تحميل رواية «احبك .... وانت» PDF
بقلم وردة عمري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماتعرف شكد صار لها الحمام .. تشهك وتحس روحها تريد تغادر جسمها .. روحها المعلوله ڰلبها الخائن .. اي كلبها الخانها وصابته سهم الحب والعشق بالوقت الغلط و الشخص الغلط تسأل نفسها .. يمته .. هيج سيطر عليها وتاه منها عقلها وتعلق بيه ڪلبها .. يمته .. !? شلون صارت فريسه حب ضايع .. مامنه فايدة ورجه يمته .. يمته ضيعت روحها الجانت تضحك للهوا لو مر وين راح عنادها وغرورها وصمودها كدام كل ازمه مرت او تمر بيها .. ماتعرف! ? ضربت وجهها بيدها اثنينهن .. وهي تصرخ مثل ام فاكدة ابنها .. بس هي مافقدت ابن .. فقدت روح و...
رواية احبك .... وانت الفصل الاول 1 - بقلم وردة عمري
ماتعرف شكد صار لها الحمام .. تشهك وتحس روحها تريد تغادر جسمها .. روحها المعلوله
ڰلبها الخائن .. اي كلبها الخانها وصابته سهم الحب والعشق بالوقت الغلط و الشخص الغلط
تسأل نفسها .. يمته .. هيج سيطر عليها وتاه منها عقلها وتعلق بيه ڪلبها ..
يمته .. !?
شلون صارت فريسه حب ضايع .. مامنه فايدة ورجه
يمته .. يمته ضيعت روحها الجانت تضحك للهوا لو مر وين راح عنادها وغرورها وصمودها كدام كل ازمه مرت او تمر بيها .. ماتعرف! ?
ضربت وجهها بيدها اثنينهن .. وهي تصرخ مثل ام فاكدة ابنها .. بس هي مافقدت ابن ..
فقدت روح
ـ ولج ليش .. ليش سويتي بروحج هيج .. يا كرامتي .. يا روحي .. ياضيعتي يايمه
قبل شكد اجت لهنا .. سبع اشهر ..
سبع اشهر لمن اتصلت بيها صديقتها سهر وبشرتها بوظيفه بشركه المقاولات الي تشتغل بيها .. وهي مااصدكت ركضت .. ركض .. اي بهذا الوقت منو لاكي وظيفه ..
صار سبع اشهر من خلوها تحت الاختبار
وخمسه اشهر من بدت سوالف ڰلبها ومأساته ..
وهي عبالها اول مرة غباء منها ..
اي حاولت تقنع نفسها .. هذا اعجاب .. يجوز انجذاب .. بس مو حب .. لكن كان كل شي يدفعها له عبالك مسيرة مو مخيرة .. مسحورة ..
اه ... اه .. انطلقت من شفاة يابسه مفطرة ولاكنها هاي القبل الكانت تلمع ولونها مثل لون الكرز
بس هسه كولشي بيها ذبل ...
ضربت علۑ رجليها الطاوعنها تروح لعرينه ..
ـ ولج هو اسد ياكل كولشي كدامه .. شلون امنتي روحتي ولج .. طاح حضج يا غبيه
وتذكرت ذاك الموقف لو تمر سنين عمرها كلها مراح تنسه ابدا
شلون دخلت عليه وشافته كاعد .. بكل شموخه .. غرورة .. اناقته الساطرة بنات الشركه كولهن سطر ..
اول مااشافها .. عبالك .. حاس .. عبالك قراها وقرة توترها وقرة عيونها الشاردة منه .. منا ومنا حتئ ماتصد بعيونه
هو متعمد تعرف بيه .. اتسلل لها مثل المرض لمن يتسلل لجسم البشر ..
بس كانت تعتقد .. كان .. كان
اااه انضمت للاهات ..
لهسه صوتها يرن اذنها مثل رنه جرس الموت
وعيونها وهي تتوسل بيه .. حتئ يرق كلبه عليها
ـ اني ... اني .. احبك .. وانته! ?
جانت تبلع الكلمه بلع عبالك لكمه واكفه بلعومها .. عواصف عاطفيه تهزها ويرجف جسمها مثل السعفه .. مااتدري ليش من رفعت راسها .. اتمنت الموت .. اي عرفت .. هي ضحيه مثل الي .. قبلها .. وقبلها .. وقبلها .. ووو
عيونه وبرودهن .. وكفته الشامخه وصمودة ..
كلشي يسال يعني شنو
وصوته القشه الكسر ضهر البعير ..
ـ تحبيني! ?
ماتعرف كالها مستهزأ .. لو سؤال .. وتقرير واقع
رغم هل شي .. خجل رحف لها زحف ..
ماتعرف شلون تجرأت وكفت هيج وكفه وهي الي جانت تمشي مثل خط المستقيم عمرها مامالت لا يمنه ولا يسره
رنه الموبايل فزرتها
موبايله فتحه بسرعه
ـ اها لكيتها
ماتعرف شرد عليه المقابل
ـ اريدها لو صاعدة للسماء السابعه فتهمت ...
الخاينه "
بعد الاتصال ماتعرف شنو الصار
حست بيدين تسحبها .. و شفاه تغزوها وتتملكها وصوت مثل صوت زئير الاسد
ـ تحبيني .. ماشي لعد خليني اعلمج شلون يحبون الكبار مثلنه يا زغيرونه ....
رواية احبك .... وانت الفصل الثاني 2 - بقلم وردة عمري
مساء الخير بنات ...
هذا بارت تعريفي للقصه والبارتات الجايه راح تكون اطول واحداثها ان شاء الله تعجبكم
فقط تنويه
القصه بقلمي
"وردة عمري "
البعض فكروا القصه لست ريام لان نزلت بقصتها تنويه .. لا بنات هذا حسابي واني انقل قصص الكاتبات
اتمنى يعجبكم البارت
البارت الاول
الجمال نعمه لو نقمه سؤال سألته لامي في يوم من الايام ..
وكان جوابها بذاك الوقت مااعجبني ..
"الجمال نعمه يمته مااستخدامنا صح ويصير نقمه اذا ستغلينا بالغلط "
يمكن المفروض اسال اذا كان الجمال ..
بلاء او ابتلاء ..
كنا بنات .. امي تكون الله بلاني بيجن ..
وكنت اصيح بصوت عالي "لعد شكو جبتينا وحدة ورة الثانيه اذا الله بلاج بينه ناس فقر بفقر شلكم بالخلفه "
كانت تنظر لي بعيون مكسورة ودامعه .. غالبا ماتحجي هذا الحجي وهي مدنكه على طشت العجين تشنك "تقطع " وتحضرة للخبز ...
ظهرها مكسور من العجن والخبز للناس ..
اربع بنات ...اربع بلوات ..
.....
كنا رافعين البردة واكفين نباوع للدبكات العربيه .. باللبس العربي .. شباب العائله كولهم متجمعين والضحك والونسه والصوت العالي والديجي والاغاني بالاعلى اصواتها .. منتشر بكل مكان ..
عيوني مااعرف شلون لمحت وسترقت للواقف بعيد بكل هيبه ورزانه .. بكتاف عريضه اسمر البشرة .. لحيه خفيفه .. يضحك بخفه وهو يكلم شخص جنبه وغالبا يكون العريس ..
اي اكيد هو العريس "عماد " كانت فرصه زواج تهدف لها امي وترسم خطط حتى تحصل عليه وحدة منه .. لكن فلت من طوق جمالنا واختار وحدة تشتغل بنفس المكان وياه ..
عيوني مااخطت ذاك الاسمر مشطت عيني الاخرين ..
كانت واكفه يمي بنت خالتي سميه .. درت وجهي لها ونكزتها بعكسي بيدها ..
ـ اووي شبيج هاجر ..
همست قريب على اذانها
ـ اكولج ذاك الاسمر الحلو منو
عيونها غضبت ولمحت خيط من الغيرة .. وردت بعدم رضا عن سؤالي
ـ ذاك ايهم .. والي يمه عماد
كملت انيي
ـ اي العريس صح ..
ـ اي عيني صح
عاجلت سهر اختي بسؤال ثاني
ـ اكولج واليكرص جوبي ويهز بالسبحه منو .. الاشكر ...
ـ هذا ياسر .. فدوة لعينه رزن بس اليوم عرس اخوة ويركص بيه
وبعدين اشرت بيدها ... على شخص يلعب بالسيف همست سهر لروحها
ـ متغير .. ماعرفته
ـ وذاك ابو السيف شوفنه هذا سعد .. توة رجع من السفر كان يدرس برة .. وبعد واحد بعدة ماجاي اكيد غاليه تعرفه منو ... رافد
تجهمت وجووهنا بعد ماكنا نضحك .. وصرنا وحدة تباوع للثانيه بصمت خصوصا وصاحب الذكر حضر ... وبعدة نفس اناقته وصلابته وجماله الرجولي ... وتميز عن الحاضرين بالبسه للسترة والبنطلون ... الجينز
بعدها
ضحكت واني اشوف هذا المنظر كدامي .. من زمان قاطعنا اهل امي بعد مااخطب رافد اختي الكبيرة غاليه ... وهي اجملنا واحلانا
شعر طويل واسود مثل سواد الليل .. عيون مثل عيون المها ... طولها مثل غص الريحان وجسمها مثل مكتنز وانيق ... لكن بذاك الوقت اختي كانت عاشقه وولهانه بطالب وياها بالكليه .. وفعلا اتزوجها ...
لكن للاسف بعد سنه من الزواج ظهرت عيوبه ...
طلع صاحب نسوان .. وسكر وعربدة وخيانات متعددة ..
مازالت متمسكه بيه رغم كل هذا .. وصار عدها بنيه ملاك عمرها سنه ...
مر ثلاث سنين على زواجها وحالها كل يوم اتعس من الثاني ...
درت وجهي لغاليه حتى اقرا عيونها وهي تشوف رافد ... الحسرة كانت تارسه وجهها .. بس مااشفت ندم ..
احنا اربع بنات ... بنات رنا مثل ماسمونا ... توفى والدي .. وترك لامي اربع بنات .. والدي فقير تزوج امي وهي بنت عز وخير ... صارت قسمتهم لمن كان والدي هم ابن نعمه وعز وخير ... لكن الدنيا دوارة ودارت على والدي وخسرته كل فلوسه .. وصرنه فقرة حسرة علينه الخبزة ... ماتحمل ابوي هل حاله توفى بسبب الحسرة والندم على دخلته لتجارة خسرته كل فلوسه وكعدته على الحديدة ... امي ربتنا على العوز والحاجه ... هي تخبز للناس .. ومرات تخدم ... اهلها كلهم عندهم فلوس وناس زناكين ... احنا الوحيدين يبناتهم الفقرة ...
الكبيرة غاليه عمرها30 سنه .. احلانا واجملنا ...
اما الثانيه سهر ... هاي ورديه البيت .. عمرها 28 سنه .. تحب كولشي وردي بالحياه .. وتلتقط كل ماهو وردي كدامها .. جنطه .. لبسه ... صبغ اضافر .. حتى حايط الغرفه مالتنا صبغته وردي رغم اعتراضنا .. و الوردي يليق بيها .. ناعمه مثل الفراشه .. وبيضه .. عدها غمازات .. ومرحه تحب الضحك .. خريجه ادارة واقتصاد
اما الثالثه اني
هاجر عمري 26 ... يسموني الحمرة .. لاني صهباء... شعري احمر .. وبشرتي بيضاء ممزوجه بالحمرة .. خريجه اعلام .. اخترت هذا القسم لان احبه بس الى لان مالكيت اي فرصه .. احلم بالشهرة .. احلم بيوم من الايام اكون اكبر واشهر اعلاميه بالعراق .. احلامي ماتفارقني ساعه .. ليل ونهار احلم ومتأكدة يجي يوم واحقق حلمي مهما طال الزمن
اما اصغرنا .. هي لعلتنا كولنا ...
يمنى .. عمرها 24 .. تشبه امي و غاليه بجمالها ... لكن موقف صار وياها بالاعداديه خلالها تتصرف مثل المراهقين .. عقلها تحسه غير متكامل ... وهذا سبب ربكه بحالنا كولنا .
...
تركت غاليه الشباك وراحت كعدت بجانب امي اخذت بنتها ملاك من حضن امي وخلتها بحضنها ... غاليه مكسورة .. كولشي بيها مكسور .. بعينها دمعه ماتقبل تنزل ..
كولنا تركنا الشباك ورحنا كعدنه بجانب امي .. البنات كانوا يركصون .. احس كل البنات يعرضن مكانياتهن لفرصه زواج .. وكنا نتفرج عليهن ..
افكر .. شكد سهل تكون البنيه سلعه تتفرج عليها الناس حتى تحصل على زوج ..
كانت غاليه جالسه بيني وبين امي .. مديت راسي .. واني اهمس لها
ـ ماما .. اكولج
امي مدت راسها لي وقربته مني
ـ اها شبيج ولج
ـ ماما مو تنسين تكولين لخالتي على موضوع الشغل
ـ لا مانسه بس انتي سكتي .. ماتكومن حالجن من حال البنات بلكت وحدة منجن تفارك جهرتي
ـ اوووف ماما يا زواج يابطيخ ..
ـ اي .. اي .. خو انتي تحلمين وحلامج بعيدة ياخوفي تنكسر ركبتج وانتي تحلمين هل الاحلام العاليه ..
كانت يمنى جالسه بالجانب الاخر من امي .. شفتها همست لامي بشي ..
وامي رجعت تهمس لها .. بس هي عصبت كولش وعلاه صوتها
ـ كوتلج هسه اريد
امي ضربت على حلكها
ـ اششش ولج فضحتينا دهر دهرجن .. من الله ياخذني ويخلصني ..
رجعت صاحت عليه
ـ هاجر ولج دبريني هاي المسودنه تريد عصير وكيك هسه
ـ واني من وين اجيب ماما صدوك تحجين ..
ـ لا عيني اجذب عليج .. ولج ماتشوفينها راسها والف سيف الا كيك وعصير خايبه تفضحنا بين خالاتج و عيال خالتج فضيني كومي للمطبخ بلكت تلكين شي
ـ ليش اني اندل شي بهذا البيت اشو دخلت حالي من حالجن لا كمت و لاتحركت من مكاني
ـ خايبه هو المطبخ يتيهه .. كومي يومه فدوة لعينج هجورة
كمت للمطبخ وحس نار شابه بيه ..
ودردم
ـ هسه وين لكه كيك وعصير .. بعدين فشله بالله شافني احد شكول شحجي والله ست يمنى تريد كيك وعصير طاح حظج هاجر لهل عمله السودة
بيت خالتي كبير .. من البيوت الحديثه ... اباوع على المرمر .. والسيراميك يلمع مثل الزبد وصافي تشوف وجهك بيه .. مريت من المرر وبعدين شفت المطبخ ... كان فارغ .. كبير وكله سيراميك مطابخ ... كاونتر داير مدايرة .. وطباخ كبير ...
ـ اويلي عليج يمه .. مطبخنه لونه الابيض كلب من الدهن الملتصق بيه .. والطباخ جابته من ام علي جارتنه بعد مااشترت طباخ جديد ..
الكلاصات مسطرة بترتيب .. وكولشي بمكانه ..
ـ شكد حلوة الفلوس
اخذت كلاص من المعلكات ... وفتحت المجمدة .. شفت كيكه جبيرة بيها. مااشفت لا اكلت هيج كيكه من حفله التخرج ... حتى نسيت طعمها ... سنين مرت عليها ... ضليت صافته على ترتيب الكيكه و شكلها .. مكتوب عليها "مبروك الزواج ... عماد و سمارة "
"يلا سمارة هنيالج على هيج قسمه ... خالتي ماعندها بس ولد .. اكيد راح تدلل بهذا البيت الجبير عبالك قصر .. والله لو منها انام بالمطبخ .. .. ظليت صافنه على الكيكه
سمعت من خالتي دازين على عشى جاهز ... اكيد مراح تطبخ وكل هذا العز عدها .. وجايبين هذي للعرسان على اساس من يجون ويجيبون العروس يكصونها .. مثل مسلسلات انشوفها بالتلفزيون ..
ضحكت على كيف
ـ انزول عليج يمنى .. يعني راح انكص الكيكه قبل العرسان .. زين اذا لكوها مكصوصه شلون .. يلا واني شعليه قابل كاصتها
.. خليت المجمدة مفتوحه .. وبسرعه رحت ادور على سجينه قبل لا يجي احد .. فتحت وحدة من جرارات الكاونتر .. ماكو كانت بيها انواع العلاليك .. كبار ... اصغار ... بعضهن لونهن ارزق وبيهن اسود ... سديتها... فتحت الثانيه لكيت بيها .. الخواشيك والسجاجين مرتبه .. سحبت سجينه صغيرة .. وركضت للمجمدة .. كصيت من كيكه شويه .. طيرت حرف "ة" من اسم سمارة ..
يبوو صارت سمار ..
شلتها بالسجينه من جوة على كيف وسحبت صحن من المسطرات على السله وخليتها..
سديت المجمدة ..
وظليت افتر بسرعه
العصير ... وين العصير
فتحت الثلاجه .. ولكيت كراتين العصير مصفطه .. واحد فوك الثاني .. فتحت واحد منهن .. واخذت واحد .. وفتحته
شربت منه شويه
بارد احسه نزل على كلبي مو معدتي .. خلينهن بالصينيه ..
واحجي وي يروحي ..
ـ بالله هسه يمنى شلون تاكلها من راح يشوفونها اكيد يعرفونها احنا كصينا الكيكه وتفشل كدام الله وخلقه ..
ماكو غير اجيبها لهنا وكل مشغول بالدك وركص واخليها تاكلها لا من شاف ولا من درة ...
اخذت الصحن ضميته بالثلاجه فوك كراتين العصير .. وقوطيه العصير بيدي .. قررت اخذها لي ويمنى اخذ لها غيرة .. سديت الثلاجه ومشيت .. رفعت العصير واني امشي .. واشرب
مااحسيت غير شخص انصدم بيه .. قوطيه العصير تبدت عليه بعد مافلت من ايدي وسقطت كل محتوياتها خارج القوطيه ..
ماارفعت راسي واني صافنه على فستاني ادمر من فتحه الصدر على اخرة .. كانت عيني تتبع قطرات العصير وهي تمشي على فستان بسرع مايمكنها .. واذني لتقطت همسه
ـ وثول حتى ثول شبيج ماتشوفين
رفعت عيني واحس راسي كام يطلع دخان منه من شدة الغضب والعصبيه فولت عندي عطرة الرجولي الداهم حواسي ماقلل لو ذرة من عصبيتي ..
ـ هي انت منو الثول ..
وانصدمت من شفت حاله مايقل شي عن حالي ..
قميصه الابيض كله عصير وتحول الى اصفر ... كان اكثر رجوله وهيمنه مما شفته من شباك .. كانت نظرتي له اوضح .. عطرة .. ملامحه القاسيه .. ونظرته الباردة ... اصابعه وهي تحاول تخلص القميص من بعض قطرات العصير بدون فائدة
ـ بالله هسه اني شسوي .. شبيج ادري عميه من عمه عماج
رفعت ايدي
ـ انته شبيك نازل عليه ركبه ونص ليش منو النصدم بالثاني .. ترة انته نصدمت بيه مو اني
جر الكلمه جر وهو يستهزأ ..
ـ لا بالله اني ليش منو كان يشرب عصير هو شايل راسه امي مثلا! ?
ظليت ادردم
ـ شبيه هذا هسه شسوي له قابل ارجع الزمن لورة مثلا قميص وراح .. ولك وين الرجوله وين الشهامه .. ماكو فدوة لج .. ميخاف .. الله ينتقم منج يمنى على هل ورطه الزينه
ـ شنو راح تضلين هيج هوايه
انتبهت له
ـ هيج شلون مافتهمت
ـ تحجين وي روحج
ـ وانته شدخلك حجي وي روحي ويبن الجيران معليك بيه .. واذا على القميص اسفه ترة مااقصدي انصدم بيك هذا حضك بعد وهل تشوف حالي من حالك
واشرت لفستاني
كنت مأمله يتركني ويروح بعد هذا الاعتذار
نظر لي نظرة متفحصه وكال
ـ انتي منو .. اشو ماشايفج ولا اعرفج لا من عمام ولا من خوال
ترددت واني اكوله
ـ اني من بنات رنا
ـ انتي هاجر
تفاجأت بيه يعرف اسمي وكمل
ـ عرفتج امي كول خالتك رنا عندها وحدة من بناتها حمرة وذكرت اسمج هاجر .. اكيد انتي
هزيت راسي على كلامه .. للاول مرة اكرة نفسي لان اني صهباء .. حسيته مثل الضحك بداخله عليه .. تركني وراح وضليت صافنه وراه ..
ضليت حايرة بروحي شسوي وشلون ادبر نفسي واني تقريبا غركانه بالعصير ..
يعني ملابسي لا يفيدها مسح ولا حتى غسل الشي البسيط منها بالماي ..
ـ اوووف منج يمنى بالله هذي حاله .. الناس تركص وراح تجي العروس واني ناكعه بالعصير ..
لحظات وشفت سميه بنت خالتي .. دخلت المطبخ ..
هلا .. هلا الحمد لله مااشافتني بالجرم المشهود واني اقطع الكيكه جان صارت فضيحتنا بجلاجل كوله المصريين .. شافتني واجت تركض
ـ هاي شنو هاجر شصاير يبج ولج
ـ شفتي بالله على اساس عطشت .. واجيت اشرب شي .. اخذت عصير .. هل تشوفين كوله انجب عليه
غلست عن حادثه التصادم بيني وبين تل حمرين .. اي والله عبالك تل حمرين من نصدمت بيه حسيت كل عظامي اهتزت .. وتحركت من مكانها .. لوري .. لو بشر حاله من حالنا
ـ تعالي .. عيني تعالي انطيج فستان من فساتين الجايبتهن وياي .. ولو معتزة بيهن على اساس لبسهن باجر لان ابات هنا اني
ديلا يابه عاد هنه فساتين الاميرة ديانا .. وهي الابسته .. مشلح .. بس حلو .. شسوي مرات مااعرف الا اقلد وانتقد بس بيني وبين نفسي الحمدلله محد يسمعني ..
صعدت وراها اضطرارا اقبل بعرضها لان مالي اي حل ثاني .. تاركه خلفي يمنۑ الجوعانه والاكيد هسه تنك براس امي .. تريد كيك وعصير
......
غاليه ..
كنت كاعدة بعرس مثل مثال .. لا يحس و لا يشعر بحواليه .. روحي مو هنا .. روحي هناك عند العلقني سنين بحبه وتالي تغير .. 180 درجه .. ولا عبالك ذاك الشخص تعرفت عليه بالكليه وعشت وياه اجمل ايام عمري
ليش ... !?
بشنو غلطت اني وهيج انقلب مثل انقلاب العكسري علۑ مملكه ظنت مراح ينتهي حكمها ابدا
صرت حسرة عليه اسمع منه كلمه حلوة .. واذا اسمع منه فإني اطلبها باللساني ... اخر مرة من طلبتها منه صاح بصوت جفلني
ـ اهووو كافي .. غاليه كافي شنو انتي ماتملين .. تريدين تغزل بيج 24 ساعه .. يابه انتي حلوة تخبلين تجننين .. بس عوفيني بحالي ..
كمت من يمه ودمعتي بعيني .. ماكانت اخر مرة ..
اكول يمكن هذا برود ... يمر بالعلاقه الزوجيه .. شي عادي .. ادور بالنت وحاول لكي حلول لحالتي بس ماكو اي فائدة ... اذا هو مايساعدني شلون اكدر اساعد واسوي شي يخلي هذي العلاقه مستمرة
بعدني احبه .. اكذب اذا اكول .. كرهته رغم كل عيوبه .. بعدة كلبي بيه له شي يريدة ..
ماانكر واكول .. رافد كان فرصه حلوة لي .. بس راغب كنت اشوفه احلۑ فرصه وبعدني اشوفه هيج
شلت بنتي من حضني وهمست باذن ماما
ـ ماما رايحه اغسل لولو بالحمام
ردت عليه امي بنفس همس
ـ روحي وشوفي وياج الحمرة الصفرة وين صارت ادري دازتها علۑ كيكه لو علۑ باجه
ـ اوكي ..
شلت لولو علۑ متني وعلۑ متني الثاني جنطتي الكبيرة بيها بعض احتياجات لولو ..
..
كان الجوة عبارة عن صاله كبيرة وديوان للزلم... وبعدين تمر بمرر علۑ يسارة مطبخ و وبنهايه غرفه وبجانب الايمن هم غرفه ..
وماكو اي حمام .. فتحت احد ابواب الغرف .. كانت غرفه .. بيها غرفه اخشاب ايطاليه حديثه .. تصميم حلو وانيق .. ماادري ليش كلبي نغزني .. بس دخلت لمن شفت باب .. مشيت وفتحه لكيته حمام ..
كلت استخدمه بسرعه واطلع مراح اتأخر .. خليت جنطتي علۑ السرير .. وفتحتها .. طلعت حفاظه منها وبودرة اطفال .. تركتهن علۑ السرير واخذت وياي لعلاكه حتۑ اخلي بيها الحفاظه الوصخه .. وشلت لولو .. ودخلنا للحمام وسديت الباب
كنت اكلم لولو بصوت ناصي ..
ـ يلا ماما لولو نغسل ونصير حلوين ..
كامت تضحك لي وتحرك بديها .. شلت ملابسها لفوك وبديت انزعها واغسل لها .. وطول الوقت كانت تضحك وتكركر وتطلع صوت .. تعبر عن فرحها لان جاي اغسل لها .. لولو تحب الماي وتحب السبح ..
بعد مااكملت .. طلعتها .. وحفظتها وخليتها بالغرفه واني دخلت حتي اشيل الحفاظ مالتها ..
لكن لولو .. اعلۑ صوتها بالضحك .. وتناغي .. وكأن احد يحاجيها ويلعب وياها .. خفت حيل .. تركت العلاكه بمكانها .. وغسلت ايدي بسرعه وطلعت ..
ابدا ماتصورت يكون هذا لقا۽نا بعد سنوات من القطيعه ..
عبالك كان يدري انكسرت وحان وقت لقا۽ حتۑ يشوف كسرتي ..
ماادري شنو نبهه لوجودي .. يمكن عطري الما غيرته رغم مرور السنين علۑ فراقنا ..
دار وجهه مثل الملسوع ..
ااه كتمته بكلبي .. وحاولت قدر المستطاع ماتعبر لشفاهي اليبست و حسيت بعطش غريب واني لمح نظرته الي
جليت صوتي .. ردت ارتب الحروف علۑ لساني حتي اكون جمله مفهومه ..
طلع صوتي مبحوح .. عبالك كنت اصيح
ـ اسفه ضايقتك لولو
بعد نظرة عني تاركني اتلاطم بين موجات الماضي الدفين .. ودار وجهه لبنتي
ـ بالعكس .. بنتج حلوة وناعمه ضحك وكمل. لحمه بيضه بشعر اشقر ..
رسمت ابتسامه مترددة علي وجهي
ـ شكرا لك .. طبعا اسفه استخدمت الحمام ..
ـ عادي ماكو مشكله ..
وتقربت من لولو وحملتها علۑ كتفي .. وشلت جنطتي .. وكنت ناويه اطلع .. باقل الخسائر من هذا لقاء .. مااريد يشوف ذبولي وانكساري ..
بس تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن .. نطق اسمي .. ورن اذاني مثل ناقوس الخطر
ـ غاليه ..
كل عصب بجسمي انشل ووكف عن الحركه ... استشعرت لهفه بصوته ..
درت وجهي له اريـد اكون طبيعيه ..
ـ نعم رافد
ـ مرتاحه
سؤاله .. شك كلبي شك .. كأنه يكولي حاس بيج .. كأنه يكول السنين المرت ماغيرت شي بس انتي ..
مرتاحه .. شكد كلمه سهله .. بس صعب .. انطبقها .. صعب نلكاها ... صعب نحس بيها اذا مو المقابيلنا يحسسونها بيها
مرتاحه ..
وسألت نفسي! ?
مرتاحه ...
دور راحه بعيوني ...
كان صافن بتفاصيلي وكأنه يقرا ردة فعلي .. رمشه عيوني .. رجفه ايدي واني شايله بنتي علۑ كتفي .. روحي وهي ترجف بين ضلوعي ..
ـ ماادري متغيرة وجههج ذبلان .. مو ذيج انتي العرفج
كنت اتمنۑ اكوله .. التعرفها دا تموت وتنازع .. روحها مثل طير يفرفح من حرورة جرحه ..
سكتت ونطقت كذب
ـ الحمد لله ..
ودرت وجهي وطلعت ... دمعه كنت اكابر انزلها .. نزلت علۑ خدي مثل جمرة جوت روحي
ااخ .. راغب ...
اااخ ... ليش ...
......
سهر
اني افرق عن اخواتي .. يمكن اخواتي ماكانوا محتكين بولد خالتي .. اني لا .. كان ياسر وياي نفس القسم سابقني بثلاث مراحل .. دخلت اول كليه .. كان هو مرحله رابعه ..
ماكنت اعرفه بالبدايه .. بس بعدين عرفته .. وهو هم عرفني .. ناس تسال ناس .. وخاصه المراحل الاولۑ باول دخولها تكون محط انظار واعجاب المراحل الثانيه .. شباب يحاولون يصيدون كم بنيه .. ومثل مايسمونه .. فترة الصيد .. لان بعد فترة واذا تعودت البنت المرحله الاولئ وصارت الكليه شي عادي صعب يصيدونها ..
ويمكن اني حالي .. حال البنات .. كنت منغرة اني دخلت كليه وكبرت .. كنت افكر من حقي احب واكون علاقات .. وافكر بلكي احظئ بزوج حالي حال اختي غاليه .. وسقطت بشباك واحد من الشباب اسمه اسامه .. ياسر كان شاهد علۑ هذي العلاقه الفاشله المرت بحياتي ..
اسامه تركني بعد ست اشهر من علاقتنا وبعدين تركني دون سابق انذار .. حاولت افهم منه لكن كان تﺭك الكلية تماما .. هذة الشي سوة كسرة بكلبي .. ضامتها ومحد يعرف بيها بس اني .. وو ياسر ..
ياسر الكنت اشوف بعينه نظرة تعالي وكبرياء عليه .. نظرة غرور وتكبر .. كان دائما يلبس النظارة السودة وبشوف الناس من خلف عدسات هذي النظارة ..
سحبتني امي من ايدي ..
ـ خايبه سهر كومي ولج شوفي خواتج وين داحن .. اشو وحدة دزيتها علئ قطعه كيك عصير بعد مالفت والثانيه كالت راح اغسل لبنتي وهم كالت عدولي .. اروحي شوفي سالفتهن ومو تصيرين مثلهن انوب اظل لا ابو علي ولا مسحاته
هزيت ايدي
ـ اووي واني شكو .. بعدين ماما هذي بنتج متستحي غير هسه يصير العشا وتزوهر بعد شنو هل ترسبت
ـ ليش تفتهم وافهمها
ـ وداعتج بنتج هاي اصحۑ مني ومنج بس تدلل وتدلع ماتدري احنا طايح صبغنا
ـ بسج ردمه كومي
كمت واحس روحي شايطه ..
ادري هاجر وين راحت ... وهاي غاليه شنو سالفتهن ..
دخلت لجوة .. يمه حسيت البيت مثل مغارة عمو بابا .. خاف ضاعن اذني .. اويلي علۑ حضي والله اذا ضاعن حقهن .. شنو هذا قصر بيت .. كنت تفرج .. وكل زاويه بالبيت تأخذ من كلبي .. وخاصه دخلت المطبخ وشفت اللون الوردي مزين المكان ..
كانت هاي الضربه القاضيه لكل مشاعري اتجاة الوردي تقربت واني اتلمس الورد الوردي المتنشر داير مداير المكان .. كانت تصميم عبارة عن وردة ورديه تلمح بجانب فنجان الشاي و قوري باللون الوردي هم ..
جفلت وشهكت واني اسمع صوت وراي
ـ عاش من شافج ..
درت وجهي واني مخليه ايدي علۑ كلبي الحسيته راح يوكف من الصدمه .. الصارت بيه
ـ حبيتيه مو .. اكيد بعد وردي
.. حاولت عدل من ملابسي ورجع نفسي واهدئ روحي
ورديت عليه
ـ وشافك تسلم .. اي حبيته
ـ شلونج
ـ الحمد لله بخير انت شلونك اخبارك
نظرته الباردة نفسها عبالك فاركته امس .. ضحك ضحكه مستفزة
ـ اني تمام .. فتحت مطعم قبل فترة ودا اطور بيه
ـ صدوك مبروك ..
ـ الله يبارك بيج زورينا اول وجبه علۑ حسابي
ماادري ليش جرحتني كلمه "علۑ حسابي عبالك يذكرني بحالتنا الماديه
ـ ان شا۽ الله ليش لا
تركني واكفه ودخل .. تحرك خطوتين ورجع لي مثل الاسد الغضبان .. مثل واحد محمل بكلبه وشايل واجه الوقت يصفي حسابه بكلامه
ـ تعرفين ليش تركج
كلمته مثل السيف ونحطت علۑ ركبتي .. حسيت النار تطلع من وجهي ..
نشف حلكي .. مثل واحد صار له سنين يركض ..
وكمل دون اي رحمه
ـ علۑ عمود وحدة مطلقه عمرها 30 سنه يعني اكبر منه بخمس سنوات .. وانتي كانت عمرج 19 سنه .. وانتي لهسه نفس حالج حتۑ ماتزوجتي
ذبها بوجهي مثل السم .. حسيته مثل الحيه لدغتني وظل يباوع بوجهي وهو يضحك مبتسم يتنظر اذا كان السم اخذ مفعوله لو لا ..
ندفعت بكل قوتي تاركه المكان .. بس مريت من يمه .. لزم لزندي حرارة انفاسه لفحت صفحه وجهي المشتعله بنار الجرح
ـ يعني يا سهر لا شعرج القصير و لا عيونج الحلوة ولا حتۑ ورديتج اثرت بيه
دفعت ايدة بكل قوة عني ...
ـ معليك بيه .. ماشي .. معليك انته واحد مريض اصلا
يتبــــع
رواية احبك .... وانت الفصل الثالث 3 - بقلم وردة عمري
البارت الثاني ....
ماكنت يوم حقودة .. ولا حسودة ...
بس لمن شفت سميه وهي تكلب بالملابس مالتها .. بعد مافتحت. جنطتها الكبيرة الجايبتها وياها من البيت ... اشكال وانواع الملابس ...
كل وردي اشوفه افكر بسهر ... شكد تحب الوردي ... كم فستان شافته لمن رحنا نشتري ملابس للعرس ... كم فستان شافته بالسوك .. وردي وتنازلت عنه بسبب سعرة الغالي .. كل شي تختارة نازك وانيق وجميل ويناسبها .. كانت اطلع الفساتين كدام عيني وتعرضهن .. كأنها تكول لي "شوفي .. "
بس ..
المثل يكول "عندك فلس .. تسوة فلس "
طلعت لي فستان طويل وضيق ... بيـه فتحه من الصدر .. اما الردن طويله قماشها شيفون منقوش ورد .. وتبدي من منطقه الخصر تنزل تنورة شيفون مفتوحه من النص ..
دارت وجهها عليه
ـ شنو رايج بهذا .. بصراحه ضامته لنفسي كلت باجر لبسه .. بس اكيد مايغلئ عليج ..
رديت بمجامله وحاولت اتخلص منها بأي طريقه .. فضلت ابقئ بفستاني المدمر عصير ولا البس منها ..
ـ تسلمين عمري .. بس خلص ماكو داعي راح ادخل الحمام انضف ملابسي .. ترة مبيهن شي شويه عصير بماي يروح
ضحكت بدلع ...
ـ شدا تكولين لج بابا هذا فستانج اذا ميدخل غساله مراح ينظف شوفي العصير وين واصل
لنهايته
دفعت ملابسها عليه ..
