تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنه عشره ...♥️
ولعشق الياسمين حكاية أخري ...
كان في الموقع يعمل بجد لينهي هذا المشروع الذي بدأه في الإسكندرية وبداخله يفكر بها لا يعلم اي شيئ عنها بعدما علمت بوفاه والدتها وهي لم تظهر أو تأتي الي العمل مرة أخري ....
ثواني ورن هاتفه برقم غريب ...
رد جاسر ...: الو ...
ياسمين علي الناحيه الأخري ببكاء ...: استاذ جاسر ممكن اطلب من حضرتك طلب ..!!
جاسر بخوف حقيقي عليها ...: انتي كويسه يا ياسمين مال صوتك ..!!!
ياسمين ببكاء ...: ممكن تيجي توديني اروح لأمي عشان آدم باشا مش موجود في القصر .... بعد ازنك ممكن تيجي ...
جاسر بخوف حقيقي عليها ...: انا جايلك دلوقتي متتحركيش من عندك انا جايلك اهو ...
اتجه جاسر بسرعه شديدة وركب سيارته وسافر من الإسكندرية الي القاهرة مجدداً لكي يراها بخوف حقيقي عليها وبداخله يتسأل أين اخوها ولماذا تركها هكذا وحيده ...!
واخيرا بعد اربع ساعات متواصله ..
وصل جاسر أمام قصر الآدم ... بالطبع لم يدلف لأن هناك حراسه شديده حول القصر سيمنعونه من الدخول ...
أخرج جاسر هاتفه واتصل علي ياسمين ليجعلها تخرج إليه ...
وبالفعل بعد نصف ساعه خرجت ياسمين .. ليُصدم جاسر بشده من شكلها ومظهرها الذي لا يوحي انها بخير أبداً .. هالات سوداء تحيط بعينيها ... شعرها غير مرتب وعيونها الخضراء اصبحت حمراء بشده دليل علي بكائها طويلاً ... وكذلك ارتدت عباءه سوداء واسعه للغايه عليها .... ولأول مرة يراها جاسر مرتديه حجاب أو دعني اقول نصف حجاب فقد كانت طرحه سوداء تغطي شعرها من الجزء الخلفي فقط لأنها لا تعلم كيف ترتديه وكذلك ارتدته علي عجاله حتي تذهب لزياره والدتها في المقابر ...
جاسر بصدمه وحزن ...: البقاء لله يا بشمهندسه ياسمين ...
ياسمين بإيماء وعيون باكيه حمراء ...: شكرا يا بشمهندس ... معلش قلقت حضرتك بس والله انا ...
جاسر بمقاطعه قبل أن تكمل ...: يا ريت تقلقيني كل يوم ... انتي بالذات اسافرلك ولو في اخر الدنيا ...
ياسمين بخجل وهي تنظر لعيونه تستشف صدقه ...: احم ... شكرا ... ممكن نروح ..!!
جاسر بإيماء وابتسامه ...: ماشي يلا ...
اتجهت ياسمين لتركب السيارة بجانب جاسر وكذلك جاسر الذي قاد السيارة الي حيث قبر والدتها والذي كان مصنوعاً علي اعلي مستوي من العمارة ولكن بما يفيد ...!!
نزلت ياسمين من السيارة واتجهت ببكاء لتدلف الي قبر والدتها وكذلك جاسر الذي كان يسير خلفها يعطيها مساحتها الخاصه بها فهو يعلم جيداً أنها ربما قد تخجل من التحدث مع والدتها أمامه أو البكاء أمامه أيضاً ... فهي قوية وعنيده كما اعتاد أن يناديها ... ولذلك فضل الدخول ولكن البقاء بعيداً قليلاً عنها ...
دلفت ياسمين ببكاء شديد الي الداخل حيث يقبع قبر والدتها ... دلفت تبكي بشدة وهي تجلس علي الأرض أمام القبر ...
ياسمين ببكاء ...: انا عارفه إن عمرك ما اهتميتي بيا أو اهتميتي تعرفي اي حاجه عن بنتك أو ابنك وطول عمرك ما كنتي شايفه أو مهتمه الا بنفسك ومنظرك قدام الناس بس ... يمكن آدم متأثرش بموتك قدي عشان هو شايل منك كتير ومش قادر يسامحك عليه حتي بعد موتك ... لكن انا جايه اقولك اني مسامحاكي يا أمي ... ربنا يغفرلك ويسامحك يا رب ...
قالت جملتها ببكاء وقبلت قبر والدتها وهي تبكي بشدة وتحسر علي نفسها وعلي وحدتها بعد اليوم ...
اتجه إليها جاسر في تلك اللحظه ليردف بتأثر ...: صدقيني هي في مكان احسن بكتير عن هنا ... ارجوكي يا ياسمين تتماسكي وتكوني قوية زي ما اتعودت اشوفك ...
ياسمين ببكاء وضعف ...: صعب اووي يا جاسر ... احساس صعب اووي لما تفقد انسان عزيز عليك حتي لو كنت أنت اخر اهتماماته ... احساس صعب اووي ربنا ما يكتبه علي حد ..
اتجه إليها جاسر بشفقه وحزن ... وأمسك زراعيها ليوقفها بحذر ...
أما هي بمجرد أن قامت معه من علي الأرض حتي احتضنته بشدة وبدون شعور بكت بشدة بين أحضانه وهي تلف يديها علي خصره وظهره وتبكي بشدة علي كل شيئ ...
صُدم جاسر بشدة من فعلتها تلك ... ولكنه علم أنها فعلت ذلك بدون وعي أو شعور بأنها تريد ذلك العناق وبشدة أيضاً ... ولذلك قرر أن يهدئ من روعها هو الآخر ... وضع يده بحذر علي رأسها وضم رأسها الي صدره العريض بشفقه وهو يطبطب عليها وعلي شعرها القصير والذي خرج بالكامل من الحجاب ...
جاسر بتهدئه ...: اهدي يا ياسمين ... اهدي يا حببتي ..
ياسمين ببكاء وهي تتمسك به ...: انا بقيت وحيده يا جاسر خلاص ... انا معدتش ليا اي حد غير آدم اخويا وهو دايماً مشغول في الشركه خلاص بقيت وحيده ...
حزن جاسر بشده عليها ... وبداخله غضب بشده من رئيسه علي تركه أخته هكذا دائماً من أجل شركته أو زوجته فهو قد علم من الأخبار والصحافه أنه متزوج ولكنه لم يفصح بعد عن زوجته أو عن شكلها ولكن هذا لا يعطيه الحق في ترك أخته وحيده هكذا ...
جاسر بحزن وهو يضم رأسها إليه بحنان ...: متزعليش يا ياسمين ... اخوكي بيحبك والله وانتي مش لوحدك انا معاكي متقلقيش ...
انتبهت ياسمين في تلك اللحظه الي الوضع الذي هي عليه والي ما يتكلم به جاسر لتبتعد بسرعه في تلك اللحظه ووجهها بالكامل أصبح حاراً كالجمر من الخجل الشديد ...
ياسمين بتوتر وخجل ...: انا ... انا اسفه م ...مم ...
جاسر بتهدئه وضحك ...: خلاص متمأمأيش كتير انا فاهم ومقدر الموقف اللي انتي كنتي فيه ...
ياسمين بخجل ...: طب ممكن اروح ..!!
جاسر بإيماء وعشق شديد لخجلها هذا ...: يلا عشان اروحك ...
خرج جاسر ومعه ياسمين من المقابر الي السيارة حتي يوصلها الي منزلها ...
وفي الطريق ...
جاسر بإبتسامه ...: تعرفي أن شكلك حلو اووي وانتي بتعيطي وعيونك الخضرا دي تبقي حمرا بيبقي شكلك حلو اووي ...
ياسمين بخجل شديد ...: احم ... انا كنت عاوزة اشكرك عشان سافرت مخصوص عشاني و ...
جاسر بعشق ومقاطعه ....: تاني ... تاني تشكريني ..!! عارفه انتي اخوكي ممكن يعمل فيا ايه لو رفضت ليكي طلب اصلا دا ممكن يأكلني للنمور بتاعته هههههههه
ياسمين بغضب ...: يعني انت بتعمل كدا عشان اخويا بس ...!!!!
جاسر بخبث ...: لا طبعا ... انا بعمل كدا عشان في واحده ساحراني ومخلياني مشوفش أو اعشق غيريها بس يا ريت بس هي تحس بأهلي ...
ياسمين بضحك وبعض الغضب ...: بس يا بتاع البنات كل الكلام دا قولته قبل كدا ل١٠٠ واحده قبلي ...
جاسر بجدية وغضب ...: بتاع البنات دا اول ما شافك تاب ... يا ريت بس انتي تفهمي كدا ...
ياسمين بغضب شديد ...: طب وماهي اللي كانت من زمان خارجه من مكتبك دي وهي بتعيط وبتترجاك تتجوزها عشان هي حامل وتستر عليها ... ايه نسيتها ولا ايه ...!!
جاسر وهو يفرمل بغضب ...: انتي ليه مش قادرة تفهمي ان في بنات و*** بيعملو اي حاجه عشان يرتبطو باللي قدامهم ...ليه مش قادرة تفهمي ان في بنات من الاخر كدا شقط اسمهم بنات شقط في حياه اي راجل هتلاقي البنات دي بس لما بيقع بيتوب والله وبيعشق حبيبته وبيكتفي بيها ... انا كنت بنات يا ياسمين مش هنكر دا لكن والله من ساعه ما حبيتك وطلبت ايديكي وانا مش قادر ومش شايف غيريك ... حتي لو قدامي ١٠٠ بنت مش هشوف غيريك ...
ياسمين بضحك وسخرية ...: اه صح .. مش هشوف غيريك ... طب وبالنسبه ل ليلي يا استاذ جاسر ... مش دي برضه من الشقط بتوعك ...!!
جاسر بغضب ...: لحد هنا واستوب يا ياسمين ... ليلي صديقه عزيزة ليا ومش هسمح ليكي أو لأي حد يتكلم عليها كلمه وحشه ... حتي لو كنت بحبك دا ميدكيش اي حق تهينيني أو تهيني اي حد من اهلي أو من صحابي ... حبي ليكي كبير منكرش لكن كرهي ليكي هيبقي اكبر لو فكرتي تيجي علي كرامتي يا ياسمين هااانم ...
ياسمين بصدمه وغضب ...: تمام ... عن ازنك ... وشكرا مره تانيه ...
قالت جملتها بغضب وعناد وفتحت باب السيارة وفي اقل من ثانيه خرجت بغضب من السيارة واستأجرت تاكسي أمامها وذهبت الي القصر مجدداً وبداخلها نيران غضب شديد من جاسر .... وأيضاً اعجاب بما قاله لا تعلم لماذا ولكنها تحب بداخلها الرجل القوي صاحب الكرامه والشخصية القوية ولذلك اعجبتها شخصيته تلك رغم ما قاله لها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كل ما احلم الاقيك جوه عيوني شايفك حبيبي ملاك ♥
فتحت اسراء عيونها بعد نوم طويل لأول مرة تنام تلك المده ... ثواني وشهقت بخضه عندما وجدته جالس بجانبها علي السرير ينظر إليها نظرات عميقه لم تفهمها ....
اسراء بخضه وهي تقوم بسرعه ...: ايه دا يخربيتك انت مش هترتاح الا لما تقطعلي الخلف والله يا وليد باشا ...
وليد بضحك وهو ينظر إليها ...: اعملك ايه جيت اصحيكي الصبح لقيتك بتكلمي نفسك وانتي نايمه قولت اقعد لحد ما تخلصي كلام وبعدها اصحيكي .. نظر إليها بخبث ليجدها تنظر إليه بخجل وصدمه فهي من النوع الذي يتحدث وهي نائمه في كل شيئ وتضحك أيضاً وهي نائمه وهذه من الصفات التي تكرهها في نفسها ولكنها لا تستطيع منعها ...
اقترب منها وليد وهو ينظر لها بخبث ليردف بضحك ...: قوليلي بقي مين علياء اللي انتي بتتخانقي معاها دي في الحلم هههههههه ....
اسراء بخجل شديد ...: ملكش دعوة ... وعلفكرة انت بيتهيألك انا مبتكلمش وانا نايمه ...
وليد بضحك شديد ...: اه صح حصل هههههههه انتي بالذات الوحيده فعلا اللي اول مرة اشوفها بتضحك وهي نايمه وعامله اجتماعات مع نفسها وهي نايمه يا بنتي دا انتي من شوية كنتي بتخططي ازاي هتسرقي بنك زي مسلسل la case de papel هههههههه
اسراء بخجل شديد وضحك ...: بطل بقي يا وليد بجد خلاص دي صفه فيا مش عارفه ابطلها طول حياتي ...
وليد بخبث ...: عارفه لو نمتي في حضني بعد كدا هتعرفي تبطليها جربي كدا تنامي معايا وفي حضني انهارده وانا اوعدك مش هتتكلمي تاني وانتي نايمه ...
اسراء بشهقه وخجل شديد ...: امشطلعبره يا سافل يا قليل الادب ...
وليد بضحك وهو يقوم من علي السرير ...: انا كدا كدا طالع عشان رايح الشغل ... غمز لها بوقاحه ليتابع بضحك ... بس فكري كويس والله مش هتندمي دا جميلات العالم هتموت علي حضن مني ...
اسراء بوجه احمر ملتهب من الخجل الشديد والغضب الشديد أيضاً ....: ماشي ابقي خلي البنات دي تحضنك لكن انا لا يا وليد انسسسي ...
وليد بخبث وابتسامه جذابه للغايه ...: طب ايه رأيك في تحدي بسيط او رهان سميها زي ما تسميها ...
اسراء بإستغراب ...: تحدي ...!!
وليد بإيماء ...: أيوة ... بما انك كدا كدا قاعده معايا شهر لحد ما اطلقك وترجعي البلد بتاعتكم ايه رأيك في تحدي بسيط معايا طول الشهر دا ...!!
اسراء بضحك ...: انت طفل والله ههههههههه ماشي موافقه ايه هو بقي التحدي يا استاذ وليد ...!!
وليد بخبث ...: التحدي هو إني هخليكي تعشقيني مش بس تحبيني قبل ما مده الشهر دا تخلص ...
اسراء بغضب ...: نعم ...!!!
وليد بخبث ومتابعه ...: لو انا كسبت التحدي دا قبل شهر يا اسراء هتنفذي شروطي وهي ... نظر لها بخبث ليتابع بإبتسامه جذابه ... انك هتبقي مراتي شرعاً وقانوناً وأظن انتي فاهمه انا اقصد ايه كويس ...
اسراء بغضب شديد وهي تقوم من علي السرير غير منتبه لما ترتديه ...: انت قلللللليييل الادب وأقسم بالله قليل الادب وسافل يا وليد ...
بمجرد أن قامت اسراء من أسفل الغطاء علي السرير حتي شهق وليد بصدمه شديدة وهو يراها ترتدي ما ارتدته بالأمس ولكن تلك المره سقطت حمالات أكتافه القصيره من علي كتفيها لتقع علي زراعيها الإثنتين مما أبرز مقدمه صدرها دون أن تشعر تلك الغبيه بما ظهر ...
اقترب منها وليد دون أن يشعر بنفسه أو بشتيمتها له او أي شيئ ...
بمجرد أن لمحت اسراء تلك النظره في عيونه حتي ابتعدت بسرعه وخوف شديد للوراء ... اقترب منها وليد ببطئ وهو ينظر إليها والي عيونها والي جسدها الذي كان شبه عارياً أمامه حتي حاصرها بين زراعيه قبل أن تهرب ...
وليد بخبث وهو يقترب منها بوجهه بينما هي اشتعلت خدودها الممتلئة بشده واحمرار ...: كنتي بتقولي ايه بقي ...!
اسراء بخجل شديد وهي تحاول الإبتعاد ...: ا ... ابعد يا وليد باشا عشان خاطري ...
وليد بخبث وهو يقترب منها ...: ازاي تبقي قدامي وعاوزاني ابعد يا ملاكي ...!
اسراء بغضب ...: مبحبش كلمه ملاك دي عشان خاطري انا اسمي اسراء اسرااااااء ...
وليد بضحك وهو يبتعد عنها ...: هههههههههههه دايما كدا مبوظه اي لحظه رومانسيه يخربيت عقلك يا هبله ههههههههه
اسراء بضحك هي الأخري ...: علفكرة بقي ملاك دي بتفكرني بالروايات كل أبطالها البنات اسمهم ملاك تقريباً عشان كدا بكره الإسم دا ...
وليد بخبث وغمزه ...: هم اسمهم ملاك لكن انتي اسمك ملاكي ... ملاكي انا لوحدي ...
اسراء بمرح ...: ملاكي اسكندريه ولا القاهره هقهقههقهققق ...
نظر لها وليد بغضب شديد ...
ثواني واردف بجدية ...: انا ماشي قبل ما أتحول واضربك قلمين علي خدودك الحلوة دي ...
اسراء بضحك ...: استني بس قبل ما تمشي ...
وليد بإستغراب ...: إيه ...!!
اسراء بخبث وعناد هي الأخري ...: انا موافقه علي التحدي بس بشرط ...!!
وليد بخبث وإيماء ....: موافق عليه من قبل ما اعرفه ...
اسراء بضحك ...: طب اسمعه الأول ...
وليد بإيماء ...: قولي ...!!
اسراء بخبث ...: لو انا كسبت التحدي هتجبلي شقه بإسمي اعيش فيها عشان انا عايشه اصلا عند عمي لأن بابا وماما متوفين ... ومش عاوزة أتقل عليهم لو أطلقت عشان كدا لو كسبت التحدي تطلقني وتجبلي شقه اعيش فيها ...
نظر لها وليد بصدمه لما قالت لم يعلم وليد كل هذا عنها أو عن حياتها من قبل ...!!
ثواني واردف بإيماء ...: تمام موافق ...
طبعاً وليد لن يتركها ترحل عنه حتي لو فازت هي بالتحدي ذلك ولكنه أراد فقط أن يطمئنها أنه سينفذ شروطها ... ولكن بداخله شيئ آخر ... فهذا الدنجوان محطم قلوب الفتيات والجميلات من جميع الأعمار رغم أنه قد شارف علي الأربعين من عمره إلا أنه دائماً يخطف القلوب قبل الأنظار ... هل ستصمد اسراء أمامه ولن تحبه وتفوز هي بالتحدي ... ام سيكون وليد العِمري هو الفائز بقلبها وعشقها ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خليك فاكرني ... ياللي بجمالك وبعيونك دول آسرني خليك فاكرني ... وإن حس قلبك يوم بقلبي إبقي زورني ♥
وأخيراً وصل آدم الي وجهته وهو ينظر إلي حبيبته بجانبه اجمل من القمر ليله إكتماله ...
أما هي بمجرد وصولها إلى المكان حتي شهقت بشده وانبهار كبير ...
كان المكان عبارة عن قرية سياحيه كبيرة للغايه لم تري روان في حياتها قرية مثلها وهذا فقط من الخارج لم تدلف بعد الي الداخل أو تري بعد أي شيئ ... كان سور القرية محاط بزخارف جميله ورائعه والوان مريحه للعيون وجذابة بشده كصانعها ....
نظر إليها آدم بضحك ليردف بخبث ...: بتبصي فين ...!
روان وهي مازالت مركزه النظر علي القرية من الخارج وجمالها الأخاذ ...: القرية دي تحفففه اوووي اوووي اووووي ...
آدم بخبث ...: بس دا مش المكان اللي انا جايبك ليه ...
روان بإنتباه ...: نعم ...!!
آدم وهو يدير رأسها الي الناحيه الأخري ...
ليردف بضحك وخبث ...: دا المكان اللي انا جايبك ليه ....
فتحت روان فمها من الصدمه والأنبهار الشديد وهي تري الرمال أمامها والبحر مباشرة وعلي الرمال نُصبت مُعدات زفاف لم تراها بحياتها وجمال لم تراه بحياتها ...
يافطه كبيرة تحمل اسمها واسمه ... وبداخل اسمها واسمه قلب ... ورود علي الشاطئ وفي كل مكان علي شكل كلمه واحده وهي ( ملكه النمر ) قلوب حمراء من الورود ومن النيران أيضاً في كل مكان علي الشاطئ وفوق كل هذا ... نظرت روان الي البحر لتُصدم بشده وهي تري موجات مائيه مصطنعه( نافورات) تخرج قلب كبير وبداخل القلب حُفر اسمها واسم الآدم ... ولم يكتفي آدم بهذا بل وحتي في السماء شكل آدم اسمها واسمه في غيمه كبيرة اعلي البحر ...
روان ببكاء شديد وهي تنظر في كل مكان بإنبهار وبصدمه ...: معقول يا آدم ... معقول كل دا ....!
آدم بإبتسامه جميله وهو ينظر لإنبهارها بفرحه ...: ولسه دي حتي مش اول المفاجأة يا حببتي ... انا بعشقك وهفضل اعشقك طول حياتي يا ملكه قلبي وملكه النمر ...
نظرت إليه روان ببكاء وفرحه شديده وعشق كبير ... ليمسك آدم يدها بعشق وقبلها بفرحه شديده لعودتهما سوياً بعد كل ما رآوه معاً وما مرو به من أحزان ودموع والآلآم شديده ...
امسك آدم يدها بعشق ورفق وانزلها من السيارة بعدما نزل هو الآخر ... واتجه بها الي الشاطئ وهو لا ينظر الا لها فقط وكأنها اخر فتاه خلقت علي وجه الأرض ...
سار بها آدم الي الشاطئ حيث توجد حلقه من الورود الحمراء والبيضاء علي شكل قلب كبير ... ووقف بها في منتصف الحلقه وهو لا ينظر الا لها فقط بعشق شديد ... بينما هي كعادتها كانت تنظر له بخجل شديد وهي تحاول الهروب من نظراته التي تأكلها أكلاً وتلتهمها بشده ...
نظر لها آدم بعشق شديد ... ثواني وأخرج من جيبه جهاز لا سلكي صغير وهو حتي لم يرمش بعينيه بعيداً عنها ولو لثانيه ...
وبنبره قوية رجوليه أردف بجدية وهو يتكلم في الجهاز ...: نفذ ... دلوقتي ...
وفي اقل من ثانيه ... أضيئت جميع الأضواء الكبيره في القرية السياحيه من الخارج وخرج من القرية السياحيه في الهواء كميه بالونات لا تُعد ولا تُحصي طارت بعيدا في السماء ... لتُفتح بعدها ابواب القرية السياحيه لتظهر يافطة كبيرة من الخارج كُتب عليها بالأضواء (قرية ملكة النمر ) ...
نظر إليها آدم والي انبهارها وعلي وجه ابتسامه كبيرة جذابة للغايه ابرزت طابعه الحسن الصغيره في فكه ...
ليردف بعشق ...: القرية دي ملكك انتي يا ملكتي ... انا كنت هسميها بإسمك انتي لكن المنطقه كلها كانت هتتسمي بإسمك ولو حد عدي من هنا هيشوف اسمك وينطقه ودا اللي عمري ما اسمح بيه ... عشان كدا سمتها ملكه النمر ... عشان الدنيا كلها تعرف انك ملكتي وملكي وحببتي وعشقي ومحدش يقدر ينطق اسمك عشان انتي كنتي وهتفضلي طول عمرك حرم النمر وملكته ...
نظرت له روان ببكاء شديد وتأثر وابتسامه بلهاء تشكلت علي وجهها بفرحه شديده وعشق كبير ...
ثواني واردف آدم بعشق وابتسامه اكبر ...: تقبلي تتجوزيني يا روان ...!! تقبليني عاشق متيم بيكي ...!!
ضحكت روان بشده وخجل وعشق ...
لتردف بمرح ...: انت بتفكرني بطلبات المراسله يا آدم هههههههه تقبليني خدام تحت رجليكي هههههههه
آدم بغضب ...: مين بعتلك كدا ...!!
روان بمرح وهي تغمز له بعشق ...: يووووه متعدش دا انا من كتر الميمز اللي كنت بشيرها كان نص الشعب متابعني ههههه عيب ياض تسأل السؤال دا مراتك ميم لورد قد الدنيا مش نرم زيك هههههههه
( قبل ما اكمل بس عشان في ناس مش فاهمه 😂 ميمز اللي هي الصور اللي بتضحك زي اللي انا بحطهالكم وبتريق بيها علي الرواية في اخر كل بارت ... ميم لورد يعني محترفه في الصور اللي بتضحك ... نرم يعني مبيفهمش في الضحك زي آدم كدا هههههههه معلش مصطلحات جديدة بس عشان الرواية مواكبه للأحداث هههههه 😂 )
آدم بغضب شديد ولم يفهم معظم كلامها ....: ميييين بعتتتتتلك رساااايل يا روااااان ...!!!! انتي عارفه انتي بكلامك اللي مفكراه هزار دا انا ممكن اعمل اييييه ...
روان بمرح ....: العب باليه ... جرا ايه يا عم آدم انا بهزر معاك والله ما حد معبرني غيريك ... انا اصلا مش عارفه انت اعجبت بيا علي ايه يا حسره دا ولا عيون زرقا ولا شعر اصفر زي البنات الموزز وتقوم انت جاي تحبني وتعشقني هههههه انا بدأت اشك انك أعمي والله ههههه
آدم بضحك رغماً عنه ....: هههههههه مجنونة واقسم بالله هههههههه تعالي يا مجنونة ...
أمسكها آدم من يدها واتجه بها الي الشاطئ حيث المكان الجميل ... ثواني وأخرج من جيبه الآخر شريطه سوداء اللون ...
نظرت له روان بإستغراب ...
ليردف آدم بخبث وضحك ...: جاهزة للمفاجأه التانيه ...!!
روان بإيماء وحماس ...: اوعي بس تكون مفاجأه وحشه عشان عارفاك هههههههه
آدم بنفي وعشق ...: خلاص يا روان كل الوحش اللي في حياتنا عدي كفايه اللي انا وانتي شوفناه ... كل اللي جاي هيبقي سعادة وعشق بس ...
روان بمرح ...: يا رب بس ميبقاش للقدر رأي آخر هههههههه
امسك آدم يدها بضحك وأدارها ووضع الشريطه السوداء علي عيونها بعشق ورفق ... ثواني وسحبها من يدها برفق الي مكان آخر ...
وصل روان وآدم بعد قليل الي هذا المكان داخل القرية السياحيه التي لا استطيع وصفها من شده جمالها ...
ثواني ووقف آدم بجانب روان بعدما فك الشريطه السوداء من علي عيونها ... نظرت روان في الإرجاء
لتردف بإنبهار ...: ايه الجماااال دااا معقول القرية دي كلها علي اسمي انا احييييييييييييييييييية ...!!!
آدم بعشق ...: القرية وصاحب القرية كمان ... وعلفكرة مش علي اسمك بس دي كلها ليكي انتي انا كاتبها كلها ملكك انتي ...
روان بصدمه ...: ايه ...!!!
كانت القرية السياحيه مصممه علي اعلي طِراز ومستوي بقصور وفلل وشاليهات كما تُسمي جميعها علي اعلي مستوي من الجمال والفخامه وجميعها تُطل علي البحر مباشره بجمال لن تراه مرتين في حياتك ... حتي الأرض اللتي يسيرون عليها لم تكن ارض عاديه كانت مغطاه بالبلاط الرمادي الفاخر الجميل ...
آدم وهو يديرها إليه ويحتضنها ...: بعشقك يا كل ما ليا ...
روان بعشق ...: وانا بموت فيك ...
وفي تلك اللحظه عُزفت الموسيقي في المكان لتلتفت روان بصدمه الي هذا الصوت خلفها هي وآدم ... ثواني وصرخت بشده وانبهار ...
روان بصراخ ...: عاااااااااااااا حمااااااقييييييي ....
آدم بضحك علي شكلها ...: هههههههههههه مجنونة والله ههههههههه
كان خلفها مسرح صغير عليه فرقه موسيقيه ويتقدم الفرقه المغني المصري ( محمد حماقي ) ...
اومأ آدم برأسه بغرور الي الفرقه لتبدأ في العزف ...
نظرت روان بإنبهار شديد وفمها مفتوح بشده وابتسامه كبيرة وهي تري أمامها محمد حماقي يغني ...
يا نسمه شوق في ليل محبه ... يا غنوه بتحلي حبه حبه
يا حلم جميل مبيعديش ... بشوفك تحضنك عنيا يسلم قلبي مش ايديا وروحي تروح مترجعليش ...
نظرت روان لآدم بعشق أثناء الاغنيه ....
لتردف بدموع الفرحه ...: انا بعشقك يا آدم ... انا بعشقك والله ...
آدم وهو يضم كتفيها إليه بعشق ...: وانا بتنفسك ...
( اغنيه حماقي اهي علي فيديو لادم وروان شوفوه علي اليوتيوب عشان مش راضي يحمل هنا بجد هيعجبكم انا واثقه أن شاء الله👇♥️)
واخيراً بعد قليل أنهت الفرقه عزفها بأمر من النمر ...
روان بمرح بعد أن رحلو ...: مش هنساك يا حماقي هههههههه
آدم بغضب ...: ربنا يصبرني عليكي قبل ما أتحول علي اهلك واقتلك ...
روان بمرح ...: تعالي هنا بس الأول وقولي انت جايبلي حماقي ليه يا آدم انت مش عارف اني بحب عمار حسني ويااااه تخيل أن اطيب خلق الله ماسك في ناس كرهاه يااااه ... أو كنت تجبلي حسن شاكوش أو مجدي شطه او اسلام المرج هههههههه
آدم بضحك رغماً عنه ....: هههههههههههه مجنونة يا بنتي والله انا عشقت مجنونة هههههههه
روان بعشق ...: وانا عشقني متملك ... انا بموت فيك يا متملك قلبي وروحي ...
حملها آدم من دون مقدمات بعدما ربط لها الرابطه السوداء علي عيونها مجدداً ... وسار بها قليلاً في القرية السياحيه بعشق شديد حتي وصل الي مكان ما ...
اوقفها آدم أمامه واحتضنها من الخلف ليهمس بعشق في أذنها ...: دي اخر مفاجأه ليكي انهاردة ... اتمني تسامحيني علي اي حاجه عملتها فيكي ... عارف انها المره السبعين اللي هتسمعي فيها الكلمه دي ... لكن انا اسف علي اليوم اللي طلقتلك فيه ... واسف اني داريت عليكي الخطه اللي كنت عاملها ... واسف إني ضربتك وأهنتك يا حببتي ... انا بعشقك يا اجمل بنت في الكون ... سامحيني ارجوكي ...
قبلها آدم من رقبتها بعشق من رقبتها ... وازال لها القطعه القماشية لتفتح روان عيونها من الصدمه للمرة الألف هذا اليوم وهي تري أمامها سيارة لم تري مثلها في حياتها ... سيارة من النوع اللامبورجيني ورديه اللون وعليها الكثير من اللمع ...
روان بإنبهار ...: لا يا آدم وأقسم بالله كدا تو ماتش مفاجأت النهاردة والله ههههههههه
آدم بعشق وابتسامه جميله وهو يخرج لها مفتاح السياره من جيبه ...: روحي افتحيها كدا ...
روان بضحك ...: هلاقي قنبله ودي المفاجأة الكبيرة صح هههههههه
آدم بغضب ...: روحي قبل ما اكسر دماغك ...
اخذت روان منه المفتاح بضحك واتجهت لتفتح السيارة ... ضحكت بشده وعشق وهي تري بداخلها بوكيه من الورد الأحمر الجميل .. ولكن ايضاً بعض العُلب التي لم تفهم ما هي ...
فتحت روان العُلب لتجد بها أطقم الألماس التي اشتراها لها النمر بداخل السيارة ...
أخرجت روان رأسها بمرح من السيارة لتردف لادم بمرح ...: اددددم في واحده نست المجوهرات بتاعها في العربيه انت خطفت العربيه دي من مين يااااض هههههههه
آدم بضحك ....: اقولك من مين ومتزعليش ...!!
روان بضحك ...: هههههههه سافل والله ههههههههه
اتجه إليها آدم ليحملها بعشق من داخل السيارة بين منكبيه العريضين ...
ثواني واردف بعشق أمام وجهها ...: هفضل اشيلك كدا العمر كله ... هيفضل عشقي لهبلك وجنانك دا يكبر طول عمري مش هيقل ...
روان بخجل وعشق ...: وانا بحبك اووي والله ...
حملها آدم الي احدي الفلل في المنتجع السياحي هذا ... دلف بها بعشق الي احدي الغرف وهو ينظر لحبيبته بعشق شديد ...
انزلها برفق في الغرفه واقترب منها ببطئ وعشق وقبل أن تعترض روان او تعلم ما الذي يجول بخاطره سحبها إليه في قبله عاشقه طويله يعبر لها عن عشقه الشديد وحبه الذي لن ينتهي أبداً ... لتذوب معه روان بين أحضانه المتملكه لها وبين عشقه الشديد لها ... اتجه آدم بيده ليزيل هذا الفستان اللعين عنها برفق وعشق ... ثواني واتجه برأسه ليُقبل رقبتها بعشق وتملك وهو يحتضنها بشده بين أحضانه يكاد يُحطم عظامها من قوة عشقه واحضانه ... قبلها بعشق شديد وتملك ... ثواني وحملها الي السرير في تلك الغرفه بعشق شديد وهو ما زال يقبلها بشده .... ليذهب بعد قليل في دوامه عشقه الشديد لها والتي لم تنتهي أبداً ... ذهب كلاً منهما في عالمهم الخاص بهم وحدهم وعشقهم الشديد وبالأخص عشق الآدم المتملك لكل تفاصيلها التي تفقده عقله أمامها وأمام جنونها وضحكتها وكل كيانها ... يعشقها بشده بل إن عشقه تطور ليأخذ مجري آخر من العشق والتملك والجنون ...
فتحت روان عيونها بعد ساعات لتجد آدم ينظر لها بإبتسامه أبرزت طابعه الحسن في ذقنه ينظر لها بتأمل وعمق ...
روان بمرح ...: دصورني يا عطواني هههههه ايه يا عم مالك بتصورني بعيونك كدا ليه هههههههه
آدم بضحك وعشق ...: انتي حلوة اووي ... انا اول مرة اخد بالي انك بتحلوي كل يوم كدا ...!!
روان بمرح ...: لا يا ابني دا ميكب عادي متخليش حد يضحك عليك هههههههه
آدم بضحك ...: مجنونة والله ...
روان بمرح ...: صحيح يا آدم كنت عاوزه اقولك حاجه ...
آدم بإبتسامه خبيثه ...: مش قبل ما تصبحي عليا ...
روان بغضب ...: أصبح عليك ايه يا عم انت دا الساعه ١ الضهر ... !!
آدم بضحك ...: طالما نمتي وصحيتي يبقي تصبحي عليا ....
روان بغضب ...: ودا ازاي بقي ...!!!
آدم بخبث ...: كدا ...
قال جملته وقبل شفتيها بسرعه وعشق ...
ابتعد عنها ليردف بخبث ...: يلا دورك ...
روان بخجل شديد من فعلته تلك ...: بطل قله أدب ابوووس ايييدك ... لا طبعا مش هعمل كدا ...
آدم بخبث ...: انتي قد كلمتك دي ...!!
روان بغرور وتحدي ...: ا ... أيوة ... لي...
لم تكمل روان جملتها حتي سحبها آدم الي دوامه عشقه مجدداً بتملك شديد وعشق كبير ...
آدم بخبث ...: مش انا اللي يتقالي لا يا روان ...
روان بغضب وخجل ...: انت قليل الادب والله ...
آدم بضحك ...: خلاص متزعليش ... كنتي عاوزة تقولي ايه بقي ...!!!
روان بضحك ...: كنت عاوزة احكيلك موقف حصل وانا مخطوفه جه في بالي دلوقتي هههههههه تخيل إيفان كان بيقولي انك زعيم مافيا وتاجر مخدرات ومش عارفه ايه كدا هههههههه علي اساس هصدق أنه مظلوم هههههههه
توقف العالم عن الدوران حول آدم في تلك اللحظه ... صُدم بشده لما سمع ... لم يسألها حتي عن ما حدث عندما كانت مخطوفه ولكنه لم يأتي بقراره عقله حتي أن تعرف روان حقيقته وماضيه المؤلم ...!!
آدم وهو يبلع ريقه بتوتر ...: هو ... احم ... هو قالك ايه عليا ...!!
روان بضحك ومرح ...: قالي أن جوزي زعيم المافيا ... مش عارفه ليه ساعتها كنت عاوزة ارد عليه واقوله مافيا مافيا مافيا هههههههه
آدم بتوتر وصدمه ...: طب ... طب لو ... لو كان كلامه افتراضاً يعني ص ... صح ...!! كنتي هتعملي إيه ...!
روان بمرح ...: عجباً لكم أيها المصريون هههههههه وليه يا ابني افترض أن كلامه صح وهو اصلا بيهبد يلا بقي ربنا يرحمه هههههههه
آدم بتوتر ...: جاوبيني يا روان لو سمحتي ... لو كلامه كان صح ... كنتي هتسيبيني ...!!
اعتدلت روان بإستغراب وشك علي السرير ونظرت الي آدم بإستغراب ...
لتردف بجدية ...: لو افتراضاً كلامه صح ... انا همسح من زاكرتي حاجه اسمها آدم الكيلاني ... وهحرق كل زكرياتي معاك وهكرهك أضعاف ما حبيتك ... انت بتهزر يا آدم ...!! هي كلمه المافيا لوحدها حاجه يستهزأ بيها دول بتوع مخدرات وسلاح فما بالك بقي لو الزعيم نفسه ...!! صمتت لتتابع بمرح ... بص بعيدا عن إني عارفه انك بتألش عشان عاوز تشككني فيك الا اني بجد ممكن اموت نفسي واموتك لو عرفت انك زعيم المافيا فعلاً هههههههه ...
نظر إليها آدم بصدمه شديدة وقلبه بالكامل تحطم وبشده ... ماذا إن عرفت حقيقته وحقيقه ماضيه ...!! يا إلهي هل ستسامحه وتنتهي حكايه روان وآدم بعشق لم يتخيله أي أحد ... ام هل سنعود الي الألم والندم والبكاء مره اخري ولكن لمن تلك المره ... هل حان موعد الآدم ليتعلم الدرس القاسي وترد له الحياه أضعاف ما فعله ...!! ام للقدر رأي آخر ..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
قصاد عيني دايماً حتي الحلم معايا فيه ... وبقول هيفضل فاكر قلبي ومش ناسيه ♥
اتجهت ندي بسرعه الي الجامعه لتؤدي امتحانات السنه الرابعه والأخيره لها في تلك الكليه وهي كليه الإعلام ...
دلفت ندي بسرعه الي المدرج لتردف بصدمه ...: احييييييييييييييييييية ... ايه المسافات دي كلها اومال هغش ازاي ... ينهااار اسوووح ...
دلفت ندي الي مكانها وهي تلتفت في كل مكان حولها ولكن كان هناك مسافات كبيرة بين كل شخص والآخر في المدرج منعاً للغش .....
ندي بغضب ...: هو يوم باين من أوله ...
ثواني وجاءت لها ورقه الأسئلة والأجابه أمامها ...
بدأت ندي الإجابة ولأنها مجتهده ومن الطلبه المتفوقين أجابت اجابات نموذجيه ...
ثواني ووقفت في منتصف الصفحه عند سؤال معين ورأسها توقف عن الإجابة لا يعلم ما هي اجابه هذا السؤال من اسئله الإختياري ....
ندي بغضب ...: اشتغل يا عقل يا ابن الجزمه ابوس ايديك هنروح في داهيه الحقني بأي حاجه ...
التفتت ندي خلفها وأمامها بتوتر تحاول أن تعلم اي اجابه لهذا السؤال ...
ثواني ونادت بهمس علي صديقتها التي بجانبها ...
ندي بهمس ...: سسس .. يا بت .. اععع يا بت ردي ينعل ابو شكلك ...
صديقتها بضحك وهي تنظر في الورقه ...: إيه عاوزة إيه ...!!
ندي بغضب وهمس ...: السؤال التاني ... التااااني في الاختياري ...!!
صديقتها بإستغراب ...: ماله ...!!
ندي بغضب ...: بيسلم علي امك ...
ثواني وقبضت يد ما علي ورقه ندي بغضب شديد ...
ندي بشهقه ...: هااار اسوووح عليك يا قرمط روحت في اللالالاند ...
الشخص بغضب ...: اطلعي بررره ...
رفعت ندي رأسها وبداخلها تنوي التوسل ببكاء له ... ولكنها صُدمت بشده عندما رأت من يقبض علي ورقتها ...
~~~~~~~~~~~
خلاص آدم وروان بقو حلوين مع بعض وكل حاجه تمام ....
احنا بعد الحلقه دي والمفاجأت دي كلها 😂😂👇
احنا واحنا لابسين ومستنين آدم يجي يخطفنا 😂😂👇
روان 😂😂😂👇
اسلام لما سحب ورقه ندي وطردها بره اللجنه😂👇
لما روان قالت لادم أنها هتسيبه لو فعلا كلام إيفان كان صح
_ادم 😂👇
اشوفكم يوم الاربع أن شاء الله يا قمرات ♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعة عشرة ...♥️
رفعت ندي رأسها وبداخلها تنوي التوسل ببكاء لهذا المراقب الذي أخذ ورقتها ... ولكنها صُدمت بشده عندما رأت من يقبض علي ورقتها ...
اسلام بغضب شديد ...: اطلللعييي بررره يا غشاشه ...
ندي بمرح ....: انا كنت عاوزة منها مسطره ...
اسلام بغضب ...: انتي شايفاني عيل قدامك ... اطلللعييي بررره انا سامعك وانتي بتسأليها ...
ندي بغضب ...: اوووف بره بره ... كدا كدا انا مخلصه الامتحان ومعدش غير اخر خمس أسأله في الاختياري خليهملك ...
قالت جملتها وقامت من مكانها متجه خارج المدرج والجميع ينظر لها ...
اسلام بصوت عالي وخبث قبل أن تخرج ...: وحاجه كمان ... انتي هتسقطي في المادة دي وممنوعه من دخول باقي المواد يا غشاشه ...
شهق الجميع بخوف منه وكذلك ندي التي توقفت في مكانها بصدمه شديدة وخوف شديد مما قال .. فهذا اول امتحان لها ... معقول انها ستُحرم من دخول الامتحانات لباقي المواد ...!!
ندي بإعتراض وغضب ...: نعم ...!! حضرتك ايه علاقه المادة دي بباقي المواد عشان تحرمني من امتحاناتي ..!!
اسلام بخبث ...: انا رئيس القسم وشوفتك بتغشي ومعني كدا انك غشاشه ومن حقي احرمك من باقي المواد ...
ندي بغضب شديد وتحدي ...: ملهاااش اي علاقه علفكرة انت لو رئيس الكليه نفسها مش هتقولي كدا عشان مش من حقك تحرمني من باقي المواد ... وانا مش هسكت علي كلامك دا انا هشتكيك للعميد ...
قالت جملتها بغضب وتحدي وخرجت من المدرج بإتجاه غرفه عميد الكليه ...
أخبرت ندي العميد بكل ما حدث ببكاء وأنها حتي إن كانت غشت لا يعني هذا أن تحرم من باقي المواد ... ولكنها صُدمت بشده عندما وجدت العميد يقول لها بصوت عالي انها محرومه من باقي المواد كما قال لها اسلام السيوفي لأنها غشاشه والغش ممنوع ...
خرجت ندي من غرفه العميد تبكي بشده لما حدث لها ... هل معني هذا أني سأعيد اخر سنه لي مره اخري بعدما كنت احلم بالتخرج مع اصدقائي وزملاء دراستي ...!!
بكت بشده وهي تجلس علي سلم الكليه الخارجي وحدها لان الجميع يؤدون امتحاناتهم إلا هي طردت من امتحانها ولهذا جلست وحدها تبكي بشدة وخوف ...
ثواني ووجدت من يتكلم معها بإستغراب وخوف عليها ...
_ ندي ... انتي كويسه بتعيطي ليه ...!!!
رفعت ندي رأسها لتجده (عز الدين) ...
ندي ببكاء وخوف ...: طردني من الامتحان وقالي مش ... مش هحضر الامتحانات تاني ...
عز الدين بأستغراب ...: مين طردك ... وليه ...!!!
حكت له ندي كل شيئ ببكاء شديد وهي تمسح دموع وجهها الذي تحول الي الأحمر ...
عز الدين بغضب بعدما انتهت من حديثها ...: انتي غبيييه ... انتي من الطلبه المتفوقين ليه تغشي اصلا يا غبيه ...
ندي ببكاء شديد ...: عشان والله كنت نسيت كلمه في الاختياري بس دا مش معناه اني اتحرم من بقيه المواد ...!!
عز الدين بغضب ...: طب اهدي بس ... قومي أما اشتريلك ميه أو اي حاجه تشربيها تفوقك بدل ما انتي بتعيطي كدا ...
ندي برفض وبكاء شديد ...: لا مش عاوزة ... والنبي يا دكتور ارجوك تقول للعميد يدخلني بقيه المواد عشان خاطري والنبي انا مستقبلي كدا بيضيع ...
عز الدين بتوتر وهروب ...: بصي هو قوانين الكليه مانعه كدا بس ... بس حاضر هبقي أكلمه يا ندي بس موعدكيش وخصوصا انك غشيتي ...
ندي ببكاء شديد وإحتقار أنه حتي لم يحاول من أجلها وهذا اكبر دليل علي صحه ظنها به أنه يحب نفسه وأناني لدرجه كبيرة ...
بكت بشدة ودون حتي أن تتحدث إليه أو تقوم معه فقط كانت تبكي ...
عز الدين وهو ينظر في ساعته بعد وقت ...: معلش يا ندي لازم اسيبك عشان لازم أراقب علي امتحان ... تعالي افتحلك مكتبي اقعدي فيه عقبال ما اخلص و...
ندي برفض وغضب من وسط بكائها ...: مش عاوزة من حضرتك حاجه ... شكرا ...
أومأ عز الدين بعدم اهتمام سيندم عليه فيما بعد واتجه بسرعه الي الجامعه حتي يراقب علي الطلبه في الامتحان ...
أما ندي لم تتوقف لثانيه عن البكاء بسبب ما حدث وما سيحدث لها مستقبلاً إن ظل اسلام السيوفي في الجامعه ... هل يجب عليها أن تنتقل الي جامعه أخري حتي تهرب منه ام ماذا ..!
ثواني وسمعت صوتاً تعرفه جيداً وتكرهه جيداً أيضاً من خلف ظهرها ...
_ كنت بفكر في حجه عشان اطردك بره الامتحان بس كالعادة ... انتي بتبهريني اني مش محتاج اي حجه عشان اطردك وبتسهلي عليا الأمور ...
التفتت ندي الي من يتحدث ببكاء ووجه احمر وعيون حمراء لتجده هذا الحقير المقرف من وجه نظرها وهو اسلام السيوفي ...
اسلام بخبث وهو يتجه ليجلس بجانبها علي السلم دون قيود ...: ها ... تحبي تقضي عمرك كله بتعيطي علي مستقبلك اللي راح واللي لسه هيروح ولا توافقي عليا ...
ندي بغضب وتحدي ...: بعد الحركه اللي عملتها معايا في اللجنه دي انا ابقي كلبه مبفهمش لو وافقت عليك ...
اسلام بضحك وخبث ...: ههههه طب ليه تشتمي نفسك يا حببتي .... بصراحه كدا يا ندي ومن غير لف ودوران يا توافقي عليا بمزاجك ... يا توافقي عليا غصب عنك ...
ندي بغضب ...: ودا ازاي بقي أن شاء الله ... واستني انت ليه مصمم عليا كدا ...!
اسلام بخبث ...: ازاي ... هتتحرمي من امتحاناتك كلها زي ما قولتلك فوق كدا ... وتفكيريك لو راح انك تنقلي لجامعه تانيه برضه هتلاقيني وراكي وبرضه يا حببتي هحرمك من امتحاناتك زي ما حرمتك منها كدا ... وشوفي بقي هتفضلي كام سنه تنقلي من جامعه للتانيه ... وليه مصمم عليكي ... لانك بصراحه عجبتيني ...
ندي بغضب شديد ....: انت بتعمل كدا ليييييية ... انت عاااااوز مني ايييييييية ... !!
اسلام بخبث وغضب ...: عاوزك يا ندي ... عاوز اتجوزك ...
ندي بغضب ...: وهو اي حد يتقدم لحد والعروسه متوافقش عليه يعمل كدااا يا استاذ اسلام ...!!!
اسلام بهدوء وخبث ...: والله بقي انتي دخلتي دماغي ... وعاوز اتجوزك ... ومش كدا وبس ...
اقترب من وجهها ليتابع بخبث ... كتب كتابنا هيبقي يوم الخطوبه ... يا توافقي عليا وعلي شروطي يإما اللي شوفتيه فوق دا مش حاجه قصاد اللي لسه هتشوفيه لو نشفتي دماغك ورفضتيني ...
ندي بغضب شديد وعيون حمراء ...: اعلي ما في خيلك ... لو علي الجامعه مش مهم دراسه اصلا انا كدا كدا مش محتاجاها كفايه اسم كليه إعلام واني معايا ٤ لغات هتخليني مذيعه في اي مكان انا عاوزاه وحتي لو مش هشتغل خالص ما في داهيه ... لكن انك تتكلم معايا بالإسلوب دا ومفكر انك هتكسرني احب اقولك إنك مشوفتش نص ساعه تربيه معلش انا مش بشتمك يا استاذي انا بوصفك مش اكتر انت بطريقتك دي لو مفكر اني هخضعلك تبقي غلطان واحب اقولك برضه للمره التانيه ... اعلي ما في خيلك اركبه وانا مش هوافق علي شخص زيك حتي لو هموت ...
قالت جملتها بغضب وتحدي وقامت من علي السلم بغضب وسارت حتي تخرج من الجامعه ونظرات اسلام تتبعها بغضب شديد يكاد يقتلها علي ما نطقت به ... لا حد تجرأ في حياته علي أن يتكلم معه بهذا الشكل حتي روان عندما كانت تعانده وتتحداه عندما كان معيداً عليها ... كانت دائماً ما تخضع له عندما يغضب أو يطلب منها شيئاً ... لكن تلك الفتاه مختلفه تماماً ... عنيده وقوية للغايه ...
نظر اسلام لإثرها وهي تسير خارج الجامعه بخبث وتوعد شديد ...
ليردف اسلام بتوعد وخبث ...: تمام ... انتي اللي بدأتي ... بس ورحمه ابويا انا اللي هنهي عليكي وعلي اخوكي ...
قال جملته بغضب واتجه مجدداً الي الجامعه حتي ينهي عمله بها ...
~~~~~~~~~~~~~~
كل ما احلم الاقيك ... جوه عيوني شايفك حبيبي ملاك ... ♥
وصل مراد وهدي أخيراً أمام قصر الملك ...
نظرت هدي بإنبهار لتصميمات القصر الكبير هذا وشكله من الخارج ... معقول ان الحظ ابتسم لها لتعيش في هذا القصر حتي لو كمجرد خادمه ...
مراد بإبتسامه وهو يراقب انبهارها ...: ها عجبك ...!!
هدي وهي تنظر في كل مكان حولها بإبتسامه منبهره ...: تحفففه ... معقول انت عايش هنا ... انا مبشوفش القصور دي الا في الافلام بس هههههههه
مراد بإبتسامه ...: اتمني العيشه هنا تعجبك ...
هدي وهي تلتفت له بكبرياء ...: انا مش هعيش هنا ولا انت نسيت اتفاقنا ...!!!
مراد بإبتسامه هادئة ...: لا منستش ... بس مش عارف ايه اللي ممكن يحصل ... المهم يلا عشان اعرفك علي اخويا هو زمانه جه من الشغل دلوقتي ...
اومأت هدي بهدوء ونزلت من السيارة خلف مراد ...
وصلو الي داخل القصر ...
ليردف مراد بإبتسامه مطمئنه ...: خليكي هنا عقبال ما اطلع اشوف الملك خلص ولا لسه ...
هدي بإبتسامه وعدم ملاحظه لما نطق به ...: ماشي اتفضل ...
صعد مراد علي السلالم تاركاً هدي واقفةً مكانها تتأمل القصر بإنبهار من تصميمه وخزفه وزخارفه الرائعه ...
ثواني ولاحظت شيئاً لتردف في نفسها بتذكر ...: هو قالي هيشوف مين ... الملك ...!!!!
فتحت هدي عيونها من الصدمه عندما تذكرت كلام مراد ... ثواني واردفت في نفسها بخوف وتوتر ...: يا رب يكون بيدلع اخوه ولا حاجه لكن ميكونش هو اللي في بالي ينهااار اسوووح لو كان هو ... يا حظي الهباب يانا ياما ...
توقف هدي في مكانها وكأن أحدهم سكب عليها دلو ماء بارد وهي تراه ينزل من السلالم في القصر ينظر لها بلهفه لم تكن تتوقعها أبداً ... ولكنها صُدمت بشدة عندما رأته هو وعرفت أن شكها وظنها حقيقه وأنه هو الملك الذي كانت تعمل عنده وطردها من الشركه ...
أما هو بمجرد أن أخبره أخاه بقصتها بالأعلي حتي هب من مكانه واقفاً بصدمه وفرحه أنه وجدها بعد هذه المده ... فقد كان قلقاً بشدة عليها بعدما أخبرته اختها أنها اختطفت علي يد هذا الحقير ...
قام بسرعه من مكانه وخرج اليها ليفرح بشدة عندما رآها هي ...
نزل السلالم بسرعه ... ليقف أمامها بشموخه المعتاد ونظرات سعيده أيضاً لأول مرة تراها هدي في حياتها علي وجهه ...
باسل بسعادة وهو ينظر إليها ...: الحمد لله علي سلامتك ... الحمد لله انك بخير يا هدي ...
هدي بإستغراب ...: هو حضرتك كويس ...!!
باسل بسعادة ...: انا دورت عليكي كتير لما اختك جاتلي الشركه وقالتلي انك اتخطفتي ... دورت عليكي في كل مكان لكن مكنش ليكي اي أثر يا هد ... يا هدي ... (قال جملته الأخيرة وهو يتذكر بدون شعور زوجته المتوفيه والتي كان اسمها علي اسم هدي )
هدي ببكاء ...: منه لله ... ربنا ينتقم منه علي اللي عمله فيا واللي هيعمله في اختي ... ابوس ايديك يا باسل باشا تلحق يارا انا سمعت أن فرحها عليه انهاردة ... ارجوك تنقذها منه ...
باسل بإيماء وتوعد ...: متقلقيش ... تعالي بس اهدي كدا واحكيلي ايه اللي حصلك ...
اومأت هدي ببكاء وقد نست خوفها منه منذ قليل ... وجلست تحكي له كل ما حدث لها وكل ما قاله معتز الدمنهوري لها عنها وعن اختها ...
باسل بغضب وهو يقوم من مكانه ...: يبقي لازم الحقها منه قبل ما الحقير يتجوزها ... واقسم بالله هندمه هو وأبوه وعيلته كلها ...
قال جملته بغضب ونادي بأعلي صوته علي مراد والذي كان واقفاً علي السلم يستمع إليهم من بعيد بغضب شديد علي اختها الصغيرة التي لا ذنب لها هي وهدي حتي يفعل بهم معتز هذا ...
اتجه إليه مراد بإيماء وغضب ليردف بإيماء ...: احنا لازم نتحرك دلوقتي يا باسل ...
