تحميل رواية «عشق وليد الانتقام» PDF
بقلم سماء فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم رواية : #الحلقة الأولي.. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس : شوية صغيرين بس هموت وأنام اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها سرين وهي تضع الوساده علي رأسها : حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير : مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا م...
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 21
.............................................................
سرين بطفوله وبكاء:
الو يا ماما وحشتيني اووي
فاطمة ببكاء مماثل:
يا حببتي يا بنتي وانتي وحشتيني اوي يا ساري مش ناويه تيجي يا بنتي انا قلبي وجعني عليكي اوي
زاد بكاء سرين عندما استمعت الي صوت والدتها وفجأه شعرت با شئ غير طبيعي من الشرفة المجاوره لها كفكفت دموعها سريعا
ثم اردفت بخفوت وهي تقرب الهاتف من فمها :
ماما حببتي انا كويسه جدا متقلقيش عليا اقفلي دلوقتي وانا ححاول اكلمك تاني
ثم اغلقت الخط بسرعة واخذت نفس عميق ثم نظرت حولها ولكنها لم تجد احد اتجهت الي الباب ودعت فاطيمة
سرين با ابتسامة شاكره :
تسلمي يا دادا جدا
فاطمة وهي تربط عليها بحنو :
ربنا يسلمك من كل شر يا حببتي طب اقوم انا اشوف الي ورايا وانتي استريحي عشان وشك مخطوف كدا وشكلك تعبانة ومتقوحيش في ممرضه ادم بيه امر انها حتهتم بيكي
خرجت فاطيمة من الغرفة وتركت سرين في حيره من امرها كانت سرين تفكر في ادم وفجأه قفزت من علي السرير وقالت:لا والله دا ممكن يكون عنده انفصام في الشخصية دا حيجنيني بس يا ساري متفكريش
احست بدوار بسيط لأنها حتي الأن لم تتعافي ولكنها اصبحت افضل ............................
استيقظ خالد من نومة علي المنبه اخذ الفوطة الخاصه به ثم دخل الي المرحاض اخذ شور وتوضأ حتي يصلي الفجر ثم اتجه لكي يري ادم فاق من نومة ام مازال نائم اتجه الي غرفة ادم فتح الباب ونظر اليه فوجده يغط في نوم عميق اذن هو لم يستيقظ بعد وهذه فرصته ثم اخذ يحدث نفسه :
طب افجعك ازاي اممم
اتجه الي المطبخ ونظر الي رف الكوبيات اخذ كوب واتجه نحو غرفة ادم مره اخري
ثم نظر اليه ورأي عضلاته بارزه فهو كا عادته ينام عاري الصدر صيف او" حتي شتاء"وهو يعلم جيدا ماالذي سيحدث له ولكنه سيتحجج انه مريض قال خالد :استعنا علي الشقي با الله ثم استشهد ورمي الكوب
بكل قوته علي الارضيه وصرخ بصوت عالي: الهقوناااااااااااااااا وخرج من الغرفة بسرعة حتي لا يتمكن ادم من الحاق به ..بينما أدم كان نائم ثم سمع صوت تحطم شئ ما وصوت صديقة يصدح عاليا انتفض ادم من علي السرير وكاد ان يخرج من الغرفة لكي يطمئن علي خالد ولكنه توقف علي باب الغرفة فجأه فقد رأي زجاج مكسور لم يفكر ادم كثير ونط من فوقة حتي لايصيبه با الاذي وتجه الي الخارج في اقصي سرعة نظر حاوله بقلق رأيه خالد يقف خلف الأريكة ويقول بضحك :
الله ضحكت عليك
استشاط ادم عضبا من مزاح صديقة ثم اردف هو يجذ علي اسنانة:
ضحكت عليا امم
وفي لمح البصر كان ادم امام خالد علي غفله ثم مسكة من ياقة قميصة وقال:
انت بتستظرف يا حليتها
فزع خالد من منظر ادم ثم اردف بقلق وهو يقبل عضلات ادم :
ابوس عضلاتك يا شيخ وحيات عيالك قلبك ابيض
ولم يكمل خالد كلامة وفزع با ذلك البوكس الذي نزل علي وجه
قال ادم وهو ينظر اليه بتهكم:
انا كدا وجبت معاك عشان انت تعبان ثم تركه واتجه الي الأريكة
وضع خالد يده مكان ضربه ادم ثم نظر اليه واردف :نعم يا اخويا ياعم دا انا تعباااااان حرام عليك انت قلبك قاسي اوي اوي انت مش بتحس
نظر اليه ادم شظرا ثم اردف وهو يتجه اليه:
لا وربنا انت مهزء وعاوز تتظبط
ضحك خالد ووضع يده امام وجه وقال:
والله خلاص مش حتكلم تاني
دفعه ادم نحو الأريكة وقال :
طب اتعدل بقئ وتعال عشان عوزك في شغل
ظر اليه خالد با اهتمام وقال:
في ايه
قال ادم بهدوء:
انت لسه مصر علي انك تبيع المركز الرياضي بتاعك يعني مفيش امل انك تفتحه ويرجع زي زمان
قال خالد بجدية:
ايوا يا ادم انا اخدت قرار النهائي انا حبيعه خلاص انا فعلا كنت بحب شغلي فيه جدا وكمان محتاج حاجات كتير عشان اقدر افتحة مره تانيه
قال ادم في محاوله منه لأقناع صديقة :
يا عم انت حتبقئ شريك با ان المكان بتاعك وانا حظبط الدنيا واجيب المعدات واحدثها
وقف خالد وقال:
يالا نصلي وفكك من الموضوع دا
قال ادم وهو ينهض من علي الأريكة :
زي ماتحب يا صاحبي.................................
ارتدي خالد ملابسة فهاهو موعده مع نور قد حان حتي ولو كانوا سيذهبون الي المشفي يكفي انه سيراها .....
بينما ادم ذهب منذ الصباح الباكر نحو الشركة فقد اهملها في الفتره الأخيره عرض بل اصر علي خالد ان يوصله نحو المشفي ولكن خالد رفض وبشده وعندما سأله عن السبب قال له انه سيخبره ولكن ليس الأن اأنه موضوع كبير...
بينما نور استيقظت من نومها وهي تشعر با السعاده ولكنها لا تعرف سببها فتحت الخزانه واخرجت احسن ثيابها واتسللت برفق من المنزل حتي لا تري زوجه ابيها او حتي ابيها فهي لا تريد ان يتعكر صفوها با لمره......
وبا الفعل ذهبت نور الي خالد لكي تصطحبه للمشفي لكي يغير علي الجرح وقفت با السياره اسفل البناية وفجأه سمعت من يركب بجورها السياره استدارت نور فرأت خالد يجلس بجوارها ..
قالت نور بحده :
يا بني هو في كده دا طب حتي ارمي السلام
خالد با ابتسامة:
خلاص بقئ قلبك ابيض انجزي بقئ عشان منتأخرش
قالت نور في سرها قليل الزوق
ضحك خالد وقال سمعتك علي فكره..
اتجهت نور با الفعل الي المشفي وبا الطبع لم يخلو الطريق من مرح خالد ونور ..
غير خالد علي الجرح واخبره الطبيب انه بخير ويمكن ان يمارس حياته بطبعيه ولكن يجب ان يتوخي الحظر واثناء خروجهم من المشفي قال خالد لنور:
ماتيجي نقعد نشرب حاجة في اي كافيه
ضحكت نور وقالت :
لا يخفيف عندي شغل تعالي اوصلك وحطلع علي النادي تذكرت نور ما حدث فتغير تعبير وجهها وشعرت با الضيق والقلق لاحظ خالد ذلك
قال خالد بتوجس :انتي تعبانه
نور وهي تحاول رسم ابتسامه علي وجهها:
ها لا ابد انا كويسة مشاكل بسيطه بس في الشغل
نظر اليها خالد ثم اردف با اهتمام:
طب اقدر اسعدك في حاجة
اجابت نور بسرعة :
لاا متقلقش
شعرخالد با الضيق منها شعرت نور با ذلك
قالت نور بهدوء عندما لاحظت ضيق خالد :
المدير بتاعي اد بابا ومتجوز وبكل بجاحة بيعرض عاليا الجواز
جحظت عين خالد بصدمة وشعر ان قلبه سيتوقف من الخوف ايمكن ان تكون لغيره او تبتعد لا لن يسمح بذلك
نظر اليها بحده ثم اردف بصوت عال بدون ارادته :وانتي قولتي ايه
قالت نور بتأكيد :
انا مستحيل اوافق طبعا دا وادفن نفسي با الحيا لا وكمان اكون سبب ان بيته يتخرب لأ مستحيل طبعا ثم اردفت بحزن بس انا عارفة انو مش حيسكت وخصوصا ان انا فرجت عليه المركز اصلا واكيد مش حيعديهالي
تنفس خالد الصعداء ثم اردف بضحك :
لأ راجل يالا
ههههههه بس ليه متس
لم يكمل كلامه واردفت نور :
مش حينفع اسيب الشغل خلاص
قال خالد بحنو:
ربنا يوفقق ومتقلقيش انا في ضهرك ولو اتعرضلك بشئ قوليلي وانا حتبقئ عيني عليه اما نشوف اخره
نور با ابتسامة:
ايه كل دا هدي نفسك كله حيبقئ تمام إن شاء الله المهم يالا عشان اوصلك
قال خالد:
تمام
وصلت نور خالد لبيته وقالت با ابتسامة :
اتفضل ادينا وصلنا
قال خالد بمرح:
انتي مصدقتي تخلصي مني ولا ايه
ضحكت نور واردفت :
وانا اقدر بردو
ثم تغيرت نبره صوتها وقالت :
احم كنت يعني عاوزه يعني
نظر اليها خالد با استغراب وقال:
في ايه يا بنتي قولي براحه عاوزه ايه بدل التهته دي
قالت نور بسرعة :بص يا خالد كدا بصراحة انا عاوزاك تكلم ادم دا وتخليني اشوف ساري انا قلبي وجعني عاليها ثم دمعت عيناها عندما تذكرتها وانا بصراحة مش قدره مشوفهاش اكتر من كدا وبما انك اخويا فحتقف جنبي وحتساعدني صح
كان خالد في غاية السعاده عندما سمعاها تلفظ اسمه ولكن عندما رأي دموعها احس انه يريد ان يحتضنها ويخبأها بين ضلوعة وعندما استمع الي كلمة اخي اردف بصدمة:
نعممممم مين دا الي اخوكي امشي ابت من هنا وتعرفي كمان
منيش مسعدك قال اخوكي قال
ضحكت نور من قلبها علي طريقه كلامة ثم اردفت:
ههههه طب هدي نفسك مش كدا ههههعهه والله مقدره اخد نفسي انت فصلتني بجد ههههه
ابتسم خالد بحب عندما رأها تضحك ثم اردف :
اخر مره ومتتكررش وبا النسبه لأدم سبيه عاليا وانا حظبط واقولك تمام
ابتسمت نور بشكر وقالت:
شكرا بجد مش عارفة اقولك ايه
نظر اليها خالد بتفكير وقال:اقولك ادعيلي عشان مش بعيد تيجي تذريني في المستشفي ربنا يستر واعرف اقنع ادم بس
نظرت اليه نور با امتنان وقالت :
حتعرف إن شاء الله ويالا بقئ عشان اتأخرت
وضع خالد يده علي قلبه ثم ارده :
اه انا بتكرش
ضحكت نور وقالت :
هههه والله انت رهيب
نزل خالد من السياره ووقف امام بنايته لوح لها وانتظرها حتي غادرت وبعد مغادرتها اخذ يفكر في طريقه لكي يقنع صديقة بما يفكر به ... صعد خالد الي منزلة ثم امسك هاتفة وقرر ان يجري اتصال مهم حتي يطمئن قلبه
.....................................................
بعد مرور ثلاث ايام ........
كان ادم يتجنب اي مكان يجمعه بسرين حتي لا يؤذيها فهي مازلت مريضة فهو كل مره يراها فيها يتذكر ما فعله ابيها ولم يراها ادم با الفعل من اخر موقف حدث معهم وكان معظم وقته في الشركة ويذهب للبيات مع رفيقه.....
بينما سرين كانت تشعر با الملل الشديد والاشتياق لأهلها وصديقتها وغضبه كثيرا من ادم كما تحسنت حالتها الصحية كثيرا واصبحت افضل وكانت هي الأخري تتجنب الاحتكاك با عايدة فهي من اول مقابلة بينهم علمت نوايها جيدا وبا الطبع كانت تقنع فاطيمة بأن تعطيها الهاتف لكي تحادث عائلتها وكان معظم وقتها تقضيه في الغرفة وبا بعد الفجر كانت تنزل الي الحديقة لكي تشاهد الغروب كما انها في ذلك الوقت لم تري عايده...
لم تنقطع مكلمات بين خالد ونور كان خالد ينتظر اي موقف لكي يحادثها وكانت نور سعيده بصداقته للغاية وبا الطبع لم تكف سناء عن مدايقتها المستمره ولكنها كانت لا تبالي وحمدت ربها ان مدير المركز لم يتعرض لها فهي حقا لا تريد ان تترك عملها .. بينما خالد حاول اقناع ادم ان تأتي نور لكي تري سرين ولكن في كل مره كان يغضب ويرفض رفض قاطعا حتي قارب خالد ان ييأس من موافقه صديقة...
تطورت العلاقة كثيرا بين وليد وكرمة كثيرا وقد تفنن وليد لكي يجعل كرمة تقع في غرامة بينما كرمة احبت اهتمامه بها كثيرا لأنها حقا تفتقده في حياتها.......
بينما عايده كانت تنتظر الوقت المناسب لكي تخبر ادم بمكالمات سرين لوالدها وخصوصا انها اكتشفت انها حادثتهم اكثر من مره وبا الطبع لم تكف من مراقبتها .
بينما احمد وفاطمة كانو قلقين كثيرا علي ابنتهم ولكنهم واثقين بربهم كثيرا وكانت مكالمة سرين اليوميه لهم هي التي تجعلهم سعداء الي حد ما فهي منذ ان كانت صغيره لم تبتعد عنهم ابدا فكيف سيتأقلمو علي عدم وجودها الأمر حقا صعب للغاية......
بينما كانت سناء تحضر لمكيده جديده لأقاع با نور وهذه المره حاولت الاستعانه با زوجها محمود ..بينما محمود كعادته لم يهتم لنور وكان يمر عليه اليوم ولا يراها فيه كانت مثل الغريبه تماما....................................
قررت عايدة مهاتفة ادم لكي توهمه انها تطمئن عليه وتخبره ان يأتي للقصر وتبدء خطتها في الوقت المناسب ....
بينما ادم قرر ان يذهب للقصر لكي يري ويطمئن علي سرين ولكنه انكر كالعاده واقنع نفسه ان يجب عليه الذهاب لكي يطمئن علي والدته خرج من الشركة في وقت متأخر من الليل اتجه الي القصر كان يمسك جكيت البدله علي كتفه وكانت ملمحة توحي با الانهماك والأرهاق وعندما دلف الي الداخل رأي والدته تنتظره في غرفة الاستقبال في الدور الأرضي اتجه اليها ادم وقبل رأسها بحب
قالت عايدة با ابتسامة ماكره وبا الطبع لم يلحظها أدم:
ادم عاوزاك يا حبيبي في موضوع مهم.....................................