ـ داهاج اخذيه .. اكيد راح يطلع حلو عليج
اخذته مجبرة .. لان فعلا حالتي يرثئ لها بهذا لبسي ..
دخلت للحمام ... تاركه خلفي صاحبه الشعر الاشعث .. فعلا شعرها كيري .. ضايف لستايلها بهذله زيادة .. ضعيفه جدا .. لدرجه توقعت ملابسها مراح تكفي عليه .. اني رشيقه بس بحالها ابين اسمن منها .. فجوجها مبينه .. تحسها مريضه ... بس ملامحها حلوة ... لولا ضعفها الاكثر من الازم .... بعد ماالبست اجه عليه عرفت ليش انطته لي يمكن لان مو قياسها وجبير عليها
بدلت وطلعت .. ماكانت اكو مرايه بالحمام ..
اول مااشافتني .. فتحت عيونها علۑ وسعهن ..
اصدمت .. تفاجئت بيه عليه
كالت
ـ يخبل عليج .. متخيلت هيج حلو بصراحه ... عندي ذوق مو بالله
تقربت للميز او المرايه .. وفعلا تفاجئت مثل مفاجتها هي
صح القول ..
"من لبس السواد ... سبئ العباد "
كان كولش جاي مع شكلي .. ولون بشرتي وشعري .. اضاف جماليه لي .. اول مرة احس نفسي مميزة ..
كنت شوف روحي ومتعجبه بيها ...
ـ هذا الفستان هديه من ايهم ..
كل حركه بيه وكفت .. حتئ ايدي الكانت علئ خصري تحركت من مكانها لا اراديا ونزلت ..
"ايهم "
ضحكت بعصبيه ..
ـ شتراها الي بعيد ميلادي بس طلع مو قياسي .. للاسف تغير قياسي بعد العمليه ..
الاشارات صارت تجي لعقلي وحدة بعد الثانيه
هسه افتهمت عصبيتها من سألتها عنه .. وعرفت سبب مساعدتها لي .. ماكنت لله بالله .. لا حتۑ توصل فكرة .. عدها علاقه بأيهم واصله الئ حد الهدايا بينهم ويعرف قياس ملابسها هم
تجاهلت كل هل اشارات متعمدة ..
هذا اكثر شي اعرفه بحياتي .. التجاهل .. تمثيل ماابين مابداخلي ابدا
واخذت مااريدة من كلامها ..
ـ عمليه .. ليش انتي مسويه عمليه سميه
عيونها باللون العسلي فهمنتي .. منو يكدر يفهم الانثئ .. غير انثئ مثلها .. مع ان ماكان ببالي ايهم بدا .. بس حبيت احسسها باعجابي بيه مااعرف ليش وشنو الهدف ..
ـ اي مسويه عمليه استصال وسكتت .. كأنها رادت تكول وعدلت من كلامها
"المرارة "
استغربت ليش مو المرارة اذا شالوها .. يسمن الواحد مو يضعف ...
ماكان لي واهس اداهر احد .. ابدا
اكتفيت بكلمه
ـ الله يشفيج وشكرا علۑ الفستان .. وردت انزل .. لكن هي ماكتفت ابدا ..
كانت وراي واني اطلع من الغرفه
ـ تسلمين .. والعفو يعمري .. تعرفين اني وادهم مخطوبين ..
درت وجهي لها
ـ مخطوبين! ?
ـ لا يعني بحكم المخطوبين ...
اها ...
الظاهر تريد تحجزة ..
شنو قابل تذكرة هو لو كرسي .. يالله شعليه ..
ـ مبروك ..
جافه طلعت من حلكي مالها اي طعم ..
ضلت تحجي فوك راسي الۑ ان وصلنا للصاله .. كولش جبيرة ومأخذة كل هذي الناس العظيمه ... شكد نسوان ورغم هذا مكفيه ...
امي اول مااشافتني خزرتني .. الظاهر حتئ يمنئ ناسيه سالفه الكيك والعصير. .. وشفتها تصفك .. و تضحك ..
كعدت بجانب امي .. اول مااكعدت يمها .. ست حبايب كرصتني كرصه .. اخت اموت .. حسيت فخذي وذرة منه اشلعت وي ايدها ..
ـ اووووي ماما شبيج
ـ وجع وسم ومرض .. ادري ولج وين موديتج طبخين باجه .. هي كلها قطعه كيك وعصير وهذا اذا لكيتي كيك اصلا ..
شاورتها
ـ مو انتي متدرين اجب عليه العصير وتلف ملابسي .. شبيج ماما ماانتبهتي علۑ الفستان
خلت ايدها علۑ خدها وصفنت عليه
ـ ولجج لمن وين لج هذا
ـ من بنت اختج سميه ..
ـ دهر دهرج حلو يخبل عليج
عدلت من شعري واني ارجعه لورة بحركه دلع وغرور
ـ لعد شعبالج بنت اختج المعصعصه ..
ـ هاي شنو لابسه من فساتين سميه
كان هذا صوت خالتي ام سميه
ردت عليها امي
ـ اي والله شفتيها .. هاجر انجب عليها العصير وسميه الله ينطيها العافيه مساعدتها
كعدت يمنا وهي تكول
ـ والله احسن من فستانج الجنتي لابسته .. محلو ادري شلون شتريته .. بس اكيد سعرة مو هلكد مو بالله
نطعنت وجوهنا اني وامي ..
وكان رد امي جاف
ـ كلمن يمد رجليه علئ كد لحافه دادة .. واحنا هذا غطانا قابل نستحي منه ..
ـ هاي شبيج رنا شنو زعلتي
ـ لا خيه ليش ازعل الله لا يجيب زعل ..
كمت اغلي ... اغلي مثل قوري الجاي من ينحط علۑ النار ..
بس امي لازمه ايدي وكأنها تكول لا تحجين ابدا ...
شويه دخل علينا العصار الوردي ... مقهورة .. كعدت يمنا
ـ فدوة هاجر كولي لماما خل انروح منا
ـ ليش ولج شصاير
ـ مصاير بس ضجت كولش .. اريد ارجع لبيتنا
ـ تعرفين امي شكالت بالبيت شما صار مانطلع لمن نشوف العروس ..
خلت رجل علۑ رجل
ـ اووووف عاد
تجمعت روسهن داير مدايري .... ونضمت لنا غاليه ولولو وكملنا مثل خرزات السبحه من تكمل
ـ شفتن الفستان الجديد
حجت سهر
ـ صدوك شنو هذا يجننن عليج من وين لج
ـ من سميوة المعصعصه ... غير انجب العصير عليه .. بس هاي خالتي بزتنا اني امي عيني عينك وجنها عيرتنا بالفكر
ردت غاليه
ـ شلون يعني شكالت
ـ مدحت بفستان بنتها وبعدين تكول فستاني رخيص هل مو حلو
ردت سهر
ـ جان كسرتي راسها ..
ـ عيب سهر مهما كان هذي اخت امي ويمكن متقصد ..
امي مدت راسها ويانه
ـ بسجن بسبسه وكعدن عدل ..
سكتنا .. شعرت بسهر .. كأنها ضايجه .. اكو دمعه بعينها ماتقبل تنزل ...
دارت وجهها لي .. ردت اكلمها .. لكن خلت اصبعها على ايدها وهي تكول
ـ اشششش ..
وسالت دمعها على خدها مع الكلمه طلعت من حلكها ...
مر العرس بكأبه غريبه .. كلنا في حاله صمت مطبق .. كل وحدة منا بالها يملئ بشي مر بيها هنا ..
اكثر وحدة متأثرة بينا كانت سهر ..
.......
بعــد العرس
ياسر
سديت باب غرفتي بكل قوة ... اعصاب كلها ترجف من العصبيه ..
رجعت .. شفتها مرة الثانيه ..
نفس العيون .. نفس الشعر القصير الاحبـة
كان يتخيل انه تحرر من سحرها بعد تخرجه .. بس مااصار هذا الشي ..
بعد تخرجه .. رجليه كانت تأخذة للكليه .. وكان يشوفها وهي مع اسامه .. يشوف ضحكتها .. ايدها بيده ..
شلون قبلت يلمس ايدها قبل حتى الخطوبه .. زين ورة الخطوبه شنو كان يسوي وياها! ?
سؤال خبلني .. وزاد من عصبيتي اضعاف مضاعفه ..
ماادري كم مرة ضربت الميز الكدامي الى ان حسيت ايدي انكسرت وزاد الوجع بيها ..
شلون ... شلون بيه واني اغار عليها من خيالها .. مو شخص كان يمشي وياها ويغازلها ..
صدري يصعد وينزل .. احس النار بيه اشتعلت ..
عيوني ماتشوف غير صورتها كدام عيني ..
اليوم .. شطالعه ..
كولشي بيها يجذبني .. يسحب روحي مني بالكوة .. وقلبي يضعف كدام روحها ..
اصيح مثل المخبل .. شلازمني عنها ..
شلازمني غير كبريائي وغروري ..
وكبريائها وغرورها ..
ورفضها لي قبل سنين مرت ..
رفضت مشاعري واحاسيسي واختارت اسامه وفضلته عليه ..
ذليت روحي لها ..
كسرت قلبي ..
جنت اتقصى اخبارها مثل المخبل .. واضيف تعذيب لعذاب روحي ..
وشكد انصدم لمن عرف ان الزواج ماتم .. وفصخ اسامه خطوبته منها ..
ماادري شلون تنقسمت قسمين قسم مني فرحان .. فرحان .. روحي تكول
ياطيور الطايرة مري بهلي ..
ونصي الثاني شمتان .. متشفي بيها ..
اسامه الختارته عليه عافها .. الفضلته على قلبي وحبي .. ومشاعري .. رخصتها ..
واختار وحدة غيرها اكبر منها ومطلقه ..
بس اكو واحد يعوف سهر ..
غبي اكيد .. غبي شلون يفرط بوحدة مثل سهر ..
شلون مايسهر الليل ويعد النجوم السما وينتظر الصبح حتى يشوفها ..
شلون فرط بلحظه ممكن تكون له ويمتلكها ..
يوم. جنت اعرف بيها راح تجي ... جنت منتظرها .. حتى اجرحها مثل مااتفننت بجرحي .. بس لكيت روحي اجرح روحي اني ..
.....
رافد ...
بعد ما زفينه عماد وزوجته للفندق .. ظليت افتر بسيارتي بشوراع بغداد .. شارع .. شارع ..
هايم على وجهي .. اريد ابتعد عن رجعه البيت .. خايف لا ادخل الغرفه واتخيل وجودها بغرفتي ..
منظر وجودها بغرفتي .. صحى غايه قديمه بداخلي .. شغف نسيته او تناسيته بالسنين مرت ..
تكون الي .. ملكي وكلبها يحبني مثل احبها ..
تأنيب الضمير يأكلني اكل ..
شنو الانحطاط وصلت له .. افكر بمرة متزوجة ..
مرة عندها بيت وبنيه ورجال يمكن هسه نايمه بحضنه ..
ااه يانار كلبي ماتطفى ..
شجابني .. ليش اجت بغرفتي .. دون الغرف كلها ..
اخاف ارجع واشم ريحتها بيها ..
خاف تخيل طيفها يتجول جدران غرفتي مستودع حزني ونسياني ..
درت سيارتي .. راجع للبيت ماكو مهرب من القادم مهما كان ..
..
دخلت البيت سترتي على متني ..
وفاتح ارباطي ...
كنت ناوي ادخل وانام بدون ماافكر او يخطر على بالي اي شي ..
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..
كانت امي بالمرصاد .. امي مرة طيبه .. وحالها حال اي ام بالدنيا تريد تشوف ولدها يستقرون
جفلت من صوت امي
ـ ليش اتأخرت الساعه بالثالثه تدري لو لا! ?
صفنت على وجهه امي ..
ـ اول مساء الخير بعدين مو تعرفين زفينا عماد
ـ يازفه ولك تضحك عليه .. شحال لو ماجنت وياكم .. تجذب عليه رافد .. تصير حالك حال .. ضرب يدها على فخذها وكامت ..
ـ عيريني يوم ليش سكتي .. كملي الحجيتيه
ـ ماعيرك عاري هذة وعليه .. بس جذبت يا رافد
ـ شتريدين يوم
ـ شريد .. اريدك تتزوج .. اريدك تستقر وتنسى بنت رنا يبن بطني .. هيج ماكو بنات وخلصن وماكو وحدة مثل غاليه
مااعرف شلون علا صوتي
ـ اي يوم ...ماكو .. ماكو بنيه ملت عيني وكلبي مثلها .. ماكو وحدة شغلت بالي وشعلت روحي مثلها
سالت دمعه امي على خدها .. رادت ادور وجهها وتروح ..
ـ يمه ...
وكأنها ماسمعتني .. كملت مشيها .. سبقتها واني احضنها ..
ـ يوم فدوة اروح لج عذريني .. وهذا راسج ابوسه
بست راسها
ـ سامحيني يمه .. من عسى انخرست ولا اعلى صوتي عليج يالغاليه ..
ـ اشش ولك اسم الله عليك يبعد روحي ..
ـ اروح فدوة لكلبج ياريحه الجنه .. ادعيلي يمه .. ادعي لو الله يشوف لي حل لو يطلعها من كلبي ..
ـ شتريد ادعيلك ولك .. تريد ادعي بلكت تتطلك وتزوجها ..
شالت ايدها
ـ ربي وانت جاهي ريح كلبي وليدي وهدي باله
ضحكت و ابتسامه وجهي مااخفت الا على صوت الموبايل ..
كان موبايل امي
شافت الاسم
ـ اسم الله الرحمن .. هاي رنا
ـ الو رنا
فجاه انخطف وجه امي وهي تصيح
ـ شنو .. دهر الدهرج رنا هسه جاينج
سدت الموبايل وهي تكول
ـ لحك رافد .. راغب رجل غاليه هاد على خالتك هي وبناتها بالمسدس ..
.........
سهر ..
مااعرف كم مرة نزلت الملابس وصفطتهن مرة ثانيه .. هاي طبيعتي لمن احس بالضوجه والحسرة على نفسي ..
اريد انسى كل كلمه نطق بيها وحجاها ..
شي اعجر عن ان اوكف وماافكر بيه ولا اكدر اغيرة ..
تخوصرت واني صافنه على ترتيب ملابس .. بعد كل جهودي الحثيثه من ساعه مااجينا الى لان .. رتبت ملابس هاجر .. وملابس غاليه هي بنتها لولو مع ملابسي بعد مااقررت تبقى عدنا كم يوم لان زوجها مسافر بشغل .. مع شكوكي بالموضوع ..
راغب عمرة ماافكر بشغل او عمل معتمد بالمصرف على اهله .. وملتهي بسوالفه المكسرة الساكته عنها غاليه بمزاجها ..
اليوم بعد مااشفت رافد ..
سألت نفسي .. معقوله واحد مثل رافد يرفض ..
ضحكت واني استهزء من السؤال
ليش يا سهر مو انتي بدلي الذهب بالحديد ..
سالت دمعه علي خدي .. مو انتي رفضتي ياسر لخاطر اسامه .. واشستفاديتي .. غير الحسرة والشماته ..
اسامه .. شاب حبيته .. عجبتني شخصيته واسلوبه .. غموضه ..
"الله ينتقم منك ياسر شصحيت بيه من جروح نايمه بكلبي "
سديت الكنتور حيل .. اريد افرغ غضبي بشي ..
دارت هاجر وجهها عليه
ـ شبيج راح تكسرين الكنتور
ـ يووو عاد شلونه هو عود مامكسر ..
كعدت ومددت رجليها
ـ تعالي سولفيلي شبيج بالعرس .. ترة ها شفتج من بجيتي ..
ـ هاجر رحمه لاهلج عوفيني بحالي ..
جانت هاجر فارشه فراشاتنا بالكاع ..
رحت تمددت على فراشي وحضنت روحي وهي وراي كاعدة
ـ شبيج سهورة.. منو ضوجج بالعرس والله اسويه لج شي ما يشوف شي
مسحت دمعه سالت على خدي
ـ شفت ياسر
كانت مخليه ايدها علي زندي
ـ اي
ـ عيرني .. ياسر متشمت بيه هاجر .. ولج طلع اسامه متزوج حبيبته القديمه بعد مااطلكت
خلت ايدها علي حلكها
ـ شنو
ـ اي شفتي .. ولج وانه جنت احبه واشم الهوا من يتنفسه باعني .. وشترة وحدة اكبر منه بخمس سنين .. ولج بعت ياسر وحبه واختاريته .. ليش هاجر .. ليش .. ليش كسر كلبي وحطم روحي
حضنتي هاجر وانه ابجي بحضنها مثل الطفل الزغير ..
...
مااحسينا الا على صوت امي هو يعلى وصياحها ترس البيت ..
طلعنا اني وسهر .. للاستقبال ..
كانت امي وغاليه و يمنى كاعدة بجانب امي ماتتركها ابدا
ـ شبيج ماما خير شصاير
دارت وجهها امي علينا وهي نار وعصبيه
ـ تعالن. شوفن كبرتي شوفن اول فرحتي وتأشر على غاليه
وغاليه تبجي ودمعته تسيل على خدها
ـ ماما الله يخليج
دفعت امي ايد غاليه عنها
ـ الله لا يخليني .. ولج هذا رايج الجايتني بيه .. تردين تطلكين وتكعدين يمي ..
جايتني واني بحضنج بنيه وتردين تطلكين غاليه .. مو هو هذا الرديته وفضلتيه على ابن اختي .... شحد مابدة وصار مو زين شحدة مابدة وتبدل رايج يبت بطني
صاحت غاليه اول مرة اشوفها تفقد اعصابها .. اول مرة اشوفها اطلع البداخلها
ـ مااريدة ماما .. يخوني .. يضربني ويهين بيه .. مااكدر اصبر بعد فدوة ابوس ايدج افهميني
ـ ماكو ولج غصبا ماعليج تصبرين .. وترجعين لرجلج .. ورجلج فوك راسج فتهمتي لو لا
كامت غاليه وبنتها على متنها
ـ والله ماارجع لو اعرف احرك روحي خوش ..
وطلعت وعافت امي رادت تهد عليها بس اني لزمتها
ـ اوكفي ماما .. عوفيها هسه
ـ ولج شعوف سهر .. شفتيها شتحجي تريد تطلك المسعدة هو انه محتارة بيجن النوب يجيني حمل زايد ولج والناس شتكول شتحجي عليه .. بنتي ليش اطلكت. ليش عافت رجلها
كعدت امي وكامت تدك على رجلها وتنوح نوح الام على ابنها اذا مات
ـ على كيفج ماما هسه اروح احاجيها وافهم منها وان شاء ماكو شي
مسحت وجهها بحجابها
ـ اي ولج فهمينها ترجع لرجلها وتعوف سوالف الدلع و البنات الزعايط خل تفهم هي ام عدها بنيه تريد حضن ابوها باجر
ـ تدللين ماما .. بس لا تعصبين ويرتفع ضغطج ..
ـ جبيلي فراشي خليني انخمت بلكت بعد مااكعد
ـ اسم الله عليج ماما تدللين بس هدي
كمت وضلينا اني وهاجر وحدة صافنه على الثانيه ..
مشكله جديدة .. وسالفه جديدة مانعرف شنو حلها .. كلنا نعرف راغب مو سهل واحد ملعب وصاحب مشاكل وفضايح .. يعني اللعب وياه مو سهل .. وغاليه تورطت وياه .. امي يمكن خايفه من راغب اكثر من كلام الناس بس مابينت هذا الشي كدامنا .. احنا نسوان وحدنا مالنا غير الله ولي اذا واحد مثل راغب شد حيله علينا وين نروح
دخلنا للغرفه وهاجر وراي مثل ظلي .. ودموعها تجري مدري على حالها لو على حال غاليه
...
جانت غاليه كاعدة وحاضنه لولو .. وتشهك .. اول مااشافتني
حجت من بين شهكاتها
ـ مااكدر والله سهر بعد مااكدر تحمل شسوي .. حاولت اصلح من حاله من يوم الاخذته لليوم واصبر روحي اكول باجر يتغير .. اليوم يتغير .. هو ماكو .. تدرين اليوم فتحت موبايله لكيت بيه اشكال واللوان البنات .. شي يروح لبيوتهن وشي مدري وين يشوفهن .. احس المرة البيه انكسرت .. تموتها .. خايفه لا يجي يوم ويكسر بنتي مثل مااكسرني
مااعرف شحجي لو شكول ..
شلون اكدر اقنع مرة ترجع لرجال دمرها وكسر انوثتها .. وحطم روحها ..
والاهم من هذا كله .. هاي المرة اختي غاليه .. غاليتنا كلنا ..
مددتها بفراشها .. وغطيتها ..
نمنا وكلنا الدمعه بعيونه .. يمكن لو غاليه عدها اب او اخ .. واجت عندة شكايه... كان وكف لها حايط صلب بظهرها وماكسرها ..
هاي مو اول مرة تشكي من راغب .. بس بكل مرة امي ترجعها مكسورة .. بحجه رجلها .. بيتها .. بنتها .. الناس ..
الى ان انتفجرت هذا الانفجار وعاندت حتى امي ..
عمضنا عيوننا .. وكل وحدة بكلبها هم اكبر من كلبها نفسه ..
احس ضاق النفس بصدري ..
هاي من المرات القليله الاتمنيت بيها ابويه عايش .. او عندي اخ يحمينا .. او ولدت شاب اكدر ادافع عن اخواتي واحميهن ..
ليش الماعندة ظهر بالدنيا ظهرة ينكسر ..
يكولون الابو خيمه .. واحنا ماعدنا خيمه ..
يكولون الاخو سند .. واحنا ماعدنا سند ..
مااحسينا الا المصايح والعياط بالشارع ..
والباب تكسر علينا .. وهو قفله ماينسد عدل ..
وصوت راغب .. يجر بحجيه جر ..
ـ ولج غالييييه ... طلعين من غير ماكولين لي .. والله اليوم افضحج هنا
والله اليوم اغسل عاري ياعار يا ام الزلم ...
ونرمت طلقه بالهوا ...
امي ماادري شلون كعدت .. ركضت علينا مثل االبوة ..
رغم اعمارنا الكبيرة .. بس بجينا
ـ ماما .. ماما
امي حجابها على راسها .. ويمنى مجلبه بدشداشتها من ورة ..
صرخت امي بينا بعد مااكنا متجمعين عليها بالاستقبال من الخوف الرهبه
ـ ولجن فوتن للغرفه ..
اركضن .. بهل اثناء دفع راغب الباب واكدر يفوت ويقتحمه ..
غاليه .. رادت توجهه
عافتنا ركضنا للغرفه وهي راحت تريد تطلع .. لو ماامي سحبتها
ـ ولج وين رايحه تردين تصخمين وجهي
ـ عوفيني ماما .. اني اطلع له اريد اشوفه شريد بعد مني مو كافي السواه بيه
دفعتها امي بأتجاهنا بعد ماكانت ادور على موبايلها الوحيد الصرصور بالبيت وتستخدمه فقط للشغل او تخابر غاليه ..
ـ فوتي ولج تردين تصخميني .. تردين طيحين حظي .. من امداني ومدا الساعه الصرتن بيها ..
كان الصوت الطلق بين شويه وشويه نسمعه ونكمز .. من الخوف .وصوت راغب هو يتهدد علينا يعلى ويعلى بدون ان يوكفه اي احد . دخلتنا امي للغرفه وقفلت الباب ...
شالت موبايلها ..
ـ ادك على خالجن تلحك علينا لا يكتلنا هل الطايح الحظ ..
يتبـــع
مساء الخير بنات ..
من البارت الثالث راح تبدا حكايات الابطال .. وراح يبدأ صراعهم وحبهم .. ولقاءتهم
لا تنسون التصويت والتعليق ..
رواية احبك .... وانت الفصل الرابع 4 - بقلم وردة عمري
البارت الثالث ...
غاليـــــــــة
ـ وين رايح .. !?
سألته واني اشوفه بعيوني شلون يتعطر ويتهندم .. كنت اعرف وين رايح .. احساس الانثى بداخلي مايخطأ ... هيج احنا النسوان .. اذا كذبوا الزلم لو خانوا .. نحس بيهم .. نعرفهم يكذبون .. نعرف بيهم يخونون .. بس نغلس .. نسوي ارواحتنا مانعرف وماندري .. نحترك مثل الشمعة ونسكت ..
نذبل مثل الورد ... ونسكت ..
اشوفه بعين المرة المسكورة .. وهو يتجاهلني ..
ـ مو دا اسألك .. راغب وين رايح وعايفني بهل حال
دار وجهه عليه
ـ شبيه حالج .. احسن حال احمدي ربج واشكريه
صحت بيه مستنكرة
ـ هذا التشوفه .. احسن حال حالي صدك تحجي انته
لتفت لي وحط عيونه بعيوني .. جاوبني بهدوء واني النار شاعله بيه ..
ـ كل شي تحتاجينه عندج .. شتريدين مني بعد
ـ كل شي عندي .. من وين .. من شغلك وكد ايدك .. لو من ابوك... ابوك من يوم تزوجنا وهو يصرف علينا حتى بعد ماصارت عدنا بنيه .. كلت يمكن يتغير .. يمكن يصير براسه خيرر
مااحسيت الا دفعني .. اسقطني على الارض ..
نزل عليه وهو يجرني من شعري له ...
ـ سمعي لج .. انه بيه خير غصبا ماعليج .. لو مابيه خير مااخذتج وسترت عليج ..
ضحك ضحكه صفرة ودموعي على خدي تسيل
ـ لو ما ماخذج هسه انتي حالج حال امج الخبازة
ـ شبيك راغب .. ليش تغيرت .. وين راغب الحبيته وعشت وياه احلى سنين عمري .. وين حبيبي جان يشوفني الدنيا بعيونه احلى دنيا واحلى حياه
كام وصفك بيديه الاثنين
ـ راح بححح ... طار وكافي تخنكيني بحجيج الماصخ .. وحتى اهدي بالج اكثر .. اني متواعد ورايح اعيش بعيد عنج وعن النكد و البرود البيج .. ولج انتي باردة .. باردة ابرد من الثلج ...بعد ياحب يا خرابيط.
حسيت بخنجر ونطعن بنص صدري ..
باردة ..
قالب ثلج ..
غبيه ...
كلهن اسمعهن منه .. واحنا على فراش الزوجيه ..
حتى قتل الانثى بداخلي وحولها الى رماد دفين ... بأي لحظه يشتغل ..
بهذي اللحظه صحيت من سلسله ذكرياتي على صوته .. يصيح ويعربد علينا ... روحي شاغت احتراقي دفعني بقوة ... اريد اطلع له .. اريد اكطعه بسنوني واشفي غليلي منه ..
عفت بنتي وركضت مثل المخبلة ...
اريد اشوفه شلون المرة ممكن تتحول الى وحش كاسر بعد مااكانت حمل مذبوح من الوريد الي الوريد ..
امي لزمتني ..
مااخلتني .. اطلع حركه كلبي وضيم السنين العشتها وياه بالكذب والخديعه .. سنين الخيانه .. سنين الذل والقهر
واتصلت امي بخالتي .. هبط كلبي للكاع ..
ياخوفي اذا اجه ..
يا فشلتي كدامه .. وكدام روحي
ياخسارتي وخسارة سنين عمري ..
ياروحي الميته .. والجروحي ادملت والتهبت وكل عضو بيه محتاج بتر حتى يطيب .. بس يبقى معوق ويبقى اثر الجرح قادم ابد الدهر
صرخات هاجر وسهر وهنه يلوذن بأمي ويبجن
ـ ماما راح يكتلنا .. راح يدخل علينا
راح يموتنا ..
تعالت الاصوات وامتزجت .. وتخللت بصوته ... مع اكثر من صوت
كلبي خفق بأعنف واني اسمع .. رأح يأذيه ..
اي راغب عندة مسدس وسكران ومجنون ممكن طلقه طايشه تصيبه
انتفض كلبي مرة ثانيه وحسيت انفاسي انقطعت لدرجه خفت علۑ نفسي لا اموت واني اسمع صوت خالتي وهي تنادي
ـ عوفه رافد .. ولك يوم راح يموت بيدك فدوة اروحلك عوفه ..
صرخت امي ..
ـ اجت خالجن ولدهها امشن نطلع ..
طلعن كلهن يتراكضن الا اني .. ظليت حاضنه بنتي وصافنه علۑ الباب ..
الئ ان سمعت صوت امي تصيحني ..
ـ تعالي غاليـه راح المكموع الله لا ردة ان شا۽ الله
رجليه تخاذفن .. رجل تتقدم ورجل تتأخر .. رفعت لولو لخاصرتي .. وحضنتها بقوة .. عبالك لولو راح تحميني
راح تخليني اقوۑ واكدر اواجـه ..
وصلت للاستقبال ..
خالتي وامي كاعدات سوة .. يسولفن امي تتحسر
ـ شفتي خيه شسوة بينا هل السافل هد عليه انه وبنياتي واحنه وحيداتنه ..
ـ الله ستر ام غاليه .. نوب اغوذ بالله وجهه جنه ابليس هاي بنتج شلون اخذته مدري
ـ ثوله خيه بدلت الرخيص بالغالي
ـ اسكتي دادة لا يسمع رافد .. وهو هل تشوفينه صاير نار
اااه ...
كم شظيه تتدخل كلوبنا والمفروض نتحملها ..
نتحملها ونسكت ونصابر ونبين عدم الزعل لو كسر الخواطر .. لان هذا كان اختيارك
الشظيه الصابتك نتيجه افعالك .. وتصرفاتك .. واختياراتك الخاطئه
راغب كان اختيار خطأ بزمن وجود الاختيار الصح ..
ولازم اتحمل ..
الحياه مثل الامتحان .. تنطيك ورقه بيضه .. واختيارات .. مرات تغويك حتئ تخليك تخطأ من تخطأ تتبرا منك ..
تتركك وحدك في طريق صعب انته ختاريته نفسك
دخلت لهم .. متجمعين ..
ايهم و ياسر و
رافد .. يفتر بالاستقبال مثل اسد غضبان هايج ..
مااكدرت انطق ولا كلمه .. خاصه بعد مااشفت ضهرة جمد وماتحرك .. شلون عرف بيه دخلت ... بكل مرة كنت اشوفه .. يعرف وجودي .. بدون حتۑ مايشوفني ..
معقوله لهل درجه متأثر بيه
لهل درجه يحبني ..
اااه .. اذن اني شضيعت من ايدي ..
شخسرت ..
اصبحت خساراتي متعددة ..
كامت خالتي تلكتني وكأني ارمله ..
ـ تعالي خاله تعالي .. الله يساعدج علۑ مابلاج ..
تهدلت بنتي من خصري .. وايديه بادن .. شفت الولد طلعوا واحد خلف الثاني .. بعد ماترك رافد المكان ..
تركه بدون مايلتفت لي .. يعاتبني بخروجه ..
"هذا اختاريتيه وفضلتيه عليه "
يمكن جمله مانطق بيها .. بس خروجه بهذي الطريقه .. هيج فسرته
اصابت قلبي قشعريرة .. سرت بكل عمودي الفقري واني اجلس جنب امي.
وهي تلوم بيه
ـ هاا هسه رتاحيتي .. رضيتي ..
وتندب حضها الاسود وتلطم
ـ اااخ يا فضيحتنا بين الجوارين .. ولجن وانه اتستر من الوادم تستر وتالي فضحني واحد ابن شوارع مثل هذا .. يعير بينا وصيح بالشارع وجاب سمعتنا الطول عمري محافظه عليها بالنازل ..
خالتي مسكت ايدها
ـ شبيج رنا ليش تلومين البنيه قابل تشم ايدها لو تدري بيه مو زين شمدريها
صاحت امي بعصبيه
ـ تدري دادة
اشرت عليه وكملت
ـ هاي التشوفينه كدامج من اجه واخطب ورحت سألت عليه .. كالوا لي سكير واحد دايح و مأخذ الشوارع وكلت لها .. جاوبتي .. احبه ماما
دارت وجهه عليه .. وكفختني بأثنين اديها
ـ خل يفيدج الحب هسه ..
كامت خالتي تريد تحميني من امي .. الرماد بداخلي بدأت تلهب النيران وتشتعل .. اول شرارتها ضربه امي لي ..
عيوني نفتحن علئ وسعهن .. وايديه رجفن مثل سعفه بريح واني اصيح
ـ شتريدين .. تريدين رجع له .. ادري بيج انتي خايفه لا. اطلك ..
سحلت بنتي من الكاع بعد مااطرحته خالتي ..
امي تتهدد عليه البنات وخالتي لازماتها ..
كنت بحاله يرثئ لها لابسه .. دشداشه قديمه .. متغير لونها و بهت من كثر الغسل بيها .. وحجابي اتسرسح من شعري وسقط علۑ الارض ..
اني الوحيدة من بين خواتي محجبه ..
ولابسه برجلي تدك وتدك الثاني دورت عليه قبل لا اطلع ماالكيته .. وابنتي كانت بملابس نوم .. وكفشتها منكوشه ..
سحلت بنتي واني اصرخ بجنون
ـ راح اروح .. اروحله واخليه يكتلني لا ارجع لج بعد ..
تعالى صوت المصياح وراي خالتي واخواتي ...
وهاجر تركض خلفي .. كل ماتلزم كتفي كنت اجر نفسي منها بعنف وقوة
ـ تعالي غاليه .. فدوة ارجعي .. غاليه حاجيني شبيج ..
طلعت من باب البيت وهاجر بعدها خلفي .. تجرجر بيه وتحاول ماتخليني اطلع .. مااعرف من وين اجتني كل هل قوة ... كنت ادفعها بعنف وقسوة ..
اول مااخليت رجلي خارج الباب الكان مفتوح شوي من الاساس .. تجمعوا عليه الشباب
ايهم و ياسر ورافد وراهم
ايهم كان اولهم ..
ـ وين رايحه ..
همس بيها وعيونه خلفي كأنه مايكلمني ..
ـ راجعه لبيتي ورجلي
تقدم عليه رافد .. وهمس .. كان همسه مثل هسيس النار
ـ يارجل .. فوتي جوة غاليه وكسري الشر
كسرة المرة بداخلي اقوة من ان ارجع ..
ـ ماارجع افتهمت ماااارجعععععع .. بعدين انته منو .. منو تتحكم بيه وتمنعني مالك اي حكم علينا اخذ اخوانك وراوينا عرض جتافك ..
دفعته
ـ وخر عني
كنت بيناتهم انازع .. مثل سكرات الموت ... حاول رافد يسحب مني لولو .. صرخت لولو بعد صمت وصدمه .. طفل يتصل بأمه عن طريق حبل السري وهو داخل بطنها .. لكن بعد ولادته وقطع الحبل السري .. يتصل بيها روحيا .. وكأنه يطلع من بطنها .. يدخل بروحها .. وكلبها
لولو جلبت بيه .. وهي تصرخ .. بنتي العمرها سنتين .. تستنجد بيه
ـ مامي ... مامي
من بين كل الكلمات المامفهومه والصرخات .. لتقطت اذني صرختها وكلمتها
هذا دفعني اكثر ان احضنها واسحبها ..
ماادري شنو الصار انطفت عيني لحظه .. رغم مااضلمه وكنا في الليل .. ضوة الليل اختفى ..
للحظه بس .. وخدي كأن لهيب نار لسعته وتسببت بحرقه ... مو صفعه ..
وعقلي يحاول يستوعب ويفكر ويحلل الصار .. جامدة مثل التمثال ..
اترنح يمنه ويسرة بعد مااسحبتي رافد وهو يصيح بأيهم ..
ـ ادخل جيب خالتي والبنات بعد مالهن ضله هنا .. وانته ياسر ضل وياه ولا تجون الا هنه وياكم ..
ـ صار .. دير بالك من الطريق رافد لا تتهور ..