باسل بإيماء وتوعد ...: جهز الرجاله مفيش وقت ... لازم نلحق البنت دا فرحها كمان ساعه ...
اتجه مراد بسرعه لينفذ كلامه ... ثواني وإنطلقو جميعاً الي قصر الدمنهوري تاركين هدي تبكي بشده وهي تدعو الله ان ينقذ اختها الصغيره من براثن هذا الذئب ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل هدي ...
الام وهي تطلق الزغاريد ...: لولولولولللللللي ... الله اكبر عليكي يا بنتي زي القمر الله اكبر في عين اللي يشوفك وميصليش علي النبي ...
نظرت يارا لنفسها في المرآة لأول مرة بإنبهار ... فهي فتاه عاديه للغايه ليست ملكه جمال أو أي شيئ بل بالعكس هي أقل جمالا أو بالمعني تري نفسها أقل جمالا من اي فتاه أخري ... ولكن الميكب التي وضعته تلك الخبيره علي وجهها جعلها ملكه جمال أقل ما يقال عنها جميله بشكل غير طبيعي لأول مرة في حياتها ... وبالطبع ما زاد القمر اكتمالاً حجابها التي ارتدته يوم زفافها ولم تتخلي عنه كمعظم الفتيات في ذلك اليوم ...
الام بفرحه ...: قومي يلا يا بنتي جوزك مستنيكي بره ...
قامت يارا من مكانها وهي تحاول عدم البكاء حتي لا يفسد الميكب وحتي لا يلاحظ أحد ما ذلك ويظن أن هناك شيئاً ...
اتجهت يارا ببعض الدموع التي نزلت رغماً عنها الي الخارج ... حيث يقف معتز الدمنهوري في أبهي حُلته وجماله ... أجل وسيم للغايه هذا الحقير بعيون سوداء لامعه للغايه وانف طويل مدبب وفك حاد وجسد طويل للغايه ١٩٠ سنتي تقريباً وبه عضلات كبيرة من يراه يظن أنه في الثلاثين من عمره لكنه فقط في الخامسه والعشرين ...
خرجت يارا إليه ترمقه بنظرات محتقره لكنها لم تلاحظ نظره الإنبهار تلك في عيونه ووجهه المصدوم بشده عندما رآها جميله ... اخفي المكياج العديد من البثور الصغيره في وجهها وجبهتها ... ملامحها جميله هو لا ينكر ذلك ولكن أيضاً الميكب زادها جمالاً ... لن أبالغ إذا قلت زادها فوق الجمال جمالاً وكأنها فتاه أخري وليست يارا التي اعتاد أن يراها ...
يارا بهدوء وهي تحاول التماسك ...: يلا قبل ما حد يلاحظ دموعي ...
عاد معتز من شروده بها ليردف بنبره رجوليه وغضب ...: وفري دموعك صدقيني هتحاجيهم ...
امسكها من يدها بقوة وغضب وخرج بها وسط الزغاريد والفرحه في بيت هدي وبيوت الجيران والحقد أيضاً أن تلك الفقيره تزوجت من هذا الغني الوسيم ...
اتجهت يارا الي السيارة معه وركبت بجانبه بهدوء وهي تكتم دموعها وحسرتها ...
قاد السائق السيارة متجهاً الي فيلا الدمنهوري حيث العِرس ...
ثواني واردف معتز بخبث ...: علي فين يا اسطي ...!!!
السائق بقلق ...: علي الفرح بتاع سيادتك يا معتز باشا ...
معتز وهو ينظر إلي يارا بإبتسامه خبيثه اخافتها ...: بس الفرح مش في الطريق دا ... اطلع علي *****(وأعطاه العنوان)
أومأ السائق بإستغراب ... ثواني وانطلق الي الطريق الآخر ...
نظر معتز الي يارا التي كانت تنظر إليه بإستغراب شديد ...
ثواني واردف أمام وجهها بذكاء وابتسامه خبيثه ...: هي العروسه متعرفش أن الفرح مكانه اتغير ...!! معلش بقي نسيت اقولك أن في ناس عاوزة أو مفكره انها هتاخدك مني ...
اقترب منها لتبتعد برأسها الي الخلف بخوف شديد ...
معتز بخبث وهمس ...: هدي اختك مفكره انها هتعرف تنقذك مني ... بس الذكيه متعرفش اني كنت مراقبها من ساعه ما سبتها ... صمت ليتابع بغضب شديد ... محدش يقدر ياخدك مني أو ينقذك من الجحيم اللي هتشوفيه معايا يا يارا ... وربي وما أعبد هخلص القديم والجديد فيكي وهكسر رقبتك انتي وكل بنت مفكره نفسها بنت ناس والحقيقه انكم أقذر ما يكون ...
قال جملته بغضب وهو ينظر لها بتوعد شديد ...
وبعد قليل وصل معتز الي حفل زفافه والذي كان في مكان آخر غير فيلا الدمنهوري المتفق عليها ... فماذا سيحدث لتلك المسكينه يا تُري ...
~~~~~~~~~~~~~
ناديتي بشوق ناديت قولتيلي تعالي جيت.... لا هعاتبك علي اللي فات ولا حتي هلوم عليكي ...
لم يفتح آدم فمه ببنت كلمه بعدما أخبرته روان أنها ستتركه بمجرد أن تعرف أنه كان رئيس عصابه المافيا ... بل جلس يفكر فيما سيحدث وكيف سيخفي عليها هذا الأمر في ماضيه المؤلم ... اه يا روان لو تعرفي فقط كيف ترك تلك العصابه لحمدتي الله انك الآن بخير وعلي قيد الحياه انتي والجنين في بطنكِ ... ف المافيا عصابه خطيره أن دلف أحد إليها لن يخرج منها حياً فماذا لو كان الزعيم بنفسه ...
جلس آدم شارداً في زكرياته وماضيه المؤلم ولأول مرة منذ سنين يتذكر هذا اليوم الذي أخذ به لقبه الشهير وهو " النمر " ...تذكر كيف كان يتاجر في كل انواع المحرمات دون قيود هو ووليد وعلي صديقه ... تذكر كل شيئ وأيضاً تذكر كيف وبكل برود كان يواجه الموت كل يوم دون خوف ... كان الزعيم في تلك العصابه يخطط وينفذ ...
لم يفق من شروده في ماضيه إلا علي صوت باب المرحاض وهو يفتح ... ثواني ونظر آدم الي من خرجت للتو من المرحاض بإنبهار شديد من جمالها الذي يزيد يوماً بعد الآخر ...
خرجت روان من المرحاض وهي ترتدي فستان لونه احمر داكن بحمالات قصيره ضيق بشده أبرز كل تفاصيل جسدها الأكثر من رائع بمنحنياته المثيره للغايه ... وكتفيها ورقبتها الابيض الناصع ...
آدم وهو ينظر لها بإبتسامه خبيثه ...: هو في حامل ملهاش بطن كدا ... انتي اكيد بتكدبي عليا عشان عاوزة تختبري غيرتي عليكي صح ..!!
روان بمرح وهي تتجه ناحيه المرآه تمشط شعرها البندقي الطويل ...: يا عم اقعد انا اول مرة اصلا اشوف واحد بيغير من عياله فكرتني بأغنيه اغار عليها من ثيابها مش عارفه والله طالما بيغير عليها من ثيابها مبيمشيهاش عريانه ليه ..! هههههه اهو دا بقي انت يا آدم ...
آدم بغيره وغضب ...: واغير عليكي من نفسي حتي ... اغير عليكي من المرايه اللي انتي بتبصي فيها دي ... بغير عليكي وغيرتي انا بالذات يا روان مش عاديه ... بلاش تستهوني بيها عشان لو قلبت عليكي ممكن اقتلك ومش بهزر والله هقتلك لو فكرتي اني بهزر في موضوع الغيره دا وحاولتي حتي تختبريني أو تبصي لأي حد ... هقتلك يا روان ...
نظر إليها بخبث عقب كلماته ....
ليردف بمرح ...: وبعدين سيبك من كل دا وقوليلي انتي بتحلوي كدا ازاي ....!
روان بمرح ...: بطل تحرش بقي يا متحرش انت وأقسم بالله هرش في وشك بخاخ فلفل احمر هههههههه
آدم بضحك ...: هههههههههههه مجنونة والله ههههههههه بزمتك بعد جنانك دا مش عاوزاني اغير عليكي وانتي هبله كدا وبتضحكي وتهزري ... انا خايف في يوم من الأيام اقتل عيالي نفسهم لو هزرتي معاهم كدا ....
روان بشهقه وغضب وهي تقوم من مكانها لتقف أمام السرير قبالته ...: اعملها كدا يا آدم عشان تلاقي نفسك محصلهم ... وبعدين انا عاوزة اقولك حاجه كفايه بقييي غيررره اوووفر دي عشان مكحش في وشك اجبلك كورونا ولا البتاع الدملي دا اللي ظاهر جديد في الصين ... بطللل الغيررره دي بقييي ...
آدم بضحك وهو يعتدل ليجلس علي السرير أمامها ...: ههههههه طب علفكرة بقي دي مجرد البدايه يا روان ... انتي لسه اصلا مشوفتيش غيرتي الحقيقيه ... انا كدا مش عاوز اخنقك مني ومن غيرتي يعني من الآخر كدا انا هادي معاكي علي الاخر ومش عاوز اوريكي غيرتي الحقيقية ...
روان بشهقة وغضب ...: كل دا ومش حقيقية ...
آدم بإبتسامه خبيثه جذابه ...: أيوة يا ملكه النمر ... كل دا ومش حقيقيه تخيلي بقي ...
روان بمرح وعشق ...: يا خوفي بعد خمس سنين تقولي انتي مش ناويه تروحي بيت أهلك بقي يا وليه انتي هههههههه
آدم بضحك ...: هههههههههههه يلا يا هبله هو الحب من وجه نظرك خمس سنين بس ...!!
روان بمرح ...: هم خلوه من ١٠ ولا ايه ....!!
آدم بضحك ...: هههههه يا بنت الهبله انا نفسي تبطلي جنان اهلك دا بزمتك هتبقي ام ازاي وانتي هبله كدا هههههههه
روان بمرح ...: هو انت مفكر اني هبقي زي مامتي ومامتك واجيب لعيالي العاب وكدا ...!! انا هجيب الالعاب دي ليا انا يا حبيبي وانت بقي شوفلك صرفه في عيالك هههههههه
آدم بضحك ...: دايما المقوله بتقول أن الأب هو الإبن الأول للزوجه لكن انتي يا روان حاجه تانيه خالص هههههههه
روان بشهقة وقد تذكرت شيئاً ...: استني يا آدم يخربيتك ... انا نسيت حاجه مهمه ... نسيت اطمن ماما عليا و ... و ... يلهوووي استني نسيت حاجه تانيه ... ياسمين اختك زمانها لوحدها دلوقتي ...
آدم وهو يخبط علي رأسه هو الآخر بتذكر ...: ياسمييين ... انا نستها خااالص ...
روان بمرح ...: انت اخ انت ...!! حد ينسي أخته ...!! يحظك الإسود يا ياسمين في اخوكي اللي بينسي الدنيا كلها وهو معايا هههههههه
آدم بضحك وهو يسحبها من يدها لتقع بين أحضانه ...: انا معاكي مش بنسي الدنيا دي ... انا بنسي نفسي ... بنسي اني آدم النمر الجبروت اللي الكل بيخاف منه ... انتي يا بت عاملالي سحر ولا ايه ..!!
روان بمرح وهي تلف يديها حول رقبته ...: عارف انت فكرتني بمين بالجمله الاخيره دي ...
آدم بإستغراب ..: بمين ...!!
روان بمرح ...: فكرتني بفيلم حب البنات لما كان بيقولها وانا معاكي بنسي اني نجم وستار وكدا ههههههههه
آدم بضحك ...: هههههههههههه مجنونة يا بنتي والله ههههههههه
ثواني وسمع آدم رنات هاتفه ... حاولت روان القيام بعيداً عنه ولكنه ثبتها بين أحضانه بتملك وعشق ...
التقط هاتفه ليجد المتصل علي ...
آدم بغضب وهو يعود لسابق عصره واوآنه ...: عاوز ايه يا زفت ...!!
علي بمرح علي الناحيه الأخري ...: الزفت بيتصل بيك عشان يقولك أن فرحه بكره فلو تكرمت يعني لو تكرمت يا آدم باشا معلش هنعطلك شوية بس تعالي باركلي وامشي هههههههه
آدم بضحك وفرحه ...: الف مبروك ... ماشي هاجي ...
علي بفرحه ...: الله يبارك فيك ... يلا اسيبك عشان ورايا صفقاتك اللي انت سايبهالي ...
اغلق آدم مع علي الخط ... ونظر الي روان ليجدها تنظر له بفضول ...
آدم بمرح وقد جاءت برأسه فكره ...: عارفه مين كان بيتصل بيا ...!!
روان بفضول ...: مين ...!!
آدم بخبث ...: عميله عندي بتعزمني علي الغدا ...
روان بشهقة وهي تعتدل علي السرير بغضب ...: نعااااام يا عوووومر سمعني كدا تااااني مييين ...!!
آدم بضحك وهو يحاول أن يمثل دور الغضب ...: روان متعليش صوتك عليا و....
روان بغضب وغيره ...: ولااااااعععع انت مفكر أن انت لوحدك اللي ليك حق تحب وتغير ....!! لو انت النمر فأنا أنمر منك .... ومتخليش عيني البني الحلوة دي تتحول لأسود دلوقتي زي عيونك واقلب عليك ...
آدم بضحك شديد رغماً عنه ...: هههههههههههه انتي بتقلديني بقي ...!!
روان بخجل وغضب وغيره ...: لا بجد يا آدم ... مين دي ...!!
آدم بخبث وتكمله ...: إيه يا حببتي مش انا قولتلك واحده عميله عندي بتعزمني علي الغدا .... وبصراحه يا روان انتي بدأتي تتخني في الفترة الأخيرة دي والعميله دي حلوة وشبه الأجانب ...
روان بغيره وعيونها بدأت بالتحول فعلياً الي البكاء ...: علفكرة يا آدم انت لو بتتكلم جد والله العظيم اااا...
قام آدم من مكانه ونظر في عيونها بحزن ... فلم يكن يتوقع أن تبكي تلك المجنونة مما قال ...
آدم بمقاطعة وهو ينظر في عيونها بدهشه وحزن ...: انتي بتعيطي يا روان ...!! انتي ازاي اصلا تصدقي أو يجي في دماغك اني ممكن في يوم اعمل كدا ...!!!
روان ببكاء وحزن ...: انت ازاي تقول كدا يا آدم ... دا حتي الكلام لو بالهزار والله يبكي ...انت مفكر انك كدا بتختبر غيرتي عليك ...!! يعني هتتبسط دلوقتي لما اقولك اني كنت بدأت أعجب بإسلام السيوفي قبل ما اشوفك و .....!!
آدم بمقاطعة وعيون سوداء مظلمه .....: قوووولتيييي ايييييييية .....!!!
روان بخوف وهي تقوم من مكانها بسرعه بعيداً عنه ...: انا ... انا كنت بس بديك مثال و...
آدم بغضب وهو يقوم من مكانه متجهاً اليها ووجهه لا يوحي بالخير أبداً ...: بتديني مثااااااااال ... دااااا انااااا هقتتتتللللك واقتتتلللله ...
خرجت روان تجري بسرعه من الغرفه ولكن قبل أن تفتح الباب وجدت من يقبض علي رقبتها بغضب شديد وغيره كبيره ...
آدم وهو يرفعها بيد واحدة الي الأعلي بغضب شديد ...: قوووولتيييي ايييييييية بقييييي يا روااااان ... بدأتي ايييييييية يا رووووح اممممك ...!!!!
روان بخوف شديد ....: بدأت ايه يا حبيبي انا مقولتش حاجه ...
آدم بغضب وغيره وهو يحتجزها بين زراعيه والباب أمامه ...: واقسم بالله يا روان لوووو الكلااااام دا بجد انااااا هقتلللك ...
روان وهي تنظر إليه بخوف ...: انا ... انا مبحبش غيرك يا آدم ... والله ما بحب ولا حبيت غيرك ...
آدم بغضب ...: اومال ايه اللي انتي قولتيه دا ...!!!
روان بغضب هي الأخري ...: طب ما انت قولت برضه ... قال ايه انتي تخنتي يا روان وانا رايح اتعزم علي الغدا مع واحده عميله ... مين بقي دي اللي هتسرق العيون الخضرا دي مني ...!! مين هتسرقك مني يا آدم ما تقوووول ... ولا انت لوحدك اللي ليك حق تغير ...!!
آدم بضحك شديد وهو ينظر لها بعيونه بعشق وخبث ... ثواني واقترب منها بعضلاته وجسده ... لتشهق روان بخجل شديد
ليردف بخبث أمام وجهها ...: انا محدش يقدر يبص في عيني غيريك يا روان لا عميله ولا عميل يقدرو حتي يتكلمو معايا أو يبصو في عيني وهم بيتكلمو من الرعب ... مفيش غيريك اللي قدرت تبص لعيوني وتخطفها مني ... انتي الوحيده اللي دق ليها قلبي مش ببالغ لما اقولك في عز جبروتي انتي الوحيده اللي قدرتي تتحديني .... نظر إليها بخبث ليتابع بعشق ...والوحيده اللي كسبتي التحدي وغيرتيني ... فاكره زمان لما اتحدتيني انك هتكسري غروري وبرودي اللي طالع بيهم السما ...
روان بإيماء وابتسامه جميله ...: أيوة ...
آدم بعشق وإبتسامه اجمل ...: وكسبتي التحدي يا حرم النمر .. قدرتي فعلا تغيريني من غير ما احس حتي ... قدرتي توقعي النمر اللي الكل بيترعب منه في حبك وعشقك ... انا مش ببالغ لما اقولك انك الوحيده في حياتي من يوم ما اتولدت اللي حبتها .. انا عمري ما عرفت معني الحب بكل أنواعه غير معاكي ... انا بعشقك يا روان ...
روان ببعض الغضب ...: استني انت مفكرني هعدي موضوع انتي تخنتي يا روان دا بالساهل يا عنيا ...! تحب اخضك في الشات كل يوم واعملك الإيموشن اللي بتخافو منه ...!!(🙂)
آدم بضحك ...: ههههههههه بصي بعيداً عن اني كنت بهزر لكن هقولك حاجه ... انتي لو فكرتي فعلاً تاخدي كلامي الأخير دا انك تخنتي وكدا جد وتحاولي تخسي انا هقتلك ... انا عاوزك كدا زي ما انتي بل ولو عرفتي تتخني اكتر اتخني براحتك انا بعشقك وانتي كيرفي كدا ... يخربيت جمال امك وانتي قمر ...
روان بضحك وخجل ...: انت سافل علفكرة هههههههه
آدم بخبث وهو يحملها من خصرها الي أحضانه بعشق ...: تعالي بس هنناقش الموضوع دا بالتفصيل ...
حملها آدم بضحك وخبث الي جنه عشقهم التي لا تنتهي أبداً ... قبلها بشدة وعشق وأخذها الي عالم لا يوجد به سوي الجنه والعشق والجنون ... تملك آدم كل تفاصيلها واحتواها بكل جنونها بل وعشق كل تفصيله بها ... لم يعلم آدم أنه حتي لم يصل إلي ذوره عشقه معها فهذه البدايه فقط ... بينما روان ذابت بكل تفاصيلها بين أحضانه وقبلاته العاشقه لها ...ليذهب كلاهما في عالمهم الخاص بهم وحدهم ...
وبعد ساعات ...
فتح آدم عيونه علي رنات تصدر من هاتفه مجدداً ...
امسك آدم الهاتف ليجدها ياسمين أخته ...
آدم وهو يرد بلطف ...: ازيك يا حببتي عامله ايه ...!!
ياسمين بمرح ...: ايه يا دومي هي ست روان هتاخدك مني ولا ايه ...!
آدم بضحك ...: معلش يا ياسمين كنت بمر بشوية مشاكل كدا بس خلاص الحمد لله خلصت ...
ياسمين بإيماء ...: طب روان عامله ايه طمني عليها ...!!
آدم بضحك وهو ينظر إلي روان النائمه بجانبه فاتحه فمها كما الأطفال وبعض اللعاب ينزل من فمها ...: ههههههه كويسه الحمد لله بتسلم عليكي ....
ياسمين بغضب ...: هتيجو أمتي بقي يا آدم القصر وحش اووي من غيركم ...
آدم بحب ...: هنيجي بكره يا حببتي ... انا اسف اني سبتك لوحدك بس والله حصل حاجات كتير واكيد انتي عرفتيها من الصحافه ...
ياسمين بغضب ...: انت هتقولي ... دا تليفونات البيت مبطلتش رن عشان يعملو معاك أو معايا مقابله ...
آدم بإيماء ...: لما اجي نتكلم في الموضوع دا ...
ياسمين بإيماء وتفهم ...: ماشي سلام دلوقتي يا نمر ...
اغلق آدم الخط معها ونظر الي روان بعيون الزيتون خاصته بنظره خبيثه ...
ثواني واقترب منها بوجهه وقبل فمها المفتوح بعشق لوقت طويل حتي انقطعت انفاس روان لتفتح عيونها بصدمه وهي تحاول أن تأخذ نفساً ولكنه لم يسمح لها بل كان يقبلها بشده وعشق وكأنه يقبلها للمرة الأولي ...
وأخيراً ابتعد عنها لتسعل روان بشده وهي تأخذ نفسها وكأنها كانت تغرق ...
روان بغضب شديد ...: والله يا آدم انت سافل علفكرة وقليل الأدب وعيب كدا ...
آدم بضحك وخبث ...: هههههههههههه اغلطي اغلطي ما كل دا هتتعاقبي عليه هههههههه
روان بخجل ...: هههههه يا قليل الأدب امريكا علمتك قله الأدب ...
آدم بخبث ...: طب قومي البسي يلا عشان هنرجع القصر ... بصراحه صعبان عليا اسيب ياسمين بعد كدا لوحدها ... قومي يلا ...
روان بغضب ...: صعبانه عليك ياسمين ومش صعبان عليك مامتي واخويا هههههههه
آدم بجدية ...: بصراحه يا روان انا قايلهم انك معايا يوم ما اتخطفتي هيثم كلمني .. عشان كدا متقلقيش مامتك وتقوليلها انك اتخطفتي والكلام دا ... ولو كانت عرفت من الصحافه أو السوشيال ميديا انا هفهمهم أن دا خبر كاذب زي معظم الأخبار عني ...
روان بمرح ...: حاسه اني متجوزه ابو هشيمه والله كل حاجه بتعملها بتطلع ترند يا آدم هههههههه
آدم بغضب ...: ما تحترمي نفسك بقي وتبطلي تجيبي في سيرة رجاله غيري ...
روان بضحك ...: هههههههههههه عيوني يا باشا قلبي ...
قامت روان لترتدي ملابس الخروج خاصتها بعدما أخذت حماماً دافئاً ... ارتدت روان فستان اسود به بعض التفاصيل الورديه الجميله علي حجاب لونه وردي اللون .. كانت جميله وجذابه كالعادة ...
خرج آدم وهي معه يحتضن كفها بشده وتملك بين يديه حتي وصل الي السيارة ليذهبا في طريقهما الي القصر ...
وصل آدم الي القصر ودلف وهو يضحك معها ... سلما علي ياسمين التي تفاجئت بمجيئهم وفرحت بشده بهم وخصوصاً روان لأنها صديقتها المقربة ....
ثواني وجاء لآدم إتصال هاتفي ...
استغرب آدم كثيراً من الرقم الذي يرن عليه ولكنه أجاب برود ...
_الو مين ...!!
الشخص بتوتر ...: معايا ... معايا آدم باشا النمر ...!!
آدم بغضب ...: ايووووه ميييين ...!!
الشخص علي الناحيه الأخري بسرعه وخوف ....: آدم باشا انا ... انا لقيت حاجه مهمه يا باشا ... ااا ... لقيت ملف علي مكتب اسلام السيوفي ... و ... و...
آدم بغضب ..: اخللللص ...فييي ايييه ...!!!!
الشخص بتوتر وخوف ...: انت ليك اخوات يا باشا ... انت ليك اخوات تانين غير ياسمين هانم و ... الو الو ....
وقف في مكانه يحدق بصدمه شديدة في الأرجاء ... صدمه .... سكوت ... تفاجئ أقل ما يصف حاله النمر في ذلك الوقت ... فماذا سيحدث يا تُري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل عمار الي منزله أخيراً بعد يوم عمل طويل ... ابتسم بشده وقلبه يدق بسرعه وقد اشتاق لتلك العنيده المجنونة بشدة ... كأنها أصبحت جزء من حياته اليوميه ...
ثواني وسمع صوتها تنادي عليه من البلكون كأنها هي الأخري بإنتظاره ...
اتجه عمار الي البلكون وفتحها ليجدها تبتسم بشده ...
ليلي بإبتسامه ...: عمار ...انا فكرت كتير في الكلام اللي انت قولتهولي امبارح ...
عمار بسعادة وهو يضع يديه فوق الأخري ...: وقررتي ايه ...!!
ليلي بإيماء ...: انا هخوض التجربه دي ... عارفه انها صعبه وهواجه مشاكل كتير وتنمر كتير لكن هخوضها عشان سبب واحد بس ...
عمار بسعادة ...: وهو ...!!!
ليلي بجدية ...: عشان في بنات كتير زيي في نفس جسمي ومش لاقين لبس مناسب ليهم عشان كدا بيتعقدو من نفسهم وجسمهم اللي في نظر الناس شكله وحش وكدا هم مش جميلات ... عشان كدا انا هلغي فكره الخساسان دي من دماغي خالص علي الأقل لحد ما اشجع بنات كتير أنهم يقبلو علي الحياه زي ما هم كدا ويحبو نفسهم زي ما هم حتي لو هيتغيرو يتغيرو عشان نفسهم مش عشان حد ... عاوزة اقنع البنات دي أنهم حلوين مش زي ما الناس بتقولهم ... عشان كدا يا عمار انا هخوض التجربه دي ...
عمار بفرحه شديدة بكلامها ...: وانا هفضل معاكي وهفضل احفزك واشجعك للأبد يا ليلي ...
ليلي بفرحه ...: طبعا انت من انهاردة خلاص صديقي واخويا الوحيد بعد علي طبعاً هههههههه
عمار بفضول ...: انتي عندك اخ ولد ... هو فين انا ليه مش بشوفه ..!!
ليلي بضحك ..: عشان هو شغال في القاهرة مدير تنفيذي لشركه النمر العالميه انت اكيد عارفها ...!!
عمار بإيماء وانبهار ...: أيوة ومين ميعرفش شركه النمر ... اخويا علفكرة برضه كان شغال مهندس فيها ...
ليلي بفضول ...: بجد ...!!
عمار بإيماء ...: أيوة ...
ليلي بضحك ...: علفكرة عاوزة اقولك حاجه ... كنت هنساها ...
عمار بجدية ..: ايه هي ...!!
ليلي بإيماء ...: انت معزوم بكره علي فرح اخويا هنسافر انا وانت القاهرة بكره عشان نحضر الفرح ...
عمار بضحك ...: ومين بقي اللي عازمني هههههههه
ليلي بخجل ...: احم ... انا ... بصراحه حبيت اعرفك علي اخويا وعيلتي اللي هتنزل بكره مصر ... ايه رأيك ...!!
عمار بإبتسامه جذابة ...: موافق طبعاً ... صمت ليتابع بخبث ... عقبال كدا ما نبقي قرايب انا وعيلتك ...
ليلي بإستغراب ...: ازاي مش فاهمه ...!!
عمار بضحك ...: هبله اوووي انتي والله عمرك ما فهمتي التلميحات .... خشي جوه يا هبله ههههههههه
ليلي بضحك وعدم فهم لأي شيئ ...: ماشي يا عم عمار ... سلام بقي ...
دلفت ليلي الي شقتها وهي تبتسم بسعادة كبيرة وشعور بالفرحه انها كسبت صديق جديد وجار وسيم مثله ... فرحت بشدة أنها وجدت من يفهمها ويشجعها ويحفزها في حياتها ... هل سيستمر الوضع علي ما هو عليه مع ليلي وعمار ...!! ام هل للقدر رأي آخر ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر ...
نزل من سيارته بغضب شديد أمام الباص خاصتها وهو يرمقها بغضب شديد وهو يراها تنزل من الباص مع هذا الضخم والفريق خاصتها ...
دقائق ووقف هذا الضخم في المنتصف يشرح لهم فكره المشروع حتي يبدأو بتنفيذه ...
وقف عمر يراقبها من بعيد بغضب شديد يكاد يتجه إليها ليأخذها من يديها ويرحل بعيدا عن هذا اللذي يرمقها بنظرات أشعلت غيره عمر بشكل كبير ...
وعليه الناحيه الأخري ...
اسر بصوت رجولي عالي ...: فهمتووو يا مهندسين ...!!
الجميع بصوت واحد ...: فهمنا يا بشمهندس أسر ...
اتجه كل واحد لينفذ ما أمره به رئيسهم بجد وخوف من رئيسهم ومعهم لمار أيضاً واللتي كانت خائفه أيضاً من أسر رئيس عملها ...
ثواني ووجدته يقترب منها ...
أسر بجدية ...: الأرض بتتقاس بالأگر يا بشمهندسه لمار ... ركزي شوية انتي كنتي في هندسه ازاي ...!!!
لمار بخوف شديد منه ...: انا اسفه يا فندم والله نسيت و ...
ثواني وشهقت لمار بشدة وخوف وهي تكاد تصرخ عندما وجدت من ينزل من سيارته ويتجه إليها ووجهه لا يوحي بالخير ... !!
~~~~~~~~~~~~
لما آدم يقول لروان أنا هعاقب اي حد ينطق اسمك علي لسانه
_احنا 😂😂👇
لما روان وقعت بلسانها قدام آدم وقالتله إنها كانت بدأت تعجب بإسلام 😂😂👇
لما روان تنجح في استفزاز آدم بعد ما قالها أنه معزوم عند عميله 😂😂👇
لما روان قالت لآدم أنها كانت بدأت تعجب بإسلام السيوفي ...
_ آدم 😂😂😂👇
لما آدم قال لروان انا عمري في حياتي ما حبيت غيريك وعمري ما شوفت في جنانك ..
_ احنا 😂😂👇
😂😂😂😂👇
_ البنات اللي داخله ثانويه عامله وبتقولي خلصي الرواية الأسبوع دا 😂😂👇
#Kalem_hanım 🦋
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سيدة القلم
الحلقة العشرون ...♥️
نزل من سيارته بغضب شديد أمام الباص خاصتها وهو يرمقها بغضب شديد وهو يراها تنزل من الباص مع هذا الضخم والفريق خاصتها ...
دقائق ووقف هذا الضخم في المنتصف يشرح لهم فكره المشروع حتي يبدأو بتنفيذه ...
وقف عمر يراقبها من بعيد بغضب شديد يكاد يتجه إليها ليأخذها من يديها ويرحل بعيدا عن هذا اللذي يرمقها بنظرات أشعلت غيره عمر بشكل كبير ...
وعليه الناحيه الأخري ...
اسر بصوت رجولي عالي ...: فهمتووو يا مهندسين ...!!
الجميع بصوت واحد ...: فهمنا يا بشمهندس أسر ...
اتجه كل واحد لينفذ ما أمره به رئيسهم بجد وخوف من رئيسهم ومعهم لمار أيضاً واللتي كانت خائفه أيضاً من أسر رئيس عملها ...
ثواني ووجدته يقترب منها ...
أسر بجدية ...: الأرض بتتقاس بالأگر يا بشمهندسه لمار ... ركزي شوية انتي كنتي في هندسه ازاي ...!!!
لمار بخوف شديد منه ...: انا اسفه يا فندم والله نسيت و ...
ثواني وشهقت لمار بشدة وخوف وهي تكاد تصرخ عندما وجدت من ينزل من سيارته ويتجه إليها ووجهه لا يوحي بالخير ... !!
اتجه عمر إليها وعلي وجهه كل علامات الشر والغضب ...
وقف أمامها بجانب هذا الضخم آسر والذي التفت إليه بإستغراب فهو ليس من المهندسين التابعين لشركته ...!!
عمر بغضب ...: تقريباً ست هاااانم لماااار نست أنها متجوزه ولسه علي ذمتي ومينفعش تقف مع رجااااله صححح ...!!!
لمار بخوف وخجل وهي تنظر في كل مكان حولها بخوف فقد انتبه الجميع له ...: ل ... لا مش نااسيه بس ... بس احنا هنتطلق و ...
عمر وهو ينظر لها بغضب وعيون الشر ليمسك رسغ يدها بشده قبل أن تردف بكلمه أخري ... واتجه يسحبها خلفه الي سيارته بغضب ... ولكن ثواني ووجد من يقف في طريقه بغضب ...
آسر بغضب ...: سيبها ...
عمر وهو ينظر إليه بغضب اكبر ...: مش هسيبها ... دي مرااااتي ...
آسر بغضب وهو ينظر إلي لمار ...: انتي عاوزة تروحي معاه يا لمار ...!!
لمار ببكاء ونفي ....: لااا ... انا عاوزاه يبعد عنييي ويطلقنييي ...
نظر آسر بكل هدوء وملامح غير مريحه الي عمر الذي استشاط غضباً من كلمتها تلك ...
ليردف بهدوء ...: سيبها يا استاذ ...
عمر بغضب وهو ينظر إليه ...: مش هسسسسيبهااا قولتلكككك دي مرااااتي و ...
لم يكمل عمر جملته حتي وجد من يلكمه في وجهه بغضب ليقع عمر علي الأرض متألماً ...
آسر بغضب وهو ينظر له ...: مراتك دي في بيتك ... إنما هنا اسمها المهندسه لمار ومسمعش منك او من اي حد غيررر كدااا ... انا مليش دخل في علاقتكم سواء انت جوزها أو طليقها لكن بشمهندسه لمااار مش هتمشييي الا لما تخلص شغلها هناااا فااااهم ...
قام عمر من علي الأرض بألم وغضب واتجه الي الوحش الضخم أمامه وهو آسر ليضربه هو الآخر .... ولكن ثواني ووجد نفسه علي الأرض مجدداً أثر لكمه في معدته من هذا الوحش الضخم ...
عمر بغضب وتألم وهو يقوم ...: انا ...كح كح ... انا همشي يا لمار ... بس والله العظيم ما هسيبك ...
قال جملته وهو ينظر لها بتوعد شديد وكأن من لكمه هو زوج زوجته ...!!! واتجه بغضب شديد وتألم الي سيارته ليقودها ويتجه بعيداً وهو ينظر إلي لمار نظرات لا توحي بالخير ...
لمار ببكاء وهي تنظر الي آسر بإمتنان ...: انا متشكره جدا لحضرتك علي اللي انت عملته معايا ...
آسر بإبتسامه حنونة ...: لا شكر علي واجب يا بشمهندسه انتي زي اختي الصغيره وانا عمري ما اقبل علي اختي كدا ... بس ممكن سؤال ...!!
لمار بإبتسامه ...: اتفضل ...!!
آسر بجدية ...: هو ليه جوزك عمل كدا ...!!!
لمار بغضب ودموع ...: دا مش جوزي ... دا كان جوزي بس خلاص هطلق منه قريب ...
آسر بإبتسامه ...: بصي هو انا مليش إني أتدخل بس تقريباً كدا هو اتجوزك غصب عنك صح ...!!
نظرت لمار إليه ببعض التوتر لتردف بنفي ...: ل ... لا ... متجوزين عن حب ... بس كل شيئ قسمه ونصيب ...
أومأ أسر بلا مبالاه ليردف بإيماء ...: تمام ... تقدري تكملي شغلك ...
اومأت لمار بتوتر ولا تعلم لما قالت له هذا حتي ... معقول أنها ما زالت تحب عمر ... أم لسبب آخر ...!!
ثواني واتجهت لتتابع عملها امام عيون هذا الوحش المسمي آسر ... والتي كانت تتبعها بإهتمام لا يعلم سببه ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~
لينا حياه مع بعض ... هنعوضها بإيه ونعوضها بمين .. أصعب حاجه تهد في ثانيه اللي انت بانيه في سنين ... 💔
وأخيراً انتهي عُرس معتز الدمنهوري بعد العديد من التهنئات من العائلتين بسعاده كبيرة أو دعني اقول سعادة مزيفه فاخبار معتز ستتصدر الصحافه والترند في الغد أن هذا الغني الوسيم تزوج تلك الفقيره القبيحه مع العديد من الكلام الذي يمس قلوب الفتيات ويدب فيهن الأمل أنه ربما أن يكون حظ كلاً منهن كحظ يارا المسكينه ... بدون وعي أن كل تلك مظاهر خداعه وأن واقع يارا اسوء بكثير مما يعتقدون ...
نظر معتز الي يارا بعد انتهاء العُرس بخبث ...
ليردف بضحك خبيث ...: مبروك عليكي معتز الدمنهوري ... اقترب منها ليردف بخبث ... ومبروك عليكي الجحيم اللي هتشوفيه معاه ...
يارا وهي تكتم بكائها ...: ربنا ياخدك ... ربنا يخلصني منك ...
نظر لها معتز بسخرية وخبث وأمسك يدها أمام الجميع وودعهم بإبتسامه مزيفه واتجه بها الي سيارته ...
ركب الإثنين ... ثواني وقاد معتز السيارة الي مكان بعيد ...
يارا بتوتر وخوف مما هو قادم ...: هو ... هو احنا رايحين فين ...!!
معتز بخبث ...: رايحين شهر العسل أو المفروض أن اسمه شهر عسل يا عروسه ... بس بالنسبالك انتي هيبقي اسوء شهر في حياتك ...
يارا بغضب وبكاء ...: هو انت ليه بتعمل كدا يا معتز ...!! هو انا عملتلك ايه عشان تعمل كدا معايا وايه كميه الغل والحقد اللي في قلبك دا ...!!
معتز بغضب شديد وعيون جحيميه ...: بعمل معاكي كدا ليه ... فدا عشان انتي واللي زيك متستاهلوش الا كدا ... انتي واحده عامله عليا شريفه وقال الله وقال الرسول وفي الآخر بتقوليلي اتجوزني بدل أختي ... دا غير أنك روحتي قولتي ل باسل الملك إني خطفت اختك وخلتيه عاوز يعرف مكاني عشان ينقذك مني انتي كمان ...!! دا في احلامك وأحلامه ... انتي ليا لوحدي يا يارا ... ومن انهاردة يا يارا وأقسم بربي ما هتشوفي الا الويل لما هخليكي تكرهي نفسك وحياتك ...
قال جملته ونظر إليها بتوعد ليجدها تنظر له ببكاء شديد وغضب شديد لا يخضع هي الأخري ...
قاد سيارته الي فندق قريب مطل علي النيل تابع لعائلته الحقيره مثله ...
نزل من السيارة وسحبها كما الحيوانات من يدها الي غرفه في احدي الغرف في هذا الفندق الضخم ...
بكت يارا بشدة ... كم كانت تحلم باللحظه التي يحملها زوجها بها بعشق الي عش زوجيتهم البسيط الملئ بالحب والمودة والرحمة ... بكت بشدة وها هو العكس تماماً يحدث معها مع هذا الشيطان الذي لا ينوي لها الا الشر والقتل ...
دلف معتز الي الغرفه ومعه يارا ... ثواني ودفعها بغضب بمجرد أن دلفو لتقع يارا علي الأرض متألمه بخوف وبكاء ...
معتز بغضب وهو يقترب منها بخبث ... لتبتعد هي بسرعه علي الأرض ...
معتز بخبث ...: اوعي تكوني خايفه مني ... عشان لو خايفه مني هرعبك مش بس هخوفك ...
يارا ببكاء شديد ...: والنبي عشان خاطري ابوس ايديك يا معتز باشا ابوس ايديك ورجلك بلاش ... والنبي بلاش ...
معتز بضحك خبيث ....: هههههه لا انا مبحبش الضعف دا اومال فين يارا القوية اللي ضربتني بالقلم في المكتب واتحدتني ...!! اومال انا سبت هدي واخترتك ليه ..! عشان عنادك اللي هكسره لما اكسر رقبتك دا ...
يارا ببكاء ونفي ...: ابوس ايديك والله ما هعاندك تاني او اتحداك تاني ... ابوس ايديك متعملش اللي في دماغك عشان خاطر مامتك وباباك مش عشان خاطري ...
معتز بخبث وهو ما زال يقترب ...: دا علي اساس انك حلفتيني بالغالين يعني ...!! مفكره إني هقولك ماشي وابعد ...!!
يارا ببكاء وقوة رغم ضعفها ...: انت ليييييية كدااااا ليييييية حقيييير كدااا ...!!
معتز بغضب وهو يشد طرحتها بقوة من علي رأسها حتي ظهر شعرها المتوسط الطول اليه ... ليشدها منه بغضب شديد وقوة ...
ثواني ونظر في عيونها ليردف بغضب وعيون سوداء مشتعله ...: انتي لسه مشوفتيش حقارتي يا ياااارااا ... بس انا بقي هوريهالك ...
قال جملته وسحب فستانها رغماً عنها من علي جسدها حتي تقطع الفستان ليظهر جسدها شبه عارياً أمامه ...
يارا بصراخ وبكاء ...: لااااااااااااا والنبييي ابعدددددد ابعدددددد ...
جرت يارا من أمامه ولكن قبل أن تخطو خطوه بعيداً عنه حملها بين يديه من بطنها بغضب واتجه بها الي السرير ... ثواني ودفعها لتقع عليه متألمه ببكاء وحسره ...
معتز بغضب وهو يفك أزرار قميصه بغضب ...: واقسم بالله لهحاسبك علي الشتايم دي يا **** ...
يارا ببكاء وضعف ...: ابوووس ايدك تبعد عني ...
معتز بخبث وهو يخلع قميصه حتي صار جزعه العلوي عارياً ...: انا هبعد عنك فعلاً بس علي جثتك ...
قال جملته واقترب منها بخبث ... لتقوم يارا في اقل من ثانيه بعيداً عنه وهي تمسك سكين الفاكهه الموضوع على الطاوله أمامها بين الفاكهه ...
يارا وهي تضع السكين علي رقبتها ...: واقسم بالله لو ما بعدت عني هموت نفسي ...
معتز بخوف في تلك اللحظه ... لا ليس عليها وانما خاف على نفسه من السجن إن قتلت هي نفسها ...
ليردف بخوف ...: ل ... لا يا يارا عشان ... عشان خاطري خلاص سيبها ... ابعديها عنك ...
يارا ببكاء وغضب ...: عشان خاااطرك ...!!! خاطرك ايه بس ربنا ياخدك يا اخي ويخلصني منك او ياخدني انا ...
معتز بخوف شديد من غضبها هذا أن تقتل فعلاً نفسها ...: خ ... خلاص ...خلاص انا هبعد ... بس سيبيها ...
قال جملته وهو يتجه بخوف إليها ... ولكن ثواني وصرخت يارا بغضب لتردف ببكاء وغضب ...: اطلع بررره ...اطلللع بررره بقولك والا وأقسم بالله هقتل نفسي ( كاتينج ناو هيخوهيخو _ طبعا هي مقالتش كدا دي حاجه سخيفه من عندي هههههههه ) ...
نظر لها معتز بخوف شديد عليها ليومئ بشدة وخوف ...ثواني واتجه الي الخارج مع قميصه بعدما التقطه من علي الأرض ... تاركاً يارا تحمد الله أنه أنقذها اليوم من هذا الحقير ومما كان ينوي عليه ...
بكت يارا بشدة بعدما أغلقت الباب جيداً من الداخل وتركت السكين من يدها ... جلست تبكي بشدة بين يدي خالقها علي سجاده الصلاه ... جلست تترجاه أن ينقذها من هذا الحقير الخبيث ومما ينوي عليه وأن يحفظها بحفظه ... جلست هكذا حتي نامت في مكانها دون شعور ...
أما بالخارج ...
معتز بغضب شديد وهو يسبها ...: واحده **** ... بس الليله مباظتش ... انا بقي هعرفك يا يارا ازاي تلعبي معايا كدا ....
قال جملته واتجه الي مكان ما آخر خارج الفندق وهو ينوي علي شيئ ما ... شيئ سيقلب موازين حكايتنا ... فما هو يا تري ...!!
وفي مكان آخر ...
نظر باسل بغضب في كل مكان في أرجاء الفيلا خاصه معتز ولم يجد أي شيئ لا عُرس ولا حتي عائله معتز ...اين الجميع ...! إن لم يكن الفرح هنا إذا أين هو ...!!
باسل بغضب وهو يتحدث مع مراد ...: هتكوووون فيييين يعنييي فيييين ...!!
مراد بتهدئه ...: اهدي يا ملك ... إن شاء الله هنلاقيها متقلقش ...
باسل بغضب ...: واقسم بالله هقتتتللله هو وابوووه لو كان عمل فيها حاجه ...همووووته ....
مراد بتهدئه ...: اهدي بس دي مراته مش هيعمل فيها حاجه علي الاقل الفترة دي متنساش أنه حديث الصحافه والسوشيال ميديا عشان فرحه ... مستحيل يعمل فيها حاجه اسمع مني بس ...
باسل بغضب ...: برضه لازم الاقيها .... واحده غلبانه ملهاش في اي حاجه وملهاش ذنب تتجوز واحد حقير زي معتز ليه ...!!
مراد وهو يسحبه بتهدئه الي سيارته ...: تعالي بس نروح دلوقتي عشان البت الغلبانه التانيه اللي في البيت دي ... وبعد كدا ندور علي يارا اختها ونلاقيها ...
أومأ باسل ببعض الهدوء واتجه الي القصر مجدداً مع اخوه حيث تقبع هدي بإنتظاره ببكاء شديد وانتظار اختها الصغيره ... ولا تعلم ما هي المفاجأة المنتظره لها هي الأخري ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مش عارف ازاي وبعد سنين حضنك بيوحشني لسه ! ♥
وقف في مكانه مصدوماً بشدة وكأن العالم قد توقف حوله عن الدوران بمجرد أن سمع اخر كلمه نطق بها هذا الرجل الذي لا يعرفه ولا يعلم حتي من اين احضر رقم هاتفه ...!!
آدم بصدمه شديدة ...: ا ... اخوات ...!!
الرجل بخوف علي الناحيه الأخري ...: أيوة والله يا آدم باشا انت ليك اخوات تانين غير ياسمين هانم عندك أخت اسمها ندي وأخ اسمه اأ....
آدم بمقاطعة وغضب ...: ندددددي ... ندددددي ايه يا حيوااااان انت بتشتغلنيييي ...!! هو اي حد مش لاقي يصرف علي عياله أو قرايبه يطلعلي بحاجه جديدة عشان اصرف عليهم ...!! انت مفكر أن النمر هيصدقك وأقسم بالله انا هقتلك لما اجيبك واوعي تفكر انك ممكن تفلت بالكلام دا انا هقتتتلللك يا ابن ال ***** ...
الرجل بخوف وقسم علي الناحيه الأخري ...: واقسم بالله كلامي صح وحتي لو مش مصدقني معايا ورق و ... الو ... الو ...
اغلق آدم الخط في وجه هذا الرجل وهو يتوعد له ولكل من يلعب بأعصابه وتفكيره مقابل اي مبلغ مادي من مبالغ النمر ...
ياسمين و روان بتساؤل واستغراب ....: مين دا يا آدم ...!!
آدم بإبتسامه ...: دا واحد بيشتغلني وبيقولي عندك اخوات تانين غير ياسمين هانم ... قال يعني هصدق وكدا ...
ياسمين بإستغراب ...: وهو ليه بيقول كدا ...!!
آدم بنفي وعدم اهتمام ...: معرفش ... بس ميهمنيش عشان مش اول واحد يتصل بيا يقولي اي كلام وخلاص عشان الفلوس ...
روان بمرح وضحك ....: فكرني بالمسلسلات الهندي لما واحد يلاقي بنت صغيره يربيها وفي الاخر لما تكبر تتطلع امه هههههههه
آدم بضحك ...: هههههه مجنونة والله ههههههههه
ياسمين وما زالت في استغرابها وتفكيرها ...: طب هو ليه هيكدب عليك يا آدم ...!! قصدي يعني ايه الفايده ...!!
آدم بغضب ...: ياسمين متخليش الشيطان يلعبلك في دماغك انتي اختي الوحيده انتي و ... ( تذكر آدم في تلك اللحظه اخوه ادهم الصغير الراحل كما يعتقد ) ... نظر لها ليتابع وهو يخفي دموعه ... انتي الوحيده اللي اختي ... متخليش الشيطان يلعبلك في دماغك ودول بيعملو كدا مقابل الفلوس علفكرة ... فمتخليش حد يستغلك ...
ياسمين بإيماء وابتسامه ...: تمام ماشي .. انا بس استغربت شوية ...
أومأ لها آدم واتجه ليمسك يد روان ويصعدان الي الغرفه تاركين ياسمين تفكر وبشده وعقلها لا يستطيع التوقف عن التفكير في كلام آدم ومحادثته مع هذا الشخص وخصوصا بعدما حدث لها في الماضي ...
Flash back لما حدث في الماضي ...
كانت ياسمين صغيرة في ذلك الوقت ... اتجهت وهي تلعب بضحك مع عروستها اللتي تشبهها الي غرفه والدتها في هذا القصر ...
وقفت أمام الباب وقبل أن تفتح الباب سمعت محادثه والدتها مع شخص غريب علي الهاتف ...
فريدة بغضب ...: يعني ايه صفاء لسه عااايشه ...!! واقسم بالله لو ما جبتلي خبرها هي وابنها انهاردة هقتلك انت وكل اللي معاك ... انا مشغله بهااايم معااياا ... صمتت قليلا لتتابع بخبث ... آدم لازم ميبقاش ليه اخوات غير ياسمين وبس ... لازم ولادي هم اللي يسيطرو علي أملاك أبوهم ... فهمت ... لازم ادهم يموت هو وأمه فاااهم ...!!
صُدمت ياسمين بشدة مما سمعت ومما رأت بعيونها من تخطيط والدتها للتخلص من اشخاص لا تعرفهم ... معقول انها عندها اخ اخر غير آدم ...!!
Back ...
استفاقت من شرودها في تلك اللحظه لتردف في نفسها بنفي ...: انا سكت مره وانا صغيره ... بس المرادي مش هسكت ... انا لازم اسمع الراجل دا بنفسي وأشوف هو قصده إيه ومين دول اللي بيتكلم عنهم ...
وبالأعلي ...
دلف آدم الي غرفه الثياب حتي يبدل ثيابه فقد هاتفه صديقه بخصوص صفقه مهمه لابد من حضورة في الشركه الآن ...
أما مجنونتنا .. وقفت أمام المرأة بعدما ارتدت بيجامتها الورديه والتي انسابت علي تفاصيل جسدها بشكل خرافي وأكثر من رائع ...
نظرت روان في المرأة لتلاحظ بعض البثور التي بدأت بالظهور علي جبهتها ...
روان بمرح وضحك ...: مش مهم الشكل اهم حاجه الأخلاق ...
اقتربت من المرآه لتتابع بضحك وهي تنظر الي نفسها .....: وبما اني معنديش اخلاق فمن حقي اعرف انا شكلي وحش ليه ...!!
ثواني وسمعت صوت ضحك شديد من خلفها ....
استدارت لتجده آدم زوجها ....
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههه انا متجوز متخلفه عقلياً هههههههههههه بس حلو التصالح مع النفس دا ههههههههههه
روان بمرح ...: مش تكح يا عم انت انا حاسه اني متجوزة عفريت والله بتظهر في كل وقت وفي كل مكان ... توقفت عن الكلام ونظرت إليه بعيون مفتوحه لتتابع بمرح ... او ممكن تكون مصاص دماء وتاخدني تعرفني علي القبيله بتاعتك وابوك الملك اللي عاوز يقتلني صح ...!! اه والنبي يا آدم انت اكيد مصاص دماء زي الروايات بتاعه مصاصين الدماء وانت اصلا شبههم حتي انت بارد ومعندكش دم زيهم هههههههه
آدم وهو ينظر لها بغضب ...: ولما اجي اضربك هتفرحي دلوقتي ...!!
روان بضحك ...: اعملك ايه انت اللي بتخضني كل شوية ابقي في المطبخ مثلا والاقيك واقف معايا ابقي في الاوضه والاقيك واقف معايا رغم انك في الشركه ... يا خوفي ابقي في الحمام والاقيك طالعلي من الكبنيه هههههههه
آدم بضحك من عشوائيتها تلك ...: هههههههههههه انا ماشي يا مجنونة بس لما اجي مش هعدي موضوع مصاص الدماء دا علي خير .... وبعدين اول مرة اعرف انك بتقرأي روايات ... دا انا هقتلك يا روان عشان تبقي تحبي في ابطال روايات غيري ....
روان بضحك ....: طب ما تسبلي تليفونك والنبي يا آدم افتح تيك توك اشتم فيهم شوية ... بدل ما انا مش لاقيه حاجه اعملها كدا ...
آدم بنفي وغضب ...: مستحيييل .... انا مش عاوز حاجه تشغلك عني قولتلك مرة وهقولهالك ميه مره انا بغير عليكي من الهوا نفسه يا روان يبقي هديكي تليفون عشان يشغلك عني ...!!!
روان بغضب ...: اوووف بقييي غيرتك بقت صعبه اوووي بجد يا آدم ... دا مجرد تليفون هعمل ايه يعني ...!
آدم وهو يتجه إليها بجمود ليقف أمامها بعضلاته الضخمه ...: قولتي ايه بقى ...!!
روان وهي تنظر الي عيونه بخوف ...: قولت انا محدش يشغلني عنك يا جوزي يا حبيبي يا قمر انت
... بلا تليفون بلا تلفزيون ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههه جبتي ورا في ثانيه ...
روان بمرح وهي تضبط له ربطه عنقه بعشق وحب ...: كدا كدا اصلا انا وياسمين هنقضي بقيه اليوم مع بعض فمش محتاجه حاجه تسليني عقبال ما انت تيجي من الشغل ...
آدم وهو يمسك يدها ويقبلها بعشق ...: بصي هقولك حاجه عاوز اطلب منك طلب يا روان ...
روان وهي تنظر له بإستغراب ...: ايتا ايتا استني هكتب اللحظه دي في مذكراتي ... آدم النمر بنفسه بيقولي اطلب منك طلب ...!!
آدم بضحك ...: هههههه يا بت انتي مراتي هههههههه
روان بضحك ...: كنت عاوز ايه بقي يا ابو عيون ملايكه انت ....!!
آدم بضحك وبعض الجدية ...: بصي يا مجنونة قلبي ... بصراحه كدا انا كنت عاوزك تتكلمي مع ياسمين في موضوع احم ... موضوع الحجاب ...
روان بإستغراب ...: حجاب ...!!
آدم بإيماء ...: انا وهي متربين في بلاد بره عشان كدا ياسمين مياله شوية للطبع الأميركي في لبسهم وشعرهم ... انا مش عاوز اضغط عليها وخصوصاً بعد موت فريده هانم وهي ممكن ترفض ... وعشان كدا كنت عاوزك انتي تتكلمي معاها يا حببتي ...
