تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي وستون 61 - بقلم سيدة القلم
سمر وهيثم النهاية ... ❤️
"لم أُؤذي أحداً ، لكن في ظل المُحافظة عليهُم أذيت نفسي .... !!
- شكسبير
وجاء يوم جديد علي أنحاء مصر ...
وكان هذا اليوم المنتظر لسمر حتي يتقدم لخطبتها هذا الشخص الذي لا تعرفه ولكنها وافقت ان تقابله وبعدها ترفضه كما خططت ...
كانت سمر في غرفتها تستعد وترتدي ملابسها والمكونه من بلوزة بيضاء واسعه نسبياً علي بنطال من النوع البوي فريند وفوق كل هذا ترتدي كارديجين احمر اللون مما جعلها حقا قبيحه ..!
دلفت الام الي الغرفه لتردف بفرحه ...
_ جهزتي يا سمورة ولا لس ... يختااااي أيه اللي انتي لابساااه داااا ...؟؟ أيه القرف دا وايه جلابيه جدك اللي كان بيصيف بيها دي لابسها لييييه أيه القرف دا ...!
سمر بمرح ...: يا ماما دي الموضه في كوريا علفكرة الاوفر سايز ...
الام بغضب ...: دا انا اللي هديكي شبشب اوفر سايز مقاس ٩٠ في دماغك يا سمر لو مغيرتيش القرف اللي انتي لابساه دا ...
سمر وهي تنفخ بغضب ...: اوووووف حاااضر حااااضر حااااضر ... اتفضلي انتي وانا هغير الهدوم عقبال ما عريس الغفله اللي امه داعيه عليه يوصل ...
خرجت الأم بغضب تاركه سمر تستعد مجدداً ...
وعلي الناحيه الأخري امام عماره سمر ... كان يقف هيثم ينظر بغضب شديد الي نافذه سمر والي كل مكان حوله يإنتظار قدوم هذا الشخص الذي سيخطبها ...
كان هيثم يشعر بشعور غريب ...
كيف لا يحبها وفي نفس الوقت يفعل هذا من أجلها ...!!
كيف لا يشعر بالغيره ويحتسبها كأخت له وفي نفس الوقت يود وبشدة تكسير عظامها عندما تتكلم أمامه عن شخص اخر ...!!
تذكر هيثم ما حدث بالأمس وما قالته له سمر علي الواتساب ليله أمس ...
Flash Bake ... 💥💥
هيثم وقد كان يتحدث معها بغضب ...
_ يعني أيه يا سمر اللي انتي قولتيه انهاردة دا بس ...!!
سمر بخبث وهي تكتب له ...
_ يعني اللي سمعته يا هيثم انا خلاص هتخطب ومش لأجلي لا .. لأجل امي اللي نفسها تشوف احفاد احفادي وتديهم بالشبشب ...
هيثم بغضب ...: بس انتي لسه صغيره انتي لسه في تانيه ثانوي يا سمر ...
سمر بمرح ..: يوه مش تباركلي خلاص يا هيثومه عمو الوزير قال كل النقل يعدي وانا خلاص عديت السنادي وبقيت في تالته صانوي خلاص ... ومعلش يا هيثم يا اخويا تالته ثانوي صعبه ومحتاجة حد حنين كدا يطبطب عليا وانا بذاكر ويشجعني اكمل مذاكرتي عشان ابقي دكتورة ...
هيثم بغضب ...: دكتورة وانتي أدبي ازاي يا سمر ...! وبعدين المفروض اصلا متتخطبيش دلوقتي الكلام دا لما تخلصي كليه خالص مش دلوقتي ...
سمر بضحك وقد عرفت ان خطتها قد نجحت أخيراً بإيقاع هذا الأحمق في شباكها ...
_ طب بقولك أيه ... ممكن اطلب منك طلب ....!
هيثم بإستغراب ...: خير ...!
سمر بخبث ...: بص يا هيثم انا مش هكدب عليك انا كمان مرغومه علي الجوازه دي اصل ماما وبابا عاوزين يفرحو فيا ق .. قصدي بيا وعشان كدا مصممين اني اقبل العريس دا و ...
هيثم بغيره دون شعور ...: هكلمهم انا ... انا هقنعهملك يا سمر ....
سمر بخبث ..: اسكت دا يروحو فيا في داهيه ويقولولي انتي بقي معرفه الجيران وبتاع وبصراحه انا مش قد امي وضرب امي يا عم ... انا عندي فكره احسن ...
هيثم بإستغراب ...: إيه هي ...!!
سمر بخبث ...: انك تستني العريس لما يجيي يطلع شقتنا تستناه تحت العماره وتقوله انك ... احم يا كسوفي ..
هيثم بإستغراب وعدم فهم ...: إني أيه ...؟
سمر بخبث ...: انك مرتبط بيا وبتحبني وكدا بقي شوية حبشتكنات من عندك يخلوه يطفش ...
هيثم بتفكير هو الاخر وقد فهم ما ترمي اليه تلك الحمقاء الصغيره ...: وانا موافق يا سمر ...
Back ...
كان واقفاً يفكر بإبتسامه بها ...
هيثم في نفسه بضحكه وسيمه ...:
بقي الأوزعه المجنونه دي معقول بتحبني ...!! انا ازاي مخدتش بالي منها اصلا طول الفتره دي ...!! سبحانك يا رب كنت مختار حاجه وبحبها من صغري بس انت اختارتلي حاجه تانيه ...! معقول يا سمر بتحبيني يا مجنونة ...!! طب معقول دا مش حب مراهقه منك مثلا و ...
تذكر هيثم خطأؤه في الماضي أيضاً عندما قال لإسراء ان حبها له هو حب طفوله ... تذكر هذا الخطأ جيداً والذي جعله يندم كثيراً حتي ضاعت اسراء من يديه ... ولهذا قرر جيداً ان يتمهل ... وإن يكن حتي حب مراهقه ....
لا بأس فإن كان الشخص الذي أمامك يحبك لا تخسره وأبقي معه حتي يزداد حبك في قلبه لا العكس ...
ابتسم هيثم بفرحه كبيرة ... ثواني وتحولت ابتسامته الي الخبث الشديد ونظر الي نافذه سمر بالأعلي ...
ليردف بخبث ومرح ...:
_ ماشي يا سموره ... انا بقي هفاجئك انهاردة ...
لم يفت دقائق حتي وصل شخص ما يرتدي ثياباً أنيقه امام العماره وكان هذا الشخص رغم بساطه ملامحه الا انه كان يبدو عليه الثراء ... كان يركب سياره غاليه ويرتدي ثياباً تبدو انها غاليه وكذلك كان جسده رياضي كالمصارعين عكس هيثم الذي جسده معتدل الي حد ما ولكن ايضا هيثم أوسم من هذا الشخص بمراحل ...
نزل هذا الشخص من سيارته واتجه ليدلف الي العماره التي تسكن بها سمر وهو يحمل في يديه علب كثيره وبوكيه ورد ...
نظر هيثم بغيظ وغيره الي هذا الشخص وقد فهم انه هو العريس الذي سيتقدم لخطبه سمر ...
اتجه هيثم اليه ليردف بجديه ...: احم ... السلام عليكم ...
رد الشخص بتهجم ...: وعليكم السلام أؤمر ...؟
هيثم بغضب ...: مش حضرتك تقريبا العريس اللي جاي يخطب واحده اسمها سمر من العماره دي ...!!
قال جملته وهو يشير الي العمارة ...
الشخص بإستغراب من هذا الذي يعرف من سيتقدم لها ..
_ أيوة ... ليه ... وتعرفها منين ...؟!
هيثم بخبث ...: بص مبدأياً كدا ... سمر تخصني ... انا وهي بينا علاقه حب من وهي في رابعه ابتدائي يا باشا بس مامتها بوومه مش عايزه تجوزهاني دلوقتي عشان انا مش جاهز لسه ... وعشان كدا يا باشا انا بعرفك لأن سمر مقطعه نفسها من العياط عليا ... يرضيك تاخد واحده مبتحبكش ...! يرضيك تاخد واحده في حد في حياتها وبنحب بعض ...
نظر الرجل بغضب الي هيثم ... ثواني واردف وهو يرمي بوكيه الورد أرضاً ...
_ تغور هي وامها ... اصلا انا مكنتش موافق علي الجوازه دي من الاول لاني كنت شاكك في الموضوع ... شكرا يا باشا انك عرفتني من البدايه عشان متخدعش فيها ...
قال الرجل جملته واتجه بعيداً الي سيارته ومنها خارج الشارع وخارج الحي بأكمله ...
ابتسم هيثم بإنتصار ... ثواني وذهب الي محل ما قريب من المنطقه التي يسكن بها ...
اشتري هيثم اشياء كثيره من هذا المحل ... ثواني واتجه الي محل آخر ليشتري شيئاً ما واثق انه سيسعدها بشدة ....
اتجه هيثم الي العمارة ومعه تلك الأشياء التي هي عباره عن جاتوه وبعض الحلويات والمفأجأه الكبيرة وهي بوكيه من الشيكولاته وبالون علي شكل قلب مكتوب عليه
(Love you Samar ) ...
رن هيثم علي سمر من هاتفه ليردف بمرح ...
_ جهزتي عشان العريس طالعلك ولا لسه ...!
سمر علي الناحيه الاخري بغضب ...: نعاااااااااااام هو انت معملتش اللي اتفقنا عليه ....!!
هيثم بخبث ...: احم متزعليش مني يا سمر اصل اصل العريس صمم عليكي ورافض انه يحب غيريك ... قلب العريس مبقاش ملكه خلاص اعمله أيه بقي ...؟
سمر بغضب ...: تصدق بالله هتصدق ان شاء الله ... انا يا اخي هوافق علي العريس دا حتي لو مش هحبه عشان بس انا زهقققت خلاص منك انت معندددكش دم والله ولا احساس بالتلميحات ولا اي زفت علي دماغك ...
هيثم بخبث ...: طب لو ابوكي راجل صممي علي رأيك يا سمر ... ووافقي عليه ...
سمر بغضب شديد ...: انا ابويا ارجل منك وايوة هوافق عليه يا هيثم ... وهعملك بلووووق ... بااااي ...
اغلقت الخط معه وهي تتنفس الصعداء بغضب تأخذ شهيقاً وزفيراً بغضب شديد ...
_ ماشي يا هيثم .... ماشي يا ابن ام هيثم ... ان ما عرفتك انا بقي هوافق علي العريس عشان اغيظك و ...
رن جرس الباب في تلك اللحظه لتدخل والدة سمر لها بسرعه ...
_ البسي بسرعه العريس وصل يا بتتتتت ...
تنفست سمر بغضب وقامت بسرعه ترتدي ملابسها والمكونه تلك المره من قميص اسود مناسب لجسدها ادخلته في بنطال واسع من النوع البوي فريند وفوقه حجابها لتبدو رائعه للغايه وبسيطه جدا ...
فتح والد سمر الباب ليتفاجئ بشخص اخر غير الذي ظنت انه سيأتي ...
هيثم بهدوء وابتسامه عريضه ...: ممكن ادخل يا عمي ...!
الأب بإستغراب ...: اتفضل يا ابني ...
دلف هيثم وجلس في الصالون وتكلم لبعض الوقت مع والد ووالده سمر في موضوع مهم وبطريقه ما أقنعهم بكل شيئ ... أقنعهم انه يحب سمر وانه أولي بها من اي شخص ...أقنعهم انه سيحارب من أجلها وهي زوجته ... بل وفوق كل هذا اقنع والده سمر انه سيسافر الي الإمارات العربيه للعمل هناك كمهندس في فرع من فروع شركات الآدم زوج اخته وانه سيأخذ سمر وهي زوجته معه لتتابع تعليمها الجامعي هناك بعد الثانويه العامه ...
ابتسمت والده سمر بفرحه شديد فبالنسبه لها هيثم هو المناسب فعلا لسمر وليس أي شخص اخر ... وكذلك والد سمر والذي رأي في عيون هيثم الجديه والحب ...
نسو اصلا امر العريس الاخر المنتظر ولم يهتموا له ...
قامت الأم لتنادي علي سمر حتي تدخل وتري العريس الجديد والمتقدم لخطبتها ...
هيثم بمرح قبل ان تقوم الأم ... : ممكن يا حماتي معلش وانتي بتناديها متقوليلهاش اني هيثم واني انا العريس خليها علي غفلتها انا عاوز أفاجئها ...
الأم بضحك ...: اه يا لئيم انت يا لئيم ... حاضر يا ابني ثواني ...
قامت الأم لتنادي علي سمر والتي اتت وهي تحمل صينيه عليها أكواب عصير تنظر في الارض بغضب ودموعها علي وشك الخروج لأنها للأسف ستقبل بشخص لا تحبه كما ظنت ...
دلفت سمر الي الغرفه وهي تحمل العصير تتجه للعريس دون ان تنظر اليه فقط كانت تنظر الي الارض بحسره ..
سمر وهي تنظر الي الأرض وفي يديها الصينيه ...
_ أتفضل حضرتك ...
_ متشكر حضريتك هههه ...
رفعت سمر وجهها بصدمه من هذا الصوت ... ثواني ووجدت انه هيثم من يجلس ويضحك عليها وعلي وجهها بشدة لأنه هو العريس ...
دون وعي انسكبت جميع الأكواب عليه ليقع العصير علي ملابس هيثم وكذلك الصينيه ..
هيثم بضحك ...: ههههههههه بقي كدا يا سمر دا بدل ما توقعي عليا أيس كريم زي اعلان يونيون إير ونبدأ قصه حبنا كدا تقومي توقعي عليا عصير ...!
سمر بصدمه ....: انت بتعمل أيه هنا ...!!
هيثم وهو ينظر الي والد ووالده سمر بخجل ...
ثواني ونظر اليها ليردف بحب ...:
_ انا جاي اتقدملك يا سمر ... ويا رب تقبليني ...
سمر بضحكه كبيرة وفرحه كبيره ...: أقبلك أيه بس انت بتعمل فيا مقلب اتاريك بتقولي لو ابوكي راجل اقبلي ومش عارف أيه وانت قصدك علي نفسك يا هيثم عاااااااا يا ابن النصابه هههههه ...
نظر هيثم بصدمه الي والدها عندما قالت سمر هذا الكلام أمامه ....
ثواني واردف بخجل ... : معلش يا عمي بنتك سمر بتهلوس تقريباً ...
الأب بغضب من سمر ...: بت يا سمر ... اهدي في أيه مالك ...!!
سمر بضحك وفرحه ...: بس يا بابا والنبي سبني افرح انا مش مصدقه نفسي والله اخيرا اخيرااااععععع الحمار فهم ... اخيرا فهم اني بحبه و ...
هيثم بمقاطعه وخوف من والدها ...: بتحبي الشوكولاته صح ...!! صح ...! أيوة انا جبتلك شيكولاته عشان انا شوفتك وانتي بتشتريها اتفضلي ...
اعطاها البوكيه ونظر لها نظره تعني ( اصمتي يا اكبر حمقاء ) ...
كانت سمر تبتسم لا إرادياً بفرحه شديدة لأن ما تمنته وأحبته أخيراً وجدته ... جلست وهي تضحك وتبتسم ببلاهه الي هيثم الذي كان يتفق مع والد سمر ووالدتها علي كل شيئ ...
هيثم بجديه ...: طبعا عشان دي قعده تعارف انا مجبتش الحجه لكن المره الجايه هجبها يا عمي ...
الاب بإيماء وضحك علي ابنته الحمقاء التي فضحت كل شيء وانها تحبه ...
_ ماشي يا ابني ... المره الجايه هات الست الوالده عشان نقري الفاتحة ...اسيبكم بقي انا والحجه شوية عشان تتعرفو علي بعض ...
قام الإثنان يجلسان بعيداً قليلاً عنهما حتي يتعرف سمر وهيثم علي بعضهما البعض كما ظنا ...
هيثم وهو يتجه ليجلس بجانب سمر قليلاً ...
_ انتي فضيحه يا سمر هههههه أيه يا بت الهبله الكلام دا هههههه ينفع كدا ابوكي يقول عليا أيه ..؟
سمر وهي تنظر له بإبتسامه كبيره وفرحه تغمرها ...: يقول اللي يقوله انا مش مصدقه نفسي اصلا وربنا من الفرحه ... بس ... بس هيثم ... ثواني كدا ... هو انت جاي تتقدملي عشان بتحبني ولا عشان اي ...؟
هيثم بإبتسامه جميله للغايه وعيونه العسليه يغمرها الحب ...
_ عشان انا بحبك يا سمر ... انا اكتشفت اني محبتش اصلا غيريك ... انتي وقعتيني من اول يوم وانا معرفش ... وانا اللي كنت فاكرك زي اختي بس عمرك ما هتكوني اختي ابدا يا سمر ... انتي هتبقي مراتي وحببتي وكل حاجه في حياتي ... انا فعلا بحبك يا سمر .. ولسه حبي ليكي هيكبر كل يوم اكتر وانا واثق من دا ...
سمر ببكاء وعشق وصوت عالي ...: انا كمان بحباااااااك ...
التفت الأب والأم الي سمر ليضحك هيثم رغماً عنه ...
سمر بمرح ...: بقولك أيه يا حج ليه نستني سنه علي الخطوبه ما كفايه خمس دقايق هههههه
الأب بضحك ...: بص يا ابني انت وهي اتجوزو ومش عاوز اشوف وشكم تاني دا الحمد لله انك هتسافر وتاخدها معاك هههههه
الأم بضحك هي الأخري ..: ربنا يسعد ايامكم يا رب ويفرحك يا سمر يا بنتي ...
هيثم وهو ينظر لسمر بفرحه كبيره ...: هي فرحتي اصلا ... ربنا يحفظها ليا ...
وبالفعل تم خطبه سمر وهيثم في المنزل بأجواء احتفالية جميله كانت والده هيثم سعيده للغايه ان أخيراً ابنها فتح قلبه للحياه مجدداً ومع فتاه طيبه وابنه أصول ك سمر ...
كانت السعادة تغمر كليهما وكذلك الجنون في مواقف عديدة لكليهما بعد الخطوبه .... كانا يمسكان بيد بعضهما ويجريان ليعبرا الشارع بأقصي سرعه والضحك يملأ كليهما ... وكذلك الغيره والحب عندما كانت تغار عليه سمر من صديقاتها في المدرسه والدروس .... وكذلك أيضاً ( نكد الخطوبه ) عندما كانا يتعاركان ويتخاصمان بالأيام ولكن في النهايه لا يهونان علي بعضهما ليعود كلاً منهم ويعتذر للآخر بحب ... كانا يعيشان الحياه بكل تفاصيلها سوياً ... وكان عشق هيثم لها يكبر مع مرور الأيام والساعات ليكشف الحياه من جديد ...
هنا حمد هيثم الله ان تلك الفتاه هي التي خبأها له القدر ورزقها به الله ... لولاها هي ما عرف للحياه طعماً ودون وعي قارن بينها وبين اسراء الهادئه تماماّ والتي تتعامل بهدوء في كل شيئ ولا تحب هذا الجنون وهذه الحركات المجنونه التي عشقها هو مع سمر ..... لا يدري لماذا قارن عقله هذه بهذه ولكنه أكتشف ان ما يخبئه الله لنا هو الأفضل والأحسن والخير دائماً وابداً ... لذلك لا تحزن/ي علي امر اختاره الله لك/ي فدائماً اختيار الله هو الصواب ...
وأخيراً جاء موعد امتحانات نهايه العام لسمر ...
كانت متوتره بشدة فهذه اخر سنه بالمرحله الثانويه ... وبالطبع لم يتركها هيثم ولو للحظه واحده ...
هيثم بضحك ...: يا بت أيه الخوف دا انتي أدبي اومال لو كنتي بتمتحني استاتيكا ولا فيزيا كهربائيه ولا كيميا عضوية زيي زمان كنتي عملتي أيه ههههه
سمر بغضب ...: والله ...!! اومال انت بقي لو كنت بتمتحن اسره محمد علي باشا كلها في التاريخ بالتواريخ بتاعه كل واحد وكل حاجه عملها كل واحد بتاريخها وعيال كل واحد وعيال عيال كل واحد وعيال عيال عيال ااا ...
_ باااااس خلاااااص والله انتي اصعب من علمي خلاص صدقتك خلااااص هههههه اهدي بس وركزي وكله هيبقي تمام وبعدين انا مراجع معاكي المنهج امبارح ١٠ مرات بالليل علي الواتس ... وبرضه قومتيني من النوم الفجر عشان اجيلك البيت اراجعه برضه معاكي لما ابوكي كان هيطردني ويطردك من البيت الساعه ٥ الفجر هههههه اهدي يا بنتي متقلقيش كدا انتي مذاكره كويس والله ...
سمر بخوف ...: طب بقولك أيه اسألني كدا علي السريع والنبي ... اي سؤال كدا اشوف انا فاكره ولا لأ ....
هيثم بضحك ...: حاضر ... طه حسين في قصه العربي كان بيخاف من أيه وهو صغير ...!!
سمر بسرعه ...: كان يخاف ان تمتد اليه يد عفريت من العفاريت وهو نائم فكان يقوم بتغطيه جسده بالكامل قال يعني العفريت هيقوله بيس يا مان بيس خلاص مش هآذيك المرادي ...
هيثم بضحك ...: ههههههه إبقي اكتبيها في الورقه عشان المصحح يقطعلك الورقه ....
سمر بخوف ...: أيه دا الجرس رن يا هيثم ... يلهوووي يلهوووي يلهوووي استر يا رب ...
جرت سمر الي داخل اللجنه حتي تمتحن يصاحبها دعاء هيثم لها ان تتذكر ما ذاكره معها جيداً فهو لم يتركها لساعه واحده ...
وانتهت امتحانات سمر جميعها بهذا الشكل وهذا الخوف ... وجاء يوم النتيجه المنتظر ....
كان الجميع في منزل سمر علي قدم ونصف امام اللاب توب والهواتف ينتظرون نتيجه سمر بخوف شديد من بينهم هيثم الذي كان خائفاً اكثر من سمر نفسها واهلها لأنه راجع معها مراراً وتكراراً وخوفه الأكبر هو ان لا قدر الله تسقط سمر فيضطر ان يعيد العام دون زواج وهو يريدها ويريد ان يتزوجها لم يعد بإمكانه الانتظار كل شيئ جاهز معادا سمر نفسها بسبب الدراسه ...
ام هيثم بخوف ...: يا رب والنبي استر يا رب البت تنجح وتعدي يا رب ...
ام سمر ...: يا رب والنبي فرحنا بيها ...
وأخيراً وبعد دقائق ظهرت نتيجه سمر علي الموقع ...
صرخت سمر بسرعه وفرحه شديدة بعدما شاهدت نتيجتها وانها حصلت علي مجموع ٩٦.٩٪ وهذا مجموع عالي بما فيه الكفايه لتضمن دخول أعلي الكليات ....
هيثم بفرحه شديدة هو الاخر ...: مبروووووك يا بنت الذينه انا مجبتش المجموع دا في ثانوي الف مبروووووك يا حبيبه قلبي ...
بارك الجميع لها بالزغاريط والتهانئ وكان الجميع سعداء بشدة من أجلها ... ولكن فرحه هيثم بحبيبته وبنجاح حبيبته فاقت كل الوصف ...
~~~~~~~~
واخيرا وبعد ثلاثه أشهر ....
كان اليوم هو اليوم المنتظر لكليهما ... اليوم هو يوم زفافهما ...
كان الجميع حاضراً الزفاف بما فيهم روان وآدم واطفال روان وادم الذين كانو بأحضان والدتهم ووالدهم ...
روان بفرحه وهي تتكلم في أذن ادم ...: الواد سوما خلاص هيتجوز يا ادم مليش دعوة انا عاوزة فرح من اول وجديد انا كمان ههههه
عمز لها ادم ليردف بعشق ...: واحلي فرح يتعملك يا حياتي ... بس انتي بس إولدي بنتنا اللي في بطنك بالسلامه ...
روان بضحك ...: وانت ايش ضمنك انها بنت مش يمكن ولدين حلوين شبه يوسف وسيف كدا ...
ادم بغضب وغيره ...: بننت ... ان شاء الله بنننت ... يا رب بننت ...
ضحكت روان عليه بمرح ... ثواني ورأت هيثم وسمر يدلفان الي القاعه أخيراً ...
( حرقتلكو حته أهو احفظو الجمايل هههه)
وعند هيثم وسمر ...
كانت سمر ترتدي فستان ابيض جميل للغايه بها ورقيق للغايه مع حجابها الذي ذادها جمالاً وهذا المكياج الجميل أيضاً ...
هيثم بعشق وهو يغمز لها ...: بقولك أيه تيجي نتجنن ونسافر علطول من غير ما نقعد ...
سمر بضحك ..: لا بقولك أيه الليله ليلتي سبني أرقص براحتي و ...
هيثم بغيره ...: ترقصي مين يا روح طنط ...! انا مش نانسي اللي قاعده جنبك يا سمر طب تبقي تقومي بس وانااا ...
سمر وهي ترفع حاجبها ...: وانت أيه ...؟؟
هيثم بضحك ومرح ...: وانا اشيلك قدام الناس وابوسك قدامهم وقدام ابوكي اللي حارمني طول السنه اللي فاتت دي اني امسك إيديكي حتي ...
سمر بضحك ...: طب بس بقي لتلاقيه قاعدلنا في الشاليه زي فيلم عريس من جهه امنيه ...
ضحك هيثم وسمر وفرح كلاهما بشدة وكان هيثم ينظر لسمر بعشق شديد وكأنها اخر فتاه علي وجهه الأرض ...
وبالفعل تم عقد قران كلاهما وتزوج هيثم منها وسافرت سمر معه الي الإمارات حيث ستدرس هناك في كليه ( الإقتصاد والعلوم السياسيه ) وكان هيثم مهندس بترول في شركات الآدم في الإمارات ... بالطبع بمجهوده الشخصي وصل الي مراتب كبيره في الشركه من اول سنه فكان يخطط ببراعه وذكاء لكل شيئ وكل صفقه بالشركه حتي عينه الآدم نفسه مديراً تنفيذياً لفرع شركته بالإمارات ( ابو ظبي ) ...
وكذلك سمر التي كانت تدرس بجد ويدعمها زوجها الذي كان يعود من العمل ليذاكر لها ويكافئها بخروجه او فسحه او حتي هديه او اكله تحبها سمر ...
وبالطبع بعد كل هذا عزيزي القارئ لم تخلو حياه هاتين من الحب والجنون والعشق والسعادة ... كان لها الزوج والسند وكانت له الآمان والملجأ ... رغم وجود حزن ومشاكل من فتره لإخري بينهما ... الا انهما كانا يحبان بعضهما بشدة ... وهكذا فاز الحب في النهايه ...
وزقا بمولودة جميله بعد سنتين اسموها (سمر) علي إسم والدتها حتي يكون هناك جنون آخر في المنزل وحب اخر يكبر بينهما يوماً بعد يوم ... وعاشا بهناء وسعادة طيله حياتهما ...
النهايه ...❤️
شايفاك ياللي فكرت ان بنت سمر هتحب ابن آدم الكيلاني لما تكبر هيخوهيخو انا عارفه دماغكم كويس يجدعان عيب تفكرو كدا هههههههه 😂❤️
اشوفكم يوم التلات ان شاء الله يا حبايبي في بارت جديد 💥
اللي مشافش الفيديو دا فاته كتير علفكرة 😍👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني وستون 62 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثة والخمسين .... ❤️
اذا انتهى الكلام بيني وبينك وتقطعت سٌبل الوصال، وافترقنا وعٌدنا غرباء، تعرف علي مجددًا ..... !!
- نزار قباني
صمت باسل لبعض الوقت يتذكر زوجته وتلك اللحظه منذ سنين ... صمته هذا أثار الريبه في قلوب الجميع ...
المأذون بتنبيه ...: يا استاذ باسل ...؟؟
باسل بإنتباه ...: إيه ...!!
المأذون بإعادة ...: موافق هدي عماد تبقي مراتك علي سنه الله ورسوله وتصونها طول حياتك ...؟؟
باسل وهو ينظر الي هدي بقوة ...: لا ...
شهقت هدي بصدمه وكذلك الجميع والخادمات أيضاً مما حدث للتو ...
يا إلهي ماذا الذي قاله هل رفضني للتو ...؟!
نظرت اليه هدي بصدمه شديدة وعيون متسعه من هول الموقف ...!!
وكذلك مراد اخوه ويارا التي كانت مصدومه بشدة ...
المأذون بإستغراب ...: حضرتك مش موافق ...!!
باسل وقد عاد الي وعيه من تذكره لزوجته وكل شيئ ...:
_ موافق طبعا ... انت قولت هتصونها طول حياتك وفعلا لا انا مش هصونها طول حياتي بس ... انا حتي في موتي هوصي انها تتصان لأنها غاليه اووي ...
نظرت اليه هدي وهي تأخذ نفسها الذي كاد ان ينقطع من كلمته الاخيره تلك برفضها ولكنها الآن فهمت ما يعينه ... او علي الاقل حتي وان كان فعلا يرفضها ها هو الآن عاد الي وعيه ...
هدي تعلم جيداً انه لم يقل هذا من قلبه بل قال هذا الكلام فقط ليصحح ما قاله وتعلم جيدا في قراره نفسها انه تذكر زوجته الراحله ولهذا رفضها وهي لا تلومه ابداً فكيف لشخص ان يهون عليه حب شخص اخر حتي وان مات ...!
ابتسمت هدي بخفوت وتفهم وعيونها كانت توصل له رساله مهمه وهي ( انا أفهمك ولا ألومك لا تقلق ) ... بينما هو نظر لها بحزن ويأس وهو لا يريد حقاً هذه الزيجه ...
مراد بضحك ...: هههههه خوفتنا يا باسل والله العظيم انا قولت انت بتتكلم جد ورفضتها ...
يارا بمرح هي الاخري ..: طب يبقي يعملها ... من بكره اجوز اختي حد تاني غيره هههههه ...
نظر باسل الي يارا بصدمه ... معقول ان تتزوج هدي فعلا من شخص اخر غيره ...!
هو لا يهمه أمرها ... بل فقط سأل هذا السؤال لأنه قد أتفق مع هدي ان زواجهم سيتم لفتره قصيره وبعد ذلك سيطلقها كما تريد ... ولكن معقول ان تتزوج بعده ...؟
طرد كل تلك الأفكار عن راسه ...
ثواني واستفاق مره اخري عند قول المأذون ...
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ...
ثواني وتهالت الزغاريط عليهم من كل مكان من الخدم وجميع من كان يقف كان سعيدا للغايه من اجلهما ...
هنئ الجميع هدي وباسل متمنين السعادة لكل منهما ...
مراد بمرح وخبث ....: دلوقتي خد مراتك واطلع اوضتك عشان تتكلمو شوية يا باسل ...
مراد يعلم ان باسل تزوج هدي من اجل مصلحتها هي وأختها ولكنه أيضاً ذكي ... وافق علي تلك الزيجه وهي يأمل وبشدة ان تقتحم هدي الجديده تلك قلبه مره اخري ...
باسل بخجل بعض الشيئ ...: خلينا معاكم احسن ...
مراد بخبث ...: ولللد انتي هتعصي أوامري يا وللللد ههههه يا عم مراتك ليها حق عليك ولا اي يا انسه هدي ولا نقول يا مدام حرم الاستاذ باسل الملك الباشا الرئيس هههههه ...!!
نظر باسل الي هدي ليجد وجهها قد احمر وبشدة من كلمات اخيه ومما قاله انه سيأخذها بمفردهم في الغرفة .... خجلت بشدة وهي فعلا تتخيل نفسها زوجه باسل وان كل ما حدث حقيقه وليس فتره من الزمن وسينتهي زواجهم ...
نظرت هدي اليه بخجل ووجه احمر ... ثواني واردفت بصوت مهزوز من الخجل ...
_ انا ... احم ... خلينا هنا احسن ...
باسل بهدوء ...: معلش يا هدي ... فعلا في كلام لازم تعرفيه علي انفراد ... اتفضلي معايا انتي بقيتي م ... مر .. مراتي خلاص ...
كان يقول هذه الكلمه وكأنها ثقيله وبشدة علي لسانه ... فهو بحياته لم يحلم بزوجه غير حبيبته المتوفيه ...
هزت هدي رأسها بخجل ... ثواني وقامت بهدوء من مكانها متجه خلفه الي الغرفه بالأعلي ...
وبالأسفل ...
كانت يارا تجلس علي الكرسي المتحرك أمامها مراد جالسا علي الأريكه ...
مراد بمرح وهو ينظر الي يارا ..: بتفكريني بفيلم me before you بالكرسي بتاعك دا هههههه
يارا بإستغراب ...: ويطلع أيه الفيلم دا ...؟
مراد بضحك ...: لا دا انتي عقلك مهلبيه خالص متعرفيش حاجه خليكي في اللي انتي فيه احسن ههههه
يارا بإبتسامه ...: مش معني اني اتفقت معاك امبارح وانا في المستشفي اننا زي الاخوات وانك زي اخويا انك تتمادي فيها يا مراد ...
مراد بإستغراب ...: اتمادي فيها ...!! ازاي بقي انا عملت أيه ...؟
يارا بإبتسامه ...: بص احنا متفقين انك زي اخويا بس وقت فعلا ما اكون محتاجه حاجه ضروري منك لاني قاعده معاك في بيت واحد ودا مش بمزاجي والله برضه الظروف جبرتني علي كدا ... معني انك زي اخويا اني لما اكون فعلا في موقف مينفعش غير اني أكلمك وتتدخل معايا فيه سواء اتعرضلي حد او كدا ... لكن اصلا حرام حتي عليا اني أكلمك غير في حدود معينه اووي لان ربنا قال ( غير متحذات اخذان ) يعني حوار الضحك والهزار والحاجات دي حرام اصلا وانت مش من محرامي ورغم كل دا انا قولتلك انك زي اخويا فيا ريت يبقي في حدود برضه للإخوه دي لو سمحت ...
ابتسم مراد بتفهم ... ثواني واردف بإيماء ...
_ تمام اللي تشوفيه رغم اني معملتش حاجه غير اني هزرت معاكي ... بس اللي تشوفيه ... عن ازنك ورايا شغل يا آنسه يارا ...
قام من مكانه وخرج من المنزل وهو يبتسم لا يدري السبب رغم انها احرجته بشدة الا انه يبتسم تلقائياً علي كلامها هذا لانها فعلا أثبتت انها محترمه ولا تريد لشخص ان يتعدي حدوده معها في الكلام ... وهذا كفيل بالنسبه له علي إثبات ان فعلا جزءاً منه بدأ ينجذب ... لا يدري لماذا ولكنه فعلا بدأ ينجذب لتلك الفتاه البسيطه الغير جميله بتاتاً ولكن إجبراها لأي شخص علي احترامها وطريقه تعاملها معه جعلته ينجذب لها ... وهذا يا عزيزتي القارئه طبع حقيقي موجود في جميع الرجال ...
وبالأعلي في غرفه باسل الملك ...
كانت هدي تجلس علي الأريكة بعيده كل البعد عن السرير الذي يجلس عليه باسل ...
باسل بهدوء وهو يتحدث ...: طبعا انتي عرفتي انا قولت لأ ليه ...؟
هدي بهدوء وايماء ...: أيوة ... بس انا عذراك ومش زعلانه منك بالعكس مبسوطه انك صلحت كلامك وبجد بشكرك ...
باسل بإستغراب ...: بتشكريني ...؟ بس انا كنت هرفضك فعلا تحت لما المأذون سألني ...؟
هدي بتعقل وابتسامه جميله ...: بص هقولك حاجه ... مش مهم انت كنت هتعمل أيه ... المهم انت اتصرفت ازاي ...! انا عمري ما هلومك بالعكس انا فاهماك ... وفاهمه انك كنت بتعشق مدام هدي الله يرحمها لدرجه انك متجوزتش بعدها لمده خمس او عشر سنين تقريبا علي حسب كلامك ... وعشان كدا عمري ما ألوم شخص بيعشق شخص واتجبر يتجوز شخص تاني عشان يحميه ... دا انا المفروض اشكرك مش ازعل منك ...
ابتسم باسل بسعادة لانها تفهمت موقفه بهدوء دون غضب كما كان يتوقع ...
باسل بجدية ...: تعرفي يا هدي ... انا اشتريت سلسله مطاعم الملك ليه رغم اني عندي شركات الملك اللي تغنيني عن اي مطعم ...! عارفه ليه ..؟
هدي بإستغراب ...: ليه ...!
باسل وهو ينظر لصورة زوجته الراحله بإبتسامه ...
_ عشان هي كانت بتشتغل هناك ... اول مره شوفتها فيها كانت جرسونه في المطعم دا ... اتعلقت بيها اووي لدرجه كنت باجي كل يوم عشان بس اشوفها ... حبتها اووي وبعد ما اتخطبنا واتجوزنا انا ... انا كنت طاير من الفرحة ... بس للأسف ... ماتت .. ماتت وهي بتولد اول إبن لينا وهو مات معاها .... انا مكنتش عاوز عيال انا كنت عاوزها هي بس ...
قال جملته الاخيره وهو يبكي بشدة وكانت تلك المره الأولي لهدي التي تراه يبكي بها ...
قامت هدي من مكانها بسرعه واتجهت اليه بخوف وصدمه ...
_ استاذ باسل .. احم أتفضل ...
ناولته هدي مناديل كانت بجانبها ... اخذها باسل منها بسرعه وهو يمسح دموعه وقد شعر لوهله بالغضب من نفسه لأنه بكي وتكلم أمامها ...
باسل بجدية وهو يعود الي وعيه بعدما مسح دموعه ...
_ احم ... انا بحكيلك عشان بس تعرفي اللي حصل ... وعشان انتي بقيتي علي ذمتي حتي لو لفتره قصيره ... عن ازنك يا هدي ورايا شغل ...
قال جملته واتجه الي الباب حتي يخرج ولكن قبل ان يخرج التفت اليها
ليردف بجدية معهودة ...:
_ واعملي حسابك انك هتباني هنا انهاردة ...
هدي بصدمه ...: ابات فين لامؤاخذه ...؟
باسل بجدية ...: هتباتي في الاوضه دي يا هدي ... مينفعش نشكك اللي حوالينا فينا وخصوصا انك خلاص بقيتي سيدة القصر ... قصدي مراتي يعني ... وعشان كدا لازم نتعامل طبيعي ... انتي ممكن تنامي علي السرير وانا علي الأرض او علي الركنه ... بس لازم تباتي في الاوضه دي من انهاردة فاهمه ...؟
قال جملته بأمر وكأنه رئيسها بالعمل كما اعتاد ... ثواني وخرج من الغرفة واغلق الباب خلفه بشدة ... وخرج من القصر بأكمله الي الشركه ...
هدي بغضب بعدما خرج ...: بقي انا اقولك ماشي ولا يهمك واعذرك وانت تأمرني وتقفل الباب جامد يا سي باسل ...؟ فعلا والله خيراً تعمل ...
نظرت هدي الي صوره هدي المرحومه المعلقه علي الحائط بإبتسامه لتردف بمرح ...
_ والنبي ما عارفه حبتيه علي أيه ياختي دا انتي فلقه قمر والله .... ربنا يرحمك يا رب ...
قالت جملتها واتجهت الي المرحاض لتتؤضأ وتصلي العصر ...
هل سيفتح باسل قلبه لتلك المسكينه التي جار عليها الزمان بما يكفي ... ام للقدر رأي اخر ...؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حتى النوم يُجيد الهرب عندما نحتاجه تمامًا كالآخرين ..... !!
- محمود درويش
وجاء صباح اليوم التالي علي الجميع بمصر والنرويج ...
استعد ادم وروان اخيراً اليوم للعودة مجدداً الي مصر بعدما باتت روان ليلتها في المشفي امر ادم احدي حراسه بأن يجهز حقائب سفرهم في هذا القصر الخشبي بالنرويج ويجهز له طائرته الخاصه للعودة مجدداً الي مصر ...
فتحت روان عيونها بالمشفي لتجد ادم جالساً أمامها يحدق بها ...
صرخت روان بخوف وخضه من هذه الفزعه التي شعرت بها ...
_ عاااااا ... بسم الله الرحمن الرحيم ... يا اخي حرام عليك والله العظيم حراااام عليك هتقطعلي الخلف والله من بصتك ليا دي حسيت اني هتلبس والله ...
ادم بضحك وخبث ...: صباح الفل يا مجنونة قلبي ... بقولك أيه ...
اقترب قليلاً منها بخبث ليردف وهو ينظر بنصف عين لها بخبث ...
_ انا بقالي كتير يا روان مصبحتش عليكي علفكرة ... إيه موحشتكيش ...! موحشتكيش عيوني اللي كنتي بتحبيها ...!
اقترب اكثر حتي صار امام وجهها مباشره ليردف بخبث شديد ...
_ بس انا بقي وحشتني عيونك اووي ... وحشني شكلك اووي ... وحشني كل حاجه فيكي ...
كانت هي كالمغيبه تماماً عن الوعي بين غابات عيونه المضيئه ... فعيون النمر مزيج بين الأخضر الفاتح المتدرج الي اللون الزيتوني نهايه باللون العسلي بداخل تلك العيون التي تعتبر غابه مكتمله من الأشجار والزرع والشمس أيضاً بين طيات عيونه تشرق علي تلك الغابه فتجعلها تضيئ ... هذا النمر حقاً قادر علي جعلي في ثواني لا اقاومه رغم غضبي وألمي وحسرتي منه ...
