تحميل رواية «عشق وليد الانتقام» PDF
بقلم سماء فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم رواية : #الحلقة الأولي.. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس : شوية صغيرين بس هموت وأنام اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها سرين وهي تضع الوساده علي رأسها : حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير : مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا م...
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الاول 1 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الانتقام
#الحلقة الأولي..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت
سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس :
شوية صغيرين بس هموت وأنام
اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها
سرين وهي تضع الوساده علي رأسها :
حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها
قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير :
مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه
سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا من علي السرير وقالت وهي تمسكها من يدها :
لااا لاااا انتي راحة فين وبعدين انتي بتاخدي علي كلامي بردو يا ام ساري
قالت فاطمة بضحكة عالية :
يعني قومتي بسرعة اهو ماشاء الله طب يالا خشي اتوضي والبسي عشان نور مستنياكي تحت
طبعت سرين قبله علي خد والدتها
وقالت بمرح وهي تؤدي التحيه العسكرية :
امرك يا ست ماما
وبالفعل ذهبت سرين لتتوضأ وتؤدي فريضتها .
وبعد انتهائها من الصلاة
مشطت شعرها البني اللامع شديد النعومة وارتدت ملابسها وحجابها استعداداً للخروج.
خرجت من غرفتها بعد أن أصبحت مستعدة تماماً وألقت التحية علي والدتها ....
سرين بابتسامة :
صباح الفل يا ماما.. أنا هخرج بقا
الأم بإبتسامة حانية:
صباح الخير يا ساري طب مش هتفطري يا بنتي
قالت سرين بحب:
ربنا يخليكي ليا يا حبيتي معلش بقى أنا هفطر مع نور في النادي عشان وعدتها
قالت الأم وهي تمد لأبنتها علبة مليئة بالساندوتشات :
طب خدي افطري انتي ونور وماتبقيش لمضة ومترضيش تاخديها
ضحكت سرين ضحكة رنانة:
يا بطوط انا كبرت والله علي شغل ابتدائي داا
ضربتها فاطمة علي كتفها بمزاح:
مهما تكبري هتفضلي بنتي وطفلتي الصغيرة
قبلتها سرين بحب وودعتها واتجهت مسرعة إلي نور التي من المؤكد أنها ستقتلها بسبب تأخرها عليها
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
{سرين : فتاة جميلة ذات ملامح طفولية .. خريجة كلية تجارة انجليزي منذ شهرين تقريباً تعيش مع والدها السيد أحمد العامري ووالدتها السيدة فاطمة}
{فاطمة : والدة سرين متزوجة من السيد أحمد العامري وهي إمرأة ذات قلب حنون وطيبة تحب ابنتها للغاية}
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
توجهت سرين مسرعة إلي صديقتها التي تنتظرها أسفل البناية..
سرين بإبتسامة واسعة وهي تركب بجانب صديقتها السيارة:
يا نوري آسفة يا كبير علي التأخير معلش بقي
نور وهي تتصنع الغضب:
كل دا يا سرين حرام عليكي انجزي بدل ما أغير رأيي واسيبك
سرين بمشاكسة:
معلش بقي خلاص قلبك أبيض يسطا عايزين نخربها عشان مخنوقة أووووي والله
نور رافعة أحد حاجبيها بتعجب:
بعد إذنك أنا قلبي بنفسجي مش أبيض ههههههههه وبعدين فين طنط فاطمة تسمعك وانت بتقولي نخربها ههههههههه
سرين:
ههههههه اه والله يلا بينا بقا
نظرت نور الي سرين وقالت بمرح وهي تشير الي العلبة التي بيدها:
اية يا بنتي انتي رايحة الحضانة ولا ايه ؟ هههههههههه
ضحكت سرين من بين أسنانها دليلاً على سخريتها من مزحتها وقالت :
هه ظريفة يا بت .
ثم استعادت مرحها وقالت مرة أخرى
طنطك أم سرين عملالنا سنادوتشات وامشي بقا عشان خنقتيني
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
{نور: فتاة جميلة خريجة كلية التربية الرياضية فهي تعشق الرياضة كثيرا وتعمل مدربة أيروبكس في إحدي النوادي الراقية وهي صديقة سرين المقربة منذ الطفولة لا يفترقون عن بعضهما أبدا حيث أن سرين ليس لديها أخوات ولكنها تعتبر نور أختها التي لم تلدها أمها ويحبون بعضهما كثيرا.. نور تعيش مع والدها وزوجة أبيها وإبنة زوجة أبيها ووالدتها متوفية منذ أن كانت صغيرة}
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اتجهت الفتيات إلي النادي في جو من المرح والحب وعند البوابة أعطت سرين الكارنيه الخاص بها للحارس.....
الحارس بإبتسامة صفراء:
الكارنيه بتاع حضرتك عايز يتجدد وأنا هعمل معاكي واجب وهدخلك
سرين بعصبية شديدة وصوت عالي:
واجب إيه الكارنيه بتاعي لسه قدامه أسبوعين علي معاد تجديده
كاد الحارس ان يرد علي سرين ولكن قطعت نور حديثهم وقالت سريعا لكي تنقذ الموقف:
اهدي بس يا سرين كدا.. بص كدا حضرتك علي تاريخ الكارنيه كويس وبعد كدا اتكلم والمرة دي أنا اللي هعديها وهطلع كريمة معاك ومش هنادي علي المدير
وتركته نور واتجهت بالسياره الي الداخل بينما تركت الحارس وهو في قمة قلقه واتجهت إلي الجراج.
نزلت سرين ونور من السيارة وفي الطريق أردفت نور....
.
نور:
خلاص بقي يا سرين فكك بقي
سرين بتنهيدة:
خلاص يابنتي حصل خير بس هو نرفزني فعلا
اتجهت الفتيات إلي مقعدين علي البحر
وجلستا تتحدثان......
نور بإبتسامة مشاكسة:
تعالي يابت لما أقولك نكتة
سرين:
ههههههههه إنت هتقوليلي علي نكتك دا انت هارياني قولي يختي قولي
نور بقهقهة:
اشطا احم.. مرة واحد اشتري لحمة وما اشتراش لمحما ههههههههه وربنا أنا عسل
سرين فارغة فمها بصدمة:
إيه ام الإستظراف دا ياشيخة هو فيه كدا
نور ومازالت بكامل حماستها تضحك وتقول:
ههههههههه طب بزمتك مش حلوة
سرين :
هههههههههه وربنا انت فصيلة وقومي بقي جيبي حاجة نشربها
نور بمرح وهي تتصنع الألم:
والله ما قادرة يابنتي اتحرك حكم السن بقي هههههههه
نهضت سرين تتصنع الغيظ:
مش بقولك فصيلة أنا قايمة أجيب عشان انتي مستفزه ثم قالت بتعالي وعقابا ليكي هجيبلك علي زوقي سلاااااام
****************************************
علي جانب آخر من النادي كان يجلس شاب ينتظر صديقه ......
قرر خالد مهاتفته بسب تأخره عليه
خالد بضيق :
إيه يابني انت فين ؟
أدم بجمود:
أنا جاي عليك أهو خلاص
يا آدم حرام عليك كل دا دا أنا خللت من القاعدة
آدم :
خلاص يا خالد قولتلك جاي متبقاش زنان يا أخي 10دقايق واكون عندك
اغلق آدم الخط مع صديقه خالد
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
{آدم: شاب يتميز بشعره الأسود القصير وعيونه ذات اللون الرمادي الحاد .. يعشق عمله كثيرا كما تعشقة الكثير والكثير من الفتيات فهو آدم صاحب شركات العامري للاستراد والتصدير ولكنه لا يبالي بهم فهم جميعا في نظره خائنات يسعين وراء المال والجمال فقط}
{خالد: رفيق آدم المقرب يعمل معه في شركته ويعيش وحيد حيث أنه فقد والديه في حادث سيارة}
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: بينما سرين بعد ان طلبت المشروبات اخذتها واثناء سيرها اصطدمت بشئ صلب كاالحائط
رفعت سرين عينها بحذر شديد فرأت.................
#بقلم: سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم🏻
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الثانية..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
رفعت سرين نظرها بحذر شديد فرأت شخص امامها وعلي وجهه علامات الغضب والضيق الشديد وعلي وشك أن يفتك بها.
أردف آدم بعصبيه شديدة وهو يمسك بطرف قميصه:
إنتي غبية يا بت انتي مش تفتحي وانت ماشية
سرين بعصبية مماثلة هيا الأخري وتنظر له بحدة :
ماتحترم نفسك يا حضرت إيه غبية دي إنت اللي جاي مش باصص قدامك
في هذة اللحظة...
كانت نور تنتظر صديقتها بإبتسامة مرحة ولكن تلاشت فورا عند رؤيتها سرين وعلي وجهها علامات الضيق وهذا الشخص الغريب
فمن نظراتهم احست ان سيحدث شئ لا محاله قررت نور النهوض سريعا والاتجاه إليها لمعرفة ما يحدث
وأيضا علي الجانب الآخر...
رأي خالد صديقه وامامه فتاه وعلي وجهه علامات الغضب الشديد واقسم خالد بداخله انه لو لم يلحق بصديقه ستحدث كارثة لا محال
فنهض خالد سريعا لمعرفة ماذا يحدث ايضا
وبالفعل ذهبت نور لسرين فاستمعت لقولهم الاخير ثم اردفت بتوتر في محاولة منها لإنقاذ الموقف:
ملعش يا بشمهندس حصل خير
كاد آدم أن يرد عليهم بحدة ويحرج نور بسبب تدخلها فيما لا يعنيها ولكن في تلك اللحظه وصل اليهم خالد ثم اردف سريعا...
خالد في محاولة منه أيضا لتهدئة صديقه وبالتأكيد ادرك ما حدث من منظر ملابسه :
اهدي بس يا آدم ثم نظر خالد إلي نور وعلي وجهه إبتسامة بلهاء وقال :
تمام حصل خير يلا بينا يا صحبي
أشاحت سرين وجهها في ضيق شديد
نور بضيق:
تمام يلا يا سرين
سارت سرين ونور بعيدا عن خالد وآدم...
سرين وهي تنظر إلي آدم:
إنسان مستفز
وعلي الجانب الآخر كان آدم ناقما علي هذا اليوم الذي دفعه لرؤية هذة الإنسانة الغبية من وجهة نظره.
أردف آدم بضيق:
إنسانة غبية
خالد بإبتسامة مكبوته:
اهدي بس وتعالي نشتريلك حاجة تلبسها
نظر إليه آدم شظرا واتجهوا إلي أحد المحلات الفخمة لشراء شئ يرتديه آدم
..............................................................
عودة مرة آخري لسرين ونور...
نور ضاحكة:
خلاص بقي يا ساري قلبك أبيض يعني أنا مخرجاكي انهاردة عشان تغيري جو قلبتي اليوم كدا ليه مرة مع الحارس ومرة مع الكابتن دا هههههههه والله إنت رهيبة
سرين ناظرة لنور باندفاع:
أنا مش غلطانة هو اللي مش باصص قدامه
نور باستجواب:
هو اللي مش باصص قدامه ولا إنت اللي كنتي سرحانة
سرين بحزن:
خلاص بقي يا نور أنا فعلا كنت سرحانة في
موضوع بابا مش عارفة أتصرف إزاي
فلاش باااااااااااااااااااااك........
كانت سرين تعيش مع أسرتها السعيدة والدتها السيدة فاطمة ووالدها السيد أحمد العامري حيث يمتلك والدها شركة ليست بكبيرة ولا صغيرة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم تدم سعادة العائلة حيث تعرض والدها إلي إفلاس شركته بعد أن دخل صفقة بملايين كانت سترفع شركته كثيرا ولكن خسر الصفقة بل خسر شركته بأكملها.
في هذا اليوم عندما سمع أحمد خبر خسارته للصفقة صدمه الخبر كثيرا وحزن حزنا شديدا وجاء إليه اتصال من رقم مجهول وكان الحوار كالتالي..
مجهول بإبتسامة صفراء :
الو يا أحمد باشا والله زعلت كتير عشانك ههههههههه تعيش وتاخد غيرها ولو إني أشك إن فيه غيرها هههههههه
أحمد بصدمة:
إنت مين وعاوز مني ايه انا مأذتكش في حاجه رد عليا
ولكن أحمد لم يتحمل الصدمة فتم نقله علي الفور إلي المستشفي.
في المشفي عندما سمعت سرين ووالدتها السيدة فاطمة الخبر اتجهوا وهم قلقين للغاية فأحمد هو الأب الحنون والسند والزوج ورفيق الدرب الطويل.
سرين بقلق وبكاء إلي موظف الإستقبال:
لو سمحت فيه مريض جه هنا من شوية اسمه أحمد العامري في غرفة كام
الموظف:
في الدور الأول غرفة رقم 7
هرولت سرين بسرعة إلي الطابق المنشور وانتظروا حتي خروج الطبيب من غرفة العمليات.
