تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 111 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(١١)...♥️
ما تنساش النجمة قبل ما تقرأ البارت يا قمر ✯
استعدت "قدر" للذهاب الي الجامعة في يوم جديد وبدأت بتحضير نفسها وقد تناست بالفعل أمر الشيطان تماماً كما وعدت ابيها ... صحيح أنه ما زال هناك بعض الشعور بداخلها تجاهه شعور بالفضول تجاه موضوع تميم وشعور بالضحك كلما تذكرت شكله وهو خائف من أن يتم القبض عليه ...
قدر بضحك وهي ترتدي ملابسها ...
_ فالح بس عاملي فيها شيطان وهو محصلش حتي قبيلة الخبث والخبائث في الحمام ... يا تري رجالة بابا قبضوا عليك وقتلوك ولا لسه يا إيهاب الشيطان ...؟!
قالتها بتساؤل ، ثواني ونفضت عن رأسها كل هذة التساؤلات وهي تتذكر وعدها لأبيها ...
نزلت الي الأسفل لتجد العائلة مجتمعة علي مائدة الإفطار ..
آدم بإبتسامة عندما رأي ابنته ...
_ صباح الخير يا قدر ...
قدر بإبتسامة وهي تجلس بجانب سيف أخيها ...
_ صباح الفل يا حج نمور ، صحيح يا بابا في واحدة صاحبتي معجبة بيك ونفسها تتجوزك هي وامها حتي بتقولي امي بتحب ابوكي من ايام ما كان ترند علي تويتر أنه خطف روان وحبها وهو قلبه قاسي مكنش بيحس ...
آدم بضحك وغرور معهود ...
_ أنا طول عمري ترند اصلاً دا انا آدم النمر ، أما بالنسبة لصاحبتك ... احم ابعتيلي رقمها نشوف الموضوع دا قبل ما امك تيجي من المطبخ ...
روان بغضب وقد استمعت الي كل شئ ...
_ عشااااان اقتتتلللك يا آدم صح ... شكلك وحشك هروبي منك وحرقة قلبك وانت بتتمناني ارجعلك صح ...؟!
آدم بضحك وهو يتجه إليها بعشق ...
_ أنا مفيش ست تملي عيني غيريك وانتي عارفة كدا ، إذا كان قبلك مكنش حد يفكر حتي يهوب نحيتي ، فما بالك بعدك وانتي عشقي الأول والأخير ...
_ فووووووو كات هايل يا فنان استعد عشان تبوسها ...
كان هذا صوت سيف وقدر بضحك ومرح مع أبيهم وأمهم ...
ضحكت روان علي أبنائها ولكنها كانت سعيدة بما قاله آدم الكيلاني لها فمهما كبر سيكبر حبه لها وعشقه لها ولن ينتهي مهما مر الزّمن ....
قدر بمرح ..
_ أعطينا مما اعطاك الله يا ماما وسيبيني اتخطف عشان اتحب ...
روان بمرح ....
_ كنتي فلحتي لما اتخطفتي في اسكندرية وجبتيلنا العريس في شوال لكن دا مستحملكيش نص ساعة علي بعضهم ورماكي في الميه فما بالك احنا اهلك مستحملينك ازاي ...!
قدر بمرح ...
_ اهو أنا دلوقتي بعد الكلام دا المفروض الصورة عندي تقلب ابيض واسود وتشتغل اغنية لماذااا نحن هناااا ...
سيف بضحك ...
_ ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك يا قدر والله ...
يوسف بإبتسامة صغيرة ولم يشاركهم الحديث حتي ....
_ أنا همشي عشان الحق شغلي ....
روان بغضب من يوسف ...
_ هو انت يا ابني جيت العيلة دي غلط ...؟!
_ ليه ؟! "قالها ببرود"
_ عشان بحسك مجبور علينا مش طايق وش امنا من ساعة ما جيت علي الدنيا وانت قالب وشك علي وش قط الهيمالايا القرفان ...
يوسف بضحك ولكنه قام من مكانه ...
_ لا عادي يا ماما الفرق بس اني ورايا مسئولية وحاجات عايز احققها وعشان كدا شخصيتي جد شوية ...
روان بمرح وهي تنظر لآدم ..
_ وانت هتجيبه من مين يعني ياما جاب الغراب لابوه ...
آدم يرفع حاجبيه بسخرية ..
_ بقي كدا يا روان ....!
يوسف بهدوء ...
_ أنا ماشي ، سلام ...
قالها ورحل الي عمله في شركة أبيه وهو يخطط لشئ ما سينفذه قريباً ...
أما سيف وقدر علي الناحية الأخري ..
_ نستأذن احنا بقي يا ماما ... عشان الجامعة ...
آدم وهو ينظر إلي سيف بجدية ..
_ خلي بالك من اختك يا سيف ...
سيف بإيماء ...
_ حاضر يا بابا ...
قدر بمرح ...
_ متتعودش عليها يا بابا ، دا هيوصلني لحد ما اتعلم أسوق بس ها ... عشان انت وعدني ...
_ حاضر ، بس خلي بالك علي نفسك واياكي تتكلمي مع حد متعرفيهوش ...
رحل سيف وقدر الي جامعتهم ، بينما آدم بقي مع روان يتحدث معها ...
آدم بعشق وهو ينظر لها ...
_ تصدقي يا روان وحشتني أيامنا سوا بعيد عن العيال دي ...
روان بضحك ...
_ انت هتفضل سا-فل كدا مهما كبرت يا آدم والله ...
آدم بعشق وغرور ....
_ أنا هفضل النمر اللي قلبه محنش ولا هيحن غير ليكي انتي ...
************
وصلت قدر الي الجامعه ، دلفت هي وأخيها بالسيارة الي داخل الجامعه سوياً ...
سيف بضحك ...
_ متنسيش تتخطفي تاني عشان صاحبتك عاجباني ...
قدر بمرح وهي تنزل من السيارة ...
_ دا بقي مبدأ الروايات ومش موجود في الواقع امشي يلا من هنا يولا روح شوف شغلك اللي استغفر الله العظيم يا رب شغل حرام ...
_ حرام ..؟! الفن حرام يا قدر ...؟! وبعدين انتي تطولي اصلا تدخلي كليتي كلية فنون جميلة دا انتي فاشلة يمو ٨٠٪ ...
قدر بمرح ...
_ بقي كدا ...؟! طب يلا ياللي بتنحتو تماثيل عريانة وبترسمو بنات عريانة دا انتو مرضي نفسين بالشخابيط اللي بترسموها ومسمين نفسكم فنانين ... انتو حلال فيكم عادل إمام يعمل في اللوح بتاعتكم زي ما عمل في فيلم عريس من جهه أمنية ...
سيف بضحك ...
_ طب يلا من هنا يمو سحلول ، يلا امشييي ...
ضحكت قدر وسارت بعيداً عنه تجاه كُليتها حتي تدخل اليها وتبدأ محاضراتها ... ثواني وهي تسير رأت الطلاب ينظرون لها ويضحكون وبيدهم منشورات يبدو أمرها غريب لأن كل طلبه الجامعة كان معهم نفس الورقة يسيرون بها ويضحكون عندما يرون قدر ويشيرون لها ...
شعرت قدر بالريبة وان هناك شيئاً ما ...
نظرت في إحدى المنشورات المعلقة واقتربت منها لتقرأ ما الأمر ، ثواني وصُدمت بشدة حتي كاد قلبها يتوقف بل تجمدت مكانها من الصدمة ...
ماذا رأت تلك الفتاة يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر الشيطان ...
كان جالساً يتناول مادة الكوكايين المخدرة فهو يعشقها عندما يشعر بالحزن أو الألم لأنها تخفف عنه ، هو ليس مدمناً ولكنه يتناولها فكيف لشيطان يُهرب ويتاجر في الممنوعات أن يكون طيباً لا يتناول هذة الاشياء ...
إيهاب بضحك هيستيري مريض ...
_ بقي أنا الشيطان اللي الكل بيخاف بس لمجرد اني بصيتله ، بنت ١٧ سنه دي تيجي تخوفني هي وأبوها ويهددوني ...
فارس بغضب منه ...
_ يا ابني فوووق لنفسك بقي من ساعة ما جيت وانت بتشرب الزفت دا وبتقول نفس الجملة ..
نظر له إيهاب بشراسة ...
_ انت تخرس خالص أنا مش عايز اسمع صوتك ولا طايقك اصلاً ... وآه اقول براحتي اللي انا عايزه ، ما هو مش علي اخر الزمن بنت عندها ١٧ سنه تهدد الشيطان بجبروته ...
فارس بغضب ...
_ بنت ... بنت مين دي ..؟!
ابتسم بخبث ليتابع ...
_ بنت آدم الكيلاني ، شريكك السابق ...
صُدم بشدة وخاف علي ابنه كثيراً فهو يعلم جيداً ما اللذي يمكن لآدم النمر فعله ...
فارس بغضب....
_ أنت ايش دخلك مع آدم الكيلاني وبنته ...؟!
الشيطان بخبث ...
_ نفس اللي دخلك معاه زمان ... شغل ...
_ شغللل ، شغل اية هو انت حيلتك حاجه دي الشركة بتخسر من ساعة ما ممسكتها ...
الشيطان بخبث ..
_ لا بتكسب ومكسب حلو اوي كمان وعشان كدا قررت اشارك آدم الكيلاني بنفسه ...
_ بتتكلم جد ..؟
_ أيوة بتكلم جد جداً كمان ... وقررت برضة اندمه علي اي حاجه عملها معايا هو ورجالته ...
_ انت بتقول اية يا ابني ...؟!
_ زي ما سمعت كدا ، بس دا كله بعد ما اخد حقي من تميم ابن ال** اللي رماني الرمية دي ...( سبّه بغضب كبير وهو ينفث دخان سجائره) ...
الشيطان بغضب بداخله ...
_ أنا بقي هعرفك يا تميم ... انت لعبت مع الشيطان انت وعمك ، بس انت عندي أهم منه ...
قام من مكانه ودلف الي غرفة وهو يفكر كيف سيتصرف مع تميم حتي ينتقم منه بقرصة أذن صغيرة كما يقال ...
هو يعلم جيداً كيف يتصرف معه ولكن خطته الان تبدأ بالتنفيذ فقط ابتسم وهو يفكر بها قائلاً بفحيح أفعي ..
_ ملاك ... يا تري هوقعك ازاي ...؟!
قالها بخبث وهو يبتسم بشدة ...
وعلي الناحية الأخري بالجامعة ...
صدمت بشدة وهي تري أمامها الآن صورة لها مكتوب عليها بخط عريض ( أنا نفسي في عريس يجي يتقدملي عشان أنا محدش بيتقدملي وخايفةأعنس وعشان كدا قررت اعمل الإعلان دا يا أهل الخير ) ...
صدمت بشدة وقد بدأت دموعها تهطل بقوة وصدمة وهي تتمني أن يكون كل هذا حلم تستيقظ منه ....
اتجهت مي إليها ببكاء هي الأخري عندما رأتها وهي تحمل بيدها منشوراً آخر ...
مي ببكاء ...
_ بصي يا قدر ... بصي مكتوب عني اية ...؟!
نظرت قدر في المنشور أو الورقة لتجد مكتوب عن مي
( هو شباب البلد خصلو ولا اية أنا ليه قاعدة عند أهلي لغاية دلوقتي محدش عبرني ..؟!) ...
قدر ببكاء ..
_ حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل أو عملت كدا ....
مي بغضب وهي تنظر بالورقة ...،
_ قسماً بالله لو نور ليها يد في الموضوع انا هثقتلها وما هيهمني .....
قدر ببكاء ...
_ إهدي يا مي لحد ما نفهم اية اللي حصل ومين عمل كدا ومين قاصد يبوظ سمعتنا كدا ...
مي ببكاء ..
_ منها لله أنا واثقة أنها نورسين منها لله ...
قدر ببكاء هي الأخري ...
_ اصلا ازاي يسمحوا بمنشورات وحاجات زي كدا تدخل الجامعه ...؟!
مي بغضب ...
_ معرفش ما هو دا اللي هيجنني ...
قدر بحزن ..
_ طب تعالي بس نحضر المحاضرات وبعدين نشوف الموضوع دا ...
وبالفعل اتجهت كلا من قدر ومي الي طريق المدرج لبداية اليوم الدراسي ...
وعلي الناحية الأخري في قصر الشيطان ...
ارتدي ملابسه واستعد جيداً ، ارتدي ملابس كاجوال هذة المرة وبدأ بتمشيط شعره ليبدو أصغر سناً وكأنه في مرحلة الجامعة ...
استعد واتجه بسيارته وهو يبتسم بخبث إلي الجامعه ...
الشيطان بنظرات ماكرة ...
_ خلييني بقي اشوف اختك تستاهل اللي عملته عشانها يا تميم ولا لأ ... لأني هندمك علي كل حاجه فكرت تعملهالي ...
بالفعل وصل الشيطان الي الجامعه وبمساعدة رجاله تعرّف علي شكل اخت تميم وهي الدكتورة " ملاك " ...
دلف الي الجامعه ليتفاجئ بالصور والمنشورات عن قدر ... وقف بصدمة ينظر إلي المنشورات ... ضحك بشدة عندما راها ليردف بمرح ...
_ كنت واثق انه بنت مش طبيعية اصلا ... بس يا تري هي فين ...؟!
نظر يميناً ويساراً ولكنه لم يراها ... تابع سيره واتجه الي ملاك والتي كانت في طريقها نحو كليتها ترتدي زي الطبيبة وتحمل البالطو الابيض ...
الشيطان بإبتسامة حاول إظهارها ...
_ ازيك يا دكتورة ...؟!
ملاك بٱنتباه وهي تقف ...
_ مين حضرتك ...؟!
_ أنا طالب هنا معاكم بس كلية الشرطة .. كنت حابب اتعرف بس علي حضرتك ...
ابتسم بمكر وهو يقولها وقد بدي لها فعلا بسبب هيئته القوية رجل من رجال الشرطة ....
وفي نفس الوقت كانت قدر قد أنهت المحاضرة الأولي ونزلت من الكلية وهي تتحدث مع مي عما حدث لهما ....
ثواني ولمحت قدر شخصاً ما من بعيد ، لتصدم بشدة وهي تري هذا المنظر أمامها ...؟ يا الهي هل ما أراه حقيقة ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
استنوني بكرة باذن الله ❤️
~~~~~~~~~~~~~~~
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 112 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال (١٢) .....♥️
وحشتوني جدا أنا كنت تعبانة والله سامحوني بس مكنتش قادرة اكتب الاسبوع الي فات دا 🥺🥺♥️
متنساش النجمة يا قمري عشان تشجعني أستمر في التنزيل بجد تشجيعكم ليا بيفرق في نفسيتي ♥️🥺
~~~~
نزلت قدر من الجامعة وهي تتحدث مع صديقتها مي عما يحدث لهما من هذة المنشورات التي نُشرت لهما في الجامعه صحيح انها منشورات سخيفة لا تستدعي الهرب أو الخوف ولكنها أحرجت كلاً من قدر وصديقتها ...
مي بغضب وهي تنزل مع قدر ...
_ يا مين يقولي مين ابن أو بنت ال**** اللي نشرت الصور والمنشورات الغبية دي علينا في الجامعة وانا مش هرحم امها ...
قدر بغضب هي الأخري ...
_ منه أو منها لله اللي عملت كدا والله أنا لو بابا أو اخواتي شافو الكلام دا مش هيرحموا اللي عمل أو اللي عملت كدا و ...
نظرت قدر أمامها بصدمة وهي تتمشي مع مي صديقتها ..
ثواني وفتحت فاها أو فمها من الصدمة ...
مي بضحك ..
_ اي يا بت مالك دخلت في مناخيرك نموسة ولا اية ...؟!
قدر بصدمة ...
_ ينهار أبوه اسود ... هو اللي شايفاه قدامي دا حقيقي ولا بجد ..!!
نظرت مي الي المكان الذي تنظر له قدر ولأنها لم تري بحياتها الشيطان لذلك لم تعرف مي ما اللذي تقصده قدر بكلامها ...
مي بعدم فهم ..
_ هو ايه اللي حقيقي وبجد هو في ايه انتو جايبني هنا عشان تهينوني ولا اية ...؟!
قدر بغضب وهي تشير تجاه شخص ما يقف مع إبنه خالتها ملاك يبتسم لها وتبتسم له ...
_ بصي اللي هناك دا يا حولة ، هو دا اللي خطفني لما كنا في اسكندرية ... هو دا الشيطان اللي بحكيلك عليه ...
مي بصدمة ..
_ ايه دا ...؟! الشيطان واقف بيعمل اية مع بنت خالتك ...؟! لتكون بنت خالتك متفقة معاه وبتكرهك زي بنت خالة البطلة في أي رواية ....
قدر بغضب ...
_ صبرني يا ربي عليكي يا مي ... يا ذكائك بنت خالتي تبقي اخت مين ..؟!
_ اخت مين ...؟!
_ عمو سليم "بصوت العيال اللي كانو في فيلم التلات بقرات"
_ ما انا مش فاهمة بصراحة ..
_ دايما كدا في كل شلة هتلاقي فيها الغبي اللي مش بيفهم ...
_ قصدك اني غبية يا قدر ...؟!
_ فشّر يا روحي أنتي نبيه أرفع اخواته ... بصي كدا وركزي معايا ، دلوقتي ابن إبليس اللي هناك دا واقف مع بنت خالتي وبنت خالتي تبقي أخت تميم ... تميم دا بقي الظابط اللي الشيطان بيكرهه ف طبيعي كدا بالعقل لما تلاقي الشيطان داخل الجامعه وواقف مع بنت خالتي وبيضحك وبيستجوبها دا معناه اية ..؟!
مي بعدم فهم فهي حقاً لا تعرف قصة الشيطان وتميم تلك ..
_ دا معناه اني جعانة وفي بتاع كريب جديد فاتح في الجامعة معدتي لاقطة ريحته زي الرادار من علي بُعد ...
قدر بغضب ...
_ جتك القرف انتي ومعدتك في يوم واحد يا شيخة ، أنا مشوفتش في ذكائك يا صاحبتي ، أنا ماشية اشوف بنت خالتي فاتحالي ضبتها وبتضحك معاه علي اساس ايه ...؟! شوية كمان وهتجري وراه وتقوله يا إبليسييي يا بلبوسي هات الشنتة يا بلبوسي ...
ضحكت مي علي صديقتها ورغم كل ما تمر به كليهما ألا أن قدر ومي من النوع اللامبالي لمشاكله أساساً ....بمعني أنهم لم يهتموا حتي بمعرفة من نشر تلك المنشورات فهل يهتمون بأي شئ آخر ....؟
اتجهت مي الي كافتيريا الجامعة ...
ألم أعرفكم ب مي بعد ...! ياللهول علي عقلي وذكائي الذي يشبه ذكاء قدر وروان ومي ...
مي ( لا مش انا البنت اللي اسمها مىّ بالشدة اهي عشان اللي بيصطادو الأخطاء الإملائية ) وهي فتاة كباقي الفتيات بمعني أنك إن رأيتها لن تقول عنها بطلة رواية بالطبع فهي سمينة سمنة متوسطة أي أن جسدها متوسط البدانة من الأوزان المتوسطة بين الثمانين كليوجرام والخمسة وثمانين كيلوجرام ... ليست طويلة وهذة هي المشكلة أن سمنتها تظهر عليها بسبب قصر قامتها ... قمحية البشرة وليست ذات البشرة المثالية بل بالعكس بشرتها ليست حليبية بشرتها قشدية هيهيهيهي أمزح معك عزيزي القارئ لا تسُبني ارجوك ... بشرتها بها العديد من البثور والهالات السوداء وكذلك بها حب الشباب العقدي من النوع المتواجد بكثرة وعلي شكل عُقد كثيرة علي وجهها وخدودها الممتلئة بعض الشئ أما عيونها هي سوداء عادية للغاية ... المميز بهذة الفتاة جاذبيتها ومرحها وجمالها الداخلي وان الله رزقها القبول في الأرض كمعظمنا جميعاً وانا أولكم ...
اتجهت مىّ الي الكافتيريا حتي تطلب لها و لقدر صديقتها الغداء ...
ثواني وهي تسير لتقف في الطابور أصطدم جسدها بشخص ما ليقع هذا الشخص أرضاً ...
مي باحراج ...
_ أنا اسفة جداً والله مخدتش بالي و ...
_ اه ما انتي ازاي هتاخدي بالك وانتي ملهوفة علي الأكل مفجوعة عليه اكيد مش هتشوفي غير الأكل ... اقفي يا اختي في الطابور اقفي اطفحي ...
ضحك العديد من الفتيات اللذين يقفون أمامها علي ما قاله هذا الخبيث ...
إحمر وجه ميّ من الاحراج والغضب ، نظرت للطعام بغضب وكأنها تلوم نفسها انها جائعة فقط بسبب نظرات الناس وكلام هذا الشخص ، خرجت من المكان وهي تبكي بشدة وقد إغرورقت عيونها بالدموع حتي جلست علي سُلم الكلية المجاورة للكافتيريا ولم تكن سوي كلية الفنون الجميلة ...
بكت مي وقد آذاها نفسياً كلام هذا الشخص لدرجة أنها صدقته ولامت نفسها علي سمنتها تلك وعلي حُبها للطعام ، ولن يشعر بما مرت به مي إلا اللذين عانوا من حالات التنمر هذة ...
في نفس الوقت خرج من الجامعة سيف بعدما أنهي محاضراته ونزل السلالم وقد كان الجميع يتجاهل مي وما تمر به أو يظنون بها السوء أن حبيبها تركها لا يعلمون أن التنمر أشد حزناً من ترك الحبيب ...
نظر سيف الي الفتاة التي تبكي تلك ولأن سيف كما يقال بالعامية " لعبي بتاع بنات" ...
نزل السلالم وجلس بجوراها دون أن تنتبه له فقد كانت تضع يديها علي وجهها وتبكي ...
سيف بمرح وهو يُخرج من حقيبته لوحة الرسم ...
_ إحم إحم ، تسمحيلي أستغل اللحظة دي وارسمك وانتي بتعيطي يا هانم عشان بصراحة حجابك وهو جاي كدا علي جنب أغراني هههه ( ضحك بسخرية بعض الشئ وهو يحاول إخراجها مما هي به ) ...
لتنظر له مي بغضب وقد رفعت وجهها له ...
_ إية دا انتي ...؟!! ازيك يا مي ...! مي صح ...!!.
مي بغضب ...
_ أيوة مي ، ومش ظريف خالص اللي انت قولته هو انتو رجالة بشنبات في الجامعة وحرفياً مبتفهموش وملكوش أي لازمة في الحياة جايين الجامعة تتنمروا علي خلق الله وخلاص ...! جايين ليه اصلا ما كلكم فشلة ما حد فيكم ناجح ...
سيف بمرح وخوف منها في نفس الوقت ...
_ إهدي يا كوين ... بقيتي فيمنست كارهه لصنف الرجالة كلهم امتي ...؟! هو عشان راجل خانك وسابك تبقي كل الرجالة وحشة ...
مي وهي تنظر له بدموع ...
_ حتي تفكيركم غلط .. كل اللي في دماغك اني بعيط دلوقتي عشان راجل ... انتو أقل من اني اعيط عليكم ... الواحد زعلان علي نفسه بس والله إنه مضطر يعيش للأسف وسط ناس (****) زيكم ...
قالتها وقامت من مكانها لترحل وسط ذهول سيف من كلامها بل عدم فهمه اصلا لأي كلمة قالتها ...
نظر لها سيف بإبتسامة بعدما رحلت ليردف بمرح ...
_ اوه ، واحدة معقدة ... I like it ... بعشششق التوكسيك والعلاقات المعقدة ... استني ياااا ...
وعلي الناحية الأخري أمام كليه الطب البشري ...
كانت قدر تمشي بخطوات خفيه خلف الشيطان وإبنه خالتها تحاول أن تستمع لأي حديث يدور بينهم ...
قدر بغضب وهي تسير خلفهم ...
_ بيقولها اية ضحكها اوي كدا ...؟! ايه دا يا ملاك ... معقول دي بوثي دي ملاك الرحمة اللي اخويا سيف ونكته اللي بتموتني مضحكوكيش ودا يضحكك ...؟!
سارت قدر خلفهم تحاول الاستماع لأي شئ يُدار بينهم ، سارت وفي خاطرها وبالها أن الشيطان لن يراها وهي تراقبهم ولكن تلك الغبية لا تعلم أنه يعلم جيداً أنها تراقبهم وأنها تسير خلفهم ...
إيهاب بضحك وهو يبتسم بوسامة غالبة علي شكله فهو وسيم وجذاب للغاية ..
_ وعشان كدا يشرفني جدا يا دكتورة ملاك إني اساعدك في أي حاجه تعوزيها هنا في الكلية أنا صديق اخوكي وإسأليه عليا أنا المُقدم وليد عزيز ، هو أنا كدبت عليكي وقولتلك طالب بس دا عشان كنت عايز اتعرف عليكي بصراحة ...
ابتسمت ملاك بهدوء لتردف وفي عيونها لمعة إعجاب بهذا الوسيم ..
_ اسمك علي اسم والدي .. والشرف ليا أنا اني اتعرف علي حضرتك يا حضرة المقدم ....
إيهاب بإبتسامة خبيثة وقد شعر أن الغزالة بدأت تقع في الفخ ...
_ أنا هستأذن عشان ورايا مأمورية دلوقتي ... هنتقابل بعدين ...
ملاك بإبتسامة ...
_ اكيد ...
رحل دون أن يردف بأي شئ آخر وهذا لفت نظر ملاك اكثر أنه كما يقال " يا واد يا تقيل " ...
بينما قدر علي الناحية الأخري بمجرد أن رأته التفت وقد يراها وهي تسير خلفهم شهقت بخوف وأدارت وجهها بخوف وسارت بسرعة في طريقها أمامه حتي لا يراها ...
قدر في نفسها بخوف وتوتر ...
_ يا رب ميشوفنيش يا رب ميشوفنيش عشان عايزة اعرف هيعمل ايه مع بنت خالتي ... مقدم ايه دا شكل مقدم ولا ظابط دا انت ظابط ايقاع اللي بيقف ورا الراقصات قال ظابط قال ... بس يا رب ميشوفنيش عشان اعرف هو ناوي علي اية مع بنت خالتي واحذرها منه ...
سارت قدر مسرعة الي ممر ضيق أمام إحدى الجامعات ، سارت بسرعة دون الالتفات خلفها حتي لا يراها الشيطان أو يلتفت لها ، ظلت تسير وهي تتنفس الصعداء أنها ابتعدت عنه وأنه لم يراها ...
التفتت خلفها ببطئ وخوف ولم تراه لترتاح قدر في مشيتها وهي تسير في ممرات الكلية المجاورة لكُليتها ...
لم تشعر بنفسها إلا وشخصاً ما يسحبها بقوة تجاه غرفة صغيرة تخص عمال النظافة ويغلق الباب بسرعة عليها وهو يكتم فمها بيديه ... لتشهق قدر بخوف وهي تظن أنه سيتم اختطافها مجدداً ولكنها تفاجئت بوجود الشيطان يقف أمامها في هذة الغرفة الصغيرة يبتسم بخبث وهو ينظر لها أمامه ...
الشيطان وهو يزيل يديه ببطئ عن وجهها ...
_ أهلا بقدري ... نسيت اشكرك آخر مرة انك ساعدتيني قولت لازم اشكرك بنفسي ...
قدر وهي تزيل يديه بقوة وغضب ...
_ انت يا ابني اهبل ...!! انت معندكش دم مكفكش اللي ابويا وابن خالتي عملوه فيك جاي تزود الطين بله وتشقط بنت خالتي ... ؟!
الشيطان بضحكة ساخرة وهو ينظر لها بإعجاب ...
_ انتي دماغك دي ألماظ بجد ... أنا معجب بدماغك حقيقي لو كنت في ظروف احسن من كدا كنت اتجوزتك لأني بعشق البنات الذكية زيك كدا ... برافو اديكي خمنتي أنا ناوي اعمل ايه بالظبط في بنت خالتك يا قدر ... بس عايز بقي اقولك حاجه صغيره خالص ...
