تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 141 - بقلم سيدة القلم
تلخصياً لما مضي واستعداداً لما هو قادم ...♥️
أولا ازيكم عاملين أي يا رب تكونو بخير انا بقالي سنة مختفية عنكم منكم اللي متابعني علي فيسبوك وعارف اني كنت في الفترة اللي فاتت دي كلها حامل والحمد لله ربنا كرمني وولدت سند ابني وعشان كدا كنت مبطلة كتابة لفترة طويلة جدا وفي ناس كتير من متابعيني القديمة نسيو الأحداث والاسماء والشخصيات وانا والله اولكم ..
وعشان كدا انا عملت تلخيص للأحداث اللي فاتت عشان نسترجع مع بعض أحداث الرواية ونستعد لما هو قادم منها عشان متوهوش مني وحشتوني اوي والله طمنوني عليكم 😘
الملخص دا من الحلقة الاولي لحد الحلقة ال ٢٢ من الجزء الرابع ♥️
قدر الكيلاني وهي ابنة آدم الكيلاني والتي ورثت منه عيون النمر خاصتيه والتي سيوقعها حظها السيئ مع الشيطان الذي لا يوجد في قاموسه كلمة
"الرحمة".
في صباح يوم جديد وفي قصر آدم الكيلاني كانت قدر بطلتنا والتي تبلغ من العمر وقتها سبعة عشر عاماً تستعد للذهاب لأول يوم لها في الجامعة
" كلية الحاسبات والمعلومات" ..
ارتدت قدر ملابسها والتي وللذكري تتناسب مع شكل جسدها الهزيل فهي طويلة بعض الشيئ كوالدها ولكنها ليس بها أي جاذبية تُذكر فهي نحيلة للغاية ليست من النوع اللذي يلفت النظر عند رؤيتها فقط عيونها الخضراء هي الجميلة الملفتة للنظر .. وللذكري أيضاً كانت قدر صماء بعض الشيئ لا تسمع بدون سماعات للأذن أو أن ترفع صوتك عاليا جداً حتي تستطيع أذنها اليمني أن تلتقت الكلام ...
اتجهت قدر الي الجامعة بعدما سلمت علي والدها ووالدتها روان واخويها التؤام الأكبر منها سناً وهما يوسف وسيف ... التقت في ذلك اليوم بصديقتيها ميّ ونورسين ... لتتنمر كالعادة نورسين علي شكلها الخارجي وعلي انها لا تسمع إلا بهذة السماعات القبيحة ... حزنت قدر كثيراً ولكنها لم تتخذ أي موقف يُذكر ... الي أن آتي اليوم الموعود وهو يوم رحلة الاسكندرية برفقة صديقتيها ...
ولكن قبلها دعوني اذكركم بالشيطان أن نسيتموه ( مع اني واثقة أنه ميتنساش 🤣😍)
الشيطان وهو بطل روايتنا اسمه الحقيقي "إيهاب فارس الدسوقي" وهو اسوء كوابيسك ، إن صح التعبير فهو اسوء شخص وشخصية تراها في حياتك ، فهو نرجسي مغرور لأبعد مدي يريد الانتقام ممن قاموا بإغتsاب والدته وقtلها بدم بارد علي سفينة في وسط البحر بل لم يكتفو بذلك هؤلاء الاوغاء علي رأسهم قبطان السفينة قام بإلقاء جثتها في البحر لتموت تلك المسكينة بأبشع طريقة .. كل تلك الأحداث أثرت بشكل كبير علي الشيطان ليقرر الانتقام بنفسه ممن فعلو ذلك بأُمه المسكينة .. بالطبع قام بإبلاغ الشرطة ولكن لصغر سنه في ذلك الوقت ولأن قبطان السفينة كان كما يُقال ( شخص واصل ) لم تصدقه الشرطة وخاصة أنه لا يوجد دليل ، ولذلك قرر أن يأخذ حقه بنفسه وتتحول شخصيته تماماً في صباه ليصبح شيطاناً بل اسوء من الشيطان نفسه وستعرف لماذا عزيزي القارئ ..
إن كنت لا تتذكر فأول فصل من الرواية كان الشيطان بجبروته متجهاً الي مخزن ما أو مكان مهجور بعدما أحضر رجاله أحد المغتsبين لوالدته حتي يلقي حدفه بأبشع طريقه ممكنه ، جعله الشيطان يلعق حذائه بلسانه بعدما وضع الشيطان حذائه في روث أحد الحيوانات وبعدما قام الرجل بكل صعوبة وتقزز وخوف بتنفيذ ما أمره به الشيطان "ايهاب" علي أمل أن يتركه يرحل ولكنه قtله بمسدسه علي الفور ليلقي حدفه .. وهذا بالنسبة لما حدث فيما بعد أرحم انواع القtل عند الشيطان ...
أما بالنسبة لبطلتنا بعدما أقنعت والديها بصعوبة أن تذهب في رحلة مع صديقتيها مي ونورسين الي الإسكندرية فهي بحياتها لم تذهب الي رحله بمفردها وذلك بسبب خوف آدم الكيلاني والدها الدائم عليها من أن يحدث لها شيئ .. وافق والدها بصعوبه أن تذهب ويا ليته لم يفعل ، لأن ذلك اليوم هو نفس اليوم الذي اتجه فيه الشيطان لتهريب الممنوعات عن طريق شركته للأستيراد والتصدير فهو يتاجر في تهريب الممنوعات بأذكي الطرق أن كنت لا تتذكر 🤣
وفي ذلك اليوم قرر الشيطان أن ينتقم من ثاني شخص كان علي السفينة التي قtلت عليها والدته ...
ولكن لسوء حظ قدر عندما كانت بالصدفة في مطعم ما بالإسكندرية تأكل مع صدقتيها قام شخص ما بإلباسها سترته وهرب عن قصد لأن قدر كانت في نفس طول جسده ونحافته ولذلك قام الرجل بفعل ذلك حتي يهرب من رجال الشيطان وبالفعل بدلاً من أن يخطف رجال الشيطان الرجل قامو بالخطأ بإختطاف قدر وإحضارها علي سفينة الشيطان ....
وهذة كانت أول مرة تري فيها قدر الشيطان وتخاف منه ...
غضب الشيطان بشدة وتوعد بخطف الرجل الصحيح عندما يعود من رحلته الي ايطاليا بعد أن ينهي تهريبه للمنوعات ...
كاد الشيطان أن يقtل قدر هي الأخرى بمسدسه حتي لا تُبلغ عنه الشرطة ولكنه توقف عندما عرف انها لا تستطيع السمع وقد وقعت منها سماعاتها لحظه الاختطاف .. ولأنها كما يسميها وقتها
" كارته الرابح " ضغط بها علي ابن عمها تميم اللذي كان يعمل مقدم في الشرطة البحرية وأشرف علي تفتيش سفينة الشيطان حتي يقبض عليه ... ولكنه صدم عندما وجد قدر ابنه عمه آدم الكيلاني ولذلك قرر الابتعاد عن السفينة وان ينقذ قدر من براثن هذا الرجيم ...
وبالفعل بعدما مرت سفينة الشيطان من التفتيش القي الشيطان قدر بكل برود في البحر وهو يبتسم بشماتة لعدوه اللدود "تميم " إبن عم قدر ..
قام تميم بإنقاذها في ذلك اليوم وإعادتها الي أهلها والي حضن ابيها آدم الكيلاني الذي خاف بشدة هو وروان وجميع العائلة عندما عرف انها اختطفت وقامو بالبحث عنها في كل مكان قبل أن ينقذها تميم ...
ولأن والدها عندما كان يبحث عنها في كاميرات المراقبة في كل مكان ذهبت إليه قدر .. رأي في كاميرا المراقبه أن شخصاً ما في المطعم ألبسها سُترته وهرب ... قرر آدم والدها أن يأتي به ليفهم لما فعل ذلك ومن هو المسئول عن خطف ابنته ...
وعندما عادت قدر الي احضان عائلتها مرة أخري في ذلك اليوم منعها والدها من الخروج بمفردها مرة أخري ...
ومع مرور الوقت وبعض الأحداث علمت قدر في يوم من الأيام أن والدها اختطف شخصاً ما في "گراج" المنزل ولأنها فضولية جداً اتجهت لتري ما يحدث ولم يكن ذلك الشخص سوي الشيطان بعدما عاد من إيطاليا أحضره والدها آدم النمر وحبسه في گراج منزله ليعاقبه علي ما فعله بإبنته ... ولأن قدر غبية بعض الشيئ قامت هي بتهريب الشيطان من كراچ منزلها لتسأله لماذا فعل ذلك بها ولماذا اختطفها وإذا ما كان لإبن عمها صله به لأنها تشك بإبن عمها تميم ...
وبالطبع لم يخبرها الشيطان أي شيئ ورحل تاركاً إياها تتسأل ... وفيما بعد وبعد العديد من الأحداث أيضاً
.... في يوم عيد ميلادها الثامن عشر ارسل لها الشيطان هدية كبيرة وهي صندوق هدايا يحمل بداخله صوراً للشيطان مع ابن عمها المقدم تميم وكلاهما يصافح الآخر وبعض الصور مع بعض عمليات التهريب والتي كان يتفق عليها تميم مع الشيطان ... صدمت قدر بشدة بعدما عرفت حقيقة ابن عمها الضابط تميم وقررت فضحه ولكن لسوء حظها كان تميم أحد المدعوين لحفل عيد ميلادها ورأي ما حدث وحرق الصور والدليل بسرعة قبل أن تفضحه قدر بل قرر وقتها أن يقtلها قبل أن تُخبر والدها آدم الكيلاني عما رأت وسمعت ...
هددها تميم أنها إن فعلت أي شيئ أو أخبرت أي أحد بأي شيئ سيقوم بقtل أحد اخويها ... ولأنها خافت بشدة لم تخبر أحداً وخاقت أن يفعل شيئاً لاخويها وبالنهاية هي تعرف أنهم لن يصدقوها بدون دليل فهو ابن عمها بالإضافة أنه ظابط يظهر عليه الإخلاص في العمل ... كما أنه أنقذها قبلاً من سفينة الشيطان ...
فضلت قدر أن تنتظر قليلاً ولا تخبر ابيها بما رأت ، ويا ليتها لم تفعل لأن تميم أعد مسبقاً لقtلها وقام بدعوة جميع العائلة علي رحلة في سفينته بحجة أنه يريد التنزيه عنهم ، وفي ذلك اليوم كان قد أمر بعض القراصنة المأجورين بإختطاف قدر بعدما يهجمون علي السفينة ، أمرهم بإختطافها بعيدا عن السفينة وقتلها ورمي جثتها في البحر ... وقد قرر بداخله أن يلفق التهمة للشيطان .. ولكن ما لم يعلمه تميم أن الشيطان كان يراقب جيداً ما يحدث ويعلم كل شيئ مسبقاً وخاف عليها الشيطان لأول مرة أن تلقي هذة المسكينة مصير والدته الراحلة ..
ولذلك قرر إنقاذها وفي اللحظة المناسبة وقبل أن يقtل القراصنة قدر بعدما بالفعل اختطفوها من وسط أهلها تدخل الشيطان برجاله وقtل جميع القراصنة وانقذ قدر ولأنه يريد أن يخطط جيداً كيف سينتقم من تميم في اللحظة المناسبة قرر ألا يعيد قدر الي أهلها بل سيأخذها معه في رحلته الي ألمانيا وسيخبئها هناك في كوخه الخشبي وسط الغابة لبضعة أيام بعدما يأخذ انتقامه من ابن عمها تميم ويكشفه للجميع علي حقيقته ...
ماذا سيحدث يا تري وهل سيقع الشيطان في حب قدر أم لقدرهما رأي آخر ...؟
طبعا اللي فاكر أو اللي قرأ الأحداث كلها عارف أي اللي هيحصل بعد كدا بس انا بلخصها للي ناسي الرواية ... لأني وقفت الرواية مدة سنة زي ما انتو عارفين وكمان برضة عشان اللي متابع جديد وعايز يعرف انا بكتب أي علي بيدج الفيسبوك عندي يعرف اهم الاحداث ويتابع معانا اللي هيحصل بعد كدا ... ♥️
استنو بقية التلخص الجزء التاني بعد يومين وبعدها علطول أن شاء الله هبدأ في أحداثنا الجديدة من الرواية عشان اللي فات دا نااار واللي جاي دمااار علي رأي رامز جلال 🤣♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 142 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعة والثلاثون .. ♥️
مش هوصيك يا جميل زي كل مرة اضغط علي الvote أو النجمة أو التصويت قبل ما تقرأ البارت ما هو معلش يعني عبستك ازاي وانتو مش بستاني 🤣😭😭😂♥️
بمجرد ما البارت يوصل ٦٠٠٠ فوت أو نجمة زي اللي قبله هنزل علي طول البارت اللي بعده حتي لو بكره الصبح 😘 متنسوش الفوت بقي عشان الرواية تخلص😘
~~~~~~~~~~~~
نظر آمر ابن عم الشيطان بحيره الي قدر وأخته شهد عندما خرجتا من المنزل يتلفتتان حولهما بحذر ...
الي اين تتجه هاتان يا تري ..!!
قرر آمر أن يتبعهما ليعرف الي اين يتجهان وما اللذي يحدث ...
بالفعل توجهت قدر وعلي وجهها كل علامات حزن العالم فهي تعلم أنها ستترك الشيطان وستترك كل شيئ وستعود الي عائلتها وحياتها الرتيبة المملة مثل السابق وكذلك ستواجهه تميم بمفردها وهي تعلم أنها في موضع خسارة لا محالة ...
شردت قدر قليلا وتذكرت الشيطان وحياتها معه وحياتها في الصعيد عند عائلته مع أن قدر لم تبق مع الشيطان الا فترة قصيرة للغاية إلا أنها شعرت بشعور لم تشعر به من قبل ... لسعة كهرباء صغيرة أصابتها في قلبها لتبتسم وهي تتذكر عندما كانت في الغابة في المانيا معه بمفردهما وكانت تتحرش بعضلات صدره العريض بمرح في الماضي ... لا تدري قدر أهذا ما يسمي الحُب الذي تشعر به الآن أم أنه شعور عادي تشعر به في سن يعتبر سن مراهقة فهي في الثامنة عشر من العمر ...
لم تخرج قدر من شرودها الا علي صوت شهد تحدثها بغضب ..
_ انا بكلمك علفكرة ... بسسسس بسسس انتي ...
التفتت قدر الي شهد بإنتباه ...
_ ايوة ... خير...؟
شهد بعجرفة ....
_ كنت بقولك نورتينا الشوية دول ويا ريت متتكررش زيارتك لينا تاني ...
_ حبيبتي دا من زوقك واكيد طبعاً مش هحب اشوفك تاني ...
شهد بإبتسامة خبيثة ...
_ وآه يا ريت لو شوفتي ابن العم ايهاب حتي لو صدفة ابقي اعملي نفسك مش شايفاه لأنه خلاص يعتبر چوزي بإعتبار ما سيكون يعني ... وانا بغير عليه ...
قدر وهي تضحك بسخرية عليها ...
_ يا زين ما اخترتي لايقين علي بعض والله اكتر من حسن شاكوش وخطيبته ، بس ابقي خلي بالك بقي عشان لو زهق منك هتترحلي علي ألمانيا في تابوت وهتتحشي تماثيل ومخدرات ...
لم تفهم شهد ما تقصده قدر ... بينما قدر كانت تضحك بسخرية ممزوجة بالألم وكأنها تُذكر نفسها أيضاً أنها وقعت في حب قاتل مجرم عاشق لسفك الدماء وتهريب الممنوعات ...
وصلت كلتاهما الي محطه القطار في سوهاج حتي تتجها الي القاهرة ... وبالطبع كان يتبعهما آمر اللذي كان مذهولاً ومصدوماً من انهما سيسافران بمفردهما ...
لاحظ آمر الخوف علي وجه أخته التي كانت تقول شيئاً ل قدر وكأنها تسأذنها لتفعل شيئاً ما واتجهت شهد بعيداً عنها بعض الشيئ ...
شهد علي الناحية الأخري بقلق وهي تنظر الي قدر ...
_ انا هروح الحمام دقيقتين مش عتأخر ....
اومأت قدر بلا مبالاه وهي تنظر إلي القطار القادم من بعيد وكأنها تترقب مصيرها ...
اتجهت شهد بعيداً وتبعها آمر ليعرف ما اللذي يحدث وما اللذي تخططان له ...
كاد آمر أن يقترب منها ليعنفها ويسألها ما اللذي يحدث ولما هي هنا ... ولكنه تفاجأ حينما رآها تخرج هاتفاً محمولاً من جيبها ، ليُصدم آمر فهو يعلم أن جميع نساء المنزل ورجاله لا يحملن أي هاتف نقال ... من اين أحضرت شهد هذا الهاتف ومع من تتحدث به ...
شهد وهي تتحدث مع شخص ما علي الهاتف ...
_ ا ... أيوة يا بيه ... أيوة هي معايا وانا هوصلها بنفسي للقطر وهتأكد أنها ركبته وهبلغك ... بس عايزة اعرف كيف هتوصلني الفلوس اللي انت اتفجت ( اتفقت) معايا عليها .... خلاص ماشي بعدين المهم اني اخلص منها .... سلام ...
أغلقت شهد المكالمة وهي تزفر براحة أنها ستتخلص من قدر الي الأبد ... التفتت خلفها لتفتح عيونها بصدمة وهي تري أمامها مباشرة أخيها الأكبر آمر واللذي كان وجهه لا يبشر بالخير أبداً ..
_ كنتي بتتكلمي مع مين يا بنت ابوي ... وفلوس ايييه اللي هتاخديها وعايزة تمشي مرات ابن عمك وتسفريها القاهرة ليييييه يا ششششهد ...
شهد بخوف وهي تنظر له بصدمة ...
_ ا ... آمر انا ... انا ....
_ والله لو ما قولتي ايه بيحصل من ورايا وبتخططي لإيه يا شششششهد لهكون قاتلك النهاردة ...
شهد بخوف وتوتر ...
_ انا هحكيلك كل حاجة بس ابوس يدك ما تعملش حاجة لإبن عمك ...
_ ايهاب ...؟!
_ ا ... أيوة ... ايهاب ... ايهاب خاطف اللي ما تتسمي دي وجابها عندينا عشان يداريها وهي ولا مراته ولا حاجة حتي اسمها مش علا ...
آمر بصدمة ...
_ خاطفها ؟؟!! هي اسمها إيه ...؟؟
_ اسمها قدر آدم الكيلاني وأبوها واصل قوي وهيدينا فلوس كتير قوي ...
صدمة وراء صدمة وكأننا في برنامج الصدمة ، وقعت علي أذني آمر لانه يعرف ويعلم جيداً من هو آدم الكيلاني ويعلم أنه الملياردير المشهور واللذي عمل عنده عمه والد إيهاب فارس الدسوقي وعمه الآخر أحمد الدسوقي ..
معقول أن هذة ابنته وليست زوجة ايهاب كما أخبرهم ...!!؟
شهد وقد لاحظت صدمته لتبتسم بخبث وهي تكمل ...
_ عارف لو رچعناها هناخد كام يا اخويا .... مليون چنية بحالهم وانا جبت تليفون من سنترال عشان اكلم اللي هياخدوها ويبعتولنا الفلوس بمجرد ما اللي ما تتسمي دي تركب القطر وتمشي ...
نظر لها أخيها بغضب ..
_ يعني انتي هربيتيها وعايزة توديها لأهلها عشان بس الفلوس ...؟
شهد بنفي وغضب ...
_ لا عشان اخلص منها لانها زي الحيّه اللي دخلت بيتنا ... وعشان كده عايزة اخلص منها ...
آمر وهو ينظر لها بغضب ...
_ لينا حساب تاني لما نروح يا شهد ...
تركها وإتجه الي قدر الواقفة بعيداً ولم تنتبه لوجوده أو قدومه ...
آمر بهدوء وهو يتحدث مع قدر ...
_ مرات اخويا ... احم قصدي قدر هانم ...
قدر بصدمة وهي تنظر له ...
_ انت عرفت ...؟!
اومأ لها آمر بهدوء ليكمل حديثه ..
_ دلوقتي لو عايزة ترچعي انا هرچعك لأهلك بنفسي واتأكد انك وصلتي ليهم ... بس ...
_ بس أيه ...؟
_ بس لو عايزة رأيي .. انا شايف أننا نستني إيهاب ابن عمي نعرف منه إيه اللي حصل ... عشان هو سافر القاهرة وانا واثق أنه اكيد سافر في موضوع يخصك ...
قدر بنفي وحزن ...
_ انا اصلا مسافرة عشان إيهاب ميدبسش معايا اكتر من كدا ... لأني عارفة أن اهلي مش هيسيبوه وهما شاكين أن هو ورا كل اللي حصلي ..
آمر بهدوء ..
_ بوصي .. اني معرفش غير انك بنت آدم الكيلاني وان ابن عمي خطفك عندينا ... معرفش اكتر من كده ومش فاهم قصدك بصراحة .. بس اللي اعرفه انك مش لازم تستعچلي في الرچوع عشان لو زي ما بتقولي أن اهلك مش هيسيبو إيهاب يبقي لازم تستني معانا يومين نطمن علي الاقل أنه وصلنا بالسلامة وبعدها لو عايزاني اوصلك لحد باب بيتك هعمل كدا ...
فكرت قدر قليلاً ووجدت أن فعلا الحل الأنسب في الوقت الحالي هو الانتظار قليلا لحين عودة ايهاب والاطمئنان عليه قبل أن تغادر حياته وحياتهم الي الأبد فهي تعلم أنها إن عادت الي والدها لن يرحم إيهاب إن كان بين قبضته الآن .. لذلك فضلت أن تكون الكارت الرابح وتنتظر قليلاً لتعرف ما اللذي سيحدث ...
بالفعل عادت قدر أدراجها الي القرية هي وآمر وشهد التي كانت تنظر بحقد وغضب الي آمر أخيها والي قدر ...
فكرت شهد بشئ ما ولأنها تعلم أن أخيها سيكسر هذا الهاتف اللذي معها بالفعل عند عودتها ... لذلك فكرت بشيئ ما وبالفعل بضغطة زر أرسلت رسالة ما الي شخص ما دون أن يلاحظها أحد سواء قدر أو آمر في السيارة اللتي تعيدهم الي القرية ...
ابتسمت شهد بخبث وغضب وتوعد أنه حتي إن لم تعود قدر الي القاهرة بمفردها ستعيدها هي رغماً عنها ...
فما اللذي حدث يا تري ؟
ومن اللذي كانت تتحدث معه شهد ...!
وعلي الناحية الأخرى في القاهرة ...
كان تميم يجلس في شقته يبتسم بمكر وهو يقرأ رسالة تلك الحرباء الأخري شهد واللتي ارسلتها له متضمنة عنوان القرية اللتي بها قدر ...
ابتسم تميم بشّر ومكر وهو يضحك علي ذكائه أنه وضع أرقام هاتفه المحمول علي الإعلان اللذي نشره بصوره قدر المفقودة مع المبلغ اللذي حدده عمه آدم الكيلاني ... ولأن آدم يثق به وافق علي أن يضع تميم أرقام هاتفه علي الإعلان ولذلك اتصلت شهد به هو ...
تميم وهو يتصل ب عمه آدم الكيلاني...
_ الو ... أيوة يا عمي ... انا لقيت قدر خلاص ... أيوة لقيتها في قرية في الصعيد تقريباً الشيطان مخبيها هناك عشان دي قرية أهله ومحدش كان هيعرفلها طريق .. انا هجهز الرجالة وهنطلع علي هناك انهاردة بالليل عشان نرجعها ..
آدم بسعادة علي الناحية الأخري ..
_ انا جاي معاكم ... لازم اشوفها بنفسي ...
تميم بقلق وقد كان يفكر بشيئ ما ....
_ ما تخليك انت يا عمي عشان انا مضمنش ايه اللي ممكن يحصل ...
آدم بغضب ونفي وقد بدأ يشك بأمر تميم ..
_ لا انا جاي معاكم ومتقلقش عليا هعرف اخد بالي كويس من نفسي ...
اغلق آدم الخط مع تميم وهو يتذكر حديث الشيطان عن إيجاد الشخص المسئول عن كل هذا وأنه ليس هو ...
"هل من الممكن أن تكون انت يا تميم المسئول عن هذا ؟ ولكن لماذا قد تفعل هذا !"
كان آدم يحدث نفسه بإستغراب من أنه كيف يمكن لتميم أن يكون هو المسئول عن هذا وأنه غير مستفاد بأي شيئ فهو عمه وليس أباه حتي يرثه مثلاً ... ولا يكن لقدر ابنته أي عداوة فهما اصدقاء وأبناء عمومة منذ الطفولة ...
فكر آدم قليلاً وقرر انه سيعرف ما اللذي يقصده الشيطان ولكن بعد أن يجد ابنته ويستجوبها في كل شيئ ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في الطريق بين القاهرة والصعيد ...
كان الشيطان ورجاله يعودون الي القرية اللتي بها قدر ... كان الشيطان عائداً إليها ولأول مرة في حياته يبدو علي وجهه السعادة أنها ولو قليلاً ستبقي معه فترة أخري إلي حين أن يخطط مرة أخري لإيقاع ابن عمها تميم ... فرح الشيطان أنها ستبقي اسيرته وبين احضان الشيطان مدة زمنية أخري حتي لو كانت قصيرة ...
اشتاق اليها ... اشتاق الي صوتها اللذي كان يزعجه في الماضي .. اشتاق الي مرحها ومناغشتها اللتي تضحكه وهو يمثل أنه يكرهها ... اشتاق الي غيرته عليها وهي تنظر إلي آمر ابن عمه بإعجاب ... اشتاق الي هذة المجنونة الصماء اسيرته وجميلته ...
ابتسم ابتسامة جذابة وهو يتذكرها ...
ولكنه تمالك نفسه وعاد الي رشده عندما تذكر أنه لا يحق له الحُب .. فهو مجرم رغم كل شيئ ... قاتل حتي لو في سبيل القصاص والانتقام يظل قاتلاً وأيضاً يتاجر في الممنوعات ... كيف لقدره أن يجمعه يوماً بها وهي ابعد ما يكون حتي عن الحُلم .. اعترف لها بحبه قبل أن يذهب الي القاهرة وها هو الآن يندم ويلوم نفسه علي تسرعه فهو في النهاية مجرم ....
الشيطان وهو يحدث نفسه بحزن ...
_ لما ارجعلها هفهمها اني كنت غلطان ... واني مينفعش احبها ... لازم تفهم اني شيطان وأنها لازم تفضل كرهاني لحد ما ارجعها لأهلها وبعدها ارجع تاني لحياتي .. يا ريت تفتكر أن مين وجاي الدنيا دي ليه يا ايهاب ...
حدث نفسه بذلك وهو يقود بحزن الي الصعيد ...
وبالفعل بعد ساعات قليلة وصل إلي الصعيد والي القرية التي خبأ بها قدر وسط عائلته ...
دخل الي المنزل ليجد الجميع متجمعاً حول الجدة التي كانت تحتضن قدر التي تبكي بين أحضانها وكأنها تواسيها علي أنها تركتها تذهب مع شهد ... فبالتأكيد عاقب آمر شهد عند وصولهما الي الصعيد وأخبر الجميع حقيقة ما حدث ومن هي قدر وماذا فعلت أخته معها ...
دلف الشيطان الي المنزل ليردف بإستغراب ...
_ في إيه متجمعين كلكم هنا ليه ...؟
نظرت قدر إليه بتفاجئ أنه عاد إليها وابتسمت تلقائياً وسط دموعها ... ابتسمت وهي تنظر له بكل اشتياق وحب وكأنها تخبره بعيونها الخضراء انك لست وحدك من يريد الإعتراف لي بحُبك ... انا أيضاً أُحبك يا أحمق حتي وإن عاند كلانا مشاعره ستظل تظهر كلما نلتقي ...
نظر لها هو الآخر ولكن هذة المرة نظرة مخيفة كأول مرة رأته هي بها .. بداخله شيئ آخر لها ولكنه لم ولن يعترف به مجدداً أبداً فهو الشيطان .. هو الوحش .. يجب عليها أن تكرهه الي الأبد ...
استغربت قدر من نظراته ولكنها لم تعلق ...
اخرج كلاهما من نظراتهما تلك صوت فارس الدسوقي والد الشيطان وهو يعنفه بغضب بعدما عرف الحقيقة وأن
"علا" اللتي ادّعي ابنه أنها زوجته الأجنبية ما هي إلا قدر آدم الكيلاني ابنه آدم الكيلاني ...
فارس بغضب وهو يوجه حديثه لإبنه ..
_ قدر قالتلنا انك انقذتها من ابن عمها اللي كان عايز يقتلها ... قالتلنا كل حاجة ... لما انت دكررر كدا وبططل اوي كدا مرجعتهاش لأهلها ليه بمجرد ما انقذتها ...!! ولا كان لازم تثبت علي نفسك التهمة ...!! رددد علياااا ... رددد
كان والده غاضباً بشدة حتي كاد أن يصفعه ولكن الشيطان نظر لها ليردف بعيون بدت مخيفة بالنسبة لها ...
