تحميل رواية «عشق الصعايده» PDF
بقلم أميرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نبدأ روايتنا بالدخول إلى سرايا كبيرة تشبه القصور، حيث يسكنها عمدة البلدة وأخوه وأولادهم. الساعة السابعة صباحًا داخل المطبخ، تتحرك ليلى سريعًا لتجهيز الفطور. كانت ترتدي عباية سوداء وطرحة سوداء، فلا يصح النزول بغير ذلك نظرًا لأولاد عمها. كانت تجهز الفطور وخائفة أن ينزل أحد دون أن تنتهي. تم تجهيزه وتقديمه على السفرة. نزل عمها وزوجته وأبيها وأمها وألقوا السلام عليها، فردت عليهم بكل حياء. نظر عليها عمها نظرة رضا. قالت أمها: "أختك فين يابت؟" ردت بتوتر سريعًا: "طلعت فوق تجيب حاجة وجاية، هطلع أجيبها وأج...
رواية عشق الصعايده الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أميرة محمد
الفصل الواحد وثلاثون🦋 ....................................................بغرفة ليلي كانت جالسه تفكر بعدم ذهابها لأبيها لكنها تعلم أن هذه المواجهة ستأتي لا محال هي كانت تعشم به وخذلها لذالك هي مجروحه منه للغاية وبالنهاية هو أباها عيب ما تفعله فقررت الذهاب بعد كثير من التفكير ف احست أن الوقت تأخر لكنها تعلم انه ينتظرها ارتدت عباية فضفاضة ووضعت الحجاب علي راسها وخرجت وجدت سالم يخرج أيضا من غرفتهم فنظر لساعته وجد الوقت قد تأخر فظن انها جائعة كليلة امس فذهب إليها سريعا وقال"خليكي اهنا ياليلي واني هنزل اجبلك وكل"استغربت ليلي وسريعا مازال استغرابها عندما تذكرت ليلة أمس ونزولها لتناول الطعام فقالت"لاه اني معايزاش اكل "فنظر لها لتفسر سبب خروجها من غرفتها الآن فقالت"اني رايحه اوضت ابوي"فتعجب من ذهابها الآن لغرفه والدها فمن المؤكد قد نامو الآن ولكن مهلا أتريد امها أبها شىء فنطق سريعا بهلع"مالك فيكي حاجه عتوجعك أشيع للحكيمه جولي"نطقت ليلي بحنان لتهدء من روعه عندما وجدت تغير لون وجهه"اهدي يا سالم اني زينه مفييش حاجه واصل ابوي شيعلي مع زهره رايدني ف شىء "فنظر لها لتكمل لم يريدها والدها والآن بهذا الوقت أحدث شىء بغيابه لم يعلمهفزفرت أنفاسها من تحكمه الزائد ولم ترد أن تقول انها علي خلاف مع والدها بسبب حضوره لزفافه فقالت" معرفاش يا سالم رايحه اشوف رايدني ف اي "فقال لها "تلاجيه نام دلوجت يبت الناس حوصل حاجه واني ف الشغل ولا اي"قالت له"لاه ابوي جاعد مستنيني وموحصلش حاجه تلاجيه وحشته ورايد يطمن عليا "ذهبت ليلي فنظر لها سالم بعدم اقتناع دقت ليلي غرفه والديها فدقيقه ووجدت باب الغرفه يفتح فدخلت وجدت أباها يقول لها"تعالي ياليلي واجفه عنديكي لي معتسلميش علي ابوكي وعتتجاهلي مرسالي علطول لي موحشكيش ابوكي ياليلي"اغرورقت عين ليلي بالدموع وذهبت إليه وقبلت يديه وهي تقول "ودا كلام برضو يبوي محدش كان عيقولي انك طالبني وكومان كنت واحشني بس كنت تعبانه مجدراش اطلع برات الاوضه كيف ما انت شايف"ثم نظرت بعيدا عن مرمي عينيه فقال لها"اول مره ف حياتك تكذبي ياليلي حتي وانتي زعلانه مني معايزاش تزعليني جلبك لساته ابيض كيف بياضه وانتي مولوده"نظرت بعيدا ودموعها تنزل قائله"معينفعوشي الي جلبهم ابيض يبوي الدنيا عتيجي عليهم جوي ياريت جلبي كان اسود كنت جولت يمكن "دمعت عين الحاج ناصر قائلا"اوعك يبتي تجولي اكده ربنا يغضب عليكي ربنا شايلك حاجه حلوه اكيد ياليلي ودا اختبار منيه وبعدين فين بتي الي عتزعل علي نمله كيف ماعزرتيش جوزك والي كان عيحصل ف البت لولاه "هزت ليلي رأسها ببكاء قائله"غصب عني يبوي انا بشر ف النهايه ودا جوزي كيف هسكت واني شايفه جوزي اسهل حل كان عنديه يتجوز علي بت عمه ومرته مجدراشي جايز جلبي ماهوش بالبياض الي رايده كيف هبجي مره وزوجه لو شوفت جوزي عيتجوز واني ساكته لها يبوي جايز الموضوع عنديك سهل بس مش سهل عندي "بكت الحاجه نجاه بعدم صوت علي فلذه كبدها والذي عاشته فقال الحاج ناصر"يبنتي كلها تلت شهور وعيطلجها ارجعي لجوزك هجرك لاوضتك معيجدمشي ولا هيأخر"لعنت ليلي اللحظه التي أتت بها هنا فحتي لم يراضيها لكونه ذهب الي زفافه بل ويريد الضغط عليها لترجع لغرفه زوجها ويعاتبها لعدم عذره له يالا السخرية لكنه أباها ماذا تفعل فقالت باحترام "رايد حاجه يبوي عتنام بكير انت واني سهرتك همشي اني لأجل ما تنام"وجائت لتذهب فقال لها"ليلي واذا كان علي روحتي مع سالم فدي الاصول يبتي والراجل استأذن مني وكان لازم اروح معايزكيشي تزعلي"ابتسمت له بصعوبة وهي تحاول عدم البكاء قائله"لاه كله إلا الاصول والعيله يبوي متخفش مزعلانشي تصبح علي خير تصبحي علي خير يمه"ثم خرجت سريعا وبعد خروجها قالت الحاجه نجاه بعصبية "لاه ونعمه مطايبه البت يحج"فقال لها"يا ام ليلي ليلي تفكيرها بجي غلط ولو سندناها عتسوج فيها فلازم نهدي الأمور بينها وبين جوزها عفكر ف مستجبلها اني ماريدشي حاجه عفشه لبناتي مفهمناشي لي "صمتت الحاجه نجاه وذهبو للنوم