روان بصدمه ...: لا ثانيه ... طلع آدم ... طلع آدم الكيلاني يا حرامي انت مين ... فين آدم ..!! بقي معقول اااادددم الكيلاني بيفكر كدا ومش عاوز اضغط عليها وبتاع ...!!! ولااااااعععع امحمااااا امحروووس ... فيييين آدم النمر يااااض هههههههه
آدم بضحك وهو يرفع حاجبيه بخبث ...: ليه وانتي بروح امك مفكره إني هتصرف معاكي كدا ...!! دا أنا بفكر أنقبك مش بس تفضلي محجبه كدا ...
روان بغضب ...: إذا كان الكمامه اللي بلبسها وانا خارجه اليومين دول بتكتم نفسي وبتجبلي دوخه وتقريباً انا الوحيده اللي مبشوفش لما البسها تقوم انت تقولي نقاب ...!!
آدم بضحك وخبث ...: أيوة ... لازم تتعودي بقي عشان انا بفكر جدياً في الموضوع دا يا روان وانتي عارفه اني لما اقول كلمه يبقي تتنفذ ...
روان بغضب ومرح ...: لا بقي عااافيييه زوووووق طوووول ما انا صاحبه حقوق مش هبان مكسوووره ولا ابااان يوم ضعيفه .... مش هتضغط عليا يا متمللللك ...
آدم بضحك وهو يقبل ارنبه أنفها ...: لما اجي من الشغل ليا كلام تاني معاكي ...
تركها آدم وخرج من الغرفه وهو يبتسم بعشق ... فقد غيرت تلك المجنونة مجري ورِتم حياته بالكامل بعدما كانت حياته ممله وبلا هدف أصبحت لحياته معني وشكل آخر لم يكن النمر يحلم به حتي ...
وبالداخل ...
روان بمرح وهي تنظر في أثره وتضع يدها مكان قبلته علي أنفها ...: يخربيتك يا ابني ويخربيت جمال امك مش عارفه والله هتخطفني من نفسي كدا لحد امتي هههههههه ... أما اروح اغلس علي البت ياسمين ...
اتجهت روان الي غرفه ياسمين ... ولكن قبل أن تخرج من الغرفه لاحظت شيئاً يلمع في غرفه الثياب ...
دلفت روان بإستغراب الي غرفه الثياب تجاه هذا الشيئ الموضوع بحرص ومثبت علي احدي بدلات الآدم ...
أمسكت روان هذا الشيئ ولم يكن سوي قلم من الذهب الخالص لامع وجميل للغايه ...
روان بمرح ...: القلم دا انا مشوفتوش غير في فيلم لا تراجع ولا استسلام بتاع عزام هههههههه
أمسكت روان القلم وفتحته حتي تستكشفه أكثر ويا ليتها لم تفعل ذلك ... ها هي بوابه الجحيم والعذاب تُفتح من جديد علي روان وآدم ...
فتحت روان القلم لتجد انه ليس قلماً اصلا وانما هو مجرد شيئ يشبه الفلاشه أو الواصله الصغيره ...
روان بإستغراب ...: هو ايه دا ...!! تلاقي آدم محمل اغاني عمرو دياب عليها هههههههه ... صمتت لتتابع بخبث وضحك ... ماشي يا آدم مش انت مش عاوز تسبلي التليفون انا بقي هسمع عمرو دياب في الفلاشه بتاعتك ...
اتجهت روان الي غرفه ياسمين ... طرقت الباب ودلفت لتجد ياسمين في حاله توتر أو تفكر بشيئ ما ...
ياسمين بتفاجئ عند رؤيتها ...: ازيك يا روان عامله ايه ...!!
روان بمرح ...: ايه يا بت وشك اتخطف كدا ليه انت مخبيه الموز بتاعك هنا ولا ايه هههههههه اعملي بقي زي الافلام وقوليلي مبدأياً كدا اوعي تفهمني غلط هههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههههههههه يلا يا هبله ههههههههه صحيح كنتي عاوزة ايه ...!!
روان بمرح ...: عاوزة اللاب توب بتاعك شوية اسمع عليه فلاشه عمرو دياب عقبال ما سي دوني يرجع من الشغل ...
ياسمين بإيماء ومرح ...: ماشي يا ستي خدي اهو اللاب توب ... بس لما تخلصي ابقي تعالي اقعدي معايا عشان عاوزاكي في موضوع مهم ...
روان بمرح ....: وانتي متخيله بعد التشويق دا هشمع الفلاشه ... لا يا ستي احكي الموضوع المهم ...
جلست روان علي الأريكة أمام المرأه بجانب سرير ياسمين ...
لتردف بمرح ...: قولي يلا مين مزعل القمر دا ...!
ياسمين بضحك ...: يا بنتي انتي ليه مصممه اني مرتبطه والله ما مرتبطه ولا في حد في دماغي ...
روان بغضب ...: تصدقي بالله انتي زي اخوكي بوووومه زي اخوكي عيله خاليه من المشاعر ... عايشين بلا مشاعر ...
ياسمين بضحك ...: هههههههههههه اه لو ادم سمعك يا روان هههههههه
روان بخوف ...: يختااااي دا هيقولك اعطيه ميه جلده اعطيه ههههههههه
ياسمين بجدية ...: بجد يا روان انا عاوزة اخد رأيك في حاجه ....
روان بإيماء ...: إيه هي ....!
ياسمين بجدية ...: بصي لو حد اتقدملك مثلا ... قصدي يعني لو مكنتيش مرات اخويا وحد اتقدملك بس هو بتاع بنات هتوافقي عليه حتي لو اتغير عشانك ...؟!!
روان بمرح ...: انتي بتحاولي تخرقي قوانين الفيزياء ليه يا ياسمين هو بتاع البنات من أمتي بيتوب هههههههه بصي بجد بقي فعلا حاجه من المستحيلات أن واحد بتاع بنات يقولك انا توبت وخلاص انتي الوحيده اللي في قلبي لأنه في طبع وللاسف اللي جواه طبع عمره ما بيتغير ...
ياسمين بحزن ...: حتي لو شوفتيه فعلا اتغير قدامك ...!!!
روان بجدية ...: لا يا ياسمين دي حاجه فعلا أنا شخصياً بكرهها لأن الرجاله من النوع دا صدقيني التعامل معاهم صعب ... يعني تخيلي اتجوزك مثلا وبعد فترة تخنتي هل هو كدا تاب فعلا ...!! انتي عبيطه ما هو بتاع بنات يعني جواه طبع اني عاوز احب البنت الحلوة وامشي معاها فهيخونك والله ... ميغركيش المناظر وانهم يقولولك انا اتغيرت وبتاع لأنهم فعلا مبيتغيروش بسهوله والله ... يمكن لما يخلف فعلا يبدأ يحس بالذنب وأنه كما تدين تدان لكن غير كدا متنتظريش منه أنه فعلا يكون اتغير وبتاع لأن كل دا كدب والله ... اختاري اللي يصونك يا ياسمين وميكونش في حياته حد غيريك وفي فرق علفكرة بين بتاع البنات واللي كان مثلا في حياته حب وراح ... لأن اللي كان بيحب واحده وسابها أو سابته دا قسمه ونصيب إنما اللي بيمشي مع بنات كتير وبيحب في دي وفي دي ويقول لدي نفس الكلام ودي نفس الكلام هو دا بتاع البنات اللي المفروض تحذري منه يا حببتي ... صمتت لتتابع بمرح ... اختاااااااه احذررررييي هههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههههههههه مجنونة يا بنتي ... صمتت لتتابع بقوة وغضب ... بس معاكي حق ... فعلا مبيتغيروش وفعلا كل كلامك صح ...
روان بمرح ...: شوفتي الوقت سرقني معاكي ونسيت اخد اللاب توب هههههههه
ياسمين بضحك ...: شكرا يا مجنونة طلعتي بتقولي حكم والله ....خدي اهو اللاب توب ...
اخذت روان اللاب وخرجت من غرفه ياسمين تاركةً ياسمين تفكر في جاسر وكلام روان ... وان فعلاً كلامها صحيح ويجب عليها أن تنساه وتبتعد عنه وهذا ما نوت هي عليه ...
وعلي الناحيه الأخري ...
روان بمرح وهي تضع اللاب علي السرير ...: اما نشوف زوقك الموسيقي يا عم التايجر ... مش عارفه والله متجوزة سلمان خان وانا معرفش ...!!
وضعت روان الفلاشه في مكانها في اللاب توب ...
ثواني وفتحتها ويا ليتها لم تفعل ...
صدمه ... سكوت ... عدم تصديق ... تفاجئ ... كل هذا لا يصف شيئاً من حالتها ومما كانت تشعر به عند رؤيتها ما رأت ...
روان بصدمه وعيون مفتوحه ...: م ... معقول ... معقول يا آدم ...!!! انت ... انت فعلا زعيم المافيا ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل وليد الي البيت أخيراً بعد عناء يوم طويل في عمله بشركاته ومستشفياته الخاصه الكبيرة والتي لم تعد منافسه لشركات النمر كما كانت في السابق ...
وليد بمرح وهو يحمل بيده شيئاً ما ...: ملاااااك ... يا سوووووسوووو ...!!
نزلت اسراء من علي الدرج وهي تنظر له بغضب ...
اسراء بغضب وهي تقف أمامه ...: خير يا سي وليد ما انا الخدامه اللي امك جابتهالك ...
وليد بإستغراب وضحك ...: خدامه ...!!!
اسراء بمرح ...: معرفش هي بتتقال كدا لما الراجل يرجع من شغله هههههههه
وليد بضحك وخبث ...: دا بالنسبه لكل الناس لكن انتي المفروض ترحبي بجوزك لما يجي من الشغل كدا ...
قال جملته وقبل أن يلاحظ عقل اسراء اي شيئ التقط قبله سريعه من فمها ... وابتعد عنها بسرعه وعشق وهو ينظر لها بعشق وخبث أيضاً ...
اسراء بشهقة ...: ياا ساااافللل ....
وليد بضحك ...: هههههه انا زي جوزك يا سوسو ...
اسراء بغضب وهي تضربه في صدره ...: سافل والله العظيم سافل وقليل الادب ...
وليد بضحك وخبث ...: تعالي بس اوريكي انا جبتلك ايه ...
اسراء بمرح ...: بعينيك دا عشان تكسب الرهان وتخليني احبك هعهعهع بعينك يا وليد باشا انا مش هحبك ...
وليد بخبث ...: انتي هتعشقيني مش بس هتحبيني وهتشوفي يا اسراء ...
اسراء بضحك ...: عشم ابليس في الجنه ...
وليد بخبث وهو يمسك يدها ...: طب تعالي بس شوفي الهديه الأول ... وقبل ما تسألي دي بمناسبه ايه
.. فأحب اقولك انها بمناسبه عيد ميلادي ...
اسراء بإستغراب وهي تنظر له ...: لا ثانيه قولت ايه ...!!!!
وليد بضحك ...: والله عيد ميلادي هههههههه مالك ازبهليتي كدا ليه ...!!
اسراء بغضب ...: يعني جايبلي هديه بمناسبه عيد ميلادك انت ...! انت عبيط ...!! هل انت عبيط ..!!
وليد بعشق ...: وعودي نفسك علي كدا ...
اسراء بغضب ...: طب كنت قولي كنت هجبلك هديه انا كمان ... الفلك الفازه اللي هناك دي ولا اي دبدوب في القصر بس كنت قولي ...
وليد بضحك ...: تعالي يا هبله ..
اتجه وليد ومعه اسراء الي حيث السفره ...
اعطي وليد لإسرء الهديه ... فتحتها اسراء لتجد خاتماً من الألماس الخالص ...
شهقت اسراء بشدة لتردف بتفاجئ ...: هو ايه دا ...!!
وليد بضحك وعشق ...: انا بصراحه نسيت أن انا اتجوزتك من غير دبله أو أي حاجه ... عشان كدا جبتلك الخاتم دا يا رب يكون عجبك ...
اسراء وهي تنظر له بصدمه وتفاجئ .... هل هذا نفسه وليد القاسي الذي أجبرني علي الزواج منه والذي كرهته ...!! مستحيل أن يكون نفس الشخص الذي عرفته في الماضي ...!!
وليد بخبث وهو يغمز لعيونها الزرقاء ...: أيوة انا نفس الشخص علفكرة ميغركيش الحركات انا لما بقلب ممكن اكسرك ...
اسراء بشهقة ...: بسم الله الرحمن الرحيم انت ازاي عرفت انا بفكر في ايه ...!!
وليد بخبث ...: انا قاريكي يا اسراء عيب تسألي سؤال زي دا ...
اسراء بضحك ...: فكرتني بأغنيه انا لما بحب بحن بجن ب مش عارفه ايه كدا ...
وليد بضحك ...: يلا يا مجنونة البسي الخاتم ...
نظرت اسراء الي الخاتم تاره والي وليد مره اخري ...
ثواني واردفت بإبتسامه ونفي ...: انا اسفه جدا ... بس انا مش هقبله ...
وليد بغضب ...: لييييه ...!!
اسراء بغضب هي الأخري ...: عشان بكل بساطه احنا هنتطلق بعد شهر وللمره المليون بقولك يا وليد باشا ياااا رييييت متنساش نفسك وتعيش الدووور عشان انا مش هحبك ...
قالت جملتها بغضب وتركته وصعدت الي غرفتها بغضب شديد ولكن أيضاً بشعور جديد ...
أما وليد نظر إلي أثرها بغضب اكبر وهو يحاول السيطره علي نفسه واعصابه قبل أن يقتلها ...
ثواني والقي بالخاتم بعيداً بغضب شديد وصعد هو الآخر الي غرفته وهو يلعن ويسب غبائها وعنادها ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر ...
دلف هيثم الي المنزل بعدما انهي امتحانه ....
الام بقلق ...: ها يا ابني طمني عليك حليت كويس ...!!
هيثم بإيماء وابتسامه حزينه ...: أيوة يا أمي ... الحمد لله ...
الام بفرحه ...: طب الحمد لله غير هدومك يلا عشان تاكل و ...
قطع كلامهم في تلك اللحظه رنات جرس الباب ...
اتجه هيثم ليفتح الباب ولكن ثواني وتفاجئ بشده وهو يري أمامه فتاه لا يعرفها ترن جرس الباب خاصتهم ...!!! كانت تلك الفتاه ترتدي ملابس غريبه مطبوع عليها صور لفرقه كوريه لا يعرفها (BTS) بل وان تلك الفتاه تشبه الكورين في ملامحها حتي ولكنها ترتدي حجاب وهذا ما ميزها ...
هيثم بجدية ...: افندم خير ..!!!
الفتاه بمرح ...: انتو بقي الجيران اللي بنتكم اتجوزت آدم النمر ... ممكن أتصور معاك والنبي ...
هيثم بعدم فهم ...: نعم ...!!! انتي مين وعاوزة ايه ..!!
الام من الداخل بإستغراب ...: مين يا هيثم ...!!!
الفتاه بمرح وصوت عالي من الخارج ...: انا جارتكم الجديدة يا طنط ام روان عاوزة اشوفك والنبي ....
اتجهت الام الي الباب لتجد فتاه غريبه الشكل غريبه الثياب تقف علي الباب ...
الام بإستغراب ...: اتفضلي يا بنتي ... احم تعالي ..!!!
~~~~~~~~~
لما انكد عليكم بعد كل دا 😂😂👇
😂😂😂😂😂👇
شكل وشنا لما آدم يبقي بيعامل روان وحش طول الرواية وبعد كدا تكتشف حقيقته وتسيبه 😂😂😂👇
الرواية بتاعتي وسط بقيه الروايات الرومانسيه 😂😂😂👇
جماعه اخر حاجه روحو شوفو الفيديو دا علي اليوتيوب هتفصلو ضحك بس عشان هو مش عاوز يحمل هنا 😂😂👇
شكرا لكل اللي سألو عليا وقدروني لأني كنت تعبانه جدا الفترة اللي فاتت دي ♥️♥️ ربنا يحفظكم من كل شر يا رب ♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الواحده والعشرون ...♥️
بيقول ناسي عينيها وعينيه بتقول شاريها .. ♥
دلفت تلك الفتاه الغريبه التي كانت تقف علي باب عائله روان ايمن خليفه الي داخل المنزل امام نظرات الاستغراب من هيثم ووالدته من هيئتها وشكلها ومظهرها وكل شيئ بها ...
الفتاه بإبتسامه ولهفه ...: انا مش مصدقه اني واقفه قدام عيله روان اللي الكل بيتكلم عنها في السوشيال ميديا ...
الام بإستغراب ...: هو انتي مين يا بنتي واسمك ايه ...!!
الفتاه بمرح ...: انا جارتكم الجديدة يا طنط واسمي "سمر يسري " لسه ناقلين في العماره اللي جنبكم امبارح ولسه امبارح عارفه من ماما أن عيله روان ساكنه قصادنا جريت بسرعه عشان اشوفكم وأتصور معاكم ...
هيثم بضحك ...: هو احنا بقينا مشاهير ولا ايه وبعدين انتي كام سنه انتي عشان تروحي بيت حد متعرفيهوش لوحدك ...!!
سمر بمرح ...: ايوة طبعا مشاهير دا روان وآدم الترند علي السوشيال ميديا لحد دلوقتي من قصه حرب وخطف تحولت إلي قصه حب انت مبتفتحش اخبار تويتر ولا ايه دا البنات كلها هتموت وتعيش قصه روان وانا من ضمنهم علفكرة ههههههه
الام بغضب ...: عشان انتو جيل معدوم الكرامه ...
سمر بضحك ...: هههههههههههه ربنا يخليكي يا طنط ...
الام بإستغراب ...: بس يا بنتي انتي كام سنه صحيح علي انك تروحي بيت حد غريب كدا لوحدك ومتخافيش دا انتي شكلك طفله خالص ...!!
سمر بغضب ...: لا يا طنط انا عندي ١٦ سنه في تانيه ثانوي مش طفله ولا حاجه ...
الام بضحك ...: طب ما كدا انتي طفله فعلا .... اقعدي يا بنتي عقبال ما اعملك عصير ولا حاجه ... حكم أن جيل اليومين دول معدتش بيخاف من حاجه خلاص هههههههه
دلفت ام روان الي المطبخ لتعد العصير لتلك الضيفه الصغيره ... بينما هيثم كان ينظر لتلك الفتاه بإستغراب وضحك في نفس الوقت علي كل شيئ بها ... وبالأخص ملابسها وتلك الفرقه الكوريه عليها ..
هيثم بضحك ...: معلش ممكن أسألك سؤال ...!!
سمر بإستغراب ...: اتفضل ...!!
هيثم بضحك ...: مين الشواذ اللي انتي حاطاهم علي التيشيرت بتاعك دول ...!!
سمر وقد تحولت عيونها في ثانيه الي الغضب الشديد وكأنه قد شتم أحد أفراد عائلتها ....: قوووولت ايييييييية ...!! انت ازااااي تغلط في BTS ....!
هيثم بإستغراب وعدم فهم ...: اغلط في مين ..!! مين سي بي سي اس دول ...!!!
سمر بغضب ...: دي فرقه BTS الكوريه انت اكيد غيران منهم عشان احسن منك يا حقودي ... رفعت اصبعيها في الهواء لتردف بثقه وغضب الي هيثم ... أنا آرمي فور إيفر يا حقودي ...
هيثم بضحك شديد ...: هههههههههههه تقريبا كدا انتي من الكلبوبات بتوعهم .... دا انتي بتكلميني ولا كأني شتمت حد من عيلتك ههههههههه
قطعت ام روان في تلك اللحظه حديثهم وهي تضع العصير علي الطاوله لتلك الفتاه الغريبه من وجه نظرها ...!!
سمر بمرح وهي تتحدث الي أم روان ...: لا يا طنط انا مش جايه اتضايف عندكم شكرا بجد انا جايه بس أسألك روان هتيجي أمتي عشان هموت واشوفها ...
الام بضحك ...: لا يا بنتي روان مبتجيش احنا اللي بنروح نزورها ...
صرخت سمر في تلك اللحظه بحماس ليتراجع هيثم الي الوراء بخوف من صوتها ...
سمر بحماس وصراخ ..: عاااااااااااااا وااااو جوزها متملك الله بيغير عليهااااا وااااااوو ...
الام بضحك شديد ...: هههههههههههه هو انتو في ايه يا ناس ايه اللي جرا للعيال اليومين دول ...!!!
سمر بضحك ...: ابوووس ايديييكييي يا طنط ابووووس ايديكيييي خديني معاكي وقت ما تروحي تزوريها انا هموت واشوفها وأشوف جوزها ...
هيثم ببعض الغضب ...: معلش يا انسه بس احنا اصلا منعرفكيش ناخدك معانا بصفتك ايه ولا انتي مين اصلا ...!!!
الام بغضب من هيثم ...: في ايه يا هيثم ما تتكلم عدل مع الضيوف ...!!
سمر بمرح واستفزاز ...: سيبيه يا طنط هي الناس اللي بتحقد علي بي تي اس كلها كدا ... علي العموم انا همشي دلوقتي يا طنط عشان ماما بترن عليا لكن هزوركم تاني عشان انا حبيتك اوووي يا طنط ام روان ....
ام روان بإبتسامه وعدم فهم لحديثها ... أو علي من يحقد هيثم ...: ماشي يا بنتي تنوري ...
خرجت سمر من منزل ام روان وهي تضحك علي السلم وتحدث نفسها بحماس أنها ستقابل في يوم من الايام آدم الكيلاني وروان اللذان عرف العالم حبهما الذي يشبه حب الروايات والمسلسلات التركيه والهنديه ...
نظر هيثم بإستغراب شديد في أثرها ..
ليردف بغضب واستغراب ...: هي البت دي وقعت علي راسها وهي صغيره تقريبا ...!!
الام بضحك ....: هههههه شكلها هبله زي اختك بس برضه شكلها طيبه وحبوبه ... وجهت نظرها له لتتابع بإستغراب ... إلا صحيح يا هيثم انت بتحقد علي مين ...!!
هيثم بضحك شديد ...: هههههههههههه علي شله شواذ ياما هههههههه مش بقولك البت دي هبله والله بقولها مين الشواذ اللي انتي حاطاهم علي التي شيرت بتاعك دول شتمتني وقالتلي انت حقودي ...
الام بعدم فهم ...: والله يا ابني ما فاهمه انت بتتكلم عن مين بس انت وهي هُبل زي بعض والله ...
اتجهت الام الي المطبخ لتتابع عملها تاركةً هيثم يضحك بشده كلما تذكر تلك الفتاه المجنونة التي تشبه الكورين في عيونهم الضيقه السوداء وجسدهم النحيل للغايه بشكل غير ملفت للنظر وغير جميل ... ولكن الفرق الوحيد انها تمتلك بشرة قمحيه اللون وشفاه كبيرة نوعاً ما وأنف كبير أيضاً ...
هيثم بضحك وهو يتذكرها ...: هبله والله اول مرة اشوف واحده اهبل منك يا روان يا اختي ....
~~~~~~~~~~~~~~
موج ودوامات عافرتهم من غير شراع ... حيره ويا توهه حلم جاي وحلم راح ...
ندي بغضب وهي تتحدث مع والدتها وادهم في المنزل ...: انا مشششش مووووافقه مشششش متنيله مووووافقه ولا حتي عااااوزة اشووووف وششش اهللله في اي مكان اروحه ...
الام بغضب اكبر ...: ليييييية يا بنت ال***¥¥¥** ليييييية ما انتي كنتي موافقه تقعدددي معااااه الاسبوووع الجاااااي وتقاااابليه ...!!
ندي بغضب ...: دا وااااحد معندوووش دم ولا زوق طردني من امتحان انهاردة عشان بغش ومكتفاش بكدا دا بيقولي بكل برود مش هحضر بقيه امتحاناتي عشان غشاشه ...!!
الام بتفاجئ وصدمه وهي تتجه إليها ...: قولتي ايه ..!! طردك وقالك ايه ...!!
ندي بغضب ...: والله زي ما بقولك كدا يا ماما ... يعني من الاخر كدا انا هعيد سنه رابعه تاني ...
الام بغضب شديد وهي تشدها من شعرها ...: ومقولتلييييش لييييه من ساعه ما جيتي من الامتحان مقوووولتلييييش ليييييية ....!!
ندي بتألم وهي تضحك ...: الحق عليا مش عاوزة احسسكم بأحزاني ....
ادهم وهو يتجه إليها بغضب هو الآخر ...: سيبيها يا ماما ... وانتي احكيلي ايه اللي حصل ...!!
تركتها صفاء بغضب شديد وهي تنتظر تفسيراً هي الأخري ...
حكت لهم ندي كل ما حدث بالتفصيل ... وبالطبع حكت لهم حتي تهديده لها بأن تقبل بالزواج منه مقابل أن تكمل امتحاناتها ...
صفاء بصدمه شديدة مما فعله اسلام ...: معقول اسلام قالك كدا ...!!
ندي بإيماء وتحدي وغضب ...: أيوة والله دا اللي حصل ... وعشان كدا بقولك مش هوافق عليه لو حتي هموت ...
ادهم بغضب اكبر ...: دا بيستهبل دا ولا ايه وأقسم بالله ليله أهله سودا لو قالك كدا .... مش هبيته الا في السجن ...
ندي بمرح ...: راقل يا ادهم ... يا دكرررييي ...
صفاء بغضب شديد ...: استني بس يا ادهم كلمه الاول افهم منه ايه اللي حصل ولو فعلا كان قالها كدا يبقي ساعتها انا هنسي في حياتي واحده اسمها ماجده ومش هيبقي لينا اي علاقه بيهم بعد كدا لا من قريب ولا من بعيد ...
اتصل ادهم بغضب ب اسلام ... ثواني ورد عليه الآخر ...
اسلام بجدية ...: الو ازيك يا دكتور ادهم ...!!
ادهم بغضب شديد ...: حضرتك طردت ندي من المحاضره انهاردة ...!!
اسلام بخبث وإيماء ...: أيوة ... عشان اخت حضرتك غشاشه وانا طردتها عشان غشت ...
ادهم بغضب ...: طب وبرضه الغشاشه دي تتمنع من دخول بقيه الامتحانات ليه إن شاء الله .... وبعدين ازاي حضرتك تهددها يإما توافق عليك وتتجوزها يإما تفضل ممنوعه من دخول بقيه الامتحانات ...!! افهم من كدا ايه يا دكتووور اسلام ...!!
اسلام بخبث اكبر وكأنه علم أنها أخبرت عائلتها بما جري ...
ليردف بخبث وابتسامه خبيثه ...: اولاً مش انا اللي منعتها قوانين الكليه واي كليه كدا وبالذات بقي كليه اعلام وطب وهندسه لأنهم كليات قمه زي ما بيقولو ... واخت حضرتك غشاشه وعشان كدا اتمنعت من دخول بقيه الامتحانات وتقدر حضرتك تسأل العميد أو اي حد عن الموضوع دا هيقولك أيوة ... إنما بقي حوار اني اهددها والموضوع دا فأنا اكبر من كدا بكتير .... ومستحيل دكتور جامعي زيي هيعمل حركات العيال دي ... انت لو مصدق اختك اني ممكن اعمل كدا فأكيد حضرتك سوري في اللفظ مبتفكرش كويس أو تشغل عقلك ... عشان دي فيها سجن ليا لو عملت كدا وانا عمري ما عملت ولا هعمل كدا ولو مش عاوزني اتقدم للانسه ندي فمش مشكله إنما طريقه التطفيش بتاعتكم دي متنفعش يا دكتور يا محترم ....
ادهم بصدمه وقد صدقه علي الفور ...: احم ... انا اسف يا دكتور اسلام انا بس اتفاجئت شوية من اللي ندي حكتهولي وقولت اسألك الكلام دا صح ولا لا مش اكتر ... نظر ادهم بغضب شديد إلي ندي في تلك اللحظه ليجدها تنظر له بإستغراب شديد وصدمة ...
صمت ليتابع بغضب وهو ينظر لها ...: وان شاء الله معاد حضرتك متحدد زي ما هو الاسبوع الجاي وهتبقي الخطوبه علطول ...
اسلام بإبتسامه انتصار خبيثه ...: دا شرف ليا يا دكتور ادهم اني اناسبكم بس انا خايف تكونو بتضغطو علي ندي ولا حاجه ...!
ادهم بنفي وغضب من أخته المصدومه أمامه مما نطق به ....: لا مضغطناش عليها ولا حاجه حضرتك تنور يا دكتور اسلام احنا اللي يشرفنا نرتبط بحضرتك ...
اغلق ادهم الخط مع اسلام وهو ينظر إلي أخته بغضب شديد ...
ندي بصدمه شديدة ...: هو ... هو انت حددت معاه معاد الخطوبه يا ....
صفعها ادهم بشده قبل أن تكمل كلامها ... لتنظر له ندي ووالدتها بصدمه شديدة للغايه ....
ادهم بغضب ...: انا مربتكيش علي الكدب يا ندي ... ازاي تكدبي عشان ترفضي اسلام ...!! عارفه انتي لو كنتي جيتي تقوليلي انك مش عاوزة تتجوزيه من غير ما تكدبي وتلفي وتدوري انا مكنتش هرفضلك طلب وكنت هرفضهولك ... لكن انك تكدبي وتشوهي سمعه شخص ملوش اي ذنب عشان نفسك يا *** دا اللي مش هسامحك عليه ابداً وعقاباً ليكي هتتخطبيله ورجلك فوق رقبتك ...
صفاء بصدمه وهي تنظر الي ندي ...: انتي كدبتي يا ندي ...!! معقول كل اللي قولتيه دا كدب ...!!
ندي وهي تنظر الي كليهما بصدمه اكبر وغضب اكبر وبداخلها تود أن تصفع اخوها وتصرخ بالجميع لما حدث الآن وما يخبرونه بها الآن ... ولكنها فضلت الهدوء في تلك اللحظه ...
لتردف بهدوء وغضب ...: بص يا ادهم انا مش هقولك غير اني مش هسامحك علي القلم اللي ضربتهولي ظلم دا .... وصدقني لو انا مش هاخد حقي من القلم دا وانا بريئه كدا وبتضربني ... ف ربنا هو اللي هياخدلي حقي منك عشان انا معملتش حاجه استاهل عليها تضربني بالقلم كدا وتكدبني رغم انك اخويا والمفروض انك تصدقني انا مش اسلام مهما كان قالك ...
قالت جملتها ورمقت ادهم ووالدتها بنظرات العتاب والغضب واتجهت الي غرفتها ... ولكن قبل أن تدلف استدارت لتردف بغضب ...: وعلفكرة انا موافقه علي اسلام او علي اي زفت عريس متقدملي بس عشان اخلص من العيشه اللي انا فيها دي ... لانها مش اول مرة تمد ايديك عليا يا ادهم ومش اول مرة ماما تقف في صفك وتصدقك ...
قالت جملتها لهم بغضب شديد ودلفت الي غرفتها وبمجرد أن دلفت حتي انفجرت في بكاء مرير وقلب انفطر من ذنب لم تفعله هي حتي تدفع ثمنها ...
أما ادهم بالخارج نظر في أثر أخته بغضب شديد من نفسه لما فعل ... وعندها تذكر كلام والده له وهو طفل صغير قبل أن يموت أبوه ... عندما قال له أن يهتم بمن في بطن والدته سواء اخوه أو أخته وألا يغضبها أبداً أو يجعلها حزينه تعيسه ...
حزن ادهم من نفسه بشده ولم يفق الا علي حديث والدته ...
صفاء بغضب من تصرف ندي ...: اختك بقي لسانها طويل يا ادهم ... كدابه وبتقاوح كمان ...
ادهم بحزن وهو يتجه خارج المنزل ...: معلش يا امي انا رايح الشغل لما اجي هبقي اتكلم معاها ... متزعليهاش بس لحد اما اجي أو تكلميها في اي حاجه وانا لما اجي هصالحها وافهم منها كل حاجه ما يمكن هي اللي صح واسلام بيتبلي فعلاً عليها انا ايش ضمني ... يلا سلام ...
قال جملته بغضب من نفسه وحزن واتجه خارج المنزل تاركاً صفاء تنظر الي اولادها بحسره وألم ...
وهي تتمني أن تفرح بكليهما قبل أن تموت ....
~~~~~~~~~~~~~~~
ازاي هننسي في بُعدنا ... شيئ كان بيجري في دمنا!
كانت الصدمه هي حليفه الموقف التي وضعت به روان ... لم تستطع حتي نطق اي كلمه من شده الموقف ومن الصدمه التي حلت بها ...
فتحت روان بعض الملفات في تلك الفلاشه ... لتجد بالصوت والصورة آدم في سن صغيره وهو يتفق مع بعض الاشخاص علي تهريب بعض الأسلحة من روسيا الي إيطاليا بطرق غير شرعيه ...
بكت روان بشدة وصدمة وفم مفتوح من الصدمه التي حلت بها وهي تفتح الفيديو الآخر ليظهر لها آدم ومعه صديقه التي رأته بالمشفي عندما أعطاها بعض الملابس (علي) ومعه أشخاص آخرين لا تعرفهم يتفقون بتخطيط من رئيسهم وهو زوجها عن تهريب المخدرات من والي بلدان عربيه واجنبيه ...
روان ببكاء شديد وهي تحرك رأسها بنفي ...: مستحيييل انا اكيد بحلم وهفوووق من الحلم دا مستحيييييل ....!!!
وعلي الناحيه الأخري في الشركه ...
أنهي آدم اجتماعه مع بعض العملاء واتجه الي مكتبه وهو يبتسم بشده وهو يتذكر حبيبته المجنونة التي يشتاق إليها حتي وان ابتعد عنها لنصف ساعه فقط ...
اتجه الي مكتبه ووضع بعض الملفات عليه وهو يفك ربطه عنقه بإختناق ...
ثواني وأحضر اللاب توب الخاص به وفتحه علي الكاميرات الموضوع في غرفته لرؤيتها ...
نظر آدم وهو يضحك بشدة لها وهو يراها جالسه فوق السرير أمامها اللاب توب الخاص بأخته ...
آدم بضحك وخبث ...: برضه نفذت اللي في دماغها وعاندتني ... ماشي يا روان الكلب لما ارجعلك مش هسيبك الا بعقاب طويل ...
ابتسم آدم بعشق وهو يراقبها ولكن ثواني وتحولت نظرته الي الاستغراب الشديد وهو يراها مصدومه وتبكي من شيئ ما تراه في اللاب توب ...
قرب آدم الصورة عليها وعلي اللاب توب ليُصدم هو الآخر بشدة ... وكأن العالم قد توقف حوله عن الدوران وقلبه نفسه توقف عن الدّق وهو يري تلك الفلاشه اللعينه التي خبئها منذ زمن موضوعة في اللاب توب ....
لم ينتظر آدم لثانيه واحده واتجه بسرعه شديدة الي خارج مكتبه وخارج الشركه يجري بسرعه الي سيارته ... ثواني وقاد السيارة الي قصره بسرعه شديدة وخوف شديد وقلبه وعقله لم يتوقفا عن الخوف والتفكير ...
وعلي الناحيه الأخري في القصر ...
لم تتوقف عن البكاء لثانيه واحده بصدمه شديدة ... لم تنتظر روان أي شيئ وحتي لم تنتظر أن تسأله عن أي شيئ بعدما رأت وسمعت بنفسها ...
قامت من مكانها بسرعه وغضب وبكاء شديد واتجهت لتأخذ بعض الملابس الخاصه بها في حقيبه كبيرة واتجهت الي خارج الغرفه وهي تبكي بشدة ...
فتحت باب الغرفه لتخرج منها ومن القصر ولكن ثواني وصُدمت به يقف أمامها بشموخه المعتاد يحدق بها بصدمه شديدة وخوف شديد ... نظر آدم إليها والي حقيبتها التي في يدها ...
ثواني ودفعها الي داخل الغرفه ودلف هو الآخر بعدما اغلق الباب جيداً حتي لا تسمع ياسمين اي شيئ ...
آدم بتوتر وخوف ...: انتي ... احم ... انتي شوفتي ايه ...!!
روان ببكاء وهي تنظر له بإستحقار ...: قول ما شوفتش ايييييييية ... حرااااااااام علييييييك حرااااااااام علييييييك ... ليييييية يا آدم ليييييية .....
آدم وقد بدأت دموعه في الهطول ...: أيوة يا روان انا كنت زعيم المافيا ... أيوة انا كنت بتاجر في كل حاجه حرام ... بس دا كان من الماضي يا روان ... كاااان مااااضي قذذذررر وعدي خلاص .... انتي ليه بتلوميني علي الماضي بتاعي يا حببتي ...!!
روان وهي تحرك رأسها بنفي وغضب وبكاء ...: مااااضي ... مااااضي ايييييييية منك لله يا آدم منك لله انت متخيل انت كنت بتعمل ايييييييية متخييييل كام روح وكام شخص ماااات بسببك ... متخيييل انت دمررررت قد ايييييييية .... !! عاوزني اعدددي الموضوع كدا بالساهل واقولك خلاص يا حبيبي اللي فات مات ...!!! عاوزني اقولك ايييييييية منك لله يا اخي انت ايييييييية ! انت شيطاااان اكييييد انت شيطاااان مش بني آدم ...!
نظر آدم إليها بصدمه ودموع وعيونه لم تتحرك قط من عليها ....
بينما هي نظرت له بغضب شديد وصدمة كبيرة ...
ثواني واردفت بغضب وهي تحمل تلك الحقيبه من علي الأرض ...: انا همشي يا آدم ... بس المرادي وأقسم بالله ما هرجعلك تاني وهنساك فعلاً من حياتي ...
قالت جملتها وحملت الحقيبه واتجهت لتخرج ولكن قبل أن تتحرك خطوة واحده سحبها آدم من يدها بغضب شديد لتصطدم بصدره العريض لتشهق بخوف ...
آدم وعيونه تحولت في ثواني الي الاسود الحالك ...: حرم النمر نست انها لو خطت خطوه بره البيت هقتلها ...!!
روان ببكاء وتألم وهي تحاول فك يدها الملتويه خلف ظهرها ...: ابعددد عنيييي ابعددد بقييي انا بكرهككك ...
آدم بغضب وعيون جحيميه ...: انتي اللي دخلتي جحيمي يا روااان ... واللي يدخل حياه وجحيم الآدم مستحيل يخرج منه تاني ... صمت ليتابع بغضب وعيون غاضبه وهو يلوي يدها أكثر خلف ظهرها لتصرخ روان بشدة ... يبقي برضااااكي أوووو غصب عننننك هتفضلي معاااياااا ...
روان بصراخ شديد وهي تحاول الإبتعاد ...: ااااااه ابعدددد عنييييي هتكسر دراعي يا اااااادم حرام علييييييك ...
ابتعد آدم عنها بسرعه وخوف عليها ... لتمسك روان يدها بتألم وهي تبكي بشدة وألم وحسره ...
نظر إليها آدم بخوف شديد عليها ثواني واقترب منها بحذر وعيونه مركزه النظر عليها ....
آدم بحزن ...: انتي كويسه يا حببتي ...!!!
نظرت له روان بتقزز لأول مرة في حياتها تتقزز من تلك الكلمه منه ... لأول مرة في حياتها تريد وبشدة أن تصفعه وتقتله وتبتعد عنه ...
روان ببكاء شديد وغضب ...: حببتك ...!! دا حب من انهي نوع بالظبط ...!! حببتك ازاي وانت بتعمل فيا كل دا يا آدم ...!! ما ترد عليااااا حبببتك ازااااي وانت اكترررر شخص قااااسي علياااااا اكترررر حتيييي من اي حد ...!! انت مخلووووق من ايييييييية ...!!
آدم بحزن ودموع ...: اهدي يا حببتي ... عشان خاطري إهدي ...
روان ببكاء وغضب ...: كل ما اقول انك اتغيرت وكل حاجه تبقي تمام لازم يحصل حاجه يا آدم تبينلي حقيقتك اكتر واكتر وتخليني اكررررهك اكتر واكتر ... مخدراااات يا اددددم ...!! مخدررااااات ...!!! ليييييية بسسسس ليييييية كدااااا انت عقلللك كااااان فيييين وانت بتاجر بكل بررروووود وقسووووه في الحاجات دي ...؟! عقلللللك كااااان فيييييين ...!!
آدم بغضب شديد وصوت عااالي وعيون جحيميه ...: صووووووتك ميعلاااااااش يا روااااااان ... إن كنت سكتلللك مرررره علي صووووتك دا مش معنااااه اني هسكككتلك علطووووول ... صووووووتك ميعلاااااااش أحسسن وربي وما أعبد هرجع آدم الكيلاني اللي خطففففك اوووول مررررة فاكرااااه ...!! هرجععع النمر وهتشوووفي فعلاااا قسوتي الحقيقه عليكي يا حرمممم النمررررر ...
روان ببكاء وانهيار ....: طلقني بقيييي ... ابعدددد عنييييي حراااام علييييك انت عاااااوز مني ايييييييية طلقني بقيييي ....
نظر إليها آدم بغضب شديد وعيون سوداء كالجحيم ... ثواني وسحبها الي أحضانه بشدة حتي كادت عظامها أن تتكسر بين أحضانه وقفصه الصدري ...
آدم بغضب وعيون سوداء وهو يهمس في اذنها بقسوة ...: انا قولتلك لو سمعت الكلمه دي تاني مش هيحصلك كويس يا روان ... ودي اخر مره هسمع منك الكلمه دي لمصلحتك انتي عشان لو عيدتيها تاني انا مش هيكفيني فيكي موتك ... هقتلك وبدم بارد يا حببتي ...
روان ببكاء وخوف شديد منه ومن أحضانه ومن كلماته ومما يقول ...: ا ... ابعد ... ابعد عني ... ابعد ...
ابتعد آدم عنها وهو ينظر لها بقسوه وكأنه عاد ومن جديد الي سابق عصره الذي عرفته به روان أول مرة رأته بها ... لم تري تلك النظره في عيونه إلا اول مرة رأته بها عندما خطفها ... هل سيعود الآدم الي سابق عصره كما عرفته روان بالسابق يا تُري ...! هل سيصبح هذا الشخص السيئ من جديد ...!!
دا فيديو تمثيلي للي حصل بين آدم وروان مناسب لاصحاب الباقات وكروت الفكه 👇
نظر إليها النمر بغضب شديد وقسوة ... ثواني واتجه اللي اللاب توب الخاص به .... أخرج الفلاشه ووضعها في جيبه وفي اقل من ثانيه أمسك باللاب توب وبكل قوته رماه في الأرض ليتفتت الي قطع صغيره ...
آدم وهو ينظر إلي روان المصدومه أمامه بقسوة .... ليردف بغضب وعيون جحيميه ...: اللي حصل دا ميتحكاش لياسمين ولا لأي حد عشان ... لو نمله عرفت الماضي بتاعي يا روان انا مش هيكفيني فيكي موتك ...
اتجه ووجهه لا يوحي إلا أنه الشيطان بحد ذاته ليجلس علي احدي الكراسي الموضوع في الغرفه ...
وضع قدماً فوق الأخري أمام عيونها المصدومه والمستغربه بشده مما يحدث ...
ثواني واردف بقسوه وعيون الشيطان ...: اكيد درستيها في ثانوي واكيد عارفه أن المافيا لما بيحبو يخلصوا علي حد بيحطوه بشحمه ولحمه في حمض الهيدروليك المركز ... عارفه بقي الحمض دا بيعمل ايه في الجلد والعضم ...!! بيدوبه ... بيسيحه ... مبيخليش فيه اي أثر أو أي حاجه من الاخر كدا الشخص دا بيختفي تماماً ...
نظر إليها بعيون شيطانيه لأول مرة تراها روان في حياتها ... ليتابع بغضب وخبث ...: ها تحبي اقوم بالمهمة دي ولا تسكتي خالص وتنسي كل اللي شوفتيه أحسنلك ...!!
روان بصدمه شديدة ...: انت آدم ...!! معقول انت آدم ...!!
آدم بإيماء وعيون مخيفه ...: أيوة انا آدم الكيلاني يا حرم النمر ... لو قصدك بالمعني التاني آدم الحنين الي بيعشق التراب اللي انتي بتدوسي عليه فهو لسه موجود ومرحب بيكي وبيعشقك وهيعشقك لآخر نفس فيا ... ولو قصدك علي آدم النمر بشخصيته الحقيقيه فهو دا اللي قدامك ... آدم النمر ... الشيطان زي ما بيسموني .... عرفتي بقي الكل بيترعب حتي من اسمي ليه ...! بس بإيديكي انتي تختاري يا تكوني حرم النمر اللي بعشقها وهفضل اعشقها طول عمري ... يا تكوني زيك زيهم وفي الحاله دي انا معنديش غير رد واحد بس ...
روان بصدمه وبكاء ...: اللي هو ...!!
اخرج آدم مسدس من جيبه وبكل برود وجهه الي وجهها وهو جالس واضع قدم فوق الأخري كما الشيطان ... لتشهق روان بصدمه شديدة وهي فاتحه عيونها بشدة من الصدمه التي حلت بعقلها ...
آدم بقسوة وعيون جحيميه ...: هتختاري ايه يا روان ...!! ولا اقولك يا حرم النمر ...!!
روان بصدمه شديدة ...: معقول يا آدم ....! معقول دا انت ....!!
آدم بإيماء وقسوة وبرود ...: انا اوسخ من كدا يا روان ... انتي لسه مشوفتيش حاجه من قذارتي أو قسوتي .... هو دا جوزك يا حببتي ... هو دا النمر اللي الكل بيعمل لإسمه الف حساب وحساب ...
سحب زناد مسدسه بكل برود وقسوة وعيونه القاسيه مركزه النظر علي عيونها ووجهها بعدم شفقه ورحمه ...
آدم بأمر وقسوة ....: اختارتي مين يا روان .... عاوزة أنهي آدم فيا ...!!
روان ببكاء وخوف ...: سبني والنبي ابوس ايديك ... والله ما هعملك حاجه والله ما هقول لحد حاجه بس سبني وطلقني وابعد عني والنبي ....
آدم بإبتسامه خبيثه ...: يبقي خلاص عرفت انتي اختارتي مين ...
وجه آدم مسدسه ناحيه وجهها من بعيد وبكل قسوه أطلق رصاصه من المسدس ... لتصرخ روان بشدة وصدمة .... ثواني وفتحت عيونها من الصدمه والخوف الشديد وهي تنظر إليه لتجده ينظر لها بعيون جحيميه ...
وجهت نظرها خلفها لتجد الرصاصه قد انطلقت في الحائط خلفها وليس برأسها ...
آدم بخبث وقسوة ...: مفكرة اني هقتلك بكل سهوله كدا ...!! انتي اخترتي اوريكي وش آدم النمر ... وآدم النمر مبيقتلش حد بسهوله يا روان ... هخليكي قبلها تتمني الموت عشان تخلصي من العذاب اللي هوريهولك ....
قال جملته وقام ببرود وقسوة وشيطانيه واتجه إليها تحت نظراتها المصدومه مما حدث ومما يحدث ...
ثواني وامسك بذراعيها بقسوة وبرود وسحبها خلفه خارج الغرفه وعلي وجهه كل علامات الشر والقسوة ...
مر من أمام غرفه ياسمين ليجدها غير موجودة بها ... لم يهتم كثيراً واتجه ومعه روان الي مكان ما ... الي مكان آخر ...
نزل آدم سلالم القصر يسحب تلك المصدومه منه خلفه ... ثواني ودلف الي غرفه مكتبه في القصر .... وبكل برود اتجه الي صندوق خشبي كبير موضوع في الغرفه فتحه آدم من الجانب لتُصدم روان بشدة وهي تري أنه ليس بصندوق خشبي إنما بداخله سلم يمتد اسفل الأرض ...!!
امسكها آدم بغضب وهو ينظر لعيونها الراجيه المصدومه نظرات قاسيه شيطانيه لأول مره تراها روان أو تشهدها علي يده ....
سحبها بكل قسوة ونزل بها الي السلالم أسفل هذا الصندوق ولا تعلم روان حتي ما هي مقبله عليه ... ولا احد يعلم ما يخبئه لها قدرها الأليم وما هو قادم لها علي يد النمر الذي وبمعني الكلمه أصبح الشيطان بحد ذاته ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لو بص في عيني مره بس ... هيحس بإني دايبه فيه ♥
وحل الليل علي الجميع ...
شعرت بالغضب الشديد ... لا ليس منه بل من نفسها لما فعلت معه ولما قامت به عندما قدم لها تلك الهديه الجميله ...
اسراء بغضب من نفسها ...: غبيه ... يعني هو تعب وجابلك هديه عشان ترفضيها يا غبيه ... اوووف عليا وعلي غبائي ...
قامت اسراء من مكانها وهي تشعر بالحزن الشديد لما فعلته مع وليد ... اتجهت الي الأسفل تبحث عنه في كل مكان ولكنها لم تجده ...
نظرت بعيداً لتجد الخاتم مرمي أرضاً ... ابتسمت اسراء بخبث واتجهت الي الخاتم وامسكته وخبئته ...
ثواني وصعدت من جديد الي غرفه وليد فقد علمت الآن أنه متواجد بغرفته ...
دقت علي الباب بحذر لتسمع صوته الغاضب من الداخل يأمرها بالدخول ...
دلفت اسراء تمثل الحزن شديد الي غرفه وليد ... لتجده جالس علي مكتبه في الغرفه يعمل في شيئ ما ...
نظرت له اسراء مطولاً لأول مره تدقق النظر بملامحه ... كم هو وسيم للغايه بعيونه الزرقاء تلك اجمل حتي من عيونها بمراحل فزرقه عيونه تشبه الزمرد العميق زرقاء غامقه عميقه للغايه كعيون باسل الملك تماماً ... وملامحه الجميلة بأنف بارز وذقن محدد مُشعر ...
وليد بخبث وهو ينظر إلي اللاب توب أمامه ...: لو خلصتي تأمل فيا ممكن تقوليلي عاوزة ايه ...!!
اسراء بشهقة وهي تفيق من تأملاتها به ...: احم ... انا .... انا كنت جايه اعتذرلك علفكرة بس خلاص ملكش في الطيب نصيب ...
قالت جملتها بمرح واتجهت خارج الغرفه ...
وليد بضحك وهو يلحق بها قبل أن تخرج ....: استني بس يا مجنونة ...
اسراء بضحك وهي تقف في مكانها ...: نعم ...!!
وليد بخبث وهو يقف أمامها قبل أن تخرج ...: قولتي ايه بقي ...!!
اسراء بمرح ...: بقولك صالحني عشان انا زعلانه ...
وليد بضحك ...: يا بنتي انتي اللي غلطانه اصلا هههههههه
اسراء بضحك ...: ما هم الرجاله المفروض تصالح الستات حتي لو هم غلطانين عشان مندخلش رضوي الشربيني بينا ...
وليد بضحك ...: هههههه وعلي ايه حاضر اصالحك ...
اقترب منها وليد بخبث ... لتبتعد اسراء بسرعه وخوف منه ...
اسراء بغضب ...: انت بتعمل ايه ...!!
وليد بخبث وهو يقترب ...: بصالحك يا ملبن ...
اسراء بغضب ...: وليد لو سمحت متقربش ...
وليد وهو يقترب أكثر بخبث ...: ومقربش ليه ... دا انتي جايه لحد عرين الاسد برجليكي ومش عاوزاني اقرب ...!!
جرت اسراء بسرعه من أمامه ليجري وليد خلفها بضحك شديد وخبث ...
خرجت اسراء من الغرفه بسرعه وهي تجري وكذلك وليد خلفها ... جرت بسرعه حتي خرجت خارج القصر ومنها الي الحديقه ووليد خلفها يجري ويضحك كما الاطفال لاول مره في حياته ....
وقف اسراء في مكان ما وهي تأخذ نفسها بتعب وتنظر خلفها ولكنها لم تراه ...
حمدت الله في سرها والتفتت لتجده أمامها في الناحيه الأخري ...
اسراء بصراخ ...: يااااماااااعععع .... بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت ازاي ...!!
وليد بضحك وخبث وهو يقترب منها ...: انا عارف كل مداخل ومخارج القصر يا سوسو يعني مش هتقدري تهربي مني ...
اسراء بخجل من اقترابه ...: طب ممكن تبعد ...!!
وليد بخبث وهو يقترب أكثر ...: مش قبل ما تصالحيني ...
اسراء بغضب ...: واصالحك ازاي ...!!
وليد بخبث ...: كدا ...
قال جملته وانقض علي شفتيها في قبله عاشقه لتلك المجنونه بكل تفاصيلها ... لتشهق اسراء بشدة وخجل وهي تضربه في صدره محاولةً الإبتعاد عنه بخجل شديد ...
ابتعد وليد عنها بعد وقت قصير ليردف بخبث ...: لما تيجي تصالحيني صالحيني كدا يا ملاك ...
اسراء بغضب شديد وهي تضربه في صدره العريض ...: يا سافل يا قليل الادب ....
وليد بضحك وخبث ...: انتي كدا بتمدحيني علفكرة هههههههه
اسراء بغضب وهي تتجه لتبتعد عنه ...: انا ماشيه يا وليد ومش ...
وليد وهو يسحبها من ظهرها الي أحضانه وقفصه الصدري ...: مش قبل ما تلبسي الخاتم يا ملاكي ...
اسراء بخبث ...: هو فين الخاتم انا مش لاقياه اصلا ...!!
وليد بضحك وخبث أكثر منها ....: حاضر هجبهولك ...
سحب وليد من جيب بنطالها ذلك الخاتم بخبث وهو ينظر لها بعشق وخبث بينما هي نظرت له بصدمه شديدة ...
وليد بضحك وهو يرفعه أمامها ...: مش انا اللي تلعبي عليه يا سوسو عشان انا عارف كل الحركات دي وعارف انك مخبياه عشان مش عاوزة تلبسيه ...
اسراء بغضب ...: لا مش عشان عاوزة البسه دا عشان اخليك تدور عليه زي ما رميته بسهوله كدا ...
وليد بضحك وهو يرفع يدها الي وجهه ...: أياً كان ...
ألبسها وليد الخاتم ليتابع بخبث ... متقلعيش الخاتم دا من ايديكي ... انتي خلاص بقيتي ملكي كدا ...
اسراء بضحك ...: يا سلام ...!!!
وليد بخبث وغمزة ....: ولسه هتبقي ملكي اكتر لما افوز بالرهان يا سوسو ... وعد مني انا اللي هفوز ...
اسراء بخبث وغضب وهي تسحب يدها ...: دا في احلامك يا سي وليد ... انا اللي هكسب وهتشوف يا دكتور وليد ...
قالت جملتها بغضب وتحدي واتجهت بعيداً عنه الي داخل القصر مجدداً ... تاركةً وليد ينظر في أثرها بضحك وخبث وتحدي وعناد هو الآخر ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~
ليلي بضحك ...: باااااس يا اسطي اركن هنا وصلنا القاهره خلاص ...
عمار بضحك ...: في ثانيه كدا بقيت اسطي ...!! ماشي يا ست الهانم اما نشوف اخرتها معاكي ...
ليلي بمرح ...: طب تعالي اعرفك علي بابا وماما قبل ما يمشو عشان دول ملهمش مواعيد ممكن في نص الفرح يمشو ...
عمار بإستغراب ...: للدرجاتي ...!!
ليلي بسخرية ...: اومال انت فاكر ايه ...! هي دي حياه عيله السويسي ...
نزل عمار من السيارة يسير خلفها بإستغراب من كلامها ... ثواني ودون وعي اصطدم بفتاه ما دون أن يقصد لتقع الفتاه أرضاً ... فمن هي يا تري ..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂👇
إحنا بعد البارت دا 😂😂👇
آدم اوووي 😂😂😂👇
الناس دي 😂😂😂👇
لما محللين الرواية والأحداث يتجمعو بعد البارت دا 😂😂😂👇
الرواية بدأت تحلو وتبقي حماسيه ...
