تحميل رواية «عشق وليد الانتقام» PDF
بقلم سماء فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم رواية : #الحلقة الأولي.. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس : شوية صغيرين بس هموت وأنام اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها سرين وهي تضع الوساده علي رأسها : حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير : مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا م...
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية :عشق وليد الانتقام
الحلقة :الحادية عشر
............................................................
اخذت نور نفس عميق وحاولت ان لا تهتم بكلام زوجه ابيها وقررت الذهاب و الأطمئنان علي خالد وعندما تشرق الشمس ستعود الي البيت ابتسمت نور عند تلك الكلمة عن اي بيت تتكلمين يا فتاه كم اشعر بالوحده كم كنت اتمني ان احظي بعائله اشعر معهم بالدفئ والحنان والطمئنينة اشعر بخوفهم علي وانهم حقا يهتمون لأمري كم احتاج اليكي امي مسحت نور تلك الدمعة التي نزلت علي خديها دون ارادة منها ثم اتجهت مره اخري الي المبني الخاص بالمشفي اتجهت الي غرفة خالد رأت شخص ينظر اليه بأسف عبر الزجاج دققت النظر اليه وبالفعل عرفته فهو ادم ثم ابتسمت بسخريه زوج سرين كم احقض علي ذلك المغرور فهو من حرمني من صديقتي فهي التي كانت تهون علي كل تلك الظروف يا الله كن بعونها انها لم تستحق ذلك تنهدت تنهيده حاره ثم اتجهت وجلست علي مقعد بجانب الغرفة رأها ادم ايضا وتذكرها ايضا فهي من طلبت سرين الأتصال بها ذلك اليوم استغرب ادم من وجودها وما علاقتها بخالد وما الذي جمعهم وكيف تعرض صديقه لتلك الحادثه امن الممكن ان يكون احد من اعدائهم في العمل قرر التخلص من حيرته والأتجاه اليها حتي يستفسر عن ما حدث ثم .
اتجه اليها ادم وقال بجمود :
ممكن افهم ايه الي حصل؟
قالت نور وهي مطأطأه رأسها ثم اردفت بحزن واحراج :
كنت ماشية في الشارع وطلع عليا بلطجيه واستاذ خالد شافني وساعدني بس واحد منهم ضربة بمطواه وهربوا بعد كدا وانا نقلته بسرعة للمستشفي بالعربيه
كان ادم يسمعها وهو مقور قبضة يداه بغضب من هؤلاء الاوغاد ولكنه ايضا يعلم صديقة اذا رأي احد يحتاج للمساعدة لن يتأخر وخصوصا ان كانت فتاه وهو ايضا لو مكانه لفعل مثله وحمد ربه سرًا انه لم يكن احد اعدائهم من تسبب في ذلك الحادث.. نظر اليها ببرود ثم تركها واتجه الي الطبيب لكي يستفسر عن حال صديقه وبعد ان طمئنه الطبيب وقال له ان حالته الأن اكثر استقرارا
بينما نور نظرت اليه بضيق وقالت في نفسها الله يكون فى عونك يا ساري دا انسان مستفز وبعد قليل سمعت صوته وهو يقول لها بجمود:
انا اتصلت بالسواق وهو هيوصلك مكان ما انتي عاوزه وشكراً لحد كدا.
قالت نور بابتسامه صفراء :
لا حضرتك شكرا انا عارفة هتصرف ازاي وتركتة واتجهت الي المسجد فهو اكثر مكان تشعر فيه بالراحة ثم بعد قليل استمعت الي اذان الفجر فأتجهت الي الصف وصلت وبعد ان انتهت من صلاتها قررت المكوث في المسجد تقرأ وردها حتي تشرق الشمس ثم تعود الي بيتها لتأخذ قست من الراحة وتغير ملبسها وتعود مره اخري للاطمئنان عليه وبدون شعور منها احست بدموعها تنساب علي خديها مسحت نور دموعها وابتسمت بحزن واخذت تواسي نفسها وتقول ..اهدي ربنا معاكي ومش هيسيبك وبعدين انتي زعلانه ليه انك حسا بالوحدة طب مهو انتي طول عمرك وحيده بس فعلاً سرين كانت بتهون عليا كتير تنهدت بحزن وقالت حتي هي بيحاول القدر يبعدها عني تذكرت نور سرين ومرحها وكيف كانت تستطيع بكل سهوله رسم الفرحة والبسمه علي قلبها ...............................
عندما سمع ادم الاذان قرر ان يذهب للمسجد لكي يصلي ويعود مره اخري لكي يطمئن علي صديقة وبالفعل ذهب وادي فريضته وعاد مره اخري وجلس علي المقعد المجاور للغرفة وفجأه وبدون سابق انظار اقتحمت تلك الطفل افكاره تذكر اخر موقف حدث بينهم وكيف كانت حقا مثل الأطفال بتلك الأفعال ابتسم ادم ابتسامة رائعة لتلك الذكري ولكنه ايضا انب نفسه كثيرا وتذكر كلام والدته والذي فعله احمد بهم وبوالده
......................................
بينما كرمة استغرقت في النوم ونامت من كثره البكاء ومن كثره التفكير فيما مضي نامت وهي خائفة من مستقبل مجهول نامت وهي غير مسامحة والدتها وما فعلته بها نامت واتخذت النوم مسكن لذكرياتها المؤلمة وتمنت بداخلها مستقبل افضل .........
بينما سرين بعد ان قرأت وردها قررت النزول الي تلك الحديقة ودلفت الي الغرفة وكادت ان تخرج ولكنها نظرت الي نفسها وقالت لأ هنزل بالأسدال كدا ازاي وانا اصلا مجنونة معرفش هعمل ايه مش بعيد كمان اقع علي وشي طب اعمل ايه تذكرت سرين تلك الحقيبة التي ارسلها ادم مع الدادة قررت ان تنتقي شيئا يساعدها علي الحركة وفي نفس الوقت محتشم وبالفعل اتجهت الي تلك الحقيبه وفتحتها واخذت منها ما يناسبها وكادت ان تغلقها ولكن اتت اليها فكره شيطانيه لكي تثير غضب ادم ..فاتجهت سرين الي خزانة ادم ووفتحتها وغريت اماكن الملابس بحيث يصعب عليه ايجاد ما يريد فهي اخذت تستفسر البارحه من دادة فاطيمة عن الأشياء التي يفضلها والأشياء التي تغضبه وكان منهم ان ادم يكره عدم النظام ويكره الفوضي ايضا فهو منظم جدا ويكره ان يتدخل احد في خصوصياته كما انها اخذت نصف الخزانة ووضعت بها الملابس التي ارسلها لها بالحقيبه لكي تثير حنقه فهي تعلم ان لها خذانه خاصة ولكنها ستنكر ذلك وقالت في نفسها بابتسامة انتصار:
ههههههه انا عملك الاسود يا استاذ ادم
واتجهت سرين لكي تغير ملابسها وتنزل الي الحديقة بعد ان بدلت ملابسها خرجت من الغرفة الي القصر لم تنكر سرين انها انبهرت بالقصر وجماله فهو حقا يبهر نظرت سرين حولها ولكنها لم تجد اي شخص ولا حتي تلك العايدة ابتسمت سرين انها لم تري عايدة اتجهت الي الحديقة نظرت اليها كطفله صغيره وجددت ضالتها وجددت مرجيحة جميلة للغاية ومزينه بالورود الملونه فاتجهت بدون تفكير واخذت تتأرجح عليها بسعاده بالغة واغمضت عينها واخذت تتذكر ايامها مع عائلتها واصدقائها لعلها تحاول نسيان ذلك البني ادم المغرور وكانت ضحكتها تتعالي اكثر فأكثر وفجأه.....................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 12
............................................................
قرر ادم الذهاب الي القصر لكي يغير ملابسه سريعا ويأخذ شور ويعود مره اخري لكي يري صديقة نظر حوله يبحث عن نور لكي يعرض عليها ان يوصلها ولكنه لم يجدها ظن ادم انها رحلت منذ قليل او شئ من ذاك القبيل اتجه الي سيارته وسار بسرعة جنونيه فهو هكذا عندما يكون مهموم او حزين يخرج طاقته في السواقة او الملاكمة وغيرهم ..كان ادم يتذكر شريط حياته ذكرياتة تذكر والده وحنيته ونصائحة التي لازال يحتفظ بهاا حتي الأن ابتسم ادم عند تلك الذكري عندما كان في العاشره من عمره اهداه والده اجنده وقلم مميزين للغاية ونصحة والده بالكتابه والرسم به نعم فهو من صغره يعشق الكتابه والشعر والخواطر والرسم ايضا وكان يطمح ان يدلف الي كليه مميزه ولكن موت والده كسر كل شئ في حياته فهو لم يعد ادم ولم يعد الرسم والكتابه هم شغفه وهدفه بل هدفة اصبح الانتقام ليس الا ...
.............................................................
بينما سرين كانت تتأرجح وتحاول نسيان ما حدث او با الأصح كانت تأمل ان تفتح عينها تري نفسها في حضن عائلتها مره اخري وفجأه اتت اليها فكره كانت تفعلها بمنزلهم القديم عندما تشعر بالحزن او الأختناق فتحت عيناها بحماس ونظرت الي الازهار المحيطة بها وقررت ان تدلف الي القصر لكي تغير ملابسها لأنها لم تساعدها علي ما تنوي فعله كما انها تأكددت ان جميع العمال يغطون في نوم عميق ..دلفت سرين الي القصر بعدها دخلت الي الغرفة فتحت الخزانة لكي تنتقي شئ يناسبها قالت وهي تبتسم بفرح وانتصار لنفسها وهي تري ما فعلته بخزانه ادم انت لسه شوفت حاجة اصبر عليا بس ..ثم اخذت بنطال ليجن اسود اللون وبدي بلون السماء ورفعت شعرها ذيل حصان فوصل الي اسفل خصرها ثم نظرت الي نفسها وقالت نقصني كحل وكان اللوك هيكمل بس يالا مش مشكله هههه.. كانت سرين جميلة بحق بتلك العيون الخضراء الزيتونيه الرائعة وشعرها البني الامع وبشرتها البيضاء كبشره الأطفال واحمرار خديها فكانت مثل الملائكة ..كما انها ترث الشعر الطويل من والدتها وهي حقا تعشقه وتفتخر به كثير تذكرت نور في تلك اللحظه وكيف كانت تغيظها بطول شعرها ومرحهم تنهدت تنهيده حاره حاولت اسعاد نفسها وقالت انا كدا تمام اووي قررت العوده الي الحديقة مره اخري سرين وهي تنظر الي الازهار حولها ثم قالت بصم يا زهوري الحلوين انا ساري وهحاول علي قد مقدر اني انا الي اعتني بيكم كل يوم كانت سرين تعشق الأزهار وكانت تحب ان تقرأ عنهم كثيرا كما انها تذكرت تلك المعلومة ان الزرع يشعر بصاحبه فقررت ان تكون تلك الازهار رفيقتها في ذلك القصر الغريب . وبالفعل وجدت سرين ضالتها اخذت الادوات الازمة وبدأت بتنظيم الاحواض كانت سعيده للغايه ثم اتجهت الي خرطوم الماء وقالت بتفكير اممممممم اكمل المهمة بقا ثم اخذته و بدأت برش الماء علي الازهار وايضا علي الزرع بمرح وفرحه عارمة واخذت تستنشق الهواء الرطب المليئ برائحة الزهور ثم جحظت عينها بصدمة شديده ونظرت امامها بعدم تصديق وما كان منها سوي انا توجه نحوه خرطوم الماء بكل قوتها ...................................