...................................اثناء خروج ليلي من الغرفه كانت تجفف دموعها فوجدت سالم ينتظرها أمام غرفتها فذهب إليها سريعا عندما وجد عينيها حمراء ووجهها احمر بشده من كتمانها لبكائها وقال لها "مالك ياليلي عتبكي لي اي الي حوصل حد زعلك جوه"لم ترد عليه ليلي وذهبت سريعا فمسك ذراعها قائلا"عجولك اي الي حوصل وعتبجي لي "نظرت ليلي للارض ونزلت دموعها بكثره قائله"سالم بالله عليك لتسيبني دلوجت مجدراشي اتكلم "ثم ذهبت سريعا لغرفتها ثم خلعت حجابها ورمته بالغرفه بإهمال ثم سحبت عبايتها وبقيت بعبايه نومها ورمتها ارضا بقسوه وهي تبكي لا تعلم فهي تريد البكاء بلا سبب تعلم أن أباها يهمه أمرها لاكن كلامه كان قاسي عليهاكان سالم بالخارج يغلي علي بكائها ولا يعلم السبب حتي فذهب بحرج ودق باب الغرفه ففتح له الحاج ناصر ظنا من انها ليلي فوجده سألم نظر سالم للارض بإحراج قائلا" عمي معلش لاني عخبط عليكو ف وجت زي دلوجت "فقال له"لاه ولا يهمك يولدي كنا صاحيين رايد حاجه"ملس علي شعره من الخلف قائلا"لاه بس ليلي كانت عتعمل اهنا اي وخارجه عتبكي لي"فقال الحاج ناصر بمزاولة فعلم أن ابنته لم تقل له شىء"لاه اني دوست فيها هبابه وجولتلها ترجع اوضتكو تاني وتبطل الي عتعملو فزعلت عارفها انت ليلي جلبها رهيف "فقال سالم"بعد اذنك يعمي بس ماتفاتحشي الموضوع ديا معاها تاني اني رايدها ترجع بموافجتها ولو علي الدوس ف اني اعرف ارجعها زين بس عايزها تعمل الي يريحها ف سيبها مرتي واني هعرف ارجعها زين"قال له الحاج ناصر"الي تعرفه يولدي"قال له سالم«تصبح علي خير»قال له«وانت من اهله يولدي ربنا يصلح الحال»نزل سالم المطبخ وحضر ما لذ وطاب من الطعام وذهب لغرفتها ودق الباب فوجده مفتوح قليلا فيبدو من عصبيتها قد نست غلقه ففتح الباب واغلق ورائهفحست ليلي علي فتح الباب فظنتها امها فقالت ببكاء«يمه بالله عليكي لتروحي تنامي دلوجت ونتكلمو بكره اني زينه بس رايده اجعد لحالي اشويه»ابتسم سالم عليها وقال«لاه نتكلمو دلوجت»فرفعت ليلي رأسها سريعا وهي تجفف دموعها ناظره له فتقدم ووضع الصينيه علي الطاوله وجلس بجوارها قائلا«عتبكي كيف العيال الصغار لي»فردت باقتضاب«معبكيشي اني»فاابتسم ووضع يديه علي خدها يزيل دموعها قائلا«ولما معتبكيشي في اهنا دموع لي»فنظرت له ليلي بغضب فقال لها«اني عرفت من عمي الي حوصل وجالي انه جالك ترجعي وانتي مريادشي وعشان اجده زعلتي»فنظرت له ليلي ولم تتحدث ف اكمل قائلا«واني جولتله منين ماتعوز ترجع اني مستنيها دلوجت وبعدين وعلطول»ف اشاحت نظرها بعيدا عنه ف اكمل «لساتك علي جرارك ومعايزاشي ترجعي دلوجت»ثم اخفض صوته قائلا«موحتكيش»ابتعلت ريقها بارتباك وهي تقول متجاهله حديثه«جايب الوكل وحاطه باعيد لي»فقال لها بعدما ذهب وجلبه«ادي الوكل لست البنات»فقالت له«اجعد كل معايا»فجلس وبدأ بالاكل وهو يتاملها بعبايه نومها يقسم انه يحاول بشتي الطرق تمالك نفسه فهو اشتاقها حد الجنون لما اصبحت اكثر جمالا هكذا واكثر اغرائا ايضا وجدت ليلي بقايا طعام علي شفتيه فمدت يديها بعفويه لازالتها فتشنج جسده علي ملمس اصابعها الناعم علي شفتيه ففتح فمه وامتص اصبعها ثم قبله برقه ف ارتعشت يد ليلي فمد يديه وملس علي ذراعها المكشوف من العبائه فوقفت ليلي سريعا قائله «الوجت اتأخر ونعسانه جوي»فعلم انها تعاقبه ويالا قسوه عقابها فهو قاسي علي قلبه كثيرا يشتاقها وبجانبه ولا يردي اجبارها لكي لا يفسد كل شىءفتنفس بقوه قائلا«تصبحي علي خير»ثم خرج سريعا فهو لن يجبرها علي شىء لا تريده بالتأكيد بعدما خرج احست ليلي بالاسف عليه ولاكن لاجل حياتها وحياه طفلها يجب ان يتغير ................................بغرفه جاسر وهدي نائمه باحضانه ويلف يديه علي خصرها فقال جاسر بمجاكره«تصدجي ان الجواز حلو جوي ولا انتي اي رأيك»فضربته هدي علي صدره وهي تدفن وجهها اكثر بصدره فقال«شكلك اكده ممصدجاشي»وبعدها اكمل«ضيعتي علينا ليالي كاتير بس ملحوجه»ثم عدلها وهو يضحك وغاصو مجددا بعالمهم................................🦋
رواية عشق الصعايده الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أميرة محمد
الفصل الثاني والثلاثون🦋
عدي شهر علي كل هذه الاحداث والوضع كما هو الا من آيات التي سئمت من عدم نجاح أي من مخطاتها فلم تجد أمامها الا حل وحيد قد فكرت بتنفيذه
أما ليلي فقد تحسنت حالتها واطمئنت علي جنينها وأصبحت تنزل لتناول الطعام مع الجميع
وسالم كما هو الحال يريدها ولاكن لا يريد أن يتنازل عما قاله الا وهو طلاقها بعد ثلاث اشهر اصبح يعلم جيدا انه يحبها ومنذ زمن أيضا فكان يكابر كثيرا لاكن تقبله لتصرفاتها التي لو فعلتها امرآه غيرها لكان هجرها ف الحال وعدم تقبله لأي امرآه إلا هي
وتفكيره الكثير بها واشتياقه الشديد لها الذي يكاد يستنزف كل طاقته
وصبره الكبير عليها فكل هذا يدل علي ان قلب سالم نعمان لآمراه واحده الا وهي زوجته وحبيبته وام أطفاله بالمستقبل ف اصبح يفكر لما لا تتنازل وتنهي هذا البعد لقد قال لها مرارا وتكرارا وبرر لها لكنها لا تقبل العوده الا بعد طلاقه الذي اصبح يحسب له الأيام لينتهي .
أما جاسر وهدي ف اصبحت حياتهم اجمل بكثير منذ تلك اليله التي قبلت بها هدي جاسر بكل جوارحها وأصبحت تعلم انه هو فقط الحبيب والصديق والزوج الذي اكرمها الله به.
