تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الستون ❤️
بعتذر علي التأخير يا جماعه حصلت مشكله في الراوتر وسرقت من اخويا وهو نايم كارت فكه عشانكم علفكرة 😂😂🙂💔 ...
انتو كل ما أتأخر 😂😂
تستحق الأصابع الشنق حين ترسل رسائل اشتياق لأشخاص لا يستحقون ...^_^
مرت فتره الظهيره وما بعد العصر علي مصر فكانت الساعه في مصر الخامسه ما بعد العصر ...
في حين كانت الساعه في ولاية كالفورنيا بأمريكا الثامنه صباحاً ...
فتحت ندي عيونها ببطئ في هذه الشقة الصغيرة في ولاية كالفورنيا ... ولكن هذه المره نجد هذه الشقه او ما تسمي في الخارج ( studio ) نظيفه عكس ما أتت ندي اليها فعندما أتت الي هذه الشقه قبل شهر ... استعدت ندي جيداً حتي تنظفها وبالفعل نظفتها جيدا في كل ركن من اركانها حتي لا تتعب نفسيتها عندما تجلس بها ...
قامت ندي من مكانها لتجلس علي السرير وهي ما زالت مغمضه العينين ... ثواني وتثائبت وهي تفتح زراعيها ببطئ لتتفاجئ بشخص جالس أمامها علي الكرسي يحدق بها بغموض ...
صرخت ندي بفزع ...
_ عاااااااا في أيه يا عم انت ازاي دخلت هنا وانا قافله الباب بالمفتاح ...!!
اسلام وهو جالس أمامها واضعاً قدماً فوق الأخري يحدق بها بغموض ...
_ هو انتي بتخططي لإيه يا ندي ...!!
ندي بتوتر وصدمه من أن يكون قد كشفها أو كشف مذكراتها التي كتبت بها ما تنوي عليه ...
_ ب .. بخطط لإيه ..! مش فاهمه ...!
اسلام وهو يقف علي قدمه ويتجه ناحيه دولابها الصغير ... ثواني وأخرج منه مذكرة صغيره وهو ينظر لها بإستغراب ...
_ كتبتي إية هنا ...؟؟
ندي بتوتر شديد وهي تقوم من علي السرير لتظهر بيجامتها الوردية من الستان الجميله للغايه عليها ...
_ ابداً ... انا بس كنت كنت كاتبه شوية حاجات كدا عن أحلامي وكدا ...
اسلام بشك ...: متأكدة ...!!
ندي بتوتر وهي تبتلع غُصه في حلقها بخوف من أن يكشفها .... بالطبع ندي ليست غبيه لتكتب ما تخطط له باللغه العربيه او حتي بالإنجليزية فأمامها استاذ في الترجمة واللغه الانجليزيه ... كتبت ندي ما تخطط له باللغه الألمانيه التي تعلمت معظمها من كثره سماع المسلسلات والأفلام الألمانيه علي الأنترنت ولحبها في تعلم هذه اللغه في الماضي عندما كانت في الأسكندرية مع عائلتها كانت تذهب بإنتظام لمقر يتعلمون فيه هذه اللغه او ما يسمي ( كورسات اللغه الألمانية ) ... ولهذا كتبت ندي ما تفكر فيه وما تنوي عليه باللغه الألمانيه ...
_ اا .. أيوة بقولك أحلامي وطموحاتي بعد ما تسبني في حالي يعني ... وبعدين انا همشي أمتي ...؟
اسلام بغضب ....: متوهيش عن الموضوع يا ندي خدي اقرأيلي انتي كاتبه أيه ...
مد يده اليها بالمذكره حتي تقرأ له ما كتبته بها ... نظرت ندي بعيونها الخضراء له كالقطط .. ثواني والتقتها بسرعه وجرت بسرعه خارج الغرفه تجاه الباب ...
نظر لها اسلام بصدمه وغضب ... ثواني وجري ورائها هو الآخر وهو يتوعد لها وقد عرف الآن ان شكه في محله ...
جرت ندي بسرعه تجاه غرفه اسلام وهو يجري خلفها بغضب شديد .... دلفت الي الغرفه بسرعه ولكن لسوء حظها قبل ان يغلق الباب وضع اسلام كتفيه ليعرقلها ودفع الباب الي الداخل ليرتطم بوجه ندي وتقع علي الأرض متألمه ...
دلف اسلام الي الغرفه ... لتقف ندي علي قدميها وهي تمسك وجهها بألم شديد ...
_ اااااه وشي يا ابن ال*** منك لله ...
اقترب اسلام منها بسرعة لتجري هي مجدداً في كل مكان في الغرفه وهي تصرخ ..
_ عااااااااااااااااااا يلهواااااااي ابعد عنننني ...
اسلام بغضب وهو يحاول امسكاها ف مره كانت تقف علي السرير ، ومره اخري علي الأريكه ، وفي كل مكان تقريباً ...
_ واقسم بالله لأعرف انتي كاتبه أيه يا ندي ... هاتي المذكره بقولك ...
_ في احلااااااامك يا ابن طنط ماجده ...
جرت ندي بسرعه الي ركن من أركان الغرفة ولسوء حظها قبل ان تهرب بخطوه جري اسلام خلفها وحاصرها بيديه في هذا الركن من الغرفة ... نظر لها اسلام بخبث بينما هي ...
تنفست ندي بتعب بعد هذا الجري ... ثواني وأردفت بغضب وهي تحاول الهروب من زراعيه ونظراته وخوفها منه أيضاً ...
_ ابعد عني لو سمحت ...
اسلام وقد أدرك ان بعد هذا الكلام قد يكون هناك ضربه منها حتي يبتعد عنها ... ولهذا بكل قوته وبقدميه حاصر قدميها في الحائط وحاصر زراعيها بسرعه بيديه ، وهي ممسكه المذكره بيدها مطبقه عليها خلف ظهرها لا تريده ان يأخذها ...
ندي بغضب وقد لاحظت ما فعله اسلام بها ...
_ ابعد عني لو سمحت ... لو سمحت أيه ؟! ابعد عني ياااض احسنلك ...
اسلام وهو يحاصرها بكل قوته فهو يعلم انها ذكيه وقد تضربه لانها متدربه ...
_ مش هبعد قبل ما تجيبي المذكره ...
ندي بتوتر وهي تنظر له بعيونها الخضراء تلك بغضب ...
_ دا علي اساس انك كدا بتهددني وهديلك حاجه ...؟ وبعدين بقولك دي مذكراتي الخاصه يعني مينفعش تقرأها ...
اسلام بشك وغضب وهو ينظر لعيونها ...
_ يعني انتي مش كاتبه فيها حاجه ...!! ولما واثقه انها عادية وكلام عادي هربتي مني ليه ...!
ندي بتوتر وقد ظهر هذا علي وجهها وعيونها ...
_ كل الموضوع اني خوفت تقرأ أحلامي او تترجمها عشان انا مبحبش حد يطلع علي اسراري وانا بصراحه زهقت من القعده لوحدي قولت اكتب كل حاجه جوايا وكأن المذكره دي صاحبتي وكدا ...
نظر اسلام مطولاً لعيونها بشك ...
بينما ندي نظرت بعيونها تلك له نظرة ثابته وشريرة بعض الشيئ ولكن تذيب كل من ينظر لها في ضواحي عيونها ...
تحولت نظرات اسلام اليها حيث كان ينظر الي عيونها مطولاً لوهله من الزمن ...
اسلام بدون وعي ...
_ بسم الله ما شاء الله عينيكي دي أحلي عيون شوفتها في حياتي ...
ندي بتوتر وقد ابتسمت وبداخلها تقول لنفسها ( ها قد بدأت الخطه يا عزيزتي هذه فرصتك ) ...
ارتسمت ابتسامة علي وجهها لتردف بتمثيل ...
_ والله حضرتك اللي قمر ووسيم كدا والطلبه بتوعك بيعاكسوك ...
اسلام وما زال مركز النظر علي عيونها التي لا يري مثلها كثيراً فهي مزيج بين ضوء الشمس العسلي والغابات الخضراء ....
_ طب وانتي يا ندي ...! بتعاكسيني برضه ...!!
توترت ندي هذه المره بصدق وشعور غريب بدأت تشعر به ...
ثواني وأردفت بتوتر ...
_ ل ... لا طبعا ...
ابتسم اسلام بخبث وهو يعلم ما تفكر فيه هذه الحمقاء ... ثواني واقترب منها ببطئ يكاد يقتلها من اقترابه بهذا الشكل ...
بمجرد اقترابه هكذا اغلقت ندي عيونها بخوف وهي تظن انه سيقبلها ....
اقترب اسلام منها ومن رقبتها واذنيها ببطئ وخبث بينما ندي كادت تذوب بين يديه من هذا الإقتراب ....
اسلام بخبث وهو يهمس في أذنيها ...
_ شششش انا عارف انك بتحبيني .... تعابير وشك وكل حاجه فيكي في الفتره الأخيره أكدتلي علي كدا ...
ندي بتوتر وقد احمر وجهها بشدة وما زالت مغلقه عيونها ..
_ لو ... لو سمحت يا دكتور اسلام ااا ...
اسلام بهدوء وهو يبتسم ابتسامه جانبيه خبيثه ...
_ بس انا اللي مش بحبك يا ندي وانا اسف بس انتي مش نوعي المفضل ...
قال جملته الأخيره والتقط المذكرات من يديها بسرعه وفي اقل من ثواني ابتعد عنها وهو يبتسم بخبث تاركاً ندي تستوعب ما معني كلماته تلك ... هي اصلا لا تحبه ولكنه جرحها الآن بهذه الكلمات ولا تدري ما السبب ...
ندي بغضب وهي تقترب منه ...
_ هو أيه اللي انا مش بحبك يا دكتور انا أصلاً مش طايقاك وبعدين هو أيه البرود اللي انت فيه دا ما تسبني في حالي بقي والله العظيم اتخنقت بجد مش منطقي خالص اللي حضرتك بتعمله دا انا مش فاهمه لحد دلوقتي انت بتلعب معايا لعبه القط والفار ليه ...! طب انا آذيتك في إيه ...!!
التفت اسلام لها ببرود ..
_ انا مش هفضل أشرح كتير علفكرة وأظن انتي عارفه انتي هنا ليه ...
ندي ورغماً عنها لم تستطع الصمود لتجلس علي الأرض ببكاء ...
_ ابوس إيديك بقي مشييييني انا تعبببت والله تعبببت وانا بحاول اكون كويسه بس مش عارفه ابوس إيديك بقي مشششيييني ... انا عاوزة اررروح لماماااا ....
بكت ندي بشدة وهي جالسه علي الأرض فقد صمدت كثيراً حتي لم يعد بإمكانها الصمود فبكت بكاء مصحوباً بصوت خائف وعويل يهز قلب أي شخص يسمعه ...
التفت اليها اسلام بخوف حقيقي عليها ليتجه اليها وهي جالسه ارضاً تبكي بشدة ...
_ انتي بتعيطي ...!!!
ندي ببكاء شديد وعيون حمراء ...
_ والله العظيم ما عدت قادرة استحمل انا تعبت والله ابوس إيديك اقتلني او رجعني انا بجد تعبت مش عايزة اتخطف بالله عليك رجعني وانا ه .. هعملك اللي انت عاوزة ... انا عندي انهياااار والله اتخنقت حاسه اني في سجن ... مشيييينييي ...
بكت بشدة وتقطع في كلامها وهي تقول هذا الكلام بضعف بعد صمود فهي من النوع الذي يكره البكاء ولكنها لم تستطيع التحمل بعد الآن ...
اسلام بشفقه وهو يجلس أرضاً علي ركبتيه أمامها ...
_ إهدي بالله عليكي انا .. انا اول مره اشوفك بتعيطي بالشكل دا ...؟؟
ندي ببكاء وهي تمسك يديه في حركه مفاجأة له ...
_ ابوس إيديك ... ابوس إيديك رجعني مصر لأهلي انا بدأت انهار والله ...
اسلام بشفقه وصدمه وهو يسحب يديه بسرعه بعد حركتها تلك وترجيها له ان يتركها ترحل بهذه الطريقه ....
_ طب ... طب إهدي ... إهدي طيب ...
كانت تضع يديها علي وجهها ارضاً وتبكي بشدة ... رغماً عنه اقترب منها ووضع يديه علي كتفيها يهدئها بطبطبه خفيفه وهو متوتر وخجول فهو لم يفعل هذا مع فتاه في حياته حتي روان ...
بينما ندي شعرت طوال هذه الفتره ورغم مرحها الا انها شعرت بالوحده الشديدة ... اشتاقت بشدة لإحتضان والدتها ... اشتاقت بشدة لكل شيئ كانت تذهب اليه في بلدها الأسكندرية ... اشتاقت لكل شيئ فهي مختطفه منذ فتره طويله وكانت تصبر علي ما حدث لها وتقول دائما فتره قصيره وستنتهي كما وعدها اسلام انه سيعيدها الي مصر في أقل من شهر ولكنه كاذب محتال واختطفها مره اخري في بلد آخر لبقيه حياتها هذا جعلها تشعر وكأنها في سجن ولهذا انهارت في بكاء مرير ...
لم يعلم اسلام ماذا يفعل سوي انه فقط يطبطب عليها ويهدئها بشفقه وصدمه لا يعلم لماذا بكت هكذا حتي ...! لا يفهم أهذا إنفجار بعد صمت ...! فالإنسان عندما يكتم مشاعره يحدث له هذا ... هو لا يدري بالتحديد ماذا جري لها ... ولكنه يعلم ان ربما اخر كلمه قالها لها هي من فعلت بها هذا وهي انها ليست نوعه المفضل ...
ندي ببكاء وهي تضع يدها علي وجهها ...
_ انا تعبت ابوس إيديك بقي انا ذنبي أيه انا عاوزة ارجع بلدي لأهلي واعيش حياتي مع أمي وأختي انا مليش دعوة والله ما اعرف حتي آدم الكيلاني ولا اعرف انه اخويا يا دكتور والله ...
بكت بشدة وهي تقول كلماتها الأخيره ... رغماً عنه شعر بشفقه وقلب تحرك بسبب بكائها هكذا فهي تبكي ( بحُرقه) كما يسمي أي تبكي بشدة بكاء مرير وصعب ...
امسك يديها بشفقه ووضعها بجانبها وهو ما زال يطبطب عليها ...
نظرت له ندي من وسط بكائها بعيون حمراء أثرت به بشدة ثواني وقفزت الي احضانه بقوة اما هو لم يقاوم بل لف يديه حول ظهرها يحتضنها بقوة وقد شعر بوحدتها تلك وأثرت به ما شعرت هي به فهو قد شعر به كل ليله بعد فراق والده وبعد فراق روان ...
هي الأخيرة وكأنها وجدت ما تتشبث به لتتمسك بملابسه بقوة في مشهد عناق قوي مع بكاء مرير منها وكأنها وجدت طوق النجاه وسط سجنها ولكن كيف وطوق النجاه هذا هو السجن نفسه .... كيف شعرت معه وفي احضانه ولو لوهله بالأمان هذا حتي تشبثت بكل قوتها في قميصه وهي تبكي ...
شعر اسلام في هذه اللحظه بشعور غريب ومختلف لا يدري لماذا شعر به لم يشعر بالحب فهو لا يحب بهذه السهوله للأسف وخصوصا انها أخت عدوه ... هو فقط شعر انها تخصه أنها مسئوله منه ... انه اهملها وبالفعل حبسها وليس مجرد اختطفها ... لماذا كل هذا العناد بداخله حتي ...!
ظل يهدأها وهي بين احضانه متشبثه به فليس أمامها غيره أنيس للأسف هي أيضاً لا تحبه ولكنها في الفتره الأخيره شعرت بالوحده لدرجه انها افتقدت العناق عناق والدتها واخيها وبسبب هذا العناق الذي هي به الآن شعرت ندي بالأُلفه والهدوء ولو لبعض الدقائق فقط ..!
إبعدها عن احضانه قليلاً ليردف بإبتسامه لا تراها ندي كثيراً ...
_ بقي كل الأنهيار دا عشان قاعده لوحدك ... اكيد طبعا ما انتي لو ملقتيش حد تصدعيه هتنهاري من العياط ههههه
ندي وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها وعيونها الحمراء ...
_ لو سمحت انا بجد مش قادرة اقعد لوحدي والله ابوس إيديك متسبنيش لوحدي يا دكتور او رجعني مصر ابوس إيديك ...
اسلام بتفكير بعض الشيئ ... وقد توصل لحل ....
_ طب إيه رأيك تيجي معايا الشركه ...!!
ندي بإيماء وهي تبكي ...: اي حاجه بس والنبي متسبنيش هنا ...
أومأ اسلام ولأول مره يأمن انها لن تفعل له شيئاً فهي ستكون تحت مراقبته في الشركه الخاصه به وهذا علي الأقل سيريح قلبها وقلبه قليلاً ...
ندي بإبتسامه وهي تمسح دموعها ...
_ ممكن نبقي صحاب يا دكتور ...!
اسلام بضحك وابتسامه وسيمه للغاية ...
_ تاني هتقوليلي صحاب ...! انا وانتي مينفعش نكون صحاب لأنك طالبه عندي دا اولا ثانياً لان اخوكي عدوي ...
ندي بمرح ...
_ خلاص ممكن نكون روميو وجوليت يا دكتور ...! وبعدين متقلقش مني انا مش بخذل حد انا اكتر واحده بتتخذل في الدنيا ... والنبي يا جماعه وانتو بتخذلوني بعد كدا إبقي اخذلوني ب داوني عشان بحب ريحته هههههههه
اسلام بضحك ...: ههههههههههه انتي لسه كنتي بتعيطي يا شيزوفردينيا انتي هههههه
ندي بأبتسامه جميله كعيونها ...
_ هتاخدني امتي معاك الشركه ...! انهاردة صح ...؟
اسلام بهدوء وقد تصالح معها ولو نسبياً ..
_ بكره عشان انهاردة مش هعرف اراقبك عشان ورايا حاجات مهمه ...
ندي بتفكير ...: بقولك يا دكتور هو انت ليك في كل مكان شركه وشغل كدا ليه معقول يعني في كندا وكالفورنيا وكل مكان كدا ...!!
اسلام بإبتسامة خبيثه ...
_ دا سر المهنه يا ندي بس انا عشان عارف انك هبله هقولك اني بصفي شغلي وبنقله علطول علي اي بلد تانيه وبدخل شريك مع حد اعرفه كويس وانا مش بختار اي بلد اخطفك فيها وخلاص اكيد ببقي مخطط هعمل أيه وفي الفترة دي هشتغل ازاي وهنمي شغلي ازاي برضه ... فهمتي ...!
ندي بإبتسامة حاولت اخفائها ...: تمام يا دكتور اسلام روح ربنا يفتح وشك ... قصدي يفتحها في وشك ...
خرج اسلام بعد مدة من هذا المبني تاركاً ندي في الشقه تبتسم بخبث وهي تعلم جيداً ما يجب عليها فعله الآن ...
اتجهت الي مذكراتها وكتبت بتخطيط ...
_ اول خطوه نجحت وهي الإستعطاف وهياخدني اشتغل معاه في الشركه وهناك بقي هقدر اهرب منه وأبلغ الشرطه وارجع بلدي ... الحمد لله يا رب يا رب ميشكش فيا ابداً ... ان شاء الله هخلص منك قريب يا دكتور اسلام ...
ماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خبايا الروح دي متسعنيش عشان همي مكتفني
بغني كتير ما تسمعليش بعيد الفرح لو جنبي ...°~°
كانت اسراء في غرفتها في منزل عمها تساعد في المنزل بتعب وهي تمسك ظهرها فقد بدأت بطنها ووزنها يتغير تلقائياً كأي حامل بدأت تزداد في الوزن بشكل بسيط ....
اسراء بتعب وهي تجلس علي الأريكه وتمسك بطنها ...
_ ربنا يجيبك بالسلامه يا ابني او يا بنتي ويحفظك ليا يا رب ...
عمها بمرح وقد كان جالساً بجوارها ...
_ ان شاء الله تكون بت حلوة شبه مامتها ...
اسراء بحزن ...: أياً كان يا عمي ان شاء الله يكون او تكون عوض ليا ...
عمها بحزن وهو يجلس بجانبها ...
_ علفكرة يا اسراء انا زعلان من نفسي يا بنتي ... كان المفروض افكر فيكي قبل ما اشهد علي عقد الجواز ... كان المفروض أموت او حتي ياخدو مني كل حاجه فداكي انا اللي غلطان مش انتي انا اللي ربنا هياحسبني علي الأمانه اللي سابهالي وانا مصنتهاش ....
بكي العم بحزن وهو يظن أنه لم يفي بوعده او أمانه اخيه التي تركها له ....
قامت اسراء من مكانها بصدمه علي عمها لتتجه اليه بحزن ...
_ عمو انت بتعيط ...! والله العظيم انت وفيت أمانه بابا وأكتر كمان انا بحب وليد يا عمي وانا بحمد ربنا انك وافقت علي جوازنا وإلا مكنتش هقعد معاه واحبه ... كل الموضوع خلاف بسيط بينا وأول ما يجي يصالحني ويفضالي بس هرجع البيت بس لازم يحس ان ورايا ضهر وسند ...
العم بإيماء وهو يمسح دموعه ...
_ بس برضه يا بنتي لازم اعرف هو أيه سبب الخناقه من الأول ... يعني عشان لو جالي اعرف اتكلم ...
اسراء بتوتر ...: مفيش يا عمي هو بس كان مشغول عني فتره ولما قولتله افضالي شوية اقعد معايا زعقلي جامد وشدينا مع بعض وجيت هنا بس هو دا كل الحوار ...
العم بتفهم ..: يا اسراء المفروض تكوني اعقل من كدا دا راجل شغال مش فاضي يا بنتي المفروض تقدري كل دا ...
اسراء بإيماء ...: حاضر ...
وبداخلها تكتم غيظها وغضبها من وليد الذي حتي لم يفكر بها كل هذه المده او يأتي الي الشرقيه من أجل إرضائها حتي ... هي لن تتراضي اصلا بهذه السهوله ... هي حتي لا تريد البقاء معه اكثر من هذا بمعني انها تريد الإنفصال لم يعد بإمكانها التحمل أكثر فهو صدمها وفوق كل هذا لم يخاطر حتي ويطلب ارضائها ومن أستغني فنحن عنه أغني ...
هذا ما أقنعت به اسراء نفسها بقوة وغضب ...
وعلي الناحية الأخري في مكان ما بإيطاليا خارج مصر ...
كان وليد معه رجاله يستعدون في منزل صغير فالغد هو اليوم المحتوم الذي قضي وليد في التخطيط من أجله شهراً كاملاً ...
وليد بغضب وقد تحول صوته بل وشكله تماماً فقد كبر ذقنه عن المعتاد وكأنه عاد الي الماضي ايام عمله في عصابات المافيا بشكله المرعب والمخيف ...
_ جاهزززين يا رجاااله ... بكره هيكون نهايته ... بكره هوريله ازاي يفكر يلعب بوليد العِمري ...
قالها وليد بغضب وهو يقصد هذا الذي ارسل الرساله الي اسراء وأعلمها بماضي زوجها استفزازاً لوليد حتي يجذبه الي ايطاليا مجدداً والي عمله في تلك العصابه الخطيره
....
ينوي وليد له كل الشر ولكن بالطبع من ارسل الرساله ليس أحمق هكذا ...! ماذا سيحدث لوليد يا تري ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ماذا لو بدأنا بداية جديدة ....
بداية ليس بها سوي سعادتي وتعاستكِ فأنا لا اجلب لكِ سواها ولكني احبكِ ...!
مر اليوم في مصر وجاء المساء علي الجميع ...
وفي حي من احياء القاهره في مصر الجديدة بالتحديد ...
كانت روان جالسه مع والدتها تتكلم عما تنوي عليه ...
روان بغضب ...: شوفتي يا ماما الدكتور بتاع مادة الترجمه طالب مننا إيه ...!! قال أيه يا نترجمله كتاب كامل وهيسألنا فيه بكل معانيه وكلماته يا نشتغل في شركه ونكسب فيها خبره في الترجمه ونجبله شهادة من الشركه اننا اشتغلنا فيها عشان يرضي علينا وننجح السنادي ...
الأم بضحك وشماتة ...
_ تستاهلي احسن والله تستاهي عشان اقولك بلاش جامعه اليومين دول والعيال الصغيره دي بلاش تسيبيهم اليومين دول وتروحي لكن نقول أيه في كلبه والدة في دماغك ،، دا انتي اصلا طول عمرك تقوليلي يا ماما نفسي أتجوز وأخلص من الجامعه دي مش فاهمه راجعه دلوقتي ليه ...
روان بضحك ...: الله هو انا عشان بكلمك تشمتي فيا ... دا المفروض يتعافي المرء بأمه ...!!
الأم بغضب ...: وانا مش امك ، قومي يا بت يلا من هنا جبتيلي صداع ... وسيبي حبايب ستهم معايا قومي انتي نامي عشان وراكي كليه بكره ...
روان بتفكير ...: طب يا ماما الكتاب هيبقي صعب عليا في اسبوع اني اترجمه مع الكليه مع العيال مع كل حاجه ...
الأم بعدم فهم ...: اومال هتعملي أيه ...!!
روان بحزن ...: هروح بكره أقدم في مركز ترجمه او في شركه او مكتب اي حاجه طالبين مترجمين تحت التدريب واروح اشتغل الترم دا معاهم وخلاص او علي الأقل لحد ما اقدم للدكتور شهادة منهم اني اتدربت كويس ...
الأم بغضب ...: تروحي فين ..!! مستحيل طبعا طب والعيال ...؟!
روان بضحك ...: وانتي فاكره يا ماما الشركات او التدريبات فيها بيبقي طول اليوم زي الشغل فيها ...! لا دا ساعه زمن او ساعتين تلاته بالكتير كل يوم زي تدريبات المستشفيات كدا او تدريبات كليه تربيه لما يروحو مدارس ...
الأم بإيماء ...: خلاص تمام ماشي يا بنتي بس لو العيال عيطو انا هكلمك تيجي ...
روان بإيماء ...: ماشي ... ان شاء الله بكره هروح اشوف كدا شركه او مكتب محترم أتدرب فيهم ... تصبحي علي خير يا ماما ...
_ وانتي من اهله ... ربنا يكتبلك الخير يا بنتي يا رب ...
بالفعل اتجهت روان الي سريرها ونامت بهدوء دون التفكير في ادم الكيلاني او البكاء عليه او مراقبه صفحاته علي السوشيال ميديا او جوجل ... فقط كل ما يشغل بالها الآن هو ماذا ستفعل لتنفيذ مشروع الدكتور الجامعي الذي طلبه منهم ...
وعلي الناحية الأخري في قصر ادم الكيلاني ...
عاد من عمله متأخراً كعادته بعد منتصف الليل ...
اتجه الي غرفته وهو يشعر بالتعب بعد هذا اليوم الصعب في العمل ....
بدل ملابسه واتجه الي السرير حتي ينام وقد كان عاري الصدر بعضلاته المخيفه تلك ...
ادم وهو يفتح هاتفه ومعرض الصور الخاص به ينظر اليها بحزن والي صورها التي كان يلتقطها لها في كل مكان قضوه معاً ...
فتح ادم صورة لها عندما كانو في جزيرة الآدم علي شكل قلب حيث قضو هناك اجمل ايام حياتهم ...
نزلت دموعه بألم شديد في قلبه علي ابتعادها وعلي طلاقهم الذي حدث ...
_ ليه كدا يا روان ... ليه كدا توصليني للمرحله دي ... أيه كدا معقول موحشتكيش ...! معقول خلاص كدا قصتنا انتهت ...!! معقول مش هشوفك تاني ...!!
قلبه آلمه بعد هذه الكلمات ليبكي ادم بشدة علي فراقهم وابتعادهم عن بعضهم اشتاق اليها بشدة ويالعنه الفراق هذه اسوء لعنه وأسوء شعور قد يشعر به الإنسان هو شعور الإشتياق بعد النهايه .. شعور انك لن تستطيع رؤيته مجدداً ولكن تقول لنفسك حتي لو للمرة الأخيره انا أريدك ...
كان هذا شعور ادم الحزين الذي يشعر بالوحده والألم بعدها فهي من ملأت عليه القصر سعادة وفرحه بعد كل ما رآه في حياته معقول انها النهاية ...!!
نام ادم وصورتها بجانبه وبداخله يحلم بها يراها فقط في أحلامه فقد اصبح الفراق محتم علي قلبيهما ... ولكن هل للقدر رأي اخر ...!
وجاء الصباح علي الجميع في مصر ...
فتحت روان عيونها علي صوت والدتها ...
_ قووومي يا بتتتت الساعه بقت ١١ الصبح هتتأخرررري ...
قامت روان بسرعه من مكانها وبصدمه شديدة معقول نامت كل هذا ...
نظرت روان في الساعه لتجدها لم تتخطي التاسعه حتي ... وبالطبع دون شرح جميعنا نعلم ان جميع الأمهات هكذا ...
روان بغضب وضحك في نفس الوقت ...
_ يا ماما حرام عليكي والله علي خضه كل يوم دي وبعدين ١١ فين هو انتي عايشه بتوقيت السعودية ....!
الأم بغضب ...: قومي عقبال ما تلبسي هتبقي ١١ وهتتأخري ... يلا قومي ...
قامت روان من مكانها وهي تنظر الي أطفالها بجانبها ...
_ يا كتاكيتي صباح الخير يا بندق ولوز أنتو يخلاثي يخلاثي كوتشيكو كوتشيكو هههههه امبارح خلصتلكم قصه سيدنا ابراهيم انهاردة هحكيلكم قصه سيدنا نوح ... وهفضل احكيلكم القصص دي لحد ما تكبرو ...
_ الله يكملك بعقلك يا روان ...؟؟ هم فاهمين حاجة غير واااء وااااء ...!
كانت هذه والدة روان التي كانت تتصنت عليها ....
روان بمرح وضحك ...: أيوة يا ست ماما ما هو دا اللي انتي والواد هيثم فالحين تتريقو عليا بيه كل شوية ...
قامت روان من مكانها وتوضأت وصلت الصبح وارتدت ملابسها بسرعه واستعدت للخروج دون إفطار ...
روان وهي ترتدي حذائها ...
_ هروح الأول الجامعه وبعدها أدور علي شركه يا ماما زي ما قولتلك خلي بالك من بندق ولوز علي ما اجي ... يلا سلام ...
خرجت من المنزل بسرعه الي الأسفل لتستقل تاكسي او اي ميكروباص يقابلها حتي تذهب الي الجامعه بسرعه فهي في الفتره الأخيرة نست قوانين القيادة ونست كيف تقود سيارة ولهذا اصبحت تستقل تاكسي او ميكروباص كما يسمي ..
وصلت الي الجامعه وأنهت محاضراتها لتتفاجئ بهاتفها يرن وقد كانت ميار صديقتها ...
روان وهي ترد بسعادة ...
_ الج*مة اللي معزمتنيش علي خطوبتها ...
ميار بضحك ...: معلش يا روان انتي عارفه بقي ان خطيبي بيغير عليا موت من صاحباتي ...
روان بمرح ...
_ علي ماما يلا دا الولد تلاقيه خاطبك عشان ياخد الجنسيه بس مش اكتر وبعدين لولا انه اخو ... اخو آدم انا كنت بقيت حماته وبكرهه زي اي بيست فريند في الدنيا ...
ميار بضحك ...: هههههههه والله وحشتيني يا روان ووحشني هزارك وضحكك دا ....
روان بإبتسامه حزينه مصحوبة بهالات سوداء أثر البكاء ...
_ وانتي كمان والله يا ميار ...
ميار بحب ...: طب اعملي حسابك انا جايالك انهاردة عشان اشوف يوسف وسيف والعب معاهم ...
روان بمرح ...: يا حبيبتي انتي حماه حد فيهم لما يكبر والحمه تيجي براحتها اعملي حسابك بنتك اللي هتجيبيها ان شاء الله هتبقي مرات حد فيهم ...
ميار بضحك ...: هههههه استر يا رب بس وميطلعوش زي ابوهم وساعتها هقولك ماشي ...
روان بحزن ...: يا رب يا ميار ... يا رب يعوضوني ....
ميار بحزن علي صديقتها ...
_ ربنا هيعوضك ان شاء الله يا روان متقلقيش والله ربنا يطمن قلبك يا رب ويوفقك ....
روان وهي تمسح دمعة نزلت منها ...
_ معلش هقفل يا ميار هكلمك بعدين ...
اغلقت روان الخط واتجهت في طريقها الي أقرب شركه قابلتها في مصر الجديدة ... وهي شركه ( مالتى ميديكال انترناشيونال - ) للأدوية موجودة في مصر الجديدة ...
روان وهي تنزل من التاكسي وتدخل الشركه والتي كانت غايه في الجمال والفخامه بالطبع أدخلها الحراس بعدما تأكدو من هويتها وأنها طالبه جاءت لتتدرب ...
اتجهت روان الي الدور العلوي في الشركه وبالتحديد في مكتب المدير ... اخذت ميعاد من السكرتيرة للدخول وجلست تنتظر دورها بقلق ...
بالفعل أذنت لها السكرتيرة بعد مدة لتدخل وبالفعل دخلت روان الي المكتب بأدب دون ان تغلق الباب ...
روان بهدوء وهي تجلس علي الكرسي وتنظر للمدير والذي كان رجلاً كبيراً في السن يرتدي بالطو الأطباء ....
_ ازي حضرتك يا فندم انا اسمي روان أيمن خليفه طالبه في كليه الألسن وفي مشروع عندنا المفروض أتدرب في شركه كمترجمه لفتره وبعدها اخد شهادة تدريب من حضراتكم هل متاح شغل ترجمه ليا ...!
الرجل بهدوء وهو ينظر لها مدققاً النظر بها يشعر انه رآها في مكان ما لا يدري ما هو ...
_ طيب ممكن بطاقتك ...!!
اعطته روان البطاقه دون وعي ان إسم زوجها ادم الكيلاني مكتوب عليها فقد نست بالكامل هذا ...
اخذها الرجل ونظر فيها ليجد انها متزوجه من ادم الكيلاني وايضاً بسبب قصر المدة التي قضتها روان وبسبب انها في فتره تسمي ( شهور العِدة ) لم تتغير البطاقه بعد من متزوجه الي مطلقه ...
انبهر الرجل بشدة ولكنه فضل ألا يظهر اهتمامه او انبهاره ان من تطلب التدريب أمامه هي زوجه النمر الذي يمتلك ضعف شركاته ...
الرجل بهدوء ...: تمام يا أستاذه روان تقدري تبدأي تدريب زي ما تحبي ...
روان بإبتسامه ...: شكرا يا فندم ... انا هبدأ من بكره الصبح علطول ...
اخذت روان البطاقه ووضعتها بجيبها وشكرت المدير وخرجت وهي تبتسم ومتحمسه لبداية التدريب هذا ....
بمجرد ان خرجت روان حتي امسك الرجل هاتفه واتصل بسرعه بشركات النمر ...
الرجل بسرعه للسكرتيرة المتكلمه ...
_ وصليني بسرعه بالمدير ادم الكيلاني وقوليله الموضوع يخص مراته ... بسرعه بقولك ...
دخلت رضوي بسرعه الي آدم وقالت له ان هناك شخصاً علي الهاتف يريدة في موضوع بشأن زوجته ...
ادم بصدمة وقد كان للتو قد وصل الي الشركه ...
_ هاتيه بسرعه ...
خاف ادم من ان يكون قد حدث لها مكروه او اي شيئ يؤذيها وان الأتصال بسبب هذا ...
أمسك الهاتف ليردف بصدمة ...
_ ا .. أيه اللي حصل ...!؟
الرجل بسرعه علي الطرف الآخر ...
_ احنا شركة مالتى ميديكال انترناشيونال للأدوية يا فندم ،، ومرات حضرتك جاتلي من شوية تتدرب عندي في الشركه يا باشا وبجد فخر عظيم لينا اننا نعين مرات سيادتك كمترجمة او متدربة معانا احنا بنشكر سيادتك يا ادم باشا علي الثقه دي و ...
اسودت عيناه بغضب شديد وتحولت الي الغضب والجحيم ليردف بغضب شديد ...
_ قوووولت اييييييه ...!!!
الرجل بتوتر وعدم فهم ...: م ...مرات سيادتك جاتلي تقدم علي تدريب ترجمه تابع للجامعه بتاعتها يا ادم باشا
هو حضرتك متعرفش ...!!
اغلق ادم الخط بغضب شديد وقد تحولت عيونه تماماً الي اللون الأسود من الغضب انها خرجت من المنزل بل والأسوء عادت الي جامعتها والأسوء من هذا ذهبت الي شركه لتتدرب وتعمل ...
امسك ادم الفازة التي هي أمامه الآن والقاها بقوة علي الحائط لتنكسر بقوة وغضب ...
ادم بغضب كبير ...: مااااااشي يا روااااااان انا بقي هعرررررفك ...
اخرج ادم هاتفه ورن علي شخص ما بغضب ...
_ نص ساعه ورقم الدكتور المسئول عن تدريب دفعه سنه تالته كليه الألسن جامعه القاهره يكون عنددددي فااااهم ...
اغلق الخط مع الحارس التابع له والذي بمساعده زملائه يأتون لآدم بكل المعلومات اللازمه له ...
وبالفعل في ربع ساعه فقط كان عند النمر رقم الدكتور فلم يكن غيره المسئول عن تدريب الفرقه الثالثه بكليه الألسن ....
امسك ادم الهاتف وطلب الرقم ليرد الدكتور بعد عدة رنات ...
_ آلو مين معايا ...!!
ادم بخبث رغم غضبه ...
_ مع حضرتك ادم الكيلاني مدير مجلس أدارة مجموعة شركات النمر ...
الدكتور بإنبهار ...
_ ادم باشا غني عن التعريف طبعاً ...!!!!
ادم بخبث وهدوء ...
_ حضرتك انا سمعت انك بتدرب دفعه سنه تالته علي الترجمه تقريباً صح ...!!
الدكتور بإيماء وما زال في انبهاره ...
_ أيوة يا فندم مشروع الترجمة السنادي انهم يشتغلو في شركة ويجيبولي شهادة ممضيه انهم اتدربو كويس او يترجمو كتاب كامل في إسبوع واحد بكل معاني الكلمات ...
ادم بإبتسامة شريرة كعادته القديمة ...
_ طب يا دكتور انا بستأذن من حضرتك شركات ادم الكيلاني تستضيف بنفسها الدفعه دي ومش كدا وبس يا دكتور اكتر حد هيثبت نفسه في شركاتي هيتعين علطول كمترجم للشركة ....
الدكتور بإنبهار شديد ....
_ حضرتك بتتكلم جد ...! دا تبقي دفعه محظوظه والله لو حضرتك فعلا قاصد كدا دا انا بنفسي اجي اشتغل مع سيادتك ...
ادم بهدوء وغرور ...
_ الدفعه تقدر تيجي من بكره يا دكتور تحت قيادتك طبعاً ... صمت ليتابع بخبث وتوعد ... بس انا طالب الدفعه كلها يا دكتور يعني تلزمهم المحاضره الجاية بالتدريب عندي لوحدي ... وانا أكيد هكلم العميد دلوقتي ...
الدكتور بإيماء ...
_ تحت آمرك يا فندم ولو عند حضرتك حد عاوز توصي عليه اعتبره جاب امتياز مع مرتبه الشرف كمان يا فندم ...
ادم بسخرية فهذا للأسف حال المجتمع ...
_ لا شكراً ... سلام ...
اغلق ادم الخط وهو ينظر أمامه بتوعد ويبتسم بخبث في توعد كبير كبير جدا لها علي ما فعلته ... لن يعود اليها ولكنه وبطريقه النمر سيجعلها تندم ... تندم علي كل شيئ ....
فماذا سيحدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تبتاع بعض الإشياء والملابس لها من المول ...
خرجت ميار من المول بعدما اشترت بعض الأشياء الخاصه لها لتذهب بإنتظار ميكروباص يوصلها الي منزل روان حتي تزورها وهي تنظر لدبلتها التي هي في يدها تاره والي الطريق تاره اخري ...
تفكر في عقلها هل خطبها أدهم وهو مقتنع بها يا تري ...!!
هي في الفتره الأخيرة من خطبتهم لا تراه يتكلم معها كثيراً ... يرن فقط مرتين او ثلاث في اليوم كنوع من الواجب ... حتي انها عندما تخرج يقول لها انها حره ولا يعترض علي أي مكان تذهب اليه بل لا يسألها من الأساس عن أي شيئ ...
كانت شاردة تفكر هل لأن خطبتها ليست عن حب او انه لم يحبها بعد يحدث لهم هذا يا تري ...!!
ثواني ونظرت الي الطريق مجدداً لتري أدهم في سيارته بين الزحام المروري يتجه الي مكان ما ...
ميار بعدم فهم ...
_ هو مش المفروض في المستشفي ...؟؟! رايح فين يا تري ...!!
ركبت ميار تاكسي قريب منها وطلبت منه ان يسير خاف سياره أدهم وبداخلها شك انه يخونها او شيئ كهذا ...
فماذا سيحدث يا تري ...
والي اين يتجه ادهم ...!!
اجمدو كدا وشدو الحزام عشان داخلين علي منحدر تاريخي في الرواية وكل سنه وانتو طيبين يا رب ❤️
حاجه اخيره بستأذنكم اخد اجازه العيد الخمس ايام دول وعشان اقدر استعد لحفله التخرج اللي بعد اسبوع واكيد هصورها ليكم وهنزلها علي اليوتيوب واللي من كفر الشيخ او يقدر يجي كفر الشيخ يكلمني نحضر الحفله سوا والبسكم الكاب والروب ونتصور كتير 😂❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شوفو الفيديو دا لآدم وروان علي اليويتيوب بعد الإنفصال وقولولي رأيكم 🥺❤️ عشان مش راضي يحمل هنا ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني وسبعون 72 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الواحدة والستون .... ❤️
ركبت ميار تاكسي قريب منها وطلبت منه ان يسير خلف سياره أدهم وبداخلها شك انه يخونها او شيئ كهذا ...
وصل أدهم واخيراً الي وجهته وقد كانت المقابر وبالتحديد القبر التي يحتضن جسد حبيبته يمني والتي يعشقها وما زال يحبها بشدة ...
اتجه اليها وهو يحمل الورود وبنفسه قام كالعادة بتنظيف قبرها وإحاطته بالورود والأزهار الي أحضرها ...
وصلت خلفه ميار وقد كانت تسير خلفه ببطئ تستشف الي أين يتجه ولكنها فوجئت انه بالمقابر ولكنها أيضاً أصرت علي رؤيه ما يفعله ولماذا جاء الي هنا ...!
اخذت تسير خلفه ببطئ وخوف من ان يلمحها وقفت بعيدا عنه بقليل ولكنها تسمع وتري بوضوح ما يفعله من قرأه القرآن بصوت عالي وتنظيف القبر وفرش الأزهار ...
ميار في نفسها بخوف ...:
_ هو دجال ولا أيه اللي جابه هنا ...؟؟
انهي أدهم ما يفعله ... ثواني وجلس علي الأرض أمام قبر يمني ليردف بحزن وبكاء ....
_ عارف اني مأثر معاكي ومش باجي أزورك كتير يا حبيبتي ... انا اسف انا جاي اقولك اني ... اني خطبت يا يمني وإني مطلعتش قد الوعد اللي وعدتهولك ...
صمت ليردف ببكاء وكأنه يتخيلها تلومه وتستاء منه ... انا اسف يا حبيبتي انا كنت مرغوم والله وعدي ليكي ان انا وانتي هنتجوز في الجنه وعدي ليكي بكل حاجه انا مقدرتش انفذه بسبب امي انا اسف ليكي يا يمني ...
بكي بشدة أمامها وكأنه فعلا لا يريد هذه الزيجه لا يريد الا حبيبته المتوفيه والتي تشبه بحد كبير ميار ...
كانت ميار بالخلف تسمع كل هذا بإنهيار تام وصدمه كبيرة ان حبيبته ماتت وهو لم يكن من البداية يريد خطبتها ...
ميار ببكاء وهي تقف خلفه وهو ما زال يتكلم ...
_ معقول كل دا يا أدهم ...!! معقول كدا ...! معقول انت مرغوم عليا وانت بتحب واحده ماتت ...!! انا اسفه بجد ليك علي اللي شوفته في حياتك معقول كل دا عليك يا أدهم وانا مقدرتش حتي اشوف كدا او احاول أخفف عنك
او احاول اخليك تحبني ...!!
ابتسمت ميار بتصميم وهي تمسح دموعها لتردف وهي تنظر له بثقه ....
_ اوعدك يا أدهم انك هتحبني وإني تكون السند ليك وأطلعك من كل اللي انت فيه دا عشان مستحيل اسيبك تفضل طول عمرك تحب واحده ماتت .... انا هعمل المستحيل عشان اخليك تحبني ... اوعدك ..!!
قالت كلماتها الأخيره بتصميم وشغف وهي تريد حقاً الا تتخلي عنه وتعيش معه في هذه التجربه وان تخوضها وتجعله يحبها حتي وان كانت هي فقط معجبه به لا تحبه ستجعله هو بطريقه حواء يحبها ويجذبها اليه ...
رحلت ميار من المقابر وهي مصممه بداخلها علي فعل شيئ ما .. فما هو يا تري وماذا سيحدث يا تري ...؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومن اجمل ما قيل في الحب "يا أجمل هدية بعتهالي القدر ليا ..." ❤️
وفي شركات الآدم بالتحديد في مكتب الآدم ...
كان جالساّ علي مكتبه بهيئته الضخمه تلك وهيبته المخيفه ينظر في بعض الأوراق أمامه ويمضي بإسمه علي معظمها بتركيز شديد لكل حرف ...
ثواني وطرق عليه الباب شخصاً ما يستأذن الدخول ...
ادم بصرامة ...
_ ادخل ...
دلفت ياسمين الي المكتب لتردف بتوتر بعض الشيئ ...
_ انا عاوزة اخد بقيه انهاردة اجازه يا آدم لو سمحت ...
ادم بهدوء وهو يترك ما أمامه وينظر لها بشك...:
تمام بس ممكن افهم ليه ...!!
ياسمين بتوتر شديد ...
_ عشان ... عشان حاسه اني تعبانه وعاوزة ارتاح شوية ...
ادم بهدوء ...: تمام اتفضلي ... وألف سلامه عليكي هبعت معاكي السواق و ..
ياسمين بسرعة ...
_ لااا ماهو ... ماهو بصراحه كنت عاوزة اعدي اشتري شوية هدوم واسعه عشان اجي بكره الشغل بيها ... زي ما قولتلي كدا امبارح فعلا معاك حق انا لازم اغير لبسي ...
قالتها وبداخلها تلعن نفسها فهي الآن فعلا قد وضعت نفسها في مأزق وهي لا تريد هذا ...
