تحميل رواية «عــشــق الــوقــح» PDF
بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وتبدأ حكايتنا والتي لا تشبه أحد هنا لا يسكن الهدوء طويلًا ولا يطول الصمت أكثر من لحظة كل شيء يتلون بالوقاحة الممزوجة بالعشق كأن الأرواح خلقت لتصطدم وكأن الكلمات كتبت لتُقال بجرأة لا تعرف الخجل هي مسافة قصيرة بين العاطفة والتمرد بين النار والهوى تفتح أبوابا لا يُغلقها الزمن إنها الحكاية التي تحمل اسمها كما تحمل روحها عشق الوقح الليل ساكن الشارع خال الا من خطواته الواثقة وصوت ولاعته التي يفتحها ويغلقها وسجارته التي يشعلها بين أصابعه والدخان يتصاعد من فمه ببطء فجأة اقتربت أصوات رجاله بخطوات ثقيلة ف...
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
مساء الخير للجميع انا اتكلمت مره و اتنين والف مره علي التفاعل بس برضو في شويه الناس اللي البجاحه فيها طبع و يشوفو الكلام ولا كأنهم شافو حاجه انا هعمل جروب متفاعلين يا بنات او هو اتعمل بالفعل و التفاعل والله العظيم لو ما اتعدل و كل اللي بيقرا الرواية عملوا متابعه و فوت و بيتفاعل علي البارت لهبدا ادخل الناس اللي بتتفاعل معايا الجروب و ننزل البارت و نقفل موضوع التفاعل خالص وحتى مفيش حد ينسي الأحداث ولا نتاخر علي حد انا بقول اهو والله العظيم والله العظيم التفاعل لو قل عن الف فوت هنا و الف في البيدج و البوستات في جروب هشغل الجروب و ده حقي والله مش بطلب حاجه فوق الخيال لما يبقي التفاعل كده
ده مش تفاعل وغير ان الجروب داخل علي اربع الاف و نص ومفيش 15 بوست ينزلوا في اليوم يعني انتو عايزين تقفلوا ليا حاجه بسبب التفاعل ده مش كفايه البيدج اللي التقييم بتاعها قل بسبب التفاعل و قناه الواتس اللي بقت تمسح الشغل اللي بينزل عليها بسبب التفاعل انا مش هتكلم تاني في موضوع التفاعل وبعد كده هيتم تشغيل الجروب و ندخل فيها الناس في فرصه دلوقتي اللي متفاعلش يتفاعل علشان بعد كده محدش يقول ذنبنا ايه
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم يا حبايبي فوت و كومنت بين الفقرات كده و اللي مش عامله متابع تعمل اضغطوا علي ده 👈maya222227 هيطلع ليكم الصفحه بتاعتي لو لقيتي المتابعة اضغطي عليها علشان تعمل متابع ليا ام لو لقيتي المتابعين فانتي كده تمام وعملها متابع بنات انا عاوزه اوصل ٥ الف قبل ما ندخل السنه و المشاهدات بتعدي العشر الف يعني لو النص بس اللي عمل ليا متابع هنوصل قبل نهاية السنه وكمان انا لو هشغل جروب المتفاعلين لازم يكونوا عاملين متابع ليا علشان محدش يقول مدخلتش ليه وانا هسيب لينك البيدج و الجروب في الكومتات و لو الكومنت نزل تحت اكتبي انك عايزه اللينك وانا او حد من الادمن هيبعتلك تمام كده يلا مشاهده سعيده عليكم ♥️ 💋
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تخبئ شغف رأسها في حضن فاروق وهي تنتظر صوت والدها برعب شديد يمر الوقت ولكنها لم تسمع شئ ترفع رأسها تري بأن والدها في الخلف وهما أصبحوا في الأمام تنظر إلي فاروق بإستغراب: هو إزاي مشفناش
فاروق ببرود: علشان إزاز العربية أسود إحنا نشوف اللي بره بس محدش يشوفنا
تضربه شغف بقوه علي صدره وهي تقول بدموع: والله إنك بارد يعني سايبني هموت من الخوف وأنت ولا هنا إزاى أهون عليك كده
فاروق ببرود: هشش يا شغف بس خلتص كله ده خوف من أبوكي هو أنا شمام يا بت ولا ناقص فيا حاجه أنتي و أبوكي هتشوفوا نفسكم عليا بتاع إيه
شغف بصوت عالي: أنا مشوفتش نفسي عليك يا فاروق هو كل اللي خايفه منه إني انحط بينكم بس حضرتك مش فاهم وأنا تعبت من إني بتكلم في نفس الموضوع كل مره كأن مفيش غيره فاروق شوف أنت عايز إيه و أعمله
فاروق ببرود: أبوكي لو أتكلم معاكي في الموضوع هتقولي موافقه هيتكلم معاكي هتقولي دي حياتي وأنا عارفه بعمل إيه أقفل له طريق الاعتراض ماشي
تنظر إليه شغف وتنظر أمامها ولا تعرف ماذا تقول لينظر فاروق لها ويشعر بأنها لا تريد أن تحارب معه لا يعرف هل هذا من الخوف مثل ما تقول أو من الندم بأنها وصلت معه إلي هذا النقطه هل بالفعل شغف قد ندمت علي علاقتها بفاروق أم ماذا يغضب فاروق وهو قد فاض به ويسحبها بقوه من ذراعها ويقول: بت أخلصي يا اه يا لا مش فاروق اللي عيله زيك تمشيه بكلمه و ترجعه بكلمه أنتي قولتي آمين و نتجوز صح يبقي متفكريش ترجعي خطوه ورا مش بمزاج أمك أنا ها شغف أقسم بآيات الله لو عملتي حاجه قدام أبوكي غير اللي أنا عاوزاها إلا هكون خاطفك من قلب بيت أبوكي وهاخدك و نسافر في أي مصيبه بعيد عنه وما هخليكي تشوفي الشمس بعينك أمين يا فرس
شغف بغضب: فاروق ما تيجي نقلب الموضوع لو مامتك هي اللي رافضه هتعمل إيه
فاروق بجمود: أولا أنتي لسه متعرفيش أبوكي هيرفض أو لا بلاش تسدي عينها أنتى و لو أمي هي اللي رافضه كنت هعمل اللي عايزه علشان أنا محدش يمشي كلامه عليا و طول ما أنا بعمل الصح مليش دعوه باللي موافق أو لا
شغف بغيظ: معلش بقى أنا مش بنفس ليفل البجاحه بتاعتك
تقول شغف حديثها وتفتح الباب وتخرج ينظر خلفها فاروق وهو لا يريد في هذا الوقت سوا أن يشغل السياره ويدعس عليها عدة مرات ليغلق عينه وهو يقول: أصبري عليها بس لحد ما تبقي في بيتك وبعد كده أعمل اللي يريحك فيها بس إهدى عليها دلوقتي
ينهي حديثه ويفتح عينه ينظر إليها وهي تأخذ أشيائها من السياره ليساعدها وينزل الأشياء ويضعهم أمام الفيلا وينظر إليها نظره أخيره يري عينيها بهم دموع ليقبل وجهها وهو يقول: هبقي أكلمك
تهز شغف رأسها وتدخل الفيلا يطمن فاروق بأنها أصبحت في الداخل ويذهب إلي سيارته يركب به وهو يشعر بقلبه يتقطع عليها كيف سوف يتركها ويذهب كيف لن يراها في كل صباح مثل ما كان يراها لن يتخيل حياته بدونها يتنهد بوجع داخل قلبه ويركب السياره ويقودها بسرعه لا يعرف إين يذهب يريد أن يرجع لها مره أخرى ولكن لن ينفع هي الآن أصبحت مع عائلتها وإذا ذهب لها سوف يحدث كارثه
تدخل الفيلا وتنظر حولها ويوجد ألم داخل قلبها لأنها تركت المكان الذي كانت ترتاح به والآن تعود إلي المكان الذي كان يشهد علي وجعها و خذلانها من الجميع تغلق عيونها وهي تشعر بأنها تريد أن تذهب إلي فاروق وتكون معه وتترك كل شيء من أجل إنها تبقي في حضنه أصعب شي أن يكون الإنسان بين خيارين مثل شغف كل طريق أصعب من الآخر تدخل إلي غرفتها وهي لا تريد أحد يشعر بأنها عادت تتسطح علي السرير وتغلق عينيها تنام وهي تهرب من هذا الأحداث الثقيلة علي عقلها و قلبها تفتح عيونها بعد فتره طويله تنهض وتذهب إلي الحمام بعد ما أيقنت بأنها الآن في غرفتها داخل منزل والدها تخرج بعد فتره وهي ترتدي روب حمام توقفت أمام المرآة تنظر إلي جسدها وتتذكر فاروق تنظر إلي رقبتها التي توجد بها علامات تركها فاروق عليها تبتسم إبتسامه ممزقه بين العشق و الوجع تمسح على هذه العلامات وتظل هكذا فتره طويل تذهب تريدي ملابس تخبئ رقبتها وتذهب إلي الخارج تنزل إلي الأسفل تري والدها يجلس ببروده المعتاد لتقول بهدوء: مساء الخير يا بابا
يرفع مختار رأسه وينظر إليها ويقول بغضب: أنتي رجعتي قبل ما تسلمي الشغل
شغف بهدوء مصطنع: بابا أنا سلمت الشغل بس ناقص حاجه بسيطه العمال هتعملها وخلاص يعني قعدتي مش هتقدم حاجه
مختار بغضب: مش حضرتك اللي تقولي هتقدم أو لا يا هانم طالما في شغل علي دماغك يبقي تتفضلي لحد ما تسلمي شغلك أما تيجي وأنتي لسه مخلصتيش كأنك معمليتش حاجه يعني أنتي هتفضلي لحد أمتى مهمله بس هتكبري أمتى وتبقي إنسانه يعتمد عليها
تنظر شغف وهي و دموعها تملئ داخل عيونها لا تريد أن تنظر إلي مختار لكي لا يري دموعها تسمع نوال وهي تأتي وتقول: براحه يا مختار يعني طالما الشغل اتعمل مفيش داعي للمشكله دي يعني هي خلصت الشغل وجت حمدالله على سلامتها خلاص بلاش نصعد الأمور كده
مختار بغضب وصوت عالي: نوااااال لو سمحتي أنا بتكلم معاها هي بلاش يبقي في تتدخل من أي حد هي لازم تتعلم من غلطها حاجه زي كده تعرف الفون بتاعها و تكلمني وأنا كنت هقولها تعمل أي بس تيجي كده و تسيب الشغل إيه الاستهبال ده
شغف بصوت عالي: بابا أنا كلمت حضرتك كذا مره بس حضرتك اللي مكنتش بترد وكمان أنا ولا مهمله ولا عملت غلط حضرتك اللي دايما شايفني إني كده بس أنا من وقت ما دخلت مع حضرتك الشعل معملتش غلطه واحده وبعمل شغلي و زياده
مختار بغضب: شايفه يا نوال اللي بدفاعي عنها بتعلي صوتها علي باباها إزاي بت أنتي أخدتي من شويه الصيع اللي كنتي عايشه معاها
شغف بغضب لأول مره أمام والدها: تخيل بقي أخدت منهم و بقيت وحشه أنا قولت ليك بلاش أروح أنا عارفه نفسي بس أنت اللي قولت روحي وأهو أخدت منهم حل بقي
نوال: شغف حبيبتي براحه عيب تعلي صوتك قدام بابا خلاص أطلعي علي فوق
مختار بغضب لا يا نوال سيبيها خليني أشوف بنتي وصلت لفين في قلة الأدب
شغف بوجع و دموع: بنتك بجد بنتك
تنصدم نوال وهي تظن بأن شغف تعلم شئ ما لتقول بتوتر: أيوه بنته يا شغف إيه الكلام ده يا حبيبتي
شغف بدموع: لا يا طنط نوال هو عمره ما حسسني إني بنته لا خالص أنا مجرد موظفه مش أكتر أما بنته لا
مختار ببرود: أطلعي علي فوق يا شغف ومن بكره الصبح تنزلي الشركة تشوفي شغلك هناك
تهز شغف رأسها بقهر وتقول بجمود مصطنع: لا يا بابا أنا مش هنزل الشركه أو أي شغل يخص حضرتك تاني طالما أنا مقصره يبقي ملهوش داعي نزولي الشغل تاني أنا دلوقتي بقدم استقالتي ممكن حضرتك تشوف حد يعرف يدير الشغل أحسن مني
تنهي شغف حديثها وتذهب إلي الاعلي بدون حرف آخر ينظر خلفها مختار ويقول بغضب: شايفه يا نوال شايفه البت ولسانها مفكره أن الشغل هيوقف لو هي سابت الشغل يعني
نوال بهدوء: كفايه تلوم علي البت يا مختار الغلط من عندك أنت مش هي مش عارف تحتوي البت هي ملهاش ذنب في أي حاجه حصلت بينك و بين مامتها أنت ممكن تقولها الحقيقه وترتاح و تريحها علشان أنت كده بتدمر البت دي
مختار ببرود: مش قبل ما أعرف أبوها مين يا نوال
نوال بإستغراب: يعني أنت متعرفش مين بابها
مختار بغضب: وأنا أعرف من فين وحده زي سهير كل يوم مع واحد شكل
نوال بهدوء: مختار أنت متأكد إن شغف مش بنتك أنت كل الخلافات اللي كانت بينكم بعد ما شغف جت بفتره طويله يعني سهير مكنش عندها سبب إنها تخونك فكر كويس يا مختار كفايه ظلم في البت دي فكر و أفتكر سهير اتغيرت أمتى لو قبل ما شغف تيجي فعلا زي ما بتقول بس لو بعد فلا وغير كده أنت مش واخد بالك أن شغف تشبه ليك حتي أكتر من إنها تشبه سهير براحه وفكر بجد
مختار ببرود: سهير الخيانه في دمها من قبل ما اتجوزها يا نوال يعني أسهل حاجه عندها تيجب بنت من الحرام عادي خالص وكمان أهى ورثت كل حاجه
تنظر إليه نوال وهي لا يكون لديه شئ تقوله لا تعرف ماذا تفعل تريد أن تنقذ شغف من هذا يحدث الذي بها ولكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك ما هو التصرف الذي يجب عليها فعله فماذا سوف يحدث وهل بالفعل شغف لا تكون إبنة مختار أم ماذا
كان يجلس بعد ما أوصلها إلي عائلتها الجمود علي وجهه وآلام داخل قلبه كيف تركها وأت بدونها كيف لا يراها في الليل كيف لن تبقي في حضنه في هذه الليله كيف ماذا يفعل يريدها يخاف عليها هو يعلم بأن والدها يعاملها بقسوة هل قال لها شي يجعلها تحزن هي الآن تتألم حزينه يحمل همها بشده يغلق عينه وهو يقول في داخله: ازاي اسيبها و أجي من غيرها إزاي هي عامله إيه دلوقتي معقول حد زعلها معقول هي دلوقتي زعلانه وأنا قاعد هنا طب أجيلك ولا أعمل تعبتيني يا شغف تعبتيني وعذبتيني
يتنهد فاروق بوجع ويسمع الذي يقول: ما خلاص يا عم هي مسافرتش يعني لو عايز تشوفها روحلها عادي هي في وجودها منكده عليك وفي غيابها إيه النكد ده
هو فعلا واحده تنسيك الهم وواحده تطفحك الدم
(حد يسكت الواد ده 😒)
كان هذا صوت سراج الذي كان يجلس بجانب فاروق وهو يشرب من (الشيشه) ينظر إليه فاروق بطرف عيونه ويقول: مسمعش صوتك يا سراج أنا محدش حاسس بيا ولا بقلبي أنا بولع يا سراج بولع
سراج: مش كده يا فاروق خليك تقيل كده يعني اللي خلقها مخلقش غيرها
فاروق بجمود: خلق يا سراج بس مفيش غيرها تؤ دي نسخه واحده بس محصلتش تاني يا صاحبي أنت واحد كنت هتموت علي روان أخت عمار يعني هستني منك إيه داهيه في اللي ياخد و يدي معاك
سراج بصوت عالي: كل ده علشان المدام يا فاروق أحيه علي الشنيات اللي مشيتها العبايات يا ناس عيب عيب يا ونش
فاروق بغضب: أخفى من وشي يا سراج بدل ما الونش يقوم يشيلك دلوقتي غور يلا بلا هم عليك وعلي اللي جابوك
سراج ببرود: يلا يا بتاع شوشو
تتوسع عيون فاروق بغضب عارم ويمسك سراج من ملابسه بقوه ليقول سراج بتوتر: وحياة البت روان بهزار والله العظيم بهزار سيبني يا ونش عيب عليك يا راجل
كان فاروق يضربه بقوه علي صدره وهو يقول: أنت مش هتحترم نفسك يعني قولتلك أخرس أخرس لسانك اللي بيجبلك
يقول حديثه و يدفشه بقوه ليقول سراج: أقسم بالله أنت ما هترتاح غير لما تموت واحد فينا بسبب البت دي ما تتجوزها يا عم قرفتني
فاروق ببرود: أنت يالا مفكر إني بأيدي اتجوزها وأنا اللي رافض أنا لو ليا أيدي كنت اتجوزتها من الشهر اللي فات يا سراج أنت بتفهم من فين
سراج: أنا شايف أن حوار أبوها تمام يعني أنت ممكن تتجوزها و تاخدها منه عادي
فاروق ببرود: أبوها الوكيل بتاعها يا سراج وطالما هو عايش مينفعش تتجوز من غير ما يكون هو الوكيل الجوزاه مش هتكمل غير به
سراج ببرود: سهل نموت أبوها وكده تبقي يتيمه و تقدر تتجوزها
ينظر إليه فاروق وهو يفكر في هذه الفكره بالفعل ليسمع الذي يقول: أنت بتفكر في إيه الله يحرقكم هتموت الراجل أنتوا مجانين والله
ينظر فاروق إلي عمار الذي قال ذلك ويقول ببرود: عندك حل تاني
عمار بهدوء: مش كده يا فاروق يعني من عقلك و ميز البت هتبقي تمام وهي في حضن اللي قتل أبوها أنت أهبل يا جدع لو هي تمام الحكومه هتاخدك مش هتلحق حتي تبص في وشها
فاروق بغضب: سبوني أفكر هعمل إيه أنا عاوزها معايا اليومين دول أنا لو فضلت كده والله العظيم هموت لا أنا مش هطمن غير وهي قدام عيني
عمار بهدوء: روح أتكلم مع أبوها وشوف الدنيا هتمشي إزاي
فاروق بهدوء: بكره هروح ويارب يطلع عاقل و يجوزني البت ونخلص من أمه موضوع
سراج: طب أنا كمان عاوز أتجوز حرام عليكم يعني ليه شهر ما أنا شقتي جاهزه ليه تصعبوها عليا يعني أنا هخلص كل حاجه خلال اليومين دول و عاوز أتجوز
فاروق ببرود: خلص دنيتك و اتجوز يا سراج
سراج: يعني الفرح يبقي يوم الخميس الجاي تمام كده
ينظر فاروق إلي عمار الذي كان ينظر إليهم بهدوء ويقول فاروق: أتفق أنت و نسبيك بقي
