تحميل رواية «احبني ولكن» PDF
بقلم حنان احمد ماهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان نازل من على سلم فيلته بهيبه كان وسيم لدرجة كل اللى يقبله يتمنى يقرب منه بس هو شخصيته جد مايثقش في اى واحدة عنده قناعة اللى هتملك قلبه مش اى واحدة رغم إصرار جدته أنه يتجوز لأنها كل أحلامها تشوف ابن حفيدها قبل ما تموت خالو حبيبى ندهت بيها ريماس تبقى بنت أخته المتوفيه فهى من يوم وفات امها وهي عايشه مع بطلنا حازم بعد ما ابوها سبها وتجوز وسافر ورفض يخدها وكأنه لما صدق أنه مراته ماتت على شان يتجوز قرب حازم منها وشلها بحب فريماس رجعت الضحكه اللى خطفتها موت أخته معاها . قلب خالو ايه مجهزتيش ليه على...
رواية احبني ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنان احمد ماهر
سقيع فى عز الصيف تتخبط كل خلايا جسمى فقلبى يتسرب إليه الجليد وانت بعيد والبعد يحطم ويحطم قلبى
لما توارى عن عشق يلهث عطشا وانت من زرعت فيه
زهره عشقك فلا تتركها تذبل
دخل حازم ونور وياسر المكتب قرب ياسر بشتيق واخد
نور بالحضن . ايه يابنى المفاجأة الحلوه دى نورت
الدنيا ياحبيبى
بدله نور الحضن وقعد قدام حازم وهو يمثل الحزن وهو بيحسس مكان الضاربه . ماهو باين استقبال حازم الحر ليه
حازم بأسف . حقك عليا يا صاحبى وبعدين انت ليه مقولتش انك راجع
اتكلم نور بجدية . بصراحه ياصحبى انا نازل مخصوص على شأنك
بصله ياسر وحازم بقلق . نازل مخصوص على شانى أنا ليه
نور بقلق . انا نزلت مصر على عشان أحذرك. في حد بيلعب لعبه كبيرة حواليك واسمك داخل فيها
بصله حازم بصدمه ولسه هيكمل كلامه تليفونه رن برقم غريب رد ببرود . أيوه مين معايا
ظهر صوت أنثوي ساخر جه من الناحية التانية .
يا ترى مراتك قالتلك كانت في حضن مين قبل ما تدخل حياتك
ملامح حازم اتغيرت فجأة ووقف بغضب وصوته بقى حاد .
انتي مين؟
الضحكة زادت خبث .
افتح الفديو اللى هبعتهولك وهتعرف سلام وقفلت المكالمه
فتح حازم الفديو بايد مرتعشة وفى نفس الوقت دخلت
ليان عليهم وفى اديها كاسات العصير بصت على حازم وشافت الخوف و الصدمه فى ملامحه قربت منه بقلق وشافت الفديو اللى
فبركة ليها عمها ومرات عمها شهقت بصدمه وهي حاطة إيدها على بوقها
اهتزت الصنيه اللى عليها
كاسات العصير وسقتط منها وسط خوفها ورعبها من رد
فعله
فهى عارفه أن من بعد فقدانه الذكرة مش فاكر اى حاجه
عنها وناسى أنها حكتله عن المؤامرة اللي دبروها ليها
على شان يخدو ورثها
وقف كل من ياسر ونور ومش عارفين ايه اللى شافه حازم
وصله هو وليان الحاله دى
أما حازم فنتبه ليها فالصدمه الجَمت حواسه ومحسش بوجودها وليان حسّت إن رجليها مش شايلها
قرب منها وليان بترجع بخوف من رد فعله والدموع تنهمر من عيونها وهى بتهر رأسها .
لا… ده مش حقيقي… والله العظيم ده مش حقيقي!
نظرة وجع مش شك حازم قرب منها ومسح دموعها بإيده
وضمها فى حضنه وهو يرتب على ضهرها ليشعرها بالأمان .
انتي فاكرة إني ممكن أصدق حاجة زي دي عليكي
متخافيش ياقلب حازم ابقى مستهلش حبك لو حقك مجبتهوش
حصنه المنيع دافئ كلماته شعرها بالأمان سند جبينه على جبينها وهو مغمض عينه كأنه بيحاول يحاوطها من الدنيا كلها، صوته خرج هادي بس مليان قوة
"اللي عايز يكسرنا، يبقى ميعرفش يعني مين حازم السويدى
شهقت ليان وسط دموعها، وإيديها مسكت في قميصه كأنها بتتأكد إنه مش حلم . والله يا حازم دى مش انا عمى ومراته هما اللي مفبركين الفيديو ده علشان يخدو حقى في
ورث ابويا
حاول حازم يتحكم في أعصابه. عارف ياحبيبي تيتا حاكت لى كل حاجة متقلقيش حقك هجبهولك وهجبهملك تحت رجلك
ياسر بقلق . حازم فهمنى فى ايه شفت إيه خلاكم بشكل
ده
بدأ حازم يقص عليهم كل اللى حصل مع ليان من عمها
ومراته
نور بضيق وغضب . ولاد اللى ...... انا هروح أخلص عليهم
ونخلص من شرهم
ياسر بعقلانية . أهدى يابنى المواضيع مينفعش تتحل كده
لازم نفكر كويس هنتصرف ازى لأن الموضوع يخص
سمعه اختك
طلع حازم تنهيده بمراره . هتتحل يانور المهم دلوقتي أنا
مش هينفع اروح الشركة واسيب ليان عايزكم تروحو
تبشرو الشغل وتطمنونى على كل حاجه
وبالفعل خرج ياسر ونور من الفيلا لطريقهم إلى الشركه
ام عند ممدوح ودينا دخلت عند ولدها المكتب وعلى شفيفها ابتسامه نصر
ممدوح . إيه فرحانه كده ليه
حتط دينا رجل على رجل . بعت الفديو لحازم واكملت
بفخر بنت اخوك هتبقى فى خبر كان
سند ممدوح ضهره على كرسيه براحه . حلو اوى كده
نرجع البلد ونكمل اللى بدانه
دخلت الجده زينب غرفة ليان لقتها ضمه نفسها وبتبكى
بقهر قربت منها زينب بحنان وهى تضمها فى حضنها.
كفايه يا بنتى اللى عمله فى نفسك ده
ليان بقهر . انا عايزة اعرف هما ليه بيعملوا فيه كده
انا عملتهم ايه خدو منى كل حاجه ومتكلمتش
كمان مستقترين عليه اعيش مرتاحه مع الإنسان الواحيد
اللى حسيت معه بالامان بعد ابويا الله يرحمه
تبطبط زينب على ضهرها وهى بضمها. فى ناس كده يابنتى
عايزه كل حاجه من الدنيا حتى لو على حساب الآخرين
بس متخافيش حازم هيجيلك حقك ويرد لكى اعتبارك
بصتلها ليان بانتنام . انا بحمد ربنا كل يوم انى عوضنى
بيكم الحمد لله على وجودكم في حياتى
وفى المنصورة تحديدا عند دوار عاصم النويرى الباب خبط راحت الخدامه تفتح
الحاج عاصم . مين يابت يا ورد
. دى ستى دينا يابا الحاج دخلت دينا وفى نفس الوقت
كان نازل عماد من على السلم
دينا بمكر . كويس انك موجود ياعماد كنت عايزاك فى موضوع مهم
عماد . خير يابنت عمي و .............
رواية احبني ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنان احمد ماهر
عماد عقد حواجبه وهو بيبص لدينا بشك . خير يا بنت عمي و مالك بتبصي كده ليه
دينا ابتسمت ابتسامة ما توصلش لعينيها وقربت منه خطوة
. الموضوع يخص الاستاذه المصون خطيبتك وبنت عمك ليان
اسم ليان خلى ملامح عماد تتغير فورًا.
عماد بحدة . مالها ليان حصلها إيه عرفتى مكانها
قعدت دينا بثقة وحطت شنطتها جنبها فى فيديو للسنيورة بتاعتك خلت سمعتنا بقت فى الطين
قرب منها عماد بغضب ومسك اديها بغل صوته بقى خشن .
انطقي عدل انتى بتقولى ايه انتى اوى تتكلم عليها اكده انتى اتجنينتى ولا ايه
نفضت دينا اديها وطلعت موبايلها وفتحت نسخة من الفيديو ومدته لعماد
اتجمدت ملامحه وهو بيتفرج قبضته شدت على الموبايل لحد ما مفاصله بيضت
الحاج عاصم بقلق من حالت ابنه . قول يا ولد فى ايه
عماد بالم وكسرة وهو بيناوله التليفون .
بنت اخوك ركبتنا العار ياحاج
شاف الحاج عاصم الفيديو وحس أن رجله مش شيله قاعد على الكنبة بتقل . لازم نغسل عارنا ياولادى لام الرجاله
على شان ندلو على القاهرة لجل ما نتوها ونخلصو من عرها
في أوضة ليان…
كانت قاعدة قدام صورة أبوها، دموعها بتنزل في صمت.
دخل عليها حازم بهدوء.
قلب ليان دق بسرعة أول ما شافته واقف، عينيه اتعلقت بيها قرب منها ومسح دموعها بإبهامه برفق .
هو أنا مش قولتلك إن دموعك دي غالية عليا
حاولت تبعد وشها بخجل وألم .
غصب عني يا حازم حاسة إن الدنيا كلها واقفة ضدي
مسك إيديها بين كفه ودفاها بأنفاسه
حازم بحنان .طول ما أنا عايش مفيش حاجة في الدنيا تقدر تقف ضدك حبيبي فكره اليوم اللي وعدتك فيه إني أكون ظهرك قبل ما أكون جوزك
ليان بشهقه . انت افتكرت
حازم . افتكرت ياعشق وقلب حازم وقرب منها وهو ليرجع خصلات شعرها وثقه فيه يالي لي
ليان بحب . هتصدقنى لو قولتلك أنا عمرى ما حسيت بالامان من بعد بابا وماما الله يرحمهم غير معاك انت
طبعاً وثقه فيك ياحبيبى
أغرقته كلماتها فى بحور من العشق والاحتياج قرب منها
ليستنشق رحيق عطرها ولكن أوقفه صوت ضرب نارى
حازم بأمر . خليكى هنا اوعى تنزيلى تحت سامعه وسبها
ونزل
صوت الطلقات كان جاي من برّه البوابة الرئيسية…
حازم نزل السلم بخطوات ثابتة دخل عليه أحد الحراس
و قال بسرعة . يا باشا في عربيات جاية من بره واضح إنهم مش ناويين على خير حاولوا يدخلوا غصب عننا
أما عماد كان واقف بعصبية بيزعق للحرس افتحوا البوابة أنا عايز بنت عمي
أحد الحرس رد بحزم أوامر الباشا محدش يدخل من غير إذنه
عماد رفع سلاحه وضرب طلقة في الهوا . قولت افتحوا
لحسن هخليها ضمار
ليان سمعت صوته جسمها اتجمد . عماد…
وفي نفس الوقت دخلت عليها الحاجة زينب والداد فاطمة
وتبقى وريماس وادم بخوف وزعر
جريت ريماس وترمت فى حضن ليان وضمتها ليان باحتواء
اتكلمت الحاجه زينب بقلق . آية يابنتى مين الناس دول انتى تعرفيهم
ليان بتوتر . ده يبقى عماد إبن عمى اللى كان خطيبي
اللى حكتلك عنه
جلست الحاجه زينب على الكرسي بهم . جيب العوائيب سليمه يارب
أما تقى مسكت تليفونها وتصلت بياسر فى الشركه كان جالس على مكتبه بيراجع بعض الأوراق مع نور ولقى
تليفونه بيضيئ برقم تقى
ردت بلهفه وخوف . الحقنى ياياسر فى ناس اتهجمت علينا
وبتضرب نار
اتفزع ياسر وانتفض من على كرسيه ونور قام معاه في نفس اللحظة
ياسر بقلق .