_ ازاي عايزني ارجعها وأثبت التهمة عليا وأبوها يقتلني في وقتها ...! انا كدا كدا هرجعها هي مجرد أسيرة عندي لحد ما ابوها يعرف أن ابن عمها اللي راسم دور الشهم عليهم هو السبب ورا كل دا واني مليش دعوة بيها ... وبعد كدا هرجعها لأبوها حتي لو ابن عمها قتلها أو حاول يقتلها تاني وقتها بقي مش هيهمني لاني خلاص هبقي بعدت كل شكوك الشرطة وكل شكوك ابوها عني ...
نظرت له قدر بصدمة مما قال ... معقول أنها مجرد فقط أسيرة لديه كما قال ... وأنه لن يهتم بها إن حاول إبن عمها قتلها مجدداً ...؟ ألم يعترف لي هذا الاحمق أنه يحبني قبل أن يرحل الي القاهرة ...! هل ذهب كل هذا في الهواء ام ماذا ...؟
الجدة بغضب من إيهاب هذة المرة ...
_ يا عيب الشوم عليك .. يعني انت بتعمل كل ده عشان بس تبعد التهمة عنك مش عشان تنقذ المسكينة دي من اللي عايزين يجتلوها ...!! خاب ظني فيك يا ولدي ...
ايهاب بعدم إهتمام هذة المرة وهو يتجه ليصعد الي الطابق الذي توجد به شقته ...
_ انا عايز انام يا جدتي ... عن ازنكم ...
قالها واتجه الي الأعلي حتي ينام أو بالأحري حتي يهرب منهم ومن اسئلتهم .. ويهرب منها هي ومن عيونها التي تلومه وكأنها تستغربه وكان من أمامها هو الشيطان اللذي راته أول مرة وليس إيهاب اللذي اعترف لها بحبه ...
الجدة وهي تتحدث مع الجميع بأمر ...
_ من اليوم ورايح ... ولحد ما جدر ( قدر ) ترجع لأبوها .. هي ضيفيتنا وتتشال علي راسنا من فوق ... ومن انهاردة يا بنتي هتنامي في بيتي مع فاطنة في اوضتها ....
آمر هو الآخر بإبتسامة ...
_ ومتقلقيش يا مرات .. احم قصدي يا آنسه قدر محدش هيقدر يزعجك حتي لو كان إيهاب ابن عمي ....
قدر بإبتسامة ...
_ شكرا ليكم والله ... انا مش عارفة اقولكم ايه ...
فاطمة وهي تسحبها الي الفراندا الكبيرة خارج المنزل ...
_ تعالي يلا يا قدر عشان رايداكي في كلمتين وبالمرة نلم التوت انا وانتي ما هو دا الموسم بتاعه ...
اتجهت قدر الي خارج المنزل مع فاطمة تتبعها أنظار الجميع بما فيهم آمر الذي لا يعلم لماذا ولكنه كان سعيداً بداخله أن قدر ليست زوجة ابن عمه وأن الحقيقة انكشفت وأن كل هذا كان مجرد تمثيل ..
وبالطبع عزيزي القارئ أن كنت تسأل عن إياد الدسوقي الطيار "المز ابن المز" ابن عمهم الآخر فهو قد سافر الي القاهرة ليتابع عمله بعيداً عنهم ... إصحا للكلام عزيزي القارئ ... أقصد إستيقظ للكلام عزيزي القارئ وركز معي ارجوك ..
خرجت كلتا الفتاتين الي الخارج وقد كان الوقت في ذلك الحين وقت العصاري ما بين العصر والمغرب ...
وقفت قدر مع فاطمة لتردف لها بحزن ...
_ شوفتي يا فاطمة ... هو دا اللي اعترف ليا امبارح أنه بيحبني ..!! شوفتي ...!! دا لسه الكلمة حتي منشفتش عشان يتعامل معايا كدا ... إيه اللي رجعه يتعامل معايا بالاسلوب دا يا تري ...!
فاطمة بحزن عليها ....
_ يمكن اللي شافه امبارح مكنش شوية عليه برضه يا قدر يمكن هو بس محتاج يرتاح أو في حاجة شاغلة باله ....
قدر بنفي ...
_ لا ... هو ندم أنه قالي أنه بيحبني ...
نظرت قدر الي الشُرفة الخاصة بشقته بالأعلي لتتابع كلامها بإصرار وغضب ...
_ بس انا بقي مش هندم ...
قالتها قدر وهي تنوي شيئاً ما ... ثواني واتجهت لتصعد علي السلالم الي الدور السادس اللذي توجد به شقته ... وسط نظرات الاستغراب في عيون فاطمة ...
طرقت قدر علي الباب ليفتح لها الشيطان بعد وقت وهو عاري الصدر يرتدي فقط بنطاله الجينز ...
نظر لها ببرود وكأنه يعلم أنها هي من ستطرق الباب ...
_ خير ...!!
قدر بتوتر بعدما راته هكذا ...
_ ممكن أدخل ..!!
الشيطان ببرود ونفي ...
_ لأ ... انتي معدتيش مراتي قدامهم ... مينفعش تدخلي شقة واحد غريب دلوقتي ...
قدر بغضب وهي تنظر له ...
_ غريب عني دلوقتي ولما جبتني هنا مكنتش غريب ...!!
الشيطان بغضب وكأنه يكرهها في أسلوبه حتي تكرهه كالماضي ...
_ عايزة أي يا قدر ...؟ انا مش فايقلك ...
قدر بحزن وهي تنظر له ..
_ هو ... هو انت امبارح لما .. لما قولتلي ...
كان الشيطان ينظر إلي السُلم وقد علم أن أحداً ما يقف هناك يستمع لهما ... وقد خمن أنها شهد ...
ليردف الشيطان بغضب لها ...
_ امشي دلوقتي يا قدر ... انا مش فايق عايز أنام ...
قدر بغضب وإصرار ...
_ لا انا عايزة اتكلم ... عايزة اعرف في أي و ...
تفاجئت قدر بمن يسحبها ويُدخلها الي الداخل بسرعة وقوة وغضب ... وأغلق الباب بسرعة حتي لا تستمع شهد لهما ...
قدر بصدمة ...
_ أي دا ...؟! في أي ...؟!
الشيطان وهو ينظر الي قدر بغضب وعيون بدت كالجحيم ...
_ هو انا مششش قوووولت مش عايززز اتزززفت اتكلللم معااااكي ... مش عايزززز حتي اشووووف وشششك دا تاااني قدااامي لحد ما ترررجعي لأبوكي مش عايززز اشوووفك قدااامي ...
قدر بغضب كبير هي الأخري ...
_ منين بتقولي امبارح انك بتحبني ومنين دلوقتي بتعاملني المعاملة الزفت دي ... منين كنت بتبينلي انك بتخاف عليا وبتغير عليا ومنين دلوقتي بتتعامل معايا كدا ... انا مش همشي غير لما افهم إيه اللي بيحصل ...؟
الشيطان بغضب وهو يُخفي مشاعره ...
_ انا احبك انتي ليه ...؟! انا كنت بحاول اخليكي تهدي شوية في تصرفاتك عشان متلفتيش النظر مش اكتر ... لو كنتي بينتي إعجابك بإبن عمي آمر وقتها كانت العيلة هتاخد بالها وتشك أن في حاجة غلط .... عشان كدا كان لازم اتصرف بسرعة ولأنك هاطلة وهبلة ومراهقة دخلت عليكي بحته اني بحبك ... لكن دلوقتي بما إن كله بقي علي المكشوف فأنا كنت بلعب بيكي مش اكتر عشان متفضحيش الدنيا لما أغيب عنك ... دلوقتي بقي انتي حره تحبي ابن عمي آمر .. تتجوزيه .. تولعي حتي انتي مش فارقة معايا زي ما قولت تحت وبقولهالك تاني ... انتي مجرد أسيرة لحد ما أثبت برائتي قدام ابوكي وقدام الشرطة لأني بصراحة مش حِمل اني اتحبس ١٥ سنة تانين بسبب واحدة تافهة زيك ...
وقع هذا الكلام علي مسامع قدر كالصاعقة ويا ليتها فقدت سماعات أُذنيها قبل أن تسمع منه هذا الكلام ... هل كان يتلاعب بمشاعرها فقط ...!! هل كان كل هذا تمثيل منه أنه يحبها ...!!
قدر وقد أوشكت علي البكاء ... ولكنها تمالكت أعصابها ونفسها ...
_ تم .. تمام كدا .. كويس انك وضحتلي الموضوع عشان بصراحة كنت حاسة اني مش هعرف اتعامل معاك تاني بشخصيتي الطبيعية لأني مش بح .. مش بحبك وكنت هخاف اكيد اتعامل معاك بشكل طبيعي ...
نظر لها الشيطان بسخرية فهو يعلم أن عيونها تفضحها دوماً وتُظهر عكس ما تقوله .. ولكنه لم يُرد هذة المرة أن يُظهر اهتمامه لكلامها حتي تثبت هي علي موقفها هذا ...
لذلك رد عليها بهدوء وهو يشعل سيجارته ...
_ تمام لو خلصتي كلامك يلا .. بره ...
غضبت قدر وشعرت بالنيران تحرق قلبها بسبب معاملته هذة لها ...
رغماً عنها أردفت بغضب وهي تتجه لتسير ناحية باب الشقة ...
_ معتش في الدنيا رجالة يعني عشان أحب قاتل وشخصية سايكو زيك ... دا انت بجد (****) وبارد و(***).
شتمته قدر بصوت منخفض سمعه الشيطان ليغضب بشدة فهو يكره أن يسُبه أحد ...
الشيطان بغضب ...
_ قددرررر ... احتررررمي نفسسسك ... والله لولا إنك ست انا كنت أدبتك كويس اوي علي الكلام دا ... وبعدين مفيش بنت محترمة تقول الألفاظ دي ... انتي مش متربية وأثبتيلي فعلا أن آدم الكيلاني معرفش يربي ...
شهقت قدر بغضب من كلامه هذا ... لتُغير وجهتها من الباب وتتجه إليه بغضب كبير تنوي أن تصفعه لأنه سب والدها للتو ...
قدر بغضب ...
_ انا بقي هوريك انا متربية ازاي يا قااااتل يا بتاع الطوررر الحددديددي ...
رفعت قدر يدها لتصفعه ولكنه امسك يدها بقوة وهو ينظر لها بغضب ...
_ ورحمممة اووومي لو فكرتي حتي تمدي ايديكي دي عليا تاني لحطك جوه الطور اللي انتي فكرتيني بيه دا ومش هتصعبي عليا يا قدددررر ... امشي يلا برررة ...
نظرت له قدر بغضب ولكنها ابتسمت بخبث وقد قررت أن تجعله يقع بلسانة مرة أخري فهي تعلم أنه لا يعترف بسهولة بما في قلبه ولا يعترف إلا وقت غضبه كالمرة الماضية ...
قدر بغضب وصوت عالي حتي تجعله يغضب اكثر ...
_ حلوووو اوووي يعني انت هتقتلني فعلا بقي وتثبت التهمة علي نفسك واللي انت بتهرب منه هيجيلك اهو وهتتحبس برضة بسببي ...
الشيطان بغضب ...
_ صدقيني مش هيهمني اتحبس ولا اغور في داهية انا كدا كدا خلصت اللي بسعي عشانه بقالي سنين مش هيفرق معايا موتك ولا حبسي ..
قدر وهي ترسم علي وجهها نظرات حزينة بعيون لامعه جذابة للغاية كعيون والدها النمر ...
_ يعني انا مش هفرق معاك يا إيهاب ....؟! مش هصعب عليك ...؟
ايهاب بإبتسامة خبيثة وقد فهم ما تخطط له هذة الصغيرة ...
ليردف بنفي ..
_ لأ ...
قدر بغضب ...
_ يعني انت مش بتحبني ...؟!
_ برضة لأ ... والكلمة اللي انتي عايزة تسمعيها مني دا تنسيها خالص عشان انا عمري ما ... عمري ما حبيتك ...
هذة المرة دمعت عيون قدر بصدق ، هي كانت تظن أنه يريدها أن تكرهه حتي لا تتذكره عندما تعود إلي والدها ... كانت تعتقد أنه يقول عكس ما يظهره بداخله فهي تعلم أنه عنيد للغاية ...
هذة المرة صدقت بالفعل أنها كانت مجرد لعبة منه حتي يجعلها تصمت ... دمعت عيونها وقد صدقت انه لا يحبها كما قال لها ...
اومأت قدر بهدوء وحزن ...
_ انا كدا صدقتك فعلا انك مش بتحبني ... واوعدك اني انا بقي اللي هخلصك مني ومن مشاكلي وهطلعك من القضية خالص متقلقش علي نفسك ولا علي عيلتك لا بابا ولا الشرطة ولا تميم هيقدر يعملكم حاجة خلاص ... عن ازنك ..
نظرت له بعيون بلورية كاد قلبه أن يقع بسببها ليصرخ ويقول إنه يعشقها منذ اليوم الأول الذي رآها به علي سفينته ... كاد أن يعترف ويوقفها قبل أن تخرج من الشقة ولكن عقله أوقفه لانه يعلم أنه لا يحق له أن يحبها أبداً فهو مجرم وهي اجمل من أن تقع بحب وحش شيطان مثله لا يصلح للحب .... !
تركها الشيطان تذهب ظناً منه أنها ستخرج إلي الأسفل وتبقي معهم ولا تتحدث معه الي حين عودتها لوالدها ...
ولكن ما لا يعلمه الشيطان أن قدر كانت تنوي شيئاً آخر حتي يرتاح هو منها وحتي تتركه وشانه الي الأبد بما أنه يكرهها الي هذا الحد ...
اتجهت قدر الي فاطمة بالأسفل لتردف بهدوء ما قبل العاصفة ...
_ فين اقرب قرية فيها إشارة وتليفون أو سنترال هنا يا فاطمة ...
فاطمة بإستغراب ...
_ ليه ...؟!
_ هتعرفي بعدين ...
وصفت لها فاطمة الطريق وأصرت أن تأتي معها ولكن قدر رفضت وقررت أن تذهب بمفردها ...
وبالفعل انطلقت في طريقها لأقرب مكان به إشارة هاتف وهاتف الا وهو "السنترال" الموجود بالقرية المجاورة اللتي تبعد عنهم أميال قليلة ...
شعرت فاطمة بخطب ما وأن هناك شيئاً قد حدث بين قدر والشيطان جعلها تحزن هكذا وكأنها تُريحه منها ... خمنت فاطمة أن أبن عمها قد أغضبها بكلامه ليجعلها تطلب الهاتف لترحل بمفردها بعيداً عنه ...
ولذلك اتجهت فاطمة بسرعة الي الطابق السادس حيث يقبع الشيطان والذي كان حزيناً يفكر بها وبما قاله لها ...
فتح الشيطان الباب بتلهف وهو يظن أنها هي التي عادت إليه ولكنه تفاجئ بفاطمة ابنه عمه ووجها شاحب ...
_ في إيه يا فاطمة ...؟
_ ق .. قدر نزلت من عندك وسألتني علي اقرب قرية فيها سنترال وإشارة تليفون ... انا فكرتها بتسأل وخلاص ولما وصفتلها الطريق سابتني وراحتلها ...
الشيطان بصدمة وقد خمن ما ستفعله هذة المجنونة ...
_ بتقووولي ايييه ...!؟
جري الشيطان بسرعة بعدما ارتدي قميصه الي الخارج ليجري وسط الحقول علّه يلحق بها قبل أن تتصل بوالدها ...
تذكر الشيطان كلامها أنها ستخلصه منها وستتركه دون أن يصيبه أي شيئ .. ندم الشيطان علي كلامه القاسي هذا لها وقلبه يخفق بقوة وهو فقط يتخيل بُعدَها وابتعادها عنه ....
فماذا سيحدث يا تري ...؟
وفي نفس الوقت علي الناحية الأخري كانت سيارات الشرطة وسيارات آدم الكيلاني وأتباعه وتميم والجميع متجهين ليدخلو الي قرية الدسوقي والمنزل والمكان اللذي وصفته لهم شهد ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
تفتكروا أيه اللي هيحصل وهيلاقو قدر وايهاب ولا لأ ؟ 😍
متنسوش الvote أو النجمة أو التصويت يا قمر عشان انزل اللي بعده علطول إن شاء الله (✯)
~~~~~~
الشيطان رايح يعترف لقدر تاني أنه بيحبها ...
_ هو لما يلاقي عربيات الجيش والشرطة وآدم والكل عند بيته 😂😂👇
قدر لما الشيطان قالها أنه مبيحبهاش وأنها مراهقة وسنها صغير علي الحب والكلام دا ...
_ هي 😂👇
الشيطان : انتي بالنسبالي مجرد أسيرة لحد ما ارجعك لأبوكي ..
_ قدر 😂😂😂😂👇
جدعان انا مورتكمش آمر ابن عم الشيطان صح ؟ 😂🥺♥️
اللهم اني متجوزة ومش عايزة اعاكس القمر ابن القمر ابن القمر دا 😭😭😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 143 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الأربعون ... ♥️
متنساش الفوت أو التصويت أو النجمة يا قمر عشان انزل اللي بعده علطول بمجرد ما البارت يوصل ٦٠٠٠ نجمة أو تصويت أو vote ⭐
~~~~~~~~~
كاد الشيطان أن يفقد عقله بعدما سمع كلام فاطمة ابنه عمه عما فعلته قدر ..
علي الفور اتجه الي أقرب قرية مجاورة لهم علّه يلحق بها قبل أن تتحدث مع والدها وقبل أن تهرب بعيداً عنه ...
وبمجرد خروجه هو الآخر من قريته المُسماه علي إسم جده الدسوقي ، بعدها بوقت قصير للغاية كانت سيارات الشرطة وسيارات آدم الكيلاني وسيارات حُراسه تدخل الي المكان والي القرية ... لاحظت فاطمة والتي كانت في الحقل آنذاك دخول سيارات كثيرة وأشخاص غريبة الي قريتهم ومكانهم ... اتجهت فاطمة بخوف الي المنزل لتُخبر آمر أخيها عما يحدث ...
وعلي الناحية الأخرى في سيارة آدم الكيلاني ...
_ هو دا المكان يا تميم ...؟
قالها آدم بغضب قاتم ووجه لا يبشر بالخير وقد كشر النمر عن أنيابه مرة أخري ...
تميم بإبتسامة خبيثة وهو يري غضب عمه وهذا ما يريده ..
_ أيوة يا عمي ... ومتقلقش انا ..
_ انا مش قلقان ... انا عارف كويس انا هعمل إيه ...
نظر له النمر نظرة اخافته ليتابع بهدوء قاتل ومخيف ...
_ لو كنت ناسي اني آدم الكيلاني افكرك يا تميم ... انا قبل ما اكون عمك ... انا آدم النمر ...
شعر تميم أن أنفاسه تذهب بعد نظره عمه تلك له وقد أحس في كلامه أنه يشك بأمره ...
فضّل تميم ألا يتحدث حتي يتأكد من شكوكه وحتي يري ما سيفعله مع قدر ... لأنه يعلم أنه إن وجدوها وعادت معهم ستخبر ابيها كل شيئ عن تميم ...
مجرد التفكير فيما سيحدث أربك تميم بشدة لأنه كان يظن أنه مهما حدث لن يشك احدًُ به .. الآن بعد كلام عمه هذا له وطريقته هذه معه ... تمني تميم ألا يجدوها ابداً لانه يعلم أنه ربما يصدقها آدم الكيلاني ويصبح هو في مأزق كبير ...
وعلي الناحية الأخري في المنزل الكبير ...
خرجت الجدة كبيرة المنزل بصحبه حفيدها آمر الدسوقي تستقبل القادمين وتري ماذا يريدون منهم ومن قريتهم ومن منزلهم ...
نظر آمر الذي كان ينظر في البداية بإستغراب وقلق لما يحدث وقد ظن أن الشرطة أتت الي هنا من أجل أنهم علموا بشأن تهريبه وعمله مع ابن عمه الشيطان في الممنوعات ولكنه صدم عندما رأي آدم الكيلاني ولمحه من إحدي نوافذ السيارت ...
آمر بسرعة وهو يتحدث مع فاطمة ...
_ ايهاب فين ...؟!
_ راح يلحق قدر من القرية اللي جنبينا ...
آمر بصدمة :
_ ينهار اسووود ومطييين ... دا ابوها لو شافه هيقتله دلوقتي ... لاززززم حد يقوله ميجيييش ويهررب ..
فاطمة وقد فهمت ما يحدث وفهمت أن هؤلاء قادمون من أجل قدر ...
_ متقلقش يا اخويا ... انا هخطف رجلي بسرعة ابلغهم أنهم ميجوش دلوقتي وأنهم يهربو بسرعة قبل ما يلاقوهم ...
أخرج آمر مفتاح ما من جيبه بسرعة قبل أن يراه أحد وأعطاه لفاطمة ...
_ قوليله ياخد عربيتي من عند الحچ نعيم السمكري وميورينااااش وشه هنا قبل ما أبلغه أن الدنيا أمان ... لازم يهرب بسرعة حتي لو هيسيب قدر معاكي ترجعي بيها المهم هو يهرب عشان ميموتش ...
اومأت فاطمة بقلق وخوف ...
_ انا هطلع من وسط كل الشرطة والعربيات دي ازاي يا اخوي ...؟
_ روحي من الطريق الزراعي الوراني من عند الترع وحودي علي المعدّية وهتوصلي بس المهم تجري دلوقتي عشان تلحقيهم .. يلااا ... وقبل ما تمشي جولي لعمي فارس ميطلعش من اوضته دلوقتي ...
_ بتتودودو (بتتكلمو) في اييه يا ولدي وسايبين الناس اللي جايه دي ...؟
_ مفيش يا ستي ...
قالها آمر وهو يشير إلي فاطمة لترحل بسرعة ...
بالفعل بهدوء تسللت فاطمة من وسطهم دون أن يلاحظها أحد من القادمين أو الواقفين ، نفذت ما قاله لها أخيها وأخبرت عمها فارس بسرعة ألا يخرج من غرفته الآن ... وبسرعة كبيرة خرجت من الباب الخلفي للمنزل الي الأرض الزراعية ومنها جرت بسرعة وسط الحقول دون أن يلاحظها أحد ...
بينما علي الناحية الأخري ...
وقفت السيارت أمام باب المنزل الكبير لينزل آدم الكيلاني وتميم من السيارة متجهين الي الواقفين أمامهم ...
آدم بهدوء وهو يسألهم ...
_ بنتي فين ...! انا عارف انها هنا ...
صدمت الجدة والجميع فلم تكن تعرف ان هذا والد قدر وان هؤلاء قادمون من أجلها ...
كادت الجدة أن ترد ولكن آمر أوقفها ليرد بصرامة ...
_ كل اللي هنا بناتنا احنا ... مفيش بنت حد غريب هنا ... لو بنت حضرتك تايهة روح دور عليها بعيد عن هنا عشان هي مش هنا ...
تميم بغضب ممثل ...
_ هنشوف دلوقتي ... فتشو يا ابني البيت دا ...
آمر بصوت عالي وقد وقف معه رجال المنزل ...
_ يفتشوووو ايييه عنددددك أنت وهووو في عندنا حريم لو اتكشفت علي حد ما هيكفينا هدر دم عيلتك كلها ...
آدم بغضب ...
_ انا عاااارف إن الو** اللي خاطف بنتي مخبيها هناا وانا مش ماشي من هنا غير وبنتي معاياا وجثته هو كمان معايا ...
آمر بصرامة تعكس شخصية رجل صعيدي ...
_ وانا بجولك معنديناش بنات غير بناتنا ونسوانا ... ومفيش حد هيخش البيت من رجالتكم لإن البيت ليه حُرمه ... قسماً عظماً لو رچل راچل فيكم خطت عتبه البيت لهيكون فيها موتكم كلكم ومش هيهمنا ...
ولإن تميم هذة المرة كان يشك بأمر عمه آدم الكيلاني أنه يعرف شيئاً عنه أو يشك به لذلك تمني فعلاً ألا يجدوها حتي لا تشي بأمره ويصدقها عمه ولكي تتم خطته ...
نظر إلي عمه بخبث ليردف ...
_ ارجع انت يا عمي وانا والشرطة هنتصرف عشان الصعايدة بالذات مبيرحموش ومينفعش يتاخدو عافية ...
آدم بغضب وهو يتجه ليدخل المنزل بنفسه غير آبه به ...
_ علي نفسهم الكلام دا ... لو بنتي مطلعتش من جوة هدخل انا اجيبها ولو فيها موتي ...
اتجه ليصعد سلالم المنزل الي حيث يقف آمر بالأعلي قليلاً ، ولكن آمر اعطي الإشارة للرجال من حوله ليخرج كل واحد منهم سلاحه وبندقيته في وجه النمر ...
آدم بغضب وهو يتحدث مع آمر ...
_ شيل مسدسات العيد دي من هنا يا ابني قسما بالله لو فيها موتي ما هرجع خطوة ...
الجدة وهي توقف آدم هذة المرة بحرص وخوف ...
_ يا ابني صدجني والله بتك مش هنا ... لو مش مصدجني هات حُرمه تبعكم تدخل بنفسها تدور چوة بس مفيش راچل هيدخل چوة عشان عندينا حريم وانت عارف الأصول وعارف أنه عيب ...
نظر لها آدم بشك بعض الشئ ... ولكنه بعد التفكير قرر أن يُحضر إمرأة ، لتدخل وتبحث عن ابنته تفادياً للهجمات والطلقات النارية سواء من آمر ورجاله أو حتي رجال النمر والشرطة ..
وبالفعل حضرت امرأة شرطية لتدخل المنزل وتبحث بنفسها عن قدر والشيطان ..
وعلي الناحية الأخري في القرية المجاورة ...
كانت قدر تسير وهي تبكي لا تدري الي اين تذهب ولكنها تعلم أنها يجب ألا تبقي أكثر من ذلك معهم ... يكفي ما حدث لهم بسببها ويكفيها أيضاً ما حدث لها بسبب الشيطان ... بكت قدر وهي تسير وسط الحقول ووسط القرية تتذكر ذكرياتها معه بداية من إختطافها في غابات ألمانيا وحتي إحضارها الي هذة القرية وإجبارها علي القول أنها زوجته ... بكت قدر وهي تتذكر اللحظة التي اعترف فيها الشيطان لها أنه يحبها ... كانت زلة من لسانه ولكنها لم تكن تعلم أنه مجرد شخص لعوب لا يحب الا نفسه فقط ...
كانت قدر تسير وتسأل عن أقرب
"سنترال" موجود وبالفعل ارشدها بعض الأطفال الي هناك ...
دخلت قدر الي السنترال وطلبت منه الهاتف لأمر طارئ واسئذنته أنها لا تملك نقوداً ولكن الرجل الطيب تفهمها واعطاها هاتفه لتتحدث به ...
بالفعل كتبت قدر رقم والدها والذي كانت تحفظه عن ظهر قلب منذ الصغر تحسباً لأي موقف كهذا ...
"جاري الاتصال .." ومن ثم رنات متتالية علي الهاتف كانت قدر تنتظر بدموع وحزن وشوق أيضاً أن يرُد والدها عليها ...
وبالفعل رد آدم الكيلاني بإستغراب علي الرقم الغريب بالنسبة إليه ...
_ ألو مين ..!
_ ب ... بابا ...
فتح آدم علي الناحية الأخري عيونه بصدمة وسعادة كبيرة ...
_ قدددرررر .. انتي فيييين يا حبيبتي ...؟!!
انتبه تميم الي ما يحدث بصدمة وابتلع حلقه بخوف كبير ...
ابتسمت قدر علي الناحية الأخري بشوق وحنين كبير لوالدها ووالدتها ومنزلها الذي اشتاقت إليه كثيراً ...
_ انت وحشتني اووي يا بابا ... وحشتني اووي والله ...
بكت قدر بصوت عالي كالأطفال حتي أن الرجل الذي أعطاها الهاتف انتبه لها بإستغراب ...
_ في حاچه يا أبله ...؟
_ لا مفيش ...
سمع آدم علي الناحية الأخري صوت الرجل اللذي يتحدث اللكنة الصعيدية وسمع ابنته تتحدث معه ... هي ليست بالمنزل أو بالداخل إذاً ...
_ انتي فييين يا قدددررر .. قولي بسرررعة ...
_ انا في الصعيد يا بابا في قر...
_ الو .. الووو ... فييين يا بنتي ... انتي فييين ... الو .. الو ...
نظرت قدر بصدمة الي من امسك الهاتف للتو وكسره تماماً علي الأرض ...
الشيطان بغضب كبير وهو يمسك يدها ...
_ انتي بتعملللللي ايييه ... انتي يوووووومك اسووووود ...
الرجل بغضب وهو يخرج له بعدما كسر هاتف المحل ...
_ انت مين انو وازاااي تكسر تليفووووني كده ...!
أخرج الشيطان من جيبه بعض الآلاف من الجنيهات وهو ينظر لقدر بغضب كبير لم يبعد نظره عنها أو يده اللتي تقبض علي معصمها بغضب ...