مد يده الي خصلات شعرها من الأعلي الي الأسفل بإشتياق شديد ... وهو ما زال علي نفس وتيره صوته التي اذابتها بشدة ...
_ وحشني جنانك كل يوم الصبح ... وحشني اصحي وانا ببص علي قهوه عيونك اللي مشوفتش في جمالهم ... وحشني اشوفك واحضنك واضمك ليا ... انتي عارفه ...!
صمت ليتابع بخبث ... من كتر ما وحشتيني نسيت اعاقبك عشان خلتيني اتخض عليكي واجري بيكي علي المستشفي من غير ما البسك الحجاب ...
روان بغضب وهي تنظر لعيونه الخضراء تلك بغضب شديد ...
_ نعم ...! تعاقبني ليه بقي ان شاء الله انا مالي ...!
ادم بخبث وهو ينظر لها بإستمتاع وثقه ...:
_ وبرضه نسيت اعاقبك علي اللي عملتيه فيا اليومين اللي فاتو دول لما كلمتي أرنولد علي تليفونك ... ولا مفكراني مش عارف خطتك عشان تخليني أغير ...؟ ومفكراني مش عارف انك اكتشفتي ان الينور عارضه ازياء مش خدامه ...! وبرضه مفكراني مش هعرف خطتك انتي والينور لما عرضت عليكي مساعدتها ...!
رفع حاجبيه ليتابع بثقه ... عيب عليكي يا حبيبتي متنسيش ان جوزك كان بيخطط للمافيا نفسها معقول مش هكشفك انتي ...!
فتحت روان فمها بصدمه ...!! معقول انه عرف كل هذا ...!! معقول انه كان يعرف كل شيئ ...!! يا إلهي ما هذا الرجل المخابراتي الذي اعيش معه ...!
روان بصدمه ...: معقول انت ... انت عارف ...!
ادم بثقه شديدة وتكمله ...: أيوة عارف كل حاجه من اول يوم كلمتي فيه أرنولد وانا عارف أيه اللي هيحصل بس خدتكم انتي والينور علي قد عقلكم لحد ما اعرف نهايتكم أيه ... هههه بس طلعتو اغبيه فعلا ... للأسف طول عمري هفضل معترف بمقوله الستات فعلا دماغها صغيره والحاجه الوحيده اللي فالحين فيها إنكم تسمعو رضوي الشربيني او الستات ميعرفوش يكدبو ... دا حتي المطبخ بقت الرجاله فيه احسن منكم والله ...
روان بغضب ...: شوف شوف مين بيتكلم ...! لتكون مفكر نفسك الأمير هاري علي كلامك دا ....! دا انت محصلتش حتي هاري بوتر ...!
ضحك آدم بخفوت ليردف بتكلمه خبيثه مثل عقله الخبيث تماماً ...
_ وحشني اني اناغشك وتردي عليا بلسانك اللي عاوز قطعه دا اووي ..... عارفه يا روان انتي لو حد تاني انا كان ممكن اعمل فيكي أيه لو رد عليا بنص كلمه من كلامك دا ...! صدقيني والله عمري ما كنت رحيم بحد غيريك طول حياتي ... من اول يوم خطفتك فيه وانا مستغرب ايه البت الهبله دي وليه انا بضحك كدا لما بتتكلمي بطريقتك المجنونه دي ...!
روان بمرح وهي تفرد شعرها بثقه ...: دا سحر الروان بقي يا آدم ... محدش بيقدر يقاومني كدا علطول اعمل أيه بس في نفسي يا ربي ...
ادم بضحك وخبث ...: ههههه طب خلي بالك بقي عشان انتي بتكتري العقاب عليكي وانتي حره ...
روان بمرح ...: طب عاقبني كدا عشان أعاقبك انا واخليك تشيلني واوقف الدكتور اسلام السيوفي جنبنا زي محمد رمضان لما كان شايل سميه الخشاب واحمد سعد كان واقف بيضحك جنبهم ههههههه
نظر ادم لروان بغضب شديد .... اغمض عيونه بشدة قبل ان تتحول ويعود النمر لسابق عهده ... ثواني وتنفس بغضب شديد بعد ذكرها هذه الاسماء وخصوصا اسم اسلام السيوفي ...
روان بخوف وهي تراه مغمضاً يتنفس بغضب ...
_ ادم ...! انت كويس ...!!
ادم بغضب وما زال يتنفس بغضب وهو مغمض عيونه يحاول تمالك أعصابه ....
_ هي كلمه واحده بس يا روااااان .... اوعديني متهزريش بالطريقة ال***** دي تاني ... فااااااهمه ...!!!
خافت روان بشده رغم غضبها منه بسبب هذه الشتيمه التي قالها للتو والتي لأول مره تسمعها من آدم طيله حياتها ... لم تعلم روان ابداً انه قذر ليقول مثل هذا السباب وتلك الشتيمه من قبل ...
ولكن رغم كل هذا خافت من ان يتحول الي ادم النمر مجدداً ... ولهذا كلمه واحده اختصرت الموضوع بخوف شديد منها ورغبه شديده منه بتكسير رأسها ...
وهي كلمه ( اوعدك ) التي قالتها روان بخوف وهي تنظر له رغم غضبها بخوف شديد ... ثواني وفتح ادم عيونه لتظهر عيونه سوداء كالجحيم ... عرفت روان علي الفور انها في مأزق كبير ...
ولكن ثواني واردف آدم بغضب وبصوت عالي ...
_ يلاااا عشان نلحققق الزززفت الطياااره ...
اومأت روان بخوف ...ثواني واتجهت لتقوم من مكانها حتي تذهب الي السرير الصغير المقابل لها لتحمل أطفالها النائمين ...
ولكن ثواني واوقفها صوت ادم يردف بغضب ...
_ رااحه فين ... هتمشي كداااا ...!!!
روان بغضب ...: في اي مالك يا ادم مش اسلوب دا والله العظيم ... وبعدين انا راحه اشوف يوسف وسيف وارضعهم و ...
_ ت ... ايييييه يا روووووحممممممك ....؟
روان وقد نفذ صبرها من الغضب هي الأخري ...
_ لا والله العظيم كدا اووووفررر اووووفررر والله العظيم ما حد يستحمل كدا يا ادم مالك في أيه هو انا بقولك انا راحه اشيل حد غريب ولا ارضع حد غررريب دول عياااالك دووول عياااالك يا اددددم ...
ادم بغضب وعيون سوداء وصوت عالي هو الاخر ...: عياااالي مششش عياااالي انا متتتفق معاااكي من اول يوم حملتي فيه انك بعد ما تولدددي مفيش الكلاااام داااا ... وووو...
صمت الإثنان وهما يستمعان الي بكاء الصغيرين بخوف من صوتهما العالي الذي ايقظهما بخضه صغيره .... ليبكيا بشدة ...
روان وهي تنظر لآدم بدموع وغضب ...: شوفت أخرت اللي انت بتعمله يا ادم ...!! لا ولسه عيال وبتعمل كدا اومال لما يكبرو هيحصلهم أيه ... اقولك انا هيحصلهم أيه ...! هيجيلهم عقده من امهم وابوهم زيييك بالظبط يا ادم ... انت بقي عاوز تعيش عيالك في اللي انت عشته ...؟!
قالت جملتها بغضب وحسره ... ثواني واتجهت الي الصغيرين بخوف وحذر لتردف بمرح وهي تحملهما وما زالا يبكيان ...
_ باااس باااس يا خلاثي خلاص ماما جت يا حبايبي ... باااس باااس ..
حملت روان التؤامين علي يديها ثواني وبدأت تهدأهم وكذلك ترضعهم بخوف شديد عليهم وهي تبكي بحسره بعدما رأت ان ادم قد خرج من الغرفة بعد شجارهم ...
روان وهي تتحدث مع أطفالها حديثي الولاده وكأنهما كبار ...
_ شوفتو ابوكو ... شوفتو ...! ربنا يهديه يا رب عشان والله اللي معيشني فيه مش شوية يا عيال والله ... يا رب تكبرو بسرعه يا حبايبي عشان لما بابا يتعصب عليا الاقيكم في ضهري وتقولوله عيب اللي بيعمله دا ...
اما ادم كان قد خرج من المشفي وهو يفكر بكلام روان ... معقول انه فعلا قد يصيب اطفاله بعقدته منذ ان كان طفلاً ... معقول انه بأفعاله تلك وغيرته الشديدة تلك قد يجعل أطفاله يعيشون ما عاشه هو ...!! يا إلهي هل هذا صحيح ...!!
عاد ادم الي المشفي بعد قليل وفي يديه حجاب وعبائه احضرها لروان حتي ترتديها ...
دلف الي الغرفه ليردف بإبتسامه ...
_ يلا يا روان عشان الطياره جاهزه ...
اومأت روان بغضب منه ... ثواني ووضعت الطفلين في العربه برفق ...
أخذت منه الملابس واتجهت الي المرحاض لترتديها وهي تنظر له بغضب وألم ...
اما هو بمجرد ان دلفت روان الي المرحاض ... اتجه لينظر الي اطفاله بشعور أليم ... شعور انه لا يريد لهم ان يعيشو حقاً ما عاشه من صغره من تفكك اسري وأم مهمله وماضي أليم ...
نظر لهم ليردف بحب كبير وهم نائمون ...: انا آسف ليكو اووي ... اول حاجه تسمعوها من بابا هي آسف يا حبايبي بس فعلا انا آسف عشان انا غيرتي علي ماما أعمتني لدرجه اني بقيت مريض غيره ... انا بحب روان مامتكم لدرجه اني مستعد أموت عشانها ولا إنها تتآذي او يحصلها حاجه ... بس فعلا انا غيرتي عليها افورت لدرجه اني اغير منكم كمان ... وعشان كدا اوعدكم مش هغير عليها منكم لحد ما تكبرو ... ساعتها يبقي واحد فيكم يقربلها كدا ويشوف انا هعمل فيه إيه ...
_ مفيش فايده والله يا ابني دا انا كنت هعيط من شوية علي كلامك وخلاص كنت هقول فعلا انك اتغيرت بس للأسف ديل النمر عمره ما هيتعدل ...
ادم بضحك وهو يبتسم لها بعشق ...:
طب انا اعمل في نفسي انا كدا في الغيره معنديش رحمه ... وانتي عارفه اني مريض بالتملك والغيرة يبقي تستحملي بقي وإلا هضربك ...غمز لها بخبث ليتابع ... وانتي عارفه بقي ضربي وحش ازاي ... فإستحملي احسنلك ...
روان بغضب وهي تتجه له لتضربه في صدره العريض بشدة ...
_ يا ساااافل يا قذذذررررر ... والله العظيم انت ما اتربيت ... انا ماشيه وسايبالك البيت ومحدش هيعرفلي طريق ...
ادم بضحك وهو يمسك يديها التي تضرب في صدره وجذبها اليه ليحتضنها بشدة ...: ههههههه بحبك يا مجنونه ...
روان وهي تحاول الابتعاد عنه بمرح ...: وانا بكرهك ... ابعد بقي بعد ازنك عشان الواد بيعيط ... والنبي يا اخويا نسيت مين فيهم يوسف ومين سيف ...
ابتعد ادم ليردف بضحك ...: ما انتي أم هبله ... يلا عشان نرجع مصر عشان اتأخرنا ...
وبالفعل وبعد ساعات كانا قد وصلا مطار القاهره في مصر الحبيبه ...
استقبلتهم الأسره في القصر بفرح شديد من بينهم ياسمين ووليد الذين آتو من العمل بالشركة حتي يستقبلوهم بعد هذا الغياب الطويل ... وكذلك أدهم اخو النمر الذي كان سعيداً برؤيه اخيه بعد هذا الغياب ... وكذلك صفاء والده ندي واسراء ابنه خاله روان والتي صممت ان تذهب مع وليد لرؤيه ابنه خالتها التي اشتاقت لها بشدة ... وايضاً والده روان وهيثم اخو روان ...
كان الجميع سعيداً برؤيه الأطفال وكانو يلعبون بخدودهم بسعادة كبيره لهذين التؤامين ...
ام روان بسعادة ...: الف مبررروووك لولووللولوولووولللي الحمد لله يا رب بنتي ولدت بالسلامه ... سمتوهم أيه ...!!
روان بإبتسامه ...: يوسف وسيف يا ماما بس بالبركه بقي عشان انا نسيت مين يوسف ومين سيف فيهم هو الواد اللي شعره بلوند دا شكله ابن ناس هسميه يوسف اما الواد التاني ابو شعر اسود زي ابوه دا هسميه سيف لحد ما يكبر ويبقي سكينه هقهقهقهقهق ...
الأم بغضب ...: عمرك ما هتتغيري يا بنت بطني هتفضلي هبله وشحطه طول عمرك لما هحدفك بأبو وردة دلوقتي عشان شكله وحششك ولا نسيتي ابو ورده يا بتتت ...
روان بضحك ...: لا والله ما نسيته يا ماما بس ابوس ايديكي مش قدام الناس الغريبه متفضحيناش يا سوسن ... وبعدين اومال فين اسراء هي جت سلمت عليا ومشت من غير ما اشوفها حتي ...!! هي فين ...!!
قرصتها الأم بغضب لتردف بوسوسه في أذنها ...
_ اهدي يا بت واعقلي متنسيش ان هيثم اخوكي بره من ساعه ما اسراء دخلت تشوفك وهو مدخلش ولما وليد جوزها لاحظ خدها ومشي علطول ... اهدي بقي عشان هيثم زمانه جاي يسلم عليكي دلوقتي متفتحيش السيره دي خالص فاهمه ..!
روان بإيماء ...: فاهمه ماشي ماشي ...
وبالفعل سلم هيثم علي ادم وروان واطفالهم بمرح لأنه اصبح ( خال العيال ) كما يقال ...
رحل هيثم ووالدته بعد وقت ليتركا روان وآدم معهم صفاء وادهم وياسمين ...
أدهم بجدية وهو يتحدث مع ادم ...
_ احنا هنفضل كدا لحد امتي يا ادم معلللش ...!! ندي هتفضل مخطوفه بعيد عننا لحد امتي يعني ...! وليه مفيش اي زفت اخبار عن مكانها ...!!
ادم بهدوء وجدية هو الاخر ...: انا مقدر عصبيتك عشان انت اخويا لكن غصب عنك لما تتكلم معايا تتكلم بإحترام يا ادددهم فاااهم ...!!
خافت روان بشدة وكذلك صفاء وياسمين ....
نظر ادم الي روان ليردف بإبتسامه لها ...
_ حبيبتي ... معلش هستأذنك اطلع انا واخويا مشوار صغير وهنيجي تاني ...
نظر الي صفاء ليردف بإبتسامه ...: خليكي مع روان بعد ازنك يا ... يا طنط عشان هي لسه والده واكيد مش هتقدر تتحرك كتير معلش هتعبك ...
صفاء بإبتسامه رغم حزنها ...: ماشي يا ابني انا معاها هي زي بنتي بسم الله ما شاء الله عليها بتفكرني ببنتي ندي والله ..
ظر الي ياسمين ليتابع بجديه ...
_ وانتي يا ياسمين ... خليكي انهاردة في البيت بلاش تروحي الشركه وابقي تابعي شغلك اون لاين ...
ياسمين وهي تهز رأسها بالإيجاب ...: حاضر ...
ابتسم ادم بهدوء ... وقام من مكانه وهو ينظر لآدهم بصرامه شديدة ان يخرج معه ...
بالفعل خرج أدهم معه خارج القصر ...
ادم وهو يتجه الي سيارته الفاخره ...: اركب ...
أدهم بإستغراب وغضب ...: موديني علي فين ...!
أدم وقد عاد في ثواني الي النمر المعهود ... بخبثه وتخطيطه وكل شيئ اعتاد ان يكون عليه ...
_ اركب هوديك مكان لازم تشوفه يا أدهم ... ياللي مفكررني مقصر مع ندي اختي واختك يا عبيط ... اركب ...
ركب أدهم بجانب ادم ... ثواني وانطلقت السياره بعيداً الي مكان ما والي واجهه يعرفها الآدم جيداً بخبث وتخطيط معهودان عليه ... فهذا هو النمر وهذه هي شخصيته التي لن تتغير الا مع حبيبته فقط ...
ما هو هذا المكان يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعلي الناحيه الأخري في قصر وليد العمري ...
كان قد وصل وليد واسراء الي القصر ..
اسراء بمرح ...: يعني انت زعلان عشان هيثم كان هناك ...! طب ما انا سلمت علي روان ومشيت علطول والله ....
وليد بغضب وغيره ...: مكنش المفروض اسمحلك انك تيجي معايا اصلا ... انا بجد غبي عشان كان المفروض افتكر ان هيثم هيجي انهاردة ...
اسراء وهي تتجه اليه بضحك وتحتضن وليد رغم صلابته ...
_ وانا محدش يملالي عيني غيريك يا عبيط ههههه انت الوحيد اللي حبيتك والله يخربيت جمال امك ...
امسك وليد يدها ليردف بعشق ...: بجد ..!! بجد يا ملاكي ...!
اسراء بإيماء ...: والله العظيم انت الوحيد اللي اكتشفت نفسي معاه وإني مقدرش اعيش من غيرك واني فعلا محبتش غيريك ونفسي انت تفهم ان هيثم دا كان زمان حب طفوله وهبل من بتاع العيال دا ... انا حتي والله لما روحت جامعه القاهره وقعدت مع خالتي كنت حاساه غريب ... مكنتش حاباه رغم انه كان بيحاول يتكلم معايا لكن انا جويا فعلا كان بيقولي لا مش دا يا اسراء اللي حبيتيه ... لحد ما ...
وليد بإبتسامه جميله وعشق ...: لحد ما إيه ...!
اسراء بعشق ...: لحد ما قابلتك و ...
لم تكمل اسراء جملتها حتي نظرت له بصدمه ... ثواني وامسكت فمها بسرعه وجرت الي المرحاض تتقيأ ...
وليد بخوف شديد وهو يجري اليها ...
_ اسراااء ... في أيه اللي بيحصل انتي كويسه ...!!!!!!
(بركاتك يا ست روان ههههه )
اسراء بتعب شديد ...: انا مش ... مش كويسه يا وليد ... و ..
لم تكمل جملتها حتي أمسكت رأسها بألم شديد ودوخه كبيره شعرت بها ... ثواني ووقعت في الحمام مغمي عليها ارضاّ ...
وليد بصدمه وكأن الزمن توقف عنده عند هذه اللحظه ...:
_ اسرررراااااااااء .....
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما ادم يبقي واعد روان ٥٠٠٠ مره انه خلاص اتغير ونتفاجئ بيه اتحول للنمر برضه ...
😂😂😂😂😂😂
اللي روان قصدها عليه 😂😂👇
لما نلاقي ادم وروان بيتخانقو المرادي عشان مترضعش العيال ...
# سيدة_ القلم
اشوفكم يوم الجمعه ان شاء الله ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث وستون 63 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والخمسون ... ❤️
"تبدأ قوتك عندما تختار العزلة بإرادتك وأنت في أمس الحاجه للونس... 🌵!!
اتجه وليد اليها يجري مسرعاً بخوف شديد ... ثواني وحملها علي يديه وهو يصرخ بأعلي صوته حتي يأتي الخدم ...
وبالفعل بعد دقيقه تجمع جميع الخدم ومن يعملون في القصر عنده ...
وليد بغضب شديد وخوف ...: دكتوووووور ... هاااتوووو دكتوووور بسررررعه يا بهااااايم ...
اتصل شخص ما بالإسعاف والاخر بطبيب وكان الجميع يحاول إفاقه إسراء التي كانت فاقده الوعي ...
وبعد دقائق ...
إستطاع الخدم ان يجعلو اسراء تستفيق من غيبوبتها تلك ... ولكنها كانت ضعيفه للغايه تشعر بإعياء شديد ...
ولم يفت دقائق وحضرت طبيبه للكشف عنها ...
خرج الجميع من الغرفة ماعدا وليد الذي كان خائفاً بشدة علي زوجته ... كشفت الطبيبه عليها بدايه من رأسها حتي تعلم سبب الألم ..
ثواني وسألتها الطبيبة ...
_ بقالك قد أيه متجوزه ...!
وليد بغضب ...: في أيه يا دكتورة خضتيني مراتي مالها ...!!!
اسراء بتعب ...: هو في حاجه يا دكتورة ... لو في حاجه متخبيش عليا والنبي ...!
الطبيبه بإبتسامه ...: لا مفيش حاجه يا قمر .... بس الف مبروك مقدماً دي أعراض حمل ... بس طبعا محتاجين منك تحاليل عشان نتأكد ...
نظر وليد الي الطبيبة بصدمه كبيرة ... هل ... هل ما قالته هذه الطيبه صحيح ...!!
نظر وليد بصدمه لم يستوعب عقله بعد ما الذي قالته تلك الطبيبة ... ولم تكن اسراء اقل منه في الصدمه بل كانت مصدومه بشدة ...
الطبيبه بضحك وهي تنظر لكليهما ...
_ اه صدمه البدايات دي عارفاها كويس هههه ربنا يهنيكم يا رب ... انا لازم امشي عن ازنكم ...
قالت الطبيبه جملتها وخرجت مسرعةً من الغرفة ...
نظر وليد الي اسراء وهو علي نفس الوتيره من الصدمه ...
_ هي ... هي قالت اي ...!!
اسراء بضحك وقد بدأت تسوعب ما حدث ...: مبروك يا وليييييد هتبقي أب زي العسل ...
وليد بصدمه كبيرة ...: انا هبقي ... انا هبقي أب ..!!
تحولت صدمته في ثواني الي الأبتسامة والسعادة الكبيرة ليردف بصوت عالي ومشاعر كبيره ....
_ انا هبقي ااااااااب ... انا هبقي بااابااااااا ...
اسراء بضحك ... وقد كانت سعيدة للغايه لأنها الآن تحمل في بطنها قطعه من زوجها الذي تعشقه ...
_ انا برضه فرحانه اوووي مش مصدقه نفسي ...
قام وليد من مكانه بنفس الإنفعال والسعادة الكبيرة ليحتضن اسراء بشدة وهو يردف بسعادة ...
_ دا انا اللي مش مصدق نفسي اني هبقي أب بعد كل العمر دا من الضياع الحمد لله يا رب الحمد لله يا رب ....
اسراء بفرحه اكبر ...: الحمد لله يا حبيبي ...
ثواني واردفت بإستغراب ... بس ... بس انت قصدك أيه بعد كل العمر دا من الضياع ...!!
وليد بتوتر وقد انتبه لما قاله ...: مفيش يا حبيبتي ... انا ... انا بس مبسوط اووي انا مش مصدق اني هبقي بابا وبجد سعادتي لا توصف بالخبر دا ...
اسراء وقد ابتسمت بفرح مجدداً ...: وانا كمان والله ... بس لازم نعمل التحاليل الاول يا وليد عشان نتأكد ...
وليد بسعادة وهو يقوم من مكانه ...: بصي اوووعي اوووعي اشوفك قايمه من علي السرير او بتعمل حاجه فاااهمه ومن نحيه التحاليل هجبلك معمل كامل يكشف عليكي هنا ... ممنوووع الحركه نهائياً يا ملاكي فاااهمه ...!!
قال جملته بسعادة ... ثواني وخرج ليخبر هذا الخبر السعيد للخدم بل ويعطيهم مكافأه كبيره لكل فرد فيهم إستبشاراً لهذا الخبر السعيد بالنسبه له ... فبحياته لم يكن يفكر حتي في ان يكون أباً ... لم تكن في قراره عقله حتي ان يكون اسره او ان ينجب أطفالاًً ... وها هو الآن علي وشك ان يكون رب اسره ويكون عائله واطفال ... ما هذا الشعور الجميل يا تري ...!!
دلف الي الغرفه ليردف بفرحه كبيره لإسراء ...: انتي أغلي وأحسن حاجه حصلتلي يا اسراء ... انا بجد مكنتش متخيل في حياتي كلها اني اكون اب او زوج لواحده جميله كدا زيك ... انهاردة اسعد يوم في حياتي ... الحمد لله يا رب الحمد لله ...
اسراء بسعادة كبيره هي الأخري ...: ربنا يكملنا علي خير يا رب ... وان شاء الله هيكون ولد زي ابوه القمر دا ...
وليد بضحك وخبث ...: ومين قالك بقي اني عاوزه ولد ... انا بحب البنات ونفسي خلفتي كلها تبقي بنات ...
اسراء بإبتسامه ...: كل اللي يجيبه ربنا خير ...
وليد بمرح ...: طب أيه نفسك مش هافه علي فسيخ ولا رنجه ولا حاجه معينه اجبهالك ..!!
اسراء بضحك ...: يا وليد هو انا لحقت ...! هههههه
قبلها وليد من رأسها بعشق كبير وقلب فتح للحياه علي يديها ... ثواني وخرج من الغرفة ومن القصر متجهاً الي عمله في شركته الخاصه الذي يديرها هو ... وهو يخطط انه سيقيم مفاجأه لحبيبته الليله ...
نظرت اسراء في أثره بفرحه كبيرة ...
ثواني واردفت بعشق ...
_ ربنا يفرح قلبك يا ( لي ) يا قمر انت زي روية انت لي ههههه يااااه معقول انا هبقي ام ... لا انا اتصل بروان افرحها بقي ...
أمسكت اسراء الهاتف بسعادة حتي تتصل بروان ... ثواني وجائها نوتيفيكشن (اشعار او رساله) علي الواتساب حتي تراها ...
فتحت اسراء الرساله بإستغراب وقد كانت من رقم غير مسجل لديها بل من رقم غير مصري أصلاً ...
ثواني وفتحت اسراء فمها وعيونها من الصدمه مما شاهدت ...
ماذا حدث يا تري ...! وما الذي رأته اسراء ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أنت تعتقد أنك إذا فعلت فوق اللازم ستنال التقدير ، ولكن الحقيقة التي ستفاجئك هي أنك ستتعرّض للاستغلال وبدون شفقة .... !!
اتجه ادم معه أدهم اخاه الي مكان ما بعيد عن القصر وعن المجمع الذي يعيشون به ...
نزل ادم من سيارته في مكان ما مبني لا بأس به ولكن أيضاً في منطقه لا يعلمها أدهم ولم يراها بحياته ...
ادم بأبتسامه لأخيه ...: انزل متخافش ... هوريك حاجه ...
نزل أدهم من السياره وهو يرمق المكان بإستغراب ... ثواني وسار خلف النمر الذي كان ينظر بخبث وابتسامته الوسيمه لا تفارقه ...
صعد ادم وادهم الي الدور الرابع من هذا المبني القديم نسبياً ... فتح ادم شقه ما ودلف ....
ليردف لأدهم بإبتسامه ...: ادخل ... تعالي ...
دلف أدهم الي تلك الشقه ليجد رجال لا يعرفهم يجلسون في تلك الشقه علي مكاتب كثيره موضوعه في كل ركن من أنحاء الشقه ...
ادم بخبث ...: ازيكم يا رجاله ...
الجميع بصوت واحد ...: كويسين يا ادم باشا ...
أدهم بغضب ...: انا مش فاهم حاجه أيه دا وليه جايبني هنا ...!
ادم وهو ينظر أمامه بتخطيط ...: دول كلهم يا أدهم متخصصين بس عشان يراقبو اي شعره بعتها او استقبلها اسلام السيوفي عشان يحدده مكانه .... كل حاجه ليه من حسابات في البنك لأكونتات علي السوشيال ميديا لكل حاجه حتي ارقام تليفوناته متراقبه بس هو برضه مش غبي ومش عارفين يمسكو عليه ثغره ...
ادم بغضب وبصوت عالي ...: مفيييش زفففتت اخبااار ...!!
احد الرجال وهو يقوم بتوتر ...: والله يا ادم باشا احنا مراقبين كل حاجه بس كل اللي قدرنا نوصله ان في حد بعت فلوس من حسابه في البنك علي بنك في روسيا ولما بعتنا حد يروح ويتأكد ويعرف الفلوس مين اخدها ملقاش حاجه وكأنه كان كمين لينا يا باشا عشان يعرف هو متراقب ولا لأ وفعلا بعدها مفيش اي اخبار ...
ادم وهو يخبط بيده علي المكتب بغضب ...: عشاااان انا مشغغغغل شوووويه حميييير ... حميييير مبتفهممممش حااااجه ...
كان الجميع بما فيهم أدهم خائفاً من صوته الذي كان كزئير النمر حين يغضب ...
أدهم بغضب هو الاخر ...: وانتو هتعملو كدا هتفضلو قاعدين كدا مراقبين بس لكل دا ...!! دا كل اللي قدرتو عليه دا بدل ما تدورو علي حد من عيلته او اي قريب ليه ونعرف هو فين منه او حتي نهدد اسلام زفت بقتل قريبه دا لو مرجعش ندي ...؟؟
التفت ادم له ليردف بغضب ...: انت غبي انت كمان ... اللي انت بتعمله دا حركات من افلام ابيض واسود ولو مدخلناش فيها السجن بتهمه شروع في القتل اسلام نفسه هيهددنا بيها ... حد قريبه مين يا غبي اللي نلوي دراعه بيه ...! دا امه اختفت وهي اقرب حد ليه ومش لاقيها ولا عارف حتي الحراسه اللي كانو عليها راحو فين ...!
أدهم بدموع وغضب وحزن ..: طب ... طب اعمل أيه اختي كل الوقت دا ضايعه مني ومحدش عارف عنها اي حاجه وحتي لما كانت بتكلم أمي كانت المكالمه نفسها من رقم غير موجود علي الأرض وكأنه رقم هاكر او رقم افتكاسه عشان ندي تكلم امي لمده عشر ثواني بالعدد ...
ادم وهو يلتفت لأحد رجاله بغضب ...
_ لو جبنالك الرقم دا هتعرف تحدد مكانه علي الخريطه ...!
الرجل بأسف وخوف ...: للأسف يا فندم لازم المكالمة تعدي النص دقيقه عشان بس نعرف هو فين علي الخريطه انا آسف والله دا مش شغلي هي التكنولوجيا آخرها كدا ...
ادم بغضب كبير ....: *******(دي شتيمه هههه) ... اوووووف .. اغبيه اغبيه ...
أدهم بيأس ...: يلا نرجع يا ادم ... ان شاء الله مع الصبر هنلاقيها ... بس يا ريت انت متروحش بعيد كدا تاني لحد ما نلاقيها ... وعلي الأقل نفكر سوا ...
ادم بإيماء وغضب ...: ماشي ... يلا ...
خرج ادم وادهم من المبني وهما يفكران بغضب في طريقه يمكنهم بها إيجاد اختهم الصغيره ...
وعلي الناحيه الأخري في القصر ...
كانت ياسمين وروان وصفاء جالسين يفكرون اين يمكن ان تكون ندي ....!!
روان بتفكير ...: هو محدش كلمك خالص الفتره اللي فاتت دي يا طنط صفاء ...!
صفاء بحزن ...: اتكلمت معاها مرتين بس وكل مره بقولها فيها انتي فين الخط يفصل ... يا ريتني حتي اسمع صوتها دا مفيش عشر ثواني والخط يفصل ...
ياسمين بغضب ...: الواد اللي خاطفها دا ذكي ابن ال*** لو عرفت هو مين هفتح دماغ امه ...
صفاء بحزن وبكاء ...: انا عارفه هو مين وامه مين يا ياسمين بس للأسف معرفش بنتي فين ودي عندي اهم من اي حاجه .... ربنا يرجعلك ليا يا بنتي يا رب ...
لم تفت دقيقه حتي سمعو صوت الباب يفتح من قبل الخادمه ليدخل ادم وادهم الي القصر ...
ادم بهدوء وجدية ...: يا ريت تصبرو شوية علي ندي عشان احنا بنحاول نلاقي حل ... وان شاء الله قربنا وهنلاقيها ... يا ريت تهدو ...
أدهم بإيماء ...: أيوة يا جماعه يا ريت نصبر شوية وان شاء الله هنلاقيها ...
نظر ادم بغضب الي روان من بين كل الجالسين وهو يشير لها ان تصعد الي الغرفه فهو لا يريد لأي شخص غيره ان يراها حتي وان كان اخيه ... . بينما هي كانت مستفزه ونظرت له نظره تعني ( لا) ... نظر لها ادم بخبث وتوعد وهو يعني ( اصبري عليا ) ..
جلس أدهم وصفاء لبعض الوقت معهم ... ثواني وخرجو من القصر بعدما سلمو علي الجميع ...
ياسمين بجدية بعدما خرجو ...: انا هطلع انا اشتغل في اوضتي يا ادم ..
ادم بإيماء وهو لا ينظر الا لروان بخبث ..: اطلعي يا ياسمين ...
نظرت روان له بعيون مفتوحه وصدمه تعني يا إلهي انا في ورطه ...! ( أوه نو أوه نو أوه نو نو نو نو هههه)
صعدت ياسمين الي الغرفه ...
ثواني ووقف ادم بهيبته وشموخه وعضلاته الفارهه ... ليردف بخبث ...: انتي اللي بدأتي يا روان ... اشهدي بقي علي اللي هيحصلك ...
سار اليها خطوه واحده ... لتقوم روان من مكانها بسرعه وخوف ...:
_ يختاااايييي لا لا لا لا والنبي يا حاحا والله العظيم لو قربتلي يا ادم لهصوت واصحيلك عيالك ...
اقترب ادم منها بخبث بعض خطوات وهي تجري الي الخلف بقدميها ...
_ بتهدديني يعني ...! اعملي اللي تقدري عليه لا عيالك ولا العفريت الأسمر هيحوشني عنك وعن عقابك يا روان ...
روان بخوف وهي تشير له بسرعه ...
_ ينهار احمممموووس بص يا ادم مين وراك ...!!
نظر ادم بسرعه خلفه بإستغراب ... ثواني ولم يجد شيئاً ولكن بالطبع هناك من فرت مسرعةً الي المطبخ ومنه الي الحديقه الخلفيه الأقرب للجري لها ...
نظر ادم اليها بضحك شديد وهي تجري حتي ظهرت انيابه الوسيمه ..... فهذا الوسيم شديد الوسامة ... ( أيه اللي انا بقوله دا حمادة هلال في نفسي اووي هههه)
ثواني واردف في نفسه بعشق وهو يراها تجري أمامه ...
_ وحشني جنانك يا أحلي حاجه حصلتلي ...
قال جملته واتجه يجري خلفها بضحك ... حتي خرج الي الحديقه الخلفيه ورائها ...
روان وهي تصرخ وتجري بخوف ... حتي وقفت علي حافه حمام السباحه ...
_ والله العظيم لو قربتلي هنط هنا هنط ... ادم بلاش هزااار ...
ادم بضحك ...: هههههههه هتنطي وانتي لابسه عبايه وطرحه يا روان ...!!
روان بمرح ...: وفيها أيه يا اخويا في جمصه الستات بتنزل البحر كدا وبيتقالهم تحت العبايه حكايه وفي صاروخ صيني هيدمر الكوكب بس انتي اللي مدمره قلبي ... انت بس اللي ملكش في ال جمل يابا الجح جمل ...
ادم بخبث وهو يتجه اليها ...
_ طب ما تيجي ننط سوا ...!!
اتجه اليها ادم بخبث لتفتح روان عيونها من الصدمه ... ثواني وجرت وهي تعلم جيداً معني هذه النبره وانها بكل تأكيد ستخسر رهانها معه ... وإن كنتم تتذكرون هذا الرهان الذي اخبرها به ادم في النرويج وانه سيجعلها تقع في غرامه مجدداً في هذا الشهر ... وهي لا تريده ان يربح هذا الرهان حتي وان تصالحا ...
جرت روان بسرعه لتردف بخوف وهي تأخذ نفسها بعيداً عن ادم قليلاً ...
_ طب طب بص تعالي نتفق علي حاجه ... أيه رأيك نلعب استغمايه ...
ادم وهو ينظر لها بأبتسامه خبيثه وحاجبيه ارتفعا بخبث وقد فهم بالظبط ما تريده هذه المجنونه وهو ان اربح هي هذا الرهان ولكن بالطبع هذا النمر أمامها كيف لها ان تربح أمامه ...!
_ موافق يا روان ... انتي هتستخبي وانا هدور عليكي بس لو لقيتك ... نظر لها بخبث ليتابع بعشق ... انا مضمنش رد فعلي ممكن يبقي إيه ...
روان بخوف وإصرار ...: تمام يلا ابدأ ...
بدأ ادم اغلاق عيونه والعد من الرقم واحد الي الرقم عشره ببطئ وابتسامته تعلو وجهه وهو يراها من بين عيونه تجري داخل القصر .... وتغلق عليه باب الحديقه الخلفيه من المطبخ ... ثواني وهربت تتخبأ بعيداً ...
جرت روان بسرعه وفتحت مكتب ادم بسرعه رهيبه ودلفت الي داخل المكتب ومنه فتحت تلك الغرفه المظلمه السرية التي يلعب بها ادم رياضه المصارعه او الboxing واغلقت الباب عليها وتخبأت في تلك الغرفه بإبتسامه كبيره وهي تظن انه لن يجدها بتلك السهوله ابداً ...
اما ادم بالخارج انهي العد ليبتسم بخبث وهو يفكر في كل مكان يمكن ان تختبئ به تلك المجنونه ... اولا سيبحث عنها اسفل السرير في كل القصر ... ثانياً سيبحث عنها عند الخدم فهي مجنونه وهم أجن منها وقد يخبئونها فعلاً ... ثالثاً ... سيبحث عنها بين اشجار الحدائق في كل غرفه وكذلك بالطبع في غرفه مكتبه ...
فهو من صمم القصر ويعلم جيداً كل مكان قد تتخبأ به تلك المجنونه ...
اتجه ادم بغرور وثقه كبيره في نفسه وغروره يسير الي داخل القصر ...
فتح ادم باب الحديقه الخلفيه بمفتاح في جيبه فهو أيضاً من صمم القصر وجعل جميع الغرف بداخل القصر بنفس المفتاح علي ان يبقي معه وحده فهو ذكي للغايه ...
اتجه ادم الي الدور العلوي يبحث عنها في غرفتهم في كل مكان ولكنه لم يجدها لا بغرفه الملابس ولا بالمسبح ولا حتي تحت السرير ...
نظر ادم الي أطفاله النائمين بعربه الأطفال الخاصه بهم بإبتسامه وحب ... ثواني وغادر الغرفه بهدوء الي الدور السفلي ...
بحث ادم عن روان في كل مكان في غرف الخدم وفي اشجار الحديقه الاماميه وفي كل مكان ولكنه لم يجدها ....
ادم بضحك ...: راحت فين الهبله دي ...!!معقول تكون في ... !!!
ابتسم ادم بخبث كبير وقد علم بالضبط اين هي تلك المجنونه ...
اتجه ادم الي غرفه مكتبه بخبث ... ثواني ودلف الي غرفه المكتب وأغلق باب المكتب من الداخل عليهم ..
نظر ادم الي غرفته السريه في الحائط ليجدها مغلقه ولكنه ابتسم ايضاً بخبث وضحك وهو يري جزأً من تلك الغرفه مفتوح ... معني هذا ان تلك المجنونه تتخبأ بالداخل ...
تأكد ادم من شكوكه وانها فعلا بداخل تلك الغرفه ...
سار ادم بهدوء شديد الي باب الغرفه السريه ... ثواني وفتح الباب مره واحدةً بقوة لتصرخ روان من الداخل بخوف شديد وخضه كبيره ...
ادم بضحك وهو يشعل الضوء في تلك الغرفه ...
_ هههههههههههه مش قولتلك متلعبيش مع النمر يا روان ...! النمور بتعشق اللعب دا عشان فيه تخطيط وتفكير فما بالك بقي بيا وانا الملك ...
روان بخضه كبيره وخوف ...: والله العظيم انت ما هترتاح الا لما تقطلعي الخلف وبعدين أيه الغرور اللي في امك دا ...! ولاااا يا اااادم انت نسيت نفسك ياض ...!! الله يرحم ابوك كان مفكر النوتيلا فول مدمس .. الله يرحم ابوك يا ادم كان مفكر الأيس كريم مرهم بواسير ...
انفجر ادم ضاحكاً بشدة من كلام تلك المجنونه التي لن تتوقف عن جنانها هذا مدي الحياه ...
ادم بضحك ...: ههههههههههه علفكره انا لو مسكتك مش هسيبك علي كلامك دا ...
روان بخبث ...: ولا تقدر تعمل حاجه عشان اللعبه لسه مخلصتش المفروض تمسكني عشان إبقي كدا أثبتت وانت كسبت وانا بقي ادور عليك ...
نظر ادم لها بخبث وابتسامه وهو يقف علي الباب ... ثواني ودلف الي تلك الغرفه وأغلق الباب خلفه بالمفتاح ...
روان بخوف وقد أدركت فعلا انها في خطر ...
_ ادم ... ادم والله خلاص انت كسبت ... ادم خرجني ...
ادم وهو يسير اليها ببطئ وخبث ...: تؤ تؤ ... لازم امسكك الأول عشان إبقي كدا كسبت ... اصل انا حقاني ومبحبش اغش ...