ادم بإستغراب وسعادة في نفس الوقت ...
_ بتتكلمي جد يا ياسمين ...!!
ياسمين بإيماء وغضب ...
_ أيوة ... بس لو سمحت متقوليش البسي طرحه عشان مش عايزة ...
ادم بسعادة شديدة وهو يقوم من مكانه ...
_ اولا انا عمري ما هجبرك علي حاجه انتي مش عايزاها ... ثانياً انا سعيد جداً بقرارك انك ناويه تتغيري وتغيري استايل لبسك ... ثالثاً ... رفع احدي حاجبيه ليردف بخبث ... اوعدك انتي بنفسك هتقوليلي عاوزة اتحجب يا ادم عشان حسيت نفسي أحلي باللبس الواسع والحجاب ... ودا مش عشان عيون الناس زي ما انتي فاهمه يا جاهله ولا عشان لمنع التحرش لأن التحرش ملهوش مبرر اصلا ولو حد اتحرش بأختي اكيد هيحفر قبره بإيديه ، لكن عشان ربنا يا ياسمين انا وانتي طول عمرنا بعيد اووي عنه ولازم نرجعله ونقرب اكتر لربنا لازم نتغير واحده واحده و ...
ياسمين بغضب منه ...
_ انت متناقض اوووي علفكرة بعيداً عن اني اكيد هعمل كدا عشان ربنا وعشان اقرب منه لكن ممكن انت تقولي عملت أيه عشان ترضيه ...!! مش هقولك بتصلي ولا مش بتصلي ... بتصوم ولا مش بتصوم ... عشان دي حاجه تخصك وانت هتتحاسب عليها يا ادم لوحدك ... لكن هقولك حاجه واحده بس انت عملت أيه عشان ترضي ربنا في مراتك ...!! في عيالك ...!! رد عليا بقي لو قادر وقولي عملت أيه غير انك رميتهم وطلقت روان دا غير حاجات كتير أووووي أووووي عملتها في روان وكنت بقعد معاها زمان اشوف علي ايديها وعلي وشها علامات حمرا من ضربك فيها ... هل دا يا حضره الشيخ ادم يرضي ربنا ...؟! لو لبسي هو اللي هيرضي ربنا لوحده من غير أخلاقي يبقي ملوش لازمه ورغم كل دا انا بحاول أهو وهحاول اغير لبسي لكن انت بقي هتغير أيه ...!! هتغير شخصيتك ولا لا ...!! دا بقي اللي يرضي ربنا اكتر من لبسي وأكتر من أي حاجه لأن ربنا مبيرضاش بالظلم وانت ظلمتها وظلمت عيالك يا ادم ... علي العموم انا هشتري لبس جديد وهحاول كمان اتحجب مع اني مش مقتنعه بالحجاب بس هحاول عشان ربنا ... واتمني انت كمان تحاول ترضي ربنا بجد بقي يا ادم وتقرب منه مش مجرد كلام وخلاص ... سلام ...
قالت جملتها وخرجت خارج مكتبه وهي حزينه بشدة علي روان وعلي ابناء اخيها ...
اما هو وقف في مكانه مصدوم بشدة من كلماتها ... معها حق في كل كلمه قالتها ... فهو حقاً ظلم أطفاله وزوجته عندما طلقها ... ولكن هي من اجبرته هي من قالت له انها تكرهه ولم تعد تريده استفزت روان كرامته حتي يبتعد عنها بإرادتها لا ظلماً منه لها فهي من طلبت هذا بنفسها ... واكبر دليل علي ذلك عندما علم انها خرجت للعمل والدراسه دون إذنه وفي شهور العدة متناسية اي شيئ يربطها به ...! هل هذا معقول انها حتي نستني ...؟! هل لهذه الدرجه كانت لا تريدني في حياتها ...!!
هذا ما اقنع به ادم نفسه بغضب منها ومن تصرفاتها ومن أجل هذا فقط سيجعلها تندم علي افعالها تلك ...
ادم بغضب في نفسه ...: ما هي اللي بدأت ... تستحمل بقي اللي يجرالها ...
اما ياسمين نزلت الي الأسفل وهي شاردة الذهن حزينه للغايه علي ما وصل اليه حال اخيها وزوجته .....
اتجهت ياسمين الي الدور السفلي تلملم اشيائها حتي ترحل ...
دلفت الي المكتب الخاص بها لتجد شخصاً ما يقف أمامها في منتصف المكتب وكأنه ينتظرها ...
ياسمين بهدوء وهي تحاول الحفاظ علي اعصابها ...
_خير ...!! جاي ليه ...!!
جاسر بإبتسامه وسيمه للغايه أبرزت غمازات فكه وعيونه العسليه تلك وجماله ...
_ جاي عشان اخد الهانم اللي نسيت ان أنهاردة عندنا مشروع في (****اسم المكان ***) عشان نبدأ الشغل ...
ياسمين وهي تضرب بيديها علي رأسها بتذكر ...
_ يا ررربي والله نسيت ... معلش انا مش هقدر اجي انا خدت اجازه انهاردة ...
جاسر بقلق ...: خدتي أجازة ...! ليه ...!
ياسمين وهي تنظر له نظرات حادة ...
_ ملكش فيه ...
جاسر وهو يبتسم بتخطيط وبعض الخبث ...
_ بصي ما هو لو معرفتش انتي خدتي اجازه ليه انا هطلع اقول لآدم باشا ان المشروع مستعجل وأخت حضرتك بتدلع في شغلها وكل يومين تاخد أجازة من الشركه ولا مفكراني مش عارف يا ياسمينة هانم انك بتهربي من الشغل بدري ...!!
ياسمين بغضب وقلق بعض الشيئ فهي تفعل فعلا هذا ...
_ لو سمحت خليك في حالك وبعدين انا صاحبه مكان و ...
جاسر بخبث ...: ادم باشا صاحب المكان وانتي هنا شريكه معايا في أدارة فرع من فروع شركات الآدم او النمر وعشان كدا زيي زيك بالظبط واحلي حاجه بقي في ادم الكيلاني انه بيعامل الكل نفس المعامله بالذات في الشغل ولا نسيتي الأستاذ عليّ السويسي مدير تنفيذي المكان عمل فيه أيه يوم ما الشركه خسرت وكانت علي وشك اعلان إفلاسها ...!!
خافت ياسمين بعض الشيئ فهو فعلا معه حق وادم ان علم شيئاً كهذا قد يطردها وبسبب هذا لن تعمل ابداً ...
ياسمين بتوتر ...
_ انت عاوز أيه ...!!
جاسر بهدوء وثقه ...
_ اجي معاكي ...
ياسمين بغضب ...
_ تيجي معايا فين انا مروحه اصلا ...! تيجي معايا البيت بقي صح ...؟!
جاسر بضحك وخبث ....: ههههههه لا طبعا يا ياسمينة عيب عليكي انا عارف انك مش مروحه اولا لأنك مش من النوع اللي بيحب اصلا قعدة البيت ثانياً انتي راحه في مكان غير البيت وعشان كدا أحب اجي معاكي ...
ياسمين بغضب ...:
_ هي ملاهي يا بابا هي زريبه يا حبيبي ....! هو أيه اللي اجي معاكي و....
جاسر بخبث وهو يتجه ليخرج من المكتب ...
_ خلاص انا اروح بقي اقول لآدم باشا انك خارجه راحه اااا ...
ياسمين بمقاطعة وغضب ...
_ اووووف أستغفر الله العظيم يا ربي تماااام مااااشي مااااشي واخده ابن اختي معايا انا والله ...
جاسر بإستفزاز ...
_ تؤ تؤ ... جوزك المستقبلي ان شاء الله وهتبقي حرمه وعلي إسمه ...
ياسمين بغضب ...
_ دا في أحلامك إبقي اتغطي قبل ما تنام ... واحمد ربنا ان مقولتش كلمه تانيه يا مستفز ...
جاسر بضحك ...:
_ ههههههههههه طب بكره نشوف مين هيتغطي قبل ما ينام يا ياسمين لما تبقي مراتي كدا هبقي افكرك بالكلمه دي واعاقبك عليها ...
ياسمين بغضب ...
_ أتفضل يلا ... كان مستخبيلي كل دا فين بس يا ربي ...
جاسر وهو يرتدي نظارته الشمسيه والتي زادته وسامه فوق وسامته ...
_ ولسه اللي جاي يا ياسمينتي ....
ياسمين بغضب وهي تسير ...
_ متقووولش ياسمينتي دي ...
جاسر وهو يبتسم لها بعشق وجاذبية ...
_ انتي مش ياسمينة حد غيري اصلا ...
سارت ياسمين أمامه وهي غاضبه للغايه ولكن ورغم كل هذا من وسط غضبها ابتسمت علي كلامه هذا ...
نزل الأثنان الي الأسفل خارج الشركه ...
ليردف جاسر بسرعة ...
_ هوصلك بعربيتي ...
ياسمين بغضب ...
_ لا انا عندي عربيه والله ...
جاسر بهدوء ...
_ وانا الراجل وبقولك هوصلك بعربيتي ...
ياسمين بغضب اكبر ...
_ هو أيه انا الراجل وانتي الست اللي المجتمع ماسك فيها دي أيوة حضرتك انت راجل وانا ست دا الgender او النوع بتاعنا مش اكتر لكن توصلني بعربيتك عشان انت الراجل انت معملتش انجاز في الحياه والله عشان اقولك ماشي يلا نركب عربيتك ...
جاسر بضحك ...: أيه كل دا عشان بقولك هوصلك بعربيتي وبعدين انا معرفش كل الوقت دا انك فيمنست بقي انا كنت بكراش علي واحده فيمنست كل الوقت دا ... !!
ياسمين وهي تركب السيارة بجانبه ببعض الغضب منه ..
_ هتفضل تتكلم كتير ...! يلا عشان هتأخر ...!!
ركب بالفعل جاسر بجانبها واراد وبشدة ان يستفز انوثتها ... ولذلك قام جاسر بخلع النظارات وإعادة الشعيرات الأماميه في شعره الي مكانها بوسامه شديدة في حركه لفتت نظر الفتيات التي كانت يقفن امام شركة الآدم ...
نظرت ياسمين إليهم بغضب شديد واليه بغضب اكبر من حركاته تلك والتي تثير غيظها ...
ياسمين بهدوء تحاول اظهاره ...
_ لو حضرتك هتسرح شعرك كتير انا هنزل ...
اشعل جاسر السيارة وانطلق وهو يردف بإبتسامة وسيمة ...
_ كنتي خليني شوية علي الأقل القمرات اللي كانو واقفين قدام الشركة دول مش فيمنسات زيك كدا ...
نظرت له بغيظ شديد ولم تنطق بكلمة سوي انها أعطته العنوان الذي ستذهب اليه ولم يكن سوي منزل ( روان أيمن خليفه) ....
وصلت ياسمين بعد فتره امام المنزل ...
نزلت من السيارة لتردف بغضب ...
_ خليك هنا لو سمحت ويا ريت يا ريت يا ريت محدش يعرف انا كنت فين ...
جاسر بمرح ...
_ سرك في بير بس البير هيفضل مسدود طول ما انتي بتسمعي كلامي ...
ياسمين بغضب ...
_ اصبر عليا بس اخلص مشواري وهفضالك والله ...
جاسر ببعض الغضب ..
_ طيب يلا إطلعي لصاحبتك دي بسرعه عشان اللي انتي لابساه دا مينفعش اصلا يتلبس لا هنا ولا في حته تانيه اتفضلي يلا إطلعي ... مش عارف والله ازاي تخرجي كدا انا ليا كلام تاني معاكي بعد كدا لو شوفتك بالهدوم دي ...
ياسمين بغضب ....: وانت مالك انت يا كتله جليد ماشيه علي الأرض ...
جاسر بغضب اكبر منها ...
_ الجليد دا ممكن يقلب نار تولع فيكي من الغيره لو شوفتك لابسه اللبس دا تاني يا ياسمين ... يلاااا اطللعي ...
نظرت له ياسمين بغضب ... ثواني واتجهت تصعد السلالم الي منزل روان بالدور الثالث كما وصفته لها ميار صديقه روان ...
رنت ياسمين جرس الباب لتفتح والدة روان بعد فتره ...
والدة روان بفرحة ...
_ ياااسمين ... ازيك يا حبيبه قلبي اتفضلي ...
سلمت عليها والدة روان وادخلتها المنزل ...
ياسمين بإبتسامة ...:
_ إزي حضرتك يا طنط اومال فين روان ...؟!
الأم بسعادة ...
_ في الأوضه جوه بترضع العيال خشي يا حبيبتي الأوضه عليها عادي مفيش حد غريب ....
ياسمين بضحك ....: حاضر يا طنط ...
خبطت ياسمين علي الباب وفتحت بعد فتره بإذن من روان ...
دلفت ياسمين لتتفاجئ روان منها بشدة ...
روان بصدمة وفرحه في نفس الوقت ...
_ ياسمين معقول ...!! وحشتيني والله ...!!
قامت روان من مكانها وسلمت علي ياسمين بسعادة شديدة ... وكذلك ياسمين التي كانت سعيدة للغايه برؤيتها ...
جلست ياسمين بقربها وهي تقبل يوسف وسيف بسعادة واشتياق ...
_ وحشووووني اوووي حبايب عمتو ...
روان بمرح ...: مين يصدق انك عمتو العقربه يا ياسمين هههههههه
ياسمين بضحك ...: لا لا انسي هخليهم يقولولي ماما مش عمتو ...
روان بسعادة ...: بس انا فرحانه اووي انك جيتي والله تشوفيني بجد فيكي الخير يا سوسو ...
ياسمين بحزن بعض الشيئ ...
_ عارفه ...! انا جايه عشان اشوفك واقعد معاكي صحيح بس عاوزاكي تعرفي حاجه ... آدم اخويا تعبان اووي يا روان ...
روان بخضه ...
_ ماااله ...؟؟ ادم ماااله جراله حاجه ...؟؟
ياسمين بحزن ...
_ تعبان نفسياً من غيريك يا روان انتي مشوفتيش شكله عامل ازاي الفتره اللي فاتت دي و ...
روان بغضب ...
_ بعد ازنك يا ياسمين مش عاوزة اسمع حاجه عنه ... انا بجد تعبت بالله عليكي لو جايه تزوريني انتي علي عيني وراسي لكن سيرة ادم لا يا ياسمين انا مش عايزة افتح السيرة دي تاني ...
ياسمين بهدوء وقد علمت انه ليس الوقت المناسب لمصالحه كليهما ...
_ تمام يا روان ... انا فعلا جايه اقعد معاكي ... خلينا بقي نكمل كلام ...
وبالفعل جلست ياسمين مع روان بعض الوقت دون متناسيه تماماً من ينتظرها ويرن عليها وهو جالس في السيارة بضيق ...
جاسر بغضب وهو يرن عليها ...
_ اتأخرت ليه دي ...!! اطلع اشوفها ولا إية ...!!
رن هاتف ياسمين للمره المئه وواحد برقم جاسر ...
ثواني وردت ياسمين بجملة واحده علي الهاتف وقد كانت جالسه مع روان في ذلك الوقت ...
_ جايه كمان شوية ... سلام ...
قالت كلماتها بصراحه واستفزاز جعله يريد الأن وبشدة معاقبتها بغضب علي ما تفعله معه ...
ابتسم جاسر بخبث وهو يخطط لشيئ ما أنتي من بدأتي يا ياسمين وانا من سينهي ...
نزل من السيارة وهو ينوي فعل شيئ ما ...
وبالأعلي ...
روان بمرح ...
_ احكيلك موقف يا ياسمين حصل معايا وانا في الشرقية عند اسراء بنت خالتي ...
ياسمين بضحك ...
_ احكي ...!!
روان بتذكر ومرح ...
_ كنت بايته في الشرقيه عند بيت عم اسراء اللي هو مربيها وزي ابوها وانا كنت في اولي ثانوي تقريبا في الوقت دا وهم عندهم البيت زي بيوت الفلاحين كدا اللي هو دورين الدور الأول زريبه والتاني دا بيباتو فيه وكدا وبيوصل بيهم سلم طويل وواسع اووي .... المهم انا كنت بايته في اوضه لوحدي وسبت الشباك مفتوح وضوء القمر بقي حاجه قمر هناك بالليل وروحت في سابع نومه المهم صحيت علي إيه بقي تخيلي ... صحيت علي صوت هواء ساخن جداً في وشي ، صوت تنفس عالي فتحت عيني لقيت قرون ورأس سودا كبيرة وعيون ضخمه قدام وشي مباشرة ... طبعا مش عايزة اقولك اني عملت حرفياً علمياً وعملياً حمام علي نفسي وصرخت بأعلي صوت صريح خلي أحبالي الصوتيه تروح لمده اسبوع بعدها ... وتخيلي اللي حصل كان أيه بقي ...!!
ياسمين بخوف ...:
بسم الله أيه اللي حصل ...!
روان بضحك شديد ...
_ اللي حصل ان الجاموسة سابت الزريبه تحت وطلعت السلم ودخلت عليا الأوضه في عز الضلمه اللي مفيش فيها حد غيري هههههههه
ضحكت ياسمين بشدة علي روان وعلي ما حدث لها ...
ياسمين بضحك ...
_ هههههههههه اظن انتي حرمتي تروحي هناك تاني ...!
روان بمرح ...
_ لا بالعكس اتصاحبت انا والجموسه وقبل ما يدبحوها في العيد كنت بدعيلها تفك الحبل وتهرب زي فيديوهات العجول اللي بتجري يوم العيد كدا مش عارفه والله الناس القاسيه دي ليه تدبح حيوان بريئ ما يشترو لحمه جاهزه من عند الجزار وخلاص ههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههه علفكرة عاوزة اقولك حاجه المفروض انك لسه متطلقه يعني ازعلي شوية يا بنتي عيطي شويه حسسيني ان في امل ...
روان وهي تحاول الإبتسام ولكن بداخلها منهار كلياً ...
_ أمل أيه بقي ... هو حد يبقي مع اخوكي ويقول امل ، امل ماتت بسبب اخوكي وتقوليلي أمل اننا نرجع او حتي افكر ...!!
ياسمين بحزن ...
_ يا روان انا عارفه والله ان مش وقت الكلام دا لكن صدقيني هترجعو ان شاء الله ويا رب المرادي تكون اخر خلافاتكم ....
روان بحزن ...
_ معدتش ينفع يا ياسمين خلاص انا كدا خلااااص انطلقت تلات مرات وشكراً .... اخوكي خلاص انتهي بالنسبالي ...
ياسمين بحزن ...
_ يا رب ... يا رب يبقي ليها حل يا روان بس بصراحه مش عارفه هم ازاي تلاته بس أكيد ليها حل ...
روان بحزن وهي تمسح دموعها التي بدأت بالهطول ...
_ معدتش ليها حل يا ياسمين خلاص ... كل شيئ انتهي ...
رن هاتف ياسمين مجدداً وقد كان جاسر الذي ينتظرها بالأسفل ...
ياسمين بغضب وهي تنظر في الهاتف ...
_ دا انت عيل غتت ...
نظرت الي روان الشاردة في مكان اخر لتردف لها بحزن ...
_ بصي معلش يا روان انا مضطره امشي دلوقتي بس اوعدك هجيلك تاني يا قلبي ..
روان بتفهم ....
_ سلميلي علي دادة فتحيه وكل اللي في القصر ...
احتضنتها ياسمين وخرجت من المنزل بعدما سلمت علي والدتها ...
نزلت ياسمين الي الأسفل وهي تلعن وتسب بغضب هذا الذي كتب عليها القدر ان تلتقي به في كل مكان بل وان يتحكم بها أيضاً ...
نزلت الي الدور الأرضي بغضب شديد وهي تسير لتتجه خارج العمارة ولكن ثواني وفوجئت بشخص يكتم انفاسها ويأخذها الي( المنور) او هذا المكان الصغير الموجود عند مدخل كل عمارة ...
صرخت ياسمين من اسفل تلك اليد صرخه خائفه فهي لا تعلم من هو هذا الذي يكتفها وماذا يريد ان يفعل بها ...
اما هو بعدما وصل همس في أذنها بخبث ...
_ ششششش دا انا إهدي إهدي ...
صمتت ياسمين عن الصراخ ولكن ملامحها تحولت الي الغضب الشديد مما فعله هذا الأحمق بها للتو ...
ابعد يده عنها لتنفجر ياسمين في وجهه بالسب واللعن والضربات بغضب شديد مما فعله ....
جاسر بضحك وخبث وهو يقترب منها ...
_ انا بس قولت أخوفك واعاقبك عقاب كدا علي اللي عملتيه وانك مردتيش عليا لما رنيت عليكي ...
ياسمين بغضب وهي تتراجع ...
_ انت انسان قذر دا اولا ثانياً انا مش هسكتلك ... ولو سمحت ابعد ...
جاسر وما زال يقترب بخبث ...
_ ولو مبعدتش ...!
ياسمين بخوف بعض الشيئ ...
_ انا هصوت وألم عليك العمارة كلها ...
جاسر بخبث ...
_ بصي هو انا اصلا مش هقرب منك بس مش خوفاً منك او من العمارة بس عشان المكان نفسه غلط ... يلا يا ياسمينة عشان اوصلك وبلاش تغلطي بعد كدا ومترديش عليا ...
جرت ياسمين منه بسرعه خارج المكان الي السيارة ...
ياسمين في نفسها بغضب ...
_ ماشي يا جاسر اصبر عليا بس ... والله لهربيك ....
وكذلك جاسر الذي جاء ورائها حتي يوصلها بسيارته ... وبالفعل اوصلها الي قصر الآدم وهو ينظر لها طول الطريق بتوعد منه ان يجعلها تعشقه بشدة ..
فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"أبكي على سذاجتي فى كل مرةٍ صدقتُ فيها أنكَ تُحبني."
كعادتها خرجت من الجامعه لتذهب الي العمل في هذا المكتب الذي تعمل به كمهندسة تحت التدريب ...
ركبت ليلي سيارتها واتجهت الي عملها ...
وصلت بعد فتره لتدلف الي المكتب والي مكتبها تحديداً لتبدأ العمل والتصميم بعدما سلمت علي صديقتها مريم ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب الدكتور شهاب رأفت عليّ ...
كان يعمل هو الاخر بجد فاليوم كان مشحوناً بالنسبه اليه في إلقاء المحاضرات وكذلك العمل في هذا المكتب ...
ثواني ورن هاتفه وهو يعمل ...
اخرج البروفسيور شهاب هاتفه ليرد بإبتسامة ...
_ ازيك يا حضره القبطان عامل إيه ...!!
عمار علي الناحية الأخري بضحكة خفيفه ...
_ ازيك يا شهاب باشا انا قولت أطمن عليك انهاردة عشان بقالي فتره مشوفتكش وبالمره اعزمك علي الغدا ونقعد مع بعض شوية احنا والشله بتاعتنا انا اتصلت بيهم عزمتهم والدور عليك يا دكتور ولا هتتكبر علينا ..! ههههه
شهاب بنفي ...
_ ابداً والله كلكم وحشتوني يا شباب والله زمان بقالي فتره طووويله مشوفتكمش كلكم وأكيد هاجي عزومتك هي امتي ...!!
عمار بهدوء ...
_ هي انهاردة علي بعد العصر كدا لو انت فاضي ...
شهاب بحزن ...
_ للأسف مش فاضي يا عمار ... بس هحاول افضي نفسي والله ...
_ لا بقولك أيه احنا كلنا متجمعين وما صدقت جمعتكم عشان نقعد مع بعض متبقاش رخم بقي وتعالي ...
_ هههههه حاضر والله هشوف وهكلمك دلوقتي بس لو كدا تعالو هنا محطه الرمل فيها مطاعم حلوة نقعد فيها يا عمار ...
_ خلاص اذا كان كدا هجيلك انا والشباب وبالمره نعدي عليك في المكتب ناخدك بالعافيه معانا ...
_ يااااه والله تنورو وتبقو عملتو معايا أحلي وأجب عشان اعرف أخلع من الشغل ههههه
_ خلاص جهز نفسك انهاردة هنطب عليك ... يلا هتعوز حاجه سلام ...
_ سلام ...
اغلق الإثنان الخط بينما شهاب كان يبتسم ... ويتذكر ذكرياته مع اصدقائه عندما كانو صغار وفي الجامعه وفي كل مكان ....
وعلي الناحية الأخري في مكتب ليلي ...
مريم بمرح وهي تتحدث مع ليلي ...
_ اما انا عندي ليكي بقي حته عريس يا بت يا ليلي إنما أيه لقطه ...
ليلي بضحك ...
_ خليهولك دا علي اساس لو لقطه هتجيبهولي مش هتاخديه ليكي يعني ...!!
مريم بمرح ...
_ طب والله بتمنالك الخير اكتر مني وبعدين انا خلاص بقيت في أحلامي حرم البشمنهدس شهاب عليّ ... بصي انا خلاص قررت اكيد اكيد اكيد شهاب مش مرتاح مع مراته وكل يوم خناقه خناقه خناقه وعشان كدا هو بقي هيخبطني بالعربيه او هيعيني سكرتيرة لمكتبه ومن هنا تبدأ شرارة الحب و ...
ليلي بضحك ...
_ يا بنتي عيشي معانا علي كوكب الأرض شوية بالله عليكي وبطلي الروايات الهبطانه اللي انتي بتقرأيها دي عشان لو الدكتور شهاب سمعك هيطردك اصلا من المكتب كله هههههه
مريم بحزن ...
_ يا حلمي اللي تحطم واختفي انا اصلا قولت لبابا اني عاوزة اشتغل عشان اعيش الروايات اللي انا بقرأها دي لا وبابا فرح اووي فكرني عاوزة اعتمد علي نفسي بس انا اصلا نازله عشان اشقط المدير هههههه
ليلي بضحك ...
_ كملي يا بت شغلك ملكيش دعوة بيا خالص وانا هستني منك إيه ولا هستني أيه من شعب فاكر ان حنفيه المطبخ احسن من حنفية الحمام ....! ههههههه ما اكيد لازم تكون دماغك كدا ضاربة زيك بالظبط هههه
اكملت ليلي عملها بشغف ومتابعه وتركيز لكل تفصيله به ...
وجاء وقت العصر وما بعد العصر علي الجميع في مصر ...
اتجهت ليلي بمخطط ما به اخطاء الي مكتب المدير الخاص بتدريبهم وهو الدكتور شهاب بنفسه ....
طرقت ليلي الباب ليسمح لها بالدخول ...
دلفت ليلي وبيدها المخطط الي الدكتور ....
ليلي وهي تتحدث بإستغراب ...
_ يا دكتور المخطط دا فيه غلطه بص كدا ...!؟
وضعت ليلي المخطط امام مكتب الدكتور ...
بدا الدكتور البروفسير بالنظر الي ما في يديه بتركيز شديد ليعرف ما هو الخطأ الذي وقعو فيه ...
ثواني ورن هاتفه ليجعله البروفسير علي الوضع الصامت وما زال مركزاً علي ما في يديه وعلي هذا المخطط والخطأ الموجود به ...
رن هاتفه مره اخري ليفعل البروفسير نفس الشيئ وهو جعل هاتفه علي الوضع الصامت ...
وبالأسفل في سيارة عمار التي كانت تقف امام مكتب صديقه شهاب كان العديد من الشباب في السيارة ينتظرون شهاب ان ينزل ....
احد الأصدقاء بضحك ...
_ اطلع انت بقي يا عمار اديله قلمين وهاته عشان انا لو طلعت احتمال احطه في التخشيبه انهاردة عشان مبيردش علي التليفون ...
عمار بضحك ...: اه ما انت ظابط بقي ههههه علي العموم انا هطلع اجيبه واجي بما انه مش بيرد علي التليفون ...
فتح عمار باب السيارة وخرج منه ... ثواني ودلف الي المبني الذي يعمل فيه صديقهم شهاب رأفت عليّ ....
صعد الي الدور العلوي ليسأل احد العمال عنه فيقولون له علي مكان مكتبه ...
اتجه عمار الي مكتب شهاب ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب شهاب ...
ليلي وهي تتناقش معه ...
_ ممكن يكون اللي رسم المخطط دا رسم الزاوية العمودية غلط لأنها مائله بنص درجه ودا ممكن يسبب كارثه للفيلا اللي هتتبني ...
شهاب بتركيز بعض الشيئ ...
_ لا هو اولاً اااا ....
فُتح الباب قبل ان يتابع شهاب كلامه فقد كان عمار يريد مفاجأه صديقه ولذلك لم يدق الباب ...
عمار بضحك وهو ينظر الي شهاب بينما شهاب نظر له بإستغراب تحول الي فرحه وسعادة ...
_ ازيك يا بشمهندس عامل إيه ...!!
شهاب بضحك وهو يتجه الي صديقه عمار ...
_ كابتن جاك القبطان ههههه عامل إيه .... أيه اخبارك ...
عمار وهو يحتضنه بسعادة ...
_ بخير الحمد لله عارف لولا اني جيتلك كان الواد حمزة بيتك في التخشيبه انهاردة ....
ظل الإثنان يتكلمون دون الانتباه لمن تقف في منتصف المكتب ...
ولكن هل هي حتي تنتبه ...!!
كانت ليلي فاتحه فمها بصدمه شديدة ولم تنطق بحرف مما رأته الآن ... معقول انه يقف أمامي الآن ...! معقول ان عمار هو من يقف أمامي ام هو شخص يشبهه الي حد كبير فقط ...!! يا إلهي ماذا يفعل هنا ...!! ومعقول انه صديق البروفسير شهاب ...!! ما الذي يحدث الآن ...!
ظل عقلها يسأل العديد من الأسئله ولكن رد فعلها واحد فقط وهو الصدمه الشديدة من رؤيته بعد كل هذه المدة وبعدما تغيرت .. تُري هل سيعرفها عمار ...؟؟
منكم من سيقول وهل تغيرت ليلي الي هذه الدرجه حتي لا يعرفها عمار ...!
اجل تغيرت كثيراً فقد ظهرت ملامحها وعيونها بشكل جميل وبارز عن عادتها القديمة وكذلك جسدها المنحوت بشكل جميل وكذلك شعرها الذي بدأ ينمو ليطول بضعة سنتيمترات .... تغيرت بالكامل لدرجه انك نفسك قد لا تعرفها اذا رأيتها ...
نظر شهاب الي ليلي ليردف بإبتسامة ...
_ نكمل كلامنا بعدين يا بشمهندسة ...
عند هذه اللحظه لاحظ عمار وجود شخص اخر في المكتب غيرهم لينظر اليها ويا ليته لم ينظر ... يا إلهي ما هذا الجمال ...!!
نظر عمار الي الفتاه التي تقف أمامه بإنبهار لم يظهره فقد كانت الفتاه جميله للغايه بجسد رائع وشكل جميل وبريئ ....
اما ليلي نظرت الي الأرض تخفي عيونها وملامح وجهها منه فهي تعلم انه سيعرفها بمجرد النظر اليها وهي لا تريد لذلك ان يحدث هي حتي لم تعد تريده فبعد الذي حدث لها بسببه .... يكفيها هذا ... يكفي ما حدث لها من كسره قلب ومن دموع لم تتوقف الي اليوم عن النزول ....
خرجت ليلي من المكتب دون ان تنطق حتي بكلمه واحده مما أثارت استغراب كلا من شهاب وعمار الذين استنكرو فعلتها تلك ...
شهاب بعدم مبالاه ...
_ يلا بينا يا صاحبي ...!!
عمار بفضول بعض الشيئ تجاه الفتاه يشعر انه يعرفها ولكن لا يدري كيف ...
_ ممم يلا بينا يا شهاب ...
خرج الإثنان الي المطعم مع بقيه الأصدقاء بينما هي جلست في ركن بعيد بعض الشيئ عن مكتبها الذي تعمل فيه ... ثواني وكتمت بكائها وحسرتها علي ما تفتقده وعلي ما يحدث الآن في قلبها من ذكريات هذا اليوم الأليم ... لماذا كل هذا ...! لماذا عندما أحب شخصاً يشاء القدر الا يكون من نصيبي ...! اولا جاسر الذي احببته واعتبرني مجرد صديقه وليس اكثر وكسرني بشدة ..
والان عمار الذي جاء الي هديه من الله علي شكل جار ... أحبته بشدة وأحبها هو أكثر منها ولكن ماذا أيضاً ...!! كسرها ودمرها مثله مثل جاسر مثل بقيه الرجال ...
لا لن أحب مجدداً يا قلبي ...
هذا ما قالته ليلي لنفسها بغضب وتصميم وهي تقوم من مكانها لتردف في نفسها بغضب بعض الشيئ ...
_ متعيطيش علي حد ميستاهلش يا ليلي ..... متعيطيش اصلا ...
قامت من مكانها ومسحت دموعها وقامت لتتابع عملها بجد واجتهاد من وسط بكائها وذكرياتها ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مفيش غير سكوت وضلمه جوه روحي ، مهما تمشي كل شيئ بيبقي باهت لو تغيب ...
وجاء صباح اليوم التالي علي الجميع ...
صباح يستعد فيه الجميع لأن اليوم مهم للغايه علي جميع ابطال الرواية ...
وعند قصر باسل الملك ...
استعدت يارا وهدي وباسل ومراد وارتدو ملابسهم حتي يذهبو الي المحكمة فاليوم هو اليوم المشهود هو يوم النطق بالحكم علي ( معتز الدمنهوري ) هذا الحقير الذي تخافه يارا بشدة حتي اليوم تخافه اكثر من ذي قبل وتحلم به وبكوابيس لا تريدها ابداً ...
هدي وهي تدخل علي يارا الغرفه ...
_ جاهزة ...!!
يارا بخوف شديد فهي لا تريد رؤيته ابداً ...
_ أيوة ... ربنا يستر يلا ...
خرج الجميع وركبو سيارة واحده متجهين الي قاعه المحكمه ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في منزل روان أيمن خليفه في مصر الجديدة ...
نزلت روان من منزلها متجهه الي محاضرتها وهي تستعد اليوم للمحاضرات ولبداية اول يوم عمل لها وتدريب لها في شركة الأدوية التي تقدمت اليها بالأمس في مصر الجديدة ...
دلفت روان الي قاعه المحاضرات بأنتظار دكتور مادة الترجمه بالقدوم ...
وبالفعل دلف المُحاضر بعد قليل الي قاعه المدرج ...
ثواني وبدأ الشرح في هذه المادة ...
انهي الدكتور الشرح بعد ساعتين ليردف بهدوء قبل ان يختم كلامه ...
_ طبعا زي ما كلكم عرفتو قبل كدا إنكم هتتدربو في شركة كمترجمين تحت التدريب وتجيبولي شهادة من الشركه او هترجمولي كتاب وهسألكم فيه ... لكن انا عاوز المرادي افاجئكم ... الكل وانا أقصد الكل هيكون تكليف الترجمه بتاعكم مقدم من شركات النمر تبع المليارير ادم الكيلاني واللي هيثبت نفسه هيتعين في الشركه دي والبشمهندس ادم بنفسه وصي عليكم ... يا ريت الكل بعد ما يخلص محاضرتي يروح انهاردة وبكره اخر معاد يقدم انترفيو في الشركه ويقول انه دفعه تالته كلية الألسن وجاي يتدرب في الشركه بس لازم تاخدو الكارنيه بتاعكم عشان الكل يعرف إنكم دفعه تالته .... ومفيش كتاب هيترجم ولا حاجه دا تكليف للكل واللي هيثبت نفسه وياخد شهادة انه إشتغل علي نفسه صح في التدريب هو اللي هياخد ال full Mark في أعمال السنه كلها ...
الجميع بدأ يتهامس بإنبهار وحماس لاسيما الفتيات اللاتي بدأن يتهامسن عن ادم الكيلاني وهل فعلا سيتحقق حلمهم ويروه ام ماذا ...
اما روان كانت في عالم اخر ... كانت مصدومه بشدة ... كانت وكأنها فقدت النطق او القدرة عليه ...
يا إلهي ماذا يحدث الآن هل ... هل حقاً سأذهب الي عرين النمر هذا مجدداً وسيراني ...! لماذا دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ولماذا بعدما كانت قد بدأت استيعاب حياتها بدونه يعود اليها الآن علي شكل إجبار وتكليف من الجامعه ورئيسها وكذلك البروفسير ...!
ماذا ستفعل روان يا تري وهل ستذهب الي آدم ام لا ...؟!
**تنويه**
احداث ادم وروان بسيطه في الحلقه بس دا بسبب
اولا ادم وروان مش لوحدهم ابطال الرواية
ثانياً الأحداث ماشيه بالترتيب والحلقه الجايه الأحداث اكترها هتبقي بين ادم وروان استعدو بعد يومين انا بنزل الساعه ٨ الصبح عشان اللي بيسهر يستناني ينام ويقوم احسن يقرأها ❤️
بحبكم اووي ❤️
~~~~~~~~~
انا اسفه بس ضحكت 😂😂😂😂😂💔
تفكير مريم صاحبه ليلي 😂😂😂
ادم وروان 😂😂😂😂😂😂😂😂😂
البارت برعاية : ياسمين بغضب 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
حالنا بعد الرواية 😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والستون .... ❤️
هقولكم المفاجأه قبل البارت ما يبدأ ❤️
عشان انتو غالين عندي وعشان بحبكم اووي هنزلكم بارت بكره _ ان شاء الله _كمان عشان غبت عليكم شوية بسبب التخرج والحفله بدون اي شروط انا هفاجئكم عشان بحبكم + استعدو الحلقه الأخيره قربت بس انا مش عايزة اقول امتي عشان هتتفاجئو مره واحده ❤️
ومش كدا وبس برضه في مفاجأة هقولهالكم في بارت بكره يا قمراتي ربنا يحفظكم ليا يا رب كفايه فرحتكم معايا بالتخرج وبكل حاجه عملتوها عشاني ❤️
يلا نبدأ البارت ...
النّساء جنس مدهش لديهنّ حدس فظيع يلاحظن كل شيء ، عدا الأشياء الواضحة !
- دوستويفسكي
وبالفعل وصل كلاً من هدي ويارا وباسل ومراد الي المحكمة في هذا اليوم المنتظر وبالتحديد انتظره مراد اكثر من أي احد فهو دائماً يشعر ان يارا تخبئ شيئاً ما او قلقة من شيئ ما لا يعرفه ...
اما يارا كان شعورها اقل ما يقال عنها انها ميته من الخوف علي ما ينتظرها خائفه وبشدة من رؤية هذا الحقير مجدداً حتي لو خلف القضبان فهي خائفه وبشدة من هذا اليوم ...
اتجه الجميع ودخلو الي قاعه المحكمة وفي عقل كلاً منهم الف سؤال وسؤال عما سيحدث ...
وبالفعل بدأت جلسه الحكم النهائية وجاء القاضي والجميع ودخل هو بيهيئته تلك والتي تغيرت كثيراً ... نمي شعر ذقنه بشكل كبير كما انه قد حُلق له شعر رأسه في السجن وكان أسفل عيونه سواد رهيب ونظرات حادة كان ينظرها في المكان نظرات حادة مختلطه بالحزن ...
نظرت يارا اليه ووقع نظرها عليه بخوف واضح بشدة عليها فهي ما زالت تخافه بشدة ... ووقع نظره هو الاخر عليها لينظر اليها بثبات رهيب مما أشع بها الخوف مجدداً ....
القاضي بتساؤل بعدما استمع الي المحاميين والشهود والدفاع ...
_ أين المجني عليها ...؟
صعدت يارا الي منصه الحكم في المحكمه وبدأ القاضي يسألها عما حدث في هذا اليوم لتجيب عن كل أسئلته بتوتر وهي خائفه من معتز الذي يحدق لها خلف القضبان ...
القاضي وهو يوجه اسئلته لمعتز هذه المره ...
_ وانت أيه سبب معرفتك بيها يا معتز ...؟ ليه من البداية خطبت أختها وبعدها خطبت المجني عليها ...؟
معتز وهو ينظر الي يارا بثبات ... ثواني ونظرت له يارا بخوف من أن يكشف أمرها ويقول انها من طلبت منه هذا حينها قد يحكم القاضي عليه بالخروج لأنها من البداية ارادت ان يتزوجها بدلاً من أختها لترحم أختها مما سيحدث لها علي يديه وياليتها لم تفعل ...
معتز وهو ينظر الي يارا بإبتسامة جانبية ساخره من قلقها هذا ...
ثواني ورد علي القاضي بثبات وكذب ...
_ انا خطفت اخت يارا ( هدي) وهددت يارا عشان تتجوزني وعملت كل دا عشان كنت عاوز اعذبها بكل صراحه سيدي القاضي انا (سا**)
نظر له القاضي بغضب شديد من هذا الأعتراف وهذة الوقاحه بداخل المحكمه ...
ثواني وأردف القاضي بغضب ...
_ حكمت المحكمة حضورياً علي المتهم ( معتز الدمنهوري) بالسجن المشدد لمدة ١٥ عاماً مع الأشغال الشاقه المؤقتة مع دفع غرامة ٥٠٠ الف جنية وذلك وفق المادة ٤٦ في القانون المصري وتجريم الشروع في القتل ... رُفعت الجلسه ...
قام القاضي والمستشارين وخرجو من القاعه ...
بينما نظرت يارا الي معتز بإستغراب شديد بينما هو نظر لها نظره ألم بإبتسامة مصحوبة بها لأول مره تراها يارا علي وجهه ... نظرته كانت تعني ( فعلت شيئاً خيراً ولو للمره الأخيره في حياتي ) ... لا تدري هل تغير معتز يا تري في هذه المده في السجن ام ماذا حدث له ...!!
استفاقت من شرودها معه علي أختها وهي تحتضنها بسعادة لأنهم فازو بالحكم وهذا بالطبع شيئ اسعد الجميع بما فيهم مراد وباسل وهدي الذين اتجهو اليها لتهنئتها بالفوز بالحكم ... بينما هي كانت شاردة في السبب الذي جعل معتز يقوم بمثل هذا الخير من أجلها كما يقال ...!! ما هو السبب ...!!
نظرت لهم بإبتسامه هي الأخري وقد كانت سعيدة بعض الشيئ لأنها فازت بالحكم ولكن تلك المره تغلب فضولها علي فرحتها لأنها كانت في قمه استغرابها من السبب الذي جعل معتز لا يقول الحقيقه والتي قد تدينها ... !
اتجهت مره أخري معهم الي المنزل في سيارة باسل ...
مراد وهو في السيارة بمرح ...
_ بقولك أيه يا باسل ... سيبني انا اسوق ...
باسل بإستغراب ...
_ ليه ...!!
مراد بضحك ...: بطل غتاته بقي سبني اسوق انا عاوز أوديكم مكان نتغدي فيه كلنا ونتمشي شوية بالمناسبة السعيدة دي ...
باسل بإبتسامة ...
_ طيب ماشي ... تعالي ...
وبالفعل نزل باسل من السيارة وهو ينظر الي هدي الي كانت تجلس بجانبه نظره تعني تعالي واركبي بالخلف ...
نظرت له هدي بإستغراب .... ثواني ونزلت هي الأخري من السيارة واتجهت لتركب بجانبه في الخلف بجانب أختها وبجانب باسل ...
مراد بلؤم ومرح .....
_ طب ما تيجي يا يارا توسعي المكان ليهم ورا وتعالي اقعدي جنبي ....
يارا بنفي وابتسامه وخجل ...
_ لا شكرا انا مرتاحه هنا ...
باسل بصرامة ...
_ سيبها براحتها يا مراد ... يلا خلص ودينا المكان اللي عاوز توديهولنا ...
كانت هدي جالسه في المنتصف بين يارا وباسل ولضيق المساحه كانت قريبه جداً من باسل لأول مره في حياتها تجلس بهذا القرب منه فهي تلتصق به ...
نظرت له وإحمر وجهها بشدة وقلبها كان يدق بسرعة كلما جاء ما يسمي ( مِطب ) في الطريق فكانت تهتز قدمها بالقرب من قدمه وهذا جعل قلبها وجعل كل أعضائها تدق بسرعه وخجل من هذا الإقتراب وهذا الشعور بملامسه جسدها لجسده حتي وان كان مجرد شيئ عادي فبالنسبه لها هذة المره الأولي وقد كانت تشعر بالخجل الشديد ...
اما هو لم يكن أقل منها شعوراً فقد كان يشعر ان قلبه سيقفز من قفصه الصدري فهو لم يكن قريباً الي هذة الدرجه من أي فتاه بعد موت حبيبته ...
ولهذا كان يشعر بالتوتر الذي حاول اخفائه بشدة ولكنه كان يخطف نظراته منها بين الحين والآخر ولا يدري ما السبب الذي جعله يتوتر الي هذة الدرجه او حتي السبب الذي جعله يقول لها ان تركب بجانبه ... اقنع فقط نفسه انها زوجته ولو بشكل مؤقت وهذا حقه ...
اما يارا كانت شاردة في الطريق فيما حدث بالمحكمه ولا تدري لماذا فعل معتز لها هذا ... حقاً هي خائفه من أن يكون يخطط لها لشيئ اخر ... لا تدري ماذا تفعل ولا تدري كيف تتأكد من ظنونها ..
وبالنسبه لمراد ... كان ينظر في المرآة الي يارا ويستشف ما تفكر به ولقد قرأ بها الحزن والإستغراب من شيئ ما ... لا يدري مراد أهذا طبع بها أم انها فعلا غير سعيدة ...!
لم يعد يعرفها او يعرف حتي ماذا يفعل معها ...
وبالفعل وصل الجميع الي المطعم وقد كان مطعماً فخماً في حي الزمالك ... اتجهو إليه وعلي وجهه كل واحد منهم شعور مختلف ...
دلفو جميعاً اليه وطلبو الطعام ... ثواني ونظرت هدي الي يارا لتردف بسعادة ...
_ الحمد لله انك خلصتي منه يا يارا ...
يارا بنفي ...: لا لسه هو انا كدا يعتبر كسبت في قضيه ضرب النار عليا ... لكن لسه انا يعتبر مراته .... لسه الطلاق ...
هدي بغضب ...: نعم يا اختي طب ما هو ضربك بالنار اصلا عشان باسل هدده وخلاه يطلقك وجابلك ورقه طلاقك ولا نسيتي ...!!
يارا بسخرية منها ...
_ انتي اللي مش فاهمه مع احترامي ليكي بس يا حبيبتي لازم يرمي عليا يمين الطلاق في وشي عشان إبقي طالق يعني مش ورقه اللي هتطلقني ودا انا سمعته من شيخ وعشان كدا لازم يقولي في وشي ( انتي طالق ) ...
مراد بإيماء ...
_ أيوة معاكي حق ... طب دي نعملها ازاي ...!!
باسل بتفكير وبعض الغضب لأنه ظن ان كل شيئ انتهي ..
_ سيبو عليا الموضوع دا ... انا هشوفله حل وأقولكم ...