( قالها بإبتسامة ساخرة ولكن وجه غير مطمئن ومخيف للغاية ) ...
قدر وقد استهونت به ...
_ عايز تقولي إية ...؟!
الشيطان بإبتسامة كبيرة مخيفة للغاية 😈 ...
_ عايز اقولك يا قدر انك لو فكرتي تقولي لبنت خالتك علي حقيقتي مش هتشوفي اخوكي سيف تاني ...
قدر بخوف بعض الشئ من حديثه هذا ، ولكنها قررت أن تتماسك أمامه لتردف بقوة ...
_ انت بتستعبط صح ...؟! انت متقدرش حتي تخوفني عشان تهددني بأخويا لانك اكتر واحد عارف انا اخويا يبقي ابن مين وانا بنت مين ولو ابويا شم خبرك اصلا هيقتلك ...
ضحك بقوة ولؤم ضحكة طويلة مخيفة كالشيطان ...
_ حلو حلو ، أنا بقي عايزك تروحي تقولي لأبوكي عليا وانك شوفتيني مع بنت خالتك ... متنسيش اني خطفتك وبالغلط وكنت قادر اقتلك ودا حصل لما رميتك في البحر من علي السفينة بكل برود وطلعت منها ابوكي مقدرش يعملي حاجة .... ما بالك بقي اخوكي لما اعمل فيه كدا زي ما عملت فيكي وارميه في البحر في منطقة القروش وميبانلوش أثر اصلا ....؟؟ هتحبي كدا ...؟!
قدر بغضب وخوف علي أخيها ...
_ وأقسم بالله لو قربت لأخويا ما حد هيرحمك من تحت ايدي بلا شيطان بلا نمر بلا هم علي دماغك وأقسم بالله لو فكرت تعمل حاجه ليا أو لأخويا أو لأي حد في عيلتي أنا هخليك عبرة لمن يعتبر ودلوقتي كمان ... عااااااااا( قلت جملتها وصرخت بقوة ليكتم الشيطان صرخاتها قبل أن يسمعها أحد )
نظر يميناً تجاه الباب ويسارا تجاه الشباك الصغير بخوف من أن يسمعها أحد ...
نظر لها مجدداً بغضب وعيونه تحولت اللي اللون الاحمر لون الدماء ليردف لها بقوة وغضب ...
_ وأقسم بالله هقتلك هنا يا قدر لو فكرتي تعملي أي صوت تاني ...
قال جملته وأحكم قبضته علي فمها والقبضة الأخري علي رقبتها بقوة وقد اعماه غضبه عن أي شئ آخر .. حتي كادت قدر تختنق أسفل يديه وتموت فعلياً .. ولكنه في اللحظة المناسبة خبط رأسها برأسه ليغمي عليها ...
رفع سماعة الهاتف ليردف بسرعة لأحد رجاله خارج الجامعه ...
_ ادخلي الجامعه قدام كلية ***** دلوقتي بالعربية ... يلا ...
استعد الشيطان بخبث ورسم ابتسامة خبيثة علي وجهه وخرج وهو يحملها أمام جميع الطلبة وهو يقول بصوت يمثل فيه الحزن ...
_ خطيبتي ، خطيبتي اغمي عليها دلوقتي ... يا حبيبتي فوقي عشان خاطري ...
قالها وهو يجري خارج الجامعة يحملها علي يديه وقد غطي وجهها بشعرها حتي لا يعرفها أحد ...
سار بها وقد صدقه الطلبه إلي أن خرج أمام الجامعه الي السيارة ...
فتح باب السيارة وانطلق السائق الي حيث أمر له الشيطان أن ينطلق ...
كان الشيطان غاضباً بشدة ..
_ للأسف مضطر اخليكي تخافي عشان خطتي تكمل في إبن خالتك ، مضطر اخليكي تسكتي بس مش عارف ازاي ... دي كلمة منك لأبوكي ممكن يخرب الخطة كلها ...
فكر الشيطان كثيراً ، ثواني وأضائت عيونه باللون الأحمر وارتسمت علي وجهه ابتسامة خبيثة ليردف ...
_ لقيتها ...
وعلي الناحية الأخري في شركات النمر ....
لم ينتظر يوسف للحظة أخري ودلف بقوة وغضب الي مكتب والده آدم النمر ...
يوسف وهو يتجه ليجلس أمام والده بفخامته ...
_ أنا آسف اني دخلت من غير معاد بس في حاجه انا عايز حضرتك فيها ...
رفع النمر بوسامته القاحلة وجهه الي ابنه ليردف بهدوء وهو ينظر له ...
_ خير ... في اي ...؟!
يوسف بتوتر ولكنه أغمض عيونه وتذكر هذا الدكتور الذي يريد وبشدة الانتقام منه ...
_ بصراحة يا بابا انا كنت عايز سُلفة من حضرتك ...
النمر بإستغراب ...
_ سُلفة ...؟! سلفة اية ...؟؟ وعشان اية اصلا ...؟؟ اول مرة تقول حاجه زي كدا دا انت معاك الفيزا مفتوحة ...
يوسف بهدوء ...
_ انت عارف اني عايز اعتمد علي نفسي الفترة اللي جاية وعشان كدا بدأت شغل مع حضرتك صحيح لسه بادئ قريب وكنت ناوي استمر بس بصراحة الموضوع اللي أنا نفسي فيه مخليني مش قادر أصبر علي أي حاجه وجيت عشان اطلب من حضرتك السلفة دي يا بابا مش كانك أبويا كإنك حد غريب وهرجعها تاني بمجرد ما أقف علي رجلي ...
آدم بإستغراب ...
_ أنا مش فاهم بصراحة ...!!
يوسف بإبتسامة ...
_ انا عايز افتح مكتب هندسة لنفسي وبإسمي واكبره واحدة واحدة لحد ما يبقي شركة كبيرة زي شركات النمر ...
آدم بإبتسامة وقد شعر بالفخر أن إبنه يسير علي خطاه ...
_ طب انت عارف اساسيات فتح مكتب هندسة إية ...؟! لازم تكون متخرج ومعاك خبرة ، ولازم يكون المكتب في فروع كتير ، ولازم موظفين تقبضهم ... صح ولا لا ...؟!
يوسف بإيماء ...
_ صح وعشان كدة أنا ناوي أبدأ بدون تأخير وهيبقي المكتب تحت رعاية أو كفرع صغير تبع فروع مكاتب شركات النمر يعني هاخد اسم شركة حضرتك بس مقابل نسبه ١٥٪ من الأرباح كل شهر ...
ضحك آدم وقد شعر أن من يجلس أمامه الآن ليس ابنه يتحدث وكأنه فعلاً مهندس حديث التخرج يسعي للحصول علي مكانه الخاص ...
آدم بضحك وإيماء ...
_ تمام تمام موافق ... بس لو المكتب مجبش همه ومجبتش ليا الأرباح بتاعتي أنا هسحب الدعم فوراً ...
يوسف بقوة إرادة وتصميم علي النجاح ..
_ بإذن الله هقدر وهتشوف يا بابا ، بإذن الله هكون حاجه كبيرة زيك في يوم ..
ابتسم آدم بحب وقد شعر أن إبنه الصغير أصبح كبيراً ورجلاً يُعتمد عليه فعلاً ... شعر بالفخر أنه يسير علي خطاه التي رسمها لنفسه في البداية وها هو طفله الأكبر كما يُقال يسير علي نهج والده النمر ...
آدم بإبتسامة ...
_ طب انت اول حاجه هتعملها اية ...؟!
يوسف بقوة وتصميم ..
_ هأجر مكان بسيط وأبدأ مشروعي وبعدها هبدأ اعمل اعلانات سوشيال أو جرايد عن موظفين للمكتب ويكونوا بسعر بسيط ... وبإذن الله واحدة واحدة المكتب هيكبر ...
آدم بإبتسامة ...
_ وانا اوعدك هعتبرك غريب عشان لما تنجح مقولكش أنا اللي ساعدتك ...
يوسف بضحك ...
_ وانا اتمني كدا والله يا بابا ...
بالفعل خرج يوسف من المكتب وهو في قمة سعادته أن ما يريده قد تم وأنه قريباً سيفتخر بنفسه لنفسه وليس لإسمه أو إسم والده ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
**********
كان الشيطان في طريقه الي مكان ما ويتحدث في الهاتف مع شخص ما يأمره بتجهيز نفسه وتجهيز المكان ... لأنه ينوي أن يريها مع من تلعب هذة النمرة الصغيرة ... سيجعلها تُرعب وهي ما زالت صغيرة ويؤمن تماماً أن بسبب صغر سنها لن تدرك مهابة والدها عندما تري مهابة النمر حينها سيسيطر هاجس الخوف علي رأسها وستخاف حتي من التحدث مع والدتها أو والدها او اي احد عن رؤيتها له مع ملاك العمري ابنه خالتها ، وحتي ستخاف من التحدث مع ملاك نفسها لأنه لن يتهاون في تنفيذ ما ينوي عليه ...
فتحت تلك الجميلة عيونها لتجد نفسها معلقة من رسغيها ويديها في حائط في غرفة أو مكان قذر لا تعلم أين هي ...
قدر بخوف وهي تشعر بالألم في يديها ...
_ أنا فين ..؟!
_ انتي في مملكتي ... مملكة الشيطان يا حلوة ...
قالها بضحكات ساخرة مرعبة بصوت مرعب ...
لتشهق قدر بخوف بعض الشئ ولكنها اردفت بغضب وهي تحاول إظهار عكس ما بداخلها تماماً كوالدتها عند الأزمات .....
_ خضتني يا حمزة في أي ...؟! هو اية اللي انتي في مملكتي ...؟! علفكرة عايزة اقولك أني جيت مملكة الشيطان غلط لأني عايزة اروح مملكة البلاغة بتاعة الصقر الكبير اللي هيخطفني مش مملكة الشيطان العنوان غلط والله ...
_ انتي بتهززززري ...؟!! انتي لو تعرفي أنا اقدر اعمل اية وربي وما أعبد ما هتقولي كلمة من اللي انتي قولتيها دي ...
قدر بقلق بعض الشئ ولكنها اردفت بسرعة ...
_ هتعمل اية يعني ..؟! انت خواف اصلاً بتخاف مني عشان أنا بنت آدم الك...
لم تكمل جملتها حتي وقف الشيطان بسرعة البرق أمامها في مشهد مرعب كاتم للأنفاس ...
_ عايزة تعرفي أنا اقدر اعمل اي ..!؟
قدر برعب وخوف وهي تري أمامها هذا المنظر ...
_ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... انت مش بشر ...!!!
الشيطان بنظرات مرعبة وعيون حمراء جحيميه وابتسامة مرعبة تتشكل علي وجهه ...
_ ومين قالك إني بشر ...! أنا الشيطان يا قدر ... وانتي قدري ... ومتلوميش الا نفسك لو فكرتي تنطقي بحاجه من اللي انتي شوفتيها قدام حد ولا حتي قدام بنت خالتك وإلا حياتك كلها هتتحول جحيم ...
قدر بخوف ...
_ انت إزاي كنت هناك وفي ثانية بقيت قدامي ...؟!
الشيطان بضحك جلجل وهزّ الغرفة بأكملها ...
_ ما انا قولتك اني شيطان ... فمتلعبيش معايا أحسنلك ...
مدّ يديه الي خدودها وهي تنظر له بخوف من هذا المنظر الذي لا تعلم حتي تفسيره ...
ابتسم ليردف بخبث ...
_ انا كنت بفكر أفتح فرع جديد للدعا** وتجارة الاعضاء ... وحابب اوي تكوني أنتي اول التجربة ...
قال جملته وهو يتحسس خدودها بيديه لتشهق قدر بخوف وهي تريد أن تضربه وتبعده عنها بقوة ...
_ أبعد ايديك الو*** دي عني وربنا لو قربتلي لأقطعلك أيديك اي اللي انت بتعمله دا فوق لنفسك متنساش انا مين و ... وبنت مين ...
الشيطان بخبث وهو يخلع قميصه ببطئ وينظر لها نظرات مرعبة خبيثة ...
_ أنا حابب اوي توريني انتي بنت مين وهتعملي اي ...
خلع قميصه حتي ظهر بجزعه العلوي عارياً تماماً بصدر عريض وعضلات الشيطان خاصته مع طول قامته كانت جذابة للغاية ...
نظر لها نظرات خبيثة وهو يبتسم بشّر ...
_ عارفة يا قدر ... أنا طول عمري بقتل اللي قدامي بدم بارد بس عمري ما عملت كدا مع واحدة ست .. انتي بقي المفروض تفتخري لأنك هتكوني اول واحدة ست اقتلها في حياتي ...
قدر بخوف شديد وهي تراه يقترب منها ...
_ ابوس ايديك أبعد عني هو انت ناسي اني ساعدتك وانت مستخبي عندنا ...! ابوس ايديك أبعد عني ...
الشيطان بخبث وقد شعر أن خطته بدأت تسير على النحو الذي يريده ...
_ مينفعش صدقيني .. مينفعش ابعد عنك لانك عرفتي كتير اوي ... وعشان كدا انتي لازم تموتي يا قدر ... ومتقلقيش ابوكي عمره ما هيقدر يلاقيني لأني هقتلك وإداري جثتك في مكان عمر ما مخلوق هيعرف هو فين ...
قدر وهي ترتعد خوفاً حتي كادت تتبول علي نفسها فبالفعل منظره مرعب للغاية ناهيك عن ابتسامته المخيفة ناهيك عن تهديده بالقتل لها ....
_ والله هعمل اللي تقول عليه بس ابوس ايديك متقتلنيش ...
الشيطان وهو يتجه إلي طاوله موضوع عليها بعض الأسلحة كما أمر ...
_ قولتلك مينفعش يا قدر ... انتي عرفتي كتير للأسف ... وأهمهم انك عرفتي أنا ناوي علي اية مع بنت خالتك ...
حمل سكين من علي الطاولة واقترب منها ونظراته مرعبة ازدادت رعباً ...
_ اتشاهدي ...
قدر بصراخ وخوف وقد شعرت فعلياً بالرعب ..
_ لااااا ... أبعد عني ابوس ايديك أبعد عني ... والله ما هقول لأي حد أي حاجه ولا حتي ابويا أو بنت خالتي نفسها أنا مش هبوظ خطتك كإني معرفتش حاجه والله بس ابعد عني ارجوك ...
الشيطان وهو يقترب منها بكل برود وقد كان قريباً جداً من جسدها ليغرز به السكين ...
_ أنا مش عايز كدا وبس ... أنا عايز منك كل المعلومات الكافية عن بنت خالتك ... كل حاجه تخص ابن خالتك وبنت خالتك هتحكيهالي دلوقتي ودا هيخليني اخلص عليكي بسرعة عشان ترتاحي بسرعة ومتتعذبيش وانتي بتموتي ...
قدر بخوف وهي تحول تحريك الرباط عنها ...
_ يا بااااباااا ... يا مااااماااا ... ابوس ايديك أبعد عني بقي ... هقولك اللي تقول عليه بس متموتنيش ارجوك ...
ابتسم وهو يدير ظهره لها وقد شعر أنها خافت كثيراً بالفعل ولكنه لم يكتفي ف هو يريد بشدة أن تخاف لدرجة أن تخاف حتي من أن تحكي شيئاً لأي أحد ...
ابتسم ابتسامة واسعة وقد شعر أن الخطوة الثانية ستساعده في إخافتها بقوة ...
اقترب منها وفكّ الحبل عنها وهو يبتسم لها برعب ...
_ وانا عشان عايزك هفوكك ... بس وأقسم بالله ما هرحمك يا قدر ...
قدر برعب وهي تبتعد عنه مسرعة ...
_ وأنا مش هحكي لحد بس إبعد عني أبوس ايديك وروحني ...
الشيطان بإبتسامة شريرة وهو يقترب منها وقد كان عاري الصدر ...
_ قبل ما اروحك ... انتي احلويتي في عيني من اول مرة شوفت عنادك فيها ...
اقترب مجدداً وهو يتابع أمام نظراتها المرعوبة مما قاله ..
_ وعشان كدا أنا هجربك قبل ما اقتلك يا قدر ...
اقترب بسرعة ليصبح أمامها وعيونه كلها شرّ كبير ...
قدر برعب وهي تحاول أن تبعده عنها ...
_ أبعد عني يا حيوان ... أبعد عني ...
ظل يقترب منها رغم توسلاتها تارة وسّبّها له تارة أخري ولكنه لم يكترث وهو يقترب منها بإبتسامة خبيثة ....
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~
مبدأياً كدا وحشتوني اووي وكنت اختفت فترة عشان كنت تعبانة والله وشكرا لكل اللي سألو عني ❤️
معاد البارت الجديد هيبقي يوم الجمعة مش الخميس لأني مسافرة يوم الخميس وهبقي تعبانة من السفر ومش هعرف أشيك علي البارت وهو دا السبب والله لأنكم زي ما انتو عارفين أنا متجوزة في اسكندرية واهلي في كفر الشيخ يعني في مسافات وسفر بين البلدين دول وانا رايحالهم زيارة تخيلوا ماما تعمل مكرونة بشاميل من غير ما تعزمني ...؟! 😹😹😂😂
~~~~~
قدر لما الشيطان هددها 😂😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 113 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال (١٣) ...♥️
متنساش النجمة قبل ما تقرأ يا قمر عشان تشجعني انزلك علطول (✯)
كانت قدر تبتعد عنه بخوف كبير فالشيطان بعينه يظهر في عيونه الحمراء هذة ، هل هذة عيون بشر حتي ...؟!
كانت خائفة للغاية وتحاول أن تبعده عنها بشتي الطرق ولكنه كان يقترب منها يخيفيها بعيونه وأسنانه وابتسامته المخيفة ...
قدر بغضب ...
_ أبعد عنننني ... أبعد عنننني والله لو قربت مني ه ...
_ ه .. إيه يا قدر ... انا قولتلك انتي قدري ... وانتي جيتي في سكتي يبقي تستحملي اللي هيحصلك ... مش انتي عايزة تتحديني وتروحي تقولي لبنت خالتك عني ... ثواني بقي كدة ...
رفع سماعة هاتفه ليردف بصوت عالي وهو يتحدث في السماعة مع شخص ما ...
_ دلوقتي حالاً إقتلي " ملاك وليد العمري" هي في كلية طب جامعة *** ...
قدر بصدمة ...
_ إية ....!!؟ انت هتقتل ملاك ...؟!
الشيطان وهو يغلق الخط ويقترب منها بخبث ...
_ أيوة ... ويلا بقي أنا وانتي نكمل اللي كنت ناوي اعمله فيكي ...
قدر بخوف حقيقي وقد شعرت بالخطر لأول مرة والخوف علي ابنه خالتها ...
_ لا ... ابوس ايديك .... ابوس ايديك لا ...
اقترب هي منه وبرّكت علي ركبتيها أمام يد الشيطان لتردف بتوسل ..
_ ابوس ايديك لا ... ابوس ايديك ... والله هعمل اللي انت عايزه بس بلاش تقتل بنت خالتي وبلاش تأذيها هي أو ابن خالتي ابوس ايديك والله ما هقول لحد ..
الشيطان وهو مستمتع بتوسلاتها ... ليردف بخبث وهو يمد يديه لها ...
_ بوسي إيدي ...
قدر بصدمة من شخصيته النرجسية تلك ...
_ اي ...؟؟
_ زي ما سمعتي .. مش بتقولي ابوس ايديك ... يلا بوسي إيدي ... وإحمدي ربنا أني قولتلك بوسي إيدي بس لأن غيريك عمل اكتر من كدا ...
" قالها الشيطان بفخر ونرجيسة وشخصية غير سوية بالمرة" ...
نظرت له قدر بغضب وصدمة ..
_ انت مريض والله ...
الشيطان وهو يرفع سماعة الهاتف ...
_ حاضر بس كدا ... هستعجله يموتها ...
قدر بسرعة وهي تمسك يديه تقبلها ..
_ لا لا ابوس ايديك اهو ...
قبلت يديه بسرعة قبلات متكررة شعر الشيطان خلالها بالإنتشاء والفخر أن ابنه آدم الكيلاني تقبل يديه الآن وتتوسله ... يا إلهي علي شخصيته تلك ...
الشيطان وهو يشعر بالفخر والنرجسية ....
_ قومي يا قدري اللطيف ... خلاص مش هقتلها ...
قدر ببكاء وهي تقوم من علي الأرض ...
_ شكرا ... شكرا والله وانا مش هقول لحد ..
الشيطان بإبتسامة مرعبة ...
_ بس يا قدري انتي لو فكرتي تقولي لحد اعمل إي بقي ...؟!
قدر ببكاء وصدق ...
_ لو قولت لحد اقتلني بس ابوس ايديك متأذيش عيال خالتي ...
الشيطان بضحكة جلجلت المكان بصداها المرعب ..
_ مش هأذيهم متخافيش أنا مليش صالح آذي حد فيكم بس انا بدي قرصة ودن صغيرة لإبن خالتك عشان يحرم يقف في طريق الشيطان ...
قدر بإيماء ...
_ والله هيحرم أنا هقتله لو فكر يقف في طريقك بس ارجوك انت متأذيهوش ...
ضحك الشيطان بخبث عليها ليردف بمتابعة ..
_ خسارة طلعتي بتحبيه ... كنتي عاجباني بس يلا ... غزااااال ...
" قالها بصوت عالي وهو ينادي علي شخص ما بالخارج" ...
دلف شخص ما يعمل مع الشيطان ...
_ خدها من هنا رجعها مكان ما أخدتها واديها التليفون في الطريق تكلم ابوها تقوله كنت قافله التليفون عشان المحاضرات .. لو قالت غير كدا اقتلها فوراً ...
ابتلعت قدر ريقها بتوتر وخوف ... ليؤمي غزال للشيطان بتنفيذ ... أخذها واتجه خارج المبني بالفعل لينفذ كلام الشيطان ...
بينما الشيطان نظر بعيونه التي لا تبشر بالخير الي قدر وأثرها ليردف بإبتسامة خبيثة ...
_ انتي قدري ...
خرجت قدر من المبني وبالفعل طمأنت والدتها عليها كما قال الشيطان وبسبب خوفها وصغر سنها النسبي كانت خائفة أن يحدث شئ لإبنه خالتها بسببها ولهذا قررت الصمت عن كل ما يحدث ولكنها ستراقب الشيطان أيضاً ولن تتركه يفعل شيئاً لعائلتها ... هذا ما نوت عليه قدر في مخيلتها الصغيرة ...
مر شهر تلو الآخر ... لم يحدث بهما أي شئ ...
وها قد أتي هذا الشهر المنتظر ، شهر عيد ميلاد النمرة الصغيرة إبنة آدم الكيلاني ... ليصبح عمرها ثمانية عشر شهراً وأخيراً ستكمل الثمانية عشر من عمرها وهي في السنة الأولي من الجامعة ...
كانت قدر تستعد في غرفتها لتنظيم حفل ميلادها الثامن عشر ... بصحبة مي صديقتها المقربة والتي أتت الي القصر تساعد قدر وتحتفل بها ...
قدر بضحك وقد بدأت نسبياً تتعافي من ذكري هذا اليوم مع الشيطان ...
_ تعالي يا مي نصور ستوري انستجرام في الحفلة يمكن ننافس ياسمين صبري ولا حاجة ...
مي بمرح ...
_ قصدك بنت ياسمين صبري بقي ما ياسمين كبرت دلوقتي ...
قدر بضحك ...
_ أيوة صح ...
ظل الإثنان يمرحان ويضحكان بإنتظار الضيوف والمدعوين الي الحفل وقد كان الحفل عائلياً مقتصر علي العائلة فقط أعده سيف ويوسف من أجل اختهما وساعدهما آدم الكيلاني وروان حتي يعبرا عن حبهما لإبنتهما النمرة الصغيرة ...
روان بضحك وهي في غرفتها تستعد للحفل ...
_ هو انت يا آدم باشا مش هتكبر ولا اي ... هو كل ما ألبس حاجة تقولي لأ ...؟! باشا خلاص احنا كبرنا والكار دا معدتش كارنا ...
آدم بغضب شديد ...
_ الكلام دا عند امك الله يرحمها ... اقلعي اللي انت لابساه دا والبسي حاجه واسعة ومتحطيش أم زف-ت ميكب علي وشك كفاية وشك مورد لوحده الأيام دي ومش عارف اوديكي فين ولا عارف مالك بتحلوي كدا ...
روان بمرح وهي تقترب منه ...
_ أهو بوش أمك دا تروح تحكم في المنتخب هيعينوك بدل بكاري جساما عشان انت اكتر حد بيدي إنذارات وتهديدات في التاريخ يا آدم يا كيلاني ... ما تسبني البس اللي أنا عايزاه يا راجل ...
آدم بضحك وهو يهز برأسه يميناً ويساراً ...
_ لما يبقي عندي قرون هبقي اسيبك تلبسي اللي انتي عايزاه يا حبيبتي لكن أنا لسه مركبتش قرون ...
روان بخبث وهي تبتسم بمرح ...
_ مركبتش قرون معايا لكن مع بنتك عادي صح ...؟!
آدم بغضب ...
_ انتي شايفة كدا يعني ...؟! طب اي رأيك بقي أن عشان الكلمتين دول لا انتي ولا بنتك هتشوفو الشارع تاني ومفيش عيد ميلاد هيتعمل ...
روان بضحك ...
_ أنا قولت اقصف جبهتك عشان انت شادد معايا لوحدي إكمني مليش حبيب ولا قريب ولا غالي ...
آدم بغضب ...
_ بس يا روان عشان زعلتيني ... بسسسس ...
روان بضحك ...
_ هو اي اللي بس انت بتنادي علي قطة كل شوية بس بس بس ...!!
آدم بغضب ...
_ أنا ماشي ...
روان بمرح وهي تجري خلفه ...
_ خد بس يا سعد الصغير ... خود اقولك ... خوووود يااااض ...
وعلي الناحية الأخري في غرفة يوسف الكيلاني ...
ابتسم يوسف وهو يرتدي ملابسه وقد قرر اليوم أنه سيعلن عن خبر مهم ينتظره بفارغ الصبر منذ أشهر ... اخيراً أعد يوسف وجهز المكان وكل شي لمكتبه الجديد وعمله الجديد المستقل الخاص ...
كان سعيداً للغاية وهو يرتدي ملابسه ، فكر في شئ ما آخر كان يدور بعقله في الآونه الأخيرة أيضاً ولكنه قرر تأجيل هذا الي حين بداية عمله الخاص وبما أنه جهز كل شئ تبقي فقط الموظفين الذين سيعملون معه .... حان الوقت لإختيارهم ...
سيف وهو يقتحم الغرفة علي اخيه بمرح ...
_ اي ياض الحلاوة دي دا احنا نخطبلك بقي ...
يوسف بإبتسامة وسيمة ...
_ قريب صدقني ... اخلص بس بداية مشروعي وهتتفاجئو بيا بقولكم أنا عايز اخطب ...
سيف وهو فاغر فمه بصدمة ...
_ اي ...؟! انت بتتكلم جد ...؟!
يوسف بإيماء وابتسامة وسيمة أظهرت غمازات فكيه الشقراء ...
_ أيوة زي ما سمعت كدا .... في شركة كبيرة من الشركات اللي بتتعامل مع شركات النمر عايزة تتبني مشروعي كبداية ... وبصراحة أنا عايز اكبر مشروعي ومكتبي وعشان كدا هخطب بنت المدير وهو اصلا عامل كدا عشان عايزني لبنته ... وانا معنديش مانع عشان هتبقي بداية شراكة كبيرة واسم كبير لمشروعي ...
سيف بغضب وهو ينظر لأخيه ...
_ انت عبيط في عقلك ...؟! انت بتخطب عشان مشروعك ...؟! عايز تتجوز عن شغل مش عن حب ...؟!
يوسف بعدم اهتمام ...
_ أنا مش من النوع اللي يحب ، أنا أهم حاجه عندي الشغل ، أنا مش تافه زيك انت واختك ...
سيف بغضب ..
_ علي كدا بقي ابوك تافه لما اتجوز أمك عن حب ...؟!