قرأت روان من عيونه انها في خطر كبير ...
ثواني وجرت في تلك الغرفه الصغيره التي لا تتعدي بضعه امتار ... وادم ينظر اليها بهدوء لا يتحرك بل تركها تبتعد لأن هذا بالضبط ما يريده هو ...
سار ادم اليها بخبث ...ثواني واردف بإبتسامه وسيمه للغايه ...
_ انتي مفكره انك هتقدري تهربي مني ...!!
روان وهي تحاول الهرب ولكن تلك الأجهزة الرياضيه الثقيله اعاقتها فلم تسطيع الخروج من عندها ...
_ يلهووووي ... بقي بزمتك دا مكان تعمل فيه جيم يا ادم ...!!
ادم بخبث وهو ما زال يسير اليها ...: دا انسب مكان لكل حاجه يا روان ...
جري ادم مسرعاً اليها لتصرخ روان بشدة ولكنه فات الآوان فقد وقف أمامها النمر ليعرقل طريقها ...
روان بخوف وهي تنظر له بعيونها البنيه ...
_ والنبي يا ادم ما تخوفني ... ابعد خليني امشي الله الوكيل ...
ادم بضحك وعشق ...: اخوفك أيه يا هبله .... اخوفك ازاي وانتي روحي يا روان ... هو انتي خايفه مني بجد ...!!
روان بإيماء وخوف ...: أيوة خايفه والله ... وبعدين بدأت اتخنق انا عاوزة اطلع من هنا يا آدم ... انت عارف اني عندي فوبيا من الاماكن المقفوله ...
ادم وهو ينظر لها مركزاً بشدة علي تفاصيلها ....
_ تعرفي انك وحشتيني اووي ... واللي مصبرني عليكي اني مش قادر اعمل حاجه غير اني استني كل حاجه تيجي بإرادتك انتي ...!
نظرت له روان بإستغراب ...
ليتابع ادم بعشق وهيام وهو مركزاً عليها ...
_ والله العظيم وحشتيني فوق ما تتخيلي ... بس انا عارف انك عنيده ومحتاجة وقت عشان ترجعيلي تاني ...
نظر اليها بخبث والي شفتيها بعشق ليتابع بسرعه وخبث وعشق ...
_ ولحد ما يجي الوقت دا مفيش مانع اعاقبك عقاب بسيط يا حرم النمر ...
قال جملته وخطف من شفتيها قبله عاشقه لها ولكل شيئ بها ... قبله مشتاقه وبشدة لها يتمني لو يكسر هذا العناد بداخلها لتكون زوجته مجدداً ... ولكن مهلاً أيها النمر انا العنيدة وانت المغرور وانا من سيكسر كبريائك وغرورك ...
كانت روان كالمغيبه بين يديه من تلك القبله التي كانت هي الأخري مشتاقه لها ... ولكن في اقل من ثواني استفاقت روان من غيبوبتها تلك ...
لتدفعه بعيداً عنها بسرعه ...
نظرت روان له نظره مختلطه بالعشق الذي لا يفني ولكن أيضاً بالتحدي والعناد الذي يجعلها تكسر قلبها فقط لتثبت له انها لم تعد تلك الضعيفه التي كانت عليها في الماضي ( اللي قادرة علي التحدي وعلي المواجهه هههه)
اما ادم نظر لها بإعجاب شديد وتحدي وعناد اكبر منها هو الاخر ...
ادم بخبث وهو ينظر لها بعشق ...: معدش غير اسبوعين يا روان والشهر يعدي ... صدقيني هخليكي تعشقيني وترجعيلي بمزاجكك يا روان وتقوليلي انك بتموتي فيا زي ما انا شايف في عينيكي كدا دلوقتي ...
روان بغضب وعناد ...: إبقي البس نضاره عشان نظرك ضعيف ... انا اتغيرت يا ادم وهثبتلك دا ... ولحد ما الاقي منك انك اتغيرت فعلا يا ادم بكل حاجه فيك .... ساعتها انا هرجع ليك ... غير كدا اضرب دماغك في الحيطه بقي شهر اتنين انا وانت والزمن طويل ...
ادم بخبث ...: وانا مبخسرش ...
روان بغضب وعناد ...: وانا كمان مبخسرش وهتشوف ... سلام بقي عشان العيال زمانهم صحو وبيعيطو ...
قالت جملتها وخرجت من الغرفة مسرعةً الي الدور العلوي ...
اما ادم نظر في اثرها بعشق وابتسامة كبيرة ...
ليردف في نفسه بعشق ...: وانا اوعدك اني هخليكي ترجعيلي يا روان وفعلا هتغير ... انا اكتشفت اني مقدرش اعيش من غيريك ... انا بجد كنت ازاي قاسي كدا عشان اعمل فيكي كل دا ... بس برضه اوعدك هخليكي تسامحيني يا روان ...
خرج ادم هو الاخر من الغرفة بل من القصر بأكمله وهو يتجه الي مكان ما .... مكان قريب للغايه من القصر الذي يعيش به الآدم .... وبداخله ينوي ان يحضر لها مفاجأه ... مفاجأه ستجعلها تطير من السعادة ...
امسك ادم هاتفه ليردف في الهاتف بنبره آمره ...
_ أيوة يا زفت ... ربع ساعه وتكون في ( مدينتي ) فاااااهم ... يلا متتأخرش دلوقتي ...
اغلق ادم الخط وهو يبتسم بعشق وهو يتخيل كيف ستعجبها تلك المفاجأة ... فهو لم يفاجأها منذ فتره بالإضافه الي انها انجبت له طفلين وهذه كهديه لها ....
فما هي الهديه وتلك المفاجأة يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الإنترنت لا يفسد المجتمع .المجتمع فاسد وأظهر حقيقته على الانترنت ...
كان المساء قد حل بكندا ..
استعدت ندي حسب تعليمات اسلام حتي تخرج معه كهديه في عيد مولدها ...
ارتدت ندي فستان اختارته لها ماجده ليكون فعلا قمه في الجمال عليها ...
ماجده بسعادة ...: أيه القمر دا الله اكبر ...
ندي بخجل ...: يا طنط ماجدة مش حاسه انه عريان شوية الفستان دا ...!! احي دا بيتزحلق مني كمان ...!! طب ممكن البس تحته بدي كارينه .....؟؟
ماجدة بغضب ...: بدي كارينه إيه يا هبله ... بقي في واحده عيد ميلادها انهارده وخارجه في كندا اخيراً ومع واد موز زي اسلام كدا وتقولك البس بدي كارينه ومش عارف أيه ...!!
ندي بمرح ...: الله ما توحدي الله يا طنط مالك ...! وبعدين محسساني ان ابنك توم كروز دا علي رأي البت الصغيره انا سالت علي ابنك وعرفت انه فلاااح وكداااب ههههه
ماجدة بغضب ...: بت يا ندي ... اوعي تغيري اللبس دا فاهمه ... اخيراً لبستي حاجه عدله في حياتك بدل البيجامات اللي انتي هاريانا بيها دي ... وبعدين اتفضلي يلا اقعدي عشان اعملك ميكب ...
ندي بصدمه ...: ت ... ت إيييه ...!!
ماجدة بغضب ...: اعملك ميكب زي ما سمعتي ... يلا اقعدي ومفيش اعتراض عشان متتضربيش ...
ندي بضحك ...: يا طنط والله العظيم ميكب من غير ميكب هي نفس السحنه الحمد لله يا رب لا اعتراض هي صابونه سافانا هتخلص الموضوع ..
ماجدة وهي تكاد تلطم علي وجهها منها ... أمسكتها من يدها واجلستها رغماً عنها وبدأت بوضع بعض مساحيق التجميل عليها وعلي وجهها ...
انهت ماجده ما تفعله ثواني ونظرت ندي الي وجهها في المرأه لتصدم بشدة وهي تري نفسها جميله للغايه بهذا المكياج الذي لأول مره تضع مثله فقد كانت تضع لون شفاه احمر اللون مع مكياج ثقيل نسبياً ولكن متنساب للغايه معها ...
وكذلك هذا الفستان الأحمر الذي ارتدته والذي كان جميلاً للغايه بشكل لا يوصف ... كانت حقاً انثي بكل ما تحمله الكلمه من معني ...
ماجدة بسعادة في نفسها ...: يا رب بقي يا ابني تحبها وتطلع من الهم والماضي اللي انت فيه دا ...
ندي بسعادة ...: تسلم إيديك يا طنط أيه الجمال دا ...!
ماجدة بإبتسامه ...: انتي حلوة من غير اي حاجه يا ندي ... يلا عشان تلحقي دا احنا ما صدقنا وعدك انه هيخرجكك يوم من نفسك ... يلا ...
نزلت ندي السلالم لتجد اسلام قد ارتدي ملابسه والمكونه من بدله رمادية اسفلها قميص اسود جعلته في غايه الوسامه فهذا اسلام السيوفي اللعين الوسيم ...
كان يتحدث في الهاتف ... ولكن ثواني ووقع الهاتف من يديه وهو يراها تنزل أمامه ...
نظر اليها اسلام وكأنه لأول مره يراها ... كانت حقاً جميله للغايه ... يا إلهي هل هذه الفتاه هي نفسها ندي المجنونه التي خطفتها ...!!
نزلت ندي بخجل علي السلالم ... اتجه اسلام اليها كالمغيب عن الوعي ...
ثواني واردف بإبتسامه كبيره لها وإنبهار ...
_ معقول دا انتي ...!!
ندي بمرح ...: اي يسطي مالك مش اللبس اللي هيغيرنا ياابااا ... لو علي اللبس انا مش هبص لواحد زيك لابس بدله من الوكاله ولا من العتبه وانا بلبس من استاربكس يا بابا أعلي الماركات .....
اسلام بضحك شديد ...: ههههههههه بتلبسي منين ...!! ههههههههه من استاربكس ...!! ههههههههه ليه بتلبسي شاليموه ...!
(معلومه بس استاربكس دا كافيه يا جماعه ههههه)
ندي بمرح ...: ملكش دعوة وبعدين يلا عشان المفأجاة اللي محضرهالي ولا نسيتها ...!!
عاد اسلام الي وعيه ليبتسم لها بخبث ... ثواني واردف بإيماء ...
_ لا ازاي أنساها ... يلا بينا ...
خرج الإثنان من القصر وركبت ندي السيارة بجانبه ... ثواني وانطلق اسلام بخبث الي وجهته وهو ينظر لها بين الحين والآخر بإنبهار بعض الشيئ ...
اما ندي كانت حرفياً في عالم اخر فقد كانت مصدومه من كل هذا الجمال وتلك المباني الكبيره التي في كندا وهذه الأماكن التي لأول مره تراها بحياتها ... كانت حقاً اجمل شيئ رأته ندي بحياتها فهي لم تسافر ولو لمره واحده خارج مصر ... فقد كانت مبهورة بكل شيئ تراه وكأنها تراه علي التلفاز ...
نزل اسلام امام احدي المطاعم المطله علي البحر في كندا ... ثواني ونزلت ندي هي الأخري
لتردف بمرح ...
_ أيه دا هي المفاجأة انك هتعشيني ...؟؟ اشطا انا موافقه هههههه
اسلام بنفي وخبث ...: لا ... المفاجأة فوق يلا نطلع وهوريكي ...
صعدت ندي معه الي الدور العلوي ... ثواني ووجدت شموع تضيئ المكان وانوار خافته ...
نظرت الي اسلام بإستغراب ...
اتجه اسلام اليها بخبث وابتسامه ليردف بخبث ..
_ عارف ان مش وقتها لكن ... تتجوزيني ...!!!
ندي بصدمه ...: إييييه ...!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مش عارفه اجبهالكو ازاي بس احتمال الاسبوع الجاي اخر بارت هنزله قبل العيد وبعد كدا مش هعرف انزل عشان امتحاناتي اتقدمت للأسف وانا في اخر سنه في الكليه ادعولي والنبي اعدي وافضالكم ❤️
ادم 😂😂😂😂
روان لما ادم عاقبها 😂😂😂
انا 🥺🥺🥺💔😭😭
روان ام كرامه 😂😂
#سيدة_القلم ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع وستون 64 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسه والخمسون (١) ... ❤️
نظرت له ندي بصدمه لكلامه هذا ...
ندي بصدمه ..: أيه ...!!
اسلام بخبث وهو ينظر لها نظره وسيمه ...
_ تتجوزيني ...!!
ندي بإستغراب ...: انت بتتكلم جد ...؟؟ ولا دا مقلب عشان تردلي مقلب التورته ..!!
اسلام بنفي ...: لا مش مقلب ... انا فعلا عاوز اتجوزك يا ندي ... تتجوزيني ...؟
ندي بنفي وغضب ...: نعم ...! ومن امتي وانت بتطقني اصلا عشان تقولي تتجوزيني ...!
اسلام بإبتسامه وخبث ...: انا فعلا بحبك يا ندي ... تعرفي ان انتي خليتيني احبك من اول لحظه شوفتك فيها ..!! انا فعلا غصب عني حبيتك وعشان كدا بتقدملك ...
ندي بمرح ...: أيوة أيوة تصدق اني صدقتك ياااض ...!! بتحبني أيه دا انت تطيق العمي ولا تشوفني وبعدين منين بتحبني ومنين خاطفني وعاوز تنتقم من اخويا والكلام دا ...!! مفكرني داقه عصافير علي قفايا ...؟! ولا مفكر اني دايبه في دباديشبك ...؟
قام اسلام من علي الأرض وابتسم لها ليردف بإيماء ...
_ انا مش هضغط عليكي يا ندي بس صدقيني انتي غيرتي فيا حاجات كتير وانا صادق معاكي ... ولو علي الخطف انا قررت هرجعك لأخواتك يا ندي ...
ندي بصدمه ...: بجد ...!! هترجعني لاخويا وامي ...؟؟
اسلام بخبث وابتسامه ...: طبعاً ... بس بشرط واحد ... تقعدي معايا ٣ شهور بس لحد ما اظبط امور سفرك وعلطول هخليكي تسافري ...
ندي بصدمه وما زالت لا تستوعب ان هذا اسلام ...
_ انت بتتكلم جد ...!! والله العظيم هتسبني اسافر ...!!
اسلام بإيماء وبداخله شيئ ما ...: أيوة والله هسيبك تسافري دي اصلا تاني مفاجأة محضرها ليكي بمناسبه عيد ميلادك .... بس بعد ٣شهور زي ما اتفقنا ...؟؟
ندي بإيماء وسعادة ...: ٣ شهور سنه المهم انه افرااااااج الحمد لله خلااااص خلصت فتره خطفي بالسلامه ....
اسلام بضحك ...: هههههه محسساني انك كنتي محبوسه هههههه
ندي بفرحه ....: الحمد لله والله انا كنت مستنيه كريم عبد العزيز يجي ينقذني منك زي فيلم ولاد العم ...
اسلام بضحك ولكن بالطبع بداخله خبث شديد ...: هههههه ماشي يا ندي ... يلا بقي اتفضلي عشان تتعشي ونروح ...
ندي بمرح وهي تمسك فستانها الاحمر بأناقه وغرور ...
_ طب يلا اطلبي باتون باليه بالسمسم هات ههههه
جلست ندي وجلس اسلام أمامها وهو ما زال ينظر لها من بين الحين والآخر والي أحمر الشفاه الخاص بها الذي أبرز شفتيها الممتلئتين ... كان ينظر لها وبداخله صراع لا يدري تحديداً ما هو هذا الصراع ... هو لأول مره اليوم يراها أنثي جميله فهي حقاً لم تكن ابداً من النوع المهتم بنفسه واناقته الا اليوم من اول يوم قابلها في المشفي وحتي الجامعه لم تكن ندي ابداً من النوع المهتم بنفسه ... ماذا فعلت تلك الطفله بنفسها اليوم ..؟! وما هذا اللون الاحمر هل تنوي ندي ان تصيبه بنوبه قلبيه لأن هذا اللون مثير للغايه للغايه عليها ...
نظر لها مطولاً ...
قبل ان تردف ندي بمرح ...
_ مش هتتطلبلي حاجه ...!! اطلبلي حاجه بقي ههههه
اسلام بعدم فهم ...: يعني أيه ...!!
ندي بغضب وهي تنفخ قصه شعرها ...
_ صبررررني يا ررربي ... يا جدع انت لاغيني اقولك مش هتطلبلي حاجه قولي واحد بيره للمرحومه ههههه انت مسمعتش فيلم الباشا تلميذ ...!! يلهوووي علي النورميز يجدعان اكبر مخوافي بيتحقق ولا أيه لا وقال أيه جاي يقولي تتجوزيني يختاااايييي وانا اللي كنت بحلم أتجوز واحد اكلمه بالصور والميمز يرد عليا بالميمز برضه ...!! ههههههههه
اسلام بضحك ...: ههههههههه خلاص يا بنتي كل دا عشان مفهمتش هههههههههه
نادي اسلام علي احد الجارسونات في الكافيه وطلب منه بعض الأشياء باللغه الانجليزيه المطلقه وكأنه ولد وتربي هنا وليس فقط أجنبي عنهم ...
هذا قليلاً ابهر ندي فعندما تري شخصاً يتحدث الأنجليزيه بطلاقه قد يبهرك هذا بعض الشيئ أيضاً اليس كذلك ...! هذا ايضاً ابهر ندي ....
رحل الجارسون لينفذ طلب اسلام ... بينما ندي نظرت له بإنبهار ...
لتردف بمرح ...
_ وواااااوووو فووووو أيه يسطي القلام (الكلام ) ده ...!
انت ازاي عرفت تتكلم كدا ورا بعض من غير ما تسأل نفسك جوه عقلك هو الحته دي هتمشي ماضي بسيط ولا مضارع مستمر ...!! ههههههه أيه دا لا بجد واااووو ...!
اسلام بغرور وهو يرفع احدي حاجبيه بثقه ووسامه شديدة ...
_ متنسيش اني دكتور في مادة الtranslation يعني انا اصلا مترجم انجلش فطبيعي اتكلم إنجلش in fluency (بطلاقة )
ندي بمرح ....: وانا بتكلم إنجليزي فيفتي فيفتي هههههه
اسلام بضحك ...: طب يلا يا هبله عشان الاكل وصل ...
بالفعل تناولو طعامهم وخرجو من الكافيه وكان الكافيه مطل تماماً علي المحيط فكان الليل والمحيط يلتقيان في منظر مخيف ورائع في نفس الوقت ....
ندي وهي تستنشق الهواء ...
_ المنظر تحفه ... ما تشوفلنا كدا أسعار الشقق اللي اول درجه من البحر هنا تساوي كام ولا اقولك انا اروح عند ميريام فارس في اعلان هو شمس وسط رمله هي حلوة بنت صرمه احسن من هنا ههههههه
ضحك اسلام رغماً عنه ليردف بإبتسامه وهو ينظر لها بضحك ..
_ هههههههههه انا مش عارف انتي بتجيبي الكلام دا منين والله بس انتي بجد فظيعه يا ندي انا مشوفتش كدا في حياتي هههههههههه
ندي بمرح ...: اي خدمه فرفشتك أهو عشان اما أرجع مصر ولأهلي متقولش علي ستات مصر نكديه بس ههههه
تقدمت ندي أمامه بخطوتين الي السياره ... بينما اسلام نظر لها بشرود بعض الشيئ ....
ليردف بسرعه ...
_ ندي استني ...!!!
التفتت ندي له قبل ان تفتح باب السيارة لتردف بإستغراب ...
_ خير في اي ..!
اخرج اسلام من جيبه شيئاً ما ليردف بإبتسامه ولكن تلك الأبتسامة حقيقيه هذه المره ...
_ انا جايبلك الهديه دي يا رب تعجبك ...
كانت الهديه الثالثه تقريباً عباره عن سلسله من الفضه جميله للغايه في نهايتها بلوره زجاجيه بداخلها مجره بالكامل كأنها بلوره تحبس بداخلها مجره جميله للغايه ورقيقه للغايه ...
ندي بإنبهار ...: الله بجد ..! تحفه اوووي ربنا يخليك ...
أخذت ندي منه السلسله وارتدتها وهي سعيدة للغايه فقد كانت تلك الهديه اجمل هديه حظت بها لأنها تحب السلاسل والفضه بشكل عام ...
ندي بمرح ....: عارف هتجبلي التهاب في رقبتي عشان انا عندي حساسيه من الفضه بس برضه بعشققها اووي ... دي تحفففه تحفه ..
اسلام بشرود ولم ينتبه لكلامه ...: انا جبتهالك عشان بتفكرني بعنيكي ... تعرفي انك عينيكي شبه جمال الكون اجمل عيون شوفتها في حياتي ...
ندي وهي تغمز له بخبث ...: خبر أيه يا دكتور انت بقيت سيمب كدا امتي ...! هههههه شويه كمان وهتقولي ابوس رجليكي وايديكي والكلام اللي بشوفه في طلبات المراسله علي الفيس بوك دا هههههه
انتبه اسلام لكلامه ولما قال ليغضب من نفسه بشدة ... ثواني ونظر لها بتوتر مخلوط بغضب شديد ...
ثواني واردف بغضب ...: يلا عشان نروح .... انا مكنش قصدي اللي قولته دا علفكرة ...
قال جملته واتجه الي السيارة ليفتحها وهو في قمه غضبه من نفسه ...
ثواني وركبت ندي بجانبه وهي تنظر له بإستغراب .. ما الداعي لكل هذا الغضب ...!!
ثواني وانطلق اسلام بغضب شديد وسرعه كبيره الي القصر ... وبداخله يلعن نفسه الف مره علي ما قاله وما زل به لسانه ...
فهل للقدر رأي اخر ..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"ما زلت أحبّ الناس الذين أحببتهم، حتى لو كنت أقطع الشارع لتجنبهم...، 🦋!!
وصل ادم الي مكان في مصر يسمي ( مدينتي ) وبالتأكيد جميعنا نعرفه ...
نزل من سيارته بعد دقائق امام فيلا صغيره بعض الشيئ مصممه علي الطراز الحديث بمسبح أمامها كانت صغيره ولكن جميله للغايه ... تفحصها ادم من الداخل والخارج ومعه شخصاً ما من الواضح انه مدير اعماله ..
اردف ادم بإبتسامه جذابه وهو يخطط لشيئ ما ...
_ امضي عقدها دلوقتي ...
الرجل بإيماء وخوف من النمر ...
_ بإسم مين يا ادم باشا ...
ادم بإبتسامه جميله ووسيمه للغايه ...
_ بإسم روان آدم الكيلاني ....
أومأ الرجل بسرعه وخرج لينهي اوراق تلك الفيلا الكبيرة ...
اما ادم كان يبتسم وهو يخطط كيف سيفاجأها بهذه الهديه وهل ستعجبها ام لا ...!!
خرج ادم ورحل الي قصره مره اخري وهو يبتسم بتخطيط وعشق كيف سيفاجئ حبيبته ...!
ركن ادم سيارته ونزل منها وهو يخطط كيف سيفاجئ روان ...!
دلف الي القصر ولكنه لم يجدها فعلم علي الفور انها بالأعلي ...
صعد ادم الي الأعلي وفتح باب غرفته ليجدها جالسه علي سريره وهي تحتضن الطفلين وتتكلم معهم ... وهما ينظران لها كما اي اطفال حديثي للولاده يستمعون لمن يتكلم او يمزح معهم بنظره خائفه وأحياناً يبكون ... اما تلك المجنونه كانت تتكلم مع صغارها وتتحدث معهم وكأنهم اطفال بالغين ويفهمونها ...!!
اختبأ ادم خلف احد الحوائط وهو يستمع لما تقوله تلك المجنونه بضحك شديد ...
روان بمرح وهي تنظر لأحدهم ...: عارف ياض يا سيف يخوفي منك تتطلع زي ابوك انت صحيح واخد لون عنيا انا لكن شعر ابوك مقويك هههههه يلهووي لتطلعو انتو الاتنين نسخه من ادم الكيلاني النمر دا تبقي قصه بنت كلب بصحيح ... اوعو يعيال تطلعو لابوكم ... وانت ياض يا يوسف انت بقي واخد لون شعري البني الفاتح وعيون ابوك الخضرا اوعي ياض تورث من ابوك عيونه اللي بتتحول لأسود دي خليك كدا كيوت ههههه جتك القمر وانت قمر شبه ابوك كدا اللي عاوز يتباس دا ...
_ طب وايه اللي مانعك دا انا مرحب جدا والله هههههههه
نظرت روان بخضه الي هذا الذي دلف الي الغرفه للتو ...
ثواني واردفت بغضب وخضه ....
_ ما تلم نفسك بقي ولا انت لازم تسمع اسرارنا انا وعيالي ...!
اقترب ادم من السرير وهو يخلع بدلته التي كان يرتديها ...
ليردف بخبث ...: طب ما عيالي لما يكبرو هيحكولي كل الأسرار دي ولا انتي فاكره انا هربيهم ازاي ... دول هيبقو نمور صغيرين ...
روان بصراخ بعض الشيئ ...: لاااااااااااا والنبي ابوس إيديك مش هسمح انا ان نمر تاني يطلع من البيت دا كفايه انت وربنا كفايه انت عليا ههههه
ادم بخبث وهو يقترب من السرير ...
_ طب بقولك أيه ... هاتي كدا ...
اخذ ادم منها الأطفال .... ثواني واتجه ووضعهم في السرير الخاص بهم ...
ادم بخبث وهو يرجع مجدداً الي السرير ...: أيه بقي يا وحش انتي مش ناوية تحني ولا أيه ...!
روان بغضب وتحدي وهي تقوم بسرعه من علي السرير ..
_ مش قولتلك متعملش الحركات دي معايا عشان انا مبخسرش يا ادم ...
ادم بخبث وهو يجلس علي السرير ...: ومين قالك اني عاوز اعمل حاجه ... انتي حره يا روان انا مش هجبرك تعملي حاجه انتي مش عاوزاها .... انا بس عاوز اقولك اني عاملك مفاجأة بمناسبه ولادتك ليا أحلي طفلين في الدنيا ... بس هتشوفيها كمان يومين ...
روان بغضب وتحدي ...: مش عاوزة منك حاجه اصلا انا بس عاوزاك تسبني في حالي وارجع واقولك مش معني اني وافقت ورجعتلك اني كدا خلاص هرجعلك بقلبي زي زمان كفايه كسره بقي لو سمحت ... عشان انا مش هستحمل منك كتير انا بس قاعده هنا لحد ما الشهر يخلص وساعتها همشي اروح بيت امي يا آدم ...
ادم بخبث وتخطيط ...: وانا موافق بس دا في حاله لو كسبتي التحدي يا روان ... وارجع برضه واقولك مش انا اللي أخسر يا روان ...
روان بغضب وهي تتجه الي غرفه تبديل الملابس ...
_ ماشي ابقي وريني شطارتك بس دا في أحلامك ...
قالت جملتها واغلقت الباب عليها لتبدل ملابسها ...
نظرت روان الي نفسها في المرأه ... معقول انها رغم ولادتها لم تسمن او يحدث لها شيئ ...! سمعت روان من قبل قصصاً عن عدم القدره علي المشي او اي شيئ بعد الولاده ولكن ها هي تستطيع الجري والمشي وايضاً لم تسمن ...
علي الفور علمت روان ان ولادتها كانت طبيعيه وليست قيصريه كما زعمت الطبيبه علمت روان حتي لانه ليس لديها اي جرح او جراحه في بطنها ...
أخرجت روان من الدولاب الخاص بها بعض الملابس وارتدتها ...
نظرت روان الي نفسها في المرآه الموضوعه بداخل الغرفه لتبتسم بفرحه شديدة وقد عادت الي كامل انوثتها بهذا الجسد الأكثر من رائع وتلك الملابس التي كانت عليها اكثر من رائعه علي جسدها الكيرفي الممتلئ بعض الشيئ من الاسفل ...
كانت الملابس عباره بنطال من النوع ( باجي) باللون الاحمر عليه قميص اسود اللون مكتوب عليه بالإنجليزية كلمه queen ... وفردت شعرها البني الجميل ليتدلي الي اخر خصرها ...
روان وهي تنظر لنفسها بسعادة كبيرة ...
_ دلوقتي بقي يا آدم انا هوريك انا هعمل أيه ..
نظرت روان الي المرآه مره اخيره قبل ان تخرج من الغرفة ...
ثواني وخرجت وهي تضحك بخبث ... ثواني ووقفت في مكانها متفاجأه بشده ...!!
نظرت روان له لتجده يحمل أطفاله ويلعب معهم لأول مره بحياته وحياتها يفعل هذا ...!!
كان ادم يحملهم ويهدهدهم برفق وحب ابوي كبير ينمو بداخله يوماً بعد الاخر ...
روان بإنبهار وهي تنظر له ...: معقول يا ادم دا انت ...!!
رفع آدم نظره لها ويا ليته ما فعل ... نظر لها بإنبهار شديد وهو فاتح فمه من الصدمه ...
ثواني واردف بإنبهار ...: ايه الجمال دا يخربيت حلاوتك ....؟!
روان بمرح ...: عيب عليك يا مان دي اقل حاجه عندي علي الله حكايتك يا آدم لو فكرت تعاكسني تاني هههههه
كان ادم ينظر لها فقط .... ينظر لها بإشتياق شديد لم يراها هكذا منذ شهور ... اشتاق ادم لها بشدة ولكل تفاصيلها وجمالها الآخاذ ...
رغماً عنه وضع طفليه في العربه الخاصه بهم ... واتجه اليها وهو مغيب عن الواقع وعن كل شيئ تقريباً ...
نظرت روان له بخوف ... ثواني وابتعدت عنه قليلاً الي داخل الغرفه ... بينما ادم سار أمامها حتي دخل هو الاخر الي غرفه الملابس ...
كان ادم ينظر لها بإنبهار مخلوط بإعجاب وعشق وهو يريدها بشدة ...
حبسها ادم بعد وقت في ركن من اركان الغرفه وهو واقف أمامها مباشره بعضلاته وهيبته الآخاذه والتي ليس لها مثيل هو الآخر ...
ادم وهو يقترب منها قليلاً ...: وحشتيني ... وحشتيني اووي ...
روان بخوف وهي الأخري بدأت تحن له ...
_ ادم لو ... لو سمحت ابعد شوية خليني امشي ...
ادم وهو يقترب اكثر منها حتي صار لا يفصل بينهم اي مسافه ...
_ ليه مش عاوزة ترجعيلي يا روان مكفاكيش كل دا بعد ...!! معقول انا موحشتكيش ...!!
قال جملته وهو يمرر اصابعه علي رقبتها البيضاء بخبث شديد وبداخله ينوي شيئاً ما ...
بينما روان كادت تقع مغشياً عليها أثر تلك الحركه علي رقبتها ...
روان بتوتر وخوف ...: لو ... لو سمحت اب ... ابعد يا ادم ...
ادم بخبث وهو يقرب وجهه منها ...: شششش وحشتيني ... انا عارف ان انتي كمان عاوزاني وأكتر مني كمان ...
روان وهي تذوب كلياً ...: اااا .... ادم ... لو لو سمحت ... شيل ايدك ...
ادم وهو ينزل بيده الي هذا القميص الذي ترتديه روان وهو يبعده قليلاً عن اكتافها ...
_ وحشتيني ...
قَبل ادم كتف روان ببطئ وتمهل وكأنه يستنشق عطر جلدها الذي ما زال يحمل من رائحه الاطفال تلك التي يعشقها ادم كثيراً بها وبأطفالهم ....
عند هذه النقطه انهارت حصون روان لتضع يدها علي صدره تبعده قليلاً قبل ان تنهار كلياً بين يديه ويكسب هو الرهان ...
ولكن ادم فاجأها انه امسك يديها ووضعهم أعلي رأسها وهو ما زال يقبلها صعوداً الي رقبتها بعشق شديد ...
حتي وصل الي فمها لينهال عليها بقبله عاشقه جعلتها في لحظه تكاد تقع مغشياً عليها .... ولكن ادم احاط خصرها بيديه وهو ما زال يقبلها بشدة واشتياق كبير يريدها وبشدة ان تعود اليه والي احضانه وعشقه وعالمهم الخاص ...
ولكن وبدون مقدمات استفاقت روان علي يديه التي كادت تزيل هذا القميص من عليها ... لتدفعه بعيداً عنها بشدة ...
روان وهي تستفيق مما كانت فيه ...
_ ااادم ... ااادم مينفعش كدا ...
استفاق ادم هو الاخر مما كان سيفعله ثواني واردف بغضب ...
_ هو أيه اللي مينفعش كدا ...!! انا جوووزززك ...!!! فاهمه يعني أيه جوززززك انا ليا حقوووق يا روان ...
روان بغضب ...: بس انا مش عاوزاك يا ادم ... وانا اسفه بس انا فعلا معتش طايقاك و ...
عند هذه الكلمه نظر اليها ادم وعيونه بدأت بالتحول والغضب الكبير الي النمر ...
ادم بغضب شديد ...: معتتتيييش ايييييه ...؟!
روان بخوف ولكن بتحدي ...: معتش طايقاك ... طلقني لو سمحت ...
نظر اليها ادم بغضب اكبر بعد هذه الكلمه ليردف وعيونه برزت بشدة تود ان تقتلها من الغضب ..
_ معتتتتيش طااايقااااني ...!! ليييييه عملتلللك اييييه ... نظر اليها بغضب اكبر ليردف بمتابعه .... لو مش هتددديييني حقووووقي يا روااااان ... انا هااااخدها منك بالعااافيه ....
قال جملته بغضب شديد ... ثواني واتجه اليها وعلي وجهه كل قسمات الغضب ترتسم بشدة ... ثواني وحملها رغماً عنها علي كتفيه قبل ان تهرب وقبل ان تقول اي شيئ ... واتجه بها الي الغرفه والي السرير بغضب كبير وقد اعماه غضبه عن سماع صراخها مخلوط بصراخ أطفالها من الخوف الشديد ...
فقط كل ما حدث هو انه عاد الي وحشيته وعاد الي شخصيه النمر التي لن تتغير ابداً ...
هل سيحدث شيئ يقلب الموازين يا تري ...!
ام للقدر رأي اخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وفي مكان ما اخر ... في مدينه كبيره تسمي لندن
.. في مكان صغير بداخل إحدي الصالات الرياضه ...
نظرت الي نفسها في المرآه وهي تبتسم بفخر .... فقد خسرت في شهر واحد من وزنها ١٤ كيلو جراماً وبكل فخر استطاعت ان تحقق الجسد المثالي وهناك فرق بين جسد مثالي ووزن مثالي ...
استطاعت ليلي ان تصل بمساعده خبراء اجنبين الي ما يسمي فورما او جسد رائع حتي وان كان وزنها ليس المثالي فقد كان شكلها هو المثالي ...
ليلي بسعادة وهي تنهي تمارينها الرياضيه ...
_ الحمد لله الدايت القاسي مع التمارين جاب نتيجه انا مش مصدقه نفسي ...
تحولت ليلي تماماً الي شخص اخر ... تحولت الي فتاه جميله غير تلك السمينه التي كانو يتنمرون عليها فقط لأن بالنسبة لهم الجمال هو الجسد المثالي وليس الروح الجميله ...
تحولت ليلي الي فتاه ذات جسد جميل ولكن روحها بهتت بحزن ... ما زالت تتذكره في كل ليله وتبكي بشدة ...
ما زالت زكرياته وظلمه لها بأبشع الطرق في زكرياتها ... ما زال هذا اليوم المشئوم يجول بخاطرها ليجعلها اقوي في مواجهه سمنتها المفرطه بل وتغلبت عليها أيضاً ...
جاي كابتن الجيم اليها وقد كان مصرياً بعد دقائق ليردف بسعادة ...
_ مبروك يا ليلي انتي الوحيده في الفريق اللي قدر يحطم رقم قياسي في شهر واحد ...
ليلي بسعادة ...: ولسه يا كابتن انا عاوزة أوصل لأكتر من كدا ...
الكابتن بنفي ...: هوني علي نفسك شوية انتي كل شوية تعملي رجيم قاسي اووي حتي عضلاتك متستحملش انتي مبتاكليش الا بروتين بس ...
ليلي بحزن ...: معلش انا مرتاحا كدا عن ازنك ...
خرجت ليلي من الجيم ...ثواني وركبت سيارتها وانطلقت الي مسكنها وقد كان شقه صغيره استأجرتها في لندن ...
نظرت ليلي الي صورها معه علي اللاب توب الخاص بها ... قد كان لهم زكريات كثيره هي وعمار ... هذا الأحمق الذي كرر خطئه للمره الثانيه المره الاولي مع لمار في الماضي والثانيه مع ليلي ...
ثواني وجاء لها اتصال هاتفي من رقم غريب ...
نظرت ليلي الي الرقم بإستغراب ...
ثواني وردت بهدوء ...: مين ...!!
جاءها صوت طفل من الناحيه الاخري يرد عليها ...
_ انتي اللي مين انا لقيت رقمك علي تليفون بابا عمار .. انتي اسمك لي ... ليل ... ليلو ..! بابا عمار مسجلك كدا ...!!
صدمه خلف الاخري ... يا إلهي ماذا الذي يحدث بالضبط ...!! هل ما سمعته صحيح ...!! هل ... هل عمار لديه إبن ...؟؟؟؟؟!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!! ومن هو هذا الطفل ...!!
الي هيخمن صح ليه مفاجأه هعلن عنها البارت الجاي 😂❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~
مفيش ميمز انهاردة عشان لسه في جزء تاني للحلقه دي هنعرفه بعد شهر الامتحانات سامحوني بس انا فعلا عندي امتحانات اخر السنه بعد شهر ولازم ازاكر عشان بعدها بقي افوق لكم خالص هبقي خلاص اتخرجت بس ادعولي والنبي 🥺❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس وستون 65 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسة والخمسون(الجزء التاني من الحلقة ) ...
وحشتوووونااااااااي عاملين أيه بجد وحشتوني كنت مختفيه عنكم بسبب الامتحانات بس اخيرا والحمد لله خلصت خلاص واتخرجت خلاص بس عندي سؤال انا بقالي يومين متخرجه فين الشغل في الشركات يا جماعه عشان عاوزة اقابل المدير واديله بالقلم وينتقم مني اللي عنده شركه حلوة يكتب اسمها في الكومنتات وأهم حاجه في الشركه انها تكون حلوة ها الشركه مش حد تاني هههههه 😂😂😂
~~~~~~~~~~
أنا لا أنتقم.. أنا أعيد الشخص غريباً كما كان ..... !!
- مارك توين
كانت الصدمه حليفه الموقف ... مسيطره علي خلايا عقلها وجسدها ايضاً الذي شُل من هول الصدمه والموقف ...
معقول ان ما سمعته صحيح ....!
معقول ان عمار انجب طفلاً وهو الآن يتحدث معها علي الهاتف ...!!
ليلي بتوتر وهي ترد علي الطفل ...: انت .. انت إبن عمار ...!
الطفل بعدم فهم وباللغه التركيه ...: üzgünüm ben anlamadı ...! ( عفوا لم أفهم ) يعني أيه إبن عمار ...! عمار دا خالو انا ابن صفيه اخت خالو عمار ...
استعادت ليلي انفاسها التي كادت ان تذهب منها للتو أثر ما سمعته من الصبي وأثر ما شكت به انه قد يكون ابن عمار ...
تنفست الصعداء لتردف بإبتسامه وحزن ما زال يغطي جفونها الجميله ...
_ ما .. ماشي يا حبيبي انا هقفل معاك عشان الرقم غلط ... و ...
_ أركان ... بتكلم مين في تليفوني ...!!
شهقت ليلي بمجرد ان سمعت صوت عمار يقترب من ابن اخته لتغلق هي الخط بسرعه وقلب يدق دون توقف بحراره ...
اقترب عمار من ابن اخته ليتابع بغضب ولكن بمرح ايضاً ...
_ هتفضل شقي كدا لحد امتي يا أركان وريني كنت بتكلم مين ...!
أركان بطفوله وضحك ...: كنت بكلم لي .. ليلولو اللي متسجله في تليفونك يا خالو ...
عمار بإستغراب ..: ليلولو ...!! ثواني وشهق بصدمه وغضب وقد فهم ما فعله هذا الصبي ..
_ يخربيت شقاوة اههلللك يا ارركاااان الكلب ...
جري أركان مسرعاً بخوف الي والدته من امام خاله الذي غضب بشدة من هذا الصبي الذي لا يتوقف عن المشاغبات ...
نظر عمار في هاتفه الي اخر مكالمه وقد تأكد بالفعل انها ليلي جارته وحبييته السابقه ....
عمار بغضب في نفسه ...: طب اعمل أيه دلوقتي يا ربي الواد دا قالها أيه مش فاهم انا ...! طب اكلمها اعتذرلها عادي ولا مش مهم ...!! لا مش مهم كدا كدا انا عمري ما هشوفك تاني يا ليلي ... للأسف يا ريت قلبي يقتنع اني عمري ما هشوفك تاني ...