بينما ادم عاد الي القصر وهو مرهق كثيرا وعندما دلف الي القصر كان يعلم ان اهله نيام اعطي ادم المفتاح الي البواب ثم اتجه الي الداخل اثناء دخوله سمع صوت ماء يأتي من الحديقة استغرب ادم كثيرا فمن ذا الذي يسقي الزرع الأن قرر ادم الذهاب ليري ماذا يحدث ولكنه تصمر في مكانه بصدمة شديده فمن تلك الحوريه القابعة امامة قال ادم لنفسه باستغراب شديد :مين دي هو !
قطع سيل تفكيره كميه كبيره من الماء مصوبه نحوه افاقته من شروده وسمع صوتها وهي تصرخ عاليا
سرين بصراخ وهي توجه الخرطوم نحو ادم حتي تشوش عليه الرؤيا :
اعااااااااااااااااا ايه الي جابك ياخربيتك
قال ادم وهو يعلي صوته ثم وضع يده علي وجهه :
يا بت المجنونة هتعميني يخربيتك نزلي البتاع دا
قالت سرين بضحكه عاليه ثم اخرجت لسانها :احسننن ههههههه
وجد ادم خرطوم اخر ملقي علي الأرض ولكي يسكت تلك المزعجه اخذه وفتحه وصوبه نحوها ثم اردف : بابتسامة جانبيه هه احسن طب اشربي بقا يا حلوه
وبالفعل قامت بينهم حرب الماء نست سرين كل ما حدث واندمجت كثيرا في اللعب وكان كل هدفها ان لا يشمت بها بينما ادم لم يشعر بنفسه فتلك الطفله العنيده لم تشعره بنفسه وبما يفعل اندمج ايضا ادم في هذه اللعبه قال ادم بثقه:
وقعتي مع الشخص الغلط
ثم فتح الصنبور اكثر فاندفع الماء منه بشده مما ادي الي وقوع سرين ارضا بل داخل بركه من الطين فكان حقا شكلها مضحك للغايه اغلق ادم الماء ونظر اليها ثم انفجر ادم بالضحك من منظرها فكانت مثل المهرجين كان الطين يغطي وجهها وملأ ملابسها وشعرها بينما سرين كانت في عالم اخر كانت مع ضحكته وسرحت سرين كيف لشخص مثلك يمتلك تلك الضحكة التي تشعر من يراها بالسعاده قطع شرودها
قول ادم :
ايه بتبصيلي كدا ليه ثم غمز لها واردف :
ايه معجبة !وتركها وهي في قمه خجلها وارتباكها وغادر من امامها وهو يفرك في شعره المبلل
.....................................................
بينما نور وصلت الي منزلها وهي تشعر ان جسدها يؤلمها بشده قررت نور ان تستحم ثم تصلي وتنام لتأخذ قسط من الراحة ثم بعد ذلك تستعد للذهاب الي خالد وعند هذه الفكره ابتسمت نور واخذت تفكر فيما فعله معها فهي الأن حقا مديونه له بحياتها فهي في ذلك اليوم المشؤم خرجت من النادي في وقت متأخر قليلا ولكي لا تسمع لكلمات زوجه ابيها وتأنبها قررت الذهاب من طريق مختصر ولكنه ليس امن اتجهت وسلمت امرها الي الله ومن حظها ان سيارتها في ذلك اليوم كان بها عطلا تنهدت نور تنهيده حاره ثم اتجهت الي المرحاض اخذت شور ثم ارتدت اسدالها وادت فريضتها ثم اتجهت الي سريرها لتنعم بقليل من الراحة قبل الذهاب الي خالد وايضا قبل مواجهة زوجه ابيها فهي رغم ما حدث لم تمرر الامر مرور الكرام...............................................
بينما احمد وفاطمة قلبهم يتقطع علي ابنتهم الوحيده وهم قلقين عليها للغايه فهما خائفين من عايدة علي ابنتهم فهي لم تهدء الا عندما تأخذ بثأرها كانت فاطمة غير مقتنعة بتفكير عايده وتلك الفكره بالمره كانو يقضون معظم وقتهم يدعون الله ان يحمي ويقوي صغيرتهم.
.......................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 13
...........................................................
استيقظت نور من نومها اخذت الهاتف الخاص بها من علي الطاوله المجاوره لها ثم نظرت في الساعة و قالت لنفسها ..ايه دا هو انا نمت كل دا بس بصراحة كنت مرهقة اخر حاجه بس يا نور الراجل يقول عليكي ايه لما يصحي مصدقت مشيت ..ثم اردفت وهي مندهشة من نفسها كثيرا ..وقالت طب هو انا مالي ومهتمه اووي ليه ميقول الي هو عاوزه انا مالي ..نهضت من علي السرير واتجهت الي المرحاض لكي تأخذ شور وتتوضأ وتؤدي فريضتها وبالفعل بعد خروجها من المرحاض صلت وارتدت ملابسها وقررت ان تتجه الي المطبخ وتعد له الأفطار فهذا اقل ما يمكنها فعله وبالفعل اتجهت الي المطبخ وقفت في منتصفه وقالت في نفسها.. اممممم اعمل فطار ايه بقا وفجأه استمعت الي صوت زوجه ابيها خلفها :
وقفه كدا ليه في نص المطبخ ياختي هي ناقصه
التفت اليها نور وقالت ببرود لكي تستفزها :
طب حتي ارمي السلام ولا انتي بتطلعي كدا مره واحده ميصحش بردو ثم نظرت اليها واردفت يا مرات ابويا
نظرت اليها سناء شظرا ثم اردفت بتعالي:
لا يا حببتي دا بيتي و ...
ولم تكمل كلامها وسمعت نور تقول
نور بضحكة رنانة:
دا بيتي وانا حره وسيباكي هنا عشان جوزي محمود ثم ضحكت وقالت بسخريه :
مش بقولك حفظت عمتا انا سايبهولك اشبعي بيه
وتركتها نور وغادرت المطبخ بل غادرت المنزل بأكمله فهي لا تحب انا تقضي وقتها في هذا البيت حتي ايام عطلتها كانت تقضيه مع سرين بالخارج وتأتي علي النوم فقط حتي لا تغضب والدها ويا ليته يسأل عليها بل هي تمضي باليومين والثلاث ولا تره علي الرغم من انهم في منزل واحد فهو لا يأتي لها غرفتها ولا يسأل عليها من الاساس وهي ليست بالمجنونه لكي تذهب غرفه سناء تنهدت نور تنهيده حاره علي ما وصلت اليه الامور فهي حقا حزينه كم كانت تريد ان تحظي بعائله وام تحبها وتنصحها وتهون عليها واب يخاف عليها.. حمدت ربها علي ماهي عليه فبرغم عذابها الا ان هناك من في حاله اسوء فهي تدرك جيدا ان الله عندما يحب العبد يبتليه ليري مدي صبره وهي راضيه علي عطية الله ..توجهت الي سيارتها وسارت نحو المشفي وقبل الوصول الي المشفي بقليل قالت لنفسها طب ايه مش المفروض اجبله اي حاجة بسيطة اشكره بيها علي الي عملة معايا طيب اجيب ايه ..ثم صرخت فجأه وقالت لقيتها قررت نور ان تشتري باقة من الورد وبالفعل اتجهت الي اول محل للزهور قابلها في طريقها دخلت نور المحل فرأت امرأه جميله وابنها الصغير الذي لم يتعدي الرابعه من عمره قالت نور بابتسامه :
السلام عليكم
ردت عليها المرأه:
وعليكم السلام اي خدمة
قالت نور وهي تشير علي مجموعة من الزهور:ا
نا عاوزه بوكيه ورد زياره لشخص مريض
قالت المرأه بابتسامه :
حاضر عشر دقايق بس ويكون جاهز
وبالفعل ذهبت تلك المرأه لتحضير الباقه بينما اتجهت نور الي الصغير فهو حقا مثل الملاك بشعره الاسود الكثيف وعيونة الزيتونيه التي ذكرتها بسرين فهي تمتلك نفس لون العيون ونفس البرائه اخرجت من حقيبتها لوح من الشيكولاته ونزلت لمستواه وقالت :بتحب الشيكولاته
اومئ لها الطفل ايمائه بسيطه
ابتسمت نور بحب وقالت :
اتفضل يا سيدي بس اسمك ايه بقي
قال لها الطفل ببرائه :
اثمي يزسييت(اسمي يزيد)
ابتسمت نور علي كلامه ولكنها فهمته علي اي حال وقالت:
اممممممم يزيد اسمك حلو خالص
في هذه اللحظه اتت المرأه واعطت نور الباقة ابتسمت نور لها وشكرتها وحاسبت عليها وذهبت وهي سعيدة فهذا الطفل اسعدها كثيرا ببرائتة وجماله وقررت الذهاب للمشفي لكي تطمئن علي خالد ..................................
اتجه ادم الي داخل القصر وهو يضحك علي منظر سرين واثناء صعوده علي السلم وقف فجأه ونظر ادم الي نفسه كيف اندفع هكذا مع تلك المتهوره العفويه كيف نسى كل ما فعله ابيها بوالده ام نسيت سبب تلك الزيجة من الأساس وسبب دلوفها الي ذلك القصر لذلها ليس الا.. اكمل ادم صعوده بغضب من نفسه وبسبب انجرافة وراء مشاعره اتجه الي غرفته ثم دلف الي المرحاض لكي يأخذ شور ...............