_ الخط اللي الآنسه اتكلمت منه يلزمني ... كدا الحساب خالص ...؟
الرجل بسعادة وهو يعد النقود الكثيرة في يده ...
_ كدا تمام يا باشا ...
خرج الشيطان من المكان وهو يتوعد لها عندما يعودون أدراجهم الي المنزل ، بينما هي كانت تصرخ بأن يترك يدها وأن يبتعد عنها ... ولكن الشيطان لم يهتم لها ولا لنظرات الناس حولهم كان يجذبها خلفه بغضب كبير ...
قدر بغضب وهي تحاول إبعاده عنها ...
_ ابعددد عنييي ... ابعددد انت مش مكفيك اللي انت عملته فيا ... كفاية بقي اوي كدا وسبني ارجع لحياتي ومتقلقش قولتلك محدش هيعملك حاجة ولا حد هيأذي عيلتك في حاجة ...
نظر لها الشيطان بغضب ...
_ هو انتي فاكرة اني خطفك عشان خايف منه يا قدر ...!!
_ أيوة انت قولتلي بلسانك انك خايف تتسجن بسببي تاني ...
ابتسم لها الشيطان بسخرية ...
فهي لا تدري أنه خائف عليها هي وليس علي نفسه أو عائلته فلا أحد سيمس عائلته بشيئ ولا احد أيضاً سيمسه بشيئ .... هو خائف عليها هي تلك الغبية اللتي تريد أن تموت في سبيل اوهام خيالها
أجابها الشيطان إجابة مختصرة وهو يتجه ليعبر الطريق الي الناحية المجاورة ...
_ لما نروح هيبقي ليا كلام تاني معاكي ... انا اكتشفت بجد انك مش هتسمعي الكلام إلا لما أدبك بطريقتي ...
نظر لها بإبتسامة وسط غضبه وغمز لها بخبث لتنظر هي له بصدمة وخجل وقد فهمت مقصد هذا الشرير الخبيث ...
قدر بغضب وهي تسحب يدها تريد الإبتعاد عنه ...
_ انا مش عايزة ارجع معاك سيبني اروووح لأبويا ... سيبني أريحك مني زي ما كنت عايز ...
الشيطان وهو يمسك يدها عنوة ...
_ انا هرجعك لأبوكي بنفسي ...
قدر بصدمة ...
_ بجد ...؟!
_ بس في الوقت المناسب يا قدر ...
قالها بخبث وهو يضحك علي شكلها ...
ثواني ولاحظ ابنه عمه فاطمة تجري من بعيد وتشير بيدها إليه كأنها تحذره من شيئ ...
استغرب إيهاب كثيراً ما اللذي آتي بها الي هنا يا تري ...
بينما قدر كانت تحاول إبعاد يده عنها بغضب ...
اقتربت فاطمة منهم وهي تسرع بخوف كبير ...
_ لازم ... كح كح ... لازم تمشو دلوقتي يا ولد عمي .. لازم تهربووو بسرعة ابو قدر عندينا قدام البيت هو والشرطة كلها بيدورو عليك عشان يجتلوك وياخدوكي يا قدر ...
صُدم الشيطان وقدر مما قالته فاطمة ..
_ عرفو المكان ازاي دول ... مستحيييل ... اكيد حد قالهم ...
فكر الشيطان لثانيتين فقط ... ثواني وأظلمت عيناه وهو يردف بغضب ...
_ شههههد ...
بينما قدر ابتسمت بسعادة وهي تترك يد الشيطان بقوة كبيرة عكس طبيعتها ...
_ بابا ... بجد ... بابا جه ينقذني ...!!
فاطمة بسرعة وهي تخرج المفتاح من جيوبها وتعطيه للشيطان ....
_ لو عايز تسيب قدر ترچع معايا وتهرب انت آمر بيقولك دا مفتاح عربيته خدها من عند الحچ نعيم السمكري .. هتلاقيه في الطريق ده ... ( أشارت إليه فاطمة ناحية الطريق )
نظر الشيطان الي قدر نظره عميقة في عيونها فكر قليلاً فيما هو مقبل عليه فهو لا يعلم ما سيحدث لها أو له إن سلك الطريق الخلفي للخروج من قري الصعيد ... حتي أنه لا يعلم الي اين يتجه إن خرج من هنا ولكنه يعلم أنه لن يعرضها الي كل هذة المصائب والصعوبات معه ... كما أنه خائف عليها إن قابله أحد الرجال المسلحين من الشرطة أو من رجال الآدم في الطريق فيطلقون عليه الرصاص ... خاف عليها الشيطان هذة المرة ولأول مرة يشعر بهذا الخوف تجاه أحد ....
فضّل الشيطان ألإختيار أن تعود هي مع فاطمة الي والدها ويسلك هو الطريق الصعب للهروب ... فهو لا يملك خياراً آخر .. هو كان فقط يريد أن يحميها من ابن عمها تميم لأنه يعلم أنه سيحاول قتلها من جديد حتي وإن أخبرت والدها بكل شيئ وصدقها لن يتركها تميم وشأنها وهذا ما هو متأكد منه مثلما حدث معه بالضبط في الماضي ...
نظر لها الشيطان نظرة وداع هذة المرة ولأنه يعلم أن الوداع لا يأتي مستأذناً دمعت عيونه رغماً عنه وهو ينظر بإبتسامة وداع .... بينما هي كانت تنتظر مع فاطمة إجابته بفارغ الشوق ... هل تعود معها ام لا ... لأنها تعلم أن إجابته تلك ستحدد ما بقلبه لها إن كانت مجرد اداه ووسيلة يحمي بها نفسه وعائلته ... أم أنه فعلا يعشقها من قلبه كما قال لها ...
الشيطان وهو ينظر لها بدموع لأول مرة تراها بعيونه ...
_ شكلك كدا يا قدر معدتيش هتبقي أسيرتي زي ما كنت بقولك ... هحررك من سجنك خلاص يا ... يا قدري ...
ابتعدت فاطمة عنهم قليلاً لتفسح لهم المجال للحديث ....
قدر وهي تنظر له في عيونه نظرة دامعة مخلوطة بشعور لا تفهمه هي حتي ...
_ انت حبتني بجد يا إيهاب ... مستحيل حركاتك دي تكون زي ما قولتلي وسيلة عشان تحمي نفسك وعيلتك بيها ... انت حبتني بجد ...! صح ...؟
نظر لها الشيطان بإبتسامة وسيمة للغاية نظرة عميقة بداخل زيتونات وغابات عيونها الخضراء ...
_ مش عيب واحدة في سنك تتكلم عن الحُب كدا إنتي لسه صغيرة يا قدر ... لسه وراكي مستقبل ...
ابتسم الشيطان بسخرية وحزن كبير ...
انا ورايا مشاوير كتير اوي عشان اوصلك أنا وحِش اوي صدقيني ومينفعش حد زيي يحب حد زيك ... انتي كتير عليا كتير اووي علي شيطان زيي أنه يحب ملاك بريئ زيك ... وعشان كدة لازم ترجعي ... ارجعي لأبوكي يا قدر ... بس ارجعي اقوي من اللي خطفتها وحاربي ابن عمك ... هو هيحاول يقتلك تاني علفكرة وهيحاول يثبت بكل الطرق البريئة والقذرة اني انا اللي عملت كل دا وعملتلك غسيل مخ وخليتك تصدقيني ... الحرب دي حربك دلوقتي انا هساعدك بس من بعيد ... وعشان دا يحصل انا لازم اهرب لوحدي عشان اعرف اساعدك ترجعي حقك وميحصلكيش زي اللي حصلي زمان ...
نظرت له قدر ببكاء وعيون دامعة ....
_ يعني ... يعني مش هشوفك تاني ...!
الشيطان وهو ينظر لها بعشق ...
_ هتشوفيني يا قدر ... هتشوفيني احسن من الأول .. وقتها بس ممكن فعلا أحس أني استاهلك ... انا مقدرش اقولك دلوقتي علي اللي في قلبي ... عشان اقدر اقوله لازم أخلص كل اللي عليا وأكون انسان جديد ... أكون إيهاب مش الشيطان اللي انتي عرفتيه ...
ابتسم لها بعشق ليتابع بضحك ...
_ بس عايز لما ارجع تكوني كبرتي شوية واتخرجتي وعقلتي ... عشان انتي مراهقة قاصر دلوقتي وانا مش عايز اكون بيدوفيلي ...
ضحكت قدر عليه وهي تنظر له بحُب كبير ينبض بقلبها ...
_ توعدني اني هشوفك تاني ... توعدني انك هترجعلي ...
ابتسم لها الشيطان بحُب ، رغماً عنه اقترب منها قليلاً ، ليردف في أذنيها بهمسة جريئة ...
_ أوعدك انك مش هتبقي قدر حد غيري ... انا ... انا بحبك يا قدري ...
قالها الشيطان لتفتح قدر عيونها بصدمة وقلبها لا يتوقف عن الدق كالطبول معلناً سعادته بإعتراف الشيطان أخيراً بُحبها ولكن هذة المرة بصدق ...
قدر من وسط دموعها وصدمتها هذة ...
_ انا كمان ب...
_ شششش ... مش عايز اسمعها دلوقتي ... انا عارف أنها أول مرة ليكي انك تقوليها ... متقوليهاش دلوقتي ... لما ارجعلك هبقي عايز اسمعها اووي كمان وأشوف إذا كنتي فعلاً لسه بتحبيني ولا لأ ...
قالها الشيطان وهو يضع يده علي فمها بإبتسامة وسيمة ...
استغربت قدر كثيراً منه أنه لا يريد أن يسمع منها اعترافها له ..
ولكن الشيطان كان يريد أن يمهلها وقتها قبل أن تبوح بتلك الكلمة له ... فربما يكون حبها هي له نتيجة إعجاب فقط وليس حباً فهي في الثامنة عشرة من العمر وما زالت في سن المراهقة وهذا السن لا يستطيع تحديد مشاعره بالضبط ....
كما أنه وعدها أن يعود لها بشكل جديد بعد أن ينهي كل شيئ ... فماذا سيحدث يا تري ...!
نظر لها الشيطان نظرة وداع أخيرة مليئة بكل المشاعر اللتي جعلت قلبه يخفق لها فقط ...
_ مع السلامة يا قدري ...
نظرت له هي الأخري بحزن شديد للحظة الفراق تلك واللتي لم تكن قدر تعلم أنها ستأتي بسرعة هكذا ...
_ ارجعلي يا إيهاب ... انت وعدتني ...
قالتها قدر وهي تبكي ... ثواني واتجهت ناحية فاطمة بعدما ودعته بعيونها وقلبها قبل يديها ...
كادت تحتضنه ولكنها خجلت كثيراً وتذكرت أنها في الشارع ولا يصح ذلك بالطبع ...
نظر لها بإبتسامة عاشقة وهو ينوي ألا يتركها ابداً فهي قدره الجميل ولكن اولاً عليه أن يستحق هذا القدر ... عليه أن ينهي ويغير بعض الاشياء ...
رحلت قدر مع فاطمة عائدة في الطريق الي والدها وهي تبكي بقلب متألم لفراقه ولكنها تعلم أن هذا هو الصحيح وأنهم فعلو الشيئ الصحيح ...
وكذلك الشيطان اللذي اتجه ليهرب بعدما حصل علي السيارة وهرب بعيدا عن القرية في طريق خلفي واتجه بعدها ليهرب بعيداً عن الصعيد كلها فهو يعلم أنهم سيبحثون عنه في كل أنحاء المكان ...
هل سيعود الشيطان الي قدر كما وعدها يا تري ...؟!
ام للقدر رأي آخر ...؟؟
جماعة انا مش قادرة امسك لساني عايزة احرق الأحداث الجاية بس بحاول اسكت ومحرقش الأحداث الجاية ولا اقولكم أن قدر هترجع الجامعة وفي حد جديد هيدخل حياتها ولا عايزة اتكلم واحرق الأحداث الجاية وأقول إن الشيطان هيبقي مز ابن مز ابن مزززز وهيبقي اكبر من آدم الكيلاني ذات نفسه بس بالحلال ولا عايزة احرق الأحداث الجاية خالص والله صدقوني 😞
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
كان كمن سُكب عليه دلو ماء بارد وهو يسمع من والدته أن مي صديقه قدر قد قتلت ووجدو جثتها ...
سيف بصدمة ...
_ انتي بتقوووولي ايييه يا ماما ... مي ... مي صاحبة قدرررر ...!؟
قالها سيف بصدمة وهو يتمني أن تكون مي أخري هي اللتي قتلت ...
انتبهت روان والتي كانت تتحدث مع هيثم أخيها وتخبره ما أخبرها به آدم وما حدث ...
كانت سمر هي الأخري مصدومة بقوة وهي تنظر ل سيف بشفقة كبيرة وهي الأخري تتمني ان تكون مي أخري اللتي يتحدثون عنها ...
روان بحزن ودموع هي الأخري ...
_ للأسف هي صاحبتها اللي كانت بتجيلها هنا ... ماتت مقتولة ربنا يرحمها يا رب ...
نظرت سمر ل سيف وهي تبكي بحزن علي تلك المسكينة بالرغم من أنها لم ترها سوي مرة واحدة ولكنها شعرت بأنها طيبة ولا تستحق ما حدث لها ...
أما سيف انكسر قلبه تماماً فقد كان معجباً بها ... انكسر قلبه وقام من مكانه وهو يخفي دموعه وبكائه وتمزق قلبه عليها واتجه الي غرفته يخفي أحزانه معه وهو يبكي بشدة دون صوت ...
فهي لا تستحق ذلك لا تستحق ما حدث لها وهي حيّه من تنمر علي شكل جسدها السمين ولا تستحق هذة الميته الشنيعة بأن تموت في هذة السن الصغيرة ومقتولة أيضاً ...!!
بكي سيف في غرفته بقوة وقد تحطم وتهشم قلبه عليها فقد كان يريد الإعتراف لها أنه معجب بها .... يا ليته اعترف لها منذ زمن .. يا ليته حتي عرفها منذ زمن ليُحبها ويعشقها أكثر حتي من تلك اللحظة ...
استأذنت سمر لتقوم وتصعد الي غرفتها ...
صعدت سمر وهي تبكي هي الأخري علي تلك المسكينة ... اتجهت سمر الي غرفتها ولكن قبل أن تدخلها غيرت وجهتها واتجهت الي غرفة سيف ...
طرقت الباب بحذر ودموع ...
لم يفتح سيف الباب ولذلك خمنت سمر أنه يريد البقاء بمفرده قليلاً ...
اتجهت الي غرفتها ولكنها سمعت ارتطام قوي بالأرض يأتي من غرفة سيف ...
سمر وهي تجري تجاه غرفته وتطرق الباب بقوة ...
_ سيف ... سيف انت سامعني ... في إيه افتح الباب ...؟!
لم يرد أحد عليها ولذلك لم تتردد سمر في أن تفتح هي الباب بنفسها ...
فتحت الباب لتجده واقعاً أرضاً ومغمي عليه وعلي وجهه يبدو تعب كبير ...
نادت سمر بخوف علي روان ووالدها هيثم ....
صعدت روان بسرعة وهي تصرخ بخوف علي سيف لأنها تعلم أنه مريض بالسكري وأن أي شيئ يؤثر به وقد يدخله في غيبوبة سُكر ...
فماذا سيحدث يا تري ...!؟
متنساش الفوت عشان هو دا اللي بيشجعني انزلكم بسرعة انتو ما شاء الله كتير بيشوف البارت اعملو فوت أو تصويت أو نجمة عشان انزل اللي بعده علطول ⭐
يلا قولو توقعاتكم 😈♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 144 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والأربعون ♥️
متنساش الفوت أو النجمة أو التصويت يا قمر بمجرد ما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله ♥️+ باقي حلقتين تلاتة علي نهاية الرواية 🥺 هتوحشوني يا عيال والله 🥺♥️
~~~~~~
"ملحوظة معلش انا البارت اللي فات اتلغبطت بين اسم أدهم ووليد ابو تميم الشرير هو المفروض تميم إبن وليد بس انا قولت ادهم معلش سامحوني غلطة بإذن الله مش هتتكرر "
~~~~~~~~~~~~~~~~
اخبر آدم قدر بخطتهما اللتي ينوي تنفيذها ليحصل علي الأدلة الكافية لإثبات تُهم تميم وإثبات كل شيئ عليه ..
قدر بإبتسامة رغم حزنها علي صديقتها مي ...
_ يا ابن اللذينة يا بابا دي دماغ نمر بصحيح ...
آدم بضحك ...
_ نفس كلام امك الهبلة ... يلا انا نازل وزي ما اتفقنا بكرة الصبح تحضري نفسك عشان هترجعي الجامعة تاني وتمارسي حياتك بشكل طبيعي ... انا واثق أنه مراقبك بس انا بقي المرادي مش هسيبه ...
خرج آدم من الغرفة تاركاً قدر تبتسم له ف حتي وإن كانت حربها الخاصة ضد تميم والدها هو الشخص الوحيد اللذي لم يتركها كما فعل إيهاب الشيطان هذا وهرب ... والدها الوحيد الآن اللذي يصدقها ويساعدها ولم يتركها ...
حزنت قدر علي ذكر وتذكر سيرة إيهاب الشيطان ... هو فعلا شيطان لأنها بدأت تصدق أنه عن قصد أرادها أن تعود إلي والدها ليحمي نفسه وأهله وقريته ويسافر ويتركها بمفردها ... بالطبع لن يعود كما وعدها ... أنه حتي لم يطمئن عليها ...!!
وعلي الناحية الأخري في المانيا ...
كان إيهاب يعمل في الشركة علي يد وساق كما يقال ... كلما تأني وتعب في العمل الجديد يتذكرها ويتذكر وعده لها أن يعود ويتزوجها ولكن بعدما يصبح "إيهاب" وليس "الشيطان" كما عرفته ...
كانت خطه إيهاب هي البدء في عمل جديد في مجال عمله وهو الاستيراد والتصدير وبعدما يمُول نفسه ببعض الأموال الجديدة ولكن في الحلال كما يقال ... يعود مرة أخري ويفتتح شركته وشركة والده في مصر ولكن بشكل جديد انيق وفخم وفي نفس الوقت بعمل وعرق جبينه ... ولهذا وافق مدير هذة الشركة اللتي يعمل بها الآن علي تعيينه في منصب فخم لأنه ذو خبرة كبيرة في مجال الاستيراد والتصدير ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني بمصر ...
كان يوسف يشرف علي اجتماع مهم تديره الشركة ...
ولأن زينب هي سكرتيرته الخاصة كانت تحضر الاجتماع وتنظم "البروجيكتور" وتنظم الاوراق وكل شيئ ...
أنهي يوسف شرحه لدراسه الجدوي في مخططه الجديد اللذي يطمح لتنفيذه وهو إنتاج سيارات مصرية تحمل علامة شركة والده النمر تسمي "tiger"تعمل بكهرباء الطاقة الشمسية تعيد شحن نفسها بنفسها دون تدخل من اي أحد أو حتي من اي محطات وقود أو محطات شحن كهرباء ...
كان هذا المشروع بالنسبة إلي يوسف _وعلي الرغم من أنه ليس من نفس مجاله الهندسي _ إلا أنه كان كالحلم بالنسبة له ويريد تنفيذه بشدة ليخُلد إسم الآدم والده في كل مكان في العالم ويكون لشركات الآدم الفضل في هذا التقدم والطفرة الجديدة ....
يوسف وهو ينهي آخر كلامه في الاجتماع ...
_ انا بس محتاج مستثمرين برة وجوة المشروع دا كبير اوي ولو اتنفذ صح هتبقي طفرة في عالم السيارات ... كمان انا ناوي تبقي السيارة مزودة ب ذكاء اصطناعي فائق الجودة يعني من الاخر عايز اللي يشتريها يعرف انها سيارة العمر والأحفاد كمان ...
أعجب المستثمرون بكلامه وبطموحه وبفكرة هذة السيارة ...
ولكن أحدهم أردف بخيبة وإحباط ...
_ مشروع زي دا حلو وكبير بس حتي لو اسثمرنا فيه هيبقي ناقص تمويل كتير ... مشروع مكلف جداً رغم أنه حلو ... وفلوسنا كلها مش هتكفي فيه للأسف ناقصنا تمويل ضخم من شركات تانية ضخمة ... احنا مش قد اي خسارة في المشروع دا يا بشمهندس يوسف وعشان كدا انا شايف أننا ننسحب لحد ما نلاقي شركة كبيرة تمول معانا المشروع دا ...
اومأ الجميع بإتفاق وتصديق علي كلام الرجل ... بينما يوسف شعر بإحباط رغم صدق كلام هذا المستثمر إلا أنه كان يطمح لتنفيذ هذا الحلم بسرعة كبيرة ...
انتهي الاجتماع وخرج الجميع من القاعة إلا يوسف وزينب اللتي كانت ترتب بقية الاوراق حتي تذهب هي الأخري ...
كان يوسف جالساً يضع رأسه بين يديه بإحباط كبير وهو يفكر في أي شخص قد يمّول مشروعه هذا ... لا يعلم يوسف الكثير للأسف ولا يريد أن يشي بهذا المشروع وفكرته لأي أحد حتي لا تسرق هذة الفكرة ... جلس حائراً لا يدري ماذا يفعل ...
انتبهت زينب اليه والي حزنه بعدما أنهت ترتيب المكان واوشكت علي الخروج ...
نظرت له بهدوء وحرص فهي لا تتحدث مع الرجال إلا في الأشياء المهمة والضرورية فقط ..
ولكنها شعرت بحزنه هذا واحباطه ... أرادت بداخلها أن تشجعه قليلا لا تدري لما اشفقت عليه ... هل لأنه يذكرها بنفسها ...!! فهي أُحبطت مليون مرة قبلاً لأنها مختمرة ولأن مجتمع العمل لا يتقبلها أو يتقبل من هم مثلها هي وأخيها الملتحي ...
زينب وهي تسعل قليلاً ..
_ احم احم ... علفكرة مش آخر الدنيا أن شاء الله هتلاقي ممول لمشروعك وهتنجح وهتكسر الدنيا يا بشمهندس ...
نظر لها يوسف بصدمة فهي أول مرة تتحدث معه بشكل مباشر دون التطرق الي العمل ...!!
ابتسم رغماً عنه علي أسلوبها المهذب هذا فهو يحب هذا الاحترام بها ...
_ إن شاء الله يا زينب ... متشكر علي كلامك ..
زينب بأبتسامة خجولة ...
_ علفكرة انا دايماً ماما كانت بتقولي اللي ربنا يأجله ليك دلوقتي اعرف أنه هيقدمهولك بكرة في الوقت المناسب ... بس انت اصبر وعافر ومتركنش حلمك علي الرف ... المشروع دا لو اتعمل انت هتسبق إبن ايلون ماسك في كل حاجة ...
ضحك يوسف عليها لتخجل هي بعدما نظرت له ولضحكته بإعجاب فهو وسيم رغم كل شيئ ... ياللاحمق !!
ضحك يوسف علي كلامها بمرح ... ثواني واردف بإبتسامة وسيمة ...
_ علفكرة انتي دمك خفيف ... انا آسف اني مقبلتكيش قبل كدا ... مكنش ينفع احكم علي الكتاب من غلافه فعلاً ...
زينب بهدوء ..
_ لا عادي حضرتك مش اول واحد ترفضني من الوظيفة انا واخويا متعودين علي كدا من زمان ... عن ازنك ...
قالتها وخرجت من قاعة الاجتماعات ... ليشرد هو في كلامها ... إن كان كل شخص حُر في اختيار ميوله وأفكاره فلما يحكم المجتمع بهذة الأنانية الآن علي مِثْل من هم مَثَل زينب او أخيها ..!!
نظر إلي أثرها بعدما خرجت وابتسم بسعادة لهذة المحادثة القصيرة بينهما واللتي أخرجته من هذا الشعور الكئيب بداخله ...
دعا الله أن يحقق له ما يطمح له ووعد نفسه أن يحاول مجدداً ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
مر يومان بعد هذا اليوم ...
وفي صباح يوم الأحد ... استعدت قدر
_ رغم حزنها الكبير _ لتتجه الي الجامعه لتكمل دراستها قبل الامتحانات بشهر ...
ارتدت اول شيئ قابلها في دولابها وخرجت وهي حزينة من المنزل ... حزينة علي نفسها ... علي صديقتها ميّ اللتي لن تكون معها في الجامعة ... حزينة علي كل شيئ ...
نزلت إلي الأسفل لتجد والدها يشرب قهوته مع يوسف ابنه ويستعدان للذهاب الي العمل ...
يوسف بإستغراب وصرامة عندما رآها ...
_ راحه فين يا قدر ...!!
الأب بهدوء وهو ينظر إلي التابلت بيديه يقرأ الاخبار ...
_ سيبها هوديها الجامعه ...
_ جامعة أية يا بابا معلش ...؟! هو حضرتك ناسي أنها ...
_ انا عارف انا بعمل إيه يا يوسف ... اختك مش هينفع تفوت سنة من عمرها وتعيد السنة ... طالما رجعت الحمد لله بالسلامة يبقي تروح الجامعه وترجع لحياتها بشكل طبيعي ... مش هنوقفلها حياتها عشان خايفين ....
قدر بهدوء وحزن ...
_ مع اني مش طايقة الجامعة من بعد ما أعز صاحبة عندي ماتت ... إلا أن بابا معاه حق يا يوسف ... ومتقلقش عليا انا هروح واجي مع سيف اخويا أو مع بابا ...
ابتسم آدم لها بهدوء ومن ثم عاد ينظر إلي الاخبار ...
_ طيب براحتكم ... انا همشي بقي يا بابا عشان اروح الشركة ...
_ ماشي ... وانا هوصل اختك وهحصلك ..
وبالفعل خرجا كليهما ليوصلها آدم الي الجامعة في أول يوم لها بعد غياب طويل ...
آدم بعدما وصلو أمام الجامعة ...
_ انا واثق انك قوية يا قدر ... متقلقيش انا هكون معاكي في كل مكان ومحدش هيقدر يأذيكي ... وزي ما اتفقنا ارجعي لحياتك بشكل طبيعي عشان ال** يرجع يحس أن كل حاجة طبيعية ويقلق منك عشان انتي لحد دلوقتي معترفتيش بحاجة ...
_ ماشي يا بابا ... سلام ..
نزلت قدر من السيارة ودخلت الي حرم الجامعة ومنها الي كُليتها بحزن كبير تتذكر في كل ركن من أركان هذة الجامعه ذكرياتها مع صديقتها الراحلة اعزً شخص علي قلبها واللتي كانت تهون عليها وتتصدي لمن يتنمر عليها ...
بكت قدر رغماً عنها وهي تسير في أروقة الجامعة حتي وصلت إلي قسمها في الجامعة ...
دلفت قدر الي المدرج تنتظر المحاضرة القادمة ولكن بمنتهي الشرود والحزن ...
إستفاقت قدر علي صوت تعرفه جيداً....
_ قدر ...!!! انتي رجعتي أمتي ...؟؟؟!
نظرت قدر الي المتحدث لتجدها نورسين صديقتها القديمة المتنمرة واللتي انفصلت عنها هي وميّ في الماضي بسبب ما فعلته بها ...
قدر بهدوء وحزن ...
_ رجعت انهاردة ... ازيك يا نورسين ...!
نورسين ببكاء وهي تجلس قربها ...
_ انا عرفت بخبر موت ميّ من اسبوع ... انا لحد دلوقتي منهارة ومش مصدقة يا قدر ... انا عايزة اقولك اني آسفة انا آسفة ليكي اووي علي كل اللي عملته فيكي ... واسفة علي كل كلمة وحشة قولتها ليكي أو اتنمرت عليكي بيها ... سامحيني بالله عليكي انا والله اتغيرت انا معدتش حد بيحبني أو بيطيقني في الجامعة ومعدتش ليا أي صحاب من زمان وفوق كل دا في اليوم اللي قررت اصالح فيه ميّ اتفاجئت أنها ماتت ... بكت نورسين بشدة وصدق لتتابع بحزن ... بالله عليكي سامحيني يا قدر ... انا آسفة ...
قدر بهدوء وهي تبكي هي الأخري ...
_ متعتذريش يا نور ... انتي كنتي وما زلتي صاحبتي ... واكيد مي لو عايشة كانت سامحتك ... ربنا يرحمها يا رب ...
ابتسمت نورسين قليلاً من بكائها لتردف بتساؤل ...
_ ينفع اقعد جنبك ... ينفع نرجع أصحاب تاني ...!!
ابتسمت قدر لتردف بسعادة قليلة ...
_ طبعا يا نور انسي كل اللي فات انتي صاحبتي وهتفضلي صاحبتي ...
وبالفعل عادت صداقة نور وقدر مجدداً ولكن هذة المرة بصدق ...
قدر بإبتسامة ...
_ إلا قوليلي بقي هو ايه الجديد اللي اخدتوه في غيابي ...
نور بضحك ...