بينما سرين في هذه اللحظة كانت مستيقظة كالعادتها لكي تصلي القيام وتدعي ربها ان ييسر لها الأمر ويقويها ويعينها ومن ثم ستتجه لكي تقرأ الورد اليومي وبعدها ستتجه للنوم ولكنها لا تدرك ما الذي سيحدث بعد قليل فهل سيستجيب الله لدعوتها وينجيها؟!...............
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 22
.............................................................
ابتسم ادم بأرهاق ثم اردف وهو يقترب من رأس والدته:
ماما حبيبتي انا مش قادر حروح عشان انام دلوقتي وبكره قبل ما اروح الشركه حكون عندك
ابتسمت عايده ثم اردفت :
خلي بالك فري زعلانه اووي منك عشان مبتسألش عليها
تذكر ادم انه لم يزورها منذ زمن ولم يخبرها بزواجه من المؤكد انها غاضبة منه :
صح انا فعلا قصرت معاها جدا في الفتره الاخيرة دي انا بكره الصبح حروحلها علي طول قبل ما اروح الشركة لأن دلوقتي حتكون نايمة .
نهضت عايده ثم ربتت علي كتفه واردفت:
تمام متنساش معدنا وكمان هي مديقة جدا من جوازك من المحروسة
نهض ادم ثم اردف :
تمام تصبحي علي خير
اتجه ادم الي الدرج وقرر الصعود نحو غرفتة لكي يأخذ قسط من الراحة..
فتح ادم باب الغرفة بدون تفكير نظر في جميع انحاء الغرفة ولكنه لم يجدها ولكن لفت انتباهه تلك الستائر الملونه وملتفه حول جزء صغير من الغرفة اتجه اليها وفتحها برفق انبعث منها رائحة جميلة للغايه اسكرته من فرت جمالها دقق النظر وجد سرين جالسة مغمضة العينين وتسبح علي يداها بهدوء ووجها يشع نور وجمال........
بينما سرين كانت تسبح وتدعي الله ثم شعرت بشئ غريب حولها فتحت عيناها ببطئ رأت امامها ادم يحدق بها بنظرات غريبة لم تراها منه من قبل نهضت مسرعة ووقفت امامه بقامتها القصيره ثم اردفت با ارتباك :
انت..انت ايه الي جابك
اقترب منها ادم رجعت سرين للخلف وظلوا هكذا حتي خرجت سرين من صومعتها الصغيره وكادت ان ترجع اكثر الا انها تعصرت ووقعت في الأرض...
نظر اليها ادم ولم يستطيع ان يمسك نفسه من الضحك :ههههههههههه مش عيب عليكي تكوني كبيره كدا وتقعي زي العيال الصغيره ههههه ثم نظر اليها وهو يتصنع التفكير :اممممم ممكن ينتبق عليكي كلمة طويلة وهبلة ههههه
بينما سرين اصبحت وجنتها حمراء بسبب غضبها ثم اردفت وهي تنهض من علي الارض وتقف امامه :
خلاصت !ايه حضرتك الأستزراف دا ثم اردفت بتعالي عمتن انا مش حرض عليك عشان مستوايا ميسمحليش ..
ابتسم ادم ببرود ثم اردف:
هو انتي مالك احمرتي كدا ليه .
رفعت سرين نظرها بغضب نحو ادم ثم اردفت :
والله حاجه متخصكش ..ثم اردفت بصوت خفيض يقتل القتيل ويمشي في جنزته .
ادم با ابتسامة :بتبرطمي تقولي ايه سمعك علي فكره .
في هذه الحظة سمع ادم طرقات علي الباب اتجه ادم ببرود نحو الباب لكي يري من الطارق في ذاك الوقت .. وجدها فاطيمة ومعاها صينيه مليئه بالطعام ولكنه رفض ان يتناول طعامه استسلمت فاطيمة لرغبته بينما سرين مازلت تحت تأثير الصدمة واخذت تحادث نفسها وتقول ماالذي كان سيحدث ان لم تأتي فاطيمة في الوقت المناسب امن الممكن ان يضربها مره اخري لا لن اسمح بذلك ولكن يجب علي ان اتماسك اكثر من ذلك ..
ببنما ادم اتجه نحو المرحاض لكي يأخذ شور ويتجه الي نومه لأنه حقا مرهق كثيرا .
قررت سرين ان لا تخلع اذدال الصلاه وتظل به حتي يرحل ادم من الغرفة .
ولكن قطع تفكيرها خروج ادم يقف امام المرآه يجفف شعره بالمنشفه ...
نظر اليها ادم ببرود وتجاهلها تماما واتجه نحو السرير لكي يأخذ قسط من الراحة ..
اتجهت اليه سرين بغضب ثم اقتربت منه قليلا وقالت :يا بني أدم قوم انت حتنام !طب وانا انام فين
ابتسم ادم ابتسامة جانبيه ولم يعايرها اهتمام
وكذته سرين في كتفة برفق :
يا بشمهندس انا انام فين !يا عمنا مش من الرجولة انك تسيب بت تنام علي الارض كدا يعني ينفع بذمتك
شعر ادم بشعور غريب نعم احس با الراحة والامان عند سماع صوتها ونبرتها الطفولية ومرحها المعتاد في حديثها لم يستطيع ادم المقاومة اكثر من ذلك وغط في نوم عميق ..
بينما سرين حاولت إقاظ ادم من نومة ولكن بأت جميع محاولاتها بالفشل الزريع كادت سرين ان تبكي بسبب برود ذلك البني ادم نظرت سرين حولها لعلها تجد اي شئ يصلح للنوم عليه في تلك الغرفة وبالاخر قررت ان تنام علي احد المقاعد المريحة نوعا ما ثم توجهت بالنظر اليه سرحت في مظهره وهو نائم ثم اردفت سرين في نفسها:
يا انت الي يشوفك وانت نايم كدا ميشوفش برودك وغبوتك وغرورك
تقلب ادم علي السرير فزعت سرين فقد ظنت انه سمعاها نهضت سريعا و اتجهت الي المقعد وهي ناقمة علي ادم انكمشت سرين علي نفسها حتي لا تقع من علي المقعد فهو حقا صغير عليها ظلت تفكر في طريقة ادم الغريبة والاحداث التي حدثت في حياتها والتي قلبتها رأس علي عقب بحق وهل ستري عائلتها مره اخري فهي قد اشتاقت لهم كثير ولم تدري بنفسها وغطت في نوم عميق هي الاخري .............
كانت كرمة تحادث وليد كالعادة فقد توطأت العلاقة بينهم كثيرا في الاونة الاخيره
وليد وهو يدعي التوتر :
كرمة انا عوز اقولك حاجة معرفش انتي لاحظتيها ولا لأ
ردت كرمة بابتسامة:
اتفضل يا وليد اكيد قول انت حاليا من اعز الناس في حياتي واقرب صديق ليا
ابتسم وليد بمكر فقد وصل الي مبتغاه :
ممكن يعني؟
كرمة :
في ايه يا بني قلقتني
وليد :ممكن بلاش صديقي بس وتخليها حبيبي
توترت كرمة كثيرا وشعرت انها تائها حقا ...بينما وليد احس بتخبط كرمة وقرر ان يضغط عليها لكي توافق ويأخذ مبتغاه ويكسب رهانه مع سليم وعمر فهو لم يتركها مهما حدث حتي يأخذ ما يريد ولكي يصل الي هدفه يجب ان يتعب قليل لكي يظفر بالذه الانتصار
وليد با استعطاف :
كرمة ارجوكي اديني فرصة وانا اعوضك عن اي شئ احكيلي ايه الي مزعلك انا حكون حبيبك وصديقك واوعدك انك مش حتندمي
توترت كرمة اكثر استطع وليد ان يؤثر عليها بمكره ودهائة ولكنها في نفس الوقت غير مطمئنة لهذا الكلام
كرمة :
بعد اذنك يا وليد سيبني افكر وحرد عليك قريب
ابتسم وليد با انتصار فها هو قد قطع نصف الطريق ثم كتب لها:
تمام يا كرمة وانا مستعد استناكي طول العمر سلام
ثم بعث برسالة اخري :
يا حببتي
نظرت الي رسالته بحيره فهي حتي الان لم تستطيع ان تحدد طبيعة مشاعرها تجاه وليد ولكن كيف سترتبط به وهي لم تعرفه من فتره طويلة ولم تتعرف علي عيوبه
.......................................................
اتجه وليد الي هاتفه وبعث رسالة الي اصدقائه يخبرهم انه يريدهم في امر هام وان يتجهوا الي احد الكافيهات لكي يخبرهم وبالفعل استجاب سليم وعمر وذهبوا لكي يروا صديقهم
ارتدي وليد ملابسه ثم خرج وركب سيارته لكي يخبر اصدقائه وصل وليد الي ذلك المحل واتجه الي طاولتهم المعتاده وجدهم جالسين ينتظرونه
وليد وهو يتجه الي احدي المقاعد لكي يجلس عاليها:. جيين بدري يعني غريبة
قال عمر وهو ينظر الي سليم :
لا ابدا اصل احنا كنا موجودين اصلا لما كلمتنا
ضرب وليد سليم في زراعه بخفة:
طمن غيري اخس عليكم
نظر سليم الي وليد بغضب واردف :
متخلص ياعم عاوز ايه
قال وليد ببرود :
تؤتؤ مش كدا يا صحبي عشان بس اقولك واثبتلك ان الستات دول صنف واطي البرنسيسة كرمة دلوقتي بتفكر انها ترتبط بيا وقريبا او حتبقى حبيبتي وتسلملي نفسها زي الي قبلها
عندما سمع عمر كلام صديقة نظر نحو سليم بتوتر فهو يعلم جيدا ان سليم يعشق كرمة وكلما يأتي اليهم وليد ويقول لهم ان النساء جميعا خأنات كان سليم يعارضة ويضرب له الكثير من الامثلة وعندما علم وليد ان سليم يحب كرمة قرر ان يرسم عليها الحب لكي يثبت لسليم ان جميعهم خأنات ..
بينما سليم لم يستحمل سماع كلامه وقام وامسكة من قميصة ثم لكمة بغضب وتركة وخرج من المكان باكملة
نظر عمر الي وليد بغضب ثم اردف :
حرام عليك يا اخي ليه بتعمل كدا فيه انت اكتر واحد عارف قد ايه سليم اتعذب في حياته وقد ايه هو بيحب كرمة وكان بيشتغل وبيعمل كل الي يقدر عليه عشان يتقدملها وتكون ليه في الحلال ليه تشوه صورتها قدامه
مسح وليد الدماء الساقطة من جانب فمة ثم اردف با استفزاز .:
كلهم صنف واطي والي كان طلعلي بيها السما السبعة اضمت لحريم وليد ثم تركة وغادر.. .............................................................
بينما سليم ركب سيارته وقادها بسرعة جنونيه واخذ يتذكر اول مره رأي كرمة بها كانت بالجامعة عندما وقعت عينه عليها اسرته بوجهها الطفولي ولون شعرها الناري واحترامها مع زملائها ..يا لكي من قاسية حبيبتي يا ليتك تعلمي كم كنت احترق في بعدك عني قررت ان اجتهد لكي احظي بكي وتكوني حلالي وكيف عنيت في حياتي ..عندما اخبرني وليد انه يريدك شعرت بالدماء تغلي
تذكر سليم ذلك الموقف
فلاااش باك
وليد بسزاجة :
.انا كلمت كرمة النهارده وقبلت صداقتي
ثار سليم عندما سمعة وكاد ان يلكمة ولكن وقف بينهم عمر لكي يهدئ الامر
قال وليد با ابتسامة ماكره :
اداما انت واثق فيها اووي كدا خايف ليه
اردف سليم بتلقائية :
ايوا واثق فيها جدا
وليد ببرود :
خلاص انت خايف من ايه ...
باااااااك
افاق سليم من ذكرياتة علي صرير سياره اتيه عكس سيارته ...............
في صباح يوم جديد استيقظت نور من نومها اتجهت الي المرحاض وتوضأت ثم خرجت وادت فريضتها ولبست ملابسها وخرجت من غرفتها لكي تذهب الي عملها واثناء خروجها سمعت صوت والدها يهتف :نور انتي صحتي
ابتسمت نور بتهكم ثم اردف :
ايوا يا بابا ولبست وراحة النادي عشان عندي شغل
قال الاب بصوت عال :
طب تعالي كلميني هنا
اتجهت اليه نور اليه بحزن فهي تدرك ان والدها يريد منها شئ بالطبع لامحال ثم اردفت :
نعم يابابا
قال محمود بابتسامة :
تعالي افطري معايا
استغربت نور قليلا من طلب والدها فعادة ترفض سناء وجودها معهم علي السفرة لتناول الطعام نور وهي تنظر لوالدها بحزن ثم اردفت بتهكم :
لأ ازاي يا بابا لطنط سناء تكرشنا انت نسيت ان احنا اعدين في بيتها ولا ايه وهي سيبانا شفقة
عندما استمع محمود الي حديث نور اردف بحده :
بنت احترمي نفسك انتي نسيتي نفسك ولا ايه
ابتسمت له نور بحزن ثم اردفت :
لأ مانستش عن اذنك يا محمود بيه
.............................................................
بينما خالد استيقظ من نومة وهو سعيد ولكن لايعرف سبب سعادته ايمكن بسبب تحسن علاقته بنور في الاونة الأخيره يريد خالد رؤيتها حد الموت ولكن قلق من رده فعلها ولا يريد ان يتحدث عنها بنصف كلمة فهو يخاف عاليها حتي من نفسه توضأ وارتدي ملابسة ثم نزل الي اسفل البناية واخذ سيارتة واتجه نحو الشركة ولكن اثناء طرية اتي الية اتصال لم يكن با الحسبان بل با المعني الحرفي شقلب كيانه بأكملة ...................................................
#توقعتكم
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 23
..........................................................
تململ أدم في الفراش فتح عينه فجأه وتذكر احداث الليلة الماضية سرين وتلك الصومعة و. انة تركها ونام علي السرير ولم يهتم بها تبا اذن اين ذهبت نهض ادم سريعا من علي الفراش حتي يري اين ذهبت اتجه ادم نحو الباب لكي يري اين ذهبت ولكنه لمحها نائمة علي احدي المقاعد بل بالاصح نصفها علي المقعد والنصف الاخر علي الأرض وطرحة الاذدال ملفوفة حول شعرها بإهمال نظر اليها ادم وحبس ضحكته بصعوبة فكان شكلها مضحك لأبعد حد ولكنه حمد ربه ايضا انها لم تخرج خارج الغرفة فعايده لم تمرر الأمر مرور الكرام ..لا احد يعلم غيره وغير سرين اتفاق زواجهم فهو يعلم ان والدته إن علمت لم تصمت فهي تريدها احد وسائل التعذيب ولكنه من المستحيل ان يلمسها .. قرر ان يحملها ويضعها علي السرير لكي تكمل نومها ويتجه هو الي المرحاض لكي يأخذ شور ويخرج ليقابل والدته وفريدة..وبالفعل اتجه اليها ادم ثم حملها برفق شديد حتي لا يوقظها فهو الأن ليس مستعد لأفعالها الطفولية ويريد ان يغادر قبل ان تستيقظ ..واخذها لكي يضعها علي السرير كاد ادم ان يضعها ولكن.