فاطمة وسرين في آن واحد: طمنا يا دكتور
الدكتور:
خير إن شاء الله كان هيحصل جلطة بس الحمد لله قدرنا نلحق الموقف ولازم يبعد عن أي زعل أو أي إنفعال
وخرج أحمد من المشفي وهو حزين ولا يدري كيف يخبر ابنته وزوجته وبما يخبرهم أيخبرهم أنه خسر كل شئ حتي بيتهم الذي تعشقه زوجته أيخبرهم أنه اضاع من بين يديهم كل شئ.
واتجهوا إلي بيتهم فكان كل منهم يشعر بشعور مختلف شعرت سرين بالقلق الشديد علي ابيها والموضوع الذي فعل بوالدها هكذا ليس بالهين بينما احمد كان يشعر بالعجز وفاطمة كانت تشعر بالفرح بسبب عوده زوجها سالما وبالفل بعد أسبوع اضطر احمد أخبارهم سبب ما حدث لهم انصدمت سرين وفاطمة كثيرا ولكنها لم ترد زيادة الألم علي زوجها فهو مريض قلب ولا شئ سيهون فقدانه وبالفعل تم بيع جميع ممتلكاتهم وهم حاليا يمكثون في شقة إيجار وحالتهم المادية في تدهور مستمر كما أن أحمد صحته في تدهور أيضا بسبب علاجه.
بااااااااااااااااك.......
كانت سرين تقص علي نور وهي تبكي..
تبكي علي ما وصلت إليه الأمور تبكي.. أنها عاجزة عن تخفيف الألم علي عائلتها الصغيرة .
نور بشفقة وهي تأخذ سرين في حضنها:
طب اهدي يا حبيبتي كدا واكيد هنلاقي حل سرين بعد أن هدأت قليلا وتداركت أنهم في مكان عام
سرين وهي تمسح علي وجهها: طب يلا نمشي يا نور ونكمل كلامنا في العربية
وبالفعل اتجهت الفتيات إلي الجراج وفي السيارة...
أردفت سرين:
أنا دلوقتي بحاول أدور علي شغل كل ما أروح شركة ميقبلوش عشان الخبرة وكمان الفلوس اللي معانا بدأت تقل جدا ويعتبر خلصت لازم اتصرف
نور بتفكير ثم اردفت بلهفة:
صح يا ساري إنت مش قولتيلي إن كان عندك عم متطلبي منه إنه يشغلك في الشركة يعني هو يساعدك إنك تلاقي وظيفة
سرين بتهكم وضيق:
إنت فكرك يعني إني مفكرتش.. فكرت بس الغريب كل لما أقول لماما تزعقلي وترفض تماما
نور بحزن:
ربنا معاكي
وبالفعل سارت نور بالسياره نحو بيت سرين لكي توصلها الي بيتها وبعد ذلك تذهب هي ايضا الي البيت
****************************************
في مكان ما....
خالد محاولا كتم ضحكاته:
احم معلش يا آدم دلق العصير خير
آدم ناظرا إليه شظرا:
تصدق إنك مهزأ أنا غلطان إني سمعت كلامك أصلا
وتركه وغادر من امامه
خالد بضحك:
استني يا عم بس
ولكن لا حياة لمن تنادي فقد ذهب آدم ولم يبالي به .. ذهب آدم بعصبية إلي سيارته وقادها بسرعه جنونية وهو يفكر كيف لهذة الفتاة أن تتحدث معه بتلك الطريقة وأقسم بداخله أنه لو رآها مرة أخري لن يتركها حتي ينال منها.
في مكان آخر عند خالد كان يفكر في هذا الموقف...
خالد في نفسه:
معقول فيه بنت تشتم آدم العامري دي لو كانت بنت تانية مش بعيد كانت باسته عشان تصاحبه هههههههههه ربنا يهديك يا صاحبي
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم: سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الانتقام
#الحلقة الثالثة..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان آدم يسير بعصبية شديدة متجها إلي القصر بسيارته ومشهد اليوم يعيد نفسه في رأسه فمن ذا الذي يجرأ علي التعامل معه هكذا وكان ادم يتمني ان يوقعها القدر في طريقة ولن يرحمها..صعد سريعا واتجه إلي غرفته المخصصة للرياضة وأخذ يفرغ كل الطاقة السلبية بداخله بضربه لكيس الملاكمة واثناء وجوده بالغرفة دخلت السيده عايده
..............................................................
{عايدة: والدة آدم تهتم جدا بمظهرها والمظهر العام والجمعيات الخيرية وتهتم بنفسها كثيرا فمن يراها يقسم أنها لم تتعدي عامها ال40 من عمرها وهي سيدة مغرورة جدا}
..............................................................
عايدة بإبتسامة:
أهلا يا حبيبي وصلت امتي
أردف آدم ومازال يتصبب منه العرق بغزارة:
أهلا يا أمي
عايدة:
يلا يا حبيبي الأكل جاهز
آدم متجها إلي المرحاض المصاحب للغرفة:
تمام اسبقيني انت وأنا هاخد شاور وانزل وراكي
عايدة بموافقه:
اوك أنا نازلة بس متتأخرش عشان عندنا ضيفة
كان آدم قد وصل للمرحاض ولكنه لم يسمع جملة أمه الأخيرة.
بعد أن خرج آدم من المرحاض وارتدي ملابسه المكونة من بنطال رياضي أسود اللون وتيشرت أبيض مما أبرز عضلاته كثيرا ثم اتجه إلي غرفة الطعام..
نهضت شاهي سريعا فور وصول آدم مرتمية في أحضانه.
شاهي:
هااااي آدم وحشتني أوي
أردف آدم وهو يبعدها عنه قليلا :
اهلا شاهي
..............................................................
{شاهي: فتاة مدللة كثيرا فهي جميلة بحق فهي ممشوقه القوام تتميز بعيون واسعة بنية اللون وشعر ناعم يصل إلي أسفل أذنيها بينما ثيابها تظهر أكثر مما تخفي وهي إبنة صديقة عايدة تسعي دائما لإرضاء آدم ولكنه مهما حدث يتجاهلها فهو اياً كان رجل شرقي يخاف الله ذو طباع حادة لا يحب هذة الطريقة ولا هذه الملابس}
شاهي بمياعة:
أخبار شغلك إيه يا دومي أنا عارفة إنك معظم يومك بتقضيه ف الشركة
أردف آدم بتهكم وهو ينظر إليها بطرف عينيه:
دا انت بتراقبيني بقي
أردفت شاهي بسرعة:
لا دي طنط عايدة هيا اللي قالتلي.. صح يا طنط ثم غمزت لعايدة
نظرت عايدة إلي آدم بثقة ثم أردفت:
أيوه يا ادم اصل شاهي علي طول تسألني عليك وبتحب تطمن عليك يا حبيبي
نظر اليهم ادم بسخريه ثم اردف :اها طب بعد اذنك
وبالفعل بعد ان أنهي آدم طعامه نهض واتجه إلي غرفته لكي يأخذ قسط من الراحه
.............................................................
في منطقة آخري تماما....
عادت سرين إلي المنزل دخلت واتجهت فورا إلي غرفتها بدلت ملابسها واتجهت إلي المرحاض ثم توضأت وارتدت اسدال الصلاة وأدت فريضتها
وبعد انتهائها من صلاتها رفعت يديها وأخدت تدعوا ربها وتتذلل له وهي تبكي بشدة....
سرين ببكاء:
يارب أنا عارفة إن انت مش بتجيب لحد حاجة وحشة أبدا يارب وفقني وساعدني وقدرني إني أساعد عيلتي
في هذة اللحظة دلفت فاطمة إلي الغرفة لكي تطمئن علي ابنتها كما أنها رأت منذ دقائق نور غرفتها مضاء فعلمت أن إبنتها قد عادت
فتحت فاطمة باب الغرفة قائلة:
إنتي
ولكنها لم تكمل جملتها حيث رأت دموع إبنتها فذهبت إليها بخوف وقلق بالغ من ان يكون اصابها شئ قائلة:
مالك يا سرين إيه اللي زعلك يا بنتي بتعيطي ليه يا حبيبة ماما
صدمت سرين من وجود أمها ولكنها تداركت نفسها سريعا وقامت بإحتضانها قائلة:
مليش يا بطوط بس كنت بدعي ربنا والدموع نزلت غصب عني بس يا بطتي
فاطمة بإبتسامة وهي ترفع كلتا يديها:
ربنا يفرح قلبك ويسعدك يا ساري يا بنتي يارب
سرين بابتسامه :
ياااااااااارب
ثم رفعت سرين أحد حاجبيهاوقالت :
عاملة أكل إيه انهاردة يا بطوط دا انا عصافير بطني بتزقزق ههههههههه
فاطمة بإبتسامة:
عاملة رز وفراخ وملوخية.. بس متتعوديش علي الدلع دا كل يوم
سرين بإبتسامة مشاكسة:
ااااه عاملة الأكل اللي سي أحمد بيحبه
في هذة اللحظة كان أحمد خارج من غرفته
وسمع صوت ضحكات فاطمة ومشاكسة سرين لها ..
دخل أحمد عليهم فجأة ثم احتضن فاطمة : مالك يا برنسيسة ساري ههههههه متغاظة ليه
سرين بضحكة عالية:
أيوا يا سي بابا مفيش قدك طب احترموني طااااااه
ضربت فاطمة كتف ابنتها سرين واردفت مازحة:
بس بقي يابت وبطلي لماضة ويلا عشان تحضري معايا الاكل
سرين وهي تنظر إلي أمها متصنعة الغضب: اه بتوجعني يا بطوط
أحمد بإبتسامة حنونة :
والله انتي مشكلة يا ساري
قبل جبهتها ثم أردف :
يلا بينا ناكل ثم ابتسم وقال بعد كدا نحل المشكلة دي
واتجهت العائلة الصغيرة في سعادة وجو أسري دافئ إلي تحضير الطعام سويا فهم مهما حدث ومهما يحدث شاكرين ربهم علي ما يعطيهم
..............................................................
عندما غادرت نور إلي منزلها دلفت إلي الشقة فرأت زوجة أبيها تنظر إليها بشر وكره شديد
سناء بتهكم:
ما لسة بدري يا ست نور
أردفت نور وهي تستغفر ربها في سرها:
بدري من عمرك يا مدام سناء
نهضت سناء بسرعة واتجهت إليها وأمسكتها من يدها بشدة وبغل:
اوعي تنسي نفسك يا بت انت.. انت عايشة في بيتي بإسمي ماشي وأنا سايباكي رأفة مني عشان محمود جوزي ثم ارتفعت نبره صوتها وقالت بس فاهمة
نظرت إليها نور وترقرقت الدموع في مقلتيها ولكنها أبت الهطول فهي اعتادت علي هذة الطريقة وأقسمت ألا تظهر ضعفها أمام أحدهم فهي قوية بربها ثم بنفسها
ثم أردفت بإبتسامة صفراء وسخريه:
هو حضرتك يا مدام سناء مزهقتيش من الإسطوانة دي
نظرت إليها سناء نظرات مميتة وكادت أن تندمها علي هذة الكلمات ولكن في هذة اللحظة خرجت كرمة من غرفتها علي صوت والدتها فهي أدركت علي الفور أنها تتقاتل مع نور بينما فكم كانت كرمة تتمني بداخلها أن تحظي علي أم حنونة تعاتبها علي تأخرها وتشجعها ولكن يبدو أنها تحلم ..
أشفقت كرمة علي نور ولكنها أظهرت أنها لا تبالي بها وأردفت بتهكم:
خلاص يا مدام سناء كفاية
نظرت إليها سناء شظرا وكادت أن تجيب عليها ولكنها سمعت قول نور
احست نور ان خروج كارمة هو توق النجاه بالنسبه لها فهي غير قادره علي مجادله سناء فقررت الانسحاب بهدوء ثم اردفت:
طب اسيبكم بقي انا داخله
قالت كرمة وهي تنظر إلي أمها ببرود:
أنا نازلة وهتأخر ولو إني أشك إنه يهمك أصل كفاية عليكي نور الصراحة
وقبل أن تترك لها مجال لترد عليها كانت قد غادرت المنزل بأكمله وجلست سناء وهي تغلي بداخلها من نور فهي لم تنال منها كما كانت تريد وأقسمت أنها لم تمررها لها مرور الكرام
..............................................................
{سناء: زوجة والد نور وهي تكرهها كثيرا وتتمني لها الشر وتنتظر أقرب فرصة للتخلص منها}
{كرمة: هي ابنة سناء وتكره الطريقة اللتي تتعامل بها والدتها كثيرا فهي سيدة تهتم بمظهرها وكل همها المال والثروة ولكي تريح نفسها كانت تقضي معظم وقتها خارج المنزل وأدركت أن أفضل طريقة للعيش في هذا المنزل الخالي من الحب والدفئ هو تجنبهم جميعا حتي.. نور
..............................................................