خرجت اخت عمار من المطبخ في تركيا وهي تسمي ( صفيه) وهي اخت عمار وعمر الأصغر منهم بسنتين تزوجت في تركيا حيث عاش اجدادها واعمامها فقد أحبت ابن عمها وتزوجته وسافرت معه الي تركيا في الماضي لتنجب أركان وأسيل هذان الشقيان الذين يحبون خالهم عمار وعمر بشدة .. وصفيه اخذت من جمال التركين وجمال اخيها عمار أيضاً فهي ذات عيون بلوريه زرقاء فاتحه للغايه ووجه دائري جميل ابيض وفم وانف متناسق بشدة مع ملامحها الجميله ... وهي ترتدي الحجاب الذي زادها جمالاً
صفيه بضحك وهي تخرج من المطبخ ...: مش كدا يا حضره القبطان انت كل شوية تزعق لأبني قوم امشي من عندنا لو مش عاجبك بيتنا يا باشا ...
كان عمار في ذلك الوقت شارد عقله ليس معه ينظر في مكان ما .. يفكر بها وبكل شيئ حدث أفسد حب كان قد بدأ بينهما ...
نظرت له صفيه بإستغراب ...
_ هو في حاجه يا عمار ...! في حد شاغلك بالك او حاجه شغلالك بالك ..!
عمار بحزن ...: لا مفيش يا صفيه ... كل الموضوع اني بحاول انسي ليلي اللي كنت حكيتلك عنها بس مش قادر ...
صفيه بتفهم ...: انت ممكن تكون ظلمتها يا عمار خلي بالك ان بعض الظن إثم وانت مشيت من غير ما تسمعها او تعرف الحقيقه ...
عمار بغضب ...: وانا هستني اعرف الحقيقه منها بعد ما شوفتها قدامي يا صفيه ...!
صفيه بنفي ..: مش كل حاجه نشوفها قدامنا تبقي حقيقه يا عمار لازم تسمع وتفهم قبل ما تحكم ...
خرج عمار الي الشارع عله يستنشق بعض الهواء المثلج بعيدا عن كل شيئ وبداخله صراع كبير وحزن شديد لما حدث وجعله يفكر بها مجدداً ...
وعلي الناحية الأخري في منزل ليلي في إنجلترا ...
كانت ليلي قد انفجرت من البكاء وهي تتذكره وتبكي بألم وحسره ... لماذا فعل بها هذا ... باليوم الذي كادت فرحتهم ان تبدأ بإعترافه لها بحبه ... تدمرت فرحتهم أيضاً عندما ظن بها ظناً سيئاً ...
ليلي في نفسها ببكاء وحسرة ...
_ لازم اتماسك عن كدا ... لازم ابطل العياط دا واتغير اكتر وأكتر وابدأ من جديد في شغلي وشهادتي وكل حاجه في حياتي ... لازم ابعد نفسي عن الحب وعن اي حاجه تانيه اسمها حب ... كل اللي هفكر فيه من انهاردة مستقبلي ونفسي وبس والحمد لله ان ربنا كشفلي حقيقته عمار وقد أيه هو شكاك من قبل ما يحصل اي حاجه ومن قبل ما ارتبط بيه حتي ...
انهت ليلي حديثها وقامت لتأخذ حماماً دافئاً تريح به اعصابها المنهاره أثر ما حدث ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومن اجمل ما قيل عن الحب :
حين تفتقدينه أثناء وجوده .. فاعلمي أن العلاقة انتهت ... 💔
كان ادم الكيلاني بقوته وهيبته قد عاد من جديد الي هذه الشخصيه التي وعد أنه لن يعود اليها مجدداً ...
كان في كامل غضبه وهو يحمل تلك القصيره علي كتفيه بغضب يتجه بها الي السرير في غرفتهم وبداخله تتطاير النيران والبراكين من قوة غضبه التي وصل أليها أثر كلماتها انها تكرهه ولم تعد تحبه لتعطيه حقوقة ...
كانت روان تصرخ بشدة علي كتفيه وتضرب بقدمها في صدره عله ينزلها من الأعلي ..
آدم بغضب وهو يتكلم ...: انا بققققي هعرررفك ازااااي ترفضي تدددديني حقووووقي وتقوليلي بكررررهك ومقروووفه منك يا روااااان ... ماااااشي انا هوووريكي ...
روان ببكاء وهي تضربه بقوة ...: ابوس إيديك فوووووق قبل ما تضيع كل حاجه من إيديك اتغلب علي عصبيتك وشخصيييتك دي وفووووق يا اااادم ... ابووووس اييييددك ...
دفعها ادم بقوة علي السرير لترتطم رأسها بالسرير بقوة جعلتها تتألم بشدة وهي تبكي ...
بدأ ادم بعيونه الشيطانية تلك والتي وللأسف عادت الي الأسوء والأسود ... بدأ يخلع ملابسه ويفك ازرار قميصه وهو ينظر لها بتوعد علمت روان منه انها هالكه لا محاله فقد كانت تبكي بشدة ...
خلع ادم قميصه العلوي ليظهر جزعه العلوي عاري بعضلاته البارزة وصدره الصلب ذو العضلات السداسية ونظراته الشيطانية قد اعادته مره اخري الي النمر هذا الوحش الذي لا يعرف الرحمه عاد اسوء من ذي قبل وها هو يقترب من فريسته مجدداً ...
روان بتوسل وهي تتراجع بخوف ...: ابوس إيديك ابوس إيديك ... لا لا ...
سحبها ادم من قدمها وقربها الي مقدمه السرير مجدداً وقد اعماه غضبه عن كل شيئ ...
ثواني واردف بشّر وهو يقترب منها ...: متلوميش الا نفسك وكلامك يا روان انتي اللي عاوزاني كدا وبتحبيني كدا .... وانا بقي هنفذ ....
صرخت روان بشدة وبكاء ... وهي تتوسل اليه ان يبتعد ...
اقترب من قميصها وقد كاد يقطعه من عليها ولكن قبل ان يفعل اي شيئ ... انفجر الطفلان يوسف وسيف من البكاء الشديد من هذه الأصوات والصرخات المدوية التي يسمعونها ...
عاد ادم لثواني الي وعيه ..... استفاق من هذا الغضب لثواني وقد تذكر انه الآن أب ... تذكر انه الآن مسئول ... تذكر ان اطفاله ليس لهم حق ان يرو هذا الشجار وهذا الغضب كل يوم من والدهم .... تذكر انهم سيقلدونه وقد يحولهم بشخصيته تلك الي الأسوء ... توقف في مكانه وقد بدأ يستعيد وعيه بصدمه لما فعله ولما عاد اليه ...
نظرت روان له ببكاء وبعيونها توسل ان يبتعد عنها بخوف شديد منها ....
ابتعد ادم عن روان وهو ينظر بحزن وصدمه لما عاد اليه رغماً عنه ... لماذا دائماً لا يتحكم بنفسه ... لماذا كل هذه القسوة معها ومع أطفاله ...!!
استمع ادم ونظر الي صرخات أطفاله وبداخله صراع وحزن كبير لما سيحدث في المستقبل ان بقي علي هذا الحال .... مرضه النفسي هذا ألم يحن له الوقت ان يتعافي منه ...!! كل هذه القسوة لزوجته ألم يحن لها الوقت ان تنتهي ليبدأ حياه جديدة سعيدة متفهمه معها ومع أطفاله ...!! شخصيه النمر المتعجرف هذا ألم يحن لها الوقت ان تختفي ولا تعود ابداً ...!
تذكر ادم كل المرات التي أذي بها روان في الماضي بدايه من حبه لها الذي كان به أيضاً اذي نفسي وجسدي لها ... جلده لها مرات تلو الأخري وبكل قسوته كان يفعل هذا حتي وهي حامل ... حبسه لها وحرقه ليدها في القبو ... تذكر ادم كل هذا وتذكر أيضاً انها لم تتخلي عنه ... تذكر انها من حبها كانت دائماً تسامح حتي وصل بها الحال الي انها نست كيف تسامحه من كثره اخطائه معها ... كيف يأتي له قلب ان يفعل بها كل هذا ومن المفترض انه يحبها ...
نظر ادم مطولاً اليها نظرات كانت روان خائفه منه ولكن في نفس الوقت كانت مستعجبه منه انه صامت يفكر بشيئ لا تفهمه ...
نظر اليها مطولاً ليردف بصرامة وثبات ...: انا طالع شوية يا روان ... واحتمال مرجعش البيت انهاردة متستنينيش ...
قال جملته تلك بكل صرامة وثبات وبداخله صراع كبير وحزن وتفكير بما سيفعله ...
نظرت روان الي أثره بأستغراب فبحياتها لم تري النمر هكذا ...!!
اتجهت روان الي الولدين بخوف عليهم وعلي بكائهم ... ثواني وانخرطت هي الأخري في بكاء شديد وهي ترضعهم ....
خرج ادم من القصر وبداخله ينوي العزم علي شيئ ما ..
ركب سيارته الفارهه وإتجه بها الي مكان ما يعرفه جيداً ...
وبعد وقت ليس بطويل ...
ركن سيارته وهو ينظر الي تلك اليافته التي تشير الي وجود طبيب متخصص في الطب النفسي والأعصاب ...
نزل ادم من السيارة وهو ينظر الي العيادة بإصرار وحزن شديد من أجلها ومن اجل اولاده حتي لا يصبحون مثله في يوم من الايام ...
صعد ادم الي العيادة وبالطبع دخل اولاً لانه النمر المشهور صاحب مجموعه شركات النمر .....
دلف ادم الي تلك الغرفة وبعد ان سلم عليه الطبيب بحرارة بدأ ادم يحكي له سبب وجودة ...
الطبيب بهدوء ...: أتفضل احكيلي أيه مشكلتك يا ادم باشا ..!
ادم بصرامه وجدية ...: انا ... انا مش عاوز حد يعرف حاجه عن الكلام دا ...
الطبيب بهدوء ...: متقلقش حضرتك محدش اصلا هيعرف ان حضرتك كنت موجود هنا ...
ادم بهدوء وحزن ...: انا عندي مرض نفسي مشكله نفسيه من صغري عاوز اتعالج منها ....
الطبيب بهدوء وإستغراب ...: مشكله أيه يا فندم ...!
ادم بحرج وحزن ...: اني ... اني قاسي و .. وسادي وكل ما اتعصب او يحصل حاجه بتحول بغضبي دا لشخص تاني شخصيه قاسيه عاوز اتخلص منها ....
الطبيب بإيماء وتفهم ...: تمام يا ادم باشا هنلتزم بجلسات الثيرابي (النفسيه) مع العلاج وان شاء الله الأوضاع هتتحسن بس اول حاجه لازم ارادة قوية عشان تقدر تتغلب علي أي حاجه ...
ادم بإيماء ..: تمام ...
بدأ الطبيب يستجوب ادم ويسأله بعض الأسئله وادم يجيب بحزن وتصميم علي ان يكون شخصاً جديداً من أجلها ومن اجل اولاده ومن اجل نفسه قبل كل شيء ... عليه ان يكون شخصاً جديداً ويولد من جديد ... وها هي المعجزه تتحقق وربما يكون الآدم شخصاً جديداً تماماً ...
وعلي الناحية الأخري في القصر ....
كانت روان جالسه تتكلم مع أولادها كعادتها عن كل ما يحدث وعن كل ما تمر به ...
ثواني وفتحت الخادمه الباب عليها وهي تحمل شيئاً ما لتردف بإحترام ...
_ روان هانم ... ادم باشا بيبلغ حضرتك تلبسي الفستان دا ضروري يا هانم لحد ما يرجع من بره ... وبيبلغك لو مبقتيش جاهزه خلال نص ساعه متلموميش الا نفسك ...
قالت الخادمه كلماتها وخرجت بعد ان وضعت الفستان بجانب سرير روان ....
روان بغضب وهي تتحدث مع أطفالها ...
_ شايفين ابوكو والنبي ...!! طب ولما أخلي شكله وحش قدام الخدم دلوقتي وأقطعله الفستان دا ... أستغفر الله العظيم يا رب صبرني يا ربي لسه متخانقين ومش جاي ومش عامل إيه اللي جابه دا .....
وضعت روان الأطفال في عربه الأطفال الخاصه بهم ...ثواني واتجهت لتمسك الفستان والذي كان عباره عن فستان اسود اللون منقرش بالدوائر البيضاء ...
ارتدته روان بغضب علي طرحه بيضاء ... وبداخلها حزن شديد لم تعد تريده ان يأتي خوفاً علي أطفالها منه وعلي نفسها منه ... لم تعد تشعر بالأمان معه وهذا بالطبع مؤشر علي الخطر فإن لم ينقذ ادم هذه العلاقه ... لن تستطيع روان ان تسامحه مجدداً فقد كرهت كل هذا وحتي هي الأخري تغيرت شخصيتها المتسامحه الي حد كبير الي شخص يعرف معني كلمه ( كرامه) وان تلك الكلمه تساوي الكثير .....
وصل ادم اخيراً بعد نصف ساعه كما قالت الخادمه ...
دلف الي القصر والي الغرفه وهو يبتسم بسعادة وبيده يحمل بوكيه من الورد الأحمر الجميل ...
فتح ادم باب الغرفه ليراها قد انهت ارتداء هذا الفستان الذي كان رائعاً عليها كالعادة فهي دائماً أجمل من كل شيئ مثل هذا الورد بيده ...
ابتسم ادم بفرحه كبيره ونظره مشاغبه وسيمه ينوي بداخله اعداد مفاجأه لها ليس لمصالحتها فقط بل ليقول لها ما الذي ينوي فعله بالضبط ...
ادم بمشاغبه ...: خلصتي ..!
روان بغضب ...: انت شايف أيه ...!!
اتجه ادم اليها يحمل بيده بوكيه من الورد وهو يقدمه لها بندم ...
_ بصي انا مش جاي اصالحك علي اللي كنت هعمله فيكي ... انا جاي بس اقولك حاجه يا روان ... انهاردة بالذات انا اقدر اقولك اني فعلا بدأت اتغير وهتفهمي ليه بعدين يا حبيبتي ... يلا بينا عشان منتأخرش ..
روان بعدم فهم وبعض الغضب ...: انا مش عاوزة اروح معاك في مكان اصلا لو سمحت ...
امسك ادم يدها رغماً عنها وجرها خلفه الي السيارة بعدما أوصي علي اطفاله لداده فتحيه ...
ثواني وخرجا خارج القصر بالسيارة الي مكان ما ... كان ادم طوال الطريق ينظر لها بسعادة كبيرة ان اليوم سيكون البداية لكل شيئ ... بدايته الجدية وبدايتهما الجديدة بشخصيه ادم الجديدة تلك دون أي تعذيب او عودة مجدداً الي شخصيه النمر القاسي ...
وصلا بعد مده امام تلك الفيلا بمدينتي التي اشتراها ادم لها ...
نزلت روان من السيارة وهي تنظر بإنبهار الي المكان والي كل شيئ فهذه المره الأولي في حياتها التي تري بها تلك المدينه الساحره وهذا المكان الرائع ...
وبمجرد ان دخل كلاهما الي الحديقه الأماميه للفيلا حتي اضيئ ستار من الأضواء امام طريق الفيلا بطريقه مبهره وجميله للغايه صدمت روان من جمالها وجمال هذه الأضواء او بالأخص ستاره من الأضواء ...
روان بإنبهار ...: ووااااو أيه الجمال دا ...!
ادم بسعادة وهو ينظر لها ...: انزلي من العربيه نتمشي شوية يا روان ...
اومأت روان بهدوء وهي تنظر له بحزن وغضب لا تريد حتي التحدث معه مجدداً ...
نزلت من السيارة وسارت بمفردها أمامها ... ليتجه ادم بسرعه اليها ويسير بجانبها ...
ادم بحزن شديد وهو يسير بجانبها ...
_ انا عشت طول عمري وحيد يا روان ... عشت حياه صعبه في أميركا في بدايه حياتي حياه مشوفتش فيها حنيه ام ولا وجود أب ... القسوة اللي فيا دي نتيجه تراكمات اتعلمتها مع الزمن ... مدرسه الأولاد الداخليه اللي كنت فيها في أميركا كان فيها قسوة شديدة ولا كإنها سجن علمتني ان هي دي الحياه ... لازم اكون قاسي ومحدش يقدر عليا عشان اكون رقم واحد والكل يحترمني ... عشت طول حياتي ١٦ سنه من عمري علي المبدأ دا في المدرسه والكليه لدرجه اني كنت بفرح لما الاقي نتيجه قسوتي ان الكل فعلا كان بيحترمني من الخوف ... لدرجه ... لدرجه كان معايا في واحد في الكليه لما شافني وشاف هيبتي قدر يقنعني اني اكون عضو معاهم في المافيا ... وانا وافقت وقسوتي وتملكي كبرو جوايا مع الزمن ٣٢ سنه يا روان وانا معرفش غير القسوة وعدم الرحمه ... ومش هكدب عليكي واقولك انتي غيرتي فيا لاني حتي وانا معاكي بحاول اتغير بس للأسف النتيجة اني كنت برضه قاسي عليكي اووي في كل حاجه ... انا مش عاوزك تسامحيني يا روان لاني طلبت كتير اووي منك السماح ومكنتش قده كل مره كنت برجع فيها واجلدك واضربك وأعذبك ... وعشان كدا المرادي انا مش بطلب منك السماح ....
روان بصدمه من هذا الكلام الذي تسمعه لأول مره ...
_ اومال انت طالب أيه ..!
ادم بهدوء رغم حزنه ...: فرصه جديدة ... فرصه جديدة اتولد فيها ... انا بدأت اول خطوه فيها بس محتاجك جنبي اكمل بقيت الخطوات للنهايه ... انا انهاردة روحت عيادة نفسيه عشان ابدأ اول رحله ليا مع العلاج النفسي من مرض السادية والقسوة والتملك اللي انا فيه ... موافقه تساعديني يا روان وتديني فرصه تكوني جنبي فيها حتي لو مش هتقربي مني الفتره دي ولا لأ ...!!
نظرت له روان بصدمة مما قال ... معقول ما يقوله النمر ... معقول انه سيتعالج ...! معقول كل هذا يحدث الآن ام انا في حلم ...!
روان بصدمه ...: معقول ...!!!
ادم بإيماء وابتسامه وسيمه ...: أيوة يا روان ... انا ناوي اتغير كلياً عشان خاطرك وعشان خاطر عيالي ونفسي ...
روان ببعض الغضب ...: يعني دي مش خطه منك عشان ترجعني او احن تاني وكدا ...!
ادم بنفي ...: لا واعتبري نفسك كسبتي تحدي الشهر يا روان رغم انه لسه مخصلش الا انك كسبتي بس بشرط ... تقفي جنبي لحد ما اتعالج وابقي انسان جديد ...
روان بكبرياء وغضب ...: بس برضه انا عمري ما هسامحك علي غلطات قديمه مش قادرة اغفرلك لما جلدتني واحنا في أوكرانيا وحبستني وكتفت ايديا ورجليا وانا حامل عشان تجلدني وكل دا انا مليش ذنب فيه وعشان أيه .. عشان بقولك لو انا مسببالك الحزن دا كله طلقني يا ادم ....! كل دا عشان كلمه ...!! انا بجد مش قادرة أسامحك ...
ادم بحزن ...: ارجوكي انا بحاول اتغير كفايه ضغط عليا منك وبلاش تفتحي في حاجه قديمه يا روان ... اوعدك والله عمري ما هعمل كدا تاني بس خليكي معايا عشان اكون قد الوعد دا واتعالج نهائياً ولو رجعت تاني ليكي كامل الحق انك تطلبي الطلاق يا روان ...
روان بغضب وحزن ...: لا ... انا هقعد معاك لحد بس ما تتعالج من اللي انت فيه دا لنفسك بس بعد كدا يا ادم ... انا ... انا مش قادرة انسالك الموقف دا ابدا ... أرجوك لو هقعد يبقي بعد ما تتعالج ... تطلقني يا ادم ...
أومأ ادم بموافقه ولكن بداخله شيئاً مختلف تماماً ... ينوي ان يفاجأها لا ينوي ابداً تركها كما تظن تلك المجنونة ...
ادم بنظرات خبيثه بعض الشيئ ...
_ طب أيه مش عاوزة تشوفي المفاجأه اللي محضرهالك جوه الفيلا دي ولا أيه ...!!
روان بمرح ..: اصلا كفايه عليا اني شوفت مدينتي دي انا اخر معرفتي بيها اعلان هي شمس وسط رمله بتاع ميريام فارس هههههه وبعدين ما شاء الله يعني اللهم لا حسد يعني أيه كل القصور والفلل دي يا حفيد نجيب ساوريرس انت ...
ادم بإبتسامة وضحك ...: ههههههه علفكرة عاوز اقولك انك مشوفتيش غير بالظبط ١٠ في الميه من القصور اللي عندي ....بقولك كل قصر او فيلا او بيت يا بيجيلي هديه من صفقه ياما بيعجبني بشتريه ...
_ يا سلاااام بكل سهوله ولا كإنك بتتكلم عن ساندوتش حلاوه طحنيه والله انا اخر مره حسيت فيها نفسي غنية سيكا لما كنت راكبه في الميكروباص قدام وأخدت الكورسين اللي جنب السواق ... كنت حاسه نفسي كاريزما كدا اللي هو شوف البت الغنيه اللي هتدوس علي الناس دي ...
آدم بضحك ...: ههههههههههه مجنونة والله ههههههههه يلا عشان وصلنا يا مجنونة ...
دلف ادم الي داخل الفيلا وخلفه روان ...
ثواني وشهقت روان بشدة مما رأت بالداخل .... ابتسم ادم بشدة وهو ينظر لها وقد علم انها ستفرح بتلك المفاجأة .... فما هي تلك المفاجأه يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا نهايات للحب الحب الذي ينتهي لم يكن حباً ... ❤️
وبالعودة مجدداً الي مصر ... وبالتحديد في قصر وليد باشا العِمري ...
عاد وليد من العمل مبكراً فلم تكن الساعه قد تجاوزت الثالثه عصراً ....
اتجه وليد وهو يبتسم الي غرفه اسراء التي علم اليوم في الصباح انها حامل وقد كان كلاهما سعيد للغايه بهذا الخبر .. أستأذن منها في الصباح ليذهب الي العمل ووعدها انه لن يتأخر عنها وبالفعل عاد اليها بعد الظهيره ولكنه للأسف لا يدري ماذا حدث في تلك المده القصيرة وما الذي رأته اسراء جعلها تُصدم في الصباح ...
اتجه وليد الي الغرفه حيث كانت اسراء جالسه علي السرير تنظر الي اللاشيئ وتبكي بحسره وعيونها الزرقاء حمراء وشعرها الأسوء منسدل علي كتفيها ووجها في منظر ملائكي جذاب للغايه ولكن لماذا تبكي تلك الجميله يا تري ...! وما الذي رأته علي هاتف زوجها جعلها تبكي هكذا ...!!
فتح وليد الباب ليجد اسراء بهذا المنظر وهذا البكاء ...
صدم وليد بشدة من منظرها هذا ليتجه بسرعه اليها ...
وليد وهو ينظر لها ولبكائها بعدم فهم ...
_ في ايه ... أيه اللي حصل يا حبيبتي بتعيطي ليه ...!!
نظرت له اسراء بتقزز ووجه غاضب بشدة من دموعها تلك لتردف بغضب وصوت عالي ...
_ ابعدددد عننننني متلمسنيش ابداااا ولا اسمع منك كلمه حبيبتي دي تااااااني فااااهم ... انا مش حبيبتك ولا عمري يشرفني اني اكون حبيبتك انا بكرررررهك بكررررهك ... انت واحد واطي وقذر وخاين وبتاع مخدرات وسلاح وبلاوي سودا علي دماااغك انت اييييييه ازززااااي تعمل كدا ازاااااي ...
عند هذه اللحظه وهذه الكلمة ... توقفت كل حواس وليد عن الحركه توقف العالم عن الدوران من حوله من أثر صدمته ... يا إلهي ما الذي يحدث هل هذا حلم ... هل علمت اسراء الآن بالحقيقة ويا ليتها حقيقه صغيره عملت اسراء الآن بأسوء شيئ عن وليد وماضيه ... ما الذي يحدث الآن اتمني فقط ان يكون هذا كابوس ... كابوس أستفيق منه بسرعه ...
هذا ما اخبر به وليد نفسه من صدمته مما حدث للتو ...
ثواني واردف بتعثلم وعيون مذهوله ...
_ انتي ... انتي عرفتي اني ... ؟؟
اسراء ببكاء وغضب ...: انك واحد قذر وحيوان وبتاع مافيا ومخدرات وقتل وقرف وانا مش عاااايززززه اعيييش هناااا تااااااني ...
وليد بدموع بدأت تخرج من عيونه بخوف وصدمه ...
_ ابوس ايديكي ابوس ايديكي اسمعيني والله العظيم الكلام دا كان من ١٠ سنين ولا ١٥ سنه كمان انا والله اتغيرت وبطلت انا وادم ابن عمي و ...
اسراء بصدمه اكبر ...: ادم ...!! كمان ...!! دا انتو عصااااابه بققققي ... منكوووو لله ... منكوووو لله ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا وليد ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك ... انا مش هقعد هنا يوم واحد تاني ...
قامت اسراء من مكانها بغضب وهي تبكي واخرجت ملابس لها قديمه من الدولاب ووضعتها في حقيبه موضوعه بجانب الدولاب وهي تبكي بحسره وصوت عالي من الصدمه ...
بينما وليد قام من مكانه بخوف وهو ينظر لها تلم شتات نفسها وملابسها لترحل بعيداً عنه ...
اتجه اليها ببكاء وخوف وهو يردف بحسره ...
_ انتي هتمشي يا اسراء ...!! ابوس ايديكي افهمي والله العظيم والله العظيم دا كان في الماضي وعمري ما اتجرأ تاني أرجع للماضي يا اسراء والله العظيم حياتي كلها اتغيرت من زمان واتغيرت اكتر لما انتي دخلتي حياتي واهو ربنا بيكرمنا انا وانتي بعيل صغير يعوضنا عن كل حاجه في حياتنا يا اسراء بالله عليكي متمشيش وانا همشي ...
اسراء ببكاء وهي تضع اخر قطعه ملابس في الحقيبة ...
_ وانت فاكر اني هخلي ابني يتربي هنا مع اب زيك ... هو انت اب صالح اصلا ولا تنفع حتي تربي حد .... منك لله انا مش هقول اكتر من كدا ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا وليد ... انا ماشيه وعمري ما هرجعلك تاني ...
اتجهت اسراء لتخرج من الغرفه ببكاء وصدمه ... ثواني وامسك وليد يدها ليردف ببكاء ...
_ خليكي انتي يا اسراء انا اللي همشي ... خليكي انتي متمشيش ...
اسراء وهي تسحب يدها منه ...
_ انا مش طايقاك ولا طايقه اي حاجه هنا تفكرني بيك ... انا عند عمي في الشرقيه وورقه طلاقي توصلي فاهم ...
قالت جمالتها وخرجت ببكاء بعدما ارتدت حجابها بسرعه ثواني ووجدت وليد يخرج ورائها بدموع وحيره يفكر كيف عرفت اسراء هذا الماضي الأليم ...!!
جري خلفها حتي خارج القصر ليردف لها ببكاء ...
_ لو انتي مش قادرة تسامحيني او تفهمي ان كل دا ملوش علاقه بوليد اللي واقف قدامك دلوقتي علي الأقل خليني اوصلك انا مش هسيبك تمشي لوحدك ..
اسراء بسخرية من بكائها ...: لا حنين اووي ... انا مش عايزة منك اي حاجه لو سمحت لو باقي علي اي عِشرة بينا سبني في حالي بقي ... سبني وطلقني لو سمحت ... دا اخر طلب هطلبه منك ... سلام ...
قالت جملتها وخرجت خارج القصر وهي تبكي بحرقه وبكاء .... ثواني وخرج ورائها سائق بسياره من سيارات وليد ...
السائق بإحترام وهو يقف أمامها ويفتح الباب ...
_ اتفضلي يا هانم لو سمحتي هوصلك لأي مكان ...
اسراء ببكاء ....: انا مش عايزة حد يوصلني سيبوني في حالي بقققي ...
السائق بإحترام ...
_ دي أوامر وليد باشا ... اتفضلي لو سمحتي ...
ركبت اسراء السيارة علي مضض وبكاء فهي لا تمتلك نقوداً حتي تركب ميكروباص او تسافر وهي بهذا الوضع الي الشرقيه ...
وبالفعل انطلقت السيارة الي المكان الذي طلبته اسراء الي كانت تبكي طوال الطريق بحسره حتي غفت عيونها من شدة البكاء ...
وبعد وقت طويل قرابه ال ٤ ساعات من السفر وقد حل الليل في هذا الوقت ... اخيراً وصلت اسراء الي قريتها مجدداً في الشرقيه ...
دلت اسراء السائق علي منزلها ليقف السائق امام منزلها مع نظرات جميع من في القرية الي من سينزل من السيارة والي صاحب تلك السياره الغاليه التي لم يروها من قبل ...
نزلت اسراء من السيارة وهي تبكي ودخلت مباشرة الي منزل عمها وولي أمرها الوحيد بعد والديها المتوفين ...
فتحت زوجه عمها الباب لتردف بفرحه وسعادة وتفاجئ ...
_ اسرااااء ... وحشتيني يا بنتي عامله أيه ...!!
احتضنت اسراء زوجه عمها وهي تبكي بشدة دون توقف وانهمرت في دموعها وهي تلعن اليوم الذي رأت فيه وليد واليوم الذي عشقته به ...
زوجه العم بصدمه ...: في أيه يا بنتي بتعيطي ليه كفي الله الشر أيه اللي حصل طمنيني ... تعالي ادخلي ...
أدخلت زوجه العم اسراء الي الداخل وبالتحديد الي غرفتها القديمه وهي مصدومه من بكاء اسراء بهذا الشكل فبحياتها لم تري اسراء تبكي هكذا ...
عاد العم بعد قليل الي المنزل بعدما علم من اهل القرية ان اسراء وزوجها الثري _ كما ظنو _ احضرها الي هنا ...
دخل العم بسعادة الي البيت وهو ينظر بالأرجاء ولكنه لم يجد وليد باشا ... ليستغرب بشدة ....
بعد دقائق خرجت زوجته من غرفه اسراء لتردف بحسره ...
_ اسراء مالها يا عبد المنعم ...!!
عبد المنعم ( العم ) بتفاجئ ...: مالها ...؟؟ في أيه هي فين اسراء اصلا ولا وليد باشا ...!!
الزوجه بحسرة ...: اسراء جايه لوحدها يا عبد المنعم ويا عيني البت جايه غرقانه في دموعها مش عارفه تتكلم ولا اي حاجه لحد ما نامت من غير ما تحكيلي اي حاجه ولا أيه اللي حصل ...
عبد المنعم بتفاجئ وصدمه ...: ربنا يستر يا رب ... جيب العواقب سليمه يا رب .... سيبها تنام دلوقتي تلاقيها تعبت من السفر ولما تصحي بكره نعرف منها كل حاجه ...
الزوجه بإيماء ...: ماشي ... ربنا يستر يا رب عليكي يا بنتي ..
نامت اسراء بالداخل علي سريرها القديم ودموعها علي خديها من كثره البكاء ... فبالطبع هذه صدمه كبيرة ... كيف تحب شخص وبالنهاية تكتشف ان له ماضي قذر مع المخدرات والسلاح وغيره ... كيف لها ان تستوعب تلك الصدمه ...!!
وعلي الناحية الأخري ... كان وليد هو الاخر جالساً في غرفتهم يفكر ببكاء فيما سيحدث وماذا سيفعل حتي يسترد حبها ... بالتأكيد لن يتركها وليد ولكنه يعلم انها الان تحتاج الي بعض الوقت والراحه في منزل عمها بعيداً عنه قليلاً ولكن بالطبع لن يتخلي عنها ابداً وسيحاول بشتي الطرق ان يعيدها اليه وتسامحه علي اخفائه تلك الحقيقه عنها وعلي كل شيئ ....
فماذا سيحدث لهم يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرت فتره طويله عليها لم تري بها الخاله صفاء او أبنها أدهم او أياً منهم ... مرت فتره طويله عليها كانت فتره امتحاناتها وقد كانت مشغوله بشدة فيها حتي انها نست ان تطمئن الي اين وصلت قضيه صديقتها ندي ...
هي ميار صاحبه الواحد وعشرون عاماً تلك السورية الجميله التي ظلمها الحظ والقدر ... فهل سينصفها حظها يا تري ...؟!
خرجت ميار من الكليه بعد انتهائها من تلك الامتحانات ... ثواني واخرجت هاتفها لتطلب رقماً ما ...
ردت صفاء علي الناحية الأخري بفرحة ..
_ عاش من سمع صوتك يا بنتي عامله أيه وحشتيني اووي ...
ميار بسعادة ...: الحمد لله يا خاله صفاء ...انتي عامله أيه و ... والدكتور أدهم عامل إيه ... طمنيني مفيش اخبار عن ندي ...!
صفاء بنفي كاذب ...: لا مفيش يا بنتي ... بس الحمد لله يعتبر قربنا نوصلها علي حسب كلام ادم اخوها ...
ميار بحزن ...: ان شاء الله خير ونوصلها فعلاً ... انا احتمال اعدي عليكم انهاردة يا خاله عشان اقعد مع روان شوية عشان وحشتني اووي ...
صفاء بسعادة كبيرة ...: تنوري يا بنتي ...
*** وعلي الناحية الأخري من الطريق****
كان هذا الحقير خطيب ميار السابق لو تتذكرون الذي كان اسمه محمد ... يخطط لشيئ ما ...
_ بقي انا ابوكي يرفضني يا بنت الرافضي ... وحياه أهلك كلهم انا هندمك واندمهم انهم جم مصر ....
أشار هذا الحقير الي شخص ما ليبدأ بالتنفيذ مسرعاً بينما هو يراقب ما سيحدث ...
كانت ميار تتحدث في الهاتف مع صفاء وتخبرها بساعه مجيئها التي ستذهب بها إليهم بعد كل هذا الوقت ....
صفاء بإبتسامه ...: علفكرة يا ميار انا زعلانه منك لأنك برضه مردتيش عليا ... فاكره لما سألتك لو الدكتور أدهم اتقدملك هتوافقي ولا لأ وانتي مردتيش ...!!
ميار بخجل ...: تاني يا طنط ...!! تاني ...!! يعني بزمتك في واحده بنتها مخطوفه تقول كدا ...! هههههه
صفاء بضحك ...: ههههه ماهو بصراحه انا مش هلاقي لإبني واحده زيك بجمالك وبأخلاقك يا بنتي ... وخير البر عاجل هههههه
ميار بضحك ...: يا طنط بالله عليكي متحرجنيش و ... لاااااااااااااا ....
مرت في تلك اللحظه سيارة سوداء أمامها وبأقل من ثانيه فتح باب السيارة وإختطفت ميار بسرعه من امام الجامعه دون ان يلاحظ اي احد أي شيئ ...
صفاء علي الناحية الأخري بخوف شديد ...
_ ميااااااااار .. ميااااااااار ... استر يا رب مياااااار رددددي ... في ااااييييه ...
قامت بسرعه من مكانها الي غرفه أدهم في الدور العلوي وهي تصرخ بشدة ..
_ ادددددهممممم يا ادهممممممم الحححق مياااار ...
خرج ادم من الغرفة بخوف شديد ليردف بسرعه ...
_ في أيه في اييييييه اللي حصل ...!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
البارت مفيهوش ضحك انهاردة عشان لازم يكون جد بس البارت الجاي هيبقي كوميدي يا شباب ❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادم بيقول لروان انه بدأ يتغير وبيتمني تخليها معاه لحد ما يتغير ...
_ روان
لما تعرفو ان ادم هيبدأ يتغير 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂
ميار لما تلاقي نفسها ان مفيش غيرها في الرواية هيتخطف 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
معبر 😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
الميمزات بتاعتكم بتغسلني من جوه 😂❤️
😂😂😂😂😂❤️
صراع كل يوم 😂😂😂😂❤️
خلاص احنا في النهايه 🥺❤️😂
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مواعيدنا كل يومين يا قمراتي ان شاء الله هنزل بارت كل يومين ❤️ ماعدا بس الأسبوع الجاي عشان انا هبقي مشغوله في تحضيرات شقتي وهبقي مسافره ومتشحططه من هنا لهنا فهنزل الأسبوع الجاي مثلا كل ٣ ايام فهمتوني ...!! ادعولي ربنا يتمملي بخير وانا حبيت اقولكم من دلوقتي عشان متقولوش مش ملتزمه بمواعيد وكدا 😂❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس وستون 66 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة والخمسون ❤️
كانت الصدمة حليفه الموقف ... صدمته مما قالته والدته ... صدمته من تذكر اسمها بعد ان نساها لفترة ... صدمته من معرفته انها خطفت للتو جعلت عقله لا يدري ما هذا الذي يحدث يا إلهي ...
قام أدهم من مكانه مسرعاً ليردف بسرعه ...
_ اتخطفت ...! اتخطفت ازاي ... !
الأم بسرعه وخوف ...: كنت بكلمها دلوقتي أطمن عليها سمعت صوت عربيه بتتفتح جنبها وهي صرخت والتليفون فصل ...
أدهم وهو يرتدي ثيابه بسرعه وخوف وبداخله وبداخل عقله استعاد زكريات الماضي عندما توفت حبيبته يمني أثر حادث سير وهو يتكلم معها .... الموقفين رغم انهم غير متشابهين الا ان أدهم شعر بداخله انه لا يريد ان يفقد يمني مرتين وخصوصا ان تلك الفتاه تشبه حبيبته المتوفيه بشدة ...
ابعد أدهم تلك الأفكار عن عقله ثواني وقام بسرعه وارتدي ملابسه بسرعه شديدة ...
انهي ارتداء ملابسه ليردف بسرعه لوالدته ...
_ هاتي رقمها بسرعه يا ماما ...
أعطته صفاء الرقم بسرعه ليجري أدهم بعيدا عن الغرفه وبعيدا عن القصر وعن كل شيئ ...
ركب أدهم سيارته وهو يتحدث في الهاتف مع الأشخاص المتخصصين لمراقبه ندي اخته ومعرفه مكانها ...
أدهم بسرعه وخوف ...: لو سمحتو تتبعولي الرقم دا بسرعه دلوقتي وتقولولي المكان ...
الرجل المسئول بإيماء وسرعه ...: تمام يا فندم قول الرقم ...
أعطاه أدهم رقم ميار بخوف علي أمل ان يعرفو مكانها بسرعه ...
وبالفعل بعد ١٠ دقائق ولأن الخط ما زال في الهاتف بداخل السيارة عرفو كيف يتتبعون مسار السيارة والتي كانت متجهه الي مكان قديم او مجهور لا يعيش به احد ...
أعطوه كل التفاصيل وإسم ولوكيشن المنطقه وعادو الي عملهم مجدداً ..
فتح أدهم الموقع الذي ارسلوه له ليتتبع السيارة بسرعه وبالفعل انطلق في الطريق لينقذ ميار من شر هذا الخبيث ...
وعلي الناحية الأخري ...
محمد ( خطيب ميار السابق ) بإبتسامه خبيثه وهو يتفحصها بعدما وصلت ...
_ متشكرين يا رجاله ... الحساب يجمعنا بعدين ...
خرج الرجال من تلك الشقه القديمه المتهالكه في هذه المنطقه المقطوعه ... بينما محمد حمل ميار علي يديه بنظرات شهوانيه حقيرة وهو يتوعد بشدة لما سيفعله بها ...
وفي الطريق كان أدهم يتجه بسرعه الي هذه المنطقه وهو يتمني ان تتحول السيارة الي هليكوبتر كي يستطيع بسرعه اللحاق بها ... ولكن ها هو قد اقترب من هذا الموقع ...
بينما محمد وضع ميار علي السرير بقوة وهو يتفحص جسدها بنظره ... ثواني وخلع قميصه العلوي بتوعد لميار ان يذيقها العذاب الأبدي حتي يتزوجها رغماً عن انفها وانف والدها بعد ان يكسرها ويأخذ روحها وشرفها معه .... بدأ محمد يجعلها تشم رائحه ما حتي تستفيق وبالفعل بدأت ميار تستفيق من أثر المخدر هذا ....
نظرت ميار حولها ونظرت الي محمد ... ثواني وتذكرت ما حدث لها منذ قليل لتصرخ بسرعه وهي تبتبعد بعيداً عنه بخوف شديد وصراخ ...
محمد بخبث ...: لا لسه بدري علي الصريخ دا يا عروسه ... دا الليله ليلتك حتي ...
ميار بخوف وبكاء ...: حراااام عليييك انت عاااوز مني ايييييه يا اخي ليييه بتعمل معاااياااا كداااا ابعد عني ابوووس إيديك وسبني في حالي ....
محمد بتوعد وخبث ...: مش قبل ما اشوف في عينيكي انتي وابوكي اللي طردني الذل والمهانه وانتو بتتحايلو عليا عشان بس ارضي اتجوزك ...
ميار بغضب شديد ...: انا عمري ما ارضي في حياتي أتجوز واحد حقير زيك ... انت اخر واحد أوافق اني اتجوزه رغم اني زمان كنت بحبك الا اني بجد بحمد ربنا انه خلصني من واحد شهواني حقير زيك ونيته احقر منه ....
غضب محمد بشدة ليتجه اليها ويمسكها من شعرها بغضب شديد ...
_ مين الحقير يا بنت الك* ...