شعرت سرين بشئ غريب شعرت انها طائره شئ من ذاك القبيل اخذت تحرك رجلها في الهواء وتتململ بين يدي ادم ظنن منها انها مزالت علي ذلك المقعد
كاد ادم ان يضعها علي السرير ولكن ..
فتحت سرين عيناها بنعاس شديد فرأت ادم في وجهها او فوقها بالأصح..
سرين بصراخ وفزع :
عااااااااااا يا ماما مين دا الحقونييي جون سينا ثم ترقرقت الدموع في عيناها ثم اردفت والله معملت حاجة طب اسمعني
فوجأ ادم من صراخها الذي كاد ان يصم اذنية وبسبب حركتها العشوئية اختل توازنه ووقع بجانبها
نهضت سرين من علي السرير بسرعة ونظرت اليه بغضب وهي واضعة يداها علي خصرها:في حد يشيل حد كدا انت حتجنيني
نهض ادم هو الأخر ثم اردف وهو ينظر اليها ببرود :
ايه مسورة واتفتحت علينا وبعدين ايه جون سينا دا كمان!
احمرت وجنه سرين كثيرا وشعرت انها ستنصهر من فرت خجلها لا محاله فضلت ان تهرب من امامه بأقصي سرعة ممكنه وبالفعل تركته سرين وجرت نحو الحمام واغلقت الباب عليها ...
بينما ادم تابع خطواتها حتي انصرفت من امامه اخذ يفرك في شعره الأسود الكثيف :
لأ البت دي مش طبعية هههه
بينما سرين استندت علي الباب بظهرها واخذت تحادث نفسها بخجل جلي:
ايه الي انا هببته دا وبعدين جون سينا وزفت اية بس الراجل يقول عاليا ايه بس بصراحة انا اول ماشوفت عضلاته دي قدامي حسيت اني في مصرعة حره
وضعت يداها علي وجهها وقالت احي انا محروجة اووي طب ابص في وشه اذاي بس .
بينما ادم لكي يتحاشي محادثتها ورؤيتها اخذ ملابسه واتجه نحو غرفة الضيوف لكي يتحمي ويذهب الي فريده لكي يراها ...................
استمعت سرين الي صوت اغلاق الباب فأدركت علي الفور ان ادم قد خرج من الغرفة بأكملها قررت الخروج لكي تأخذ ملابسها وتتجه الي المرحاض مره اخري لكي تأخذ شور كما انها حمدت ربها كثيرا انها لم تراه.........
شعر خالد بالقلق علي نور فهي من المؤكد لم تتحمل تلك الصدمة هو يعلم انها مظلومة ولم تفعل هذه الفعلة ابدا قرر خالد الذهاب اليها في اقص سرعة حتي يكون بجوارها اقسم خالد بداخلة ان اصابها اذي فلم يرحم احد وسيقلب المكان بأكمله فوق رؤسهم ولكنة تذكر كلام ريم بأن المكان محاط بحراس النادي بأكمله ولم يستطيع الدلوف داخل القاعة وهذا امر من المدير وهو لم يستطيع ان يتغلب عليهم قرر خالد ان يحادث ادم لكي يساعده..
بينما ادم بعد ان خرج من الغرفة قرر الذهاب ليري عايده والدتة ولكنة استمع الي نداء دادا فاطيمة
فاطيمة وهي تتجه باالهادف نحو ادم :
ادم يابني دا البشمهندس خالد عاوز يكلمك ضروري
اخذ منها الهاتف وكاد ان يتكلم ولكن قطعه صوت
صديقه الغاضب :
فينك ياعم قافل تليفونك ليه
قال ادم ببرود :
مالك يازفت في ايه
اردف خالد بسرعة :
ادم في مصيبة انت تيجي حالا علي النادي في قاعة التمارين عشان انا مش حقدر عليهم لوحدي..
كاد ادم ان يجيبه ولكنه سمع صوت اغلاق الهاتف ..قلق ادم من نبره صديقه ولكنه لم يفكر كثيرا واتجه نحو سيارته لكي يلحق به في اقصي سرعة ..
وبالفعل اتجه الي النادي كاد ان يحدث اكثر من حادث في الطريق بسبب سرعته وغضبه وخوفه علي نور وصل خالد اخيرا الي النادي غادر السياره وتركها في منتصف النادي وركض بأقصي سرعة لدرجة ان جميع من بالنادي نظره اليه بينما البنات اخذت تتغذل به بسبب شعره المتطاير وعضلاته البارزة من قميص بدلته ولكنه لم يهتم لهم كثيرا ودلف الي القاعة و سمع صوت بكاء نور من الداخل شعر ان قلبه سينخلع ويعتصر الما عليها كاد خالد ان يدخل داخل الصالة ولكنة رأى مجموعة من البودي جارد يصدون عليه الطريق
خالد بغضب :
عديني
احد الحراس بجمود امشي يا شاطر من هنا
زاد بكاء نور بالداخل لم يتحمل خالد ودخل معهم في معركة مريره اخذ يسدد لهم الكمات بأستماته ولكنهم بالطبع كانوا الأقوي ......
وصل ادم الي النادي اتجه الي صالة التمارين بأقصي سرعة وجد صديقه وسط ثلاث رجال مفتولين العضلات لم يتحمل ادم رؤيه صديقه هكذا وهجم عليهم كلوحش الكاسر وبدأ يسدد لهم الكمات عندما رأي خالد ادم ابتسم دائما ادم يأتي في الوقت المناسب لكي ينقذه وبا الفعل طرح خالد وادم هؤلاء الرجال ارضا نظر ادم الي رفيقه بغضب :في ايه لكل دا ممكن تفهمني
ولكن خالد تجاهل صديقة ودلف بأقصي سرعة الي داخل لكي يري نور............
بينما نور عندما سمعت اتهام المدير الذي يدعي سامح لها انهارت باكيه فقد سوء سمعتها وهي وحيده بلا سند او ظهر يحميها احست انها بدوامة وغير قادره علي الخروج منها الي متي ستظل هذه الدنيا قاسيه عاليها الي متي فهي حقا غير قادره علي المواجهه وحدها اتواجه اب يجري وراء مصلحته ورغباته ام زوجة اب قاسيه تسعي فقط لتدميرها ظنن منها انها مغروره ويجب كسر ذلك الغرور ام تواجه مدير في عمر والدها يريد الزواج منها وبسبب رفضها سعي الي تشويه سمعتها ام تواجه شخص اخذ منها اعز ما تملك وهي صديقة عمرها سرين............................
بينما عايدة اندهشت كثيرا من خروج ادم بتلك الطريقة كانت جالسة بغرفتها تنتظره كما وعدها بأمس ولكنها سمعت صرير سيارته نظرت سريعا من الشرفة فرأته خرج بسيارته من القصر بأكمله قررت عايدة استغلال هذه الفرصة والتوجه نحو غرفة سرين وادم لكي تغيظها وتذلها قليلا وبالفعل اتجهت عايده بتعالي نحو الغرفة اقتحمت عايدة الغرفة بدون ان تطرق الباب ولكنها تفجأت ان الباب مقفول بالمفتاح فأضطرت ان تطرق كانت سرين تمشط شعرها عندما استمعت الي صوت طرقات علي الباب اتجهت الي الباب ثم قالت بتوجس مين..
عايدة بسخرية :
افتحي ياختي مش بيت اهلك هو
اغتاظت سرين كثيرا من نبراتها واتجهت الي الخزانه ولبست ازدالها في اقصي سرعة وفتحت الباب ..
وقفت سرين امام عايدة وهي تضع يداها في خصرها ثم اردفت بتعالي:
افندم يا طنط ام ادم
نظرت اليها عايدة نظره مهينه ثم اردفت:
مش عرفة انا ابني طيأق ازاي ولا حتي بيقعد معاكي في اوضه وحدة الله يكون في عونك يا حبيبي
ادركت سرين من كلام عايده ان اتفاقها هي وادم لا يعلمه غيرهم وهو لم يخبر عايدة ضحكت سرين ضحكة رنانة ثم اردفت القرد في عين امه غزال يا حماتي وبعدين الي يخلي عمي ناجي يفوق كل يوم من النوم علي وش بومة مش حيخلي ادم حبيبي يفوق علي وشي انا ..
اغتاظت عايده كثيرا من سرين ثم اردفت :
حسابك تقل معايا اوي يابت احمد وتركتها وغادرت.............................................
بينما كرمة اخذت تفكر في عرض وليد وكانت في حيره من امرها بحق لم تشعر بالراحة لتلك الفكره وقررت مهاتفته واخباره من الافضل ان يظلو ا اصدقاء افضل ولكن تصادمت مع سناء بسبب محمود ووبختها سناء بالطبع وكعادتها دلفت الي غرفتها لكي تبكي علي حياتها البائسة ولكن في هذه الحظه استمعت الي رسالة من وليد........................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن رحيم
الفصل 24
.............................................................
نظر اليه ادم بجمود ثم اردف ممكن افهم بقى ايه كل دا ومين الناس دي والبنت الي جوه دي انت تعرفها منين ثم نظر اليه بشك واردف مش دي الي كانت معاك في المستشفي ..
قال خالد بهدوء:
ممكن تهدى كدا وحتفهم كل حاجة في وقتها
اردف ادم بهدوء مماثل لهدوء خالد:
طب تمام لما تقرر تفهمني ابقي تعالي اصل متعودش اعمل حاجة مش فاهمها سلام ياصحبي
وقف خالد امامه ثم اردف يعم استني بس ثم اردف تعرف انا حقولك عشان انا عارف الطلب الي حطلبه مش حتنفذه غير لما اقولك ولو انه مش وقته ولا مكانه.. وبالفعل بدأ خالد سرد تفاصيل ما حدث لصديقه بأختصار منذ اول لقاء حتي اخر لقاء بينهم بعد ان اكمل حديثه اردف تعرف بقى انا مش فاهم شعوري اتجاهها ايه عن لما بشوفها بس بنسي نفسي بيبقي كل هدفي اني افرحها اشوفها بتضحك اسعدها لو اليوم يعدي مسمعش صوتها احس ان يومي ناقص ثم ابتسم ابتسامة يشوبها الحزن :
المهم مش دا موضوعنا
ادم بهدوء :
عاوز ايه اخلص
اندهش خالد من هدوء وبرود صديقه ثم اردف بتساؤل:
نفسي اعرف بتجيب الهدوء والبرود دول منين
نظر اليه ادم شظرا ولم يجيبه
خالد :
احم اسف المهم ممكن تجيب مدام سرين تزور نور عشان هي جيلها انهيار واكيد لما تشوف صحبتها حتتحسن كتير
وبالفعل استطاع خالد اقناع ادم ..بينما سرين كادت ان تدلف لتلك الحجره بالفعل ولكنها استمعت الي صوت صرير سياره ادم ارتجف كفها علي اجره بابا الغرفة بعد ان كادت با الفعل ان تدلف لها قررت سرين ان تتجه الي اقرب نافذه في هذا الطابق لكي تتأكد من شكوكها كما انها لا تريد ان تدخل معركة ستكون بها الخاسره امام ادم وبالفعل رأته وهو ينزل من سيارته اتجهت بأقصي سرعة الي الغرفة قبل مجيئة حتي لا يلحظ غيابها ..بينما ادم اتجه سريعاالي غرفته لكي يغير ملابسه ويخبر سرين بأمر صديقتها دلف الي غرفته وجدها تقرأ احدي المجلات ولكنه يعلم انها تفعل ذلك لكي تتحاشي لقائه رفعت سرين عيناها وجدت قميصة الابيض به بعض البقع الحمراء وضعت سرين تلك المجله برفق واتجهت الي احدي الادراج واخرجت منه علبه الاسعافات الاوليه ..
واتجهت اليه بلهفة ثم اشارت علي قميصه واردفت بتلقائية :ا
دم انت بتنزف
نظر ادم الي قميصه وجده بالفعل به بقع دماء تركها واتجه الي الخزانه ثم اردف ايوا دي حدثه بسيطة
اتجهت اليه وشدته من يداه لكي تضمد له الجرح قالت سرين بحرج :
احم ممكن يعني يعني ثم اردفت سريعا تقلع القميص عشان ولم تكمل كلمها ووجدته بالفعل يخلع قميصه
بدأت سرين تضمد له جروحه كانت سرين عند كل جرح تنفخ فيه حتي لا يؤلمه لاحظ ادم ذلك ابتسم علي طفوليتها انتهت سرين من عملهاو..
سرين :
احم انا خلصت .
.تراكها ادم ودلف الي المرحاض ..
بينما سرين كانت مندهشه ثم قالت في نفسها :
ايه الشخص دا دا حتي مأليش شكرا علي الاقل خالص مغرور يارب صبرني.................
كاد سليم ان يحدث له حادثة بسبب كثره تفكيره بكرمة ولكن سترها الله معه قرر الذهاب الي منزله لكي يري والدته ويطمئن عليها فهو حقا قصر معها في الفتره الأخير قرر ان يعمل ويجتهد حتي وان لم يكن في مجال عمله حتي يستطيع ان يفتح مكتب صغير ويبدأ بتكبيره وحينها كان سيتقدم ويعترف بحبه لكرمة ابتسم سليم بسخرية عند هذه الفكره عن اي حب تتكلم ايها الابله فهي خيبت ظنك بها نفض تلك الافكار من رأسه واتجه الي منزلة فتح الباب بالمفتاح ودلف الي داخل المنزل
سليم بصوت عالي نسبيا :
ماماااا
الام بحنو:
ايوا يا حبيبي انا بعمل الاكل اهو في المطبخ اتجه اليها قبل يداها واردف با ابتسامةيشوبها الحزن ربنا ميحرمنيش منك يا حببتي
شعرت داليا ان ابنها ليس علي ما يرام اردفت بتساؤل:
مالك يا حبيبي في حاجة مزعلاك ولا حاجة
سليم وهو يتجه الي غرفته:
لا يا حببتي مفيش حاجة شويه ضغط في الشغل بس
ادركت داليا ان ابنها ليس علي مايرام ولكنها قررت ان تتركه لكي يهدئ قليلا حتي لا تضغط عليه اكثر
داليا :
والدة سليم امرأه جميلة تتميز بشعر كستنائي ورثه سليم عنها في اواخر العقد الرابع من عمرها تزوجت بوالد سليم (ضياء)ولكن كانت هي فتاه فقيره وقع ضياء في حبها ولكن رفضت عائلته آخذين حجه انها ليست من مستواهم الاجتماعي ولكنه لم يستسلم وحاربهم جميعا من اجلها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد توفي ضياء في حادث سياره كان سليم عمره في ذلك الوقت ثلاث سنوات وتم تهديدها بأخذ ابنها منها من اخ ضياء ولكنها هربت بصغيرها رافضة الزواج مره اخري .........