كان خالد في منزله حزين للغاية يفكر في أمر صديق عمره آدم وفكرة الإنتقام المسيطرة عليه ودعا الله له أن ينور دربه وأن تظهر الحقيقة فهو ليس مقتنع بالمره بتفكير صديقه ولديه إحساس أن هذا الأمر يوجد به خطب ما وفجأة.
اقتحمت الفتاة التي رآها اليوم تفكيره وعينيها اللتي أسرته
ولكنه سمع الأذان فتدارك نفسه واستغفر ربه ونهض ليؤدي فريضته
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم: سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الرابعة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد أن أنهت سرين طعامها مع عائلتها الصغيرة ساعدت والدتها علي حمل الصحون إلي المطبخ ثم اتجهت إلي غرفتها فقد كان هذا اليوم بالنسبة لها شاق إلي حد ما..
استلقت علي سريرها وأخذت. تفكر في وضعها الحالي ووضع عائلتها وتوصلت إلي حل لتلك المعضلة ولكن أجلتها حتي طلوع شمس اليوم التالي ثم لم تدري بنفسها بعد ذلك حيث انها غضت في نوم عميق
..............................................................
بعد أن أنهي آدم طعامه اتجه إلي غرفته وبعدها بوقت قليل سمع الأذان فقام ليؤدي فريضته وبعد انتهائه جلس علي جهازه الإلكتروني
"اللاب توب" الخاص به وأخذ يدرس بعض الصفقات الخاصة بشركته ودون سابق إنذار فتح باب غرفته ورأي من يقتحم عليه غرفته دون
استئذان..
أردف آدم بعصبية بعد ان عرف هويه المقتحم:
في إيه يا شاهي إنت نسيتي نفسك ولا إيه إزاي تسمحي لنفسك تدخلي أوضة شاب أعزب (ثم اقترب منها وقال) إيه مش خايفة علي نفسك
قلقت شاهي من نبرة آدم وقربه المفاجأ قالت
شاهي بمياعه:
في إيه يا آدم إنت عارف إني بثق فيك وإني كمان بح...
قطع آدم عبارتها فهو يدرك ما اللذي ستقوله له ولكنه مرهق ولا طاقة له لمجادلتها
اردف ادم بضيق:
بقولك إيه أنا مبحبش الكلام الكتير تمام اللي حصل دا ميتكررش تاني إنتي فاهمة
شاهي برقة:
ممكن يا دومي توصلني بلييييز عربيتي عطلت
دلفت عايدة الغرفة في تلك اللحظة ثم أردفت بمكر :
إيه يا ولاد قاعدين هنا ليه
أردف آدم بضيق حيث أنه لاحظ والدته ونظراتها:
لا ابدا شاهي عايزاني أوصلها بس
عايدة بإبتسامة:
ياريت يا آدم دي عربيتها عطلت وعشان اطمن عليها
بدل آدم ملابسه واتجه إلي سيارته ليوصل شاهي وفي الطريق ظلت شاهي تتحدث إلي آدم وتبين له كم تهتم به كثيرا ولكنه كان يرد عليها دائما بإيمائة بسيطة برأسه فقط ليس الا حتي أوقف آدم سيارته أمام قصر شاهي
أردف ادم قائلا بدون أي تعبير علي وجهه : اتفضلي
نظرت إليه شاهي ثم احتضنته وغادرت السيارة في سعادة بالغة
ظفر آدم بضيق شديد ورحل عائدا إلي قصره وصل ثم صعد إلي غرفته وألقي بجسده علي السرير وغاص في نوم عميق
..............................................................
دلفت نور إلي غرفتها ثم دعت العنان لدموعها بأن تهطل علي خديها بسبب ما حدث وما سيحدث لها فهي واثقة أن زوجة أبيها لن تمرر هذا الأمر مرور الكرام واتجهت الي سريرها ثم غاصت في نوم عميق ودموعها مازالت علي خديها
..............................................................
عاد خالد من الصلاة ودلف إلي غرفته وأخذ يراجع بعض الأوراق الخاصة بالشركة ولكنه بدأ يتثاقب فقام لضبط المنبة الخاص به ليستيقظ في معاد العمل فآدم لا يسمح بشأن التأخير أبدا فهو في العمل لا يفرق بين أقاربه وأصدقائه وباقي الموظفين ولا يريد خالد الاصتدام به وغط في نوم عميق هو الاخر
..............................................................
أشرقت الشمس وها هو ذا يوم جديد علي أبطالنا ماذا سيحدث لهم وهل هو يوم كباقي الأيام أم أنه يوم مختلف.....
استيقظت سرين من النوم مبكرا بكل نشاط لكي تنفذ ما قررته قبل نومها نهضت سريعا ودلفت إلي المرحاض ثم خرجت وارتدت إسدالها وأدت فريضتها وتمنت أن يوفقها الله ومن ثم اتجهت إلي خزانتها وأخرجت ملابسها ارتدتها ثم خرجت إلي والديها
سرين بصوت عالي:
بطوط يا ماما
سمعت فاطمة صوت ابنتها ثم أردفت:
أنا في المطبخ يا ساري
دلفت سرين سريعا إلي المطبخ واحتضنت والدتها
سرين ومازالت محتضنة والدتها:
ماما أنا قررت قرار وعايزة أخد رأيك انتي وأبو حميد
فاطمة بإبتسامة مشاكسة:
وكالعادة مبتتنفزش ههههههههه
وضعت سرين يدها علي خصرها :
نعم يا بطوط انتي بتعايريني وبتضحكي عليا كمان طب مش هقولك.. وأخرجت لها لسانها وهرولت سريعا من أمامها
فاطمة بصوت عالي وهي تضحك :
ماشي يا ساري برحتك
بعد بضعة دقائق نادت فاطمة علي سرين لكي تساعدها في تجهيز الطعام وفور انتهائهم ذهبت سرين إلي غرفة والدها وقالت له بمرح
وهي تطبع قبله علي خده :
يلا يا حبيبي الأكل جاهز
أغلق أحمد المصحف وخلع نظارته وتركهما جانبا
أحمد بإبتسامة بشوشة :
يلا يا برنسيسة
تجمعت أفراد الأسرة البسيطة علي السفرة لتناول الفطور
أردفت سرين بجديه:
بابا ماما كنت عايزة أقولكم علي موضوع كدا
قال أحمد بقلق :
خير يا بنتي ؟!
أردفت سرين بسرعة لإزاحة هذا الحمل:
أنا قررت أشتغل
قالت فاطمة بحماس:
بجد يعني لقيتي شركة يا ساري
طأطأت سرين رأسها وأردفت:
أنا هدور في محلات أو كوفي شوب
هتفت فاطمة بإستنكار:
نعععععععععععععم
نظر أحمد لسرين بأسف:
لا يا سرين يا بنتي مستورة الحمد لله
سرين بجمود:
اهدوا بس واسمعوني احنا الفلوس تعتبر خلصت ولازم أشوف شغل عشان نقدر نصرف علي البيت وكفاية عليكم حمل لغاية كدا أنا موجودة
وبالفعل استطاعت سرين إقناع والديها بفكرة العمل ولكن ما الذي ينتظرها في هذا العمل الجديد وهل ستستطيع التغلب علي المشاكل اللتي ستواجهها..؟!
..............................................................
استيقظ آدم من نومه واتجه إلي المرحاض توضأ وخرج أدي فريضته وارتدي ملابسه تأهبا للخروج غادر القصر متجها إلي الشركة وفور وصوله سمع أصوات الإعجاب من الفتيات فابتسم إبتسامة واثقة واتجه إلي مكتبه وأخذ يراجع بعض الصفقات والأوراق الخاصه بشركته
دخل عليه خالد بمرحه المعتاد:
آدم فينك يا صاحبي
نظر إليه آدم ساخرا
: انت هتستهبل متتعدل احنا في الشركة مش في بيت أبوك
مثل خالد الحزن فهو يعرف آدم جيدا يحبه ولكنه لا يظهر ذلك الحب لأحد فآدم بعد وفاة والده تغير كثيرا واصبح اكثر جديه وجمود
قال خالد بحزن:
أبويا ماشي يا آدم آسف بعد إذنك
استدار خالد وهو يبتسم بمكر فهو يعلم صديقه جيدا وأخذ يعد 1 2 3 وهو متجها إلي الباب سمع صوت آدم يقول:
كنت عايز إيه
استدار إليه خالد مازحا:
خلاص بقي يسطي أنا بهزر بس
نظر إليه آدم ورفع أحد حاجبيه:
اسطا!! إنت عبيط يابني إحنا قاعدين في موقف اتوبيسات
خالد بضحكة:
لا وانت الصادق إحنا في عرين. الأسد بنفسه
قال آدم بحده:
إمشي يا خالد عشان مزعلكش
عندما قال آدم "مزعلكش" وضع خالد يده علي خديه بتلقائيه وقال:احم خلاص يا عم أنا خارج أصلا انا فاكر اخر مره قولتلي مزعلكش حصل ايه وان جيت للحق انا مش مستغني عن نفسي
ابتسم ادم علي صديقه فهو حقا عندما يتعصب لايري امامه واخر مره قام خالد بتعصيبه ضربه علي وجهه وبالفعل ظلت معلمه لمده يومين او اكثر بينما خرج خالد سريعا من الغرفة فهو يعرف صديقه جيدا وقت غضبه
..............................................................
استيقظت نور علي أصوات داخل غرفتها رفعت رأسها من علي وسادتها فرأت زوجة أبيها وأبيها..
قلقت قليلا لأنها تدرك سناء جيدا فوجودها بغرفتها يعني شئ واحد وهو ان مصيبه ما أتيه لامحاله ولكنها اطمئنت قليلا عندما رأت ابيها فهي واثقة به
أردفت نور بنعاس وهي تفرك عينيها:
صباح ال....
ولكنها لم تكمل عبارتها لرؤيتها سناء تبكي وتنوح ورأت أبيها ينظر لها. بضيق شديد ثم سمعت سناء وهي تقول بنبرة باكية:
بنتك سرقتني يا محمود بعد السنين دي كلها تسرق اللي اعتبرتها زي بنتها
نظرت لها نور بصدمة شديدة عاجزة عن الرد........
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الخامسة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عندما علمت نور أن زوجة أبيها تتهمها بسرقتها صدمت كثيرا من هذا الادعاء الكاذب ثم ابتسمت بسخرية ايتها العقربة حقا لابد ان اتوقع منكي الاسوء .....
نور بصدمة:
انتي إزاي تتهميني بحاجة زي دي أنا عمري ما عملت كدا ولا هعمل كدا "ثم أردفت بتهكم" ولا عشان معرفتيش تفشي غلك فيا امبارح كويس
هتف محمود في نور بحدة:
إخرسي يا نور كفاية
نظرت إليه نور والدموع تترقرق بعينيها :
بابا إنت مش مصدق دا صح انت اللي مربيني وأكتر واحد عارفني وعارف كويس اني مستحيل اعمل كدا
نظر إليها محمود بتشتت ونظرت لها سناء بشماتة:
ايه مش احنا لاقيينه ف أوضتك اومال هيكون مين يعني عفريت مثلا
"أنا اللي أخدته"
نظروا جميعا إلي مصدر الصوت بدهشة كبيرة فقد كان هذا الصوت ل............
..............................................................
بعد أن تمكنت سرين من إقناع والديها بفكرة العمل رحلت عن المنزل حتي تستفسر عن ذاك الإعلان اللذي رأته وقتما كانت عائدة هي ونور حيث انهما مروا بمحل مشروبات مكتوب عليه إعلان لمن يريد عمل وبالفعل ذهبت إلي المحل وتم قبولها في الوظيفة الجديدة وبدأت أوقات العمل الرسمي
المدير وهو يشير علي إحدي الفتيات موجها كلامه لسرين:
دلوقتي إنتي هتروحي للبنت اللي هناك دي وهي هتديكي الزي الرسمي للمكان وتعلمك مبدأ الشغل هنا
سرين بإبتسامة ودودة شاكرة:
شكرا لحضرتك
ثم ذهبت سرين إلي الفتاة اللتي أشار عليها المدير
سرين وهي تضع إحدي يديها علي كتف هذة الفتاة ثم اردفت بحظر:
يا آنسة
التفتت إليها الفتاة بإبتسامة عذبة:
نعم يا قمر
سرين بإبتسامة:
السلام عليكم أنا سرين أو ساري براحتك المهم أنا جديدة وهشتغل معاكوا والمدير قالي أجيلك عشان الزي وطبيعة الشغل
الفتاة وهي تمد يدها لسرين:
وأنا آلاء واتشرفت بمعرفتك
سرين وهي تمد يدها هي الأخري:
الشرف ليا
و بالفعل أخذت آلاء سرين وأعطتها الملابس وأخبرتها عن طبيعة العمل وساعدتها قليلا في البدايه
..............................................................