صفعها محمد بغضب شديد ... ثواني وبدأ يضربها بشدة وهي تصرخ بكل قوتها وتتمني ان تحدث معجزة لتتخلص منه ... بدأت تدعو الله بداخلها ان ينفذها من براثن هذا القذر ...
وبالفعل وبعد مده قصيره ... وصل أدهم الي هذة المنطقة أخيراً ...
نزل من السيارة بسرعه وهو يعلم ان ميار اخططفت في هذا المنزل المتهالك فلا يوجد غيره في المكان ....
اتجه الي المنزل مسرعاً بخوف وقلق من ان يكون قد حدث لها شيئ ... صعد بسرعه وبداخله غضب شديد ممن فعل هذا ... ثواني ودفع الباب بجسده ليقع علي الأرض فقد كان قديماً متهالكاّ ...
سمع محمد وميار علي الناحية الأخري فتح الباب ليتوقف عن ضربها لثواني .... بينما ميار صرخت بإستغاثه وخوف حتي ينفذها اي احد ...
وبالفعل وقبل ان يتحرك محمد ليري من اقتحم عليه البيت ... فاجئه أدهم بالدخول الي الغرفه بغضب شديد وملامح لا توحي بالخير ...
ميار بصدمة وفرحه ...: أدهم ....!
محمد بإستغراب لهذا الشخص ...: انت مين .... وازاي ...
وفي ثواني وقبل ان يكمل كلامه اعطاه أدهم ضربه في وجهه أطاحت به أرضاً ... وقبل ان يستفيق محمد من هذه الضربة وجه اليه أدهم سيل من الضربات المتفرقه في جسدة من الغضب الشديد حتي كاد ان يخرج احشائه من جسده من غضبه من هذا الحقير ...
قامت ميار بسرعه من مكانها بوجهها الذي توجد عليه علامات الضرب ... واتجهت الي أدهم لتردف بسرعه ...
_ خلاص ... خلاص سيبه مش هتوسخ إيديك بواحد قذر زيه ....
نظر اليه أدهم بغضب وقد كان محمد مغشياً عليه من كثره الضربات وقوتها ...
قام من مكانه بغضب شديد وتوعد ... ثواني ووقف أمامها ليردف بقلق ...
_ انتي كويسه ...! هو اللي عمل فيكي كدا ...!؟
قال جملته بقلق وهو يتفحص وجهها بيديه برقه شديدة وقلق ...
لم تتحمل ميار تلك الصدمه وما حدث لها من اختتطاف وما كان سيحدث لها علي يد هذا القذر ...
وبدون وعي رمت نفسها بين أحضان أدهم بخوف شديد مما كان سيحدث لها وهي تبكي بشدة وألم في احضانه ...
ميار ببكاء ...: كان ... كان عاوز ي ... كان عاوز يغتصبني يا أدهم ... لو انت مكنتش جيت ... كان زماني دلوقتي ميته ...
صُدم أدهم بشدة من فعلتها تلك وقلبه بدأ يدق بسرعة وهي بين احضانه الآن ...
لف أدهم يديه علي خصرها بهدوء واحتضنها هو الاخر بخوف شديد عليها فهو أيضاً صدم مما حدث ولم يتوقع ان تخطف ميار او ان يحدث لها اي شيئ ...
ظل الإثنان في أحضان بعضهم لفتره وبداخل كلاً منهم قلب لا يتوقف عن الدق من تلك المشاعر التي شعر بها كلاهما لأول مره ...
إبتعدت ميار بخجل قليلاً عنه لتردف بإبتسامه ...
_ شكرا اووي والله لحضرتك بجد شكراً ...
أدهم وهو ينظر لها مطولاً بمشاعر لا يعلم ما هي وكيف يحددها ...
_ العفو ... يلا عشان نخرج من هنا انا بلغت الشرطه وشوية وهيجو يسجنو ابن ال*** دا ...
أومأت ميار بألم في جسدها الذي ضربه محمد وألم في وجهها ايضاّ ...
ثواني واتجهت لتخرج معه وهي تسير ببطئ وإتكاء علي قدمها اليسري ...
أدهم بحزن عليها ...: تتقطع ايديه قبل ما تتمد عليكي يا ميار ... واقسم بالله ما هسيبه الا لما يتعدم ... بس انتي لازم تيجي معايا المستشفي أفحصك هناك واشوف في خطر ولا لأ وأضمضلك الجروح اللي في وشك دي ....
ميار بألم بعض الشيئ ...: ح .. حاضر ...
خرجا كلاهما من تلك الشقه ... ثواني واتجهت ميار معه الي السيارة ...
ركبها كلاهما لينطلق بها أدهم بعيداً الي المشفي ... وهو ينظر لها بقلق بين الحين والآخر ... لم ينظر لها اليوم علي انها يمني لا ولأول مره ينظر اليها ولا يتذكر يمني شعر هذا اليوم ولأول مره انه يتحدث مع ميار وليس يمني حبيبته السابقه ... فهل سيتحرك قلبه لها ك ميار أم هل للقدر رأي اخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كنت سأحاربُ بكَ الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم، لا أريدك .... !!
دخل آدم وروان الي داخل تلك الفيلا بمدينتي لتتفاجئ روان بشدة وهي تري المكان من الداخل مزخرفاً بأجمل الأنوار والزينه في منظر لن تراه مرتين بحياتها .... فقد كان المكان غايه في الجمال ومضيئ بشكل جميل ...
روان بإنبهار ...: أيه دا واااووو ...
آدم بإبتسامه جميله ...: ولسه دي مش اخر المفاجأت ...
اتجه ادم الي مكان ما بداخل الفيلا غاب قليلاً ... ثواني وعاد ووقف بجانبها مجدداً وهو يعدل من هيئتها وهيئه حجابها بغيره ...
اقترب من أذنها ليهمس بغيره شديدة لا يغيرها اي شيئ ..
_ عارفه .. لولا بس انك زعلانه انا عمري ما كنت عملت كدا وجبتهولك لحد عندي ...
روان بإستغراب ...: هو مين دا ...!!
ادم وعروقه بارزة من الغيره ...: أهو ... مستعجله علي أيه هتشوفيه يا روحمك حاضر ...
سمعت روان صوت اقدام خلف آدم بإستغراب ... لتوجه انظارها لمن كان يقف خلف ادم ...
ثواني وشهقت بصدمه شديدة وعيون مفتوحه من هول المفاجأة ... يا إلهي هل ما أراه الان حقيقه ...!!
روان بصراخ ....: عااااااااااااااااااا عمرررو دياااااب عاااااااااااا الحقووونااااي ... ادم اضربني بالقلم بسرعه ...
ادم بغضب من ردة فعلها ...: والله نفسي بس وعدت نفسي للأسف اني عمري ما همد ميتين ام ايدي عليكي تاني ... اتهدددي شوووية ...
أشار ادم بيدية الي عمرو دياب ليبدأ بسرعه في فقرته تلك ويرحل مسرعاً فهو يغار بشدة عليها ولولا انه يتذكر عندما حكت له كيف انها تحب صوت عمرو دياب بشدة ما كان ليحضر اي رجل الي الفيلا أبداً ...
بدأ عمرو دياب الذي كان يقف وخلفه فرقه بدأت تتجمع للعزف ... ثواني وبدأ يغني أغنيته المشهوره والتي اوصي بها ادم لان روان تحبها بشدة ... وهي اغنيه ( وحياتي خليكي مع قلب دايب فيكي )
وايضاً غني العديد من الأغاني المشهوره له امام نظرات روان المنبهره والمفتوحه عيونها وتكاد القلوب تخرج من عيونها من هذا الانبهار ... اما ادم كان يتأفف بغضب وهو يحاول تمالك نفسه من اجل ان تكتمل فرحتها فقط ...
غني عمرو دياب أيضاً كوبليه مشهور له من اغنيه قصاد عيني وهو ( ومن تاني اكيد راجعين انا دايب وكلي حنين ) ..
نظر ادم الي روان عند هذا المقطع وعيونه بدأت تدمع قليلاً من اشتياقه لها ... اشتاق اليها بشدة اشتاق الآن ان يحتضنها ان يخبئها بين عضلاته تلك ... معقول انها لا تبادله هذا الشعور ... ام ان قسوته معها أنستها كيف تحبه وكيف تشتاق اليه ... هل اعتادت روان علي غيابه يا تري ...!
كانت روان مندمجه مع الأغاني ومع عمرو دياب الواقف أمامها الآن ... تنظر اليه بإنبهار تاره والي الموسيقي والأغاني تاره أخري وبداخلها فيض من المشاعر تحاول اخفائه حتي لا يلاحظه آدم ...
نظرت روان الي ادم من وسط اندماجها لتجده يزيل تلك الدمعات الصغيره بسرعه قبل ان يلاحظ أحد ... نظرت له وقد علمت ان بداخله اشتياق شديد لها ... هل الأخري بداخلها مشاعر تكبتها عنه فهو آذاها بشدة وآلمها بشدة وعليها ان تراه اولاً يتغير وإن لم يفعل هذا هو لا يحبها إذاً ... عليه فعلا ان يتغير ويغير معاملته لها كلياً ...
ومن وسط تفكيرها وتفكيره في كل شيئ ... غني عمرو دياب اخر كوبليه في الحفل هذا وهو اغنيه حزينه نعرفها جميعاً ...
مش ناسي كلامك في وداعنا ولا قسوه قلبك وعنيك كنت بقولك خليك جنبي متهزتش وهنت عليك بقى مش عارف ايه غيرني يا برئ يا حنين يا ملاك هبعد علشان بتفكرني بالجرح اللي انا عشته معاك رد عليك مبقاش هيفيدك ضعت وضيعتني من يدك يا خساره بتيجي الحاجه لما الواحد مايعوزهاش ...
عند هذه اللحظه لم تمنع روان دموعها لتبكي وتنزل رغماً عنها ... فهذه الأغنيه تصف ما حدث بينهم تماماً من كل شيئ ... تصف كل ما حدث وتصف كل شيئ ....
مسحت دموعها بسرعه مع انتهاء الأغنيه ... حاولت ان تبدو طبيعيه قدر المستطاع ولكن ادم بالطبع لاحظ كل ما حدث ...
اتجه عمرو دياب وفرقته ليخرجو من الفيلا ...
ولكن روان اردفت بسرعة الي آدم ...
_ استني استني عمرو دياب رايح فين انا عاوزة أسأله سؤال في دماغي من زمان ...
ادم بغضب وغيرة ...: نعم ...!! سؤال أيه دا بقي ان شاء الله ...!!
روان بمرح ...: انا عاوزة أسأله هو ليه بيصغر مش بيكبر لحد دلوقتي وهل فعلا ارتبط بعد دينا الشربيني ولا في إمكانيه اكون برج الحوت الجديدة بتاعته ههههه
ادم وهو يحاول كبت غضبه من تلك المستفزه ...
_ روووااااان مبقاااش بتعاالج عشان اخلص من قسوووتي وانتي تثيررري غيرررتي ... واقسم بالله أرجع اسوووء من الأوووول تااااني بسببببك ...
روان بمرح ... : لا لا بجد يا ادم كنت هاتلي مع عمرو دياب فقره حسن شاكوش بقي يجي يقولي حبيبتي افتحي شباكك انا جيت كنت هتخطف قلبي بقي ساعتها هههههه
آدم وهو ما زال حزيناً علي طول فتره بعدهم عن بعضهم ...
_ روان ممكن سؤال ...
روان بإستغراب ...: خير ...!
ادم بحزن ...: تعرفي أيه انتي عن الحب يا روان ...؟!
روان بمرح ...: بحل بيه الامتحان ...
ادم بإستغراب ...: إيه ...!!!
روان بمرح ...: والله بحل بيه الامتحان بحله بالحب ههههه
ادم بغضب ...: انا بتكلم جد علفكرة ... تعرفي أيه عن الحب ...! طب اجاوبك انا ...! الحب بالنسبالك انك متسامحيش وقت ضعف اللي قدامك صح ...! الحب بالنسبالك انك تتعودي علي غيابي والمفروض انا حبيبك ...! الحب بالنسبالك إيه بالظبط يا روان ...!
روان بهدوء وجدية ...: مبدأياً كدا متتكلمش عن حاجه انت متعرفش عنها غير الضرب والإهانه والقسوة ... متتكلمش عن حاجه انت متعرفهاش اصلا ... إنت بتجرح في اللي قدامك انت بتكسر اللي قدامك ... هو انت مفكر يا ادم ان شوية الشو والكلام والهدايا اللي انت عملتها ليا دي هتأثر فيا زي زمان ...! انا كنت زمان مفكره انك بتعمل كدا عشان بتحبني فكنت بسامحك بسرعه وأنسي وأقول تعب نفسه عشانك سامحيه ... جابلك هديه يصالحك بيها سامحيه ... فضلت اقول ساميحه ساميحه ساميحه لحد ما نسيت كرامتي نسيت ان اللي انت عملته فيا مينفعش يتعمل ... نسيت ان كرامه الست فوق كل شيئ وان اللي يهينك مره ويجي عليك مره عمره ما هيبطل يعمل كدا طول حياته ... حتي لو اديته فرصه واتنين وتلاته عمره ما هيبطل يهينك لأن في حكمه بتقول هطول المطر يبدأ بقطره ... بمعني ان بدايه كل حاجه كبيره حاجه صغيره انت طنشتها ... انا طنشت كتير معاك فاكر يوم ما عرفت انك كنت زعيم الزفت المافيا واتصدمت منك وطلبت الطلاق كأي رد فعل طبيعي لواحده عرفت ان جوزها كان تاجر مخدرات وسلاح وقرف ... فاكر بقي رد فعلك ..!! هل صالحتني ...!! هل حاولت تهديني ...!! عملت أيه ساعتها يا ادم ما ترد ...!!! حبستني في مكان مقفول وانا بترعب من الأماكن المقفوله ... حرقت ايديا بالولاعه وكان عندك استعداد تسبني أموت عادي طب كل دا عشان أيه ...!! طب انت فاكر انا عملت أيه ...!! انا سامحتك للأسف انا سامحتك وبكل هدوء قولتلك خلاص مش هحاسبك علي الماضي ورجعتلك في نفس اليوم ... هل في حد طبيعي يعمل اللي انا عملته دا ...؟ هل في ست تستحمل علي نفسها الإهانه دي وتستحمل يحصلها كل دا ...؟؟ مستتتحيييل مستتتحيييل ... بس انا استحملت ووقفت جنبك ومسبتكش ابداً ... وفي الناهيه جزاتي منك انك بتزيد فيها ... انك بتزيد فيها يا ادم ... ودا بقي ابعد ما يكون عن الحب ...
قالت كلماتها تلك بحرقه وألم ... ثواني وانفجرت في بكاء مرير وهي تنظر له بغضب شديد علي كل ما حدث لها بسببها اولاً فهي لم تدافع عن كرامتها مع كل موقف وبسببه ثانياً انه لم يقدر ما فعلته من أجله ...
بكي ادم معها بندم شديد فهي محقه في كل كلمه قالتها ... ومن كامل حقها الا تعود اليه ابداً ...
ادم بندم ...: وانا هثبتلك اني بدأت اتغير يا روان واوعدك هتشوفي شخص جديد تماماً والله ...
روان وهي تمسح دموعها ...: انا عاوزة اروح بعد ازنك زمان يوسف وسيف بيعيطو دلوقتي ... بعد ازنك عايزة اروح ...
ادم بإبتسامه جميله خبيثه بعض الشيئ ....: تروحي ..!! ممممم ... لا مفيش مرواح ...
روان بغضب ...: نعم ...؟؟! هي مدرسه هو أيه اللي مفيش مرواح ...!! انا عايزة امشي يا آدم لو سمحت ...
ادم وهو يحرك كتفيه ورأسه بخبث ...: تؤ تؤ ... مش قبل ما نصفي حسابنا ... وبعدين عاوز اقولك حاجه ...
روان بغضب ...: مش عايزة اسمع منك حاجه انا عايزة اروووح ...
ادم بضحكته الخبيثه الوسيمه تلك ....: لا مش هنروح دلوقتي ... وبعدين الوقت أتأخر خالص دلوقتي مش هشوف الطريق عشان اسوق ... وبعدين شايفه الفيلا دي كلها ...!
روان بغضب ...: مالها ...؟
ادم بعشق ...: بقت بتاعتك خلاص ... يعني هنعيش هنا لوحدنا شوية ...
روان بغضب ...: ادم انت اتجننت ...!! طب وعيالي ...؟؟
ادم بجدية ...: جايين في الطريق دلوقتي مع حراسه مشددة ... بس مش هنمشي من هنا يا روان دلوقتي ...
قال جملته واتجه ليجلس علي الأريكه الموضوعه في الصالون ليردف بإبتسامه خبيثه لها ...
_ من الاخر كدا مش هنمشي الا لما ترجعيلي تاني .... غير كدا انسي اننا نمشي خالص ...
روان وهي تنظر له بغضب شديد ...: اكيد امك يا ادم كانت بتتوحم علي تلج عشان تجيب كتله البرود دي .... اكيد امك مكنتش بتحطلك صودو كريم ههههههه
ادم بخبث ...: سمعتك علفكرة وبرضه انسي اننا نمشي من هنا مش هنروح الا لما تسامحيني ...
روان بغضب ...: يبقي مش هنروح خالص ...
ادم بإبتسامه وسيمه ...: احسن برضه عشان إبقي لوحدي معاكي للأبد ...
نظرت له روان وهي تنفخ النار من وجهها من كثرة الغضب ... دقائق ووصل الأطفال ليستقبلهم آدم الذي حملهم برفق واعطاهم لروان ...
روان بغضب ...: انا هطلع انا وعيالي فوق يا آدم لو عوزت حاجه اعملها لنفسك عشان انا علي اخري منك والله ...
قالت جملتها وصعدت الي الدور العلوي بغضب شديد وبداخلها تتوعد له بشدة ...
اما هو ابتسم وهو يعلم جيداً وبداخله يدرس كيف يعيدها اليه مجدداً كيف يجعلها تثق به مجدداً ... كيف يجعلها تقع في عشقه مجدداً ...
ولكن يا خساره الأفراح وتلك الخطط لا تدوم ...
آتي لآدم في هذه اللحظه اتصال هاتفي من علي من الشركه ...
رد آدم بهدوء بعض الشيئ ...: خير يا علي ...! مبترنش الا في المصايب ....
علي بسرعه وصدمة ...: الححححق يا اددددم انت لااااازم تيجي الشرررركه دلووووقتي بسررررعه ... في مصييييبه حصللللت في صفقه اتضربت ودي أهم صفقه في الشرررركه يا اددددم ...
ادم بصدمه وغضب شديد وعيونه بدأت بالتحول الي الغضب الشديد ...
_ يعني ايييييييه ...!!
علي بخوف شديد وصدمه كبيرة وحزن اكبر ...
_ يعني الشركه هتعلن افلااااسها يا اددددم ....
وقع الهاتف من يد ادم الكيلاني ... ثواني وعاد الي وعيه والي الماضي مجدداً ليتذكر انه كان مهتماً بالشركه قبل ان تدخل روان حياته ... تذكر الهيبه والتفكير العميق الذي كان به في الماضي وتهديده لأي شخص يمس عمله بسوء ... تذكر كل هذا وبداخله غضب شديد ليس من روان بالطبع ولكن من نفسه انه أهمل اخته وشركته وعمله فقط حتي يقضي مع حبيبته اطول فتره ممكنه ويجعلها تقع في غرامه مجدداً ...
لم يفق ادم من صدمته الا علي صوت روان من خلفه ...
_ في بقي أكل في البيت دا ولا هتموتني من الجوع ...!!
نظر اليها ادم وما زال علي صدمته من الأخبار التي سمعها ...
بينما هي نظرت لصدمته بإستغراب ...
_ في حاجه يا ادم ...؟؟
ادم وما زال بنفس القدر من الصدمه ...
_ إطلعي هاتي العيال وتعالي بسرعه ...
روان بإستغراب ...: في اي ...!!
ادم بصوت عالي ...: يلااااااا ...
خافت روان بشدة .... ثواني ونفذت ما قاله ...
حمل ادم الأطفال علي يديه ... ثواني واردف في نفسه بخوف وهو ينظر لهم ...
_ عشانكم انتو انا مستعد أضحي بنفسي .... عشان بس آمن مستقبلكم انا مستعد أموت ...
حمل أطفاله وأخذ روان بين يديه ... ثواني وانطلق خارج الفيلا بعيدا عنها وعن المدينه بأكملها وعن كل شيئ ... أنزلهم آدم في قصره الكبير الرئيسي ...
وانطلق هو بعيداً بسرعه الي الشركه وبداخله غضب وإصرار كبير أن ينتقم ممن فعل هذا ...أن يذيقه انواع العذاب جميعها ... أن يجعله فريسه نموره هذه الليله ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في كندا ... كان الصباح قد بدأ ...
وفي احدي الشركات نسمع صوتاً نعرفه جيداً ...
_ ايووووة كدا عفاااارم عليكوووو ...
قالها اسلام السيوفي بخبث وهو ينظر للرجل الجالس أمامه ويبتسم بكل قوته بسعادة من انتقامه هذا ... هكذا لم يعد له الا خطوه واحده فقط ...
قام من مكانه بسرعة واتجه الي القصر الذي يعيش فيه مع امه ومع ندي ...
وعلي الناحيه الاخري وبعد ساعه ...
فتحت ندي عيونها مبكراً لتجد من ينظر لها بجانب السرير ....
فزعت بشدة من هذا المنظر ...
لتردف بخوف ...: بسم الله الرحمن الرحيم ... حد يصطبح بالوش دا كدا علي الصبح ...؟! هو حد قالك اني عاوزة اقطع الخلف ...!!
اسلام بصرامه شديدة ...: يلا يا ندي عشان نمشي ...
ندي بإستغراب ...: نمشي ...!! هنروح فين ...!!
اسلام بخبث ...: هنرجع مصر ...
ندي بصدمه ...: إييييه معقوول ...!!!!
اسلام بإيماء ...: أيوة ... يلا عشان ماما كمان جهزت وهنرجع دلوقتي والدنيا ليل ...
ندي بسعادة شديدة وهي تقوم من مكانها بسرعة ...
_ ياما انت كريم يا رب ... فوريره يا باشا والله انا اصلا ممكن ملبسش حاجه واجي معاك كدا بسرعه ...
اسلام بخبث ...: لا لازم تلبسي حاجه ... بس بسرعه يا ندي عشان منتأخرش ...
ندي بإيماء وسعادة ...: حاضر ... حاضر ...
قامت من مكانها بسرعة لترتدي ملابسها بحماس ...
ولا تدري تلك المسكينه ما هي مقبله عليه اليوم ...
وبعد نصف ساعه خرجت بسرعه الي الصالون في هذا القصر ولكنها لم تجد والده اسلام كما إدعي ... حتي انها لم تجدها بالقصر ...!
ندي بإستغراب ...: مامتك فين يا دكتور اسلام ...!
اسلام بإبتسامه متوعده خبيثه ...: ماما راحت قبلنا ... يلا احنا عشان الطيارة اللي بعدها علطول عشان مينفعش نروح كلنا مع بعض فهمتي ...!
ندي بتصديق وإيماء ...: ماشي يلا ...
وبعد ساعه وصلو الي المطار ليختم اسلام جوازات السفر بسرعه .... دقائق وانطلقو بالطائره الي مكان ما ... الي مصر يا تري ...! ام الي مكان اخر ...!!
وصلت الطائره الي المكان بعد ٤ ساعات ...
نزلت ندي من الطائره بحماس وسعادة ....
ثواني وشهقت بشدة ....
فماذا حدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت هدي تلك الجميله عيونها ليلاً وقد كانت نائمه وكان الوقت في مصر في تلك الساعه الواحده بعد منتصف الليل ...
فتحت هدي عيونها حتي تنزل الي الدور السفلي وتشرب المياه ...
وبالفعل نزلت هدي الي الدور السفلي في قصر باسل الملك زوجها الآن ...
ثواني وهي تمر من علي غرفه باسل سمعت شيئاً جعلها تصدم بشدة ... صوت فتاه بداخل الغرفه ... سمعت هدي صوت فتاه بداخل غرفه زوجها وفي الساعه الواحده بعد منتصف الليل ....!!!!
صدمت هدي بشدة صدمه جعلتها لا تتحرك من مكانها ... يا إلهي هل انا أحلم الآن ...!!
فتحت هدي الباب عليه بغضب شديد وما زالت في صدمتها ... ثواني وفتحت عيونها من هول المفاجأة ....!!!!
ماذا حدث وماذا رأت هدي يا تري ؟!
مين مستعد لمفاجأه مني ليكم بكره اعملو فوت وتصويت كتير يلا عشان اتحمس انزلها ولو انت علي فيسبوك اعمل شير للحلقه دي في كل الجروبات بتاعه الروايات عرفوهم عليا يا جدعان بالله عليكم دا حتي الحلقه برعايه عمرو دياب 😂❤️❤️❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كرامه روان بتطلع في الوقت الغلط 😂😂😂
احنا 😂😂😂❤️
اسلام وهو شايف حماس ندي عشان ترجع مصر 😂😂
روان لوجيك 😂😂
😂😂😂😂😂😂
الميمز بتاعتكم علي الرواية 😂😂😂😂👇❤️
صح اوووي 😂😂😂😂😂👇❤️
ادم وهو بيعاكس روان 😂😂😂😂😂
انتو 😂😂😂😂❤️
روان 😂😂😂😂
في صور كتير ميمز عاوزة احطها بس دا اخر الصور في الواتباد لأنه بيدعم عدد معين من الصور بس مش اكتر 😭 ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع وستون 67 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعة والخمسون .... ❤️
كانت الصدمة حليفه الموقف ... صدمة هدي من سماعها صوت فتاه بداخل غرفه زوجها في هذا الوقت المتأخر جعل النيران والشك يتصاعد الي صدرها .... يا إلهي هل هو يخونني الآن ...! دعك مني هل يخون حبه لزوجته المتوفيه ...!! هل هذه شخصيه باسل الملك إذا ...!!
كل هذه الأسئله كانت بعقلها وهي فقط تستمع الي ضحكات فتاه بغرفه من أصبح في يوم وليله زوجها ....
قررت هدي ان تقطع الشك باليقين وتفتح الباب لتري من هي التي بالداخل ...
فتحت هدي الباب بسرعه وغضب وهي تردف بكل غضبها ...
_ هيييي فييييين ...
لف باسل رأسه بخضه وغضب من الذي اقتحم عليه الغرفه ...
عندما رأي انها هدي قام من مكانه واتجه اليها ليردف بغضب ...
_ هي مين دي ...!!!
كانت هدي واقفه في مكانها فاتحه فمها من الصدمة ... فقد اكتشفت للتو ان صوت الفتاه لم يكن سوي صوت الفيديو التسجيلي لزوجه باسل المتوفيه في اللاب توب الخاص به ... ( ياااه علي الكسفه اللي انت فيها يا حازم هههه)
نظرت هدي الي باسل بصدمه وغضب من نفسها لتردف بخجل ...هطلع انام
_ احم ... هي فين دي انا قصدي بيها علي المكسنه الكهربائيه عشان أنضف بيها الأوضه بتاعتي فوق عشان متوسخه خالص ... احم ... ممكن اعرف هي فين يا حضره الملك الباشا الرئيس القمور ...
باسل بإبتسامه وهو يضحك رغماً عنه ...: القمور ...! ههههههه ... هو بعيدا عن ان انا واثق ان حوار المكنسه دا متألف دلوقتي بس ماشي هعديه ... اتفضلي نامي عشان الوقت اتأخر والخدامين بكره هينضفو الأوضه يا هدي ...
هدي بخجل وهي تتجه للخروج ...: تمام ... تصبح علي ...
_ استني ...؟؟ راحه فين ...!!!
هدي بإستغراب ...: هطلع انام ... !!
باسل بجدية ...: مينفعش تنامي بره الأوضة مش عايز حد يشك فينا يا هدي ....
هدي بغضب وخجل شديد ...: انت عاوز ننام انا وانت علي السرير يا عديم التربية والحياء والأدب و ...
باسل بغضب ...: لااا طبعا انتي دماغك راحت فين ...! انا نفسي عمري ما ارضي بكدا بس لإنك خلاص بقيتي مراتي لازم ننام في نفس الأوضه يعني انتي هتنامي علي السرير وانا علي الركنه في الأوضه او في اي مكان في الأوضه بس اكيد مش مع بعض زي ما انتي فاهمه ...
هدي بخجل ....: طب وأختي ...!
باسل بهدوء ...: مالها يارا ... ماهي بأمان ونايمه في اوضتها جنبنا ولو عازت حاجه اكيد هتناديكي او تنادي الخدامه من تحت دا غير ان في تليفون جنبها تقدر تتصل بالخدامين تحت يطلعولها زي الفنادق ... بس لازم انتي متناميش غير في اوضتي من انهاردة لأن اسمك ارتبط بإسمي خلاص ...
لا تدري هدي لماذا ولكنها شعرت بقشعريره رهيبه أثر هذه الكلمه وأثر سماعها ان اسمها أرتبط بإسمه ...
نظرت له مطولاً بوله وهي تتخيل انه زوجها حقاً وانه يحبها وبدأت احلامها وتخيلاتها الغبيه تلك تداهم عقلها وهي تنظر له وهو يتحدث لها مطولاً دون وعي ... فهدي مثلنا في سن العشرين وتخيلات هذا السن هكذا للأسف ..
_ انتي معااايا يا هدددي ...؟!! سمعتي قولتلك اييه ...!
هدي بخجل وإيماء ...: أيوة أيوة ... تمام فهمت يا باسل باشا ...
نظر لها باسل بضحكه خفيفه ....: بصي اسمي باسل الملك وباسل بس تكفي والله بلاش باشا دي قدام حد وبالذات قدام اخويا او اختك تمام ...!
هدي بإيماء وخجل ...: تمام ...
باسل بسرعه وهو يتجه نحو الأريكه ...
_ انا هنام هنا يا هدي .... نامي انتي علي السرير ...
هدي بسرعه وخجل ..: لا لا مينفعش والله دي اوضه حضرتك انت نام علي السرير وانا هنام هنا ...
باسل بأمر وصرامه ...: انا بقول الكلمه مره واحده يا هدي ... اتفضلي يلا ... ولو بردتي بالليل قوليلي اجبلك بطانيه ....
نظرت له هدي بٱبتسامه مجدداً ووله أحمق مطولاً وهي تري اهتمامه بها هذا ... ثواني واردفت بتوهان في عيونه ...
_ يا بختها والله ...
باسل بإستغراب من نظاراتها تلك وكلامها ...
_ هي مين دي ...!
هدي بإبتسامه جميله وهي تغازله من احلام اليقظه تلك ...
_ المرحومه ...
باسل بغضب ...: نعم ...!!!!!
انتبهت هدي بسرعه الي ما قالته ... ثواني واردفت بخجل شديد ...
_ انا مش قصدي حاجه والله يا باسل باشا انا ... انا ... تصبح علي خير ...
قالت جملتها وجرت بسرعه وهي تضرب نفسها علي رأسها بغضب من كلامها هذا والذي يأتي لها من فراغ عاطفي بعد منتصف الليل ... ولكن يا هدي لا بأس فأنتي تشبهيننا بعد منتصف الليل ... اتجهت الي السرير بخجل ونامت دون ان تنظر له وهي تؤنب نفسها علي ما قالته ...
اما باسل ابتسم عندما رأها تجري هكذا وتؤنب نفسها بضحك علي ما فعلته وما قالته له فمنذ زمن لم تقترب فتاه منه بهذا القدر لكي تغازله او أي شيئ ... فقط هدي هي من فعلت هذا وأصبحت رغماً عنه وعن أنفه وعن الجميع زوجته ... وها هي الآن تنظر له بمعاكسه وتمرح معه متناسيه أي شيئ حدث بينهما ...
عاد الي وعيه بعد دقائق واتجه الي الأريكه الموضوعه أمامه بعيدا عن السرير لينام ... وقد كانت كبيره بما يكفي لينام عليها براحه ...
نام كلاهما دون تفكير كثير في أي شيئ ... ولكن هناك شيء واحد شغل بال باسل وتفكيره برغم كل شيئ ... لماذا تنام هدي بحجابها فهو حتي الان لم يري شعرها ...ولكنه لم يفكر كثيراً في هذا فهي حره لتقرر هل يري شعرها ام لا هذه حريتها وقد قرر الا يفكر بهذا كثيراً ... نام كلاهما علي انتظار غد أفضل وأوضاع متحسنه لكلاً منهما ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لم تكن جميلة تماماً ، لكنها كانت مثل الفن ، لا ينبغي أن يكون جميلاً على الدوام ، ولكن يجب أن يجعلك تشعر بشيء.".... 🦋!!
كانت الصدمة خليفه الموقف ... نظرت ندي بصدمه حولها وقد أدركت انه تلاعب بها وانها ليست بمصر اولا لأن المسافه بالطائرة بين مصر وكندا تتخطي ال١٢ او ال١٨ ساعه تقريبا وثانياً لان المباني التي تراها الان غريبه وتبدو انها ليست بمصر بل هي تشبه أميركا الي حد كبير ...
ندي بغضب وهي تستدير له بعدما خرجت من الطائره ...
_ انت كدبت عليا ...!!!
اسلام بخبث ...: اسف يا ندي بس كان لازم اعمل كدا ... اخوكي دلوقتي زمانه قالب الدنيا علي مين ضرب شركته بالشكل دا ولما يعرف ان الضربه جاتله من كندا أكيد هيعرف ان انا وانتي هناك وكان هيقلب علينا الدنيا ويدور علينا وهيلاقيكي ...
ندي بغضب شديد ...: استغفرر الله العظيم يا رب ... انا عايزة أفهم انا دخلي أيه انا ذنبي ايييييه تنتقم من ادم الكيلاني ولا تعمل اللي تعمله انت وهو انا ذنبببي اييييه مش منطقي خالص عشان تنتقم من حد تخطف اخته اللي هو اصلا ميعرفهاش انت فرقت عن جمال عبد الناصر في أيه دلوقتي ...!
اسلام بإستغراب ...: مش فاهم ...!!
ندي بغضب ...: اللي هو اي حد بيعمل اي حاجه تضره مثلا بيجيو صوره جمال عبد الناصر علي فيسبوك ويتريقو علي الشخص دا بيها ههههه وانت هتفهم منين ما انت من بتوع ان لم تنشرها أعلم ان الشيطان منعك ههههههه يختااااي هم يضحك وهم يبكي انا برضه معرفتش انا فين ...!
اسلام بصرامه ...: في لاس فيغاس ... في ال United States ...
ندي وهي تنظر له مطولاً بأستغراب .....: أيوة يعني احنا فين ...!!
اسلام بغضب ...: في الولايات المتحده الامريكيه في لوس أنجلوس ...
ندي بصدمه شديدة ...: احنا في أميركا ...!!؟؟؟ معقووول ...؟؟؟!!!
اسلام بإيماء وصرامه ...: أيوة ويلا عشان نطلع من المطار وأي حركه يا ندي عشان تهربي مني والله ما هيكفيني فيكي رقبتك ...
قال جملته وإتجه امامها حتي يخرج من منطقه الطائره الي المطار الداخلي ...
ندي وما زالت مصدومه انها في أميركا ....: احنا في أميركا ...!! معقول ...!! يعني انا ممكن اخد الجنسيه وأتجوز الشيخ مؤنس و ...
_ ندددددددي يلااااا واقفه عندك بتعملي ايييه ...!!
ندي وهي تجري حتي تلحق به ...: ايوه جاييه وراك أهو في ديلك يا دكتور ...
ضحك عندما اعطاها ظهره رغماً عنه من جنونها هذا الذي لن يتوقف ابداً ...
وبالفعل خرجا من المطار الي سيارة اجره ومنها الي مكان يعرفه اسلام جيداً ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري بمصر ... وبعد وقت طويل جاء النهار يحمل في خاطرته احداث جديدة ...
استيقظت روان في غرفه قصر ادم الكيلاني التي اعتادت عليها والتي أحضرها ادم الي القصر مجدداً بعدما سمع هذا الخبر الذي أتي له بالأمس ... ولكن روان لا تعلم ماذا حدث له وما الذي جعله يغير رأيه ولا يقيمون بهذه الفيلا ولكنها مرتاحة اكثر هنا وهذا ما يهمها اكثر ..
قامت من مكانها ونظرت بجانبها لتجد ان ادم ليس بجانبها ... نظرت بإستغراب الي الغرفه ولكنها لم تجده علي الأريكه او في أي مكان بها ..!
تذكرت روان بالأمس عندما قال لها بعدما اوصلها الي القصر مجدداً انه سيذهب الي الشركه لأن هناك شيئ مهم يجب ان ينهيه ... وكان واضحاً عليه علامات الغضب الشديد ...
لم تفهم روان ماذا حدث بالشركه ولكنها حزنت لأنه بات ليلته هناك وتركها بالغرفه وحيده ...
قامت من مكانها واتجهت الي يوسف وسيف والذين قد بدأو البكاء في هذا الوقت المبكر بسبب الجوع ...
بدأت روان ترضعهم واحداً تلو الآخر بخوف شديد عليهم وحزن بقلبها وقلق علي ادم وعلي ما حدث له جعله يبقي بالشركه طول الليل ...
وضعت الطفلين بمكانهم بعدما هدأو ونامو .... دقائق وقامت تتوضأ وتصلي الصبح وهي تدعو الله ان يوفق آدم ويهديه ...
وعلي الناحية الأخري في الشركه ...
إحمرار كان يحيط بعينيه الخضرا بسبب عدم نومه طيله الليل ... شكل غير مهندم وغاضب وشعر متناثر كان هذا منظر النمر ادم الكيلاني والذي لم نراه ابداً في اسوء حالاته ولكن القدر لا يترك شخصاً الا وأذاقه الحزن كوؤساً ...
نظر الي من كان أمامه من الموظفين ومن بينهم ياسمين اخته التي كانت معه طيله الليل هي الأخري في الشركه والعمل وجميع الموظفين والعمال علي قدم وساق في الشركه يعملون بجد واجتهاد بعدما علمو جميعاً بأن النمر رئيسهم للتو قد خسر صفقه بالملايين وهذا قد يضر بسمعه الشركه ويخسرون الكثير ...
وبمكتب ادم النمر وتحديداً بغرفه اجتماعاته ...
ادم بغضب وعيون حمراء من السهر ....
_ انا عايز أفهم يعني أيه يا علي متاخدش بالك من الصفقه دي ومتحاولش تفهم هي جايه منين ولا مين صاحبها معقول تأمن لأي حد عاوز يعملنا صفقه كبيره وخلاص ... انت عارف انت صرفت كام علي الصفقه دي يا علللي الشركه خسرت بسبب اهمالك وتساهلك ٥٠ مليون جنيه وسيبك من الرقم دا عادي انا ثروتي بالمليار بس انت عارف بسببك هنخسر صفقات قد اييييه ...!! انا شركتي عمرها ما خسرت صفقه وطول عمري مركز اووول ومش مستعد اخسره بسبب غبائك يا حضره المدير التنفيذي ...
علي بخوف من صديقه وببعض الغضب أيضاً ...
_ والله يا استااذذ آدم لو مش واخد بالك محدش غيريك انت المسئول عن الصفقات ومسئول عن انه يمضيها وانا كل مسئوليتي كمدير تنفيذي اني اراقب الموظفين جوه الشركه وإني اخد بالي من عمل الشركه الداخلي بعيدا كل البعد عن الصفقات والوصلات الخارجيه للشركه ... فلما حضرتك تديني فوق مسئوليتي بحجه ان انا صاحبك مش كمدير تنفيذي زي ما انت بتقول يبقي متلومش الا نفسك لأني قولتلك في التليفون لما كنت انت مسافر اني مش علي درايه كافيه يا ادم بكل صفقه وان دا حمل كبير عليا انت ساعتها قولتلي اعمل اللي تشوفه صح وحملتني فوق طاقتي بسبب اني صاحبك وإني بحبك ودا نفس السبب اللي خلاني أوافق اني اخد مسئوليتي ومسئوليتك مع بعض واشتغل الشغلتين مع بعض وأهمل في بيتي ومراتي عشان خاطرك أقوم بقي لما اغلط تحملني كل دا يا ادم ... دا انت من امبارح بتقطع في فروتي زي ما بيقولو وانا ساكت مش قادر اتكلم عشان مخليش منظرك وحش قدام الموظفين .... اقولك علي حاجه انا مستعد اقدم استقالتي يا استاذ ادم انا اتهنت بما فيه الكفايه منك ...
ادم بهدوء وصرامه ...: اقعد يا علي ..... اقعد بلاش هبل انا صحيح غلطان اني حملتك فوق طاقتك بس دا ميمنعش ان غلطتك اللي انت وقعت الشركه فيها دي ممكن تسبب افلاسنا ...
ياسمين بغضب وقد كانت معهم في هذا الإجتماع ....: بدل ما تتخانقو مين غلطان ومين مش غلطان شوفو حل ... فكرو هنعمل أيه ننقذ بيه وضع الشركه ...
ادم بهدوء ورزانه وتفكير ...: هنعمل أيه دي بقي عليا انا ...
جاسر بإستغراب ...: حضرتك ناوي علي أيه يا بشمنهندس آدم ...!
ادم بهدوء وهو يضع يده مقابل بعضهم برزانه شديدة ...