اخذت كرمة قرارها النهائي بخصوص امر وليد ولم تتراجع ابدا فهي مؤمنة ان الامور لم تسوء اكثر من ذلك اذن ستعطي وليد فرصة ان يتقرب منها وهي لم تمانع .......
خرج ادم من المرحاض اتجه الي الخزانة واخرج منها ملابسة ثم اردف وهو يخرج ملابسه :
غيري هدومك بسرعة عشان نزلين
كانت سرين تنظر ارضا استمعت الي قوله وهو يأمرها ان ترتدي ملابسها سريعا لم تستطيع سرين ان تصمت اكثر من ذلك واردفت وهي واضعة يداها علي خصرها :
مش متحركة قبل معرف حنروح فين اصل انا مش عروسة لعبه بتلعب بيها حضرتك
نظر اليها ادم بغموض واقترب منها ببطئ:
انتي كنتي بتقولي حاجة
توترت سرين كثيرا ثم اردفت :
ها لا اااصل انا يعني يعني راحة البس عشان مأخركش سلام وجرت سرين من امامه بسرعة وبالفعل بدأت سرين بأرتداء ملابسها وادم ينتظرها بالخارج اتجهت سرين الي ادم و.....
سرين وهي تنظر اليه بمرح :
يالا انا جهزة
بينما ادم لم يكن علي ارض اوقع كانت مثل الاميرات في ذلك الفستان الفضفاض ويالا الصدفة كانت سرين ترتدي فستان بالون البنفسج لونه المفضل وكانت جميلة بحق..
لحظت سرين شرود ادم لوحت اليه بتلقائية ثم اردفت :انت يا عم انت روحت فين
ابتسم لها ادم ابتسامة جذابة ثم اردف :
يالا بينما
سرين ببلهة :
هاا
ادم بتساؤل :
مالك في ايه
سرين بتلقائية شديده :
ادم انت عندك انقسام في الشخصية.
نظر اليها ادم بضيق ثم اردف :
اسمها ايه
سرين بابتسامة وتلقائية :
انقسام
ادم بأستغراب :
انقسام !
دفعها ادم من ظهرها برفق واردف :
طب امشي الله يهديكي عشان متغباش عليكي
نظرت اليه سرين بضيق ثم اردفت :
متزوقش طيب !..........
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 25
.............................................................
سرين بصوت خفيض للغاية :
مغرور
رفع ادم احد حاجبية :
سمعك علي فكره بتبرطمي تقولي اية
سرين با ابتسامة تخفي بها توترها :
ها مبقولوش
اتجهت سريعا الي السيارة حتي لا ينكشف امراها ..
واثناء طريقهم شعرت سرين با الملل الشديد نظرت لأدم بطرف عيناها وجدتة منشغل با السواقة ..
سرين بصوت عالي :
لقيتها
لم يهتم ادم بها كثيرا ولكنه استمع اليها وهي تحادثة
سرين بحماس :
بقولك اية اقولك نكته وانت تقولي فزورة وادينا بنتسلي بدل الملل دا اية رأيك
ادم بجمود :
لأ
ابتسمت سرين ثم اردف :
ماشي انا حبدء حقول نكتة .
مره واحد فكهاني والتاني ربط هاني هههههههه
انتبهت سرين الي جمود ادم وعدم تفاعلة معاها قررت ان تلقي علي مسمعة واحدة اخري ..
سرين بتفكير :
شكلها معجبتكش حقولك وحده تانية.. اممم
ثم اردفت بفرحة اه حقولك الي نور صحبتي كانت قيلهالي قبل كدا يااااااا تعرف نور وحشتني اوي كانت اعز اصدقائي وبدأت سرين تتحدث عن نور وايامهم بفرحة عارمة ولهفة طفلة شعر بوغز في قلبة وخوف عليها اذن ماذا سيحدث عند علمها لما حدث لرفيقتها ولم تدري سرين بنفسها وبدأت تسرد لأدم عن صديقاتها وجمعتها فهي لم تجلس منذ زمن مع احد وكانت طوال الوقت تشعر با الملل والوحدهه ...
بينما ادم كان يستمع لها ويحادث نفسه امن الممكن ان يكون ظلمها ولكن لا هو لم يظلم احد يجب عاليها ان تدفع ثمن افعال والدها يجب ان يتحسر عليها كما حصره علي ابيه لم يتركها ولم يتراجع فهو حتي الأن لم يفعل بها شئ ولكن صبرا .وفجأه اصدرت السياره صرير عاليا بسبب توقف ادم المفاجأ با السيارة ارتدت علي اثارها سرين الامام..
بينما ادم اردف وقد اسودت نظراتة :
وصلنا انزلي
نظرت الية بأستغراب ثم نظرت من نافذه السيارة بقلق وتوجس :
اادم هو احنا جينا لية المستشفي
ادم وهو يغادر السيارة :
انزلي وحفهمك جوه
سرين بقلق وعناد :
مش نزلة غير لما اعرف في اية
ادم بغضب :
سررين
اضطرت سرين ان تغادر السيارة خوفا من رد فعل ادم
سرين بضيق :
آووووووف
صارت امامة ببضع خطوات مكتفة ايدايها وتتزمر ..كانت تسب ادم بصوت منخفض بسبب تحكمة بها فهي تكره ان تفعل شئ لا تفهمة من الأساس ..
ودون شعور منة ابتسم علي منظرها الطفولي ثم اردف :
سمعك علي فكره
دلف ادم وسرين الي المشفي اخذها ادم الي الغرفة التي تقتن بها نور وجدوا خالد جالس علي احد المقاعد امام الغرفة بأنهماك وبا الطبع تذكرتة ..
سرين نظرت اليه بتساؤل ثم اردفت بصوت خفيض :
انا مش فهمة حاجة هو انت جايبني هنا ليه
ادم برفق :
انا ححكيلك كل حاجة حصلت ومش عاوز شغل العيال بتاعك هنا تمام
استغربت سرين كثيرا ماذا حدث لكي يأتي بي الي هنا وماذا سيروي لي ولا يريد مني التذمر ولكن با الأخير هزت رأسها بثبات دون ان تنبت ببنت شفه
استمعت سرين الي ادم وخالد بذهول تام كانت الدموع تنساب من مقلتيها دون شعور منها .
كان ادم حزين علي سرين فهو يعلم ارتباط سرين بصديقتها كثيرا وبا التأكيد لم يكن الامر هين عاليها
بينما خالد كان يتذكر ما حدث وشعر با الغضب من ذلك الرجل الذي يدعي سامح وشعر انه لو تركوه علية الأن لقتله دون تردد فهو لا ينتمي للرجولة بأي صلة ...
بعد استماعها لما حدث وقفت امام ادم مباشرتا ثم امسكت يداه بترجي ثم اردفت بشفتان ترتعشان من كثره البكاء وعيون حمراء :
ارجوك ممكن توديني ليها .
ثم اردفت بلهفة :
هي اول ما تشوفني حتقوم وتنسي الي حصل هي وحشتني اووي اعمل فيا الي انت عوزة انتقم مني موتني بس خليني اشفها هي دلوقتي محتجاني وانا مستحيل اتخلي عنها ..
لم يستطيع ادم ان يراها هكذا ودون شعور منه قطع السنتيمترات التي تفصلهم عن بعضهم واقترب منها في محاولة منه لتهدئتها واخذ يهدأها برفق وشفقة ..
بينما خالد تنحنح بأحراج ابتعدت سرين عن ادم بخجل ولكن يتدارك ادم الموقف اخذها من يداها نحو غرفه نور واردف :
هي دي الاوضة..
دخلت سرين بلهفة الي الداخل اغلقت الباب خلفها ..عندما وقعت عيناها عليها رأت وجهها يبدو عليه التعب ومحاليل معلقة بيداها لم تتحمل سرين واتجهت اليها وبدأت الدموع تنساب من عيناها واخذت تربط علي شعراها بحنان بالغ ..
سرين بدموع وهي تنظر الي صديقاتها :
اسفة كنت انانية ومفكرتش غير في عائلتي مفكرتش فيكي مسحت دموعها بقوه ثم اكملت :
لأ بس انا عرفة انك مبتنهزميش بسهولة وانك قوية قومي يا نوري انتي قداها انتي قوية يا حببتي ودا اختبار من ربنا لينا واحنا صبرين وحنطلع قداها ومع اخر جملة لم تستطيع سرين السيطره علي نفسها وبدأت في البكاء مره اخري حزينة علي حال صديقة عمراها ...
عندما عرض ادم عليها ان يذهبوا ويأتوا لها في الصباح الباكر رفضت سرين رفضا قاطعا وتفهم ادم حالتها ورفض تركها رفض خالد الذهاب بحجة انة لم يترك صديقة يبيت في المشفي با مفرضة ولكن لم يكن الامر هكذا با الطبع ..قضت سرين ليلها بأكملة تصلي وتبتهل الي الله ان يشفي رفيقتها واختها واخرجت المصحف من حقيبتها واخزت تقرأ فيه بجانب صديقتها منتظره ايها ان تستيقظ بفارغ الصبر .........
كانت سناء تجيب الغرفة ذهبا وأيبا منتظره مكالمة من ابن خالتها لكي تعرف كيف سارت خطتهم ..وبدأت تتذكر اخر مكالمة بينهم علمت سناء ان سامح معجب كثيرا با نور وهو من عرض عاليها العمل لدية حتي تكون تحت عينيه ويفتحها بموضوع ارتباطة بها ظنن منه انه سيغريها با مالة وقصره ومنصبة وانها ستفرح بتلك الفرصة با الطبع فمن ذا الذي لا يتمنها وبا الفعل كان هذا هدف سناء من عمل نور فهي كانت با البداية رافضة تماما فكره عمل نور لكي تساعدها في امور البيت بل بمعني ادق لكي تخدمهم وتعمل اعمال المنزل جميعها نعم كانت حياه نور بائسة منذ صغراها كانت مسؤلية المنزل بأكملة فوق اكتفها كان والدها دائم السفر ويتركها في راعية سناء دون حتي السؤال عاليها لذلك هي تمسكت با ذلك العمل كثيرا فهو منقذها الوحيد..وهي ايضا من وضعت تلك الخطة من بدايتها حتي نهايتها ظنن منها انها ستجدي نفعا ولكنها لا تعرف كيف صارت الأمور ونور لم تأتي بعد تري ماذا حدث..افاقت سناء علي صوت رنين الهاتف اتجهت وامسكت به نظرت الي هوية المتصل بلهفة وبا الفعل وجدتة سامح..
عايدة وهي تجيب علي الهاتف :
الو هاي سامح
سامح بغضب :
شفتي المحروسة عملت ايه
سناء وهي ترفع احد حاجبيها :
عملت اية جلبه المصايب دي
بدأ سامح يسرد عاليها كل ماحدث اليوم تفجأت سناء كثيرا بحديثه واخذت تفكر بمكر وخبث من اين تعرف هؤلاء الأشخاص يا تري ..
سناء في محاولة منها لتهدئة الامر:
متقلقش ياسامح سيب الموضوع عاليا ويا انا ياهي واعتبراها خلاص بقيت ليك
سامح بخبث:
اما نشوف ودي اخر فرصة ليكي ولو عرفتي تليني دمغها ليكي الحلوه طبعا
سناء با ابتسامة ماكره :
متقلقيش الموضوع محتاج وقت انت حضغط عليها با الولا الي جالها النهاردة دا واعرف حكايتة اية بعد كدا حفاتح محمود في الموضوع وحعرف اقنعه بطرقتي
سامح :
اتمني ذلك سلام
واغلق سامح الخط دون ان يسمع رد منها ..اخذت عايده تفكر في خطة بديلة ولكنها تلك المره لم تدعاها تفشل ابدا .....................
بينما كرمة كانت جالسة تقرأ احدي الروايات كعادتها الأخيره ولكنها استمعت الي رنين هاتفها
وكانت هوية المتصل هو رفيقاتها ريم ..
كرمة بفرحة:
ريمووو وحشتني جدااااا
ريم با ابتسامة يشوبها الحزن :
وانتي يا كرمة جدا والله ..ونور عملة اية دلوقتي
كرمة با استغراب :
نور!هي نور مالها
ريم بتسؤل :معقول انتم متعرفوش ان نور في المستشفي
كرمة بجهل :
ريم انا مش فهمة حاجة
بدأت ريم قص ما حدث لنور وخالد وادم منذ البداية واخبراتها انها اضطرت للذهاب لأن الوقت تأخر وظنت انهم علموا ..شكرت كرمة ريم كثيرا واغلقت معها الخط واخذت تفكر فيما حدث لنور وقررت ان تذهب لكي تسرد ما حدث لسناء ولكنها توقفت مكانها واخذت تفكر باااا..................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 26 .
............................................................
نظرت سرين بترقب نحو باب الغرفة فرأت ما كانت تخشاه من البدية نعم اتت سناء التي بالتأكيد لن تترك نور وشأنها هي تعرف اشد المعرفة سبب وجودها هنا الأن ....
سناء وهي تدلف من باب الغرفة :
اهلا ثم بدأت بتفحص الي خالد وادم ثم واتجهت بنظرها نحو نور ..
سناء بتهكم وهي تشير الي خالد وادم :
هما دول بقى الي كسروا الصالة هناك عشان وحده شبهك!
نظر اليها خالد بغضب فقد استشعر انها تريد اهانة نور ليس الا اذن من تلك المرأه امن الممكن ان تكون والدتها لا مستحيل ..
بينما ادم نظر اليها بغموض وتفحص فمظهرها يوحي بتعالي والشماته وليست زياره مريض كما تدعي ..
كانت سرين متوتره للغاية وتشعر ان قلبها سيتوقف من فرط خوفها علي رفيقتها ..
بيننما نور واه من حالة التي وصلت اليها بسبب الاعيب تلك الحيه التي تدعي سناء اغمضت نور عيناها لكي تستعيد هدؤها ولا تدع لها الفرصة للشماتة بها فهي الأن حقا غير قادرة علي المواجه...
سناء ببرود :
مالك يا ست نور متنطقي ايه الي حصل ثم رفعت اصبعها واردفت بتحذير اوعي تفكري اني حعدي الموضوع بالساهل كدا لا والله يبقى لسة متعرفنيش
غضبت سرين كثيرا من طريقة كلامها المستفزة وقررت التدخل في اسرع وقت :
بعد اذنك يا طنط انا شايفة ان دا ولا وقته ولا مكانه للكلام اللي حضرتك بتقوليه دا فا انا بقول اننا نسيب نور تستريح شوية وبعد كدا ربنا يحلها من عنده
كانت سناء تخشي سرين في الماضي بسبب مركز والدها وكانت تعتبرها كنز بالنسبة لها وكانت تحترمها كثير ولكن ماذا عن الأن بعد ان خسرت كل ما تملك !
نظرت سناء الي سرين بأستحقار :
انتي مين يا بتاعة انتي عشان تقطعي كلامي بالمنظر دا لا متنسيش نفسك و..قطع كلامها صوت ادم.
ادم وهو يتجه نحو سرين ثم وقف امامها فكانت سرين وراء ظهره ..
