تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والأربعون ...♥️
كل سنه وانتو في حياتي ومنورين عمري وقلبي وحياتي يا احلي جمهور في الدنيا دي كلها ♥️
Happy new year my everything 🎆💝
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لا زلت تعني لي الكثير .. لكنَّك لم تعد تستحق المحاربة... !!
نظرت له روان بصدمه بعد الذي نطقه آدم الكيلاني الذي تفاجئت به يجلس بجانبها بل ويخبرها أيضاً أنها تم اختطافها ...!!
روان بصدمه ....: اييييية ...!!
آدم بخبث وهو ينظر ببلورتيه الخضراواتين لها ...
_ مالك ...!! اتصدمتي كدا ليه ...!! هو انتي مفكره يا روح امك اني اقدر ابعد عنك أو يجي حتي في خيال أهلك المريض دا اني اسيبك دقيقه لوحدك ....!! مفكره اني اقدر ابعد عنك أو اسيبك أو اتخلي عنك ...!! لو انتي مفكره كدا احب اقولك فوقي من احلامك دي عشان انا ما صدقت لقيتك اصلا اقوم بقي بعد ما الاقيكي اتخلي عنك واسيبك واطلقك كمان ...!!! ***** ( شتمها آدم في تلك اللحظه شتيمه قذرة بعض الشيئ مينفعش اقولها عشان الرقابه عزيزي المشاهد هههههههه )
نظرت له روان بغضب .... ثواني وزفرت الهواء من رئتيها بسرعه وغضب دليل علي انها تكاد تنفجر من الغضب الشديد بسببه ...
روان بغضب وعيون تكاد تخرج من مكانها لتأكله ...
_ يعني انت كنت بتضحك عليا لما قولتلي في المستشفي انك هتنفذلي اي طلب ودموعك قدامي دي كانت كدب ...!! ولما قولتلي أنا بحبك بس اللي انتي عايزاه هعملهولك عشان وعدت نفسي بكدا دا برضه كان كدب ....!؟
آدم بغمزه وبرود شديد ووسامه شديدة ...
_ أيوة كان كدب يا حرمي العزيز ... انا مقدرش ابعد عنك ولا اسيبك ثانيه واحده يبقي مستحيل اطلقك ...
روان بغضب وصوت عالي ....: انت لووو رااااجل وعندك كرامه كنت طلقتتتني لكن هقوووول ايه عليك انت مش راجل دا حتي اللبان دكر وانت لسه يا آدم يا كيلاني ...
نظر لها آدم ببرود وهو علي مجلسه وموضعه لم يتحرك له جفن عكس شخصيته التي وإن كانت قالت له هذه الجمله من قبل لكان ألقاها الان من باب الطائره ...!!
نظر لها آدم ببرود ليردف بعيون ووجه ساخر ...
_ مش بطال برضه القطه بتاعتي بدأت تخربش ويطلع ليها لسان ....
روان بغضب ....: انت اييييية يا ابني انت عاوز مني اييييية ما تسبني بقي في حالي وحياتي اللي هتبقي احسن من غيريك ... سبني اشوف نفسي بقي بعد ما ادمرت بسببك .... سبني بقييييي ...
نظر لها آدم بنصف عين لثواني ..
دقائق وقام من مكانه وأتجه ناحيتها ببطئ وتمهل ...
آدم بهدوء وهو علي مقربه منها ...: عاوزاني ابعد عنك يا روان ...!!
روان بإيماء وغضب ...: أيوة عاوزاك تبعد عني وتسبني في حالي وحياتي ... والمرادي يا ريت تبعد عني خالص ... مش عايزه اشوف وشك حتي في حياتي ولا في خيالي تاني ...
أومأ آدم بهدوء ... ثواني وأخرج من جيبه مسدس كبير ... لتشهق روان بصدمه وخوف شديد وعيون متسعه ....
آدم وهو ينظر لها بهدوء وسخرية من خوفها وظنها أنه سيقتلها ...
_ متقلقيش ... انا عمري ما اذيكي ... انا بنفذلك رغبتك ...
روان بصدمه وعيون متسعه ...: ي...يعنني ايه ...؟؟
آدم وهو يمد يده لها بالمسدس ...
_ طلقه واحده بس يا روان ... وهختفي من حياتك وأحلامك لللابد زي ما انتي عايزه ... طلقه واحده بس وهترتاحي مني للأبد يا كل حياتي ...
روان بغضب رغم خوفها وصدمتها ....
_ ايه المسلسل الهندي دا يا آدم ما تفوق يا آدم هو في اي ... ليه بتعمل كدا ولا انت مفكر شغل الصعبنيات دا هيشغلني تاني .....!! لا لا فوق لنفسك انا اتغيرت 180 درجه يا آدم وحرفيا ميفرقش معايا تموت أو تعيش يلا موت نفسك خلي البشريه ترتاح منك ومن ذُلّك وقسوتك وقرفك يلا يلا اعمل كدا والله ما هتصعب عليا ...
آدم بإبتسامة ساخره وحزينه ...: ياااه ... قلبك قسي اووي علفكرة ...
روان بغضب وقسوة ...: من عاشر القوم يا استاذ آدم ...
آدم بخبث وابتسامه ...: انا فعلا هموت ... بس علي ايديكي يا روان ...
روان بصدمه ...: إيه ...!
اتجه آدم لها وعلي وجهه نظره لن تنساها روان أبداً ...
ثواني وسحب يدها إليه ووضع بها المسدس رغماً عنها واوقفها لتكون علي رأسه مباشرةً ....
آدم بقوة وهو ينظر بعيونها ....
_ يلا .... انا عاوز يكون آخر مكان واخر شخص اشوفه يبقي انتي يا روان ... حتي لو انتي بتكرهيني انا بعشقك وامنيتي الاخيره قبل ما اموت هي انتي يا حبيبتي ... اني افضل باصص ليكي كدا بس قبل ما اموت ....
روان وهي تحاول سحب يديها من اسفل يديه التي كانت تضغط علي يدها بالمسدس وتضغط علي اصبعها بالزناد ....
روان بخوف ...: س ... سبني لو سمحت انا مش بحب حركاتك دي لو سمحت ابعد ....
آدم بنظره عميقه قويه لم يتحرك له جفن والمسدس علي رأسه مباشره ...: مش حركات يا روان ... انا عاوز اموت علي ايديكي يا حبيبتي ... بس قبل ما اموت انا عاوز اقولك اني بعشقك وهفضل اعشقك لآخر نفس في عمري ...
روان بغضب وخوف شديد وهي تحاول سحب يديها ...: ابعد يا آدم بقي عشان خاطري .... سبني لو سمحت وابعد انا مبحبش بجد كدا ابعدددد بقييييي ...
آدم بنظره عميقه ...: هبعد يا حبيبتي صدقيني هبعد ومش هتشوفيني تاني ...
آلمتها جملته تلك بشدة ولكنها تمالكت نفسها لتردف بغضب .....
_ مووووت انت نفسسسسك لكن سبني بقييييي .... انا كدا هدخل السجن بسببك ... لو سمحت موت انت نفسك ....
آدم بهدوء ورفض ...: متقلقيش أنا عامل حساب كل حاجه ... مستحيل تدخلي السجن يا حبيبتي في كاميرات مراقبه هنا ... وانا كاتب بإسمك كل حاجه كل شركاتي وكل حاجتي ماعدا ميراث اخواتي ... انا بحبك اوووي يا روان انا بجد محبتش غيريك يا أول واخر واجمل حاجه حصلتلي وهفضل احبك حتي لو انا مصيري الجحيم هتفضلي انتي جنتي اللي عشتها علي الأرض .....
قال آدم جملته ووضع يده علي الزناد وهو ببطئ يحركه حتي يطلق الرصاصه في رأسه ...
ثواني وصرخت روان بشده قبل أن يقترب الزناد من النهايه وتطلق الرصاصه ... وبسرعه البرق رمت روان المسدس بعيداً لتنطلق الرصاصه في احدي الكراسي علي الطائره ...
روان ببكاء وغضب وصراخ ....
_ لاااااااا لاااااااا لاااااااااا حراااااااام عليييييك ..... انت كنت .... انت كنت انت كنت انت كنت .... انت كنت هتعمل كدا بجد اااااااااه .... كنننتتت هتمووووت نفسك بجدددد ....
آدم بدموع وإيماء ...: انا لما بقول كلمه بنفذها يا روان .... انا فعلا كنت هموت نفسي يا حبيبتي ...
روان وهو تقفز ببكاء وصدمه علي الأرض عده مرات وشعرها كاد أن يشيب من هول الصدمه ....
_ لااااااااااا لاااااااااااااا ...... متعملللللللش كدااااااا ااااااااه بطنناااااااي انا حااااااسه اني هموووووووت ...
اقترب ادم منها بسرعه وخوف عليها بعد أن أمسكت معدتها ....
ادم بخوف ...: روان ...!! روان مالك يا حبيبتي ...!!
روان بصراخ ...: حااااسه اني بموووووت يا آدم ...
آدم بخوف وهو يريحها علي الكرسي ...: اهدي يا حبيبه قلبي مفيش حاجه صدقيني .... اهدي بس دا من الخضه ... اهدي وانتي هتبقي كويسه ...
بالفعل هدأت روان قليلاً وهدأت معها تشنجات بطنها ورحمها ...
آدم وهو يطبطب علي رأسها برفق ( بنت اللذينه لقت الطبطبه هههههه ) ...
_ اهدي يا رواني ويا حياتي ويا كل ما امتلك ... معقول يا حبيبتي كنتي خايفه عليا ...!!
روان بتنفس وبكاء وما زالت في صدمتها ....: انا مش مش قادرة ارد ... لو سمحت مش عايزه اتكلم معاك تاني ...
آدم بإبتسامة جميله وسيمه للغايه ....: طب اهدي وانا بعيد عنك اهو ... متقلقيش مش هقرب منك إلا بإرادتك ...
روان بتنفس صعب وبطئ مع غضبها الذي اكتسح ملامح وجهها ...
_ لو سمحت يا آدم روحني انا عايزه اروح مصر عند بيت اهلي ....
آدم بخبث ...: مينفعش ... انا قولتلك انتي خلاص تم اختطافك ومش هنرجع مصر يا حبيبتي ...
روان بغضب ...: يعني ايه ...!! وبعدين ايه تم اختطافك دي انت مبتزهقش ...!!! انا بجد قرفت من العيشه معاك وصدقني لو انت بتعمل كدا عشان ارجعلك تبقي غلطان انا مش هسامحك المرادي يا آدم ... انا كرهتك لدرجه اني خلاص مبقاش في قلبي ذره احساس من نحيتك مبقتش حتي اتأثر زي زمان لما كنت بتقولي كدا كنت بفرح انك هتصالحني لكن دلوقتي للاسف بسببك كل دا اتكسر يا آدم انا مبقتش حاسه تجاهك بأي حاجه ... هقولك علي حاجه عارف اغنيه اليسا بيني انا وبينك خلاص في شيئ انكسر ...؟؟ الاغنيه دي تنطبق عليك يا آدم انا فعلا مش قادرة اسامحك ومش قادرة اقرب منك ومش قادره انسالك واغفرلك ... وعشان كدا ارجوك ومن غير مناهده ووجع قلب اتمني ترجعني مصر وورقه طلاقي توصلني وكل واحد فينا يروح لحاله ....
آدم بنظره ثاقبه عميقة ....
_ انا بقي مفيش اي حاجه اتكسرت من جوايا نحيتك ... انتي كنتي وما زلتي وهتفضلي "ملكة النمر" .... انا عارف ان انتي انكسرتي من نحيتي لكن صدقيني والمرادي اخر مره ... انا عمري ما هأذيكي تاني ...
روان بسخرية ...: عارف دي المره الكام اللي سمعت منك الكلام دا ....؟ دي مش المره التانيه ولا التالته يا آدم ... انا سامحتك اكتر من مره واكتر من مرتين وتلاته واربعه ... اللي فيه طبع عمره ما هيتغير وانت هتفضل زي ما انت كدا قاسي مفتري مبتحسش ومبتحبش غير نفسك ... فلو سمحت بعد ازنك انا فعلا مش طايقاك خلاص ... لو سمحت ابعد عني خااالص ....
آدم وهو يغمض عيونه بألم وحزن ...
_ انا ... انا .... انا مش هبعد يا روان .... لو بإيدي هبعد بعد كلامك دا وخصوصا ان كرامتي اتهانت دلوقتي لكن مش بإيدي دا بقلبي ... قلبي اللي عشقك مش قادر يبعد خلاص ... انتي دخلتي ليا صدفه قدرك ونصيبك رموكي ليا وخطفتك وانا مفكر اني ملك العالم ... بس انا خلاص بعد ما شوفتك ودخلتي حياتي انا مش قادر ابعد عنك مش قادر والله ابعد عنك غصب عني أنا لو بعدت الموت اهون ليا من كل دقيقه انتي مش معايا فيها ... وعشان كدا انتي قدامك خيارين بس يا روان ... يا تفضلي معايا .... يا تموتيني وتريحيني دلوقتي حالا ...
روان بكسره وحزن ...: لو سمحت كفايه ....
آدم ...: اختاري يا روان دا اخر كلام ليا معاكي ... اختاري يا حبيبتي حاجه من دول يا تموتيني وترتاحي يا تفضلي معايا ...
روان بغضب ...: هو انا مكتوب عليا يعني اعاني معاك واتعب عشانك ...!! مكتوب عليا قله الراحه بسببك ...!!! هو ايه اللي موتيني أو افضلي معايا دا انت كدا المفروض بتتصرف صح ....؟؟؟
آدم ببكاء وإيماء ...: انا يائس وحزين بسبب بعدك لدرجه ان الموت مش فارقلي ... ارجوكي يا تفضلي معايا وتحيي الميت اللي قدامك دا ... يا تموتيني وترتاحي وتريحيني انتي ياحبيبتي ... انا ... انا بحبك اوووي يا روان ...
روان بنظره عتاب وحزن ....
_ انا مش هقتلك يا آدم ... انا هخليك تدفع قيمه كل دمعه وكل كرامه اهدرتها طول حياتي بسببك وبسبب غرورك .... هخلي غرورك يخضع وينتهي يا آدم وكبريائي وكرامتي انا بقي هتتحدي غرورك وقسوتك يا آدم ...
آدم بإيماء وابتسامه ...: وانا اوعدك اني هعرفك اني فعلا اتغيرت يا روان واني فعلا مش هأذيكي تاني يا ملكه النمر ....
روان بقوة وجديه ...: لو سمحت ممكن اعرف واخدني علي فين ...!!
آدم بابتسامه وسيمه وجذابه ...
_ هنروح القاره القطبيه الشماليه وبالتحديد النرويج .... وهتعرفي ليه لما نوصل هناك ...
روان بغضب ...: يعني مش لاقي مكان تخطفني فيه غير التلج ...!
آدم بابتسامه وإيماء ...: أيوة عشان في الوقت دا في النرويج بيظهر الشفق القطبي في منظر مش هتشوفيه غير مره واحده في السنه ...
روان بعدم فهم وعدم اهتمام ...: قصدك قوس قزح يعني ...!! يا عم والله لو كنت ودتني حديقه الحيوان اللي في مصر اشوف الزرافه سوسن وعريسها كان هيبقي احسن بالنسبالي من المرمطه دي ...
آدم بضحك ...: ههههههههههه الزرافه سوسن ...!! والله يا روان انا عارف انك عمرك ما هتتغيري حتي وقت زعلك هتفضلي هبله ومجنونه هههههههه
روان بغضب من نفسها انها مزحت معه وقت حزنها وغضب منه ايضاً ...
_ لو سمحت اقعد ساكت عشان أنا مش عايزه أتكلم معاك انا بس رضيت اني اتخطف عشان ملبسش جريمه قتلك وانا بصراحه حامل في تؤام ولاد وعاوزة اخلف عيالي واربيهم ميطلعوش شبهك ....
آدم بصدمه شديدة وغضب ...: حاااااامل في ايييييييييه .....!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولا تُدين بفضل إلا لشخص احتضن انكسارك ، بينما كان يمُر الجميع فوقك بلا رحمة ....!
استعدت سمر كعادتها للذهاب الي المدرسه والي دروسها ....
نزلت سمر من العماره الي تقطن بها لتجد في وجهها هيثم بسيارته ينتظرها بالضبط أمام العماره ...
هيثم ببعض الغضب ...: اركبي ...
سمر بمرح ...: طب مفيش صباح الخير ولا حتي
좋은 아침 (joh-eun achim)
هيثم بإستغراب ...: ايه ....!!
سمر بغضب ...: هقول ايه علي واحد غبي ... "جون أشام" يعني صباح الخير بالكوريه ....
هيثم وهو يمسك وجهه بغضب يحاول الهدوء ...
_ بقوووولك ايه انا مش فايق لأهلك علي الصبح انتي والشواذ بتوعك دول اركبي خلصيني ....
سمر بغضب ....: مالك ياااااباااااعععع في ايه مااااالك علي الصبح متعصب عليا ليييييه ما بالرااااحه علي نفسك يا استاذ هيثم .... اقولك علي حاجه روح جامعتك لوحدك يلا مش عايزه منك حاجه ولا توصلني ولا زفت اتفضل يلا ....
هيثم وهو ينظر لها بغضب ...: سمر ...
سمر بغضب ...: نعم ....!!
هيثم بهدوء ونظرات مخيفه ....: اركبي احسنلك ...
ركبت سمر بجانبه ببعض الخوف من ملامح وجهه التي لا تعلم لما هو غاضب هكذا اليوم ....!!
بمجرد أن ركبت سمر انطلقت سياره هيثم في طريقه ليوصلها الي جامعتها ...
هيثم بغضب في الطريق ...: مين بقي وصلك امبارح لما كنت نايم ... وبعدين ازاي تسمحي لنفسك تعاكسي ولد في الشارع ....!!
تذكرت سمر أنها بالأمس استفزته وأخبرته أنها رأت ولد وسيم وعاكست هذا الولد أمامه حتي تستفزه فهو بارد المشاعر لا يشعر بها ولا يشعر أنها في شهر واحد أحبته بشده رغماً عنها ... ولكنه دائماً بارد المشاعر معها ويراها فقط صديقته وجارته الصغيره ولا مكان لها في قلبه المتحجر ...
سمر بإستفزاز ...: ااااه افتكرت معلش اصل بقابل رجاله حلوة كتير فتلاقيني في الذاكره مش قد كدا ...
هيثم بغضب ....: ما انتي لو محترمه نفسك وأهلك مكنتيش عملتي كدا يا سمر ....
سمر بإستفزاز أكثر ...: لا عادي الاحترام ملوش علاقه اني شوفت ولد او لمحت ولد حلو في الشارع وعاكسته جوه نفسي ما انا اكيد مش هروح اقوله في وشه انه حلو انا بس بعاكسه جوه نفسي يا استاذ هيثم .... انت بقي مالك متضايق ليه ...!! متقلقش مش هعاكسك انت مش نوعي المفضل انا بحب الرجاله السمرا القمحاويه إنما أنت للاسف اشقر شوية وابيض ...
هيثم بنظره ثاقبه غاضبه ...: ماشي يا سمر ... اعملي اللي انتي عايزاه انا بس خايف عليكي لحد يفهمك غلط وبعدين عيب تبصي للرجاله يا حبيبتي غضي البصر عشان ربنا يكرمك في مذاكرتك يا سموره وتطلعي الأولي ...
سمر بغضب من معاملته لها كطفله فقط ...
_ علفكرة متتكلمش كدا انا 17 ونص وماشيه في ال 18 يعني علفكرة انا بيتقدملي عرسان اكتر من اللي بيتقدمو لواحده عندها 22 سنه فمتفضلش تقولي كدا ...
هيثم بضحك شديد ....: ههههههههههه يا بنتي انتي صغيره خالص بيتقدملك ايه بس انا اصلا فكرتك في ابتدائي اول مره شوفتك فيها وبعدين هو طول ما انتي لابسه الحاجات بتاعه فرقه BTS دي هيتقدملك حد ...!! ههههههه دي تبقي علاقه قذرة بصراحه لو راجل وافق بيكي وانتي بتحبي في شوية ش ...
سمر بغضب ...: هيثم والله لو فضلت تشتم في فرقتي اللي انا بحبها باللفظ دا انا بجد هتضايق والله ومش هتعرفني تاني عشان انت مش بتحترم حاجه انا بحبها مهما كانت تافهه بالنسبالك ومش مهمه ... هي بالنسبالي حاجه حلوة وحاجه انا بحبها ومن شروط الاصدقاء أنهم يدعون اهتمامات بعض مش يتنمرو ويتريقو علي بعض فهمت ...!!!
هيثم بإيماء ....: انا مش قصدي يا سمر بس تمام ...
سمر بهدوء ...: طب يلا وصلني السنتر عشان الدرس بدأ وبعدين ما تشغلنا اغنيه ادهم نابلسي بتاعه وحان الآن حبك في قلبي ياخدلو مكان بدل الهدوء اللي احنا فيه دا ....
هيثم بضحك ...: هههههههه طفله والله كلبوبه اوووي هههههههه
سمر وهي تنظر له وبداخلها تتحدث بإصرار ...
_ بكره تحب الكلبوبة دي يا هيثم ... بكره هتحبني وتعشقني كمان زي ما انا بحبك وبعشقك ....
نظرت له سمر بابتسامه حمقاء وهو يقود السيارة وبداخلها تود فقط لو تخبره ان مشاعرها الصغيره بدأت أن يكبر بداخلها شيئاً ما له وحده ... مشاعر قلبها تنمو تجاهه بشدة ... بينما هيثم للاسف لا يكن لها أي شيئ ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فرحةُ الحبِّ عظيمة ، لكنَّ المُعاناة فظيعة ، والأفضَل للإنسَان أن لاَ يحبّ أبدا .... !!
كان وليد في شركات ابن عمه النمر يعمل علي صفقات مهمه فمنذ أن سافر آدم ووليد استلم اداره الشركات بعد ياسمين وبالطبع ياسمين ما زالت تعمل بالشركه فهي مدير العلاقات العامة بالشركه والمسئوله أيضاً عن قسم الهندسه المعماريه بمعني أنها مسئوله عن مدير قسم الهندسه المعماريه وعمله والذي لم يكن سوي ( جاسر عبد الرؤوف ) الذي كسر قلبها وفطره ....
كان وليد يعمل في مكتب الآدم ومن وقت لآخر يتصل بحبيبته اسراء حتي يطمئن عليها ... لم يكد يفوت ربع ساعه حتي يتصل بها بين الحين والآخر ...
وليد بضحك وهو يتحدث في الهاتف مع اسراء ...
_ بقولك ايه يا ملاكي بجمال امك دا مش ناوية تخسري الرهان بقي واخد اجازه ونسافر انا وانتي ...!
اسراء بضحك ...: يا وليد ومين يهتم بالشغل وبعدين متنساش شغلك وشغل ابن عمك محتاجين رعايه ومسئوليه وخصوصا أن آدم ابن عمك مسافر وسايب الشركه بقاله اكتر من شهرين ...
وليد بغضب وتوعد لابن عمه ...: يوصل بس سي زفت آدم دا وساعتها ههرب انا وانتي ومش هنرجع تاني هنا ...
اسراء بضحك ...: يا ابني احنا اصلا لسه جايين من سفر بقالناش كام اسبوع هي ايه العيله دي يا ربي .... كلكم بتحبو الخطف والتهديد والسفر هههههههه
وليد بخبث ...: بقولك ايه ... احم ... انتي ... انتي واحشاني ما تجيبي بوسه كدا بحلاوة امك دي و ...
دق في تلك اللحظه علي الباب شخص ما دقات كثيره متتاليه ...
وليد بغضب من فاسد اللحظات السعيدة هذا ....
_ مين ابن ال****## اللي بيخبط دا ... دا ليله أمه سودا معايا وحياه أهله لاخصمله شهر ....
اسراء بضحك علي الناحيه الأخري ... : ههههههههههه احسن احسن عشان تبطل قله ادب وتلم نفسك وانت في الشغل ... يلا سلام وركز في شغلك مش كل شوية تنطلي وبعدين انا ورايا محاضرات دلوقتي ومش فاضيالك وبصراحه بتكسف ارد عليك قدام الدكتور وبخاف يقفشني ويطلعني بره ...
وليد بغضب وثقه ...: طب يبقي عميد الجامعه نفسه يتجرأ كدا ويطرد حرم وليد باشا العمري من الكليه وشوفي انا هعمل ايه ... و ..
_ دق الباب مجدداً ...
وليد بغضب ...: يوووووه .... ادخل ...
اسراء بضحك قبل أن تعرف من دخل للتو ...
_ طب سلام بقي وركز في الشغل لحد ما نروح يا لولي ...
أغلقت اسراء الخط معه وهي تبتسم بسعادة كبيرة ... ثواني واتجهت لتتابع محاضراتها وتسجلها ...
ثواني وهي تسير في رواق الجامعه ... سرحت بخيالها وحياتها وما حدث في ماضيها وحاضرها كم كانت تحب شخصاً آخر وكانت متعلقه به بشدة وتظن أنه هو الأفضل وهو كل حياتها وانا أتحدث هنا عن هيثم ابن خالتها ... ولكن يشاء الله أن تكون حياتها وسعادتها مع شخص آخر غير حب طفولتها وحبيبها الأولي ...
ومن هنا عزيزي القارئ نتعلم أن الله عندما يقدر لك الابتعاد عن شيئ يراه الله مؤذي لك .... ولكنك تريده وبشدة وتظن أنه كل ما تريد ... يفتح لك الله باباً جديداً وشخصاً جديداً يعشقك ويحبك وتعشقه وتحبه حتي وان لم يكن حبيبك الأول ...
لذا ثق دائماً أن تدبير الله لك أفضل من اختيارك ....
سبحت اسراء بخيالها في صديقتها ( هدي ) التي لم تعد تعلم عنها شيئاً ... لم تعد تراها حتي أو تعرف مكانها ... لا تدري اسراء اين اختفت فجأه فمنذ أن عادت اسراء من سفرها وشهر عسلها بعد صراعات مع وليد وبعد غيابها عن الجامعه لفترة طويله بعض الشيئ لم تعد اسراء تري هدي مجدداً ... حزنت بشدة ولكنها دعت لها بالخير ...
وعلي الناحيه الأخري ....
دلفت الي مكتب وليد ياسمين ابنه عمه حتي يوقع لها بعض الأوراق ...
وبالفعل وقع وليد لها الاوراق ولكنه لاحظ صمتها وحزنها الشديد ...
وليد بجدية ...: في حاجه يا ياسمين ...!! مش حاسس انك كويسه من كام يوم ...!!
ياسمين بحزن ...: مفيش حاجه يا وليد انا كويسه شوية تعب بس وهيرحو ...
وليد بإيماء وابتسامه جميله ...: ماشي يا بنت عمي ... بقي بتخبي عني وانا اللي كنت اول واحد بتحكيله كل حاجه وانتي صغيره ... دا انتي كنتي مبتشتكيش لآدم اخوكي من حاجه قد ما بتحكيلي عنها ... ولا نسيتي يا طرمه هههههههه ....
خجلت ياسمين بشدة حتي احمرت وجنتيها ... فقد تذكرت هذا الوقت عندما كانت صغيره وكان وليد يكبرها ب 7 سنوات أو 8 سنوات وكانت ياسمين في ذلك الوقت عندها 6 سنوات عندما كانت الصديقه الأقرب لوليد العمري ابن عمها ... وكان هو يعاملها كملكه صغيره ويدللها أكثر حتي من أخيها في ذلك العمر ... حتي ظن آدم والجميع أن ياسمين ستكون من نصيب وليد ولكن الزمان بالطبع غير الكثير ...
ياسمين بخجل ...: انا لازم امشي معلش ...
وليد بضحك وإيماء ...: اتفضلي يا ياسمين ... وعلفكرة انتي زي اختي واكتر كمان يعني منين ما يحصل حاجه اتمني تحكيهالي يا ياسمين ... واه حاجه كمان ...
قام من مكانه واتجه إليها ليردف بجدية ...
_ انتي مش هينفع تقعدي في القصر لوحدك بعد كدا ... يا ريت انهاردة تلمي هدومك وتيجي تعيشي معايا انا واسراء مراتي ...
ياسمين بنفي ...: لا لا شكرا يا وليد انا مرتاحه كدا ...
وليد بنفي واصرار ...: معلش مفيش اخ يسيب أخته تقعد لوحدها ... وبعدين انا صعيدي يا ياسمين يعني اوئدك فيها هههههه يلا يا بت بلاش دلع انهاردة هتيجي القصر بتاعي وبعدين يمكن تنولي شرف اني أتنازل واعرفك علي ملاكي ... اسراء مراتي ...
ياسمين بضحك وإيماء وهدوء ...: ربنا يخليكو لبعض يا وليد انت طيب وتستاهل كل خير ...
وليد بإبتسامة وسيمه للغايه ...: طب يلا اتفضلي علي شغلك يا ياسمين هانم ...
رحلت ياسمين من المكتب وعلي وجهها ما زال هناك حزن كبير ... فهي ما زالت علي وضعها مع جاسر الذي لم تراه أو تتحدث معه منذ فتره ... لا تدري ياسمين اين هو في تلك الفتره الماضيه ولا تعلم عنه شيئاً ... فقط ما تعلمه أنه قد اخد اجازه من الشركه منذ مده ولا تدري متي سيعود ... ولكنها لم ولن تستطيع مسامحته ابداً ...
هذا ما اخبرت به نفسها ... فما رأي القدر يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
آدم بصدمه شديدة وغضب ...: حاااااامل في ايييييييييه .....!!!!!!!!!
روان بصدمه من رد فعله ...
_ حامل في تؤام ولاد ...!! ايه مالك ...!!
آدم وهو يحاول تمالك نفسه رغم غضبه الواضح ... _ ل ... لا مفيش حاجه ...
روان بغضب ...: ولو في ... انا مش مهتمه اصلا ... يا ريت بقي نخلص اليومين دول عشان بصراحه وحشتني حياتي الطبيعيه من غيريك ...
آدم بنظرات خبيثه ...: متأكده ...!! يعني أنا موحشتكيش ...!!!
روان بغضب ونفي ...: لا وعمري ما هفكر فيك أو توحشني يا آدم ... عارف ليه ... عشان اللي زيك لعنه وقرف علي اي حد يفكر يحبهم ...
آدم بصوت ساخر وخبث ....
_ اللي زيي ااااه مممم ... طيب ماشي يا روان معلش تسمحيلي اقرب منك بس اقولك حاجه ....
روان بغضب ...: لا ... يستحسن تفضل بعيد و ...
آدم وقد قام من مكانه بخبث واتجه إليها ...
_ براحتك انا استأذنت من باب اني اعرفك اني مؤدب بس انتي شكلك وحشك عقابي وانا بقي وحشني اوووي اني اعاقبك ...
روان بصدمه وهي تراه يقترب ...
_ ايه دا ...!!! آدم خليك بعييييد و ....
لم تكمل جملتها حتي وجدت النمر اقترب منها أمام عيونها حتي قبل أن تقوم هي من مكانها ...
وبسرعه البرق مال بجِزعه عليها وقبل شفتيها قبله طويله شهقت خلالها روان من الصدمه قبل أن تستوعب حتي ما الذي حدث ..!!!
قبلها آدم ببطئ وتلذذ وهو مشتاق لتلك القبله وهذا النفس الذي يلهب مشاعره وتلك الفتاه التي يعشقها أكثر حتي من حياته ... يا إلهي كم اشتاق النمر إليها فهو يكاد يأكلها ...!!
ابتعد آدم بعد مده عندما شعر بها تضربه بشدة في كل أنحاء جسده الطويل فهي لم تستطع التحرك بسببه والابتعاد عنه ... فكانت فقط تضربه في صدره دون أن يشعر ...
آدم وهو يعض علي شفتيه بخبث ...
_ يخربيت جمال امك ... لولا بس انك زعلانه مني انا كنت عاقبتك براحتي علي كل كلامك ...
روان بغضب ....: وأقسم بالله انت ما محترم و****
آدم بغمزه وضحك ...: ههههههه بقيتي بتشتمي يا روان ... فين أخلاقك يا فخر الأمهات ...!!
روان بغضب ...: اشتمك ...!!! دا انا لسه هديك بالجزمه بس لما انزل من الطياره يا آدم ...
_ سيد آدم نحن علي مشارف الاقتراب من وجهتنا سيدي .... بالرجاء الاستعداد وربط احزمه الامان للهبوط ... شكرا ...
( كان هذا صوت الطيار من غرفه القيادة )
اتجه آدم وبلحظه هبط علي قدمه وربط لروان حزام الامان والتي كانت تظن أنه سيقبلها مجدداً ولهذا كانت علي وشك ضربه وصفعه ...
اتجه آدم الي كرسيه وربط لنفسه حزام الامان ...
ثواني وهبطتت الطائره بسلام في القارة القطبية الشماليه وبالتحديد في النرويج بلد الثلوج والشفق ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعم المساء علي مصرنا العزيزه ...
وجاء موعد الحفل ... وها هي الحفله قد أعدت علي النسق الأوروبي في اجمل الشواطئ في الإسكندرية وفي اجمل القاعات والتنظيمات ...
_ دا مش مناسب ... ودا برضه مش منااااسب ... كب اعمل ااااييييه ....!!!
كان هذا صوت ليلي السويسي والتي كانت تحاول أن تجد افضل التصميمات التي تليق بجسدها حتي ترتديه .... ولكن للأسف لم تلق بها اي واحده ...
ثواني ونظرت حولها لتجد فستان احمر اللون مفتوح قليلاً من الفخذ الي اخر القدم ...
ليلي بانبهار ...: تحفففه الفستان دا بس للاسف مش هيبقي لايق عليا ...
_ علفكرة عندنا مقاسات منه تحبي اجبلك مقاسك يا آنسه ليلي ...!!
التفتت ليلي الي هذا المتحدث لتجده يحيي المنظم الرئيسي للعرض والحفل وكل شيئ ...
ليلي بخجل ...: لا لا شكرا انا هلبس اي حاجه من عندي ...
يحيي برفض ...: مستحيل طبعاً ... عارضتي الرئيسيه لازم تلبس افخم حاجه ... خليكي هنا ثواني هجبلك المقاس دا من الفستان واجي ...
اتجه يحيي ليحضر لها المقاس الأكبر من هذا الفستان الاحمر الذي رأته ليلي ...
عاد إليها ليردف بابتسامه ...: يلا اتفضلي ومتتأخريش عشان الحفل بدأ ...
ليلي بإيماء وخجل ...: ماشي شكرا يا استاذ يحيي ...
ذهبت ليلي ومعها الفستان حتي ترتديه مع اكسسواراته وملحقاته التي كانت معه ...
أنهت ليلي ارتداء الفستان الاحمر ... ثواني ونظرت الي نفسها بصدمه في المرآة ...
يا إلهي هل هذه انا ...!!؟
كان الفستان بالكامل باللون الاحمر الساده دون أي شيئ ملفوف علي قوامها بشكل رائع للغايه ابهرها بشدة ... واظهر بشرتها البيضاء أسفل منه بشكل رائع للغايه ....
ا
رتدت ليلي عليه هيلز ( كعب عالي ) ووضعت الميكب ولفت شعرها علي شكل تمويجه خفيفه بعض الشيئ ليبدو مظهرها أكثر من أنثوي وجذاب للغايه بل والافضل بالتأكيد فما هذا الجمال إلا لفتاه فتاكه الجمال مثل ليلي ...
خرجت ليلي من القاعه تسير ببطئ وخجل وهي تحاول تجنب عيون الناظرين لها بانبهار شديد والمعاكسات التي انهمرت عليها بشدة بل وهناك من أوقفها حتي يسألها إن كانت مخطوبه أم لا من شده بياضها وجمالها الذي أبرزها الفستان ...
وأخيراً خرجت من القاعه بسلام الي البحر والهواء ومكان الحفل المقام ...
بالطبع كان يقف في أبهي حلته بجانبه فتاه نعرفها جيداً تلتزق به تتحدث معه ولم تكن سوي ( سيرين) ...
بمجرد خروج ليلي وجه جميع من بالحفل نظرهم لها بشهقه وانبهار كبير ...!!!
سيرين بغضب ...: ايه دا الموسيقي وقفت ليه يا جدعان ...و .... ليييلييييي ...؟؟؟؟؟؟؟
نظر عمار الي المكان الذي نظرت له سيرين ليصدم هو الأخر بشدة ...
ثواني وتحولت صدمته الي الغضب الشديد وها هو بركان ثائر علي وشك الانفجار ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~
آدم انهاردة 😂😂😂
سامحيني المرادي بس يا روان وانا هتغير جامد
جامد جدا
جامد اوووي
😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂
احنا لما آدم يصالح روان بعد كل اللي عمله فيها 😂
😂😂😂😂😂
انتو وانتو بتقرأو حته ياسمين ووليد 😂😂😂
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الخامسه والاربعون ...♥️
الغضب ... فقط الغضب وليس اي غضب فقد كاد ينفجر من الغضب بعدما رأها أمامه بهذا الفستان العاري ..
كان الغضب هو الشيئ الوحيد المسيطر علي موقف عمار عندما رأي ليلي ترتدي هذا الفستان الذي أبرز كل أو معظم مناطق جسدها بدايه من فخذها وحتي نصفها العلوي بشكل أنثوي وجسد أنثوي فالأحمر يليق بشدة علي السمينات أو الدبدوبات مثلها ....
سيرين بصدمه وقد كادت هي الأخري تنفجر من الغضب من ليلي التي تحولت تماما الي اجمل واحده في الحفل ...
_ ايه دا ... لللييييلي ...!!!!
نظر عمار بغضب إليها ووجهه لا يوحي بالخير بل والاسوء من هذا أنكم لم ترو من قبل هذا الوسيم صاحب العيون الزرقاء عندما يغضب ....
اتجه إليها عمار وهو يتفحص النظر بها بوجه يكاد ينفجر غيظاً وغضباً ويتفحص النظر بوجوه الناس والشباب حولها حيث صوبت أنظار الجميع لها وحدها بإنبهار ومعاكسات ...
وقف عمار أمامها لتنظر له ليلي بإبتسامه عاشقه وسعيده بوجوده ....
ليلي بترحاب ...: ازيك يا قبطان عامل إيه و ...
عمار بغضب شديد ...
_ ايه القرف اللي انتي لابساه دا ....!
ليلي بصدمه ..: إيه ...!!!
عمار وهو يتفحص النظر بها وبوجوه الجميع حولها ...
_ انتي فرحااااانه يعني بلمه الشباب حواليكي والمعاكسات دي ....؟!!! لييييه كدا يا ليلي هاااا ...!! هو انا مش قايلك متتزفتيش تلبسي اي حاجه عريااااانه ....؟؟! يعني أنا كلااااامي مبيتسمعشششش ...!!
ليلي بخوف من رده فعله ..... ولكنها ردت بكل شجاعه وكرامه :
_ كلامك ايه اللي يتسمع ... بتاع ايه كلامك يتسمع ...! كنت خطيبي يعني وانا معرفش ...!؟ وبعدين براحتي علفكرة و ...
عمار في لحظه غضب وصوت عالي ...
_ لا علفكررررة مش برااااحتك ... عشان أنا ... انا بحببببببك ....
نظر جميع من في الحفل بصدمه الي هذا الاعتراف المفاجئ لعارضتهم أمامهم ... منهم الساخرين كالعادة أن هذة القبيحه السمينه حظت بهذا الوسيم ... ومنهم الفرحين للغايه بهذا الموقف الذي لا يرونه الا في الافلام ... ومنهم الحاقد الغاضب ولم يكن سوي ( سيرين ) التي نظرت بغضب وغِّل شديد يأكلان بها ...
ليلي بصدمه وعيونها الرماديه مفتوحه الي آخرها ...
_ ايه ..!! قولت ايه ...!!
عمار بغضب وعيون دامعه عاشقه ...: بحبك يا ست هانم ... بحببببك اووووي من زمان كمان بس انتي عمرك ما حسيتي يا ليلي ... انا بحبك من اول مره كلمتك فيها ... حتي اول خناقه لينا مع بعض حسيت بشعور نحيتك والشعور دا كبر مع مرور الوقت وحبيتك يا ليلي ... انا بحبك يا ليلي بحباااااااااااااك ....
صفق الجميع في تلك اللحظه بتفاعل معهم ومنهم من أطلق صفيراً في الأجواء احتفالاً بهذا الاعتراف الجميل ...
أما ليلي احمرت وجنتيها الممتلئتان بشدة حتي اكتسب وجهها اللون الاحمر الفاتح من شده الخجل في تلك اللحظه بسبب اعتراف عمار المفاجئ لها ...
عمار بتساؤل وعشق ...: انتي كمان بتحبيني يا ليلي ...!! ولا ايه ...!!
ليلي بخجل وإيماء ...: أيوة انا ... انا بحبك ...
أطلق الجميع ضحكات وصفير في الحفل بفرحه واحتفال لهذا الثنائي الغريب هذا الوسيم وتلك القبيحه بالنسبه لهم ثاني اغرب ثنائي بعد زواج بطل مسلسل حب للإيجار ( عمر ابلكيجي ) من زوجته الحاليه والتي هي بالمناسبه ليست جميله أيضاً ...
عمار بإبتسامة وفرحه شديدة ....
_ انا مش مصدق نفسي وأقسم بالله ... اخيرا يا بنتي اخيرا دا انتي غلبتيني ... بالمناسبه بقي انا عاوز اعترفلك بحاجه برضه ...
نظر إليها بنصف عين ليتابع ببعض الغضب والجدية ...
_ بس الاول يا ست هانم غيري الزفت اللي انتي لابساه دا وتعالي هنا عشان محضرلك مفاجأه ...
اقترب منها ليهمس لها بمعاكسه في أذنها ...
_ تعرفي يا ليلي انك اجمل واحده في العارضات دول بدون مبالغه والله العظيم انا مشوفتش واحده بنص جمالك حتي يا ملبن ...
ليلي بخجل اكبر وابتسامه سعيدة للغايه ...
_ شكرا يا عمار ... احم ... يلا بعد ازنك هغير الفستان ...
عمار بعشق وغيره أيضاً ...: أيوة غيريه واعملي حسابك هتتحجبي علفكرة غصبن عن عين ابوكي ...
ليلي بضحك وفرحه ...: ههههههههههه انت لحقت تتحكم من اولها يا قبطان ...!!
عمار بعشق وعمزه ...: ما هو محدش عاقل يبقي معاه القمر دا ويعرضه علي الناس كدا ... بصي انا هنقبك مش هحجبك بس الاول يلا غيري الزفت الفستان دا بدل ما الكل عمال يبحلق فيكي كدا يلااااا ....
