تحميل رواية «عشقي لصعيدي» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عشقي لصعيدي بقلم كيان كاتبة.
رواية عشقي لصعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الحادي عشر
تقي قاعده على السرير وبتبص لخالد الي بيلاعب ابنه بهيام
خالد لما رفع عيونه لاحظ نظراته ليه
تقي بصت بعيد بخجل
خالد: تعالي يا تقي
تقي قامت وقعدت جنبه
خالد اتنهد وحط يزيد على جنب وبصلها
خالد: انا عارف ان وجود يزيد مضايقك، وخصوصاً بعد الي حصل امبارح، بس انا متعودتش اسيبه و
تقي قطعتها وهي بتشيل يزيد وباسته على خده
تقي: يزيد دا ابني
خالد ركز معاها ولما با**ست يزن شعرها نزل
خالد مد ايده ببطى وزحلها شعرها وهي رفعت وشها وبصتله
خالد قرب منها وتقي غمضت عنيها لما فكرته هيبو***سها
بس الباب خبط
وعد على الباب: عمي خالد
خالد بعد وهو بيحمحم
: احم روحي افتحيلها
تقي نزلت يزيد جنب خالد وقامت وعلامات التوتر على وشها وفتحت الباب
وعد: امي بعتالكم دول أنتي وعمي
تقي خدتهم منها: طاب تعالي
وعد خافت من امها بعد محزرتها تنزل علطول وتسيبهم على رحتهم
وعد: لا انا هنزل علشان امي عايزاني
خالد من جوه: تعالي يا وعد وفكك من كلام امك احنا قاعدين مش بنعمل حاجه يعنى
تقي ابتسمت وشه بقي احمر من الخجل وشدت وعد من ايدها
تقي: تعالي
تقي وعد دخلوا
وتقي حطت الصنيه على التربيزه الي قدام خالد وقعدت جنبيهم
خالد: كنت عايز اتكلم معاكي يا وعد
وعد بصتله بنتباه: ايوه يا عمي
خالد اتعدل وبصلها
: بصي يا حبيبتي دلوقتي جبل طالب ايدك، وانا مردتش عليه غير لما اتكلم معاكي ومع امك فـ اي
وعد اتنهدت هي مش عارفه عايزه اي ولاجبل بنسبالها اي هي كانت متعلقه بيه بس دلوقتي مش عارفه
وعد: الي تشوفه يا عمي
خالد: عايزاه يا وعد
وعد بتوهان: مش عارفه
خالد باس راسها: صلي استخاره ياحبيبتي وانا لسه هشوف امك
وعد: حاضر يا عمي
......
ريهام قاعده جنب زياد علي السرير بتعمله كمادات بعد ما طلعته من الحمام بصعوبه
ريهام حطت القُماشه على راسه وطلعت ميزان الحراره من بُفه
ريهام: نزلة شويه الحمدلله
ريهام غيرت القُماشه وحطتها على راسه
ريهام مسحتش بنفسها وهي بتسرح في ملامحه ولا لما نامت جنبه
بعد شويه زياد بدأ يفوق حاول يحرك دراعه بس في حاجه تقيله عليه بيبص لقي ريهام نايمه على راعه
زياد رفع جسمه وبقي منحني على ريهام وبيزحلها شعرها وهو بيتامل فيها
زياد نزل ببطي و با*"سها على راسها و خد**ها
ريهام صحيت بنزعاج واول ما شافت زياد بلهفه حطت ايدها علي راسه و رقبته
ريهام اتنهدت: الحمدلله نزلت
: اي هي
زياد حب يلغيها علشان تتكلم معاه وتفضل ناسيه الوضع الي هما فيه وهو ياخد راحته
ريهام بسرعه: حرارتك
زياد بصله نظره شاملة لقي هدومها مبلولها
زياد بستغراب: مالها هدومك كدا
وقبل ما ريهام ترد الباب خبط
زياد قام: دقيقه وجاي
زياد طلع من غير حتى ميلبس التيشرت فتح الباب وكان خالد
خالد بلهفه: بقالي ساعه برن عليك مبردش ليه
زياد بتعب: تعبت شويه
: تعال نروح لدكتور
زياد شورله: ادخل بس انا كويس
خالد دخل بس لمح ريهام طالعه من اوضة زياد وهدومه مبلوله
خالد قعد وبص لزياد بشك
: في اي بظبط
زياد طلع سجاره علشان يولعه
زياد: معرفش
خالد خد السجاره من بُقه والولاعه وولع السجاره لنفسه
زياد بصله وهو مبتسم
: انت عارف علبة السجاير بكام
خالد: هجبلك غيرها لما تخف
زياد ضحك وهو بيهز رأسه بيأس
هنا ريهام طلعت بعد ما غيرت هدومه
زياد: اعمليلينا شاي ياريهام
ريهام بهدوء: حاضر
خالد: عايزك في موضوع
....
عند تقي بعد ما مشي خالد
وعد قربت منها بفضول
: هااا احكيلي
تقي بخجل: مفيش حاجه.
وعد: اي هو الي مفيش حاجه
تقي: مفيش حاجه يا وعد وخلاص
وعد: لا بقولك اي اتزبطي كدا ان متلحلحش هو اتحلحلحي انتي
تقي: اعمل اي يعنى يا وعد
وعد: تتهشتكي كدا تزغللي عنيه انتي عايزه العقربه طليقته تشمت فينا... وعد قامت وقفت عند الدولاب وطلعت منه قم*"*يص نو"""م بحملات وقبل الركبه شويه بلونه لاوسد
وعد: البسي دا
تقي وشه بقا احمر لما اتخيلت انها ممكن تقف قدام خالد كد
تقي: لا مستحيل... طلعت من تقي محستش بنفسها
وعد: لا مفيش مستحيل وهتلبسيه يعني هتلبسيه
.....
ام جبل قفلة التلاجه بغضب وضيق
: امال فين طبق الرز بلين الي كان هنا يا ام وعد لجبل ابني
ام وعد: طلعتهم لخالد و مراته
ام جبل: ليه وهي صغيره متعمل لنفسها ولا علشان بنت اخوك وشغل الحريم هيشتغل ولا اي
وعد: مرات عمي
وعد كانت لسه نالزله وشايله يزيد
ام جبل ابتسمت بسخريه
: بدأنا من اوله بس وماله... وسبتهم ومشيت
بليل
خالد رجع وهو مرهق كان هيطلع بس سمع صوت يزيد طللع من اوضت وعد
قرب من لاوضه وفتحها لقي يزيد بيلعب علي السرير وعد في سابع نومه ابتسم وشال يزيد وطلع بيه
عند تقي واقفه قدام المرايه بتقنع نفسها ان دا الصح بس اول مسمعت صوت رجلين على السلم
تقي بوتر: افضل لا لا ا ط.. طب..... مستحيل... وجريت تستخبا في الحمام
خالد طلع وفتح الباب وووو...