صباحا ☀️
افاقت ليلي مبكرا ونزلت للأسفل الي زهره فقد اشتاقت لايامها سابقا عندما كانت تستيقظ مبكرا لإعداد الفطور فقابلت زهره مبتسمه قائله
"صباح الخير يازهره"
ابتسمت زهره بصدق فكم تحبها كثيرا وقالت
"صباح الورد والنور والهنا علي الناس الي بجي الورد يغير منيها اول مره اشوف الحمل يحلي جوي اكده ياليلي اكيد جواكي صبي"
ضحكت ليلي بخجل قائله
"به به به عتكسفيني عاد يازهره"
ضحكت زهره بصخب فليلي اقل الكلمات تقوم باخجالها فتذكرت زهره سريعا قائله
"به ياليلي اتلهيت بالحديث هحطلك الوكل دلوجت"
ف ابتسمت ليلي من تفكير زهره لسبب نزولها مبكرا فقالت
"لاه مجعناشي دلوجت يازهره اني نازله احضر وياكي الوكل كيف زمان "
نظرت لها زهره برعب قائله
"انتي رايده سي سالم يموتني دا موصي آخر توصيه من دخولك اهنا او عميلك لأي حاجه واصل"
ابتسمت ليلي بعشق ف حتي ابسط الأشياء لا يغفل عنها فقالت
"لاه متخفيشي اني رايده اتحرك اشويه ولو جال حاجه اني هتكلم"
زفرت زهره باستسلام فهي تعلم ليلي جيدا أن اصرت علي فعل شىء ف أخرجت لها كوب حليب وقدمته لها لتشربه قائله
"طيب خلصي ديا كله وبعدين الي انتي رايداه اعمليه"
ابتسمت ليلي واخذته منها لتشربه وبعد انتهائها منه قامت بمساعدة زهره لتحضير الإفطار بعدها نزل الجميع
وجدو ليلي وزهره يقومون بوضع الطعام فقالت الحاجه انتصار بحنان لليلي فهي تعلم انها وبرغم طبيعه تصرفاتها معها لكنها شالت في قلبها مما حدث
"عتعملي اي ياليلي زهره اهنا معيصحش اكده يبتي الي ف بطنك رايد راحه تامه"
تبسمت ليلي قائله
"معتعبش حالي اني يمرت عمي ديا شغل بسيط"
نظر سالم لها قائلا
"ولو شغل بسيط زهره اهنا تجوم بالشغل ديا"
ثم نظر لزهره بتحذير من تق
تكرار هذا الأمر فردت زهره سريعا
"اني جولتلها ياسي سالم والله وهي مردتش علي كلامي واصل"
كانت الحاجه نجاه وهدي ينظرو بابتسامة علي خوفهم الزائد لليلي
فقال الحاج نعمان
"خلاص حصل خير بعد ماتولدي ياليلي اعملي كيف ما انتي رايده عايزين ولد الغالي يجي بالسلامه وينور اهنا"
أما آيات فكانت تتآكل غيظا كل هذا لما لأجل حملها ياللسخريه
فقالت بعصبية بعض الشىء
"مهنكلش النهارده ولا اي بت يازفته يازهره واقفه تعملي اي غوري حطي الأكل يالي"
اغرورقت عين زهره بالدموع سريعا فلم يفعلها احد معها من قبل وردت بانكسار ذاهبة
"آمرك ياستي"
نظر الجميع بصدمه أما سالم فترك المعلقه بعنف ليس علي حديثها بل رفع صوتها بوجوده ووجود رجال المنزل وكاد أن يتحدث
فمسكت ليلي سريعا يد زهره قائله بعصبية لم يعهدها احدا بالنسبة لها زهره خط أحمر فكانت اختها وكانت تنهرها فما بالك بتلك التي تريد قتلها
"لحد اهنا وتلزمي حدك اسمها زهره مش زفته وزي ماعتعملي احترام للي اهنا زهره ليها احترامها وطريجت كلامك معاها آخر وأول مره تكلميها بيها انتي اهنا ضيفه وتجيله كومان فيا ريت تكملي يومينك اهنا باحترامك "
ثم أكملت هدي سريعا باستفزاز
" بت يازهره عتجوليلها ستي كنك جنيتي يابت ديا شكل واحده يتجلها ياستي "
ثم ردت الحاجه نجاه بعصبية أيضا
"افراد الجصر بس الي تاخدي منهم اوآمر لاكن الضيوف التجيله لاه فاهمه ولا لاه"
ردت زهره سريعا بعدما مسحت دموعها بابتسامة علي رد كرامتها
"فاهمه يستي"
ردت هدي
"ايوه أكده ديا تجوليلها ستي عادي اني
خيتي مرت عمي لاكن ناس تانيين لاه"
نظر الحاج نعمان والحاج ناصر بعدم رضي علي ما يحدث علي مائدة الطعام
فقالت الحاجه انتصار بعصبية
"بت خيتي ماهاش ضيفه تجيله هي غولطت صوح لاكن ماكنش لي لزوم كل الي اتعمل اهنا واحترام بت خيتي من احترامي اهنا"
نظرت ليلي لها بعدم رضي قائله
"والي غولط لازم يتصحح غلطه يمرت عمي "
فصرخ سالم بعصبية
"ليلي اطلعي أوضتك دلوجت والوكل عيطلعلك فوج"
نظرت له بعصبية
فنظر لها نظره تحذير من ان تنطق بحرف واحد فصعدت غرفتها بغضب أما هدي فقالت
"وهنفطرو كيف والعجارب عيطلعو سم "
ثم نظرت لآيات التي كانت تتآكل من الغيظ فنظر لها جاسر بتحذير فمطت ريقها وسكتت
فقال الحاج نعمان بعلو صوته
"بعد اكده تبجي الحريم تتكلم واحنا ساكتين اهنا ماعملنيشي اي احترام للوكل و السفرة لمن مش عاملين احترام لرجالتكو"
فبكت آيات بتمثيل لتستعطف خالتها فقالت الحاجه انتصار
"ياابو سالم اديك شوفت الي حوصل البت صوح غلطت بس مكنش لي لزوم دا كلاته واني جولت احترام بت خيتي من احترامي ياريت المعلومه تكون وصلت"
فردت الحاجه نجاه بلا مبالاه
"والله يا ام سالم المحترم يحترم غير اجده لاه"
رد سالم بعصبية شديده فهو بالكاد تحمل أن يصمت احتراما لأبيه وعمه لاكن كفي
"الي حوصل دلوجت مهيتكررشي تاني واني عارف زين كيف هخليه مهيتكررشي دول حريمي واني هعرف كيف اتكلمو وياهم ثم نظر لآيات لكي تذهب لغرفتها"
فقالت هدي بصوتا وصل لآيات وهي تمر بجانبها
"يااااارب خد الوحش وخليلنا الحلو"
فنظرت لها آيات بكره فرفعت هدي حاجبها لها
ذهب سالم ورائها فكادت أن تغلق آيات غرفتها فجفلت عندما رأت سالم أمامها فسبقها ودخل ثم آشر لها لتأتي
فذهبت برعب فقال بصوتا قاسي