عند آدم في وقت الإستراحة من العمل ذهب هو وخالد ليتناولوا الغذاء في إحدي المطاعم القريبة من الشركة وأخذ الصديقان يتسامران طوال وقت الاستراحة فهما معتادان علي ذلك حتي افتتح خالد موضوع الإنتقام مرة آخري
خالد وهو ينظر إلي آدم بضيق ثم أردف:
يا آدم إعقل مش كدا يعني إيه موضوع الإنتقام اللي مسيطر عليك دا هو انت صغير عشان متعرفش تميز بين الصح والغلط
قال آدم وهو ينظر إليه بغضب وكأنه لم يسمعه من الاساس:
وديني لأجيب حق أبويا لو اضطريت أموته 100مرة هعملها ومش هتردد ومش هسكت أبدا
قال خالد بعقلانية:
فين دليلك يا صاحبي إن بعض الظن إثم متشيلش نفسك ذنب علي حاجة إنت مش متأكد منها ومفيش دليل ملموس
قال آدم بإنفعال:
أمي أكبر دليل وبعدين إنت عارف بابا كان بالنسبة ليا إيه ومش هسيب اللي قتله يتهني في حياته دي بس كانت قرصة ودن صغيره زي ما بيقولوا
ثم تركه آدم وغادر المكان بأكمله بإنفعال شديد
دفع خالد المبلغ المطلوب وغادر المكان هو الآخر
أحس خالد بالإختناق الشديد فآدم هو عائلته وصديقه ولا يريد أن يصيبه مكروه وهو ليس مستريح لذلك الانتقام صراحتا تنهد تنهيده حاره و قرر أن يذهب إلي النادي ويخرج طاقته السلبيه في احدي العاب القوي كما تعود هو وادم منذ ان تعرفا كما انه يريد ان يهدأ قليلا
أنهت سرين دوامها وودعت صديقتها الجديدة آلاء وكانت سعيدة للغاية بسبب تمكنها من وجود عمل في هذا الوقت الحالي وبسهوله ويسر ايضا فليس من السهل ان تجد عمل سريعا ولكنها حمدت الله علي اي حال..
تذكرت صديقتها نور فهي لم تحدثها منذ آخر مقابلة بينهم فقررت مهاتفتها ومشاركتها فرحتها
وبالفعل هاتفت سرين صديقتها نور
سرين بمرح:
ياا نور وحشاني فينك يسطي
نور بإبتسامة باهتة وصوت حزين:
أنا هنا في النادي
سرين وقد اختفت البسمة من وجهها ثم أردفت بقلق ظاهر:
مالك يا نور انتي مش تمام ومتنكريش عشان أنا عارفاكي
بكت نور فور سماعها لحديث صديقتها وتركتها سرين تفرغ كل تلك الطاقة السلبية اللتي اجتاحتها ..وبعد أن هدأت نور أردفت بمرح: النادي كله اتفرج عليا هييييييييح
قالت سرين بأسف:
انتي شوفتي آخر مرة و اللي حصل بسبب الكارنيه لولا كدا كنت جيتلك النادي بس أهو اللي حصل بقي احكيلي مالك هنعمل ايه
قصت لها نور ما حدث منذ دلوفها المنزل حتي النهاية
أردفت نور:
بس الغريب إن كرمة قالت إن هيا اللي حطاه في أوضتي راحت جابته من أوضة مامتها وجت تصحيني فسمعت الباب راحت تفتحه وحطته في صندوقي ومشوفتيش ردة فعل مدام سناء إيه كانت هتموت بس أنا مقتنعتش بكلامها ومتأكدة إن اللي عمل كدا سناء بس يا ستي
ردت ساري بشفقة:
هو فيه كدا
ضحكت نور وأردفت :
انتي لسة مشوفتيش حاجة وسناء مش هتسكت وهفكرك ويلا بقي عشان متكرش من النادي
سرين بإبتسامة حنونة:
طب خلي بالك من نفسك لا اله الا الله
نور بحب :
محمد رسول الله
وصلت سرين المنزل وكانت سعيدة للغاية ولكن سعادتها لم تكتمل بسبب ما حدث لصديقة عمرها نور وفور دلوفها للمنزل رأت والديها قلقين للغاية عليها فطمأنتهم سرين وقالت لهم أنها سعيدة للغاية علي الرغم من أنه شاق كثيرا وقصت عليهم ما حدث أثناء يومها وروت لهم عن صديقتها الجديدة آلاء فحمد أحمد وفاطمة ربهم أنهم اطمأنوا علي إبنتهم
............................................................
وصل خالد إلي النادي وركن سيارته في الجراج الخاص بالنادي وترجل منها متجها نحو غرفة التمرينات فاصطدم بفتاة وعندما رفع عينيه لها لكي يعتذر دهش واستغرب من تلك الصدفة ..
نعم إنها تلك الجميلة بقامتها القصيره ووجهها الملائكي وعيناها الزرقاوتان وبياضها المحبب بالنسبة له .......
ثم اردف خالد في دهشة: إنتى مش ممكن
نظرت له نور بإستنكار ودهشة :
إنت تعرفني
رد خالد بلهفة وابتسامة حالمة:
أيوا أنااا......
ثم تدارك نفسه سريعا فما اللذي يفعله وبماذا سيجيب عليها فمن يراه يظت أنه مجنون لا محال
نظرت إليه نور بضيق:
لا إنت مش طبيعي ايه ياربي الناس دي
وتركته وغادرت
ظل خالد مكانة قليل ثم قال في نفسه :
هو إنت عبيط يلا هههههه والله شكلك كان مسخرة خلاص والجبهه طارت خلاص
..............................................................
مر شهر علي أبطالنا لم يوجد به جديد يذكر ففي هذا الشهر ظلت سرين تعمل بهذا المحل ولازالت سناء زوجة أب نور لا تتركها ومازالت كرمة منعزلة وخالد يحاول بشتي الطرق إقناع آدم أن يبعد تلك الفكرة فكرة الإنتقام من اللذي تسبب في موت أبيه إلا أنه مصر علي رأيه ومازالت شاهي تحاول إغراء آدم ولكنه لا يبالي بها وعايدة تزيد من فكرة الإنتقام برأس آدم
...............................................................وفي احد الايام
جاء إتصال لآدم من المحامي الخاص به
المحامي بمكر:
تم يا آدم بيه شركته بعد ما اتقفلت من مدة خلاص هتتعرض في المزاد
قهقه آدم وقال بسخرية:
والله وجه عليك اليوم يا أحمد يا عامري "ثم أردف" تمام جهز نفسك يا متر
............................................................
وكانت سرين تؤدي عملها كالعادة
قالت آلاء لسرين:
إدي القهوة دي لترابيزة 7 الله يكرمك عشان عاوزة ادخل الحمام
قالت سرين بمرح:
عدي الجمايل يا لولو هه
وتركتها وغادرت.. وصلت سرين للطاولة المنشودة وأثناء وضعها للقهوة علي الطاولة
سمعت سرين هذا الشخص اللزج الجالس علي الطاولة يقول لها :
هو في كدا "وغمز لها"
نظرت إليه سرين بحدة والتفتت لكي تغادر حتى لا ترتكب به جريمة ولكنه أمسكها من معصمها وحاول أن يقربها منه وبالفعل لم تدري سرين بنفسها إلا وهي تهوي علي وجه هذا الرجل بصفعة قرية
نظر إليها بضيق ثم أردف بصوت عالي:
إنتي إزاي تجيلك الجرأة إنك تعملي كدا دا انتي ولا تسوي حاجة أنا عايز مدير المخروبة دي حالا
نظر كل من بالمكان لهم بفضول وبسبب تلك النظرات توترت سرين كثيرا ولكنها ليست نادمة علي ما فعلته فهذا مايستحقه هو وأمثاله.. خرج المدير في قلق بالغ وقال:
خير يا فندم أنا المدير
قال الرجل بغضب مصطنع:
إبقوا شوفوا اللي بتشغلوهم الآنسة كانت هتكب عليا القهوة فزعقتلها ردت عليا بقلم ينفع كدا أنا مش هسكت أنا هقفل ام المخروبة دي
قالت سرين بدهشة وتوتر:
والله دا كداب دا مسك إيدي غصب عني
قال الرجل بمكر :
وكمان كدابة بتقوليني كلام مقولتهوش
توتر المدير هو الآخر فيبدوا علي ذلك الرجل أنه لا يهدد بل سيفعل وينفذ تهديده فهتف بصرامة: سرين اعتذري حالا
ردت سرين بعند وقوة لا تعلم من أين أتتها:
لا
المدير مرة أخري وبصوت عالي:
اعتذري حالا لو معتذرتيش ملكيش مكان هنا وصفي حسابك واتفضلي بره
نظرت إليه سرين بإستحقار ثم غادرت المكان وهي تبكي هل يوجد أناس بتلك الحقارة كان والديها محقين يجب عليها أن تتخذ حذرها ولا تتعامل بعفوية ..
وصلت إلي المنزل وهي منهارة من كل شئ هي كانت سعيدة بهذا العمل كثيرا وكانت فخورة بنفسها لأنها تساعد والديها وتخفف عنهم
سرين تضغط علي الجرس وتقرع علي الباب حتي رأت جارتها تخرج من المنزل المقابل وتقول لها بشفقة أن والدها تعب كثيرا وتم نقله إلي المشفي
قالت سرين ببكاء:
مستشفي إيه أرجوكي
قالت الجارة بشفقة:
مستشفي""""""طب يلزم أي خدمة يابنتي
ولكن سرين لم تستمع لها فقد كانت في عالم آخر لا تري به سوي أسرتها فقط وكانت خائفة للغاية فهي لن تقدر علي العيش دونهم فهم حياتها وهي من دونهم ولا اي شئ..
وصلت سرين واستفسرت عن رقم غرفة أبيها وذهبت إليه فرأت والدتها منهارة اتجهت اليها مسرعة و احتضنتها بحب صادق وأردفت: اهدي اهدي بابا هيبقي كويس
قالت سرين تلك الكلمات وكأنها تواسي وتقوي نفسها علي الاستماتة
فاطمة ببكاء مرير:
أأأأنا خايفة أوي يا سرين أبوكي محتاج عملية قلب ضروري ولازم يعملها ولو اتأخرنا فيها خطورة علي حياته مش عارفة أتصرف إزاي يا بنتي وعادت مره اخري للبكاء
نظرت إليها سرين بعجز واخذت تفكر عن اي طريقة لكي تنقذ حياه والدها وفجأه تذكرت نعم تذكرت عمها في تلك اللحظة وقالت بحزم:
أنا عندي حل
كادت سرين أن تخبر والدتها بما خطر علي بالها ولكنها تذكرت أنها سترفض تماما كما فعلت من قبل ولكنهم بموقف لا يحتمل الصبر وإن كان الأمر به خطورة فيجب المخاطرة اذا لأجل حياه والدها ستفعل كل شئ واي شئ .. نظرت لها فاطمة بتساؤل وأمل ولكن لم تجيبها سرين بل فرت من أمامها وأخذت تركض
واستلقت أول تاكسي قابلته وقالت:
اطلع يسطا علي شركة العامري بسرعة
وبالفعل وصلت سرين ونظرت لتلك الشركة الفخمة بدهشة فهذة الشركة أكبر بكثير من شركة أبيها إذا فهناك أمل أن تنال المساعدة من ذلك المكان فمن المؤكد ان عمها سيساعدها
سرين محدثة موظفة الإستقبال بعفوية :
عايزة أقابل صاحب الشركة ضروري بعد إذنك
نظرت إليها الفتاة بسخرية:
صاحب الشركة مرة واحدة
سمعوا صوت ورائهم يقول:
اطلبيل........