بينما سرين ظلت فتره سارحه في ذلك الشخص الغريب للغاية كادت سرين ان تقسم انها لم تري اجمل من ضحكته ثم قالت لنفسها بتفكير.. ميكونش عنده انفصام في الشخصية اه والله ممكن يا بت ياساري صح.. نظرت لنفسها فرأت انها مازالت داخل بركة الطين ثم قالت قومي ياختي بمنظرك دا وبالفعل بعد محاولات كثيره اسطتاعت النهوض ودخلت بوحلها داخل القصر واثناء صعودها نظرت خلفها وقالت بتشفي :
مش خساره فيكي الصدمه يا طنط ام و....ولم تكمل سرين سمعت صوت ادم العالي وهو يقول...............................................
بعد خروج ادم من المرحاض كان يلف جزئة السفلي بالمنشفة ويضع منشفة اخري علي كتفه وكان شعره الأسود القصير منسدل علي جبهته ويسقط بعض قطرات الماء من شعره علي وجهه اتجه الي الخزانه لكي يأخذ ملابسه ولكنه نظر اليها بصدمه من ذا الذي يجرأ علي فعل ذلك من المؤكد انها هي لا يوجد غيرهااا
ادم بعصبيه شديده وهو يتغط علي كل حرف :
سسسسسسسررررررررررريييييييييييينننننننننن
..............................................................
بينما كرمة بعد ان استيقظت من نومها اتجهت الي المرحاض اغتسلت وبدلت ملابسها وذهبت للمطبخ لكي تعد كوب النسكافيه الخاص بها وبعد غليان الماء وضعتة بداخل الكوب اخذته واتجهت نحو غرفتها وفتحت الهاتف ورأت كم رسائل رهيب ....................
بينما وصلت نور الي المشفي اتجهت الي الممرضه الخاصه بحاله خالد
نور بابتسامة :
لو سمحتي هو المريض فاق واقدر ادخله
قالت الممرضه بروتينية:
ايوا حضرتك هو فاق من نص ساعة واتنقل لغرفة عاديه مسموح بالزياره
وبالفعل اتجهت نور نحو الغرفة خبطت علي الباب.................
بينما بعد ان افاق خالد كان قلق للغاية علي نور ويفكر بها خالد :
هو ممكن يكون حد اتعرضلها طب انا مين جبني ايوا هي اكيد بخير عشان انا اخر حاجه فاكرها انها كانت بتسندني عشان تساعدني يارب انا حتجنن من التفكير وبعدين خد هنا انت مهتم اوي ليه؟
وفجأه سمع الباب بيخبط قال خالد بعدم اهتمام ظنا منه انها احدي الممرضات.اتفضل............................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 14
.............................................................
فتحت كرمة هاتفها ونظرت الي هذا الكم من الرسائل استغربت كثيرا فهي غير معتاده علي ذلك بالمره وبالفعل فتحت الرسائل ووجدت ان كل هذه الرسائل آتيه من شخص واحد وهو ذلك المجنون الذي يدعي وليد لم تنكر كرمة انها احست بسعاده من ذلك الاهتمام المميز بالنسبة لها ولم تنكر انها كادت ان تسمع دقات قلبها من فرط توترها اجل ..لم يحدث معاها مثل ذلك الموقف من قبل ولكنها احست با سعاده ..وقالت في نفسها لم لا تدعي نفسك يا كرمة لتجربي هذه التجربة اتعجبك حياتك الممله هذه اتحبينها وحتي ان ساءت الامور لم يهم فحياتي مليئه با التعاسه اذن سأتعرف علي هذا الوليد واعيش مثلما اريد ثم قالت لنفسها بصوت مسموع.. وهو انتي مين هيلاحظ اصلا ولا هيهتم بيكي جربي مش هتخصري حاجه وبعدين هو شكلو بيحبني ومش هيأذيني اخذت نفس عميق وقررت ان ترد علي رسائلة
وليد:
انتي قفلتي ليه
-انتي فين
-قلقتيني عليكي
-طب انتي تعبانه فيكي حاجة
ورسائل من ذاك القبيل
وبا الفعل اعجبت كرمة بهذا الاهتمام كثيرا وبما انها افتقدتها في بيتها اذن ستبحث عنها في منطقة اخري ولكنها لم تدرك ما الذي سيحدث لها بسبب ذلك القرار اجابت كرمه .
كرمة :
انا هنا بس كنت بتكلم مع ماما واضطريت اقفل وكدا ايه كل الرسايل دي !.......................
بينما وليد كان يجلس مع رفقائه واصدقاء السوق
سليم وهو يدعي الحزن :يا عيني يا ليدو شكلها هتنفضلك يا حبيبي دا انت كنت داخل بقلب جامد مش قولتلك يابني كرمة غير الذبالة الي تعرفهم.
نظر اليه وليد بضيق شديد وقال:
خليك في حالك يا حنين وانا عارف انها حترض وحتشوف
عمر وهو يلف احد السجائر ..ثم وجه حديثه لسليم :
يا سيدي فكك منه واحنا عرفين انها مستحيل ترد يبني دي كانت معروفة في الجماعة انها عمرها موقفت مع ولد اصلا وفجأه كدا حتوافق تكلمكه انت عبيط يابني
كاد عمر ان يكمل كلامة ولكنهم سمعوا صوت وليد وهو يصرخ عاليا:
وردت اعااااااااا يا شويه عرر ردت عليا ثم اردف بغرور وثقة :
دا انا وليد اصبروا بقئ واتفرجوا للنهاية
استغرب عمر وسليم كثيرا كيف حدث ذلك
قال عمر بعدم اهتمام :
يبقي هي شكلها في الكليه عامله فيها الشريفة وهي مقضياها
بينما سليم نظر لعمر بغضب : هو اية الي مقديها وانت يا زفت حرام عليك يا سيب البنت في حالها وهي محترمة اصلا مدمرلهاش حياتها بسبب راهن تافه .....................................
كان خالد ينظر الي الباب في اعتقادة انها احدي الممرضات لكي يغير علي الجرح او شئ كهذا ولكنه لم يتوقع ان ما بخيالة سيتجسد امامه .
بينما نور دلفت الي الحجرة بعد ان طرقت علي الباب وتركت الباب كما اعتادت مفتوح حتي لا تعتبر خلوه
نور با ابتسامة :
ازي حضرتك دلوقتي يا بشمهندس
كان خالد ينظر اليها بدهشة ثم تدارك نفسه سريعا اردف بمرحه المعتاد:
يا شيخة طب كنت فكرت في مليون جنية
نظرت الية نور بتساؤل وقالت في نفسها متكونش الحادثة اثرت علي عقله ولا حاجة
ضحك خالد وقال لها:
لا متقلقيش انا لسة متجنتش
نظرت اليه نور بدهشة وقالت في نفسها :
ادا هو عرف اني قولت كدا ازاي
قال لها خالد بتوضيح :
اصلي دلوقتي كنت بفكر فيكي وايه الي حصلك لقيتك جيتي
احمر وجه نور تلقائيا وقالت بحرج:
احم طب اتفضل الورد ثم اتجهت الي الطاولة ووضعت باقة الزهور عليها
قال خالد با ابتسامة :
مكنتيش تعبتي نفسك
قالت نور بشكرا:
لأ طبعا مفيش تعب وانا بجد بشكرا حضرتك جدا وبجد الي حضرتك عملته حيفضل دين في رقبتي بجد والف سلامة علي حضرتك
قال خالد بتساؤل :
بس انتي ايه الي كان ممشيكي في شارع زي دا ومقطوع وفي وقت متأخر
سكتت نور بحزن وطأطأت رأسها ثم تذكرت السبب وهو با الطبع بسبب زوجه ابيها احس خالد بحزنها وان يوجد شئ ما بالامر فكر خالد وقال في نفسة دي الفرصة اني اعرض عليها اننا نكون صحاب طب لو رفضت اعمل ايه لا انا حقولها
قال خالد لنور وهو يمد لها زراعة :
انتي مش قولتيلي ان انتي مديونة ليا بسبب الي عملته معاكي .
نظرت نور الي يده الممدودة بتساؤل
ابتسم خالد لها وقال تقبلي صداقتي؟!...........
بينما سرين عندما سمعت صوت ادم العالي تسمرت في مكانها ولم تستطيع التحرك وقالت في نفسها وهي غير قادرة النطق :
دادااااا ششكله حيولع فيا نظرت سرين حولها با اضطراب وقالت بتوتر :
استخبي فين نظرت سرين الي طاولة بتفكير وقالت ايوا انا حستخبي تحت الصفره وكدا المفارش مش حتبيني
ولكنها لم تدرك انها خارجة من حفره الوحل فمن المؤكد انها ستترك اثار خطواتها خلفها وبا الفعل اتجهت مسرعة اسفل الطاوله واغمضت عيناها واخذت تستعين با الله وتردد ادعية ولكنهانست انها مبتلة ومن الممكن ان تصاب با المرض .....................
بينما ادم احس انه يريد ان يفتك بها حقا كيف تجرء علي لمس شئ يخصة قال ادم لنفسة :
والله لأعلمك درس متنسهوش في حياتك ومن بعده وريني حتستجرأي ازاي تمدي ايدك علي اي شئ يخصني
وبالفعل اخرج ادم اول بنطال رأه امامة من تلك الخزانة كان بالون الكحلي و ترك صدره عاري فكانت عضلاتة بارزه للغاية ومنظره يشعر من يراه بالخوف والرهبة الشديده اتجه ادم خارج الغرفة.. لكي يبحث عانها ووقف في منتصف الدرج وقال بصوت عالي :اكيد استخبيتي زي امبارح وانا مش صغير عشان ادور عليكي بلاش شغل الاطفال واطلعي
عندما سمعت سرين صوته الغاضب ارتجفت بخوف واحست ان جسمها بأكمله مثلج نظر ادم علي الدرج وابتسم بمكر فقد رأي با الفعل اثار ارجلها علي الارض واتبعها واختفت الاثار امام الطاوله بالفعل ..دار ادم بنظره في الغرفة ولكنه لم يراها بينما هي رأت ارجله من اسفل الطاوله وشعرت انه عرف مكانها وانه سيفعل مثلما فعل في البارحة قررت الخروج وان تجري الي الغرفه وتغلقها با المفتاح علي نفسها وبا الفعل بدءت سرين ان تسحف علي يداها وارجلها حتي لا تثير جلبه وبعد ان تأكدت انها ابتعدت قليل وقفت وجرت رأها ادم وجري ورأها لكي يلحق لهاااا...............................