ماذا سيحدث يا تري وهل سيتقابل معتز ويارا مجدداً ..؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما فائدة الحديث إذا كان بين كل رسالة ورسالة فارق زمني يكفي لقراءة رواية .... !!
خرجت روان من الجامعه بصدمه لما سمعت وما سيحدث لها وما ستفعله وما هي مقبله عليه ... يا إلهي هل هذا يحدث فعلاً ...!! هل سأذهب مجدداً الي عرين النمر من اجل هذا التكليف الجامعي ...!!
كانت شاردة طوال الطريق وهي متجه الي منزلها تفكر بصدمه فيما ستفعله وماذا سيحدث اذا قابلت آدم الكيلاني ...!
اتجهت الي المنزل وبداخلها الف سؤال وسؤال عما سيحدث وماذا ستفعل ...!!
دلفت الي العمارة ومنها الي الدور العلوي حيث منزلها ...
دخلت روان المنزل لتردف والدتها لها بغضب ...
_ اتأخرتي ليه يا بت يوسف وسيف مبطلوش عياط ...
روان وهي تأخذ أطفالها في حضنها ...
_ اسكتي يا ماما انا اللي شكلي مش هبطل عياط ... عارفه انا استاهل ضرب الجزمه لو سمعت كلام نفسي تاني وقولت عاوزة اتعلم واتزفت عارفه بعد كدا واقسم بالله لما يوسف وسيف يكبرو لو حد فيهم قالي مش عايز اروح المدرسة يا ماما عاوز انام هقوله احسن تعالي انا وانت ننام ... انا استاهل ضرب الجزمة والله اني مسمعتش كلامك يا ماما ...
الأم بضحك ....
_ انا عارفه انك تستاهلي ضرب الجزمة بس ليه أيه اللي حصل يعني أيه اللي جّد ..؟!
روان بحزن ...
_ مطلوب مننا تكليف جديد غير القديم خالص ...
الأم بعدم فهم ...
_ يعني أيه ...! مش انتي اصلا قدمتي في شركه وخلاص ...؟
روان بحزن ونفي ...
_ الأستاذ الدكتور ابن ال*** طلب تكليف جديد خالص وهو ان الدفعه كلها هتروح تقدم في شركه النمر لأن الشركه مستضيفه الدفعه واللي هينجح هياخد اعمال السنه كامله وهيشتغل في الشركه ...
الأم بصدمة ...
_ يعني عند اااا ...
روان بإيماء ...: هو بغباوته ...
الأم بضحك وتفكير ...
_ طب وايه يعني يا عبيطه ... دي فرصه حلوة ليكي اصلا عشان تثبتي لنفسك وليه انك خلاص نسيتيه ...
روان بمرح ...:
نسيته أيه يا ماما دا انا من كتر ما راشقه في الأكونت بتاعه علي الفيس حاسه ان مارك هيقولي ( إيه دا كرامه مين اللي متبعزقه علي الأرض انا لسه ماسحه ) هههههههه
الأم بغضب وهي تضربها علي رأسها ...
_ صبررررني يا رررربي .... صبررررني يا رررربي ... يا بنتي انا كبرت خلاص ابوس ايديكي ارحميني ...
روان بضحك ...: خلاص خلاص اتكلمي انتي قصدك أيه ...!
الأم بغضب ...
_ قصدي انك تروحي وتشتغلي وتجتهدي يا روان وتجيبي أعلي مجموع في اعمال السنه وفي الشركه ... دا اكتر حاجه تقهر الراجل يا بنتي لما يلاقيكي خلاص فعلاً مش هامك غير مستقبلك وهو مش فارق معاكي .... ساعتها يبقي أخدتي حقك منه يا روان وحق كسره قلبك وعياطك طول الفتره دي وحق انه رماكي ولا أثر فيه حتي لو انتي غلطانه مينفعش منه يطلقك لأنه الراجل والمفروض يتحكم في اعصابه شوية .... وعشان كدا روحي يا بنتي وقدمي واجتهدي ولا تشغلي بالك بيه ولا كأنه موجود ...
روان بحزن ...:
_ يا ماما انا لو شوفته ممكن اعيط و ...
_ عيطي قبل ما تروحيله ... عيطي قد ما تقدري في الحمام بتاع الشركه المهم تبقي قدامه قوية وواثقه من نفسك ... انا ربيتك علي كدا بس مش عارفه انتي ليه خايبه كدا والله ...
روان بإيماء وهي تشعر ببعض الحماس ....
_ تمام يا ماما ... ان شاء الله هقدم بكره واللي فيه الخير يقدمه ربنا ... وانا هعمل كدا عشان حاجه واحده بس عشان يبقي ادم الكيلاني عادي بالنسبالي عشان لو شوفته في مكان تاني يبقي بالنسبالي زيه زي أي حد ماشي ...
الأم بتشجيع ...
_ ودا اللي أتمناه والله ... هو المفروض هتقدمي امتي ...!
_ المفروض الكارنيه او ال cv اللي هنعمله عشان يدخلونا الشركه هيكون انهاردة وبكره اخر معاد ...
الأم بإيماء ...
_ طب ما تروحي انهاردة ....! بكره هيبقي اليوم مزحوم اوووي وكل الدفعه هتروح عشان كدا قومي البسي حاجه كويسه وروحي دلوقتي ...
روان بحزن ...
_ بس يا ماما المسافه بعيدة اووي دا في ٦ اكتوبر ...!
_ ولا بعيدة ولا حاجه دي كلها نص ساعه والساعه لسه واحده الضهر أهي قومي يلا ...
روان بإيماء ...
_ ماشي ...
اتجهت روان لترتدي ملابس جديدة تذهب بها الي العمل بالطبع بعدما أدت صلاه الظهر ...
ارتدت روان دريس محجبات باللون الوردي وحقيبه وحذاء من نفس لون الحجاب ...
وقفت وهي تنظر الي نفسها في المرأه بإعجاب فهذا فستان جديد كانت قد اشترته لنفسها قبل ان تُخطف علي يد ادم الكيلاني ولم ترتديه الا اليوم ...
روان في نفسها بتفكير ...
_ أحط ميكب ولا محطش ...!! لا مش هحط ولا اقولك حطي بس كحل وروج خفيف ...
وبالفعل وضعت روان كحل اسود علي عيونها البنيه الواسعه ويا ليتها ما فعلت فلقد أضفي هذا عليها جمالاً فوق جمالها الآخاذ فقد اتسعت عيونها اكثر أثر ما فعلته وجعلها هذا غايه في الجمال ...
اتجهت روان لتخرج خارج المنزل بعدما تأكدت من إطعام صغيريها تركتهم لوالدتها ثم رحلت الي شركات النمر حيث عرفت عنوانها من الأنترنت واتجهت اليها ...
نزلت من العمارة وأخذت تاكسي الي هذه الشركه وهي تظن أنها مجرد شركه واحده ... لا تدري روان ان ما ستراه بعد قليل لأول مره بحياتها سيجعلها تعلم قدر زوجها جيداً وكيف انه بالفعل من أغني أغنياء العالم وليس فقط في مصر ...
نزلت روان من السيارة بعدما أوصلها السائق الي العنوان الذي قالته له ...
ثواني ونظرت بإنبهار شديد الي واجهه الشركات والبوابات الخارجيه وكل شيئ ... نظرت بإنبهار شديد وهي تري وجهات من الزجاج الأزرق لكل شركه مبينه علي حدي يحيط بجميع الشركات من الخارج بوابات كبيرة علي الجدار وحراس امن كثيرون علي كل بوابه ...
اتجهت روان وهي تسير مبهوره بكل ما تراه ... معقول ان ادم يمتلك كل هذا ...!
اتجهت روان الي بوابة الشركة الكبيرة لتردف بأبتسامة للأمن ...
_ السلام عليكم انا طالبه من ٣ جامعه جايه أدرب هنا و..
_ اتفضلي احنا عندنا اوامر تدخلو بس فين الكارنية ...؟
اخرجت روان له الكارنية ليسمح لها بالدخول ...
دخلت روان ويا ليتها لم تفعل فقد كانت مبهوره بكل ما حولها من شركات ومصانع وحديقه جميله بين كل شركه وأخري وكأنها دخلت مدينه كامله ...
اتجهت روان الي إحدي المباني وهي ما زالت غير مصدقه ان ادم طليقها يملك كل هذا ... اتجهت الي اقرب مبني لتردف بتوتر ...
_ لو سمحت اقدم الأنترفيو فين ...؟
العامله بإحترام ...
_ تقدميها في مبني الشركه الرئيسي اللي فيه المدير التنفيذي استاذ علي ومدير المكان استاذ ادم الكيلاني ...
روان بإيماء ...: تمام شكرا ...
بالفعل سارت روان الي مبني الشركه الرئيسي والذي كان عليه لافته تدل علي هذا ...
اتجهت روان الي الداخل تجر قدميها ورائها بخوف من أن تراه ... فهي تعلم ان من يتقدم لوظيفه في الشركات الكبيرة من يتقابل معه يكون المدير التنفيذي فقط وليس المدير العام ....
دخلت روان الي المبني من الداخل لتنظر بإعجاب شديد بكل ركن من أركان المكان والي تصميمات المبني والي كل شيئ ...
روان وهي تتجه الي مكتب الإستقبال ...
_ لو سمحت انا دفعه تالته ألسن و ...
الموظفه بمقاطعة وصوت عالي بعض الشيئ ...
_ اتفضلي استني دورك لو سمحت شوية وهناديلك للإنترفيو ...
نظرت لها روان بغضب ... ثواني واتجهت لتجلس علي الكرسي وهي تشعر انها تود تكسير رأس تلك الفتاه الموظفه ...
روان في نفسها بغضب ...
_ كان نفسي اقولك اني كنت مرات المدير وأخليكي تعتذريلي بس تماااام تماااام هستني أيه من شركه المدير بتاعها خُلقه في مناخيره ....
جلست روان تنتظر دورها بغضب ... وبعد مدة طويله بعض الشيئ .... أتت اليها الموظفه لتردف ببعض اللطف
_ بصي انا اسفه علي المعامله اللي عاملتهالك من شوية بس أصل المدير خاصم مني نص يوم عشان اتأخرت خمس دقايق ... اتفضلي ويا ريت متزعليش يا ... يا روان ...
قالت الموظفه أسمها وهي تنظر في الكارنيه الخاص بها لتعرف الاسم ...
اعطتها الموظفه الكارنية لتصعد الي المكتب وتبدأ مقابلتها ... ثواني ورحلت الموظفه لتتابع عملها ....
روان وهي تنظر لها بحزن ....
_ شكلها كانت طيبه وانا اللي ظالماها ...
اتجهت روان الي المصعد ولكن هي بالأساس لا تعلم أين تذهب وأين ستتم المقابلة ...
صعدت روان مع بعض الموظفين الذين صعدو معها في المصعد الي اخر دور بالمبني ...
ثواني وسارت روان في طرقات الدور الأخير وهي تنظر بخوف وتوتر وإستغراب لما حولها ...
ثواني واتجت الي موظفات الدور الأخير لتردف بتوتر ...
_ لو سمحت دا دوري في الأنترفيو المفروض أقدمه فين ...!! فين مكتب المدير التنفيذي ...!؟
الموظفه بهدوء ...
_ انتي من دفعه التدريب بتاعه ألسن صح ...؟
روان بإستغراب ...:
_ أيوة ...!!!
_ للأسف الدفعه دي مقابلتها هتبقي مع الباشا ادم الكيلاني بذات نفسه ...
روان بصدمة ...: إية ...؟؟؟
الفتاه بسرعه ...
_ يلا يا ابله عشان الدور اللي وراكي اتفضلي ادخلي ....
اتجهت روان بسرعه لتقف امام مكتبه ... امام مكتب الآدم لا يفصلها عنه سوي الباب فقط ...؟؟
خبطت روان علي الباب ببطئ وخوف وتوتر شديد وهي تتمني ان ترحل من هنا بأسرع ما يمكن ...
ادم بصرامة من الداخل ...
_ إدددخل ...
ابلعت روان ريقها بخوف من صوته من الخارج ..
ثواني وبدأت ببطئ تفتح الباب عليه من الخارج وتدخل الي المكتب ...
فتحت روان الباب ببطئ ودخلت الي المكتب وهي تنظر اليه بإنبهار فقد كان المكتب بواجهه زجاجيه مفتوحه وكان أجمل من مخيلتها بمراحل ...
وقعت عينيها بعد كل هذا عليه ... علي هذا النمر الذي كان جالساً في قمه هيبته ينظر الي الأوراق أمامه بهدوء ويقرأها ولم يلتفت حتي لمن كان بالباب ...
ادم من وسط تركيزه ...
_ لو خلصت او خلصتي بحلقه اتفضل او اتفضلي عشان الأنترفيو ...
اتجهت روان بقلق وهي تشعر انها ببرنامج مقالب فلم يلتفت ادم اليها حتي ليعلم من دخل للتو ...؟؟ ما هذا يا تري ...؟؟
اتجهت روان وجلست أمامه علي الكرسي امامه بتوتر شديد وهي ترمقه بخوف ...
رفع ادم في تلك اللحظه نظره من علي الأوراق وقد كان يظن ان من دخل هو شخص اخر من دفعتها وليست هي ... ولكن إنها الان تجلس أمامه ...!! لم تتغيري ابداً يا رواني فمنذ ان تركتيني ورحلتي انا من كان يعاني وانا من تغير وليس انتي ... انتي دائماً تزدادين جمالاً فوق جمالك ... يا إلهي هل وضعتي في عيونك الكحل وعلي شفتيك لون من احمر الشفاه حتي وان كان بسيطة فعيون ادم رصدته ... لينظر لها بغضب شديد حاول كتمه ولكنه لم يستطع ...
ليردف بغضب ....:
_ هو محدش قالك ان المكياج ممنوع في الشركه ايه القرف اللي انتي حاطاااه علي وشششك وعينيك دا ...!
روان وهي تنظر له بتحدي وغضب ...
_ استاذ ادم لو سمحت انا جايه اعمل انترفيو عشان اشتغل مترجمه ولا جايه اقدم في قناه الرحمة ...؟
وبعدين لا محدش قالي والله ان الميكب ممنوع في الشركه ولو انت مانع الميكب فإبقي خد بالك بقي لان السكرتيرة اللي بره حاطه فاونديشن من جردل ديكو للدهانات وواضح اووي ان القوانين بتاعتك دي انت لوحدك اللي بتلتزم بيها ...
نظر لها بخبث وهو يري هجومها عليه ليردف بإبتسامه مستفزة ...
_ تمام تمام ... استاذة روان ... انتي جايه انترفيو صح ...؟
روان بإيماء وثقه بالنفس تحاول إظهارها ...
_ أيوة ...
_ The' u shou' speak'n Englih ...
( اذا يجب ان تتحدث باللغه الإنجليزية ...)
قالها آدم بسرعه كبيرة جعلت روان تفتح فمها من الصدمه انه يتحدث الإنجليزية كما سكان أميركا الأصليين ...
ثواني وأردفت بتوتر بعض الشيئ ...
_ yes , yes ... إنت عندك حق ...
ادم وهو يرفع حاجبيه بصرامة وجدية ...
_u'r ready ...? First if u want to work in translation field what would u introduce to ...? I mean what is the ...
_ اييييييييه ما بالرااااااااحه انتتتت في حد بيجري وراااك في الكلام ولا فاكر نفسك في ام بي سي تو والترجمه هتنزل تحت ما بالراحه شوية ...
كتم آدم ضحكة منه علي تلك المشاغبة ... ثواني وتابع وهو يرفع حاجبيه بغرور ...
_ والله المفروض لو انتي شاطره كدا وذكيه هتفهمي انا بقول أيه عشان دي شغلتك هنا انك هترجمي ... تقدري كدا تترجميلي الجمله دي ( it rains cats and dogs) ..
روان بسرعه وسعادة .....: يا سلام سهله اوووي ... انها تمطر قطط وكلاب ...
ادم بضحك ...: هههههه شوفتي انك فاشله لأن انتي ترجمتي ترجمه حرفية زي جوجل ترانزليشن بالظبط ودا أكبر غلط في مجال الترجمه ... انتي محتاجه اختبار تحديد مستوي قبل ما تبدأي تدريب اصلا ...
روان بغضب ...
_ هو انا جايه اخد كورس إنجليزي هنا ...!!
ادم بغرور وصرامة ..: وانتي فاكره اني هعينك حتي عاملة نظافة في الشركه بمستواكي دا ...؟ اكيد لازم اعرف انتي في انهي مستوي عشان احدد نوع تدريبك هيبدأ بالظبط منين ...
روان وهي تحاول التماسك ...
_ خلي بالك ... خلي بالك جرايم القتل كترت اليومين دووول والستات بقت بتقتل أكتر من الرجاله فإحذر مني لو سمحت أحسنلك ...
قالت جملتها بغضب وهي تتجه لتخرج فهي قد نالت من الإحراج أمامه ما نالت كما انها كانت تود البكاء لأنها رأته ولانها اشتاقت اليه للأسف .....
ادم قبل ان تخرج هي ...
_ علفكرة ...
نظرت له روان بغضب لتردف وهي تخفي دموعها ...
_ خير يا رب ....؟
ادم بحزن وهو يدير عيونه عنها ...
_ علفكرة انتي ... انتي وحشتيني ...
نظرت له بسخرية وغضب .... كيف يقول هذا بعدما أنهي علي حياتهم معاً الي الأبد ... كيف بوسعه ان يقول هذة الكلمه فهي بعد اليوم حرام عليها ان تسمع مثلها منه لأنه لم يعد زوجها .......
خرجت روان من المكتب بحزن شديد ... ثواني وبكت بشدة وهي تقول لنفسها لماذا يحدث كل هذا لي ...؟! لماذا كل هذا ...؟
خرجت روان من الشركه بعد هذا اليوم الحزين عليها فهي لا تريد مقابلته مجدداً لا تريد هذا ولكن القدر كتب عليهما اللقاء مجدداً ... فماذا ستفعل هي مجبره علي العمل معه ولكنها في نفس الوقت لا تريده ... لا تريد لقائه لا تريد اي شيئ منه سوي ان يتركها وشأنها ...
نزلت روان الي الدور السفلي وهي شاردة الذهن دون ان تنتبه الي خطواتها إصطدمت بشخص ما ...
روان وهي تبتعد بعدما إصطدمت بهذا الشخص ...
_ اسفه جداً ... مخدتش بالي ...
نظر اليها الشخص من أسفل نظراته بإبتسامة ليردف بإيماء ...
_ لا عادي ولا يهمك انتي موظفه هنا ...؟
روان بنفي ...: لا متدربة مش اكتر ...
الشخص وهو يمد يده بالسلام من ابتسامة وسيمه للغاية ...
_ أهلاً بيكي انا شادي معاكي هنا في الشركه ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعلي الناحية الأخري في كالفورنيا ...
استيقظت ندي من نومها علي صوت المنبه حتي تستعد ليومها الأول في العمل حتي وإن لم تفعل شيئاً فهي بالأصل ذاهبه لعمل شيئ محدد شيئ تريده وهو الخروج والهروب من هنا ....
اتجهت بعدما ارتدت ملابسها وصلت الصبح الي اسلام الذي كان قد استعد هو الاخر ....
اسلام بهدوء وابتسامة ...: يلا
ندي بإيماء .....: يا أحلي يوم في عمري زي فيلم عيال حبيبه ههههه .. يلا طبعا انت لسه بتستأذن ...؟
اتجه اسلام ومعه ندي الي السيارة ومنه الي الشركه التي يعمل بها إسلام ...
دلف الإثنان الي الشركة لتنبهر ندي كما روان بهذه الشركة وجمالها الآخاذ ...
دلف الإثنان الي المكتب ( مكتب المدير ) ليردف اسلام بهدوء وهو يتجه الي الخارج ...
_ خليكي هنا ثواني وجاي ومتحاوليش تعملي حاجه انتي متراقبه ....
ندي بخبث ...: اوماااااااااال ... وبعدين اعمل حاجه زي ايه انا مش عاوزة اتحبس تاني ما صدقت خرجت ...
اسلام بهدوء ...
_ تمام ....
خرج اسلام وتركها وحيده ...
جلست ندي علي المكتب علي الكرسي الذي يلف في كل مكان حتي تجربه بملل وهي تلعب في كل ما أمامها وتقرأ كل شيئ أمامها بملل ...
ثواني ورفعت ملفات علي المكتب لقرأها ولكن وقع منها شيئ ما ...
أمسكت ندي الورقة التي وقعت من الملف لتري ما هذا ...
ثواني وصدمت بشدة .....
ماذا رأت ندي يا تري ...!!
استنوني الجزء التاني من الحلقة بكره زي ما اتفقنا ❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادم الكيلاني 😂😂😂😂😂😂😂😂😂
روان لما مافهمتش حاجه من اللي ادم قاله😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂
روان 😂😂😂😂
تفكيرنا كلنا اليومين دول 😂😂😂❤️
شاهد قبل الحذف 😂😂😂😂😂😂😂😂
لما ادم يقول لروان علفكرة انتي وحشتيني 😂😂
_روان 😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والستون (٢) .. ❤️
قبل ما تبدأ القراءة اعملي نجمة يريق لو انت علي واتباد ✷
ولاف لاااف مش لايك ازرق مبحبووووش لو انت علي الفيسبوك ❤️
نظرت ندي بصدمه الي الورقه وما كتب بها ...
ثواني وابتسمت بخبث وسعادة وهي تردف بسرعة ...
_ دا أكيد باسورد الواي فاي هههههه
كان مكتوب بالورقه بعض الرموز السرية لشيئ ما ظنت ندي انه رمز الواي فاي للمكان بسبب غبائها ولا تدري ان ما بيدها هو رمز لشيئ ان عرفته ستعرف ما ينوي عليه اسلام ....
وضعت ندي الورقة مكانها بسرعة ووقفت في مكانها حتي تبدأ رحله الهروب التي خططت لها ولكن مهلاً ليس بهذا السهوله طبعا ... ليس بهذه السهوله ستخرج ندي من مكتب اسلام او حتي من الشركه ... وقفت لتفتح باب المكتب فوجدته مغلق عليها من الخارج ..
ندي بغضب ...: يعني هو جايبي هنا عشان اطلع من حبسه البيت يقوم يحبسني في المكتب ....! اوووووف ...
نظرت حولها بضجر وملل وهي تزفر الهواء من فمها وأنفها بغضب ... ثواني ووجدت لاي توب علي المكتب ...
ندي بإبتسامة وقد ظهرت السعادة والأمل عليها مجدداً ....: أيه دا أخيراً ... الحمد لله يا رب بس المشكله برضه هتفضل ازاي افتحه و ...
نظرت الي السقف وعلي وجهها علامات القلق لتتابع بنفس النبره ...
_ ازاي هفتحه من غير ما الكاميرا دي تجبني دا اكيد مراقبني ومراقب كل حاجه هنا ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب المدير والذي كان يجلس عليه اسلام امام شخص اخر وهو المدير الممثل للمكان فإسلام قد شاركه بأمواله في هذه الشركات ولكن تحت اسم مستعار حتي لا يكشفه احد وهذا ما يفعله اسلام وهو أن ينمي امواله وإقتصاده عن طريق بعض الأسهم في الشركات المختلفة الي أن يعود الي مصر حينها ستكون ثروته كبرت في هذه الفتره وفي نفس الوقت يكون قد أتم انتقامه من ادم الكيلاني وأذاقه من نفس الكأس ....
اسلام وهو يضع يديه علي فمه بتفكير وتخطيط ...
_ we muust do this ...
( بالتأكيد يجب علينا ان نفعل هذا )
شريكه في الشركه بغضب .....
_ Mr. Smith ...! I can not do this ...!! U know what we will face ...?? You kidding me ...?? This is Adam ... Yu know what does Adam means ...? He is the Tiger , all Businessman around the world can not an' never do anything with em ...
( السيد سميث _ يقصد اسلام بإسمه المستعار _ انا لا استطيع فعل هذا هل تعلم ما سنواجهه ..؟ هل تمزج معي هذا آدم الكيلاني هل تعلم من هو ادم الكيلاني او ما تعنيه تلك الكلمه ...! الجميع يخاف منه ولا يستطيع اي رجل اعمال بالعالم ان يفعل ما تقوله لمن يلقب بالنمر ...)
اسلام بغضب وهو يتحدث بالإنجليزية ...
_ وانا أقول لك سنفعل هذا ... سنتحدي هذه الشركه في المبيعات بكل بساطه الصفقات التي تذهب لهم سنتأتي نحن بها ونبيعها بأرخص منه وهكذا سنضرب اقتصاد شركات الآدم في الارض ...
المدير بتفكير بعض الشيئ ...
_ وماذا اذا تم كشفنا ..؟
_ حينها فليفعل ما يشاء فنحن لم نفعل شيئاً مخالفاً للقانون ... والآن اسمح لي ان اتابع العمل في المكتب لأري ما الذي سنفعله ...
المدير بإيماء ...
_ حسناً تفضل يا سيد سميث ...
خرج اسلام وعلي وجهه الشر فهذه اخر شيئ سيفعله لآدم وبعدها يعيد ندي الي مصر ويبتعد هو للأبد ...
هذا ما وعد به نفسه ... يجب فقط عليه ان يعرف متي يبدأ وكيف يبدأ دون ان يتم كشفه ...
اتجه الي مكتبه مجدداً ( والذي تجلس به تلك المسكينه المحبوسة بداخله ) حتي يري ما فعلته ندي ويري تصوير كاميرات المراقبه وما الذي التقطته في غيابه ...
اما ندي علي الناحية الأخري ...
كانت ندي تقف بعيداً عن الكاميرات بالتحديد في مرحاض المكتب تفكر ماذا ستفعل وكيف ستفتح اللاب توب لطلب اي مساعدة من اي احد علي فيسبوك او علي الأيميل او اي شيء فقط تطلب المساعدة من مصر لتخرج من هنا وتخبرهم المكان .... كيف ستفتح هذا الشيئ دون ان يتم كشفها ...؟
ثواني وسمعت صوت باب المكتب يُفتح من الخارج ... ابتسمت بشدة وهي تظن انه شخص اخر لتخرج بسرعه من الحمام ولكنها صُدمت عندما رأت انه اسلام من دخل الي المكتب للتو ...
اسلام بإبتسامة جذابة ...
_ كنتي بتعملي إيه في الحمام ...؟
ندي بغضب ...
_ هكون بعمل أيه يعني ...؟ وبعدين أيه الحمام اللي مفيهوش شطافه دا ...؟ انت ازاي بتستخدم الحمام دا هو ... ثواني كدا هو حضرتك مسيحي يا دكتور اسلام ...؟
اسلام بضحك ...: ههههههههههه اسمي إسلام وهبقي مسيحي ...! ههههههه وبعدين يا هبله مين اصلا زرع في دماغك فكره ان المسيحين مبيستعملوش الشطافه هو الموضوع كله في ثقافه البلد و ...
ندي بمقاطعه ...: بس بس بس هي هيصه في الكلام ولا أيه وبعدين انا هعمل دكتوراه في الشطافات ...؟
يا ررربي نفسي اتكلم معاك مره من غير ما تحسسني اني بكلم زويل ...
اسلام بثقه وغرور ...
_ انتي تطولي تكلميني اصلا ...؟ وبعدين مش كفايه اني وافقت اخرجك اجيبك هنا ... !
ندي بغضب ...
_ اه أيوة صح ... خرجتني من حبس البيت جبتني حبس المكتب زي ما اكون في سجن القناطر واروح سجن ابو زعبل ..
اسلام بصرامة ...
_ ما هو بصراحه لو انتي فاكره اني هاخدك افسحك تبقي غلطانه احمدي ربنا اني جبتك هنا اصلا ... وبعدين اسكتي شوية بقي عشان عاوز اشتغل ...
ندي بغضب وهي تجلس علي مقعد في زوايا المكتب ...
_ اووووف مش كان زمان تليفوني معايا دلوقتي يسليني بدل الهم دا ... بقولك أيه ما تجيب تليفونك العب جاتا علي ما تخلص ...!
نظر لها بغضب من سخريتها تلك ...
ثواني واتجه اسلام وجلس علي مكتبه وفتح اللاب توب بعدما نظر في شيئ ما امامه ... ثواني وفتح ملف مخفي في مكان بعيد وسجل فيه بالتوقيت وبالتاريخ ما سيفعله وكيف سيفعله ..
جلس اسلام قرابه النصف ساعه يكتب فقط ما سيفعله ... وبالطبع كان هناك علي الناحية الأخري من يكاد الملل يقتله ...
كانت تتثائب بشكل مستمر من الملل ....
ثواني ونظرت اليه لتردف بملل ...
_ دكتور اسلام ... هو حضرتك جايبني هنا تخرجني ولا تقتلني من الملل ..
اسلام ببعض الغضب ...
_ اعملك أيه يعني قولتيلي خرجني معاك للشركة جبتك مكان شغلي اوديكي الملاهي ولا اعمل أيه مش فاهم ...!؟
ندي بغضب اكبر منه ...
_ المفروض اني انسانه علفكرة وعاوزة اخرج اشم هوا شوية مش زيك من المستذئبين زي ياسر جلال كدا ههههه
اسلام وهو يحاول الهدوء ...
_ بصي انا اتفقت اني مش عايز اتعصب عليكي تاني ف بليز كدا أعقلي عشان اليوم يعدي كويس وسيبيني اركز في شغلي ...
ندي بتفكير ومكر ...
_ تمام بس بشرط ...
اسلام بهدوء ... : شرط أيه ...!
ندي بمرح ....: تاخدني بعد الشغل تفسحني في امريكا وكتافونيا اللي انا فيها دي عشان نفسي اشوفها ...
اسلام بضحك ...
_ هو انا يا بنتي خاطف بنت اختي ...؟
ندي بضحك ...
_ اعملك أيه مش انا كدا كدا مخطوفه ولازم ارضي بالأمر الواقع ...! يلا خرجني وفسحني ياااه لو معايا تليفوني مش كان زماني حاطه استوري علي الأنستجرام دلوقتي بأغنيه أ أ أ ااااي ام إن فاكيشن هههههههه ...
اسلام وهو يضع يديه علي رأسه ويخفي ضحكاته منها ...
_ والله يا ندي انا بحمد ربنا ان مفيش زيك في العالم نسخه تانيه عشان اكيد كان هيجي صداع للعالم كله ....
وبالفعل أنهي اسلام عمله بعد اربع ساعات من حديث ندي وتركيزه علي اللاب توب في العمل ورؤيته بعض الأوراق والصفقات بينما ندي لم تتوقف عن الحديث مطلقاً حتي امسك اسلام رأسه بصداع رهيب منها ...
اسلام بألم في راسه من حديثها وهو يقوم ...
_ الحمد لله خلصت شغل يا ستار يا رب معقول انهاردة هيتكرر تاني بكره لو جبتك الشغل يا ندي علي كدا انا ممكن ودني تنزل دم بعد فتره بسبب رغيك دا والله ...
ندي بمكر ...
_ والله لو مش عجبك علي اقرب طيارة ورجعني بلدي وريح نفسك وريحني خليني اشوف ادم الكيلاني اللي مش عارفه هشوفه امتي دا والله بقي آدم يبقي اخويا ومسلمش عليه ولا احضنه ولا ابوسه كدا ...؟ يااااه اشوفك بس يا استاذ آدم الكيلاني وانا مش هبطل حضن فيك هههههههه
اسلام وهو ينظر لها بغضب عندما ذكرت اسمه وتكلمت عنه بهذه الطريقه ...
_ يلا يا ندي خلينا نمشي ...
ندي وهي تسير بجانبه ...
_ يلا بس زي ما وعدتني ....
بالفعل ركب كلاّ منهم السيارة وقادها اسلام وهي بجانبه تنظر في كل مكان حولها في المباني وكل شيئ بإنبهار شديد روعه ونظافه المكان ...
اتجه بها إسلام وهو يقود السيارة الي مكان ما يعرفه جيداً حتي يتناولون الطعام اولاً ...
سار في الطريق ومّر اسلام في طريقه في لاس فيغاس في كالفورنيا بالعديد من المناطق والتي كانت ندي تنظر من النافذة لها مبهوره بكل شيئ وبكل التفاصيل بهذه البلدة الجميله ...
مر اسلام في طريقه بمكان يشبه ( مصر ) في تصميماته وتصميمات المبني الخارجي مع وجود هرم كبير امام المبني وكذلك نسخه لأبو الهول ...
ندي بتساؤل وسعادة كبيرة وهي تنظر الي هذا المبني ...:
_ أيه دا ؟؟ هي دي السفاره المصرية ...!
اسلام بنفي ...: لا دا فندق الأقصر هنا ... برضه في فندق باريس وبرج ايفيل هتشوفيه بعد شوية ...
_ وااااو عَمار يا كالفورنيا هههههه ...
ضحك اسلام في سره عليها ولكنه لم يعيرها اي أهتمام ...
وبالفعل وصل كليهما الي مطعم معروف في المنطقه التي أخذها اسلام اليها وقد كان اسمها ( وانشسنر ) ...
جلس الإثنان علي الطاوله وجاء المنيو بعد لحظات ...
فتح اسلام المنيو ليردف بإبتسامه للنادله ..
_ I want a big chicken breast burger with a lo' 'f cheese ...
( اريد شطيرة برجر مع صدور الدجاج والكثير من الجبن )
النادلة بإيماء ...: Okay, sir , an' u Madame ...?
( وماذا عنك يا سيدتي ...؟)
ندي وهي تنظر الي اسلام فاتحه فمها بصدمه وهي لا تفهم ما قاله لانه تحدث بسرعه كما الافلام ...
_ هو حضرتك طلبت لحم خنزير ولا طلبت أيه ...؟
اسلام بضحك لم يستطع كتمه وهو ينظر الي النادله ...:
ههههههههههه _ get her the same please ...
( احضري نفس الشيئ لها ..)
رحلت النادله بعدما اومأت برأسها بإستغراب لماذا كل هذا الضحك ولكنها لا تعلم ان اسلام يضحك علي ما قالته ندي للتو ...
اسلام بضحك مجدداً ... : هو انتي أيه حكايتك ..! ههههه بجد بتفصليني انتي المفروض كنتي طالبه عندي وكمان طالبه في إعلام وبتطلعي من الأوائل يعني المفروض تفهمي الكلام اللي بقوله ...
ندي بخجل بعض الشيئ ...
_ انا فاهمه بس انت بتتكلم بسرعه وانا بتكلم إنجليزي فيفتي فيفتي ... انت طلبت نفس الشيئ ليا صح ...!
اسلام بسخرية ...: بسم الله ما شاء الله عليكي عرفتيها لوحدك ولا حد قالك ...؟
ندي بمرح ...: المهم متكونش طلبت حاجه حرام ...
اسلام بضحك ...: حقيقي مشوفتش حد زيك والله ....
جاء الطعام بعد وقت ليس بطويل ليبدأ الإثنان الأكل ...
ندي وهي تأكل بفم ممتلئ ...
_ فين المخلل .....!؟؟؟؟ دول نسيو المخلل ...؟؟
اسلام بضحك ....: وانتي فاكره نفسك بتاكلي عند كشري الزعيم ...!!!
ندي وهي تبتلع الطعام بضيق ...
_ والله العظيم ربنا يكون في عونهم هنا معرفش ازاي بيبلعو من غيره انا مقدرش ابلع الأكل من غير مخللات انا ايام ما كنت باكل كبدة عند مطعم الفلاح عندنا في اسكندرية كنت كل دقيقتين اروح أملي طبق المخلل ...
اسلام بضحك ...: انتي كائن غريب اصلا بحس انك من المريخ مش من هنا والله فعادي اتوقع منك أي حاجه ...
ندي بمرح ...: طب اقولك حاجه كمان ...! وانا عندي سبع سنين كنت بغمض عينيا وبحفظ اماكن الحيطان عشان لو لاقدر الله بقيت عاميه ....
اسلام بضحك ....: هههههههههه مش بقولك انتي من المريخ ... انتي يستحيل تكوني عاديه اصلا ...
ندي بمرح ...: ياااه يا ريتني من المريخ بس المريخ دا مش للهلافيت اللي زيي علي رأي عناب هههههه طب اقولك حاجه أخيرة ...! انا لما أتجوز وأخلف هجيب بنتين اسميهم حضور وكاريزما عشان يقولولي انتي صاحبه حضور وكاريزما ههههههههه طب اقولك علي حاجه تانية .....
اسلام وهو يمسك رأسه بألم مجدداً ....:
_ يا بنتتتتتي ... يا بنتتتي ... كلي يا ندي ابوس ايديكي متطفحينيش ...
انهو طعامهم واتجهو معاً الي السيارة ومنها الي المنزل مجدداً ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"كفاك جلدًا لذاتك فلم يقسو عليها عدوك كما فعلت انت"
( جاوبوني بصراحه بتقرأو العبارات دي ولا بتسرقوها للبايو بتاع الواتس والفيس وخلاص !😂)
روان وهي تنظر الي تلك اليد الممتده أمامها بإستغراب ووجه غاضب ...
_ خير يعني يا استاذ شادي ...؟ عاوز اي ...؟
شادي بإستغراب وعيونه الرمادية ظهرت وسامتها بشدة ...
_ انا ... انا اسف لو ازعجتك انا بس قولت اتعرف عليكي لأنك جديدة هنا واكيد مش هتعرفي تتعاملي ازاي في الأول ... ضيق عينيه قليلاً وهو يحاول تذكر شيئ ما ليتابع ... وبعدين انا اسف يعني ... انا عاوز اسألك سؤال ...
روان بغضب ...: خير في اي ...!
شادي وهو يحاول التذكر ...
_ انا حاسس اني شوفتك قبل كدا بس مش عارف فين ... يمكن تكون مشهورة علي النت لأني حاسس اني شوفتك قبل كدا والله ...
روان بصرامه ...
_ مشوفتنيش ولا شوفتك قبل كدا ... بطلو قرف بقي ومعاكسات وحاجات مليتو البلد قال اية عاوز يتعرف عليا عشان خايف عليا في الشركه ... روح يا بابا روح ، امشي يا بابا انت قد ابني اصلا وانا مش عايزة آذيك مش عايزة آذيك ياض يا ابن ال ...
صمتت روان قليلاً وكأنها تتذكر شيئاً ما خطر ببالها للتو ... شيئاً جعلها في ثانية واحده تتحول تماماً وكأنها ألقي عليها تعويذه او انفصام في الشخصيه او شيئاً كهذا ...
روان بسرعه رهيبه ...
_ لا لا لا تعالي متروحش ... ازيك انت اسمك إية ....؟
شادي بإستغراب وخوف ...
_ أ .. اا ... شادي ...!!
روان بإبتسامة جميله وقد تبدلت في ثانية واحده من العبوس والغضب الي الإبتسامة ...
_ ازيك يا استاذ شادي ... انا اسمي شادية قصدي روان ..
متدربة جديدة في الشركة وبصراحه كدا محتاجه خبرتك وحنانك عشان ... إحم إحم كح كح كح قصدي محتاجه شوية معلومات منك عن الشركه والشغل وكدا ...
شادي بضحك علي طريقتها التي لم يفهمها ولكنها راقت له ...
_ هههههههه تمام وانا معاكي لو احتاجتي أي حاجه يا أستاذة روان ... انا ال Foreman او ال Consttruction Manager ( رئيس العمال) هنا في الشركة يا فندم واهلا بيكي ...
روان بإبتسامة وهي تنوي شيئاً ما ...
_ هو حضرتك بتعدي من هنا كتير ...؟
شادي بإبتسامة ...: مش فاهم ...!
روان بخجل بعض الشيئ ...
_ قصدي يعني مبتقفش مع الدفعات اللي بتتدرب وكدا ...!
شادي بإبتسامة وهو ينظر لها بعض الشيئ ...
_ولو مش بقف هقف عشان اعرفك وعشان متبقبش تايهه مننا لأن المدير صعب مبيهزرش في الشغل ..
روان بغضب وسخرية ....
_ انت هتقولي ... ومش في الشغل بس خلي بالك برضه في البيت بيقي اااا يووووه بقي متاخدش علي كلامي ... المهم ان شاء الله نتقابل في فرصه احسن من دي يا استاذ شادي ... سلام ...
قالتلها روان بسرعه وخرجت من الشركه في توتر ولكن بداخلها تنوي شيئاً ما ...
اما شادي ابتسم بضحك علي اسلوبها المختلف هذا والذي لم يراه ابداً في أي فتاه من قبل ... ثواني وعاد الي عمله وهو يضحك كل فتره عندما يتذكر تلك الفتاه المجنونة بعض الشيئ واسلوبها ...
اما روان خرجت من مجمع الشركات هذا وبداخلها صراع كبير بين أن تبدأ من تنوي عليه وبين ان تتراجع عنه ...
تذكرت روان ما كانت تفعله ولم غيرت اسلوبها مع هذا الشاب الوسيم شادي ... فكرت روان بخُطه وهي واقفه معه وهي ان تستغل انها مطلقة من ادم الكيلاني وترد حقها منه بإسلوب الإستفزاز هذا وهو أن تستفز آدم الكيلاني وتتحدث او تتكلم مع هذا الشاب الذي يسمي شادي ... ولا تدري روان اي مصيبه وأي خطأ فادح هي مقبله عليه ...
اما علي الناحية الأخري في مكتب ادم الكيلاني ...
ادم بصرامة وهو يتحدث في الهاتف الأرضي مع السكرتيرة ...
_ دخلي اللي عليه الدور في الأنترفيو اللي بعده ...
السكرتيرة بإيماء ...
_ تمام يا فندم ...
أعطت السكرتيرة الإشارة لمن كان عليه الدور في الدخول الي مكتب الآدم ...
وقفت من علي الكرسي الذي كانت تجلس عليه وهي تُعدل من هيئتها ومن شكلها ومن هندامها وقد كانت ترتدي بنطال ابيض علي قميص وردي اللون مع حجاب سكارف كما يسمي او حجاب قصير كانت ترجعه للخلف قليلاً وترتدي فوقه نظاره شمسية ....
اتجهت تلك الفتاه والتي تسمي ( لُبني عبد الحميد ) الي مكتب ادم الكيلاني المدير للشركة فهي في نفس الفرقة الثالثه ونفس جامعه روان ولكنها أصغر من روان بسنه واحده .... كانت لديها عشرون عاماً وكانت تلك الفتاه جميله ذات ملامح جميله ولكن ليس الجمال الخارق كانت ملامحها ووجهها الدائري هو من جعلها جميله للناظرين ...
طرقت ( لبني عبد الحميد ) علي باب المدير ليعيطيها الأذن بالدخول ...
دلفت لبني الي الداخل وهي تبتسم بثقه بعض الشيئ ...
جلست امام ادم الكيلاني وهي تشعر بهيبة الموقف فما من أحد يستطيع ان يجلس مكانها الآن بسهوله ولكنها محظوظه لأنها في هذا الكلية حتي تجلس امام ادم الكيلاني بهيبته تلك والتي شعرت بسببها لبني بقشعريرة أصابت جسدها النحيل والطويل ...
ادم وهو يرفع عيونه وينظر لها نظرة عادية ...
_ your name ?
( إسمك إية ..؟ )
لبني بثقه فهي ممتازة في اللغه الانجليزية ...
_ lubna Abd El Hamid an' I'm working as a teacher in an international school ...
( إسمي هو لبني عبد الحميد وانا اعمل كمدرسة في مدرسة محلية )
آدم بإعجاب بمهاراتها ولغتها الدقيقه مائة بالمائة فهي تتحدث بطلاقه وكأنها تربت في اميريكا وهذا ما يبحث عنه ادم في العمل ...
ادم بهدوء وهو يتابع بالإنجليزية ( الحوار مترجم ) ...
_ رائع ولكن تعملين كمدرسة وانتي ما زالتِ تدرسين ...؟
لبني بإجابه بالأنجليزية بطلاقة ...
_ هذا بسبب أني من يتحمل تكاليف جامعتي وتكاليف كل شيئ في حياتي ... هذا ما يسمي الإعتماد علي النفس انا لا احتاج اصلا اي أي عمل فوالدي مهندس كبير ولكن انا لا أحب الإتكاء علي احد أحب فقط إثبات نفسي في مجالي وانا أحب مجالات اللغه الانجليزية أياً كانت ..
ادم وهو يرجع ظهره الي الخلف قليلاً ويضم كفيه معاً وقد اعجبه إجابتها ولُغتها ...
_ ولماذا ..!
لبني بثقه ...
_ حتي أُحسن ولو بنسبة بسيطه الخلل الذي وضعه الماضي في اللغه الانجليزية فالمُدرسون كانو يتحدثون الإنجليزية ويدرسونها خطأ بدون فهم او وعي لمخارج الحروف او كيفية نطق الكلمات .... هذا هو هدفي ..
هز ادم رأسه عدة مرات بإعجاب بردها اللبق ...
_ حسناً ... تفضلي يا لبني .... سعدت الشركه بإستضافتك انتي ومن معكِ ...
اومأت لبني بإبتسامة جميلة بعض الشيئ ...
_ الشكر كله يعود لكَ سيد آدم ...
خرجت لبني من مكتب ادم الكيلاني وهي تبتسم وتتمني الحصول علي وظيفه وليس فقط تدريب فهذا ما جائت لبني لأجله .... حتي تكبر في مجالها أكثر وأكثر وتتعلم وتعمل في مكان جديد ...
ولكن لا هي ولا ادم يعلمان ما يخبئه له القدر ...
وجاء اليوم التالي علي الجميع ....
فتحت روان عيونها بتثاؤب واستعداد للجامعه والتدريب بعد الجامعه في هذه الشركة الملعونه ... شركات زوجها السابق ادم الكيلاني ...
اهتمت روان بطفليها قليلاً ولعبت معهم وقبلتهم حتي بدأو البكاء فوالدتهم مزعجه للغايه ...
سلمت روان علي والدتها هي الأخري واتجت الي الجامعه لتبدأ محاضرات اليوم الجديد ....
بالفعل انهت روان محاضراتها واتجهت مجدداً الي شركات زوجها السابق ....
وبعد نصف ساعه وصلت روان الي شركات زوجها ودخلت الي مجمع الشركات ومنه الي المبني الذي به المدير والذي تتدرب به روان ... والذي لا يوجد به سوي روؤساء الفروع الاخري في الشركات المختلفة ...
وصلت روان الي المبني ودخلت اليه لتجد تجمع كبير لمجموعة من الطلبه من مجموعتها ودفعتها يقف وكأنهم بإنتظار شخص ما ...
ثواني ووجدت شادي يمر بعيداً قليلاً عن دفعتها ... اتجهت اليه دون تردد وهي تنادي عليه ...
وقف شادي ونظر الي من ينادي ليجدها تلك المجنونة التي تعرف عليها بالأمس تنادي عليه ....
