تحميل رواية «عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة» PDF
بقلم غير معروف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشق لا يقبل التحدي كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الحادي عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
11سواد غابت به
11سواد غابت به
11
كانت غاده كفوران بركان ثائر كيف لابنها يعشق ابنة غريمتها وكيف يعلن أنه يريدها أمامها بل ولديه الاستعداد لقبول ما تريده بكل بساطه
كانت دائما هى المنتصره ولن تقبل ابدا بهزيمة من ولدها ولكن عابد ليس كمنتصر أو أباه عابد سيتحدى فى سبيل نيل رضاء تلك التى يريدها فهو لم يغرم او يعشق امرأه غيرها فهى من دخلت قلب العابد وعليها الآن أن تخمد ذالك البركان حتى تسطيع أن تبعد عابد وتحرق تلك الفتاه بلهب بركانها
💥💥💥💥💥💥💫
بعد أيام تحسنت صحتها وعادت إلى العمل بالمصنع لترتب اورقها من جديد لتستطيع دفع ذالك المبلغ لعابد قبل موعده
جلست بمكتب الاداره لتعمل على إعادة خطة التسويق
وأثناء انهماكها بالعمل وجدت لمياء تدخل عليها ويبدوا عليها الضيق لتجلس أمامها
لتسألها سلمى مالك شكلك مضايقة من أيه وجايه منين
لترد لمياء كنت عند الدكتوره
لتنخض سلمى وتقول مالك
لتقول لمياء أبدا كنت راحه اشوف حامل ولا لأ وللأسف مش حامل
لتقول سلمى بتعجب طيب وايه يعنى إنت متجوزه من كام شهر
لترد لمياء وايه يعنى ما معظم البنات بتحمل من أول ليله
لتضحك سلمى وتقول وكمان فيه بنات بتتأخر فى الحمل شويه مش قاعده ثابته يعنى وبعدين افرحى لك شويه قبل ماتخلفى وعقلك يخف اكتر ما هو خفيف
لتضحك لمياء هى الأخرى وتقول بمغزى باين عليكى كده خفيتى ورجعتى لطبيعتك تانى قولى لى إيه سر العوده
لتقول سلمى بخبث ولا حاجه
لتقول لمياء بتحذير سلمى قولى أيه سر الابتسامة إلى على وشك بدل ما أروح اقول لماما على العلامات إلى كانت على جسمك واخليها تكملك على بقيته علامات بالكرباج ولايكون هو سبب البسمه
لتقول سلمى بتعجب بالكرباج ليه الطيب احسن
أنا إتصلوا عليا من السفارة النهاردة والسفير قالى أنى هتنقل خلال فتره صغيرة ألمانيا أو اليونان
لتقول لمياء وأنت وافقتى أمال هتعملى أيه فى إداره المصنع إنت عارفه أن بابا مالوش فى الادارة قوى
لتقول أنا لسه قدامى فتره نكون شوفنا مدير إدارة جديد وبعدين يعنى أنا كنت نفعت المصنع كان هيضيع لولا ستر ربنا
لتقول لمياء أنت عارفه إنك كنتى هتنجحى لولا تدخل عابد وغدر هادى
لترد سلمى وتقول والاتنين بسبب غبائى
لتقول لمياء وعابد هتعملى إيه معاه
لترد بتعجب وأنا هعمله إيه فى رأيك بعد إلى عمله اكيد هسدله قيمة القرض وقيمة حصته إلى اتنازل عنها وبعدين هو من اليوم الأسود ماشفتوش
لترد لمياء بخبث وموحشكيش
لتنظر سلمى لها بغيظ وتقول وحش ياكلك أنت وهو
لتقول لمياء بضحك الكلام دا من قلبك
لترد سلمى دا من صميم قلبى وتقول لتنهى الحديث يلا قومى نروح نتغدى فى أى مطعم
لتقول لمياء إيه رأيك اتصل على لمار تجى معانا أهو تهرب من ماما
لتبتسم سلمى وتقول اتصلى عليها أصل إنت متعرفيش هى مخبيه أيه عليها وبتتهرب منها
لتقول لمياء بسؤال وايه إلى مخبياه ومخليها تهرب منها
لتقول سلمى بضحك جواب التنسيق جالها وهى خفياه وخايفه ماما تشوفه
لتقول لمياء وليه الخوف من أن ماما تشوفه
لتقول أصلها جالها كلية حقوق انتساب
لتقول لمياء بتعجب حقوق وانتساب كمان دى ماما لو عرفت ممكن تعملها انتساب لأى مستشفى قريبه
لتقول سلمى مع أنها مبسوطه ولما سألتها قالت لى أنها كدا مش هتبقى ملزمة بحضور المحاضرات وهتتفرغ اكتر لتصميم الأزياء وأنها ممكن تتوسع فى موهبتها عن طريق اخد بعض الكورسات
وان الكليه مش اكتر من شهادة وخلاص
لتقول لمياء والله أنا خايفة ماماتخلص عليها لما تعرف
💥💥💥💥💥💥💥
جلس عابد برفقة رحيل بالمطعم انتظارا لانضمام وجيه إليهم لتناول الغداء
لتتحدث إليه رحيل وتقول
عابد إنت كنت عارف ان البنت إلى بتحبها هى بنت الست إلى كان بابا بيحبها زمان
ليرد عابد فى البدايه مكنتش عارف بس أما سألت عليها عرفت بسبب بنت منتصر لأن إلى كلفته يعرف عنها كل حاجه كانت لمار من ضمن المعلومات واتاكدت أنها بنت منتصر
لترد رحيل هى بنت منتصر إسمها لمار إسمها حلو وياترى حلوه زى أسمها
ليرد عابد وهو يبتسم مشوفتهاش فى الحقيقه غير مره واحده وكان من بعيد وماخدتش بالى إنما شوفت لها صوره وباين أنها حلوه
لتقول رحيل وسلمى
ليقول بسؤال مالها سلمى
لتقول بخبث هى الاحلى ولا نوران
لينظر اليها ويقول وايه واجه المقارنة بينهم
لتقول رحيل فى الشكل مين الاحلى
ليقول ببساطه نوران أجمل من سلمى بس معندهاش شخصية دايما لازم تكون تابع للى معاها ودا ممكن يسبب للى معاها نفور منها إنما
سلمى برغم أنها مش فى جمال نوران بس شخصيتها قويه وكمان تجذب إلى معاها ليها وتخليه يحس بمشاعر متجدده معاها ويتمنى وصالها
لتنظر رحيل له وتبتسم وتقول وأكيد دى الشخصية إلى تعجب عابد رفعت الصوان إلى كان صاحب القلب الحجر إلى سلمى كانت السبب فى إنه يلين ومش بس كدا دا يتحدى غاده هانم علشانها
ليقول بخيبة أمل قصدك يتحداها هى ذات نفسها باستبدادها وعدم اعترافها هى بحبى
لتقول رحيل وهى تضحك واضح أنها قويه فعلا ومش سهله
**
دخلت إلى ذالك المطعم برفقة لمياء وجلس على أحد الطاولات وبعد قليل دخلت عليهن لمار لتجلس وتقول
اوعوا تكونوا اكلتم من غيرى
لترد لمياء لأ احنا لسه داخلين من شويه
ليجدن شابا يأتى إليهم ويسلم على سلمى بكل احترام وتقدير ويتركهم ويذهب إلى أحد الطاولات
لم تنظر فى أثره
لتسألها لمياء وتقول مين الشخص دا
لترد سلمى دا الأستاذ وجيه مدير البنك إلى بنتعامل معاه
لتقول لمار دا شكله صغير على مدير بنك
لترد سلمى البنك دا استثمارى وأكيد بيعترف بالخبرة مش بالسن
لتقول لمار سيبوكم من صغير وكبير وخلونا نشوف هناكل إيه
لتقول لمياء طول عمرك طفسه
لترد لمار بضحك انا مصدقت اتصلتم عليا علشان اهرب من ماما واتغدى مش علشان نتعرف على عالم الناس بتوع البزنس
لتقول سلمى ومالهم بتوع البزنس مش هما إلى هيأكلوكى
****
انحنى وجيه وقبل رحيل من إحدى وجنتيها ثم جلس بجوارها
لتنخض ويبتسم عابد
لتقول رحيل خضتنى أيه اخرك أنا وعابد هنا من ساعه إلا ربع
ليرد وجيه كان فيه عميل وآخرنى ويكمل وهو ينظر لعابد وكمان كان فى عميله هنا فى المطعم وكنت بحييها
لتقول رحيل بغيره مصطنعه والعميله دى حلوه وبعدين بتحيها ليه كنت اعمل نفسك مش شايفها
ليضحك عليها عابد
ليقول وجيه بمزاح باين أختك كدا هتغير من العميلات من أولها
ليبتسم عابد ويقول من حقها
ليميل عليه وجيه ويقول حتى لو كانت العميله دى هى سلمى
ليرد عابد باستغراب وايه دخل سلمى
ليقول وجيه بابتسامة ماهى العميله إلى كنت بحيها
ليقول عابد بلهفه وهى سلمى هنا فى المطعم
ليقول وجيه لأ دا أنت بقت حالتك حاله اه هى هنا فى المطعم قاعده مع اتنين على طاولة فى الركن إلى هناك ده
لينظر عابد إلى مكان اشارته ليجدها ويراها من ظهرها
لتقول رحيل بلهفه والله أنا نفسى أشوف إلى دخلت قلب عابد الصوان
لتقف وتقول تعالى عرفنى عليها يمكن نبقي صحاب واخدمك
ليقول عابد بسخرية تخدمني ويقول بأمر اقعدى يا رحيل هى مش من النوعية إلى بتصاحب حد غريب عنها
لتمسك يده وتسحبه ليقف ويذهب معها حتى يعرفهن وتقول تعالى معايا عرفنى عليها وسيب عليا الباقى
ليذهب معها مغصبا من قلبه الذى أشتاق إلى مستبدته
**
كانوا يضحكون على مزاج لمار وافعالها الصبيانيه مع والداتهن
لتصفق لها سلمى على يدها
لتجد من يقف أمامها ويبتسم لترتبك
لتجده يقول بشوق وتبرير أنا ورحيل وخطيبها هنا علشان نتغدى ولما شوفتك انبسطت ورحيل اختى حبت تتعرف عليكى
لترد بامأه من رأسها لتأتي رحيل من خلفه وتقدم نفسها اليها وتقول بموده أنا رحيل أخت عابد واتمنى نكون اصدقاء وتمد يدها بالسلام لها
لترد سلمى بارتباك وتقول بذوق أكيد يشرفنى أننا نكون اصدقاء
لتنظر رحيل إلى أخوات سلمى وتقول بمرح مش هتعرفينى على إلى معاكى وتكمل مع أنى اتعرفت عليهم قبل كده عند مدام شكران بس مفيش مانع نتعرف تانى
لتبتسم بارتباك وتقول بتعلثم آه هعرفك
لتشير إلى أختها دى لمياء ولمار اخواتى
لتنظر رحيل إليهن وتبتسم وتسلم على لمياء بود وتسلم على لمار وتقول بتسرع مش معقول إنت لمار بنت منتصر
لتنصدم لمار من كلمتها وتقول بقوه وايه عرفك انى بنت منتصر
لترد رحيل بارتباك وتقول انا ابقي أخت منتصر وعابد
لتنظر لمار إلى سلمى بغضب ثم تقول بسخرية وسلمى تعرفكم منين
لتتوتر سلمى ولمياء ويرد عابد بهدوء ويقول
أنا اتعرفت على سلمى فى اسبانيا فى جلسة عمل
لتقول لمار بسخرية اكيد جلسة عمل مش هتخليك تعرف أختك عليها وتنظر إليه بغضب وتقول أكيد فى اكتر من كده
لينظر عابد بعشق إلى سلمى التى تتمنى لو تختفى الآن
ويقول بتمنى كان نفسى يكون فى اكتر من كده بس صدقيني هى دى الحقيقه
لتتدارك الموقف لمياء وتقول بحكمه إحنا اتشرفنا بمعرفة رحيل ولو حابين تنضموا لينا مفيش مانع
لتنظر اليها سلمى بغيظ
وتبتسم رحيل وتقول مافيش مانع على الأقل مش هبقى البنت الوحيده بين خطيبى وعابد وتقول بطلب ممكن هو كمان ينضم معانا
لتبتسم لمار بتكلف وتقول ما فيش مانع
لتقول رحيل انا هروح اجيبه وتذهب إليه
ليقول عابد باستئذان وهو ينظر إلى سلمى ممكن اقعد
لتصمت وترد لمياء آه اكيد اتفضل
ليجلس بجوار بينها وبين لمار
لتعود رحيل برفقة خطيبها وتعرفه عليهن لتنظر سلمى إلى عابد بسخرية وتقول بهمس يعنى مدير البنك كمان من احبابك وأكيد ساعدك كتير وأنا إلى كنت غبيه
ليسمعها ويتجاهل الرد
كانت رحيل تحاول التقرب من سلمى ولمار التى تحدثت معها عن حبها لتصميم الأزياء واهتمام رحيل بالموضه الأمر التى يتشاركان به
ولمياء التى تحاول تلطيف اللقاء وسط ارتباك سلمى التى حاولت اخفائه بدبلوماسيه
لتقول رحيل لسلمى عرفت أنك بتشتغلى ملحق اقتصادى بالسفارة وكمان بتشتغلى مع باباكى فى الاداره ازاى عارفه توفقى بينهم
لترد سلمى انا كنت فى اجازه وكنت بشتغل مع بابا بس انا هرجع تانى لشغلى وهسيب الأداره لحد تانى لأنى مش هقدر أوفق بين الاتنين لأنى هسافر
لينزل حديثها على قلب عابد كنيران تحرقه فهى تختار البعد عنه
لتقول لمياء إحنا الحديث اخدنا ونسينا نطلب غدا
لتقول رحيل بمرح واضح إنك زهقتى من اسئلتى الكتير
لتقول لمياء اكيد لأ بس علشان الوقت وأنا عارفه أن عابد وجيه بيه وقتهم محدود
ليتم طلب الغداء وتناوله وسط جو من التوتر وبعض الأحاديث الجانبيه بينهم وتجاهل سلمى الواضح له ونظارته العاشقه لها إلى أن انتهى الغداء وذهب كل منهم إلى طريقه
💥💥💥💥💥💥💫
فى المساء عادت سلمى إلى البيت لتجد لمار تجلس برفقة صفاء ويبدوا أنها اخبرتها باللقاء بسبب الغضب الظاهر على وجهها
لتقول صفاء بقوه لها أنا طلبت منك قبل كده إنك تبعدى عن سكة عابد الصوان
لترد سلمى بتوتر وأنا نفذت إلى قولتى عليه بس هو والله إلى كان بيطاردنى
لتقول صفاء بأمر للمار سيبنى أنا وسلمى لوحدنا
لتتركهم وتغادر
لتقول صفاء لسلمى اقعدى واحكى لى على كل حاجه ومن غير كذب
لتجلس سلمى بجوارها وتسرد لها ما حدث منذ أن التقت به بذالك المطعم بإسبانيا إلى ما حدث اليوم بالمطعم لكن لم تذكر مساومته لها بالزواج العرفى أو اثنائه عن إقامة علاقه معها لخجلها وخوفها من ردة فعلها اذا عرفت
لتصدمها صفاء وتقول ونسيتى تقولى إنه عرض عليكى الجواز العرفى ووافقتى وكنتى هتقيمى معاه علاقه لولا انه هو إلى اتراجع
لتنظر سلمى اليها بدهشه ولتجد صفعه قويه من صفاء وتقول لها بغضب أنا كنت بثق فيكى ثقه عمياء وعمرى ما توقعت إنك ترخصى نفسك بالطريقة دى
لترد سلمى ببكاء وتقول ما مكنش امامى حل تانى المصنع كان هيضيع وحلم بابا
ليدخل والدها بعد أن سمع جزء كبير من الحديث ويصدمها ويقول يضع كان أهون عندى يضع ولا أنك توافقي على مساومته ليكى
تقدرى تقولى لى لو كان اتمادى معاكى كانت ايه هتكون النتيجة كان ممكن يكون فى لمار تانيه وأعيد نفس الذل القديم
لتزداد صدمتها حين قال أنتى فقدتى ثقتى فيكى وصعب ترجع تانى ولو كان عابد عايز يتجوزك أنا موافق
لتشعر أن روحها قد خرجت منها ولم تعد ترى شىء سوى سواد غابت به
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثاني عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
12لمار سبب القبول
12لمار سبب القبول
(12)
استفاقت لتجد نفسها بفراشها ويتجمع حولها كلا من صفاء التى تنظر اليها بغضب شديد وخوف
ولمار التى بحيره من أمرها فهى لا تعرف إلا ان عابد يتودد اليها وهى ترفضه
والدها وآه من نظرته اليها كانت نظرته تحرقها فهى نظره خيبه وفقدان ثقه
💥💥💥💥💥💥💫
فى اليوم التالى
ذهبت رحيل إلى اتلييه مدام شكران للعمل على فستان زفافها لتطلب منها أن تتصل بلمار حتى تعطى لها تصميما مميزا لفستانها
بعد وقت قصير كانت تدخل لمار إليهن بالاتلييه
لتقف رحيل وتعنقها وسط ذهول لمار وابتسامة شكران التى قالت رحيل مصره انك انت إلى تصميمى لها فستان زفافها إلى هيكون بعد عشرين يوم
لتبتسم لمار بتكلف وتقول مش ممكن الوقت قصير
لترد رحيل ليه أنا عرفت إنك صممتى ونفذتى فستان لمياء فى نفس المده
لترد لمار لمياء كانت دايما بتوصفلى الشكل الى عايزاه فى الفستان وأنا بس جمعت أفكارها وصممتها
لتقول رحيل بترجى وأنا مستعده اقعد معاكى زى ما انت عايزه ونتشارك فى الأفكار وبعدين أنا كمان عند حب الاطلاع على الموضه والازياء
لتوافق لمار بسبب ترجيها لها
لتقول مدام شكران وأنا بمجرد التصميم ما يبقى جاهز هنفذه فورا وانشاء الله يكون جاهز قبل ميعاد الفرح
لتقول رحيل الى لمارانشاء الله ولازم نبدء فورا وأنا بعزمك على الغدا علشان اقولك على افكارى والشكل إلى أنا بتمناه
لتقول لمار بموافقة اوكي أنا قبلت دعوتك على الغدا بس هتصل على ماما الأول علشان أنا قولتها إنى مش هغيب وهى لازم تعرف أنا فين
لتبتسم رحيل وشكران معا
بعد قليل كانت تجلس برفقة رحيل بأحد المطاعم يتشاوران ويتنقشان على التصميم
لتقول لمار كدا يبقى أنا اخدت الخطوط العريضة إلى انت عايزها فى التصميم
لتقول رحيل أنا واثقة فى ذوقك وانشاء الله هيطلع أجمل من ما أنا متوقعة
لتقول لمار بسؤال أنت ليه عايزنى أنا إلى اصمملك فستانك مع إنك ممكن تخلى أشهر المصممين فى مصر أو حتى بره مصر يصمموا ليكى إلى إنت عايزاه وحتى ممكن تشتريه جاهز من أشهر بيوت الأزياء العالميه مش بس فمصر
لتقول رحيل هتصدقينى لو قولت لك أنى كنت هموت على فستان لمياء وكنت أتمنى يكون فستانى
لتقول لمار بس فستان لمياء كان بسيط ومافيش فيه تكلف ولا حتى عريان يعنى بالنسبة للطبقة إلى انتى منها يعتبر قليل الذوق
لترد رحيل بسؤال هو كان على لمياء قليل الذوق
لتقول لمار لأ بالعكس كانت أميره فيه كأنها خارجه من قصص الخيال
لترد رحيل وأنا كمان عايزه أبقى أميره من قصص الخيال
ليرن هاتف لمار وتنظر إليه لتجدها سلمى تتصل بها
لترد عليها
لتسألها سلمى عن مكان تواجدها
لتخبرها لمار أنها برفقة رحيل بأحد المطاعم
لتستغرب سلمى وتسألها ورحيل معاكى ليه
لترد لمار عايزانى اصمم فستان فرحها وتكمل بخبث عقبال ما اصمم فستانك إنت كمان
لترد عليها سلمى ليه من قلة المصممين ولا حتى محلات الفساتين
لتقول لمار بضحك أنت أساسا اخرك هتلبسى فستان المجانين
لتقول سلمى جن لما يركبك وينزلوا فيكى ضرب بالأحذية لحد مايطلعوه من عنيكى
لتقول لمار بغيظ مرح وتوعد ماشى أما اجى البيت هنشوف مين إلى هينصرب بالأحذية كنتى متصله عايزه ايه
لتقول ماما هى إلى اتصلت عليا وقالت لى اشوفك فين علشان مش بتردي عليها
لتقول لمار أنا خلاص خلصت وهرجع مش هغيب
لتقول سلمى خلاص يلا توصلى بالسلامة لتنهى الاتصال معها وتقول رحيل دي ماما قلقت عليا
لتضحك رحيل وتقول مع أنها مش مامتك الحقيقية بس قلقت عليكى علشان اتأخرتى شويه أما أنا مامتى عمرها ما قلقت عليا ولا سألتني أنتى فين
لترد لمار وتقول أنا عمري ما حسيت أنها مش مامتى الحقيقة لأنها عاملتني زى بنتها بالتمام وحتى كمان بابا عمرى ماتمنيت غيره يكون أب ليا
لتفاجئها رحيل وتقول ومنتصر
لتقول لها مجرد إسم بكمل بيه الورق حتى ساعات بقول تشابه اسامى
لتقول رحيل منتصر اتظلم زيك
لترد لمار بقوه وتقول مين إلى قالك انى اتظلمت انا الحياة معايا كانت عادله أب وام بينهم موده ورحمه كل حياتهم بناتهم يعيشوا سعداء أنا عمري ما حسيت بالنقص وزرعوا جوانا الحب لبعضنا ونساند بعضنا ونخاف على بعضنا يعنى مثلا امبارح بس أنا عرفت ان سلمى رفضت اخوكى علشان الماضى إلى بينا وأنه بيطاردها من فتره وهى بتصده بالرغم من أن واضح أنها بتحبه وبابا قالها أنه لو أتقدم لها رسمى هيوافق
لتفرح كثيرا رحيل وتقول بلهفه بجد
لتبتسم لمار وتقول بجد هو قال كده امبارح بس ليه معرفش
نظرت رحيل أمامها لتجد عابد يدخل برفقة منتصر إلى المطعم ومعهم أحد العملاء لتشاور إليهم وتقف ليراها عابد ويأتي اليها مبتسما ويسألها عن سبب تواجدها