بينما عايدة استيقظت من نومها علي صوت صراخ ادم وهو ينادي علي اسم سرين بغضب شديد فمن المؤكد انها فعلت شئ ما يغضب ادم وهو عندما يغضب لا يري امامة اذن سيندمها علي ما فعلته وبالفعل اتجهت الي المرحاض وغيرت ملابس النوم وقررت الخروج من الغرفة لتشمت بها وتري ماذا حدث. ....... #سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 15
.............................................................
كانت فاطمة تنظر الي زوجها بحزن شديد وحسره علي ما وصلت اليه الامور ..تدهورت صحة احمد كثيرا وكيف لا تتدهور وهو يعلم جيدا ما سبب تلك الزيجة لا ينكر انه كان يتمني هو واخاه ان يحدث ذلك ولكن ليس بتلك الطريقة فعايدة من الصعب التعامل معها كما انه يعلمها جيدا من المؤكد انها زرعت فكره ما في عقل ادم لكي تنتقم منه هو وفاطمة ويعلم ايضا من سبب كل ما حدث لشركتة ولكنه واثق بالله ويعلم ان شر عايدة لم ينتصر ولكنة لا ينكر انه متحصر علي ابنته وفتاته وخائف عليها من عايده وابنها..
بينما فاطمة كانت تصلي وتتضرع الي الله ان يحمي ابنتها وطفلتها فسرين هي كل حياتها ولكنها ايضا تعلم ابنتها فهي عنيدة ولم تستسلم لهم مهما كان الامر ولم تظهر لهم ضعفها وستريهم وتندمهم علي انهم فكروا ان يأخذوها الي هذا القصر فهي واثقة بها كثيرا ولكن قلبها يصرخ علي فراق فلذه كبدها كما انهم لم يستطيعوا فعل شئ فهي اصبحت زوجتة شرعا ولكنها واثقه بربها ثم بابنتها كثيرا..
••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت سرين قلقه من رده فعله كثيرا وكانت تشعر بالغثيان الشديد واكملت رقض
عندما رأت سرين صدر ادم العاري شهقت ثم اردفت وهي تضع يداها علي عيناها بخجل حاولت اخفائة:
يخربيتك روح استر نفسك
نظر ادم الي نفسة وقال باستغراب :
استر نفسي طب وربنا ما انا سايبك
واكمل ادم ركض خلفها نظرت اليه سرين واخرجت لسانها :
ههااااا مش هتمسكني
وفجأه توقفت سرين خلف احدي الأرائك وهي غير قادره علي المواصلة قالت سرين وهي تشعر بدوار :خلاص مش قادره حرام والله كدا
اقترب منها ادم والشرار يتطاير من عينيه ومن فرط غضبة لم يلاحظ انها بالفعل متعبة حيث ظن انها استسلمت من كثره الركض:
لا يا حلوه والله لأربيكي واخذ يقترب منها
بينما سرين عندما رأت ادم قادم نحوها خافت
احست انها غير قادره علي المواصلة وازداد الدوار كثير وضعت سرين يداها علي جبينها كانت غير قادره علي الوقوف
لاحظ ادم انها ليست بخير بالفعل كادت ان تسقط ارضا ولكن يد ادم كانت الاسرع والتقطتها قبل سقوطها بينما سرين عندما سقطت بين يده استسلمت لدوارها واغمضت عيناها .. اذن هي مريضة وبالفل وليس كما ظن هو..
قال ادم بقلق بالغ وهو يضرب برفق علي احد خديها :سرين انتي كويسة سرين فوقي وانا والله مهلمسك ولا هعملك حاجة..
ولكن باءت محاولته بالفشل
احس ادم ان قلبه سيتوقف من فرط خوفه عليها وعندما لامست اناملها صدره احس بقشعريره غريبة وانقبضت عضلات صدره ..
فكر ادم وقرر حملها الي الغرفة والاتصال بالطبيب لكي يطمئن عليها فهو يشعر ان قلبه سيخرج من ضلوعة ولا يعلم لما وبالفعل حملها ادم وصعد بها نحو غرفته ووضعها علي سريره برفق اتجه بسرعة الي الهاتف..
هاتف الطبيب وطلب منه ان يأتي في اقصي سرعة اتجه نحوها ونظر اليها ثم نظر الي الطين الذي يطبع علي جسدها وملابسها بأكملها حملها ادم بدون تفكير واتجه بها نحو المرحاض ..فتح صنبور المياه ووقف بها اسفل المياه حتي يزيل هذا الطين من علي جسدها واخذ يلمس علي وجهها برفق لكي يزيل ذلك الطين.. فتحت سرين عيناها بتعب وارهاق ثم اردفت بصوت غير مسموع :
أأأ نناا ففين
كانت تشعر باالبرد الشديد فاامسكت برقبه ادم بقوه وهي ترتعش وشفتاها ترتجف بينما ادم احس انها مسئوله منه وانه يشعر بها ويشعر بوجع فيقلبه ثم اردف بهدوء وحنان بالغ :
هششش انتي دختي شويه وهتبقي كويسة اهدي انا جنبك .. استسلمت له سرين فهي لا تشعر بأي شئ من حولها.. اتجه ادم واخذ المنشفة ولفها بها جيدا ووضعها علي السرير وكاد ادم ان يذهب لكي ينادي علي احد الخدم لكي يساعدوها في تغير تلك الملابس المبتلة ولكن رأي سرين ممسكة بيده بقوه وتقول وهي مغمضة العينين وترتعش متتسبنيش :
خليك معايا
.......................................
كانت نور تنظر الي يد خالد الممدوده نحوها وهي غير قادره علي اتخاذ قرارها وماذا سيحدث ان وافقت علي مصادقته احس خالد بتوترها فقرر ان لا يدع مجال للرفض قال خالد بحزن مصطنع :
يعني انا كنت هضحي بحياتي كلها عشانك وانتي مش واثقة فيا
قالت نور بسرعة :
لا والله مش قصدي كدا خالص مش حكاية ثقة بس انا مبحبش الصداقة بين الولد والبنت ثم اردفت بابتسامة بس خلاص انا موافقة وهعتبرك زي اخويا الكبير
نظر اليها خالد بصدمة وقال بصوت عالي :
نعممم يا ختيي اخوكي مين ان شاء الله بصلى علي النبي كدا
نظرت اليه نور بحيره وقالت:
هو انا قولت حاجة غلط يا بشمهندس
وضع خالد يده علي رأسه وقال بمرح:
اه ياني انتي هتشليني قريب والله
نظرت اليه نور بتساؤل
قال خالد بتوضيح:
يا بنتي احنا مش اصحاب يبقي تقوليلي خالد وانا اقولك نور عادي واللهي يكرمك بلاش اخوكي الكبير دي خالص انا لسة في عز شبابي ولا اقولك بلاش اخوكي دي اصلا
ضحكت نور علي طريقة كلامه بشده نظر اليها خالد وسرح بضحكتها وقال بتلقائية: حلوه اوي علي فكره
انتبهت له نور وقالت: انت رهيب وتعدتني بمراحل ههههههه بس هو اية الي حلو!
حاولل خالد تغير الموضوع ثم اردف بجدية :
انتي في حاجة مدايقاقي اوي صح
فركت نور يداها بتوتر وقالت:
احم لأ مفيش يعني عادي
توترها هذا اكد لخالد ان هناك امر ما ولكن صبرا سأعرفة بتأكيد وبأرادتك ايضا
قال خالد بابتسامة :
انا متأكد ان فيه حاجة بس هسيبك براحتك وعارف ان انتي الي هتيجي تحكيلي لوحدك بس هي مسألة وقت ثم غمز لها
.........................................................
بينما كرمة ردت علي وليد وبالفعل احبت اهتمامة بها كثيرا واحبت مرحة واسلوبه في الكلام
كرمة بضحك وهي تكتب له :
انت فظيع بجد هههه انا بقالي سنين مضحكتش كدا والله
قال وليد وهو ينظر لأصدقائه بانتصار ثم كتب لها :اضحكي يا قلبي زي ما انتي عاوزه انتي لسة مشوفتيش حاجة دا انا هبهرك ههههههه
بينما سليم احس بالضيق الشديد من صديقه وحزن كثيرا ان كرمه وقعت بهذا الفخ فهو كان واثق انها من المستحيل ان تنخدع وتقع في فخ وليد ولكن للأسف خيبت ظنه.. وقف سليم ثم اردف بضيق :
انا ماشي وصدقني هتندم يا صاحبي سلام
...........................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحم الرحيم
الفصل 16
.........................................................
نظر اليها ادم وامسك يداها بحنان بالغ وهمس لها في اذنها متخفيش انا معاكي انا حروح علي طول وجي.. ثم امسك يداها ووضعاها بجانبها علي السرير بهدوء وحذر واتجه الي الباب وفتحة ثم قال بصوت عالي نسبيا :
دادا فاطيمة دادااااااا
استمعت فاطيمة الي نداء ادم العالي فا اتجهت بسرعة الي مصدر الصوت وصلت الي ادم ثم اردفت :ايوا يا ادم يا بني مالك في حاجة اتكلم يا بني قلقتني عليك
ابتسم ادم بحنان ثم اردف:
متقلقيش انا تمام بس سرين تعبت ومبلولة جوا غيرلها هدومها عشان الدكتور جاي
فاطيمة بجزع :الف سلامة عليها حاضر يابني حدخل اشوفها
اتجهت فاطيمة الي غرفة ادم وهي في حيره من امرها ومن طلبة الغريب ولكنها نفذت دون كلام ..وقف ادم امام الغرفة وابتسم عندما تذكر سرين وطفوليتها ومرحها وضحكتها ايضا تذكر اول موقف حدث بينهم وكيف تحدثت معه كان قلبه حقا يؤلمه بشده ولكن لما..