اتجه شادي اليها وهو يبتسم ، صاحب الوجهه الأبيض والعيون الرمادية والجسد الطويل الفارع بدون عضلات فهو شخص عادي ولكنه ايضاً وسيم ...
شادي بإبتسامة ...
_ ازيك يا استاذ روان ...؟ عامله أيه انهاردة ..
روان بإبتسامة ...
_ الحمد لله ... الا قولي متعرفش الدفعه بتاعتي متجمعه ليه هو تكليف الجامعه طلع اننا نعمل مظاهره ولا إية ...؟
شادي بإبتسامة ...
_ لا بس اكيد ادم باشا هيلقي خطاب عليكم او هيلزمكم دلوقتي تعملو حاجه اكيد ... أهو نازل أهو ...
التفتت روان الي الجهه الأخري لتري باب المصعد يفتح ويخرج ادم منه بهيبته تلك ورجولته الساحقه ، كان وما زال أوسم رجل بالعالم ...
ركزت روان النظر مع ادم الكيلاني للحظات ، افتقدت النظر اليه ، افتقدته بشدة وللأسف يا ليتها حتي تبعد تفكيرها عنه ، يا ليت قلبها يعلم انه كُسر بل تفتت علي يد من أحب ولكن قلبها يعاند ويقاوم كرهه رغم تفتته ، قلبها يشبه الميت الذي إن عاد الي الحياه سيحتضن من قتله ..
شادي وهو يتحدث مع روان وهي لا تنتبه فقد كان تركيزها منصباً علي ادم الكيلاني ...
_ يا روان ...؟ يا روان ...؟؟؟!!
نظرت روان اليه لتردف بإستغراب ...
_ نعم ..!
شادي بإبتسامة ...
_ كنت بقولك فاضيه نتغدي سوا انهاردة في الإستراحه ...!!
روان وهي لا ترغب بذلك ولكنها تريد منه الوقوف لبعض الوقت حتي يراها ادم واقفه معه ... فهي منذ البداية تريد هذا ...
_ بصراحه معرفش انت إية رأيك ...؟
شادي بإستغراب ...
_ رأيي في إية ...؟؟ انا بسألك سؤال يا أه يا لا ....؟
روان وهي تنظر لآدم والذي لم يراها بعد ...
_ طب معاك فلوس ولا أدفع انا ...!
شادي بإستغراب ...
_ إية الأسئله الغريبة دي ...؟؟
وأخيراً نظر ادم في وجوه الدفعه جميعاً ولكنه لم يراها في اي مكان ... نظر في المكان كله ويا ليته لم يفعل فقد رآها واقفه في مكان ما مع شخص آخر ...
روان بمجرد ان رأته قد نظر لها ...
_ أهاهاهههههه يا ابن الإية يا شادي انت بتموتني ضحك هههههههههههههههههه بتفصصلللنننني هههههههههههههه
نظر شادي لها بخوف وإستغراب من اسلوبها ... أهذه الفتاه ملبوسة كما يقال أم ماذا ...؟!
شادي بإستغراب ...
_ بتضحكي علي إية ...؟
روان بضحك وهي تنظر له ولكن بنصف عين أخري تنظر الي آدم والذي كان مركزاً النظر عليها ...
_ بضحك عليك انت مش شايف نفسك انت بجد بتموتني من الضحك هيخوووهيخووووهههه ..
شادي بتوتر ...
_ طب انا هروح اشوف شغلي عشان اتأخرت عن ازنك ....
قال جملته واتجه بسرعه الي عمله وهو خائف بعض الشيئ من هذه المجنونة ...
اما روان نظرت الي ادم لتجده واقفاً في مكانه كالصنم ينظر لها بصدمه وقد قرأت أيضاً في عيونه الغضب المخفي ... هو غاضب الآن وبشدة ... يود وبشدة تكسير عظامها تكسيرها شخصياً من الغضب ...
ولكن عليه التمهل فهو لم ولن يعود الي شخصيه النمر تلك مرة اخري وإلا كانت روان وهذا الرجل الآن مقتولان .... كما انه طلقها عليه فقط ان يتمهل ...
اخذ ادم نفسياً عميقاً فهو الآن حقاً يحتاجه بعد كتم كل هذا الغضب وهو ينظر لها ...
اتجهت روان ووقفت مع دفعتها أمامه وهي تنظر له بخبث واستفزاز ....
نظر ادم الي الدفعه ليردف بإبتسامة حاول رسمها ..
_ اهلا بيكو في شركاتي شركات ادم الكيلاني ... مبدأياً اللي هيثبت نفسه عندي هو اللي هيتعين في الشركة والباقي ... نظر الي روان ليتابع ... والباقي ملهمش مكان في الشركه يعني من الاخر هيطردو ويسقطو في اعمال السنه ...
نظر ادم أمامه ليجد لبني تلك الفتاة التي تقدمت للعمل عنده بالأمس ... واقفه في مكان بعيد بعض الشيئ مع دفعتها تنظر له وتفهم كلامه بحماس ...
ادم بهدوء ...: لبني عبد الحميد فين ...؟
لبني بتوتر وهي ترفع يديها ...: انا يا فندم أهو ... ؟؟ هو انا عملت حاجه ولا إية ..؟!
ادم بهدوء ...: تعالي هنا كدا ...
صعدت لبني علي خشبه المنصه بعض الشيئ وهي تشعر بالتوتر الشديد ولا تدري ماذا فعلت ...
ادم بمكر وهو يستعمل نفس الإسلوب مع روان ....
_ من انهاردة لبني هتدربكم في الوقت اللي هكون مشغول فيه ... يا ريت الكل يلتزم ...
وانتي يا لبني هتبقي المدربة بتاعتنهم يا ريت متشغليش بالك بحته اعمال السنه عشان انتي كدا خلاص أخدتي الدرجه كامله ....
لبني بإيماء وسعادة ....
_ ليا الشرف يا ادم باشا اني ادرب دفعه كامله مع حضرتك ....
ادم بإبتسامة ولم يلق لروان بالاً ...
_الشرف لينا احنا يا فندم ...
اما روان فقد انقلب السحر علي الساحر عندها ... نظرت الي ادم بغضب شديد وغيره شديدة وهي تري كل هذا يحدث أمامها وليس مثل العادة عندما يغار ادم عليها قد يقتل اي شخص من أجلها ... لماذا صمت وسكت تلك المرة لماذا فعل هذا ...
اتجهت روان لتبتعد قليلاً من المكان ولكنها تفاجئت انه ينادي علي إسمها ...
عادت روان الي المكان لتردف بغضب ...
_ خير ...؟
ادم وهو يكتم غضبه امام الجميع ...
_ اتفضلي في مكتبي عشان انتي تحت الصفر في الانجليزي ومحتاجه تدريب من اول وجديد ... وانا هدرب كل اللي تحت الصفر ...
روان بغضب ...
_ بقي هو دا الموضوع ...! ماشي ماشي سلام ...
قالت جملتها بغضب وهي تريده الا يكون هكذا في مثل هذه المواقف وخصوصا انها تعمدت استفزازه ولكنها هي من استفزها ادم بهذه الحركات وهو أيضاً يقصدها ....
صعدت روان الي المكتب وجلست تنتظر بمفردها ادم الكيلاني ...
صعد ادم بعد مدة ليست بطويلة وعلي وجهه جميع علامات الغضب ... تحول وجهه الي النمر بعيونه التي تحولت الي الأسود من الغضب وهو يتخيل صحكاتها وشكلها ويتذكر كل هذا بغضب شديد ...
دخل الي المكتب وأغلق الباب عليهم ...
استدار اليها وعلي وجهه علامات الغضب ليردف بصوت عالي ...
_ اييييييية الللي انتي عملتتتتتيه داااااااا يا روووووووحمممممك ....؟؟؟
اتجه اليها بغضب وهو ينوي قتلها ربما بل والأسوء من هذا ...
فماذا سيحدث يا تري وماذا سيفعل آدم الكيلاني معها ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وفي الأسكندرية بالتحديد في مكتب الهندسة الذي تعمل به ليلي ...
كان شهاب في عمله مركزاً النظر علي اخطاء المشروع أمامه ....
ثواني ورن هاتفه برقم عمار صديقه ...
شهاب بإبتسامة ...: ازيك يا عمار عامل اية ...؟!
عمار بإبتسامة ...: الحمد لله يا شهاب وانت ..!
_ الحمد لله ...
عمار بهدوء ...: بقولك ممكن سؤال ...!
_ اتفضل
عمار وهو يأخذ نفساً عميقاً ...
_ هي البنت اللي كانت واقفه معاك في المكتب لما كنت عندك كان اسمها إية ...؟؟ عشان حاسس اني اعرفها ...
شهاب بإستغراب ...
_ مين ..! قصدك ليلي ...؟؟ ولا مين ...؟؟ ... الو ... الو ...!
كان عمار علي الناحية الأخري مصدوماً بشدة ... بالتاكيد هذه ليلي اخري غير التي يعرفها ... من هذه الفتاه مستحيل ان تكون ليلي نفس الفتاه فهذة الفتاة نحيفه وجميلة للغاية ... معقول هل هذه انت يا ليلي ...؟؟
ماذا سيحدث يا تري ...!!
استنو مني مفاجأه بكره ان شاء الله هنزلها❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~
لما ادم يستفز روان وهي اصلا اللي غلطانة في الأول 😂😂😂😂😂👇
ادم ريكت اغضبني 😂😂😂😂
روان: لا لا انا جايه الشركه عشان اشتغل وخلاص مستحيل اقع في حبه تاني ...
روان 😂😂👇
ادم الكيلاني 😂😂😂😂😂😂😂😂😂
الصورة دي بتمثل غباء روان وندي 😂😂👇
وحشتوني اووي ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس وسبعون 75 - بقلم سيدة القلم
اسراء ووليد النهاية ....❤️
بنفكركم ان كل نهاية في الرواية ملهاش علاقه بباقي احداث الرواية يعني البارت الجاي هنبدأ من بعد ما وقفنا ❤️
كعادتها كل صباح منذ ان جاءت الي منزل عائلتها ، لا تفعل اي شيئ سوي الإهتمام بهذه الأزهار في الحديقه الموجودة بالتراس الخاص بغرفتها ...
استقيظت اسراء من نومها في منزل عمها ، تؤضأت وصلت الصبح ثم اتجهت الي تلك الحديقه الصغيره في تراس غرفتها الكبيرة ، بدأت تهتم بهذه الأزهار الصغيره الحمراء والبيضاء وزهور الياسمين أيضاً كانت غرفتها مطله علي الأراضي الزراعيه الخاصه ببيوت الفلاحين وبيت عمها أيضاً هناك وكان المنظر أكثر من رائع وجميل ...
اتجهت اسراء لتتناول الإفطار مع عمها وزوجته وهي كعادتها شاردة الذهن تفكر فيما سيحدث والي متي ستستمر حياتها هكذا ... بل وإلي متي ستظل تفكر به ...؟
عمها بهدوء وهو يتحدث معها ...
_ انا ملاحظ ان وليد جوزك بجاله فتره مش بيكلمك ولا حتي كلمني اعتذرلي او فهمني الموضوع ...؟
إسراء انا لازم أفهم دلوقتي أيه اللي حصل لأن الموضوع مش مريحني وطوّل يا بنتي وانا إن سكت في الأول عشان مشاعرك تاخد فتره ترتاح فيها انا مش هسكت تاني ولو الموضوع كبير يچيلك ورقة طلاقك ... عشان الوضع ده مينفعش ...
اسراء بهدوء قاتل وهي تحاول التماسك مجدداً ومجدداً ....
_ إستني عليا بس إسبوع واحد اخر اسبوع يا عمي لو محصلش حاجه انا بنفسي هطلب ورقه طلاقي ...
العم ببعض الغضب ...
_ لا اسبوع ولا تنين كفااايه كدااا أهل البلد هيقولو عليكي إيه ...
اسراء وهي تنظر له بغضب اكبر ولكنها ردت بإحترام ...
_ عارف يا عمي الأرياف حلوة اووي ، اوووي كمان فوق ما تتخيل لكن حاجه واحده بس لو اختفت منها هتكمل حلاوتها وهي إن الناس تبطل تحشر نفسها في حياه الناس ...
العم بغضب ...
_ هي الحياه هنا كدا يا بنتي وانتي عارفه الكلام دا والأصول أصول والتقاليد تقاليد وبعدين يكش تكوني في أروبا برضه الأصول أصول والأصول بتقول مينفعش ولي أمرك ميعرفش حاجه عنك يا بنتي ... لازم تحكيلي إيه اللي حصل ...
اسراء وهي تكتم دموعاً كادت ان تفلت من عيونها لتفضحها ....
_ حاضر يا عمي هحكيلك اللي حصل ...
وعلي الناحية الأخري في مكان ما ...
كان أقل ما يقال عنه أسد ضخم متربص خلف احدي الحوائط بإنتظار الإنقضاض علي فريسته ...
نظر وليد أمامه مباشره وهو يري شخصاً ما يرتدي بدله رسميه يخرج من المبني أمامه واتجه ليركب سيارته ....
نظر وليد خلفه وهو يعطي إشارة لأحد رجاله بالتقدم للحاق بهذا الشخص وبالفعل اتجه بعض رجال وليد يسيرون خلف سيارة هذا الشخص ...
اما وليد نظر بوجه غاضب الي المبني ثواني وأشار الي بقيه الرجال ليدخلو خلفه الي هذا المبني ... المبني الذي تمت به الآن صفقه كبيرة من صفقات المافيا ... اجل المافيا من فرق بين إسراء ووليد هو شخص كان يعمل عنده وليد في الماضي عندما كان من المافيا وهو من فعل كل هذا حتي يستفز وليد ويجعله يأتي اليه مجدداً بعد كل هذا الوقت ...
اتجه وليد معه الرجال الي داخل المبني يسيرون بطبيعية حتي لا يشك أحد بشيئ وخصوصا عندما عرف وليد عن نفسه للحراس امام الباب وعرفوه علي الفور ، أدخلوه ظناً منهم أنه عاد إليهم او ما شابهه او ربما ادخلوه لأن هذه أوامر السيد الكبير فهم ايضاً ليسو اغبياء لهذه الدرجه ...
اتجه وليد خلفه الرجال الي الداخل ينظرون في تلك الشركه الصغيره وكأنهم يبحثون عن شخص ما ...
ثواني وصعدو جميعاً الي الدور العلوي وبالتحديد الي مكتب المدير ...
اوقف حراس المكتب وليد وطلبو منه الدخول منفرداً فهذه أوامر السيد الكبير ...
دخل وليد بمفرده ويبدو من وجهه ان هناك حرباً قادمةً ...
بمجرد ان دخل وقف المدير مبتسماّ من مكانه
ليردف بالإيطالية ...:
_ Benvenuto ...
_ مرحباً ... اشتقنا إليك يا ليندو ... هل تتذكر إسمك ...!
وليد بغضب وباللغه الإيطالية هو الآخر ...
_ لماذا فعلت كل هذا ....! ألم نتفق ان تبتعد عن حياتي الي الأبد ...! لماذا عُدت ...؟
المدير بإبتسامة خبيثة ...
_ بكل بساطه لأن هناك صفقه كبيرة نقوم بها ولا نستطيع ادخالها الي مصر بدونك يا إبني العزيز ...
وليد بغضب ...:
_ صفقه ماذا ..! انا لن افعل لكم شيئاً ...
المدير بخبث ....
_ بلي ... ستفعل ، استخدمت زوجتك في المرة الأولي حتي تأتي الي بقدميك وقد فعلت فما بالك بما سأفعله بزوجتك وطفلك الذي في بطنها إذا رفضت ... كُن مطيعاً يا بني فأنت ليندو الذي كان لا يُقهر في أي صفقات لنا ...
وليد بغضب وهو يتجه اليه ليضربه ولكن في أقل من ثانيه اقتحم المكتب عدة رجال لهذا الشخص وكبلو وليد من الخلف حتي لا يقترب خطوه من مديرهم ، وايضاً قامو بتكبيل كل من مع وليد ...
الرجل بخبث ...
_ هل ستسمع ما ستفعله ...! ام فقط ستضيع وقت الحمقي هؤلاء معك ...؟
وليد بغضب شديد ...
_ واقسم بالله لو قومتلك ما هسيب فيك حته سليمه ...
* ترجم أحد الواقفين هذه الجملة لمديرهم ...
نظر المدير اليه ليردف بهدوء ...
_ هذا لن يفيدك بشيئ ... الأفضل لك ان تستمع إلي جيداً ...
وليد وهو يحاول الهدوء ...
_ ولكن عليك ان تعدني انك لن تقترب من زوجتي أو تمسها بالسوء ...
المدير وهو يضع يديه علي صدره بلؤم ..
_ أنا أعدك بهذا يا ليندو ... الآن استمع إلي ...
وليد بإستماع وخوف علي اسراء ...
_ per,favore parla ....!
_ تفضل بالكلام ...
المدير بخبث ....
_ انت تعرف ان شركتي لغزل المنسوجات وانا اعمل علي تهريب المخدرات بها ...
وليد بإيماء ...
_ اجل ...
المدير بلؤم ومكر ...
_ وانت تعلم أني اقوم بهريب البضائع بداخل الآلآت التي تغزل المنسوجات ...
وليد بإيماء ...: أجل .. ما هي مهمتي ...!
المدير بلؤم ...
_عليك أن تُهرب هذة الآلآت الي مصر دون ان يشك أحد بك لأن هناك نظام صارخ للتفتيش حتي بداخل الآلآت ...
وليد بإيماء ...
_ وماذا إذا تم كشفي ...!
_ انت ليندو الملك الخبيث الذي يعرف كل الطرق لفعل هذا ...
وليد وهو يبتسم ابتسامه جانبية ...
_ وماذا اذا قُلت لك أنك وقعت هذه المرة وأني من فزت ...
المدير بتساؤل وعدم فهم ...
_ ماذا ...!!
لم تمر ثانية وسمع جميع من بالمكتب ضرب نار بالأسفل وتبادل اطلاق النيران ...
جري الرئيس ليهرب بخوف مع حراسه حتي يخرجو بسرعه من المكان ... ولكن وليد أمسك به ووجه له ضربه أطاحت به أرضاً ... فوليد هو من فعل كل هذا منذ البداية ... هو من مَثّل كل حتي يتم الإمساك بهم متلبسين وتمت مراقبته من خلال الساعه الذكيه وجهاز التصنت بها فقد أبلغ الشرطه بكل شيئ وقال لهم انهم يريدون إسناد مهمه له لا يريد ان ينفذها وإدعي وليد انه لا يعرف اي شيئ عن المافيا ولم يعمل معهم ابداً وبعد تحقيق الشرطه معه ولأنه ترك المافيا منذ وقت طويل للغايه لم تتوصل الشرطه الي أي شيئ يدينه ... ولهذا راقبته الشرطه جيداً حتي تعلم ماذا سيحدث في المبني ، وبالفعل تم السطو علي المبني من قِبل الشرطة ...
وتم القبض علي الرئيس واتباعه وحبسهم جميعاً لينتهي وليد من مهمته التي خطط لها طوال هذا الشهر والتي بذل من أجلها مجهوداً كبيراً في إخفاء ماضيه عن الشرطه وفي كل شيئ ...
مر يومان منذ هذا اليوم ليعود وليد الي مصر وفي قلبه اشتياق شديد لرؤية من اشتاقت عينيه لها ... لرؤيتها هي ، جميلته وحبيبته وطفلته ، اشتاق اليها وليد بشدة ، اشتاق الي ملامحها ، الي إحتضانها ، الي كل شِبر بها ، سيفعل المستحيل من أجل ان تسامحه حبيبته ....
هذا ما وعد به نفسه وهو في الطائره العائدة الي مصر بعد غياب يقارب الشهرين عنها ...
بالفعل عاد وليد واتجه اولاً الي قصر حتي يستعد في اليوم التالي الي السفر اليها ، نام وليد علي فراشه بعدما أخذ حماماً بارداً بعد كل ما حدث يريح به اعصابه وللمره الأولي يرتاح فعلاً فهو الآن مطمئن ان كل شيئ علي ما يرام ...
نام وليد وهو يحتضن صورتها علي هاتفه بعشق ودفئ يستشعر اشتياقها له واشتياقه لها ...
وجاء اليوم التالي علي الجميع ببهجته وحزنه ، بخيره وشَرّه ...
فتح وليد عيونه بسعادة فهذا اليوم المنتظر له ... اليوم الذي سيذهب فيه الي حبيبته والتي اشتاق اليها وبشدة ...
ارتدي وليد ملابسه والمكونة من بنطال من الجينز عليه قميص ابيض اللون ، اتجه الي الجراچ الخاص به وركب السيارة وإستعد للسفر اليها وبداخله اشتياق شديد لها وعشق كبير يفوق الخيال ...
وعلي الناحية الأخري في الشرقية في منزل عم إسراء عبد القادر ...
استيقظت اسراء من نومها وهي تشعر بألم خفيف اليوم لا تدري ما سببه ولكنها بدأت تشعر بألم في بطنها وشعور بالغثيان والتقزز ...
قامت بصعوبه من علي السرير واتجهت الي المرحاض لتفرغ ما في جوفها بألم شديد لا تدري سببه وهذا لأنها تقريبا في بدايات الشهر الثالث وهذا يحدث عادةً لأي حامل ...
اتجهت اسراء تستلقي علي سريرها مجدداً بألم شديد ... دخلت زوجه عمها عليها حتي تناديها للنهوض للأفطار ...
اسراء بألم ...
_ معلش مش قادرة افطر يا مرات عمي ..
زوجه العم بحزن ...
_ مالك يا حبيبتي ... أجبلك دكتور ...!
اسراء بنفي ...
_ لا انا هبقي كويسه بس سيبيني أريح شوية ...
خرجت زوجة عمها بهدوء تاركه إسراء تتألم بسبب شيئين الأول هو ألم في بطنها بسبب الجنين والحمل ، والثاني هو ألم في قلبها بسبب ما حدث لها علي يد وليد ....
ولكن رغم كل هذا كانت هي الزوجه المخلصه للنهاية لآخر نفس كانت تنتظره ان يأتي ولكنه لم يفعل إذا هو لا يستحقها ولهذا طلبت من عمها بالأمس طلاقها منه ...
وبعد ساعات قليلة ...
وصلت سيارة أحدث موديل امام منزل عم إسراء وكانت السيارة من فخامتها يجري خلفها اطفال القرية يلعبون حولها ...
نزل من السيارة بسعادة وهو ينظر للمكان الريفي البسيط والجميل في نفس الوقت مثل حبيبته تماماً ... اتجه الي داخل منزل عمها ليستقبله اولاد عمها الرجال المتزوج معظمهم فالعم يسكن ويعيش في ما يسمي ( بيت العائلة ) ...
دقائق ووصل العَم من الأرض بعدما عرف من اهل القريه قبل ان يرحل ان زوج ابنته بسيارته الفخمه يقف امام منزله الآن ...
سّلم العم علي وليد وكذلك وليد والذي كان متواضعاً لأول مرة في حياته ...
العم بحزن بعدما جلس وليد بجانبه ...
_ ينفع كدا اللي عملته في بنت اخويا ....!
صُدم وليد بشدة بل فتح عيونه من الصدمة عندما علم أن أسراء ربما حكت لهم كل شيئ ...
وليد بتوتر ...: ع عملت إية ..؟
العم بحزن ..: يا ابني لو مش عايز تخلف وربنا رزقك بعيل المفروض تحمد ربنا علي النعمه مش ترميها ... بتقول لبنت اخويا انا مش عايز عيال دلوقتي طب يا ابني ربنا رزقكم بواحد تقول لأ ...؟
لم يفهم وليد فيما يتحدث العَم اساساً ولكنه شّك ان اسراء من أقتنعت عنها بهذا ...
ولهذا اردف وليد وهو يشعر ببعض الغرابة ...
_ طب ممكن اشوف اسراء وانا هصالحها بنفسي ...؟
العم بإيماء ...
_ حاضر ثواني بنفسي هصحيها ...
وليد ببعض الإحراج ...
_ طب ممكن انا اصحيها يا عمي ...؟ لو مفيهاش ازعاج ...!
العم بضحك ...
_ مااااشي ... عشان هي بس مراتك انا مبعملهاش مع حد دي خلي بالك ....
اتجه وليد بالفعل الي غرفه زوجته تسبق قدمه الأخري علي السلالم ...
بالفعل وصل وليد الي غرفتها فتح الباب برفق ليجدها نائمه برقه كالملاك .... اقترب منها وجلس بجانبها علي السرير وهو يراقبها بشدة وهي نائمة ... ثواني وبدون مقدمات أحاط خصرها وهي نائمة ودفن رأسه في رقبتها بإشتياق شديد لها ولرائحها التي اشتاق اليها بشدة ....
فتحت اسراء عيونها في تلك اللحظه لتكتشف انها بأحضان شخص ...
صرخت اسراء بخوف شديد ولكن قبل ان تتمادي وضع وليد يديه علي فمها يمنعها من الصراخ ...
ابتعد عنها قليلاً ليردف بهمس وحب ...
_ وحشتيني اوووي اوووي ...
نظرت اسراء له بإستغراب معقول هل انا أحلم ام أن هذه حقيقه ...!
اسراء بغضب قد تحولت اليه ...:
_ انت ...!! إنت بتعمل إية هنا ...!! انا مش قولتلك مش عايزة اشوف وشك تاني ...! حقيقي انا مش قادرة أفهم انت ليه مطلقتنيش لحد دلوقتي وخلتني اخلص ... لو سمحت طلقني ...
وليد وهو ينظر في عيونها مباشرة ...
_ انا آسف ... آسف اوووي ليكي والله .... انا هحكيلك كل حاجه من الأول بس ارجوكي سامحيني ... لأن انتي زعلتي مني في موضوع قديم وبعدتي عني ووالله الموضوع ما يستاهل انا بعيد عن القر* دا بقالي اكتر من عشرة خمستاشر سنه ...
اسراء بإلم في بطنها وقلبها أيضاً ...
_ قديم او جديد انت اكيد قتلت حد يا وليد وانت في المجال دا واكيد آذيت كتير ...
وليد بنفي ...
_ لأ والله مقتلتش حد لأن انا كان كل شغلي تسويق وتهريب مش اكتر ... اللي ليه ماضي أسود من قرن الخروب فعلا هو آدم ابن عمي لكن انا والله مليش دعوة ...
اسراء بألم وغضب ...
_ ما انتو عصابه .... علي العموم نورت بس يا ريت قبل ما تمشي ورقتي تكون عندي ....
وليد بإبتسامة وسيمة وهو يغمز لها بوقاحه ....
_ طب بزمتك موحشتكيش ...؟؟
اسراء بغضب ...
_ لا ...ولا عمرك هتوحشني عارف ليه ... لإن اللي يتخلي عني في عز زعلي وفي عز همي حتي لو انت غلطان متمسكتش بيا ولو لثانية اني أفتكرلك حاجه .... جاي بعد إيييييه بس يا وليد باشا ... جاي بعد ما خلاص جرحتني ومش قادرة أسامحك او انسالك اللي حصل ...!
وليد بهدوء ...
_ يا ريت تفهمي قبل ما تحكمي ... اللي حصل انك هنا بأمان مع عمك والفتره دي فعلا كان لازم تكوني عنده ..
اسراء بغضب ...
_ طيب وكدا كدا انا قاعدة عند عمي للأبد يعني خلاص ...
وليد بغضب ...
_ ممكن تسمعيني ...!؟؟ ممكن تسمعي اللي حصل ...؟
_ أتفضل ....!
حكي لها وليد كل شيئ بداية من عمله مع المافيا وطريقه عمله التي كانت مقتصره علي تهريب المخدرات والسلاح وطريقة دخولهم الي أي بلد ، حكي لها أيضاً عن إبتعاده هو وآدم الكيلاني وعليّ السويسي عن هذه العصابة بمساعدة آدم الكيلاني والذي كان كالوحش في وجه اي تهديد يوجه له ، آدم لديه ماضي اسوء وأسود من الليل الحالك فقد كان قاتل ومُهرب ومجرم بمعني الكلمة والكثير والكثير ... لم يُرد وليد أن يحكي كل شيئ حدث معهم وبالتحديد مع آدم حتي لا ينشب خلاف بين إبن عمه وزوجته فإسراء هي إبنه خاله روان في النهاية ...
انهي وليد كلامه أنه حكي لها ما حدث عندما سافر وابتعد هذا الشهر ... وانه كان يخطط للإيقاع بالعمليه التي ستنفذها المافيا الموجودة في ألمانيا والتي يعلم جيداً أنهم يريدونه كجزء من هذة العملية ... بالطبع وليد قضي كل الشهر يخفي ماضيه عن الشرطه حتي لا يسجنوه هو الآخر ولهذا قضي كل هذا الوقت بعيداً عنها الي حين تنفيذ ميعاد العمليه وبالفعل قبضت الشرطه عليهم بمساعدة وليد العِمري ...
اسراء بصمت وهدوء بعض الشيئ ...
_ ممكن اعرف ازاي دخلتو الطريق دا وليه دخلتوه ...؟
وليد بإجابه وندم ...
_ للأسف كان طريق المُغريات ، كنا في مدرسه داخليه انا وآدم الكيلاني وعليّ السويسي ... وكان بدايته علي إيد واحد زميل لينا رابع في المدرسة ابوه كان عضو كبير في العصابة وابوه لما شافنا نشّن علينا زي ما بيقولو ... من الآخر ابوه أقنعنا لو عملنا حاجه بسيطه زي مثلا إنك تقنع صاحبك انه يشتري نوع معين من الحشيش هناخد في كل واحد عشر الاف دولار ودا بالنسبالنا كان مبلغ كبير عشان رغم ان أهالينا أغنياء ، الا اننا كنا فقرا في المدرسة وعشان كدا وافقنا وبدأنا لحد ما ادم وصل وبقي هو قائد العصابة كلها ووثقو فيه كلهم وحتي رئيس المافيا بنفسه في إيطاليا كان شايف ان ادم هو خليفته وهو اللي هيمسك العصابه كلها بعده ... بس الحمد لله شاء ربنا اننا نبعد عن العصابه كلها وعن كل حاجه ...
اسراء بتساؤل ...
_ إزاي ...!
وليد بهدوء وهو يغمض عيونه بألم ...
_ و ... واحد صاحبنا اقرب حد لينا انا وآدم وعليّ م .. مات ...
اسراء بصدمة ...
_ مات ...؟!
وليد وهو يمسح دموعه من زكرياته تلك ...
_ قتله رئيس العصابه في ايطاليا عشان شاف ان ملوش لازمه ... مات واحنا بعده قررنا نبعد تماماً حتي لو هنموت ... والحمد لله ادم كان اكتر واحد بيحارب جيش لوحده عشان بس نبعد بآمان من غير أي آذي ... كان ماسك ذَلّة علي كل واحد فيهم توديه في داهيه وعشان كدا بعدنا بآمان ....
اسراء بهدوء وابتسامة ساخرة ...
_ مش قادرة أسامحك يا وليد ...
وليد بغضب ...
_ انتي بتحاسبيني علي ماضي يا اسراء مظنش اصلا اني غلطان معاكي عشان تحاسبيني ... انتي بتحاسبيني علي ماضي اتقتل وانتهي ومستحيل يرجع ...ز
اسراء ببكاء وغضب ...
_ وانا مش قادرة أسامحك ... مش قادرة أسامحك والله ... انت آذيتني ... طب ليه مصارحتنيش ...! ليه من الأول قبل ما أتعلق بيك مفهمتنيش اللي حصل ...؟
وليد بندم وهو يقبل يديها ...
_ سامحيني ... انا آسف ... ارجوكي سامحيني بس والله دا ماضي وخلص ولما حاولو يرجعوني وهددوني بيكي مرجعتش والله ، ارجوكي سامحيني وارجعيلي يا اسراء ...
أسراء بهدوء نسبي ...
_ عاوزني ارجعلك ...؟
وليد بإبتسامة كبيرة ...
_ أيوة طبعا ...
اسراء بهدوء ...
_ توعدني انك عمرك في حياتك ما هتجيب سيره اللي حصل او أي حاجه حصلت لحد تاني إياك تحكي لإبني إللي حصل ... انا مش عايزة إبني هو كمان يعيش في اللي عاشه ابوه ... اللي حصل دلوقتي يا وليد يتدفن هنا في اوضتي ... نطلع من الأوضه متصالحين وتوعدني مفيش حاجه تمس إبني او تمسنا بسوء ...
وليد بعشق وهو ينظر لها بحب ...
_ اوعدك كل اللي قولته هيدفن هنا ... محدش هيعرف أي حاجه ولا عيالنا ولا انتي ولا انا هنتمس بسوء وآخر حاجه اوعديني انتي انك هتنسي كل اللي قولته وكل اللي حكيته وإياكي تطلعيه لأي حد ...
اسراء بإبتسامة ...
_ اوعدك ... بس آخر حاجه ... انا عاوزة أنقل لبيت جديد ... عشان ننسي كل حاجه لازم ننقل لبيت جديد يا وليد انا وانت وابني بس اللي نعيش فيه بكل حب وود من غير خدم وحشم انا هعمل كل حاجة فيه ... أرجوك تنفذ طلبي ...
ابتسم وليد لها بعشق ، ألهذة الدرجه أحبك .. ألهذه الدرجه أعشقكِ ... لا ادري حتي لماذا منذ النظرة الأولي لفتت نظري ووجداني وقلبي ... حتي بكلامها وبإهتمامها وبكل شيئ بها وحدها من دق لها قلبي انا الدنجوان الذي عاش معظم حياته يواعد الفتيات ولا يهتم دق قلبي لها ... لتكون هي وحدها من امتلكته ومن خطفته من أضلعي ... هي عشقي وآماني ومآمني ... هي ساراتي وضاراتي ... هي كل شيئ ...
اقترب وليد منها بشغف والتقت شفتيها بعشق في قُبلة أطاحت بها وبعقله لينهم من عسل شفتيها بعشق شديد لتمتد يده الوقحه تزيل ما ترتديه إسراء بإشتياق شديد لها ولكل شيئ بها ...
اسراء وهي تبتعد بشغب ...
_ ابعد يا قليل الأدب عمي لو دخل عليا يقول علينا إية ...!
وليد وهو يتنفس بسرعة وعشق ...
_ ابعد إية بس دا في أحلامك إني ابعد يا ملاك قلبي ...
كبلها وليد بين احضانه بعشق شديد وهو يُقبل كل إنش بها وبوجهها بإشتياق شديد وعشق كبير لها لتستنفذ إسراء مقاومتها له فهي الأخري مشتاقه اليه بشدة مثله ... ليذهب كلاً منهم الي عالمهم الخاص بأحلامهم وعشقهم الذي لا ينتهي ...
وبعد ست سنوات ...
دخل وليد الي منزله الجديد والذي اشتراه في حيّ جميل من أحياء القاهره ...
ابتسم وليد بضحك وهو يري اسراء تتخبئ وراء إحدي الكراسي تلعب الغميضه مع طفلها الصغير بمشاغبه ...
نظرت له عندما دخل واشارت بإصبعها علي فمها إشارة ان يسكت ...
وقف وليد من بعيد يضحك وهو يراقب ما يحدث بهدوء ...
جاء إبن وليد والذي كان ولداً من الغرفة بضحك يبحث عن والدته في كل مكان ...
الطفل وهو يمسك في يديه مسدس لعبه ...
_ همسكك يا ماما لو مسكتك هضربك بالنار وأموتك ...
وليد ببعض الغضب ...
_ ووولد إياك تقول كدا لماما ...
الطفل ببراءة وخوف ...
_ انا اسف يا بابا انا كنت بهزر وبعدين انا كل يوم بلعب مع ملاك أختي كدا وبضربها بالنار ...
وليد وهو يضع يديه علي وجهه يخفي ضحكه من هذا الذي سيصبح نسخه عن والده ...
_ دا انا اللي لو لمحتك بتضربها بالنار هضربك بصاروخ نووي يخلص عليك عشان انت ربنا يستر منك لما تكبر ...
اسراء وهي تقوم من خلف الكرسي بغضب ...
_ إية يا وليد بعد الشر عليه ، دا طمطم حبيبي القمر يوووغتتتتتي اضربني براحتك يا طمطمايتي ...
ضحك وليد عليها ثواني وخلع حذائه ودلف الي المنزل وهو يبتسم بعشق ومرح ...
جرت اسراء وطفلها الذي يسمي ( تميم ) الي وليد ليحتضنوه بعشق شديد وحب ..
وجهه وليد نظره الي تميم بالأسفل ليردف له بخبث ..
_ دور وشك يلااا ...
تميم بضحك وهو يغمز لوالده ...
_ ولعااااانه ...
اسراء بعدم فهم ...
_ في إي ...
قبلها وليد قبله سريعه علي فمها وهو يضحك بخبث وكذلك إبنه تميم الذي كان يضحك علي والده ...
اسراء بغضب شديد من كلاً منهما ...
_ والله العظيم انتو حلال فيكم امشي واسيبلكم البيت وما حد يعرفلي طريق ...
الإبن بضحك ....
_ هتروحي عند خالتي روان كل مره تقولي كدا ولما تزعلي بتروحي عندها ...
اسراء بغضب وهي تضحك علي إبنها ...
_ ماشي يا ابو لسان مترين انت ...
وليد وهو يحتضنهم بعشق وكذلك اتجه ليحتضن طفلته الرضيعه ( ملاك) ...
_ انا متوقعتش ان ربنا كريم كدا انا متوقعتش ان هيجيي يوم ويكون عندي عيله حلوة كدا بجد الحمد لله يا رب ...
ابتسم الجميع بسعادة وقد عاش وليد واسراء بهناء وفرحه طوال حياتهم ...
هل ستستمر سعادتهم يا تري عندما يكبر تميم ...
ام هل للقدر رأي اخر ..!
النهاية ... ❤️
قولولي في الكومنتات مين اكتر قصه أثرت او هتأثر فيكم لما تخلص ...؟
بحبكم استنوني بعد يومين وبالتحديد هقولكم امتي في منصه الرسايل والفيس بوك متنسوش النجمه بتاعتي علي الواتباد واللاف علي الفيس عشان يوصل لناس كتير ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس وسبعون 76 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثة والستون ... ❤️
البارت اللي فات وصل عشر الاف نجمة علي واتباد ✯ لأول مره أكسر رقم قياسي كدا علي الواتباد بجد شكراً ليكم بجد شكرا من قلبي دي أحلي هديه قدمتوها ليا بمناسبه عيد ميلادي لأن عيد ميلادي بكره ان شاء الله ❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"وإني أجيد الإفلات في عز تعلقي فلا تُراهن."... !!
صدمته فاقت كل الحدود فقط ما كان يسيطر علي عقله هي كلمه واحده او جملة واحدة ..
( هل ما سمعته صحيح ..! هل من كانت بالأمس تقف في مكتب شهاب صديقي هي نفسها التي إبتعدت عنها في الماضي قبل حتي ان تبدأ قصه الحب بيننا ...!
هل من كانت بالأمس هي نفسها ليلي السويسي جارتي السمينه التي لا تثق بنفسها ...!
هل هي نفسها الفتاه التي خانتني وكسرت قلبي في نفس اليوم الذي أعترف كلانا بحبه للآخر ...!)
كانت كل هذة الأسئلة تسيطر علي عقل عمار راسل نيروز الشهير ب ( حضرة القبطان ) ...
عمار وقد أغلق الخط مع شهاب ... ليتحدث الي نفسه بغضب ...
_ حتي لو هي يا عمار ...! إية يخليني ارجعلها تاني او حتي اعوز اشوفها تاني ... هي يمكن اتغيرت وكتير كمان بس اللي بيتغير شكلاً جواه بيفضل زي ما هو قلبها هيفضل إسود وخاين وانا اصلا مبحبش أبص للشكل لأنه فاني أهم حاجه القلب ... فعلي أي اساس افكر فيها تاني خلاص انا بعدت فتره بعدت كتير ... يبقي خلاص أنساها وابدأ حياتي من جديد ...
قال جملته وهو يرتدي القميص علي جزعه العاري والذي كان مرصعاً بالعضلات القوية الضخمة ...
ثواني وخرج من شقته التي أستأجرها حديثاً في منطقه (جليم بالأسكندرية) ...
اتجه عمار الي عَمله في البحرية في الشركة التي يعمل بها ....
اما ليلي علي الناحية الأخري في المكتب ...
كانت تعمل بجِِد واجتهاد مركزه النظر علي عملها وحسب ...
ثواني ورن هاتفها الذي بجانبها ... أمسكت ليلي الهاتف لتجد ان المتصل والدها ...
نظرت ليلي بإستغراب الي الهاتف فمنذ فتره لم يتحدث معها أحد من اهلها بل بالأساس لا يهتم بها احد من اهلها سوي والدتها الأمريكية
ردت بهدوء ...
_ الو ... ازيك يا بابا ...!
الأب بسعادة واضحة علي الناحية الأخري ...
_ ازيك يا ليلي يا حبيبه بابا عامله إية ...!
ليلي بإستغراب من هذه السعادة الواضحة ...
_ الحمد لله يا بابا وحضرتك ...!
الأب بإبتسامة ...
_ عندي ليكي خبر حلو يا حبيبتي .... متقدملك عريس لقطة ابن شريكي في الشركة متقدملك يا ليلي ... الف الف الف مبروك يا حبيبتي فرحتينا كلنا هنا فرحانين عشان بنتي خلاص بقت عروسه و ...
_ علي أي اساس حضرتك بتتكلم ... انا وافقت ...!
انا قولتلك آه ...؟
الأب وقد تحول وجهه تدريجياً الي الغضب ...
_ يعني اييية ...؟؟
ليلي بهدوء ...
_ يعني انا مش موافقه ...
ماذا سيحدث يا تري ....!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ذات مساء عندما نصحت زوجتي بأن تحتوي أخطائها؛ قامت من مكانها واحتضنتني ...!!
كان غضبه هو المسيطر عليه ... كان لا يري أمامه من الغضب منها ، يقترب منها وعلي وجهه علامات لا تدل ابداً علي الخير ، فقط الشر ، الشر هو المسمي الوحيد لملامح الآدم ...
اتجه اليها بغضب شديد ليردف بصوت عالي بعد ان اغلق باب المكتب ...
_ إييييية اللي انتي عملتية دا يرووووحمممك ...؟؟
انتي مفكرة نفسك فييين ولا بتعملي إيييييية ... انتي نسيتي نفسسسسك يا رواااان ...!
روان بغضب ...
_ لا عندك بقي لو سممممحت عشان انت اللي نسيت نفسك ونسيت إنك خلاص مش جوزي وإني من حقي ااا ...
_ كسسسر حُقك ..... حققققك دا عند أمممممك يرووووحمممك ...
اقترب منها بغضب ووجه بدأت ملامحه تخيفها بشدة ...
ثواني وقبل ان تبتعد روان بخطوه واحده أمسك فكها بين يديه بغضب ...
_ اللي عملتتتييييه من شوية دا لو اتعمل تااااااااني وربي في سماه يا روان لهيكون آخر يوم في عمرك ...
أمسكت روان يده التي تمسك بفكها وتضغط عليه بألم حتي كادت اسنانها تنكسر من الألم اسفل يديه القوية ...
ثواني وأردفت روان بغضب وهي تحاول إبعاد يديه عنها ...
_ لو سممممحت ابعد عني ... انت خلاص بالنسبالي ... انت انتهيت بالنسبالي يا آدم ... لو سمحت سبني أعيش حياتي بالشكل اللي انا عاوزاه ...
ابعد ادم يديه عنها ... اغلق عيونه وهو فقط يريد ان يعود الي رُشده قبل ان يقتلها بالمعني الحرفي للكلمة ...
ثواني وأردف بغضب بسيط حاول اخفائه ولكن لم يستطع بداخله بركان يكاد ان ينفجر .....
_ تعملي اللي انتي عايزاه دا بعد شهور العِدة دا اولاً ... ثانياً مش في شركتي ... ثالثاً اتفضلي يلااا علي شغللللك واياكي اللي حصل دا يتكرر تاني ....
روان بغضب وهي تتجه بعيداً عنه قليلاً ...
_ هو في إية ... من شوية إطلعي مكتبي عشان ادربك بنفسي عشان انتي ضعيفه ودلوقتي اتفضلي علي شغلك ومن شوية كنت هتضربني انت بكام شخصية يلاا ...!
ادم وهو ينظر لها بغضب ...
_ يا إية ...؟
روان وهي تتراجع في كلماتها ...
_ يا آدم باشا ... وبعدين هو في مدير يتعامل كدا مع موظفينه لمجرد انه شافهم واقفين مع حد مش منطقي والله اللي حضرتك بتعمله دا ...! زائد حاجه كمان انا اصلا مُتدربة عند حضرتك مش موظفة عشان تقولي ( ءتفضليييي يلااا علي شوووغلق ) ...
قالتها روان بسخرية منه وغضب في نفس الوقت فهي بالأساس لا تريد رؤيته ولا تريد فقط سوي نسيانه ...
آدم بهدوء ولؤم بعض الشيئ وهو يتجه ليجلس علي مكتبه ...
_ اه انتي مش موظفه هنا لكن برضه التدريب عندي صعب زيك زي الموظفين بالظبط ... وعشان كدا يا روان ....
فتح ادم اللاب توب الخاص به ووجه ناحيتها ...
ليردف بمكر وهو ينظر لها ...
_ وعشان كدا التلاتين صفحه دول يترجمو انهاردة ويتجابو ليا اراجعهم قبل ما يتبعتو علي الإيميل ...
روان بصدمة وهي تفتح فمها ...
_ الكام ...؟؟؟!
ادم وهو يبتسم بإنتصار ومكر ...
_ التلاتين صفحه ... إية مسمعتيش ...؟
روان بغضب وهي ما زالت في صدمتها من ترجمة كل هذا ...
_ يخربييييت الظووولم ... والله ظوولم ... حضرتك ظااالم لإن محدش غيري هيترجم كل دا في التدريب ... انت بتعمل كدا عشان تنتقم مني صح ...؟ اكيد صح لأن اللي بتعمله دا إسمه إستغلال وظلم ...
ادم برزانة وهدوء ...
_ وهعمل كدا ليه ...؟ انتي آخر اهتماماتي أصلا عشان انتقم منك او افكر بالعقلية الساذجة بتاعتك دي ...
وبعدين كل واحد متعين هنا تدريب الشركة بتدربه حسب مستواه ...
نظر لها نظره مميتة ليتابع بخبث ...
_ يعني مثلاً ... لُبني عبد الحميد اللي من دفعتك دي مش هتدرب زيك اكيد لأنها أعلي منك في المستوي ... أكيد هيكون ليها تدريب تاني خالص وهو انها تتعامل مع الأجانب وإني أبعتها تترجم الكلام فورياً من الإجانب للقائمين علي مشاريعي ... فهمتي بقي انك تقريباً تحت الصفر في الأنجليزي ومحتاجه تدربي كويس ...
نجح ادم في استفزاز روان وبشدة أيضاً .....