ادم بجمود :
لا والله كلمة زيادة وانا اللي حنادي امن المستشفي يجوا يخدوكي برا واعتقد انك انتي الي نسيتي نفسك
كادت سناء ان تجيب الا انها استمعت الي صوت ادم الغاضب :
برااااااااااا
ادركت سناء من مظهر ادم وخالد انهم من الطبقة الراقية وبالتأكيد ستكون الخاسره امامهم خصوصا بعد ما قصة عليها سامح فضلت سناء الانسحاب بما تبقى من كرمتها
وبالفعل نظرت الي نور بحده ثم اردفت :
لسة مخلصتش كلامي رجعالك تاني وصدقيني حندمك سلام
لم تستطيع نور التماسك اكثر من ذلك فكانت الدموع تنساب دون ارادة منها فهي حقا اصبحت غير قادرة علي تحمل تلك المرأءة
عندما رأي خالد دموع نور اتجه اليها بلهفة ولكن رأي سرين تقف امامه وتقول :
طب بعد اذنكم يا جماعة نسيب نور تستريح شوية
اضطر خالد الي الخروج فبأي حق سيجلس معاها اخذ ادم صديقه وخرجوا من الغرفة ..
وجهت سرين حديثها لكرمة :
مكنتيش قدره تستني لما نور تتحسن عشان تقوللها كادت كرمة ان تجيب الا ان سرين واصلت كلمها :
روحي هاتي هدوم لنور عشان تغير وانا حبقى جنبها وححاول اهديها
وبالفعل خرجت كرمة لكي تجلب ما طلبته منها سرين وهي غاضبة من نفسها كثيرا فسرين لديها حق فيما اردفت
اتجهت سرين الي نور واخذت تواسيها وتذكرها ان الله معهم ولم يتركهم ابدا ..
.............................................................
بعد مرور يومين ..
تحسنت حالة نور كثيرا بسبب وجود سرين بجانبها كان خالد يريد ان يجلس خارج غرفة نور لكي يطمئن عليها ولا يرحل من المشفي غير عند خروج نور ولكن ادم اقنعه ان هذا خطأ ولا يصح بالمره وطلبت سرين من ادم ان تظل بجانب صديقتها وافق ادم وبالفعل وظلت سرين بالمشفي بجانب نور واليوم سيكتب لها الطبيب علي الخروج ..
توجهت سرين نحو نور بابتسامة:
نوري خلصتي !
نور وهي تومئ برأسها موافقة :
اه يا حببتي يالا بينا
سرين وهي تتجه لتجلس بجانب نور :
نور هو فيه حاجة بينك وبين خالد
توترت نور كثيرا ثم اردفت مسرعة :
هاا لا ابدا
سرين بتحذير:
نور قوليلي الحقيقة
نور :
لا انا وخالد مجرد اصدقاء بس
مسكت سرين يد نور بحنان :
حببتي يعني ايه اصدقاء نور الصداقة دي غلط وخالد مش مجرد صديق وخالد بيحبك انتي مشوفتيش هو كان عامل ايه لما كنتي تعبانة كادت نور ان تجيب لكن سرين اكملت حديثها فكره لما قررنا سوا اننا نلتزم فكره لما كنا نطلع من الكلية ونروح نشتري الروايات سوا وتاني يوم نعد في كافيه ونناقش الرواية الي اخترناها فكره لما ميار صحبتنا بعتتلنا شوية روايات وشدنا اسم رواية "في الحلال" وسهرنا عشان نخلصها فكره لما قررنا نعمل زي سلمي بطلة الرواية اننا نلتزم ونتقي ربنا وفعلا انتظمنا في الصلاه سوا وعلي الرغم انك كنتي في بيت وانا في بيت تاني الا اننا قررنا اننا نكون صحبة صلحة لبعض ونبقى صحاب ونوصل ونجاهد للجنة وان الجنة مش بساهل لازم نتعب عشان نوصل فكره كل دا
نظرت نور الي سرين والدموع في عيناها ثم ارتمت في احضنها وبكت واثناء بكأها كانت تردد :
صح انتي صح انا قصرت اووي الفتره دي
ربطت سرين علي ظهر نور بحنان بالغ ثم ابعدتها عنها برفق ومسحت دموعها ثم اردفت :يا حببتي احنا لسه فيها وانا جيبالك مفجأه
نظرت نور اليها بتساؤل وحيرة اخرجت سرين من حقيبتها اسكتشان يشبهان بعضهم بالون الوردي مرسوم عليهم فتاتان يرتديان النقاب وحولهم ورود ومزينة بطريقة جميلة جدا ومكتوب عليهم بخط جميل في حب الله
نظرت اليها نور بدهشة ثم اردفت :الله جبتيهم امتي وازاي حلوين اووي يا حببتي
سرين بابتسامة:
مش مهم جبتهم امتي المهم يالا نعمل الجدول الي كان نفسنا نعمله من زمان
تبدلت ملامح نور للحزن :
بس معناشي اقلام
اخرجت سرين من حقيبتها اقلام ملونة :
ودي حاجة تفوتني بردوو!
..........................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 27
.............................................................
وبا الفعل بدأت الصديقتان سريعا في تنظيم ما اتفقا عليه ..
نور بسعادة :
سرين انا لقيت اول خطوه
رفعت سرين نظرها من علي الكراسة ثم نظرت الي نور بتساؤل..
صفقت نور يدها كالاطفال ثم اردفت :
بصي يا ساري اول خطوه حنعملها اننا منحطش صورة الغلاف علي الفيس بوك او حتي ننزل في بوست عادي بنات جميلة بشعرهااو با الطرحة او حتي اولد ممكن نحط اطفال او مثلا صورة عدية بس المهم بلاش اشخاص ..كانت سرين تسمع نور بتفكير لحظت نور ذلك فا اردفت لكي تقنع صديقتها حقولك ليه بصي يا حببتي ممكن صورة البنت الجميلة دي تفتن ا ولد شفها صدفة وبكدا اخدنا ذنب او مثلا الصورة دي بنت صحبتك تعجبها فاتخدها منك وتنزلها ويشوفها ولد ويفتن بيها وهكذا فانتي كدا الي بتشيلي ذنبها هااااا ايه رأيك ؟!
سرين بابتسامة وحنان :
ايوا صح 100/وانا حعمل كدا اول ما افتح الاكونت
ثم نظرت اليها بحزن حاولت اخفائة :
انتي عرفة ادم بيه ممنوع مسك التلفونات او اي شئ الكتروني اصلا
بادلتها نور الابتسامة ثم اردفت بمرح :
ماداقت الالما فرجت دا اختبار من ربنا ليكي يا ساري ان الله مع الصابربن احتسبي اجرك عند الله ثم رفعت احد حاجبيها مش دا كلامك يسطا .
ضربت سرين نور بخفه علي كتفيها ثم اردفت :
لمضة
نور بتلقائية :
منا عرفة المهم انا فرحانة اوي اني ابتديت افوق تعرفي يا ساري حسه ان ربنا بيحبني اوي ايوا والله عشان فوقني قبل مااموت.. كادت سرين ان توبخها الا انها واصلت حديثها :
ايوا يا ياساري الموت قريب مننا اوي واحنا مش حسين كل واحد في مواله كلنا بنفكر حنعمل اية بكره الي عندها امتحان في المدرسة الي عندها مقابلة عمل الي مشغولة اووي بحبيبها زي ما بيقولوا اليومين دول كلنا بنفكر في الدنيا ثم ابتسمت بسخرية ونسينا ان الدنيا دي الامتحان الكبير ويابخت الي حينجح فيه انا فرحانة اني بدأت افوق لنفسي صدقيني حجاهد نفسي ياساري.
ثم قفزت بحماس ثم اردفت بحماس :
كلميني علي الجنة
ابتسمت سرين بقلة حيلة ثم اردفت :
مجنونة انتي بتطلعي مره وحده ليه يا بنتي كدا خضتيني
ابتسمت نور ثم اردفت :
متتهربيش يالا يابت احكيلي
سرين بابتسامة رائعة :
قال رسول الله صلي الله علية وسلم :
(إن في الجنة مائة درجة ، اعدها الله للمجاهدين في سبيله،كل درجتين مابينهما كما بين السماء والأرض،فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس ،فإنه اوسط الجنة ،واعلي الجنة،وفوقه عرش الرحمن ،ومنه تفجر انهار الجنة)
-يعني 100درجة وكل درجة مابين السماء والأرض عايزه نتخيل سوا ثم ابتسمت مع اني عرفة مهما اتخيلنا عمرنا ماهنوصف جمالها "فبها مالاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر"
تعرفي يانور الفردوس الأعلي في النص وحواليها باقي الجنات بس الفردوس اعلي جنة فيهم باقي اهل الارض شيفين مكان في النص كدا بس عالي لفوق مش عارفين فيها ايه ومنه تنفجر الانهار ..يعني الفردوس داير مايدور مليانة شلالات وكل شلال بينزل تحت يكون نهر..والأجمل ان سقفها عرش الرحمن .شوفتي جمالها لا والأحسن لما تعرفي وصف اهل الجنة "النساء والرجال "حبقى اقولك بس دلوقتي الوقت ضيق وادم زمانه جاي عشان نمشي
ادمعت عين نور تأثر بكلام سرين :
الله ياساري علي الجمال انا بعد ما سمعت الكلام الحلو دا حسيت بطاقة اجابية اووي
سرين بحب:
طب الحمد الله
نوربتساؤل :
بس انتي عرفتي المعلومات دي منين
ابتسمت سرين ثم اردفت :
كتب وروايات يابنتي بس الي يدور في شوية كتب تحفة يانوري والله المهم اول ما نروح في حاجة لازم نعملها
نظرت اليها نور بترقب :
نعمل ايه !
اكملت سرين :
اول خطوة التوبه اول ماتوصلي البيت وانا اكيد حعمل كدا لأن الفتره الأخيرة دي قصرت جامد وزي ماقولت عوزين نكون صحبة صلحة المهم تصلي افرشي سجاده الصلاة واخلي مع الله ..قولى يارب رجعتلك سامحني يارب اغفرلي وابكي بين ايديه دي العين الباكية لله لا يمسها النار ..اعزمي علي عدم الرجوع للمعصية واهم حاجة تندمي عليها
" یقول االله عز وجل ” من ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسي ومن ذكرنى فى ملأ
ذكرته فى ملأ خیر منه .ومن تقرب اليَّ شبرا تقربت الیھ زراعا .ومن تقرب اليَّ
زراعا تقربت منھ باعا ومن اتانى یمشي اتیته ھروله ”
تعرفي يانوري التوبة والاستغفار سبب رئيسي في تفريج الهموم اوعي تنسي يا حببتي.
قال صلى االله علیھ وسلم من لزم الاستغفار جعل االله له من كل ھمِ فرجا ومن كل
ضیقِ مخرجا ورزقھ من حیث لایحتسب ..
نهضت نور ثم احتضنت سرين بشده واخذت تردد:
يا ياسرين انا فرحانة اووي انا حتقرب من ربنا وحتوب ومش حتغرني الحياه تاني واي حاجة بتعصي ربنا حبطلها وحده ثم ابتعدت عنها برفق بس انا عوزه اسماء الكتب دي عشان اقرأها كلها.
سرين بتفكير :
في كتب كتير حلوه زي مثلا سنة اولي التزام لسارة حسن وفي الهالة المقدسة لحنان لاشين وكوني صحابية دا تحفه لحنان لاشين بردو كتب جميلة جدا ومفيدة وحتديكي طاقة اجابية انا والله يانور كلامي الي قولته دا من كتاب سنة اولي التزام بالنص اقرأي حلو اوي وبسيط ثم استعادت مرحها ويالا بقى عشان زمان ابو لهب لا سوري اصدي ابو غضب
نظرت اليها نور بتساؤل :
مين ابو غضب دا
ردت سرين بتلقائية:
ادم
لم تتحمل نور مزاح صديقتها وانفجرت ضاحكة
لم تدري سرين ان ادم قد دلف من الغرفة للتو وسمع حديثها الأخير..
توقفت نور عن الضحك بصدمة كانت عيناها مصوبة علي ادم بخوف ثم اردفت وهي غير قادرة علي استجماع حديثها :
اابو غ غضب
ضحكت سرين ضحكة عاليا ثم اردفت متباهية وهي تعد علي اصابعها :
دا انتي لسه مسمعتيش لباقي القابة في ابو غضب وسعات ابو لهب المغرور و
توقفت عندما استمعت الي نور :
اادم
سرين بنفي الا : يابنتي ركزي لا كلمة ادم دي مبقولهالوش غير في الشديد القوي
هزت نور رأسها نافية :
اصدي ادم جه
سرين بتوبيخ :
حرام عليكي متقوليش كدا دا لو سمعني كان دبحني واسكتي بقى كفايا نم علي خلق الله
نور بسرعة :
ادم وراكي
جحظت عين سرين بدهشة وخوف ثم اردفت وشفتيها ترتعش من شده الخوف :
عاااااااااااا
ثم قفزت بحركة سريعا خلف ظهر نور لتتحامي بها
ادم بسخرية:
ابو غضب مين انا !عمتن حسابك في البيت عشان اعرف اورهولك كويس ويالا عشان خالد مستني بره بالعربية .. وتركهم وغادر الغرفة بأكملها
سرين :
اهئ اهئ اهئ حرااااام دا حيموتني يصغيرة علي الهم ياساري
ثم التفتت الي نور :
وانتي يابت مقولتليش ليه اهئ اهئ اعمل اية بس
لم تستطيع نور ان تكبت ضحكتها اكثر من ذلك فكان شكل سرين مضحك للغاية ..
سرين بضيق :
اضحكي ياختي مهو انا الي حروح فيها يالا ياختي عشان ميجيش يطخنا بلنار وبا الفعل اتجهت الفتاتان الي الخارج .....
كانت سرين يداها باردة للغاية ووجهها شاحب وكادت ان تسمع صوت دقات قلبها من فرط خوفها فهي تعلم انه لم يمرر لها الأمر مرور الكرام ركبت هي ونور في المقعد الخلفي وخالد وادم بالأمام لاحظ خالد غضب صديقه كثيرا فعلم علي الفور ان هناك مشكلة ستحدث بالتأكيد..بينما نور كانت قلقة للغاية علي صديقتها فهي تخاف ادم كثيرا فما بالك تلك المسكينة !وصل خالد نور اسفل البناية خصتها احتضنت نور سرين بقوه واخذت تطبطب علي ظهرها لعلها تهدأ من روعتها ثم اخذت حقيبتها وغادرت السيارة لم تنظر نور لخالد فهي قد اخذت قرارها وماشي الحال فهي قررت ان تتوب الله منذ الحظة التي استمعت لكلام سرين ..بينما خالد شعربالحزن و ان هناك خطب ما بنور فهو لم يفعل ما يغضبها منه ولكنه بالتأكيد لم يتركها ان تضيع من بين يده فهو وجدها ولم يتركها تغادر حياته بسهولة..بينما ادم لاحظ علامات الحزن مرتسمة علي ملامحه بعد مغادرة نور السيارة ..ابتسمت سرين عندما وجدت صديقتها تنظر ارضا لكي تغض بصرها عن خالد كما انها تعلم ان نور ستسعي لكي تتقرب الي الله اكثر ..اتجهت نور الي البناية التي تقتن بها ثم صعدت علي الدرج واخذت كيف يمكنها ان تتقرب الي الله اكثر نعم فهي عزمت علي ارضاء الله وانها لم تنخدع بتلك الحياه وانها بعون الله ستصل الي الجنة نعم اصبح هدفي الأن ارضاء الله عز وجل والجنة ...