_ واحده بتتغذي علي السرعه👇😂😂
لما ادهم يندم ويقرر يسمع ندي ويصالحها😂👇
احنا بعد ما ادهم يعرف حقيقه اسلام 😂😂👇
احنا واحنا بنقرأ بارت وليد واسراء 😂😂👇
#سيدة_القلم
#مافيا
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والعشرون ... ♥️
وصل كلاً من ليلي وعمار الي حفل زفاف أخيها (علي) في القاهرة ...
سار عمار أمامه ليلي ترشده الي مكانهم في الحفل والذي كان أكثر من فخماً بمعني الكلمه ... فهذه عائله السويسي من اغني العائلات في مصر ومؤخراً اغني العائلات في اوروبا وامريكا بسبب ( علي ) المديرالتنفيذي لشركه النمر الأولي عالمياً ...
ثواني واصطدم عمار بفتاه ما وهو يسير دون قصد منه لتقع الفتاه أرضاً ...
عمار بإحراج ...: انا ... احم ... انا اسف يا آنسه ...
انتبهت ليلي لما حدث ... ثواني وتراجعت لتقف بجانب عمار ....
رفعت الفتاه رأسها بغضب شديد ولم تكن سوي ( ابنه عمةً ليلي ) والتي كانت من المدعوين الي الحفل ...
قامت الفتاه بغضب من علي الأرض ... ليظهر جسدها النحيل للغايه شبه العاري من هذا الفستان القصير للغايه ...
الفتاه بغضب ...: مش تفتح يا استاذ ... وبعدين انت دخلت هنا ازاي ...!! انت مش من العيله ...!!
عمار بإحراج واعتذار ...: انا آسف و ...
ليلي بمقاطعة وغضب منها ...: مظنش أن دا اسلوب واحده محترمه يا سيرين هانم ... وبعدين هو انتي المسئوله عن الحفله هنا عشان تقولي دا يدخل ودا ميدخلش ...!!
سيرين وهي تنظر الي ليلي بغضب كبير وغيره ...: ليلي ... ازيك يا ليلي عامله ايه يا بنت خالي ...!
نظرت لها بخبث لتتابع بإستفزاز ... لسه كلبوظه زي ما انتي متغيرتيش انا قولت هاجي الاقيكي خسيتي ولا حاجه هههههههه (ابو تقل دم امك مبحبهاش البت دي )
اتجهت ليلي لترد عليها ولكن عمار سبقها ...
ليردف بإستفزاز هو الآخر ...: بصي هو انا مليش إني أتدخل لكن بما انك قولتي رأيك في ليلي فمن حقي اقول رأيي فيكي وانك زي البرص المعضم اللي ملوش شكل ولا معني بصراحه هههههههه ولا ايه رأيك يا ليلو ...!!
نظرت له ليلي بضحك واستغراب في نفس الوقت من كلامه هذا ...
بينما هو قال جملته لتلك الفتاه وغمز الي ليلي بمرح وشعور اخر بداخله ينمو بشده تجاه ليلي ... وكأنه يشعر انها مسئوله منه وأنه يريد حمايتها حتي من تفكيرها هي فما بالك بحمايتها من الآخرين وألسنتهم ...!!
الفتاه بغضب وهي توجه نظرها له ...: معلش يا استاذ بس مين انت عشان تقولي الكلام دا وتتدخل بين الإخوات ...!!
ليلي بسخرية ....: لا ثانيه اخوات ...!!! انتي تعرفي منين اصلا معني الكلمه دي يا سيرين ... بصي انا مش جايه اعاتبك أو اتكلم معاكي في الماضي لكن احب اقولك ابعدي عن طريقي لو سمحتي ومتتكلميش بإسلوبك دا تاني مع عمار أو معايا ....
قالت ليلي جملتها وامسكت بيد عمار المندهش مما يحدث ... واتجهت الي داخل الحفل ...
نظر عمار الي يدها التي تمسك به بإبتسامه عريضه أظهرت طابعه الحسن في ذقنه الوسيم ... ثواني ودون شعور أطبق بيده علي يد ليلي هو الآخر ... لاحظت ليلي فعلته تلك ... لتبتعد عنه بخجل شديد وهي تنظر لعيونه بخجل كبير اكتسح ملامح وجهها التي بدأت بالاحمرار ....
عمار بضحك وهو ينظر إليها ....: اهدي بس متتكسفيش كدا هههههههه
ليلي بخجل ...: علفكرة انا بس مسكت في ايديك عشان ابعدك عن سيرين لأنها بصراحه ما بتصدق تلاقي حد تستفزه بلسانها اللي زي السكاكين ...
عمار بضحك وخبث ...: يعني عشان كدا بس ...!!! وبعدين ثانيه كدا هي مين البنت دي اصلا وازاي تقول عليكي كدا ...!!
ليلي بحزن وشرود ...: دا موضوع طويل يا عمار ... دي بنت عمتي وزي ما انت شايف كدا مبتشوفنيش في حته من وانا صغيره الا لما تسمعني الكلمتين دول ... ولما اقولها متقوليش كدا ... تقولي انا كنت بهزر معاكي مش اكتر ... لكن انا عارفه انها بتعمل كدا عشان تدمرني لأني اثبتت للعيله كلها أن الجسم والشكل مش كل حاجه واجتهدت في ثانوي ودخلت هندسه معماري بتاعه الرجاله واللي الكل بيتعذب فيها وجبت فيها امتياز كمان بمجهودي ولسه اخر سنه اهي ليا وان شاء الله هجيب امتياز برضه فيها واتعين في الكليه زي ما كل الدكاترة متوقعين دا ليا ...
عمار بإنبهار من كلامها ...: أنا اول مره علفكرة اعرف عنك الحاجات دي ما شاء الله عليكي يا ليلي ... وعلفكرة انتي غبيه جدا ...لأنه مش زي ما انتي قولتي انك اثبتي أن الشكل والجسم مش كل حاجه ... انتي يا عبيطه اثبتي أن الجميلة القمر اللي كل البنات بتغير من جمالها ناجحه برضه ومتفوقه في مجالها ... وفوق كل دا دمها خفيف مش زي ما متداول فكره ان الجميله دمها تقيل لا انتي ما شاء الله جامعه كل الصفات فيكي يا ليلي ...
نظرت له ليلي بصدمه شديدة ... لأول مرة تسمع هذا الكلام من اي احد ...!!! لأول مرة يخبرها شخص ما بتلك الكلمات ...!! لأول مرة تشعر بشعور لم تجربه من قبل ... لا ليس الحب أو الاعجاب ... إنما الثقه والتي افتقدتها بل واختفت اصلا من حياتها ... ها هي تشعر ولأول مرة بالثقه بالنفس ... حتي لو كان كلام عمار مجرد مجامله لها أو لرفع روحها المعنويه ... اعطي كلامه هذا لها دفعه وروح جديدة وثقه بالنفس لم تجربها من قبل طيله حياتها ... !!
ليلي بصدمه ...: انت بتتكلم عني أنا يا عمار ...!!
عمار بإبتسامه جذابه للغايه ...: بكره يا ليلي هتشوفي بنفسك أن كلامي صح ... طالما انتي وافقتي تبقي عارضه ازياء بكره تعرفي أن كلامي صح وان كل دا حقيقه مش مجامله زي ما انتي بتفكري دلوقتي ...
ليلي بضحك ...: هههههه علفكرة انا وافقت بس عشانك والله ... لاني مش فاهمه بصراحه ازاي هشجع غيري واللي زيي والكلام دا .... لكن حابه اجرب بصراحه اني احبب البنات اللي زيي في جسمهم وشكلهم ... حابه أخوض التجربه دي عشانك يا عمار علفكرة ...
عمار بضحك وابتسامه ...: وبكره تعرفي أن كلام عمار جارك الوسيم دا صح ههههه
ليلي بخجل ...: طب ... طب تعالي اعرفك علي ماما وبابا ...
عمار بضحك ...: استني بس هو عادي كدا تعرفيني علي ماما وبابا ...!!
ليلي بعدم فهم ...: ليه ايه المشكله ...!!
عمار بضحك شديد ...: مفيش مشكله خالص ... بس عندنا في مصر لو بنت عملت كدا هتموت مقتوله ...
ليلي بضحك ...: علفكرة ميغركش برضه ان اهلي قاعدين في بلاد بره وكدا ... بابا صعيدي اصلا وممكن فعلا يقتلني خصوصا أنه كان رافض فكره سفري ودراستي في مصر لكن عليّ اخويا اقنعه ... انا بس هعرفك عليه بصفتك جاري اللي عزمته علي الفرح مش اكتر ....
عمار بخبث وقد لاحظ كلامها ...: ليه هو انا عندك اكتر من كدا ولا ايه ...!! هو انا فعلا مش مجرد جارك اللي انتي عازماه علي الفرح ...!!
انتبهت ليلي لكلامه هذا ... ثواني وتحول وجهها بالكامل اللي اللون الاحمر من الخجل ...
ليلي بتوتر وخجل لاحظه عمار الذي كان يبتسم بخبث ...: احم ... ايوة انت فعلا جاري اللي انا عازماه علي الفرح ... معلش بس انا اتلخبطت في الكلام منها لله سردين بنت عمتي هي اللي لخبطتتني كدا ...
عمار بضحك وبعض الخبث ...: ههههههه سردين ..!! ماشي يا ستي وانا هعتبر نفسي مصدقك ... يلا عرفيني علي عيلتك ...
ابتسمت ليلي له بخجل ... ثواني وسارت أمامه بإتجاه طاوله عائلتها حتي وصلت إليهم ...
سلمت ليلي علي كل أفراد عائلتها من والدها الي والدتها وخالها وعمها وعمتها وجميع افراد العائله التي كانت تجتمع علي طاوله كبيرة في منتصف الحفل ...
ليلي وهي تشير الي عمار الذي كان يقف بعيداً يراقبها بإبتسامه ...
_عمااار ... تعالي ...!!
اتجه عمار الي الطاوله ليردف بإبتسامه جذابه لفتت أنظار جميع فتيات عائله ليلي ...: اهلا ازي حضرتكم ...!!
ليلي بإبتسامه وهي تشير الي عمار ...: اعرفكم يا جماعه دا عمار جاري واللي وصلني هنا عشان أحضر الفرح ...
رحب جميع أفراد الأسرة بعمار وكذلك ابوها ووالدتها الذين رحبوا به بشدة ... لاحظ عمار أن والد ليلي مصري الأصل لكن والدتها اجنبيه وذات ملامح اجنبيه ... ورثت ليلي عيونها وشعرها الاصفر ولكن الام كانت نحيله للغايه عكس ابنتها ...
انتهي عمار وليلي من الترحيب بالعائله ... ثواني واردفت ليلي بمرح ...: خليك ثواني يا عمار هروح اسلم علي اخويا واجي ...
عمار بإيماء وابتسامه ...: ماشي انا هقف عند الجنينه استناكي عقبال ما تخلصي ...
اومأت ليلي واتجهت لتسير بعيدا حتي تبارك لأخيها والذي حقق حلمه أخيراً وبعد طول انتظار تزوج من حبيبته رضوي ...
وعلي الناحيه الأخري في الكوشه كما تُسمي ...
علي بمرح ...: انا مش مصدق أن حلمي اتحقق يا دودي ... يااااه يا بنت اللذينه خمس سنين بجري وراكي من ساعه ما شوفتك في الشركه وانتي ولا معبراني ...
رضوي بضحك ...: انا اصلا مش مصدقه إني وافقت اتجوزك بعد ما كنت رافضه فكره الجواز ... بس يلا عادي اهي امينه خليل اللي قادرة على التحدي وعلي المواجهه اتخطبت يعني جت عليا هههههه
علي بضحك ...: يلا يا هبله هههههه بحبك والله ...
رضوي بعشق ...: وانا كمان ...
قطع لحظاتهما تلك صوت يعرفه علي جيداً ...
ليلي بضحك ومرح ...: الله الله ... يظهر اني جيت في وقت مش مناسب يا عليوه باشا ...
علي بضحك وهو يقوم ليحتضن أخته الصغيره ...: وحشتيني يا لولا هانم هههههههه
ليلي بإبتسامه ...: ابعد كدا خليني اسلم علي عروستك القمر دي ...
اتجهت ليلي لتُسلم علي رضوي التي بادلتها الترحيب والسلام هي الأخري ...
ليلي بمرح وهي تتكلم مع رضوي ...: عارفه يا رضوي لو جبتيلي عريس هرفضه عشان مش هثق في زوقك في الرجاله بعد ما اختارتي اخويا هههههههه
رضوي بضحك وهي تنظر إلي علي الذي نظر إلي أخته بغيظ وضحك في نفس الوقت ...: ليه يا بت هو لولو وحش ولا ايه ...!
ضحك علي وليلي بشده بعد هذا اللقب الذي قالته رضوي عن زوجها ...
ثواني واردف علي بضحك وهو ينظر إلي رضوي ...: اسكتي خالص يا رضوي انتي جيتي تكحليها عمتيها ... لولو ...!! بتدلعي كلب ..!!
ليلي بضحك شديد ...: هههههههه ... انا همشي انا بقي دلوقتي عشان الحق اقعد مع العيله قبل ما يمشو ...
أومأ علي بإبتسامه حزينه ... فهو يعلم أن عائلته دائما مشغوله عنه هو وأخته منذ الصغر لا يهتمون الا بالحصول علي النقود فقط ... وُلد علي في أميركا مع عائلته التي انتقلت كأي عائله عاديه من مصر الي اميريكا ولحسن حظ علي حصل علي الجنسيه الأميركية ... ولكنه ولد في عائله لا يشغلها الا المال والعمل من أجل الحصول عليه فقط ... لم يهتمون به أو بأخته الصغري طيله حياتهم ... ولهذا يعتبر علي معقداً وبشده من عائلته وكذلك ليلي أيضاً والتي إن كانت حصلت علي بعض الدعم منهم كان سيكون لديها ثقه بالنفس اكبر من هذا ولكنهم كما قلت لا يهتمون بشيئ سوي النقود فقط ... أما علي عقدته في عائلته جعلته يتعرف منذ الصغر علي صديقه الوحيد والمقرب ( آدم النمر ) تعرفا علي بعضهما في مدرسه داخليه للأغنياء وأصبح علي شريك آدم الوحيد منذ الطفوله الي الآن حتي عندما عمل آدم في الأعمال الغير مشروعه .. عمل معه علي أيضاً لأنه وللاسف لم يستطيع الاستغناء عن آدم لأنه كل عائلته بالنسبه اليه حتي في الشر كان معه أيضاً ... الوحيد المحظوظ في هذا الأمر هو وليد العِمري والذي تربي مع جدته الحنونه ورغم ذلك أيضاً كان ل وليد جانب سيئ بعمله مع المافيا ...
اتجهت ليلي الي الحديقه الخلفيه بعدما سلمت علي أخيها وزوجته ... ثواني ووقفت في مكانها بصدمه شديدة ... ودون شعور منها نظرت بغضب شديد للغايه الي هذا المنظر وغيره لأول مرة تشهدها في حياتها وكأنها ستذهب الان وتقتل هذان الإثنان ...
وعلي الناحيه الأخري ...
عمار ببعض الغضب ...: معلش يا انسه سيرين انتي من ساعتها واقفه بتكلميني عن نفسك وعيلتك ... طب انا مالي بكل دا ...!!
سيرين بمرح زائف ...: جرا ايه يا عم القبطان انا عاوزة اتعرف عليك مش اكتر ولا انت بقي من النوع اللي عامل نفسه تقيل ومبيتعرفش علي بنات ...
عمار وبداخله يود لكمها في أنفها ...
ولكنه أردف بلطف ...: لا عادي بس ... احم ... معلش انا اتأخرت ولازم امشي ... عن اذنك ...
سيرين بخبث ...: طب مش هشوفك تاني ... هات رقمك طيب نتكلم واتس عشان أنا كمان هسافر اميريكا بكره ...
قطعت ليلي في تلك اللحظه كلامهم بغضب وخصوصا بعدما سمعت الكلمه الاخيره لتلك الخبيثه ....
ليلي بغضب شديد ظهر في ثانيه علي كل ملامح وجهها ...: خير ... معلش تاخدي رقم مين ...!!!
انتبه عمار إليها والي كلامها هذا ...ليبتسم بشدة وهو ينظر بصدمه إليها والي غيرتها الجميله تلك ...
سيرين بخبث ...: ايه يا بنت خالي شكلك غيرانه ولا ايه هو حضره القبطان خطيبك واحنا منعرفش ...!!
ليلي بخجل شديد وبعض الغضب ...: ل ... لا ...انا بس بسأل وبعدين ...
نظرت ليلي الي عمار في تلك اللحظه بغضب لتجده يضحك بشده وهو ينظر لها بخبث وابتسامه جميله أظهرت وسامه عمار بشدة ...
ليلي بمتابعه وغضب ...: لا يا سيرين انا مش خطيبته ولا حاجه هو جاري وزي اخويا ... لكن بقي ممكن افهم انتي واقفه معاه ليه وعاوزة رقمه ليه ...!!
سيرين بخبث وابتسامه مستفزه ...: عاوزة رقمه عشان دي بدايه صداقتنا انا وعمار جارك واخوكي ... ممكن بقي توسعي شوية عشان اخد الرقم ... ولا ايه رأيك يا عمار ...!
لم يستطع عمار التحدث من الضحك الذي كان به علي ليلي وغيرتها عليه رغم أنها فقط عرفته منذ وقت قريب للغايه ...
ثواني واردف عمار بضحك يحاول إخفائه ...: احم ... طبعاً يا انسه سيرين ... اتفضلي رقمي اهو ...
كتب عمار الرقم في هاتفها ... لتنظر سيرين بكل خبث واستفزاز الي ليلي .. التي كانت تنظر بصدمه وغضب شديد الي عمار ...
سيرين وهي ترن علي رقم عمار ليرن هاتف الآخر في جيبه ...: تمام ... ابقي سجلني بقي ونتكلم واتس ... يلا تشاو يا حضره القبطان ...
قالت سيرين جملتها واستدارت وهي تنظر بخبث الي ليلي ....
ثواني واردفت بخبث وهي تسير ...: باي باي انتي كمان يا بنت خالي والله هتوحشييني خالص وهتوحشني خدودك القلبوظه زيك دي هههههه ( دا انتي انسانه سمجه بنت جز... هوب هوب هوب الرقابه يا اختي انتي وهي مش هينفع نشتم بنت الجزمه دي في الرواية عيييب هههههههه )
قالت سيرين جملتها بخبث واستفزاز وهي تسير بإتجاه العُرس مجدداً الي طاوله عائلتهم ....
نظرت ليلي بغضب شديد ظهر في عيونها التي كادت تلتهم عمار من الغضب مما فعل ... بينما هو كان ينظر لها بضحك شديد وخبث ...
ليلي بغضب وغيره شديده ...: ايه اللي انت عملته دا ...!!! اددددتتتهااا رقممممك يا عماااار ...!!!
عمار بضحك وخبث ...: في ايه يا ليلي يا اختي مالك مش انا اخوكي برضه ... سيبيني بقي اصاحب سيرين عشان أنا بالنسبالها مش زي اخوها ...
ليلي بدموع وغيره ...: ليه هو انا بالنسبالك اختك يا عمار ...!!
عمار بضحك شديد ...: انتي حوله ... دا انتي اللي قايله كدا بعضمه لسانك من شوية ...
ليلي بغضب شديد وغيره ...: وعشااااان قووولت كدااا تقووووم انت مااااسك في الكلمه وخلااااص تصددددق ...!!
عمار وهو يضرب كفاً فوق الآخر بضحك ...: انتو البنات كائنات غير مفهومه والله ... يا بنت الحلال دا انتي من شوية كنتي هتاكلي البنت عشان شكت فيكي لما قالتلك عمار بالنسبالك ايه قولتلها انتي بكل عصبيه ونرفزه عماااار جااارييي واخوويااا مش اكتر ودلوقتي جايه تقوليلي انت شايفني زي اختك ...!! هههههههه والله كائنات غير مفهومه هههههههه
ليلي بغضب وغيره ...: اشبع بيها يا عمار ... ايوة فعلا انت زي اخويا وانا زي اختك مش اكتر ومتحطش في دماغك حاجه غير كدا عشان لو بتفكر انك ممكن تكون حاجه غير اخويا تبقي غلطان يا عم القبطان ياللي ما بتصدق تلاقي بنات عشان تشقطها ...
قالت جملتها بغضب وغيره غير مفهومه واتجهت بغضب وهي تدبدب في الارض بشده وغضب الي طاوله عائلتها مجدداً تاركةً عمار ينظر بصدمه الي أثرها ... ثواني وانفجر في ضحك شديد عليها وعلي ما قالته تلك المجنونه ....
عمار بضحك شديد ...: هههههههه وأقسم بالله مجنونة ... شكلي هحبك يا بنت المجنونة يخربيت جمال امك وغيريتك الهبله زيك دي هههههههه
قال عمار جملته واتجه خارج الحفل الي سيارته حتي يذهب إلي فيلتهم بالتجمع الخامس بالقاهرة ... ليقضي تلك الليله هناك وبالغد يسافر مجدداً الي الإسكندرية فالوقت كان قد تأخر علي السفر في ذلك الوقت ...
خرج عمار الي خارج العُرس ... ثواني وأمسك هاتفه وارسل الي ليلي رساله في الواتساب يخبره بها أنه ذهب ولأنه يعلم أن ليلي ستقضي تلك الليله وهذا اليوم مع عائلتها تركها وهو مطمئن عليها إلي أن تلحق به هي الأخري الي الإسكندرية والي منزلها مجدداً ... ولكن هل للقدر رأي آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طريقي صعب لكن بستناكي فيه تطوفي ...💔
كان ينظر لها بغضب شديد وهي في هذا المكان ... نظرات الشر والتي ولأول مرة تراها روان في عيونه جعلتها لا تلوم الا نفسها علي اختيارها هذا الزوج وهذا الشخص لتحبه ...
ها هو حبيبها والذي كان لا يُسمعها الا كلمات العشق والحب أصبح ساجنها ومُعذبها ... حبسها وبدون شفقه أو رحمه بين قضبان هذا المكان التي لم تراه في حياتها في القصر ... كانت الغرفه التي أخذها بها آدم أسفل الارض وأسفل القصر لا احد يعلم بها سوي النمر فقط ... بها قضبان حديديه تشبه السجن كثيراً ... ولكنها أكثر إخافه منه وربما تختنق وانت بها بسبب انها أسفل الأرض حتي لو كان بها اكسجين منظرها وشكلها وقضبانها الحديديه سترعبك بكل تأكيد ...
كان هو فقط ينظر إليها منذ أن وضعها في هذا المكان وهو جالس أمامها خارج القضبان ينظر إليها بشر وشيطانيه لم تراها روان بحياتها ....
آدم بشر كبير وابتسامه خبيثه ....: وفجأة يتحول الزوج الحنون اللي بيعشقك لشخص تاني صح ...!! مش دا اللي انتي بتفكري فيه يا حرم النمر ...!!
نظرت روان له من داخل القضبان الحديديه بقوة وغضب شديد منه ...
ليتابع هو بكل شر وغضب ...: مش دا اللي انتي بتفكري فيه ...!! إن قد إيه انا قاسي وشيطان ...وقد ايه انا بهينك وبجرحك ...!! متستغربيش عشان دا انا زمان ...
اقترب من القضبان الحديدية ليتابع بغضب وشر ...: هو دا آدم الكيلاني زمان يا روان ... هو دا النمر اللي انتي شوفتيه في الفلاشه واللي الكل بيترعب منه ... بس دا كان زمان قبل حتي ما اشوفك وأعرفك .... انا بعدت عن الطريق دا بطلوع الروح وكان المافيا هيقتلوني عشان بعدت عنهم لكن في النهايه بعدت عن الطريق دا خالص .... أسست شركتي بتعبي ومجهودي ووصلت للعالميه بمجهودي مش بفلوسهم .... لكن طبعي متغيرتش .... فضلت آدم النمر اللي الكل بيترعب منه ومن إسمه لحد ما شوفتك يا روان ... لحد ما حبيتك وأنا اتغيريت بسببك من غير ما احس وانتي عارفه كدا كويس ....
اقترب اكثر من القضبان امام عيونها التي كانت تنظر إليه ببكاء وغضب شديد ...
ثواني واردف آدم بغضب وقسوة ...: النمر اتغير وبقي شخص جديد علي ايديكي ... نظر بقسوة وغضب ليتابع ... ورجعت للشخص القديم برضه بسببك انتي يا روان ... القاسي رجع تاني أكتر حتي من الاول بسببك يا روان ... النمر رجع تاني لشره وشيطانه بسببك يا روان .... متستغربيش انا خيرتك فوق يا تختاري آدم اللي بيعشقك وبيموت فيكي وتفضلي معاه ... نظر إليها بغضب ليتابع ... يا تختاري النمر الشيطان اللي الكل بيترعب منه .... وانتي اختارتي يا روان ... يبقي متلوميش الا نفسك عشان اللي جاي معايا اصعب بكتير من اللي شوفتيه قبل ما احبك ...
نظرت هي له نظرات غير مفهومه بالنسبه الي آدم ... فقط نظرت إليه مطولاً وعلي وجهها دموع وسخريه في نفس الوقت ... سخرية من نفسها ومن قدرها الذي لا يبتسم لها ... سخرية من اختيارها وحبها الأعمي الذي لم يجعلها تري حقيقه زوجها وأنه أقل ما يقال عنه الشيطان القاسي حتي عليها ....
مشاعر غريبه أحست بها روان وسط بكائها وعيونه القاسيه ....
لم تردف روان الا بكلمه واحده عبرت عن كل ما بداخلها الآن ...
روان بغضب وبكاء وهي تنظر الي القاسي ...: انا بكرهك ....
مدت روان يدها من وسط القضبان الحديدية لتضربه بغضب شديد ولكنه امسك يدها بقوة وسرعه قبل أن تصل إليه ...
آدم بخبث وهو يجذب يدها إليه لينجذب جسد روان بالكامل إليه خلف القضبان حتي التصق وجهها في القضبان الحديدية بألم شديد وهي تحاول سحب يدها ولكنه احكم قبضه عليها ...
آدم بقسوة وهو يجذبها اكثر ...: مش انا اللي تفكري حتي تعملي كدا معاه يا روان ...
نظر إليها بخبث ليتابع بقسوة وهو يمسك يدها ويفرد كفها أمام عيونه ... لتنظر هي له بخوف شديد لما ينوي عليه ...
آدم بخبث وشر ...: انتي لو راجل وعملتي الحركه دي معايا كان زمانك دلوقتي بتتحاسبي عند ربنا ... لكن عشان انتي مراااتي ... انا هعاقبك عقاب بسيط يا ... يا حرم النمر ...
روان بصدمه وخوف وهي تحاول سحب يدها بسرعه وخوف ... ولكنها لم تستطع من قبضته التي أحكمت عليها بقسوة شديدة ....
أخرج آدم من جيبه شيئاً ما يلمع ... لتشهق روان بصدمه وصراخ وهي تراه يمسك (ولاعة أو مِشعل صغير) في يده ....
اشعل آدم النيران في الولاعه وهو يمسكها بيد واحده وبالأخري كان يمسك كف روان المسكينه ....
روان بصراخ وصدمه ...: ابعدها عني يا آدم ابوس ايديك أبعدها عني ...
آدم بغضب وقسوة وهو ينظر لعيونها بشر ...: اللي غلط لازم يتعاقب يا روان ... بس عقابي القديم انتهي بالنسبالك ... من انهاردة هتشوفي آدم الشيطان اللي بجد يا روان ....
قال جملته بغضب شديد وقسوة وفي اقل من ثانيه أمام عيونها وصراخها اشعل النار علي يدها ولحمها ليتحرق كف يدها ....
صرخت روان بشدة وهي تحاول بكل الطرق حتي بيدها الأخري أن تبعد تلك الولاعه عن يديها ... بينما آدم ثبت الولاعه والنيران في مكان واحد في كفها بغضب وقسوة وهو ينظر بكل قسوة وجبروت الي عيونها دون أن يرف له جفن أو أن يرحمها حتي ...
روان بصراخ وألم شديد ....: الحقونااااااااااي ... اااااااااااااه ابعدهااااااا عنيييييييييييييييي ...
ابعدها آدم عن كفها وهو ينظر لها بقسوة وغضب ...
ثواني واردف بقسوة ...: وكل ما هتغلطي معايا هتشوفي عذاب من كل الانواع يا روان ... متفكريش حتي تغلطي معايا يا روان ...
روان وهي تشد يدها بعيداً عنه بقوة لتدخل داخل القضبان الحديدية مجدداً ... ابتعدت روان عنه داخل تلك الغرفه التي حُبست بها ... وهي تمسك يدها وتبكي بكل قوتها بإنهيار شديد وصوت عالي متقطع من كثره البكاء من الألم في يدها وقلبها بسببه هو ...
ادارت روان ظهرها له واتجهت لتجلس علي الارض ببكاء شديد وألم كبير وهي تضم نفسها الي نفسها ببكاء وألم ... لم تشعر حتي به وهو يراقبها من بعيد بألم كبير بقلبه هو الآخر علي ما سببه لها وعلي ما يفعله بها ولكن من وجهة نظره هي المخطئه لأنها تحاسبه علي الماضي الأليم والذي تعب منه حتي ينساه ... هي من أرادت أن يريها كيف كان بالماضي إذاً لا تلم الا نفسها ... اقنع آدم نفسه بهذا الكلام وهو ينظر إليها من خارج القضبان بألم شديد ...
فيديو اهو الأوضه اللي محبوسه فيها روان شوفوه 😭👇
اتجه آدم ليصعد السلالم خارج تلك الغرفه دون أن تشعر به روان ... لأنها كانت في عالم اخر مع يدها التي تؤلمها وقلبها المنفرط والذي انكسر تماماً الآن علي يد من أحبت ... حتي أنها لم تشعر بخوفها من الأماكن المغلقه والضيقه كما اعتادت ... وذلك لأن تفكيرها الآن كان منحسراً علي لوم نفسها ولوم قلبها واختياره وعشقه لهذا الشيطان ... حتي بعد كل ما فعله ... قلبها المسكين ما زال يعشقه ....
ثواني وشعرت روان بصوت اقفال القضبان الحديدية تُفتح ...
نظرت روان خلفها لتجده الجبروت يقف بكل شموخه وقسوته ينظر إليها بعدم رحمه او شفقه ...
ثواني واتجه آدم إليها وبيده صندوق صغير ....
روان بغضب شديد ....: انت عاوز ايه مني ...!! انت لييييييييه كدااااا ليييييه يا ادددددم ...
آدم بهدوء وهو ينظر إليها ....: عشان انتي اخترتي كدا يا روان ....
روان ببكاء وغضب شديد ...: انت مش طبيعي والله ... انت مريض نفسي يا آدم ... انا خلاص معدتش طايقااااك ... اقتللنييييي عشاااااان اخللللص منككك ومن العيشششه معااااك .... انت قذرررر وزباااااله وانا مبكرهههش في حياتي قدددك ...
اتجه آدم إليها بهدوء ووجه لا يوحي بالخير ... لتخاف هي بشدة من اقترابه هذا ... ابتعدت روان بسرعه وخوف وهي تضع يدها امام وجهها بخوف شديد كدفاع عن نفسها منه ....
امسك آدم يدها الممدودة أمام وجهها وسحبها بقوة رغماً عنها ليفرد كفها أمامه ...
آدم ببعض الغضب ...: متخافيش مش هعاقبك دلوقتي علي كلامك دا ...
قال جملته بغضب شديد لها وسحبها ليُجلسها علي كرسي موضوع بتلك الغرفه ... لتسير روان خلفه بضعف شديد وشعور بالتعب أثر ما سببه لها وأثر الحمل الذي بدأت أعراضه وتعبه يظهران عليها ...
أخرج آدم من هذا الصندوق الصغير والذي لم يكن سوي صندوق الإسعافات الأولية دهاناً للحروق ....
امسك بكفها وفرده أمامه والغريب انها لم تبدي اي مقاومه ....
وضع آدم الدِهان علي يدها بلطف لم يعهده ... ثواني ونظر إليها ليجدها تنظر بعيداً شاردة في شيئ ما ... ووجهها بالكامل احمر بشدة من البكاء وعيونها منتفخه وحمراء من كثره البكاء ....
آدم بهدوء وهو يضع الدهان علي يدها ...: احم ... لو عاوزه تطلعي من هنا اعتذري عن اللي قولتيه وانا ....
روان بمقاطعة وهدوء شديد لم يعهده آدم ...: معاك حق ... انا المفروض اعتذر ....
آدم بإستغراب ...: إيه ...!!
روان بهدوء وايماء وشعور جديد ...: أنا أسفه يا آدم اني عرفتك في يوم ... انا اسف لنفسي اني حبيتك .... انا اسفه لقلبي اللي كل يوم كان بيتعذب بسببك وكنت بتحمل عشانك ... انا اسفه ليك اووووي اني وقفت في طريقك ووقعت في طريقك حتي لو بالغلط ... يا ريتني ما كنت وافقت اني اتخطب لإسلام السيوفي مكنش كل دا حصلي ... تحب اعتذرلك عن ايه تاني يا آدم ...!! تحب أبقي خاضعه ليك لحد امتي ...!! تحب مبيبقاش عندي كرامه لحد امتي ...؟!
وقعت أمامه علي الارض تحت نظرات الصدمه من آدم علي كلامها هذا ... لتتابع روان ببكاء شديد وانهيار ... انا اسفه انا اسفه انا اسفه انا اسفه انا اسفه انا اسفه انا اسفه ...
آدم بصوت عالي ومقاطعه وصدمه ....: روااااااااان ... اسكتتتتتيييييي ....
روان بإنهيار ومتابعه ...: ليه اسكت مش دا اللي انت عاوزه ...!! انا اسفه انا أسفه انا اسفه انا اسفه ...
لم يشعر آدم بنفسه الا وهو يصفعها وبشدة ... لتضع روان يدها علي خدها بألم شديد وبكاء شديد وضعف كبير ....
بينما آدم بكي وبشدة لرؤيتها هكذا لاول مرة ... بكي وبشدة أمامها وهو يراها تنكسر الي تلك الدرجه ....
لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها بين أحضانه علي الأرض حتي وقعت روان بين أحضانه علي الأرض من قوه عناقه المفاجئ هذا ...
بكت هي الأخري بإنهيار تام ... وهي تحاول أن تدفعه بعيداً عنها ولكنه احكم بمنكبيه وقلبه عليها وهو يحتضنها وبشدة ويبكي بشدة بين أحضانها ....
لم تشعر هي الأخري بنفسها الا وهي تبادله العناق بإنهيار تام بين أحضانه ... رغم كل ما فعله ... رغم كل تلك القسوة ... رغم كل ما حدث ... تبقي أحضانه هي مكانها المفضل للبكاء والانهيار ...
أما آدم كان يبكي من أجلها ... لأول مرة يري نصفه الآخر وكيانه هكذا ... لأول مرة يراها آدم بهذا الضعف الذي دمره هو وليس هي ... ضعفها وبكائها واعتذارها بتلك الطريقه دمره هو وبشده ...
دفن رأسه بين طيات رقبتها ببكاء ليردف بعشق ...: متعمليش كدا تاني ابوس ايديكي ... متضعفيش كدا تاني او تقولي كدا تاني يا حببتي ...
روان ببكاء وهي تحتضنه ...: انت ليه كدا يا آدم ... ليه بتبقي جبروت وفي نفس الوقت عاشق وحنين عليا ...!
آدم ببكاء وعشق ...: عشان بحبك ... عشان بحبك يا روان ....
روان بإنهيار وضعف ...: بس دا مش حب يا آدم ... انت مبتحبنيش ... انت لو بتحبني عمرك ما هتفكر حتي تأذيني ... انت حرقت أيدي زي العيال الصغيره بس انت عملت كدا من غير رحمه بيا ... ليه يا آدم قسوتك دي كلها عليا وانا اقرب حد ليك ... دا لو مش عشاني علي الاقل إعمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( رفقاً بالقوارير ) ... ليه يا آدم تعمل كدا ليه ...!!
آدم بكلمه واحده فقط وهو يبكي هو الآخر ...: عشان بعشقك يا روان ... عشان بعشقك ... انا عشقي كدا وحش وضلمه وحياتي جحيم ... انتي جيتي جحيمي برجليكي يا روان ... انا اسف بس مش قادر ابعدك عني ... مش قادر والله اعيش من غيريك ... مش قادر يا روان وخوفي من انك تبعدي عني خلاني اتصرف كدا بقسوة وجبروت ... خلاني احبسك بسبب خوفي انك تهربي مني تاني او تبعدي عني تاني ... ارجوكي سامحيني ومتبعديش عني ... ارجوكي ...
صُدمت روان بشدة وبكاء مما تسمعه ... لم تشعر بنفسها الا وهي تبتعد عنه قليلاً وتنظر الي عيونه المنهارة من البكاء أمامها ... اقتربت روان منه لينظر لها آدم بخضراواتيه ببكاء وألم ... دون مقدمات ... قبلته هي ببكاء وضعف وعشق أيضاً ... ليلف آدم يده حول رأسها وهو يقربها منه بقوة وعشق ويقبلها بشدة وبكاء هو الآخر ... لم يبتعد عنها إلا بعد وقت طويل بعدما شعر بحاجتها للهواء ...
آدم وهو ينظر الي عيونها بإبتسامه وعشق ...: بعشقك يا حببتي ... بعشقك والله ....
روان بمرح وإبتسامه وهي تمسح دموعها ...: مش هقولك وانا كمان الا لما تخليني احرقلك ايديك زي ما حرقتلي ايدي يا ابن فريده العمشه ...
آدم بضحك وهو يسحبها الي أحضانه ...: هههههه وحشني هزارك وضحكك وكل حاجه فيكي ... وحشتيني اوووي ...
روان بمرح وهي بين أحضانه ...: آدم احنا متخانقين من نص ساعه بس ...!! هههههههه
آدم بعشق ...: كأنهم سنه والله ... انتي مش متخيله أنتي عامله فيا ايه وانتي مش حاسه ...
روان بمرح وابتسامه ضعف ....: عارف يا آدم لو عاملتني كدا تاني انا هعمل فيك ايه ...!
آدم بضحك ...: ايه ...!!
روان بمرح ...: انا هعمل زي مرات ويل سميث وهخونك هههههههه
آدم بغضب خفيف ...: شوفتي بقي أن انتي اللي بتستفزيني عشان اضربك واعاقبك ...!!
روان بضحك ...: ويا تري بقي العقاب الجديد ولا القديم يا منصفم في الشخصيه انت ...
آدم بخبث ....: هعرفك دلوقتي عقاب من انهي نوع ...
قال جملته بخبث وحملها بين يديه بعشق وخبث ... واتجه خارج ذلك السجن وتلك الغرفه المظلمه السوداء كحياة الأدم سابقاً ....
صعد بها الي السلالم خارج تلك الغرفه ...
لتردف روان بمرح ...: حلوة الأوضه دي علفكرة يا آدم انا هخزن فيها بصل وتوم بدل البلكونه ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههه وأقسم بالله مجنونة يا روان هههههههه
خرج آدم وهو يحملها من الغرفه وصعد سلالم القصر الي غرفتهما وهو يحملها بين يديه وينظر لها بعشق شديد لكل تفصيله بها ... ما زاد عشقه عشقاً لها انها احتوته وبشده رغم ألمها وبكائها منه إلا أنها سامحته علي ما فعله وعادت إليه من جديد ...
دلف الي الغرفه وهي بين احضان يديه تنظر له بخجل شديد ...
ثواني واوقفها آدم في منتصف الغرفه
ليردف بعشق ...: انا عاوز اوريكي حاجه اخيره يا روان عشان تسامحيني بنفس راضيه ...
روان بإبتسامه كبيرة ...: انا مسامحاك يا آدم ... خلاص كفايه حزن وتعب علي الفاضي عشان دا ماضي .... وطالما انت وصلت لفلوسك وشركتك دي بالحلال فخلاص انا مسامحاك ... صمتت لتتابع بمرح ... متخافش مش هعمل زي هبه مجدي في مسلسل فرصه تانيه وأزلك هههههههه
آدم بضحك وعشق ...: مش قبل ما تسمعي كل حاجه وتشوفي بنفسك انا نجيت ازاي من حبل المشنقه وليه كنت محتفظ بالفلاشه دي ...
اومأت روان بفضول ...
ليردف آدم بهدوء ...: انا كنت عيل صغير ساعتها يا روان كنت لسه ١٨ سنه ... انتي عارفه طبعاً اني متربي في اميريكا وإن مكنش ليا حد في حياتي والكلام دا كله ... وعشان كدا دخلت في السكه الغلط ... اتعرفت علي ناس مشوني في الطريق دا زمان عشان أنا مصري وابن الكيلاني باشا فمكنش حد هيشك فيا وانا داخل وخارج من البلد ... عشان كدا بقيت واحد منهم وواحده واحده بقيت الرئيس وانا عندي ٢٠ سنه ... تخيلي رئيس عصابه من أخطر العصابات وانا عندي ٢٠ سنه ...!! بعدها بسنتين اتعرفت علي ظابط مبتدئ مصري في نفس سني أو أصغر مني تقريباً اتفق معايا اني لو ساعدتهم يمسكو العصابه هيسجنوني بس مش هيعدموني ...
روان بتساؤل ....: انا فكرت الكلام دا في الأفلام بس ... وبعدين اسمه ايه الظابط دا ...!!
آدم بجدية ...:( داغر الجبالي) ("يا رب ما حد ياخد باله أن دا بطل رواية الجميله والوحش بتاعتي هههههههه )" .... المهم بعدها فعلا اتسجنت فترة وطلعت بكفاله وبدأت من جديد انا وعلي ووليد ووصلت للعالميه انا وشركاتي ... نظر إليها بضحك ليتابع بعشق ... ودخلت معايا شركه منافسه وعشان طبع التحدي وان محدش يقدر يقف في وشي كان لسه فيا خطفت خطيبه صاحب الشركه ...
اقترب منها بعشق وخبث لتخجل هي بشده ... بينما هو ظل يقترب منها ليردف بضحك وخبث ... وجت اللي وقعتني وجابتني الأرض ...جبتها لحد عندي اللي قدرت توقع النمر بجبروته ...
اقترب اكثر منها ليردف بعشق ...: انا عشقت البنت دي لدرجه الهوس اني بقيت قاسي عليها عشان خايف تسيبني ... عشقت البنت دي لدرجه الجنون اللي محدش كان بيشوفه غير في الأفلام بس ... انا بحبك اوووي يا روان ....
روان وهي تمسح دموعها ...: آدم ممكن توعدني إنك مش هتبقي آدم النمر تاني ...!! ممكن توعدني إنك تبقي إنسان جديد عشاني ... وانا اوعدك والله عمري ما هسيبك أبداً ....
آدم بعشق وهو يقبل يدها ...: اوعدك يا حببتي اني هبقي إنسان جديد عشانك ... اوعدك اني هتعالج من مرض التملك دا عشانك و...
روان بغضب ...: نعااااااام تتعالج من ايه يا عنياااا ...!!!
آدم بإستغراب وضحك ...: هههههه في ايه يا بنت المجنونة مالك ...!!!
روان بغضب ...: انت لو بطلت تغير عليا وتقولي انتي ملكي يا روان انتي بتاعتشي لوحدي يا روان انا ممكن انا اتحول عليك وابقي روان النمر واحبسك في اوضه الفيران ...
آدم بضحك شديد وهو ينظر لها بعشق ...: معني كدا انك بتحبيني زي ما أنا ...!!!
روان بإيماء ومرح ...: ايوة .. بالباكدج بتاعك كله كدا انا بحبك كلك علي بعضك بسلطاتك ب بابا غنوجكك ...
آدم بضحك وعشق ...: انا كمان بعشقك زي ما انتي كدا يا روان ... وهفضل اعشقك لآخر نفس فيا ...
روان بضحك ....: علفكرة انت مقولتليش لحد دلوقتي انت محتفظ بالفلاشه دي ليه ...!!
آدم بضحك وهو يقبل ارنبه أنفها بعشق ...: مش دلوقتي ... لما نيجي من الفرح ... روحي يلا البسي يا حبيتي ...
روان بإستغراب ...: فرح مين ...!!
آدم بضحك ...: فرح العميله اللي كانت عازماني علي الغدا ... يا عبيطه فرح علي صاحبي ...
ضحكت روان وهي تتذكر مشاغبته لها في ذلك اليوم ... ثواني وأومأت بعشق واتجهت لترتدي ملابسها وكذلك آدم حتي يذهبان الي عُرس علي صديق آدم .... ها هي روان عادت إليه من جديد ... عاد إلي آدم روحه وعشقه الوحيد والتي لم يعشق غيرها طيله حياته .... وصدق من قال رأيت الحب نيران تلظي ... قلوب العاشقين لها وقود ...فلو كانت إذا احترقت تفانت .. ولكن كلما احترقت تعود ... كأهل النار إذا ما نضجت جلود ... أعيد للشقاء لهم جلود ...
انتو بعد ما ادم وروان يرجعو لبعض تاني😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتح هذا الحقير باب غرفتها بعدما تركها منذ الصباح عندما رفعت علي رقبتها السكين حتي يتركها ...
معتز بخبث وهو يدلف الي الغرفه ليجدها تقرأ في القرآن الكريم بخشوع وبكاء وهي تدعو الله أن ينقذها مما هي فيه ...
معتز بخبث وهو يدلف الي الغرفه ...: يا رب يا ستنا الشيخه تكوني خلصتي برنامج الايمان والتقوي اللي انتي فيه دا عشان عاوزك ترحبي اوووي بالضيفه الجديدة ...
قال جملته بخبث واردف بصوت عالي وهو ينادي علي فتاه ما كانت تقف خارج الغرفه ...
_ هاااااايدددي ... تعالي يا حببتي متتكسفيش ...
نظرت يارا بصدمه شديدة اليه والي ما قاله والي من نادي الآن ...!!!
ثواني وفتح الباب لتدلف فتاه لا ترتدي تقريبا سوي قميص نوم من وجه نظر يارا ... فستان قصير ناري لا يصل الي نصف فخذها مفتوح من كل مكان حتي الجانبين والبطن تحمل بيدها حقيبه صغيره وتفرد شعرها الطويل للغايه والجميل للغايه لم تري يارا بحياتها مثل ذلك الشعر لأن شعر يارا من النوع المتقصف المتوسط الحجم كمعظم الفتيات ... حتي أن تلك الفتاه فائقه الجمال رغم عريها المبالغ به إلا أنها تمتلك عيوناً ملونه باللون الأزرق ليست مثل يارا التي تمتلك عيوناً سوداء عادية للغايه ... وتمتلك الفتاه جسد أكثر من مغري وجذاب قد يقاتل الرجال بعضهم بعضاً من اجل نظره منها أو أن يحصلوا عليها ليس مثل يارا العكس تماماً والتي كانت عاديه للغايه بجسد غير متناسق أبداً وليس به أي شيئ ملفت للنظر ...
الفتاه وهي تقف بجانب معتز وتبتسم له بمياعه ...: انا جيت يا بيبي ....
معتز بخبث وشر وهو ينظر الي يارا المنبهره والمصدومه مما يحدث ...: رحبي يا يارا ب هايدي ... مراتي الجديدة ودُرتك ....( انا درتك يا عمري)
هايدي بخبث وهي تنظر إلي يارا المصدومه ...: بقي دي مراتك يا معتز ... يعع بجد زوقك وحش اوووي بقي معتز الدمنهوري اللي يقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك يتجوز دي ...
قالت جملتها وهي تشير الي يارا بإستهزاء وتقزز ... بينما يارا كانت أقل ما يقال عنها مصدومه وبشدة مما حدث الان ومما قاله معتز الآن ...
يارا بصدمه شديدة ...: قووولت ايييييه يا معتززززز ....!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~
رده فعلنا لما روان تقول لادم لا انا عاوزاك زي ما انت كدا بعد كل اللي عمله فيها 😂😂👇
😂😂😂😂😂👇
احنا لما روان تصالح آدم عادي كدا بعد كل اللي عمله فيها 😂😂👇
صورة تصف حب آدم الغريب لروان 😂👇
انا مش شايفه روان الا كدا 😂😂👇
احنا بعد ما روان تقول لادم انا بكرهك وعمري ما حبيتك 😂👇
احنا بعد البارت دا 😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سيدة القلم
سامحوني لأول مرة هنشر بارت زي كدا هنا بس انا نشرته هنا لسبب ..
في بنات كتير مش واثقه من نفسها وكلمتني في الموضوع دا كتير ... في بنات كتير مش شايفه نفسها جميله والكل بيحبطهم وعلفكرة انا واحده منكم والله العظيم ...
عشان كدا كتبت لأول مرة الكتاب دا ولأول مره هتشوفو حاجه زي كدا وبالعاميه المصرية هنا علي الوتباد ... اتمني انكم تقرأوه وبالذات البنات ... هيغير فيكم حاجات كتير ووجه نظركم تجاه نفسكم وشكلكم هتتغير خالص ...
دا البارت الاول منه 👇♥️
الفصل الأول ...♥️
انا ليه مش جميله ..!!
انا ليه وشي مليان حبوب وشكلي عامل كدا ؟!
انا ليه مش زي اختي الكبيرة أو الصغيره ... أو زي صاحبتي اللي بشوفها في الجامعه والي الكل بيحلف بجمالها ونفسه بس في كلمه منها سواء بنات أو ولاد ...!!
انا ليه محدش بيحبني ...أو ليه بحس أن محدش عاوز يتكلم معايا ...!!
هو ليه الشكل بقي هو المسيطر والأساس عشان اتعرف علي ناس جديدة وصحاب جديدة وأخرج واتفسح معاهم ....!!
ليه انا كدا ...!!!!!
اسئله كلنا ك بنات بنسألها لنفسنا ... مفيش واحده فينا اسمها مسألتش نفسها الاسئله دي حتي لو مره واحده في حياتها ...
اللي جسمها مش مظبوط ونفسها تظبطه سواء تتخن أو تخس .... وفي كلا الحالتين المجتمع بيحكم عليهم بالتنمر والسخرية حتي من اهاليهم ...
اللي نفسيتها تعبانه بسبب شكلها أو حياتها أو حتي حبيبها اللي بتموت فيه وهو مش واخد باله منها اصلاً بسبب أنه مش شايفها حلوة أو مش شايفها خالص ...
كل الحاجات دي معظمها مر بيها ... بس خليني اقولك حاجه انتي مش واخده بالك منها ... انتي لو قابلتي واحده صاحبتك مثلا شكلها وحش شوية أو فيها حاجه وحشه ... هل هتقوليلها الكلام اللي انتي قرأتيه فوق دا أنها وحشه ومحدش بيحبها والكلام دا كله ...!!
الاجابه لا ... بالعكس انتي هتشجعيها وهتمدحيها حتي لو بالكذب عشان بس تخليها تحب نفسها ومتشوفش نفسها مختلفه ووحشه ... مش دا اللي هيحصل برضه ..!! والبنت دي بعد كدا ممكن بسبب كلمه منك حلوة نفسيتها تتحسن وتحب نفسها والناس بسبب حبها لنفسها يحبوها ودا كله عشان كلمه حلوة منك قوليتهالها ...
طب يا بنت الناس يا قمر ... ليه متعمليش الشيئ نفسه مع نفسك وانتي واقفه قدام المرايا ..!!
ليه بتحبطي نفسك وبتحبي تسمعي نفسك كلام وحش عن شكلك وجسمك والحبوب الي في وشك وشعرك المتساقط وكل حاجه فيكي ليه بتحبي تعملي كدا ...!!
طب سؤال طيب هتستفادي إيه لما تعملي كدا هل كدا مثلا انتي ارتحتي نفسياً ...! بالعكس انتي ادمرتي اكتر من الاول ومفيش اي حاجه فيكي اتغيريت غير إنك خسرتي ثقتك في نفسك اكتر من الاول وادمرتي اكتر من الاول بكتير ... وكل الناس هتشوفك علفكرة زي بالظبط ما انتي قولتي علي نفسك وزي ما انتي واجهتي نفسك بالسلب وانتي واقفه قدام المرايا ... كل الناس حرفياً هتشوفك كدا متستغربيش ... دي طبيعه البشر اصلا أنهم بيحسو بالريكشنات أو ردود الفعل بتاعه الناس اللي قدامهم وعشان كدا بيعاملو بعض بنفس الطريقه اللي بيشوفو نفسهم بيها ... لو انتي واقفه مثلا من نفسك حتي لو انتي وحشه اللي قدامك هيشوفك بنفس الطريقه دي وهيشوفك حلوة اووي لأنك شايفه نفسك كدا ... والله دي طبيعه البشر وجربي بنفسك تعملي اللي هقولك عليه دا وفي ظرف اسبوعين هتلاحظي الفرق ...
اقفي قدام نفسك في المرايه كل يوم وحطي ميكب بسيط خالص حتي لو مجرد روح وافردي شعرك حتي لو قصير ومتقصف ووحش افرديه بس وبصي لنفسك في المرايه وقولي انا جميله ... انا جميله اووي واستحق اجمل حاجه في الدنيا دي عشان انا جميله ... عقلك الباطن مبيهزرش معاكي حتي لو انتي بتقولي كدا من ورا قلبك وانك شايفه العكس تماماً بس عقلك الباطن مبيهزرش معاكي وهيشوف نفس اللي انتي بتقوليه بالظبط لنفسك هو هينفذه بالظبط وهيشوفك جميله ... واحده واحده تلقائياً والله هتلاقي نفسك فعلا جميله أو بالمعني الأصح هتشوفي نفسك فعلا جميله لان عقلك الباطن استجاب لكلامك كله وعمل بيه وخلي عينيكي متشوفش الا اللي انتي قولتيه بالظبط ...
اعملي كدا والله وصدقيني هتتغيري جداً وهتلاحظي الفرق علي نفسيتك وشكلك من غير حتي ما تتغيري وبعدين تعالي هنا يا اختي تتغيري بتاع ايه ولمين ...!! تتغيري عشان توم كروز ابو كرش الأقرع اللي قاعد يحبطك ليل نهار وهو اصلا مشافش نفسه في المرايا هههههههه ... تتغيري عشان مين يا اختي انتي وهي ...!! عشان تعجبي طب برضه تعجبي مين ...!! هو انتي مفكره انك لما تبقي ملكه جمال في نفسك أن كدا الرجاله هيموتو ويتجوزوكي ويتقدمولك لو شافوكي في الشارع ...!! انتي عبيطه دول تفكيرهم عكس كدا خااالص ...!!
اسألي راجل كدا بتحب البنات الحلوة ولا الوحشه وشوفي رد فعله ايه ... هيقولك الحلوة دمها تقيل انا عاوز اتجوز واحده وحشه بس دمها خفيف وتبقي فرفوشه و .. و ..
هتلاحظي بنفسك أنهم مبينجذبوش للبنات الحلوة اللي دمها واقف أو اللي مش سالكه من الاخر كدا هههههههه وعلفكرة برضه انتي بنفسك بتلاحظي راجل قمر اوووي وعضلات وبتاع ماشي مع واحده مش حلوة خالص ... هل دا بقي بص للشكل والمنظر واللي منه ... ؟!
لا دا حب روحها وعشان كدا شافها حلوة وعشقها ومعدتش شايف غيرها ...