لتقول له أنها برفقة لمار التى كانت تعطيه ظهرها ليسلم عليها ويذهب إلى الطاولة التى يجلس عليها منتصر والعميل ليميل عابد على منتصر متحدثا بهمس قائلا رحيل هنا فى المطعم ويشير الى الطاولة التى تجلس عليها ليذهب اليها
بمجرد أن وصل إلى الطاولة دخل إلى أنفه رائحة الماضى عندما اشتم عطر الياسمين التى كانت تحبه لطيفه لينظر ليجدها تقف أمامه نسخه طبق الأصل فى كل شى إلا فى العيون رغم أنها نفس اللون الا ان لطيفه كانت عيناها بريئة أما تلك العينان يشعان التمرد والقوه ليجذبها ويدخلها بحضنه يشم منها رائحة ربما تحيى قلبه
أما هى التى كانت تجلس لتجد يده تجذبها لتقف ويدخلها فورا إلى حضنه قبل أن تعترض
شعرت بصدمه ولكن سرعان مانفضت عنها لتخرج من حضنه سريعا وتنظر إليه لتجده ربما يشبه عابد ولكن من ينظر اليه يعطيه أكثر من عمره نظرت إلى عيناه لتري بها دموع تريد النزول وترى صوره رجل مهزوم فى صراع قديم
لتدمع عين رحيل على منظرهما ولكنها ترى السعاده على وجه أخيها التى فقدها
لترتبك لمار وتقرر المغادرة ولكنه يمسك يدها ويحتضنها مره اخرى ويبتسم ويقول بندم أنا آسف لو الزمن رجع بيا عمرى ما كنت هتخلى عنك أو عنها انا عارف ان الندم او عذاب الضمير عمره ما بيكون دافع للسماح
لتتركهم وتغادر سريعا
جلس على المقعد بجوار رحيل عيناه كامطار الشتاء تبكى من الألم بعد رياح عاصفة ذهب إليه عابد ليقول روح مع رحيل زور قبرها واطلب منها السماح يمكن قلبك يرتاح وأنا هحصلكم
*****************
بعد قليل كان يقف أمام قبرها الذى يأتى إليه لثانى مره يبكى ألما ويأسا يتوسل بالسماح من قلب جف من سنوات يتمنى العودة إلى الخلف ليترك كل شىء من أجلها ويذهب معها إلى حدود العشق فقط ينعش قلبه الذى جف مثل قلبها فليس هى من ماتت ذالك اليوم بل مات معها قلبه أيضا
نظرت رحيل إليه ودموعها تسيل على ذالك النادم
لترفع رأسها لتجد عابد يدخل إليهم ليجلس بجواره يواسيه لتأتي إليهم رحيل وتدخل إلى حضن عابد تبكى بشده وتلوم قلب أمها الذى كان السبب بكل ذالك انتقاما من من لم تؤذيها يوما
لتسمع صوت منتصر يقول لعابد لو بتحبها اوعى تعمل زيى وحارب علشانها أى حد
ليرد عابد بيأس أنا بحارب قلبها هى إلى رافضة حبى وخايفه من الماضي وعمرها ماهتخرح عن طوع اهلها
لتقول رحيل لمار قالت لى ان باباها قالها إنك لو اتقدمت لها هتوافق
ليقول وايه السبب
لترد رحيل معرفش هى قالت إن باباها أما عرف الى عرفك وحس أنها بتحبك قالها كده
ليفرح كثيرا وينوى القيام بتلك الخطوه وسيتحمل نتيجتها ربما ينال مستبدته
************
اما لمار بمجرد أن دخلت إلى البيت دخلت إلى الغرفه لتجد سلمى تجلس على الفراش تعمل على حاسوبها لتتركه وتسألها عن سبب تأخره
لتقول لمار أنا شوفته
لتقول سلمى شوفتى مين
لتقول لمار منتصر
لتقول سلمى شوفتيه فين
لترد لمار فى المطعم كنت مع رحيل وهو جه مع عابد
ليرتجف قلب سلمى من ذكر اسمه
وتقول باستعلام وشعرتى بايه اتجاهه
لترد لمار سريعا الشفقه شعرت بالشفقه عليه تشعري إنه انسان مهزوم ويأس من حياته بالرغم من انى اتخيلته أن ممكن يكون طاغية اوحتى شرير بس الصوره إلى شوفته بيها عمرى ماتصورتها
💥💥💥💥💥💥💫
بداخل مكتبها بالمصنع كانت تجلس ليدخل عليها ذالك البارد هادى لتنظر له بغضب وتقول
خير ايه إلى جابك ليك حاجه هنا جاى علشانها يظهر انى لازم أمنع الامن يدخلوك من باب المصنع
ليقول هادى بكسوف أنا جاي اعتذر منك ومستعد أأقبل أى تهجم منك
لتنظر إليه باستغراب وتعجب وهى تقول نفسى اعرف أنت وامك بتجيبوا البرود وقلة الكرامه منين
وقبل أن يرد سمعت طرق على الباب ثم دخول آخر شخص تتوقعه
لينظر إلى هادى بغيره واضحه من وقوفه معها رغم أنه يعلم أنها تكرهه
لتقول بغضب وانت كمان مين إلى سمحلك تدخل المصنع انا لازم اغير الأمن دا وعين أمن جديد وأمره يمنعك من الدخول بدون سماح مني
ليدخل والدها ويقول بس انا سمحت لعابد يدخل
لتندهش من حديث والدها وتصمت
ليذهب هادى إليه ويسلم عليه
ليقول مهدى اخرج إنت دلوقتي يا هادى وهنبقى نتكلم بعدين
ليخرج هادى وهو يشتعل غلا من تعامل خاله معه
جلس مهدى على مقعد الأداره وأمر عابد بالجلوس أمامه أما هى فوقفت تترقب حديثهما
ليقول مهدى باحترام لعابد إنت اتصلت عليا النهاردة وقولت عايز تقابلنى فى موضوع خاص اقدر اعرف الموضوع دا ايه
ليرد عابد بشجاعة وهو ينظر إلى سلمى أنا يشرفنى إنى اطلب أيد الانسه سلمى للجواز
ليرد مهدى بهدوء جواز رسمى ولا عرفى
ليرتبك عابد من رده ويحاول الرد لكنه يفشل
ليقول مهدى أنا عرفت كل إلى حصل بس مش من سلمى وسمعت كمان أنك ساومتها تتجوزك عرفى
ليرد عابد بتوتر أنا مكنش قصدي اساومها أنا كان قصدي ادفعها للاعتراف أنها بتحبنى زايى بس يمكن أخطأت
ليرد مهدى كويس إنك اعترفت بخطأك وعلشان كده أنا موافق إنك تتجوز سلمى
لترد سلمى بتسرع بس انا مش موافقة
لينظر لها والدها ويقول بس انا موافق لتصمت
ويكمل مهدى حديثه بس أبوك وامك هما إلى يشرفوا عندى البيت يطلوبها منى
ليبتسم عابد ويقول بذوق أكيد إحنا نزيد شرف أننا ندخل بيتك نطلب ايد سلمى فى أى ميعاد تحدده
ليقف مهدى ويقول وأنا هنتظركم بكره الساعة الثامنة مساء
ليقف عابد ويقول انشاء الله هنكون فى الميعاد عند حضرتك ويسلم عليه ويرحل
لتنظر سلمى إلى والدها وقبل أن تتحدث ترك المكتب وخرج تركها لحيرتها
💥💥💥💥💥💥💥💫
فى الثامنه كان يدخل برفقة كان يدخل هو ووالدايه
كان فى استقبالهم مهدى وصفاء كان استقبالا فاترا من الجهتين ولا يسوده الود أو الالفه ولكن كان الاحترام موجود ولكن كل ما يهمه هو أن ينتهى هذا اللقاء بجمع قلبيهما معا
جلس الجميع بغرفة المعيشة وسط ترحيب فاتر من صفاء التى تنظر اليها غاده بكره وغل وحقدواضح ولكن كل مايهمها هو عابد فكما وعد أوفى وأعاد لابنتها كرامتها التى كاد أن يهدرها
ليتحدث رفعت قائلا بتقدير إحنا جينا النهاردة علشان نطلب إيد سلمى لعابد
كانت تلك الكلمات المختصره تحرق غاده لكنها ستتحمل ذالك الحرق الان فى سبيل أن تحرق تلك الفتاه لاحقا وبالتالي حرق صفاء هى الاخري
ليرد مهدى بترحيب وأنا موافق وأتمنى السعادة للاتنين
لتستأذن صفاء حتى تنادى على سلمى
لتذهب إليهن بالمطبخ وتجدها تجلس برفقة لمار وأمامها صنيه بها بعض المشروبات الباردة
لتقول صفاء قومى يلا هاتى الصنيه وتعالى معايا
لترد سلمى بلا مبالاة خلى لمار تشيلها
لتقول صفاء هما كانوا جايين علشان لمار لتمسك يدها وتوقفها وتقول بقوه قومى تعالى معايا احسنلك وافردى وشك وانت يا لمار هاتى صنيه الحلويات
لتعود إليهم صفاء لتأتي هى من خلفها تقدم لهم المشروبات ليبتسم رفعت بترحيب لها وغاده تبتسم بتكلف وعابد يبتسم بعشق خالص لها
لتنتهى من تقديم المشروبات لتجلس بجوار مهدى تنظر لهم بتحدى
لتقول غاده بعجرفه أنا ليا شرط علشان الجوازه دى تتم
لينظر الجميع لها وقبل أن يتحدث أحد قالت أنا شرطى أن لمار تجي تعيش معانا
ابتسمت صفاء بداخلها فغاده تضع شرطا تعجيزيا لهم ولكنها لاتعلم أن السحر يقلب على الساحر
لتقول سلمى وافرضى هى مش موافقة
لتذهل سلمى عندما دخلت لمار وقالت بقوه بس أنا موافقه
لتبتسم صفاء إلى لمار فهن توقعن ذالك من غاده محاوله منها لافساد هذا الزواج
انتهى اللقاء الذى كان على بركان خامد يستعد للثوران ليتم الاتفاق على عقد قران عابد وسلمى بزفاف رحيل بعد أيام والزفاف لاحقا وان تذهب لمار للعيش معهم بعد عقد القران
****
بعد أن غادر عابد برفقة والدايه جلست سلمى تلوم لمار ازاى توافقى أنك تروحى تعيشى مع الشمطاء دى كنتى ارفضى والجوازه تنتهى من أولها إنت مش شايفه نظراتها لنا دى نفسها تقتلنا
لترد لمار بهدوء وتقول تقتلنا بس دى نفسها تحرقنا وإحنا احياء علشان تتشفى فينا ونار حقدها تبرد بس أن كانت هى نار فأنا إلى هطفيها وتكمل بمزاح وبعدين بصراحه أنا وافقت علشان الدراسة قربت تبدأ وهينكشف السر فأنا هروح اتسلى بغاده شويه على ما ماما تهدى من الصدمه وأرجع تانى أهو الواحد يجدد نشاطه
لتبتسم سلمى لها وتقول بسخرية يعنى أنت ناويه لها على كل خير
لتقول لمار وهى تضحك طبعا كل خير دى مهما كان جدتى ولازم ترضى عنى
لينفجران بالضحك على غباء غادة
*****
فى صباح اليوم التالى دخلت لمياء باكرا عليهن الغرفة تزرغط وتغنى ليستيقظن على صوتها بتأفف
لتقول لمار إيه إلى جابك عالصبح
لترد لمياء أنا جايه أبارك واهنى
لتقول سلمى بتأفف كتر خيرك فارقينا وسيبنا ننام
لتقول لمياء بصوت عالى قوموا احكوا لى ايه إلى حصل أنا كان نفسى أبقى موجوده واتفرج بنفسى بس نادر حبيبى كان فى مهمه ورجع امبارح فمقدرتش أبعد عنه
لتقول لمار وايه إلى خلاكى تجى كنتى خليكى جنبه
لتقول لمياء بتهديد لها عارفه يا لمار لو مصحتيش وحكيتى ليا على إلى حصل أنا هروح اقول لماما على جواب التنسيق إلى إنت خفياه
لترفع لمياء الغطاء سريعا من عليها وتقول لها وليه انا أساسا كنت صاحيه وهقولك على كل حاجه لوحدى
لترفع لمياء الغطاء من على سلمى وتقول وانت كمان اصحى احسنلك
لترد سلمى أنا معنديش حاجه تهددنى بيها أنا كل أسرارى انكشفت
لتقول لمياء بأمر بس هتصحى كذلك
لتجلس على الفراش تقول بتذمر إنت أيه إلى جابك بدرى إنت شيفانا فى الحلم
لتقول لمياء انا لوعليا كنت فضلت بس نادر هو بعدنى عنكم
لتقول لمار والله كتر خيره
لتنظر إليها بغيظ وتقول أنتم هتقولى إلى حصل بالذوق ولا لأ
لتقول سلمى انا هقولك علشان نرتاح من زنك
لتسرد سلمى لها ماحدث وطلب غاده ذهاب لمار للعيش معهم
لتضحك كثيرا وتقول
والله أنا هغير فكرتى السيئة عن غاده يعنى شرطها هو ذهاب لمار تعيش معاهم
هى مش عارفه أن معنى اسم لمار
خليط ماء الذهب والفضة والماس
ولمار خليط من أجود أنواع المقالب
دى الظاهر كدا هتطلع فى الآخر ست طيبه يعنى هى لمار سبب القبول
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثالث عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
13بعض المناظر خادعه
13بعض المناظر خادعه
(13)
بزفاف رحيل
كان يقام بحديقة فيلا الصوان على أنغام العشق فقد كان زفاف لقلوب اختارت الحب وسط المظاهر الخادعه
فرحيل اختارت الحب وتركت المظاهر اختارت عاشقا يتمنى وصال
على الالحان البورسعيديه كان الحمام يغني اغنيته وكان السؤال
بتغنى لمين ولمين ولمين بتغنى لمين ياحمام
لاتنين أحبه جوه الجنينه والنسمه دايبه ونروح سفينه وردالمحبه أهو هل وطل على البنى أدمين ياسلام
بغنى إلى بيقول ياهادى يا كتفي شيلنى أرزاق ولادى خلى انكالك عالفتاح وارزق يا معين يا سلام
بغنى لعروسه فله وعريسها ضله والصحبه شله بالفرحه هاله والنور زهور وفراش مبدور وعقود ياسمين ياسلام
يا حمام يا بنى للنسمه غنى للورد غنى للأرض غنى
أما تلك الجنيه التى اوقعته بتهويدة عشق كانت كسنابل الافندر بردائها التى يشبه زهر الافندر كانت تسر نظره وتسكر فؤاده تلك التى كان معها على ميعاد ينتظر ظهورها كان يختذل لها وحدها العشق ليقع فى هواها من قبل لقائها
فوجئت بعد عقد قرانها به يأخذها من يدها ويضمها إليه ويذهب بها إلى وسط الحفل ليمسك الميكرفون ويغنى لها
عيونك شايفها وحاسس أن أنا عارفها
سيبنى براحتى اوصفها مكسوفه ليه
كأنك معايا بقالك عمر ويايا
بنفس الصوره جوايا من أد ايه
سنين شايف فى احلامى بنادى عليكى ضمينى
ليالى كنت مش عايش ومستنيكى تحيينى
وحشتيني وحشتيني سنين بعدك على عينى ليالى كنت مش عايش ومستنيكى تحيينى
يا أجمل هديه بعتها القدر ليا
ياقمرى فى عز لياليااوصفلك ايه
والله والدنيا بقت فى عنيا حاجه تانيه
هواكى قابلته وفثانيه جريت عليه
وحشتيني وحشتيني سنين بعدك على عينى سنين شايفك فى احلامى بنادى عليكى ضمينى
بحبك هقولها ياريت قبل أما اكملها
تعالى فى حضنى ونقولها إحنا الاتنين
سنين شايفك فى احلامى بنادى عليكى ضمينى ليالى كنت مش عايش ومستنيكى يحيينى
كان يغنى وهى بحضنه بين ذراعيه يضمها إليه ليعلن أمام الجميع أنها ملكت قلب العابد تلك الجنيه التى ألقت عليه تهويدة عشق
كانت الأعين تنظر إليهم منهم من هو سعيد لهم ويتمنى لهم السعاده والآخر غاضب يتمنى أن تنزل من السماء صاعقة تصعقها تلك التى امتلكت قلب هى كانت تتمنى أن تكون جزءا منه لسنوات طويلة لتأتي هى وتملكه بدقائق
لتأتي إلى جوارها مثيلتها التى تنوى هدم تلك السعاده وتكسر قلب إبنة غريمتها الواهيه فهى من خلقت لنفسها تلك الغريمه لتبرر ابتعاد زوجها عنها ولكن الغريم الحقيقى هو التجاهل والتعالى التى كانت تسير به
***
وتلك المستغله التى كانت تريد تزويجها لأبنها حتى تسيطر على مايملك أخيها
لحبه وخوفه الظاهر لتلك الابنه دون أختها كانت تلتهما نيران الحقد ليأتى إلى جوارها تلك العاشق المقهور بذهابها لغيره بسبب حماقته
***
أما تلك الصغيرة الماكيره كانت تسير بالحفل تبحث عن أختها بعد أن تركتها
لتصتدم بأحدهم كادت أن تقع لكن هو حال دون ذالك ليجذبها إليه ممسكا بيدها لتندهش من وجوده بتلك الحفل
لتقول لمار بسخرية مش تشوف وإنت ماشى ولا العمى صابك
ليرد عليهابتهكم فعلا العمى صابنى أما شوفت حضرتك وبعدين أنا عندى العمى أفضل إنى اشوف واحده ماشيه بلسان لاذع زيك
لترد بغرور مش بس لسانى لاذع لأ وكفى صافع
ليغتاظ منها ويسحبها من يدها ويذهب إلى أحد أركان الفيلا بعيدا عن الحفل
لتتعصب عليه وتنفض يده بقوه وتسبه بقليل الاحترام
ليقول ساهر لما قليل الاحترام حضرتك تبقى وقحه
لترد لمار وقحه علشان بوقف واحد فاكر نفسه فوق الناس ويحق له مراقبتهم إنت جاي واريا لحد هنا ليه إنت مش كنت بطلت تراقبى ولا عايز كفى التانى يصقف على خدك التانى
ليغتاظ منها أكثر ويود لو يصفعها أو يقبلها ليخرس لسانها الاذع ولكن هو لايضمن رد فعلها على أحدهم ليضرب الحائط بكفه ويتركها ويبتعد عنها
لتذهل من فعلته وتقول الغبى والله أنا خفت منه يلا بس هو يستاهل
لتعود إلى الحفل وتذهب إلى أحد الطاولات بعد أن وجدت أمها وابيها يجلسان عليها لتسألهم عن لمياء
لتقول صفاء لمياء مشيت هى نادر علشان الوقت بدأ يتأخر وأنا بفكر أنا وبابا نمشى إحنا كمان وإنت هتفضلى هنا بس تكونى عندى الصبح وتخلى بالك أن غاده مش زيى هتقدرى تضحكى عليها بكلمتين
لتبتسم لمار وتقول بمرح هو إنت فى زيك وبعدين أنا بفكر اخلى سلمى تبات معايا الليله علشان يفضالك البيت مع المز حبيبى يمكن تجيبى الولد وتذلينا بيه
لترد صفاء على مزاحها لا اطمنى أنا قطعت الخلف من قبل أما تتولدى
لتقول لمار وماله أهو تعيشيلك ليله عسل من غير ما واحده فينا تقطع عليكى
لتقول لأ متشكره لافضالك سلمى شويه كده وعابد هيوصلها
لتقول لمار أمال هيا فين مش شايفها من ساعة ماعابد كان بيغنيلها
لتقول معرفش بس أنا متفقه مع عابد يوصلها لتميل صفاء عليها وتقبلها وتقول لها بحب يلا عقبالك انت كمان علشان استريح من غبائك
لتقف لمار وتعانق والدها التى كان يضحك على مزاحها معا وتقول له إنت إلى فى القلب وهتوحشنى
ليرد مهدى بحب كنت اتمنى انك متطلعيش من بيتى إلا على بيت إلى يصونك لكن القدر يمكن دا قراره
لترد عليه وهى تدمع اطمن عليا وبعدين أنت إلى هتسلمنى للى يصونى بايدك انشاء الله
***
بمكان آخر بنفس الفيلا كانت تقف معه بغرفته بعد أن أخذها بعيدا عن العيون لتراها عيناه فقط لعلها تشبع من رؤياها
وقفت تغمض عيناها كما أمرها لتجده يأتى من خلفها ويضع يده على عنقها لتشعر بشيء بارد ودفىء أصابعه وقبله على عنقها وتسمعه يهمس بعشقها ويقول القلادة دى أنا قلت للصايغ الخاص بعليتنا يعملها يوم ما عرفت إسمك فى السفارة تقدري تفتحى عنيكى
فتحت عيناها وذهبت إلى المرآه لتجدها قلاده من الذهب الأبيض المطعم بالالماس تحمل نقوش بحروف اسمها فى قلوب صغيره بخط عربى مزخرف
اعجبتها كثيرا وعادت إلى مكان وقوفه لتشكره وقالت
هديتك جميله بس انا متوقعتش إنك ممكن تجيبلى هديه علشان كده انا معملتش حسابى إنى اجيبلك هديه أنت كمان
ليضمها إليه ويقول إنت أجمل واغلى هديه أنا حصلت عليها ليميل ليقبلها ليجدها ابتعدت عنه للخلف
لتتحدث بارتباك وتقول الوقت بدء يتأخر خلينا ننزل علشان أبارك لرحيل وامشى
لينظر اليها بعشق ويقول بمغزى فى يوم مش هيهمنى الوقت وساعتها مش هسيبك تمشي
لتبتسم له بخجل
ليحضن يدها بيده لينزل إلى الحفل ولكن قبل خروجها كان يجذبها إليه مقبلا لها بوله مستنشقا أنفاسها ومستمتعا بعذوبه شفتاها
ولكن قلبا حاقدا كان يتربص بهم ليصورهم ربما يستغل ذالك الموقف للفراق بينهم
***
بعد قليل كانت تقف بجواره تبارك لرحيل وزوجها وتتقبل منهم هى أيضا التهنئة
وقفت تعانق رحيل لتهمس لها من ساعة ما كتب الكتاب وهو ماسك ايدك مش عايز يسبها حتى وأنت يتباركى ليا مع إنه بيتكلم مع وجيه
لتبتسم لها بخجل
لتجد لمار تأتى إليهم وتقول لسلمى كنتى فين بابا وماما مشيوا وقالوا إن عابد هيوصلك وبعدين هو ماسك فى ايدك مش عايز يسبها ليه
لتبتسم رحيل وتقول والله كنت لسه بقولها
لتقول سلمى مش هو عمك قولى له يسيب ايدى