كان ادم في صراع بين القلب والعقل
العقل :
انت زعلان ليه يعني وقلقان عليها ليه انت مش المفروض عوز تنتقم منها ايه بقى انت نسيت نفسك ولا ايه
القلب :
بس انا مش قادر اأزيها مش عارف لية انا موجوع اووي وقلقان عليها
العقل :
لا انت اكيد بتعمل كدا عشان تعرف تنتقم منها ايوا لكن لما تتعب حتترحم هي لسه شافت حاجة حق ابويا حجيبة ومش وحده الي تأثر فيا
تنهد ادم تنهيده حاره واغمض عينبه مطالب للراحه من التفكير الذي ارهقة.. وفجأه خرجت فاطيمة من الغرفة وعلي وجهها علامات الأسف الشديد نظر اليها ادم ثم اردف:
تمام خلصتي
قالت فاطيمة بحزن :
دي تعبانة اوي يا ادم يبني وببتترعش جامد وسخنه
لم ينتظر ادم ان تكمل حديثها فقد انقض علي الغرفة في اقصي سرعه واتجه نحوها ونظر اليها بحزن فقد كانت سرين مثل الملاك حقا بشعرها الطويل الرطب المفروض بجانبها علي الوسادة. ووجها الابيض وخديها الاحمر وعينيها المغمضة قاوم ادم رغبته في ضمهاالي صدره باعجوبة واتجه اليها واخذ يملس علي جبهتها بحنان وفجأه وجد قطره ماء علي وجه سرين فا نظر الي نفسه وتذكر انه مازال عاري الصدر وبنطالة مزال مبتل فا قرر ادم ان يغير ملابسه سريعا ويأتي اليها ..وبالفعل اتجه ادم الي الخزانة وعندما رأي ماذا فعلت بها سرين ابتسم واخذ ملابسه ودلف الي المرحاض لكي يبدل ملابسة ثم خرج اليها مره اخري وفجأه سمع صوت فاطيمة وهي تطرق علي الباب وتقول :الدكتور جه يا ادم ..........................
نظر خالد الي نور وقال:
غريبة أدم مجاش دا انا لما كنت بتعب وعشان انا عايش لوحدي كان بيبات معايا اكنو مراتي والله هههههه واعد اتحايل عليه يمشي ويسترح مكنش بيوافق وبعد ما اخف لازم اخد بوكس في وشي عشان قلقته عاليا دا رهيب
نظرت اليه نور بصدمة ثم اردفت بتوجس :
اانت بتهظر بيضربك بجد وانت المفروض بتكون لسة تعبان
قال خالد بضحك :
مالك يا بنتي خوفتي كدا لية ثم لوح بيده في الهواء وقال لا انا متعود علي ادم هو اصلا لما بيتخنق او بيتعصب مبيشوف قدامة وبما اني صاحبة لازم استحمل
نور وقد انقبض قلبها ثم اردفت وهي غير قادره علي التصديق:طب ووسرين هو حيأذيها ايوا ممكن يأذيها سرين والله طيبة لالا سرين دي طفلة اقل حاجة بتزعلها وممكن تنهار
نظر اليها خالد بأسف :
لا إن شاء الله خير وانا لو عرفت اي جديد حقولك مهو احنا اصحاب بقئ ولا ايه.. ثم غمز لها
قالت نور بضيق :
ظريف اوي حضرتك
قال خالد بفخر :
علي وضعي ثم غمز لها مره اخري
قالت نور لكي تخفي توتوراها:
ايوا صح هو انت عايش لوحدك معندكش عيلة
نظر اليها خالد بألم ثم اغمض عينه وتنهد تنهيده حاره وقال:
ممكن متفتحيش الموضوع دا تاني
نظرت اليه نور بشك ثم اردفت :
احم اكيد برحتك امشي انا بقئ عشان اتأخرت علي النادي
نظر اليها خالد با ابتسامة باهته :
اسف لو عطلتك
قالت نور وقد لاحظت نظرات الحزن ولألم في عيون خالد ولكنها لم تريد ان تضغط عليه فا يبدو ان الموضوع كبير :
لا ابدا وشكرا مره تانية بجد ليك
قال خالد با ابتسامة :
مفيش شكر بين الاصحاب ويلا بقئ عشان مأخركيش
قالت نور وهي تلوح بيداها في الهواء ثم اتجهت نحو الباب :
سلام والف سلامه عليك
وبا الفعل اختفت نور من امام خالد فقد رحلت بينما خالد تذكر عائلته وهذا الحادث العين فهو منذ ذلك اليوم وهو لم يستطيع ان ينام بسلام نعم وكيف ينام وهو سبب كل ما حدث ........
بينما نور بعد ان خرجت اخذت تفكر فيما حدث وفيما سيحدث وهل ما فعلتة صواب ام لا ولكن كل ما تعرفة انها من المستحيل ان تقدم علي فعل شئ خطأ فهي واثقة بنفسها كما انها احست باحراج شديد فا اضطرت الي الموافقة وبالفعل اتجهت نور الي النادي لكي تمارس عملها........................................
كانت سناء جالسة بغرفة الجلوس تنتظر زوجها محمود فهو اليوم حدثها واخبرها بقدومة كانت سناء تتوعد في نفسها لنور فهي لم تتركها وستكرهها في حياتها حتي تعلم كيف تتحداها وستندمها وتكسر غرورها ..دخل محمود الي المنزل وجد زوجته بانتظاره اتجه اليها ثم قبل جبهتها وقال:
ازيك يا حببتي وحشتيني
قالت سناء وهي تساعده لخلع جاكيت البادلة خاصته :والله البيت من غيرك ملوش طعم
ثم اردفت بمكر:
انا محضره الأكل علي الصفره ..ثم ابتسمت بخبث :وفي موضوع كمان عوزة اقولة ليك بخصوص نور نظر اليها بتساؤل واستغراب ثم اردف..........................
بينما في هذا الوقت كانت كرمة ترتدي ملابسها فقد قررت الخروج مع احد اصدقاءها كما اعتادت ارتدت كرمة بنطال جينز ضيق للغاية وتيشرت نصف كوم باللون الابيض وعليه روسمات با للون الاسود وتركت لشعرها العنان فكان شعر كرمة باللون احمر ناري ووضعت كحل بعينها واحمر شفاه باللون الاحمر فكانت حقا جميلة وبكامل انوثتها كانت عندما تري شعرها تستغرب كثيرا فابيها لا يملك شعر باللون الاحمر بل كان اسود والتي تدعي امها ايضا لم تملك شعر احمر ايضا ولكنها لم تهتم كثيرا ولكن الامر محير حقا وكما اعتادت خرجت ولم تخبر احد فهي معتاده علي عدم اهتمام احد بها وهي مسؤله من نفسها فقط رحبت كرمة بصديقتها
كرمة با ابتسامة وهي تركب السياره بجانب ريم:
اهلا ريم اخبارك
ريم وهي تمشي با السياره :
تمام يا كرملتي
ضحكت كرمة وقالت:
ريييييييييييم مبحبش الكلمة دي
كادت ريم ان تجيبها لكن قطع كلمهم رسالة من هاتف كرمة فتحت كرمة الهاتف فوجددت الرسالة من....................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 17
.............................................................
ردت كرمة علي الرسالة فكانت هذه الرسالة من المدعو وليد ولكنها لم تهتم كثيرا نظرت اليها ريم بتساؤل ..
ريم وهي تقود السياره :
اية يا بنتي فينك
لم تسمعها كرمة فكانت تراسل وليد ..
كرمة وهي عاقده حاجبيها:
مالك يا عم انت متعصب ليه هو حد عملك حاجة
ابتسم وليد بخبث ثم كتب لها وهو مدعي الغضب:
في ايه يا كرمة انتي بتسألي مش المفروض ان احنا اتفقنا انك لما تروحي حته تقوليلي
استغربت كرمة كثيرا فهي حقا لم تعتاد علي هذه الطريقة ابدا ثم كتبت له:
وليد انا متعودتش علي التعامل بالطريقة دي وبعد اذنك متدخلش في اللي ملكش فيه
كتب لها وليد بغضب :
مليش فيه طب تمام شكرا جدا سلام
كادت كرمة ان تجيبه ولكن سمعت صوت ريم وهي تقول بصوت عالي:
كرررررمةةةةةة
نظرت اليها كرمة بتساؤل
قالت ريم بتعجب :لا انتي مش معايا خالص فيه ايه يا بنتي وشك اتقلب ليه من ساعة ما سمعتي الرساله دي
نظرت اليها كرمة بجمود وقالت لفي تاني انا عاوزه ارجع البيت مليش مزاج اروح في اي حته
نظرت اليها ريم بصدمة وقالت :كرمة في ايه انتي مش طبيعية من ساعة مامسكتي الفون خلاص احكيلي مالك
قالت كرمة وهي تنظر من النافذه :بعدين هتعرفي
ظفرت ريم بضيق فهي تعلم صديقتها جيدا وكم هي عنيده ومن الصعب اقناعها بأي شئ وبالفعل استدارت وكانت واجهتها هذه المره الي منزل كرمة ليس الا
وبالفعل وصلت ريم سريعاا تحت بناية كرمة فهم لم يبعدوا عنه كثيرا
ابتسمت كرمة لريم بشكر ولكنها بالفعل لم تنبع من قلبها:شكرا يا ريم تعبتك وكادت ان تخرج من السياره ولكن مسكتها ريم من يداها ونظرت اليها ثم احتضنها وبكت نعم بكت ريم كثيرا لأنها تعلم حقا معاناة صديقتها ورفيقة عمرها فريم وكرمة اصدقاء منذ ان كانوا اطفال تذكرت ريم الموقف
فلااااااش باااااااك
نظرت كرمة الي تلك الفتاه التي لم تكف عن البكاء منذ ان دخلت الفصل وتركتها والدتها قررت كرمة ان تتجه اليها وتري ماذا بها كما ان المعلمة حاولت معها كثيرا ولكنها لم تكف عن البكاء اتجهت اليها كرمة
كرمة وهي تبتسم لها ببراءه :ازيك انا كرمة
توقفت ريم عن البكاء ونظرت وقد جذبها اسم كرمة كثيرا قالت:كرملة
ضحكت كرمة وقالت :لأ اسمي كرمة مش كرمله ثم اردفت وقالت بتساؤل انتي اسمك اية؟
قالت ريم بابتسامة :اسمي ليم (ريم)
قالت كرمة :لأ مفيش حاجة اسمها كدا ثم اردفت كرمة بتفكير:اسمك ريم
هذت ريم رأسها بأيجاب ضحكت كرمة ومدت يداها وقالت اصحاب وبالفعل مدت لها ريم يداها ثم مسحت كرمة دموع ريم ومن ذلك اليوم لم يتفرقوا ابدا وتعلم ريم جيدا عن معاناة كرمة منذ وفاه والدها وتعلم كرمة ايضا معاناة ريم فهم اكثرمن الاخوات
بااااااااااااك
وبالفعل احتضنت كرمة ريم وبكت هي الاخري كانت كرمة تترك العنان لدموعها امام ريم فقط وتتعامل مع الجميع ببرود ولكن هما معتادين علي ذلك كلما يشعران بالوحده الألم والضيق ليس لهم الا بعضهم البعض ويبكون حتي يفرغون الطاقة السلبيه التي تجتاحهم
(واخدين بالكم انتم N.A.S.N.😂)
نظرت كرمة الي ريم ومسحت لها دموعها وهي تبتسم وسط دموعها خلاص بقا ابت ضحكت ريم ثم اردفت حسبي الله بوظتي الخروجة قبل ما تبدأ ضحكت وقالت قلبك ابيض بقا يلا سلام وخلي بالك من نفسك ولما توصلي كلميني نظرت لها ريم وقالت اكيد هكلمك عشان انا عارفة ان في حاجة انتي مخبياها عني وانتي عرفاني زنانه ثم رفعت كتفيها وهعرف
ضحكت كرمة وقالت طب يالا ياست الزنانه سلام وبالفعل ذهبت كل منهم الي بيتها ......