اخذ بنتي مني .. وهي تصرخ تريد حضني .. كانو جايين بسيارتين .. فتح الباب الامامي . رماني بداخل السيارة كأنه يرمي كيس قمامه .. دفعني دفع ونكث ايدة بقرف... هيج حسيت بيه .. حط بنتي بحضني .. احتضنتني فور وضعها بحضني .. وهي تهمس بأذني
ـ مامي .. مامي ..
تقبلني بطريقته الطفوليه .. مد لسانها تلحس بيه خدي ورقبتي ... مرت دقيقه دون مايسد الباب .. متكئ بيدة على الباب والثانيه على قمارة السيارة ..
شعرت بيه صافن عليه وعيونه تتفرسني ..
ماادري من وين جبت القوة .. ادور له وجهي واحط عيني بعينه .. اقاوم نوبه بكاء ممكن تصيبني واني اتنفس بقمق .. بقوة .. شهيق. . زفير مثل النار انفثه من حلكي ..
اول مااحطيت عيني بعينه .. سفك الباب بوجهي .. وجفلت من قوة الصوت ..
لولو خلت راسها بركبتي ونامت .. طول الطريق كان رافد عصبي يعصر الستيرن بيدة ويضربه ضربات قويه متحسرة...
وصلنا للبيت .. كنت اتمنى لو تركني داخل السيارة وانزل من نفسي وكيفي بعد ماارتاح ..
بس ...
اول مااوصلنا ووكف السيارة واسرع بفتح بابي ..
ـ نزلي ...
نزلت بروح طايفه وسط الالم والحزن ..
شايلة لولو على ايديه ..
دخلت البيت وهو خلفي خطوة بخطوة ..
غمضت عيوني .. وهاي ثاني امنيه عندي نترك المواجهه لوقت ثاني .. وقت اكون بيه جاهزة ..
لكن لا مفر ..
ـ كنت اتمنى تعيشين مرتاحه .. مو بس لان انتي غاليه الحبيتها وعشت عمري كله وانه اتمناها .. لا حتى انه هم ارتاح .. ابرر لج رفضج لي .. اكول اي والله الختارته يستاهل .. معيشها بنعيم وخير وراحه .. لجججج ليش ..
ضرب على صدرة
ـ هذا العفتيني علمودة واحد سكير .. وتردين ترجعيله .. ولج تعرفين شكال شحجه وهو جوة ايدي .. جان تمنيتي الكاع تنشك وطمج ..
درت وجهي عليه وفعلا ردت ابرر لنفسي كدامه
ـ جنت احبه والحب اعمى
ـ التحبينه .. مايستاهل غاليه ياريت لو يستاهل الاخذة منج ...
افقد الوعي شويه .. شويه .. بس وصل الي رافد .. رغم كل شي صار الا اني كنت في حاله صدمه .. يمته وصلت بيه الدنيا لهنا فرتني فر .. وسقطتني بين ايدين رافد اني وبنتي النايمه ..مااعرف شلون تحمل ثقلي وصوته وهو يصيح بأسمي
ـ غاليـــه ...
......
رافد ..
دائما ماينخرط دماغي .. يرجع بيه الى ايام احبها ماكدر انساها ... خالتي من كانت تجيب بناتها وتجي لبيتنا .. غاليه الكانت بعمر اللعب و المرح
اكثر ذكرى ملتصقه بدماغي بكل احترافيه .. كأنها تاريخ لوحدها ..
بقعه من الطين كانت ملتصقه بقميصها الابيض ..
هذا ايهم كل مايشوفها تلعب وي صديقاتها من بنات جيرانها .. رغم ماايهم اكبر منها بس يغار منها .. يروح يسحبها كدام صديقاتها من بينهن ..
وجت تشكي له .. يمكن لذلك اليوم كنت اشوف غاليه كأخت .. تغيرت يوم الشفتها تشكي فعلا ودموعها تهل مثل لؤلؤ على خدودها ..
وعدتها بذلك اليوم .. اخذ حقها من ايهم ..
زاد الطين بله .. لمن نطقت
بكل برأئة
ـ "احبك رافد "
قتلت اخر امل بأخويه ..
حضنت هذي الطفله لكلبي .. واني بداخلي اريدها تكون لي ..
بس دائما اصحى على الواقع المرير ..
دائما سفنا تمشي عكس مانريد ..
ماادري شصار بيه وراغب جوة ايدي .. كل ضربه على وجهه .. احس تطلع النار من كلبي لايدي ..
لمن دخلت ولكيته .. يتهدد عليهن .. وهنه مثل اليتامى شاردات لجوة.. لكيناه داخل للاستقبال ...
يتكلب بيه .. بكل عنجهيه .. ويصيح
ـ ولج غاليه .. تردين تطلكين والله الا افضحج كدام خلك الله
ـ تفضح منو ولك
دار وجهه عليه من شافني كام يضحك وهو يترنح ..
ـ اجه الفارس المغوار .. شنو خابرتك المحروسه .. تتقوى بيك عليه .. اي مو مخليتك سبير
ركضت عليه بكل قوتي
اول بوكس سقط على الارض كعدت على صدرة وتوليته وين التوجعه
ـ ولك منو اسبير .. ياحقير .. يانذذذل
كان اضعف من ان يرد عليه ..
بس كلامه مثل السم يدخل البدن من الوريد للكلب مباشرا
تفل الدم من حلكه وهو يهمس كأن يريد يسمعني بس اني
ـ ترة مراح تستفاد منها شي .. باردة مثل الثلج .. كل حرورة مابيها وداعتك اللعابه احسن منها الا اذا مجرب وشايف شي غير الشايفه
انتفضت بكل جوارحي
ـ يا ساقــط ...... اليوم اكسرك
ايهم وياسر رادوا بس يشلوني من فوكه ماكو .. صوت امي هو بس الوكفني.
شكد كلامه اذاني .. غاليه ..
متزوجه هيج بشر .. هذا الاختارته عليه .. هذا البدت كلبي وكسرته علمودة...هذا العينك .. عينك يتهمها بالخيانه والبرود ..
ياريت يشوف حرورة كلبي ..
مااعرف شلون ايدي مدت عليها .. بس تستاهل ..
تريد ترجع لواحد مثل هذا ... والله لو اكسر رجلها ماخليها ترجع ..
جبتها وياي اسحل بيها سحل ..
طاحت بين اديه مثل جثه بلا روح ..
هي بنتها وشفافها لامست بشرتي لا اراديا ..
لحظات مرت عليه واني احضنتها بين اديه .. ممصدك وخيرا ايقنت انها مغمى عليها وبنتها بيني بينها .. تريد تسقط ..
ـ الله ينتقم منك راغب .. والله الا اخليك تتندم بالساعه الشفنت بيها غاليه وسويت بيها ماسويت
سندت غاليه ولولو بأحكام ..
رفعتهن اثنينهن .. واخذتها لغرفتي ..
اول مااخليتها وخليت لولو بجانبها ..
ضربت وجهها اكثر من مرة ..
خدها كان محمر .. مررت ابهامي على مكان الاحمرار اكثر من مرة
وكمت من يمها مثل الملسوع
كل جزء بجسمي يرجف ...
ـ شجاي اسوي .. حرام رافد حرام .. غاليه متزوجه على ذمه رجال
مجرد ماتذكرت الغضب تصاعد بداخلي .. لدرجه هزيتها مرة ثانيه واني اقرب وحدة من قناني عطوري ..
ـ غاليه .. غاليه اكعدي ..
بدأت تصحى .. تهمهم .. وترمش بعيونها وتغمضهن عن الضوة .. شافتني .. دارت وجهها عني وهي تحجي بهدوء
ـ ممكن تطلع وتعوفني ارتاح .. لا تخاف مابيه شي مجرد ضغط نفسي
فعلا تركتها وطلعت ..
.....
ايهم
ـ وكحه هاي البنيه
تراكض منا ومنا بعد مااخبرت امي ان خالتي والبنات مالهن كعدة هنا .. وغاليه اخذها رافد وطلع بيها للبيت
ـ يااا دادة رضاب شلون اعوف بيتي .
كان هذا اعتراض خالتي على ترك البيت وجيتها ويانه
َ رديت عليها وكنت احاول استعجلها لشدة خوفي على رافد .. اخاف يتهور ويصير شي بالطريق لا سامح الله
ـ خاله الله يخليج مو وقت هل كلام تعالي ويانه هسه وباجر لكل حادث حديث
ـ لا حول ولا قوة الا بالله ..كومي ولج هاجر لمي لنا كم حاجه لنا وبنت اختج اخذتها بهدومها لا حليبه ولا حفاظات وخلينا نمشي وي خالتج
كانت عيوني لا اراديا تروح عليها .. ام الشرايط الناريه .. شعرها مثل شرايط النار .. احسها حارة ممكن تحركك اذا حاولت تلمسها ..
كامت بسرعه .. دخلت جوة ماكو لحظات وطلعت بيدها جنط اثنين لازمه وحدة منا وحدة منا ..
وتلهث ..
ـ يلا ماما كملت.
طلعت خالتي واني طلعت قبلها .. كان ياسر جالس بالسيارة ..
جالس بالصدر .. اجيت على جهته
ـ ياسر ادنه شويه وسوي مكان لامي البنات وخالتي جايات والورة هم يالله يكفي لهن
رد عليه
ـ بالله هاي دكه يسويها بينا رافد يأخذ السيارة ويخلينا محصورين بهاي
ـ ميفيد هل الحجي امي خليها يمك وخالتي والبنات يحشكن رواحتهن ورة
عيوني كانت تترقبها عبر امرأة السيارة .. اول مااصعدن ونحشكن حشك .. صاحت الزغيرة بيهن وهي مجلبه بخالتي
ـ ماما محصورة
زجرتها خالتي بقوة
ـ اسكتي
صاحت بصوت اعلى
ـ حصرة ماما راح اختنك .. حصرة ..
ـ يمنى اسكتي اكولج ..
كانت البنت مو طبيعيه .. تلهث وكأنها في سباق .. تهفي بيدها على وجهها ..
هاجر كنت جالسه جنبها بالطرف الثاني اما سهر كان وجهها بالجامه .. وكأنها بعالم ثاني ورجعت تشكي
ـ اختنكت ماما اختنكت .. ماكدر ... ما ما اكدر
ترجتني خالتي
ـ فدوة خاله ايهم ماتفتح الجامه ..
صدت عيني بعينها .. كانت عينها وكحه وهي تصد عني وترفع حاجبها .. احتضنت اختها وهمست بأذنها شي مااسمعته .. بس شفت اختها ابتسمت وارتاحت وهي تسألها
ـ صدوك
كانت عبارة عن طفله بجسم كبير ..
اكدت لها هاجر
ـ طبعا صدوك .. حبيبتي .. تحملي شويه ونوصل
ـ هاي هيه هاي هيه اتحمل
كانت تعيد بعض الجمل وتكررها ...
اول مااوصلنا .. ونزل الكل .. ظلت هاجر تنزل بالجنط ..
ـ امي كالت تريدين تشتغلين عندي
توقفت كل حركه جسمها .. ودارت وجهها عليه وهي ترفع واحد من حواجبها .. حركه مستفزة مااحبها ابدا .. خاصه من بنيه
ـ نزلي حاجبج ..
ضلت رافعه حاجبها وكأنها تعاندني ..
ـ كلت نزلي حاجبج
نزلت حاجبها شويه شويه ... وكأنها تقاوم امري .. واخيرا انصاعت .. وهي تستدير بكليها لي
ـ اسمها اشتغل وياك
ـ شتشتغلين وياي مدير
تفاجأت وهي ترفع حاجبها لي مرة ثانيه
اشرت لها بعيوني لحاجبها ... ونزلته
ـ ليش انته مدير ..
ـ عندي شركه مقاولات و عقارات ..
ـ بس اني خريجه اعلام وهذا مايناسبني توقعت تكدر تلكه لي شغله حسب شهادتي
ـ هو اكو احد بالعراق يشتغل بشهادته
ـ لا
ـ تمام اذن باجر الصبح لكاج قبلي كاعدة .. عدنا كلام لازم نحجيه ..
يتبـــــع
رواية احبك .... وانت الفصل الخامس 5 - بقلم وردة عمري
البارت الرابــع
ايهم ..
بعد ماادخلت هاجر وعيني عليها .. طلع رافد .. وجهه مكظم .. يفيض غضب ..
توجهه نحوي .. توقعته راح يجي عليه يكلمي او يطلب مني اي شي لكن .. تفاجئت. من تعداني قاصد حديقه البيت ..
ركضت خلفه واني اصيح
ـ رافد ... رافد
كان يمشي بسرعه .. وكأنه يشهك بصوت عالي .. تصورته يبكي .. لكن تضح لي انه يعاني من اختناق .. ينتفس الهواء بعمق .. مثل الغريق وسط البحر ..
خفت عليه وتقربت منه
ـ رافد .. رافد شبيك اخذك للمستشفى
كمت اضرب على ضهرة على كيف وامسح عليه
ـ لك رافد شبيك شارب شي ..
ـ اتمنى اكلي شرب ينسيني عذابي وهمي ولك ايهم
ضليت صافن بوجهه .. عركان رغم الليل بارد .. نبرة صوته الغريبه .. وملامحه الاكثر غرابه حيرتني .. لو مااعرف اخويه رافد مو شراب مو صاحب سوالف عوجه كان كلت شارب شي او بالع شي ..
ملامحه كانت تفيض الم وحزن ماكان الموضوع صعب حتى مااعرفه
لتفتلي وهو يكول بنبرة مختنكه
ـ تعال نسبح بالمسبح .. صار لك شكد ماغلبني .. اي انته دوم تغلبني ..
رديت رافض الفكرة تماما
ـ هسه نسبح... الجو بيه برودة.. تعال ندخل جوة احسن
مال راسه عليه وخلاه على جتفي
ـ خاب وهو هذا الا اريدة النار البيه تطفي .. نار مشتعله بيه وتحرك بروحي حرك مااطفيها الا الماي البارد بلكت تهدئ روحي وتسكن جروحي .. ولك احس جلدي ينسلخ عن عظمي والالم عظيم .. مااكدر اتحمله
سألته
ـ شبيك رافد .. شجاك خويه ليش هيج منهار
تقطع صوته كأن كلبه يتقطع وياه
ـ محتاج اطفيها .. اطفيها .. بس الليله .. الليله مو مثل بالباقي الليالي المرت بيه .. ولا تسألني ايهم .. محتاجك الله يخليك ساعدني
عمري مااشفت رافد منهار هذا الانتهيار العظيم .. كأن اب .. واخ لنا .. ربانا .. تربينه تحت جنحه ... نشوفه قوتنا .. سندنا .. بعد مااغاب عن الاب المفروض يكون هو سندنا .. رافد اليوم محتاجني مستحيل اردة
ابتسمت بوجهه
ـ تعال نسبح .. وخل تحترك الماي بنارنا ..
ـ مراح تسالني
ـ تعرفني واحد جلف ومااهتم لمشاعر الناس .. مو هيج تشوفوني... بس اليوم مااخليك وحدك .. ومراح اسأل
نزعنا ملابسنا .. وبقينا بس بالداخليات .. ونزلنا بماي .. واحنا نصرخ من البرودة .. مااحسينا الا والطبه ورانا .. كان ياسر وهو يصيح
ـ اياااا اخباث تسبحون وماتكولون لي ..
سهر
شكد حلو النهار من يطلع وانت بيتك ..
بيتك يعني وطنك .. حيطان بيتك وطنك ... مهما كان لونها او نوعها ..
كانت ملبوخه او لا
سيراميك او من غير سيراميك .. سقف بيتك وطنك .. سواء كان عكادة لو صبابه ..
بيتك ... وطنك
فتحت عيني واني مو بوطني .. لا فراشي الوردي على الكاع .. ولا حايط الوردي مكابلني بعد مااقاتلت في سبيل اصبغه باللون الاحبه ..
فتحت عيوني واني نايمه على فراش فرشته لنا خالتي اني وهاجر بعد مالكينا غاليه ولولو مستوليات على السرير .. امس بالليل نقسمنا بين الغرف .. الولد ناموا بالغرف الفوك واحنا بالجوة .. اما امي وخالتي ويمنى نامن سوة ..
درت وجهي للساعه كانت السادسه ونصف صباحا .. يعني شكد نمت .. ساعتين بس ..
كان الجوع يطرق ابواب بطني .. واسمع اصوات تخرج منها ..
الغربيه هاجر نايمه دايرة وجهها على الجانب الثاني .. وتخرج اصوات شخير .. ارتفعت حواجبي بتعجب ..
قربت وجهي منها اريد اتأكد من ما تسمعه اذني ..
هاجر .. الحمرة ... الاعلاميه المستقبليه .. تشخر
ضحكت بسكوت ..
اتمنيت لو عندي موبايل يصور كان صورتها ..
كمت من مكاني .. واني ناويه على ريوك بس الله يستر منه ..
فتحت الباب واني اطلع بسكوت .. احب فترة الريوك .. اعشق ريحه البيض الصباحيه .. واليوم بالذات راح اتفقد صوت طيوري .. عندي طيور حب اشتريتهن .. وظلن هناك ..
الحمد لله كنت مخليه لهن .. اكل وماي .. اكفيهن .. اليوم اروح واجيبهن .. طلعت اخنس ..
دخلت المطبخ الكبير .. واني اكول لروحي
ـ معقوله يعني مرة عماد شرط تكعد بيت لوحدها وخلولها بيت .. لعد وهذا منو يكعد بيه
اي سمعت خالتي تشكي لامي من مرة عماد
ـ شفتي خيه رنا .. عود اني كلت تجي بنيه تساعدني وتشيل عني تالي ماتالي تتشرط الا بيت عزال
ـ لج دادة واني ليش قبلتي كان رفضتوا
ـ مااردت اكسر كلب وليدي خيه .. عماد اصغر اولادي وهو فرحني بيه قبلهم كولهم ويحبها مااردت اكسر كلبه .. كافي عليه رويفد
...
كان هذا جزء من كلام سمعته دار بين امي وخالتي .. لمن كنت قريبه من الغرفه النايمات بيها ..
فتحت الثلاجه وبيها اشكال لوان .. كل ماتشتهي الانفس .. طلعت البيض .. والجبن .. والحليب .. وزبدة ..
والضحكه ماليه وجهي ..
اسوي امليت بالجبن ..
مرات اذا امي تجيب لي واسويها ..
طكيت البيضات بطاسه صفيرة .. وخليت فوكاهن شويه حليب وملح وفلفل ابيض .. بعد معاناه ودوارة الا لكيتهن .. وخلطتهن سوة ..
طلعت طاوه كبيرة على النار مجرد مااحمت شويه .. وخليت الزبدة ماعت وفوكاه البيض ..
ونصيت الطباخ حتى تسوي براحتها ..
وكملت الباقي من شاي والخبز الكان عبارة عن خبز فرن ..
اوووف ماما كون خبزج الحار هسه ..
طلعت الريحه الطيبه وملت المكان ..
كان وجهي للطباخ واشتغل لمن سمعت صوته
ـ شسوين بمطبخنا ..
جفت من صوته وسقط مني كوب الكنت ناويه اصب بيه الشاي .. بين رجليه والحمد اللهرمانكسر
ـ الله .. الله بس لا تأذيتي ..
لا يارب .. اتحمل كل الاصوات الان .. ممكن حتى اسمع صوت ام ايمن جارتنا مايعلى صوهها الا وقت النومه بالظهريه. .. كرهتها وكرهت صوتها لهذا السبب .. كنت مستعدة اسمع صوتها واشارك ريوكي مع هاجر الا تتعمد تأكل بسرعه حتى تخلصه قبلي .. بس مااسمع صوته ..
خطوات تقربت مني .. سريعه
حسيته خلفي مباشرا .. شاف الكوب مامكسور
ـ بيج بخت مانكسر
انفاسه كانت تضرب بشعري وتوصل انفاسه الساخنه لعنقي .. لحظه .. حسيته يشمشم بيه .. لكن كلامه نفه ماكنت اعتقده ..
ـ شنو هذا امومليت بالجبن ..
كان يشم ريحه البيض بالجبن
ضحك ضحكه خشنه ..
ـ الورديه تسوي بيض بالجبن ..
خايفه لا اعصابي تنهار امامه .. ارجف حرفيا .. وكان املي يتركني ويروح .. لكن ماكان سموة الجلف اذا ماتعمد استفزازي ..
استفزتني كلمه "ورديه " منه ..
درت وجهي له .. وجهي بوجهه قريب لدرجه شهكت واحاولت ابعد للخلف .. تحرك هو من مكانه وابتعد ..
ـ شنو ورديه ترة اني مااسمحلك
ـ ماتسمحيلي شنو بابا قابل بس اني الكليه كولها كانت تصيح عليج وتسميج ورديه
تعجبت .. اعتقدت بس اخواتي يسموني .. بس الكليه كلها ... يافضيحتي ليش
ـ الكليه كلها! ?
ـ اي ليش متعرفين كانوا ملقبيج ورديه
ـ ليش بالله ششفتوا عليه صابغه وجهي وردي واركض بالشارع .. صدوك الحايط مالت الغرفه مالتنا وضبغته وردي غصبا على هاجر .. وفراشي وردي
رفع حاجبه ..
ـ فراشج وردي
فكرت يستهزأ بيه لان كلت فراش ..
ـ اي فراش من هذا الينفرش بالكاع اكيد متعرفه
رد عليه
ـ وردي! ?
حسيت خدودي .. اشتعلن نار من الخجل وهو يأكد علئ لون فراشي .. كم من الندم صابني وعضيت لساني لنفلاته وخلاني بهذا الموقف المحرج .. يكولك لسانك حصانك ان صنته صانك ..
ـ ورديه اشارة لروح الورديه بيج مو قصه لون تلبسينه .. يعني تصرفاتج طريقه كلامج واسلوبج كلهن ينطيح روح انثى ورديه
غمضت عيوني نصف غمضه اريد اعرف دواخل هذا الانسان شنو .. هذا الغموض المحيط بيه وين مفتاحه بس عبث .. ماكو اي جواب ..
ـ شكرا راح اتعتبرها مجامله جريئه منك .. ممكن تبعد اريد افوت
ضجت منه كولش من نظراته البغيضه و الغامضه المحاوطتني من كل زاويه
ـ شبيك تباوع عليه هيج ..
ـ الي اسبابي الخاصه والشخصيه واكيد ماتعرفينها ..
بلعت ريقي بالكوة
ـ ممكن اعرف شنو هاي الاسباب
ـ الاول لان فرحان كنت متأكد راح اشوفج مرة ثانيه بس ماتصورت بهاي الطريقه. .. بس جنت اعرف البداخلج راح تحاول تشوفني وتتحداني
ـ ترة مااجيت من كيفي وانته تعرف الوضع والصار وان شاء الله منطول هنا ونرجع لبيتنا
ـ ما الثاني هذا مااكدر اكوله لان سبب خاص بيه ..
صار الصمت بينا حاجز .. لكنه نطق
ـ اسف ماكان لازم اكولج الي كلته بعرس عماد
نظراته تحولت لرقبتي .. اعرف احنجرتي تنزل وتصعد بتوتر .. بس مراح يهزمني هل جلف المعقد
ـ اعتبرة اعتذار !?
اردت احرجه .. اعصبه واطلعه من طورة .. لكن كان بعيد عن دوائر الحرج و العضب وبهت ماتمنيته بداخلي .. رفع عيونه الي
ـ معقوله صرتي غبيه وماعرفتيه غبي !?
ـ هسه راح سكت وامشيها وكأني مسمعك وانته كول عني غبيه .. بس ممكن اعرف منو الغبي
ـ اسامه
اوووف ... اووف لا هذا هوايه .. جرحي يبرد فيه ياسر كأنه سكين ميته يحاول يحيها .. لكن هذة السكين اذا حدت واصبحت جاهزة لطعن راح تطعن منو! ? ..
مااكدر تحمل ذكر اسامه .. شخص حبيته ووهبته مشاعري جازاني بخذلان ووجع و جفه .. واخيرا خبر زواجه كأن مثل خنجر نبت بصدري .. وسبب لي جرح عميق واحاول اشافيه وعلاجه .. اريد انساه .. تحاشه جرحه .. وتجاهل المه ..
ـ ياسر اسامه صفحه من حياتي وانتهت ممكن مانسولف بيه مرة ثانيه الله يخليك
ـ تمام ست ورديه مراح نسولف بيه مرة ثانيه
ـ واني اقبل اعتذارك وهسه ممكن توخر شويه اريد اطلع .. الجاي برد والبيض والجبن صار ثلج واني مأكلت منهن شي ..
فتح المجال كدامي ومريت من جنبه .. رائحته قويه .. والماي مبلل شعرة .. لفت انتباهي
لكن بعدة بملابس البارحه .. مااعرف نام او مانام .. او يمكن مانام بالبيت .. بس كان مع الشباب لمن اجونه ..
سألت بسري ..
"سبحان.. الدنيا باردة "
اخذت كوب الشاي بيدي والثانيه طاوله البيض ..
حلفت الا اكلهن مااعزمه .. "غثيث "
خليتهن كدامي وهو بعدة بمكانه .. كعدت بعدني قسمت جزء من الخبز واردت اخليها بالبيض واسمع صوت رافد
ـ شنو هذا! ?
لا ممعقوله .. هيج هوايه .. ياناس .. ياعالم جوعانه .. هذا مو ريوك ..
صحت بنفاذ صبر
ـ واني اكول ثلاجتكم ليش مليانه ..
ضحك رافد وكان حاله مثل حال ياسر .. شعرة ندي ومبلل .. وهو بملابس امس
ـ لان متخلون الواحد يأكل ..
حجه ياسر
ـ شفت رافد ازعجت ورديه منه .. هسه تكلب سوداويه وبذاك الوكت ماتفيدنا الشردة ..
رد عليه
ـ تعال تريك حتى نطلع للمطعم ..
ـ اني مااكدر عندي شغل روح انته
ـ مايصير ياسر صار ثلاثه ايام واحنا عايفين المطعم على العمال ..
كنت اكل وتلفت براسي بيناتهم
ـ عدكم مطعم.
رد رافد وهو يجلس جنبي بعد اخذ كوب وصب بيه الشاي
ـ اي فتحنا قبل كم شهر بعد ماارجعت من السفر .. بس اني وياسر بيه
ـ وشتقدمون بيه
ـ عادي .. عصاير و جايات و وجبة غدا وعشى
اشر لي وهو يأكل
ـ بالطاوة
ـ اطيب .. وليش ماكو ريوك .. شنو حضراتكم مستهزئين بالريوك
ضحك رافد بخفه
ـ يابه عذرينا منعرف ورديه هيج تحب الريوك
ـ اهووو هم انته
كنت لاهيه تماما عن ذلك خلفي ..
ـ انصحك بيها فترة الريوك مهمه خاصه اذا كان المطعم قريب من مكان الكليات والدوائر الحكوميه ..
ـ فعلا هو مكانه قريب من الكليات والدوائر الحكوميه. .. بس بصراحه اني اشوف احنا محتاجين لمسه انثويه بالموضوع .. مو بالله ياسر
انخطف لوني واني ادور وجهي لياسر .. وجهه كان نفس تعابير وجهي تماما وتحولت الى حادة .. رافع حواجبه بتعجب .. اما رافد كان منزل راسه ويأكل .. كأنه مستمتع بتعابير وجوهنا
ـ شنو قصدك تعرض عليه وظيفه انته! ?
رد رافد عليه وهو متجاهل ياسر تماما
ـ ليش لا مااعتقد عندج شي يأخرج ويخليج متقبلين
ـ اي والله ماعندي شي .. شايف الحال انته
ـ شنو يعني موافقه! ?
درت وجههي ببطئ لياسر... كانت تعابيرة صارمه
ـ بس ماعتقد شريكك موافق
رد عليه ياسر
ـ عادي تعودت على اختيارات رافد المتهورة واني دائما حاول انقذ الشغل قبل لا نخسر اكثر من لازم
لا هذا زودها كولش .. شنو قصدة .. راح اخسرهم .. واني اختيار متهور
رد رافد
ـ معليج بيه يضحك وياج
ـ لا رافد يمكن اخوك يضحك وينكت وياك بس وياي لا .. ترة ميصير يحجي وياي هيج
ـ ليش لازم شلون احجي وياج .. من يوم التخرجتي لليوم شسويتي .. كلجن متنظرات امجن تشتغل وتوكل بيجن .. اكو وحدة بيجن حاولت تشتغل .. انني بالذات حاولتي تشتغلين .. طبعا ملتهيه..بفراشج الوردي
كمت ارجف من هجومه الرهيب عليه .. روحي مثل سعفه ومرت عليها الريح هيج كلامه كان اثرة عليه ...
ـ على كيفك ياسر شبيك ويالبنيه كافي
ـ رافد رجاءا لا تتدخل هذا شي بيني وبينها .. انتي وحدة فاشله ماعندج اي هدف بالحياه ولج اي قيمه حقيقيه. عايشه عاله على امج حالج حال اي وحدة جاهله ماعدها شهادة .. والكاعدات يفرفرن من عرس لعرس بالكي تحصل على عريس الغفله ..
عيوني طفحت بالدموع .. مااردت تنزل .. مااردت ينكسر كبرياءي كدامه ..
ـ اني فاشله ياسر .. شنو انته راح تذلنا لان ننمنا ليله عدكم .. هسه اخذ اخواتي واطلع .. ولا مذلتك .. ميحتاج هاي المحاضرة الطويله العريضه .. كول اطلعن وفض السالفه ..
ـ هذا الفتهمتيه من كلامي .. ماشي .. اعرف الصراحه تأذي مرات .. وانتي مكاعدة ببيتي حتى اطردج هذا بيت خالتج يعني اني حالي من حالج هنا
"الصراحه تأذي " ..
ـ الصراحه تأذي لعد اسمع الصراحه .. انته واحد مغرور .. وشايف نفسك على شنو ماادري .. مسوي نفسك قوي وماكو شي يكدر يكسرك وانته اصلا مكسور
ردت بس ااذيه مثل مااذاني .. اردت يحس بنار المشتعله بداخلي... اردت احسسسه شلون الكلام ممكن يتحول الى شظايا تجرح المكان تصيبه بدون رحمه ..
لكن محاولاتي عبث لمن شفت ابتسامه التشفي بعيونه وجهه .. اعصابه الباردة زادت سعير ناري اضعاف مضاعفه ..
ـ مو كوتلج الصراحه تأذي .. ميهمي اذا كنت مغرور او متكبر او اي صفه تشوفينها بيه ويمكن اصلا ماموجودة متكولين هل حجي بس حتى تأخذين ثارج مني .. مراح يأثر عليه شي
....
رافد كان بيناتنا .. اشوفه يحاول يلطف الجو .. او يحجي شي بس اني سبقته
ـ رافد انته فعلا تريدني اشتغل وياكم
ـ اكيد
ـ واني موافقه .. باجر اداوم وياكم .. لا اذنك اروح اشوف ماما ..
اول مااطلعت سمعت صرخته برافد
ـ سشويت رافد .. راح تجبيها وتخليها بوجهي
ـ بكيفي .. اني شريك وياك ومن حقي اوظف الاريدة .. تركتهم ومشيت ..
.......
دخلت للغرفه امي بعدها نايمه وخالتي هم .. ونصهم يمنى حاصره روحها حصر ..
امي مبين عليها التعب و الضيم .. سنين وهي تكد علينا .. درستنا .. وعلمتنا .. واخذنا شهايد وعبالها اذا اخذناها تستراح .. عبالها تنوظف وننقذها من طشت العجين و التنور التلهب ناره لهب .. بس كل هذا ماصار ..
كلام ياسر اثر عليه .. دموعي مثل السيل تجري .. صدوك احنا شسوينا لامي .. بس والله مااقصرت دكيت ابواب كل الدوائر مااخليت دائرة ماذبيت بيها معامله غيرها شنو اكدر اسوي ..
سهر يمكن هاذي فرصه .. لج .. فرصه راح لزم بيها بديه وسنوني وماعوفها ابدا ..
امي صارت تتحرك .. اول مافتحت عيوني شافتني ..
كعدت على حيلها
ـ يمه اسم الله بنيتي سهر شبيج ..
ركضت لها وحضنتها
ـ ماما احنا قصرنا بحقج مااساعدناج ولا شلنا عنج الهم والضيم
حضنتني حيل
ـ اسم الله يمه بنيتي سهورة الوردة شبيج يبعد اهلي
ـ مابيه شي ماما .. مسحت دموعي .. باركيلي لكيت شغل
ـ ايااا صدوك صلاوت وين ولج
ـ ويرافد و ياسر غير عدهم مطعم وانتي تعرفين بنتتج ونفسها على الريوك يريدون وحدة تشرف على الريوك ووافقت
رفعت امي اديها للسماء
ـ يارحمه الله الواسعه .. همه احسن من الغريب ماما ..
كظمت حسرتي بكلبي .. وكابرت عليها و قبلت بالوظيفه .. مو بس تحدي لياسر .. وباب امل لي و للبنات خواتي .. والله اعلم بالايام الجايه شراح يصير بينا .. وغاليه شلون راح يصير موضوعها ..
..
ثاني يوم مااصدكت من اخذني رافد بسيارته .. طلبت منه يمر بيه على بيتنا حتى اخذ طيوري
وقررت اخذهن وياي للمطعم .. رافد كولش رحب بالفكرة وأيدها .. اخذني للمطعم وذبني .. وراح لان كان عندة شغل ثاني .. كان ياسر موجود بالمطعم .. طالع قبلنا .. يمكن ماكان متوقع اجي ...
لكن لكيناه مقفول .. اتصل عليه رافد اكثر من مرة وماجاوب عليه ..
فتح لي المطعم .. وطلع .. بعد ماتأكد من ياسر جاي .. لمن اتصل عليه اكثر من مرة وجاوب
كنت انظر لطيوري بفرح .. الوانهن حلوة بهجه للنظر .. اصواتهن تضيف روح لاي مكان هنه بيه ..
شايله القفص بيد وباليد الثانيه كيس من الدخن .. لهن ..
اليوم لبست من هاجر .. هي بعد اداومت اول ويوم مع ايهم بالشركه .. بعد شروط وضعه الاخ ايهم .. وهاجر شايطه تشيل روحها وتركعها بالكاع .. بس مضطرة توافق تريد تأخذ فرصتها بالحياه والعمل ..
اخذت منها قميص وردي بردان طويل... وبنطلوني الاسود اشتريته من جنت بالكليه .. والحمد لله ماتغير وزني والملابس اجت عليه ..
لدخلت لجوة .. المطعم فعلا حلو .. الوانه حلوة ومرتب ..
خليت قفص الطيور على الطاوله .. فتحت باب القفص .. وخليت شويه دخن لهن ونكثت ايدي وسديت بابهن ..
جفلت من حسيت احد خلفي ..
خليت ايدي على صدري واني لهث
ـ ترة ميصير هيج .. بكل مرة اتجي تخوفني وتكمزني
ـ شجابج لهنا ..
ـ شنو نسيت مو البارحه اتفقنا ورافد جابني
ـ رافد! ?
ـ شبيك ياسر مو البارحه وضفني ياسر كدامك ..
شفته شلون عبس وجهه .. معقوله لهدرجه يكرهني .. مااسويت شي تخليه لهدرجه يكرهني و يكسر بيه
ـ شنو نسيت لو غيرت رأيك ترة عادي هسه اطلع
تراخى وجهه وهو صافن على قميصي
ـ اولا اني مااغير رأيي بخصوصج .. ابدا مااسوي هذا الشي
رفع عيونه لي.. مستهين بيه
ـ وثاني شي كوتلج شغلي هنا نتفادى الخسارت ونفلس اخر شي
مااكون سهر بنت رنا .. اذا ماعلمتك يا ياسر ابن رضاب اصل الحجي وياي .. اظاهر نسيت شلون تحجي ويالبنات وشلون تعاملهن
ـ يعني ممعقوله .. ماتكدر تعوف تكبرك شويه .. يااخي صير لطيف انته صاحب مطعم ترة المفروض تكون لطيف ومبتسم مو مكشر .. انته حتى ماكلت صباح الخير عبالك بالبيت ونعالك برجلك
ـ لعلمج اني امشي حافي بالبيت شنو مانتبهتي
وجهي صار احمر ..