_ مبدأياً كدا ... انت وياسمين مسئولين من انهاردة عن قسم الهندسه المعمارية وتدريب الطلبه وإداره شئون القسم دا من بدايته لنهايته وتقدرو تقسمو الشغل بينكم زي ما تحبو المهم الاقي نتيجه واضحه ومبهره وتطور جامد في القسم دا في أقل من شهرين ... مفهوم ...!!
ياسمين وهي تنظر الي جاسر بصدمه وغضب من أخيها الذي وضعها معه مجدداً ... ولكن الإثنان رددا بنفس واحد ...
_ مفهوم ...
نظر ادم الي شخص اخر ليردف بأمر ...
_ اما انت بقي يا محمد هتجبلي تقسيمه بكل قسم وكل فرع في الشركه ودي مسئوليتك من انهاردة وفي ظرف يوم يكون في خريطه واضحه قدامي لكل فرع وكل قسم في الشركه عشان شغل الكل يمسك الكل دا انا هلغيه تماماً ...
قال جملته وهو ينظر الي علي صديقه بغضب والذي كان هو الاخر جالس بقربه غاضب منه ولكن بالنهايه ماذا يفعل ف علي يعلم جيداً شخصيه ادم الكيلاني صديقه ...
انهي ادم اجتماعه علي عجاله .... ثواني وخرج من مكتبه بعدما أمر بتجميع الموظفين جميعهم بسرعه في قاعة الكبيرة الإجتماعات في الشركه ...
دلف الي القاعه بهيئته تلك والتي كانت تذيب القلوب رغم انه لم يكن بأحسن حال الا انه كالعادة بوسامته تلك كان يخطف الأنظار والقلوب وبالتحديد من العاملات بالشركة والموظفات ...
وقف ادم بكل شموخ وقوه وغضب امام المايكرفون ليردف بقوة ...
_ انا مش هخبي عليكم حاجه ... احنا حاليا محتاجين كل دقيقه من وقتكم عشان الشركه تقدر تعوض الخسائر اللي حصلتلها ... وعشان كدا دا رجاء مني قبل ما يكون أمر ... اشتغلو الفتره دي وقت زيادة عشان نقدر نقوم علي رجلينا من جديد ونوصل زي ما بفضلكم بعد ربنا وصلنا عايزين نوصل تاني لأبعد من كدا وانا بشكر كل شخص فيكم ضحي بوقته عشان يقوم شركتي ويوقفها علي رجليها في كل وقت ... كل الشكر والتقدير ليكم ...
كانت القاعة جميعها يشوبها الصمت الرهيب أثر تلك الصدمه التي استمعو اليها حتي شعرو انهم بالحلم وان هذا بالتأكيد ليس رئيسهم النمر ... نظر بصدمه كبيرة الي بعضهم البعض ليتأكدو انهم لا يحلمون فآدم بحياته لم يشكر أي شخص بهم بل حتي لم يهتم ان يقول اي كلمه طيبه لأي شخص مهما كان مجهوده في الشركه فقط كان يلقي عليهم الأوامر بغضب حتي خافو منه بشده خافو حتي من الاقتراب منه او من مكتبه في يوم ... هل هذا هو نفس الشخص الذي يخافون منه يا تري ...!! كيف تغير النمر بنفسه فهذه من رابع المستحيلات ان يتغير الآدم بالنسبه إليهم ...
أنهي ادم اجتماعه بعدما القي استراتيجيته بهدوء ورحل ....
خرج من القاعه وهو ينوي حقاً بداخله ان يتغير حتي مع كل الناس وليس مع روان فقط عليه ان يخفي قسوته تلك الي الأبد ولكن بالطبع ليس مع أعدائه ... وبالتحديد اسلام الذي يود ادم ان يقتله وبشدة ...
اتجه الي سيارته ومنها الي القصر فهو يريد ان يرتاح بعد عناء هذا الليله الطويله ...
دلف الي القصر بعدما وصل اليه وصعد الي الغرفه ...
فتح الغرفه ليجد روان كعادتها تتكلم مع أطفاله حديثي الولاده وتشكو لهم كل شيئ وكأنهم يفهمونها ... اما هم فقط يبكون او ينامون او ينظرون بالسقف ويستمعون الي من يتحدث ...
ادم بضحك وهو يدخل الغرفه ولم يرد ان يخبرها أي شيئ حدث ...
_ يا بنتي بطلي تتكلمي معاهم لو كانو بينطقو كانو هيقولولي قول لماما تسكت وترحمنا يا باااباا هههه
روان بصدمه عندما رأت وجهه وعيونه ومنظر التعب الواضح عليه ...
_ ادم انت كويس ...!! مالك ...!! وبعدين مجتش امبارح ليه وايه اللي حصل ...!
ادم بهدوء ...: مفيش حاجه يا حبيبتي شوية مشاكل بس في الشغل وبحلها ....
روان وهي تقوم وتضع الاطفال في سريرهم ... ثواني واتجهت اليه لتردف بإستغراب وهي تقف أمامه ...
_ شكلك مش بيقول انها مجرد مشاكل ... هو في أيه حصل يا ادم ...!
نظر اليها ادم مطولاً وقد اشتاق اليها بشدة وفي نفس الوقت هو مر بما يكفي من ضغوطات في العمل وفي المشاعر التي يكبتها بداخله حتي لا يخسر روان بسببها وفي كل شيئ ...
لم يتحمل ادم كتمان ما بداخله ... لذلك رغماً عنه جذبها اليه وإلي أحضانه وعضلاته تلك بقوة شديدة كادت ان تفتك بها ....
اما روان صدمت من فعلته تلك وقد شعرت انه يحمل عبئاً ثقيلاً علي عاتقه ... ولهذا تركته يحتضنها ولكنها رفضت احتضانه فهي ما زالت علي مبدأها القوي في ان يتغير اولاً قبل ان تعود اليه ...
ادم بحزن شديد وهو يحتضنها بقوة ...: انا شايل جوايا كتير اووي يا روان ... انا بجد مش قادر خلاص كفايه ضغط عليا بجد تعبت والله ولأول مره في حياتي أقولها لحد .... ضغط من شركتي اللي وقعت في مصيبه بسبب صفقه كدابه خسرتني ٥٠ مليون جنيه ... ضغط من مشاعري اللي هتموت وترجعيلها زي الأول يا روان ... ضغط من قسوتي ومرضي النفسي اللي بتعالج منه ... ومن اختي اللي مش عارف الاقيها خالص انا بجد تعبتتتت ...
روان بهدوء رغم صدمتها من معرفتها ما حدث له بالشركة ...: اهدي يا ادم وحاول تاخد كل حاجه واحده واحده بلاش تضغط علي نفسك من كله ... سيب مشاعري ومشاعرك دلوقتي علي جنب وحاول تلحق الشركه قبل ما يحصلها حاجه وبعد كدا ابدأ بنفسك دور علي اختك وحاول تلاقي ثغره تمسك بيها الخيط وتلاقيها ... وواحده واحده علي نفسك كل ما تلاقي انك هتغضب او يحصل حاجه امشي خالص من المكان اللي انت فيه وروح عند الدكتور النفساني اتكلم معاه لان صدقني برغم كل ضغوطك دي وبرغم مشاعري المكبوته الا اني والله ما رجعالك الا لما أشوفك اتغيرت قدامي يا ادم وتحرم تيجي عليا او علي كرامتي ولو للحظه واحده ...
ادم بحزن شديد وهو ما زال يحتضنها ...: وانا وعدتك مش هقربلك الا لما تعوزي انتي ولما اتغير انا بس ممكن انام في حضنك يا روان ...!! انا منمتش طول الليل وتعبان اوووي ....
روان بإيماء وحزن هي الأخري علي ما يمرون به ...
_ ماشي بس تنام بإحترامك ...
ادم بضحك وخبث ...: لا انا هنام علطول متقلقيش ...
إبتعدت روان عنه لتردف بغضب ...: قليل الأدب ...
اتجه ادم الي السرير ومعه روان ... خلع ادم حزائه وبدلته ... ثواني وأخذها بين احضانه ناحيه رقبته علي السرير لتشعر روان بقشعريره وخجل في بدنها أثر هذه الحركه ...
ثواني ونام كلاهما بهدوء لأول مره دون مشاكل او عراك او أي شيئ ... ولكن يبقي الحال كما هو عليه ... يجب علي ادم ان يواجه كل هذا ويتغلب علي نفسه ويحفظ كرامه زوجته قبل ان تعود اليه ... وهذا بالتأكيد أجمل شيئ أقرت به روان لنفسها وله انه يجب عليها الا يفكر حتي بأذيتها مجدداً وهذا ما سيفعله الآدم بكل تأكيد ....
فتحت روان عيونها بعدما نام ادم وقامت من مكانها علي رنه هاتف ادم ...
فتحت روان المكالمه ليردف الخط الآخر والذي عرفته روان جيداً من صوته فهذا ماضيها وأول من عرفته من الرجال بعد ابوها وأخيها وكان في يوم من الايام سيكون زوجها لولا تدخل القدر ...
_ أيه رأيك في المفاجأه الحلوة دي يا آدم باشا ...هههههه لا ولسه اللي جاي هيبقي احسن بكتير ... انتقامي منك لسه مخلصتوش وهتشوف .... انا بس متصل اطمنك علي اختك المسكينه وأعزيك علي اللي هيحصل فيها بسببي ... سلام ...
قال اسلام اخر كلماته وأغلق الخط بسرعه وهو يظن ان من كان معه هو ادم الكيلاني ....
اما روان كانت مصدومه بشدة مما قاله ومما حدث وقد أدركت انه وراء كل ما حدث .... فكرت روان بشيء ما ... ثواني وعزمت علي تنفيذه من اجل حبيبها فهي تحب ادم ولم تحب غيره طيله حياتها ....
فما هو هذا الشيئ يا تري ..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استيقظت يارا في صباح يوم جديد في قصر الملك ...
ثواني وكعادتها بهدوء توضأت وصلت وقرأت الوِرد اليومي لها من القرآن الكريم ...
خرجت بعد قليل من الغرفة علي الكرسي المتحرك ... ثواني ووقفت علي مقدمه السلالم تتسند عليها حتي تنزل الي الأسفل فهي لا تريد البقاء محبوسه في الغرفه طيله النهار والليل ...
وفي نفس الوقت كان هذا وقت نزول مراد من غرفته ليذهب الي العمل ...
كانت يارا تنزل السلالم ببطئ وخوف من ان تؤلمها قدمها او تلتوي فتقع هي من علي السلالم ...
وبالفعل تحققت مخاوفها لتلتوي قدم لها علي الأرض وكادت يارا ان تقع علي السلالم لولا ان هناك من نطق بإسمها بخوف وأسندها بيديه بسرعه ... ولم يكن بالطبع سوي مراد ...
مراد وهو يمسك خصرها بيديه وهي شبه بين احضانه .... نظر في عيونها بقوة وعمق بينما هي كانت لم تكن حتي تنظر له من الخجل ...
لتردف بسرعه وهي تبتعد ...: انا ... انا بس كنت عايزة انزل اشم شوية هوا ...
نظر اليها مراد بغضب ليردف بسرعه ...: تقومي تنزلي مشي من علي الكرسي والدكتور مأكد مش هتمشي دلوقتي علي رجليكي يا يارا ...!!
يارا بغضب وتذمر ...: ما انا زهقت بصراحه من قعده الأوضه .....
ابتسم مراد بتفكير ليردف بمرح ...: خلاص ايه رأيك تسيبيلي نفسك انهاردة خالص ...!!
يارا بإستغراب ...: ازاي ...!
صعد مراد بسرعه الي أعلي السلم واحضر الكرسي الخاص بها ونزل به الي الأسفل ...
ثواني وصعد مجدداً اليها ليردف بسرعة وهو يبتسم بحماس ...
_ هفسحك يا يارا أحلي فسحه في حياتك ... هشممك هوا لدرجه لما ترجعي هتقولي خلاص مش عايزه اطلع من الأوضه بتاعتي تاني ...
نظرت له يارا بضحك لتردف بحماس هي الاخري وقد نست مبادئها انه لا يوجد صداقه بين الولد والبنت ..
_ يلا بينا ....؟؟؟؟!!
ماذا سيحدث يا تري والي اين سيأخذها مراد ...!!
~~~~~~~~~~~~~
البارت الجاي انا زي ما قولتلكم هبقي مشغوله الأسبوع دا وعشان كدا تابعوني هنزلكم معاد البارت الجاي قبلها بيوم علي صفحه الواتباد علي منصه الرسائل او علي صفحه الفيسبوك بتاعتي تابعوني عليها❤️
~~~~~~~~~~~
احنا لما نشوف ادم الكيلاني 😂😂😂😂😂😂
بمووووت😂😂😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂
ندي اول ما شافت انها منزلتش مصر 😂😂😂
اسلام لما ندي تبدأ تعجب بيه😂😂😂
لما روان تكتشف انها السبب في كل المشاكل اللي بتحصل بين ادم واسلام في كل الوقت دا 😂😂😂
لما افتح الرسايل علي امل الاقي حد بيشكر في الرواية بتاعتي 😂😂😂
_ اسئلتكم ...👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن وستون 68 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنه والخمسون ...❤️
وحشتوني اووي بصو لو البارت دا جاب ٥٠٠٠ لايك وكومنتات علي الفيسبوك أو ٥٠٠٠ فوت او نجمه علي الواتباد هنزلكم بارت تاني انهاردة بالليل بس عشان أحس ان مجهودي يستاهل 😂❤️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست يارا علي الكرسي المتحرك بسعادة بعدما قال لها مراد انهم سيخرجون الآن في نزهه وهذا اسعدها كثيراً بل وتناست أيضاً مبادئها وهذا أكبر شيئ خطئ قد يفعله الأنسان ...
مراد بفرحه وقد شعر انها سعيدة وهذا فقط ما شغل باله ..
_ هوديكي اماكني المفضله والمكان انا بعتبره كنز في مصر وحقيقي نفسي اعيش هناك من جمال المكان ..
يارا بسعادة ...: بجد !! إيه المكان دا بقي ...!!
مراد بشغف وسعادة واضحه علي وجهه ...: قصر عائشه فهمي ... أحلي مكان في مصر ...
يارا بإستغراب ...: إيه ..!!
مراد بضحك ...: هتعرفي ليه لما تروحي هناك انا هخرجك علي زوقي ولو مش عاجبك اغيره ...
بالفعل أخذها مراد الي سيارته وبمساعده بسيطه منه ركبت السيارة وانطلق بها ومعه الكرسي المتحرك الخاص بها الي هذا القصر ... ( قصر عائشه فهمي والموجود في منطقه الزمالك بالقاهره )
وصلا بعد وقت الي هذا المكان والذي كان رائعاً بشدة من الخارج كالقصور الأوروبيه القديمه بشكل وجمال آخاذ ويمكنك رؤية هذا القصر إذا بحثت عنه علي الانترنت ...
انبهرت يارا من هذا القصر وشكله من الخارج فهي لا تعلم ما هو هذا القصر ولماذا جاء بها مراد الي هنا ..
مراد بإبتسامه ...: اكيد انتي عمرك ما دخلتيه ولا تعرفي دا أيه اصلا ...!
هزت يارا رأسها بنفي وخجل ...
مراد بإبتسامة ...: دا يا ستي من اماكني المفضله عشان انا رسام زي ما انتي عارفه انا باجي هنا بنسي نفسي قدام اللوحات اللي جوه القصر بالساعات من جمالها ...
هدي بإستغراب ...: هو احنا ينفع ندخل جوه هو مش الدخول ممنوع زي قصر الملك فاروق في اسكندرية ...!
مراد بضحك ...: وهو لو ممنوع هجيبك ليه ... الدخول ببلاش اصلا لأي حد ... يلا تعالي ...
وبالفعل دخلا سوياً او بالأحري ساعدها لتجلس علي الكرسي المتحرك الخاص بها وقام بدفعها علي الطريق ليدخلا هذا القصر والذي كان قمه في الفخامه والرُقي من الداخل لأنه يعتبر متحف يحمل أشهر اللوحات العالميه من العصور الوسطى وحتي الفنانين الجدد ....
كانت يارا تنظر بإستغراب وفرحه أيضاً لمجموعه من الشباب يجلسون بورقه كبيرة وقلم رصاص امام اللوحات والتماثيل الموجوده في القصر يرسمونها ...
وكانت تلك اللوحات الموجودة بداخل القصر زيتيه وملونه وجميله للغايه كالموناليزا ربما ...
( وهذه بعض الصور الواقعيه للوحات في هذا القصر )
كان مراد وحده المنبهر من روعه هذه اللوحات والتماثيل حتي انه كان يشرح بشغف ل يارا والتي كانت في قمه مللها من هذا المكان ... رغم جماله وانبهارها به في البدايه الا انها تكره الرسم ولذلك هي فقط تنظر الي اللوحات بدون اهتمام بالتفاصيل كما يفعل مراد والذي كان يشرح لها كيف تم رسم كل لوحه في هذه اللوحات ..
_ وبس يا ستي إيه رأيك بقي في اللوحة دي ولا دي ولا دي ...؟!
قالها مراد بتساؤل وسعادة ل يارا والتي ردت ببعض الملل :
_ اها حلوين ... هو احنا هنفضل هنا كتير ولا أيه المكان حلو وكل حاجه بس انا خلاص اتفرجت عليه مش يلا ...!!
مراد بضحك ...: شكلك مش بتحبي الرسم يا يارا صح ..!
يارا بنفي ...: لا ولا عندي خلق ليه ولا بطيقه اصلا ...
مراد بإستغراب وابتسامه وسيمه ...: للدرجاتي ...!
يارا بملل ..: أيوة ...
مراد وقد فهم انها ليس لها نفس اهتماماته ...
ليردف بإبتسامه وهو يرفع حاجبيه ...
_ خلاص عرفت انتي عايزه أيه ... لغه جسدك بتقول انك من النمط الانسحابي اصلا وانا فهمت كدا بعد ما جبتك هنا انك مش حابه المكان بس قولت اكملك الرحله عشان يبقي عندك معلومات يا غبيه هههه
يارا بعدم فهم ..: ها ...!! يعني أيه لغه جسدك دي ونمط انسحابي وايه اللي انت بتقوله دا هو حضرتك تعبان ...!!
مراد بضحك ....: هههههههه بصي دا حوار كبير عليكي بس انا دارس علم نفس إيماءات ولغه الجسد ولما تلاقي شخص قدامك بيحرك رجله كتير او حاططها تحت الكرسي اعرفي ان هو مش مرتاح في المكان وعاوز يمشي أهو يا ستي عرفتك معلومه عشان لو اتخطبتي تعرفي خطيبك بيحب يقعد معاكي ولا لا ههههههه
يارا بمرح ...: طب أيه مش هناكل ؟؟ انت جايبني افطر علي موناليزا وبعدين عاوزة اقولك ان أخلاقي جميله لكن لو عصبتني ومفطرتنيش جميله دي هتبقي خالتك ....
مراد بضحك ...: ههههههه طب اهدي تحبي نفطر فين ....
يارا بغضب ...: اي مكان بياكلو فيه اكل طبيعي ويا ريت ميكونش نباتي ويا ريت متودينيش مكان وتقولي فيه تعالي نغذي عقلنا عشان دا أهم ابوس إيديك مشيني من هنا ....
ضحك مراد بشدة علي كلامها فهي قد فهمت شخصيته خطأً بالعكس هو ليس كذلك ... ثواني وخرجا من المكان واتجه بها الي سيارته وهو يقودها الي مكان اخر ....
وبالفعل وصلو بعد وقت الي كايرو فيستيفال مول وهو أكبر مول في مصر وبالطبع معظمنا يعرفه حتي وإن لم نذهب اليه ...
جلس بها علي اقرب مطعم بداخل المول او المحل التجاري الكبير هذا وطلب لهم طعاماً يأكلوه ..
مراد بتساؤل وهو يتحدث مع يارا بعدما ذهب النادل ...
_ بقولك صحيح ...! هو انا عندي سؤال ... انتي كنتي قولتيلي ان الحقير اللي اسمه معتز دا كان خطيب اختك الأول اللي انا بقي مش فاهمه علي أي اساس يطلب إيديك انتي لما اختك هربت ...
يارا ببعض التوتر عندما ذكر لها هذا الإسم الذي راودها في كوابيسها بشده ولا زال يطاردها في كوابيسها حتي اليوم لا تستطيع التخلص من زكرياتها معه او نسيانها للأسف ...
_ هو اللي خطف اختي هدي وهو اللي خطط لكل دا عشان انا اللي اتجوزه كانت هدي الأول مستهدفه منه بس لما ...
_ لما إيه ...!!
يارا بتوتر وهي تخفي عيونها ودموعها ...:
بعد ازنك مش عاوزة افتح الموضوع دا تاني أرجوك من هنا لحد معاد النطق بالحكم عليه انا مش عايزة اشوفه ولا اسمع سيرته ...
مراد بهدوء وإستغراب ...: تمام ... تمام ... علي العموم الأكل زمانه جهز هروح اجيبه عشان الخدمه هنا ذاتيه ...
قام من مكانه وهو يفكر بإستغراب اذا كان هذا الحقير هدفه هدي اخت يارا من البداية ف لماذا خطب يارا وقام بتعذيبها كل هذا الحد ...!! بالتأكيد هناك لغز ...!! ولكنه قال لنفسه ان ميعاد النطق بالحكم علي هذا الحقير يتحدد بعد شهر وهذا بالتأكيد سيكشف له الكثير من الاشياء التي هو متأكد من أن يارا تخفيها ف مراد بارع في قراءة من أمامه ...
وهذا اللغز كان عندما ذهبت يارا الي مكتب معتز لتطلب منه ان يتزوجها بدلا من أختها اذا كنتم تتذكرون وهذا لا يعرفه الا يارا ومعتز فقط حتي هدي او اي شخص لا يعلم هذا .... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في القصر ( قصر الملك ) ...
كانت هدي قد بدأت تستيقظ من نومها ...
فتحت هدي عيونها وهي تتثاءب وقد بدأت تستيقظ ...
ثواني وقامت من مكانها بعدما تذكرت ما حدث بالأمس ولماذا هي الآن نائمه في غرفه باسل ...
ظنت هدي انه ذهب الي العمل لتدخل المرحاض وتأخذ حماماً بارداً فهي تشعر بالحر الشديد ...
دلفت هدي الي المرحاض وبعدها قامت يخلع ملابسها استعداداً لتتحمم تذكرت فجأه انها نست أخذ ملابس لها من غرفته الصغيره والتي بها ملابسها بعدما أمر باسل بنقل ملابسهم في تلك الغرفة الصغيره بداخل هذا الجناح الكبير او ما يسمي dressing room او غرفه الملابس ...
هدي لنفسها بغباء ...: ابو غبائك يا شيخه ... دورت علي حاجه سقعه في الجو الحر دا ملقتش اسقع من غبائي والله ...
أمسكت هدي ملابسها التي كانت ترتديها وهمت بإرتدائها مجدداً لكنها زفرت بإشمئزاز ...
_ افففف يعععع أيه القرف دا معقول انا عرقي معفن كدا دا انا بعرق ببي .... نفسي الاقي فيا حاجه عدله الا ما في شعر طويل كالحرير زي ما بشوف في الروايات ولا الأفلام ولا خدود ورديه كالكرز ولا شفاه منفوخه الحاجه الوحيده المنفوخه مرارتي والله سلك مواعين علي راسي وصاحيه كإني كنت في خناقه في الحلم ... حقيقي مفيش مقارنه خالص بين مراه باسل الله يرحمها وبيني هههههه يلا الحمد لله رضا ... يختاااايييي يخربيت غبائي انا بحمد ربنا في الحمام ... أستغفر الله العظيم يختاااايييي اسكتتاااااي يا غبيه ...
كانت هدي تتحدث الي نفسها بهذا الغباء اقصد بهذا الكلام ... ثواني وفكرت في فكره ... بما ان باسل ليس موجوداً في المنزل اذاً لا بأس ان أخذت حماماً بارداً وبعدها تخرج بالبشكير هذا الي الغرفه لترتدي ملابسها بما انه ليس في المنزل ...
وبالفعل كان باسل ليس بالمنزل ... لأنه كان بالخارج يستعد للذهاب الي العمل ... كان متجهاً الي الجراچ الخاص به في القصر ولكنه عن غير قصد قام بالمشي علي الطين الذي كان يغطي ارضيه الحشائش في الفيلا بشكل مخفي فقد كان الجنايني كما يسمي قد بدأ برش المياه حتي يسقي الزرع ونتيجه لهذا اتسخت قدم البنطال الخاص به ...
باسل بغضب ...: اوووووف ... دا وقته .... انا هتأخر دلوقتي علي الشغل اعمل أيه ...!!
قرر باسل العودة وتغير بدلته تلك بسرعه حتي يذهب مجدداً الي العمل ...
وبالفعل بدأ باسل الرجوع والصعود الي الدور العلوي ...
وعلي الناحية الأخري ... كانت قد أنهت هدي إستحمامها ...
لتخرج من المرحاض وهي تلف نفسها ببشكير ...
هدي وهي تضع ملابسها المتسخه في سله الغسيل في الغرفه ...
_ حقيقي ربنا يكون في عون اللي هيغسلك يا هدومي يلا أهو ياما ناس كتير ريحتها حلوة بس مش سالكه ... إيش هادا والله نفس المعني طب ما انا مش سالكه هههههههه
اتجهت هدي الي غرفه الملابس لتدخل وتغلق عليها الباب ...
بدأت بإختيار ملابس لها وكان منظرها وهي ترتدي البشكير وشعرها مبلول ومنعكش او منفوش مثلنا مثير للضحك ....
وعلي الناحية الأخري ... وصل باسل الي الغرفه وفتحها ودلف وهو يرفع قدم بنطاله حتي لا تتسخ الأرضيه ...
فتح غرفه الثياب وهو ما زال ينظر الي بنطاله النفطي بالطين دون ان يلاحظ هدي التي كانت تخرج ملابسها من الدولاب ..
وبمجرد ان فتح الباب حتي انفجر صوت صراخ أعلي من صوت صافرات الإسعاف من قوته وشدته من الغرفة ...
هدي بصراخ وصدمه ....: عااااااااااااااااااا يختاااايييي يا فضحتاااااااي أثبت مكاننننك يا بااااسل اثببببت ....
باسل وهو ينظر بخضه الي صاحبه هذا الصوت وهذا الصراخ ليجدها هدي وهي مرتديه بشكير يغطي اجزاء بسيطه من جسدها شبه العاري أمامه وشعرها المتوسط الطول المتبعثر فوقها ...
اتسعت عيونه بصدمه عندما رآها هكذا ليظهر البحر الأزرق الغامق في لون عيونه الزرقاء المخيفه والجميله في نفس الوقت ...
هدي بصدمه وغضب وخجل ...: انت لسه هتبحلق دور وشك بقوووولك ...
باسل وهو يستفيق من نظراته ليضع يديه علي عيونه ويدير وجهه بغضب منها ...
_ انتي بتعملي أيه هنا دي اوضتي ...
هدي بغضب اكبر ...: وفيها هدومي المفروض البس هدومي فين يعني ...
باسل بغضب شديد من أنه نظر اليها او رآها وهو يعتقد ان هذا خيانه لزوجته ...
_ انا خاااررج علي ما تخلصي ...
قال جملته وهو يتجه بسرعه الي الخارج ويكتم غضبه هذا بداخله فهو لا يريد خيانه زوجته المتوفيه ...
اما هدي ارتدت ملابسها سريعاً بخجل والمكونه من ترنج بيتي واسع اوفر سايز عليه حجابها فبعد خجلها هذا وما حدث لها للتو ستظل بهذه الملابس الي الأبد كما وعدت نفسها انها لن ترتدي ملابسها هنا ابداً مجدداً ...
خرجت من الغرفة ونظرت بكل اتجاه لتجده ليس بالغرفه ....
هدي بغضب ...: راح فين دا ...!! أحسن انه مشي عشان انا بعد اللي حصل دا مش هوريله وشي لعشرين سنه قدام ... يلهوووي علي اللي حصلي ياني يا رب الاقي كل دا حلم وأصحي دلوقتي ...
اما عن باسل بسبب غضبه من نفسه ذهب الي العمل بدون ان يبدل ملابسه ... ولكن بداخله ورغماً عنه كأي رجل تحركت مشاعره تجاه تلك الأنثي وخصوصا عندما رآها شبه عاريه هكذا فهو منذ سنين لم ينظر الي أي فتاه قط بعد زوجته ولكن ما حدث له اليوم جعل شيئاً ما يتحرك بداخله من مشاعر ونيران مشتعله بجسده ... ولكنه أخمدها علي الفور واتجه الي عمله وهو يلوم نفسه علي ما حدث ويقسم الا يحدث هذا مجدداً ... حتي وإن أضطر لمغادرة الغرفه والنوم بمفرده في غرفه اخري ...
فهل سيفعل هذا يا تري ...!
ام هل للقدر رأي اخر ...!
مين دي 😂😂😂😂😂
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لا تكثروا من الفضفضة فإنكم لا تدرون متى يخون المنصتون."... 🦋!!
- محمود درويش
كان ادم نائماً بتعب بعد هذا اليوم الطويل اما روان كان واقفه في مكانها مصدومه بشدة مما سمعته للتو من اسلام السيوفي وانه سبب خساره شركه ادم ملايين الدولارات قد تعادل ١٠٠ مليون جنيه مصري أو اكثر بسبب تلك الصفقه اللعينه التي تسببت بخساراتهم ...
فكرت روان في شيئ ما قد يخلصهم من شر اسلام السيوفي هذا ويعيد ندي إليهم او حتي أين لها ان تعرف مكانهم فهو ذكي للغايه يتحدث من خط بأرقام مشفره حتي لا يعرفو أي بلد هذا ...
وجدت روان الحل او ربما وجدته ولكنها لن تنفذه بمفردها فهي تحتاج إلي إذن زوجها وهي تعلم تمام العلم انه سيرفض رفضاً تماماً ان تفعل هي هذا او ان تتدخل في أي شيئ ...
روان في نفسها بتفكير ...: ما هو انا لو عملت كدا من وراه مش بعيد يقتلني انا وعياله انا عارفاه .... استغفر الله العظيم يا رب هضطر أقنعه بالعقل بس لما يقوم من النوم بقي نبقي نتكلم ...
اتجهت روان وجلست بجانبه تتأمل تفاصيل وجهه الساحره فهذا الأحمق وسيم بحق من أين له بتلك الوسامه حتي وهو نائم ...
روان وهي تمد يديها الي رموش عيونه وتفتح عيونه لتراها كما نفعل نحن مع اخواننا عندما يكونو نائمين لنزعجهم ...
_ يخرابي نفسي اعرف جينات الرجاله واخدين كل حاجه حلوة ليه رموش طويله تلاقي عيون ملونه تلاقي حتي البشره الصافيه برضه تلاقي لكن احنا الستات مفيش الكلام دا ليييه اللهم لا اعتراض يا رب ليه يا رب ليه علي رأي مجدي شطه هههههههه
_ ابعدي إيديك يا بنت الهبله واتخمدي مش ناقصه هبلك دا عاوز انام ...
كان هذا صوت آدم الذي كان مغمضاً عيونه تاركاً مجنونته تلك تقترب منه وتفتح عيونه ... إذا فعل احد غيرها هذا فبالتأكيد لن يسلم شر النمر ادم الكيلاني اما هي وحدها مسموح لها بكل شيئ ...
روان بمرح ومشاغبه ...: بقولك أيه الا عمري ما شوفتك رايح الجيم مره يا ادم ورغم كل دا عندك عضلات أكبر من حياتي الله اكبر يعني ...
ادم وهو يفتح عيونه بتمهل لتبدو حمراء مع خضرتها تلك فهو لم ينم جيداً بسبب تلك المجنونه زوجته ...
ادم وهو يفرك وجهه بيديه حتي يستفيق ...
_ عارفه يا روان لو حد غيريك فكر يصحيني كدا وانا نايم كان هيحصله أيه ...! انا كنت حاطط قواعد جامده في القصر بس بسبب عمايلك دي بقي الخدامين مش بيخافو مني زي زمان ... متطلعيش النمر اللي جوايا عليكي عشان هتزعلي في الاخر وسيبيني انام عشان منمتش امبارح .... يلااااااا من هنااااااااا ....
روان بخوف من صوته العالي هذا ...
_ لا بقوووولك اييييه انت مفكر انك هتخوفني بصوتك دااا انا خلاص بقي عندي كراااامه و ...
_ وكرااااامه امممك دي لو مسكتتش وسابتني انااااام انا هقووووملهااا وانتي عارفه لما بقرب خطوه منك كرامتك بتسيح في ايدي ازاي يا أمو كرامه ... عشان انا عارف مداخلك وعارف ازاي اخليكي تعشقيني زي ما انا بعشقك يا رواااان من امتي والحب فيه كراااامه معرفش كرااامه اييييه اللي طالعالي بيها دلوقتي وعشاااان ايييييه اصلا ما قولتلك انا بتنيل اتغير عشاااانك وفي عز ضغطتي في شغلي هروح للدكتور الززززفت اتعاااالج عشاااانك وانتي تقوووليلي كراااامه ويا ريتك حتي قدرتي اي حاجه حلوة عملتها عشاااانك مش فاكرااالي الا الضرب والإهانه ....
روان وهي تنظر له بغضب اكبر وكبرياء ...: عارف ليه ...! لإن اللي يضرب مراته ويهينها ميبقاش راجل لأن كرامتها المفروض من كرامته فما بالك بقي بنفسك وانت ضربتي وانا حامل وكنت هسقط بسببك ...! هل بكل سهوله هقول يلا عديها وسامحيه ...!! مستحييييل وألف مستحييييل ولحد ما الاقي منك تغير حقيقي يا ادم يبقي الف مستحيييل ارجعلك ...
نظر لها ادم بغضب دون ان ينطق بكلمه فهو في مشاكل ويفعل المستحيل من أجلها ومن أجل أسرته وهي لا تستطيع غفران هذا الخطأ له ...
وهي الأخري نظرت له بغضب فهو أهان كرامتها أكثر من مره وسامحته كثيراً ولكنه كل مره لا يتغير وإن عادت اليه دون ان تري تغيير حقيقي منه فسيعود الي شخصيته الشرسه السادية تلك التي تكرهها وبشدة ...
برأيك انت من المخطئ ...!!
ادم بهدوء وهو يقوم من مكانه علي السرير .... ليجلس قرباً منها ...
جلس بجانبها ليردف وهو ينظر بعيونه الخضراء تلك الي بنيتيها ...
_ هو انتي هتخسري حاجه إن جربتيني المرادي يا روان ...!! انتي ليه ضاغطه عليا بالشكل دا ...! يا ستي اعتبريني انا اللي معنديش كرامه وبقولك يلا ارجعيلي وانا عمري ما قولت كدا لحد انا بتعذذب من غيريك وفي بعدك عني .. عارفه بقالي كام شهر مش عارف اقربلك ولا احضنك ولا أضمك ليا برضاكي ...!! بزمتك مش حرام كل دا انتي وأختي والشغل والشركه وعيالي كل دا عليا يا روان ... طب كل حاجه تهون بس انتي عمرك ما تهوني يا روان عشان بسببك انتي انا بتغير وبسببك انتي انا حبيت الحياه انا مكنتش عايش قبلك علفكرة وانتي عارفه كل دا وشوفتي بنفسك لما خطفتك انا كنت عامل ازاي .... طب ليه تعملي فيا كدا وليه مش عايزة تديني فرصه ...!
روان وهي تنظر له بدموعها ...: صدقني الفرصه دي انا اديتهالك اكتر من مره وانت كل مره أثبتلي انك متستحقهاش ...
قامت من مكانها وهي تمسح دموعها بغضب وتصميم علي رأيها ...
_ وأحب اقولك حاجه يا ادم ... الشهر اللي المفروض متراهنين فيه معدتش فيه الا اسبوع ويخلص وانت حكمت بنفسك لو مكسبتي التحدي ورجعتني ليك انا هروح عند بيت اهلي وهت ... وهتطلقني ...
نظر اليها ادم بعيونه التي بدأت تتحول من الغضب ولكنه لم يبد أي رد فعل ... بينما هي علمت بمجرد النظر الي عيونه انه غاضب وبشدة ولكنها هي الأخري كانت مصممه علي رأيها وكان الغضب يتشعل بين كلاً منهما ...
وقفت روان لتمشي من الغرفة بغضب ولكن قبل ان تتحرك خطوه كان يد ادم تمسكها بتملك شديد ...
ادم وهو يقف هو الاخر بغضب ...: مفيش طلاق يا روان ...
استدارت روان له بغضب ...: يعني أيه مفيش طلاق ...!!
ادم بقوة وصرامه وما زال غضبه يتطاير من عيونه ....
_ زي ما سمعتي ... مفيش طلاق ... والكلمه دي وأقسم بالله لو اتقالت تاني انا ما هتعالج وهوريكي انا فعلا هعمل أيه عشان انا ماااسك نفسي بالعافيه رغم كلامك ...
خافت روان بعض الشيئ لتردف بسرعه وخوف من ان يفعل لها شيئاً ...
_ سيب ايدي لو سمحت ....
آدم بغضب وهو يطبق بيده علي يديها حتي تألمت روان ...
_ مش هسيبك يا روان ... مستحييييل اسيييبك ...
قال جملته وسحبها اليه بقوة اليه ليقبلها بشدة وتملك واشتياق لا يموت مهما طال الزمان ...
قبلها ادم بقوة حتي جُرحت شفتيها وهو لم يكتفي منها بعد فهو مشتاق وبشدة اليها والي جميع تفاصيلها والي عشقها والي رجوعهم سوياً ...
بينما روان كانت تضرب بيديها علي صدره العاري العريض حتي يبتعد عنها بتألم وغضب ... ثواني ولم تتحمل ما حدث وانهارت اعصابها لتبكي من بين تلك القُبله وهو لا يتركها ...
لم يفق ادم من هذا الشعور الا عندما شعر بدموعها علي خديه .... ليبتعد عنها بإستغراب انها تبكي هكذا ...!!
ادم بحزن وغضب شديد وهو ينظر لها ...: انتي بتعيطي عشان وحشتني وكان نفسي فيكي ...!
روان ببكاء وتألم ....: هو انت ايييه ... مصنوع من اييييه حراااااااممم عليييييك .... بقوووووولك مش عايزة ارجعلك تاااااني الا لما اشوف تغيير منك تقووووم تعممممل كدااااا ...؟! انت ليييه بتستمتع بأذيتي يا اااادددم ... ليييييه ....
آدم وقد نزلت دموعه بحزن وألم ...: انتي شايفه اني بستمتع بأذيتك يا روان ...!
روان بغضب كبير ولم تدرك ما هي مقبله عليه ...
_ أيوة وشايفه اني حياتي معاك قرررف وعاااايزة اخللللص منننننك انا بكررررهك ....
ادم بإنكسار وحسره ولأول مره يفعل هذا بحياته ....
_ انتي شايفه كدا ...!!
روان بغضب اعماها ...: أيوة .... وعايزة اخلص منننننك ومن العيييشه معااااك بكرررهك يا اخي أفهم بقييي ....
ادم وهو يغمض عيونه بقوة وقد نزلت دموعه ولكنه في النهايه له كبرياء لا يكسر وخاصه عندما يسمع اي رجل هذا سيرفض هذا الكلام علي الفور فما بالك بآدم الكيلاني ... وها هي روان مقبله علي أسوء شيئ قد تسمعه أنثي بحياتها ...
ادم بحزن وهو يجمع شتات نفسه ...:
إنتي .... انتي طالق يا روان ....
فتحت عيونها من الصدمة لتردف بصدمه شديدة ...
_ اييييييييه ...!!!!!
معقول ما سمعته هذا ...! هل ...! هل طلقني ادم ....؟؟؟؟!! هل فعل هذا ......!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" لا تحاول شراء الحبّ، لأنّك بالمقابل تبيعُ نفسَك.".... 🦋!!
- جبران خليل جبران
فتحت تلك الجميله البيضاء صاحبه العيون الزرقاء عيونها المنتفخه أثر البكاء بالأمس فهي نامت من كثره بكائها علي الوسادة بسبب ما اكتشفته وما حدث ... معقول ان زوجها كان في الماضي فرد من عصابات المافيا أخطر العصابات في العالم هل قتل أحد يا تري ...! هل تاجر في أعضاء البشر ...! هل فعل كل هذا ...!!
بدأت اسراء تستفيق وهي تبكي مجدداً علي ما حدث لها وعلي كل شيئ ...
مسحت دموعها بسرعه عندما سمعت صوت الباب يدق بهدوء ...
لتردف بسرعه ...
_ ادخل ...
دخل عمها بإبتسامه بسيطه ليردف بحب ...
_ الدزمه (الجزمه) اللي چت امبارح من غير ما تسلم علي عمها الله الوكيل البت اللي نسيت عمها ...
اسراء بإبتسامة حزينه ...: لا والله يا عمو حضرتك وحشتني والله ...
قامت من مكانها وسلمت عليه بحراره واحتضنته وهي تكاد تبكي بين أحضان عمها ...
العم بهدوء وهو يجلس علي السرير لتجلس بجانبه ...