.............................................
نظر اليها ادم وقد لاحظ انها مازالت بشعرها كما انه لم يسمح ان يراها رجل بشعرها بالتأكيد واقنع نفسه انها زوجته وتحمل اسمه وهو بأي حال لم يسمح بذلك اتجه سريعا الي الخرانه واخذ منها ايشارب واتجه اليها ولفه حول شعرها كان ادم يستمتع كثيرا بقربها ولكن ايضا مازال قلبه يؤلمه عليها كثيرا بعد ان لف الحجاب بأحكام اتجه الي الباب لكي يفتحه وبالفعل وجد الطبيب ووجد معه دادة فاطيمة
ادم بجمود :اتفضل
وبالفعل اتجه الطبيب نحوها وبدأ بالكشف عليها كاد الطبيب ان يرفع ملابسها قليلا ولكنة لم يكمل فقد امسكه ادم من يده قبل ان يمسها
ادم والشرار يتطاير من عينيه:انت بتعمل ايه
قال الطبيب وهو قلق من مظهر ادم الذي لا ينم علي الخير ابدا:اااننا ببكشف عليها بس
مسكه ادم من ياقه قميصة وقال بغضب:هتكشف عليها ومش هتلمسها
اخاف الطبيب كثيرا وقال وهو غير قادر علي تجميع بعض الكلمات:ححاضر
وبالفعل كشف الطبيب علي سرين بمساعده ادم بالطبع
ابتسمت دادة فاطيمة علي غيره ادم الواضحة فهي تعلم ادم جيدا فهو يغار علي اي شئ يخصه فعندما كان صغير كان لا يحب احد ان يلعب بألعابه ولا ان يلمس اي شئ يخصه افاقت علي صوت ادم وهو يتجه مع الطبيب خارج الغرفة نظرت فاطيمة بحب الي سرين ثم اتجهت الي المطبخ لكي تحضر لها بعض الماء الدافئ وقطعة قماش لكي تعمل لها كمادات فهي حقا ساخنة للغاية ويجب ان تنزل الحراره قليلا حتي يأتي ادم بالدواء
عند ادم والطبيب
قال الطبيب :انا هبعت ممرضة من المستشفي عشان هي المفروض حتاخد ابر
قال ادم بجمود ثم مد يده للطبيب :تمام شكرا
خرج الطبيب من القصر وهو يسب ويلعن ذلك القصر ويحمد الله انه خرج منه سليم ....................................
بينما خالد بعد ان ذكرتة نور بعائلته احس انة سيختنق رويدا وتذكر الحادث لم يستطيع خالد الجلوس فقد كان قلبه حقا يحترق قرر خالد الخروج من المشفي بأكملها فهو لن يتحمل الجلوس اكثر من ذلك وبالفعل غير ملابسة بصعوبه لأن جرحة لم يلتأم بعد وقرر الذهاب ولكن الي اين لم يدري وبالفعل خرج حاول خالد ان لا يراه احد حتي لا يمنعوه من الخروج
وبالفعل قرر خالد اخيرا ان يتجه الي المقابر لأنه حقا لم يعد يحتمل صوت صرخاتهم تتردد في اذنية يشعر بهم كما انه يشعر ان روحة تسحب منه رويدا .................................
بينما نور بعد ان وصلت الي النادي اخبرتها احد زميلاتها ان المدير يريدها في شئ مهم قلقت نور امن الممكن ان يطردها بسبب تأخرها في العمل نعم فهي حقا في الايام الأخيره انشغلت كثيرا بسبب تلك الحيه التي تدعي سناء وبسبب حادث خالد التي كانت هي السبب الرئيسي بها اخذت نور نفس عميق وقررت ان تدخل له وتسلم امرها لله .........................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 18
.............................................................
قررت نور بالفعل الذهاب للمدير لكي تري ماذا حدث توقفت علي باب المكتب واخذت نفس عميق ثم طرقت علي الباب سمعت صوته من الداخل يأذن لها بالدخول دخلت نور وتركت الباب مفتوح واتجهت الي مكتبه
نور بروتنية :
حضرتك طلبت تشوفني
...هب من مقعده ثم اردف بابتسامة ساذجه وهو يشير الي احد الكراسي:
اتفضلي اعدي
استغربت نور من طريقته ولم ترتاح ايضا لنظراته وبالفعل جلست نور علي المقعد المقابل للمكتب..
قال بارتباك :
بصراحة انا عاوز افتح معاكي موضوع مهم
قالت نور باستغراب :
موضوع ايه يا استاذ سامح
قال سامح وهو يتصبب عرقا :
انا عاوز اتجوزك وجاهز والي تطلبيه مجاب
هبت نور من علي مقعدها بصدمة :
نعمممم انت اتجننت دا انا قد بنتك وبعدين حضرتك اصلا متجوز
قال سامح بسرعة:
لأ مهو انا هطلقها
خبطت نور علي المقعد من فرط غضبها:
يا شيخ اتقي الله بقى دا انا في سن عيالك ايه الناس دي يا ربي
و بما انها كانت تاركه الباب مفتوح تجمع الموظفين واستمعوا الي حديث نور الاخير
كان المدير يتصبب عرقا بغزاره من ذلك الموقف اخذت نور حقيبتها وتركت المكان بأكملة واتجهت الي سيارتها وهي في قمه غضبها ثم بكت بحرقه علي كل ما يحدث
نور بدموع :
يااااااارب ارحمني انا تعبت من الناس دي انا اكيد هخسر الشغل وهقعد في البيت مع سناء انا مبقتش اطيقها اعمل ايه بس شعرت نور انها تريد الحديث والبوح بما داخلها قررت الذهاب الي والدتها نعم ستذهب الي المقابر فهي تعلم جيدا ان امها تشعر بها جيدا وبالفعل اتجهت نور بالسياره الي المقابر....
..........................................................
بينما ادم اعطي الروشته التي كتبها الطبيب لسرين الى احد العمال في القصر لكي يأتي به بينما هو قرر ان يصعد لكي يطمئن عليها فهي مازالت مريضة وبالفعل صعد ادم الي غرفته دخل ونظر الي سرين بحزن فهو سبب ما حدث معها ولكن لفت نظره سرين التي كانت تأن بصوت منخفض للغاية اتجه نحوها بلهفه وخلع عنها الحجاب حتي لا تختنق ثم اردف مالك عاوزه حاجة
قالت وهي مازالت مغمضة العينين :
مياه ممياه
قال ادم باستفسار :
عاوزه تشربي
هزت سرين رأسها اتجه ادم نحو الطاوله وصب كوب من الماء واتجه اليها سريعا رفع ادم سرين قليلا من علي السرير واسندها علي صدره وحاوط كتفها بيده
بينما سرين.. تعلقت بقميصه كالطفل الصغير ولكنها لم تكن تشعر بأي شئ حولها وبعد ان شربت سرين مد ادم يده ووضع الكوب علي الطاوله وكاد ان يضع رأسها علي الوساده مره اخري ولكنها تشبثت في ثيابه بقوه واخذت تهذي.. وتقول ماما متسيبينيش يا ماما
وبالفعل اسند ادم ظهره علي السرير وترك سرين كما هي نائمة وشعرها مفرود علي صدره كانت رائحة شعرها قويه وجميله للغايه فكان ينبعث منه رائحه الياسمين الذي يعشقها نعم فزهرته المفضله هي زهرة الياسمين..
قطع سيل تفكيره دخول فاطيمة بالكمادات حاول ادم ان يعتدل علي قدر الامكان اتجهت فاطيمة ووضعتها علي الطاوله
قال ادم بهدوء :
تمام سيبيها وانا هعملها الكمادات دي وانتي روحي هاتي اكل عشان تاكل
نظرت اليه بصدمة وقالت:
هااااا
نظر اليها ادم بأستغراب وقال:
في حاجه ولا ايه
تنحنحت فاطيمة وقالت بسرعة :
لا ابدا بعد اذنك
خرجت فاطيمة من الغرفة بينما ادم وضع رأس سرين علي الوساده وقام من علي السرير اتجه الي احد الكراسي ووضعه بجانب السرير مسك ادم قطعه القماش ثم وضعها علي جبهتها ظل ادم يعمل لسرين كمادات ما يقارب من ربع ساعة تقريبا احست سرين بلمسات تمسح علي وجهها فتحت عيناها بأرهاق :
أنا فين ايه الي حصل
ابتسم ادم بسعاده ثم اردف :
اهدي بس انتي تعبتي شوية بسبب شغل العيال بتاعك
لم تعيره سرين اهتمام واغمضت عينيها مره اخري فهي غير قادره علي الحديث وتشعر بألم في جميع انحاء جسدها ولكنها في كامل وعيها وتشعر بمن حولها نظر اليها ادم بغيظ وترك الكمادات واتجه الي النافذه واخذ يفكر في افعاله الغريبة ولما هو مهتم هكذا ولماذا شعر بنار تشتعل بداخله عندما حاول الطبيب لمسها سمع ادم طرق علي الباب فاستدار ليرى .....................................
بينما خالد في ذلك الوقت وصل الي المقابر اتجه الي قبر والديه ووقف وقرأ لهم الفاتحة ثم ادمعت عينيه كان خالد في هذا الوقت في اضعف حالته
اردف خالد بحزن :
اعمل ايه انا مش عارف اسامح نفسي علي الي عملته فيكم انا السبب انا مستهلش اني اعيش ثم اردف بصوت عالي يااااارب يارتني انا الي مت وانتم لأ انا السبب في كل دا ..