_ الجديد اني لسه زي ما انا مش فاهمة حاجة في المواد أو السكاشن ... اه صح ... بس في كدا حاجة جديدة حصلت في الجامعة دي بالنسبالي احلي حاجة حصلت ...
ضحكت قدر لتردف بتساؤل ...
_ في إيه حصل يعني ...!!
نور وهي تتابع بمرح ....
_ أخيراً بعض الدكاترة طلعو علي المعاش بعد مية سنة تدريس ... وأخيراً يعني اتعين ناس جديدة بس ايه بقي .... اتعين في القسم بتعانا دكتور عُمر دا بقي مقولكيش حلاوة أية وجمال ايه يخربيته يخربييييته ....
قدر بضحك ...
_ هتفضلي زي ما انتي يا نور ... مش هتتغيري ...
نور بمرح ...
_ هو جاي دلوقتي لأن دي محاضرته لما تشوفيه ابقي احكمي بنفسك ...
قدر بضحك ...
_ عشان كدا الإقبال علي الحضور تاريخي يا فندم انهاردة ... وانا اللي كنت مفكرة الطلبة دي جاية تستفيد فعلاً وقولت ياااه دا في حاجات كتير اتغيرت في الجامعه اتاري محدش اتغير غيري ...
نور بمرح ...
_ لما تشوفيه هتحكمي بنفسك وبعدين دا لسه البنات دي مش حاجة من اللي هيجو دلوقتي دا لسه المحاضرة عليها نص ساعة اتفرجي بقي علي كمية اللي هيحضرو انهاردة ...
وبالفعل بعد ربع ساعة فقط دخل الي المدرج الكثير والكثير والكثيييير من الفتيات يزدحمن ليجلسن في أي مكان في القاعة ... صُدمت قدر من هذا العدد اللذي حتي لا تعرف أنه موجود في دفعتها فهي لم تراهم من قبل ...
والصدمة الأكبر هو دخول هذا الوسيم ( لا لا لحظة لو سمحت ) هذا الوسييييييييييييييييييييييم الي المدرج ليبدأ إعطاء وشرح المحاضرة ....
قدر وهي تفتح عيونها بصدمة ...
_ هو دا دكتور عُمر يا نور ...!!
نور بضحك ...
_ اه لو نسمع لصفصف .. اه لو نسمع لراس الحكمة ... مش بقولك هتتصدمي قولتيلي لا انتي بتبالغي ... اتفرجي علي نفسك دلوقتي ...
قدر بضحك وابتسامة ...
_ لا بقي إذا كان كدا دعونا ننسي أخطاء الماضي ونرتكب أخطاء جديدة ....
بلا شيطان بلا نيلة انا خلاص لقيت الحوب الحقيقي اللي هيعيش يا حبيبي ... شوفي نفس قصة امي بس بالعكس بقي هي الأول اتخطبت لعمي الدكتور إسلام وبعدين بابا رجل الأعمال حبها .... انا بقي عدت القصة بالمقلوب ... حبيت رجل الأعمال الشريرة وبعدها جه الدكتور اهو وشكلي هحبه ...
نور بعدم فهم ...
_ ها ...!! انا مش فاهمة حاجة ...
_ مش مشكلة انا فاهمة ... احم احم ... خليني اركز في المحاضرة بعد إزنك يا نور اسكتي شوية ...
ضحكت نور وتابع الإثنتان المحاضرة ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في شركة الآدم ...
كان آدم الكيلاني يتحدث مع رجاله المُكلفين بمراقبة تميم بحرص ...
_ انت متأكد أنه طلع دلوقتي بمأمورية في البحر ...!! اصل كل المواعيد اللي قدامي في القنصلية البحرية بتقول أن مفيش اي سفينة طالعة دلوقتي أو داخلة الميناء عشان هو يطلع يفتشها ...!! طيب طيب ... روح انت وانا بقي هتصرف ...
ابتسم آدم ليردف بهدوء ...
_ وقعت يا تميم ... اكيد بتهرب حاجة ... انا بقي هعرفك انت وقفت قدام مين وكنت ناوي تقتل بنت مين يا واطي ...
حزن آدم بداخله علي ما أوصل أبن أخيه الي هذا وحزن أكثر عندما تخيل رد فعل ابن عمه وأخيه وليد وأيضاً اسراء والدته ... ماذا سيفعلان عندما يعرفان كل هذا عن ابنهما ...!!
ولكنه صمم في نفسه ألا يترك حق ابنته أبداً وليكن ما يكن ويحدث ما يحدث ...
فماذا سيحدث يا تري ....!؟
وعلي الناحية الأخري في ألمانيا ...
أعجب رئيس الشركة بعمل الشيطان كثيراً فهو نشط منذ اليوم الأول له في العمل ولديه من الخبرة ما يكفي ليترقي علي الفور رغم أنه لم يمر وقت طويل إلا أن هذة الفترة كانت كافية ليثبت الشيطان نفسه بجداره ...
ناداه الرئيس وعينه علي الفور في منصب أعلي من منصبه الآن واعتذر له أنهم قبلوه في هذا المنصب الضئيل فهو يستحق مكانه أعلي ...
فرح إيهاب بشدة وأقسم علي نفسه أن يترقي ويترقي ليصل الي حبيبته في ارقي المناصب اللتي تليق بها وبعائلتها حتي يتقبله والدها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في المدرج في الجامعة ...
كانت قدر شاردة الذهن وهي تستمع الي المحاضرة ... هي كانت تمزح فقط مع نور صديقتها فهي بالطبع لم ولن تنسي حبيبها اللذي تركها ولم يسأل حتي عنها أو يعلم أي أخبار عنها أهي حيه أو ميته ...
إستفاقت قدر علي صوت البروفيسور يسألها ...
_ البنوته اللي شعرها بني دي ...!!
وكزت نور صديقتها قدر لتنتبه ...
قدر بصدمة وانتباه ...
_ احم ... نعم يا دكتور ..!!
_ انا كنت بقول ايه من شوية ...؟!
قدر بإحراج ...
_ انا كنت ... انا آسفة جدا مخدتش بالي من كلام حضرتك ...
عُمر ( البروفيسور) بإبتسامة وسيمة حسدتها عليها كل الدفعة ...
_ يا ريت نركز بعد كدا يا بشمهندسة عشان الكلام اللي بقوله دا جاي في الامتحان ...
أومأت قدر بخجل وإحراج وجلست ...
بينما هو ابتسم لها مجدداً وهنا كادت الدفعة أن تشتعل وتحرقها من الغيرة علي انها اخذت هذة الابتسامة من هذا الوسيم ...
بينما عُمر البروفيسور كان يشرح وهو مركز النظر ب قدر واللتي يعلم أنها تحضر له هنا للمرة الأولي ولكنه لم يُرد أن يعاقبها أو يُحزنها ...
قدر بداخلها وهي تنظر إلي نور بضحك
....
_ انا شوفت المنظر دا فين قبل كدا ...؟؟ هو الزمن بيعيد نفسه ولا ايه فعلا ...!!
نور بضحك ...
_ دا انتي تبقي بنتمحظوظة يا قدر لو القمر دا بقي من نصيبك ... تخيلي كل دول هيولعو فيكي ( وأشارت إلي بنات الدفعة ) ... الحته الألماني دي متتسابش انا لو مكانك اركز علي أهدافي وهي اني اطلع الأولي علي الدفعة ... مش عشان حاجة بس عشان الفت نظر الدكتور دا ويعرفني ويحبني ...
قدر بضحك ...
_ انا شكلي بفكره بأمه والله هو مركز معايا عشان يإما بفكره بحد يإما بيحاول يفتكر انا جيت وحضرتله قبل كدا ولا كنت بزوغ ...
بينما عمر كان ينظر لها وهو يحدث نفسه علي الناحية الأخري بصدمة ...
_ مش معقول بجد دي كأنها هي والله ... كأنها مريم ...!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~
خلاص باقي من الرواية حلقتين وتخلص وبجد بجد هتوحشوني اوي اوي اوووووي انا هفتقد كل كلامي معاكم وكل حكايتنا سوا انا عشت معاكم في عشقت مجنونة دي فتراتي كلها من ٢٠١٩ عشت معاكم السنجلة ومُحن السنجلة وافكار السناجل والفراغ العاطفي كله وعشت معاكم في ٢٠٢٠ فترة الخطوبة والتعارف وفترة الحب وفترة النكد وكنت بحب فيكم وانكد عليكم برضة وعشت معاكم في ٢٠٢١ فترة الجواز وبداية المسئولية وكنت معاكم لحظة بلحظة بسيب جوزي يحضر لنفسه الاكل واقعد اكتبلكم وعشت معاكم في ٢٠٢٢ فترة حملي وهرموناتها لدرجة اني بطلت كتابة خالص ومكنتش ناوية ارجع تاني وعشت معاكم في ٢٠٢٣ السنادي فترة البيبي والتوفيق بين البيت والرواية والبيبي وبجد بعترف دي اصعب فترة بعيشها معاكم لأن الموضوع كان صعب عليا بس قررت ارجعلكم وأكمل اللي بدأناه سوا من زمان ورغم كل دا انتو سندتوني ومتخلتوش عني وكل ما أغيب وارجع ترجعو معايا احسن من الأول وتطلعوني ترند اكتر من مرة وتشجعوني بكلامكم الحلو بجد شكرا ليكم انتو اكتر من أصدقاء ليا انتو اهلي وحبايبي والله الرواية دي مش مجرد رواية بالنسبالي انا عشت فيها معاكم حرفيا حياتي وعشان كدا هفضل فكراكم وبدعيلكم من كل قلبي ربنا يوفقكم ويفرح قلوبكم يا اغلي ما عندي ♥️♥️ بحبكم اوووي اوووي وهتوحشوني اوي اووي 🥺♥️
عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 145 - بقلم آية يونس
تلخصياً لما مضي واستعداداً لما هو قادم ...♥️
أولا ازيكم عاملين أي يا رب تكونو بخير انا بقالي سنة مختفية عنكم منكم اللي متابعني علي فيسبوك وعارف اني كنت في الفترة اللي فاتت دي كلها حامل والحمد لله ربنا كرمني وولدت سند ابني وعشان كدا كنت مبطلة كتابة لفترة طويلة جدا وفي ناس كتير من متابعيني القديمة نسيو الأحداث والاسماء والشخصيات وانا والله اولكم ..
وعشان كدا انا عملت تلخيص للأحداث اللي فاتت عشان نسترجع مع بعض أحداث الرواية ونستعد لما هو قادم منها عشان متوهوش مني وحشتوني اوي والله طمنوني عليكم 😘
الملخص دا من الحلقة الاولي لحد الحلقة ال ٢٢ من الجزء الرابع ♥️
قدر الكيلاني وهي ابنة آدم الكيلاني والتي ورثت منه عيون النمر خاصتيه والتي سيوقعها حظها السيئ مع الشيطان الذي لا يوجد في قاموسه كلمة
"الرحمة".
في صباح يوم جديد وفي قصر آدم الكيلاني كانت قدر بطلتنا والتي تبلغ من العمر وقتها سبعة عشر عاماً تستعد للذهاب لأول يوم لها في الجامعة
" كلية الحاسبات والمعلومات" ..
ارتدت قدر ملابسها والتي وللذكري تتناسب مع شكل جسدها الهزيل فهي طويلة بعض الشيئ كوالدها ولكنها ليس بها أي جاذبية تُذكر فهي نحيلة للغاية ليست من النوع اللذي يلفت النظر عند رؤيتها فقط عيونها الخضراء هي الجميلة الملفتة للنظر .. وللذكري أيضاً كانت قدر صماء بعض الشيئ لا تسمع بدون سماعات للأذن أو أن ترفع صوتك عاليا جداً حتي تستطيع أذنها اليمني أن تلتقت الكلام ...
اتجهت قدر الي الجامعة بعدما سلمت علي والدها ووالدتها روان واخويها التؤام الأكبر منها سناً وهما يوسف وسيف ... التقت في ذلك اليوم بصديقتيها ميّ ونورسين ... لتتنمر كالعادة نورسين علي شكلها الخارجي وعلي انها لا تسمع إلا بهذة السماعات القبيحة ... حزنت قدر كثيراً ولكنها لم تتخذ أي موقف يُذكر ... الي أن آتي اليوم الموعود وهو يوم رحلة الاسكندرية برفقة صديقتيها ...
ولكن قبلها دعوني اذكركم بالشيطان أن نسيتموه ( مع اني واثقة أنه ميتنساش 🤣😍)
الشيطان وهو بطل روايتنا اسمه الحقيقي "إيهاب فارس الدسوقي" وهو اسوء كوابيسك ، إن صح التعبير فهو اسوء شخص وشخصية تراها في حياتك ، فهو نرجسي مغرور لأبعد مدي يريد الانتقام ممن قاموا بإغتsاب والدته وقtلها بدم بارد علي سفينة في وسط البحر بل لم يكتفو بذلك هؤلاء الاوغاء علي رأسهم قبطان السفينة قام بإلقاء جثتها في البحر لتموت تلك المسكينة بأبشع طريقة .. كل تلك الأحداث أثرت بشكل كبير علي الشيطان ليقرر الانتقام بنفسه ممن فعلو ذلك بأُمه المسكينة .. بالطبع قام بإبلاغ الشرطة ولكن لصغر سنه في ذلك الوقت ولأن قبطان السفينة كان كما يُقال ( شخص واصل ) لم تصدقه الشرطة وخاصة أنه لا يوجد دليل ، ولذلك قرر أن يأخذ حقه بنفسه وتتحول شخصيته تماماً في صباه ليصبح شيطاناً بل اسوء من الشيطان نفسه وستعرف لماذا عزيزي القارئ ..
إن كنت لا تتذكر فأول فصل من الرواية كان الشيطان بجبروته متجهاً الي مخزن ما أو مكان مهجور بعدما أحضر رجاله أحد المغتsبين لوالدته حتي يلقي حدفه بأبشع طريقه ممكنه ، جعله الشيطان يلعق حذائه بلسانه بعدما وضع الشيطان حذائه في روث أحد الحيوانات وبعدما قام الرجل بكل صعوبة وتقزز وخوف بتنفيذ ما أمره به الشيطان "ايهاب" علي أمل أن يتركه يرحل ولكنه قtله بمسدسه علي الفور ليلقي حدفه .. وهذا بالنسبة لما حدث فيما بعد أرحم انواع القtل عند الشيطان ...
أما بالنسبة لبطلتنا بعدما أقنعت والديها بصعوبة أن تذهب في رحلة مع صديقتيها مي ونورسين الي الإسكندرية فهي بحياتها لم تذهب الي رحله بمفردها وذلك بسبب خوف آدم الكيلاني والدها الدائم عليها من أن يحدث لها شيئ .. وافق والدها بصعوبه أن تذهب ويا ليته لم يفعل ، لأن ذلك اليوم هو نفس اليوم الذي اتجه فيه الشيطان لتهريب الممنوعات عن طريق شركته للأستيراد والتصدير فهو يتاجر في تهريب الممنوعات بأذكي الطرق أن كنت لا تتذكر 🤣
وفي ذلك اليوم قرر الشيطان أن ينتقم من ثاني شخص كان علي السفينة التي قtلت عليها والدته ...
ولكن لسوء حظ قدر عندما كانت بالصدفة في مطعم ما بالإسكندرية تأكل مع صدقتيها قام شخص ما بإلباسها سترته وهرب عن قصد لأن قدر كانت في نفس طول جسده ونحافته ولذلك قام الرجل بفعل ذلك حتي يهرب من رجال الشيطان وبالفعل بدلاً من أن يخطف رجال الشيطان الرجل قامو بالخطأ بإختطاف قدر وإحضارها علي سفينة الشيطان ....
وهذة كانت أول مرة تري فيها قدر الشيطان وتخاف منه ...
غضب الشيطان بشدة وتوعد بخطف الرجل الصحيح عندما يعود من رحلته الي ايطاليا بعد أن ينهي تهريبه للمنوعات ...
كاد الشيطان أن يقtل قدر هي الأخرى بمسدسه حتي لا تُبلغ عنه الشرطة ولكنه توقف عندما عرف انها لا تستطيع السمع وقد وقعت منها سماعاتها لحظه الاختطاف .. ولأنها كما يسميها وقتها
" كارته الرابح " ضغط بها علي ابن عمها تميم اللذي كان يعمل مقدم في الشرطة البحرية وأشرف علي تفتيش سفينة الشيطان حتي يقبض عليه ... ولكنه صدم عندما وجد قدر ابنه عمه آدم الكيلاني ولذلك قرر الابتعاد عن السفينة وان ينقذ قدر من براثن هذا الرجيم ...
وبالفعل بعدما مرت سفينة الشيطان من التفتيش القي الشيطان قدر بكل برود في البحر وهو يبتسم بشماتة لعدوه اللدود "تميم " إبن عم قدر ..
قام تميم بإنقاذها في ذلك اليوم وإعادتها الي أهلها والي حضن ابيها آدم الكيلاني الذي خاف بشدة هو وروان وجميع العائلة عندما عرف انها اختطفت وقامو بالبحث عنها في كل مكان قبل أن ينقذها تميم ...
ولأن والدها عندما كان يبحث عنها في كاميرات المراقبة في كل مكان ذهبت إليه قدر .. رأي في كاميرا المراقبه أن شخصاً ما في المطعم ألبسها سُترته وهرب ... قرر آدم والدها أن يأتي به ليفهم لما فعل ذلك ومن هو المسئول عن خطف ابنته ...
وعندما عادت قدر الي احضان عائلتها مرة أخري في ذلك اليوم منعها والدها من الخروج بمفردها مرة أخري ...
ومع مرور الوقت وبعض الأحداث علمت قدر في يوم من الأيام أن والدها اختطف شخصاً ما في "گراج" المنزل ولأنها فضولية جداً اتجهت لتري ما يحدث ولم يكن ذلك الشخص سوي الشيطان بعدما عاد من إيطاليا أحضره والدها آدم النمر وحبسه في گراج منزله ليعاقبه علي ما فعله بإبنته ... ولأن قدر غبية بعض الشيئ قامت هي بتهريب الشيطان من كراچ منزلها لتسأله لماذا فعل ذلك بها ولماذا اختطفها وإذا ما كان لإبن عمها صله به لأنها تشك بإبن عمها تميم ...
وبالطبع لم يخبرها الشيطان أي شيئ ورحل تاركاً إياها تتسأل ... وفيما بعد وبعد العديد من الأحداث أيضاً
.... في يوم عيد ميلادها الثامن عشر ارسل لها الشيطان هدية كبيرة وهي صندوق هدايا يحمل بداخله صوراً للشيطان مع ابن عمها المقدم تميم وكلاهما يصافح الآخر وبعض الصور مع بعض عمليات التهريب والتي كان يتفق عليها تميم مع الشيطان ... صدمت قدر بشدة بعدما عرفت حقيقة ابن عمها الضابط تميم وقررت فضحه ولكن لسوء حظها كان تميم أحد المدعوين لحفل عيد ميلادها ورأي ما حدث وحرق الصور والدليل بسرعة قبل أن تفضحه قدر بل قرر وقتها أن يقtلها قبل أن تُخبر والدها آدم الكيلاني عما رأت وسمعت ...
هددها تميم أنها إن فعلت أي شيئ أو أخبرت أي أحد بأي شيئ سيقوم بقtل أحد اخويها ... ولأنها خافت بشدة لم تخبر أحداً وخاقت أن يفعل شيئاً لاخويها وبالنهاية هي تعرف أنهم لن يصدقوها بدون دليل فهو ابن عمها بالإضافة أنه ظابط يظهر عليه الإخلاص في العمل ... كما أنه أنقذها قبلاً من سفينة الشيطان ...
فضلت قدر أن تنتظر قليلاً ولا تخبر ابيها بما رأت ، ويا ليتها لم تفعل لأن تميم أعد مسبقاً لقtلها وقام بدعوة جميع العائلة علي رحلة في سفينته بحجة أنه يريد التنزيه عنهم ، وفي ذلك اليوم كان قد أمر بعض القراصنة المأجورين بإختطاف قدر بعدما يهجمون علي السفينة ، أمرهم بإختطافها بعيدا عن السفينة وقتلها ورمي جثتها في البحر ... وقد قرر بداخله أن يلفق التهمة للشيطان .. ولكن ما لم يعلمه تميم أن الشيطان كان يراقب جيداً ما يحدث ويعلم كل شيئ مسبقاً وخاف عليها الشيطان لأول مرة أن تلقي هذة المسكينة مصير والدته الراحلة ..
ولذلك قرر إنقاذها وفي اللحظة المناسبة وقبل أن يقtل القراصنة قدر بعدما بالفعل اختطفوها من وسط أهلها تدخل الشيطان برجاله وقtل جميع القراصنة وانقذ قدر ولأنه يريد أن يخطط جيداً كيف سينتقم من تميم في اللحظة المناسبة قرر ألا يعيد قدر الي أهلها بل سيأخذها معه في رحلته الي ألمانيا وسيخبئها هناك في كوخه الخشبي وسط الغابة لبضعة أيام بعدما يأخذ انتقامه من ابن عمها تميم ويكشفه للجميع علي حقيقته ...
ماذا سيحدث يا تري وهل سيقع الشيطان في حب قدر أم لقدرهما رأي آخر ...؟
طبعا اللي فاكر أو اللي قرأ الأحداث كلها عارف أي اللي هيحصل بعد كدا بس انا بلخصها للي ناسي الرواية ... لأني وقفت الرواية مدة سنة زي ما انتو عارفين وكمان برضة عشان اللي متابع جديد وعايز يعرف انا بكتب أي علي بيدج الفيسبوك عندي يعرف اهم الاحداث ويتابع معانا اللي هيحصل بعد كدا ... ♥️
استنو بقية التلخص الجزء التاني بعد يومين وبعدها علطول أن شاء الله هبدأ في أحداثنا الجديدة من الرواية عشان اللي فات دا نااار واللي جاي دمااار علي رأي رامز جلال 🤣♥️
عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 146 - بقلم آية يونس
الحلقة التاسعة والثلاثون .. ♥️
مش هوصيك يا جميل زي كل مرة اضغط علي الvote أو النجمة أو التصويت قبل ما تقرأ البارت ما هو معلش يعني عبستك ازاي وانتو مش بستاني 🤣😭😭😂♥️
بمجرد ما البارت يوصل ٦٠٠٠ فوت أو نجمة زي اللي قبله هنزل علي طول البارت اللي بعده حتي لو بكره الصبح 😘 متنسوش الفوت بقي عشان الرواية تخلص😘
~~~~~~~~~~~~
نظر آمر ابن عم الشيطان بحيره الي قدر وأخته شهد عندما خرجتا من المنزل يتلفتتان حولهما بحذر ...
الي اين تتجه هاتان يا تري ..!!
قرر آمر أن يتبعهما ليعرف الي اين يتجهان وما اللذي يحدث ...
بالفعل توجهت قدر وعلي وجهها كل علامات حزن العالم فهي تعلم أنها ستترك الشيطان وستترك كل شيئ وستعود الي عائلتها وحياتها الرتيبة المملة مثل السابق وكذلك ستواجهه تميم بمفردها وهي تعلم أنها في موضع خسارة لا محالة ...
شردت قدر قليلا وتذكرت الشيطان وحياتها معه وحياتها في الصعيد عند عائلته مع أن قدر لم تبق مع الشيطان الا فترة قصيرة للغاية إلا أنها شعرت بشعور لم تشعر به من قبل ... لسعة كهرباء صغيرة أصابتها في قلبها لتبتسم وهي تتذكر عندما كانت في الغابة في المانيا معه بمفردهما وكانت تتحرش بعضلات صدره العريض بمرح في الماضي ... لا تدري قدر أهذا ما يسمي الحُب الذي تشعر به الآن أم أنه شعور عادي تشعر به في سن يعتبر سن مراهقة فهي في الثامنة عشر من العمر ...
لم تخرج قدر من شرودها الا علي صوت شهد تحدثها بغضب ..
_ انا بكلمك علفكرة ... بسسسس بسسس انتي ...
التفتت قدر الي شهد بإنتباه ...
_ ايوة ... خير...؟
شهد بعجرفة ....
_ كنت بقولك نورتينا الشوية دول ويا ريت متتكررش زيارتك لينا تاني ...
_ حبيبتي دا من زوقك واكيد طبعاً مش هحب اشوفك تاني ...
شهد بإبتسامة خبيثة ...
_ وآه يا ريت لو شوفتي ابن العم ايهاب حتي لو صدفة ابقي اعملي نفسك مش شايفاه لأنه خلاص يعتبر چوزي بإعتبار ما سيكون يعني ... وانا بغير عليه ...
قدر وهي تضحك بسخرية عليها ...
_ يا زين ما اخترتي لايقين علي بعض والله اكتر من حسن شاكوش وخطيبته ، بس ابقي خلي بالك بقي عشان لو زهق منك هتترحلي علي ألمانيا في تابوت وهتتحشي تماثيل ومخدرات ...
لم تفهم شهد ما تقصده قدر ... بينما قدر كانت تضحك بسخرية ممزوجة بالألم وكأنها تُذكر نفسها أيضاً أنها وقعت في حب قاتل مجرم عاشق لسفك الدماء وتهريب الممنوعات ...
وصلت كلتاهما الي محطه القطار في سوهاج حتي تتجها الي القاهرة ... وبالطبع كان يتبعهما آمر اللذي كان مذهولاً ومصدوماً من انهما سيسافران بمفردهما ...
لاحظ آمر الخوف علي وجه أخته التي كانت تقول شيئاً ل قدر وكأنها تسأذنها لتفعل شيئاً ما واتجهت شهد بعيداً عنها بعض الشيئ ...
شهد علي الناحية الأخري بقلق وهي تنظر الي قدر ...
_ انا هروح الحمام دقيقتين مش عتأخر ....
اومأت قدر بلا مبالاه وهي تنظر إلي القطار القادم من بعيد وكأنها تترقب مصيرها ...
اتجهت شهد بعيداً وتبعها آمر ليعرف ما اللذي يحدث وما اللذي تخططان له ...
كاد آمر أن يقترب منها ليعنفها ويسألها ما اللذي يحدث ولما هي هنا ... ولكنه تفاجأ حينما رآها تخرج هاتفاً محمولاً من جيبها ، ليُصدم آمر فهو يعلم أن جميع نساء المنزل ورجاله لا يحملن أي هاتف نقال ... من اين أحضرت شهد هذا الهاتف ومع من تتحدث به ...
شهد وهي تتحدث مع شخص ما علي الهاتف ...
_ ا ... أيوة يا بيه ... أيوة هي معايا وانا هوصلها بنفسي للقطر وهتأكد أنها ركبته وهبلغك ... بس عايزة اعرف كيف هتوصلني الفلوس اللي انت اتفجت ( اتفقت) معايا عليها .... خلاص ماشي بعدين المهم اني اخلص منها .... سلام ...
أغلقت شهد المكالمة وهي تزفر براحة أنها ستتخلص من قدر الي الأبد ... التفتت خلفها لتفتح عيونها بصدمة وهي تري أمامها مباشرة أخيها الأكبر آمر واللذي كان وجهه لا يبشر بالخير أبداً ..
_ كنتي بتتكلمي مع مين يا بنت ابوي ... وفلوس ايييه اللي هتاخديها وعايزة تمشي مرات ابن عمك وتسفريها القاهرة ليييييه يا ششششهد ...
شهد بخوف وهي تنظر له بصدمة ...
_ ا ... آمر انا ... انا ....
_ والله لو ما قولتي ايه بيحصل من ورايا وبتخططي لإيه يا شششششهد لهكون قاتلك النهاردة ...
شهد بخوف وتوتر ...
_ انا هحكيلك كل حاجة بس ابوس يدك ما تعملش حاجة لإبن عمك ...
_ ايهاب ...؟!
_ ا ... أيوة ... ايهاب ... ايهاب خاطف اللي ما تتسمي دي وجابها عندينا عشان يداريها وهي ولا مراته ولا حاجة حتي اسمها مش علا ...
آمر بصدمة ...
_ خاطفها ؟؟!! هي اسمها إيه ...؟؟
_ اسمها قدر آدم الكيلاني وأبوها واصل قوي وهيدينا فلوس كتير قوي ...
صدمة وراء صدمة وكأننا في برنامج الصدمة ، وقعت علي أذني آمر لانه يعرف ويعلم جيداً من هو آدم الكيلاني ويعلم أنه الملياردير المشهور واللذي عمل عنده عمه والد إيهاب فارس الدسوقي وعمه الآخر أحمد الدسوقي ..
معقول أن هذة ابنته وليست زوجة ايهاب كما أخبرهم ...!!؟
شهد وقد لاحظت صدمته لتبتسم بخبث وهي تكمل ...
_ عارف لو رچعناها هناخد كام يا اخويا .... مليون چنية بحالهم وانا جبت تليفون من سنترال عشان اكلم اللي هياخدوها ويبعتولنا الفلوس بمجرد ما اللي ما تتسمي دي تركب القطر وتمشي ...
نظر لها أخيها بغضب ..
_ يعني انتي هربيتيها وعايزة توديها لأهلها عشان بس الفلوس ...؟
شهد بنفي وغضب ...