انا قولتها مره وهقولها تاني ... لما تيجي تغيري حاجه في نفسك ... غيري روحك وثقافتك وتعليمك ... اتعلمي حاجه جديدة أو لغه جديدة ... فكري بشكل جديد ... اقرأي كتب واشتغلي علي ثقافتك وكلامك ... بدل ما تشغلي نفسك بالتفكير في شكلك اللي هو حتي لو اتغير مش هيعجب كل الناس ... اشغلي نفسك بالتفكير في عقلك اللي فعلا هيعجب كل الناس وهيشهدو بكدا لو انتي اتكلمتي مع حد ...
دا كان أول بارت من الكتاب دا ( انا لست جميله) ... عارفه أن لأول مره بتقرأو وبتشوفو حاجه زي كدا وخصوصا بالعاميه المصرية لأن معظمنا قرأ تنميه بشرية باللغه العربية الفصحى لكن أنا حبيت اوصلكم كلامي بسهوله وبلغه تفهموها اكتر وتحبوها ... ولسه اللي جاي في الكتاب دا هنحكي علي حاجات كتير هتغير وجه نظر كل بنت تجاه نفسها وحياتها ...
استنوني أن شاء الله هنزل بارت كل اسبوع في الكتاب دا واللي مش عارفني ومش متابعني انا آيه يونس كاتبه رواية ( عشقت مجنونة) هتلاقوا اللينك بتاعها في الصفحه روحو شوفوها يا قمراتي ❤️❤️
بحبك جدا يا اجمل بنوته في العالم والله ومش مجامله 💟💟💖
صورة حصرية للشخص اللي بيقولك اتغيري واحلوي عشان انتي وحشه وشكلك وحش 😂😂👇
ربنا معاكم جميعاً يا رب واهو الكتاب اسمه ( انا لست جميله) هتلاقوه في الاكونت الاحتياطي بتاعي ...
طريقه تانيه عشان توصلوله ...
هتضغطي علي الصفحه بتاعتي عشان تتفتحلك 👇
بعدها هتنزلي لآخر الصفحه هيظهرلك قائمه القراءة بتاعتي كدا 👇
هتضغطي علي قائمه قراءة كتب بقلمي هتلاقيها بسهوله اصلا اول ما تفتحي الصفحه وتنزلي للآخر وهيظهرلك فيها الكتاب .. اضغطي عليه واقرأي براحتك 👇
ملحوظه ... الكتاب بالعاميه المصرية يا بنات وكأنك بتتكلمي مع واحده صاحبتك مش باللغه العربيه الفصحى اللي ممكن كتير ميفهموهاش ♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الثالثه والعشرون ... ♥️
خليك فاكرني وإن حس قلبك يوم بقلبي أبقي زورني ...♥️
كانت الصدمه فقط حليفه الموقف مع يارا والتي كانت تنظر إلي معتز وتلك الفتاه التي دلف بها الي الغرفه بصدمه شديدة وعقلها لا يصدق أنه فعل هذا بها وبكل برود يقول في وجهها أنها زوجته الجديدة ومتي ..!! في يوم عُرسهما ...!! كيف يكون حقيراً لتلك الدرجه ..!!
يارا بصدمه ...: قووولت اييييه يا معتززز ...!!
معتز بخبث وهو يلف يده حول خصر تلك الفتاه ...: زي ما سمعتي ... دي هايدي مراتي الجديدة ... ومن انهاردة هتعيش معايا زي ما انتي برضه هتعيشي معايا ... صمت ليتابع بخبث وهو ينظر الي عيونها المصدومه ... بس الفرق الوحيد إنك هتبقي خدامه ليا وليها ...
هايدي ( زوجته الجديدة ) بخبث ...: بصراحه يا معتز زوقك وحش جدا ... انا لحد دلوقتي مش مصدقه أن معتز قمر الشله اللي انا وكل البنات هنموت عليك تتجوز دي ...!! زوقك انحدر جدا في الستات ...
معتز وهو ينظر الي يارا بإستفزاز وشر ...: معلش يا هايدي يا حببتي اصل انا اضطريت أشفق عليها وخصوصا انها فقيره ومُعدمه ... لكن طبعا انتي اللي في القلب يا دودي ...
يارا بإستحقار وهي تقوم من مكانها بغضب شديد واتجهت لتقف أمامهم بغضب ...: انا فقيرة ومعدمه وشكلي وحش يا معتز ... ايه بقي اللي جابرك تفضل معايا وتتجوزني غصب عني ما تطلقنيييي وتعيييش حيااااتك لكن طلقننننني انا بكررررهك ....
بدون أي رحمه او شفقه ... صفعها معتز بعد كلامها هذا بغضب شديد أمام عيون زوجته الجديدة كما يدّعي ...
ثواني واردف بغضب وصوت عالي ...: لماااا تتكللللمي مع جوززززززك يا رووووح اممممك تتكلمي عددددل ... اتظبطي احسسسن ما اظبببطك ...
يارا وهي تمسك وجهها بألم ...: انا مش هقولك غير حسبي الله ونعم الوكيل ... ربنا ينتقم منك يا رب ...
هايدي بغضب من معتز ...: متضربهاش كدا يا معتز تاني لو سمحت انت كدا بتخوفني انا ...
معتز وهو يضم كتفي تلك العاريه هايدي إليه بخبث وتلذذ ...: تعالي بس انتي نسيتي أن انهاردة كتبنا الكتاب انا وانتي يعني الليله فرحنا يا دودي ...
قال جملته وحملها بخبث بين زراعيه ... لتنظر هايدي إليه بإبتسامه ووقاحه مثله .... أما يارا شهقت بخجل لما تراه ثواني ووضعت يدها علي وجهها بخجل شديد وهي تخفي عن عيونها هذا المنظر وهذا الحقير يحمل تلك الفتاه شبه العاريه بهذا الفستان القصير الذي ارتفع بعدما حملها معتز ...
ثواني ولاحظ معتز فعله يارا تلك ...
ليردف بخبث وشر ...: أما انتي بقي .. جهزي نفسك عشان هنسافر اللي المفروض أنه شهر عسلنا ... لكن هو شهر عسلي انا وهايدي وبالنسبالك شهر جحيم يا يارا ...
قال جملته بخبث وشر واتجه وهو يحمل هايدي التي كانت تبتسم بشر هي الأخري خارج الغرفه متجهاً الي غرفه أخري معها ... تاركاً تلك المسكينه تنظر في أثرهم بتقزز وحزن وانكسار وتحطم .. أجل .. تحطمت أنوثتها وكبريائها علي يد هذا الحقير الذي حتي لم يحترم ان اليوم هو يوم زفافهم واتجه ليتزوج عليها فتاه أخري ... فتاه من فتيات الكباريهات كما يُقال وكما يظهر عليها أيضاً أنها مثله لا تختلف عنه بأي شيئ حتي في الشر والحقاره والأماكن المقرفه التي يذهب إليها معتز ... تركها معتز في يوم زفافهم في الصباح واتجه الي ( النايت كلاب )كما يقال وتزوج في السر من فتاه هناك يعرفها دون مأذون أو أي شيئ ... وآتي بها الي يارا المسكينه حتي يستفزها بها ويكسر كرامتها وكبريائها وكيانها ... هل سينجح معتز فيما خطط ونفذ يا تري ....!!
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
هدي ببكاء شديد ...: يعني خلاص كدا ... يعني خلاص كدا يارا راحت ...
باسل بغضب ...: خلااااص بقييي يا هدددي من الصبح بهدددي فيكي ... انا مقدر زعلك علي اختك وانك في موقف صعب بس انتي بتعيطي كدا من الصبح هتأذي نفسك يا غبيه ....
هدي بغضب وصوت عالي وبكاء ...: يعنيييي حتتيي العييط والبكااا مش عاوزني اعييط أو ازعل علي اختي يا باسل باشا ..!! حرااام عليكوو والله انا كان عندي امل انكم تجيبوها قبل ما الفرح يخلص بس خلاااص كداا اختي راااحت ...
باسل بغضب وصوت عالي ...: اناااا قوووولتلللك مررره انا هتصرررف وهرجعهااالك تاااني ... بمجرد ما الرجاله يعرفو مكان ابن الدمنهوري هرجعلك اختك تااااني يبقييي اسكتي ومتعليييش صوووتك ...
خرج مراد من غرفته بالاعلي في القصر علي الصوت ... ثواني ونزل السلالم مسرعاً بقلق ...
ليردف بقلق وتهدئه ....: اهدو يا جدعان مش كدا ... اهدي يا باسل عشان اعصابك ... وانتي يا آنسه هدي اهدي شوية مش كدا ...
هدي بغضب شديد وتحدي ....: كدا كدا كلها يومين وهمشي ومش هقعد في القصر تااااني ... بمجرد ما اقبض اول شهر همشييي ...
باسل وهو ينظر لها بإبتسامه خبيثه وغضب ...: تمام ... وبما انك شغاله عندي في القصر ... اتفضلي يلا جهزيلي العشا ....
مراد ببعض الغضب ...: في ايه يا باسل انت بتتكلم معاها كدا ليه ...!!
أشار له باسل بإصبعه وهو مركز النظر على هدي بخبث وغضب ... ثواني واردف بغضب ...: متتدخلش انت يا مراد ... مش المفروض ان هدي خدامه عندي في القصر ... يبقي تنفذ اللي بقول عليه ...
أما هدي كانت تنظر إليه بغضب شديد وهي تود صفعه بشده ولكن كيف وهي عامله في القصر كما قال وأيضاً هي المخطئه لأنها تحدثت بتلك الطريقه مع رئيسها ...
ثواني واومأت هدي لتردف بإيماء ...: حاااضر يا استاذ باسل ... خمس دقائق والعشا هيكون جاهز يا فندم ...
قالت جملتها واتجهت بعيدا عنهم تبحث عن المطبخ فهي ما زالت لا تعرف هذا القصر ... ثواني وعادت اليهم لتردف بتساؤل ...: معلش بس فين المطبخ عشان أنا معرفش حاجه هنا ... وحاجه كمان فين اوضتي عشان اغير هدومي بعد ما اخلص لحضرتك
العشا ...!!
باسل بعدم اهتمام وهو يصعد الي الاعلي ...: وريها يا مراد اوضتها والمطبخ ... استدار ليردف وهو ينظر إليها بغضب .. وانتي ... خمس دقائق بالعدد ويكون العشا وصل لأوضتي انتي اكتر واحده عارفه انا دقيق ازاي في المواعيد وممكن اطردك لو اتأخرتي ثانيه واحده ...
اومأت هدي بتوتر وهي تنظر إليه بخوف ... ثواني وصعد باسل دون اهتمام الي غرفته ...
أما مراد بالأسفل .. ابتسم لها بتهدئه ....
ليردف بهدوء ...: انا اسف لحضرتك يا انسه هدي علي طريقه اخويا بس هو كدا من زمان ...
هدي بعدم اهتمام ...: المهم اني اخلص بس عشان امشي من هنا ... ربنا يصبرني الشهر دا لحد ما اقبض ...
مراد بضحك وهو يسير بجانبها يرشدها الي مكان غرفتها والمطبخ ...: علفكرة احنا مش وحشين للدرجاتي دا اللي يشوفك يقول احنا بنعذبك ...
هدي وهي تمسح دموعها ...: معلش يا استاذ مراد ... بس انا فعلا مزاجي مش كويس وخايفه علي اختي ... انا اسفه لو كنت فظه مع حضرتك من ساعه ما شوفتني ...
مراد بإيماء وتفهم ...: عادي يا هدي ... انا مقدر ... وان شاء الله انا وباسل هنرجعلك اختك وحقكم من عيله الدمنهوري كمان ... يلا تعالي اهو دا يا ستي المطبخ ...
دلفت هدي خلف مراد الي المطبخ ... ثواني وشهقت بإنبهار شديد من اتساعه وجماله ... كان المطبخ علي احدث طراز مجهزاً بجميع معداته وأدواته الحديثه ...
هدي دون شعور ....: كل دا مطبخ ... دا قد بيتنا والله علي رأي فيلم خالتي فرنسا خالتي لو شافت المطبخ دا هتحلف تتدفن فيه ...
مراد بضحك شديد علي كلامها ...: ههههههههه علفكرة يا هدي انتي فيكي طبع غريب جدا هههههههه
هدي بإنتباه وحرج ...: ها ..؟؟
مراد بضحك ...: يعني بحس انك مرحه وبتضحكي بس مداريه كل دا ورا شخصيه جد ومبتهزرش يعني بحس انك بتتصنعي الجدية وكدا رغم أنك سوري في اللفظ تافهه هههههههه
هدي بغضب ...: علفكرة انا شخصيتي جد فعلاً ومبحبش الضحك والهزار وأن حد ياخد عليا وأسأل اخوك حتي لما كنت شغاله في الكافيه بتاعه زمان كنت بطفش نص الزباين لما يهزرو معايا ...
مراد بضحك ...: هههههههه ماشي يا ستي وانا مصدقك من غير ما أسأله ... اتفضلي بقي حضري العشا للملك .. وبعدها هبقي اوريكي اوضتك تمام ..!
اومأت هدي بجدية ... واتجهت لتُعد العشاء لباسل كما أمرها وبداخلها لم يتوقف لسانها عن ذِكر الله والدعاء لأختها أن يحفظها الله من هذا الشيطان ...
ثواني ووجدت مراد يدلف الي المطبخ مجدداً بسرعه ...
مراد بسرعه ...: اه صح نسيت اقولك ... متحطيش ملح في الأكل يا هدي ...
هدي بإستغراب ...: ليه ...!!
مراد بحزن ...: عشان اخويا عنده مشكله في ضغط الدم ومبياكلش اي حاجه مالحه أو مسكره ... اوعي تنسي يا انسه هدي بالله عليكي ...
هدي بصدمه ... فلم تكن تعلم هذا عن باسل الملك كما يسمي ...: بجد ...!! احم .. قصدي حاضر تحت امرك ...
خرج مراد بعدما أخبرها واتجه الي غرفته ينتظر أن تناديه هدي حتي يريها غرفتها ... ولكنه دون شعور غفي وسقط في نوم عميق بسبب تعب هذا اليوم وعبئه عليه ...
وبالأسفل ...إنتهت هُدي من اعداد الطعام ... لتتجه ومعها صينيه الطعام الي غرفه باسل الملك ...
وقف هدي أمام باب الغرفه بإرتباك وعقلها يتذكر تفاصيل ذلك اليوم الذي أوقعت به صوره تلك الفتاه من علي مكتب باسل ليطردها علي الفور ... وقفت ترجتف بخوف شديد من أن يحدث الشيئ نفسه وخصوصاً انها من النوع الذي لا يكد يمشي خطوه حتي يقع علي وجهه ...
هدي وهي تحاول التماسك ...: اهدي يا هدي في ايه ... انتي هتدخليله العشا وتطلعي تاني بهدوء ومن غير ما توقعي حاجه أن شاء الله ... اهدي عشان انتي محتاجه الوظيفه دي وملكيش مكان تقعدي فيه غير هنا ....
اخذت هدي نفساً عميقاً ... ثواني وخبطت علي الباب لتسمع صوته الرجولي المخيف من الداخل يأمرها بالدخول ...
دلفت هدي بتوتر وخوف وبيدها صينيه الطعام ... ثواني والقت نظره في الغرفه لتنبهر بشده من جمالها وجمال تصميمها فكانت غرفه الملك أشبه بغرف الملوك العثمانين ... ولكن تلك الغرفه يطغي عليها اللون الأسود والأبيض في مزيج أكثر من رائع وجذاب ...
باسل بصوت عالي من غرفه الملابس ...: حطي الأكل عندك يا هدي واطلعي بره ...
هدي بإيماء ...: حاضر يا فندم ...
وضعت هدي صينيه الطعام بتوتر علي إحدى الطاولات ... ثواني واتجهت لتخرج وهي تنظر إلي الغرفه بإنبهار شديد لها ولتلك الصور الجميله التي تملئ الغرفه لهذه الفتاه الجميله التي رأتها هدي من قبل في الصوره التي اوقعتها في المكتب قبل أن تطرد من الشركه ...
كانت تسير لا تنظر أمامها ... ثواني ودون شعور ارتطمت بطاوله ما أمامها لتقع الطاوله بكل ما عليها من صور واباجورات وتحف فنيه ... كل هذا غير مهم ... المصيبه هنا في الصور التي وقعت من علي الطاوله والتي كانت في حامل زجاجي لتنكسر الصور مجدداً ولم يكن بالصور طبعاً غير تلك الفتاه ...
هدي بصدمه شديدة ...: ينهااااار اسووووح ....
باسل من غرفه الملابس بصوت عالي ...: وقعتتتي اييييه ياااا هدددددي ...!!
هدي بخوف وتوتر ...: موقعتش حاجه دي .. دي كوبايه ميه كانت علي الصينيه هلمها اهو وأخرج فورا يا حضرة باسل باشا الملك الرئيس ....
ضحك باسل من الداخل علي كلامها بدون صوت ... ثواني وتابع ارتداء ملابسه دون إهتمام ...
أما هي بالخارج ... كانت تضع الطاوله في مكانها بسرعه وتحمل الزجاج المنكسر بيدها بسرعه شديدة وخوف من ان يطردها باسل مجدداً فهي بحاجه شديدة الي تلك الوظيفه ...
حملت الزجاج بيدها .. ليدخل بعض الزجاج في يدها مما جعلها تنزف بشدة ... آلمها هذا كثيراً ولكنها لم تُحدث اي صوت .... بل تابعت حمل هذا الزجاج بسرعه وخوف شديد ...
وللأسف ... ولسوء حظها ... خرج باسل من غرفه الملابس ليجدها تحمل الزجاج من علي الارض وتحمل صور زوجته الراحله بسرعه وتضعها في مكانها ....
تحول وجهه في اقل من ثانيه الي الغضب الشديد ... ليتجه إليها بسرعه وغضب ووجهه لا يوحي بالخير أبداً ...
باسل بغضب شديد ...: اييييييه اللي انتييييي عملتيييه دااااا ...!!!
هدي بشهقة وخوف ...: ينهاااار اسووووح ... والله العظيم انا اسفه وأقسم بالله وقعت غصب عني والله ...
باسل وهو يقف أمامها بغضب ولم يلاحظ جروح يدها ...: لتاااااني مرررررره توقعييي صووووره مرااااتي يا هدددددي ... لتاااااني مررررره تقوووليللللي غصببب عنيييي ...!!
هدي ببكاء شديد وخوف ...: وأقسم بالله غصب عني كانت تنقطع رجلي قبل ما اوقع صوره الهانم انا هعتذرلها بنفسي والله بس ابوس ايديك يا باسل باشا والنبي ما تطردني انا محتاجه الشغل جدا والله ابوس ايديك ...
رفعت هدي يدها أمامه تترجاه ليسقط من يدها بعض الدماء علي ملابسها ..
لاحظ باسل الجرح في يدها ... ليهدئ قليلا من ثوره غضبه عليها ...
ليردف ببعض الغضب ...: ايديكي بتنزف ...! بتشيلي الازاز من علي الارض بإيديكي يا غبيه ...!!
هدي ببكاء وهي تمسح يدها في ملابسها بألم ...: شوية والجرح يقف بس والنبي سامحني يا باشا ومتطردنيش ...
نظر إليها باسل بغضب شديد عقب كلامها هذا نظرات بمعني ... هل هذا ما يشغلكِ الآن يا غبيه ....!!
اتجه الي درج في غرفته ليخرج منه صندوق الاسعافات الأوليه ...
اتجه إليها مجدداً ليردف بأمر ...: تعالي اترزعي هنا ...
اومأت هدي بتوتر وجلست حيث أشار الملك ... ثواني وأخرج باسل من الصندوق شاش وقطن وزجاجه مطهر ...
امسك باسل يدها لتسحب هدي يدها بغضب شديد ...
هدي ببعض الغضب ...: عيب تمسك ايدي يا باسل باشا ... بعد ازنك ناولني انا الشاش وانا هلفه علي ايدي انا اصلا دكتورة ...
باسل بضحك وخبث ...: ماشي امسكي يا حضره الدكتورة وريني هتعملي كدا ازاي بإيد واحده ...
أمسكت هدي بالشاش والمطهر ولكنها لم تستطع حتي فتح الزجاجه أو فعل أي شيئ بيد واحده ...
باسل بهدوء وجدية ...: فهمتي بقي انا لازم امسك ايديك ليه ...!!
اومأت هدي بتوتر ومدت يدها إليه ... ليمسك باسل يدها بقوة واحكم عليها ... قشعريره سارت بجسدها فهذه المره الأولي التي يمسك بها رجل يدها ... ابتسمت هدي رغماً عنها وبداخلها تود تصوير تلك اللحظه التي يمسك بها هذا الوسيم رغم قسوته يدها فبالنهايه هي انثي ويظل تفكيرها تافهاً مثلنا جميعا .... أما باسل لم يهتم أبداً بأي شيئ تفكر به تلك الحمقاء فقط كان يربط لها يدها اللتي تنزف شفقه منه لا اكثر ...
ثواني ونظر إليها بعدما انتهي ليجدها تنظر إليه بإبتسامه بلهاء لتلك اللحظات التي امسك بها يديها ...
باسل بغضب ...: هدددددي .... اناااا خلللصت اتفضلللي يلاااا بررره ...
هدي بصراخ وخضه ....: عااااااااااااا ينعل ابو شكلك خضتني .... اوبااااااا
نظر باسل إليها بغضب شديد عقب جملتها تلك ليردف بغضب ...: قولتي ايه ...!!!
هدي بتوتر وخوف ...: والله ما قصدي يا باشا وأقسم بالله ما قصدي أن شاء الله لساني كان يتشل قبل ما اقولها و ...
باسل بغضب وهو يشير إليها ...: خلاص انتي هتشحتي يا هدي ... اتفضلي يلا بره ...
اومأت هدي بتوتر وخوف واتجهت بسرعه خارج الغرفه تجري من هذا الوحش ...
خرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها لتردف بغضب في نفسها ...: انا إيه اللي انا هببته دا ... وبعدين ازاي اصلا اسمح لنفسي افكر فيه كدا وهو ماسك ايدي ايه التفاهه اللي انا فيها دي فووقي لنفسك يا هدي انتي هدي الجد في حياتها ... مستحيل ارجع تاني البنت التافهه اللي بتحب تضحك وتهزر والناس تستغل سذاجتها تاني ...
قالت جملتها بغضب واتجهت تبحث عن مراد حتي يرشدها الي غرفتها ... بالطبع لم تعرف أين هو لانه كان نائماً في غرفته ... ولم تعرف حتي اين غرفتها في هذا القصر الواسع الكبير ...
لم تجد حلاً إلا أن تسأل الملك بنفسه عن غرفتها ...
صعدت مجدداً الي غرفته بالأعلي ولكن قبل أن تدق الباب وتدلف ... سمعته يتحدث مع شخص ما أو الي شيئ ما ...
باسل من الداخل ببكاء وهو يحمل صورتها ...: سامحيني يا حببتي ... انا عارف غيرتك عليا وعارف انك اكيد زعلانه أن في هدي تانيه غيريك في القصر أو بنت تانيه غيريك في القصر لكن والله العظيم ما حد غيريك انتي هيملي قلبي وهيملي مكانك عندي ... دي مجرد خدامه يا حببتي واول ما ارجعلها اختها زي ما وعدتها هطردها من هنا ومش هشوفها تاني ... انتي لوحدك اللي في قلبي وانتي لوحدك حببتي يا هدي ...
قبل صورتها ببكاء شديد وبداخله يترحم عليها وبشدة ...
أما هدي بالخارج ... كانت في صدمه شديدة ... وحللت الأحداث بطريقه خاطئه حسب ما توصل إليه عقلها ...
ثواني ودقت الباب بغضب شديد وهي تنوي شيئاً ما ...
فتح باسل بعد قليل بإستغراب ليجدها تلك الحمقاء من وجه نظره ...
باسل بغضب ...: خييير ... جايه ليه تاني ...!!
هدي بغضب هي الأخري ...: جايه اقول لست هانم اللي متضايقه من وجودي إني مجرد خدامه هنا وأنها تتطمن ومتغرش عليك عشان أنا مستحيل اخطفك منها ولو علي الصور بتاعتها اللي وقعتها فدا شيئ غصب عني واي حد كان ممكن يعمل كدا علفكرة ... انا بس جايه اقولها أنها مكبره الموضوع وعيب بجد كدا علي هانم في مستواها تظن فيا بالشكل دا يا استاذ باسل ...
نظر إليها باسل بهدوء شديد وهو يستمع إلي هراءها بعيون ثاقبه ...
ثواني واردف بهدوء ...: تمام .... تعالي قوليلها الكلام دا بنفسك ...
اومأت هدي بغضب ودلفت خلفه الي الغرفه حتي تخبر زوجته كما ظنت هذا الكلام ...
هدي بإستغراب وهي تبحث عنها ...: هي .. هي فين ..!!
باسل بهدوء وهو يشير إلي صورة كبيرة موضوعه علي الحائط ...: اهي ... قوليلها ... قدامك اهي ....
هدي بتوتر وهي لا تعلم اين هي ...: انا مش شايفاها يا استاذ باسل ولو سمحت متخوفنيش عشان أنا شوفت الحته دي في فيلم الانس والجن ...
باسل بهدوء وهو ينظر الي صوره حبيبته ...: مراتي متوفيه من سنتين يا هدي ...
هدي بشهقه ...: ايييييييييه ...!!
باسل بإيماء وهو يحاول التحكم بدموعه ...: ايوة مراتي متوفيه من سنتين ... اسمها هدي ... انا محبش ولا هحب في حياتي حد قدها ... هي كانت كل العالم بالنسبالي ... لدرجه اني اشتريت الكافيه اللي انتي كنتي شغاله فيه معايا ... عشان هي كانت شغاله فيه زمان واتعرفت عليها هناك ... انا حبتها اكتر من نفسي وحياتي لكن ... لكن مكنش لينا نصيب مع بعض في الدنيا ... ماتت وهي بتولد ابني وهو كمان مات معاها ... بس ان شاء الله لينا نصيب مع بعض في الآخره ... ربنا يرحمك يا حببتي ...
قال جملته وهو ينظر الي صوره زوجته بدموع يحاول التحكم بها بشدة ولكن لم يستطع ... أما هدي كانت تبكي بشدة وغضب من نفسها وغبائها علي ما ارتكبته منذ قليل وعلي حماقتها وظنها الخاطئ ...
ثواني واردفت بحزن شديد وهي تنظر إليه ...: انا اسفه جدا لحضرتك يا فندم ... ربنا يرحمها برحمته يا رب ... انا بجد غبيه اووي واتمني من حضرتك تسامحني ...
باسل بإيماء وهو يمسح دموعه ...: خير .. كنتي جايه ليه ..!!
هدي بتوتر ...: اخو حضرتك كان المفروض هيقولي اوضتي فين بس انا مش لاقياه خالص ومش عارفه اروح فين دلوقتي ...
باسل بهدوء ...: تمام .. تعالي ورايا ...
خرج باسل من الغرفه تتبعه هدي بعيون خائفه وحزينه عليه في نفس الوقت ...
صعد باسل الي الدور العلوي وفتح احدي الغُرف ... دلف وخلفه هدي التي لم تكن تعلم أن هذا القصر مكون من ٣ طوابق ...
دلفت هدي خلفه ثواني وشهقت بإنبهار للمره الثالثه علي التوالي من هذا القصر وتلك الغرفه وكل شيئ بها ... كانت غرفه صغيره للغايه ولكنها جميله للغايه حتي أنها اجمل من غرفتها في منزلها القديم ...
باسل بهدوء ...: دا المكان اللي هتقعدي فيه يا آنسه هدي ...
هدي بإنبهار شديد ومرح ...: إيه الجمال دا ... دا انا هعيش هنا واحتمال اجيب العيله كلها تشتغل خدامات بلا تعليم بلا نيله ...
باسل بصرامه وعدم اهتمام بكلامها ...: يا ريت تعرفي أن المواعيد في القصر صارمه جدا يا هدي ... انا بصحي الساعه ٦ ... الساعه ٦ وعشره بالدقيقة يكون فنجان القهوة بتاعي جاهز .. الساعه ٧ بالدقيقة الفطار يكون جاهز ... والباقي رئيسه الخدم هتعرفهولك ... أي تأخير اعتبري نفسك مطروده فااااهمه ...!
هدي بإيماء وخوف ...: حاضر حاضر ...
باسل بهدوء ...: وعندك هدوم في الدولاب وفي حمام في الاوضه خاص بيكي عشان متخرجيش منها كل شوية ...
هدي بإيماء وخوف ...: حاضر يا فندم ...
اتجه باسل ليفتح الباب ويخرج من الغرفه ولكن هدي اردفت بسرعه قبل أن يفتح الباب ...
_ عنك يا باسل باشا الملك الرئيس انا هفتحه لحضرتك ...
اتجهت هدي لتفتح الباب بسرعه ولكن لسوء حظها وأنها دائماً تتعثر في كل شيئ ... تعثرت بالسجاده الموضوعه أمام الباب حتي كادت أن تسقط علي وجهها ولكن يد ما لحقتها بسرعه ...
امسك باسل زراعها بسرعه قبل أن تسقط ...لتشهق هدي بصدمه وتوتر وخوف ...
نظرت إليه هدي عن قرب وهو يمسك ذراعها بخوف شديد في عيونه الزرقاء الغامقه المخيفه للغايه وكأنها بحر مظلم مخيف ... أما هو ولأول مرة يري ملامح تلك الحمقاء عن قرب ... بعيونها العسليه المختلطه بالاخضر الخفيف ورموشها الطويله وبشرتها القمحيه المائله للسواد وانفها المتوسط وفمها الكبير ... لأول مرة يلاحظ تلك الملامح وهذا الوجه والذي يختلف طبعاً كامل الاختلاف عن وجه زوجته الراحله البيضاء الجميله للغايه ...
ابتعدت هدي بسرعه شديدة وخوف كبير منه ...
ثواني واردفت بتوتر ...: انا اسفه و....
باسل بعدم اهتمام ...: مش كل شوية تعتذري ... وانا مش رئيس جمهوريه عشان تعامليني كدا انا بعرف افتح الباب كويس لنفسي انتي هنا شغلتك تطبخي وتروقي مش اكتر ... نظر إليها ليتابع بسخرية ... متخافيش مش هطردك عشان أنا عارف انك محتاجه الشغل هنا يا آنسه هدي ...
قال جملته بسخرية من تصرفاتها الحمقاء واتجه خارج غرفتها الي جناحه الخاص حتي يستريح من عناء هذا اليوم والصداع الذي سببته له تلك الحمقاء ببكائها وغبائها أيضاً ...
دون شعور منه ضحك بشدة وهو مستلقي علي سريرة وهو يتذكر نعتها له ب ( باسل باشا الملك الرئيس )... ضحك بشدة علي غبائها هذا وسذاجتها تلك ... ثواني وغط في نوم عميق ...
أما هدي بالأعلي ...
ارتدت بيجامه من الدولاب الموضوع في غرفتها بعدما اخذت حماماً بارداً ... ثواني وذهبت هي الأخري في نوم عميق بعدما ظبطت منبه كان موجود بجانبها علي الساعه السادسه بالظبط حتي تستعد لأول يوم عمل لها في هذا القصر وهذا المكان الذي يشبه قصور الرؤساء والأمراء فقط ... هل ستستمر هدي في هذا العمل وتؤدي وظيفتها بهدوء ... ام سيكون عنادها وتحديها وكبريائها رأي آخر ...!!
القدر لما يلاقيني جايبه سيره حاجه غيره 😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~
لو علي قلبي داب في هواك وكفايا ليل وسهر وعناد ويايا ...🍁♥️
وجاء الصباح علي الجميع يُعلن بداية جديدة ويوم جديد ....
فتحت تلك المجنونة عيونها بوهن لتجد نفسها بملابس السهره لم تغيرها منذ الأمس بعدما ذهبوا الي فرح صديق زوجها (علي) ....
خبطت روان بيدها علي رأسها
لتردف بضحك وسخرية من نفسها ...: انا فاكره أن اخر حاجه نمت في العربيه امبارح واحنا مروحين ... اكيد آدم شالني وانا نايمه وجابني هنا ...
نظرت بجانبها علي السرير لتجد حبيبها نائم كما الاطفال هو الآخر لا يشعر بأي شيئ ...
اعتدلت روان في نومها لتكون بين أحضانه ... ثواني ونظرت إليه عن قرب ودققت النظر بملامحه الرجوليه تلك بشعور غريب ...
ثواني واردفت روان بضحك ...: ايه حواجب حسن شحاته دي يا آدم انت لو رفعت حواجبك مرتين هتطير هههههههه نفسي افهم ليه حواجب الرجاله اجمل دايما من حواجب البنات ...!
أنهت روان كلامها ونظرت الي آدم النائم بشعور غريب شديد ...
ثواني واردفت بحزن وعشق في نفس الوقت ....: انا نفسي افهم انت ازاي قاسي كدا يا آدم وفي نفس الوقت قادر تخليني اعشقك كل يوم اكتر من الاول ... انا مش عارفه كرامتي كانت فين لما سامحتك امبارح بعد ما حرقتلي ايدي ولا حتي فين روان اللي كانت مبتعديش يوم من غير ما تعاندك وتتحداك ... مش عارفه انا ايه اللي حصلي من بعد ما حبيتك ... حتي وانت قاسي عليا بعشقك ...! انا محتاجه رقم رضوي الشربيني والله هههههههه
قالت جملتها بسخرية وعدم استيعاب أن هذا ما يُسمي العشق وان آدم وصل إلي تلك المرحله معها وتخطاها منذ زمن بعيد ليصل الي مراحل أبعد منها بكثير ...
ثواني وجاءت لروان فكره خبيثه ...
لتردف بمرح في نفسها ...: طب والله لأعمل كدا ... طيييب يا آدم مش انت حرقتلي ايدي ... استني بقي عليا ... انا هخليك دودو دلوقتي ...
قالت جملتها بخبث واتجهت بهدوء الي مكان ما .. وهو نائم بعمق لم يشعر بها ...
في البدايه أخذت روان حماماً دافئاً وبدلت ملابسها تلك ب بيجامه حمراء اللون أبرزت جميع تفاصيل جسدها المغري بشكل أكثر من رائع وجذاب بشدة ...
رفعت روان شعرها علي شكل زيل حصان ليتدلي الي اخر خصرها بشكل رائع للغايه ...
نظرت روان بخبث الي الغرفه لتجد آدم ما زال نائماً بعمق وكأنه لم ينم لسنوات ....
حملت روان وهي تضحك بشدة بعض ادوات التجميل خاصتها واتجهت لتقف أمامه بها وهي تنظر إليه بضحك شديد وتتخيل شكله بعد انتهائها مما تنوي عليه ... ( اوعي يااض يكون اللي في بالي _بصوت رمضان مبروك ابو العالمين حموده _ ههههههه)
ثواني معدودة وكانت روان تضع الميكب علي وجه آدم وبداخلها تضحك بشدة وخبث ...
وضعت روان له الأيشادو علي جفنه وبعض الروج الاحمر علي شفتيه بجانب الماسكارا والأيلينر وكل شيئ تقريباً ... وضعت روان علي وجه آدم النائم كل ما تحمله من الميكب حتي جعلته يبدو كالعروس يوم زفافها ...
ضحكت روان بشدة وهي تكتم فمها بيدها حتي لا يستيقظ آدم لدرجه انها لم تستطع منع ضحكاتها من منظره وشكله هذا ...
روان بمرح وضحك ...: متخيله شكلك يا آدم لما تقولي انا آدم النمر يا رووووح اممممك بشكلك دا يلهوووي ههههههههههه
اتجهت روان بخبث الي هاتف آدم وأخذت بصمته وهو نائم بعمق شديد ( هو آدم مات ولا ايه ؟؟ فوق يا سليمان بالله عليك هههههههه)
ثواني وبدأت بتصويره وهو نائم وعلي وجهه المكياج الذي وضعته ...
ضحكت روان بشدة بعدما نفذت خطتها تلك ... ثواني واتجهت لتضع الهاتف في مكانه بخبث ...
وقفت روان مجدداً بجانب آدم لتردف بضحك حاولت إخفائه ....: احم .. آدم هههههههه ... دومي ... يا دمدومي ... اصحي يا كميله ...
تحرك جفن آدم .... ثواني وفتح عيونه لتظهر خضراواتيه والتي زادت الطين بله ليصبح فعلاً ورغم كل شيئ ... اجمل من روان واجمل من اي فتاه بمراحل ...!!!
آدم وهو ينظر لها بإبتسامه رائعه ...: صباح القمر يا ملكه النمر ....
كانت روان تكتم فمها بيدها من كثره الضحك علي ما يقول وعلي شكله ...
لاحظ آدم فعلتها تلك ليردف بغضب ...: في ايه يا بت مالك ...!! بتضحكي علي ايه يا بنت الهبله ...!!
روان بضحك شديد ...: ههههههههههههه ملكه النمر لا قول ملكه النمره ههههههههههه آدم ينفع اقولك حاجه ...! وأقسم بالله انت بطل جمل يابا الحج جمل ... انت عارف لو بقيت بنت والله هتوقف سوق بنات مصر كلهم ومحدش فينا هيتجوز هههههههههههههههه
آدم وهو يفرك عيونه بيده بعدم اهتمام بجنونها هذا فهو قد اعتاد عليه ويعلم أنها أكثر من مجنونه ...
ثواني وقام من علي السرير لتظهر عضلاته الكبيرة بشكل جذاب ومخيف في نفس الوقت ...
روان بضحك .....: رايح فين يا حبيبتي ... قصدي يا حبيبي هههههههه
آدم وهو ينظر لها بغضب ...: بت انتي شاربه حاجه علي الصبح ... ماااالك ...!
روان بضحك شديد ...: بص لنفسك في المرايا وانت تفهم مالي ههههههههههه
نظر آدم لوجهه في المرآة خلفها ...ثواني وتحولت عيونه وبشدة الي اللون الاسود الجحيمي دليل علي اكبر غلطته ارتكبتها روان في حياتها ...
آدم وهو ينظر إليها بغضب شديد وعيون سوداء ...: اايييييه اللي انتييييي عملتيييييه داااااا يا رواااااان ...
روان بمرح وهي تردف بسرعه ...: اسمحلي اقولك كلمه ... انا في الحاله دي معنديش غير حل واحد ... وعلي رأي سمير وشهير وبهير ... هوباااااااااا
قالت جملتها وجرت بسرعه البرق من أمامه خارج الغرفه وهي ما زالت تضحك وبشدة عليه وعلي ما فعلته ...
اما آدم تحول وجهه الي الغضب الشديد فبحياته لم يجرؤ أحد علي فعل هذا به وإلا كان حرفيا في عداد الاموات ... ثواني وجري ورائها هو الأخر بغضب شديد وهو ينوي أن يربيها من اول وجديد ويلقنها درساً لن تنساه أبداً ... وها هو النمر يعود من جديد ...!!
تزحلقت روان وهي تضحك بشدة علي ترابزون السلالم واتجهت بسرعه وهي تجري الي الحديقه الخلفيه ... ونزل ادم ورائها بغضب شديد وهو يجري هو الآخر خلفها ليلحق بها الي الحديقه الخلفيه والتي بالطبع لم يكن بها أي أحد أو أي حراسه فهذه منطقه محظوره عليهم ...
روان وهي تلتفت لتجده يجري خلفها وعيونه لا توحي بالخير ...: يختاااااااييييي ... عااااااااااااا ابووووس ايديك يا آدم باشا سبنااااااي ....
آدم وهو يجري خلفها بغضب شديد ...: دا انا هربيكي من اول وجديد يا روان الكلب عشان تفكري مليون مره قبل ما تعملي مقالبك السخيفه دي تاني ... وأقسم بالله لاربيكي ... انا آدم النمر اللي الكل بيترعب منه يتعمل فيا كدا ...!! تعااااليييي ...
قال جملته بغضب وهو يجري خلفها ... أما روان لم تستطع السيطره علي نفسها من الضحك وهي تجري أمامه حتي وصلت إلي المسبح ...
روان وهي تجري حول المسبح وادم خلفها .....: آدم والنبي استهدي بالله وقوم ارقص ... قصدي قوم روح الشغل ...
آدم بغضب وهو يلف حول المسبح يحاول الإمساك بها ...: تعااااليييي هناااااااا احسن وربي وما اعبد هيبقي حسابك عسييييير يا رواااان هقتتتتلللك ...
روان بضحك وهي تلف حول المسبح كأنه كرسي يلقون حوله ...: عسير مانجا ولا عسير قصب هقهقههقههق ...
آدم بغضب وهو يحاول الإمساك بها ...: ماااااشي اانااااا هعررررررفك ...
وقفت روان علي مقدمه المسبح وادم في النهايه علي الجهه الأخري ...
ثواني واردفت روان بمرح ...: وانت متضايق ليه طب والله شكلك كدا مدي علي مايلي سايروس والبنات لو شافتك هتشقطك دا انا نفسي كنت هنسي انك جوزي واقول عليك بنوته قمر ١٤ والله ...
آدم بغضب وهو يكز علي أسنانه ...: اصبري عليا لما امسكك يا روان الكلب ...
لف آدم المسبح لتجري روان الي الناحيه الأخري بسرعه وهي تضحك ... ثواني ودون شعور منها وهي تجري انزلقت قدمها لتقع في المنطقه العميقه في المسبح ... لم تستطع روان الصعود مره اخري ليعلم آدم أنها غبيه لا تسطيع السباحه ...
لم ينتظر آدم لثانيه واحده ونزل بسرعه خلفها ليمسكها من خصرها وصعد بها بسرعه الي السطح في المسبح ...
روان وهي ممسكه بعضلاته تتشبث به بشده وخوف ....: متسبنيش يا آدم والنبي ... طلعني من هنا ...
آدم بخبث وتفكير ...: بعد كل اللي عملتيه دا ..!! لا مش هطلعك ...
روان بغضب ...: طب وديني عند السور وانا همسك فيه لحد ما اطلع ...
آدم بخبث وهو ينزل أكثر بها ناحيه المنطقه العميقه بعيداً عن السور ...: لا يا روان انسسسسييي ... بعد اللي عملتيه دا انا بفكر اصلا اغرقك هنا ...
روان بمرح وهي تلف يدها بخبث حول رقبته ....: انت جوزي حبيبي القمر اللي هيسامحني ... سامحني يااااض دا انا سامحتك علي مواقف لو رضوي الشربيني سمعت بيها هتبلغ عني منظمه المرأة ...
آدم بضحك وخبث ...: لا برضه مش قبل ما تعتذري عن كل اللي عملتيه دا ...
روان بضحك ...: فين دا .. ما خلاص كل حاجه اختفت والايلينر ساح لما نزلت الميه يا آدم ... منك لله انا بقالي ساعه بظبطتلك فيه ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههه انتي مجنونة علفكرة ... اقترب منها ليردف بخبث وعيون قوية ... عارفه لو حد غيريك يا روان عمل كدا انا كنت هعمل فيه ايه ...!! عارفه ولا مش عارفه ...
روان بضحك وسخرية ...: عارفه يا باشا ... كنت هتأكله للنمور بتاعتك ...
آدم بإستغراب ...: عرفتي ازاي أن عندي نمور ...!!!
روان وهي تفتح عيونها بصدمه ...: نعم ...!!! لا ثانيه انا كنت بألش مش اكتر ...!! هاااار اسوووود انت ...انت ... انت عندك فعلا نمور يا آدم ...!!
آدم بإيماء وضحك ...: مالك خوفتي كدا ليه ..!! ايوة عندي ٤ نمور والخامس لسه صغير بربيه ...
روان بصدمه وخوف شديد ...: انت اكيد بتهزر عشان تخوفني صح ...!!
آدم بضحك وخبث ...: تحبي اخدك انهاردة اعرفك عليهم ...
روان بصراخ شديد وخوف ...: عااااااااااااا ابعدددد عنيييييييييييييييي ... يااااامااااااااا نمووووور يااااامااااااااا ....
آدم بضحك وهو يضع يده علي فمها بضحك ...: اسكتي يا بنت الهبله هتفضحينا هههههههه
روان بخوف شديد وهي تنظر إليه ...: آدم .... هو انت قريب محاسن الحلو ....!! يعني ليه مصمم تخوفني وتربيلي الرعب ...!!
آدم بخبث وهو يقترب منها ...: انا لو عاوز اخوفك فإنتي لسه متعرفيش انا ممكن اعمل ايه ... النمور دي بالنسبالي عقاب بسيط خالص ... انتي لسه متعرفيش يا روان اي حاجه عني وانا بالذات ممكن اعمل إيه ...
روان بخوف ....: اوعي تكون مربي تمساح هنا يا آدم .....! وبعدين طلعني بقي من الميه عشان هاخد برد كدا ...
آدم بخبث وضحك ...: لا هعملك السباحه الاول عشان عارف انك مجنونة ولا قدر الله ممكن تقعي في البيسين وانا مش موجود ... تعالي يلا ...
أخذها آدم وهو يحملها من خصرها الي مقدمه المسبح حيث لمست قدم روان الأرض ...
ثواني واردفت روان بغضب ....: علفكرة يا آدم انت اصلا بتعوم عوم كلابي ومش هتعرف تعلمني حاجه ...
آدم بضحك وهو يرفع حاجبه بسخرية ...: عوم كلابي ...!! اتكلمي علي قدك يا كلبه ... انا بطل عالمي في السباحه مركز اول خمس سنين في الأولمبياد ...
روان بشهقة وصدمه ...: انت بتتكلم جد ...!!
آدم بإيماء وثقه ...: اه والله اومال انتي مفكره أن سوسو اللي هتعملك السباحه ... !! اه منك يا روان الجزمه انتي كل ما افتكر اللي عملتيه الصبح ببقي هاين عليا اموتك هنا والله ...
روان بضحك ومرح ...: ما قولنا اسفين بقي متقرفوناش ... خلاص بقي وبعدين وشك والله كان لايق عليه الميكب اللي كنت حاطاه هههههههه
آدم بغضب وهو يتركها لتقف علي قدمها ...: ليكي عقاب تاني بعدين يا روان ... عشان وأقسم بالله ما هسيبك ...
روان بضحك ...: علفكرة بقي وانت لو عليت صوتك عليا تاني وقلبت آدم النمر الشيطان هعاقبك هههههههه
آدم بخبث ...: وانا متشوق اوووي عشان اشوف العقاب دا يا حرم النمر ... صمت ليتابع بجدية ... دلوقتي يلا عشان هعملك ازاي تعومي ...
روان بمرح ...: ريح نفسك انا عارفه ازاي اصلا ... هسيب نفسي للميه والميه هترفعني زي ما كلنا عارفين ...
آدم بضحك شديد ...: هي هترفعك فعلا لو عملتي كدا ... بس هترفعك عند ربنا يا حببتي من الاخر هتموتي يا غبيه عشان مفهوم العوم مش كدا خالص ...
روان بغضب ...: طب وريني يا استاذ مركز أول في كل حاجه ... دا انت لو مركز شباب مش هتقولي كدا ....
آدم بضحك ...: هههههههه بصي يا مجنونة ... الاول ايديكي متخرجش بره الميه دايما ايديكي تخليها في الميه وراسك تبقي لفوق ... رجليكي تبقي كإنك راكبه عجله و ...
شرع آدم في الشرح لتلك المجنونة التي تقف أمامه محدقه به وعقلها اصلا غير مركز في ولا كلمه قالها آدم عن السباحه ...
روان وهي تحدث نفسها ...: لو حركت راسي هيبقي كإني فاهمه هو بيقول إيه ...
نظرت إليه وهو يشرح لها لتتابع بداخلها ...: بس إيه دا يخربيت جمال امك يا آدم ... ايه المناخير دي مناخيرك أصغر من مناخيري .. وايه طبعه الحسن دي شبه فرحات اووي في مسلسل حب ابيض واسود ... انت حلو كدا ليه يخربيت جمالك و....
آدم وهو يقطع تخيلاتها بغضب شديد ...: يا رواااان الكللللب انا بقووووول اييييييه وانتي بتفكررري في اييييييه يا غبيه ...
روان بضحك شديد ...: آدم ريح نفسك والله لو عملت ايه مش هتعلم ... انا واحده بنزل الميه عشان اعمل مسابقه مين نفسه اطول تحت الميه وخلاص هههههههه
آدم بضحك شديد وبعض الغضب ...: هههههههه مجنونة وأقسم بالله ... تعالي يا مجنونة مش هعلمك حاجه بس اوعديني متجيش هنا غير معايا ...
روان بإيماء ومرح ...: انا اصلا مش عارفه اتحرك غير معاك يا آدم والله ... حتي في غيابك بقعد مع ياسمين أو دادة فتحيه ...
حملها آدم بضحك وصعد بها خارج المياه الي غرفتهم بالأعلي وهو ينظر لها بعشق شديد ...
انزلها آدم في الغرفه ليردف بضحك ...: روان هو أنتي ازاي حامل من فترة ومفيش اي بطن أو اي حاجه ظاهره فيكي ...
روان بضحك ...: هي تقريبا البطن دي بتظهر في الخامس أو في التاسع ايهما أقرب ...
آدم بجدية وهو ينظر لها بعشق ...: بس عشان تبقي عارفه بمجرد ما الطفل يتولد هينام في اوضه لوحده ممنووووع يا رواااان الاقيكي نايمه جنبه أو بتدلعيه ...
روان وهي تشهق بغضب وغيظ ...: يعني ايه يا آدم بعد ما أولد ابني هينام في اوضه لوحده ... انت مجنوووون يلاااا دا ابني وابنك ...!!
آدم بغضب وصوت عالي ...: محددددش هيشغلللك عنيييي يا رواااان وأقسم بالله كلمه زيادة وما هخليكي حتي تشوفيه بعد ما يتولد ... نظر إليها بغضب شديد ليتابع بصوت عالي وغضب ... اوعي تكوني فاكرة يا روح امك اني كمان هسيبك ترضعيه أو تشيليه أو تحضنيه ... انا هجبله دادة لكل دا لكن انتي ليا لوحددددي ...
روان بغضب شديد ....: لا بجد كدا اووووفررررر يا آدم انت وصلت بيك الغيره لمرحله مرضيه يا آدم ... لا بتخرجني الا والا معاك ولا بتخلي اي حد يشوفني حتي صاحبتي وكماااااان هتحرمني من ابني ومن اني ابقي ام عادية زي بقيه الأمهات ...!! انت عندك خال اهبل يلا ....!!!
آدم وهو يجذبها إليه بغضب شديد لتصطدم بصدره العريض ... لتشهق روان بخوف شديد منه فهي ما زالت تخافه بشدة حتي بعدما تغير ...
آدم بغضب وهو ينظر إلي عيونها ...: واغير عليكي من هدومك حتي يا روان ... انا قولتهالك مرة وهقولها تاني ... لو الطب كان توصل لعمليه اني افتح جسمي وادخلك جواه انا هعمل كدا يا روان من غير تردد ... انتي ملكي لوحدي محدش في الدنيا يشاركني فيكي ولا حتي ابن الكلب اللي في بطنك دا ...
روان بضحك ...: ههههههه انت بتشتم نفسك علفكرة وأقسم بالله انت شكلك عاوزني اجبلك امي تضربك بأبو وردة ....
آدم بإبتسامه ساحرة للغاية وهو يلف يده حول خصرها بعشق ...: بعيداً عن اني فرحان ان جواكي حته مني ... بس ورحمه ابويا يا روان لا هو ولا القطيع اللي هجيبه بعده يقدر يشاركني فيكي ... انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي لوحدي ....
روان بشهقة ...: ثانيه كدا يا سي آدم ... هو ايه اللي قطيع بعده ...!! انت عايش في زمن اجدادنا ولا ايه في دلوقتي تنظيم أسرة يا بابا وانا مش هخلف تاني بصراحه عشان ميطلعليش كرش اكتر من كدا ...
آدم بضحك وهو يحتضنها بخبث ...: مش بمزاجك يا حببتي ... انا مش هقبل بأقل من ١٠ عيال يا روان وكلهم بنات عشان مش عاوز راجل يشاركني فيكي حتي لو ابني ...
روان بغضب وهي تبتعد عنه ...: والله ما عارفه اقولك ايه غير انك بجد اتجننت رسمي يا آدم ...
آدم بضحك وهو يحملها بعشق ...: تعالي بس وهنبقي نشوف موضوع العيال دا بعدين ...
حملها آدم بعشق بين يديه وهو يغمز لها بخبث وتوعد .. ثواني وحملها الي جنته وحبه الذي لم ينتهي ولن ينتهي من تلك الجميله التي أصبحت كيانه وجزء من روحه لا يستطيع ولن يستطيع أن يبتعد عنها الي الابد ومهما طالت الصعاب ...
وبعد فترة ..
نظر آدم إليها بعشق شديد ليردف بخبث ...: خدي بالك انا لسه معاقبتكيش علي اللي عملتيه في وشي يا روان ... انتي عقابك تقل اووي معايا ...
روان بضحك وخبث هي الأخري ....: وانا لسه معاقبتكش علي حرق ايدي امبارح وسجنك ليا يا آدم يا شيطان ...
نظر إليها آدم نظره غريبه ... ثواني وأمسك يدها ليري الحرق قد ترك أثراً في يدها ...
آدم بحزن ...: انا مش مصدق اني عملت كدا لحد دلوقتي علفكرة يا روان ... مش مصدق اني حرقت وأذيت عشقي وكل حياتي بس لمجرد اني خوفت انك تسيبني ... صمت ليتابع بتساؤل ... ومستغرب اكتر انك سامحتيني علي كل دا ورجعتي تضحكي وتهزري تاني ...!
روان بإبتسامه ....: بص يا آدم انت ممكن تعتبر دا قله كرامه لنفسي ... لكن عاوزاك تعرف حاجه ... في اليوم اللي هبطل اسامحك فيه اعرف اني كرهتك بجد وانك مش فارق معايا ... انا كنت بقولك اني بكرهك امبارح وقلبي من جوه بيقولي بتكرهي مين هتضحكي علي نفسك دا انتي بتعشقيه اكتر من روحك ... يمكن طريقه حبي ليك غريبه شوية واني بسامح وبنسي بسرعه ... لكن أنا شخصيتي كدا ... مبعرفش ازعل من اللي بحبه حتي لو هو آذاني ... بمجرد ما يعتذرلي ويرجعلي برجعله وبموت فيه و ...
آدم بغضب شديد ...: متتكلميش بضمير الغائب ومسمهاااش اللي بحبه وبموت فيه ... اسمها انا بحب وبموت في آدم الكيلاني يا روووووح امممك ... سااااامعه ...
روان بغضب هي الأخري ...: ينعل ابو شكل اللي عاوز يقولك كلام رومانسي يا زفت ... بتقاطعني عشان بتكلم بضمير الغائب ... طب والله بعد كدا هتكلم بضمائر الجمع كلها بحبكم وبموت فيكم ...
آدم بغضب شديد وعيونه بدأت بالتحول من جديد ... ليشدها إليه بغضب وقوة ....: قوووووولتتتتللللك متلعبييييش علي حته الغيره دي يا رووااااان عشاااان مقتلكييييش ... بلاااااش تختبرررري غيررررررتي يا روااااان احسنلللك ....
روان وهي تبتعد بغضب ...: حاضر يا آدم بس أبقي شوف بقي مين هتهزر معاك تاني عشان مش كل ما اقولك كلمه تعلقلي عليها حبل المشنقه ...