إهدي يا تقى مين اللي بره وحازم فين
تقى بصوت مهزوز وراها صوت طلقات .
ابن عم ليان جى يخدها ومعاه رجالة كتير وبيضربوا نار وحازم نزل لهم وأنا خايفة
حاول ياسر يطمنها متخافيش أنا جى حالا وقفل ياسر المكالمة وهو وشه شاحب
نور شد مفاتيحه بسرعة وتكلم بحسم يلا بينا مفيش وقت
قدام الفيلا الجو كان متكهرب.
الحراس واقفين في وضع استعداد، وعماد واقف قدام البوابة بعصبية، عينه كلها غضب وكسرة كراه.
البوابة اتفتحت فجأة… وخرج حازم بخطوات ثابتة
وقف قدامه نظراتهم اتشابكت صراع صامت بين نارين .
انت مين
عماد بغضب . انا عايز الخاطى اللى قاعده عنديكم
حاول حازم يتحكم فى غضبه وتكلم بثبات . طلبك مش عندنا احنا معندناش خطيه هنا
قرب منه عماد وهو بيواجه سلاحه في وش حازم . انا متاكد انها هنا سلم لى بنت عمى ليان بهدوء بدل هتبجى
بحور دم
فاض بيه وخرج عن ثباته وتكلم بصراخ وغضب . انت اتجنينت عايز تأخذ مراتى ومن بيتى وترفع سلاحك
فى وشى انت متعرفش انت واقف قصاد مين
الكلمة نزلت على عماد زي الطلقة.
اتسمرت عينه فيه وصوته خرج مبحوح من الغضب
جوزها إيه ليان خطيبتى اتجوزت و.............
رواية احبني ولكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنان احمد ماهر
في مكان تاني مظلم
دينا قاعدة قدام رجل ضخم في سن الخمسين ملامحه قاسية ونظراته مرعبةصوته كان هادي لكن مرعب.
انتي لعبتي لعبتك الصغيرة دلوقتي جه دوري أنا
ممدوح واقف جنبه بتوتر
الرجل كمل .حازم السويدي مش هدفنا إحنا عايزين شركته
وخطف مراته هيسرّع اللعبة
دينا بصتله بقلق. يعني إيه أنا اتفقت معاكم بس على تشويه سمعتها
الرجل ابتسم ابتسامة باردة ما وصلتش لعينيه وقال بصوت خفض لكنه أخطر.
اللعبة كبرت يا دينا ومبقاش ينفع نرجع لورا إحنا مش بنهزر
دينا قامت من مكانها بعصبية. أنا ماليش دعوة بخطف أنا كل اللي طلبته إن ليان تبعد عن الصورة تتشوه سمعتها بس وتبعد عن حازم
ممدوح حاول يهديها .اسكتي يا بنتي واسمعي الكلام إحنا دخلنا السكة دي خلاص
الرجل ضرب بإيده على المكتب بقوة خلتهم الاتنين يسكتوا. اسمعوني كويس حازم السويدي مش سهل ولا شركته لقمة لكن كل راجل ليه نقطة ضعف ونقطة ضعفه اسمها ليان
دينا همست بخوف. بس عماد هناك دلوقتي لو حصلت
وممكن واحد فيهم يخلص على التانى
ابتسم الرجل بمكر. هو ده المطلوب نخليهم يولعوا في بعض عماد هيتصرف بعصبيته وحازم مش هيسكت شرارة واحدة كفاية تولّع حرب بينهم وإحنا ندخل ونجمع الرماد.
أمام الفيلا…
عماد لسه واقف قدام حازم عينيه مليانة صدمة وغضب.
اتجوزت إزاي تتجوز وهي خطيبتي على اسمي
حازم قرب منه خطوة صوته بقى أخطر من السلاح اللي في إيد عماد . اسمها بقى على اسمي أنا وبقت مراتي قدام ربنا والقانون يعنى تنسها خلاص
الهواء بينهم كان تقيل الحراس ماسكين سلاحهم ورجالة عماد مستنيين إشارة.
وفجأة
وصلت عربية بسرعة قدام الفيلا ونزل منها ياسر ونور.
ياسر جري ناحية حازم وتكلم بقلق . إيه اللي بيحصل هنا
نور وقف جنب و حازم قال ببرود قاتل. اللي بيحصل إن في واحد فاكر نفسه يقدر يتهجم على بيت السويدى
عماد بص لهم بازدراء . الموضوع بيني وبين بنت عمي
انا جاى اخلص على اللى حطيت راسنا فى الطين وانتوا ملكوش دعوة
حازم رد بعصبية مكبوتة . لا ليا دعوة لأنها مراتي
الكلمة دي كانت كأنها سكين بتغرز في صدر عماد.
فوق ليان كانت واقفة ورا الستارة، إيديها بتترعش وقلبها بيخبط بعنف
الحاجة زينب مسكت إيديها. اهدي يا بنتي طول ما جوزك تحت محدش يقدر يقربلك
ليان دموعها نزلت . أنا مش خايفة على نفسي أنا خايفة على حازم عماد مش بيبقى طبيعي لما بيغضب
الحاجه زينب . منها لله بنت عمك هى السبب
وفجأة
صوت طلقة أقرب من الأول وصراخ حد من الرجالة برّه.
ليان شهقت . حازم
في الخارج
واحد من رجالة عماد اندفع من غير أوامر ضرب نار ناحية الحراس الرصاصة خبطت في الحيطة قريب من حازم.
نزلت تجرى على السلم بخوف على جوزها وحبيبها الحاجة زينب حاولت تمسكها . يا بنتي بلاش
نزلت ليان وهى بتجرى على سلم الفيلا . حازم ياتيتا ..حازم أنا لازم أخلص الموضوع ده بنفسي
الباب اتفتح وخرجت قدام الكل.
سكون غريب نزل على المكان حتى الرجالة نزلوا سلاحهم لحظة
وقفت قدام عماد مسافة متر واحد بس بينهم
عماد صوته مهزوز ومبين اشتياق وكسرة والم اتكلم . بقى بتهربى منى ورحتى تجوزى يابنت عمى أنا عايز اعرف ليه .. ليه عملتى كده احنا خلاص كان
فرحنا قرب وكمل بكسرة. عمرى ما كنت اتخيل انك تغدرى بيا وتكونى بالحقارة دى
وقرب منها خطوة . خنتينى وروحتى اتجوزتى بعد كل اللي كان بينا بعد ما كنتي على اسمي
ليان عيونها لمعت بالدموع لكن صوتها فضل ثابت. كنت على اسمك بس عمري ما كنت ملك قلبى
وكلمت بأسف. انا اسفه يا عماد صدقنى كان غصب عنى
ابتسم عماد ابتسامه سخرية وهو بيتكلم بصوت مبحوح. اسفة أنتى اللى فتحتى قدام عينى تطلعى بالقذارة
دى أنا عمرى ما كنت أصدق انك تكونى كده
ليان بلعت ريقها بصعوبة قلبها بيتقطع وهي شايفة الوجع في عينيه لكن كانت عارفة إن السكوت دلوقتي هيبقى جريمة
قالت بهدوء رغم ارتعاشها . كفايه بقى كفاية أنا ما غدرتش بيك صدقنى كان غصب عني
عماد ضحك ضحكة قصيرة مليانة مرارة . غصب عنك
تهربى وتخونينى وكمل بشر .مين اللى معاكى فى الفديو
يافاجرة
حازم شد ليان ناحيته خطوة وهو بيقف قدامها كحاجز صوته خرج لكنه مليان تهديد . خلي بالك من كلامك صدقنى مش هعمل حساب انك ابن عمها ومش فاهم حاجه
عماد بصله بنظرة مليانة نار . ويترى بقى كنت تعرف ماضي
المدام وأنها كانت على علاقة بغيرك وبيطلع التليفون من
جيبه على شان يورهوله
اتكلم حازم بحده وغضب . عارف وكل ده ميهمنيش على شان أنا واثق فى مراتى والفيديو ده متركب ومش حقيقى
عقد عماد حواجبه ورد بعدم فهم . قصدك ايه
ردت ليان بدموع . عمك ممدوح ومراته هما اللى فبركوا
الفيديو علشان أتنازل عن ورثى ولما رفضت هددونى
انهم هيفضحونى فى البلد اطريت أتنازل ومشيت من البلد
كلها زى ما طلبوا منى ولوله داد فاطمة ساعديتنى
وتيتا زينب فتحت لى بيتها مش عارفه كان ممكن يحصل
ليا إيه
عماد بذهول. ايه اللي انتي بتقوليه ده
ليان . زى ما سمعت ودينا لما عرفت انى اتجوزت حازم
هددتني وقالت لو مسبتوش هتنشر الفديو وهتفضحنى
عرفت ليه كان غصب عني
عينيه اتحولت من غضب أعمى لذهول صادم حاول يربط الأحداث ببعض وفهم أنه كان لعبه فى ايد دينا
ولسه هيرد اتكلم حازم وهو بيمسك ايد ليان وبيبص فى
عينيها بسبات . انا اسف ياليان مش هقدر اكمل معاكى
ارجعى مع ابن عمك و ...............
رواية احبني ولكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنان احمد ماهر
كانت قاعدة على السرير، ضمة رجليها لصدرها كأنها بتحاول تضم قلبها معاهم عشان ما يقعش ويتكسر أكتر.
أسبوع كامل عدى عليها في بيت عمها عاصم أسبوع طويل كأنه سنة.
عينها كانت ثابتة على الفراغ قدامها لكن عقلها بيرجع لآخر لحظة شافته فيها
همست لنفسها بصوت مكسور معقول يا حازم معقول كل اللي بينا كان وهم
دمعة نزلت على خدها ببطء مسحتها بسرعة كأنها بتعاند ضعفها
بس قلبها كان بينزف حرفيًا بينزف من يوم ما بعدت عنه وهي حاسة باليُتم
أيوه اليُتم كان هو وطنها أمانها السند اللي كانت بترتاح لما تسمع صوته بس اتنهدت تنهيدة طويلة وقالت .
لو كنت بتحبني بجد ما كنتش قدرت تبعد عنى
خبط خفيف على الباب قطع أفكارها.صوت عمها عاصم جه من بره بهدوء . يا بنتي انتي كويسة
عدلت قعدتها بسرعة ومسحت وشها. أيوه يا عمى اتفضل
دخل عاصم وبص لها بنظرة مليانة شفقة وقلق قعد قدامها وقال بهدوء . كيفك يابتى برده حبسه نفسك ومش عايزه
تخرجى من الحزن اللى انتى فيه
ليان بحزن بتحاول تدريه . انا كويسه ياعمى متقلقش
اتكلم الحاج عاصم بحكمه . اسمعيني يابنتى مليح اللي يحب بجد ما يسيبش بسهولة بس ساعات الكبرياء بيبقى أقسى من الفراق نفسه متقفيش فى محطه انتى الواحيدة
اللى وقفه فيها ومستنيه ركوبه ترجعك
قومى يابنتى اغسلى وشك وانزلى افطرى معانا وسلمى
امرك لله
هزت ليان رأسها بطاعه وقامت ودخلت على الحمام
وفى الشركه السويدي كان قاعد على مكتبه وأمامه ياسر
بيراجع الاوراق قطعه ياسر . طمنى ياحازم ريماس عمله
ايه دلوقتي لسه برده مش بتكلم معاك
ساب حازم الورق من أيده اتكلم بحزن . مش عارف اعمل معاها إيه يا ياسر من يوم ما مشيت ليان وهى مش عايزه
تتكلم معايا
ياسر بأسى . انت عارف انها مرطبته وبتحب ليان وصعب عليها تبعد عنها ليان ملت الفراغ اللى فقدته بعد غياب
ولدتها الله يرحمها
سند حازم ضهره على الكرسي وغمض عينه لحظة كأنه بيحاول يهرب من دوامة الأفكار اللي بتلف في دماغه.