_ اهدي كدا يا بتي (بنتي) واحكيلي أيه اللي حصل عشان انا حاسس ان في حاچه حصلت بينك وبين وليد باشا ... بس اخر مره كَلمتيني فيها في التلافون يا اسراء قولتيلي انك بتحبيه وانه خلاص بچي جوزك رسمي وبچيتي حامل منه إيه اللي غير أحوالك يا بت أخويا ...!
اسراء وقد قررت الا تفضحه رغم كل شيئ ...
_ مفيش يا عمي ... انا حاسه اني عاوزة اقعد معاكم الفتره دي هنا هو .. هو بس زعقلي وانا متضايقه منه فلو سمحت خليني عندكم هنا شوية ...
العم بغضب ...: إخس عليكي يا إسراء دي أخرتها ..! بتستأذني تقعدي في بيتك ...!! دا بيتك يا بتي خليكي براحتك وانا مش هضغط عليكي عشان عارف انك محتاچه شوية وچت لنفسك من غير ضغط ... انا هسيبك دلوكيت ( دلوقتي ) وهرجعلك بعد ما أروي الزرعه ( ازرع الأرض ) تحبي تيچي معايا الغيط يا اسراء ...!!
اسراء بتعب ...: لا يا عمو شكراً مش قادرة اتحرك ....
العم بإيماء ...: خلاص تمام خليكي براحتك ... انا ماشي سلام ...
اتجه العم الي العمل تاركاً اسراء جالسه في غرفتها ثواني وبدأت بالبكاء مجدداً ... هل لن تراه ثانيةً ...!! لن تراه مجدداً ...! معقول انه تخلي عنها بهذه البساطه حتي وان كان مخطئاً وإن لم تسامحه علي الاقل إن تمسك بها قبل رحيلها او إصراره علي بقائها في المنزل كان قد سيغير ربما قليلاً بها ... ولكنه حتي لم يتمسك بها بل لم يكلف خاطره ويرن عليها او يطمئن عليها ... معقول انه لم يكن يحبني وانا كنت الموهومه بحبه ...!
دخلت زوجه عمها الي الغرفه وهي تحمل صينيه الإفطار علي يديها ...
وضعتها أمامها وهي تبتسم لها ... ثواني وجلست بجانبها لتردف بإصرار ...: بصي بقي هتجوليلي مش عايزة أكل وشغل دلع البنات دِه انا مبحبوش كلي عشان اللي في بطنك مش عشانك ...
اسراء بإبتسامه حزينه ...: حاضر يا مرات عمي ...
زوجه العم بحزن عليها ...: عمك قالي متضغطيش علي البت وخليها براحتها بس انا أمك يا بنتي مش مرات عمك بس ومن حقي أعرف إيه اللي زعلك هو وليد باشا عملك حاجه يا بنتي او آذاكي في حاجه ...!
اسراء وهي تكتم مشاعرها رغماً عنها حتي لا ينفضح أمره ...
_ مفيش حاجه يا مرات عمي ... شوية مشاكل بس ربنا يهونها ...
زوجه العم بحزن ...: مش عايزة تحكيلي ...!! علي العموم براحتك يا بنتي مش هضغط عليكي ... بس كنت عاوزة اقولك ان وليد باشا كلم عمك وبيكلمه كل دقيقه تقريبا يطمن عليكي وبيقول ان تليفونك مقفول مش عارف يكلمك ... إبقي إفتحي تليفونك ...
قالت جملتها وتركت اسراء في الغرفه وخرجت ....
استغربت اسراء بشدة من كلامها ... ثواني وامسكت هاتفها لتجده فعلا مغلق ... فتحته اسراء بعد وقت لتجد الحد الأقصي من المكالمات التي لم ترد عليها قد وصلت لها رساله بها ...
وبمجرد ان فتحت الهاتف حتي رن وليد عليها ..
ردت اسراء بغضب فقد كان سبب ردها انها فقط اشتاقت اليه رغم كل شيئ ...
_ بتتصل بيا ليه خير ...!!
وليد علي الناحية الأخري بهدوء ...: اسراء من فضلك ابعتيلي الرقم اللي بعتلك الصور دي ...
اسراء بغضب ...: كان المفررروووض اعرف ان دا سبب مكالمتك اكيييد طبعاً اومااال مثلا منتظررره من واااحد زيك يجي يصالحننني ...!!
وليد علي الناحية الأخري بتألم وحزن ...: ابعتي الرقم يا اسراء وهتفهمي ليه بعدين ...
اسراء بإستغراب ...: وليد انت كويس ...! مال صوتك ...!
_ انا كووووويس ابعتتتتي الرررقم بققققيييي ...
اسراء بخوف ...: حاضر ... حاضر ...
وعلي الناحية الأخري كان وليد في قصره يخطط لشيئ ما .... إن كان شكه في محله فإن صاحب هذا الرقم سيموت لا محاله فهذا وليد العمري من نسل النمور كما آدم النمر ...
وليد بداخله ...: انا اسف اني عملت كدا يا اسراء وإني خليتك تبعدي من غير ما اتمسك بيكي بس لازم اكون لوحدي الفتره الجايه عشان اللي هيحصلهم دا هيبقي اسوء وأسود من مجزره محمد علي ...
_ تحب نبدأ امتي يا وليد باشا ...!
قالها حارس كان يقف خلف وليد ...
وليد بغضب وشر كبير ...: دلوقتي ... بمجرد ما تبعت الرقم هنبدأ ... مش عاااايز غللللطه ... فاااااهممييين ...
_ فاااهمين يا فندم ...
ماذا ينوون ان يفعلوا وماذا يقصد وليد بكلامه هذا ...!!
هذا ما سنعرفه في الحلقه القادمه ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت كعادتها في الجيم تتمرن لتصبح أنحل حتي مما هي عليه ... هل ليلي السويسي تلك البدينه منن فئه السمنه من الدرجه الأولي والتي كان يتراوح وزنها من ٨٠ ال ٩٠ كيلوجرام ... الآن ماذا ...!! خسرت كل هذه السمنه وكل هذا الوزن وأصبحت أنحل وأجمل وحتي وجهها أصبح اجمل من ذي قبل .... ظهرت ملامحها ولون عيونها واتسعت عيونها مع خسارة وزنها ... شكلها أصبح اصغر ملامحها الجميله ظهرت بشكل اجمل ... هذه هي الإراده التي لا يمتلكها الكثير منا وانا واحده منكم ...
ليلي وهي تتكلم بالإنجليزية مع صديقتها في الجيم ...:
This week is th' last week with you ...
هذا الإسبوع هو اخر اسبوع لي معكِ ...
الصديقه بإستغراب ...: Why ...!!
ليلي بإبتسامه وباللغه الأنجليزي ...:
_ اتيت الي هنا من البداية لتحقيق هدف معين وها انا ذا الآن راضيه عن شكلي وعن وزني بالاضافه الي انني يجب ان اعود الي مصر حتي أكمل رساله الماجيستير ومن ثم اعود الي اميريكا مع العائله ...
الصديقه بحزن ...: سأشتاق اليكي ولكن بالطبع سنتكلم علي محادثات الفيديو ...
ابتسمت ليلي وودعت صديقتها واستعدت لتذهب الي المسكن الذي تقيم فيه حتي تحزم أمتعتها للعوده الي مصر مجدداً ...
أمسكت هاتفها لترن علي ندي صديقتها ولكن كالعادة ندي لا ترد ... فمنذ ان غابت ليلي وهي تتصل ب ندي علي امل ان ترد ولكن كالعادة لا ترد ..
ليلي بغضب ...: مالها دي قافله كل دا معقول ...! ربنا يستر لما انزل اسكندرية بس يا ست ندي شكلك اتجوزتي من غير ما تعزمي صاحبتك ... ماااشي استني عليا بقي لما اجيلك بشكلي الجديد دا هههه ...
وعلي الناحية الأخري في تركيا ...
عمار بحزن ...: يا بنتي بقالك ساعه بتعيطي انتي وعيالك ما خلاص بقي ما انا قعدت معاكم أهو اكتر من شهر بزمتك مش كفايه وبعدين عشان السفينه اللي انا شغال عليها هترجع بكره ولازم أجهز عشان أرجع معاها ما انا الكابتن ...
صفيه (اخت عمار ) ببكاء ...: بس هتوحشني اوووي ... والكلب اللي اسمه عمر دا مبيسألش علي اخته من ساعه ما اتجوز خلاص انا اتنسيت ...
أركان بحزن هو الاخر ...: هتوحشني يا خالو ...
حمله عمار بمرح ليردف بإبتسامه وهو يقبله ...
_ شوف رغم كل اللي عملته في خالك الا انك هتوحشني يا قصير ...
قبل عمار أركان وكذلك صفيه وأسيل إبنه صفيه الرضيعه التي لا تفهم ما يحدث ... ثواني وتوجه الي زوج اخته التركي الواقف علي الباب ينتظره ليوصله بنفسه الي السفينه ...
عمار بإبتسامه ...: Ayrılmaya hazır...?
اريلمايا هازش ؟
مستعد للرحيل !؟
زوج اخته بإيماء وحزن هو الاخر ...: Evet
أجل ...
وبالفعل رحل عمار من منزل اخته الي السفينه التي سيقودها للعودة الي مصر مجدداً وهو يحاول ان يتناسي وينسي كل شيئ يخصها كل تفاصيلها وكل ضحكه ضحكتها وكل شيئ بها ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادم 😂😂😂
ادم عنده مشاكل مع شركته واخته وعياله ومرضه اللي بيتعالج منه .....
_ روان ....
انا 😂😂😂😂😂❤️
لما روان كل شوية تقول لآدم طلقني علي اساس انه يتمسك بيها فيطلقها فعلا 😂😂😂
ادم الكيلاني 😂😂😂😂😂❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع وستون 69 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنة والخمسون (٢) ...❤️
سمرا وعيونا سود ومعقودةْ الحاجبين ... وعليها لون خدود أحلي من الورد بمرتين ....
وفي الولايات المتحده الامريكيه وبالتحديد في ولاية كالفورنيا ... كان الليل قد حل فقد كانت الساعه في مصر في هذا الوقت ٩ صباحاً في حين أن الوقت في كالفورنيا كان ال١٢ منتصف الليل مع مرعاه فرق التوقيت ٩ ساعات بين البلدين ...
كانت نائمه في غرفتها الجديدة في سريرها الجديد ... لم يكن مريحاً كما كان القديم في القصر فهذه المره اسلام السيوفي إستأجر شقه صغيره في حي صغير لكليهما حتي لا يكشف أمره او مكانه فهو يعلم جيداً ان ادم الكيلاني ذكي للغايه وقد يكشف مكانه بمجرد التفكير انه في أميركا ...
كانت ندي في غرفتها الصغيره غير مرتاحه بالمره علي هذا السرير وايضاً الشقه كانت قذرة للغايه غير نظيفه وكأن الشخص الذي كان جالساً بها قبلهم لم ينظفها ابداً ولذلك ندي لم تكن مرتاحه وحتي انها كانت متقززه من السرير نفسه والمرحاض وكل شيئ ...
ندي بغضب وهي تقوم من علي السرير بنعاس ...
_ ما انا مش هفضل في القرف دا كتير ...
قامت بغضب واتجهت الي غرفته المجاورة لغرفتها فهو الاخر كان نائماً بنفس الشقه ولم يترك لها المكان كما كان يفعل في القصر ...
فتحت ندي الباب بغضب دون ان تستأذن ... ثواني وشهقت بصدمه ووجهها بدأ يحمر بشدة وخجل شديد فقد كان يغير ملابسه ...
اسلام بغضب عندما رآها ...: بتعملي أيه هناااا ...
خرجت ندي علي الفور دون كلمه ولكن وجهها كان كافي لوصف كل معاني الخجل والغضب من نفسها بعد هذا الموقف الذي لن تنساه طيله حياتها ابداً ...
ندي في نفسها بخجل شديد ...: الموقف دا هيفصل يتكرر في خيالي لحد ما أموت انا عارفه ...
خرج اسلام بعد قليل ليردف بغضب وهو يتكلم معها ...
_ حتي ابسط قواعد الأدب أهلك معلموهاش ليكي .... اقولك أيه ما انتي تربيه بهاي* زي اخوكي ...
ندي وقد طفح بها الكيل ... لتردف بغضب ...
_ انت بتشتمني ليييه طب اللي انت فيه دا اسمه أدب يعني انك تخطفني وتقعد معايا في نفس الشقه دا اسمه أدب ...!! دا حرام قبل ما يكون عيب وقله أدب منك يا دكتور ولو انا تربيه بها** علي الاقل احسن من الحمار اللي علمك ان اللي انت بتعمله دا اسمه انتقام ولا اسمه حتي ادب ...
نظر اليها اسلام بغضب شديد ... اقترب منها وهو علي نفس الوضعيه من الغضب حتي كاد ان يصفعها ولكن ندي وفي اقل من ثانيه عرقلت قدمه بضربه منها ليقع علي الأرض أمامها ...
ندي بغضب كبير وهي تنظر له أرضاً ...
_ متنساش اني معايا الحزام الإسود ومش واحد زيك يفكر يمد ايديه عليا دا انا اقطعهالك قبل ما تفكر حتي ... انا صحيح كنت واخده موضوع الخطف دا هزار في الأول عشان مبينش خوفي بس حقيقي الموضوع بقي مقرف وممل وانا مش هقعد هنا ثانيه .. الشارع أنضف من الشقه دي ولا اقولك انا اروح المطار احسن واسافر بنفسي ...
قالت جملتها واتجهت بغضب الي الباب ولكنها وجدته مغلق برمز سري وبصمه اصبع كما هو حال الأبواب هناك ...
استدارت لتجده خلفها ينظر لها بغضب شديد وتوعد كبير ولكنه أيضاً يحاول تمالك نفسه علي فعلتها تلك ....
اسلام بغضب وهو يحاول الا يقتلها ...
_ مفيش خروج الا لما انا أذن يا ندي ومفيش رجوع علي مصر انسي الموضوع دا خاالص ...
ندي بغضب وهي تستدير له ...
_ يا ابني انت غاااوي تشوفني وانا متعصصصبه ليييه بقي انا مورتكش الوووش دا في كندا اوريه ليك هناااا ... دا انت عيييل عارف لييه عيل عشان قولتلي هرجعك مصر ورجعت في كلامك دلوقتي واللي يرجع في كلامه يبقي عيل وحقيقي فعلا انا اكتشفت ان اللي خطفني عيل ... انا حتي مش فاهمه انا مخطوفه ليه وكل ما اسألك تقولي انتقااااااهععااااام انتقام من مين يا ابني حد داسلك علي طرف تقولي اخوكي ادم الكيلاني طب يا ذكي هو اصلا يعرف منين اني اخته وحتي لو عرف اني اخته مشاعره نفسها مش هتتحرك لانه عمره ما اتكلم حتي معايا ولا شافني تقولي برضه ادوقه من اللي وراه ليا ...!! انت يا ابني متناقض هل انت متناقض ولا عايز تجبلي المراراه ...!!
اسلام وهو يجلس علي الأريكه بخبث وهدوء ...
_ اقعدي وانا أفهمك ...
جلست ندي بغضب علي الاريكه هي الأخري ...
_ خير أتفضل فهمني أيه لازمته كل دا وعلي أيه يعني تفضل خاطفني العمر كله ...!! دا انا لو مراتك مش هتعمل كدا ...!!
نظر اسلام لها بغضب بعد كلامها هذا ... ثواني وحكي لها كل شيئ بداية من معرفته بطالبته في الكليه ( روان أيمن خليفه ) وحتي خطبتهم التي كادت ان تتم ولكنها لم تحدث بسبب اخيها الذي اختطف منه روان وتزوجها رغماً عنها وعنه واوقعها في حبه حتي نسته وكل هذا حتي ينتقم منه بسبب انه كاد ان يوقع بشركته والآن ماذا ... حكي لها اسلام وتابع انه أوقع بالفعل بشركته حتي انه سيعلن افلاسه وخطف اخته وضرب عصفورين بحجر واحد وما زال يخطط لشيئ جديد سيفعله له ...
ندي بصدمه بعد معرفتها كل هذا ...
_ طب وانت اصلا من الأول كنت عاوز توقع شركه ادم الكيلاني ليه ...!!
اسلام وهو يغمض عيونه بألم ...: عشان هو السبب في موت ابويا ... ادم جه شركه أبويا قبل ما أمسكها انا وهدده وابويا بسببه وبسبب انه مستحملش جاتله أزمه قلبيه ومات ...
ندي بهدوء وعقلانيه ...: معلش يعني أيه شغل العيال دا أبوك مستحملش مجرد تهديد ومات ...! اكيد السبب حاجه تانيه او أراده ربنا بس مظنش ان ابوك بعد ما وصل للمراكز دي وانه يفتح شركات تستلمها حضرتك متهددش مثلا قبل كدا ...؟ يا عم يكش بالصدفه ابوك يعني مش قادر يستحمل مجرد تهديد في حين ان انا واثقه انه لو بادئ شركته من الصفر اكيد قابله الأصعب من ادم الكيلاني ... هل كل دا مأثرش فيه وحته تهديد قاااد كدا يموته وخلاص بقي انتقم وبتاع ...!
اسلام بإنتباه ...: تقصدي أيه ...! قصدك ممكن يكون حد تاني هو السبب في موته ...!
ندي وهي تضع يدها علي وجهها بغضب ...
_ يا ربيي عايشه في مسلسل هندي والله او مسلسل حريم السلطان بس انت وادم اسميكو حريم الانتقام هههههههه
اسلام بغضب ...: بتتتتتتت انا سكتتتلك كتييير عشان الناس متسممعش بياااا في المسكككن لكن قللله اددددبك دي ميتسكتتتتش عليها ابداااا ...
ندي وهي تنظر له بسخرية وهي تضع قدماً فوق الاخري ...
_ إهدي يا ارنوبي يا متهور انت ههههههه عاوزه اقولك انك متقدرش تقرب مني عشان انا معايا شهادة معامله امثالك وأعرف كويس أوي اكسرلك دراعك ... بس انا مش هتكلم في دا دلوقتي انا كلامي انك ليه يا دكتور يا ذكي مدورتش كويس أيه السبب في وفاه ابوك دا اولا ثانيا ممكن يكون مات موته ربنا وانت فهمت غلط مش لمجرد كاميرات مراقبه احكم علي اللي قدامي وثالثاً ودا الأهم انا مال امي برضه بالموضوع يكش تخفي انت وادم وروان اللي خطفت مني كراشي دي في يوم واحد ... انا مااالي انا شخص مسالم نفسه يتخرج ويشتغل في شركه وابدأ فيها قصه حبي مع المدير الوسيم صاحب البشره الحليبيه السمراء ذات اللون البرونزي ويا سلام بقي لو يطلع متجوز ومراته مش بتخلف زي رواية رحم للإيجار ويا سلام بقي لو يطلع صعيدي وياخدني البلد ويتجوزني هناك ويا سلام بقي لو ...
_ شششششششششششش انتي جايه تحققي احلامك هنا اسكتي شوووية ... اوووووف انا قايم انام ...
ندي بغضب وهي تنظر له وهو يمشي ...
_ دكتور بارد والله ولو مش هتمشيني من هنا هقتلك واخد بصمه إيديك وافتح الباب ...
استدار اليها ليردف بخبث ...
_ مش بقولك غبيه ... اصلا لو قتلتيني هتفضلي محبوسه هنا طول حياتك هي بصمه ايدي لزمتها أيه لما اموت يا غبيه ما الدم هيخفي منها ومش هيتفتح الباب وهتفضلي برضه هنا وزي ما انتي شايفه الشقه من غير شبابيك وجدار عازل للصوت يعني هتموتي جنبي من الجوع والعطش ...
ندي بخوف ...: لا والنبي متقولش كدا يا دكتور انا اصلا بيجيلي اكتئاب من الافلام اللي من النوعيه دي خلاص مش هموتك بس برضه عاوزة اعرف انا هرجع مصر امتي ...
نظر لها بغضب مطولاً دون ان يتحدث ... فهذه الفتاه غريبه للغايه وكأنها في اجازه ليست مخطوفه تسأله علي ميعاد رجوعها الي مصر ...؟! يا إلهي ما هذه الغبيه ...!!
ثواني ودخل الي غرفته دون ان ينطق بكلمه تاركاً ندي تستشيط غضباً منه وتتوعد له بكل الطرق حتي تهرب من هنا ...
جلست ندي علي الأريكه مطولاً تفكر ... لا تفعل اي شيئ سوي التفكير فيما ستفعله حتي تخرج من هنا وترحل الي مصر ...
ثواني واتت ببالها فكره ما ...
ندي في نفسها بخبث ...: ماااشي استعد بقي يا دكتور اسلام انت اللي بدأت وانا بقي اللي هنهي وهوريك انا هعمل أيه ...
وها هي القطه المخطوفه تخطط للهروب من خاطفها بل وبأسوء طريقه قد يفكر بها شخصاً ما ... هي تنوي كسره قبل ان ترحل ......
فماذا تنوي ندي ان تفعل يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جواب كانت سطوره عذاب بيتلخص في اول سطر
وحشني وجودكو زي زمان رجوعي لبيتنا ساعه العصر 💔 ...
نظرت له بصدمه بعد ان انهي ما قاله ويا ليته قال شيئاً عادياً ...! ما قاله الآن هو النهاية لأي علاقه ... هو الطلاق والفراق ...
ألقي عليها ادم يمين الطلاق وهو مغمض عيونه حتي يحافظ علي كرامته المهدره امام فتاه تقول له انها لن تسامحه وانها تكرهه برغم كل شيئ وبرغم ما فعله حتي يتغير وبرغم كل محاولاته لإرضائها ما زالت تجرحه بكلامها ... فعلا شعر ادم بخبيبه الامل تجاهها ألهذه الدرجه تكرهينيني حتي لا تسامحيني او تقبلين بي كل هذا الوقت في حياتك ...!!
اما هي نظرت له بألم ووجع ... قلب يحترق ... لا يحترق فقط لا .... اقل كلمه وهي الأقل التي قد تقال هي قلب منكسر ، متحطم ، متهشم ، يؤلم بشدة ... يؤلمها قلبها هذا بشدة ...
فهي الان تدرك جيداً انها النهايه نهايه كل شيئ نهايه علاقتهم والي الأبد عزيزي القارئ فهذه الطلقه الثالثه لهما ... مره عندما كان يمثل انه فاقد للذاكره حتي يوقع بدارين طلقها أمامها ... ومره ثانية عندما ارسل لها ورقه طلاقها في المشفي عندما هربت منه في أوكرانيا ... وهذه الآن هي الثالثه ... هذه الآن هي النهايه ... هذه الخاتمه السيئه التي قال عنها الله ( ابغض الحلال ) لهذا السبب هو أبغض الحلال لأن الله لا يريد لنا مثل هذه الكسره في قلوبنا تجاه بعضنا لأن الله لا يحب لنا البكاء او الإنكسار بهذا الشكل ولهذا تمسكو ببعضكم قبل ان يفوت الآوان ...
نظرت له روان بألم من وسط صدمتها وهدوء ارتسم علي ملامحها هو غامض عيونه حتي لا يراها فقط تنزل دموعه دون كلام أو تعابير علي وجهه سوي الألم وهي تنظر له بألم وهدوء بإنتظار ان تستفيق من هذا الحلم ... ولكن يا خساره هذا ليس حلم تحلم به روان ... هذه الحقيقه المُره والتي حدثت لكلاً منهما ...
روان بهدوء رغم انكسارها ...
_ ا ... انا كدا تم .. تمام يا آدم ... انا لازم امش ...امشي ... عن ازنك ..... يا ادم باشا ...
قالت جملتها بألم وهي تترنح في مشيتها الي غرفه الملابس ... دخلت الغرفه واغلقت علي نفسها تلك المره دون خوف من الأماكن المغلقه فقط تخطت خوفها هذا بسبب انكسارها التي هي فيه الآن ...
بمجرد ان دخلت واصبحت بمفردها ... انفجرت في بكاء مرير تكتمه بيديها مره حتي لا يُسمع لها صوت وبالملابس مره اخري حتي تكتم صوت بكائها وفمها ...
وقعت علي الأرض وهي تبكي بشدة وإنكسار حطم جميع أجزاء قلبها ...
هل هذا حقيقي يا روان هل ما حدث لي الآن حقيقي هل انتهت قصه الحب العظيمة تلك بهذه النهايه ...!! هل انتهينا الي الأبد ....! انتهي كل شيئ ...!! معقول اني لن اراه مجدداً سوي بالتلفاز ... هل معقول انه انتهي الي الأبد وسيعرف غيري ...! هل سيتزوج بعدي ...!
هل سيحبها مثلي ...!! هل سيأخذها الي جزيرته مثلما فعل معي ...!! هل حقاً سيحدث هذا ...!! هل انتهينا ...!! هل انتهينا ...؟!
صدمه احاطت بعقلها الذي ما زال لا يستوعب الي الآن انها النهايه فقط كل ما يردده هو هل انتهي كل شيئ ...! ما زال عقلها في صدمه كان في البداية يضع أعذاراً لكل شيئ وحتي وان تعاركا كان عقلها وقلبها يعلم انها ليست النهايه وحتي قبل ساعه لم يتوقع قلبها وعقلها انها النهايه ... لكن الآن وبعد اخر طلاق وآخر يمين طلاق حدث الآن علم عقلها وقلبها انها بالفعل النهايه ....
بكت بشدة ولم يكن هو بالخارج أفضل منها بكثير بل كان اسوء بمجرد ان اغلقت الباب علي نفسها حتي بكي هو الاخر وأي بكاء ... فهذا كان المعروف عنه انه لا يتأثر نمر صامد قلبه كالحجر الآن ماذا ...! قلبه انكسر ولكن كبريائه لا ينكسر ... هي كسرت قلبه كما كسر قلبها هو يعلم انها تبكي الآن ولكنه أيضاً رجل لديه كرامه وكبرياء لماذا في الحب يجب ان يدوس طرف علي كرامه الآخر ...! سواء هو أو هي لماذا يحدث هذا ...! لم يتحمل ادم كسره قلبه من رحيلها هذا فجلس يبكي بشدة قرار منه وبكلمه مكونه من أربع حروف كُسرت عائله بأكملها كسر قلبها وقلبه وأطفاله أيضاً الذي استيقظو للتو وبدأو البكاء ....
اتجه ادم الي سريرهم وهو يبكي بشدة ... حملهم واحتضنهم ودموعه تغطي ملابسهم الصغيره من فيضها يبكي بشدة وكأنه يشتكي لهم كل ما حدث ... ولكن ماذا يفيد البكاء بعد فوات الأوآن ...!
خرجت روان من الغرفة بعد وقت وهي تمسح دموعها وتخفي وجهها حتي لا يري ضعفها وانكسارها ... خرجت وهي مرتديه ملابس خروج وحجاب وبيدها حقيبه صغيره ...
روان وهي تخرج من الغرفة تجاه سرير الأطفال أمامه وهو جالس علي الأريكه لا يستطيع التوقف عن البكاء ...
روان بهدوء رغم انكسارها وهي تتحدث معه ...
_ انا جيت هنا ومعايا فستان خطوبتي ... وهخرج ومعايا الفستان والهدوم اللي انا لابساها ... سلام يا آدم باشا ... اتمنالك ح .. حياه سعيدة مع واحده تفهمك وتفهم دماغك ...
قالت جملتها وحملت أطفالها ... ثواني واتجهت وهي تبكي بشدة الي خارج الغرفه ...
ادم وهو يقوم ويحاول التماسك فكيف تظن هذه الفتاه أني سأحب او حتي سأفكر بغيرها ...! حتي وإن انتهت حياتي معها ستنتهي حياتي مع جميع جنس حواء والي الأبد ...
ادم بصوت مبحوح منكسر قبل ان تخرج روان ...
_ استني يا روان مش هتروحي لوحدك ...
روان وهي تتجه بهدوء الي الباب وكأنها لم تسمع شيئاً ...
_ شكرا يا بشمنهدس ادم او ادم باشا انا عارفه اروح لوحدي كويس ...
ادم ببكاء ...: ابوس إيديكي بطلي كلامك دا كفايه عليا جروح والله انا تعبت ... خليني اوصلك وبعدها خلاص كدا وعشان عايز اودع عيالي ...
صمتت روان فهي أيضاً تريده ان يأتي معها حتي ولو للمره الأخيره ... هي تعلم جيداً ان مشاعرها هذه خطأ ولا يجب ان تشعر بها بعد اليوم ولكن أيضاً هذه المره الأخيره فلا بأس ان تنتهي بسلام دون عراك ....
وبالفعل نزل معها ادم وهو ينظر بعيونه الخضراء التي اصبحت حمراء من البكاء نزل معها الي السيارة حتي يوصلها الي بيتها ...
وبالفعل ركبا سوياً ولكن هي ركبت بالكرسي الخلفي ... لم يشغل آدم باله كثيراً فقد كان يراقبها من فتره للأخري في المرآه وكأنه يتذكر ملامحها ولو للمره الأخيره ... ولسوء حظ كليهما كان الراديو يعمل في السيارة لتأتي اغنيه تصف حال كليهما وهي أغنيه عمرو دياب
( راجع بتقولي اللي ما بينا وبتسألني مكملناش إسأل روحك مين استني ومين أستغني وباع ببلاش .... ردي عليك مبقاش هيفيدك ضعت وضيعتني من إيديك ...
(مش ناسي كلامك في وداعنا ولا قسوة قلبك وعينيك كنت بقولك خليك جنبي متهزتش وهونت عليك ...)
نظرت له من المرآه وهي تبكي بينما هو نظر لها نظره تعني انتي من بدأتي ، انتي لا تغفرين ، لا تسامحين ابداً ، قسوة قلبكِ تلك هي السبب الي ما وصلنا اليه ، انتي من القيتي عليّ كلمات قاسيه مثلكِ ، واجبرتني علي فعل هذا بنا وبي قبلكِ ، هل تظنين اني سأبيت الليله في فراشي بدونكِ ، هل تظنين أني سأطيق العيش دون جنونكِ ، هل تظنين ان سأعرف فتاه غيريكِ ، لا وألف لا كنتي وما زلتِ حبيبتي ، لم اعرف العشق الا بوجودكِ ، وحتي في نهايه عشقنا سيظل قلبي متعلقاً بذكرياتكِ ....
وصلا اخيراً امام العمارة التي تقطن بها عائله روان ...
نزلت روان من السيارة وهي تحمل طفليها والحقيبه التي بها فستان خطوبتها المشئوم والتي خطفها به ادم الكيلاني من سنه ... سنه كامله مرت علي حب اعماه غباء كلاً منهما وعدم احترام كلاً منهما للآخر ... نهايه هذا الحُب تكتب الآن وللأسف يا ليت هذه النهايه سعيدة هي اسوء مما كنا نتخيل ولكن النهايه تظل نهايه ...
صعدت روان الي العماره بعدما القت النظارات الأخيره علي ادم وهو يقوم السيارة وينطلق بها بعيداً بعدما نظر هو الاخر اليها النظرات الأخيره لكلاً منهما مع نهايه هذا الحب ....
دقت روان الباب لتفتح والدتها الباب بسعادة غامره انها وأخيراً رأت ابنتها بعد فتره من الغياب عن المنزل ....
الأم بسعادة ...: اخيراااا فكرتي تعبرينا يا بنت الجز** ... وكمان جبتي حبايب ستهم الله اكبر يا خراشي عليهم هاتيهم يا بت وخشي غيري هدومك ...
حملتهم الجده والده روان وهي تردف بسعادة لرؤيتهم ..
_ إدلعيلك شوية يا حته جبنه طرية ، إدلعيلك دلوعه يا حته جبنه ومنقوعه ... يا حبايبيي يا حبايبيي ...
فتحت أم روان الباب مره فهي تظن ان آدم زوج ابنتها يركن السيارة فقط وسيأتي ولكنها لاحظت انه لم يصعد بعد ... !
دلفت الي غرفه روان لتردف بأستغراب وهي تري حزن ابنتها وشكلها ...
_ في حاجه يا روان ...! اومال ادم فين ...!
روان وهي تحاول التماسك ...: خلاص يا ماما ...
الأم بإستغراب ...: خلاص إيه ...!!
روان بإنهيار وهي تقع أرضا وتبكي بشدة وصوت عالي ...
_ خلااااص يا ماماااا ادم انتهي من حياااتي ادم طلقني يا مااامااا ودي الطلقه التالته يعني خلاص يا مااامااا خلااااص ....
بكت روان بشدة وإنهيار بينما والدتها صُدمت مما تقوله روان ... اتجهت الي ابنتها لتسندها ولكن روان كانت تبكي بشدة علي ارض غرفتها ، تبكي بإنهيار فاق الوصف وبصوت متقطع محزن للغايه ...
الأم وهي تحاول ان تسند روان ...
_ اهدي يا بنتي وقومي معايا اهدي ابوس إيديكي وفهميني اللي حصل ...
قامت روان من علي الأرض الي السرير وهي تبكي فقط ..
حكت لوالدتها كل شيئ وكل ما حدث وهي تبكي بشدة وتنهنه ...
الأم بحزن وقلب مكسور وبكاء هي الأخري ...
_ والله ما عارفه اقول أيه يا بنتي مش عارفه مين فيكو غلطان انتي ولا هو ... انتي اللي عملتي لنفسك كرامه بس في الوقت الغلط اللي المفروض تقفي فيه جنب جوزك حتي لو مش مسامحاه سيبي العتاب والحاجات دي علي جنب لحد ما يخلص الضغوطات اللي عليه وارجعي تاني عاتبيه وازعلي منه زي ما تحبي ... انتي غلطانه يا روان في الحته دي لأنه جوزك مش حد غريب وانتي شايفاه في ضيقه لازم تسانديه حتي لو بالكلام الحلو يا ستي حتي لو هتسكتي خالص لكن ليه تكوني انتي كمان سبب في الضغط عليه ...! يعني بدل ما يرتاح معاكي ويلاقي نفس يتنفسه من الحياه دي معاكي يلاقي منك كل دا طب دا ينفع ...!!
روان ببكاء شديد ...: ما هو اللي عمل فيا كل دا يا ماما انا سامحته كتير بس معدتش قادرة أسامحه ولما قولتله مش قادرة أسامحك تاني طلقني يا ماما ...
الأم بحزن وهي تأخذها بأحضانها ...: اهدي طيب ... اهدي عشان يوسف وسيف ميعيطوش بره طيب ... هو كمان غلطان زيك يا روان هو أهانك كتير ودا شيئ غلط جدا ومتسامحيش فيه ... بس انتي لو كنتي اتكلمتي قبل كدا وخدتي موقف كان هيبقي احسن من دلوقتي صدقيني الوقت نفسه غلط فهمتي ... اهدي يا بنتي ربنا يصلح الأمور ان شاء الله ...
روان ببكاء شديد من احضانها ...: بقولك انتهي خلاااص انتهي يا ماماااا ...
الأم ببكاء وحزن علي ابنتها ....
_ ربنا يعوضك يا بنتي ... ربنا يعوضك يا رب ويصبر قلبك المكسور ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت ياسمين في مكتبها الجديد تعمل بجد كما أمر اخوها ان تستلم هي وهذا الأحمق إداره فرع الهندسة المعمارية في الشركه ...
دخل جاسر عليها بعد وقت وهو يحمل في يديه كوبان من الكابتشينو ...
جاسر وهو يضع أمامها واحد ...: أتفضلي عشان تركزي يا بشمهندسه ياسمين ...
ياسمين وهي تنظر في الأوراق أمامها بغضب من وجوده ومنه شخصياً ومن كل شيئ ...
_ شكرا مش عايزة ...
جاسر بإبتسامه وسيمه ...: إهدي بس يا ريت خلافاتنا تبقي علي جنب وقت الشغل وطالما اخو حضرتك قصدي ادم باشا الكيلاني قال نشتغل سوا يبقي لازم يكون فيه تعاون وصداقه في الشغل بينا ....
ياسمين بهدوء تحاول رسمه ...
_ معلش يا ريت كل واحد فينا يمسك حاجه معينه بعيده عن التاني يعني مثلا انت خد إداره المهندسين الجدد وانا هستلم اداره المشروعات المعمارية في الشركه المهم حته نشتغل مع بعض دي ونتصاحب وكدا تنساها خالص يا ريت ...
ابتسم جاسر ابتسامه جانبيه ليردف بخبث ...
_ كنت عارف انك هتقولي كدا بس احب ابشرك ان دا ممنوع في الشركه هنا وفي قوانين صارمه حطها ادم باشا تمنع ان حد لوحده يمسك حاجه بدون استشاره او مساعدة ما هو دا سر نجاح شركاتكم يا بشمهندسه التعاون هو السر ...
ياسمين وهي تعيد شعرها القصير الي خلف أذنها مره اخري في حركه خطفت انظار وقلب هذا العاشق أمامها ...
_ تمام .... خلاص نشتغل سوا بس يا ريت يكون فيه مساحه بينا ...
جاسر بهدوء وابتسامه ...: وانا موافق بس يكون في تعاون وصداقه بينا واي مشاكل نخليها علي جنب ولو ان يعني لو انتي فهمتي اللي حصل وصدقتيني هتعرفي اني مظلوم بس تمام نخلي مشاكلنا علي جنب ... ها نبدأ منين ...!!
وعلي الناحية الأخري في الفيلا التي يقطن بها أدهم ووالدته ...
أدهم بغضب ...: انا مش موااافق يا ماما مششش موااافق وبأي حق تطلبي إيديها ليا من غير ما تقوليلي ...!!
الأم بغضب ...: ما انا مش هفضل كدا كتير اناحي معاك اللي حصل حصل لو عاوز تقولها انت بقي وتكسر قلبها بعد ما وافقت انهاردة انت حر ...
أدهم بغضب ...: انا مش عايز أتجوز انا مش فاهم انت ليه بتعملي معايا كداااا ليييه ...
الأم بحزن وبكاء ...: نفسي افرح بيك .... نفسي اشوفك عريس ونفسي اشوفك فرحان ...
أدهم وهو يتجه الي غرفته بغضب ...: وانا فرحااان حد قالك اني زعلاااان انا مرتاح كداااا ...
اتجه الي غرفته وأغلق الباب علي نفسه ... ثواني وبدأت دموعه تنزل بحزن فهو لا يريد ان يخطب اي فتاه لا يحب ولم يحب سوي حبيبته المتوفيه يمني ... وها هي ميار الآن وافقت علي عرض والدته وعلي خطبته لها ...
تذكر أدهم عندما كانو بالمشفي اخر مره يداوي بنفسه ويديه جرح قدمها ورأسها ... تذكر انه سرح في عيونها وكان يخبئها وهو يسير بجانبها من نظرات الأطباء والمرضي بالمشفي فهي سورية جميله للغايه كالأجانب ...
ولكن رغم هذا هو لا يحبها هو فقط ربما أحب شكلها الذي يشبه حبيبته بشدة ولكنه لم يحبها هي ...
قرر أدهم بداخله قرار ما ... اذا كانت تريد والدته خطبتها له اخر الشهر كما قالت ... اذا فليكن ولكنه سيفعل شيئاً يجعلها هي تقرر ان تتركه ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مر شهر علي ابطالنا جميعهم .....
_ شهر كامل عانت به روان ألم الفراق وعاني به آدم مراره الخذلان والفراق بل كان يبيت ليلته في الشركه وليس بالمنزل فالقصر بدونها جحيم ...
اما روان لم تكن افضل منه حالاً كانت تبكي ليل نهار علي طلاقها منه فهذا كسرها بشدة فقط ما يصبرها ويهون عليها قليلاً هو عائلتها المكونه من اخيها ووالدتها وأطفالها ...
_ عادت ليلي الي مصر بالطبع والي شقه جديدة في الإسكندرية فهي أيضاً لم تعد تريد البقاء في شقتها القديمه مره اخري وخصوصا انها تتذكر البلكون او التراس وذكريات عمار بها ... ولهذا تركتها وهي الآن تركز جيداً في رساله الماجيستير التي تفعلها ...
_ ندي كانت طيله الشهر تخطط كيف ستفعل خطتها بدون أخطاء حتي انها بدأت تكتب ما ستفعله الي حين ميعاد التنفيذ ولم يخلو هذا الشهر من شغب كليهما هي واسلام وعراك طويل بين كلاً منهما ...
_ جاسر وياسمين الي حد ما كانت علاقتهم هادئه وعادية فقط في مجال العمل كما وعدها جاسر ولكن بالطبع هذا الوسيم يخطط لشيئ ما ...
_ هدي وباسل كانت الأمور بينهم طبيعيه فيما عدا انه قرر النوم في غرفه اخري بعد اخر موقف بينهم وهدي ارتاحت اكثر لهذا فصارت تخاع حجابها وقت نومها بكل راحه ... وكذلك مراد ويارا الذين كانو في انتظار جلسه الحكم علي معتز اخر هذا الشهر فماذا سيحدث يا تري ؟؟
_ اسراء ووليد كما هم هي عند اهلها وهو بعيداً عنها لا تعلم أي شيئ عنه ولا تريد هي فقط مصدومه انه لم يحاول حتي من أجلها ان يعيدها اليه وقررت بنفسها ان ترسل له رساله تطالب فيها بالطلاق ... اما هو كان منشغلاً بخطته التي ستنهي علي أعدائه وعلي من يخطط له بالشر ...