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثاني عشر
خالد اول ما دخل لمح تقي وهي بتدخل الحمام قرب من الحمام وهو بيضحك
: اطلعي على فكره شوفتك
تقي عضت علي شفيفها و طلعت وهي منزله وشه لتحت بكسوف
خالد قرب وحصرها عند بابا الحمام وتقريبا مش مبين منها حاجه عشان يزيد حتى لو كان صغير بنسبه ليه مينفعش
خالد لعب في خصله من شعرها وهو مركز معاها اوي
خالد بصوت هادي وكله حنان
: شكله حلو اوي عليكي
زحلها شعرها ورا ودنها
: بس للاسف مش هينفع نعمل حاجه علشان يزيد
خالد نزل بصيباعه الي كان بيلعب بيه في شعرها ورفع وشها الي منزلها وهمس برغبه
: بس ممكن نعوض بحاجه تاني
تقي رفعت عيونه وبصتله بستفاهم
تقي شهقت بصدمه لما خالد ميل وبا**سها بس بعد وقت استجابت ليه و غمضت عنيها ورفعت اديها تقرب خالد منها
بعد شويه خالد بعد بهدوء وبياخد انفاسه
وتقي منزله وشه
خالد: ادخلي غير علشان يزيد
تقي رفعت وشه: بس هو صغير وعا
خالد حرك صباعه علي خدها وتكلم بهدوء
: الطفل بيبدا يستوعب كل حاجه بعد السنتين وبيخزن كل حاجه في دماغه وليى بيبقا فاكره وهو صغير لما بيكبر شويه بيفضل يفكر ويدور لحد ميعرف اي الحاجه الي كانت قدامه دي ماشي
تقي: حاضر
تقي دخلت الحمام وخالد اتجه ليزيد وشاله علشان ينيمه في اوضته
......
ريهام بترص لاكل قدام زياد وهو عامل نفسه بيبص في التلفون بس كل شويه يرفع عيونه عليها
ريهام خلصت وزياد قفل التلفون وسماء الله
كانت ريهام دخلت المطبخ تاني وطلعت بصحن مخللل
وقعد وبدأت تاكل هي كمان
زياد وهو بياكل لاحظ ان النايب الي في صحنه اكبر من بتاعتها
زياد شال حته وحطها فصحنها
ريهام بسرعه: لا انا اكلت مع خالتي في الضهر وانت مكلتش نايبك بتاع الغداء ودلوقتي
زياد: خلاص كليها
ريهام رجعتها في طبقه
: انا يدوب اقدر اكل الي قدامي
زياد اتنهد وسكت
وهما لاتنين بياكلوا بسكوت
شويه كانوا خلصو وريهام وقفت تلمت لاكل
زياد: اعمليلي شاي
ريهام هزت راسها ودخلت بلأطباق
وزياد طلع بره يشم شوية هوا
شويه وطلعت وماسكه مجين
ركنت وحد على الطربيزه الصغير وطلعت تدي التاني لزياد لما ملقيتوش
زياد اول مشافه جري خده منها علشان تدخل جوه بسرعه
ريهام عطتعوله ودخلت
زياد قعد علي الدكه الي قدام الباب بيتامل في السماء والهدوء من حوله
زياد خد نفس: لازم القي حل بسرعه
زياده خد كوبايته ودخل لقيها قاعد قدام التلفزيون ماسكه مج نسكافبه وبتقلب في التلفون
زياد قعد ومسك الرمود يغير القناه
ريهام: قلبت ليه كنت بسمع
زياد رفع حاجبه بمعني والله
ريهام: احم كنت برد على رساله بس
زياد رجع القناه الي بتسمع عليها وقام دخل علشان ينام
.....
تاني يوم
خالد بهدوء: بصي يا أم وعد دلوقتي جبل طالب ايد بنتك وانا سألت وعد وهي موافقه فكنت عايز ردك انتي دلوقتي
ام وعد بهدوء: وام جبل يا خالد
خالد: انا عارف انها طمعانها في ورث وعد بس انتي هتجوزي بنتك لجبل مش لامه
ام وعد: لا يا خالد هتتجوز امه.. انت عارف الحمه تقدر تخربها وتقدر تسيرها
خالد: محدش يقدر ياخد قرش، واحد من ميراث وعد طول ما انا عايش... متكشريش قلبهم الواد شكله ريدها
ام وعد اتنهدت: الي تشوفه يا خالد
خالد قام بهدوء وهو بيطمنها
: ان شاءلله خير
خالد طلع برا لقي تقي قاعده قدام التلفزيون قعد جنبها
خالد: امال فين يزيد
تقي اتلفتت حوليها
: كان هنا
خالد قام: كان هنا فين يعنى
تقي قامت وفصلت تدور عليه وخالد فقط اعصابه
ودر معاها وهو يتجنن
خالد غضب:مش عارفه تاخدي بالك من عيل وو...
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثالث عشر
: هي المدام الجديد مش عارفه تاخد بالها من ابني ولا اي
قلتها مياده طليقت خالد وهي داخله وشايله يزيد
خالد بهدوء قرب وخد منها يزيد
خالد: مهما قصرت مش هتبقا زيك برضو
وعد طلعت من اوضتها لما سمعت الخناقه
: علي فكره يزيد كان معاي انا اخته من تقي
تقي كانت واقفه بعد ودموع في عنيها اول ما شافت طليقت خالد مسحتها
خالد ادا يزيد لوعد وهو بيبص لتقي ودموعها الي بتحاول تحبسها
خالد بهدوء: خديه ودخلي جوه
كمل وهو بيبص لمياده
: خير
هنا دخلت ام جبل
: جايه مع واد خالها علشان بنخطبله
خالد كان فاهمه بس بصلها بستفاهم
ام جبل بقلت صبر: جاين نطلب وعد بنت اخوك لجبل ابني
خالد قعد وتكلم بستغراب قاصد يستفز بيه ام جبل
: ليه وجبل مش ابن اخوي
ام جبل لوت بُقه في سخريه
: مش باين
جبل كان لسه داخل وهو وخاله بص بستغراب لما حس ان الجو مش لطيف
جبل: اتفصل يا خالي
خالد رفع حاجبه وكان عايزه يقوله علي فكره انت ضيف زيك زيهم بس محبش يكسفه
تقي طلعت بشاي حطت بهدوء ودخلت المطبخ تاني
خالد: اتفضلوا
خال جبل: احم احنا جاين وطلبين ايد وعد بنت اخوك لجبل ابن اختي
خالد: والله هفكر وسالها وسال امها
جبل بلهفه: يا خالد تفكر اي هو احنا بنلعب
خالد: لا مش بنلعب ولو مش عاجبك اتفضل معندناش بنات لجواز
جبل بضيق: خلاص يا عمي
خال جبل: عندك اي شروط
خالد: المره الجايه بقا ابلغكم برفضي او قبولي وشروطي ان شاءلله لو كان في نصيب
......
ريهام و زياد مشين فطريق وريحين عند خالد
ريهام اتكلمت لما لقيت وحده من البنات الي معدين وشايله طبق علي راسها بتبص علي زياد
ريهام: البنت دي بتبصلك
زياد رفع وشه: تلاقيها بتبص علي حاجه تاني
ريهام: لا والله بتبصلك و مركزه معاك اوي
زياد: حتى لو بتبصلي مطلعيش علي البت سمعه ويلا وصلنا
ريهام رفعت وشها بنبهار
: دا بيت خالد صحبك.. الله حلو اوي
زياد بص للمعه الي في عيونه ايوه هو عنده بيت اصغر من بيت خالد بكتير وبيته من دور واحد
بس قرار في نفسه هيعملها واحد جديد لو بقيت من نصيبه
زياد: ليه وبيتي مش عاجبك
ريهام: لا على فكره مش بشكل انا ارتحت في بيتك اكتر من شقنا اقسم بالله
زياد: طاب يلا
زياد خبط علي الباب الي هو اساساً مفتوح طلعت ام وعد
ام وعد بفرحه: يا اهلاً يا اهلاً أخيرا رضيتي علينا وجيتي
ريهام بخجل: معلش والله بس مره كنت تعبانه و مره خالتي كانت عندني
ام وعد: المهم انك جيتي يا حبيبتي
زياد: ازيك يا ام وعد.. امال فين خالد
ام وعد: فوق دقيقه اندهلو... طاب ادخل هتفضل واقف
زياد: اما ينزل خالد
ام وعد قربت من السلم وندهت عليها
: تقي... يا تقي
فوق
خالد قعد جنب تقي علي السرير
خالد: حقك عليا مكنش قصدي ازعق فيكي
تقي بهدوء: عادي انا مش زعلانه
خالد حط ايده علي خدها ولف وشها ليه
: ولي مش زعلان يبقا ضارب البوز دا برضو
تقي حاولت تمنع ابتسمتها هي مكنتش تتخيل أصلا ان في يوم تبقا قاعده على سريره وخالد بيحاول يصلحها
خالد رجعلها شعره لوره من غير ولا كلمه وتقي بصتله
خالد اتعدل في قعدها وهو لسه عيونه في عيونها منها تقي غمضت عنيها وخالد قرب منها ببطي ووو
تقي قامت فاطه ولبست شبشبها بسرعه
: يلهوي خالتي بتنادي
خالد شتم ونزل وراها
......