عندما وجدت نفسها قد وصلت الي باب المنزل نظرت اليه بحزن الأن هي تؤمن انها اصبحت وحيده بتلك الدنيا ليس معاها الا الله وصديقتها سرين فقط..
ابتسمت بسخرية عندما تذكرت مقابلة زوجة ابيها بالشفي ثم قالت في نفسها:
دا انا كنت تعبانة ومرحمتنيش وجت عشان تعاتبني وتشمت فيا مبالك دلوقتي ولا الي المفروض اسمه ابويا ههه مفكرش حتي يسأل عليا او يزورني اخذت نور نفس عميق ثم اردفت بابتسامة بس مش مشكلة انا مبسوطة عشان ربنا لما بيحب العبد بيبتليه وانا ربنا بيحبني وانا ححتسب اجري عند الله وبعدين إن الله مع الصابرين وانا حصبر ثم اتجهت لكي تفتح الباب.. .......................................
#توقعتكم
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 28
......................................................
اخرجت من حقيبتها المفتاح لكي تفتح الباب وكانت تتمني بداخلها ان تكون زوجة ابيها غير متواجده في المنزل في هذا الوقت نعم حقا هي ليست مستعده للمواجه فهي مازلت تشعر بالوجع بداخلها ولكنها تنتشله وتحاول ان تنساه علي قدر الامكان حاولت ان تعطي لنفسها حافز لعلها تتماسك اخذت تتذكر كلام سرين منذ قليل كانت الدموع تتساقط من مقلتيها بدون ارادة منها رفعت يداها ونظرت اليها بابتسامة يشوبها الحزن و الدموع واخذت تسبح علي يداها وتستغفر من قلبها ويالا الغريب شعرت براحة لم تشعر من اين مصدرها وبدأت تفتح الباب بهدوء دلفت للمنزل بدأت تخلع حذائها شعرت بنظرات مصوبة نحوها رفعت عيناها بحذر عندما رأت ذلك المنظر ابتسمت بسخرية فقد رأت ابيها والشرار يتطاير من عينيه وبجانبه تلك الحيه التي تدعي سناء تبتسم بمكر وتنظر اليها بتشفي تنهدت تنهيده حاره لكي تستعيد شتات نفسها ثم ابتسمت بسخرية فالبتأكيد سناء اخبرت ابيها احداث لم تحدث من الاساس ..
اقتربت ببطئ اتجه ابيها ثم اردفت بأستعطاف :
بابا انا
ولم تكمل نور الكلام وجدت صفعة علي خديها من قوتها سقطت ارضا نظرت ارضا ثم قالت في نفسها :
مستنيه ايه يصدقق مثلا هههه انتي طيبة
وفجأه وجدت ابيها يهجم عليها كالوحش
الكاسرويضربها بجميع انحاء جسدها بدون رحمة ويردد :
يا فجره حطتي رسنا في الطين انا غلطان اني مكسرتكيش ورمتك في البيت تخدمي وسامح الي رفضتيه دا برقبتك كويس انه قبل وحده ذيك تتكتب علي اسمة تجبيلة بلطجية يضربوه كانت تستمع اليه بأنكسار ثم اغمضتها مره اخري بقهر ولكنها عندما استمعت سيره هذا الابله الذي يدعي سامح تحاملت علي نفسها قاومت ذلك الالم وكادت ان تقوم من علي الأرض ولكن .. ..................................................
دلفت كرمة الي المنزل وكان في يداها الهاتف تحادث وليد عندما استمعت الي صوت صراخ محمود والد نور ادركت علي الفور ان والدتها سبب ما حدث جرت علي محمود لكي تمنعة من الوصول الي نور ..
نظرت سناء اليها بغيظ وضيق واخذت تردد بداخلها تلك الحمقاء ستهدم كل ما خطت اليه ..
بينما محمود كان يبعد عنه كرمة بقوة ويردد :سبيني اقتل عديمة التربيه دي سبيني اخنقها
قلقت كرمة كثيرا ان يتطور الامر فا محمود غاضب للغاية ومن الممكن ان يقتلها اذا تمكن منها صرخت بوالدتها ان تساعدها وتحاول مساعدتها
كرمة بصريخ :
مامااااااا اتصرفي ونبي سعديني
سناء وهي تتصنع تهدأه محمود:
اهدي يا حبيبي غلط عليك العصبية
نظرت اليها كرمة بغضب ثم قالت بتلقائية :
قومي يا نور اهربي بسرعة حيموتك امشي بسرعة
نظرت اليها نور بحيره وجدت كرمة تصرخ عاليا بها تحثها علي النهوض وبا الفعل اخذت حقيبتها سريعا واتجهت الي باب المنزل ارتدت حذائها بطريقة عشوئيه ..
عندما رأت سناء نور تتجه نحو باب المنزل ادركت ان خطتها علي وشك الفشل قررت ان تتجه اليها وتمنعها ولكنها لم تلحق بها قررت سناء ان تستغل الموقف ووقعت علي الارض قاصدة حتي تتهم نور انها زقتها وتزيد من غضب محمود عليها ..بينما كرمة عندما رأت نور تركت المنزل تنفست الصعداء وكانت ستخرج خلفها لأن حالتها باالتأكيد صعبة للغاية ولكنها وجدت والدتها تقع ارضا اضطرت ان تسندها نحو احد المقاعد ...
بينما نور نزلت من علي الدرج ركض ودموعها مختلطة بدمائها اكملت ركض في الشوارع واخذت تبكي بقهر كانت هناك صراع بداخلها ولأسف لم تتحمل نور كل ذلك الم فسقطت في احد الشوارع مغشي عليها ....................................
بينما دلف ادم وسرين الي قصر كان ادم يتوعد لها بينما سرين ترتجف خوفا فاصبح لون عينيه احمر والشرار يتطاير منهما
اردفت سرين بداخلها :
دا انتي شكلك حتتنفخي النهاردة مش بعيد يعلقني علي باب الأوضة ثم قررت الفرار من امامه سريعا..
ولكنها تسمرت مكنها عندما استمعت الي صوت عايدة المتهكم .
تسمرت في مكنها ثم قالت :
هي الحلمبوحة دي عوزة ايه كمان لا يارب هي وابو غضب حيتلموا عليا اعمل ايه
استدارت اليها ثم اردفت سريعا :
اسفة يا طنط بس عوزة ادخل الحمام ضروري سلام وبالفعل اتجهت سرين بسرعة ولهفة بأتجه الدرج واختفت من امامهم سريعا ..
نظرت اليها عايدة بحقد فا اليوم كانت ستكشفها امام ولكنها انسحبت وببراعة ايضا ..
استدارت عايده اتجاه ادم بغضب ثم اردف :
وهو حضرتك بقى جيبلي الزبالة دي عشان تفسحهالي وتخرجها ولا ايه فين كلامك ليا انك حتنتقم فين هي نستك نفسك ولا ايه لأ فوق وصحصح كدا معايا دي بنت الراجل الي قتل ابوك عارف يعني ايه فوق لنفسك ..
كور ادم قبضة يده بغضب كاد ان يكسر عظام يده من شده ضغطة عليها وكانت عينيه بركان والعرق يتساقط من جبهته بغزاره ..تركها واتجه الي غرفته بغضب شديد .
بينما عايدة ابتسمت بأنتصار ومكر وارضفت وهي تحك يديها ببعضهم :
كدا تمام اووي والخطة البديلة نجحت ثم ضحكت ضحكة عالية رنت في انحاء القصر ...........................................
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 29
.......................................................
صعدت سرين الي الغرفة وهي خائفة للغاية من رد فعل ادم علي ماحدث منذ قليل وبالتأكيد تلك المرأه التي تدعي عايدة لم تصمت بالمره استندت علي الباب بظهرها واخذت تحادث نفسها :
اممم اعمل ايه مهو انا لازم اتصرف بدل مااروح فيها يااختي فكري ..وفجأه قفزت بفرحة ثم اردفت لقيتها انا حروح البس الأسدال بسرعة واعمل نفسي نايمة منها اكون لحقت السرير الاول ومش حنام علي الكرسي المعوق دا تاني ومش حيقدر يعملي حاجة ليه بقى عشان انا نايمة ..صح كدا هيييح اينشتين في زمانة يبت ياساري والله هههه .
وباالفعل جرت سرين سريعا وبدأت با تنفيذ خطتها حتي تتجنب ادم تماما ..
بينما ادم صعد الي الغرفة كاالبركان.. كان كل انش بجسده يغلي من حديث والدته نعم فقد اصابته في مقتل لم يطرق الباب ودلف الي الغرفة فجأه اتجه ادم الي الحمام لكي يأخذ شور لعل قطرات الماء الباردة تهدأ قليلا من ذاك البركان المشتعل ..............
شعرت سرين به اثناء دلوفه للغرفة شعرت بقشعريرة تسري بجميع جسدها نعم فهي قلقة منة للغاية .. ضغطت علي جفونها لعلها تهرب من ذلك الواقع الاليم ..
اخذت تردد اذكار النوم سريعا وحاولت النوم ...................................................
خرج ادم من الحمام اتجه الي جانبه المفضل من الغرفة ..اتجه الي كيس الملاكمة ارتدي القفازات وبدأ بضرب ذلك الكيس البائس كان ضرباته تزداد قوه كلما تذكر والده وعمه وكلام والدته.. زواجه من سرين اخذ يتذكر كل ماحدث منذ وفاه والده بعد ان افرغ طاقتة السلبية قليلا قرر ان يذهب الي من تستطيع تهدئته واحتوائه ومسعادته وارشاده ..................
خرج ادم من غرفتة وصعد الي الطابق الثالث باالقصر وقف امام غرفة يبدو عليها العراقة والجمال طرق الباب ثم دلف الي الغرفة كانت الغرفة جميلة بحق كانت كبيرة للغاية وكانت تحتوي علي اثاث كلاسيكي كانت تحتوي علي مكتبات بها العديد من الكتب القديمة كانت مرصعة بأحجار جميلة ابتسم ادم عندما رأي تلك الكتب وذكرياته معاها افاق من ذكرياته علي صوت فريدة ...
فريدة بحب تحاول ان تداريه :
لسه فاكر ان ليك جده تيجي تسأل عليها دلوقتي.
اتجه الي السرير الجالسة عليه ثم اردف وهو يجلس علي المقعد المجاور لها :
هو انا اقدر انساكي بردو يا حببتي
فريدة وهي مصوبة نظرها بأتجاهه :
مالك يا ادم !شكلك شايل هموم كتير فوق كتافك
ابتسم لها ادم من زاويه فمه بحزن ثم اردف :
علي طول بتفهميني من غير متكلم كلمة وحده .
فريده وهي تطبطب علي خده بحنيه :
وحفضل افهمك اكتر من نفسك كمان مش ناوي تقولي ايه سبب جوازك من بنت احمد
عندما استمع اسم احمد احتدت نظراته :
لا بنت احمد دي حسابها معايا تقل اوي
فريدة وقد تيقنت بل هي متأكده من الاساس سبب تلك الزيجة :
حرام عليك يابني متظلمش البنت معاك هي ملهاش ذنب انك تعملها وتحبسها كدا
نظر اليها ادم بحيره وتشتت ولكنه اخفاها ببراعة وراء قناع بروده :
الموضوع منتهي بالنسبالي ثم نهض من علي المقعد واتجه اليها ثم قبلها من رأسها :
طب تصبحي علي خير حروح انام عشان عندي شغل في الشركة بدري .
نظرت اليه فريدة :
تمام بكره نكمل كلامنا ..........................
فريدة :
جدة ادم ووالده عايدة هي من ربت ادم بل الأصح هي من عوضته عن فقدان الام نعم فعايدة منذ شبابها كان كل همها الزينة والمظهر والحفلات وكانت تترك ادم مع المربيات كاد ادم ان يدخل في حالة نفسية بسبب ذلك الامر وعندما علم ناجي بهذا الأمر هدد فريده انه سوف يطلقها خافت عايده كثيرا من تهديده واتجهت الي والدتها تترجها ان تأتي وتسعدها في تربية ادم ...
خرج ادم من الغرفة نعم تهربا من حديث جدته علي المدعوه سرين قرر ادم الذهاب لغرفة الضيوف لكي يقضي ليلته وان يذهب الي شركته في الصباح الباكر دون ان يراها هكذا افضل ..................................
فتحت عيناها ببطئ لم تتحمل الضوء فأغمضت عيناها مره اخري بأرهاق بدأت تتذكر احداث ليلتها الماضية ابيها صراخ كرمة بها ان تذهب ولا تعود تلك الحيه التي تدعي سناء واخر شئ عندما كانت تسير في احد الشوارع شعرت انها اصبحت غير قادرة علي المواصلة لم تستطيع السيطره علي نفسها اكثر من ذلك والأسف استسلمت اذن اين هي الأن انتفضت فجأه وفتحت عينها بتثاقل واخذت تنظر الي الغرفة التي تقطن بها رأت فتاه جميلة تنظر اليها بقلق ولهفة ..نظرت اليها نور وقد تغلبت علي الم رأسها فيجب عليها ان تعلم اين هي الان شعرت ان هناك شئ علي جبهتها وضعت يداها تلقئيا وجدت ان رأسها ملفوف بأحكام بشاش طبي..
نظرت نور الي الفتاه بتساؤل ثم اردفت :
انا فين وايه الشاش دا وو انتي مين
ابتسمت الفتاه ثم اردفت :
حيلك حيلك اهدي بس وانتي حتعرفي كل حاجة انتي فين انتي في المستشفي انا كنت خلصت الوردية في المستشفي وكنت طلعة عشان اروح بس لقيت ناس متلمين وعرفت من كلامهم ان في حادثة فبصراحة بما اني دكتورة قولت ممكن اقدر احاول انقذ الشخص دا بدل لمه الناس الي ولا بتأدم ولا بتأخر لقيتك انتي وسط المة دي ووشك كله كدمات لا كدمات ايه انتي وشك كان مليان دم اتصلت بسرعة بالاسعاف وحولت اعمل الازم عشان احاول انقذك والحمد الله الأسعاف جت في الوقت المناسب لأنك اغمي عليكي قريب من المستشفي وبس
ثم اردفت بابتسامة وهي تمد زراعها لنور :
انا دكتورة ريحانة
شعرت نور باالراحة لهذه الفتاه ولم تدري بنفسها سوا وهي تمد لها يداها هي الأخري وتجيبها با ابتسامة مماثلة :
وانا نور .............................................
بعد مرور يومان .....
كانت نور خلال اليومان في المشفي بسبب ما فعله والدها قررت ان تخرج من المشفي وان تبحث عن عمل كما انها من المستحيل ان تعود الي ابيها مره اخري ..
بسبب سناء فرجوعها يعني زواجها من سامح لا محالة اذن الموت افضل بكثير من ذلك السمج الذي يدعي سامح ..