_ وبالفعل خطب أدهم ميار والتي كانت وحدها التي تبتسم بسعادة في خطبتها والتي كانت عائليه بشكل صغير فقد طلب أدهم هذا من أجل اخيه وطلب من ميار الا تدعو روان الي خطبتها حتي لا يتقابلون هي وآدم وبالفعل نفذت ميار هذا من اجل صديقتها التي هي الان في قمه انكسارها والتي ان رأته ربما تنهار ...
وبعد هذا الشهر ...
تماسكت روان بعض الشيئ ... ولهذا قررت قرار ستفعله ...
دلفت روان وهي تبتسم بصعوبه الي المطبخ الي والدتها لتردف بمرح مفتقد ..
_ عامله اكل أيه يا موزه مصر هههه فاكره يا ماما ...؟! كنت بقولك الكلمه دي علطول ...
الأم بحزن ...: ان شاء الله ترجعي احسن من الأول يا بنتي ...
روان بهدوء شديد بدا عليها وخصوصا في الفتره الأخيره
_ انا قررت قرار يا ماما ...
الأم بإستغراب ...: خير ..!
روان بهدوء ...: انا هرجع الكليه تاني اكمل دراستي ...
الأم بصدمه ...: إيه ...!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
شكل روان هتشقط دكتور تاني ولا أيه هههههه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان لوجيك 😂😂😂
روان قاعده تشتم ادم و تقولى طلقنى
هى لما ادم طلقها :
ادم 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂
لما ادم يعرف ان روان عاوزة ترجع الجامعه 😂😂😂
احنا 😂😂😂😂😂
_ شكل البنات اللي بتتأثر بالرواية بتاعتي 😂😂👇
اشوفكم بعد يومين يا اجمل حاجه في حياتي واه صح الحمد لله بفضل ربنا ثم انتو الرواية وصلت ٢٧ مليون وداخله علي ٣٠ مليون 🥺❤️❤️ بجد شكرا ليكم علي دعمكم ليا والله ما كنت احلم بكل دا الحمد لله بجد ❤️❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السبعون 70 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعة والخمسون ... ❤️
"تعبتُ من تأدية دور الجدار ... أريد الإتكاء."
تماسكت روان بعض الشيئ ... ولهذا قررت قرار ستفعله ...
دلفت روان وهي تبتسم بصعوبه الي المطبخ الي والدتها لتردف بمرح مفتقد ..
_ عامله اكل أيه يا موزه مصر هههه فاكره يا ماما ...؟! كنت بقولك الكلمه دي علطول ...
الأم بحزن ...: ان شاء الله ترجعي احسن من الأول يا بنتي ...
روان بهدوء شديد بدا عليها وخصوصا في الفتره الأخيره
_ انا قررت قرار يا ماما ...
الأم بإستغراب ...: خير ..!
روان بهدوء ...: انا هرجع الكليه تاني اكمل دراستي ...
الأم بصدمه ...: إيه ...!!!!
روان بهدوء وتكمله وقد تحكم عقلها بدل قلبها في الفتره الأخيره فأصبحت هادئه مفتقده لروحها المرحه .....
_ أيوة يا ماما عاوزة أرجع الكليه انا مكملتش سنه تالته كليه في حين ان ميار صاحبتي هتتخرج السنادي ... انا هرجع الكليه اكمل دراسه يا ماما انا حابه كدا لو سمحتي علي الأقل يبقي معايا شهادة لو احتجت اني اصرف علي عيالي ...
الأم بغضب ...: مسمعش منك اصرف علي عيالي دي تاني لأن اولا ابوهم مماتش عشان تقولي كدا وثانياً انا موجودة وورثك من ابوكي الدكتور ايمن خليفه موجود وثالثاً معاش ابوكي مقضينا ومكفي كمان دا غير ان اخوكي موجود فمسمعش منك الكلام دا ...
روان بإيماء وبداخلها حزن كبير ...
_ يا ماما حتي لو مش هصرف علي عيالي انا عاوزة يبقي معايا شهادة ... عاوزة اشغل نفسي بحاجه بأي حاجه أذاكر وأخلص او اعمل اي حاجه المهم ابعد تفكيري عن اللي حصلي الفتره اللي فاتت دي لأني مدمره ولسه جوايا مدمر ...
الأم بحزن شديد ...: خلاص يا بنتي لو انتي حاسه انك مستعده ترجعي انا مش همنعك بس لو مش مستعده بلاش ترجعي دلوقتي ... وكدا كدا لو هترجعي العيال هيفضلو معايا بالنهار انا هعملهم ببرونه ( رضاعة صناعية) عقبال ما ترجعي من الجامعه ...
روان وهي تومئ رأسها بألم وبداخلها ذكريات هذا اليوم الذي كسر ظهرها وقلبها وروحها وكأن قطعه منها انشطرت عن جسدها بل خرجت منه وهذه القطعه هي قلبها ...
_ تمام يا ماما بكره ان شاء الله هروح اقدم ورقي تاني واعتذار عن غيابي للعميد ... وهبدأ ان شاء الله احضر المحاضرات علطول ...
الأم بإيماء وتفهم ...: اللي تشوفيه يا بنتي وان شاء الله ربنا يفرجها عليكي ...
وعلي الناحية الأخري في قصر ادم الكيلاني ..
استفاق من نومه علي صوت المنبه ... قام من مكانه لتظهر عضلاته بشكل اكبر مما رأيناها في الفتره الاخيرة كبرت عضلات جسده بشكل ملحوظ حتي صار كأنه ملاكم او مصارع او شيئاً كهذا ...
ولكن اذا دققنا النظر بملامح وجهه سنجد حزناً يخبئه بداخله ... علامات وجهه وابتسامته التي اختفت تدل علي هذا الحزن الشديد الذي يخبئه بداخله ... عضلاته التي بزرت في الفتره الأخيره ناتجه عن هذا الحزن الشديد علي فراقها وفراق أطفاله منها ... ولهذا السبب كان كل يوم يمارس تمرينات الملاكمه في هذه الغرفه الصغيره في مكتبه كل يوم حتي فقط ولو لجزء بسيط ينساها او حتي يعاقب نفسه علي طلاقها ... ولكن هل هو حتي مذنب ...!!
لقد طلقها عن عمد بسبب كبريائه ، ولكنه الآن يعاقب نفسه ...! اذا نظرت الي يديه ستجد فيها الألم ف يديه قد انخدشت وانخدش جلده بسبب تمرينات الملاكمه تلك التي يمارسها بشكل ملحوظ في الفتره الأخيره ... يا إلهي النمر اصبح أقوي وأسوء من ذي قبل ... فعيونه عادت تشع بالشر ...
توقف عن الذهاب الي الطبيب حتي يعالج مرضه النفسي وذلك بسبب انها تركته ... هو الان محطم ومهشم ومنكسر تماماً من الداخل ومن الخارج ...
ولكن الشيئ السار او السعيد هو ... ان الآدم استطاع بذكائه ان ينقذ شركاته من الإفلاس ليس هذا فقط بل واستطاع توفير عماله زائده ومرتبات مغريه بالإضافه الي احدث انواع الآلآت والتي جلبها الي شركته في الفتره الأخيره فهو اصبح يكرس كل وقته فقط في العمل ونظم العديد من الإجتماعات ليتحدث فيها عن استراتيجيات شركاته في الفتره الأخيره ... ليس هذا فقط ... أصبحت شركات النمر الان وعلي نطاق واسع من أوائل الشركات التي تتصدر قائمه افضل شركات علي مستوي العالم ...
وهذا كله بسبب انه كان يكرس وقته للعمل فقط وحين يعود الي المنزل يحاول فقط ان يمارس الملاكمة حتي ينساها فكل ما يفعله الان هو من اجل نسيانها ... ويا ليته حتي نسي ولو جزء بسيط من ملامحها ... تلاحقه ذكرياتهم في كل جزء من أنحاء غرفته في كل مكان بها ...
نظر ادم عندنا استيقظ الي الغرفه المنفصله عن غرفته والتي يوجد بها مسبح صغير مع حديقه اصطناعية جميله موجودة في غرفته ... نظر اليها وابتسم وهو يتذكر روان عندما أتت الي القصر لأول مره وكانت منبهره بهذا المسبح وهذا المكان لدرجه انها كانت تهز قدمها في الماء وتغني اغنيتها المجنونه ( جرحوني وقفلو الأكزخنات لا قالولي ازيك ولا سلامات يا خساره ) هذة الأغنيه والتي تعود للفنان عادل شَكل والتي كانت تغنيها روان له في الماضي امام هذا المسبح وكانت دائماً ما تدور مشاغبات بينهم هنا في هذا المكان ...
سرح بخياله قليلاً ولم يفق الا علي صوت طرقات الباب ...
ادم بهدوء يغلب في صوته الحزن ...: ادخل ...
دلفت ياسمين اخته الي الداخل لتردف بحزن علي حال اخيها ...
_ صباح الخير يا آدم ... انا قولت اصحي بدري عشان انا وانت نفطر ونروح الشغل سوا انهاردة بدل ما انا كل يوم بروح لوحدي وانت لوحدك ...
ابتسم ادم ليردف بحزن ...: انا اسف يا ياسمين ... انا فعلا كنت مأهملك الفتره اللي فاتت اووي بس غضب عني انا اسف يا حبيبتي ...
ياسمين بتفهم ...: انا عارفه والله يا آدم ان فيك اللي مكفيك وانا مش عاوزة أسفك انا مش عيله صغيره ، عادي هروح واجي لوحدي انا خلاص داخله علي ال ٢٨ سنه أهو بس انا كلامي عليك انت ... ممكن افهم يا ادم ليه عملت كدا مع روان انا لحد دلوقتي بسألك وانت مش بترد عليا كل اللي اعرفه انك طلقتها وهي ولا بترد علي تليفونها عشان اعرف عنوان بيتها فين واروحلها وحضرتك ولا راضي تقولي ...
ادم بهدوء وهو يقوم من مكانه تجاه غرفه الملابس ...
_ مش عاوز افتح الموضوع دا تاني يا ياسمين ... لو سمحتي متفتحيش الموضوع دا تاني ...
ياسمين بغضب ...: بس يا ادم ااا ...
ادم وهو يستدير اليها بغضب اكبر ...: انا قوووولت ايييه ...!! متفتحيش يبقي متفتحييش ...
ياسمين وهي تنظر له بغضب فهي الأخري عنيده مثله ...: ماشي يا ادم باشا براحتتتك خاالص ...
اتجه ادم الي غرفه الملابس ليأخذ ملابس له حتي يتحمم ... بينما ياسمين خرجت من غرفته لتردف بغضب في نفسها ...
_ ماشي يا ادم انت هتخليني اعمل حاجه مكنتش عاوزة اعملها بس براحتك تمام اووي انا بقي هوصل لروان حتي لو غصب عنك ...
اخرجت ياسمين هاتفها وقامت بالإتصال بشخص نعرفه جميعاً ... لا يا عزيزي القارئ ليس جاسر بالطبع لم تخمن جيداً ، اتصلت بميار بمياااار وليس جاسر واتمني ان تُخمن جيداً في المره القادمة *=*....
اتصلت ياسمين بميار صديقه روان والتي تعرفت عليها عندما كانت تأتي الي قصرهم لرؤية زوجه اخيها روان ...
ميار وهي ترد بإبتسامه ...: ازيك يا ياسمين ... عامله أيه ...!
ياسمين علي الناحية الأخري بوِد ...: الحمد لله وانتي ...! بقولك يا ميار كنت عاوزة اسألك علي عنوان بيت روان عشان انا معرفوش وكنت عاوزة اروحلها ...
ميار بإبتسامه ...: انا كنت رايحالها بكره لو تحبي تيجي معايا ... بس علي العموم العنوان مصر الجديدة شارع ***** ...
ياسمين بفرحه ...: شكرا يا حبيبتي ان شاء الله نروحلها انا وانتي ولو معرفتش اجي معاكي بكره هروحلها لوحدي ....
_ ولا يهمك يا ياسمين ... سلام ...
_ سلام ...
اغلقت ياسمين الخط معها وهي تبتسم بخبث وبداخلها يخطط لشيئ ما يعيد روان الي حياه النمر اخيها مره أخري ... فهي تثق تمام الثقه ان الإثنان سواء روان او آدم بداخلهم عناد كبير ولن يعودا الي بعضهما بدون وسيط ... وهي قررت ان تأخذ دور الوسيط ...
اتجهت ياسمين الي غرفتها وارتدت ملابسها والمكونه من بنطال من اللون الأسود عليه تيشيرت اسود ايضاً فوقه جاكيت جينز ازرق وتركت العنان لشعرها القصير الذي تحبه قصيراً الي رقبتها وتقوم بقصه بإستمرار ...
ولأن ياسمين من النوع ذا القامه الطويله كبقيه ابناء الكيلاني باشا وكأختها المخطوفه ندي فهي تعاني من النحافه الزائدة والتي تجعل جسدها غير ملفت للنظر وهذا ليس عيباً بها بل بالعكس ف الله خلقنا مختلفين هكذا منا من هو لديه نحافه زائدة او عادية ومنا من عنده سمنه مفرطه او عادية لا يهم ما هو جسدك وكيف شكله فأنتي جميله كما أنتي واذا كنا متشابهين جميعاً مثل أجساد الفنانين او الممثلين مثلاً فصدقوني سيكون الجمال حينها في السمنه الزائدة او النحافه الزائدة لأن الأنسان دائماً يبحث عن ما لا يراه كل يوم فلا تهتمي بأراء الاخرين في شكل جسدك والقي برأيهم في اقرب صندوق قمامه ...
اتجهت ياسمين بعدما انهت ارتداء ملابسها الي الخارج لتجلس علي السفره الطويله في الأسفل يإنتظار اخيها وحينها كانت الخادمات تقوم بإحضار الطعام ...
نزل ادم الي الأسفل بهيئته الوسيمه تلك الي الأسفل وبسبب عضلاته تلك كانت بدلته التي يرتديها تكاد تتقطع من ضخامته ...
ادم بهدوء ...: صباح الخير يا ياسمين ....
ياسمين بمرح ...: صباح الخير يا عم النمر الله يرحم ايامك ياللي في بالي كانت الوحيده اللي ظابطاك أهي روان دي اللي فعلا يتغنالها كل الناس واحد الا انتي فلته كل الناس خاصه انتي عامه كل الناس بوجي الا انتي طمطم ...
ادم بإستغراب وضحك ...: ههههه دا أيه الاغنيه دي انتو جيل هابط والله ... عاد الى رشده ليتابع بهدوء ... ياسمين عاوز اقولك حاجه بس يا ريت تفهمي اللي هقوله وتاخدي بنصيحتي ...
ياسمين يإستغراب وإنصات ...
_ خير يا ادم ...!
ادم وهو يأكل بهدوء ورزانه نمر ...
_ مبقاش كنت بغير علي مراتي او ... او اللي كانت مراتي ومغرش علي اختي ... انتي لبسك مش عاجبني يا ياسمين وانا كذا مرة قولتلك تغيري استايل لبسك دا وانتي تقوليلي سبني علي راحتي لما أقتنع بالحجاب هبقي البسه .... انا مش بجبرك تلبسي حجاب علفكرة انا متفهم انتي اتربيتي ازاي وفين ومش بجبرك عليه لكن البسي واسع شوية يا ياسمين انتي لبسك كله ضيق وانا بشوف الرجاله في الشركه نظراتهم عامله ازاي ومش عايز اختي اللي من دمي يتبصلها كدا ... المره الجاية يا ياسمين تغيري اللبس دا وعندك الفيزا بتاعتي هاتي اللي انتي عاوزاه بس نقي لبس محتشم شوية علي الأقل تبقي البداية يعني البسي مثلا شيميز طويل لتحت الركبه علي بنطلون كبدايه ولو مش عايزة تطولي لبسك عن كدا انتي حره بس يبقي هو دا لبسك من المره الجاية ... اتمني تسمعي كلامي عشان انا مش هقبل بأي حد يبص لأختي بصه وحشه ...
ياسمين بغضب وقد فاض بها الكيل من هذا المجتمع المريض ...:
_ معلش يا ادم هو انا لو هلبس واسع او ضيق عشان ارضي الناس او عشان انت بتغير عليا مثلا يبقي الأولي اقعد في البيت ... خلي بالك وانت عارف انا مبكرهش في حياتي قد كلمه البسي كذا وكذا لأن اللبس دي حاجه شخصيه بيا البس اللي انا عاوزاه وانا لو قررت البس واسع دي برضه حريتي ولو قررت افضل زي ما انا دا اختياري وانا مش متفقه مع حته إجبار حد علي لبس حاجه هو مش عاوز يلبسها لمجرد ان المجتمع مريض وبيبصو للبنات وبيتحرشو لأن المرض مش في لبسي المرض في عقولكم ...
ادم بهدوء شديد ... فهو يعلم اخته جيداً ..
_ تمام يا ستي المرض في عقولنا واحنا مجتمع ذكوري متعفن ولو ملبستيش لبس حلو ومحتشم يا ياسمين هيقولو علي اخوكي **** وانا ميرضينيش اختي تلبس زي الأجانب او تلبس ضيق وطالما المجتمع مريض خديه علي قد عقله يا عافيه زوق انتي ، والبسي محترم محدش هيكلمك وبراحتك في اوضتك وبيتك يا ياسمين لأن قبل ما تلومي المجتمع بالشكل اللي انتي بتتكلمي بيه دا شوفي معدلات التحرش والأغتص** في امريكا اللي انا وانتي اتربينا فيها واللي هي اضعاف مضعفه من مصر ودول اللي انتي بتقلديهم صح ؟! طب شوفي انا بطرد كام موظفه وموظف من شركاتي هناك عشان وساخت** في الشركه هل دا بقي صح ...!! هو انا عشان عاوز مصلحتك وبخاف عليكي الاقي منك رد الفعل دا ....! انا لحد دلوقتي ماسك اعصابي خلي بالك ويتكلم بهدوء وبقولك لتاني مره غيري لبسك يا ياااسمين ...
ويلا عشان نروح الشركه ...
ياسمين بتأفف وغضب وما زالت عند رأيها في ان ترتدي المرأه ما تشاء والمرض في عقول المجتمع ..:
_ عشانك انت بس يا ادم انا هسمع كلامك لكن انا عند مبدأيي ...
ادم بهدوء ...: بكره لما تعقلي كدا هتعرفي اللي انتي بتقوليه دا غلط واكبر غلط كمان ... يلا عشان نروح الشركه ...
_ يلا ...
اتجهو الإثنين الي الشركه ليبدأو عمل يوم جديد ... دلف ادم بهيئته الي الشركه ليبدأ موظفات الإستقبال بالهمس واللمز علي وسامه مديرهم ...
صعد الي اخر دور حيث مكتبه ... ثواني ودلف الي المكتب وبدأ العمل في يوم جديد وهو يحاول إبعاد تفكيره عن روان بأي شكل من الأشكال ...
ادم وهو يفتح جهاز الحاسوب الخاص به ...
_ أنساها بقي خلاص هي طلعت من حياتك انساها ...
هذا ما قاله النمر لنفسه حتي ينسي حبيبته السابقه ولكن كيف يفعل هذا هل ينسي أحداً شخصاً أحبه وعاش معه اجمل ايام حياته ...!! لم يفعل بالطبع لم ينساها ولكنه مجبر علي فعل هذا كل يوم وكأنه اصبح روتين حياته فقط يخبر نفسه ان ينساها حتي يتابع عمله ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
وهل سينساها الآدم ...!
ام ان للقدر رأي اخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مفيش غير سكوت وضلمه جوه روحي مهما تمشي كل شيئ بيبقي ثابت لو تغيب .. ^
وفي مكان اخر وبالتحديد في محافظه الأسكندرية من منطقه المعمورة ...
فتحت تلك الجميله عيونها أجل تلك الجميله ... فأخيراً حققت حلمها الأول وهو ان تخسر من وزنها ٢٠ كيلو جرام وقد حققت ذلك الحلم وأصبح وزنها بعد هذا الشهر ما يعادل ال ٦٠ او ٥٩ كيلوجرامات وهذا بالنسبه الي طولها مناسب للغايه بل حتي بالنظر اليها جسدها أصبح جميلاً من النوع الممتلئ بشكل صحيح .... رياضي كما يقال عنه ... بالطبع عرفنا جميعاً من هي ...
ليلي وهي تفتح شباك بلكونتها بإستمتاع بهواء البحر فهي تعشق هذا الهواء في الصباح ولهذا دائماً ما تستأجر شقه مباشره علي البحر حتي تسمتع بهذا الهواء يومياً ...
أحضرت ليلي كوباً من النسكافيه ووقفت تحتسيه مع هواء البحر ( معلش مركزه علي هواء البحر دي عشان ماما بتشوف البارت ولسه مطلعناش مصيف وعاوزة اوصلها رساله عشان تخلي بابا ياخدنا نصيف يكش هواء البحر دي تجيب نتيجه ههههههه ) ...
انهت ليلي ما تفعله ثواني واتجهت حتي ترتدي ملابسها وتذهب الي جامعتها وكليه الهندسه التي بدأت تحضير ماجيستير او دراسات عليا بها ... وايضاً الي عملها أجل اخيراً وجدت ليلي عمل في مكان قريب من المنزل وهو في شركه معمارية حديثه ... إذا كنتم تتذكرون ان ليلي كانت تعمل في شركات النمر مع اخيها علي في مواقع الأسكندرية ..! ولكن عند عودتها من لندن قررت ان تعتمد علي نفسها دون الإستعانه بأخيها من اجل التوظيف او شيئاً كهذا ولهذا عملت ليلي في شركه مُقامه حديثاً تسمي (ECU Consultant Engineers) وهي شركه حديثه للهندسه في الأسكندرية بالتحديد في منطقه تسمي محطه الرمل .....
اتجهت ليلي الي سيارتها بالأسفل وسط نظرات المعجبين بيها والمتغزلين فيها فقط كانت جميله وبسيطه بهذا التيشيرت الوردي اللون والبطال الجينز وهذا الجسد الرائع الملفت بشدة للنظر حتي الفتيات علي الطريق كانو ينظرون لها ...
وصلت ليلي الي الجامعه بعد مده لتتجه الي القسم الخاص بها بحماس لتبدأ الدراسه ...
كانت من أوائل الموجودين في المدرج ... ثواني ودلف البروفسير الخاص بالمادة ليبدأ التدريس لهم ...
تفاجئ الجميع بما فيهم ليلي فهذا ليس نفس استاذ التخصص الذي من المفترض انهم يدرسونه ... هذا شخص جديد تماماً لم يرونه من قبل ...!
بدأ البروفيسور بالتعريف عن نفسه ...
_ إزيكم انا الدكتور شهاب رأفت عليّ انا بعتذر بالنيابه عن الدكتور (*** اسم البروفيسور) مدرس مادة التخصص لأنه عنده كورونا وفي الفتره دي عميد الكليه عيّني دكتور مادة التخصص ... اتمني تكونو جروب متفاهم عشان نبدأ ... يلا بسم الله ...
بدأ البروفيسور شهاب بالشرح تحت تركيز ليلي التي تظن انها رأته في مكان ما لا تعلم أين هو ... البروفيسور شهاب وهو كما يُقال دكتور في كليه الهندسه جامعه الأسكندرية وهو ليس صغير السن هو كبير في الأربعينات من عمره وهو بروفيسور تخصص مادة التحليل الهيكلي للهندسه المعمارية ولكن بالرغم من انه كبير في السن ، الا انك إذا رأيته تشعر انه في الثلاثينات من عمره في عمر آدم فهو يهتم بجسده وهذا واضح عليه فهو لديه عضلات وجسد رياضي وهو شاب أسمر اللون مائل للقمحي بعيون عسليه اذا دققت النظر بها ستري جمال لون عيونه العسلي وايضاً جمال شعره الذي صُفف بطريقه مثاليه وجذابه للنظر .....
أما ليلي شعرت انها رأته في مكان ما لا تدري اين هو ...
انهي المحاضره وانهت ليلي تركيزها لتقوم من مكانها وتخرج من قاعه المحاضرات وما زال خاطرها يفكر أين رأت هذا البروفيسور او المحاضر الجامعي من قبل ...!
لم تهتم كثيراً واتجهت ليلي لتأكل ومن ثم تذهب بعد اربع ساعات الي عملها في الشركه التي تعمل بها ...
وصلت الي الشركه بعد مرور اربع ساعات حتي تبدأ العمل ... ودلفت اليها والي فريق العمل الذي تتدرب معه لتبدأ عملها وتدريبها في نفس الوقت ... علي الرغم من ان مرتبات الشركه غير مغرية ولكن بالنسبه الي ليلي هي الأفضل فهي تريد تأسيس نفسها بنفسها كما يقال ...
ليلي بضحك وهي تتكلم مع صديقتها الجديدة وهي تعمل ...
_ انا بقي يا ستي انهاردة دخلنا دكتور جديد في التحليل الهيكلي في الجامعه ونفسي اعرف انا شوفته فين قبل كدا ...!
صديقتها ( مريم ) بإستغراب ...
_ هو اسمه أيه ...!
ليلي بتذكر ...: اسمه شهاب مش عارفه أيه كدا عليّ انا فاكره اسمه الأخير عشان علي إسم اخويا ههههه بس حقيقي شرحه يقرف انا كنت شوية كمان وهقوله يا دكتور سبني انا أشرح للدفعه هفهمهم عنك والله ...
مريم بصدمه ...: للل ... ليلي معقول انتي مش عارفه مين الدكتور شهاب ...!
ليلي بنفي وبلاهه ...: لا هيكون مين يعني ...!
_ انا يا ليلي ... انا الدكتور شهاب اللي مبيفهمش ...
صدمه احاطت بعقلها وهي تسمع صوته يأتي من خلفها ...
استدارت ليلي لتردف بصدمه ...: دكتور شهاب ...!!
شهاب بثقه وبعض الغضب ...: انتي إسمك ليلي صح ...! عشان صاحبتك لسه قايله اسمك من شوية ... طيب بصي يا ليلي انا بقبل الأنتقاد عادي واني شرحي عادي مش هيعجبك ومش هيعجب غيريك لكن دا ميدكيش الحق انك تقولي أشرح للطلبه مكانك ...
ليلي بخوف من أن يفعل لها شيئاً مثل ألا ينجحها مثلا ...
_ والله يا دكتور ااا ...
_ استني لما اكمل كلامي يا حضره البروفسيرة البشمندسه ... تابع بثقه كبيره ... زي ما قولتلك انا بقبل النقد لكن ممكن افهم ليه طالما مفهمتيش مني مرفعتيش إيديكي وقولتي مش فاهمه ...!!
ليلي بهدوء ...: يا دكتور انا مبحبش اقاطع شرحك دا اولا ... ثانياً حضرتك شرحت تصميم هيكلي لمبني جديد علينا بشكل سريع من غير ما نفهم الزوايا او الهيكل بتاع المبني ازاي ... وثالثاً انا اسفه لو كلامي زعل حضرتك بس انا معرفش ان حضرتك شغال هنا ...
شهاب بإيماء وابتسامه جميله ...: تمام يا ليلي واعتذارك مقبول بس المره الجاية لو مفهمتيش يا ريت ترفعي ايديكي ... اسمك ليلي إيه بقي ...!!
ليلي بخوف وهي تعلم هذه الحركات جيداً من الدكاتره والمعيدين ... لتردف له بإسم مستعار غير حقيقي ...
_ ليلي السيد احمد ...
ضحك شهاب بشدة ليردف بإبتسامة ...
_ اللي في فيلم أيظن صح ...!! ههههههه يا بنتي انا عارف حوارات الطلبه والله وانا بعتبركم زي أخواتي الصغيرين وعلي العموم براحتك ... يلا كملي شغلك مش هعطلك يا مهندسه ...
قال جملته ورحل تاركاً ليلي ومريم والفريق في المكتب يتابعون العمل ...
ليلي بإستغراب ومرم بمجرد ان خرج ...
_ هو دا دكتور ولا عاوز يخطف قلبي ولا أيه بالظبط ...! انا في حياتي مشوفتش دكتور بالشكل دا والله ...؟
مريم بضحك ...: اه يا اختي بس متجوز يا فرحه ما تمت كان نفسي يطلب ايدي من علي جروب هشام علي الفيس بوك بصراحه ههههههه
ليلي بمرح ...: بت انتي جايه هنا تشتغلي إطلعي من الروايات اللي انتي عايشه فيها دي اللي هو انك تشتغلي في شركه وتحبي المدير الوسيم القاسي دا إطلعي من الروايات بتاعتك دي ههههه
مريم وهي تحتضن الأدوات الهندسية ...
_ عاوزة اقولك ان من غير الروايات دي كنت هشتغل رقاصه احسن اسكتي يا ليلي انا عايشه علي امل الاقي حد زي زين الجارحي حد زي مراد الألفي يكش حتي سمرائيل يقولي انتي عشق امير الجان انا معنديش مانع والله مش مهم جن المهم انه عاشق هههههه
ليلي بضحك ...: هههههههههه تافهه والله هههههه
وعلي الناحية الأخري في مكتب عمل البروفيسور شهاب والذي كان واقفاً مرتدياً ملابس المهندسين في العمل ويعمل في مكتبه في الشركه تلك هو ليس المدير هو مدرب لمجموعه الطلبه الجدد بما فيهم ليلي ويعمل بالشركة ايضا ...
جائه اتصال هاتفي وهو مركز علي دائره ما ...
امسك الهاتف ورد دون اهتمام ...
_ الو ...؟!
ثواني وتغيرت نبرته الي الإبتسامة ليردف بفرحه ...
_ معقوول القبطان عمااار ...!! ازيك يا صاحبي والله ليك وحشه عامل إيه ...!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجوز في الحب أن نحتضن الحزين، نلتمس أعذارا للغائب،نقم بمهاتفة من نحب ليلًا في أشد أوقاتنا ظُلمةً..ولكن ما لا يجوز هو الرحيل ...
استيقظت هدي متأخره اليوم علي غير عادتها ... فتحت عيونها واتجهت الي المرحاض كعادتها الصباحيه لتأخذ حماماً بارداً تريح به اعصابها ...
ولكن علي غير المعتاد كانت يارا في الغرفه المجاورة ... كانت قلقه للغايه والسبب معظمنا يعرفه ... السبب هو ان الغد سيكون موعد النطق بالحكم علي زوجها السابق هذا الحقير معتز الدمنهوري والذي اتهم بقتلها وهو فعلا المسئول عن هذا والغد ستكون هي بالمحكمه تشهد وتحكي ما حدث ... هي خائفه بشدة من أن تحكي انها من قالت له ان يتزوجها بدلاً من أختها فيحكم القاضي عليه بالبراءة وتعاني مجدداً منه فهي تخافه بشدة ولا تريد حتي رؤيه وجهه او رؤيته بحياتها ...
أنهت هدي في الغرفه الاخري ما تفعله وارتدت ملابسها وحجابها كالعادة واتجهت الي الخارج بسرعه قبل ان يرحل باسل زوجها ... فهي تريده بشيي مهم يشغل بالها في الفتره الأخيره ...
اتجهت هدي بسرعه الي الدور السفلي حيث كان باسل ومراد يتناولون الإفطار قبل الذهاب الي العمل ...
هدي وهي تتجه الي باسل ..: صباح الخير عليكم ...
مراد بإبتسامة ...: صباح الخير يا مرات اخويا ....
باسل بهدوء ...: خير يا هدي في إيه ...!
هدي بهدوء وهي تجلس علي الكرسي بجواره ...
_ احم ... عاوزاك في حاجه ...
مراد وهو يقوم بتفهم ...: طب انا هسبقك علي الشغل يا باسل متتأخرش ...
قام مراد من مكانه واتجه هو الي الشركه بدلاً من اخيه ...
باسل وهو ينظر لها بإهتمام ...: خير في أيه ...!
هدي بتوتر ...: بص يا استاذ باسل انا بجد اولاً بشكرك علي انك استضفتني انا و ...
_ خشي في الموضوع يا هدي في إيه ...!!
هدي بتوتر ...: بصراحه كدا ... انا عاوزة حضرتك تشوفلي شغل في شركه كويسه ...
باسل بصدمة وإستغراب ....: نعم ...!! ليه ...!!
هدي بهدوء وابتسامة حزينه ساخره لفتت نظر الوحش الكاسر أمامها ...
_ انا بقالي فتره بقول لما كل اللي بينا يخلص ولما يتحكم علي معتز ويارا ترجع بيت بابا تاني أيه اللي هيحصلي انا ... انا منبوذه من اهلي بلا سبب ومستحيل اقدر أرجع البيت لأن بابا متخيل ان انا السبب في كل اللي حصل ... وبرضه مش هينفع اكمل معاك عشان انت مش جوزي بحق وحقيقي انت اتجوزتني غصب عنك برضه ... وعشان كدا انا بترجاك تشوفلي حد من معارفك يشغلني عنده عشان اقدر أجر شقه اعيش فيها وبرضه عشان ...
باسل بتركيز شديد في ملامحها وهي تتحدث ولأول مره يفعل هذا لا يدري أهو شفقه منه علي ما حدث لها أم شيئاً آخر ...
_ عشان إيه ...!
هدي بخجل وهي تنظر أرضاً ....: يمكن حضرتك متعرفش بس انا المفروض في سنه اولي طب علاج طبيعي وعاوزة اكمل تعليمي عشان ان شاء الله أتخرج وافتح عيادة واعتمد علي نفسي ...
باسل بإبتسامة ...: ما شاء الله ... طب وليه تشتغلي عند حد غريب يا هدي ...! ما جوزك موجود اشتغلي عندي انا ...
هدي وهي ترفع رأسها بإستغراب ...: انت قولت إيه ...! جوزك موجود ...!!
انتبه باسل الي ما قاله ليردف بتوتر وهو يقوم من مكانه..
_ انا قصدي بشكل عام ... احم ... لو عاوزة تشتغلي اشوفك مكان في الشركه عندي تشتغلي فيها ... بس انا أفضل ان طالما انتي علي ذمتي متشتغليش وخليكي في البيت افضل مع اختك عشان تراعيها ...
هدي بحزن ...: ما هو انا مش هفضل علي ذمه حضرتك كتير وعشان كدا لازم احوش حاجه بحيث مقعدش في الشارع لما تطلقني و ...
باسل بغضب وهو ينظر لها بحزن وغضب ...
_ واضح انك بتتفرجي علي هندي كتير ... انا ارميكي في الشارع ..؟؟ دا مستحيل اسيبك تقعدي لوحدك تقومي تقوليلي ارميكي في الشارع ...!
هدي بأبتسامة جميله وهي تستند علي الطاوله ...
_ يعني مش هترميني في الشارع يا بسولتي ...!
باسل وهو يبتعد عنها يإستغراب ...: قولتي أيه ...؟ بسولتك ...!!
هدي بسعادة وهي تقترب منه ...: انا كنت حاسه والله ان جوه الوحش ابو عضلات دا قلب كبير مش هيرميني في الشارع لحد ما الاقي شقه بجد شكراً شكراً شكراً والله ...
ابتعد باسل قليلاً وهو يتصبب عرقاً من كلماتها ومن اقترابها منه الي هذا الحد فهي لأول مره تشكره وتبتسم في وجهه أمامه مباشره ...
_ احم ... العفو ... سلام عشان اتأخرت علي الشغل ...
هدي بمرح ..: متنساش تجيب معاك بيض ولبن وانت جاي علي رأي الستات المتجوزة ههههه
خرج باسل من القصر وهو يبتسم لأول مره في حياته من قلبه هكذا ... حركت هذه الفتاه ولأول مره قلبه هكذا ليبتسم وهو خارج الي العمل فهو لم يبتسم هكذا منذ وفاه هدي زوجته الماضيه ...
فماذا سيحدث يا تري هل هذه بداية الشرارة ... ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الأصعب من البكاء
هو فقدان القدرة عليه !
مر هذا اليوم دون أي احداث تُذكر وجاء اليوم التالي المنتظر ...
كانت الساعه الآن ال ٨ صباحاً في مصر ....
استيقظت روان من نومها حتي تستعد ليوم جديد في الجامعه فاليوم هو يعتبر اليوم ألأول لها بعد غياب طويل ...
قامت من مكانها تؤضأت وصلت الصبح ... ثواني واتجهت لترتدي من ملابسها القديمه ...
ارتدت روان دريس محجبات باللون الاسود المشجر بالأبيض عليه حجاب اسود وحزام ابيض وكوتشي ابيض اللون ... كانت بسيطه ولكن كانت انيقه كعادتها ...
خرجت الي الصاله لتردف بهمس لوالدتها التي استيقظت للتو ...
_ ماما خلي بالك من يوسف وسيف علي ما اجي مش هتأخر ...
الأم بإيماء ...: ماشي يا بنتي ربنا معاكي يا رب مع اني مش مرجحه تروحي دلوقتي الجامعه بس ربنا معاكي يا رب ...
روان بحزن صامت كالعادة ...: سلام يا ماما ...
خرجت روان من البيت وركبت الميكروباص الذي يوصلها الي الجامعه ...
وبالفعل وبعد مده من إنهاء اوراقها الرسميه ب ( شئون الطلبة) صعدت الي الأعلي حتي تحضر محاضراتها ...
كانت تمشي في رواق الجامعه تنظر الي مكان فيها وتتذكر زكرياتها هي وميار وكذلك ما حدث لها هنا جعل حياتها تتغير تماماً ... ف هنا تقدم لها اسلام السيوفي وقبل خطبتهم تغيرت حياتها تماماً ...
تذكرت روان كل شيئ حدث لها كل ما حدث يمر امام عيونها ... بالطبع عرفها معظم الطلاب هناك وانها زوجه ادم الكيلاني المليارير المشهور بالنمر ...
دلفت روان الي قاعه المحاضرات وجلست بعيداً في زواية بمفردها في المدرج تنتظر المحاضر كما يفعل الجميع ...
بالفعل دلف المحاضر والذي كان رجلاً عجوزاً كمعظم دكاتره او محاضري الجامعات ....
كانت روان تدون الملاحظات الذي يقولها الدكتور المحاضر وتكتب ورائه كل ما يقول ...
انهي الدكتور محاضرته ليردف بأمر ...
_ طبعاً لكل دكتور اسلوبه في التدريس انا بقي اسلوبي في تعليم اللغه الانجليزيه هو التدريب المستمر وعشان كدا انا استأذنت من العميد علي الخطوه اللي هعملها دي ولكن انا هقسم الدفعه ل 4 sections وهيبقو
A B C D
وبالترتيب بالحروف الأبجدية .... مجموعه A مثلا حروف من الألف لل سين ودي مش هتبقي في المدرج المره الجاية ...
احد الطلاب بأستغراب ...: هنبقي فين يا دكتور ...!!
الدكتور او المحاضر بهدوء ...: هتبقو بتتدربو علي الترجمه سواء عملي او شفهي ... يعني المره الجايه مجموعه A تجيلي ومعاها دوسيه حلو كدا فيه خبرتهم بقي في الترجمة انا سايبهالكم مفتوحه هاتو كتب من علي النت وترجموها ... اتدربتو في شركه مثلا وروني عملتو أيه عشان تنمو مادة الترجمه في عقولكم ودي اللي هتاخدو عليها اعمال السنه ... فهمتو ...!!
انتبهت روان الي ما قاله الطبيب ... ماذا يعني خبرتهم في الترجمة ...! هي اكبر فاشله في هذا المجال اصلاً وماذا يعني التدريب في شركات ...!! هي لا تفهم ما اللذي يريده المحاضر بالضبط ...!!
روان بإستفسار وهي ترفع يديها ...
_ دكتور انا مش فاهمه يعني أيه خبرتنا في الترجمه برضه ... هو لازم نروح شركه نتدرب فيها عشان نثبت خبرتنا ....!!
المحاضر بهدوء ...: انا قولت يا تترجمو كتاب من علي النت كتاب كامل وهسألكم فيه ... يا تجيبولي شهادة تدريب إنكم اخدتو خبره في مادة الترجمه تبع أي شركه او اي مركز متخصص ..... اتمني يكون كلامي واضح واللي هيمل من اللي بقوله يعرف انه لمصلحته عشان انا بدربكم مش بس بديكم محاضره وخلاص ...
جلست روان تفكر بعقلانيه فيما ستفعل وكيف ستؤدي هذا في المره القادمة عندما يختبرها المحاضر وكيف ستفعل كل هذا كيف تسطيع ترجمه كتاب كامل في إسبوع واحد وحفظ كل معاني الكلمات الجديدة ...!! بالتأكيد ستتعب بشدة وهذا ليس الحل الأفضل ... !!
ماذا ستفعل روان يا تري ...!!
هذه مفاجأه الحلقه القادمة ❤️
~~~~~~~~~~~~~~
ادم لياسمين انهاردة 😂😂😂😂😂😂
انهاردة انا مش هعملكم ميمز انا هجبلكم الميمز اللي البنات بيعملوها لكل بارت علي الجروب بتاعي واللي لازم تشرفوني فيه علي الفيس بوك ❤️
أهو الجروب 🥺❤️
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
النمر 😂😂😂😂
😂😂😂😂❤️
كل عيد وانتو عيدي وأهلي وبتكبرو معايا ❤️❤️❤️ بحبكم اكتر من حياتي والله ❤️