: بس شفتي البت الي معاها هي مين بصحيح
بسمه بهيام: معرفش تقريباً بت عمه
صحبتها: انتي مش خايفه منها
بسمه: هااا لا طبعاً زياد ليمكن يبصلها زياد عايز وحده تكون من اصله ومن توبه ودي بت بندر
صحبتها: بس بت عمه وعايشه معاها وغير كدا البت حلوه وباين عليها محترمه
بسمة بخوف: ط.. طاب اعميل
صحبتها بخبث: اعرف وحده بتعمل سحـ.ـر واعمال متخليهش يبقا طيقها ونلفت نظره ليكي
بسمه بتوتر: ل... لا طبعا س. سحـ،ـر لا
......
خالد نزل من علي السلم
: اتفضل يزياد
بص لتقي
: خدي بت عمه معاكي
تقي: تعالي يا عسل
تقي خدت ريهام وراحت اوضت وعد
خالد بص علي زياد حس انه مش كويس
خالد: تعاله يا زياد المندره
فعلاً دخلوا المندره وجبولهم شاي
زياد بضيق: انا تعبت يا خالد عايزها وقعدتها معاي في البيت لوحدينا غلط وانا مبقتش قادر اسيطر علي نفسي ووو... .
رواية عشقي لصعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الرابع عشر
خالد بهدوء: هاتها تعيش معنا
زياد بصله بضيق عارف انه بيستفزه
: خالد
خالد ببرود: اعملك اي يعنى ما تتجوزها وتخلص
زياد: طاب افرض رفضت
خالد: لا مش هترفض البت دي بتحبك او معجبه بيك و ممكن تكون مستسلمه لفكرت انها نصيبك
خالد: ايوه قلها مش هتخسر حاجه
زياد: ان شاءلله.... طليقتك كانت هنا بتعمل اي
خالد: جايه تعمل مشاكل يا سيدي
.......
تقي: وبس يا ستي من اسبوع كدا كان فرحنا، انا مش عارفه لحد دلوقتي بيحبني ولا لا بس انا بحبه ومشفتش منه حاجه وحشه
ريهام: ربنا يخليكم لبعض
وعد بفضول: هو انتي و زياد بتحبه بعض
ريهام بخجل: بصي هو انا معجبه بيه او احيانا يعنى هو بيهتم بيا اوي وقبل موت ماما طلبني منها وهي كانت موافقه وقبل ما تقوله ما*"تت
تقي بحزن: ربنا يرحمه يا حبيبتي
وعد: زياد جدع ويستاهل وحده حلوه زيك
ريهام ضحكت: شكلكم بتحبوه اوي
وعد: زياد دا عمي التاني يا بنتي
تقي:هروح اجيب لب وحكيلك عن الخايبه دي
بعد وقت
كان صوت ضحك عالي طالع من الاوضه الي فيها البنات
خالد ابتسم: ابقا هاته علطول
زياد: ان شاءلله... يلا يا ريهام
ريهام جوه: زياد بينده اشوفكم يا بنات
البنات بحب: مع السلامه
......
فوق
خالد بضيق وهو شايل يزيد
: هي اتاخرت تحت كدا ليه.
خالد نفخ بضيق وتجه لودلاب
: تعاله نجمعلك غير لحد ما تيجي
خالد جمع هدوم ليزيد ولمح هدومها ابتسم وبدا يجمعلها هدوم ليها هي كمان
تقي دخلت بسرعه وهي بتقفل الباب
: معلش كان في شويه موعين في الحوض غسلنهم انا ووعد
خالد: مش مشكله... خدي يزيد حميه
تقي قربت وخدت يزيد وهي بتلاعبه
: يلا يا بطل
بعد شويه تقي طلعت وهي شايله يزيد الي بيهابي وفرحان بالميه
تقي: يلا يلا هتاخد برد
تقي حطتوا علي الكنبه الي قاعد ليها خالد وبدأت تلبسه وخالد بسعدها
تقي: بس كدا مين بقا قمر
خالد: هتيلي مشط و الكريم اسرحله وروحي استحمي انتي
تقي: حاضر
تقي جبتله الحاجه وكانت راحه تجمع هدوم ليه شافت الهدوم الي جمعها خالد ابتسمت وخدتهم ودخلت الحمام
خالد خلص سريح ليزيد وخده في حضنه علشان يدفيها رفع عيونه لمح تقي وهي طالعه من الحمام بالبجامه الي ختاره ليها بتنشف شعرها
تقي لمحت نظرات خالد بس بصت بعيد بتوتر
تقي وقفت قدام المرايه تسرح شعرها
تقي كانت هتلمه ضفيره او كحكه بس حست ان خالد بيحبه مفرود سابته
تقي سابت المشط ولفت ليهم
خالد نزل عيونه بسرعه
قربت وقعدت جنبهم
تقي: هات انيمه
خالد بص ليزيد الي في حضنه ونام تقريباً
خالد: خليه هينام في حضني
تقي قربت بتوتر وبعض الخوف الي عايزه تكسره وحطت راسها علي كتفه خالد
خالد بصله في لاول وبعدين حط ايده علي وسطها وقربها من حضنه
خالد باسها علي راسها وهو حاسس احساس غريب
خالد فضل يحرك ايده علي شعرها لحد ما نامت اتنهد وسند راسها علي ضهر الكنبه وراها لحد ما ينيم يزيد
نيم يزيد ورجع شالها وحطها علي السرير تقي حست بيه
تقي بنوم: ريح فين
خالد: جبل عايزني ناموا انتوا مش هتاخر باسها علي راسها ونزل
......
خالد قعد وحاول يتكلم بهدوء مع جبل
: جبل انا بحبك زي وعد وانت ابن اخوي زيى ما هي بت اخوي بس هي بنت لازم اخاف عليها لكن انت راجل و مسؤال عن نفسك
جبل: انا بقيت بخاف من المقدمات، انت هترفض يا عمي
خالد ضحك: لا مش هرفض، انا خليت وعد تتنزلي عن كل ورثها
جبل اتنهد: وانت شيفني يا عمي كدا متحوزها علشان ورثها
خالد حط ايده علي كتفه بدعم
: عارف انك مش كدا بس علشان لو في حد تاني كدا
هنا الباب اتفتح ودخلت ام جبل بغضب
: يعنى اي اتنزلة عن كل ورثها امال متجوزها ليه هيبقا ولا حمار خدين ولا سعد ولدين وبعدين مش كفايه هي**ستر عليها
خالد بص لجبل بصدمه
جبل بضيق:امي
خالد ضرب جبل كف وبصله بكره
: فكرتك راجل يا جبل...