لتقول لمار عمى والله لو قلت المعلومه دى لواحده من صحابى ممكن ياكلوكى علشان يبعدوه عنك
ليضحكن على حديثها ليأتى من خلفهم منتصر ويقف بجوار لمار جاذبا إياها لحضنه متمنيا لها السعادة بجواره لتبتسم له بتحفظ وتقول لرحيل البوكيه ترميه عليا وتقول بأمر تبصى قبل ماترميه وتنشنى عليا
لتضحك عليها رحيل ويضحك أيضا سلمى ومنتصر على تصرفاتها البريئة
بعد قليل كانت تقف رحيل بعد أن نظرت إلى مكان وقوف لمار وقفت تعطى ظهرها إلى الفتيات لتلقى بالبوكيه ليلقفه آخر شخص كانت تريد أن يلقفه
لتتحدث له بسخرية كويس إنك أنت إلى لقفته يمكن تلاقى غبيه ترضى بيك
ليعطيه لها ويقول لأ اتفضلى يمكن تلاقى أعمى تسحبيه
ولترد لمار وهلاقى أعمى احسن منك اسحبه وتتركه وتذهب بغيظه
***
انتهى الزفاف ليتفرق الجميع و يجتمع العروسين على ود يتلون تراتيل العشق معا
***
قام بايصالها إلى منزلها كان يمسك يدها لم يتركها منذ أن عقد قرانها حتى أثناء قيادته للسياره
وقف بالسياره أمام منزلها وهى تجلس بجواره بالسياره كان يود إلا تتركه
لتفتح باب السياره لتنزل ولكنه جذبها إليه وكاد أن يقبلها إلى أنها ابتعدت عنه لتقول له إحنا فى الشارع وبعدين أنسى أنك تبوسنى تانى على غفلة
ليضحك ويقول بعد كده أما أحب ابوسك هقولك قبلها
لترد سلمى لا قبلها ولابعدها يلا بالسلامة
ليضحك وهو يعلم أنها مازالت تلك المستبدة التى تستبد بمشاعره
***
جفاها النوم فهى لأول مره بحياتها تنام بعيدا عن دفىء عائلتها لتخرج إلى شرفة غرفتها لترى عابد قد عاد بعد أوصل سلمى ويقف مع منتصر وشخص ثالث لا ترى وجهه فهو يقف ظهره لها إلى أن استدار لتفاجىء به وتقول الغبى دا إيه سبب وقفته معاهم لتقرر النزول والذهاب ربما ترد على قوله لها أنها وقحه
ارتدت ملابس ملائمه ونزلت الى مكان ما يجلسون عندما رأها منتصر وقف مرحبا بها
لتقول لمار مش عارفه أنام قلت أنزل اتمشى يمكن بعدها اعرف أنام
ليرد منتصر بحنيه آكيد علشان تغيير مكان نومك مع الوقت هتخدى على المكان
كان مذهول من معامله منتصر لها براحبة صدر وحنيه
ليقول بتهكم وايه إلى يخليكى تنامى فى مكان غير بيتكم
ليرد عابد مين إلى قال إن البيت دا مش بيتها لمار تبقي بنت منتصر
لتلجمه الصدمه ويقول بسخرية هى دى تبقى بنت منتصر
ليبتسم منتصر ويحاول ضمها إليه رغم ابتعادها عنه ويقول بتأكيد أه هى دى بنتى وقررت تعقد معانا هنا
ليقول ساهر وطنط غاده وافقت على كده
لترد هى بسخرية وقوه وغرور قول أنا إلى وافقت اقعد معاها وطبعا ازيدها شرف
ليستغرب الثلاثة من حديثها ليضحك ساهر ويقول يبقى أنا أشوف لى بيت تانى أعيش فيه انا متأكد أنكم مش هتتقفوا وهيبقى فيه مشاكل وأنا بحب الهدوء
لترد عليه باستهزاء وانت أيه إلى يعيشك هنا كان بيت أبوك
ليضحك منتصر وعابد على طريقة ردها الجريئة عليه
ليقول منتصر وهو يضحك للأسف بيت أبوه ساهر يبقى ابن عمى
لترد لمار بتعجب الغبى دا يبقى ابن عمك
ليضحكوا مره اخري وسط غضب ساهر الذى قال
الغبى دا يبقى ابن عم باباكى والمفروض تحترميه
لتنظر إليه باشمئزاز وتقول بسخرية عندك حق المفروض احترمك واقولك ياعمو أنت برغم غبائك من العائلة العريكه
ليقول بسخرية من طريقه تحدثها تقول لى ياعمو وعائله عريكه أنا متأكد إنك فاشله فى التعليم
لتقول بسخرية مقولتش جديد الكل عارف إنى فاشله فى التعليم وتكلم بثقة إنما بعرف أفهم إلى امامى كويس واعامله بالطريقة إلى يستحقها
ليغادر ساهر ويتركهم وهو فى قمة غيظه من تلك ذات اللسان الاذع
وقفت قليلا برفقة عابد ومنتصر الذى يتودد إليها علها تميل إليه وتتقبله
ليرن هاتفها
ليقول منتصر مين إلى بيتصل عليكى دلوقتي
لتنظر إلى الهاتف وتبتسم بخبث وتقول دى سلمى
ليبتسم منتصر وهو ينظر إلى عابد
لترد لمار عليها بمجرد فتح الخط وتقول آكيد مش عارفه تنامى من غيرى
لتقول سلمى وإنت نمتى
لتقول لمار بنفي لأ الحال من بعضه
لتقول سلمى بضحك مع إنك رخمه بس كنتى بتسالينى لحد ما نام
لتقول لمار بخبث بس انا واقفه مع حد تانى ممكن يساليكى لحد ما تنامى
لتقول سلمى مين دا
لتعطي لمار الهاتف لعابد وتقول بصوت منخفض سلمى عايزه تكلمك
ليرد عليها عابد ويقول كنتى عايزه تكلمنى في ايه
لتنظر سلمى إلى هاتفها وتقول باستغراب هوانا كنت بكلم مين وتقول المفروض دا رقم لمار
ليرد عابد وهو يضحك بعد أن سمعها فعلا دا رقم لمار وهى قالت إنك عايزه تكلمنى ففكرت أنى وحشتك
لترد عليه سلمى سريعا متوفش وحش يلا علشان انا عايزه أنام لتغلق الهاتف فى وجهه ليتعجب ويبتسم من فعلتها
ليعطي الهاتف ل لمار ويقول أنا طالع أنام تصبحوا على خير
ليتركهم ويذهب إلى غرفته
ليقول لها منتصر أنا مش عايز أنام ولوحبيتى ممكن اقعد معاكى و أكون سعيد
💥💥💥💥💥💥💫
مرت الأيام
كانت ترسل إليه صورا لها برفقة هادى وهو جوارها بالعمل وكانت تبدوا فى الصور تجلس معه بأوضاع حميمية ولكنه كان يعرف أنها قد تكون أمه من تفعل ذالك حتى تفرقهما وكان لايعطى لذلك اهميه رغم تضايقه وشعوره بالغيرة
💥💥💥💥💥💥
كانت لمار كثيرا ما تثير غضب غاده خاصة إذا نادتها بكلمة تيتا غاده
وكثيرا ما تتشاجر مع ساهر وتغلبه بالكلام
وتطورات علاقتها قليلا مع منتصر الذى يشعر براحه بوجودها جواره
وكانت علاقتها فاتره مع نورين كثيرا ما يتجنبى بعضهما رغم أنها تشفق عليها لأنها تحب منتصر وهو لايبادلها نفس الشعور
💥💥💥💥💥💥💫
كانت تجلس بمكتبها بالمصنع عندما دخل عليها هادى يستشيط غضبا قائلا
أنا اعتذرت منك ومن خالى على إلى حصل ورجعت ندمان إنى اتخليت عنك فى وقت الازمه ومستحمل معاملتك ليا لكن إنك تهيننى أمام العمال وكمان تقولى أمامهم إنى مفرقش عنهم وانى عامل زيهم دا كتير وبعدين أنا عرضت على خالى إنى ارجع اشاركه وهو لو إنت وافقتى هو هيوافق
لترد سلمى بغضب علشان ترجع تغدر بينا تانى
ليرد هادى بارتباك أنا مستعد أمضى على أى مستند أنتى عايزاه يحسسك بالأمان من ناحيتى
لتقول بقوه وأنا مش عايزه مشاركتك وفر فلوسك وان كان على اهانتك أمام العاملين فدا يأكدلك إنك تافه ومفروض عليا من بابا
لتقوم من على مقعدها وتتجه نحوه وتتحدث بغضب وبعد كده تستأذن قبل ماتدخل مكتبى ودلوقتى اتفضل اطلع بره لتتجه نحو الباب لتفتحه ليخرج إلى أنه أمسك يدها بغضب لتدفعه عنها بغضب ليضع يده على الحائط بجوارها لتبدوا أنها تلتصق بين الحائط وبين إحدى يديه
كان ذهابا اليها مفاجأة لرؤيتها ليدخل المكتب عليها ليجدها محتجزه بين الحائط وإحدى يديه ليراها ترتبك عند رؤيته
هو يعلم أن بعض المناظر خادعه ولكنها قد تضع الشك بعقله
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الرابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
14ليلة سطوع العشق
14ليلة سطوع العشق
(14)
علمت صفاء أن لمار انتسبت إلى كليه الحقوق لتستشيط منها غضبا لتتصل عليها لتأتى اليها
بعد قليل كانت تدخل عليها
لتستقبلها صفاء بالترحاب لتتعجب لمار فهى تعرفها فبعد هذا الهدوء عاصفة وهى تتوقع سببها لتجارى صفاء فيما تفعل
جلست صفاء بغرفة المعيشة لتجلس لمار على مقعد مقابل لها
لتقول صفاء بهدوء تعالى يالمار اقعدى جنبى
زاد شكها أكثر لتقوم وتجلس بجوارها
لتقول صفاء قولى لى عامله أيه مع غاده
لتقول وهى تبتسم مطلعه عنيها وبتكرهنى اكتر لما اقول لها يا تيتا
لتقول صفاء بهدوء تعرفى انى اول مره اتفق مع صفاء على حاجه
لتنظر لمار إلى صفاء باستغراب وتسأل وايه هى الحاجه إلى اتفقتى معاها عليها
لترد صفاء كرهك
لتقول لمار بتعجب نعم كرهى!
بتقول صفاء بتأكيد أه وتتعصب عليها وتمسكها من شعرها وتقول بقى يا فاشله جواب التنسيق جالك وخفتيه علشان معرفش إنك هتدخلى حقوق وانتساب كمان
لتقول لمار بألم آه ياماما شعرى هيطلع فى ايدك
لتقول صفاء شعرك بس دا هطلع مخك فى ايدى
لتقول لمار بألم مين الفتانه فيهم إلى قالت لك
لتقول صفاء بندهاش هما كمان عارفين ومداريين
لتنسلت لمار من بين يدها وتقول
أمال إنت عرفتى منين
لتقول قابلت تقى زميلتك وهى إلى قالت لى بس كويس علشان العقاب يجمع علشان تتعلموا تداروا عليا حاجه
لتقول لمار وايه العقاب المره دى
لتقول صفاء انت عقاب هيبدأ من النهاردة
لتقول لمار بخوف وايه هو العقاب
لترد عليها صفاء أسبوع ممنوعه من الخروج وهتشتغلى شغل البيت كله
لتقول لمار بفزع أسبوع اتحبس فى البيت وكمان أعمل شغل البيت طيب هتقولى ايه لمنتصر وغاده
لتقول صفاء أنا هتصل على منتصر أقوله إنى تعبانه وعايزاكى جانبى على ما خف وهو هيقول لغادة إلى هتفرح فى بعدك عنها
لتقول لمار بسؤال طيب والاتنين التانيين هيكون عقابهم أيه
لتقول صفاء لسه مفكرتش علشان لمياء متجوزه وممكن تحجج بجوزها والتانيه مخطوبة كذلك ممكن تحجج بخطيبها
لترد لمار وتقول يعنى مافيش غيرى هى إلى هتتعاقب انا بحتج وبشده
لتقول صفاء بتريقه إنت كده كده مش بتروحى الجامعه يبقى مش فارق معاكى الحبسه فى البيت أسبوع ومتخافيش هبقى اعاقبك معاكى بعض الوقت
💥💥💥💥💥💥💫
ذهبت إليه بشركة الملاحة البحرية لتدخلها مديرة مكتبه فورا بعد أن اخبرتها انه وحده وان لديه اجتماع بعد ساعتين
عندما وجدها تدخل ترك حاسوبه ووقف يستقبلها بترحيب ليميل عليها ليقبل إحدى وجنتيها ولكنها كادت أن ترفض لكنه قبلها
ليبتسم ويقول بتأكيد والله إنت مراتى يعنى اما بوسك مش عيب
لترد عليه بخجل أحنا مكتوب كتابنا مش اكتر أما أبقى فى بيتك أبقى مراتك إنما انا دلوقتى أبقى خطيبتك
ليرد بتبسم والله فى مخطوبين بيبوسوا بعض عادى
لتنظر له بغضب
ليبتسم ويقول خلاص قولى لى سبب الزيارة أيه
لتقول انت عارف ان مضيتلك على شيك بحصة هادى وكمان قيمة القرض
لينزعج من ذكرها لإسم هادى وكذلك من ما فعله يومها ليقول الشيك أنا حرقته فى يومها
لتقول سلمى بتجاهل لكلمته أنا كنت جايه علشان اطلب منك إنك تقسطلى المبلغ وكل مده هدفع قسط لغاية ما المبلغ يخلص
ليرد عابد بزهق انا قولت لك إنى حرقته يعنى إنت مش مطالبه بسداده
لتقول بتأكيد بس أنا هدفعه لأنه دين عليا
ليحاول إثنائها كثيرا إلا أنها أصرت فوافق ليقول
اوكي وهتقسطيه على كام قسط
لتقول مش هقولك المده بس انا ممكن أدفع على أربع أقساط
ليقول عابد وأنا موافق
لتخرج أربعة أشياء من شنطتها وتعطيها له وتقول والاشياك اهيه والشيك إلى هدفعه هخده منك
ليأخذهم منها ويقول على مضض موافق لأن واضح إنك مصممه وكمان عامله إلى إنت عايزاه
💥💥💥💥💥💥💫
بعد أيام مرضت لمياء لتذهب سلمى اليها
فتحت لها الباب لتدخل سلمى وتقول منظرك مش يوضح أنك مريضة قولى لى مالك كدبتى عليا وقولتى أنك عيانه وأنا جيتلك فورا وشكلك مضايقة أيه متخانقه مع نادر
لتقول لمياء نادر طيب وقلبه ابيض عمره مازعلنى من يوم ما تجوزنا
لتقول سلمى بحيره أمال أيه إلى مضايقك قوى كده
لترد لمياء بحزن إنت عارفه انى متجوزه بقالى مده ولسه مفيش حمل
لترد سلمى ببساطه وايه يعنى انت متجوزه من كام شهر مش من سنين علشان تقلقى
لتقول لمياء حماتى كل أما تشوفنى تقولى أن نفسها فى حفيد وبصراحه انا كمان نفسى اخلف وكمان انا اخدت ميعاد عند دكتوره
لتر سلمى تمام روحى للدكتورة وأن كنتي عايزه علاج ممكن توصفلك
لتقول لمياء ما انا اتصلت عليكى علشان تجى معايا مش عايزه أروح لوحدي
لتقول سلمى والميعاد دا أمتي
لترد لمياء النهاردة الساعة سبعه ونص
لتقول سلمى بموافقة خلاص هاجى معاكى
لتقبلها لمياء من خدها وتقول عقبال ما اجى معاكى
لتبتسم لها
لتسألها لمياء قولى لى أخبارك ايه مع عابد
لتقول عابد كويس وبيعاملنى كويس
لتقول لمياء ومالك بتقوليها من غير نفس كده
لتقول سلمى مش عارفه جوايا خوف مسيطر عليا ومش عارفه سببه
لتقول لمياء إنت لسه خايفه أن عابد يعيد الماضى ويتخلى عنك
لتقول سلمى ساعات بخاف منه ومن غيرته الزياده من هادى بالرغم انه عارف أنى بكرهه
لتقول لمياء بتطمين عابد بيحبك وكمان عمل المستحيل علشان تكونوا مع بعض وأنت كمان بتحبيه ابعدى الخوف من جواكى علشان تعيشى معاه الحب إلى بينكم
************
فى السابعة واالربع كانت تقف مع لمياء أمام العماره التى بها عيادة الطبيبه لتجد هاتفها يرن لتخرجه من حقيبتها لتجده أحد العملاء يستعلم منها على بعض المعلومات
لتقف بجوار المصعد وتقول ل لمياء اطلعى إنت علشان تلحقى ميعادك وأنا هخلص المكالمة واحصلك
لتصعد لمياء وتتحدث هى إلى العميل الى ان انتهت لتصعد إلى لمياء
غافله عن الذى رأها وهى تقف بمرأة السياره لينزل لها وعندما وصل وجدها قد صعدت المصعد ليرى رقم الطابق التى نزلت به ليذهب إلى اللوحه الموجوده بجوار المصعد ليرى أنه يوجد بهذا الدور عيادتان
واحده طب اطفال والاخري طب نساء
ليدخل الشك لعقله مره اخرى
***
بداخل عيادة الطبيبه كانت لمياء متوتره وكانت سلمى تحاول إخراجها من التوتر إلى أن دخلت إلى غرفه الكشف وبدأت الطبيبه بالكشف عليها وسؤالها عن بعض الأشياء وكانت تجيبها ببساطه إلى أن انتهت الطبيبه من الكشف عليها
لتسأل سلمى الطبيبه عن حالتها
لتقول الطبيبه بهدوء وعمليه مدام لمياء كويسه جدا وكمان مافيش داعى لتوتر إلى هى فيه لأن الجنين إلى جواها بيشعر بالى هى بتشعر بيه
لتبتسم سلمى وهى تقول يعنى هى حامل
لترد الطبيبه ايوا حامل فى أربع أسابيع تقريبا
لتفرح كثيرا لمياء فحلم امومتها يتحقق
لتخرجا من عند الطبيبه وسط فرحه كبيره
💥💥💥💥💥💥💫
بعد أيام قامت غاده بعزيمة رحيل وزوجها وسلمى ومعها عابد لقضاء يوم برفقتها على أحد اليخوت التابعه لهم وكان يختا متوسط يكفى لتنزه
كان يسود جوا من المرح بين رحيل وسلمى وتحدث بالعمل بين عابد ووجيه
إلا أن جاء وقت الغداء
لتأمر غاده الخادم الذى برفقتهم بوضع الغداء على الطاولة
ليدخل كلامن رحيل وسلمى التى بمجرد أن اشتمت رائحة الطعام شعرت بغثيان شديد لتذهب مسرعة إلى الحمام للتقىء ليشعر عابد بالخوف عليها وبعد قليل خرجت من الحمام وطلبت من رحيل أن تأتى لها بحقيبتها وتتركها وتذهب لتطمئن عابد عليها
لتأتى بها اليها لتفتحا وتأخذ أحد الأقراص وتضعها بفمها وتتناول الماء وانتظرت قليلا إلى أن تحسنت ثم ذهبت إليهم لتجدهم يجلسون لم يتناولوا الطعام الذى سبب لها تلك الحالة
ليقف عابد ويسألها عن حالتها
لترد عليه أنها أفضل وبخير
لتسألها غاده بخبث عن سبب حالة الغثيان وقبل أن ترد ردت رحيل وقالت ربما شعرت بذالك الحاله بسبب دوار البحر
ليمسك عابد يدها ويقول اقعدى ارتاحى واتغدى وشوية وهتبقى كويسه
لتجلس لكنها لم تتناول الطعام
لتسألها غاده بخبث أنت ليه مش بتاكلى إنت الطبق بتاعك زى ما هو
لترد سلمى أنا عامله رجيم
لتقول رحيل عامله رجيم ليه إنت جسمك حلو مش مليان وبعدين دى مأكولات بحرية والسعرات فيها مش عالية
لترد سلمى وهى تشعر بالالام بمعدتها وتحاول السيطره على حالتها أنا هاكل سلطه
لتضع رحيل أمامها طبق من المأكولات البحرية وتقول سلطه ايه آلة تاكليها والمحار والجمبرى والكلمارى دا موجود
لتشعر سلمى بعدم السيطره على الغثيان لتقف وتذهب سريعا إلى الحمام
وتخرج بعد قليل وتقول أنها لا تستطيع تناول الطعام بسبب دوار البحر ليتناولوا هم الطعام وتجلس هى بعيدا عن مكان تناولهم الطعام
بعد وقت كانت تجلس برفقة غاده ورحيل تتحدث غاده معهم برفق عكس عادتها حتى أن رحيل ذهلت من ذالك التغير فى معاملة غاده سواء لزوجها أو لسلمى فكانت تتحدث بهدوء وتقبل لهم حتى إنها عندما انضم إليهن عابد ووجيه كانت تمازح معهم فى الحديث وطغى عليها التودداليهم
ولكن عابد رغم أنه سعيد بمعاملة غاده الجديده لزوج أخته وسلمى كان قلبه يحدثه بخوف لا يعلم لما فهو لأول مره يرى غاده بذالك التفاهم والانسجام مع من حولها
فى المساء
كانت تجلس برفقة عابد وحدهما يتحدثان عن حياتهم المستقبلية وعن التجهيز لعرسهم لتسمعه غاده يخبر سلمى أنه ينوي الانفصال بحياتهم بعيدا عن عائلته وأنه سيكون لهم مسكنهم الخاص بهم
ليجن عقل غاده من تلك المفاجأة للتأكد أن تلك الفتاة أصبحت تشكل خطر عليها ولابد من اقصائها من حياته
بعد قليل أمرت الخادم بتحضير العشا والذهاب إليهم حتى يخبرهم
بعد قليل كان التجمع الثانى حول طاولة الطعام لكن ذالك الشعور بالغثيان عاد اليها مره أخري بعد أن تحسنت لتتركهم سريعا وتذهب إلى الحمام وتذهب ورائها رحيل للاطمئنان عليها وسط استغراب من الجميع فالامر زاد عن حده
لتتحدث غاده بلؤم وادعاء أنها تخاف على سلمى مش عارفه مالها تبقى كويسه ووقت الأكل تتعب أنا كنت زيها كده وأنا حامل فى رحيل لتقول بتأكيد كنت أكرهه ريحة اى أكل
كانت كلمتها المسمومة تنزع فتيل شكه
ليربط الأحداث ببعضها من ذهابها لعيادة الطبيبة النسائية من أيام وحالتها اليوم وارتباكها عندما دخل عليها المكتب وهى برفقة هادى
ليخبره عقله أنها قد تكون خائنه تنتقم من عائلته ومنه
ولكن قلبه ينفى الشك هى لا تسمح له بالاقتراب منه إلا بحدود
أصبح واقع بالشك بين نفى وإثبات
كانت الفرحه تسيطر عليها فيبدو أن خطتها للتفريق بينهم بالشك تنجح لنتذكر تلك التى أشارت عليها ماذا تفعل لزرع الشك فى عقل ابنه
فلاش باك☆