وفاق على دخول السكرتيرة . حازم بيه الانسه دينا بره
عايزه تقابل حضرتك
اتعدل حازم على كرسيه وتكلم بقتضاب . خليها تتفضل
دخلت دينا وهي بتتمايل في مشيتها وجلست على الكرسي اللي قدام ياسر حطت رجل على رجل وبصت لحازم بابتسامة واسعة.
دينا بخفة مصطنعة . هاى يا جماعة… عاملين إيه
ياسر رد ببرود واضح . الحمد لله
أما حازم فكان نظره ثابت عليها نظرة حادة خلت ابتسامتها تتهز لحظة لكنه اتكلم بهدوء محسوب . خير يا آنسة دينا زيارة مفاجئة يعنى
قربت لقدام شوية وقالت بنعومة . وحشتنى حبيت اشوفك ولا لازم يكون في سبب عشان اجى
ضحك ياسر بسخرية خفيفة . آه طبعًا خصوصا إنك عمرك ما بتيجي من غير سبب
دينا رمقته بنظرة سريعة وبعدين رجعت تركز على حازم . أنا جاية أتكلم معاك لوحدنا
ولسه ياسر هيقوم اتكلم حازم من غير ما يتردد . أي كلام يتقال قدام ياسر
اتشدت ملامحها لحظة لكنها ابتسمت تاني . براحتك أنا جاية أقولك انى عندى استعداد اديك الفيديو بتاع ليان
بس بشرط
ياسر قام واقف . قولي اللي عندك من غير لف ودوران
دينا رجعت في الكرسي براحة وكملت بهدوء . عايزاك و مش عايزاك حب عايزاك جواز رسمي قدام الناس كلها وساعتها الفيديو يختفي
أتكلم ياسر بغيظ . وانتى فاكره انك ممكن تضغط عليه
بالفيديو المفبرك ده الفيديو لو ظهر لناس انتى والوالد
هتبقى فى السجن
دينا كملت بنفس البرود وهي بتعدل خصلة شعرها .
عقبال ما تثبت إن الفيديو مفبرك تكون سمعتها اتدمرت والناس كلها شافته وبقي ترند
سكتت لحظة وبصت لحازم بتحدي صريح .
أنا بديك حل سهل جواز رسمي قدام الكل والفيديو يختفي
للابد
بصلها حازم نظرات غضب وكره
دينا قامت وقفت وقربت من حازم خطوة .عندك يومين تفكر فيهم وترد عليها
بصت له آخر نظرة مليانة تحدي وخرجت من المكتب
فضل الصمت مسيطر ثواني اتكلم ياسر بحدة .
لازم نتحرك بسرعة. البنت دي مش لوحدها في حد وراها.
حازم كان واقف قدام الشباك عينه بتلمع بنار مش غضب .
أنا مش هسمح لحد يقرب لها ولا يكسرها
وفي الفيلا تحديدا في غرفة ريماس كانت قاعدة قصدها
الجدة زينب وصنيه الاكل قدمها . ينفع كده ياريماس
الأكل قدامك بقاله ساعة وإنتِ ولا دُقتي لقمة
ريماس كانت قاعدة على طرف السرير، عينيها حمرا من العياط
قالت بصوت متقطع من البكاء . ماليش نفس يا تيته مش عايزة
الجدة زينب اتنهدت وقعدت جنبها، مسكت إيدها بحنية.
. إنتي زعلانة عشان ليان مشيت
هزت ريماس رأسها وتكلمت ببكاء . انا بحبها اوى ياتينا
وزعلانه من خالو اوى على شان خلاها تمشى
الجده زينب . طيب ايه رأيك نكلمها في التليفون
اتعدلت ريماس وتكلمت بحماس . بجد ياتيته
الجده زينب . بس بشرط تكلى أكلك كله
ابتسمت ريماس وسط دموعها وهزّت راسها بسرعة.
حاضر هاكل كله بس نكلمها دلوقتي
الجدة زينب ناولتها المعلقة وهي بتبص لها بحنية.
يلا يا حبيبتي شطورة
بدأت ريماس تاكل ببطء وكل شوية تبص للتليفون كأنها مستنية اللحظة اللي تسمع فيها صوت ليان
أول ما خلصت، مسحت فمها بسرعة وقالت بلهفة .خلصت يلا كلميها بقى ابتسمت الجده زينب ومسكت تليفونها
داست على رقم ليان
في بيت عمها كانت ليان لسه خارجة من الحمام، ماسكة الفوطة بتنشف شعرها لقت تليفونها رن بصت للشاشة
“تيته زينب”.
قلبها خبط بقوة وردت بسرعة.
أيوه يا تيته وحشانى
لكن قبل ما تكمل سمعت صوت صغير مليان شوق قطعها .
لي لي
اتسمرت مكانها ورددت بلهفه. ريماس
الطفلة بدأت تعيط. إنتي ليه مشيتي أنا زعلانة منك البيت وحش من غيرك
ليان حاولت تثبت صوتها، لكن دموعها نزلت غصب عنها.
ـ والله يا حبيبتي غصب عني
ريماس بشهقة . طب ارجعي أنا مش بكلم خالو ومخصمه
على شان خالكى تمشى
الجدة زينب أخدت التليفون بهدوء. إزيك يا بنتي
ليان مسحت دموعها بسرعة. الحمد لله يا تيتا انتو عاملين إيه
الجدة زينب بصوت عاقل دافئ . البيت ناقصك أنا مش عارفه ايه اللى وصل الأمور لكده وحازم مش بيتكلم
وبيقول ايه السبب
ليان بألم . ماباقش مهم ياتيتا حازم هو اللى اختار ياريت
حضرتك تبلغيه انى عايزه أطلق و ............
رواية احبني ولكن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنان احمد ماهر
رجع الفيلا وحب يروح يطمئن على ماثته الغالية على قلبه
وقبل ما يدخل غرفتها سمع جدته بتقول . طلاق ايه
يابنتى استهدى بالله
وقف مكانه الكلمة رجعت تضرب في ودانه تاني
صوت ريماس جه باكي ومخنوق
– بس هي قالت كده يا نا نا قالت عايزة تطلق يعني مش هترجع تاني
حازم حس الأرض بتميل بيه قرب خطوة من الباب من غير ما يحس
الجدة زينب حاولت تهديها . الكبار لما بيزعلوا بيقولوا كلام وهما موجوعين بس الطلاق مش لعبة. ادعي يا حبيبتي وربنا يصلّح الحال
ريماس بشهقة . أنا بحبها يا نا نا خلي خالو يجيبها قوله يعتذرلها هو اللي زعلها
حس حازم بالحزن على طفلته الصغيرة وعلى حبها لمعشوقته وفهم أن ليان ملت الفراغ اللى حست بيه ريماس
بعد وفاة مامتها دخل بهدوء.
ريماس أول ما شافته لفت وشها الناحية التانية ضامة مخدتها لصدرها بعند طفولي موجوع. أنا زعلانة منك.
حازم قعد على طرف السرير قدامها صوته طالع بالعافية .
عارف
اتعدلت ريماس وتكلمت بلوم . ليه خليتها تمشي أنا بحبها
ياخالو لو بتحبنى خليها تجى
سكت لحظة وبعدين مد إيده يمسح على شعرها بحنية وتكلم بحنين وشوق . وانا كمان بحبها ياماثتى
وكمل وهو بيمسح دموعها هترجع ياحبيبتي وعد منى
هترجع
قربت منه ريماس وحضنته بدلها حازم الحضن و ضمها لصدره اكتر وحس إنها بتتشبث فيه كأنها خايفة يبعد عنها هو كمان
غمض عينه بحزن وألم يغزو قلبه وصوت ليان وهي بتقول “عايزة أطلق” بيرن جواه
رفعت ريماس راسها فجأة . خالو إنت بتحبها
رد بعد لحظات يدور فيها على كلمات يوصف بيها عشقه . بحبها أكتر من نفسي
ردت ريماس ببرائه . طب روح هاتها
ابتسم ابتسامة باهتة وقال . مش كل حاجة بنحبها نعرف نرجعها بسهولة
مسكت ريماس إيده بكفها الصغير بقوة وتكلمت بتهديد طفولى .
لو ما رجعتهاش أنا هزعل منك ياخالو طول عمري
بصلها حازم نظرات مبهمه ووقف فاجأه وخرج من أوضتها وهو حاسس إن كل حاجة بتنهار حواليه
في الممر، وقف لحظة أخرج موبايله بص لاسم ليان
كرامته قاله لأ دى قدرت تقولها . خوفه عليها قال استنى.
قلبه قال روح لها دلوقتي عنفها قولها ازاى لسانك طوعك تقوليها ازاى قلبك سمحلك لكن قبل ما ياخد القرار…
موبايله رن برقم خاص . رد ببرود _ ألو.
صوت دينا جه هادي وبارد . شوفت الفيديو الجديد؟
اتشدت ملامحه وهو بيفتح الفديو اللى بقه فارغ .
اتكلم بغضب وفهم أنها بتلعب باعصابه عملتي إيه
ضحكت ضحكه مستفزه . لسه ما عملتش حاجة ده بس تذكير إن الوقت بيجري يوم ونص يا حازم
قفل السكة في وشها وقبضته شدت على الموبايل وهو بيتوعد ليها فى سره باشد أنواع الانتقام
وفي نفس اللحظة في بيت عمها ليان كانت قاعدة قدام اللابتوب فتحت الفيديو اللى كانت مفبركه ليها مرات عمها واقفت الفديو ثوانى ودققت فى الصورة لثوانى
المرة دي في حاجة مختلفة.
برقت بعينها فجأة وقربت وشها من شاشة اللابتوب أكتر.
وقفت الفيديو عند لحظة معينة رجّعته تاني ببطء
كبّرت الصورة على قد ما تقدر بصت بصدمه في الخلفية في مراية جانبية
انعكاس خافت بس واضح وهمست لنفسها بصدمه .
مش هي
وش تاني.
همست بأنفاس متلاحقة .دي… دينا.
قلبها بدأ يدق بسرعة، بس المرة دي مش من الألم من الأمل.
رجّعت الفيديو كذا مرة ... نفس الانعكاس… نفس الزاوية.
الفيديو اللى متفبرك ليها اللى فبركه غلط
وعند عماد رجع من المزرعه بعد ما باشر الشغل سأل عن
ولده رد عليه الغفر وبلغه أنه فى المنضره
كان قاعد الحاج عاصم بيراجع الحسابات مع المحاسب
الخاص بيه لقه عماد ابنه داخل عليه والضيق باين على
ملامحه
أمر المحاسب بالمغادرة قرب عماد منه وجلس بجواره .
مالك ياولدى فيك ايه
اتنهد عماد بضيق . وبعدين يابوى حال بنت عمى هيفضل
لحد امتى كده
بصله الحاج عاصم بصه ذات مغزى فهو عارف إيه اللى
بيدور فى عقل إبنه رد باقتضاب . وملها بنت عمك ياولدى
ما هى كويس ايه
اتكلم عماد والغل باين فى صوته وملامحه . هتفضل قعده
كده لامنها متجوزه ولا مطلقه
خبط الحاج عصيته على الأرض وتكلم بحزم . شيل اللى
فى دماغك ده خلاص ليان بقت من نصيب حد تانى خلاص
وانا مش هسمحلك تخرب بيتها
كانت كلمة عماد الأخيرة تقيلة في الجو ولأول مره يعلى صوته على أبوه وتكلم بغضب . بس هى
كانت من حقى أنا
سكت المكان لحظة… حتى الهوا كأنه وقف يستنى رد الحاج عاصم .