ينظر سراج إلي عمار وهو ينتظره يقول شي ليقول عمار: ماشي يا سراج هي البت أصلا حاجتها كامله من زمان ومش هنحتاج حاجه خلينا نتوكل علي الله و خلاص بس هتفكر يا سراج تلعب كده ولا كده والله العظيم هزعلك
سراج: والله توبت والله توبت صدقوني يا جدعان عيب
عمار بهدوء: يارب تكون فعلا توبت يا سراج
يقول عمار حديثه وينظر إلى فاروق ويقول بهدوء: وأنا مش هفتح بيت ولا إيه
فاروق ببرود: عايز أختي ليك ولا تربي إبنك سؤال مش محتاج يعني
عمار بهدوء: أنا عاوز الاتنين يا فاروق يعني أنا لما أمي كلمتني علي الموضوع وقالت علي أختك أنا شوفتها مناسبه ليا قبل ما تكون لابني و لما جيت أفكر فيها من ناحيه إبني لقيت الواد متعود عليها و هي مش هيبقي عندها مشكله معاه فأنا مش عاوز أكتر من كده
ينظر إليه فاروق ويقول وهو ينهض: سيبني يومين أفكر في الموضوع يا عمار
يهز عمار رأسه بهدوء ويذهب فاروق إلي الخارج وهو لا يتحمل أن يظل في هذا المكان يريد أن يذهب لها لكي يراها ويطمن عليها لأنه بالفعل يقلق عليها بشده يركب السياره ويقود بسرعه إلي الفيلا وهو لا يعرف كيف سوف يراها وإذا سوف يعرف أن يدخل لها يقف أمام أحد (السوبر ماركت) ويأخذ لها أشياء تحبها ويذهب يركب سيارته مره ثانيه وينطلق لها بسرعه بعد فتره قصيره ينزل من السيارة ويذهب إلى خلف الفيلا بعد ما (ركن) السياره في مكان بعيد ينظر إلى الأعلى وهو يعلم أين هي غرفتها يرفع رأسه وهو يفكر كيف سوف يصعد إلي الأعلى ولكنه لا يري سوا أن يصعد علي هذا (المواسير) هذا هو الحل الوحيد يمسك الأشياء بقوه و يحرك هذه (المسوره) لكي يعلم إذا قويه أم سوف تأخذه وتنزل به يصعد ببطئ لكي لا يقع وأخير يصل إلي الشباك يمسك به بقوه ويسحب نفسه إلي الأعلي ويبقي داخل الغرفه في أقل من ثانيه ينظر إليها من الزجاج وهي تتسطح علي بطنها و اللاب توب أمامها يسير لها ببطئ شديد يقترب منها ويضع يده علي فمها لكي لا تصرخ ويقترب منها أكثر وهو يري عيونها تتوسع بفزع ليقول هو بهدوء: هشششش كده مسمعش نفسك بدل ما نلاقي أبوكي في نص الأوضه هشيل أيدي أوعي صوتك
تهز شغف رأسها ويبعد فاروق يده عنها وتقول شغف بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا يا فاروق أنت مجنون يا بني ادم
فاروق ببرود: شغغغغغف هزعلك يا بت
تنظر إليه شغف بغيظ وتسمعه وهو يقول: مش كنتي تعملي بلكونه بدل الشباك ده كنت هقع يا وليه
شغف بصدمه: وليه مين دي اللي وليه يا عم أنت وبعدين حد قالك تيجي من الشباك يا حبيبي
فاروق بعشق وهو يسحبها: وحشتيني أوي مقدرتش أصبر أكتر من كده وحشتيني يا شغف أمتى موضوع أبوكي ده يخلص و أتجوزك وتبقي حلالي ومحدش يقدر يبص علينا و أعمل اللي أنا عاوزه
شغف بهدوء: أنت لو تسيبني يومين أقدر أتكلم مع بابا كل حاجه هتبقي تمام بس أنت وعنادك هتودوني في داهيه
فاروق بعشق: سيبك من أبوكي ومن الدنيا كلها خليكي معايا أنا
شغف بإبتسامه وهي تضع يدها علي وجهه: ما أنا معاك أهو
يقبل فاروق وجهها وهو يقول: وحشتيني
شغف: اه بالسرعه دي يا ونش
فاروق بعشق وهو ينظر إلي عينيها: اه يا حياة الونش كون إنك مش موجوده في المكان اللي أنا فيه مخلي نار جهنم تولع فيا الله يخربيت عينك اللي خلتني أقع فيهم من الدور العشرين
شغف ابتسامه: وإيه كمان سمعني يا ونش
فاروق: لا الونش بيسمعك من أول ما جه ما تسمعيني أنتي شويه يا قلب الونش
(طب ما اسمعكم أنا 🫣)
فاروق ببرود: مايا خليكي في نفسك
(حاضر يا ونش🙂)
فاروق وهو ينظر إلي شغف: ها أتكلمي مش سامع صوتك
شغف بهدوء: عاوزني أقول إيه
فاروق بحب وهو يطبع قبله علي عنقها: قولي اللي يجي علي دماغك الونش موحشكيش ولا أيه
شغف بابتسامه: لا وحشتني طبعا بس أنت إزاى تيجي بطريقه دي مش تخاف إلا تقع يا حبيبي
فاروق بهيام: حبيبك يعمل أي حاجه علشان يشوفك يا قلب حبيبك
شغف بضحك: لا أنت فايق أوي يا ونش مالك يا بابا
فاروق بغيظ: الفراق وحش برضوا يعني أنا بعد ما كنت لما أعوزكي أطلع من شقتي علي شقتك أبقى لازم أمشي المسافه دي كلها علشان أشوفك بس طب دي الفكره لوحدها تجيب الشلل يا شغف ما تفكك من أبوكي و نهرب سوا أنا هموت عليكي وحياة أمي
شغف بهدوء: فاروق أنا موافقه يلا نهرب و نتجوز بابا عمره ما هيوافق عليك وأنا هموت لو أنت بعدت عني خلينا نهرب من هنا
تنهي شغف حديثها وتبكي بقوه ينظر إليها فاروق بإستغراب ويقول: شغف بس يا عمري إيه اللي حصلك حد قرب منك
تهز شغف رأسها وهي تدخل في حضنه وتقول بدموع وصوت متقطع: بابا مش بيحبني يا فاروق هو كل همه الشغل أما أنا مليش مكان في قلبه ولا بيعتبرني بنته أنا تعبت خدني من هنا يا فاروق أنا وعاوزه أبقى معاك أنت
يضمها فاروق بقوه وهو يقول: خلاص يا عمري مفيش أب هيكره بنته هو بس شديد عليكي يمكن من خوفه بس إهدي كده و لو علي أخدك فأنا هاخدك بس بعد ما أخلي أبوكي بنفسه يسلمك ليا بس إهدي أنتي كده علشان عينك مش بتبقي حلوه وأنتي بتعيطي
شغف بدموع: مش هيوافق صدقني هو صعب أوي يا فاروق ومش هيقتنع بسهولة والنبي خلينا نمشي والنبي
يغلق فاروق عينه وهو يريد أن يقول لها أن يذهبون ولكنه يعلم بأنها سوف تندم بعد ذلك وهو لا يريد أن تبقي شغف حزينه هو سوف يحارب من أجلها ولكن لا يري في عينها حزن يضمها بقوه ويقول بهدوء: هفضل أحاول معاه لحد ما يمل و يديكي ليا عادي
تبتعد عنه شغف بغضب وتقول: أنت اللي بتقول كده دلوقتي يعني أنا قولت لما أقولك كده هتعمل زي ما بقولك و تاخدني و همتشي أنت كنت بتتسلي بيا يا فاروق أطلع بره ومش عاوزه أشوف وشك في حياتي مره تانيه أنا غلطانه علشان وثقت في واحد زيك
يضربها فاروق علي فمها بقوه وهو يقول بغضب: بت أنتي هبله ولا عبيطه ولا إيه في يومك الأحمر ده ها قول وبعدين هو أنا بمزاجك لا يا فاروق خلي بابا يوافق حاضر لا يلا بينا نهرب وأنا لازم أقول حاضر أنتى لازم تفكري شويه أنتي لو قولتي دلوقتي إنك هتبقي مبسوطه لما أخدك من ورا أبوكي ها لو قولتي أيوه والله العظيم هاخدك وما هخلي أبوكي يعرف عنك حاجة طول عمره بس هتيجي تعيطلي بعد كده وحياتك عندي لهكون دفنك مكانك أسمع ردك
شغف بتوتر: لا خلاص براحتك
فاروق بوقاحه وهو يضغط على خصرها: دلوقتي براحتك يا شغفي بقولك ما تيجي أقولك كلمه
تحاول شغف أن تبعده عنها ولكنه كان يمسكها بقوه يقترب فاروق من وجهها ويقبلها قبلات مسروقه علي كامل وجهها وهي تحاول أن تبعده ولكن هو لا يتركها لتقول بغيظ وهي تحاول أن تفلت منه: فارووووووووق الله يخربيتك أبعد عني يا سافل
فاروق بوقاحه وهو يهبط علي شفتيها: طب تعالي اوريكي السافل هيعمل فيكي يا ج
يقطع حديثه صوت الباب الذي انفتح بهمجيه وعنف شديد وووو
(قطعت عليه اللحظه علشان يبقي يقول خليكي في نفسك تاني 😛😂)
وبكده يكون بارت بتاعنا خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
يلا دي اخر روايه ليا خلي الصفره و اللي بتنسي الأحداث يرتاحوا انا من دلوقتي بعلن اعتزالي عن الكتابه اخلص الرواية دي و اسلم جوهرة الهيبه و كفايه عليا كده خلاص اتحرق دم بما فيه كفاية تعبت يا ناس يعني النهارده الحد و ساعه لسه مجتش ٩ يعني لسه انا متاخرتش و انا قولت بارت بينزل يوم الخميس و الحد بس ازاي لازم نحرق دم الست اللي بكتب لازم نكرها في حياتها و في اليوم اللي فكرت تمسك التلفون و تكتب كلمه حتي يارب تبقي مبسوطه يا صفره يارب تبقي كويسه يا اللي بتنسي الأحداث اخر روايه هتنزل باسمي وبعد كده هتلاقي كل حاجه باسمي هتمسح كفايه عليا علشان انا وحيات ابني تعبت وخلاص كده
تبتعد شغف عن فاروق بفزع شديد وتنظر إلى من الذي دخل الغرفه تراها نوال التي كانت تنظر إليهم وهي مصدومه وتقول: أنتوا بتعملوا إيه مين ده يا شغف
شغف بدموع وتوتر: ثواني يا طنط نوال هفهمك بس إهدي
نوال بغضب: أنتي مجنونه يا شغف إهدا أيه بعد المنظر ده أنا لازم أخلي مختار ييجي يشوف المصيبه دي
شغف بدموع وهي تمسك بها: لا والنبي يا طنط دقيقه بس هفهمك فاروق قول حاجه
ينظر فاروق لها وينظر إلى نوال ويقول ببرود: أنزلي قوليلي و وفري عليا جايه بكره أنا مش فاضي الصراحه كل يوم أجي هنا فخليني نخلص من أم الحوار ده النهارده هتنزلي تقوليله إيه بنتك معاها راجل فوق قبل ما تنزلي تحت هكون أنا في بيتي وتبقي توريني هتقولي لمختار باشا إيه
نوال بغضب: أنت يالا اتكلم عدل بدل ما والله العظيم أكلم البوليس يجي ياخدك أنتي تعرفي الأشكال دي من فين يا شغف
فاروق بغضب: أشكال في عينك يا وليه يا ناقصه أنتى بتكلمي مين كده يا مرا ت
يقطع حديثه شغف الذي وضعت يدها علي فمه بخوف وهي تقول: فاروق بليز براحه بابا ممكن يسمع شكلي إيه قدامه بلاش والنبي أنا مش عاوزه فضيحه الله يخليك
ينفخ فاروق بغضب ويبعد يدها عنه ويذهب يجلس علي السرير وهو يسمع شغف تقول إلى نوال: طنط أنا بعتذر علي اللي قاله فاروق بس ممكن تفهمني ده فاروق اتعرفت عليه في الحته اللي كنت ساكنه فيها وهو عايز يتجوزني بس أنا عارفه أن بابا هيرفض و جاي هنا بس علشان نشوف حل أنا عارفه أنه غلط بس مفيش غير كده بليز متقوليش لبابا حاجه علشان ميزعلش بليز يا طنط بليز
تقول شغف حديثها ببكاء بشده لتصعب علي نوال التي وضعت يدها علي وجه شغف وهي تقول: خلاص يا حبيبتي أنا مش هقوله حاجه بس بلاش الموضوع ده يتكرر تاني و الشخص ده يطلع بره دلوقتي وكمان أنتى متأكده بجد أن ده هتكملي معاه حياتك
ينظر إليها فاروق الذي كان يتسطح علي السرير وهو يلعب في الهاتف ببرود ويقول: أنتي يا وليه أنا سكلتك من الصبح علشان شغف ماله ده ياختي ناقص ليا رجل ولا إيد ما تتظبطي أنتي و كلامك
نوال بغضب: أما إنك انسان همجي فعلا أنت صوتك يا عيون خالتك إيه وبعدين أنتي يا شغف متأكده يا بنتي فكري كويس ده ممكن ياكلك في يوم
كان فاروق سوف يتحدث ولكن تقول شغف بدموع: طنط أنا بجد بحب فاروق و محتاجه منك تقعني بابا أنه يوافق علشان خاطري يا طنط حاولي معاه هو ممكن يسمع من حضرتك
تمسح نوال دموع شغف وهي تقول: حاضر يا حبيبتي بس خلي الهمجي اللي وراكي يطلب إيدك منه وأنا هتكلم معاه و هحاول أقنعه متتقلقيش أنتى من حاجه
شغف بابتسامه: شكرا يا طنط شكرا
تبتسم لها نوال وتنظر إلى فاروق بغيظ وتقول: خليه ياخد بعضه و يمشي مستني أيه تاني
شغف وهي تنظر إلى فاروق لكي لا يتحدث: حاضر أنزلي حضرتك وأنا هتكلم معاه
تهز نوال راسها وتذهب إلي الخارج وتغلق باب خلفها تنظر شغف إلي فاروق وتقول بغضب: إيه الطريقه دي يا فاروق يعني هتبقي حلوه لو طنط نوال قالت حاجه لبابا أنت مش متخيل منظري هيبقي عامل إزاي قدام بابا
فاروق ببرود: شغف هو أنتي ليه ملكيش ماسكه يعني من فين بتقولي نهرب و دلوقتي بتقولي شكلي قدام بابا وقبل كده أقنع بابا أنتى محيراني معاكي ليه مش فاهم قولي أنتي عايزه إيه بظبط
شغف بدموع: عاوزه أبقى معاك وفي نفس الوقت مخسرش بابا عاوزه أبعد عنه بس مش بالطريقه دي مش حابه أكون في نظره وحشه
فاروق بقسوه لأول مره أمام شغف: ده علي أساس أنه شايفاك حلوه يا شغف أبوكي مش شايفك أصلا يا قلبي يعني أنتى تبعدي عنه وأنتي مطمن خالص أنا معاكي إنك متهربيش علشان نتجوز بس برضوا متحطيش له حرية الرأي متقوليش إيه رأيك قولي أنا هتجوز فاروق يا بابا هو مفكرش فيكي متفكريش أنتى فيه بقي حته إنك متخسرهوش دي تتقال لو أبوكي كويس بس ميبقاش مطلع عينك وتيجي تقولي الكلام ده شوفي نفسك عايزه إيه يا شغف
تنظر إليه شغف وحديثه يدبحها كيف يتحدث معها بهذا الشكل القاسي لم تتعود عليه هكذا يري فاروق في عينها انكسار و خذلان يستوعب أن الذي قاله لم يكون حديث عابر يقترب منها بهدوء وهي تراقب قربه منها بعينها لا تتقبل الذي قاله يضع يده على وجهها وهو يقول بهدوء: مش قصدي أزعلك والله بس أنا بضايق لما أشوفك لتشتريه و هو بايعك عايزه تبعدي عنه صح خلاص خليني قواي للآخر جوازنا مش هيكمل غير لما أبوكي يبقي موافق علشان كده بقولك مينفعش نهرب
شغف بدموع: أنت ممكن في يوم من الأيام تعايرني بأهلي يا فاروق صح
فاروق بهدوء: لا مش صح يا قلب فاروق وأنا كده معايرتكيش أنا بس بقولك مش هندمر حياتنا علشان حد ميستهلش ده أنتي ولا عارفه تفكري بعقلك ولا راضيه تمشي بقلبك وأنا تعبت من أن كل دقيقه برأي في أيه خدتي قرار يا معايا يا محاولش
شغف بدموع وشقهات: أنا تايهه أوي يا فاروق مهما كان ده بابا ومش قادرة اسيبه وامشي وكأنه شئ لم يكن مش قادره أعمل كده والله ما هقدر أنا خلاص فاض بيا تعبت ومش قادرة أتحمل والله كل حاجه زفت مش عارفه هنعمل إيه
فاروق بهدوء: طنط بتاعتك هتحاول مع أبوكي وأنا من ناحيه وأنتي من ناحيه هيوافق يا قلبي بس أنتي كفايه تضغطي علي نفسك كده علشان هتموتي قبل ما اتجوزك وأنا عاوزه أدخل حياة
تضع شغف رأسها علي صدره وهي تقول: أنت بدأت تمل يا ونش خلاص هتزهق و تسبني
يرفع فاروق رأسها ويقول وهو يقبل جبهتها: أنا هحاول طول ما فيا نفس يا شغف هفضل احارب لحد ما تبقي أم لابني حتي لو هحارب طول عمري معنديش مانع بس تكوني أنتي عاوزني احارب بس طول ما انا شايف منك التردد ده في علاقتنا انا مش هعرف اكمل أنا قولتلك من قبل ما تيجي هنا فكري كويس علشان بعد كده هتزعلي
شغف بحب: أنا بحبك أنت ليه دايما محاسسني إني عيله صغيره مش بتعرف تاخد قرار أنا عاوزه ابقي معاك يا فاروق والله العظيم عاوزه أبقى معاك صدقني بقي وبعدين أنا قولتلك بخاف ولا أكتر ولا أقل
فاروق بهدوء: جبانه يعني
شغف بغيظ: مش جبانه ومش علشان بخاف أبقى كده لا هو بس مش عارفه يمكن أكون جبانه عادي بس أنت متقولش كده علشان أنا اللي هزعلك
يضع فاروق يده علي خصرها ويقرب منه وهو يقول: هي الوليه البومه اللي دخلت دي قبل ما تدخل كلنا بنقول إيه
شغف بغيظ: فاروق عيب طنط نوال طيوبه تصدق أن في حاجه غلط هي من وقت ما سبت هنا وهي بقيت طيوبه أوي يا ترى ليه بقي
فاروق ببرود: يا ستي سيبك منها دلوقتي خليكي فيا أنا في بوسه اتقطعت علي اللي جابوني
شغف بغيظ: كفايه قله أدب ويلا روحي الوقت تأخر عليكي
يرفع فاروق وجهها الي وجهه وهو يقول: سيبك من كل حاجه دلوقتي وخليكي معايا الله يخليكي علشان أنا تعبان أوي
وقبل ما تقول شغف شئ كان يهبط عليها وهو يمسك برأسها بين كفيه بثبات مشتاق حركه برفق متملك كأنه يخشى أن تفلت منه اللحظة قربها إليه وغمر شفتيها بقبلة قوية متقدة بالشوق قبلة لم تعرف التردد كان يتعمق فيها بلهفة ظاهرة وكأن الشوق قاده قبل العقل وهي تركت نفسها تماما أغمضت عينيها واستسلمت للإحساس بلا مقاومة بلا تفكير كانت قبلة تحمل احتياج صادق فقدان سيطرة جميل ولهفة طال انتظارها حتى انفجرت في تلك اللحظة الصامتة لا يوجد عقل في هذا للحظه كلا منهما يستمتع بهذا الوقت بدون تفكير في شي أو أن يقول بأن هذا لا يجوز لتبتعد شغف بسرعه وهي تشعر بأن جسدها يرتعش بشده قلبها يرتجف ينظر إليها فاروق ويقول بشوق وهو يضمها إلي صدره: بس إهدي يا حبيبي إهدي