تكمله البارت الرابع ..
وجهي احسه نار من الخجل .. هسه شعليه يلبس نعال يمشي حافي اني شكو ..
ـ ما عندي مانع تعلمني شويه لطف منج .. احلى من اشوفج تنهارين وانتي تعلمني اللطف. ـ مانهار ..
صفن وراي يمكن شاف قفص طيوري .. رفع حواجبه وهو يسأل ..
ـ منو جاب هاي الطيور
عديت لرقم خمسه وانتي اتنفس بعمق وجاوبته
ـ اني .. شنو نسيت اني موظفــ..
بعدني ماكملت
ـ ادري انتي موظفه عند زفت .. منو كالج تشترين طيور انتي بعدين شنو على حسابج لو على حساب المطعم ماافتهمت ..
ـ شبيك ياسر ذني طيوري .. لا شتريت لا شي
ـ اسمعي دا اكولج اي فلس ينصرف او اي شي يدخل على المطعم اني مسؤول عنه ماتتصرفين من كيفج مفهوم ..
مررت اصابعي على كصتي
ـ اوووففف ياسر احسبها عليه اعتبرها هديه للمطعم شبيك ياسر
ـ ماشي ورديه راح امررها هل مرة .. مرة ثانيه ترجعين لي اول شي
درت وجههي لطيوري واني اسولف وياهن
وهمس لهن
ـ ماعليجن بيه .. هذا واحد خبل .. مايعرف شلون يتعامل وي بنات حواء .. وطيور حلوة ملونه مثلجن ياحبايبي
ضربت على قفص بيدي واني احجي مع ياسر
ـ شوف الطيور شكد حلووو ااااه
ماادري شلون جفلت مني الطيور .. ونثرت الدخن .. وحدة منهن دخلت بعيني .. كمت احك بعيني بصورة مو طبيعيه ..
ـ شبيج .. سهر .. شبيها عينج
ـ كله من وراك ماادري شنو دخل بعيني .. ويبزز بيها من جوة ..
ردت احك عيني مرة ثانيه .. بس هو لزم ايدي
ـ اوكفي .. لا تحكين عينج واثبتي حتى اطلعها لج
غمضت عيوني اثنيهن ..
ـ الله يخليك ياسر طلعها ترة كولش توجعني
ياسرر
ذابت عيوني .. واني صافن على هذا الوجه .. حاولت اهرب منها ومااخليها تشتغل وياي .. بس رافد اقحمها هنا .. كأنه متعمد يسوي بيه هيج ..
صافن على ملامح وجهها .. مو هي هاي ياسر علمودها تركت البلد وشردت حتى لا تشوفها بيد غيرك .. تنام بحضن غيرك .. تلزم ايد غيرك .. وتالي هنا واكفه كدامك .. عاقدة حواجبها ومغمضه عيونها وتريد منك .. اطلع منها حبه دخلت سقطت بيها
دمعه سالت من عينها المصابه .. حاجه ملحه بداخلي اذوق طعم الدمعه .. روحي مثل الطير بالقفص هفت عليها .. هزيت راسي واني احاول اشيل كل هذة الافكار من راسي ..
كولتها بهدوء مختلف عن العواصف بداخلي
ـ اهدي واسترخي
على كيفي مديت اصابعي .. لعينها وفتحتها
ـ لا تتحركين .. اوكفي .. اي هياتها .. وصلت لها راح اطلعها .. كنت احجي وياها وهي هادئه ..
وفعلا طلعتها ..
سألتني بطفوليه
ـ خلصت يعني افتح عيني .. والله مليت كل ساع واكع شي بعيني .. مرة شعرة .. مرة حبه رمل وهسه دخن .. شنو هل اضطتهاد
حرارة جسمي ارتفعت الى اقصاها .. بعد اتحمل قربها ابدا ..
ـ افتحي عينج يامضطهدة .. طلعتها بعد مابيها. شي
تراجعت خطوة لورة وهي فتحت عينها شويه شويه .. باوعت عليه وهي فاتحه عينها بالكوة
ـ اووف بعدها توجعني .. اعتقد انجرح جفني
ـ روحي لعد اغسلي عينج بالماي البارد وتعالي ..
تحركت خطوة مبتعد عنها
ـ اوكف ياسر لازم نحجي. عندي افكار ونسولف بالميزانيه
ـ دروحي هسه اغسلي عينج .. اخاف يصير بيها شي وتضلين تبجين وتنوحين واصير اني السبب .. ونوب لو شايفه الكحل سال على خدج صرتي سهر الخبله مو الورديه
ضلت ادردم .. واني تركتها ورحت للمكتب .. سديت الباب واتنفس بقوة ..
يمته يلمس كلبها مثل لمس عينها .. اغرك .. بيه ومستعد اموت واني غركان بحبها ..
رموشها .. عيونها ..خدودها .. وشفايفها ..
واااه من شفايفها ..
للحظه اتمنيت لتهمهن واقضي عليهن .. اعذبها بقبله قويه مثل مامعذبتي بوجودها
ادري بيها تتحداني .. تلبس الوردي عناد بيه ..
ـ والله ياسهر الا املك كلبج وروحج وشفايفج مهما طال الزمن او قصر .. واتزوجج خلال شهر واحد بس وهذا عهد عليه ..
...
رجعت لي بعد فترة طويله ..
كعدت كدامي... شعرها طولان شويه .. من كان قصير احلى .. كان يلمس خدها من تتحرك
اذا اجه اليوم وصارت لي وان شاء الله اصير لي .. راح اخليها تقصرة وترجعه مثل قبل بايام الكليه.
صفن على فكها .. واني امني نفسي بتقبيله .. احجي مع نفسي ..
"شراح يصير يعني لو مديتها هنا .. اخذت كل حيفي منها .. ماكو غير القوة والغضب هي التطفي ناري المشتعله .. معقوله ممكن تفهمني .. تفهم حاجتي لها وحبي لها "
ضاجت ادري واني صافن عليها هيج
ـ ياسر شبيك .. شنو راح تنام .. دا اقدم لك افكاري .. و كميه المصاريف المفروض تنصرف
رجعت بالكرسي لورة
ـ اسمعي ورديه اخذي اوراقج واكتبي التريديه وبعدين اني اعدل عليه عود
ـ شنو قصدك مراح نتناقش ..
ـ بشنو نتناقش ليش هو اكو شي نحجي بيه .. ادري على الاقل اكتبيهن عدل .. مخربطتهن تخربط ليش
لملمت اوراقها وهي ضايجه
ـ انت دوم هيج تكسر بيه .. ماشي راح اكتب كولشي اريدة بترتيب... وحطه على مكتبك باجر الصبح
ـ والله ياريت لو تحطين على مكتبي الشي اريدة تسوين فضل
ماادري اذا حست اكو شي ثاني .. رمشت بعيونها اكثر من مرة .. وصفنت عليه
رديت كلت لها
ـ يليق بيج هذا الوردي عبالك انخلق لج
ـ شكرا من ذوقك
ـ لا تضحكين انتي ورافد هوايه ..
ـ ليش تغار
ـ ديري بالج سهر .. تسألين اسئله ممكن يكون جوابها مايعجبج...
تراجعت لورة يمكن فهمت قصدي ..
ـ راح اشوف الطباخ و واتنفق وياه علمود الريوك
...
يتبــــــع
اتمنى بارت اليوم يعجبكم ..
بنات صوتوا وعلقوا على الفقرات حتى تنرفع القصه ..
قراءة ممتعه ..
رواية احبك .... وانت الفصل السادس 6 - بقلم وردة عمري
البارت الخامـــس
احبــك ... وانت
بقلــم وردة عمري
ماذا ان توقف بنا الزمن ...ماذا ان منحتنا الحياه فرصه اخرى لنقول .. لا
لنعيد ترتيب الماضي بعد ان عرفنا الحاضر والمستقبل ..
هل يمكن ان نصحح اخطائنا ... ان نغير اختيارتنا ... ان نستعد ... ونتعلم من الدرس ...
........
كنت كاعدة .. وبحضني لولو ... اوكل بيها .. بسكت بالحليب .. كل شويه واخذ صفنه ولولو تخوط بالصحن لعبت لعب بنفسها .. بس بالي ابد مو يمها ... شوف وين وصلت نفسي .. امي وخواتي مشردات وكاعدين بيت انسان اني رفضتة بيوم من الايام ..
سمعت صوت حجي وسوالف ... يمكن اجه خطار ... مااريد اشوف احد .. شلت بنتي على متني وناويه اهرب للغرفه ..
مااريد اواجهه ولا اجامل احد .. لكن صوت خلفي وكفني
ـ تعالي هاجر خاله وين رايحه
غمضت عيني بقوة .. وعصرت لولو بحضني اكثر .. كانت خالتي ام سميه .. وسميه هم وياه ..
درت وجهي عليهن بعدهن واكفات ..
ـ شنو السالفه خاله ماتردين تسلمين علينه ..
ابتسمت ابتسامه باردة .. بلكي يحسن ببرودتها ويعوفني بحالي
ـ لا خاله شلون حجي هذا صدوك جذب ..
تقدمت عليها وشفطت خدي شفط .. عبالك شافطه مو بوسه ..
وراها سميه .. سميه تختلف .. انيقه .. وكولشي بيها حلو ماعدا انها ضعيفه كولشـ.. وهذا الشي مضيع هوايه تفاصيل بيها .. بوستها رقيقه مانسمع ..
بعد السلام كعدنا كولنا ... امي بصفي وخالتي ام رافد بالجانب الثاني يعني بالنص وسميه وامها مقابيلنا ..
خالتي ام رافد كالت لي
ـ فدوة اروح لج خاله غاليه انطيني لولو روحي يسوي شي لخالتج وابنت خالتج
ردت خالتي ام سميه
ـ دعوفيها كاعدة دادة قابل احنا غرب اشو احنا اهل البيت ..
كأنها تضرب بسمار .. "عود احنا اهل البيت وانتم خطار "
ماهتميت لها
وانطيت لولو لخالتي ورديت
ـ تدللين خاله ..
دخلت للمطبخ .. اشوف شسوي لهن .. بصراحه بيتنا اي واحد يجينا نسوي جاي .. واصلا ماعدنا غيرة .. للضيافه.
وهذا السويته خليت القوري على النار .. وطلعت استكاين على عددنا .. حضرت الجاي وجبته ..
واسمع صوت خالتي
ـ صدوك تحجين رنا يعني رجل غاليه هد عليجن للبيت بالسلاح وانتن وحدجن بالبيت
ـ اي والله خيه ونعم الله على رضاب والولد لحكوا علينا وخلصونا جان مكتلنا كولنا هسه
ـ وليش ما خابرتوني شنو اني مو اختكم لو رضاب بس هي اختج رنا
ـ لا والله خيه بس بعد اجت رضاب ولكت ليش اقلق الناس كولها وياي
ـ وهسه شناويه تسوين
ردت عليها امي بحسرة مبينه
ـ منتظرة بلكي اهله يتصلون عليه ونحل السالفه
شهكت خالتي ام رافد
ـ شتكولين رنا شتحلين ولج الرجال هد عليجن للبيت ياحل تسولفين بيه فدوة اروح لج
امي كالت
ـ لعد شتردين اسوي اطلك بنتي من اول مشكله ونوب حضنها متروس مااكدر خيه
خالتي رضاب كانت تحجي عن لساني
ـ متأكدة اول مشكله رنا ترة بنتج مبينه متعذبه وشايفه الويل وياه ..
خالتي ام سميه ردتها
ـ والله اني وي خجي رنا بنتها لازم ترجع لرجلها .. وتتحمل مثل ماتحملنا احنا .. هاي انتي رضاب نستي ابو رافد شسوة بيج وشكد صبرتي عليه .. واني هم حالي من حالجن .. صبرت وتحملت ضيم من ابو سميه لمن الله هداها وعدله... الطلاك مو حل
ليش ...ليش المفروض المرة تتحمل كولشي واي اشي في سبيل تعيش .. في سبيل مايكولون عنها مطلقه .. حتى اطفالها مايتشتتون .. ليش المجتمع يحملها اكثر واكبر من طاقتها ...ليش تكسر ظهرها وتقهر كلبها و تألم روحها ..
ليش تصير شماعه منو يجي يعلق عليها مشاكله وهمه وضيمه ومفروض هي تسكت ماتحجي .. ماتتنفس ولا تشكي
امي تريد ترجعني ..
مرات اكول حقها تفكر هيج .. تخاف على خواتي لا تجيب لهم سالفه .. ويمكن ماتريد تتحمل مصاريفي ومصاريف بنتي وهي تعرف راغب عطال بطال .. يعني مراح تحصل منه لا حق ولا باطل ..
كنت متجيه على الحايط واسمع كلامهم ..
روحي مثل طير فرفح بين كلامهن وحجيهن ..
وحدة تشيل والثانيه تهدني للكاع ...
خالتي ام سميه ماسسكتت لا كملت وكالت
ـ رنا اني اشوف لو تجيبين البنات وتجين وياي لو تروحين لبيتج
هنا خالتي مااسكتت
ـ ليش بالله شبيه بيتي خيه
ـ خيه بيتج كل الخير بيه .. بس ولدج الله يستر عليهم كولهم شباب ومايصير تبقى رنا هي بناتها و ولد موجودين .. مايصير خيه .. الناس اذا ماحجت اليوم تحجي باجر .. اذا سالفها اطول تجي هي والبنات وياي احسن ..
ردتها امي
ـ ماكو داعي لهذة الحجي .. بنتي مردها لرجلها وبيتها واني هم اخذ بناتي ورجع لبيتي ..
خليتهن يحجن .. ورجعت بصينيه الجاي .. . كانت اديه ترجف والجاي يطلع خارج الستكاين ويسقط بالصينيه .. دفعت الصينيه على الكاونتر ...
ورجعت للغرفه .. احتنضن نفسي مثل الجنين داخل بطن امه .. تكومت على الجربايه واتمنى ارجع جنين بداخل رحم امي ..
شكد ننكسر بعد حتى يظهر الالمنا .. ويرتفع صوتنا .. وتبدي اهاتنا تريحنا ..
همس لروحي التايهه
ارجع "
ارجع "
جنت مثل واحد مخلي جمرة بيدة .. المها وحرقها فاق حدة ويريد يذبها .. بس اذا ذبها يحترك بيته واهله ..
وهو بين مر و شي امر منه
واختاريت مر .. اجرعه واسكت ..
...
بعد فترة من زمن دخلت امي شايله لولو
ـ وينج مو كالتلج خالتج سوي ضيافه لخالتج ام سميه وبنتها ..
ساكته .. ساكنه ..
ردت حجت
ـ غاليه.
شلت عيني لها
ـ ترجعيني يوم .. ترجعيني له وانتي شفتيه بعينج شلون اجه نص الليالي يطوطح حتى مايكدر يصلب طوله
هدلت لولو منها .. وكعدت على الجربايه قريب من رجليه ..
لولو تسللت من حضنها واجت تلعب عليه .. وهي تضحك .. وتكركر ..
وامي اصابع ايدها كامت تفرك برجلي ..
ـ تدرين غاليه اول مااصرتي شكد ابوج فرح بيج .. طار طيور بيج والدنيا كلها ماوسعته ..
سماج غاليه .. وجان يكول هاي غاليه كلبي كولشي يهون ويصير لاجل عيونها... اشوفه شلون فرحان بيج وافرح وياه .. عكب ماا الله اخذ امانته .. رخصنا كلنا بهاي الدنيا مو بس انتي يا غاليه ابوج .. انه وانتي واخواتج .. سمعتي حجي خالتج .. اذا خالتج هيج تحجي لعد الغريب شيكول .. لا تبهذلينا يوم واحنا ماعايزين بهذله .. فكري بلولو .. بفكري بيه .. فكري بخواتج اذا ههنا عليج .. مااحسبتي حسابنا سوي التردينه ..
بهل الاثناء دخلت علينا سميه ..
ـ هاي شنو محتلين غرفه رافد .. خطيه عاد هو. مايعرف ينام بغير مكانه
كمت عدلت نفسي ..
امي كالت لها
ـ اي والله خطيه الولد مااقصر واصر غاليه نام هنا بغرفته
ـ ايووو تعلميني بيه خاله رافد شهم اكيد مااكدر يشوفكم بهيج موقف ويعوفكم. الا صدوك البنات وين.
طلعت امي وتركيني وي المعصعصه .. جنها صوندة يابسه ..
ضحكت بداخلي دهر دهرج هاجر .. كمنا كولنا نسميها المعصعصه ...
ـ البنات قبل كم يوم اسلمتوا شغلهم وكاموا يداومون ..
اسغربت وعلت ملامح التعجب عليها
ـ شغل .. شغليش هذا غاليه
ـ يا عزيزة العين والسلامه سهر اشتغلت وي رافد وياسر بالمطعم مالتهم .. جانوا محتاجين واحد يوكف لهم بفترة الريوك وعرضوا عليها الموضوع وقبلت .. اما هاجر .. اشتغلت وي ايهم
اشو هاي طلعت روحها من كلت هيج
ـ شنو .. شنوووو ... شنووووو هاجر وي ايهم
ـ اي شبيج شاغت روحج اسم الله
كام وجهها ينطي اللوان من العصبيه وتعضعض بشفتها من القهر
"صخام هاي شبيها "
ـ شبيج سميه .. صاير شي كلت شي غلط
حاولت تلملم نفسها وتكون طبيعيه
ـ لا ماكو شي .. من يمته يعني شغلت وي ايهم هاجر
ـ كم يوم مو هوايه
ـ واني ماادري
ـ ليش تدرين دادة انتي شركه بالشغل شنو! ?
ـ لا لا مااقصد .. هيج لا تهتمين .. .
ماكان لي خلك المناهد والحجي .. خلت وطلعت .. شويه دك موبايلي .. اصلا ناسيه عندي موبايل .. وقليل جدا استخدمه .. ضحكت على روحي .. قبل وين الموبايل ماينزل من اذني 24 ساعه سوالف وي راغب .. وبعد الخطوبه كمت حتى الليل مااانامه .. ليش هيج تغير .. معقوله الشي الكان بينا مو حب .. شنو لعد ..
يمكن هي هاي الفورة يكولون ويحجون عنها .. هو هذا البرود الي يصيب العلاقات الزوجيه والاجتماعين اختلفوا على حله وعلاجه ..
لو جنت قبلت برافد هم يصيبنا هذا الشي .. البرود ...
بس منو البارد بينا اني لو هو ..
ام راغب جانت المتصله ..
ام راغب وحتي ابو اناس طيبين .. عمرهم ماقصروا وياي ولا حتى على لولو وعدهم لولو اعز من الهوا لو مر عليهم ..
يشوفون ابنهم ومصايبه .. ويصبروني .. بس مليت والله مليت ... حتى الصبر مل مني وجزع ..
فتحت الخط واني انتهد
ـ الووو
واجاني صوتها منكسر
ـ الووو هلا خاله غاليه شلونج يمه
ـ الحمد لله خاله انتي شلونج عمي شلونه
ـ شلونه عمج بعد .. ليش هيج خاله قصرنا وياج احنا تأخذين بنيتنا وترحين وتدرين كلوبنا شلون ملهوفه عليها
وكامت تعتب عليه وتحجي واني ساكته ..
قاطعت حجيها
ـ خاله ابنج هد عليه اني وامي واخواتي بالمسدس .. وحجه حجي كدام الناس مايلبس عليه وثوب وفضحني .. وصخم وجهي وانه الصابرة عليه وعلى مصايبه يكول عليه ام الزلم
ـ اكطع لسانه خل يولي هذا واحد طايح حظه امسحيها بوجهي يمه
ـ واني شلي بواحد طايح حظه خاله اني اريد واحد يشيلني ويسندي اني وبنتي مو واحد اووف
ـ خاله غاليه اروح فدوة لهل وجهه هو حجه لنا كلشي واني وابوة وداعتج وداعه لولو غسلنا لج غسل و هو متندم ..وحتى اني وابوة وهو ويانه اجينا لبيتكم مالكيناكم يريد يتعذر ويطيح على راس امج
احس روحي من هسه اختنكت .. مثل جيثوم وركب علي صدري .. لعد شلون اذا رجعت له
ـ احنا بيت خالتي خاله ..
ـ اها لعد دزي العنوان برساله حتى نجيكم والله يصلح الحال ..
سديته منها واني اتمنى اكلها .. لا .. ماكو شي يصلح الحال ..
ماكو شي ممكن يشفي الكلب ويطيب العله ..
ويلم الجرح .. ونرجع مثل اول واحسن ..
بس حجي امي رن بذاني ..
كلنا رخصنا بعد ابونا ..
وغاليه رخصت .. هوايه ..
مابينا لحجي الناس القرب قبل الغرب .. وجودنا هنا مو مصلحتنا ابد ..
دزيت العنوان برساله وبداخلي رافضه .. مامقتنعه ..
.....
ايهم
"تعرفين احبج مو "
ضحكه مايعه تخلت كلبي يرف مثل الطير عليها
"ادري تموت عليه مو بس تحبني "
ايدها تلعب بدكمه القميص سلبت لب عقله ..
"لعد شكو سميه خليني اخطبج .. مو طولت سالفتنا كولش .. وانتي تعرفين سوالف التعارف ونعيش قصه حب وعشق ماتفيد وياي .. شنو قابل احنا غربه ولج انتي بنت خالتي وربيتي وياي اكو شي ماتعرفينه "
عافت ايدها دكمه القميص .. وخلت ايدها على خدي
ـ شكد احب لحيتك .. تدري
هذا الحبيته بسميه جرئتها وهي تعبر عن مشاعرها تجاهي .. اعتبرتها صراحه ..
مرات ابررها لصغر عمرها ..
ـ سميه باجر جايب امي واخواني واجي اخطبج .. كافي عاد
لمسه شفايفها على خدي .. شدهتني
ـ كيفك .. انتظرك
وطلعت من الباب الدخلت منه ..
ماادري ليش الذكرى طرقت بابي ... ضحكت على نفسي ..
"ليش انته نسيت ايهم .. نسيت سميه شسوت بيك "
غمضت عيوني واني افتر بكرسي .. وصور تجي ببالي ..
مرة سميه, ,,
مرة هاجر ..
هاجر تشبه سميه .. صهباء .. الصدف غريبه عجيبه .. لبش كل الصدف الي تصير وياي .. يكون بيها الشعر الاحمر والبشرة البيضاء المحمرة لهن دور ..
هل هو الحظ مااعرف ...
شكد جنت غبي خليت وحدة مثل سميه تلعب عليه ..
توهمني بالحب .. تستغل اعجابي بيها .. وخلتني اخطبها وهي على علاقه بواحد غيري ..
شلون كدرت تتلون وتتغير وتضحك عليه وتقنعني ان هي تحبني... وبتصرفاتها ملكت كلبي
ولا مرة شكيت بيها لو لا الصدفه .. الخلتني اكتشف هذا الشي ..
كتشفت هي عمرها ماحبتني .. وانما كان هوس الامتلاك يمشيها ... تريد تمتلك كلشي تشوفه حتى لو كان الشي بشر بدم ولحم ..
.........
شنو الي يخلي الانسان يقبل بكولشي رغم احساسه بالذل ..
هاجر قبلت بالوظيفه رغم كل شروطي
كمت من مكاني قاصد المكتب التشتغل بيه .. اختاريت لها قسم الارشيف .. ابعد قسم عن مكتبي .. مااريد .. اشوفها او اصادف وياها بالطالعه والنازله .. اردت اخليها بعيدة عني .. اريد ابعد الخصلات الحمراء عني .. لان الافكار تتزاحم بداخلي تخليني اخاف عليها مني ..
وكفت شويه حتى اتأكد ..
تضحك ... وصوت ضحكتها رن بأذني .. اسبوع وهي مشي على قوانيني .. وشروطي ..
ماكو لبس ضيك ..
ماكو لبس قصير
وتهتم بشغلها وبس ..
وتسنه ايهم تماما بالشغل .. ويكون التعامل رسمي بيناتنا ..
ماكو تسولف وتعارف وروح وتعال .. وعليها بنفسها وبس
واهم مااريد احد يعرف هي بنت خالتي .. كلهن قبلت بيهن .. وادري بيها على اعصابها قبلت بالاخير وحست بالاهانه .. يمكن فكرت اني استعر من عدها ..
لكن اني لي اسبابي ..
اولها اخاف احد يستغلها ويستغل قرابتها مني ..
مريت على المكتب مالتهم كالعادة .. اختاريت لها قسم الارشيف ..
لان اعرف اسهل قسم ممكن تبدي بيه ..
مابيه موظفين هوايه ..
رئيس القسم وواثنين موظفين
اول واحد منتظر .. كبير بالعمر ومتزوج.
والثاني .. شهد بنيه حبابه ومؤدبه وماعليها شي ..
صوت ضحكتها بعدة يرن بأذني .. وصلت للباب المكتب .. شفتهم متجمعين على مكتب شهد وكاعدين يأكلون ..
ـ كون يدري مديرنا دا نأكل باجه وبصل بالمكتب .. اويلي .. اويلي غير يعلكنا بقسم الارشيف وخلينا عبرة لمن اعتبر ..
تحجي وتضحك .. سكنت الاصوات الا صوتها .. عضت البصله .. وبيدها الثانيه لازمه عضم تمص بيه ..
شهد اول ماشافتني .. وكفت كامت تبلعم ..
وراها منتظر بس مااوكف .. ضل يباوع عليها ويحرك بعيونه بكلي تنتبه له ..
رفعت راسها
ـ شبيكم بطلتوا تأكلون ..
منتظر اشر لها بعيونها .. لورة ..
دارت وجهها عليه شويه .. شويه ..
درت وجهي عليه واني ادعي ربي مااريد اشوفه .. لا يارب الا هذا الموقف .. البصله بيدي وايدي الثانيه بيها عض امص بيه وحالتي حاله يرثى لها ..
اول مااشفته وكفت .. واني على حالي ..
ـ تغسلين ايدج وتجين لمكتبي .. وحاولي تخلين عطر او شي يضيع الريحه لان مراح اكدر اشمها واني احجي وياي ..
وطلع ..
درت وجهي عليهم واني ممصدكه
ـ الي صار هسه صدوك لو كابوس .. استاذ ايهم جان هنا وشافني واني اكل باجه
شهد هزت راسها وصدمه بعدها بيها
ـ وازيدج من الشعر بيت .. يريدج بمكتبه ..
كعدت منهارة على الكرسي ..
شنو يعني راح يطردني .. علمود الباجه ..
الله ياخذج يهاجر على هل مصيبه .. ولج باجه! ?
ادري وين راح ضمير الانثى داخلي .. شلون عفته يأنبني الى ان وكعت بين ادين الاسد ..
واني دايسه بالباجه ..
شهد ندستني بيدها بكتفي
ـ ولج هاجر كومي .. لا يرجع علينا والله تصير فضيحتنا مايلبس عليها ثوب
استاذ منتظر كام
ـ هاجر شبيج خايفه .. اني اروح وياج قابل شيريد يسوي ..
كمت من مكاني ورحت اغسل اديه .. ووجهي .. عدلت هندامي .. طلعت من الحمام ..
طلعت عطر من جنطتي ورشيت على ملابسي واديه .. وردت اطلع وكفني منتظر
ـ وكفي هاجر اني اجي وياج
ـ ميحتاج استاذ منتظر اني اعرف شلون ادبر نفسي
ـ لج بنتي خليني اروح وياج على اقل اني اعرفه وعندي سابق تعامل وياه ومعرفه .. انتي بعدج جديدة ماتعرفيه
رحت ناحيه الباب واني احجي
ـ تسلم استاذ ميحتاج والله انته كولتها قبل .. قابل شيريد يسوي .. يالله باي
امشي وكل قسم اعبرة .. احس كلبي تزيد دكاته ..
وصلت للباب مكتبه وكانت كاعدة السكرتيرة ..
ـ هاجر مو
هزيت راسي بصمت ..
ـ تفضلي الاستاذ منتظرج
هلا .. هلا .. منتظرني .. اجاك الموت ياتارك الصلاه .. هسه اني شلي بالباجه الله يسامحج يا شهد اكو واحد يجيب باجه على الريوك ووين للداوم. ونوب وكعت براسي...
دكيت الباب علي كيف .. بلكي ميسمعني .. بس وين الظاهر مخلي اذنه للباب ..
ـ تفضلي.
دخلت الاوراق مطشرة كدامه .. وقلمه بيدة يطرق بيه على سطح المكتب ..
واني واكفه كدامه مثل طالبه ابتدائيه مذنبه ..
ـ شنو هذا الشفته هاجر
بلعت ريقي بلكوة ..
ـ شنو استاذ
ـ باجه .. !? بصل .. وتمصين بالعظم خبله انتي .. لا ونوب صوتج يرن رن بالقسم شنو هل ضحكه التافهه
ـ شهد جابت واني شاركتهم مكدرت ارفض .. اما ضحكتي .. مااعتقد شرطت عليه اغير ضحكتي هم .. هذا شي خاص بيه
ـ شرطت عليج منتضحكين اصلا .. شنو بهل سرعه نسيتي ..
ضرب على مكتبه بقوة وهو يحجي
رديت عليه ارجف
ـ ترة اني مو صنم حتي مااضحك بشر اني حالي من حال الناس ..
ضرب سطح المكتب مرة ثانيه بيدة وصاح
ـ لعد ليش قبلتي بالشروط اذا مااكدرين الا تضحكين.
فنجان قهوة موجودة وي ضربه ايدة وصياحه .. انسكبت على قميصه .. الابيض .. مااعرف سر لبسه للابيض من القمصان
وتحول الابيض الى قهوائي .. شال راسه لي وعيونه بكصته ..
ايااا .. اني شعليه .. هو ذبه على نفسه
ـ هاي ثاني مرة تسويها
صحت بنفس نبرة صوته ..
ـ شمسويه انته ذبيته على نفسك ..
كام ينكث بالقميص ..
ـ اسمعي هاجر اذا تردين تكملين بهاي الوظيفه .. تحترمين الشروط البينا .. ماشي ..
ويكون بعلمج راتب هذا الشهر ماكو
شنو تخبل هذا .. كله علمود شافني اكل باجه واضحك .. لعد شكد مغرور وشايف نفسه على الناس
ـ ليش ان شاء كله هذا لان شفتني اضحك واكل ترة كم دقيقه مراح تخسر شركتك استاذ ايهم
شال وجهه لي واصابع ايدة بعدها تحاول تبعد قطرات الكهوة .. ويحجي ببرود
ـ منو كال هذا السبب
علئ صوتي غصبا عني
ـ لعد شنو السبب مممكن اعرف اذا مااصير زحمه
اخذ القلم مرة ثانيه وكام يضرب بيه على المكتب .. بعدين اشر على قميصه
ـ هذا السبب لو ماتشوفينه
رفعت حواجبي مممصدكه ..
ـ قطعت راتبي الي ممستلمته لحد لان و راح اشتغل شهر كامل بدون راتب علمود قميص
استرخى على الكرسي مالته .. ويدور بيه منا .. منا
ـ اي قمصاني الحرير الخربتيهن واحد ورة الثاني عبالك متقصدتهن .. اول واحد بالعرس تذكرينه .. ترة خرب وبعد ميلبس وهذا الثاني وهم خرب بسسبج... وانتي اصلا راتبج مايكفي اشتري واحد منهن مو اثنينهن ...
ـ متكدر تسوي هيج
عيونه قست وكأنه مايشوفني كأنه يشوف وحدة ثانيه مو اني
ـ واكدر اسوي اكثر من هيج .. شعبالج انتي تخربين وتمشين .. لا هنا لكولشي حساب.
ـ مااصدك تكطع راتب شهر كامل لانسان يشتغل شهر كامل علمود قميص
ـ هذا العندي
عاندت .. وتحديته
ـ ماشي لعد انطينياهن واني اغسلهن .. ارجعهن احسن من قبل ..
الابتسامه البوجهه اختفت نزل راسه وهو يحجي
ـ مراح يفيد بيهن هاجر استسلمي ورضي بالامر والواقع .. مااعتقد راتب شهر يأثر عليج ..
ـ مراح اخلي راتبي ينقطع بعد شهر من تعب بسبب قميص
ـ تمام لعد من ارجع انيجياهن ..
...
رجعت للمكتب واني متخبله ..
راسي احسه ثكل من العصبيه ..
ليش مااعرفت تعامل وياه .. احسيت نفسي ضايعه واني احجي وياه ..
طول عمري واني اعرف تعامل وي هيج مواقف ..
شبيه كنت صافنه بيه .. صافنه علي تفاصيله .. اصابعه وهي تنكث القميص .. ايدة وهي تنقر علي سطح المكتب بالقلم .. معقوله ..
رجعت كعدت بمكاني .. وبعدني رجف .. مااعرف من شنو ..
جت عليه شهد .. واسناذ منتظر وراها
ـ اها هاجر شسوة لج شحجه وياج طردج
انتبهت لصوت شهد القلقان عليه
ـ ماكو شي شهد الحمد لله مشت الامور تمام ..
ـ صدوك والله طيب الحمدلله لعد ليش ضايجه ..
...
بالليل مااصدك .. سواها ..
دك عليه الباب بعد ماارجعت من الشغل وانطاني القميص .. تلمست .. قماشه الحرير الناعم .. يعني فعلا سواها ..
يريدني اغسل قميصه وارجعه مثل قبل ماكو يأخذ راتب شهر حتى يشتري بيه قميص .. باوعت للغرفه داير مدايري .. ليش هو محتاج راتبي حتى يشتري بيه قميص .. لعد شكد حظج عاثر يهاجر .. كل هاي الفلوس النعمه .. وهو عينه على راتبج .. لعد شكد عينه ضيكه ..
دخلت عليه سهر والقميص بعدة بيدي .. بس بالها مو يمي ..
ـ كومي ولج مااشفتي خالتج بنتها هنا .. وتذب سم مو حجي علينا ..
ذبيت القميص يمي .. وتمددت علي الجربايه
ـ شفتها .. اووف شكد اكرهها لج غثيثه هي وابن خالتج يتشابهون نفس الصفات اعوذ بالله
تكمله البارت الخامــس
تمددت هي يمي ..
ـ اي والله غثيث فلا ينجرع ..
كملت
ـ ولج هيج بشر مااشايفه الناس تضحك وتنصنف .. وهو عبالك صنم .. لا والله الصنم احسن منه هم من تهزة ينهز الا هذا جبل صامد ماتهزة ريح
ـ ولج ونوب حصرة عليج تضحكين .. غير تصير مو ضحكه زقوم
شلت راسي لها مستغربه ..
ـ انتي عن منو تحجين ..
رجعت السؤال عليه
ـ انتي لي عن منو تحجين! ?
ـ عن الغثه ايهم ..
ـ اياااا واني عبالي ياسر ..
ضحكنا
ـ يلا همه نفس الصنف ..
سحبتني سهر من ايدي
ـ دكومي ولج .. الناس كولها ملتمه ..
كمت وطلعت وي سهر .. الظاهر خالتي اليوم داكه ثبات بالبيت .. جايه من الصبح من شايفه امي وغاليه وعارفه السالفه .. ظلت هنا .. وعيونها مبككات علينا .. حتى لا تغدينا ولا تهنينا بلكمه ..
شافتني
ـ شنو السالفه خاله هاجر .. اشو لا شفانج لا كعدتي ويانه ..
كانت تسفت بالجاي سفت وتطلع صوت .. مثل صوت شفطه العصير لمن يخلص ..
كعدت بجانب امي
ـ والله خاله تعبانه كولش تعرفين بعد شغل وتعب
شفطت لها شفطه وكالت ..