في هذه اللحظة كانت عين خالد حمراء للغاية وكانت عروقة بارزه كان ألم صدره يشتد عليه اكثر فاكثر ولكنه لم يهتم واكمل حديثة لعله يهدء قليلا انا الي غلطاااان ثم جلس القرفصاء فهو حقا ليس محتمل كل ذاك الألم الذي يعصف به ووضع وجه بين كفيه واخذ يدعو الله ان يسامحة وان يغفر لوالديه وفجأه..........................................
كانت كرمة تصعد الي المنزل في جمود تام فهي الأن لا تريد ان تفعل اي شئ بالمره اصبحت الحياه لا تطاق وروتينيه بطريقة ممله وصلت كرمة الي باب المنزل واخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب قررت كرمة ان تتجه الي المطبخ لكي تأخذ زجاجه مياه ثم تتجه لغرفتها لكي تستريح قليلا وبالفعل اتجهت اليه ولكن اوقفها صوت امها خارج من غرفه الطعام شهقت كرمة عندما علمت خطه امها هذه المره اتجاه نور اذا امي فهي لعبه جديده تخططينها ضدد نور ولكنها حاولت ان تظهر طبيعيه واكملت طريقها نحو المطبخ وهي تفكر ماذا تفعل اتساعدها ام تخرج من ذلك الموضوع وليس من شأنها ما يحدث..................
.........................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 19
...........................................................
استدار ادم فرأي فاطيمة ومعها خادمه اخري يحملون الطعام .. اشار اليهم لكي يضعوا الطعام علي الطاولة
فاطيمة بابتسامه:
اجيب اي حاجة تانية يا ادم يا بني
قال ادم وهو يتجه نحو الطاوله الموضوع عليها الطعام :لا تمام انا هأكلها
وبالفعل اتجه الي الطاوله سكب بعض منه لكي يطعمها لكي تسترد قوتها فهو با الطبع لا يريدها ضعيفة
ادم وهو يخبط علي احد خديها برفق:
سرين فوقي عشان تاكلي
فتحت سرين عيناها بارهاق وقالت له بصوت ضعيف:
مش جعانه
ادم بجمود وقال وهو يشد يداها بقوه :
لو مقومتيش هزعلك وسبق وقولت انتي تنفذي الي يتقال وبس
نظرت اليه سرين بتحدي يغلفها المرض والارهاق:
مش واكله حاجة وبعدين انت مالك بيا اصلا متسيبني اموت واخلص منك شاغل نفسك ليه مش هو دا الي انت عاوزه
ابتسم لها ادم باستفزاز ثم اردف وهو يهمس في اذنها :
لأ مهو انتي الموت هيرحمك مني انتي لسه شوفتي حاجة
ثم شدها عنوة وبدء بأطعامها غصب عنها..
اغرورقت عين سرين بالدموع من تلك الطريقة نظرت اليه بكره ثم ابعدت يده بكل قوتها وبالطبع لم تؤثر به ثم اردفت :
مش واكله حاجة والي عندك اعمله
نظر اليها بجمود :
اما نشوف مش هتاكلي ازاي
ثم فتح فمها عنوة واطعمها غصب ادم بحده :
ابلعي
اضطرت ان تبلع الطعام فهو حقا ساخن وهي غير قادره علي التحمل
نظرت اليه بغضب :
انت ايه حرااا...
ولم تكمل سرين كلامها فقد احست بمعلقه اخري في فمها
نظرت اليه سرين فرأته يبتسم بانتصار احست انها ستنفجر من بروده وتلك الابتسام المستفزه... دفعته سرين بيدها واتجهت الي الحمام ثم بثقت الطعام من فمها وخرجت اليه بتحدي وقالت وهي تضع يدها علي خصرها لكي تبين له ان مرضها لم يضعفها ولن يفرض رأية عاليها :
مش قولتلك مش واكله
اغتاظ منها كثيرا وكاد ان يجيبها ولكنه راي
عايده تقتحم الغرفة وهي تصيح :
في ايه يا بشمهندس انت مروحتش الشغل ليه وبعدين قاعدلي معاها من الصبح وجيبلها دكتور متموت ولا تغور في داهية بعيد عننا
اتجهت سرين اليها ووقفت امامها ثم اردفت بأستفزاز:
طب تصدقي يا طنط ام ادم ان الموت احسن من اني اقعد مع حد شبهك انتي وابنك والله بس نقول ايه قدر والحمد الله علي كل حال وبعدين متتعصبيش اوي يعني ليطقلك عرق وتغوري لا قصدي يعني تموتي لا سمح الله
لم يتمكن ادم السيطره علي نفسه اتجه اليها وامسكها من شعرها بقوه ..شعرت سرين ان شعرها سينخلع في يده بسبب قوه قبضتة
ادم والشرر يتطاير من عيناه :
اقسم بالله لو ما اتلميتي وعرفتي انتي بتتكلمي ازاي لهندمك
نظرت اليه بقوه وتحدي والذي ادهش ادم اكثر
رأها صفقت بيداها ثم اردفت :
لأ بجد هايل انت بجد راجل عظيم تمد ايدك علي واحده ست ثم اقتربت منه قليلا وقالت مش رجوله دي والله كانت سرين ستبكي من فرط الالم ولكنها لم تظهر لهم بالطبع فهذا ما يريدوه اذن لن تنالوه
نظر اليها ادم بهدوء وترك شعرها وخرج من الغرفة بينما سرين حمدت ربها انه ترك شعرها فهي كادت ان تبكي وتشعر برأسها تدور ..
بينما عايده كانت تشعر بالحقد من سرين فهي تعلم جيدا ان كلامها اصاب ادم في مقتل فهو لم يتطاول علي امرأه من قبل ولا ليس من صفاته ان يستقوي علي الضعيف ....نظرت سرين الي عصاه من ضمن ادوات الرياضه التي يمتلكها ادم واتجهت اليها ثم اردفت وهي مصوبه عينها مباشره اتجاه عايده :
بره
قلقت عايده من شكلها فا منظرها يدل علي انها غير طبيعيه بالمره..
نظرت اليها عايده باستعلاء وخرجت من الغرفة وهي تفكر في سرين وكيف ستتعامل معها فهي حقا فاقت توقعاتها و لكنها لم تستسلم ابدا وان وصل بها الامر ان تقتلها وتتخلص منها..
بينما سرين حزنت كثيرا بسبب ما حدث منذ قليل فهي منذ قدومها الي هذا القصر اصبحت شخص اخر كم تشعر با الضيق من طريقة عايده معاها فهي لأسف مطره ان تتعامل معاها بتلك الطريقة حتي تستطيع العيش في هذا القصر المشرؤم..ثم اتجهت الي باب الغرفة واغلقته بالمفتاح ثم اتجهت الي السرير واحتضنت الوساده واخذت تبكي فهي تشعر بانكسار ووجع بداخلها نعم لم تعد تتحمل ذلك الادم وتلك الحربايه فهي تشعر بدوار ووجع بجميع انحاء جسدها ولكن يجب عليها ان تظل قوية دائما وابدا فمن الواضح ان عايده لم تمرر لها الامر وبالفعل غطت سرين في نوم عميق من فرط التعب ومازالت دموعها علي خديها.......................................
دخلت نور المقابر وقلبها انقبض كالعاده فهي حقا تخاف كثيرا من تلك الاماكن ولكنها تحتاج كثيرا للتحدث والبواح مع والدتها وان تشكي لها من الألم التي تعيشها في عدم وجودها وبالفعل اتجهت الي قبر والدتها وقرأت لها الفاتحه.. ثم اردفت ببكاء : وحشتيني اووي يا ماما هو انتي مأختنيش معاكي ليه انا تعبانه اووي محتجاكي جدا نفسي حاليا اترمي في حضنك واعيط ثم ابتسمت من بين دموعها وانتي تلعبيلي في شعري زي زمان وتطمنيني بوجودك ثم مسحت دموعها بظهر يداها بس انا راضيه والله يا امي و واثقه ان ربنا هيكتبلي الخير بس انا مش مستحمله
وبالفعل بدأت نور ان تتكلم امام قبر امها عن جميع مشاكلها وعن عملها وما حدث لها اليوم وحكت لها عن ما حدث لسرين ولم تتوقف بكى ثم استعادت نفسها وقررت ان تتجه الي البيت واثناء خروجها سمعت شهقات شخص ما فقلقت نور امن الممكن ان يحتاج احدهم المساعده وبالفعل اتجهت اليه ..
وقالت وهي غير قادره علي تجميع كلامها :
احم يا حضرت حضرتك تعبان ولا حاجة
استدار خالد كانت عيناه شعلتين من الجمر من كثره احمرارهما استغرب خالد من وجودها في هذا المكان بينما نور شهقت عندما رأته وقالت بتلقائيه :
خالد انت بتعمل هنا ايه ومالك عامل كدا ليه ثم اقتربت منه خطوه وقالت انت تعبان حاسس بحاجه ابتسم لها خالد وقال وهو يشير علي القبر بجانبه لا ابدا اصل كنت بزور عيلتي بس
شعرت نور انه ليس علي ما يرام..
نور بأرتباك :
احم ربنا يرحمهم
ردد خالد ورائها:
الهم امين
نور وهي تنظر الي خالد :
طب انت دلوقتي تيجي اوصلك المستشفي عشان نطمن عليك بس
قال خالد بعدم اهتمام :
لا تمام انا كويس متخديش في بالك
اصرت نور عليه كثيرا ولكنه رفض رفضا قاطع
احرجت نور كثيرا منه ثم قالت :
طب يالا عشان هوصلك انا معايا عربيتي
كاد خالد ان يعتز ولكنها اكملت :
وبدون اعتراض يالا
ابتسم اليها خالد وقال :
تمام يالا
وبالفعل اتجه خالد ونور نحو السياره وكل منهم بداخله شعور مختلف سألت نور خالد عن عنوان منزله ولم يتم فتح اي حديث بينهم فكان كل منهم في ملكوته الخاص وبالفعل اوصلته عند بيته وقبل ان يخرج من السياره اردف:
ممكن تروحي اي كافيه حابب اتكلم معاكي................................
دخلت كرمة غرفتها وكانت في حيره من امرها وبعد تفكير عميق قررت كرمة ان لا تتدخل في هذا الموضوع فهو شئ لا يخصها بالمره واتجهت الي المرحاض وغيرت ملابسها وسمعت الاذان ولكنها بالطبع لم تتحرك من مكانها ثم اتجهت الي جهاز الاب توب الخاص بها وقررت محادثه وليد لكي تري لماذا غضب كل ذلك الحد .....................................