ضحكت ليلي بمرح ... ثواني وسارت حتي ابتعدت عن نظره الي داخل القاعه مره أخري حتي تغير هذا الفستان كما أمرها عمار ...
سارت وبداخلها تفتحت الورود والأزهار بإعتراف عمار لها اخيراً بكل شيئ وأخيراً ابتسمت لها الحياه وتحقق لها حلمها ... اعترفت الآن أنها لم تكن فعلا تحب جاسر كما تخيلت بل هي حتي لم تكن معجبه به فقد كان جاسر بالنسبه لها مجرد فتي خيالها كما فقط لو انك تتابع مسلسل وأعجبت بالبطل ولكنك تعلم أنه غير مناسب لك ... كان تعلقها بجاسر وهمياً كهذا المثال ... أما فعلا حبها الحقيقي ودقات قلبها وهمساتها لنفسها وتخيالتها حتي لم تكن مع شخص سوي "عمار" ...
ولكن للأسف عزيزي المشاهد لا تجري الحياه كما نشتهي وكما قال حمزه نمره ...
"في الدنيا ياما جري مبتمشيش بالمسطره ضحكتلك ولا يا تري ضحكت عليك ...!"
خطوات سارتها ليلي تجاه القاعه حتي تبدل هذا الفستان الاحمر اللعين ...
دلفت الي داخل القاعه لتتفاجئ بإبنه عمتها سيرين تنظر لها بحقد ...
ليلي ببعض الابتسام ...: ازيك يا سيرين ...؟!
سيرين بغضب ...: كويسه ... آنسه ليلي علفكرة استاذ يحيي طالبك في مكتبه دلوقتي حالا ومعرفش السبب .....
ليلي بإستغراب ...: انا ...!!
الفتاه بإيماء وخبث ...: أيوة انتي ... اتفضلي روحي ..
اومأت ليلي بإستغراب واتجهت الي مكتب يحي بعيدا عن نظر عمار الذي لم يعرف اين ذهب وفي عقله يظن أنها ذهبت لتغير الفستان .... !!
اتجهت سيرين بعدها بخبث الي الطاوله التي يجلس عليها عمار ....
سيرين بخبث وحقد ...: تعرف يا قبطان عمار انك بجد احلي واحد شوفته في حياتي ...!!
عمار بعدم اهتمام وهو يشرب من العصير في يده ...: شكراً ...
سيرين بغيظ ...: طب مش عيب واحد قمر زيك كدا يمشي مع الدرفيل دي ...!!
وعند تلك الكلمه ... نظر لها عمار بغضب شديد وعيون تكاد تقتل تلك الفتاه علي ما نطقت به للتو ...
عمار بغضب شديد ...: قوووولتي ايييييييية ...!!
سيرين بخوف ...: انا ... انا ...!!
عمار بغضب ....: انتي واحده وقحه متعرفيش تربيه ولا اخلاق ... حتي شكلك وقح ومش حلو زيك بالظبط يعني من الاخر كدا وحشه من بره ومن جوه ... انا مش فاهم اصلا اللي عملك عارضه دا كان بيفكر ازاي ...!! انتي بجد انسانه حقوده وحقيره ...
سيرين بغضب من كلامه ...: مش من حقك علفكرة تقولي كدا ولو علي الحقاره فاللي انت ماشي معاها دي هي اكبر حقيره بس يا عيني لابسالك وش الطيبه وانت زي الأهبل مصدق ... واكبر دليل علي كدا ... انها دلوقتي في مكتب استاذ يحيي بتحب فيه وبيحب فيها زي كل يوم وزي ما كل العارضات واللي شغالين هنا عارفين ... ولو مش مصدقني روح أتأكد بنفسك ...
نظر لها عمار بغضب شديد ... ثواني وصفعها بشده وغضب وبداخله بركان يكاد ان ينفجر مما قالته تلك الحيه اللعينه عن ليلي ...
اتجه عمار بعد كلامها هذا الي مكتب يحيي وبداخله يعلم أن تلك الفتاه كاذبه ... فهو لم يعد يُصدق أي إشاعات عن الفتاه التي أحبها وخصوصاً بعدما ظلم لمار من قبل عندما كانت في تلك الشقه عارية ... وعد نفسه إلا يظلم من يحب مجدداً ...
وصل عمار الي مكتب يحيي ...ثواني وفتح الباب ليصطحب ليلي الي السيارة ويرحلا سوياً ... ولكن فجأه توقف في مكانه من الصدمه الشديدة مما رأي .....
فلاش باك قبل ربع ساعه ...
اتجهت ليلي علي عجل لمكتب يحيي في الدور العلوي من القاعه قبل أن تغير الفستان الذي لم يراه يحيي .... صحيح أنه أعطاها الفستان لكنه لم يراه عليها ... ولم يحضر الحفل ولم يري عمار وهو يعترف لعارضته بالحب وهي كذلك ...
طرقت ليلي الباب ليأمرها يحيي بالدخول ...
دخلت ليلي الي المكتب والذي إن كان يدل علي شيئ فهو لا يدل الا علي فخامه زوق صحابه مدير شركات مانجو (mango) العالميه في مصر ...
يحيي بإنبهار من جمال ليلي بعدما دخلت الي المكتب ..
_ واااااو ... AMAZING (رائع) ... انتي حلوة اووووي ....
ليلي بخجل وشكر ...: شكرا يا استاذ يحيي ...
قام يحيي من علي مكتبه واتجه إليها ليقف أمامها وهو ينظر في عيونها ...
_ تعرفي يا ليلي انا اخترتك ليه تكوني انتي بالذات العارضه الأساسيه لكل واجهه مانجو العالميه ...
ليلي بفضول ...: ليه ...!!
نظر إليها يحيي بإبتسامه جميله ... فبالطبع دون مبالغه يحيي وسيم للغايه فهو قمحي البشره وعريض المنكبين وقد كان عارض ازياء عالمي من قبل لذلك بالطبع هو وسيم للغايه ...
يحي وهو ينظر مباشره داخل عيونها ...
_ عشان بكل بساطه حسيتك مختلفه ... انا شوفت فيكي الثقه بالنفس المدفونه جواكي اللي نفسها تطلع للعالم ومش عارفه ازاي ... وفي نفس الوقت شوفت فيكي إنك هتنجحي لإنك شبه بنات كتير نفسها توصل للمثاليه ومفكرين أن المثاليه في الجسم والشكل مش في الروح دا بغض النظر طبعا انك زي القمر وانا متأكد وواثق انك هتبقي مؤثره في بنات كتير عشان يكونو زي القمر ويثقو في نفسهم زيك ...
ليلي بخجل وسخرية ...: شكرا بس بلاش مجاملات انا مش مثاليه ولا زي القمر ولا مؤثره ولا نيله انا شخصيه عاديه وخلاص واحده نفسها تخس ومش عارفه تاخد اي خطوه في حياتها مفيش رجيم اسمه معملتوش وبرضه مخستش مفيش حاجه معملتهاش من دايت لجيم وبرضه مخستش .. انا عارفه حضرتك اخترتني ليه مع احترامي لكل اللي قولته لكن انت اخترتني عشان اعرضلك ازياء اكس اكس اكس لارج وملقتش حد يعرضهم غيري ...
يحيي بتفاجئ من نظره ليلي لنفسها ...
_ انتي مجنونه يا ليلي ...!! انتي ازاي شايفه نفسك قليله كدا ...!! طب مفكرتيش اني ممكن اختار اي واحده او واحد اتخن حتي منك يعرضلي البراند دا ليه ...!! صدقيني انتي عكس ما انتي شايفه نفسك انتي جميله جدا جدا واظن لو خسيتي مش هتبقي حلوة زي ما انتي دلوقتي ودا مش بشهادتي بس يا ليلي ...
ليلي بعدم فهم ...: يعني ايه ...!!
يحيي بإبتسامه وسيمه وهو يمسك الهاتف الخاص به ويفتح صفحه ما ...
_ بصي ... السيشن بتاعك حقق 10 مليون مشاهده علي اكتر من 5 مواقع عالميه واكتر من 20 مليون طلب وصل للبراند بنفس الملابس ونفس الشكل اللي عليكي والغريب أن كلهم طالبين يعرفو إسمك عشان يتابعوكي علي الانستجرام ... مبررروووك يا ليلي بقيتي عالميه ...
ابتسمت ليلي بضحك وفرحه وصراخ بحماس بعد كلامه هذا وصدمه كبيرة أيضاً هزت أرجاء جسدها من القشعريرة والفرحة الشديدة ...
_ اييييه دا معقوووووول ....!!!!!! انا مش مصدقه نفسي ...
يحيي بحماس شديد هو الآخر ...
_ انا فرحااان اكتر منك بنجاح البرااااند بالشكل دا لاول مره من 10 سنين يجلنا كميه الorders (الطلبات) دي وووهوووو ...
كانت ليلي تضحك بفرحه لنجاحها بهذا الشكل ومن جلسه تصوير فقط وليس عرض ازياء ... وكذلك يحيي الذي من فرحته اتجه الي ليلي واحتنضها بشدة وكذلك ليلي التي كانت سعيدة احتضنته بصراخ دون وعي فقد كانت فقط سعيدة للغايه لأول مره في حياتها من نجاح لم تحصل عليه حتي في أحلامها ...
ولسوء حظها في تلك اللحظه التي صرخت بها بحماس وفرحه واحتنضت بها يحيي ... فتح الباب علي غفله ...
ويا خساره يا فرحه لم تكتمل ... نظر إليها عمار بصدمه شديدة وهي تحتضن يحيي بصراخ وفرحه ولم تغير حتي الفستان كانت سعيدة للغايه أمام عينيه تصرخ بفرحه وتحتضن يحيي الذي كان سعيداً هو الأخر ...
رأي بأم عينيه كل شيئ ... رأها تصرخ بفرحه وتحتضن يحيي بنفسها ... رأي كل شيئ ... حتي أنها لم تنتبه لوجوده ...!!
عمار بصدمه وألم شديد بقلبه ...
_ ليلي ...!؟؟
التفت ليلي وهي تبتسم بسعادة الي عمار ... ثواني وتحولت ملامحها الي الصدمه الشديدة بعدما لاحظت الوضع التي هي به الآن ... لاحظت انها احتضنت رئيسها بالعمل وان عمار حبيبها رآها الآن ...؟؟؟؟؟
ليلي وهي تجري لتقف أمامه بسرعه ...
_ استني يا عمار انت مش فاهم انا هفهمك ...
( انت اتجننت دا هاني هههههههه اسفه مش قادرة معلقش علي الحته دي بصراحه )
عمار بصدمه ....: تفهميني ايه ....!! تفهميني ايه بس انا مش عارف اقولك ايه والله .... منك لله علي كسره قلبي في يوم انا كنت ناوي اطلبك فيه للجواز يا ليلي ... الحمد لله أن ربنا كشفك ليا قبل ما اتجوزك ... بس عاوز اقولك بس حاجه ... انا فعلا حبيتك يا ليلي وانتي كسرتيني ...
يحيي بصدمه هو الأخر مما حدث ...
_ يا فندم انا صحيح معرفش حضرتك لكن انت شكلك بتحب ليلي وانت فاهم غلط و ...
نظر له عمار بغضب ليردف بإشمئزاز ...
_ اشبع بيها ... انا خلاص قلبي اتكسر من نحيتها ...
تابع وهو ينظر الي وجه ليلي المصدومه بشدة ...
_ منك لله ... منك لله ... ربنا يكسر قلبك زي ما كسرتيني ... ليه خلتيني احبك وانتي انسانه كدابه ... ليه بس ليييه ...
قال جملته بعيون دامعه حاول إخفائها بشدة ... ثواني وخرج بسرعه من القاعه تتبعه ليلي خلفه تحاول شرح ما حدث ولكنه لم يتوقف وسار دون أن يستمع إليها الي شقته وبعيونه دموع لم يستطع إخفائها أبداً ... بكي عمار بشدة وبإنهيار علي كسره قلبه مره اخري فهذه المره الثانيه التي يحب بها فتاه وتكسر قلبه هكذا ...
اما ليلي فمصطلح "البكاء" لا يصف ربع حالها وانهيارها بيوم كانت به الدنيا تبتسم بسعادة لها ... انزلتها علي جذور رقبتها لتبكي بحرقه وانهيار علي تحطمها بالكامل وتحطم قلبها الآن ...
لم تشعر بنفسها الا وهي تقع علي الأرض مغشياً عليها وهي تنادي فقط بإسمه "عمار " ... ولكنه قد ابتعد ...
قد تصدمك الحياه في بعض الوقت وتأخذ منك فرحتك ولكن صدقني هذا بالتحديد وقت الفرچ فإفرح يا صديقي وانتظر مفاجئتك
" ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكنت أظنها لا تفرج " ...
فماذا سيحدث يا تري ....!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"إن حبك الاول ليس حبك الأخير بل إن حبك الأخير هو حبك الاول... !! (- إحسان عبد القدوس)...
واخيرا وصلت طائره آدم الكيلاني الي أراضي النرويج ...
نزل آدم من الطائره بجانبه روان التي كانت تشعر بالبروده من الأجواء الثلجيه هناك ...
نظر إليها آدم بعشق وهي تنزل بعدما بالطبع جعلها ترتدي حجابها ... ثواني وخلع جاكيت من اغلي الماركات العالميه التي كان يرتديه النمر ووضعها على كتف حبيبته ليبقي فقط بالقميص الأبيض الذي كان يبرز بشدة عضلات صدره وزراعيه بشكل جذاب للغايه ...
روان بغضب وهي تحاول أن تخلع الجاكيت ..
_ مش عايزاه علفكرة انا مبحبش حركات الافلام دي معدتش بتجيب معايا نتيجه يا استاذ آدم ... ولو سمحت انا عاوزة اروح بيتي و ...
آدم بمقاطعة وغمزه وسيمه جعلت رجفه تسير بجسد روان أثرها ...
_ انا بيتك ... انا مكانك ... انا آمانك يا روان ... مفيش مكان هتروحيه يا حبيبتي لأنه بكل بساطه انتي فعلا في البيت وانا البيت دا واوعدك البيت دا هيفضل سند واقوي ضهر ليكي يا ملكه قلبي وكياني ...
نظرت له روان مطولاً ... كيف يمكن لشخص قاسي مثلك أن يلقي كلاماً بهذه البراعه كأنك شاعر وكأنك دافئ للغايه ... كيف يمكن لشخص بكل تلك القسوة الذي تذوقتها علي يديه من جلد وسب وشتائم أن يكون بهذا اللطف ويقول هذا الكلام الذي يرتجف بدنها له ...!!
روان بهدوء وتنفس ..: وانا مش عايزه البيت دا ... لأنه بكل بساطه معدتش بيحتويني ... معدتش لاقيه نفسي فيه ... معدتش عايزاه ... لو سمحت يا آدم ... لو عاوز تريحني ... طلقني ... انا مش عايزه غير اني أطلق وابعد ...
آدم بوجه متهكم ولكن صامت ...
_ بصي هقولك حاجه ... عارفه لو تفكيرك دا يا بنتلمجنونه يوصلك بس اني اطلقك أو ابعد عنك أو اسيبك زي ما انتي بتقولي كدا يبقي احب اقولك ان دا مش هيحصل حتي في أحلامك يا روان ... شوفي حتي احلامك انا مش هسمح لأحلامك حتي توصلك اني هسيبك يا ملكه قلبي وحياتي ... بطلي كلامك دا بقي عشان مفيش منه نتيجه ...
نظر لها بخبث وغمزة ليردف بتلذذ ...
_ ولا نسيتي انك مخطوفه والمرادي بقي مش هنرجع يا روان الا لما تسامحيني ...
روان بغضب ...: يعني هفضل معاك كدا كتير ...!!!
آدم بعشق ...: والي الأبد كمان يا حرمي العزيز ... انتي كلك بتاعتي لوحدي مش ملك ولا هتبقي ملك حد غيري ...
رن هاتف آدم في تلك اللحظه ... غضب آدم بشدة من هذا الذي يتصل ولكن سرعان ما تغير وجهه عندما رأي من يتصل هو " ادهم الكيلاني" اخوه ...
خبط آدم بيده علي رأسه فقد نسي تماماً أخته وعائلته وكل شيئ ...!!!!
رد آدم برسميه ...: الو ازيك يا ادهم ...!!
ادهم بقلق ...: ازيك يا آدم ... لقيت ندي يا آدم ....!! عرفتو مكانها ولا لسه ...!!!
آدم بأسف ...: هو البحث لسه مستمر ورجالتي بيدرو عليها في كل مكان لكن للأسف يا ادهم مش لاقيها ... بس طمن مامتك بس وقولها أننا لقيناها مؤقتاً عشان متزعلش أو بعد الشر يحصلها حاجه يا اخويا ...! تمام ...!!
ادهم بحزن ولكن بإيماء ...: ماشي وانا كمان بدور عليها في مصر ومفيش اخبار ... ربنا يرجعك بالسلامه يا ندي يا رب ... يا رب ...
آدم بحزن علي حاله اخيه ...: يا رب ... متزعلش يا أدهم ... انا معاك يا اخويا مش عايزك تقلق وصدقني ابن ال**** اللي خطف اختي دا انا مش هيكفيني فيه اعدام لإني هسحله ...
أدهم بحزن علي أخته ...: انا مش عارف اعمل ايه والله يا آدم ... أن شاء الله خير وهنلاقيها ... بس انت اختفيت ليه يا آدم مش هتيجي مصر وشركاتك ولا إيه ...!!
نظر آدم في تلك اللحظه إلي تلك المجنونه التي تقف وتمثل أنها غير مهتمه بمكالمته ولكنه يعلم أنها مركزه في كل حرف يقال بالتأكيد فهو يعرفها أكثر من نفسها حتي ...
ثواني وابتسم بخبث ليردف ببعض التفكير الخبيث اللذيذ ...
_ مش دلوقتي ... ورايا بس شويه حاجات كدا هخلصها وساعتها هرجع انا وحرمي اكيد ...
ادهم بإيماء ...: تمام ربنا معاك ... يلا سلام ...
اغلق آدم الخط مع ادهم ...
ثواني والتفت الي روان ليردف بخبث وهو يقترب بسرعه مفاجأه منها ...
_ ايه دا ايه دا روان اثبتي في حاجه علي وشك ...
روان بخضه وصدمه ...: في اييييية في اييييية ....
آدم بصوت عالي جعل قلبها ينتفض أكثر ...
_ إثبتي إثبتي ....
ثبتت روان في مكانها بصدمه وخوف وهي تتخيل أن هناك حشره علي وجهها ...
اقترب ادم بسرعه منها علي أساس أنه سيبعد هذا الشيئ عن وجهها ... وفي غمضه عين وقبل أن تلاحظ روان اي شيئ ... خطف آدم قبله من فمها بعشق كانت قبله عميقه ولكن سريعه من فمها اللذيذ بالنسبه له ...
آدم بضحك وعشق وهو يعض علي شفتيه بوقاحه ...
_ كان في عسل علي شفايفك وبصراحه انا بضعف قدام عسل شفايفك ...
نظرت له روان بغضب وغيظ من حركاته تلك ... ولكن بداخلها أيضاً كان هناك فرحه لا تعلم سببها حتي أنها كادت تبتسم ولكن بالطبع هي غاضبه منه ولن تسامحه أو تضعف أمام عيونه وحركاته أبداً مجدداً ...
ثواني واردفت بوجه غاضب ...
_ علفكرة انت وقح سافل مش محترم قليل الادب والتربيه ولو عندك ذره كرامه كنت طلقتني ورجعتني مصر او سبتني في حالي ...
آدم بغمزه عاشقه ....: معاكي حق انا فعلا عديم كرامه بس معاكي لوحدك يا حرم قلبي وعشقي اللي عمري ما أفرط فيه حتي لو هفرط في كرامتي عشانك ... مفيش كرامه في حبي ليكي بحبك وهفضل احبك يا رواني يا ملكه عرش الآدم ...
روان بغضب ...: وانا بكرهك والله العظيم كلامك دا معدتش بيجيب نتيجه معايا صدقني خلاص والله العظيم كرهتك يا آدم ...
آدم بنظره عميقه حزينه ...: يبقي تديني فرصه اخطفك ونعيد قصتنا من اول وجديد لحد ما تحبيني يا روان ... بس المرادي من غير قسوه من غير كره من غير اي قسوه يا روان ...
روان بكسره وحسره ...: قولتلي كدا قبل كدا برضه ورجعت تتملك فيا وتقسي عليا و ...
آدم بتملك وعيون بدأت بالتحول ...
_ من غير قسوه اه يا روان انا مش هقسي عليكي تاني في حياتي ودا وعد مني ... لكن أنا اسف انا مقدرش امنع تملكي ليكي ... انتي ملكي يا روان انتي كل حياتي برضاكي أو غصب عنك انتي ملك ليا ملكه النمر وملك للنمر ... حب التملك اللي بيجري جوه مني ليكي دا غصب عني وهيفضل متحكم فيا وفي عشقي ليكي لحد ما اموت يا روان لإني بعشقك بتملك لدرجه الجنون ... برضاكي أو غصب عنك انتي ملكي يا حبيبتي ...
روان بغضب شديد وقسوة ...: انا ملك نفسي يا آدم ...انا ملك نفسي مش ملكك ولا ملك حد وسبحان الله عمال تحلفلي علي الميه تجمد انا اتغيرت وبتاع واهو رجعت تاني بتقولي نفس الكلام ونفس كل حاجه ... عشان بس تعرف أن اللي فيه طبع عمره ما يتغير يا آدم ... بص من غير كلام كتير يا ريت ترجعني مصر وكل واحد يروح لحاله من فضلك ...
آدم بتحدي وعشق ...: ودا علي جثتي ...هنرجع اه لكن في أحلامك تبعدي عني ... ولو قسوتي هي الحل انك تفضلي معايا هتفضلي معايا وتغور اي حاجه يا روان ... انتتتي مستحيييل تبعدي عنييي فااااهمه ....!! وبقولك ايه بما انك اتحدتيني فوق انك هتكسري غروري وكبريائي والكلام دا ... إيه رأيك في تحدي بسيط ... حاجه كدا هتريحك وبرضه هتريحني ...
روان بغضب ...: ايه ...!!
آدم بخبث ...: ايه رأيك لو اتحديتك لمده اسبوعين بس يا روان ... اسبوعين بس هتقضيهم معايا هنا في النرويج وفي الاسبوعين دول انتي بنفسك هتقوليلي
" لا يا آدم انا خلاص مش قادره علي بعدك يا آدم ارجعلي انا بحبك " و ...
روان بمقاطعة ...: دا في أحلامك يا آدم ...
آدم بخبث ...: يبقي معني كدا أننا متفقين علي التحدي يا روان ...!!
روان بغضب ...: واتفق معاك علي حاجه ليه مين انت يعني عشان ادخل معاك في نقاش ولا تحدي ولا زفت علي دماغك ...
آدم وهو يغمض عينيه بقوة قبل أن يحطم رأسها ...
ثواني وفتح عيونه ونظر لها بإبتسامة لا تطمئن ابداً ليتابع ...
_ عشان بكل بساطه لو كسبتي التحدي يا روان ومقولتيش الكلمه دي أنا هرجعك مصر يا حبيبتي وهطلقك وكل واحد يروح لحاله والمرادي بجد ... بس لو انا كسبت يبقي انسي حتي اني ابعد عنك ولو في أحلامك يا روان ...
روان بغضب ...: وانا ايه ضمني بقي انك بتتكلم جد ما انت المره اللي فاتت قولت هتطلقني واحنا في اوكرانيا ومحصلش حاجه وطلعت بوء علي الفاضي ..
آدم ...: جربي مش هتخسري حاجه يا روان ... لو كسبتي هبعد عنك والمرادي بجد بقي هحس فعلا انك عاوزة تبعدي فخلاص هبعد ... لكن لو خسرتي يبقي في أحلامك تمام ...!!
روان بتحدي وغضب ...: تمام .... يا رب نخلللص ...
سعل آدم بشدة في تلك اللحظه وقد شعر ببعض البرد في جسده ...
نظرت له روان بشفقه بعض الشيئ وغضب أيضاً ... لتردف بغضب ...: بص انا اصلا مش عايزه اشم ريحتك حتي لو في الجاكيت لو سمحت خد الجاكيت بتاعك و ...
آدم بغضب ...: رواااان رواااان ... انا واعد نفسي مش هقسي عليكي تاااااني لووووسمحت ساعدييييني انفذ الوعد دا ومتستفزينييييش ...
يلاااااااا عشاااان نمشي من هنااا يلاااااااا ...
خافت روان بشدة من صوته ... ثواني وسارت خلفه تتبعه حتي وصلو الي سياره فخمه تابعه لادم الكيلاني ...
قادها آدم بجانبه روان تجلس صامته طول الطريق تتابع تساقط الثلوج في منظر رائع تقشعر له الأبدان من جماله وروعته وبالذات في بلده النرويج حيث جمال الثلوج وجمال الطبيعه ...
قاد آدم السياره بهدوء وهو فقط يراقبها بين الحين والآخر بشغف وعشق لم يهزه الزمان قط ...
قاد آدم السياره بعيداً بين طرقات ومنازل النرويج في وسط الثلوج ووسط المنازل بإتجاه وجهته وهو الجبل حيث هناك مدينه ريفيه تسمي ( أوسلو ) بالنرويج تتميز بحدائق ومناظر طبيعيه وريفيه وجبليه رائعه للغايه ...
وأخيراً وصل آدم الي وجهته وهو منزل ريفي من الخشب ولكنه كبير ورائع للغايه بواجهه زجاجيه جميله للغايه وكان ملفتاً للنظر بشكل كبير ...
آدم بعشق وهو يفتح الباب لروان حتي تنزل من السياره ...
_ اتفضلي يا اميرتي ...
نزلت روان وهي تنظر الي البيت أو القصر بإنبهار من جماله وشكله وفخامته ....
روان بتعجب ...: آدم هو انت ازاي كدا عندك بيت في كل حته ...!!
آدم بضحك وعشق لانبهارها ...: بكل بساطه عشان أنا من أغنياء العالم اي صفقه بعملها في اي مكان في العالم بيجيلي بيت او قصر هديه من الطرف اللي هعمل معاه الصفقه كنوع من الترحيب وبدايه موفقه يعني فهمتي ...!
روان بعدم اهتمام ...: مش مهم ... مهما كنت غني الغنا عني النفس والروح ... عارف انا عمري ما اتمنيت اني ارتبط بشخص غني ... انا كان حلمي شخص بسيط يعيشني مرتاحه معاه في حب وسلام واحترام وعشق لكن متمنتش الفلوس يا آدم ... انت بقي فلوسك دي عمرها ما هتخليني اتغاضي عن قسوتك وضربك وظلمك وقله احترامك ليا دي أنا بكرهك والله انت لعنه وقرف و ...
آدم وقد كان مغمضاً عيونه بشده يحاول تملك أعصابه قبل أن يفتك بها لأنها ذكرت أنها تريد شخصاً آخر ولأنها الآن تنعته بأسوء الألقاب ... كان فقط يحاول تمالك أعصابه حتي لا يفتك بها أو يقتلها ...
آدم بغضب وصوت مخيف ...
_ رواااااااان امششششششي فووووووق دلوووووووقتي .... امششششششي مسمعششششش صوووووووتك ....
نظرت له روان بغضب ... ثواني وسارت تجاه المنزل وبداخلها تبتسم بخبث ... فأنت من أعلنت الحرب وانا من سينهيها بإنتصار يا آدم ...
أما آدم بمجرد ابتعادها عنه كسر كل شيئ قابله من فروع أشجار لباب سيارته لكل شيئ تقريباً بغضب يكاد ينفجر بداخله من كلماتها القاسيه الجارحه له ...
كانت روان تراقبه بالأعلي وهي تضحك بشدة وابتسامه ...
روان بإصرار وابتسامه ...: وريني بقي يا آدم انت اتغيرت ازاي ... مش بعد كل اللي عملته فيا دا هرجعلك بسهوله يا آدم ... لا انا هعذبك يا ابن فريده وحياه امك انا بقي هعرفك كيد النساء يا آدم ... انا هخليك بقي تعرف ازاي تجلدني وتعذبني يا آدم ... والله لهرد ليك كل دا أضعاف ...
توعدت له روان بالكثير ... ولكن لا احد يقدر علي توقع حركات النمر فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
حين لا تحب المكان إستبدله، حين يؤذيك الأشخاص غادرهم، كل شيء سهل أنت فقط تعقد الأمور ....
كانت تجلس بصمت تفكر بهدوء وهي تتناول الغداء معه ...
علي وهو يقطع هذا الصمت بمرح ...: ايه يا بنتي مالك مين واخد عقلك يا دودي ...!
رضوي بهدوء وهي تنظر له ...: انا عاوزة افهم ايه حاجه يا علي ... انت كنت في لندن بتحضر اجتماع وصفقات وشغل بس ...!!
علي بإيماء واستغراب منها ...: أيوة .... ليه ...!
نظرت له رضوي مطولاً ... ثواني وقامت من مكانها واتجهت الي الدولاب وأخرجت منه القميص الذي كان عليه الروج الاحمر ...
رضوي بصمت وبكاء ...: طب ممكن بقي تفهمني ايه دا ...!!!
نظر لها علي بصدمه ... ثواني وقام من مكانه ينظر هو الآخر إلي ما تقصد ...
علي بهدوء ...: علفكرة يا رضوي الروج دا بتاع وحده انا خبطت فيها وانا ماشي في المطار اكيد يعني مش هبقي بخونك يا حبيتي وجاي بروج البيت هههههههه
رضوي ببكاء ...: علفكرة انا مش حاساك بتقول الحقيقه يا علي ... انا حاسه أصلاً انك متغير من نحيتي وانك مكنتش في الشغل و ...
علي بغضب ...: يووووووه نكدددد تاااااني ... انا مش حاساك انا مش عاملاك اووووف بقي انتي اييييه مش هتبطلي سوء ظن فيا ونكد علي الفاضي والمليان يا رضوي ...!! في ايه يا رضوي ها في ايه ليه كل شويه تعملي معايا كدا ...!! انا مخونتكيش وازاي هخونك اصلا انا عمري ما كنت خاين انا بحبك وواخدك عن حب يبقي هخونك ...!!! ما تفوقي بقي شوية في ايه ...!!
قال جملته بغضب ... ثواني وخرج من المنزل بعدما جذب الباب خلفه بغضب كبير حتي كاد يكسره من شده الغضب من تصرفات زوجته ..
بكت رضوي بشدة وهي تنظر لطيفه ببكاء لا تعلم حتي لما يفعل هذا معها هي فقط أخبرته ما تشعر به حتي ينقذها من مشاعرها وشيطانها ويحتويها ويحتضنها ...!! لماذا فعل هذا بها ...!!
كيف ومتي كنت هكذا من قبل يا علي ...!!! انا لم احبك ولم تكن هكذا من قبل ....!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان الصباح قد طل ببدايته علي كندا ...
استيقظت ندي بنشاط كعادتها .... فتحت عيونها لتجد شخص ما جالس علي المقعد بجانب سريرها يحدق بها ...
ندي بخوف ...: يااااماااا ابليييس ....
اسلام بابتسامه ...: صباح الخير عليكي ... عامله ايه انهاردة يا ندوش ...
ندي بصدمه ....: بقولك ايه يا اسلام انت سخن يا دكتور ...!! عندك كورونا ...!! حاسس انك هتودع يعني فجاي تعاملني كويس قبل ما تموت ...!!
اسلام بضحك ..: هههههههه لا طبعاً الحمد لله ... انا بس حبيت اصبح عليكي فيها حاجه دي ...!!
ندي بصدمه ...: بصراحه اه فيها كتير ....!! انت عمرك اصلا ما قولتلي ندي انت مبتقوليش غير يا بت عمري ما سمعت اسمي اصلا علي لسانك تقوم بقي مره واحده تدلعني وتعاملني كويس كدا ....!! في ايه يا دكتور اسلام هو انا ربحت في من سيربح المليون وانت بقي بتعاملني كويس عشان افتكرك بفلوس ولا ايه ....!!
اسلام بسخرية ...: مليون ايه وبتاع ايه يا ندي انا قولتلك اني بعاملك عادي علفكرة وامبارح قولتلك نبدأ صداقه جديده بينا لأن مفيش اي عداوه بيني وبينك ومعرفتش ردك لحد دلوقتي ... ها انتي موافقه نفتح صفحه جديدة ...!!
ندي بتفكير ..: ممممم ... بس بشرط ...
اسلام باستماع ...: ايه هو ...!!
ندي ...: ترجعني مصر ... لو رجعتني مصر انا مش هبلغ عنك ولا هقول اي حاجه عنك وهعرف ساعتها انك فعلا ناوي تبدأ صفحه جديدة معايا ...
اسلام بنفي ...: اخوكي آدم مراقب كل حاجه و ...
ندي بتفكير ...: يبقي تتصرف يا اسلام ... مش انت عاوز نبدأ صفحه جديده واسامحك علي كل حاجه ونكون علي الاقل اصدقاء ... انا ماما واحشاني وانا عاوزة اشوفها فلو سمحت انا عاوزة ارجع و ..
اسلام بخبث وإيماء ...: حاضر يا ندي ... انا هخليكي تشوفي مامتك ...
ندي بفرحه وصدمه ...: بجد ...!!
اسلام بخبث ...: أيوة زي ما سمعتي كدا في خلال يومين هخليكي تشوفيها وتشبعي منها كمان ...
ندي بفرحه ...: ازاي ...!
اسلام بابتسامه وسيمه خبيثه ...
_ هجبهالك لحد هنا ... هخطفهالك يا ندي ...
ندي بصدمه ...: ايييه ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الراعي الرسمي لحلقه انهاردة 😂😂
لما آدم يقول لروان كلمه حلوه 😂😂
لما روان تستفز آدم كل شوية ...
_ احنا 😂
لما انا وانتو نشوف صورة يحيي ونلاقيه موز 😂😂
معظم البنات في الكومنتات مبتعلقش لروان الا كدا 😂😂
روان 😂😂
ادم 😂😂😂😂
اشوفكم يوم الاثنين وهقولكم في منصه الرسايل قبلها بيوم ♥️
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم سيدة القلم
رضوي وعلي النهايه ... ♥️
بفكركم مره تانيه أن الوقت في نهايه كل قصه ملوش علاقه بباقي الأبطال ...
لم أنسى تلك اللحظة التي اخترتُ فيها الصمت بدلاً من إخبارك أنني أشعر بالحزن لأنك لم تعد أنت ...
كانت نائمه وهي تبكي طوال الليل علي هذا الخائن من وجهه نظرها ... لم تجد رضوي تفسيراً لرده فعله تلك سوي الكتمان والبكاء ...
هي لا تعلم لم تغير معها ...!!!
لما فقط يخونها ويكذب عليها ...!!
لماذا يحدث كل هذا لها ...!!!
فتحت عيونها في الصباح لتجده واقفاً يتأملها بهدوء في الغرفه ...
رضوي بعيون حمراء من البكاء ليله أمس ...
_ خير ...! جاي ليه ...!! جاي تبررلي غلطتك وانك خاين و ...
علي بهدوء ...: رضوي يا ريت تفهميني ...
رضوي بغضب ...: افهم ايه بس ... افهم انك خاين وانك بتستغفلني ومسافر عشان شغل وانت اصلا مكنتش بتشتغل انت كنت بتخوني يا علي فاهم يعني ايه بتخوني ...
علي بهدوء شديد ونظره عميقه حزينه لتفكيرها هذا به .... هو لم يخونها أبداً وصدق في كل حرف قاله لها عندما أخبرها ان فتاه اصطدمت به وأنه لم يخونها وأنه كان فعلا في العمل ...
كان علي يفكر طول الليل بها لا يدري لماذا بدأت رضوي تظن به هذا الظن ... لا يدري لماذا ولكنه فعلا كان مشغولا طوال تلك الفتره لأن آدم لم يكن بالشركه كان عليه السفر لانجلترا حتي ينهي صفقات في الشركه ...
نظر إليها علي مطولا قبل أن يردف بحزن ...
_ انا مش عارف ايه اللي خلاكي تفكري فيا وتظني فيا الظن دا يا رضوي ... انا بريئ والله وممكن تتأكدي بنفسك من شركه (***) في لندن ودي الشركه اللي كنت بعمل معاها صفقه وممكن كمان تتأكدي من الفندق اللي كنت قاعد فيه اني فعلا كنت بروح علي النوم علطول ولا كنت بخونك ولا اي حاجه من اللي في خيالك دي ...
رضوي بحزن ...: بص يا علي ... انا حاسه اني محتاجه فترة ابعد فيها شوية ... معلش انا فعلا حاسه ان اعصابي مشدوده ومحتاجه اسافر يومين لوحدي ....
علي بإبتسامه ..: طب وايه المشكله لما نسافر سوا ...!! تعالي انا وانتي نسافر اي مكان انتي تشاوري عليه نرتاح يومين وبعدها نرجع الشغل ... ها ايه رأيك ...!؟
رضوي بنفي ..: لا معلش سبني بس علي راحتي ... وانا بنفسي بعدها هقولك يلا نسافر سوا بس المرادي فعلا انا عاوزة اكون لوحدي ...
علي ببعض التفكير والخبث والعشق ايضاً ...
_خلاص يا دودي انا موافق ...
رضوي بإستغراب ...: بجد ...!!
علي بإيماء وخبث ...: ايوة ... ارتاحي يومين في فيلتي في شرم وبعدها يا قلبي انا محضرلك مفاجأه ...
رضوي ببعض السعادة ...: شكرا يا علي ... انا مقدره تفهمك ...
وبالفعل بعد يومان سافرت رضوي بمفردها مع سائق خاص الي فيلا علي السويسي في شرم الشيخ بمصر ... بينما علي كان يخطط أن يفاجأها هو الآخر ويذهب الي هناك ورائها بمفاچأه كبيره تعيد السعاده والثقه الي حياتهم ولكن بعد أن ترتاح رضوي فقط هناك لبعض الوقت ...
كانت الفيلا صغيره ولكن أكثر من رائعه تطل مباشره علي البحر حيث الهدوء والجمال والدفء أيضاً ...
دخلت رضوي الفيلا وبدلت ملابسها وبدأت تستعد للمشي قليلاً علي الشاطئ بعدما وصلت ....
وبالفعل خرجت رضوي بعد مده معها سماعه هاند فري للهاتف تسمع بها بعض الموسيقي وهي وتمشي بمفردها تنظر إلي البحر والي حياتها بشرود ...
هل حقاً تسرعت بزواجها من علي ...!! لا تدري رضوي لماذا ولكنها لم تعد تشعر بأي شيئ تجاهه في الآونة الأخيرة ...
هل ذلك بسبب ابتعاده عنها بسبب العمل ام ماذا ...!! فقط ما تعرفه رضوي أنها لا تريد لقلبها هذا العذاب وخصوصا انها تعذبت بما فيه الكفايه من قبل ...
تذكرت رضوي في تلك اللحظه ماضيها وأسرتها الصغيره وذلك الحقير الذي دمر حياتها وهو "أسامه" هذا الحقير الذي كان خطيبها في السابق ودمر لها حياتها وأسرتها ... حمدت ربها أنه حكم عليه بالأعدام منذ شهرين وبالفعل تنفذ فيه الحكم وقتل ... ولكنه ترك بقلبها أثراً عميقاً وجرحاً كبيراً فقد أخذ منها اعز ما تملك وهو ابيها وأمها ...
بكت رضوي بشدة في تلك اللحظه وهي تتذكر والديها رغماً عنها انهمرت الدموع علي وجنتيها بغزاره ...
_ ايه دا معقول انتي ...!!
التفتت رضوي الي الصوت خلفها لتجده ( احمد الخرسيتي) هذا الموظف الذي عمل بالآونه الاخيره بالشركه ....
رضوي بهدوء وهي تمسح دموعها ...: خير ... حضرتك جاي ورايا هنا ولا ايه ...!!
احمد بضحك وهو يتجه ليقف بجانبها علي البحر ...
_ هههههههه واجي وراكي ليه ...!! انا واخد اجازه من أسبوع اصلا عشان اجي هنا مع صحابي ... انا بس لقيتك واقفه شبهت عليكي انك تكوني سكرتيره المدير في الشركه بتاعتي وفعلا طلعتي انتي هي ...!! احم ... انا اسف اني ازعجتك ... سلام ...
رضوي بنفي ...: استني يا أحمد انا عاوزة أسألك بس سؤال ...
احمد بانتباه ...: خير ...!!
رضوي وهي تحاول كبح دموعها ...
_ بص انت كراجل لو انت حاسس مثلا أن مراتك بتخونك أو حاسس انها مش زي زمان معاك ومش بتحبك زي زمان هتعمل ايه ...!!
احمد بابتسامه وجدية ...: بصي هو انا مش متجوز بس هقولك حاجه ... انتو الستات دايماً عقولكم مشغوله يعني علمياً ونفسياً الست قادرة أنها تعمل خمستلاف شغلانه في الدقيقه الواحده دي حاجه كدا في جيناتكم مثلا تطبخ وتغسل وتنشر وتغير الهدوم للبيبي وتذاكر لابنها وفوق كل دا ممكن تشتغل عادي وبرضه تبقي عاوزة الاهتمام والكلمه الحلوة علطول وكله في وقت واحد ... دا بقي يا رضوي عككس تماما الرجاله ... الراجل مبيقدرش يعمل حاجتين في نفس الوقت بيركز مع حاجه واحده بس ... يعني يا الشغل يا الاهتمام بيكي مثلا ... عشان كدا عاوز اقولك ان كل اللي انتي فيه دا اوهام وشيطان بيوسوس ليكي ... مفيش حد بيحب ويخون ببساطه كدا يا رضوي ..
رضوي بإيماء وهي تمسح دموعها ...
_ ماشي يا احمد شكرا لنصيحتك ... انا فعلا كنت محتاجه حد اسمع منه الكلام دا أو حد ينصحني ...
احمد بانتباه ...: هو انتي معندكيش اصدقاء ...!!
رضوي بنفي ...: لا مش عندي انا صحيح متجوزه لكن انا مش من النوع اللي بيحب الاختلاط ...
احمد بابتسامه صادقه ...: حيث كدا بقي تسمحيلي اكون صديقك واتعرف عليكي انتي والاستاذ علي ونبقي اصدقاء ...!!
رضوي بإيماء ...: يشرفني طبعا بس علي جوزي مش هنا دلوقتي هو بس في مشوار ...