ولكن لم يكمل جملته حيث رأي سرين أمامه بحالتها تلك فتذكرها علي الفور فهي التي علمت علي صديقة كما يدعي
نظر إليها خالد بشك حيث أدهشه منظرها: في حاجة يا آنسة يلزم أي مساعدة
نظرت إليه سرين وكأنها رأت طوق النجاه ثم أردفت سريعا:
أيوه أيوه لو سمحت عايزة أقابل ناجي العامري صاحب الشركة بسرعة
نظر إليها خالد بشك واستغراب وقال بتلقائية:
بس هو متوفي
نظرت إليه بخيبة أمل وكادت ان تخرج وتجر ازيال خيبتها
ولكنه أردف سريعا:
بس اللي ماسك الشركة إبنه
فكرت سرين سريعا وقالت في نفسها: أكيد هيساعدني مش ابن عمي أكيد إهدي يا ساري كدا إن شاء الله خير
قالت بلهفة:
ممكن توصلني ليه بسرعة مسألة حياة أو موت
صمت خالد يفكر فيما تقوله ولكنها أخذت تترجاه حتي أدمعت عينيها غصب عنها حتي وافق وبالفعل أخذها نحو مكتب آدم وطلب من السكرتيره أن تخبره بوجود فتاة تريد مقابلته ضروري وبالفعل أخبرت آدم وطلبت منه وأمرها بالدخول.. كاد خالد أن يدخل معها ولكنها رفضت بأدب مدعيه انها تريده با امر هام وخاص في ان واحد
طرقت سرين الباب ثم دخلت وهي خائفة أن يرفض مساعدتها وكادت أن تتكلم ولكنها نظرت إليه بصدمة كبيرة ما الذي اتي بهذا الوقح خلفها ايمكن ان يكون ذلك الوقح هو ابن عمها
رفع آدم نظره من علي أوراقه ليري من ولكنه صدم من تلك الفتاة الواقفة وقال بصدمة:
انتى
نهض آدم سريعا وهو يتوعد لها اتجه نحوها وأمسكها من يديها وضغط عليها ثم أردف: جيتيلي برجلك والله ما هرحمك
قالت سرين بسرعة وهي تفكر أنه من الممكن أن يؤذيها : لا لا أنا إنت قصدي أنا أكون بنت عمك
نظر إليها بصدمة إبنة عمه إبنة الرجل الذي قتل أباه بسبب الورث والمال كيف ياالله ولكن أمه أخبرته أن عمه لم ينجب.. نظر إليها بشك واستغراب وقرر التأكد بنفسه ثم تركها واتجه إلي هاتفه وهاتف رقم وأقل من 10دقائق جاء دليل صحة كلامها لاحظت سرين نظراته الغريبة وقصت عليه كل ما مرت به من إفلاس شركة والدها وإلي ما حدث وأخذت تترجاه أن يسرع وقالت له أن يساعدها فوالدها مريض للغاية ويجب إنقاذه
نظر إليها آدم بمكر وقال في نفسه :إذا اللعبة لم تنتهي بعد
قال ادم بانتصار:
هساعدك بس بشرط
قالت سرين بلهفة:
اتفضل أنا موافقة علي أي شرط
قال آدم وقد اسودت نظرات عينيه: تتجوزيني..........
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
الحلقة السادسة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نظرت إليه سرين بصدمة شديدة فهي حتي الان غير مستوعبه ماقاله ذلك البني ادم ثم اردفت:
نعم
نظر إليها بطرف عينيه يترقب ردة فعلها ثم أردف بمكر لكي يزيد من توترها أكثر:
خدي وقتك في التفكير ثم اردف بمكر بس متنسيش بقى ممكن لقدر الله يموت مثلا
كان آدم يعي جيدا ما يقوله لسرين ويعلم أيضا مدى تأثيره عليها ويجب ان توافق علي هذا العرض لأنه بأردتها او من غير ارادتها ستتم تلك الزيجة
شهقت سرين ووضعت يدها علي فمها من شده صدمتها وأخذت تفكر:
إشمعنا أنا..أكيد في حاجة مش مظبوطة
ولكنها لا تدري أنها كانت تفكر بصوت مسموع لآدم
نظر إليها آدم بغموض وقال:
تقدري تقولي بصفي حساب قديم
قالت سرين بوجع في نفسها وهي غير مصدقه ما يحدث حولها :
معقول عايز ينتقم مني عشان العصير اللي وقع عليه غصب عني لا مستحيل طب إزاي أنا مش فاهمه حاجه ثم وضعت يداها علي جبهتها يارب
قال آدم لكي يضغط علي اعصابها :
تؤ تؤ تؤ مقدمكيش وقت طويل ثم اردف بسخريه يا.. يا بنت عمي
نظرت إليه بحيرة لا من المستحيل ان توافق علي ما يقوله ثم تذكرت والديها وذكرياتهم معا وحبهم لها وتضحيتهم من أجلها وخوفهم عليها ..ثم تذكرت ايضا عندما منعتها والدتها من الذهاب لعمها ولكن عمها توفي الآن فما اللذي يريده ذلك الآدم لا لا هناك شئ غامض
قال آدم وهو يرفع أحد حاجبيه ثم نظر إليها :أفهم من كدا إنك رافضة بس إنسي إن....
ولم يكمل ادم كلامه وسمع سرين تقول بجمود: موافقة
نعم وافقت سرين علي هذا العرض اللذي من الممكن أن يقضي علي جميع أحلامها بل سيقضي عليها كليا ولكنها من أجل عائلتها مستعدة أن تفعل المستحيل حتي لو حكمت علي نفسها بالموت
ابتسم آدم بإنتصار
ثم أردفت سرين وهي مازالت علي جمودها: بس انا عندي شرط
قال آدم وقد اسودت نظراته :
أنا محدش يشرط عليا
ولكن سرين لم تهتم به وأكملت حديثها: هيبقي جواز صوري بس
ضحك آدم بسخرية وقال :
وانتي فاكراني هبصلك إنتي أصلا مش انتي اللي تملي عيني ثم غمز لها
نظرت اليه سرين بكره فقد جرحها كثيرا بكلامه ثم قالت:موافق
أردف آدم لكي يتمم علي كلامها : ايوا صفقة جواز من الاخر
أكملت سرين بسخريه: بالظبط صفقة جواز
قال آدم بتهكم:
أبوكي في مستشفي إيه يا عروسة
سرين وهي مازالت علي جمودها :
مستشفي.....
أمسك آدم هاتفه وأجري إتصال ما وبعد إغلاقة أجري إتصال آخر فكان الأول من أجل عمه والثاني من أجل جلب المأذون
ثم أردف:
إنسي إنك تشوفي اهلك بعد كدا غير لما يجيلي مزاج ..كتب الكتاب هيتكتب دلوقتي
تابعت سرين بسخريه :يعني هبقي مراتك وكلمتك تتسمع عشان تعرف تاخد راحتك في التعذيب مفيش اي اوامر تانية
نعم تعذيب فسرين تعلم أنه يريد الإنتقام منها ولكن لا تعلم السبب فهي حقا ستجن من ذلك الادم
قهقه ادم وقال لها:
إنتي لسه مشوفتيش حاجة
نظرت إليه سرين وهي تشعر بإنقباض قلبها ثم أردفت:
ممكن أكلم صحبتي بس
نظر إليها بلامبالاة:
خدي راحتك عشان بعد كده النفس هيبقي بحساب
كانت سرين تضع الهاتف في جيب بنطالها كعادتها وبالفعل هاتفت نور اتجهت سرين الي ركن بعيد من الغرفة و قصت عليها ما حدث ولكن بالطبع لم تقص عليها ما حدث في المقهي بسبب وجود آدم
صدمت نور كثيرا عندما سمعت هذا الأمر كيف فسرين لا تستحق ذلك بالطبع ثم قالت نور: وقفي يا سرين المسخره دي إحنا هنتصرف سوا أرجوكي يا سرين إنتي معايا أنا جايالك حالا هاتي العنوان
وبالفعل أعطتها العنوان فهي تحتاجها كثيرا أغلقت معها الهاتف دخل عليها آدم وقال لها: يلا يا عروسة المأذون وصل
نظرت إليه والدموع تملئ عينيها ولكنها تأبي الهطول ثم نهضت واتجهت معه مثل الموتي وبالفعل تم كتب الكتاب
أفاقت سرين من الصدمة عندما أردف المأذون قائلا:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وصلت نور الشركة وهرولت لكي تلحق بصديقتها ..وصلت لها ولكن بعد فوات الأوان فسرين الآن أصبحت حرم آدم ناجي العامري
وفور لقاء الصديقتان أسرعت نور إلي سرين وارتمت سرين في حضنها وأخذوا يبكوا سويا ليسوا عابئين بآدم أو حتي خالد اللذي كان مصدوم مما يحدث حوله.. فجأة أخبره آدم أن يشهد علي عقد زواجه ولم يترك له مجال الرفض فاضطر إلي تنفيذ ما يريده فهو يعلم جيدا أن آدم لم يوقف الأمر ووجود نور صدمة أكثر
أما آدم فكان ينظر إليها بجمود ولكن يوجد شئ غريب حدث له عندما رأها تبكي احس بأنقباض قلبه ولكنه أنكره بالتأكيد واخذ يتوعد لها
بعد أن ابتعدت الصديقتان
قالت سرين وهي تنظر إلي آدم:
أنا هروح لبابا المستشفي ولما حالته تتحسن أقدر أقول مبروك عليك
وبالفعل اصطحبها سواق آدم إلي وجهتها هي ونور
نظرت إليها نور بشفقه وقالت:
هتعملي ايه
لم تجيب عليها سرين فكانت في عالم اخر غير مستوعبه لما حدث وخائفة من الذي سيحدث هي ليست خائفة علي نفسها فهي ضحت بنفسها وتم الامر فماذا ستكون رده فعل والديها
وصلت سرين المشفي واتجهت إلي والدتها وبالفعل وجدتها تقف أمام غرفه العمليات
اتجهت إليها سرين وهي تنظر إليها بلهفه :ماما بابا بيعمل العمليه
قالت فاطمة بفرح شديد:
الحمد الله يا سرين الحمد الله
ثم تلاشت تلك الإبتسامه ونظرت إليها بشك: إنتي كنتي فين
أجابت سرين بإبتسامة ساخرة:
كنت بدفع الثمن بس
ومن خلفها نور تبكي علي هذا الوضع فكيف ستواجه سرين كل هذا بمفردها يا الله
نظرت إليها فاطمة بحيرة وتساؤل
قالت سرين وهي غير مصدقة:
مش تباركيلي أنا اتجوزت ابن عمي أصله بيقولي إنه بيصفي حساب قديم
نظرت إليها فاطمة بصدمة كيف ذلك ألم تقدر علي حماية إبنتها ولكنهم بالفعل أخفوا سرين حتي لا تعرف عايدة أن لديها ابنة ..كيف حدث ذلك
ثم بدأت سرين بالضحك بهستريا ثم بكت وأخذت تبكي بإنهيار حتي فقدت وعيها هرولت إليها فاطمه لكي تري ما بها بينما نور ذهبت لتطلب الطبيب وبالفعل تم حجزها في غرفه بجانب أبيها وأخذتها فاطمة في حضنها وهي لا تعلم ماذا تفعل أتعاتبها علي ما فعلته بنفسها من أجلهم أتجرحها وتأتي عليها وكل ذنبها أنها أحبتهم حقا هي لا تدري ماذا تفعل
...........................................................
كان آدم يقف مع خالد حتي أردف خالد بعصبيه شديده:
ممكن أعرف إنت هببت إيه
نظر إليه آدم ببرود :
اتجوزت
ظفر خالد بضيق ثم اردف :انت يا بني هتموتني إنت إزاي بارد كدا فهمني بس حرام عليك
تذكر خالد أن آدم لا يطيق النساء إذا هناك شئ ما
بلع خالد ريقه وقال بشك:
مين دي يا آدم وبعدين دي كانت بتسأل علي عمو ناجي إوعي تقول إنهااا لالا مستحيل إنت يابني ماترد عليا أقولك إولع يا آدم أنا ماشي
كاد خالد أن يفتح باب غرفه المكتب فسمع صوت آدم وهو يقول:
أيوه هي بنت أحمد العامري
تصلب خالد في مكانه ثم قال آدم:بنت الراجل اللي قتل أبويا "ثم تذكر بألم حديث والدته"
فلاش بااااااااااااااااااااااااك
كانت عايدة تحتضن آدم وتبكي وتردد علي مسامعه:
أحمد عامري هو اللي قتل أبوك عشان الورث لما حاول الأول يوقع الشركة بس هو مقدرش ينجح هو السبب لازم تجيب حق أبوك يا آدم هو كان طول عمره غيران من أبوك عشان ناجي خلف أما عمك مبيخلفش حق أبوك يا آدم
بااااااااااااااااااااك
أفاق آدم من ذكرياته علي صوت خالد:
إنت فاهم اللي انت عملته دا إيه إنت دمرت حياة واحدة بريئة ملهاش ذنب
صرخ به آدم وقد اشتدت حدة عينيه:
ذنبها إنها بنت أحمد باشا اللي قتل أبويا هتلاقيها زي أبوها بس وديني لأندمه علي اللي عمله
نظر إليه خالد بيأس وقال:
هتندم يا صاحبي
......................................................
بعد مرور أسبوع...
