها ؟!
ما ادري احسها قلبت بعد ظهور خلف !
ام سالم : واخوها الحين ربنا ريح الناس من شره ...وش فيها زايده جنون وحركات بزران !
الحين اهل نوره ما رح يسكتون !
ابو الوليد يحب بناته ومستحيل يرضى عليهم !
ام وسيم بتأييد : صادقه !
يقولون وجه نوره معدوم ...
ابو وسيم : الله يصلح الحال !
خلاص المفروض ابو فهد يرجع زوجته ...ويفكنا من المشاكل !
تاركها هناك على راسها ...يا اخي اما يرجعها ويلم شمل عيلته او يسرحها انتهينا ....اما كذا الحال ما يصير !
ام سالم ما تبغى تتدخل تبغى تشوف اخر هالمهزله : الله يهدي النفوس
**
**
**
ابو راكان بحزم : ما رح احكم الا لما اسمع من الطرفين )!
ظلمتها من قبل ..مستحيل ارجع اظلمها مره ثانيه !
نشوف وش زوجتك مهببه وبعدها يصير خير !
واعطى نوره نظره حاده !
عزام ناظر نوره وبتساؤل : وش إلي صار بالضبط !
تنهدت نوره ومكان الضربه يخزها : لا تسألني عن خالتك المجنونة !
ما قلنا شيء ...دخلت وحنا نتكلم انها الوحيده إلي تبكي على خلف !
شبت علينا وضربتني بالكأس !
وقامت تعاير شروق انه عبدالله جاء لابوها وطلب منه يطلقها حتى يرجعها لذمته !،
ابو راكان عنده علم مسبق بحركة عبدالله ...ما يبغى تقوم مشكله ...اختصار للمشاكل ناظر نوره بحزم : اقسم بالله لو اسمع انك تكلمت بحرف واحد قدام احد بذي السالفه ..ما يصير خير ...واكثر واحد متضرر ح يكون اختك !
خليك عاقله وقفلي على الموضوع ...
وبشفافيه تكلم : لانه اذا تطلقت ساره ما اقدر اوقف بوجه عبدالله اذا بغاها !
وانت حره فكري زين !
طالعته بتردد : ءء بس اكيد شروق خبرت ابوي بالسالفه !
هز كتوفه بلامبالاه : تصرفي ..انا نبهتك !
وساره اتمنى ما تتعرضين لها لا من باب ولا من طاق ..يا جار انت بحالك وانا بحالك !
اعطاها نظره وغادر بهدوء !
عزام ناظرها بشك : ليه احسك كذبتي وفي شيء ناقص بكلامك !
طالعته وهي رافعه حاجب : يعني انا كذابه !
خلاص روح صدق خالتك وحنا الكذابات !
اص
قاطعها بضجر : خلاص بدون ردح ...تراها واصله لهنا
واشر على انفه !
**
**
**
ام عزام ما هي قادره تتكلم وتدافع وهي تشوف غضب زوجها ...يمكن اول مره تشوفه كذا : حصل خير
ابو عزام بانفعال : أي خير ...تتكلمين عليه ...وين حنا حتى تضربها كذا ....تصرفاتها زادت عن حدها !
ام راكان : يا ولدي خلاص
ابو ماجد عفس ملامحه بقرف : انا لو مكان عمي الا انتحر من هالعيال !
ما ادري ابو فهد كيف للحين على ذمته !
عبدالله وجه منتفخ طالعه وهو رافع حاجب :وش ينقصها ساره حتى تستغرب ؟!
ابو ماجد بحده : ناقصها انك للحين تراكض خلفها وهي متزوجه !
يا اخي انت ما عندك دم ؟!
تبغى تخطب حرمه متزوجه وعندها عيال !!!
انت وين عقلك ؟!
طالعه بقوة عين : عقلي يقول دام ابنة عمي ما هي مرتاحه مع زوجها ما في مشكله اطلقها واتزوجها !
ام راكان بسخريه من تفكير ولدها : تظن ساره للحين على ذكراك ؟!
تراك غلطان يمه !
روح وشوف كيف متعلقه بزوجها ...وتراكض خلفه بالمستشفى ...
هذا الكلام سمعته من مصدر موثوق !
ترى ساره إلي بعدك على اطيافها وما طلعتها من قلبك ...ما عادت لك ...قلبها وعقلها مع زوجها ابو فهد !
اختلف لونه وبتكذيب : لو كان صحيح كلامك ...ليه جالسه عند ابوها ...يقولون زعلانه !!
مطت شفتها ام راكان بتحسف على عقل ولدها : تتدلع
قاطعها ابو عزام بغضب من عبدالله : عبدالله لا تجننا !