كان وليد يجلس مع عمر وسليم وهو في قمه غضبه
قال سليم بابتسامة :
مش بقولك يا بني انها مش من النوع اللي دماغك فيه خالص ومن اول موقف نفضتلك ههههه .بينما عمر لم يهتم كثيرا
قال وليد بغضب :
ممكن تسكت انا مش طايق نفسي وهوريك كرمة هتكون ليا وهفكرك
وفجأه وصلت رسالة من كرمة لوليد فرح كثيرا ونظر الي اصدقائه بشماته وفخر بنفسه كثيرا..................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 20
...........................................................
نظرت اليه نور بتسأول ثم اردفت :
كافيه بس اعتقد ملوش لزوم يعني لو عاوز حاجة قول واحنا هنا
تنهد خالد ووضع يده علي جبهتة وقال :
محتاج اتكلم حاسس اني هموت لو سكت اكتر من كدا ثم ابتسم بسخريه وبصراحة انتي الي قدامي حاليا
ابتسمت نور بمشاكسه :
ماشي عد الجمايل بس ههههه
قول يا عمنا ايه الي مزعلك ..
نظر اليها خالد وهو متصنع الضيق من طريقه كلامها:
عمنا انتي بيئه اوووي ههههه
لوحت نور بيدها :
بيئة مش هتفرق كتير المهم انا سمعاك ...
اختفى مرح خالد في لمح البصر واغمض عيناه واخذ يسترجع ويقص عليها ما حدث في الماضي
فلاااااش باااك
كان خالد ينتظر عائلته خارج ذلك الشاليه ..ثم اردف بصوت عالي :
يالا يا جماعة انتم اتأخرتم ليه كدا
خرج اليه والده :
انت كمان جاي متأخر وبتتكلم احنا مش اتفقنا متطولش النهارده عشان في سفر
ابتسم خالد ثم توجه واحتضن والده بمرح وقال بصوت منخفض :
بسسس اثبت عندك ووطي صوتك استر عليا الله يخليك
في هذه الحظة اتت كاميليا وقالت وهي ترفع احد حاجبيها :
انتوا بتتوشوشوا تقولوا ايه
انتفض خالد في مكانة عندما استمع الي صوت والدته:
ابدا يا ماما مبنقولش حاجة بابا بس بيقولي انا الي هسوق عشان هو تعبان شويه
ابتسمت كاميليا وقالت طيب يالا انا جاهزه ..
وبالفعل اتجهت الأسره الي السيارة في جو يسوده المرح والسرور ..
ركب خالد بالامام لكي يقود السياره بينما ركب والديه في الكرسي الخلفي واثناء السير كان خالد بالطبع طول الليل مع اصدقائه وكان غير قادر علي المواصلة ولكنه قلق من والدته ولم يدري خالد بنفسه الا عندما فوقته سياره اتيه من الطريق المعاكس له وبالطبع تم نقل من بالسيارتين الي المشفي بأقصي سرعة كان خالد بين الحياه والموت ولكن نقذه الي حد ما حزام الامان عندما فتح عينيه وجد ادم امامه وعلامات الحزن علي ملامحه
خالد بقلق :
ادم ماما وبابا فين
انتظر خالد ان يطمئنه ادم ولكن كانت اجابه ادم هي الصمت ظل خالد فتره ليست بالقصيرة يتعالج نفسيا من تلك الصدمة وكان مصر انه الذي قتل والديه بسبب تهوره كان خالد في بادي الأمر لا يستطيع النوم من كثره الكوابيس ولكنه تحسن مع المواظبة على العلاج كما اصر ادم عليه ان يذهب الي دكتور نفسي اردخ خالد الي رغبه صديقه كما انه يشعر انه يحتاج الي ذلك حقا وتحسنت حاله خالد تدريجيا واجهد نفسه بالعمل فقط ولكن في هذه الفتره زادت تلك الكوابيس وهو حقا غير قادر...........
باااااااااااااااااك
ادمعت عين نور تأثر بالكلام والمعاناه التي عاناها فهي مؤمنه ان هذا قدر ومكتوب وهذا عمرهم ايضا كما انها تذكرت والدتها وزوجه ابيها نظرت اليه نور رأت نور عيناه حمراء بشده كما انه يحبس فيهم الدموع
قالت نور برفق :
طب تعرف ان دا مكتوب وانت ملكش ذنب ودا سبب موتهم بس متحملش نفسك فوق طاقتك وبعدين انت قوي انك عديت مرحلة صعبه زي دي ليه عاوز لأ انت مصر انك ترجعلها تاني
نظر اليها خالد بحيره :
مش بارادتي صدقيني انا مش عارف اعمل ايه سعات كنت بتمني اني اموت انا حقيقي من غير ادم انا مستحيل كنت اقدر اكمل من غيره
ابتسمت له نور وقالت كله هيبقى تمام متقلقش
بادلها خالد البسمة وقال بمرح :
اطلع انا بقى وكاد ان يغادر ولكن استدار اليها وقال عاوز اشوفك بكره ولكي لا يدع لها فرصة للرفض اردف عشان اغير كمان علي الجرح ها
قالت له نور :
تمام مفيش مشاكل هعدي عليك بكره يالا سلام
ابتسم لها خالد ظل ينظر الي السياره حتي اختفت تماما من امامه.............................
شعر ادم انه يختنق ببطئ ركب السياره وخرج من القصر بأكمله واخذ يدور في الشوارع بلا هوادة اخذ يتذكر سرين وافعالها وكيف اخرجت الطفل بداخله بكل سهولة كيف سمح لها كيف نسى والده بل من الأساس كيف مد يده علي فتاه يا الله فهو حقا تائه ولا يعلم ماذا يفعل تذكر ادم خالد فأوقف السياره فجأه اصدرت السياره صرير عالي انب نفسه كثيرا كيف لم يتذكر صديقه فهو حقا مريض للغايه امسك ادم هاتفه واجري اتصال بالمشفي وعلم ان خالد خرج من المشفي بل بالاصح هرب فالطبيب لم يكتب له علي خروج فحالته ليست مستقره اتجه ادم نحو منزل خالد لكي يري ماذا فعل ذلك المجنون وبالفعل اتجه الي منزل خالد فتح ادم الباب فادم يملك نسخة مفتاح من شقه خالد وعندما دلف الي الشقه رأي خالد نائم علي الأريكة ويبدو عليه الاعياء اتجه الى خالد وحاول قزم غضبه وقال بجمود:
ايه الي طلعك من المستشفي وانت لسه مخفتش فتح
خالد عينه ونظر الي ادم بسخرية :
ايه اعمنا انت نستني ولا ايه انا يا سيدي مليش في جو المستشفيات دا
قال ادم بغضب :
نعم يا روح امك يعني ايه مليش في جو المستشفيات
ضحك خالد ثم اردف :
يعم انت لسه فاكر ان ليك صاحب دلوقتي
.شعر ادم بالذنب باتجاه صديقه جلس ادم بجانبه ووضع يده علي جبهته ثم تنهد تنهيده حاره وقص له كل ما حدث
اعتدل خالد في جلسته وقال بصدمة :
نعم
انت بجد هتجنني انت فاهم نفسك يا ادم وتصرفاتك دي
قال ادم بضيق :
لا
احتار خالد هو الأخر في هذا الامر ..ثم ربط علي كتفه وقال متقلقش كل حاجه هتبقى تمام عند تلك النقطة تذكر نور فابتسم بدوره ابتسامة حالمه نظر اليه ادم بأستغراب من تغير حالته ثم اردف:مالك يابني انت مش طبيعي
ابتسم خالد وقص لأدم كل ما حدث ايضا
شعر ادم با الضيق الشديد من نفسه كثيرا لأنه ترك رفيقه في حالته تلك ولكنه اردف بهدوء:
انت مهزء
نظر اليه خالد وهو يدعي الغضب:
وانت تبقى ايه
شمر ادم قميصه بمرح وقال :
تحب تعرف
صرخ خالد وقال:
يا عم صل علي النبي مش كدا هههههههه
قال ادم لخالد :
طب انا داخل انام عشان مش قادر
قال خالد بمرح وهو يقلد صوت انثوي:
تنام فين وناس يقوله ايه علينا لا ياخويا انا بخاف ربنا
هز ادم رأسه بمعني"مفيش فايده"ودلف الي الغرفة
بينما خالد اتجه هو الاخر الي غرفته اخذ شور وادي فريضته وغط في سبات عميق
بينما ادم اخذ يفكر فيما حدث ثم غلبه النوم هو الاخر.....................................................
سمعت سرين صوت الاذان فقررت ان تقوم حتي تصلي وتشكي همها وحذنها الي الله وبالفعل توضأت وصلت واخذت تدعي الله ان يريح قلبها وان يرضي عنها وبعد ذلك نظرت من النافذه علي الحديقة فكرت سرين في فكره يمكنها من خلالها التواصل مع والديها حتي تطمئن عليهم وبالفعل اتجهت نحو الباب وفتحته ونادت علي داده فاطيمة ..
داده فاطيمة بابتسامة :
اؤمري يا ست البنات
ابتسمت لها سرين وقالت :
تسلمي
هطلب منك طلب انا عاوزه تلفونك عشان لسه مشترتش تلفون ثم اردفت مسرعة بس متقوليش لحد ..ترددت فاطيمة كثيرا ثم حزمت امرها واعطت لها الهاتف وبالفعل هاتفتهم
................................................
كان احمد يقرأ في المصحف كعادته ثم استمع الي هاتفه اتجه نحو الطاولة واخذه واجاب علي الاتصال
احمد :
الو السلام عليكم
سرين بلهفة وفرح انها اطمأنت علي والدها:
وعليكم السلام الو يا بابا عامل ايه وحشتني اوي انا ساري يا حبيبي
اجاب احمد بفرح :
ايوا يا بنتي عاملة ايه
قالت سرين بابتسامة باهته :
انا كويسة والله يا بابا بس انتم وحشتوني
اديني ماما عشان انا بكلمكم من ورا ادم ولو عايده سمعتني هروح في داهيه.............
ولم تدرك تلك المسكينة ان عايده سمعتها حقا كانت تقف في الشرفة واستمعت الي سرين وهي تتحادث علي الهاتف وعندما استمعت اليها وهي تحادث احمد اشتعلت النار بداخلها وقررت انها ستعاقبها علي فعلتها وستكبر الحكاية وتخبر ادم فهاهي الفرصة اتت تحت اقدامها................................
#سماء فؤاد