يوسف بغضب ..
_ لا طبعا ... بس كل واحد ليه شخصيته أنا ميتفرضتش عليا احب ولا لأ ، أنا كفاية عليا شغلي أحبه وأكبره واديه كل وقت عشان ميتقالش عليا إبن الكيلاني ، لا أنا عايز اكون يوسف الكيلاني ، يوسف اللي الكل يتمني يشتغل معاه ومع شركته زي ابوك كدا بالظبط لنفسي واسمي مش عشان ابن النمر ... وعشان كدا قاموسي مفيهوش حب ، فيه شغل وكفاح ومستقبل قدامي مش عايز أعطله ... وبعدين مين عارف يمكن بكره أحب البنت دي ...
سيف وهو يقوم من مكانه بغضب من أخيه ...
_ انت حر ... بس انت اصلا لحد دلوقتي حتي مش عارف اسم البنت اللي هتخطبها ... تقوم تقولي يمكن احبها ...!؟
قالها بسخرية منه وغضب وخرج من الغرفة تاركاً أخيه يستعد دون اهتمام بأي شئ سوي التركيز علي هدفه
فماذا سيحدث له يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في الغرفة ...
_ كانت قدر تضحك من قلبها هي وصديقتها مي وتقومان بتصوير بعضهما بفلاتر مضحكة ، لإضاعة الوقت الي حين بداية الحفلة أو حضور الضيوف ...
كانت قدر ترتدي فستاناً اسود اللون يليق ببشرتها القمحية كأبيها النمر ... فكان الفستان ينساب علي جسدها بطريقة رائعة وجذابة لمن ينظر إليها ...
مي بمرح ...
_ ايه الحلاوة دي يا قدر ، اراهنك انك هيجيلك عريس انهاردة ...؟!
قدر بمرح وسخرية ...
_ اه صح ، بصي هبظ من الحلاوة شايفة المنحنيات الأنثوية اللي في جسمي حلوة ازاي دا انا هوقع ١٠٠ واحد في حبي انهاردة ... انتي عبيطة يا مي ...؟! هو أنا فيا اي ملفت بزمتك ... !؟
مي بمرح ..
_ يا اختي حلوة مش احسن ما تكوني كلك علي بعضك ملفته .. خليني ساكته ...
ضحك الإثنان علي جسدهما فواحدة جسدها نحيل للغاية دون أي منحنيات تذكر ... والثانية جسدها سمين متوسط وغير ملفت للنظر ... ولكن ما يميز مي حجابها الجميل رغم أنها ترتدي الحجاب علي بناطيل وغيره مثل معظم البنات إلا أنها ترتديه وهو بالفعل رائع عليها ...
طرقات علي الباب أخرجت مي وقدر من حديثهما ...
قدر بمرح ..
_ ادخلي يا ماما ...
دلف سيف ليردف بمرح ....
_ قلب ماما جهزت ولا لسه باح الفل والله باح الخير ...
قدر بغضب وهي تضحك ..
_ يييي علي دمك مبتفوتش حاجه الا لما تتريق عليها يا يوسف ... تعالي ادخل ...
سيف وهو ينظر إلي مي بصدمة فلم يكن يعلم أنها موجودة هنا كان يتصرف بطبيعته ولم ينتبه لها ...
مي بضحك وهي تنظر إلي سيف ...
_ اي مالك باصصلي ليه ...؟! تحب اديك علي دماغك زي ما اديتك علي دماغك قدام كليتك يا بتاع معقدة ...؟!
قدر بعدم فهم ...
_ نعم ...؟! امتي دا ...؟!
_ ششش هو فاهم ...
نظر سيف إليها مطولاً ... ثواني وإبتسم ابتسامة جانبية وسيمة وخبيثة بعض الشئ فهو يجمع بين صفات روان المرحة وآدم الخبيثة والألعوبانية ...
نظر إليها ليردف بخبث ...
_ ازيك يا انسة ... معلش مخدتش بالي من وجودك بس نورتي العيد ميلاد ... ثانيا انتي مش معقدة ولا حاجة بس هو بصراحة مبيفهمش عشان ساب الملبن اللي معاه ومقدروش ...
مي بغضب ...
_ نعم ...؟!!
سيف بخبث ...
_ أنا بتكلم علي نورسين صاحبتك مش عليكي ... الا صحيح هي فين ...؟!
مي بغضب ...
_ امشي ياض من هنا ... نورسين اي وزفت اي ...
سيف بخبث ...
_ أصلها بصراحة عجبتني يا قدر تحسيها هبلة كدا وعلي نياتها ...
قالها وهو ينظر إلي مي بخبث ووسامته اقتحمت قلوب كل من رأوه ... ماعدا هي ...!!
اغلق الباب ونزل الي الأسفل وهو يبتسم بخبث ومرح علي صديقة قدر تلك ...
بينما بالأعلي ...
قدر بضحك وهي تتحدث مع مي ...
_ سيبك من الاهبل دا وتعالي ننزل أنا سامعة صوتهم تحت جم تقريباً ...
مي بإيماء وعدم اهتمام ...
_ ماشي يلا ...
بالفعل خرجت كلاً من مي وقدر من الغرفة متجهين الي الأسفل حيث حضر الجميع لحفلة العيد ميلاد الخاصة بها من ضمنهم تميم وملاك ووليد واسراء اسلام السيوفي وندي عمتها وياسمين وجاسر والآخرين مع مجموعة هدايا كبيرة لها خصيصاً ...
نزلت قدر وهي ترتدي الفستان الأسود الفحمي هذا وقد فردت شعرها البني الموروث عن والدتها ، ليتدلي الي خصرها بشكل جذاب للغاية ... ووضعت الميكب اللذي جعلها ساحرة وجذابة وخصيصاً الكحل في عيونها الخضراء تلك جعلها جنة لمن يبغي الجنة ...
لفتت قدر انتباه الجميع بجمالها الساحر هذا وأنها بدأت تكبر وتكون فتاة كبيرة وليست طفلتهم كما كانوا يرونها ...
بينما هناك شخص من وسط الحضور كان ينظر لها بإنبهار وكأنه يراها للمرة الأولي ... لم يلاحظها في حياته بل كانت كأخته الصغري طيلة حياته لم تعجبه ولم يراها الا طفله ... بينما اليوم ولأول مرة يراها تميم وليد العمري أنثي في غاية الأنوثة ...
نظر لها ولفستانها ووجهها وشعرها مطولاً بإنبهار ليردف بمرح ...
_ اي الحلاوة دي اي دا اي الطعامة دي ...! انا اول مرة اخد بالي انك حلوة كدا يا قدر ...
قدر بضحك ومرح وهي تراه أخيها ...
_ طب خد بالك بقي بعد كدا عشان انا طول عمري حلوة وبلاش تقولي اي الحلاوة دي اي دا اي الطعامة دي عشان بكره الأغنية دي اصلا وبكره الواد دا اصلا ...
اللي بيغنيها ...
تميم بضحك ...
_ لا بجد اصلك حلوة اووي ...
_ ما خلاص يا بابا مش فرح امك هو ...
كانو يتحدثون سوياً بعدما سلّمت قدر علي العائلة بأكملها ...
ثواني وسمعت قدر صوت شخص ما يناديها من خارج القصر ...
نظرت قدر خارج القصر لتتفاجئ بالجنايني ينادي عليها ...
اتجهت قدر بإبتسامة إليه وقد انشغل الجميع بالسلام علي بعضهم البعض ...
_ ازيك يا عمو ... خير ...؟!
الجنايني بإبتسامة ...
_ في واحد يا بنتي إداني الهدية دي دلوقتي برة القصر وقالي أنها ليكي بمناسبة عيد ميلادك كل سنه وانتي طيبة ...
قدر بعدم فهم ...
_ واحد ...؟! واحد مين ...؟!
_ معرفش يا بنتي افتحيها شوفي ...
فتحت قدر الهدية أو الصندوق الذي يحتوي علي هدية لتفتح عيونها من الصدمة وقد صرخت بقوة حتي كاد يغشي عليها من هول الصدمة مما رأت ...
انتبه تميم إليها والي صراخها ليجري إليها بخوف وهو لا يفهم ما حدث .... ثواني وصدم بشدة هو الآخر حتي توقفت الدماء عن السير بعروقه وهو يري أمامه بداخل الصندوق الهدية اخر شئ توقع رؤيته طيلة حياته ...
ما الذي رأته قدر وتميم يا تري ...؟!
أول حد هيخمن صح هما شافو اي ليها هدية مني توصلها لحد البيت ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شوفو الفيديو دا لقدر والشيطان هتعيطو 🥺🥺♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 114 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال (١٤)♥️
النجمة قبل البارت يا سيد يإما هقلبها دم يا سيد ☆😂😂
الجنايني بإبتسامة ...
_ في واحد يا بنتي إداني الهدية دي دلوقتي برة القصر وقالي أنها ليكي بمناسبة عيد ميلادك كل سنه وانتي طيبة ...
قدر بعدم فهم ...
_ واحد ...؟! واحد مين ...؟!
_ معرفش يا بنتي افتحيها شوفي ...
فتحت قدر الهدية أو الصندوق الذي يحتوي علي هدية لتفتح عيونها من الصدمة وقد صرخت بقوة حتي كاد يغشي عليها من هول الصدمة مما رأت ...
انتبه تميم إليها والي صراخها ليجري إليها بخوف وهو لا يفهم ما حدث .... ثواني وصدم بشدة هو الآخر حتي توقفت الدماء عن السير بعروقه وهو يري أمامه بداخل الصندوق الهدية اخر شئ توقع رؤيته طيلة حياته ...
قدر بصدمة ..
_ اي دااا ...؟!
تميم بخوف وتوتر كبير ...
_ ق ... قدر ... انا ...
نظرت قدر إليه تارة بصدمة والي ما بداخل الصندوق تارة أخري فقد رأت قدر بداخل الصندوق صوراً لتميم مع الشيطان يقفان علي مركب واحدة ، وفي صور أخري هناك اتفاقات بين كلاً منهما أو تهريب لشئ ما .. ويبدو أنه كان يجمعهما عمل أو علاقة عمل واحدة في وقت من الأوقات ...
تميم بصدمة ...
_ مين بعت الصندوق دا ...؟!
كان هناك ورقة مطوية بداخل الصندوق فتحتها قدر وهي ترتعش بصدمة فلم تكن بحياتها تصدق أن ابن عمها قد يفعل شيئاً كهذا ...!!
فتحت الورقة لتقرأ ...
" كل سنه وانتي طيبة يا قدري ، يا رب الهدية اللي كنتي عايزاها تعجبك "
أغلقت قدر الورقة والتفتت إلي تميم المصدوم أمامها لتردف بغضب ...
_ اللي في الصور دا حقيقي يا تميم ...؟ أنت فعلا كنت مع الشيطان في وقت من الأوقات زي ما قالي ...؟!
تميم بتوتر وهو يبتلع ريقه ..
_ ها ..! لا طبعا مش حقيقي وكل دا فوتوشوب أنا ظابط يا قدر يعني لو عملت حاجه زي كدا اتحبس علطول ... دا انا حضرة المقدم تميم ...
قدر بشك وغضب منه ...
_ تمام اوي يعني واثق من نفسك .. أنا راحة الحفلة جوة وهوري بابا الصور دي هو بنفسه يتأكد إذا كانت حقيقية ولا لأ ...
اتجهت قدر لتدخل الي الحفل ، ولكن يد تميم امتدت لها بقوة وأمسك برسغ يديها وقد بدأ وجهه الحقيقي يظهر بغضب كبير ...
_ انتي مش هتتحركي من هنا الا لما تجيبي الصور دي يا ... يا بنت عمي ...
قالها بعيون غير مبشرة بالخير أبداً ووجه ظهر علي حقيقته كما يقال ...
قدر بصدمة وهي تنظر له ...
_ أيوة كدا إظهر علي حقيقتك وقولي أن الصور دي حقيقة ...
تميم بقوة وهو ينظر لها بعدم مبالاة ...
_ اه حقيقة ... واه لو اتكلمتي عن اللي حصل محدش هيصدقك عارفة ليه ...؟!
قدر بصدمة ...
_ ليه ..؟!
في اقل من ثانية سحب تميم الصندوق بالصور منها ليردف بخبث وغضب كبير ...
_ لأنك مش معاكي دليل عليا ، وابقي شوفي مين هيصدقك ... وبعدين كل دا كان في الماضي وهو ساعدني عشان اوصل للرتبة اللي أنا فيها لما قبضت عليه في وسط اتفاقنا واترقيت عشان اكون حضرة المقدم تميم ...
أخرج مشعلة أو " ولاعة" من جيبة وأشعل الصور والصندوق ، وهي فقط تنظر له بصدمة فما زال عقلها غير مستوعب ما حدث فهي لا تفهم لماذا قد يفعل تميم هذا ...؟!
تميم بقوة وهو ينظر في عيونها ...
_ ابقي اتكلمي بقي عن اللي حصل يا بنت عمي ... وشوفي مين هيصدقك ...
قدر بصدمة ..
_ أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة أن اللي قدامي دا تميم ...؟! انت يا تميم تعمل كدا ...؟؟
تميم بضحكة شريرة وهو يقلد صوتها بشكل ساخر ..
_ بقي انت يا تميم تعمل كدا ...!
آه أنا يا تميم يعمل اكتر من كدا عشان يوصل لهدفه وانا كنت صاحبه في يوم من الأيام ، بس لما عرفت أن الشيطان شغال في الممنوعات ، اتفقت معاه هخلصله أمور المينا والمراقبة وفعلا اشتغلت معاه فترة عملت منه شغل بأكتر من ١٠ مليون جنية ، لكن عشان كنت لسة ساعتها ظابط صغير مش حضرة المقدم ... لكن بمجرد ما بقيت علي اعتاب التريقة وخلاص قربت أترقي ، قررت أتنازل عن صداقتنا والفلوس وكل حاجه وفعلا قبضت عليه بس هو هرب من السجن وغير هويته وجنسيته ، بس انا مش هيأس لحد ما اجيبه تاني عشان المرادي ابقي حضرة العقيد ... ف ... آه يا قدر أنا عملت كدا ... وآه يا قدر لو فتحتي بوقك بكلمة أنا مش هخلي لوشك ملامح ، شوية مية نار حلوين كدا زي اللي انتي استخدمتيهم عشان تفتحي القفل بتاعه وتهربيه هعمل فيكي برضة كدا بس المرادي هحط ميه النار علي وشك الحلو دا ...
قدر ببكاء وصدمة ...
_ أنا مش مصدقة انك حقير وقذر وبتاع مصلحتك للدرجاتي ...
تميم وهو يتجه الي الداخل بعدما أشعلت النيران كل الصندوق بالصور ...
_ لا صدقي ... عن إزنك ...
قالها بلا مبالاة ودلف وهو يبتسم بخبث إلي الحفل وبمجرد أن دلف حتي ارتدي وجه البرئ الشهم مجدداً ...
_ معلش يا جماعة اتأخرت عليكم كنت بناغش قدر برة شوية ..
روان بمرح ..
_ ايتا ايتا ، يبدو أن لدينا قصة جديدة ...
ضحك الجميع بما فيهم اسراء ووليد لتردف ندي بمرح هي الأخري ...
_ بصراحة يا روان كان نفسي قصة حب قدر تكون زينا أنا وانتي فيها شوية اكشن كدة لكن العيال دي شقلب وإجري ، معرفش يا اختي فين ايام الزمن الجميل بتاعنا ..
روان بضحك ...
_ أيوة صح فين ايام الزمن الجميل بتاعنا لما كنا بنحب اون لاين علي الفيسبوك والواتس ، مش زي العيال دي بيحبو علي الميتا فيرس ..
اسراء بمرح هي الأخري ...
_ مع اني مش مع جواز القرايب اصلا ، لكن اكيد مش هلاقي زي قدورتي القمر تكون مرات ابني ههههه
بسبب كلامهم هذا وضحكهم ، إلتفت تميم الي كلامهم وجاءت إليه خطة ما ... إبتسم بخبث وهدا تماماً دون أن يتحدث ...
تميم بإبتسامة ...
_ أنا هروح الحمام علي ما الحفلة تبدأ ..
اتجه تميم الي المرحاض كما قال واغلق الباب وأخرج هاتفه وفي أقل من دقيقة طلب رقم ما ليرد عليه ...
تميم بقوة وإبتسامة ...
_ بقولك اي يا عسكري ، في اقل من ساعة تكون مجهزلي تورتة بالشكل اللي هبعتهولك دلوقتي ...
اغلق الخط وأرسل له صورة تجمعه بقدر يضعها علي التورتة ، لم يكن يخطط لهذا أبداً ولكنه قرر بداخله أن يفعل شيئاً ما ... فبالتأكيد لن يسمح لهذة الصغيرة أن تهزمه أو تكون السبب في إيذائه .... ولكنه لا يعلم أن الله يوضع سره في أضعف خلقه ....
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري بالخارج ...
مسحت قدر دموعها من صدمتها في إبن عمها ، ثواني ودلفت الي القصر وهي تضغط علي نفسها للإبتسام لأنها تعلم أنها ليس بيدها دليل تثبت اقوالها علي تميم ولذلك إن تحدثت ستغضب خالتها اسراء وعمها وليد بالتأكيد وبالتأكيد سيغضب والدها ووالدتها والعائلة بأكملها وسيرتدي تميم وجه البراءة وأنه لا يعلم اي شئ ...
ولذلك فضلّت قدر الصمت وعدم التحدث الي حين إثباتها دليل قوي ...
روان بمرح وهي تنظر إلي إبنتها ...
_ كبرتي يا قدر وكبرتيني مع اني اصغر منك ...
قدر بضحك نوعاً ما ...
_ انتي طول عمرك قمر يا ماما ...
نظرت إلي صديقتها مي لتردف بوجه غير مرتاح ...
_ تعالي يا ميوش نطلع فوق تظبطيلي الميكب معلش ...
مي بمرح ..
_ أيوة خلاص بقيت الميكب ارتست بتاعتك يا باشا ...
سيف وهو ينظر إلي مي بخبث ...
_ علي الأقل فلحتي في حاجة ....
نظرت له مي بغيظ وصعدت للأعلي مع صديقتها قدر ...
بينما هما يصعدان للأعلي وفي نيه قدر أن تحكي ما حدث لها لصديقتها ، خرج تميم من المرحاض ورآهما وقرا في وجه قدر ما تنوي عليه ...
ليردف مسرعاً ...
_ راحة فين يا قدر ...؟! ال ... الحفلة هتبدأ دلوقتي ...
قدر بغضب منه ...
_ هطلع مع صاحبتي اظبط الميكب ، خير يعني هتمنعني ...؟!
مي بإستغراب ..
_ هو في حاجه يا قدر ...؟! بتتكلمي مع ابن عمك كدا لية ...؟!
تميم بإستغلال ...
_ سيبيها يا مي ، ضرب الحبيب زي الزبيب أنا معنديش اغلي من بنت عمي طبعاً استحملها ... بس انتي يا قدر حلوة من غير ميكب ملوش لزوم لو عايزة رأيي ..
نظر لها نظرات مبتسمة ولكن بطياتها الخبث والتوعد الكبير لتبتلع قدر غصة بحلقها بخوف وقد فهمت ما ينوي عليه إن تحدثت مع صديقتها ... إعذروها فهي ما زالت في الثامنة عشر ، ما زال عقلها صغيراً رغم كل شئ ..
ولذلك نزلت الي الأسفل دون أن تتحدث وهذا أثار استغراب مي أكثر أنها لم تصعد معها لتضع لها الميكب ونفذت كلام تميم ...
نزلت مي هي الأخري ...
وقد بدأ العيد ميلاد ... تجمهر حول قدر إخوانها سيف ويوسف الذي كان مبتسماً سعيداً أنه قارب علي تحقيق حلمه وسعيداً بجو العائلة هذا ايضاً .. وسيف الذي كان ينظر إلي مي بين الحين والآخر بمناغشة مرحة بينما هي تنظر له بغضب شديد ... وآدم الكيلاني الذي شعر أن أطفاله يكبرون بسرعة بينما هو ما زال شاباً من يراه يظنه بعمرهم هو وروان معشوقته ...
بينما قدر كانت لا تبتسم وقد أقرّت بداخلها أن هذا اسوء عيد ميلاد مرّ بحياتها ... بينما كانت تنظر إلي تميم الذي لم يكن مهتماً أو ينظر لها فقد كان ينتظر شيئاً ما ...
وبالفعل رن هاتف تميم ، ليردف بمرح وهو ينظر إلي قدر ..
_ انتي بقي مستنية مفاجئتي يا قدر صح ...؟؟!
نظرت له قدر بصدمة وخوف ... ليردف تميم بخبث ...
_ ثواني وجاي ...
خرج من القصر لثانية بل لدقيقة ليس أكثر ... استلم الطلب ودخل مجدداً بيده شيئاً مستطيلاً كبيراً ومعه هدية كبيرة أيضاً ...
الجميع بإبتسامة وضحك ...
_ اي دا ...؟! اي المفاجأة الحلوة دي ...؟!
تميم بإبتسامة ...
_ دي حاجه صغيرة عشان قدر بنت عمي الصغيرة ...
فتح المستطيل الكبير لتظهر بداخلة صورة قدر وصورته معها ومكتوب عليها بخط كبير جميل ...
" كل عام وانتي احلي الأقدار" ...
قدر بتقزز منه فهي لا تريد هذا ..
_ شكرا يا تميم بس مكنش له لازمة كل دا وخصوصا أنا وأنت مش ...
تميم بسرعة وخبث ...
_ مش قريبين من بعض أنا عارف ، بس إن شاء الله ارجع من المأمورية الجاية ومش هبعد عن مصر تاني بإذن الله ولا عن ... احم ... ولا عن بيتكم اكيد ...
اسراء ووليد بسعادة ..
_ بتتكلم جد يا تميم ...
تميم وهو ينظر إلي قدر بتمثيل ..
_ طبعا يا ماما ، خلاص انا قلبي بقي في مصر ...
روان وهي تغمز لقدر وتضحك لها ...
_ وقعتي الموز دا ازاي يا بت ، والله وطمر فيكي تربيشتي يا وثخه ..
قدر بغضب ...
_ يا ماما اسكتي بقي عيب كدا نفختوني والله منكم لله ...
روان بضحك ...
_ عشان كشفناكم علي حقيقتكم وأنك مثبتة الواد ...؟!
قدر بغضب وحزن ...
_ لا يا اختي عشان طلعتو في دماغو كدا للأسف ... اروح منك انتي وعمتي فين مش فاهمة والله ...
نظر تميم الي قدر بلؤم ...
_ افتحي هديتك يا قدر ...
ناولها الهدية لتردف قدر بخبث بعض الشئ هي الأخري ...
_ حاضر هفتحها لوحدي عشان اتلذذ وانا بشوفها اكيد ..
_ من نحية هتتلذذي ، هتتلذذي اوي كمان متقلقيش بس افتحيها قدامنا ...
نظرت قدر له بغيظ ونظرت إلي والدها الذي كان يقف بعيداً عنهم جميعاً يتحدث مع اسلام السيوفي ووليد في العمل ولم ينتبهو لما حدث أساساً ...
_ باااابااااعععع ...
قالتها قدر وهي تنادي علي آدم الكيلاني ...
نظر لها آدم بضحك ...
_ عارف انا الحركات دي عايزة فلوس وعشان كدا بتكلميني قدام الناس صح ...؟! لا انسي مفيش فلوس هتاخديها ...
قدر بضحك ...
_ مش فلوس لا ... بس عايزة اقولك اني بتثبت يا حج في وجودك وانا مش عارفة بصراحة تميم ماله كدا عمال يقولي كلام حلو مش محترم وقفتك ...
نظرت قدر الي تميم بغضب وهي تريد قتله ولكنها أيضاً يجب أن تتصرف بذكاء وهذا ما اوصلها له ذكائها لا تدري انها أوقعت نفسها في شباك تميم أكثر ...
تميم بخبث وهو ينظر لها بإبتسامة جانبية وسيمة للغاية ...
_ ابدا والله يا عمي قدر فاهمة غلط ، دا انا كنت براضيها عشان اللي شافته مش شوية كفاية خوفي عليها وهي في السفينة مع اللي ما يتسمي دا ، وكفاية قلقي عليها وإني نطيت وراها من علي ارتفاع عالي عشان أنقذها ...
آدم بإبتسامة وقد سعد للغاية من تميم لانه انقذ ابنته ...
_ ربنا يحفظك يا حضرة المقدم ... خلاص عادي يا قدر افتحي الهدية مفيش مشكلة ...
قدر بغضب وهي تكز علي أسنانها ...
_ يا بابا انت كدا مش بتغير علي بنتك علفكرة ...
آدم بضحك وخبث وهو ينظر لروان ...
_ لا أنا مبغرش غير علي مراتي ... وبعدين دا ابن عمك زي اخوكي ...
قدر بغضب ...
_ ماشي ... براحتك يا حج ...
فتحت قدر الهدية الملفوفة لتجد الهدية فستاناً ازرق اللون مطرز بالكريستال الابيض ...
صدمت قدر فقد ظنت أن الهدية ستكون خاتماً ليطلب منها الزواج او شيئاً كهذا ولكنه فاجأها الآن ...!!
نظر لها تميم بخبث وهذا ما أراده منذ البداية وهو اللعب بأعصابها ، ولكنه أيضاً لم ينسي ما قرره بداخله ...
_ الله فستان حلو اوي يا قدر ...
قالتها ياسمين عمتها ...
لتردف قدر بإبتسامة ...
_ شكرا يا عمتو ....خديه ليكي ...
تميم بضحك ...
_ عارفة بقي يا قدر لو توافقي انتي والعيلة القمر دي بقي نخرج كلنا سوا علي السفينة بتاعتي يوم الجمعة في فسحة عائلية في اسكندرية ... هيبقي احلي يوم واحلي فسحة ...
روان بضحك ...
_ لا استني اتاكد بس من روتانا سينما أن فيلم المركب مش شغال عشان أنا مش هطلع معاكم ...
آدم بضحك ومرح ..
_ والله فكرة يا تميم ، وأهي فسحة حلوة لينا كلنا ونتجمع كلنا سوا ...
وافق الجميع بترحاب علي الفكرة وحددو اليوم أيضاً ...
بينما تميم ابتسم ابتسامة مفزعة وخبيثة ، فهو قد قرر فعل شيئ ما في هذا اليوم حتي لا تكشفه قدر ... فبالنسبة له لن يسمح لأي أحد أن يقف أمام ترقيته أو في طريق عمله حتي لو كانت ابنة عمة ، سيتخلص منها وهذا ما قرره ...
ولكن عليه في هذة الفترة أن يفزعها الي الحد اللذي لا تحكي به اي شئ لعائلتها أو لآدم والدها حتي لا يشك به وبخطته ...
رحلو جميعاً من حفلة عيد ميلادها ... بينما تميم ابتسم وهو يرفع سماعة هاتفه يتحدث مع مجرم قام هو بنفسه بتهريبه من السجن مقابل خدمات يفعلها له " من تحت الطرابيزة " كما يقال ...
قام بإخباره كل شئ عن خطته وما الذي يجب على المجرم أن يفعله مع مجموعة قراصنة ، عندما يتجمعوا بالسفينة ويدخلون بها الي مسافة ليست قريبة من البحر ...
تميم بغضب وقد ظهر علي حقيقته وأنه اسوء حتي من الشيطان نفسه ...
_ عايزك تغزو المركب انت والقراصنة ويكون معاك رجالة كتير اووي ، وعشان آدم الكيلاني هيبقي من غير حراسة اليوم دا إعمل أن في بينك وبينه مشكلة أو أي حاجه المهم هتعمل كدا عشان تنتقم منه هو أنا مليش دعوة ، هتخطف بنته اللي هبعتلك صورتها قدامه علي السفينة بتاعتك وامشي بالسفينة مسافة كبيرة لحد ما توصل لمنطقة القروش والدوامات هبعتلك المسافة بالظبط ...
صمت ليتابع بغضب قاتل ... واقتلها هناك وارمي جثتها في البحر ...
الرجل بتوتر ...