ذهبت غاده للقاء تلك من اتصلت عليها لتقابلها بأحد الأماكن بعيده عن العيون
عندما دخلت إلى ذالك المكان وجدتها تجلس على طاولة منزويه بعض الشيء
لتبتسم تلك الجالسه وتقول بلطف لسه زى ما أنت ومحافظه على جمالك
لترد عليها وهى تجلس وأنت لسه منافقه زى ما إنت وبعدين إنت اتصلتى عليا ليه اكيد مش علشان تنفقينى
لترد وتقول انا وانت مصلحتنا واحده وهى أن سلمى وعابد يبعدوا عن بعض
لتقول غاده وإنت مصلحتك ايه فى كدا
لتقول مصلحتى إن سلمى ترجع مكسوره ومتلاقيش غير ابنى هو إلى بيحبها
لتضحك غاده بسخرية وتقول ابنك بيحبها ولا إنت إلى بتحبى فلوس اخوكى وعايزاها تكون من نصيبك
لتقول بدريه فعلا دا إلى عايزاه وإنت كمان عايزه تبعدى بنت صفاء عن ابنك وزى ما ساعدتك زمان ونجحت هساعدك النهاردة
لتقول غاده وازاى هتساعدينى
لتقول بدريه بزرع الشك في قلب عابد
لتقول غاده ازاى
لتخرج بدريه مجموعه من الصور لهادى برفقة سلمى تبدو حميمية وتعطيها لها
لتقول غاده بعد أن رأت الصور ممكن بكل بساطه يتأكد أنها فوتوشوب وأنها مش حقيقيه
لتقول بدريه ومين إلى قال إنها مش حقيقيه
الصور حقيقيه بس كانت بدون قصد وأنا كنت بصورها علشان اقدر اسيطر على سلمى لكن ظهور عابد بعد سلمى عن هادى
لتقول غاده حتى بالصور مش هيشك فيها
لتقول بدريه بس ممكن ندفعه للشك
لتقول غاده ازاى
لتقول لها سلمى عندها حساسية شديده فى معدتها من وهى صغيره والحساسية دى بتظهر أما أكلات معينه تبقى أمامها وممكن بالصور وأنك تعزيمها على نوعية الاكلات دى تزرعى الشك بعقله
بس تعزيمها بعيد عن لمار علشان وقتها ممكن تكشف اللعبه
لتقول غاده وايه هى النوعية دى
لتقول بدريه الأكلات البحرية زى المحار والجمبرى وخلافه
وكمان الحمام مجرد ما بتدخل ريحته أنفها فالحساسيه بتصبها فورا
لتقول غاده وايه هى أعراض الحساسية
لترد بدريه بتبقى قىء شديد ودوخه وهبوط دول ممكن يتفسروا على أنها ممكن تكون حامل
لتقرر غاده عزيمتها وتعزم معها رحيل بادعاء أنها تريد بدء صفحه جديدة معها هى ووجيه
عوده ☆
شعرت براحة كبيره فيبدوا ان خطتها تسير إلى هدفها
💥💥💥💥💥💥💫
بعد أيام ذهب إلى القاهره لحضور اللقاء الاقتصادى التى إقامته السفارة الاسبانيه بمصر ردا على اللقاء الذى كان بإسبانيا
ليفجأ بحضورها دون علمه ليغضب كثيرا ولكن يسيطر على نفسه حتى انتهاء اللقاء ليرها تذهب إلى ذالك الرجل الذى كانت تتحدث معه عن حلم والداها وكان يدعى خافيير كولنج ليذهب اليها ويسمع حديثها معه وهى تخبره أن والدها أصبح يملك مصنع صغير لصناعة السجاد
وأنها هى من تديره ليطلب منها التعاون فيما بينهم ويتبادل معها ارقام الهاتف الخاص لتسعد كثيرا فهذه فرصه كبيره ستدفع بالمصنع للتقدم
بعد قليل كان ذالك البغيض الذى حاول التحرش بها سابقا كان من ضمن الوفد وجده يقترب منها وهى تتحدث مع الآخر
ليقترب عابد أكثر منها ويلف يده حول خصرها بتملك لتبتسم له ليتعجب ذالك البغيض من فعلته لتخبرهم أنهما يعتبر متزوجان
ليهنئها خافيير ويتمنى لهم السعاده
اما ذالك البغيض كان ينظر إليه بحقد فهو قد فاز بمن تمنى أن ترافقه
انتهى اللقاء وذهبت إلى ذالك الفندق الذي سيبت به الليله معه فهى لم تكن تنوى المبيت بالقاهرة كانت ستعود بعد انتهاء اللقاء مره اخري إلى بورسعيد لكن الوقت قد تأخر لتطر المبيت والعودة فى الصباح
كان يود أن ينزلا بغرفة واحده ولكنها رفضت مما يزيد بداخله الشك بها فهى تبعده عنها وعليه وضع حد فاصل بين أن كانت تحبه وتريده أو أنها تسعى للانتقام لكرامتها منه
فى الصباح ذهب إلى الغرفه التى تنزل بها لأصطحابها للعوده معه
وافقت على العوده بصحبته
ركبت بجواره بالسيارة وكان هو من يقود بعد أن أمر السائق بالذهاب برفقه سيارة الحراسه
أصبح معها بمفرده لتجده يسألها
مين إلى عرفك باللقاء الوفد الاسبانى
لترد سلمى واحد من زملائى من السفارة اتصل عليا وأنا جيت مخصوص علشان أقابل خافيير كولنج علشان اتكلم معاه وأمهد للتعاون بينى وبينه
ليقول بسخرية تعاون بينك وبينه فى أيه
لتقول بتفاؤل بما إنى هستقر فى مصر وهستقيل من شغلى كاملحق اقتصادي فأنا قررت انى اشتغل مع بابا فى المصنع وأحاول توسيعه وبفكر كمان اشتغل على فكرة التصدير ودى كانت فرصة ليا وأنا استغلها
ليرد بغضب ويقول وأنت احسن واحده تستغل الفرص الاستثمارية
لتشعر بالسخرية من حديثه لتقول بتعجب قصدك ايه
ليرد عابد بقوه بقول إنك بتعرفى تستغلى الفرص وتحويلها لصالحك بأى طريقه
لتقول سلمى أنا مش فاهمه إنت تقصد إيه
ليقول بقوه إنت فاهمه قصدي بس بتحاولى أنك تعمل نفسك مش فاهمه
لتقول بغضب ياريت تفهمنى قصدك مباشرة بدون لف ودوران
ليقول عابد قصدي إنك استغليتى حبى ليكى ووصلتى للى إنت عايزاه
لتقول له بسؤال وايه إلى أنا عايزاه
ليرد عابد الانتقام منى
لترد باندهاش وتعجب وهنتقم منك ليه
ليرد عابد على مساومتى ليكى قبل كده وكمان إنك تثبتى إنك قدرتى تردى على الماضى
لتنصدم من تفكيره وتقول بغضب ولما إنت عارف انى بنتقم منك ليه مستمر فى حكاية أننا نتجوز خلينا ننفصل
ليقف السيارة فجأة وينظر اليها بغضب ويقول ننفصل علشان ترجعى لهادى
لتقول بغضب وايه دخل هادى فى انفصالنا
ليقول عابد يمكن تكوني بتحبيه وندمتى إنك ارتبطتى بيا
لترد بقوه وتقول أنا عمرى فى حياتى ما حبيت حد ومشيت واراء مشاعرى إلامعام أنت وأنا دلوقتي اتأكدت أن إختياري كان غلط
ليرد بسخرية ودلوقتى مستنيه انى اصحح اختيارك وأوافق على الانفصال بس أنا بقى بقولك أن جوازنا هيكمل وعمرى ما هنفصل عنك وكمان هتسيبى الشغل فى المصنع وتبعدى عن سكة هادى
لترد سلمى بغضب أنا عمر ماحد فرض عليا حاجه أنا مش عايزاها وأنا مش هسيب الشغل مع بابا وكمان جوازنا مش هيكمل لأننا هننفصل وفورا
ليقول لها بقوه هنشوف مين إلى هينفذ كلامه
لتصمت
ليعود إلى القيادة مره آخرى حتى وصلا لتنزل بصمت وتتركه
💥💥💥💥💥💥💥💫
بعد مرور أيام كانت تسير على الشاطئ لتاخذها قدمها إلى مرسى اليخوت لتجد ذالك العامل الذى كان برفقتهم يوم عزيمة غاده لهم يحدثها باحترام فهو يعلم أنها خطيبة رب عمله وهو يقول حضرتك هنا علشان عابد بيه
لتقول بحزن لأ أنا بس مضيقه وكنت بشم هوا
ليقول لها لو تحبى أنا ممكن اطلع باليخت وتشمى هوا البحر يمكن يبعد عنك الضيق
لتهز رأسها بالموافقة
ليطلع بها فى البحر بعد قليل عاد إلى الشاطئ مره آخرى ليذهب إلى مكان جلوسها ليجدها نائمه
ليتصل بعابد ويخبره بوجودها ونومها باليخت
ليذهب اليها فورا
بعد وقت استيقظت لتجد أن الليل قد حل لتتجه إلى غرفة القياده حتى تطلب من العامل العوده بها إلى الشاطئ
عندما ذهبت إليه فوجئت بعابد لتسأله متى أتى
ليرد بابتسامة أنا هنا من زمان العامل اتصل عليا وجيت فورا وهو مشى
لتقول بقوه خلينا نرجع
ليقترب منها ويقول بس الجو جميل وأنا عايز أفضل
لترد بغضب بس أنا عايزه ارجع
ليقترب أكثر ويقول هنرجع بس لازم نتكلم الأول
لتقول سلمى إحنا الكلام بينا خلص والانفصال هو الحل الوحيد
ليقترب ويقبلها فى البدايه بقوة إلى أن أصبحت قبله تلهف وعشق ليجدها تبادله على استحياء ليتمادى معها فى العشق ويذهب بها إلى إحدى غرف اليخت وهو مازال يقبلها بتلهف لينزع عنها ملابسها ويقبل جميع جسدها ويصبغه بعشقه لها ليكمل امتلاكه لها ليشعر بشهقة الم منها وتضيع بجوفه وهو يقبلها بعشق ليعلم أن كل شكوكه حول أن تكون تنتقم منه وأنها ربما تكون على علاقة بهادى كانت كاذبه فهو الأول بحياتها وهى تريد حبه لا الإنتقام وكانت تلك ليلة سطوع العشق
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الخامس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
15 أين أختفت
15 أين أختفت
(15)
بعد أن إنتهى جذبها إلى حضنه وقبل أنفها بمزاح على خجلها لتدفس نفسها بحضنه ليضحك على خجلها الواضح ويقول بعشق
تعرفي أنى بعشق اشوفك خجلانه رغم إنه مش بيظهر إلا معايا
لترفع رأسها وتنظر إليه وتبتسم
لينظر إلى شفتاها التى تبتسم بعشق ويقول تعرفى إن كل مابتبتسمى ببقى نفسى فى أيه
لتحرك رأسها بنفى
لتجده قد سحب يده التى تحتضنها وأصبحت تنام على الفراش وهو فوقها يحرك ابهامه من عنقها الى شفتاها بلمس ويهمس لها بعشق لتقبل عشقه وتنحي التحدى فلا داعى أن تتحدى عشق يذيب فى عروقها
****
استيقظ ينظر بجواره لم يجدها افتكر أنه كان يحلم بها ولكن رائحتها بجواره لينظر حوله ليجد ثيابها ملقاه أرضا ولا يجد قميصه ليتأكد أنها كانت معه ليس حلما
ليقوم من على الفراش ويرتدي سرواله ليبحث عنها
ليجدها تقف أعلى اليخت وهواء البحر يداعب شعرها يظهرها كجنيه من حوريات الأساطير ليهيم بها عشقا ويذهب اليها
كانت توليه ظهرها ليفرد تلك المفرش الصغير ويلفه حولها ليشعر برجفتها ليقبل عنقها ويقول خضيتك
لتستدير له وتقول محستش بخطواتك
لينحى شعرها الذى يتطاير خلف اذنها ويقول وايه إلى السبب إنك متحسيش بخطواتى آكيد كنت سرحانه
ليمسك يدها ويجذبها للسير معه ليجلس على مقعد كبير ويفرد ساقية ويفرقهما لتجلس فى المنتصف ليصبح جسدها محاطا به ويجذبها إليه ليصبح ظهرها إلى صدره ويصمتا ولا يسمعا سوى صوت الأمواج ونبض قلبهم
بعد قليل تحدث قائلا باستعلام ندمانه
لتقول ندمانه على ايه
ليمسك رأسها وينظر لها ويقول على إلى حصل بينا
لتخفض رأسها ثم ترفعها وتنظر إليه وتقول بحيره مش عارفه بس حاسة انى سعيده ودا الأهم
ليميل على شفتيها ويقبلها بوله ويقول وأنا سعيد بوجودك فى حضنى وبتمنى الزمن يقف وتفضلى فى حضنى ليلف يديه حولها يحتضنها بقوه وتملك
لتسطع شمسا جديده
لتداعب اشعتها عيناها لتستيقظ لتجده يحاوط جسدها بين ذراعيه وساقيه بتملك وحماية
لتنظر له تجده يقظا لتقول له إنت منمتش
ليهز رأسه بنفى وهو يتبسم
لتقول بدلال وايه السبب إنك منمتش
ليرد عليها بغزل كنت بملى عيونى منك ومشبعتش
لتصمت بخجل من نظراته اليها التى تذيب عروقها
لتسمعه يقول
إحنا لازم نعمل فرحنا فى أقرب وقت انا مبقاش عندى صبر لبعدك عنى أنا مسافر بعد بكره دبى فى مشاكل فى المينا بتاعتنا هناك هحلها بكتير تلات أربع أيام وأرجع ونعمل الفرح على طول ونعيش شويه فى الفيلا على ما بيتنا يخلص
لترفع يدها وتحتضن يديه التى تحتضنها
****
بعد قليل كانت ارتدت ثيابها وصعدت لأعلى تتحدث بالهاتف ليأتي اليها وهى تنهى اتصالها
ليقول كنت بتكلمى مين
لترد عليه كنت بكلم لمياء علشان أكيد ماما هتعرف انى منمتش فى البيت فهتقلق عليا وهتتصل على لمياء فلمياء تتطمنها عليا
ليقول بخبث طيب ولمياء هتقولها كنتى فين
لترد سريعا لأ طبعا لمياء نفسها متعرفش أنا فين
ليقترب منها ويضع يده حول خصرها ولمياء أما تطلب منك تفسير لغيابك هتقولى لها أيه
لترد عليه بمرح آكيد هتوه فى الكلام وأكيد هتزهق
ليقول وهو يضحك لأ الدبلوماسية علمتك اللف والدوران
💥💥💥💥💥💥💫
كانت تجلس باكرا بحديقة الفيلا بيدها اسكتش ترسم بعض التصميمات ليأتي من خلفها ويتحدث فجأة لتنتفض فزعه
ليضحك على فزعها ويقول بسخرية راحت فين قوتك دا إنت طلعتى خفيفه
لتنظر له بغضب يكاد يحرقه وتقول إنت إلى خفيف ايه إلى جابك هنا
ليرد عليها أنا فى الفيلا بتاعتنا
لتقول بسخرية تصدق معرفش أنها بتاعتكم أنا كنت بحسبك لقيط أو متسول كنت هديك إلى فيه القسمه
ليرد بغضب متشكر على طيبة قلبك
لتقول له لاداعى للشكر والمدح فعلا أنا قلبى طيب كفاية انى واقفه معاك دا تواضع منى
ليرد بغيظ تواضع لأ فعلا متواضعة
لتقول له إنت هتقف تتكلم معايا يلا بالسلامة مش فاضيالك
ليقول بسخرية والست المهمة وراها إيه تشخبط على ورق
لترد لمار باستعلاء الشخبطه إلى مش عجباك بيلبسها التافهين علشان يعجبوك
ليرد ساهر ساخرا مالى بترسم تافه يبقى إلى بتلبس زيها تافه
لترد عليه بقوه زى التافه إلى بيعجبه اللبس تافه
ليبتسم على تلك النمره المتمرده التى بدأ قلبه يهواه منذ أن رأها
ليقول لها كان بقالك فتره غايبه عن الفيلا كنتى فين
لترد عليه بعجرفه وانت مالك وبعدين أنا حاسه أن الجو قلب هدخل جوه وتتركه وتذهب وهو مبتسم من مجرد التحدث معها
****
تركته ودخلت لتنظر بأحد الغرف الفخمه لتجد غاده تجلس برفقة بعض أصدقائها وزوجة منتصؤ نورين
لتهمس لنفسها وتقول والله الواحدعنده شعور بالملل فى البيت الضخم والفخم ده أما أدخل أمارس هوايتي فى الرخامه
لتدخل دون استئذان وتميل على غاده وتقبل خدها وتقول صباحك نجف يا تيتا
لتنزعج منها غاده وتهمس لها وتقول عديمة التربيه والذوق
لتجلس بجوارها وتقول بمسكنه شكرا علمونى أما حد يشتمنى اسكت والملايكه هى إلى هترد عليه
لتندهش من رد تلك الصغيره
لتقول إحدى صديقات غاده مش تعرفينا على الجميلة
لتقول غادة آه نسيت اعرفكم عليها دى لمار وتصمت
لتكمل لمار أنا لمار منتصر أبقى حفيدة غاده هانم
لتقول الاخري باندهاش بس إحنا نعرف أن منتصر معندوش أولاد
لترد غاده سريعا قبل أن تتسبب تلك المتسلطه كان اتجوز وهو صغير وانفصل عنها وخلفت مراته و نكرت عنه بنته بس من فتره صغيره عرفنا وجبناها تعيش معانا
لتقول تلك السيده وانتم معرفتوش إلا من قريب ليه وكانت فين
لترد غاده أصلها ماتت وكانت مسافر بره مصر
لتنظر تلك السيده بحزن إلى لمار وتقول البقية فى حياتك ياحبيبتى وكنتى مسافره فين
لترد لمار باصطناع شكرا وتقول فى نفسها أنشأ الله انتم الاتنين ربنا يخلى ماما وتكمل كنت مسافره البدرشين
لتقول الأخرى فين ياحبيبتى
لترد غاده سريعا البرازيل
لتقول الاخري علشان كده كنتى بعيده قوى
لترد لمار باستهزاء بعيد عنك حياتى عذاب وتصطنع البكاء
لترد السيده معلش يا حبيبتى ربنا يخليلك غاده
لتصمت لمار وتنظر لها وهى تقول فى نفسها ربنا ياخدها أس الشر ويريح البشريه منها علشان بصراحه أنا خايفه على سلمى منها
لتقول السيده بسؤال الاسكتش إلى فى ايدك إنت بتحبى الرسم
لترد لمار بحزن آه ورثته من ماما بس أنا بصمم ازياء مش برسم
لتقول السيده بجد طيب فرجنى كده
لتعطيها الاسكتش لتنبهر السيده بتصميمها وتختار تصميم وتريد تنفيذه
لتقول لمار وإنت عايزه التصميم لبنت حضرتك
لتقول السيده أنا معنديش بنات أنا عند ولد واحد ومسافر لندن
لتقول لمار يبقى هتخديه لمراته
لترد السيده لأ هو لسه بيدرس مش متجوز
لتقول لمار عادى ما أمى ومنتصر اتجوزوا وهما فى الجامعة وهى تنظر إلى غاده باستحقار
لتقول السيده لأ هنفذه ليا
لتندهش لمار وتقول فى نفسها باين كلام الغبى ساهر صحيح انى بصمم لناس تافهة دا أنا إلى فى عمر ابنها انكسف البسه
استولت لمار على تلك الجلسة بين مزاحها ومهزقتها المستتره لغاده مما كان يزعج غاده لتلعن نفسها على ذالك الشرط التى افتكرت أنه كان عقاب لصفاء بأن تربيها وتأخذها منها لكسر نفسها لكنها عاقبت نفسها بذات اللسان الاذع لتتمنى لو تقتلها هى وما تسميها أختها سلمى
💥💥💥💥💥💥💫
قام بايصالها إلى المصنع ليقف أمام الباب قامت بفتح الباب حتى تنزل لكنه جذبها إليه وقبلها لتبعد عنه سريعا وتقول بمرح أنت اتجننت افرض بابا شافنا
ليرد عابد هقوله خلينى اصحح غلطتى وجوزهالى
لترد عليه هقوله كذاب يابابا أنا مش موافقة
ليرد عليها بمغزى كان زمان إنما دلوقتى لازم تتجوزينى غصب عنك لأنى بعشقك وقلبى إنت دقاته
لتفتح باب السيارة وتقول لو فضلت قاعده مش هنزل يلا سلام لتنزل من السيارة وتدخل إلى المصنع
وهو يغادر بالسيارة
***
دخلت إلى مكتبها بالمصنع لتجد لمياء تنتظرها بالداخل
لتقول لها إنت شيفانى فى الحلم أيه إلى جابك عالصبح إنت مش عندك مدرسه بدرسى فيها
لتقول لمياء هى دى صباح الخير للى دارت عليكى أمام باباوماما أنا غلطانه أنا هقولهم أنك مكنتيش بايته عندى
لتقول سلمى روحى قولى لهم علشان ماماتعلق رؤسنا إحنا الاتنين بجوار باب مطار بورسعيد
لتمسك لمياءرقبتها وتقول تعملها هى نفسها تتخلص منى ومش قادره دى ساعة متشوفنى تقولى أيه إلى جابك فالطريقه إلى تحقق أمنيتها
لتقول لمياء بجد كنتى بايته فين امبارح
لترد سلمى كنت مع عابد على اليخت
لتقول لمياء سريعا لوحدكم
لترد سلمى بتعلثم وكذب لأ رحيل كانت معانا
لتقول لمياء مالك اتعلثمتى ليه ولا إنت بتكذبى
لتقول سلمى لأ طبعا هكذب ليه
لتقول لمياء طيب وخايفه ماماوبابا يعرفوا ليه
علشان إنت عارفه أن بابا عنده تحفظ شويه أنى أفضل معاه وقت طويل
لتقول سلمى حتى تغير الموضوع ازيك الحمل عامل معاكى أيه
لترد وهى تبتسم الحمدلله كويسة بس بقيت مش طايقه نادر
لتقول سلمى مش طايقه نادر عليا أنا دا إنت نفسك يلزق جانبك دا قلب القلب
💥💥💥💥💥💥💫
فى منتصف اليوم كان يتحدث إلى المهندس المسئول عن تشطيب البيت الذى سيسكن به مع سلمى ليخبر المهندس أنه يريد منه إنهاء تشطيبه بأسرع وقت ممكن
ليرد عليه المهندس ويخبره أنه أمامه أكثر من شهر حتى ينتهى من التشطيب النهائى ليوافق وينهى معه الاتصال
ليتصل عليها
لترد عليه وتقول بدلال على فكره أنا عندى شغل كتير فإن كان حضرتك فاضى وبتعاكس فأنا أسفه مطره اقفل فى وشك
ليضحك على مزاحها ويقول لو قفلتى فى وشى هتلاقينى عندك فى المصنع بعكسك أمام العمال
لتقول بمرح وعلى ايه قولي متصل عليا ليه إحنا كنا مع بعض من كام ساعه