ترك آدم سرين في بيت أبيها حتي يستطيع تظبيط أموره ثم التوجه إليها حتي تحاسب علي أعمال أبيها كما انه يجب ان يمهد الامر لوالدته
سأل آدم علي عايدة فوجدها في الحديقة
آدم وهو يتجه إليها :
صباح الخير
اتجه للجلوس علي المقعد المقابل لها وقال:
أنا اتجوزت
شهقت عايدة و نظرت إليه بصدمة ثم همت بالحديث لكي تعاتبه بينما اكمل حديثه :
بنت أحمد العامري
نظرت إليه غير مصدقة ما يقوله فأحمد وفاطمة ليس لديهم أطفال نعم هي متأكده ولكن كيف
قال آدم بشرود:
أنا هجبها القصر وهتصرف معاها بطريقتي
تناست صدمتها وأردفت بمكر شديد:
لادي تسيبهالي أنا
عندما رأي ادم نظرات والدته
اردف آدم بتلقائية صدمته هو :
ماما بعد إذن حضرتك أنا اللي هتعامل معاها وأنا هتصرف أنا بقولك عشان رايح أجيبها
قالت عايدة بمكر :
ماشي يا حبيبي
********************************
بينما سرين عندما أفاقت من هذا الإنهيار أخذت تتذكر كل ما حدث ولكنها حاولت تكذيب ذلك الأمر تركتها فاطمة ونور ولم يتم فتح الموضوع مره اخري خوفا عليها وبالفعل نجحت عملية أحمد وصار بصحة جيده كانت فاطمة تريد أن تخبره بما حدث وأن يفكروا ويجدوا حل ولكنها خافت عليه فهو مازال مريض كما أنها تعلم عايدة جيدا وما فعلته بها هي وأحمد في الماضي فمن المؤكد أنها لن تترك سرين وزرعت بداخل آدم فكره الانتقام
كانت سرين في غرفة أحمد تطعمه طعامه
سرين بإبتسامة مشاكسة :
يالا بقى يا أبو حميد كمل الشوربة عشان عاوزاك حديد
ثم غمزت له ضحك احمد وقال لها :
حديد إيه بقى ما راحت علينا
قالت سرين وهي تحتضنه :
لا يا حبيبي إنت لسه شباب
تذكرت سرين آدم في هذه اللحظة بعينيه الحادة وعضلاته البارزة وقسوته الظاهره والأدهي أنه تزوجها ويريد الإنتقام منها وعند هذه الفكره لم تتحمل سرين وبكت في حضن أبيها طالبة الأمان والحماية
جزع احمد عندما شاهد سرين تبكي فهو يعلم أن إبنته قوية جدا ولا تبكي بسهوله أبدا ..إذا حدث شئ لها.. ثم احتضنها بشدة وأخذ يقرأ آيات القرآن عليها حتي تهدأ ثم قال بعد أن هدأت:
مالك يا بنتي إيه اللي حصل لكل دا
كادت سرين أن تخبر والدها بالأمر حتي لاينصدم أو علي الأقل تمهده له ولكنهم سمعوا صوت فاطمة المرتفع بالخارج قالت سرين وهي تمسح دموعها :
بابا هحكيلك علي كل حاجه بس هطلع أشوف ماما
خرجت سرين على غرفتها ارتدت إسدالها وخرجت لكي تري والدتها فرأت آدم وأمها تحدثه ولكن بادى عليه عدم الإهتمام
قال آدم بتهكم :
أهلا إنتي جيتي تعالي فهمي مامتك إني مش هتراجع عن قراري مش آدم العامري اللي يتراجع عن حاجة عايزها "ثم غمز لها وأردف"
هى ربع ساعة وتكوني جاهزة عشان بيتك مستنيكي
بينما سرين الصدمة ألجمت لسانها وحجرت أرجلها في مكانها ولم تدري ماذا تفعل....
وفجأة سمعوا صوت أحمد:
تروح علي فين يا بشمهندس.........
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحي🏻
رواية : عشق وليد الإنتقام
الحلقة السابعة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان أحمد يجلس بغرفته منذ أن خرجت إبنته ولكنه استغرب كثيرا لما تأخرت تري ما اللذي يحدث بالخارج ..
خرج ليري ماذا يحدث وأثناء خروجه سمع صوت يقول:
هي ربع ساعة وتكوني جاهزة عشان بيتك مستنيكي
قلق احمد كثيرا من نبره ذاك الشخص ثم خرج وقال :
وتروح علي فين يا بشمهندس وازاي قاعد كدا هي وكالة من غير بواب
بينما سرين عندما رأت والدها أحست بأنها سيغمي عليها من فرت توترها وخوفها بينما فاطمة كاد قلبها أن يتوقف خوفا علي زوجها من معرفة آدم
أحس آدم ببركان بداخله أول ما وقعت عينيه علي أحمد فاحتدت نظراته كثيرا ثم اردف:
تؤتؤ براحة يا عمي هقولك بس اهدي عشان صحتك أصلك متعرفش "ثم قال وهو يشير علي سرين"أصلك متعرفش المدام عملت إيه عشان عمليتك تنجح أنا جاي اخد مدام سرين ادم العامري علي بيت جوزها
صدم أحمد وكاد قلبه أن يقف هو الآخر كيف حدث ذلك ومتي وأين ثم أردف بعدم تصديق :
لا لا أكيد في حاجة غلط فهميني إنتي يا سرين إيه اللي بيقوله دا انتي بنتي تربيتي أنا واثق فيكي يا بنتي إنك متعمليش حاجة غلط أبدا قولي حاجة يا بنتي
طأطأت سرين رأسها أسفا وحزنا علي ما وصلت إليه الأمور فكيف ستذهب مع ذلك البني آدم فهي تشعر الآن أنها تريد أن تفتك به فبسبب ذاك المتعجرف تم هدم أحلمها.. أحلامها الجميلة وهدم ثقتها أنها في يوم ستتحقق ..حلمها اللتي كانت تحلم به كانت تحلم بفارسها المغوار يأتي ويأخذها علي حصانه وتعيش معه في حب وموده فهي تحفظ قلبها لمن يستحقة في الحلال ولكن ذلك الشخص هدم جميع احلامها الوردية لا ولم يكتفي أيضا بل يعمل علي هدم عائلتها ثم رفعت عينيها واتجهت لآدم وأقسمت بداخلها لا والله لن أستسلم لك وإن كنت خسرت أمامك أيها المتعجرف المغرور فلن أجعلك تري ضعفي ولن أجعلك تفوز صبرا
مل آدم من تلك الدراما فاتجه إلي سرين وكاد أن يمسكها من يداها لكي يخرجوا من البيت ولكن أحمد وقف أمام آدم ونظر إليه وقال:
سرين مش هتمشي من هنا
ظفر آدم بضيق ونظر إلي سرين نظره ذات مغزي فقالت سرين بهدوء مميت :
بابا هو عنده حق أنا مضطرة أمشي سامحني أنا اسفه مكنتش عند حسن ظنك بيا بس أوعدك إني مش هسكت
ونظرت إلي آدم بحقد ثم نظرت إلي أبيها مرة آخري وهي تحبس دموعها
اتجهت فاطمة إلي زوجها سريعا وساندته فكاد أحمد أن يقع من هول تلك الصدمة كما أنه شعر بألم في قلبه
لم ينتظر آدم الكثير من الدراما وسحب سرين من يدها وأخذها واتجه إلي باب المنزل بينما سرين أول ما رأت أبيها وأمها علي تلك الحاله بكت بحرقة فهي خائفة عليه كثيرا أخذت سرين تترجي آدم وتضربه في يده ليتركها
سرين بخوف ودموع :
الله يخليك سيبني أشوفه باباثم اردفت بصراخ بابا هيضيع مني طب اخر مره اشوفه لأخر مره ارجوك.
ولكن لم يهتم بها آدم وأنزلها الدرج غصب عنها كل ذلك وهي تترجاه أن يتركها ثم اتجه الي السيارة وركبها غصبا
نظرت إليه سرين بكره أول مرة تشعر بهذا الكره تجاه أحد مسحت دموعها علي الرغم من أن قلبها يصرخ خوفا علي ابيها وأقسمت بداخلها أنها لن تبين له ضعفها فهذا ما تريده سيد آدم إذن أنا لم أنفذه لك كما أنها ستظهر قوتها لا ضعفها فهي لن تنهزم بسهوله أمامه إذن أنت من بدأت بهذه اللعبة وأنا من سينهيها
ركب آدم بجوارها وأخذ يقود سيارته وينظر إليها بطرف عينيه من حين لأخر ليري ردة فعلها ولكنه حقا تفاجأ كثيرا بذلك الهدوء كان يتوقع انهيارها ولكنها حقا فجأته ولكنه أيضا لم يهتم كثيرا
أوقف آدم السيارة فجأة فأصدرت صريرا مرتفعا انقبض قلب سرين ولكنها لم تبين له ذلك بل لم تلتف له من الأساس
قال آدم وهو ينظر أمامه بسخريه:
مالك يا عروسة هتفضلي ساكتة كدا كتير
نظرت إليه سرين نظرة ساخرة وفضلت الصمت فهي مهما تدعي القوة تكون حقا خائفة مما ينتظرها مع ذلك المتعجرف وقلقة للغاية علي عائلتها
غضب آدم بداخله فهو لا يريدها بتلك القوة فهو حقا حائرا كيف تمتلك تلك القوة أمسكها آدم من يدها بقوة ثم أردف :لما أكلمك تبصلي وتردي عليا"ثم مسح علي شفتاها اللاتي ترتجفن وغمز لها"عشان مزعلكيش
خافت سرين من تلك الطريقه ولكنها ادعت عدم المبالاة ثم أردفت :
نعم عايز إيه
ابتسم آدم إبتسامة جذابة وأكمل طريقه
بينما سرحت هي بإبتسامته فكيف لإنسان مثله أن يمتلك إبتسامة رائعة كإبتسامته ولكنها أفاقت لنفسها سريعا واستدارت ونظرت من النافذه بضيق وتذكرت ما فعله بها وقالت في نفسها بمكر:
اصبر عليا بس الأيام جايه كتيرر وهنشوف مين اللي هينتقم من الثاني
...........................................................
عند مغادرة سرين المنزل أحس أحمد أن قلبه سيقف من خوفه عليها فهو بالتأكيد يعلم من ذلك الشخص فهو إدم ابن عايدة وأخاه ناجي العامري كان ناجي يحدثهم كثيرا عنه وكان يأتي بصوره لهم وفي ذلك اليوم المشؤوم يوم الحادثة التي لحقت بناجي طلب ناجي مقابلة أحمد وأوصاه أن يعتني بآدم جيدا فهو لا يريد أن يصبح آدم تربية عايدة فهو يعلم نواياها جيدا فطمئنه أحمد وكان يتابع آدم من بعيد فهو أيا كان لا يريد أن يري عايدة مره اخري يكفي اللذي فعلته معهم قديما فهي ليست سهلة أبدا وأيضا هو يعلم جيدا انها مستعدة أن تفعل أي شئ حتي تصل إلي مبتغاها
تذكرت فاطمة آدم أيضا ولكنها قلقة للغاية علي إبنتها
في هذه اللحظة رن هاتف سرين التقطته فاطمة بلهفة وردت :
السلام عليكم
نور بإبتسامة :
وعليكم السلام إزاي حضرتك يا طنط أومال ساري فين
قصت عليها فاطمة ما حدث وهي تبكي خوفا وقلقا علي طفلتها
بكت نور هي الأخري علي أختها وصديقتها سرين ولكنها مستغربه كثيرا لماذا يفعل كل ذلك هدأت نور وطمأنت فاطمة وقالت أنها ستحاول الوصول إليها
............................................................
أغلقت نور الهاتف وأخذت تفكر فتذكرت الشخص الذي رأته مع آدم فنور لم يطمئن قلبها لما حدث فتبادلت الأرقام مع خالد لمعرفة أي جديد منه وهاتفته سريعا
............................................................
بينما كان خالد في الشركة يراجع بعض الصفقات ومندمج في عمله للغاية فرن هاتفه
أجاب خالد دون النظر إلي الهاتف
خالد بانشغال:
الو سلام عليكم
نور بجزع وخوف :
وعليكم السلام بشمهندس خالد معايا
استغرب خالد من نبرة تلك الفتاة كثيرا ثم رفع هاتفة ونظر إليه فلم يصدق نفسه ولكن تلاشت تلك الفرحة فمن المؤكد أن صديقة ارتكب مصيبه
خالد بفرحة :
انسة نور إزاي حضرتك
قالت نور بغضب :
يا أستاذ صاحبك جه أخد سرين من بيتها وأهلها منهارين جدا لازم توصلني ليهم أرجوك واكيد حضرتك صاحب أستاذ آدم يعني عارف العنوان بسرعة أرجوك خالد وهو يفكر :
انتي هتقوليلي علي جنان صاحبي بصي أنا عارف آدم كويس مهما حاولنا فهو مش هيتراجع بالذات في الموضوع دا وهو مش هيتنازل عن قراره أنا هكلمه وأطمن حضرتك
قالت نور بحزن :
تمام بسرعة بعد إذنك
أغلق خالد الخط واحتضن الهاتف هيييييييح بقئ ثم تدارك نفسة سريعا وقال انت عبيط يا بني ثم امسك الهاتف واتصل بآدم
خالد بانفعال أول ما فتح الخط :
ممكن تفهمني إيه اللي عملته دا
قال آدم بسخرية :إنت بتراقبني يا صاحبي
خالد بتهكم :
أراقبك إيه ياعم"ثم اردف بغضب" اتقي الله في بنات الناس البنت عائلتها منهارة يا ادم يخربيت أبو الإنتقام اللي يعمل في الواحد كدا يا جدع
قال آدم بإبتسامة :
أبوها مقهور عليها هو لسة شاف حاجة
قال خالد بقلق :
آدم خلي بالك من البت دي حرام عليك هي ملهاش ذنب
اغتاظ ادم من نبرة صديقه كثيرا ثم أردف :
لم لسانك بدل ما أزعلك بت مين إسمها مدام سرين والأفضل متجبش سيرتها أصلا
استغرب خالد من نبرة صديقه كثيرا ثم اردف :
أمرك غريب يا صحبي
قال آدم بضيق:
إقفل يا خالد دلوقتي مش ناقص
وبا الفعل اغلق ادم الخط مع خالد ثم
اتجه آدم إلي السيارة وفتح لسرين الباب وبالفعل نزلت بدون أي مجادلة فهي متعبة للغاية
نظرت أمامها فرأت قصر كبير وجميل تحيط به الأزهار والأشجار من كل جانب وتفوح رائحتهم العطره في المكان فرحت كثيرا عندما رأت تلك الأشجار والزهور فهي من عشاق الزرع ولكن تلاشت فور سماعها آدم يهمس بأذنها :أهلا بيكي في جحيمي......