اصبحت هي وريحانة اصدقاء وتوطدت علاقتها معها خلال هذين اليومين واعتبرتها مثل اخت لها فهي حقا لم تقصر في العناية بها كما انها رفضت ان تذهب الي بيتها وفضلت المكوث معها شعرت نور بالراحة اتجاهها فسردت لها كل معاناتها منذ وفاه والدتها وحتي وصول زوجه ابيها الي حياتها..
لم تنقطع اتصالات سرين بها وكانت تجيبها واكنها لم تخبرها بشئ فهي تعلم معانات صديقتها ايضا ولا تريد ان تزيد الأمر عليها ..
واليوم ها هي الأن ستخرج من تلك المشفي ولا تعلم الي اين ستذهب الأن ولكن من المؤكد ان الله لن يتركها وهي من المستحيل ان تذهب بأرجلها الي سناء مره اخري .....
دلفت ريحانة الي الغرفة بإبتسامتها المعهودة وجدت نور تضب اغراضها ..
ريحانة وهي تتجه نحو نور:
ها خلاص لميتي حجتك
نور بابتسامة والدموع تملئ مقلتيها ولكنها تأبي النزول :
اه خلصت ثم احتضنتها واردفت حتوحشيني جدا بس اكيد حنبقى نتقابل صح !
ابعدتها ريحانة برفق ثم اردفت :
ولية منكنش مع بعض علي طول
نظرت اليها نور بعدم فهم :
علي طول ازاي
ريحانة برفق :
بصي يا نور انا ماما وبابا مسافرين بره مصر بيشتغلوا يعني وسبوني هنا ال ايه مع عمي ومرات عمي مكنتش بتقل عن مرات ابوكي حاجة بل بالعكس اسوء مصدقت اتخرجت وقبلت في الشغل هنا في المستشفي واصريت اني اتنقل في شقة لوحدي فبابا كلم صحبه وجبلي شقة صغيرة علي قدي في منطقة كويسة وكدا ثم ابتسمت بسخرية عشان انا لوحدي وكدا ها اي رأيك تيجي تعيشي معايا نونس بعض بدل ما انا لوحدي ؟
شعرت نور ان ريحانة تقول لها هذا الكلام شفقة هي لا تريد ان تبقى عبئ علي احد اردفت نور بحرج :
لا يا ريحانة كفاية الي عملتيه معايا من اول ما جيت اعفيني
نظرت اليها بحزن :
انتي مفكراني بشفق عليكي يانور بس الحقيقة ان انا الي محتجاكي فعلا انا عمري ما ارتحت لحد كدا في فتره قصيرة زيك والله .
نور بتفكير:
حقبل بس بشرط
ريحانة بلهفة :
ها قولي
نور :
حدفع نص اجار الشقة معاكي
كادت ريحانة ان تعترض الا ان نور لم تدع مجال الاعتراض..
ريحانة بابتسامة مشجعة :
طب يالا بينا انا اخدت بقي اليوم اجازة وعربيتي تحت حنقضي اليوم النهاردة سوا ..
كانت نور تشعر بالقلق فهي لم تعرف ريحانة جيدا ولكنها ابتسمت بسخرية واردفت في نفسها :
ممكن متخفيش ربنا معاكي واكيد ربنا بعتلي ريحانة في اصعب وقت في حياتي يارب انا حتوكل عليك يارب دبرلي امري فأني لا احسن التدبير ...اومأت لها اماءة بسيطة "بمعني انها موافقة علي حديثها" ...............................
كان خالد باله مشغول كثيرا علي نور فهو لم يرها منذ اخر مره وكانت طريقتها معه مختلفة كثيرا ولم يعرف ما هو سبب ذلك التغير المفاجئ قرر خالد ان يحادث ادم بخصوص مركزه الذي اغلقه عند وفاه عائلته قرر ان يفتحه ويحدثه من جديد ويعرض علي نور العمل به حتي يتقرب منها اكثر ويساعدها ويحاول اسعادها...
بينما كان اليوم يمر عليها كأنه سنه وليس يوم ملت كثيرا من تلك العيشة وقررت انها لم تصمت اكثر من ذلك يجب عليها ان تحادث ادم لكي يري لها حل ولوانها تشك بل تتيقن انه سيغضب عليها ولكنها ستظل تحاول ولن تستسلم ..
كان ادم يقضي معظم يومه بأكمله بعمله كان
يذهب الي الشركة الساعة السادسة صباحا ويأتي الساعة الواحدة ليلا فكان يأتي يري من بالمنزل نائم ويرحل ومن بالمنزل نائم ايضا ..
وفي يوم كان ادم جالس في مكتبه يدرس بعض الصفقات وجد خالد يدخل علية المكتب بأندفاع ويحدف امامة احد الجرائد .
رفع ادم نظره من علي الاوراق ثم نظر الي خالد واردف بتسأؤل :
ايداااااا
خالد بتوتر:
دا جرنان
ادم :
ومطلوب
خالد بسرعة :
صورتك انت وسرين في الصفحة الاولي
ادم بدهشة :
نعممممممممممممم
....................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 29
......................................................
ادم بصدمة جالية:
واية الي وصل للصحافة خبر زي دا وبعدين انا مشفتهمش اصلا توقف ادم عن والكلام ثم اخذ الجريدة من اعلي الكتب وفتحها نظر ادم للصورة بتمعن ثم اعدها مرة اخري ..
نظر اليه خالد بهدوء ثم اردف :
بتفكر في الي بفكر فية ؟!
ادم بتهكم:
هو فيه غيره
خالد بتفكير :
جمال الديب
ادم بموافقة :
بالظبط كدا
خالد وهو يتجه ليجلس علي المقعد المقابل لمكتب ادم :
دا كدا الحكاية حتكبر اوي
ادم بتساؤل :
اصدك ايه
خالد :
اصدي ان حياه سرين في خطر
عندما استمع الي كلام خالد لم يستطيع تمالك نفسة ثم ضرب علي المكتب بعضب و اردف بصراخ :
طب يفكر كدا يمس شعره منها وانا اقتله
حاول خالد تهدئه صديقه اردف :
ممكن تهدأ طيب هو كدا عاوز يسوأ سمعة الشركة وصلحبها ثم ابتسم بسخرية عشان انت المفروض زي ما مكتوب بتمشي مع البنات ومقضيها وعامل فيها المحترم يبقى اول حاجة لازم نسبقه بخطوه
اكمل ادم حديث رفيقة :
يعني لازم حفلة كبيرة اعلن فيها ارطباطي بيها
خالد :
او فرح وتعلن انها بنت عمك ومكتوب كتابك عليها وتعين حراس الفتره دي علي القصر عشان حياتهم في خطر وبالأخص المدام ولازم يبقى في اسرع وقت
ادم :
تمام
امسك ادم هاتفه ثم هاتف احدهم ..
ادم وهو يتحدث بالهاتف :
ايوا عوزك تعينلي طقم حراسة كامل علي القصر عوزة يكون موجود علي النهاردة بليل بالكتير .
اغلق ادم الخط ثم نظر الي خالد واردف :
كدا كلو تمام عوزك تقول في الشركة ان الحفلة دي حتكون كمان يومين وكل معزوم
ابتسم خالد ثم غمز له :
طب والدعاوي
اخذ ادم مفاتيح سيارته وهاتفه ونهض من علي مقعدة ثم رد علي كلام رفيقه وهو يتجه نحو الباب :مهزء
وتركة وغادر المكان متجه الى القصرلمقابلة سرين .....................................................
بعد ان ضبت نور اغرضها اتجهت هي وريحانة خارج المشفي نحو سيارة ريحانة واتجهوا سويا نحو منزل ريحانة ...
ريحانة با ابتسامة :
يالا يا برنسيسة نور وصلنا
ابتسمت لها نور ابتسامة باهتة ونزلت من السيارة دون ان تنبت ببنت شفة واتجهوا سويا نحو البناية التي تقطن بها ريحانة صعدوا الرفيقتان نحو الدور المنشود اخرجت ريحانة من حقيبتها مفتيحها وفتحت باب الشقة ودلفت الصديقتان سوا جلست ريحانة علي اول مقعد وقعت عيناها عليه ثم اردفت بإنهماك ..
ريحانة وهي تشير علي المنزل بيداها:
ودا يست نور بيتي المتواضع
شعرت نور بالألفة بداخل ذلك المنزل الصغير اتجهت علي استحياء بأتجاه الأريكة وجلست عليها وهي محتضنة حقيبتها
اتجهت اليها ريحانة وجلست بجانبها ثم وضعت يداها علي كتف نور واردفت :
نور انتي خايفة
نور بسرعة :
لااا ابدا وحخاف من ايه هو بس عشان الجو غريب شوية فا مقلقة حبتين
استمعت نور الي صوت زقزقة عصفور جميل
نظرت نور نحو ريحانة بصدمة :
متقوليش انك عندك عصافير
ابتسمت ريحانة بأستغراب :
اه يبنتي طب فيها ايه
صقفت نور بيداها مثل الاطفال ثم قالت بصوت عالي نسبيا :
عااااااااااااااااا
ريحانة :
انتي هبلة يبت
نور وقد انقلبت حالتها في ثنيه:
كان عندي عصافير وقطة صغيرة القطة كانت سرين جيباهلي في عيد ميلادي عشان كانت عرفة اني بحبهم جدا واني في البيت لوحدي وكدا كانو اجمل حاجة في حياتي كنت بحس انهم بيهونوا عليا كتير كانوا اغلي حاجة في حياتي بعد بابا وسرين اكملت حديثها بحزن واضح بس سناء معجبهاش الوضع ازاي تبقي عندي حاجة وي دي لا وكمان حاجة عرفة اني بعشقها كنت في الثانوي سممتلي القطة وطيرت العصفير نهائي من البلكونة لما شوفت القطة ميته اعت اعيط وهي وقفة ورايا تضحك بكل شماته وغرور بس
ابتسمت لها ريحانة بحب ثم احتضنتها :
كلو حيبقئ تمام" إن مع العسر يسر"واحنا حاليا عندنا عصافير وبغبغان كمان وقريبا جدا نجيب القطة ايه رأيك .
ابتسمت اليها نور ثم اردفت :
ماشي
امسكت ريحانة يد نور ثم اردفت:
يالابينا افرجك علي الشقة
وبالفعل بدأت ريحانة تعرف نور علي المنزل بأكمله حتي تعتاد عليه ..
بس ياستي دا البيت ودي بقئ ياستي اوضتك
نو با بتسامة تسلمي جدا انا مش عرفة اشكرك ازاي ..
ريحانة وهي تدعي الحزن :
شكر ايه بس انتي خلاص بقيتي اختي بجد ادخلي بقئ خدي شور وحجبلك هدوم من عندي واجيلك تكوني خلصتي وبعد كدا نشوف حنعمل اية عشان ناكل
نور :
طيب ماشي .
وبالفعل دلفت نور الي الغرفة واخذت تتفحصها بتمعن لم تنكر انها احبت تلك الغرفة كثيرا
بألوانها الجميلة وتلك النافذة الرأئعة التي تشعرك انكي تري العالم بأكملة من خلالها ..قررت ان تترك همومها علي الله وتبدأ من الغد في البحث عن عمل ...اتجهت الي الحمام لكي تأخذ شور وتخرج لكي تكمل حديثها مع ريحانة ..كما انها تريد ان تقص علي سرين كل ماحدث فهي لم تعتاد ان تخبأ عنها شئ.............................
كانت سرين تجلس بالحديقة وسط ازهارها كما اعتادت في الأونة الأخيرة ..
سرين في نفسها :
يوووو لأ انا اتخنقت وجبت اخري من القصر المنيل دا ..تؤ طب اعمل اية بجد حسة ان الملل حيموتني اما اقوم اقرأ قرأن يهونوا عليا الخنقة دي .
وبا الفعل اتجهت سربن الي غرفتها في الاعلي بهدف ان تقرأ قليلا في كتاب الله لكي تريح قلبها واثناء صعودها وجدت عايدة تصعد نحو الطابق المجهول بالنسبة لها ..كان فضول سيقتلها تريد ان تعرف ماذا يخبأ ذلك الطابق وبشدة قررت سرين ان تصعد خلف عايدة وتري ماذا يحدث وبا الفعل تسحبت سرين خلف عايدة رأتها سرين تتجه لأحد غرف الطابق نظرت عايدة خلفها فجأه ولكنها لم تري شئ اختبأت سرين خلف احدي العواميد حتي لا ينكشف امرها حدثها شيطانها ان تتجه وتسمع ماذا يحدث في تلك الغرفة ولكنها ذكرت نفسها انه لايصح ان تصطنت عليها بأي شكل واخذت تحادث نفسها ان ما تفعلة هذا خطأ ولا يصح بالمره ...................................
وصل لها خبر صعود ادم لوالدتها فقررت ان تصعد اليها وتري ماذا حدثته فهي لا تريد ان يجتمع بها كثيرا حتي لا ينكشف امرها وبالفعل اتجهت نحو غرفتها شعرت بشئ غريب خلفها قلقت كثيرا من ان يكون ادم او حتي تلك التي تدعي سرين فا الحديث التي ستحادثه لوالدتها ليس من مصلحتها ان يسمعه احد بالمره دلفت عايدة الي تلك الغرفة
عايدة بسخرية :
اخبارك ايه يا فريدة هانم
نظرت اليها فريدة بغضب ثم ادارت وجهها عنها
عايدة وهي تتجه اليها :
تؤتؤ مش كدة بردو يا امي مش امي ولا ايه
فريدة بحسرة :
يارتني كنت موت قبل ما اجيب بنت شبهك يارتني موت
عايدة بجمود:
بلاش الدراما الزايدة دي عشان انا مش فضيالك هما كلمتين ادم لو عرف حاجة من الي حصل زمان العواقب مش حتعجبك وانتي عرفة كويس انا ممكن اعمل ايه .
فريدة في محاولة فاشلة في اقناعها ان ما تفعله خطأ ولا يصح :
يابنتي اسمعيني الي بتعمليه دا غلط وحيوديكي في داهية اعترفي لابنك بكل حاجة وتوبي لربنا والبنت الغلبانة دي سبيها في حلها هي متستحقش كدا منك ولا من ابنك متنسيش ان دعوة المظلوم مستجابة وحقها لو مأخدتهوش في الدنيا ولو اني اشك حتخدة في الأخرة
عايدة وهي تصق علي اسنانها :
قولتلك 100مره متدخليش في الي ملكيش فيه وانا قولتلك الي عندي سلام ..وتركتها واغادرت غير مكترثة بوالدتها ولا بحديثها ....................................................
واثناء حديثها مع نفسها وحيرتها وجددت عايدة تخرج من الغرفة وعلي وجهها ابتسامة ماكره لم ترتاح سرين لمظهراها وقررت الدلوف الي تلك الغرفة لتعلم ماذا يوجد بداخلها وبالفعل انتظرت سرين رحيل عايدة ثم توجهت الي الغرفة وقفت امامها بتردد ثم مسكت قبضة الباب وفتحت الغرفة بتوجس نظرت الي الغرفة سرين بأنبهار اعجبتها كثيرا وبالطبع لفت نظرها تلك المكتبة العريقة التي من المؤكد تحتوي علي كتب رائعة وجدت امرأه يبدو عليها الكبر تجلس علي سرير مغمضة العنين ولكنها فتحتهم فجأه عندما شعرت بحركة بالغرفة ..