_ لا عشان اخلص منها لانها زي الحيّه اللي دخلت بيتنا ... وعشان كده عايزة اخلص منها ...
آمر وهو ينظر لها بغضب ...
_ لينا حساب تاني لما نروح يا شهد ...
تركها وإتجه الي قدر الواقفة بعيداً ولم تنتبه لوجوده أو قدومه ...
آمر بهدوء وهو يتحدث مع قدر ...
_ مرات اخويا ... احم قصدي قدر هانم ...
قدر بصدمة وهي تنظر له ...
_ انت عرفت ...؟!
اومأ لها آمر بهدوء ليكمل حديثه ..
_ دلوقتي لو عايزة ترچعي انا هرچعك لأهلك بنفسي واتأكد انك وصلتي ليهم ... بس ...
_ بس أيه ...؟
_ بس لو عايزة رأيي .. انا شايف أننا نستني إيهاب ابن عمي نعرف منه إيه اللي حصل ... عشان هو سافر القاهرة وانا واثق أنه اكيد سافر في موضوع يخصك ...
قدر بنفي وحزن ...
_ انا اصلا مسافرة عشان إيهاب ميدبسش معايا اكتر من كدا ... لأني عارفة أن اهلي مش هيسيبوه وهما شاكين أن هو ورا كل اللي حصلي ..
آمر بهدوء ..
_ بوصي .. اني معرفش غير انك بنت آدم الكيلاني وان ابن عمي خطفك عندينا ... معرفش اكتر من كده ومش فاهم قصدك بصراحة .. بس اللي اعرفه انك مش لازم تستعچلي في الرچوع عشان لو زي ما بتقولي أن اهلك مش هيسيبو إيهاب يبقي لازم تستني معانا يومين نطمن علي الاقل أنه وصلنا بالسلامة وبعدها لو عايزاني اوصلك لحد باب بيتك هعمل كدا ...
فكرت قدر قليلاً ووجدت أن فعلا الحل الأنسب في الوقت الحالي هو الانتظار قليلا لحين عودة ايهاب والاطمئنان عليه قبل أن تغادر حياته وحياتهم الي الأبد فهي تعلم أنها إن عادت الي والدها لن يرحم إيهاب إن كان بين قبضته الآن .. لذلك فضلت أن تكون الكارت الرابح وتنتظر قليلاً لتعرف ما اللذي سيحدث ...
بالفعل عادت قدر أدراجها الي القرية هي وآمر وشهد التي كانت تنظر بحقد وغضب الي آمر أخيها والي قدر ...
فكرت شهد بشئ ما ولأنها تعلم أن أخيها سيكسر هذا الهاتف اللذي معها بالفعل عند عودتها ... لذلك فكرت بشيئ ما وبالفعل بضغطة زر أرسلت رسالة ما الي شخص ما دون أن يلاحظها أحد سواء قدر أو آمر في السيارة اللتي تعيدهم الي القرية ...
ابتسمت شهد بخبث وغضب وتوعد أنه حتي إن لم تعود قدر الي القاهرة بمفردها ستعيدها هي رغماً عنها ...
فما اللذي حدث يا تري ؟
ومن اللذي كانت تتحدث معه شهد ...!
وعلي الناحية الأخرى في القاهرة ...
كان تميم يجلس في شقته يبتسم بمكر وهو يقرأ رسالة تلك الحرباء الأخري شهد واللتي ارسلتها له متضمنة عنوان القرية اللتي بها قدر ...
ابتسم تميم بشّر ومكر وهو يضحك علي ذكائه أنه وضع أرقام هاتفه المحمول علي الإعلان اللذي نشره بصوره قدر المفقودة مع المبلغ اللذي حدده عمه آدم الكيلاني ... ولأن آدم يثق به وافق علي أن يضع تميم أرقام هاتفه علي الإعلان ولذلك اتصلت شهد به هو ...
تميم وهو يتصل ب عمه آدم الكيلاني...
_ الو ... أيوة يا عمي ... انا لقيت قدر خلاص ... أيوة لقيتها في قرية في الصعيد تقريباً الشيطان مخبيها هناك عشان دي قرية أهله ومحدش كان هيعرفلها طريق .. انا هجهز الرجالة وهنطلع علي هناك انهاردة بالليل عشان نرجعها ..
آدم بسعادة علي الناحية الأخري ..
_ انا جاي معاكم ... لازم اشوفها بنفسي ...
تميم بقلق وقد كان يفكر بشيئ ما ....
_ ما تخليك انت يا عمي عشان انا مضمنش ايه اللي ممكن يحصل ...
آدم بغضب ونفي وقد بدأ يشك بأمر تميم ..
_ لا انا جاي معاكم ومتقلقش عليا هعرف اخد بالي كويس من نفسي ...
اغلق آدم الخط مع تميم وهو يتذكر حديث الشيطان عن إيجاد الشخص المسئول عن كل هذا وأنه ليس هو ...
"هل من الممكن أن تكون انت يا تميم المسئول عن هذا ؟ ولكن لماذا قد تفعل هذا !"
كان آدم يحدث نفسه بإستغراب من أنه كيف يمكن لتميم أن يكون هو المسئول عن هذا وأنه غير مستفاد بأي شيئ فهو عمه وليس أباه حتي يرثه مثلاً ... ولا يكن لقدر ابنته أي عداوة فهما اصدقاء وأبناء عمومة منذ الطفولة ...
فكر آدم قليلاً وقرر انه سيعرف ما اللذي يقصده الشيطان ولكن بعد أن يجد ابنته ويستجوبها في كل شيئ ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في الطريق بين القاهرة والصعيد ...
كان الشيطان ورجاله يعودون الي القرية اللتي بها قدر ... كان الشيطان عائداً إليها ولأول مرة في حياته يبدو علي وجهه السعادة أنها ولو قليلاً ستبقي معه فترة أخري إلي حين أن يخطط مرة أخري لإيقاع ابن عمها تميم ... فرح الشيطان أنها ستبقي اسيرته وبين احضان الشيطان مدة زمنية أخري حتي لو كانت قصيرة ...
اشتاق اليها ... اشتاق الي صوتها اللذي كان يزعجه في الماضي .. اشتاق الي مرحها ومناغشتها اللتي تضحكه وهو يمثل أنه يكرهها ... اشتاق الي غيرته عليها وهي تنظر إلي آمر ابن عمه بإعجاب ... اشتاق الي هذة المجنونة الصماء اسيرته وجميلته ...
ابتسم ابتسامة جذابة وهو يتذكرها ...
ولكنه تمالك نفسه وعاد الي رشده عندما تذكر أنه لا يحق له الحُب .. فهو مجرم رغم كل شيئ ... قاتل حتي لو في سبيل القصاص والانتقام يظل قاتلاً وأيضاً يتاجر في الممنوعات ... كيف لقدره أن يجمعه يوماً بها وهي ابعد ما يكون حتي عن الحُلم .. اعترف لها بحبه قبل أن يذهب الي القاهرة وها هو الآن يندم ويلوم نفسه علي تسرعه فهو في النهاية مجرم ....
الشيطان وهو يحدث نفسه بحزن ...
_ لما ارجعلها هفهمها اني كنت غلطان ... واني مينفعش احبها ... لازم تفهم اني شيطان وأنها لازم تفضل كرهاني لحد ما ارجعها لأهلها وبعدها ارجع تاني لحياتي .. يا ريت تفتكر أن مين وجاي الدنيا دي ليه يا ايهاب ...
حدث نفسه بذلك وهو يقود بحزن الي الصعيد ...
وبالفعل بعد ساعات قليلة وصل إلي الصعيد والي القرية التي خبأ بها قدر وسط عائلته ...
دخل الي المنزل ليجد الجميع متجمعاً حول الجدة التي كانت تحتضن قدر التي تبكي بين أحضانها وكأنها تواسيها علي أنها تركتها تذهب مع شهد ... فبالتأكيد عاقب آمر شهد عند وصولهما الي الصعيد وأخبر الجميع حقيقة ما حدث ومن هي قدر وماذا فعلت أخته معها ...
دلف الشيطان الي المنزل ليردف بإستغراب ...
_ في إيه متجمعين كلكم هنا ليه ...؟
نظرت قدر إليه بتفاجئ أنه عاد إليها وابتسمت تلقائياً وسط دموعها ... ابتسمت وهي تنظر له بكل اشتياق وحب وكأنها تخبره بعيونها الخضراء انك لست وحدك من يريد الإعتراف لي بحُبك ... انا أيضاً أُحبك يا أحمق حتي وإن عاند كلانا مشاعره ستظل تظهر كلما نلتقي ...
نظر لها هو الآخر ولكن هذة المرة نظرة مخيفة كأول مرة رأته هي بها .. بداخله شيئ آخر لها ولكنه لم ولن يعترف به مجدداً أبداً فهو الشيطان .. هو الوحش .. يجب عليها أن تكرهه الي الأبد ...
استغربت قدر من نظراته ولكنها لم تعلق ...
اخرج كلاهما من نظراتهما تلك صوت فارس الدسوقي والد الشيطان وهو يعنفه بغضب بعدما عرف الحقيقة وأن
"علا" اللتي ادّعي ابنه أنها زوجته الأجنبية ما هي إلا قدر آدم الكيلاني ابنه آدم الكيلاني ...
فارس بغضب وهو يوجه حديثه لإبنه ..
_ قدر قالتلنا انك انقذتها من ابن عمها اللي كان عايز يقتلها ... قالتلنا كل حاجة ... لما انت دكررر كدا وبططل اوي كدا مرجعتهاش لأهلها ليه بمجرد ما انقذتها ...!! ولا كان لازم تثبت علي نفسك التهمة ...!! رددد علياااا ... رددد
كان والده غاضباً بشدة حتي كاد أن يصفعه ولكن الشيطان نظر لها ليردف بعيون بدت مخيفة بالنسبة لها ...
_ ازاي عايزني ارجعها وأثبت التهمة عليا وأبوها يقتلني في وقتها ...! انا كدا كدا هرجعها هي مجرد أسيرة عندي لحد ما ابوها يعرف أن ابن عمها اللي راسم دور الشهم عليهم هو السبب ورا كل دا واني مليش دعوة بيها ... وبعد كدا هرجعها لأبوها حتي لو ابن عمها قتلها أو حاول يقتلها تاني وقتها بقي مش هيهمني لاني خلاص هبقي بعدت كل شكوك الشرطة وكل شكوك ابوها عني ...
نظرت له قدر بصدمة مما قال ... معقول أنها مجرد فقط أسيرة لديه كما قال ... وأنه لن يهتم بها إن حاول إبن عمها قتلها مجدداً ...؟ ألم يعترف لي هذا الاحمق أنه يحبني قبل أن يرحل الي القاهرة ...! هل ذهب كل هذا في الهواء ام ماذا ...؟
الجدة بغضب من إيهاب هذة المرة ...
_ يا عيب الشوم عليك .. يعني انت بتعمل كل ده عشان بس تبعد التهمة عنك مش عشان تنقذ المسكينة دي من اللي عايزين يجتلوها ...!! خاب ظني فيك يا ولدي ...
ايهاب بعدم إهتمام هذة المرة وهو يتجه ليصعد الي الطابق الذي توجد به شقته ...
_ انا عايز انام يا جدتي ... عن ازنكم ...
قالها واتجه الي الأعلي حتي ينام أو بالأحري حتي يهرب منهم ومن اسئلتهم .. ويهرب منها هي ومن عيونها التي تلومه وكأنها تستغربه وكان من أمامها هو الشيطان اللذي راته أول مرة وليس إيهاب اللذي اعترف لها بحبه ...
الجدة وهي تتحدث مع الجميع بأمر ...
_ من اليوم ورايح ... ولحد ما جدر ( قدر ) ترجع لأبوها .. هي ضيفيتنا وتتشال علي راسنا من فوق ... ومن انهاردة يا بنتي هتنامي في بيتي مع فاطنة في اوضتها ....
آمر هو الآخر بإبتسامة ...
_ ومتقلقيش يا مرات .. احم قصدي يا آنسه قدر محدش هيقدر يزعجك حتي لو كان إيهاب ابن عمي ....
قدر بإبتسامة ...
_ شكرا ليكم والله ... انا مش عارفة اقولكم ايه ...
فاطمة وهي تسحبها الي الفراندا الكبيرة خارج المنزل ...
_ تعالي يلا يا قدر عشان رايداكي في كلمتين وبالمرة نلم التوت انا وانتي ما هو دا الموسم بتاعه ...
اتجهت قدر الي خارج المنزل مع فاطمة تتبعها أنظار الجميع بما فيهم آمر الذي لا يعلم لماذا ولكنه كان سعيداً بداخله أن قدر ليست زوجة ابن عمه وأن الحقيقة انكشفت وأن كل هذا كان مجرد تمثيل ..
وبالطبع عزيزي القارئ أن كنت تسأل عن إياد الدسوقي الطيار "المز ابن المز" ابن عمهم الآخر فهو قد سافر الي القاهرة ليتابع عمله بعيداً عنهم ... إصحا للكلام عزيزي القارئ ... أقصد إستيقظ للكلام عزيزي القارئ وركز معي ارجوك ..
خرجت كلتا الفتاتين الي الخارج وقد كان الوقت في ذلك الحين وقت العصاري ما بين العصر والمغرب ...
وقفت قدر مع فاطمة لتردف لها بحزن ...
_ شوفتي يا فاطمة ... هو دا اللي اعترف ليا امبارح أنه بيحبني ..!! شوفتي ...!! دا لسه الكلمة حتي منشفتش عشان يتعامل معايا كدا ... إيه اللي رجعه يتعامل معايا بالاسلوب دا يا تري ...!
فاطمة بحزن عليها ....
_ يمكن اللي شافه امبارح مكنش شوية عليه برضه يا قدر يمكن هو بس محتاج يرتاح أو في حاجة شاغلة باله ....
قدر بنفي ...
_ لا ... هو ندم أنه قالي أنه بيحبني ...
نظرت قدر الي الشُرفة الخاصة بشقته بالأعلي لتتابع كلامها بإصرار وغضب ...
_ بس انا بقي مش هندم ...
قالتها قدر وهي تنوي شيئاً ما ... ثواني واتجهت لتصعد علي السلالم الي الدور السادس اللذي توجد به شقته ... وسط نظرات الاستغراب في عيون فاطمة ...
طرقت قدر علي الباب ليفتح لها الشيطان بعد وقت وهو عاري الصدر يرتدي فقط بنطاله الجينز ...
نظر لها ببرود وكأنه يعلم أنها هي من ستطرق الباب ...
_ خير ...!!
قدر بتوتر بعدما راته هكذا ...
_ ممكن أدخل ..!!
الشيطان ببرود ونفي ...
_ لأ ... انتي معدتيش مراتي قدامهم ... مينفعش تدخلي شقة واحد غريب دلوقتي ...
قدر بغضب وهي تنظر له ...
_ غريب عني دلوقتي ولما جبتني هنا مكنتش غريب ...!!
الشيطان بغضب وكأنه يكرهها في أسلوبه حتي تكرهه كالماضي ...
_ عايزة أي يا قدر ...؟ انا مش فايقلك ...
قدر بحزن وهي تنظر له ..
_ هو ... هو انت امبارح لما .. لما قولتلي ...
كان الشيطان ينظر إلي السُلم وقد علم أن أحداً ما يقف هناك يستمع لهما ... وقد خمن أنها شهد ...
ليردف الشيطان بغضب لها ...
_ امشي دلوقتي يا قدر ... انا مش فايق عايز أنام ...
قدر بغضب وإصرار ...
_ لا انا عايزة اتكلم ... عايزة اعرف في أي و ...
تفاجئت قدر بمن يسحبها ويُدخلها الي الداخل بسرعة وقوة وغضب ... وأغلق الباب بسرعة حتي لا تستمع شهد لهما ...
قدر بصدمة ...
_ أي دا ...؟! في أي ...؟!
الشيطان وهو ينظر الي قدر بغضب وعيون بدت كالجحيم ...
_ هو انا مششش قوووولت مش عايززز اتزززفت اتكلللم معااااكي ... مش عايزززز حتي اشووووف وشششك دا تاااني قدااامي لحد ما ترررجعي لأبوكي مش عايززز اشوووفك قدااامي ...
قدر بغضب كبير هي الأخري ...
_ منين بتقولي امبارح انك بتحبني ومنين دلوقتي بتعاملني المعاملة الزفت دي ... منين كنت بتبينلي انك بتخاف عليا وبتغير عليا ومنين دلوقتي بتتعامل معايا كدا ... انا مش همشي غير لما افهم إيه اللي بيحصل ...؟
الشيطان بغضب وهو يُخفي مشاعره ...
_ انا احبك انتي ليه ...؟! انا كنت بحاول اخليكي تهدي شوية في تصرفاتك عشان متلفتيش النظر مش اكتر ... لو كنتي بينتي إعجابك بإبن عمي آمر وقتها كانت العيلة هتاخد بالها وتشك أن في حاجة غلط .... عشان كدا كان لازم اتصرف بسرعة ولأنك هاطلة وهبلة ومراهقة دخلت عليكي بحته اني بحبك ... لكن دلوقتي بما إن كله بقي علي المكشوف فأنا كنت بلعب بيكي مش اكتر عشان متفضحيش الدنيا لما أغيب عنك ... دلوقتي بقي انتي حره تحبي ابن عمي آمر .. تتجوزيه .. تولعي حتي انتي مش فارقة معايا زي ما قولت تحت وبقولهالك تاني ... انتي مجرد أسيرة لحد ما أثبت برائتي قدام ابوكي وقدام الشرطة لأني بصراحة مش حِمل اني اتحبس ١٥ سنة تانين بسبب واحدة تافهة زيك ...
وقع هذا الكلام علي مسامع قدر كالصاعقة ويا ليتها فقدت سماعات أُذنيها قبل أن تسمع منه هذا الكلام ... هل كان يتلاعب بمشاعرها فقط ...!! هل كان كل هذا تمثيل منه أنه يحبها ...!!
قدر وقد أوشكت علي البكاء ... ولكنها تمالكت أعصابها ونفسها ...
_ تم .. تمام كدا .. كويس انك وضحتلي الموضوع عشان بصراحة كنت حاسة اني مش هعرف اتعامل معاك تاني بشخصيتي الطبيعية لأني مش بح .. مش بحبك وكنت هخاف اكيد اتعامل معاك بشكل طبيعي ...
نظر لها الشيطان بسخرية فهو يعلم أن عيونها تفضحها دوماً وتُظهر عكس ما تقوله .. ولكنه لم يُرد هذة المرة أن يُظهر اهتمامه لكلامها حتي تثبت هي علي موقفها هذا ...
لذلك رد عليها بهدوء وهو يشعل سيجارته ...
_ تمام لو خلصتي كلامك يلا .. بره ...
غضبت قدر وشعرت بالنيران تحرق قلبها بسبب معاملته هذة لها ...
رغماً عنها أردفت بغضب وهي تتجه لتسير ناحية باب الشقة ...
_ معتش في الدنيا رجالة يعني عشان أحب قاتل وشخصية سايكو زيك ... دا انت بجد (****) وبارد و(***).
شتمته قدر بصوت منخفض سمعه الشيطان ليغضب بشدة فهو يكره أن يسُبه أحد ...
الشيطان بغضب ...
_ قددرررر ... احتررررمي نفسسسك ... والله لولا إنك ست انا كنت أدبتك كويس اوي علي الكلام دا ... وبعدين مفيش بنت محترمة تقول الألفاظ دي ... انتي مش متربية وأثبتيلي فعلا أن آدم الكيلاني معرفش يربي ...
شهقت قدر بغضب من كلامه هذا ... لتُغير وجهتها من الباب وتتجه إليه بغضب كبير تنوي أن تصفعه لأنه سب والدها للتو ...
قدر بغضب ...
_ انا بقي هوريك انا متربية ازاي يا قااااتل يا بتاع الطوررر الحددديددي ...
رفعت قدر يدها لتصفعه ولكنه امسك يدها بقوة وهو ينظر لها بغضب ...
_ ورحمممة اووومي لو فكرتي حتي تمدي ايديكي دي عليا تاني لحطك جوه الطور اللي انتي فكرتيني بيه دا ومش هتصعبي عليا يا قدددررر ... امشي يلا برررة ...
نظرت له قدر بغضب ولكنها ابتسمت بخبث وقد قررت أن تجعله يقع بلسانة مرة أخري فهي تعلم أنه لا يعترف بسهولة بما في قلبه ولا يعترف إلا وقت غضبه كالمرة الماضية ...
قدر بغضب وصوت عالي حتي تجعله يغضب اكثر ...
_ حلوووو اوووي يعني انت هتقتلني فعلا بقي وتثبت التهمة علي نفسك واللي انت بتهرب منه هيجيلك اهو وهتتحبس برضة بسببي ...
الشيطان بغضب ...
_ صدقيني مش هيهمني اتحبس ولا اغور في داهية انا كدا كدا خلصت اللي بسعي عشانه بقالي سنين مش هيفرق معايا موتك ولا حبسي ..
قدر وهي ترسم علي وجهها نظرات حزينة بعيون لامعه جذابة للغاية كعيون والدها النمر ...
_ يعني انا مش هفرق معاك يا إيهاب ....؟! مش هصعب عليك ...؟
ايهاب بإبتسامة خبيثة وقد فهم ما تخطط له هذة الصغيرة ...
ليردف بنفي ..
_ لأ ...
قدر بغضب ...
_ يعني انت مش بتحبني ...؟!
_ برضة لأ ... والكلمة اللي انتي عايزة تسمعيها مني دا تنسيها خالص عشان انا عمري ما ... عمري ما حبيتك ...
هذة المرة دمعت عيون قدر بصدق ، هي كانت تظن أنه يريدها أن تكرهه حتي لا تتذكره عندما تعود إلي والدها ... كانت تعتقد أنه يقول عكس ما يظهره بداخله فهي تعلم أنه عنيد للغاية ...
هذة المرة صدقت بالفعل أنها كانت مجرد لعبة منه حتي يجعلها تصمت ... دمعت عيونها وقد صدقت انه لا يحبها كما قال لها ...
اومأت قدر بهدوء وحزن ...
_ انا كدا صدقتك فعلا انك مش بتحبني ... واوعدك اني انا بقي اللي هخلصك مني ومن مشاكلي وهطلعك من القضية خالص متقلقش علي نفسك ولا علي عيلتك لا بابا ولا الشرطة ولا تميم هيقدر يعملكم حاجة خلاص ... عن ازنك ..
نظرت له بعيون بلورية كاد قلبه أن يقع بسببها ليصرخ ويقول إنه يعشقها منذ اليوم الأول الذي رآها به علي سفينته ... كاد أن يعترف ويوقفها قبل أن تخرج من الشقة ولكن عقله أوقفه لانه يعلم أنه لا يحق له أن يحبها أبداً فهو مجرم وهي اجمل من أن تقع بحب وحش شيطان مثله لا يصلح للحب .... !
تركها الشيطان تذهب ظناً منه أنها ستخرج إلي الأسفل وتبقي معهم ولا تتحدث معه الي حين عودتها لوالدها ...
ولكن ما لا يعلمه الشيطان أن قدر كانت تنوي شيئاً آخر حتي يرتاح هو منها وحتي تتركه وشانه الي الأبد بما أنه يكرهها الي هذا الحد ...
اتجهت قدر الي فاطمة بالأسفل لتردف بهدوء ما قبل العاصفة ...
_ فين اقرب قرية فيها إشارة وتليفون أو سنترال هنا يا فاطمة ...
فاطمة بإستغراب ...
_ ليه ...؟!
_ هتعرفي بعدين ...
وصفت لها فاطمة الطريق وأصرت أن تأتي معها ولكن قدر رفضت وقررت أن تذهب بمفردها ...
وبالفعل انطلقت في طريقها لأقرب مكان به إشارة هاتف وهاتف الا وهو "السنترال" الموجود بالقرية المجاورة اللتي تبعد عنهم أميال قليلة ...
شعرت فاطمة بخطب ما وأن هناك شيئاً قد حدث بين قدر والشيطان جعلها تحزن هكذا وكأنها تُريحه منها ... خمنت فاطمة أن أبن عمها قد أغضبها بكلامه ليجعلها تطلب الهاتف لترحل بمفردها بعيداً عنه ...
ولذلك اتجهت فاطمة بسرعة الي الطابق السادس حيث يقبع الشيطان والذي كان حزيناً يفكر بها وبما قاله لها ...
فتح الشيطان الباب بتلهف وهو يظن أنها هي التي عادت إليه ولكنه تفاجئ بفاطمة ابنه عمه ووجها شاحب ...
_ في إيه يا فاطمة ...؟
_ ق .. قدر نزلت من عندك وسألتني علي اقرب قرية فيها سنترال وإشارة تليفون ... انا فكرتها بتسأل وخلاص ولما وصفتلها الطريق سابتني وراحتلها ...
الشيطان بصدمة وقد خمن ما ستفعله هذة المجنونة ...
_ بتقووولي ايييه ...!؟
جري الشيطان بسرعة بعدما ارتدي قميصه الي الخارج ليجري وسط الحقول علّه يلحق بها قبل أن تتصل بوالدها ...
تذكر الشيطان كلامها أنها ستخلصه منها وستتركه دون أن يصيبه أي شيئ .. ندم الشيطان علي كلامه القاسي هذا لها وقلبه يخفق بقوة وهو فقط يتخيل بُعدَها وابتعادها عنه ....
فماذا سيحدث يا تري ...؟
وفي نفس الوقت علي الناحية الأخري كانت سيارات الشرطة وسيارات آدم الكيلاني وأتباعه وتميم والجميع متجهين ليدخلو الي قرية الدسوقي والمنزل والمكان اللذي وصفته لهم شهد ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
تفتكروا أيه اللي هيحصل وهيلاقو قدر وايهاب ولا لأ ؟ 😍
متنسوش الvote أو النجمة أو التصويت يا قمر عشان انزل اللي بعده علطول إن شاء الله (✯)
~~~~~~
الشيطان رايح يعترف لقدر تاني أنه بيحبها ...
_ هو لما يلاقي عربيات الجيش والشرطة وآدم والكل عند بيته 😂😂👇
قدر لما الشيطان قالها أنه مبيحبهاش وأنها مراهقة وسنها صغير علي الحب والكلام دا ...
_ هي 😂👇
الشيطان : انتي بالنسبالي مجرد أسيرة لحد ما ارجعك لأبوكي ..
_ قدر 😂😂😂😂👇
جدعان انا مورتكمش آمر ابن عم الشيطان صح ؟ 😂🥺♥️
اللهم اني متجوزة ومش عايزة اعاكس القمر ابن القمر ابن القمر دا 😭😭😂😂
عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 147 - بقلم آية يونس
الحلقة الأربعون ... ♥️
متنساش الفوت أو التصويت أو النجمة يا قمر عشان انزل اللي بعده علطول بمجرد ما البارت يوصل ٦٠٠٠ نجمة أو تصويت أو vote ⭐
~~~~~~~~~
كاد الشيطان أن يفقد عقله بعدما سمع كلام فاطمة ابنه عمه عما فعلته قدر ..
علي الفور اتجه الي أقرب قرية مجاورة لهم علّه يلحق بها قبل أن تتحدث مع والدها وقبل أن تهرب بعيداً عنه ...
وبمجرد خروجه هو الآخر من قريته المُسماه علي إسم جده الدسوقي ، بعدها بوقت قصير للغاية كانت سيارات الشرطة وسيارات آدم الكيلاني وسيارات حُراسه تدخل الي المكان والي القرية ... لاحظت فاطمة والتي كانت في الحقل آنذاك دخول سيارات كثيرة وأشخاص غريبة الي قريتهم ومكانهم ... اتجهت فاطمة بخوف الي المنزل لتُخبر آمر أخيها عما يحدث ...
وعلي الناحية الأخرى في سيارة آدم الكيلاني ...
_ هو دا المكان يا تميم ...؟
قالها آدم بغضب قاتم ووجه لا يبشر بالخير وقد كشر النمر عن أنيابه مرة أخري ...
تميم بإبتسامة خبيثة وهو يري غضب عمه وهذا ما يريده ..
_ أيوة يا عمي ... ومتقلقش انا ..
_ انا مش قلقان ... انا عارف كويس انا هعمل إيه ...
نظر له النمر نظرة اخافته ليتابع بهدوء قاتل ومخيف ...
_ لو كنت ناسي اني آدم الكيلاني افكرك يا تميم ... انا قبل ما اكون عمك ... انا آدم النمر ...
شعر تميم أن أنفاسه تذهب بعد نظره عمه تلك له وقد أحس في كلامه أنه يشك بأمره ...
فضّل تميم ألا يتحدث حتي يتأكد من شكوكه وحتي يري ما سيفعله مع قدر ... لأنه يعلم أنه إن وجدوها وعادت معهم ستخبر ابيها كل شيئ عن تميم ...
مجرد التفكير فيما سيحدث أربك تميم بشدة لأنه كان يظن أنه مهما حدث لن يشك احدًُ به .. الآن بعد كلام عمه هذا له وطريقته هذه معه ... تمني تميم ألا يجدوها ابداً لانه يعلم أنه ربما يصدقها آدم الكيلاني ويصبح هو في مأزق كبير ...