تلف شغف يدها حول رقبته وهي تضمه بكل قوتها يرفعها فاروق من الأرض وهو يعصر جسدها بين يده يوجد بعض التوتر وهما يحاولون أن يتجهلوه كل منهم يخاف أن تكون هذه اخر لحظه في حضن بعض يخافون أن يفرقهم القدر فماذا سوف يحدث
يبتعد فاروق عن شغف ويجلس وهي علي قدمه لتقول شغف: أنت ممكن تبعد عني ومتقربش بالطريقه دي غير لما نتجوز علشان الموضوع هيزيد عن حدود
فاروق ببرود وهو يسحبها له أكثر: أنا أعمل اللي يجي علي مزاجي يا بطل ومش أنتي يا نونو اللي هتقوليلي أعمل إيه انظبطي
شغف بغيظ: والله أنا مظبوطه يا ونش بس أنت اللي مبقيتش علي بعضك بقي وبعدين مزاجك ده يمشي عليك مش عليا أنا إيه ده
ينظر إليها فاروق ويقول وهو ينهض: أنا همشي يا شغف بس هاجي بكره علشان أتكلم مع أبوكي
شغف بتوتر: ليه الاستعجال ده إحنا ممكن نصبر فتره كمان هو أصلا مش طايقني دلوقتي و ممكن يرفض عناد فيا خليني بس اتكلم معاه بس وبعد كده أنت تيجي بس دلوقتي مينفعش
فاروق ببرود: شغف أنا مش عاوز رط كتير في الحوار ده هي خلصت علي كده بكره هاجي يا هنحدد معاد الفرح يا هاخدك و هنمشي مفيش حل أو خيار تاني
شغف بصوت عالي: أنا مش عارفه أخرت عنادك و برودك ده هيوديني لحد فين ارحمني يا فاروق وأسمع مني بقي أنت إيه ياخي
فاروق ببرود: تعرفي يا شغف لولا إني لسه محتاح اسايس فيكي لحد ما تبقي في بيتي أنا كان هيبقي ليا تصرف تاني
شغف بغضب: أمشى يا فاروق أمشى بدل ما اصوت و أقول حرامي و عليا وعلي اعدائي
فاروق ببرود: طب والله حلو يا بت الهادي
شغف بغيظ: أطلع بره يا فاروق أنت بني ادم مستفز و بارد اووووي وأنا مستحيل استحمل اعيش مع واحد بالاستفزاز ده
يسحبها فاروق من خصرها وهو يقول بجمود: ما أنا يا أبقى بارد يا أمسكك السعك قلمين علي طولت لسانك ده
شغف: يلا طيب علشان كفايه أوي إن طنط شافتنا مش ناقصه بابا كمان شوفنا
فاروق ببرود: تصدقي يا بت أنا حاسس كده أن في الاخر طنطك نوال دي هتبقي هي اللي بتخبص أبوكي عليكي
شغف بهدوء: ماظنش كانت مقالتش إنها هتساعدنا بقولك ايه متلعبش في دماغي وكفايه كده
فاروق: طب هاتي بوسه قبل ما أمشى
شغف بغيظ وخجل: بطل قله أدب بقي إيه مش هحرام كفايه عليك كده ويلا أنزل بس خلي بالك تقع
فاروق: انا مش هنزل من هنا غير لما أخد بوسه مليش دعوه
شغف: فاروق بطل بقي
فاروق بعشق وهو يضغط علي خصرها: قلب فاروق عينه
تغلق شغف عينيها وهي لا تضغف سوا وهي بين يده يبتسم فاروق بعشق يذيد في كل ثانية وهي بين حضنه ينفخ أمام وجهها لكي تفتح عينيها وبالفعل تفتح شغف عينيها ويهبط فاروق علي شفتيها ياخذ الجرعه المفضل له تغلق شغف عينيها وهي ترتجف من شدة الشوق يبتعد فاروق عن شفتها وهو ينظر إليهم وكيف أصبحوا باللون الأحمر ولمعتهم تجعله يريد أن يقطعهم بين أسنانه وكان سوف يهبط عليهم مره أخرى ولكن تضع شغف يدها علي صدره لكي يتبعد عنها وتقول: لا كفايه ويلا
فاروق بهدوء: خلاص همشي بس خلي بالك من نفسك
تهز شغف رأسها وهي تقول: أوعى تقع يا فاروق
يبتسم لها فاروق وينظر إلى كيس الأشياء الذي كان يأت بهم معه ليعطيهم لها تبتسم شغف بفرحه بأن يوجد أحد يهتم بها بهذا الطريقه يذهب فاروق إلي الشباك ويصعد عليه يبدأ إن ينزل ببطئ وشغف تنظر له بخوف ورعب أن يقع ينظر إليها فاروق بعد ما أصبح في الأسفل ويذهب إلي سيارته وهو يصبر نفسه بأنها سوف تبقي معه خلال أيام يقود بسرعه شديده وهو يتذكر كل الذي حدث بينهم يريد أن يعود به الزمان لكي يشبع منها أكثر يوقف السياره أمام (جراش) وينزل من السياره ويذهب وهو في طريقه إلي المنزل يري الذي (يصفر) له ينظر نحوه فاروق ويقول ببرود: خير يا ناصر
(أكيد وحشكم مش كده😂)
ناصر ببرود: كنت فين كده
فاروق ببرود: وأنت مالك كنت فين كاتب عليك وأنا مش عارف
ناصر بغضب: بطل طولت لسان يا فاروق أنا بتكلم معاك بالأدب وإحترام ومش عاوز أقل أدبي عليك
فاروق ببرود: سبت نجلاء يا ناصر
ناصر: طلعت شمال
فاروق بصدمه مصطنعه: ده بجد مكنش بيان عليها وحياة أمك يا ناصر ما نجلاء من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد بعني
ناصر بغضب: مش قادر أنسي اللي حصل بينكم يا فاروق عايز حاجه تانيه مش عرف أنسى أن صحبي ضربني في ضهري
فاروق بغضب: يلعن أبوك يا ناصر أنا بقولك أن كل اللي في عقلك ده وهم وهم محصلش حاجه وحياة أمي ما حصل حاجه أنت مش عايز تفهم مش شغلتي بقي
ناصر بغضب: أصدقك و أكدب عيني يا ونش
فاروق ببرود: أيوه يا ناصر علشان أنت أكتر واحد عارف إن الخيانه مش في دم الونش أنا اعمل كل حاجه في الدنيا بس مخونش صاحبي أنت مش عايز تصدق مش مشكلتي بقي
ناصر ببرود: هي البت بتاعتك مشيت ولا إيه
فاروق بغضب: ملكش دعوه بيها يا ناصر ملكيش دعوه
ناصر ببرود: يعني مشيت اه صح هتعمل إيه معاها هي و أبوها
فاروق بغضب: أنت مال أبوك خليك في نفسك يا ناصر بلاش تعصبني علي أمك في ليلتك دي
ناصر ببرود: طب خلي بالك بقي يا ونش علشان في أول فرصه هشوف العشق بتاعك هقولها علي كل عمايلك السوده
فاروق بجمود: وحياة أمك يا ناصر لو عملت أي حاجه أو حتي فكرت تلعب من ورايا هموتك يا ناصر والله العظيم لو هاخد فيك أعدام هموتك ولا يفرق معايا
ناصر ببرود: هيبقي شكلك فاجر بالأحمر يا ونش وحلفان علي حلفنك ما هخليك تتهني طول ما أنا فيا النفس عمل كل حاجه علشان أكسرك
يهز فاروق راسه وهو يعلم بأنه هذا الشخص الحديث معه لا يفيد بشئ يذهب إلي شقته يري بأن لا يوجد صوت يدخل غرفته ويتسطح لكي ينام ولكن لا يأتي له نوم من التفكير
في صباح يوم جديد كان يجلس علي القهوه وهو يشرب من الشيشه التي أمامه أتى إلي هنا من الصباح الباكر لم يعرف أن ينام من التفكير ولا يريد سوا أن الوقت يمر عليه بسرعه لكي يأتي الوقت الذي سوف يذهب إلي والد شغف فيه يأتي عليه سراج ويقول وهو ينظر إليه بإستغراب: أنت جاي بدري ليه النهارده
فاروق ببرود مصطنع: مش جايلي نوم والله جيت أقعد هنا شويه علشان ورايا مشوار
سراج بهدوء: مشوار إيه ده
فاروق ببرود: النهارده هروح أقابل أبو البت علشان أطلب أيدها
سراج بهدوء: فاروق أنت متأكد إنك فعلا عايزها يعني ما يمكن أعجاب زي أي بنت يعني ما تفكك منها يا عم
فاروق بغضب. فكني من مين يا عم أنا وعدتها إني هحاول علشانها وخلاص لأخر نفس فيا هحاول لحد يا تبقي ليا يا أموت أم إني اسيبها في نص الطريق أنسي
سراج بهدوء: طب ما يمكن أبوها يرفضك هتعمل إيه هتهرب بها يعني
فاروق ببرود: لو ده أخر حل قدامي هعمله يا سراج سلام دلوقتي
يقول فاروق حديثه وينهض يسير الي السياره ويقودها بسرعه وهو لم يقلق مثل هذا اليوم لا يعرف مصيره هل سوف يأتي وهو سعيد أم ماذا يصل بعد فتره إلي أمام الفيلا ينظر أمامه ويشعر بأنه يريد أن يرجع ولكن يتذكر الوعد الذي أعطاه إلي شغف و إذا فعل ذلك كيف سوف تفكر هي فيه وهي كانت تعطيها الثقة والأمل ياخذ نفس عميق وينزل من السياره ويدخل إلي الفيلا يري الحارس يقول: مين حضرتك
فاروق ببرود: مختار باشا موجود
الحارس: أيوه موجود أقوله مين
فاروق ببرود: قوله واحد عاوزك في موضوع مهم
يهز الحارس رأسه ويذهب يفعل مثل ما قال فاروق ينظر فاروق حوله ببرود وبعد فتره يأتي الحراس ويخبره بأن يدخل إلي مختار يسير فاروق إلي داخل الفيلا ويري مختار يجلس وهو يضع قدام علي الأخر يأخذ نفس ويقول مختار وهو ينظر إليه: مين أنت وعاوزني في إيه
يجلس فاروق وهو ينظر اليه ببرود ويقول: أنا فاروق الخطاب جايلك علشان أطلب إيد شغف بنتك
ينظر إليه مختار ويقول ببرود وسخرية: والله أنت جاي علشان تطلب إيد بنتي أنا طب وأنا اديها ليكي ليه عندك إيه علشان أيدبها لكي
فاروق ببرود: والله عندي اللي يخليها عايشه مرتاحه و كويسه من حته كل حاجه فلوس و حياه
مختار ببرود: والله اللي عندك يعيش شغف المستوى اللي هي عايشه أنت متأكد إنك جاي لبنتي أنا
فاروق ببرود وهو يحرك رأسه: أيوه متأكده وأنا أعرف شغف من فتره ومن غير كسوف أنا وهي بنحب بعض و هي موافقه يعني مفيش حاجه تخليك ترفض
يغضب مختار بشده ويقول: شغف دي عيله صغيره متعرفش حاجه في الدنيا هبله زي ما بنقول ومش عارفه مصلحتها فين أنا أبوها و واجب عليا أدور علي الكويس لها
فاروق ببرود: والمعني
مختار: طلبك مرفوض يا حبيبي روح شوف بنت تناسبك
: بس أنا موافقه يا بابا
ينظر مختار خلفه يري شغف تنزل علي الدرج بعد ما قالت هذا الحديث ليقول بغضب: أطلعي أنتي علي فوق وأنا ليا كلام معاكي بس لما أخلص مع الأستاذ
شغف بشجاعة: لا يا بابا أنا مش هطلع واسيبك تلعب بشعوري أنا دلوقتي بقولك أنا موافقه علي فاروق ومعنديش أي مشكله معاه ياريت حضرتك توافق علشان مفيش سبب لرفضك ده أصلا
مختار بغضب: إزاي مفيش سبب هو مستوى وإحنا مستوى تاني هو علشان روحتي تعيش في البيئه اللي هو عاش فيها يبقي مناسب ليكي أنا عارف بعلاقتك بيه يا هانم بس معرفش أن أنتي زي أمك كده علشان تخوني الثقه اللي أنا زراعها فيكي بس أقول إيه ما أنتي في الأخر بنت سهير
تتدخل نوال في هذا الوقت وهي تقول: مختار بلاش تحط شغف مع الست دى علشان شغف مش هي خالص وبعدين دي حياتها لو سمحت طالما البت شايفه إن فاروق مناسب لها خلاص إحنا مش عاوزين غير أنها تبقي مبسوطه
مختار بغضب: اه أنتوا طبخها سوا صح أنا مش هوافق علي الشخص ده و دي بنتي وأنا أعرف مصلحتها ومتنسيش يا نوال إن شغف مش بنتك علشان تتدخلي في حاجه تخصها خليكي علي جنب
يقول حديثه وينظر إلي فاروق ويقول: يلا يا حبيبي معنديش بنات ليكي أتفضل يلا
فاروق ببرود: أنا بحاول أبقى هادي يا مختار باشا بس مش هبقي كده كتير وبعدين هي موافقه أنتي اللي عندك مشكله حلها مع نفسك
مختار بغضب: أنت قليل الأدب وغير كده شغف مخطوبه يعني مينفعش تيجي أنت وتطلب أيدها
تنصدم شغف وتقول بدموع: مخطوبه إزاي
مختار: إبن واحد صحبي كان في بريطانيا ولسه راجع و طلب إيدك مني وأنا وافقت و كتاب الكتاب الفتره دي و الكلام في الموضوع ده منتهي وأنت يا إبني يلا من هنا قال أتجوز بنتك
يغضب فاروق بشده ولا يري أمامه من الغضب ويقول بصوت هز أركان الفيلا: طب هتكتب كتابها إزاى وهي علي ذمتي
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم يا بنات بعتذر عن التاخير بس انا والله تعبانه و كتبت بارت بالعافيه مشاهده سعيده عليكم 💋♥️
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
تغلق شغف عينيها بدموع لينظر إليها مختار ويقول بصوت عالي:
ايه الكلام البايخ ده انت جاى تستعبط يالا علي ذمة مين
فاروق ببرود وهو يضع يده في جيب بنطاله
شغف بنتك انا متجوزها من حوالي يومين كده
يقول مختار بغضب اكثر وهو ينظر الي شغف. الكلام الي بيقوله الواد ده صح يا بت انتي
تهز شغف رأسها بخوف شديد ليقترب منها مختار بغضب ويرفع يده ليصفعها ولكن يمسك فاروق يده بقوه ويقول بغضب.
ولا عاش ولا كان اللي يرفع ايده في وش مرات فاروق الخطاب يا مختار باشا
مختار بغضب.
انت بتمسك ايدي انا يا كلب والله لهندمك باقي عمرك وانتي يلي مفكره انك استغفلتي ابوكي والله لهحرق قلبك عليه
أمسك فاروق يد شغف ليأخذها معه ولكن يقول مختار بغضب وهو يسحب شغف.
انت واخدها رايح فين يالا اطلع بره جوازكم ده ميدخلش ذمتي اصلا اطلع بره و حسك عينك حد يعرف بلي حصل وغير كده انت متجوزها من غير علم ابوها جواز باطل يعنى وملهوش اى معني يبقي احسنلك تاخد بعضك كده ومشوفش وشك قريب من بنتي تاني يلا اطلع بره
فاروق ببرود وهو ينظر الي شغف التي كانت تبكي بصدمه ويقول:
والله يلى بتقول باطل اعرف راسك من رجلك اولا شغف كبيره و عاقله علشان تتجوز بنفسها ومش محتاجه واحد يبقي وكيلها
مختار بغضب.
انت يالا متجننيش اطلع بره ملكش بنات عندى غور بره يلا
تتدخل نوال قبل ما يقول فاروق شئ وتقول وهي تمسك يد مختار. مختار حبيبي ممكن بس نتكلم دقيقه مع بعض دقيقه بس
مختار بغضب. هو ده وقته يا نوال خليني في اللي مفكر انه لقى كنز عيله هبله وغنيه ضحك عليها بكلمتين باسم الحب و بعد كده اكوش علي كل فلوسها سهل اهو ويكون طلع بمصلحه
فاروق بغضب. انت يا راجل انت انا ساكت بس علشان بنتك و علشان انت راجل كبير بس غير كده انا كنت سففتك التراب اظبط حالك علشان انا مش هسكت كتير
مختار بغضب. والله لاكون قتلك يا زباله و
تقطع حديثه نوال التي قالت بترجي. مختار وحياتي خلينا نتكلم بس دقيقه دقيقه وبعد كده اعمل اللي انت عايزه
ينظر اليها مختار وينظر الي فاروق ويقول بصوت عالي. علي اوعي تخلي حد يطلع من هنا لحد ما ارجع
كان يوجه حديثه الي الحارس الذي كان علي الباب وذهب إلى غرفه توجد في الاسفل ومعه نوال ينظر فاروق الي شغف التي كانت تبكي ويسحبها الي حضنه وهو يقول. بس يا حبيبي بس مفيش حاجه اهدي
شغف بدموع وغضب. انت ازاي تقوله اننا متجوزين انت قولت انه هيبقي سر بيني انا وانت
انت كدبت عليا يا فاروق
فاروق ببرود. ولا كدبت عليكي ولا زفت انتي مسمعتيش هو قال ايه عايز يجوزك يا روح امك وواقف بيقولك ابن صاحبه عاوزاني احط جزمه في بوقي واسكت كنتي عاوزاني اعمل ايه يا شغف
شغف بدموع. متعملش كده كنت انا هتكلم معاه بس انت الي واخد كل حاجه عافيه انا مش عارفه ازاي وافقت علي كل ده
فاروق بجمود. ايه يا بنت الهادي هتندمي دلوقتي بعد ما مشينا نص الطريق عايزه تخلعى دلوقتي معنديش اي مانع بس في وقتها تنسي حد اسمه فاروق دخل حياتك
تنهار شغف من البكاء وهي تضع راسها علي كتفه رفع فاروق راسه الي الاعلى وهو يفكر ماذا سوف تقول نوال الى مختار وهل ستقنعه ام ماذا
في الداخل كان يجلس وهو يفرك في يده بغضب لا يعرف كيف لابنته أن تتجرأ علي فعل ذلك ليسمع التي تقول.
مالك متعصب كده ليه انت نسيت ان البنت دي مش بنتك ما تتجوز ولا تغور سيبها تمشي من وشنا بدل ما تفضل معانا كاتمه علي نفسنا كفايه علي كده مش هى عايزه تتجوز الواد اللي بره خلاص تروح معاه وانت تجوزها له بنفسك هو في احسن من انك خلاص هتخلص من بنت سهير يا مختار
مختار بغضب.
انتي بتقولي ايه يا نوال انتي عارفه لو الواد ده طلع نصاب ايه اللي ممكن يحصل البت دي في حاجات باسمها يا نوال
تنظر اليه نوال وتفكر قليلا وتقول بخبث مصطنع. خلاص تقولها انها ملهاش عندك حاجه ومتجيش في يوم تطلب منك حاجه و لو حصلها حاجه انت ملكش دعوه بيها
ينظر اليها مختار بتوتر كيف سوف يتركها لا تهون عليه برغم من كل الذي يحدث ولكنه هو الذي قام بتربيتها رآها وهي تكبر امامه هل يتخلى عنها هل يتركها سوف تذهب بعيد عنه ينفى برأسه وهو يقول. لا يا نوال افرضى الواد كان بيلعب بها فعلا البت كده هتضيع
نوال بهدوء.