سرين وهي غير قادرة علي تجميع كلامها :
اانا يعني ككنت يعني بصراحة
ابتسمت فريدة بحنو ثم اردفت :
انتي سرين بنت احمد مش كده
اندهشت سرين فهي لم تري تلك المرأه ولا حتي مره واحدة بحياتها بأكملها ولكن من حديثها فهي تعرفها وتعرف والدها ايضا
اؤمأت سرين برأسها :
ايوا بس حضرتك تعرفيني منين ؟!
فريدة وهي تشير لأحد المقاعد :
تعالي يابنتي اقعدي جنبي
اتجهت اليها سرين بتوجس وبالفعل جلست بجانبها علي ذلك المقعد ..
مسكت فريدة يد سرين بحنو ثم اردفت :
سبحان الله شبه امك فاطمة بالظبط
سرين بحيرة :
اامي هو حضرتك تعرفي امي كمان
ربطتت فريدة علي يداها ثم اردفت :
مش عوزاكي تخافي من حاجة لازم تبقى قوية وخلي بالك اوعي تضعفي قدام ادم بالذات لازم تبينيلة انك قوية مبتنهزميش بسهولة وبكدا مش حيعرف يأذيكي ابداا صدقيني ..
سرين بأستغراب :
هو حضرتك مين !
فريدة :
حتعرفي وحتيجي تحكيلي علي كل حاجة وانا يابنتي حفضل اسندك واحاول اسعدك علي قد مقدر ..
كادت سرين ان تستفسر اكثر ..
ولكن قطعت فريدة حديثها قائلة :
ادم زمانة جاي قومي بسرعة ومش لازم اي حد يعرف اننا اتقابلنا مستنياكي بكرة في نفس المعاد سلام يابنتي .
اومأت لها سرين وخرجت سريعا من الغرفة حتي لا ينكشف امرها ويجب الا تعلم احدهم انها صعدت الي ذاك الطابق اتجهت الي الدرج ونزلت سريعا الي غرفتها واثناء دلوفها الي الغرفة وجدت من يمسك بيداها بقوة.......................
احضرت ريحانة ثياب مناسبة لكي ترتديها نور بعد خروجها من الحمام اتجهت الي الغرفة وفتحتها ثم هتفت بصوت عالي لكي تسمعة نور ..
ريحانة بصياح:
نور انا سيبالك الهدوم علي السرير اطلعي غيري وحتلقيني مستنياكي بره
وبالفعل خرجت ريحانة لكي تنتظر نور في الصالة وهي محتارة بشأن تلك الفتاه المسكينة ياله من عالم قاسي حقا اصبح البشر في ذلك الزمن العجيب يتحولون الي وحوش يبحثون عن مصالحهم فقط .....
خرجت نور من المرحاض اخذت الملابس التي جلبتها لها ريحانة وقررت ان يجب عليها من الغد ان تذهب لكي تبحث عن عمل لكي تجلب به احتياجاتها فهي لم تقبل بالمره ان تعيش عالة علي ريحانة او علي اي شخص اخر.
....................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 30
....................................................
رفعت عيناها بحذر.. كانت حقا قلقة للغاية من ان ينكشف امرها فارأت امامها ادم ينظر اليها بشك ..
ادم :
كنتي فين !
سرين وهي تشير بيداها نحو الدرج بقلق :
ككنت يعني كنت اه كنت بتمشي شوية في القصر بدل ما انا قاعدة زي قرد قطع لوحدي في الاوضة
.في البداية شعر ان هناك شئ ما بسبب توترها الذي ليس له سبب ولكن عبارتها الأخيرة اثارت فضولة كثيرا فاسألها بتلقائية ماذا تعني ..
ادم بستغراب :
قرد مين يختي
سرين بزهو :
قرد قطع متعرفهوش ولا ايه
ادم بأستخفاف :
لا بصراحة محصليش الشرف
سرين وهي تشير نحو المرأه المعلقة في احد الاركان :
بص في اي مراية وحتشوفة .
لم تنتظر اجابتة بل ركضت نحو الدرج سريعا ..وقف ادم قليلا لكي يستوعب معني كلامها وعندما رأها تركض علم مقصدها علي الفور ..
ادم بصوت مرتفع وهو مازال واقف امام باب الغرفة :سرررررررررررررييييييييييييييننننننننننننن
وقفت سرين في منتصف الدرج ثم ضربت علي جبهتها :جيت اكحلها عمتها يعني عشان اهرب من اني اقولة كنت فين وقعت نفسي في مشكلة اكبر ..
قطع سيل افكرها صوت ادم الغاضب
سرين بخوف :
ياختاااي دا مش حيسبني واكيد هو مش طيقني من اخر موقف .طب والحل ..
قررت سرين ان تعود اليه وتحاول الاعتذار منه لأنها بالتأكيد ستكون الخاسره امامه كما انها تسارعت قليلا في ردة فعلها ..
استدارت اليه مطأطأه الرأس لكي توهمة انها حقا لم تقصد ما فعلتة منذ قليل ..
سرين وهي تتصنع الندم :
احم سوري عرفة زودتها شوية
ادم بأستفزاز:
نعم !معلش اصلي مش بفهم لغات
سرين بلماضة :
لا والله جاهل يعني
حك ادم ذقنة بطرف ابهامة ثم اردف بغموض :
جاهل !!
فتح باب الغرفة بإيد ودفع سرين الي داخل الغرفة بااليد الاخري ثم دلف خلفها واغلقة بقدمة ..
ادم وهو يخلع حزام البنطال ثم لفه علي يده لكي يثير الرعب في نفس سرين :
كنتي بتقولي ايه بقى
سرين وهي فاتحة عيناها بدهشة :
ككنت بقول ااسفة يعني مكنتش اعرف وبعدين المسامح كريم يعني
لاحظت سرين ان وجه ادم لاذال متهجم كما هو فحاول ان تضيف بعض المرح لعلها تنقذ نفسها من ذاك المأذق ..
سرين وهي تصطنع المرح لكي تخفي توترها :
او مهند لو عاوز والله زي متحب..
لم يستطيع ادم ان يمنع ابتسامتة من الخروج بسبب شكلها المتوتر ودعابتها ثم اردف .
ادم بستخفاف :مالك قلبتي زي الكتكوت المبلول كدا ليه
ابتسمت سرين بتوتر وقالت:
مبلول ..مبلول مش مشكلة المهم متزعلش نفسك
ثم ضربته علي كتفة ضربة خفيفة وقالت:
والله يعم صفيت دمي انا قولت حتموتني ولا حاجة..
عاد ادم الي جمودة مره اخري في اقل من ثانية وتركها ..
واتجه نحو احدي المقاعد وجلس عليها ثم اردف :تعالي عوزك
رفعت سرين كتفيها بأندهاش ثم اردفت بصوت خفيض :انا قولت عندة انقسام محدش صدقني ..
لم تجد سرين مفر فأضطرت لملاحقتة جلست سرين علي المقعد المقابل لمقعده ثم اردف :
نعم انا جيت اهو
ادم :
بصي اسمعيني الأخر ومتقطعنيش مهو اصل انا عرفك مبتبلعيش ريقق
كادت سرين ان تجيبة ولكنة اشار لها ان تصمت
ادم :
هااا اسكتي خالاص
سرين بتذمر كا الاطفال:
الله يسمحك علي فكره
لم يعايرها ادم اهتمام وبدأ حديثة :
يوم مكنا خرجين ...وبدأ ادم ان يسرد عليها ماحدث بأختصار شديد واخبراها انه سيعمل حفلة بحديقة القصر لكي يعلن زواجه بها..
سرين بتفكير:
اه فهمت بس .
قطع ادم كلامها ثم اردف:
مفيش بس وااوعي تنسي نفسك انتي هنا زيك زي الكرسي الي قاعدة عليه انا اقول وانتي تنفذي وبس ومتقلقيش حسابك قرب اوي بس افضالك وحكرهك انتي وابوكي في اليوم الي اتولدتو فيه متستعجليش علي رزقك ..
عندما استمعت الي كلامته شعرت وانة اهنها كثيرا وانة ليست بعبده لديه لكي يتحكم بها ولكنها تذكرت علي الفور صفقتهم سويا ..
سرين ودموع تترقرق في مقلتيها ولكنها تأبي النزول :بص يابشمهندس اعمل ال انت عوزة انا مش فرقة معايا اه صح نسيت اقولك لو حفلة من اياهم وغاني وحجات من دي اعزرني فا انا مش ححضر
ادم با ابتسامة ساخرة :
حتحضري ورجلك فوق رقبتك ..
ثم نهض واتجه نحو باب الغرفة وقال :
انا خلاصت كلامي جهزي نفسك وتركها وغادر الغرفة لكي يحضر الي تلك الحفلة لكي تصبح علي اجمل وجه ...
..........................................................
في مكان اخر كان الصديقتان يتناولان طعامهم في جو من المرح ..
ريحانة :
يعني انتي مصرة تنزلي تشتغلي بردو
نور بتأكيد :
اكيد طبعا وحنزل ادور من بكره
ريحانة بخضة:
بكره مين!ياحببتي انتي تعبانة انتي مش شيفة منظر جسمك عامل ازاي
نور بسخرية :
لا عادي انا اتعودت
ريحانة :
ومفيش شغل غير بعد ثلاث اربع ايام ترتاحي فيهم وبعد كدا اعملي الي انتي عوزاه
نور :
بس ..
ريحانة بحزم :
مبسش هو كدا اسمعي الكلام وبلاش عند
.............................................................
كان خالد يعمل علي ساق وقدم في ذلك المركز الرياضي حتي يتم افتتاحة في اقرب وقت ممكن ..نعم هو يعترف انه يفعل كل ذلك من اجل نور فقط فهو حقا احبها بصدق ويريد وبشدة ان يدخل البيت من بابه ويحادث اباها في ذلك الأمر لأنة ليس من الرجولة ان يحادثها وان يظلوا اصدقاء بهذا الشكل نعم يخاف عليها من نفسة ان يتحدث عليها احد او حتي ان يؤذيها دون ان يدري والأهم من ذلك بأكملة هو يريدها ان تبقى حلاله وهذا ما قرر فعلة وهو جاهز ولا يريد سواها ولكنه قلق للغاية من تلك المرأه التي زارتها بالمشفي فهو يشعر ان هناك خطب ما ولكنه لا يعلمة سيعرض عليها بل سيضغط عليها ان تقبل العمل معه فهو يعلمها انها لم تقبل في البدايه لأنها ستنظر اليها علي انه يشفق عليها وبعد ذلك سيتجه الي والدها ويتركها لها كمفاجأه
...........................................................
بينما سناء كانت تدور في الغرفة ذهبا وأياب تفكر فيما حدث وكيف ستخبر سامح باالأمر فا هو بالتأكيد سيثور عليها كثيرا ومن الممكن ان يفضح امرها امام محمود اذن يجب عليها ان تضع خطة بديلة في اسرع وقت ممكن وهذا الخطة بالتأكيد لم تتم دون وجود نور يجب عليها ان تعلم مكانها ..خطرت في بالها فكره ان تتجه نحو كرمة وتعلم منها مكان نور وبعد ذلك ستتجه نحو محمود حتي تزرع فكره زواج نور من سامح رويدا
.............................................................
اتجهت سناء نحو غرفة كرمة ...
سناء وهي تطرق الباب :
كرمة ممكن ادخل
كرمة بصوت عالي نسبيا:
اتفضلي
دلفت الي الغرفة ثم اتجهت الي كرمة وقبلتها علي خديها وجلست بجانبها ..راقبت كرمة تصرفات والدتها بحيره فهي غير معتادة علي تلك الطريقة من والدتها
كرمة بأبتسامة ساخرة:
قولي عوزة ايه علي طول مفيش داعي للمقدمة دي يا مدام سناء
سناء :
بنت اتكلمي مع امك بطريقة احسن من كدا
كرمة بجمود:
طب تمام ممكن تسبيني دلوقتي عشان عوزة انام ..
بالطبع علمت كرمة ان والدتها تريد ان تعرف اين تختبأ نور ولكنها حقا لا تعلم ..
كرمة :
وبالنسبة لنور ان معرفش عنها اي حاجة
نهضت سناء ثم اردفت وهي تتجه نحو باب الغرفة:
لو عرفتي حاجة قوليلي ضروري سلام
كرمة بعد خروج والدتها :
اقولك! دا انا لو اطول اعمل زيها مكنتش اترددت بس انا عرفة ايه الي حيحصل لو هربت..
...........................................................
بعد مرور يومان ..
كانت سرين تنظر من النافذة بحزن بين علي التجهيزات التي تقوم في الحديقة كيف ذلك هي حقا تائهة اهذه حفلة عرسها كما يدعي ..اصبحت غير قادرة علي العيشة هكذا ..ادمعت عيناها بقهر .كم افتقد حضن امي الدافئ ومزاحي مع ابي كم افتقدك صديقتي ورفيقة دربي نور اريد ان اظل صغيره كما انا افتقدكم جميعا ربى ماذا عساي ان افعل فى ذلك الذي يدعي ادم يشعرني حقا انني رخيصة وبلا قيمة..
قطع سيل افكارها صوت طرقات علي باب الغرفة الخاصة بها..مسحت تلك القطرات المتمردة من علي خديها ثم اتجهت لكي تفتح باب الغرفة ..وجدت امامها مجموعة من الفتيات وفي ايديهم حقائب غريبة الشكل
سرين بتساؤل :
افندم
الفتاه:
اهلا مدام سرين احنا بعتنا ليكي مستر ادم عشان نجهز حضرتك النهاردة للحفلة
سرين بستخفاف :
تجهزي مين يختي ..ثم دفعتها برفق من امامها واتجهت نحو غرفة المكتب التي يقطن بها ادم اثناء تواجده في القصر ...
فتحت الباب دون ان تطرق علي الباب ..وجدتة منكب علي بعض اوراق ينظر اليها بتمعن وتركيز شديد..
سرين بأندفاع:
هو مين دول الي يجهزوني بقى انشاء الله
رفع ادم نظره من علي الاوراق ثم وجه نظره الي سرين بملل ثم اردف:
عوزة ايه تاني مش حنخلاص النهاردة
سرين وهي واضعة يداها في خصراها :
انا قولت مش ححضر الحفلة دي
ادم وهو ينهض من علي مكتبه ثم اردف بأستخفاف:
قولتي ايه
لوحت سرين يداها في الهواء ثم اردفت:
قولت مش ححضر يا ادم
ابتسم ادم بتلقائية عندما سمعها تذكر اسمه بدون اي القاب ثم اردف:
وانا قولت حتحضري وكلمة زيادة حزعلك
تنهدت سرين بضيق ثم لمعت في رأسها فكره :
انا عوزة نور تيجي النهاردة الحفلة ممكن
فكر ادم في الفكره ووجد انها مناسبة :تمام موافق
سرين بدهشة :
هو ايه الي موافق
ادم :
انتي عبيطة يبت
سرين بفرحة عارمة :
قول والله ..طب وربنا انت عسل
وخرجت سريعا لكي تهاتف صديقتها.............