وعلي الناحية الأخري في المنزل الكبير ...
خرجت الجدة كبيرة المنزل بصحبه حفيدها آمر الدسوقي تستقبل القادمين وتري ماذا يريدون منهم ومن قريتهم ومن منزلهم ...
نظر آمر الذي كان ينظر في البداية بإستغراب وقلق لما يحدث وقد ظن أن الشرطة أتت الي هنا من أجل أنهم علموا بشأن تهريبه وعمله مع ابن عمه الشيطان في الممنوعات ولكنه صدم عندما رأي آدم الكيلاني ولمحه من إحدي نوافذ السيارت ...
آمر بسرعة وهو يتحدث مع فاطمة ...
_ ايهاب فين ...؟!
_ راح يلحق قدر من القرية اللي جنبينا ...
آمر بصدمة :
_ ينهار اسووود ومطييين ... دا ابوها لو شافه هيقتله دلوقتي ... لاززززم حد يقوله ميجيييش ويهررب ..
فاطمة وقد فهمت ما يحدث وفهمت أن هؤلاء قادمون من أجل قدر ...
_ متقلقش يا اخويا ... انا هخطف رجلي بسرعة ابلغهم أنهم ميجوش دلوقتي وأنهم يهربو بسرعة قبل ما يلاقوهم ...
أخرج آمر مفتاح ما من جيبه بسرعة قبل أن يراه أحد وأعطاه لفاطمة ...
_ قوليله ياخد عربيتي من عند الحچ نعيم السمكري وميورينااااش وشه هنا قبل ما أبلغه أن الدنيا أمان ... لازم يهرب بسرعة حتي لو هيسيب قدر معاكي ترجعي بيها المهم هو يهرب عشان ميموتش ...
اومأت فاطمة بقلق وخوف ...
_ انا هطلع من وسط كل الشرطة والعربيات دي ازاي يا اخوي ...؟
_ روحي من الطريق الزراعي الوراني من عند الترع وحودي علي المعدّية وهتوصلي بس المهم تجري دلوقتي عشان تلحقيهم .. يلااا ... وقبل ما تمشي جولي لعمي فارس ميطلعش من اوضته دلوقتي ...
_ بتتودودو (بتتكلمو) في اييه يا ولدي وسايبين الناس اللي جايه دي ...؟
_ مفيش يا ستي ...
قالها آمر وهو يشير إلي فاطمة لترحل بسرعة ...
بالفعل بهدوء تسللت فاطمة من وسطهم دون أن يلاحظها أحد من القادمين أو الواقفين ، نفذت ما قاله لها أخيها وأخبرت عمها فارس بسرعة ألا يخرج من غرفته الآن ... وبسرعة كبيرة خرجت من الباب الخلفي للمنزل الي الأرض الزراعية ومنها جرت بسرعة وسط الحقول دون أن يلاحظها أحد ...
بينما علي الناحية الأخري ...
وقفت السيارت أمام باب المنزل الكبير لينزل آدم الكيلاني وتميم من السيارة متجهين الي الواقفين أمامهم ...
آدم بهدوء وهو يسألهم ...
_ بنتي فين ...! انا عارف انها هنا ...
صدمت الجدة والجميع فلم تكن تعرف ان هذا والد قدر وان هؤلاء قادمون من أجلها ...
كادت الجدة أن ترد ولكن آمر أوقفها ليرد بصرامة ...
_ كل اللي هنا بناتنا احنا ... مفيش بنت حد غريب هنا ... لو بنت حضرتك تايهة روح دور عليها بعيد عن هنا عشان هي مش هنا ...
تميم بغضب ممثل ...
_ هنشوف دلوقتي ... فتشو يا ابني البيت دا ...
آمر بصوت عالي وقد وقف معه رجال المنزل ...
_ يفتشوووو ايييه عنددددك أنت وهووو في عندنا حريم لو اتكشفت علي حد ما هيكفينا هدر دم عيلتك كلها ...
آدم بغضب ...
_ انا عاااارف إن الو** اللي خاطف بنتي مخبيها هناا وانا مش ماشي من هنا غير وبنتي معاياا وجثته هو كمان معايا ...
آمر بصرامة تعكس شخصية رجل صعيدي ...
_ وانا بجولك معنديناش بنات غير بناتنا ونسوانا ... ومفيش حد هيخش البيت من رجالتكم لإن البيت ليه حُرمه ... قسماً عظماً لو رچل راچل فيكم خطت عتبه البيت لهيكون فيها موتكم كلكم ومش هيهمنا ...
ولإن تميم هذة المرة كان يشك بأمر عمه آدم الكيلاني أنه يعرف شيئاً عنه أو يشك به لذلك تمني فعلاً ألا يجدوها حتي لا تشي بأمره ويصدقها عمه ولكي تتم خطته ...
نظر إلي عمه بخبث ليردف ...
_ ارجع انت يا عمي وانا والشرطة هنتصرف عشان الصعايدة بالذات مبيرحموش ومينفعش يتاخدو عافية ...
آدم بغضب وهو يتجه ليدخل المنزل بنفسه غير آبه به ...
_ علي نفسهم الكلام دا ... لو بنتي مطلعتش من جوة هدخل انا اجيبها ولو فيها موتي ...
اتجه ليصعد سلالم المنزل الي حيث يقف آمر بالأعلي قليلاً ، ولكن آمر اعطي الإشارة للرجال من حوله ليخرج كل واحد منهم سلاحه وبندقيته في وجه النمر ...
آدم بغضب وهو يتحدث مع آمر ...
_ شيل مسدسات العيد دي من هنا يا ابني قسما بالله لو فيها موتي ما هرجع خطوة ...
الجدة وهي توقف آدم هذة المرة بحرص وخوف ...
_ يا ابني صدجني والله بتك مش هنا ... لو مش مصدجني هات حُرمه تبعكم تدخل بنفسها تدور چوة بس مفيش راچل هيدخل چوة عشان عندينا حريم وانت عارف الأصول وعارف أنه عيب ...
نظر لها آدم بشك بعض الشئ ... ولكنه بعد التفكير قرر أن يُحضر إمرأة ، لتدخل وتبحث عن ابنته تفادياً للهجمات والطلقات النارية سواء من آمر ورجاله أو حتي رجال النمر والشرطة ..
وبالفعل حضرت امرأة شرطية لتدخل المنزل وتبحث بنفسها عن قدر والشيطان ..
وعلي الناحية الأخري في القرية المجاورة ...
كانت قدر تسير وهي تبكي لا تدري الي اين تذهب ولكنها تعلم أنها يجب ألا تبقي أكثر من ذلك معهم ... يكفي ما حدث لهم بسببها ويكفيها أيضاً ما حدث لها بسبب الشيطان ... بكت قدر وهي تسير وسط الحقول ووسط القرية تتذكر ذكرياتها معه بداية من إختطافها في غابات ألمانيا وحتي إحضارها الي هذة القرية وإجبارها علي القول أنها زوجته ... بكت قدر وهي تتذكر اللحظة التي اعترف فيها الشيطان لها أنه يحبها ... كانت زلة من لسانه ولكنها لم تكن تعلم أنه مجرد شخص لعوب لا يحب الا نفسه فقط ...
كانت قدر تسير وتسأل عن أقرب
"سنترال" موجود وبالفعل ارشدها بعض الأطفال الي هناك ...
دخلت قدر الي السنترال وطلبت منه الهاتف لأمر طارئ واسئذنته أنها لا تملك نقوداً ولكن الرجل الطيب تفهمها واعطاها هاتفه لتتحدث به ...
بالفعل كتبت قدر رقم والدها والذي كانت تحفظه عن ظهر قلب منذ الصغر تحسباً لأي موقف كهذا ...
"جاري الاتصال .." ومن ثم رنات متتالية علي الهاتف كانت قدر تنتظر بدموع وحزن وشوق أيضاً أن يرُد والدها عليها ...
وبالفعل رد آدم الكيلاني بإستغراب علي الرقم الغريب بالنسبة إليه ...
_ ألو مين ..!
_ ب ... بابا ...
فتح آدم علي الناحية الأخري عيونه بصدمة وسعادة كبيرة ...
_ قدددرررر .. انتي فيييين يا حبيبتي ...؟!!
انتبه تميم الي ما يحدث بصدمة وابتلع حلقه بخوف كبير ...
ابتسمت قدر علي الناحية الأخري بشوق وحنين كبير لوالدها ووالدتها ومنزلها الذي اشتاقت إليه كثيراً ...
_ انت وحشتني اووي يا بابا ... وحشتني اووي والله ...
بكت قدر بصوت عالي كالأطفال حتي أن الرجل الذي أعطاها الهاتف انتبه لها بإستغراب ...
_ في حاچه يا أبله ...؟
_ لا مفيش ...
سمع آدم علي الناحية الأخري صوت الرجل اللذي يتحدث اللكنة الصعيدية وسمع ابنته تتحدث معه ... هي ليست بالمنزل أو بالداخل إذاً ...
_ انتي فييين يا قدددررر .. قولي بسرررعة ...
_ انا في الصعيد يا بابا في قر...
_ الو .. الووو ... فييين يا بنتي ... انتي فييين ... الو .. الو ...
نظرت قدر بصدمة الي من امسك الهاتف للتو وكسره تماماً علي الأرض ...
الشيطان بغضب كبير وهو يمسك يدها ...
_ انتي بتعملللللي ايييه ... انتي يوووووومك اسووووود ...
الرجل بغضب وهو يخرج له بعدما كسر هاتف المحل ...
_ انت مين انو وازاااي تكسر تليفووووني كده ...!
أخرج الشيطان من جيبه بعض الآلاف من الجنيهات وهو ينظر لقدر بغضب كبير لم يبعد نظره عنها أو يده اللتي تقبض علي معصمها بغضب ...
_ الخط اللي الآنسه اتكلمت منه يلزمني ... كدا الحساب خالص ...؟
الرجل بسعادة وهو يعد النقود الكثيرة في يده ...
_ كدا تمام يا باشا ...
خرج الشيطان من المكان وهو يتوعد لها عندما يعودون أدراجهم الي المنزل ، بينما هي كانت تصرخ بأن يترك يدها وأن يبتعد عنها ... ولكن الشيطان لم يهتم لها ولا لنظرات الناس حولهم كان يجذبها خلفه بغضب كبير ...
قدر بغضب وهي تحاول إبعاده عنها ...
_ ابعددد عنييي ... ابعددد انت مش مكفيك اللي انت عملته فيا ... كفاية بقي اوي كدا وسبني ارجع لحياتي ومتقلقش قولتلك محدش هيعملك حاجة ولا حد هيأذي عيلتك في حاجة ...
نظر لها الشيطان بغضب ...
_ هو انتي فاكرة اني خطفك عشان خايف منه يا قدر ...!!
_ أيوة انت قولتلي بلسانك انك خايف تتسجن بسببي تاني ...
ابتسم لها الشيطان بسخرية ...
فهي لا تدري أنه خائف عليها هي وليس علي نفسه أو عائلته فلا أحد سيمس عائلته بشيئ ولا احد أيضاً سيمسه بشيئ .... هو خائف عليها هي تلك الغبية اللتي تريد أن تموت في سبيل اوهام خيالها
أجابها الشيطان إجابة مختصرة وهو يتجه ليعبر الطريق الي الناحية المجاورة ...
_ لما نروح هيبقي ليا كلام تاني معاكي ... انا اكتشفت بجد انك مش هتسمعي الكلام إلا لما أدبك بطريقتي ...
نظر لها بإبتسامة وسط غضبه وغمز لها بخبث لتنظر هي له بصدمة وخجل وقد فهمت مقصد هذا الشرير الخبيث ...
قدر بغضب وهي تسحب يدها تريد الإبتعاد عنه ...
_ انا مش عايزة ارجع معاك سيبني اروووح لأبويا ... سيبني أريحك مني زي ما كنت عايز ...
الشيطان وهو يمسك يدها عنوة ...
_ انا هرجعك لأبوكي بنفسي ...
قدر بصدمة ...
_ بجد ...؟!
_ بس في الوقت المناسب يا قدر ...
قالها بخبث وهو يضحك علي شكلها ...
ثواني ولاحظ ابنه عمه فاطمة تجري من بعيد وتشير بيدها إليه كأنها تحذره من شيئ ...
استغرب إيهاب كثيراً ما اللذي آتي بها الي هنا يا تري ...
بينما قدر كانت تحاول إبعاد يده عنها بغضب ...
اقتربت فاطمة منهم وهي تسرع بخوف كبير ...
_ لازم ... كح كح ... لازم تمشو دلوقتي يا ولد عمي .. لازم تهربووو بسرعة ابو قدر عندينا قدام البيت هو والشرطة كلها بيدورو عليك عشان يجتلوك وياخدوكي يا قدر ...
صُدم الشيطان وقدر مما قالته فاطمة ..
_ عرفو المكان ازاي دول ... مستحيييل ... اكيد حد قالهم ...
فكر الشيطان لثانيتين فقط ... ثواني وأظلمت عيناه وهو يردف بغضب ...
_ شههههد ...
بينما قدر ابتسمت بسعادة وهي تترك يد الشيطان بقوة كبيرة عكس طبيعتها ...
_ بابا ... بجد ... بابا جه ينقذني ...!!
فاطمة بسرعة وهي تخرج المفتاح من جيوبها وتعطيه للشيطان ....
_ لو عايز تسيب قدر ترچع معايا وتهرب انت آمر بيقولك دا مفتاح عربيته خدها من عند الحچ نعيم السمكري .. هتلاقيه في الطريق ده ... ( أشارت إليه فاطمة ناحية الطريق )
نظر الشيطان الي قدر نظره عميقة في عيونها فكر قليلاً فيما هو مقبل عليه فهو لا يعلم ما سيحدث لها أو له إن سلك الطريق الخلفي للخروج من قري الصعيد ... حتي أنه لا يعلم الي اين يتجه إن خرج من هنا ولكنه يعلم أنه لن يعرضها الي كل هذة المصائب والصعوبات معه ... كما أنه خائف عليها إن قابله أحد الرجال المسلحين من الشرطة أو من رجال الآدم في الطريق فيطلقون عليه الرصاص ... خاف عليها الشيطان هذة المرة ولأول مرة يشعر بهذا الخوف تجاه أحد ....
فضّل الشيطان ألإختيار أن تعود هي مع فاطمة الي والدها ويسلك هو الطريق الصعب للهروب ... فهو لا يملك خياراً آخر .. هو كان فقط يريد أن يحميها من ابن عمها تميم لأنه يعلم أنه سيحاول قتلها من جديد حتي وإن أخبرت والدها بكل شيئ وصدقها لن يتركها تميم وشأنها وهذا ما هو متأكد منه مثلما حدث معه بالضبط في الماضي ...
نظر لها الشيطان نظرة وداع هذة المرة ولأنه يعلم أن الوداع لا يأتي مستأذناً دمعت عيونه رغماً عنه وهو ينظر بإبتسامة وداع .... بينما هي كانت تنتظر مع فاطمة إجابته بفارغ الشوق ... هل تعود معها ام لا ... لأنها تعلم أن إجابته تلك ستحدد ما بقلبه لها إن كانت مجرد اداه ووسيلة يحمي بها نفسه وعائلته ... أم أنه فعلا يعشقها من قلبه كما قال لها ...
الشيطان وهو ينظر لها بدموع لأول مرة تراها بعيونه ...
_ شكلك كدا يا قدر معدتيش هتبقي أسيرتي زي ما كنت بقولك ... هحررك من سجنك خلاص يا ... يا قدري ...
ابتعدت فاطمة عنهم قليلاً لتفسح لهم المجال للحديث ....
قدر وهي تنظر له في عيونه نظرة دامعة مخلوطة بشعور لا تفهمه هي حتي ...
_ انت حبتني بجد يا إيهاب ... مستحيل حركاتك دي تكون زي ما قولتلي وسيلة عشان تحمي نفسك وعيلتك بيها ... انت حبتني بجد ...! صح ...؟
نظر لها الشيطان بإبتسامة وسيمة للغاية نظرة عميقة بداخل زيتونات وغابات عيونها الخضراء ...
_ مش عيب واحدة في سنك تتكلم عن الحُب كدا إنتي لسه صغيرة يا قدر ... لسه وراكي مستقبل ...
ابتسم الشيطان بسخرية وحزن كبير ...
انا ورايا مشاوير كتير اوي عشان اوصلك أنا وحِش اوي صدقيني ومينفعش حد زيي يحب حد زيك ... انتي كتير عليا كتير اووي علي شيطان زيي أنه يحب ملاك بريئ زيك ... وعشان كدة لازم ترجعي ... ارجعي لأبوكي يا قدر ... بس ارجعي اقوي من اللي خطفتها وحاربي ابن عمك ... هو هيحاول يقتلك تاني علفكرة وهيحاول يثبت بكل الطرق البريئة والقذرة اني انا اللي عملت كل دا وعملتلك غسيل مخ وخليتك تصدقيني ... الحرب دي حربك دلوقتي انا هساعدك بس من بعيد ... وعشان دا يحصل انا لازم اهرب لوحدي عشان اعرف اساعدك ترجعي حقك وميحصلكيش زي اللي حصلي زمان ...
نظرت له قدر ببكاء وعيون دامعة ....
_ يعني ... يعني مش هشوفك تاني ...!
الشيطان وهو ينظر لها بعشق ...
_ هتشوفيني يا قدر ... هتشوفيني احسن من الأول .. وقتها بس ممكن فعلا أحس أني استاهلك ... انا مقدرش اقولك دلوقتي علي اللي في قلبي ... عشان اقدر اقوله لازم أخلص كل اللي عليا وأكون انسان جديد ... أكون إيهاب مش الشيطان اللي انتي عرفتيه ...
ابتسم لها بعشق ليتابع بضحك ...
_ بس عايز لما ارجع تكوني كبرتي شوية واتخرجتي وعقلتي ... عشان انتي مراهقة قاصر دلوقتي وانا مش عايز اكون بيدوفيلي ...
ضحكت قدر عليه وهي تنظر له بحُب كبير ينبض بقلبها ...
_ توعدني اني هشوفك تاني ... توعدني انك هترجعلي ...
ابتسم لها الشيطان بحُب ، رغماً عنه اقترب منها قليلاً ، ليردف في أذنيها بهمسة جريئة ...
_ أوعدك انك مش هتبقي قدر حد غيري ... انا ... انا بحبك يا قدري ...
قالها الشيطان لتفتح قدر عيونها بصدمة وقلبها لا يتوقف عن الدق كالطبول معلناً سعادته بإعتراف الشيطان أخيراً بُحبها ولكن هذة المرة بصدق ...
قدر من وسط دموعها وصدمتها هذة ...
_ انا كمان ب...
_ شششش ... مش عايز اسمعها دلوقتي ... انا عارف أنها أول مرة ليكي انك تقوليها ... متقوليهاش دلوقتي ... لما ارجعلك هبقي عايز اسمعها اووي كمان وأشوف إذا كنتي فعلاً لسه بتحبيني ولا لأ ...
قالها الشيطان وهو يضع يده علي فمها بإبتسامة وسيمة ...
استغربت قدر كثيراً منه أنه لا يريد أن يسمع منها اعترافها له ..
ولكن الشيطان كان يريد أن يمهلها وقتها قبل أن تبوح بتلك الكلمة له ... فربما يكون حبها هي له نتيجة إعجاب فقط وليس حباً فهي في الثامنة عشرة من العمر وما زالت في سن المراهقة وهذا السن لا يستطيع تحديد مشاعره بالضبط ....
كما أنه وعدها أن يعود لها بشكل جديد بعد أن ينهي كل شيئ ... فماذا سيحدث يا تري ...!
نظر لها الشيطان نظرة وداع أخيرة مليئة بكل المشاعر اللتي جعلت قلبه يخفق لها فقط ...
_ مع السلامة يا قدري ...
نظرت له هي الأخري بحزن شديد للحظة الفراق تلك واللتي لم تكن قدر تعلم أنها ستأتي بسرعة هكذا ...
_ ارجعلي يا إيهاب ... انت وعدتني ...
قالتها قدر وهي تبكي ... ثواني واتجهت ناحية فاطمة بعدما ودعته بعيونها وقلبها قبل يديها ...
كادت تحتضنه ولكنها خجلت كثيراً وتذكرت أنها في الشارع ولا يصح ذلك بالطبع ...
نظر لها بإبتسامة عاشقة وهو ينوي ألا يتركها ابداً فهي قدره الجميل ولكن اولاً عليه أن يستحق هذا القدر ... عليه أن ينهي ويغير بعض الاشياء ...
رحلت قدر مع فاطمة عائدة في الطريق الي والدها وهي تبكي بقلب متألم لفراقه ولكنها تعلم أن هذا هو الصحيح وأنهم فعلو الشيئ الصحيح ...
وكذلك الشيطان اللذي اتجه ليهرب بعدما حصل علي السيارة وهرب بعيدا عن القرية في طريق خلفي واتجه بعدها ليهرب بعيداً عن الصعيد كلها فهو يعلم أنهم سيبحثون عنه في كل أنحاء المكان ...
هل سيعود الشيطان الي قدر كما وعدها يا تري ...؟!
ام للقدر رأي آخر ...؟؟
جماعة انا مش قادرة امسك لساني عايزة احرق الأحداث الجاية بس بحاول اسكت ومحرقش الأحداث الجاية ولا اقولكم أن قدر هترجع الجامعة وفي حد جديد هيدخل حياتها ولا عايزة اتكلم واحرق الأحداث الجاية وأقول إن الشيطان هيبقي مز ابن مز ابن مزززز وهيبقي اكبر من آدم الكيلاني ذات نفسه بس بالحلال ولا عايزة احرق الأحداث الجاية خالص والله صدقوني 😞
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
كان كمن سُكب عليه دلو ماء بارد وهو يسمع من والدته أن مي صديقه قدر قد قتلت ووجدو جثتها ...
سيف بصدمة ...
_ انتي بتقوووولي ايييه يا ماما ... مي ... مي صاحبة قدرررر ...!؟
قالها سيف بصدمة وهو يتمني أن تكون مي أخري هي اللتي قتلت ...
انتبهت روان والتي كانت تتحدث مع هيثم أخيها وتخبره ما أخبرها به آدم وما حدث ...
كانت سمر هي الأخري مصدومة بقوة وهي تنظر ل سيف بشفقة كبيرة وهي الأخري تتمني ان تكون مي أخري اللتي يتحدثون عنها ...
روان بحزن ودموع هي الأخري ...
_ للأسف هي صاحبتها اللي كانت بتجيلها هنا ... ماتت مقتولة ربنا يرحمها يا رب ...
نظرت سمر ل سيف وهي تبكي بحزن علي تلك المسكينة بالرغم من أنها لم ترها سوي مرة واحدة ولكنها شعرت بأنها طيبة ولا تستحق ما حدث لها ...
أما سيف انكسر قلبه تماماً فقد كان معجباً بها ... انكسر قلبه وقام من مكانه وهو يخفي دموعه وبكائه وتمزق قلبه عليها واتجه الي غرفته يخفي أحزانه معه وهو يبكي بشدة دون صوت ...
فهي لا تستحق ذلك لا تستحق ما حدث لها وهي حيّه من تنمر علي شكل جسدها السمين ولا تستحق هذة الميته الشنيعة بأن تموت في هذة السن الصغيرة ومقتولة أيضاً ...!!
بكي سيف في غرفته بقوة وقد تحطم وتهشم قلبه عليها فقد كان يريد الإعتراف لها أنه معجب بها .... يا ليته اعترف لها منذ زمن .. يا ليته حتي عرفها منذ زمن ليُحبها ويعشقها أكثر حتي من تلك اللحظة ...
استأذنت سمر لتقوم وتصعد الي غرفتها ...
صعدت سمر وهي تبكي هي الأخري علي تلك المسكينة ... اتجهت سمر الي غرفتها ولكن قبل أن تدخلها غيرت وجهتها واتجهت الي غرفة سيف ...
طرقت الباب بحذر ودموع ...
لم يفتح سيف الباب ولذلك خمنت سمر أنه يريد البقاء بمفرده قليلاً ...
اتجهت الي غرفتها ولكنها سمعت ارتطام قوي بالأرض يأتي من غرفة سيف ...
سمر وهي تجري تجاه غرفته وتطرق الباب بقوة ...
_ سيف ... سيف انت سامعني ... في إيه افتح الباب ...؟!
لم يرد أحد عليها ولذلك لم تتردد سمر في أن تفتح هي الباب بنفسها ...
فتحت الباب لتجده واقعاً أرضاً ومغمي عليه وعلي وجهه يبدو تعب كبير ...
نادت سمر بخوف علي روان ووالدها هيثم ....
صعدت روان بسرعة وهي تصرخ بخوف علي سيف لأنها تعلم أنه مريض بالسكري وأن أي شيئ يؤثر به وقد يدخله في غيبوبة سُكر ...
فماذا سيحدث يا تري ...!؟
متنساش الفوت عشان هو دا اللي بيشجعني انزلكم بسرعة انتو ما شاء الله كتير بيشوف البارت اعملو فوت أو تصويت أو نجمة عشان انزل اللي بعده علطول ⭐
يلا قولو توقعاتكم 😈♥️
عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 148 - بقلم آية يونس
الحلقة الواحدة والأربعون ...♥️
متنساش الvote أو التصويت أو النجمة 🌟 يا قمر قبل ما تقرأ البارت بمجرد ما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله وبجد البارت دا هيعجبكم اووي لأنه طويل وانا مستنية رأيكم وتوقعاتكم الحلوة 😘♥️🌟
اتجهت العائلة بأكملها الي المشفي بعدما سقط سيف إثر تعرضه لأزمة مفاجأة بسبب مرض السكري ...
خرج الطبيب بعد فترة ليطمئنهم وبالأخص يطمئن روان اللتي كانت قلقة علي ابنها ... طمئنهم الطبيب أن سكر دمه ارتفع بشكل كبير وقام بعمل اللازم له ولكن من الضروري جدا الا يتعرض لأية اخبار سيئة قد تضر حالته ...
كانت سمر هي الأكثر حزناً من بينهم علي سيف لأنها تعلم سبب سقوطه وسبب ما حدث له ألا وهو موت حبيبته
"ميّ" واللتي ماتت حتي قبل أن تعرف مدي إعجابه بها ..
اتجهت سمر لتدخل مع والدها وعمتها روان وبصحبتهم يوسف أيضاً الي الغرفة في المشفي ...
يوسف وهو يسلم علي أخيه ...
_ الف سلامه يا سيف تقوملنا بالسلامة يا اخويا ...
سيف بضعف بعض الشيئ ...
_ الله يسلمك يا يوسف ...
نظر سيف الي سمر بحزن لتنظر له هي الأخري بنفس الحزن وهي تدري جيداً أنه يخبرها بعيونه أن من راهنته عليها قد ماتت ...
لم ينسي سيف أن سمر قالت له أنها تعلم أنه معجب ب ميّ وأنه يحبها وإذا أراد منها أن تقربه من ميّ ، يجب عليه أن يقربها أولاً من أخيه يوسف واللذي هي معجبه به ...
حزنت سمر من نفسها وندمت كثيراً علي ما فعلته ...
ولكنها أردفت بهدوء ...
_ الف سلامة عليك يا سيف ...
لم يرد سيف عليها بل نظر لها نظرة غاضبة وأشاح بوجهه بعيداً عنها ...
بينما روان والدته تسائلت بإهتمام ...
_ هو خبر ايه اللي أثر عليك اوي كدا يا سيف خلاك تقع بالشكل دا والسكر يعلي عندك ...؟
سيف وقد كادت تدمع عيونه ...
_ مفيش يا ماما حد غالي عليا مات انهاردة ...
روان بعدم فهم ...
_ واحد صاحبك ...؟
_ أيوة ... حاجة زي كدا ...
قالها سيف بشرود وحزن ... لتنظر له سمر بنفس الوتيرة من الحزن فقد كانت تتمني له أن يرتبط ب " مي " ولكن القدر كان له رأي آخر ...
يوسف بتساؤل ..
_ مين دا اللي مات يا سيف ...؟!
سيف بهدوء وحزن ...
_ حد عزيز عليا . زميلي في الجامعة ...
واساه الجميع بتصديق ماعدا سمر اللتي كانت تعلم السبب ..
يوسف بهدوء وهو يستأذن الجميع ...
_ طيب هروح انا الشركة عشان مينفعش اسيب الشغل لوحده ...
روان بإبتسامة حزينة وهي تواسي ابنائها قبل نفسها فما زال قلبها منكسراً حزيناً علي ابنتها قدر واللتي لا تدري متي ستعود إليها والي أحضانها ...
_ ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك ...
قالتها روان بإبتسامة باهتة لإبنها ...
بالفعل اتجه يوسف ليفتح الباب ويخرج الي الشركة ولكنه سمع رنات هاتفه تصدر بإسم والده ينير الشاشة ...
رد يوسف بإستغراب تحول لمفاجأة كبيرة ...