"لما تلاجي ابوي ولا اخوي ولا عمي جاعد صوتك ديا يتخفس مسمعهوشي وانك تهيني حد وحد كابير جاعد ديا مهقبلهوشي لو متعلمتيش ديا زين ف بيت ابوكي اني اهنا اعلمهولك طول ما انتي جاعده وسطينا تحترمي الصغير جبل الكبير فاهمه"
فردت عليه بعصبية
"يا سالم انت مشوفتش ازاي كلموني هي وامها واختها انا اتهنت ف بيتكو وقدام الخدامه قلو مني "
رد عليها بقسوة
"انتي الي جليتي من حالك والخدامه ديا واحده منينا ومرتي عتعتبرها كيف خيتها بالضبط فايبت الناس جضي يومينك اهنا من غير مشاكل والي حوصل مايتكررش فاهمه"
اومئت له بقهره وهي تتوعد لليلي بسرها"
فتركها سالم وذهب لغرفه ليلي فوجد عندها زهره وجالسه تأكل فدخل وحمحم ثم رمي السلام فردو وقامت زهره سريعا فااوقفها سالم قائلا
"زهره انتي واحده منينا وغاليه علينا ياريت الكلام الي حوصل ماتشليش منيه"
ردت زهره بابتسامة
"هو اي الي حوصل ياسي سالم"
ف ابتسم سالم لها ثم ذهبت أما هو ف اغلق الباب وجلس فقال لها
"كملي وكل وجفتي لي"
فنظرت له تعلم انه يريد منها إنهاء طعامها حتي يلقي بكلامه فقالت له
"اني شبعت"
فمسح علي وجهه ليهدي من روعه قائلا
"الي حوصل تحت ديا عاجبك"
فنظرت للارض ثواني ثم قالت
"هي الي وصلتني لاكده"
فقال لها
"انتي عارفه الاصول زين وتعرفي انه مفيش مره حرمه اتكلمت بوجود راجل كنت هاخد حج زهره بطريجتي لاكن الي حوصل تحت ميمدش لحريم عيله نعمان بصله واصل "
فقالت
"اني غلطت مهنكرشي بس الي عملته مستحملتهوشي"
فقال
"تجوليلي اني وعلي العموم اني عديتها المره ديا لأجل انك مغلطيشي جبل اكده وعارف معزه زهره عنديكي لاكن لو حوصل تاني هتشوفي مني وش معيجبكيشي ياليلي صوتك ميطلعشي ورجاله جدامك اول تحذير وآخر تحذير "
ثم تركها وخرج فنظرت ليلي لخروجه بخجل فهي قد رفعت صوتها ولم تحسب له او ابيها وعمها وأخيه اي حساب ووضعته بموقف مخجل .
بغرفة هدي وجاسر كان يتكلم بعصبية شديده قائلا
"امتي عتجلي بجي خليتي وشي ف الوحل جدامهم واني مقادريشي اسكتك"
فقالت له هدي بلا مبالاة
"لاه بس سيبك البت مش عجربه البت ف دجيجه عيطت بدموعها الي كيف دموع التامسيح ديا"
فنظر لها جاسر وهو يهز رأسه فهو في ماذا وهي في ماذا فقال
"هدي معايزشي مشاكل اني "
فقالت سريعا
"الله لا يجيب مشاكل هي هتمشي وكل المشاكل عتغور وياها"
كانت آيات بغرفتها تتوعد علي ماحصل اذن فستبدا بتنفيذ خطتها الا وهي بقائها هنا كواحده من افرد هذا البيت وستهم جميعا ليس زهره فقط ووقتها ستعرف طريقه لرد اعتبارها.
.......🦋🦋🦋
رواية عشق الصعايده الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم أميرة محمد
الفصل الثالث والثلاثون
ليلاً، بوقت متأخر، نزلت آيات المطبخ فوجدتها تعد الشاي. وهي تعلم أن سالم من أمرها بفعله، فنزلت سريعًا وقالت لها:
"زهرة، أنا كنت حابة أقولك إن مكنش قصدي اللي حصل، يعني هي جت كده ومكنتش عارفة إنهم بيعزوكي جدًا كده."
ثم ذهبت بجانبها، فقالت زهرة:
"لاه، حصل خير، مالوش عازة اللي عتجوليه."
فضحكت آيات بطيبة مزيفة قائلة:
"تصدقي إنك فعلًا طيبة جدًا يا زهرة."
فابتسمت زهرة وسكتت، فقالت آيات:
"أنتِ بتعملي شاي دلوقتي ليه؟"
فسكبت زهرة الشاي بالكوب قائلة:
"سي سالم بيحب يشرب شاي دلوجت."
فسعلت آيات بقوة وهي تقول لها:
"هاتي شوية ميه يا زهرة."
فذهبت زهرة سريعًا للثلاجة، فاعتدلت آيات سريعًا وسكبت ما بداخل العلبة سريعًا ثم أخفتها. فجاءت زهرة بالماء فأخذته منها وهي تشكرها، فقالت لها زهرة:
"أني طالعة لسي سالم أحسن يبهدلني، رايدة حاجة؟"
فقالت لها آيات بتعالٍ استعجبته زهرة:
"لا مش عايزة، ولما أعوز أبقى أندهلك، روحي."
فذهبت زهرة، أما آيات فابتسمت باتساع وهي تصعد للأعلى.
بغرفة سالم، أخذ من زهرة كوب الشاي ثم احتساه بأكمله، وكاد أن يذهب ليستحم. فتذكر أن ليلى قد ذهبت للحكيمة اليوم كمتابعة لها ولم يذهب، فذهب لعندها فوجد باب الغرفة مفتوحًا، فدخل لم يجد أحدًا وسمع صوت الماء بالداخل فعلم أنها تستحم، فجلس لانتظارها.
أما بداخل الحمام، انتهت ليلى من الاستحمام وجففت جسدها فتذكرت أنها نست أن تخرج ثيابها، فقالت وهي تضرب رأسها بيديها:
"بقيت بأنسى جوام دلوجت، داخلة أستحم وممجهزة هدومي."
فلفت المنشفة حول جسدها وخرجت، فذهبت للدولاب مباشرةً دون الانتباه بجلوس سالم على سريرها.
أما سالم، فنظر لها بتفاجؤ زال سريعًا وحلت محله الرغبة الشديدة، فقد تذكر أيامهم سويًا، تلك الأيام التي اشتاقها بشدة، فاقترب منها واحتضنها من الخلف. فانتفضت ليلى سريعًا وكادت أن تصرخ فوجدته سالم، فخجلت بشدة عندما وعت لنظراته على جسدها فحاولت مداراته، فمسك يديها سريعًا عندما فاض به قائلًا:
"عتخبي جسمك عليا يا ليلى؟ صوح أني سبتك وسكت عن حقوقي، بس متحصلش أنك تداري جسمك عني كأني راجل غريب يا ليلى، حاولت كتير أصبر لكن دلوجت مجدرش. مشايفش مرة غيرك يا ليلى، أني مبقتش بحبك بس لاه، دا أنا عديت الحب يا حبة عيني، بقيت بعشقك يا عشق سالم نعمان."
أما ليلى فكانت تكاد تذوب بمكانها، فأكمل وهو يتقدم منها:
"موحشتكيش يا ليلى؟ معترجعيش عاد؟ جولتلك هطلقها، وأني مفيش مرة في الدنيا دي تملي عيني غيرك يا ضي عيني."