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد✌🏻
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الثامنة..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
سمعت سرين قول آدم الأخير فابتسمت
بسخرية ونظرت إليه بتحدي وقالت:
الله يعزك دا كتير عليا والله بس متقلقش أنا هبهرك برضو
ابتسم إليها وقال:
هنشوف
إستدارت سرين ونظرت أمامها فرأت امرأة لا يبدو عليها الكبر تسير بتغنج واستعلاء اقتربت منهم ثم أردفت عايدة وهي تشير إليها بإستحقار:
مين دي يا آدم هي دي الخدامة الجديدة.. لا لا مفيش شغل عندنا معندناش شغالات بالمنظر دا
أدركت سرين علي الفور أن هذة المرأة تريد أن تعكر صفو مزاجها وتذلها
قالت ساري في نفسها بألم:
ياربي أنا ناقصه مش كفاية عليا المغرور دا
ولكنها استعادت قوتها سريعا وأردفت بإبتسامة صفراء:
لا ياحبيبتي مش خدامة أنا سرين أحمد العامري بنت عم آدم
ثم اقتربت من آدم بتلقائية وأمسكت يده قائلة: ومراته.. والخدامة دي مش أنا .. ثم اشارت علي القصر وقالت أنا صاحبة البيت الجميل دا
ذهلت عايدة من جرائة وقوة نبرة هذة الفتاة فهي حقا مثل أمها فاطمة في شبابها إذن كانت عايدة مخطئة حين ظنت أنها ضعيفة إذن سوف ترين أيتها الفتاة من هي عايدة
بينما آدم ذهل من ردة فعل سرين الغير متوقعه بينما سرين شعرت بقشعريرة تسري بجسدها أثر لمسها يد آدم فابتسم آدم بمكر إذن تريدين اللعب فلنلعب إذن
أحاط آدم كتف سرين فصدمت سرين من فعلته وأنبت نفسها علي فعلتها كثيرا
قال آدم لعايدة والدته التي كادت أن تنفجر من هذة الفتاة:
احم سرين دي أمي مدام عايدة ماما دي سرين آدم العامري ثم نظر الي سرين مره اخري واردف بجمود وبعد كدا اتكلمي عدل
وشد آدم يد سرين قائلا لعايدة:
بعد إذنك يا أمي إحنا طالعين
قالت عايدة وهي تنظر لسرين بإستحقار ردا علي نظرة التحدي بعيون سرين:
ماشي يا حبيبي
ثم أكملت وهي تشير إلي سرين:
بس خلي الكائن دا ينضف قبل ما تتمشي في القصر أصلها مش واخدة علي الحجات دي
كاد آدم أن يجيب علي أمه ولكن سبقته سرين في الرد....
ضحكت سرين ونظرت إلي عايدة قائلة:
لأ يا طنط أم آدم متقوليش كدا بس.. طب ما انت راحة جاية فيها أهو ومحصلش حاجة
كادت سرين أن تكمل كلامها الا أنها رأت الشرار يتطاير من عيون آدم فما كان منها إلا أن أسرعت نحو الدرج حتي تختبأ منه فهي لن تسمح له بأن يهدر كرامتها أمام هذة العايدة ولا غيرها
وصلت أعلي الدرج وأخذت تدور بعينيها في المكان حتي رأت امامها احدي الغرف دلفت إليها مسرعة وأخذت تفكر ان تختبأ منه حتي وجدت ستارة كبيرة فاتجهت إليها واختبأت خلف الستار من شدة قلقها وارتباكها
قال آدم لوالدته أنه سيذهب إليها ويتحدث معها بخصوص ذلك الأمر ولكنه سيصعد أولا لرؤية سرين ويلقنها درسا لن تنساه صعد الدرج هو الآخر وقابل الخادمة قال لها بجمود:
شوفتي مدام سرين دخلت أنهي أوضة
قالت الخادمة مشيرة إلي إحدي الغرف:
أوضة حضرتك يا آدم بيه
توجه آدم إلي غرفته ولكنه لم يري بها أحدا.. كاد أن يخرج من الغرفة ولكنه لاحظ شئ يهتز وراء ستارة الغرفة و.........
هاتف خالد نور لكي يحاول أن يصلح ما أفسده صديقه ويطمئنها علي صديقتها
عندما رأت نور الهاتف يرن أمسكته وردت بلهفة ظاهرة:
أيوا يا أستاذ خالد سرين حصلها حاجة طمني طب هى كويسة
ضحك خالد عليها ثم أردف:
طب اديني فرصة أرد طيب
خجلت نور كثيرا واحمرت وجنتيها من الطريقة اللتي تحدثت بها
قال خالد بهدوء:
هي كويسة وآدم خدها للقصر بتاعه ولو في جديد هبلغك
نور بقلق:
ربنا يستر شكرا لحضرتك وأسفة علي الإزعاج
قال خالد وهو يبتسم:
ولا إزعاج ولا حاجة نحن في الخدمة
ضحكت نور ثم استأذنت وأغلقت المكالمة وهي تفكر في صديقتها وذلك المجهول... خالد
أخذت تفكر نور في زوجة أبيها واستغربت كثيرا من طريقتها الجديدة إلا أنها لم تسترح لها
.............................................................
كانت كرمة تتصفح صفحات الفيس بوك وفجأة ظهرت أمامها رسالة كل ليلة ولكنها ملت من هذة الرسالة ولكن انتابها الفضول لتعرف من صاحب الرسالة وقررت الرد علي هذا المتطفل
كرمة وهي تكتب:
نعم حضرتك عايز إيه
الشخص:
عايز أتعرف عليكي
كرمة:
مبتعرفش أنا علي حد
الشخص: اديني فرصة ارجوكي ومش هتندمي وخلي بالك انا مش هيأس
استغربت كرمة كثيرا ولكنها لم تنكر أنها أحبت ذلك الإهتمام أيضا ولكنها لم تظهر ذلك وقالت: لا والله كلامي واضح حضرتك وبعد اذنك كفاية ازعاج
الشخص برجاء:
طب ممكن نبقي صحاب بس ارجوكي اقبلي
فكرت كرمة في ذلك الشخص الغريب وهل ممكن أن يكون محتال أم ماذا ولكنها قررت عدم الرد عليه ولكنه أيضا لم يستسلم ..تري ما اللذي سيحدث
.............................................................
عند أحمد وفاطمة كان أحمد يؤنب نفسه كثيرا علي ما حدث لهم فمن وجهة نظره أنه هو سبب ما يحدث لعائلته وهو الذي لم يستطيع حماية وإنقاذ إبنته من شر عايدة وآدم بينما فاطمة كانت تبكي بإنهيار علي إبنتها وإلي ما وصلت الأمور ولكنها لم ولن تصمت كما حدث لهم في الماضي
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد🏻
رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
عشق وليد الانتقام
الحلقة التاسعة
............................................................
رأي أدم الستاره تهتز استغرب ادم ولكنة ادرك السبب اذا فهي تختبأ خلفها ابتسم ادم ابتسامة خارجة من القلب حقا ولكنه لم يلاحظ ذلك ثم اردف في نفسه حقا يالكي من طفلة برغم قوتك التي تدعيها الا انكي في النهاية تشبهين الأطفال اراد ادم ان يتلاعب بأعصابها قليلا اخذ يبحث في الغرفة ويقول وهو يدعي الغضب هي راحت فين دي طب لما اشوفك ادعي ادم انه مل ...وقال هخرج اشوفها بره
وبالفعل فتح أدم الباب واغلقة مره اخري ولكنه لم يخرج واختبأ خلف الباب بينما سرين كانت مغمضة عينها بقوة فمن يراها يقسم انها حقا طفلة بسبب تلك الأفعال تذكرت سرين والدها فهي كانت تحب ان تمزح معه بهذه الطريقة او عندما ترتكب خطأ وتكون خائفة من والدها فكانت تختبئ في اي مكان حتي لا يجدها ياا الله كم اشتقت اليك يا ابي قطع سيل ذكرياتها صوت اغلاق الباب فتحت عيناها ببطئ وتأكدت من عدم وجود صوت بالغرفة تنفست الصعداء ثم خرجت ببطئ من خلف تلك الستاره ووقفت في منتصف الغرفة فكان ظهرها في وجه ادم صفقت بيداها كالأطفال وقالت بصياح :
اعاااااااااا وضحكت عليه هاهاااا والله طلعتي مش قليله ابدا يا بت ياساري انت لسة شوفت حاجة ولم تكمل كلامها فقد احست بشئ خلفها ويحيط بهاا جحظت عيناها بصدمة نعم فقد كان ادم فكان فقد يحيطها بيداه يد تحيط يداها خلف ظهرها والأخري علي فمهاا
وقال هامسا في اذنها:
مهو شغل العيال دا مش معايا تمام والأسلوب الي اتكلمتي بيه تحت دا لو اتكرر هزعلك ثم اردف بسخرية وبعدين لما تستخبي ابقي داري نفسك كويس مش عماله تترعشي زي الكتكوت وكمان رجليكي باينة بينما... هي كانت تريد الحديث ولكنها لم تستطيع بسبب يداه ثم تركها بل ترك الغرفة بأكملها اخذت نفسها بصعوبة واخذت تتمتم الله يسامحك يا بعيد انت المفروض يسموك ابو غضب كتلة غرور متحركة لكن انت بعيد من انك تكون بني ادم زينا ثم اتجهت الي الطاوله وسكبت كوب من الماء شربت ووضعت الكوب ثم نظرت في محتويات تلك الغرفة فهي حقا غريبة جدا ولكن مع هذا المغرور لا شئ غريب علي الأطلاق ولكن يوجد بها طابع رجولي من نوع خاص فكانت الغرفة كل ما بها غامق ويسود عليها السواد... ثم قالت في نفسها كله كوم والركن بتاع الرياضة دا كوم تاني المفروض اخاف علي نفسي نظرت الي نفسها فرأت حالتها يرثى لهاااو......................................................
قرر خالد الذهاب للنادي لا يعلم لما ولكنه يريد الذهاب للترويح عن نفسه فهذا ما قرر اقناع نفسه به واثناء سيره في الطريق الي النادي رأي مجموعة شباب يحاولون مدايقة تلك الفتاه نزل من سيارته سريعا واخذ معه تلك الشومه التي يضعها في شنطه السيارة دائما واتجة اليهم ثم اردف يلزم خدمة يا شباب بينما استدار احدهم نعم فهي تعلم ذالك الصوت هو ليس بالغريب وما كان منها الا انها اتجهت خلف ظهره ممسكة بقميصة بقوه تحتمي به فهي حقا خائفة من هؤلاء بينما خالد عندما رأها اندهش ولكنه حمد ربه انه وصل في الوقت المناسب
قال احد الأشخاص وهو يوجه نظره لنور فكان حقا مفتول العضلات وشكله مخيف :المزه تلزمنا
لم يدري خالد بنفسه الي وقد دخل معهم في معركة بتلك العصاه بينما هم كانوا 3 اشخاص
ثم قال خالد بصوت عالي نور روحي انتي العربيه واقفلي علي نفسك لم تستجيب له ولكنها سمعته يهتف بغضب بها وبالفعل ذهبت كما انه ابرحهم ضربا فهو وأدم معتادين علي تلك الهجمات بسبب عملهم بالشركة والصفقات المهمة ولكن فجأه رفع احدهم المطواه وضرب بهااا خالد عندماا رأي احدهم الدماء قال :
يالا بينا يا رجالة قبل ماحد يجي
وبالفعل ذهبوا هؤلاء الأوغاد هاربين بينما خالد وقع علي الأرض من شده وجعه فزعت نور لذلك المشهد قررت النزول من السياره بسرعه ثم اتجهت اليه
نور بقلق بالغ ودموع :
انت كويس ثم حاولت اسناده لكي تصل به الي السياره قبل ان يفقد وعيه فهم في مكان شبه خالي من الناس ولن تجد من يساعدها استند عليها خالد ووضعته في سيارته وجرت سريعا الي اقرب مشفي قالت نور بدموع لخالد خااالد افتح عينك انت سامعني انا اسفه ان شاء الله تبقى كويس
فما كان منه سوي انه ابتسم لها بحنو ولكنه لم يستطيع الكلام وبالفعل فقد وعيه بسبب فقد الكثير من الدماء وصلت الى المشفي ونزلت بسرعة من السياره وقالت امام المشفي بصوت عالي:
الحقوني بسرعة حد يساعدنا خرجوا اليها
الممرضات وساعدوها وتم نقل خالد الي غرفة العمليات جلست.. نور امام الغرفة وهي تبتهل الي الله ........................................