تراك صار لك مطلقها سنين ما هو يوم ويومين ..اعتدل واحفظ ماء وجهك ...وخلك رجال ...والي ما ترضاه على اهلك لا ترضاه للناس !
البنت متزوجه تفهم والا لا ؟!
روح رجع زوجتك واحفظ بيتك واترك عنك هذي السوالف ...وإياك تفتح السالفه قدام ابوي تراه تعبان وضايق عليه صدره ....رجاء اختصر !!
محمد بتهديد واقف قدامها وهي جالسه على السرير : ترى الرجال واقف برا ينتظر ..ما تبغين ترجعين معه بكيفك ..بس البنات معه !
طالعته وشفتها تهتز ...على وشك البكاء : ليه انت تغيرت كذا ...ما كنت كذا !
والا غيرتك اميره وقلبتك علي !
تنهد بضيق وجلس على السرير جنبها : ما تغيرت يا ساره ...بس حالك ما هو عاجبني ...رفضتي تكلمين عمي ابو راكان وكأنه طرار على باب البيت وسكتت لك ...والحين رافضه ترجعين لزوجك . ..ليه تتركين زوجك ؟!
ما غلط عليك بشيء ...والي كنت خايفه منه راح !
ما رح يؤذي زوجك !
وحجتك القديمه بالطلاق بطلت وانتهت !
اعطيني سبب واحد لجلوسك هنا وانا مستعد اوقف معك !
طالعته وعيونها تلمع بعيونها : رجال ما يبغاني ليه ارمي نفسي عليه !
مسح على شعرها وهو ماسك نفسه ما يبغى يجرحها...وتصرفاتها ترفع الضغط ..تنهد بهدوء : كل هذا من الشيطان ينفخك ويصورلك اشياء ما هي موجوده !
لو ما يبغاك ما جاء الحين يأخذك !
قومي وتعوذي من الشيطان ..وارجعي لبيتك افضل لك ولا تشتتي هالبنات !
وسحبها بشويش يحثها على المغادره !
**
**
**
***
اخذ نفس عميق يهدي نفسه له اكثر من نص ساعه ينتظر بالمجلس !
تصرفاتها ما تنطاق ...همس بداخله «يصير خير»
شد على قبضة يده وهو يتذكر مكالمة ابو الوليد ...هذي نهايتها الرجال تتصل تشتكي منها ؟!
عقد حواجبه لما سمع صوتها وهي تردح برا !!
فز على حيله يشوف وش صاير .....
وصله صوت ام وليد الراعد : انقلعي لزوجك خليه يلمك ....جايه هنا تراكضين خلف عبدالله ....على وش يبغى يرجعك عبدالله !
تراك آخذه بنفسك مقلب !
اتركي زوج ابنتي لا بارك الله فيك ي
ناظرها واقفه برا ومعطيته ظهرها وصوتها يلعلع يقاطع كلام ام وليد : انت جب ولا كلمه !
وقسم بالله كلمه زايده تكونين مع نوره بالمستشفى
ابو الوليد بغضب : وبعدين معك انت ؟!
كل ما تشوفين احد ما يخلص من شرك ..استحي على
قاطعته ساره بقرف : انت لا تتدخل ...اعرف الحياء قبل ما اشوف وجهك يا وجه البوم !
وليد ارتفع ضغطه منها : ترى ما أسمح لك بكلمه على امي وابوي..تراني نبهتك كثير يا ساره لا تخليني
قاطعته بهجوم : ومين حضرتك حتى تسمح لي ..تراك
تجمد الكلام بحلقها وما عاد يطلع لما تكلم ابو الوليد وهو يناظر ابو فهد يتقدم لهم وخلفه محمد : تعال يا ابو فهد ...شوف زوجتك بعينك ...ما احد خالص من شرها !
احترام لك للحين ساكت ...واذا ما انت قادر على حرمه بزر انا اعرف اتصرف !
كتم انفاسه ووقف جنبها وبصوت حاول بصعوبه يطلع طبيعي : حقك علينا يا ابو الوليد ...السموحه وحقكم علينا
ابو الوليد بخبث وهو يشوف ملامح ابو فهد الغاضبه : رايتك بيضاء ...سكتت ذي المره احترام لك بس !
قاطعه ابو فهد : تسلم
استأذن وغادر وهو ماسك يدها بهدوء .....اخذ نفس ما بعد ما طلعوا ...دف يدها بقرف !
وتوجه للسياره ...
انقهرت من حركته ...وكأنها شيء مقرف يتصرف معها كذا !!