لتردف روان بغضب شديد وصوت عالي ...
_ بقوووووولك إيييييية ... انا محدش أعلي مني كل الموووضع اني كنت متزفته بعيده عن الدراسة لفترة طويلة بسببك علفكرة و ...
_ وأديكي رجعتلها ... يبقي تستحملي تدريباتي ... يلا علي شغلك ...
روان بغضب وهي تنظر له نظر كالقطة الشرسة ، نظرة كاد يضحك آدم عليها ...
_ هي درجات اعمال السنة اللي هاخدها كام علي التعب دا كله ...! عشان بس اعرف الدكتور عامل كل دا علي خمس درجات مثلا لو كدا في داهيه مش عايزاهم وعادي أخد مقبول كدا كدا بجيبه كل سنه ربنا جاعلني من المقبولين في الأرض الحمد لله ... فممكن اعرف درجات اعمال السنة كام ...؟
آدم وهو يكتم ضحكه عليها بصعوبة ...
_ السنادي تقدير اعمال السنة عندكم نص الدرجات ... يعني لازم تجيبي مع تدريباتي علي الأقل ربع درجاتك عشان تنجحي وتجيبي المقبول بتاعك يا losseer (فاششل) ...
روان بغضب ....
_ انا ازاي مكنتش عارفه انك أكتر انسان مستفز شوفته في حياتي .... الحمد لله ان ربنا نجدني منك ...
ادم بهدوء وهو يرتدي نظارته الطبية وينظر في اللاب توب أمامه ...
_ علي شغلك يا أستاذة روان لو سمحتي متضيعيش وقتي ووقتك ولما تخلصي وريني الترجمة وإياكي الاقي فيها كلمة مترجمة حرفياً او من علي جوجل ترانزليشن او اي موقع تاني ...
روان بغضب ...
_ وفرضاً كلمه وقفت قدامي مش عارفه معناها ...؟
ادم بهدوء وهو يوجه نظره وعيونه الخضراء اليها برزانة ....
_ إبحثي عنها في القاموس ... ، يلا ابدائي ...
روان بغضب وهي تحاول الصبر ...
_ أبدأ فين ... فين مكتبي ...؟
ادم وهو يشير لها بالخروج ...
_ السكرتيرة بره هتعرفك فين ... يلا علي شغلك ...
نظرت له روان بغضب وبداخلها تتسأل هل تقتله الآن ام تنتظر قليلاً ...؟
روان في نفسها بتخطيط وغضب كبير من هذا البارد رجل الثلج هذا ...
_ طب اغلي سجارتين واحط الميه بتاعتهم في سرنجة بعد ما أصفيهم وأحقنهم فيه بحيث يبان انه أخد جرعه نيكوتين زيادة ومات والقضية تبعد عني خالص ... ولا أجيب سكينة وأعذبه وانا بدبحه وبعدين أقطع لحمته واوزعها علي الفقراء علي اساس انها لحمه بقرة ويتاكل وميبقاش ليه أثر خالص ... ولا اعمل أيه فيه ...!
آدم بهدوء وما زال ينظر الي اللاب توب وهو يتحدث ...
_ مش هتقدري لأن قبل ما تعملي فيا كل دا هكون مكتفك وراميكي في السجن ...
روان بصدمة ...
_ بسم الله ...! انت مش طبيعي والله ...! انت ازاي بجد سمعتني ...!
آدم بنفس النبرة من الهدوء ...
_ عشان صوتك عالي وانتي بتكلمي نفسك ... وطي صوتك مش عارف اشتغل ويلا متضيعيش وقت ابدأي يلا ...
روان بمرح ...
_ بقولك أيه هو انا هشتغل بلوشي انا واللي معايا يعني حُبي لله في لله ولا فيه فلوس وكدا ...!
رفع ادم نظره لها وهو علي المكتب بسخرية ...
_ اكيد ليكم مرتبات المتدربين ... وإللي بتبقي في المعتاد ما بين ألفين وخمسمائة جنيه لثلاثة الآف جنيه حسب انت قدمت إية لشركات النمر ...
روان بمرح ..
_ طب والحوافز والتأمين والحاجات دي ...؟ ما تعلي المرتب شوية يا آدم باشا والنبي دا انا حتي ست غلبانه بجري علي يتامه ...
ادم بصدمة ...
_ بتجري علي إية ...!!!!! موتيني يا روان ...!!؟؟؟
روان بمرح وهي تضحك .....
_ انا قصدي يعني باخد بالي من جوز عيال ابوهم وآكل حقهم منه لله بقي ... زود المرتب سيكا والنبي ... خليهم خمستلاف جنية زي اديداس بتاع التيك توك ....
ادم بإبتسامة جميلة للغاية وقد ظهرت ملامحه الوسيمة بها ....
_ هو لو للعيال فأكيد هزودلك المرتب لحد ميه ألف ومليون جنيه زي ما انا ببعتلهم كل شهر اللي يقضي الشارع بتاعكم كله وانتي عارفه دا ...
وفي أقل من ثانية تبدلت ملامحه ليتابع بغضب ...
_ اما بقي لو لحضرتك عشان شغلك في شركتي فإنتي ودفعتك بتيجو ساعتين زمن تلاته او اربعه بالكتير وقبل المغرب بتروحو وبتيجو اربعة ايام في الأسبوع يعني تلات آلاف جنيه كتير اوووي عليكم وغيركم بره بيتمرمط عشان نصهم ... وانتو مجرد متدربين ... اما بقي لو لسعادتك مخصوص فإنتي بالذات خمسمومية جنيه كتير عليكي لأنك مفيش حد هيروح يقدم في شركه او يتدرب فيها يقول للمدير انها تمطر قطط وكلاب ...
روان بغضب ...
_ مش عاوزة منك حاجه دا انت بخييييل غني بس بخييييل هتذلني بالمتين الف جنيه اللي بتحطهم في البنك للعيال كل شهر ... ياخي اتقِ الله بقي وبطل بُخل ...
قالت جملتها وهربت من المكتب بسرعة قبل ان يقوم ادم ويلحق بها بعد كلامها هذا ...
اما آدم بمجرد خروجها بدأ يضحك بشدة عليها وعلي كلامها ... فتلك الفتاه حتماً ستصيبني بالجنون ...
ثواني وتبدلت ملامحه الي الغضب الشديد عندما تذكر ما حدث ومن كان يقف معها ... اسودت عيونه بغضب كبير كعادته فهو النمر الذي لا يرحم ، امسك سماعه هاتفه ،
رن علي السكرتيرة ليردف بغضب وتوعد مخبئ ...
_ ناديلي علي الأستاذ شادي رئيس العُمال ... دلوقتي حالاً يطلعلي ...
وبالفعل وبعد دقائق قضاها آدم في التوعد لما سيحدث لهذا الذي تجرأ وتحدث مع حرمه حتي وان كانت طليقته ، روان بالنسبه له من المحرمات علي أي شخص إما هو او لا احد وإن لم تكن له لن تكون لأي أحد هي فاكهته المحرمة علي غيره مهما تكن ...
سمع ادم دقات علي الباب ليردف بغضب دفين ...
_ إدخل ...
دخل شادي الي المكتب بإحترام وخوف فهذا ادم الكيلاني المدير الذي لا يرحم أحد كما يُقال ... كان شادي طوال الطريق يراجع نفسه فيما اخطئ حتي يستدعيه آدم الكيلاني ...
آدم بهدوء رهيب ...
_ انت بقي شادي اللي بتضحك مع مراتي في الشركه وبتضحكها كويس ....؟
شادي بصدمة وإستغراب ...
_ انا يا فندم ...؟
قام ادم من علي المكتب واتجه اليه بكل هدوء بينما شادي شعر بخطر شديد وأنه ميت لا محالة او سيُلقي به من النافذة الآن ...
ادم وما زال علي نفس النبرة من الهدوء ....
_ ويا تري بقي انت كنت بتقولها إية ...؟
شادي بتوتر وخوف شديد ...
_ والله العظيم ما اعرف حضرتك بتتكلم عن مين ...!
رفع آدم حاجبيه بسخرية ... ثواني وتحولت نظرته الي الغضب ليمسك شادي من تلابيب قميصه ويجره اليه بغضب عارم ...
_ انت مفكررررر اني هعددددي الموووقف دا
يا *************** ( شتايم كتير أوي ... أوي ههههه)
شادي بخوف شديد وقد فهم ما يقصده النمر ....
_ واقسم بالله ما كنت اعرف ان روان تبقي مرات سيادتك ...
_ إخرررررس يا روووووحمممك يا ***** اياااااك إسمها يجي علي لسانك او تنطقه تاااااني فاااااااهم ...
شادي بخوف شديد وهو يشعر انه ميت لا محالة ...
_ فاهم ... فاهم والله لو شوفتني بتكلم مع أي حد تاني موتني يا باشا بس ابوس إيديك متطردنيش انا محتاج الوظيفة دي عشان أسرتي انا بعيل أسرتي بالكامل ووالله ر ... حرم سيادتك هي اللي وقفتني واتكلمت معايا وقعدت تضحك ضحكات بدون سبب انا مقولتش ليها حاجه اصلا غير نتغدي سوا كأصدقاء عمل قبل ما اعرف اصلا انها ليها علاقه بحضرتك ...
صمت ادم قليلاً يستمع بغضب شديد من روان تلك التي يود الآن قتلها بشدة .....
ادم بغضب بعدما أنهي شادي كلامه ....
_ أتفضل علي شغلك وإيااااك اشوفك واقف مع أي حد تاني ... يلاااااااا ....
بالفعل جري شادي خارج المكتب تجاه عمله وهو خائف بشدة وقد تعهد في نفسه الا يتحدث لها ابداً ...
اما آدم الكيلاني في المكتب ....
إبتسم آدم بخبث ومكر وقد جال بخاطره وبباله فكرةًُ ما ... انتي من بدأتي عزيزتي إذاً تحملي ما سيحدث لكِ ...
فما هي تلك الفكرة يا تري ...؟
وعلي الناحية الأخري في مكتب روان أيمن خليفة والذي قادته اليها السكرتيرة وقد كان مجموعة من المكاتب في قاعة كبيرة يجلس عليها العديد من الأشخاص يفصل بينهم حاجز خشبي كالمتاهة ....
بدأت روان العمل وهي تترجم ما أرسله اليها آدم الكيلاني لتترجمه ...
روان بغضب وهي تنظر الي جملة ما بإستغراب ...
_ هو إية دا Bring somebody to book يعني إيه جاب كتاب لواحد ولا إية ..؟ انا مش فاهمه والله أيه الإنجليزي دا فين ايام ما كان اخري في الإنجليزي ان always اللي معناها احياناً كلمة عيب مينفعش المدرس يقولها واللي يقولها قدامنا اقوله إكتم يبن المُحرجة ...
_ الجملة معناها أحضر شخص الي الإحتجاز او الي السجن ... و always مش معناها أحياناً معناها دائماً وهي مش كلمه عيب ...
نظرت روان خلفها الي من يتكلم معها ، او بالأحري الي هذا الصوت النسائي لتجد فتاه في مثل سِنها تقف خلفها تضحك عليها وعلي كلامها ...
روان بإبتسامة وخجل بعض الشيئ ...
_ تمام شكراً ...
الفتاة بإبتسامة ...
_ العفو علي إية ... انا ماسكة تدريبكم فأكيد دا واجبي ...
روان وهي تضيق عيونها بغيرة شديدة ...
_ هو انتي لووبني بقي ...!
لبني بإستغراب ...
_ أيوة انا ... خير ...؟
روان وهي تنفخ انفها بغضب وتضيق عيونها بغيرة ...
_ لا مفيش ... بس خافي علي نفسك عشان كان في جريمة قتل شوفتها دلوقتي علي النت ، واحده قتلت صاحبتها عشان الوظيفة خافي بقي علي نفسك يا قمر عشان لو عندك صاحبة بتحبك ممكن تقتلك ...
لُبني بثقة وابتسامة ساخرة ...
_ الحمد لله انا عمري ما كان ليا صديقة قريبة مني ... لإني عارفة ان محدش هيحبك اكتر من نفسه وعارفة كل كلامك دا بس شكرا علي نصيحتك ... اتفضلي كملي شغلك ...
قالت لُبني جملتها ورحلت وكأنها تأمرها أو كأنها زوجة المدير مثلاً ...
بدأت مخيلة روان الساذجة تأتي لها بصورة لآدم زوجها يبتسم وهو بجانب لُبني تلك ويتزوجها بعدها في صورة جذابة لكليهما والجميع يبارك لهما وادم يخبر لبني انها حب حياته ولن يعشق بعدها أي فتاه أخري ...
روان بصراخ وهي تتخيل ...
_ اعاااااااااااا لاااااااااااا يا رب تموت يا آدم لو اتجوزت بعدي يجيلك شلل سُباعي ياااااا رب ....
نظرت روان حولها بالمكتب لتجد الجميع ينظر لها بصدمة وإستغراب شديد لماذا صرخت تلك المجنونة للتو ...؟
اما آدم علي الناحية الأخري في مكتبه ... ضحك بشدة عليها وهو ينظر لها من كاميرات المراقبة المتصلة بالقاعة والمكتب الذي تجلس عليه روان ...
ثواني وقام من مكانه واتجه الي الأسفل وهو يرتب هندامه وبدلته التي أبرزت عضلاته تلك بشكل جذاب للغاية ...
اتجه الي القاعة ودلف اليها ليلتفت الجميع إليه ماعدا روان التي لم تنتبه ...
آدم وهو ينظر لها بخبث وبداخله شيئ ما ... سَيُحاربها بنفس إسلوبها هذا ...
_ جماعة اتنشن بليز ...
نظرت روان الي من يتكلم ... ثواني وفتحت عيونها من الصدمة عندما رأت انه آدم الكيلاني ...
آدم بهدوء وابتسامة جذابة لفتت نظر فتاتين بالمكتب المجاور لروان لتخبر إحداهما الاخري في جملة عامية متداولة ( يخربيت جمال أمه ) ... وترد الأخري عليها بنفس الإسلوب المتداول (أمه اكيد مربي عشان تجيب القشطة دا ولا الأجانب يا بت ) ...
نظرت روان لكليهما بغضب وهي تتمني ان تقوم من مكانها هذا لتقتل جميع من بالقاعة او تُفجر نفسها بالقاعة لترتاح من الجميع ومن آدم ومن لُبني ومن نفسها أيضاً ...
تحدث آدم أخيراً بعد فترة ...
_ إزيكم ... طبعا معظمكم ميعرفش انه مش بيضيع وقته وخلاص في الشركه او في التدريب ... لا كل واحد فيكم ليه مرتب شهري بيوصل لتلات الالاف جنية وكل ما ينتج أكتر كل ما المرتب يزيد ودا تشجيعاً من الشركة عشان نفسكم تتفتح علي التدريب ...
صفق الجميع بفرحة فلم يتوقعو هذا ابداً معقول انه تدريب وفي نفس الوقت وظيفه مربحة لمعظمهم بهذا الشكل ... بالطبع تحمس الجميع لبدء منافسة قوية في إظهار مهاراته طمعاً في الزيادة التي وعدهم بها الآدم ...
اما آدم تابع كلامه وهو ينظر لروان بخبث ...
_ وأكيد مش هننسي القائمة علي الإشراف علي الدفعة ومش هننسي انها ليها فضل كبير في تحمل المسئولية دي وعشان كدا لُبني هتكون دراعي الأول في الترجمة في الشركة هتترجم للدفعات الأوروبية اللي هتتواجد في شركتي بكره لصفقه مهمة وكلكم هتكونو موجودين تراقبو اللي بيحصل عشان تاخدو خبره في الترجمة الفورية ... جاهزة يا لُبني ...؟
لبني وقد اتجهت لتقف بسعادة بجانب آدم الكيلاني ...
_ طبعا يا آدم باشا ... دا شيئ يفرحني جداً ...
آدم وهو ينظر لها بإبتسامة جذابة ...
_ ويفرحني اكتر يا بشمترجمة ...
وفي وسط كل هذا الكلام ... كان هناك من تتصاعد منه النيران ...
_ حاسبي يا أبله الطرحه اللي فوق راسك طالع منها دخان ...
روان وهي تمسك بشدة قلماً ما بيديها وتكسره ...
_ متقلقيش دا مش دخان دي النار اللي هتولع في أم
هم عشان نخلص منهم في ساعة واحدة ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟؟
وهل سيظل آدم علي موقفه من روان وجعلها تغار ...
أم هل للقدر رأي اخر ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
واحذر أن تسـكُنَ قلباً فيـه أثرٌ مِن"عطر" آخَـر ...
كانت ميار في منزلها تحضر نفسها ، تستعد لزيارة منزل خطيبها ووالدته صفاء والتي اشتاقت اليها بشدة ...
ميار وهي أقيس فستان ما للمحجبات .....
_ يا رب دا حلو ولا التاني أحلي ...؟؟ طب ألبس بناطيل وانا مش عاوزة البسها عشان الفت نظره ولا أعمل إيه بس ... ؟
ارتدت ميار فستان ما للمحجبات باللون الأحمر القرمزي عليه بعض التطريزات باللون الأسود والتي زادته جمالاً فوق جمال وعليهم حجاب اسود وحذاء من نفس اللون ...
اتجهت ميار خارج المنزل بعدما استأذت والدتها للخروج ثواني واتجهت الي سيارة أجرة ما ومنها الي وجهتها ...
بالفعل وصلت ميار امام القصر الذي يسكن به أدهم ووالدته ...
دلفت اليه وسلمت علي والدة أدهم وجلست تنتظر قدوم أدهم من المشفي كما قالت لها والدة أدهم وندي ( صفاء ) ...
صفاء بحزن بعض الشيئ ...
_ انا نفسي بس اعرف إيه اللي بين إسلام السيوفي وادم الكيلاني عشان اسلام يخطف بنتي كدا ...
ميار بصدمة ...
_ إنتي قولتي مين ...؟
صفاء بصدمة ...: ادم الكيلاني ... في إية يا بنتي إية اللي حصل ...؟
ميار بصدمة وهي تحاول الصمت فلم يخبرها أحد ان اسلام هو من خطف صديقتها ندي ... !!!
_ مفيش يا ماما ...
صفاء بهدوء ...
_ انا قايمة اعملك عصير لأن زمانك جاية حرانه مش طايقه نفسك ....
قامت صفاء من مكانها واتجهت الي المطبخ الموجود بالقصر لتُعد العصير ...
اما ميار اتجهت تلف في أرجاء القصر تنظر الي الصور والي التحف والي كل مكان بإبتسامة كبيرة ...
اتجهت ميار لتصعد الي الدور العلوي تستغل عدم وجود أدهم حتي تري غرفته ...
صعدت ميار بدون علم صفاء او أدهم الي الدور العلوي حيث الغُرف الموجودة هناك ...
ثواني وفتحت إحداها علي مهل لتجد من منظر الكتب والأشياء الموجودة هناك وتعلم ان تلك هي غرفه أدهم ....
دلفت ميار الي الغرفه ... ثواني وشهقت بشدة وهي تري نفسها بل صورة لها كبيرة للغاية مُعلقة علي الجدران ... كانت بشعرها في تلك الصورة ولكنه كان قصيراً قليلاً ...
ميار بصدمة ....: إية دا معقول دي انا .....؟
ماذا سيحدث يا تري ....؟
بكرة عيد ميلادي وان شاء الله هنزلكم بارت بعد يومين يا قمري ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والستون .... ♥️
متنساش النجمه بتاعتي علي الواتباد قبل ما تقرأ البارت دا انا حتي لما كنت باخد عشرة من عشرة في ابتدائي كنت بقول للميس اديني نجمة 😂*
واللاف علي الفيس باليز علي صفحة الكاتبة آية يونس ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
معظم الشخصيات التي تبهرك في البداية تتحول تدريجياً لشخصيات أقل من العادية، ذلك لأن النور المفاجئ عمى مؤقت ..
_ سارتر
دهشة ، صدمة ، حيرة ، هذة المشاعر التي اعترت قلب ميار عندما رأت صورتها أو صورة طبق الأصل عنها مُعلقة علي الجدار أمامها في غرفة ادهم التي ذهبت اليها ....
ميار بصدمة ...: معقول دي أنا ...؟!
اتجهت ميار ووقفت أمام الصورة بصدمة وهي تنظر لها مطولاً فهي لا تتذكر أنها التقطتت لنفسها صورة مثل هذه الصورة وبالأخص أن شعر تلك الفتاة طويل بعض الشيئ بينما هي شعرها متوسط الطول وقصير ....
ميار بعدم فهم ...: ممكن يكون ادهم فاهم في الفوتوشوب عشان كدا عملي الصورة دي او ... او ممكن يكون صورني لما أغمي عليا ووداني المستشفي بس ازاي برضه ...!!
دلف في تلك اللحظة الي الغرفة ادهم وقد كان عائداً للتو من المشفي الذي يعمل به ...
التفتت ميار له ، لينظر هو لها بصدمة ف متي دخلت تلك الي هنا ....؟
ادهم بصدمة ...: انتي بتعملي إية هنا ...؟
ميار بإستغراب ...: مين دي يا ادهم ... هي دي أنا ...!
ادهم بتوتر وهو يبتلع غصة في حلقة ...
_ دي ... ملكيش دعوة لو سمحتي واتفضلي برة يا يمن... يا ميار ...
ميار بغضب ...: انت كل شوية تغلط في اسمي .... أنا مش هخرج إلا لما افهم في إية ...!
ادهم بغضب اكبر ....: لو سمحتي مكانك في اوضتي وتواجدك فيها وانتي لسه خطيبتي دا اكبر غلط .... اتفضلي عشان عيب كدا ....
نظرت له ميار بحزن شديد .... ثواني وخرجت وهي تجر خيبة الأمل في حب هذا الشخص وخرجت من الغرفة وبداخلها حزن شديد فهي لا تفهمه حتي الآن لماذا خطبها إذا كان قلبه ملكاً لأخري ...! ولماذا يضع صورتها وفي نفس الوقت يذهب الي قبر حبيبته الأولي هي لا تفهم اي شيئ ...!!
نزلت ميار الي الأسفل لتلتقي ب صفاء والدة ادهم وهي خارجه من المطبخ ، تحمل بيدها صينية موضوع عليها بعض العصائر ...
صفاء بإبتسامة عندما رأت ميار ...
_ دورت عليكي ملقتكيش يلا تعالي عشان تشربي العصير اللي انا عملتهولك بإيديا ...
ميار بحزن وهي تتجه لترحل ...
_ لا شكرا يا ماما معلش أنا مستعجلة وعاوزة امشي ....
الأم بإستغراب ...: استني هنا ... في اية حصل ...!!
ميار وهي تكاد تبكي والدموع بدأت تتلألأ بعيونها ...
_ م ... مفيش والله بس عاوزة امشي ...
_ سيبها يا ماما أنا وهي خارجين دلوقتي ... وعشان كدا احنا الاتنين هنمشي ...
قالها ادهم وهو ينزل من علي السُلم ينظر لميار نظرة معناها ( انتظري سأشرح لكِ كل شيئ ...)
وقفت ميار لبرهة لا تدري حتي لما وقفت فهي تريد الرحيل ولكن شيئاً ما بداخلها أراد أن يفهم كل شيئ ...
نظرت لهم صفاء بحيرة لتردف بموافقة ....
_ خلاص اللي تشوفوه ... خلي بالك عليها يا أدهم ...
قالتها وودعتهم الي الدور العلوي والي غرفتها تحديداً ... أما ادهم نزل السلالم ينظر لها وهو لا يستطيع محو صورة يمني التي تسكن بداخله والتي تشبه ميار التي تقف أمامه الآن الي حد كبير هو حتي لا يفهم كيف ذلك ولكن المهم الآن هو ألا يخسرها ... مهلاً ولماذا لا يخسرها من الأساس أليس هذا ما أراده منذ البداية ...؟ أليس هذا ما يريده هو فقط أن يتزوج يمني خطيبته الراحله في الجنه ولا يريد أن يتزوج بغيرها ...؟ إذا لماذا هو باقٍ لهذة الدرجة علي ميار ولا يريدها أن ترحل أو تتركه ...!
هل السبب أنها تشبه يمني وأنه لا يريد أن يخسر يمني مرتين ...؟
ام السبب شيئ اخر ...!
وقف أمامها ليردف بهدوء ...
_ ممكن تتفضلي معايا نتمشي شوية ...؟
ميار بغضب ونفي ...
_ أنا عاوزة امشي ولو سمحت أظن كدا كفايه عشان أنا حاسه اني مش مخطوبة اصلا يبقي احسن لكل واحد فينا يروح لحاله يا دكتور ادهم ...
أدهم بهدوء شديد ...
_ مش عايزة تعرفي الحقيقة ...؟
ميار بفضول ولكنها اردفت بغضب ...
_ وهتفيد بإية ...؟
_ هتفيد أنها هتريح تفكيرك اللي مش عارف اية اللي بيحصل .... وليه صورتك متعلقة علي الجدار في اوضتي مع انك متصورتيهاش قبل كدا ...
ميار بإيماء واقتناع وفضول ...
_ تمام ... يلا ...
بالفعل اتجهو سوياً الي السيارة دخلا السيارة وانطلق ادهم في طريقه الي إحدي الكافيهات المطلة علي النيل بواجهه زجاجية ضخمة ...
جلس ادهم علي الكرسي وكذلك ميار أمامه ... نظر لها بشرود بعض الشيئ وقد أتت الي ذاكرته اول مرة التقي بها ب يمني في كافية مُطل علي بحر الأسكندرية وقد عاد إليه نفس الموقف الآن ولكن هذه المرة مع شخص يشبهها فقط شكلا وليس هي ...
ميار بغضب ....
_ هتفضل تبصلي كتير ... أنا عاوزة اعرف بالظبط في إيه .... وليه صورتي متعلقة علي ...
_ مبدأياً دي مش صورتك ...
قالها ادهم بنفس نظره الشرود إليها ...
ميار بعدم فهم ...
_ نعم ...! يعني اية مش صورتي ...!
أدهم وهو يغمض عيونه بشدة ... وكأنه يكبح بداخله مشاعر ما ...
_ معلش قصدي أنها صورتك بس عملتها فوتوشوب ... أنا يمكن لسه مش ... مش بحبك بالقدر الكافي يا ميار بس دا لأننا لسه عارفين بعض ...
ميار بإبتسامة وقد عاد إليها أملها في أن تعيد بداخله الحب الذي مات مع حبيبته المتوفية عندما رأته ذاهب إليها في المقابر ...
_ أنا كمان برضه نفس الشيئ بس أكيد مع الوقت هناخد علي بعض وواحده واحده هتبدأ تتحرك مشاعرنا ...
أدهم بحزن ...
_ طيب ... أنا ... احم ... تشربي إية ...!
ميار بمرح ...
_ أنا لسه شايفه ميم أو نكته يعني امبارح بتتكلم في الموضوع دا كانو حاطين صورة تامر حسني وهو مصدوم وكاتبين فوقها لما تخرجى معاه اول مره و تلاقيه بيقولك 250 ع الاتنين يبقي كده كل واحد فينا هيدفع 125ج ...
ضحكت ميار وهي تتذكر هذة الصورة المضحكة التي رأتها بالأمس في الفيسبوك ..... بينما ادهم نظر لها بإبتسامة يراقب ضحكتها الجميله تلك والمختلفة بشكل كبير عن يمني ... ميار تضحك بصوت عالي وضحكة تسمي في مصر ( ضحكة رقاصة ) بينما يمني في الماضي كانت هادئة بشكل كبير تضحك بصوت منخفض للغاية ...
أدهم وهو يضحك بخفوت علي صوت ميار وهي تضحك ...
_ أنا صحيح مش فاهم بس اهدي عشان الناس بتبص عليكي ...
ميار بمرح ...
_ وإية المشكلة ما يبصو أنا غلط وانت صح فرصه سعيدة والدربندح ...
أدهم بعدم فهم ....: ها ...؟؟
ميار وهي تضرب بيدها علي وجهها ...
_ يخربيت كدا مش ههزر تاني دا انت عايش من ٢٠١٥ تقريباً من ايام البوست بتاع مفيش ترحيب أنا لسه جديد في الكروب ... انت بقي عايش من الايام دي ...
ضحك ادهم رغماً عنه في هذة اللحظة لم يستطع كبت ضحكاته علي ما قالته وقد فهم مقصدها أخيراً ...
ميار وهي تنظر إليه بإبتسامة بلهاء ...
_ يخربيت جمالك يا دكتور جمالك دا ولا جمال عبد الناصر ...!
أدهم وقد توقف عن الضحك ونظر لها بإستغراب ...
_ إيه علاقة جمال عبد الناصر في الموضوع ...؟
ميار بغضب ...
_ صبررررني يا ررررربي أنا هبعت لماما رساله دلوقتي اقولها اتصلي بيا كتير قوليلي تعالي عشان أنا مش عايزة اتجوزك خلاص يا دكتور حقيقي شكرا ... أنا مش عاوزة اتجوز واحد اهزر معاه بالميمز والضحك يهزر معايا هو بثاني أكسيد الكربوهيدرات ... أنا ماشيه الغي رحلتشي ولا هتفهمها ازاي دي ما انت نررررم فوق بقي فوق بقي فووق ...
أدهم بضحك ....:
كل دا عشان مش فاهم هزارك يا باردة ...!
ميار بمرح .....
_ أنا فتي احلامي مش دكتور زيك ولا مهندس ولا اي حاجه أنا فتي احلامي حد فرفوش زي عناب المغني كدا يقولي الحمد لله لوحدي حملة ارد عليه أقوله ابعد عني عشان غشيييم ...
ضحك ادهم علي ما قالته ليتابع بضحك ...
_ طب اشربي يلا العصير وصل يا مجنونة ... قصدي يا ميار ...
ميار بمرح ...
_ مش هتفرق عشان خطيبتك مكنوناااا هههههههه
ضحك ادهم عليها وجلس يتحدث معها وهما يشربان العصير ولأول مرة يشعر ادهم فعلياً أنه يتحدث مع شخص جديد وليس يمني حبيبته المتوفية ... شخصيه ميار والمختلفة كلياً عن يمني جعلته يراها بشكل جديد ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الكُتب دومًا تُنقذني من الرتابة، الحُزن، الألم، دائمًا تحول واقعي البائس لخيالٍ جميل، الكُتب ملجأ من لا ملاذ له ....
وفي شركة آدم النمر وتحديداً في مكتب ياسمين الكيلاني ...
كانت تعمل علي إنهاء مخطط ما بيدها ... ولكن كالعادة يقاطع تفكيرها في العمل شخص ما تكرهه ياسمين بشدة ...
جاسر وهو يقتحم عليها المكتب ...
_ ياسمين ... ياسمين بقولك اية صحيح شوفتي اللي حصل ...؟
ياسمين بغضب وهي تكز علي اسنانها ...
_ إية اللي اتززفت حصل ...؟
جاسر بمرح وهو يغمز لها ...
_ بيقولو في خسوف للقمر انهاردة فقولت اجي أسأل القمر بنفسي ...
ياسمين بغضب ...
_ وهو القمر بيعمل ايه في مكتبي يا استاذ جاسر لو سمحت اتفضل علي شغلك ...
جاسر بغضب بعض الشيئ ...
_ يخربيت الدبش اللي فيكي يا بنتي علي رأي محمد سعد في فيلم كتكوت البوق دا ميتكلمش يتوف بس ... بقي أنا بفليرت عليكي ( بعاكسك) وانتي دبش في نفسك ربنا يكون في عوني بقي ما انا اللي هتجوزك للأسف ...
ياسمين بغضب ...
_ لو سمحت برررره انت جاي تهزر معايا لييييه ...
جاسر وهو يتجه ليخرج من المكتب ، ولكنه التفت اليها ليردف بمرح ...
_ فكرتيني ببنات تالته رابع الله يرحمها ايام ، لما كنت أهزر مع واحدة في المدرسة ، سوسن حناكة اللي ملهاش علاقة بالموضوع اصلاً تروح تقول للمستر عاوزين مجموعة للبنات ومجموعة للولاد يا مستتر ...
ابتسمت ياسمين وهي تكبت ضحكاتها رغماً عنها تود أن تضحك بشدة ولكنها كبتت تلك الضحكات لتردف بهدوء ...
_ لو سمحت برررة ...
جاسر بضحك ...
_ طب والله انتي هتموتي وتضحكي حتي شوفي ...
بالفعل أن قال لك أحد هذا فسوف تضحك دون أي شيئ فما بالك بياسمين ... بالفعل ضحكت ياسمين رغماً عنها بصوت منخفض وشاركها الضحك جاسر الذي تأكد أن كل هذا من خلف قلبها فقط وأنها تستلطفه بالفعل ....
ثواني وتبدلت ملامح ياسمين الي الغضب ...
ليردف جاسر بسرعة قبل أن تنطق ياسمين بحرف ...
_ ليه ليه دا كان فاضل دقيقة وقلبي يدوب من جمال ضحكتك ...
ياسمين بغضب ....
_ برررررررره ...
بالفعل خرج جاسر من المكتب وهو ينظر أمامه بتفكير وخبث وقد هداه عقله لفعل شيئ ما يشعل به الموضوع قليلاً .... فما هو يا تري ...؟
وعلي الناحية الأخري من الشركة كانت روان قد أنهت فترة تدريبها وهي تنظر أمامها بغضب شديد وغيرة أكبر وهي تتذكر كل ما حدث لها في اليوم بداية من رؤيتها آدم الكيلاني الي لُبني التي أصبحت في يوم وليلة مترجمة للشركة بأكملها ...
سارت روان في طريقها وهي غاضبة وبشدة تود تكسير رأس آدم الكيلاني وكل من تقابله ...
ثواني ونظرت أمامها وهي خارجه من مجمع الشركات فوجدت شادي يسير في الطريق ...
روان وهي تجري تتجه ناحيته ...
_ مش دا الواد شادي ...؟ ياااا شااادااااااي ....
نظر شادي لمن ينادي عليه خلف ظهره ... ثواني وتحولت ملامحه الي الرعب ليجري بسرعه وروان تجري خلفه في مشهد مضحك للغاية لجميع من يراه ...
روان وهي تجري خلفه ...
_ بتجرررري مني لييييه عاوزة اقولك حاااجه ...
شادي وهو يجري بسرعه ....
_ سيبيني في حااااااالي ابووووس ايديك جوزززك لو شافني هيموووتني ...
بالفعل ابتعد شادي عنها بسرعه ووقفت روان تأخذ نفسها بسرعة وغضب منه ...
روان بغضب ...
_ ماشي يا شادي الك*** أن ما عرفتك مبقاش أنا روان بقي خايف من آدم الكيلاني ...؟ حد يخاف من آدم الكيلاني ...؟؟
ركبت روان سيارة أجرة بشكل عشوائي الي منزلها ... ولأنها كانت بمفردها حدث ما لم يتوقعه عقل ...!
ركبت روان سيارة أجرة قابلتها بشكل عشوائي ...
كانت في البداية لم تضع بعقلها اي شيئ سوي النظر إلي الطريق والتفكير فيما حدث طيلة النهار بشركات الآدم ...
لم تلاحظ روان نظرات السائق لها من المرآة بلؤم وخبث وهو ينوي شيئاً ما ...
السائق بحمحمة ...
_ بقولك يا بنتي ... معلش همون بس العربية من اقرب بنزينة جاية ...
روان بإبتسامة وعدم فهم ما ينوي عليه الرجل ...
_ ماشي يا عمو ولا يهمك ...
الرجل ببسمة خبيثة ...
_ طب ما تاخدي الشوكولاتة دي يا بنتي تسلي نفسك بيها علي ما اجي تلاقيكي علي لحم بطنك من الصبح يا عيني ...
روان وهي تبتسم وتلتقط منه الشوكولاتة ...
_ عمو ممكن سؤال ...!
السائق بإبتسامة ...: قولي يا بنتي ...؟
روان ببلاهة ...
_ الشوكولاتة مفيهاش مخدر صح ...؟؟ يعني مش هتخطفني أعضاء والكلام دا ...؟
السائق بنفي ...
_ لا ...
روان بإبتسامة وهي تأكل الشوكولاتة ....
_ ميرسي يا عمو طمنتني والله ...
يا إلهي مِن هذة الغبية ... ومما فعلته لم يمضي دقيقتين إلا وكانت في سُبات عميق ....
ابتسم السائق بخبث واتجه يسير بها إلي مكان ما بعيد عن الطريق ...
وعلي الناحية الأخري من الطريق ...
_ هم اتأخرو ليه ...!
_ معرفش يا ابني بس أوامر آدم باشا أننا نراقب المدام من بعيد من غير ما حد يشوفنا ... ؟
_ ايوة بس دول اصلا اتأخرو ومطلعوش علي الطريق الرئيسي بقالهم عشر دقائق ...
أدار حراس الآدم وهما اثنين من رجاله المُكلفين بمراقبة روان السيارة وانطلقو الي الطريق الجانبي الذي ذهبت منه سيارة روان فقد ظن الحارسان أن هناك محطة وقود قريبة من هنا ليذهب لها السائق أو حتي روان نفسها طلبت منه هذا لا يعلمون أنه قد تم اختطافها ...
دلفو بداخل هذا الشارع الضيق وهم يبحثون عن تلك السيارة ولكنهم لم يجدوا لها أي أثر علي الإطلاق ...!
أحد الحراس بخوف شديد ...
_ ينهااار اسوووود ومنيل رااااحت فين العربية ....؟؟؟
الآخر بخوف شديد ...
_ مصييييبه لتكون اتخطفت ....!! رن علي آدم بااااشااا بسرعه يا ابني ....
بالفعل رن الحارسان علي آدم الكيلاني الذي كان في مكتبه في هذا الوقت في الشركة ...
امسك آدم هاتفه ورد بسرعة ...
_ طمنوني يا رجاله وصلت البيت ولا لسة ... ضيق عيونه ليتابع بغضب ... وكلمت حد وهي خارجه ولا لأ ..؟
الحارس بخوف شديد ...
_ آدم باشا ... الحقنا يا باشا ... المدام اتخطفت في التاكسي ...
آدم بصدمة شديدة وهو يفتح عيونه من الصدمة التي كادت أن تشل بل توُقف جميع أعضاء جسده ...
_ بتقووووول ايييييييه ...؟؟
الحارس بخوف ....
_ والله يا باشا العربية فص ملح وداب من قدامنا دخلت في شارع ضيق ومش لاقين ليها مكان يا بااااشااا ...
آدم بغضب شديد ...
_ واقسسسسم بالله لهتكونوووو العشا بتاع النمور بتوعي لو حصلها حاجه ...
اغلق آدم الخط بسرعة وخوف والهاتف يرتعش في يديه من الخوف الشديد حتي كاد أن يسقط فخوفه عليها فاق كل الحدود ....
آدم وهو يتحدث في الهاتف مع حراسه بقوه و غضب ...
_ خمس دقايق وتيجولي يلاااااااا ......
وبالفعل نزل هو وحراسه الي الأسفل خلفه يتحدثون في الهاتف يسألون عن سيارة الأجرة تلك ويستفسرون عنها في المنطقه ...
أما آدم كان في قمه الرعب فهو لا يعلم أي شيئ عن هذه السيارة الا أنها سيارة اجره عادية لا يعلم أي شيئ عنها أو ماذا سيحدث لحبيبته وزوجته بها ...
وعلي الناحية الأخري في منزل ما ...
حمل السائق روان علي كتفيه الي مبني قديم في حي أقدم وصعد بها السلالم في هذا المبني الي شقة كبيرة بالأعلي ...
فتح السائق الباب بحذر ودلف الي الشقه والتي كانت مصممة علي شكل مشفي يوجد بها اثنين من الترولي أو حامل الأشخاص وكذلك بعض الدماء المبعثرة هنا وهناك وثلاثة غرف خلف كل غرفه يوجد شيئ محدد ... ففي غرفه ما يتم فيها اسوء عمليات الإتجار بالبشر وأعضاء البشر في جريمة للأنسانية لم تشهد مثلها مثيل فنحن نعيش في اسوء عصور البشرية وسط أقذر مجموعة من البشر ...
وضع السائق روان علي الترولي المتحرك واتجه بها إلي غرفه محدده ليدق الباب علي تلك الغرفه ...
فُتح الباب بعد قليل من سيدة سمينة ترتدي زي المشفي الأبيض وحجاب ... مهلاً ، حجاب ..! وهل سيدخلك حجابك الي الجنه بعد كل هذا يا اسوء من العا*** ...
السائق بنبرة آمره ...
_ أهي كدا أنا جبتلك في اسبوع ٣ حالات وعلي الحاله أنا باخد خمس الآلآف بس البت دي حلوة ويمكن تستفيدو منها قبل ما تصفوها وعشان كدا هاخد عليها عشر تلآلآف جنية ...
المرأة السمينة بغضب وصوت مرتفع ...
_ عشر تلآلآف لييييييه إذا كان أنا نفسي مباخدش المبلغ دا ... هم الخمس تلآلآف جنية وتحمد ربنا غير كدا مش عايزين منك حاجه يا اخويا هنعرف نجيب ناس برضه ...
السائق بغضب ...
_ الله ... لييييه كدا يا ست فردوووس انتي بتقطعي عيشي ...
المرأة بغضب ...
_ دا اللي عندنا والله لو مش عاجبك متشتغلش معانا ...
خرج السائق من الشقة بغضب يتمتم ببعض الشتائم الغير مسموعة ...
بينما تلك الممرضة أو التي تسمي ( فردوس) ... جرت روان علي الترولي الي الغرفه التي سيتم بها تقرير ما إذا كانت روان ستصلح أن تؤخذ أعضائها ام ستعمل اولا في الأمور الغير شرعية كالدع** وغيرها ... فهكذا يتم تقرير الأمور بالنسبة للفتيات الحسناوات قبل أن تؤخذ أعضائهم يستفيدون منهم ...
وعلي الناحية الأخري في منزل روان ...
_ استر يا رب البت اتأخرت في الشغل لييييه ... استر يا رب ...
كانت هذة والدة روان التي أردفت بمثل هذة الكلمات ...
الأم بقلق وخوف شديد ...
_ وكمان تليفونها مقفول ... يا رب استر يا رب ... طب ارن علي اخوها يروحلها ولا أعمل اية ...!!
فكرت الأم دقيقة ... ثواني ورنت علي هاتف آدم الكيلاني ...
رد آدم علي الهاتف وقد كان في طريقه مع الحراس الي هذا الشارع الذي ذهبت منه سيارة الأجرة ...
آدم بقلق وهو يقود بسرعة ...
_ ايوة يا ماما طمنيني والنبي روان عندك ولا لأ ...؟
الأم بخضة وقد إصابتها رجفة من الخوف علي ابنتها فصوت آدم هو الآخر لا يدل علي الخير وقد شعرت أن ابنتها في مأزق ...
_ تقصد إيييية يا آدم ....؟؟! هي روان مش عندك في الشركة ...؟؟ بنتي فيييييين ...؟
ادم وقد بدأت دموعه تنزل من القلق والخوف عليها رغماً عنه بكي من الخوف أن يكون قد أصابها شيئ ...
_ اوعدك هلاقيها ... اوعدك ...
اغلق الخط مع والدة روان واتجه بسرعة بالسيارة الي هذا المكان والي هذا الشارع تحديداً وهو يتكلم في الهاتف مع رئيس الحي حتي يبحث بكاميرات المراقبة عن هذا السيارة أو هذا السائق ...
وعلي الناحية الأخري في هذا البيت ...
دلف الي الغرفة شخص يرتدي ملابس دكتور ملابس لا يستحقها اصلا باع ضميره من أجل الأموال وفقط ، دلف هذا المسمي بالدكتور الي الغرفه الي بها روان ...
نظر لتلك النائمة والتي لم تكن سوي روان نظرة خبيثه وكأنه يقيمها من رأسها الي إخمص قدمها ...
الدكتور بخبث ...
_ البت دي متتسابش دي كنز ...
فردوس الممرضة وهي تقف بجانبه ...
_ يعني هنوديها دع*** الأول يا دكتور ...؟
الدكتور بإيماء .....
_ أيوة ... اتصلي ب *** قوليلها عندي هدية حلوة اوووي ليكي ...
اومأت فردوس واتجهت لتتحدث في الهاتف مع الإسم الذي قاله لها الدكتور ...
بينما الدكتور نظر بخبث الي روان ليردف في نفسه ...
_ الجمال دا مش بشوفه كتير خليني أنا ادوق الأول ...
إتجه الدكتور وعلي وجوهه علامات الخبث الي روان ليفك عنها حجابها وهو ينظر لوجهها نظره حقي_رة شهوانية ....
وعلي الناحية الأخري في الشارع ....
_ الشارع مقفول يا آدم باشا يعني اكيد هي جوه بيت من البيوت دي ...
قالها أحد حراس الآدم بخوف ...
آدم بغضب شديد وأمر ...
_ إقتحمووووو كل البيوووووت دي بسررررررعة مرااااتي أكيد جوه بيييت فيهم ...
بالفعل تفرق حراس الآدم بهيئتهم المخيفه وهيبتهم تلك الي جميع البيوت الموجودة في هذا الشارع ...
صعد آدم بمفرده الي بيت قديم قابله في الحي ...
طرق باب اول دور في العمارة لتفتح له سيدة عجوز الباب ...
_ خير يا ابني في إية ...؟
لم ينتظر آدم حتي ردها أو اجابتها ودلف الي المنزل يبحث بنفسه عن روان في كل أنحاء البيت بقوته وهيبته تلك ...
خرج من المنزل بعدما لم يجد به روان وصعد الي الدور الثاني بسرعة وغضب وقلبه يكاد يخرج من الخوف ...
دق آدم الباب بسرعة وغضب ... وها هي المفاجأة أن تلك الشقه هي التي بها حبيبته ...
فتحت له فردوس الباب بحذر من أن يكون شرطي أو شيئاً كهذا ...
_ خير يا فندم اااا...
لم ينتظر آدم مرة أخري أن تُكمل كلامها أو حتي أن يرد ودلف بسرعة الي المنزل كسر باب اول غرفه ليجدها خاليه من كل شيئ ماعدا فريزر كبير يوجد بها وبعض الدماء علي الأرض والحائط ... استغرب آدم ولكنه تابع اقتحامه للغرفة الثانية ليجد بها سرير مشفي وكأنها غرفه في المشفي بها سرير وأجهزة للمرضي ...
آدم بغضب شديد وهو يخرج بسرعه من الغرفه فالرائحة بها قذرة ونتنه ...
_ إية المكااان داااا ...
لم ينتظر آدم دقيقه واقتحم الغرفة الثالثة وها هو يجد ضالته ...
كان الدكتور أو سارق الأعضاء البشرية هذا يخلع ملابسه ملابسه وروان نائمة علي الترولي أمامه وقد شلح عنها حجابها ... ويستعد لشيئ ما فهمه آدم جيداً ..