هي عاوزاه يا مختار احنا مالنا بقي سيبها يمكن هو يبقي العوض ليها يمكن يبقي عكس ما انت شايف خليها تخوض تجربتها مع نفسها ارجوك يا مختار كفايه ظلم في شغف اخلي سبيلها بقا
مختار بغضب.
ايه الكلام الفاضي ده هو انا قايد فيها النار يا نوال
نوال بغضب.
انا مقولتش كده بس كفايه خليها تمشي من هنا وانا اصلا تعبت من قعدتها معانا ليه انا استحمل بنت جوزي خليها تمشي من هنا ولا انت عجبك انك شايف نسخه من سهير قدامك
قدامك الحل دلوقتي يا مختار شغف هتروح مع فاروق بعد ما انت تجوزها له رسمي يا طلقني دلوقتي حالا
مختار بغضب.
خلاص يا نوال خلاص انا هخليه ياخدها علشان ترتاحى خالص عايزه حاجه تانيه انا هقفل ام الموضوع ده دلوقتي
أنهى حديثه وذهب للخارج رأى فاروق فقال:
انت يا يلا طالما عايزاها يبقي تاخدها وانت ماشي ومش عاوز اشوف وشها هنا تاني انا مش هخلي واحده ضربتني في ضهري في بيتى اكتر من كده علي كلم المازون خليني اخلص من القرف ده
ينظر اليه فاروق بجمود وينظر الي شغف التي كانت في حضنه وتنظر الي مختار بصدمه وقهر من حديثه الذي دخل قلبها مثل الرصاص قدميها لم تحملها يضغط فاروق على خصرها ويضمها اكثر وكأنه يقول لها انا معك ولن اتركك ابدا تشعر شغف بالأمان والطمأنينة وبالفعل مر الوقت وتم عقد قران فاروق علي شغف ينظر فاروق الي شغف وكأنه انتصر علي الجميع لقد اخذها اخيرا وتحت رضي والدها نوعا ما اما مختار الذي في داخله صراع بين أنه سوف يرتاح بان شغف سوف تذهب ولن يكون لها وجود في حياته هي ووالدتها وبين أنه كيف سوف يتركها يوجد في قلبه ألم بسيط وجع لا ينكره هو لا يريد ان يجعلها تذهب ولكن الكبرياء يمعنه ان يبوح بهذا يفيق علي فاروق الذي نهض ويمد يده الي شغف التي كانت تنظر إلى الأرض برغم أنها اصبحت زوجته ولكنها مقهوره بانها هانت بهذا الشكل تنظر إلى فاروق وتنظر إلى مختار الذي برغم الصراع الذي بداخله ولكن نظرة الجمود و الجبروت لن تتغير تمسك يد فاروق وتذهب معه بعد ما اخذت القليل من اشيائها ينظر مختار لشغف وهي تتبعد عنه خطوه بخطوه تذهب شغف وتختفي من امامه ولا يبقي لها وجود مثل ما كان يتمنى
تركب شغف السياره ويضع فاروق اشيائها ويركب ينظر اليها وهي تبكي وهو سوف يمسك يدها ولكن تبتعد هي عنها وهي تقول بدموع وصوت عالى:
ابعد عني
يهز فاروق راسه وهو يعلم ما الذي تمر به هي الان لذلك لم يغضب منها او يتحدث معها يقود السياره بسرعه كبيره وهو يسمع صوت بكائها ويقف بعد فتره امام المنزل ينزل من السياره ويسحبها معه ويصعد بها الي الشقه التي سوف يعيشون بها يدخل ويغلق باب ترتجف شغف وهي تسمع صوت باب ينغلق عليهم ينظر اليها فاروق ويسحبها من خصرها وهو يقول:
قالبه وشك ليه يا عروسه
شغف.
فاروق ابعد عني دلوقتي سبني
فاروق ببرود وهو يمسح على وجهها.
مش هبعد غير لما تقوليلي مالك مفيش حاجه اهو انتي بقيتي معايا ومراتي خلصت عايزه ايه تاني
شغف بدموع.
شوفت انا هونت عليه ازاي ده سبني هو ازاي يعمل معايا كده يا فاروق ازاي
فاروق بهدوء.
والله ما يستاهل دمعه منك يا عمر فاروق ميستهلش اقفلي باب ابوكي ده خالص هو كده صفحه في حياتك و خلصت انسي يا قلبي
تبكي شغف بقوه وهي تقول.
مش هقدر يا فاروق مش هقدر ده بابا ازاي انساه
فاروق بعشق.
خلاص مفيش بابا غيري انا يا شغف هتنسي مع الأيام وهتعدي بس كفايه نكد
شغف.
انا مش بنكد علي فكره بس مقهوره أنه سبني بسهوله كده
فاروق بهدوء.
المفروض تكوني حاطه حاجه زي كده في بالك يعني بقولك ايه ولا يعني ولا زفت اقفلي علي السيره دي انا جبت اخري من النكد اللي عشت فيه تعرفي اني عامل حته اوضه تشرح القلب تعالى افرجك عليها
شغف.
لا انا مش عاوزه افضل هنا كان نفسي يتعملي فرح زي البنات
فاروق بهدوء.
زيطه علي الفاضي يا قلبي
شغف ببراءة.
انا عاوزه فرح مليش دعوه يا فاروق والنبي نصبر يومين حتي هنعمل حاجه علي الضيق بلاش يبقي فرحنا عالساكت كده
فاروق بغيظ.
خلاص يا شغف هكلم الشباب يظبطوا حاجه علي الضيق كده علشان نخلص دلوقتي
شغف.
دلوقتي ايه يا فاروق لا خلينا بعد كام يوم
فاروق بهدوء وهو يخرج الهاتف.
لا يا حبيبي انا عاوز اخلص من كله النهارده
قال حديثه ويدق علي سراج الذي رد عليه ويقول له فاروق ماذا يريد منه ويغلق الهاتف ينظر إلى شغف ويهبط علي شفتها بدون مقدمات تتفاجأ شغف يرفعها من الأرض وهو يتعمق في القبله أكثر ويسير بها الي الغرفه وهما يغرقان في بحر العشق لا يشعرون بشئ ابدا يدق الهاتف لكي يقطع عليهم هذه اللحظه تبتعد شغف بفزع ليسب فاروق في المتصل وتقول شغف بخوف. شوف مين
فاروق وهو يقربها منه مره اخرى. لا سيبك منهم خليكي معايا انا
شغف بهدوء. فاروق يمكن حاجه مهمه شوف بليز يلا
ينفخ فاروق بغضب ويمسك الهاتف يري والدته يفتح عليها ويقول. ايه ياما
صباح بصوت عالي. هو في ايه يا فاروق فرح مين تحت انت بتحضر لايه يا ابني
فاروق ببرود. فرحي انا ياما انا كتبت علي شغف وهنعمل فرح علي القد كده علشان نعلن بس
صباح بغضب. نععععععم يا حبيبي اتجوزت من غير علمي فاكر نفسك ملكش ام يا فاروق انا مت يا حبيبي
فاروق ببرود وهو ينظر الي شغف التي كان علي وجهها علامات التوتر وهي تسمع صوت صباح العالى. بعيد الشر عنك يا ام فاروق بس كل حاجه جت مره واحده ملحقتش اقولك
صباح بغضب. ملحقتش تقول ايه طب انا دلوقتي اقول لأهلي و الشارع ايه لما يسالوني ليه فرح علي طول وليه ما قلتلهمش
فاروق بهدوء. قوللهم خوفنا من الحسد ياما قولي ايه حاجه خلي الليله تعدي وحياة ابوكي
صباح. ماشي يا فاروق ماشي يا ابني اعمل اللي انت عايزه براحتك اوي سلام يا ضنايا
قالت حديثها واغلقت الهاتف فقالت شغف بتوتر. هي مش موافقه صح صوتها عالي اوي
فاروق بهدوء وهو يقبل وجهها. لا يا حبيبي هي بس زعلانه علشان مقولتلهاش مش زعلانه خالص و صوتها فين اللي عالى هي طبقة صوت امي كده اتعودي عليها بس اوعي تبقي زيها
شغف بغيظ.
ابعد عني يا فاروق مش كفايه ضحكت عليا و خلتني اتجوزك
فاروق ببرود.
فين ده الي ضحكت عليكي مش انتي روحتي للمأذون بكامل وعيك يبقي فين ده
شغف.
والله انت قولت هتفرجني علي الشقه مش هنروح المأذون
فاروق ببرود.
لا بطلي كدب انا يا بنتى مش جبتك هنا في الشقه
شغف بصراخ.
بعد ايه مش بعد ما اتجوزتني انا مش كدابه انت اللي قاسي
فاروق بغضب.
تعرفي لو عليتي صوتك كده تاني والله العظيم هقطع لسانك فاهمه
شغف بزعل.
وسع كده انا مش عاوزاك خلاص
ينفخ فاروق بغضب ويقول.
ما هو بمزاجك صح يلا روحي البسي خلينا ننزل نقعد تحت شويه و نطلع ومش عاوز وجع دماغ ها انا عارفك وملكيش دعوه بحد و تلبسي كويس يا شغف انا بقولك اهو
شغف بغيظ.
خلاص مش هنزل يا فاروق ده ايه ده
فاروق.
يكون احسن والله بقولك ايه تعالي بس افرجك علي السرير والله النوم عليه احسن من النزول تحت مية مره يلا
شغف بصوت عالي.
انت سافل كده ازاي عييييب وبعدين خلاص انا غيرت رأيي يلا بينا ننزل تحت
فاروق بهدوء.
طب يلا البسي احنا اتكلمنا كتير يلا كفايه خلينا نخلص
تهز شغف رأسها وتذهب تاخذ ملابسها وتذهب الي الحمام ينظر خلفها فاروق ويتنهد بثقل على الرغم بأنها معه ولكن يخاف من شئ يخاف ان يحدث بيهم شئ ويفرقهم القدر لا يطمأن ابدا لا يعرف لماذا يشعر بأن هذا اليوم لن يمر بسلام تخرج شغف وهي ترتدي
ينظر اليها بوقاحه يريد ان يأكلها من شدة جمالها يراها وهي تفرد شعرها وتضع القليل من مستحضرات التجميل ليقول بغضب. متحطيش من الزفت ده
شغف بهدوء.
مش هكتر والله حاجه بسيطه بس
فاروق بنفس الغضب.
ولا حاجه بسيطه ولا زفت شيلها من قدامك بدل ما اقوم اخبطك علي دماغك
تنهض شغف من الكرسي وتقول بغضب.
ايه الطريقه دي بقي ده مش أسلوب
ينهض فاروق بغضب ويقول وهو يسحبها. هو انا مش قولتك صوتك ميعلاش قولت ولا مقولتش من اولها كده هتخليني اطلع جناني عليكي
شغف بدموع.
طب سبني كده ولا هنزل ولا زفت انا مش عارفه مالك ومالي من وقت ما دخلت وانت عايز تنكد عليا وخلاص
فاروق.
هو علشان بقولك بلاش تحطي الزفت ده ابقي بنكد عليكي يا شغف
شغف بدموع.
ايوه يعني المفروض اني عروسه ازاي انزل من غير مكياج
فاروق بعشق.
مش محتاجه يا عمري الي بتحط ده بتحطه علشان محتاجه لكن انتي قمر من غير حاجه
شغف.
مش هتضحك عليا على فكره والله هحط حاجه بسيطه خلاص سبني بس النهارده والنبي يا فاروق والنبي
يبعد عنها فاروق وهو أصبح يضعف امامها وتذهب شغف تضع القليل من مستحضرات التجميل وبعد فتره نزلوا الي الاسفل وهما يمسكان يد بعض تنظر شغف الي الاشياء التي قال فاروق الي سراج ان يفعلها بابتسامه و انبهار لكن تسمع التي تقول بغضب وقهر. اتجوزت يا فاروق ضعيتني وبعد كده هتتجوز دمرت حياتي و جاي تكمل حياتك يا فارووووووووق
تنظر شغف الي صاحبه الصوت وتتذكرها هي نفس الفتاه التي قالت لها ان تبتعد عن فاروق ليقول فاروق بغضب. بت انتي مش ناقص هبل انا اتوكلي علي الله يا نجلاء
تخرج نجلاء سكينه من ملابسها وتقول بشر وغل. بتسبني انا علشان دي يا فاروق بتسبني انا طب و ديني لهوريك
تنهي حديثها بشر شديد وترفع السكين الي الاعلي ينظر اليها فاروق وهو لا يعرف ماذا سوف تفعل ولم تمر ثواني و كان الجميع يصرخ بصوت عال ووووو
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات و دلوقتي اقولكم استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بنات التفاعل علشان بجد انا تعبت و برغم اني فتحت باب حجز روايه جوهرة الهيبه بس لسه بنزل فياريت نقدر بعض وكمان اللي كان بيسال علي النسخه البي دي اف تم فتح باب الحجز اللي عايزه تحجز تبعتلي علي الرقم ده 01107541655 واتساب يا بنات بلاش حد يرن تمام و برضو اللي عايزها ورقي في شحن لحد باب البيت برضو تواصل على الرقم نفسه انا مش هتكلم عن الرواية علشان انتو عارفين روايات مايا بس بجد والله الرواية اتكتبت بمزاج عالي و صعيدي علي ابوه 😂واه عشق الوقح هتنزل السبت و الاربعاء مشاهده سعيده عليكم ♥️♥️💋
&&&&&&&&&&&&&&&&&
وهم يروا نجلاء وهي تجرح نفسها بالسكين نظر الجميع لها بزهول لا احد يتوقع ذلك ابدا تقع نجلاء علي الارض وقبل ان تقع تقول بتعب. انا حبيتك اكتر ما حبيت نفسي يا فاروق انا عملت كل حاجه وخسرت كل حاجه علشانك وانت في النهاية تعمل فيا انا كده احسن منى في ايه هي علشان تحبها وتسيبني انا ليه يا فاروق ليه
نظر اليها فاروق ونظر إلى شغف التي كانت تنظر بخوف و زهول لا تعرف ماذا يحدث ليقول بصوت عالي. عماااار هات عربيه ناخد البت دي علي المستشفي بسرعه
ذهب عمار لكي يحضر السياره كما قال ينظر فاروق الي شغف ويقول لصباح. اما خدى شغف علي فوق انا هشوف البت دي وجاي علي طول
تهز صباح رأسها وتمسك كتف شغف لكي تذهب معها ولكن شغف لا تتحرك ولا تقوم برد فعل سوا انها تنظر الي فاروق فقط ليقترب منها فاروق ويقول بهدوء جانب أذنها. اطلعي الشقه وانا ساعه و هاجي يلا
تحرك شغف رأسها وكأنها تقول لننتظر لنرى إلى أين سيصل هذا الأمر وتذهب مع صباح الي الاعلي تنظر خلفها روان وتقول بهمس. بسم الله ماشاء الله البت مطيعه طلعالى
تنهي حديثها بغرور تسمع الذي يقول. طب كويس علي الاقل مش هتعب في ترويضك
تنظر اليه روان وتقول بغيظ. ليه يا حبيبي مفكرني اسد
سراج ببرود. لا كلب مفكرك كلب يا حبيبة حبيبك بت انتي بصيتي علي نفسك قبل ما تنزلي
روان بغيظ. بت في عينك
سراج بغضب وهو يجز علي أسنانه. ردي كويس بدل ما اهبدك بالكرسي في راسك
روان بصوت عالي. تهبد مين و الناس نايمين يا عمر
ينظر سراج حوله يري الجميع ينظر اليهم يحمد ربه ان عمار ذهب مع فاروق الي المستشفي ينظر الي علياء ويقول. شايفه بنتك يا حجه شايفه تربيتك بتعلى صوتها علي جوزها المستقبلي
كادت علياء تتحدث ولكن توقفها روان وهي تقول بصوت عال. جوز مين يا بابا انت
سراج بغضب. تعرفي لو صوتك على تاني انا هعمل فيكي ايه
تنفزع روان وتبلع ريقها بتوتر وتقول وهي تخبي خلف ظهر والدتها. تعالي قدامي يا علياء علشان لو هيضرب يضربك انتي انا مش حمل قلم واحد خدي الضرب مكان بنتك
تنظر اليها علياء بقرف مصطنع وتقول. امشي علي البيت يا روان امشي وانت التاني مش واخد بالك من المصيبه الي حصلت
سراج ببرود. مصيبه ايه
علياء. البت اللي لسه دمها علي الارض دي
سراج ببرود. حد يرش ترب بدل ما تموت و يطلع عفريتها يقرفنا بقي
روان بخوف. ياما يعني انا كنت طايقه نجلاء علشان يطلعلي عفريتها
علياء بغيظ. فعلا انتوا الاتنين جزمه و لقت فردتها
ينظر سراج الي روان ويبتسم وهي يري نظرتها الي والدتها ويقول بهدوء. طب مقبوله منك يا حماتي بس سبيني مع البت هنتكلم شويه مع بعض في حاجه كده
علياء بصوت عالي. نعم يا روح حماتك انت عايز عمار يجي يموتني جنب نجلاء لا طبعا لما اخوها يجي تبقي تقوله عاوز اتكلم معاها ام انا لا يا خويا
سراج ببرود. يا وليه عيب عليكي روحي بس عشره دقايق بالظبط و هتلاقي البت عندك يلا بس
علياء. طب احلف بالله ان الكلام مش هيبقي في تجاوزات
سراج بغيظ. يا خالتي انتي تعرفي عني كده طب والله عيب عليكي ده انا سراج يا خالتي
تنظر اليه علياء بشك وتنظر إلى روان التي كانت تنظر لها لكي ترفض ولا تتركها معه ولكن تذهب علياء الي المنزل وتنظر خلفها روان بصدمه وغيظ وتقول. ام وتطيه فعلا مش مسامحكي يا علياء قلبي و معدتي غضبانين عليكي
سراج ببرود. بترطي في ايه
روان بغيظ. مش في حاجه ممكن تقول اللي عندك علشان عاوزه اروح انام
ينظر سراج حوله ويقول. طب تعالي جوه علشان الناس بتفرج علينا
تنفخ روان بغيظ وتقول. انت يا عم انا مش هروح في حته الي عايزاه قوله هنا
سراج ببرود. انتي قلبه وشك عليا ليه يا بت
روان بعتاب. والله أسأل نفسك انت عملت ايه يخليني مش طايقه اشوفك حتي
سراج بهدوء. الي فات مات يا روان احنا ولاد النهارده مش امبارح حاسبيني علي الي حصل النهارده
روان وهي تحاول ان تكتم دموعها. وماله يا سراج احاسبك علي النهارده عينك بتروح علي بنت ماجد ليه ندي دي احسن مني في ايه علشان تكون مركز عليها اوي كده
سراج بستغرب. انتي بتقولي ايه يا بت ندي مين الي ابص عليها ده اكبر مني
روان بغيظ و دموعها تنزل علي خدها. والله ده علي اساس ان حضرتك بترحم كبيره او صغيره
يبتسم سراج بستفزاز ويقول وهو يحك في ذقنه. هو اه سن التلاتين ده مع النسوان حكايه بس لا متوصلش اني ابص عليها قدام الناس كده عيب يا اخت روان
تنظر اليه روان بخيبة امل وكانت ستتحرك ولكنه امسك بيدها وهو يقول. اصبري بس رايحه فين
تنزع روان يده من عليها وهي تقول بغضب ولكن بصوت منخفض. ايدك يا سراج اوعي تفكر اني من الزباله الي انت تعرفهم انا انضف من انك تفكر فيا انا كده حقيقي عمار كان عنده حق في وجهة نظره فيك انت عمرك ما هتغير