احمد بابتسامه ودوده وسيمه ...: مفيش مشكله لما يرجع نبقي نتكلم ... دلوقتي اتفضلي ارجعي بيتك ولما استاذ علي يرجع أبقي اطلعي اتمشي معاه عشان الحته دي مليانه ناس مش كويسين من الاجانب وغيرهم ...
ابتسمت رضوي له وبداخلها تتمني لو يغير عليها علي زوجها هكذا وان يمنعها من السفر أو الاختلاط بأحد غيره أو المشي بدونه لكنها تشعر أن تحرره الزائد هذا يجعلها غير سعيده ... هي تود حقاً أن تشعر بمشاعر الغيره والعشق الذي تقرأه وتسمع عنه ولكن للأسف لم تجده كما كانت تتمني ... فهي تشعر أنه لا يغير عليها ...
ابتسمت رضوي ابتسامه خفيفه لأحمد ... ثواني وذهبت في طريقها الي الفيلا الخاصه بزوجها ....
مر هذا اليوم بسلام ... وجاء الصباح التالي ...
استعدت رضوي بعدما تناولت الافطار أن تنزل بالسياره الي المزارات السياحيه بشرم الشيخ وتزورها ... وبالفعل وبعد مشوااار طويل لفت به رضوي معظم معالم شرم الشيخ السياحيه ... تعبت بشدة من المشي والقيادة ..
ركبت السياره في استعداد حتي تعود إلي الفيلا ... وفي طريقها للعوده وبالتحديد أمام الفيلا التي تسكن بها ... رأت احمد يقف وكأنه ينتظرها منذ وقت طويل ...!!
نزلت من السياره معها اكياس وأشياء اشترتها من الرحله ...
اتجه إليها احمد وحمل عنها الاكياس بود وابتسامه ...
احمد بضحك ...: انا قولت انتو مشيتو والله ورجعتو القاهره تاني ولولا انك وصلتي دلوقتي انا مكنتش هشوفكم تاني ... احم ... اومال فين استاذ علي ...!
رضوي ببعض الغضب ...: شكرا يا احمد علي زوقك لكن خير بتسأل علي عليّ ليه ...!!
احمد بإستغراب ...: مش المفروض أنه جوزك ...! انا بس كنت عاوز اتعرف عليه ...!!
رضوي بغضب ...: هو مجاش معايا من الاخر كدا انا لوحدي وعلفكرة عيب وقفتنا كدا وانا لوحدي هنا ... اتفضل حضرتك وانا هدخل الاكياس وهتصرف لوحدي وشكرا علي اهتمامك ...
احمد بإستغراب ولكن بإيماء ...: تمام تمام يا رضوي ...
رضوي بغضب ...: انا استاذه رضوي بالنسبالك يا ريت متتخطاش حدودك معايا يا استاذ احمد ... تمام ...!! اتفضل حضرتك ...
أومأ احمد بذهول مما حدث ومن تلك الشرسه التي كانت بالأمس شيئاً آخر واليوم تحولت تماماً ...
رحل ووعد نفسه بعدم العوده مره أخري فزوجها ليس بالمنزل وبالتأكيد لن يكون من الاحترام ان يذهب اليها او يتحدث لها بعد اليوم ...
أما رضوي دلفت الي الفيلا وبعدما بدلت ملابسها جلست علي الأريكه بهدوء تفكر بكل شيئ ... تفكر وتفكر فقط فيما ستفعله ...
رضوي وهي تتحدث الي نفسها بهدوء ...
_ أظن لو انا مش مرتاحه يبقي لازم اتكلم معاه عن كل حاجه بتضايقني فيه ... لازم افتح معاه الموضوع دا ... بس لازم اديله وادي لنفسي فرصه تانيه للتفكير ...
توصلت رضوي الي هذا الحل الذي لم يخطر ببالها غيره بالنسبه الي زوجها الذي أصبحت علاقتهم بارده بشده كما الثلج في الفتره الاخيره ...
مر يومان بعد هذا القرار الذي توصلت له والذي كان يتردد بشده في أذنها ...
وبعد يومان وفي الصباح ... تلقت رضوي رساله علي هاتفها في الواتس أب من زوجها تخبرها أن تنزل بسرعه من الفيلا ...
استغربت رضوي بشدة ولكنها نزلت بإستغراب وخرجت من الفيلا ...
خرجت رضوي من الفيلا لتصدم بشده من هذا المنظر فقد كانت الأرض مزينه بالكامل بالورود والأزهار وكذلك الفيلا والرمال والمكان بالكامل ...
كان علي يقف في أبهي حلته ينتظرها بعشق وهو ينظر لها بإبتسامة جميله للغايه ...
انبهرت رضوي من هذا المنظر الأكثر من رائع والذي والمره الأولي تشهده مع زوجها ...
اتجهت له رضوي تسير بهدوء حتي وصلت له ...
علي بعشق وهو ينظر لها بإبتسامة جميله ...
_ وحشتيني اوووي يا كل حياتي ... انا اكتشفت اني مقدرش اعيش من غيريك يا رضوي ... تقبلي نفتح مع بعض صفحه جديدة واوعدك انا هعمل ليكي كل حاجه انتي عاوزاها يا قلبي ..
صدمت رضوي مما قاله علي ولكنها فرحت بداخلها بشدة أن ما تريده بداخلها يفعله علي لها الآن اتمني الا أكون أحلم ...؟؟
علي بعشق ...: انا مقدرش استغني عنك يا رضوي ... صدقيني انا بحبك والله وعمري ما اقدر اخونك وعمري ما خونتك ...
رضوي بابتسامه واسعه ....: مصدقاك يا علي ... بس انا عاوزة اتكلم معاك بس في كذا نقطه ...
علي بحب ...: اتكلمي يا حبيبتي ...
رضوي بجدية ...: اولا انا مش عايزه علي الراجل المتفتح الغربي اللي مبيغرش علي عرضه وشرفه وعادي تعمل اي حاجه دا ... بتحبني يبقي تغير عليا وتهتم بيا وانا اول حاجه تيجي في بالك مش الشغل يا علي انا أولوياتك مش الشغل يا حبيبي ...
علي بابتسامه واسعه ...: اخيراً سمعتها منك هههههههه ايوا كدا اخيرااا هههههههه
رضوي بإستغراب ...: ايه دا ...!!
علي بخبث ...: وانتي فاكره يا روحمك اني مش بغير عليكي ولا ايه دا انا جوايا ناااار قايده طول ما انتي لوحدك هنا وطول ما انتي في الشغل بس كان لازم اربيكي بس الاول ...
رضوي بإستغراب وعدم فهم ...: ايه ...!! مش فاهمه ...!!
علي بخبث ...: كل اللي انا عملته الفتره اللي فاتت دي كان تمثيل يا رضوي ... انا قولتلك من اول يوم اتجوزنا فيه خليكي في البيت وانا هجبلك كل حاجه لغايه عندك بس انتي عاندتي وقولتيلي لا انا عاوزة اشتغل وقومتي معايا خناقه اليوم دا ... انا بقي فكرت وقولت هديكي مساحتك وحريتك زي ما انتي عايزه حتي في حته الحجاب رغم أني قايلك برضه قبل كدا اني عاوز احجبك بس انتي بعضمه لسانك قولتيلي لا لما احس اني عاوزة اتجحب هتحجب ... قررت امثل عليكي اني مبغرش وعادي خالص رغم أني كنت من جوايا نار قايده لما كنت بسيبك لوحدك يا حبيبتي ... انتي فاكره اني اقدر مغرش عليكي دا انتي كل حياتي دا انا استنيت اعترافك دا بطلوع الروح والله ...
رضوي بضحك وغضب ..: هههههههه يعني انت كنت بتختبرني وتستفزني عشان اقعد في البيت مشتغلش ...!!
علي بعشق وضحك ...: وعشان تتحجبي كمان اختاااااه هههههههه برضاكي أو غصب عنك علفكرة ...
رضوي بضحك وفرحه أن كل هذا كان مجرد تمثيل ....
_ الحمد لله يا علي ... انا كنت خلاص علي وشك اني اقولك طلقني والله هههههههه
علي بعشق ...: مقدرش ابعد عنك يا رضوي ... انتي كل حياتي يا حبيتي ... يا ريت نبدأ من جديد بس المرادي بجد بقي ... وانا اوعدك والله مش هخليكي تحسي بنقص من اي حاجه لا من شغل ولا من مشاعر ولا من اي حاجه يا حبيبتي ...
رضوي بإيماء وبدايه جديدة ...: موافقه يا قلبي ...
حملها علي في تلك اللحظه بخبث وعشق وجري بها داخل الفيلا ليذهبا معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ....
لتسطر لهم الحياه بدايه جديدة ومكافأه لكليهما ... أن كانت رضوي لم تصبر وتذمرت علي حياتها أو خانت زوجها لكانت آلان في الهلاك ... وكذلك علي الذي كان كل همه أن تتعلم رضوي الدرس وتجعله هو الرجل في المنزل وليست هي ... وها هي تعلمت الدرس ليعيش كلاً منهم بسلام وهناء حياه سعيده وعشق لا ينتهي ...
أما احمد بسبب احترامه لرضوي وأنه لم يكن خبيثاً أو ينوي الشر ... رزقه الله بفتاه متدينه من عائله محترمه خطبها وعشقها بشدة وتزوجها بالنهايه ...
*** النهايه ****
انتو متعرفوش انا مسكت نفسي بالعافيه قد ايه عشان مخليش النهايه حزينه وانكد عليكم 😔😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة والأربعون ... ♥️
نظرت له ندي بإستغراب شديد وغضب لما نطق به أنه سيخطف والدتها حتي تراها ...
ندي بغضب ...: والله العظيم اللي ربط الجاموسه وسابك غلطان ... بقي يا دكتور اسلام اقولك عاوزة اشوف امي تقولي هخطفهالك هههههههه طب بعد ازنك اخطفلي معاها عمو حسنين البواب بتاع العماره عشان خد مني خمسين جنيه قبل كدا ومرجعهاش لحد دلوقتي ...!! انت اتجننت يا اسلااام دا هااااني قصدي دي مااااماااااااا ...!!
اسلام بإبتسامه وضحك ...: علفكرة انتي فعلا مجنونه هههههههه بقولك ايه يا ريت تعقلي شوية عشان حرم دكتور اسلام السيوفي مينفعش تبقي مجنونه كدا انا عاوز واحده عاقله ... اعقلي ها ...
ندي بإستغراب ...: طب ما تاخد واحده عاقله ...!! انا مالي ...!!
اسلام بخبث وتخطيط ...: واخد واحده عاقله ليه وانا قدامي اللي قلبي بدأ يدقلها ...
ندي بضحك وتوتر ...: ههههههه بتهزر صح ...!!!
اسلام بنفي ...: لا مش بهزر يا ندي ... معقول محستيش بأي حاجه من نحيتي طول الفترة اللي فاتت دي ...!!
ندي بتلقائية ...: لا ...!!!
اسلام بضحك ...: هههههه لا بقي يا ريت تبدأي تحسي عشان أنا معملتش كل دا علي الفاضي ... معلش لازم امشي دلوقتي ... خلي بالك علي نفسك يا حبيبتي احم قصدي يا ندي ... ومتقلقيش انا هنفذلك كل طلباتك ...
قال جملته وهو يمثل أنه ينظر في ساعته ومن ثم رحل من الغرفه تاركاً ندي فاتحه فمها بصدمه واستغراب كبير من هذا الذي يتحدث ...!! هل من يقف أمامها هو حقاً اسلام السيوفي أم أنه شبيهه كما في مسلسل للعشق جنون ل شيفاي سينج اوبروي ...!
ندي بصدمه بعد خروجه ...: هو الواد دا نازل عليه تحديث جديد زي الواتساب ولا ايه ...!! هو مارك تقريبا لما عرف انك بتعاملني وحش قام مهكرك يا دكتور اسلام ...؟!
نزلت ندي بعدما غيرت ملابسها بتلك الملابس الواسعه عليها والتي أحضرها اسلام عشوائياً لها لانه لا يعلم مقاسها فكانت الملابس واسعه بشدة عليها ولكنها كانت كما يقال ( كيوت) عليها بشده ... فقد جعلتها سمينه بعض الشيئ لأن ندي تعاني من النحافه الزائده والطول الكبير ...
نزلت ندي لتجد ماجده كالعادة تتعارك مع اسلام ابنها بسبب أفعاله ولكن اسلام لم يرد عليها سوي بكلمه لم تفهمها ندي ...
اسلام بغضب لوالدته ...: متقلقيش خلاص قربت وهرجعها تاني شوية وقت بس ...
لم تفهم ندي ما الذي يقصده اسلام بهذا ولكنها لم تهتم ... فقد قررت الي حين عودتها الي مصر عليها أن تتقألم علي الوضع هنا بل وتتعايش معه لأنها أن بكت فبماذا سيفيدها البكاء ...!! عليها أن تكون قويه وتتفاعل مع المشاكل والظروف التي تواجهها كالقهوه التي تتفاعل مع الماء حتي تتخطي تلك المرحله بأمان ...
واخيرا رحل اسلام تاركاً ماجده تنظر له بغضب شديد ...
نزلت ندي بعد رحيله الي ماجده ...
لتردف بإبتسامه صافيه لماجده ...:
صباح الخير يا طنط ماجده عامله ايه انهاردة ...!
ماجده بتعب وغضب من ابنها ...:
والله يا ندي اسلام هيشلني مش هيرتاح الا لما يروح مني زي ابووووه ابن ال*** اللي مبيفهمش دا ...
ندي بضحك ...: ههههه بعد الشر عليكي يا طنط ... متقلقيش أنا هخلي آدم اخويا يسجنه من غير ما يقتله حاجه كدا زي يطخه بس ميعوروش هههههه
ماجده بابتسامة ...: والله يا ندي انا ما عارفه انتي بتعملي كدا ازاي هههههه بس والله ضحكتيني يا بنتي ...
ندي بضحك وابتسامه ...: يا طنط انا عاوزة اصلا اقولك ان ابنك عنده تقريبا انفصام في الشخصيه عشان كان بيعاملني وحش ومره واحده بقي رومانسي وقلبلي سوما العاشق فوق ومش عارفه والله هو ماله بقي ممحون كدا ...؟!
ماجده بإستغراب ...: نعم ...!! اسلام عمل كدا ...؟؟
ندي بإيماء ...: أيوة والله دا انا نفسي استغربت قولت يمكن احلويت ولا تخنت ولا بقيت حلوة اخيرا ويتبصلي بس ببص في المرايه لقتني عصايه خشب طويله زي ما انا مفيش جديد ههههه
نظرت ماجده لها بإستغراب ... هي تشك أن ابنها يخطط لشيئ ما وقد تأكدت الآن أنه فعلا يخطط لشيئ كبير لا تعلمه ولكنها تعلم فقط أنه ينوي الشر لندي ... دعت ربها بقلبها أن يكون ظنها خاطئ ... ولكن للأسف لا احد يعلم ما يخبئه له القدر ....
لكن ماجده أيضاً ذكيه للغايه ... فقد خططت لفعل شيئ مهم اليوم بعدما يعود اسلام من الخارج ... خططت ماجده لفعل شيئ ما مهم فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
والحبُ كالنبض .... كلاهما لا إرادي ...
كانت تنظر له من النافذه بخبث وهي تبتسم فأقسم لك اني لن أترك حقي يضيع بسببك يا آدم ...
نوت روان له الشر منذ اليوم نوت تعليمه درساً لن ينساه حتي يتغير فعلاً ... قررت ان تكون كرامتها رقم واحد قبله وقبل حتي قلبها وقبل كل شيئ ... وهذا بالظبط ما ينبغي علي الجميع فعله فلا يوجد ما يسمي ( لا كرامه في الحب ) لأن من يحب عليه أن يحفظ كرامه وقلب حبيبه ...
صعد آدم الي المنزل وكان الوقت قد قارب علي الليل في النرويج فقد كانت ساعه المغرب أو قرب العشاء تقريباً في مصر والنرويج ... علماً بإن فرق التوقيت بين مصر والنرويج هو ساعه واحده فقط ...
اتجهت روان تستكشف هذا المكان الذي كان بالكامل من الخشب عادا الأجهزه الكهربائيه فقط بالمكان أما الاثاث وغيره من المدفئه الكبيره وكل شيئ كان من الخشب وبعض الطوب الحجري ...
صعدت روان الي غرفه ما .... ثواني ودلفت الي المرحاض حتي تأخذ حماماً دافئاً بعد تلك الرحله وبالفعل وجدت المياه ساخنه فأخذت حماماً دافئاً وخرجت من المرحاض وهي ترتدي ما يسمي ( البرنص ) ...
خرجت روان من المرحاض الي الغرفه لتشهق روان بصدمه وهي تجد من يقف أمامها عاري الصدر عضلاته بالكامل بارزه بشكل كبير لا يرتدي سوي سروال قصير من الأسفل ..
روان بصدمه وشهقه وهي تنظر أرضاً...:
احم .. انت ... انت جيت هنا امتي ... وبعدين لو سمحت من انهاردة دي اوضتي انا مش هبات انا وانت في اوضه واحده يعني اتفضل أطلع بره ...
نظر لها آدم بعشق وبإبتسامه جميله للغايه ...
آدم بخبث وهو يقترب منها وهو عاري الصدر ...:
_ يعني مش هتنامي جنبي ...!!
روان بغضب وإيماء ...: أيوة ولو سمحت بطل حركاتك دي ويلا برره ...
اقترب آدم منها لتبتعد هي تلقائياً بغضب وبعض الخوف من رده فعله ...
اقترب منها وهي تبتعد عنه ببطئ حتي التصق ظهرها بالحائط وصار النمر أمامها مباشره ...
آدم وهو ينظر داخل عيونها بعيونه الخضراء تلك وللأسف كالعادة تضعف تلك الغبيه روان أمام عيونه وجمال عيونه الخضراء المزينه بالضوء اللامع لتنظر بهما بقوة وكأنها فعلا اشتاقت لتلك العيون القاسيه رغماً عنها ...
أما آدم شعر بكل ما تشعر به روان ... شعر انها تشتاق له ... شعر بكم القسوة التي أثبتها لها والتي فعلها بها ... شعر بكل ذلك بين عيونها التي يعشقها بشدة بين طيات قهوتيها ينبت عشق الآدم بين طيات قهوتيها يعود النمر طفلاً صغيراً علي يديها ... يعشقها بشدة بكل جوارحه ...
قرب آدم وجهه منها وهو ينظر لها بنظره بريئه عاشقه ...
آدم وهو يهمس لها بعشق أمام وجهها مباشره ...
معقول انا موحشتكيش يا روان ...!! شهر و7 ايام و14 ساعه مشوفتكيش فيهم يا حبيبتي ... معقول يا روان هان قلبي عليكي ترميه ..!! انا اللي بعشق التراب اللي انتي بتمشي عليه تقومي تعملي فيا كدا ...!! هان عليكي تبعدي عني يا ملكتي واميرتي وكل حياتي ....!
نظرت له روان وبعيونها تكاد الدموع تخرج بشدة من كلامه ... كيف يكون هو المخطئ وهو المعاتب أيضاً ...!! كيف يلومها ويعاتبها علي افعال يديه هو فقط المسئول عن كل هذا بقسوته وجبروته الذي لم يغيره الزمان ...
ابتعدت روان عنه وسارت بعيدا عن شبه أحضانه التي كانت بها حيث كان يحبسها بين زراعيه والحائط ...
روان بغضب وهي تنظر داخل عيونه بعدما ابتعدت ... :
ومعقول انا هونت عليك تضربني وتحبسني وتجلدني يا آدم ...!! انا كنت هموت انا وعيالي بسببك يا آدم وبسبب الرجاله اللي موتو كل اللي في القصر ... انا حياتي معاك صعبه وصعبه اووي كمان كلها مخاطر وقرف وانا بجد تعبت ومعدتش فيا قدره اني اكمل ... لو انت بتحبني فعلا زي ما بتقول نفذلي رغبتي لو سمحت ...
آدم بغضب وهو ينظر لها ...: يعني اييييه ...!! عاوزة تبعدي عني ...!!!!
روان بإيماء وإصرار وغضب ...:
أيوة واوووي كمان ... عاوزة ابعد عنك وتطلقني وترجعني مصر يا .... يا نمر باشا ...
آدم بنظره غير مطمئنه ...: انا قولتهالك كلمه ... هم اسبوعين يا كسبت انا يا كسبتي انتي وانا واثق اني هقدر اخليكي تقوليلي بحبك ومقدرش اعيش من غيريك في خلال اسبوعين بس يا روان ...
روان بغضب شديد ...: اولا انا موافقتش علي التحدي الغبي بتاعك دا لاني كدا كدا هطلق انا بس بحاول الاقي حل عشان ارجع مصر سواء بيك أو من غيريك .. ثانياً بقي انا لو هموت حرفيا لو هموت عمري ما هقولهالك يا آدم ... مش بعد كل اللي حصلي علي ايديك دا هقولك بحبك ومش هقدر اعيش من غيريك يا آدم ... لاني كرهتك والله كرهتك ...
آدم بإبتسامة خبيثه ولكن جميله للغايه ... :
صدقيني هتقوليها ... عارفه ليه ...! عشان أنا اتغيرت يا روان ... وعشان انا بعشقك مش بحبك وعارف اني هقدر اخليكي تحبيني من اول وجديد يا حبيبتي ...
قال آدم جملته بخبث واتجه إليها .. امسك يديها وفتح الدولاب واوقفها أمامه لتري روان جميع الملابس النسائيه أمامها لا تدري كيف ومتي أحضرها آدم ولا تعلم من اي اتت تلك الملابس ...!!
آدم بخبث ..: متقلقيش أنا مخطط اني اخطفك وعشان كدا انا مجهز كل حاجه في البيت دا من الألف للياء ... المكان دافي هنا يا روان يعني البسي اللي انتي عايزاه ...
روان بغضب وعدم اهتمام ...: طب اتفضل أطلع بره لو سمحت ...
آدم بابتسامه وعشق ...: هطلع بس صدقيني مش هصبر عليكي كتير ...
قال جملته بوقاحه وهو ينظر الي جسدها ويغمز لها بوقاحه شديده لا تصدر إلا منه وحده ...
زفرت روان الهواء بضيق بعد خروجه ... ثواني وشرعت في ارتداء الملابس ...
اخرجت روان فستان وجدته أمامها واسع وجميل باللون الاحمر المشجر بالأبيض ... كان غايه في الجمال ..
ارتدته روان وبالطبع أظهر بروز بطنها التي كبرت أثر الحمل فهي في نهايه شهرها الخامس وبدايه الشهر السادس ... وبالطبع فردت شعرها الطويل الذي أضاف جمالا علي جمالها الآخاذ ...
نزلت روان الي الأسفل تبحث عن هذا الاحمق في المنزل ولكنها لم تراه بأي مكان ...
ثواني وسمعت صوته خلفها وهي تقف في منتصف الصالون الكبير بذلك الفستان الاكثر من رائع عليها ... سمعت روان صوتاً يأتي من خلفها ...
_ روان ...!!
التفتت روان بخضه الي الصوت وهي تعلم انه آدم ولكنها لم تراه بأي مكان في المنزل فأين كان هو ...!!
نظر لها النمر من رأسها الي اخمص قدمها بإنبهار شديد لم يتغير مع الايام ولم تغيره الايام بل نظر لها بعشق صادق نابع من قلبه مثل اول مره رآها بها وهذا العشق بعيونه لم يتغير أبداً ... وهذا هو العاشق الولهان بتفاصيل حبيبته ... ليس فقط يعشق شكلها وكل ما بها بل يعشق شخصيتها ويعشقها كلياً ليس مجرد انبهار في البدايه ومن ثم يتحول الي شخص تقليدي مع الايام ...!!
نظرت له هي الأخري بإنبهار بعض الشيئ ولكنها لم تعقب فقد كان يرتدي بدله سوداء ابرزت عضلاته بشدة أسفلها ... ولكن ما أثار استغراب روان هو لماذا يرتدي آدم تلك البدله ...!! بالنهاية هم بالمنزل لماذا إذاً يرتديها ...!!
نظر لها بعشق شديد ليردف بإبتسامه جميله وهو يردي البدله أمامها ...
_ محضرلك مفاجأه يا حبيبتي ...
( نظرة آدم 😂😍)
روان بعدم اهتمام ...: مش عايزه مفاجأتك ...
آدم بإبتسامه خبيثه عاشقه ...: تعالي معايا ...
سحبها آدم رغماً عنها برفق وعشق الي غرفه ما ...الي مكان ما يوجد بركن من أركان هذه الفيلا الخشبيه ...
دلفت روان الي المكان خلف آدم بغضب ثواني ما تحول الي انبهار شديد للغايه وهي تري أمامها منظر لن تراه مره أخري بحياتها ...
كان هناك غرفه مخفيه خارج تلك الفيلا من الخلف غرفه بالكامل من الزجاج الذي يطل علي الثلوج ومنظر الشفق القطبي خلفها ... منظر لن تروه مرتين بالعمر من جماله وروعته وكذلك روان التي انبهرت بشدة من هذا المكان وذلك المنظر الرائع ...
آدم بعشق ونظره جميله ...:
تقبلي تتفرجي معايا علي المنظر الجميل دا يا ملكه قلبي وكياني ...!
نظرت روان الي المكان بإنبهار وإعجاب ... ثواني ونظرت الي آدم نظرات عميقه تدل أنها حقاً غاضبه منه بشدة ولكناً بداخلها تود وبشدة البقاء في هذا المكان ولو لدقائق معدودة ...
استشف آدم أفكارها أو بمعني آخر قرأ آدم ما دار بفكرها وما تريده تلك الصغيره ...
ابتسم بعشق ليردف أمام عيونها بإبتسامة جميله ...:
بصي هو رجاء مش طلب يا حبيبتي انا فعلا عاوز اقولك حاجه يا ريت تقعدي بس معايا هنا دقيقتين وبعدها انا هطلع أبات في اوضتي فوق ... ارجوكي يا روان ...
روان ببعض الغضب ...: طيب طيب ... خير عاوز ايه ...!!
جلست روان علي السرير الموضوع في تلك الغرفه الزجاجيه الصغيره .... وهي تنظر له بغضب وعتاب ...
آدم وهو يجلس بجانبها ...:
انا كل اللي طالبه منك انك ... انك تسامحيني يا روان .... ارجوكي مش طالب منك اي حاجه غير انك تسامحيني ...
روان بنظره غاضبه ...: انا مش مسامحاك يا آدم ... اللي عملته فيا دا مش شوية عشان لما تقولي سامحيني اقولك سامحتك ... عارف انت اغنيه اصاله سامحتك سامحتك سامحتك كتير ...؟؟ انا سامحتك كتير اوووي اووووي قبل كدا اكتر من اربع مرات تعمل فيا نفس الحركه وتضربني لدرجه الموت وبعدها تقولي خلاص سامحيني .... اقولك علي حاجه ...
قامت روان من مكانها ... ثواني وأنزلت الفستان من علي أكتافها وظهرها ليظهر علامات السوط أو الكرباج علي جسدها والذي لم يختفي بعد ...
روان ببكاء شديد وقهر ...:
مسامح انت نفسك بعد ما شوهتني وعلي ايه انا معرفش ...!! مسامح انت نفسك يا آدم ...
قالت جملتها وهي تريه هذه العلامات بتألم شديد وحسره ... ثواني ورفعت ملابسها مره أخري واستدارت وهي تنظر له ببكاء شديد ... لتري وجهه هو الأخر يغلق عيونه بألم وندم علي ما فعله ...
روان بغضب وبكاء ...: انا بس عاوزة افهم حاجه يا آدم ... هو انا غلطت في ايه عشان تعمل فيا كدا ...!! انا عاوزة بس اعرف انا غلطت في ايه ...!! انا عملت جريمه ...!! انت مره واحده قولتلي لو مطلعتيش في حياتي كانت حياتي هتبقي تمام من غيريك حصل منك ولا محصلش ...!! ومره واحده لما قولتلك طلقني طالما انا خاربه حياتك اتهمتني في شرفي يا آدم وجرجرتني عشان تجلدني ... مين يستحمل اللي انت عملته دا ها ميييين ...!! انا عاوووزة افهم انا عملتلك اييييه صعب اووووي كدا عشان تعمل فيا كداااا يا آدم ...!!! حرام عليك دا انت لو مربي كلب مش هتعمل معاه كدا والله حراااام عليك دا انا اللي حياتي كانت احلي قبل ما اعرفك واشوفك يا اخي حرااام عليك بقي سببببني ...
آدم ببكاء وندم ...: انا اسف ... انا معمي في حبي ليكي ... اعمل في نفسي ايه بس يا روان انا زي الطفل بغرق لما تبعدي عني بغرررق والله وبموت من بعدك عني ....
روان بغضب ...: اللي انت فيه دا مش حب دا تخلف يا آدم ... مفيش حد يحب حد يقوم يعمل فيه كدا ...!! اللي انت فيه دا تملك وتخلف وانا بكرهك وبكره حياتك وبكره كل حاجه تفكرني بيك ... لو سمحت ابعدددد عني بقييييي ... لو بتحبني طلقني ورجعني مصر ...
آدم بنفي مع بكاء شديد ....: لا يا روان ارجوكي متقوليش كدا يا حبيتي ... عشان خاطري بلاش اسمع منك الكلام دا ... انا لو بعدت عنك هموت .... يرضيكي اموت ...!! انا لو بعدت عنك والله هموت انا بعشقك اكتر من نفسي والله بعشق التراب اللي تحت رجلك يا ملكه قلبي ...(سيمب اووي آدم دا ههههههه)
روان بغضب ...: هم اسبوعين وخلاص هيعدو وهبعد عنك يا آدم واتمني المرادي بجد بقي تنفذ وعدك وفعلا تبعد عني لو كسبت الزفت الرهان بتاعك تمام ...!!
آدم بإيماء وهو يمسح دموعه ويبتسم بعشق ...:
تمام يا حبيبتي ... وانا اوعدك هوريكي انا اتغيرت ازاي ...
روان ببعض الجديه ...: طيب .. قولت بقي عاوز توريني ايه عشان عاوزة انام لو سمحت ...!!
ابتسم آدم من كلامها بعشقك شديد .... ثواني وأخرج من اسفل السرير علبه كبيره فيها مفاجأه لروان ...
روان بفضول وهو يعطيها العلبه ...:
ايه دا ...!!
آدم بعشق ...: افتحيها ....
فتحتها روان بهدوء أمامه من الخارج ولكن بالطبع كان فضولها يأكلها من الداخل لتعلم ما بهذه العلبه الكبيرة ...
بحثت روان في هذه الكرات الصغيره التي تتواجد بأي ( بوكس هدايا ) عن ماذا بداخلها ...
شهقت بشدة وهي تخرج من العلبه هاتف محمول من ماركه appel احدث اصدار ...
روان بصدمه ...: ايه دا ...!! دا ليا ...!!
آدم بابتسامه عاشقه وهو مركز النظر عليها ...:
كملي بس ... لسه المفاجأة مخلصتش ... كملي تدوير ...
انزلت روان يدها في العلبه مره أخري وبحثت عن ماذا أيضاً يخبئ لها النمر ...
ثواني وشهقت وهي تراه أحضر لها ما يسمي ( أيبآد)
من ماركه appel أيضاً واحدث ظراز كما الهاتف ...
روان بصدمه ...: ممكن اعرف ليه كل دا ... انا مش ...
آدم بعشق وهو ينظر بعيونها ...:
لسه المفاجأة مخلصتش ... كملي يا روان انا مش عايزك توقفي ... لسه فيه ...
نظرت له روان بصدمه ... ماذا يعني ما زال هناك مفاجأت ...!! ماذا يخبئ لها بتلك العلبه ...!
انزلت روان يدها وبحثت مجدداً عن ماذا يوجد بتلك العلبه الكبيره ... ثواني وأخرجت يدها ساعه كبيرة بنفس لون الهاتف وكانت الساعه smart احدث طراز يعني أن الساعه أيضاً تدعم الهاتف المحمول وبنفس الماركه الغاليه أيضاً ....
نظرت له روان نظرة بمعني ... ( هل ما زال هناك الكثير ..!!)
أومأ آدم وأمرها مجدداً بالبحث ...
وهكذا استمرت روان بإخراج العديد من الأشياء من داخل تلك العلبه الكبيرة والتي نحتاجها جميعاً بحياتنا أو نحتاج شخصاً مثل آدم يقدم لنا تلك الهديه أليس كذلك ...!
اخرجت روان ساعه وسماعه رأس كبيرة وسماعه رأس صغيره ما تسمي ( أيربود) وهاتف وأيباد وشيكولاته نيوتيلا ومارشملو وتابلوه به صورتها الجميله والكثير من الشيكولاته والعديد من الأشياء الأخري التي انبهرت روان بها ... كيف ومتي استطاع أن يفعل لها آدم تلك المفاجأه الكبيرة ...!!
نظرت له روان بصدمه ....
_ هو كل دا ليا ...!!
آدم بعشق ...: دول اقل حاجه اقدمها ليكي انا عاوز اديكي قلبي هديه يا روان عاوز أخرجه من مكانه واديهولك هديه يا حبيبتي ...
روان بمرح رغماً عنها ...: انت عارف القلب بيتباع في سوق الاعضاء بكام دلوقتي دا وصل 10 مليون جنيه وانا كنت بديلك قلبي ببلاش يا آدم يا كيلاني ...
ضحك آدم بشده عليها ...
ليردف بعشق ...: ههههههههه عمرك ما هتتغيري يا روان والله انا عارف ههههههه
قالت جملتها بمرح وقد نست كل ما فعله بها ... ثواني وعادت الي وعيها لتردف بغضب وهي تقوم من مكانها مره واحده بغضب ...
_ انا اسفه يا آدم باشا .... انا مش قادره هديتك دي ... انا فعلا مش طايقاك ولا عايزه هدايا منك ... انا هديتي لما ترجعني مصر وتطلقني ودي اكبر حاجه تقدمها ليا يا استاذ آدم ... غير كدا انا مش عايزه ...
آدم بغضب ...: انتي ليه بتكابري نفسك ليييه ...!!
روان بهدوء واستفزاز ...: هي مش مكابره والله لكن لو الهديه دي اتقدمتلي من حد غيريك كانت هتبقي احسن بالنسبالي منك انت ... عشان أنا ولا بطيقك ولا بطيق اي حاجه منك ...
نظر لها آدم بغضب كبير بعد تلك الجمله ... ثواني وبدأت عيونه بالتحول الي الاسود الحالك بغضب شديد بعد جملتها تلك ... وها قد عاد النمر من جديد بسببها ...
آدم بغضب وعيون جحيميه وهو يقترب منها ...
_ كنتتتتتي اييييييه يا روحممممك ...!!!!!! كنتي هتقبليييييها من مييييييين غيررررري ....!!!!
ابتعدت روان بسرعه للوراء وبخوف شديد ...
ثواني واردفت بغضب وهي تحاول التماسك ....:
شوفت ... شوفت انك متغيرتش وانك اسوء من الاول كمان ....! شوفت ...!!
اقترب منها آدم بغضب وعيون سوداء جحيميه كعيون الذئب أو عيون الجن ليست بعيون بشر عاديه تلك فهي ارعب من الرعب ...
آدم بغضب كبير للغايه ...:
انا صبرررررت عليييييكي كتيييير يا روااااان ... انا بقي هورررريكي عقاااااب الكللللمه دي ايييييييه ....
قال آدم جملته بغضب شديد ... ثواني وحملها علي يديه رغماً عنها وصعد بها الي الأعلي بالدور العلوي من الفيلا ...فماذا سيحدث يا تري ...؟؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إننا لا نموت من الوحدة ، نموت من الذين أرخصونا وكنا نشعر بأنهم الحياة ...
فتحت عيونها لتجد نفسها في مكتب رئيسها بعدما كانت مغشياً عليها ...
ليلي بخضه بعدما قامت ...: عمار .... عمار هو فين ...!!
يحيي بتهدئه ...: اهدي اهدي يا ليلي عمار مشي من شوية وانتي أغمي عليكي ...
ليلي ببكاء ...: انا عايزه اروح لو سمحت ...
يحيي بإيماء ...: تمام هوصلك عشان الجو ليل ومينفعش تمشي لوحدك وبالفستان دا ...
بكت ليلي بشدة أمام يحيي الذي اشفق بشدة عليها فكانت تقريبا بالكامل منهارة مما تذكرته وما حدث بالحفل منذ قليل ...
بالفعل نزلت ليلي مع يحيي الي الچراچ وركبت سيارته واوصلها الي عمارتها وطلب منها الاعتناء بنفسها ووعدها أنه سيشرح ما حدث لعمار في الغد ...
صعدت ليلي الي الطابق الذي تسكن فيه ودقات قلبها ونحيبها يعلوان بشدة فقد كان السكان يسمعون بكائها ...
دقت ليلي علي منزل عمار ولكنها لم تسمع أي رد أو اجابه ... لم تيأس ودقت مجدداً الباب ولكن كالعادة لم تسمع أي شيئ فقط الصمت ما كانت تسمعه ...
بكت ليلي بشدة وقد فهمت الآن أنه ترك المنزل ... فهمت الآن أنه غادر وتركها دون أن يستمع إليها ... بكت بشدة ودلفت الي منزلها وهي تبكي وتمسك هاتفها تحاول الاتصال به ولكن دون اجابه ... حتي نامت في مكانها من شده البكاء ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عندما أدعي الغباء ثق أني افهمك جيداً .... !!
كانو يقفون الثلاثه أمام غرفه العمليات بالمشفي منذ الصباح بإنتظار الطبيب أن يخرج ليطمئنهم علي ( يارا ) تلك الصغيره التي دائماً تأتي الحياه لها بأسوء الأقدار ولكن ربما تلك المره قد كتب لها قدر جديد ...
كانت هدي واقفه أمام غرفه العمليات بالمشفي تبكي بشدة وهي تتنظر خروج الطبيب من المشفي حتي يطمئنها علي اختها التي اصيب برصاصة في الجزء العلوي لساقها أي في فخذها من الجزء العلوي ...
وكذلك كان يقف باسل الملك وبجانبه مراد الذي كان خائفاً مذعوراً هو الأخر بشدة علي يارا تلك المسكينه ...
باسل بغضب وهو يتحدث الي الهاتف ...:
اتصررررف تعرررفلللي ابن ال*** اللي اسمه معتز دا فين هو وأبوه وتديني خبرهم الاتنين بكررررره فاااااهم انا عاوز خبررررهم عاوزهم يمووووتوووو ...
كان باسل قد فاض به الكيل بعدما اقتحم رجال معتز الدمنهوري قصره ولذلك توعد تلك المره بقتله هو ووالده الحقير ...
كانت يارا رغم بكائها تنظر إلي باسل بتساؤل لماذا يفعل كل هذا من أجلهم ...!!
لم يفت دقيقتين حتي خرج الطبيب من غرفه العمليات ...
هرول الثلاثه إليه بسرعه وأولهم هدي التي سألت بإستفهام وخوف ...:
_ طمني عليها يا دكتور ...!!
الطبيب بتهدئه ...: اطمنو الانسه يارا بخير الرصاصه جت ليها في منطقه عضليه مش حيويه أو عضويه أنها تأثر في اي عضو في جسمها الحمد لله هي بخير احنا طلعنا الرصاصه وهي هتبقي بخير أن شاء الله ... وكمان اطمنو الرصاصه دي من قوتها كانت ممكن تأثر علي الجزء السفلي بالكامل بس الحمد لله هي بخير وحتي (عُذريتها ) برضه لسه بخير ...
شهقت يارا بصدمه وكذلك مراد وباسل الذين صدمو بشدة من هذا الذي قاله الطبيب ... ما معني هذا ...؟!
هل معني هذا أن يارا مازالت آنسه حتي بعد زواجها من معتز ...!! لم يلمسها معتز ...!!
الجمت الصدمه لسانهم ولكن هناك من كان مصدوماً من الخبر ولكنه ابتسم بسعادة كبيرة ... فمن هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما نلاقي روان زعلت آدم واستفزته بعد كل الهدايا دي ...
لما آدم قال لروان صدقيني انا اتغيرت وفي الاخر اتحول عليها تاني 😂😂
_احنا ...
_ احنا 😭😂😂
ادم 😂😂😂
لما نشوف هدايا آدم لروان 😂😂
آدم في اخر الحلقه 😂😂😂
#سيدة_ القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس وخمسون 55 - بقلم سيدة القلم
الحلقه السابعه والأربعون ...♥️
كانت الصدمه هي الشيئ الوحيد المسيطر علي الموقف ... صدم الجميع بما فيهم هدي التي اكتشفت للتو أن اختها ما زالت عذراء ... وكذلك باسل الذي استغرب بشدة كيف أن تكون يارا عذارء وهي كانت زوجه ...!!!
ولكن هناك من ابتسم بشدة وسعادة كبيرة ولم يكن سوي ( مراد ) الذي سعد بشدة بهذا الخبر وتأكد تماما أنها حافظت علي نفسها بالرغم انها كانت زوجه هذا القذر ... علم الآن مراد أنها لم تكن تحب معتز الدمنهوري ولن تحبه ...
هدي بإستغراب وهي تسأل الطبيب ...
_ دكتور معلش هو حضرتك عملتلها كشف عذريه ليه هي المفروض الرصاصه جت ليها في الفخذ الأيسر تقريبا ايه علاقه دا بأنك تعملها كشف عذريه ...
الطبيب بنفي ...: للاسف الرصاصه جت في منطقه خطر شوية هي كانت في الفخذ الأيسر من فوق قريبه بشكل كبير من المنطقه الحساسه وعشان كدا كان لازم كشف كامل للمنطقه دي عشان نتأكد أنها بخير من الرصاصه نفسها واحنا بنتأكد عرفنا أنها عذراء بس هو دا كل اللي حصل ... عن ازنكم ...
اتجه الطبيب ليتابع عمله ...
وكذلك مراد وباسل وهدي والذين كانوا بإنتظار أن تفيق يارا من المخدر الموضعي حتي يطمئنو عليها جميعاً ...
باسل وهو يتحدث بصوت جاد للغايه ...
_ بصي يا هدي اليومين دول مينفعش تسيبو القصر عندي عشان كدا انتي واختك هتفضلو عندي ...
هدي بإيماء وبكاء ...: شكرا يا باسل باشا بس برضه كلام الناس هيكتر عني أنا واختي يعني هنقعد عندك بصفتنا إيه ...!! اكيد طبعا كل حارتنا زمانها عرفت من التلفزيون أن ابن الدمنهوري اتحبس وابويا قالب الدنيا علي اختي ولو لقانا عندك هنقوله ايه وبصفه ايه نقعد معاك ...!!
باسل بهدوء وعقلانيه ...