_ أيوة يا باشا بس دا آدم الكيلاني ... يعني ااا...
_ متقلقش ... هقفل القضية ضد حد تاني مش انت ... محدش هيعرفك أو هيعرف شكلك لأنك هتبقي متنكر ... ومحدش هيعرف اي حاجه لاني هتهم حد تاني بقتلها مش انت ... وآدم نفسه مش هيشك فيك لا هيشك في الحد التاني دا ... متقلقش كله هيبقي تمام ...
اغلق الخط وهو يبتسم بشّر وقد نوي تنفيذ خطته تلك حتي يتخلص من سره معها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اول بنوتين خمنو صح في الحلقة اللي فاتت ، أنا دخلتلهم خاص علي الواتباد وفيسبوك والف مبروك ليهم الهدايا اللي هيكسبوها معايا وهي بصراحة هدايا سكين كير واهتمام بالبشرة والشعر وهما سيروم بشرة وشعر حلوين جدا هيوصلهم لحد باب البيت الف مبروك ليهم يا رب ♥️
كل حد هيخمن صح وقت ما أسأل ، ويتفاعل علي الحلقات هكسبه معايا حاجات مختلفة وحتي هكسبه أو هكسبها معايا في اللايفات يا بنات لأني بحبكم والله العظيم ♥️
وبصراحة يا بنات عارفة أن انتو اتخنقتو من معاد الحلقات المبالغ فيه والله عارفة 🥺
بس انا أولاً كنت تعبانة جداً وثانياً أنا طالبة منكم تصبرو معايا بس لاخر الشهر دا في اللخبطة دي لأني مزنوقة في شوية حاجات الشهر دا والله اخلصها وافضالكم نهائياً وحتي لو هنزل كل يوم الشهر الجاي هيبقي بالنسبالي عادي لأني هفضالكم خلاص باذن الله ودي الحقيقة واتمني تستحملوني ♥️🥺
متنساش تقولي رأيك في البارت يا قمر عشان بقرا كل تعليقاتكم وبرد عليها كلها وبحبكم جدا 🥺🥺♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 115 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(١٥) ...♥️
لو البارت وصل ٥٠٠٠ نجمة هنزلكم بارت تاني جديد انهاردة بالليل تاني يا قمراتي بحبكم جدا اعملو vote أو نجمة علي البارت عشان يوصل لغيركم برضة ♥️
واكتر حد اتفاعل على البارت المرة اللي فاتت هي البنوته دي 👇 عملت كومنتات كتير وفوت وليها مني هدية خاصه بيها وهي كمان اللي تطلبها براحتها ادخلي كلميني يا قمر ♥️
واللي مش فاهم أنا بقدر اللي بيقدرني جدا وكل حلقة جديدة حد هيتفاعل مع الرواية هكسبها هدايا مختلفة من skin care ل هدوم وغيره ربنا يقدرني وافرحكم كلكم والله ♥️♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دلف الي مكتبه أو بالأحرى شركته الصغيرة للإستيراد والتصدير وهي ليست بشركة كبيرة اطلاقاً إنما هي مجرد مبني صغير من الحجارة ليس له أي واجه زجاجية او اي شئ هي مجرد مبني يستخدمه كشركة للاستيراء والتصدير واي تصدير هذا ...!
فهو يصدر كل ما هو حرام وسط البضائع التي ترسل له للتصدير ... فهو يحتاج الكثير من الأموال لينفذ انتقامه الكبير ممن اغتص-بوا والدته وألقو بها حيه في البحر بمرساة ، لتعاني وحدها حتي الموت ...
اغلق عيونه بقوة وغضب وهو يتخيل كم الألم التي عانته والدته قبل موتها وهي تصارع أنفاسها وسط المياه المالحة الباردة وأسماك القرش إلي أن قتلت علي يدهم ، يتوعد لهم كثيراً يتوعد لكل فرد بهم كثيراً ، يُقسم أنه سيخلص روح والدته الراحلة منهم وسوف يقتلهم بأبشع الطرق التي قتلو بها روح والدتهم البريئة التي كان فقط كل ذنبها انها ركبت السفينة بمفردها ظناً منها أن طاقم السفينة محترم ولن يفعل لها شيئاً ... ولكنها كانت مخطئة ...
نزلت عبارته الساخنة من براكين عيونه الحمراء المنفجرة من الغضب والتوعد الشديد ..
اتجه الشيطان الي مكتبه حتي يبدأ التفكير في خطة جديدة لتهريب وتصدير عشرة تماثيل من الفراعنة تم استخراجهم من الاقصر اليوم ، ويريد أصحابها تهريب تلك التماثيل للاستفادة من نقودنا ... فكيف سيفعل هذا ...!
ابتسم بخبث وهو يري صديقه تيّم يدخل غرفة المكتب عليه يحادثه بغضب ...
_ هو اي اللي انت طالبه دا يا إيهاب ...؟؟ انت اتخبلت في عقلك اكيد ياما محتاج دكتور نفسي ضروري والله ...
أخرج تيّم هاتفه يحاول البحث عن طبيب نفسي لصديقه فبالطبع من يطلب مثل هذا الطلب او يحضر هذا الشئ هو مريض فاقت ساديته قمتها وزيادة !!
الشيطان بضحك ...
_ طب بس اهدي كدا ياما قسماً عظماً هتكون انت اول واحد مجربها عليك ...
تيم وهو يبتلع حلقه بخوف ...
_ انت مش طبيعي والله ... انت عارف انت طالب اي ..؟! انت عارف اصلا دا اية وكانو بيستخدموه في أي في العصور الوسطي ...؟! دا قمة السادية والرعب والله ...
الشيطان بتلذذ ...
_ وهو دا طلبي بالظبط ... اتعملي مخصوص علي ايد حداد من ايطاليا فاهم كويس اوي في شغلته وعرف ازاي ينفذلي طلبي ... الا صحيح هو فين ..؟!
دلف شخص ما يحمل صندوق كبير بحجم رجل بالغ الي غرفة المكتب تركه ورحل ...
فتح الشيطان بتلذذ وهو يضحك هذا الصندوق ليجد ما طلبه أمامه ...
الا وهو ثور حديدي يسمي ( الثور اليوناني) ، بفتحة كبيرة علي أحدي جانبية ، صنف عبر التاريخ والي يومنا هذا كأبشع أداة للقتل ... ابشع اداه عبر التاريخ طلبها الشيطان بنفسه لتصنع له ... كان آدم الكيلاني يستخدم النمور كارعاب للناس ولكن النمور أمام هذا الثور الحديدي هي مجرد لعبة حرفياً مجرد لعبة ،
لأن الثور الحديدي هو عبارة عن حديد بالكامل علي شكل ثور كبير ، به فتحه جانبية كبيرة يوضع بها الشخص الذي يريد تعذيبه حتي الموت ويغلق عليه جيداً ويتم إشعال النيران أسفل الثور الحديدي ليشتعل الحديد وبداخله الشخص المراد تعذيبه ليصرخ الشخص حتي يذوب جسده حتي الموت وكلما ازداد صراخ الشخص كلما خرج صوت خوار الثور بشكل كبير وذلك لأن هناك أنبوب حديدي ممدود بداخل الثور الحديدي يخرج منه صراخ الأشخاص علي شكل خوار للثور أو صوت الثور بشكل عام وهذة صورة مقربة له ابحثوا عنه في جوجل 👇
ابتسم بخبث بعدما وصلت له هذة الأداة والتي يريدها بشدة ليضع بداخلها الرأس الأكبر في تنفيذ عملية قتل والدته وهو " القبطان" فهو من بدأ الاغت-صاب وهو من ألقي بجثه والدته في البحر وهو الرأس المدبر لكل شيئ وهو الشخص صاحب النصيب الأكبر من التعذيب عند الشيطان ...
_ أخيراً وصلي ... دا اكتر اوردر فرحان بيه ومستني اليوم اللي هجربه ...
تيّم بخوف شديد ...
_ انت وصلت لمرحلة مرضية بعيدة اوي بجد ...
_ وانت لو مبطلتش رغي ومواعظ يا صاحبي هحطك جواه واجربه عليك ...
تيم بغضب ...
_ يا اخي أقعد بقي ، خنقتني والله ، انا بقيت اترعب منك وانا صاحبك والله ما فاهم بتعمل كدا ليه وليه كل السادية دي ما كنت بلغ البوليس وريح نفسك من كل الهم دا ...
ضحك الشيطان بقوة حتي أدمعت عيونه ...
_ انت طيب أوي يا صاحبي والله ، انت فاكر اني مبلغتش ...؟! لا بلغت يا حلو ايام ما كنت طيب وساذج زيك كدا وعشان اللي عمل كدا قبطان قد الدنيا بمكالمة منه اتقالي امشي ياض من هنا ، انت معندكش دليل روح دور علي أمك في أي مكان ومترميش بلاك علي حد اكبر منك ومن أهلك ... طبعا قصدهم علي حضرة القبطان اللي مينفعش نرمي بلانا عليه لأن مفيش شهود أولاً ، ولأن القضية كدا كدا مقفولة لحضرة القبطان دا قبطان وانا مجرد طفل في نظرهم ... وعشان كدا قررت اشتغل في أي حاجه تجيب فلوس عشان أخلص عليه وعلي كل اللي كانو معاه بنفسي ، بس طالما كدا كدا هخلص عليه بنفسي يبقي أخلص عليه بشياكة افضل افتخر بيها العمر كله ...
ضحك بقوة وهو يطبطب بيديه علي ظهر الثور الحديدي ...
تيّم بحزن علي صديقه وعلي حال صديقه ...
_ المشكلة اني زي زيك عايزك تقتله وتنتقم وكل حاجه ، بس برضة مش بالطريقة دي ...!!!
الشيطان وهو يتجه ليجلس علي مكتبه ...
_ أنا اختار الطريقة مش انت ، يلا تعالي اقعد خلينا نفكر ازاي هنهرب دول ...
أخرج من خزنة صغيرة عشرة تماثيل من تماثيل الفرعون المصرية القديمة ...
تيّم بتفكير ...
_ ممممم ... مش عارف ، صعب اوي بصراحة ...
الشيطان بخبث وهو يشعل سيجار ...
_ ولا صعبة ولا حاجة ... اسكت مش انا جدي مات وكان نفسه طول عمره يدّفن في فرنسا ... يا حبيبي يا جدي ...
_ نعم ...؟! مش فاهم قصدك اي ...؟!
الشيطان بخبث وابتسامة ...
_ تصريح دفن صغير مع جثة من أي مشرحة وسفينة بالكامل تبقي عبارة عن أنها رايحة تودي الجثة دي لمثواها الأخير في فرنسا ... هنعمل ايه بقي ... هنفتح بطن جدي أو الجثة اللي هنجبها ، هنطلع اعض-ائه ، وهنحط جواها جدي الكبير التاني ...
ضحك وهو يشير علي التماثيل ...
لينبهر صديقه بصدمة ...
_ أيوة بس برضة هنفلت من الرقابة علي المينا كدا ...؟!
ضحك وهو يقول بخبث ...
_ متقلقش ، الميت ليه حرمته ... مين هيفتش واحد كل حلمه يدّفن في فرنسا ...
قالها وهو يضحك بخبث ...
وعلي الناحية الأخري في قصر الكيلاني باشا ...
كانت قدر مترددة هل تحكي لوالدتها ما حدث وما تعرفه عن تميم ام تكتم في نفسها لأنها تعلم أنها لن تصدقها ولن يصدقها أحد دون دليل ... لا تعلم كيف تكشفه أمامهم ، وفي نفس الوقت هي محاصرة بالكثير بداية من الشيطان وخوفها علي ابنه خالتها رغم كل شئ وثانياً محاصرة بصدمتها وخوفها من ردة فعل تميم وردة فعل أهلها لأنهم لن يصدقو كل هذا وهي أول من ستعاقب كما فعلوا معاها من قبل ...
قدر بغضب ...
_ أنا دلوقتي مقدميش حل غير إني اطلب الصور تاني من الشيطان ... بس ازاي وانا اصلا مرعوبة منه وخايفة يعمل حاجه في بنت خالتي ... ، طب ازاي هطلب منه صور وهو اصلا هيديهاني ...! اي الغباء دا ازاي اصلا هطلب منه حاجه وانا المفروض عايزة اكشفه هو كمان ... طب اعمل اي يا ربي ...؟!
لم تعلم قدر كيف تتصرف ... قطع كلامها مع نفسها صوت هاتفها الذي يرن ...
ردت قدر علي الهاتف ولم يكن سوي ميّ صديقتها ...
ميّ بمرح ...
_ القمر اللي كان وشه مخطوف في عيد ميلاده .... عاملة اي ..!
_ كويسة الحمد لله ...
_ اي دا مال صوتك يا قدر ...؟!
_ مفيش حاجه ... قلق ... قلقانة بس من حاجه ...
_ في اي احكيلي ...؟؟وبعدين مالك كنتي خايفة من إبن خالتك كدا ليه في العيد ميلاد ...؟!
_ مفيش بس انا عايزة أسألك سؤال يا مي ... لو انتي عايزة تكشفي حد أو حقيقة حد وخايفة من رد الفعل هتعملي اي ...؟!
مي بعدم فهم ...
_ ها ..؟! لا مش فاهمة صراحة اكشف علي مين ...؟!
قدر بضحك رغم ظروفها الصعبة ...
_ انتي محتاجة اللي يكشف علي عقلك والله يا ميّ انا مش عارفة هتتجوزي ازاي بذكائك الخارق دا ...؟!
مي بمرح ...
_ يا ستي عادي ربنا يخليلنا ميرا يحتهه هتعمل عروض حلوة في الفلانتين هبقي اتجوز من عندها ...
قدر بضحك ...
_ انتي رهييييبة والله ... بتفكريني بنفس ألش اخويا سيف ....
مي بغضب ...
_ طب اتكلي علي الله انتي يا قدر عشان مقلبش عليكي ...
قدر بضحك ...
_ بقي كدا ...؟!
ظلتا يمرحان وقد نست قدر ولو لفترة قليلة ما كانت قلقة بسببه ....
أغلقت الخط مع مي وقد قررت مواجهة الموضوع بمفردها دون أي أحد ... أولاً يجب عليها ايجاد الدليل مجدداً ...
فكرت وفكرت كيف ستجد الدليل ... ثواني واردفت بخبث النمور الصغيرة في عقلها ...
_ لقيتها ....!!!!
وجاء اليوم التالي علي الجميع ...
استيقظت قدر وقد استعدت جيداً اليوم لأنها قررت أن تنفذ خطتها اليوم وما نوت عليه ...
ارتدت ملابسها للذهاب الي الجامعة كعادتها ...
نزلت بوجه مبتسم عادي وسلّمت علي العائلة بأكملها فقد كانت عمتها ندي تبيت عندهم في هذا اليوم هي وياسمين وميار كذلك ...
قدر بسعادة ...
_ صباح الخير ... اومال عمو ادهم فين مشوفتوش من امبارح ...؟؟
ميار بمرح ...
_ انتي عارفة بقي يا قدر المستشفي واخدة وقته ، معلش حبيبتي معرفش يجي عيد ميلادك بس هو سابلك هدية ابقي شوفيها مع الهدايا ...
اومأت قدر بتفهم وجلست تمرح وتتحدث مع عائلتها علي طاولة الفطور قبل مغادرتها مع عمها إسلام السيوفي الي الجامعه فقد أصر علي توصيلها معه لأنه سيذهب أيضاً ...
نزلت قدر من السيارة ودلفت الي محاضراتها في الجامعة وهي تنوي بعد انتهائها تنفيذ خطتها التي نوت عليها ...
كانت كل دقيقة تنظر إلي حقيبتها وتفكر في كل خطوة ستفعلها لأنها متأكدة أن الشيطان لن يترك ابنه خالتها ...
وعلي الصعيد الآخر ...
ارتدي الشيطان كما هو متوقع بدلة الضباط الخاصة به الأنيقة واستعد لأنه سيذهب الي جامعة قدر وملاك وبالتحديد الي ملاك التي ينوي ويريد إيقاعها به ليعطي قرصة أذن صغيرة لأخيها يلتهي أو يلهي نفسه بأخته فيستطيع هو تهريب ما يريد في هذة الفترة ... غير أنه بالطبع سيضرب عصفورين بحجر فينتقم أيضاً ...
ذهب الشيطان الي الجامعة بالفعل ونزل من سيارته بانتظار لخروج الطبيبة ملاك لأنه يعلم أنه إن دلف هذة المرة لن يسمح له رجال الأمن ولهذا سينتظرها أمام الجامعة حتي تخرج ...
وبالأعلي كانت قدر قد أنهت محاضراتها ...
استعدت وودعت مي بسرعة وبحجة أنها ستذهب لزيارة أحدي صديقاتها في الكليات المجاورة ...
رحلت بعيداً عن مي ونزلت الي الطابق السفلي حيث وجود حمامات الفتيات ...
دلفت الي أحد الكابينات وأغلقت علي نفسها ، فتحت حقيبتها وبدلت بسرعة ملابسها بملابس أخري لفتاة منتقبة كانت قدر قد سرقتها من دولاب والدتها ...
خرجت من المرحاض ونظرت الي نفسها في المرآة ، لبرهة من الزمن ، صدمت من شكل عيونها وجمال لونهما البارز من النقاب والذي يوحي لك بحورية أسفل منه ...
لا تدري قدر لماذا ... ولكنها شعرت بالسكينة والراحة حتي لو لوقت قصير في هذة التجربة المتخفية ...
حملت علي يديها هاتفها وفتحت الكاميرا استعداداً للتنفيذ لأنها تعلم أن الشيطان لن يتعرف عليها بهذة الطريقة وستسطيع مراقبته بل وأيضاً تنفيذ خطتها وتصوير ما يحدث لتهديد الشيطان اولا وثانياً أن تطلب منه ارسال نسخة من الصور مجدداً إليها فتستطيع أيضاً تهديد إبن عمها وفضح الإثنين أمام العائلة بأكملها ...
لا يوجد جريمة بدون دليل ..
قالتها قدر لنفسها ، حتي تشجع نفسها علي ما قدمت عليه ...
خرجت من المرحاض والكلية بأكملها ... وقفت في الحديقة تبحث عنه ولكنها لم تراه ...
اخرجت هاتفها وإتصلت علي ابنه خالتها ...
_ اي يا قدر عاملة اي ...؟!
_ بخير يا ملوكة ، بقولك ، انتي فين ...؟!
_ هطلع من السكشن كمان نص ساعة كدا بتسألي ليه ..؟!
_ لا مفيش يا قمر عشان كنا نروح سوا بس خلاص مينفعش عشان ورايا محاضرة دلوقتي ....
_ ماشي يا قلبي سلام ..
أغلقت قدر الخط مع ملاك وجلست أمام كلية الطب تنتظر ملاك أن تخرج ...
وبالفعل بعد نص ساعة خرجت ملاك مع صديقاتها من الكلية وقد كانت ملاك تبتسم وهي تنظر إلي مكان ما ،
خرجت ملاك من الجامعه بأكملها لتجد الضابط صديق أخيها كما قال لها واقف أمام الباب يحيها ..
ملاك بإبتسامة رقيقة ...
_ ازيك يا حضرة الرائد ...
بإبتسامة متفاجئة أردف بلا مبالاة ..
_ ازيك يا دكتورة عاملة اي ... معلش اصل مأموريتي هنا انهاردة وعشان كدا شوفتك ...
_ هو في مشكلة يعني لما شوفتني ...؟!
قالتها ملاك ببعض الغضب فهي قد وقعت بسحره الوسيم منذ اليوم الأول الذي تحدث معها به ، هي تحب الشكليات للأسف كمعظم الفتيات ...
إبتسم الشيطان بخبث فهو وسيم للغاية وهو يعلم ذلك ويعلم تأثير سحره وسحر اللامبالاة علي النساء ...
_ لا ابدا طبعا ، بس عشان متقوليش اني مراقبك أو واقف عشانك ... احم تحبي تقبلي عزومة مني كاعتذار علي المعاملة دي ...؟!
ملاك برفض وتحفظ فهي ما زالت لا تعرفه ..
_ لا وقت تاني معلش عشان متأخرة دلوقتي ...
ابتسم الشيطان بخبث ...
_ متأخرة ..! دا انا اوقفلك الطريق كله عشان انتي تعدي لو متأخرة ... تحبي تشوفي ..؟!
ملاك بخجل وابتسامة جميلة فهي تحب هذة المعاملة وهذا النوع من الكلام ..
_ لا لا شكراً ... انا همشي معلش سلام يا حضرة الرائد ...
_ سلام يا دكتور هشوفك بكرة لو انتي عندك محاضرات ...؟!
ملاك بإيماء خجول ...
_ أيوة إن شاء الله ، حضرتك صديق اخويا يعني صديق العيلة كلها ...
_ ابقي سلميلي علي اخوكي ...
قالها بخبث يرمي علي شيئ ما به ...
بينما ملاك ردت بصدر رحب ...
_ حاضر ..
رحلت ملاك وإبتسم الشيطان بلؤم وهو ينظر إلي أثرها ....
بينما قدر ابتسمت بلؤم اكبر وهي تنظر إلي الإثنين وتصورهم بكاميرا هاتفها دون عملهم أو رؤيتهم لها ...
نظرت قدر الي هاتفها لتردف بخبث ..
_ كدا معايا أول دليل علي أول حد بس الخطوة التانية هتكون صعبة اوي ... يا رب استر وقويني ..
رحلت قدر الي قصرها بعدما أستخرجت هذة الصور علي شكل كروت أو علي شكل صور حقيقية كما يقال ....
وضعتها في مظروف صغير وهي تنوي الإلقاء بهذا المظروف في سيارته المرة القادمة عندما تراه أمام الجامعة ، متبوعاً برسالة هامة له تهدده بها بإرسال نفس الصور التي أرسلها لها من قبل لإبن عمها ...
وبالفعل جاء اليوم التالي وهو اليوم الذي يسبق يوم الجمعة ( يوم الخميس ) ، حيث سيجتمع الجميع في يخت أو سفينة " تميم " كما خططو ...
تتوقعوا بقي قدر هتكشف حقيقة تميم قبل ما تميم يقتلها ولا بعد ما يقتلها ؟! 😂
متقلقوش دا الشيطان قلبه قلب خساية وهينقذها رغم كل دا الحلقة الجاية متنسوش الفوت وشجعني بكومنت حلو يا قمر ❤️
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تميم والشيطان وهما بياكلو لحمة قدر بعد ما الشيطان شوحها مع بصلتين في الثور الحديدي بعد ما صورته وهددته 😂😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 116 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(١٦)..♥️
متنساش النجمة حجي قبل ما تقرأ يا قمر ☆
وبالفعل جاء اليوم التالي وهو اليوم الذي يسبق يوم الجمعة ( يوم الخميس ) ، حيث سيجتمع الجميع في يخت أو سفينة " تميم " كما خططو ...
اتجهت قدر الي جامعتها في هذا اليوم صباحاً وهي تضع يدها علي قلبها تشعر أن هناك خطباً ما سيحدث لها ...
انهت محاضراتها وكما خططت مجدداً اتجهت الي الحمام لتبدل ملابسها وتبدأ خطتها من جديد الا وهي أن تلقي بالصور التي التقطتها للشيطان في سيارته حتي تهدده بإرسال الصور التي أرسلها لتميم ابن عمها مرة أخري ...
وبالفعل ارتدت النقاب مجدداً وعندما رأته يقف أمام الجامعه ب زّي الضباط الذي يجعله وسيماً للغاية هكذا ، مرت من أمام سيارته ولحسن حظها كانت نافذة السيارة مفتوحة قليلاً وأثناء إنشغال الشيطان بالبحث عن ملاك ، اتجهت قدر مسرعة الي سيارته وهي بالنقاب وبسرعة رمت المظروف الصغير بها ليقع علي " كنبة " السيارة كما يقال ...
تنفست الصعداء عندما ابتعدت عنه وعن موقع الجامعة بأكمله ولكن هذا الشعور بالضيق والخوف ما زال ملازماً لها لا تدري ما هذا الشعور ولما تشعر به حتي ...!
رحلت الي القصر أخيراً بعدما بدلت ملابسها مجدداً ،
لتجد والدتها تقف مع معظم الخدم تُحضر الطعام وتساعدهم في التحضير لرحلة الغدّ حيث سفينة تميم التي سيأخذهم عليها في رحلة طيلة اليوم ...
قدر بإبتسامة باهتة ...
_ ما بلاش أنا يا ماما اطلع معاكو الرحلة دي أنا مبحبش اطلع رحلات انتي عارفة ...
روان بغضب ومرح ...
_ أيوة أيوة ... انتي عايزة ابوكي ينفخنا احنا الاتنين ... وبعدين اي مبحبش اطلع رحلات دي مش انتي اللي من شهرين كنتي هتموتي وتطلعي رحلة اسكندرية مع صحابك يا بت ...!
قدر بضحك ....
_ أيوة يا ماما بس دول صحابي أنا بستمتع معاهم اكتر منكم بصراحة ... سيبوني بكرة باللة عليكم متاخدونيش
روان بنفي ...
_ لا يا قدر مينفعش نسيبك لوحدك وانتي عارفة كدا كويس ... يلا اطلعي جهزي اللي هتاخديه معاكي في الرحلة عشان متأخريناش بكرة ...
زفرت قدر بغضب وصعدت لتستعد علي مضض لهذة الرحلة الثقيلة علي قلبها ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب عمل تميم ...
تميم وهو يتحدث في الهاتف بخبث ...
_ متنساش بقي إتفاقنا بكره يا ابو جبل ها ... أي غلطة هيكون فيها رقبتك عشان تبقي عارف ...
قال جملته وأغلق الخط معه وهو يبتسم لأنه بهذة الطريقة سيضرب ثلاثة عصافير بصخرة واحدة ...
أولاً سيجد ما يدين الشيطان ليقبض عليه دون أن ينتظر موقع جريمة أخري له ...
ثانياً سيوقع بين آدم الكيلاني والشيطان فينتقم آدم الكيلاني لإبنته عندما يعلم بموتها ...
ثالثاً سيخرج هو وفريقه منها دون أي أذي أو شك كما يقال وستكون التهم والأحكام جميعها موجهة لصديقة السابق " الشيطان " وأيضاً الأخيرة هي الترقية التي سيحصل عليها حين يقبض علي الشيطان ويكسب ودّ عمه والعائلة وكذلك القادة ....
ابتسم بخبث وهو يودع في سرّه ابنة خالته والتي لم يكن يتمني موتها أبداً ولكنها عرفت الكثير من اسراره ، وهو يخاف من فقدان مركزه هذا ومن أجله سيقتل حتي والدته إن وقفت أمامه ..
_ معلش بقي يا قدر ، تموتي ونعيش احنا ، احسن ما افضل مرعوب منك كدا العمر كله ، عشان أنا واثق انك خايفة تحكي اليومين دول بسبب تهديدي ليكي ، لكن بعد كدا هتحكي وعشان كدا أنا مش عايز بعد كدا يجي عندك ...
قالها بخبث وهو يقلب في الميدالية بيديه ويبتسم بشّر دفين لم نكن نتوقعه يوماً ...
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم ...
كانت قدر خائفة للغاية من ردة فعل الشيطان ، كانت تنتظر رده بفارغ الصبر سواء علي السوشيال ميديا لأن حساباتها مكشوفة بصور لها فسيعرفها الشيطان بمجرد البحث عنها ... أو رده عليها ورقياً عن طريق التليغراف ...
كانت تدعو في سرّها أن يكون كل تخطيطها له جدوي ونفع في النهاية ...
مرّت الساعات علي نفس الوضعية من التوتر والقلق عند قدر ... حتي جاء الليل وحلّ الظلام وأصبحت الساعة العاشرة ليلاً دون أي رد من الشيطان وكأنه لم يري المظروف قط ...!
كانت قدر في غاية التوتر والقلق وكانت تريد وبشدة كشف تميم علي أبيها ووالدتها بدليل قوي بين يديها اليوم قبل الغدّ وكأن قلبها كان يعلم أن هناك شيئاً ما سيحدث غداً ، ولكنها كانت تكذب نفسها لأن العائلة بأجمعها ستكون معها غداً علي نفس السفينة ...