ناظرت حولها تتأكد اذا احد شاف حركته او لا ...زفرت براحه لما ما شافت احد وبداخله تردد «يا كثر الشامتين هنا »
لحقهم محمد ومعه البنات....ما يدري وش صار بالضبط ...وما يدري الكلام إلي دار بالمناوشه !
حط أغراضهم محمد بالسياره ..استأذن محمد ورجع للداخل ..توجه ابو فهد للسياره وحرك بصمت بدون اي كلمه ...متجاهل تماما كلام التوأم .....
إلتزم الصمت لانه ما يضمن نفسه اذا تكلم !
قلبه يغلى غليان من تصرفاتها !
هذي اخرتها ترادد الرجال كذا ؟!
لو كلمت واحد من محارمها كذا ما همه تصطفل معه اما تكلم رجل غريب عنها كذا ؟!
مهما كانت المشكله بس ما توصل لذي الدرجه ...ليه ما تخبره بمشكالها حتى يتصرف !!
ليه دوم تنفيه وتحاول تبعده !
عض على شفته والنار مشتعله بداخله بعد ما خبرته مها بسالفه عبدالله ! الي ذابحه انها سوالف حريم ...واحتمال كبير ما تكون صحيحه...وما يقدر يتصرف مع عبدالله بشيء ....
عض على شفته بتوعد لعبدالله لو كان هالكلام صحيح!
استرق نظره عليها صاده لجهة الشباك ...يحس قلبه مليان عليها ......تصرفاتها زادت عن الحد !
واكثر من كذا ما يقدر يتحمل !!!
***
***
ألقت نظره سريعه عليه اول ما ركب ...تأكدت انه بأعلى درجات الغضب ..وخاصه تطنيشه للبنات ...
ولا كأنه احد معه بالسياره !
مطت شفتها بسخريه ليه كل هالعصبيه !
كل هذا علشان العجوز ابو الوليد !
متأكده وصله خبر المشكله بالتفصيل من هالجواسيس الي عنده .....وهذا الشيء إلي جبره يرجعها بنفسه !
لولا المشكله ما سأل عنها !
غمضت عيونها لثواني بعد ما وصلوا ..وهي تتمنى ما تشوف احد او تقابل ..ما لها نفس تشوف احد ..خاصه بعد اخر موقف مع حماتها !
نزل من السياره بدون اي كلمه !
نزل خلفه التوأم مستغربات حال ابوهم !
قبل ما يدخلوا التفت على البنات بحزم : سوار خذي اخواتك وإلعبوا بالحديقه !
دخلوا البيت بهدوء وكان الهدوء يعم بالمكان ... تنفست براحه ما لها خلق تشوف احد ..توجهت ساره خلفه للجناح !
اول ما دخلوا تقدم خطوات وبعدها وقف ناظرها وعيونه الشرار يطلع منها : ممكن تفسير لكل حركاتك ؟!!
ما انتظر منها اجابه تابع كلامه وهو يتقدم منها : انا اخر عمري يتصل بي الرجال يشتكون من زوجتي،!
كم مره نبهتك عن حركات عيال الشوارع ؟!،
هزها من يدها بقوه : كم مره ؟!
كم مره قلت لك ؟!
يا ليت على شيء يشرف طاقه الحرمه !،
اذا لذي الدرجه تبغين ولد عمك ..خلاص اطلقك وارجعي له
ناظرته بصدمه من كلامه ....ذبحوها بعبدالله ...ردت عليه بأمر : لا تتدخل بحياتي تفهم و ولد عمي ما لك دخل فيه
سرعان ما تبعتها بشهقه لما استقرت كفه على خدها ...وتبعتها كفوف !
حاولت تبعده عنها !
ما قدرت والضرب ينهال عليها بقوة !
يضربها وبداخله نار من تصرفاتها ....فاض المر على المرار !
يا ليت فوق غلطها تسكت ...لا تتأمر بقوة عين !
زفر بغضب وهو يهزها من كتفها بقوة : اقص رجلك اذا عتبت بيت اهلك فاهمه !
دفها بقوة عنه ...وتركها وطلع ..لانه متأكد لو جلس رح تطلع جنازه !
تزعل على كيفها وتطلع من البيت وترفع قضيه وتعمل مشاكل ولا كأنه لها زوج ...له احترام !
ما رح يسكت لها بعد اليوم ورح يدوس على قلبه..حتى تتربى من جديد !
عض على شفته بقهر من سالفة عبدالله !
وين احترامه حتى تتكلم كذا !
لذي الدرجه ما تشوفه رجال حتى تتكلم كذا !