_ اهدي يا هدي ... مفيش حاجه تستعدي خوفك دا وصدقيني انا هعرف اتكلم مع ابوكي لو لقاكم عندي غير كدا اطمنو انتو الاتنين ... وبعدين لازم حد بس يفضل جنب المريضه حسب تعليمات الدكتور لحد ما تفوق بكره الصبح ... و ...
هدي بمقاطعة ...: انا هقعد ... انا عاوزة اقعد مع اختي ...
باسل بجدية شديدة ولكن وسامه رهيبه أيضاً فهذا الأرمل وسيم للغايه ...
_ مينفعش يا هدي ... لو قعدتي دا خطر عليكي وعليها واحتمال رجاله معتز يجولكم تاني عشان كدا مراد هيقعد ...
( زمان مراد دلوقتي عمل زي فيلم التجربه الدنماركيه لما عادل امام خلي المساعد بتاعه يروح المكتبه مع أنيتا ... ايديك أبوسها يا باشا هههههههه )
اومأ مراد وهدي بتفهم ... ثواني واتجهت هدي مع باسل الي القصر وبقي مراد مع يارا ينتظرها بالخارج حتي تفيق بخير وبداخله سعادة كبيرة لما قاله الطبيب ...
اتجهت هدي مع باسل الي سيارته ومنها الي القصر ....
وصل باسل وهدي أمام بوابه القصر ليجدوا شخصاً ما واقفاً أمامها يحاول إقناع الأمن بالدخول ... لا يعرفه باسل ولكن هدي شهقت بمجرد أن رأته ... فهذا هو والدها الذي طردها من حياته من قبل ...
اتجه باسل بجدية إليه ليردف بغضب ...
_ مين حضرتك وعاوز ايه من قصري ...!
هدي بصدمه وتوتر خلفه ...: ب .. بابا ...
التفت باسل الي هدي بصدمه ... هل هذا والدها ..!!
الأب بغضب ...: فين بنتي ... فين يارا ...انا سمعت من الاخبار أنها هنا ...هي فييين ...!! وبعدين بتعملي ايه هنا يا هددددي ... ومين الراجل دا ...
باسل بهدوء ....: اتفضل ادخل يا عمي وانا هفهمك كل حاجه ...
دلف الإب ببعض الغضب من هدي والتي ما زال غاضباً منها لانه ظن من قبل أنها خائنه للشرف والعائله وأنها هربت منهم حتي لا تتزوج ابن الدمنهوري ...
باسل بهدوء بعدما دلفو الي القصر ....
_ اسمع يا عمي ... بنتك الحمد لله كويسه بس ...
الأب بغضب ...: بس اييييه ... فين يااارااا ...!! وبعدين برضه مين انت وبناتي بيعملو ايه عندك ...!!
وجه الرجل أنظاره الي هدي ليردف بغضب ...
_ هددددي انتي قاعده هنا من أمتي ومين دا وبتعملي في بيته ايه ...!!
هدي ببكاء ...: انا ... انا ...
باسل بصرامه ...: هدي قاعده هنا بصفتها ... بصفتها مراتي ...
هدي والأب بصدمه ...: اييييية ...!!
باسل بإيماء وهدوء ...: أيوة مراتي ... حضرتك بعد ما طردتها انا اتجوزتها يا عمي ... هدي مراتي علي سنه اللي ورسوله ...
الأب بغضب من ابنته ....: مش مستغرب أن هدي تعمل كدا ... انا اصلا مليش بنات غير يارا ... هي فييين قالولي أنها هنا هي فييين ...!!
نظرت هدي له بتألم وبكاء ... كيف يكون والدها الذي من المفترض أن يكون أكثر شخص بالعالم قريباً لها ويفعل هذا بها ...!!!
لم تستغرب هدي ايضاً من كلامه هذا فوالدها منذ الصغر يعاملها بقسوة هكذا بالرغم من أنها مسالمه إلا أنها تشعر أنه لا يحبها فهي ليست الابنه المفضله لديه علي اي حال كمعظم الفتيات التي تعاني من نفس المشكله ...!!!
نظر باسل له بإستغراب ولكنه لم يهتم ... ليردف بجدية ...
_ بنتك جالتها رصاصه في رجليها وهي حاليا في مستشفي **** ... متقلقش اخويا معاها هناك وحراسي واخدين بالهم منها ...
جري الاب مهرولاً خارج القصر بخوف ليذهب للمشفي حتي يري ابنته يارا ...!
أما هدي استجمعت قواها بعدما خرج والدها ... ثواني ونظرت الي باسل لتردف بغضب ...
_ ممكن افهم ايه اللي انت عملته دا ...!!!
باسل بهدوء ...: كان لازم اقوله كدا يا هدي عشان نضمن أنه هيثق انكم تقعدو هنا و ...
هدي بغضب ...: لا هو انت فاكر بعد كلامك دا هيقعد يارا معانا ... اه هيسبني اغور في ستين داهيه زي ما قالهالي زمان لكن عمره ما هيسيب اختي تفضل هنا و ...
_ متقلقيش ... انا هعرف اتصرف معاه ... اطلعي انتي دلوقتي ارتاحي فوق عشان بكره هنروح انا وانتي ليارا ... وكمان عشان الحق اكلم مراد اقوله علي اللي حصل دا عشان يعرف هيقول ايه هو كمان لباباكي ... يلا ...
أومأت هدي بتألم ورغبه شديدة في البكاء ... لماذا تعاندها الحياه هكذا وهي حتي لم تفعل بحياتها اي شيئ ...!!
عندما مرض والدها في الماضي قررت العمل حتي تعيل أسرتها بالكامل ورغم هذا لم يحبها والدها ابداً أو يظهر لها أي اهتمام ...!!
عندما كانت اختها في ورطه مع معتز كانت هي من تتصدر له حتي خطفها لتهديدها ورغم هذا ما فعله والدها هو التبري منها بإسم الشرف والعار ... عار هذا المجتمع الذي لا يرحم نساءه مما هو فيه ... منذ طفولتنا نعاني من كل شيئ من التقاليد الملزمه علي عدم ممارسه طفولتنا كما نشاء بإسم ( هذا عيب لأنك فتاه ) ...! وحتي عندما كبرنا لا نشعر أننا المفضلين لدي أحد في منازلنا بالرغم من أننا نساعد ونساند في كل شيئ إلا دائماً ما نشعر بالتمييز بين الأخت واخيها ...!! وحتي بين الأخت الكبري والصغري ...!!
وهذا هو الحال مع هدي بطله روايتنا ... التي تعاني من هذا الشعور القاتل الذي لا يستهان به ...!!
بكت في غرفتها بشده وهي تتمني أن ينتهي كل هذا بسلام ... فقط أرادت أن ينتهي هذا الكابوس لتعود هي واختها الي منزلهما وحياتهما التي حتي وان لم تكن مثاليه فهي بالنسبه لها جنه بعد هذا العناء ...!!
ماذا سيحدث يا تري ..!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"الزواج عقوبة، إنه يشبه أن تقول أحب الكعك، فيوضع الكعك في فمك مدى الحياة ... !!
كانت تصرخ بشده وهي بين يديه ... تحاول فقط الابتعاد عنه ... لا تدري حتي لماذا هو هكذا ولماذا هو دائماً متقلب ولا تدري شيئاً سوي انها فقط اعادت اليه شخصيه النمر من جديد ... وها هو آدم الكيلاني يعود اسوء من ذي قبل ...!!
روان بصراخ وبكاء وادم يحملها بغضب ...
_ آدم ابووووس ايديك سبنننني سبنننني ...
حملها آدم بغضب بين يديه بعدما استفزته بكلماتها تلك أنها ستقبل الهديه من اي رجل غيره ...!! كيف لها حتي أن تذكر مجرد ذكر كلمه رجل علي لسانها لا يحق لها هذا لأنه هو وحده من يجب أن يكون علي لسانها آدم الكيلاني وحسب ... ليس لأي رجل آخر أو حتي مجرد كلمه (رجل) تذكر علي لسانها ...
آدم بغضب وتوعد ...
_ انا بقييييي هعررررفك ازااااي تقوليللللي كداااا يا روااااان انا هربييييكييييي ...
حملها آدم حتي صعد بها الي الطابق العلوي بين يديه ... ثواني ودلف الي غرفه ما ورماها بغضب علي السرير ...
آدم بغضب وعيون متوحشه ليست بعيون بشر عادي ...
_ بتتتتقوووووولللليللللي رااااجل غيرررررررري ... انا بقي هعررررررفك ازااااي تقوووولي كداااا ...
روان بخوف وبكاء ...: آدم .. آدم فوق انت مش كدا .... عشان خاطري متحطمش آخر أمل باقي في قلبي ليك عشان والله ما هقدر اسامحك المرادي تاني لو فكرت تعملي حاجه ... والله ما هقدر والله ...
آدم وهو يغمض عيونه بغضب كبير يحاول استجماع أنفاسه ...
_ اطلعي بره وسيبني لوحدي ... يلاااااا ...
بصوت عالي قال جملته تلك لتهرب روان بسرعه من أمامه فهي تعلم جيداً أنه إن بقيت ثانيه واحده فسيكسر الغرفه علي رأسها ....
هربت روان من أمامه بسرعه وخرجت من الغرفه تستجمع هي الأخري أنفاسها المفقوده ...
أما آدم بمجرد خروجها .... كسر كل ما قابله في الغرفه من أثاث وتحف وكل شيئ تقريبا ...
آدم بغضب وهو يكسر الأشياء ...: مشششش هتسيبيني يا رواااان مششششش هسمحللللك ....
كانت روان تسمع بالخارج صوت التكسير بخوف ورهبه كبيره تتمني أن تنشق الأرض وتبتلعها من الخوف منه ومما هو قادم معه فقد ظنت أنه سيعذبها من جديد ...
ذهبت روان الي غرفتها وأغلقت الباب جيداً عليها من الداخل بخوف من أن يأتي النمر ويضربها ويعذبها بعد غضبه هذا ...
ثواني ونامت روان في مكانها دون وعي فقد كانت متعبه بشدة وتحتاج النوم حتي أنها نامت بالفستان من شدة التعب ...!!
وجاء الصباح علي الجميع بمصر والنرويج ...
فتحت روان عيونها لتجد نفسها نائمه في مكانها بالأمس بالفستان ... تذكرت احداث الليله الماضيه لتبتسم بسعادة وقد أدركت الآن أنها بخير ولم يضربها آدم أو يكسر الباب عليها ...!!
اتجهت روان الي المرحاض بالغرفه لتغسل وجهها ...
ثواني وخرجت حتي تبدل ملابسها تلك ... ولكن اليوم هي تشعر بألم شديد وشعور بالأعياء والوحم والقيئ أيضاً بسبب الحمل ...
ارتدت روان بصعوبه ملابسها والمكونه من سلوبيت جينز أسفل منه قميص ابيض مخطط وقد أبرز هذا السلوبيت أو الjump suit منحني بطنها الكبير المنفوخ بشكل رائع للغايه ومثير للغايه أيضاً فقد كانت في غايه اللطف والجمال بآن واحد ...
نزلت روان الي الأسفل بحذر وتروي وخوف من ان يكون آدم ما زال غاضباً ويكسر في الأشياء ... !!
تسحبت روان علي قدميها ببطئ ومهل حتي تري اين زوجها المجنون هذا ...! بحثت عنه في الصالون ولكنها لم تجده وكذلك بحثت عنه في الغرفه الزجاجيه الكبيرة الرائعه ولكنها لم تجده أيضاً ... إذاً اين هو ...!!
صعدت روان علي مهل الي الدور العلوي حيث غرفته التي كان يكسر بها كل شيئ ... فتحتها بهدوء وخوف وقلب يرتجف خوفاً ورعباً منه ... ثواني ونظرت في الغرفه بتوتر لتجده نائماً علي الأرض كما الأطفال ...؟؟
دلفت روان الي الغرفه بأمان وبطئ وهي تسير إليه حتي توقظه ...
روان بخوف ...: آدم ... آدم اصحي ...
آدم بتعلثم وهو يكح مغمض العينين ....
_روان ... كح كح ... روان انا ... انا بحبك وبعشقك و ...
روان بمقاطعة وهي تعلم انه ما زال نائماً ...
_ ششش انت شكلك تعبان من امبارح ... و ...و ... ايه العرق دا يا آدم وبعدين ...
وضعت روان يدها علي جبهته لتجده يتصبب عرقاً ودرجه حرارته مرتفعه بشدة ...
روان بخوف عليه ...: آدم ... آدم انت محتاج دكتور ..
آدم وهو نائم يرتجف ويكح بشدة ...
_ انا ... انا مش قادر احرك جسمي يا روان ...
قامت روان من مكانها بسرعه ونزلت الي الأسفل واتجهت الي المطبخ لتفتح المياه وتحضر بعض الأشياء لتفعل له كما يسمي ( كمادات) لتخفف له الحراره ...
اتجهت روان بسرعه إليه صعودا الي الدور العلوي ...
ثواني واردفت بخوف وهي تتجه لتجلس علي الأرض بجانبه ...
_ هتقدر تقوم معايا انقلك لاوضه تانيه بدل اللي انت فشفشتها دي ...!
آدم بإبتسامة وسيمه وإيماء رغم تعبه الواضح ...
_ ح ... حاضر ...
قام من مكانه ببطئ وتعب حتي يتحرك ولكنه كاد أن يسقط من شده التعب والحراره ...
اسندته روان بسرعه ووضعت يده علي كتفها ... ليستند آدم عليها وهو يخرفت بالكلام عنها في حاله لا وعي ....
_ روان .. بحبك .. متبعديش .. بحبك اووي ... ابوس ايديكي انا وحيد من غيريك ...
ابتسمت روان بشفقه عليه ... هل هذا من كان بالأمس نمراً كاد أن يكسر العالم من غضبه ...!!
إسندته روان علي مهل الي غرفتها التي كانت نائمه بها ...
ثواني وفردت جسده علي السرير وبدلت له ثيابه بأخري ثقيله قليلاً ... ثواني وبدأت تفعل له كمادات المياه الباردة حتي تخفف من حراره جسده تلك ...
آدم وهو يتحدث بحاله لا وعي مجدداً ...
_ روان بلاش تروحي بعيد عني عشان خاطري ... بلاش تسبيني ...
روان بهدوء ...: انا جنبك مش هسيبك ...
_ اوعديني ...
روان بإبتسامة وهي تنظر إلي حالته تلك من اللاوعي ...
_ اوعدك ...
قامت روان من جانبه مجدداً ونزلت الي الأسفل لتعد له الفطور ... وقد أعدت له شوربه دافئه مع الفطور ...
صعدت الي الغرفه مجددا واطعمته بنفسها ولكنها كانت تلاحظ أن درجه الحراره لم تنخفض سوي قليلاً فقط ... خافت روان عليه بشدة ولكنها حتي لا تتعلم أي شيئ عن هذا المكان لتطلب له الاسعاف ولا تدري بأي لغه يتحدث اهالي النرويج ...!! ولا تعلم اي شيئ ...!!
أمسكت روان بهاتف آدم بعدما فتحته ببصمته وهو نائم متعب للغايه ... ثواني وبحثت بمحرك البحث جوجل عن رقم الاسعاف بالنرويج ... ثواني وكتبته واتصلت عليه ليرد شخص ما علي الجانب الآخر باللغه النرويجيه ...
_ اهلا سيدتي كيف اساعدك ...؟
روان بقلق وهي ترد باللغه الانجليزيه ...
_ I cannot understand u ... But my husband is sick ... Please come here quickly ... !!
( لا استطيع فهمك ولكن زوجي مريض تعالي الي هنا بسرعه ...)
الشخص بإيماء وتحدث ...:
So where is ur address ...!!
( اين عنوانك ...؟)
روان بنفي وباللغه الانجليزيه ...: لا ادري ولكن ارجوكم تعالو بسرعه أنه مريض للغايه ... أنه آدم الكيلاني الملياردير المصري ... عليكم الٱتيان بسرعه ...!
أومأ الشخص علي الناحيه الأخري وبسرعه أخبرها ان تفتح ال GPS في الهاتف وتخبرهم مكانها ففعلت روان ذلك بسرعه وخوف علي آدم ...
مرت عشر دقائق لتصل سياره الاسعاف بسرعه وأخذت آدم الكيلاني الي المشفي وكذلك روان التي كانت معه والتي ارتدت بالطبع حجابها ...
كانت تجلس خارج الغرفه يفحصه الأطباء بالداخل وهي تنتظر بشوق وخوف عليه ...
خرج الطبيب من الغرفه ليردف بجدية وباللغه الانجليزيه ...
_ كان مريضاً للغايه ... ارتفعت درجه حرارته ولكنك انقذتيه في الوقت المناسب ... لو تأخرنا لثانيه أخري كان سيحصل له نوبه قلبيه من فرط دقات قلبه وحرارته المرتفعه ...
روان ببكاء وصدمه ...: هل هو بخير يا طبيب ...؟!
الطبيب بإيماء ...: سيصبح بخير ... يمكنك الدخول إليه ولكنه بحاجه الي الراحه والطعام الساخن ...
روان بإيماء ..: شكرا ..
دلفت روان الي الغرفه لتجده نائماً بعمق ...
جلست بجانبه لتردف بخوف ولهفه عليه ..
_ اتمني تكون بخير يا آدم وربنا يبعد عنك اي شر ... للأسف يا آدم حتي بعد كل اللي عملته فيا دا قلبي لسه بيحبك ومش قادره احدد حتي صفه كويسه فيك احبك عليها ...! انا حبيت ظلامك وقسوتك وجبروتك وكل حاجه فيك ... رغم اني تعبت منك ومن جبروتك دا عليا إلا اني حبيتك بكل اشكالك ... اتمني فعلا تتغير عشاني يا آدم ... اتمني شخصيتك دي تغيرها عشان عيالك ميترعبوش منك ويطلعولك ... يا رب يا آدم تتغير يا رب اشوفك حد جديد فعلا زي ما وعدتني ...
قالت جملتها وهي تنظر له ببكاء وشفقه عليه فقد كاد أن يحدث له شيئ منذ قليل ...
أما آدم كان فقط نائماً بعمق يحلم بها وبكلامها ... هو يريد فعلا أن يتغير ... يريد أن يصبح شخصاً جديداً ولكنه لا يعرف كيف ...!
فتح عيونه الخضراء بعد ساعه ليجد روان نائمه علي الأريكه بجانبه تنتظره أن يفيق ....
ابتسم بعشق بعد أن رآها ... ثواني واردف في نفسه بتصميم ...
_ اخر مره اتحول فيها قاسي تاني يا روان ... اوعدك دي اخر مره خلاص والحمد لله اني متحولتش عليكي امبارح ...
حملها آدم بين يديه بعشق الي الأسفل بعدما طلب تاكسي ليقلهم الي المنزل ودفع تكاليف المشفي ...
اتجه آدم الي المنزل بجانبه روان بالتاكسي نائمه بعمق فقد كانت متوتره بشدة وهذا التوتر مع الحمل جعلها تنام بعمق لا تشعر بأي شيئ ....
حملها من التاكسي الي الأعلي حتي تنام بأريحيه في السرير ...
نظر لها آدم مطولا بعشق وهي نائمه وبداخله يخطط لشيئ جديد ... شيئ سيحول حياته وحياتها الي حياه جديدة ... فما هو يا تري ...!!
فتحت روان عيونها بعد وقت طويل ... لتجد نفسها نائمه بقصر زوجها بالنرويج ... كيف اتت ألم تكون بالمشفي ...!
استغربت روان كثيراً ولكنها فهمت أنها بالطبع كانت نائمه بعمق ...
_ صباح الخير يا حرمي العزيز ...!!
شهقت روان بصدمه بعدما سمعت هذا الصوت يأتي من غرفتها ...
روان وهي تقوم بسرعه وصدمه ...: آدم ...! انت بتعمل ايه هنا ...!! وإيه اللي قومك من السرير وانت تعبان ...!!
آدم وهو يقوم من علي الأريكه التي كان يجلس عليها بالغرفه ... ثواني وسار يتجه إليها وعلي وجهه ابتسامه خبيثه تعلمها روان جيداً ...!!
آدم وهو يقترب ليقبل رأسها بعشق ... لتبتعد روان بغضب قبل أن يقترب ويقبل رأسها ...
آدم وهو ينظر لها بتفهم وابتعاد ...
_ بصي يمكن تستغربي من اللي هقوله دا ويمكن تقولي دا شيئ عادي لكن ... شكرا ... شكرا لأنك انقذتي حياتي ... اكيد هتستغربي من اللي ههقوله دا لكن والله العظيم دي اول مره اقول فيها شكرا لحد ... عمري ما قولتها لحد غيريك يا روان ...
روان بسخرية وعدم اهتمام ...
_ وشكرك دا لا يعني لي اي شيئ ... عاوز تشكرني بجد رجعني مصر وابعد عني يا آدم ...
آدم بإبتسامه خبيثه وتخطيط ...: حاضر يا روان ...
نظرت له روان بعيون مفتوحه وصدمه شديدة لتردف بإستغراب ...
_بجد ... هتعمل كدا بجد ...!!
آدم بإيماء وخبث ...: أيوة هنرجع مصر بس ... بس لما اخف لأني تعبان ...
روان بغضب وهي تنفخ شفتيها بغضب ...
_ ماشي ... بس يا ريت تخف بسرعه وعلفكرة لو انت مفكر اني ههتم بيك وشغل الصعبنيات دا انا مش هعمل كدا ... شوفلك بقي خدامه شوفلك اي حد من اللي انت بتعرف تجبهم في دقيقه دول يجو هنا يخدموك انا مش هتحرك من مكاني ...
أومأ آدم ببعض الضحك والتخطيط وهو يضع يده أمام صدره ...
_ طيب تمام يا روان انا هشوفلي خدامه فعلا تجي تعملي كل حاجه .... بس افتكري ان انتي اللي قولتي ...
روان بعدم اهتمام وهي تهز زراعيها بسخريه ...
_ دا ربنا يكون في عونها نوسه ...
آدم بضحك ...: هههههه تمام بس برضه افتكري ان انتي اللي طلبتي ...
نظر بخبث وعشق إليها ليتابع بتخطيط ...
_ وانا بقي هنفذ يا روان ...
خرج آدم من الغرفه يبتسم بعشق فهذا بالضبط ما كان يريدها أن تقوله ولأنه يعلمها ويعلم تفكيرها أكثر حتي من نفسها علم أنها ستقول هذا ... علم أنها بعنادها ستقول هذا .... حبيبتي انا من بدأ هذا التحدي وانا من سينهيه بإعترافك لي انك
( تحبيني وبشدة أيضاً ) ...
امسك آدم الهاتف بتحدي معهود علي النمر ...
ثواني وطلب شخصاً ما ... شخصاً يعرفه النمر جيداً ... أنه صديقه منذ زمن فقد كانو في نفس المدرسه الداخليه بأمريكا سوياً ولكنه من النرويج وصديقه هذا يمتلك شركه خاصه في مجال الأزياء ... أي أنه يُعد عارضات الازياء للخروج للمسرح وينظم لهم الحفلات العالميه الضخمه وكذلك يصمم لهم في شركته ملابس للعرض ...
معني هذا أنه يعرف جميلات العالم من العارضات والفتيات ...
آدم بخبث وهو يتحدث الي صديقه باللغه الانجليزيه
_ Hello bro , long time Ha ! I just , mmmm , I might want a little service from you, would you do it for me !
( أهلاً صديقي ... مر وقت طويل أليس كذلك ! مممم انا فقط اريد منك خدمه صغيره هل ستفعلها من اجلي ..! )
رد الشخص علي الناحيه الأخري بالانجليزيه بترحاب شديد ...
_ يا الهي آدم الكيلاني بنفسه يتحدث الي ...!! بالطبع يمكنني فعل أي شيئ لك يا صديقي لقد اعتقدت أنك نسيت صديق طفولتك ارنولد ...
آدم بخبث وإيماء ...
_ اسمعني ارنولد ... انا اريدك أن تحضر لي اجمل واحلي فتاه تعمل لديك في الشركه كعارضه ازياء ... اريد الاجمل والأطول والاحلي في كل شيئ ... حسناً ...!!
ارنولد بضحك ...
_ ايها الخبيث ؟! لقد اعتقدت أنك محترم ولكن اتضح أن لديك علاقات مخفيه و ...
آدم بغضب ... : احمققق احمققق بالطبع لا يا احمق ... اريدها فقط كخادمه لدي ... ليس أكثر ايها الأحمق ...
ارنولد بإستغراب ...
_ ماذا ...!! تريد اجمل فتاه وعارضه تعمل في شركة الازياء خاصتي كخادمه ...!!!!
آدم بخبث وتخطيط وهو ينظر الي غرفه روان بالأعلي بعشق وتحدي ...
_ سأوضح لك ما الذي ستفعله بالضبط سأشرح لك كل شيئ ... ولكن اسمعني جيداً ونفذ لمصلحتك ...
ارنولد بإيماء ...: كلي اذان صاغية سيد آدم ...
قال له آدم بعض التعليمات وطلب منه تنفيذها فماذا قال له هذا النمر يا تري وما الذي ينوي عليه الآدم ...!! هل سيفعل ك وليد ابن عمه أم أن للقدر رأي آخر ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مهما بلغتك ثقتك بالآخرين .... لا تفتح لهم من غرف حياتك سوى غرفة الضيوف ...
(نجيب محفوظ )
فتحت تلك الجميله صاحبه العيون الزرقاء عيونها بوهن وبطئ ...
ثواني ووجدت وليد زوجها يقف بجانبها يربط الكرافيت الخاص به ليذهب للعمل ...
وليد بإبتسامه وهو يستدير ويتجه لها ...
_ صباح القمر علي عيون احلي بنت في المجره ...
قال جملته وهو يقبل رأسها بعشق وفرحه ...
اقترب من اذنها بخبث ليتابع بعشق ...
_ كنتي وحش إمبارح يا بنت اللذينه وخصوصا بدله الرقص اللي كنتي لابساها كانت اون فاير خالص عليكي هههههه تخنتي واحلويتي اووي اوووي يا مراتي القمر ...
اسراء بخجل وغضب شديد ...
_ وليد احترم نفسك لو سمحت ... وبعدين ايه تخنتي دي انت كدا بتشتمني علفكرة وهبدأ كدا اعمل دايت و ...
وليد بغضب ...: تعملي ايه يروحمك ... دايت ايه اللي تعمليه دا انا اموتك وبعدين انا بحبك كدا متخسيش تاني أنا بحبك ملبن كدا يخربيت جمالك والله هنقبك بسبب جمالك دا ...
اسراء بضحك وعشق ...
_ ههههههههههه والله انت مجنون ومتربتش يا وليد العمري ...
وليد بخبث وغمزة وسيمه ...: وانا معاكي هبقي مؤدب ازاي بس هههههه
ابتعد عنها قليلاً ليتابع بتذكر ...
_ اه صحيح بقولك ...
اسراء بإستغراب ...: خير ...!
وليد بإبتسامة ...: ياسمين بنت عمي اخت آدم هتيجي الفتره الجايه تقعد معانا في القصر عشان هي قاعده لوحدها .... انا كنت هجيبها امبارح لكن هي قالتلي لا خليني بكره عشان تقول لمراتك الاول ... ها يا حرمي القمر موافقه ولا افلسعها ...!
اسراء بابتسامه وبعض الغيره التي شعرت بها تلقائياً كأي فتاه ...
_ احم ... لا لا طبعاً تنور ... بس هي ليه قاعده لوحدها هم معندهمش خدم وناس وبعدين مش مرات ابوها تقريبا ظهرت هي وابنها الدكتور دا اللي اسمه ااا ..
_ اياكي تنطقي اسمه علي لسانك ...متنطقيش اسم اي زفت راجل غيري علي لسااانك يا اسراء انا مش قولتلك قبل كدا ...!! وبعدين خلاص أيوة عرفته ... ها كملي ...!!
اسراء بضحك شديد عليه ...: ههههههههههه أيوة هو دا هم مش المفروض اصلا عندها يعني ...!!
وليد بنفي ...: لا لان آدم صمم يروحو فيلا تانيه عشان يبقو علي راحتهم وبعدين عشان كانت مراته في القصر وكدا وطبعا بيغير عليها ... دا غير أن ياسمين لسه متعودتش علي وجودهم في حياتها يعني لسه اصلا بتخجل منهم ... وهي ملهاش غيرنا دلوقتي ... بس لو انتي رافضه يبقي بلاش ...
اسراء بنفي وشعور غريب بالغيره ... ولكنها شفقت عليها ... لتردف بنفي ...
_ لا ... لا خلاص هاتها ... وبعدين احسن اهي تيجي تونسني بدل الوحده دي واتعرف عليها كمان ...
وليد بخبث ...: تونسني بدل الوحده دي ... طب وحياه امك ما رايح الشغل انهاردة ... وادي الكرافته اهي والبدله اهي ...
قال جملته وهو يرمي الكرافيت والبدله علي الأرض ....
اسراء بضحك ...: ههههههههههه بتعمل ايه يابن المجنونه ...!! هههههههه
اتجه وليد لها ثواني وحملها بعشق ليردف بخبث وغمزه جميله ...
_ مش مراتي عاوزة اللي يونسها ...!! تعالي بقي نعيد زكريات ليله امبارح كدا عشان نسيتها تقريباً ...
اسراء بغضب وهي تحاول النزول ...: يا قليل الادب يا سافل ابعد عني ونزلني ... و ...
قبل أن تكمل اسراء جملتها حبس وليد كلماتها بين شفتيه في قبله عاشقه لها ولكل تفاصيلها ....وكذلك تلك الجميله صاحبه العيون الزرقاء التي شعرت بنيران العشق تشتعل بجسدها لمجرد قبلته العاشقه تلك ....ثواني ووضعها علي السرير برفق وهو يقبلها برقه وعشق لا يشبع منها مدي الحياه ... امتدت يده لتزيل ما ترتديه اسراء ولكن قبل أن يقترب أكثر من هذا رن هاتفه في تلك اللحظه ليخرجهما من طيف مشاعرهما تلك ...
وليد بغضب وهو يبتعد برفق ...: ابن ال*** اللي بيرن دا هطلع مي**** ...
اسراء بغضب ...: وليد قولتلك بلاش الألفاظ دي ...
وليد بضحك وهو يقبلها علي غفله ...: بحبك ... حاضر مش هقول ألفاظ بنت كلب تاني هههههه
اسراء بضحك ...: هههههههه والله ما اتربيت هههههههه
امسك وليد هاتفه ليجدها ياسمين من تتصل ..
وليد وهو يجيب بسرعه واستغراب ...
_ الو ...ازيك يا ياسمين ...!! خير في حاجه ...!!
ياسمين علي الناحيه الأخري بهدوء ...
_ أيوة يا وليد باشا في اجتماع مهم دلوقتي لشركه ( *#*# ) لمراجعه عقود البيع ... لازم حضرتك تيجي دلوقتي معلش عشان انت المدير مكان آدم دلوقتي ...
وليد بإيماء ...: تمام ربع ساعه وهكون عندكم ...
اغلق وليد الخط ... ثواني ونظر الي اسراء التي كانت تنظر له بإستغراب وانتظار لمعرفه ما حدث ...!!
وليد بتفسير وأسف ...: معلش يا قلبي حصل اجتماع طارئ ولازم اروح دلوقتي ... بس اوعدك هاجي بدري ...
اسراء بتفهم وإيماء ..: تمام بس متنساش تقول لياسمين تيجي عشان اكيد لو مقولتلهاش انهاردة وعزمت عليها هتزعل وهتحس اني مستتقلاها أو انت غيرت رأيك أو كدا ...
وليد بعشق لتلك الزوجه الجميله المتفهمه ...
_ ماشي يا سوسو ... خلي بالك علي نفسك ...
اسراء بإيماء ...: ماشي يا لولو ... يلا روح ...
ذهب وليد الي العمل ولكن اسراء كانت تشعر بالغيره الشديدة والفضول الكبير حتي تري ياسمين ... تري هل هي جميله ...!! هل ستلفت نظر وليد ...! فهي ابنه عمه وليست أخته ...!
هذا ما كانت تفكر به اسراء بغيره ونيران تتأكل بصدرها وخوف من ان تكون ياسمين شريرة أو شيئاً كهذا ...!! فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ جونكوك القمر دا يا ابني بقي بطل تحلو كدا بشعرك دا ولا يلهوووي علي جين وجي هوب ... لا لا هذا ما لم نسمع به من قبل ... يخربيت جمالكم وجمال بشرتكم اللي انضف من حياتي دي ...
كانت تلك ( سمر يسري )تلك المجنونه بالفرقه الكوريه BTS وهذه أسمائهم ...
سمر بعشق وهي تنظر إلي صوره ما علي التي شيرت الخاص بها ..
_ أما انت بقي يا جيمين ... انت لو تعرف بس انا بتخانق مع كام فانزايه ليك كل يوم لما بتقولي أنها بتحبك وياه علي خناقه اني كلبوبه دي لما بقول لحد اني بحبك ..... اه لو تحس بس بغيرتي وبالي انا فيه يا جيمين مش كان زماني دلوقتي مراتك زي روايه ( اسمك) كدا كنت عذبني واضربني وبعدها حبني ...
_ بتتتتتتتت يا سمااااااااار ... انتي ياااااا بتتتتتتتت ... قومي يا ززززفته روقتي اوضتك المعفنه اللي زي الزريبه دي عشان جايلنا ضيووووف ...
كانت تلك والده سمر صاحبه الصوت الذي يسمعه اهالي الحي وأهالي الشارع وأهالي المنطقة وأهالي مصر وأسوان والعراق أيضاً من قوة صوتها ...
سمر بغضب ...: يعني الضيوف هيجو يعملو ايه في اوضتي ياااا ماااما وبعدين بقولك ايه اخر مره جالنا فيها واحده صاحبتك وابنها الصغير ابنها قطعلي صورة جيمين يا ماما ...
دلفت الأم بغضب الي الغرفه لتردف بصوت عالي ...: قووووومي يا بنتتتت الجززززمه اسمعيييي الكلام ما اصل انا كلااامي مبيتنفذذذش يا حاااااااااج يااا حاااااااااج ....
سمر بضحك ...: هههههههه مبتكلمش معاكي الا لما تقولي يا حااااااج يا حااااااج هههههههه واصلا بابا في الشغل مش هيسمعك الا بقي لو قاصده تقلدي الافلام الهندي اللي هي تبقي البطله مخطوفه وبيضرب عليها نار وتنادي علي البطل بصوت عالي وهو في قاره تانيه اصلا فيسمعها ويروحلها ويلحقها قبل ما الرصاصه توصلها هههههههه
الام بغضب ...: قومي يا بت يلا اسمعي الكلام وبعدين الضيوف دول مش اي ضيوف يا بت ... دا انتي أخيراً حد شافك وأعجب بيكي يا موكوسه لولولولولولي أخيراً العمل اللي كان عليكي اتفك وهتتجوزي وتغوري من وشي احم قصدي هتتجوزي وتتستري ...
نظرت سمر لها بغضب لتردف نفي ...
_ ماما انا لسه 17 سنه ...!! انتي عارفه لو بلغت عنك جماعه الفيمينست والبوليس هيعملو ايه ...! هتتحبسي يا ماما دا انا لسه قاصر قااااصر ...
الام بغضب ...: اتقصرت رقبتك ... قاصر ايه يا شحطه دا انتي اكبر مني ... وبعدين انا مبرغمكيش علي حاجه اقعدي معاه لو ارتحتي كان بها مرتحتيش تقوليلي مرتحتيش ليه عشان هترتاحي غضبن عنك ...
سمر بضحك ...: ههههههههههه ماشي ماشي يلا عشان الحق البس طيب اطلعي بره ...
خرجت الام بغضب وهي تدعو الله أن توافق ابنتها تلك المره حتي تتزوج ...
أما سمر نظرت بخبث الي الباب لتردف بمرح ...
_ وحان الآن ... حبك في قلبي ياخدلو مكان ... احم قصدي وحان الآن عمليه تطفيش العريس رقم 4 انا بقي هعرفك يا ماما ازاي تفكري تجوزيني وانا لسه قاصر ...
ماذا سيحدث يا تري ومن هو هذا العريس المتقدم لخطبتها ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ لحد امتي يا ليلي ...!! انا عاوز افهم ليه اصلا تاخدي قرار زي دا ...!!
كان هذا يحيي يتحدث الي ليلي السويسي التي كانت مختلفه اليوم ... فقد حاطت الهالات عيونها ... وكانت حزينه بشكل كبير ...
ليلي بهدوء ...: بكل بساطه انا عاوزة الغي العقد ...ايه المشكله ولو علي الشرط الجزائي هدفعه ... معلش انا عاوزة فعلا الغي العقد ... وبعدين دا قراري انا قررت وهنفذ خلاص ...
يحيي بغضب ...: كل دا عشانه ....!
ليلي بهدوء ...: لا كل دا عشان نفسي ... انا بقي محتاجه الخطوه دي في حياتي ... وعشان كدا انا هبعد فتره ... هسافر فتره احتمال 3 أو 4 شهور ... وعشان كدا دور علي واحده غيري يا استاذ يحيي ... انا اسفه انا اصلا مش هنفعك بعد كدا عشان خلاص انا اخدت القرار ... عن ازنك ...
قالت ليلي جملتها ... ثواني وخرجت من مكتب يحيي وهي تخطط لشيئ ما ... شيئ ما سيقلب حياتها ويغيرها 180 درجه ... تركها عمار ولكنها اخذت القرار ... ستتغير من اجل نفسها ... فكيف ستتغير ليلي يا تري ...!! وماذا سيحدث لها ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
احنا 😂😂
اسراء 😂😂
روان وهي عامله نفسها مش واخده بالها أنها هتجيب لنفسها ضره في البيت لما رفضت تخدم آدم 😂😂
رد فعل روان لما تشوف الخدامه الجديدة 😉😂
😂😂😂😂😂
آدم لما روان ترفض تخدمه وتعاند معاه 😂
# سيدة_ القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الثامنه والأربعون .. ❤️
ربنا اعلم انا منزله الحلقه دي ازاي اصلا انا حالتي ما يعلم بيها الا ربنا عشان خاطري ادعو لعمي مصطفي الله يرحمه توفي وانا لحد دلوقتي مش مصدقه اصلا اني بقول كلمه توفي او مات لاني في حاله صدمه من موته وهو لسه شاب 💔
مر نصف يوم علي جميع ابطالنا في مصر والنرويج ...
كانت روان جالسه بغرفتها تفحص تلك الهديه التي أحضرها لها ادم الكيلاني ...
روان بغضب ....: ادم مفكر اني مهزقه وهقبل الهدايا دي ... لاااا بقي دا انا اغنيله أغنيه مسلسل لؤلؤ انا روان رورو روننه ( انا لؤلؤ لؤلؤ لئلئه) ههههههه .... انا مش سامعاله صوت من الصبح ليه ....! أما اقوم اشوفه ...
وعلي الناحيه الأخري بالصالون كان ادم جالساً علي الاريكه أمام التلفاز يشاهد مباره كره قدم لفريق ما من النرويج ... ولكن عقله يخطط بإبتسامه خبيثه لما سيفعله بروان بعد قليل ...
نزلت روان إليه لتجده جالساً أمام التلفاز ...
روان بسخرية ...: وانت فاكر شوية اللعيبه دول يجو حاجه جنب الشناوي ... ! وبعدين من أمتي وانت متابع كره قدم اصلا ...!!
ادم بسخرية اكبر ...: وانتي فاكره اني لما اتابع كره قدم هتابع حاجه محليه ....! صمت ليتابع بخبث ... انا بتابع العالمي بس يا مجنونه وبعدين تعالي هنا انتي فين طول اليوم مختفيه منزلتيش ليه تحضري الاكل او تعملي حاجه ...!
نظرت له روان بغضب ... ثواني واتجهت الي الأريكة المجاوره لتجلس عليها وهي تضع قدماً فوق الأخري بتكبر ...
_ انا مش قولتلك شوفلك كلبه ... ق ... قصدي شوفلك خدامه تخدمك عشان انا مش هعملك حاجه ... انا مش قايلالك كدا يا ابني ولا اقولهالك بلغه السغه لمون اللي طالعه جديد ؟!
ادم بضحك وإستغراب ...: إيه !! لغه إيه ...!
روان بإستفزاز ...: حاجه ترند كدا مش هتعرفها عشان انت كبير ونرم من بتوع صوره صباح الخير علي باقه ورد ههههههه
ادم بخبث وابتسامته الوسيمه تسحر قلب تلك المجنونه كعادته ..
_ ماشي يا روان بقي انا كبير وعجوز ...! بس العجوز دا بقي هيعرفك هيعمل أيه انهاردة ... مش انتي اللي طلبتي وقولتي شوفلك خدامه ...!
روان بغضب واصرار ...: أيوة
نظر لها ادم بإبتسامه شريره وهذا بالضبط ما كان يريد أن يسمعه منها ...
ادم بخبث ....: تمام يا روان بس مترجعيش تعيطي بقي ...
لم يفت دقيقتين ... حتي رن جرس الباب يعلن عن قدوم شخص ما ... فمن هو يا تري ...!!
نظر ادم الي روان بإبتسامه شريره ونظره تعني ... ستندمين وتتمنين لو لم تقولي هذا الكلام يا حبيبتي ...!
بينما روان نظرت بإستغراب له بمعني " من قد يأتي في هذا المكان وهذا الوقت " ...!
اتجه ادم ليفتح الباب أمام روان ...
فتح ادم الباب ثواني وصفر بانبهار رغماً عنه وهو يري ايقونه جمال اجمل من مارلين مونرو بل من اجمل الفتيات التي قد يراها شخص في حياته ...!!
بينما روان اردفت بإستغراب ...: مين يا ادم ...!!
أفسح ادم الطريق لها لتري من اتي اليهم ...
ثواني وشهقت روان بشدة بل وكادت عيونها تخرج من مكانهم من صدمتها مما تري ... يا الهي من هذا الصاروخ هههههه ...!
كانت تلك الخادمه اجمل خادمه قد تراها في حياتك لأنها اصلا ليست خادمه بل عارضه ازياء جميله للغايه بساقين طويلتين وجسد منحوت نحيل وعيون خضراء واسعه وحاجبين عريضين وشفاه منفوخه أثر الفيلر وشعر احمر برتقالي جميله للغايه لمن ينظر لها ...
روان بصدمه ...: مين دي يا ادم ...!
ادم بخبث ...: رحبي ب " إلينور " الخدامه الجديدة يا روان ...
روان بشهقه وصدمه ..: دي خدامه ...! لما دي خدامه ابقي انا ايه ...!! ينهار اسوووود بقي دي الخدامه يا ادم ...!!