قالت جملتها بغضب ولفت الغطاء حول جسدها واتجهت الي المرحاض وهي تسب بداخلها هذا الغيور والذي أصبح غيوراً أكثر حتي من البداية وكأن غيرته لا تقل من الزمن بل تزداد يوماً بعد الآخر ...
خرجت بعد فترة من المرحاض وهي تلف منشفه حول جسدها ... نظرت في الغرفه لتجدها فارغة ...زفرت بضيق وقد ظنت أنه خرج الي العمل ...
اتجهت الي غرفه الثياب وفتحتها لتجده أنهي ارتداء ملابس العمل خاصته والمكونه من بدله سوداء فخمه وانيقه للغايه كملابسه السوداء الأخري ...
روان بخجل شديد ولم تتوقع أن تراه ...: احم ... انت لسه ممشتش ...!
نظر إليها آدم وهو يرفع احدي حاجبيه بغضب شديد وما زال غاضباً من كلامها معه منذ قليل ... لم يرد عليها وتابع ارتداء ملابسه ...
روان وهي تقترب منه بمرح ...: ايه يا قموصه انت زعلت ولا ايه انا من أمتي ببطل تفاهه وضحك وهزار معاك يا عم النمر الغيور انت ...
آدم وهو يرتدي ساعته الغاليه ...: انا رايح الشغل يا روان هتعوزي حاجه ...!!
روان بضحك ومرح ...: ايوة عاوزة ...
آدم بإستغراب وجدية في نفس الوقت ...: عاوزة ايه ...!!
روان بمرح وهي تقترب لتقف أمامه ويا ليتها لم تفعل ذلك ....: عاوزاك تصالحني و...
قبض آدم عليها بعدما اقترب هي من النمر بنفسها ليرفع خصرها إليه ودون أن تتحدث روان بكلمه واحده ... قبلها آدم بشدة وعمق حتي شهقت روان بصدمه شديدة من بين قبلته المفاجئه تلك وحاولت الابتعاد عنه دون جدوى ...
ابتعد آدم عنها بعد فترة طويله ... ليردف بخبث وهو يحملها بين يديه ...: لو انتي بغبائك دا مفكره اني ممكن ازعل منك تبقي غلطانه ... انا بس زعلان اني للاسف هضطر اسيبك عشان ورايا صفقه مهمه مع شركه آلمانيه ...
روان بمرح وهي بين يديه ...: شركه المانيه ايه انت عندك حشرات في الشركه ولا ايه ...!!
آدم بضحك شديد ...: هههههههه يلا يا هبله ههههههه دي شركه لعربيات BMW اللي جوزك هيستورد معداتها من بره عشان يبدأ تصنيعها في مصر .. وهبقي اول شركه مصرية تصنع عربيات عالميه وتصدرها كمان ...
روان وهي تنظر إليه بإنبهار ....: ما شاء الله مكنتش اعرف انك غني اووي للدرجاتي يا آدم ...!!
أوقفها آدم علي قدمه وهو ينظر لها بعشق ... ثواني ولثم فمها بعمق مجدداً ... ابتعد عنها
ليردف بعشق ...: ساعتين وهجيلك تاني يا ملكه قلبي وحياتي ...
روان بضحك ومرح ...: لا بما انك خضتني بقي وخلتني افكر انك زعلان مني يبقي تصالحني بقي وتوديني دريم بارك هههههههه
آدم بضحك ...: دا اخرك في الملاهي ...!!
ابتسم بخبث وهو يفكر في شيئ ما ..ثواني
واردف بعشق ...: ومولاتي تأمر وانا انفذ ... البسي واجهزي انتي وبعد ساعتين هوديكي مكان عمرك ما كنتي تحلمي بيه ...
روان بصدمه ...: آدم انا بهزر والله ...!!!
آدم بضحك ...: وانا مش بهزر ... البسي يلا عشان محضرلك مفاجاه يا ملكه قلبي وروحي ...
قبل ارنبه أنفها بعشق واتجه خارج الغرفه حتي يذهب إلي عمله لتلك الصفقه المهمه ... أما روان وقفت تنظر في أثره بإستغراب شديد ... وهي لا تدري اين سيأخذها آدم أو أين سيذهب بها ...!!
احنا واحنا بنقرأ البارت دا 😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من غير اي اتفاق عقلي في ثانيه انت خدته ❤️
خرجت من شقه خالتها التي أصبحت تعيش معها في الفترة الاخيره بسبب عملها ولكن بالطبع تذهب في زيارات الي والدتها واختها الصغري في القاهرة وترسل اليهم كل النقود التي يحتاجونها ...
لمار وهي تنزل خارج العماره ...: يا رب ما أتأخر عشان مطردش ...
_ طب ما ترجعيلي تاني وانا مش هطردك ...
التفتت لمار خلفها الي المتحدث لتجده أكثر شخص كرهته في حياتها ...
لمار بغضب ....: انت عرفت عنوان البيت منين ..!!
عمر بخبث وهو يقترب منها ...: راقبتك ... وهفضل اراقبك كدا طول عمرك لحد ما ترجعيلي كدا ...
اقترب عمر منها حتي صار أمامها ...
ليردف بحزن ظاهر وبشده عليه ...: إيه يا لمار .. مش عاوزة تسامحيني ليه يا حببتي انا بجد بحبك وندمان والله علي كل حاجه عملتها ليكي ... مش كفايه بُعد بقي لحد كدا ...!! معقول موحشتكيش ...!
لمار بسخرية ....: عارف يا عمر انت مكانك فين بالنسبالي .... انت أقل عندي من الزباله والله علي الأقل الزباله ليها إعادة تدوير لكن انت ملكش فايدة في الحياه للاسف ...
عمر بحزن ...: طب وقلبي اللي متعلق بيكي يا لمار ...!!
لمار بسخرية وغضب ...: بص هقولك علي حاجه ... عارف وسط البلد ...!!
عمر بإستغراب ...: ايوة ..!!!
لمار بسخرية وغضب ....: في شارع هناك في وسط البلد قدام المستشفي العام لو وصلت لآخر الشارع دا هتلاقي محل مكتوب عليه من بره ( حاجات ملهاش لازمه ) أبقي حط قلبك فيه ويا ريت لو عرفت تحط نفسك هناك تبقي فعلا حطيت نفسك في المكان الصحيح ... عن ازنك عشان وريا شغل ...
قالت جملتها بغضب وسخرية واتجهت لتسير ولكن يد ما منعتها ...
عمر وهو يمسك يدها بهدوء لم يعتد عليه ...: عشان انتي حببتي وانا فعلا عاوز اصالحك ... لولا كدا كان هيبقي ليا رد تاني علي الكلام اللي انتي قولتيه دا يا لمار ...
لمار وهي تسحب يدها من يده بغضب ...: انا ولا حببتك ولا بحبك ولا بطيق اشوف وشك حتي ... اللي زيك والله مش عارفه هو عايش ليه ...
قالت جملتها بغضب شديد منه وقلب تحطم بسببه علي كل شيئ فعله معها ... إهانته لها ... زواجه منها رغماً عنها ... تحطيم أنوثتها وكبريائها ... تهديده لها ... كل شيئ فعله بها لا يذهب عن زاكرتها لثانيه واحده ...
اسأجرت تاكسي واتجهت الي العمل في ذلك المشروع الذي بدأت العمل به في شركه آسر والملقب بالوحش بسبب ضخامته وضخامه عضلاته وجسده ...
أما عمر علي الناحيه الأخري ...
نظر في أثرها بحزن شديد ...
ثواني واردف بحزن ويأس ...: معاكي حق يا لمار ... اللي زيي يعيش ليه ...!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
آدم 😂😂😂😂👇
😂😂😂😂👇
روان : انا هقفل باب الرجوع لادم واني احبه تاني
الباب اللي روان قافلاه 😂👇
رده فعل عمر لما لمار قالتله علي محل حاجات ملهاش لازمه 😂👇
الفرق بين حب روان وادم ...والواقع 😂👇
😂😂😂😂👇
احنا بعد كل الحب دا 😂👇
لما نبقي بنقرأ بارت آدم وروان وبعدها نفتكر أننا سناجل ومحدش هيعملنا كدا 🙃😂👇
#سيدة_القلم 🍁
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعه والعشرون ... ♥️
أردف عمر بتلك الجمله بيأس شديد وهو يراها تبتعد عنه حتي اختفت عن نظره ...
عاد إلي السيارة وبداخله يبكي بشدة عليها وعلي نفسه وحياته ... الي متي سيستمر هذا الوضع في حياته ...!! سُكِره كل ليله وشربه للخمر فقط حتي ينام وينساها ..!! اعتذاره لها مره واثنتين وعشره ولكنها لم تسامحه ...!! هي محقه فخطئه كان كبيراً في حقها من بداية رؤيته لها وهو ينعتها بصفات الرجال وهذا حطم أنوثتها ... ثم تهديدها بالزواج منه رغماً عنها ... ثم تهديدها بالفيديو المصور لهما في المصعد وهو يقبلها حتي تقبل به رغماً عنها ... وحتي أنه كسر قلب اخيه عمار الذي كان في يوم من الايام يحبها بصدق كسر قلبه وقلبها عندما خطفها وخلع لها ملابسها في تلك الشقه المشبوهة حتي يظن عمار بها السوء ويتركها ...
كل هذا وينتظر منها أن تسامحه بسهوله ..!! لا والف لا لن تعود له لمار وربما الي الابد ... !!
أما هي ... كانت تبكي بشدة في التاكسي المتجه الي موقع البناء التابع لذلك الهرقليز أو الوحش ... كانت تبكي بشدة في التاكسي وهي تتذكر كل تلك التفاصيل وكل ما فعله معها هذا الاحمق جعلها تكرهه بعدما كانت في الماضي تحبه ... كرهته بشدة ولن تستطيع مسامحته ولكنها لن تستطيع نسيانه أيضاً فهو كان حبها من اول يوم دلفت فيه الي شركه النمر عندما كان معجباً بصديقتها ياسمين ... لن تستطيع نسيانه بتلك السهولة حتي لو كان هو المخطئ في حقها ... لن تعود إليه أجل ... ولكن لن تنساه أبداً ... هذا ما أقنعت به لمار نفسها ...
ثواني ومسحت دموعها التي كان يراقبها سائق التاكسي ... أعطته الأجره دون اهتمام ...
ثواني ونزلت من التاكسي واتجهت الي موقع البناء التي بدأت العمل به مع فريقها ورئيسها المصارع ....
وعلي الناحيه الأخري في موقع البناء ...
آسر بجدية وصوت مخيف ....: الشغل دا مينفعشششش يا مهنددددسييين ... لما اقووول نتجمع السااااعه ٩ يبقي كلكم موووجوووودييين في المعاااد ... فييييين المهندس احمد والمهندسه لماااار لسسسه موووصلووووش ليييييه ...!!
احد المهندسين بخوف ...: يا ... يا فندم المهندس أحمد مريض واخد اجازه من الشركه انهاردة الصبح ... و ...والمهندسه لمار جايه اهي ورا حضرتك ...
التفت أسر بوجه غاضب بشدة من عدم احترام المواعيد ... ليجد تلك الحسناء تتجه بسرعه اليهم وعلي وجهها كل قسمات الخوف الشديد ...
آسر بغضب ...:ياااا رييييت يكووون عنددددك عُذر قوووي للتأخير داااا ياااا مهنددددسه لماااااار ....
لمار بخوف شديد وتوتر ...: انا ... انا آسفه جدا يا بشمهندس آسر و ...
أسر بغضب ...: أول وآخر مره يا بشمهندسه ... المره الجايه لو اتأخرتي متجيش خالص ... فااااهمه ...
اومأت لمار بخوف شديد وهي تنظر إليه نظرات علي وشك البكاء ... ثواني واتجهت بسرعه لتتابع عملها تحت نظراته الغاضبه بشدة فهو أكثر شخص يكره عدم احترام مواعيد العمل ويطرد الكثير من الموظفين لديه ... فقط لأنهم تأخرو خمس دقائق فقط عن ميعاد العمل ... لكنه اعطي فرصه اخيره لها لأنها جديدة في الشركه ولا تعرف قواعده الصارمة ...
هل سيستمر آسر بتلك المعامله لها ... أم للقدر رأي آخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لسه في عمرنا حكايات .. هنسيب فرحتنا لمين ♥
فتحت اسراء عيونها ببطئ ... ثواني وشهقت بخوف شديد وهي تري هذا الضخم ذو العضلات يقف في منتصف غرفتها يحدق بوجهها ...!!
اسراء بخوف ...: بسم الله الرحمن الرحيم ... في ايه يا وليد حد يخض حد كدا علي الصبح وبعدين انت دخلت ازاي ...!!
وليد بضحك وخبث ...: صباح الخير اولاً ... ثانياً دخلت من الباب ... انتي بتسألي اسئله غير منطقية علفكرة يا ملاك ...
اسراء بغضب ...: لو سمحت بعد كدا تخبط قبل ما تدخل عشان كدا عيب ميصحش تدخل علي بنت في اوضتها من غير ما تخبط ...
ضحك وليد بشدة علي كلامها هذا ... ثواني واقترب من السرير قبالتها ...
ليردف بخبث ...: الكلام دا لو انا حد غريب عنك ... انما أنا جوزك يا اسراء ولا نسيتي ...!
اسراء بغضب وتحدي ...: لا منستش بس شكلك انت اللي نسيت ان كلها شهر وتطلقني ...
وليد بخبث وتحدي اكبر ...: وشكلك برضه نسيتي أن أنا اللي هكسب التحدي وساعتها هتفضلي معايا ... رمقها بخبث وتحدي ليردف بتكمله ... وهتبقي مراتي وأم عيالي كمان ...
قال جملته بخبث وغمز لها ... ليحمر وجهها بشدة وغضب شديد من جرأته تلك ووقاحته ( مستنيه ايه من عيله النمر يا ست اسراء هههههههه )
اسراء بغضب ...: احترم نفسك يا وليد و ...
وليد بضحك ومقاطعه ...: خلاص خلاص متحمريش كدا دا ولا كأنك حاطه البتاع الأحمر اللي بتحطوه في وشكم دا هههههههه
اسراء بضحك ...: قصدك التنت ...!
وليد بإيماء ...: ايوووه هو دا .... صمت ليتابع بعشق وخبث .... يوماً ما يا اسراء هحطلك بإيدي أرنرنر في عيونك ...
اسراء بضحك شديد ...: هههههههه ارنرنر ...!! هههههههههه إسمه أيلاينر يا جاهل هههههههه
وليد بضحك وإحراج ....: بصراحه معرفش حاجات البنات ... دا حتي الارنرنر دا أو الأيلاينر اللي انتي قولتي اسمه كانت واحده اعرفها في المانيا هي اللي قالتلي اسمه هههههههه
اسراء بغضب وهي تقوم لتقف أمامه مباشره ...: لا ثواني كدا ...!! واحده في المانيا ..!! انت في اييييه يا وليييييد انت تعرف كام واحده في حيااااتك ...
وليد وهو ينزل برأسه أمام رأس تلك القصيره بضحك وخبث ...
ثواني واردف بإبتسامه جميله للغايه ...: قبل ما اعرفك كنت اعرف اكتر من خمسين بنت ... لكن بعد ما انتي دخلتي حياتي ... معرفش غير واحده بس ...
اسراء بغضب ولم تنتبه أنه يقصدها هي ....: ودي مين دي بقي ..!! علفكرة انا ميهمنيش انا بس بقولك عشان تبعد عني و ...
وليد بضحك شديد ...: يا بنتي اكتمي شوية انتي بالعه راديو ... انا قصدي انتي يا غبيه ... معرفش غيريك انتي في حياتي ...
اسراء بإبتسامه لم تنتبه لها ...: بجد ...!! انت قصدك عليا انا ..!!
وليد بعشق وهو يقرب رأسه منها ...: محدش يبقي في حياته عيونك ويعرف يبعد عنها يا اسراء أو يخونها ... اه لو تعرفي بس نص اللي عينيكي عاملاه في قلبي ...
اسراء بمرح ....: طب ما انت عيونك زرقا انت كمان يا وليد ...! دا حتي اجمل من عيوني بمراحل وبتعاكسني ...!
وليد بضحك ...: مش بتكلم علي اللون اصلا يا غبيه ... بتكلم علي النظره واللمعه اللي بشوفها في عيونك لما تشوفيني ... صمت ليتابع بخبث ... كل دا بيأكدلي إنك بتحبيني بس مخبيه مشاعرك ...
اسراء بشهقه وخجل وهي تبتعد عنه بسرعه ...: عل... علفكرة يا وليد انت غلطان انا مش بحبك و ...
وليد بضحك وخبث ...: طب بعدتي ليه ...!! هههههههه ... علي العموم انا جاي اقولك تجهزي عشان هنسافر انا وانتي ...
اسراء بإستغراب ...: هنسافر فين ...!!
وليد بإبتسامه ...: هنسافر ألمانيا ...
اسراء بشهقة وصدمه ...: بجد ...!! طب لييييه ...!!
وليد بضحك ...: متقلقيش كدا هههههه ... كل الموضوع أن عندي شغل مهم هناك لأني لما جيت مصر مصفتش أو نهيت شغلي هناك وشركاتي هناك ... ومينفعش عشان شركاتي في المانيا كبرت ومينفعش تتنقل هنا وابدأ من جديد ...عشان كدا من فترة للتانيه هنسافر انا وانتي عشان اطمن علي الشركه والشغل وبعدين نرجع يا سوسو ...
اسراء بغضب ...: طب ما تسافر انت وابقي ارجع براحتك ليه تاخدني معاك ..!
وليد بتفكير وخبث ...: ممممم .. تصدقي فكره برضه وبالمره اطمن علي إلينور صاحبتي القديمه وشوية بنات صحابي برضه ... معاكي حق يا اسراء .. خلاص خلاص خليكي هنا ...
قال جملته وهو يبتسم بخبث شديد ويعطي لها ظهره متجهاً الخروج من الغرفه ...
ثواني وأوقفته اسراء بغضب شديد ...: استنااااا عنددددك ...
التفت وليد إليها وهو يكتم ضحكته بصعوبه ...
_ نعم يا اسراء ... !
اسراء بغضب ...: انا هاجي معاك ... متفتكرش عشان غيرانه عليك وكدا لا لا أبداً دا بس عشان انا زهقت من قعده البيت وعاوزة أخرج ...
وليد بضحك وهو يرفع حاجبيه بسخرية ...: هههههههه ماشي يا ستي وانا مصدقك هههههههه ... اجهزي يلا الطياره بتاعتي جاهزه ومستنيانا في المطار ...
اسراء بصدمه ...: الطياره بتاعتك ..!!!
وليد بغرور لم يتركه ...: اومال انتي فاكره أن جوزك اي حد ولا ايه ... يلا يا حببتي نص ساعه وتكوني جاهزه ...
قال جملته بغرور وأمر ... ثواني وخرج من الغرفه تاركاً اسراء تنظر إليه بغضب شديد وهي تتمني قتله علي هذا الغرور الذي لن يتركه ...
ثواني واردفت أسراء بتحدي وغضب ...: فاكر نفسه امير كراره دا ولا ايه ...! مغرور علي إيه دا يخربيت حلاوه أهله ...
وليد من الخارج بضحك ...: سمعتك علفكرة هههههههه
شهقت اسراء بخجل شديد ... ثواني واتجهت بسرعه الي المرحاض تخبئ وجهها بشدة وخجل وتضرب رأسها بشدة وكأنها تعاقب نفسها علي غبائها هذا ...
وليد بضحك شديد وهو يقف خارج غرفتها ...: هههههههه مجنونة والله العظيم ... انا عشقت مجنونة .. شكلي وقعت فيكي بجد يا اسراء ...
قال جملته بضحك وعشق ... واتجه ليرتدي ملابسه هو الآخر ويستعد للسفر الي المانيا ... ومعه تلك المجنونه لتبدأ حكايتهما منذ تلك اللحظه ... فماذا سيحدث يا تري ..!!
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر ...
كانت ترقص رقصات كوريه غريبه لفرقتها المفضله (BTS )وهي تغني اغانيهم بمرح وترتدي قميص من اللون الوردي عليه صوره أحد اعضاء تلك الفرقه ( جيمين ♡) ...
سمر بمرح وهي تعطي قبله للقميص ...: يخربيييت جماااال امك يا كيووووتي يا قمررر ... يااااه يا جيمين لو تيجي تخطفني زي الروايات اللي بقرأها كدا وتعذبني وبعدها تحبني وتتقدملي علي المسرح قدام كل الجمهور هههه ... صمتت لتتابع بحزن وهي تنظر إلي صورته بحب وكأنه شخص فعلا تعرفه وليس فقط مغني في فرقه كوريه ... يا حلم بعيد يا جايز نفسي يبقي اكيد واجيلك كوريا واتقدملك انا بس اشوفك بس هههههههه ...
دلفت والدتها في تلك اللحظه إلي الغرفه ...
لتردف بغضب ...: تعااااليييي ساعديييني في المطبخ يا بنت الكللللب ومتلبسيييش القميص بتاااع الواااد المنسون دا تااااني ... بتحبيييي في شوووووية منسونيييين لا حد عارفلهم دول رجاله ولا ستات لما هتودينا النار كلنااااا معاكيييي عشاااان معرفنااااش نربيكيييي ... يااااا حااااااج يا حااااااج تعااااليييي شوووووف بنتتتتك ...
سمر وهي تنظر لها بغضب ...: ماما متقوليش عليهم كدا والله انتي لولا إنك امي انا كنت ... كنت ....
الام بغضب شديد وصوت عالي للغايه ...: كنتتتتتي ايييييه يا قلللليللله الربااااايه بتعللللي صووووتك علي امممممك ... ياااااا حااااااج يااااا حااااااج ....
سمر بضحك شديد ...: هههههههه والله ما قصدي يا ماما انا ...
الأم بغضب ...: وكمااااان بتبجحيييي فياااااا ... يااااااااحااااااج يااااااا حااااااج
دلف الأب الي غرفه سمر ليجدها تضحك بشدة وأمها تنظر إليها بغضب شديد ...
الاب بهدوء ...: في ايه اللي حصل يا صفيه ... في ايه يا سمر ....!!
صفيه ( الام) بغضب شديد وهي تشير الي سمر ...: ربي بنتك اللي معرفتش تربيها وكل شوية تدلع فيها ... بتعلي صوتها عليا وبتحب في شوية منسونين ...
سمر بضحك ...: والله يا بابا ما عملت حاجه انا كنت بغني وماما دخلت تهزقني ... وبعدين دي اول مرة يعني يا بابا ما انت متعود كل يوم علي كدا هههههه
الاب بضحك ...: علي رأيك يا بنتي ... نظر إلي زوجته صفيه ليردف بمرح ... ما تهدي شوية علي البت يا صفيه سيبيها تحب اللي هي عاوزاه مش احسن ما تحب شاب من ورانا وتخرج معاه ... كدا احسن يكش تحب في سوسن نفسها المهم انها مبتعملش حاجه غلط من ورانا ...
الام بغضب شديد وهي تتجه الي المطبخ ...: ربناااا يصبرررررني عليكوووو انتوووو الاتنينننن ... نظرت إلي سمر لتردف بغضب ... يا رب تغوري من هنا وتتجوزي زي اختك الكبيره يا بايره ياللي محدش معبرك من حبك في النسوااان اللي بتسمعيهم دوووول ...
قالت جملتها بغضب ودلفت الي المطبخ لتعد الافطار ...
سمر بضحك وهي تشير إليها ...: عاجبك كدا الست دي يا حاج يسري ... مش قولتلك قبل كدا طلقها وانت مسمعتش كلامي ...!
الاب بضحك ....: هههههههه معلش بقي يا سمر يا بنتي مضطرين نستحملها ... يلا انا رايح اعمل شاي ...
قال الاب جملته وخرج من غرفه ابنته الصغري ...
ثواني واردفت سمر بصوت عالي ...: اعمللللي معااااك كوباااايه ....
وعلي الناحيه الأخري في العمارة المقابله لعماره تلك المجنونة سمر ...
هيثم بضحك ...: خلاص يا أمي والله مش قادر أكل تاني ...
الام بغضب ...: فينك يا روان يا بنتي كانت زي الجموسه بتخلصلي الاكل قبل ما احطه علي السفره ...
هيثم بضحك ...: لا روان خلاص انسيها آدم باشا بيبقي هاين عليه يقتلنا في النص ساعه اللي قاعدينها معاها عشان واخدينها منه هههههههه
الام بمرح ...: عقبالك يا هيثم يا ابني يا رب لما انت كمان تتجوز وافرح بعيالك ...
هيثم بحزن عميق ...: لا خلاص يا ماما ... يا ريت تأجليني انا ... ومتحطيش الموضوع دا في دماغك خالص عشان أنا خلاص قلبي مش مستحمل يحب تاني والله ...
الام بغضب ....: هي اسراء كانت أول البنات يعني ولا آخرهم ... هي بنت اختي واتمنالها كل الخير لكن برضه انت ابني ومينفعش اشوفك كل شوية تقولي البؤقين دول واسكت ...!!
هيثم بغضب وهو يقوم الي غرفته ...: انا رايح أزاكر يا ماما عشان عندي امتحان بعد الضهر ... سلام ...
قال جملته بغضب واتجه الي غرفته تاركاً والدته تنظر إليه بغضب شديد ودعاء أيضاً له بأن يفتح قلبه مجدداً ويتزوج من فتاه يحبها من جديد وينسي اسراء التي كانت حب طفولته وحياته ... فليس كل حب في الحياه يُنال ... فقد يأتيك الأفضل الذي ظننت أنه لن يكون الأنسب لك ... فهذا تدبير الله لكل القلوب لأن الله وحده مقلب القلوب والأبصار ...
~~~~~~~~~~~~~~
ومن اجمل ما قيل عن الحب ( يا ليتني كنت مبتدأ عشان أخد ضمه ) ... ♥
القائل 🙂😂😂👇
وصل آدم الي المنزل بعدما أنهي هذا الإجتماع المُمل ...
ثواني ودلف الي القصر وصعد الي غرفته حتي يري حبيبته المجنونة والتي اشتاق اليها كثيراً بعدما غاب عنها لساعتين فقط ...!!
مر من أمام غرفه اخته ... قرر أن يخبرها اولاً أنه سيرحل لفترة من القصر ...
خبط علي الباب ولكن لم يرد أحد .. فتح باب غرفتها واخذ ينادي عليها ولكنه لم يجدها في أي مكان ...
استغرب آدم كثيراً فأين قد تكون ياسمين في هذا الوقت من الصباح ...!! بالتأكيد ليست في الشركه او العمل فهي في اجازه منذ فترة ..!!
أخرج هاتفه ورن عليها ... ثواني وجاءه الرد بعد قليل ...
آدم بقلق ...: ازيك يا ياسمين ... انتي فين ...!!
ياسمين بتوتر ...: م ... مفيش يا آدم ... انا في الشركه ... بصراحه قولت ارجع الشغل احسن لأني زهقت من قعدة البيت ....
آدم بإستغراب ...: ايه صوت الدوشه اللي جنبك دي انتي في الشارع ولا ايه ...!!
ياسمين بتوتر شديد ....: ااا .. اه ما انا في الطريق دلوقتي للشركه لسه ... معلش بقي يا آدم قعده البيت الفترة اللي فاتت دي أثرت عليا هههههه
آدم بإيماء وهدوء ...: تحبي تيجي معانا انا وروان ... هنبعد عن البيت شوية إيه رأيك ..!!
ياسمين بضحك ...: لا يا عم انا مش من النوع اللي يحب يخرج أو يسافر ... كفايه عليا الشغل والبيت ... إنجوي (enjoy ) انتو بقي يا آدم انا مش معاكو هههههه
آدم بهدوء وابتسامه .....: ماشي يا حببتي ... خدي بالك من نفسك ...
ياسمين بإبتسامه ...: مع السلامه يا اخويا ...
اغلق آدم الخط معها ... وخرج من غرفتها وهو يبتسم بخبث ... ثواني وفتح باب غرفته ليُصدم بشدة وهو يري تلك المجنونة ترتدي فستان طويل وردي اللون مع حجابها الجميل وعلي رأسها وضعت ما يسمي ( بورنيته) أو طاقيه شمس كبيرة ...
آدم بضحك ...: هههههههه ايه الي انتي حاطاه علي راسك دا ...!!
روان بمرح ...: دي بورنيته لقيتها في الدولاب قولت ألبسها كنت مفكره هبقي مارلين مونرو وانا لابساها طلعت في الآخر شبه الستات اللي بتروح الغيط وهم لابسيها ...
آدم بضحك ...: هههههههه فلاحه هههههههه
روان بغضب ...: بطل تنمر بقي عشان مبلغش في أهلك ...
آدم بضحك شديد وهو يتجه إليها ...: هههههههه وانتي بطلي هبلك دا عشان مفتحش دماغ أهلك ...
روان بمرح وهي تقلد فيلم القرموطي ...: خالصين ...
ضحك آدم بشدة عليها ... ثواني وسحبها من يدها وهو ينظر لها بخبث شديد ونزل من علي السلالم وهي تسير خلفه وما زالت في استغرابها الي اين سيأخذها هذا الاحمق ...!!
ثواني ووصل آدم الي الچراچ الخاص به وأخرج سياره غاليه الثمن ماركه اجنبيه غير معروفه في مصر ...
آدم بمرح ..: يلا عشان نلحق المطار ...
روان بصدمه ...: ايه دا احنا هنسافر ...!!
آدم بخبث ...: مش بقولك هوريكي الأحلي من دريم بارك ... يلا عشان مبوظش المفاجأة ...
ركبت روان بجانبه السيارة وهي تنظر له بإستغراب شديد ... ثواني وركب آدم بجانبها وانطلق في طريقه الى المطار الخاص بطائراته العديدة ... ( عنده اكتر من طياره ابنلجزمه وانا اللي عندي طياره ورق وبنيمها علي سريري وبنام انا علي الارض من الخوف عليها لتتقطع هههههه )
أخرج آدم هاتفه من جيبه وهو يقود ...
ثواني واردف بصوت رجولي مخيف وكلمه واحده فقط ..: جهز طيارة هنطلع دلوقتي ...
اغلق الخط مع الطيار الذي يقود طائراته ... ثواني ونظر إلي تلك القابعه بجانبه بإبتسامه خبيثه وعشق شديد أيضاً ...
روان وهي تنظر له بغضب ...: ممكن افهم هتوديني فين يا عم القمور ...
آدم بضحك ...: لما اقولك مفاجأه يبقي تخرسي خالص لحد ما نوصل ...
روان بمرح وتحدي ...: والله يا آدم انت مبتسمعش صوتك وانت بتزعق ... دا انت يا ابني غلبت اعلان دامسون بتاع الأثاث ...
آدم بضحك ...: هههههههههه يخربيت جنان أهلك ...
روان بمرح ....: آدم اقولك نكته ...
آدم بسخرية ...: لا عشان خاطري اسكتي خالص عشان نكتك سخيفه زيك ...
روان بضحك ...: والله هقولك واحده حلوة ... لو عاوز تتأكد أن القط اللي انت مربيه ولد ولا بنت تعمل إيه ...!
آدم بغضب من نكاتها السخيفه ....: إيه ...!
روان بضحك ...: تحط قدامه لبن .. لو شرب يبقي قط .... ولو شربت تبقي قطه هههههههه هيخوهيخو ههعههعهعهع ....
آدم بغضب ولم يتحرك له جفن ...: تمام ... اسكتي بقي خالص عشان لو فتحتي بؤقك هتنزلي تركبي في صندوق العربيه ...
روان بضحك ...: خلاص والله هقولك نكته حلوة المرادي مرة واحد اااا...
آدم بغضب ومقاطعه ...: اسكتتتتيييي يا رواااان خاااالص ... مششش عااااااوز اسمع صووووتك ...
روان بغضب ...: اوووف انت نكد يلا والله ... وفي الاخر ارجعو قولو الستات هي اللي نكد ... والله اللي قال المقوله لو كان شافك كان هيغير رأيه ...
وبعد نصف ساعه ...
وصل آدم الي المطار ومعه تلك المجنونة ... نزل آدم من السيارة وهو يمسك يدها بتملك شديد رغماً عنها لأنها كانت غاضبه منه ...
صعدا علي متن الطائره المخصصه للآدم وحده ... ثواني وانطلقت الطائره في عنان السماء ...
روان بخوف والطائره تصعد ...: اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله .. يااااا رب ...
آدم بضحك وهو ينظر لها وهي تجلس أمامه ...: هههههههه فكرتيني بمحمد هنيدي في فيلم فول الصين العظيم هههههههه
روان بغضب شديد منه وخوف ...: يا رب بس بعد كل دا يا سي آدم يطلع المكان اللي حضرتك هتوديني ليه يستاهل عشان وأقسم بالله لو طلع مكان وحش هسيّب عليك الكلب البوليسي بتاع الواد حماصه جارنا ...
آدم بغضب ...: ميييين يا رووووح اممممك ...!! جاركووووو مييين دااااا وعرفتي منين أن عنده كلللب ...!!؟
روان بمرح ...: حماصه دا طفل في ٦ ابتدائي يا آدم كان بيجي يحكيلي أنه بيكراش علي مدرسه الرسم بتاعته بس هي مش معبراه هههههههه الله يرحم ايامك يا حماصه وايام المصاصه اللي كنت بساومك عليها ...
آدم بضحك وهو يضع يده علي رأسه من تلك الصداع المتحرك ...: والله يا روان يا حببتي انا شكلي هلغي المفاجأة وارميكي من هنا يا بنت الهبله ...
وبعد ساعات ...
وصلت الطائره أخيراً الي وجهتها والتي أخبر آدم بها الطيار عبر رساله في الواتساب دون أن تلاحظ روان حتي لا تعرف الي اين يأخذها ...
آدم بضحك وهو يراها نائمه فاتحه فمها كالحمقاء ...
_ روان ... احم ... روان يا حببتي فوقي هههههههه
فتحت روان عيونها ببطئ ...
ثواني واردفت بتثاؤب ...: انت مين .. انا فين ..!!
آدم بضحك ...: فوقي يا مجنونة وصلنا هههههههه
نظرت روان من النافذه بجانبها بتثاؤب ... ثواني وشهقت بشدة وانبهار شديد وعيونها قد فُتحت الي آخرها تقريباً وهي تري منظر لم تراه من قبل بحياتها ...
كان المكان الذي أحضرها به الأدم عباره عن جزيره صغيره تقبع علي حدود قارة أستراليا ليس بها أشجار كبيره مثل جزيره جنه الأدم التي رأتها من قبل ... تلك الجزيرة فقط بها حشائش صغيره مُطله بالكامل علي البحر الصافي مباشره ومليئه بألعاب ملاهي لم يري أحد مثلها في حياته ولا حتي بمدينه ديزني لاند المعروفه ...
شهقت روان بشدة وهي تري من ارتفاع الطائره اكبر واجمل مدينه ملاهي رأتها بحياتها فالجزيره بالكامل لم يكن بها سوي بعض الأكواخ الصغيره المطله علي البحر والملاهي في كل مكان في تلك الجزيره ...
آدم بخبث ومرح ...: كنت عارف انها هتعجبك علفكرة ...
روان بشهقة وما زالت في قمه انبهارها ..: دي تحففففه تحففففه ... ايه دا يا آدم هو ايه المكان دا ...!!
آدم بضحك ...: بصراحه كانت فكره وليد ابن عمي من زمان ... كان بيقولي أنه عاوز يعمل بلد كامله عبارة عن ملاهي بس وكان عاوزها تنافس ديزني لاند العالميه وتحقق ارباح كبيرة ... انا ضحكت علي أفكاره بس بدأنا فعلا تنفيذ المشروع دا من سبع سنين ...
روان بإنبهار ...: طب ونجح ...!!
آدم بجدية ...: مفتتحتهوش لسه ... المشروع خلص في بدايه ٢٠٢٠ وطبعا ظروف العالم متسمحش اني افتتح المدينه دي ...
روان بصدمه ...: ايه دا ثواني ... يعني أنا أول زبونه عندك في المدينه ..؟
آدم وهو يقترب منها وهي جالسه أمامه بخبث ...: وآخر زبونه عندي كمان ... انا مش ناوي افتتح المدينه خلاص هتبقي بتاعتك انتي وعيالي ...
روان بشهقة وصدمه ...: احيييييييه انت بتتكلم حد ...!! لا يا آدم وأقسم بالله كدا كتير ... كفايه عليا الهدايا بتاعه فرحنا وبعدين ابوس ايديك معدتش تهديني حاجه عشان بعدها بيوم بنتخانق وبتتحول عليا هههههه
آدم بضحك ونفي ...: خلاص يا روان ... انسي آدم النمر خالص ... انا معاكي آدم العاشق اللي بيموت فيكي وهفضل كدا طول عمري ...
روان بخوف ...: قولتلي نفس الكلمه برضه في الفرح ولما روحنا البيت اتحولت لادم الشيطان هههههههه
آدم بضحك وهو يسحب يدها ...: تعالي يا هبله ننزل من الطيارة الأول وبعدها هبقي اشوف موضوع تحولاتي عليكي دا بعدين هههههههه
سحبها آدم من يدها ونزل من الطائره بعدما هبطت ... ثواني وصعدت الطائره محلقه في السماء مجدداً بعيدا عنهم ...
أمسك يدها وهو ينظر لها بعشق وتملك ... واتجها الي كوخ كبير غايه في الجمال من احدي تلك الأكواخ المطله علي البحر مباشره ...
دلف آدم وهو يمسك يدها ...
ثواني واردف بعشق ...: غيري هدومك وخليكي علي راحتك انا وانتي بس لوحدنا علي الجزيره ...
روان بمرح ....: يعني البس بكيني ولا بوركيني هههههههه
آدم بضحك ...: البسي هدوم ينفع تلعبي بيها يا هبله احنا مش هننزل البحر ....
روان بضحك ...: ماشي يا آدم ... بس يخربيت جمال المكان بجد انت يا ابني ورثت ولا ايه دا انت ليك في كل مكان في العالم جزيره تقريبا ... ؟!
آدم بغرور ...: مش اغني أغنياء العالم ... لازم أبقي كدا ...
روان بضحك ومرح ...: علفكرة بقي اغني واحد في العالم هو مارك بتاع الفيس بوك كنت سامعاها في اليوتيوب في قناه هل تعلم ... مين آدم الكيلاني دا بقي محدش عارف هههههه
آدم بخبث وهو يقترب منها ....: أغنياء العالم اللي بجد يا روان زي بالظبط الديب ويب (Deep wep) اللي هو الانترنت المظلم اللي محدش يعرف عنه حاجه ولا حد عارف هو إيه ... احنا بس بنعرفكم اللي احنا عاوزين نعرفه ليكم لكن مين فعلا اغني واحد في العالم ومين ثروته تسبق ثروه مارك بأضعاف مضعفه دا اللي مش اي حد في العالم بيعرفه ...
روان بصدمه ...: وااااو ... يعني انت ضيبويب يا آدم ... علي كدا انت تعرف فادي عضلات وخوستيقه وسرسج والميمز بتاعتهم هههههههه
آدم بغضب ...: روحي البسي يا حببتي ... روحي بدل ما اتحول عليكي تاني ...
روان بضحك ...: بالراحه شوية يا عم النمر متخوفنيش منك ...
اتجهت روان الي الغرفه الوحيده في الكوخ ... ثواني وانبهرت بشدة من تصميم الغرفه في ذلك الكوخ وأنها مفتوحه علي البحر مباشره ... حتي الشاطئ لا يفصل الغرفه عن البحر فقد كان الكوخ من الخارج موضوعاً علي الشاطئ بإرتفاع قليل عن الأرض يصعدون إليه بسلالم خشبيه ... وعندما دلفت روان الي الغرفه علمت الآن لماذا كان الكوخ مرتفعاً وذلك لأن الغرفه تقريبا في البحر نفسه .... كأنك في مركب أو سفينه ...
اتجهت روان الي الدولاب بعدما تفحصت تلك الغرفه بإنبهار شديد من كل ركن بها ...
فتحت الدولاب لتردف بمرح ...: هو آدم عامل حسابه علي كل حاجه كدا ازاي ...!!
اخرجت روان من الدولاب بنطال يشبه بناطيل الجيش التي يرتدونها وارتدت فوقه بلوزة من اللون البيج بحمالات رفيعه علي الاكتاف ...
روان وهي تنظر إلي نفسها في المرآة الموضوعه في منتصف الغرفه ...: دا ولا كإني جايه الجيش مش جايه الدريم بارك بتاعه آدم الكيلاني هههههههه
رفعت روان شعرها علي هيئه زيل حصان ليتدلي الي اخر خصرها مع خصلات نزلت من شعرها علي وجهها ليطير مع الهواء في لوحه فنيه أكثر من جذابه ورائعه فهي انثي متفجره الأنوثه بجسدها الممتلئ بشكل مغري للغايه وشعرها البندقي الطويل للغايه ...
خرجت روان من الغرفه لتجد آدم قد انهي بالفعل ارتداء ملابسه ...
روان بضحك ...: هو في اوضه سحرية هنا ولا ايه انت غيرت هدومك فين ...!! آدم ...!! يا آدم ...!!
كان آدم في عالم اخر وهو ينظر إليها بإنبهار وعشق شديد الي كل تفصيله بها ..
آدم بإنبهار ...: يخربيت جمال امك ...
روان بضحك ...: ايه رأيك ... كإني راحه احارب في مسلسل الإختيار هههههههه
آدم بعشق وهو يقترب منها ....: انا اللي هحارب نفسي وهحاول مأكلكيش وانتي موزه كدا ...
روان بإبتسامه وضحك ...: بطل سفاله بقي هههههههه
امسك آدم يدها بعشق واتجه إلى خارج الكوخ حيث تلك المدينه وتلك الديزني لاند الخاصه بهما وحدهما ...
لعبت روان تقريبا جميع الالعاب الموجوده في ذلك المكان متناسيه تماماً أنها حامل او انها انثي بالغه ...!!
كان آدم يقف ويراقبها بقلق وهو يتحكم بالألعاب عبر الجهاز المتحكم في كل لعبه في تلك المدينه الكبيرة ... كان يراقبها بقلق عليها هي هو أراد أن يسعدها ولكنه كان أيضاً قلقاً علي حركاتها المجنونة خاصه وأنها حامل ...
روان وهي تنزل من أحد الالعاب وتضحك بشدة ...: آدم تعالي اركب معايا اللعبه دي .. وبعدين فين بيت الرعب اللي هنا عاوزة ادخله و .... ااااه ... ااااااااااااه بطناااااااااااااي بطناااااااااااااي الحقنيييي يا اددددددم اااااااااااه ...
آدم بخوف شديد ..: روااااااااان .....
😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~
ندي وهي تتجه للخروج من المنزل بمرح ...: يلا يا ماما اشوفك بخير انا راحه الامتحان ...
الام بدعاء من الداخل .....: ربنا يوفقك يا ندي يا بنتي ويهديكي وتوافقي علي إسلام ...
خرجت ندي من الشقه بغضب بعد تلك الكلمه ...
ثواني واردفت بغضب ...: يا فتاح يا عليم طالما اصطبحت بسيرته يبقي الامتحان هيبقي زفت اكيد ... يعني كان لازم سي زفت يكلمني امبارح يقولي تعالي الامتحان عادي ...!! هو الواد دا مجنون ولا عنده خال اهبل ولا إيه ...
Flash back لما حدث ل ندي بالأمس ...
رن عليها اسلام بعدما أنهي حديثه مع ادهم اخوها ...
ثواني وردت عليه بغضب شديد ...
_ عاوز ايه ...
اسلام بخبث ...: متحاوليش تلعبي معايا يا ندي عشان هتوافقي يعني هتوافقي قولتلك قبل كدا يا بمزاجك يا غصب عنك ...
ندي بغضب ...: وانا قولتلك قبل كدا ولسه بقولهالك ... في أحلامك يا دكتور اسلام ... انا مش هوافق عليك الا في أحلامك زي بالظبط لما تكون بتحلم ان في حد بيضربك ولما تيجي تنادي علي حد جنبك عشان ينقذك يقوم صوتك رايح في الحلم اهو دا بالظبط المكان اللي انا بقي هقولك موافقه عليك فيه ... احلااامممك ...
اسلام بضحك رغماً عنه ...: هههههههه ماشي يا ندي ... برضه الشاطر اللي يضحك في الآخر ... واه صح انا اتصلت بيكي عشان اقولك يا غشاشه تعالي الامتحان بكره عادي بس لو غشيتي انا أول واحد هيطردك ...
ندي بمرح وغضب في نفس الوقت ...: حيث كدا بقي .... أحضر البرشام ... ومتخافش مش هتعرف تقفشه المرادي ...
اغلق اسلام معها الخط ... ورغماً عنه ضحك بشدة عليها وعلي كلامها ومرحها حتي وهي في حزنها وغضبها منه وتحديها له ... الا أنها مجنونة وبشدة ... أي تركيبه عجيبه انتي يا ندي ...!!
Back ...
خرجت من العمارة واتجهت بسرعه الي تاكسي ما .... ثواني ووصلت الي الجامعه حيث إمتحاناتها ...
وعلي الناحيه الأخري علي بوابه الجامعه مباشره ...
ركنت سيارتها الغاليه ... ونزلت من السيارة تنظر حولها بقلق واستغراب ...
ياسمين وهي تتنفس بسرعه ...: الحمد لله وصلت ... يا رب ميكونش حد شافني وراح يقول لآدم ...
اخرجت هاتفها لتحادث شخصاً ما ...
ثواني واردفت بغضب ...: انا وصلت قدام الجامعه اللي انت بتشتغل فيها ... يا ريت تنزل تقابلني وتفهمني علي كل اللي انت قولته لآدم في التليفون ... انا عاوزة اعرف ازاي احنا لينا اخوات تانين .... ومين دول ...!!
أغلقت ياسمين الخط ... ووقفت تنتظر هذا الشخص الذي حدث أخيها منذ أيام معدودة وقال له إن لديه اخوه آخرين غير ياسمين ...
ياسمين وهي تحدث نفسها بخوف وهي تقف أمام السيارة ....: ربنا يستر وكلام الراجل دا يطلع غلط ... عشان ابواب جهنم هتتفتح علي عيله النمر كلها وأولهم آدم نفسه لو الموضوع دا طلع صح ... !!
ثواني وصدمت سيارة ياسمين سيارة أخري من الخلف دون انتباه ...
ياسمين وهي تستدير بغضب شديد لمن خبط سيارتها الغاليه ...: مش تفتتتتتح ... طالما مبتعرفش تسووووق رااااكب عربيييه ليييييه ...!!
نزل من السيارة شخص ما طويل للغايه وبعضلات ضخمه ...
ثواني واردف الشخص وهو يتفحصها بإبتسامه خبيثه ...: انا اسف يا آنسه ... مخدش بالي ...
ياسمين بغضب ...: خلاص حصل خير ...
الشخص وهو يتجه إليها ليقف أمامها مباشره وهو يتفحص كل تفصيله بها بإعجاب شديد ف ياسمين جميله للغايه وتلفت نظر اي أحد بسهوله ...
ثواني واردف الشخص بإبتسامة ...: انا آسف مره تانيه ... واه صح ... اهلا بيكي ... انا الدكتور (عز الدين ) معيد في الكليه هنا ...!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂😂😂😂👇
😂😂😂😂😂👇
انتو لما تقرأو الجزء بتاع روان وآدم 😂😂👇
روان وهي بتقول لآدم النكته 😂👇
😂😂😂😂😂👇
احنا بعد ما ادم يعامل روان علي انها ملكه مش مجرد بنت عاديه 😂👇
محللين الرواية بعد البارت دا 😂👇
_ الدنيا ماشيه كويسه مع روان وادم وخلاص اتصالحو ...
كنت نسيت انزلكم دي 🙂😂😂👇
لا بس إيه رأيكم لما جبت عز الدين وياسمين في الآخر 😂😂
#سيدة_القلم 🍁
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسه والعشرون ...♥️
نظرت له ياسمين بإستغراب وسخرية في نفس الوقت ...
لتردف بغضب ...: معلش طب وانا مالي بإسمك ...!
عز الدين بإحراج ...: انا بس قولت اعتذرلك ونتعرف و ..
ياسمين بمقاطعه وهي تبتعد ...: معلش مش بتعرف ...
قالت جملتها بعدم اهتمام واتجهت إلى بوابه الجامعه تنتظر بالخارج قدوم هذا الشخص الذي أخبر اخوها في الهاتف أنه لديه أخوه آخرين غير ياسمين ...
ثواني وسمعت صوتاً يتحدث بجانبها ...
_ قصه شعرك تحفففه انا نفسي ماما تسيبني اقص شعري بقيييي ...
التفتت ياسمين بإستغراب وخضه الي هذا الصوت لتجدها فتاه لا تعرفها طويله القامه مثلها وعيونها خضراء لامعه مثلها أيضاً ... تشبهها الي حد ما ولكنها لا تعرفها ...
الفتاه بمرح وابتسامه ...: معلش خضيتك يا قمر بس لفت نظري قصه شعرك اللي هموت واعمل زيها بس بعيد عنك ماما هتقص رقبتي وراه لو عملت كدا هههههه
ياسمين بضحك وإحراج ....: احم ... حضرتك عاوزة تعدي ...!! اوسعلك عشان تدخلي الجامعه يعني ...!!
الفتاه بمرح ...: والله ما عاوزة أدخلها بس اكل العيش بقي هههههههه اه معلش وسعيلي شوية عشان انتي ساده البوابه خالص محدش عارف يعدي منك هههههههه
ياسمين بضحك ....: هههههههه علفكرة دمك تحفه بتفكريني بمرات اخويا هههههههه
الفتاه بمرح ...: ايه دا انتي عندك أخ ...! بقولك ايه هو اخوكي مرتبط ..!! هههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههه اه مرتبط ولو سمعك بتقولي كدا هينفخك لأنه بيحب مراته ...
الفتاه بمرح ...: ليه يعني كان آدم الكيلاني اللي مجنن البنات علي السوشيال ميديا ...
ياسمين بإستغراب وضحك ...: هو آدم الكيلاني وصل السوشيال ميديا امتي ...!!
الفتاه بمرح ...: يااااه دا ترند تويتر لحد دلوقتي من قصه حرب وخطف تحولت لقصه حب ... يا بنتي مين ميعرفوش آدم الكيلاني دا كل البنات بقت ماشيه في الشارع اليومين دول بتتدعي أنها تتخطف هههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههههه طب علفكرة بقي اخويا هو ....
الفتاه بمقاطعة وصراخ .....: ينهاااار اسووووح الامتحان بدأ ... يلهوووي ... اشوفك بعدين سلام يمظه ...
قالت جملتها وهي تجري مسرعةً حتي تلحق بالإمتحان فلقد بدأ الامتحان منذ عشر دقائق وهي لم تنتبه بسبب محادثتها مع ياسمين ...
ياسمين بضحك شديد واستغراب ...: هههههههه مجنونة دي ولا إيه ...!! بس يخربيتها فيها شبه مني رهيييب اول مرة اشوف بنت شبهي كدا شكلاً دي فعلا لو قصت شعرها هتبقي أنا والله ... صمتت لتتابع بضحك .... بس مجنونه زيك يا روان شبهي شكلاً بس كلها انتي في شخصيتك يا روان هههههه
قطع حديثها مع نفسها رجل في منتصف العمر ... قارب علي الخمسين من عمره يلتفت يميناً ويساراً بخوف شديد قبل أن يتجه إليها ...
الرجل بخوف ...: ا ... ازيك يا ياسمين هانم ... انا الراجل اللي كلمت آدم باشا اخو حضرتك و ...
ياسمين بسرعه ...: هو حضرتك بقي كنت تقصد إيه إن عندنا اخوات تانين ...!! انا مش فاهمه حاجه يا ريت تفهمني ...
الرجل بخوف وهو ينظر ناحيه السيارات والمعيدين خوفاً من أن يراه إسلام السيوفي ...
_مش هينفع نتكلم هنا ... تعالي نقعد في أي مكان بعيد ابوس ايديكي ...
ياسمين بإيماء ...: ماشي تعالي اركب العربيه هنروح اي كافيه ... لما اشوف آخره الموضوع دا إيه ....
اتجه الرجل ومعه ياسمين الي السيارة ومنها الي كافتيريا قريبة من الجامعه ...
ياسمين بغضب بعدما جلسو ...: ممكن بقي تفهمني قصدك ايه ....!
الرجل بتوتر ...: مبدأياً انا بشتغل عامل نظافه في الجامعه وكنت بنضف مكتب اسلام باشا السيوفي ودا رئيس قسم اللغه الانجليزيه في الجامعه ... وفاجأه وقع علي الارض ورق كان علي مكتبه ف .. وأنا بشيل الورق دا لفت نظري تحليل DNA كان اسلام باشا عامله لحد ... انا عامل نضافه صحيح لكن انا بعرف اقرأ واكتب وفضولي خلاني عاوز اشوف التحليل دا لمين وللأسف اتصدمت لما لقيته عامله لأخو حضرتك آدم باشا يا ياسمين هانم ... وبيثبت في التحليل أن بنت اسمها ندي الكيلاني أخت آدم باشا ... بعدها دورت علي ندي دي كتير اوووي في سجلات طلاب الجامعه لحد ما لقيتها طالبه في اخر سنه ليها في كليه إعلام واسلام يبقي مُعيد عليها ... روحت راقبتها بعد ما شوفت صورتها في الكارنيه بتاعها في كومبيوتر الجامعه ... واكتشفت أن عندها اخ كمان اسمه ادهم الكيلاني وعايشين في ( القنفوشي ) في اسكندرية ...
نظرت له ياسمين بصدمه شديدة عقب انتهاء حديثه ...
ثواني واردفت بصدمه ....: طب ... طب ممكن توريني التحليل دا ...!!
الرجل بإيماء ...: هو مش معايا دلوقتي ... بس ممكن اسرقه نص ساعه من علي مكتب اسلام باشا لو انتي عاوزة تتأكدي بنفسك من التحليل او من اسم المعمل اللي عامل التحليل والمكتوب علي الورق من بره ...
رغم أني واثق أن اسلام باشا رشي المعمل اللي عمل فيه التحليل عشان السر دا ميطلعش لحد ...
ياسمين بصدمه شديدة ...: انا مش ... مش مصدقه إن ... إن ...
الرجل بمقاطعة وإبتسامه ...: حضرتك متعرفيش انا دوخت ازاي عقبال ما جبت رقم آدم باشا ... أنا روحتله الشركه بتاعته وطردوني ... عملت المستحيل عشان حد من الشركه يجبلي رقمه والله .... بس انا عملت كل دا يا هانم ومستعد اعمل اي حاجه انتو تعوزوها بس ارجوكي انا عندي طلب واحد .... !!
ياسمين بإستغراب ...: إيه هو ....!!
الرجل بحزن ...: انا عندي إبني اترفض من كليه الشرطه اكتر من مره رغم أنه عنده كفأه عاليه ومجموعه عالي إلا أنه محتاج واسطه عشان يدخل الكليه ... وانا عامل نظافه وعلي قد حالي ... عشان كدا ارجوكي يا هانم تخلي آدم باشا أو حضرتك تتوسطيله في الكليه عشان الواد كل يوم في حزن وهم بسبب الواسطه اللي مش عارف اجبهاله منين ...