ثم اقترب منها وقبلها بعشق جارف كاد أن يسلب أنفاسها، ولم تعارض ليلى بل بادلته قبلته بحماس بشغف أكبر، فها هو قد اعترف لها، ها هو يعترف ولا يخجل من مشاعره، وليس على قلبها العاشق إلا القبول.
ففك عقدة المنشفة ولم تمانع وحملها وقام بوضعها على الفراش وهو يكمل تقبيلها، ثم نزل لرقبتها وهو يقول لها كم هي وحشته وكم اشتاقها وكم يحبها، ثم أحس وهو يلثم رقبتها بحب ورغبة، بوجع شديد برأسه وثقل شديد، ولم يشعر إلا بالظلام الذي ابتلعه.
أما ليلى فكانت تقربه منها أكثر وهي تداعب شعره، فوجدته ساكنًا لا يتحرك، فتحدثت بخجل:
"سالم."
فلم يقم بالرد عليها، فنادته مرة أخرى ولم يلبي نداءها، فقامت بإبعاده بارتجاف وهي تنظر له وتناديه ولم تجد منه أي استجابة وهو مغلق عينيه، فقالت بصرخة:
"سالم عتهزر صوح؟ قوم يا سالم، لسه ما جولتلكش على حبك قد إيه، أنت زعلان مني عشان مرجعتش الأوضة؟ قوم وأني راجعة."
فلم تجد أيضًا أي استجابة، ظنًا منها أنه يمازحها، فقامت بالصراخ بشدة وهي ترتدي ملابسها سريعًا وتقوم بإلباسه جلبابه وهي تخرج سريعًا فوجدت جاسر وأختها قد أتيا على صراخها، فقالت سريعًا:
"سالم معرفش حصله إيه يا جاسر، الحقني، إيه ده يا جاسر، مبيقومش."
فذهب جاسر سريعًا للغرفة فوجد أخيه لا يدري لشيء، فوقع قلبه بين رجليه لكنه تحسس نبضه فوجده طبيعيًا، فزفر باستسلام ودق للطبيب سريعًا. فتجمع الجميع ومن ضمنهم آيات التي كانت تشعر بغضب شديد.
فبعد أن أعطته المنوم بقليل ذهبت لغرفته لتنفيذ خطتها، ألا وهي أن تقوم بالتعري وعريته أيضًا والنوم جانبه حتى يشعر بالذنب ولا يطلقها، وحتى يظن أنه من سلب عذريتها حتى إذا أتى يوم وأراد لمسها فتكون بأمان. لكن لا تأتي الرياح دائمًا بما تشتهي السفن.
فحص الطبيب سالم ثم قال لهم إن هذا تأثير مخدر قوي وبكمية كبيرة، فانصدم الجميع وتوترت آيات كثيرًا. ثم قال لهم إنه سيستيقظ بأي وقت فقد فعل معه اللازم، ثم تركهم وذهب، فقال جاسر:
"والهباب ده كيف جه لسالم؟ لما يفوق يقولنا، يمكن أكل ولا شرب حاجة في الشغل."
ذهب الجميع للنوم وبقيت بجانبه ليلى وهي تبكي كلما تذكرت حالته.
أما آيات فكانت تقوم برمي ملاءة السرير والمخدات بعصبية شديدة، فلماذا لا ينفع معها شيء؟ ليلى سبب فشل كل مخططاتها، هي سبب كل شيء. ذهبت لغرفته وجدتها فارغة وبداخل غرفة ليلى، لماذا لا يرى غيرها؟ لقد حاولت معه كثيرًا وارتدت العديد من قمصانها أمامه فلم تجد منه إلا النفور والنظر بعيدًا، لماذا كل هذا إلا لأجل ليلى؟ فهي تراه يتمنى نظرة رضا من عينيها. سحبت شعرها للخلف حتى كادت أن تقتلعه وهي تتوعد لها.
استيقظ سالم بعد الفجر بقليل، وقد أدت ليلى فرضها ودعت كثيرًا له وبقيت جانبه حتى يستيقظ من قلقها عليه. وعندما قام بفتح عينيه وجدها أمامه بشكلها المحبب إليه، فابتسم بخفة وهو يتمسك برأسه، فساعدته ليلى قائلة:
"سالم حاجة عتوجعك؟ أشيع للحكيم؟"
قال لها بحنان:
"عتبكي ليه؟ أني زين، هاتي شوية ميه."
فذهبت سريعًا وجلبت له الماء وساعدته، فقال لها:
"إيه اللي حصل؟ حاولت أقاوم مقدرتش."
فبكت ليلى وهي تحتضنه بشدة، فابتسم بخفة قائلًا:
"لو أعرف إن ده كله هيوحصل كنت تعبت من زمان."
فقالت له بسرعة:
"سلامتك يا سالم بس أنت متعبتش، الحكيم قال مخدر."
فاستغرب سالم، فأكملت:
"شكلك أكده أكلت حاجة بره البيت أو شربت حاجة كان فيها مخدر."
فاستغرب سالم لكونه لم يأكل شيء بالعمل لكنه لم يرد إقلاقها، فربما تشخيص الحكيم خاطئ.
فقال سريعًا عندما تذكر:
"روحتي للحكيمة النهار ده؟ قالتلك إيه؟"
فابتسمت وقالت:
"قالتلي أموري زين قوي والعيل كمان زين."
فقال سريعًا:
"قالتلك فيكي إيه؟"
فقالت ليلى وهي تضحك:
"لاه، قالت الشهر الجاي، بس أنت رايد إيه؟"
قال لها بابتسامة:
"اللي يجيبه ربنا كله حلو."
وهو في ذهنه يتمنى أن يكون صبي أو خلفة كأي تفكير رجل صعيدي.
فضحكت ليلى فقال لها بمكر:
"بس أنتِ عتحلوي قوي كده ليه؟ فكريني كنا هنعمل إيه قبل ما يحصل اللي حصل."
فضحكت ليلى بخجل قائلة:
"لاه، دلوجت هعملك فطار زين أكده وبالليل أقولك كنا هنعمل إيه."
ثم ذهبت سريعًا فابتسم سالم باتساع ورجع وجهه لإشراقه بعودتها إليه وأخيرًا.
جاءت ليلى لتنزل الدرج فشعرت بدوخة خفيفة أرجعتها لبكائها كل هذه المدة وخوفها الشديد على سالم. كانت آيات تقف خلفها وعندما همت لدفشها بحقد نزلت ليلى الدرج سريعًا، فعضت آيات على شفتيها بغيظ، لماذا لديها كل هذا الحظ؟
فوقفت على درج السلم وهي شاردة، فجاءت هدى من خلفها قائلة بصوتها العالي:
"الغراب واقف هنا من الصباح ليه؟"
مما أدى لاختلال توازنها فسقطت على الدرج، فكرد فعل تمسكت بهدى فسحبتها للأسفل معها فوقع الاثنان على الدرج مع صراخهم الشديد.
فخرج سالم من غرفته سريعًا بارتجاف قوي ظنًا منه أن ليلى أصابها مكروه.
أما جاسر فخرج سريعًا بخوف لتمييزه صوت هدى، واجتمع الجميع بالأسفل بعد صرخة ليلى على أختها.
فحملها جاسر سريعًا.