بصله الحاج عاصم بنظرة حادة وقال بصوت جهوري ما سمعوش من زمان . مفيش حد ملك حد يا عماد! البنت مش أرض تورثها… ولا بهيمة تتكتب باسمك. دي نصيب… والنصيب راح لغيرك
عماد قبض إيده بغضب وتكلم بصرخ . النصيب ..النصيب اتسرق مني هو اللي خطفها يا بوي
رد الحاج بعصبية مكبوتة . لا يا ولدي بنت عمك حبّته وفرق كبير بين الاتنين
الكلمة ضربت عماد في كبريائه قبل قلبه قام وقف فجأة.
الحاج عاصم اتكلم بهدوء قاسي . كل شيء قسمه ونصيب والحب عمره ما كان بالعافية ياولدى
خرج عماد من المنضرة وهو الغل بيغلي جواه فكرة واحدة بس بتدور في دماغه .
"لو مش ليا… مش هتكون لحد."
كانت قاعده على السرير ضمه نفسها بتفكر فى الفديو
قطعها صوت التليفون اللى بيرن برقم مها
ردت بسعادة . حبيبتي يامها وحشتينى
مها بلوم لطيف . مهو باين انى وحشاكى إيه يابنتى مكالمة
واحده تطمنى عليكى
ليان بحزن . حقك عليا يامها كان غصب عني الفتره اللى
فاتت كانت صعبه عليا اخدت وقت عقبال ما عرفت
الملم نفس
مها . ولا يهملك ياقلبي بقولك إيه عايزه أشوفك
ليان بتردد وهي بتبص قدامها بشرود .
يعني… مش عارفة يا مها الدنيا ملخبطة حواليا قوي
مها سكتت لحظة وبعدين قالت بنبرة حنينة
طب اطلعي بس نتقابل نص ساعة… مش هسألك في حاجة لو مش حابة بس وشك وحشني
ليان قالت بحسم خفيف طب خلاص… نتقابل. فين
مها بسرعة وفرحه . عند كوستا كوفي اللي في وسط البلد
على الناحية التانية ..
حازم كان واقف في مكتبه في الفيلا إيده مسنودة على المكتب دماغه بتغلي اسم دينا بيتردد في عقله عايز يعرف مين اللى مسنوده عليه وهتستفاد ايه من جوزها منه
حط أيده على رأسه وبيضغط عليها بشده موبايله رن تاني نفس الرقم الخاص.
رد المرة دي بصوت بارد أخطر من الغضب .
عايزة إيه يا دينا
دينا ضحكت بخفة
مستعجل ليه لسه قدامك يوم ونص تنفذ المطلوب أو الفيديو ينزل
حازم سأل بحدة وعصبية. عايزة مني إيه
سكتت ثواني وقالت . تتنازل عن الصفقة وتبعد عن السوق شهرين. غير كده السنيورة بتاعتك هتشوف حاجات أسوأ
بكتير
الصفقة رد حازم هو كان عارف ان الموضوع الجواز ده كان ضغط عليه. يعني الموضوع شغل
في المنضرة…
عماد كان واقف بره الباب، سامع كلام أبوه بيرن في ودنه.
"الحب عمره ما كان بالعافية."
قبض إيده أكتر همس لنفسه . طيب خلينا نشوف… الحب هيستحمل قد إيه
طلع موبايله وطلب رقم . أيوه عايز أعرف كل تحركات حازم السويدي كل حاجة. مفهوم
عند ليان…
كانت قاعدة قدام مها بتحاول تبتسم
مها لاحظت الشرود في عينيها . ليان… إنتي لسه بتحبيه
حازم
السؤال نزل تقيل ليان حاولت تتهرب بس الكلمة خرجت من قلبها قبل عقلها . بحبه أكتر ما كنت فاكرة
مها مسكت إيدها . طب ليه سايبة نفسك للوجع حولى تعرفى هو بعد عنك ليه
وقبل ما ترد رفعت عينيها فجأة وشافت حد واقف قدام باب الكافي قلبها وقف لحظة . حازم
رواية احبني ولكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنان احمد ماهر
رحيق عطرك أحيا روحًا تائهة وأشعل في صدري حنينًا كان منسيّا
كأنكِ فجرٌ لاح في عتم الليالي فأيقظ في قلبي أملًا كان مخفيّا
تسللتِ في نبضي برفقِ نسمةٍ فصار الشوق في عينيكِ مرئيّا
إذا ضحكتِ أزهرت أيامي ورودًا وغاب الحزن عن دربي خجليّا
صمت واشتياق حنين نظارات كلها الم عتاب قرب منها ببطئ وعنيه على ملامحها اللى أشتاق ليها
أما هى فحست بدوخه والدنيا لفت بيها وغمامه سوداء
ولسه هتقع جرى بلهفة وشلها بقلق وخوف
فتحت عينيها ببطئ بتحول تركز هى فين لقيته قصدها
ماسك اديها بشتياق
قبل ثوانى كان داخل بيها شقه خاصه توجه إلى غرفة نوم
وحطها على السرير براحه وكأنها الالماس خايف عليها
بدأ يلمس وشها بشوق وحنين قد ايه اتعذب فى بعدها
عنه ماكانش عايش روحه كانت بعيدة عنه وفى قربها
حس أنها رجعتله
بدأت تستعيد وعيها يبطئ كان قريب منها قد إيه وحشها
سكتت لحظة قلبها بيدق بسرعة من قربه من ريحة عطره من شعرها بالأمان وهى جنبه
من عشقه اللى بيجرى فى شرينها
بس رجعت وافتكرت لما أختار يبعدها عنها قامت بغضب
. انا فين ايه اللى جبنى هنا
حازم بسبات . انا،.... كان لازم نتكلم
ليان بغضب . نتكلم فى إيه ماخلاص انت نهيت كل حاجه
لما اختارت تبعتنى لبيت اهلي من غير ما تبرر فملهوش
لازمه الكلام دلوقتي واظن أن تيتا زينب بلغتك طلبى
وياريت تنفذه بهدوء وكل واحد يروح لحاله
غمض عينه لحظة كأنه بيجمع شجاعته و قرب منها بلوم والم من كلامها . عايزه تطلقى ياليان وقدرتى تنطقيها
قلبك قدر يقولها
ليان بصراخ وغضب . زى ما قدرت تبعدنى عنك دانت يااخى حتى ماهنش عليك تكلمنى تقولى أسبابك طيب
اطمن عليا لدرجه دى مش فرقه معاك
قرب منها حازم ومسك اديها ولسه هيتكلم سحبت إيديها من إيده بسرعة وكأن لمسته حرقتها قامت تقف رغم الدوخة اللي لسه مأثرة عليها. مسكت طرف السرير تستند عليه وقلبها بيدق بعنف
ومن إمتى بتهتم مش إنت اللي اخترت تبعدني مش إنت اللي سيبتني خلاص بقى ابعد وسبنى في حالى
الكلمات خرجت منها مرتعشة مش ضعف لكن وجع متراكم
ملامحه اتكسرت هى مش عارفه اد إيه بيعشقها لو تعرف أنه قلبه بيدق بس علشنها قرب أكتر لكن المرة دي صوته كان مكسور .
عمري ما بعدت عشان مش عايزك بعدت عشان ابعدك عن الضغط اللى محتوطين فيه كان لازم ابعدك عن عمك ودينا
علشان مينفذوش تهديدهم ويشيروا الفيديو
كنت بحاول اكسب وقت علشان اقدر اخدو منهم وكنت
بعدك علشان متتاذيش كنت بحميكى في بعادك عنى
وكمل بحنين ونبره اهدى . كل يوم من غيرك كان عقاب كنت عايش بجسم من غير روح… وروحي كانت عندك
دمعة خانتها ونزلت على خدها حاولت تمسحها بسرعة وكأنها رافضة تعترف إنها لسه بتتأثر بيه
الحماية مش إنك تكسرني وتمشي الحماية إنك تتمسك بيا حتى لو الدنيا كلها ضدنا.
سكت ما لقاش رد. لأنه عارف إنها عندها حق.
قرب ببطء، المرة دي ما لمسهاش، بس وقف قدامها بعينين صادقة مشتاقه
لو رجع بيا الزمن… كنت هختار انك متبعديش عن عنيه
لحظة وحده . ليان أنا بعشقك مقدرش أبعد عنك
انا بتنفسك اموت لو بعدتى عنى
قربت منه بلهفة وحطت اديها على بقه ونسيت كل وجعها منه . أوعى تقول
الكلمه دى تانى أنا اللى اموت لو بعدت عنى وكملت
وهى بتبص في عينيه وكأنها مسحورة أنا بعشقك
يا حازم
اقتربت لحظة صمت بينهم صمت مليان مشاعر أكتر من أي كلام.
قرب منها حازم وهو بيضمها بشده وكأن اعترفها بحبه رد
فى الروح
قال بصوت واطي مرتعش
سامحيني سامحيني إني اخترت أحميكي بالطريقة الغلط. كنت فاكر إني قوي لكن من غيرك كنت أضعف مما تتخيلي
مشيت لحظة السكون بين ليان وحازم كأن الزمن نفسه وقف احترامًا لاعترافهم.
دفنت ليان وجهها في صدره، وهو شدّ عليها كأنه بيعوّض كل لحظة ضاعت بينهم.
قلبه كان بيدق تحت خدها بسرعة، نفس السرعة اللي كان بيدق بيها قلبها.
أما عند عماد كان فى غرفته رايح جاي، عروقه نافرة والتليفون في إيده كأنه هيكسره من كتر الضغط عليه.
اتصل تاني…
"المتصل الذي تحاول الاتصال به غير متاح حاليا النار ولعت جوه خايف تكون رجعت لحازم
جزّ على سنانه بغضب وهمس: لو رجعتي له… هيبقى بموتك المره دى يا ليان
خرج من غرفته بغضب واتجه للمندره للحاج عاصم كالاعصار وتكلم بحده . فين بنت اخوك يابوى
الحاج عاصم قام من مكانه بقلق وهو شايف الغضب مولّع في عيون عماد . في إيه يا ولدي؟ مالك داخل عليّ بالشكل ده ليه
عماد رمى الموبايل على الترابيزة بعصبية .
ليان مش في أوضتها! اختفت… وتليفونها مقفول
عاصم عقد حواجبه بدهشة
يعني إيه اختفت كانت فوق من شوية
فوق إيه بس سألت الخدامة قالت إنها خرجت من غير ما تقول رايحة فين… وأنا عارف راحت فين كملل وصوته مليان حقد راحت له راحت لحازم
اسم حازم خرج من بين سنانه كأنه نار
عاصم بصله بنظرة طويلة فيها فهم وقلق .