ادم وهو يكتم ضحكته علي تلك المجنونه التي يود أن يقبلها بشدة ...
_ أيوة دي خدامتي الجديدة يا روان ... بتتكلم عربي وانجلش ومعاها كذا لغه ..
إلينور بايماء وتمثيل ...: اجل سيدتي انا اتحدث العربيه الفصحى جيداً ... وانا هنا لخدمه سيد ادم النمر ...
روان بغضب ...: سيد مين يا روحمك ...!! سيد يا سيد جرا ايه يا بت تخدمي مين يا عنيااااا ...!!
ادم بضحك يحاول كتمانه ...
_ اهدي يا روان مالك يا حبيبتي ... وبعدين مش قولتيلي هات خدامه ... مالك بقي يا زعلانه ليه دلوقتي ...!
روان بغضب ...: وانا ازعل من ايه ....! لتكون مفكرني هغير من المقشه اللي بتتكلم زي جوجل ترانزليشن دي ...؟! لا لا يا حبيبي خليها تخدمك براحتك أنت وهي خدو راحتكم ما انا اريال هنا ...
ادم بضحك ....: ههههههههه يعني انتي مش غيرانه ...!!
روان بشهقه قرف مضحكه ...: مييين غيرانه !! لا يا بابا قد يبدو لك اني أنهار من الخارج لكن في الحقيقه انا بحيرات ... بقي انا روان ايمن خليفه اللي قربت تلبس عقد التمساح بتاع ياسمين صبري اغير من المقشه اللي بتقولك اجل يا سيدي دي ... !! يلا يا ماما روحي اعمليلي كوبايه شاي ولا اغسلي المواعين ولا اعملي حاجه ... علمطبخ يلا ....
ادم بضحك ...: ههههههههه يا سلام ... تمام يا روان افتكري بس كلامك كويس ...
إلينور برقه متناهيه ...: هل تريدني أن أحضر لك الغداء سيد ادم ...!
روان بحرقه وغيره ...: شوف البتتت والممممحن يا اخويا .... قال سيد ادم قال الله يرحم أبوه كان فاكر الكريسماس نوع فاكهه ... وبعدين يا حبيبتي اسمه آدم بس مش سيد آدم ... سيد دا يبقي ابوكي ...
نظر ادم بضحك مكتوم لروان ... ثواني واردف بإيماء وابتسامه الي إلينور ...
_ايوة يا إلينور اعملي الغدا يلا عشان جعان ...
أومأت إلينور ... ثواني واتجهت الي المطبخ بعد أن أشار إليها ادم بالذهاب ...
روان بغضب بعد أن ذهبت ...: هي القطه دي هتفضل معانا كتير ...!!
آدم بخبث ونظره عاشقه ...: مش انتي اللي قولتي شوفلك خدامه ...!
روان بغضب ...: يا سلام وانت بقي ما صدقت مسكت في الكلمه ... وبعدين هي من امتي الخدامات شكلهم كدا ...!! اللي اعرفه ان الخدامات بيبقو كبار في السن وشكلهم غلبان كدا علي قد حالهم من امتي بقي الخدامات بقو كدا زي الست انوار اللي جوا دي ...!
ادم بضحك ...: هههههه انوار ...!! والله انتي عبيطه يا روان وبعدين يا حبيبتي خدامات النرويج حلوين كدا عشان البلد نفسها فيها مزز مش لا مؤاخذه غفر وفلاتر زي مصر كدا ...
قال جملته الاخيره بإستفزاز وهو ينظر لها يقصد اهانتها حتي يري غضبها والذي وبالفعل بدأ يظهر عليها وعلي وجهها الذي بدأ بالتحول الي وضعيه الرجل الأخضر ...
روان بغضب وصوت عالي ...: لااااا حووووش حووووش احنا غفر ووحشين وفلاتر وانتو ما شاء الله وسامتكم مقويه قلوبكم اووي ما شاء الله ... نظرت اليه لتردف بسخرية واستفزاز ... معلش استسمحك اعمل مكالمه لكل بنات مصر عشان اقولهم معلش يا بنات خفو فلاتر شوية عشان جوني ديب وتوم كروز بيضربو مشاوير علي الفاضي اصلنا مش عاجبينهم ...
قالت جملتها بسخرية وهي تشير عليه قاصده رد الصفعه له ...
ضحك آدم في سره ولكنه في نفس الوقت كان ينظر لها بإشتياق ... اشتياق فاق كل الوصف ... اشتاق لها لملامحها ... رغماً عنه اتي في ذاكرته ذكريات ذلك اليوم الذي هربت منه وجلست قرابه شهر ونصف بعيده عنه يبحث عنها في كل مكان ... معقول انه كان سيفقد كتله المرح والجمال المتحركه تلك طيله حياته ...! معقول انه لم يكن سيراها مجدداً ...!! كيف وهو فقط لا يعشقها بل يتنفسها ...! كيف سيستطيع ولو لدقيقه ان يبتعد عن تلك المجنونه التي غيرت بل وبدلت له حياته ...
ورغماً عنه أيضاً اشتاق لها ... اشتاق لعشقها ... اشتاق لملامحها ... اشتاق لقبلاتها وكل إنش بها ... يا إلهي كيف فقط لشخص مثلي شيطان مثلي ان يؤذيك بيوم ...!! كيف اتي فقط في خيالي ان اضربك وأهينك مثل تلك الإهانات التي فعلتها بك ...!!
رغماً عنه اراد ان يقترب منها ... لا بإرادته بل بقلبه ...
اقترب ادم منها ببطئ وهي تتكلم وما زالت في غضبها الذي يجعل وجهها أحمراً ويجعل ملامحها شهيه بالنسبه له ... اقترب منها ببطئ وعشق وهو ينظر لها بإشتياق وابتسامه خبيثه لا تفارق وجهه ...
نظرت روان له ولإقترابه وابتسامته لتقرأه في ثانيه وتقرأ نيته في ثانيه ...
ثواني واردفت بخبث هي الاخري ...
_ عارف لو اللي انت بتفكر فيه دا حصل هعمل فيك إيه ...!! انا هعمل من فخاد ياسمين اختك شاورما لو قربت مني يا ادم ....
ادم بخبث وهو يقترب اكثر ...: طب ولو عملت اللي انا بفكر فيه وخليتك تندمي علي كلامك دا يا روان ...!
روان بخوف حقيقي من خطر اقترابه فهي تستلم له بسهوله بمجرد اقترابه منها ...
ثواني وفكرت بخوف لتردف بسرعه وصوت عالي ...
_ يا اوووشين قصدي يا انوااار انتي يا زفته يا خداااامااااععععع ...
خرجت الينور من المطبخ بسرعه لتردف بإستغراب ...
_ ماذا هناك ...!!! ماذا يحدث ...!!
نظرت روان الي ادم في تلك اللحظه بخبث وابتسامه شريره لتردف بمرح وهي تغني تلك الأغنيه الشعبيه ...
_ هات الدكتور عشان يخيط مقدرش غير اللي يقدر .... ههههااااعععع عشان بس تبقي تتحداني يا آدم يا عم عيب عليك دا احنا جامدين ومفيش الا احنا جامدين جامدين ...
ادم بغضب وغيظ منها ...: علفكرة انا اقدر امشيها واعمل فيكي اللي انا بتمناه بس انا صابر عليكي عشان انا ...
روان بمقاطعه وضحك ...: صابر الرباعي ههههههههههه
آدم بغضب ...: لا يا خفيفه عشان انا مستنيكي تيجي بمزاجك وانا اتحديتك علي شهر واحد هرجعك فيه ليا وفعلا هنفذ يا روان ...
روان بخبث واستفزاز وهي تتحرك تجاه غرفتها ...: طب يلا يا بابا من هنا بدل ما اجبلك بسنت بتاعه التيك توك البت الصغيره دي تقصفلك جبهتك يلا يا سي نمر من هنا ولا علي رأي الخدامه دي يلا يا سيد من هنا ههههههههه
ادم بغضب شديد ...: ماشي يا روان انا هصبر عليكي بس مش كتير والله ...
فكر ادم بخبث بعد دقائق عندما رحلت روان ... ثواني واتي بباله فكره ما ... انتي ربحتي تلك الجوله يا روان ولكن ليس تلك المره انا هذه المره من سيربح وسترين ...
نظر ادم الي الينور بخبث ليردف بإبتسامه ساحره وسيمه للغايه ...
_ الينور ...! هل تعلمين لعبه كره القدم ....!!
الينور بإيماء وهي مسحوره بإبتسامته رغماً عنها فأمامها ادم الكيلاني هذا الوسيم بحق ... وسيم جدا ...
_ ااا ... اجل يا مستر آدم ... انا اعرف كيف العبها قليلاً ...
ادم وهو ينظر الي غرفه روان بخبث وابتسامه وتخطيط شرير ...
_ اذا إستعدي ... سنلعب في الفناء الأمامي ...
ماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت عيونها بوهن لتجد نفسها في المشفي محاصره بين اجهزه طبيه لا تعرفها فقط تشعر بألم في قدميها وبالتحديد فخذيها ...
ولكن في نفس الوقت تشعر بثقل علي يديها اليمني ...
اتجهت يارا تلك الفتاه الصغيره التي يتلاعب بها القدر اسوء العابه بنظرها الي من هو بجوارها يستند علي يديها اليمني وتقريبا يغط في نوم عميق ...
يارا بتالم وهي تحاول سحب يدها ...
_ سسسس ... انت ... كح كح ... لو سمحت ايدي .... ؟؟
تململ في الفراش علي يديها ... ثواني وبدا يفيق فهو مراد هذا الوسيم بحق ...
رفع وجهه ليظهر لها من هو ...ثواني ونظر اليها بإبتسامه مرهقه أثر نومه المرهق علي يديها فقد كان بالأمس بجوارها نائماً علي يديها وباقي جسده علي الارض ...
مراد بإبتسامه ...: صباح الخير ... الف سلامه عليكي يا رب تكوني بخير ...
يارا بتألم ...: الحمد لله علي كل حال ...
مراد بقلق عليها ...: انتي كويسه يا يارا ...!! اناديلك الدكتور ...!!
يارا بنفي ...: لا لو سمحت انا بس عاوزة اعرف أيه اللي حصل لاني مش فاكره غير ان في حد ضرب عليا نار و ...
مراد بغضب ...: دا الحقير معتز الدمنهوري ... بعت رجاله يضربوكي بالنار ...
يارا بشهقه وصدمه ...: معتز ...!! معقول ...!!
مراد بإيماء وغضب ...: بس واقسم بالله ما هيخلص من ايدي بروح امه انا هخلص عليه ...هو دلوقتي اصلا يعتبر في السجن بيتحقق معاه وهيتسجن لكن انا بقي اللي هجيب أجله خالص ...
يارا بخوف ...: هتعمل أيه ...!!
مراد وهو ينظر لها بإستغراب ...: نعم ...!! انتي خايفه عليه ...!!
يارا بنفي ...: لا بالعكس انا اكتر واحده بكرهه بس مش لدرجه الموت ...!! يعني كفايه عليه السجن اقصد و ...
لم تكمل يارا كلامها حتي وجدت والدها يقتحم عليها الغرفه ...
الاب بخوف وهو يتجه الي السرير لها ...: يارا ...!! انتي كويسه يا بنتي ...!!
يارا وهي تنظر له بإستغراب وخوف ... كيف عرف ابوها انها هنا ... وهل يعلم اني اعيش في قصر الملك باسل انا واختي ام لا ...!!
يارا بقلق ...: ب ... بابا ... ازيك ... حضرتك عرفت اللي حصل ازاي ...!
الاب وهو يتجه اليها يحتضنها بخوف وبكاء ...
_ سامحيني يا يارا انا اللي غلطان اني جوزتك الحقير دا ... كله بسببها كله بسببها كله بسبب اختك انا مكنتش اعرف انه حقير كدا انا لسه شايف الاخبار من شوية وعرفت اللي حصل وان معتز الدمنهوري ضربك بالنار .. والله ما هيكفيني فيه موته ....
مراد بتهدئه وقد كان جالساً علي الكرسي امام يارا ...
_ اهدي يا عمي متقلقش انا هجيب ليارا حقها من معتز وأبوه وعيلته كلها ...
الاب بإلتفات ...: انت مين يا ابني ...!!
_ انا مراد اخو باسل الملك اللي يارا وهدي عايشين عنده و ...
الاب بغضب وامتعاض عندما سمع اسم هدي ...
_ اه اه ... اللي هدي متجوزاه وفضحتنا ووصلتنا لكل دا ... منها لله لا هي بنتي ولا اعرفها ...
يارا بغضب من والدها علي كلامه علي أختها بتلك الطريقه رغم استغرابها من حديثه انها زوجه باسل ...
_ علفكره يا بابا ... هدي ملهاش ذنب ... وبعدين انت ترضي انها كانت تتجوز الحقير دا وتعيش هي مأساه معاه وفي الاخر يقتلها ....!! انا ليه بحسك يا بابا مش بتحب هدي ... !
الاب بغضب ....: هدي مين اللي ملهاش ذنب ... هي الغلطانه عشان هربت من الاول مين كان عارف أيه اللي هيحصل لو مهربتش ... وبعدين فضيها سيره ... لما تقدري تقومي ان شاء الله هرجعك البيت يا بنتي ...
يارا بغضب شديد من والدها وتفكيره ...
_ وانا اسفه يا بابا ... انا هقعد مع اختي ...
الاب بغضب وصوت عالي ..: يااااراااا انا قوووولت هترجعي يبقي هترررجعي ...
مراد بتدخل محاولاً تهدئه الامور ...: لو سمحت يا عمي سيبها بس ترتاح وهي اكيد هترجع بيت والدها ... بس ارجوك بلاش ضغط عليها عشان الدكتور قال دا خطر علي صحتها ...
الاب بإيماء وغضب وهو ينظر لها ...: ماشي انا همشي دلوقتي يا يارا بس عاوزك تعرفي ان انا وامك غضابنين علي هدي وانتي الوحيدة اللي بنتنا دلوقتي متخليناش نموت بحسرتنا عليكي انتي كمان كفايه واحده ...
قال جملته بغضب مخلوط ببكاء وحزن ... ثواني وخرج من الغرفه تاركاً يارا وقد انفجرت في بكاء شديد ...
مراد بخوف عليها وهو يتجه يقف بجانبها بحذر بعض الشيئ ...
_ انتي ... انتي كويسه ...!!
يارا ببكاء شديد ...: عمره ما حبها ... مش عارفه ليه بيعمل كدا مع اختي رغم انها انقذته وانقذتني من كل حاجه حصلت ...
مراد بتهدئه ...: اهدي يا انسه يارا ... بلاش تتكلمي في اي حاجه دلوقتي عشان انتي في حاله صعبه لسه ...
يارا ببكاء ...: انا مش عارفه اقول أيه والله انا بجد تعبت من الدنيا كلها و ... و ...انت قولت انسه يارا ...؟؟؟
فتح الباب في تلك اللحظه لتدخل هدي وباسل الذين جائو لزيارتها واصطحابها معهم الي المنزل مجدداً ...
هدي وهي تتجه لتعانق أختها ...: يارا ... انتي كويسه يا حبيبتي ...!
يارا بإيماء وما زالت تنظر الي مراد بإستغراب ...
_ ا ... أيوة يا هدي الحمد لله ...
باسل وهو يدخل الي الغرفه متهجم الوجه يفكر في شيئ ما وما حدث بالأمس من حديثه مع هدي وما اتفقو عليه ...
باسل بهدوء وهو يجلس علي احدي المقاعد في الغرفه ...
_ اسمعوني كلكم عشان انا وهدي قررنا قرار وعاوز الكل يسمعه كويس ...
طأطأت هدي رأسها في الارض حزناً لانها تعلم ما سيقوله الملك جيداً ولكنها مجبره علي أمرها تماماً مثل أختها ...
باسل بقوه وصوت رجولي صارم ....: انا قررت أتجوز هدي ...
يارا ومراد بصدمه ....: ايييييه ....؟!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"الرجال بعد الفراق يرون المرأة أجمل بكثير مما كانوا يرونها أثناء حبهم، أما المرأة فتسأل نفسها دوما : كيف أحببت يوماً هذا الأحمق ... !!
د.أحمد خالد توفيق
كان الليل قد حل في كندا ....
كانت ندي جالسه مع ماجده طيله النهار يتحدثان في كل شيء حتي ان ماجده حكت لها كيف تزوجت والدتها من الكيلاني باشا وكيف هربت بهم الي المنصورة خوفا من فريده ومن ثم الي الاسكندريه بعد ذلك ...
كانت ندي تسمع وكأنها تسمع رواية او مسلسل فمن المستحيل ان تكون تلك حقيقه ...؟! كيف لم تحكي لها والدتها اي شيئ عن هذا ...!!
ندي بإستغراب ....: معقول يا طنط كل دا حصل ..! طب ليه ماما محكتليش اي حاجه من دي ...!!
ماجده بحزن ...: كانت مخبيه عليكم عشان كانت خايفه من فريده كانت خايفه تأذيكم ...
ندي بحزن ...: انا نفسي بجد اشوف اخويا واختي نفسي اشوف ادم الكيلاني اووي ... هعمل زي البت اللي كانت بتعيط لما شافت محمد رمضان ههههههه بس اشوفك بس يا آدم يا اخويا ياااه يااااه علي الاحضان اللي هتاخدها مني ما انت اخويا بقي والكراش سابقاً يعني قبل ما اعرف انه اخويا ...
ماجده بضحك ...: ههههههه شوف البت هههههه ... طب يفرق أيه بقي ادم من إسلام ابني ... دا حتي إسلام ابني موز وقمر ويتحب ...
ندي بسخرية ...: موز وقمر اه لكن يتحب لا يا طنط سوري يعني بس انا كنت بستغرب ازاي هاري بوتر بيكلم التعابين في الفيلم ... بعد كدا اكتشفت ان انا كمان بكلمهم لما عرفت اسلام ابنك اكبر تعبان ...
ماجده بغضب ...: بقي كدا يا ندي ...!!
ندي بضحك ...: يا طنط والله انتي قمر بس هو فعلا تعبان مش كفايه الشحططه اللي انا فيها دي بس يا ربي ... قال أيه انتقام انا كان مالي ومال الإنتقام دا انا واحده كان نفسها تتخطف من زعيم مافيا قتال قتله بتاع نسوان ضربته بالقلم مثلا وعاوز ينتقم مني يقوم يعذبني ويعاقبني ويحبني بعد كدا زي الروايات يكش حتي أتجوز بالعافية وبعد كدا أتنيل أتحب ... لكن ليه اتخطف عشان حاجه انا معملتهاش وبعدين ابنك لحد دلوقتي معذبنيش ليه ...!! ها ليه لييييه ...!!
ماجده بضحك شديد ....:ههههههههههه انتي مجنونه والله يا ندي يا بنتي ... حاضر هخليه يعيشك جو الروايات اللي انتي عايزاه بس اتقلي ههههههه
ندي بمرح ...: شكل اخري أتجوز الواد ماندو بتاع اليوتيوب او شهاب الدين زي نيره بتاعه التيك توك لكن ابنك اسلام دا عاوز عمل عشان يحبني ويتجوزني ...
ماجده بإستغراب وانتباه ...: ليه يا ندي ... ثواني هو انتي لو اسلام عاوز فعلا يتجوزك انتي هتوافقي ...!!
ندي بخجل ورفض ...: لا يا طنط انا بهزر والله مش اكتر انا اصلا مش بحبه ...
ماجده بخبث وهي تضيق عيونها ...: يا بت ...!!! طيب ماشي يا ندي مين عارف أيه اللي ممكن يحصل .... بس انا عن نفسي اتمني فعلا تثبتي علي رأيك وترفضيه عشان عاوزة اعلمه الادب الاول ...
ندي بإستغراب ....: انا مش فاهمه حاجه ...!!
ماجده بخبث ...: هتفهمي بعدين .... وبعدين بقولك أيه انتي مش عاوزة تكلمي امك تطمنيها عليكي ولا أيه ...!
ندي بإستغراب ...: ازاي ...!
ماجده بتفكير وابتسامه ...: انتي نسيتي اني معايا تليفوني ولا أيه يا ندي ...
ندي بضحك وفرحه ...: يا خلبوصه وساكته كل دا ...! هاتيه ابلغ الشرطه ابوس ايديكي خليني اخلص ...
ماجده بنفي ...: مش هينفع يا ندي تبلغي الشرطه بصي هتفق معاكي إتفاق الفتره اللي انتي قاعداها هنا هخليكي تكلمي امك كل يوم وتطمنيها عليكي لكن الشرطه دي متفكريش فيها ... عشان ...
ندي بحزن وغضب ...: عشان دا ابنك صح ... ؟ عشان مش عايزاه يتحبس صح ...!
ماجده بنفي ...: لا لو علي السبب دا انا بنفسي هبلغ عنه لكن انا مش عاوزاكي تبلغي الشرطه دلوقتي عشان دا خطر عليكي انتي ... بصي هفهمك حاجه إسلام ابني مش سهل وانا واثقه انه مراقب تليفوني وتلفونات البيت .... لكن انا هخليكي تكلمي امك غصب عنه لحد بس ما الامور تهدي ويثق فيكي ساعتها تقدري تبلغي عنه ومحدش هيقولك حاجه ...
ندي بعدم فهم ...: مش فاهمه يعني أيه يثق فيكي دي ...!!
ماجده بخبث وابتسامه وتخطيط ...
_ دي شطارتك انتي يا ندي ... تحاولي تخليه يثق فيكي و ... و ...
ندي وهي تحرك رأسها بإستغراب ...: و .. أيه ...!
ماجده بإبتسامه ...: ويحبك ... تخليه يثق فيكي ويحبك يا ندي ... ساعتها هيديكي الامان وتقدي تعملي اللي انتي عاوزاه بقي ... تكلمي الشرطه تحبسيه كل حاجه انتي عاوزاها تعمليها ... لازم تعملي كدا عشان يشيل مراقبه التليفون وتقدري تطلبيله الشرطه ...
ندي بتفكير ...: طب وليه بتقوليلي الكلام دا دلوقتي يا طنط ...!
ماجده بخبث ...: عشان لقيته انهارده بدأ يعاملك كويس بشكل مبالغ فيه وانا شاكه انه بيخططلك لحاجه وعشان كدا لازم انتي تبدأي وتوقعيه في شباكك ... ساعتها بس هتقدري فعلا تخرجي من هنا ...
ندي بإقتناع بعض الشيئ ...: ت ... تمام يا طنط ماجده بس برضه هعمل كدا ازاي ...!! انا عمري ما حاولت الفت نظر حد او أوقع حد في شباكي ... سوري يا طنط بس انا دبش اخر واحد جه اتكلم معايا في الكليه قولتله your mother without hair وسبته ومشيت ( امك قرعه )
ماجده بضحك شديد ....: هههههههههه انا هقولك تعملي كدا ازاي يا مجنونه ههههههه بس ركزي معايا كويس ...
بدأت ماجده تشرح لها كيف يفكر اسلام وما يجب عليها فعله لكي تلفت نظره واخبرتها بعض النصائح لإستخدام انوثتها المدفونه ضده وكيف تجذبه ...
ماجده بابتسامه خبيثه فهي تعلم ما تفعله جيداً ....
_ فهمتي يا ندي ...!
ندي بتصفيق ...: يا بنت الإيه يا طنط ... انتي عرفتي كل الحاجات دي ازاي ...! فينك من زمان والله دا انتي كنز انتي اكيد صاحبه كتاب كيف تصطادين عريساً هههههه
ماجده بفخر ...: اومال انتي فاكره مين كان بيدي لأمك برضه نصايح في مشاكلها مع ابوكي زمان ...
ندي بتخطيط وتفكير ...: حيث كدا بقي ... ابدأ أنفذ ...
قامت من مكانها بسرعه الي غرفتها تتستعد لما هو قادم من اجل حريتها عليها ان تقدم التضحيات وتلك التضحيات هي ان توقع هذا المغرور في شباكها كما قالت لها ماجده ... عليها ان تبدأ بلفت نظره كما قالت ماجده لان الرجال تعشق بعيونها اولاً ... وهذه اول خطوه ستتبعها ندي لإيقاعه من اجل الحصول علي حريتها ...
وبالأسفل كانت ماجده تضحك بفرحه وتخطيط ...
_ اما نشوف بقي يا اسلام يا ابني مين هيربيك من اول وجديد ... إن ما خليتك تفتح قلبك وتعشقها مبقاش انا امك ...
ماذا سيحدث يا تري ! وهل ستنجح ماجده في خطتها ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بالفعل نزلت تلك المثيره الحسناء الينور لتلعب كره القدم مع من تسميه (سيد آدم )
ادم وقد قصد ان يلعب كره القدم في الفناء الأمامي للمنزل امام نافذه غرفه روان حتي تراه ...
كانا يلعبان وكان ادم يضحك بتصنع حتي تسمع روان تلك الضحكات وتخرج بينما الينور كانت بالفعل تضحك وتلعب من قلبها وهي تنظر الي ادم بإعجاب شديد بتلك العضلات وهذه الوسامه الشديدة ... فقد علمت انه تم استدعائها لتمثيل انها خادمه ولكن لا تعلم السبب هي فقط تؤدي عملها ولكن رغماً عنها من النظره الأولي انجذبت لهذا الوسيم صاحب القامه الطويله للغايه ...
خرجت روان علي هذا الصوت لتصدم بشده وهي تري ادم وتلك الخادمه يلعبان معاً ...
روان بغضب شديد ...: وحييااااااه اممممممك ماااااشي يا اددددم الزززززفت انا بقي هعرفك ازااااي تلللعب علي واحده ونص يا روووووحممممممك ...
اتجهت روان وعلي وجهها كل قسمات الغضب الي الأسفل حتي تفجر قنبله نوويه علي هذا المغرور وتلك المستفزه ...
ثواني وقبل ان تصل الي الخارج رن هاتف ادم الذي نساه في غرفه الجلوس قبل ان يخرج ليلعب كره القدم مع تلك الطويله الحسناء ...
انتبهت روان الي صوت الهاتف لتذهب بغضب لأخذه ...
وجدت روان ان المتصل مسجل بإسم أرنولد وهو هذا الشخص الذي احضر له تلك الخادمه ...
فتحت روان المكالمه لتسمع الطرف الاخر يقول بالإنجليزية ...
_ Mr . Adam , i hope u like my main model Elinor ... Don't you !!
سيد آدم آمل انك احببت عارضتي الرئيسيه الينور .. اليس كذلك ...!
روان بصدمه شديدة لما سمعت الان ... :
What ..! What do u say !!
ماذا ...! ماذا تقول !!
أرنولد بإستغراب علي الطرف الاخر ...: Who are u ! من انتي ؟!
اغلقت روان الخط في الحال مع هذا الذي لا تعرفه ولكن ثواني وبدأت بإستيعاب الموقف ... هل هذه الفتاه ليست خادمه ...! هي عارضه !! ولكن لماذا احضرها ادم الي هنا ...!
ثواني وبدأت روان بإستيعاب كل شيئ ... لتبتسم بخبث شديد وقد فهمت للتو لماذا احضر ادم فتاه اجمل منها بمراحل الي هنا كخادمه ... فهمت الان ما يحدث ولماذا الينور هنا ... كانت ستنزل كالمغيبه عن الوعي لتفعل بالضبط ما يريده ادم وهو الفوز بذلك الرهان عن طريق اشعال غيرتها ...
ابتسمت بخبث لتردف بسخرية ...
_ انا بقي هعرفك ازاي ان كيدهن عظيم يا ادم ... ماااشي استني عليا بقي وانت اللي بدأت ...
ماذا سيحدث يا تري ؟؟
~~~~~~~~~~~~~~
خلاص الدنيا هتحلو مع ادم وروان وبيحاول يرجعها ...
😂😂😂😂😂
ادم 😂😂😂😂
عقلكم لما يشوف الحلقه دي 😂😂😂
انتو 😂😂😂😂😂
😌😌😌😂😂😂❤️
فرق الطول اللي انا قصدي عليه بين ادم وروان يا بنات أهو 😂😂
~~~~~~
اشوفكم علي خير بنزل بالليل في حدود الفجريه كدا عشان انا بحب ازنق نفسي زنقه كلاب حتي في الرواية 😂😂
الرواية معادها يوم الثلاثاء والخميس بالليل عشان جدول محاضراتي يوم السبت والاحد والإتنين 🙂
لحد شهر رمضان اما اعرف هروح الجامعه ولا لا ساعتها هنزل كل يومين بس عشان دراستي وآخر ترم في حياتي خلاص هانت وهفضالكم كل يوم هقرفكم ببارت ان شاء الله ماعدا لو حصل ظروف لا قدر الله وربنا ميجبش لأي حد فينا او فيكم اي حاجه وحشه يا رب بحق المطر اللي بينزل دا 🤲❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم سيدة القلم
الحلقه التاسعة والأربعون ... ❤️
"لم يخذلني وداعه ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي، كان باهتاً لا أستحقه..... !!
كانت جالسه في الطائره ... كانت علي متن رحلتها والتي في نظرها ستغير كل حياتها .... تذكرت كل شيئ ... بكت بشدة دموع الحزن والعناء قبل السعادة في تلك الليله والتي لم تكتمل بسبب سوء ظنه بها ...
_ اجبلك حاجه يا فندم ...
قالتها المضيفه في الطائره لتوقظها من احلامها ودموعها ...
لتردف بحزن ...: لا ...لا شكرا مش عاوزة حاجه ...
تابعت انخراطها بداخل أحلامها التي بكت بسببها دماً وليس دموعاً ... هي ليلي السويسي تلك الفتاه العشرينيه التي ابكاها الزمان قبل حتي ان تكبر ... كسر قلبها بشدة ...كسرت بشدة لدرجه انها لم تحتمل المكان ولا الحياه دونه ... فقررت ببساطة الرحيل ... !!
تذكرت ليلي ما حدث بالأمس وقبل الامس من محاولات مستميته لتتواصل معه دون اي اجابه وحتي انه قد غادر منزله ولا تدري ليلي اين ذهب هذا الأحمق عمار ...!
معقول من موقف صغير كهذا وسوء فهم يتركها بلا رجعه ..!
هل هذا هو الحب يا عمار ...!
كانت تسأل نفسها تلك الاسئله مراراً وتكراراً طوال رحله سفرها الي لندن ... فقد قررت ليلي بعد اذن والديها في اميريكا ان تسافر الي لندن لفتره وجيزه بحجه زياره او فسحه او شيئاً كهذا ... وافق والديها لانهم وجدو بصوتها علامه حزن وقد سمحو لها بالسفر ... ولكن ما لا يعلموه هو ان ليلي تنوي شيئاً اخر شيئاً لم يكن ابداً بالحسبان ...
ليلي نوت بداخلها ان تتغير كلياً ... تتغير الي الابد ... بدايه من شكلها الي داخلها ... نوت ليلي بعد ان تعود من لندن ان تكون شخصاً اخر تماماً ... ان تكون شخصاً جديداً وتدفن بل وتقتل تلك اللتي هي عليها الان ...تتغير بشخصيتها وشكلها وكل شيئ ... فما الذي ستفعله ليلي يا تري ...!
وعلي الناحيه الاخري بمكان ما في منتصف البحر في الطريق الي تركيا ...
كان القبطان يقود سفينته مركزاً علي عمله فقط يقود طاقم سفينه كامل وكذلك بضائع محمله الي تركيا ...
سرح عمار بعيونه التي تشبه هذا البحر العميق بعيداً في الأفق ... تذكرها لوهله ولكنه ابعدها عن ذاكرته في نفس اللحظه ...
ليردف بداخله بقوة رغم حزنه ...
_ شششش مش دي يا عمار اللي تفتكرها ... اعتبرها ماتت اعتبرها ماتت ... مش هي دي اللي آأتمنها علي حياتي وبيتي ... هنساها وانا قادر أنساها ...
قال جملته بحزم وقوة ... ثواني وتابع ما كان يفعله من قيادة السفينه ومتابعه عمله في البحر محاولاً أبعادها تماماً عن ذاكرته وحياته ....
هل سيعود العاشقان ويصلحان سوء الفهم ؟
ام هل للقدر رأي اخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"أنا أعرف متى أتوقف. وأعرف متى أترك الشيء يمضي. وأعرف متى أغادر. لكن كلمه "أعرف" تختلف كثيرًا عن "أستطيع" ... !!
ابتسمت بخبث اكبر منه وقد علمت الآن ما الذي ينويه ويخططه ادم جيداً ... علمت الآن ما هي خطته ولماذا احضر الينور الي هذا المنزل ....
اتجهت روان وعلي وجهها علامات التخطيط والخبث الي الأسفل حيث يلعب ادم وتلك الحوريه الجميله الينور ...
فتحت روان الباب الخارجي ووقفت أمامهم تنظر إليهم بإبتسامه لا تنوي الخير ابداً ...
نظر ادم اليها وبمجرد ان رآها حتي ابتسم بشغب وخبث ... ثواني ورمي الكره علي قدم الينور في حركه مباغته لكليهما حتي تنجرح قدم الينور والتي كانت لا تردي سوي ما يسمي ( هوت شورت ) ...
صرخت الينور ووقعت أرضاً بتألم ... جري ادم اليها بتمثيل ...
ثواني وجلس علي الأرض أمامها ليردف بقلق مصطنع حتي تراه روان ...
_ الينور انتي كويسه ...!! معلش يا حبيبتي الكره جت بالغلط ...!
نظرت الينور له ولوجهه عن قرب بإنبهار شديد لعيون هذا الوسيم خاطف الأنظار فهو ساحر النساء وبالفعل تنطبق عليه مقوله كل من تراه تسحر بعيونه وبجماله ... عذرا يا روان فهذه حقيقه ادم الكيلاني ...
الينور بإيماء وما زالت تنظر الي عيونه بإنبهار ...
_ تؤلمني قليلاً ... لكني سأكون بخير سيد آدم ...
_ يا دي النيله علي سيد آدم اللي ماسكاهلنا دي معرفش جابت سيد دا منين وانت اسمك آدم الكلابي ... سوري ادم الكيلاني ...
جاء هذا الصوت بالطبع من تلك المشاغبه القصيره التي تقف خلفهم تنظر بغيظ له ولها ... تود وبشدة قطع رأس تلك الإلينور ...
ادم وهو ينظر الي روان بضحك يحاول كتمه ...
_ عارفه انتي لو حد غيريك فكر يقولي كدا كنت هعمل فيه أيه ...!!
روان بغضب وغيره لم تسطع منعها ...
_ لا وانت الصادق هتعمل معاه زي ما بتعمل مع الأموره يا حنين ... لدرجه اني حاسه ان قلبك دا زي العربيه واي واحده في طريقك بتقولها ( إرقبي ) ...
ادم بضحك شديد لم يستطع منعه :
_ ههههههههههه يا مجنونة هههههههه ....
نظرت الينور الي روان في تلك اللحظه بغضب
لتردف بسهوكه وعيون تكاد تأكل ادم من جماله ....
_ اللعنه قدماي تؤلماني بشدة لا استطيع حتي النهوض ... اااه قدددمي ...
شعر ادم في تلك اللحظه بالحزن لانه السبب فيما حدث لها ...
ادم ببعض الجدية ...: هل تستطيعين النهوض حتي تستندي علي ...!
الينور بحزن ممثل ...: لا استطيع حتي الوقوف ... ارجوك احملني فأنا ااا...
_ نعاااااااااااام يحمممملك ميييين حمممملتك عقرررربه والده نمر واحد ياكلك والتانيه تقرصك وما تلاقي حد يحوش عنننننك يا روووووحممممممك ....
الينور ولم تفهم قصدها ...: ها ...!! ماذا تعنين ...!!
بالطبع ادم لم يستطع منع نفسه من الانفجار من الضحك علي ما قالته روان للتو ...
روان بغضب وهي تنظر لها ....: انا هعرفك انا قصدي أيه ... محددددش يحوووشني محددددش يحوووشنااااااي ...
اتجهت روان بغضب وجري حتي تمسك شعر الينور وتضربها ولكن ادم حملها من خصرها ووقف أمامها مدافعاً عن تلك العارضه الجديدة بضحك شديد لم يستطع منعه ولم يستطع منع روان من شتمها بأسوء الألفاظ التي لم تفهمها الاخري بالطبع ...
روان بغضب ....: سبنااااااااي سبنااااااااي اعرررررفها انا قصدي اييييييه بتقووووولك احمللللني بنت المرااااا مفكره نفسها مايلي سايرررس .... سبنااااااااي ....
ادم بضحك شديد ....: هههههههههه اتهدي يا بنت المجنونه البت مش قدك يخربيت جمال امك اتهدي بقي ههههههههه
عادت روان الي الواقع لتكتشف انها تقريباً بين احضان آدم ... يحملها الي الاعلي ...
ضربت روان قدمه لينزلها ادم بسرعه متألماً بغضب من فعلتها تلك ...
روان بخبث واستفزاز ...: أوه سوري يا سيد آدم مخدتش بالي شكلك انتي وهي دلوقتي عاوزين اللي يحملكم ...
ادم بإستفزاز اكثر منها ....: لا متخافيش انا قادر اشيل الينور لوحدي ...
قال جملته بخبث ... ثواني ونزل الي الأسفل حيث تجلس الينور علي الارض وكانت الينور تنظر له بإنبهار مجدداً وصدمه مما سيفعله ...
ثواني وحملها علي يديه كما كان يحمل روان لتلتصق الأخري بصدره العريض ... بالطبع كان يوم عيد بالنسبه الي الينور اما بالنسبه لروان ... اشتعلت نيران صدرها بالغيره من هذا الموقف ومما حدث للتو ... نظرت له بصدمه مخلوطه بالغضب والغيرة مما حدث للتو ...!!
ادم بخبث وهو ينظر لروان الواقفه فاتحه فمها بصدمه وغضب ...
_ اقفلي بؤقك يا حياتي عشان دبان النرويج وحش وممكن يخش في بؤقك ...
قال جملته بإستفزاز ثواني واتجه بإلينور الي داخل المنزل تاركاً روان تنظر لأثره بغضب شديد يأكل صدرها ويفتك بها ...
روان وهي تنظر الي الحديقه والي الثلج من حولها بغضب ...
_ طب اهرب منه بس يا ربي تاني واسيبه يولع بيها ... لا انا مش هعمل كدا انا بقي يا ادم هعرفك انا هعمل أيه ...
قالت جملتها واتجهت الي داخل الفيلا بغضب شديد وغيره مما حدث أمامها للتو ...
ثواني ووجدت الينور جالسه علي الأريكه وادم ينظف لها الجرح في قدمها التي يظن انها تأذت بسببه ولكن ما لا يعلمه ادم ان الينور اختلقت كل هذا من اجل فقط ان يكون بقربها ...
نظرت له الينور بإنبهار رغماً عنها ... اتفقت مع رئيسها في شركه الملابس ان تعمل كخادمه لآدم الكيلاني بشرط ان تحصل علي ثلاثه اضعاف مرتبها ووافقت علي عرضه ...وبالطبع اخبرها ادم قبل ان تأتي بتفاصيل الخطه وما يجب عليها ان تفعله ...
ولكن ما شعرت به الينور في تلك اللحظه التي لامس بها ادم جسدها ليحملها ... شعرت بكهرباء سرت بجسدها شعرت بإنبهار من هذا الوسيم الضخم ... شعرت انها في قمه سعادتها فهذا ادم الكيلاني الملياردير المشهور ومن اغني أغنياء العالم تقف هي بين يديه وتنبهر به بشدة وها هو يجلس أرضاً بكل رقه ينظف لها الجرح ...!
تحرك قلب الينور بشدة وكانت فقط مركزه النظر عليه بكل انبهار وشعور بقلب يخفق بشدة ...
اما روان نظرت لهم بغيره شديدة وغضب شديد علي الناحيه الاخري .... نظرت روان لهم بغضب شديد تود تكسير رأسهم معاً من اعماق قلبها تود هذا بشدة ...
اتجهت روان الي غرفتها ترزع بالسلالم من شدة الغيظ والغضب مما حدث أمامها للتو ... فزوجها العزيز يجلس أرضاً يداوي جراح تلك الحربائه من وجهه نظرها ...
فكرت روان بغضب شديد ومن شدة غضبها مشاعرها قادتها نحو قرار سيفتك بحياتها ... حرفياً سيفتك بحياتها وحياتنا وحياه الكوكب ...
فما هو هذا القرار يا تري ...!!
أمسكت روان هاتفها الجديد بسذاجه وقله وعي بما تنوي ان تفعله وما هي نتيجته ...!!
أمسكت الهاتف بغضب وشعور بالغيره والحسرة كأي شعور يحدث لنا عندما نري من نحب يقف مع شخصاً اخر او يتحدث الي شخص اخر ...
أمسكت الهاتف بغضب ... ثواني واتصلت علي هذا الرقم الذي رأته يتصل بآدم الكيلاني ( أرنولد ) لم تكن تعلم غيره ولم تكن تحفظ غيره لان الرقم يتكون من خمس او ست ارقام فقط فحفظته علي الفور ... وإتصلت به ويا ليتها لم تفعل ... اتصلت فقط من اجل اغاظه آدم ...
رن الهاتف ليجيب الطرف الأخر ...
أرنولد بإستغراب ...: Hey , who is calling !
( اهلا من المتصل ؟)
روان باللغه العربيه وبصوت عالي بعد ان فتحت باب غرفتها ...
_ الو ...مين معااااياااا ... أيه داااا انت ازاااي تعاكسني يا وقح انت .... نعم ...عاوز تتعرف عليا ...!! محدش قالك اني مرتبطه ...!! هوووو انت مييين واسمك ايييه ...!!
بالطبع لم يفهم أرنولد ولا كلمه ممن اتصل ....
كان فقط يردد بكلمه ...
_ what ! What !!
ماذا ! ماذا ؟
وبالأسفل سمع كلاً من ادم والينور ما حدث ... تحولت في اقل من ثواني عيون النمر الي اللون الاسود المخيف .... تحولت كل ملامحه الي الغضب الاسود الذي يفتك بمن أمامه .... تراجعت الينور بخوف شديد الي اخر الأريكه وهي تنظر بخوف الي ادم وما تحول اليه ومن هذا الوجه المخيف للغايه كوجه النمر بل واكثر إخافه ...
تحول ادم مجدداً الي ادم النمر المخيف ليجري بكل قوته وجبروته يصعد السلالم حتي كادت تنكسر منه ... صعد بغضب ووجه وعيون حالكه السواد الي غرفتها ...
كسر الباب لم يفتحه بل كسره بقدمه ... ليدخل اليها بغضب شديد وعيون سوداء كالجحيم ...