ماسك نفسه بالقوه ما يكسر عبدالله ..بس إلي مانعه سالفه طلعت من الحريم ....على الاغلب تكون كذب !
لو يتأكد انه هالكلام صحيح الا يذبحه بيدينه ...لو فكر مجرد نظره يوجهها لساره !!
كيف لو فكر يخطبها !!!)
**
**
**
***
***
ناظرت نفسها بالمرايه ..وجهها منتفخ ...سمحت لدموعها تنزل ...
ما توقعت يمد يده عليها ....هذا اخر شيء توقعته !
اول مره تشوفه بهذي الوحشيه !
ما تدري مين نقل له هالكلام ؟!
مطت شفتها بسخريه ...الفتنه ونقل الكلام تسري بعروق الناس !
غمضت عيونها بألم ...كل ما يتحسن كتفها يرجع ينتكس ...وكأنه مكتوب عليه ما يتعافى !
حتى تبقى ذكرى أليمه من خلف !
ما تقدر تحرك كتفها ...وظهرها وجعه زاد ....استغربت بعد طق البارحه ..توقعت ينزل الحمل !
بس الظاهر الرابط إلي يربطها فيه قوي !
ما شافته من بعد ما طقها !
نامت عند البنات ....ما لها نفس تشوفه !
قلبها مات منه ومن كل إلي حولها !
ألقت نظره على سوار تكلمها ..ما هي فاهمه عليها ..تحس عقلها ما هو قادر يفهم شيء او يستوعب شيء !
مسحت دموعها وقررت تلقي نفسها على السرير ما هي قادره تجلس ...كل جسمها يوجعها !
كلمت سوار بعد ما استلقت على سرير حور : سوار انتبهي على اخواتك !
سوار ناظرت امها بتأثر : ماما مريضه ؟! ليه وجهك كذا ؟
ساره وهي تغمض عيونها : لا يا ماما بس نعسانه ! هذي بعوضه قرصتني وانتفخ وجهي كذا !
حور اشرت على يد ساره فيها الوان من الضرب : وهنا ماما !
ساره ما لها خلق :وقعت البارحه خلاص خذي اخواتك للصاله ..لا تطلعون برا الجناح فاهمه !
حور بطفوله : ماما ما افطرنا !
عضت على شفتها ..كيف نسيت فطور البنات !
ما فيها حيل تتحرك !
تحاملت على نفسها وتحركت بخطوات بطيئة للمطبخ !
ما لقت شيء فاضي !
ناظرت سوار بتعب وهي مستنده على الطاوله : خذي اخواتك وافطروا تحت وبعدها تعالي هنا فاهمه !
سوار حاسه بتعب امها وبطاعه : ان شاء الله ماما !
**
**
**
**
جالس مع امه بالصالة ...لفت نظره بناته نازلات بهدوء .. تكلم بهدوء : سوار
ناظرت ابوها بهدوء،نعم بابا
سأل بنفس النبره الهاديه: وين رايحه ؟!
ناظرت حور وبعدها تكلمت : ماما قالت نفطر هنا ونرجع فوق
وقف بهدوء : تعالوا معي !
اخذهم معه للمطبخ وجهز لهم الفطور بنفسه بدون اي كلمه !
وجلس يراقبهم بهدوء ...
حور ناظرته : بابا نبغى نروح
قاطعها ما له خلق لاحد : افطري وبدون كلام !
مطت شفتها بطفوله ...ورجعت تكمل فطورها !!
سأل بهدوء : ليه ما افطرتم فوق ؟!
حور ناظرته : نبغى نفطر بدون كلام !
ابتسم بدون نفس على كلامها ...وناظر سوار ترد عليه !
ردت سوار بطفوله : ما ادري ..
حور قاطعتها : قلت لماما ابغى فطور ..لما راحت للمطبخ ما لقت شيء ...قالت افطروا تحت !
هز راسه بهدوء ...ورجع لسرحانه !
قاطعته حور : بابا عادي نلعب هنا !
هز راسه بالموافقه ...تكلمت سوار : بس ماما قالت نرجع للجناح
وقف بأمر : إلعبوا وين ما بغيتوا .. بس انتبهوا على عائشه !
حمل نفسه وقرر يرتاح وينام بالجناح ...اول ما دخل وقع نظره عليها طالعه من المطبخ ...ناظرها بقرف وصد عنها ...توجه للغرفه ....كلما يشوفها تولع النار بداخله ...وبنفس الوقت يحس قلبه يتقطع لما شاف وجهها !
شد على قبضة يده بقوه وهو يهمس «ليت يدي انكسرت قبل ما أمدها عليها »
ما يدري كيف فقد اعصابه ...وضربها كذا !