رواية عشقي لصعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الخامس عشر
تقي صحيت لما حست بحركه علي السرير
فتحت عنيها شافت خالد قاعد وشه بين اديه وباين عليه الحزن
تقي قامت وقعدت جنبه، حطت ايده علي كتفه بدعم
تقي: أنت كويس
خالد رفع وشه ليها
: ايوه، روحي نامي
تقي: لا ما انا خلاص صحيت
خالد بحده: قومي اتخمدي يا تقي.
تقي رفعت حجبها بعند
: لا مش هنام غير لما تنام انت.
خالد قام بضيق وطلع البلكونة
: سيبهالك انا
في البلكونه
تلفون خالد رن وكان زياد اتنهد وفتح
: في اي
زياد بهدوء: تعاله عايزك
خالد: جالك
زياد: تعاله بس، هيقولك حاجه مهمه ومشي علطول، ولو معجبكش هسبهولك تعمل الي يعجبك
خالد بضيق: ماشي
خالد طلع وتقي اول ما شفته جريت عليه
تقي: رايح فين
خالد: عند زياد
تقي: هتتاخر
خالد طلع: ايوه
تقي بصوت عالي علشان يسمعها
: هستناك
.....
عند زياد
قفل الفون وبص لجبل
: جاي
جبل: هو انت مش مصدقني يا زياد بقولك بتكلم معا امي عادي مكنتش عارف انها هتقولها (جبل كان بيتكلم علي الموضوع عمتنا من غير ذكر تفصل لزياد)
زياد: مش هتفرق اصدق ولا لا بس امك دي ست مش كويسه
جبل بضيق: زياد
زياد قام بضيق: هعمل شاي لحد ما خالد يجي
زياد وهو رايح المطبخ بص علي اوضة ريها يتاكد انها مقفوله
شويه وجه خالد فتحله زياد
دخل وقعد
جبل بص لزياد وزياد فهم وقام
: طاب هقوم انا
زياد قام ودخل اوضت ريهام لما شافه مفتوحه وهي بتبص منها
ريهام شهقت
ريهام: اي في اي
زياد: اي الي موقفك ورا الباب كدا وبعدين انا مش قلتلك تقفلي علي نفسك
ريهام: انا مش عارفه خيف منهم ازي هما مش دول صحابك
زياد اتمدد علي السرير بتعب وحط ايده تحت راسه
زياد: انا اخف عليكي من نفسي مش من صحابي بس
ريهام: اي دا انت بتعمل اي
زياد: هريح شويه لحد ميخلصوا
ريهام حطت ايدها في وسطها
: و ماتريح في اوضتك يا اخوي
زياد: ما انا كنت داخل اوضتي والله بس لما شفتك دخلت هنا حظك بقا
ريهام: طاب قوم
زياد ببرود: لو قدرتي قوميني
ريهام بعصبيه قربت وضربته بالمخده
: اوعااا من علي السرير بتاعي
زياد بصله بطرف عينه
: هو دا اخرك
ريهام اتعصبت اكتر وجابت كل المخدات وفضلت تضرب فيه
ريهام: بارد وغلس
زياد قام: بت اتلمي
ريهام مستمره في ضربه وهو بيحاول يتفاده الضرب
ريهام: وأن متلمتش
زياد قرب منها وكتفها عشان تسكت بس هي فضلت تتحرك لحد ما وقعت علي السرير وزياد فوقيها
برا
جبل قعد علي لارض قدام خالد الي عادل وشه النحيه التانيه في غضب
جبل بهدوء: تصدق ان انا ممكن اعمل كدا وبقا قاصد اشوه سمعت وعد...وعد دي بنتي وختي قبا كل حاجه.... جبل اتنهد وكمل... انا بس كنت بتكلم مع امي عادي وبقولها مش فاكره حاجه غريبه حلصت لوعد زمان وكلام جاب بعضه وانا قولتها بس اقسم بالله مكان قصدي امس شرف وعد واثق ومتاكدا ان وعد لسه بنت وممكن تكون اتعورت في اي مكان تاني
خالد بيبصله وساكت بس
جبل ميل و باس ايد خالد الي سندهة علي ركبته
: بلاش زعلك انت يا خالد
خالد قام بهدوء
: بكره كتابك عليها وبعده الحنه والخميس الفرح
جبل: وانا موافق وامي مش هتقدر تقول نص كلمه تاني بس انت ترضا عني يا خالد
خالد اتنهد وهو حاسس بذنب كبير انه قال الكلام دا لجبل
: بلاش امك يا جبل
جبل: هو انتوا ليه شيفينها وحشه اوي كدا والله هي كويسه
خالد: بلاش وخلاص يا جبل
جبل: الي تؤمر بيه يا عمي
جوه
ريهام انفاسها هديتت وهي مركزه مع نظرات زياد الي بيبصله
زياد ببطي وتردد قرب منها
ريهام غمضت عنيها بضعف
زياد فضل شويه يستوعب بيعمل وانه ممكن يندم بعدين
ميل وبدل مكان وجهته شفيفهـ*ا باسها في رقبتها تقريباً سبلها علامه
زياد بعد بعنف وضيق بصي لريهام الي حطت ايده علي رقبتها وهو ايده في شعره بيحاول يخفف الغضب وطلع علي بره من غير ولا كلمه
اول ما زياد طلعت ريهام قام وقفت قدام للمرايه واول ما شافت العلامه الي عملها زياد انهارت علي لارض بعياط
.....
خالد و جبل علي عتبت البيت
خالد اول ملمح ام جبل الي كانت قاعده ومستنيها علي نار
خالد: متفرد وش ياض
جبل بفرحه انه عمه سامحه حضنه وباس كتفه
: والله حقك عليا يا جبل ومش هتتكرار تاني
طبعا ام جبل شايفه بس مش سامعه الكلام وهتطق كام مره حاولت توقع بينهم بس فشلت
خالد بصله وحرك ايده علي ضهر جبل.
: اطلع نام يا جبل
جبل باس ايده وطلع و خالد طلع وراه بس وقف قدام ام جبل وهمسلها
: عارف ان جبل قلك بحسن نيه والكلام الي قلهولك مش صح وانا الي قلتهوا علشان يتجوزها و ورثها مش هتاخدي منه جنيه برضو وفكري تقربي منها اكديها هي ولا امها... وطلع ام جبل في غل
: والله لطلعه علي مراتك
فوق
اول ما الباب اتفتح تقي قامت فاطه خالد دخل علي لاوضه الخاصه بيزيد
خالد بهدوء: تعالي
تقي فضلت واقفه مكانها شويه
وبعدين اتنهدت ودخلت
خالد نايم علي جنبه فوق السرير بعد مغير هدومه اول ما تقي دخلت وحس بيضاعها فتح دراعته ليها وشورلها بمعني تعالي
تقي جريت عليه وهي مانعه دموعها بالعافيه
خالد خدها في حضنه وباس جبينها وو...
رواية عشقي لصعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل السادس عشر
خالد فتح عنيه بنوم لما حس بحركت تقي بين اديه وزي ما هو مغمض عنيه
: راحه فين
تقي: يزيد بيعيط
خالد اتنهد وسابها وتقي قامت وهي بتزيح شعرها ورا ودنه
خالد حرك ايده علي وشه بنوم استنا تقي ترجع بس طولت
خالد قام وطلع
لقيه واقفه وشايله يزيد بتتمشا بيه علشان يرجع ينام
خالد اترما علي السرير الي بره
هو كان نايم مع تقي في اوضت يزيد
تقي لسه هتنيم يزيد
خالد: دخليه اوضته
تقي نيمته وغطتوا
: هيصحا تاني
تقي نامت جنب يزيد وطبطبت عليه
خالد سند بقوعه علي الوساده وايده تحت راسه وقرب أيده من شعر تقي
خالد بهدوء: بفكر اظبطله اوضه بعيد عن جناحنا
تقي بسرعه: ليه خليه معانا هو مش بينام غير معاك
خالد سرح شويه هو اصلا مكنش هيبعد يزيد عنه، يزيد دا روحه وفرح ان دا كان ردها
خالد كمل: انا حاسه انه مضيقك
تقي اتنهدت:ما احنا اتكلمنا في الموضوع دا يا يا خالد
خالد قرب وميل با***سها بهدوء ورجع نام تاني
.......