أما سالم فحمل آيات فشعر بتلك الدماء التي تنزل من أسفلها وهاتفوا الحكيمة سريعًا. كانت الحاجة نجاة وهدى يحاولون إفاقة هدى مع بكائهم الشديد وجلوس جاسر ممسكًا بيديها وهو يحاول ألا يبكي أمام الجميع.
جاءت الحكيمة ففحصت هدى أولًا قائلة:
"إغماء بسيط من الخوف والحمد لله كمان شوية وهتقوم."
فزفر جاسر أنفاسه براحة، أما ليلى والحاجة نجاة حمدا الله كثيرًا.
فقالت الحاجة انتصار:
"شوفي كمان دي، معرفش عتنزف ليه يا حكيمة؟"
ففحصتها الحكيمة ثم نظرت لهم بأسف قائلة:
"للأسف الجنين نزل!"
رواية عشق الصعايده الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم أميرة محمد
جاء الجميع على صراخ ليلى والحاجة نجاة، فوجدوا هدى مغمى عليها لا تستجيب، وجبينها ينزف.
أما آيات فكانت بركة دماء أسفلها، فهرع جاسر لزوجته وحملها سريعًا.
حمل سالم آيات سريعًا، وأدخلوهما أقرب غرفة بالأسفل، ودقوا على الطبيبة لتأتي.
وما هي إلا دقائق وقد حضرت الطبيبة، فذهبت وفحصت هدى، بينما جاسر قلبه يكاد يخرج من مكانه من خوفه عليها، أما ليلى والحاجة نجاة فكانوا يبكون بشدة.
عقمت جرحها وداوته، ووضعت عليه لاصقة طبية، وقالت لهم إنه لا داعي للقلق فهو جرح بسيط. أما بالنسبة لإغمائها فبسبب خوفها الشديد أدى لإغمائها، ولحظات وستفيق.
فقالت الحاجة انتصار بسرعة عندما رأت آيات تمسك بطنها وتبكي بشدة من الألم:
"شوفي دي كمان يا حكيمة، معرفاش هتنزفوا ليه أكده."
ذهبت لها الحكيمة وفحصتها تحت بكاء آيات الشديد، فنظرت لها بحزن وللجميع بأسف ثم قالت:
"للأسف الجنين نزل!"
نظر الجميع لها بصدمة، ثم لسالم بصدمة أكبر.
أما آيات فتمنت لو ماتت هي أيضًا، فها هو أكبر كوابيسها قد تحقق، هي مؤخرًا شعرت بتأخر دورتها لكنها لم تحسب حساب لذلك.
هل سينكشف أمرها؟ فنظرت لسالم بهلع ورجاء، أما هو فكانت عينيه باللون الأحمر لشدة عصبيته الشديدة، وكان يضغط على يديه بشدة.
أما ليلى فوقفت وكادت أن تسقط عندما لم تستوعب، فمسكتها الحاجة نجاة وهي تنظر لسالم بقسوة شديدة.
أما هدى فاستيقظت على هذا الخبر الذي سيغير أشياء كثيرة، فجلست وساعدها جاسر للجلوس.
فقال سالم لجاسر بعصبية نوعًا ما بعدما انتهت الطبيبة من إيقاف النزيف وعمل اللازم لها:
"وصل الحكيمة للباب واديها حسابها يا جاسر."
فنظرت له الحكيمة بشفقة، علمًا لها ماذا تعني الأطفال للرجل الصعيدي، وما يعني خسارته، لكنها لا تعلم أن ما خفي كان أعظم.
ذهب معها جاسر وأوصلها، فنظر الحاج نعمان لسالم بعدما طرق بعصايته عندما رأى توتر الأجواء والجميع ينتظر منه تفسير قائلًا:
"سالم لينا كلام مع بعضينا، حصلني."
فقال الحاج ناصر بقسوة لأول مرة:
"لاه، نتحدثوا اهنا يا خوي سوا. أنا صابرت وجيت على بنتي لأجل ما جالي إنها كيف أخته، وعيّطلها كمان تلت شهور، لكن ما بيّنش إنها أخته وهي كانت حبله منه."
فردت ليلى بعصبية شديدة لم تحسب لها حساب:
"فهي تعلم زوجها جيدًا، ولو جاء الجميع ليخبرها لن تصدق، فزوجها قد وعدها وهي تعلم ماذا يعني وعد سالم نعمان، وأصلًا كان يأتي لديها كل ليلة، متى حملت تلك الفاجرة؟"
"لاه يبوي، الخاطية دي ماهاش حامل من جوزي، تشوف حالها حامل من مين."
فنظر لها الجميع بصدمة، أفقدت عقلها من الخبر أم ماذا؟ أم سالم فنظر لها برقة لثقتها به، لكنها لم يكن عليها الحديث فهو سيعرف كيف يحله.
ولم تجد ليلى غير كف قد تلقته بقسوة شديدة لدرجة سقوطها على الحائط ورائها، فصرخت بألم واضعة يديها على خدها.
فصرخ سالم لأول مرة في حياته يفعلها معها بقسوة:
"أمااااه!"
ثم ذهب لزوجته ناظرًا لخدها المحمر بشدة، فنظر لأمه بقسوة فقالت:
"عتجولي على بنت أختي خاطية؟ من الخبر جنت ياك؟ لسانها بقى طولان، جوزها وحامل منه، يعني أقولها أنتي حبله من مين دلوقت؟"
فاحمرت عين سالم بشدة قائلًا:
"يمه، ما أسمحلكيش تغلطي في شرف مراتي وأنا واقف، وكلامك ده ما يتعادش تاني أصلًا."
أما ليلى فبكت بشدة، فسحبتها الحاجة نجاة قائلة:
"هي حصلت تجولي على بنتي أكده؟ كأنه عقلك أنتي اللي خرب ياك؟ بنتي أطهر وأشرف من بنات العالم كلياتها، وبنتي وحق الله لتتطلق، لحقها يرجعلها."
فوقفت هدى بصعوبة قائلة:
"مرت عمي، مش عشان بنت أختك تعملي أكده، عتشككي في تربيتك ياك؟ ماهاش أنتي برضه اللي ربتينا يا أمي؟"
فنظرت ليلى للحاجة انتصار وهي تبكي بشدة، فسحبتها الحاجة انتصار من يديها بقسوة قائلة:
"فكر في كلامي زين يا سالم، بنتي لتتطلق الليلة دي، يا حقها يترد."
فتحدث سالم وهو ينظر لأمه:
"حقها مردود تالت ومتلت يا مرة عمها، واللي غلطت فيها عتصلح غلطها."
فنظرت ليلى له ببكاء من كم هذه الضغوط عليه، فهي تعلم أن صبره قارب على الانتهاء.
فلم تغفل عن احمرار عينيه وعروق رقبته البارزة بشدة، وضغطه على يديه، ونظراته التي لو كانت رصاصة لجاءت بقلب آيات، ولم تغفل عن نظرة آيات له ليتستر عليها، يا لبجاحتها.
قال الحاج ناصر للحاج نعمان وسالم قبل الخروج:
"أظن سمعتوا اللي قالته أم ليلى قبل ما تمشي، بنتي يا حقها يترد يا تتطلقها."