قلبه للحين ما صفا لها ..ومليان عليها !
وبنفس الوقت ندمان على طقها !!
استغفر بصوت هامس ...واستلقى على السرير بعشوائيه !
***
**
***
**
مطت شفتها بألم والدموع تنذر بالنزول ..بعد ما دخل ...يقال انه زعلان !
يظن الحين ميته عليه ..وتطلب رضاه !
توجهت لغرفة البنات بخطوات بطيئة ...واستلقت على السرير ...وتحس كل شيء يوجعها ...حتى قلبها يوجعها !
للحظه توقعت يرجع ويعتذر منها !
ما عملت شيء يستحق كل هالضرب ؟!!
طول وقته يتكلم انه الضرب مو اسلوب ...عضت على شفتها وهي تحاول تمنع نزول دموعها وهي تهمس «كذااااب »
تحس غشيت قلبها غمامه سوداء ...حاقده على كل من حولها !!
حمدت ربها انها الحين نهاية الاسبوع ..عطلة والا كان ما قدرت تداوم وحالتها كذا !
ناظرت اصبع يدها الشاهد لونه ازرق ....كلما تقول زانت حياتها ترجع تنتكس !
غمضت عيونها ما فيها حيل تتحرك ...غفت على امل القادم يكون افضل !
**
**
**
**
بعد ايام جالسه مع عائشه ...والسكون متلبسها ...ما لها نفس تتكلم او تشوف احد !
عائشه بضجر : علامك صايمه عن الكلام اليوم ؟!
كل هذا حزن على خلف ؟!
والا على خالتك ؟!
ناظرتها ساره بشتات ...وما علقت بحرف واحد !
سبحان الله تخلصت من كابوسين بنفس الوقت !
ما توقعت خالتها تموت حزن على خلف !
يومين وانتكست حالتها ...وفارقت الحياه !
يالله خلاص راحت !
بالرغم من معاملتها السيئه ...بس ما كانت مثل زوجات الاب تضربها .....كان كل اذاها من لسانها !
حاولت بكل جهدها الكل يكره ساره ويبغضها ...وتكون ناقصه عن جيلها .....وتحطمها
ونجحت بكل براعه !
الاب إلي احتواها بطفولتها طردها بدون اي رحمه !
للحين تتذكر لما طلبت منها ملف اسود فيه اوراق بالمكتبه ...حددت لها الرف بالضبط .....
قالت لها عمها ابو راكان يبغى الورق ضروري ....بحسن نيه وغباءها المطقع ....اعطتها الاوراق !
ما تدري اصلا وش فيها الاوراق !
نالت مرادها بذي الحركه بعد ما توجهت اصابع الاتهام لساره وتلبستها هذي التهمه !
أبدعت بطردها وطلاقها ....بدون ذنب !
ظلمتها كثير ....وحطمتها .....قلبها ما هو قادر يقول «الله يسامحها »
يمكن لو تزين حياتها من جديد ...تسامحها !
لكن بوضعها الحالي ما هي قادره تسامح احد !
للحين ما حضرت العزاء ....اميره فتحت عزاء الحريم في بيتها !
ما تفكر تعزيها او تحضر ...خلاص مسحت كل من حولها من حياتها .....
انتهى كل شيء !!
كل إلي يهمها الحين .....متى تنتهي من فتره التدريب ...وتنفك من هالمستشفى قرفته وقرفت كل إلي فيه !
عائشه تنهدت : وش فيك ؟!
صاير شيء ؟!
للحين متأثره على طقك لنوره ؟!
ساره بدون نفس : عائشه اتركيني بحالي !
سكتت عائشه وهي تشوف لمعة الدموع بعيونها ..احتراما لها سكتت ومسكت جوالها تنشغل فيه !
بعد وقت استأذنت ساره وطلعت ...بعد ما قررت تزور ابوها !
صدت للجهة الثانيه لما شافته يمشي وهو يتكلم بالجوال ويبتسم ...للحين حاقده عليه ...وما رح تسامحه ..للحين اثار الطق موجوده !
بلعت غصتها وتوجهت لغرفة ابوها ...دخلت بشويش وتنهدت وهي تشوفه لوحده ...ويغط بالنوم !
اقتربت منه ..قبلت راسه وجلست جنبه على الكرسي ...حطت راسها على السرير بتعب وغمضت عيونها ....تشعر بالراحه بالقرب من أبوها !
تتمنى ابوها يكون بقوته وصحته ويوقف معها !
او على الاقل يرشدها للصح !
تحس نفسها ضايعه ما عادت تميز الصح من الغلط !