نظرت روان الي من دخل للتو بخوف .... لم تكن تعلم انه سيتحول هكذا من مجرد مكالمة ... يا إلهي ستموت حتماً ...
ادم بغضب وجبروت وصوت عالي للغايه ....
_ هاااااتي التليفووووون يا رووااااااان ....
روان بخوف وهي تتراجع ...: ادم ابوس إيديك ااا....
ادم بصوت أعلي من ذي قبل وغضب اكثر إخافه ...
_ هااااااتي التليفووووون قووووولتتتللللللك ..
اعطته روان الهاتف بخوف كبير ويد ترتعش من شده الخوف ....
فتح ادم الهاتف بسرعه وغضب ليجد انها مسحت سجل المكالمات ...
نظر لها ادم بغضب وفي اقل من طرفه عين .... كسر الهاتف علي الارض ليتفتت الهاتف الجديد الي قطع صغيره ...
اتجه اليها ووجهه لا يبشر الا بأسوء انواع الشر ... امسك شعرها بغضب وجذبها اليه .....
ليردف بغضب هالك ....: بتمممممسحي الرررررقم يا رووووووووحمممممك .... انا هعررررررفك .....
روان بصراخ واستغاثه ...: ادددددم شعراااااي ابعدددد عنننننني .....
ادم بغضب شديد وهو يجذي شعرها بشدة اليه يكاد يقطع رأسها من قوته ....
_ ميييييييين كللللللللممممممكككككك انطققققققييييي ....
روان بخوف وبكاء وألم كبير ... : محدش كلمني والله ...
اااااه شعراااااي هيتقطططططعععع ابعد عنيييي ....
ابعد ادم يده عنها ولكن عيونه كانت وما زالت حالكه السواد يكاد يقتلها مما سمعه ... هل تظنين اني سأسمح ولو لحشره فقط ان ترن عليكي ... سأمحي كل من يقترب منك من علي وجهه الارض عزيزتي ... فأنتي كنتي وما زِلتي زوجه وحرم ادم الكيلاني ... الي الابد ...
ادم وهو ينظر لها بغضب شديد وعيون حالكه السواد ...
_ انا مش هعملك حاجه يا روان زي ما وعدتك ... بس انا بقي هعرفك ازاي تردي علي رقم غريب بعد ما اربي اللي رن عليكي ...
حمل ادم الخط من علي الارض بعد ان كسر الهاتف واخرجه ... ثواني وخرج الي خارج الفيلا راكباً سيارته متجهاً الي مكان ما ... وبعيونه اسوء واكبر انواع الشر ... ينوي الفتك بمن كلمها او رن عليها او حاول ولو بالخطأ الرن علي حرم ادم النمر ...
وعلي الناحيه الاخري في القصر ...
كانت روان خائفه ترتجف بشدة وتشعر بألم شديد بالأعلي ... وكذلك الينور بالأسفل كانت تشعر بالرعب من منظر وشكل ادم النمر عندما خرج من المنزل وكانه يتجه ليقتل شخصاً ما ...
نظرت الينور الي الأعلي ... ثواني وصعدت السلالم الي روان بالأعلي ...
دلفت الينور الي الغرفه حيث كان بابها مفتوحاً ... ثواني ووجدت روان جالسه علي السرير تمسك بطنها بألم من الخوف ...
الينور بتوتر بعض الشيئ ...: هل تحتاجين الي اي شيئ يا سيدتي ...!
روان بتألم وغضب ...: لا شكراً ... روحي اخدمي آدم ملكيش دعوة بيا ...
نظرت الينور الي الدور السفلي من الترابزون لتتأكد من ان ادم لم يعود ... ثواني ودلفت الي الغرفه مجدداً ...
لتردف بمكر ...: روان ... اسمك روان صحيح ...!!
روان بغضب ...: وانتي اسمك انوار صحيح ..!!
الينور بنفي وضحك ...: اهدأي عزيزتي انا لن اخطف منك زوجك ... صحيح انه وسيم للغايه لكني لدي حبيب ... انا هنا فقط لتأديه خدمه ... ألا تريدين ان تعرفي ما هي ...!
روان بإستغراب بعض الشيئ ...: أيه هي ..!!
الينور بخبث ...: اولا ... انا لست خادمه ...
روان بصدمه مصطنعه ...
_ بتهززززرررريييي ... اومال انتي مين ...!!
الينور بخبث ...: انا عارضه ازياء ... جئت الي هنا بأمر من السيد آدم الكيلاني ورئيسي في العمل أرنولد ... لا ادري لما اختارني ادم الكيلاني لأمثل دور الخادمه ولكن علي ما يبدو اني بدأت افهم ان هناك مشكله بينكِ وبينه .. اود وبشدة مساعدتك ...
روان وقد فهمت مغزي تلك الخبيثه فروان رغم سذاجتها مع ادم ... الا انها تفهم وتقرأ الاشخاص أيضاً ...
روان بخبث اكبر ...: بجد عاوزة تساعديني ...!!
الينور وهي تظن ان روان ابتلعت الطعم ...: اجل بالطبع فنحن نساء مثل بعضنا ...
روان بخبث ...: يوغتي انتي واحده اليجونت تصحي تاكل كرواسون يبطه ....!! عاوزة تساعديني ...؟! تمام انا هقولك تساعديني ازاي ...
وعلي الناحيه الاخري
خرج ادم من مركز الاتصالات التابع للمدينه وهو يبتسم بمكر فقد استمع الي المكالمه بأكملها وعلم انها كشفته وكشفت خطته لأن تلك الغبيه اتصلت بأرنولد صديقه ... علم للتو كل شيئ ليبستم بمكر وفرحه داخليه وتخطيط اكبر لما سيفعله معها طيله هذا الشهر ....
قاد السياره مجدداً الي المنزل ...
فتح باب الفيلا ليصدم بشدة ....
ادم بخوف شديد وصراخ ...: روااااااااان ....؟؟!!!
ماذا حدث لروان يا تري ...!!
ولماذا صرخ ادم بإسمها ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وحل المساء بمصر ... كان وقت مغادرة العمل وبالطبع وقت مغادرة ياسمين مع وليد الي منزله ليستضيفها وليد تلك الفتره التي ستبقي بها معهم الي حين قدوم ادم النمر اخوها من النرويج ...
استعدت ياسمين بعد العمل بخجل للذهاب مع وليد الي قصر وليد العمري ....
وليد بمرح وهو يستعد ليصطحبها الي القصر ...
_ ها يا سوسو جاهزه ...!!
ياسمين بخجل ...:. انا مش عاوزة بس اكون ضيفه تقيله عليكم يا وليد ...
وليد بضحك ...: ضيفه تقيله أيه بس اللي بتقوليه دا يا عبيطه من امتي وانتي ضيفه اصلا عشان تبقي تقيله ...
ياسمين بخجل ...: يعني ... يعني اسراء وانت و ...
وليد بضحك ...: ههههه بس بس يلا يلا يا عبيطه ورايا هسبقكك علي العربيه ....
قال حملته وخرج من المكتب خارج الشركه الي السياره ....
جمعت ياسمين اشيائها ولملمت حاجيتها حتي تخرج من المكتب خارج الشركه ...
ثواني ودخل الي المكتب شخص ما وأغلق الباب خلفه بالمفتاح دون حتي ان يستأذن ...
ياسمين بخضه وهي تنظر ناحيه الباب ...
_ جاسر ...!!
جاسر وهو يبدو عليه علامات التعب والإرهاق والحزن الشديد ...
_ وحشتيني ...وحشتيني اوووي ... معقول موحشتكيش ...؟!
ياسمين بغضب ...: لو سمحت اطلع بره ... انا مش طايقه اشوفك ولا أكلمك ...
جاسر وهو يتجه ناحيتها متجاهلاً تماماً كلامها وكل شيئ ...
_ انا سبتك كتير يا ياسمين وصبرت عليكي كتير لكن انا اسف في اللي هعمله دا ...
ياسمين بصراخ وقد جرت بسرعه لتختبئ في زاويه من زوايا المكتب ...
_ ابعدددد عننننني بقوووولك ابعدددددد الحقونااااااي ...
جاسر وهو يتجه اليها وهو يضحك بشدة علي شكلها ...
_ اهدي يا سوسو مالك ... متنسيش اني مصمم الشركه دي وعامل الازاز والباب عازلين للصوت يعني صوتي براحتك ...
ياسمين بغضب شديد منه ...: يا *** يا *** مش كفايه عليااااا اللي حصل لقلبي بسبببببك يا *** ... ابعدددددد عنننننني بقيييييي ....
جاسر بحزن شديد وهو يتجه اليها ...: ابوس إيديكي سامحيني ... ابوس إيديكي انا فعلا مش قادر اعيش حياتي من غيريك يا ياسمين ...
ياسمين بغضب شديد ...: لا قادر ... واكبر دليل علي كدا خيانتك لحبي لما اتجوزت البنت اللي كانت في المطعم يوم ما ...
جاسر بمقاطعه وهدوء ...: ممكن تهدي وتسمعيني ... انا كنت الليله دي مش في وعيي كنت شارب عارفه يعني أيه كنت شارب ... يعني عمري ما هكون في وعيي لو حد مضاني علي وصل أمانه بكل اللي حيلتي مش هبقي في وعيي وهمضي ... يا ريت تتفهميني انا والله ما فاكر اي حاجه ولا فاكر حتي انا عملت أيه الليله دي ولا فاكر ازاي وامتي اتجوزتها ... ابوس إيديكي افهميني ...
ياسمين بغضب ...: مش مبرر ... انا عمري ما أتجوز ولا آآمن علي نفسي مع واحد سكير بتاع بنات ... وعلفكرة انا واثقه ان مش لوحدها اللي عملت معاها كدا ... انا اول يوم ليا في الشركه سمعت واحده اسمها شاهي خارجه من مكتبك بتعيط وبتقولك انها حامل منك وانت بكل بساطه انكرتها ...لو انت فاكر اني مختومه علي قفايا وهصدقك تبقي غلطان عشان انا مش عاوزة حتي المحك قدامي تاني ولا اعرفك تاني يا استاذ جاسر ...
جاسر بصدمه ...: شاهي ...!! انتي ... انتي ...!!
ياسمين بغضب ...: أيوة سمعت انت وهي يا استاذ اول يوم ليا في الشركه كإن ربنا قاصد يوريني حقيقتك من اول يوم ليا في الشغل ... دلوقتي من فضلك انا عاوزة امشي ... ميشرفنيش اقف مع واحد زباله زيك ..
جاسر بغضب شديد وقد فاض به الكيل من لسانها ...
_ ياااااسميييين ... مش عشاااان بحبككككك هسمحلللللك تشتميني كدااااااا ... مش هسمحلك تهزقيني كدااااااا ....
ياسمين بغضب اكبر ...: ومحدش قالللك حبني والله انا كل اللي انا عاوزاه انك تبعد عني وتسبني في حالي ...
نظر لها جاسر بغضب ... ثواني واقترب منها وقبل ان تهرب ياسمين حاصرها بجسده بين زوايا المكتب ...
جاسر وهو يتنفس امام وجهها بغضب دفين ...
_ انا حبيتك غصبن عني ... وهفضل احبك لحد ما تبقي ملكي يا ياسمين ...
ياسمين وهي تضرب في صدره تحاول الابتعاد ...
_ ابعدددد ابعدددد عننننني ابعدددد ...
جاسر بإبتسامه خبيثه وهو يتنفس امام وجهها ...
_ هبعد ... بس بشرط ...
ياسمين بغضب ...: أيه هو ...!!
اقترب جاسر بوجهه منها وقبل ان تلاحظ ياسمين اقترابه اختطف قبله من عنقها ... قبله طويله حملت كل احاسيسه ومشاعره لها ... ثواني وصارت قبلته تلك عميقه وطويله للغايه ...
صرخت ياسمين في البدايه بخوف ولكن ثواني وانهارت حصونها بين يديه وقبلته تلك علي عنقها الطويل ...
امتدت يدها لتحيط رقبته ووجهه وكأنها مخدره عن العالم بين يديه نست كل شيئ وكل ما مرت به بسبب قبلته تلك .... قبلها جاسر وطبع عده قبلات علي عنقها مروراً بفكها السفلي ... ثواني وصعد دون وعي من كليهما الي فمها ليقبلها بشغف وحب اعماها عن كل شيئ ... قبلته ياسمين هي الأخري بعشق شديد فهذا جاسر اول عشق لها واول شخص احبته بشدة ... كانت قبلتهم عميقه وبها جميع معاني الوصف من اشتياقه لها وحبها المقاوم بداخلها ...
لم يفق ياسمين او يجعلها تعود للواقع سوي رنات هاتفها التي تصدح بمكالمه صادره عن وليد العمري والذي انتظرها طويلاً بالأسفل ...
إبتعدت ياسمين بسرعه وخوف عنه ... ليبتعد هو الاخر بتفهم ولكن بابتسامه جميله تعني انه قد فهم ما بداخلها ... قد فهم انها تعشقه ولكن تقاومه وبشدة ... وعد نفسه انه سيحاول من أجلها ولو بعد حين ولو بعد الف سنه سيظل خلفها يحاول من أجلها ان تكون هي زوجته ...
فتح لها باب المكتب لتخرج ياسمين بسرعه الي الأسفل ووجه احمر متوهج من الخجل والغضب من استسلامها له بتلك السهوله .... غضبت بشدة من نفسها ووعدت نفسها الا تفعل هذا مجدداً ... الا تستسلم له طيله حياتها ... ان تعاند قلبها الي الابد ولكن الي متي يا ياسمين ...!!
نزلت الي الأسفل لتجد وليد ينتظرها بالسياره ...
وليد بمرح بعد ان رآها ....: اتأخرتي كدا ليه يا أستاذه مخصوم منك ١٠ ايام هههههه .... أيه دا ...!! مال وشك يا ياسمين ... مالك مخضوضه كدا ...!!
ياسمين وهي ترتجف ووجهها يشتعل احمراراً ...
_ ها ...! لا مفيش ...! ي .. يلا يا وليد ...
وليد بإيماء ولكن بشك ...: تمام ...
قاد وليد السياره بإتجاه منزله ليستضيفها عنده ...
وصل الإثنان الي القصر الذي يعيش به وليد مع زوجته اسراء ...
دلفت ياسمين الي القصر بخجل بعض الشيئ من وجودها هنا ...
وليد بصوت عالي وهو ينادي علي حبيبته ...
_ اسراااء ... يا سوووسوووو ...
فتحت اسراء باب الغرفه وهي ترتدي فستان اصفر به خطوط مشجره سوداء ... كان قمه في الأناقه والبساطه يبرز جسدها الذي عاد ليمتلئ بعض الشيئ ...
نزلت اسراء الي الأسفل وهي تنظر بإبتسامه تحولت بعض الشيئ الي الغضب ... فهذه الفتاه جميله جدا ... يا إلهي هل يجب ان تجلس هنا ...!
خافت اسراء فقط من ان يلتفت نظر وليد الي ابنه عمه الجميله للغايه ... وخصوصا انه مشهور في الشرقيه بلد اسراء ان معظم الزواجات تكون بين الاقارب وقصص الحب تكون بين الابن وابنه عمه ... خافت اسراء انه من الممكن ان يلتفت نظر وليد لها ... ماذا ستفعل حينها يا تري ...!
نظرت لها ياسمين بإبتسامه جذابه لتردف بترحاب ...
_ ازي حضرتك يا اسراء عامله أيه ...!
اسراء بإبتسامه مغتصبه لم تستطع كتم غيرتها وغضبها ...
_ الحمد لله وانتي ازيك يا ياسمين عامله أيه ...؟؟
وليد بمرح وعشق وهو ينظر الي اسراء ...: طب وانا مفيش ليا ازيك يا وليد عامل إيه ولا بترحبي بجوزك ولا اي حاجه كدا ...!؟
اسراء بخجل من زوجها الذي يجعلها تحمر خجلا امام الناس بسبب مغازلاته وعشقه لها ...
_ لا مفيش ...
وليد بضحك وعشق ...: لا مفيش ...؟؟ ماشي ماشي لينا اوضه نتحاسب فيها يا ست البنات ...
غمزت اسراء لوليد بغضب وخجل شديد لان ياسمين واقفه وعليه ان يتوقف عن مغازلتها ...
أما ياسمين نظرت لهم بخجل من بقائها ...: انا اسفه يا اسراء والله انا مكنتش عاوزة اجي بس وليد باشا صمم اني اجي عقبال ما ادم اخويا يرجع بس ...
اسراء بإيماء وابتسامه خائفه ...: لا عادي يا ياسمين دا انتي تنوري والله ... اتفضلي اما اوريكي اوضتك ...
صعدت ياسمين معها اسراء الدرج الي الدور الثالت بالقصر حتي تريها غرفتها الجديدة ...
ياسمين بخجل بعض الشيئ ...: علفكرة انا قولت لوليد والله انا مش عاوزة اقعد بس هو صمم و ...
اسراء وقد شعرت بالحزن من نفسها لانها اشعرت الضيفه بعدم القبول ...
_ والله يا حبيبتي انتي تنوري والله انتي اكيد اخت وليد وعشان كدا مينفعش اخت تقعد في مكان لوحدها ... بلاش تقلقي كدا يا ياسمين وبعدين احنا لسه هنتعرف اكتر واتمني نكون اصحاب ...
ياسمين بإبتسامه وقد شعرت ان اسراء طيبه القلب ... لهذا اطمئنت لها ...
_ شكرا ليكي يا اسراء ...
أوصلتها اسراء الي غرفتها ... ثواني وخرجت لتسمح لياسمين ان تأخذ راحتها في القصر ...
بالفعل غطت ياسمين في نوم عميق لانها كانت تحتاج الراحه بشدة ...
وبالأسفل نزلت اسراء لتجد وليد قد ذهب الي غرفتهم ...
فتحت اسراء الباب ودلفت الي الغرفه ....
نظرت في كل مكان ولكنها لم تجده ... استغربت بشدة ولكن ثواني ووجدت من يسحبها خلف الباب ويغلق الباب بمرح وعشق كبير ....
وليد وهو يحتضنها من ظهرها بعشق ...
_ وحشتيني ... وحشتيني اوووي ...
اسراء بغضب وهي تحاول ان تستدير له ...: ينفع كدا حركات العيال الصغيره دي قدام بنت عمك هتقول علينا أيه دلوقتي ...
وليد بهدوء ...: تقول اللي تقوله ... انا مليش دعوة بحد وعمري ما اخجل من اني أعبر عن عشقي ليكي ولو قدام رئيس الوزراء يا ملاكي ...
اسراء بخجل وابتسامه جميله ...: طب ... طب ابعد عني لو سمحت ...
وليد وهو يدفن وجهه بين طيات عنقها من الخلف ...: ششش وحشتيني ...
قبل وليد عنقها بعشق شديد ... لتذوب هي الاخري بين يديه وقبلاته ....
وليد وهو يبتعد بعد فتره وجيزه ...: يخربيت جمالك .... أيه دا يا بنتي انتي حاطه سوبيا علي رقبتك ... اصل ريحتها سوبيا ...!؟
إبتعدت اسراء بصدمه عنه واستدارت له ... ثواني وأنفجرت تضحك بشده علي ما قاله ...
_ هههههههههه سوبيا ...!!!! بقي لوشن جوز الهند يتقال عليه سوبيا ...!! هههههههههههههه والله يا وليد انت هتشلني مره احط لوشن تفاح تقولي انتي ريحتك حجر معسل تحفه ومره سوبيا ...!! يا جدعان طب نعمل أيه لحاسه الشم اللي مضروبه عند الرجاله دي هههههههههه
وليد بضحك ....: هههههههههه مجنونه والله هههههههه
اسراء بمرح وهي تتجه الي الخارج ...: والله ما حد مجنون غيريك انا طالعه أشوف البت اختك لو هتاكل او اعملها حاجه ... سلام ...
نظر وليد في اثرها بعشق وابتسامه جميله تشكلت علي وجهه الوسيم ... فهو قد عشقها بشدة بل ويزداد عشقها في قبله كل يوم اكثر من ذي قبل ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لا تتركوا أحدًا في منتصف الطريق، ربما لم يكن طريقه وقد سلكه من أجلك فقط.... !!
صدم بشدة كلاً من يارا ومراد بهذا الخبر الذي لم يتوقعوه ابداً ...
يارا بصدمه ...: بجد الكلام دا هدي ...! انتي عاوزة تتجوزي استاذ باسل ...! طب ليه مقولتليش قبل كدا انك بتحبيه ...
هدي بهدوء ...: معلش يا يارا مجاش وقت ... بس انا فعلا بحب استاذ باسل وعاوزة اتجوزه ...
مراد بسعادة ...: الف مبروك يا اخويا ... يا رب فعلا تكون فتحت قلبك لهدي وتحب من اول وجديد ...
قام مراد من مكانه وسلم علي باسل اخوه بسعادة من أجله وهو يتمني فعلا ان يحبها باسل ...
اما يارا لم تتحرك من مكانها كانت علي السرير تنظر الي هدي بإستغراب شديد بمعني ...
_ هل انتي مرغمه علي هذا ام انك فعلا كنتي تحبيه ...!!
باركت يارا أيضاً لها وله بدون تعقيب عن اي شيئ ...
باسل بهدوء ...: هتتنقلي للبيت بكره الصبح يا يارا ... عشان كدا مراد هيقعد معاكي الفتره دي يحميكي من اي حد لو حد حاول يتعرضلك ...
يارا بإيماء ...: شكرا لحضرتك ... وألف مبروك ...
باسل ببعض الغضب ...: الله يباركلك ... ان شاء الله بكره ه ... ه ...هكتب كتابي علي هدي وهتعيشي انتي وهي معايا في القصر ...
علمت الآن يارا لم قرر كليهما الزواج ... شعرت ان هدي فعلت هذا كالعادة من اجل حمايتها ومن أجلها ...
اتجه باسل ليقف بجانب هدي التي نظرت له بإستغراب ... ثواني وامسك يدها ليردف بتمثيل ...
_ يلا بينا يا هدي عشان يارا ترتاح ...
شعرت هدي بقشعريره سرت بكل أنحاء جسدها ... شعرت وكأن شيئاً ما اشعل عود ثقاب بقلبها ... صار قلبها يدق بشدة أثر تلك اللمسه ... يا إلهي ماذا يحدث لي ..؟
باسل بتكرار ...: هدي ...!! هدي ...!!
هدي وهي تفيق مما شعرت به للتو ...
_ ها ...!! في أيه ...!!
باسل بإبتسامه رغماً عنه فهو يعلم ما سحر تأثيره علي النساء ....
_ يلا بينا علي القصر عشان اختك ترتاح ...
هدي بتوتر وما زالت تنظر الي يده التي تحتضن يدها ..
_ ي .. يلا ...
سحب باسل يدها ... ثواني وخرجا من الغرفه في المشفي بإتجاه السياره بالأسفل ...
كانت هدي تسير خلفه مركزه النظر عليه هذا الطويل الأشقر صاحب العيون المخيفه الزمرديه كالفيروز ... كانت تسير خلفه تنظر له وليده التي تمسك معصمها بقلب يدق بشدة ولا تدري السبب ...!!
بالفعل عاد كلاً منهما الي القصر مجدداً علي وجهه هدي شعور لا تعلم ماهيته ولا تعلم لما حتي تشعر به ...!!
اما باسل كان صلباً متجمداً لم يشعر بأي شيئ ...
هل سيقع الملك بحب تلك السمراء
ام هل للقدر رأي اخر ..!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" أرسلكِ الله ليِ .. كي أُكفر بكِ عن ذنوبيِ الهائلة ."
― من رسائل دوستويفسكي وأقصرها لزوجته آنا ... !!
كانت سمر كالعادة في غرفتها تغني لتلك الفرقه المشهوره BTS وهي تنظف الغرفه بناء علي أوامر والدتها والتي أخبرتها ان هناك من سيتقدم لها بالغد وعليها ان تنظف وتنظم غرفتها ولا تعلم حتي ما السبب ... هل سيأتي هذا العريس ليجلس معها في الغرفه ..؟؟
سمر وهي تغني بمرح ...: نوونااايسميتيميتي ننتمنمك (حاجات كدا بالكوري ملناش دعوة بيها ههههه ) والله يا بي تي اس انتي بتنزلي كليبات عظمه لما تعرفو ان ورانا امتحانات مش فاهمه أيه السبب والله طب ازاكر ولا اسمعكم ولا امتحن ولا أشتم في طارق شوقي مع صحابي علي الواتس ...!
دلفت والدتها لتردف بإبتسامه ...: والله وكبرتي يا بت يا سمر وبقيتي عروسه ...
سمر بضحك وهي تشير اليها ...: حضرتك الست دي مصممه اني عروسه وانا لسه عندي ١٦ سنه ... والله ما عارفه مستعجله علي أيه يا ماما عاوزة تخلصي مني ليه دا انا حتي بغسلك المواعين ...
ام سمر بغضب ...: عاوزة اخلص منك عشان الصداع اللي انتي مشغلاه ليل نهار دا الا ما حد فاهم منه حاجه وانتي واقفه تغنيلهم وكل شوية تنزلي منشور ليهم علي الفيسبوك والتيك توك لما قرفتيني ...
سمر بضحك ...: ههههه منشور ...!! ههههههه اسمه بوست يا ماما وبعدين مش كفايه انتي مخلصه لينا باقه الرواتر كل شوية انتي وخالتي في الفيديو كول والماسنجر ...!!
ام سمر بغضب ...: مخلصه إيه يا كدابه دي خالتك هي اللي بترن ...
سمر بضحك شديد ....: هههههههههههه طب ما هي هياها يا ماما ههههههههه ...
خرجت ام سمر من الغرفه بغضب من ابنتها التي لا ولن تتفهم عقليتها ...
أمسكت سمر الهاتف وفتحت الواتس أب لتجد من ارسل لها رساله ... ولم يكن سوي هيثم ...
هيثم بمرح ...: اطفي صوت التسجيل علي شوية ال gays دول عشان صوته جايب اخر الشارع ...
سمر بغضب وهي تكتب له ...: تاني يا ذكي تاني يا ابني بتشتم حاجه انا بحبها ...!! ولا انت بتحب التهزيق مني ...؟؟
هيثم وقد كان في غرفته يكتب لها هو الاخر بأبتسامه جميله .....
_ خلاص متزعليش ... المهم هاجي اخدك بكره امتي ...!!
سمر بخبث وقد قررت إغاظته ...
_ لا لا مش هروح بكره المدرسه ... اصل ... اصل ...
_ اصل أيه ...!!
_ اصل متقدملي بكره عريس يا هيثم وعشان كدا عاوزة إستعد عشان أقابله .... يا اخويا ...
نظر بصدمه شديدة الي الهاتف ... ثواني ووقع الهاتف منه أرضاً من الذي قرأه ... معقول انها ... معقول انها ستُخطب ...!
ما الذي سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~
شكل روان وادم طالع علي السلم بعد ما سمعها 😂😂
No one
روان كل ما ادم يزعقلها 😂😂
روان تضرب بشده 😂😂😂
مين أخبث من التاني 😂😂
😂😂😂😂😂😂😂
قلبي لما يشوف ادم الكيلاني بقي وحش 😂😂😂😂😂
~~~~~~
عاملين أيه يا قمرات ❤️
امبارح كنت عامله استفتاء علي الواتباد في التخمين الصح اللي هو ليه ادم اتحول علي روان طبعا لو انتي مش عارفه فدا لانك مش عاملالي فولو علي الواتباد انا بنزل علي منصه الرسايل حاجات لازم تشوفوها لاني بقول فيها المواعيد وبقول حاجات تانيه مهمه برضه اعملي للأكونت بتاعي فولو وتابعي كل جديد ❤️
واللي كسبت معايا وخمنت صح هي الاء ابو حلتم من فلسطين ❤️ طبعا آلاء اسمها هينور رواياتي وليا الشرف والله ❤️
وهدخل اسمها بالكامل في رواياتي الجايه وتحياتي ليها هي وأهل فلسطين دي ابسط حاجه اقدمها ليها عشان هي بس بعيد عني ❤️
اما اللي خمنت صح من مصر هي مريم مبروك يا قمر كلميني خاص هبعتلك هديه مادية مقدمه مني ويا رب تعجبك بس يا رب تكوني من اسكندرية او القاهره او كفر الشيخ والنبي بلاش تكوني من الصعيد عشان بعيد اووي عني هههههه ❤️ مع تحياتي ليهم كلهم طبعاً ❤️❤️
اخر حاجه بقي معلش هنزلكم البارت الجاي يوم التلات أو الاتنين الجاي عشان عندي بكره كتب كتاب بنت خالتي ومش هبقي فاضيه والله وطبعا بعده محاضراتي ومش هفضي غير علي التلات بالليل ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخمسون ....❤️
كانت الصدمه حليفة الموقف ... لم يصدق هيثم ما سمعه من الصدمه .... معقول انها ستخطب ...!! لماذا وكيف ...!!
هي ما زالت صغيره للغايه كيف ترضي والدتها ان تخطب ابنتها في هذا السن ...!! هل ما يشغله حقاً هو السن ...! ام ان بقلبه شيئاً اخر ...!!
هيثم بصدمه شديدة وهو يكتب لها بسرعه ...
_ بقولك أيه انزلي دلوقتي حالا انا عاوز اشوفك ...
سمر بإبتسامه خبيثه ...: أيه ضااا عاوز تشوفني ليه يا استاذ هيثم ...! اول مره تطلب مني كدا يا بشمهندس ...؟! وبعدين انا مش فاضيه ورايا ترويق عشان العرررييس ... ومتنساش ان العشا هتدن خلاص أهي والوقت أتأخر ...
هيثم بغضب وهو يكتب مسرعاً ...
_ سمررر بطلي استفزاز وانزلي دلوقتي ... هستناكي في كافيه *** اللي علي الشارع ...
سمر بضحك ...: تمام ماشي يا هيثم بس يا ريت يكون الموضوع يستاهل ...
اغلقت سمر معه وهي تبتسم بخبث لأن خطتها بدأت بالنجاح في لفت نظر هذا الأحمق ... هذا اللذي يراها صغيره في نظره دائماً ولا يعطيها اي انتباه ...
استأذنت سمر من والدتها انها ستزور الجيران ووافقت والدتها علي مضض ...
اتجهت سمر بعدما ارتدت ملابسها اللي كما تسمي ( oversize) وتعني واسعه بشكل رقيق للغايه كالكورين فقد ارتدت سويت شيرت وردي اللون واسع علي بنطال ابيض ملتصق بجسدها نسبياً من بعد الركبه فجسدها نحيل للغايه كالكورين لذلك هي ترتدي مثلهم ولكن علي حجاب ...
نزلت سمر متجهه الي هذا الكافيه وبداخلها تستعد لما ستقوله وتدرس كل رد فعل ستفعله بمهاره شديدة فهي استخدمت نظريه ( التُقل ) اي انها لن تهتم بهيثم بعد اليوم ولكن في نفس الوقت ستجعله مشتاقاً لها يوماً تهتم للغايه واليوم الاخر لا ... صدقيني عزيزتي إذا كنتي مرتبطه او مخطوبه فهذه هي الطريقه الصحيحه لجعل اي رجل يعشقكِ بشدة ويود بشده لفت إنتباهك كما قالت رضوي الشربيني ههههه ...
اتجهت سمر الي الكافيه ... دخلت مسرعةً لتتفاجئ به ينتظرها علي الباب لم يستطع حتي الجلوس من كثره تفكيره فيما سيحدث لهذه الصغيره ...
بمجرد ان رآها حتي اتجه بسرعه اليها ...
سمر بمرح بعد ان رأته ...: عندكووو شامبوووو ...!!
هيثم بإستغراب ...: نعم ...!!
سمر بضحك ...: عندكووو شامبوووو .. اومال عندكو أيه دباديشب ...!! ههههه أيه يا ابني انت مش متابع الترند ولا أيه ...! ههههه
هيثم بغضب وهو يكز علي اسنانه ...: بطلي هبل وفهميني أيه اللي انت قولتيه علي الواتس دا ...؟؟
سمر ببرود وابتسامه جميله ...: قولت أيه ...! بقولك اني هتخطب ...؟! دا بدل ما تباركلي يا سوسو اجي الاقيك زعلان كدا ههههه ...
هيثم وهو يحاول الابتسام ...
_ لا ازاي ... الف مبروك طبعاً انا قولت لازم بنفسي اشوفك عشان اباركلك ... بس ... بس مش يعني انتي لسه صغيره علي الحاجات دي ...؟؟
سمر بضحكه ملفته أصرت علي اظهارها حتي تلفت نظره اكثر وقد فعلت ...
_ هههههههه صغيره أيه بس يا هيثومي .... انا يا ابني قربت افتح كورسات لصحابي البنات والأكبر مني كمان عشان اعلمهم ازاي يتعاملو مع خطابهم وشريك حياتهم وتقولي صغيره ...!! هههه وبعدين انت مستخسر فيا الفرحه ولا أيه مستخسر فيا اقعد في عربيه خطيبي بالشراب وأغني اغنيه روبي ( هوباااا اصل الأفندي دا في حته تانيه عندي ) ...!
هيثم وهو يحاول كبت غضبه وعدم اظهاره ...
_ علي العموم مبروك يا سمر ... اتمنالك الخير وألف مبروك ... انتي زي اختي ...
سمر بخبث ...: بس انا مش بعتبرك اخويا ...
هيثم وهو ينظر لها فاتحاً عيونه ...: بجد ...؟!
سمر بخبث وابتسامه ...: انت اكتر من اخويا يا هيثم واكيد ليا الشرف انك اخويا يا اخويا يا اخويا يا قمر ...
هيثم بغضب ...: بس بس هي هيصه في الكلام ولا أيه ... كل دا اخويا ...!! خلاص عرفت اني زفت ... اووووف ... اقولك علي حاجه ... انا ماشي ...
قال جملته وخرج من الكافيه بغضب حتي قبل ان يطلب شيئاً ...
أما سمر ضحكت بشدة وسعادة ان خطتها قد بدأت بالنجاح ..( اتعلمو من سمر يا بنات هههههه)
سمر بضحكه وابتسامه ...
_ ههههههه ماشي يا هيثم يا ابن ام هيثم ... وحياه ادم الكيلاني كراشي اللي هو جوز اختك ووحياه اختك وامك وكل كراشاتي انا بقي هخليك تتجن عليا عشان تبقي تقول عليا صغيره وزي اختك ... انا بقي هعرفك انت ازاي زي اخويا بقي ... هوريك الصغيره صاحبه الستاشر سنه دي هتعمل أيه ... انهت جملتها وقد فعلت حركه الكورين المشهوره وهي حركه الأصبعين للدلاله علي الحب 😂🤷
اتجهت سمر الي المنزل وهي تنوي شيئاً ستفعله ... فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كنا نتلاقي من عشيه ونقعد علي الجسر العتيق .....
وتنزل علي السهل الضباب ...
تمحي المدي وتمحي الطريق ....
ما حدا بيعرف بمطرحنا ... غير السما وورق تشرين ...
ويقلي بحبك أنا بحبك ... ويهرب فينا الغيم الحزين
( فيروز)
خرج ادم من مركز الاتصالات التابع للمدينه وهو يبتسم بمكر فقد استمع الي المكالمه بأكملها وعلم انها كشفته وكشفت خطته لأن تلك الغبيه اتصلت بأرنولد صديقه ... علم للتو كل شيئ ليبستم بمكر وفرحه داخليه وتخطيط اكبر لما سيفعله معها طيله هذا الشهر ....
قاد السياره مجدداً الي المنزل ...
فتح باب الفيلا ليصدم بشدة ....
ادم بخوف شديد وصراخ ...: روااااااااان ....؟؟!!!
وجد آدم روان في حاله إغماء علي الأرض في مدخل الفيلا ترتجف بشدة ...
اتجه اليها بسرعه دون وعي ان كل هذا بالطبع خطه محكمه من روان ... اتجه اليها وعلي وجهه علامات الذعر والخوف الشديد ... ثواني وحملها بين يديه بسرعه وهو ينادي بأعلي صوته علي إلينور ...
اتت الينور من المطبخ بسرعه وهي تمثل بالضبط ما قالته لها روان ...
الينور بخوف شديد ...: يا إلهي ماذا حدث ...؟؟
ادم بغضب شديد ...: انتتتتي لسسسسه هتسسسسألي ياااا روحححح اممممك ... روحي بسرعه اتززززفتي هااااتي اي ازازه زززززفت ريحه من عندك ...
قال جملته وهو يشير لها بغضب شديد ان تذهب ...
ادم وهو ينظر الي روان بخوف شديد عليها ...
_ روان ... روان يا حبيبتي ارجوكي اصحي ...
وضعها ادم برفق علي الأريكة وقام بتغطيتها بسرعه وخوف عليها كبير ... بالطبع روان كانت تود وبشدة الضحك في هذا الموقف وخصوصا انه عندما ينظر احد الي وجهنا ونحن نمثل اننا نائمون يكون موقفنا هو الضحك ... فما بالك بموقف تلك المجنونه ...
ادم وهو يمسك يديها وينادي بأعلي صوته علي إلينور بغضب ...
اتت الينور بالطبع وقد أحضرت زجاجه برفيوم ...
بدأ ادم بإفاقه روان حسب ما اعتقد وبالطبع بكل تمثيل بدأت روان تمثل انها استفاقت ...
ثواني وبدأ علي وجهها علامات الرعب وهي تتذكر ما حدث منذ قليل ... وهذه المره ليست تمثيل فهي فعلا ارتعبت منه بمجرد ان رأته وتذكرت شده لشعرها وكل شيئ ...
روان وهي تبتعد بخوف ...: ارجوك يا ادم ... لو سمحت ابعدددد ...
ادم وهو يقترب منها بإستغراب ...: انتي خايفه مني يا روان ...!!
روان بإيماء وبكاء رغماً عنها ...: ايوة مرعوبه منك ومش مآمنه ابداً علي نفسي معاك ... فلو سمحت فعلت ابعد عني ...
نظرت الينور اليها بإستغراب شديد ... لتقول في نفسها ان روان يجب ان تحصل علي جائزه الأوسكار فهي حتي اقنعتها بالبكاء وكل شيئ ... ولا تدري ان روان فعلا لا تمثل بل هي في قمه خوفها منه ان يفعل بها شيئاً مجدداً فهي لم تعد تثق به ...
ادم بهدوء شديد وايماء ...: علفكرة ... انا عرفت انك عرفتي كل حاجه ... وعرفتي ان الينور اااا ...
الينور بمقاطعة وسرعه ...: سيد آدم يجب ان نتحدث علي انفراد ...
ادم بإستغراب ...: ماشي ...!
اتجه معها ادم بإستغراب لما قاطعته تلك الفتاه ولكنه شعر انها فعلت هذا عن عمد ...
الينور بسرعه عندما إبتعدت عن عيون وسمع روان ...
_ سيد آدم انها لا تعرف اي شيئ ...
ادم بإستغراب ...: نعم ...! ازاي ....!
الينور بخبث ...: انا اعلم كل شيئ سيد آدم ... فلقد سمعتك وانت تقول لها من كان يتصل بكِ وفي هذا الوقت الذي خرجت انت به ... ذهبت اليها وتكلمت معها بهدوء وقد أخبرتني انها رأت رقماً يتصل بكِ من قبل مكون من ثلاث ارقام وقد ظنت ان هذه ارقام النرويج ... ولهذا اتصلت علي نفس الرقم فقط لتستفزتك ولكنها لم تعلم اي شيئ ولا حتي تعلم من هذا الرقم ... لكني اظن انه أرنولد فهي نفس الارقام التي أخبرتني بها روان عندما كانت تبكي منذ قليل ...
ادم بإستغراب ان الينور تعلم كل هذا ...: ممممم ... حقاً ...!! اذا هي لا تعلم شيئاً ...!! حسنا يا الينور ... إذهبي انتي الآن ...
ذهبت الينور كما قال لها ادم وفي طريقها الي المطبخ غمزت لروان دليل انها فعلت بالضبط وبالحرف ما قالته روان لها ان تفعل ...
غمزت روان هي الاخري لها بإبتسامه خبيثه ومهاره شديدة في التخطيط ... فقد تعلمت هذا من ادم الكيلاني نفسه طيله حياتها معه تعلمت منه كيف تفعل كل هذا وكيف تخطط جيداً لكل شيئ ... اجل يا ادم انت من عملتها كل شيئ بقسوتك ورقتك وحبك وحنانك وطباعك التي ورثتها روان عنك .... قررت روان انها ستنفذ خطه تجعل ادم يندم طيله حياته علي ضربه لها وعلي كل ما فعله لها فهي لم ولن تنسي اي شيئ فعله بها ... ليس قبل ان ترد له الصفعه ... فماذا تنوي روان يا تري ...!!
اتجه ادم الي روان وعلي وجهه ابتسامه وسيمه للغايه يحاول تهدئه نفسه من اجل التفكير فيما سيفعله حتي يجعلها تعترف لها بعشقه ويفوز بقلبها من جديد ...
ادم وهو يجلس علي الارض بالقرب من ركبتيها ...
_ تعرفي انك وحشتيني اووي ...!! هو انتي ليه بتعانديني يا روان ...!! طب ليه تستفزيني كدا لدرجه اني رجعت ادم النمر تاني وكنت فعلا علي وشك اني اضربك من غيرتي ...!! ليه تعملي كل دا وتتصلي على رقم غريب عشان بس تستفزيني ...!!
روان بغضب ... : والله ! أيه دا سبحان الله رجعت ادم النمر اللي انت واعدني من كام يوم بس انك مش هترجعه تاني ..!! انا والله ما عارفه اقولك أيه يا آدم غير انك عمرك ما هتتغير ... وبجد انا فعلا مش طايقاك عشان احبك وارجعلك تاني ...
ادم بغضب وتملك ...: ترجعيلي ...!! لا مش بمزاجك اصلا انك تبعدي ... واه يا روان انا هرجع اسوء ميه مره من اللي فات لو فكر حد يقرب منك او فكرتي تبعدي عني او تستفزيني بموقف زي دا ... هرجع ادم النمر وأسوء كمان منه ...
روان بغضب ...: الكلام دا كنت هسمعه زمان واخاف ... دلوقتي لا يا آدم انا مش عايزه اعيش مع واحد يعتبرني واحده من ممتلكاته مش مراته اللي المفروض يعاملها كويس ويحتويها ويصالحها وعمره ما يفكر يزعلها ولو زعلها يصالحها مش يضربها ... انا حرفياً مش طايقاك ولا طايقه الصدفه اللي جمعتني بيك يا ادم ...
ادم وهو ينظر لها مطولاً بغضب مكتوم من كلامها هذا ..