وعلي الناحية الأخري في غرفة يوسف ...
كان يوسف يعلن رسمياً عن طلبه لموظفين ومهندسين علي خبرة عالية في مكتبه الجديد ....
كتب إعلاناً ممولاً علي فيس بوك ورفعه علي صفحة العمل الخاصة به ... لينهال الجميع في التعليقات بالطلب والتفاصيل ...
استعد يوسف بإبتسامة لأنه سيطلق مشروعه أخيراً بعد عناء التجهيزات ...
ومن ضمن اللذين شاهدوا الإعلان هي " زينب " صديقة قدر ، تلك الفتاة المختمرة التي تعيش مع أخيها ووالدتها واللذين أنقذوا الشيطان من قبل حين أصيب بطلق ناري ...
ابتسمت زينب ، وحمدت الله أنه استجاب لها وأن هناك مكتب قريب من حيّها يطلب موظفين ومهندسين جدد بمرتب مخزي صحيح ليس كمرتبات شركات النمر ولكنها افضل من لا شئ ... دعت الله في سرّها أن يتم قبولها هي وأخيها المهندس سوياً فتعمل هي في مجال الحسابات أو الالكترونيات ، واخيها في مجال الهندسة ...
تقدمت بالفعل للوظيفة إلكترونياً مرة لها ببطاقتها ، ومرة لأخيها المهندس ببطاقته ...
زينب وهي تدعو الله في سرّها ...
_ يا رب أتقبل أنا واخويا في المكتب دا ويتحدد معانا انترفيو يا رب يا رب ...
قالت دعوتها واتجهت بعدها لتنام حتي تستعد للجامعة صباحاً ...
وعلي الناحية الأخري في غرفة يوسف في الساعة الثانية عشرة ليلاً ...
كان بنفسه يراجع طلبات التقدم للوظيفة إلكترونياً حتي يقبل منهم من يأتي بنفسه ومن يبقي في منزله ...
رأي الكثير من الطلبات ولكن لم يعجبه الكثير أيضاً فمعظم من تقدم للوظيفة دون أي خبرة تذكر وهو يحتاج وبشدة من يكون لدية الخبرة ليقف المكتب علي قدميه ويعمل ...
من ضمن الطلبات لفت نظره من تقدمت لقسم الحسابات والالكترونيات ...
لفت نظره أنها طالبة في الجامعة ولكن لديها خبرة واسعة ... صُدم من خبرتها والتي كتبت أنها عملت لمدة ٤ سنوات ولديها من الخبرة ما يكفي للقبول مع ذكر اماكن العمل في معظم شركات الأدوية والمكاتب ...
يوسف في سره ...
_ دي شغالة من اربع سنين وهي لسه طالبة ...! يعني شغالة من وهي في ثانوي ...؟!
صُدم من أن هناك من يعمل في مرحلة الثانوية ، ولكنه إبتسم أيضاً أنه وجد اول موظفة يضعها تحت الإختبار في قسم الحسابات والتعاملات الرقمية أو الإلكترونية ...
ارسل يوسف لها رسالة تهنئة لها بالقبول في الوظيفة مع ذكر عنوان المكتب حتي تتقدم رسمياً بأوراقها ...
ولكن ل سوء الحظ لم يعجب يوسف بملف اخو زينب وتم رفضه لأنه دون أي خبرة تذكر ولأن شكله أيضاً بالنسبة إلي يوسف مريب بعض الشئ فهو يخاف من هذا النوع من المتدينين ذوي اللحية ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
كانت قدر في غرفتها مستيقظة وقد تخطت الساعة الثانية عشرة منتصف الليل ولم يأتي لها أي رد حتي الآن ...
قدر بيأس ...
_ خلاص انا هنام وأمري لله شكله مشفش الرسالة لحد دلوقتي ... انا هنام أحسنلي ....
وبالفعل استلقت قدر علي الوسادة ورحلت في نوم عميق ....
وجاء اليوم التالي علي الجميع وهو " يوم الرحلة " ...
استيقظت قدر علي صوت والدتها والذي يصدح بصوته الجميل ...
_ قومي قامت قيامتك ، دا انا لو مخلفة جوز ارانب كانو نفعوني ...
ضحكت قدر لتردف بمرح ...
_ بزمتك سبتي ايه لتيتا الله يرحمها ...؟! مش دي نفس الكلمة اللي كنتي بتصحي عليها يا ماما هو اللي انتي شوفتيه في حياتك بترديه فينا ولا اي ...؟
روان بمرح ....
_ لا أنا ماما كانت بتقولهالي هزار إنما انتي وأخواتك يتقالكم بجد لو كنتو ارانب كنتو نفعتوني عن كدا ... فزززي قومي يا بت انتي والشحطين اللي نايمين دول يلا موسم البط ابتدي ...
ضحكت قدر بينما خرجت روان لتوقظ يوسف وسيف حتي يستعدوا للرحلة المتفق عليها ....
فتحت قدر هاتفها وهي تتاثئب علي السرير ... ثواني وصدمت بشدة عندما رأت طلب مراسلة قد أرسل إليها منذ نصف ساعة ...
فتحت الطلب لتجده صفحة مزيفة أو وهمية ( اكونت فيك ) قد أرسل إليها رسالة مكتوب بها .....
" كان ممكن تطلبي الصور بطريقة أحسن وكنت هديهملك لكن بما إنك قررتي تاخدي الطريق الصعب ... انا عايز اعرف أخرك فين ، أعلي ما في خيلك اركبيه مش الشيطان اللي يتهدد وانتي عارفة كدا كويس ، وعارفة برضة أنا مين واقدر اعمل اي "
توترت قدر بعض الشئ ، ولكنها قررت عدم الإستسلام فهي قد دخلت الحرب مع كليهما ولن تخسر أبداً ...
هذا ما اعتقده أو ما ظنته قدر ، ولكنها لا تعلم أن هناك مصيراً سيئاً ينتظرها ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب شركة الشيطان للاستيراد والتصدير الخارجي ...
كان جالساً وعيونه بها كل الغضب محمرة كالشعلة الجحيمية من تهديد قدر له ، فبحياته لم يجرؤ أحد علي تهديده أو وضعه تحت ضغط ...
كزّ علي اسنانة وهو يتوعد لها بغضب ...
_ أنا بس هديها قرصة ودن عشان تعرف كويس هي بتهدد عشان هي اكيد عيّلة صغيرة ومش فاهمة هي بتوقع نفسها مع مين ومين ، سواء أنا او تميم ابن عمها ، واكيد في حاجه حصلت او تميم عمل حاجة في الصور خلاها تطلبها مني تاني ... ! يا تري تميم عمل اي ولا هي قالتله اي ...! انا واثق أن في حاجه ...
دلف الي المكتب إحدي مساعدي الشيطان ليخبروه بصوت رجل واحد أنهم وجدوا عنوان القبطان كما طلبه منهم ....
الشيطان بصدمة ...
_ وعرفتو العنوان ازاي يا رجالة ...؟!
احدي الرجال ...
_ راقبنا كل شعره في المينا ممكن توصلنا ليه يا باشا ، وعرفنا من صاحب قديم ليه أنه هاجر برة مصر من تلات سنين سافر اليونان وعمل مشروع مطعم هناك ومستقر هناك دلوقتي هو وأسرته والمكونة من مراته وإبنه وبنته ..
الشيطان بسعادة وابتسامة كبيرة ولكنها مرعبة أيضاً ..
_ برافو عليكم يا رجالتي ... دلوقتي بقي عندي ليكم مهمة تانية ، عايزكم تعرفولي الظابط تميم فين انهاردة وهيروح فين عشان أنا واثق أن في حاجه مش طبيعية بتحصل ...
_ انت شاكك أن في حاجة هتحصل للبضاعة يا باشا ...؟
الشيطان بنفي ...
_ لا ... انا شاكك أن تميم نفسه هيعمل حاجه انهاردة لأن كلام بنت عمه والجواب اللي بعتته ليا بيأكدلي كدا ، هي لسه صغيرة مش فاهمة حاجة وعشان كدا عايز أبعدها عن الموضوع دا خالص ، مش عايزها تتأذي بسببه لأني واثق أنه خفي الصور وهددها ماهو مش طبيعي تفضل ساكته عن حقيقته لحد دلوقتي ...
_ وليه متقولش أنها بتحبه وخافت عليه يا باشا ...؟!
الشيطان بخبث وإبتسامة ...
_ لو بتحبه يا غبي مكنتش بعتتلي تهددني اني ابعتلها نسخة تانية من الصور ... انا واثق ومتأكد أنه عملها حاجة وعمل للصور حاجة ، واللي واثق منه اكتر بقي ..
صمت ليتابع بحزن .... واللي واثق منه اكتر أنه هيعملها حاجه لو وقفت قدام ترقيته الجاية ، زي بالظبط ما عمل معايا ... وعشان كدا يا رجالة لازم نبعده عن البت ، البت ملهاش ذنب ، وعشان كدا لازم نراقبه كويس اليومين دول ....فاهمين ...؟!
_ فاهمين يا باشا ....
قالوها بصوت رجل واحد ... ليبتسم الشيطان أن رجاله اقوياء يعتمد عليهم حقاً ...
وبالفعل رحلو من المكتب يراقبون في التو واللحظة تميم وما ينوي عليه ...
••••••••••••
استعد الجميع جميع عائلة النمر ليركبو الطائرة الخاصة بآدم الكيلاني ويرحلو بها الي الأسكندرية في نصف ساعة سفر من القاهرة الي الأسكندرية حتي لا يتعبو في السيارات ....
نزل الجميع من الطائرة واتجهوا الي البحر في الشمال وبالتحديد الي سفينة تميم الذي كان ينتظرهم بضحكة تخفي الكثير بين طياتها ...
إستقبلهم هو وبعض الضباط أصدقائه علي السفينة أفضل استقبال ...
تميم بسعادة واضحة ...
_ أهلا اهلا منورين والله ... البحر نور بيكم ..
آدم بإبتسامة ...
_ خلي بالك لولا إن الكل طالب الرحلة دي علي سفينتك أنا كنت عزمتكم علي اليخت بتاعي ...
تميم بإبتسامة صفراء ...
_ يا عمي يوم عليا ويوم عليك دا انا هبقي زي إبنك قريب وهتبقي عمي مرتين ...
آدم بعدم فهم وباستغراب وحزم ...
_ نعم ...؟!
تميم بسرعة وقد غير الموضوع ...
_ قصدي يعني انت زي بابا بالظبط ... اتفضلو اتفضلو ...
صعد الجميع علي متن السفينة ندي وإسلام السيوفي وإبنهما وكذلك جاسر وياسمين وإبنتهما وميار وادهم واسراء ووليد والجميع ...
ندي بمرح وهي تغمز ل قدر ...
_ ايوة يا عمي وحلاوتك يا عمي ، وقعتي الظابط المز في حبك يا بت .... ياما كان نفسي اتجوز ظابط بس يلا القدر جابها لحد عندك انتي ...
قدر بغضب من عمتها ....
_ اقعدي بس يا عمتو انتي مش فاهمة حاجه والنبي نقطيني ب سكاتك عشان والله ما مستحملة مرارة واحدة بس اللي عندي ...
ندي بمرح ...
_ ياختي انتي تطولي خليني بس ساكته دا عيونه مربعة الطلقة منه بأربعة ...
قدر بضحك علي سذاجة عمتها ...
_ ماشي يا عمتو ... اقعدي بقي خلي الرحلة دي تخلص علي خير عشان سريري وحشني والله ومش طايقة اشوف وشه خليني كدا حلوة معاكو للآخر بدل ما أمسك تميم ارميه من علي السفينة للقروش يأكلوه ...
_ وأهون عليكي يا ءدورتي ...!!
قالها تميم من خلفهم بخبث وقد كان يراقبهم ...
ندي بمرح ...
_ أيوة يا عم تميم ، كويس إنك بصيت لبنات العيلة بدل ما تروح تحب من بره والبنات دي تعنس ..
قدر بغضب ...
_ عمتوووو بققققي ...
ندي وهي ترحل بضحك ...
_ امشي يا بت قال عمتو قال دا انا اصغر منك ، صح يا سلوومتي يا سلووومي لوووطفي استني يا لوووطفي ...
قالتها ندي بضحك وهي تتجه الي النصف الآخر من السفينة تبحث عن اسلام ...
بينما قدر نظرت بغضب الي تميم لتردف ...
_ انت بتعمل كدا لي قدام العيلة ...!؟ انت فاكر اني هرضي عنك لما تعمل الحركات دي ...؟!
تميم وهو ينظر لها بخبث فهذة الصغيرة ساذجة للغاية لا تدري لما يفعل هكذا ولما يعاملها هكذا فهو يفعل هذا حتي يبعد عنه الشكوك فيما ينوي لها عليه اليوم ليس أكثر ، بينما هو من الأساس لا يحب أحد سوي نفسه ومركزه ....
تميم بخبث وهو يقترب منها ..
_ أيوة يا قدر ، أنا عايزك تسامحيني ارجوكي ... انا لو ضايقتك في يوم غصب عني ، انتي متعرفيش انتي غالية عندي قد اي ....
قدر بسخرية وهي تنظر له من أعلي لأسفل ...
_ وانا متعرفش انت حق'ير في نظري قد اي ... انا عارفة أن كل دا تمثيل عشان تبعد عنك الشكوك ..
تميم بصدمة ... كيف عرفت هذة ...:
_ اي ...؟!
قدر بإيماء ...
_ أيوة عشان لو اعترفت عليك انك كنت شغال مع الشيطان هتظهر في نظرهم الملاك البرئ وهيصدقوك انت ويكدبوني أنا ، انت بتعمل كدا عشان تبعد اي شك أو كلام عنك ...
زفر تميم الهواء براحة فقد ظن أنها كشفت ما ينوي لها عليه اليوم ...
تميم بإبتسامة وهو يقرصها من خدودها ...
_ متقدريش تعملي كدا طبعا يا قلبي عشان أنا ابن عمك وانتي لازم تخافي عليا وعلي نفسك قبلي ...
قالها بإبتسامة ورحل ...
تعمقت السفينة بين اعماق البحر مسافة كبيرة من الشاطئ الي البحر حتي لم يعودوا يرون الشاطئ مجدداً ...
بدأ الجميع داخل السفينة بتحضير الطعام حتي يتناولون طعامهم ويبدأون المتعة والمرح في السباحة أو الحديث واللعب سوياً في جو عائلي مرح ...
بينما الشيطان علي الناحية الأخري ...
كان يجري مهرولاً بسرعة من شركته يركب سيارته وهو يتحدث في الهاتف ...
_ ينهاااار اسوووود ، رحلة علي سفينته دلوقتي ...!! يا رجالة حضرولي اليخت بتاعي اسرع يخت يجري في البحر وحددولي مسار سفينته من علي المينا بسرعة اعرفولي هي في الكيلو كام بسرررعة ....
جري وركب سيارته ورحل مسرعاً الي اقرب طائرة خاصة في المطار يركبها الي الأسكندرية حتي يبحر هو الآخر مسرعاً ، فهو قد تأكد الآن أن هناك شيئاً سيحدث لقدر ..حتي وإن كانت مع العائلة فهو يعلم جيداً تميم ويعلم ما ينوي عليه ...
وبالفعل بعد نصف ساعة وصل إلي الأسكندرية وركب سيارته مسرعاً الي الميناء حيث قد حدد له رجاله علي بعد كم كيلو تكون سفينة تميم ...
ركب الرجال مع سيدهم الشيطان اليخت ولأن اليخت اسرع من السفينة كان الشيطان قد دخل بسرعة بين اعماق البحر وهو قلق علي هذة الصغيرة من براثن إبن عمها ...
تذكر الشيطان والدته في هذة اللحظة ، فهو لديه قلب كبير برغم كل شئ هو يقتل فقط من أجل الانتقام لوالدته وما حدث معها علي السفينة ، ولكنه لن يؤذي قدر ولن يسمح لها أن تتأذي من تميم ابن عمها ... وذلك لأن قدر ليس لها أي ذنب في نظره هي مجرد طفلة طائشة ، ولكن أيضاً هذة الطفلة لا يحق لها أن تقتل هكذا ...
قرأ الشيطان ما يدور في عقل تميم ولهذا يجب عليه أن يجد السفينة أولاً ، وثانياً أن يعرف ما ينوي عليه وكيف سيقتل قدر بعيداً عن والدها ...
وبالفعل بعد مدة من المرح علي سفينة تميم ... نظر تميم في الأرجاء ليبتسم بخبث وهو يري يخت قراصنته المخطط له يتجه إليهم مباشرة ...
ابتسم بخبث وأنزل المرساة ذات الحبل حتي يتمكنو من الصعود علي متن السفينة ...
كل شئ يسير كما هو مخطط له ...
كانت قدر جالسة علي الأريكة امام البحر تنظر بشرود إليه وتستنشق الهواء الرطب بإنتعاش وهي تفكر فيما ستفعله فلا تدري هذة المسكينة كيف تتصرف وكيف تكشف تميم لعائلتها ووالدته ... كيف ستفعل هذا ...
وبينما الجميع منشغل بتناول الشاي والمرح والضحك ...
سمع الجميع صوت طلقات نارية في الجو وتميم يجري بخضة ممثلة ...
_ وطووووو كلكوووووو ...
صرخت النساء بخوف ومن ضمنهم قدر التي نزلت أرضاً وفعلو كما قال تميم ...
تميم بخوف ممثل وهو يتجه إلي جهاز اللاسلكي ...
_ القوات الأمنية تيجي فوراً أنا في الكيلو (***) ابعتولي قوات أمنية في اقتحام علي السفينة من قراصنة البحر ...
طلقات نارية في الجو تبعها صعود الكثير من القراصنة علي متن السفينة ..
تميم بغضب وهو يتجه إلي واحد منهم يضربه ...
_ امشوووو كلكم والا قسماً عظماً هتباتو في الحجز انهاردة يا ولاد ال*** ...
صعد الراس الكبير الملقب ( بأبو جبل ) ولكنه ليس حارس المرمي الشهير بالطبع .... هذا الشخص أبو جبل حق'ير عويل ذليل ابن كل'ب ...
الشخص بغضب وهو ينفذ بالحرف ما قاله له تميم ...
_ اقعد علي الأرض وسلم نفسك انت والسفينة كلها احسنلك ...
تميم وهو يتجه بغضب ليضربة ... ولكن الآخر وجه مسدسه تجاه قدم تميم وبسرعة أطلق رصاصة اخترقت قدم تميم ليصرخ الآخر بتألم فهذة تبع خطته أيضاً حتي يبعد كل الشكوك عنه لآخر نفس ...
وليد وآدم الكيلاني وهما يقومان مسرعين من علي الأرض بغضب ...
_ تميممممم ...
تميم وهو يشير إليهم بخوف ممثل عليهم أن يجلسوا أرضاً ...
_ زي ما انتو أنا كويس ، زي ما انتو عشان متتقتلوش ابوس ايديكم ...
كتف رجال ابو جبل تميم كما خطط واجلسوه أرضاً رغماً عنه ...
نظر ابو جبل في وجه الحاضرين عن الفتاة المطلوب قتلها ... ليجدها خائفة تختبئ بين أحضان والدتها المرعوبة ...
آدم بغضب وهو خائف علي أسرته ...
_ لو عايزين فلوس يا رجالة هكتبلكم شيكات بفلوس لو صرفتوها ١٠٠ سنه مش هتخلص ... بس ابعدوا عننا وعن عيلتي ...
ابو جبل بخبث ...
_ انا مش عايز فلوسك ، أنا عايز بنتك ، بنتك تلزم كبيرنا ، وكبيرنا زي ما يأمر لازم نطيعه ...
اتجه أحد الرجال بسرعة وأمسك قدر من ذراعها وهي تصرخ بخوف وتنادي علي والدها الذي قام بسرعة إليها ولكن الرجال من كثرتهم منعوه من الاقتراب ...
قدر بصراخ ...
_ ابعدوووو عني يا ولاد الكللللللب ابعدوووو عنننني ...
امسكها الرجال وبسرعة انزلوها علي اليخت بالاسفل ، بينما تميم وآدم والجميع يصرخون بألا يفعلو هذا في قدر وبالتحديد تميم الذي قام مسرعاً بخوف ممثل تجاه رجال ابو جبل يضربهم ويضربوه حتي أزرق وجهه وعيونه من كثرة الضرب وكذلك آدم الكيلاني الذي تلقي ضربات عديدة منهم فالكثرة تغلب الشجاعة وقد كان القراصنة كثيرون للغاية حتي يضربوا الجميع ...
وتحت صرخات روان وآدم بأن يتركوا قدر ... نزل الجميع بسرعة ورحلو مسرعين باليخت الي مسافة بعيدة وعلي اليخت تتواجد قدر المذعورة مما يحدث ولا تدري هذة المسكينة ما ينتظرها من مصير ..... قفز تميم من علي السفينة حتي يعوم الي اليخت كما خطط هذا الثعبان ولكن دون جدوى بالطبع وقد فعل هذة الحركة ليبعد عنه الشكوك ولكي يؤخر نفسه والسفينة قليلاً حتي يرحلون بسرعة باليخت الصغير ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في يخت الشيطان ...
كان يراقب ما يحدث بمنظاره وهو يبتسم بخبث علي ذكاء تميم هذا ... ولكنه أيضاً الشيطان ...
اعطي الشيطان الأمر بإتباع اليخت بسرعة حتي ينقذ هذة الفتاة من براثن هؤلاء القذرة ...
تذكر والدته وصمم هذة المرة علي أن ينقذ قدر قبل أن تلقي مصير والدته المسكينة الراحلة .....
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 117 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(١٧)....♥️
النجمة بتاعتي يصاحبي مش كل شوية هنشحت منكم النجوم اومال لو مكنتوش القمر بذات نفسه هتعملو فيا اية ...؟
نظر الشيطان بعيونه التي تشبه الصقر الي الأفق حيث اليخت الذي تتواجد عليه قدر المخطوفة والمأمور بقتلها ، أعطي الأمر علي الفور بإتباع هذا اليخت ولكن عندما يبتعد كل البعد عن السفينة بمعني أنه سينقذ قدر ولكن ليس أمام عائلتها أو أمام تميم فهو لا يريد لتميم أن يشك بأي شئ ويشعر أن خطته قد نُفذت ...
_ وراهم بسرعة يا رجالة ، عشان سمك القرش هياكل جثث كتير انهاردة بس لازم الأول تبعدوا عن السفينة عشان محدش يشك بحاجة ...
وعلي الناحية الأخري في سفينة قدر ...
انزل وليد المرساة الي إبنه ليصعد عليها بصعوبة وهو يبكي أمامهم بتألم حقيقي في قدميه اثر الرصاصة التي تلقاها من القراصنة والتي امر هو شخصياً بها حتي يبعد كل الشكوك ولو بنسبه ١٪ عنه ...
وليد واسراء بخوف علي ابنهم ...
_ انت كويس ... انت كويس ...!!!
تميم وهو يومئ بتألم ...
_ أيوة ... بس ... قدر ... اا ...
آدم وقد إسودت عيونه بغضب وتوعد وقد كان يحمل هاتفه يحاول الاتصال بأي أحد ولكن دون جدوي فقد دخل بهم تميم الي اعماق البحر حيث لا توجد إشارة في هذا المكان ...
_ يا رب استر ... يا رب بنتي تكون كويسة ...
قالها آدم وهو يحاول السيطرة علي اعصابة المفقودة يبكي بقوة كبيرة وخوف علي ابنته وهو يشعر لأول مرة أنه لا حول له ولا قوة دون حراسه ورجاله ....
خرج يوسف وسيف من داخل السفينة وهما يضحكان ويتحدثان بمرح ، فقد كانا طيلة هذا الوقت داخل السفينة نفسها يستكشفون المكان لأن سيف كان يريد المرحاض وذهب معه اخاه الأكبر ، ولأن صوت البحر عالي بالاسفل لم يسمعوا اي شئ ولم يروا ما حدث بالأعلي ...
يوسف بإستغراب وهو ينظر إلي وجوه المصدومين أمامه ...
_ في أي ...؟! مالكم ...؟!
آدم بغضب وهو ينظر إلي أولاده ...
_ انتو كنتو فيييين ....؟!
سيف بإستغراب ...
_ كنت في الحمام يا بابا ... في اي ...! وفين قدر ..؟ وتميم ماله يا عمي ....؟!
آدم بغضب ...
_ قدر اتخطفت ... جم شوية قراصنة ولاد كل* خطفوا بنتي واخواتها مش معاها عشان يدافعوا عنها ... كنت فين يا حيلتها انت وهو ...؟!
يوسف بصدمة ...
_ خطفوا اييييييه ...؟!
سيف بصدمة اكبر وقد تحول وجهه للغضب الكبير ...
_ قدررر اختي مالها يا ماماااا ...؟! قددددر فيييين ...؟!
كانت روان لا تتحدث كانت مصدومة بالمعني الحرفي للكلمة ومن صدمتها فقدت قدرتها علي النطق ...
آدم بخوف وهو يتجه إلي روان يحركها برفق ....
_ روان ...!! حبيبتي انتي كويسة ..؟!
كانت روان تنظر أمامها فقط لا تتحدث وكأنها فقدت الحياة ...
آدم برعب وهو يحرك روان بخوف عليها ...
_ روااااان ، روااااان ... اقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وخطف بنتي وهرجعها تاني لحضننا بس ارجوكي متعمليش انتي فيا كدا ...
بكي آدم الكيلاني بقوة وقد فقد السيطرة علي اعصابة ، وكذلك سيف ويوسف اللذان كانا مصدومان مما حدث ولا يعلمان حتي ما حدث وكيف حدث هذا وهما غير موجودان ...
يوسف بقوة وهو ينظر إلي تميم ...
_ اللي خطفوا اختي راحو منين ...؟!
أشار تميم إليهم وهو يدّعي الاغماء والمرض حتي يذهبوا به الي الشاطئ مجدداً ولا يتبعون السفينة ...
_ كح كح ، من الشمال الشرقي ... من كح كح من هناك كدا ...
اسراء وهي تبكي علي روان وابنها ...
_ روحنا الاول يا آدم ابوس ايديك وبعدها نبقي ندور علي قدر براحتنا ابوس ايديك إبني بيموت ...
آدم وهو ينظر إلي تميم بشفقة وغضب ممن فعلو هذا ...
_ والله العظيم ما هسيبهم ... بس للأسف مضطر ارجع عشان تميم وبعدها هاخد رجالتي ومش هرحم اللي عملوا كدا ...
تميم بخبث وهو يزرع الشك بآدم ...
_ طبعا يا عمي حضرتك عارف مين مسئول عن كدا ... بس انا كمان كح كح مش هسيبه يفلت بعملته وأقسم بالله ما هرحمه الا وهو معدوم ...
آدم بغضب وقد فهم علي تميم ما يقول وأنه الشيطان الذي فعل هذا ...
_ وانا كمان مش هرحمه ... معدوم دي كلمة صغيرة ، المرادي أنا هفرتكه وربي وما أعبد ما هرحمه من العذاب اللي هيشوفه ....
ابتسم تميم في داخله بخبث أن خطته تسير علي ما يرام ...
بينما روان كان فقط مصدومة لا تنظر إلي أي أحد ولا تتكلم وآدم كان غاضباً للغاية لا يدري كيف يتصرف وماذا يفعل ...
سيف بغضب وعصبية ...
_ احنا لسه هنرجع ... تميييم ... مفيش هنا يخت أو مركب علي السفينة ...؟! انا هاخد المركب أو اليخت اللي علي السفينة وامشي ورا اللي خطفو اختي قبل ما يعملو فيها حاجة ... انا مش لسه هستني ...
تميم بإنتباه وقلق ...
_ ها ..؟! للأسف لا لان رحلتنا عائلية ...؟؟ م ... مجبتش يخت علي السفينة ...
آدم بغضب هو الآخر ...
_ ازاي حاجه زي كدا تغفل عنك يا حضرة الظابط ...
تميم بخوف وقلق ...
_ أنا آسف جدا يا عمي معاك حق دي غلطتي ...