وإنت مالك هي حرة ده جوزها مش حد غريب
عماد بضيق وغضب . بقولك آية يابوى ماتجنينيش انسى
إنها تكون لحد غيرى وجوزها ده هيطلقها ويبعد عنيها
حتى لو كان بيموته وسابه وخرج وعينه بطلع نار
نرجع لحازم خرجت ليان من حضنه وتكلمت بامل . حازم
عايزه افرجك على حاجه ومسكت اديه وقعدوا على الكنبه
وفتحت تليفونها المغلق وفتحت الفديو
استغرب حازم وقعد جنبها ليان بحماس . بص كده يا حازم
مش شايف حاجه غريبه
حازم بضيق . اشوف إيه بس انا بولع من جوه لما بشوف
الفيديو اللى فبركه ليكى عمك
ليان . ياحبيبي بص بس شايف وش مين اللى فى المرايا
دى دينا اللى فبرك الفيديو مركزش انه يركب صورتى
فى المرايا
دقق حازم فى الفيديو ووقف بحماس والفرحه مليا قلبه . معقول السحر انقلب على الساحر والفيديو بقى
سلاح معانا مش ضدنا والله ووقعتى فى أيدى يادينا
الكلب
مسك تليفونه وتصل بياسر . انت فين
ياسر بقلق . انا كنت لسه هنزل من الشركه وهروح
حازم بستعجال . لا خليك وابعت لمحامي يجي الشركه واستنونى
انا جى حالا وقف الخط وقرب من ليان بعشق ومسكها من
كتفها وطبع بوسه على رأسها ورجع بصلها وهو بيتكلم
بحزم غير قابل للنقاش ... انا هوصلك على الفيلا وهطلع
على الشركه مش هترجعى البلد تانى
ليان بقلق . بس يا حازم عمى مش هينفع
قطعها حازم بأمر . انا هكلمه مستحيل تبعدى عنى تانى
هزت ليان رأسها بطاعه
وصل حازم وليان الفيلا، وإيده ماسكة إيدها كأنه بيعلن قدام الدنيا كلها إنها مش هتبعد عنه تاني وقبل ما تنزل
من العربية قرب اديها من شفايفوهو بيطبع بوسه
شكر لوجودها في حياته
كل ده تحت أنظار حقده بتراقب من بعيد
اندفع حازم إلى شركته كإعصار مكتوم ملامحه جامدة لكن عينيه تقدحان نارًا
بمجرد ما دخل قام ياسر من على مكتبه بسرعة.
إيه اللي حصل صوتك في التليفون ماكانش مطمّن
رد حازم وهو بيفك أزرار بدلته بعصبية خفيفة .
حصل اللي يخلصنا منهم نهائيًا… الفيديو اللي كانوا بيهددونا بيه بقى فى صلحنا
اتسعت عيون ياسر . صلحنا ازاى
رد حازم وهو بيسند ضهره على كرسى مكتبه . دينا ظهرت في المراية اللي فبرك المشهد مكانش واخد باله إن انعكاسها باين بوضوح
في اللحظة دي دخل محامي الشركة الأستاذ كريم بهدوء محسوب وشخصية واثقة.
مساء الخير… واضح إن الموضوع مهم
أشار له حازم يقعد وبعت له الفيديو على اللابتوب.
اشتغل المقطع… ثواني صمت… ثم المحامي قرب الصورة ووقفها عند انعكاس المراية
ابتسم ابتسامة خفيفة . ممتاز. ده دليل مباشر على التلاعب نقدر نثبت جنائيًا إن الفيديو مفبرك
سأل ياسر بترقب . يعني نقدر نقلب الطاولة عليهم
اتكلم كريم المحامي بثبات وثقه . مش بس نقلبها… نرفع قضية تشهير وابتزاز وكمان شروع في تدمير سمعة لو تحركنا صح هما اللي هيبقوا تحت ضغط
كان حازم ساكت عينه على الشاشة لكن جوه صدره بركان
قال بصوت منخفض لكن حاسم . مش عايز فضيحة علشان أنا عايز أءمن ليان محدش يقرب لها تاني
وكمل وهو بيرفع عينه للمحامي . إيه الخطوة الجاية
كريم المحامى بعمليه . أولًا نعمل تفريغ فني للفيديو عن طريق خبير تقني معتمد نثبت تاريخ التعديل ونوع البرنامج المستخدم بعد كده نبعث إنذار قانوني رسمي لدينا وممدوح يا إما يتراجعوا فورا ويوقعوا إقرار بعدم التعرض يا إما نبدأ الإجراءات
اتنهد حازم براحه . تمام شوف شغلك و ...........
رواية احبني ولكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنان احمد ماهر
دخلت ليان الفيلا فتحت ليها داده فاطمة واستقبلتها باشتياق . ليان ايه المفاجأة الحلوة دي نورتي بيتك ياحبيبتي
ابتسمت ليان رغم الإرهاق اللي باين في عيونها وارتمت في حضن داده فاطمة كأنها بترجع لملجأ أمانها القديم .
وحشتيني يا داده… وحشني البيت بكل حاجة فيه
ربتت داد فاطمة على ضهرها بحنان أم حقيقي . البيت كان مضلم من غيرك يا بنتي… حتى الورد في الجنينة دبل
دخلت ليان بخطوات هادية قلبها مليان مشاعر متلخبطة… حب خوف أمل
فى نفس الوقت وصلت ريماس من مدرستها بوجه عبوس
كالعادة بس المره دى ارتسمت الابتسامه على شفيفها
والفرحة دخلت قلبها اول ما شافت ليان وبلهفه جريت
عليها . لي لي انتى هنا بجد
لفت ليان على صوتها وقبل ما تستوعب كانت ريماس بتجري عليها بكل لهفة الدنيا
ضحكت ليان وهي بتفتح دراعها ووقعت ريماس في حضنها بقوة خلتهم الاتنين يترنحوا خطوة لورا .
آه يا روحي… هنا بجد ومش هسيبك تاني ابدا
رفعت ريماس وشها الصغير وبصت لها بعيون لامعة . وعد مش هتصحي الصبح وتختفي زي المره اللى فاتت
الكلمة وجعت قلب ليان بس ابتسمت ومسحت على شعرها بحنان . وعد… طول ما انتي جمبي مش هسيبك
ضمتها ريماس بقوة . انا بحبك اوى ... اوى يا لي لي
داده فاطمة مسحت دمعة فرح . طب يلا يا بنات غيروا هدومكم النهارده يوم عيد دى الحاجة زينب هتفرح اوى
برجوعك وقبل ما تكمل كلامها كانت الحاجة زينب نزله
على السلم وتفجأت بليان
نزلت الحاجة زينب درجة ورا التانية بإيد ماسكة على درابزين السلم… أول ما عينيها وقعت على ليان وقفت مكانها لحظة كأنها مش مصدقة . ليان…
لفت ليان عليها بسرعة وسيبت ريماس وجريت عليها . تيتا…
ارتمت في حضنها والحاجة زينب ضمتها بقوة رغم سنها اللي باينة على وشها
رجعتي يا بنتي… الحمد لله انك رجعتى بيتك بالسلامة
ليان غمضت عينيها في حضنها . اكتر حاجه كانت مزعلنى
هى بُعدى عنك وعن ريماس
مسحت الحاجة زينب على خدها بحنان . البيت كان ناقصه روح… وإنتي روحه اللى رجعله من بعد بنتى الله يرحمها
ريماس مسكت طرف جلابية جدتها بحماس . شوفتي يا نانا قلتلك إنها هترجع
ضحكت الحاجة زينب . اه يالمضه انتى عارفه كل حاجة
سكتت لحظة وبصت في عيون ليان بعمق إنتي وحازم اتكلمتوا
اتوترت ليان ثانيه خفيفة بس هزّت راسها . آه… واتفقنا نبدأ من جديد
ابتسامة رضا ارتسمت على وش الحاجة زينب . ربنا يخليكم لبعض ويبعد عنكم الشيطان
في اللحظة دي باب الفيلا اتفتح دخل حازم بهدوء صوته وهو بيقفل الباب خلا الكل يبص ناحيته اتقابلت عينه بعين ليان كان في نظراتهم كلام كتير شكر .. اعتذار.. شوق.. ووعد
قرب بخطوات ثابتة وانحنى باس إيد جدته . مساء الخير يا تيتا
ربتت على كتفه . حمد لله على سلامتك ياحبيبي والحمد لله على رجوع مراتك يا حازم خلي بالك منها
بص لحظة لليان وصوته خرج واطي لكنه واضح . دي قلبي إزاي ماخدش بالي منه
خدود ليان احمرت، وريماس بصت لهم بمكر طفولي . خلاص بقى متكسفهاش ياخالو على شان خدودها احمرت
ليان ضحكت وهي بتشد ريماس لحضنها . اه منك انتى يازأرده
الحاجة زينب بصت لهم بعين مليانة رضا . يلا يا داده فاطمة حضري الغدا النهارده فعلا اليوم عيد
وحازم قرب من ليان بهدوء، همس جنب ودنها . وحشتيني
ردت بصوت خافت مليان إحساس . وانت كمان وحشتينى
اوى
عده عليهم الغداء وسط الفرح والهزار مسكت ريماس إيد ليان وسحبتها بحماس . النهاردة هنام في حضنك
حبت تعترض الحاجة زينب . ماينفعش ياريماس ياحبيبتي
نامى فى اوضتك وخلى ليان تاخد رحتها فى غرفتها
ليان . معلش ياتيتا خليها النهاردة بس تنام في حضنى
ماثتى وحشانى اوى
دخلوا الأوضة وكل ركن فيها كان بيشهد على غياب ليان. قعدت ريماس على السرير جنبها وبصّت لها فجأة بجدية أكبر من سنها .
هو انتي لسه زعلانة من خالو
اتوترت ليان لحظة لكن حاولت تخبي ده . ليه بتسألي
ريماس.عشان هو كان زعلان أوي من يوم ما مشيتي… وكان بيقف قدام أوضتك كتير مرة سمعته بيقول اسمك وهو فاكر إن محدش سامعه
سكتت ليان… قلبها دق بسرعة صورة حازم واقف لوحده قدام بابها خلت عيونها تلمع
خالو بيحبك أوي يا لي لي… وأنا كمان متزعليش منه تاني
حضنتها ليان بقوة . مش زعلانة… بس أوقات الكبار بيغلطوا وهم فاكرين إنهم بيحموا اللي بيحبوهم
ريماس .طب خلاص سامحي بقى… عشان البيت من غيرك كان وحش
ضحكت ليان وسط دموعها . حاضر يا ستي… هسمع كلامك
في نفس اللحظة…كان طالع على غرفته عاده على غرفة ليان وسمع صوت ضحكتهم نفس الضحكة اللي كان بيفتقدها
غمض عينه لحظة… وكأن الصوت دا رجعله الحياة
في نفس اللحظة…
كان عماد واقف بعيد قدام الفيلا عينيه مسمرة على الشباك اللي نور فجأة. شاف ظلها بيتحرك
قبض على مفاتيح عربيته لدرجة إن صوت المعدن صكّ في بعضه بعصبية عينيه ما اتحركتش من الشباك اللي ظهر فيه ظل ليان وهي بتتحرك جوه الأوضة… ضحكتها وصلت له خافتة مع نسمه الهوا وكأنها بتأكد له الحقيقة ان عمرها
ما هتكون ليه الحقيقة اللي مش قادر يبلعها
همس من بين سنانه . رجعتي له فعلا… دوستى على قلبى
وكأنى ما كنتش في حياتك
افتكر لما رجعت معه البلد وتكلم بضيق . انا هنسى كل حاجه وابدأ من وقت ما كنتى بنت عمى وخطيبتى واللى إسمه حازم ده تنسيه خالص وانا هحاول انسى وهبدأ معاكى من الاول
صوتها كان ثابت بس فيه حزن عميق وهي بتبص له بنظرة شفقة أكتر من غضب .
يا عماد… الكلام ده مينفعش إحنا اللي كان بينا كان مرحلة وعدت ملناش نصيب فى بعض وانت ربنا يعوضك باللى احسن منى وكملت بضيق ومش من حقك تطلب مني أنسى حياتي كلها عشان تبدأ إنت من جديد
قرب خطوة وصوته بقى أعلى شوية فيه وجع وكبرياء مجروح
وأنا أعمل إيه في السنين اللى كنت بحلم فيها انك مراتى
وعلى أسمى أعمل إيه في حبي ليكي يابنت عمى
غمضت عينيها لحظة وكأنها بتستجمع شجاعتها .
حب إيه يا عماد الحب مش ضغط… مش إجبار… مش إنك تحط حد قدام اختيار يوجعه أنا عمرى ما كنت نصيبك ده مش بايدى افهم
اتنهد بعصبية لف وشه بعيد إيده بتشد في شعره .