ـ اي صدوك الشغل تعب وانتن متعودات تأكلن ومشن اديجن بالحايط وامجن محتارة بيجن
فتحت عيوني متعجبه .. شبيها هاي .. صدوك تحجي ..
امي كالت
ـ شنو هل حجي ام سميه ترة البنات مامقصرات .. يدورن شغل مااخلن دائرة مادكن بابها
ـ ديلا عيني قابل شكلت .. كلج رنا ادري همه يمته كالولج يجون
ـ فد شويه
ضليت مثل الاطرش بالزفه .. درت وجههي لسهر ..
وشاورتها
ـ منو اليجي سهر ..
سهر بطبيعتها .. اذا صار شي يضوج .. او شي يخص وحدة منه .. ينكسر خاطرها بسرعه ويبين على وجهها
رد ت عليه بنفس الهمسه .. بس مكسورة مقهورة
ـ اهل راغب ماما تريد ترجع غاليه
شهكت بصوت عالي واني ادور وجهي لامي
ـ شنوووو
سألت امي
ـ ماما صدوك ... اهل راغب راح يجون وترجعين غاليه وياهم
ردت خالتي عليه بعد مااخلت استكان الجاي علي طاوله كدامها
ـ لعد شتردن يومه .. تتطلك وترجعن عليها خمسه تعلف عليجن مو كافي عليها اختجن الخبله .. يمنى كانت لازمه دشداشه امي وكاعدة يمها
لا .. كافي عاد .. بدت تتعدى حدودها ..
كمت علي حيلي ..
ـ وانتي شعليج ماكلينج من جيسج .. هاا شكو هاده علينا وعايفه بيتج وكاعدة هنا ..
دخلت علينا خالتي رضاب ..
ـ شكو شبيجن
خالتي ام سميه مافوتتها
ـ تعالي اسمعي بنت اختج شتحجي وشلون تطرد بيه
باوعت على امي الساكته .. وخالتي رضاب الي تريد تفهم مني
ـ خاله امي تريد ترجع غاليه لهذا الذل هد علينا للبيت وراد يكتلنا هاي وهي عدنا لعد اذا وحدها شسوي بيها
ـ والله يااخاله هاي كدامج امج شكد حجيت وياها ماافاد ..
امي كعدت ومخليه اديها علي راسها
كعدت بالكاع كدامها .. وخليت اديه على رجليها
ـ ماما فدوة اترجاج لا ترجعينها له .. غاليه منهارة وممكن رجعتها له تكتلها خلاص
ردت عليه امي
ـ اختج عدها بنيه راح تتبهذل هاجر .. ولج ماما اني ماادايمه لجن والناس ماترحم
شاغت روحي .. من سمعت حجي امي .. اريد اموت ..
صحت
ـ ماما احنا لها .. اني وسهر شتغلنا .. ونكدر نساعدها ..
بس خالتي كسرت بكلامي
ـ باجر تزوجن وكل وحدة يصير لها بيتها و رجلها هي وين تروح .. لا تكسرين اختج وخليها ترجع لرجلها
طلعت شايطه للحديقه اريد اشم الهوا .. ايدي على خاصرتي .. واشهك مثل واحد مكطوع نفسه ..
وصوت ثاني خلاني اقطع النفس تماما .. صوته
ـ شسوين هنا
للحظه حسيته يحجي وياي لولا صوت ثاني رد عليه
ـ اجيت اشوفك ..
كان صوت سميه .. كانوا بالجانب الثاني من الحديقه .. ظلام لليل خلاني اشوف .. لان كانوا واكفين بجانب الضوة .. تقربت واني اسمع حجيهم .. يمكن فضول .. يمكن شي ثاني مااعرفه يدفعني بقوة لهم حتي اسمع كلامهم ومااضيع ولا كلمه
تقربت اكثر وشفتهم واحد واكف كدام الثاني ..
ـ ششوفين ماكفاج السويته سميه
ترجته وعيونها تبجي دمع
ـ انسه فدوة ايهم .. انسه والله مااجنت واعيه .. جنت وحدة طايشه ماخذة الدنيا بحيلها .. ماكنت اعرف قيمتك لا قيمه حبك
ضحك ضحه استهزاء
ـ انسه ...انسه شلون خنتيني وي موظف وياي .. وانتي خطيبتي على ذمتي ..
شهكت ...مصدومه ...وخليت ايدي علي حلكي اخاف يطلع صوتي
ـ والله هو غواني .. كام يمشي وراي .. ويذب حجي الغزل و مااعرف شلون حصل علي رقمي وكام يرسل لي ويتصل عليه .. نصب عليه اخذ فلوسي وفلوس اخذتها من بابا وشرد. فدوة ايهم والله اني احبك
دفعها عنه ..
ـ لا انتي ماتحبيني سميه .. لا ماكو وحدة تحب تخون وتتمعشك وتالي ترجع وتكول سامحني ..سمعيني زين مااريد اشوفج مرة ثانيه .. لان والله العظيم تشوفين شي مااشفتيه بحياتج .. انتي بالنسبه لي صفحه ونطوت بحياتي
وعافها وراح ..
..
سميه كانت خطيبه ايهم .. وخاينته ..
يارب دخيلك ..
....
غــاليـــه ..
جنت كاعدة الم بملابس لولو وملابسي .. وخليهن بالجنطه ..
ولولو تلعب يمي ..
اسبوع .. ورافد يتهرب من البيت .. ماايجي الا قليل بعد اخر شي صار بيناتنا .. اسبوع واني مااشايفته .. ولا اعرف اخبارة .. اشوف اثارة بالبيت .. حذائه .. صوته وهو يحجي ..
ضحكته .. بس ابدا مااشفته ..
واني هم ماافكر بيه .. بالي مو يمه .. مااشوفه الا فرصه حلوة ضاعت مني .. اندكت الباب ودخلت سهر .. اعرفهن مكسورات عليه .. ادري بيهن مقهورات ..
كعدت يمي ..
وايدها اخذت ايدي اطبطب عليها
سألتها
ـ اجو ..
هزت راسها
ـ اجو بس هو مو ياهم ..
تاهت عيوني لبعيد .. يعني عمي وخالتي جايين غصبا عليه .. اعرفهم .. وراح يلكون حجه له وسبب غيابه .. مو جديدة
ـ غاليه لا ترجعين .. الله يخليج انتي مو مجبورة ترة واذا قبل خايفه علي حالتنا الماديه .. صدكيني راح تختلف اني شغلت و هاجر وهم .. وانتي اكيد اذا دورتي راح تلكين انتي خريجه ...
ـ امي تريدني ارجع .. اكسر بيها .. مو كافي من كسرت بيها ورفضت ابن اختها
اخذت لولو .. وطلعت .. لعمي وخالتي .. لكيتهم كاعدين... خالتي وامي وخالتي رضاب كاعدات ووياهم ايهم ورافد .. اول مااشفته اجت عيني بعينه .. نزل راسه ويهز برجله بعصبيه ..
شسوي اذا مااكنت اشوفك غير اخ ستند عليه .. اظهر احتمي بيه ..
ـ السلام عليكم ..
خالتي اول مااشافتني
كامت وعمي ضحك
ـ هلا يابه هلا بغاليتنا .. تعالي يابه تعالي ..
اجيت عليه .. باسني براسي .. واخذ مني لولو الي كامت تشمر بيدها اثنينهن على جدها
وخالتي حضنتني وباستني بخدي ..
وكعدتني يمها ..
ـ شلونج ام ملاك ..
اسألني حالي ويمكن تعمد يسميني بأسم بنتي ..
جاوبته
ـ زينه عمي الحمد لله ..
حجه عمي ..
ـ ياجماعه احنا اليوم جايين نتعذر منكم ومن ام غاليه وحقها على راسنا ابنا غلطان من راسه لساسه ...وهو جان ناوي يجي بس مريض وماعلى المريض حرج يا ام غاليه شتكولين
ـ ونعم منك ابو راغب .. بس ابنك سوة عمله ماتنحجي هد عليه اني والبنات ولو ما ولد اختي جان اني والبنات الله اعلم بحالنا
خالتي كالت
ـ خيه ام غاليه راغب مثل وليدج وهو غلطان .. ومنج السماح وان شاء الله ماتتكرر .. وغاليه بنيتنا و ام ابنيتنا .. ونريدها ترجع لبيتنا ..
كام رافد ..
ـ عمي من رخصتكم .. مالكم مرة يمنا .. شنو انتم مااخذين فصليه .. هاد عليها بالمسدس ويسب ويغلط و يصيح عليمن وشنو السبب .. عمي ابنكم يطلك بتنا وكلمن بطريقه ..
جنت ساكته بيناتهم ... موقف رافد .. رفع راسي .. خلاني احس عندي احد ارجع له .. وسند عليه روحي .. بس خالتي طبعا مااعجبها الحجي
ـ على كيفك خاله رافد مو هيج الحجي .. وماادام الحجي اجه واستسمح من غاليه وامها مانردها خايب ان شاء الله .
دار وجهه عليه .. يمكن رادني اسنده .. اكول .. اي .. مااريدة .. خليه يطلكني .. مااكدر اعيش وياه ..
كلها كلمات وكفت بزردومي .. مثل العظم .. لا اكدر ابلعها ولا اكدر .. اطلعها ..
امي تريدني ارجع .. مااهاويه اطلك .. ورجع لها ببنيه ..
خالتي رادت تخلص الموضوع بسرعه
ـ يلا غاليه يلا بنيتي كومي ارجعي وي خالتج وعمج ..
كمت مثل الميته ..
واني امني نفسي .. فرصه ثانيه مراح تخسر احد. لا راغب ولا اني ..
فرصه ثانيه لحياتنا وبنتنا .. لعل وعسى ينصلح الحال .. يمكن اصرار امي اشارة من القدر
انطي فرصه ثانيه لنفسي وياه ..
كنت اقنع روحي ولملم بالملابس الما كملت لمها ..
ـ غاليــه ..
يتبـــــع
..
رواية احبك .... وانت الفصل السابع 7 - بقلم وردة عمري
احبـــك ... وانت! ?
بقـــلم وردة عمري ..
رافـــــــــــــــــــد
اذا رجل ابحث عن مفاتيح النسيان منذ ولادتي ..
اقتات الم الهجر منذ سنين على رفاتي ..
انا رجل تذوقت مرارة العلقم ..
حتى اصبح في فمي بحلاوة الشهد ...
.......
ـ غاليه ..
يكولون سر الحب بالمه .. مايحلى الحب الا لمن تجرب وجعه وتعيش فراكه .. وتحس بالشوك لحبيبك .. يكولون الحب .. مو اذا مابيه وجع .. اذا مابيه دموع تالي الليل وسهر وتنتظر حبيبك يمته يتصل عليك .. يذكرك .. وشكد تفرح من يتصل بيك .. شكد تفرح اذا كنت متخاصم وياه ويراضيك .. تتذوق والحب وتعيش لحظاته بين الفرح والحزن والالم والسعادة ويتكون هذا المزيج الغريب .. تعيشه بكل تفاصيله وتحبه ..
...
بس محد كال الم الحب ماينحمل .. ماينجرع .. ولا يجزع منك ويبقى يتغلغل بيك ويتغذى على روحك .. تتمنى الموت وماتحصله ..
محد كال الحب يوجع .. يوجع .. وجعه مثل اظفر طويل ينسد عليه باب حديد قوي .. وينطبك ويبقى مجلب باللحم لا هو مشلوع ولا هو باقي .. معلك .. ووجعه اشد ..
محد كال الحب لوعته لوعه ام فاكدة ولد وحيد عدها .. واصبحت عاقر بعدة ..
انا لا انصح بالحب .. ابقوا ارواحكم بعيدا عن الوجع .. ...
مرت سنين .. واني امنع نفسي حتى من نطق اسمها ..
غاليه .. مرات اكول نسيت .. واحلف لروحي ..
والله نسيت .. افرح .. اوكف كدام المرايه البس وتكشخ وتعدل .. وتعطر ..
واردد وي روحي .. نسيت .. نسيت يرافد .. وراح تعيش احسن عيشه .. اخذ مفتاح سيارتي .. اطلع بيها .. اخلي بدل الاغاني حزينه .. اغاني فرح .. وسعادة .. محتفل .. بنسياني ..
ماادري شلون يأخذني الدرب لبيتهم .. هيج شارع بعد .. شارع .. اشوف نفسي واصل عند باب بيتهم .. تأمل البيت من بعيد .. اطفي الاغاني .. وامسح الملامح الكاذبه عن وجهي... وصفن ..
وهمس لنفسي .. هنا غاليه .. بهذا البيت عايشه تنتفس هوا ماتنفسه .. نام بفراش اني ماانام بيه .. وتحضن واحد غيري ..
هنا غاليه ..
اغمض عيني .. واشم الهوا بلكت يحمل من نسماتها التتطفي ناري .. وتهدئ روحي .. بس ماكو ارجع مثل مااجيت خايب الرجا ..
عطشان ... حسيت بلعومي يبس .. مثل واحد محروم من الماي .. عفتهم وكمت .. رحت للمطبخ اخذت كلاص .. وضغطت على البراد .. صفنت على الماي شلون يجري الى ان امتلئ الكلاص ... ماادري شلون رفعت ايدي وسديته ... شربت الماي مرة دفعه وحدة .. تخيلت الماي البارد تذفي لهيب ناري .. يحفت جمر روحي .. بس ماكو كل فايدة .. عصرته بيدي .. وتحول الى قطع مداخله مع لحمي .. نبتت شظايا الزجاج بيدي مثل ماينبت الورد بالارض ..
قطرات الدم نثرت على الكاع ..
اريد اشوفها ...
قبضت على ايدي المصابه .. ورحت .. لغرفتي الهاجرها من اسبوع لاجلها ..
ـ غاليه ..
اول مانطقت اسمها ...غمضت عيني .. شلون لك كلب تخليها تروح .. لا تخليها تروح وطلع منا .. هذا عطرها مالي المكان .. هذا نفسها تسمعه بأذنك ..
اكلم نفسي مثل المجنون ..
دارت وجهها عليه او ماشافتني .. شهكت بصوت عالي
ـ هاي شنو ..
ـ راح ترحين راح ترجعيله ..
ـ تعال رافد ...الله يخليك تعال اشوف جرحك
ـ ياجرح منهن جرح ايدي اني سويته ... بس جرح كلبي انتي السبب بيه .. كتلتيني من سنين تذكرين .. وهسه رجعتي تجرحيني نفس الجرح .. كتلتيني بنفس العله ..
ـرافد اني اسفه
ضحكت بألم ..
ـ اسفه وين اصرفها هاي .. غاليه كولي مااحبك هيج باوعي بعيوني كولي مااريدك .. حتى هذا يقتنع ويبطل .. وينسى ويعيش مثل مااعشتي وخلفتي ..
خلت عينها بعيني .. عينها التجري دمع
اخذت بتها كدام عيوني وطلعت .. لكن ماكدرت الا انطق بيها ...
ـ غاليه اذا حتاجيتي شي يوم من الايام ...اي شي .. بابي لج مفتوح بأي وقت
كلمتها صدمتني
ـ صدكني مراح ادك غير بابك .. انساني رافد .. عيش حياتك .. اتزوج .. وسوي عائله وبيت ونساني .. انسه شي اسمه غاليــه ..
رجعنا للبيت بعد مااطلعت غاليه وراحت وي عمها و خالتها .. احساس الانكسار رجع لنا اكبر اكثر .. حتى خالتي رضاب بعد مااطلعت غاليه دخلت الغرفه وسدت بابها .. و الولد ولا واحد منهم وصلنا .. لمينا ملابسنا وطلعنا .. اجرت امي لنا سيارة ورجعنا لبيتنا .. كل وجدة بيها وجعه وصرخه تكعد كبور النجف لو طلعت .. صمت حل مثل ماحل الظلام على كلوبنا المتلوعه ..
دخلنا البيت نجر بأرواحنا جر .. حل الانفجار اول ماادخلنا .. هاجر
بعدها امي مااداخله باب الاستقبال .. صاحت بيها
ـ ليش رجعتيها ليش .. كل هذا حتى ماتصرفين عليها حتى ماتتحملين مسؤوليتها .. ذبيتها عليهم عبالك حيوانه مالها قيمه ..
امي دارت وجهها لهاجر .. مااجاوبت .. نزعت نعالها "تكرمون " ودخلت .. حتى يمنى كل مرة مجلبه بدشداشه امي .. هل مرة عافتها وجلبت بيه ..
عافت الجنطه الشايلتها بالباب .. واخذت طشت العجين .. وفات جوة الدرج .. مستخدمينا مثل مخزن للطحين وبعض الاغراض .. دخلت جوة الدرج تنخل بالطحين وتحضرة للعجن ..
ماسكتت هاجر .. لحكت امي وهي تصيح بقهر
ـ اذا ماتكدرون تعيشونا .. ليش جبتونا .. ليش بورطتونا بهذي الحياه والعيشه الكشرة ..
ليش اها .. حجي لا تسكين ..
ماادري شلون هاجر نزلت اخذت الحذاء من رجلها .. وشمرته على امي .. بحيث اجه بظهرها ..
ركضت عليها .. سحبتها وهي بعدها تصرخ بنفس الوجع والالم
ـ ليش سويتي بينا هيج .. انتي .. انتي كله من وراج خلفتينا بنات مالنا لا حول ولا قوة الناس تسقوي علينا و تسحكنا بنعولها وتمشي ومالتفت لنا .. شسويتي لنا كولي .. هي عيشه هاي .. حتي من دخلتينا ندرس جنا ندرس بالحسرة .. نحسر واحنا نشوف البنات يلبسن اشكال للوان وانتي تروحين تشترينلنا ملابس من البالات .. كم مرة سهر رادت تموت لان جسمها يتحسس من الملابس الملبوسه وانتي ابدا ولا جنج .. كم مرة غاليه اجت بجت عندج وهي تشكي لج همها .. تكولج ماما مليت .. تعبت .. مت من القهر والظيم وانتي ترجعينها ..
ركضت هاجر لبرة .. واني وراها .. بلكوة لحكتها .. رادت تطلع خارج البيت .. عيونها تبجي .. وعيوني مثلها ..
ـ عوفيني سهر .. ولج عوفيني .. اريد اشوف هاي الناس شبيها ويانه .. تدرين ابن خالتي الهيبه .. شرط عليه محد يعرف اني ابنت خالته .. لعد شكد مستعار منه .. شكد رخاص احنا ..
لزمت وجهها خليت كصتي على كصتها ..
ـ فدوة هاجر كافي .. ولج راح تموتين والله ..
ـ هو اني اريد اموت .. اريد روحي تطلع من جسمي حتى ارتاح... بلكت يخف الوجع وينتهي هذا الالم ..
وتضرب على صدرها ..
ـ شفتيها سهر من طلعت .. شفتيها شلون صفنت علينا... عبالك تودعنا .. تحاجينا .. شلون خليناها تطلع من بيناتنا واحنا ندري شكد قاهرها .. مشوفها الظيم ..
ـ هاجر غاليه قويه .. اقوانا كولنا وهي تعرف ادبر نفسها صدكيني .. رحمي حال امي سهر
ـ امج خل ترحم احالنا اول شي وبعدين نرحم حالها .. امج مو ام سهر ماتحبنه .. عمرها ماحبتنا ولا رادتنا ..
اخذتها من ايدها ..
ـ تعالي هاجر .. ارتاحي وريحي عقلج
دخلنا للبيت .. وامي كاعدة بالاستقبال .. تعجن .. ماادري اذا شفت جسمها يهتز .. او اني اتوهم .. مااعرف اذا عيوني شفت دموعها تجمعت من عيونها وتسقط على العجين ..
مرينا من يمها بدون ان حجي .. اول مرة نجافي امي بهذي الطريقه ..
جروحنا صعبه .. كل وحدة خلت راسها على مخدتها .. والف حسرة وحسرة بكلبها ..
نكلب للصبح وجافانا النوم العيون كفت دمعها .. ماعاد عندنا دمع نبجيه ..
انتبهت من كعدت هاجر ..
خفت تروح لامي وتقهرها اكثر ..
بس لكيتها تفتح بالجنط وطلعت قميصين بيض ..
ـ هاي شنو هاجر شدا تسوين
ـ ابن خالتج العرفه .. قرر يقطع راتبي الي اصلا بعدني ممستلمته ..لان خربت قمصانه البيض
ـ اياااا صدوك تحجين ..
ـ لعد اجذب هل كدام عينج .. كوتله انطينياهن واني اغسلهن لك واطلعهن لك مثل الزبدة
ضحكت ..
ـ كولج وانتي يمته خربتيهن له هو اسبوع داومتي وياه
دارت وجهها عليه وهي تحجي
ـ لج غير اول مرة شفته بالعرس ..
ـ شنو
ـ اي ولج من امي دزتني حتى اجيب كيك وعصير ليمنى .. انصدم بيه والعصير كوله تنجب عليه .. وتلف القميص ..
ـ عليج الله
ـ وداعتج .. صار حليب بالبرتقال ..
ضحكت حيل
ـ لج كولي كاكاو بالبرتقال .. لان هو اسمر
ـ اي والله بالله هو اسمر يخبل
غمرت لها
ـ شنو نكول مبروك.
ـ على شنو يحضي ليش اني جهرتي جهرة حب لو سوالف تعبانه .... المهم والمرة الثانيه دخل عليه اني اكل باجه
فتحت عيوني على وسعهن .. باجه هاجر تخبلتي ..
تربعت بالكاع وتسولف
ـ شهد وياي بالشغل جابت باجه بالريوك .. وعينج لا تشوف دخل عليه ايهم واني امص بالعظم و واكط بصل
ضربت خدي
ـ ولج صدوك تحجين باجه بالدوام و على الريوك .. ولج وين الاناقه .. وين الانوثه ..
ـ دولي ياانوثه .. شنو قابل التأكل باجه ماعدها انوثه ..
ـ مو بالدوام هاجر ..
ـ المهم دادة .. صاحني .. وحجه ذاك الحجي المعدل .. وتالي انجبت الكهوة على الملابسه .. وهل تشوف عينج .. جبتهن وياي حتى اغسلهن ..
اخذتهن من كدامها ..
ـ كومي لعد نغسلهن .. ونجرب عليهن كل انواع منظفات .. حتى العملاق نحطلهن .. خل تكتله ريحه الديتول ..
ـ اي ولج بس مااتوقعه يضوج من ريحه الديتول .. ماادري ليش اتخليله كل ما يسلم على احد يعقم اديه اخاف تنقله جراثيم .. احسه معقد نظافه ..
اخذنا القمصان اني وياها وكعدنا بالحمام .. وكمنا نفرك بيهن .. خلينا التايت والقاصر والزاهي و العملاق خبطناهن سوة وخليناهن فوك القمصان .. واستلامناهن فرك .. هي من جهه واني من الثانيه ..
بعد فترة من وقت مرت علينا .. وكفنا اني وياه كدام الحبل .. اباوع للقمصان .. سألتني
ـ شتكولين راح منهن التكع ..
ـ ماادري هاجر بس اتوقع راح ماامبين منه شي هسه دا تشوفين
ـ بس بعدهن مبللات ..
سكتنا .. بلعت ريقي .. واني احاول اعيد ترتيب الكلمات .. هاجر من الاشخاص ااي ماتعرف ردة فعلها شلون تصير .. مرات تفاجئك وتعصب على اتفهه الاشياء ومرات تشوفها باردة رغم حرارة الموقف ..
ـ هاجر تعرفين البارحه ضربتي امي .. امي هاجر مقصرت ويانه طول عمرها وهي تكد علينا تحاول تجيب لنا كل شي نحتاجه .. تلبي احتياجاتنا وتحاول تعيشنا بكرامه ومانمد ايدينا لحد .. معقوله نجازيها على صبرها وتعبها .. بهذا التصرف
بعدها صافنه علي القميص رغم عتمه لليل لولا ضوء القمر مااشفنا شي ..
حجت بعد فترة بصوت مبحوح
ـ جنت اتمنى ماترجع غاليه لراغب. غاليه تعبانه سهر واني خايفه تنهار اخر شي ومانكدر ننقذها من هذا الانهيار .. ااااخ لو شايفه شلون باوعت عليه قبل لا تطلع .. وابتسامتها الشكت قلبي شك .. عبالك جمرة وخلتها بكلبي مو ابتسامه .. جنها تكول ماكدرتي تخلصيني مااكدرتي اطلعيني من دائرة راغب .. رغم هي مااطلبت مني شي
ـ اني متأكدة غاليه تكدر ادبر نفسها .. وصدكيني هسه هي زينه وكلشي مابيها ويمكن نايمه بحضن راغب واني وياج شايلين همها
ـ ياريت سهر .. ياريت يطلع تخمينج صحيح ..
ـ هاجر باجر اعتذري لامي .. لج الله لا يوفقنا ولا يرضى علينا اذا نغضبها ..
ـ ماادري شلون سويت هيج .. اعصابي فلتت مني ..
حضنتها وهي شهكت بحضني وكامت تبجي .. نمنا .. وحدة حاضنه الثانيه .. نمنا وارواحنا تايهه بين السما والكاع .. وما لنا قرار بيهن ..
هاجـــر ..
كعدت الصبح ركض للحبل .. ضليت واكفه مقابيله .. تلمس اقماشه ..
معقوله حتى بهاي الحظ ماكعد .. القميص... الابيض تحول ليموني .. بقدرة قادر ..
والثاني مطكع بالخطوط بنيه .. يعني يسهر لا بينا ولا بغسلنا ..
يمكن هاي القشه القسمت ضهر البعير .. كعدت بالكاع .. حضنت نفسي صافنه على القمصان وابجي ..
سحبتهن من الحبل ودخلت .. لكيت امي تشنك "تقطع " بالعجين .. وجهها وعيونها مورمات .. يمكنها مانايمه الليل ..
تكعدت يمها ..بس ماادارت لي بال .. اعرف حقها .. اني اجاوزت حدودي وياه .. بس شسوي كلبي جان مثل نار ومشتعل ماكدرت اتحكم بعصابي ..
مااكدرت احجي شي .. ولا ابرر فعلتي .. بكلمه .. وحدة
كمت من مكاني .. وبست راسها
ـ سامحيني ماما الله يأخذنا ويخلصج منا وترتاحين
غطت وجهها بحجابها وبجت
ـ هاي تاليتي يهاجر تضربيني بنعالج .. اني امج التعبت والربيت وسهرت الليالي هاي جزاتي
ـ والله ماما مو بيدي ماادري شلون صارت .. نكسر كلبي يوم .. تعرفين شنو نكسر كلبي. احسه تفطر على غاليه ورجعتها بهاي الطريقه حتى مااكلف نفسه واجه .. لعد شكد مسترخصها
ـ وانه ماما هم مكسور كلبي عليها .. عبالج انه مرتاحه لا والله لا ضكت طعم الراحه ولا النوم .. بس الطلاك مو سهل واختج مو بوحدها بحضنها بنيه كولشي يصير باجر وتكول مانصحتوني مااكولتولي مثل مااهسه تلوم بيه وتكول مانصحيني واني ياما نصحت وحجيت وكلت لها مايفيدج مافاد الحجي
بستها براسها مرة ثانيه
ـ الله كريم ماما ...اروح لابن اختج لا ااتأخر وتصير سالفه لو اليوم مااتوقع ابقى بهاي الوظيفه ..
ـ ليش ولج
ـ بعدين اكولج .. اروح ابدل .. راح الوكت عليه ..
صاحت امي وراي
ـ بلا ريوك ولج ..
ـ ماااااريد ماما .. شنو سهر طلعت
ـ اي عمت عيني هم طلعت بلا ريوك ..
....
بعد ساعه من الطريق وصلت .. ظليت واكفه بباب المكتب مالته ..
شفته من بعيد .. اول مااشافني يمكن تعمد يمشي على كيفه ..
حجيت وي نفسي شدعوة هل اناقه. وعطر وين واصل ..
ابتسم .. ابتسامه خطرة عليه .. مااادري ليش قلقت من ابتسامته .. بي شي مو طبيعي
لابس قميص عنابي و بنطلون رصاصي .. عمري مااشفت احد انيق مثله .. اسلوبه ملفت للنظر باللوان الي يختارها .. مناسبه جدا له ..
معقوله لهل درجه يحب ملابسه ويهتم بيها .. !?
يعني هذا الاهتمام صحيح ...!?
وكف كدامي .. صافنه على ابتسامته الرجوليه ..
صوته طلع مبحوح لو اني اتخيل مااعرف
ـ صباح الخير
مو المفروض يخفي عيونه بنظارة شمسيه سودة
يارب دخيلك هذا الرجال خطر عليه ..
بلعت ريكي واني اباوع لعيونه بأنجذاب ..
ـ ايهم ..
عيونه انفتحت على وسعها
ـ استاذ ايهم .. اسفه
قاطعني
ـ تعالي وراي
ماااعرف اذا كانت ملامحه راضيه او لا ..
شيريد هذا وين يريد يوصل بالضبظ .. مشيت وراها والف حسبه وحسبه بالي ..
مرت بالسكرتيرة مالته الي وكفت له بأحترام وهي ترد عليه السلام ... ومن شافتني رفعت حواجبها متعجبه ..
اوووف هو اني عايزة .. احس نفسي متخومه من كولشي ..
قبل ماادخل كالت لي
ـ لج خمس دقايق بس
ايااا وهاي شعليها .. صدوك لو كالو فوك الحمل تعلاوة ..
دخلت واني اتمنى اشرد من هذا الموقف .. دخلت ورجل تأخذني ورجل ترجعني ..
اسمعه يدندن بأغنيه معين ماعرفتها شنو
كعد على الكرسي مالته .. وبعد مااستقر ..
ـ اي ست هاجر كلي اذن صاغيه
تنحنحت احاول اطلع صوتي واجليه... مااريد ابين ضعفي .. مااريدة يتشمت بيه .. ويكول شوفي مو كوتلج القمصان خربت ماكو منها فايدة ..
ماادري ليش حسيت هاي لعبه يلعبها وياي بكل اسلاحته المتاحه ..
شلت العلاكه الي بيدي وخليها على السطح المكتب ..
ـ تفضل استاذ ايهم هاي ملابسك للاسف مافاد بيها شي .. وبصراحه افضل اتقدم استقالتي ..
احاولت جاهدة اكون طبيعيه ...شجاعه .. طال الصمت بيناتنا كملت كلامي واني احس الغصه بداخلي .. شلون كلبي يتكدر يتحمل كل هذة الخسارات بيوم واحد
ـ واضح ماتريدني استمر هنا بالشركه مالتك المفروض افهم الرساله اول ماكلت لي لا تكولين لاحد انتي بنت خالتي
عيونه ضحكت ..
ـ انتي جذابه ..
ـ شنو
رفعت حواجبي .. عجبني .. لاعبها مثل طفله زغيرة .. وشكد بينت زغيرة بعيني .. طفله وهي تحاول تبين شجاعه ومو هامتها الوظيفه
ـ عبالج مااعرفج .. تدرين انتي مكشوفه .. عيونج تحجي شكل ولسانج شكل .. وعيونج تكول مراح تعوفين هذا المكان
كنت اجاهد كدامه حتى ابين جديتي .. حتى ابين له اني مو جذابه ولا عندي نيه بالبقاء ..
احاول ابين صدقي .. صدمني بكشفه بما يجول بداخلي من خاطر ..
ـ هذا الحجي مو صحيح ..اني جايه من البيت ومقررة لو ما القمصان جان مااجيت اصلا
الاستهزاء بين على تعابير وجهه
ـ لو جان حجيج صدوك ست هاجر لعد ليش مااقصري الموضوع وانطيتي القمصان للسكرتيرة ورحتي مثل اجيتي لو عبالج اني عندي وقت لمثل هل تفاهات .. شال القمصان وشمرهن حيل بمكانهن ..
حسيت عبالك واحد وخنكني .. اريد هوا ..
حاولت ابرر موقفي كدامه
ـ اجيت ابرر لك موقفي واعتذر لك
ـ هم جذابه ..
ضحك هو يدور بكرسيه ..
ـ اهم جذابه .. اجيتي تلعبين عليه بعيونج وشعرج الاحمر.. بلكي اعطف عليج واخليج بمكانج ومااخسرج راتبج .. انتي تعرفين شتملكين من مقومات ممكن تغريني بيها .. ويمكن ماتعرفين بس هذا هدفج من ورة هاي المسرحيه .. جنتي تعرفين كولش زين القمصان مراح يرجعن مثل قبل .. ليش اخذتيهن اذا انتي مو كدها هاا..
يتهمني بشي اني مااعرفه .. كأنه يكول انتي تغريني بس بطريقه غير مباشرة ..
كأنه يكول انتي دخلتي لعبه اكبر منج .. واني قبلت لعب وياج ..
كل مااعرفه احس رجليه عبالك بحوض من رمل وينزلن بيهن .. مااكدر انقذ نفسي واطلعهن منه
ـ يعني معقوله بعد مااامج ترجت امي حتى تشتغلين عندي .. تبطلين بهل سهوله .. انتن هاي طبيعجن النسوان التردنه تأخذنه مهما كان الثمن ..
الاهانات جانت تنزل عليه مثل المطر ...واكفه كدامه عاجزة .. اريد انطق .. اردة بكلمه .. بحرف المهم اردة .. بس ماكو عبالك فجأة تحولت خرسه .. اريد كلمه ترد عليه وتحسسه بنفس الاهانه الانه حاسه بيها ...اريد انتقم منه ...
بس يحجي بطريقه خلتني ادخن .. مثل الجكارة
ـ لا تضوجين
ـ مااضوج .. بعد كل هذا الحجي الي حجيته وياي مااضوج .. شنو انته الناس عبيد عندك .. كل الفترة المرت واني احاول مااعصب من تصرفاتك الغريبه .. المهينه لي .. تمر على القسم تراقبني اخاف سوي فد مكسورة خايف على سمعتك رغم محد يعرف بيه بنت خالتك وهسه ذالني علمود قميص على كيفك ابن خالتي خلي رجليك بالكاع خاف تنكلب بيك
ملامحه ماكانت تعبر عن شي ابدا .. جامد .. عافني ودار نفسه على الحاسوب يفتحه ..
ـ خلصت الخمس دقايق روحي لشغلج
ـ والقميص
ـ اخذيه وياج ذبيه بالحاويه
رمشت بعيوني يعني بعد كل هل حجي الحجيته رجعني للشغل والله اني كلت يطلع ويفرج عليه امه لا اله الا الله ..
شنو يعني شريد هذا ..
وصلت للباب المكتب اريد اطلع
ـ وراتبج تستلميه كامل ... اعتقد هيج تمام
لتفتت له
ـ ترة مدا افهمك استاذ ايهم
ـ مو مهم تفهمين ... المهم تهتمين بشغلج ...وديري بالج هااا ترة كولشي هنا يمشي بمزاجي فبالج من مزاجيتي يحلوة
طلعت من المكتب واني مشدوهه .. اراجع كل الاحداث الجمعتني بيه من العرس لليوم .. بلكي افهمه .. بس ماكو .. كولشي ماكو ..
بس طلعت من مكتبي ضربت ايدي بقوة على المكتب ..
ـ شتريد منها ايهم .. شتريد .. ليش ماخليتها تروح بطريقها ...
كولشي كان يدفعني لغير .. طريق .. طريق اني مااريد اسلكه .. ولا اريد امشي بيه .. حتى واني اكوم من الكرسي مالتي ولحك بيها .. بعد مااوصلت للمكتب مالتهم .. وكفت كدام الباب .. اشوف الموظفين منشغلين .. وهي وياهم ..
دخلت لهم ...
ـ السلام عليكم شباب شلونكم
كام منتظر .. وارتفعت العيون لي .. القلم وكع من ايدها .. وعيونها نفتحن على وسعهن
وكع القلم من ايدي اول ماسمعت صوته ... عيوني انفتحن على وسعهن واني اشؤفه يغمز علي... "يااخبل "
ـ وعليكم السلام هلا استاذ تفضل ..