_ بصي انا مش هحاسبك دلوقتي عشان عارف انك بتقولي كدا لما اتعصبت عليكي كرد فعل طبيعي لأي راجل لما يشوف مراته بتتكلم في التليفون مع واحد متعرفوش ... ولا هقولك اني مش زي اي راجل في غيرته لأن لو الرجاله غيرتهم ألف في الميه يا روان انا بقي مليون في الميه وخصوصاًااا بقي عليكي انتتتي ... انا مش هحاسبك دلوقتي علي كلامك دا ... بس وربي ما هعديهولك يا روان ... انا طالع اناااام تصبحي علي خير ...
لم ترد روان عليه بل نظرت له بغضب شديد فهي حقاً لا تريد تلك المعامله وقد شعرت للمره الاولي في حياتها ان كرامتها هي أهم شيئ وهي مخطئه من البدايه لانها سمحت له بتعدي حدوده مع كرامتها ولكنها لن تفعل هذا مجدداً ... وهذا ما وعدت به روان نفسها الا تسمح له او لإي شخص بتعدي حدوده مع كرامتها .... فماذا سيحدث يا تري ....!
خرجت الينور من المطبخ لتردف بهمس ...
_ هل ذهب ...!!
اومأت روان دون اهتمام فقد كان تركيزها كله منصباً فيما ستفعله مع ادم وهل فعلا قلبها لم يعد يحبه ...!!
هل لم تعد تشعر بأي شيئ تجاهه كما قالت له ...!!
استفاقت من احلامها علي صوت الينور ...
_ يا روان ... يا روان ...!!
روان بإنتباه ...: نعم ...!!!
الينور بخبث ...: رأيتي اني فعلت كل ما قلتيه لي بالحرف ...!!
روان بغضب ...: أيوة اسقفلك يعني ولا اعمل أيه ...؟!
الينور بعدم فهم ...: ما معني أسقف .. اسفق ... اسسس ..
روان بمرح ...: بس يا ست انتي هي ناقصه لبخه في الكلام هههههه ... مفيش قصدي شكراً ...
الينور بخبث ...: إذاً ..! هل تثقين بي الآن ...!!
روان بخبث اكبر ...: ممممم ... أيوة طبعاً يا بنتي وثقت فيكي جداً ... دا انا واثقه فيكي قد ثقتي بجروب الدفعه وخصوصا يهود الدفعه ... شوفتي انا واثقه فيكي ازاي ...!
الينور بعدم فهم ولكنها شعرت ان روان وثقت بها بالفعل ...
_ اذا ما الخطوه القادمه يا روان ...!
روان بخبث ...: بصي يا موزه ... الخطوه القادمة انك هتتصرفي زي ما ادم جابك علي اساس انك خدامه تمام ...!! يعني اتصرفي بطبيعتك لحد ما تغوري ... قصدي لحد ما ادم يقولك خلاص انصرفي .. تمام ...!!
الينور بإيماء وخبث ...: حسناً ... بالطبع سأفعل هذا ...
نظرت لها روان بشك وهي تعلم جيداً ان تلك الحقيره تخطط من اجل إيقاع النمر بشباكها ... ولكنها قررت أيضاً التصرف معها بتخطيط وخطه جيده ... ستجعلها تندم علي اليوم الذي اتت به الي هنا ...
قامت روان من مكانها وصعدت الدور العلوي الي غرفتها حتي تستريح من عناء الحمل ....
صعدت بهدوء الي الدور العلوي ... فتحت الباب ودخلت الي غرفتها لتتفاجئ بيد تسحبها بشدة الي الوراء وقبل ان تصرخ روان كتمت انفاسها تلك اليد ...
صرخت روان بشدة صرخات مكتومه اسفل تلك اليد لتتفاجئ بالصوت ...
_شششششش اهدي انا آدم ...
اطمأنت روان قليلاً ... ثواني وابعدت يده عنها واستدارت له لتردف بغضب ...
_ خير ... جاي اوضتي ليه ... اطلع بره ...
نظر لها ادم بإبتسامه جذابه ...
ثواني واردف بخبث وهو يغلق الباب من الداخل بالمفتاح ... ثواني وامسك المفتاح ووضعه في جيبه ....
_ مش طالع يا روان .... انا هبات هنا انهاردة ...
روان بغضب ...: طب وانا هبات فين ... لو سمحت هات المفتاح خليني اطلع من هنا يكش حتي ابات في التلج اللي برا دا ...
ادم بخبث وهو يقترب منها ...
_ وانا ميهونش عليا تباتي في التلج برا وحضن جوزك القمر دا موجود ...
قال جملته وهو يبتسم بعشق شديد ووسامه كبيره ... نظرت له روان بغضب ولكن بقلب يترنح فهذا اللعين حقاً وسيم للغايه وله حق الغرور ....
اقترب منها ادم وقد قرأ افكارها مجدداً ككل مره يراها بها تنظر له بإعجاب يعرفه جيداً حتي لو خبأته هي بين طيات وجهها ...
إبتعدت روان بغضب تحاول اظهاره ...
_ لو سمحت ابعد ...
ادم وهو يقترب بشدة ...: ولو مبعتدش ...
نظرت روان له بغضب وهي تبتعد للوراء وهو يقترب منها يريد أن يحبسها بين زراعيه بشدة ...
بينما هي ظلت تبتعد وهي تفكر كيف تتخلص منه قبل ان تقع بين شباكه وهي تعلم انها لن تستطيع مقاومته او مقاومه سحره ابداً ...
نظرت روان لتري كأس ماء علي الطاوله بجانبها ... ثواني واتجهت اليه بسرعه وامسكته وقبل ان يفكر عقل ادم بأي شيئ رمت روان الماء بوجه آدم بغضب كبير حتي يبتعد عنها ...
صدم ادم بشدة ولكن ثواني وتحولت صدمته الي الغضب ..
ادم بغضب كبير ...: بترمي الميا في وشي يا روان ...!! ماااااااشي انا بققققي هععررررفك ...
اتجه ادم اليها بسرعه ولكن قبل ان يقترب صرخت روان وجرت في الغرفه حوله تحاول تفاديه ..
ظل ادم يجري خلفها في الغرفه لتصعد هي علي السرير مره وهي تصرخ بشدة ...
_ عاااااااا اااادم والنبي خلاااااص عيييل وغلللط وانت الكبيييير ...
ادم بغضب وهو يحاول ان يمسكها ...
_ الللي غلللط يترررربي يا روووووحممممممك وانا بقي هربييييكي ... بقي بترمي الميا في وشششي يا روااااان ...!! دا امه مجابتوووش اللي يعمل فيا كداااا ...
جرت روان بسرعه من السرير وهي تلف في الغرفه تصرخ بشدة وخوف من ان يفعل بها شيئاً .. بينما ادم ضحك بشدة عليها رغماً عنه من وسط غضبه ذلك ضحك بشدة علي شكلها وهي تجري كالكره المنفوخه أثر الحمل ....
(توت توت هادي البيضا فيها كتوت هههههه)
جري خلفها ببطئ يجاريها ... ولكن روان وقعت علي الأريكة الموضوعه في الغرفه بظهرها وهي تجري لتقع في وضع النائم علي ظهره عليها ...
وكذلك ادم الذي عرقلته حركتها أثر جريه خلفها ليقع برأسه وجسده علي روان ...
ادم وهو ينظر لها وهي تقريباً محاصره بالكامل بين احضانه وامامه ...
_ وحشتيني .... وحشتيني اووي ...
روان بخوف وهي تحاول ان تقوم دون الإنجذاب لسحر عيونه الخضراء المشعه بالنور تلك ...
_ ادم لو سمحت اا ...
قطع ادم حديثها بين شفتيه في قبله أطاحت بها وبقلبها تماماً ... قطع كلامها وحديثها في قبله أرادها بشدة لينهل من عسل شفتيها الذي اشتاق لهما بشدة وعشق شديد ... وهي الأخري دون أراده منها فقط بإراده هذا القلب لم تستطع منع نفسها من الإستجابه لتلك القبلات التي أطاحت بكيانها وقلبها ... لتلف يدها حول شعره ورأسه تجذبه لها بشدة فهي الاخري اشتاقت له ولكل تفصيله به ... تعشقه رغماً عنها ورغماً عن عقلها وقلبها وكل شيئ فقط تعشقه بكل كيانها فهذا الادم إدمان لكل من تراه من النساء فما بالك بها وهي التي أسرت قلب النمر الشرس هذا ...
ظل يقبلها بعقل غافي تماماً مشتاق فقط لكل تفصيله بها فليذهب اليوم غروره وكبريائهما الي الجحيم ... امتدت يده لتزيل ما ترتديه روان بعقل متجاوب من كليهما واشتياق شديد ... ولكن يا خساره اللحظات الجميله لا تدوم ...
دقات علي الباب افاقت كلاً منهما لتفتح روان عيونها البنيه بصدمه مما كانت علي وشك ان تفعله ... ثواني ودفعته ليقوم بعيدا عنها ...
بالفعل ابتعد ادم عنها بغضب من هذا الذي يدق الباب والذي أفسد لحظاته مع حبيبته وعشقه الوحيد ... سيقطع رأس هذا الذي يدق والذي لم يكن بالفعل سوي الينور كما خمنتم ...
اخرج ادم المفتاح من جيبه وفتح الباب ليردف بغضب وصوت عالي اخاف الينور بشدة ...
_ بتخبطططططي ليييييه ... عاااااوزززة اييييييه ...!!
الينور بخوف وهي تبتعد ...: انا فقط ... انا فقط سمعت صراخ في الغرفة وظننت ان خطباً ما أصاب روان ...؟!
ادم بغضب شديد ...: مفيش زفففت حاجه امشششي يلاااا ...
جرت الينور مسرعةً الي الأسفل بخوف شديد من رده فعل ادم النمر والذي اخافها بشدة ...
اما روان كانت تبتسم بضحك وانتصار علي هذه الحقيره والتي كانت تعلم تماماً انها فعلت هذا عن عمد لتفسد عليهما لحظتهما تلك ... ولكن أيضاً بداخلها حمدت الله ان الينور دقت الباب وإلا كانت ستقع في شباكه وبين احضانه وغرامه وتستلم له دون ان تلقنه درساً لن ينساه ابداً ... يجب علي ادم ان يتغير كلياً من أجلها قبل ان تستسلم له يجب عليه ان يصبح شخصاً جديداً من أجلها ومن اجل أبنائها ...
ادم وهو يلتفت لها بإبتسامه ساخره ...
_ طبعاً حضرتك ما صدقتي بعدتي عني ... بس انا علفكره قادر اخلي مشاعرك دي ترجع تاني ليا ومعايا زي ما عملتي دلوقتي وكنتي عاوزاني قد ما انا عاوزك يا روان ... بس عشان انا عارف اني لو قربت منك هبقي بخسر الرهان وانا عمري ما اخسر ابداً _ قالها بغرور _ وعشان كدا انا هبعد عنك لحد ما انتي بنفسك تقرري ترجعيلي ساعتها هتلاقيني يا روان ... وانا اتمني قبل ما أفقد اعصابي ترجعيلي يا روان وإلا بقي في داهيه اي رهان لاني خلاص مش قادر استحمل بعدك كل دا ... انتي إيه يا شيخه معقول اعصابك وقلبك مستحملين كل دا من غيري ومن غير ما تشتاقي ليا ...!! دا انا علي نار من ساعه ما بعدتي عني وهربتي مني ... انا مش عارف اصلا انتي مخلوقه من أيه عشان تستحملي تبعدي عني كل دا يا روان وانتي بتحبيني ... قادره تستحملي ازاي بعدي عنك كل الفتره دي ...!!
قال جملته وخرج من الغرفه بإتجاه غرفته حتي يأخذ حماماً بارداً في هذا الجو البارد عله فقط يطفئ لهيب مشاعره واشتياقه لها ... يشتاق حقاً لها بشدة ...
وعلي الناحيه الاخري بغرفه روان ... كانت تبكي بشدة أثر كلماته القاسيه تلك ... كيف تشرح له فقط انها تشتاق له اضعاف اشتياقه لها ... كيف تشرح له فقط انها تعشقه وتريده بشدة قدر ما يريدها هو ... ولكن كيف أيضاً تشرح له انه إذا ظل هكذا بشخصيه ادم النمر تلك لن تستقيم حياتهم ولن تكون جيده وخصوصاً انها ستنجب تؤاماً ... كيف سيربي أب قاسي مثله أبنائها أو بناتها ...!! هي لا تريد لقسوته تلك معها او معهم ان تستمر حتي لا تفسد حياتهم وخصوصاً ان الاطفال تتأثر بكل شيئ وهي لا تريد لأبنائها او بناتها ان يصبحن قاسين مثل والدهم ولهذا يجب عليها اولاً تغير ادم النمر ... يجب عليها اولاً تغير هذا القاسي حتي يكون أباً جيداً وزوجاً جيداً أيضاً ...
هل ستنجح روان يا تري ...!!
ام للقدر رأي اخر ..!!
القدر 😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نحن في أحتياج شديد لمن يرانا من الداخل فـ يعرف أننا كنا على وشك الأنهزام كثيراً، وأثار العابرين ما زالت حوافرهم باقيه على قلوبنا وما زلنا نعاني منها حتى الأن ..
( من روايه أرض إيلاف )
وعندما كان المساء بمصر والنرويج قد حل وجاء الليل بنجومه الجميله الي سماء مصر والنرويج دون فارق توقيت ... كان علي العكس تماماً الصباح قد حل بكندا ...
فتحت تلك الجميله الطويله صاحبه العيون الخضراء كأخيها عيونها بإستفاقه وقد استعادت لنفسها ما خططت له طيله الليل لإيقاع هذا المغرور اسلام السيوفي بين شباكها ...
تذكرت ندي ما حدث بالأمس قبل خلودها الي النوم ... تذكرت انها تحدثت الي والدتها بمصر وطمأنتها عليها وكذلك أخبرتها انها بحال جيد والا تقلق عليها لانها ستعود قريباً .. وكذلك ماجده التي اعتذرت لوالده ندي عما حدث من ابنها واخبرتها انها تتحدث من ورائه الآن وانه خارج المنزل وانها حتي لا تجرؤ علي طلب الشرطه لان الهاتف مراقب جيداً ...
اطمأنت صفاء نسبياً وطمأنت أدهم أيضاً ولكنه كان في حاله غضب شديد من إسلام يود تكسير رأسه ولكنه لا يدري حتي اين هي اخته ف ندي ووالدتها لا يعلمون سوي انهم بكندا ولا يعلمون اين مكانهم بها بالضبط وهذا ما حير أدهم وصفاء الذين كانو خائفون ليلاً ونهاراً علي ابنتهم ... ولا يدري حتي أدهم اين اخوه ادم ولماذا كل هذا الوقت ليعيد لهم ندي ...! هل نساها ام ماذا ...!! وكيف يتصرف هو ولا يمتلك أي سلطه مثل اخيه الأكبر ...! لم يدري أدهم كيف يتصرف سوي ان يسكت ويظل فقط يتابع اخته تطمئنه عليها كل يوم حتي يستطيع الإتصال بآدم واخباره ان ندي بكندا حتي يبحث هو عنها بنفوذه ويجدها بسرعه ولكن للاسف لا يستطيع الوصول الي ادم فدائماً هاتفه مغلق ...!! ماذا يفعل هذا المسكين سوي الانتظار ...!!
قامت ندي من علي السرير وهي تتذكر كل هذا وكل ما حدث بالأمس قبل ان تخلد الي النوم وقد أدركت ان اسلام لن يعود الي المنزل اليوم ولا تدري اين ذهب هذا الوسيم الاحمق ... ولما لم يعود بالأمس ... !
ارتدت ندي من الدولاب بيجامه ورديه اللون عليها بعض الرسومات الكرتونيه ولكن لطولها المبالغ به ( ١٧٥ سنتي متر ) وجسدها النحيل للغايه كانت البيجامه واسعه جداً عليها مما اعطاها منظر طفولي للغايه ...
خرجت ندي من غرفتها بعدما مشطت شعرها الطويل ...
ثواني واتجهت الي الدور السفلي الي المطبخ حتي تشرب المياه ...
شهقت ندي بشدة وخجل وهي تدخل المطبخ فقد رأت اسلام عاري من الجزء العلوي لا يرتدي سوي بنطاله وقد رأت كل عضلات ظهره البارزة لها وهو الاخر كان يشرب المياه بالمطبخ الذي لا يوجد به سواهم ...
التفت اسلام لها لتشهق ندي بخجل كبير ووجه احمر من الخجل بعدما رأت كل عضلات صدره البارزه عندما استدار هو ليري من دخل للتو الي المطبخ ...
ابتسم بخبث ... ثواني واردف بإبتسامه خبيثه ..
_ صباح الخير ... صاحيه بدري ليه انهاردة ...!
ندي بخجل ووجه احمر ...:
_ احم ... لا لا انا صاحيه اشرب وارجع انام تاني ... وبعدين انت ازاي ... انت ازاي واقف كدا مش خايف تأخد كورونا ولا حاجه ...!
اسلام وهو يبتسم ابتسامه جانبيه خبيثه ...
_ أيه دا انتي خايفه عليا ...!!
ندي بمرح ...: ليه حضرتك كنت مومياء الملكه تيتي ام شعر حلو دي عشان اخاف عليك ...!!
اسلام بغضب ...: انا عاوز اعرف انتي بتعرفي الحاجات دي منين ...!!
ندي بضحك وهي تتجه الي الثلاجه لتخرج زجاجه مياه ...
_ ههههه من التلفزيون المصري ما انا بقالي اكتر من شهر مش معايا تليفوني عشان افتح نت قولت افتح التلفزيون اتعرف عليه ...
استغل اسلام انها تدير ظهرها له تشرب المياه .... ثواني واقترب منها ليقف خلفها مباشره بخبث وهو ينوي شيئاً ما ...
انهت ندي شرب المياه ... لتستدير للخلف ثواني وشهقت بشدة ولكن قبل ان تصرخ وضع اسلام يده علي فمها ليرتطم ظهرها ب باب الثلاجه وهي تنظر له بصراخ تصرخه اسفل يديه ولكنه يكتمه حتي لا تستيقظ امه ...
_ ششششش اهدي اهدي مش هعملك حاجه ...
ابعد يده ببطئ علي وجهها بعدما اومأت له ... ثواني ونظر الي عيونها بشدة دائماً ما تبهره تلك العيون ... يا إلهي هل خلقت عيون تلك الفتاه من الزمرد ؟؟ من المفترض انها عدوتي لأنها اخت اكبر اعدائي ... لماذا ينجذب هذا القلب اللعين لتلك العيون كل مره يقترب منها او يراها امامه تنظر له ... يخفق قلبه بشدة كأنه يري قطه او طفله صغيره بريئه ... لماذا تبهرني عيونك يا فتاه بل والألعن لماذا يخفق هذا القلب بين أضلعي بشدة عندما يراكي او تنظرين له بنظرات عيونك المضيئة تلك ...!!! لماذا انتي عاديه ولكن في نفس الوقت جميله للغايه ...!!
ندي وهي تنظر له بخجل شديد تود الهروب بسرعه ولكنه يحبسها بين عضلاته الكبيره تلك والثلاجه ...
_ لو سمحت ابعد يا دكتور اسلام ...!
اسلام بإبتسامه وسيمه وضحكه خفيفه ...
_ دكتور ...!! انتي خليتي فيها دكتور ...!؟ انا من ساعه ما شوفتك وعمري ما شوفت طالبه بتعامل الدكتور بتاعها كدا زيك ...
ندي وهي تنظر في كل مكان الا له ...: طب ... طب ابعد عشان اعرف اتكلم عشان انت حابسني كدا فكرتني بالروايات والله وصدقني لو مبعدتش انا هبوسسس ... يختااااي يا باااولو منتج يا باااولووو منتج يا باولو ...
انفجر اسلام يضحك بشدة عليها رغماً عنه وعلي كلامها وجنونها الذي لن يتوقف ابداً ...
_ ههههههههههه مش بقولك والله مفيش واحده بتعامل الدكتور بتاعها كدا الا انتي ... بقي بزمتك انا في نظرك دكتور في الجامعه بس ...!! ههههههه
ندي بخجل وهي تضع يدها علي وجهها ...
_ علفكرة والله العظيم انا اتحرجت فشخ و ... يووووووه بقااااااا .....
اسلام بضحك ...: ههههههههههه لا لا كملي انا لسه هشوف منك مواهب والله ههههههههههه مجنونه وأقسم بالله هههههههههه
جرت ندي مسرعةً الي الخارج وهي تضع يدها علي وجهها بخجل شديد وبسرعه كبيرة ....
اما اسلام كان يضحك علي شكلها وطفولتها ومرحها وحتي كلامها هذا ... تذكر في تلك اللحظه أيضاً انجذابه لجنون روان منذ زمن ... ليتوقف عن الضحك ويعود وجهه القاسي المرعب مره اخري .... ويعود بروده مره اخري ...
ولكن هل سيظل هكذا يا تري ...!!
اتجه الي الدور العلوي مجدداً .... ليجدها تجلس علي السلم تضع يدها بخجل علي وجهها وكأنها تعاتب نفسها ...
ابعدت ندي يدها ونظرت له وهو يقف أمامها علي السلم لتردف بخجل ...: انا مش قصدي علفكرة و ... و ...
اسلام بإيماء ...: ماشي ... ميهمنيش ... ابعدي عشان عاوز اغير هدومي وامشي ...
قامت ندي من مكانها لتردف بإستغراب ...
_ هو انت بتمشي كدا كل يوم بتروح فين ومبشوفكش بالليل ...!
اسلام وهو ينظر أمامه دون الإلتفات لها بجمود ...
_ ملكيش دعوة ...
قال جملته واتجه الي غرفته ليرتدي ملابسه تاركاً ندي تنظر بذهول في اثره ... هل هذا الشخص يعاني من انفصام في الشخصيه يا تري ...! يا إلهي ما نوع هذا الإنسان ...!!
فكرت ندي فيما قالته لها والدته بالأمس حول ان توقعه في حبها ... ثواني وبدأت بالإبتسام والتخطيط في كيف ستبدأ بإيقاع هذا الوحش الضخم في حبها حتي تخرج من هنا بسرعه ...!! كيف ستفعل هذا يا تري ...!!
ابتسمت ندي بخبث وقد نوت فعل شيئ ما فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادم خلاص علي وشك يخلي روان تحن وترجعله ..
_ الينور 😂😂
😂😂😂😂😂
احنا لما نلاقي ادم نسي اخته والدنيا كلها 😂😂
شكلنا لما لقينا الينور بتخبط علي الباب 😂😂👇
البارت طويل جدا ومطوله في حته ادم وروان واسلام وندي وحبكه الاحداث كويس وتعبت في الكتابه ...
_ الناس دي 👇😂😂
~~~~~~~~~~~~~~
بصو بس هقول حاجه لما تلاقو البارت أتأخر في التحميل دا مش بسببي انا بنزله علي الفيسبوك والواتباد مع بعض بس الواتباد تحميله بطيئ خالص عن الفيس عشان بلاقي ناس بتشتمني انا مليش دعوة عاوزين تقرأوه بدري شوية عن الواتباد دي صفحتي علي الفيسبوك بيوصل اسرع عشان الفيسبوك سريع عن الابليكشن دا 👇
#سيدة_القلم❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الواحدة والخمسون ... ❤️
ابتسمت ندي بخبث وقد قررت بداخلها فعل شيئ ما بعد رحيل اسلام ...
خرج اسلام من الغرفه بعدما ارتدي ملابسه والمكونه من بدله رسميه سوداء اضفت علي ملامحه الرجولية جاذبيه طاغيه ...
ندي بمرح وتمثيل وهي تتجه اليه ...
_ بقولك أيه يا سماسيمو ... ما تاخدني معاك ...
نظر لها بطرف عينيه وهو يتجه خارج القصر دون اهتمام وغضب ...
_ اخدك معايا فين هو انا طالع رحله ... انا مش فايقالك يا ندي ابعدي عني السعادي ... ولا اقولك ابعدي عني خالص لحد ما اخلص اللي بعمله مع اخوكي واسيبك بعدها تمشي ....
ندي بخبث وتمثيل ....
_ طب لو قولتلك اني مش عاوزة امشي ....!
التفت اسلام لها بإستغراب شديد ...
_ نعم ...!!
ندي بمرح ....: أيه المشكله لما مكونش عايزة امشي ... يعني بصراحه القصر دا انا مبشوفوش غير علي التلفزيون زي قصر احمد زاهر كدا في مسلسل لؤلؤ .... فإيه المشكله لما تخلص انتقامك من اخويا تسبني اعيش هنا ...؟؟
اسلام بغضب ...: اه انتي بتستعبطي بقي ...!! بتتت انا ميمشيش معايا الكلام داااا بطلللي هبببل عشاااان واقسم بالله ما فايقلللك علي الصبح ..
ندي بمتابعه وهدوء قاتل ...: مالك يا دكتور متعصب عليا كدا ليه ....! انا بس عاوزة اقولك حاجه يعني ... انا ... اني نفسي بصراحه احم ... عاوزة اقولك يعني انييي ...
_ اييييه خلللصي ...!!!
ندي بخبث وتمثيل ...: انا نفسي بصراحه نبدأ صفحه جديدة مع بعض ... وبعدين انت كنت امبارح بتعاملني كويس انهارده مش عارفه مالك صاحي شايل طاجن ستك ليه ...! المهم انا نفسي نبدأ صفحه جديدة مع بعض من غير اي خناقات بينا ....
اسلام بشك ...: وايه اللي مخليكي تقوليلي كدا انهاردة ...!
ندي بتمثيل ...: عشان بصراحه زهقت من كتر خناقتنا ونفسي نبدأ صفحه جديدة مع بعض ... والله هو دا السبب مش اكتر ... واتمني يعني تبطل كل ما تشوفني تحسسني انك شوفت عادل شكل وتبتسم في ميتين أم وشي يعني دا لو مش هعطل حضرتك عن خدمه الوتن ..
اسلام بهدوء ....: ماشي يا ندي لو هو دا السبب زي ما بتقولي انا مش هتخانق معاكي تاني بس بشرط تبطلي هزار علي الفاضيه والمليانه انا مش واخدك في لوكاندا انا خاطفففك ويا ريت تفهمي كدا ...
ندي بمرح ...: خاطفك أيه بس يا راجل شيل الالقاب بقي انت بقيت واحد من العيله خلاص ... بقولك أيه ما تاخدني معاك والنبي دا انا نفسي اشوف كندا من ايام ما كانت كاندا علوش ههههههه
نظر لها دون اي رد ... ثواني وخرج من القصر وأغلق الباب خلفه دون ان يرد او يبدي اي رد فعل علي كلام تلك المجنونه ...
ولكنه ابتسم رغماً عنه بعدما خرج ... ذهب الي سيارته وهو يبتسم بضحك وهو يتذكر كلام تلك المجنونه التي فعلا شعر انها هي من خطفته وليس هو ...!!
قاد السيارة بإتجاه لمكان ما ... مكان يذهب اليه كل يوم ... فما هو يا تري ...!!
بعد كثير من الوقت ... ركن سيارته في المكان المخصص لركنها ... امام شركه كبيرة ذات واجهه زجاجيه فخمه ...
نزل اسلام من السياره وهو يرتدي نظراته السوداء ... ثواني ودلف الي داخل الشركه دون الإلتفات لأي احد ... فلا احد هنا يعرفه وهذا بالضبط ما أراده ...
صعد الي الدور العلوي بالمصعد ... ثواني ودخل الي مكتب المدير ... ليقف شخصاً ما كان يجلس علي مكتب المدير بإحترام له ...
_ اسلام باشا ... نورت شركتك يا باشا ...
أومأ اسلام بهدوء ... اجل هذه شركه اسلام التي استثمرها بالكامل في كندا بعدما قام بتصفيه جميع شركات والده في مصر ... بالطبع ولأ اي شخص بالعالم سواه هو ومن كان يجلس علي مكتب المدير يعرف ان تلك شركه اسلام السيوفي ... حتي لا يقبض عليه ادم الكيلاني ... فقد عين شخصاً اخر مديراً للشركه ظاهرياً امام الموظفين فقط ... اما هو يديرها في الخفاء ويخطط جيداً لفعل شيئ ما ...
جلس اسلام علي المكتب ليردف بهدوء ...
_ مفيش اخبار ...!!
الرجل أمامه بإبتسامه ...
_ ادم باشا عين رجاله وعيون في كل حته يلاحظو أي ثغره عشان يعرف يلاقيك يا باشا لكن مفيش اي حد عارف مكانك فين ...
اسلام بإيماء ...: طب وادم نفسه فين ...؟!
_ في معلومات بتقول انه في النرويج ... معرفش سافر ليها ليه يا باشا بس هو مرجعش مصر من قيمه شهرين تلاته ...
اسلام بإيماء وخبث ..: تمام ... هاتلي ملف اخر الصفقات في الشركه وركز معايا كويس اووي عشان هقولك تعمل أيه ... عشان محدش غيريك هيقوم بالمهمه دي ...
الرجل بإبتسامه وايماء ...: تمام يا باشا بس مهمه أيه دي ..!!
اسلام بخبث شديد ...: مهمه هتخلي شركه النمر عليها ديون لطوب الأرض ... هات الملف وتعالي عشان اقولك هتعمل أيه ... دي بقي هتبقي الضربه القاضيه والناهيه لآدم الكيلاني ....
ماذا الذي ينوي عليه اسلام السيوفي يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لقد فشلتُ ان اُسامحك، وفشلت انت في البحث عن عذر يليق ببشاعه ماقمت به ... !!
وجاء الصباح بمصر والنرويج مع مراعاه لا فارق توقيت بين البلدين ...
فتحت تلك السمراء الجميله عيونها بوهن لتجد عيونها قد انتفخت أثر البكاء ليله امس ...
تلك الجميله صاحبه العيون العسلية والبشره القمحيه المائله للسوداء ... وايضاً صاحبه الحظ العثر الذي لا يضحك لها ابداً ...
هي هدي عماد ... تلك السمراء التي لم يبتسم لها الحظ ابداً ... لا تذكر بحياتها انها ضحكت من قلبها في يوم الا وجاء اليوم التالي بأحزانه بدايه من فراق صديقتها فاطمه منتحره بسبب معتز الدمنهوري الذي اغتصبها ووالده الطاغيه ... وحتي زواجها اليوم ... اجل ها هو موعد كتب كتابها يقترب وتقترب معه دموعها واحلامها المنكسره ... كانت فقط تحلم بشخص عادي اي شخص عادي قريب من منطقه والديها تعيش معه حياه بسيطه يبنيان عشهما سوياً دون كل هذا العناء ...
ولكن علمتها الحياه أن الأحلام حتي لو بسيطه لا تتحقق ...
كما يقال بالعامية المصريه ركبت هدي أرجوحه الحياه ... بدايه من عامها الدراسي الاول الذي لم تكمله بكليه طب العلاج الطبيعي ... وحتي مقابلتها لمعتز الدمنهوري الذي كان يريد ان يتزوجها وخطفها وأجبرها علي قول انها هربت لوالديها حتي يتزوج أختها الصغيره بدلاً منها ...
ونهايه الحظ العاثر اللذي وصلت اليه هو زواجها من شخص لا تعرف عنه سوي انه كان مديرها في المقهي الذي كانت تعمل به ومديرها في الشركه التي عينها بها سكرتيره ... وايضاً خادمته في قصره بعد عناء طويل في الشارع ... ها هي اليوم ستزف له بدموعها واحزانها فقط من اجل سلامه أختها الصغيره ... من اجل ان تكون لأختها السند القوي الذي يحميها ستتزوج من شخص كبير في المنصب ك باسل الملقب بالملك ... ستتزوج منه حتي تحمي أختها من شرور معتز وكذلك شرور عائلتها الذين تخلو عنها بدايه من والدها والذي تخاف علي أختها من ان يأخذها الي المنزل مجدداً ويجبرها علي الرجوع الي هذا الحقير او حتي رجال الشرطه إن بحثو عن أختها او حاولو إجبار أختها علي الرجوع لهذا الحقير حينها يتصدي باسل الملك لهم بإسم زوجها ...
وافقت هي علي عرضه للزواج منها من اجل هذا فقط ... ومن اجل ان تكون أختها بأمان ... هي لاحظت انه حتي لا يريدها ولا يريد الزواج منها مثلها تماماً ولكنه جبر علي هذا لحمايتهم من اجل الإنسانية وكذلك هي أيضاً جبرت علي هذا لحمايه أختها الصغيره من شرور هذا الحقير الذي تتمني ان يتعفن في السجن ...
خرجت من غرفتها ومن تفكيرها العميق بعدما ارتدت ملابسها الواسعه فهي محتشمه الي حد كبير وكانت ترتدي الخمار في منزل والديها ولكن بعدما جائت الي هنا خجلت من طلب شيئاً كهذا لترتديه وخصوصاً انها لا تمتلك نقوداً لتشتري لها واحداً ...
ولكن هدي قررت اليوم ان تطلب هذا الطلب من باسل بعدما يكتبون الكتاب ... عندها سيصبح زوجها ولو حتي علي الورق لتطلب منه هذا الطلب ...
صلت هدي الضحي بعدما ارتدت ملابسها قبل ان تنزل من غرفتها ....
بعد ذلك نزلت من الغرفه بإتجاه المطبخ لتعد الإفطار والقهوة كما تعودت وتأخذ الإفطار الي غرفه باسل ...
بالفعل انهت هدي اعداد الإفطار ونالت الكثير من التبريكات من الخادمات وغيرهم الذين كانو يحبونها بالفعل من قلوبهم ويتمنون لها السعادة بعد ما رأته من شقاء وكان الجميع كأصدقاء لها ...
اخذت هدي الإفطار وصعدت الي غرفه الملك أو عرين الأسد كما تسمي أيضاً ...
دقت علي الباب لتسمع صوته يأمرها بالدخول ..
دخلت هدي لتردف بحزن بعض الشيئ ...
_الفطار يا باسل باشا و ...
_ بصي يا هدي ... طالما هتبقي م ... مراتي يا ريت تشيلي الألقاب ... قوليلي باسل بس ...
قالها بجمود شديد ووجه خالي من اي تعبير حتي انه لم يقلها بلطف وكأنه فعلا مجبر بشدة علي هذا الزواج ...
خجلت هدي من هذا الجمود ورده الفعل تلك لتردف بإيماء ...
_ انا اسفه بجد لو حضرتك مجبر علي الجوازه دي بس متنساش انك بنفسك اللي اقنعتني بيها يا باسل باشا ... وبرضه اسفه علي باشا دي انا مش هعرف اغيرها عشان اللي زيي مستحيل يقولو للي زي حضرتك غير باشا ...
نظر لها باسل بحزن وبعض الهدوء ... ثواني ونظر الي الصوره الكبيره الموضوعه في الغرفة والتي كان بها فتاه جميله للغايه تضحك بها ...
ليردف بهدوء وحزن ...: عارفه يا هدي انا بعمل كل دا ليه ...! عارفه انا هكتب كتابي انهارده وهتجوزك ليه ...!!
هدي بإستغراب ...: عشان اختي و ...
باسل بمقاطعة وصوت حزين لأول مره يظهره لأي احد ...
_ لا لا ... ما انا كان ممكن اتخلي عنك وأقول عادي ... بس عارفه انا هتجوزك ليه ...!! عشانها ...
قال جملته وهو يشير برأسه الي هذه الصوره ...
نظرت هدي بإستغراب الي هذه الصوره وعدم فهم لما يعنيه ...
باسل بحزن وعيون بدأت تهطل بها الدموع ...
_ دي مراتي يا هدي ... دي مراتي الله يرحمها ... انا كنت متجوز قبل كدا ... وهي قبل ما تموت بيوم واحد قالتلي اوعي يبقي في يوم حد محتاج مساعدتك بأي حاجه وترفض عشان ساعتها انا عمري ما هسامحك يا باسل ...
عشان كلمتها دي بسسس انا عرضت مساعدتي ليكي وهساعدك يا هدي ...
نزلت الدموع من عيونها بحزن وتأثر شديد بكلامه ...
( ياااه اما قصه هههههه )
ثواني ومسحت دموعها لتردف بهدوء ...
_ ربنا يرحمها يا رب ... وانا اسفه لو كانت مساعدتي حمل تقيل علي حضرتك يا باسل باشا ...
باسل وهو يمسح دموعه التي اخفاها حتي لا يراها اي احد غيره فهو لم يبكي يوماً امام احد غير حبيبته المتوفيه ...
_ انا اللي عرضت مساعدتي عليكي يا هدي ... وانا اللي اسف لو خليتك تزعلي وانتي بتسمعيني بس كان لازم تعرفي الحقيقه ... بما انك هتبقي ... مراتي ...
هدي بإيماء وحزن ...: تمام ... ممكن لو سمحت اعرف بس هنروح للمأذون امتي عشان استعد ...!!
ألقي باسل نظرة صغيره اليها ليري هذا الفستان الرائع الذي ترتديه وكم هي حقاً فتاه محتشمه وانيقه في نفس الوقت ...
باسل بهدوء ...: مش احنا اللي هنروح ... المأذون هيجي بعد العصر هنا عشان نكتب الكتاب في وجود اخويا واختك ... واكيد ابوكي عارف اني متجوزك رغم انه قال انك مش بنته واتبري منك إلا انه كدا برضه عرف اني متجوزك يعني انا مش متجوزك من وراهم برضه سواء بموافقته او لا ...
اومأت هدي بدموع أخفتها بعدما تذكرت ما قاله والدها الذي لا يعرف الحقيقه ولم يفضل حتي سماعها ... هو لا يستمع الا لصوت الناس والعار الذي لحقه بعدما قالت له هدي ذلك اليوم انها هربت ... عار عليه وعلي المجتمع وعلي كل أب لا يقف بجانب ابنته او ابنه من اجل القيل والقال ...
باسل بهدوء ...: ممكن بعد ازنك تستنيني بره لما اغير هدومي واجيلك عشان نروح لأختك نجيبها من المستشفي ...!!
هدي بخجل شديد ...: يلهوووي ....معلش والله مخدتش بالي ان حضرتك لسه بهدوم النوم ... علي العموم الفطار والقهوة اهم ...
اتجهت هدي لتضع الصينيه علي المكتب المجاور له حيث يقف ولكن للأسف علقت قدمها بقماش الفستان الطويل من الأسفل لتقع صينيه الأفطار بالكامل علي قميص باسل ....
وتقع هدي علي الأرض علي وجهها ...
قامت هدي بسرعه لتردف بخوف ...: ينهااار ... يلهوووي يلهوووي يلهوووي ... واقسم بالله ما خدت بالي يا استاذ باسل الملك الرئيس والله العظيم انا اسفه انا بجد ااا ...
نظرت هدي اليه لتجده يضحك بشدة عليها وعلي شكلها وهي تقع كالنعامه علي وجهها ...
_ ههههههههههه عارفه انا نفسي اشرب كوبايه قهوه يا هدي من ساعه ما دخلتي البيت دا وانا مشربتش كوبايه قهوه ولا كوبايه ميه حتي لإنك دايما دالقاها عليا هههههههههههه
ابتسمت هدي علي ضحكته تلك ابتسامه غريبه وهي مركزه بالكامل علي تفاصيل وجهه وهو يضحك للمره الاولي تقريبا تراه يضحك بهذا الشكل ...!!
دائماً كان باسل عبوساً او جدياً بشكل مخيف للمره الأولي تري عيونه الزرقاء المخيفه تلك تشرق بشدة ... للمره الأولي تري تفاصيل وخطوط ابتسامته حول فمه وانفه ... يا إلهي لما لا يضحك هذا الأحمق دائماً ...!
استفاقت من شرودها في وجهه علي صوته وهو يناديها ...
_ هدددي ...!! يا هدددي ..!! انتي كويسه ...!!!
هدي بخجل ووجه احمر تماماً من تركيزها به كل هذا الحد ...
_ أستغفر الله العظيم ... أستغفر الله العظيم انا لسه مش مراته عشان ابص كدا اومال لما ابقي مراته هعمل أيه ..!! قال وانا اللي بقوله متجوزني بالعافية ...!! دا الحمد لله انه أشفق عليا واتجوزني يخربيتك موز ...
_بتبرطمي بتقولي أيه ...!!
هدي بإنتباه ...: لا لا مفيش ... بفكر نفسي بحاجه بس ...
باسل بجدية عادت اليه ...: تمام ... اتفضلي انتي عشان دلوقتي وانا هغير هدومي وانزلك ...
اومأت هدي بسرعه ... ثواني وخرجت من الغرفة وهي تتنفس بخجل كلما تذكرت تلك الابتسامه والضحكات الجميله التي لأول مره تراها منه ... ربما لأول مره تراها بهذا الجمال ولا تدري ما السبب حتي ...!
ماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"إنها المره الأولى التي أحب فيها شخص إلى هذا الحد ، لذا أقدم إعتذاري لكل اللذين ظننت فيما مضي أني أحبهم ، لأني تيقنت أنني لم أفعل ..... !!
( نجيب محفوظ )
فتحت تلك الجميله صاحبه العيون البنيه عيونها ببطئ ...
تثائبت علي مهل وهي تستفيق من نومها وتقوم ببطئ من علي السرير ...
روان بمرح وهي تضع يدها علي بطنها ...
_ صباح الخير يا عيال عاملين أيه جوه مش ناوين تطلعو بقي تعبتوني معاكم لما نسيت انا في الشهر الكام اصلا ... اه صح انا في السادس .. لا لا السابع تقريبا ... !!
_ ههههههه انتي في الحداشر يا روان بقالك سنه حامل فيهم ههههه
شهقت روان بخوف شديد وهي تنظر لمصدر الصوت بجانبها ... لتري انه ادم الذي دخل الي الغرفه للتو ...
روان بغضب ...: ابقي خبط قبل ما تدخل مش زريبه هي ...
ادم بخبث وهو يتجه ليجلس بجانبها وهو يبتسم ...
_ وانا من امتي بستأذن منك قبل ما ادخل الاوضه .. دا حتي من اول خطفتك فيه فاكره ..!! من اول يوم وانا عمري ما استأذنت اني ادخل عليكي الاوضه ...
روان بغضب شديد وهي تقوم من علي السرير ..
_ عشان انت مش متربي ... وبعدين يلا لو سمحت من هنا عشان عاوزة اغير هدومي ...
ادم بخبث وهو ينام علي السرير واضعاً قدماً فوق الأخري ...
_ والله بقي البيت كله بتاعي يعني اقعد براحتي في اي مكان لو عاوزة تغيري غيري قدامي هنا ...
روان بغضب ...: علفكرة انت شكلك مصطبح والله علي الصبح وانا اا ...