سراج بغضب. روان بلاش الكلام يهلفط منك كده انا بهزر مش اكتر و ام دماغك بلاش تسوحك ندي مين الي ابص عليها انا واخوكى انا قولتله ان السكه الشمال دي انا مش همشي فيها تاني عاوزه تصدقي صدقي مش عايزه عنك ما صدقتيني ابو شكل ام نكدك ده
روان بغيظ وعناد. طيب يا سراج انا مش مصدقاك ولا هصدقك و اخويا ممكن انت ماسك عليه حاجه علشان كده هيوقف في صفك عادي انا مش بثق في اى راجل اصلا
سراج ببرود. فعلا ممكن اكون ماسك عليه صور ولا حاجه بت انتي عايزاه ايه دلوقتي لو دماغك هترميكي اني ممكن اقولك كل واحد في طريق يبقي يا خسارة عيالي الي هياخده ذكائك انا مش فضلت احايل في اخوكي واخده يمين و شمال علشان فالاخر حضرتك ترمي كلمتين زي دول اظبطي حالك يا بت انتي
روان. و لو مظبطش يا خويا هتعمل ايه
سراج بغضب. ما بلاش اخوكي ده علشان دمي بيتحرق منها قال اخوكي قال بت انا اهلي مجبوش غيري هسمع منك كلمة اخويا دي تاني هقولك كلام بلس عشرين تمام كده
نظرت اليه روان ولم تتحدث ليقول هو بهدوء. بصي يا روان انا لو مش عاوزك او ناوي العب بيكي فمش هختارك انتي مش هختار اخت صاحبي اكيد يعني فكري كده بالعقل انا هروح اخسر عمار علشان العب بواحده يعني العقل فين في ام الحوار ده انا داخل جد و الفرح خلاص مش ناقص عليه غير يومين فامسكى العقل كده يا روحي
تنظر اليه روان من الاسفل الي الاعلي وذهبت الي المنزل نظر خلفها سراج وقال. هي بتبص عليا كده ليه هو انا عملها علي نفسي ولا ايه ينعل ابوها جوازه عمار باصص فيها
في منتصف الليل يدخل الشقه بإرهاق ممزوج بالسعاده لأنه يعلم بأنها في داخل الشقه التي سيفتح بابها الآن دخل وهو ينظر إليها وهي تجلس على الكرسي ولا تفعل شئ سوا أنها تنظر الي الارض فقط يشعر فاروق بان هذا اليوم لن بمر بالسهل يقترب منها ويقبل رأسها وهي لا تأخذ بالها منه فالشئ الذي تفكر به لا يجعلها تدري بشئ تنظر اليه وتقول. نجلاء عامله ايه
فاروق بهدوء. كويسه الحمدالله السكينه مقطعتش وريد
تهز شغف رأسها بنفاذ صبر وتنهض وهي تقول بغضب. ان شاء الله كان قطع رقبتها يا شيخ انت يالا مالك فرحان كده ليه اه صح ما حبيبت القلب ربنا رد فيها الروح و مخدهاش صح انا غلطانه علشان وثقت فيك يا فاروق انا بنت ستين في سبعين علشان سبت قلبي يحب واحد زيك
كان فاروق يسمع حديثها ولاول مره يشعر بأنه يعجز عن الحديث لم يكن من الخجل من الذي فعله بل انه مصدوم من حديثها و الطريقه الذي تتحدث بها شغف الفتاه الرقيقة الجميله كيف تحولت هذه الفتاه التي لا يخرج من فمها سوا اجمل الحديث الان تقول (يالا)
يفيق فاروق من الصدمه ويقول. نعم يا قلبي يالا انتي حد لعب في الاعدادات عندك شغف مالك يابا
شغف بصوت عالي. شغف طلع عين اللي جابوها يا فاروق انا ممكن اتسامح في ايه حاجه الا حاجتين الخيانه وان حد يقرب من ميجو
فاروق بغضب. ميجو يا جزمه بت انتي انا راجع مش شايف قدامي
شغف بغضب و دموع. اه صح مش شايف قدامك زعلان اوي علي ست نجلاء يا حرام انت سبتها وجيت ليه كنت فضلت معاها تطمن عليها تشوفها محتاجه حاجه عايزه تاكل تاكلها عايزه تشرب تشربها عايزه تدخل الحمام ت
يقطع حديثه فاروق الذي قال بصوت عالي. ايييييه تدخل الحمام ايه يا بت الناس صلي على النبي كده الموضوع مش مستاهل والله بتحرقي في دمك ليه النهارده ليلتك يا جميل سيبك من نجلاء ومن الي جابوها طب وحياتك عندي ماحد غيرك في القلب مفيش حد سكن قلب الونش غيرك انتى يا عروسه مفيش واحده ملت عيني غيرك انتي اقسم بالله العظيم انتي الروح ونبض القلب و الحاجه الحلوه الي مخليه لحياتي طعم انتي كل حاجه حلوه يا شغف بتتكلمى في ايه و نجلاء ايه ما هي مرزوعه قدامي مبصتش عليها ليه علشان كل البنات دول ميجوش حاجه جنبك انتي يا حياة الونش و عمره كله
شغف بدموع وحيره. فاروق انت بجد بتحبيني
فاروق بعشق. كلمه زي كده تخليني احس انك بتغلطي فيا يا شغف لما اكون مش قادر اوصلك حبي ليكي لدرجه انك تقولي كده انتي مش حاسه بيا يا شغف يعني انا مش قادره
اوصف حبي ليكي لهفتي عليكي مش وصلالك يا شغف ليه بتقولى كده ده انا حياتي بتوقف مع كل دمعه بتنزل منك انا لما بشوف ضحكتك كأن الدنيا بتنور قدامي انا كل حاجه في حياتي بقيت متعلقه بيكي انتي يا شغف الله يخربيتك يا شيخه انا مكنتش احلم ان اقول لبنت كده تعرفي يا شغف اني عمري ما توقعت ان اتجوز و افتح بيت عمري ما قولت البت دي هتبقي مراتي او بصيت علي واحده علي اساس الجواز قبل دخولك حياتي انا كنت انسان تاني بعد ما دخلتي حياتي كنت خايف الدنيا تعاقبني علي الي عملته انها تاخدك مني مكنتش هستحمل حاجه زي كده انا بعشقك يا شغف ده حتي كلمه بعشقك مش هتوصف ربع الحب الي قلبي شايله ليكي كفايه كلام بقي انا عاوز افعال
قال حديثه وهو يقربها منه تضع شغف رأسها علي كتفه. فاروق انت لو خذلتني انا ممكن اموت والله انا مكنش ليا خير مع اهلي علشان خاطري بلاش تيجي عليا انت كمان والنبي يا فاروق اوعي تعمل فيا حاجه تخليني اقول انك شبهم انا هقدر علي كل الخساير بس مش هقدر علي خسارتك انت انا شوفت فيك حاجات كتير حاجات كانت ناقصانى اوعي تسيبني او تخليني اندم وحياة ربنا يا فاروق والنبي
كانت تقول حديثها وهي تبكي بكاء بحرقه هي فى الحقيقه تخاف من أنها تُخذل و بالاخص من فاروق يرفع هو رأسها التي كانت تدفنها في حضنه ويقول. حبيبتي انا جنبك و عمري ما هسيبك انتي بقيتي مراتي يا شغف بقيتي حته مني هتبقي ام عيالي الوقت الي كنا بنقول امتي يجي احنا دلوقتي بنعيشه بطلى دموع بقا خلينا نعيش اللحظه مع بعض النهارده اول يوم لينا في شقتنا وفي الحلال
شغف ببراءة. يعني انت معترف انك كنت بتعمل حاجات حرام صح
فاروق بغيظ. هو اي نكد و خلاص يا شغف يا قلبي نقفل علي الحاجات اللي هتقلب علينا الليله ولا انتي عايزه تنكدي علشان تهربي
تهز شغف رأسها وهي تقول. طب انا عاوزه اعرف انت ايه علاقتك بنجلاء
فاروق بغضب. مش قولتك اي نكد و خلاص يا حبيبتي قفلى علي الموضوع مش طالبه نكد هي
شغف بصوت عالي. انت ليه مش عايز تتكلم ما انت اكيد مخبي حاجه قولي والنبي و ريحني
فاروق بغضب. يا قلبي علشان انتي ترتاحي مش لازم تعرفي انسي اللي حصل يا شغف
شغف بغضب. مش هنسي يا فاروق مش هنسي وهتقول دلوقتى يا هاخد بعضي و همشي انت ازاي ضيعت نجلاء ازاي واحده توصل انها كانت هتموت نفسها علشانك ليه ده كله
فاروق ببرود مصطنع. بت هبله جايه ترمي بلاها عليا سيبك منها وحياة امك خلينا نخلص في الليله دي هي اولها مختار و في نصها نجلاء و بتنتهي بشغف
شغف بدموع. فاروق انت مخبي حاجه وحشه صح اصلي لو حاجه عاديه انت هتقول بس انت مخبي حاجه عارف انها هتزعلني علشان كده مش عايز تقولها
يحملها فاروق بين يده وهو يقول. بصي ندخل جوه و هسمعك احلي كلام
يقول حديثه ويسير بها الي غرفه النوم لتقول شغف بصراخ. لالالالالالا يا فاروق نزلي انت بتهرب من الاجابه ليه خليني انزل بقي مش هتقرب مني غير لما اعرف كل حاجه ليه واحده زي نجلاء عايزه تموت نفسها علشانك كانت تقصد ايه بأنك دمرتها قولي علشان خاطري
ينظر اليها فاروق ويقول بهدوء وهو يغلق باب بقدمه. نقفل باب علشان محدش يسمع الصوت وعلشان ارتاح من زنك علي موضوع ميستهلش انا هقولك نجلاء كانت بتحبني وانا مش هكدب و اقولك اني كنت بصدها لا مكنتش بصدها خالص و ده اللي خلاها تفتكر اني كده بحبها بس ده والله ما حصل انا عمري ما حبيت ولا هحب ولا عاوز غيرك هي الي هبله لما عرفت اني مش بحبها راحت تلعب علي ناصر وهو راح معاها اتخطبوا علشان تغظني بس محصلش حاجه و الموضوع بنسبالي كان عادي تسكت هي لا تسخن ناصر عليا علشان يحصل مشاكل بيني و بينه و علشان كده ناصر شايل مني و دلوقتي ناصر سابها يعني ولا طالت ناصر ولا فاروق فتعمل ايه جت تعمل نمرة هنا علشان تصعب علينا بس اللعبه بتاعتها قلبت جد و حصل الي حصل ها هتسبينى اشوف شغلي بقا
كادت شغف ان تتحدث بتعجب ولكن كان فاروق يهبط علي شفتيها وهو لا يريد ان يسمع شئ الآن يقبلها بقوه ليجعلها تصمت ولا تتحدث ولا تستطيع ان تبعده عنها يتسطح علي السرير بهدوء ولا يريد ان يجعلها تخاف منه يريد ان يطمأنها لكي لا يحدث بها شئ وبعد فتره كان فاروق يهبط علي شغف التي كانت لا تعرف ماذا يفعل هذا الوقح بها ويجعلها فاروق له وتحمل اسمه الي اخر العمر والان نقول بأن شغف أصبحت شغف الونش و (عشق الوقح) الي الأبد
في صباح يوم جديد يفتح عيونه التي نظرت امامها علي الفور ويرى اجمل مشهد ممكن ان يفيق عليه الونش العشق و الادمان تنام بجانبه وهي عاريه تماماً وهو يغطيها ببطانية ثقيله لكي لا تبرد كان يريد ان يجعلها تأخذ حمام دافئ ولكنها كانت متعبه بشده يقول فاروق وهو يقبل رأسها. شغف حبيبي يلا قومى الوقت اتأخر خلينا ناخد دش مع بعض يلا يا حبيبي كفايه كل ده نوم
و لكن لم تفيق شغف يضرب فاروق علي وجهها بخفه ولكنها لم تفيق ينهض فاروق بفزع وهو يردد اسمها لكي تفيق ولكنها لا تفيق وكأنها لم تكن في هذ العالم فاروق بلهفه وهو يقول. شغغفغغفففففففف قومي يا شغف بت شغغغغغغغغغغغغغغغغغغف
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات و البوستات انا هسيب لينك البيدج و الجروب في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي 🫰 ♥️ 💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
احتفالًا برحلة طويلة من الإبداع والنجاح،
وبمناسبة مرور سنه اخري لمايا في عالم الرواية 📚❤️🔥
بنقدّم لكم عرض خاص على رواية «جوهرة الهيبة» 👑🔥
📘 نسخة PDF — 80 جنيه
📕 نسخة ورقية — 100 جنيه
رواية كانت علامة فارقة، وهيبة اتحفرت في القلوب،
دلوقتي تقدر/ي تعيشيها بالسعر المميز ده احتفالًا بالمشوار والإنجاز ✨
🔥 العرض لفترة محدودة
🔥 لأن الهيبة مش حكاية… دي تاريخ
لحجز العرض علي رقم:01107541655
الحقوا العرض علشان انا مش هعمل عرض تاني ده خربان بيوت 😂
رواية عــشــق الــوقــح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم اقسم بالله قلبي الطيب ده هيروح بيا في داهيه والله علي قد فرحتي بان التفاعل بقي حلو علي قد ما انا مش هاين عليا البنات اللي بتفاعل ومش عارفه تدخل بحبكم يا جدعان اعمل ايه المهم التفاعل يا بنات علشان الجروب المتفاعلين هيفضل زي ما هو علشان لو في تقصير تاني هنرجع ننزل في الجروب المتفاعلين يلا بقي عايزه التفاعل هنا يبقي ناااار و نعلق بين الفقرات مشاهده سعيده عليكم 💋 ♥️
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
. شغف قومي ايه الي حصلك يا حبيبتي
كان هذا صوت فاروق الذى كاد أن يموت قلقا عليها وهو يراها مغمي عليها لينهض بسرعه ويأتي بمياه و يسكب عليها الكأس بالكامل من شدة الخوف فتفزع شغف وتفتح عينيها بتعب ووجع ينظر اليها فاروق ويتنفس براحه يتسطح بجانبها وهو يضع يده علي قلبه الذي كان سيتوقف ليقول. الله يخربيتك يا شيخه
تضع شغف يدها علي بطنها وهي تتألم بشده تبكي بوجع ليضمها فاروق وهو يقول. بس يا عمري بس في ايه حاجه وجعاكى
شغف بدموع وهي لا تدري بشئ. بطني يا بابا وجعاني اوي
يبتسم فاروق وهو يسمع منها كلمة(بابا) يشعر بأنها بالفعل ابنته وهذه لم تكن مجرد كلمه عابره بالنسبه له يهمس بجانب أذنها. الف سلامه عليكي يا قلب بابا قومي ناخد دش وهتبقي فل
تنفى شغف برأسها وهي تدفنها في رقبته وتقول. نو مش عاوزه اقوم سيبني انا تعبانه اوي
فاروق بهدوء. ايه الي تعبك يا روحي
شغف بدموع. دايخه اوي عاوزه انام سيبني بقي
يمسح فاروق علي شعرها وهو يقول. قومي بس استحمي علشان تبقي كويسه كده هتفضلي تعبانه يلا
تنفى شغف براسها وهي متعبه بشده ليحملها فاروق وهو لا يريدها تنام لكي لا يحدث بها مثل ما حدث قبل قليل تبكي شغف بقوه وتقول. لالالالا مش عاوزه سيبني انام حرام عليك سيبني
ينظر اليها فاروق ويقول برفعة حاجب. في ايه يا شغف
لم ترد عليه شغف وهذا يثير استغراب فاروق اكثر و يقلق عليها ايضا لأن وجهها يبدو عليه بأنها متعبه بشده يدخل بها الحمام يشغل المياه وهما اسفل الدش ويتعمد ان المياه تنزل علي وجهها وهي تغلق عيونها بإنزعاج وتخبط علي كتفه وهي تقول. بس بقي
فاروق بهدوء. هو ايه الي بس انا جيت جنبك
شغف وهي تغلق عيونها مره ثانيه. بليز خليني انام انا تعبانه
فاروق. طب قولي ايه الي وجعك
شغف بدموع. بطني و ضهري و رجلي
ينفخ فاروق بغضب ويقول. ما بطلي عياط مش بحب الزن انا ايه الي حصل حاجه غريبه عليكي مش انتي كبيره وعارفه ولا ايه النظام
شغف بدموع. رجعنى لبابا انت وحش اوي سيبني امشي
فاروق ببرود مصطنع. انتي الي بسكوته يا شغف وانسي رجوعك لابوكي ده علشان علي موتي انه يحصل لو سمعت منك الكلام ده تاني ديتك معايا بالمطوه و اسحب لسانك و اقطعه
شغف ببراءة. يا وحش نزلني علي الارض
ينظر اليها فاروق بنظره جعلتها تبلع ريقها بتوتر وينزلها علي الارض وكاد أن يتركها ولكنها تمسكت به بقوه وهي تشعر بأن قدمها ترتجف ولا تستطيع ان تقف لتقول وهي تتمسك به. لا خلاص طلعني تاني مش قادره اقف
قال فاروق وهو يحملها. اطلعك وماله
تتعلق شغف في رقبته وهي تتأوه من الألم ليقول هو بهدوء. شغف حبيبي مكنتش متوقع انك بسكوته كده يا روحي احنا معملناش حاجه علشان الاڤوره دي كلها
شغف بدموع وغضب. انت مفتري وقاسي اوي انا الي مكنش توقعه انك بالجحود ده
فاروق برفع حاجب. بالجحود هي وصلت للجحود يا بت انا كنت بسخن مش اكتر الصعب لسه جاي في الطريق
شغف بصراخ وخجل. انت وقح كده ليه
يبتسم فاروق ويقول وهو يقبل وجهها. متبقيش رهيفة كده يا بطتي خدى نفس كده علشان الي جاي محتاج صحه
شغف ببراءة. طب انا جعانه و سقعانه
يهز فاروق راسه وهو يضعها في البانيو الذي يوجد به مياه دافئة لكي يرتاح جسدها ينظر اليها وهي تغلق عيونها بوجع لتصعب عليه وهو يعرف بأنها لا تتحمل ذلك بعد فتره يسحبها فاروق ويجعلها تقف لينظر اليها وهي عاريه تماماً وجميع الأفكار الوقحه تدور فى عقله يهز رأسه بقوه لكي ينفض هذه الأفكار لانه اذا فعل شيء منهم ستموت هذه الفتاه بين يده يحملها ويخرج بها يضعها علي السرير ويمسك المنشفه و يمسح علي جسدها بوقاحه تغلق شغف عينيها وترجع راسها الي الخلف وهي تشعر بيده علي جسدها يقبل فاروق وجهها وهو يقول بصوت هادئ. ها بقيتي احسن
اومأت له شغف وهي تقول. ابعد عني انت وانا هبقي كويسه اكتر
فاروق بوقاحه. لا ده عندها يا قلب فاروق قال ابعد عنك بقالك كام سنه بعيد عني احسبيهم و اضربيهم فى اتنين تقضي معايا المده دي وبعد كده هبعد عنك
ترفع شغف عينيها له وهي تفكر وتقول. انا عمري اربع وعشرين سنة هضربهم في بعض هيبقي أربعين
يبرق فاروق عينه لتقول شغف بتوتر. خمسه وأربعين متبرقش كده اهو هنحط اربعه وعشرين في الايد دي وهنعمل ايه انا كده هعيش معاك كام سنه علشان ابقي عامله حسابي
يضربها فاروق علي فمها ويقول. هتعملى حسابك علي ايه يا زفته