في اقل من ثانية تحولت ملامح آدم الي الغضب الكبير تحول بالكامل وجهه الي وجه مخيف يكاد يقتلك حتي بنظراته ...
خاف الطبيب بشدة من نظراته تلك رغم أنه لا يعرفه ، إلا أنه تراجع عدة خطوات الي الخلف من الخوف ...
الطبيب بنبرة خائفه وهو يري آدم يتجه ناحيته ...
_ في إيه انت مين ...!
لم يكمل الدكتور كلامي حتي وجد من يضربه بشدة في معدته ليوقعه أرضاً ....
الطبيب بتألم شديد وخوف وهو علي الأرض ...
_ انت ميييين ...
امسكه آدم من ملابسه ورفعه الي الأعلي بوجه شرس وغاضب ...
_ أنا اللي هقتتتتللك يا ابن ال********* ...
سبه آدم بأسوء لفظ يقال في مصر ...
ثواني وأعطاه آدم ضربه قاسية علي وجهه وفي كامل أنحاء جسده ليصرخ الطبيب كالنساء من الخوف الشديد ....
آدم بغضب وهو ما زال يضربه ....
_ واقسسسسم بالله همووووتك وأقسم بالله هتموووووت انت والو*** اللي بره معاك ...
بالطبع تجمع سكان العمارة والحي علي صوت الصراخ هذا وطلبو الشرطة ...
لم يتدخل حتي حراس الآدم وهم يشاهدون سيدهم يضرب هذا الطبيب القذر فهم يعلمون أنه سيقتل أحد منهم إذا تدخلو هم ... امسكو فقط بهذة الممرضة قبل أن تهرب ...
التفت آدم الي الباب ليري أن جميع سكان العمارة بما فيهم حراسه يقفون علي الباب فقد اعماه غضبه عن رؤية من يقف علي الباب ...
اتجه آدم الي روان وغطئ شعرها بغضب وهو ينظر إلي التجمع هذا ...
_ بتبصووووو علي اييييه يا رووووحممممك انت وهو .... خدو ابن ال*** وبنت ال*** علي القسم يلاااااا (يقصد الممرضة والدكتور)
بالفعل وصلت الشرطة بعد أن انتهي آدم من الطبيب حتي أن الطبيب كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ...
وصلت الشرطة وأخذت كلاً من الممرضة والطبيب الي السجن تاركين آدم يحمل روان ويخرج بها من المبني ومن هذا المكان القذر إلي الأبد وهو يغطي شعرها بالحجاب هذا لا يريد لأحد رؤيتها ...
ركب آدم ووضعها في أحضانه في السيارة وقاد السيارة وهي بين أحضانه إلي مكان ما ...
وقف آدم علي الطريق أمام المشفي بعد قليل ...
نزل من السيارة وحملها الي المشفي فهو قلق للغايه عليها من أن يكون قد حدث لها أي شيئ ...
حملها آدم ودلف الي المشفي الي إحدي الغرف بعد أن صرخ بالجميع أن يحضروا له الطبيبة .....
بالفعل كشفت الطبيبة عليها بحذر لتكتشف انها بخير هي فقط تحت تأثير المخدر نائمة بسلام ....
اطمأن آدم عليها أخيراً ... التقط أنفاسه أخيراً بعد كل هذا الخوف والتعب ...
جلس آدم بجانبها يضع يديه على رأسه وهو يخفي دموعه وحزنه ... حزنه من نفسه أنه كان علي وشك أن يفقدها إلي الأبد ...
امسك آدم يديها بألم ليردف بحزن ودموع ...
_ أنا اسف ليكي .. آسف اني عملت فيكي كل دا يا روان واهملتك أنا مش مصدق اني كنت هخسرك يا روان ... أنا مش مصدق اني كنت هخسرك يا ... يا حبيبتي ...
أجل يحبها وبشدة أيضاً كيف لشخص عشق شخصاً آخر أن ينساه أو يتوقف عن حبه ... فما بالك بآدم وهو الذي عشقها وعشق كل شيئ بها لدرجة لا توصف بالكلمات ...
أعادها آدم الي منزلها سالمة وهي كالمغفلة نائمة لا تدري ولا تشعر بأي شيئ يدور حولها ....
اطمأنت والدة روان أخيراً علي ابنتها بعدما قد ذرفت كل دموع العالم وهي تتخيل ما قد يحدث لروان ...
جلس آدم في الصالون الخاص بمنزل روان ...
خرجت الأم وهي تبتسم وتمسح دموعها ...
_ شكرا يا ابني بجد شكرا ولاد الأصول اللي زيك هيفضلو ولاد أصول حتي لو بعدت عنها أو طلقتها انت إبن اصول عشان مترددش لحظه ودورت عليها ... بس ... بس انا عندي سؤال يا ابني ...!
آدم وهو يغمض عيونه بهدوء وقد أثرت به كلمه ( طلقتها ) تلك التي قالتها الأم ...
_ قولي ...؟
الأم بإستغراب ...
_ انت ازاي عرفت أن روان اتخطفت وإزاي عرفت مكانها ...
آدم وهو يبتسم لوالدة روان ابتسامة جانبية ساخرة ...
_ قلب الأم ... اصلي حسيت بيها ...
قال جملته تلك ببرود وخرج من المنزل دون أن يكمل حديثه وهو فقط حزين وشارد أمامه يفكر فيما سيفعله معها فبعد اليوم بالتأكيد سيكون عيونه ونفسه عليها في كل خطوة ... بعد شعوره اليوم لن يأمن أبداً أن تخرج روان من الصالون الي الحمام بمفردها حتي ...
وجاء اليوم التالي علي الجميع بعد نوم طويل لدُب الباندا روان وكأنها كما يقال بالمصرية ( ما صدقت اتخمدت ) اي نامت روان طويلاً ...
فتحت روان عيونها عند الساعة الثامنة صباحاً ...
_ جود مورنينج شاهندااا ...
قالتها روان وهي تتثائب في الصباح غير متذكرة ما حدث لها بالأمس نهائياً ...
روان وهي تقبل أطفالها النائمين ...
_ صباح الفُل يا عيال النمر يا قطط يا صغيرين أنتو ...
هو انا ليه مش فاكرة حاجه حصلت امبارح ...؟ تقريبا اخر حاجه لما كنت في التاكسي وكلت الشوكولاتة ... يااااه عمو يا سواق الله يكرمك والله اكيد السواق دا طيب اوووي لما لقاني نمت وصلني لحد باب البيت وطلعت كملت نوم ... الله يجازيك بالخير يا عمو السواق والله لو شوفتك تاني مش هركب غير معاك بعد كدا ...
قامت روان والجميع نائم وحضرت لنفسها طعاماً تطفحه ..... أقصد طعاماً تأكله حتي تستعد للجامعة وللشركة ...
وبالفعل وضعت الصغار بجانب والدتها في الغرفة واتجهت لترتدي ملابسها وترحل الي الجامعة ...
أنهت روان محاضراتها واتجهت بعدها الي الشركة بعدما طمأنت والدتها عليها في الهاتف وأنها بخير ...
اتجهت روان الي الشركة ودلفت إليها من الداخل لتتفاجئ بالجميع في شركة الآدم علي رأس وقدم ، بداية من عامل النظافة الذي يمارس عمله اليوم بجد واجتهاد ، وحتي الموظفين والمتدربين ذهاباً اياباً ينظمون كل شيئ ...
روان بإستغراب وهي تسأل موظفه الإستقبال ...
_ هو في إية انهاردة ...؟؟ مالكم ...؟؟
الموظفة بسرعة وهي تعمل ...
_ الوفد الأميركي جاي انهاردة وعشان كدا لازم كلنا نكون في استقباله بأحسن صورة هي الصفقات هنا بتبقي كدا يا استاذة روان ...
روان بإستغراب وتفكير ...
_ مممممم وفد امريكي ها ....! ماشي يا آدم أنا بقي لقيتلك خطة هتخليك تلف حوالين نفسك عشان تبقي تفضل ست لوبيا ولا لبني بتاعتك دي عليا وتقولي هي اشطر منك وتخليها المترجمة بتاعة الشركة ... مااااشي أنا بقي هعرفك ...
_ ماذا سيحدث يا تري ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وأخيراً جاء اليوم الذي ستذهب به يارا لتنال حُريتها وطلاقها من هذا الشرير ( معتز ) ... ولكن مهلاً هو ليس شريراً لهذة الدرجة ... هل من شرير يفعل ما فعله بالمحكمة حين اعترف علي نفسه وتستر عليها حتي لا يحدث لها شيئ ...؟
هي بالأساس لا تدري لما فعل هو هذا ولكنها لم تهتم هي فقط تريد حريتها التي ستريحها من هذا القاسي الذي عاشت معه اسوء ايام حياتها ...
اتجهت يارا برفقة هدي اختها وباسل وكذلك مراد الي السجن الذي به معتز حتي يُلقي عليها يمين الطلاق ..
هدي وهي تمسك يد اختها ...
_ متقلقيش إن شاء الله كله هيبقي تمام ...
اومأت يارا بإبتسامة وبداخلها تشعر بشعور غريب لا تعلم حتي ما هو ... أليس هذا ما ارادته من البداية ...؟
وصلو جميعاً الي السجن أخيراً ليستدعي الضابط معتز في زيارة هامة له ...
ما إن دلف معتز الي الغرفة التي يجلسون بها حتي شهق الجميع من بينهم يارا برعب وصدمة وهي تنظر إليه ...
ماذا حدث يا تري .... ولماذا صُدم الجميع هكذا ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان لما تشوف السواق اللي خطفها 😂😂
روان لما شافت شادي 😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
روان 😂😂😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن وسبعون 78 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسة والستون ....♥️
أعمل نجمة علي الواتباد ✯ ولاف علي الفيس
قبل ما تقرأ يا بنت القمر ♥️
~~~~~~~~~
لست نادم على شيء إلا على أيامي التي لم أعشها كما أُحب خشيةً من كلام الناس..
الكاتب نجيب محفوظ في آخر أيامه حياته ...
وصلو جميعاً الي السجن أخيراً ليستدعي الضابط معتز في زيارة هامة له ...
ما إن دلف معتز الي الغرفة التي يجلسون بها حتي شهق الجميع من بينهم يارا برعب وصدمة وهي تنظر إليه ...
نظرت يارا إليه ووقفت بسرعة من علي الكرسي التي كانت تجلس عليه وهي تضع يديها علي وجهها بصدمة شديدة وهي تري أمامها شخصاً آخر غير ذاك الذي تعرفه ... يا إلهي هل هذا معتز ...!؟
هل من يقف امامي الآن هو بنفسه ...؟!!
وكذلك هدي التي شهقت بصدمة كبيرة وهي تنظر إليه ، بينما مراد أو باسل لم تظهر عليهم إلا علامات بسيطة من الصدمة فهم لم يأتو الا لشيئ واحد ولا يهمهم أي شيئ اخر برغم صدمتهم ولو بنسبة بسيطة من معتز عندما دخل إليهم وهو هكذا ...؟؟
بينما معتز علي الناحية الأخري عند الباب ... نظر إلي الجميع ودموعه تملأ عيونه ولكنه أخفي كل هذا أخفي كل مشاعره تلك ، هو يستحق هذا ، هو يعلم ذلك جيداً ، ولكنه لم يريد أن يظهر هكذا أو أن يراه أحد وهو هكذا ...
كان معتز الذي عرفناه جميعاً بوسامته الطاغية وجماله الآخاذ برغم شره الداخلي إلا أنه كان وسيماً للغاية ... ولكن ذلك كان في الماضي ومع الأسف تشوه وجهه الوسيم هذا ، تكرمش وجهه أو بالأحرى نصف وجهه أصبح مشوهاً بداية من عينيه الي ذقنه ورقبته أصبحا مشوهين أثر حادث او شيئ ما حدث في السجن معه لا يدري الواقفين ما هو ...
يارا بصدمة وهي تتجه لتقف أمامه بتألم علي قدميها التي ما زالت تؤلمها ...
_ ايه اللي حصلك يا معتز ..؟؟؟
معتز وهو يغمض عيونه بقوة وألم ...
_ مل ... ملكيش دعوووة ... أنا مش محتاجه شفقة مننننك ولا من أي حد ... ملكييش دعوة إيه اللي حصلي ...
يارا بخوف وهي تتراجع بخوف فما زالت خائفة منه منذ آخر لحظاتهم معاً واخر زكرياتهم السيئة وهي ما زالت خائفة ، ولذلك تراجعت بسرعة ، وقفت بجانب اختها هدي والتي كانت هي الأخري ليست افضل منها حالاً ، فهدي كانت مصدومة مما تراه في وجه معتز ...
نصف وجهه كان سليماً بينا النصف الآخر مشوهاً ...!!
فما الذي حدث له حتي يتشوه وجهه بهذه الطريقة يا تري ...؟
ولكن هدي بالرغم من صدمتها إلا أنها نظرت له بشماتة وليس بشفقة كما نظرت له يارا ...
نظرت له هدي بشماتة وهي تتشفي من الذي حدث لصديقتها فاطمة في الماضي بسبب هذا الحق*ر ... تتذكرون فاطمة ...! تلك الفتاة التي كانت جارة هدي ودخلت الي الجامعة قبلها وأحبت معتز بشدة ولكنه تسلي بها وإغتصبها لتلقي فاطمة قدرها والذي كان الإنتحار ... انتحرت بإلقاء نفسها من النافذة بسبب ما حدث لها لأن أهلها من الصعيد ولو أدركو ما حدث لها سيقتلونها لا محالة ... لا احد يعلم بأمر فاطمة الا هدي وفقط ...
ولذلك نظرت له هدي بتشفي وكأنها تخبره بنظراتها أن الزمان يعيد نفسه وعن قريب ستنتحر أنت الآخر لأن الله لا يظلم مثقال ذرة وسيرد الحقوق عما قريب ...
لم يهتم معتز بنظرات أي شخص منهم ولكن بداخله قلبه آلمه أن يارا رأته هكذا ، هو لا يحب يارا بالطبع ولكن رجولته وشخصيته التي كان يفرضها عليها في الماضي تأثرت الآن بما حدث ...
معتز بقوة بعض الشيئ ...
_ أنا عارف انتو جايين ليه ...
مراد بغضب منه ..
_ ويا ريت بسرعة بقي عشان نخلص ... طلقها ...
باسل بغضب مثل أخيه ...
_ ويا ريت منشوفش وشك ال*** من انهاردة وللأبد ...
نظر معتز الي يارا قليلاً بقوة ... ثواني واردف بهدوء ...
_ طب أنا عاوز اتكلم معاها لوحدنا شوية ... دا شرطي ...
مراد وهو يتجه إليه بغضب وصوت عالي ...
_ انت هتتتستتتعبط يا روووووح أممممك ....؟؟!
دلف الضابط بغضب الي غرفة القسم ليردف بصوت عالي ...
_ الصووووت ... ويلااا ربع ساعه والزيارة تخلللص ...
باسل بغضب ...
_ طلقهااااا يا معتزززز أحسسسن ما اشوووهلك النص التاني من وشك ...و
معتز وهو يرفع حاجبه بسخرية ...
_ وانت كدا بتهددني ...؟؟ طب مش مطلق ودا شرطي ويلا ضيعو في وقتكم كمان عشان مش هتشوفوني تاني من انهاردة والزيارات هتتمنع لمدة عشر شهور وابقو قابلوني لو طلقتها بقي ...
نظر باسل الي مراد أخيه الذي كان ينظر إلي معتز وهو يكز علي أسنانه بغضب كبير يود أن يُفجره به الآن ...
باسل بهدوء قليلاً وعقلانية وهو ينظر إلي معتز ...
_ هسيبك عشر دقايق بالظبط معاها لوحدكم ... بس وأقسم بالله لو عرفت انك عملتلها حاجه أنا هخليها أرملة مش مطلقة ...
مراد بغضب ل باسل ...
_ انت هتسيببببهم يا باااسل ...؟؟
باسل وهو ينظر إلي أخيه بغضب ...
_ قدااامي بره انت وهدي بلاش غباء خلي العشر دقايق يعدو ونخلص منه ...
بالفعل تحرك الجميع خارج غرفة الضابط في السجن ولكن نظر مراد ل معتز نظرة تعني انت ميت أن تحدثت معها أو جعلتها تحزن ... وبداخل مراد أيضاً بركان كبير من الغضب بسبب تركهم بمفردهم وهو يريد أن يعرف فيما يريدها هذا الحق*ر ....
بمجرد أن خرجو جميعاً وأغلقو الباب ...
نظرت يارا الي معتز بخوف شديد وقد أعادتها زكرياتها الي ايام عذابها معه ...
بينما معتز نظر لها بإبتسامة ليست جميلة كماضيه ولكن هادئة بعض الشيئ ...
_ جاية عاوزة تتطلقي يا صغنن ...؟ دا انا حتي لسه مدخلتش عليكي عشان اطلقك يا هبلة ...
نطقها معتز بسخرية وهو ينظر ل يارا التي تنظر له بخوف تحول لإستغراب من كلماته تلك ...
يارا بتوتر ..
_ ا ... أيوة ... عاوزة أطلق لو سمحت ....
معتز بضحكة جميلة رغم كل شيئ ....
_ لو سمحت ...؟! لو انتي عاوزة كدا أنا هنفذلك طلبك يا يارا بس الأول ...
اتجه معتز وجلس علي الكرسي أمامها بهدوء ...
ثواني واردف وهو ينظر إلي عيونها بقوة ...
_ بس الأول سامحيني يا يارا ... أنا اسف ليكي علي كل اللي حصل مني زمان ... أنا عانيت ولسه بعاني من اغلاطي ومن كل اللي عملته سواء فيكي أو في هدي أو في أي بنت تانية ...
يارا بحزن واستغراب ...
_ هو انت دافعت عني في المحكمة لية يا معتز ....!
معتز بسخرية ...
_ أنا كدا كدا ميت يا يارا أنا قاتل انتي عارفة أنا قتلت كام شخص ...؟ أنا قتلت اللي دافع عنك وقت ما هربتي مني ... و ...
يارا بصدمة وبكاء ...
_ ديييفيد اليهودي ...؟؟؟ معقووول ...؟؟ انت قتلته ...؟؟؟؟
بكت بشدة وكأنها فقدت أحداً من عائلتها ... ولما لا تبكي وقد دافع عنها وانقذها في الماضي من معتز ورجاله ...
نظر لها معتز بإستغراب ليردف بسخرية ...
_ والله أنا لو مت مش هتعيطي عليا زي اليهودي دا كدا ... ؟؟!!
يارا وهي تمسح دموعها بألم ...
_ قتلت مين تاني يا معتز ...؟؟ عملت اية تاني حراام عليييييك ...
معتز بسخرية وتألم ...
_ ياااه ... مش بقولك أنا كدا كدا مش فارقة معايا الحياة ... أنا بس دافعت عنك في المحكمة وأنكرت انك جيتي ليا الشركة تقدميلي نفسك بدل أختك عشان ... عشان علي الأقل لو زي ما بيقولوا ربنا غفور رحيم يبقي دا ... يبقي دا الخير الوحيد ليا في حياتي ...
يارا ببكاء وهي تنظر له بشفقة وامتنان لما فعله معها رغم غضبها منه لقتله الكثير ...
_ شكرا ليك يا معتز علي اللي عملته معايا ... بس ان شاء الله تقضي مدتك وتطلع بالسلامة ...
معتز بسخرية وحزن شديد ...
_ مش فارقة كتير ... كدا كدا أنا وابويا خسرنا كل أملاكنا ... الدولة حجرت عليهم فمش فارقة كتير أعيش ولا أموت ...
مسح دمعة نزلت من عيونه ليردف بتمالك بعض الشيئ ...
_ المهم ... احم ... انتي كنتي جاية عشان الطلاق صح ...؟
يارا وهي تنظر له مطولاً والي وجهه المشوهه ...
_ هو اية اللي عمل فيك كدا يا معتز ...؟
معتز وهو يتابع غير آبه لسؤالها ...
_ وبما إنك جاية عشان تطلقي ... أنا هنده عليهم عشان يشهدوا علي الطلاق وامضي علي الورقة اللي أنا متأكد أنهم جهزوها وخلاص كدا ... ربنا يوفقك في حياتك يا يارا انتي بنت طيبة وتستاهلي كل خير ...
يارا ببكاء وهي تنظر له ...
_ طب وانت هيحصل فيك إية ...؟
معتز وهو ينظر لها بإستغراب وضحك بعض الشيئ ...
_ صدق اللي قال الستات تحب اللي يهزأها ولا إيه ...؟ مالك يا يارا مهتمة بيا ليه روحي يا بنتي لحالك بالله عليكي داا ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك ...
ضحك معتز وهو ينظر لها بألم من وسط ضحكته تلك ...
بينما يارا بكت بشدة ... لا تدري ما سبب بكائها ولكنها بكت بشدة وهي تضع يديها علي وجهها بألم شديد وبداخلها تتخيل أنه بالفعل تم إعدامه أو مات ... تأثرت بشدة رغم كل ما فعله معها إلا أنها بكت بشدة عليه ...
نظر لها معتز بإستغراب ... ثواني وقام من مكانه واقترب منها وهي جالسه تبكي علي الكرسي ... نزل علي ركبتيه بجانبها وهو يحاول تهدئتها دون لمسها ...
_ إهدي يا يارا ابوس ايديكي دا كلها دقيقتين ويدخلو علينا ...
يارا ببكاء وألم رغماً عنها ...
_ أنا مش ... مش عايزاك تموت يا معتز ....
معتز بسخرية ...
_ يا بنتي دا انا ضاربك بالرصاص وكنت هقتلك ...؟؟! حقيقي مبكرهش في حياتي قد البت الضعيفة اللي زيك اللي ماشية بتحكمات مشاعرها حتي لو اللي قدامها قتلها ممكن تسامحه عادي ودا اللي انتي بتعمليه معايا اهو ...
يارا ببكاء وهي ترفع وجهها الذي تحول الي احمر من البكاء وتنظر إليه ...
_ كفاية انك دافعت عني في المحكمة ... دا يشفعلك عندي .... وكفاية اللي حصلك واللي من الواضح أنك شوفت كتير ....
نظر لها معتز طويلاً ببعض الألم ...
ثواني واردف وهو يغمض عيونه ...
_ اهو اللي حصلي في وشي خلاصة حقك يا يارا ... ربنا بيخلصلك حقك مني ... أنا وشي اتشوه في السجن ... اتلم عليا شوية صييع ضربوني ورمو في وشي ميه نار جت علي نص وشي شوهته بالشكل دا ... يلا مش فارقه زي ما قولت أنا كدا كدا ميت ...
نظرت له يارا بألم في وسط كلامه هذا يا إلهي كم عاني في الفترة التي بقي بها في السجن ... شعرت يارا بالألم من أجله رغم كل شيئ ورغم كل ما فعله معها إلا أنها شعرت بالألم من أجله ...!!
يارا بألم وهي تنظر له ...
_ أن شاء الله هتبقي كويس وهتتعالج و ...
قاطع كلامها طرقات علي الباب ، ليدخل بعدها باسل ومراد وهدي الي الداخل ...
مراد بغضب ...
_ ال عشر دقايق خلصو خلاص ... اتفضل نفذ وعدك ...
معتز وهو يقوم من مكانه ليقف أمام الجميع ...
_ تمام يلا ...
التفت معتز الي يارا ليردف لها بصوت عالي قليلاً يسمعه الجميع ...
_ انتي طالق يا يارا ...
أخرج باسل ورقة من جيبه ليردف بجدية ...
_ إمضي هنا ...
أعطاه باسل القلم ليمضي معتز علي ورقة طلاقهم ...
نظرت له يارا بهدوء رغم مشاعرها التي تكبحها لا تعلم لماذا ولكن بداخلها صُدم بل احترق عندما سمع كلمة الطلاق حتي وإن لم تكن تحبه ... اي فتاة في العالم عند لحظة الطلاق يحدث بداخلها نفس المشاعر حتي وإن كانت من شخص تبغضه ....
جاء الضابط بعد دقيقتين وأخذ معتز معه الي السجن مجدداً ..
نظر معتز الي يارا نظرة أخيرة وهو خارج من الغرفة نظرة الندم والألم بعيونه تلك جعلت يارا تذرف الدموع مجدداً علي ما أصاب اكبر مخاوفها وألد أعدائها ...
هدي وهي تتجه لتمسك بأختها ...
_ بالله عليكي إهدي احنا ما صدقنا انك بدأتي تقفي علي رجلك تاني ... إهدي الحمد لله خلصنا منه ربنا ياخده و ...
يارا وهي تمسح دموعها بمقاطعة ...
_ يلا يا هدي ... أهو راح لحاله ... كفاية دُعي عليه ...
اومأت هدي ونظرت الي باسل الذي كان ينظر لها هو الآخر ...
ثواني واردفت هدي بمشاغبة له ...
_ طب إية بقي يا استاذ جوزي هو انت مش ناوي تعزمنا علي الغدا ولا إية ....؟
ابتسم باسل لها بهدوء وهو يهز رأسه بالإيجاب ...
_ تمام يلا ... مطاعم وكافيهات الملك كلها تحت أمركم وانتو عارفين كدا ... ولا إيه يا مراد ...؟
كان مراد في هذة الأحيان ينظر إلي يارا وبكائها بشفقة وحزن وغضب كبير من معتز ... فقد كان يظن أنه آذاها بكلمة أو جعلها تشفق عليه حتي تبكي بهذة الطريقة ...
باسل بإستغراب ...: مرااد ...؟؟! أنا بكلمك ...؟؟!
مراد بإنتباه ...: ها ...؟!!
_ لا انت مش معايا خالص ... يلا بينا يا استاذ مراد ولا اقول يا حضرة الرسام ...
مراد بضحك ...
_ ماشي يلا ...
بالفعل اتجهو جميعاً الي مطعم من مطاعم الملك التابعة لباسل الملك حتي يتناولون الغداء وسط شرود يارا وتفكيرها ووسط تركيز مراد عليها ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
آنستي المحترمة الحالمة فتاة الروايات الرومانسية ، يُؤسفُنا إخبارُكِ أنَّه لا يُوجدُ ذلك الرَّجلُ الذي يقفُ نفسَه لتحقيقِ أحلامِكِ ومنحِكِ السعادةَ التي لم تعيشيها حتى الآن، فإنهضي و حقِّقيها بنفسِكِ °^° ...
إبتسمت روان بخبث علي تفكيرها وهي تنوي شيئاً ما بدأت التخطيط له جيداً ...
صعدت روان الي الدور العلوي وبالتحديد الي مكتبها الصغير وسط زملائها من دفعتها ...
جلست علي المكتب ووضعت يديها علي خدها وهي تفكر بلؤم فيما ستفعله ...
روان وهي تبتستم ابتسامة شريرة ...
_ ماشي يا آدم أنا خلاص لقيتها ... وريني بقي هتعمل إيه انهاردة ...
وبالأعلي في مكتب النمر ...
كان هو الآخر يعمل بجد وتركيز فيما سيقول وكيف ستتم تلك الصفقه بدون أدني مشكلة ...
وبعد ساعتين ...
دلفت السكرتيرة الي مكتب آدم لتردف بتوتر ...
_ وصلو يا فندم ...!!!
أومأ آدم بسرعة وقام من مكانة ليتجه الي الأسفل حيث يرحب بنفسه بالوفد الأميريكي ...
آدم بسرعة للسكرتيرة قبل أن يتجه ليركب المِصعد ...
_ ناديلي علي لُبني ودفعتها بسرعة ...
اومأت السكرتيرة بأدب واتجهت لتستعدي لبني المترجمة كما أمر آدم ...
نزل آدم وخلفه جميع دفعة كلية الألسن قسم اللغة الإنجليزية في ساحة الإستقبال الكبيرة في الشركة ...
وقفت سيارة سوداء ضخمة امام الشركة سيارة لم ينزل طرازها الي مصر بعد ولكنها فخمة للغاية ...
نزل من السيارة حارسان قويان فتحا باب السيارة ، لينزل منها شخص ما لا يعرفه الجميع ولكن بالطبع آدم يعرفه جيداً ...
وقف هذا الشخص وخلفه العديد من الأشخاص والرجال أمام ساحه الشركة ينظران إلي الجميع بإبتسامة ترحيب بسيطة ....
آدم وهو يتجه إليهم بهدوء وغرور معهود ....
_ Welcome, again ...
( مرحباً بكم مجدداً ) ...
رئيس الوفد بإبتسامة ...
_ Hello , mr.Adam ...
( أهلاً بالسيد آدم )
وقف الإثنان يتحدثان ويرحبان ببعضهم ،
وعلي الناحية الأخري علي الطريق الواقف به دفعة روان أو دفعة كلية الألسن المتدربين ...
_ يخربييييت كداااا شايفة يا بت جمالهم يلهوووي يلهوووي أنا مش هسيب الشركة دي ابداً والله يعني مرتب حلو وفوق كل دا منظر حلو وجنينة حلوة ورئيس موز ابن موز وكمان الوفد اللي بيجيله مززز زيه ...
قالتها أحدي الفتيات زملاء روان في الدفعة ...
لترد عليها الأخري بسعادة ...
_ لا يا بت احنا نعمل حسابنا منطلعش من هنا الا بعريسين حلوين كدا وكل واحدة بقي وحظها بصراحة كدا أنا هموت علي الأمريكاني اللي واقف مع آدم باشا دا شبه اللي كان عامل فيلم سوبر مان ...
_ عديني يا ست انتي وهي مش عارفة اشوف منكم ...
كانت تلك روان التي من قصر قامتها لم تستطع الوقوف في اول الصف أو رؤية الوفد الأجنبي ...
وقفت روان في منتصف الفتاتين لتردف وهي تصفر بسرعة ...
_ يا توستا فانكااالاااااي مين الصاروخ اللي واقف مع جوزي دا ... قصدي طليقي ...
الفتاة التي تقف بجانبها بضحك ...
_ طليقك مين وجوزك مين دا آدم الكيلاني رئيس الشركة بقي آدم علي اخر الزمن جوزك انتي هههههههه مستحيل طبعا دا تلاقي مراته فورتيكة زيه مع احترامي ليكي يعني هههههه .. إنتي في دفعتي صح ...؟
روان وهي تنظر للفتاة بغضب بعد هذة الكلمات ...
_ ااااه ياما في دفعتك وآه آدم باشا يبقي طليقي وكان جوزي ولسه ابو عيااااالاااااي ... شغل المعاكسات اللي انتي شغاله عليه انتي والبت دي ( أشارت إلي الفتاة التي تقف علي يسارها ) أنا ساكتة عليه من الصبح عشان مش عايزة اروح اقول لجوزي يطردكم ...
الفتاة التي علي يسارها بضحك ...
_ يا ستي سيبها دي زمانها مجنونة تعالي أنا وانتي يا هبة نعاكس بعيد ... تعالي نقف نحية الشباب ...
هبة ( الفتاة التي تقف علي يمين روان ) ...
_ اه سيبوني أنا مع الشباب هههههه يلا بينا يا اختي دا احنا بنشوف منخوليا علي الصبح قال آدم جوزي وطليقي قال دي محدش يعرفها غير أمها وطايقاها بالعافية ...
سخر الفتاتان من روان التي كانت تقف معهم علي اساس أنها كاذبة ..... بينما روان نظرت لهم بغضب شديد بعدما رحلو وبداخلها تريد قتلهم سوياً ...
لم تفق روان من شرودها الا علي صوت آدم وهو يردف أمام الدفعه بصوت عالي ...
_ فين لُبني ...؟؟ فين المترجمة ...؟!
نظرت روان من بين الطلاب الواقفين وقد كان موقع روان في اخر الصف وكانت قصيرة لا تُري ... وعلي الرغم انها لم تري آدم إلا أنها نزلت علي الأرض حتي تري ما يحدث من بين أقدام وسيقان الطلاب ...
خرجت لُبني من الصف العريض الذي كان يقف ...
لتردف برِقة بعض الشيئ ...
_ سوري يا استاذ آدم أنا مكنتش عارفة أعدي منهم والله حقيقي طلاب همج مع احترامي ليهم مش عارفين يقفو كويس ولا حتي يتكلمو بإسلوب كويس تحس انهم في سوق مش في شركة محترمة ...
آدم بهدوء ...
_ لو لقيتي رد فعل مش عاجبك في أمن خليهم يطردو أي طالب أو طالبة يتعدو حدودهم ...
نظرت لُبني للطلاب بثقة وهي ترفع إحدي حاجبيها بسخرية منهم ...
ثواني ومشت وراء آدم الكيلاني في الساحة حتي وصلت إلي سيارات الوفد الأجنبي ليُقدمها آدم لهم تترجم لهم ما يقوله العُمال والموظفين بمهارة شديدة ...
بينما روان التي كانت علي الأرض خلف جميع الطُلاب ... شاهدت ما حدث من بين السيقان الواقفه أمامها ... لتكز علي اسنانها بغضب شديد وغيرة كبيرة من هذة اللوبيا كما تُسميها ...
روان بغضب علي الأرض ...: عاااااااااا وحياه أمك يا آدم لو ممشتش لوبيا يا آدم هقلبها دم يا آدم ...
من غضبها الشديد مما حدث عضت بالخطئ ساق الفتاة التي كانت تقف ...
لتصرخ الفتاة أمامها بغضب ...
_ انتي حيوااانة بتعملي اية تحتتت ...
روان ببراءة مصطنعة ...
_ بتفرج يا حبيبتي دا الفيو من تحت تحففه ...
الفتاة وقد فهمتها خطأ ...
_ يخربييييت كداااا جتكووووو القرررف مليتوووو البلد انتي كنتي بتتفرجي عليا من تحتتت يا *****
لفت صراخ وشِجار الفتاة نظر الجميع لينظر جميع الطلبة بل جميع الواقفين من بينهم آدم الكيلاني والوفد الأجنبي ولُبني إلي من يتحدث هكذا ويصرخ ...
روان وهي تقف من علي الأرض بغضب هي الأخري ...
_ لااااااااا بقوووولك إييييية أنا صحيح عديمة كرااااامة والكل عارررفني بكداااا لكن دا مع ااااادم بسسس يا رووووحممممك أنا اشررررشح لأهلك هنا هو إيييية اللي ببصلك من تحت دا انتي فلات و... احيييه ...
وضعت روان يديها علي فمها تكتم بقية كلامها بخجل شديد وقد لاحظت انظار الجميع المتوجهة إليهم بإستغراب مما يحدث ...
الفتاة بغضب ....
_ انتي قليلة الأدب وامممك معرفتش تربيكي ...
روان وقد عاد إليها غضبها عندما ذكرت الفتاة سيرة والدتها ...
_ لااااااااااا تغلطي فيا اعدييييها لكن تغلطي في أمي دي اللي معديهاااش ابدااا ... تعااااليلللي يا حلوة هنرقص دااانس ....
أمسكت روان شعر الفتاة وجرته إليها وهي تضربها بغضب شديد وكذلك الفتاة التي ضربت وجهه روان كدفاع عن نفسها ... بينما روان لأن لديها اظافر جرحت الفتاة في يديها ووجهها وكذلك الفتاة وكان العِراك بينهم كبير للغاية ...
آدم وهو يشير إلي البادي جارد علي اعتقاد أن ما حدث بين فتاتين عاديتين وليس روان زوجته ...
اتجه البادي جارد بسرعة الي روان والفتاة التي كانتا تضربان ببعضهم البعض ... حمل رجل من البادي جارد روان والرجل الآخر حمل الفتاة الآخري ...
روان بغضب وهي تمد يديها تريد أن تطول رأس الفتاة بأي طريقة ...
_ سيبووووني عليهااا سيبووووني عليهاااا ... دا انتي يا بت نسيتي تسرحي شعرك وانا بضررربك في قمليتين في راااسك نطو في وشي ...
ضحك جميع الواقفين علي ما قالته روان ...
لترد الفتاة علي الناحية الأخري بغضب هي الأخري ...
_ يلا يا بيئة يا تربية الشوار* ...
_ في ايييييه اللي بيحصل هنااااا ... ؟؟؟!!
كان هذا صوت آدم الكيلاني الذي وصل للتو الي آخر الطابور ليري ما يحدث بغضب شديد ...
نظر آدم بصدمة ليري إحدي البادي جارد يحمل روان زوجته من الخلف وهي تصرخ بغضب في هذة الفتاة ...
آدم بصدمة وغضب كبير ووجهه بدأ يتحول الي الأسوء ...
_ نزززززللللها يا **** ....
نظر البادي جارد الي آدم الكيلاني بخوف ثواني وانزل روان علي الفور ...
روان بسخرية وهي تنظر للبادي جارد ...
_ مش كان من الأول يا سبع البرومبة جتك خيبة في خيبتك وانت شبه البودي جارد اللي كان في فيلم احمد حلمي ذكي شان ...
نظرت روان الي آدم بإبتسامة ساخرة ... ثواني ما تحولت للخوف الشديد وهي تراه ينظر لها نظرة تعني أنها ميته لا محالة ... سيقتلها آدم الكيلاني وقد أصبحت عيونه مشتعلة سوداء كالجحيم ...
آدم بغضب شديد وهو يقترب منها ...
_ إيييييه اللي انتي عملتيييه دا يا رواااااان ....
صرخت روان بشدة عندما رأت أنه علي وشك قتلها ... ثواني وجرت بسرعة بين الطابور الذي يقف حتي وصلت إلي الوفد الأجنبي الذي إستغرب مما يحدث ....
روان بصراخ وهي تجري بخوف ...
_ يلاهوااااااي الحقوووناااي هيقتلناااااي يا حقووووق المرأااااة أنا مُعنفة الحقوووناااا اغيثوووناااا ...
آدم بغضب وهو يتجه خلفها ولكنه لم يجري ....
_ بتبوظيلي الصفقققة يا روااان ...؟؟؟!!!
نظرت روان حولها ... ثواني ورأت ما قالت عنه ( التوستا فانكلي ) أي صاحب ورئيس الوفد الأميريكي ...
اتجهت إليه ودفعت لُبني من أمامها ...
لتردف بسرعة ...
_ هيييلب ميييي هيييلب مييي يا باشا ... أنا في حمايتك يا اميريكاااا ...
تخبأت روان خلف هذا الضخم ذو العضلات صاحب الوفد الأميريكي ...
_ ابعددده عني يا بااااشااا خليه يدونت تاتش مي ... don't touch me ( لا يلمسني ) ...
نظر إليها مدير الوفد بضحك واستغراب بعض الشيئ ...
آدم وهو يتجه إلي الوفد وإليها بغضب ...
_ I'm sorry for what y see .. you can in'er ...
( آسف علي ما حدث يمكنكم الدخول ) ...
دلف الوفد يسير أمامهم المدير الوسيم هذا ولكنه نظر إلي روان بضحك قبل أن يدخل هو لا يفهمها ولكن طريقتها الغريبة لفتت نظره لتضحكه ...
أما آدم ضيق عيونه بقسوة وغضب شديد ...
اقترب منها ووقف أمامها ... بينما هي أغمضت عيونها بقوة وخوف منه ...
آدم بأمر أمام جميع زملائها الواقفين ...
_ أنتي مطرروووودة يا روااان ... اللي عملتيه دا لا يصلح أنه يكون في شررركة آدم الكيلاني ... انتي مطرووودة ولمي حاجتك وامششي يلاااااا انتي والبنت اللي كنتي بتتخانقي معاها ... بررررة ...
قال جملته بغضب شديد ... ثواني ونظر الي الدفعة جميعها والذين كانوا خائفين منه بشدة ...
_ وانتو يلاااا كملووو تدريبكم وشغللكم واللي عايز يمشي معاهم يمششي ويعتبر نفسه ساقط في المادة وفي الأربع سنين زيهم ... يلاااا ...
دلف الجميع بالطبع بخوف الي داخل الشركة دون تردد ليتابعو عملهم وتدريبهم ولأول مرة يشعرون بكم المسئولية التي تقع علي عاتقهم في العمل ...
أما آدم التفت إلي روان والي الفتاة التي كانت تتشاجر مع روان بغضب ...
_ مشوفش وش واحدة فيكم قدامي تاني ....
قال جملته بغضب شديد ودلف الي الشركة هو الآخر ليتابع عمله ...
روان بتصفيق وصفير بعدما دلف ...
_ يا اخويااا قال يعني هنشووف الأملة لما نشوفك ... يا اخي بركة دا انا انقل جامعة تانية ولا أقعد في شركتك ثانية ... يلا يااا بت نكمل خناقتنا برة ورايا ...
قالت جملتها وهي تنظر إلي الفتاة التي كانت تتشاجر معها ... ثواني ووجدت الفتاة منهارة علي الأرض من البكاء ...
نظرت روان لها بإستغراب ...
ثواني واتجهت إليها لتردف بصدمة ...
_ انتي بتعيطي ....؟
الفتاة ببكاء وهي تمسح دموعها ولكن مازالت تبكي ...
_ ابويا خلاص كدا ... خلاص كدا أنا ضععت انا ضععت خلاص كدا مفيش تعليم تاني لو سقطت خلاص كدا يا رررب أنا ضعت خلاااص ...
روان وهي تجلس بجانبها علي الأرض في الحديقة ...
_ انتي كويسة ..؟؟ مفيش تعليم تاني ليه هو كان آخر العالم يعني ... ياختي يا بختك بقي حد يطرد من شركة آدم ويعيط ...!!
الفتاة وهي تنظر لها بألم وبكاء ...
_ أنا مش قصدي علي شركة آدم ... أنا قصدي علي الجامعة ... ابويا هيجبرني اتجوز ابن عمي اللي معهوش أي شهادة لو خسرت الجامعة دي ... تابعت الفتاة بكائها لتردف ... واديني اهو بخسرها بسببك ...
وضعت الفتاة يديها علي وجهها لتتابع البكاء مجدداً
روان بهدوء ...
_ ثواني يعني كدا ...! هو انتي رافضه ابن عمك عشان السبب التافهه دا ...؟؟ ولا عشان مش بتحبيه مثلا ...!
رفعت الفتاة رأسها لتردف ببكاء ...
_ لا طبعا عشان مش بحبه اصلا ولا بطيقه بس ابويا كان عاوز يجوزني ليه بالعافية زمان قبل ما ادخل الكليه وقولتله يا بابا لو منجحتش في الكلية دي واثبتلك نفسي وافق وهتجوزه وفعلا اول وتاني سنه نجحت بمجموع وتقدير كويس لكن التالتة ... لكن التالتة شكلها مش هتعدي لأن آدم باشا والشغل والتدريب في شركته واخدين نص مجموع مادة الترجمة ...
روان بحزن عليها ...
_ متقلقيش انا وانتي هنحول علي جامعة جديدة من غير ما حد يعرف لا من عيلتي عشان امي واخويا ميشلوحونيش ... ولا من عيلتك عشان متتجوزيش ابن عمك مع إن سوري يعني معرفش ابن عمك حبك علي إيه عشان يتمسك بيكي كدا وعاوز يتجوزك دا وانتي رافضاه لمجرد انك مش عاطيه نفسك فرصه تحبيه وعشان معهوش شهادة ...!! تفكيرك سطحي عقيم ...
الفتاة بهدوء وهي تمسح دموعها ...
_ سطحي عقيم ...؟ طب مش لما تعرفي الأول ابن عمي بيشتغل في إيه ...!
روان بإستغراب ...: في إيه ...؟!
الفتاة بحزن وسخرية ...
_ إبن عمي نصاب ... للأسف غني بس من النصب بينصب علي الفلاحين الغلابه ويخليهم يمضو علي عقود مكتوبة بالإنجليزي علي اساس أن العقود مكتوب فيها بيع وشراء أراضي بالدولار لكن بتبقي في الاخر عقد تنازل ...
روان بصدمة ...
_ اية الدماغ دي دماغ مجرم بصحيح ...
الفتاة بحزن ...
_ والمشكلة أنه بيختار أغلب الناس اللي مش فاهمين وملهمش حد فاهم في الانجليزي يترجم ليهم اللي مكتوب ... بيختار دول وينصب عليهم ... منه لله ...
روان بحزن ...
_ كفاية يا بنتي قطعتي قلبي والله اروح اقتلك ابن عمك دلوقتي .... صحيح انتي اسمك إية ...؟
الفتاة بهدوء وهي تنظر لها ...
_ هو بعد ما ضربنا بعض وقطعتيلي شعري وهدومي بتسأليني إسمك إيه ...؟ ليكي نفس تتعرفي عليا ...؟
روان بمرح ...
_ يا اختي المثل بيقول ما محبة الا بعد عداوة ... وبما إن هدفنا بقي واحد خلاص احنا الاتنين هنسقط في الجامعة قولت اتعرف عليكي ونعرف هنعمل اية في المصيبة دي ..
الفتاة بضحك ...
_ علفكرة انتي عسل اووي .... أنا إسمي حبيبة ... وانتي ...؟
روان بثقة ...
_ روان أيمن خليفة ... حرم آدم الكيلاني سابقاً ومطرودة من شركته حالياً ....
حبيبة بضحك ...
_ بتهزززري ...؟؟! انتي روان مرات آدم اللي كانت السوشيال ميديا مقلوبة عليكي السنة اللي فاتت ...
روان وهي تتصنع الغرور ...
_ ييووووه كل يومين كدا يا بنتي تلاقي طالع عليا إشاعات مش عارفة هيبطلو امتي بقي ...
حبيبة بضحك ...
_ ااااه معلش ما انتي ترند ... يا شيخة اتنيلي دا انتي محدش يعرفك غير أهلك ...
_ انتوووو لسسسه هناااا ... برررة يلااااااا زي ما آدم باشا قااال ....
كان هذا صوت إحدي عمال الأمن في المكان ...
نهضت روان وحبيبة من علي الأرض ...
لتردف روان بلماضة للعامل ...
_ بوص قول للي مشغلك وحياه أمك ما هتشوف ضوفر من عيالك تاني وابقي تعالي قابلني لو وريتك عيالك ...
ضحكت حبيبة بشدة بينما العامل لم يفهم ما تقصده روان ....
لتردف حبيبة بهدوء ...
_ سوري يا عمو ... حاضر هنمشي اهو ...
سحبت حبيبة يد روان وابتعدا عن الرجل تجاه بوابة الشركة الخارجية حتي يرحلا ...
روان بمرح وهي تتحدث مع حبيبة ...
_ انتي فاكراني بهزر ...؟؟ لو قالي وريني صورة عيالي هعمل زي الصورة اللي علي النت اللي هي الأمهات اللي قاعدة بقميص نوم مغري دي ومصوره نفسها مع العيال وباعتاله الصورة ...
ضحكت حبيبة بشدة عليها ...
ثواني واردفت وهي تضحك ...
_ علفكرة يا روان أنا مضحكتش كدا من فترة طويلة والله ....
روان بمرح ...
_ طريقنا بقي واحد خلاص يا حبيبة ... هاتي رقمك بقي وهقولك نتصرف ازاي مع أهلنا لما اروح ... بس اياكي تجيبي سيرة اللي حصل لأهلك ...