ندي بقلق علي روان وقدر وعلي إبن عمها تميم ...
_ استر يا رب ... استر يا رب ...
اسلام بغضب ...
_ آدم ... اهدي كدا ... هنوصل عند أول منطقة تلقط إشارة وهنكلم رجالتنا والميناء يبعتو اليخت بتاعي وأكيد أن شاء الله هنتتبع إشارة المراكب والسفن القريبة أو البعيدة عننا وهنوصل لليخت اللي خطف قدر بنتي ...
آدم بحزن وإيماء فليس لديه حل آخر ...
_ حاضر ... يلا بينا ...
جاسر ووليد بقوة ...
_ وانا هاجي معاكو ، انا هعرف كويس اربي ولاد ال*** اللي عملوا كدا ...
ابتلع تميم حلقه بتوتر بعض الشئ وهو ينتظر بفارغ الصبر رسالة من ابو جبل تطمئنه علي أن كل شئ مرّ بنجاح ، لأنه خاف فعلياً من عائلته وقد أدرك تميم أن قدر حقاً تمتلك اقوي عائلة في العالم ... !!
اسراء بخوف وهي تتحدث مع تميم ...
_ انت كويس يا حبيبي ...
تميم بتألم ...
_ أيوة أنا كويس يا ماما بس انا لازم اروح مع إعمامي عشان الاقي قدر ...
آدم بنفي ...
_ لا يا تميم ... خليك انت في المستشفي انت تعبان يا ابني ولازم ترتاح كفاية انك خدت طلقة وانت بتحاول تنقذها ونطيت من علي ارتفاع عالي كدا ...
تميم بإبتسامة خبيثة ...
_ يا عمي أنا عشان قدر بنتك أعمل اي حاجه ... احنا لازم نلاقيها بسرعة وننقذها من ايد الشيطان قبل ما يعملها حاجه ...
وبالفعل اسرعوا بالسفينة الي اقرب شاطئ او اقرب مكان يلتقط إشارة ليتصلوا برجالهم للمساعدة ...
يوسف بغضب وخوف علي أخته ...
_ والله ما هرحم اللي عمل كدا ... وربي ما هرحمه ...
سيف ببكاء وخوف علي أخته ...
_ استر يا رب .... استر يا رب ... يا رب تكوني كويسة يا قدر ... يا رب إنقذها ، إنقذها يا رب ...
وعلي الناحية الأخري في يخت الشيطان ...
_ قربنا يا رجالة ، أنا عايزكم تهجمو عليهم بس علي اليخت من ورا عشان محدش يشوفنا ... فاهمين ..؟
_ فاهميين ....
وعلي يخت القراصنة ...
كانت قدر تبكي برعب وهي مربوطة في أرضية المركب تنظر لهم بخوف كبير ...
أبو جبل بخبث وهو يقترب منها ...
_ انتي ابوكي واصل اوي ... عارفة يا ريتني خدت منه الشيكات قبل ما اخطفك كان زماني عايش في نعيم دلوقتي ، بس يلا كله يهون عشان الباشا الكبير ...
قدر برعب وهي تنظر لهم ...
_ انتو مين وتبع مين وعايزين مني أي ...؟!
ضحك الجميع علي طريقتها الخائفة وكانو ينظرون لها كالذئاب الجائعة وكأنهم لم يروا أنثي من قبل ...!
ابو جبل بخبث ...
_ كدا كدا انتي هتموتي يا صغيرتي ، وعشان كدا يا حلوتي هقولك احنا تبع مين وانتي ورطتي نفسك في أي ... احنا تبع ابن عمك ... وهو مأجرنا عشان نخطفك ونقتلك ...
صدمة حلت علي رأس قدر وكأن أحدهم صفعها بالقلم ...
لتردف بغضب ..
_ ازاي تبعه وهو كان عايز ينقذني منكم ، انتو تبع الشيطان اكيد ... لأن ابن عمي مهما يكون وحش عمره ما هيوصل أنه يقتل لحمه ودمه ...
ابو جبل بسخرية ...
_ هعهععععهععع ، عمره ما يوصل أنه يقتل لحمه ودمه اه ... طب يا حلوة لو مش مصدقاني براحتك أنا اصلا معرفش مين الشيطان دا ، أنا كنت مسجون ومحكوم عليا بالإعدام ولبست البدلة الحمرا لأني بكل فخر قتلت قبلك عشرين نفر ، بس ابن عمك الظابط انقذني وعيّني دراعه اليمين في السّر اعمله كل اللي هو عاوزه بس في السر مقابل اني افضل برة السجن ... وعشان كدا أجرني أقتلك وهتسأليني بقولك كدا ليه وبحكيلك ليه ...!
هقولك عشان أنا حقاني ، اه حقاني وقبل ما بقتل جثثي لازم اعرفهم الأول هم بيتقتلو ليه وغلطو في أي عشان ميكرروش غلطهم تاني ، قال يعني هيكرروه هههااااهااااهاااهاااععععع ...
ضحك الجميع بأصوات مرعبة اخافت قدر وهي بالأساس خائفة ومصدومة مما يقول هذا الرجل ومما سيحدث لها ...
قدر برعب وهي تنظر له ...
_ ارجوك يا استاذ ، ارجوك سبني أنا لسه صغيرة أنا لسه عندي ١٨ سنه ، ترضاها لأختك الصغيرة انها تموت وهي لسه مشافتش دنيا ...؟! ابوس ايديك سبني وهديك الفلوس اللي انت عايزها ...
نفخ ابو جبل السيجارة بعيداً وهو ينظر لها بإبتسامة جانبية خبيثة ...
_ يا بنتي دا انتي المفروض تشكريني عشان بريحك قبل ما تشوفي الدنيا دا مفيش اوس* من الدنيا والبني آدمين ، عارفة انتي المفروض كدا تحمدي ربنا انك هتموتي دلوقتي في السن دا ، وتقومي تتوضي وتصلي ركعتين حلوين كدا عشان تروحي للي خلقك صافية وعلي حسن خاتمة ، أنا قتال قتله بصحيح لكن عندي ضمير يا بنتي ...
قدر بغضب وقد إستفزها ...
_ ربنا يكتر من أمثال أهلك ، أيوة صح عندك ضمير فعلاً ... توماس شيلبي نفسه منبهر بيك ومن ضميرك ...
غمز لها ابو جبل ليردف بخبث ...
_ مين توسساس .. توم .... مين اللي اسمه شلبي دا حبيبك يا بت ...! اسمه غريب اوي ....
قدر بغضب ...
_ إقتلني دلوقتي ابوس ايديك يخربيت التعليم المجاني يجدعان ...
أحد رجال ابو جبل وهو يغمز غمزة حمدي الوزير ...
_ بقولك اي يا ريس ... بما أن الصاروخ دا هيموت ، احنا ملناش نفس ندوق ولا اي ...؟!
ابو جبل بغضب وهو يضرب هذا الشخص ...
_ احنا نقتل بس ، لكن نغتصب لييييه معندناش ضمير ...؟! احترم نفسك ورجولتك يا شحط احنا بنقتل بضمير ولازم ندلع الضحية قبل ما تموت زي ما كانو بيعملوا معايا في السجن ..
التفت لينظر لها ...
_ نفسك في اي يا بنتي قبل ما تموتي ...؟!
قدر بغضب من أسلوب هذا القرصان الغريب وهذا القاتل العجيب الذي لم تري مثله من قبل ...
_ نفسي اموت دلوقتي من اللي شوفته علي سفينتك دا انت فقعلتي مرارتي بضميرك ... ابوس ايديك اقتلني ناوووو ...
ابو جبل بضحك ...
_ دمك سكر يا بت .... الا صحيح مين بقي الشيطان دا اللي انتي شكيتي اني من رجالته ...!
_ أنا الشيطان يروحمممكككك .....
قالها بقوة وبصوت عالي وبأقل من فيمتوثانية كان رجال الشيطان قد قتلو كل من علي اليخت بطلقات من رصاص المسدسات الخاصة بهم ... كانت أرضية اليخت مليئة بالدماء من الجثث المقتوله ... ومن ضمنهم ابو جبل الذي تلقي رصاصة في رأسه ليسقط صريعاً ...
بينما قدر لأنها كانت مربوطة علي الأرض لم تصلها الرصاصات ...
قدر بذعر وخوف من صوت الرصاص العالي ومنظر الدماء ...
_ متموتونييييييش ابعدوووو عنننني ... متموتوووونييييش ... ياااامااااا ياااابااااااا ...
نظر الشيطان إليها بضحك هو ورجاله الأقوياء بعدما أنهو علي الجميع ....
اتجه إليها ونزل علي ركبتيه أمامها ليردف بخبث وابتسامة وسيمة ...
_ أهلاً يا قدري ... مفاجأة مش كدا ...!
نظرت قدر له بصدمة وخوف ... ونظرت إلي رجاله بخوف كبير ...
_ انت جيت ازاي ...؟! انت المسئول عن خطفي صح ...!! انت اللي عملت كدا مش ابن عمي ...!!
الشيطان بضحك لئيم ...
_ اه أنا اللي عملت كدا ... وأنا اللي قتلت الناس اللي المفروض أنا أمرتهم يقتلوكي عشان انقذك منهم صح ...؟!
قدر بصدمة ورعب ...
_ تنن .... تنقذني ...!؟ تنقذني ليه هو مش انت بتكرهني وعايز تقتلني اصلا ...؟!
الشيطان وهو يمد يديه الي شعرها بخبث وهي تبتعد عنه برعب ...
_ أنا صحيح مش طايق وشك .... لكن انا كان لازم أعمل كدا عشان التهمة متلبسنيش واعرف أخد حقي من ابن عمك اللي عايز يلبسهالي ...
قدر ببكاء وهي مصدومة ...
_ يعني كلام القراصنة بجد ... هو فعلا ابن عمي اللي عمل كدا ...؟! معقول تميم يعمل كدا في بنت عمه وحد من أهله ...
ضحك الشيطان حتي أدمعت عيونه علي سذاجتها ...
_ يعمل كدا في بنت عمه ...؟! دا يعمل كدا في أمه لو فكرت تقف في طريقه ، انا لو شيطان فإبن عمك إبليس ...
قدر ببكاء ...
_ طب أنا عايزة ماما ... عايزة اروح ... عايزة امشي ابوس ايديك انقذني ...
ابتسم الشيطان بخبث ليتابع بإستمتاع ...
_ تؤ تؤ ، كدا يا قدري تزهقي مني بسرعة كدا ..؟ احنا لسه ورانا مشوار طويل يا حلوة ، لازم الأول العب لعبة القط والفار مع إبن عمك واثبتله أنك فعلاً اتقتلي وعشان كدا يا قدري انتي هتشرفي معايا شوية .....
قدر وهي تنظر له برعب ...
_ يعني اي ... يعني مش هرجع لماما ..؟
اتجه إليها وهو يبتسم ابتسامات غير مريحة وفجأة حملها بقوة بين يديه ، تجاه صدره العريض ... بينما هي صرخت بخوف وهي تدحرج نفسها تحاول النزول أو الفرار منه لأنها مربوطة بالحبال ...
_ سبنننني ، نزززززلنيي ... ابوس ايديك سبني ووديني عند أمي ابوس ايديك ...
_ من نحية هتبوسي ايدي ... انتي هتبوسي ايدي كتير اوي متقلقيش ... وطول ما انتي بتقولي حاضر يا باشا وأمرك يا حضرة الشيطان ... هرجعك لأبوكي واهلك بسرعة ....
قدر بغضب ولم تتوقف عن الحركة ...
_ انت نرجسي حقيييير ... مش من حقك تعمل كدا فيا انت كدا خاطفني وهتودي نفسك في داهية وهتثبت التهمة عليك انت ، رجعني لأبويا واهلي احسنننلك انت متعرفش ممكن يعملو فيك ايييييييه ...
لم يهتم الشيطان إليها واتجه وهو يحملها الي اليخت الخاص به ... ما أن وصل إلي يخته حتي رماها أو ألقاها أرضاً ولم يهتم لها أو لحديثها أو حتي لتألمها أثر هذة الرمية ...
التفت إلى رجالة ليردف بأمر ...
_ هاتولي تليفون ابو جبل من جيبه ...
_ طب والجثث يا باشا ...!!
الشيطان بإبتسامة متلذذة ..
_ المنطقة دي غنية بالقروش اللي لسه متغدتش ... ارمو الجثث ليهم وولعو في اليخت كله ، عايز امشي ومفيش ورايا أثر لأي حاجه ... اتاكدو ان مفيش حته سليمة في المركب كللله ولا الجثث كلها ...
_ تحت امرك يا باشا ...
أحد الرجال الآخرين علي اليخت ...
_ طب دلوقتي يا باشا هنرجع ولا هنروح فين ...
نظر الشيطان إليهم بخبث ليردف ...
_ لسه مفهمتوش يا رجالة ...! مستحيل ارجع مصر في الوقت دا ، ومستحيل ارجع ومعايا البت دي ...
قدر بغضب وتألم أثر رميته لها أرضاً ...
_ بت تبتك جتك القرف في شكلك رجعوني يا رجالة ارجوكم ... ارجووووكم وهديكم فلوس اكتر منه والله ....
نظر لها أرضاً بعيونه ولم يتحرك له جفن وقد كان شامخاً كالشيطان حقاً ... رفع عيونه ووجهها ناحية القبطان ليردف بخبث ...
_ زمان تيّم هيوصل بالسفينة والبضاعة اللي هتتهرب كمان شوية ... هنستناه عند الكيلو (*****) ... وبعدها هترجعوا انتو مصر يا رجالة وهتكونوا عيوني هناك ... أما أنا بقي ...
نظر لقدر أسفل منه ليتابع بخبث ...
_ أما أنا وانتي بقي ، لينا مكان حلو اخبيكي فيه ...
نظرت له قدر برعب بينما هو نظر لها بخبث وابتسامة شريرة لا تنوي الخير أبداً ... فهو يستخدمها ككارت رابح له أنقذها فقط من أجل أن يفضح وينتقم من تميم إبن عمها وكذلك من والدها الذي ضربه ضرباً مبرحاً وكاد أن يقتله .... أنقذها من أجل هذا فقط وليس من أجل عيونها بالطبع ...
أخرج الشيطان هاتف ابو جبل ، فتحه وأرسل لتميم رسالة مكتوب بها ( تم يا كبير ) ...
اغلق الهاتف وإبتسم بخبث وتوعد كبير ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في سفينة تميم ...
وصلت السفينة الي اقرب منطقة شبكة لتستقبل الهواتف شبكاتهم ...
وصلت لتميم الرسالة ليفتحها ببطئ دون أن يلفت النظر إليه ، قرأها بسرعة وإبتسم وارتاح أن كل شئ سار علي ما يرام ...
بينما آدم والجميع اتصلوا بسرعة علي رجالهم وعلي الميناء ليبدؤا البحث عن قدر مجدداً ...
هل سيجدوها يا تري ..؟! ام لقدرها رأي آخر ...؟!
بصو مش قادرة اصبر .. دا المكان اللي هيحط الشيطان فيه قدر. شوفو الفيديو علي يوتيوب 👇😂😂😂
لو البارت وصل ٥٠٠٠ نجمة انهاردة هنزلكم بارت جديد بكره إن شاء الله (✯)
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رحمة الله عليك يا ابو جبل 😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 118 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(١٨) .... ♥️
متنساش النجمة بتاعتي زي كل مرة يا قمر عشان انزلك كل يوم ♥️ ((✯
كانت مربوطة بأحكام علي سفينة الشيطان موضوعة في غرفتها السرية بعدما تم اصلاحها مجدداً حتي لا يتعرف عليها الميناء أو يتم أخذها منه ...
تيّم بتساؤل علي سفينة الشيطان ...
_ طب دلوقتي يا صاحبي انت طالما عايز تاخد حقك من تميم ...؟! ليه متوديش قدر لأبوها وتقوله علي اللي حصل واحنا معانا الدليل والحق اي اللي مانعك ...
ابتسم الشيطان بخبث من أسفل نظارته الشمسية وقد كان جالساً واضعاً قدماً فوق الأخري ....
_ اللي مانعني ان دي حربي أنا معاه مش حرب ابوها معاه ، أنا اللي لازم اخد حقي عشان احس بنشوة الانتصار مش حد تاني ... وعشان كدا لازم تميم يحس أن قدر فعلا ماتت بل الكل لازم يعرفو أنها ماتت وياخدوا عزاها ... لازم نوتره ...
تيّم بتساؤل ...
_ طب هتخبيها فين ...؟!
نظر له الشيطان وإبتسم بلؤم ، ليفهم الآخر عليه ما ينويه وأنه سيخبئها في كوخه الخشبي في الغابة ...
الشيطان وهو يقوم من مكانه ...
_ أنا هنزل اشوفها كويسه ولا ماتت ولا حصلها اي ...
بالفعل قام من مكانه ونزل الي الغرفة السرية التي يخبئ بها قدر ....
فتح الباب ليجدها منكمشة علي نفسها بخوف وبكاء يبدو في عيونها أنه استمر طويلاً ...
لم يهتم الشيطان بها ، بل أردف بخبث وكأنه يزيد الضغط عليها بإستمتاع ...
_ كنتي بقي بتهدديني بصوري مع أخت اللي ما يتسمي ...؟ يا تري عقلك وصلك اني اقدر اتهدد يا قدري ..!
_ كفاااايااااااا بققققي ...
"قالتها بصراخ"
_ كفاااايا يا اخي حرام عليك أنا تعبت ، انت شايف دا وقت اصلا تتكلم فيه ولا دا وقت اصلا تضغط عليا فيه ..! انت اسوء من تميم بمراحل ، علي الأقل هو لما فكر يقتلني متخابثش زيك كدا هو علطول مباشر أجر ناس كانو هيقتلوني وخلاص ، لكن انت اكتر شخص مريض ونرجسي ومقر'ف شوفته في حياتي ... حابسني في الضلمة وواخدني وسيلة تخلص تارك بيها من ابن عمي ... ودلوقتي جاي بتضغط عليا وتقولي انك مبتهددش ...! شكرا علي المعلومة الغالية والله مكنتش هقدر اعيش من غير ما اعرف ان الشيطان مبيتهددش ...
الشيطان بكل برود وكأنه لم يسمع أي شئ مما قالته ...
_ طب كويس انك عرفتي اني مبتهددش ، وايوة أنتي اول مرة تفكري صح .... انا أخبث وأسوء بكتير من إبن عمك ... اول مرة تقولي حاجه صح في حياتك ...
قام ووقف بكل برود ليتابع وهو يتجه إليها ...
_ وعشان كدا فكري كويس بدل المرة مليون قبل ما تعصبيني عشان متشوفيش حاجه مش هتعجبك خالص وهتوريكي فعلا قد اي أنا اسوء من الشيطان نفسه ... تمام يا قدري ...؟!
قالها ببرود لتنظر هي له بغضب وإشمئزاز كبير وقد كادت أن تبصق في وجهه ...
بينما هو نزل علي ركبتيه امام وجهها الجميل وعيونها الخضراء المذيبة للنظر ، نظر بسوداء عيونه لعيونها مطولاً النظر إليهما بعض الشئ وكأنه سُحر ولو قليلاً بسحر عيونها التي تشبه عيون والدها النمر الساحر ...
بينما هي نظرت له برعب وهي تنتظر رحيله من الغرفة فهي حقاً بدأت تخاف منه ولكنها تظهر عكس ما بداخلها من خوف ...
اقترب الشيطان منها ومدّ يديه الي وجهها الساحر ...
_ عيونك حلوين ... حلوين بشكل مش طبيعي ...
ابتسم بخبث ليتابع ...
_ خسارة العيون دي تشوف معايا اسوء ايام حياتها ...
قالها ومدّ يديه بكل لؤم الي أذنيها وسحب منها سماعاتها التي تسمع كل شئ بها ، لتصرخ قدر بتألم عندما سحب السماعة من أذنها بقوة آلمتها ...
الشيطان بصوت عالي حتي تسمعه قدر ...
_ دا بس حاجة بسيطة مني عشان شتمتيني يا قدري ، المرة الجاية لو فكرتي تشتميني هكسرهالك خالص ومش هتسمعي أي حاجه طول حياتك معايا ....
قدر ببكاء وتألم أثر سحبته لسماعات أذنيها بهذة القوة ...
_ يا اخي انت شيطان حرام عليك والله ، انت أسوء من الشيطان نفسه ... مفيش في قلبك رحمة ...!
الشيطان بضحكة قوية وابتسامة مخيفة ...
_ رحمة ...!! ههههه هو في شيطان يتسأل السؤال دا يا قدري برضة ...؟! علي العموم أنا هسيبك لخيالك شوية لانك مش هتسمعي أي حاجه طيلة الأربع ساعات الجاين دول ...
قالها واتجه ليخرج ولكن صوت قدر أوقفه بصوت مهزوز ...
_ ارجوك يا إيهاب بلاش تعمل فيا كدا ... انا والله مليش علاقة بكل دا وانت أكيد أنقذتني عشان عارف إني مليش علاقة بأي حاجة .... ارجوك بلاش تعمل فيا كدا أنا لسه خارجة من صدمة كبيرة ...
وقف في مكانه متجمداً لا يدري لماذا ولكنه عندما سمع إسمه منها قلبه تحرك من مكانه ليسقط في أمعائه فلا أحد يعرف إسمه الحقيقي سوي تميم وتيّم صديقه ، هي ثالث شخص يعرف إسمه الحقيقي وكلما نادته بهذا الإسم شعر أنها تنادي علي شخص آخر غير هذا الشيطان الموجود أمامها ...
التفت اليها ليردف بهدوء ...
_ انتي البنت الوحيدة بعد أمي اللي تعرف اسمي الحقيقي يا قدر ...
لم تسمعه قدر بسبب صوته المنخفض فأشارت برأسها أنها لم تسمع ... تردد الشيطان فيما سيفعله فهو لا يتراجع عن شئ فعله أبداً ... ولكنه نظر إلي حالتها وكلامها ولا يدري لماذا شفق عليها وهو الذي يستمتع بمشهد الذُل والضعف ...
اتجه إليها متردداً ووقف أمامها ، رفعت رأسها قليلاً بصعوبة تنظر إليه بعيونها الدامعة وآه من عيونها تلك عيون النمر الخضراء اللامعة كالغابات الشاسعة ...
لم يقاوم الشيطان رغبته ونزل علي ركبتيه وقام بتركيب السماعات في أذنها مجدداً بقوة وغضب من نفسه أنه فعل هذا لأنه لا يتراجع عن أي شئ يفعله ... تألمت قدر في أذنيها وهو يقوم بتركيب السماعات إليها
لتردف بغضب ...
_ بالراحة شوية أنا مش جموسة قدامك ...
الشيطان بغضب أكبر ...
_ اسكتي خالص ، اسكتي عشان مكسرهاش ومكسركيش انتي وعضمك وراها وارميكي من هنا ...
قالها بغضب من نفسه فهو الذي لم يتراجع عن أي فعل قدم عليه ، لا يدري لماذا شفق عليها وفعل هذا ولكن غضبه من نفسه أنه تراجع عن فعلته جعلته يشعر أنه ضعيف وهو لا يريد الشعور بهذا ...
خرج من الغرفة واغلق عليها الباب بسرعة وغضب وهو يريد تكسير رأسه أو قتل نفسه لأنه تراجع أو شفق علي أعدائه ...
الشيطان بغضب من نفسه ...
_ أنا إزاي عملت كدا ... دلوقتي زمانها قالت عليا ضعيف ، وانا عمري ما أكون ضعيف ...
صعد الشيطان للأعلي وهو يلوم نفسه بغضب علي ما فعله ...
بينما قدر بالأسفل ، كانت تبكي بغضب وحرقة وهي تتمني أن تري وتتحدث مع والديها فهي مذعورة للغاية ...
بدأت تصبر نفسها وتشدد علي ساعديها ...
_ اهدي يا قدر .. كله هيبقي تمام بس لازم نفكر كويس ، بإذن الله هرجع لأهلي قريب بس لازم تتشجعي وتبقي أقوي لأني بنت النمر وبنت النمر واخده من ابوها القوة ... لازم اكون اقوي منه ومحسسوش بضعفي ...
ضحك الشيطان وهو ينظر في هاتفه عندما رأي تميم ارسل لأبو جبل رسالة أن يختفي عن الأنظار تماماً ...
ليرسل له تميم بخبث ..
_ أنا ولعت في اليخت يا بيه عشان ميبانلوش صاحب وهختفي اليومين دول عن النظر ....
_ تمام كويس انك عملت كدا ...
" أرسلها له تميم"
ضحك الشيطان بلؤم وهو يتمنى أن يري وجه تميم عندما يري إبنة عمة المسكينة علي قيد الحياة معه وهو الذي أنقذها من براثنه ... سيري هذا المنظر قريباً ويتلذذ به ...
وعلي الناحية الأخري في مصر ...
فرح تميم عندما علم أن خطته قد تمت بنجاح وان كل شئ سيكون في صالحه وستثبت التهمة علي الشيطان لأنه المُدان الوحيد في القضية وكذلك إن فلت من القضية فلن يفلت من قبضات النمر والد قدر ...
تميم وهو يدّعي الخوف علي روان زوجة عمه ...
_ مالك يا خالتو ، الف سلامة عليكي ...
روان وقد كانت بالمشفي مع الجميع بين أحضان آدم الذي لم يستطيع تركها في حاله الصدمة هذة ...
_ عايزة بنتي ، عايزة بنتي يا آدم ...
آدم بتوعد وهي بين أحضانه ...
_ هتكون في حضنك انهاردة قبل بكرة يا عيون آدم ، بس عشان خاطري متخضنيش عليكي تاني والله اعصابي ما مستحملة ... انا جهزت الرجالة وهطلع ادور عليها في كل شبر وكل مكان لوحدي بس عشان خاطري خليكي كويسة عشان اقدر اسيبك وانا مطمن ...
اومأت روان ببكاء وخوف علي إبنتها من هؤلاء الوحوش ...
قبلها آدم في رأسها وتركها مع اخواته وعائلته الصغيرة ورحل هو الي الخارج بوجه لا يبشر بالخير ... عيونه التي بدأت تعود إلي سابق عهدها ، وجهه المخيف القاسي الذي تصلب ليعود الي عهده ... كل شئ يوحي حقاً أن الشيطان والقراصنة الخاصة به كما اعتقد سيقتلون للتو ...
بالفعل اتجه الي الميناء ليستقبله اليخت الخاص به محمل عليه رجاله ، لم يفت ثواني حتي انطلق مع طاقم كبير يعرف كل شبر في الماء ليبحث عن إبنته ...
بينما الشيطان وبعد ساعات ليست طويلة وصل أخيراً الي ألمانيا وجهته ، كان الجو بارداً للغاية هناك حيث الثلج يغطي الطرق ...
أنهي الشيطان اوراق التهريب الخاصة به والذي كما أمر وضع التماثيل في جثه هربها بطريقته الي شخص آخر في الميناء استقبلها ليرسلها الي من يريد ... غمز له هذا الشخص دليل علي انتهاء العملية وأنه سيرسل له النقود علي حسابه البنكي كما اتفقا ...
ابتسم الشيطان بلؤم وأخذ رجاله قدر ونزلا من علي السفينة بينما هي كانت نائمة ومخدرة لا تشعر بأي شئ ...
اتجه بها الي سيارته ومنها الي وجهته وهي كوخ خشبي في غابات المانيا بين الأشجار والثلوج فقط مطل علي نهر جاري صغير أمامه في منظر بديع ومريح للعيون ...
وصل إلي الكوخ بعد ساعات من القيادة في الغابة ، نظر إلي قدر النائمة بجواره وإبتسم بخبث وهو يحملها بين يديه مجدداً الي داخل الكوخ ...
بدلّ لنفسه ملابسه بعدما أشعل المدفئة وجلس علي الكرسي المجاور للنافذة ينظر بهدوء وتفكير الي المكان ، يفكر فيما سيحدث وماذا سيفعل مع هذة الفتاة وماذا سيفعل مع إبن عمها ...
إستفاقت قدر من المخدر بعد قليل من الوقت ، نظرت حولها في الأرجاء بصدمة ...