شغف بوجع وهي تضع يدها علي فمها. اااه بوقي
يبعد فاروق يدها عن فمها وهو يقول بوقاحه. سلامه بوقك يا حبيبي
شغف بغيظ. ابعد عني علشان انام لا هغير هدومي الاول
ينظر فاروق الي جسدها ويقول بستغراب مصطنع. تغيري ايه هو انتي لبسها اصلا
تخجل شغف وهي تري بأنها عاريه تماماً تسحب الشرشف علي جسدها وهي تقول. انا مخدتش بالي وانت بتستغل الفرصه
فاروق بهدوء. طب قومي البسي علشان نفطر صباحيه مباركه يا عروسه مش قادر اصدق انك بقيت مراتي امبارح كان نفسي ادفنك جوه جسمي يا شغف ااااه يا بنت الكلب انتي عملت فيا ايه بس
شغف بغضب. فاروق متغلطش في بابا
فاروق بهدوء. صوتك يا بت انتي هلسعك بالقلم علي وشك
تنظر اليه شغف وتبتعد عنه وهي تريد ان تذهب من جانبه ولكن فاروق لا يعطيها الفرصه يسحبها له بقوه لتصرخ شغف وهي تشعر بوجع يضغط فاروق على زراعها وهو يقول. هتروحي فين
شغف بزعل. سبني يا فاروق خليني امشي انا غلطانه اني قبلت بيك بأسلوبك ده
ينظر اليها فاروق بغضب ويضغط علي زراعها بقوه فتتألم شغف اكثر ويقول بغضب. ماله اسلوبي يا جزمه انتي لسانك ده عايز يتسحب و يتقص صح اقصه ونخلص
تنفى شغف برأسها راسها ببراءة وهي تغرز أظافرها في صدره وتقول. خلاص سيبني ايدك وجعتني انت ليه قاسي كده حرام عليك انت مكنتش كده اتغيرت بعد الجواز
يضمها فاروق وهو يراها تبكي ليقول. اتغيرت ايه يا هبله ده جوازنا مكملش أربعة وعشرين ساعة ايه الكلام الي مش مقنع ده وبعدين انتي نكد بشكل يا شغف يعني واحده زيك في صباحيتها تقوم تلبس حاجه حمراء لجوزها ترص حجر شيشه و تتحزم و ترقصله شويه ده انا عايش في حرمان من تلاتين سنه انتي هتستعبطى يا شغف بقولك ايه بتعرفي ترقصي صح
تضرب شغف علي صدره وهي تقول بخجل. لا و بطل قله ادب
فاروق بصوت عال. ابطل قله ادب مع مراتي انتي مهفوفه في عقلك يا بت لا انتي محتاجه تدريب جامد علشان تبقي في نفس المستوى الي علي كيفى
قال حديثه وسحبها له وهو يهبط علي شفتيها بقوه كبيره ويهبط عليها بقوه لكي يجعلها تتعلم منه جميع فنون العشق علي يد الونش
كان يجلس ينظر الي عمار ويقول بوقاحه. الونش تلاقيه غرقان في العسل ابن الايه
عمار بهدوء. ربنا يهنيه يا سراج و شيل عينك من علي الواد لتوكسه وهي مش ناقصه
سراج ببرود. متخافش عليه يا خويا عيني مش بتحوق فيه شغال نبر عليه ومش بيحصله حاجه عايش زى القرد اللهم صل على محمد يعني
عمار بغضب. الله يحرقك الواد هيولع وهو نايم ما تسيبه يا جدع
يحرك سراج راسه يمين و يسار وهو يقول. اخخخ يا جدعان بقي فاروق الي كنت انزل القهوه الاقيه قاعد هنا بيشرب شيشه اول يوم اجي ملقيش صاحبي قاعد مكانه خلاص المدام خدته من وسطينا تبقي تتف علي قبري لو شوفت الونش سنه قدام اااااه طب ما تجوزني اختك حرام عليك انا قربت اخلل جنبك
عمار ببرود. يا عم الحاج انت اتظبط الاول وبعد كده فكر في الجواز هي المشرحه ناقصه قتله
سراج. لا والله هو اه اختك لسانها طويل و بارده و مستفزه وياساتر طلعالك بس مقدرش اموتها متخافش عليها يا صاحبي اختك هتبقي في ايد امينه و
يقطع حديثه عمار الذي قال بغضب. سرررررراج غووور من وششششششي و زي ما انت قولت الونش مش هنشوفه غير بعد سنه فمش هتلاقي الي يقف معاك ممكن اقولك معنديش بنات ليك و تبقي توريني هتعمل ايه
. وترجع في كلمتك يا عمار دي اخلاق الجبابره
ينظر عمار الي صاحب الصوت يري ناصر الذي كان يقف وهو يضع يده في جيبه يجلس بجانبهم وهو يقول ببرود. اقعد ولا هتخافوا من الونش
سراج. انت اهبل يالا ما انت قعدت
ينظر اليه ناصر ويقول ببرود. كل حاجه اتغيرت يا سراج الا لسانك الي زي لسان الونش الوسخ يعني الواحد بيكره نفسه وهو بيتكلم مع اشكالكم
سراج بهدوء. انت محسسني اننا مش في وش بعض طول الليل و النهار
ينظر اليه ناصر بطرف عينه ويقول. هو الونش اتخلى عنكم ولا ايه اه ما هو اتجوز و زي ما احنا عارفين ان الونش اول ما بتحضر بنت حلوه بتغيب عنده الرجوله
سراج بغضب.ناااااااااصر خلي الكلام الي بيطلع من بوقك ياخد لفه في عقلك بدل ما انت شغال تبخ سم كده
ناصر ببرود. يعجبني فيك وفائك للونش يا سراج ياريتك كنت وفي معايا زي كده كنا زماننا صحاب لحد دلوقتي مش سامع لك صوت يا عمار ايه يا صاحبي
عمار بهدوء. اتكلمت كتير يا ناصر وزي ما تقول كده كأني بتكلم مع حمار الي مقتنع بحاجه غلط و لو تفهمه مهما تفهمه هو في الاخر حمار مش هيفهم انت بقي زي الحمار عاوزني اعمل ايه
ناصر بغضب. انت و هو اتخليتوا عني علشان الونش حبيب قلبكم سيبتونى انا علشانه
عمار بهدوء. احنا عمرنا ما جينا عليك يا ناصر احنا في اي خناقه ليك انت الونش مكناش بنتدخل غير لما انت تدخل ناس واحنا مش هنتفرج عليك انت و الناس بتاعتك وانتو بتتعاركوا مع صاحبنا
ناصر بجمود. صاحبكم وانا كنت ايه ليكم يا عمار انتو الاتنين رمتوني للونش
سراج بغضب. يا عم الحمار انت رميناك ازاي يا صاحبي انت الي روحت للزباله بتاعتك و مرضتش تسمع من حد و قولنالك الونش مش غلطان هي الي بنت كلب وانت الي فيك فيك نعملك ايه يعني
ناصر بغضب. متعملش حاجه يا سراج مش عاوز اسمع صوتك من الأساس
سراج بغضب. احسن برضو وهات ام الشاي ده انا الي هدفع حقه
يقول سراج حديثه و يسحب الكوب من يده ليقول عمار بهدوء. بص يا ناصر اعتبر فاروق غلط يا عم عايز حاجه تانيه العشره اللي بينكم متشفعلوش يا صاحبي احنا مش عشرة يوم ولا اتنين يا ناصر و ده فاروق الي مكنش بيتأخر علي واحد فينا انسي الي حصل زمان و تعالى نفتح صفحه جديده و ننسي الي فات يا ناصر يعني انت محموق علي نجلاء ولا كأنها اسماء جلال يا خويا دي مشنشه و وشها مش باين من قفاها يعني حرام لما تخسر صاحبك علشان الزباله دي نفكر بالعقل الله يخليك انا هبعت لفاروق رساله انه يجي يقعد معانا شويه و نحل الموضوع ده وهو لو فاتح هيجي
ناصر بسخريه. ده لو بقي انت متخيل ان فاروق هيبقي فاضي لينا انت بتقول ايه يا عمار متاكد الي هيجيلك ده فاروق
عمار بغيظ. يا عم بقول لو فاضي لو فاااااااااضي هبعتله وان شاء الله يجي
يهز ناصر رأسه و يبعت عمار رساله الي فاروق
ينظر اليها وهي تضغط على صدره بأظافرها من شدة التعب ليبعد عنها يسمعها تبكي بوجع شديد ليقول وهو يضمها. خلاص بعدت اهو اهدي خلاص
شغف بدموع وجع. عاوزه داده خليها تيجي تاخدني انت مش بتحبني خليت الوجع يرجع تاني حرام عليك
فاروق بعشق وهو يقبل يدها. حقك عليا يا حبيبي حقك علي قلبي والله ما اقصد خلاص مش هقرب منك غير لما تبقي كويسه بس بلاش عياط معلش هي في الاول بتبقي وحشه وبعد كده هتبقي زي الفل بس كفايه عياط تعالي كلى بقي
يقول حديثه ويحملها وهي ترفض وتريد ان تنام ولكن لا يتركها فاروق يدخل بها الحمام و يجعلها تأخذ حمام دافئ ويخرج يضعها علي الأريكة ويذهب إلى الغرفه وخرج وهو يرتدي سروال و يمسك قميص الخاص به يذهب لها وهي تضع راسها علي وساده ليعدلها و يبدأ ان يجعلها ترتدي هذا القميص وهو يقول بعشق. اكتر حاجه كان نفسي اعملها معاكي ان اخليكي تلبسي قميص من بتوعي واشوفه وهو مش مكمل لركبتك ااااه عليه شعور ابن الكلب
شغف ببراءة. بس بقي بتقول كلام مش مفهوم بس انا متاكده انه اكيد قليل الادب زيك
يبتسم فاروق ويقبل وجهها وهو يربط شعرها الذى ينزل علي وجهها ويزعجها ويقول. هجبلك الاكل و اجي
تهز شغف راسها ويذهب فاروق ويأتي بالطعام يجلس و يضع الطعام امامه يسحبها الي حضنه و يطعمها بيده ترفع راسها له وهي تاكل وتشعر بغصه شديد وهي تري هذا الاهتمام لاول مره في حياتها كانت تمرض كثيرا ولا احد من اهلها يهتم بها طول عمرها كانت ترمى الي الخادمه لترعاها واهلها علي قيد الحياة تنزل دموعها من عيونها وهي مقهور علي كل ما يحدث يشعر بها فاروق ويمسح دموعها وهو يقول. انتي علي طول كده عيوطه
شغف. مش عاجبك يا ونش
فاروق بحنان. عاجبني يا قلب الونش اي حاجه منك زي العسل علي قلبي بس بلاش عياط انتي متعرفيش قلبي بيحصل فيه ايه وانا شايف دموعك بتنزل قومي كسري الدنيا بس مفيش دمعه تنزل من عينك حتي لو عليا انا
شغف بغصه. هو كده بابا مش عايزني يا فاروق مش هيسأل عني تاني مش هيكلمني
فاروق بهدوء. لا يا قلب فاروق احنا بعد فتره نروح نزورهم لو هما مجوش و كل حاجه هتنحل مفيش اب بيستحمل بعد بنته عنه حتي لو كان مختار متخافيش انتي وخليكي جامده كده
تهز شغف رأسها وهي تنام في حضنه يمسح فاروق علي شعرها وهو يشعر براحه لم يشعر به طوال عمره هي في حضنه فلن يحتاج الي شئ اخر تنام شغف و يسمع فاروق صوت الهاتف الذي كان بجانبه يمسكه يرى رساله عمار يغلق الهاتف بعدما قرأ الرساله ويحمل شغف بهدوء ويدخل بها الي الغرفه يضعها علي السرير و يغطيها يقبل شفتيها بسطحيه ويذهب إلى الدولاب ياخذ ملابس و يريدي لينظر لشغف ولا يريد ان يتركها ولكن يحتاج ان يعلم ماذا يريد عمار منه ليقول وهو يذهب. منك لله يا عمار في حد يكلم حد يقوله تعال عايزك وهو لسه عريس ايه الناس اللي مش بتعرف في الاصول دى
يقول فاروق حديثه وينزل الي الاسفل بعد ما أغلق الباب يري شخص امام العماره شاب في اول العشرين من عمره يرتدي بدله يتستغرب فاروق وهو يراه ينظر الي العماره ليقول ببرود. خير يا نجم
الشاب. لو سمحت يا باشا في بنت جات هنا علشان شغل في المشروع الي جانبك تعرفه
فاروق بستغراب. انت مين يا نجم
الشاب. انا ياسين الشرقاوي وكنت جاي هنا علشان اعرف شقة شغف الهادي
( هي مالها بردت كده ليه 😂😂😂)
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد من عشق الوقح بقلم مايا باي بااااااااي 🫰💋♥️
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
يا ناااااااااااس انا ايدي متخيطه تمام و بكتب بايدي واحده يعني براحه عليا مش كده وبعدين خدي هنا يا قطه منك الله بارت ازاي ميوصلش الف فوت اخص عليكم 😔 بارت ده يوصل الف و نعال الكومتات و متابعات عايزه رايكم في بارت وانا باذن الله هحاول انزل في المعاد مشاهده سعيده عليكم ♥️💋♥️
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يرفع فاروق حاجبه وهو لا يستوعب ان هذا الاسم الذي يخرج من فم هذا الاحمق هو اسم زوجته.... يرفع يده ويمسك ياسين من ياقة قميصه... ويقول بهدوء ما قبل العاصفه. عايز مين يا حيلتها
ياسين بإستغراب وهو يمسك يد فاروق ويقول. شغف الهادي يا استاذ
يبرق فاروق عينه وفي اقل من ثانيه وكان ياسين علي الارض يصرخ من الوجع وقبل أن يستوعب ما يحدث كان فاروق ينهال عليه بالضرب المبرح ليحاول ياسين ان يحمي وجهه من الضربات. انت بتضربني ليه انا عملت ايه يا عم انا بسأل علي شغف
يوقف فاروق الضرب ويمسكه من قميصه وهو يقول بغضب. انت يالا بتسأل عليها ليه
ياسين بخوف. انا و شغف صحاب مقربين جدا وانا سافرت و لسه راجع وجيت علشان اشوفها علشان وحشتني
يجز فاروق علي أسنانه لدرجة ان ياسين يسمع صوت احتكاكهم
كانت عروق فاروق بارزه بشكل يرعب وانهال عليه بالضرب وهو يذكره بجميع الألفاظ البشعه وهو لا يترك مكان في جسده الا وضربه ضربا مبرحا سيترك علامة على جسده مدى الحياه يقول فاروق بصراخ: ااااااااانت يا ***** يا ابن الكلب جاي تسأاااااال علي مين مراااااااااتي يا **** يا ابن ال***** يوم امك اسود علي دماغك ورحمة ابويا لقتلك يا ابن الكلب هقتلللك
. خلاص يا فاروق ايه الي حصل يا جدع خلاص هتروح في داهيه الواد هيموت يا فاروق
كان هذا صوت سراج الذي أتى هو و عمار و ناصر يحاولون بكل قوتهم ان يبعدوا فاروق عن هذا الشاب ولكن من سينقذه من يد الونش فهو دخل عرين الاسد بقدميه لم يستطيع الشباب تفريقهم وهما لا يعرفون ماذا يفعلون في فاروق الذي قال جميع الألفاظ البشع الي ياسين.. يرفع فاروق ياسين من علي الارض يدخله المنزل حتى لا يستمع احد لما سيقال يخبطه في الحائط وهو يقول بغضب. انت تعرف مراتي منين يا روح امك و ازاي تيجلك الجرأه انك تيجي لحد هنا
ينظر اليه ياسين وهو لا يعرف ماذا يقول او بمعنى اصح من كثرة الضرب الذي اخذه لم يستطع ان يتحدث ليصفعه فاروق بقوه ويقول بصوت هز أركان المكان. رد علييييييا يا ابن ال****** اييييييه دلوقتي لسان امك اتقطع ررررررد بدل ما ادفنك مكانك
يتألم ياسين بشده و يبلع ريقه ويأخذ نفس عميق ليستطيع ان ينطق لأن هذا الونش سيقتله لا محاله اعر ف ش غف من ااه فتره ك ن ا ص ح اب ب بس
(اعرف شغف من فتره كنا صحاب بس)
فاروق بجمود مصطنع. مكنش في اي حاجه تانيه يالا
ياسين بخوف. هو بس كنا متفقين علي الجواز ب
يقطع حديثه فاروق الذي انهال عليه بالضرب مره ثانيه يصرخ ياسين بأعلى صوته وهو يتألم بشده يدخل الشباب بسرعه ويمسكوا فاروق بقوه يحاول فاروق ان يفلت منهم ولكنهم أمسكوا بيه بقوه و يرفع احد الأشخاص ياسين و يخرجه بسرعه من المنزل ليقول فاروق بصراخ. سيبونيييييييي يا ولاد الكلب سيبوني هموتكم يا****** واخدينه علي فييييين هموتكم انتو و هو هموتككككككم يا ولاد الكلللللب
سراج. اهدي يا ونش اهدي يا جدع
ينظر اليه الونش بغضب. سبني يالا بدل ما اطلع ميتينك سيبنييييييي اقسم بالله ما هسيب كلب فيكم
ناصر بغضب. ينعل ابو دي معرفه يا عم اهدي الله يحرقك فرهدت الي جابوني في ايه لده كله الواد القشطه ده عمل فيك ايه بس
فاروق بغضب وصوت عال. هيعمممممل في مييييييين يالا ما تظبط كده ولا تحب تاخد دورك معاه
ناصر بغضب. هو ده الي عاوزني اتصالح معاه ليه يا عم ما انا مرتاح من صوته ومن مشاكله ومنه هو كله هو انا اهبل علشان اقع معاه تاني مفيش واحد فيكم يقولي اتصالح مع الونش تاني
فاروق بغضب وسخريه. لا يا ناصر لا وحيات امك اتصالح معايا مش قادر اتنفس وانت مخاصمني ابوك علي ابو الي يتكلم معاك من اساسه غورو كلكم من وشي
عمار بهدوء. فاروق اهدي كده بس وبلاش العصبيه دي علشان الناس هتقول ايه ده انت لسه عريس حتي براحه كده واهدي
فاروق بغضب. الله ينعل ابو هدوءك ده يالا امشششي من هنا يلا
يقول فاروق حديثه ويصعد للاعلي بسرعه يري والدته واخته علي باب شقتهم وهما ينتظرونه ليعرفوا ماحدث ليقول بصوت عالي. انتو ايه الي وفقكم كده ادخلوووووووا جوووووووه
تنفزع صباح و تسنيم ويغلقون الباب عليهم ينظر فاروق الي الباب الذي انهبد ويصعد للاعلي يفتح الباب بقوه لدرجة انه كاد ينخلع في يده ويدخل الغرفه ينظر اليها وهي نائمه ولا تشعر بما يحدث ليقترب منها بغضب ويسحبها من شعرها وهو يقول بغضب. قومييييييييى يا بت الكلب قوميييييييي بتغفليني يا شغف بتغفليني يا زباله مين ياسين الشرقاوي يا بت مين الي جاي يسأل جوزك عليكي يا كلبه
تصرخ شغف بفزع وتنظر اليه بصدمه وهي لا تعرف ماذا تفعل الان ليقول فاروق بغضب. انتي هتاخديني كام صوررره يا روح امك ردددددي عليا في يومك الاسود ده مين ياسين الشرقاوي
شغف بدموع وجع. فاروق اهدي علشان نعرف نتكلم بليز