_ بتقوووول اييييه يا بااااباااا ... معقوووول لقيتوهاااا ...
دخل يوسف بسرعة الي الغرفة مجدداً ليخبر والدته بما قاله والده ...
_ ماما ... الحقي ... بابا لقي اختي قدر وجايبها وجاي دلوقتي ...
صدمة حلّت علي الجميع واللذين كانو يحملقون بعدم تصديق لما قاله يوسف ...
_ انت بتقول ايييه ...؟ دا بجددد ... ...... الحمد لله يا رب ... الف حمد وشكر ليك يا ررررب ... بنتي لقوها خلاااص ...؟؟ انت بتتكلم جد والنبي ...؟؟
رن هاتف روان هي الأخري باسم آدم لترد مسرعةً ببكاء وفرحة كبيرة بعد فقدان الأمل في رجوعها ...
_ اادددم حبيبببي ... لقيتها فين وازاي وامتتي ...؟ هات اكلمها طيب هات اسمع صوتها وحشتني اوووي ..
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
كان آدم في سيارته مع ابنته قدر اللتي عادت مع فاطمة الي القرية ولكنها تركت فاطمة ترحل هي الي المنزل بعدما ودعتها ... وانتظرت هي والدها علي أعتاب القرية دون أن تدخل معها حتي لا يحدث لعائلة الشيطان أي شيئ ....
بالفعل وجدها والدها بعدما خرج من القرية عندما لم يجد ابنته ... ليتفاجئ بها واقفة بعيداً عن القرية تنتظره ...
لم يصدق آدم عيونه وهو في السيارة وكذلك تميم اللذي كان سعيداً في البداية أنهم لم يجدوها والآن صُدم بشدة عندما رآها واقفة تنظر لوالدها بإبتسامة وبكاء واشتياق كبير له ولأحضانه ...
آدم وهو يشير للسائق بصدمة ...
_ قدددررر ...؟!!
نزل آدم دون مقدمات من السيارة يجري تجاه ابنته يحتضنها بشدة وبكاء وهو لا يصدق عيونه ويخشي أن يكون هذا مجرد حلم من أحلامه ...
_ انتي رجعتيلي يا قدررر انتي هنا يا بنتي بجد ...!
قدر ببكاء وهي تحتضن والدها بإشتياق هي الأخري ...
_ وحشتني اوي يا بابا ... وحشتني اوووي ...
نزل تميم وهو يبتلع حلقه اللذي جفّ بسبب رؤيته لقدر ، واللتي يدرك جيداً أنها لن تُمرر له كل ما فعله بها مرور الكرام ...
_ ق ... ق .. قدر ...
كانت قدر تبكي بأحضان والدها ولم تسمع صوت ابن عمها ...
_ ماما وحشتني اوي يا بابا ... كلكم وحشتوني ...
آدم الكيلاني وهو يبتعد عنها قليلا ليمسح دموعه ...
_ اه لو تعرفي انا عملت ايه عشان الاقيكي ... لو تعرفي يا بنتي انا دوخت ازاي عشان ارجعك لحضني وحضن امك تاني ... امك تعبانة اوي من بعد اللي حصلك يا بنتي ... الحمد لله .. الحمد لله انك رجعتي ليا من تاني ... بس اقسم بالله ما هسيب اللي اسمه شيطان دا غير لما ااا..
_ مش هو السبب يا بابا ... مش هو اللي خطفني ... دا كان بيحميني يا بابا و ...
_ الحمد لله علي سلامتك يا بنت عمي ... والله وعرفنا نلاقيكي ... مرات عمي كانت تعبانة ونفسها تشوفك وتطمن عليكي ...
نظرت قدر للمتحدث بغضب واللذي لم يكن سوي هذا الخبيث تميم ...
المدة اللتي قضتها قدر مع الشيطان في منزله ومع عائلته علمتها الكثير ... تعلمت قدر من شخصية الشيطان أن تتروي في الانتقام وان يكون لديها دليل قوي وأن تنتظر فريستها حتي تصبح في أضعف أوقاتها وتنقض عليها كالصقر الجارح وتقتلها بدم بارد ...
تذكرت قدر كلام الشيطان وأن هذة المرة الحرب حربها هي وإن لم تأخذ هي لنفسها انتقامها ... لن يأخذه أي أحد لها حتي لو كان والدها المرموق ...
ابتسمت قدر بخبث هذة المرة وقد شربت طباع الشيطان اللذي أحبته ...
_ الله يسلمك يا تميم ... انا راجعه لماما اهو وراجعه لحضن بابا اللي مهما ابعد أو يحصلي حاجة بعيد عنه برضه الحمد لله برجعله في الآخر ...
نظرت إلي والدها النمر لتردف بقوة هذة المرة ...
_ دا يا بابا يعرفك إني الحمد لله زي القط بسبع ارواح ...
ابتسم آدم بضحك وهو يدرك جيداً ما اللذي يدور حوله وإلام ترمي هذة القطة ابنته ...
احتضنها مجدداً بسعادة وهو ينوي شيئاً ما بعد رحيلهما الي القاهرة ..
علي النمر أن يعود لسابق عهده ويصفي بعض الحسابات ...
وبالفعل اتصل آدم بروان وهو في الطريق الي القاهرة ليخبرها الأخبار السعيدة برجوع قدر ابنتهما الي احضانهما مجدداً ...
فما اللذي سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في مكان ما ...
كان الشيطان قد خرج من الصعيد الي المطار بسرعة وهو ينوي شيئاً ما ...
صعد الشيطان علي متن الطائرة المتجهة الي ألمانيا ، جلس علي المقعد الخاص به وهو يتذكر كل ما مر في الفترة الماضية من حياته وكيف تغيرت حياته بعدما دخلتها هذة المجنونة الصغيرة ... غيرت تفكيره وشغلت قلبه ، غيرت الكثير به وبشخصيته وأخرجت روح الطفل الموجود بداخله كعادتها ...
تذكر الشيطان أول ذكري لهم سوياً عندما كان كلاهما اطفال وكانت هي طفلة مولودة صغيرة وصعد هو الي غرفتها وحملها وأطعمها علي يديه الصغيرين ... كانت والدته في ذلك الوقت حيّه ... كانت حياته مثالية ولولا ما حدث لوالدته لما كان الشيطان شيطناً ...
ابتسم بحزن وهو يمسح دمعة فرت من عيونة السوداء العميقة ...
_ دلوقتي انا خلصت خلاص انتقامي من اللي عملوا كدا في أمي ... جه الوقت اني اصفي حساباتي كلها بره وجوه ومش هرجع مصر غير وانا حاجة تانية ... أوعدك يا قدري هرجعلك بنفوذ وثروة اكبر من ثروة ابوكي نفسه ... المرادي جه وقتي ... ومش هتكوني قدر حد غيري ودا وعد مني ...
ابتسم بتصميم وإرادة قوية علي تنفيذ هذا الوعد في أقل مدة ممكنة ...
بدأت الطائرة بعد قليل بالطيران ليطير خارج البلاد الي وجهته والي ما ينوي عليه ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
~~~~~~
وصلت قدر أخيراً الي القاهرة بصحبة والدها في سيارته وتسير خلفهم سيارات الشرطة بصحبة تميم إبن عمها واللذي كانت تنوي له قدر الكثير ...
وصلت إلي القصر حيث اجتمع الجميع بما فيهم روان وهيثم وسمر ويوسف وسيف وعمتها ندي وياسمين وعمها أدهم الكيلاني واسلام السيوفي وخالتها اسراء والجميع حرفياً متشوقون لرؤيتها ولسماع ما حدث لها وكيف تخلصت من القراصنة اللذين اختطفوها في البحر ووصلت الي الصعيد ...!
روان بسعادة وهي تبكي وتنتظر ابنتها علي أحّر من الجمر ...
_ الف حمد وشكر ليك يا رب ... الحمد لله أن بنتي بخير وراجعة لحضني بخير ...
اسراء بسعادة وفخر ...
_ طبعا يا رورو انا كنت متأكدة علفكرة أنها هترجع بالسلامة حتي قولت للدكتورة ملاك بنتي أن اخوكي حضظابط تميم عمره ما هيسيبها كدا وخلاص دا فضل وراها منمش طول الشهور اللي فاتت دي لحد ما يرجع قدورة حبيبتي علي خير ...
روان بسعادة ومرح ...
_ لا بس البت مش قد كدة في الخطف مش طالعالنا يا بت يا اسراء فاكرة انا وانتي اتخطفنا بالسنين لحد ما اتجوزناهم وخلفنا منهم ولسه اهو برضة يعتبر خاطفينا ..
اسراء بضحك ...
_ أعقلي بقي يا ولية انتي فيكي حيل تضحكي ... وبعدين مش يمكن قدر البت قدر أنها تكون من نصيب اللي ينقذها ...
روان بخبث ومرح ...
_ قصدك علي مين يعني علي ابوها دومي ...!
اسراء بخبث وهي تلاعب حاجبيها ...
_ لا يروحطنط قصدي علي الظبوطة التاني ... مش جه الوقت أننا ننهي روايتهم هما كمان ونفرح بيهم يا رورو ...؟
ندي وقد اتجهت ليهم بمرح ...
_ انتي بتتوشوشو في إيه انا حاسة أن في جريمة هنا بتحصل ...
روان بضحك ..
_ مفيش يا ستي اسراء عايزة تميم يقول لآدم الكيلاني " بعد إزنك يا عمي انا عايزك تكون عمي مرتين " .
ندي بتفاجئ وضحك ...
_ ايه دا بجد بالسرعة دي ...؟! طب اصبري حتي يخطفها زي العيلة ولا يعمل حركتين رومانسيتين زي اللي حصلولنا ولا الولا ملوش نفس ...
ضحك الجميع بسعادة ولكن ما هي إلا لحظات حتي عمّ الصمت والذهول عليهم عندما دخلت قدر بصحبه والدها وتميم إلي القصر ...
_ ماما ... حبيبتي ...
قالتها قدر وهي تنظر إلي والدتها روان بلهفة وبكاء كثير ، ما هي إلا لحظات وارتمت بأحضان والدتها وهي تبكي بقوة واشتياق كبير لها ...
كذلك روان اللتي جرت هي الأخري إليها تحتضنها وهي تبكي بقوة وكأن روحها رُدت لها الآن ..
ابتعدت قدر قليلاً عنها لتردف ببكاء ..
_ شوفتي يا ماما ... اديني حققت حلمك واتخطفت اهو ...
ضحك الجميع وكذلك روان اللتي أردفت بمرح ..
_ لا بس مش قد كدا الخطف المرادي چوسي والمدة مش قد كدا ورجعتيلي من غير عريس تقييمي لخطفك خمسة من عشرة ...
ضحك الجميع علي طريقة روان وهي تمازح ابنتها وكذلك قدر اللتي كانت سعيدة للغاية بعودتها الي عائلتها رغم افتقادها الي الشيطان كثيراً ..
سلّمت قدر علي الجميع بما فيهم اسراء وعمها أدهم اللذان كانا سعيدان بعودتها وكذلك سعيدان لأنهما اعتقدا أن السبب في عودتها هو ابنهم تميم ...
اسراء بتساؤل بعدما جلست قدر ...
_ احكيلنا يا قدر اللي حصل وازاي وصلتي للصعيد بعد ما القراصنة خطفوكي ...!
نظرت قدر بخبث الي تميم اللذي كان يتصبب عرقاً وهو ينظر لها ...
_ مفيش يا خالتي ... انا مش فاكرة حاجة غير اني صحيت لقيت نفسي في الصعيد ... تقريبا اللي خطفني كان مزنوق في حد يلمله قصب السكر اللي هناك ...
أدهم بإستغراب ...
_ بجد مش فاكرة اللي حصلك ..؟ ولا تعرفي مين السبب في خطفك ...!
قدر بثبات وهي تنظر إلي تميم بغضب ...
_ لا عارفة كويس مين السبب في اللي حصلي ... بس عارف يا عمي ... انا بشكره من قلبي أنه عمل فيا كدا عشان بسببه عرفت حبيب قلب ... احم قصدي ...
آدم بغضب وهو يقاطعها ...
_ نعم يروووحمك ...!
قدر بمرح ...
_ احم .. قصدي يعني عرفت ناس حلوة يا بابا ... احم احم ... هبقي احكيلكم بعدين يا جماعة بس اللي عايزاكم تعرفوه اني هربت من القراصنة وأن ربنا بعتلي اللي ينقذني ...
ظنت اسراء أنها تتحدث عن تميم إبنها ولهذا ابتسمت بسعادة وهي عاقدة العزم علي أن تجعل قدر من نصيب تميم ...
ولا تدري كلتاهما ما يخبئهما لهما القدر ..
( وحشكم القدر صح 🤣)
استأذنت قدر وصعدت الي غرفتها لتنام وتحججت ب عناء السفر ..
دلفت الي غرفتها وابتسمت وهي تتذكر كل ركن من أركان الغرفة ، ضحكت قدر عندما تذكرت كيف أخفت الشيطان هنا بالماضي عندما أخرجته من الگراچ اللذي كان يحتجزه به والدها بالماضي .. تذكرت كيف ساومته علي الصور اللتي تخص صفقات تميم الخبيثة .. ضحكت قدر علي سذاجتها ولكنها ما لبثت ثواني إلا ووجدت نفسها تبكي بشدة وكأنها لم تكن تريد العودة الي هنا ... أحبت قدر جو الصعيد وأحبت عائلة الشيطان كثيراً ولكن هل أحبته هو يا تري ام هو مجرد شعور وسيزول كغيره من شعور المراهقات ...!!
نامت قدر رغماً عنها من كثرة التفكير ..
ولكن علي الناحية الأخري في المانيا ... كانت هناك عيون ساهرة لا تنام ، كان همه الشاغل والوحيد هو أن يحقق وعده لها وهو يعلم جيداً كيف سيفعل ذلك ...
ايهاب وهو يتحدث مع صديقه تيّم ...
_ وعشان كدا انا خلاص يا صاحبي أنا مش هشتغل ومش همشي في الطريق دا تاني ... انا وانت لازم نبدأ من جديد بس بداية صح بقي .. احنا خلاص خلصنا اللي كنت بسعي له طول حياتي ... دلوقتي جه الوقت اللي نسيب فيه العصابة دي والطريق دا ونبدأ في طريق صح وبداية صح علي الاقل عشان نخرج وندخل براحتنا أي مكان من غير ما نبقي هاربين في نظرهم أو مهربين للممنوعات ...
تيّم بحزن وابتسامة شاردة ..
_ مينفعش يا صاحبي ... انت خلصت مهمتك بس انا لسه ... وبعدين لازم حد فينا يفضل جوا العصابة دي ... لو خرجنا انا وانت مرة واحدة هنموت احنا الاتنين ... متنساش أننا كنا اكبر المهربين للمخدرات والآثار وأننا في نظرهم كنا كِنز ليهم .. لو خرجنا انا وانت هيقتلونا ...
الشيطان بغضب ..
_ محدش هيقدر يعمل لينا حاجة ... متنساش اني ماسك علي كل واحد فيهم زلة توديه في داهية ... تعالي معايا يا صاحبي انت الوحيد من صغري اللي كنت معايا ومسبتنيش رغم كل صفاتي الوحشة ، الوحيد اللي استحملني وكان معايا لحظة ب لحظة كان انت ... خلينا مع بعض للآخر وانا وانت هنوصل وهنكون اكبر من اللي كنا بنتمناه صدقني ...
تيّم برفض وقد قرر التضحية من أجل صديقه ...
_ انت عارف وانا عارف أننا مش هنتساب في حالنا ... انت بس بتحاول تطمني ... لكن انا وأنت عارفين أن اللي يدخل طريق زي دا ويحاول يخرج منه طريقه الوحيد للخروج هو الموت ... ولإن محدش عارف شكلك منهم ومحدش منهم كان بيتعامل معاك وش لوش ... انا هاخد مكانك يا صاحبي ... انا هبقي الشيطان الجديد ... مينفعش احنا الاتنين نخرج من الطريق دا لازم واحد فينا يضحي والتاني يخرج ... وانا قررت أضحي عشان محدش منهم يأذيك ...
إيهاب بغضب ورفض ...
_ يعملوا اللي يعملوه يا تيّم انا مش هسيبك ليهم ...
تيّم بإبتسامة حزينة وهو يُسلم علي صديق عمره .. فهو يعلم جيداً أن مهما تحدث إيهاب في النهاية المافيا عصابة اكبر منه ومن قدراته ... ولهذا قرر أن يضحي من اجل صديقه اللذي كان لقبه الشيطان داخل العصابة ... قرر ألا يتركهم حتي لا يتأذي صديقه ...
سلّم عليه تيّم بحزن ووداع وهو يعلم أنه لن يراه مرة أخري ... ورغم اعتراض إيهاب كثيراً إلا أن كلاهما يعلم أن هذا هو الشيئ الصحيح ...
بالفعل عاد تيّم ب لقب الشيطان الي العصابة تاركاً صديقه يبدأ كما يشاء من جديد ...
مسح إيهاب دموعه علي وداع صديقه ... ولكنه قرر أن يثبت نفسه علّه ينقذ صديقه عندما يكون قادراً علي ذلك مادياً ويكون نفوذه كبير ك آدم الكيلاني ... ربما وقتها يستطيع أن ينقذ صديقه من هذة العصابة القاتلة ...
وبالفعل اتجه الشيطان أو إيهاب بإسمه الحقيقي هذة المرة الي شركة West Atlantic والمعروفة حقيقياً أنها أكبر شركة للإستيراد والتصدير في العالم بأكمله والموجودة في ألمانيا ...
دخل الي الشركة وهو ينوي ألا يخرج منها إلا وهو يمتلكها أو يمتلك الأكبر منها ... ولكن هذة المرة عمله سيكون استيراد وتصدير كل ما هو حلال ... حلال فقط ...
ايهاب وهو يتحدث الألمانية مع موظفة الاستقبال ...
_ مرحباً ... من فضلك أريد أن أتقدم بطلب وظيفة هنا ...
ماذا سيحدث يا تري ...!
استيقظت قدر في صباح اليوم التالي .. تفاجئت قدر أنها نامت اليوم كله بالأمس...
قامت من مكانها بسرعة واول شيئ فعلته هو أنها فتحت اللاب توب الخاص بها واللذي كان موجوداً طوال الوقت في غرفتها لتتأكد من أن الشيطان قد أرسل إليها رسالة بالأمس ام لا ..
اصيبت قدر بإحباط كبير عندما لم تجد أي مرسال منه يطمئنها علي حاله وكيف هو الآن وماذا يفعل ...!!
قدر بحزن ...
_ هو غيّر رأيه فيا ولا إيه ؟! وبعدين ازاي ميطمنيش عليه أو حتي يطمن عليا ...؟؟ يا تري انت فين يا شيطاني وعرفت تهرب ولا اتمسكت ..؟
_ هو مين دا اللي إتمسك ...؟؟!!
شهقت قدر بفزع وهي تلفت خلفها لتجد والدها آدم النمر بهيبته الطاغية أمام باب غرفتها من الداخل ...
_ بب .. بابا ... مفيش والله انا ...
اتجه آدم بإبتسامة وسيمة ليجلس علي مقدمة السرير أمامها ..
_ أيوة ... بابا انا ايه ...!! انا بقي عايز اعرف كل حاجة يا قدر ... لإن لو اللي في دماغي صح مش هيكفيني اكsرلك دmاغك فيها .... هو انا بعمله بيتردلي فيكي ولا ايه ...؟!
قدر بخوف كبير ..
_ لا يا بابا صدقني مفيش حاجة احم انا كنت بس بكلم ميّ صاحبتي بطمنها عليا وكدا يعني .. عشان هي مجتش امبارح ...
نظر لها آدم نظرة مطولة لا يدري هل يلومها الآن لأنه يعلم أنها تكذب عليه ... ام يخبرها بما حدث لصديقتها ميّ فتدخل ابنته في حالة اكتئاب علي صديقتها المسكينة اللتي ماتت بأبشع الطرق ...
أخذ آدم نفساً عميقاً ليردف بهدوء وحزن ...
_ انتي بتكدبي يا قدر ..
_ لا مش بكدب وال..
_ متحلفيش يا بنتي ... انتي بتكدبي عليا ... والدليل علي كدا .. أن ...
قدر بإستغراب وتوتر ...
_ إن إيه يا بابا ...؟!
_ صاحبتك ميّ ماتت يا قدر ...
وكأن أحدهم امسك دلو ماء بارد في شتاء ديسمبر وسكبه علي رأسه ... هذا ما شعرت به قدر ...
صدمة ثم سكون يتبعه ألم شديد بالصدر والقلب ...
_ ا ... انت ... انت بتقول ايه يا بابا ...؟
آدم بحزن وهو يعلم ما اللذي سيحدث ولكن عليه أن يخبرها ففي النهاية ستعلم عاجلاً أم آجلاً ...
_ صاحبتك ميّ ماتت يا بنتي ... ماتت في حادثة عربية من اسبوع ... ربنا يرحمها يا رب ...
_ بابا انت بتقول ايه ... انت بتهزر صح ...!!!؟ انا ... انا كنت هروحلها بيتها افاجئها انهاردة يا بابا .. بابا انت بتهزر عشان عايزني اقولك كل حاجة صح ...!!
وقعت قدر علي الأرض تبكي بقوة وألم وصراخ وشعور بالصدمة وعدم التصديق في نفس الوقت ...
_ لاااااا لاااااا والنبي قووول انك بتهزر والنننببي ...
بكت قدر بقوة وصراخ علي فراق صديقتها اللتي فارقت الحياة في هذا السن الصغير .. حتي أنها لم تحضر جنازتها ... لم تودعها للمرة الأخيرة .. لم تحتضنها ... لم تخبرها كم تحبها ... لم تخبرها أنها كانت صديقتها الوحيدة ... لم تخبرها أنها كانت جيشها الوحيد في كل مكان تذهبان إليه كانت مي تدافع عن قدر بشراسة ... كانت تكره كل من يؤذيها أو يتنمر عليها وأولهم نورسين صديقتهم الثالثة واللتي أصرت ميّ علي ترك صداقتها لأنها تنمرت وضايقت قدر صديقتها ...
بكت قدر وهي تتذكر كل لحظة وكل دقيقة مع صديقتها الحبيبة الراحلة ...
اتجه آدم إليها بسرعة وهو حزين للغاية عليها فقد كانت ميّ صديقة ابنته وكان يطمئن لصداقتهما لأنها فتاة محترمة ومتدينة ...
كانت قدر تبكي بشدة بين احضان والدها ولأن صوت صراخها كان مسموعاً وهي تصرخ بإسم صديقتها ميّ ... سمع جميع من بالقصر صوتها وكذلك أخيها سيف اللذي كان هو الآخر بغرفته يبكي علي ميّ ...
اتجه الجميع الي غرفتها وبدأو يهدئون من روعها قليلاً ولكنها لم تهدأ بل إزداد صوت بكائها حتي بدأت تُنهنه كالأطفال أثناء البكاء من شدة الحزن والألم علي صديقتها ...
روان ببكاء علي حال ابنتها ...
_ عشان خاطري يا بنتي كفاية بقي ..
عشان خاطري انا ما صدقت امبارح انك رجعتي لحضني بالسلامة عشان خاطري كفاية عياط متنسيش أن ممكن يحصل لودنك إلتهاب أو اي حاجة ...
يوسف بحزن وهو يحتضن أخته الصغيرة بمواساه ...
_ خلاص بقي يا قدورة اللي حصل حصل دا قضاء ربنا يا حبيبتي ...
_ دي ... دي صاحبتي الوحيدة يا ماما ... انا مكنش ليا غيرها ... انا كنت بحبها اووي اووي .. ربنا يرحمك يا ميّ ربنا يرحمك يا حبيبتي ...
لامت روان آدم بعيونها لأنه أخبرها بهذا الخبر في ثاني يوم لها فقط ... ولكن آدم نظر لها نظرة فيما معناها أنه يعلم ما يفعله وهذا ما كان يجب أن يحدث ...
سيف وهو يحاول مواساه أخته ولكنه كان كالطائر المجروح هو الآخر يحتاج من يواسيه ويداويه ...
_ ربنا يرحمها يا رب ... اكيد هي في مكان احسن من هنا ...
_ سيف انت بتعيط ...!!
قالتها روان بأستغراب من بكاء ابنها علي شخص من المفترض أنه لا يعرفها ..
سيف بهدوء وحزن ...
_ انا طالع اوضتي ... سلام ...
بالفعل رحل سيف ولكنه بمجرد أن خرج من غرفة قدر ... وجد سمر في وجهه تنظر إليه بحزن وقد كانت واقفة علي الباب تسمع ما يحدث بحزن كبير ...
نظر لها سيف بغضب واشمئزاز ورحل دون أن يتحدث بكلمة ...
وبداخل الغرفة ...
يوسف بمرح بعض الشيئ حتي يخرج قدر من حزنها ...
_ واضح أن ميّ كانت حد عزيز علي العيلة كلها لدرجة أن اخويا زعل عليها ... طيب يا بابا خليك انت مع قدر انا لازم امشي عشان ورايا تسليم شحنة عربيات زيرو دلوقتي ...
آدم بغضب من أسلوب ابنه اللا مبالي واللذي يشبه آدم الكيلاني السابق الي حد كبير فقد كان هو الآخر في الماضي لا يبالي لموت أو حياة أي أحد ..
_ ماشي امشي انت ...
قالها بغضب لينظر له يوسف بعدم فهم لما الغضب !!
ولكنه رحل دون أن يتحدث ...
ظلّت قدر تبكي طوال اليومين القادمين علي صديقتها بحزن واكتئاب كبير وهي تتخيل كيف ماتت في هذا الحادث كما قال لها والدها واللذي اغضب قدر بشدة هو أن الشيطان _اللذي إدّعي أنه يحبها _ لم يرسل حتي رسالة واحدة يطمئن بها عليها وكأنه اختفي تماماً أو كما بدأت قدر بالشك أنه أرادها أن تصمت وترحل دون مشاكل ولهذا أراد أن يدّعي أنه يحبها حتي ترضي بالعودة الي أهلها ...
بكت قدر بشدة وقد صدّقت كلام عقلها أنه مجرد محتال أرادها أن ترحل بعيداً عنه وتحل مشاكلها مع ابن عمها بنفسها دون مساعدته ...
إذاً لماذا أخبرني أنه يحبني ... كيف يطاوعه قلبه أن يتركني هكذا دون رسالة واحدة حتي لو من كما يقال (اكونت فيك) يطمئن بها عليّ ...؟!
كيف يفعل ذلك ...!!!
بكت قدر حزناً علي صديقتها وعلي نفسها وبالطبع واساها الجميع بما فيهم اسراء وندي وياسمين عماتها وحاولوا إخراجها من هذا الحزن الكبير المسيطر عليها ...
ولكن هناك من إستغل حزنها وأراد أن يثبت أنه بطل حتي يبعد شكّ عمه أو والدها آدم الكيلاني عنه ... واراد أن يثبت أنه شهم حتي وان قررت هي الاعتراف بما حدث لها وإخبار الجميع أنه هو من فعل هذا بها ... لن يصدقها أحد لأنه بأفعاله يثبت العكس ...
كان الجميع جالسين مع قدر يواسونها ...
ثواني وتفاجئ الجميع بمن يدخل عليهم باحه قصر آدم الكيلاني وهو يحمل في يده بوكيه من الورود الحمراء ...
اسراء بصدمة وسعادة في نفس الوقت ...
_ تميم ...!!!
تميم بإبتسامة خبيثة ...
_ أيوة يا ماما ... انا جاي اسلم علي بنت عمي اللي مجاش وقت مناسب اني اسلم وارحب بيها فيه ... واقولها بالمرة البقاء لله في صاحبتك يا قدر ... ياااه زعلت اووي عليها لما عرفت اللي حصلها من عمي ...
روان بإستغراب هذة المرة ...
_ هو انت مكنتش تعرف اللي حصلها مع عمك يا تميم ...!
انتبهت قدر من حزنها هذة المرة علي ما قالته والدتها ...
لتردف بتساؤل ...
_ تقصدي إيه يا ماما ...
توتر تميم في هذة اللحظة وقد نسي أنه من المفترض أنه هو وآدم عمه وجدا مكان جثتها في الصحراء ... لم ينتبه تميم ل زلة لسانه تلك ولكنه أردف بسرعة ...
_ أيوة يا عمتي انا كنت عارف اللي حصلها بس مرضتش اقولها عشان متزعلش معرفش ليه مصبرتوش عليها تاخد نفسها وبعدها تقولولها ...
غيّر تميم الموضوع في ثانية حتي يبعد الشك عنه ...
لتردف اسراء والدته بتأكيد ...
_ أيوة يا بني والله قولتلهم ... بس يلا عاجلاً أو آجلاً كانت هتعرف ... البقاء لله يا قدر يا بنتي شدي حيلك كدا مش عايزاكي تزعلي اهو تميم جايبلك ورد وجاي يفرحك ...
قدر بنفور وإشمئزاز ...
_ يا ريته ما جه كان هيبقي احسن ...
_ بتقولي ايه يا قدر ...!!