ثم نظر للحاجة انتصار بعتاب وذهب.
أما الحاج نعمان فنظر لزوجته بقسوة ثم ذهب، فذهب وراءه جاسر وهدى.
فجاءت الحاجة انتصار لتتقدم من آيات فأوقفها سالم قائلًا بنبرة لا تحمل النقاش:
"سبينا لوحدنا دلوقت يا يمه."
فنظرت له آيات بهلع، فهي تعلم لماذا يريد الاختلاء بها.
ذهبت الحاجة نجاة وتركتهم.
فذهب وراءها وأغلق الباب ثم عاد إليها بوجه تمنت الموت قبل أن يصل إليها.
فجفلت بصرخة عندما سحب شعرها من فوق الحجاب بقسوة شديدة قائلًا:
"جولي يا فاجرة يا خاطية، كان ابن مين اللي في بطنك؟"
فبكت آيات بشدة وهي تضع يديها على يديه لتخفيف حدته، لكن يديه كانت مقبضة من حديد.
"انطقي، زنيتي مع مين يا زانية؟"
كانت تبكي آيات بشدة فشد شعرها أكثر قائلًا:
"من مين يا بنت المركوب؟ ليكون من ولد المركوب اللي سابك وهج؟ وأنا أقول هج ليه؟ خد اللي عايزه منيكي يا رخيصة."
ثم صفعها قلم، وقعت من أثر شدته بالأرض، فنزل إليها قائلًا وهي تصرخ:
"سبتي لحمك ينهب فيه وأنتي راضية يا فاجرة؟ ما عملتيش حساب أمك ولا أبوكي ولا أخوكي؟"
قالت له ببكاء شديد:
"قالي هيتجوزني وكانت خلاص فرحنا قعدله يوم."
مسك خصلاتها من جديد قائلًا:
"ولو قعدله ثانية، فين احتشامك؟ فين كسوفك؟ اهنا المرة بيكون ليلة دخلتها وما بترضاش كمان تفرط في شرفها من الكسوف، وأنتي كيف الرقاصين يا فاجرة يا واكلة ناسك أنتي."
ثم صفعها من جديد فصرخت وهي تتحسس الدماء على شفتيها.
ثم أكمل قائلًا:
"ما حسيتيش بالندم وأنتي نايمة ويا واحد غريب عنيكي؟ ولا تلاقيكي كنتي مبسوطة؟ هي البنات الساقطة أكده، وجيتي تستغفليني صح؟ كنتي هتنسبي ولد الزنا ده ليا صح؟ انطقي يا فاجرة."
ثم أكمل قائلًا:
"مش أنتي برضه اللي حطيتي المنوم في الشاي؟"
فنظرت له بصدمة وهلع فقال:
"فكراني عيل ياك؟ هتضحكي عليا؟ بس سكت، ما فكرتش الموضوع بالوساخة دي، فكرتك عايزة تنتقمي من مراتي لأجل ما هانتك وخلاص، لكن لاه. طلعتي أفجر من أكده."
ثم سحبها من خصلاتها لتقف فرماها على الفراش بقسوة قائلًا:
"مقرف وأنا أكلم واحدة ساقطة كيف حالاتك، يدي بقت نجسة عايزة تتطهر، وكنتي راسمَة تاخدي مكان مراتي اللي جزمتها ما تجيش جنبيها حاجة، مراتي عنوان الشرف كلياته، بسببك تاخد قلم وتطعن في شرفها من خالتك، أنا لغاية اهنا وقصتي معاكي انتهت، ما أقدرش أبص في وش واحدة زانية لدقيقة واحدة."
ثم أكمل بقسوة وهو ينظر لها بقرف العالم:
"أنتي طالق طالق طالق."
"ولغاية اهنا ما ليش سلطة ولا كلام وياكي، تيجي خالتك تكمل كلامها مع بنت أختها الشريفة الطاهرة."
فذهبت ومسكت ذراعه وهي تترجاه ببكاء:
"استر عليا يا سالم، إلهي تِتستر، ما تقولش لحد وخلاص التلت شهور هيخلصوا وطلقني."
فنفض ذراعه بقسوة وقرف قائلًا:
"وأقهر مراتي أكتر من أكده؟ كنت هعمل أكده بس أستر عليكي وأخسر مراتي وابني؟ لاه وألف لاه، واحدة زانية كيفك عجاي بالها الموت وأنا ما ليش دعوة، خليت سبيلي منيكي عشان أكده خلاص لغاية اهنا."
خرج سالم بغضب شديد وجمع الجميع.
فقال الحاج نعمان لسالم:
"يا ابني، لما أنت رايد تخليها مراتك، ليه ما قلتش للكل؟"
فنظر لوالده قائلًا:
"يا أبوي، سالم نعمان ما هيرجعش عن كلامه أصلًا، وأنت أكتر واحد داري بأكده."
فقالت الحاجة انتصار بعدما فقدت صبرها:
"أمال يا ولدي العيل اللي نزل جه في بطنها كيف عاد؟ ما معترفش لي دي مراتك وحقك؟"
فنطق سالم بعصبية بعدما رأى ليلى تحاول مسح دموعها:
"مراتي واحدة بس يا يمه، وأهيها قاعدة وسطيكم، لكن اللي جوه دي كيف ما قالت مراتي، الولد اللي نزل ما هوش ولدي."
نظر الجميع له بصدمة كبيرة، فكادت الحاجة انتصار أن تنهره بشدة فسبقها الحاج نعمان قائلًا:
"أنا سكت لمراتك يا ولدي، قلت أكيد الخبر أثر عليها ودي واحدة حبله من حقها، لكن أنت عتنكر عملتك يا ولدي."
رد سالم بعصبية:
"واحدة ما لمستهاش من يوم ما خطت عتبة البيت يا أبوي، عتحمل مني كيف؟"
فنظر الجميع له بصدمة أكبر، وكلا منهم يفكر ممن هي حامل إذا.
فقالت الحاجة انتصار بعصبية:
"يا ولدي، دي أعراض حريم وشرفهم، لو الكلام ده ما هوش صح مش هسامحك أصلًا."
فنظر لها سالم بحزن لمحتْه هي:
"شكلك أكده يا يمه ما بقيتيش عارفة عيالك اللي ربيتيهم زين، بنت أختك عمت عيونك، لكن أنا هرجع أقولك مش سالم نعمان اللي يطعن في شرف بنت خالته ولا أي حرمة أصلًا يا يمه، معانا حرمة ولا إيه يا أم سالم؟"
نظرت له بتوهان قائلة:
"أماا... أمال حامل من مين يا ولدي؟"
رد عليها بقلة رضا من تلك الفتاة:
"من ولد المركوب اللي كان هيتجوزها، قالت ضحك عليا وقال إنه فرحهم قعدله يوم."
فنظرت له بتوهان أكبر ونظر الجميع له بصدمة أكبر، أاعترفت أيضًا بخطئها؟
فنظرت الحاجة انتصار لليلى بخزي، فنظرت ليلى بعيدًا وهي تمسح دموعها ثم نظرت لهدى والحاجة نجاة.