ياسمين بحزن وإيماء ...: حاضر يا عمو ... متقلقش حتي لو آدم رفض يتوسطله انا هتوسطله وهيدخل احسن كليه شرطه في مصر ... انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي علي مجهودك وكل اللي عملته عشان تساعدنا نعرف إن عندنا اخوات ... ولو فعلا كلامك صح أوعدك هعمل لحضرتك وهعمل لإبنك اللي هو عاوزه ... بس ... بس انا هموت وأشوف ندي دي اللي انت قولتلي عليها و ...
الرجل بسرعه وهو يخرج ورقه ما من جيبه بسعاده شديدة ...: انا نسيت اني جبت لحضرتك صورتها اللي كانت في الكارنيه بتاعها ... اهي اتفضلي ...
أعطاها الرجل الصورة ... نظرت ياسمين إليها بإستغراب ... ثواني ما تحولت لصدمه كبيرة وكأن أحدهم سكب عليها دلو ماء بارد ...
يا إلهي أنها نفس الفتاه التي رأيتها منذ قليل وضحكت معها ...!!!!
صُدمت ياسمين بشدة فالقدر جمعها بأختها منذ قليل دون أن تدري ... عرفت ياسمين الآن لماذا كانت فعلا تلك الفتاه تشببها بشدة ... لأنها وبكل بساطه أختها ....
صدقّت ياسمين الرجل الآن وصدقّت كلامه ... حتي قبل أن يُحضر لها هذا التحليل صدقته وعملت أن كلامه صحيح ... ولكن يبقي أيضاً أن تتأكد بنفسها من كل شيئ ... قبل أن تُعرف آدم الكيلاني اخوها بالموضوع بأكمله يجب عليها أن تتأكد بالكامل من كل شيئ ....
هذا ما حدثت به ياسمين نفسها ... هل فعلا سيعرف آدم الحقيقة قريباً وهل سينقذ أخته ندي قبل أن يتزوجها إسلام ... أم للقدر رأي آخر ...
وعلي الناحيه الأخري في الجامعه ...
ندي بخوف وهي تدلف بسرعه الي القاعه ...: معلش اتأخرت يا دكتور بس الطريق كان زحمة ...
المراقب بعدم اهتمام ...: ماشي خدي ورقه الاسئله والاجابه اهي ...
اخذت ندي الورقه واتجهت بسرعه الي مقعدها ... ثواني وبدأت الكتابة بسرعه فكان الإمتحان بالكامل مقالي ليس به اختياري ولذلك كانت سعيده بهذا ...
ثواني ووقف شخص ما خلفها دون أن تشعر هي ... وبدأ بقرأه ما تكتبه بإنبهار فهذه المجنونة حقاّ متفوقه جداً ... أضافت ندي علي المقال بعدما أنهت الكتابه مقال صغير إضافي من الانترنت والمراجع مما أبهر اسلام بشدة لأن لا احد تقريباً من الطلاب يكتب إجابات اضافيه أو شيئاً كهذا ...
( بعيداً عن الرواية محدش هيقولكم الكلام دا لكن البنات اللي داخله جامعه أو اللي في جامعه لو عملت كدا في امتحان مقالي وجابت حتي لو جملتين من الانترنت والمراجع بعنوان لوحدهم تكتب فوقهم بالقلم الأسمر "إجابات من مراجع أخري لتأكيد مقالي أو اجابتي" هيعلي تقديريك من جيد جدا لإمتياز لأن الدكاترة بيحبو الحاجات دي اووي ومحدش هيقولكم علي المعلومه دي علفكرة ولو مش مصدقاني اسألي دكتورك في الجامعه افتكرو اني اخت ليكم وعاوزة مصلحتكم قبل ما اكون كاتبه ) ♥
انبهر اسلام بشدة مما كتبته تلك المجنونة والتي ظن أنها ليست ذكيه ... فقد خالفت كل توقعاته ... عكس روان تماماً والتي كانت بالفعل من الطلبه الغير متفوقين والتي لا تهتم اصلا بالحضور أو الدراسة كأغلب الطلبه ...
سلمت ندي ورقتها مع انتهاء الوقت ... ثواني واتجهت لتخرج من المدرج ولكنه أوقفها بصوته الذي ارعبها كعادته ...
التفتت ندي خلفها لتجده واقفاً يحدق بها بشموخ وغرور ...
ندي بغضب في نفسها ...: يخربيت غرور أهلك دا ... نفسي امسكك اكسر كل التُخت بتاعه المدرج علي نفوخك ...
اسلام بغرور وهو يتجه ليقف أمامها ...: مكنتش عارف انك شاطره مش باين عليكي خالص ...
ندي بغضب ...: وانا مكنتش عارفه إنك دكتور هنا أصله مش باين عليك خالص وخصوصاً أن شكلك يدي علي عامل نظافه أو الناس اللي بتعمل شاي للدكاترة ...
اسلام بغضب ...: انا مش هرد عليكي هنا يا ندي ... صمت ليتابع بخبث ... بكره تبقي مراتي وهعرف كويس اووي اعاقبك علي طول لسانك دا ...
ندي بسخرية وشماته ...: اسكت هو انا مقولتلكش ... مش اخويا رفضك ... اه والله العظيم رفضك ... يلا يا بابا روح شوفلك كلبه فليها أو حميها ...
اسلام بغضب ...: يعني اييييه الكلااام دا ...!!!
ندي بسخرية وشماته ...: هو انت مفكر اني هتجوزك غصب عني ... !! لا يا بطه انا محدش يجبرني علي حاجه وقعدت مع ادهم امبارح وقولتله اني رفضاك حتي بعد ما صدقك ولسه مصدقك برضه أن انا اللي كنت غلطانه في الامتحان المره اللي فاتت بس رغم كل دا برضه مأجبرنيش اني اتجوزك وقالي خلاص لو مش موافقه هرفضه ... نظرت له لتتابع بسخرية وغضب ... هو انت مفكر اني هتجبر علي الجواز ولا ايه هو انت عايش في زمن إيه خلاص معدتش حد بيجبر حد علي الجواز زي بالظبط ما انا هرفضك كدا أو فعلا رفضتك ...
نظر لها اسلام بصدمه شديده .. بينما هي مدت يدها بسخرية الي زراعيه لتتابع بخبث وشماته وهي تطبطب عليها بسخرية ... وعشان كدا يا دكتور سوسو زي ما قولتلك بالظبط شوفلك كلبه فليها أو قطه حميها عشان انت بصراحه فاضي وشاغل عقلك بيا ....
انزلت يدها لتتابع بغضب وكأنها قطه ستأكله بعيونها الخضراء ...: وتنساااني خااالص من حيااااتك حتي لو اضطر الأمر اني انقل جامعه تانيه هعمل كدا عشان عارفه انك هتستقصدني في المجموع ... بس انا ميهمنيش وهعمل تظلم لو حاولت بس تهددني بالمجموع انا هرفع عليك قضيه تظلم ومش هسكت عن حقي ولا انت فاكر كل الدنيا ماشيه علي مزاجك ..!!
قالت جملتها بغضب شديد وإصرار وتحدي ... ثواني واتجهت بغضب شديد الي خارج المدرج وهي تشعر بالفرحه أثر تلك المواجهة والتي كانت من وجهه نظرها هي الرابحه بها ... ولكن ما لا تعلمه تلك المجنونه أن اسلام السيوفي يتربص لها جيداً فهو كالأسد المنتظر لفريسته ...
كان يبتسم بخبث شديد بعدما رحلت هي ... ثواني وأخرج هاتفه من جيبه ...
ليردف بخبث ...: جهزلي عربيه مصفحه ... وجهز الرجاله عشان هتخطفولي حد مهم ... وقدام عيون آدم الكيلاني ... صمت ليتابع بخبث ... هقولكم ازاي بس دلوقتي جهز العربيه والرجاله ولما ادي إشارة تنفذو ... مفهووووم ...
قال جملته بخبث شديد وهو ينوي شيئاً ما .... شيئاً ما سيقلب بالكامل موازين حياه ندي بل وحياه عائله النمر بأكملها ... فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلماتنا في الحب تقتل حُبنا ... إن الحُروف تموت حين تُقال ... ♡
جري آدم مسرعاً إليها بخوف شديد وقلق ...
ثواني واردف بخوف ...: انتي ... انتي كويسه مااااالك ...!!
روان بصراخ وبكاء وهي تمسك بطنها ...: الحقني بطني حااااااسه اني هموووووووووت اااااااه ...
جري آدم مسرعاً الي داخل الكوخ وسحب بسرعه ملائه من علي إحدى الأرائك ... ثواني وجري مسرعاً إليها وغطي روان بالكامل من رأسها الي قدمها بها ... وهي تصرخ بشدة وألم شديد ...
ثواني ومن دون مقدمات حملها بين يديه بسرعه ... وجري مسرعاً الي الناحيه الأخري من الجزيره تجاه ( يخت ) كبير كان مثبتاً بجانب الجزيرة ...
صعد آدم الي اليخت وهو يحملها بين يديه برفق وهي تتألم بشدة ... ثواني وانطلق بعيداً الي استراليا نفسها فقد كانت جزيرته علي حدود القاره بالقرب من ساحل سيدني ...
وبعد دقائق ... نزل من اليخت وهو يحملها بقلق شديد وخوف أما هي كانت تصرخ بشدة من الالم الذي لا يُحتمل ...
وصل آدم بسرعه الي إحدي المستشفيات الكبيرة الموجوده علي الشاطئ ...
دلف ليردف بصوت عالي وغضب ...: I want a female doctor now ...
( أريد طبيبه أنثي الآن ...)
خرج الجميع بسرعه إليه ثواني وأحضرو إليه ترولي متحرك ... وضع آدم روان عليه برفق وهي تصرخ بشدة وألم ... ثواني ودلفو بها الي غرفه العمليات ...
اتجه طبيب ما ليدلف بسرعه الي غرفه العمليات ولكن آدم منعه بقوة وغضب ...
آدم بصوت عالي وغضب ...: I Said a femaaaallle doooccccttoooor ...
( لقدددد قلللللت طبيبه أنثثثثي ...)
خاف الطبيب من هذا الضخم ثواني واومأ له بخوف واتجه لينادي علي طبيبه أخري لتدلف هي الي الغرفه مع الممرضات ...
خرجت الطبيبه بعد قليل من الوقت من غرفه العمليات التي كانت بها روان ...
الطبيبه بإبتسامه جميله مطمئه ....:
Your wife is fine .. She was only suffering from pain due to movement in pregnancy, but she is fine and the fetus inside .
( زوجتك بخير .. أنها فقط كانت تعاني من آلام بسبب الحركه وهي الحمل ولكنها بخير هي والجنين الذي بداخلها )
قام آدم من مكانه بسرعه ودلف الي غرفه العمليات بقلق عليها ...
آدم بأمر للممرضات وهو ينظر بعيونه الي روان فقط ....:
Get out ...now !!
(اخرجوو ... الآن )
خرجت الممرضات بإيماء ... فيبدو من شخصيته أنه رجل اعمال غني ومهم ...
آدم وهو يتجه إليها ليجلس بجانبها ...: عارفه انا كنت حاسس بإيه وانتي هنا ...!!
روان بمرح وفرحه ...: عارف انت انا اللي كنت حاسه بإيه وانا جعفر وسط الممرضات والدكتورة المزز دول ...!! مدخلتش دكتور راجل ليه يا آدم بدل العُقده اللي انا فيها دي هههههه
آدم بغضب ...: اسكتتتتيييي يا روااااان ولاااا كلللمه ... انتييييي عاااارفه انا كنت قلقااان عليكييي ازااااي وحاااسس بإيه وانا قااااعد برررره ... تاني مررة في حياتي احس بالرعب بعد ما اتخطفتي مني اول مرة ... عاااارفه انا كاااان احسااااسي اييييييه ...!! وفي الاخر الاقيكي بتضحكي وتهزري ...!!
روان بغضب ...: هو عشان ضحكت وهزرت أبقي خلاص كدا غلطانه ...!! انا كنت بموووت من الألم يا آدم وانت انقذتني وكل حاجه لكن أنا كنت حاسه اني هفقد ابني لولا ستر ربنا محصلش حاجه ... عاااارف انت بقي انا احساااسيي كان ايييييه وانا مرعوووبه من الدكتورة تقووولي فقدنا الجنين ....! كان ساعتها روحي هتطلع وراه بعد الشر عليه ...
آدم بغضب ....: متقووووليش بعد الشر عليه ... فاااااهمه ....!! وايه روحك هتطلللع ورااااه دييييي ...!!! انتي روووووووحك فياااا انا ولياااا انا يا روااااان ...
روان بغضب شديد وهي تعتدل لتجلس أمامه علي السرير ...: لا بقي ... لااااا بقيييي ... جراااااا اييييييه يا آدم هو انا لازم اتخاااانق معااااك كل يوووووم وكل ساااااعه بسبببببك .... هو مينفععععععش تتعاااامل طبيعي زي بقيه الناااااس مينفعشششش تعيش طبيعي ....!! غيره اووووفر وخناااق اوووفر كل يوووووم بسببك يا ادددم ... انا مش فاهمه انت حالك هيتعدل امتي ...!! انا مبقولش كلمه إلا لما تزعقلي عليها وتتخانق معاااياااا وكل يوم غيرتك وتملكك بيكبر يا ادددددم لما كبست علي نفسي خلاااص ...
آدم بصوت عالي وغضب اكبر ....: صووووتك ميعلاااااش يا رواااان ... بمزاااااجكك أو غصب عنننننك هتفضللللي مللللكيييييي وليااااا لووووووحددددي ومششش هتتتتغيييييير طوووول عمرررري ...
روان بغضب ...: علفكرررررررة انت ...
قطع صوتهم وغضبهم خبطات علي الباب ودخول الطبيبه بخوف ...
الطبيبه ببعض الخوف ...: Excuse me sir , but we are in hospital , the loud voices are banned here ...
( معذرة سيدي ولكن نحن في المشفي ... الاصوات العاليه مرفوضه هنا ... )
آدم بغضب ...: She is fine , right !
( هي بخير أليس كذلك )
الطبيبه بإيماء ...: Yes , she can move but she must comfort well ...
( نعم ولكن يجب أن ترتاح جيدا في المنزل ... )
أومأ آدم بغضب ... ثواني وحمل روان بين يديه بعدما احكم وضع الملائه عليها مجدداً رغماً عنها ...
خرج بها خارج المشفي وهو ينظر لها بغضب شديد وهي الأخري تبادله نفس النظرة من الغضب ...
وصل بها اللي اليخت مجدداً ومنه الي الجزيره ...
وصل آدم الي الجزيره مجدداً ... ثواني ونزل من اليخت بغضب وهو يحملها بين يديه ...
روان وهي تنظر إليه بغضب اكبر ....: لحد امتي هتفضل ضاربلي بوز كدا ...!!
آدم بغضب ...: ملكيش دعوة مش انتي مش عاوزاني اغير وبتقوليلي بكبس علي نفسك ...!! خلاص اسكتي بقي ...
روان بضحك ...: انت عيل صغير اقسم بالله ... واقولك علي حاجه بقي انا لازم ابعد عنك في فترة الحمل دي عشان لو جبت ولد ميبقاش شبهك ويخنق مراته وفي الاخر يقولها بحبك ...
آدم بغضب ...: روان انا بجد مش فايقلك عشان كلامك معايا في المستشفي زعلني منك جامد ... انا بكبس علي نفسك ...!! انا بخنقك بتملكي ...!!
روان وهي تنزل لتقف أمامه علي الارض في منتصف الجزيره ... نظرت له بعيونها الساحره البنيه لينظر هو لعيونها بحزن وعشق في نفس الوقت ...
روان بإبتسامه ...: ما هو انت عشان قموصه وقمر ... مش فاكر انك لما حبستني وقولتلي انا هتعالج عشانك يا حببتي ساعتها قولتلك اوعي تتعالج يا آدم انا عاوزاك زي ما انت متملك ومش شايف غيري ...
آدم وهو يحيط خصرها بيده بمكر .... : وايه كمان يا حرم النمر ...!!
روان بإبتسامه وهي تنظر إلي عيونه بعشق ... : وعاوزاك توعدني متتغيريش أبداً ... تفضل كل الستات ميته في عينيك إلا انا يا آدم ...
آدم بإبتسامه جذابه للغايه ...: انتي بتكلمي واحد قبل حتي ما يعشقك كانت الستات كلها ميته في عينيه ... انا مكنتش بكره في حياتي قد الستات فريده عملتلي عقده منهم طول حياتي ... لحد ما واحده مجنونه وعينيها بتجيب اعتل الرجال الأرض بصلتي بعيونها وورتني جنانها انا قلبي مبقاش ملكي من ساعه ما شوفتها .. تعرفي يا روان ... انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه ... من ساعه ما خطفتك وشوفتك بفستان الخطوبه وانا حبيتك ... بس بعدها حبي بدأ يبان ويكبر غصب عني وبعدها بدأ الحب دا يتحول لحاجه ابعد من كدا .. بدأت اعشقك ... تخيلي بدأت اعشقك من اليوم اللي جبتك فيه القصر بتاعي اللي عايش فيه عيلتي ... فما بالك بقي بحالتي دلوقتي ووصلت لإيه ... حاجه ابعد من العشق بكتير كمان ... تملكي ليكي وغيرتي الزايده عليكي كل دا غصب عني عشان اللي بيحب حد مش بيقي عاوز حد يشاركه فيه أو يشغله عنه ... فما بالك بيا وانا المتيم بيكي ... هتبقي حالتي عامله ازاي ...!!
روان بإبتسامه وانبهار من كلامه ...: انت بعد كلامك دا هتخليني احلف انزل اللي في بطني هههههههه يلهوووي يا آدم ايه الكلام دا يخربيت جمال امك الله يرحمها هههههههه
آدم بضحك ...: يلا يا مجنونة هههههه
روان بمرح ...: لا بقولك ايه متثبتنيش بعيونك اللانسز دي وشيل اللانسز دا وكلمني كدا راجل لراجل هههههههه
آدم بضحك ....: ههههه انتي لسه برضه مصممه أنها لانسز ...!!
روان بمرح وهي تقترب من عيونه ...: ما هو مستحيل يبقي في عيون خضرا وبتلمع وانت اصلا برونزي يعني مش ابيض عشان تبقي عيونك خضرا ... ابن مين انت عشان تبقي عيونك خضرا وحلوة كدا ...!! هههههههه
آدم بعشق ...: انتي اللي عيونك ساحره ... كفايه بس اقوم من النوم علي احلي كوبايتين قهوة من عيونك ... قهوه عيونك دي السبب في إدماني ليهم واني مش عارف اركز في شغلي بقالي فترة بسبب عيونك ....
روان بمرح ...: عيوني ريكت وانا مالي يا لمبي هههههههه
آدم بضحك وهو يحملها بين يديه ...: تعالي بقي ندخل الكوخ ترتاحي زي ما الدكتورة قالت عشان بكره الصبح هنرجع مصر تاني ...
روان بشهقة ...: والنبي لا يا آدم ... لا سبنا هنا شوية انا ملحقتش اركب الزوحليقه حتي ...
آدم بضحك ...: انتي عبيطه يا بت انتي ...!! زوحليقه ايه يا هبله هو انتي مفكره اني هسيبك اصلا بعد كدا تمشي لوحدك عشان تركبي زوحليقه ....! انا هشيلك بعد كدا مفيش حركه خالص لحد ما اطمن عليكي ...
روان بتأفف ...: ما كله بسبب إبنك اللي في بطني دا .... أولد بس علي خير ان شاء الله وساعتها هطفش من البيت واجي هنا لوحدي هههههههه
حملها آدم وهو ينظر لها بضحك وعشق ... ثواني واتجه بها مجدداً الي الكوخ وكان هذا الوقت في تلك الجزيره وقت المغرب تقريباً عكس توقيت مصر ...
دلف بها الي الكوخ ووضعها ببطئ ورفق في السرير بعدما أزال الملائه من عليها ...
ثواني واتجه لينام هو الآخر بجانبها ...
روان بمرح وهي تقترب منه ...: آدم عارف وانت شايلني لما كنت بصوت ونزلت بيا من اليخت ... ساعتها قرأت اسم (سيدني ) في المدينه ومجاش في دماغي وقتها غير بيشرمن اتنين وأربعين شارع سيدني هههههههه
آدم بعدم فهم ...: ها ...!!!
روان بغضب ...: مبتسمعش كرتون خااالص ...!! مش عارف فيلم السمكه نيمو ...!! يا ربي علي حظي وانا متجوزه واحد نرم مش فاهم اي حاجه تافهه بقولها ...
آدم بضحك ...: كرتون ايه يا روان اللي اسمعه ...! انا اخر حاجه سمعتها في التليفزيون كان مسلسل ( لن اعيش في جلباب ابي ) وكان من زمان اوووي اول ما نزل المسلسل ....
روان بمرح ..: طب وايه يعني ما كل ما المسلسل دا بيشتغل لحد دلوقتي بسمعه وكأنه اول مره وبحب اكل كشري وانا بتفرج عليه عشان فاطمه كشري هههههههه
آدم بضحك ...: يلا يا عبيطه نامي عشان متتعبيش في السفر بكره ...
روان بغضب ....: هنام المغرب ...! انت كدا بتشتمني علفكرة عشان أنا واحده بنام الساعه ٩ الصبح واصحي العصر ... بتقولي بكل بساطه كدا نامي المغرب ...!
ضحك آدم عليها بخفوت ... ثواني وأخرج تابلت خاص بالعمل لديه من احدي الحقائب ... وبدأ بالعمل بإحدي المخطوطات وهو يجلس علي الأريكه بجانبها ...
روان بغضب وتأفف ...: ايه الملل دا ... وبعدين يا آدم انت مش جاي تشتغل هنا احنا جاين اجازه ...
آدم وهو مركز في العمل ...: ثواني يا حببتي بس بخلص حاجه صغيره وجاي ...
نظرت له روان بغضب ... ثواني وجاء ببالها فكره ما ... ابتسمت بخبث وقامت روان من مكانها دون أن يشعر آدم فقد كان منصب النظر والتركيز علي العمل بالتاب ...
اتجهت روان ببطئ لتأخذ من الدولاب بعض الملابس ... وبهدوء شديد اتجهت الي خارج الغرفه وهي تضحك ضحكات شريرة متقطعه ...
أغلقت روان علي آدم الغرفه بالمفتاح من الخارج وهي تبتسم بخبث ...
روان بضحك وخبث ..: وريني بقي الشغل اهم مني ازاي يا عم النمر ...
بدلت روان ثيابها بتلك الملابس التي احضرتها من الدولاب والتي كانت عباره عن هوت شورت اسود اللون وتيشيرت اسود اللون أيضاً ولكن هيهات فالأسود لا يليق الا بتلك الجميله ...
خرجت روان من الكوخ وهي تضحك بمرح ... ثواني وتنفست الهواء من البحر أمامها بشدة وسعاده ... واتجهت بسرعه لتقف أمام البحر في هذا الوقت وضوء الشمس يتلاشى من أمامها ببطئ ...
روان بشرود وهي تجلس علي الشاطئ ...: يا تري يا ماما ايه اخبارك انتي والبئف اخويا ... وحشتوني والله ...
نظرت أمامها لتتابع بمرح ...: يا تري لو نزلت البحر دا هلاقي سمك قرش ...!
_ لا هتلاقي آدم النمر يا رووووح امممك ...
روان بخضه وهي تنظر خلفها لتجد هذا الغاضب يتجه إليها بغضب شديد وعلي وجهه قسمات الشر ....
قامت روان بسرعه من مكانها ...
ثواني واردفت بخضه وخوف ....: اا .. ااادم ..!!
آدم بغضب وهو يقترب منها ليقف أمامها مباشرة ...: بتقفلي عليا الأووووضه يا رواااان ... بتخاااالفي اوااااااامرررري ..!!!
روان بخوف شديد وهي تنظر إليه ...: عش ... عشان انت اتشغلت بصفقاتك عني وسبتني لوحدي و ...
آدم بغضب ...: كان في زفت شغل مهم لازم اتزفت اخلصه عشان ملحقتش اخلصه انهاردة في الشركه ...
روان بغضب هي الأخري ...: والله محدش قالك سيب شغلك وتعالي وديني دريم بارك بتاعتك ...
آدم وهو يكز علي أسنانه بغضب ...: دا جزاتي اني عاوز افرحك واخرجك ...!!
روان بغضب هي الأخري ...: تفرحني يبقي تقعد معايا مش مع شغلك ... تفرحني يبقي تخليك معايا حتي لو مش هنخرج بس تفضل معايا متبقاش مشغول عني ... دا انت مش راضي تديني التليفون عشان متشغلش عنك تقوم انت تتشغل عني واحنا في اجازه المفروض ...!!
اقترب منها آدم بغضب شديد لتخاف روان بشدة وهي تبتعد ببطئ ...
ثواني واردفت بخوف شديد من عيونه ...: ا ... آدم ابعد لو سمحت ...
آدم وهو يقترب بغضب ....: ابعد ..! دا انا هطين عيشتك ...
روان بصراخ وتمثيل ...: ينهااار اسووووح بص وراك يا آدم المرجيحه بتقع ....
نظر آدم خلفه تصديقاً لقولها بإستغراب ... ثواني ونظر أمامه ليجد تلك المجنونه قد فرت منه وهي تجري علي الشاطئ بسرعه وخوف من غضبه ...
آدم بضحك وخبث وهو ينظر إليها ...: هههههههه يابنت الهبله هههههههه طب والله لأعاقبك ...
جري آدم خلفها بسرعه هو الآخر وهو يضحك بشدة وقد نسي كلاهما كلام الطبيبه عن الراحه ...
روان وهي تجري أمامه ...: ابعددددد عنيييييييييييييييي ابوووووس اييييدك متخوووفنيششش ...
آدم بضحك وهو يجري ...: تعالي يا بنت المجنووووونة مش هعملك حاجه .. مش انتي عاوزة تقضي اجازه ... تعااالي وانا هعرفك ...
روان وهي تجري ...: اجاااااازززه ايييه انا عاوزة اروووح عند اوووومي ...
لحقها آدم بضحك ليحملها من ظهرها وهي تجري ولف بها عده مرات بعشق وهو يضحك علي جنوها بعشق شديد ...
روان بضحك هي الأخري ...:والله العظيم ما في أجن منك انت يا آدم هههههههه
آدم بعشق وهو يحملها بين يديه ...: ايوة انتي عدتيني بالجنون ... صمت ليتابع بخبث ... تعالي بقي عشان اعاقبك علي قفلك الباب ... مفكره اني مش هعرف اكسره واطلع ...!
حملها آدم بخبث بين يديه واتجه بها داخل البحر ... لتصرخ روان بخوف شديد ...
روان بتوتر وخوف ...: آدم والنبي متروحش نحيه الغويط وطلعني انا بره انا بخاف من البحر ...
آدم بعشق ونفي ...: متخافيش طول ما انتي معايا ...
دلف بها آدم الي اعماق هذا الشاطئ الصافي الذي يُظهر تلك الصخور الملونه أسفله بشكل أكثر من رائع وجذاب ...
روان بخوف وصراخ ...: طلعني يا ادددم ابووووس اييييدك خلاص والله انت عاقبتني بما فيه الكفايه متخشش جوه اكتر من كدا هنلاقي نفسنا وصلنا الخرطوم زي فيلم ابو علي ...
آدم بضحك وخبث ...: هطلعك لو نفذتي اللي هقولك عليه ...
روان بخوف ...: إيه هو ...!!
آدم بعشق ...: هاتي بوسه ...
روان بغضب ....: يا قليل الادب يا مونحرف ...
آدم بخبث وعشق ...: خلاص يبقي مش هنطلع من هنا واهو الدنيا بدأت تبقي ليل وسمك القرش بيطلع بالليل ....
روان بخوف ...: آدم انت بتخوفني صح ...!! اكيد مفيش كدا ...!!
آدم بنفي وثقه ...: لا في ... احنا في استراليا بلد اسماك القرش ...
روان بصراخ وهي تصعد اليه وتتعلق برقبته ...: روحاني بقوووولك روحنااااااي عااااااااااااا رجعني علي الشط ابوووووس ايدددددك يا ادددددم ...
آدم بضحك وخبث ....: مش قبل ما تنفذي اللي قولتلك عليه ...
روان بخوف ...: آدم انت مش خايف من اسماك القرش ...! هتضيع حياتك عشان بوسه ...!! طلعني بس ونتفاهم ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههه لا مش هنتفاهم الا هنا ... يلا هاتي بوسه وانا اطلعك ...
روان بخوف وغضب ....: تمام بس بوسه واحده متحلمش بأكتر من كدا ...
آدم بضحك وإيماء وهو يحملها بين عضلاته ...: ماشي ... موافق ...
اقتربت روان منه ببطئ ... ثواني وقبلته بخفه علي فمه ليبادلها آدم القُبله بعشق وبطئ ... ثواني ودون شعور منها كالمخدره تماماً اندمجت معه في قبلته وعشقه وأحضانه وهو يقربها منه بتملك شديد ويلف يده حول خصرها بعشق وتملك ...
لم تشعر روان بأي شيئ في الدنيا وهي بين يديه حتي أنها لم تشعر بتحركه وهو يحملها وخروجهما من الماء ... فقط كانت بين أحضانه وقبلته منعزله تماماً عن كل العالم حولهما ... بل شعرت وكأنها تتوحم عليه وعلي أحضانه ورائحته وعلي كل شيئ به ...
ابتعد عنها آدم بعد مده ليردف بعشق وهو ينظر لعيونها بعيونه ...: بحبك ...
روان بإبتسامه وهي تحرك رأسها بيأس ...: انت عملتلي سحر علفكرة عشان اعشقك كدا ...!!
ضحك آدم بخبث ... ثواني وقبلها بشدة مره أخري وحملها بين يديه واحضانه بعشق الي داخل الكوخ ليذهبا معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... عالم لا يوجد به إلا شيئ واحد فقط ... العشق وبالتحديد عشق وإدمان الآدم ل روان حبيبته التي لم ولن يتوقف عن عشقها لآخر نفس بعمره ... وعد نفسه بعد ذلك اليوم أنه لن ينشغل عنها لثانيه واحده بعد الآن ...وستكون هي فقط عمله ومحور عشقه واهتمامه حتي أكثر من السابق ... سيترك كل شيئ من أجلها هي فقط ... سيعشقها ويهتم بها الي اخر العمر لها وبها فقط ... هذا هو عشق الرجال وانا أعني الرجاال فقط ♥
هو انا مورتكوش الجزيره والملاهي بتاعه الآدم 🤔😂
~~~~~~~~~
الحياه مسرحيه سواء اعجبتنا ام لا ... فقد دفعنا ثمن التذكره ( شكسبير) ♥
_ هتفضلللي ناااايمه لحد امتي يا ... يا عروسه ...
قال جملته بسخرية وغضب وهو ينظر لتلك النائمه ببرود وحقد ...
فتحت يارا عيونها بوهن وعيونها بالكامل كانت منتفخه اثر البكاء طيله الليل علي حياتها وقدرها ....
يارا بغضب وهي تقوم من مكانها ...: مش تخبط قبل ما تدخل ولا مامتك مقالتلكش أن دا غلط يا دلوع عين مامتك ...
معتز بخبث واستفزاز ...: وحتي لو قالتلي هو انتي مفكره نفسك حاجه اني اهتم اني استأذن منها قبل ما ادخل الاوضه ... انتي عامله لنفسك قيمه ليه هو اللي زيك يتعملها قيمه برضه ...
قامت يارا من علي السرير بغضب شديد لتقف أمامه وفي اقل ما ثانيه ... هوّت بيدها علي وجهه ب صفعه كبيرة غاضبه مما قاله عنها ...
نظر معتز لها بصدمه شديدة بعدما صفعته هكذا ... ثواني وتحولت عيونه الي الغضب الشديد ... ليصفعها بشدة هو الآخر حتي وقعت أثر صفعته علي الارض بألم شديد وهي تمسك خدها بألم وغضب وشعور بعدم الكرامه ...
معتز وهو يمسك شعرها في يده ليشد شعرها إليه بغضب شديد حتي كاد أن يقتلع رأسها من قوة قبضته ...
_ مش اللي زيك يا *****" اللي تتجرأ تمد ايديها علي معتز الدمنهوووووري يا **** و ****###
( تحس أنه بيشتم كارت شحن ههههه)
يارا بألم وغضب وهي تحاول أبعاد يده عن شعرها ...: ابعددددد عنيييييييييييييييي ابعدددد ابعددددد ...
تركها معتز بغضب شديد وهو يكز علي أسنانه بتوعد كبير لمن تجرأت وصفعته تلك الصفعه ...
يارا وهي تنظر له من الأرض بغضب ودموع ...: انت أقذر واحقر بني آدم شوفته في حياتي ...
معتز وهو ينظر لها بسخرية شديدة ...: انتي لسه مشوفتيش ممكن حقارتي توصل معاكي لفين ... احسسنلك لمي لسانك يا يارا ...
يارا وهي تقوم من علي الارض بغضب وهي تمسح دموعها قبل أن يراها ذلك الحقير ...: الي زيك يا معتز مينفعش ارد عليه عشان انت مكانك الوحيد هو الزباله اللي بتلم اشكالك ...
معتز بغضب وهو يرفع يده ليصفعها ...: اشكاااالي يا بنت ال********* ...
وقبل أن تنزل يده علي خدها مجدداً ... فُتح الباب لتدخل العروس الجديدة (هايدي) والتي كانت ترتدي قميص معتز الطويل نسبياً الي نصف فخذها فقط علي جسدها ...
هايدي بغضب وهي تتجه لتقف بجانب معتز ...: معتززز متضربهااااش كاااام مررره اقووولك انا بخاااف لما تعمل معاها كدا ... انا عارفه انك مش بتحبها لكن احترم خوفي يا زوزي ...
انزل معتز يده ليحاوط بها خصر هايدي المغري للغايه ... ثواني ونظر إلي تلك المشمئزة منهما الإثنين ببرود وغرور وسخرية في نفس الوقت ...
ثواني واردف بخبث وسخرية ...: تعرفي يا يارا هو دا بقي الفرق بينك وبين هايدي زي بالظبط الفرق بين التراب والمكسرات ... انتي التراب اللي بندوس عليه ... وهايدي هي المكسرات اللي بناكلها وبنحبها ...
هايدي بفرحه شديدة من كلامه هذا ...: بجد يا زوزي ...؟!
معتز وهو ينظر الي يارا بخبث وسخرية ...: من غير نقاش يا حببتي طبعاً انتي هتقارني نفسك بيها ...! دي واحده مفيش فيها اي حاجه حلوة لكن انتي الحلويات كلها يا حببتي ...
يارا بثبات انفعالي استغرب منه معتز وهايدي كثيراً ...: انا حابه اني اكون تراب يتداس عليه يا معتز باشا ولا إني أكون مكسرات رخيصه في أيد اللي ميسواش ... طب انت قارنتها بيا تسمحلي بقي أقارن بينك وبين الحاجه الوحيده اللي ينفع انك تتقارن بيها ..!! عارف الزباله لا زباله ايه ... عارف الفضلات بتاعه الكلب ...!! هي دي بقي الحاجه الوحيده اللي فعلا ينفع اقارنها بيك لأنها تليق بمستواك ومقامك ...
نظر لها معتز بعيون تكاد تحرق الاخضر واليابس عيون مخيفه للغايه ... ثواني وانقض عليها يضربها بشدة في كل أنحاء جسدها دون أن يرف له رمش ...حتي كادت تلك المسكينه أن تموت في يده ولكن تلك المدعوه هايدي تدخلت لتنقذها ...
هايدي وهي تبعده عنها بصعوبه ...: خلاااص يا معتززز بااااشااا البت هتموت في ايديك ...
معتز وهو يقترب من يارا ليضربها ...: تمووووت ولا تخفففففي ... انا هربيهاااااااا
هايدي بسرعه وهي تقف حائلا بينهما ...: اطلعي يا بنتي بره دلوقتي بسرعه يلااااا ..
قامت يارا بسرعه من علي السرير واتجهت بسرعه خارج الغرفه دون أن تضع حجابها من كثره الخوف من شكله ومنظره الذي يوحي أنه سيقتلها ...
جرت بسرعه في الطابق المكون من العديد من الغرف في ذلك الفندق ... ثواني ولاحظت أنها لا تضع حجابها ... خبئت شعرها بيدها بخوف شديد واتجهت عشوائياً الي إحدي الغرف بخوف شديد وبكاء كبير ...
دلفت الي الغرفه لتجدها فارغه ...
اتجهت بسرعه الي الدولاب في تلك الغرفه علها تجد حجاباً أو أي شيئ يسترها ... ولكن دون جدوى فكانت الملابس رجاليه ...
ثواني وسمعت صوتاً يخرج من المرحاض في الغرفه ... شهقت يارا بخوف شديد وانكمشت علي نفسها في إحدى أرجاء الغرفه وهي تبكي بشدة ...
ثواني وصُدمت بشدة عندما وجدت شاباً بعضلات ضخمه للغايه يضع منشفه حول خصره ... وأخري يجفف بها شعره ويغطي بها وجهه ... وعلي جسده وبالتحديد ظهره وشم اسود علي شكل عقرب ...
غطت يارا عيونها بيدها بخوف شديد وصدمه كبيرة وخجل اكبر ... ولا تدري اين تفر هي أو تذهب الآن ...!
ثواني ورفع الشاب المنشفه من علي وجهه ليُصدم بشدة هو الآخر وهو يري فتاه ما بغرفته تضع يدها علي وجهها وآثار دماء علي بيجامتها ...!!!
الرجل بصدمه ...: , Sorry ,but who are you and what are you doing in my room !!!
( آسف ولكن من انتي وماذا تفعلين في غرفتي ..! )
يارا وهي ترفع يدها من علي وجهها ليُصدم الرجل بشدة من تلك الدماء التي تخرج من فمها وأنفها وكأن وحشاً ما ضربها بشدة ...
وكذلك يارا التي صُدمت أن الرجل أجنبي يظهر من شكله الاشقر أنه اجنبي وليس عربياً كما أنه يتحدث الانجليزيه ولكنها مازالت في خوفها الشديد منه ومن أن يلاحقها معتز الي هنا ...
الرجل بطمئنه بعدما رأي خوفها ...: Calm down, calm down, I won't hurt you, sweetie ...
( اهدأي اهدأي ... لن اؤذيك يا صغيره )
يارا بتوتر وخجل زهي تحاول استجماع بعض الكلمات الإنجليزية بخوف ...: Please ... AAAA ... Wear something I .. I'm AAAAA
( من فضلك ارتدي شيئاً ما انا ااا ... انا ااا )
الرجل بضحك ...: اتكلمي عربي علفكرة انا بتكلم عربي كويس ....
يارا بخجل من هيئته ...: البس حاجه عشان ... عشان ...
الرجل بضحك وهو يرفع حاجبيه بسخرية ...: انتي اللي اقتحمتي اوضتي علفكرة هههههه
يارا وهي تخبئ شعرها بيدها ...: لو سمحت ممكن ... ممكن استخبي عند حضرتك ...
الرجل بعدم فهم ...: ليه ... وبعدين مين اللي ضاربك بالطريقه المتوحشه دي ... وليه حاطه ايديك علي شعرك كدا ...!!
دق باب غرفه الرجل بقوة ...
لتردف يارا ببكاء ...: والنبي خبيني ... جوزي عاوز يقتلني ... ابوس ايديك انقذني ...
الرجل بصدمه مما قالت ....: اهدي اهدي ... حاضر ...
أشار لها الرجل لتتخبئ بالبلكون لتتجه يارا بخوف شديد الي هناك ...
اتجه الرجل ليفتح الباب وعلي وجه قسمات الغضب والشر ...
فتح الباب ليردف بغضب للطارق والذي لم يكن سوي معتز ورجاله ...: Yes , wha' re u want ..!
( نعم ماذا تريد ...! )
معتز بغضب وهو يتحدث الانجليزيه بطلاقه ...: There is a girl ran away from me ... We want to look for her here ...
( هناك فتاه هربت مني ... نريد أن نبحث عنها هنا ...)
الرجل بهدوء وبرود ...: There are no girls here...
Leave ...!
( لا يوجد فتيات هنا ... ارحلو ..!! )
دفع الرجل الباب في وجههم ولكن معتز منع اغلاق الباب بحذائه ...
معتز بغضب وهو يفتح الباب مجدداً ...:
We just will get a look in the room ... and leave ... It is An order from me ... I am the president of this hotel ....
( سنلقي نظره في الغرفه ونرحل ... هذا أمر مني ... انا رئيس هذا الفندق ...)
الرجل بضحك وسخرية ...: ويا تري بقي بابا الدمنهوري مقالكش أنه محرم علي اي حد حتي هو نفسه أنه يقرب من الاوضه ١١٢ ...
معتز بغضب ...: ليه انت مين يعني ... وعاملي فيها اجنبي ....!!!
الرجل بسخرية ...: انا فعلا اجنبي لكن اعرف عربي من قبل ما انت تتولد حتي ...
معتز بغضب وهو يطبطب له علي كتفه بغضب ...: طب وسع يا بابا خلينا ندور ...
نظر الرجل إلى يده الممدوده بغضب شديد وهدوء شديد ايضاً ... ثواني وأفسح له المجال ليدخل وهو ينظر له بهدوء ووعيد ...
دلف معتز والاثنان الآخرون من رجاله ... ثواني وبدأو البحث عنها في كل مكان حتي وجدها معتز في البلكونه ...
سحبها معتز بغضب وهي تصرخ بشدة وخوف وخرج بها الي منتصف الغرفه ...
الرجل بهدوء شديد وهو ينظر له بجمود ...: لقيتها خلاص .... ارتحت ...!
معتز بغضب ...: ما هي عندك اهي يا روح اممممك ... دا انا هقتتتتلللك عشان مخبي مرااااتي عنددددك ...
أخرج الحارسان الخاصان بمعتز مسدسات من جيوبهم بغضب ووجهوها ناحيه رأس الرجل ...
الرجل بهدوء شديد وهو ينظر لكليهما ...: لو منزلتوش السلاح هبدأ بيكم ....
معتز بغضب ....: تبدأ بيهم ايييه ...!!
الرجل بإبتسامه ماكره ...: هبدأ بيهم ضرب ...
وفي اقل من ثانيه سحب بيديه الاثنين مسدسا الرجلان وقام بتسديد اللكمات للإثنان كأنه مدرب كاراتيه أو مصارع ماهر ... ضرب كلا الحارسين بشدة حتي افقدهما الوعي ... ليقعا الإثنان علي الأرض ...
معتز بصدمه شديدة وخوف ...: ااااا .... ااااا
الرجل بضحك وسخرية ...: ايه القطه كلت لسانك ولا ايه ...!! مش قولتلك احسنلك متهوبش نحيه الأوضه حتي ...
امسك الرجل المسدس ووجهه ناحيه رأس معتز ليصرخ معتز بخوف شديد وترجي أن يتركه ...
يارا بصراخ هي الأخري بعدما رأت الرجلان ومنظر الضرب الذي ارعبها ...: انا ... انا عاوزة امشي والنبي سيبووني امشييي ...
الرجل وهو ينظر الي يارا بإستغراب ...: انتي كويسه ...!!
ثواني ودون شعور هوت يارا بجسدها لتقع علي الارض مغمي عليها أثر الصدمه وتلك المشاجره الشديدة التي لم تري مثلها من قبل ...
اتجه الرجل إليها بقلق عليها ... بينما معتز الخسيس لم يهتم بها وإستغل انشغاله بالقدوم إليها وفر هو هارباً يتوعد بالقدوم مجدداً ...
نظر الرجل إلي معتز الهارب بإستحقار وغضب ... ثواني وبدأ بإفاقه تلك المسكينه ...
يارا وهي تفتح عيونها بعد قليل ...: انا ... انا فين ..!
الرجل بإبتسامه وطمئنه ...: إهدي انتي لسه عندي محدش قدر ياخدك من ... مني ...
يارا وهي تقوم من مكانها مسرعة بخوف ...: لو ... لو سمحت ... انا عاوزة امشي ...والنبي ما تضربني ...
الرجل بضحك ...: إهدي انا مبستخدمش قوتي مع أي حد وخلاص انا مش سفاح ...
بكت يارا بشدة وهي تضع عيونها علي وجهها ببكاء وخوف ...
الرجل بطمئنه ...: اهدي يا مدام ولو عاوزة تمشي دلوقتي استني هطلبلك لبس من الفندق عشان تعرفي تلبسيه وتمشي ومحدش هيضايقك منهم متخافيش انا هوصلك مكان ما انتي عاوزة ...
يارا ببكاء ...: مم ... ماشي ... شكرا لحضرتك ...
طلب الرجل ملابس ل يارا ... ثواني ووصلت الملابس من الفندق كما طلبها هذا الرجل الغريب ...
يارا وهي تمسح دموعها وتأخذ الملابس ...: شكرا لحضرتك بس ... بس الهدوم مفيهاش حجاب ...!!!
الرجل بإستغراب ...: انتي مسلمه ...!!!
يارا بصدمه ...: هو حضرتك مش مسلم ...؟؟!
الرجل بإبتسامه ...: صح انا نسيت اعرفك بنفسي ... انا ديفيد توماس جاكوب ...
يارا بهدوء نسبي ...: مسيحي ...!!
الرجل بنفي وابتسامه ...: لا ... انا يهودي ...
شهقت يارا بصدمه حتي وقعت الملابس من يدها ...
ثواني واردفت بصراخ وخوف ...: اييييييه ...!!!
الرجل بضحك وتهدئه ...: اهدي يا بنتي في ايه مالك ... متخافيش مش هعمل زي فيلم ولاد العم واخطفك هههههههه
يارا بصدمه وهي تتجه بسرعه الي خارج الغرفه ولكن ديفيد جري ورائها مسرعاً ...
_ استني يا مدام مش هينفع تطلعي بره الفندق لوحدك عشان جوزك هيرجعك تاني ....
وقفت يارا في مكانها بصدمه قبل أن تفتح الباب وتخرج ...
ثواني واردفت بخوف ...: طب .... طب ... انا عاوزة امشي ..
ديفيد بضحك ...: هو انتي خايفه مني ليه ... انا مش جاسوس علفكرة انا سائح عادي جاي مصر وماشي ... مش هقولك الهرم بتاعنا بقي والكلام دا زي فيلم محمد هنيدي همام في امستردام هههههههه شوفتي انا عارف افلام المصرين ازاي ...!! انا اصلا بعشق الافلام المصرية ...
يارا بغضب ...: ولو ... حضرتك يهودي ..!! عارف يعني ايه يهودي ...!! بس دا مش موضوعي انا عاوزة امشي من هنا وانت السبب عشان ضربت الحراس وهضطر بسببك افضل هنا ... واحتمال اصلا انت تقتلني ... ما انتو متعودين علي كدا كلكم ...
ديفيد بسخرية ...: لا والله ...! متعودين علي كدا ...!! طب بما انك مش عارفه تفرقي بين اليهود والصهيونين اسمحيلي أقولك أن كلكم برضه داعش وبتقتلو بدم بارد ناس ملهاش ذنب ...
يارا بشهقة وغضب ...: نعم ...!!! بص انا مش عاوزة اتناقش معاك بس ارجوك سبني في حالي و ...
نظرت يارا في أرجاء الغرفه بإستغراب ولكنها لم تجد الحارسان المغمي عليهما ... !!
ثواني واردفت يارا بقلق ...: اومال فين البودي جارد اللي كانو هنا ...!!
ديفيد بسخرية ...: ملكيش فيه ولو عاوزة تمشي يلا مع السلامه ومحدش هيلبسك تهمه ولا حاجه ...
يارا بغضب ...: ما انت قولتلي من شوية مينفعش عشان الزفت معتز هيلاقيني ...
ديفيد بسخرية ...: يعني مآمنه علي نفسك مع يهودي ومش مآمنه علي نفسك مع جوزك ...!! انتي متناقضه علفكرة ...
يارا بغضب ...: انا مش طالبه من حضرتك حاجه إلا إنك بس تخرجني بره الفندق وخلاص انا بعد كدا هتصرف وشكرا لحضرتك ...
ديفيد بإيماء وهدوء ...: تمام ... روحي البسي الهدوم في الحمام عقبال ما آءمن المكان بره ...
اومأت يارا بخوف شديد وهي تنظر إليه بغضب وكأنه شخص مختلف عنها ليس بشرياً مثلها ...!!
ثواني واتجهت لتغير ملابسها في المرحاض الخاص بغرفته ...
خرجت يارا بعد قليل وهي تخبئ شعرها بقميص ما وجدته في المرحاض ...
ديفيد بضحك ...: هتمشي كدا ...!!
يارا بغضب وتقزز ...: ملكش دعوة ... انا اصلا مقروفه اني ماسكه قميصك مغطيه بيه شعري بس للاسف مضطره عشان أنا محجبه ومينفعش أخرج كدا .....
ديفيد بهدوء شديد ...: انتي مختله عقلياً علفكرة ومبتفهميش حاجه ... بس برضه دا مش موضوعي ... اتفضلي معايا عشان الحق اتزفت أخرجك من هنا ...
خرج كليهما من الغرفه تختبئ يارا خلف هذا الضخم ذو العضلات بخوف وهي تلتفت يميناً ويساراً خوفاً من معتز ... لم تخف من اليهودي ديفيد قدر خوفها من زوجها معتز أن يعثر عليها ....
ثواني وبهدوء استغربه ديفيد كثيراً ... خرجا من الفندق ...
ديفيد بهدوء وهو يتجه الي سيارته ...: اركبي هوصلك ...
يارا بنفي وغضب ...: مش عاوزة ... شكراً لحد كدا رغم انكم مستحقوش غير الموت ...
ديفيد ببعض الغضب وهو ينظر أمامه ...: اركبي بهدوء يا مدام عشان جوزك واقف قدام باب الفندق ... وهيستغل اني همشي وهيجي ياخدك ...
نظرت يارا الي المكان الذي أخبرها عنه ديفيد لتجد معتز فعلا يختبئ بإنتظار رحيله ...
اتجهت يارا بسرعه لتركب بجانبه في السيارة ... ثواني وانطلقت السيارة بعيداً عن الفندق ...
نظر ديفيد بعد قليل إليها .. ليجدها تبكي بشدة ...
يارا ببكاء في السيارة وهي تحدث نفسها ...: يا رب انا مليش غيريك ... خلاص معدتش ليا حد اروحله مش عارفه اختي هدي فين وحتي لو روحت لأهلي هيرجعوني تاني لمعتز ... يا رب مش عارفه اعمل إيه ...!
قطع شرودها وحديثها مع نفسها صوته الذي يغضبها بشدة ...
ديفيد بهدوء ...: تحبي اوصلك فين ...!!
يارا بهدوء عكس دموعها ....: وقفني عند اي ميكروباص وانا هركب وامشي لوحدي ...
ديفيد بإبتسامه ...: ماشي بس هتمشي كدا بقميصي ...!
يارا وهي تنظر إلي قميصه الذي تحيط به وجهها وشعرها ك حجاب ... لم تنتبه له طيله تلك المده ...
ثواني واردف ديفيد بضحك ...: ثواني هجبلك Head cover من عند المحل اللي جاي دا ...
يارا بغضب ...: اسمه حجاب ... عشان بس محدش يستغربك ... رغم أني عارفه انك لو قولتلهم انك يهودي هيقتلوك ...
ديفيد بإبتسامه ...: علي كدا بقي المفروض اليهود ... وانا قصدي باليهود اللي هم اليهود اللي بيتبعو الديانه اليهوديه علي صدق المفروض بقي علي كدا نقتل جيرانا المسلمين بحجه انكم كلكم داعش ...!!
يارا بسخرية ...: دا علي اساس إن انتو مبتعملوش كدا في الفلسطينين ...!!
ديفيد بإبتسامه جذابة للغايه فهو جذاب ووسيم للغايه ...: مش بقولك مش عارفه الفرق بين اليهود والصهيونين ... الصهيونين هم اللي بيقتلو وبيدبحو مش اليهود يا مدام ... احنا اليهود بنكره أفعالهم دي وعارفين أنهم بيعملوا اكبر جريمه في حق الديانه اليهوديه وبنتمني ربنا يعاقبهم علي أفعالهم اللي خلت اليهود تزعل علي المسلمين والاطفال اللي بيتقتلو بسببهم ...
يارا بسخرية وغضب ...: يهود وتزعل علي المسلمين ..!! سبحاااان الله يا جدع انت بتكلم عيله صغيره قدامك ...!! وبعدين هي مش مصر مانعه دخول اليهود انت دخلت ازاي بقي ...!!
ديفيد وهو ينظر لها بيأس ...: تمام ... انا مش هتناقش معاكي تاني في الموضوع دا واعتبريني مقولتلكيش اني يهودي يا ستي ... تمام ...!!
ثواني ونزل من السيارة بعدما ركنها ليجلب ل يارا حجاب تغطي به رأسها ...
عاد إلي السيارة ومعه حجاب وبعض الطعام لها الذي اشتراه من سوبر ماركت بجانب المحل الذي اشتري منه الحجاب ...
اعطي ديفيد لها كل شيئ لترفض يارا الطعام ولكنه أصر عليها ... وافقت بعد مدة بهدوء لأنها قبل كل شيئ جائعه وبشدة فهي لم تأكل منذ الأمس ...
انطلق مجدداً في طريقه الي اي موقف ميكروباص ولكن الموقف كان بعيداً نسبياً عن المكان ...
يارا بهدوء بعدما أكلت ...: شكرا ...
ديفيد بإيماء وابتسامه ...: العفو ... بس ممكن اقولك حاجه بما أن الموقف اللي هوصلك ليه بعيد شوية عن هنا ...
يارا ببعض الغضب ...: نعم ...!!
ديفيد بهدوء ...: انا مش قاتل يا مدام ومش معني أن في ناس بتقتل في الفلسطينين بإسم اليهود يبقي احنا كلنا وحشين أو قاتلين ...
يارا بإيماء وهدوء ...: انا عارفه يا استاذ ... بس برضه دا ميمنعش انكم نفسكم الدول العربيه كلها تقع عشان تتجمعو كلكم وبرضه اللي عملتوه في سيناء عندنا في مصر مش شوية ...
ديفيد بهدوء ...: انا زي ما وعدت اني مش هتناقش معاكي عشان محدش فينا هيقتنع غير باللي هو عاوزه بس ... صمت ليتابع بحزن ... للأسف كلنا انشغلنا بالقتل والحرب بإسم الدين ونسينا أن الدين لله وربنا وحده هو اللي هيحاسب عليه لكن الوطن للجميع ... ودين كل فئه في الأديان السماوية مبتأمرش بالقتل أو بالحرب ... بالعكس كل دين بيأمر بالتآخي والمحبه ... كأن الرب بيقولنا أننا كلنا إخوه في الإنسانية والحياه ... مش أعداء زي حالنا دلوقتي ...
يارا بإيماء وهدوء ...: لو سمحت انا مش حابه اتناقش مع حضرتك ... من فضلك بس وصلني الموقف وشكرا لحضرتك مش عاوزة اكتر من كدا ...
نظر لها ديفيد بهدوء وإيماء واحترام ... ثواني وقاد في طريقه بهدوء ...
وبعد قليل من الوقت ...
لاحظ ديفيد سيارتين سوداواتين تسير خلفهم ... علم ديفيد علي الفور أن هناك خطر ما علي وشك الحدوث ...