يبتعد فاروق عنها بغضب ويقول وهو يخبط يده في بعض. انا هادي اهو انا لحد دلوقتي هااااادي قدامك عشر دقايق وتكوني قولتي كل حاجه تخصك انتي و الكلب التاني بدل ما وحياة ربنا اقتلك واخد فيكي تأبيده
تبكي شغف بقوه وهي تخاف منه بشده ليفزعها فاروق اكثر وهو يقول بصوت عالي. ما تخلصيييييي يا بت
تهز شغف راسها بعنف وتقول. طب ممكن تفهمني الاول ايه الي حصل وانت عرفت منين علشان انا بخاف منك كده
فاروق بغضب. اه عرفت منين ما الأستاذه عايزه تفضل مغفلاني صح انا قولتلك انه جاي يسأل عليكي هتعملى نفسك هبله يا بت
شغف بدموع. مفيش حاجه وانا مغفلتكش زي ما بتقول ياسين اولا كان صاحبي وانا والله العظيم ما كنت بكن ليه اي حب او اي حاجه من الي في دماغك كل الفكره انه كان بيسمعني علي طول كنت بروح اتكلم معاه ولما فاتحني فى موجود الجواز انا قولته هفكر وهو بعدها بفتره سافر وسابني بس هو ده الي حصل
فاروق بغضب. بجد والله هو ده بس الي حصل
شغف بدموع. ايوه والله محصلش حاجه تانى
يسحبها فاروق من فكها وهو يقول. كل ده ومحصلش حاجه يا جزمه مقولتليش ليه ده قبل الجواز ها سبتيني مغفل ليه رددددددي
شغف بدموع. والله العظيم ما افتكرت والله ومكنتش اعرف ان الموضوع هيأثر عليك بالشكل ده انا متكلمتش عن موضوع نجلاء برغم انه أثر عليا و عملي مشاكل في اهم يوم في حياتي
فاروق بغضب وصوت عالي. متحطيش موضوع نجلاء جنب موضوع الكلب ده يا شغف متجننيش امي عليكي اكتر من كده
شغف بغضب ودموع. انت بتحاسبني بتاع ايه ملكيش انك تحاسبني علي حاجه في الماضي بتاعي حاسبني علي الي جاي مش علي الي قبل ما اعرفك ومتتعاملش معايا بالطريقه دي انا مغلطتش يا فاروق
ينظر اليها فاروق و قد فقد السيطرة علي نفسه ليدفشها بخفه بعيد عنه ويذهب للخارج قبل أن يفعل بها شئ يجلس علي الأريكة وهو يتنفس بغضب ويقول عقله له( انت ايه الي خرجك ادخل اقتلها ازاي تسيبها ادخل اكسر راسها يا ونش هي البت دي خليتك تخيب ولا ايه )
يغلق فاروق عينه وهو يقول داخله. اضرب مين الي تنشل دي لو خدت قلم هتموت
(عقله. ما تغور في داهيه دي خانتك يا ونش خانتك فاهم يعني ايه قوم يا عم وبلاش الحب الزياده ده بدل ما تتعود عليه وتطلع اول سلمه نزلها يا ونش)
يفتح الونش عينيه وهو يشعر بيدها الناعمه علي وجهه ينظر اليها وهي تجلس علي الارض امامه وعينيها مليئه بالدموع لتقول شغف بدموع و شهقات عاليه. انا اسفه يا فاروق والله مكنتش فاكره اقولك مجاش في بالي وحياتك اسفه والله اسفه متزعلش مني بليز
يسحبها فاروق من وجهها ويقول بغضب مكتوم. ادخلي جوه يا شغف ادخلي علشان انا بعافر نفسي علشان مموتكيش هتيجي انتي ليا برجليكي روحي علي الاوضه يلا
تنفى شغف برأسها وهي لا تريد ان يظل حزين منها لكي لا يكبر الخلاف بالبعد ينظر فاروق الي عينيها ويهجم علي شفتيها ويقبلها بعنف شديد هذه القوه لم تراها شغف منه في يوم وهذا جعلها تصرخ بين شفتيه بقوه وهي تتألم يسحبها فاروق من فكها وهو مازال ينهل من شفتيها وينهض وهو يسحبها ويجعلها تقف امامه ويدخل بها الغرفه وهو لا يترك لها الفرصه لتأخذ نفسها ولم يقلل عنفه عليها يرميها علي السرير ويقول بغضب وهو ينزع القميص. استحملي بقي مش انتي الي عايزه جناني يطلع عليكي استحملي للآخر بقا
قال حديثه وكاد أن يهبط عليها ولكن تنهض شغف وتركض بسرعه للخارج ليقول فاروق بصوت عالي. اجري يا روح امك يعني هتروحي فين يعني اخرك هتبقي في ايدي
ينهي حديثه ويذهب ورائها الي الخارج ليراها امام باب الشقه ليقول بتحذير. اوعي تفكري تخرجي بره باب الشقه بلبسك ده هقتلك بجد يا شغف تعالى هنا خدي عقابك عشان اسيبك
شغف بخوف. عقاب ايه انا معملتش حاجه انت الي دماغك وحشه و بتفكر في حاجات وحشه انا مليش دعوه انا تعبانه علشان خاطري سبني هموت كده
ينظر اليها فاروق ويقترب بسرعه لكي يمسكها ولكنها كانت فتحت الباب وخرجت بسرعه للخارج كادت أن تركض الي الاعلي ولكن قدمها اتلوت اسفلها ووقعت علي الارض ينظر اليها فاروق بخوف ويغلق فمها قبل أن تصرخ ويسمعها احد فيقول وهو يأخذها في حضنه. بسسس صوتك ميطلعش علشان محدش يفكر اني بتخانق معاكي بس ندخل جوه واعملي الي عايزاه
تكتم شغف صوتها في صدره ويحملها فاروق ويدخل بها الي الشقه وهو يقول. اخر لعبك يا استاذه
شغف بدموع و صراخ بعد أن اغلق الباب. رجلي انكسرت يا فاروق رجلي وجعاني اوي
يسطحها فاروق علي السرير وهو يقول. لا مفيش حاجه باذن الله وريني كده
يقول حديثه ويمسك قدمها لتتألم شغف بشده ليغضب فاروق ويقول. ما احنا لو نبطل لعب مكنش ده هيحصل اتفرجي يا ستي اهي سخنه حلو كده
شغف بدموع. ما انت السبب بتجري ورايا وكمان وقعتني وبتقولي متصرخيش ايه الجبروت ده
يبعد فاروق عنها ويقول بصوت عالي. انا مقولتش لحضرتك تجري زي العيال الصغيره و قوللتك متصوتيش علشان محدش يفكر ان ضربت الواد تحت علشان شوفت عليكي حاجه معاه انا مش ناقص هطل وعبط
شغف بدموع. ايه ده محدش هيفكر كده اكيد انت دماغك مش حلوه خالص بتفكر في حاجات قذره محدش بيفكر كده غيرك
فاروق بغضب. يعني رجلك اتكسرت اكسر فيكي ايه تاني اكتمي اكتمي خالص
تهز شغف رأسها وهي تتألم بشده يجلس فاروق بجانبها ويسحبها لحضنه لتقول شغف بدموع. انت شرير علي فكره في اول مشكله بينا أسأت الظن فيا و قولت كلام وحش اوي ليه بتعمل كده مديت ايدك عليا و زعقت فيا و اخر حاجه كسرت رجلي مش حرام عليك يا فاروق انا معملتش حاجه
فاروق بغضب. هتقولي معملتش حاجه هتعصبيني ليه تاني
شغف بصوت عالي. ما انا معملتش حاجه فعلا انا بس نسيت اقولك ولا اكتر ولا اقل
فاروق بغضب. متعليش صوتك ده اولا ثانيا افتكرتي تقولي ان ميجو من المهمين في حياتك بس نسيت تقولي موضوع الزفت ده
شغف. ميجو قدامي ام الزفت ده مش قدامي وبعدين انت دايما مكبر الموضوع عادي يا فاروق
فاروق. انتي يا بت عايزه تموتي النهارده صح هو ايه الي عادي انا مش فاهم ايه الي عادي
شغف بغيظ. حاسبني علي الي جاي مش الي راح لو سمحت انا رجلي وجعاني اوي
ينفخ فاروق ويقول بهدوء. مفهاش حاجه هي بس اتجزعت بكره الصبح هتبقي كويسه
ترجع شغف راسها وهي تسمع حديثه والألم يزداد عليها ليقترب فاروق منها ويقبل شفتيها بسطيحه ويجلس بجانبها وهو ينزع ملابسها عنها لتقول شغف. بتعمل ايه انا سقعانه اوي سبني دلوقتي
ينظر اليها فاروق ويكمل ما يفعله تعلم شغف بأنه لن يسمع منها لتقول بدموع. طب انا رجلي وجعاني اعمل ايه
فاروق بهدوء وهو يكمل ما يفعله. مش هقرب منها وهي بكره هتبقي احسن متخافيش وتاني مره تاخدي بالك وبلاش شغل العيال ده
كادت شغف أن تتحدث ولكن هبط فاروق علي شفتيها وهو لا يريد ان يسمع صوتها يريد أن يثبت لنفسه أنها ملكا له هو فقط وبأن كل ما حدث عبث لا اكثر ولا اقل ولا أحد سياخذها منه ليهبط عليها فاروق بقوه جعلتها تخاف منه بشده وهو لم يكن يعى شئ
يخبط علي الباب وينتظر حد يفتح له وبعد فتره يري عمار يفتح الباب فينظر إليه بإستغراب ويقول. سراج بتعمل ايه هنا في حاجه
سراج وهو يريد ان يدخل. مفيش ياسطا انت وحشتني اوي قولت اجي ابص عليك عامل ايه يا صاحبي
عمار بغضب وهو يضع يده علي صدره لكي يمنعه عن الدخول. كويس يا حبيبي يلا من هنا بقي مشوفش وشك
سراج بغيظ. يا عم سبني هدخل شويه والله العظيم هشرب شاي بس يلا يا ابو الصحاب عيب والله ده انا صاحبك اعز اصحابك سيبني ادخل وانا هظبطك مع تسنيم اخت الواد فاروق
عمار بغضب. الله يخربيت اهلك لو فاروق سمعك دلوقتي والله ما حد يعرف يشيلك من إيده ابعد عني ولا تظبطني ولا نيله انا ماشي مظبوط ومش نافع همشي عوج ابعد عني الله يباركلك وكمان انت مش ناقص غير يومين وتتجوز أبقي اطفح شاي براحتك بقا يلا
سراج بصوت عالي. صاحبي والله انا بقول اني مليش غير عمار القلب كله خال العيال بقولك ايه ادخل شويه اعتبرها النظره الشرعيه حتي
عمار بغضب. وحيات امك لو دخلت ما هيبقي في جواز ولا زفت اختار انت بقي
سراج بغيظ. طب يا عم اعمل حسابك ان بكره بليل نروح نختار الشبكه و الفساتين وانت شوف هتعمل ايه مع فاروق
عمار بهدوء. سيب الموضوع ده يومين يا سراج حتي فاروق لسه عريس خليها يومين يكون شبع شويه ويعرف يشوف الدنيا يلا هوينا
سراج ببرود. بقولك ايه اخرك معايا انت و فاروق بعد بكره وننزل نجيب الدهب يعني هو يعيش في العسل وانا مطيني بالطين الاسود سلام يا غالي
يقول سراج حديثه ويذهب ينظر خلفه عمار ويقول بصوت عالي. مشوفش وشك هنا تاني يا سراج
ينهي حديثه ويغلق الباب بقوه
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب مما فعله بها الونش في ليله الامس تنظر اليه وهو فايق و ينظر إلى الاعلي تستغرب بأنه مستيقظ لأنها لاول مره تفيق لتراه بهذا الشكل لتقول. صباح الخير
ينظر اليها فاروق ويبتسم ويقول وهو كاد أن يضع يده علي وجهها. صباح العس
يقطع حديثه وهو يراها تبعد عنه بفزع وهي خائفه أن يضربها فيتظاهر بأنه لم يأخذ باله من شئ ويكمل حديثه وهو يضع يده على وجهها. العسل عليكي يا حبيبي رجلك لسه وجعاكى
شغف بتوتر وهي ترجع تضع راسها علي كتفه. لا بقيت كويسه
يقبل فاروق راسها ويقول. اوعي تخافي مني يا شغف
شغف بدموع. انت الي بتخوفني يا فاروق بالي عملته امبارح انا بقيت بخاف منك اوي
يقبل فاروق شفتيها و جبهتها و وجهها بالكامل ومع كل قبله كان يقول. اسف يا قلب فاروق اسف والله من العصبيه انا مشوفتش قدامي لحد دلوقتي بحاول اتماسك بس انا جوايا بركان يا شغف بركان خايف يطلع عليكي فحاولي تتحملينى اليومين دول
كانت شغف ستتحدث ولكن يدق الهاتف الخاص بها لتبتعد قليلا لكي تنهض ولكن يقول فاروق وهو يسحبها. سيبك منه يا شغف خليكى معايا انا يا قلبي
شغف ببراءة. بعد اللي عملته امبارح مش عايزه اتكلم معاك تاني انت نوتي يا فاروق نوتي ومش احبك
فاروق بهدوء مصطنع. ولما اسحب لسانك دلوقتي مين الزنان ده علي الصبح
يقول فاروق ذلك بعد ما دق الهاتف مره ثانيه لتقول شغف وهي تنهض. هقوم اشوفه واجي
تنهض وتذهب إلى الهاتف الذي كان علي الترابيزه الموجوده في الغرفه تنظر إلى الرقم تراه غير مسجل علي الهاتف لتفتح عليه وتسمعه يقول. الو مدام شغف معايا
شغف بإستغراب. ايوه
المتصل. اسف اني بتصل في الوقت ده بس كان لازم اكلمك
تنظر شغف الي فاروق الذي نهض بعد ما علم بان المتصل رجل لتقول بإستغراب وبعض الخوف. مفيش مشكله بس ممكن تقولي في ايه
المتصل. البقاء لله يا مدام
وبكده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي 🫰 ♥️ 💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بنات بارت نزل امبارح في جروب المتفاعلين و الصراحه انا شايفه ان هناك بلاقي تعبي و مجهودي بس مش برضي منزلش هنا علشان اللي بيتفاعلوا برغم ان المفروض أن اغلب اللي بيتفاعلوا دخلوا الجروب بس انا بحط لكم اعذار بس بجد والله الموضوع التفاعل بقي حاجه مش لطيفه احنا اتكلمنا فيه كتير اوي بس اخر حاجه ان بجد التفاعل و متظبطش انا هخلص الرواية في جروب المتفاعلين و بعد كده بقي انزلها هنا مشاهده سعيده عليكم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
شعرت شغف بأن توازنها اختل وقدميها لم تعد تحملها تميل وهي لا تقدر ان تتمسك ليلحقها فاروق بسرعه قبل ما تقع وهي تسمع اخر حديث المتصل الذي لم تتوقع بأنها سوف تسمعه في يوم وهو{"البقاء الله يا مدام والدة حضرتك كانت مسافره اسبانيا بس للاسف الطياره حصلها عطل و وقعت ومفيش حد نجى من الحادث شدي حيلك"} اغلقت شغف عينيها والحديث يضرب في عقلها بقوه ما اصعب الفراق بالأخص في حالة شغف لم تعيش مع والدتها وقت طويل لم تشعر بحنانها عليها ابدا لم تشعر بأنها ابنتها كانت تتمنى ان تعود والدتها لها وتقول بأنها نادمه علي ما فعلته بحقها كانت تتمني ان تضمها فقط لم تكن تريد اكثر من ذلك فقط القليل من الحب من حضن كان يجب أن يكون هو المصدر الحقيقي للحب و الحنان عادت شغف للواقع ونظرت لفاروق الذي كان يضمها وهو مخضوض عليها تنظر حولها تري صباح و تسنيم حولها لتقول كلمه واحده فقط وهي تنظر إلى فاروق. ماما
فاروق بهدوء وهو يحاول ان يتماسك امامها. الله يرحمها يا حبيبتى الله يرحمها ادعيلها ربنا يغفر ذنوبها
تنظر شغف حاولها وهي تستوعب بان مايحدث حقيقي هي بالفعل خسرت والدتها لتصرخ بأعلى صوتها بصوت يوجد به الوجع و القهر بأنها لن تلحق بوالدتها لن تلحق بها و تصلح أشياء كثيرة كان يجب عليهم ان يصلحوها قبل أن يأتي الموت لم يفكروا بأن الموت يسرق منا احباب كثيره تركتها سهير وتركت لها اسئله كثيره لم يعلم اجابتها سواها الموت اخذها وهي لم تأخذ ابنتها في حضنها لم تقل لها بأنها تحبها لم تندم على ما فعلته بها كيف لم تحسب أنها في يوم سيأتي الموت وبأن الوقت الذي مر عليهم لن يعود مره ثانيه هي الان بين يد الله ماذا كان سيحدث اذا تركت شغف بدون جراح من ماذا كان سيحدث اذا تركتها وهي أما لها بمعني الكلمة لتفيق شغف علي صفعه خفيفه تنظر لمن فعل ذلك لترى فاروق الذي فعل كل شيء لكي تفيق من هذه الغيبوبه تنظر اليه شغف بدموع وتقول بقهر وصوت متقطع. م ام ا م ام ا م ات ت هي ع لي كد ه مش موج وده خ لا ص م ات ت يا ف اروق م ام ا م ات ت ي ع ن ي اي ه
{"ماما ماما ماتت هي علي كده مش موجوده خلاص ماتت يا فاروق ماما ماتت يعني ايه"}
تقول اخر حديثها وهي تنهض لا تعرف ماذا تقول وتكمل حديثها وهي تقول بصراخ. يعني ايه مش فاهمه يعني ماتت قبل ما نتعاتب قبل ما تقول هي مكنتش بتحبني ليه قبل ما تخدني في حضنها قبل ما تقولي هي رمتني لبابا ليه قبل ما اقولها اني كنت محتجاها اوي قبل ما نعيش مع بعض زي اي ام و بنتها ليه تموت دلوقتي ليه دلوقتي يعني هي ليه تسيبني في الوقت ده بذات عمرها ما حبتني عمرها ما فكرت فيا و دلوقتي تموت قبل ما تعوضني عن الحرمان الي عشته وهي موجودة يعني ازاي تموت يا فاروق هي ازاي تسيبني ازاي اكون بهون عليها كده ازاي يعني انا عملتلها ايه علشان تكرهني اوي كده ما كانت تخليها معايا شويه انا محتاجه ام ليا يا فاروق محتجاها جنبي خليها ترجع تاني خليها ترجع انا مش هقدر استحمل الفراق ده انا قلبي ميستحملش القسوه دي والله خليها ترجع وتعمل الي عايزه بس بلاش تموت و تسيبني بلاش تعمل فيا كده خلااااااااااااص ابعد عننننننني انا مش عاوزه حد جنبي خلاص خلاص انا اي حد بيدخل حياتي بيسيبني لييييييه انا وحششششششه اوووووووي كده ليه انا مليش حبايب ليه محدش بيفضل معايا ليه محدش بيحبني يا فاروق رد عليا والنبي قولي ليه انا وحشه صح وحشه علشان كده كلهم بيبعدوا عني انت ليه ماسكني كده سيبني طيب انت كمان سيبني