حبيبة بحزن ..
_ أجيب سيرة إية بقي ... مضطره اسكت لحد ما اشوف هنعمل إية ...
أعطت حبيبة رقم هاتفها لروان وكذلك روان ..
ودعتا بعضهما وركبت روان الميكروباص هذة المرة متجهه الي المنزل وبداخلها تخترع ألف سيناريو وسيناريو تقوله لوالدتها عندما تدخل المنزل .....
وعلي الناحية الأخري في شركات الآدم ..
دلف آدم بهيئته الطاغية الي قاعة الإجتماعات والتي كان بها أصحاب الصفقة من أميريكا ولُبني وعليّ صديق آدم وبعض الأشخاص الآخرين ....
آدم بهدوء وباللغة الإنجليزية وهو يقف أمامهم ...
_ آسف لما حدث ... ارجو أن نبدأ الصفقة ...
رئيس الصفقة الأميريكي بتساؤل ...
_ هل كل من استقبلنا بالأسفل هم عمالك يا نمر ...؟!
آدم بإجابة واضحة ...
_ لا ... معظمهم متدربين من كلية اللغات والترجمة .... لماذا ...؟!
رئيس الصفقة الأميريكي ...
_ لا شيئ لا شيئ ولكن بما أن المعظم تحت التدريب في اللغه الإنجليزية فما المانع من أن نعقد اجتماع للفريق المتدرب ليتدربون علي اللغه الانجليزية مع رجالي ورجال الصفقة الأميركيين ...؟!
أدم ولم يفهم طلبه ...
_ ماذا تعني ...؟
الرجل وهو يبتسم ...
_ أعني ... اني أود في تلك الفترة التي سأجلس بها هنا في مصر من أجل الصفقة أن أدرب عملياً الفريق الجامعي لديك إذا لم يكن لديك مانع ...؟
آدم بحسن نية فهو لا يعلم ماذا يقصد هذا الأحمق ولكنه هاوده ...
_ حسناً كما تشاء ... هيا لنتابع الموضوع والصفقة ... لبني ترجمي جيداً للعمال بجانبك حتي يتثني علي الجميع فهم ما يحدث ...
لبني بإيماء ...: حسناً سيد آدم ...
بالفعل بدأ آدم الشرح وبدأت لبني ترجمه المعلومات التي تقال للأجانب لأن معظم الشرح كان باللغه العربية ....
ماذا سيحدث يا تري ...؟!!؟
هل ستعود روان وحبيبة الي العمل بالشركة ...
ام هل للقدر رأي آخر ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت تلك الجميلة صاحبة العيون الخضراء عيونها فعندما كان وقت العصر قد بدأ في مصر كان وقت الصباح قد حلّ علي كالفورنيا ...
استيقظت ندي بنشاط قبل أن يستيقظ اسلام ..
ثواني ونظمت غرفتها وسريرها وغسلت وجهها وصلت الصبح وهي تدعو الله أن يوفقها فيما ستنوي عليه اليوم ...
ثواني وقام اسلام هو الآخر علي رائحة الإفطار الشهية تلك ...
اسلام وهو يبتسم لها لأول مرة علي الصباح ...
_ صباح الخير ...
ندي بمرح ...
_ ايتا ايتا ايتا ... الحقوني يا بنات قالي صباح الخير أقوله إية .... ضحكت لتتابع بمرح ... اول مرة في حياتك تقولي صباح الخير يا دكتور ...
اسلام وهو ينظر لها بيأس وضحك ...
_ أنا خلاص فقدت الأمل فيكي فقولت اخدك علي قد عقلك ...
اتجه الي المرحاض وبعدما بدل ملابسه وإرتدي بدلته الرسمية ...
اتجه اسلام إليها ليتابع برسمية بعض الشيئ ...
_ لو هتيجي معايا الشركة تاني انهاردة يبقي تقعدي ساكتة خالص ...
ندي وهي تدّعي البراءة ...
_ بقي العيون دي ( أشارت إلي عيونها ) بقي العيون دي تأذي يا دكتور ...؟! دا حتي عيوني بيوصفوها في كل الروايات ....
اسلام بسخرية ....
_ علي إية يعني دا شبة المحشي كرنب والله ..
ندي بغضب ...
_ حاضر هضحك ... يلا بينا علي الشركة قبل ما اتعصب علي حضرتك يا دكتور ...
اسلام بسخرية ...
_ بعد اتعصب دي متقوليش حضرتك عشان معدتش ليها لازمة ...
اتجه كليهما الي الشركة التي دخل بها اسلام كشريك رأسمالي بها ...
دلفت ندي مجدداً الي هذة الغرفة المملة التي لا تستطيع الخروج منها ...
ثواني ووجدت اسلام يقول لها مجدداً ...
_ أنا رايح اعمل حاجه وجاي متتحركيش من هنا عشان هعرف ... زي امبارح كدا لما حاولتي تفتحي الباب وعرفت ...
ندي بمرح ...: يخربيت الزووولم اكيد دا فوتوشوب مش أنا ...
اسلام بجدية ...
_ متتحركيش ... سلام ....
قال جملته وخرج من غرفة المكتب وأغلق عليها المفتاح من الخارج ...
ندي بتأفف ...
_ ها هو الملل يقترب ... يا ررربي نفسي امسك اللاب توب واطلب المساعدة بس ازاااي ...!!!؟؟
نظرت ندي الي كاميرات المراقبة بتأمل بعض الشيئ ... ثواني وجاء ببالها فكرة ما ...
بدأت ندي تنظيف المكتب أو بالأحرى بدأت ندي التمثيل انها تنظف المكتب ... نظفت الأرض والرفوف والأدراج بإتقان وتمثيل مُتقن فهي في كلية إعلام علي أي حال ...
احضرت ندي نشابة طويله من المرحاض ومثلت أمام الكاميرات بإتقان أنها تنظف السقف وفي اقل من دقيقة رفعت ندي بالنشابة أو منظفة السقف المعلقة علي عصا طويلة وجه الكاميرا إلي الأعلي ...
ندي بتمثيل وصوت عالي ...
_ يوووووه اظبطها ازاي دلوقتي أنا زمان دكتور اسلام هيموتني وهيشك فيا ... اووووف يا ربي اعدلها ازاي ...
قالت جملتها بتمثيل حتي يُسمع صوتها في الكاميرات أو مسجلات الصوت أيضاً ...
اتجهت ندي بسرعة وهي تحمد الله الي اللاب توب ... فتحته لتجد أن هناك باسورد له ...
فكرت ندي لدقائق بعدما تجارب فاشلة لتفتحه ولم يُفتح ...
ندي بتذكر لورقة الأمس التي وقعت من الكتاب والتي ظنت أنها رمز الواي فاي ...
أخذت ندي تبحث عن الورقة مجدداً حتي وجدتها بين أغلفة إحدي الكتب ...
امسكتها ندي وأدخلت الرموز بها ... ثواني وفتح اللاب توب ...
حمدت الله بداخلها علي ما حدث ولكن بصوت منخفض لا تسمعه الكاميرات ...
ثواني وفتحت الإيميل الموجود بالاب توب ... ولكن قبل أن ترسل لإيميل اخيها رساله ...
وجدت ندي شيئاً ما ظهر علي الشاشة ...
فتحته لتشهق بشدة ... يا إلهي ما هذا الذي يحدث ...؟؟
فما الذي حدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان وحبيبة بعد قطعو بعض شتايم وضرب 😂❤️
😂😂😂😂😂😂😂😂😂
شكل روان وهي وقفة وسط دفعتها 😂😂
روان لما آدم قالها انتي مطرودة 😂😂😂👇
روان لما لقت حبيبة بتعيط وهي لسه ضاربها 😂😂👇
استنوني بعد يومين أن شاء الله ❤️
#سيدة_القلم ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة والستون .... ♥️
دوسي علي النجمة يا نجمة خلي البارت يوصل بسرعه للناس ☆
واللاف علي الفيسبوك ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا توجد امرأة كئيبة ،
بل توجد امرأة في مكان لا تنتمي له روحا وقلبا وعقلاً
شهقت ندي بصدمة كبيرة بعدما قامت بفتح الإيميل الخاص ب اسلام السيوفي ... يا إلهي ما هذا اللذي يحدث ...؟!
رأت ندي كلاماً مكتوباً باللغه الإنجليزية استطاعت ترجمة أوله والباقي نسخته لتضعه علي برنامج للترجمة حتي تقرأ ما يعنيه ويا ليتها لم تفعل ...
قرأت ندي كل خطط اسلام السيوفي للإيقاع بشركة اخيها في الفترة القادمة ...
اولاً وهو إرسال وفد اجنبي له في صفقه مهمة تتكلف المليارات بل تقريباً كل ميزانية الشركة أو الكثير منها لشراء سيارات جديدة لم تنزل مصر بعد ... ثانياً وهو إرسال بضائع رخيصة مُقلدة بإتقان وبشكل لا يمكن كشفه ولكن في الحقيقة هي لا تتعدي ملايين الدولارات ... ثالثاً وهو إرفاق مسحوق الكوكايين في تلك البضائع بشكل خفي لا يمكن لأحد معرفة اين هو وبعدما يتم نقلها الي مصر بأمان من المطار الدولي حينها يبدأ أشخاص مجهولون بإخراج هذا المسحوق ووضعه بشكل مرئي وتبليغ الشرطة المصرية عن آدم الكيلاني ...
شهقت ندي بصدمة شديدة وهي تتابع بصدمة ...
رابعاً إعادة ندي اخت آدم الكيلاني له وهي محطمة نفسياً وجسدياً كما فعل معه في الماضي عندما جرحه نفسياً بخطف روان ايمن خليفه وجسدياً بهذا الحادث الذي تسبب له بكسر في القدم في الماضي ...
كتمت ندي صوتها بيديها وهي تشهق بصدمة وذهول مما رأت ، ثواني ونظرت الي كاميرا المراقبه المرفوعة للأعلي بخوف من أن تُصدر صوتاً تلتقطه الكاميرا ...
ثواني وبكت رغماً عنها وهي تذرف الدموع بغزارة مخبئة صوت بكائها أسفل يديها بألم شديد ... تبكي بخوف علي نفسها وعلي أخيها والذي سيصيب اخيها آدم الكيلاني علي يد هذا الحقي_ر ... لأول مرة تشعر بالخوف عليه وأنه لا يستحق ما ينوي له اسلام السيوفي ... حتي وإن لم تكن تعرف آدم الكيلاني فغريزة الإخوة لديها انفعلت بشدة عندما رأت ما ينوي عليه اسلام السيوفي وخصوصاً انها أيضاً ضمن خطته اللعينة تلك ...
خرجت ندي بسرعه من برنامج الإيميل وأخرجت نفسها واللاب توب من كل البرامج التي فتحتها لترجمة ما كان ينويه ، أغلقت اللاب توب بحذر شديد ووضعته مكانه وكذلك وضعت الورقه مكانها في الكتاب ...
قامت من مكانها ببطئ ودخلت الي المرحاض حيث لا يوجد كاميرات مراقبة ... ثواني وانخرطت في بكاء ومشاعر سلبية كانت تكتمها فأمامها الآن حل من إثنين أما أن تخرج وتفعل ما تنوي عليه وتمسح الرساله وحينها بالتأكيد سيرسل لها اخيها أدهم رسالة رد عليها يطلب فيها مكانها أو أي معلومات عن المكان وسيري الرسالة اسلام السيوفي ويُغير خطته ويجعلها أَلعن وأسوء من هذا الخطة ... أو الحل الآخر وهو أن تنتظر قليلاً وتستغل الفرصة المناسبة لطلب النجدة والإبلاغ بكل شيئ ينوي عليه اسلام السيوفي وحينها لن تصدق الشرطة أي شيئ لأنه ليس معها دليل ولأنها متأكدة أن اسلام السيوفي سيمسح الرسالة تلك عما قريب ... والحل الثالث وهي أن تنتقم بنفسها لنفسها ولأخيها ... أن تبدأ هي كما يقال بالمصرية ( تتغدي بيه قبل ما يتعشي بيها ) ... وحينها ستنفذ هي خِطة أكبر منه وأيضاً إنقاذ نفسها وأخيها آدم مما ينوي اسلام السيوفي عليه ...
بدأت ندي تفكر جيداً فيما يمكنها أن تفعله حتي تنفذ ثالث إختيار لها وهو أن تنتقم هي لنفسها ولأخيها قبل أن ينفذ اسلام أي شيئ ...
ندي في نفسها بتفكير ..
_ أنا لازم اعمل حاجه تخليه ميشُكش فيا ولازم بسرعة عشان أعرف ادخل وأخرج براحتي من الشقة من غير ما يشك فيا ولا لحظة ... أعمل إيه ...؟؟! لقيتهاااا ...
قالتها ندي بصوت غير مسموع بعض الشيئ ... ثواني وقامت وخرجت من المرحاض ... وببطئ شديد فتحت ادراج مكتب اسلام السيوفي لتجد مبلغ غير كبير من المال فهو يحتفظ بماله في البنك والفيزا وأيضاً في خزنة سرية له ، ولكنه وضع هذا المال إذا فقط إحتاجه في بقشيش او اي شيئ ...
أخرجت ندي المال والذي رأته مسبقاً وهي تنظف المكان ... ووضعت المال في يديها وجلست تنتظر بخبث وتفكير في كل شيئ وفيما ستنوي عليه ...
وبعد عشر دقائق ... فتح اسلام المكتب عليها ، دلف وهو يبتسم لها للمرة الأولي ليس بعصبية أو بكلام جارح كما يفعل كل مرة ... خمنت ندي أنه يُمثل كل هذا حتي يوقع بها كما قرأت ...
ثواني وابتسمت هي الأخري ابتسامة جذابة تحمل في طياتها الكثير ..
ندي بخبث مع ابتسامة جميلة أبرزت معالم وجهها المنحوتة ...
_ أهلا أهلا باللي تعابنا سنين في هواه وعامل نفسه ميعرفناش ...
اسلام بضحك ...: بزمتك ...؟! دا هم ربع ساعه اللي إتأخرت فيهم وبعدين بقولك إية انهاردة ورايا شغل كتير مش عايز ازعاج وبعد ما اخلص شغل هوديكي اي مكان تاني انتي عايزة تروحيه في كاليفورنيا ...
ندي بمرح مصطنع ...
_ وديني تمثال الحُرية نفسي اشوفه اووي ...
اسلام بتفكير ...
_ أيوة بس تمثال الحرية في نيويورك ونيويورك بعيدة عن كالفورنيا بحوالي تلاتلاف ميل وشويه يعني ساعه كامله هسوق فيها العربية عشان اروح هناك ...
_ أيوة بس انت وعدتني لو سكت كل يوم هتعملي اللي نفسي فيه ...
قالتها ندي وعلي وجهها علامات لا تدل علي الخير ...
اسلام بإبتسامة صادقة ...
_ طب يبقي اوديكي ليه بكره علي الأقل بكرة الأحد وبكرة إجازة رسمية ونروح بالنهار لأن انهاردة أنا مش هروح الا بالليل ...
ندي بغضب ...
_ يعني أنا هقعد كل دا ساكته ...؟؟
نظر لها اسلام بغضب طفيف لطفولتها تلك واعتراضها علي كل شيئ وهو يراضيها كطفلة وليست كمخطوفة ...
ثواني واردف بهدوء وهو يسحب نفساً عميقاً ...
_ اقعدي ساكته أنا ما صدقت بدأت اتعامل معاكي كويس يا كدا ياما هرجعك الشقة تاني تقعدي فيها لوحدك ...
ندي وهي تغير ملامح وجهها في ثانية وقد شعرت أن خُطتها ستفشل ...
_ أنا بهزر يا رمضان انت مبتهزرش ولا إية ...؟؟! وبعدين نروح بكرة يا اخويا المهم اني نفسي اشوف تمثال الحرية اووي عشان كنت شوفت بوستات كتير علي الفيس بتقول أنه كان هيتعمل في مصر ايام الملك فاروق وان دي مؤامرة كونية من امريكا ...
اسلام بضحك ...
_ والله النت دا هو اللي جايب مخ الطاسة اللي فيكي دا لورا ...
قامت ندي من مكانها واتجهت إليه لتردف ببراءة مصطنعة ...
_ ممكن اقولك حاجه بس متفهمش غلط ...؟
اسلام بإستغراب وهو ينظر لها بعيونه السوداء العميقة تلك ...
_ خير ...؟! في إية ...؟!
ندي ببراءة مصطنعة ....
_ بص هو وانا بنضف ... اه صح ثواني قبل ما اكمل ...
مدت يديها له بتمثيل متقن النقود لتتابع بإبتسامة مصطنعة ... أنا لقيت الفلوس دي علي الأرض وانا بنضف المكتب ...
أخذ اسلام منها النقود بإستغراب بعض الشيئ ...
_ انتي نضفتي المكتب ....!!؟
ندي بمرح ...: هو انت من كتر ما أخدت علي المكان الزبالة اللي كنت قاعد فيه ملاحظتش النضافة ولا إية ..!!
اسلام بهدوء ...: شكرا بس كنتي عايزة تقولي ايه ...!؟!
ندي بخبث ...
_ بص اسفة والله وانا بنضف السقف من العنكبوت النونو الكاميرا اترفعت لفوق من الزعافة اللي كنت بنضف بيها ...
اسلام بإبتسامة خبيثة أكثر منها ...
_ يا سلام ...؟! داخل عليا الموضوع دا ...؟!
ندي بغضب بعض الشيئ ...
_ يعني أنا هكدب عليك ليه ...؟! لو مش مصدقني فتش في الكاميرات وانت تعرف ...
قالتها بغضب يُظهر لمن أمامها أن معها حق وأنه ظالم لها ...
نظر لها اسلام بإستغراب وتفكير بعض الشيئ أنها حقاً ربما تكون صادقة وخصوصاً انها وجدت نقوده واعطتها له مجدداً ...!!
فتح اسلام اللاب توب الخاص به ورأي آخر رؤية لكاميرات المراقبة فوجد أنها صادقة وأنها بالفعل كانت تنظف المكتب وحتي أنه سمع صوتها وهي تكلم نفسها قائله أنه سيفهمها بالخطئ لأنها فعلت هذا رغماً عنها وهذا كان آخر حوار قالته ندي الحلقة السابقة ... نظر لها بأسف من نفسه أنه شك بها ...
ولكن بالطبع كان هناك من يجلس في اخر ركن في الغرفه يُمثل الحزن وبداخلها تضحك ضحكة شريرة لفوزها ...
اسلام وهو يقوم من مكانه بأسف ...
_ أنا اسف ليكي يا ندي مكنتش اعرف انك أمينة كدا ...
ندي بحزن واضح علي وجهها ...
_ لأن من صفات المؤمن الأمانة وانا ازاي اصلا هسرقك وازاي هغير كاميرات المراقبة ... وازاي حتي اعمل اي حاجه وانا مش عارفة أخرج من هنا وحتي لو خرجت مش هعرف ارجع مصر عشان معرفش اي اماكن هنا ... حقيقي أنا مش عارفة حضرتك ليه مصمم تزلمني ... احم تظلمني ...
اسلام بإبتسامة لأمانتها وقد بدأ بالفعل يُصدق كلامها ويثق بها ولو بنسبة بسيطة ...
_ متقلقيش انا هرجعك مصر قريب بنفسي وهتشوفي بس شكرا لأمانتك ...
ندي ببراءة ممثلة ...
_ العفو دا واجب عليا ...
وآه لو يعلم اسلام ما بداخلها كفيلم ( الحاسة السابعة) لسمعها تقول ...
_ شربتها يا كرودياااا هعهعهعهعهععععع بكرة اعرفك ازاي تفكر تأذيني أو تأذي اخويا يا مغفل نيهااااهااااااا ...
جلست ندي تنتظره بشغب طول فترة عمله وتسليهُ بقصصها المضحكة وتفعل المستحيل لإضحاكه طوال اليوم ، وهو الآخر أحب إسلوبها وقصصها تلك ومرحها الزائد الذي جعل ليومه معني ولأول مرة في حياته يشعر بالفعل أنها أضافت نكهة خاصه لحياته الممله .... إذا ماذا تعني هذة الرسالة التي قرأتها ندي إذا كان يشعر بهذا الشعور ...؟!؛
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يا هّم العمر ، يا دمع الزهر ، يا مواسم العصافير .... ♡
مرّ اليوم بسلام ... وجاء صباح اليوم التالي علي الجميع في مصر ...
فتحت تلك الجميلة ... أجل الجميلة هي كانت قبلاً جميلة وأصبحت الآن اجمل ... هي ليلي السويسي ...
فتحت عيونها بتململ وهي تمسح وجهها المنتفخ أثر بكائها ليلة امس طوال الليل ... وهذا بسبب ضغط أبيها وأهلها عليها للموافقة علي تلك الزيجة من أجل صفقات وعلاقات والدها فقط ... هي لا تريد الزواج الآن لا تريد أي شيئ بحياتها سوي فقط اكمال عملها ودراستها وتفوقها في حياتها الشخصية بعيداً عن الرجال وعن الحُب ... هل تطلب الكثير ...؟
بكت مجدداً في الصباح عندما تذكرت كلام والدها بالأمس إن لم توافق أن تلتقي بالعريس هذا وتوافق عليه إذاً سيمنعها من البقاء في مصر وإكمال دراستها هناك ...
ليلي في نفسها ببكاء ....
_ منك لله يا بابا كان نفسي يكون عندي أب يفهمني ويصاحبني زي بقيه صحابي انما انت طول عمرك بتأمر وخلاص من غير فهم ليا أو لأي حاجه مجرد أنك عاوز حاجه يبقي في داهية مشاعر بنتك قصاد أي حاجه ... منك لله حسبي الله ونعم الوكيل ...
بكت بشدة وقد دمرّها والدها بشدة لدرجة أنها لم تذهب الي الجامعة في هذا اليوم ...
بل قررت ليلي بقاء اليوم في المنزل دون أي هدف ... جلست ليلي في البلكون أو التراس الخاص بشقتها الصغيرة في الأسكندرية والمطلة علي البحر تحتسي كوباً من القهوة وبيدها رواية كانت قد اشترتها حديثاً علي الأقل تخرج من هذا الحزن الذي هي به ولو قليلاً من الوقت في عالم الروايات الذي لا تشعر الا بالحب فيه ...
أغلقت ليلي الكتاب بعد فترة ... نظرت في الساعة لتجدها الثامنة صباحاً ...
اتصلت ليلي علي أخيها عليّ السويسي صديق آدم الكيلاني ...
رد الآخر عليها بمرح ...
_ ليلووو وحشتيني ...
ليلي بحزن وهي تتكلم مع أخيها ...
_ علي أنا مخنوقة اووي ... ابوك عاوز يجوزني بالعافية و ...
علي بحزن علي الناحية الأخري ...
_ عارف اية اللي حصل ... ماما حكتلي امبارح .... أنا حاولت اقنع ابوكي قفل في وشي السكة يا ليلي ...
ليلي ببكاء ...
_ يعني خلاص كدا يا عليّ أنا أدبست ...؟!! دا انت كنت املي الوحيد عشان اطلع من الورطة دي ...
علي بحزن ...
_ ما المشكلة لو قانون أمريكا بيطبق علي كل الناس وتقاليدهم كنتي رفعتي قضيه علي ابوكي وكسبتيها ... لكن عشان ابوكي عربي مش اميريكي مش هيطبق عليه القانون هناك ...
ليلي بغضب من أخيها ...
_ ارفع قضيه علي ابويا ...؟!! ليه يا علي انت مفكرني جاحدة للدرجاتي يعني ...!! أنا صحيح علي اخري من ابوك لكن مستحيل ارفع صوتي عليه تقوم تقولي ارفعي قضية عليه ...؟!
عليّ بحزن ...
_ ما هو بصراحة اللي بيعمله دا مش طبيعي دا من ايام التسعينات الإجبار علي الجواز دا من زمان اووي ....
ليلي بحزن ..
_ طب ما انا متصلة بيك عشان تشوفلي حلّ مش عشان تقولي ارفعي قضيه عليه ...
علي بتفكير بعض الشيئ ...
_ طب إية رأيك لو تيجي تشتغلي في الشركة معايا وأوسطلك آدم الكيلاني وابوكي عمره ما يرفض لآدم طلب .. ها إيه رأيك ...؟!
ليلي بتفكير بعض الشيئ ....
_ طب سبني كدا يومين وهبلغك علي الأقل اسحب ورقي من الجامعة هنا ...
علي بإيماء ...
_ تمام براحتك ...
اغلق معها الخط بينما هي جلست تتابع ما تفعله وهي حزينة للغاية علي ما سيحدث لها ...
وعلي الناحية الأخري في الجامعة ...
شرح دكتور شهاب حتي وصل إلي نصف المحاضرة ليردف بتساؤل ...
_ جماعة أنا مش شايف البشمهندسة ليلي ليه ...؟!
أحدي صديقاتها برد ...
_ تعبانه يا دكتور وعشان كدا مجتش ....
شهاب بأسف ...: الف سلامة عليها لما اخلص المحاضرة ابقي اديني رقمها عشان اسلم بنفسي عليها لإني محبش أي طالب متفوق عندي ميحضرش محاضراتي ...
تابع بالفعل شرحه بسلاسة حتي انهي المحاضرة وأخذ رقم ليلي من الفتاة ...
رن عليها لترد هي علي الناحية الأخري بإستغراب علي هذا الرقم الغريب ...
_ ألو مين ...؟؟
شهاب بإبتسامة ...
_ اهلا اهلا ازيك يا بشمنهندسة ليلي ... أنا دكتور شهاب ...
ليلي بتفاجئ ...
_ دكتور شهاب ...؟!! ازي حضرتك يا دكتور ...؟!
شهاب بإبتسامة ....
_ الحمد لله كويس ... بس انا سمعت انك تعبانة ومعرفتيش تيجي الجامعه انهاردة ...
ليلي بخجل ...
_ اها يا دكتور معلش اسفة معرفتش اجي ...
شهاب ...
_ طب أنا ممكن أعيد ليكي محاضرة انهاردة عادي معنديش مانع ... بس يا تري هتيجي الشغل برضه ولا لأ ...؟! وبعدين أنا ليه عندي إحساس انك مش تعبانه انك زعلانة لأن صوتك باين فيه البكاء اكتر من التعب ...
ليلي بهدوء ...
_لا هو أنا مش هقدر اجي الشغل انهاردة ... وأيوة يا دكتور أنا زعلانة فعلا من حاجه حصلتلي بس ان شاء الله كله بيعدي ...
شهاب بهدوء ...
_ طالما زعلانه يبقي تعالي الشغل ... اياكي اياكي تضيعي يوم من شغلك أو دراستك عشان زعل لأن دول هُم اللي بيشغلوكي عن أي زعل ، عقلك لما يبقي مشغول علطول هتنسي الزعل ومش هتفكري فيه لكن لما تفضي نفسك اكيد العقل مش هيلاقي حاجة تشغله فساعتها هيكتئب ونفسيتك اكيد هتزعل ...
ليلي بحزن بعض الشيئ ...
_ معلش بس فعلاً أنا مش هقدر اجي لا شغل ولا دراسة انهاردة ... زائد أنه احتمال انقل فترة من هنا وعشان كدا انهاردة قعدت في البيت ...
شهاب بتفاجئ ...
_ هتعزلو ...؟! بجد ...؟!
ليلي بإبتسامة ...
_ايوة يا دكتور خلال الفترة الجاية دي هنقل القاهرة وانا مش عايشه مع أهلي عشان تقولي هتعزلو لا انا عايشه في سكن لوحدي عشان اهلي كلهم في أميريكا ...
شهاب بصدمة بعض الشيئ ...
_ تمام ربنا معاكي يا رب ... بس أفضل طالما بدأتي ماجيستير في مكان كملي في نفس المكان للآخر دا افضلك ...
ليلي بهدوء ...
_ إن شاء الله هشوف كدا بس شكراً لإن حضرتك تعبت نفسك وكلمتني تطمن عليا يا دكتور .. بجد شكرا ...
ابتسم شهاب ليردف بهدوء ...
_ بصي هو أولاً أنا بقدر الطالب المتفوق ، ثانياً أنا بزعل اووي برضه علي طالب عندي لما الاقيه مقصر في حاجة لأي سبب لأن الحياة ليها حلو وليها مر وانا مش عايزك تاخدي الحلو بس وخلاص ، لا لازم تدوقي المر ولازم في عز ما انتي بتدوقي المر والزعل تقدري برضه تقفي علي رجلك وتشوفي شغلك ونفسك ... لان ببساطة هي دي الحياة ...
ليلي بتحفيز بعض الشيئ واقتناع ...
_ خلاص تمام يا دكتور أن شاء الله لو قدرت هاجي الشغل انهاردة ...
شهاب بإبتسامة ...
_ تمام ... ربنا معاكي يا رب ...
اغلق الخط معها وهو يفكر في الشيئ الذي قد يحزنها الي هذة الدرجة ...
لم يشغل باله كثيراً واتجه هو الآخر الي العمل ...
وبالفعل قررت ليلي أنها لن تبقي بالمنزل وستذهب الي العمل ...
ارتدت ملابسها والمكونة من بنطال من الجينز الأبيض عليه تيشيرت باللون الوردي الفاتح كان جذاباً للغاية عليها وعقصت شعرها علي شكل كحكة مرفوعة ...
اتجهت ليلي الي سيارتها ومنها الي هذا المكتب ...
نزلت من السيارة واتجهت الي عملها لتبدأ مباشرة العمل دون التحدث الي أي أحد عكس عادتها ...
مرت ساعة وهي تعمل ... حتي دخل الدكتور شهاب عليهم غرفة العمل والتصميمات ليردف بمناداه ...
_ فين ليلي يا جماعة ...!!؟
ليلي بإنتباه ...
_ خير يا دكتور ...؟!
الدكتور شهاب بإبتسامة ...
_ الف سلامة عليكي دا أولاً ثانياً يا ريت كلنا نشكر ليلي لأنها بجد مش مجرد واخده الهندسة كمهنة لا هي موهوبة في المجال دا بسم الله ما شاء الله هي الوحيدة اللي قدرت تطلع خطئ خمسة مللي زيادة في عمارة كانت هتتبني الشهر الجاي ... خمسة مللي كانت هتفرق لدرجه ان العمارة كان ممكن لا قدر الله بعد ست سنين بالظبط هتتهيئ للسقوط ... شكرا يا ليلي بجد ...
صفق جميع من بالمكتب لها ، لتبتسم هي بسعادة رغم حزنها الا أنها سعدت للغاية من نفسها ...
تابع شهاب قائلاً ...
_ بصي يا ليلي خلصي شغلك ونص ساعة وتكوني في المكتب عندي في حاجة مهمة ...
ليلي بإيماء ...
_ تمام يا دكتور ... حاضر ...
بالفعل وقفت تتابع عملها وسط نظرات زملائها منهم الحاقدين عليها ومنهم السعداء بها ومنهم من لا يبالي ...
وبعد نصف ساعة ... اتجهت ليلي الي مكتب الدكتور شهاب ...
طرقت الباب ليؤذن لها بالدخول فدخلت ...
ليلي بهدوء ...
_ نعم يا دكتور ...؟!
شهاب بإبتسامة وسيمة ...
_ هو بصراحة أنا كنت مناديلك عشان اناقش معاكي حلول المشروع الجديد دا بس في داهية المشروع دلوقتي بالبوز بتاعك دا ... في حاجه حصلتلك يا ليلي ...؟! اعتبريني اخوكي واحكيلي ...
ليلي بحزن شديد ...
_ هو الموضوع أنه .. بصراحه ابويا جابرني علي الجواز ... ( حكت له ليلي كل شيئ حدث معها )
شهاب بأسف ...
_ طب يا ليلي مش يمكن اللي تخافي منه ميجيش احسن منه مش يمكن لما تقعدي مع العريس دا قلبك يتفتحله ...
ليلي بحزن ...
_ مستحيييل لأني مش مستعدة نفسياً دلوقتي اني ارتبط أو ادخل في علاقة ارتباط مع حد ، والمفروض الأب يكون فاهم بنته وفاهم ومتفهم هي قصدها إية بس هقول اية بقي ... يلا دا قدري ...
شهاب بأسف ...
_ ربنا يعينك يا رب .... بصي هو أنا عندي حلّ ...
ليلي بتساؤل ....: إية هو ...؟!
شهاب بسرعة ...
_ اولاً انك متسافريش القاهرة عند اخوكي عشان ابوكي لو عرف هيضايق وهيحس ان عياله بيتآمرو عليه وهيعاند اكتر ...
ليلي بتفكير بعض الشيئ ...
_ طب وثانياً ...؟!
شهاب بثقة ...
_ تقولي لأبوكي استني يا بابا الترم دا معدتش غير ترم واحد وهناقش رساله الماجستير وانا بصراحة مشغوله فيها ومش هعرف اقابل أي عريس دلوقتي اوعدك منين ما اخلص الدراسة والماجستير هقابله بس لأنك سفرتني مصر ادرس ووثقت فيا فلازم اكون قد الثقه دي وأكمل تعليمي اللي حضرتك سبتني في مصر عشان اكمله ... كدا هو هيفهم انك ملتزمه بالحاجة اللي قولتيله عليها وهيوافق لأنه هيحس فعلا انك مش بتضيعي وقتك هنا وأنك ملتزمة بالحاجه اللي قولتيله عليها ... وخصوصاً أن باباكي من الشخصية العملية ...
ليلي بإقتناع وهي تهز رأسها ...
_ فعلا يا دكتور مع حضرتك حق ...
شهاب بثقة ...
_ لازم تفكري بعقلية اللي قدامك يا ليلي قبل ما تفكري بعقليتك انتي عشان تقنعيه بحاجه ...
ليلي بإبتسامة ...
_ شكرا يا دكتور ... أنا مش عارفة اقول لحضرتك إية ...
شهاب بثقة ...
_ العفو علي إيه ... دا واجبي ...
بالفعل اتجهت ليلي لتنفذ خطتها ولكن شيئاً واحداً لم يكن بحسبانها سيحدث لها ...
فما هو يا تري ...!!؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إذا أردتي أن يعشقك الرجل ويلتصق بك كظلك ولا يكل ولا يمل عن ملاحقتك وفعل المستحيل للفوز بقلبك وعدم النظر للنساء من حوله وتمني نظرة واحدة منك فقط !!!
فما عليكي سوي فعل شئ واحد فقط لا غير... " لا تحبيه"
فتحت روان عيونها في الصباح بتململ وهي تتثائب بقوة ...
روان وهي تنظر لأطفالها النائمين بهدوء ...
_ صباح الفل يا باد بويز قلبي ... أصحو يلا عاوزة العب معاكو شوية قبل ما اتنيل اروح الجامعه صبرني يا ربي علي اللي وارثين مني صفاتي اللي مش بحبها يا نايمين أربعة وعشرين ساعة ياما بياكلو ... اومال لما تكبرو هتعمل فيا إية ...
دلفت الأم عليها لتردف بغضب ...
_ صباح الخير علي الفاشلة اللي مش فالحة في حاجه ... صباح الخير علي المطرودة واللي هتسقط السنادي بسبب غبائها لا ومش غبية وبس غيبة وهبلة اتطردت من الشركة لما اتخانقت مع واحدة وراحت تصاحبها بعد ما اطردت طب كنتي سيبيلي حاجه بردي ناري بيها مننننك راااحه تصاحبيهااا بعد ما فرجتي الشركة عليكو ....؟!
روان بمرح ...
_ يا ماما إهدي محصلش حاجة وبعدين ما محبة الا بعد عداوة والبت يا عيني كانت منهارة من العياط ... إسيبها ...؟! قومت مصاحبها ...
الأم بغضب وهي ترفع شُبشُبها ...
_ هتجلللطييينااااااي ... يا بنت ال**** وأقسم بالله انتي عاوزة تتضررربي يا روان بقيتي شحطة وخلفتي ولسه عايزة تضربي ...
روان بضحك ...: إهدي بس إهدي بس .. أنا كدا كدا هروح اقول للدكتور اللي حصل واستأذن منه يإما يوافق يدربني في شركة تانية يإما يكلم البشمهندس طليقي يقوله يرجعني اشتغل تاني في شركته بس وحياه أمه في كلا الحالتين آدم ابن فريدة العمشة دا تربيته علي إيدي عشان يبقي يفكر كدا يطردني تاني وحياه أخته ما هوريله عياله ...
الأم بغضب وهي تتجه الي خارج الغرفة ...
_ ياااا رب يا تاخدها يا تاخددددني عشان كدا كتييير ...
روان بمرح ...
_ اللي يقولك بعد كدا الأمهات بتتمني الخير لعيالها وبتساعدهم في مشاكلهم خليه يجي يشوف أمي ...
اتجهت روان بعدما ارتدت ملابسها المحتشمة الي الجامعة بالميكروباص كعادتها ...
دلفت الي داخل الجامعة لتري من بعيد حبيبة صديقتها الجديدة تقف مع شخص ما في حديقة الجامعه أمام كلية الألسن ...
نظرت روان بإستغراب لها ... فهي لم تكن تعلم أن حبيبة من النوع الذي يقف مع الشباب وخصوصاً أن شكلها يبدو محترم ... وايضاً بالأخص أنها من الصعيد والصعيد معروف بعاداته القوية المحترمة التي تمنع إختلاط البنات مع الشباب ...
اتجهت روان لتدخل الي الكلية ولكن حبيبة لمحتها لتنادي بصوت عالي عليها ...
_ رواااااان يا رواااااان ... استني هدخل معاكي ...
نظرت روان لها بغضب بعض الشيئ عندما ذكرت اسمها أمام هذا الذي لا تعرفه ... ثواني ووقفت تنتظرها علي مضض ...
أما حبيبة علي الناحية الأخري أردفت بإبتسامة لهذا الشاب الوسيم الذي يحمل أدوات ( كلية الهندسة ) علي ظهره ...
_ ماشي سلام انت يا أمجد هبقي اكلمك علي الواتس لما اروح ...
أمجد وهو ينظر كما يُقال ( من تحت لتحت ) ينظر عليها وعلي جسدها نظرات متقطعة ...
_ ماشي يا حبيبتي ابقي طمنيني عليكي ...
اتجهت حبيبة الي روان تبتسم بسعادة أنها رأتها ... بينما روان لاحظت نظرات هذا الشاب الغير محترم الي حبيبة فقد كان ينظر إلي مؤخرتها وهي تمشي تجاه روان ...
إغتاظت روان بشدة وغضب منه ومن حبيبة أيضاً حتي أنها أعادت التفكير في صداقتهم تلك ... ولكنها أولاً فضّلت الصمت قليلاً ...
حبيبه وقد وصلت لها ...
_ صباح الخير يا رورو ..
سلمت روان عليها واحتضنتها ببعض الغضب ...
_ صباح الخير يا حبيبه ... مين اللي كنتي وافقة معاه دا ...؟!
حبيبة بإبتسامة ...
_ دا أمجد ...
روان بغضب ...
_ أيوة أمجد دا هاني يعني ولا إية ...؟! اخوكي يعني ولا مين ...!
حبيبة بإستغراب ...: انتي بتكلميني كدا ليه يا روان ...؟! لا أمجد دا حبيبي ... ليه ...؟!
روان بغضب ...: حبيبك ...؟! هو دا اللي رافضه بسببه ابن عمك بقي مش حاجه تانية ...؟!
حبيبة بنفي ...: لا يا روان أنا حكتلك أن إبن عمي نصاب .... وبعدين حتي لو رافضه بسببه ابن عمي فدا عشان بحبه وهتجوزه هو ... انتي بقي بتعامليني كدا ليه ...؟!
روان وهي تحاول الهدوء ...
_ بصي بس عشان أنا بحاول أهدي .... انتي دلوقتي عرفتي أمجد دا منين ...؟! وهل أمجد دا جه اتقدملك ولا لأ ...؟! عرفتيه منين يا بنت الصعيد يا محترمة ..؟؟
حبيبة بإجابة وهي غاضبه من روان وإسلوبها ....
_ من علي الفيسبوك ... اتعرفنا علي بعض من جروب كابلز وبعدها اتكلمنا علي الإنستجرام للمرة الأولي وعرفنا بعض ....
روان بسخرية ...
_ يا حلااااوة ... يعني من علي النت يا حبيبة وبعدين مالك بتتكلمي كدا اللي هو عرفنا بعض من علي جروب كابلز وبعدها اتكلمنا لأول مرة علي انستجرام محسساني انك شوفتيه صدفه في رمسيس وكلمك لأول مرة في بولاق .... يا شيخه اقعدي ... وأقسم بالله لولا أني عارفه انك هبلة وطيبة أنا كنت قولتلك صداقتنا انتهت خلاص ...
حبيبة بغضب ...: ايوة ليه يعني ...؟؟! يا ستي دي حياتي وانا حرة فيها وبعدين ايه المشكله لما نتعرف علي بعض من علي النت هو في دلوقتي اصلا حد بيعرف حد كدا دا بقي نادراً مقابلات زمان دي دلوقتي كله نت دا حتي المخطوبين بيتكلمو علي النت وبيحبو بعض علي النت فكفاية كلامك دا بالله عليكي يا روان عشان والله احنا في القرن ال٢٢ خلاص يعني ...
روان وهي تنظر لها بغضب ...
_ انا ليا كلام تاني معاكي بعد المحاضرة وبعد ما نشوف الدكتور هيعمل اية زي ما اتفقنا امبارح انا وانتي علي الواتس أننا نروحله نستأذنه يا يشغلنا في شركة تانية يا يقول لآدم يرجعنا ...
حبيبة بغضب هي الأخري ...
_ ماشي يا روان ... يلا ...
بالفعل اتجهت كلتاهما الي المحاضرة وبعد المحاضرة اتجهتا الي مكتب الدكتور ...
دلفت كلتاهما الي الداخل ... وبعد أن حكت روان وحبيبة للبروفيسور ما حدث بأسف شديد .... طلبو منه السماح لهم بإكمال هذا المشروع في شركة أخري أو أن يعيدهم آدم الكيلاني الي شركته مجدداً ...
البروفيسور بغضب ...: ايه الهمجية اللي انتو فيها دي ... بقي أنا باعتكم تتدربو ولا تتخانقو انتو بجد كسفتوني مع آدم باشا ... انتو شووية أغبية ...
حبيبة وهي توشوش روان بصوت منخفض ...
_ اومال لو عرف انك مرات آدم هيعمل إيه بعد الشتايم دي ...
ضحكت روان بداخلها رغماً عنها ولكنها أخفت ضحكاتها ...
رفع الدكتور نظره لها ليردف بغضب ...
_ بتضحكي علي إية ...؟! مين ضحك ...؟!
روان بإستغراب وتمثيل ...
_ محدش ضحك يا دكتور سلامتك في إيه ...؟! احنا واقفين بنعيط اهو وزعلانين فلو تكرمت تسمحلنا نكمل في شركة تانية وحياه عيالك يا رب تشوفهم دكاترة زيك رغم إني واثقه أنهم هيكونو دكاترة زيك ...
الدكتور بغضب بعض الشيئ ...
_ هحاول اتصرف وارجعكم الشركة تاني ولو آدم باشا رفض خلاص انتي وهي بقي عقاباً ليكم هتعملو ليا مقال كامل بمعلومات جديدة عن Iraq War in David ) Hare’s and Karen Malpede’s Theatres: A Comparative Study) وهنتقاش فيها مع دكاترة القسم زي بالظبط رسايل الماجيستير ...
روان بصدمة ...: لا لا يختاااي iraq war إيه بس وبعدين أنا مفهمتش غير iraq war اللي هي حرب العراق وانا اصلا مليش في الحاجات دي ما تشوفلنا براجراف من بتاع الثانوي كدا يا دكتور عن السعادة ولا عن الأم ولا عن الأب حاجات نعرف نتكلم فيها ...
حبيبة بغضب من الدكتور هي الأخري ...
_ ثواني بس كدا عشان حضرتك مع كامل احترامي ليك بتدينا حاجات سابقة سننا بكتير الموضوع دا انا شوفته علي النت في صفحه إحدي الدكاترة وكان مناقشه رساله ماجستير لطالبة في القسم حضرتك عاوزنا ازاي نعمل مقال ونناقشه في الموضوع دا واحنا اصلاً لسه في سنه تالتة دا بجد ظلم ...
البروفيسور بغضب وصرامة ....
_ والله دا اللي عندي ليكم يا طالبة انتي وهي .... ولما تتكلمو مع الدكتور بتاعكم بإحترام ابقو تعالو ناقشوني غير كدا هسقط كل واحدة فيكم ودا حقي لأنكم محترمتوش نفسكم من البداية ... يلا عشان ورايا شغل بعد إزنكم برة ...
نظرت روان وحبيبة له بغضب شديد فما كل هذا إلا ظلم وجبروت من شخص وُضع في منصب كبير ليتحكم بالطلبة هكذا ، وهذا للأسف حال دكاترة الجامعات في مصر ...
خرجت روان وحبيبة وهما يزفران الهواء بغضب شديد ...
روان بغضب ...
_ يا رب أنا مش طالبة غير الستر والصحه وانك تعجل بموت الدكتور *** يا رب ...
حبيبة بضحك ...
_ اميييين ...
نظرت لها روان بغضب هي الأخري لتتابع ...
_ ويا رب إهدي البت حبيبة دي عشان هي هبلة واللي بتعمله في نفسها هي مش فاهمه العاقبة بتاعته ...
حبيبة بغضب ...
_ بعمل إيه يا روان هو انتي ليه محسساني اني عملت حاجه محدش بيعملها ...؟! يا بنتي عادي هو العصر دا كدا مش ذنبي انك دقة قديمة ...
روان بغضب ...
_ حبيبة انتي مسلمة صح ...؟!
اومأت حبيبة بالإيجاب ...: ايوة ...؟؟!!
روان بغضب ..
_ طب أنا عاوزة اعرف هو امتي الدين بتاعنا اتعمله أبديت جديد عشان يبقي عادي خالص أني اتعرف علي حد من علي النت وأخرج معاه ...؟!
حبيبة بضحك ...
_ والله العظيم انتي مشكلة ... يا روان يا حبيبتي انا وأمجد بقالنا سنه مع بعض اصلاً فأكيد يعني مش هروح أقوله خلاص يا أمجد سيبني بقي عشان صاحبتي هتبقي حماتك الجديدة وهي رافضاك ...!!!
روان بغضب ...
_ يا حبيبة اللي انتي بتعمليه دا غلط انتو بقالكو سنه مع بعض طب ليه مجاش يتقدملك لحد دلوقتي ...؟!! طب ليه صابرة علي ظلم ابوكي وهو لو بيحبك اكيد مكنش هيستني حتي لو ممعهوش الفلوس اللي يجبلك شبكة بيها محدش بيحب حد ويسمع أنه زعلان ويسيبه كدا ... انتي عشان صاحبتي وعشان حبيتك والله بنصحك اللي انتي فيه دا غلط ... بزمتك مش حاسه بالذنب كدا أو حتي بحرقة كدا جواكي وانتي قاعدة في بيت أهلك لما بتروحيلهم في البلد ...؟!! مش حاسة بكدا خالص ...؟!