ليرد عابد أهو إنت قولتها من كام ساعه يعنى وحشتينى
لترد عليه أهو الكدب اشتغل خد بالك الكداب بيروح النار
ليبتسم ويرد عليها بس أنا مش كداب أنا عاشق وعايز حبيبتى أمام عنيا طول الوقت
لتخجل من حديثه وتقول وأنا كمان عايزه أفضل معاك
ليرد بعشق وأنا كنت متصل علشان اقولك أن المهندس المسئول عن تشطيب بيتنا قالى إن البيت هيكون جاهز بعد حوالي شهر يعنى اعملى حسابك وظبطى أمورك أننا هنتجوز قبل الشهر ما يخلص وقولى لباباكى
لترد عليه بموافقة اوكي أنا هظبط اموري وهقول لبابا
لتقول بدلال يلا علشان مش فاضيه لمعاكستك
ليقول لها بحنين هشوفك قبل ما سافر
لترد عليه بدلال وتقول أفكر
ليرد عليها ويقول فكرى وقررى وأنا فى انتظار ردك
لتقول له يلاسلام
دخل عليه منتصر وساهر لمناقشة عده أمور خاصه بالعمل وبعد الانتهاء سأله منتصر إنت كنت فين امبارح من قبل المغرب اتصلت عليك لقيت تليفونك مغلق ولما سألت مديره مكتبك قالت انك خرجت بسرعة بعد مكالمة هاتفية
ليتذكر جنيته التى تشعره بالسعادة ويرد مفيش مشكله وحلتها
ليقول منتصر هتسافر امتى
ليقول عابد بعد بكره الصبح ومش هغيب هناك وممكن اختصر جدول أعمالى وأرجع بالكتير بعد تلات أيام
ليرد ساهر وليه تختصر جدول أعمالك ما تخلص براحتك
ليرد عابد لأ مش عايز اغيب كتير
ليقول ساهروهو يغمز بعينه لمنتصر ليسير معه فى السخريه من عابد ليه دا حتى دبى حلوه ولا مصر بقت أحلى
ليرد منتصر أنا بقول خليك هناك أسبوع وخلص شغلك براحتك دا حتى العجله من الشيطان
لينظر عابد إليهم وهو يعلم انهم يسخران منه ويقول لأ لأنى هرجع أسافر تانى قريب
ليقول منتصر وهتسافر تانى فين
ليقول عابد هسافر شهر بحالة
ليسأله ساهر وهتسافر فين الشهر دا
ليقول وهو يبتسم هسافر شهر عسل
ليبتسما له ويقول ساهر معنى كده إنك قررت تعمل فرحك قريب
ليردعابد بمجرد ما ارجع من دبى هحضر لفرحى مع سلمى
ليقول منتصر بفرح مبروك مقدما مع أنى عمرى ما كنت أصدق أن واحده تغيرك بالشكل دا وتخليك تسيب الشغل وعايز تفضل معاها دا إنت كنت بتحب الشغل اكتر من نفسك بس اقول ايه القلب أما ليدخل بيلغى كل الحسابات
ليتحدث ساهر وهو يتذكر تلك النمره ويؤكد على حديث منتصر
💥💥💥💥💥💥💥💫
بعد أيام
عاد من رحلته ليذهب إلى منزلها للقائها فهى منذ أكثر من يومان لا ترد على مكالماته ليدخل القلق قلبه
فتحت له صفاء ليدخل إلى المنزل
رحبت به بفتور على عكس عادتها معه ليسألها عن سلمى
لتجيب عليه وتقول بصدمه له
سلمى سافرت فى شغل
ليسألها أين
لتجيبه معرفش هى سافرت وانا معرفش هى فين
ليقول عابد بترقب يعنى أيه سافرت ومتعرفيش فين سلمى مش بتتحرك من غير ما بتقول هى رايحه فين انا متأكد إنك عارفه مكانها
لترد عليه بحده وتقول هى مش عايزاك تعرف مكانها وكمان ليها طلب عايزاك تنفذه
ليقول باستعلام وايه هو طلبها
لترد عليه صفاء الطلاق
سلمى عايزاك تطلقها
لينصدم صدمة عمره ويقول بقوه أنا مستحيل أطلق سلمى حتى لو هى نفسها إلى طلبت الطلاق وان كان على مكانها أنا هعرفه من غير ما تقولى لى ليتركها ويغادر وهو فى قمة غضبه
***
بعد أكثر من عشرون يوم ومازال يبحث عنها كأنها أبره فى كومة قش
كان يتحدث إلى من طلب منه البحث عنها بصوت عالى لعدم عثوره عليها ويأمره بإيجاد مكانها فى أقرب وقت
ليدخل عليه وجيه ويسأله
لسه معرفتش مكانها
ليرد عابد للأسف حتى خليت لمار تسأل أمها ورفضت تقول لها على مكانها
ليكمل حديثه بوجع أنا مش عارف ايه إلى حصل وخلاها عايزه تطلق وتبعد عنى
واعرف هى اختفت ليه وفين
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السادس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
16أين كنتى وسر البعاد
16أين كنتى وسر البعاد
(16)
وجدها ترقص علي أنغام العشق تتمايل مثل أغصان الشجر مع النسيم بذالك الرداء الذى ارتدته يوم عقد قرانهما ترقص وسط زهور الافندر ليقترب منها ويقترب إلى أن استنشق عطر الخزامى من عنقها ليجدها تبعده عنها و تجري وسط الحقول لتبتعد عنه ولكنه مازال يراها لتقف وتنظر إليه بوداع ليري دماء تخرج من قلبها تعلن أنها قد ترحل
ليصحو فزعا من ذالك الحلم البغيض
ويشعر وكأن رياح تقتلع قلبه
💥💥💥💥💥💥💥💫
ذهبت لمار إلى صفاء ربما تعلم شىء منها يدلهم على مكانها
دخلت إلى المنزل الذى كان يملائه السعادة شعرت به حزينا مثل حزن أمها التى لم تراها به من قبل لتجلس إلى جوارها وتهمس اليها ماما
لترد عليها بحنيه نعم وتأخذها بحضنها وتسألها عن حالها بعيدا عنها
لترد لمار أنا كويسه إنت اخبارك إيه وبابا فين
لترد عليها باقتضاب بابا كويس عنده شغل وسافر علشانه واحتمال يرجع بعد يومين لوخلص شغله على خير
لتخرج من حضن صفاء وتقول بسؤال سلمى فين يا
ماما
لترد صفاء بانزعاج قولت لك أنها سافرت ومش عايزه حد يعرف مكانها
لتقول لمار وانت مش عارفة مكانها
لتقول بغضب وإنت عايزه تعرفى هى فين علشان تروحى تبلغيه وتكمل بغضب أشد داء الفتنه إلى فيكى دا مش هتبطليه
لتقول لمار بزعل أنا كنت عايزه اطمن عليها مش علشان افتن على مكانها له بس أنا ليا سؤال هو عمل أيه علشان تسيبه وتبعد عنه
لتقول صفاء بقوه عمل أو لأ هى حره وهى مش عايزه تشوفه واختارت كده يبقى يسبها فى حالها بعيده عنه
💥💥💥💥💥💥💫
كانت تشعر بسعاده عارمه فها هى إبنة غريمتها التى تكرهها تنحت هى وتركته ربما يتعذب ولكن عابد ليس منتصر وسيتخطى العذاب ويعود أقوى
💨💨💨💨💨💨💫💫
دخلت لمياء إلى تلك المشفى فزعه تشعر بالخوف الشديد لتجد يد حانيه تجذبها إلى حضنها لتبكى خوفا وألما على من وهبت قلبها إليه فهو يصارع الموت بالداخل وهى تصارع عذاب يفتك بقلبها
ليأتي من خلفهم من يقول بأمل كانت معجزة أنه ينجى بس ارادة ربنا إلى حافظ أن المصحف الصغير دا هو إلى قدر يمنع الرصاصة تخترق قلبه ويعطيه لها ويقول بعمليه
المصاب كان بجسمه تلات رصاصات بس كان اخطرهم إلى كانت موجهة لقلبه وفى رصاصه كانت فى رجله ممكن تسبب له اعاقة خفيفه فى المشى بس هو كان بينه وبين الموت خطوه بس المعجزة نجته هو حالته مش خطيره وهيفضل تحت الملاحظة يوم كامل وأن شاء الله يتحسن ويتنقل لغرفه عاديه
أقدر أقول لكم حمدالله على نجاته
ويعطى للمياء ذالك المصحف الصغير ويغادر
ابتسمت لمياء وقالت المصحف دا كان دايما بيشيله جانب قلبه وبيقول إنه هو إلى بيحفظه وأنه كان هديتك له يوم ماتخرج من كلية الشرطه
أمسكت يدها التى تحمل المصحف وقالت المصحف دا كان جده هو إلى قدمه هدية فرحى وقالى احتفظ بيه ولأنه هيكون حافظ لقلبى وقالى كمان إنه هو إلى إختار الغلاف له وكان معمول من الفضة
ليفتح باب غرفة العمليات ويخرج نادر على سرير طبى متوصل بعض الإبر الطبيه وبأنفه جهاز الأكسجين
لتبتسم أمه وتضم لمياء وتقول هيبقى كويس وهيخف ويرجع لنا وساعتها أنا إلى هحاسبه على خضتك عليه
لتبتسم لمياء وتقول بتمنى هو يخف وأنا مسمحه فى حق خضتى
💨💨💨💨💨💨💨💫💫
بعد مرور أيام
ذهب عابد برفقة لمار إلى صفاء ليترجها لتقول له على مكانها أو حتى سبب ابتعادها وهجرها له ولكنها رفضت بشده لتقول له بتشفي أن سلمى انتقمت للماضى وتركته قبل أن يفعل بها مثلما فعل منتصر مع لطيفة سابقا وأنها هى من فازت
لتكذبها لمار وتتوسل لها أن تخبرها الحقيقه ولكنها قالت أن هذا طلب سلمى
لتقول لمار بغضب من سلمى هتندم فى يوم على هجرها لعابد
لتصفعها صفاء على وجهها وتقول يظهر أن قعدتك وسطهم نستك أنها أختك وأنا و مهدى إلى كنا حمايتك من فى وقت مارموكى وراء حياتهم
لتضع لمار يدها مكان صفعة صفاء وتقول وهى تبكى أنا عمرى مانسيت ولا هنسى انك إنكم كنتم حمايتى وعليتى إلى حمتنى بس النهاردة أن شايفة أنكم ظلمه زيهم وأنا مش هرجع أعيش فى وسط الظلم وكان هذا هو الشرخ الذي قسم قلبها
لتتركها وتغادر وهى تبكى قهرا على تلك الصفعه التى لم تكن على وجهها بل كانت لقلبها
لتقول صفاء بقوه وانت اتفضل أخرج واراها بنتى وصلت للى هى عايزاه
ليسأل عابد وايه إلى كانت عايزاه
لترد بقوه أنها تشوف قلب واحد من ولاد رفعت مكسور وياريت تنفذ طلبها وتطلقها
ليقول عابد بقوه أنا مستحيل أطلقها حتى لو هى طلبت بنفسها وياريت تبلغيها إنى قادر ارجعها حتى لو غصب عنها تحبنى
ليخرج عابد محطم الفؤاد من قلب محبوبته القاسى المستبد المخادع وهو لا يتوعد بالانتقام بل سيسعى للعثور عليها ويتفهم سبب هجرها
💨💨💨💨💨💨💫💫
بعد شهور
كانت تلك الأغنية تعبر عنه
قالت لكل الاصدقاء هذا الذى ما حركته
أميرة بين النساء سيستدير كاخاتم فى اصبعى
ويشب نارا لو رأي شخصا معا
سترونه بيديا أضعف من ضعيف
وترونه مابين اقدامى كأوراق الخريف
انت التى اسميتها تاج النساء
أقسى على قلبى ومزقيه لو أساء يامستبده
انت التى انت إلتى
الويل لى الويل لى يامستبده
الويل لى من خنجر طعن الموده
الويل لى كم نمت مخدوع على تلك المخده
الويل لى من فجر يوما ليتنى ما عشت بعده
الويل لى الويل لى يامستبده
إنى أعانى إنى اموت إنى حطام
حشاك عمرى أن أفكر فى انتقام
إنى لكى قلبا وحبا واحترام
صبرا ياعمرى لن ترى دمعا يسيل
سترين معنى الصبر فى جسدى النحيل
فتفرجى هذا المساء رقصي الجميل
دفن قلبه بالعمل وأصبح كالرجل الآلى يعمل فقط لايشعر بلذة أى شىء
ليدخل عليه وجيه مبتسما ويسأله عن حاله
ليقول عابد أنا كويس اخبارك إنت ورحيل أيه
ليرد وجيه إحنا كويسين ورحيل كانت تعبت شويه وبعدين روحنا للدكتور وقال لنا أننا هنزيد واحد قريب
ليبتسم عابد ويقول له بفرح وهو يعانقه مبروك
ليرد وجيه عليه ويقول عقبالك
ليخفق قلبه من معذبته ويصمت
ليقول وجيه لسه معرفتش مكانها
ليقول عابد بيأس لأ آخر حاجه وصلت لها أنها فى ألمانيا بس فين فيها معرفش
ليسأله وجيه لو عرفت مكانها هتعمل أيه
ليقول عابد مش عارف بس هخدها فى خضنى جامد جدا لحد محس أنها دابت فى عظامى
💨💨💨💨💨💨💨💫💫
تبدلت المواسم بين
صيف حارق وخريف ذابل وشتاء ممطر وربيع مزهر
لتتبدل الأيام وترحل وتعود أخرى لكنها لا تجدنا مثل ما كنا عليه
تأتى بأحلام والآلام جديده ليمر واحد وعشرون شهرا على هجرها
💨💨💨💨💨💨💫💫
دخلت إلى غرفته غاده وجدته ينتهى من إرتداء ملابسه
لتجلس على إحدى المقاعد وتتحدث بقوه وتقول له عجبك حياتك
ليرد عليها ومالها حياتى
لترد بغضب هتفضل عايش على حب واحده مخادعه وكدابه أنا قولت لك أنها كانت بتنتقم وإنت إلى مشيت واراء مشاعرك والمفروض دلوقتي تطلعها من حياتك وتحاول تأسس لك حياه جديدة مع واحده تستحق
نوران من يوم ما عقد قرانك وهى سافرت عند اخوها إيطاليا بعدت بعد ما وجعت قلبها وتتمنى إنك تشاور لها وفيه ألف غيرها يتمنى نظره منك
ليرد عابد بقوه أنا متأكد أن سلمى مش مخادعه أو كدابه أو كانت بتنتقم واختفائها واراه سر وأكيد هعرفه وان كان على أن أدور على واحده تستحق مفيش واحده غير سلمى تستحق أسس معاها حياتى
يعنى لا نوران ولا غيرها وياريت تخرجى من الموضوع ده نهائي ومتشكر على نصحيتك
ليتركها بغيظها من أنه رغم هجرها له مازال يدافع عنها بل ويحبها أكثر ويخلق لها الأعذار
💨💨💨💨💫💫
أثناء خروجه من الفيلا بسيارته رأى لمار تقف بالقرب من الفيلا مع واحده نظر اليها للحظة خيل له أن من تقف معها هى مستبدته وكان سيذهب اليها ولكنه نفض الفكره عن رأسه وتأكد أنها خيال مستبدته
****
ذهب إلى الشركه لأداء روتينه اليومى
إلى أن اتصل عليه وجيه يدعوه لتناول الغداء والتحدث معا فى أمور عده فوافق وذهب إلى ذالك المطعم فوجد وجيه ينتظره فجلس معه لتناول الغداء والتحدث فى شئون عده إلى أن رن هاتفه ليخرج إلى الحديقة الملحقه بالمطعم للرد عليه ليلمحها تحمل طفلا تداعبه وهى تخرج من المطعم ليغمض عينه لعله يتخيلها بعد قليل فتحها فلم يجدها فقال لنفسه لما تخليها تحمل طفلا أم أن هذا ما تمناه
عاد إلى وجيه مره اخرى وهو يفكر لما يتخيلها لمره ثانيه اليوم أم أنه الاشتياق
💨💨💨💨💨💨💨💫💫
اتصلت غاده على نوران لتتحدث اليها وتطلب منها أن تعود إلى بورسعيد مره أخرى
لتقول نوران بأسف أنا مقدرش أنزل لواحد بيحب واحده تانيه وجرحنى قبل كده
لتقول غاده باقناع لها عابد لو إنت رجعتى دخلتى حياته تانى انا متأكده إنه هينسى سلمى هو إلى مخليه بيفكر فيها إن مفيش فى حياته غيرها بس أنا متأكده إنك أنت الوحيده إلى قادره تخليه ينساها ومتنسيس إنك قبل كده خلتيه يتقدم لك بعد ما كان رافض فكرة الجواز من أصله
لترد نوران وكانت ايه النتيجة بظهور سلمى نهى ارتباطنا
لتحاول غاده اقناعها بالكذب إلى أن اقتنعت بالعودة إلى بورسعيد لمحاولة استمالة عابد من جديد
💥💨💥💨💥💨💥💨💫
عاد فى المساء قبل منتصف الليل بقليل إلى الفيلا ليجد لمار تنتظره
بمجرد دخوله طلبت منه أن تتحدث إليه
فذهب بها إلى غرفة المكتب
تحدثت إليه بارتباك وقالت له مباشرة
سلمى رجعت
ليبتسم ويخفق قلبه ويعلم أنها لم تكن خيالا وندم لما وقتها لم يذهب إليهم للتأكد من وجودها
لتكمل لمار حديثها واتصلت عليا وكانت واقفه جنب الفيلا وخرجت قابلتها
ليقول عابد وقالت لك كانت فين وايه سبب بعدها
لتقول لمار لأ لما سألتها قالت إنها مش ملزمة تقول على السبب وقالت لى أنها عرفت بالخلاف إلى بينى وبين ماما وان بابا تعبان شويه ونفسه يشوفنى
ليقول عابد وانت رديتى عليها بأيه
لتقول لمار أنا بصراحه بابا وماما وحشونى جدا وكانت كرامتى وجعانى من كلام ماما بس أما سلمى جاتلى قالت لى أن ماما كانت معذوره فى وقتها وأنها مشتاقة ليا وأنا وافقت وهروح اشوفهم بكره الصبح
ليرد عابد سريعا ويقول وأنا كمان هاجى معاكى
لتتعجب لمار من ذهابه معها وتقول وإنت هتجى معايا ليه
ليقول علشان عايز من سلمى تفسيرعن اختفائها
****
لم ينم طوال الليل كانت الأسئلة تدور برأسه يريد منها الجواب عليها وكذلك الاشتياق لها
فى الصباح وجدته لمار ينتظرها للذهاب إلى بيت والدها فذهبت برفقته إليهم
كان يجلس صامتا طوال الطريق تمنت لمار أن يقول لها فيما يفكر ولكنها التزمت الصمت أيضا إلى أن وصلا إلى البيت
لتفتح لهم صفاء
التى بمجرد رؤيه لمار أخذتها بين أحضانها تعاتبها
عن بعدها عنها
لتقول لماربدموع إنت ياماما إلى خلتنى اسمع كلامك وابعد
لتقول صفاء ومن امتى أم بتتمنى أن بنتها تسمع كلامها ساعة غضبها ولا تبعد عنها بس أنا هحسبك على دا كله وهعقبك زى زمان ولا فكرتى إنك كبرتى على عقابي
لتمسح صفاء دموعها وتأخذها بين أحضانها مره اخري
رفعت صفاء عيناها لتجد عابد أمامها فارتبكت من مجيئه مع لمار ولكنها رحبت به بحذر
لتقول صفاء دخل عابد غرفة المعيشة يالمار على ما صحى بابا
ليدخل إلى الغرفه ولكن بعد قليل تركته لمار للذهاب إلى أمها ليخرج من باب الغرفه ليجد باب الغرفة التى تجلس بها سلمى مفتوح ليأخذه قلبه اليها ليدخل ويجدها نائمه يبدوا عليها النحافة الزائده والإرهاق يظهر على وجهها بوضوح أراد أن يقظها ليقبلها ويخبرها كم يشتاق اليها ولكن عقله منعه فقبل أن يفعل ذالك عليها الإجابة على اسئلته لما ابتعدت وجرحت قلبه وأين كنتى وسر البعاد
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
17إذا كان الفراق هدفك فهو لكى
17إذا كان الفراق هدفك فهو لكى
(17)
شعرت بيد صغيره تملس على وجهها لتفتح عيناها على بسمة ذالك الصغير التى جذبته إليها بحب وقبلته ثم نحت الغطاء ونزلت من على الفراش لتجذب يده وتمسك يديه وتسير به تعلمه السير لتسمع أصوات تأتى من غرفة المعيشة لتذهب اليها
دخلت إلى الغرفه لتقف بجوار الباب من صدمة وجوده فمجيئه اليها الان كان آخر توقوعاتها
تلجم لسانها فلم تسطيع التحدث ووقفت صامته
أما هو فنظر اليها ثم إلى الطفل بتعجب فهو نفس الطفل التى كانت تحمله بالأمس بالمطعم عند خروجها
ولكن زال التعجب عندما دخلت لمياء تقول بضحك هو سولى إلى صحاكى أنا أول ما دخلت حطيته جانبك علشان يصحيكى علشان مش هتقدرى تتعصبى عليه علشان لو اتعصبتى عليه مش هخليه يحب البنت إلى هتخليفها فى المستقبل
ابتسمت بتحفظ وأشارت لها بطرف عينها أن تنظر من موجود
لتنظر إلى من يجلس لتجد عابد يجلس برفقة والداها ولمار لتنظر إليه بذهول وتقول عابد انت هنا من امتى
لتنظر إليها صفاء باستهزاء لتعلم أنها تحدثت بغباء
ليقف عابد ويمد يده لها بالسلام وعيناه تنظر إلى تلك التي يهواها ولديه الاستعداد لمسامحتها على هجره
ليضع يده على رأس الصغير ويبعثر له شعره ويقول للمياء الطفل الجميل دا ابنك
لترد لمياء وهى تبتسم آه سليم ابنى
ليقول عابد بود ممكن اشيله
لتتركه له يحمله ويجلس به وسط ذهول الجميع وكانت هى أكثر المذهولين
استئذنت فورا وغادرت إلى غرفتها تتمنى لو كانت ارتمت بحضنه وبكت على وجع فراق فرض عليهم ولابد من استكماله واستحماله
لتدخل اليها لمياء لتجدها تجلس على الفراش تبكى ألما
لتضمها اليها وتقول عارفه أنه صعب عليكى تشوفيه بعد المده دى بس كان لازم تعرفى إنك هتقابليه فى يوم ولازم تكونى قويه علشان تقدرى تواجهيه وتكونى جاهزه للرد على اسئلته
لتقول سلمى بوجع وهى تبكى بس أنا مكنتش ناويه اقابله أنا كنت هنهى كل إلى بينى وبينه وأنا بعيد أيه إلى خلاه يجى لهنا