تنهدت بتعب لما مسح على راسها بحنيه : وينك يا ابوي قطعتيني ايام ما شفتك !
يمكن مشغوله بعزاء هالعاق !
الله لا يرضى عليه !
ما ترك له لاحد يدعي له !
الله لا يرضى عليه لا هو لا امه !
وبنبره مستغربه :ليه تبكي يا ابوي !
وش فيك ؟!
مسحت دموعها ..ورفعت راسها وابتسمت والدموع مستمره بالنزول : ما في شيء !
يمكن متضايقه على نهايته كيف انتهت بهذا الشكل !
هز راسه : لا تهتمي ...هذا حصاد افعاله !
الواحد ما يقول الا يا رب حسن الخاتمه،!
ابتسمت وهي تمسح دموعها : اشوفك اليوم متحسن يبه ...عساك طيب !
هز راسه برضى : الحمد لله ...اليوم احس نفسي مرتاح كثير !
ناظرته وهي تردد من قلب : ان شاء الله دوم للافضل !
قاطعهم دخول محمد ...رد السلام وجلس وهو يسأل ابوه عن احواله !
صدت ساره عنه ...ما تبغى تناظره...هو إلي اصر عليها ترجع للزوجها ...وهذي النتيجه ما تقدر تحرك يدها !
لكن الا تخلي شاهين يدفع الثمن غالي !
يعد للالف قبل ما يفكر يمد يده عليها !
يصير خير ...ما رح تزعل وتترك بيتها ...رح تجلس على قلبه ...ويحرم عليها لسانها يناطق لسانه ...ولا كأنه احد موجود ...حتى أهله يحرم عليها تكلم احد فيهم ...رح تعتبر نفسها بكماء ..
رفعت نظرها على محمد إلي يكلمها : وش اخبارك يا ساره ؟!
طنشته وناظرت أبوها باهتمام : ما قالوا لك متى يخرجونك !
رفع محمد حاجب وهو يناظر تطنيشها له !
كتم ضحكته على حركتها مثل البزران !
ابو محمد بهدوء : والله ما ادري !
محمد وهو مصمم يكلمها : انت تشتغلين هنا المفروض تعرفين حالة ابوك !
مصممه على التطنيش ...قاطعهم دخول عزام ...رد السلام ...وهو يشوف اثار البكاء واضحه على معالمها ...تقدم وهو يطمئن على ابو محمد !
محمد يناظر عزام : لا الحمد لله اشوفه اليوم احسن من كل يوم !
عزام هز راسه : ان شاء الله
رفع حاجب وناظرها : اخبارك يا متوحشه !
ما التفتت عليه وما عبرته ...ما تبغى تكلم احد منهم ...خلاص اكتفت من الكل !
محمد نغزه يسكت ما يبغى ابوه يشك بشيء !
هز راسه بتفهم ...
تناظر من جهة الشباك ..وتسمع كلامهم عن الشغل ....اكثر شيء استغربته الموضوع تقفل بسرعه ...حتى عزام ما توقعت رد فعله معها كذا !
عمار خبرها يوم المشكله انه جرح نوره ما هو عميق ..الله ستر وجاءت خفيفه !
ما تدري ليه صارت شريره كذا !
بس إلي استغربته ابو الوليد معقول اكتفى بس باتصال واحد لشاهين !
توقعت يعمل مشكله كبيره !
بس الموضوع تقفل بسرعه !!
عدلت نقابها وقررت تطلع لشغلها افضل لها ....قبلت راس ابوها وطلعت بهدوء ...
تلاقت عند الباب بعبدالله ....فتحت له المجال يدخل ...تجاهلت سلامه وطلعت من الغرفه !
مطت شفتها بسخريه ...سبحان الله المغير الاحوال !
صدق الدنيا اقدار !
بيوم كان عبدالله محرم لها !
والحين محرم عليها !
تتغير الدنيا ...وما يبقى شيء على حاله !
**
**
**
باجتماع الطلاب ...تسمعه يتكلم بطلاقه ..واسلوب راقي ...مطت شفتها بسخريه ...كله تمثيل !
عائشه مندمجه بالاجتماع وتشارك بحماس !
مطت شفتها بسخريه ...تحس بحسافه على هالتخصص إلي درسته !
لو درست تخصص عادي كان الحين متخرجه ومتوظفه !
وش إلي ورطها بالطب !
ناظرت بنت جنبها تسأل بدلع ....حامت كبدها من دلعها ...وإل زاد عليها لما رد عليها شاهين ..برقه واسلوب مهذب !
هنا اسلوبه الجميل ينقط تنقيط ...وعندها متوحش !