ديفيد بهدوء وصوت منخفض ...: يا مدام ... انا هقف علي جنب ... اول ما اقف ... انزلي افتحي الباب واطلعي اجري واوعي رجلك تقف إلا وانتي في قسم الشرطه ...
يارا بخوف وقلق ...: في اييه ...!!
ديفيد بغضب ...: فاااااهمه ... اسمعيييي الكلااااام ...
يارا بإيماء وخوف ...: ح .. حاضر بس المنطقه فاضيه ومقطوعه ومش عارفه انا فين ...
ديفيد بغضب ...: اوعي رجلك تقف عن الجري لحد ما توصلي لمكان مفتوح ... فااااااهمه ....
أومأت يارا ببكاء وخوف ... ثواني ووقف ديفيد بسرعه لها في مكان ما ....
ديفيد بقوة وغضب ...: انزززززليييي ...
نزلت يارا تجري مسرعةً بعيداً عن السيارة ... بينما ديفيد وقف بسيارته أمام السيارتين السوداوتين المتربصتين به ... ليقف الإثنان وينزل من كلاً منهما العديد من الرجال الأقوياء للغايه ...
اتجهو إليه لينزل ديفيد من السيارة بغضب ويتجه اليهم ...
ضرب منهم رجلين ... ولكن لكثرتهم استطاعو أن يضربوه بقوة في كل أنحاء جسده ...
نزل من السيارة رئيسهم الحقير معتز ... ليضربه بشدة هو الآخر حتي نزف ديفيد من كل مكان في جسده ووجهه ...
ثواني واردف معتز بغضب وأمر ....: اقتلوه ودارو جثتو في أي مكان هنا ...
أومأ رجاله بإمتثال لتنفيذ اوامر قائدهم ... ثواني واطلقوا علي هذا المسكين الرصاص لينطلق بداخل جسده بأكمله ليقع علي الأرض صريعاً ميتاً ... مات وهو يدافع عن إمرأه مسلمه عكس عداوه الديانتين وما بينهما من حروب ... قُتِل وهو يدافع عنها بإسم الإنسانيه ....
أما معتز نظر في السيارة ولم يجدها ... جري مسرعاً بسيارته في المكان يبحث عنها قبل أن تصل إلي قسم الشرطه ...
أما يارا كانت تجري بعدم اهتداء لطريقها في منطقه مقطوعه ليس بها أي بيوت أو اي شيئ فقط عباره عن أرض صلبه فارغه ك تلك الأراضي التي تراها علي الطريق وانت مسافر ...
لمحت من بعيد بيت ما ... جرت بسرعه شديدة الي هذا البيت ولكن قبل أن تصل إليه جرت من خلفها سيارة ما كادت أن تدهسها ... ولكن في الوقت الأخير وقفت قبل أن تدهسها ...
نزل من السيارة بهيئته الشيطانيه التي لا توحي إلا بالشر ...
نظرت يارا إليه بصدمه شديدة وخوف كبير ... ولم تستطع قدمها التحرك قيد أنمله ...
معتز وهو يقترب منها ليشد يدها بغضب إليه ... لترتطم هي بالكامل بصدره العريض ...
معتز بغضب وهو ينظر لعيونها ... : وأقسم بالله ما هتشوفي من انهاردة إلا الذُل والإهانة علي هروبك مني دا ... انا هوريكي اياااام مشوفتيهاش طول حيااااتك يا يااااارااا ... امشييييي معايااااا يلاااااا ....
امسكها من يدها بغضب شديد وجرها خلفه كالبهيمه ... ثواني ودفعها في السيارة رغماً عنها وهي تبكي بشدة وضعف ولا تدري ما يخبئها لها القدر الذي لا يقودها في كل مره إلا إليه مهما حاولت التخلص منه لا يقودها القدر في النهايه الا لهذا الحقير مجدداً ... وكأنه مصيرها هو البكاء الأبدي والحياه التعيسه التي لم تراها الا مع معتز الدمنهوري ...
نظر لها ولبكائها بتوعد شديد في الطريق وبداخله الشر كله والشيطان كله ... يتوعد لها بكل ما هو قاسي وكل ما سيحطمها ولم يهتم حتي ببكائها أو انهيارها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جهزت حقائبها بإستعداد للعودة مجدداً الي الإسكندرية ...
ليلي بمرح وهي تتحدث مع والدتها ...: وبس يا ماما من ساعتها انا وعمار صحاب ومليش غيره هو وندي ...
الام بضحك وفرحه ...: نظره عمار ليكي في الفرح مشوفتهاش الا مع ابوكي من زمان لما قابلني اول مرة في أميركا ... علفكرة يا ليلو انا حاسه ان عمار مش شايفك مجرد صديقه زي ما انتي شايفاه كدا ...
ليلي بإستغراب ...: يعني ايه ..!!
قطع كلامهم فتح الباب ودخول والدها الي الغرفه ليصمت الإثنان بخوف منه فهو صارم للغايه عكس والدتها الأجنبية المنفتحه ...
الاب بهدوء ...: جهزتي شنطتك يا ليلي ...!
ليلي بإيماء ...: ايوة يا بابا وهسافر اسكندرية بعد شوية ...
الاب بغضب ...: مفيش سفر اسكندرية تاني ... انتي هترجعي معانا اميريكا ...
ليلي بصدمه شديدة ....: ايييييييه ...!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما ندي رفضت اسلام انا متخيلتهاش الا كدا 😂👇
آدم لما يلاقي روان ماشيه في الجزيره لوحدها بعد كدا 😂😂😂👇
احنا بعد ما نفقد الأمل أن آدم يجي 😂👇
ندي لما آدم يشوفها 😂😂👇
لما الدكتورة تقول لادم لازم روان ترتاح وفاجأه يطلعو يجرو هم الأتنين الشط وينسو كلام الدكتورة ...
_ احنا 😂😂👇
لما آدم يزعل روان بعد كدا
_ احنا 😂😂😂👇
لما ندي تعرف أن آدم الكيلاني اخوها 😂👇
😂😂😂😂😂😂👇
لما روان تولد وآدم يلاقيه ولد 😂👇
احنا بعد الحلقه دي 😂👇
# سيدة_ القلم ♡
بحبكم 😂😍
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثلاثون 30 - بقلم سيدة القلم
الحلقه السادسه والعشرون ...♥️
بصو بس قبل ما تبدأو في البارت هقولكم حاجه انا مش من النوع اللي بيحب يتأخر وخصوصا لو حاجه انا بحبها لكن كل واحد عنده مشاكله في الحياه وبيجيله فترة اكتئاب أو حزن ومشاكل سواء من عيلته من صحابه أو من أي حد انا في الفترة دي مفتحتش حتي ارد علي حد عشان والله لو كنت شوفت تعليق واحد وحش كنت عارفه نفسي اني ممكن في لحظه غضب امسح كل حاجه انا بنتها من زمان وتعبت فيها ... عشان كدا ببقي قافله ولما تشوفوني قافله بعد كدا اعرفو أن انا مش تمام في الفترة دي ... سامحوني + وحشتوني ♥
~~~~~
نظر كلاً من ليلي ووالدتها الي الاب بصدمه كبيرة لما نطق الآن ...
ثواني واردفت ليلي بصدمه ...: انت بتقول ايه يا بابا ...!! طب ... طب ودراستي ومستقبلي و ...
الأب بغضب ...: دراستك ومستقبلك وهتكمليهم في احسن جامعه في أميركا واظن مستقبلك مضمون هناك اكتر من هنا ... وعشان كدا انا اخدت قرار انك هتسافري معانا تاني ... وكمان عشان اخوكي علي اتجوز وهو اللي كان مطمني عليكي انه معاكي وواخد باله منك وكنتو مع بعض هنا ... دلوقتي هو اتجوز ومش هيفضالك ... وعشان كدا انتي هترجعي معانا تاني يا ليلي ...
ليلي بغضب ...: لا يا بابا معلش ... انا مش عاوزة اسافر انا اسفه بس القرار دا انا واخداه من زمان وهو اني عاوزة استقر في بلدي .. عاوزة افضل في مصر ...
الاب بغضب شديد وصوت عالي ...: يعنيييي ايييييه كلااااامي مششش هيتنفذذذذذ ...!!!
الام بخوف وتهدئه ...: اهدي يا سويسي مش كدا ... وبعدين ... فيها ايه لما البنت تفضل فترة مؤقته في مصر لحد ما تخلص دراستها وبعدها ترجع تاني أميركا ... هي يعني فاضلها ايه غير السنادي والسنادي اصلا خلصت دي خلاص بتمحتن ... يعني فاضلها السنه الجايه بتاعه ال master (ماجيستير) وخلاص بعدها ترجع تاني أميركا ...
الاب بهدوء ...: وليه الماجيستير بتاعها ميتعملش في أميركا ...!!
الام بذكاء ....: لأن كل دراسة جامعات أميركا بالإنجلش والايطالي والإسباني وان كانت ليلي عارفه انجليزي فهي فاشله كل الفشل في اي لغه تانيه ... عشان كدا سيبها فعلاً تكمل مستقبلها هنا وبعدها ترجعلنا تاني لما تخلص وبعدين احنا هنتابعها بالتليفون ... نظرت إلي ليلي لتتابع بخبث وفرحه ... وبرضه الاستاذ عمار جارها هيتابعها وهياخد باله منها كويس اووي ...
نكزت ليلي والدتها بخجل وابتسامه ...
ثواني واردف الاب بإيماء ...: تمام خلاص ... هتقعدي هنا السنه اللي فاضلالك وبعد الماجيستير اكيد الدكتوراه بتاعتك هتبقي في أميركا يا ليلي ساعتها هترجعي معانا تاني ...
ليلي وهي تتجه لتحتضن ابيها بخجل ...: شكراً يا بابا ...
الاب بإبتسامه ...: خدي بالك من نفسك يا ليلي ... مش هوصيكي ... انا بنتي ب ١٠٠ راجل ...
ليلي بإيماء وفرحه أنها ستبقي في مصر ...: متخفش عليا ...
ودعت ليلي والديها والعائله بفرحه أنها ستبقي في مصر ... ولكن ما أثار استغرابها كثيراً هو عدم وجود سردين أقصد سيرين بينهم ... ارجحت ليلي هذا أنها ربما قد سبقتهم الي أميركا أو شيئ كهذا ... ولا تدري تلك المسكينه بما يخبئه لها القدر ...
وبالفعل بعد ساعات وقبل حلول الليل سافرت ليلي الي الاسكندريه مجدداً ...
فتحت ليلي باب شقتها وهي تبتسم بفرحه شديدة واشتياق شديد لتلك الشقه التي لم تغب عنها سوي يوم واحد ... هل يا تري فعلا اشتاقت للشقه نفسها ام لشيئ آخر ... !
اتجهت ليلي بسرعه الي التراس وقبل حتي أن تُبدل ملابسها ... ثواني ونادت بصوت مرتفع علي عمار جارها وصديقها الوحيد بعد ندي ...
ليلي بصوت عالي ...: عماااار ... احم يا قبطاااان عماااار ...
فُتح التراس بعد قليل ليخرج علي صوتها شخص ما لم تتعرف عليه ليلي ...!
الشخص بإستغراب ...: نعم خير مين حضرتك ...!!
ليلي بإستغراب ...: هي مش دي شقه القبطان عمار ...!!
الشخص بإيماء ...: ايوة وانا اخوه عمر ... مين حضرتك ...!!
ليلي بخجل ...: انا ... انا ...
_ دي جارتي وصاحبتي يا عمر ... يلا يا بابا روح شوف شغلك هههههههه ...
التفتت كلا من ليلي وعمر الي الصوت ليجدوه عمار ... هذا الوسيم الحقير من وجه نظر ليلي لانه اعطي رقمه لإبنه عمتها ...
عمر وهو يبتسم بضحك شديد وفرحه ...: طب مش تقول طيب كنت اخطفها منك زي ناس كدا هههههه
عمار بمرح ...: خش جوه يلا ... مشوفش وش امك هنا ...
عمر بضحك وهو يتجه الي الداخل ...: ماشي يا عم عقبالي انا كمان هههههههه
دلف عمر الي الداخل وهو يبتسم بفرحه شديدة لأن عمار أخيراً استطاع أن ينسي حبه ل لمار وهذا أعطاه دفعه ليستمر والي الابد بمشاغبتها كل يوم ... حتي ترضي عنه وتسامحه حتي لو تطلب منه الأمر عمراً كاملاً فقط حتي تسامحه تلك القوية صاحبه الكرامه الشديدة ( لمار عكس روان تماماً هههههههه)
وعلي الناحيه الأخري بالتراس ...
عمار بإبتسامه خبيثه ...: الحمد لله علي سلامتك يا لولو ...
ليلي بغضب ...: ممكن بقي افهم انت أديت رقمك لبنت عمتي علي اي اساس ...!!!
عمار بخبث ...: ايه دا في ناس بتغير ولا ايه ...!!
ليلي بخجل وغضب ...: لا مش قصدي بس انا استغربت لانكم متعرفوش بعض لسه و ... نظرت له بغضب شديد يكاد يأكله بعيونها الرماديه لتتابع بغضب ...اوعو تكونو اتكلمتو مع بعض امبارح لما انت روحت ...!!!!
عمار بخبث وفرحه ...: وانتي إيه يزعلك في كدا ...! مش انا زي اخوكي برضه يا اختي ...!!
ليلي بغضب ...: لا مش زي اخويا ... واقولك علي حاجه ... اشبعو ببعض انا اصلا غلطانه أن أول حاجه عملتها لما رجعت اسكندرية اني جيت اشوفك زي الجموسه ... يلا سلام ...
دلفت ليلي بغضب وأغلقت باب البلكون خلفها بغضب شديد ... أما عمار دخل في نوبه ضحك بسبب كلامها وجنونها وأنها حقاً ساذجه مجنونه بالطبع لم يتحدث حتي بنصف كلمه مع تلك الفتاه حتي أنه لا يتذكر اسمها ... هو لم يعد يتذكر اي شيئ منذ أن دلفت تلك الجاره المجنونه الي حياته ... غيرتها بالكامل ليصبح لحياته معني جديد ... ربما حان الوقت ليفتح عمار قلبه من جديد ويعشق مجدداً ...
وبالداخل ...
بدلت ليلي ملابسها بغضب شديد ... ثواني وجلست علي الاريكه ...
لتردف بغضب في نفسها ...: وفيها ايه ... ما يشبع بيها انا ايه اللي مزعلني يعني ...
رن هاتف ليلي في تلك اللحظه ... امسكت ليلي الهاتف لتجده رقماً غريباً لا تعرفه ...
ردت ليلي بإستغراب ...: الو ...!
_ الو ... مش دا رقم انسه ليلي او مدام ليلي تقريباً ...!!
ليلي بغضب ...: انسه ليلي ... ايوة .... مين حضرتك ...!!
الشخص علي الناحيه الأخري بإبتسامه ...: انا استاذ يحيي بتاع عروض الأزياء ... فاكراني ..!! يا رب تكوني فاكراني عشان عاوز اعرف رأيك يا آنسه هل انتي موافقه تبقي معانا ولا لأ ...!!
ليلي بإبتسامه ...: طبعا فاكره حضرتك ... ازيك عامل إيه ...!
يحيي بفرحه ...: انا كويس طول ما نجمتي والوجه الجديد لشركتي كويسه ... ها يا تري إيه رأيك ...!! موافقه ...!!
ليلي بإبتسامه ورسميه ..: أيوة موافقه يا استاذ يحيي ... يا رب أبقي وش خير عليكم ...
يحيي بسعادة ...: اخيرااااا ... احم قصدي ...انا اوعدك في ظرف أسبوع هتتعلمي كل حاجه عن الأزياء وعروض الأزياء وهخليكي تبقي انفلونسر كبيرة علي الانستجرام لو عاوزة ...
ليلي بفرحه ...: دا شيئ يشرفني جدا وخصوصاً اني نفسي فعلا أبقي وجه لكل بنت مش مثاليه ومش حلوة من الاخر كدا ...
يحيي بإستغراب ...: بس انتي حلوة يا آنسه ليلي ... اقصد يعني أنا شايفك حلوة مش وحشه عشان تقولي كدا علي نفسك ...!
ليلي برسميه ...: شكرا و ... هنبدأ امتي أن شاء الله ...!!
يحيي بإبتسامه جميله ...: هنبدأ بكره لو تحبي ... يا ريت تيجي العنوان دا عشان تتعرفي علي بقيه ال fashionistas زمايلك الجدد برضه ... ( واعطاها العنوان )
ليلي بإيماء ...: تمام ... هعدي علي حضرتك بكره ان شاء الله ... سلام ...
أغلقت ليلي الخط في وجهه دون انتظار رد لأنها شعرت بالحرج الشديد ...
ثواني واردفت في نفسها بسعادة ...: إن شاء الله بكره هيبقي يوم حلو ... إن شاء الله تبقي بدايه حلوة ...
قامت ليلي لتتوضئ وتُصلي ما فاتها من الصلاه في هذا اليوم لأنها كانت علي سفر ... بالرغم انها غير محجبه الا أنها أيضاً ملتزمه بصلاتها ودينها ...
ثواني وذهبت في نوم عميق ... بعدما بدلت ملابس الصلاه وذهبت لتسريح في سريرها من عناء هذا اليوم ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل ما من منازل احياء الإسكندرية الشعبيه ...
كانت تجلس أمام صفحته في الفيسبوك تراقبه بعيون دامعه حزينه علي ما حدث لها بسببه ... لماذا وهي أحبته ... لماذا وهي كانت صديقته ... لماذا فعل هذا بها .... لماذا جرحها وعّذبها ...
لمار ببكاء وغضب ...: منك لله ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمر ... منك لله ...
بكت بشدة وهي تتذكر كل يوم حضوره لها ومراقبتها من بعيد وكل شيئ تتذكره وتعرف جيداً حركاته تلك .... ولكن تلك الغبيه لم تعرف أنه يفعل هذا بواقع أنه يحبها ويريد أن يتغير من أجلها ... لم تعرف لمار بعد تلك الحقيقه ... لم تعرف بعد أنه تغير من أجلها حتي وان كان سكيراً يشرب الخمر من أجل أن ينساها فهو أيضاً يحبها وبشدة ...
أغلقت الحاسوب في يدها ونامت حتي تستعد للذهاب الي العمل والموقع الذي بدأت العمل به مع آسر الهرقليز أو الوحش كما يُسمي ...
ثواني وبدأ عقلها بتذكره وتذكر عصبيته عليها اليوم من أجل أنها تأخرت عشر دقائق فقط عن العمل كان سيطردها ... انشغل عقل لمار تلك المره ب آسر وليس ب عمر ... لا تدري لماذا ولكنها شعرت أن أسر يوجد بحياته جراح قديمه لا احد يعلمه ... شعرت لمار أنه رغم أنه وحش وهرقليز إلا أن بداخله شيئ آخر ... لا تدري لماذا ولكنها فقط شعرت بهذا ...
ثواني وغطت لمار في نوم عميق بإنتظار الصباح وبدايه العمل من جديد في تلك الشركه العريقه العالميه التابعه للوحش الهرقليز آسر .... فما رأي القدر يا تُري هل ستعود لمار فعلا الي عمر مجدداً ... ام سيكون لآسر معاها بدايه جديدة ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعُمري اللي جاي هشيلك بين عيوني شيل ..
ولو هقدر يا روحي هجبلك نجوم الليل ♥
فتحت تلك المجنونه عيونها في صباح يوم جديد في تلك الجزيرة علي حدود استراليا مع مراعاه ان فرق الوقت بين مصر واستراليا ٨ ساعات فكانت الساعة حينئذ في مصر ال ١١ مساءاً وفي استراليا مع جزيرة الآدم ٧ صباحاً ...
روان وهي تنظر إلي آدم بضحك وعشق وهو نائم ...: انا نفسي بس افهم انت مخلوق من إيه عشان تخليني احبك الحب دا كله ...!!
آدم بإبتسامه وهو مغمض عيونه ...: وانا نفسي افهم انتي مخلوقه من ايه عشان تخليني اعشقك يا مجنونه ...
روان بخضه وهي تشهق ...: وانا نفسي افهم انت ليه محسسني انك مخاوي جن عشان كل مره تخضني كدا ...
فتح آدم عيونه في تلك اللحظه لتظهر خضراواتيه بشكل لا مثيل له ... فتلك الغابه في عيونه تحرق الف عين وعين من جمالها ...
آدم بضحك ...: كل مره تتخضي مني لما برد عليكي رغم أنك عارفه اني نومي خفيف وبحس بالنفس حواليا ...
روان بسخرية ...: الله يررررحم يا حبيبييي يوم ما حطلتلك ميكب كنت نايم ولا كأنك ميت دا انا اخدت بصمه صباعك في تليفونك ولو كنت عاوزة اسرق الخزنه بتاعتك كنت هعمل كدا وانت نايم زي الجموسه اليوم دا هههههههه
آدم بضحك شديد ...: هههههههههه لمي لسانك يا حرمي العزيز عشان مطلعكيش علي التلفريك اللي هنا وارميكي من عليه ...
روان بمرح ...: يا حياتي ... انا اخترت صح والله هههههههه
آدم بضحك ...: طب يلا يا مجنونه عشان الحق افسحك في الجزيره قبل ما نمشي ...
روان وهي تقوم من علي السرير ...: ماشي و ...
آدم بمقاطعة ...: بتعملي ايه ...!!
روان بإستغراب ...: راحه اقوم ..!!
آدم بغضب ...: انتي نسيتي كلااااام الدكتورررة ...
روان بغضب وهي تجلس مكانها ...: تمام وأقسم بالله بقي ما انا قايمه من هنا لحد ما الطياره تيجي يا آدم عشان تقلبات أمك المزاجيه دي يا برج الطور ياللي من شوية تقولي يلا عشان افسحك في الجزيره وبعدها بثانيه تزعقلي ... وامبارح برضه عادي خالص سبتني اجري علي البحر وشلتني ولفيت بيا وودتني اعوم مع القروش وجاي دلوقتي تقولي كلام الدكتورة ... هه راقل ...
آدم بغضب ...: روااااان .. لمممممي لسااااانك .... انا اللي هفسحك انتي مش هتتحركي اصلا ... انا اللي هشيييلك ...
روان بغضب ...: ومقوووولتش كدااا ليييييه من الاول ولا هو انت يعني لازم تدخل تقلباتك المزاجيه دي الاول ....!! وبعدين يا آدم لما اكون بتخانق معاك تخرس خااالص ...
نظر إليها آدم بغضب شديد وعيونه بدأت بالإسمرار من الغضب الشديد أثر جملتها تلك ...
روان بخوف وتكمله بعدما رأت عيونه وعلمت أن النمر قد عاد إليه ..
لتردف بخوف ومرح ...: تخرس خااالص ... وانا بعد ما هخلص الخناقه هصالحك ...
آدم بضحك ...: هههههههه مجنونة ... يلا تعالي انا مش عاوز اتعصب عليكي بس متستفزينيش بعد كدا احسنلك ...
حملها آدم ووقف بها أمام الدولاب ... ثواني وأخرج منه فستان محتشم وجميل للغايه لا يليق الا بها ...
آدم بإبتسامه ...: يلا البسيه ...
روان بإستغراب ...: هو احنا مش هنتفسح في الجزيره ولا ايه ... هو في حد تاني غيرنا هنا ...!!
آدم بضحك ...: البسيه بس وملكيش دعوة ومتنسيش الحجاب عشان محضرلك مفاجأة ...
روان بخضه ...: النبره دي أنا عارفاها كويس ...مفاجأة وبوووم تضربني وتحبسني وتتحول للنمر تاني ...
آدم بضحك ...: لا متخافيش طول ما انتي بتسمعي الكلام مش هتحول تاني ... يلا يا مجنونه عشان منتأخرش ...
روان بإيماء واستغراب ...: حاضر ..!!
اتجهت روان لترتدي الفستان الذي أعطاه لها آدم علي حجابها الذي أتت به من مصر ....فلم يكن هناك أي حجاب بالدولاب ...
ارتدت روان هذا الفستان الابيض منفوش من الأسفل قليلاً ... ومنقط بالنقاط السوداء علي كامل أجزائه يمر بمنتصفه حزام اسود اللون ...
روان وهي تخرج من المرحاض بغضب بعدما ارتدت هذا الفستان ...: آدم احنا رايحين نتفسح صح ... ليه بقي ملبسني فستان زي فساتين الخطوبه ...
آدم بضحك ....: بصراحه لفت نظري جدا واحنا في مصر ومكنش عندي اي فكره غير اني كنت عاوز اشوفه عليكي ... يخربيت جمال امك يا شيخه اقولك حاجه روحي غيري الفستان دا عشان مقتلش انهاردة قتيل لو حد بصلك وانتي قمر كدا ...
روان بمرح ...: لا انا مبحبش اغير هدومي بعد ما لبست حتي لو كنت لابسه كلسون طالما لبست مره يبقي خلاص مش هغير هدومي تاني الا بعد يوم ...
آدم بضحك ...: هههههه علي العموم كدا كدا انتي هتفضلي معايا جوه العربيه مش هتخرجي منها ... يلا بينا ...
قال آدم جملته وحملها بين يديه بخفه وعشق ... بينما روان استغربت كثيراً من جملته تلك ... ماذا يعني أنها ستبقي معه في السيارة ...!! هل هناك سيارة اصلا علي تلك الجزيره ...!!
دقائق ووصل بها آدم الي اليخت مجدداً ...
روان بإستغراب ...: هو احنا مش هنتفسح في الجزيرة ...!!
آدم بنفي وخبث لذيذ ...: لا عشان الجزيره كلها عباره عن ملاهي بس وانتي مينفعش تلعبي وانتي حامل ولا نسيتي ... وعشان كدا انا هاخدك لمكان تاني .. عمرك ما شوفتي زيه ...
روان بمرح وضحك ...: انا مبشوفش اي حاجه اصلا الا معاك ... عمري ما شوفت الحاجات دي كلها الا معاك انت ... يعني وانا في بيت اهلي كان أخري الجامعه بس وكانت دي الخروجه بالنسبالي دا حتي الأهرامات اللي في بلدي عمري ما روحتها هههههههه انا مكنش حتي في احلام احلامي اني ألف العالم ... تقوم انت جاي بجلاله قدرك يا سي نمر ملففني حوالين نفسي وحوالين العالم ... هل انا كنت اعرف اي جزيره أو اي حاجه من الحاجات دي في يوم من الايام ...!! انا معرفتش الحياه الا وانا معاك ...
آدم وهو ينظر لها بعشق شديد لأول مره منذ زمن تخبره روان بتلك الكلمات الجميله ... بل ربما لأول مرة في حياته اصلا ... دائماً هو من كان يغرقها بكل تلك الكلمات من العزل والعشق والحب ... لم تخبره هي مره واحده بأي من تلك الكلمات ... فرح آدم بشدة أنه أخيراً وصل وبشدة الي قلبها ...
نظر لها بعيونه الخضراء ونظرته تلك التي تذيب كل القلوب ... ابتسم بعشق وحب وفرحه شديدة ...
ليردف بخبث وغمزه ...: وقعتي أخيراً يا روان النمر ..
روان بمرح ..: وهقع ازاي وانت شايلني يا ابو عضلات ..!!
آدم بضحك ...: انا قصدي وقعتي خلاص في حبي ... خلاص وصلتي لنص مرحله الحب اللي انا بحبها ليكي ...
روان بغضب ...: بعد كل دا وتقولي وصلتي لنص مرحله الحب ...!! ليه انت فين علي كدا ...!!
آدم بضحك ...: انا ابعد منك بكتير ... عمرك ما هتقدري توصلي لمرحله العشق اللي انا بعشقهالك يا حرمي القمر ...
روان بمرح ...: هو سباق يا ابني ...!! وبعدين ايه قمر قمر دي ... دا انت مناخيرك اصغر من مناخيري هههههههه
آدم بضحك ....: هههههههه ما انتي هبله معندكيش مرايا تبصي فيها ... يلا تعالي عشان الحق افسحك ...
حملها آدم وصعد بها الي اليخت ومنه مجدداً الي ساحل سيدني القريب من الجزيره ...
نزل من اليخت وهو يحملها برفق وعشق ... ثواني ووصلا الي سيارة من النوع ليموزين طويله للغايه ...
روان بصدمه ...: واااااو ... لا لا انت بتهزر وأقسم بالله ...!!
آدم بضحك ...: تعالي يا مجنونه هههههههه
دلف آدم وروان الي تلك السيارة ...ثواني وأعطي آدم الإشارة الي السائق لينطلق في طريقه الذي أعلمه به آدم النمر ...
روان بمرح وهي داخل السيارة ...: العربيه دي كلها قد اوضتي القديمه هههههه
آدم بإبتسامه جذابة ...: العربيه وصاحب العربيه تحت امرك يا اميرتي ...
روان بخجل ...: يا ابني بقي يا ابني بقييي بقيي هههههههه
آدم بخبث ....: يخربيت جمال خدودك اللي هموت واكلها دي ...
روان بضحك وخجل ...: سافل والله هههههههه
وصل السائق بعد وقت الي مكان مرتفع علي جبل أو شيئ كهذا ...
نزل آدم من السيارة وانزل معه روان ... أوقفها آدم لتكون مقابله للبحر من فوق الجبل أو تلك الهضبه الصغيره فلم تكن مرتفعه بشكل كبير ...
ثواني واردف آدم بإبتسامه ...: انتي قدام الحيد المرجاني العظيم ... اعظم منظر ممكن تشوفيه في حياتك مش موجود غير في استراليا بس ...
روان بصدمه وانبهار ...: دا تحفففه ... والنبي يا آدم صورني هنا ....
آدم بمرح ...: طب وفرضاً حد هكر تليفوني وخد صورك ساعتها انا ممكن ادخل السجن بجريمه قتل ...
روان بضحك ...: متردش انت بس علي ارقام غريبه وبعدين يا عم دا انت معاك ايفوووون ١١ برووو اللهم لا حسد يعني أنا مش بقر خاااالص خااالص ...
آدم بضحك ...: هههههههه طب يلا يا مجنونه عشان اوريكي تاني اجمل حاجه ممكن تشوفيها في حياتك ...
روان بخجل ومرح ...: لا تالت اجمل حاجه ... عشان اول اجمل حاجه شوفتها في حياتي هي عيونك يا نمر ...
آدم وهو يحملها بخبث وعشق ...: وأقسم بالله كلمه زيادة وهلغي الرحله كلها وهنرجع تاني الجزيره وساعتها متلوميش الا نفسك يا ملكه النمر ...
روان بضحك وغضب ...: انت قليل الادب وأقسم بالله ...
حملها آدم بخبث وهو يبتسم لها بعشق شديد ... ثواني ودلفا مجدداً الي السيارة واعطي الإشارة للسائق حتي ينطلق في طريقه ...
وصل السائق بعد مده الي مكان آخر بأمر من رئيسه ...
نزل آدم وهو يحمل تلك المجنونه الثرثارة بين يديه ...
ثواني واردف بضحك ...: بطلي رغي أهلك دا وبصي قدامك يا مجنونه ...
روان بغضب ...: الحق عليا اني بحكيلك اللي حصل معايا في ابتدائي واني كنت بطلع علطول في الإذاعة المدرسيه في فقرة هل تعلم ... وانت هتعرف منين الحاجات دي يا بتاع اميريكا يا ابو تعليم اجنبي انت هههههه
نظرت روان أمامها بمرح ... ثواني وشهقت بصدمه شديدة وهي تري أمامها كل شيئ بنفسجي تقريباً ... أخذها آدم الي اكبر حديقه في استراليا ليس بها اي شيئ سوي زهور بنفسجيه اللون وأشجار بنفسجيه اللون ...
روان بإنبهار ...: تحفففه بجد وااااو انا مشوفتش كدا في حياتي غير في صورة كبيرة ستي الله يرحمها كانت معلقاها عندها في الصاله هههههههه
آدم بضحك ...: ههههههههههه تعالي يا بنت الهبله هههههههه
حملها آدم وسار بها مسافات طويله وهي تنظر بإنبهار شديد الي تلك الأشجار باللون البنفسجي وزهور الأوريكد البنفسجيه التي تزين المكان برائحتها المميزه وكل شيئ بهذا المكان الكبير كان مميز بشدة ...
آدم بضحك ...: مالك منبهره كدا ليه يا بت انتي اومال لو وريتك الممر اللي محدش بيمشي فيه غير اغنياء العالم هتعملي ايه ...
روان بمرح وضحك ...: حتي دي بقي فيها واسطه يعني عشان امشي من ممر لازم أبقي من اغني اغنياء العالم .....
آدم بضحك وخبث ...: طب ما انتي فعلا من اغني اغنياء العالم ... انتي معاكي ثروة آدم الكيلاني تحت رجليكي يا ملكتي دا غير برضه انك معاكي قلبي ... يعني اللي تؤمري بيه هتلاقيه يا اميرتي ....
روان بمرح ...: من فضلك ... من فضلك يا استاذ آدم الرومانسيه الزايده دي بتجبلي حموضه والله هههههههه
حملها آدم بضحك الي مكان ما بعيد قليلاً في تلك الغابه ... ثواني وسمح له الحراس بالدخول بعدما علمو أنه آدم النمر المليارير الشهير ...
سار بها آدم في ممر طويل وهو ينظر لعيونها المنبهره بعشق شديد ...
أما روان أقل ما يقال عنها انها كانت في عالم اخر تشعر أنها ليست علي الارض بل في ممر من الجنه ...
آدم بعشق ...: عاوز اقولك حاجه ... طول عمري كان نفسي اجي هنا مع البنت اللي انا هحبها ... كنت بضحك علي خيالي زمان لأني مكنش في بالي حتي أن هيجي يوم ورئيس العصابة القاسي هيقع في الحب ... كان بالنسبالي مستحيل ...
روان بعشق ومرح ...: وانا حققت المستحيل هههه
آدم بعشق ...: انتي حققتي سابع المستحيلات ... انتي ملكتي قلبي خليتيني مدمن بيكي ومش قادر ابعد عنك ثانيه ...
روان بخجل ...: طب اقولك علي حاجه بقي ...
آدم بضحك ...: قولي يا ام خدود طماطم ...
روان بضحك ..: علفكرة بقي الممر دا عادي جدا ميستاهلش الضجه اللي عليه ههههههه دا حديقه المنتزه في اسكندرية ولا الحديقه الدوليه في القاهرة احسن منه بكتير والله هههههههه
آدم بغضب ...: انا بكلمك في ايه وانتي بتكلميني في ايه ... وفي الاخر أبقي ارجعي ازعلي لما اتعصب علي أهلك ..
روان بغضب هي الأخري ...: بقولك ايييه مش عاجبك نزلني يا اخويا خلاص كدا انا انسحب لأنك وصفتني بعدم التهذيب وهذا غير لائق ... والغي بقي رحلتشي ...
آدم بضحك رغماً عنه ...: هههههههههه انتي أجنن بنت شوفتها في حياتي انتي لوحدك تركيبه تانيه خالص هههههههههه
حملها آدم حتي خرجو من هذا الممر الجميل ... ثواني ووصل بها مجدداً الي السيارة لتنتطلق الي مكان آخر ...
وفي الطريق رأت روان العديد من الأشياء الجميله التي لم تراها في حياتها ...
آدم وهو ينظر لإنبهاراها بضحك ...: علفكرة لولا أن الطياره هتيجي بعد ساعتين بالكتير عشان نلحق نسافر كنت هفسحك في كل مكان عينيكي الحلوة دي تيجي عليه ...
روان بضحك وتفكير ...: عارف يا آدم عاوزة اقولك حاجه ...
آدم بإستغراب ...: قولي ...!!
روان بخبث ...: مش بتقول لسه ساعتين ...!!
آدم بإيماء ...: ايوة وهاخدك فيهم متحف ااا ...
روان بغضب ومقاطعه ...: متحف ايه انت شايفني موميا ... انا بقي في الساعتين دول اللي هفسحك هههههه
آدم بإستغراب ...: نعم ...!! هو انتي عارفه حاجه هنا اصلا ...!!
روان بمرح ...: انت اللي مش عارف حاجه يا ابني احنا المصرين معروفين في كل مكان مسمعتش برنامج الفرنجه بتاع سمير وشهير وبهير هههههه اهو انا بقي هفسحك علي طريقه المصرين ...
نظر لها آدم بإستغراب ... ثواني واردفت روان للسائق وهي تخبط علي الزجاج العازل بينهم ...
_ علي جنب يا اسطااااااعععع ....
نظر السائق في المرأة بإستغراب هو الآخر ... ولكن آدم أومأ له بأمر حتي يقف ...
وقف السائق إمتثالاً لأوامر الآدم ...
بينما روان اردفت بمرح وهي تمسك يد آدم ...: يلا بينا ...
آدم وهو ينزل من السيارة معها ...: طب استني هشيلك يا مجنونه ...!!
روان بضحك ...: يا عم انا كويسه متقلقش عليا لما احس بتعب هخليك تشيلني ... بس يلا عشان نلحق ...
أمسكت روان يده ووقف الإثنان أمام الطريق علي كوبري عالي في استراليا ...
روان بضحك ومرح ....: طبعاً انت مش عارف هتعدي الشارع ازاي ...!!
آدم بإستغراب ...: الإشارة لما تيجي اخضر هنعدي و...
روان بمرح ..: دا بالنسبالك انت عشان انت اجنبي ههههه ... لكن بالنسبة للمصريين احنا بنعدي كدا ...
قالت جملتها وسحبته من يده وهي تشير بيدها أمام السيارات التي وقفت جميعها مره واحده بخوف من أن يدهسو هؤلاء المجانين ...
روان بمرح وهي تسحب آدم وتعبر ... وباليد الأخري تشير للسائقين ...: معلش يا عم انت وهو بس احنا ورانا كتب كتاب ومستعجلين ... وي هاف (we have ) كتب كتاب ....
آدم بغضب وهو يسير خلفها بعدم فهم ...: يا بنت المجنووووونة بتعملي اييييييه ...!
روان بضحك وهي تسحبه حتي وصلا الي الناحيه الأخري من الشارع ...: تعالي بس هعيشك ساعتين بإسلوب المصريين عشان تفهم كدا الدنيا ماشيه ازاي وميضحكش عليك هههههههه
أخذته روان وسارو علي الكوبري حتي وصلو الي ساحه وطريق مفتوح أمامه مباني كثيره وحدائق كثيرة ...
لمحت روان من بعيد عربه ما تبيع الطعام في الشارع ...
روان بمرح ...: تعالي يلا نأكل علي عربيه الفول اللي هناك دي هههههه
آدم بعدم فهم ...: بس دي مش ...
روان بمرح ومقاطعه ...: تعالي بس انا عارفه يعني ايه فول بالانجليزي يعني بينا باررر هههههههه
سحبته روان وسارو حتي وصلو الي تلك العربه ...
ثواني واردفت روان للبائع ...: بعد ازنك يا عمو بإتنين جنيه فول واتنين طعميه وزود الشطه ولو عندك بصل حط ميهمكش ...
صاحب العربه بإستغراب ...: Che cosa ...!! ( ماذا .!!)
روان بمرح ...: جوزه ايه احنا لسه أكلنا عشان نشرب جوزة ...!!!
آدم بأمر للبائع ...: Voglio due panini con hamburger accanto all'insalata e al ketchup ... !! ( أريد شطيرتين من البرجر بجانب السلطه والكاتشب )
البائع بإيماء ...: Bene, signore ( حسناً سيدي )
روان وهي تنظر لآدم بتفكير ...: دا فرنساوي صح ...! ايوة أيوة فرنساوي انا عارفه اللغه دي ...
آدم بضحك ...: ايطالي ... ايطالي يا بنت الهبله ياللي مودياني في داهيه هههههههه
روان بمرح ....: هو يعني ايه جوزة اللي قالها دي يا آدم ...!! وبعدين تعالي هنا انا سمعت كلمه كاتشب هو انت هتاكل فول بالكاتشب ...!!
آدم بضحك شديد ....: مفيش هنا فول اصلا الفول مش موجود غير في مصر هههههه تعالي يا عبيطه هههههههه
قال جملته وسحبها من يدها حتي جلسا علي طاوله موجودة علي العُشب أمام تلك العربه ...
ثواني واردفت روان بمرح ...: استعد بقي عشان هناكل وبعدها انا اللي هفسحك ... يا ريتنا كنا في مصر كنت هخليك تاكل فسيخ ورنجه علي البحر هههههه
آدم بخبث ...: وانا مستعد اجرب كل حاجه جديدة معاكي بس بشرط ... تعرفيني الاول هتروحي فين عشان منتوهش ...
روان بإيماء ...: حاضر يا نموري ...
وبالفعل تناول آدم وروان الطعام وسط جو من المرح من تلك المجنونه ...
ثواني وسحبته روان من يده بعدما دفع للبائع ثمن الأكل ... وسارت معه علي الطريق تنظر إلي الاماكن حولها بمرح وتفكير ...
ثواني ونظرت الي ملابس آدم ...
لتردف بضحك ...: انت ليه لابس بدله يا آدم هو احنا رايحين فرح ولا دا اول يوم ليك في الجامعه زي بتوع سنه أولي كليه هههههه ....!! ليه كل هدومك بدل بدل بدل ...!!
آدم بثقه ...: مبحبش البس الا بدل ... انا آدم الكيلاني عاوزاني البس ايه ...!!
روان بضحك وخبث ...: انهاردة بقي انت تنسي حاجه اسمها آدم الكيلاني دي خالص ... لحد الساعتين دول ما يعدو ... نظرت في ساعتها لتردف بضحك ... لحد ما الساعه ونص دول يعدو ... يلا تعالي هعيشك علي طريقه الروان هههههههه ...
أخذته روان من يده واتجهت به الي إحدي محلات الملابس الرجاليه ... ثواني واختارت له طقم كاجوال شبابي للغايه ...
روان بمرح ...: يلا يا باشا وريني عرض الأزياء اللي علي حق في البروفه هههههه
آدم بغضب وهو يمسك الملابس منها ...: لولا اني وعدتك اني هنفذ كلامك في الساعه دي كان زمان معاقبك يا حرمي ...
روان بمرح وهي ترفع حاجبيها بضحك ...: خلاص انسي زمن العقاب دا انت فاكرني هخاف منك ولا ايه ... خلاص دلوقتي هتعاقبني هعاقبك ... هتضرب هضرب .... هتكسر هكسر ... هتعورني هعورك وهبوظلك منظرك ...
آدم بضحك ...: هاتي يا بنت المجنونة هههههههه
اخذ آدم من يدها الملابس واتجه الي البروفه ليرتديها ..
خرج بعد قليل وهو يرتدي تيشيرت نص كم اسود شبابي أبرز جميع عضلاته الضخمه ... علي بنطال جينز غامق ... فالأسود لا يليق إلا بصاحب العيون الخضراء تلك ...
روان بتصفير وهي في المحل ...: فوووو فووووو ما تحن يا جن يخربيت جمال امك هههههههه
آدم وهو ينظر لها بضحك ...: هههههههه مجنونة ...
اتجه آدم ليدفع حساب الملابس ...
ثواني واردفت روان بغضب ...: انت بتعمل ايه ..!! انت عاوز تدفع كدا من غير فصال ...!! عاوز تجبلي جلطه يا حسنين ...!!!
آدم بضحك ...: انتي عبيطه يا بت انتي فاكره نفسك فين ...! هههههههه
روان بغضب ...: هات كدا البتاعه دي ...
اخذت روان من آدم الكريدت كارد في يده ...
ثواني واردفت للبائعه الواقفه تنظر إلي آدم نظرات غريبه بعدما رأت وسامته تلك ...
روان بغضب وقد لاحظت نظرتها ...: ايه ياما مالك ...؟!
البائعه بإنتباه ....: What ...!
روان بغضب ...: ازغط بط يا اختي مال عينيكي يا روح امك واقفه تبحلقي في جوزي ليه يا بنت الكلب ... والنبي سيبوني عليها محدش هيقتلها غيري ...
اتجهت روان الي البائعه وامسكتها من شعرها بغضب شديد وهي تضربها بشدة وغيره لأول مرة تمتلكها بتلك القوة ...
آدم بصدمه شديدة وهو يتجه الي زوجته بنت المفترية هههههه
_ خلاص يا رواااان سيبيييها ....
روان بغضب شديد وهي تشد شعر الفتاه ...: وربي وما اعبد هجتتتلللها هخللللص عليييهاااا محدش يحووووشني محددددش يحووووشني ...
حمل آدم روان بضحك شديد رغم غضبه مما تفعله ... ثواني وأعطي البائع الآخر الكريدت كارد ليأخذ ثمن القميص ويعطيه لآدم بسرعه وخوف من تلك المجنونه بين يديه ... بينما روان كان بكل الطرق تحاول أن تبتعد عن آدم حتي تمسك تلك الفتاه التي تنظر لزوجها بإعجاب ...
آدم بضحك قبل أن يرحل وبين يديه روان ...: Sorry about everything ...
قال جملته بسرعه وخرج من المحل بضحك شديد علي تلك المجنونه ...
انزلها علي قدمه في الشارع ...
ليردف بضحك ...: ما تتلمي بقي يخربيت جمال امك هههههههه
روان بغضب شديد ....: وأقسم بالله لولا إنك طلعتني انا مكنتش هسيب فيها شعرايه كنت هنتفها زي البطه ...
آدم بضحك ...: هههههههههه انتي هرمونات الحمل مأثره عليكي خالص يخربيتك هههههههه
روان بمرح ....: معرفش والله يا آدم مالي بقالي فترة كدا ... شكل كدا البنت او الولد اللي في بطني هيطلع شبهك ...
آدم بسعادة ...: البنت ... إن شاء الله بنت ... وتطلع شبهك واسميها روان ...
روان بغضب ...: انا اصلا بكره اسمي تقوم انت جاي مسمي بنتي علي اسمي ...! هههههههه
آدم بضحك ...: طب انتي عاوزة تسميها إيه ...!!
روان بتفكير ...: اقولك الصراحه ..!!! انا عاوزة أسميها قَدر ... الاسم دا في دماغي بقاله فترة ... نفسي اسمي بنتي قَدر ... ( عارفه انكم بتشتمو روان دلوقتي عشان القدر اصلا مش سايبكم طول الرواية هههههههه )
آدم بإستغراب ...: قدر ...!! ليه الاسم دا ...!!
روان بمرح ...: لسببين بصراحه ...اول سبب اني كنت بحب مسلسل الازهار الحزينه وكان فيه بنت غلبانه كدا اسمها قدر ... وتاني سبب بصراحه هو قدري انا وانت ... قدرنا الي جمعنا مع بعض بطريقه محدش يتخيلها واني كنت هبقي لغيريك وانت خطفتني وحبتني ... قدرنا اللي عمري انا ك روان ما كنت احلم في يوم اني هبقي مرات الملياردير آدم الكيلاني وبقيت ...!!! عشان كدا نفسي اسميها قدر ...
آدم بعشق ..: بس كدا ... نسميها قدر وكل البنات اللي هجبهم بعدها برضه نسميهم قدر ...
روان بضحك ...: لا ما هو مش فرح امك هو هههههههه هو انا ارنب يا سي نمر ...!! هههههههه
آدم بضحك وهو يضع يده علي كتفها يضمها إليه ...: تعالي يا بنت المجنونه أما اشوف اخرتها معاكي هههههههه
حملها آدم علي كتفه بضحك ولف بها عده مرات في وسط الشارع والناس الذين كانو ينظرون إليهم بإستغراب وضحك في نفس الوقت ...
ثواني وجري وهو يحملها علي كتفه بضحك شديد وسط الطرقات والناس والشارع ولم يهتم لأي منهم ... وكأنه عاد طفلاً من جديد وكأنه أصبح شخصاً جديداً ... لم يعرف آدم هذا المرح وهذا الضحك في حياته ... لم يعش في حياته مثل هذا اليوم بكل ما فيه ... هل فعلاً سيبقي النمر هكذا إلي الأبد ... ام سيتحول الي القاسي الوحش مجدداً ...!!
نظره آدم لروان 😂👇😍
وبعد ساعات ...
وصل آدم وروان الي مصر أخيراً في ساعات الصباح الأولي بمصر ... بعدما قضو يوم من اجمل ايام حياتهم ...
نزل آدم من السيارة وهو ينظر لروان بعشق ويحتضنها بشدة ....
ثواني ودلفا الي القصر معاً ... لتستقبلهم ياسمين التي أتت من الاسكندريه بالأمس بعدما تأكدت من كل شيئ ...
ياسمين بإبتسامه حاولت رسمها ...: عامل إيه يا آدم يا رب تكونو فرحتو ...
روان بإيماء وفرحه ...: ايوة يا سوسو الحمد لله ... بس يا بت مالك وشك مخطوف كدا ليه ...!!
ياسمين وهي تأخذ نفساً عميقاً وتنظر لادم الذي كان مركزاً النظر في عيون روان ... : آدم ... عاوزة اقولك حاجه ...
آدم بإنتباه ...: نعم يا ياسمين ...!!
ياسمين وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: ادهم مماتش يا آدم ...!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~
قيل عن المرأه الجميله : انتي أقبح من القبح في غياب الأخلاق ... ♥
استعد وليد للذهاب الي شركاته في المانيا بعدما ارتدي بدلته السوداء التي زادته وسامه فوق وسامته ...
ثواني وسمع خبطات علي باب حجرته في قصره ..
فتح وليد الباب ليُصدم بشدة وانبهار وهو يري اجمل فتاه في حياته تقف علي باب حجرته ترتدي فستانها الطويل المحتشم علي جحابها الأكثر من رائع ...
وليد بعشق ....: لابسه كدا ليه يا سوسو ...!!
اسراء بتوتر ...: بصراحه ... عاوزة اجي معاك الشركه بتاعتك ...
وليد بضحك وخبث ...: عاوزة تراقبيني صح ..!!
اسراء بخجل وتوتر ...: لا لا لا لا مين قال كدا ... انا بس مش عاوزة اقعد لوحدي وانت مش موجود ...
وليد بضحك وخبث ...: دا الشركه تنور بيكي يا ملاكي ...
اسراء بخجل ...: طب ... طب هستناك تحت تكون خلصت ...
وليد بضحك ...: يلا انا خلصت ...
نزل وليد وخلفه اسراء الي السيارة في حديقه القصر ...
ثواني وانطلق وليد الي وجهته وهي شركات وليد العِمري ...
نزل الإثنان من السيارة ...
لتردف اسراء بإنبهار وهي تري تلك الشركه التي لم تري مثلها في حياتها ... : تحفففه ... ما شاء الله جميله جدا ...
وليد بإبتسامه جذابه أظهرت وسامته ...: انتي اجمل ... يلا بينا عشان منتأخرش ....
امسك وليد يدها لأول مرة في حياتهما ... لتشهق اسراء بخجل شديد وهي تحاول أبعاد يدها عنه ...
وليد وهو يمسك يدها بقوة ....: خليكي في أيدي ... انا عاوز اعرف الشركه كلها أن وليد باشا وقع في عشق اجمل عيون ... عاوزة اعرفهم اني اتجوزت خلاص ...
ابتسمت اسراء بخجل شديد دون شعور من حديثه وكلامه ... ثواني وعادت الي وعيها ...
لتردف بغضب ...: لا ابعد ... انا مش عاوزة حد يعرف اني مراتك عشان لما نتطلق ولا نسيت ....
وليد وهو يحاول التحكم بغضبه ...: ماشي يا اسراء ... متلوميش بقي الا نفسك ..
قال جملته بغضب شديد ... واتجه الي داخل الشركه ...
أما اسراء ... لم تدري ما معني تلك الكلمه الأخيرة ولكنها شعرت أن شيئاً ما علي وشك الحدوث ... فما هو يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في مصر ....
استعد هيثم للذهاب لإمتحانه في الجامعه ...
فتح الباب ليُصدم بتلك الفتاه تقف محملقه ببلاهه علي باب شقتهم ...
هيثم بغضب ...: خير عاوزة ايه ....!
سمر بغضب ...: جرا ايه يا راجل انت هو انت حد داسلك علي طرف ما توسع كدا خليني ادخل ...
هيثم بغضب ...: تدخلي ايه هي زريبه ..!!
_ انا اللي ناديت علي سمر يا هيثم ... خليها تدخل ...
التفتت سمر وهيثم الي الصوت بالداخل ليجدوه والدته ...
هيثم بغضب وهو يفسح لها المجال لتدخل ...: اتفضلي ... لما نشوف اخرتها معاكي يا بتاع بي تي اس انتي ...
سمر بإستفزاز ...: إسمهم باشوات يا سوسو لما تيجي تتكلم عن اسيادك اتكلم صح ...
هيثم بغضب ...: استغفر الله العظيم يا رب ... انا ماشي يا ماما هتعوزي حاجه ...!!
الام بضحك ...: لا يا ابني روح انت ...
خرج هيثم من منزله وهو يشتم ويسب بتلك النحيله القبيحه المستفزة من وجهه نظره ...
وبالداخل ...
والده روان بضحك ...: انتي نكته يا سمر يا بنتي بتفكريني ب روان بنتي ...
سمر بمرح ....: روان ... هو في زي روان ... يا ريتني نص حظها حتي هههههههه
والدة روان بحزن ...: والله انتو جيل تافهه بتحبو ناس بتعذبكم ...
سمر بمرح ....: يا طنط احنا قلوبنا لما تدخل في علاقه حب مش معقده ومفيهاش حزن ودموع وضرب واهانه منرضاش بيها يإما خازوق يأما بلاش هههههههه
والدة روان بضحك ...: هههههههه ... بصي بقى انا جايباكي عشان عاوزة اخد رأيك في حاجه ...
سمر بمرح ..: اؤمري يا طنط ...
والدة روان بحزن ... : الواد هيثم ابني .... رافض الجواز خالص تعبلي نفسيتي ومش راضي يطمني عليه ... انا عاوزاكي يا سمر تصاحبيه وتفهميه إن الحياه مبتقفش علي حد يا بنتي ... انتي من سنه وانا معرفش غيريك من جيرانا صغير في السن ... عشان كدا يا بنتي عاوزاكي تقفي جنبه .... انا عندي ليه عروسه حلوة وهي بنت عمه ... بس هو رافض الجواز خالص بعد ما بنت خالته سابته ...
سمر بإستغراب ...: وانا عاوزاني اصاحبه واقنعه يتجوزها ...!!!
ام روان بإيماء ...: ايوة يا بنتي ...
سمر بتفكير ...: والله ابنك يا طنط مش وش صحوبيه خالص هههههه بس حاضر هحاول اقنعه بيها ويبقي صديقي الصدوق كمان وامري لله ...
إم روان بفرحه ...: شكرا يا بنتي ... ربنا يحميكي يا رب ...
خرجت سمر بعد قليل من الوقت من منزل ام روان وهي تفكر بخطه حتي تصادق هيثم وتقنعه بالزواج حسب ما قالته لها والدته ...
وبالداخل ابتسمت ام روان بفرحه وخبث ...
ثواني واردفت بمرح ..: أن شاء الله الخطه اللي عملتهالك يا سمر انتي وابني تنجح و ... ويفتح قلبه تاني ليكي ويحبك انتي يا بنتي ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~
احنا بعد البارت دا 😂😂😂👇
لما نشوف آدم وروان بعد البارت دا 😂😂👇
ادم وروان 😂😂😂👇
لما نعرف أن روان هتسمي بنتها قدر 😂👇
انتو بعد كل بارت 🙂😂👇
المواعيد بعد كدا يا بنات جمعه وتلات ان شاء الله بالليل ♥️
#سيدة_القلم ♥