لترد لمياء هو طلب من لمار أنه يجى معاها
***
أما هو ليس أقل منها وجعا بل يقوفها وهو لا يعلم سبب ابتعادها عنه لكن ما وجعه أكثر هو رؤياها بهذا الضعف حتى أنه كان واضحا أنها لم تسطيع الوقوف كثيرا وسندها على الحائط وهى تخرج من الغرفه رغم أنها عندما دخلت بالصغير انشرح قلبه وتمنى أن يكون طفله
تنحنح للتحدث ليقول
لوسمحت يا عمى مهدى أنا عايز أتكلم مع سلمى على انفراد فى موضوعنا
ليرد مهدى بقوه أظن أن لمار قالت لك انى مريض وأنت كنت جاي لزيارة مريض مش جاى علشان تتكلم على انفراد وسلمى لو كانت عايزه تكلمك كانت طلبت مكنش حد هيمنعها وهى وقت ما تكون جاهزه تكلمك انا مش همنعها إنما دلوقتي إنت مجرد ضيف يبأدى واجبه وله حق الضيافة
كان رد مهدى كفيل باسكاته ليقف ويضع الطفل الذى كان يجلس على ساقه مكانه ويستأذن بالذهاب
ليودعه مهدى وصفاء بهدوء
عندما خرج من غرفة المعيشه بصحبة لمار نظر إلى الغرفه التى رأها بها نائمه مغلقه لينشق قلبه على من بداخلها يتمنى لو يحطم ذالك الباب الذى يمنعها عنه
ويأخذها ويبتعد عن الجميع
💥💨💥💨💥💨💥💨💫
عادت لمار وهى حزينه على عابد بعد صد والدها له وكذلك حالة الضعف التى رأت سلمى عليها الى الفيلا بعد أن اوصلها عابد وغادر لتجد ساهر يجلس بالحديقة بالمكان الذى دائما تجلس به وبجواره صندوق مغطى فزاد عندها الفضول لمعرفة ما بهذا الصندوق ورجحت أن يكون مقلب منه ردا على مقالبها معه التى دائما ما تفوز عليه بها
لتحدث نفسها مع أن مزاجى سىء بس مافيش مانع ارخم على الغبى دا يمكن يفرج عنى شويه
فذهبت إليه وتقول بسخرية إنت صايع معندكش شغل قاعد فى الشمس تاخد حمام شمس علشان تاخد اللون البرونزي إلى بيطلعوا بيه الابطال فى الأفلام الهندى
ليقول بسخرية وحضرتك بتحبى الافلام الهندي علشان لون جلدهم البرونزى
لتقول لمار لأ طبعا مش كلهم فيه منهم بحبه وفيه بحس أنه دهان ومش لايق عليه زيك كده بيبقى لطخ
ليرد بغضب ل إيه
لترد بتأكيد لطخ
ليقف بغضب ويقول تعرفى إنى لو مش متربى كنت عملت فيكى ايه إلى واقف قدامك دا بيوقف مينا بورسعيد على رجل
لترد بسخرية هو مينا دا مش موحد القطرين وكمان وقف بورسعيد على رجل والله الفراعنه دول كانوا خارقين
ليرد بغضب والله إنت مخك ولسانك خارقين
لترد عليه شكرا على المجاملة الرقيقة منك
ليردبغيظ مجاملة ايه يا غبيه دا أنا بتريق على غبائك
لتنظر إليه بغضب وتقول تصدق أنى غلطانه إنى واقفه مع واحد لطخ زيك
ليقول بغيظ لسانك الطويل دا فى مره هقطعه واعيشك خارسه وتشاورى
لتقول بغضب مين إلى تعيشها خارسه وتشاور دا كنت اعيشك فى الإنعاش دا أن عشت أصلا
ليقول ساهر تصدقى إنى كنت غلطان لما جبتلك هديه
لتنظر إليه نظره وديعه بجد إنت جبتلى هديه
ليقول دا كان قبل لسانك الاذع ما يبخ سمه
لتقول بوداعه أيه دا أنت زعلت منى دا كنت بهزر معاك دا حتى إنت ابن عم ابويا يعنى فى مقام عمى
ليقول ساهر مقام عمك دا انت جيتى تكحليها عميتها
لتقول له بزهق انت قولت إنك جبتلى هديه أعطيها لى ولخص
ليقول وهو يضحك مع إنك متستحقيهاش بس خلينى العاقل خدى الهديه
ليعطيها لها
لتضعها على الطاولة وتفتحها لتفجأ بقطه صغيره
لتقول بتعجب دى قطه انت بتهادينى بقطه
ليقول بسخرية أما أحب اهادى نمره اهديها بايه أكيد مش ههاديها بكلب لازم تكون حاجه من فصيلتها
لتقول بغضب فصلوا رأسك الغبى عن جسمك
لتحمل القطه وتقول له انت عارف ان اكتر حيوانات أنا بكرهه هى القطط وبحب اضربهم لترميه بالقطه وتقول خد اديها للى فى المطبخ يدبحوها ويعملوا عليها ملوخية وتتركه وتتجه إلى الداخل ليستغرب من كرهها للقطط ويقول اظاهر أن أبناء الفصيلة الواحده بيكرهوا بعض
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💫
دخل إلى مكتبه بالشركة فى كامل غضبه من رفض والد سلمى التحدث معها
ليأمر مديرة مكتبه إلغاء كل المواعيد المحددة
ويقول بقوه أنا عايز الأستاذ عارف
يكون موجود فى مكتبى خلال ساعة
***
فى المساء عاد إلى الفيلا لتستقبله غاده وتقول بسخرية سمعت ان حبيبة القلب رجعت ياترى بعتتلك خبر ولا كالعاده انت آخر واحد فى حسابتها
ليرد بهدوء لأ للأسف أنا أخر واحد فى حسابتها زيك بالظبط ما إنت جوزك وولادك آخر حساباتك أهم حاجه المظهر الاجتماعي ونظهر على أننا أسعد أسره ومش مهم الجحيم إلى عيشينه طالما مخفي ومش ظاهر للناس
انت عارفه أيه عن مشاعر واحد فينا الوحيده إلى هربت من جحيمك هى رحيل ولو مش أنا ساعدتها كان زمانها اكتر مننا كارهه حياتها
حتى منتصر برغم وجود بنته جنبه بس مش قادر ينسى الماضي ولا يتأقلم مع الحاضر وبابا إلى بتلوميه على غلطه زمان كان إنت السبب فيها بتجاهلك لمشاعره كان بشوية اهتمام قدرتى تكسبيه إنما ازاى غاده هانم هى الصح هى إلى قديسه مش بتغلط
أنت عارفه أيه سبب تمسكى بسلمى غير حبي لهاطبعا رغم أنها دايما أنا آخر حسابتها أنها اتربت على التضحية بسعادتها علشان غيرها ومتأكد إنى اما اتجوزتها هكون سعيد وعارف أنها ممكن تضحي بسعادتها علشان سعادتى
لترد غاده بغضب مشتعل وهى تضحك وتقول إنت بتقول تضحى بسعادتها علشان سعادتك وهى هجرتك ومعرفتكش مكانها
ليرد عابد بقوه أنا متأكد وعندى يقين أن سلمى فى سر هى مخبياه ومش عايزانى اعرفه وعلشان كده هى اختارت البعد وأنا متأكد ان ممكن يكون لك دخل ببعدها بس أنا عمرى ما هتخلى عنها وهفضل احارب حتى قلبها ومتأكد إنى هتنصر وساعتها هى بنفسها إلى هتختارنى وتعرف أن سعادتى فى قربها هى وبس
ليتركها ويصعد لغرفته وسط بركانها المشتعل التى تعد باحراقها قبل أن تصبح إبنة صفاء سيدة هذا المنزل
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💫
بعد أيام دخلت لمياء بابنها على سلمى لتجدها تنام على بطنها وتعمل على الحاسوب
لتضع طفلها بجوارها وتجلس على الفراش وتقول
إنت مش بتزهقى من الشغل ما تقفلى الجهاز ده وخلينا نتكلم احسن لتغلق سلمى الاب توب وتعتدل فى جلستها وتجذب الصغير اليها وتقول له بمرح أكيد أنا مش عارفه إنت هادى وجميل كده لمين دى أمك دى اجن واحده أقولك عملت أيه علشان تخلى أبوك يتجوزها
لتضحك لمياء ويفرح قلبها فأخيرا عادت البسمه على وجه سلمى رغم أنها ليست مكتملة ولكن كما يقولون أول الغيث همى ربما تكون بدايه حصولها على السعادة
لتقول لمياء ماهو أبوه السبب فى حالة الاكتئاب إلى عندى
إنت عارفة أنه من يوم ماتصاب وهو فى آخر مهمه له وكان جاله أصابه فى رجله قعدت عاله عليه فتره استقال من الداخلية ومسك المصنع مع بابا وهو مبسوط اكترمن ما كان فى الداخليه
لتقول سلمى طيب كويس احسن ما كان يجيله اكتئاب
لترد لمياء سريعا دا إلى هيجلى اكتئاب منه
لتبتسم سلمى وتقول هى هرمونات الحمل طلعت
لتقول لمياء هرمونات حمل ايه البيه مبسوط من البنات إلى بتشتغل فى المصنع وهما بيعكسوه
لتنظر باستغراب وتقول بقى نادر الطيب الهادى هيبص على البنات وبعدين نادر ماسك الأداره مش الإنتاج علشان يكون له اختلاط بالعمال
لتقول لمياء ماهو ساعات بينزل عند العمال يشوف طلابتهم يقوموا يعاكسوه وهو مش بيصدهم طبعا ما هما أشكال وألوان إنما أنا بقيت شبه البالونه بعياله إلى فى بطنى
لتقول سلمى وعياله الى بطنك عاملين ليكى ايه
لتقول عاملين فريق كوره جوه شىء يضرب شمال وشيء يضرب يمين وشيء يضرب فى النص
لتبتسم سلمى وتقول قولت لك ما تخديش منشطات حمل انت إلى اصرتى واهو بقيتى حامل فى تلاته
لترد لمياء انا كنت باخدها قبل ما حمل فى سليم وهو جه واحد بس إنما بعد سليم مخدهاش وحملت بسرعه عليه وكمان فى ولدين وبنت
لتقول سلمى بمزاح ماهو على ما أثرت معاكى وبعدين إنت حالتك هتبقى صعبه هتعرفى تربى العيال دى ازاى
لتبتسم لمياء بخبث ما أنا ناويه أما أولد
أدى واحد لحماتى والتانى لماما واخد انا البنت وكفاية عليا هى وسليم حبيبي وافوق لنادر
لتقول سلمى بتعجب دا انت وزعتى انتاجك بعدل
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💫
ذهب عابد إلى مهدى بالمصنع بعد أن طلب لقائه
ليدخل عليه ويتحدث إليه بهدوء ويقول
انا طلبت إنى اقابل حضرتك علشان نكلم بخصوص إتمام جوازى من سلمى يعنى نعمل الفرح وتجى تعيش معايا فى بيتى
ليرد مهدى بقوه بس سلمى مش عايزه تتمم الجواز وعايزه تطلق وإنت عارف كده من زمان
ليرد عابد بس انا مسمعتش كده من سلمى وحتى لو هى قالت أنا عمرى ماهنفذه لها
ليرد مهدى بغضب يعنى هتجبرها تعيش معاك من غير إرادتها
ليقول عابد أنا متأكد ان سلمى بتحبنى بس حضرتك إلى مش عايز تصدق إنى بحبها وحبى لها مش امتلاك أو إجبار أنا حبى ليها احترام وتقدير
ليرد مهدى بغضب شديد واحترامك وتقديرك ليها يعطوا لك الحق انك تستبيح جسدها وهى لسه فى بيتى
لينصدم عابد ويقول بارتباك هى مراتى شرعا وقانونا وإلى حصل مكنش حرام أو غصب عنها
ليرد مهدى بحزم هى صحيح مراتك بالشرع والقانون بس العرف يمنع استباحتك لجسدها قبل ليلة البناء وأظن إنت فاهم أنا أقصد ايه
وحكاية أنه كان برضاها فأنا متأكد إنك مارست عليها حصار نفسى خلاها توهبك نفسها فى لحظة ضعف من غير ما تفكر فى عواقب الخطوه إلى كان ممكن يكون لها مدى واسع
ليقف مهدى ويقول بقوه أنا قولت لك يوم عقد قرانكم أنها عندك أمانه ولازم تصونها وأول حاجه لازم تصونها منها هى نفسك وأنك لو خنت الامانه أنا هخدها ومش هرجعها لك تانى وانت خونت الأمانه لما مارست عليها حصارك النفسي واستبحتك ليها فأنا النهاردة بسترد الامانه إلى اديتهالك وأنا قولت لك إن سلمى مش عايزه تكمل معاك فياريت تطلقها بهدوء
ليقف عابد ويقول أنا عمرى ما هطلق سلمى لو آخر يوم فى عمرى ويتركه ويغادر والاثنان فى قمة غضبهم وأصبحت هى بالمنتصف بينهم
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
بعد هذا اللقاء بأيام ذهب المحامى الخاص بسلمى إليه لتفاهم معه على اجراءات الانفصال ليخبره أنها تتنازل عن حقوقها الماديه له ولا تريد سوى الطلاق بهدوء
ليشترط عابد لقائها للتفاهم على ما تريد
****
دخل وجيه إليه بمكتبه ليجده يعمل على بعض الملفات أمامه وهو يدخن بشراهه والغضب ظاهر عليه
ليقول وجيه له بنصح أرحم نفسك من السجاير إلى هتحرق قلبك قريب
ليرد عابد وهو قلبى مش محروق أنا فى قلبى نار تحرق الأخضر واليابس وهى الوحيده إلى تقدر تطفيها بس هى مبسوطة بحرقه قلبى
ليقول وجيه بهدوء هى لسه مصره على الطلاق
ليقول عابد أنا متأكد إن أبوها إلى مصر وهى مش عايزه تخرج عن رأيه ودافع عن حبنا بس أنا هدافع عن حبنا إحنا الاتنين
ليقول وجيه باستعلام وهتعمل ايه
ليرد عابد بتصميم هتشوف انا هعمل ايه
***
اتصل عليه محاميها الخاص يبلغه أنها وافقت على التفاهم معه وأنها ستحضر إليه بالغد للتفاهم لإنهاء زواجهم ليغلق الهاتف ويقول كل إلى انت عايزاه هطوليه اذا الفراق هو هدفك فهو لك
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثامن عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
18ربما فراق أفضل
18ربما فراق أفضل
(18)
فى الصباح دخلت عليها لمياء الغرفه لتجدها انتهت من إرتداء ثيابها
لتقول باستفسار إنت خارجه رايحه فين
لترد سلمى انا رايحه اقابل عابد
لتقول لمياء وهتقدرى توجيهه
لتقول سلمى لازم أواجهه علشان انتهى من الارتباط
بيه علشان افوق لنفسى
لتقول لمياء باستعلام وأما تنهى ارتباطك بيه هتفوقى لنفسك
لترد سلمى معرفش بس أكيد إن بعده عنى ممكن مع الوقت الاقى نفسى
لتقول لمياء إنت بتكدبى عليا ولا على نفسك أنا متأكده أن عابد هو نفسك إلى عايشه جواكى بس أنا مقدرش اقولك ارجعى فى قرارك
***
خرجت هى ولمياء من الغرفة لتجداوالدها وامها يجلسان معا
لتقول سلمى صباح الخير
ليرد الاثنين عليها صباح النور
لينظر بها والدها ويقول إنت خارجه علشان مقابلة عابد
لترد سلمى بتأكيد ايوا أنا اتفقت أنا والمحامى وهروح معاه اقابله فى مكتبه بالشركه
ليقول مهدى بترقب وأنت لسه عند قرارك بإنهاء ارتباطك بيه
لتقول سلمى ايوا أنا مش هرجع عن قرارى
ليقول مهدى بسؤال بس هو متمسك بيكى بقوه هتعملى ايه لو رفض الانفصال بهدوء
لترد سلمى وقتها أكيد هلجأ للحل القانوني معاه لأن مبقاش عندى وقت لازم انتهى من الارتباط بيه بسرعة
لتقول صفاء باستخبار وليه مبقاش عندك وقت
لترد سلمى علشان أن بلغتهم فى السفاره إنى عايزه اقطع الإجازة وأرجع اشتغل تانى والسفير قالى أن فى حركة تنقلات قريبه وهيرشحنى لبلد مناسبه لتخصصي كملحق اقتصادى
لترد صفاء بدعاء وتقول ربنا يوفقك فى الى فيه الخير ليكى وبداخلها حزين عليها فهى لن تبتعد عنه فقط بل ستبتعد عن الجميع تداوى جروحها بعيدا
💥💨💥💨💥💨💥💨💫
بالفيلا كانت غاده سعيدة فهى علمت من مصادرها أن سلمى تريد إنهاء ارتباطهم
لتجد نوران تدخل عليها لتستقبلها بترحاب وتجلس برفقتها يتحدثان فى بعض الأمور إلى أن جائت سيره عابد لتخبرها غاده إنه فى طريقه لإنهاء ارتباطه بسلمى وان هذا هو الوقت المناسب لتقربها منه والوصول إلى الزواج به
لتقول نوران بحزن بس عابد بيحبها ومش سهل ينساها
لترد غاده بنصح بس أنا متأكده إنك تقدري تكونى الدواء إلى ينساها بيه
لتقول نوران أنا مش فاهمه قصدك أيه
لترد غاده يعنى هو هيبقى مجروح وانت تدخلى حياته من تانى وتظهرى له حبك وهو هيشوف الفرق بين إلى كانت بتلعب بقلبه وبين إلى بتحبه من قلبها وأكيد وقتها هينساها ويختار يكمل حياته معاكى انت
ليرن هاتف غاده لتقول لنوران هرد على التليفون وأرجع لك نكمل كلامنا
لتذهب غاده وتتركها لتدخل عليها أختها نورين وتقول لها بنصح متسمعيش كلام غاده عابد مش هيقدر يحب غير سلمى متبقيش زيى وتعيشى فى عذاب إنه يحبك انا بقالى عشر سنين متجوزه من منتصر وعمري ما حسيت أنه بيحبنى لأن قلبه مع أم بنته إلى عمره ما حب غيرها رغم موتها
كانت لمار قريبه منهم وسمعت حديثهم وتمنت أن يذهب كيدهم فى نحرهم ويظل عابد وسلمى معا ويعيشان بسعاده
💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
دخلت عليه المكتب برفقة محاميها الخاص غاضبة بسبب تركه لهم ينتظرونه لمده طويله قبل استقبالهم بمكتبه
ليرحب بهم بهدوء ويجلس على مقعده خلف مكتبه وهم إمامه ليقول بابتسامة تحبوا تشربوا ايه
ليرد المحامي شكرا ولا حاجه ويكمل حديثه إحنا جايين بناءا على طلبك إنك تقابل سلمى علشان التفاهم على فض الارتباط بين حضرتك وبينها
لينظر عابد اليها ويقول بمغزى وأنا أحب أسمع الطلب من مدام سلمى بنفسها
لتنزعج من لفظه لكلمة مدام وتفهم مغزى حديثه
لترتبك لتنفض ارتباكها سريعا وتنظر له بتحدى وتقول أظن المحامى قال لك على طلبى
ليقول بمراوغه أحب أسمع الطلب منك
لتتنهد وتبتلع ريقها وتقول بحده أنا عايزه ننهى الارتباط إلى بينا
ليقف ويقول بحده بس أنا مش موافق
لتقول بتحدى ميهمنيش توافق أو لأ بس أنا عايزه أنهى ارتباطنا وياريت يكون بهدوء
ليبتسم من مغزى حديثها ويقول بحده ياريت يا حضرة المحامى تسيبنا لوحدنا نتفاهم
لتندهش من طلبه للمحامى وتقول بتوتر المحامى عارف كل طلباتى وتقدر تتفاهم معاه
ليقول بحده بس انا عايز التفاهم بينا يكون مباشر
ليشعر المحامى بالحرج ويوافق على تركهم وحدهم ويخرج من غرفة مكتبه ويغلق الباب خلفه
لتشعر هى بالارتباك من وجودها معه بمفردها
لتجده يقترب منها ويقول بهدوء تقدرى دلوقتي تقول لى على طريقة التفاهم بينا على طلبك ازاى
لتحاول ادعاء القوه وتقول بقوه أنك تطلقنى
بمجرد أن نطقت الكلمه كأنها أشعلت النيران بقلبه
ليمسك يدها ويسحبها خلفه ويقول بحده
المكان هنا مش مناسب أننا نتفاهم فيه هنروح مكان تانى أفضل
لتحاول نزع يدها من يده ولكنه يطبق عليها بشده ويقول متحاوليش سحب ايدك علشان أنتى هتجي معايا فى المكان إلى هنتفاهم فيه على كل حاجه ومن الأفضل إنك تمشى معايا بهدوء
لتقول بتوتر واستسلام همشى معاك بس ياريت تسيب أيدى
ليترك يدها ويشير لها بالسير أمامه
لتخرج من المكتب وتسير معه إلى مكان سيارته وتركب بهدوء للذهاب إلى المكان الذى يريد فيه التفاهم معها
لتسأله إحنا هنروح فين
ليرد ببرود أما نوصل هتعرفى
لتصمت بعدها ويسود الصمت إلى أن وجدت السيارة تدخل إلى أحد الفيلل الصغيرة القريبه من الشاطئ
ليفتح باب السياره وينزل منها ويطلب منها النزول هى الآخرى
لتقول بسؤال إحنا أيه إلى جبنا هنا إحنا مش هنروح نتكلم فى مكان مناسب
ليرد بحده ودا اكتر مكان مناسب نتكلم فيه
لتقول بزهق طيب الفيلا دى بتاعة مين
ليرد عليها كل حاجه عايزه تعريفها موجودة جوه
ليخرج من جيبه سلسلة مفاتيح ويفتح الفيلا ويشير لها بيده للدخول
لتدخل بصمت ويدخل خلفها ويغلق الباب
عندما سمعت صوت إغلاق الباب توترت وارتبكت وشعرت بالبروده رغم دفىء المكان فضمت يدها على صدرها لتدفىء جسدها ليلاحظ أنها تشعر بالبروده
ليقول بهدوء تحبى اشغلك التكييف على العالى
لتهز رأسها بنفي وتقول لأ دلوقتي هدفى
ليقترب منها ويضع يديه على على يديها يحاول بثها الدفىء لكنها رجعت إلى الخلف بعيدا عنه
وتحدثت بحده انت قولت أما ندخل هتقولى على عايزه أعرفه