كعدت على الكرسي مقابل
ـ تسلم استاذ منتظر .. اها شلونه الشغل خو مامحتاجين شي
ـ لا استاذ سلامتك ..كولشي تمام
نزلت راسي
ـ تمام لعد .. استاذ منتظر اني محتاج موظف وياي هيج حسبه كم يوم ويرجع يشتغل وياكم. اريدة يكمل لي بعض الملفات الموجودة يمي.. وهم مااحتاجه كل الاسبوع يومين بالاسبوع كافي
ـ امرك استاذ ايهم .. تريدني وياك اكيد مااتأخر
ـ لا .. لا انته ابقى القسم من غيرك ميشتغل ..
ـ لعد شهد هي هم قديمه وشغلها مايقل عن شغلي ..
ـ استاذ ايهم شهد اكيد تحتاجها اكثر مني .. هو شغل بسيط مو هوايه.
يمكن منتظر فهم مغزى كلامي ..
ـ لعد هاجر .. هي بنيه مجتهدة وخوش تشتغل
رفعت عيوني لها ..
ـ اكيد ليش تعلمني بيها ... يلا لعد نبدي من اليوم
كمت مريت من يمها ..
اريد اخفي مشاعري مااكدر .. شلون راح اكابله واكعد يومين بالاسبوع .. ظليت صافنه على اكتافه العريضه من مرت كدامي .. خليط من الغضب و الحقد القهر .. رعشه صابت كلبي .. حطمتني من الداخل. اول مامر بيه
همس عند وجههي
ـ يلا تعالي ..
وتجاهلني تماما وهو يمر من يمي...
كمت لاحك خطواته .. واتعثر .. ادري شبيه نسطرت على راسي وخليت امي تحجي وي خالتي حتى يوظفوني .. لو باقيه بالبيت لا هل الوظيفه الكشرة ..
مو يمشي يركض ركض ...واني وراها مثل وحدة ثوله وتفتر بالسوك .. اوووف ...اوووف شلون اكدر اتحمل ماادري ..
واسأل نفسي .. ادري وين الساني الطويل .. اشو اشوفه واكوم لبلعم اريد اطلع جمله مفيدة ماكو ..
اعترفي هاجر اعترفي هذا الرجال ايأثر بيج بشكل مو طبيعي .. يأثر بيج كرجل بطريقه فجه ماتكدرين تتعاملين وياه .. بيه شي يجذبني له .. شي مربطني ماايخليني ابتعد .. ليش بعد الكلام السمعتيه منه مو المفروض تشمرين القمصان على وجهه وطلعين بعد ماتلفين لهنا ..
ليش مااسويتها لعد .. اكو شي بداخلي يرفض اي فكرة ان اترك ...
ايهم يحسسني مثل واحد مصعدني مرجوحه ويمرجح بيه .. احس بسعادة عمري مااحسيت بيها واني اتمرجح بس بنفس الوقت هاي المرجوحه خيوطه بيدة هو وحدة ..
وشكد ايدة تقلقني .. ياربي
الشغل كان بيدة وهو تركني اشتغل بيه
راتبي كان بيدة وكان ممكن يخصمه بكل سهوله بعد مااخربن قمصانه بس رجعه لي ..
شكد تقلقني رعشات كلبي بكل مرة اشوفه .. اسمع صوته .. شصار بيه من سمعت صوته وهو يدخل المكتب .. لو غمزته .. الطيرت كلبي ..
رعشات كلبي كامت تخنكني .. عمري لا جربت هذا الشعور لا حسيته .. همست بخوف
ـ دهر دهرج هاجر ولج يومين بالاسبوع مكابله هذا الضيم شلون بيج .. اي هاي الرادها وهاي تمناها اكليها ..
بعدني امشي وراه وشفت شهد جايه علينا من بعيد .. من شافتني وي الضيم الكدامي ...عمزت لي وتسألتني بحركه معينه شنو ...شكو
خمشت جدي قبل لا توصل لي .. من وصلت لي تركته يمشي واني وكفت وياها
ـ اها ولج وين رايحه..
ـ غير الافندي طلع عندة شغل ماادري شنو .. وراد موظف وياه واخذني ...
سمعت صوت من ورة شهد
ـ شلونج هاجر ..
شاب يجي عمرة بالنهايه العشرينات .. صفنت عليه شويه .. مااعرفه ولا شايفته
رجعت حاجيت شهد
ـ منو هذا
ـ شبيج هاجر هذا اخويه منير
ـ منير منو! ?
ـ ولج هاجر اضاهر استاذ ايهم ماكل عقلج .. ولج اخويه منير او قبل كم يوم وصلنا اني وياج
انمسح من ذاكرتي نهائيا .. اريـد اذكرة ماكو ..
ـ مو مهم شيسوي جاي
ـ راح اطلع اخذت جازة
ـ ليش اكو شي ...
ـ ماكو شي بس عندي شي خاص عائلي يعني
عرفتها ماتريد تكول ..
ـ تمام ... الله وياج عمري
وهذا منير قبل لا يطلع ..
ـ مع السلامه هاجر ..
لمن رجعت .. لتفتت لكيت ايهم لتفت فقط بوجهه يباوع من فوك كتفه لي .. بس عيونه ظاهرة .. مااعرف اذا كان يخزرني او اني توهمت .. رجف كلبي لمن شفته هيج ..
كانت نظرته تكول شي معين! ?
شي حسيته قاسي .. بدائي .. او حتى وحشي ..
ضاق نفسي وكلبي يطرب مثل طبوله مثل المجنون
اول مااتحركت خطوتين لكدام ...دار وجهه وكمل مشي .. ولا كأن احد خلفه .. بدون ان يظهر اهتمام كمل واني خلفه ...بعد ماادخلت خلفه المكتب ..
كانت السكرتيرة كاعدة ... حتى السكرتيرة مالته هم غامضه مثله .. سألت نفسي غير هو ابن خالتي .. لعد ليش احسه غريب .. يكولون الام تورث اكثر من الاب لاولادها .. واحنا ولد خاله .. معقوله ماكو اي صفه مشتركه بينا .. لو هي الحياه تصقل الانسان وتنطيه شخصيه مغايرة ..
من شدة اتضطرابي مااسمعت شكال للسكرتيرة لمن دخلنا ..
اول ماادخلنا .. كال
ـ يلا لا تأخريني اكثر
شنو هذا الدا اعيشه بالضبط .. بشنو ورطت نفسي .. ماادري ..
الموضوع صار ماينطاق .. ماعندي قدرة حتۑ افكر كل افكاري تتقاطع .. شي مداخل بشي .. تششتت فضيع .. من القميص الي وكع عليه البرتقال .. للباجه .. للقميص الكهوة .. لتهديدة بقطع الراتب وغسل القمصان لي ضليت ليله كامله اشم عطرها رغم هي بالجنطه نتيجه عطرها القوي ...لهسه واني بمكتبه .. ماادري يمته دخلت .. وشلون دار من خلفي وسد الباب وظليت اني وهو بس ..
كعد خلف المكتب واني واكفه .. كان كدامي مواجهي بكل .. الــ ... شي مااكدر حتۑ اسميه او انطيه صفه ..
قاطع افكاري مثل سكين حاد ..
ـ منو هاذي
عن شنو يسأل مااعرف .. بلعت ريكي ..
ـ منو تقصد ماافتهمت ..
باوعت عليه ومااريتي ماارفعت راسي .. كلبي انخلع من مكانه واني اجاوب
ـ شـ... هد شنو ماتعرفها
امال براسه كأنه يعريني عن القشرة التماسك الي حاول ارسمها لنفسي
ـ اعرف شهد الي نهار الطويل كاعدة وياها وتهذن وتأكلن باجه علۑ الريوك
فجأة حسيت النار بعيونه شتعلت ...نار مااعرفت سببها .. نار موجهه لي ومو لي بنفس الوقت
سالني بقسوة مببينه بنبرة صوته
ـ بس مو الكان وياها
ـ هذا نميــر اخوها
ـ شوفي لج مكان كعدي بيه .. مااريد بالطلعه والدخله انصدم بيج. منو يدري يجوز تعود علۑ وجودج واخصص لج مكان عندي
"مكان عندة " شنو يقصد بس مااتأخر صحح الكاله
ـ اقصد بمكتبي
جنت واكفه متبسمرة بمكاني .. مثل الصبه كونكريتيه .. صافنه عليه .. وهو يحجي .. وهو مثلي صافن عليه بنفس الطريقه .. ماادري حسيت بورطتي الكبيرة
عمري ماكنت ضعيفه ولا ارجف كدام احد .. بس هذا صار كدام شخص مايقبل التراجع ..
....
سهـــر
جنت افرك بديه .. اريدهن يدفن ..
لتفت لرافد ..
ـ اليوم البرد .. يكشط كشط ...برد مو طبيعي مااجنت اعرف راح صير هيج باردة
ـ بس كون لابسه قمصه ..
ـ لا والله نسيتها بالبيت .. علۑ حضي غير يوميه زينه.
ضحك رافد .. وكام ينزع بسترته
ـ شدا تسوي
ـ ششوفين انزع سترتي لبسيها .. ادري لا اطلعين بيها جنج رأفت الهجان بس يلا احسن من البرد
ـ يااا لا رافد تسلم شلون اخذ سترتك وانت تبقئ هيج .. بعدين راح اروح اشرب فد كلاص جاي حار وادفئ
بس رافد اصر عليه
ـ دخذيها يابه لا تتمرضين وتروح علينا ريوكاتج علينا .. اصلا بالكوة لبستها امي اصرت الا لبستها
ـ صدوك رافد شلونها خالتي كولش اشتاقيت لها
ـ زينه خالتج هل ايام تلح تريدني اتزوج
ماادري ليش حسيت مثل واحد وضربني علۑ كلبي ..
اويلي عليج غاليه .. رغم ااعرف غاليه ماتحب رافد .. بس كلبي وجعني مااعرف ليش .. من حقه رافد يعيش .. يتزوج ويكون حياة ... من حقه كولشي وغاليه اخذت فرصتها .. باوعت لايدة الملفوفه بالفاف .. اعرف سبب هذا الجرح .. وادري بيه .. مرات اكول هنيال غاليه علي هيج حب .. هم يجي يوم ويحبني احد هيج ..
اجاه اتصال واني بعدني احجي وي نفسي وصافنه .. من بين صفنتي شي انبهني .. وشفت .. شفت ذاك الظل الاسود واكف بالزويه ..
هاي شنو ... الاخ جاي من وكت اليوم ...
معقوله شافني اضحك واسولف وي رافد ..
حتۑ لو شافني شيريد يعني ..
قابل السوالف و الضحك حرام ..
مااعرف شلون رافد طلع يركض من يمي .. حتۑ من صحت عليه حتۑ يأخذ السترة مالتفت لي .. اول مااطلع رافد من مطعم رحت بأتجاة المطبخ .. ردت لي فد كلاص جاي يدفيني ..
وطلع كدامي هو ..
ابتسمت بوجهه
ـ صباح الخير ياسر جاي من وكت اليوم ..
شكت ضجت منه لان كل مرة يسويها .. اسلم عليه ومايرد السلام ..
ـ مو جان رافد واكف لعد وين راح
ـ والله مااعرف اشو اجاه اتصال وطلع بسرعه ..
انحنيت واني احاول كل جهدي حتۑ مااشكك السترة عليها .. هيج عينك .. عينك لابسه سترة رافد وتفتر بيها .. والله لو بيدي اشكك كل ملابسها عليها .. شنو هاي ملابس لابستها ونوب تفتر بيهن كدامي وكدام الزباين ..
ـ شبيك ياسر .. اشو ساكت وصافن عليه ..
ـ لا افكر برافد .. يجوز راح للمستشفۑ
شهكت ..
ـ مستشفئ دخيلك ربي ليش
ـ مو سميه واكعه مريضه كولش ودخلوها مستشفئ
ـ سلامتها شبيها
ـ هيج شويه تعبانه
ـ اها لعد لازم اروح لها للمستشفئ خطيه مهما كان سميه بنت خالتي هم . . يجوز يحتاجون مني شي
ضحك
ـ يحتاجون منج انتي .. وانتي شكو وسميه من يمته هل محنه هاي بعدين شيحتاجون مثلا .. متشوفينها مبالغه شويه
عقدت حواجبي ..
شبيه هذا ...اشو شاد حيله عليه
ـ شبيك علۑ كيفك .. صحيح ماعدنه علاقه وقويه وي سميه وخالتي بس تبقئ بنت خالتي بعدين مجنت راح افرض نفسي عليها ... بعد شبيك هديت عليه
ـ والله خوش انتي ورافد لايقين علۑ بعض كولش .. هو يتبرع لج سترته .. وانتي تتبرعين بوقتج حتي تروحين لابنت خالتج الي يمكن مااشايفتها بس مرتين .. بصراحه دغدغتو مشاعري المتجمدة
شكد ضوجني ...ردت اني هم لكي الرد المناسب له ...
ـ مو بس مشاعرك متجمدة حتۑ روحك متجمدة الله يساعدك عليها ..
وشكد ضجت من شفته ابد لا تأثر بكلامي .. لعد شبيه اني بس يحجي كلمه اكوم ارجف من داخلي .. يباوع عليه وفرحان بنفسه .. ويستفزني بكلامه
ـ يابه بكيفج .. متلبد .. متجمد .. متجلد اي كلمه علۑ نفس القافيه كوليها .. وبطريقج .. شوفيلج فد طريقه معينه تجدين بيها استعطاف رافد ومشاعرة بلكي يلتفت لج
لا تخبل هذا فد مرة ... البرد الجنت احس بيه طار .. يا برد ولكم صرت نار .. هذا مسودن .. نزعت السترة ..
نزعت السترة كدام عيني وشعرها اطاير كدام عيوني .. وكامت ادردم
ـ لا تخاف عندي هوايه لقاب لك .. متجلد .. متلبد الاحساس .. وترة مااجدي من احد شي ..اسمها رجوله .. رافد شافني بردانه ونطاني سترته.
كانت اصابعها الضعيفه لازمه السترة حيل .. واتمنيت لو لزم اصابعها واعضهن واحد ورة الثاني علي كيف...
ـ همزين نزعتي السترة .. طالعه بيها قرقوز .. .. شنو خلصتي ولو بعد عندج لقب تردين تكولينه
قبل مااترد عليه سحبت السترة من اصابعها الناعمه .. وشكد جانت ناعمه ..
العصبيه عمت عيونها وهي .. تصيح
ـ ياسر .. جيب السترة جبيبها
ممعقوله .. تخبل بعصبيتها .. مثل كلاص عصير بالصيف ..
معقوله راح تكون لاحلئ .. احلئ من هيج ..
صافن عليها بدون ماارمش .. وعقلي وكلبي يحجي
ـ انتطني .. انتي! ?
عضت شفتها .. حتۑ شفتها ورديه .. وايدها ممدودة لي .. وطلبها واحد
ـ السترة ..
حسي بيه .. يمخبله ..
لو اني المخبل الوحيد هنا ..
مااكدرت اقاوم وانتي اختصر طلبي مثل مااختصرت طلبها هي بالكلمه "السترة "
ـ انت "
ارتبكت بنظرتها وهي تحاول ترجع لورة
ـ انتي شنو ..
ردت احجي .. بس مر بينا زبون .. وغير كل ايام الله .. حجه وي سهر .. وهو يشكر بيها علۑ الريوك القدمته له ..
رادت تسحب نفسها ووتبتعد .. بس كان الحايط وراها ماكدرت .. كنت كدامها والحايط وراها ودايرة وجهها للزبون وتضحك له .. ضحكه خلتني اريد اكسر راسها
ماادري حسيت برتباكها .. لمن شافنا الزبون شلون قريبين علۑ بعض
اول مااطلع من المطعم
ـ لج انتي متبطلين هاي سوالفج .. تضحكين لهذا وذاك .. رحمه لاهلج .. هاي السوالف بطليها زين مو لعبت نفسي منها ...
ـ ولشعليك انته اضحك .. اسولف .. ابجي لا تدخل .. ترة اني هنا موظفه وي رافد مو وياك ـ واني الف مرة كتلج شغلي هنا اقلل الخساير راح تسببينها انتي ورافد .. ورديه
اوووف ...ترة كمت اختنك منه .. شبيه هذا نوب عيونه وكحه مااعرف شلون يباوع عليه ..
تقربت منه
ـ مراح. تكدر تكسر ثقتي بنفسي ياسر صدكني ..
درت وجهي عنه واني كلبي يخفك .. يخفك حيل ..اهمس لنفسي ..
ـ مراح تتإثر بواحد مثله ولج هذا مخبل صدوك تحجين ...
ـ وهسه صار عندي هدفين .. فظاظته و كلبه .. مشيت كدامه ..
مشت كدامي ومجانت تعرف عيوني تلاحك .. كل خطوة تخطيها .. وتشتاق روحي لها اكثر واكثر .. شميت سترة رافد لكيت عطرها لازك بالسترة .. نار شتعلت من الغيرة .. و قررت ماارجع السترة لرافد الا بعد مااغسلها
يتبــــــع
البارحه .. تضافرت الجهود وتكاتفت حتئ ماينشر البارت وصدوك .. مانشر ..
لذلك اعتذر منكم وان شاء الله ماتتكرر استمتعوا بالبارت ..
اريد تصوتون .. تعلقون .. وتنطوني رايكم .. حبايب كلبي ..
احبـــكم
رواية احبك .... وانت الفصل الثامن 8 - بقلم وردة عمري
البارت الثامن ...
ياسـر ـ سهر
ـ وجهي ياسر ...انته دا توجعني ...
انفاسه الحارة تلفح وجهي ..
وزادته حرارة. ..
ـ ولج لمسج هذا الاسمه اسامه .. كولي ولا تجذبين .. احجييي
صافنه عليه بخوف .. رعب احس بيه بداخلي .. عقلي ماايكدر يستوعب الدا يصير .. شلون افتح عيوني والكاه هيج قريب عليه ...
احاول افتح عيوني مااكدر .. معقوله اني اهلوس .. او يتخيل لي هل شي .. معقوله حرارتي ارتفعت لهل درجه ..
لهل درجه وصل تخيلي .. وجه ياسر قريب من وجههي وعيونه يطاير الشرار منهن .. خوفني ..
حاولت احرك وجهي .. بس اديه منعتني بعنف. ..
حسيت برغبه فظيعه بالبجي ...اي .. اريد مابجي مااعرف السبب يمكن لان جاي احس جسمي كله يأذيني وهذا زودها عليه ..
نار احسها اشتغلت بلعومي .. وجع صاب راسي والحرارة تطلع من جسمي مثل براكين النار ..
مال بكصته على كصتني .. انفاسه تزيد .. تخليني ماافقد الوعي او تغفل عيني عنه .. وحسيت الي دا يصير مو خيالات ولا هلوسه لا هذا حقيقه وواقع ..
همس لي بنبرة بيها خشونه .. ويهزني مثل سعفه ومر بيها نسيم الليل
ـ لج حجي راح تخبليني .. ردي عليه لخاطر ربج .. خبلتيني
كلمته الاخيرة بالذات بيها نبرة حزن
الاندريالين .. يضخ .. بكل انحاء جسمي ..
وين اني .. بسيارة ياسر وواكفين على الرصيف والدنيا ضلمه و مطر وهوا قوي ..
حركت جسمي بكل قوة عندي .. ادفع يدة عن وجهي .. لكن بدل مايبتعد بالعكس اقترب اكثر وحجزني ...برفق اديه .. ويضغط عليه بيهن ..
باوعت لعيونه ... شفت بيهن الجنون .. الي يعبر عنه بكلامه واصابعه .. اصابعه ترجف تمشي على وجهي بقسوة وتتعرف عليه ..
ـ راح اتخبل ...راح تخبل .. تعرفين شنو واحد راح يتخبل ..
كلبي تخبل وي خباله .. كمت اضرب .. ادفع .. احاول بكل طريقه اخلص نفسي ..
ـ ياسر .. انته صدوك تخبلت .. وخر عني .. عوفني اتحرك .. شلون تتهجم عليه هيج
بس بدل ماايصحى لا تخبل بزايد عليه .. بيه شي تغير .. تلقائيا وكفت كمت مااتحرك .. شفت حركتي تزيد من خباله وعصبيته ..
انفاسنه ...تركض .. كلوبنه تدك .. مثل الطبل .. نلهث مثل اثنين يركضون بصحراء والعطش افقدهم صوابهم ..
همست بالم
ـ الله يخليك ياسر رحمني .. والله الم كتلني ...
ياسر ..
اصابعي ذابت وي انثوتها الرقيقه .. انثوتها مثل فيض الماي الهادر .. اصابعي قلت قسوتها بس ماتركتها ..
بعدني صافن عليها .. بعدني .. اريد اشبع عيوني من ملامح وجهها ..
اريدها كلشي بيه يريدها ..
فقدت السيطرة على نفسي تماما واني احجي
ـ بسج من سوالف النسوان وتحايلهن المصخم الي دا يأثر بيه حاليا وجاوبي .. جاوب صريح واضح .. لمسج لو لا
غامت عيونها وغمضت واني بعدني... مصر اسمع منها .. اني مثل غازي دخل ارض يريد يحتلها بكل مابيها .. ماارضى الا اكون ملك عليها .. ماارضى بالخسارة او فقدان هذي الارض
نزلت عيونها عني وجاوبتني ..
ـ غير اعرف السؤال الي يخليك تتجاوز حدودك هيج وياي ويخليك خانكني واطلع روحي
ـ صدوك لو كالوا نسوان .. ماكو فايدة كلجن سوة ..
ـ ترة انته دا تسأل السوال الخطا والتسوي الفعل الخطأ وياي وتمارس قوتك عليه عيب عليك
ـ وتسمين هذا عيب .. مو اخاف اشوفج العيب من صدوك هسه .. شنو رأيج بوسه على هاي الشفايف كعيب اولي .. بس حذري مني اذا بستج ورديه لان راح افقد السيطرة ومراح اوكف
حجت بخجل .. وزجرتني
ـ ياسر!
مااعرف اذا وقاحتي وياه صدمتها.. لو الي دا يصير بيناتنا حاليا يصدمها اكثر .. بس هو شنو الدا يصير صدوك! ?
سهـــر
شنو الدا يصير صدوك! ?
من وين بدأ الموضوع اصلا .. من يوم الكام يلعب وياه بالكلام .. وهي تلعب وياه .. ليش يسأل عن اسامه .. يعني شنو يحبها !? بعدة يحبها ..
الموضوع بينهم جان مجرد خطبه موفوضه مو اكثر .. عمرة مااعبر عن مشاعرة من جنت وياه بالكليه ..
واذا كالت اسامه لمسها .. باسها .. شراح يكون ردة فعله ..
ليش مايصير صريح .. ويحجي مباشرا ..
صدمني اكثر واني احس بشفايفه على خدي وهو يحجي
ـ واذا كمتي تراوغين بالحجي وكمتي تتماوعين عليه راح ابوسج لمن تعترفين وتكولين "اي لو لا "
رجعت مرة ثانيه اريد اخلص روحي منه .. ماكو
وكمل
ـ اذا ماقبلتي تردين عليه راح ابوسج لمن تردين .. واذا كلتي لا راح لبوسج لمن يغمى عليج شهكت واني احس بشفايفه بوس شفتي برقه .. مجرد لمسه بعيدة بس قريبه .. خفك لها كلبي وهو يرجع لخدي .. بنفس الطريقه
ـ واذا كلتي اي .. راح ابوسج لمن ادمي شفايفج حتى ينسن اي بوسه مرت عليهن قبل .. يعني بكل الاحوال راح ابوسج ويعين كلبي شلون اعوفج
رجع يحط وجهه بشعري ويشمشم بيه
ـ اي بكل االاحوال ابوسج .. لان ماكو حل ثاني .. اكو حل كولي .. ورديه .. ورديتي اني بس احجي ردي منتظر ردج
رجعت احاول ادفعه واني احس بالضعف والوهن .. والانكسار الغريب
ـ والله لو عندي القوة جان هفيتك على وجهك
ضحكه جافه طلعت منه
ـ راح اردها لج تأكدي من هذا الشي.
ردت ابجي
ـ كافي .. كافي ياسر مايصير حاجزني هيج واحنا بالنص الشارع .. الله يخليك وخر. . لا تعاملني مثل بنات الليل وانته تعرف اني منو .. وتربيتي شنو .. وغير كل هذا اني بنت خالتك ... وخر عني ورجعني للبيت هسه
ـ انتي ترجفين .. معقوله متأثرة بيه ..
ضغط بجسمه عليه اكثر واكثر واديه تحتضني حرفياـ
رديت عليه بحدي
ـ وانته هم ترجف
ـ قابل اجذب اني ارجف وانتي بين اديه .. مرة كامله والكامل الله شلون ماارجف .. لوحدة افكر بيها الليل كله واكضي النهار كله واني اتعارك وياه .. بس اني قررت احسم الموضوع
واخير كدرت اطلع ايدي ... كمت اضرب بيه وادفعه ..
ـ وخر ...دا اكولك وخر ..
لزم بيدي بكف ايدة
ـ راح تتزوجيني ورديه .. ماعندج حل ثاني حتى تقبلين بوساتي ..
شكد ضجت منه .. حسيت روحي راح من صدري .. هيج يخطبني .. هيج يريد يتزوجني بهذي الطريقه ...هنا بالشارع .. واني محصورة بين باب سيارته وجسمه المايل بكليته عليه ..
دك تلفونه .. اخذ تلفونه من جيبه وهو يتأفف
ـ هاي امج ..
ـ وخر عني لعد ورد عليها .. لو تريد ترد ووحنا هيج .. كافي عيب عليك
ـ تمام ..
فتح التلفون .. ظل يحجي وياها .. واني اسمعهم اخير شي
ـ لا تخافين عليها خاله هسه اجيبها واجي .. هي وياي ..
ذب التلفون ذب على الكشن كدامه ..
ـ طبعا ست سهر ماتعرف بس تتماوع وتتدلع .. بس الي اريده اخذة اذا اليوم لو باجر
فتحت عيوني عليه .. شبيه هذا .. خبل والله ذبه عليه
مارديت عليه واني اسد عيوني الي مااكدر افتحن من الصخونه
....
هاجــر ..
جنت نايمه على بطني فوك الكرويته الوحيدة العندنا .. مكابله التلفزيون .. درت وجهي على امي الكاعدة بالكاع .. وتسوي شي هي تحبه .. تحوك .. اي امي تحب تحوك .. لازمه السنارة بيد والخيط بيد الثانيه وتشتغل بيهن بهمه .. الدنيا مطر .. والسما ترعد ..
رفعت البردة صافنه على المطر
شبيه .. احس بالكأبه الغريبه تمر بيه .. معقوله لان كال راح يسافر .. حجيت وي روحي واني صافنه على امي
ـ اووف ماما لو تدرين بنتج معنى هل المشاعر وسببها ..
اسولف وي روحي
ـ شلون اذا غاب عشتيام .. بس هو كال اسافر اسبوع ..
وكفت فوك الكرويته وطفرت بالكاع ..
امي لتفتت عليه
ـ اسم الله ولج هاجر ماتكبرين على هل سوالف كل ساع مكمزتني .. ولج ماما كبرتي ...كبرتي شبيج تكمزين جنج جهاله ..
بست امي بخدها ...
ـ برد جايج ماما اروح اسويلج جاي ثاني ..
ـ اكلج ماما اشو سهر ماكو والنوب الدنيا نكلبت كلاب ..
ـ ليش خايفه عليها ماما وياه رافد وياسر
لتفتت منا ومنا ادور
ـ ميخالف يوم داهاج دكي على ياسر اشوفها وين صارت
صدوك فتحت لها الموبايل ...ودكيت لها على ياسر وانطيه لها ..
ورحت اخلي القوري على النار ..
حميت الجاي وصبيت واحد لي والثاني لامي ..
واخذتهن ورحت لها ..
ـ اها ماما شكال لج ياسر
ـ كال جايه هو جايبها وياه
شويه وسمعنا صوت سيارة وكفت بالباب .. امي طلعت بسرعه .. فتحت الباب .. سمعت صوت ياسر وهو يحجي وي امي
ـ خاله بالج عليها ترة حرارتها مرتفعه ..
ـ ايبووو. سهر مريضه ..
امي جلبت بياسر يدخل ...بس مااقبل .. يمكن لان نسوان رفض يظل يمنا ..
دخلت امي سهر متجيه عليها .. وهي تحجي
ـ تعالي ولج لحكي اختج مريضه .. كله من وراج هاي تاليه الكعدة بالسطح بهل برد
اخذتها منها ..
ـ ايووو ماما شنو هاي اني ماتمرضت لو بسهر
ـ تدرين بختج نحسه وتتمرض بسرعه مو مثلج .. بس شسوي" الحجي ماكله الثور "مثل عراقي "
دفعتها عليه .. وسهر مثل وحدة فاقدة الوعي .. تروح منا وتجي منا ..
ـ دخذيها فرشي لها فراش .. واني رايحه لابو علي المضمد .. بلكي ينطيني ابرة اضربها لها ..
امي تعلمت تضرب ابر من وحدة جيراننا .. مرات يجونها الجيران ويضربون عدها.
اخذت عباتها وطلعت ..
فرشت فراش لسهر .. وكوه سحلتها خليتها علي فراشها ودثرتها .. بعد ماابدلت لها ملابسها .. وهي تون .. وتلهث ..... رجعت امي وبيدها الابرة ..
ـ جبت لها ابرة .. ديلا كلبيها ..
الليل كله ضلينا اني وامي سهرانين وي سهر .. حرارتها كلش مرتفعه .. صبح الصبح وامي خطيه الا نامت .. واني كاعدة .. كم مرة همست بأسم ياسر ..
شبيه ياسر وي سهر .. معقوله مسوي لها شي مخليها بهل حاله ..
هزيت راسي حيل ..
ـ لا ...لا ممعقوله .. الدنيا باردة واكيد اثر بيها الجو ...
تلمست كصتها ..
ـ الحمد لله الحرارة نازله ..
درت وجهي للساعه لكيتها الساعه بالسبعه الا ربع ..
ادنيت عند راس امي واندهتها ..
ـ ماما .. ماما
فزت خطيه ...
ـ اها ...اها ولج اختج بيها شي
ـ لا يوم مابيها وحرارتها نزلت ...
ـ اووف الحمد لله
ـ ماما اني راح ابدل هم يالله اوصل للشغل
ـ ديلا لعد اسويلج اريوك
لزمت ايدها ...
ـ ارجعي نامي .. اليوم انزل للكافتيريا واكل ..
...
الوحدة ...اي الوحدة اكو شي ناقصني ...نزلت للكافتيريا كعدت ...حتي شهد اليوم ماكو ..
عبست وجهي واني احجي وي روحي
ـ انتي تفتقدينه ولج هاجر .. مشتاقه له .. مشتاقه لوجودة المتعب عقلج وكلبج .. تتجنبين حتى تباوعين بوجهه والمكان الكاعد بيه خاف تضعفين ...
فزيت من صفنتي على صوت
ـ مرحبا
رفعت راسي للخيال الواكف فوك راسي ..
ـ هلا مراحب
اني اعرفه ...شفته كم مرة بالشركه ...من الموظفين الكبار بالشركه ..
ـ اني استاذ باسل رئيس قسم الحسابات .. متعرفيني
ارتبكت وكمت وكفت على رجليه ..
ـ اهلا وسهلا استاذ تفضل .. امر خدمه
ماادري ليش حسيته مرتبك هم .. وعندة سالفه يريد يسولفها
ـ ممكن تكعدين حضرتج حتى اكدر اسولف وياج براحتي
هزيت راسي .. كعدت وكعد كدامي
حسيته متردد
ـ اني بس اريد استفسر عن شـ . اقصد صديقتج شهد شنو اخبارها صار يومين غايبه خيرها
صفت عليه ممصدكه ..
ـ العفو ليش انته تعرف شهد
ـ طبعا اعرفها شهد قريبتي .. مو قريبتي كولش .. بس اعرفها
ـ مدام تعرفها ليش متسأل عنها لعد انته
ـ رجاءا ست الله يخليج ساعديني .. اني معجب بشهد بس اكو ضروف حاليا تمنع اي شي رسمي بس مراقبها شفتها صار يومين غايبه لذلك دا اسالج
ماادري حسيته صادق ..
ـ استاذ باسل .. شهد عدها ضروف عائليه واني هم اتصلت بيها واكدت بعد كم يوم واداوم
دار وجهه وهمس
ـ هي عدها ضروف واني الاطيح بيها
ـ شنوو .
ـ لا ماكو شي لا تخلين ببالج .. العفو مااعرفت اسمج
ـ اسمي هاجر
ـ تشرفت بيج ست هاجر
باوع عليه وهو يطلب مني
ـ ممكن اكعد وياج اذا تسمحين لي .. لو اثكل عليج
ضحكت بأحراج منه
ـ لا تفضل استاذ صدوك جذب ..
.....
سهــر
اتكلب على فراشي .. ماادري احلم لو اهلوس .. اصوات مداخله .. وجوهه .. ليل ..
خيالات مابين صحوه و نومه .. ماجانت احلام عاديه .. اصوات تعلى وتعلى باذاني
ـ ياسر ...ياسر ...اوكف .. انته ..
وفزيت مخروعه .. ورغم خرعتي وعيوني والمفتوحات ماحسيت اني بالبيت الا بعد. مااسمعه صوت الموبايل يم راسي يرن ..
اووف موبايل امي مخليته عند راسي .. رن مرة ثانيه بعد مانقطعت المرة الاولى
حسيت كلبي يدك بطيئ .. كلش .. شلت ايدي تلمس وجهي ..
ـ الصخونه راحت ..
باوعت لنفسي هاي شلابسه .. ضحكت على روحي .. وعرفتها هاجر .. ملبستني تراك شتوي ثكيل بطانيه .. ومغطيتي ببطاطين اثنين ..
احس العرك ينضح مني من كل مكان .. دفعت الطاطين عني وكمت .. وكفت كدام الكنتور ونزعت ملابسي وغيرتهن بشي اخف.
رجع دك الموبايل ..
ـ منو هذا الي دا يلح ..
رجعت واني احس بدوخه خفيفه .. شلت الموبايل .. وكل الدوخه طارت مني فتحت عيوني على وسعهن واني اشوف الاسم ..
"ياسر " واني كاتبته المتجمد الشمالي
بعدة يدك .. فتحت الخط وضايجه منه
ـ شتريد
ـ ليش متردين
مسحت وجهي واني اتذكر شلون وصلني للبيت .. اني مااصدك مدا تأثري بيه .. وهو يعاملها بهاي الطريقه .. فظاظته وقساوته لا تطاق ..
مااصدك كلبي الي يدك بدقيقه الف وهو فرحان لان طلب يتزوجها ..
صح مو بالطريقه الي يتمناها بس عرفت نواياه ..
رفعت ايدي لشفايفي ..
"ياربي دخيلك هذا صدوك باسني "
رجعت اتذكر كل كلمه كالها .. كل حرف نطق بيه .. انفاسه الضربت وجهي بكل قوتها ..
صياحه شك طبله اذاني .. حتى يطلعني من صفنتي
ـ سهر شبيج اني احجي وياج لو وي الحايط
والله رومانسيه يشفي الكلب .. "الحايط "
حجيت بلكوة ..
ـ ياسر شكد الساعه بذمه اهلك ..
صرخ حيل اذاني
ـ والساعه شعليها
ـ تمام لعد ليش تتصل
انفاسها اسمعها بوضوح .. والموبايل والخط مفتوح بيناتنا
ـ شنو كلتي لامج لو لا
ضحكت رغم المرض البيه
ـ عن شنو اكولها
ـ اخخخخ سهر لو انتي بين اديه هسه
كل خلايا جسمي تتكامز وتتحفز وياه ..
ـ شنو دا تعظ اصبعك من الضوجه ياسر
صدمني من رد عليه وكال
ـ واعضج انتي شخصيا لو كدامي ...