تنهدت براحه لما انتهى الاجتماع ...تحس بالانجاز ..سيطرت على نفسها وما ناظرته ولا بنظره !
تبغى يعرف انه ما يعني لها شيء ..وما يهمها ...بالطقاق إلي يطقه !
ابتسمت بدون نفس على حالها ..الظاهر انفعلت بزياده !!
عائشه ناظرت ساره : علامك جالسه ؟!!
هزت كتوفها ووقفت بهدوء تلم اغراضها بيدها السليمه !
عائشه بضجر : هاتي اجمع اغراضك تشتغلين بيد وحده على اقل من مهلك !
ابعدتها ساره بحزم : لا تلمسي اغراضي !
فتحت عائشه عيونها باستنكار : وش فيه عقلك ضارب !
طنشتها ساره واخذت اغراضها وطلعت بهدوء ...زفرت بضيق ما تدري ليه تتصرف كذا !
صحيح عائشه ما لها دخل ...بس تحس نفسها زعلانه من كل البشر !
شعور الخذلان والبؤس يحاصرها !
مرت من جنب الدكتوره شذى وزميلتها تهمس : ولا كأنهم ازواج !
عضت على شفتها ساره بقهر من هالكلام ..من وين يبان انهم ازواج ..وهو رافع خشومه للسماء !
تكره غروره وتكبره !
وكأنه ما في دكتور بالدنيا غيره !
ما كذبت اميره لما قالت عنهم رافعين خشومهم للسماء ومتسلطين !
تنهدت من ذكرى اميره .. للحين ما يكلمون بعض !
سبحان الله كيف حال هالدنيا !
اخوات وحبل الوصل مقطوع بينهم !
***
***
**
**
مر اسبوعين على المشكله ...نفس الروتين ما في تغيير ...ما تشوفه بالبيت ...تشوفه بالدوام ...للحين كل واحد صاد عن الثاني وما يكلمون بعض !
رجعت من الدوام وتوجهت للجناح مطنشه وجود اهل زوجها ..ما كلفت نفسها تناظرهم او ترد السلام !
ام سالم هزت راسها بأسف :لا حول ولا قوة الا بالله !
ام وسيم : علامها قالبه علينا وما تكلم احد !
ام سالم بهدوء : اتركيها باكر يطيح الحطب إلي برأسها !
اذا اختها ما تكلمها ...ولا كلفت نفسها تعزيها ...
اتركيها نشوف اخرتها معها !
ام فهد : سمعت إنها ما تكلم اخوها محمد !
ولا تكلم احد ومقاطعه الكل الا ابوها !
ام سالم تقفل السالفه : الله يهديها !
دخل بعد وقت ابو فهد ...جلس مع امه ...يحس حيله مهدود من الدوام ...ناظر ام فهد وهي تتكلم : اليوم بعد المغرب جهز نفسك انت والبنات للطلعه !
ام وسيم بمداخله : وساره ؟!
ام فهد : والله إلي ما تكلمنا ..حتى السلام ما ترده علينا ..ليه نأخذها معنا !
تكلمت ام سالم بهدوء : جيب معك زوجتك يمكن يطيح الحطب إلي براسها !
وترجع مثل قبل !
رد بهدوء : عندي مناوب
قاطعته بغضب : وقسم بالله اذا ما طلعت معنا انت وزوجتك والبنات ما
قاطعها : خلاص نطلع معك ولا تزعلين !
مطت شفتها : ايوه كذا ...خلاص فك هالعقده وارجع المويه لمجاريها !
فهم قصد امه ..وقف واستأذن ..دخل الجناح ...ما يشوفها الا بالمستشفى ...زمان ما شافها ...دوم جالسه بغرفة البنات ....
كلم سوار : بعد المغرب طالعين ...قولي لامك تجهزكم وتجهز نفسها !
وبعدها توجه لغرفة النوم !
**
**
**
ساره بحزم وهي مستلقيه على السرير : ما في طلعه !
حور تبكي : كلهم طالعين ..كل شيء ممنوع !
سوار مطت شفتها وهي على وشك البكاء : ليه ما تطلعينا مثل زمان ؟!
وبابا ما يطلعنا !
جالسين هنا بالجناح ...حنا بسجن !
وصارت تبكي !
تنهدت بتعب تحس نفسها مقصره معهم ....ما تدري وش تتصرف ..: خلاص المغرب اجهزكم تروحون مع ابوكم !
كل شوي سوار تسأل عن الوقت ...طايره للطلعه !
جهزت البنات بصعوبه ..مع يدها إلي للحين ما تقدر تحركها بشكل طبيعي ....