زياد دخل البيت في الصبح بدري وباين علي وشه الارهاق، قفل الباب ولسه هيبص وراه لقيها واقفه وماسكه شنطت هموم في أيده
زياد بصلها بستغراب
ريهام: انا عايزه ارجع شقت بابا
زياد قعد علي الكنبه بهدوء
: خلي ليلتك تعدي يا ريهام ودخلي جوه
ريهام بنفاعل: كل حاجه غلط، قعدتي معاك نومي جنبك ونت تعبان ولما اترميت في حضنك علشان بعيط كل مره بحاول ابرار لنفسي وقول معلش اصل كنت منهار عادي كان تعبان ونمت غصب عني بس الي حصل امبارح ملهش مبرر
زياد قام وزعق هو كمان
: اعملك اي انا، طلبتك ميت مره من اهلك وحضرتك كل دول ترفض مش قد المقام احنا
ريهام بعصبيه: ومين قلك انا كنت برفض، لما طلبتني اول مره من بابا بعده بسبوع وقبل مايرد عليك بموفقتي ما*ت ونفس الكلام مع ماما
زياد قرب منها: يعنى انتي مكنتيش رافضه
ريهام استوعبت الي قالته وردد بتوتر
: لا
زياد قرب اكتر
: طاب
ريهام بعند: لا
زياد بهدوء: ريهام بلاش عند، جبل وعد كتب كتابهم النهارده نكتب معاهم
ريهام: بس بشرط... مهنعملش فرح قبل السنه كتب كتاب بس
زياد: مش هينفع دي اول حاجه هعملها بعد كتب الكتاب علشان كلام الناس في البلد بس مش هد**خل عليك غير لما تبقا انتي راضيه... هااا قلتي اي
ريهام فضلت واقفه تفكر
زياد: ريهام انا عايزك ودي هتبقا اخر مره علشان تعبت خلاص
ريهام بهدوء: موافقه.
زياد حاول يسطير علي فرحته وتكلم بهدوء
: خلاص ماشي هتفق مع خالد ونكتب الكتاب معاهم ونشوف الفرح بقا
ريهام بحزن: بس انا معنديش حاجه جديده احضر بيها
زياد: هتصرف انا في الموضوع دا.. ادخلي بس جهزي نفسك علشان هسيبك عند وعد لحد مقضي كام مشوار
.....
خالد نزل السلم لمح وعد بترص الفطار قرب وقف جنبها
خالد: صباح الخير يا عروسه
وعد لفت ليه وبصتله بستغراب
خالد بحب: محدش قلك النهارده كتب كتابك
وعد: يووووه حرام عليك يا خالد مجبتش حاجه ومش جاهزه
خالد ضحك: مين قال مجبتيش حاجه الفستان الابيض الي كان نفسك فيه وكل حاجته معاها نص ساعه ويكون هنا
وعد حضنته بفرحه: ربنا يخليك ليا يا خالد
خالد ضحك وضمها ليه
: حبيبت قلب خالد
وعد بعدت بفرحه ولمحت تقي بتكمل رص لأطباق ولاويه وشها
وعد بهمس: شكلها غيرانه
خالد بص علي تقي ورجع تاني لوعد
: لا ما هي بتتحضن بس فوق
وعد بضحك: الله يسهلك يعم، هروح اظبط الدنيا انا بقا
خالد ابتسم عليها بحب وهو بيدعيلها يفرحه ديماً
خالد فاق علي صوت زياد الي بينادي وطلعه
زياد: صباح الخير
خالد: صباح النور.... بص علي ريهام الي واقفه جنبه بستغراب... في حاجه
زياد: ايوه اتصل بلمأذون وخليه يذود الورق.. علشان انا كمان هكتب كتابي وخلي ريهام مع البنات لحد مخلص كام مشوار
خالد بهدوء: ادخلي يأنسا ريهام جوه لاول وانت تعاله نفطر ونشوف الي عايزه
زياد شاور لريهام تدخل وهي فعلاً اتجهت لجوه
خالد اول ما اتاكد انها بعدت اتكلم
: اي انت زهقت حلاً وهتتجوز غيرها
زياد ابتسم: لا هتجوزها هي يا خالد
خالد رفع حاجبه بستغراب
: ورضيت
زياد ابتسم: هي مطلعتش رافضه بس الظروف
خالد ضحك: هطير من الفرحه
زياد: خلاص بقا كفايه رغي، عندي ورق كتير عايزه أخلصه قبل كتب الكتاب
خالد: تعاله افطر بس لاول وبعدين نمشي سوي انا اصلا عندي كام مشوار
زياد اتنهد: ماشي
زياد دخل واول مدخل سمع صوت ضحك ريهام وفرحته وهي بتتكلم معا البنات عن الي هيعملوه النهارده
بليل
بعد كتب الكتاب وفرحت الكل
خالد:مبروك يا واد اخوي
جبل بحب:الله يبارك فيك يا عمي
خالد بحب لزياد:مبروك يصحبي
زياد بفرحه:الله يبارك فيك وعبال عوضك ان شاءلله
خالد ابتسمله
خال ريهام:طاب اي ريهام مش هتجي نسلم عليها قبل ما نمشي
قالها خال ريهام الي اتصل بيه زياد علشان يكون وكيلها
ريهام طلعت بفستانها الوردي الي جبهوله زياد وهي منزله وشها بخجل
زياد قرب منها وهمس:لو سلمتي علي ولاد خالتك دول هكسرلك ايدك هو خالك بس
ريهام رفعت وشها وبصتله بزهول
واحد من ولاد خلتها اتكلم بهزار
:كدا ياريهام دا انا عيني كانت عليك حتي وو...
رواية عشقي لصعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل السابع عشر
خالد مسك ايد زياد الي كان ناوي علي مو*ت ابن خالت ريهام بعد الي قاله
خالد بهدوء: نورتونا
خال ريهام بتوتر بص لابن اخته
: بنوركم... بص لريهام وكمل... خلاص يا حبيبتي هنمشي احنا دلوقتي ونيجي يوم الفرح انا والعيال وخلاتك
ريهام بهدوء: توصل بسلامه يا خالي
خال ريهام همس لابن اخته وهو ماشي
: اي الي قلته دا يزفت،كويس انه ما مو*تكش فيها
: ليه عادي انا بهزر يا خالي
: ودا صعيدي معندوش هزار
جوه
زياد بعصبيه: مسبتنيش ليه اربيه أبن الـ*****
خالد بهدوء: بقولك اي انا مش ناقص صداع
زياد بحده لريهام: يلا
خالد بنفس بروده: لا ما هي هتقعد مع البنات هنا وانت هتاخد جبل معاك
زياد: نعم يخوي
خالد: نعم الله عليك خود جبل وهوينا بنام بدري
زياد بص لريهام بهدوء
: تعالي
ريهام مشيت معاه وقفوا بعيد شويه عن خالد الي بيبص عليهم برضو
زياد:متسبيش وعد ومرات خالد خليكي معاهم علطول مطلعيش من اوضتك، هتطلعي اتاكدي ان مفيش راجل في البيت وخدي بالك تطلعي بشعرك او بلبجامه
ريهام: حاضر
زياد باس راسها
خالد: يلا يا زفت
زياد بضيق: يلا ياااا جبل
.....