بس أنا كنت فاكر إنك بتحبيني زى ما بحبك و لما هتبعدي عنه هتفهمي…و هترجعيلي
هزت راسها بهدوء . مش معنا أنه طلب انى أرجع معاكم
إن كده كل حاجة خلصت
سكتت لحظة اسمه خرج من بين شفايفها بإحساس واضح . حازم جوزي يا عماد… وكلامك ده مينفعش يتقال
أصلا لوحده لسه على زمه راجل
الكلمة نزلت عليه كأنها حكم نهائي. بص لها بعين فيها انكسار أول مرة يبان . يعني ده قرارك الاخير مفيش أمل
ليان. الأمل الوحيد إنك تبص لقدام… وتنسى فكرة إني هرجع لك عشان أنا مش هرجع حتى لو أطلقت منه
نزلت كلمتها كالصاعقة بصلها بانكسار والم . لدرجه دى أنا
كنت ولا حاجة فى حياتك ده احنا كنا هنتجوز طيب كنتى موفقه ليه
ليان بقله حيله . انا وفقت وقتها على شان البنت لابن عمها وكملت بحزن على حاله صدقنى ياعماد انت الف واحدة تتمناك بس القلب مش عليه سلطان سمحنى يابن عمى
رجع للحظة دي وهو واقف قدام الفيلا نفس الجملة بتتكرر في دماغه. "أنا مش هرجع."
قبضته اشتدت أكتر، وبعدين فجأة ساب المفاتيح تنزل في إيده براحة صوته خرج مبحوح .خلاص يا ليان… إنتي اللى اخترتي.
لفّ وركب عربيته، الموتور اشتغل بعصبية، لكنه ما اتحركش فورًا. فضل لحظة باصص قدامه، صراع جواه بين إنه يمشي ويسيبها تعيش… أو يرجع يقاتل على حاجة مش ملكه
في المنصورة كان البيت غرقان في صمت تقيل غير صوت الساعة وهي بتدق كأنها بتفكره بكل لحظة فاتت.
ممدوح قاعد على طرف السرير، إيده على جبينه وعينيه سرحانة في اللاشيء
قربت منه سيدة مراته وقعدت جنبه بضيق . وبعدين ياحاج من ساعة
مرجعت وانت قافل على نفسك عايزه اعرف اخرتها إيه
تنهد ممدوح بعمق وصوته خرج متحشرج. مش عارف يا سيدة بنتك ورطيتنا مع ناس مابترحمش وانا قولتلها بلاش
سيده بخوف وقلق . يعنى إيه مش فاهمه
فرك وشه بعصبية . شراكات وهمية… عقود مزورة… ناس بتدخل مناقصات بأسماء شركات على الورق بس… وراهم ناس تقيلة يا سيدة… تقيلة ومابتسامحش
قلبها دق بسرعة . وندى دخلت نفسها في الحكاية دي إزاي
وانت جريتها ليه مبعدتهاش عنهم ليه
ممدوح بص لها بمرارة . لما عرفت إن الشركة بتاعة حازم
داخله المنقصه قالت دي فرصتنا تكسره قدام السوق ونرجع مكانتنا
اتواصلت مع ناس قالت عليهم مستثمرين…جرت رجلى وطمعتنى وفى الاخر أكتشف أنهم عصابة
سيدة قامت واقفة . يعني إيه عصابة
يعني لو معرفوش يبعدوا حازم عن السوق … أو يخدو منه شركته… إحنا اللي هندفع التمن
انتفضت سيده وضربت على صدرها بخوف وقلق من اللى جاى . يالهوى يعنى ايه كده روحنا فى داهية و..........
رواية احبني ولكن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنان احمد ماهر
كانت قاعدة فى شركتها بتراجع شويه أوراق دخل عليها
السكرتير الخاص بيها . دينا هانم فى ضابط من القسم
عايز يقابل حضرتك
رفعت دينا عينيها بقلق مفاجئ حاولت تخفي ارتباكها وهي بتعدل وضعها على الكرسي . ضابط؟ ضابط إيه
السكرتير بلع ريقه . الظابط بنفسه بره… وبيقول الموضوع عاجل
جمدت ملامحها لحظة لكن إيديها كانت بتترعش وهي بتنزل القلم على المكتب
كان حازم وياسر واقفين قدام مكتب الأستاذ كريم صوته هادي بس فيه قوة . أنا مش عايز غلط عايز كل حاجة تمشى مظبوط
عايزهم يندموا أنهم لعبو معايا
كريم هز راسه بثقة . متقلقش ياحازم باشا الإجراء ده هيتم وفقًا لقانون الجرائم الإلكترونية رقم 175 لسنة 2018 والخبير التقني هيعمل تقرير رسمي يثبت التلاعب أول ما التقرير يطلع المحضر هيتحول لنيابة
ياسر ابتسم لأول مرة . يعني كده الكرة في ملعبنا
رد كريم بابتسامة ثقة .لا حضرتك الكرة بقت في الجون خلاص
نرجع لدينا دخل الظابط بهدوء رسمي ومعاه أمين شرطة.
مدام دينا
دينا بتوتر . أيوه
الضابط بعمليه . في بلاغ رسمي مقدم ضد حضرتك بخصوص واقعة تشهير وابتزاز إلكتروني… وده استدعاء لسماع أقوالك
لونها اتسحب فجأة . حاولت تبتسم بثبات مصطنع . أكيد في سوء تفاهم
الظابط رد ببرود .هنعرف ده في التحقيق ياريت حضرتك تتفضلي معانا
خرجت قدامه بخطوات ثابتة ظاهريًا… لكن قلبها كان بيخبط في صدرها بعنف
في الفيلا كانت ليان واقفة في البلكونة تستنشق الهواء براحه حست بتليفونها بيرن اسم حازم على الشاشة.
ردت بسرعة . الو حازم
صوته كان مختلف فيه راحة لأول مرة اتكلم بشتياق . وحشتيني
سكتت ليان بخجل كمل حازم . خلاص يا قلب حازم اتحركنا رسمى يعني محدش هيقدر يهددك تاني. عمك ودينا بقوا قدام القانون
سكتت لحظة قلبها دق بخوف وأمل . يعني يعني محدش هيقدر يهددنا تاني
أكد لها حازم . عمك ودينا بقوا قدام القانون
غمضت عينيها… دمعة نزلت بهدوء بس المرة دي دمعة ارتياح . كنت خايفة يا حازم
حازم . اوعى تخافى طول ما جنبك أنا عمري ما هسمح لحد يقرب منك
عند الجده زينب ندهت على داد فاطمة . ريماس رجعت من المدرسة
داده فاطمة مسحت إيديها في المريلة وطلعت تجري ناحيتها . لا لسه يازينب هانم هى اتاخرت النهارده
اتكلمت الحاجه زينب بقلق . يعنى إيه اتاخرت وانتى مقولتش ليه
فاطمة ارتبكت وإيديها بدأت تفرك في بعض . والله يا زينب هانم كنت فاكرة الباص اتأخر عادي… بس كلمت السواق من شوية قال إنها نزلت زي كل يوم
الجدة زينب قامت مرة واحدة قلبها وقع . نزلت؟ يعني إيه نزلت راحت فين
فاطمة بصوت مهزوز ممزوق بقلق .قال إنها نزلت قدام الفيلا… وكنت لسه هبلغ حضرتك بس حضرتك سبقتيني وندهتى عليا
زينب مسكت الموبايل بسرعة واتصلت على حارس البوابة.
عم حسن شفت ريماس الباص نزلها ودخلت من البوابه
رد الحارس بتردد . لا يا ست الكل… أنا مستلمتش حد
في نفس اللحظة، ليان كانت لسه ماسكة التليفون مع حازم
سمعت صوت الجدة خرجت تجرى من غرفتها . تيته في إيه انتى كويسه فى حاجة حصلت
الجدة بصتلها ووشها شاحب . ريماس مرجعتش
الكلمة نزلت على ليان زي الصاعقة . إزاي مرجعتش أنا هتصل بالمدرسة
حازم سمع التوتر في صوتها . في إيه يا ليان
همست ليان بصوت ممزوج بالخوف والقلق . ريماس… مش لاقينها مرجعتش من المدرسة لغاية دلوقتى
سكت ثانية… وبعدها صوته اتغير تماما الهدوء اختفى وحل مكانه حزم . متتحركوش من مكانكم أنا جاي حالا
قفل المكالمة وأخذ مفاتيح سيارته بستعجال وهو خارج خبط فى ياسر
وقفه ياسر وسأله بقلق . فى إيه يا حازم مالك خارج بتجرى كده ليه فى حاجة حصلت
حازم . ريماس اختفت
ياسر بصدمة . إيه إزاي اختفت
حازم بستعجال . نزلت من الباص قدام الفيلا… وما دخلتش ركبوا السيارة واتصل ياسر بمها
كانت بتحضر الغداء لادم لاقت شاشة التليفون بينور برقم
ياسر . الو أيوه ياحبيبى عامل ايه
ياسر حاول يخلي صوته طبيعي .أيوه يا مها عاملة إيه
مها استغربت نبرة صوته . أنا كويسة… إنت مال صوتك في حاجة
ياسر بص لحازم اللي كان سايق بسرعة غير معتادة عينه ثابتة على الطريق وملامحه حجر .
مفيش… هو بس سؤال سريع… ريماس عندك
مها اتفاجئت . لا… هي المفروض توصل من ساعة ليه هو
الباص منزلهاش عند الفيلا
سكت ثانية… ما قدرش يكذب أكتر . ريماس موصلتش البيت
المعلقة وقعت من إيد مها على الأرض . يعني إيه موصلتش
في الفيلا، التوتر كان مالي المكان الجدة زينب قاعدة على الكرسي وإيديها بتترعش وهي بتقول . أنا قلبي مش مطمن… ياترى حصل ليها ايه
ليان حاولت تمسك نفسها، بس صوتها كان بيرتعش أنا هكلم المدرسة تاني .
اتصلت والمدرسة أكدت إن ريماس خرجت في ميعادها الطبيعي وسجل الكاميرات بيبين إنها ركبت الباص
فاطمة كانت على وشك العياط . يا رب استرها يا رب…
في القسم، دينا كانت قاعدة قدام المحقق بتحاول تسيطر على أعصابها.
فجأة الباب خبط ودخل أمين الشرطة همس في ودن الضابط بكلمتين
الضابط رفع عينه وبص لدينا بنظرة طويلة . واضح إن الموضوع أكبر مما كنا فاكرين
قلبها دق بعنف . يعني إيه مش فاهمه حضرتك
الضابط ببرود . بلاغ جديد اتقدم… بخصوص اختفاء طفلة مرتبطة بنفس القضية .
لونها راح . طفلة أنا معرفش حاجة عن أي طفلة!
لكن رعشة صوتها وخوفها ماقدرتش تخبيهم
دخلت مها غرفة ادم وحولت تخبى قلقها. ادم حبيبي هى
ريماس كانت معاك في الباص وانتم مروحين
ادم . ايوه يا ماما ونزلها قدام باب الفيلا
ريماس . طيب ياحبيبي قوم ألبس على شان هنروح عند
تيته زينب
آدم بص لمامته باستغراب وخوف بدأ يتسلّل لملامحه الصغيرة . هو في إيه يا ماما… ريماس عملت حاجة
مها حاولت تبتسم، بس عينيها فضحتها. لأ يا حبيبي… بس عايزين نطمن عليها يلا بسرعة
في نفس اللحظة كان حازم داخل الفيلا بخطوات سريعة وراه ياسر
ليان أول ما شافته جريت عليه .