حبيبة بإجابة ...
_ هو أحياناّ بحس بكدا لما اروحلهم في إجازات الجامعه والسكن بس لما بشوف عمايلهم برجع القاهرة وبكلم أمجد يهون عليا شوية ...
روان بغضب ...
_ يا رووحمييي ياااني علي الرومانسية ... طب سيبك من حرام وحلال دلوقتي ... انتي راضيه عن أمجد وهو عادي كل دا متقدمش ليكي ...؟!
حبيبة بحزن ...
_ هو لو عليه من بكره هيجي يا روان لكنه لسه بيدرس في هندسة ولسه وراه سنه خامسة وبعدها هيشتغل عشان يكون نفسه ويجي يتقدملي بقي ...
روان وهي ترفع حاجبيها بسخرية ...
_ إتلهي جتك خيبة علي خيبتك .... دا الكلام دا اتهرس في ميه الف قصة دا المفروض أمجد يكون كرييتف شوية مثلا ويقولك أنا اهو بشغل وبكون نفسي مش لسه هكون نفسي .... انتي عارفة انتي فكرتيني بمين يا حبيبة ...؟!
بمنال اللي هي مي عز الدين في مسلسل الحقيقة والسراب وأمجد دا الواد الررخم اللي كان معاها في المسلسل ...
حبيبة بضحك ....
_ طب بكرة تشوفي لما أمجد دا يجي يتقدملي بكره تشوفي ...
روان بحزن عليها ...
_ يا رب ياختي ... يا رب اشوف ... يلا عشان منتأخرش تعالي نتنيل نروح شركات سي آدم نعرف هنرجع ازاي عشان أنا مش عايزة اكتب عن حرب العراق كفاية الحرب اللي هو عاملها في قلبي ...
ضحكت حبيبة بشدة علي صديقتها ثواني واتجهت الإثنتين الي شركات الآدم ...
وعلي الناحية الأخري في شركات الآدم ...
نظر آدم للأوراق أمامه بتركيز شديد وهو يقرأ جيداً كل حرف في الصفقة تلك ... يجلس أمامه هذا الوسيم الآخر مدير الوفد الأجنبي يبتسم بخبث ...
آدم وهو يرفع نظراته له ... ثواني واردف باللغة الإنجليزية ...:
_ حسناً سيد ويليام ... لقد أعجبتني الصفقة ... لا بأس سأشتري جميع السيارات تلك ولكن لدي شرط واحد ...
ويليام بإستغراب ...
_ ما هو ...؟!
آدم بخبث فهو ذكي للغاية ...
_ أن أري اولاً بورصة بيعها في أميريكا وهل ستربح أم لا ... ولذلك احتاج لبعض الوقت والتقارير ...
ويليام بإيماء ...
_ لا بأس خذ وقتك سيد آدم ... الآن أنا استأذنك فأنا أريد أن القي نظره علي المتدربين كما قلت لك بالأمس ...
آدم بإيماء وقد كان عقله منشغلاً بالصفقة ...
_ حسناً لا اعلم لماذا تريد تعب نفسك ولكن لا بأس ...
قام هذا الوسيم المُسمي ويليام الي خارج مكتب آدم الكيلاني ... ثواني ونزل الي الساحة التي يجلس بها المتدربين ونظر في وجهه كل واحد فيهم ولكنه لم يراها ... لم يري تلك الفتاة الغريبة التي كانت تختبئ خلف ظهره بالأمس ... أين هي يا تُري ...؟!
وعلي الناحية الأخري امام الشركة ...
وصلت روان وحبيبة الي الشركة ودلفا الي الداخل ...ليرن هاتف حبيبة بأغنية رومانسية ...
نظرت حبيبة في الهاتف ونظرت الي روان .. لتردف بنبرة متعبة ...
_ بقولك إية يا روان أنا مش قادرة عطشانة جداً ... إسبقيني انتي علي الشركة وانا هجيب ليا وليكي عصير واجي ...
روان بخبث وغضب في نفس الوقت ...
_ بتتتت بببتتت أنا فاهمة الحركات دي قوليله يتهد بقي شوية وميكلمكيش كتير عشان حرام علي أمه وهو ميرضهاش علي أخته ...
حبيبة بضحك ...
_ حاضر والله بس اسبقي انتي بس وهاجي وراكي علطول ...
روان بسخرية وهي تمشي بعيداً عنها ...
_ انا اللي هشيل خشبتك يا بنتشلجزمة ...
اتجهت روان الي مقر الشركة الرئيسي الذي يوجد به آدم الكيلاني ...
دلفت روان الي الشركة ومنها الي المصعد وصعدت الي آخر دور علوي بالشركة حيث مكتب آدم الكيلاني ...
اتجهت روان تسير في الرواق المؤدي الي مكتب طليقها ...
طرقت الباب لتسمع صوته بالداخل يقول لها أن تدخل ...
دلفت روان بغضب الي الداخل ... ولم يكن سوي آدم الكيلاني الموجود بالمكتب ...
روان بغضب ....
_ انت بتطردني يا آدم ...؟!
رفع آدم نظره لها بعدم اهتمام ليردف بهدوء ...
_ هو أنا مش طردتك فعلاً امبارح ...؟! جاية ليه انهاردة ...؟!
روان وهي تسير لتقف أمامه بغضب شديد ووجه لا يدل علي الخير ...
_ اناااا جااااية اقووولك كلمة واحده بسسس ...
رفع آدم نظره لها بسخرية لصوتها العالي هذا ...
_ خيير ...؟!
روان بسرعة وهي تجلس علي الأرض بترجي .....
_ رجعني اشتغل معااااك والنبي مش عايزة اعمل مقاااال في الجامعة واوعدك مش هعمل كدا تاني ...
آدم بضحك عليها رغماً عنه ..
_ طب لو عملتي كدا تاني ...؟!
روان بحزن ...
_ اطردني ومش هرجع تاني .... بس ابوس ايديك رجعني اشتغل معاكو أنا مش حِمل مقالات عن حرب العراق ولا حرب أفغانستان ...
قام آدم من مكانه واتجه إليها ليقف أمامها مباشرة ...
نظر لها بعمق بعض الشيئ وكأنه يملئ عيونه وقلبه بمنظرها وشكلها ولو قليلاً ...
_ تمام يا روان ... وانا موافق ترجعي تاني ... بس بشرط ...
روان بسرعة ...
_ إية هو ...؟!
آدم بخبث ...
_ تعتذري ليا قدام الدفعة بتاعتك كلها ومش كدا وبس ...
روان بغضب ...
_ إية ...؟!
نظر لها آدم بخبث ثواني واقترب منها ببطئ شديد لتتفاجئ هي وتتراجع الي الوراء حيث أصبح ظهرها مقارباً للباب ... وآدم ما زال يقترب ...
اقترب آدم حتي سار أمامها لتردف روان بغضب منه وبعض الخجل ...
_ لو سمحت أبعد عني و ...
آدم بخبث وهو ما زال يقترب ..
_ ششششش دا شرطي التاني ...
روان وقد التصق ظهرها بالباب ...
_ علفكرة لو قربت اكتر من كدا أنا هصوت وهلم عليك الدنيا ...
في اقل من ثانية أغلق آدم الباب خلفها بالمفتاح وحبسها بين زراعيه وهو ما زال ينظر لها بخبث شديد وهو ينوي شيئاً ما ...
_ الأوضة عازلة للصوت يعني صوتي براحتك ... وبعدين انتي متضايقة من إية دا انا لسه هقولك شرطي التاني ...
اقترب آدم بخبث منها حتي صار أمامها مباشرة وروان تحسبه أنه سيفعل شيئاً بها ... لتغلق عيونها بشدة وخجل شديد وقد بدأ وجهها يحمر بشدة رغم أنه كان زوجها الا أنها شعرت بالخجل الشديد منه الآن ...
آدم وهو يقترب من أذنيها ...
_ الشرط التاني انك هتكوني السكرتيرة الخاصة ليا ... يعني هتدربي طول النهار لحد العصر وبعد العصر تستلمي وردية السكرتيرة ...
نظرت له روان بتفاجئ وصدمة وغضب ... هل جُن آدم ام ماذا ...؟! كيف ستعمل ورديتين متتاليتين ....؟!
روان بغضب ...: نعم ....؟!!!! حضرتك بتهزر هو ايه اللي سكرتيرة بعد العصر ولا بعد الضهر .... أنا جايه هنا علي اساس اتدرب وبس ...؟!
آدم وهو يتجه إلي مكتبه مجدداً بكل برود ...
_ والله دا اللي عندي يا روان ... لا سوري يا استاذة روان ... ويلا عشان ورايا شغل ومتنسيش تقفلي الباب وراكي ...
نظرت له روان بغضب شديد ... لماذا يطلب منها هذا ...؟! لماذا ...؟!!
ثواني واردفت بسرعه قبل أن تخرج ...
_ الكلام دا عند يور مازر يا استاذ آدم ... أنا هترجم رسالة الماجيستير دي احسن .... سلام ...
بالفعل خرجت روان من مكتبه وهي تنوي أن تتعب في إيجاد المعلومات التي طلبها البروفيسور منها ولا تعود لهذة الشركة أو هذا الآدم مجدداً ...
روان وهي تسير في الطريق تبرطم مع نفسها بغضب ...
_ قال سكرتيرة خاصه قال ... يا سلااام أما قصه عبرة بصحيح عاوز يشغلني سكرتيرة عشان كل شوية يقولي اعملي كذا واعملي كذا ، مفكر نفسه في رواية وانا هوافق علي كدا .... حقيقي مشوفتش في ذكائك يا آدم و ...
رغماً عنها إصطدمت روان بشخص ما وهي تسير في الطريق ...
روان بصدمة وأسف ...
_ أنا اسفة جدا مخدتش بالي و ...
رفعت وجهها لتجد أنه هذا الشخص الذي رأته بالأمس في الوفد الأجنبي ...
روان بسرعة ...: التوستافانكلاي ... آيام سو فاكين سوري يا باشا ...
نظر لها هذا الشخص بضحكة جذابة ...
ليردف بإبتسامة ...
_ No problem , i was looking for y ...
( لا مشكلة لقد كنت ابحث عنكِ )
روان وهي تنظر له مطولاً كالبهاء ...
_ هواي ..!! احم قصدي ... Why ...?
ويليام بإبتسامة وهو يتحدث بالإنجليزية ...
_ لأني سأدرب فريقك ولهذا كان عليكِ أن تكوني موجودة يا ... ما إسمك ...؟!
روان بإستغراب ومرح ...
_ بص أنا مفهمتش غير آخر كلمة ... وعشان كدا أنا إسمي روان يا توستافانكلاي ...
ويليام ولم يفهمها ...
_ sorry ...?!
معذرة ...؟!
روان بإجابة .....
_ my name is rawan ...
اسمي روان ...
_ أهلاً أهلاً ... شوفو مين رجع الشركة تاااني ...؟!!
نظرت روان وويليام الي من يتحدث ثواني وضيقت روان عيونها بغضب شديد ودخان بدأ يتطاير من دماغها مجدداً من الغيظ ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وهل ستعمل روان فعلا مع آدم مجدداً كما أمرها ... ام للقدر رأي آخر ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثمانون 80 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعة والستون (١) ♥️
دوس علي النجمة قبل ما تقرأ يا جدع انت قدرني ✪
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظرت روان وويليام الي من يتحدث ثواني وضيقت روان عيونها بغضب شديد ودخان بدأ يتطاير من دماغها مجدداً من الغيظ ...
اقتربت لُبني منهم ولم يكن غيرها من يتحدث ...
ابتسمت لُبني ابتسامة أظهرت اسنانها البيضاء لرئيس الوفد الأميريكي لتردف باللغة الإنجليزية ...
_ Hello , sir , nice to see y again ..
( اهلاً سيدي ، من السعيد رؤيتك مجدداً )
رئيس الوفد باللغة الإنجليزية بإبتسامة جامدة ...
_ أهلاً بكِ ...
التفتت لبني الي هذة الذي تنظر لها بغيظ شديد لتردف لها لُبني بإستفزاز ..
_ اهلا بيكي انتي كمان ، هو مش تقريباً آدم باشا طردك امبارح يا قمر ...؟! خير رجعتي ليه ...؟!
روان بغضب شديد من تلك اللوبيا ...
_ والله لما تبقي شركة ابوكي ابقي اسأليني رجعت ليه لكن هي مش مكتوبة بإسمك ولا شركة ابوكي ...
لبني وهي تنظر لها بإشمئزاز ...
_ هو انتي طبيعية ...؟! حقيقي أنا مشفقة علي ردك السوقي اللي إن دّل علي حاجه ف هيدل علي إنك جاية من ورا الجاموسة زي ما بيقولو ...
روان بإنبهار بعض الشيئ ...
_ جاية من ورا الجاموسة ....؟! بس انا معرفش عنوان بيتك يا لُبني عشان آجي منه ...؟!
لُبني بغضب ...
_ انتي كدا قصفتي جبهتي يعني ...؟! ربنا يعينك علي المهلبية اللي في دماغك دي معرفش والله آدم باشا بفخامته وزوقه الراقي حتي في الموظفين بتوع الشركة ازاي يقبل يرجعك تدربي تاني ...؟!
روان وهي تنظر لها نظرات غاضبه لفتت نظر وليام رئيس الوفد الأميريكي ...
_ طب إية رأيك اني كنت همشي دلوقتي من الشركة بس بسبب كلامك دا وحياه أهلك كلهم لهرجع تاني ...
نظرت روان إليها تارة والي هذا الذي لا يفهم اي كلمة تقال تارة أخري ... ثواني واتجهت تسير تجاه مكتب آدم الكيلاني مجدداً ...
وليام بعدما ذهبت روان ...
_what is happening ...?!
( ما الذي يحدث ...؟!)
لُبني بإبتسامة رسمية مجدداً ...
_ لا شيئ سيد ويليام أنا فقط كنت أتحدث مع تلك المتدربة ولكنها غبية بعض الشيئ ...
اتجهت روان الي مكتب آدم الكيلاني مجدداً وعلي وجهها قسمات الغضب الشديد ...
فتحت الباب لتردف بسرعة ...
_ أنا موافقة يا آدم ..
آدم بهدوء شديد وكأنه لم يسمعها ...
_ آدم باشا ،اولاً ... ثانياً ممنوع تدخلي من غير ما تخبطي .. يلا اطلعي برة وخبطي وارجعي تاني ...
روان بغضب شديد وعصبية ...
_ هو اية شغل طيور الجنة دا ...؟! وبعدين ...
_ مشش هسمع منك اي كلمة الا لما تعملي اللي قولت عليه ... يلاااا ...
نظرت له روان نظره تكاد تقتله منها ... ثواني وخرجت من الغرفة وفعلت ما طلبه منها ليأذن لها بالدخول ...
دخلت روان الغرفة بغضب وأغلقت الباب حتي أصدر صوتاً كبيراً من غضبها ...
اتجهت روان لتجلس علي الكرسي أمام المكتب الذي يجلس عليه آدم الكيلاني لتردف بغضب ...
_ أنا موافقة بس في شرط ...
آدم وهو ينظر لها من أسفل نظارته الطبية ...
_ موافقة علي إية ... أنا عرضي خلص خلاص ... اخرجي اعملي المقال بتاعك انتي مطرودة ...
روان بصدمة ....
_ يعني أية ...؟! أنا مش هرجع اشتغل تاني ...؟!
آدم بإيماء وهدوء ورزانة ...
_ أيوة ... يلا بهدوء كدا بره واقفلي الباب وراكي ...
روان وهي تنظر له نظرة خبيثه بعض الشيئ ...
_ بقولك اية صحيح يا آدم باشا ... هو انت مش كنت قولتلي واحنا في اوكرانيا أن الشركة والقصر وأملاكك كلها بإسمي ماعدا ورث إخواتك ...؟!
آدم بإبتسامة أخبث ...
_ أيوة ولسه بإسمك ... بس لما اموت يا روان ... لإن انتي الوصية علي عيالي بعدي ...
روان وهي تضيق عيونها بخبث مَرِح ...
_ طب وانت هتموت امتي ...؟! احم قصدي هرجع اشتغل معاك امتي ...؟!
ابتسم آدم وهو يكتم ضحكاته منها ...
ثواني واردف بخبث ..
_ مممممم يعني موافقة تشغلي سكرتيرة عندي ...؟!
روان بإيجاب ...
_ ايوا موافقة بس بشرط ...
آدم بإستنكار ...
_ شرط إية ...؟!!
روان بحزن ...
_ أجيب سيف ويوسف معايا الشركة عشان مينفعش يقعدو طول الوقت دا مع ماما ...
آدم وهو ينظر لها مطولاً ... اشتاق وبشدة لأطفاله ولكنه كان يكتم كل هذا بداخله علي إمل نسيان أي شيئ يذكره بها وعلي أمل أن يكبر أطفاله بطريقة عادية عكس ما كبر هو عليه من قسوة والده ووالدته عليه ...
ولكنه رغماً عنه الان اشتاق إليهم بشدة ... يا إلهي كيف يبدون الآن ...؟!
آدم بإيجاب دون شعور ...
_ تمام ... ودادة فتحية هتكون معاكي عشان تاخد بالها منهم في الشركة ...
روان بإبتسامة ...
_ دادة فتحيييه يااااه وحشتني اوووي ...
آدم وهو ينظر لها مطولاً ...
_ هي لوحدها اللي وحشتك ...؟!
روان وهي تنظر له بصدمة وقد لمعت عيناها ...
_ احم ... ايوة هي لوحدها اللي وحشتني ...
آدم بضحكة خفيفة وسيمة للغاية ولكن حزينه أيضاً ...
_ ماشي يا روان ... تقدري تستلمي شغلك من بكره ...
روان بإيماء ...
_ تمام ... شكرا يا آدم باشا ... بس زي ما رجعتني يا ريت ترجع حبيبة احم قصدي البنت اللي ضربتها ...
آدم بإستغراب ...
_ وانتي عرفتي اسمها منين ...؟!
روان وهي تُرقص حاجبيها ...
_ ماحنا اتصاحبنا وبقت هي البيست فريند بتاعتي بعد ما قطعنا فروة بعض ...
آدم وهو ينظر لها بغضب ...
_ انتي يا بنتي مجنونة ...؟! منين اتخانقتو امبارح مع بعض ومنين اتصاحبتو ...!؟
روان وهي تنظر له بخبث ...
_ والله دي مش مشكلتك بس زي ما وافقت اني ارجع لازم توافق هي كمان ترجع عشان تبقي مدير عادل ومش ظالم ... وإلا هروح اقول للطلبة إني رجعت بالكوسة وآدم باشا بيقبل الكوسة أو الواسطة ...
آدم وهو ينظر لها بسخرية ...
_ يا شيخة ...؟!
روان بإيماء ...
_ ايوووة ومش كدا وبس يا استاذ آدم يا كيلاني لازم حضرتك تصالحنا قدام الدفعه وتجيب لينا أنا وحبيبة الصبارة اللي بترقص دي وبتقلد الأصوات ...
آدم بضحك بعض الشيئ ...
_ أنا كمان اللي أراضي ...؟!
روان بمرح ...
_ لا انت غيطان هعهعهعهعهعهعهعععع
آدم بغضب منها ...
_ اطلعي بره يا روان ... لو مش هتبطلي سخافة يبقي برررة ....
روان وهي تتجه لتخرج من مكتبه ...
_ قال يعني طردني من الجنه ...
خرجت روان من مكتبه وهي تنظر له بغضب شديد وتوعد كبير ... ف علي ماذا تنوي روان يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركات الآدم في مبني شركة الهندسة المعمارية ...
خرجت ياسمين من مكتبها في الشركة وهي تتجه لتخرج من الشركة لتركب السيارة وتذهب الي المنزل ...
استوقفها وهي خارجه من الشركة اصوات ضحكات عالية صادرةً من صوت تعرفه جيداً ...
لفت ياسمين نظرها الي الخلف لتُصدم بشدة وهي تري جاسر يقف مع فتاه ما يضحك بشدة وصوت عالي ...
صُدمت ياسمين بعض الشيئ ولكنها لم تعقب فهي تعلم أن هذا أسلوبه وأنه قذر ووقح وخائن أيضاً ...
اتجهت لتكمل طريقها للخروج من الشركة ولكن هناك من كان ينادي عليها قبل أن تتحرك بخطوه ...
جاسر بخبث من بعيد ...
_بشمنهددسة ياااسمييين بشمنهددسة ياسممميين ....
التفتت ياسمين إليه وهي تسبه بداخلها بغضب شديد ...
ياسمين بغضب ...
_ نعم ... خير يا بشمهندس جاسر في حاجه ...؟!
اتجه إليها جاسر ومعه تلك الفتاه ليقفان أمامها وجاسر كان يبتسم بخبث ...
كانت ملامح ياسمين جامدة للغاية ...
_ خير يا بشمهندس في حاجه حصلت في الشغل ...؟!
جاسر بخبث ...
_ احم لا بس انا كنت جاي اعرفك علي المهندسة غادة .. واحدة من الناس اللي بدربهم وهي بجد فنانة في شغلها وكنت عاوزها تشتغل معانا لو معندكيش مانع ...
ياسمين بغضب بعض الشيئ ...
_ حضرتك هو اية اللي تشتغل معانا ...؟! آدم باشا مكلفني أنا وأنت بالشغل دا مش من دماغنا هنحط ناس جديدة تشتغل معانا ...
غادة بخبث وتمثيل ...
_ إهدي بس يا بشمهندسة عشان دي مش اخلاق مهندسين خالص ... وبعدين أستاذ جاسر استأذن من آدم باشا وهو وافق هو بس من باب الذوق جاي يقولك علي شغلي معاكم واني هبقي معاكم كمهندسة ديكور بعد تصميم المبني أنا هستلم المخططات اعملها الديكور المناسب ...
ياسمين وهي توجه نظرها بغضب مكتوم إليها ...
_ طالما آدم باشا وافق يبقي الف مبروك غير كدا الشغل ليه قوانينه وآدم باشا هو لوحده صاحب القوانين ... سلام ...
نظرت ياسمين بإستحقار الي جاسر قبل أن تمشي وتخرج من الشركة وبداخلها نيران بدأت تشتعل وبشدة فهي لا تريد لهذة الفتاة أن تعمل معهم , غادة فتاه جميلة للغاية تشعر أنها ليست مهندسة وانما عارضه ازياء من جسدها وقامتها القصيرة بعض الشيئ وجمالها الآخاذ فهي تشبه بشكل كبير هنا الزاهد تلك الممثله المصرية ...
خرجت ياسمين من الشركة تسب وتلعن بداخلها هذا الأحمق جاسر ... كيف يجرؤ علي هذا ...!!
ياسمين في نفسها بغضب ...
_ إهدي إهدي انتي كدا كدا مش طايقاه يبقي براحته يجيب اللي يجيبه ... ملكيش دعوة خليكي في شغلك وبس ...
ركبت ياسمين سيارتها واتجهت الي قصرها ولكن النيران تلك لم تهدأ بداخلها أبداً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تُشعل حرباً لتكون الخيار الأول لأحدهم، ثم تُدرك بالنهايه أنك خيار مخلل... 🌵!!
كانت شاردة الذهن معظم وقتها وخصوصاً اليوم ... تفكر في مستقبله تفكر في كل شيئ هي لا تحبه وهذا مؤكد ولكن في نفس الوقت هي لا تريد أن تكون نهايته هكذا رغم أنه يستحقها ...
هي يارا صاحبة الثماني عشر عاماً هي تلك التي لم ينصفها القدر ولو لمرة في حياتها ... تعرضت لأبشع وأسوء انواع الظلم علي يد والدها اولاً وعلي يد من زُفت إليه ثانياً ...
جلست هدي بجانب اختها لتردف بمرح ...
_ انتي شايلة طاجن ستك ليه ما خلاااص يا ست يارا الحمد لله خدتي براءة من جوازك ...
يارا بحزن بعض الشيئ ...
_ أنا صحيح فرحانة اني أطلقت يا هدي بس زعلانة اووي علي معتز ، معقول هيتعدم ...؟!
هدي بهدوء رغم غضبها من اختها ...
_ هو يستاهل اكتر من كدا ... وبعيدا عن اني معرفش انتي محموقاله ليه بس انا هريحك واقولك لو مفيش دليل قتل عليه هيطلع بعد المدة اللي اتحكمله بيها ...
يارا بحزن ...
_ يا رب يتغير لما يطلع ... كفاية المعاناه اللي شافها في السجن يا هدي كفاية أنه اتشوه نص وشه .. أنا مسامحاه والله بس يا رب يتغير ...
هدي بعدم اهتمام ...
_ طب قومي يلا عشان نتغدي زمان مراد وباسل جايين دلوقتي ...
يارا بإبتسامة ... : تمام يلا ...
اتجه الفتاتين الي الداخل حيث تفاجئو بالفعل أن مراد وباسل قد أتو ...
مراد بإبتسامة وهو يوجه نظره الي يارا ...
_ ازيك يا يارا عامله إية انهاردة ...؟!
يارا بإبتسامة خجولة هادئة ...
_ بخير الحمد لله ... أنا كنت عاوزة أسألك سؤال يا استاذ باسل ...؟!
باسل بإنتباه ...
_ أنا ...؟! خير ...؟!
_ هو ازاي انت كنت مهدد معتز قبل كدا وجبتلي منه ورقة طلاقي ولما روحناله آخر مرة ورمي عليا يمين الطلاق خليته يمضي علي ورقة طلاق برضة ..؟!
باسل بإبتسامة ...
_ لإني عارف أنه ذكي وممكن لما يطلع من السجن يرفع قضيه اني أجبرته يطلقك ويمضي علي ورقة طلاقك لكن لما رمي عليكي اليمين في السجن كان لازم اعمل ورق جديد بإمضة جديدة عشان لو فكر يقربلك تاني يبقي الورقة دي في إيديكي تسجنيه بيها تاني ...
مراد بغضب بعض الشيئ ...
_ طب مش كفاية السيرة الو*** دي ... مش عايزين نفسنا تتسد علي الأكل ...
باسل بضحك ...
_ طب يلا يا حنين ...
بالفعل جلس الجميع وتناولو طعام الغداء وسط جو عائلي بسيط شعر به باسل ومراد ، ففي الفترة الأخيرة شعر باسل بالأُلفة وعدم الوحدة ، كان طيله حياته بعد زوجته المتوفية وحيداً وبسبب وحدته بعد فراق زوجته كان دائماً يفكر بها أو يبكي عليها وهذا من أثر الوحدة التي تقتل من أمامها ... ولكن في الفترة الأخيرة بدأ باسل يشعر فعلا انه وسط عائله ، وسط جو يحبه بشدة ويفتقده وخصوصاً بعد دخول هدي الي حياته ... هو ما زال لا يحبها ولكنه يشعر أنه أيضاً لا يريد لأيام وحدته وبكائه وحيداً أن تعود ...
انهي الجميع طعامهم واتجهت هدي تساعد الخدم في حمل الطعام من علي المائدة وأيضاً أعدت الشاي للجميع ...
باسل بهدوء وهو يتجه ليصعد الي الغرفة ...
_ أنا هستأذنكم أطلع أغير هدومي ...
مراد بإيماء وهو ينظر إلي يارا بلؤم بعض الشيء ...
_ تمام ، وهدي مش هتساعدك ولا إية ...؟!
هدي وهي تبصق الشاي بصدمة وتسعُل بشدة ...
_ كح كح كح ... ثواني بس مين هتساعد مين ....؟!
كان باسل هو الآخر مصدوماً مما قاله أخيه ....
مراد بضحك ...
_ أيوة في اية مالكم كدا زي ما تكونو مخطوبين ... المفروض مراتك تطلعلك هدومك اللي هتلبسها ... يلا يا هدي ربنا يهديكي يا مرات اخويا اطلعي معاه ...
باسل وهو ينظر إلي هدي ، وهي تنظر إليه ، كلاهما ينظر إلي بعضهما بخجل ..
باسل بهدوء رغم النيران والخجل بداخله مما قاله أخيه ..
_ احم .. أيوة معاه حق يا هدي ... اطلعي يلا معايا عشان تطلعيلي هدوم ...
هدي بإيماء وخجل هي الأخري ...
_ تمام ماشي ...
بالفعل صعدت هدي الي الأعلي معه وخرجا من الغرفة تاركين مراد ويارا بمفردهم ...
مراد بعدما صعد الجميع ماعدا يارا ...
_ بقولك اية يا يارا .. انتي ناوية تعملي موف اون امتي ...؟! ( يقصد تنسي معتز امتي )
يارا بضحك ...
_ بطل كلامك دا يا مراد عشان والله انت بتحرجني ...
مراد بإبتسامة جميله وهو يري ضحكاتها تلك ...
_ طب ممكن اعرض عليكي حاجه بس توافقي من غير تردد ...؟!
يارا بإستغراب ...
_ حاجه إية ...؟!
مراد بإبتسامة ...
_ إية رأيك تشتغلي معايا في المرسم بتاعي ...؟! أنا بعمل بورتريهات وبيبع لوحات وحاجات فخمة إية رأيك أعلمك الرسم وتشتغلي معايا ...؟! وهتقبضي بالدولار كمان لأني ببيع لأميريكا واستراليا والنمسا وألمانيا والمناطق دي ...
يارا بصدمة بعض الشيئ ...
_ هو ... هو انا اصلا مليش خُلق علي الرسم أو اني اقعد ارسم وعشان كدا معتقدش اني هبقي مناسبة لحضرتك ...
مراد بإبتسامة ...
_ اصل أنا محتاج مساعد معايا وممكن عادي لو مش عايزة تشتغلي في الرسم ، ممكن تشتغلي في التسويق والدعاية ... هديكي اللاب توب بتاعي واشتغلي عليه دعاية وتسويق للوحات ...
يارا بإبتسامة وخجل بعض الشيئ ...
_ بس ليه اشمعني أنا يعني ...؟!
مراد بجدية ...
_ لإنك أمينة وعارفة ربنا كويس ومش هتسرقيني أو تسرقي مجهودي وتبيعيه بره دا أولاً ... ثانياً بقي لأنك محتاجه تنسي الجروح اللي في قلبك دي من معتز أنا عارف انتي حاسه بألم رهيب ودا شيئ عادي جداً لأن دي فترة الطلاق وفترة الطلاق بتبقي مُدمرة بالشكل اللي انتي عايشاه دا وعشان كدا لو مشغلتيش نفسك وعقلك بأي حاجه انتي مش هتقدري تعملي تخطي للعلاقة السامة اللي كنتي فيها دي ... وثالثاً برضه عشان انتي ممكن ترجعي بيت أهلك في أي وقت ولازم اكيد يكون معاكي فلوس عشان ابوكي ودا اللي أنا واثق منه أن ابوكي هيعتبرك حِمل تقيل حتي لو كان بيحبك لازم يبقي معاكي لنفسك فلوس مش تطلبيها ...
اقتنعت يارا بوجهه نظره تلك ... ثواني واردفت بموافقة ...
_ طيب أنا موافقة بس اتمني برضه تديني فترة اخد فيها كورسات كومبيوتر وكدا عشان برضه أنا عمري ما شلت لاب توب ولا اعرف عليه حاجه ...
مراد بإبتسامة ...
_ براحتك خالص ... وهوديكي بنفسي كمان مكان حلو بيدي كورسات ICDL ...
يارا بإبتسامة جانبية خجولة ..
_ شكرا يا استاذ مراد ...
مراد بضحك ...
_ قوليلي يا مراميرو ...
ضحكت يارا بأدب ... ثواني وقامت من مكانها لتتجه خارجاً الي غرفتها بعدما استأذنته للذهاب إليها ...
أما مراد ابتسم بخفه عليها وهو يشعر بشعور غريب لا يعرفه ... لماذا يشعر بالإنجذاب إليها ...؟! هي حتي ليست بهذا الجمال ولا حتي مرحة أو خفيفة الظل بل هي هادئة وليس بها أي شيئ ملفت للنظر ... إذا لماذا يشعر بهذا الإنجذاب لها ...؟!
وبالأعلي حيث غرفة باسل الملك ...
دلف باسل الي الغرفة وكذلك هدي ...
باسل بهدوء وصرامة ...
_ خليكي هنا وانا هدخل أغير وبعدها ننزل مع بعض ...
هدي بمرح وضحك ...
_ ليه ما تخليني اجي اطلعلك هدوم زي ما اخوك قال يا بسولتي ...
باسل بغضب ..
_ أنا مش بسولتك بطلي تقولي كدا ...
هدي بضحك شديد ...
_ فكرتني برواية كدا بنت رجعت بالزمن لعصر السلاطين العثمانيين وكانت بتقول للسلطان يا بودي وهو يقولها أنا لست بودك ...
ضحكت هدي بشدة بينما باسل كانت ملامحه جامدة لا تتحرك ولكن أيضاً نظر إلي ضحكاتها تلك مطولاً دون أي رد فعل ... فقط ينظر إليها بلا هدف ...
ثواني واردف بهدوء وصرامة ...
_ لو خلصتي ضحك ... إقعدي ساكته بقي لحد ما اغير هدومي ...
أنهي كلامه ودخل الي الغرفة حتي يغير ملابسه ...
بينما هي كانت تنظر إليه والي طيفه بغضب شديد ...
هدي وهي تنظر إلي صورة هدي زوجة باسل المتوفية
_ مش عارفة يا اختي كنتي مستحملة التلاجة دا علي إية ... ربنا يكون في عوني والله ...
مر اليوم عليهم بهدوء دون أي أحداث تُذكر عدا العرض الذي عرضه مراد علي يارا ... ومناغشة هدي لهذا البارد باسل الملك الذي لم يعطيها أي رد فعل لأي شيئ تقوم به ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وجاء الصباح واليوم التالي علي الجميع ...
استيقظت روان من نومها علي كابوس راودها لا تدري ما سببه ولكنها حلمت أن آدم الكيلاني يطلب المساعدة كانت تحلم أنه يقف وسط اشواك تحيط به ولا يستطيع الخروج منها يطلب من روان المساعدة ...
نظرت روان الي أطفالها بفزع بعدما استيقظت لتردف بخوف ...
_ استر يا رب ... استر يا رب ... معرفش ايه الحلم دا ، دا انا طول عمري بحلم اني سايقة طبق مكرونة بالبشاميل وبهرب بيه من ماما اللي كانت عاوزة تضربني ... معرفش اية الحلم دا ربنا يستر ...
قبلت روان أطفالها قبلات متفرقة حتي استيقظوا وبدأوا وصلة من البكاء والعويل ...
روان وهي تأخذهم واحداً تلو الآخر تُلبسهم ملابس أطفال حتي تأخذهم معها الي العمل فاليوم أجازة من الجامعة بالنسبة لها لا يوجد لديها محاضرات اليوم ولكن ليس إجازة من العمل عند والدهم ...
أنهت روان إرتداء ملابسها وملابسهم والتي كانت عبارة عن أطقم اطفال تؤام نفس الشكل لكليهما ...
روان وهي تحملهم في العربة الخاصة بالأطفال ...
_ يلا بينا نخلع قبل ما ماما تفوق وتقولي واخداكم علي فين وكالعادة هاخد بأبو وردة عشان هخرجكم من البيت وهي هتخاف عليكم من الحسد وعيون الناس ...
بالفعل اتجهت روان بسرعه تحمل أطفالها في العربة تلك وحملت العربة ونزلت من علي السُلم الي الشارع ... اتجهت روان لتخرج من العمارة الي الشارع أمام المنزل ولكنها صُدمت ب سيارة كبيرة سواء تقف أمام عمارتها لم تراها من قبل في حياتها ...
اتجهت لتبتعد الي الشارع عنها ولكن قبل حتي أن تتحرك من أمام العمارة نزل شخصان من السيارة بهدوء اليها ...
_ مدام حرم النمر ... احنا مُكلفين يا فندم أننا ننقل سيادتك واولاد آدم باشا للشركة ونجيبكم منها حرصاً علي سلامة الأطفال من كل شر وداء في المواصلات العامة ...
روان بغضب شديد ...
_ الا ما عملها معايا مرة ... سايبني متبهدلة رايحة جاية واقلع الكمامة وألبس الكمامة الا ما عبرني حتي بكمامة هدية ودلوقتي عشان عياله بص بيعمل إية ..؟!
الحارس بخوف بعض الشيئ فقد كان آدم الكيلاني علي الخط معه في سماعه البلوتوث التي يرتديها في أذنه ...
_ احم ... اتفضلي يا فندم ...
روان وهي تنظر له بغضب ...
_ عديني يا اخويا ... قال اتفضلي يا فندم قال ... الله يرحم أبوه كان مفكر البسلة نوع جديد من انواع الشيتوس ...
بالفعل ركبت روان السيارة تلك واتجه بها الحارسان الي العمل ...
وصلا أمام الشركة والمبني الرئيسي ليردف أحد الحراس بإبتسامة رسمية ...
_ وصلنا يا فندم ...
روان وهي تغمض عيونها مستمتعة بالتكييف بداخل السيارة عكس الحر والشمس خارجها ...
_ والنبي يا كابتن لفة كمان ...
الحارس بإستغراب ..
_ ها ...؟!
روان بمرح ...
_ طب معاك فكة مية جنية إنصاص ...؟؟
الحارس بجدية ...
_ اتفضلي يا فندم بعد إزنك عشان شغلنا ...
روان وهي تنظر لهم بغضب ... ثواني وحملت أطفالها والعربة وساعدها بالطبع الحارسان ليضعا الأطفال في العربة مجدداً ...
نزلت روان من السيارة واتجهت الي الشركة وهي تسب وتلعن آدم الكيلاني ... كان جميع الموظفين ينظرون لأطفالها بإبتسامة وهم مستمتعين برؤية الصغار اللطفاء للغاية ...
روان بغضب وهي تتجه لتركب المصعد ...
_ الا ما حد في الموظفين عبرني بالإبتسامة دي حتي لما كنت باجي لوحدي من غيريكم يا عيال ...
فتح باب المصعد لتتجه روان الي الطابق العلوي وبالتحديد مكتب آدم الكيلاني ...
دلفت روان الي المكتب بعدما استأذنت الدخول ...
دخلت الي المكتب وفي يديها تجر عربة الأطفال بهم ...
روان بإبتسامة ...
_ صباح الخير ... عاااااا دادة فتحيااااااا ...
اتجهت روان تجري بسرعة تاركة الأطفال والعربة الي دادة فتحية تُسلم عليها ... بينما آدم عندما رأي هذا قام هو بسرعة الي الأطفال يجر العربة داخل المكتب ويغلق الباب جيداً خوفاً عليهم .... بدأ آدم فعلياً في تلك اللحظة بالتفكير في كسر رأس روان ...
دادة فتحية بضحك وهي تسلم علي روان ...
_ يا بنتي الله يسترك حد يسيب عياله كدا زي الأهبل ويجري ...
روان بتذكر ...
_ آه صح عيااالي ...
التفتت روان إليهم لتري آدم يقف بجانب العربة ينظر لها بغضب شديد ...
روان وهي تنظر له بإبتسامة سخيفة ...
_ شكراً يا آدم باشا ... خليهم معاك دقيقة هسلم علي دادة فتحية بس ...
نظر لها آدم بغضب ولكنه تمالك نفسه ...
نظر إلي أطفاله بحُب شديد واشتياق فاق كل الوصف ...
ابتسم آدم بإشتياق ... ثواني وأخرجهم واحداً تلو الآخر علي يديه يحتضنهم بإشتياق شديد لهم فهؤلاء أطفاله الذين اشتاق إليهم وبشدة ...
أما روان أنهت حديثها مع دادة فتحية ...
ثواني واردفت لآدم بمرح ...
_ لو خلصت بوس في عيالي هاتهم عشان دادة فتحية تسلم عليهم علي ما الحق شغلي ...
آدم بغضب ...: خليهم معايا شوية ...
روان بخبث ومرح ...
_ تؤ تؤ تؤ تؤ ... لا لا لا لا دا كان زمان يا آدم باشا قبل ما تطردني وتهزقني عشان أنا مستحلفالك مش هديك العيال ...
فتحية بضحك ...
_ أنا هروح الحمام علي ما تخلصو يا آدم باشا ...
أومئ آدم وهو يبتسم بخبث الي روان ينوي تلقينها درساً لن تنساه أبداً ...
اتجهت فتحية لتخرج من غرفة المكتب بهدوء ...
بينما آدم وضع الأطفال في العربة بهدوء ورقة ...
ثواني ووجه نظره إليها بخبث بعد كلامها هذا ... بينما روان نظرت له بغضب شديد ...
اتجه إليها آدم بهدوء ...
ليردف وهو يقف أمامها مباشرة ...
_ قولتي إيه بقي ... مش هتوريني العيال تاني ...؟!
روان بخبث هي الأخري ...
_ ايوووة زي ما سمعت كدا ...
آدم بضحكة جانبية أبرزت تفاصيل وجهه ...
_ بصي يا روان ... أنا لو عاوزك انتي شخصياً تاني ... من انهاردة هرجعك مش من بكرة ... ف مش انا يا روان أيمن خليفة اللي يتقاله مش هتقدر علي حاجه أنا سايب العيال بمزاجي معاكي غير كدا أنا أقدر أخليهم معايا وبالقانون كمان لأنك غير مؤهلة لإحتضان الأطفال ... انتي هبلة ...
روان بغضب وتحدي وعناد كعادتهم ...
_ طب بس إهدي علي نفسك كدا عشان انت عارف أنا أقدر اعمل إية وانا دايماً بفوز في الآخر يعني لو عاوزة حاجه بعملها ... خليتك تطلقني وخلاص خلصت منك والحمد لله يعني ... واقدر برضه ارفع قضيه عليك انك بتهددني بإنك هتحتفظ بالأطفال ...
آدم بضحك ...
_ هو انتي عبيطة ... هو في قضية كدا اصلا ... عشان تعرفي بس انك هبلة و ...
قطع صوتهم طرقات علي الباب ليردف آدم بجدية وهو ما زال ينظر إلي روان ...
_ إدخل ...
دلفت لُبني الي المكتب بسرعة لتردف بإبتسامة ...
Mr. Adam , i just wanna show y how .......
نظرت لُبني لهم بصدمة بعض الشيئ ... ثواني ونظرت الي الأطفال في العربة ....
لبني بإستغراب وهي تتحدث مع آدم الكيلاني ...
_ هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إية ...؟!
آدم بنفي وجدية ...
_ لا طبعا و ...
روان بمقاطعة وخبث ...
_ انتي ازاي يا بتاعة انتي تدخلي علي راجل ومراته كدا .... ؟!
لُبني بصدمة ...
_ إية ....؟!!!!
نظر آدم هو الآخر الي روان بصدمة بعض الشيئ بينما هي تابعت بخبث وغيظ منها ...
_ ابقي خبطي بعد كدا كذا خبطة يا استاذة لبني عشان أنا وآدم جووززي كنا بنتكلم في أمور عائلية مهمة ...
لبني بصدمة ...
_ انتي مرات آدم باشا ...؟! معقول ...؟!
روان بخبث ...
_ أيوة واتفضلي يلا حطي الورق اللي في ايديك وخدي الباب وراكي عشان لسه مخلصناش كلام ...
اقتربت روان بإستفزاز من آدم ووضعت يديها تتأبط ذراعه بخبث ...
_ ولا إيه يا آدم باشا ...؟!
نظر لها آدم بتوعد وإبتسامة خبيثة ... ثواني ونظر الي لُبني نظرة تعني أخرجي ...
خرجت لبني تجري بإحراج خارج المكتب وأغلقت المكتب خلفها وهي مُحرجة بشدة مما حدث معقول أنها شتمت زوجة المدير ... ! معقول أن روان كانت زوجة مديرها كل هذا الوقت وهي لا تعلم ...؟!
روان بمرح بعد ان خرجت لبني ...
_ هاااععع كايدة العزال أنا من يومي بآدم الكيلاني ... ( قالتها وهي تُقلد صوت رامز جلال )
أما آدم بالداخل بمجرد ان خرجت لُبني ...
امسك آدم يد روان المتأبطة ذراعة ودفعها بخبث وبقوة علي الحائط خلفها وقبل أن تستوعب روان ما حدث من صدمتها فاجأها آدم بقُبلة شديدة وقوية علي فمها إطاحت بكيانها .... ثواني وتحولت قبلته من القسوة والعقاب الي الإشتياق الشديد لها ... قبلها آدم دون رحمة بإشتياق لكل تفاصيلها وحياتهم معاً ...
كانت روان تصرخ من بين قبلته تلك وتضرب بيديها علي صدره تحاول الإبتعاد ولكن دون جدوى ...
ابتعد آدم بعدما شعر بدموعها علي خديه ...
ليردف بصدمة لما فعل .. فقد كان ما حدث الآن خارج عن إرادته فقد اعادت روان بحركتها تلك عندما دخلت لُبني مشاعر قديمة بقلبه لا يستطيع نسيانها ...
آدم بصدمة وقد رأي أن شفتيها ينزفان ...
_ أنا ... أنا اسف و ...
بكت روان بشدة لتردف بغضب وصوت عالي ...
_ أنا مششش عايززززة اشووووف وششششك تاااني ...
حراااام عليييك يا أخييي حراااام عليك دا انا متحرمة عليييك ازاااي تعمل كدا ازااااي ...؟! انت عندك دييين ولا مِللة ...؟!!
آدم بغضب وصرامة ...
_ انتي مش متحرمة عليا يا روان ...
روان بصدمة وهي تمسك شفتيها ...
_ تقصد إية ...؟!
آدم وهو ينظر لها بغضب ...
_ أنا مطلقتكيش ٣ مرات عشان تتحرمي عليا ... انتي مش متحرمة عليا وانا اقدر اردك لعصمتي في أي وقت ...
نظرت له روان بصدمة شديدة ...
ماذا يعني آدم الكيلاني بكلامه هذا يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما اقفلكم الحلقة علي حته مشوقة 😂😂😂
_ انتو 😂👇
احنا لما آدم قلب تمثيل روان وخلاه بجد في الاخر 😂😂😂😂
انتو لما تشوفو دور اي بطل غير روان وآدم في الرواية 😂😂😂👇
آدم لروان انهاردة 😂😂😂👇
احنا لما آدم غفل روان في اخر حته لما حركت مشاعره 😂😂👇
ياسمين لما لمحت جاسر واقف مع واحدة وعملت نفسها مش واخده بالها 😂😂👇
ر
وان شافت دادة فتحية سابت اولادها علي الباب وجريت عليها
اولادها:
اشوفكم يوم الجمعة إن شاء الله الساعة ٢ بالليل علي معادنا ❤️