_ مفيش يا خالتي بكح عندي حساسية من الورد ... معلش عايزة اقوم ارتاح شوية في اوضتي عن ازنكم ...
نظرت قدر ل تميم بغضب ... بينما الآخر نظر لها بخبث وهو يخبرها بعيونه أنه لن يتركها تخبرهم أو يصدقوها أبداً ...
صعدت قدر الي غرفتها تبكي في قوقعتها بحزن مجدداً ومجدداً ومجدداً
حتي مرّ اسبوع كامل ... لم تخرج قدر من حزنها علي صديقتها ... ولم تخرج حتي من المنزل لتزور قبر صديقتها بناء علي أوامر والدها لأنه خائف عليها خصوصاً بعدما نقلت رفاة صديقتها من الصحراء .. خاف أن تعلم قدر أنها لم تكن حادث سيارة وأنها كانت حادثة قتل ... خاف علي صدمتها وعليها ...
أما قدر كانت بين وادي كبير من الحزن أولهم صديقتها ميّ ... وثانياً لا تدري لما لم يتحدث إليها إيهاب كما وعدها ... ولا تدري حتي لما حتي أخبرها بحبه طالما أنه لم يحبها ...
لم تفق قدر من صدمتها الا علي صوت والدها العزيز وهو يقف بجوارها في غرفتها ...
_ قدر ... هتفضلي لحد أمتي في الحزن اللي انتي فيه دا يا بنتي ...!!
قدر وهي تمسح دمعه نزلت علي خديّها ...
_ المفروض مزعلش يعني يا بابا علي صاحبتي ...!
آدم بهدوء وهو ينظر لها ...
_ لا ازعلي ... ازعلي العمر كله عليها ... بس الأول لازم تاخدي تارك من اللي عمل فيكي كدا وبعدك عننا ...
انتبهت قدر علي حديث والدها لتردف بإستغراب ...
_ قصدك ايه يا بابا ...!! قصدك علي الشيطان ...!!
_ لا ... قصدي علي ابليس نفسه ... قصدي علي تميم ...
نظرت قدر بصدمة الي والدها اللذي يعلم أن من فعل هذا بها هو تميم وليس الشيطان ...!!
قدر بصدمة ...
_ بابا انت ...!!
_ أيوة انا عارف ... مينفعش تعرفي دلوقتي انا عرفت ازاي ... بس اللي اقدر اقولهولك أن انا وانتي هنعرف نكشف الق** دا قدام الكل ووقتها هياخد عقابه بس لإنه ابن عمك وابن اخويا أولاً مينفعش من الباب للطاق كدا اواجهه وخصوصا أنه بيعرف يبين نفسه شهم ... وعشان كدا لازم فضيحته تبقي بجلاجل وقبلها يكون عندنا دليل قوي اوي علي فضايحه و ... وجرايمه ...
نظرت قدر بسعادة لأول مرة الي والدها اللذي كان في صفها ويصدقها أخيراً ...
_ يعني انت عارف كل حاجة يا بابا عارف ان هو اللي أجر القراصنة وعمل التمثيلية دي قدامكم عشان محدش يشك فيه ... عارف أن اللي انقذني هو الشيطان وتميم كان عايز يلبسه الليلة بعد ما يقتلني عارف كل دا ...!!
صُدم آدم بشدة مما قالته ابنته ... لم يكن يعلم أن القراصنة هم اتباع تميم فقد كان يظن أن هذا الموقف هو موقف حقيقي فعلاً ... لم يكن يعلم أن تميم قذر الي هذا الحدّ ...
_ مكنتش تعرف ...!!
قالتها قدر بشك بعدما رأت رد فعل والدها ...
_ واضح أن في حاجات كتير لازم تحكيهالي يا قدر ... واضح أن في كتير لازم اعرفه ...
قالها آدم بعيون تحولت إلي الأسود من الغضب الشديد ...
قدر بتساؤل ...
_ اومال انت شكيت في تميم بناءً علي ايه يا بابا ...!!
نظر لها آدم مطولاً وهو يتذكر في هذة اللحظة ما حدث ل يشك ب تميم بل ويتأكد أنه وراء كل شيئ ...
فلاش باك ...🌟
_ وعشان كدا يا آدم باشا احنا متأكدين أن الرصاصة اللي في راس المرحومة ميّ جلال الدين هي رصاصة مسدس نوعه (***) عيار (****) وبصمات القاتل رغم أنها مش موجودة بس النوع دا من المسدسات هو مرخص وتبع وزارة الداخلية ... يعني القاتل ظابط ...
صُدم آدم بشدة وهو يسمع كلام الطبيب من المعمل الجنائي واللذي صمم آدم أن يرسل جثة ميّ الي هناك قبل أن يدفنها مجدداً في المقابر التابعة لعائلتها ...
عودة ...🌟
آدم بهدوء وهو ينظر إلي قدر ...
_ مفيش يا بنتي مجرد شك لأنه كان متوتر في اليوم اللي احنا كنا بندور عليكي فيه ...
اومأت قدر بإستغراب وقد أحست أن هناك شيئاً ما يخفيه عنها والدها ...
آدم بتصميم وهو يتلاشي نظراتها ...
_ احنا لازم نمسك عليه دليل قوي يا قدر قبل ما نفضحه ...
_ طيب تقترح نعمل ايه يا بابا ...!!
ابتسم آدم وهو يضع قدماً فوق الأخري بخبث وها هو النمر يعود لأمجاده ...
_ انا بقي هقولك هنعمل ايه ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
يا جدعان البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة قبل الساعة ١٢ مليش دعوة بجد انا تعبت في البارت دا وعايزة انزل اللي بعده عشان الرواية خلاص معدتش فيها حاجة بس اللي جاي دمار وتشويق بجد 🤣🤣♥️
طيب مين مستني قدر لما ترجع الجامعة وتشوف الموز الجديد 🤣🤣♥️!؟
يلا الحلقة الجاية فيها الكلام دا كله اعملو فوت أو تصويت كتير عشان انزل اللي بعده علطول إن شاء الله بمجرد ما يوصل البارت ل ٧٠٠٠ نجمة 🌟♥️♥️😘
عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 149 - بقلم آية يونس
الحلقة الثانية والأربعون ♥️
متنساش الفوت أو النجمة أو التصويت يا قمر بمجرد ما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله ♥️+ باقي حلقتين تلاتة علي نهاية الرواية 🥺 هتوحشوني يا عيال والله 🥺♥️
~~~~~~
"ملحوظة معلش انا البارت اللي فات اتلغبطت بين اسم أدهم ووليد ابو تميم الشرير هو المفروض تميم إبن وليد بس انا قولت ادهم معلش سامحوني غلطة بإذن الله مش هتتكرر "
~~~~~~~~~~~~~~~~
اخبر آدم قدر بخطتهما اللتي ينوي تنفيذها ليحصل علي الأدلة الكافية لإثبات تُهم تميم وإثبات كل شيئ عليه ..
قدر بإبتسامة رغم حزنها علي صديقتها مي ...
_ يا ابن اللذينة يا بابا دي دماغ نمر بصحيح ...
آدم بضحك ...
_ نفس كلام امك الهبلة ... يلا انا نازل وزي ما اتفقنا بكرة الصبح تحضري نفسك عشان هترجعي الجامعة تاني وتمارسي حياتك بشكل طبيعي ... انا واثق أنه مراقبك بس انا بقي المرادي مش هسيبه ...
خرج آدم من الغرفة تاركاً قدر تبتسم له ف حتي وإن كانت حربها الخاصة ضد تميم والدها هو الشخص الوحيد اللذي لم يتركها كما فعل إيهاب الشيطان هذا وهرب ... والدها الوحيد الآن اللذي يصدقها ويساعدها ولم يتركها ...
حزنت قدر علي ذكر وتذكر سيرة إيهاب الشيطان ... هو فعلا شيطان لأنها بدأت تصدق أنه عن قصد أرادها أن تعود إلي والدها ليحمي نفسه وأهله وقريته ويسافر ويتركها بمفردها ... بالطبع لن يعود كما وعدها ... أنه حتي لم يطمئن عليها ...!!
وعلي الناحية الأخري في المانيا ...
كان إيهاب يعمل في الشركة علي يد وساق كما يقال ... كلما تأني وتعب في العمل الجديد يتذكرها ويتذكر وعده لها أن يعود ويتزوجها ولكن بعدما يصبح "إيهاب" وليس "الشيطان" كما عرفته ...
كانت خطه إيهاب هي البدء في عمل جديد في مجال عمله وهو الاستيراد والتصدير وبعدما يمُول نفسه ببعض الأموال الجديدة ولكن في الحلال كما يقال ... يعود مرة أخري ويفتتح شركته وشركة والده في مصر ولكن بشكل جديد انيق وفخم وفي نفس الوقت بعمل وعرق جبينه ... ولهذا وافق مدير هذة الشركة اللتي يعمل بها الآن علي تعيينه في منصب فخم لأنه ذو خبرة كبيرة في مجال الاستيراد والتصدير ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني بمصر ...
كان يوسف يشرف علي اجتماع مهم تديره الشركة ...
ولأن زينب هي سكرتيرته الخاصة كانت تحضر الاجتماع وتنظم "البروجيكتور" وتنظم الاوراق وكل شيئ ...
أنهي يوسف شرحه لدراسه الجدوي في مخططه الجديد اللذي يطمح لتنفيذه وهو إنتاج سيارات مصرية تحمل علامة شركة والده النمر تسمي "tiger"تعمل بكهرباء الطاقة الشمسية تعيد شحن نفسها بنفسها دون تدخل من اي أحد أو حتي من اي محطات وقود أو محطات شحن كهرباء ...
كان هذا المشروع بالنسبة إلي يوسف _وعلي الرغم من أنه ليس من نفس مجاله الهندسي _ إلا أنه كان كالحلم بالنسبة له ويريد تنفيذه بشدة ليخُلد إسم الآدم والده في كل مكان في العالم ويكون لشركات الآدم الفضل في هذا التقدم والطفرة الجديدة ....
يوسف وهو ينهي آخر كلامه في الاجتماع ...
_ انا بس محتاج مستثمرين برة وجوة المشروع دا كبير اوي ولو اتنفذ صح هتبقي طفرة في عالم السيارات ... كمان انا ناوي تبقي السيارة مزودة ب ذكاء اصطناعي فائق الجودة يعني من الاخر عايز اللي يشتريها يعرف انها سيارة العمر والأحفاد كمان ...
أعجب المستثمرون بكلامه وبطموحه وبفكرة هذة السيارة ...
ولكن أحدهم أردف بخيبة وإحباط ...
_ مشروع زي دا حلو وكبير بس حتي لو اسثمرنا فيه هيبقي ناقص تمويل كتير ... مشروع مكلف جداً رغم أنه حلو ... وفلوسنا كلها مش هتكفي فيه للأسف ناقصنا تمويل ضخم من شركات تانية ضخمة ... احنا مش قد اي خسارة في المشروع دا يا بشمهندس يوسف وعشان كدا انا شايف أننا ننسحب لحد ما نلاقي شركة كبيرة تمول معانا المشروع دا ...
اومأ الجميع بإتفاق وتصديق علي كلام الرجل ... بينما يوسف شعر بإحباط رغم صدق كلام هذا المستثمر إلا أنه كان يطمح لتنفيذ هذا الحلم بسرعة كبيرة ...
انتهي الاجتماع وخرج الجميع من القاعة إلا يوسف وزينب اللتي كانت ترتب بقية الاوراق حتي تذهب هي الأخري ...
كان يوسف جالساً يضع رأسه بين يديه بإحباط كبير وهو يفكر في أي شخص قد يمّول مشروعه هذا ... لا يعلم يوسف الكثير للأسف ولا يريد أن يشي بهذا المشروع وفكرته لأي أحد حتي لا تسرق هذة الفكرة ... جلس حائراً لا يدري ماذا يفعل ...
انتبهت زينب اليه والي حزنه بعدما أنهت ترتيب المكان واوشكت علي الخروج ...
نظرت له بهدوء وحرص فهي لا تتحدث مع الرجال إلا في الأشياء المهمة والضرورية فقط ..
ولكنها شعرت بحزنه هذا واحباطه ... أرادت بداخلها أن تشجعه قليلا لا تدري لما اشفقت عليه ... هل لأنه يذكرها بنفسها ...!! فهي أُحبطت مليون مرة قبلاً لأنها مختمرة ولأن مجتمع العمل لا يتقبلها أو يتقبل من هم مثلها هي وأخيها الملتحي ...
زينب وهي تسعل قليلاً ..
_ احم احم ... علفكرة مش آخر الدنيا أن شاء الله هتلاقي ممول لمشروعك وهتنجح وهتكسر الدنيا يا بشمهندس ...
نظر لها يوسف بصدمة فهي أول مرة تتحدث معه بشكل مباشر دون التطرق الي العمل ...!!
ابتسم رغماً عنه علي أسلوبها المهذب هذا فهو يحب هذا الاحترام بها ...
_ إن شاء الله يا زينب ... متشكر علي كلامك ..
زينب بأبتسامة خجولة ...
_ علفكرة انا دايماً ماما كانت بتقولي اللي ربنا يأجله ليك دلوقتي اعرف أنه هيقدمهولك بكرة في الوقت المناسب ... بس انت اصبر وعافر ومتركنش حلمك علي الرف ... المشروع دا لو اتعمل انت هتسبق إبن ايلون ماسك في كل حاجة ...
ضحك يوسف عليها لتخجل هي بعدما نظرت له ولضحكته بإعجاب فهو وسيم رغم كل شيئ ... ياللاحمق !!
ضحك يوسف علي كلامها بمرح ... ثواني واردف بإبتسامة وسيمة ...
_ علفكرة انتي دمك خفيف ... انا آسف اني مقبلتكيش قبل كدا ... مكنش ينفع احكم علي الكتاب من غلافه فعلاً ...
زينب بهدوء ..
_ لا عادي حضرتك مش اول واحد ترفضني من الوظيفة انا واخويا متعودين علي كدا من زمان ... عن ازنك ...
قالتها وخرجت من قاعة الاجتماعات ... ليشرد هو في كلامها ... إن كان كل شخص حُر في اختيار ميوله وأفكاره فلما يحكم المجتمع بهذة الأنانية الآن علي مِثْل من هم مَثَل زينب او أخيها ..!!
نظر إلي أثرها بعدما خرجت وابتسم بسعادة لهذة المحادثة القصيرة بينهما واللتي أخرجته من هذا الشعور الكئيب بداخله ...
دعا الله أن يحقق له ما يطمح له ووعد نفسه أن يحاول مجدداً ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
مر يومان بعد هذا اليوم ...
وفي صباح يوم الأحد ... استعدت قدر
_ رغم حزنها الكبير _ لتتجه الي الجامعه لتكمل دراستها قبل الامتحانات بشهر ...
ارتدت اول شيئ قابلها في دولابها وخرجت وهي حزينة من المنزل ... حزينة علي نفسها ... علي صديقتها ميّ اللتي لن تكون معها في الجامعة ... حزينة علي كل شيئ ...
نزلت إلي الأسفل لتجد والدها يشرب قهوته مع يوسف ابنه ويستعدان للذهاب الي العمل ...
يوسف بإستغراب وصرامة عندما رآها ...
_ راحه فين يا قدر ...!!
الأب بهدوء وهو ينظر إلي التابلت بيديه يقرأ الاخبار ...
_ سيبها هوديها الجامعه ...
_ جامعة أية يا بابا معلش ...؟! هو حضرتك ناسي أنها ...
_ انا عارف انا بعمل إيه يا يوسف ... اختك مش هينفع تفوت سنة من عمرها وتعيد السنة ... طالما رجعت الحمد لله بالسلامة يبقي تروح الجامعه وترجع لحياتها بشكل طبيعي ... مش هنوقفلها حياتها عشان خايفين ....
قدر بهدوء وحزن ...
_ مع اني مش طايقة الجامعة من بعد ما أعز صاحبة عندي ماتت ... إلا أن بابا معاه حق يا يوسف ... ومتقلقش عليا انا هروح واجي مع سيف اخويا أو مع بابا ...
ابتسم آدم لها بهدوء ومن ثم عاد ينظر إلي الاخبار ...
_ طيب براحتكم ... انا همشي بقي يا بابا عشان اروح الشركة ...
_ ماشي ... وانا هوصل اختك وهحصلك ..
وبالفعل خرجا كليهما ليوصلها آدم الي الجامعة في أول يوم لها بعد غياب طويل ...
آدم بعدما وصلو أمام الجامعة ...
_ انا واثق انك قوية يا قدر ... متقلقيش انا هكون معاكي في كل مكان ومحدش هيقدر يأذيكي ... وزي ما اتفقنا ارجعي لحياتك بشكل طبيعي عشان ال** يرجع يحس أن كل حاجة طبيعية ويقلق منك عشان انتي لحد دلوقتي معترفتيش بحاجة ...
_ ماشي يا بابا ... سلام ..
نزلت قدر من السيارة ودخلت الي حرم الجامعة ومنها الي كُليتها بحزن كبير تتذكر في كل ركن من أركان هذة الجامعه ذكرياتها مع صديقتها الراحلة اعزً شخص علي قلبها واللتي كانت تهون عليها وتتصدي لمن يتنمر عليها ...
بكت قدر رغماً عنها وهي تسير في أروقة الجامعة حتي وصلت إلي قسمها في الجامعة ...
دلفت قدر الي المدرج تنتظر المحاضرة القادمة ولكن بمنتهي الشرود والحزن ...
إستفاقت قدر علي صوت تعرفه جيداً....
_ قدر ...!!! انتي رجعتي أمتي ...؟؟؟!
نظرت قدر الي المتحدث لتجدها نورسين صديقتها القديمة المتنمرة واللتي انفصلت عنها هي وميّ في الماضي بسبب ما فعلته بها ...
قدر بهدوء وحزن ...
_ رجعت انهاردة ... ازيك يا نورسين ...!
نورسين ببكاء وهي تجلس قربها ...
_ انا عرفت بخبر موت ميّ من اسبوع ... انا لحد دلوقتي منهارة ومش مصدقة يا قدر ... انا عايزة اقولك اني آسفة انا آسفة ليكي اووي علي كل اللي عملته فيكي ... واسفة علي كل كلمة وحشة قولتها ليكي أو اتنمرت عليكي بيها ... سامحيني بالله عليكي انا والله اتغيرت انا معدتش حد بيحبني أو بيطيقني في الجامعة ومعدتش ليا أي صحاب من زمان وفوق كل دا في اليوم اللي قررت اصالح فيه ميّ اتفاجئت أنها ماتت ... بكت نورسين بشدة وصدق لتتابع بحزن ... بالله عليكي سامحيني يا قدر ... انا آسفة ...
قدر بهدوء وهي تبكي هي الأخري ...
_ متعتذريش يا نور ... انتي كنتي وما زلتي صاحبتي ... واكيد مي لو عايشة كانت سامحتك ... ربنا يرحمها يا رب ...
ابتسمت نورسين قليلاً من بكائها لتردف بتساؤل ...
_ ينفع اقعد جنبك ... ينفع نرجع أصحاب تاني ...!!
ابتسمت قدر لتردف بسعادة قليلة ...
_ طبعا يا نور انسي كل اللي فات انتي صاحبتي وهتفضلي صاحبتي ...
وبالفعل عادت صداقة نور وقدر مجدداً ولكن هذة المرة بصدق ...
قدر بإبتسامة ...
_ إلا قوليلي بقي هو ايه الجديد اللي اخدتوه في غيابي ...
نور بضحك ...
_ الجديد اني لسه زي ما انا مش فاهمة حاجة في المواد أو السكاشن ... اه صح ... بس في كدا حاجة جديدة حصلت في الجامعة دي بالنسبالي احلي حاجة حصلت ...
ضحكت قدر لتردف بتساؤل ...
_ في إيه حصل يعني ...!!
نور وهي تتابع بمرح ....
_ أخيراً بعض الدكاترة طلعو علي المعاش بعد مية سنة تدريس ... وأخيراً يعني اتعين ناس جديدة بس ايه بقي .... اتعين في القسم بتعانا دكتور عُمر دا بقي مقولكيش حلاوة أية وجمال ايه يخربيته يخربييييته ....
قدر بضحك ...
_ هتفضلي زي ما انتي يا نور ... مش هتتغيري ...
نور بمرح ...
_ هو جاي دلوقتي لأن دي محاضرته لما تشوفيه ابقي احكمي بنفسك ...
قدر بضحك ...
_ عشان كدا الإقبال علي الحضور تاريخي يا فندم انهاردة ... وانا اللي كنت مفكرة الطلبة دي جاية تستفيد فعلاً وقولت ياااه دا في حاجات كتير اتغيرت في الجامعه اتاري محدش اتغير غيري ...
نور بمرح ...
_ لما تشوفيه هتحكمي بنفسك وبعدين دا لسه البنات دي مش حاجة من اللي هيجو دلوقتي دا لسه المحاضرة عليها نص ساعة اتفرجي بقي علي كمية اللي هيحضرو انهاردة ...
وبالفعل بعد ربع ساعة فقط دخل الي المدرج الكثير والكثير والكثيييير من الفتيات يزدحمن ليجلسن في أي مكان في القاعة ... صُدمت قدر من هذا العدد اللذي حتي لا تعرف أنه موجود في دفعتها فهي لم تراهم من قبل ...
والصدمة الأكبر هو دخول هذا الوسيم ( لا لا لحظة لو سمحت ) هذا الوسييييييييييييييييييييييم الي المدرج ليبدأ إعطاء وشرح المحاضرة ....
قدر وهي تفتح عيونها بصدمة ...
_ هو دا دكتور عُمر يا نور ...!!
نور بضحك ...
_ اه لو نسمع لصفصف .. اه لو نسمع لراس الحكمة ... مش بقولك هتتصدمي قولتيلي لا انتي بتبالغي ... اتفرجي علي نفسك دلوقتي ...
قدر بضحك وابتسامة ...
_ لا بقي إذا كان كدا دعونا ننسي أخطاء الماضي ونرتكب أخطاء جديدة ....
بلا شيطان بلا نيلة انا خلاص لقيت الحوب الحقيقي اللي هيعيش يا حبيبي ... شوفي نفس قصة امي بس بالعكس بقي هي الأول اتخطبت لعمي الدكتور إسلام وبعدين بابا رجل الأعمال حبها .... انا بقي عدت القصة بالمقلوب ... حبيت رجل الأعمال الشريرة وبعدها جه الدكتور اهو وشكلي هحبه ...
نور بعدم فهم ...
_ ها ...!! انا مش فاهمة حاجة ...
_ مش مشكلة انا فاهمة ... احم احم ... خليني اركز في المحاضرة بعد إزنك يا نور اسكتي شوية ...
ضحكت نور وتابع الإثنتان المحاضرة ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في شركة الآدم ...
كان آدم الكيلاني يتحدث مع رجاله المُكلفين بمراقبة تميم بحرص ...
_ انت متأكد أنه طلع دلوقتي بمأمورية في البحر ...!! اصل كل المواعيد اللي قدامي في القنصلية البحرية بتقول أن مفيش اي سفينة طالعة دلوقتي أو داخلة الميناء عشان هو يطلع يفتشها ...!! طيب طيب ... روح انت وانا بقي هتصرف ...
ابتسم آدم ليردف بهدوء ...
_ وقعت يا تميم ... اكيد بتهرب حاجة ... انا بقي هعرفك انت وقفت قدام مين وكنت ناوي تقتل بنت مين يا واطي ...
حزن آدم بداخله علي ما أوصل أبن أخيه الي هذا وحزن أكثر عندما تخيل رد فعل ابن عمه وأخيه وليد وأيضاً اسراء والدته ... ماذا سيفعلان عندما يعرفان كل هذا عن ابنهما ...!!
ولكنه صمم في نفسه ألا يترك حق ابنته أبداً وليكن ما يكن ويحدث ما يحدث ...
فماذا سيحدث يا تري ....!؟
وعلي الناحية الأخري في ألمانيا ...
أعجب رئيس الشركة بعمل الشيطان كثيراً فهو نشط منذ اليوم الأول له في العمل ولديه من الخبرة ما يكفي ليترقي علي الفور رغم أنه لم يمر وقت طويل إلا أن هذة الفترة كانت كافية ليثبت الشيطان نفسه بجداره ...
ناداه الرئيس وعينه علي الفور في منصب أعلي من منصبه الآن واعتذر له أنهم قبلوه في هذا المنصب الضئيل فهو يستحق مكانه أعلي ...
فرح إيهاب بشدة وأقسم علي نفسه أن يترقي ويترقي ليصل الي حبيبته في ارقي المناصب اللتي تليق بها وبعائلتها حتي يتقبله والدها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في المدرج في الجامعة ...
كانت قدر شاردة الذهن وهي تستمع الي المحاضرة ... هي كانت تمزح فقط مع نور صديقتها فهي بالطبع لم ولن تنسي حبيبها اللذي تركها ولم يسأل حتي عنها أو يعلم أي أخبار عنها أهي حيه أو ميته ...
إستفاقت قدر علي صوت البروفيسور يسألها ...
_ البنوته اللي شعرها بني دي ...!!
وكزت نور صديقتها قدر لتنتبه ...
قدر بصدمة وانتباه ...
_ احم ... نعم يا دكتور ..!!
_ انا كنت بقول ايه من شوية ...؟!
قدر بإحراج ...
_ انا كنت ... انا آسفة جدا مخدتش بالي من كلام حضرتك ...
عُمر ( البروفيسور) بإبتسامة وسيمة حسدتها عليها كل الدفعة ...
_ يا ريت نركز بعد كدا يا بشمهندسة عشان الكلام اللي بقوله دا جاي في الامتحان ...
أومأت قدر بخجل وإحراج وجلست ...
بينما هو ابتسم لها مجدداً وهنا كادت الدفعة أن تشتعل وتحرقها من الغيرة علي انها اخذت هذة الابتسامة من هذا الوسيم ...
بينما عُمر البروفيسور كان يشرح وهو مركز النظر ب قدر واللتي يعلم أنها تحضر له هنا للمرة الأولي ولكنه لم يُرد أن يعاقبها أو يُحزنها ...
قدر بداخلها وهي تنظر إلي نور بضحك
....
_ انا شوفت المنظر دا فين قبل كدا ...؟؟ هو الزمن بيعيد نفسه ولا ايه فعلا ...!!
نور بضحك ...
_ دا انتي تبقي بنتمحظوظة يا قدر لو القمر دا بقي من نصيبك ... تخيلي كل دول هيولعو فيكي ( وأشارت إلي بنات الدفعة ) ... الحته الألماني دي متتسابش انا لو مكانك اركز علي أهدافي وهي اني اطلع الأولي علي الدفعة ... مش عشان حاجة بس عشان الفت نظر الدكتور دا ويعرفني ويحبني ...
قدر بضحك ...
_ انا شكلي بفكره بأمه والله هو مركز معايا عشان يإما بفكره بحد يإما بيحاول يفتكر انا جيت وحضرتله قبل كدا ولا كنت بزوغ ...
بينما عمر كان ينظر لها وهو يحدث نفسه علي الناحية الأخري بصدمة ...
_ مش معقول بجد دي كأنها هي والله ... كأنها مريم ...!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~
خلاص باقي من الرواية حلقتين وتخلص وبجد بجد هتوحشوني اوي اوي اوووووي انا هفتقد كل كلامي معاكم وكل حكايتنا سوا انا عشت معاكم في عشقت مجنونة دي فتراتي كلها من ٢٠١٩ عشت معاكم السنجلة ومُحن السنجلة وافكار السناجل والفراغ العاطفي كله وعشت معاكم في ٢٠٢٠ فترة الخطوبة والتعارف وفترة الحب وفترة النكد وكنت بحب فيكم وانكد عليكم برضة وعشت معاكم في ٢٠٢١ فترة الجواز وبداية المسئولية وكنت معاكم لحظة بلحظة بسيب جوزي يحضر لنفسه الاكل واقعد اكتبلكم وعشت معاكم في ٢٠٢٢ فترة حملي وهرموناتها لدرجة اني بطلت كتابة خالص ومكنتش ناوية ارجع تاني وعشت معاكم في ٢٠٢٣ السنادي فترة البيبي والتوفيق بين البيت والرواية والبيبي وبجد بعترف دي اصعب فترة بعيشها معاكم لأن الموضوع كان صعب عليا بس قررت ارجعلكم وأكمل اللي بدأناه سوا من زمان ورغم كل دا انتو سندتوني ومتخلتوش عني وكل ما أغيب وارجع ترجعو معايا احسن من الأول وتطلعوني ترند اكتر من مرة وتشجعوني بكلامكم الحلو بجد شكرا ليكم انتو اكتر من أصدقاء ليا انتو اهلي وحبايبي والله الرواية دي مش مجرد رواية بالنسبالي انا عشت فيها معاكم حرفيا حياتي وعشان كدا هفضل فكراكم وبدعيلكم من كل قلبي ربنا يوفقكم ويفرح قلوبكم يا اغلي ما عندي ♥️♥️ بحبكم اوووي اوووي وهتوحشوني اوي اووي 🥺♥️