تنحنحت احاول اخفي خجلي من جرأته وياي .. وسألته
ـ ليش تريد تتزوجني
رد عليه مثل الي يستهزأ
ـ والله مهجب ولهان "
ـ قبل هم ارتبطت بواحد معجب ولهان ومانفع الارتباط بينا ..
اجه صوته مثل حد الشفرة
ـ تستاهلين الكتل ولج
ـ منتهى الرومانسيه والله
ردت اغيضه بالزايد
ـ بعدك تريد جواب لسؤالك ..
رجعت انفاسه تضرب اذني ..
ـ لمسـ .. ج
اجاني صوته متقطع عبالك مثل الخايف من الجواب.
ـ اختار سؤال واحد من السؤالين .. كولت لامي لو لا .. لو اذا لمسني اسامه لو لا
ـ شوفي سهر اني راح اخذ كولشي اريدة كولشي وانتي وحدة ممن كولشي .. واليوم اخذيه اجازة وباجر الكاج من الصبح بالمطعم ماشي
صحت بيه
ـ بس اني مريضه كولش شنو انته ماكو بكلبك رحمه ..
اجاني صوته بارد وغم الرعيد والوعيد
ـ والله وامان الله يورديه لو جنتي جنازة تجين واذا مااجيتي اجي بنفسي واسحلج من شعرج سحل واجيبج
ـ بس اني مريضه وانته كلت روحي للبيت لان اذا شافوج الزباين شردون شلون تريد اجي اهااا
ـ تعالي واشوفج واني اقرر اذا جنتي مريضه لو لا وعود ذلك الوكت اني ارجعج للبيت
كمت اجرجر بشعري من الغيظ منه .. ليش هيج بس يغيظ بيه وينرفزني
والله الا اضوجه مثل مااوضوجني كتله
ـ ياسر اني مااكلت لماما
ـ ليش
ـ مو قبل ماتجاوب على سؤالي ليش تريد تتزوجني
واجه ردة قاتل لكل مشاعري بارد ...
ـ لان اريد استقر .. وانتي مناسبه لي ..
المني ردة البارد .. حاد مثل شيفرة السجين .. احباط صاب كل حواسي ..
ماادري ليش تخيلته .. يلاطفني .. يحايل عليه حتى اقبل .. بس كل الي دا يسويه يقسي عليه اكثر واكثر .. عبالك يطلع حيف ايام قبل مني
ـ ليش انته هيج
ـ لعد شتردين
رديت ودمعه بعيني
ـ ممكن تروح اريد انام ..
مااسد الخط ...انفاسنا عبالك تلتقي ..
اختنكت بعبرتي .. واني احاول اخفي دمعه سكنت خدي يمكن المرض خلاني حساسه زيادة عن اللزوم ... المتجمد الشمالي يريدني اتزوجه .. واني مااتخيل نفسي الا ادلل على الانسان الي اشاركه حياتي .. معقوله يكدر يتحملني ..
ـ فراشج الوردي ..
ـ اي بفراشي الوردي
همس بأذني وعبالك فعلا يهمس عبالك شفته اطخ بأذني
ـ من عين باجر اشتري جربايه ام النفرين باللون الوردي .. علمودج ..مااصبر بعد اريدة يجمعني بيج ..
ـ يلا اشوفج باجر
عافني فاتحه عيوني على وسعهن .. وخدودي يشعن حرارة ..
ـ متجمد الشمالي! ? بدا يحمى زايد ..
.....
غاليـــــة
البدايات الجديدة ماهي إلا كذبة.. كذبة نكذبها ونصدقها لنخلق أملاً جديداً يضيء لنا العتمة؛ فإدعاء إمكانية بدء حياة جديدة ليس سوى مخدّر نحقن به أنفسنا لتسكن المنا
حطيت ايدي على بطني ..
اتأمل لولو النايمه بكاروكها ... عبارة عن جريايه زغيرة .. لولو من اجت شكد فرحنا بيها اني و راغب .. خصوصا راغب يموت عليها وهو سماها .. ملاك .. ويدلعها ملاكي ..
من يوم الرجعت هو هادئ .. ساكت .. وصامت ..
من يوم الرجعت وساكن .. نحجي بشكل مقتضب .. بس نحجي ..
وصار عندي امل حياتنا ترجع مثل اول .. واحسن .. احس اكو تغيير بيه .. يمكن عمي محاجيه او خالتي مأثرة عليه .. مو مهم المهم .. اكو شي جديد ..
شي راح يخليه يثبت على تغييرة اني متأكدة ..
كمت من مكاني .. لبست فستان الاحمر لشيريته اني وخالتي من طلعنا للسوك. نثرت شعر الاسود الطويل..
دائما يكول احب شعرج .. حلو شعرج .. وخطيت الكحل .. زادت جمال عيوني .. وخليت الحمرة هم باللون الاحمر .. اعرف شكد يعشك هذا اللون ويحبه.
وايدي على بطني... وهمس
ـ لازم يتغير .. لازم
بهل لحظات .. دخل راغب ..
اول ماافتح الباب .. ضل يتأملني ..
وفتح الباب يباوع للبرة ...ضحك ضحكه خشنه
ـ شنو هاي اخاف مو غرفتي ..
مااكذب واكول اني مرة مثابرة .. اني تحملت .. وقسيت على نفسي .. لكن الخيانه صعبه .. مرارتها لمن توصل للحلك تخلي بعد كلشي حلو مر مثلها .. واني ذكت الخيانه .. مرة ... ومرتين وثلاثه .. الى ان اكتفيت .. الى ان كلشي حلو صار مر حنظل ..
ضحكت بوجهه
ـ لا حليبي غرفتك بس فوت برجلك اليمنه ..
ـ ويلي يابه لعد ليلته حمرة اليوم ..
كلشي مر بعدها مثل شريط معاد .. بس حلو .. اني حليته .. لان اريدة حلو .. شريط البوسه وشمه ... معاد لكل زوجه بس تجددة بأرادتها هي .. تخليه جديد وتمسح كل غبار عنه ..
كنت اريده في الانغماس حتى اكله ..
ايدة حضنت وجهي وهو يقبل كل شبر بيه
ـ حلوة ...حلوة تخبلين ..
وايدة الثانيه تحاول تحضنتي اكثر واكثر لجسمه ..
كنت احاول ماانسحب او انجر وياه بمشاعري .. اريد اشوف ردة فعله ..
ـ راغب .. راغب ..
ادفع ايدة الحاضنتي وتحاول تفتح سحاب الفستان من ورة
ـ شبيك راغب اسمعني
ـ بعدين .. وي كل بعدين بوسه ..
ـ اسمع حباب خبر راح يفرحك اني متأكدة ..
دفعني وطحت على الجربايه وهو وراي ..
ـ شنو احجي
كان مشغول عني الي دا يسويه ..
ـ اني حامل ..
وكفت كل عضله بيه .. حركه بيدة .. بوسته .. هو نفسه ..عبالك فجاة تحول الى تمثال ..
لحظه .. اثنين ..
والثالثه صرخ بيها
ـ شنوووو
كام على حيله
ـ شكولين انتي مخبله .. والله اعرفت ورة هذا الاحمر سالفه
تعجبت منه ...ردة فعله كسرت كياني حطمت كل بقايا الانثى بداخلي
ـ اسمعي لج من عين باجر ترحين تنزلينه .. خوووش اني بعد ماتحمل قيودج .. كافي قيد واحد متحمله ..
واشر على لولو
ـ شدا تحجي انته راغب .. اني صرت قيدك ...وبنتك هي القيد
ـ اي ولج اي .. امداني يوم التزوجت والرضيت .. انتي تسرعت غاليه مااريدج .. مااريدج تعرفينها لو لا تريد تهجاها لج حتى تفتهمين والطفل ينزل يعني ينزل
ـ مانزله مو بكيفك واذا ماتريدني الله وياك اني مالازمتك ..
ـ لازمتني لا تكولين لا... ا بنتي عندج .. وتريدين تجبين بعد واحد وتخلينه على راسي .. اسمعي يابنت الناس اني طفل منج بعد مااريد ..
كان صياحنا عالي .. كعد لولو من عز نومها وكامت تبجي ..
دمعي هل مثل السيل على خدي ..
ـ لا تريد ...الله ياخذك اخذت كلشي مني ..
دفعته حيل وكع علي الكاع .. مشيت بخطواتي .. بسرعه البنتي لي كامت تشهك .. وتصرخ ..
عمي وخالتي كاموا يضربون بالباب ..
وصياحهم على يطلبون من راغب يفتح الباب ..
ردت اطلع .. وبنتي على جتافي وهو وراي بعد ماافتحت الباب ..
اول مااشافني عمي وصار وجهي بوجهه
ـ عمي اخذني لاهلي ..
مااانتبهت اني بثوبي الاحمر بعدني ولا انتبهت بعدني بمكياجي الي انخلط وي الدمع ..
عمي غض بصره ..
ـ عمي استهدي برحمانج ورجعي .. والصباح رابح
ـ ماكو رابح عمي ابنك يريد انزل ابنه.
ولولو مااسكتت تبجي اهز بيها .. اريدها بس تسكت ماكو ..
تسارعت خطواتي ووصلت يم الدرج وعمي وراغب يتصايحون
ـ. اياا طايح الحظ تريد تنكتل ابنك ..
ـ مااريدها يابه مااريدها باي لغه اكولها حتى تفهمون ... انتم مزكيها بيه كوة
صوت ضربه سمعته ..
ـ لان خايس ونذل ومابيك خير ..
ـ تضربني من وراها والله الا اطلع روحها بيدي ..
ركض عليه راغب .. ماادري شلون دفعني وانلطش راسي بابايه مالت الدرج .. سكن صوت لولو .. وكل صوت بالبيت سكت ..
لا راغب ولا عمي ولا اني .. كلشي مثل دكمه ونداست وسكتوا ..
حتى المطر صوته هدا بعد مااكان عالي وصوت الرعيد يهز كل ركن بالبيت .. عيون حلوة غمضت ورمش طويل .. سكن على رمش الثاني .. والثوب الاحمر تخضب باللون مثله ..
يتبــــع
بعد مااوصيكم ...علقوا .. صوتوا ..
رواية احبك .... وانت الفصل التاسع 9 - بقلم وردة عمري
احبك ... وانت! ?
بقـــلم وردة عمري
البارت التاســع
بعدهن بلركن ضحكاتج البلبيت
نارج ما طفت مستعره هاا والله
صوتج ينسمع كل ما يمرنه اسكوت
وصوتج بي صدى ينسمع مو مره
ياريت الكبر لو يفتح البيبان
حتى افتح حضن للكبر والعشره
غيابج حيل ما يرحم وچبيره النارالبگلبي الج يمكن شبه جمره
انشم ابريحتچ كل ما يهزنه الريحلان الريح شايل روحج الخضره
بعدني اشتاك وحيل اشتاك من اسمع سوالف لليل
والليل العشته دونج هسه ما عبره
شكثر ايام راحت بيه انا مصدوم
وشكثر ضحكات صارن هسه الج ذكره
ردت انسه الجره واگدر اگولن عودبس انسه جذب البخت بي عثره
ادور صورتج والكاها يم اشموع
وكل مغرب خميس انذب الج حسره
.....
احس روحي دخت بسبب الضربه الي براسي ..
عيوني غوشت .. بس مااهتميت ...ردت اشوف بنتي ليش سكتت ..
مسحت عيني بيدي ...وكمت اكلب بيها ..
شبيها .. ليش سكتت .. احرك ايدها .. ماكو ..
رجلها .. ...
اريد صوتي يطلع حتى اصيح ..
ماادري شلون طلع صوتي .. شلون نجلت حنجرتي .. وطلع خرمش بلعومي
ـ يمممممممممه بنتي ..
سحلت دشداشه عمي يمي ..
ـ لحك عمي بنتي فدوة لحك ..
اكلب بيها يمنه يسرة ..
ـ لولو .. ولج ماما .. يروحي ..
خالتي لكفتها مني .. وشالتها .. وهي لا حس ولا نفس...
وعمي كدامها صيح
ـ جبيها نأخذها للمستشفى .. بويه لبسي هدومج ..
رجعت للغرفه ماادري شلبست .. وشلون لبست اصلا .. اريد بس اخلي دشداشه على الملابس لابستها .. شي يغطي المصخمه بيه ..
وطلعت اركض ورة عمي وخالتي ..
مريت براغب ...لكيته كاعد وايدة على راسه ..
ـ والله والخلق سبع سموات اذا صار بنتي شي دمك اشربه شراب ومايكفيني ..
طلعت ولكيتهم بعدهم واكفين بالباب .. ويدورون سيارة .. ماكو الدنيا ضلمه .. ومطر .. والشارع فارغ.
ـ اها خاله فدوة مااصحت ...
خالتي كانت ترجف .. لتفت لي تبجي ..
رجعت لورة ..
ـ خاله ...
ـ بنتج ترست اديه وهدومي دم يمه ..
ـ مااصحت خاله .. ماحجت فدوة اروح لج
رجعت خالتي صاحت بعمي
ـ حاكم روح لابو اثير يأخذنا بسيارته البنيه تصفى دمها خلينها لحك عليها ..
طول الطريق وهي بحضني .. اكلب بيها منا ومنا .. احط حلكها على حلكي .. بعدة دافي .. احط صدرها على صدري بيها نفس بس خفيف.راسها لفيته بحجابي وظليت بس بعبايه.
كل شويه اكول
ـ فدوة عمي بسرعه ...
همس بذنها ..
امي تكول الضنا غالي .. واغلى لو جانت بنيه .. بنيه .. حنينه .. دمعتها وي دمعه امها .. روحها معلكه بروح امها .. تتهادى بالبيت والطير مثل الفراشه .. تراعي هذا وداري هذا .. وتحب هذا .. وتنسى روحها مرات .. بس حتي ترضي اهلها ..
امي تكول البنيه رحمه .. تجي ويجي الخير كله وياها ..
اذكر مرة من مرات .. جنت العب اني البنات .. بالسطح ركيضان .. لحكتني هاجر ونزلت اركض على الدرج .. تلتفت وراي اخاف هاجر تلحك بيه وااضحك .. ماادري شلون فلتت رجلي وتزحلت على الدرج .. درجه .. درجه جان راسي ينضرب بالبايات .. الى ان وصلت للاخير .. مااتحركت من مكاني .. ضليت نايمه وصافنه على السكف .. الاصوات داير مدايري تعلى .. امي الشالتني وخلت راسي بحضنها .. واخواتي يتصارخن فوك راسي ..
هاجر الكامت تسحل بيه من ايدي ورجلي ..
واني صرخ
ـ غاليه .. ولج غاليه يمه ..
تحضن راسي وتصيح
ـ ولجن بنتي راحت .. يبوووووي
وفزعت علينا المنطقه والناس .. بذاك اليوم خيطوا راسي .. خمس خياطات ..
بذيج الليله بويه وامي نوموني بيناتهم .. ابويه حاضن راسي
ـ بابا غاليه الله نجاج من الموت .. شاله منج وحطه على واحد ثاني .. كل واحد ومنيته يروحي وهاي مو منيتج يابنيتي .. سبحان الله قسمها لواحد غيرج يابه
ضربت راسي بحايط المستشفى بعد مااوصلنا وتلاكفوها مني الاطباء ..
كل لحظه تمر عليه بسنه ..
بنتي بعمليات .. ماادري شنو وضعها .. خالتي كاعدة يمي وحالها اخس من حالي بالف مرة ..
ـ خاله تعيش والله تعيش ..
ضحكت ودمعتي تلالي بعيني
ـ اصلا اني وكعت من اول درجه لاخر تدرجه وهل تشوفين كدامج مابيه شي
ـ ان شاء الله يمه الله يسمع منج
رفعت راسي لفوك
ـ يارب اسمع مني .. يارب بجاة عندك محمد واهل بيته الا بنتي اخذني اني .. يارب رجعني ذيج الطفله ورجع ذيج اللحظه واخذ روحي بس هي لا
خالتي اخذت راسي وخلتهه على جتفها ..
كمت لوب .. مرت ساعه والساعتين .. وماكو ..
ولكم الله اكبر هو راسها شكبرة وياخذ ساعه وساعتين هي كلها طفله بعمر السنتين .. وين يتحمل مكص لو مشرط لو ابرة لو خيط ..
واهز راسي .. ميخالف بس خل تطلع ..
يارب حتى لو تتعوق .. حتى لو ماتشوف اني اصير عيونها .. ماتذكر .اني اصير عقلها وذاكرتها . لو ما تتحرك اني اشيلها واحطها ..بس كون عدله.
لو بس نفس يصعد وينزل بيها ..
فتح الدكتور الباب ... وكلهم ركضوا .. خالتي وعمي والرجال ابو اثير .. هم ركض وياهم.
اريد اشوف ...افسر وجهه الدكتور ... يضحك .. يبجي .. بس كان جامد ... مابيه اي لمحه لاي شي ممكن ينعرف ..
سال كال
ـ العفو وين ذوي الطفله ..
عمي كال ..
ـ يابه اني جدها ابو ابوها ...بشر دكتور ...شلونها البنيه ..
ـ شد حيلك حجي والله يعوضكم .. للاسف جانت الجمجمه بيها تهشم قوي سبب لها تلف بالدماغ مااكدرنا ننقذها ... الله يعوضكم
وشه صارت بأذني .. شنو مااسمعت .. مااسمعت .. نزلت بالكاع بعد مااجنت كاعدة على كرسي من الكراسي ...زحفت للدكتور .. مثل الطفل اول مايمشي...
فتت من بين رجليهم وجلبت بنلطونه
ـ مااسمعت شــ....شنو
رجعت جلبت بدشداشه عمي
ـ عمي شنو والله مااسمعته .. شكال ..
ابد مااستوعبت الي يكوله الدكتور ...عبالك عقلي توقف عند هل لحظه .. وقبل لحظات من جنت واكفه كدام المرايه .. هيج كمت ارجع المواقف بداخلي .. بدماغي ودخله راغب عليه .. دفعته لي ...وكمت واني بنتي وكلشي مابيه لا اني ولا هي ..
واني ازحف بين الرجلين .. نزلت عليه تحاول ترفعني من جوة الرجلين .. اصرخ وفاتحه حلكي وعيوني ...للسكف ..
يارررب ... يارررب ...بنتي .. اخذني اني ..
يارب اخذ الابطني مااريدة .. فديه بلولو اخذة .. مااريدة بس رجعلي بنيتي وخلي حضني متروس بىها .. شكد صعب من واحد بواحد وهم اثنينهم من لحمك ودمك اثنينهم من روحك
ـ خاله والله توها جانت نايمه بحضني.
درت وجههي لعمي
ـ عمي والله مابيها شي الدكتور يجذب هذا جذاب .. اريد بنتي اريد احضنها ..
احضنها خاله .. اريدها بنتي جيبوها ..
كمت اركض للغرفه العمليات ..
اريد ادفع الباب ...ولزموني ..
الممرضات .. اريد اخلص روحي منهم ..
ـ ولكم بنتي ...بنتي والله مساع نايمه بحضني .. تتنفس من روحي .. تأكل من كلبي .. والكم بنتي .. عوفونني ..
ماادري شكد الساعات لي مرت .. كاعدة وانود .. اون .. ابجي .. اصرخ .. اضرب راسي بالحايط .. وكلمه اريدها مااطاحت من حلكي.
ـ اشوفها .. اريدها ..
مااحسيت الا حضنه .. بضهري .. درت وجههي لكيتها امي .. امي ....امي
امي الي ماامتت قبلها لا دفنتي قبلها ولا جفنتي قبلها .. لعد ليش اني .. تذوقت الم ماله اي وصف .. امي .. الي يوم من الايام هم طحت هيج طيحه وطلعت منها ومامتت ..
ضحكت واني امسح دمعه من عيني الورمت
ـ يوم تذكرين من طحت من السطح وابويه كال الله شال المنيه منج وخلها بركبه واحد ثاني
هزت راسها وبجي
ـ خلها ببنتي يمه .. ليش مامتت بذاك اليوم يمه .. جان مااحسيت بالي اني حاسه بيه
حضنت راسي
ـ اريد بنتي يمه .. اريد بنتي فدوة كليلهم .. احضنها .. اشمها .. ابوسها يمه .. ابوسها .
هيج شفتي تنحط على شفتها واتنفس هواها يمه ..
روحي مفرفحه .. شسوي واطيب الالم .. شسوي والجرح الملتهب يطيب.
من اجت امي وشفتها وشفت وجهها .. عبالي من احط راسي بحضها يطيب .. يروح هذا الوجع .. مثل قبل من جنا ننجرح ونروح لها تنفخ على الجرح ويطيب يروح الالم ويختفي تماما ..
حضنتي بكل قوتها وتصرخ مثل صريخي ومااختفى الالم .. مااختفى لا قل منه ولا شي .. اخواتي داير مدايري ..
وهو واكف هناك ...بعيد .. يباوع من بعيد .. ويشوف حالي وين وصل ..
ماادري شلون كمت من مكاني ...والنار المشتعله بداخلي .. تريد تحرك كلشي يمي .. حتى لو كان كلب عشقكني من سنين ..
ركضت عليه بكل قوتي .. ودفعته
ـ كله من وراك .. ظل نفسك وراي .. ضليت وراي لمن صار هذا حالي .. .. مااشفت من حياتي شي .. من يوم الخطبتني ورفضك مااعشت .. متت من ذاك اليوم .. ليش ... لان نفسك وراي نفستني وخليني اعيش بحسرات وقهر لا تهنين بزواجه ولا بعيشه شوف حالي
اشرت على روحي
ـ شوف ...شوف بنتي راحت ..
درت وجههي للغرفه .. كل عقلي بعدها هناك.
ـ مااراحت هسه تطلع تركض .. تلعب .. تناغي ..
رجعت لامي ..
ـ يمه اريد بنتي .. مااراحت يمه ..
وصلت يمهن ...مسحت دموعهن وحدة وحدة ...امي الجانت تشهك بالنفس وكوة يطلع منها
ـ لا تبجين يمه ...لولو هسه تجي تحضنج وتبوسج
ورحت لسهر
ـ لا تبجين سهر لولو تحبج وتحب تتدلع مثلج ...لولو تشبهج تحب تلعب وياج
ـ لا تبجين هاجر .. فدوة لا تبجن بنتي مابيها شي .
حاولوا شكد يطلعوني من المستشفى .. بس اني مثل الثور الهايج ماكو احد كدر يسيطر عليه .. حاله من الهدوء جتاحت كياني .. المرهق .. سكون لف روحي لف من كل مكان ..
امي مخليه راسها على راسي
واني همس لها
ـ احضنها .. يمه ...شمها .. ابوسها
اذني يمكن قوه سمعها صار الف .. سمعت همسه هاجر .. لامي
ـ ماما رافد راح يستلمها ..
سهـر ...
بعد مااتصل بيه ياسر ... رجعت نمت ...بعدني ممفمضه عيني .. دك الموبايل مرة ثانيه
ـ اهووو شلون يربي ماانام بالله
رفعت التلفون .. وشفت رقم ابو راغب .. استغربت .. وعقدت حواجبي...
ـ شيريد هذا ..
فتحت الخط واجاني صوته
ـ الوو السلام عليكم ام غاليه
ـ وعليكم السلام عمي ابو راغب اني سهر امي مموجودة
ـ اها عمي
سكت شويه...يتنفس بقوة.. وصوت صريخ يمه ..
كال
ـ عمو سهر جيبي امج وتعالي للمستشفى ..
تنفست بصعوبه .. واحس كلبي كام يدك على كيف ..
صوتي كوة طلع
ـ ليش عمو اكو شي غاليه صاير بيها شي
ـ لا عمو غاليه مابيها .. هسه تعالوا لا تتأخرون
حاولت اعرف منه بس ابد ماانطاني جواب
ـ ادري عمو شكو فدوة كولي مو كلبي وكع
ـ ماكو شي عمو ان شاء الله ماكو شي ..
وسدة ..
كمت بسرعه ورجليه ترجف ..
وفكري يروح ويجي .. طلعت من الغرفه وشفت امي اجت من برة وعباتها بعدها على راسها ..
ركضت عليها .. هي من شافتني
ـ اها ولج سهيرة شلون صرتي ..
ـ زينه ...ماما اتصل علينا ابو راغب كال جيبي امج وتعالي للمستشفى
شهكت امي وضربت صدرها
ـ اسم الله الرحمن ليش ولج اختج بيها شي
ـ ماالحكت افهم منه ماما بس سد الخط بس سالته كال مابيها شي
ـ روحي ولج دروحي بدلي ملابسج وامشينا يلا ..
الطريق كله وامي تلوم بروحها..
ـ كله مني ولج سهر .. انه رجعتها له
ولج اخاف اختج بيها شي والله اموت بحسرتي عليها ..
حاولت اهدي بيها
ـ اذكري الله ماما .. عمي ابو راغب كال مابيها شي. .. ان شاء الله مابيها شي
مااعرف ليش عيوني اختفى منها اللون الحياه ..
صارت بعيني رماديه ...ماادري ليش كلبي انقبض ..
روحي فاحت منها ريحه الخوف والانتظار جان اصعب ..
دخلنا المستشفى نتراكض والخوف غاطينا اني وامي .. وبعيد شفنا عم غاليه كان منتظرنا جوة بالمستشفى بالباب .. امي ركضت كدامي واني وراها ..
وجهه مايفسر ... عيونه ادور مثل الي يريد يموت ووجه اصفر .. ركضت عليه امي
ـ الله يساعدك ابو راغب شصاير خويه ..
الرجال اول مااشاف امي .. اخذ طرف جفيته وكام ينحب ويبجي ..
خمشت امي وجهها
ـ سودة عليه بنتي راحت ..
اريد لحك عليها والزمها ماكو خرطت مني ..
ابو راغب صاح ..
ـ مو غاليه ياامها .. ملوكه ..
جبل من السما وطاح على روسنا .. وهدكها للكاع ..
ـ شنو ملوكه عمو ...ملوكه زغيرونه ...طفله عمو طفله
ـ الموت مو بعيد عن احد بنيتي
تلفتت لامي كاعدة بالكاع وصريخ
ـ يبووووووو ... يمه يغاليه ولج يمه منين اجتج هل المصيبه يمه
ـ كومي ام غاليه كومي عاوني بنتج راح تموت ..
كامت امي وخدها مزلغ ...والظهر مكسور .. دفعت عليه الموبايل
ـ هاج خابري خالتج خل تجينا ..
اتصلت بخالتي مااعرف شلون كلت لها .. ماادري شلون نطقت ولا اعرف شلون حجيت ..
عقلي ممستوعب الفكرة ..
ماتت شلون ..
امس اني لعب وياها واضحك عليها وعلى سوالفها ..
امس اني دغدغ بيها واركض كدامها حتى تلحك عليه ..
زغيرة شتعرف من الموت ..
اثاري صدوك الموت مايعرف لا زغير ولا جبير ..
كل الي صار بعدها مثل الحلم ...عبالك كابوس جاثم على صدري خانكني ..
غاليه منتهيه بكل معانى الكلمه ..
حجيها مامترابط .. افعالها ...تكول عليها هاي فقدت عقلها ..
امي حاضنتها وكاعدة ..
سمعتني واني اكول لامي رافد راح يستلمها ..
دارت وجهها عليه ...
ـ سهر ...اريدها بنيتي دادة .. اشمها ...ابوسها .. فدوة
ـ اذكري الله غاليه .. اتأسي بهل البيت .. تذكري رقيه بنت الامام الحسين شصار بيها ..
ـ ونعم بالله .. ونعم بالله .. بس هم اريدها .. احطها بحضني كلشي مااسوي والله
مسحت دموعها حيل .. وتشلع بخدها شلع
ـ شوفي حتى بجي ماابجي .. بس احطها بحضني ..
ودارت وجهها لامي
ـ ماما بنتي مدنفشه مايلوك لها التابوت .. يمه بنتي ماتنام بغير حضني كليلهم
حجي لهم .. سولفيهم شلون تضل تبجي الا تنام بحضني ..
مااكدرنا نسيطر على مشاعرنا ودموعنا .. تسيل ..
رافد كان غريب ...اغرب شخص شفته .. للحظه كلت اذا عرف راح يفرح .. يمكن راح يكون هذا فراك بين غاليه وراغب ويستغل الفرصه ويتزوجها .. بس بالعكس .. جان يبجي عبالك ابوها .. تحمل كلام غاليه وما رد ولا زعل ولا طلع .. بالعكس ظل ويانه .. رغم خالتي مااجت لان جانت مريضه ..
وايهم اجه وجايب وياه هاجر .. كلنا لتمينا مكسورين الخاطر .. مسكورين الظهر .. وغاليه تلوع كدامنا ومانكدر لا نخفف عنها ولا نشيل من همها ..
هاجر الوحيدة الي بنهتنا .. حتى كالت لامي
ـ وين ابوها .. راغب وين ممعقوله بنته تموت ومايحضر
ردت امي عليها
ـ خل يولي .. تلكينه سكران وطايح حضه ..
من بعيد شفنا رافد شايل جسم زغير ملفوف بقماش ابيض ..
الموت يخوف ... الموت صعب ..
الموت يخطف اروحنا واحبابنا من كدام عيوننا ...ولا ينكسر خاطرة علينا ..
بطريقه تلقائيه غاليه فتحت اديها وخلتهن على رجليها .. تنتظرة يحطها بحضه ..
وفعلا حطها بحضنه .. مااكدرت اتحمل المنظر ...درت وجهي عنها ..
وهي تحضن بيها .. وتشم بنفس مكطوع
ـ افيششش ياريحتج يمه .. افيشش ياريحتج ياكليبي
ليش نايمه يعمري ...ليش نايمه يروحي .. فتحي عينج الحلوة .. كعدي وضحكي بوجههي مثل كل مرة تسوينها .. شميني مثل مااجنتي تشمين بيه .. لولو .. ولج لولو
انتظر منو بعد يكبر .. لعب منو .. واضحكه .. ولج ياهو الي يمسح دموعي .. لج بمنو اكحل عيوني بشوفته ..
وتهز بيها ..
هلا وكل الهلا بالجايتلي
بكوارها مدري شجايبتلي
هلا يبعد امي واختها ..
وصاحت
ـولج يمه لا اجيتي ولا كوريتيلي يبعد روحي .. شلون غمضت عينج واني بعيدة عنج ملوكه ..
شالتها من حضنها ..
ـ هاج ماما هوسيلها هوساتج الحلوة شلون شتكولين بيهن اذكرهن
هاي البنية أشغاليه كبه وطرمه عاليه
لتفرحين يم الولد ناخذه وتظلين خاليه
وأنت أبزويه أتكعدين وأحنه على الجربايه
واحنا على الجربايه
وتكمز بيها ..
..
ـ ماكعدت .. ولكم ماكعدت حسبالي من تشم ريحتي تكعد .. مااشفت يوم لا شفت بينتي من كبرت ولا زفيت ولا تهنيت .. الله لا ينطيك راغب .. الله ياخذ عمرك مثل مااخذت عمر بنتي ..
كلنا سكتنا او غفلنا لا كلام غاليه .. يمكن تصورنا مجرد كلام من ام مفجوعه ..
ام رفضت رفض تام بنتها تنحط بتابوت ..
وكلمتها خلت كلبي ينزف ..
ـ ملوكه تنحتنك بالتابوت خلوها بحضني تشم الهوا .. بلكت ترد روحها ..
من وصلنا للمغيسل ..
رفضت تسلمها للمغسله ..
وتلفتت لامي وكالت
ـ اني اغسلها ماما ...مغسله اديها خشنه وهي ترفه تفز من طشه الماي ..
دخلت تغسلها وامي وياها ...وامي تكول وي كل طاسه مااي تنحط على جسمها .. جانت غاليه تندك وتبوس بيها ...وجهها ...عيونها .. شعرها .. ايديها .. رجليها .. كلشي بيها ..
خفنا عليها لا تموت .. جانت تشهك لمن تطلع روحها وترجع .. روحها لها ..
شحال ام تكفن امها بيدها ..
طول الطريق للنجف جانت غاليه مخليه لولو بحضنها .. السيارة الي اخذتنا جبيرة .. رحنا اني وامي و هاجر وحتى يمنى امي جابتها من بيت جوارينا واخذناها ويانه .. رافد وياسر راحوا ويانه
طول الطريق و غاليه يلولي .. يهدهد لها .. وتهز بيها عبالك نايمه وشويه وتكعد .. شكد حاولنا ناخذها منها وخليها بالتابوت .. مااقبلت ..
ـ بنتي تظل بحضني ماما .. بحضني
وصلنا للنجف ...وحالنا حال .. غاليه توسدت الكاع .. والكبر محفور كدامنا ..
امي يمها .. ولا احد كدر يتقرب لها او يأخذ الي بحضنها منها ..
امي هي بس كعدت يمها ..
ـ يلا ماما ...كرام الميت دفنه يبعد عمري
شالت راسها لامي
ـ كولوله يدفني وياها ...خل يوسع الكبر ويحطني يمها ماما .. اني هم ميته ..
ورجعت تبوس بيها ..
هناك لكينا مرة .. جايه تزور ابنها .. شهيد ..
شافت حالتنا .. وشلون واكفين .. ومتحيرين بأمرنا ..
اجت علينا ..
مرة جبيرة بالعمر .. لابسه لبس اهل الجنوب ..
كعدت كابلت غاليه ..
وكالت
ـ اجيت ازور ابني الشهيد .. راح وعمرة بعمر الورد .. عمرة 23 راح بالحشد .. بس ماادامج فاكدة مثلي .. اكابلج ..
صوتها الشجي هز كل واحد بينا
حفظتهن منها ..
ـ ربيتهم لمن دنا الخير
وفروا من ايدي فرة الطير
ـ اي والله خاله فرة الطير فروا .. شوفيها خاله جنها طير راحت من ايدي ..
اخذتها المرة من حضنها وسلمتها للدفان ..
والمرة تنعى ...
بعدها .. فرت غاليه من بيناتنا بس لزمناها .. كل قبضه تراب تنحط عليها تشهك رواحتنا ..
تندفت لولو .. وراحت روح الطفوله .. سحب من يبناتنا مثل خيط الحرير .. سكنت روحها وضلت ذكرها بكلوبنا ..
...
غاليه اعتكفت على نفسها .. لا دمع نشف منها ...لا صوت تالي الليل سكن ..
يكولون اصعب فراك فراك الام لطفلها .. تهز كاروكه وهو فارغ .. تشم ملابسه .. يدر صدرها وتفز تالي الليل على بواجيه .. يكولون صوت البجي يظل بأذنها شما طال الزمن ..
تكعد تباوع لكاروكه تلكاه فارغ .. وملابسه تفرشهن ...له ..
وهيج جان حالها ..
جنا كاعدين اني وهاجر ..
ـ سمعتي الي سمعته ..
ـ شنو ولج سولفي ..
ـ رافد سافر لسعد
ـ شنوو.
ـ اي سمعت خالتي كالت لامي من اجتنا امس .. راح لسعد هناك لتركيا
ـ اووف خطيه رافد ... غاليه هم حملته ذنب مو ذنبه ترة. ..
ـ اعرف ويمكن تأثر من سمع بيها حامل و ...راغب الحقير مختفي ...
ـ تصل عليه ياسر يريدني اداوم ...واني والله ماالي خلك دوام ابد
ـ واني مثلج الاخ باجر يجي من السفر .. تعرفين سافر بعد مااجابني للمستشفى وصار له اسبوع من يوم الراح وباجر جاي
ـ ليش مو سافر قبلها بيوم
ـ لا طلع ممسافر.
ـ باجر تنزل رواتبنا المفروض .. جنت افكر افرح امي بشي .. وغاليه اشتري لها لولو ملابس
خنكتني العبرة
ـ الله يرحمها سهر .. ابد مااتوقعت توصل بيه لهل مواصيل .. يقتل بنته ..
ـ تدرين مرات اكول امي اهم لها ذنب هي .. رجعتها له .. لو ما راجعه جان
ـ اسكتي هاجر هذا يومها .. اللهم لا اعتراض
..