سوار بعجله : بسرعه ماما ..الحين يروحون !
ابتسمت لطيف الطفوله ...لما عزمتها عائشه وهم صغار على طلعه معهم ...كيف كانت متحمسه تطلع معهم !
تنهدت بحنين لذيك الايام !!
جهزتهم واسندت ظهرها على الكرسي بعد ما طلعوا ...
غمضت عيونها بتعب ..وجع ظهرها ما يفك ...ملازم لها !
متى تولد وتخلص من هالحمل ..إلي من بدايته تعب بتعب ونكد بنكد !
استغفرت بداخلها وهمست «الحمد لله»
رفعت حاجب باستغراب لما شافت سوار داخله وهي تبكي وخلفها أخواتها ..
رفعت ساره حاجب : وش فيك ؟!
سوار وهي تمسح دموعها بطفوله : بابا يقول ما في طلعه بدون امكم
حور كملت كلام وهي تمسح دموعها : يقول ما هو فاضي يبتلش ببزران !
جدتي قالت له فاطمه تنتبه لهم
قال لا امهم تأخذهم ...ابغى اطلع اغير جو ما هو ابتلش ببزران !
ابتسمت ساره على حور : اعوذ بالله ..مسجل انت حافظه كل كلمه !
سوار مستمره بالبكاء : يا ماما تعالي !
ساره ما لها نفس تشوف احد منهم : وش رايكم نطلع مره ثانيه لوحدنا ..
انفجعت من الصوت : لا لا لا نبغى نروح الحين !يا ماما يا ماما
وقفت بضجر إلي كاسرها انها تشعر بشعورهم لما كانت طفله ..كانت كذا تموت على شيء اسمه طلعه !
ما رح تحرمهم من شيء يحبوه علشان تصفيه الحسابات !
رح تصفي حسابها بدون ما تقصر بحق البنات !
جهزت نفسها وطلعت بخطوات متردده ..ما هي مستسيغه الطلعه !
كيف تطلع معهم وهي ما تكلمهم ؟!!
تنهدت وهي تشجع نفسها «لاجل عين تكرم مدينه »
لمحته بالسياره جالس ومعه اخوه تركي من قدام ...مطت شفتها بقرف يقال ميته حتى تركب معه !
ناظرت البنات يتراكضن بفرح باتجاه السياره ..مطت شفتها بقرف وهي تردد بنفسها «امحق طلعه»
فتحت الباب الخلفي ..ركبت بهدوء بدون اي كلمه !!
تركي ما اهتم لها لانها ما ردت السلام ...من قبل موقف خلف ما يتقبل اهل اميره ..بعد موقف خلف ما يطيق احد منهم !
سوار بفرح : بابا انا احبك كثييييير !
طالع تركي وابتسم بدون نفس : هذي تركض على مصلحتها ...تبعينا مقابل طلعه !
تركي ابتسم : ترى للحين ما اعرف مين حور ومين سوار ؟!
هز كتوفه : وانا مثلك ما افرق بينهم !
حور بطفوله : بابا ما تعرفني ...انا حور
سوار : ماما تعرفنا وما تخربط بيننا !
مطت شفته وبداخله «اخخخ من امك ترفع الضغط..الذبح قليل بحقها »
**
**
**
طالعتها اميره جالسه بمكان منعزل عنهم ...ولا كأنها طالعه معهم ...ولا كلمت احد ...اول ما نزلت جلست بعيد عنهم !
تنهدت بضيق على حال اختها ..ما تدري تحس نفسها قست عليها ...بس تصرفاتها تنرفز ...والمشاكل إلي حصلتها بسببها ما هي قليله ...وصلت للطلاق !
وبصعوبه حتى رجعت المويه لمجاريها !
ناظرت ابو فهد يسترق النظر لساره من بعيد ...متأكده انهم ما يكلمون بعض ...المشاكل بينهم مولعه !
ما تدري ليه ساره مقاطعه اهل ابو سالم !!
وش صاير بينهم !
طالعت مها واعطتها نظره حاده وهي تتكلم : زوجة عمي علامها ما تكلمنا ؟!
دامها مقاطعيتنا ليه رازه وجهها وإلا شغله
قاطعها ابو فهد بنظرات حاده : مها ...قلت لك من قبل اتركي زوجتي بحالها وانشغلي بنفسك !
مطت شفتها بعد ما تفشلت : انا وش قلت !
اعطتها اميره نظره بمعنى «تستاهلي »
انتفخ وجهها بعد نظرات امها ...ما يكلمون بعض وفوق هذا ما يطيب لها !
**