_ أنا فييييين ...؟!
الشيطان وهو ينظر لها بإبتسامة خبيثة ...
_ اهلاً بيكي في وكر الشيطان ...
قدر وهي تنظر في الأرجاء وقد رأت من الزجاج العاكس للطبيعية خلفها أنها في الغابة في دولة لا تعرفها ...
_ احنا فين ...؟!
الشيطان وهو ينظر لها بعدم اهتمام ...
_ مش هعيد تاني اللي قولتع ، انتي في بيتي ، في اكتر مكان عمر ما حد يفكر انك فيه ومهما دورو عليكي مش هيلاقوكي ... احنا في نص الغابة يا قدري ...
قام من مكانه وخلع قميصه أمامها لتظهر عضلات صدره السداسية ، بينما قدر من صدمتها لم تستوعب الموقف فصرخت بصوت عالي وقد خافت أن يفعل بها شيئاً ...
_ صرخي براحتك ، صرخي زي ما تحبي ، محدش هيسمعك عشان المكان منعزل تماماً ...
قدر وهي تقوم من مكانها برعب وتتجه ناحية الباب تحت نظرات الشيطان المتلذذة من رعبها وخوفها ...
فتحت قدر الباب ليفاجئها الثلج الهاطل من كل مكان في الأرجاء الواسعة والتي كانت فعلا غابة ، غابة كبيرة لا تعلم بدايتها من نهايتها ولا حتي في أي مكان تكون هذة الغابة ...!
تفاجئت بيده القويتين تحيط بكتفيها العاريتين قليلاً لتصرخ بخوف وهي تبتعد ...
بينما هو اغلق الباب حتي لا يدخل الثلج الي الداخل ... نظر لها بخبث ليردف بتلذذ مرح وهو يقترب منها ...
_ لو عايزة تخرجي اخرجي براحتك بس من اول متر هتتجمدي مكانك عشان التلج برة صعب ، بس لو عايزة تتدفي ... فتح لها زراعيه بمرح ليتابع ... بس لو عايزة تتدفي مفيش مانع تيجي في حضني ادفيكي ...
قدر بغضب وهي تبتعد عنه ...
_ أنا فين ....؟! واي المكان دا ...؟! احنا فين لو سمحت انت وعدتني هترجعني لأهلي ... لو سمحت رجعني يا ايهاب ...
إيهاب بغضب فهو يضعف أمام نطقها لإسمه ...
_ إسمي الشيطان ... فااااهمة ... انا اسوء من الشيطان مفيش شيطان بيوفي بوعده ، أنا كنت بهديكي عشان متعمليش دوشة ودلوقتي بقي انسسسي انك ترجعي تااااني ... انسسسسي يا قدر ... انتي هتفضلي محبوسة في وكر الشيطان وعند الشيطان لحد ما يبنالك صاحب ، ومحدش هيعرف احنا فين مهما عملوا ...
قدر ببكاء وقد شعرت أن حرارتها زادت أثر خروجها مباشرة الي الثلج ... لتسعل بشدة ...
_ أنا مش ... انا مش عايزة اعرف احنا في أنهي بلد ، بس عايزة اعرف ليه بتعمل معايا كدا ... لي كل دا مش المفروض ان مشكلتك مع ابن عمي ...؟! خلاص رجعني وانا هحكيلهم كل حاجة والله وهساعدك ...
ابتسم بلؤم وتلذذ من طفولتها ليردف بمرح ...
_ ممم ... عايزة ترجعي ..؟!
تحمست قدر لتردف بإيماء وهي تبكي ...
_ أيوة ...!! ارجوك رجعني انت انسان طيب والله وهت...
_ عايزة ترجعي يبقي تنفذي الطلب اللي هقوله ليكي ...
قالها بتلذذ ...
قدر بشك ...
_ عايزني ابوسك زي الروايات صح ...؟!
إيهاب بصدمة من ردة فعلها وقد خجل هو من كلمتها هذة فلم يكن سيطلب منها هذا الطلب ..
_ نعم ...؟! لا طبعا اي دا ....؟! انا كنت هقولك تسجلي ريكورد واتساب بصوتك انك حية وانك هتندم يا ابن عمي علي اليوم اللي فكرت تعمل كدا فيا عشان اضغط بيه علي تميم في الوقت المناسب ... ابوسك اي القرف دا ...؟! انت اخر واحدة ممكن اعمل معاها كدا اصلا ...
قدر بغضب وهي تقوم لتقف أمامه ....
_ وانت أز'بل واحد شوفته في حياتي ... انت حقي'ر وق'ذر اصلاً عشان تقول كدا و ... و ...
كانت تتكلم بوجه احمر من الخجل الذي سببته لنفسها ، بينما هو وقع من الضحك علي شكلها ومنظرها الذي راق له ...
نظر لها بخبث ليردف بتلذذ ...
_ اي ... اتكسفتي يا قدري ...؟! متبقيش تقرأي روايات تاني بقي عشان عقلك ميفوتش ...
قدر بغضب وخجل وإحراج كبير ...
_ أنا مش قدر حد ، بطل تقولي الكلمة دي ...
وقف أمامها بعضلاته القوية وجسده الطويل الفارع ليردف بإبتسامة شيطانية ...
_ طول ما انتي هنا في وكر الشيطان ، هتبقي قدري ...
قالها وارتدي ملابسه وخرج من الكوخ ولكن قبل أن يخرج اردف بخبث ...
_ متحاوليش تطلعي برة احسنلك ... مش هتعرفي ترجعي تاني وهتتجمدي من البرد ومحدش برة هيساعدك ف متحاوليش ... انا رايح اجيب أكل وجاي تاني ....
قالها واتجه الي السيارة ورحل مسرعاً ....
بينما قدر بمجرد رحيله اتجهت لتفتح الباب وقد كانت تريد الرحيل والهرب ولكنه اغلق عليها من الخارج لأنه يعلم عنادها ...
بكت قدر بشدة لتردف وهي تتحدث الي نفسها ...
_ خليكي قوية واتصرفي صح ... بمجرد ما التلج يوقف برة حطيله مخدر وخدي منه المفتاح وإهربي .... أيوة أنا هعمل كدا بس يا رب اعرف أهرب ... يا رب اعرف حتي احنا فين ... يا رب استرها معايا ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
البارت قصير عارفة بس عشان البارت الجاي بإذن الله طويل وفي مفاجآت حلوة .....
متنساش الفوت ( دوس علي النجمة ) الله يخليك يا صاحبي عشان بتحمسوني انزل كل يوم والله يخربيت جمالكم 🥺(✯)
~~~~~~~~~
رد فعل الشيطان لما قدر قالتله هتبوسني زي الروايات 😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 119 - بقلم سيدة القلم
خليني أتفق معاكو إتفاق قمر لو كل بارت وصل ٥٠٠٠ نجمة في يوم هنزلكم تاني يوم علطول بدون تأخير عشان النجمة دي حقي في البارت لأني بتعب جامد والله في الكتابة ومن حقي تقدرني عشان تحسسني أن الرواية تستاهل اكمل فيها وانزلها كلها علي بعضها ... (✯)
اتجه الشيطان بعدما خرج من الكوخ الخشبي في هذة المنطقة النائية في ألمانيا والتي حبس بها قدر إبنه آدم الكيلاني حتي يعزلها عن العالم وعن إبن عمها الضابط الذي يريد قتلها ، ليبدأ انتقامه منه ...
اتجه أولاً الي شقة متهالكة بعض الشئ في حي من أحياء ألمانيا وهناك يدير الشيطان بنفسه صفقاته الخبيثة ويحصل علي أمواله نتيجه تهريب مخدرات وسلاح وتماثيل فرعونية مصرية ...
صعد الي الشقة ليجد تيّم صديقه المقرب وشريكه في العمل ينظر له بإنبهار وهو جالس مع الرجال اللذين سيعطونه أموال مقابل التماثيل الفرعونية المصرية التي تم تهريبها بداخل جثه رجل عجوز أحضروه من المشرحة ...
الشيطان وهو يجلس بثقة ...
_ ها خلصت الكلام علي كام يا كيفين ( كيفين هو الاسم المتخفي لتيّم ) ..
تيّم بإنبهار ...
_ أنا بس عايز اسال سؤال واحد ...؟! انت إزاي عملت كدا وكنت عارف أننا هنتفتش وبرضة قدرت تسبق اللي قدامك بخطوة والجثة عدت من التفتيش والماسح الضوئي في ألمانيا ...
نظر له الشيطان بخبث ليردف بضحكة لئيمة ...
_ متسألش شيطان انت عملت كدا ازاي ... ما هو أنا مخدتش اللقب من شوية ...
_ ابوس ايديك احكيلي عملت كدا ازاي ..!
ضحك الشيطان ليردف بثقة وغرور ...
_ طيب هقولك ... عارف جلد حيوان الضبع ...؟!
تيّم بعدم فهم ...
_ الضبع ...؟! أيوة ...؟!! ماله ...؟!
الشيطان بغرور ...
_ الجلد دا هو الجلد الوحيد في الحيوانات اللي مبيشفش أو مبيظهرش اللي تحته سواء ماسح ضوئي سواء عفريت ازرق ... دا الجلد الوحيد الي مستحيل كاميرا أو ماسح او اي حاجه تشوف اللي تحتيه ... وعشان أنا عارف ألمانيا فيها تفتيش جامد وحراسة جامدة ، أنا خبيت التماثيل ورا أعضاء الراجل الميت وحطيت جلد ضبع تحتيها وفوقيها بمساعدة دكتور متخصص عشان يبان كل حاجه طبيعية ...
تيّم وهو فاغر فاه بصدمة ...
_ اي دا ...! اي الدماغ دي ...؟!
ابتسم الشيطان ليردف بخبث ...
_ متسألش شيطان هو عمل كدا ازاي تاني ... مفهوم ...؟
_ يا باشا وربنا أنت الشيطان جنبك ولا حاجة ... علي العموم أنا خلصت الصفقة معاهم علي ١٠ مليون دولار لكل تمثال ٢ مليون دولار يعني يعادل بالمصري ١٥٠ مليون جنية .... منهم ٥٠ رايحة للناس اللي بتهربلنا التماثيل ، يعني لينا احنا ١٠٠ مليون ...
الشيطان بإبتسامة كبيرة لئيمة ...
_ حلو اوي ... هيساعدوني الفترة دي في اللي ناوي عليه ...
_ انت ناوي علي اي ...؟!
نظر له الشيطان علي نفس الهيئة من الإبتسامة ليردف..
_ بقيت بتسأل كتير انت .....
قام من مكانه ورحل بعدما تأكد أنه تم تحويل جميع الأموال الي حسابه البنكي ... اعطي تيّم حقه ورحل ...
اتجه اولاً الي السوبر ماركت ، دلف وهو يشعر أنه يحضر أغراض السوق لزوجته ...!!! حمل اشياءً كثيرة من علي الرفوف المختلفة واتجه بها الي السيارة بعدما دفع الحساب ومنها الي الكوخ البعيد النائي مرة أخري ...
وعلي الناحية الأخري في الكوخ ...
كانت قدر تحاول بجهدها فتح الباب دون جدوي فالباب خشبي ولكن قوي للغاية ... اتجه الي النافذة المطلة علي النهر ونظرت الي المكان بأنبهار ولكن ب رعب أيضاً فالمكان رغم طبيعته الخلابة إلا أنه مرعب ومخيف كأن أن تشعر بأنك وحدك في الجنة ...!
إنهارت قدر باكية وهي تشعر بإشتياق شديد لوالديها وبيتها ...
_ يا رب يا رب ارجع بالسلامة لأهلي يا رب ، يا رب اعرف أهرب من هنا وارجعلهم تاني ....
ظلت علي وضعها تبكي غير مستوعبة الموقف ولا اي شئ يدور حولها حتي ..
سمعت قدر صوت سيارة الشيطان تقترب من المكان فعلمت أنه قادم ...
نظرت حولها وبسرعة قادها تفكيرها لفعل شئ ما ... احضرت قدر لوحاً خشبياً كبيراً من ألواح السرير ، وقفت قدر بسرعة خلف باب الدخول وانتظرت أن يدخل الشيطان حتي تضربه ...
ركن الشيطان سيارته بالخارج ولأن قدر الساذجة لا تدري ان هناك نافذة زجاجية عاكسة في الكوخ من المقدمة تجاه ركنه السيارة لم تدري أنه رآها بعدما نزل من سيارته وإبتسم بخبث وهو ينوي شيئاً ما ...
اتجه الشيطان ليفتح الباب وهو يضحك علي هذة الصغيرة كما يسميها فهي بالنسبة له قمة السذاجة حتي وإن كانت بذكاء والدها النمر فهي تمتلك نسبة من غباء روان ...!
وضع مفاتيحه في الباب وفتح الباب التي كانت تقف خلفه قدر تنتظر دخوله وهي تحمل اللوح الخشبي ... دلف الشيطان الي الداخل ولكي يعاقبها دفع الباب ولم يغلقه كما اعتقدت قدر ... لا بل دفعه تجاهها ناحية الحائط خلف الباب وظل يدفع بقوة حتي تألمت قدر فهي محشورة بين الباب واللوح الخشبي والحائط ...
صرخت قدر من قوته وظلت تخبره أنها خلف الباب ليردف الشيطان بمرح وإستمتاع خبيث ...
_ أنا عارف انك ورا الباب يا قدري ... وعارف انتي ناوية علي اي ليا ... مهما كنتي بنت آدم النمر اعرفي ان لا انتي ولا ابوكي هتوصلوا لذكاء الشيطان ...
قدر بصراخ ...
_ ابعد عن الباااااااب .... منك لله ابعدددد هتمووووتني ...
الشيطان بخبث ...
_ حاضر هبعد ...
ضرب الشيطان الباب ضربة واحدة ليرتطم اللوح الخشبي بأنف قدر بقوة لتصرخ قدر متالمة من الضربة وفي ثواني ابتعد الشيطان عن الباب ليتحرك الباب وتقع قدر أرضاً في منظر مثير للضحك ...
ضحك الشيطان لأول مرة من قلبه وكأنه طفل يفتقد روح الدعابة والمرح معها ...
قدر بغضب وقد تألمت اثر السقطة والضربة في أنفها ...
_ انت عبي'ط في مخك ...؟؟ اي اللي انت عملته فيا دا ...؟؟
ابتسم وهو يضع يداً فوق الأخري ليردف بلؤم ..
_ مش انتي اللي بدأتي وعايزة تضربيني علي راسي وتهربي ... فاكراني مش شايفك يا حلوة ...؟!
قدر بغضب ...
_ أنا عايزة اعرف أنا محبوسة لي هنا ...؟! مش المفروض لو حد عايز يقتلني توديني عند أهلي عشان تثبت التهمة علي تميم ابن عمي ...؟! ما انا من حقي افهم انت معملتش كدا لي ...؟!
الشيطان بتثاؤب وهو يتجه إلي السرير ...
_ أنا تعبان وعايز ارتاح من السفر ... ابقي اطفحي قبل ما تنامي عشان متخسيش اكتر من كدا وتختفي ....
قدر بغضب وهي تصرخ ...
_ ياااخي يخربييييت ابو بروووووود اهللللك يا تلااااجة ...
الشيطان بإبتسامة شريرة ...
_ بكرة هبقي اقولك أنا بعدتك عنهم لي ، مع أنه في مصلحتك متسأليش بس بكرة هقولك ...
_ ولي مش انهاردة ...
الشيطان وهو يخلع ملابسه دون حرج ، لتشهق قدر بوجه احمر من الخجل من تصرفاته تلك ....
_ أنا عايز انام .... لو مسكتيش هاجي اقتلك ومش هيهمني لأني بكره اللي يقومني من النوم أو يزعجني وصدقيني ممكن توصل لدرجة القتل ...
اتجه الشيطان تجاه السرير الكبير الموضوع في الغرفة واستلقي عليه نائماً دون الإهتمام أو الإنتباه إليها حتي ...
قدر بغضب ...
_ ولما انت تنام علي السرير انام أنا فين ...؟؟
الشيطان بضحكة وهو يشعر أنها ساذجة ..
_ بطلي شغل الروايات الهبطانة دا ... الكلمة دي اتقالت في مليون فيلم ورواية اكيد عامل حسابك يعني مش هخلفك وانساكي ...
_ تخلفني وتنساني ...؟؟! انت بيئة والله ...
ابتسم ليردف بخبث ...
_ ماشي يا قدري براحتك انهاردة عشان انتي بس متعرفينيش ، بمجرد ما تشوفي قدامك الشيطان اللي بجد صدقيني هتترعبي مني ، من مجرد انك تشوفيني .. أنا بس متساهل معاكي عشان اول يوم ليكي معايا ...
قالها وقام من مكانه أخرج من أسفل السرير خشبة موضوع عليها مرتبه وهي سرير آخر ارضي لها ... وضعه بجانب سريره ورمي لها غطاء تتدفئ به ، واتجه لينام ...
قدر بغضب في داخلها وهي تنظر له ...
_ ما انا لو اعرف انت بتموت ازاي كنت قتلتك دلوقتي ....
سحبت قدر الغطاء بالسرير وابعدته عن سرير الشيطان ونامت أمام النافذة الزجاجية الكبيرة وهي تنظر لبديع خلق الله أمامها من خلف النافذة وفي نفس الوقت تتذكر عائلتها وتتمني أن يجدوها بالغد والا تبقي هنا أكثر من هذا ....
وعلي الناحية الأخري في الأسكندرية لم يكن هناك فارق توقيت سوي ساعة ...
بحث آدم عن قدر في كل مكان ورجاله والميناء بأكمله أن صح القول فقد كان القباطنة يرسلون الكثير من السفن واليُخت الي البحر ليبحثون عنها دون أي جدوي فلا يوجد أي أثر لها أو حتي لليخت الذي خطفها ...
فرح تميم كثيراً بهذا وأنه لا يوجد أي أثر لليخت أو الرجال عليه بل حتي لم يتعرف آدم الي من خطفو ابنته لأنهم كانو ملثمين ...
آدم بغضب وهو يعود من علي الشاطئ
_ مفيش غيره يقدر يعمل كدا ...
تميم بخبث ...
_ وعشان كدا احنا مش هنسيبه يا آدم باشا ... هنقتللله ...
آدم بغضب ولكن في نفس الوقت بحزن فقد كان حزيناً علي ابنته خائفاً أن يكون قد أصابها شئ ما ...
_ هاتلي عنوان بيته يا تميم ... هروحله دلوقتي ...
_ خليها بكرة يا باشا عشان أنا لسه هتتبع أثره وهو خارج من شغله لحد بيته ...
آدم بغضب ...
_ بكره بالكتير اووووي يكون عندي العنوان ...
_ تحت امرك يا آدم باشا ..
قالها بخبث وتحريض لآدم أن يستمر بالشك به ...
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
كانت العائلة بأكملها مجتمعة حول روان تحاول جعلها تتحدث أو تنظر حتي لهم ...
سيف بحزن علي ما وصل إليه حالهم بين ليلة وضحاها ...
_ يا ماما اتكلمي معايا عشان خاطري .... والله العظيم هنرجع قدر صدقيني بس اتكلمي معانا بلاش كدا ارجوكي ...
يوسف بحزن هو الآخر ...
_ وربي ما هسيب اللي عمل كدا يا امي بس ارجوكي بلاش تكوني انتي والظروف دي علينا واتكلمي معانا ...
لم تبد روان اي رد فعل تجاه ما يحدث وكان عقلها قد شل من الصدمة وتوقف ...
اتصل آدم الكيلاني بها ليرد عليه ابنه سيف ...
_ أيوة يا بابا ... لا ماما لسة متكلمتش ... ماشي مستنيك ...
ندي بحزن ...
_ يا حبيبتي يا روان ... ربنا يرحم قلبك من الهم اللي عليه دا ويرد بنتك ليكي بالسلامة يا رب ...
اسلام بحزن عليها هو الآخر ...
_ خليكي جنبها انهاردة يا ندي ...
ندي بإيماء ...
_ حاضر ... انا وياسمين وميار هنقعد جنبها انهاردة ...
اسلام بإيماء ...
_ ماشي يا ريت عشان نبقي مطمنين عليكو انا هروح اسكندرية دلوقتي اتطمن علي آدم والرجالة وأشوف وصلنا لإية ...
ندي بإيماء ....
_ ماشي ابقي طمني علي اسراء وتميم ...
وعلي الناحية الأخري في الميناء ، حيث يقف آدم ورجاله بانتظار اي معلومات عن ابنته أو عن الرجال اللذين خطفوها ....
ثواني ورست سفينة كبيرة علي الشاطئ ونزل منها القبطان مشيراً بقوة الي آدم الكيلاني أنه وجد شيئاً ما ...
نزل القبطان وهو يحمل شيئاً ملفوفاً في ملابس ...
القبطان بسرعة وهو يشير لرجاله ...
_ اتصلوا بالشرطة بسرعة ...
آدم بصدمة ورعب ...
_ اي دا ...؟!
_ دي أشلاء جثث في نفس المكان اللي اتحرك فيه اليخت ، لقينا فيه أشلاء جثث عايمة اتاكلت من سمك القرش ودي البقايا فيهم ... دا غير إن اليخت اختفي تماماً ملوش أثر وكأنه غرق أو في حاجه غلط حصلتله ....
صدمة أحلت برأس آدم الكيلاني وصاعقة نزلت عليه وعلي الجميع ومن ضمنهم تميم نفسه والذي صدم مما قاله القبطان ...
آدم بصدمة ورعب وخوف علي ابنته ...
_ ق .. قصدك ان ... اليخت غرق وبنتي فيه ...؟؟
القبطان بأسف ...
_ أنا آسف جدا يا آدم باشا ... احنا لسة هنحلل الحمض النووي للجثث عشان نعرف مين الي كان علي السفينة والسبب في خطف بنتك ... بس آسف جدا مقدرش لحد دلوقتي اديك اي معلومة ... ادعيلها ...
وقع آدم أرضاً وبكي بكل قوته وهو مرعوب وخائف علي ابنته والتي اعتقد انها لاقت هذا المصير الأليم ...
ابتلع تميم حلقهُ بخوف ورعب من أن يتم كشفه أو أن تكون هذة الأشلاء للرجال الذين أجرهم لقتلها فهذة اول الخيوط لكشفه ... ارتعب خائفاً ولكنه فكر بسرعة ...
_ ورررربي ما هسسسسيبه ... ورررربي هقتتتتله ... ابن ال***** ...
آدم بغضب شديد هو الآخر ...
_ أنا بقي مش هستني بكره .... أنا من دلوقتي هروحله بيته واقتله ... اعررررفوووولي مكاااان ابن الو*** دا فين يا رجااالة ...
اومأ رجال الآدم بقوة ورحلو ....
وجاء الصباح علي الجميع ...
فتحت قدر عيونها وهي تظن نفسها في منزلها ولكنها صدمت عندما رأت أنها ما زالت في الكوخ الخشبي وان هذا لم يكن كابوساً وانما واقعاً ...
قدر بغضب ...
_ وبعدين بقي في الهم الي انا فيه دا ...!
سمعت قدر صوت ارتطام ودق بالخارج ...
اتجهت الي باب الكوخ المفتوح لتري ما يحدث ولكنها صدمت من المنظر البديع وان الثلج قد توقف بالأمس وذاب كله لتتفاجئ بربيع وبديع خلق الله في جنه الأرض وكأنها الجنة حقاً من جمالها وطبيعتها ...
ولكنها التفتت لتري الشيطان يقف عاري الصدر أمامها يقطع بفأس كبير الواح من الأشجار للمدفئة ...
الشيطان وهو ينظر لها بخبث وإبتسامة شيطانية عندما رآها ...
_ مش هتقوليلي مبروك يا قدري ...؟!
قدر بسخرية ...
_ لي اتطاهرت ولا اي ...؟!
الشيطان بغضب ...
_ لمي نفسك يا بت انتي بدل ما اجي المك ... وبعدين أنا انهاردة وصلني اخبار أنهم لقو جثث اللي خطفوكي في البحر امبارح ...
قدر بتفاجئ ...
_ بجد ..! طب الحمد لله معني كدا انك هترجعني صح ...؟!
_ تؤ تؤ ... معني كدا أن ابوكي صدق انك موتي يا حبيبتي ...
_ لا يا راجل طب لو انا متت انت داخل معايا الجنة لي مش المفروض تكون يا شيطان في النار ...
الشيطان وهو ينظر لها بسخرية ...
_ دم امك خفيف يا بت ... كنتي هتموتيني من الضحك لولا أن ربنا ستر ...
قدر بإستفزاز وغضب ...
_ طب يا ريت تموت من حاجة اهو علي الأقل ابقي خلصت من وشك ...
الشيطان بسخرية اكبر ...
_ مشكلتك معايا انك فعلا متعرفينيش يا قدر أنا عازرك ...
قالها وإبتسم ابتسامة خبيثة ومرعبة في نفس الوقت أن نظرت لعينيه سترتعب خائفاً ... نظرت له قدر بعدم اهتمام ... ثواني وصرخت بكل قوتها عندما أصبح في لحظات أمامها بعدما كان يقف بعيداً حتي قبل أن تلاحظ هي ذلك كان واقفاً أمامها وكأنه حقاً شيطان رجيم اعوذ بالله منه ...
قدر بصراخ ...
_ اعوذ بالله ايييي داااااا ... بسم الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ... بسم الله ...
الشيطان بضحك وخبث ...
_ صدقتي بقي أنا لي شيطان ولي مخدتش اللقب دا من شوية ...؟!
قدر بصراخ وعقلها لا يستوعب أن هناك بشرياً قادراً علي فعل هذا ...
_ اعوذ بالله اي دا ... انت إزاي عملت كدا ...؟!
_ إزاي دي متتسألش لشيطان ، أنا اسوء كوابيسك وأسوء حتي من الشيطان ...
قدر برعب منه وهي تظن أنه ليس بشرياً لا تدري أنه فقط متدرب لدرجة عالية ...
_ ابوس ايديك مشيني ... ابوس ايديك روحني أنا خايفة ...
ابتسم لها ابتسامة جانبية وسيمة ...
ليردف بخبث ...
_ قريب ... قريب اوي هتروحي لما العب بأعصاب اهلك كاني بلعب بالبيضة والحجر ... انا همشي دلوقتي عشان ورايا شغل ، بس لما ارجع متخافيش من اللي هتشوفيه ...
_ لي هو في أرعب من كدا هشوفه ...
ابتسم الشيطان لها بعيون لا تنوي الخير أبداً واتجه الي سيارته بعدما اغلق عليها الكوخ جيداً ورحل وهو ينوي أن يتابع انتقامه ممن اغتصبوا والدته فلقد أبلغه حراسه المخلصين أنهم وجدوا مساعد القبطان في إحدي البارات في ألمانيا وعرفوه علي الفور واحتجزوه ...
ابتسم الشيطان وهو يشعر بنشوة الإنتصار واتجه في طريقه الي رجاله ليحضرهم الي الغابة وينفذ تعذيبه لهذا المساعد علي أقل من مهله لأن صراخه قد يلفت النظر في أي مكان آخر ...
وبالفعل قاد رجاله العربات بداخلها هذا الشخص وعاد الشيطان بعد ساعة مع رجاله الي الغابة وبالتحديد أمام الكوخ الخشبي ....
بينما قدر بالداخل كانت ملتفة حول نفسها مذعورة من المكان ... ثواني وسمعت صوت عربات عديدة تمر لتقوم بسرعة علّها تطلب النجدة ولكنها صدمت عندما رأت أنهم رجال الشيطان ينزلون من سيارتهم ويخرجون من السيارة شخصاً يغطئون رأسه ... خافت قدر أن يكون هذا الشخص أحداً من عائلتها .... فوقفت تتابع من وراء النافذة الصغيرة الأمامية ما يحدث بالخارج ..
الشيطان وهو ينظر بغضب الي من اغتصب والدته ...
_ يعني مش عايز تعترف فين مكان القبطان ...؟!
الشخص بنفي وهو خائف ...
_ لا مش عايز واقتلني بسرعة احسن لأني عارف اني كدا كدا هموت ...
الشيطان بغضب كبير ...