ليقول بمراوغه وايه إلى عايزه تعرفيه
لتقول بزهق انا مش بحب سياسة المراوغة ياريت تجيب من الآخر
ليجلس على أحد المقاعد ويضع ساق فوق أخري ويقول بتكرار بس انا مش بحب سياسة المراوغه ولا ليا فيها
لتتنهد بغضب وصوت عالى وتقول عابد قول إلى عندك وعايز تقوله وخلصنى
ليقول ببرود انا معنديش حاجه عايز أقولها وبعدين مكنتش اعرف إنك بتتعصبى بسرعه المفروض شغلك فى السيرك الدبلوماسي يعلمك طولة البال وإلا ممكن تخسرى مع المنافس على طاولة الأجتماع
وبعدين قبل أما اجاوبك انا عايز اعرف السبب الملحوظ فى شكلك
لتقول بسؤال وماله شكلى
ليرد النحافة الملحوظة فى جسمك وكمان الإرهاق الواضح على وشك والعرجه الملحوظه فى مشيك
لتر بقوه وتقول إنت مالكش صالح بالى فيا أنا جيت معاك علشان طلب معين وياريت نتفاهم ونخلص منه
ليقف فجأه ويمسكها من ذراعها بقوه ويقول
لما أنا ماليش صالح بالى فيكى
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل التاسع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
19حبه لها هو من سينتصر
19حبه لها هو من سينتصر
(19)
امسكها من ذراعها بقوه وجذبهااليه يقول ولما انا ماليش صالح بالى فيكى مين إلى له صالح وبعدين ايه هو طلبك
لتتألم من مسكته لها وتقول الطلاق
ليتركها بقوه ويقول وطلبك مرفوض
لتقول بحده إنت بترفض أننا نفصل بتفاهم مفيش امامى غير القانون هو إلى هيفصل بنا
ليرد بسخرية والقانون هيفصل بنا ازاى
لتقول أكيد برفضك التفاهم انا هرفع قضيه طلاق أو حتى خلع
ليضحك عاليا ويقول بتكرار واستهزاق قضيه طلاق أو خلع
ليقول لأ والله فاجئتنى بس إلى انت متعرفهوش أن القانون إلى هيفصل بنا هو نفسه إلى ممكن يربط بينا
لتسأله بسخرية وادا ازاى انشاء الله
ليقول باختصار بيت الطاعة
لتنصدم من كلمته وتقول بقوه بس انت ما عندكش حق انك تطلبنى فى بيت الطاعة علشان جوازنا ناقص
ليرد بقوه ومين إلى قال إن جوازنا ناقص أن كان على الأوراق بتثبت أننا متجوزين وان كان على الإشهار فيوم فرح رحيل كل المعازيم عرفوا أننا انعقد قرانا وان كان على العلاقة الزوجية فهى تمت يعنى بمحامي لسه متخرج أو حتى لسه بيدرس زى لمار إلى متعرفش أبجديات القانون وبتنجح بالفلوس والواسطه اقدر اخد عليكى حكم وبعدين انا مش لسه هاخد عليكى حكم الحكم موجود وواجب التنقيذ كمان وأقدر انفذه دلوقتى لو عايز ولو رفضتى تنفيذ الحكم القانون نفسه هو إلى هيطلعك ناشز وممكن تلاقى صعوبه في قضية الطلاق أو الخلع
لتجلس على أحد المقاعد بضعف وتقول مستحيل انت كداب انا مفيش اى حكم طاعة عليا انا موصلنيش اى إخطار بالقضية أو حتى بالحكم
ليرد عليها لأ الحكم موجود وواجب النفاذ كمان أما أن كان على الإخطارات فاكيد ماكنتش هتوصلك المانيا لأن أساسا العنوان إلى كانت بتترسل له الإخطارات كان عنوانى
ليخرج من جيبه ورقه ويعطيها لها ويقول ودى صوره الحكم
لتأخذها منه وتقرئها
وتقول بضعف إنت ليه عملت كل ده
ليجلس أمامها على ساقيه
ويقول بحب إنت مش عارفة انا ليه عملت كده
أنا عملت كدا علشان بحبك ومقدرش أبعد عنك وعندي استعداد اعمل اكتر من كده علشان تفضلى معايا
لتقول بضعف بس انا مش عايزه أفضل معاك
ليقول بسؤال والسبب
لترد عليه سلمى بدون أسباب أنا مش عايزه أبقى معاك وتقول بقوه هتغصبنى انى أبقى معاك
ليقول وهو مازال جالسا على ساقيه أمامها يتحدث بهدوء قائلا مش اناإلى هغصبك حبك ليا هو إلى هيغصبك إنك تفضلى معايا
ليقف ويقول بقوه ودلوقتى مافيش أمامك غير طريقين يتفضلى معايا بارادتك
لتقول هيا يااما هتنفذ الحكم صح
ليرد بقوه لو فضلتى رافضه هنفذه
لتحاول أن تقف ولكنها لاتستطيع وتجلس مره آخري أمام عيناه المراقبة لها
ليتجه نحوها ويقول بلهفه إنت كويسة أنت شكلك تعبان تحبى أطلب لك دكتور
لتدفعه بضعف وتقول بسخط هتطلب لى دكتور ولا هتنفذ عليا الحكم
ليقول بهدوء إنت إلى بتدفعنى لكدا ببعدك عنى قولى لى السبب فى بعدك الفتره إلى فاتت
لترد بضعف وتحدى مفيش سبب أنا إلى كنت عايزه أبعد عنك بمزاجى
ليرد بقوه وأنا دلوقتي إلى هرجعك ليا بمزاجى
لتنظر له وتستند على جانبي المقعد وتقف وتقول أظن أنا قولت لك على طلبى إلى أنا عايزاه وأنت المفروض توافق عليه راحه لنا إحنا الاتنين
ليحاول إسنادها ولكنها تقول بقوه أبعد عنى
ليرجع للخلف خطوه ويقول بقوه مش انت إلى تحددى راحتى وأنا مش هبعد عنك تانى ومش هتقدرى تسافرى ومعرفش مكانك لأن إسمك فى قوائم الممنوعين من السفر سواء جو اوبحر
لتنظر له بغضب وهى لم تعد تتحمل ما يقوله لتقع بين يديه مغشيا عليها
ليكاد يقف قلبه بسبب وقوعها بين يديه ليحملها ويصعد بها إلى الأعلى بغرفة النوم ويضعها على الفراش ويأتى بعطر لافاقتها
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
دخلت إلى إحدى غرف الاداره بمصنع والدها فجأة دون استئذان لتجد زوجها يجلس يعمل على الحاسب الخاص به ليبتسم لها وينهض من على مقعده ويتجه اليها مرحبا بها ويقبلها على إحدى خديها
لتقول له لاقيت نفسى زهقانه قولت اتمشى لاقيتنى هنا
ليقول بخبث يعنى إنت جايه من بيت أهلك لهنا مشى
لترد بنفي لأ طبعا دا مجازا يعنى
ليقول بتريقه مجازا يعنى ايه انت مش مدرسة فلسفه ولا غيرتى الماده وبقيتى بدرسى لغه عربيه
لترد بمرح انا كنت واخده تقدير امتياز وكنت الرابعة على الدفعه فبتالى أنا مؤهله انى ادرس أي ماده وبعدين الفلسفه دى داخله فى كل حاجه فى الحياه
لتقول وبعدين أنا مش جايه علشان الفلسفه
ليقول بسؤال وكنتى جايه ليه
لتقول كنت جايه أشوفك يمكن تكون عايز حد يساعدك
ليضحك على اعترافها ويقول
تعرفى إنى بحبك اكتر وانت بتكذبى
لتنظر له بتصعب وتقول ببراءة انا عمرى ما كذبت عليك
ليقول بخبث يعنى انت مش جايه النهاردة علشان تطبى عليا وتشوف اذا كنت قاعد وسط العمال ولا لأ
علشان البنات إلى بتشتغل فى المصنع ليكمل ويقول بس أحب اطمنك إن عنيا مش شايفه غير واحده ملكت قلبى بمحضر كاذب
لتبتسم له وتقول وإنت ملكت قلبى من قبل المحضر الكاذب
ليقول نادر وبعدين سليم فين
لتقول لمياء مع ماما انت عارف انه هادى ورقيق زيى كده زى النسمة
ليرد نادر ويقول بتعقيب هو سليم هادى ورقيق وزى النسمة بس اكيد مش زيك
لتنظر بغيظ وتقول قصدك أيه
ليقول بتمثيل الخوف أنا قصدي إنك أهدى وارق منه
لتقول بغرور طبعا مش ابنى
لتقول له بسؤال إلا قولى إنت عجبك قوى الشغل فى المصنع أنا حاسه إنك بقيت بتحبه اكتر من الشرطه
ليقول لها فى الأول كنت مضايق بسبب إنى طول عمرى كنت بحب شغل الشرطه بس الاصابه كانت هى السبب وبعدين أما بدأت أتعامل مع العمال والعملاء حبيت الشغل فى المصنع بكفاية أنى هنا بتعامل مع عملاء محترمين وعمال طيبين مش زى القسم كنت بتعامل مع مجرمين وسفاحين
وكمان بمساعدة سلمى كانت هى إلى بتوجهنى من بره لحد ما تعلمت أصول الاداره والتسويق
لتقول لمياء سلمى شاطره فى الادارة والتسويق بسبب دراستها للاقتصاد
ليقول نادر دى هى إلى كانت بتشتغل على التسويق من المانيا وكمان قدرنا أننا نتوسع فى المصنع بالإضافة أننا كمان نعتبر سددنا دين المصنع إلى كان لعابد ما فضلش غير شيك واحد ومعانا قيمته تقريبا
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
وقف مع الطبيب ليطمئن بعد أن قام بالكشف عليها ليخبره الطبيب أن حالتها الصحيه جيده وان ما تعانى منه هو مجرد إغماء ربما سبب التعرض للضغط الشديد التى لم تتحمله
ليقول له طيب والنحافة إلى هى عليها وكمان الارهاق الى على وشها سببهم أيه
ليرد الطبيب بعملية ممكن تكون بتعمل حميه غذائية وبعدين هى مش نحيفه على غير المعقول
أنا اديتلها إبره منومه هتنام كام ساعه وأنشأ الله هتصحى كويسة بس ياريت تبعدها عن الضغط
لينصرف الطبيب بعد شكر عابد له
بعد أن قام بتوصيل الطبيب إلى باب الفيلا عاد إليها مره أخرى واطمئن أنها بخير
ليجلس بجوارها على مقعد بالغرفة
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
كانت تجلس بالحديقة تفكر فيما سمعته فى الصباح
بين غاده ونوران لتقول لنفسها غاده عايزه نوران بالذات مكان سلمى عند عابد علشان نوران واضح أنها معندهاش شخصيه وسهل تسيطر عليها فبالتالي تسيطر على عابد
لتجد صوت انفجار فى أذنها لتقف فزعه لتجده يضحك عليها وتجد بيده بقايا بالونه منفجره لتغتاظ منه وتود لو تفجره مثلها
ليقول بسخرية عامله فيها المرأة الخارقة وانت حتة بالونه انفجرت فزعتك
لتقول له بسخط تصدق إنى اتأكدت إنك مفيش عندك عقل
ليقول لها دا أنا عندى عقل يوزن بلد
لتقول له قصدك يهد بلد وبعدين انت البيت الضخم دا كله مافيش فيه حد غيرى تمارس عليه غبائك
ليقول وهو يضحك بصراحه أنا مبحبش أمارس غبائى إلا عليكى معرفش ليه
لتقول له أما تعرف أبقى قولى
ليقول يمكن فيه سبب مشترك بينا
لتقول باستفهام وايه هو السبب ده
ليقول يمكن علشان إحنا يتامى زى بعض
لتنظر له باشمئزاز وتقول وفيه شحط زيك يبقى يتيم وبعدين أنا مش يتيمه
ليقول لها إحنا الاتنين أمهاتنا ماتوا وإحنا صغيرين
لتقول له إنت أمك ماتت أنا مالى عايزنى أبقى زيك ليه أنا ماما إلى وعيت على الدنيا بيها ربنا يخليها إنما إلى فى أسمى دى هى إلى جابتنى للحياه إنما إلى عشت معاها الحياه كانت هى امى الحقيقيه صفاء
وبعدين لما أمك ماتت وانت صغير مين إلى رباك
ليقول ساهر محدش امى ماتت وأنا عندى حوالى عشر سنين وبعدها بابا اتجوز وسافر دبى يباشر المينا الخاص بينا هناك وانا عشت معاه لحد دخول الجامعة رجعت هنا وأما خلصت دراسه اشتغلت مع عمى وولاده
لتسأله وتقول وانت درست ايه
ليرد عليها انا درست فى الأكاديمية البحرية نفس دراسة عابد بس هو طبعا أكبر منى
لترد عليه وتقول بذم هو طبعا أعقل منك
ليبتسم ويقول لها على فكره انا جبتلك هديه غير القطه إلى مش بتحبيها لتقول باستهزاء وجبتلى ايه المره دى كلب
ليبتسم ويقول لأ أنا قلت إنك ممكن تكونى بتكرهى الكلاب زى القطط فجبت هديه تانيه بعيده عنهم فى القفص دا اتفضلى شوفيها
لتأخذ منه القفص وتفتحه لتخرج منها صرخه صغيره وتقول بسؤال ايه ده
ليرد وهو يبتسم سلحفه
لتقول بسخرية هى الهديه سلحفه وأما أحب أأكلها دى بتاكل أيه
ليقول وأنا بشتريها سألت قالى بتاكل خس وجرجير
لتقول بحنق وممكن كمان برسيم زيك وتتركه وهى تقول خليك جنب هديتك أكلها خس وجرجير وكل انت برسيم بس اوعى تنهق لتزعجها
ليقول ساهر يمكن بتكره السلاحف زى القطط
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
استيقظت تشعر بصداع برأسها وآلم بكل جسدهالتنظر حولها تجد نفسها بفراش وهو يجلس على مقعد بجوارها
لتجلس بألم وتقول أنا فين
ليرد عليها أنت معايا
لتقول بقوه انا مش بقولك أنا مع مين أنا بقول أنا فين
ليقول إنت فى غرفة نوم
لتقول له أنا مش قادره لمناهدتك انا عايزه اعرف أنا هنا فين
ليقول عابد إنت فى الفيلا بتاعتنا وفى غرفة النوم بتاعتنا
لتقول باستفهام يعنى الفيلا دى بتاعتك
ليرد عليها بتاعتنا دى الفيلا إلى هنتجوز فيها
لتقول له إحنا مش هنتجوز إحنا هنطلق
ليرد بعصبية ويقول قولت لك إنى مستحيل أطلق وانت دلوقتي عليكى الاختيار يا ترضى نكمل جوازنا يا نفذ حكم الطاعة
لترد عليه أنا هطعن فى حكم الطاعة وقول انه مزور
ليضحك ويقول بس هو مش مزور وكمان دا واجب التنفيذ يعنى المحكمة هتنقد حكم الطاعة الأول وبعدين تفصل فى الطعن
لتحاول النزول من على السرير لتقف ولكن كادت أن تقع إلا أنها سندت على الفراش ليقول لها رجلك مالها ليه مش قادره تقفى عليها
لترد بعصبية كانت مكسوره وبعدين انت مالك
ليقف ويقول بغضب لأ مالى إنت كلك ملكى
لتقول له أنا مش ملكك ولا عمري هكون وبعدين أنا عايزه امشى
ليقول تمشي ازاى وإنت مش قادره تقفى على رجلك وكمان الساعة واحده إلا ربع
لتقول بصدمه أيه زمانهم قالقين عليا
ليقول لها لأ متخافيش لمياء اتصلت عليكى وأنا رديت عليها وقولت لها إنك معايا ويمكن تفضلى للصبح وهى قالت أنها هطمنهم عليكى
لتقول بغضب مين إلى قالك رد عليها وازاى تقولها إنى هفضل معاك
ليقول لها بتأكيد لأن دا إلى هيحصل
لتقول له مستحيل وحكم الطاعه إلى معاك بله واشرب ميته على الريق
ليترك الغرفة ويغادر وهو فى قمة غضبه منها
***
نزل إلى الأسفل ليجلس بالحديقة يلتهم السجائر الواحده تلو الأخرى وهو يتذكر عندما طلب من والدها التحدث اليها ورفض وبعدها ذهب إلى الشركه واستدعى المحامى الخاص به ليسأله عن حل قانوني ليشير عليه ببيت الطاعة فوافق وطلب منه الإسراع فى إصدار الحكم ووجوب تنفيذه ليقوم المحامى بالتصرف سريعا وتنفيذ طلبه وعندما ذهب إلى والدها بالمصنع ورد عليه أنه يريد طلاق ابنته منه وأنها لن تخالف أمره علم أنها ستختار والدها ولكن ربما بحكم الطاعة يأخذها منه
****
نزلت فى الصباح إلى الأسفل لتخرج من الفيلا لتسمعه يقول بنبرة سخريه
على فين يا مدام مش تقولى صباح الخير الأول
لتنظر له بسخرية وتقول صباح الخير
ليقول بغيظ أنا بقول على فين
لترد سلمى ببرود أكيد هروح بيت بابا
ليغتاظ منها فهى مازالت تختار هجره
ليقول بهدوء أفهم من كده إيه
لتقول له بقوه أفهم إلى إنت عايزه
ليقول بصوت هادى إنت إلى هتختارى معاك فرصه لحد بكره هتجى هنا تقولى لى اختيارك ينعمل فرحنا وتجى تعيشى معايا بارادتك يا أما أنا هنفذ حكم الطاعة وهتجى تعيشى معايا
وأيا كان اختيارك إنت ملزمه تجى هنا تقوليه
وبقولها لك صريحه أنا ومن بعدى الطوفان
لتتركه وتذهب دون رد
أما هو فتملكه الغيظ من تلك المستبده
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
وجدت لمياء تدخل عليها مكتبها بالمصنع يبدوا القلق واضحا عليها وتقول لها
لما كلمتنى الفجر وقولتى لى أنك هتجى على المصنع مش هتروحى على البيت قلقت عليكى لا يكون أذاكى
لتقول سلمى باستفهام هيكون عملى أيه يعنى ضربنى مثلا ياريته كان ضربنى كان أرحم من إلى ناوي عليه وبيهددنى بيه
لتقول لمياء بتعقيب بيهددك وفى أيده أيه يهدد بيه
لتقول سلمى لا فى أيده إلى يهددنى بيه
لتسرد لها ما قاله لها
لتقول لمياء بتعجب طيب هو حكم الطاعه اتحكم فيه بالسرعة دى
لتقول أنا قرأت صورة الحكم القضية مرفوعه من يجى شهرين يعنى قبل رجوعى ودى أكيد خدعه سهله على أى محامى وطبعا القضية دى بيتحكم فيها بسرعه وطبعا بنفوذ عابد إستخراج حكم التنفيذ بسرعه
لتقول لمياء بسؤال وإنت هتعملى أيه
لتقول سلمى بحيره مش عارفه
وتقول بألم أنا حاسه إنى بقيت زى الدميه بين بابا وعابد وتكمل بدموع وتمنى ياريتنى أموت علشان يرتاحوا أنا مش قادره على نظرة بابا ليا واتهامه ليا إنى خنت أمانته لما سلمت نفسى لعابد قبل الفرح ودا السبب إلى بابا خايف إنى أكمل حياتى مع عابد وقالى بصراحة أن ضعيفة الشخصية وأنى بستسلم لعابد بسرعه وانه بيسيطر عليا بسهوله وبقى رافض لجوازى من عابد
لتقول لمياء طيب الحل مع عابد إيه دلوقتى
لترد سلمى عابد واخد جوازنا مسئلة عند وتحدى يا وافق أكمل جوازنا يا أما هينفذ حكم الطاعة وطبعا لو رفضت تنفيذه هبقى فى حكم القانون ناشز وصعب وقتها إنى احصل على الطلاق أو الخلع
لتقول لمياء بهدوء حاولى تانى معاه يمكن يقتنع إنكم تنفصلوا
لتقول سلمى تفتكرى إنى محاولتش معاه وبعدين هو قالها صريحه أنا ومن بعدى الطوفان ولازم يعرف قراري بكره
لتأخذها لمياء بحضنها وتقول طيب أهدى يمكن عابد يقتنع أن جوازكم غلطه ولازم تتصلح بالانفصال
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💥💫
فى صباح اليوم التالى استيقظت على صوت هاتفها
لتنظر إليه لتعرف هوية المتصل لتجدها لمياء
لترد عليها
فيه أيه يا لمياء متصله عليا بدرى ليه
لتقول لمياء علشان كنت عايزه اجى معاكى وإنت رايحه لعابد
لتقول سلمى بسخرية ليه هتجى بودى جارد
لتقول لمياء أكيد لأ أنا بقول يمكن اقدر اقنعه
لتقول سلمى لأ انا هروح لوحدى وهحاول معاه يلا سلام علشان أقوم اجهز واروحله
***
بعد وقت قصير ذهبت إلى عابد بتلك الفيلا وبمجرد ما دخلت قال لها ياترى فكرتى واختارتى أيه وقبل أن ترد كان جرس الفيلا يرن
ليذهب عابد ليرى من الطارق
بعد دقائق كان يدخل اليها مره اخري لتنصدم من من دخل بصحبة عابد ويتعلثم لسانها وهى تقول بابا
ليرد بقوه ايوا بابا إلى لسه بتستغفيليه وكنت جايه لعابد من وارايا
لتحاول الدفاع عن نفسها ولكن نظرته لها اخرستها
ليقول إنت اول امبارح أما اتأخرتى ومرجعتيش للبيت أنا اتصلت على المحامى وقالى أنه مشى لما خرجتى إنت وعابد من الشركه وكان سهل اعرف إنه أكيد هيحاول يضغط عليكى بالبقاء معه ورجعتى البيت امبارح قبلى وادعيتى النوم علشان ما تواجهنيش أنك هترجعى لعابد وحصل إلى أنا كنت متوقعه وإنت كنتى جايه علشان كده
وقبل أن ترد كانت يصدمها ويقول وأنا موافق أنك ترجعى لعابد بس بشرط إنه يعملك فرح وتخرجى من بيتى بالفستان الأبيض
ليبتسم عابد ويقول وأنا موافق
لتنظر هى لأبيها بذهول لتجده يقول والزفاف يكون خلال يومين
ليوافق عابد وسط صمتها وذهولها
ليقول عابد لنفسه أن حبه لها هو من سينتصر.