رافد ...
دخلت وعفت حذائي الملطخ بالطين عند باب المطبخ .. دخلت على كيف مااريد اكعد امي ..
رجعت بعد اماجيت من النجف مااكدرت ارجع للبيت .. مااكدرت حس صدري مختنك .. روحي
ساكنه ..
تذكرت من اجت عليه وكامت تضرب بيه من اثنين اديها ..
عيونها الحلوة شلون تحولت الى دم .. وجهها المزلغ من كثر ماتخمش بيه ..
وبنتها شلون شلتها بيدي ..
عمري مااتخيلت بيوم من الايام تصير بهيج موقف .. شايل طفله بعمر الورد بين اديه ..
وبنت منو .. بنت حبيبتي ..
حطيتها على كلبي وشميت ريحتها .. شميت بيها ريحه غاليه .. عيونها مغمضتهن مثل ملاك ونايم ...ملاك واسمها عليها ..
جم ملاك راح جوة الكاع وطمه التراب ..
وجههي وملابسي كلها تراب .. التعب غاطيني .. ونفس مهمومه ..
نمت على الكرويته بالصاله .. ضليت صافن على السكف .. الصار حقيقه لو خيال .. الي صار كابوس ..
مرت ساعه وساعتين واني مغمض عيوني ..
وفوك كل هذا وحامل .. حامل غاليه ..
بعد كل هذا الي سواة بيج .. شايله له طفل بعد .. ليش كل هذا. كله هذا حب له ..
الخبر نزل مثل الصاعقه عليه من سمعته .. مثل واحد وضربني بجاكوك على راسي ويكلي اصحى كافي ..
جسمي وعقلي متخدر قوي شديد التأثير والفعاليه من سمعت الخبر من خالتي لهسه ..
المخدر اخذ ينسحب من عقلي وعايفني اطوطح مثل السكران والافكار تتزاحم بعقلي ..
الافكار تتلاطم ضجيج .. مايتحمله راسي واني غركان .. غركان
شسوي ماادري! ?
كلبي مثل طير يفرفح .. عليها ...يريدها .. يريد حضنها ويخفف عنها .. يطيب جروحها ..
اااه .. شلون! ?
حركات خفيفه من وراي .. درت وجهي ولكيت امي واكفه وراي ..
ـ يوم
ـ رافد
اجت امي وحضنتي مثل الطفل ..
ـ شلتها بين اديه يوم .. شلتها وعيونها مغمضه جنها نايمه .. لو تشوفينها ..
ـ الله يرحمها ..
ـ وغاليه ...تريد تموت .. الدفان يدفن وهي تحفر بيه .. تصيح بنتي مااتحمل الظلمه .. زغيرة مايلوك لها الكبر ..
بجيت بحضنها .. وهي تبوس براسي كل شويه ..
لمن هدأت وحسيت روحي ارتاحت ..
ـ رافد اريد منك تسوي شي لي .. اريدك تسافر لسعد
ـ شنووو
حطت ايدها على فخذي
ـ اني امك رافد .. امك ولي حق عليك تأخذ كلامي وتسمع مني اريدك تسافر هل كم يوم
ـ يوم واعوف خالتي والبنات بهل حال
ـ تقصدك تعوف غاليه بهل حال
ـ غاليه هسه محتاجه تترتاح .. امها واخواتها يمها ...انت لازم تبعد اعرف كلبك مراح ينطيك تشوفها بهل حال وتسكت .. اذا لي معزة عندك تسافـر ..
بست راسها
ـ تم يغاليه .. اسافر .. واني هم محتاج ارتاح وافكر عدل ..
......
عواصف الشتا هدأت .. كأنها اخذت ماتريدة. وغادرت .. المطر والرعد و البرق اختفى كله وظل بس الكمر مضوي السما .. وهي .. طلعت من غرفه .. رغم ظلام البيت .. اديها تتحسس الحيطان تريد توصل للمطبخ ..
تتحرك ببطى كأنها انسان الي .. عقلها غركان .. بالافكار .. وصوت بجي طفل بأذنها .. وهي تهمس
ـ هسه اجيج لا تبجين ...ادري الرمل حار يبعد روحي .. اجي ودفيج بحضني يعمري
السجينه لمعت بيدها .. والسوار الي بيدها لمع وياها وصوت راغب
يعلا بأذنها
ـ هاي السوار هديه لج حتى اربطج بيه لاخر العمر ..
...لفحه الهوا البارد صاب عمودها الفقري وخلاها تجمد بمكانها .. وصوت وراها وي لحظه حطه السجين على معصم ايدها ..
وقطرات الدم سالت وي كل حرف
ـ عوفي السجينه ..
يتبــــــع
اسمعوا الفيديوا الي فوك
الله يصبر كل فاقد ان شاء الله
طبعا اليوم البارت خالي من رومانسيه المتجمد الشمالي و ورديه ..
مو تنسون تصوتون وتعلقون
رواية احبك .... وانت الفصل العاشر 10 - بقلم وردة عمري
البارت العاشر ..
كاعد على واحد من كراسي الزغيرة الدوارة كدام الطاوله .. كدامي منضدة مرتفعه وراها يوكف عامل يلبي طلبات الزباين ..
بعيد عن كل شخص هنا .. جالس وحدي .. بعيد عن سعد واصدقاءة .. الي اندمجوا وي المكان ...
اخذت حفنه من الفستق المحطوط كدامي ...الي خلاها العامل كدامي وهو كلاص من العصير .. شمرتها شمر بحلكي ...و .. وراها وحدة ثانيه .. الاصوات حواليه ترتفع وترتفع ..
اراقب الخربطه الي كدامي .. والي ادري بالنهايه راح يكون دوري اشيل سعد ورجع بيه للبيت وهو منتهي ..
الغريب لكيت سعد هيج ... اسئل نفسي هل هي الصحبه الي دفعته لهيج اماكن .. لو الغربه .. او يمكن بعد الاهل والحريه ..
حتى انت رافد كنت يوم من الايام هيج حالك .. شنو نسيت ..
بس يمكن اني لي مبرر هو شنو مبررة .. مااعرف .. ليش احنا ضايعين .. كل واحد منا غارك ..
اني ..
ايهم ..
ياسر .. وياسر يختلف عنه كولنه .. مأثر بيه الماضي اكثر واحد بينا. يمكن ايهم اجدد عندة لمن خانته سميه بعد حب سنين.
بس سعد اهدئ واحد بينا .. مااتوقت اجي لكاها يتردد على الملاهي ابد ..
يمكن سعد اختار تركيا حتى يدور وهذا الانهيار لان مالكه شي ..
كلنا بالحياه دور ظاله لنا واذا مالكيناها ننهار ...
وكل شخص يختلف بأنهيارة عن الثاني ..
واني بصفنتي .. وسمعت صوت بنيه ..
تحجي بالتركي لي انقنه تماما .. مثل ياسر وسعد ..
ـ ممكن اشرب وياك كاس
سؤال جنت اتوقعه بعد كاعدت يمي قبل دقايق .. بنيه مو زغيرة بالعمر .. جنت اعرف بيها تحاول لتفت نظري بس اني ماادرت لها بال ..
بدون مالتفت لها جاوبتها
ـ لا
ـ ليش !?
فجاة لكيتها كبالي .. عيونها باللون البحر .. تغمز لي بيهن ..
ضليت اكلب السؤال بداخلي ..
ليش! ?
بس لساني نطق بالحقيقه
ـ تركت الشرب علمودها ..
حسيتها مااستوعبت اجابتي .. رمشت بعيونها اكثر من مرة يمكن تريد توضيح اكثر واني مو يمها ...اني هناك كل بالي وعقلي عند الي ضلت وراي .. غاليه ..
اروح للمكان الي بيه غاليه .. والزمان الي بيه غاليه .. من غيرها تشابهت كل الازمنه والامكنه ..
كلت وحس روحي بعد مااتحمل فراكها ..
ـ تكرة الي يشرب ..
وكملت النفسي
"لان راغب سكير كرهته .. وكرهت حياتها وياه .. وانته رافد شنو موقعك من الاعراب "
ـ لهل درجه تحبها
مااعرف شلون انفتحت بالكلام وبنيه تركيه لهاي الدرجه ..
بس هل شي ايهم ..
لا مايهم! ? مايهم ابدا?
ـ عفتها تعاني .. من تجربه فاشله .. كلبها معصور منهارة .. بس رغم كل هذا مااكدر اكون وياها .. ماكدر ..
جنت اعصر ايدي بقوة .. مااصحاني من الالم الي اني بيه الا اضافرها وهي تنغرس بكتفي ..
ـ احب خشونتك هاي
ـ واني اكرهت عرضج هذا
رفعت عيوني لها لكيتها تباوع عليه عيونها تتحداني... كأنها ماتكدر ترفضني .. عيونها تحجي .. تحاول اثارة مشاعر لها بداخلي ..
ـ بس انته تريدة حتى لو كرهته ..
ضحكت ضحكه عريضه .. ضحكه قاسيه ..
ـ تدرين شنو وصلها للحاله لي هي بيها هسه
ردت وبعدها تتحداني
ـ اكيد الثقه ..
باوعت لها من فوك لجوة .. واني انتذكر غرور غاليه المحطم ..
ـ غرورها .. غرور المرة البيها .. اشوفها بهاي تشبهج كلش ..
شفتها شلون زحفت العصبيه لها .. يمكن فسرت ردي عليها .. عرفت اني رفضتها .. كلها بكل مابيها ..
عفتها وطلعت .. ..
وترجع لذاكرتي لذاك اليوم .. يوم لي ردت بيه اسافر .. او الليله لي ردت بيها اسافر .. اخذت سيارتي .. وطلعت بيها للبيت ...بيت خالتي رنا .. وصلت لهم .. وظليت واكف بالباب ..عيوني .. صافنه على الباب عبالك تريد تحفظ تفاصيله .. ماادري شلون رجليه طاوعني ونزلت من السيارة وتقدمت اتجاة الباب .. جان الباب متهالك .. وينفتح بدفعه .. وحدة وهذا الي صار .. ماادري شجاي اسوي او شنو الغايه. اريد اشوفها .. اشوفها للمرة الاخيرة يمكن ...يمكن مراح ارجع .. يجوز مو فترة نقاهه مثل مااحسبتها .. يمكن اطول .. يمكن اسطنبول تأخذني بهواها مثل مااخذت غيري .. يمكن يتغير كلبي واحب وانحب ..
دفعت الباب ودخلت ..
ضحكت وهزيت ايدي.
ـ شنو عود خالتي سادة الباب .. هذا اذا اجه حرامي مايتعب ابد ..
خطواتي بطيئه بس وصلت .. تجاوزت الصاله .. اخر شي جنت اتوقعه ..
شفت ضهرها المديور لي .. شعرها المفتوح مخربط عبالك طالعه من عراك قوي .. والي خله الي بداخلي يرجف ...السجين على معصم ايدها ..
ـ عوفي السجينه ..
ردت عليه بأستهزاء
ـ شنو عبالك راح انتحر ..
لمجرد ماامرت الفكرة براسي كلي كمت ارجف .. رديت عليها بصوت وحاول ابين اني مسيطر ..
ـ عوفي السجينه وبعدين احجي اذا عبالي اريدين تنتحرين لو لا
غاليــه ..
ليله غريبه ...شلون تجمع اثنين المفروض مايلتقون ابد .. بس الحياه ماتريد الا تذبه بطريقي ..
سمعت صوته وهو يكول
مااسألت شلون دخل .. منين دخل .. ليش دخل ..
كلهن ماافكرت بيهن
ابعدها ايدي لازمه السجينه ..
كل الي اعرفه السجينه بيدي .. وهو ايدة لازمم ايدي حيل .. رجفه اوصاله توصل لكل جزء بجسمي .. عقلي مثل الي اخذ يفكر بالفكرة ...اي اريد افرغ قهري بأي شي .. افرغ حزني الي ماكدر اتحمله ..
الجرح الي بكلبي الي مراح يندمل ابد مهما مر الوقت ..
يمكن هو عرف رغبتي .. قرأ هل شي بعيوني ..
شعباله اريد انتحر ..
هيج فكر .. هيج ضن بيه
ليش لا خليه يصدك ضنونه ..
ضحكت ضحكه خاليه .. من اي مشاعر .. ميته بجسد حي .. روح قاحله .. مجردة من كل شي
زرعي احترك .. وينابيعي جفت .. اني اعيش حياتي بالرمق الاخير منها ..
رغم النار ...رغم العطش .. بس مااريد اضعف مااريد انطي للخاين فرصه مثل هاي .. لان يجي يوم وراح انتقم منه .. وراح اتستلذ بالانتقام قطرة قطرة ..
مراح افلت اي فرصه تجيني حتى اخليه يشرب من نفس الكاس الشربت منها ..
جزاء كل الم حسيت بيه بدون ذنب ..
اني الي صبرت على عربتة وسكرة .. وخايناته وحدة ورة الثانيه .. كلت بلكت يرجع لعقله .. يرجع لحبنا .. يرجع لعائلته ولحضني. .
بس كل هذا مااصار بعد كل هذا الصبر خسرني بنتي .. روحي .. عمري .. الي ندفنت جوة التراب بدون ذنب ...
بنتي الي فرغ منها حضني ...وحضني ضل يون يحن .. يتالم من اشوفه فارغ منها ...اهز بيه وهو فارغ .. اهز رجلي وتخيلها بيه .. تتكلب مثل كبل وتحضني .. بس ماكو حضني بارد رجلي فارغه ..
صوت حاد لرافد لي جان حاضن جزء مني ..
ـ واذا ماعفتها .. شراح تسوي. اهاا شراح تسوي رافد .. شلون راح توكفني والسجينه على ايدي
بداخلي اعرف رافد مايتساهل مني كل هذا .. مو هو الهدف .. بس اني اتوجع .. اتوجع ..
توجع من سوط الحزن و القهر الي تجلدني كل يوم ..
الذنب .. الي يسحكني سحك .. لو ما راجعه .. كون مااراجعه ..
جان بنتي هسه بحضني ..
صوته اخترق اذني
ـ معناها راح اكسر ايدج قبل ماتوصل السجينه لها وتجرحها ..
ـ وشلون اذا سبقتك وكطعت شريان ايدي ... شنو رايك نجرب ونشوف منو الاسرع انته ولو اني
ـ مستحيل هذا يصير واني هنا .. اكطع شرياني ولا شريانج
هاج ايدي وسوي بيها الي تردينه بس عوفي ايدج
ـ رجعت رافد الي اعرفه الي جان يحميني من الهوا
ضحكت ضحكه كلها مرارة
ـ بس طريق طويييييييل بيناتنا راغب
خفت صوتي .. واني اكول راغب .. ماادري ليش حبيت ااذيه .. معقوله .. عقدة جديدة حتى ااذي كل الراير مدايري ..
رافد
عافت السجينه على الكاوتنر احسها مثل المغمى عليها .. تتصرف دون وعي .. اديه على جتافها .. واني تحسههن .. اتأكد .. اهاي هيه كدامي دافيه .. تتنفس .. غاليه راح تكتلني يوم من الايام .. راح تموتني خوف عليها .. راح تموت كلبي الي يحبها بجنون
ـ شلون تفكرين تسوين هيج .. صدك تحجين غاليه .. معقوله .. ولج على الاقل فكري بامج خواتج
ـ مااجنت اريد اكطع شرياني .. اريد انزع السوار
عضيت شفتي واني اشوف جرح ازغير على ايدها .. والاسوار طايح بالكاع ..
مددت على الكاع وهو يمي .. كعد كرفص كدامي ..
ـ شتريدين كولي وانه اسويه لج شما تريدين بس ظلي قويه .. ظلي مثل مااعرفتج
ـ ليش ضلت قوة ...ضل حيل بعد مااشفت بنتي يغطيها التراب .. التراب المفروض يغطيني كبلها ... مو هيج ينعن نسوان كبل
مااريد من جدرك غموص
وماريد من جيبك فلوس
اريد الحمل لو طايح تشيله ..
مو هيج رافد مو المفروض بنتي تشيل همي ... لعد ليش من دون الناس بنتي ادفنت وبعدني مااشفت منها شي .. لا كبرت ولا فرحت بيها ..
شال ايدة يمكن راد يحضني ورجعها لمكانها ..
ايدي جرحها بسيط بحيث انقطع الدم وماكامت تذب ..
ـ راح اسافر
ـ ليش .. خالتي مو .. حقها .. حقها .. سافر
اخذ ايدي .. وطلع قلمه .. وكتب رقمه على راحه ايدي
ـ هذا رقمي .. بس دزي رساله وكولي محتاجتك قبل لا ترمشين تلكيني يمج ..
اخذ كم خصله من شعري وشمها ..
ـ ديري بالج على نفسج .. فكري ابمج واخواتج .. و ...و ابنج الجاي
ـ تدري ..
ـ ادري ...ادري ...والكاتلني ادري
بجيت من القهر الي بيه
ـ الله يخليك رافد طلكني منه ...طلكني بعد مااكدر اعيش وياه يمكن انت اخر واحد المفروض اطلب منه هذا الطلب ...بس طول عمرك وانته سند لنا تذكر قبل
لا تعوفني هيج لا تسافر وتخليني على ذمته بعد مااتحمله ابد
عافني وطلع ..
عيوني ضلت وراه
.....
رافد ..
جنت نايم مااحسيت الا والدفرة بيه .. وصوت سعد
ـ رافد اكعد شبيك .. بالله هاي سوايه تسويها بيه تخليني وتجي
كمت واني بعدني مغفي ..
ـ واني شعليه بيك يابه ...يوميه جايبك سحل مطلوب بالله انه جاي ارتاح لو احتار بيك ..
بعدين مو اكولك عوفه هذا السم تالي يدمرك والله
كعد يمي
ـ عوف هل حجي هسه والنصايح كوم تريك شلون ريوك سويتك تركي
وكام يضحك.
سحبت باكيت الجكاير طلعت جكارة منه ورثتها واني اسولف
ـ تتوقع هذا الي بينا من الماضي ..
اول شي عباله اقصد على غاليه
ـ اكيد الي بيك من الماضي
ـ مااقصد نفسي اقصد احنا كولنا انه وياك و ياسر وحتى ايهم خو ياسر اكثر واحد متأثر بينا بس مايحجي ولا يبين
انخطف لونه ...اول مرة نحجي بهل الموضوع .. سادينه تماما وغالقين عليه الابواب وساكتين
ـ اي ماضي تقصدة رافد
لهجته تكول .. اسكت لا تكمل ..
بس مااهتميت ...نفخت الجكارة وكملت
ـ ابونا
ـ رافد
صاح بصوت عالي
ـ شبيك سعد صرنا كبار بعد .. يمكن هاي عقدتنا فعلا .. شوفته ابونا وهو يترجى امنا وراكع جوة. رجليها مسيطرة علينا ..
ـ رافد عوف الموضوع
ـ وانته اجيت تدور عليه مو .. لكيته
كام وكف
ـ امي حقها بعد كل التعب الي تعبته وياه تزوج عليها
ـ امي هم سبب بالي بينا ..
ـ امي .. رافد .. امي
ـ اي امي .. امي الي عافت رجال عشر سنين يشتغل بمصر ودز لها وكل رساله يكلها تعالي تكله ماكدر شريد يسوي غير يتزوج عليها
ـ يصبر مثل مااصبرت .. مثل ماهي تعبت وقبلت تبقى وتربينا وتتعب علينا يصبر
ـ لكيته.
دار وجهه عني
ـ لا
ـ يعني تفسيري صحيح .. اجيت ادور عليه
هز راسه وسكت
ـ يمكن احنا محتاجين دكاترة نفسانيين هاي عقدة بينا .. ماكدرنا نجاوزها ابد
.....
سهــر
نزلت من التكسي ...واني روحي تريد تطلع .. شبيه هذا تخبل .. لعد شلون اذا مايعرف الظروف الي اني بيها .. متجمد الشمالي مخبل من الصدوك ..
نوب يكول انتي تتفيكين عليه ومااتحملين المسؤوليه ..
الكذاب .. ملعب مايريد يكول او يبين هو مشتاقلي ..
ويريد يموت حتى يعرف ردي على طلبه ..
تأففت واني اشيل العلاكه بيد ووجنطتي بالايد الثانيه ..
مدري شجاها العلاكه تشككت بالشارع واطشرت الاغراض البيها ..
اجيت ابجي دنكت اريد اجمع الاغراض .. وشفت رجلين كرفصت كدامي ..وعطر اعرفه مار على ذاكرتي من سنين
ـ اسفه اشكرك
ـ يمكن مااعرفج لو شفت بس شعرج الطايل .. بس اكيد الجنطه الورديه ماتشيلها بس سهر
رجف كل جسمي واني اتعرف على صاحب الصوت والعطر .. واني ممصدكه واكف كدامي
ـ هلوو اسامه
ـ هلوو سهر شلونج
ماتكدرت امنع كلبي مايخفك ويدك لمن شفته يبتسم ابتسامه عريضه ..
عيونه الخضرة الي وصلت لها الضحكه ..
غريب هذا الانسان من يضحك تضحك حتى عيونه
عيونه اصفى تلمع .. لمع .. مبين هادئ وعفوي اكثر من قبل ..
واكو كم شيبه براسه زايدة جمال فوك جماله .. جسمه سمنان اكثر مما اذكرة قبل
اشوفه مختلف .. مختلف نهائيا ..
ودافي .. بشكل غريب ..
غيرة اشتعلت بداخلي .. واحس شي تهشم بيه .. غيرة صابتني ..
كمت اسأل نفسي .. معقوله هذا تأثير البنيه الي تزوجها .. مرة اكبر مني بخمس سنوات هيج كدرت تغيرة وتأثر عليه واني مااكدرت ..
سألني وهو يضحك
ـ شدا تسوين هنا
بعدة يملك السحر الي جان عندة قبل ..
رديت بأرتباك مااعرف ليش كذبت وكلت له
ـ اها جايه مواعدة صديقه على الريوك
واشرت على المطعم ..
رد
ـ وين .. هنا ..
واشر براسه على المطعم
رديت عليه مثل الغبيه واني بعدني تحت تأثير سحرة
ـ اي والله خوش ريوك يقدمون ...
ـ صدوك.
عيونه سرحت لبعيد .. عبالك باله مو هنا .. معقوله .. معقوله يفكر بيها .. اي .. يريد يجيبها لهنا .. حتى بهاي لحظه يفكر بيها ..
لعد شكد يحبها
كمت احجي وي نفسي
"يفكر بيها ...معقوله يجيبها لهنا "
"مخبله انتي سهر .. تسولفين وي الرجال على الريوكات .. مااتصمين حلكج وتسكتين لو ماتعرفين حقه ياسر عن يكول عنج هرميله .. ولساني اطول مني.. اووف ليش ماكلت له اني اشتغل هنا .. يعني استحيتي سهر خجلتي كوليله انتي هنا تشتغلين ..
ماادري يمته دار وجهه لي .. بعدة غامض مثل قبل .. بس متغير.
ـ شلونها امج
رديت عليه
ـ زينه الحمد لله
دار عليه
ـ سهر اني اسف .. اني مديون لج .. مديون للبنيه الاذيتها وجرحتها بدون قصد لازم تعرفين الموضوع جان خارج عن ارادتي وسيطرتي صدكيني الي صار قبل سنين مو بيدي .. الماضي جان محبوس بداخلي كان تارسني ترس واجيت حطيتج بنصه وجان هذا ذنبي مو ذنبج
تأثرت بكلامه واعرف صعوبه ان يكولون او ينطق بهيج اعتراف ..
يمكن الي تزوجها خلته انسان واضح وي نفسه وي الي حواليه
شكد اتمنى لو اكدر اثر على الشخص الي احبه والي يحبني مثل هذا الثأثير ..
اني اذكى منها .. واحلى منها .. اصغر منها .. وحتى لو سبقتني لكلب اسامه هذا مايعني اني خسرانه ..
هذا يعني اني دخلت لكلب مملي بحب غيري ..
ردت ارد عليه لولا صوت ياسر الي جاني من وراي
ـ مرحبا
عديت بداخلي .. واحد ...اثنين ...ثلاثه .. الا درت وجهي ماعندي وقت حتى تلافى غضبه ..
ضحكت بوجهه ... وادري ابتسامتي شكد حلوة راح تلهيه عن الي واكف وراي ..
ـ هلا ياسر .. تعال اعرفك بأسامه ..
وقطعت الحجي وكمت اوجوج .. اسامه منو .. شنو .. وسؤال ياسر لي رن بأذاني
"لمسج لو لا "
لتفتت لاسامه واني احس نفسي شكد غبيه ونوب هو يضحك عبالك عرف الي بداخلي وقراني قرايه .. وجنه يتسلى وهو يشوف هل منظر كدامه
اوووف اوووف
الزلم شكد كريههين لمن يستفزون الواحد ..
اكيد بدون ماايحتاج ذكاء او عرفه راح يعرف الثور الوراي يغار .. مثل الخبل ..
ضجت اكثر واكثر
ـ اسامه هذا ياسر ..
حسيت بقبضه ايدة لزمت ايدي حيل .. بحيث اصابعي كامن يونن من الوجع بس تحملت ..
مااردت افشل نفسي كدام اسامه
سحبني له وصار قريب كلش عليه ..
وكمل كلامي
وصوت اسنونه وهو يكز عليهن وصل لاذاني
ـ خطبيها
عقلي مااستوعب الكلمه .. مرت برشحات عقلي بلكت استوعب .. افرزن الي كاله .. شنو
خطيبها ... نسيت لالم واني اباوع على وجهه
رد عليه اسامه
ـ مبروك
ردت اكله على كيفك وي فجوك ...لا يوكعن .. نوب تروح تشكل فج شلون بالله .. رديت عليه
ـ تسلم الله يبارك بيك
تنحنح اسامه واكيد شاف ياسر شلون ضاج منه .. ويتمنى يصفكه بفد بوكس يطير عيونه ويفكسن له .. خطيه حس على نفسه وانحسب من يمنا
ـ مبروك مرة ثانيه عن اذنكم
ماردينا عليه لا اني ولا ياسر .. ركب سيارته كدامنا وراح ...اول مااراح درت وجهي عود اريد اهد بيه
ـ منو سمح لك تكول عن نفسك خطيبي ..
اشو هذا .. سحبني من ايدي ويركض بيه ركض للمطعم .. دخل بيه واني اتعثر كل عثرة ولا الثانيه الخوف بيه كام يقرأ الف .. والجرفه تهز الكرة الارضيه بحالها ..
الناس كلها باوع علينا هو ولا عليه .. حتى العامل ويانا بالمطعم سلم علينا ماارد ولا اني رديت ..
استمر ياسر بخباله وهو يسحل بيه سحل الى ان وصل للمكتب مالته .. دفعني .. ودخلني وبعدين قفل الباب .. صوت طكه المفتاح .. صارت بكلبي ..
دفعته اثرت بيه لدرجه اتعثرت وردت اوكع بالكاع لولا لزمت نفسي .. منزل راسه بالكاع وينتفس بصعوبه .. رجعت لورة واني اشوفه ينزع سترته بعنف رهيب .. ذبها بالكاع
حسيت كلبي كام يدك بلهاتي .. وسيطر عليه الخوف والرعب ..
مااعرف شلون طاوعني صوتي وطلع .. ضعيف .. اني نفسي مااعرفته
ـ شدا تسوي ياسر
باللحظه وحدة واني اتراجع .. سحبني من السترة السودة الي لابستها .. ونزعنها عني بثواني .. بطريقه وجعتني ...شهكت لمن استقرت اصابع اديه
على جتافي.
مخنوكه من كل هاي القسوة والعنف .. غركانه بهاي المشاعر الي تسحبني اكثر واكثر ..
خاصه واني احس بيديه تتحسس اكتافي ..
انفاسي انحبست .. من الرهبه .. اريد بس لكي منفذ اتخلص منه ..
حاولت ابرر
ـ شبيك ياسر والله شفته صدفه. .. انكطع كلامي وهو يصرخ بيه
ـ اريدج بحياتي هسه ...حالا تعرفين شنو معنى حالا ..
بلحظه خاطفه اختبرت قساوة صدرة ... وعصار المتجمد الشمالي ..
جان هجوم كاسح على كافه الاصعدة
يدة اليمنه ملتفه على ظهري .. وايدة الثانيه مثبت بيها. راسي .. يعني مثبت جسمي كوله .. واديه محجوزات بين اديه وبحضنه ..
وشفتي على شفته .. تمنعني حتى من انفاسي ..
جسمه يدفعني لورة بقوة لدرجه حسيت حافه المكتب راح تدخل بظهري ..
احس عقلي استنفر .. اني اواجه عاصفه من العواطف الي مااعرف شلون راح توكف ..
جنون كلبي مااختلف عن جنون كلبه الي ارتعش بين ضلوعي ..
رعشه جسمه خلتني ارجف وانصدم بتفس الوقت ..
ماادري شلون وباي قوة طلعت ايدي المحجوزة بين صدرة وصدري .. رفعتها ونزلتها على خدة .. وي صوت الضربه شهكت وخليت ايدي على حلكي بعد. ماافك اسرة ..
صدري ينزل ويصعد .. مثل صدرة
اديه بعدهن معاندات ماهاداتني .. بعدة لازمني بكل قوة وعناد عندة ..
وروحي احسها اتشعوطت من الحركه .. واصلا نسيت اديه وين مكانهن .. وعيوني صافنه على خدة الي ضربته واثر اصابعي الواضح عليه
لساني نعكد بس بزاخلي نارر ...براكن ويشتعل ..
ماكو احد سوة وياي هيج ..
اسامه وهو اسامه وجان خطيبي مااسوة هيج واياي ..
رجع عيونه الي بعد ماكان داير وجهه .. ويتمعن بيه ..
عيونه بعدها تخوفني واني اشوف بيهن نار ثايرة ...
ـ دير بالك تسوي وياي هيج مرة ثانيه ..
للحظه صمت دارت بيناتنا.
عواصفنا هدأت ..
حسيته بعدة فاقد السيطرة على روحه وانفاسه .. كلشي بيه كان مخربط ..
واصابعه بعدها على ظهري ..
فأجأني وهو ينزل راسه .. للحظه حسيت راح يبوسني مرة ثانيه .. وقبل مااسوي اي شي حجه
وصوته طلع متكطع
ـ بعد اضربيني سهر ..لازم اصحى .. و قبل ماتفلت الامور من بين اديه .. اكثر
مااعرف عيوني شلون نزلت لشفته .. وشفت حمرتي الي مخلتيها ملطختها .. تلطخ ..
نار استعرت بداخلي من جديد .. ورفعت ايدي بدون مااتردد لحظه وضربته مرة ثانيه
اديه شويه ...شويه فلتني ..
واحس جسمي تكسر كد ماكان ضاغط عليه ..
هزني حيل من جتافي
ـ راشديين يكفنج العمر كله سهر .. بس وحق الي خلق سبع سماوات اذا عديتها ارجعها لج بالاقوى ماشي
دفعته عني من صدرة .. مشيت عندة شويه واني احاول للملم شتات نفسي الي طشرة .. روحي الي تبعثرت .. كياني الي ادمر .. لمحت السترة الي جنت لابستها طايحه بالكاع
شلت ايدي اتلمس شفتي ..
احسها تحركني وتوجعني
هذا الحقير الخبل ..
دنكت بالكاع وشلت السترة لبستها ..
ماادري شكد مر وقت واني واكفه هيج وكفه احتاجيت هيج خلوة حتى اراجع لي صار ..
جنت ارجف فعليا بسبب الي صار ..
ـ انته اكيد مخبل ...شلون تسوي بيه هيج شلون ... منو انته تتجاوز وياي هيج تجاوز
رد عليه برود شعل النار بكلبي ..
ـ والله والي البلوزة الخفيفه الي لابستها وتفضح اكثر ماتستر .. اكيد اي كائن شايل صفه مذكر يسوي هيج
باوعت لبلوزتي الي لابستها .. سودة وبيها تور من على الصدر شويه خفيفه .. وربع ردن بس اني لابسه وياها سترة يعني مايبين منها شي
ـ اني بلوزتي تفضح اكثر ما تستر
ـ وماتخلي شي للخيال لواحد .. عليمن يتخيل وكلشي مبين كدامه وايأشر على صدري
ـ جنت لابسه وياها سترة اذا حضرة جنابك ملاحض هل شي
ـ وانتي شفتي بعينج نزعتج السترة بثواني وبعد الي صار تحصيل حاصل
تحرك اتجاهي واني بسرعه البرق لرجعت لورة ..
ـ مراح ابوسج لا تخافين .. راشديات مراح اجيب نتيجه مرة ثانيه
تشوشت بسببه ..
اباوع عليه احاول استعيد عقلي المغيب بلكي اكدر افهم شي ..
اجذب لو كلت مااريدة .. اجذب لو كلت ماايأثر بيه ..
اريدة وافكر بيه طول الليل والنهار. تروح روحي كدامه .. واليوم ينكشف الي جزء جديد منه جزء مااعرفه ولا شايفته بيه قبل ..
بيه جزء مخفي .. اريد افهمه حتى اعرف شلون اتعامل وياه ..
جزء احسه هو مفتاح ياسر ..
ليش مايعبر عن المشاعر الي بداخله لي .. اعرف بيه يحبني احسه .. بس ليش مايكول ليش ماينطق .. حاله حال البشريه.
بعفويه كلت اسمه
ـ ياسر
سالني بعصبيه هو بعد كم سنتميتر ..
ـ بعدج تحبينه
ـ منو
ـ سهر لا وسوين نفسج غبيه .. شكد اكرة هاي الصفه بالنسوان تفهم.وتعرف كلشي وتسوي نفسها غبيه ..
رفعت حواجبني واني افكر باسامه الي نسيته اصلا وراح من بالي ..
رديت عليه
ـ لا
اقترب مني لدرجه حسيت راح يلامس جسمي بجسمه .. رديت عاصفه الخوف بداخلي وماابتعدت
ـ اثبتي ...اثبتي مااتحبينه واقبلي نتزوج باقرب وقت ممكن
ـ ياسر
ـ سنين مرت ...سنين واني بعد مااتحمل واكدر ابعد نفسي عنج بعد تعرفين هل الحجي لو لا
ـ ياسر
ـ ياسر ...ياسر بس لا ترددين اسمي .. افهميني لازم تصيرين بحياتي .. شلون ماتفهمينها افهميها اني مااعرف اشرح لج بكلام الغزل والحب هذا مااعرفله الي اعرفه اريدج وانتهى الموضوع ليش اطولينها وتعرضينها
خفت صوته وهو يحجي ..
ـ وصيت على جريايه ورديه .. ادري اللون راح يصدع راسي اكثر من صوت فيروز بس مو مشكله راح انشغل عن اللون بيج
حسيت بيه متذبذب مو واضح .. المفروض اكو اشارت ترشدني لداخله بس كلشي مربك .. مختلط ومااعرف من وين ابدي ..
ـ اسامه جرحني
ـ لان حقير وغبي ..
ـ بس ترة مايقصد
صاح بيه
ـ لا دافعين عنه مخبله انتي
شكد اتمنيت لزمه مرة ثالثه واضربه على راسه
ـ هاي الحقيقه ياسر ...هو ماجان يقصد كلبه جان مملي بحب وحدة غيري .. واني مااكدرت اخذ هذا المكان ومليه بيه
صاح
ـ دخل يولي هو كلبه عسئ بنار جهنم
ـ وهو هم مامله النقص الي بيه
حسيت جسمه تصلب .. وملامحه تغيرت ..
ـ اني اريد رجال يحبني ...يعشكني على كوله امي .. اريدة يحب تفاصيلي .. كلي انته تحبني واني اتزوجك من عين باجر
امس ماتنشر البارت لان ماكان عندي نت ..
بنات صوتوا وعلقوا ..
تتوقعون رافد سعى بتطليق غاليه من راغب قبل لا يسافر ..