_ هو انت كدا كدا هتموت ، بس لو قولتلي مكانه هتموت وترتاح بسرعة ... لكن انا بقي مش هريحك ...
ارتعد الرجل ومن ورائه قدر التي تراقب الموقف ...
الشيطان بأمر ...
_ هاتو التور الحديدي .... عشان هو اول واحد هيجربه ... خليه يستمتع بالعذاب وميموتش بسهولة برضة ...
اتجه أحد الرجال الي سيارة كبيرة وفتح شنطة السيارة وأخرج منها الثور الحديدي الكبير ...
نظر الشيطان في هذا الوقت الي قدر والتي رآها تراقب الموقف ...
اتجه الي الكوخ وفتح الباب حتي يسمح لها بالرؤية بوضوح ...
_ أنا هسيبك تتفرجي براحتك المرادي وتستمتعي بصوت العذاب اللي هتسمعيه دا بقي صوتي المفضل .....
بالفعل وضع الرجال الرجل بداخل الثور وأشعلوا النيران أسفل منه لم تفت دقائق الا وبدأ الرجل الصراخ من ارتفاع درجات الحرارة وكان صراخه يخرج في هيئة خوار الثور ...
قدر برعب وقد كانت مصدومة مما يحدث لا تدري حتي ما هذا ...
_ اي داااا ..... حراااام علييييك اي داااا ..!
الشيطان وهو يغلق عيونه بألم يتذكر والدته ...
_ دا جزائه ..... دا يستاهل اوسخ من كدا ...
صرخت قدر بكل قوتها وكذلك الرجل الذي بداخل الثور ...
قدر برعب وهي تبكي ...
_ ابوس ايديك كفاية عليه ... ابوس ايديك كفاية ...
الشيطان بنفي وثبات ...
_ لازم ياخد جزائه ... لازم يتعذب لحد الموت ...
قدر ببكاء ورعب وخوف علي نفسها وعلي الرجل ...
_ ابوس ايديك ابوس جزمت'ك سيبه ....
تفاجئ الشيطان وصدم بقوة عندما رآها بالفعل تقبل حذائه ليصدم بشدة من الموقف ... لماذا تفعل هذا ...؟!.
ليردف بصوت عالي بسرعة
_ وقفوووو ....وقفوووو النار ...
تم ايقاف النيران بسرعة لينظر الشيطان أرضاً فلم يجد قدر الإ وهي فاقدة الوعي ..
حملها بين يديه ودلف الي الداخل ليردف لرجاله بصوت عالي ...
_ اقتلوه بعيد عن هنا ... مش عايز اشوف وشه هنا ...
رحل الرجال تاركين الشيطان يحمل قدر الي الداخل يشعر بالذعر والخوف من أن يكون قد أصابها شئ ما ... ولأول مرة لا يتابع الشيطان بنفسه عملية قتل حتي أن رجاله وقفوا مذهولين مما حدث فلقد كان سيدهم يستمتع بالتوسلات والرجاء من قبل ولا يهتم ماذا حدث له ...؟!
بدأ بإفاقتها بتوتر لتستفيق قدر بعد فترة وهي مرتعدة مرعوبة مما رأت ومما حدث ....
قدر ببكاء ...
_ انت هتعمل فيا كدا صح ..؟! انت هتموتني كدا ....؟!
الشيطان بنفي ...
_ انتي معملتيش ليا حاجة عشان اقتلك ... بالعكس أنا بحميكي مش بقتلك ... انتي عارفة تميم بيدور عليكي ازاي دلوقتي ....وعشان كدة أنا بحميكي منه ...
_ اللي اعرفه اني عايزة ارجع بيتي دلوقتي عشان اللي بيحمي حد مبيحبسوش كدا ... وبعدين تحميني لي ... هو حضرتك تعرفني اصلا عشان تحميني ...
الشيطان بإبتسامة صادقة ...
_ مش شرط اكون عارفك يا قدر ... بس اللي عارفه اني مكنتش هخليكي تشوفي المصير اللي شافه أقرب حد ليا زمان ... وعشان كدا أنا اكتر حد بيحميكي وكنت عايز اكشفلك حقيقة اللي قدامك من زمان ... لما لقيت فيكي انك طيبة وهبلة مش وش خبث وعذاب ساعدتك وكشفتلك تميم ووشه الحقيقي وبساعدك دلوقتي تاني اني احميكي منه ومن رجالته كلها لانك متعرفيهوش قدي أنا عارف هو ممكن يعمل اي عشان يوصل للي هو عاوزه ...
قدر بغضب ...
_ وطالما انت طيب أوي كدا ...؟! لي بتعمل كدا في الناس ولي بتقتل ولي بتشتغل في الحرام ...؟! ولا هو تميم كان شغال مع حد غريب ...؟! مش كان شغال معاك برضة ولا انا بيتهيألي ...!؟
الشيطان بغضب أكبر ...
_ قددددددر ... متتكلميش معايا كدا احسنلك ... وايوة أنا شغال في الحرام وأسوء حتي من زفت تميم نفسه لكن أنا أنقذتك المفروض تشكريني اني لحقتك في اخر لحظه ...
قدر بغضب وعناد ...
_ أنا هشكرك لو فتحتلي الباب دا وسبتني امشي .... في الوقت دا هشكرك فعلا ...
ابتسم بخبث ليتابع ...
_ متأكدة ...؟! مش هتخافي ...؟؟ المنطقة مليانة ذئاب وحاجات وحشة ...؟!
_ مش هيكونو أسوء منك ...
قالتها بعناد وإصرار ...
ليبتسم هو بخبث وقد قرر لعب لعبة معها فهو يعلم ما سيحدث إن خرجت ...
_ ماشي يا قدر هفتحلك الباب ... بس لو حصلك المرادي حاجة انا مليش دعوة ...
قالها الشيطان بخبث وفتح لها الباب لتركض قدر خارجة بكل قوتها هاربة بعيداً منه في وسط الغابات ...
رفع الشيطان سماعة هاتفه ليردف بخبث ...
_ أجهزو يا رجالة وجهزو المسدسات عشان هنطلع رحلة صيد دلوقتي ...
قالها وإبتسم بخبث فهو يعلم جيداً ما سيحدث لقدر ولهذا استعد حتي يؤدبها ويعطيها درساً لن تنساه ابداً ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري ...
اقتحم آدم الكيلاني قصر الشيطان بعدما علم عنوانه ...
كان فارس والد إيهاب الشيطان جالساً محطماً تماماً أمامهم ... فلقد كان خائفاً علي ابنه الذي لم يعد بعد الي المنزل ...
آدم بصدمة عندما رآه فلقد كان آدم متعاقداً مع شركته للاستيراد والتصدير في الماضي لو تتذكرون ...
_ فارس ...؟!! انت بتعمل أي هنا ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~~~~~~~~~
الشيطان اخر البارت 😂😂😂👇
😂😂😂😂😂
روان : أنا عملت اي 😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 120 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال ٢٠)...♥️
لو البارت وصل ٥٠٠٠ نجمة في يوم هنزلكم واحد تاني بكرة زي ما وفيت بوعدي معاكم اهو انتو كمان قدرو تعبي واضغط علي النجمة مش هتاخد منك وقت بس وربي ببقي اسعد إنسانة في الدنيا بعدها (✯)
فارس بصدمة هو الأخر عندما رأي آدم الكيلاني ...
_ آدم باشا ...! انت عرفت عنوان الفيلا بتاعتي منين ..؟!
آدم وهو يتجه إليه بغضب ...
_ انت تقرب اي للي ما يتسمي الشيطان دا ...؟! تقربله ااااي ..؟!
فارس بحزن وهو يبكي عليه ...
_ أنا أبوه يا آدم باشا ... انا ابو اللي الشيطان ... بس هو فين ... هو معاكم ...؟! ابوس ايديك لو انت عملت فيه حاجة أو انت حابسه عندك ترجعهولي عشان هو مختفي من الصبح ...
آدم بصدمة وكأن أحدهم سكب دلو ماء بارد عليه ...
_ الشيطان يبقي ابنك ...؟! انت أبوه ...؟! استني ...!!!
هو الشيطان دا ... يبقي ابنك الصغير اللي ... اللي جبته معاك قصري زمان ...؟!
_ أيوة هو ...
قالها بحزن ، ليُصدم آدم الكيلاني بشدة وهو لا يصدق ما تسمعه أذنه ... ثواني واستوعب آدم الموقف ولم يهتم لأي شئ ... أمسك فارس بغضب من تلابيبه ليردف بصوت عالي ..
_ ابنننننك فيييين ...؟! انططططق ابننننك فيييين ...؟!
فارس بصدمة وغضب ...
_ نزل ايديك يا آدم باشا عيب كدا ...؟! اي اللي انت بتعمله دا ...؟!
_ ابنك خططططف بنتي فيييين ...؟! ابننننك فيييين انننطططق ...؟!
فارس بصدمة ...
_ خطف بنتك ...؟! خطف بنتك مين انا مش فاهم حاجه ...؟! ابني كان في الشركة الصبح ولسه مرجعش البيت وانا خايف عليه يكون جراله حاجه ...
آدم بغضب وهو يترك فارس ....
_ وربنا يا فارس لو كنت بتتستر علي ابنك لتكون انت اول واحد اقتله وما هيهمني العشرة أو العيش والملح اللي بينا ... بنتي مع ابنك ولو مرجعهاش هيشوف الجحيم اللي هو جاي منه ...
فارس بحزن وهو لا يفهم شيئاً ..
_ ابني ماله ومال بنتك بس ... والله لما اشوفه هربيه لو كان حتي شاف أو لمح بنتك يا آدم باشا أنا عارف أنه طايش ومش عارف هو بيتعامل مع مين ...
_ ابنك لو مرجعليش بنتي في ظرف ٢٤ ساعة أنا هقتلك وهقتله بدون رحمة أو شفقة ...
فارس بشجاعة ...
_ ابني ميعرفش بنتك ودا اللي أنا واثق منه ... بس لو عايز تقتلني اقتلني أنا مبخفش من حد وانت عارفني كويس ...
قام آدم من مكانه بغضب قبل أن يقتل صديقه القديم ...
ثواني وأمر رجاله بمحاصرة فيلا فارس الدسوقي من الخارج الي حين وصول إبنه الشيطان ....
وعلي الناحية الأخري في الغابة ...
كانت قدر تجري وتهرول بكل قوتها وسرعتها وهي تنظر وتتلفت خلفها بخوف من أن يكون ورائها ... تتابع هرولتها وهي لا تدري اين هي واين تذهب ... تريد رؤية أي أحد علّه يرشدها الي الطريق أو المكان ...
بسبب غصن صغير أسفل منها وقعت قدر علي وجهها لينفك شعرها الطويل ويسقط علي ظهرها والذي يميزها مثل والدتها ولكن قدر شعرها كان أطول بمراحل فقد كان يصل الي ركبتيها ( بتستخدم الحاجات اللي بعملها اعلانات 😂) ...
فُرد شعرها علي ظهرها لتردف قدر بتأفف ..
_ دا وقت امك دا ...؟!
تركته قدر مفروداً علي ظهرها وتابعت جريها وهرولتها الي أبعد نقطة قد تصل إليها ... كانت اوراق الأشجار تتداخل في شعرها كلما سارت ولأن شعرها ليس ناعماً بما يكفي اي به تجعيدات بسيطة فكانت كلما سارت تتداخل الأغصان به وكأنها تمنعها مما هي مقبلة عليه ...
وقعت قدر أرضاً وهي لا تدري الي أي مدي تنتهي هذة الغابة ...؟! لا تدري حتي اين الناس وأين البشر هنا لم تري أي أحد منذ أن هربت ....؟!
وقعت تبكي بخوف وهي تضم نفسها تجاه شجرة ما تتلفت حولها بخوف تريد أن تصل إلي منزلها ولكن الطريق ملئ بالأشواك والأشجار فلا تستطيع أن تعرف حتي في أي بلد هي ولا أن تعرف حتي اين الناس هنا ... خمنت قدر أنه تم خطفها في غابات الامازون المظلمة ولكنها لا تدري انها في غابات ألمانيا ...
_ اطلعو من الطريق دا يا رجااالة ...
قالها الشيطان وهو يبتسم بخبث وثقة وكأنه يعلم أين هي واين مكانها وكأنه يحفظ كل شبر هنا ...و
بالفعل أنطلق الشيطان بحراسته الي طريق بين الأشجار وكان هو ينظر ب منظار صغير بين يديه لابعد نقطة في الاشجار لأنه يريد أن يجدها ... عندما جعلها تهرب أرادها فقط أن تتعلم الدرس وان ترتعد خائفة عندما تفكر في الهرب منه مجدداً لأنه خاف أن تهرب وهو ليس بالكوخ ... ولهذا علّمها الدرس القاسي ....
قامت قدر من مكانها وهي تحاول تشجيع نفسها ... علّها أن غيرت مسارها ستجد الطريق ... ولهذا بدلاً من أن تسير قدر تجاه الشمال ... سارت تجاه الشرق وهي تهرول مجدداً ...
وكان الشيطان ينظر في منظاره الصغير وهو يسير تجاه الشمال ولم يدري انها غيرت تجاهها ...
_ أنا واثق أنها هتكون في الطريق دا ... بس انا ليه مش شايفها ...؟؟
_ ممكن تكون غيرت تجاهها يا فندم ...؟!
قالها أحد الحراس ...
ليردف الشيطان بنفي ....
_ امشي قدام شوية نشوف هي فين وبعدها هنقسم نفسنا ندور عليها ...
اومأ السائق وانطلق للأمام ...
بينما قدر علي الجهة الأخري ...
كانت تبكي بخوف وهي لا تجد حتي بوادر الطريق أو الشارع او اي احياء أخري ... سارت حتي وجدت نفسها تقف أمام مجري مائي صغير ...
جلست قدر بتعب تشرب من الماء وكأنها مشردة ولكن بسبب عطشها شربت منه دون الإهتمام لأي شئ ...
_ أنا تعبت ... هو مفيش نهاية للغابة دي ...؟!
قالتها بقلق وتعب ... ثواني وسمعت صوت طلقات نارية من بعيد علي الجهة الأخري للنهر ...
خافت قدر من أن يكون هذا الشيطان يتتبعها حتي يقتلها كما قتل هذا الشخص ...
ارتعدت خوفاً علي نفسها ولم تدري كيف تسير وكيف تتصرف ...
نظرت قدر الي الأشجار ... لتردف في نفسها بحسرة ..
_ ما هو اكيد مش هعرف اطلع علي الشجرة احنا مش فيلم Hunger games عشان اطلع عليها ، بس ازاي هخبي نفسي منه ...؟!
جلست قدر أسفل الشجرة خلف الشجيرات الصغيرة علّها تختبئ منه ...
ثواني وسمعت قدر صوت سيارة من النوع جيب المفتوحة تقترب وأصوات ولغة غريبة تأتي ...
هذا ليس صوت الشيطان ...؟! هذة ليست اللغة العربية ...؟!
فمن هذا يا تري ..؟!
وعلي الناحية الأخري في الجهة الشمالية ...
الشيطان وقد بدأ القلق والخوف يساوران قلبه ...
_ هنقسم نفسنا يا رجالة ... المنطقة الشرقية هروحها أنا واقوي الناس فيكم عشان مليانة ألغام وصيادين بعد النهر وعشان كدا هاخد اقوي ناس فيكم وانا واثق أنها مش هتقدر تعدي النهر وعشان كدا هندور عليها كويس هناك ...
والجهة الغربية دي بتوصل علي الشارع بس علي بعد كبير ... وعشان كدا هتعرفوا تدورو هناك بأمان أنها لسه موصلتش الشارع الرئيسي ... يلا بينا ...
قالها وانطلق مع مجموعة من الرجال في سيارتهم الي الجهة الشرقية وبداخله خوف كبير من أن يكون قد أصابها شيئ ما ... فهو قلق عليها لأنها كارته الرابح الذي يواجه به تميم عدوه اللدود وليس لانه يحبها بل لأنها أمانته لبعض الوقت الي حين عودتها الي آدم الكيلاني والدها بعد أن يأخذ بثأره من ابن عمها تميم ...
اتجه الشيطان بقلق الي الجهة الشرقية وبمنظاره يحاول البحث عنها ...
بينما هي علي الناحية الأخري ...
فرحت بشدة عندما سمعت أصواتاً غريبة ولغة غريبة تظن أنها تعرفها أجل ... أنها اللغة الألمانية .... ولكن كيف تتحدث بها وهي لا تتقنها ...؟!
قدر وهي تقوم مسرعة تنادي علي هؤلاء الأشخاص ..
_ Heeeellp ... helllp ..
_ ساعدوني ساعدوني
التفت الأشخاص من الجهة الأخري من النهر إليها وقد كانو مجموعة من الصيادين يتجولون في الغابة ...
أحد الرجال باللغة الألمانية بمكر ...
_ من أحضر هذة الحسناء الي هنا ...؟!
الرجل الآخر بضحك وخبث ...
_ يبدو أنها في ورطة هيا دعنا نساعدها ونتسلي قليلاً ...
بالفعل قفز اربع رجال وهو يضحكون علي صخرة ثابته يعرفونها في المجري المائي المنحدر ومن هناك قفزو الي جهة قدر ...
قدر وهي تتجه إليهم وتبكي بسعادة تظنهم سيساعدونها ...
_ please , I need help ...
_ ارجوكم احتاج المساعدة ، لقد تم خطفي من مصر واريد العودة إليها هلا ترشدوني الي الطريق الرئيسي اريد العودة إلي بلدي ...
الرجال بعدم فهم للغتها الانجليزية ... فقد كانو يتحدثون الألمانية فقط ...
_ نحن لا نفهم ... نتحدث الالمانية فقط يا جميلة ... ما اسمك ..؟! ولما انتي وحدك هنا ...؟!
قالها أحد الرجال بخبث واتجه إليها يمد يديه الي وجهها ...
قدر وهي تبعد يده بغضب ...
_ ايدك لتوحشك يابا ... لولا أننا في الغابة وروح الغابة ممكن تغضب عليا أنا كنت دفنت امك هنا ...
الرجل وهو لا يفهمها ولكنه فهم أنها غاضبة من تعابير وجهها ...
اقترب الرجال منها بضحك وكأنها فريستهم لليوم ...
أحد الرجال بضحك وهو يشير للآخر ...
_ هيا نحاصرها لن يرانا أحد وانا لن افوت فرصة أن اتذوق غزال شرقي بجمال هندي فلون بشرتها القمحي هذا هو المفضل لدي ...
الرجل الآخر بضحك ..
_ بالطبع لن نفوت هذا ، اعتبري نفسك غزالتنا لليوم يا جميلة ...
قدر وهي لا تفهم شيئاً ولكنها خافت وارتعدت عندما رأت الرجال يقتربون منها يحاصرونها في دائرتهم وقد التفوا حولها ...
قدر بخوف وهي تبكي بصراخ ...
_ لا لا ... ابعدوووو عني ...
اقترب رجل منها وسحب فستانها لينكشف جزء من صدرها ...
صرخت قدر في هذة اللحظة بخوف وقد وجدت أن شيطانها هو ملجئها الآمن الوحيد ...
_ ايهاااااااااااب .....
سمع إيهاب صوتها وصراخها بخوف بل سمعته الغابة بأكملها فقد كان الصوت يأتي من عند النهر ...
ايهاب بخوف شديد عليها عندما سمع استغاثتها ...
_ بسررررعة يا رجاااالة عند النهرررر ... قدر عند النهرررر في النحية دي الصوت جاي من هناااااا ....
اتجه الرجال بالسيارة الي النهر مسرعين بقلق علي الفتاة الصغيرة ...
إيهاب وقد شعر بنغزة في قلبه أثر استغاثة قدر وخاف عليها من أن يصيبها أي شئ ...
_ بسررررعة يا رجاااالة ...
نظر رجال الشيطان إليه والي بعضهم بإستغراب ولكنهم ابتسموا بسعادة أن سيدهم ورئيسهم قد شعر بالخوف علي شخص ما فبحياته لم يروه هكذا ... كان يقتل بدم بارد ويستمتع بصرخات وتوسلات من حوله فماذا حدث له ... !
وعلي الناحية الأخري عند قدر ...
كانت تحاول الهرب من أيدي الرجال الألمانيين بصراخ وخوف ...
_ ابعدوووو عنننني فكرتكووو رجالة طلعتووو سووووسن ... ابعدوووو يا ولاد الكاااالااااب ..
أحد الرجال بانزعاج من صراخها ...
_ اصمتي قليلاً ما هذا الصوت المزعج من أي بلد انتي ...؟!
رجل آخر بغضب من صراخها ...
_ لم نفعل لكِ شيئاً بعد اصمتي ايتها القذرة ...
قالها الرجل وصفع قدر علي وجهها ليفتح لها جرحاً في وجهها بسبب الخاتم الكبير الذي يرتديه ...
قدر ببكاء وألم ...
_ ابعدوووو عني ... ابعدوووو ...
اقترب الرجال منها مجدداً بنظرات وابتسامات مخيفة ونية قذرة ...
ثواني وسمعو صوتاً رجولياً مخيفاً ....
_ ابعدوووووو عنهااااااا .....
قالها الشيطان وهو يقترب منهم بغضب ... نزل علي قدميه من السيارة هو ورجاله وقد حمل كل منهم مسدساً في وجه الصيادين ...
الصيادين بذهول عندما رآو الشيطان ...
_ من أنت وماذا تفعل هنا ...؟! هل انتم صيادين ...؟!
الشيطان بغضب وهو يجري تجاههم ...
_ سلموو لي الفتاة وإلا اقسم انني سأرسلكم الي الجحيم ...
الرجال بضحك وهم يمسكون قدر بإستفزاز لا يعلمون ما هم مقبلين عليه ...
_ حسناً نحن أيضاً لدينا مسدسات وبنادق وسنقتل لك الفتاة إن أردنا ذلك ... و ...
قبل أن يكمل الشخص حديثة باغته الشيطان بطلقة في صدره ليخر صريعاً مقتولاً ..
استعد الصيادين بغضب وصدمة وهم يرفعون البنادق في وجوه رجال الشيطان وكذلك رجال الشيطان والشيطان ....
قدر بشهقة وصدمة عندما رأت الموقف ...
_ اي دااااا ....؟!
الشيطان وهو يتحدث الي قدر باللغة العربية ...
_ قدددددر ... اسمعي اللي هقولك عليه ... لما اقولك تعالي ... تيجي عند العربية وتستخبي وراها فاهمة ...؟!
قدر ببكاء وصدمة وخوف ...
_ إيهاب .... ساعدني ارجوك أنا مش عارفة امشي ...
بدأ الصيادين والرجال الضرب وتبادل الطلقات النارية وخافت قدر وانكمشت علي نفسها أرضاً بخوف من أن يصيبها طلق ناري ...
الشيطان وهو ينادي علي قدر ...
_ قددددددر ... يلاااااا ...
قدر بذعر وهي مرعوبة أرضاً ...
_ مش عارفة امشششششي ...
الشيطان بغضب وهو ينادي عليها ...
_ قووووووومي يلاااا بسرعة قبل ما يضربوكي ....
قدر برعب وبكاء ..
_ يا بااااباااا ... يا بااااباااا ساعدددني ..... انا خايفة ابوس ايديكم ابعدوهم عني ...
جري الشيطان إليها وسط الطلقات النارية والتي قتل رجال الشيطان بها إثنين من الصيادين ...
الشيطان وهو يمسك قدر ويحميها بمسدسه من طلقات الصيادين ...
قومي خليكي ورايا أنا هوصلك ...
قامت قدر وامسكت بذراعه واختبئت خلف ظهره وهي تمسك بظهره بخوف وتقريباً كانت وكأنها تحتضنه ... عندما وضعت يديها عليه بخوف وامسكت به ...
شعر الشيطان في ذلك الوقت بشعور غريب وكأنها مسئولة منه ويجب عليه حمايتها حتي لا يحدث لها مثلما حدث لوالدته ...
قادها الشيطان تجاه السيارة بقلق وحرص وهو يضرب الرصاص في وجوه أعدائه بقوة وغضب دون الإهتمام لأي شئ ...
ولكن أحد الصيادين لاحظ ما يفعله الشيطان ليقرر الانتقام لمن قُتل من أصدقائه ...
وقبل أن تسير قدر لتختبئ خلف السيارة أطلق عليها احد الصيادين رصاصة من مسدسه لتنتطلق الرصاصة إليها لتستقر في ظهرها وتقع قدر أرضاً صريعةً مقتولة ....
الشيطان بذعر عندما رأي الموقف ...
_ لا لااااا قددددرررر ... قددددرررري ....
قتل رجال الشيطان بغضب كل الصيادين في هذة اللحظة وامسكوا بالصياد الذي أطلق النار علي قدر دون أن يقتلوه فهم يعلمون جيداً ماذا سيفعل الشيطان به ...
بينما الشيطان اتجه مسرعاً الي قدر التي أطلق عليها الرصاص أرضاً ليردف بحزن وخوف حقيقي عليها من قلبه ...
_ قدر ... قدر فوقي ... قدر ... متموتيش ...
حملها الشيطان بخوف واتجه بها داخل السيارة وهو يقود السيارة مع رجاله بسرعة خارج هذا المكان ...
وفي نفس اللحظة في مصر ...
صرخت روان بخوف وقد شعرت أن هناك شيئاً ما حدث لابنتها ...
_ قدددددر ... بنتي ... بنتي حاسة أنها حصلها حاجة ... بنتي فيييين ...
يوسف بخوف علي والدته ...
_ ماما اهدي ... قدر مش هنا ارجوكي اهدي ...
سيف وهو يتصل علي مي صديقة قدر ...
_ مي ... ارجوكي تعالي احنا محتاجينك جنبنا ... امي عايزة حد يطمنها ومش هلاقي غيريك يقف جنبي وجنبها ...
مي ببكاء علي صديقتها ...
_ أنا خايفة أوي يا سيف ... خايفة أوي علي قدر ...
_ تعالي بس ونتكلم بعدين عشان أمي أعصابها منهارة ...
اغلق الخط معها وجلس يهدأ من روع والدته بخوف عليها ...
بينما روان كانت تشعر أن ابنتها ليست بخير وشعرت بهذا الآن أكثر حتي من وقت اختطاف قدر من قبل القراصنة ...
فماذا سيحدث لقدر يا تري ...؟!
بينما مي علي الناحية الأخري ببكاء ...
_ يا حبيبتي يا قدر ... ربنا يرجعك لينا بالسلامة يا حبيبتي ... بس ثواني كدا ... انا عايزة افهم حاجه ... قدر كانت عايزة في يوم حفلة عيد ميلادها تقولي حاجة وتميم ابن عمها منعها ...وبعدها قالتلي في التليفون علي موضوع لو عايزة تكشف حد ومكنتش فاهماها ... يا تري هي قدر كانت بترميلي علي اي ...؟! كانت قاصدة تقولي اي ...؟!
شكت مي في شئ ما لا تدري ما هو ولكنها حاولت ربط الخيوط ببعضها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
متنساش النجمة يا قمر عشان انزلك البارت بكرة في نفس معاد البارت دا علي العصرية كدا زي ما وعدتكم ، لو وصل ل ٥٠٠٠ نجمة كل يوم هنزلكم بارت بس شجعوني يا حلوين قلبي ✯) بحبكم جدا ♥️
تتوقعوا اي يحصل البارت الجاي ؟!
#سيدة_القلم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قدر في الحلقة العشرين بدون سبب 😂😂👇
احنا لتميم البارت دا 😂😂😂👇❤️
وانتو قاعدين مستنين البارت يوصل ٥٠٠٠ عشان انزل اللي بعده بكره علطلول 😂😂😂👇❤️
لما يبقى صعبان عليا قدر والاقي الشيطان بيقولها ي قدري وخايف عليها 😂😂😂🥺👇
شجعوني وعوضوني باللنجوووم والكومنتات يا ست القمر انتي وهي دا انا بدأت التزم بالرواية خلونا حلوين مع بعض اديكم الرواية تدوني نجمة وبوسة أنا دلوقتي خدت النجمة فين البوسة يا نسوان يا حلوين 😂😂❤️