خالد قفل الباب ولف
لقي تقى علي السرير لابسه قميص عنابي بحملات لحد الركبه نايمه بعمق وباين عليها تعب ورهاق اليوم.. خد هدوم مريحه من الولاب ودخل الحمام يغير شويه وطلع بينشف شعره ولابس تيشرت ابيض مبين تقسم جسمه وبنطلون قطن اسود دخل اطمن علي يزيد وباسه زي كل ليله ورجع ليها تاني
خالد قعد جنبه وميل با**سها علي كتفها ورقبتها او بيعضها... هو بيضيقه علشان تصحا وخلاص
تقى فتحت عنيها: خالد
خالد بهدوء: اي الي انتي نايمه بيه دا
تقى بنوم وتعب: من التعب نمت من غير ملبس الروب
خالد نام وخدها في حضنه وبيحرك ايده علي شعرها
خالد بسرحان: هو انتي غرتي بجد لما حضنت وعد
تقى دخلت جوه حضنه اكتر من غير كلام
خالد كمل: انا عمري ما حضنت وحده غير وعد علي فكره.. سكت شويه وكمل... وانتي
تقى رفعت وشه وبصتله بمعنى ومراتك
خالد رد عليها من غير ماتتكلم حتى
خالد: حتى هي ...رجع شعرها ورا ودنها وهو بيبصله...مكنتش زيك كدا،لما كنت متعصب من يومين وانتي جيتي قلتيلي مالك وانا زعقت فيكي...كنت حاسس اني لازم احضنك علشان اعتذرلك...اما هي كنت اقله مش طايق نفسي تقعد تزن برضو لدرجه مره مديت ايدي عليها...الي زي دي تتحضن ازي
تقى بعدت بخوف بس خالد شدها عليها وحضنها
خالد :مش أنتي يا تقى مش أنتي... في فرق كبير بينك وبينها.
خالد اتنهد وباسها علي راسها
تقى حضنته جامد كنه بتعوضه
خالد غطاء تقى بلملايه لما سمع صوت يزيد الي بيعيط
تقى بضيق: خالد
خالد بص وراه لقي يزيد واقف بيفرق في عيونه بنوم فردله دراعه
: تعاله يا يزيد
يزيد رغم انه لسه متعلم المشي بس جري عليها وخالد خده في حضنه وباسها
: حبيبي ابوك أنت
تقى بضيق: خالد الجو حر وانا مش عاوزه اتغطاء
خالد: يبقا تقومي تغيري
تقى: يوووه خلاص هنام
......
ريهام: هي تقى مسهرتش معانا ليه
وعد: تعبت وطلعت تنام... شوفي بس دا ولا دا
ريهام قعدت تختار معا وعد، ريهام تلفونه رن
ريهام: دا زياد دقيقه هرد
ريهام بعدت وردت بصوت واطي
: الو
زياد بحب: كنتي نمتي
ريهام: لا بنختار انا ووعد شويه حاجات
زياد: امممم طاب انا في اوضتك علي فكره
ريهام بسرعه: بتعمل اي في اوضتي اطلع منها و اوعا تفتح الدولاب
زياد بتلاعب: لا ما انا فتحته
ريهام: يوووه عليك يا زياد.. غلس
زياد: اتخدمي يابت
وعد بتطبق الهدوم تلفونه رن هي كمان وكان جبل
وعد بخجل: الو
جبل: ملحقتش اتكلم معاكي بعد كتب الكتاب عارفه خالد كرشني علطول
وعد: ولا يهمك
جبل: مبروك
وعد بخجل: الله يبارك فيك
جبل: شكلك كان حلو اوي النهارده في الفستان
وعد:سكتت و معرفتش ترد
جبل ضحك: خلاص هسيبك تنامي
.....
تاني يوم
خالد دخل البيت وديل الجلبيه في جيبه وهدومه ملطخه بد**م نتيجه لدبا""يح الي د**بحها
ام جبل من المطبخ وبصوت عالي
: الساعه عشره والهانم مصحيتش
ام وعد: خالد قال محدش يصحيها شكله تعبان
ام جبل: امال عايزه تنام وناس تعملها تتفح مين الي هينضف الكشاش وروس العجول دول. محدش عياكل كدا جوزها
ام وعد: ما خلاص يا ام جبل دلوقتي تنزل
خالد سمع كل دا... وطلع ببرود
خالد قعد جنب تقى الي لسه نايمه وبأيده الي مليانه د**م حرك ايده علي وشها
تقى بخضه: بسم الله.. حرام عليك يا خالد
خالد بضحك: صباح الخير
تقى قامت بسرعه
: اي دا انتوا دبحتوا يلهوي
خالد مسكها من ايدها وشدها عليها وتكلم بهدوء
: لما جوزك يبقا بيكلمك ماتبعديش غير
لما يخلص وو..
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل الثامن عشر
تقى نزلة وهي لابسه جلبيه بيتي قديمه شويه لزوم الشغل
دخلت المطبخ وهي بتشمر ايده
تقى لخلتها الي قاعده علي ارض المطبخ قدامه صنيه مليانه من احشاء الدبيحه بتنضف فيها
: معلش يا خالتي راحت عليا نومه.
ام جبل لوت بُقه
: العيب على العريس الي متجوزها
تقى رفعت حجبها: وانت لما بتنامي لحد الضهر بسبب و منغير واحنا الي بنوكلك ابنك العيب على مين
ام جبل قربت منها بغضب وتكلمت بصوت عالي
: لتكوني عايز تساوي نفسك بيا يابت المـ**ـحفن، علي
اخر الزمن بت السباك بترفع صوتها عليا
تقى برود: ما انا زيي زيك هو انتي هتاخدي اكتر مني.. وبعدين شوفي اصلك لاول يابت بياع البيض
ام جبل لسه هتجيبه من شعرها دخل خالد وهو شايل معون كبير فيه لحمه متقطعه
تقى جريت وشالت عنه
ام جبل طلعت وسابت المطبخ بغضب
تقى: امال فين يزيد
خالد: بره مع بتوع الصوان بيلعبوه... فين خالتي سميحه
(ودي تبقا خالته اخت امه ست كبيره في العمر عندها بنتين اكبر من خالد متجوزين)
ام وعد: قاعده مع وعد وريهام وبنتها راحوا يلبسوا ولادهم .
خالد: اتوصي بيهم اي ام وعد وعي تنسي تغديهم.
ام وعد: حاضر
....