قطعت روان كلامها عندما سمعت صوتاً يأتي من الخارج من الفناء الخارجي للمنزل ... صوتاً كأن شخصاً ما يفعل تمارين رياضيه ...!
اتجهت روان لتري من أين يأتي هذا الصوت العالي ...
ثواني وصدمت بشدة حتي انها شهقت من الصدمه وهي تري إلينور ترتدي شورتاً لا يصل الا لمنتصف فخذها عليه تيشيرت ابيض ضيق بشدة علي جزعها ...
روان بصدمه وفم مفتوح وهي تقلد حسن حسني في فيلم اخر كلام ....
_ يكوستاااااا فانكلااااااااااااي .... أيه دا يخربيتها واقفه كدا في التلج ازاي ...!!
ضحك آدم بشدة علي شكلها وهو ما زال نائماً علي السرير ...
ثواني وقام من مكانه ليري الي ماذا تنظر تلك المجنونه ...
اقترب ادم قليلاً منها ولكن قبل ان يقترب خطوه اخري ...
صرخت روان به بشدة ليقف قبل ان يصل اليها ...
_ لا لا لااااا يختااااي .. إثبت مكانك لنولع كلناااا ...
ادم بإستغراب ...: في أيه يا بت ...!!
روان وهي تغلق ستائر النافذه بسرعه وتوتر ...
_ مفيش دي دبانه وكنت بهشها من امبارح بس هحطلها طارد حشرات انهاردة متقلقش ... المهم انت ... انت فينك كدا من امبارح يا راجل ازيك ياض وازي امك ..!!
ادم بضحك وهو ينظر لتوترها هذا بخبث وقد فهم ما يجري للتو ...
_ هههههههه طب ما تخليني اجي اشوف الدبانه دي واهشها بنفسي ...!
روان بسرعه وتوتر وهي تتجه اليه وتضع يدها علي زراعيه وتدفعه بعيداً عن النافذه ...
_ لا لا ابعد عنها خالص أصلها بتقرص ... خليك هنا يا آدم احسنلك ..
ادم بخبث ...: ليه مش كنتي مش عاوزاني في الأوضه ...!
روان بغضب ...: لا لا خليك هنا يا آدم العب جاتا ولا صابواي عقبال ما ارجعلك بس وحياه امك لو لمحتك بتبص من الشباك هنفخك ...
قالت جملها بسرعه وغضب ... ثواني واتجهت بسرعه تنزل السلالم الي الدور السفلي ومنه الي الخارج الي تلك التي تمارس التمارين الرياضيه بطريقه مغريه للغايه ...
روان وهي تتجه بغضب اليها ...
_ الينور يا حبيبتي هو انتي مولودة في صحراء ...!؟
التفتت الينور اليها بإستغراب لتردف بنفي ...
_ لا .. لماذا ..؟
روان بإبتسامه غاضبه ...: اصلك عقربة ...
الينور بعدم فهم ...: ماذا ...!!
روان بغضب ...: بقولك أيه يا حبيبتي دي مش جزر المالديف يا ماما عشان تطلعي بالشكل دا وتلبسي اللبس دا اوعك ياختي تكوني فاكره ان الصبغه الحمرا اللي انتي عاملاها في شعرك دي ولا اللينسزز اللي في عيونك دي هيخلو ادم جوزي يقولك نمره تليفونك اديني النمره قوام ... لااااا فووووووووقي انا سكتتتلللك كتييير ...
اتجهت روان لها وامسكتها من شعرها بغضب وغِيره شديدة رغم حملها الا انها شدت شعر تلك الفتاه واوقعتها أرضاً بغضب شديد وهي تضربها بكل قوتها من الغيظ والغضب لانها تعلم ان الينور تفعل كل هذا من اجل لفت نظر ادم حتي لو كانت مرتبطه او في علاقه حب مع شخص اخر فهذه طباع الأجانب بشكل عام يحبون الرجال الأغنياء الوسيمين .. والي هذا الحد لم تستطع روان تحملها اكثر من هذا لتضربها بشدة ... بينما كانت الينور اسفل منها تصرخ بإستغاثه ...
روان بغضب وهي تشد شعرها ...
_ دا انا هددددددفن اهللللك هنااااا يا روووووحممممممك ...
لم تشعر روان بنفسها الا وشخصاً ما يحملها بسرعه علي كتفيه من الخلف ...
_ سبنااااااااي سبووووناااااي اعررررفها هي بتتتتلعب مع ميييين ...
ادم بضحك شديد وقد كان يتابع الموقف من النافذه الي حين رآها تهجم علي إلينور حينها نزل بسرعه الي الأسفل لينقذ تلك العارضه من زوجته المتوحشه ...
ادم بضحك وعشق وهو يحمل روان من الخلف ...
_ هههههههههه اهدي يا مجنونة هههههههه يخربيتك أيه دا اول مره اعرف انك كدا يا روان ههههه
قامت الينور بسرعه لتردف ببكاء ...
_ اسفه سيد آدم لن استطيع الصمود اكثر من هذا انا سأرحل ...
نظر ادم لها بعدم اهتمام ليردف باللغه النرويجية حتي لا تفهم روان ما سيقول ...
_ كنت سأقول هذا لكِ اساساً ... ارحلي وستجدين النقود المتفق عليها في حسابك في البنك ... هيا الآن ..
نظرت الينور له ولها بغضب وغيظ فهي لم تحصل علي ما تريد بسبب روان ... ثواني واتجهت الينور الي داخل المنزل وخرجت بعد دقائق بحقيبه كبيره لها ...
ركبت سيارتها أمامهم وانطلقت بعيداً عنهم وعن المنزل وعن المنطقه كلها ...
روان بغضب وهي تنظر في اثر سيارتها ...
_ المركب اللي تودي مترجعش يااااماااا في داااهيه يكش العربيه تعطل منك في التلج ومتلاقيش اللي ينقذك وتفضلي كدا بالشورت اللي انتي لابساه دا وابقي وريني هتعملي رياضه ازاي هعععععع ...
ادم وقد كان ينظر الي روان وكلامها بضحكه وسيمه للغايه ...
_ ههههه مجنونه والله علي الله بس الاقيكي بتسمعي الكلام وبتحضريلي الاكل بعد كدا يا مجنونه ههههه وبعدين يا بت أيه الجمدان دا انا خوفت منك ههههه
التفتت روان له لتردف بإستغراب هي الاخري ...
_ هتصدق لو قولتلك والله ما اعرف انا اتعصبت كدا ازاي ولا عملت كدا ازاي يا آدم ...!! ربنا يستر وتكون دي مجرد هرمونات حمل وميكونش ... يلهوووي استر يا رب لا والنبي يا رب ...
ادم بخضه ...: في أيه يا روان مالك مالك ...!!
روان وهي تنظر له بصدمه ...: تفتكر .. تفتكر اللي عمل كدا عيالك يا آدم ...!!
ادم بضحك شديد وهو يرفع حاجبيه بخبث ....: ههههههههه ابن الوز عوام ولا أيه شكلي هجيب نسخ مني ههههههه
روان بغضب شديد وغيظ ...: بقي انا اتعب واخلف وفي الاخر يطلعو زي ابوهم و ... اه .. اه ... اااااااااااااااااااه الحقناااااااااااااي يااااااااا اداااااااااااااام ....
وقعت روان أرضاً وهي تمسك بطنها بشدة وصراخ وقد نزل منها ماء دليل علي انها ستلد اليوم ...
اتجه ادم بسرعه اليها ليردف بخوف شديد ...
_ روان ... روااااااان ... في اييييه ....!
روان بغضب شديد ...: انت لسسسسه هتساااال يا روحممممممك انت كمااااااان ااااااعععععععع انا بووووووووولد ....
صمت ادم لوهله بصدمه ... ثواني وبأسرع من الضوء حتي حملها بسرعه علي يديه رغم صراخها وضربها به ...
حملها بسرعه الي السياره دون حتي الانتباه الي ما ترتديه تلك المجنونه فقد كانت ترتدي بيجامه النوم علي شعرها البندقي الحرير المنسدل ... حملها الي السيارة بسرعه من الخوف عليها دون الانتباه لكل هذا ومنها الي المستشفي وهي ما زالت في صراخها بكل قوتها تصرخ من الالم الشديد وتضرب به حتي يذهب بسرعه ...
وأخيراً وصل ادم وهو يحملها الي اقرب مشفي ....
دلف الي المشفي ليردف بصوت عالي ...
_ احضرررو عرررربه بسرررررررعه ...
اتجه جميع الاطباء اليه بالعربه ليضع ادم روان علي تلك العربه ( الترولي) برفق شديد وخوف كبير ...
ثواني واردف دم بصوت عالي وباللغه الإنجليزيه ...
_ ارررريد طبيييبيه نسائيييه ... بسررررعه ... لا احددد منكم سيلمممس زوجتي ...
روان بغضب وهي تضرب به بقدمها وتصرخ ...
_ انا في اييييه وانت في اييييه يا ابن الهبببله انا بموووت ااااااعععععععع الحقووووناااي ....
خرجت طبيبه نسائيه من غرفه ما لتردف بخوف ...
_ حسناً حسناً لا احد سيلمس زوجتك يا سيدي ... انا من سيتولي الأمر ...
اخذت الطبيبه تجر العربه بسرعه ورفق الي احدي الغرف ولكن قبل ان تدخل ...
روان بسرعه وصوت عالي ...: Waait
(استنو )
أوقف الجميع العربه لتردف الطبيبه بسرعه ...:
What is there ..! Do you feel any symptoms ..!
ماذا هناك هل تشعرين بأي أعراض ...!
روان بعدم فهم ....: إيه سايمبوتس دي مخدتهاش في الكليه ...!! ياااا ادددددم ....!!
كان ادم يجري مهرولاً لها بخوف شديد ...
ادم بسرعه وخوف شديد وقد كان يبكي كالطفل ...
_ في أيه يا حبيبتي حاسه بحاجه ...!! في حاجه حصلتلك ...!!
كان يتكلم ببكاء وخوف شديد عليها ...
روان بصراخ وألم ...: انااا مششش هدددخل العمليااات الا لما تبوسني يا اددددم .... علتلاق لو متدنيش بوسه دلوقتي يا اددم ليبقي فيها دم للركب يا اددددم ...
ادم بإستغراب وهو ينظر حوله فقد كان الجميع بما فيهم المرضي والأطباء مجتمعين حول تلك التي تصرخ بجنون ودون توقف ...
_ روان انتي هبله ...!! انتي مدركه انتي فين ولا بتقولي أيه ...!!
روان بصراخ وهي تضربه ...: وحياه اممممك فررريده ما هولد الا لما تبووووسني يا اددددم عيااالك عاوزززين كدا مش اناااا ...
الطبيبه بخوف ...: هل هناك خطب ما انها تصرخ دون توقف .....!!!
كان ادم ينظر بإحراج في كل مكان للجميع ولتلك التي لا تتوقف عن الصراخ طالبةً منه أغرب شيئ علي الاطلاق وهو ان يقبلها في هذا المكان وفي هذا الوضع وفي تلك اللحظه ...!!
ثواني واغمض عيونه وفي اقل من اللحظه قبلها ادم بشدة في وسط صراخها امام الجميع لأول مره بحياته حتي ضحك جميع الاطباء وجميع المرضي في مشهد لن يتكرر بحياتهم ...
ابتعد عنها ليردف بهمس في اذنها وهو يضحك هو الاخر
...: بعشقك ... بعشقككك والله يا مجنونة ...
سحبت الطبيبه عربة روان بسرعه ودلفت بها الي غرفه العمليات ...
تاركةً ادم بالخارج ينتظر بشوق وخوف وبكاء ان تلد حبيبته بسرعه وصوت قلبه يعلو بشدة وخوف من ان يحدث لها شيئ ... بالنسبه له هي اهم منه ومن أطفاله ومن العالم كله ... يريدها فقط ان تكون بخير ...
نظر ادم في الساعه ليجدها الثانيه عشرةً ظهراً ...
شعر للمره الأولي انه يريد الصلاه .... رغم انه لم يتعلم منها الا القليل كما أخبرته روان الا انه شعر انه حقاً يريد ان يصلي ويدعو لله ان يحفظ حبيبته له ...
قام من مكانه واتجه الي الحمامات الموجودة بالمشفي ... لا يعلم ادم كيف يتوضأ ... بل قد نسي حتي من أين يبدأ ..!! هل الرأس ام الشعر ام القدم اولاً أخبرته روان بهذا منذ زمن ولكن لانه لم يكن يصلي لم يتذكر ادم اي شيئ ...
شعر ادم بالضعف والحسره والخجل الشديد من نفسه انه لا يعرف ابسط الاشياء عن دينه ... !
خرج من المرحاض خلفه شاب يبدو من شكله انه هندي او باكستاني ....
الشاب بإبتسامه ...: السلام عليكم ...
ادم بإستغراب وباللغه النرويجيه ...: هل انت مسلم ...! هذه تحيه المسلمين اعتقد ...!!
الشاب بإيماء وابتسامه جميله ...: اجل انا مسلم هندي اعيش هنا في النرويج منذ خمسه وعشرين سنه ...
ادم بخجل وتردد ...: حسناً ... هل يمكنني ان اطلب منك طلب ...!!
الشاب بإيماء ..: تفضل سيدي ...!! ما الخطب ...!!
طلب ادم بخجل شديد من الشاب ان يعلمه كيف يتؤضأ ... ظن الشاب في البدايه انه دخل الي الإسلام حديثاً وفرح به بشدة ولكن آدم اخبره انه مسلم منذ ولادته ولكنه بحياته لم يصلي ...
تفاجأ الشاب في البدايه ولكنه بكل سرور ساعده في الوضوء واتجه معه الي ركن صغير في المشفي ليعلمه كيف يبدأ الصلاه وكيف يصلي ومتي يدعو الله ....
بكي ادم بشدة وهو ساجد وقد كان قلبه يرتجف بخوف شديد علي حبيبته وظل يدعو الله ان تكون بخير ... خاف بشدة عليها من ان يحدث لها اثناء الولاده شيئاً ما ... لهذا دعي الله ان يحفظها له وان تكون بخير ...
انهي ادم صلاته كما اخبره الشاب الهندي ...
ثواني وقام من مكانه وشكره بشدة لأول مره بحياته يشكر ادم الكيلاني كتله الغرور هذا شخصاً ما ... شكره ادم وأخرج له نقوداً كثيرة رفض الشاب ان يأخذ أياً منها ورحل ...
اتجه ادم يجلس امام باب غرفه العمليات مجدداً بخوف شديد وهو يحاول النظر من اي مكان عليها او يحاول الاطمئنان عليها ولكنه فشل في هذا فقرر الانتظار فقط الي ان يطمئن ....
وبالداخل ...
كانت روان مخدره تماماً وهي تستمع فقط الي ما يدور حولها بشكل جزئي وعقل شبه واعي بما يدور ...
كانت الطبيبة تقوم بعملها ...
ثواني وسمعت روان صوت بكاء طفل صغير يخرج منها ...
الطيبه بسعادة وهي تمسك الطفل وتعطيه للممرضه بجانبها ....: يا إلهي إنهم تؤام ...
أخرجت الطبيبة طفلاً اخر من بطن روان لتسمع روان صرخات اخري تخرج من بطنها لطفل صغير ...
ابتسمت روان بوهن وضعف وهي تسمع هذا الصوت لأول مره في حياتها ... يا إلهي هل انا ام الآن ...!!
هل ما يحدث حقيقة ...!!
ابتسمت روان بفرحه كبيره ... ثواني واغمضت عيونها وغابت عن الوعي وعن كل ما يحدث حولها ...
ماذا سيحدث لروان يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان 😂😂😂👇
😂😂😂😂😂👇
روان 😂😂😂😂😂
احنا لما نلاقي روان اخيرا ولدت 😂😂
انتو والله 😂😂😂😂👇
انا بحاول اقنعكم ان البارت طويل وانتو مفيش عندكم غير الكومنت دا 😂😂🙂
كوبايه القهوه كل ما تشوف باسل 😂😂👇
~~~~~~~~~~~
كل سنه وانتو طيبين يا قمراتي ❤️❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الستون 60 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانيه والخمسون ... ❤️
فتحت تلك الجميله صاحبه العيون الخضراء عيونها ... ثواني وتذكرت انها ليست في قصرها او غرفتها لانها في قصر وليد العمري ...
قامت ياسمين من مكانها واتجهت الي المرحاض الموجود بغرفتها لتأخذ حماماً دافئاً ...
ثواني وبسرعه ارتدت ملابسها الرسميه للذهاب الي العمل وخرجت من الغرفة ...
نزلت الي الأسفل بخجل فهذا ليس منزلها حتي تتصرف بحريتها ...
ثواني ووجدت اسراء ووليد جالسان علي السفره بإنتظارها ...
وليد بمرح بعد ان رأي ياسمين ...
_ أيه يا بنتي كل دا نوم ... ! لا والمشكله ان اسراء معتبراكي ضيفه ومش عاوزة حد يزعجكك لما كنت هروح الشغل من غيريك اصلا ...
ياسمين بخجل ...: معلش يا وليد فعلا راحت عليا نومه ...
اسراء بإبتسامه مصطنعه وغضب وغيره ان وليد سيصطحبها للعمل ...
_ صباح الخير يا سووسسسو .. اتفضلي يا حبيبتي عشان تفطري ...
جلست ياسمين بجانب اسراء لتتناول افطارها بخجل منها ومن وليد وبداخلها تتمني لو ينتهي كل هذا وتعود الي حياتها ومنزلها ...
وليد وهو ينظر الي اسراء بغمزه وسط طعامها ...
_ احم ... بقولك يا اسراء هو الاكل حلو كدا ليه انهاردة ...! يا تري مين اللي عاملاه من الخدامات ...!
اسراء بغيظ ...: هو انت مخلي حد يطبخ من الخدامات اصلا يا وليد ...!! خدامتك اسراء هي اللي عاملاه يا عم ولا تزعل هههه
وليد بضحك وعشق ...: قصدك قلبي اسراء وملاكي هي اللي عاملاه يا ملاكي ....
ابتسمت ياسمين بسعادة بعدما رأت هذا الحب الصادق أمامها وبداخلها تذكرت هذا اليوم "الأمس" ... عندما قبلها جاسر ودق قلبها بسرعه رغماً عنها بين يديه ولا تدري ما السبب ... مستحيل ان تكون بعد كل هذا تحبه يا تري ...!!
انهت طعامها ... ثواني وخرجت الي العمل مع وليد الذي كان يدرس جيداً معها صفقه جديدة لشركات النمر وكانت الصفقه قادمه من " كندا" ... كانا يدرسان تفاصيل الصفقه وأبعادها وهل سيتم الموافقه عليها أم لا ...!
وعلي الناحيه الاخري في كندا ...
عاد من العمل ومما يخطط له الي القصر وقد كانت الساعه قد قاربت علي المغرب في كندا في هذا الوقت ...
دلف اسلام الي القصر بوجهه مبتسم يخطط للخطوه القادمة والنهائيه لأدم الكيلاني من وجهه نظره ...
بمجرد ان دخل وجلس علي الأريكه أمامه حتي خرجت ندي من المطبخ وهي تحمل طبق عليه شيئاً ما ...
اتجهت ندي اليه بإبتسامه خبيثه لتردف بمرح ..
_ أتفضل يا دكتور اسلام أحلي كب كيك عمايل ايديا ...
اسلام بإستغراب وشك ... : ودا بمناسبه أيه ..!
ندي بمرح ...: بمناسبه عيد ميلادي يا دكتور الا ما دخلت عليا بهديه بسيطه كدا زي هديه امير كراره ل مي عمر في مسلسل نسل الأغراب .. اصل الهدايا البسيطه دي بتفرق معايا جدا ... (قصدها علي الغوايش الدهب ههههه)
اسلام بضحك ...: هههه لا والله ...!
ندي بخبث ...: اتفضل يلا دوق عمايل ايديا ...
اسلام بشك ...: انتي حاطه فيها أيه يا ندي انا مش مطمنلك علفكرة ...!!
ندي بخبث ...: يا باشا ثق فيا ...
كانت الكب كيك تلك منتفخه بشكل جميل وعليها طبقه من الشيكولاتة وحلوي التزين ...
امسك اسلام الشوكه وهو ينظر الي ندي بشك ... ثواني وغرس الشوكه في الكب كيك أمامه لتنفجر في وجهه ولم يكن الكب كيك الا بالون منفوخ عليه فقط طبقه شيكولاته ...
_ هههههههههه شربتها يا كروديا هههههههه كدبه إبريل ...
ضحك اسلام رغماً عنه ورغم غضبه منها الا ان مقلبها هذا اضحكه ...
اسلام بضحك ووسامه ..: هههههههه طفله والله هههههه
ندي بمرح ...: ولإنك كتع كسح كسل ومفجوع شربت المقلب ههههههه
اسلام بضحك وقد ظهرت غمازاته من هذا الضحك ....: هههههههه بصي انا يأست منك والله العظيم مشوفتش في العالم كله زيك والله ...
ندي بتكمله ومرح ...: محبش في العالم كله قده شوف لو هشحت كدا محبش الا هو ....
اسلام وقد سكت عن الكلام ووجهه تحول الي الغضب ...
_ متحبيش الا مين ...! هو مين دا يا ندي ...!
ندي وهي تخبط علي وجهها بيأس ...: والله ما عارفه اقولك أيه ... يا ابني انا بألش وبهزر علي كلامك انت نرم ولا أيه ... يختااااي يا دكتور مصيبه لتكون من الناس اللي بتبعت رسايل مكتوب فيها ابعتلك سمبوسه اول حرفين لعدوك والباقي ليكي ... ولا تكون من الناس اللي بتبعت صوره قلبين في بعض مكتوب عليهم صباحكم عسل وسكر .... يلهوووي يلهوووي يلهوووي ...
اسلام بضحك ...: هههههههه أيه كل دا ...! وبعدين أيه سمبوسه دي عجبتني اووي ههههههههه ... هو انهاردة بجد عيد ميلادك يا ندي ...!!
ندي بإيماء وابتسامه ...: أيوة ... أنهاردة عيد ميلادي ... هااااح لو كان معايا تليفوني دلوقتي كان زمان الواتس بتاعي كله عباره عن just 365 days ya 2lpiiii
ولا كان زمان البت ليلي بعتالي رساله طووويله عشان عيد ميلادي وخدتني بعدها عزمتني علي ايس كريم من عند الشيخ وفيق في اسكندرية يااااه يا اخي تباً لأحلام البسطاء ...
اسلام بتفكير وخبث ...: بصي بما إني متدبس فيكي لإني للأسف انا خاطفك ... انا هعملك مفاجأه عشان عيد ميلادك بس متاخديش عليها ...
ندي بمرح وفرحه ...: بجد ...! بجد يا سي دوني ...!!
اسلام بإيماء ...: أيوة بجد .... بس الوقت دلوقتي متأخر مش هينفع اعملهالك ... بكره ان شاء الله يا ندي هتشوفيها ...
ندي بفرحه ...: انا بجد مش مصدقه نفسي ... انا هستعد من دلوقتي دا انا هنام بهدوم خروج بكره بس والنبي ما ترجع في كلامك اقولك علي حاجه ... اللي يرجع في كلامه امه رقاصه ...
اسلام بضحك شديد ...: ههههههههههه خليها تسمعك دلوقتي هههههههههه
ندي بمرح ...: لا ماما ماجده نايمه دلوقتي وبعدين دي حبيبتي يا ابني ...
دق قلب اسلام بشدة عندما قالت ندي كلمه ( ماما ماجده ) تلك الكلمه التي لا تقال الا لشخصين للوالده والحماه فقط ... لفت نظره تلك الكلمه بشدة وخصوصا عندما قالتها ندي ... تخيل اسلام رغماً عنه لبرهه من الثانيه ندي وهي زوجته ...
نفض عن عقله تلك الأفكار بغضب من نفسه ...
ثواني واردف بهدوء ...
_ تمام يا ندي ... اتفضلي انتي دلوقتي ...
صعدت ندي وهي فرحه وتتخيل ما هي مفاجأتها او هديتها بالغد ولم تهتم بأفكار اسلام علي تلقائيتها تلك او بأي شيئ ... صعدت الي غرفتها لتستعد للغد ...
وكذلك اسلام الذي نظر الي اثرها بخبث وهو الآخر سيستعد للغد وسيستعد لمفاجأته لها ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
وما هي تلك المفاجأة ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"إذا كان الشخص الذي تبكي معه هو ذاته الذي تضحك معه فقد استقر قلبُك ... "
فتحت روان عيونها بعد وقت في المشفي ..
لتردف بتعب ...: انا انا فين ...!!
الطبيبه بإبتسامه جميله ....:
You fainted for a few minutes, but now you are fine
لقد غبتي عن الوعي لدقائق ولكنك بخير الآن ...
روان بخضه ...: فين عيالي ... عيالي فيييين ...!!
وير أر ماي شيلدرين ...!! يخربيتكم لتكونو اخدتوهم مني زي مسلسل مني ذكي وهي بتولد في أميركا طلعووو عياااالي يا ااااداااااام .... هنتحاااار همووووت نفسااااي ... عاااااا يا شيخ مؤؤؤنس قصدي يا ااااددااام ....
دلف ادم بسرعه كبيره الي الغرفه بعدما سمع صراخها ...
ادم بخوف وهو يتجه اليها ...: في أيه انتي كويسه حصلك حاجه ...!!!
الطبيبه بإستغراب وباللغه الإنجليزيه ...:
انها تصرخ منذ ساعه يا سيدي لا ادري ما السبب فهي لا تعاني من أي شيئ ...!!
ادم وهو ينظر الي روان بخوف عليها ...
_ حبيبتي حصلك حاجه ... حاسه بإيه ...!!
روان بغضب ...: فين عيالي يا ادم ... انا لسه والده من شوية متكدبوش عليا خبيتو العيال فين ...!!
ادم وقد تحول خوفه الي الضحك ...
_ ههههههههههه حبيبتي انتي مجنونه والله هههههه العيال في الحضانه يا روان ... بعد شوية هتشوفيهم ... الحمد لله علي سلامتك انتي اهم حاجه عندي يا كل حياتي ...
لم يفت دقيقه حتي دلفت ممرضه وهي تحمل في يديها اطفال النمر ... اولاد الآدم الذين يشبهون احمد مالك واحمد داش في مسلسل نسل الأغراب هههههه سوري يا شبب اندمجت شوية ...
دلفت الممرضه وهي تحمل طفلين علي يديها ... لينظر لها ادم وروان بشعور لن يعرفه الا من رأي أطفاله للمره الأولي .... خفقان وارتفاع في ضربات القلب مع قشعريره غريبه وصدمه لحقيقه ( هل حقاً انا أم ...! )
اما ادم شعوره فاق جميع الوصف فقد كان الخوف فقط هو من يسيطر عليه ولأول مره يشعر ادم بهذا الشعور ... شعور غريب جعله يسترجع كل ماضيه وكل زكريات طفولته وكل شيئ بحياته ... خاف ... اجل خاف وبشدة علي أطفاله من نفسه اولاً ومن ماضيه وكل شيئ ...
كيف سأصبح انا الجبروت انا الذي ارتكبت جميع الأخطاء ... كيف لشخص مثلي ان يكون أباً جيداً ... هل سيحبني أطفالي ...؟! هل سيكرهوني ...!!
ماضيه وزكرياته مع والدته جعلته يخاف وبشدة من ان يعاني اطفاله يوماً ما مثله ...
أعطت الممرضه الاطفال لروان بهدوء ... لتمسكهم روان بخوف شديد وشعور غريب بالأمومه ... معقول اني أم ..! معقول اني والده لهذان الملكان ...!
نظرت روان لهم بإبتسامه ودموع وفرحه شديدة فهي لأول مره تشعر بهذا الشعور بل لأول مره تحتضن اطفال بهذا الصغر وهذا الجمال بحياتها ... كان الأطفال ذكران تؤامان ولكنهما تؤام غير متماثل ...
روان ببكاء وهي تنظر الي ادم تاره والي أطفالها تاره اخري ...
_ آدم انا مش بحلم صح ...!! انا بقيت أم خلاص ...!!
نظر لها ادم بإبتسامته الوسيمه المعهوده التي تجعل عيونه وانفه ووجهه في غايه الوسامه والجمال ...
_ انا كدا بقي عندي ٣ اطفال يا روان بقي عندي ٣ عيال وانتي اولهم ...
روان بمرح ...: بقولك أيه انا هسمي واحد منهم أحمد عشان اقولك يا ابو احماااااد يالمنحرف يالموكوس ...
ادم بضحك شديد ...: هههههههههه لا يا روحمك مبدأياً كدا انتي مسموحلك تشيليهم بس انهاردة بعد كدا هتشوفيهم من بعيد عشان انتي بتاعتي لوحدي زي ما اتفقنا ممنوع ترضيعهم ممنوع تلعبي معاهم ممنوع ااا...
روان بغضب ...: بقولك إيه ما تطلقني احسن ... لا بجد والله طلقني احسن دا أيه دا بس يا ربي هو أيه اللي لا ترضعيهم ولا تلعبي معاهم دا ناقص يقولي ممنوع عليهم يكلموكي كمان لما يكبرو ...!!
ادم بخبث ...: واعملي حسابك علي كدا من دلوقتي يا حرمي العزيز ...
نظر ادم إليهم بفضول ليردف بصوت منخفض وشعور غريب ...
_ ممكن اشيلهم ...!؟
روان بخبث ...: لا ...
_ بتكلم جد ... ممكن ... ممكن اشيلهم ... انا لسه مشوفتهمش علفكره ...
اتجه ادم اليها ببطئ ليحمل علي يديه أحد الأطفال بخوف شديد وشعوره بدأ مجدداً شعوره بالخوف وكل شيئ بدأ مجدداً ...
روان وهي تعطيه الآخر بخوف ...: بالراحه عليهم والنبي وبعدين هم مالهم كدا من ساعه ما نزلو من بطني وهم نايمين ... هو في أيه وارثين مني الغيبوبه والنوم الكتير ولا إيه ...!! اصحا ياض انت وهو ...
نظر إليهم ادم وهم علي يديه بإبتسامه جميله وعيونه رغماً عنه أدمعت بفرحه شديدة ...
هل انا حقاً أب ...! هل انا والد هذان الطفلان ...! انا لم احلم حتي بهذا الحلم طيله حياتي ان يكون لي ابناء ... لم احلم حتي بحياتي كلها بهذا الحلم ...!!
كان الطفلان أبناء الآدم في غايه الجمال واللطف ... اجمل تؤام قد تراهم بحياتك احدهم لديه شعر بني خفيف مائل للأصفر والاخر شعر اسود خفيف كشعر والده ...
نظرت روان الي ادم وهي تبتسم بشرود ... هل ما أشعر به تشعر انت به أيضاً ...!! انا حتي نسيت انتقامي منك لمجرد رؤيتي لك تبكي هكذا وانت تحتضن أطفالنا ... معقول انك ستتغير يا ادم ...! ام انك ستظل النمر المخيف حتي بعدما أصبحت والداً ومسؤلاً عن اسرتك ...!
روان بهدوء ...: ادم ممكن اتكلم معاك شوية ...!
ادم وهو ينظر لها بعيون مدمعه ...: احم .. خير يا حبيبتي ...!
روان وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: بص ... هو سؤال واحد وعاوزه رد عليه ... انت هتفضل كدا يا ادم ولا هتتغير ...!
آدم بهدوء ...: وانتي عاوزاني اتغير ازاي ...!
_ اولاً تبطل قسوتك عليا وتبطل تتحول لشخصيه النمر الجبروت اللي بيرعبني واللي هيرعب عيالي برضه لو فضلت عليه ... ثانياً تديني إثبات انك اتغيرت لأني كل مره بسامحك وبقول اتغير بس لحد هنا واستوب يا آدم ... انا مش هسمح لعيل من عيالي يعيش مأسآة مع ابوهم او يكرهوه ولا قدر الله ممكن اصلا يقلدوك ويطلعو قاسين زي ابوهم وعشان كدا لازم تتغير .... موافق يا ادم ولا لا ...!!
ادم بهدوء قاتل ...: اديني وقت ... اديني وقت يا روان ...
روان بإستغراب ...: اديك وقت لإيه ...!!
ادم وهو ينظر لها بإبتسامه ساخره ...: هتعرفي بعدين ... بس انا فعلا خلاص ناوي اتغير ... ومش عشان عيالي يا روان ... عشانك انتي وعشان انا فعلا قسيت عليكي اووي وانتي استحملتي مني كتير اوووي ...
روان بإيماء ...: اتمني فعلا تتغير ... اتمني والله ...
صمتت لتتابع بمرح ...
_ بقولك أيه صحيلي العيال دي عشان يومهم مش فايت وعشان ورحمه ابويا هعمل فيهم زي ما امي عملت فيا زمان وهصورهم بلبوص عشان لما يكبرو وصوت عيل فيهم يتخن او يزعق اخش اجبله صورته بلبوص وافكره بأصله المعفن ههههههه وانشرهاله كمان علي جروبات الماميز ...
ادم بضحك ...: ههههههههههه انتي هتبقي أجن وأحلي أم اصلا ...
روان بخجل ...: يكسوفي ... وانت هتبقي بابا النمور وهتعمل زي بابا الله يرحمه لما كان بيناديني في عز مزاكرتي واندماجي عشان اجبله الريموت من ايده الشمال احطها في ايديه اليمين ...
ادم بضحك ...: ههههههههههه مش للدرجاتي هههههههه
دلفت الطبيبة ألي الغرفه لتردف بإبتسامه لروان ...:
Thank God for your safety ... You can take a break today here and tomorrow you move to your home, but first we have to register the child ....
حمداً لله علي سلامتك ... يمكنك أخذ استراحة اليوم هنا وغدا تنتقلين الي منزلك ولكن اولاً علينا ان نسجل الطفل ....
روان وهي تنظر لآدم بإستغراب ...: ادم هو انا ليه لما بسمع حد بيتكلم إنجليزي معايا بحس ان اللي درسته في كليه ألسن دا مش إنجليزي اصلا ...!! هي بتقول أيه خليها تتكلم بالراحه عشان افهم ...
ادم بضحك وهو ينظر لروان ....: انتي بتسمي اللي خدتيه في مصر دا إنجليزي ...!
نظر ادم الي الطبيبه ليردف بإيماء ...:
Ok, prepare the papers and we will be waiting for you here, but after we register the children we will leave ...
حسناً جهزو الأوراق ونحن سنكون بإنتظاركم هنا ولكن بعدما نسجل الأطفال سنرحل ...
التفت ادم الي روان ليردف بإبتسامه ...
_ بتقول انهم هيجهزو ورق عشان تسجيل الأطفال لأنهم هياخدو الجنسيه النرويجية ...
روان بنفي ...: أيه دا لا والنبي عشان انا شوفت الحته دي في مسلسل لعبه نيوتن بتاع مني ذكي وهيرفعو عليا قضيه وياخدوا مني العيال يختاااايييي ...
ادم بضحك ...: هههههههه والله ما شوفت زيك يا روان ههههههه ياخدو منك أيه يا هبله دا انا مش هقفلهم المستشفي بس دا انا هردمها وهردمهم معاها ... احم وبعدين عاوز اقولك حاجه ... عيالنا مش هياخدو بس الجنسيه النرويجية ...
روان بعدم فهم ....: اومال أيه ...!!
ادم بغرور ....: دلوقتي أطفالنا معاهم ٥ جنسيات تانيه غير النرويجية عشان اتولدو هنا ... معاهم الجنسيه الأمريكية والأسبانيه والفرنسيه وأستراليا والمانيا وطبعاً المصريه ...
روان بغضب ...: اوعي تكون متجوز من كل حته شكل يا ادم عشان تأخد الجنسيه ...!! ما هو مش معقول كل دا ...!!
ادم بضحك ...: ههههههه أتجوز ...؟؟ انا عمري ما كان حتي في مخيلتي اني أتجوز او ابص لاي واحده لحد ما شوفتك يا روان ... انا خدت الجنسيات دي لما كنت بشتغل زمان ... بلاش بقي نفتح القديم وبلاش أسأله كتير ...
فهمت روان انه يقصد عمله في المافيا ففضلت الصمت حتي لا تتذكر هي الأخري اي شيئ ....
ادم وهو يحاول الخروج من الموضوع ...
_ ها بقي هنسميهم إيه ...!!
روان بمرح ....: كرم وكريم هيخوهيخو ... بهزر يا مان هسميهم يوسف وسيف ...
ادم بغضب وغيره ...: نعم ...؟ واشمعني بقي يوسف وسيف ...؟؟
روان بضحك ...: والله انا طول عمري نفسي أسمي الأسماء دي يا آدم عشان الإسمين فيهم حروف كتير من بعض ...
ادم بغضب يحاول التحكم به ...: م ... ممماااشي يا روان ... بس متنطقيش أسم اي زززفت علي لسااانك فاااهمه ...؟!
روان بغضب ...: الااه ؟؟ الاااه ؟؟ بقي دا اللي هتغير عشانك يا روان ...؟؟
ادم بغضب شديد ...: وانتي فاكره اني هتغير معناها مش هغير يا روووووحممممممك ....؟؟؟؟؟؟ لو كدا اعرررفي اني مستحييييل اتغيررر ...
قطع صوتهم وعراكهم المستمر دخول الطبيبة مجدداً ومعها اوراق تسجيل الابناء ....
ادم وهو ينظر لروان بغضب ...: اعملي حسابك هنخلص ونمشي ترتاحي شوية انهاردة وبكره هنرجع مصر يا روان ...
ابتسم بعشق من غضبه ليتابع بفرحه ...: عشان عاملك مفاجأه ....
روان بفرحه شديدة بأنها ستعود أخيراً الي مصر بعد غياب طويل عنها ...
_ بجد ...!! الحمد لله يا رب ...
ادم بضحك ...: الحمد لله يا رب ..؟! هو انا كنت خاطفك يا مجنونة ...؟؟ وبعدين كل اللي لفت نظرك اننا هنرجع مصر ...؟ ملفتش نظرك اني محضرلك مفاجأه ...؟؟
روان بإستغراب ...: مفاجأه أيه ..!!
ادم بإبتسامه جميله ...: هتعرفي لما نرجع ...
ما هي المفاجأة يا تري ...؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اكيد يا مفارقه رجعالي .. اكيد يا ظروفي هتملي ...
- محمد سعيد
استعدت هدي في أبهي حلتها بفستان اشتراه لها من سيصبح زوجها وهو باسل الملك ...
ارتدت هدي برفقه أختها التي عادت معها من المشفي الي المنزل ولكنها بالطبع جالسه علي كرسي متحرك ...
يارا بفرحه ...: الف مبروك يا هدي ... ربنا يسعدك ويفتح قلبك ليه يا رب ... الله اكبر زي القمر يا حبيبتي ...
هدي بإبتسامه صغيره لأختها ...: شكرا يا يارا ... صدقيني وحتي لو مفتحتش قلبي ليه كدا احسن عشان ... عشان حد فينا لازم يضحي ...
يارا بنفي وحكمه ...: انتي ليه يا هدي واخده الأمور كدا ...؟ ليه متقوليش ان ربنا ليه حكمه من زواجكك من باسل ... ليه واخداها انه لازم اضحي واعمل واعمل ليه متفهميش ان كل دا حاجه من عند ربنا ... يمكن اللي مش عاجبك دا هو أحسن وأكتر حد مناسب ليكي من غير ما تحسي ... يا اختي طب كان يطلبني كدا للجواز ههههه دا قمرررر الله اكبر عليه شبه التراكوه ...
هدي بضحك ...: هههههههه ميغلاش عليكي بس هيتجوزك ازاي وانتي متجبسه كدا شبه احمد حملي في فيلم ظرف طارق ههههه
دلفت احدي الخادمات عليهم لتردف بإبتسامه ...
_ مبروك يا مدام هدي ... يلا عشان المأذون جه تحت واستاذ باسل بيستعجلك ...
اومأت هدي بإبتسامه ... ثواني ونظرت نظره اخيره في المرآه ... كانت هادئه بشكل جميل ... كانت فقط تضع احمر شفاه خفيف باللون الوردي وبعض احمر الخدود لم تفتعل هدي الميكب المبالغ به بل فضلت ان تكون علي طبيعتها حتي وان كانت سمراء قمحيه فهي أيضاً جميله .... جميله للغايه بهذه العيون وهذا الوجه الملائكي ...
نزلت هدي خلف الخادمه بخطوات متمهله بخوف شديد مما سيحدث ...
بمجرد ان رآها باسل انبهر بشدة ... نظر اليها بإنبهار شديد وكلمه انبهار لا تكفي لوصف حالته فقد كان وكأنه يراها لأول مره بحياته ....
معقول انها بهذا الجمال ...!!!
بدأ المأذون مراسم كتب الكتاب بعد ان اعلمه باسل ان والد هدي ميت وليس لديها اي اقارب حتي تكون هي وكيله نفسها ...
انهي مراد التوقيع علي الوثيقه كشاهد علي الزواج وكذلك يارا التي كانت في غايه الفرحه لأن أختها عروس جميله ...
المأذون بصوت عالي ...: موافقه يا بنتي يكون باسل الهلالي زوجكك علي سنه الله ورسوله ...؟
هدي بإيماء ...: أيوة ...
المأذون وهو يستدير لباسل ...: موافق يا ابني تكون هدي عماد مراتك علي سنه الله ورسوله ...؟
صمت باسل لبعض الوقت يتذكر زوجته وتلك اللحظه منذ سنين ... صمته هذا أثار الريبه في قلوب الجميع ...
المأذون بتنبيه ...: يا استاذ باسل ...؟؟
باسل بإنتباه ...: إيه ...!!
المأذون بإعادة ...: موافق هدي عماد تبقي مراتك علي سنه الله ورسوله وتصونها طول حياتك ...؟؟
باسل وهو ينظر الي هدي بقوة ...: لا ...
شهقت هدي بصدمه وكذلك الجميع والخادمات أيضاً مما حدث للتو ...
ماذا سيحدث يا تري ...!! ولماذا قال باسل هذا ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
البارت ماشي كويس والحمد لله مفيش مشاكل ...
_ اخر البارت ... 😂
لما ادم يوعد روان للمرة المليون وواحد انه هيتغير ...
_ احنا 😂😂😂👇
😂😂😂😂😂😂😂👇
لما ادم قال لروان اياكي تنطقي اسم يوسف وسيف علي لسانك ...
_ روان 😂😂👇
~~~~~~
في مفاجأه يوم الجمعه ان شاء الله يا شباب + وحشتوني كتير انا مكنتش ناوية انزل دلوقتي بس نزلت عشانكم والله ❤️