وصلت لحاجه ياحازم قول لي إنك عرفت حاجة
حازم مسك كتفيها بثبات رغم النار اللي جواه . متقلقيش
ريماس هترجع
بص للجدة زينب باحترام وقال بحزم . محدش يخرج بره البيت عم حسن يقفل البوابة ومحدش يدخل ولا يطلع إلا بإذني
مسك تليفونه واتصل بأستاذ كريم . عملت إيه ياكريم…
كريم بعملية . انا في القسم عملت محضر باختفاء ريماس
هانم
حازم . طيب انا هفرغ الكاميرات وهجيلك على هناك
قفل حازم المكالمة ولفّ بسرعة على غرفة المراقبة في الفيلا
عم حسن كان واقف مستنيه قدام الباب . الكاميرات شغالة يا باشا… بس أنا متأكد إن البنت مدخلتش من البوابة
دخل حازم ومعاه ياسر . فتح التسجيل على توقيت وصول الباص
ظهر الباص واقف قدام الفيلا . ريماس نزلت بشنطتها بصت حواليها… وفعلاً اتحركت خطوتين ناحية البوابة
وفجأة… عربية سودا وقفت جنبها الباب الخلفي اتفتح بسرعة
ياسر قرب من الشاشة . رجع اللقطة دي حازم رجع الفيديو بالحركة البطيئة اتجمدت ملامحه العربية كانت من غير نَمَّر قدام
وقبل ما الصورة تتشوش بلحظة…
بانت ملامح شخص نازل من الكرسي الأمامي… لابس كاب ونضارة شمس.
لكن الإيد اللي مسكت دراع ريماس… كانت واضحة
خاتم فضة كبير في صباعه الصغير و................
رواية احبني ولكن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنان احمد ماهر
كانت قاعدة في أوضتها والتليفون في إيدها… بتحاول تتصل بحازم للمرة العاشرة الخط بيرن… ومحدش بيرد
ليان حست إن صدرها بيضيق همست لنفسها .
"رد يا حازم… بالله عليك رد…"
في نفس اللحظة، حازم كان مركز عينه على شاشة الكاميرات، ملامحه جامدة بس عروقه بارزة من شدة الغضب
ياسر بص له بترقب . شايف الخاتم ده؟
حازم قرّب الصورة أكتر… كبرها… ثبتها.الخاتم الفضة العريض بنقشة مميزة… نقش أسد بارزجسمه اتجمد لحظة
ياسر همس . مش ده نفس الخاتم اللي…
حازم قاطعه بصوت منخفض لكنه مرعب . أيوه… نفس الخاتم اللي كان في إيد عماد ابن عم ليان
سكت المكان لحظة ياسر عن الشاشة . هو اكيد خطف ريماس على شان تكون ورقة ضغط
عدل وقفته بغضب . ليان
الكلمة خرجت من بين سنانه وكأنها اعتراف موجوع.
ياسر بص له بقلق . ليان مالها
حازم لف وشه ناحيته وعينه فيها نار . عماد عايز يكسرني فيها اكيد هيسومنى على رجوع ريماس ارجعلوا ليان
في نفس اللحظة، ليان كانت لسه ماسكة الموبايل… دموعها بتنزل في صمت سمعت صوت رساله فتحتها صورة ظهرت قدامها فجأة وقفت بصدمه . ريماس
قاعدة على كرسي صغير… شنطتها جنبها… عينيها معصوبة بقطعة قماش فاتحة وملامحها باين عليها الخوف شهقة مكتومة خرجت من صدر ليان
تحت الصورة رسالة قصيرة
"لو عايزاها ترجع… اخرجى من باب الجنينه اللى وراء الفيلا هتلقى عربية سوداء اركبيها وحسك عينك حد يعرف"
ليان حست إن الأرض بتميد بيها… إيديها بترتعش وهي ماسكة الموبايل قلبها بيدق بعنف كأنه عايز يخرج من صدرها. بصت للصورة تاني… ريماس الصغيرة… الخوف باين حتى وهي معصوبة العينين.
همست بصوت مكسور: "لا… لا يا رب…"
عقلها كان بيصرخ فيها تكلم حازم… تقوله… لكن الرسالة كانت واضحة: "وحسك عينك حد يعرف."
دموعها نزلت أكتر… قامت من على السرير ببطء… رجليها تقيلة وكأنها ماشية على هوى. فتحت دولابها بسرعة لبست أول حاجة جت قدامها… مسحت دموعها بإيد مرتعشة… وبصت لنفسها في المراية.
وش شاحب… عيون حمرا… بس جواها قرار.
في نفس اللحظة حازم كان لسه واقف قدام الشاشة، عينه ثابتة على صورة الخاتم. عقله بيلف بسرعة… عماد مش هيخاطر بحاجة كبيرة غير لما يكون ضامن رد الفعل
مسك تليفونه وتصل بليان قلبه دق بعنف لما لقى الخط مقفول
حازم اتجمد لحظة… إحساس وحش زحف جوه صدره اتصل بالجده زينب وتكلم بخوف وقلق . تيته ليان
جنبك
الجدة زينب ردت بسرعة صوتها فيه توتر خفيف: "لا يا حازم… ليان فى غرفتها طمنى يابنى عرفت حاجه عن ريماس
حاول يتحكم في أعصابه ويخبى قلقله . هترجع ياتيته
متقلقيش بس اطلعى شوفى ليان خليها تكلمنى تليفونها مقفول
الجده زينب . حاضر يايبنى
فتحت باب غرفتها وسكتت لحظة… حازم …ليان مش هنا هي مش في أوضتها
قلبه هبط وهو بيردد بصوت واطي لكنه مليان رعب مش فى الفيلا حازم قبض على موبايله بقوة وهو بيتوعد لعماد
ليان خرجت بهدوء من باب الجنينه الخلفي… الجو كان ساكن بشكل مرعب… صوت ورق الشجر مع الهوا كان كأنه تحذير.
ولما وصلت للسور الخلفي…شافت العربية السودا واقفة فعلًا موتورها شغال
وقفت لحظة… خدت نفس عميق… بصت وراها على الفيلا… بيتها… أمانها…وخطت خطوة لقدام
باب العربية اتفتح لوحده ببطء.
وصوت راجل جه من جوه… هادي… بارد: "اتفضلي يا مدام ليان… مستنيينك."
قلبها وقع… لكنها ركبت والباب اتقفل والعربية اتحركت
وفي نفس الثانية… عربية حازم كانت داخلة الشارع بسرعة جنونية
في القسم دينا كانت بتحاول تمسك أعصابها لكن فكرة اختفاء طفلة حست أن حد بيورطها بدأت تكسر ثباتها
الضابط قال بهدوء وهو نظره عليها بيراقب انفعلتها.
ـفي تسجيلات مبدئية بتشير إن في عربية بدون لوحات كانت مستنية الطفلة
ردت دينا بخوف حقيقي .حضرتك أنا مالي! أنا مالي بالموضوع ده
الضابط بص لها بتمعن . هنشوف
وعند ليان كانت قاعدة في الكنبة الخلفية إيديها متشابكة في بعض بقوة… قلبها بيدق لدرجة إنها حاسة صوته أعلى من صوت الموتور السيارة
الصوت البارد اللي كلمها رجع يقول . مفيش داعي للقلق… طول ما انتي بتسمعي الكلام البنت كويسة
ليان حاولت تتمالك نفسها . انتم مين عايزين إيه بظبط
ضحكة خافتة طلعت من قدام . مش أنا اللي عايز… اللي عايزك مستنيكي اطمنى قربنا نوصل
وصل حازم القسم بخطوات سريعة ملامحه مشدودة والغضب سابقه المكان. أول ما دخل عينه جابت دينا اللي كانت قاعدة قدام الضابط شاحبة ومتوترة
الضابط رفع عينه أول ما شافه. أستاذ حازم كويس إنك جيت
حازم قرب صوته خارج كأنه بركان مكتوم . مراتي اختفت خرجت من الفيلا من شوية ومحدش يعرف راحت فين
دينا بصت له بصدمة حقيقية . ليان اختفت
حازم رمقها بنظرة حادة . لو ليكي دعوة باللي بيحصل… أقسم بالله مش هسيبك
الضابط تدخل بهدوء محسوب . أستاذ حازم لو سمحت أهدى واتفضل اقعد على شان نعرف نتصرف إحنا بنتعامل مع بلاغ خطف الطفلة دلوقتي كمان في اختفاء زوجتك لو عندك معلومات قولها على شان نقدر نساعدك
حازم طلع موبايله فتح صورة الخاتم اللي ظهر في تسجيل الكاميرات . الشخص اللي خطف ريماس لابس الخاتم ده وأنا متأكد إنه لعماد
الضابط ضيق عينه . عماد مين
حازم رد بحدة . عماد ابن عم ليان وكان خطبها قبل ما نتجوز وبيني وبينه مشاكل بسبب الموضوع ده
وصلت ليان مكان صحراوي… العربية دخلت من بوابة حديد تقيلة واتقفلت وراهم بصوت دوى في المكان الفاضي
نزلت من العربية… رجليها لمست الأرض الرملية… قدامها جراج كبير مهجور نصه مضلم وداخله فيه نور أصفر ضعيف من لمبة بتترعش
باب الجراج اتفتح… وظهر عماد واقف بثقة مستفزة
اتجمدت ليان لي لحظة… قلبها دق بعنف من الصدمه . عماد
عماد ابتسم ابتسامة باردة . "وحشتيني يا لي لي ."
بصت ليان حواليها بسرعة… عينها بتدور على ريماس .
ريماس فين عملتوا فيها إيه
رفع عماد حاجبه ببرود . بلاش نبدأ بعصبية… البنت كويسة طول ما انتي متعاونة
قربت ليان بهدوء وصوتها بيرتعش بس بتحاول يكون ثابت . عايز إيه يا عماد خلص كلامك
عماد لف حواليها ببطء كأنه بيعاينها . أنا عايز حقي… اللي اتسرق مني ووقف قدامها مباشرة وكمل ببرود
"انتي."
ليان بصتله بصدمة ممزوجة باحتقار .أنا مش ملك حد… وكملت بعصبية فوق أنا متجوزه
ابتسامته اختفت…و ملامحه اتغيرت .يبقى نرجع الأمور لاصلها بطريقتي وقرب منها وهمس جنب ودنها انتى بتاعتى وانا مش بتنازل عن حقى
في نفس اللحظة… باب جانبي في الجراج اتفتح .
راجلين دخلو ومعاهم ريماس إيديها مربوطة… والعاصبة لسه على عينيها… لكنها كانت بترتعش وبتعيط
ليان صرخت قربت منها بلهفه وخوف
اتحركت على الصوت ريماس . ليان ....الصوت خرج منها ضعيف ضمتها ليان حولت تفكها بلهف وقلق
قرب منه عماد قال بهدوء قاسي . قدامك اختيار بسيط… تمشي معايا الليلة دي من غير مشاكل… وننهي كل حاجة بينك وبين حازم وتنسيه وتسفرى معايا… والبنت هتمشي حالًا
ليان بصت لريماس و دموعها نزلت بصمت وهى بضمها بشده وخوف من أنها تنفذ كلامه يأذى البنت ومبين
انها تخسر حازم للابد والموت أهون من أنها تبعد عنه
قرب ياسر من حازم . عندك فكره الاماكن اللى بيتردد فيها
حازم . لا انا معرفش عنه حاجه غير انه ابن عم مراتى
وسكت لحظه أنا هتصل بالحاج عاصم اكيد مش هيرضيه
اللى عمله إبنه و .............