فقالت الحاجة نجاة:
"يا ريت تكوني عرفتي يا أم سالم إن صوابعك ماهاش زي بعضيها، وأنا ما شمتناش ولا هأشمت، معايا بنات، ربنا يسترهم كيف ما سترهم على طول."
ثم أخذت ليلى وهدى، وقبل أن يذهبوا لأعلى نطق سالم قائلًا:
"أنا طلقتها دلوقت، ما عادش ليها قعاد وسطينا، وورق طلاقها هيوصلها بعد ما ترجع، وحقها كله ما نقصش جنيه واحد."
ففرحت ليلى بشدة وهدى أنهم أخيرًا تخلصوا من هذه الأعباء الكبيرة.
فنظرت الحاجة انتصار للباب التي بداخله آيات بقسوة شديدة، ثم ذهبت إليها.
أما الحاج نعمان وسالم فاعتذروا من الحاج ناصر على ما خرج من الحاجة انتصار في لحظة غضب، فقال الحاج ناصر:
"أنتوا ما غلطتوش عشان تعتذروا."
ثم ذهب، فعلم الحاج نعمان وسالم ما يقصده بذلك.
فقال سالم لأبيه:
"أمي غلطت يا أبوي، وغلطت فيا قبل مراتي، واللي قاله عمي ما يتلامش عليه، كتر خير الجماعة إنهم سكتوا لدلوقت، وأنا هاحترم قرار أمي مهما كان، بس محدش يضغط عليهم أكتر من كده."
ثم وقف وذهب.
أما بداخل الغرفة فكانت الحاجة انتصار تعنّف آيات بقسوة شديدة وهي تصفعها بالعديد من الأقلام قائلة:
"كنت حطاكي في عينيا، جيت على الكل لأجل عيونك، جيت على البنات اللي ربيتها."
"جيت على البنات اللي ضفر رجليها بيكي كلك، وفي الآخر تطلعي خاطية، ما أناش مصدقة."
قالت آيات ببكاء:
شديد وصراخ بعدما الضرب تملك منها من سالم ومنها.
"جالي إنه هيتجوزني يا خالتي، والله ما فكرتش إن ده كله هيحصل ويسيبني ويخلي بيا."
فنظرت لها الحاجة انتصار باحتقار أكبر قائلة:
"وعتعترفي بلسانك يا واكلة ناسك! ماهو لازم يسيبك، مهو داجك ونهب لحمك الرخيص، خلاص هيعوز إيه من واحدة رخيصة سلمت له حالها؟"
ثم أكملت بظلام أكبر:
"مهجيش على ولدي ومرت ولدي أكتر من إكده، ولدي طلقك وقال تمشي من أهنه، خلاص تمشي من أهنه، ولدي وراحته أهم من كل حاجة."
ثم أخذت الهاتف ودقت على أختها وحدثتها أن تأتي بمفردها للبيت سريعًا، فقد بعثت لها السائق ليجلبها.
ثم قفلت دون أن تجيب على تساؤلاتها بشيء.
ثم نظرت لآيات بقرف قائلة:
"لمي جرفك وحالك من أهنه، ما عدش عايزة أشوف نجاستك ف بيتي."
ذهبت الحاجة انتصار لغرفة الحاجة نجاة وقامت بالاعتذار منها ومن ليلى وهدى والحاج ناصر عن غلطها بشرف ابنتهم، وأنها كانت في لحظة غضب شديد.
واحتضنت ليلى وربتت عليها وقبلت رأسها قائلة لها إنها أتت عليها كثيرًا وهي لا تستحق، وسامحتها ليلى بطبيعة قلبها الأبيض.
ثم احتضنت هدى كذلك بجانب ليلى وهي تقول إنها ولأول مرة تأتي عليهم هكذا وهي من ربتهم. تقبل الجميع اعتذارها وجلب سالم لليلى مائتي جرام ذهب تعويضًا لها ولكل ما مرت به وصبرت، واستسمح عمه أن ترجع لغرفتهم فوافق الحاج ناصر. فذهبت له والدته وكادت أن تعتذر منه فلم يسمح لها وقبل رأسها.
ذهبت ليلى لنقل ثيابها بغرفتهم وقامت بمساعدتها هدى.
وكانت آيات تقوم بضب شنطتها وفي انتظار أمها.
ليلًا وصلت أمها وقصت عليها أختها ما حدث.
فلطمت ولطمت ولطمت وهي تنهب آيات حتى كادت تقتلها. فقالت لها الحاجة انتصار إن سالم قام بطلاقها ويريدها أن تذهب من البيت، فقالت إن هذا حقه وشكرته لأنه لم يفضح ابنتها وقالت إنها لن تخبر زوجها حتى لا يطلقها، فستقول إنه حدثت مشاكل مع سالم وزوجته فكان شرط أباها أن يطلقها أو يطلق ابنتها، فبالطبع اختار ابنة عمه وزوجته وأم ولده.
أخذت ابنتها وذهبت بخزي شديد.
انتهت ليلى من نقل أغراضها وهي تضحك هي وأختها أن همهم قد انتهى أخيرًا، فقالت هدى لليلى:
"أما أقوم أمشي أنا لحسن تلاقي سالم هيموت عليكي."
فضحكت ليلى بخجل شديد.
ذهبت هدى ودخلت ليلى لأخذ حمام ساخن بعد كل هذه الأحداث.
طلع سالم لغرفته وهو يكاد لا يصدق أنها بغرفته أخيرًا، فتح باب الغرفة فلفحته رائحتها التي افتقدها كثيرًا، فبحث عنها بلهفة وشوق شديد فلم يجدها، فاستغرب وسريعًا ما زال استغرابه.
عندما سمع صوت الماء فابتسم بشوق وقفل باب الغرفة جيدًا وخلع جلبابه وثيابه كاملة ثم فتح باب الحمام ودخل، فكادت أن تصرخ ليلى بكسوف فابتلع صرختها داخل جوفه وهو يقبلها بشوق وحب شديد.
بعد عدة ساعات كانت نائمة بأحضانه وهو يقبل رأسها فناداها قائلًا:
"ليلى، أنت نمتي؟"
فهزت رأسها بلا.
فقال لها:
"إني استغربت لما دافعتي عني، أنا فكرتك هتصدقي إن إني..."
لم تدعه يكمل ورفعت رأسها وسندتها على صدره قائلة:
"إني واثقة فيك يا سالم قوي، وواثقة إن الكلمة اللي عتقولها مهتخلفش فيها، وقلبي قالي إنها هتكدب والقلب اللي عيحبك ما يعيكدبش ظنه."
فرقت نظرته وهو يقول:
"عتحبيني يا ليلى كيف ما أحبك؟"
نظرت ليلى له لأول مرة وبجرأة قائلة:
"وهموت فيك كمان، ويا بختها اللي صعيدي يحبها وتجرب عشق الصعايدة."
تضخم قلبه بسعادة بالغة قائلًا وهو يقتحم شفتيها من شدة:
"وإني هعشقك التراب اللي عتمشي عليه يا قلبي."
وغاصوا بعالمهم من جديد.
وإلى هنا انتهت قصة عشق الصعايدة.