سميحه قاعده علي السرير و وعد وريهام قعدين معاها ومركزين مع كلامها بهتمام
: علي ايامنه كان يجي الراجل يتقدم طلامه عجب ابوكي يبقا خلاص ابوك يجي يقولك واد كذا كذا متقدملك اي ريك .ودي الوحده تبقا ماشيه معاها قبليها بسنه وتقولك هتجوز واحد معرفوش وتقولو علينا جهله دا جيلكم هو الي قليل الربايه
ريهام: لا يا تيتا في بنات ناس مش بتمشي معاه و بتعمل فترة خطوبه بيتعرفوا فيها على بعض بدل مايتجوزا علي العمياني
سميحه: وهي فترة الخطوبه دي اي مش خروجات ومكلمات ونحنها دا في ناس بتتخطب علشان تسمع كلام حلو ولواحد اول ما يلقيها مبتعرفش تقول كلام حلو يسيبها
وعد بهتمام: طاب انتي رايك الصح اي يا ستي
سميحه: هي القعده لاوله دي
ريهام: الرأيه الشرعيه يا تيتا
سميحه: ايوه دي وصلات استخاره وتخلي ابوكي او حد من اهلك يسال عليه ونتي هتعرفي كل حاجه عنه
الباب اتفتح ودخلت تقى شايله طبق
: خالتي بعتالك دول يا ستي وانتوا يابنات بتقولكم كلوهم قبل متروحوا الكوافير
سميحه مسكت تقى من دراعه وهي بستمي الله
: اهي دي هي البنات مش زي العقربه الي كان جيبها في لاول.. مش انتي برضو يا حبيبتي مرات خالد
وعد بخجل: ايوه يا ستي
سميحه: قمر يا حبيبتي قمر... بصت علي هدومه الي باين عليها الشغل.. مش زي التانيه مكنتش بتنزل من فوق يلا ربنا يسمحها نفيسه اختي قلتلها كفايه وحده راحه تجبلي بت اخوه
ريهام حطت الحجاب علي شعرها بسرعه لما الباب خبط كان خالد فضل شويه برا علشان ريهام ودخل
خالد: مرتاحه يا خالتي ناقصك حاجه
سميحه: ربنا يخليك يا واد اختي
الباب خبط ونده من وراه زياد علي ريهام
ريهام طلعتله وهو دادها كيس فيه هدوم وتكلم بهدوء
: اجهزي علشان نص، ساعه و معاد الكوفير قلي لوعد كمان تجهز
ريهام: حاضر
بعد شويه
جبل: بقولك اي متسوق انت يا زياد
زياد بحده : هات يخوي
جبل مسك ايد وعد وركبوا من ورا
جبل بحنه: فطرتي
وعد بهمس: ايوه
زياد: هنجبلهم غداء دلوقتي
ريهام: احنا اكلنا قبل ما نيجي
زياد: كلوا تاني
......
بليل
خالد شايل يزيد و من برا علي عتبت المطبخ وعيونه بتبص بعيد علشان البنات الي موجوده، نده بصوته الخشن
: تقى
تقى مسحت اديها في الجلبيها وطلعتله
: ايوه
خالد: تعالي اجمعينا هدوم
تقى ابتسمت: يلا
تقى طلعت هي و خالد وبيتكلموا
مياده مراته بحقد
: بصي يا خالتي
خالتها بحقد: من ساعت مجات وهي سيقاه وراها زي الجدي زي ما تقوله يعمل
مياده: سحرالها يا خالتي سحراله
ام جبل بصت قدامه بشر مريب
فوق
خالد بص علي تقى وهي بتحط مكياج محبش يكسر نفسها رغم انه مش عايزها تحط...ويزيد الي قاعد يلعب علي السرير بعد ما تقى حمته ولبسته وسرحتله شعره
خالد وهو بيلبس الساعه بتاعته
: مرات صحابي جايه النهارده مع جوزها عايزك تتوصي بيها وتخليها معاكي علطول
تقى وهي بتحطه روج: صحبك مين
خالد مسك ايدها بضيق: استغفر الله ماكفايه
تقى عضت علي شفيفها
: خلاص اهو مش هحط تاني
خالد اتنهد وتكلم وهو بيحرك ايده علي وشها
: متطلعيش برا ماشي مش عايز جنس دكر يلمحك فاهمه
تقى هزت رأسها ورفعت عيونها وهي بتسئله
: مرات صحبك مين الي جاي
خالد: مرات حازم... حازم سليمان...
رواية عشقي لصعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل التاسع عشر
خالد: اهلاً أهلا بحازم بيه
حازم ابتسم وهو بيسلم عليه وخده بالحضن
: مش حسسها من قلبك
خالد بعد: طاب ماهي مش من قلبي بقا بقالك سنه ونص اعرف اخبارك من الغريب
حازم: معلش والله حصل معاي شويه ظروف
خالد بص على ليليان الي شيلها حازم
: اهلاً بمرات ابني
حازم ضحك: على فكره دي اكبر منه
خالد: عايزينها برضو...خالد بص لخديجه وبتسم وهو بيشاور برأسه
:نورتينا
خديجه ابتسمت:بنورك... خالد نده علي تقى الي جات وخدت خديجه معاها
حازم قبل ما خديجه تمشي ميل وهمسلها
: رقص.. لا علشان مزعلكيش... خديجه هزت راسها ودخلت مع تقى
حازم: امال فين جبل ابركله
خالد: راح بجيب مراته من الكوفير نص ساعه ويبقا هنا.. تعاله نقعد في الصوان
جوه
خديجه لتقى: هو صوان الرجاله بعيد عن هنا
تقى بستغراب: ايوه بعيد
خديجه: حلو... خديجه قالت كدا وسحبت حجاب من بنت اتحزمة ونزلت رقص
تقى ضحكت وسكفتلها
زياد و جبل رجعوا من الكوفير وكل وحد وصل عروسته وراح يلبس وليله خلصت في فرحة اهل البلد كلهم تقريباً مكنش في حد معزوم في الفرح و وكمية ضر**ب النا*ر الي ضربها خالد فرحاً بعيال اخوه
بعد نص اليل خالد لم الدنيا والناس مشيت
و زياد وجبل كمان راحوا بيت زياد حتى كان نفسهم كل واحد سلم علي مراته بس خالد منعهم
خالد طلع علي فوق بتعب
تقى كانت قاعده علي السرير بتحاول تنيم يزيد
رفعت عيونه اول ما الباب اتفتح ودخل منه خالد الي باين عليه انه تعبان بجد... هو مقعدش دقيقه من الصبح.... من الدبيح لبتوع الصوان للمعزيم لطلبات الطباخ... خالد قعد علي الكنبه وقلع الشبشب الجلد الي كان لبسه وهو بيتوجع رجع راسه لورا وغمض عنيه
تقى شكله صعب عليها... بصت علي يزيد وقامت من جنبه لما لقيته نام.. قربت من خالد وبصت علي رجليه الي لونها بقا احمر وفيها تراب
تقى: احضرلك الحمام
خالد هز رأسه برفض وهو مش قادر يتحرك أصلا
تقى: اجبلك تاكل طيب
خالد علي نفس وضعه
: لا يا تقي
خالد استغرب لما سمع سكوته بس من التعب مكنش قادر يفتح عنيه يشوفها راحت فين
خالد اتنهد ببعض الراحه لما حس برجليه بتتحط في ميه بارده
خالد: اااااخ
تقى وقفت بعد ما غسلته رجليه
: هنزل اعملك حاجه تكله
خالد هز راسه بهدوء وتقى نزلة
شويه وتقى طلعت وحطت الصنيه جنبه
تقى برقه: خالد خالد
خالد فتح عنيه
تقى: قوم كل لاكل
خالد اتعدل وهو حاسس بعضمه كله متكسر
وبدأ ياكل
تقى شالت الميه الي تحت رجليه ورجعت لقيته خلص اكل ونام علي ضهره
تقى كانت هتعمله مساج بس الباب خبط
تقى فتحت الباب وكانت مياده طليقت خالد
مياده: فين خالد
تقى بضيق: نايم
مياده: قليله مياده عايزه يزيد ينام معها علشان بايته هنا
تقى بقلت صبر: يزيد نايم
مياده زحتها ولسه هتدخل
تقي مسكتها من دراعه
تقى: راحه فين...