رواية احبني ولكن الفصل العشرون 20 - بقلم حنان احمد ماهر
ليان كانت ضامة ريماس بكل قوتها… كأنها بتحاول تحميها من الدنيا كلها بين دراعتها. قلبها بيتقطع، لكن عينيها فجأة فقدت الدموع… وبقى فيها ثبات غريب
بصت لعماد وقالت بهدوء مرعب . إنت فاكرني لسه البنت اللي كنت تعرفها
عماد ابتسم بس ابتسامته كان فيها توتر خفيف . أنا عارفك أكتر من نفسك يا ليان… وعارف إنك هتعملي أي حاجة عشان البنت
ليان مسحت على شعر ريماس بهدوء، وهمست لها
"متخافيش ياماثتى أنا هنا وبستها من خدها وضمتها
وبعدين رفعت عينيها لعماد "موافقة."
عماد قرب خطوة، الشك ظهر في عينه . بالسهولة دي كنت فكرك هتعفرى معايا شويه
ليان ردت بثبات . مش بقولك متعرفنيش وكملت بتحدى بس بشرط… البنت تمشي حالًا قدامي وتروح بيتها
عماد فكر لحظة… هو كان واثق إنها مش هتهرب المكان معزول ورجاله حواليهم في كل مكان وكل حاجة تحت سيطرته
أشار لواحد من رجاله ينفذ
ليان ركعت قدامها مسكت وشها بين إيديها وتكلمت بحنيه .
هتروحي مع الرجالة دول على باب الفيلا… ومش هتتكلمي مع حد غير حازم… فاهمةريماس هزت راسها وهي بتشهق
في نفس اللحظة… عند حازم مسك الهاتف بتاعه واتصل
بالحاج عاصم
الهاتف رن مرتين… تلاتة… وبعدين الرد جه بصوت تقيل مبحوح:
الحاج عاصم . السلام عليكم كيف حالكم يابنى
حاول حازم يمسك أعصابه ويتكلم بثبات . فين عماد يا حاج
سكت الحاج عاصم لحظة والقلق دخل قلبه . خير يابنى
هو حصل حاجة بتسأل ليه بالشكل ده
حازم . حصل ابنك خاطف ريماس بنت اختى الله يرحمها وخاطف ليان مراتي
الصمت المرة دي كان أطول… كأن الكلام نزل كالصاعقة
اتكلم الحاج عاصم بصوت مهزوز .
انت بتقول إيه عماد يعمل كده مستحيل… ده مهما كان…
حازم قاطعه بصوت حاد وكان صبره نفذ . مهما كان إيه مهما كان مهووس .. مريض .. مش قابل إنها بقت متجوزه غيره وكمل وهو بيحاول يهدى من نبره صوته .بص يا حاج
انا معايا تسجيلات… ومعايا دليل إنه ورا كل ده
الحاج عاصم سمع صوت أنفاس حازم المتسارعة… وسكت لحظة قبل ما يتكلم .
بص يا حازم… أنا عارف إن بينكوا مشاكل … بس توصل لخطف
حازم بضيق . ياحاج بقولك خطف مراتى وبنت اختى تقولى مشاكل وكمل بتهديد أقسم بالله يا حاج لو عماد لمسها مش هيطلع عليه نهار
صوت الحاج عاصم اتغير… حزين على اللى وصل ليه ابنه بقى فيه خوف حقيقي
سكت الحاج عاصم… وبعدين قال بصوت مكسور .
ـ عماد من ساعة ما اتجوزت ليان وهو متغير… مقفول على نفسه… حاولت أخرّجه من البلد شوية… رفض.حاولت أجوزه… برده رفض. كل ما أفتح سيرة ليان… عينه كانت بتسود
حازم ضغط على سنانه . يبقى كنت عارف إنه مش طبيعي
الحاج عاصم بنبرة دفاع ممزوجة بندم .
كنت فاكر وجع كرامة وهيعدي… ما كنتش فاكر إنه ممكن يوصل لكده
حازم صوته بقى أهدى… لكن أخطر . أنا مش عايز أسمع تبريرات أنا عايز مكانه
سكت الحاج عاصم شويه بيصارع نفسه… بين ابنه… وبين الحق وبين وصيت أخوه على بنته . الاستراحة القديمة… بتاعة العيلة على طريق الصحراوي بعد الكيلو ٣٢ هو بيروح هناك لما يكون عايز يستخبى من الدنيا
حازم غمض عينه لحظة… المعلومة ثبتت في دماغه .
ـ لو طلع مش هناك
الحاج عاصم . يبقى أنا أجيلك بنفسي وأقف قدامك
بس اسمعني يا حازم… لو لسه في فرصة نحل الموضوع من غير مشاكل
حازم قاطعه بحدة .
ابنك اللى بدأ يستحمل ويبقى يسد قدامى قفل حازم الخط
وقرب من الظابط
ام عند دينا اتصلت بممدوح . الحقنى يابابا أنا فى القسم
وصل ممدوح ومعه المحامي الخاص بيه القسم والقلق بينهش قلبه طلب من العسكرى يقابل الظابط المسؤول
دخل ممدوح المكتب شاف دينا قاعدة قدام الضابط عينيها باصة في الأرض
رفعت عنيه وقربت من ممدوح وتكلمت بلهفه . بابا خرجنى من هنا أنا مش قادره افضل دقيقة واحدة في المكان ده
اتكلم المحامي بعمليه وقدم الكرنيه الخاص بيه . مع حضرتك المحامى أحمد على الموكل عن الانسه دينا ممكن اعرف موكلتى هنا ليه
الظابط رفع عينه من الورق، بص لممدوح بنظرة فاحصة… وبعدين رجّع نظره للمحامى . آنسة دينا متحفظ عليها للتحقيق… في بلاغ مقدم ضدها بابتزاز ونشر فيديوهات خاصة
ممدوح . اتورطتي إزاي حضرتك ايه الدليل أنها ليها علاقه بالفيديو هى اصل منشرتش حاجه
المحامي أحمد علي حاول يهدي الجو . لو تسمح يا فندم نحب نطلع على المحضر الأول… ونعرف ملابسات القضية
الظابط لف الملف قدامهم
ـ البلاغ مقدم السيد حازم زوج السيدة ليان … وبتتهم الآنسة دينا إنها كانت طرف في تسجيل ونشر فيديو بغرض الضغط والابتزاز
رفعت دينا عينيها ودموعها محبوسة . بابا… أنا متوقعتش الموضوع يكبر كده
ممدوح قعد قدامها صوته واطي لكن واضح فيه لوم .
قولتلك من الأول اللعبة دي خطر قولتلك بلاش دخلتى ناس مترحمش واديكى اهو ضحوا بيكى
الضابط بص لممدوح مباشرة . وحضرتك اسمك جه في التحقيقات
دينا شهقت . لا! بابا مالوش دعوة
ممدوح رفع إيده بهدوء . لا يا دينا… اسكتي ورجع وجه
كلامه لضابط دينا ملهاش دخل أنا اللى عملت الفيديو بمساعدة تقنى كسيرفرات خارجية إخفاء IP… حاجات زي دي لكن كل ده في إطار تشهير وضغط… لكن احنا ملناش علاقه بموضوع الخطف ده حضرتك
بصتله دينا بصدمة . يعني إيه يا بابا
بصلها بهدوء أب بيحاول يحمي بنته حتى فهو اللى غلطان من الاول اللى طمعها وورطها في ده كله .
انتى مينفعش تكونى هنا أنا استحمل يابتى والغلط بسببى من الاول لما دخلتك فى اللعبة من الاول
الضابط اتكلم بعملية . لكن البلاغ الرسمي كله باسم الانسة دينا وصورتها ظهره فى الفيديو والحساب اللى مبعوت منه لمدام ليان من الحسابات المفتوحة من شبكتها
دينا همست بانكسار . كنت فاكرة إننا أذكى منهم أنا ضعت يابابا
كمل الضابط برسميه. لحد دلوقتي مفيش دليل يربط حضرتك مباشرة بالفعل الإجرامي غير اعتراف شفهي بالمساعدة التقنية لكن اللي مدانه رسميًا هي الانسه دينا
قرب ممدوح منها ومسك إيدها . متخافيش أنا هكلام ليان
وهحاول معاها وهخليها تتنازل
عند ريماس نزلوها رجاله عماد من السيارة عن باب الفيلا
زى ما طلب وصورها وبعتوله الصورة زى ما طلب
جريت ريماس بسرعه ورنت الجرز فتحتلها الداد فاطمة وتكلمت بلهفه . ريماس حبيبتي يازينب هانم ريماس
رجعت
جرى الكل عليها مها وادم والجده زينب . ريماس حبيبتي
انتى كويسه ياحبيبتي طمنينى فيكى حاجه
اتكلمت ريماس بصوت بمحوح . الحقوا ليان يانانا
وعند حازم بلغ الضابط بالمكان اللى ممكن يكون فيه عماد
أصدر الضابط تعليمات . القوة تتحرك فورًا…
أما حازم عينه كانت بطلع نار لكنه حاول يسيطر على نفسه وجه كلامه لياسر . مفيش وقت… كل دقيقة بتفرق
ارجع انت على الفيلا وخلى بالك على الجماعه هناك
ياسر بإصرار . انا مش هسيبك لو على موتى انسى ياصاحبى
حازم بياس من صديق عمره ركبوا العربيات وصوت الموتور شق سكون الليل. الطريق الصحراوي كان فاضي… والهواء داخل من الشباك بيزود التوتر مش بيقلله
حازم كان ماسك تليفونه بقوة، عينه على اللوكيشن اللي وصله من الحاج عاصم. قلبه بيدق بعنف… بس ملامحه جامدة
عند الاستراحة…ليان كانت واقفة قدام عماد بثبات غريب. بعد ما اتأكدت إن ريماس خرجت رجعت بأمان بصتله وقالت بهدوء . دلوقتي نتكلم… عايزه أعرف انت هتستفاد إيه من اللى بتعمله ده عايز إيه من الاخر ياعماد
عماد ابتسم ابتسامة باهتة .ما أنا قولتلك عايز حقى عايزك ترجعي زي الأول… عايزك تقولي إنك غلطتي لما سيبتيني
ليان هزت راسها بأسف . أنا عمري ما كنت ليك عشان أسيبك. إنت كنت بتحب فكرة امتلاكك ليا… مش أنا
الكلام خبط فيه أكتر . قرب منها خطوة لكن المرة دي من غير تهديد… كان فيه انكسار واضح
كنت فاكر لما اجيبك هنا هتتاكدى اد إيه بحبك وعايزك أنا بحبك ياليان كنت بستنى انك تكبرى على شان تكونى ليا
ليان بصتله بثبات . الحب مش خطف… ولا ضغط… انت ليه مش قادر تفهم أن نصيبنا مش مع بعض
في نفس اللحظة صوت عربيات بيتدوى عماد لف وشه بسرعة وأمرهم يأمنوا المكان
اترسمت ابتسامه على وجه ليان وقلبها قبل لسنها وقالت
بهمس . حازم
وقبل ما تختفى ابتسامتها لمح عماد الأمل في عينيها
وده خلاه يتصرف بجنونة شدها من دراعها بقوة وده خالى ليان تتأوه بالم وصوته بقى حاد ومتوتر . امشى قدامى
اخلصى
ليان اتفاجئت من رد فعله حاولت تثبت نفسها، لكن هو كان أسرع سحبها ناحية ممر جانبي في الاستراحة… ممر ضيق بيودي على باب خلفي محدش واخد باله منه
بره… القوات اشتبكت مع رجالة عماد وحازم دخل يدور على ليان وريماس
ليان كانت ماشية غصب عنها بتحاول تفك إيدها من غير ما تستفزه أكتر . عماد… إنت كده بتغلط أكتر… سيبني وحاول
تهرب انت
هو كان بيتنفس بسرعة، عينه فيها توتر واضح .لو خرجنا من الباب ده هنلحق العربية ونمشي من الطريق الترابي… محدش هيبقى واخد باله
وصلوا لنهاية الممر . مد إيده على المقبض… وفتحه
لكن أول ما الباب اتفتح… لقى بونيه قوية خلته يترنح للوراء و ...........