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل العشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
20تحدى جديد وعليها أن تكسبه
20تحدى جديد وعليها أن تكسبه
(20)
كانت غاده تشعر بنيران تحرقها عندما اخبرها عابد انه سيقيم زفاف له مع سلمى بعد يومان
💨💥💨💥💥💨💥💨💥💨💫
اكتملت تجهيزات الزفاف بوقت قياسى
ليقام الزفاف بأكبر قاعات أكبر فندق ببورسعيد وسط حضور طاغى لكبار الشخصيات ورجال الأعمال والسياسين بالبلد
فى غرفة العريس 💝
كان يجلس معه أخيه منتصر وساهر يتجاذبون الحديث المرح فيما بينهم وكان يشعر بسعاده عارمه فأخيرا سيزف إلى مهرته الجامحة التى ارهقته بحبها وحارب ليفوز بها
دخل والده برفقة عمه
ليهنئاه ويتمنيا له السعاده
ليقف ساهر متجها إلى أبيه قائلا بمزاح
عاش من شافك يا رؤوف باشا إنت مبتنزلش بورسعيد غير فى المناسبات فقط
ليضحك رؤوف ويقول هو في مناسبة أحلى من زفاف عابد دا أنا عمرى ماكنت أصدق إن عابد يعمل إلى عمله علشان واحده ونازل مخصوص علشان اشوفها ليضحك عابد
ليقول ساهر مازحا مبقاش فى العيله عازب غيرى
ليرد عمه رفعت عقبال ما نجوزك علشان تتلم
ليرد ساهر والله أنا اتلميت ومبقتش بسهر بره البيت واللعب القديم بطلته حتى أنا ومنتصر بقينا من الفيلا للشركه فقط
ليقول عابد باستغراب بصراحه أن مكنتش مصدق بس إيه سبب التغير
ليقول ساهر سبب التغيير نفس سبب تغييرك
ليقول منتصر باستهزاء يعنى فيه واحده هى السبب أكيد مجنونه او مهفوفه زيك
ليقول ساهر والله الطيور على أشكالها
ليدخل وجيه مهنئا لعابد قائلا
أخيرا هحضر فرحك دا لغاية دلوقتي مش مصدق
ليضحك الجميع ويقول ساهر والله ولا أنا
ليقول وجيه محدثا ساهر عقبالك مبقاش إلا إنت
ليقول ساهر أدعى لى يمكن أطلع من الفرح بعروسه
ليقول وجيه ايه ده أنت غيرت منه ولا فى واحده أنا وصلنا إشاعة إنك بقيت مستقيم مصدقتش
ليقول ساهر لأ صدق خلاص توبنا إلى الله وندمنا على مافعلنا
ليقول منتصر لأ دا كده يبقى فى واحده قولى وأنا اخطبهالك
ليقول ساهر بتأكيد هو من ناحية إنك هتخطبهالى فدا أنا متأكد منه بس خليها لوقتها
ليقول رؤوف بسخرية سيبوه وخلينا فى عريس الليله إلى هيشرفنا ولا أيه ياعريس
ليبتسم له عابد ويقول بغرور طول عمرى مشرفكم والنهارده الشرف هيزيد
ليقول وجيه بمزاح لأ غرور النهاردة منصحكش سلمى موافقة عليك بالاجبار خلى الغرور بعيد عنك الليله
ليقول عابد والله عندك حق
***
بغرفة العروس💞💖
يقف ثلاث زهرات برفقتها بعد أن انتهت من زينتها يتحدثون بفرح فهى المهره العنيدة التى فاز بها خيال حتى أن فستانها كان يشبه المهر الأبيض ببساطته واناقته
لتقول لمار عابد أول ما هيشوف سلمى بالفستان ده هينسى نفسه
لترد رحيل بتأكيد ينسى إيه دا مش بعيد يسيب الفرح ويهرب بيها وبعدين هو ناسى نفسه اصلا
لتبتسم لمزاحهم سلمى
لتقول لمياء المره دى تفوقتى على نفسك يالمار الفستان يهوس على سلمى
لتقول لمار أنا بقالى اكتر من سنه وأنا بصمم فيه ومفيش فى خيالى غير سلمى هى إلى تنفعه علشان هى تشبه المهره البيضه الجامحة بس عابد الوحيد إلى عرف يروضها
لتقول سلمى بسخرية و يروضنى ليه كنت ماشيه أدوس على حد كان سابنى جامحه علشان يمكن كنت دوست على لسانك
لتقول لمار أنا مش عارفه لسانى مغلبكم فى ايه
لتقول لمياء بسخرية لسانك دا ماشى بنقط سم وفتنة بذمتك فى سر بتعرفى تداريه
لتقول لمار آه فى سر لما جالى كليه الحقوق خبيت على ماما واذا ماكنش البنت تقى هى إلى قالت لها ماكنتش هتعرف ولاتعاقبنى بالحبس أسبوع فى البيت مع الشغل
لتقول رحيل أمال أما تعرف إنك مش بتحضرى المحاضرات هتعمل ايه
لتقول لمار ولا حاجه طالما بنجح وعابد قايم بالواجب ومظبطنى فى الجامعه أنا لو قولت له خليهم يطلعونى الأولى هيوافقوا وبعدين هى مش عايزه الشهادة أنا هديها الشهادة واشتغل إلى عايزاه
لتدخل صفاء عليهم وتقول بقوه وايه إلى الاستاذه عايزاه
لتتعلثم لمار وتقول ماما إنت هنا من امتى
لتقول صفاء من زمان وأنا هنا وسمعت كل كلامك
لتقول لمار بخوف
أنت عارفه من زمان انى بحب تصميم الازياء دا حتى أنا إلى صممت لتلاته دول فساتين زفافهم وأنا كمان ناويت اعمل عرض أزياء خاص بيا ورحيل هتساعدنى
لتبتسم صفاء وتقول بحب وانا أتمنى إنك تنجحي فى الحاجه إلى بتحبيها
لتندهش لمار من إجابة صفاء وتقول يعنى إنت مش هتعقبينى علشان مبروحش الجامعه
لتقول صفاء لأ إنت مش بتنجحى خلاص
لتندفع لمار على صفاء تعانقها بقوه وتقول أنا بحبك قوى ياماما لتضمها صفاء وتقول وأنا بحبك اكتر ياسبب من أسباب غلبى وبعدين سيبنى اشوف اختك إنت كدا كدا هتباتى معايا الليله إنما سلمى هتبعد عنى وتروح مع عريسها
لتتركها لمار وتقول يعنى هتروح فين دى هتروح مع واحد عمل المستحيل علشانها وهيشيلها من على الارض الدور والباقى عليا إلى مفيش حد بصلى بصه
لتحضن صفاء سلمى وتقول إنت هتحسديها
لتقول لمار هحسدها على أيه على حلاوة عابد ولا شياكته ولا ذكائه يلا ربنا يسهلها ويرزقنى
لتبتسم صفاء وتقول بحب يارب يرزقك بواحد زيك كدا غبي
لتضحك سلمى وتقول أهو علشان نلاقى حاجه نحسدها عليها
لتقول لمار يعنى نهار ما تحسدونى تحسدونى على واحد غبي
ليسمعوا طرق على الباب لتفتح لمياء لتجد والدهم يقول إن كانت سلمى جهزت يلا علشان الفرح هيبدأ
لتقول لمياء آه جهزت
ليدخل والدها ليبتسم لها بحب ويقبل رأسها ويقول مبروك
لتبتسم له بحب وتغطي وجهها لمياء
لتخرج برفقته ومن بجوارها امها
ومن خلفها لمار ورحيل اللتان يساعدنها فى رفع الفستان من الخلف
فى الزفاف 🌺🌼🌻
نزلت برفقة والدها ليستقبلها متيم فى عشقها خيال فاز بمهرته التى تيم بها من أول لقاء
وقفت أمامه ليرفع الحجاب الأبيض الذى يحجب وجهها عن عيناه ويقبل جبهتها أراد أكثر من ذالك ولكن ليتمهل فمن يصبر ينول وها هو ينولها بعد عناء معها
ابتسامتها فى نظره كأنها إشراقة شمس بعد غيوم لتترك يد والدها وتضعها فى يد خيالها ليسير بها إلى الداخل لتستقبل بالزهور واعذب الالحان
وعلى أعذب الانغام كانت الفرحة تملىء قلوب سعيده بلم شمل المهره والخيال
كانت تبتسم بتحفظ أحيانا وأحيان أخرى كانت تبتسم من قلبها لذالك الذى ملك قلبها
كانت الابتسامة تنير وجهه تخلى عن جموده كأنه بدل بأخر
كانت هناك قلوب بها غل وحقد تريد إنهاء تلك الفرحه وتنقلب إلى عليها
غاده التى تشعر بنيران من فوز بنت غريمتها بابنها المتيم كوالده بامرأه لم تهواه يوما
وأيضا تلك التى عادت على أمل أن يعود اليها ها هو الأمل يلاشى
أما تلك القلوب التى تريد لهم السعاده كانت تشعر أن الحياه بها كل شىء فربما بعد يأس أمل
بمكان الرقص وفقت معه ليرقصا ولكن بسبب عرجة قدمها وجدت صعوبه ليقول لها عابد بعشق
دوست برجلك على رجلى وأنا هحركنا احنا الاتنين
لتنظر له بحب وتفعل ما قاله إلى أن انتهت الرقصه
بعد فقرات عديده بالحفل شارف الحفل على الانتهاء
ليأتي والدها مع امها لتوديعها
لتعانقها صفاء وتقول بتمنى ربنا يفرح قلبك ثم مهدى الذى عانقها وقال أتمنى ما ترجعيش ليا بجرح تانى مقدرش أداويه لتضمه بقوه
انتهى الزفاف
🌼🌻🌺
وقف أمام باب الجناح المحجوز لهم ليحملها ويدخل بها شعرت ببعض الاختناق فهذا الجناح نفسه ساومها به سابقا لتقول لنفسها ماذا يقصد بهذا
ايقصد تذكيرها أنها يوما وافقت على تسليمه جسدها مقابل المصنع
كانت أيضا تفكر فى كلمة والدها
لينزلها برفق وينظر اليها بوله ويقول اخيرا بقيتى معايا وملكى لتنظر له وتقول بقوه أنا معاك لكنى مش لعبه علشان تملكها
ليستاء من حديثها ويقول بقوه إنت ملكى وحبيبتى
لتقول له لو سمحت أنا عايزه اغير الفستان هيخنقنى
ليتنحى جانبا ويقول اتفضلى ادخلى غيرى فى الحمام
لتقول بخجل ممكن تفتحلى سحاب الفستان علشان مش هعرف
ليستدير خلفها ويفتح لها السحاب لتشعر بلمسات يده على جلد ظهرها ولكنها تمالكت نفسها سريعا لتتركه وتدخل إلى الحمام لتغير الفستان لترتدى منامه ناعمه محتشمه وتخرج لتجده فى انتظارها بعد أن ابدل ثيابه بالغرفة
بعد وقت وجدته يقترب منها ويضمها إليه بعشق ويميل على شفتيها يقبلها بوله وشوق شديد لتحاول الابتعاد لكنه كان يضمها إليه أكثر إلى أن فتح السحاب الخاص بمنامتها ونزعه عنها واستولى على جسدها الذى امتلكه بعنف قليلا بسبب جسدها التى تخشب بين يديه كلما حاول استمالتها برفق كان يشعر بجمودها وبرودها بين يديه فحاول معها بعنف قليلا علها تستجيب إليه ولكنها تزداد برودا إلى أن انتهت العلاقه بتألمهما معا فإن كانت تألمت قليلا فهو تألم أكثر منها بشعوره برفضها له
فى الصباح شعر بها تغادر الفراش وتتوجه إلى الحمام
ليتنهد بغضب شديد ويلوم نفسه على معاملته لها ببعض العنف لكنها هى من دفعته لذلك
ليجد أنها قد غابت بالحمام ليقلق عليها ليذهب أمام باب الحمام ويطرقه عليها ويقول
سلمى إنت كويسه
لترد عليه بقوه ايوه كويسه وخارجه حالا
أما هى فكانت بالحمام تبكى على معاملته لها بعنف إلى أن سمعت صوته لتأخذ حماما بمياه دافئة لتهدئة ألمها
خرجت بعد أن ارتدت منامه أخري لتجده واقفا عارى لايستره إلا شورت قصير لتخجل من منظره
ليتجه إلى الحمام دون أن يحدثها
لتجلس على اريكه بالغرفة لتجده يخرج وهو يرتدى زيا رياضيا ينشف شعره بمنشفه وينظر اليها ويقول إنت مش جعانه
لترد عليه مش جعانه قوى
ليقول عابد بسؤال تحبى تفطرى هنا ولا ننزل المطعم تحت
لترد سريعا خلينا ننزل المطعم
ليشعر أنها لاتريد البقاء بالغرفة ربما بسبب ما تعامله بعنف معها ويقول بهدوء خلاص غيرى هدومك علشان ننزل
لتقف وتأخذ من الدولاب زيا مناسبا وتتجه إلى الحمام لتغيره وتخرج سريعا
ليشير اليها بالخروج امامه
لتخرج بصمت وتنزل معه لتناول الإفطار الذى لم يتناوله معها وتركها وذهب إلى مكان مفتوح للتدخين
ليلتهم سجائره وهو يفكر هل أخطأ في تحديه لها واجبارها بإتمام الزفاف ولكن لم يعد هناك فرصه للتراجع
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
بالفيلا سمعت طرقا على غرفتها لتفتح الباب لتجد ساهر يقف أمامها
لتقول له خير عايز ايه عالصبح
ليقول لها ايه إلى اخرك فى النوم النهاردة بقالى ساعة مستنيكى فى الجنينه
لتقول له إحنا جايين وش الفجر من الفرح وبعدين إنت مالك اصحى بدري أو متأخر
ليقول ساهر تصدقى إن خساره فيكى الهديه الى معايا
لتبتسم له وتقول وياترى ايه المناسبه و الهديه المره دى أيه فار ولا تعبان
ليقول لها تعالى شوفيها بنفسك وهى بمناسبة فرح عابد واختك
لتذهب إلى المكان التى تجلس به دائما لتجد صندوق مغطى لتفتحه وتقول بتعجب انت جايبلى بغبغان
ليرد ساهر أه جايبلك اتنين
لتقول له بسخرية خده لنفسك انا بكره الطيور المزعجة وبعدين انت ليه عايز تجبلى هديه
ليقول ساهر بصراحة انت بتصعبى عليا فى البيت دا كله مافيش حد بيعبرك غير أنا ومنتصر
لتنظر له بسخرية وتقول وتفتكر أن فيه حد فى البيت دا يفرق معايا يا غبي
وبعدين أما تحب تهادينى تجبلى شوكلاته نوع نضيف تجبلى حتة دهب أهو منه زينه وخزينه أو حتى عقد الماظ دى الهدايا إلى ممكن أقبلها
ليقول بتفهم يعنى انت عايزه هدايا ماديه مش معنوية
لتقول بسخط والمعنوية دى هعمل بيها إيه أنا عايزه حاجه تنفعنى وبعدين الهدايا السابقه راحت فين
ليرد ساهر القطه فضلت معايا كام يوم وبعدين نورين شافتها وعجبتها وعطيتها لها
لتقول لمار والله هى خبيثة زى القطط
والسلحفه
ليرد ساهر عطيتها لصبحى الجناينى يأكلها مع ولاده
لتقول بتفكير والبغبغانين دول هتوديهم لمين
لتقول أه أنا عرفت هتوديهم فين إحنا نحطهم فى الصالون الثقافى بتاع غاده أهو يسمعوا كلامها ويرددوه ونعرف منهم خططها المستقبليه
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
بعد الظهيره عاد إلى الجناح بعد أن صعدت وحدها إليه بعد أن تناولت الإفطار وحدها ليجدوا تجلس على السرير تقرأ باحدي المجلات العربية
ليقول لها أنا بقول أننا نفضل هنا كام يوم
لترد عليه بقوه وتقول لأ أنا مش عايزه أفضل هنا
عارف ليه علشان أنت قاصد تجبنى هنا علشان تثبت لنفسك انك انتصرت عليا لما زمان ساومتنى فى نفس الجناح صح
ليندهش من حديثها ويقول إنت دايما إلى مفكره انى عايز انتصر عليكى انا مقصدش إلى فى دماغك أنا دايما بنزل هنا فى نفس الجناح لأنى ساعات مش بحب أفضل فى الفيلا فكنت بنزل هنا والفندق دا بتاعنا
وبعدين لو حابه نرجع انا موافق بس هنرجع على الفيلا بتاع العيله مش الفيلا التانيه
لتقول له ومنرجعش ليه الفيلا التانية
ليقول عابد بحزم أنا عايز اعيش مع العيله
لتقول له سلمى بموافقة اوكي إلى يريحك
لتعلم أنها أمام تحدى جديد له وعليها أن تكسبه