خالد من جوه وزي ما هو على وضعه نايم
: سبيها يا تقى
تقى سبتها تدخل وراحت وقفت جنب خالد وهي بتحرك صوبعه في بعض بضيق
خالد: دعقيلي ضهري يا تقى
تقى قعدت وبدأت تعمل مساچ لخالد وعيونه علي مياده الي بتحاول تصحي يزيد وهو رافض يقوم معاها
خالد بهدوء: مش هيقوم معاها
مياده فضلت تحاول تقوم يزيد بس هو بيعيط ورافض يروح معاها
مياده بصت لتقى بصيق وقامت تمشي
تقى قامت وشالة يزيد وهي بتبطب عليه وبتبوسه علي خده وراسه... هي مش قابله فكرت ان يزيد يبعد عنها...عاشت فدور أن يزيد ابنها ومحدش ليه الحق فيه غيرها وغير ان وهي كان نفسها تخلف
تقى: خلاص يا روحي مشيت
تقى نيمت يزيد وقربت من خالد تصحيه هو منمش بس سرح شويه
تقى: خالد قوم نام على السرير رقبتك هتوجعك
خالد اتكلم وهو متجه لسرير بهدوء
: يزيد ابن مياده ودا حقها...خالد كان قصده انها زعلت... وغصب عنه لما يكبر هيميل لامه اكتر
.....
تاني يوم
خالد باس رأس وعد الي واقفه علي عتبت البيت بفستانها لابيض وجبل جنبها
خالد: لو أبن الك*** فكر يزعلك بس تعليلي
جبل ابتسم وميل باس ايده
: و انا اقدر دا عمها خالد النميري
خالد: وجوزها جبل النميري
ام وعد: مبروك يا حبيبي
جبل باس ايدها: الله يبارك فكي يا مرات عمي
ام جبل الغيره قامت فيها ودخلت وسطيهم
:مبروك يا قلب امك
جبل باس رأسها:ويبارك فيكي يا أمي
ام وعد: خد يا حبيبي مراتك وطلعوا
جبل ميل وشال وعد: وسعولي وكدا
.....
زياد نزل ريهام بهدوء في نص البيت
الي شكله اختلف خالص اترتب وفي حاجات كتيره اتغيرت... زياد ابتسم وهو متاكد ان خالد الي عمل كدا بعت مراته... زياد فاق علي صوت ريهام
: حاجتي راحت فين
زياد: شفيهم في اوضتي
ريهام هزت رأسها ودخلت وهي ماسكه فستانها
زياد رن علي خالد الي رد وهو قاعد علي الكنبه وفارد دراعته وعينه علي تقى الي بتلم في الهدوم بتاعت الفراح علشان تغسله وضيق باين علي وشها
زياد بهدوء: شكرا يا خالد
خالد: امال بس تطلع اسد و متكسفنهاش
زياد ضحك: لا هي متفقه مفيش الكلام دا
خالد: حاول يا زياد إن شاءلله مش هتمنعك
زياد: ادعيلي
خالد قفل وقام يصالح تقى
زياد دخل المطبخ يعملها حاجه تكلها
شويه وسمع صوتها
ريهام برقه: زياد.. زياد
زياد رحلها.. ودخل لاوضه
زياد: ايوه
ريهام من ورا باب الحمام
: في شنطه عندك فيها هدوم بتاعتي ممكن تجبلي حاجه البسها معلش
زياد دور علي الشنطه وزي ما هي حطها قدام الحمام... زياد خبط وريهام طلعت ايدها من ورا الباب وكانت مش لابسه حاجه
زياد بلع ريقه برغبه ووو...
رواية عشقي لصعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم كيان كاتبة
رواية عشقي لصعيدي الفصل العشرون
جبل زاح لوعد شعرها وهو بيبو**سها علي راسها
جبل بحنيه: الحمدلله انك بخير
وعد نزلت عيونه بعيد عن نظراته
جبل كمل وبيحرك ايده علي شعرها
: تحبي احضرلك الحمام ولا اندهلك مرات عمي تساعدك
وعد: لا أنا هقوم
جبل لف ومسك التلفون من علي التربيزه الى جنبه لما سمع صوت رساله
وكانت من خالد انه عايزه
خالد رجع باس وعد علي راسها تاني
جبل وهو قايم: خلاص خدي انتي راحتك خالص وانا هشوف خالد عايز اي ورجعلك
وعد هزت راسها وجبل لبس هدومه وطلع
....
خالد حط الفون وقام دخل الحمام ورا تقي الي بتحط الغسيل
تقى واقفه بتحط الهدوم في الغساله بضيق لسه هتلف شهقت لما لقيت خالد محوطها وساند بأديه علي الغساله
تقى بتوتر بعدت عيونها عنه
: في حاجه
خالد لعب في شعره وتكلم بهدوء
: لا
خالد قرب منها ودفن وشه في رقبتها بهدوء وتقى غمضت عنيها
تقى بتحاول تبعد خالد وتاخد نفسها
: خ.. خالد بتعمل اي
خالد تمتم
: بصالحك
تقى: خ.. خالد الباب بيخبط
خالد بعد عنها وراح وهو بياخد نفسه وراح يفتح الباب لجبل
خالد: ادخل جبل
جبل دخل وقعد... وخالد قعد جنبه
جبل: خير يا خالد
خالد بهدوء: وعد عامله اي دلوقتي
جبل ابتسم: كويسه
خالد رفع عيونه وبص لجبل بهدوء
: دخلت
جبل سكت شويه
: ايوه
خالد: عايزك تروح لمك يا جبل
جبل بضيق: لا طبعاً انا مش هعمل كدا يا عمي دي حاجه بيني وبين مراتي
خالد: زي ما اتنيلت قلت لمك علي الي حصل ليها وهي صغيره تنفيه... انا مش عايزك امك تلقح علي بت اخوي بكلمه في يوم
جبل: يا عمي افهمني...
خالد: جبل متتعبش قلبي
جبل بضيق: ماشي يا خالد
خالد: يلا قوم هويني عايز انام
جبل ضحك وقام
خالد رد الباب وراه ودخل.. لقى تقى عامله نفسها نايمه ومتغطيه
خالد ضحك وقعد جنبها ميل وهمس
: طاب والغسيل
تقى من تحت البطنيه: هكمله بكره
خالد ابتسم وخدها في حضنه ونام
......
بسمله بعياط: اتجوزها يا سماح اتجوزها
صحبتها بخبث: مش قلتلك علشان تسمعي كلامي بعد كدا
بسمله: اعمل اي يا سماح ونبي انا حاسه اني بموت
سماح: عارفه ولد حسنات الي ولدها طلق مراته بعد اسبوع... ضرتها كانت عماله س. حر
بسمله بوتر: لا يا سماح ا..سح. ر لا
سماح: يا عبيط دول شوية قران هيقراهم هيبعدو عن بعض.. وبعدين هيدعيكم ربنا يجمعكم وتكوني من نصيبه انا من لاول قلتلك مصدقتنيش
سماح: قومي بس... معاكي متين جنيه
بعد شويه كانوا وقفين قدام بيت قديم شويه وبسمله هتموت من الخوف...
بسمله بستغراب: ه.. هي دي مش مرات خالد الي طالعه
سماح: ايوه هي... اهو علشان تصدقيني لما اقولك حاجه عديه وكله بيعملها
......
زياد دخل لاوضه ياخد مفرش علشان ينام برا
ريهام قاعده قدام التسريحه بتسرح شعرها
ريهام بلهفه: زياد... زياد لف ليها
ريهام بتوتر: ي.. يعنى انت ممكن تنام هنا
زياد: لا خدي راحتك اح..
ريهام: لا والله عادي وبعدين الكنبه الي برا دي بتكسر الضهر
زياد هز راسه وتجه علي السرير ونام وهو بيبص عليها وهي بتسرح
ريهام خلصت وراحت تنام جنبه وهي بتشد الغطاء بتوتر وطفت النور ريهام فضلت تتقلب لحد ما بقا وشهم في بعض زياد بهدوء علشان ميخوفهاش مسك ايدها وهو بيتامل فيها علي الضوء الخفيف الي داخل من الشباك وباس ايدها وهو بيزيحلها شعرها وهي منزله عيونها وو....