بينما كانت سرين تتأمل الغرفة سمعت دقات علي الباب
قالت سرين بعدم اهتمام :
اتفضل
دخلت امرأه في منتصف الخمسين من عمرها يبدو عليها الطيبة
قالت بابتسامه حانيه :
انا داده فاطيمة اللي مربيه ادم عاوزه اقولك حاجة يا بنتي ادم مفيش اطيب منه هو جواه طفل بس الله يسامحهاا عايدة هي السبب
كانت سرين تستمع اليها باهتمام بعد ان انهت كلامها
نظرت اليها سرين بابتسامة:
طب هي طنط ام ادم عملت ايه
قالت فاطيمة بضحك وفي محاولة منها لتغير الموضوع :
طنط ام ادم ايه يا بنتي
اخذوا يتمازحون احبت فاطيمة سرين كثيرا واحبتها سرين لأنها ذكرتها بوالدتها الحبيبة
قالت فاطيمة وهي تنظر اليها :
اه نسيت يا بنتي ونبي خدي الشنطة دي ادم بعتهالك فيها هدوم هدخل احضرلك الحمام عقبال متشوفي الهدوم
فتحت سرين الشنطة وجدت بها بيجامات اطفال وملابس كثيره
وبالفعل اختارت ملابس محتشمة للغاية لأنها لا تعتبره زوجها بالفعل
خرجت فاطيمة وقالت لها:
انا حضرتلك الحمام يا بنتي
قالت سرين برجاء :
ممكن اطلب منك طلب
قالت فاطيمة بابتسامة:
اتفضلي
قالت سرين بتردد :
عاوزه اسدال صلاه
وافقت فاطيمة وبالفعل اتجهت لكي تحضره لهاا و
بالفعل اخذت سرين حمامها وخرجت وهي ترتدي تلك البيجامه الطفولية فقد كانت من اللون الزهري وكان مرسوم عليها احدي رسمات الكرتون سرحت شعرها واحضرت لها الداده الأسدال لبسته سرين وادت فريضتها واخذت تدعي الله ان يوفقها ويقف بجانبها وبجانب عائلتها الصغيره ولم تدري بنفسها فقد نامت علي سجادة الصلاه غير داريه بما يحدث حولها
...........................................................
بينما ادم بعد ان خرج من الغرفة اتجه الي سيارتة وذهب الي شركتة لكي يراجع بعض الصفقات المهمة مع خالد ولكي يتحدثوا سويا وبعد مرور بضع ساعات قلق ادم كثيرا علي خالد واخذ يهاتفه علي هاتفه ولكن تلك الرسالة اللعينة ولكنه كان قلق بسبب اخر صفقة اممكن ان يكون تعرض احدهم له بسبب الأوراق كاد ادم ان يجن تري ماذا سيحدث............................................
بينما كرمة وللاسف الشديد استسلمت لشيطانها ووافقت مصادقة ذلك المجهول بعد ان اخذ يترجاها ويزن عليها كثيرا
كرمة بحزم وهي تضغط علي الكيبورد :
تمام انا موافقة نتعرف
الشخص بمكر:
وانا مش هخليكي تندمي ابدا انا وليد الشناوي
كرمة بتفكير :
اهاااا اسمك حلو وكادت ان تكمل كلامها ولكن
دخلت سناء في هذه اللحظة وهي تسب وتلعن نور سناء بغيره:
شوفتي السنيوره لسة مرجعتش لحد دلوقتي
تلاقيها بتتسرمح مع حد شبهها
نظرت اليهاا كرمة بملل وقالت :
انتي عاوزه ايه يا مدام سناء متسيبيها تعمل الي عاوزاه كنتي من بقيت عيلتها دا انا الي بنتك مبتهتميش بيا كدا .. ثم اردفت بصوت مرتفع فيه ايه لكل دااا!
.........................................
#سماء فؤاد
رواية عشق وليد الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية:عشق وليد الانتقام
الحلقة العاشرة
.............................................................
كانت نور تبكي وتدعو الله ان ينجيه فهي سبب ما حدث كانت تشعر با احساس غريب لم تشعر به من قبل كانت تشعر ان قلبها سيقف من فرط خوفها وقلقها عليه وتذكرت عندما رأتة واختبأت خلفه نعم هي عندما رأته احست با الأمان الشديد كما انها ادركت ان لم يصيبها سوء... ثم قالت في نفسها لاااا اكيد انا خايفة عليه كدا عشان انا السبب ايوا صح انا ضميري بيأنبني ايوا مفيش حاجة من الهبل الي بفكر فيه اهدي يا نور وادعيلو وسيبي كل حاجة علي ربنا اتجهت الي المقعد ووضعت وجهها بين كفها واخذت تبكي بقوه وتدعو الله له.
رأتها احدي الممرضات واتجهت اليها بشفقة وقلق عليهاا ثم وضعت يداها علي كتفها وقالت :
اهدي يا مدام هو حيبقي كويس ان شاء الله
تفجأت نور كثيرا من تلك القابعة بجانبها نظرت اليها نور وكادت ان توضح لها ولكن قبل ان تتكلم نور خرج الطبيب من الغرفة اتجهت اليه نور بسرعة وقلق بالغ وقالت :
خير يا دكتور طمني
قال الطبيب با ابتسامة روتينية:
هو جه في الوقت المناسب لو كان في تأخير كان حيبقي في خطر علي حياتة حاليا هو محتاج راحة تامه ويبعد عن اي انفعال عشان الجرح بعد اذنك
تنفست نور الصعداء وحمدت ربها كثيرا اذن فهو بخير ولم يحدث له شئ تذكرت انها لم تؤدي فريضتهاا فقررت الذهاب للمسجد لكي تصلي وتشكر الله انه استجاب لها وبا الفعل ذهبت نور الي المسجد وصلت وخرجت من المسجد بقلب مطمئن واتجهت لكي تري ان حدث اي جديد في حالته عادت مره اخري نظرت في ساعتها فرأت ان الوقت قد تأخر كثيرا اذن فا زوجه ابيها ستنتهز تلك الفرصة وكيف قررت مهتفتها ولكنها تذكرت انها تركت حقيبتها بسياره خالد فقررت الذهاب لكي تجلب هاتفها وتهاتفهم في المنزل وبا الفعل اتجهت الي السياره وقامت بافتحها فرأت...........................................
بينما ادم كاد ان يجن فهو حتي الأن هاتفه مازال مغلق ولم يظهر حتي الأن في الشركه ولا حتي في منزله فهو من شده قلقة ارسل من يراه وصل الي منزله ولكن كل محاولته في اجاد رفيقة بأت با الفشل الزريع ..........................
رأت نور بقعة من دماء خالد علي مقعده في السياره تجمعت الدموع مره اخري في عنيها عندما رأت تلك البقعة وتذكرت ما حدث وانها سبب كل ذلك وان بسببها عرضت حياه غيرها للخطر بسبب تهورها كما انها شمت رائحتة نعم وللغريب شعرت با الفعل با الأمان والطمئنينة واخذت تطمئن نفسها ان كل شئ سيكون علي مايرام وانه لم يحدث له شئ بأذن الله ثم مدت يدها لكي تأخذ حقيبتها ولكنها رأت هاتف يرن تذكرت ان من المؤكد عائلته قلقة عليه اذن فهي ستجيب علي الهاتف وتخبر عائلتة لكي يطمئنوا عليه.. نظرت فرأت اسم ادم يضئ الشاشة واغلب المكالمات اتيه من ذلك الرقم فكرت ايمكن ان يكون ادم زوج سرين نعم انها تتذكره فكان اسمه ادم افاقت نور علي صوت الهاتف اذن ستجيب ويحدث ما يحدث وتخبره ان يخبر عائله خالد بما حدث اخذت نفس عميق لكي تستعيد توازنها فتحت نور الخط وكادت ان تجيب ولكنها استمعت الي سيل من الشتائم جحظت عين نور من ذلك الهمجي
بينما ادم لم يسمع رد فا قلق واجاب بحظر :
الو خالد معايا
ابتلعت نور ريقها بتوتر وقالت في نفسها ربنا يستر:
الو يا حضرت انا نور واستاذ خالد عمل حادثة وهو حاليا في المستشفي
جحظت عينيه بذهول وجفت الدماء في عروقه قال بجمود يخفي به ذلك البركان الذي يشتعل بداخلة وقال :
مستشفي ايه
قالت نور والهاتف يهتز بين يداها من فرت خوفها:
مستشفي ..........وكادت ان تكمل كلامها لكي
يخبر عائله خالد ولكنها سمعت صوت اغلق الخط ..قالت نور بعصبية انسان مستفز تذكرت نور انها لم تهاتفهم في المنزل وتمنت ان يكون والدها سافر كما قال فإن علم بما حدث سيأمرها ترك عملها ويحبسها في البيت بلا خروج وبا التأكيد تلك اللعوب التي تدعي سناء ستنتهز الفرصة وبا الفعل هاتفتهم
نور ببرود:
الو سلام عليكم
سناء بغضب:
انتي فين يااختي كل دا هي مش لكنده ابوكي وقت ماتيجي ووقت ماتتصلي وعيشة ولا همك حد
ترقرقت الدموع في عين نور ولكنها لم تسمح لها ان تهبط وقالت نور بهدوء :
طب ردي السلام لأ اصل انا ببساطة عملت حادثة وكنتي حترتاحي مني بس ربنا بعتلي ولاد الحلال وطلعت منها ولكي تغيظها قالت با ابتسامة جانبية بركه دعاء امي بقئ يا مرات ابويا
كادت سناء ان تنفجر من هذه الفتاه وقالت:
متقلقيش يا حببتي خيرها في غيرها تتعوض
ثم اغلقت الهاتف في وجه نور التي احست انها حقا يتيمة احست ان قلبها يؤلمها لماذا كل ذلك الكره ................................................
بينما ادم ركض نحو سيارته وركبها وسابق الريح نعم فهو قلق علي صديق عمره هو من صبره علي فراق والده فهو با التأكيد لن يتركه واخذ يطمئن نفسه ان كل شئ سيصبح علي ما يرام لن يكون خائف لأن ادم العامري لا يعرف خوف وصل الي المشفي المنشود واتجه الي موظف الأستقبال لكي يستفسر عن اي غرفة يحتجز بها صديقه...............................................
فتحت عيناها واخذت تفركهم كا الأطفال وجدت نفساها مازالت نائمة علي سجاده الصلاه تذكرت ما حدث احست با الخوف من الذي ينتظرها ولكنها لم تستسلم لذلك المغرور المتعجرف وستأتي بحقها كامل ولكن صبرا سمعت اذان الفجر رددت الاذان ودعت ربها ان ينصرها ويعينهاا ثم اتجهت الي المرحاض وتوضأت وادت فريضتها ثم اخذت تسبح علي يدايها تذكرت با ابتسامة حزينة امنيتها تمنت ان يكون زوجها هو امامها وبعد انتهاء الصلاه يسبح علي يداها لكي يتقاسموا الاجر ويذهبوا لقرأه القرأن سويا نفضت تلك الأفكار وقررت التوجه للبلكونة لكي تشاهد الشروق فهي حقا تعشقه ويعطي لها طاقة إيجابيه وتشعر با السعادة دلفت الي البلكونه ورأت حديقة القصر واعجبت كثيرا با الأشجار والأزهار وقررت النزول بعد ان تقرأ ورد من القرأن ..........................
بينما كارمة بعد ان شدت مع والدتها أ تجهت واحتضنت وسادتها واخذت تبكي بشده علي ما وصلت اليه الأمور ثم تذكرت والدها نعم فهو كان با النسبه لها السند والأمان تذكرت عندما كان يكافأها تذكرت عقابه تذكرت كل شئ يخصه وكلما تتذكر تزداد دموعها اكثر ثم اتجهت الي الخزانة واخذت قميصه واحتضنته وبكت احتضنته لكي تستمد منه قوتها تذكرت كم كانت امها قاسيه عاليها كم ترجتها ان لا تتزوج بهذا الرجل لأنها لاتريد ابا غير اباها لاتريد ان يشاركها ذلك الرجل حنانها ولكنها لم تهتم لأمرها بل كانت تزداد قسوه يا لكي من قاسية يااا امي................................