كان هذا حديثها لفاروق الذى يحاول ان يجعلها تهدئ ولكنها انهارت تماماً لا يعرف كيف يتعامل معها يسحبها الي حضنه بالقوه وهو يقول بصوت عالي. شغف هي خلاص ماتت و الكلام ده ملهوش لازمه ادعيلها يا بابا ادعيلها هي دلوقتي بين أيد ربنا و مستنيه دعاكي يا حبيبتي اهدي بس علشان متتعبيش خلاص
تسمع شغف حديثه وهي تضع راسها علي صدره ولا تريد سوا أن تنام حتى تفيق من هذا الكابوس لتنام وهي تهرب من هذا الواقع وبالفعل تنام شغف في حضن فاروق الذي حملها ووضعها علي السرير ليسمع صباح تقول بحزن. ربنا يصبر قلبك يا بنتي يلا يا تسنيم خلينا ننزل
تهز تسنيم راسها وتذهب مع والدتها ينظر فاروق الي شغف و يمسح علي شعرها بحنان
تمر ايام علي هذه الاحداث لم يتغير بها الكثير شغف في حالة اكتئاب حاد ترفض الخروج الي اي مكان و عرض عليها فاروق ان يذهبوا الي مكان لكي ترتاح نفسيتها ولكنها ترفض رفض قاطع واخيرا و بعد عذاب مرت ايام و شهور وأتى اليوم الذي سوف يذهبون فيها عمار و سراج لكي يحجزون الفساتين الي الفتيات لكي يقوموا بحفل زفاف ،في هذا الصباح كانت هي نائمه بعد ليله ظلت فيها تبكي بقوه علي والدتها نظر اليها فاروق وهو لا يعرف ماذا يفعل معها حاول معها كثيرا لكن بلا فائده هي لا تريد ان تتخطى ما حدث يمسح علي وجهها وهو يقول بهدوء. شغف قومي يلا
تفتح شغف عينيها وتنظر اليه و تدفن نفسها في حضنه وهي تقول بصوت مخنوق للغاية. سيبني لو سمحت انام علشان دماغي وجعاني اوي
فاروق بهدوء. مينفعش يا قلبي النهارده لازم نروح علشان نحجز الفساتين وانا لازم ابقي معاهم
شغف. انزل خلاص وانا هنام شويه
فاروق بهدوء. لا يا قلب فاروق تعالي نفطر مع بعض علشان اعرف انزل وانا مطمن انك كويسه
شغف بدموع. انا مش كويسه ولا هعرف اكون كويسه غير لما اعرف ليه بيحصل معايا كده هو في حد بيحصل معاه كده غيرى يعني ولا انا بس الي مفيش حاجه في حياتها صح انا بس يا فاروق انت ليه مش بترد علي اسئلتي رد بليز
يتنهد فاروق ويقول. شغف مال حياتك ومال وفاة امك يعني ده عمرها و خلص علي كده يعني مفيش حد في ايده يغير قدر بنى آدم ده بإيد ربنا خلاص عمرها خلص علي كده ربنا يرحمها ومحدش هيموت من بعد حد انتي يوم ولا يومين ولا شهر هتنسي كل ده بلاش تقولي كلام تندمي عليه انتي كده زي الي بيعترض علي حكمة ربنا خلاص ربنا اختارها هي ملناش نقول ليه ومش ليه لينا بس نقول ربنا يرحمها و يثبتها عند السؤال بس غير كده غلط يا روحي
تنفى شغف براسها وهي لم تتقبل هذا الحديث برغم بأنه صحيح ولكنها لا تريد ان تصدقه وتقول. انت مش فاهمني انا كان نفسي اتكلم معاها هي ماتت وهي زعلانه مني يا فاروق يعني حتي مفيش فرصه اننا نتصالح هي مشيت خلاص
يضمها فاروق وهو يقبل رأسها ويقول. العياط و الكلام الفاضي ده عمره ما هيرجع حاجه يا بطتي كده خلاص الي راح راح
تبعد شغف عنه وهي تقول بدموع. انت هتروح تعمل فرح اختك ومامتي لسه ميته يا فاروق
ينفخ فاروق بغضب ويقول. اولا امك بقالها تقريب التالت شهور ميته يعني عدت الاربعين تمام و الفرح ملهوش دعوه بموت امك يعني هنموت وراها مفيش حد بيوقف حياته علي حد يا شغف مفيش يا حبيبتي وانتي شوفي نفسك بقيتى عامله ازاي من يوم ما عرفتي مش واخده بالك انك لسه عروسه
شغف بدموع و صراخ. ما هو ده اللي حرق قلبي يا فاروق هو ده الي مخليني مش قادره انام اني انا اتجوزت و امي ميته ومحدش اتصل بيا بعد موتها علي طول استنوا شهور لحد ما قالولى يعني انا ملحقتش اشوفها لأخر مره انت مستحيل تكون بتحبني زي ما بتقول لا انت بتكدب عليا اكيد مفيش حد بيحب حد يعمل معاه كده
فاروق بغضب. انتتتتتتتي هبلللللله يا ببببببببت مال الهري الي بتقوليه بالي بيحصل ها انا ذنننننننب الي جابوننننننننني ايييييييييه معيشه الي جابوني في نكد ليه ها ليييييييييه
شغف بغضب و دموع. خلاص سيبني طالما انا نكد و وحشه ما تسيبني ها سيبني علشان انا وحشه علشان زعلانه علي ماما معلش يا فاروق باشا المفروض علشان خاطر عيون سعادتك مزعلش علي امي معيطش عليها انا فعلا وحشه علشان مكمله معاك لحد دلوقتي انت من فتره بتتعامل معايا معامله وحشه جدا مينفعش اكمل معاك يا فاروق خليني امشي انا راضيه بأي حاجه غير اني اكون في مكان زي ده مش قادره اكمل معاك مش حاسه بالأمان معاك مش قادره اعيش وانت بتعامل بالإهمال ده انت مش بتعامل معايا كأني مراتك يا فاروق
يضرب فاروق كف علي كف بغضب وهو يقول. انتي جنيتي يا بت ايه الكلام الي ملوش منطق ده يعني يا اعيش في نكد يا ابقي ابن كلب يا شغف بصي انا هسيبلك البيت كله وهمشي علشان لو فضلت هنا اكتر من كده اقسم بالله العظيم هبعتك لامك حالا
يقول حديثه وهو يرتدي ملابسه تنظر اليه شغف بغضب وتمسك الكاس الذي بجانبها و ترميه عليه بقوه يبعد فاروق عن الكأس بسرعه قبل ان يصطدم به لينظر اليها بصدمه ليقول بصوت عالي. انتتتتتتتي بتعملى ايه يا شغف
لم ترد عليه وتسطحت علي السرير و تضع علي نفسها البطانية لكي تنام أو نقول بأنها خافت ان يفعل بها شئ ينظر اليها ويذهب للخارج
®®®®®®®®®®®®®®®®®®
ينزل الي الاسفل ويدخل شقه والدته ويقول بهدوء مصطنع. خلصتوا ياما
صباح بتوتر: لا يا حبيبي اختك لسه بتجهز تعال يا فاروق صوتك كان عالى ليه يا حبيبي مش براحه علي مراتك يعني امها لسه متوفيه بشويش عليها يا ضنانا
فاروق بغضب: امي انا ناقص تكه و هنفجر فيها فسبيني الله يباركلك
صباح بهدوء: طب براحه و هدي نفسك يعني الخناق مش هيقدم حاجه يا فاروق هي بس تلاقي نفسيتها تعبانه شويه وحقها يعني الي ماتت امها
فاروق بصوت عالى : يعني علشان امها تنكد عليا طول عمري ياما
صباح بغيظ: مش جوزها يعني هي تبكي في حضن مين غير جوزها تنكد علي مين غير جوزها يعني وبعدين خد بالك ان امها ماتت
فاروق بغضب : انتي بفكريني بامها امها ما انا عارف يا ستي
صباح بغيظ: بفكرك علشان تهون عليها يا خويا هو انت يا فاروق يا ابني مش هتزعل عليا لما اموت
فاروق بغضب : ايه الكلام ده يا صباح بعيد الشر عنك يا امي هو انتي و مرات ابنك خلاص ناوين تنكدوا عليا لحد ما تجيبوا اجلي يعني
صباح : ربنا يديك طولة العمر يا حبيبي بس برضو علي مهلك علي البت الي فوق دى اوعي تستقوى عليها يا فاروق اوعي مش علشان ملهاش حد هتمرمطها معاك اتعامل مع شغف زي ما انت عايز عمار يعامل اختك
يهز فاروق رأسه وهو ينهض وليقول. انا هنزل اشوف الشباب تكوني انتي و بنتك خلصتوا
صباح. خلاص ماشي
يذهب فاروق الي الاسفل يري عمار و سراج ينتظرونه وهما معهم سياره كبيره ليقول فاروق ببرود. انا مش عاوز وجع دماغ ها عشر دقائق وتكونوا مخلصين يومكم العسل ده
سراج بغيظ. ايه الداخله دي يا ونش ما تسيبنا نفرح يا جدع ما انت خدت دورك
فاروق بصوت عالى. بتمنه ليك يا سراج تاخد نفس الدور بتاعي كده ما يحرمك انك تعيش في نكد علشان تبقي تستعجل علي بختك المنيل كويس ده انت واخد اخت عمار يعني اخوها نكد ما بالك هي مستعجل علي ايه بس وبلاش عين امك تدخل في حياتي خربتها يا ابن الفقريه
سراج بغيظ وهو ينظر الي عمار. شايف صاحبك بيقول عليك انت و اختك ايه يعني تحمد ربنا اني هناسبك
عمار بغضب. نسب يعر يا خويا اوعي تيجي علي نفسك ياسطا اختي لسه في بيتي اخد بعضي و اروح اجيب شبكتي و فستان العروسه و اخلي اختي جنبي يعني مش هنموت من بعدك يا حبيبي
سراج بصوت عالي. ايه المعامله دي يا جدعان ده انا صاحبكم حتي ايه ده والله هروح لناصر و اتصاحب عليه و اسيبكم انتو زي قرد قطع
عمار بهدوء : على سيرة ناصر مش ناوي تحل المشاكل الي بينكم يا فاروق انت الكبير يا راجل و الكبير هو الي يلم و ناصر اخونا الصغير حتي لو غلطان ناخده علي قد عقله مش كفايه سيبته يتلم علي شويه كلاب وانت واقف و مدخلتش فاروق كفايه بجد
فاروق ببرود. انا مش عارف انت مالك ومال الموضوع ده واحد مرتاح وهو بعيد عني اروح الزق فيه بتاع ايه ما تخليه يا راجل في حاله وانا في حالي كفايه عليا المصايب الي بتنزل فوق دماغي اروح ارمي نفسي مع ناصر تاني والله اعلم ما يمكن شايل ليا مصيبه ومستني لما يبقي قريب مني علشان يرميها في حضني
عمار. يعني بذمتك الكلام ده يجي في عقل ناصر الواد ابسط من كده بكتير والله اللف الي لفيته انت ناصر يدوخ بمجرد ما يسمعه بس يا عم صلي على النبي وبعيد ناصر مقالش صلحوني علي الونش علشان تكون عارف بس انا مش شايفها حلوه لما يبقي بينا عيش و ملح و وكلينه علي طبليه واحده ونعمل مع بعض كده
فاروق بهدوء : طب الحريم جت خلينا نخلص المشوار ده ونتكلم بعدين
يهز عمار راسه و يركب في هذا السياره عائله فاروق و عائله سراج و عائله عمار و يتجهون الي المكان الذي يريدونه
يفتح باب الشقه بعد ما انتهي من هذا (المشوار) ينظر اليها وهي تلبس قميص نوم طويل وعليه روب احمر بنفس لون القميص ليبتسم بحب ويقول. ليلتنا فل باذن الله
يقول حديثه ويدخل لها يسحبها من خصرها ويقول وهو يقبل وجهها. حقك عليا يا جميل مكنش قصدي ازعلك والله هي ساعه الصبحيه دي بتبقي وحشه اوي الواحد بيقوم مش عارف نفسه بيقول ايه انا غلطان و مستعد لأى عقاب بس براحه علي جوزك
تنظر اليه شغف وهي لم تنطق بكلمه تدقق في ملامحه فقط ليقول فاروق. مالك يا قلبي بتبصي عليا كده ليه ردى عليا يا شغف مالك
شغف بدموع. انت ازاي تنزل و تسيبني لوحدي ازاي متخافيش عليا لحد يهجم عليا وانا لوحدى
يضغط فاروق على يده وهو يحاول ان يهدأ امامها لكي لا تحزن منه اكثر من ذلك ليقول بهدوء. يا قلبي انا قولتلك امبارح تعالي معايا انتي الي مرضيتش قولتك هخلي امي تفضل معاكي قولتى لا خليها تروح تفرح مع بنتها قولتلك خلاص هفضل انا قولتي مينفعش علشان تسنيم انتي مالك فيكي ايه الموضوع اتحول من زعل علي امك لانك بتتلككى علي ايه حاجه
تبعد عنه شغف بغضب وتقول. انت مسمي زعلي علي امي بتلكك يا فاروق انت معندكش احساس بجد طلقني يا فاروق طلقنننننننننني
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات و فوت اهم حاجه استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي 🫰💋💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثلاثون 30 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
فوت و متابع مشاهده سعيده
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
عشق الوقح
البارت السابع وعشرين
يغلق فاروق عينه وهو لا يريد ان ياخذ رد فعل يأذيها لأنه يعلم بأنها في فتره صعبه ليقول بهدوء وهو يرجع شعرها خلف اذنها. وانتي عايزه تطلقي ليه
شغف بدموع. معرفش بس انت مش بتحبني و ده بجد
فاروق بهدوء. يا بنت الناس انا مستحمل النكد ده من اكتر من شهر ومش بحبك يعني اعمل ايه علشان اكون بحبك
تضع شغف رأسها علي كتفه وهي تقول. معرفش بس انا مخنوقه اوي حاسه ان حد قاعد علي قلبي يا فاروق هي ماما كده ماتت وهي غضبانه عليا
يبعدها فاروق عنه وينظر إليها ويقول. بصي يا شغف انتي معملتيش اى حاجه علشان تبقي بنت عاقه بأمها و قصاد ده أخدتي منها أذي و وجع قلب ربنا سبحانه وتعالى مش علشان امك زعلت منك وهي وحشه فأنتي كده عاقه نحسبها كويس بس امك ربنا يرحمها مكنتش الام الي تخليكي تعملى ده كله دى كانت مطلعه عينك انا مكنتش عايز اقول كده علشان عارف ان الموضوع هيزعلك بس انتي ايه الي يخليكي تزعلى علي واحده كانت معتبراكى غلطه في حياتها
شغف بدموع. علشان كان جوايا امل انها تبقي كويسه بس هي دلوقتي ماتت فخلاص الامل ده مات معاها فانا مش مستوعبه ان خلاص مش هتكون كويسه معايا
فاروق بهدوء وهو يمسح دموعها. طيب يا قلبي الله يرحمها وانتي لازم تخرجي من الحاله دي علشان الموضوع هيأذيكي اكتر
شغف. عايزه انام دلوقتي انا كنت خايفه وانت مش موجود معرفتش انام
فاروق ابتسامه. طب ايه رأيك نخرج مع بعض بدل القعده في البيت الي ملهاش لازمه تعالي هخرجك خروجه حلوه
شغف. مليش نفس والله
يحملها فاروق ويدخل بها الغرفه وهو يقول. انا هفتح نفسك
ينهي حديثه وهو يضعها علي الكرسي و يذهب الي الدولاب ياخذ ملابسها و يساعدها ترتديهم لتقول شغف. فاروق خليها بكره حتي انت لسه راجع من بره واكيد مرهق خلينا بكره احسن
فاروق ببرود. بلا بكره بلا بعده انا قولت دلوقتي يعني دلوقتي الكلام خلصان
تنفخ شغف بغيظ و تذهب معه للاسفل ينظر اليها فاروق وهو يضع يده على خصرها ويسير بها ليبتسم وهو لا يريد سوا ان تظل معه الي الابد لم يتخيل يوما أن يتعلق بأحد بهذا القدر من التعلق يفتح لها السياره و تركب شغف ويذهب فاروق لكي يقود السياره تمسك شغف يد فاروق وهي تنظر اليه بحب لتقول. شكرا انك متعبتش مني و سيبتني يا فاروق انا عارفه اني كنت أوڤر شويه بس انا فعلا تعبانه الفتره دي ممكن تخليك جنبي و اوعي تسيب ايدي علشان انا هضيع لو ده حصل
يمسك فاروق يدها و يقبلها وهو يقول. انا مسيبتش ايدك في اول الطريق علشان اسيبها في النص يا شغف انا أخدتك وانا مش عاوز حاجه غير ان ربنا يديمك ليا فبلاش ننكد علي بعض وأهي فتره و هتعدي مفيش حاجه بتفضل علي حالها
تنهض شغف من الكرسي و تذهب تجلس علي قدمه ليضمها فاروق بيد و يسوق بالأخرى وهي تضع يدها علي صدره وتغلق عينيها يوقف فاروق السياره امام البحر يفتح سقف السياره وياخذ نفس عميق وهو يشعر بالهواء البارد ويضمها الي حضنه وهو يراها ترتجف من الهواء الذي أتى فجأة سقف السياره المغلق وكان الجو دافئ داخلها ظلوا في هذا الحال فتره ولم يكن احد منهم يريد ان يتحدث او يقول شئ لترفع شغف رأسها له وتظل تنظر اليه وهو رفع رأسه للأعلى لتقبله وهي تقول. هو انت زعلان مني
فاروق بهدوء. انا لو هزعل فهزعل عليكي مش منك يا شغف الحاله الي انتي فيها انا مش طايقها و بقول بكره تفوق بس انتي طولتي اوي
كادت شغف ان تبكي ولكنه يقول بصوت عالي. اوعي ترجعي للمناحه تاني انا خلاص فاض بيا ها هجرجرك من شعرك والله العظيم تعبت من العياط انا العياط الوحيد الي هسمع بيه بعد كده عياط عيل من عيالنا غير كده هقتلك يا شغف
شغف. يا شرير يا فاروق
فاروق. انا ابن ستين في سبعين لو شوفتك بتعيطي تاني هقطع خبرك وانا مش بهدد انا هنفذ بعد كده
تلوي شغف شفتها بغيظ وتقول وهي تضرب علي صدره. الراجل الي ميستحملش مراته في كل الأوقات حرام تكمل معاه يا ونش
فاروق ببرود. و الست الي تعيش جوزها في نكد حلال يتجوز عليها يا قلب الونش
تشهق شغف وهي تقول. عايز تتجوز عليا يا ونش بقي دي اخرة حبي ليك
فاروق بغيظ. حب ايه الله يسترك شغف انا كنت مفكر اني لما اتجوزك هلاقي دلع من الي إتمنع بس يا بت انا مش بشوف غير نكد نكد ايه ده غيري شويه عايز اتدلع انا تعبت في حياتي اوي عايز ارتاح بقي
شغف بدلع. وانا مش بدلعك يا ونش
فاروق. انا راضي ذمتك فين الدلع ده
تقلب شغف عينها وتهز راسها ببراءة ليقول فاروق. اهو شهدتى علي نفسك يعني انتي معترفه بأنك منكده علي الي جابوني من وقت ما اتجوزتك يعني تحمدي ربنا انك لحد دلوقتي مجبتلكيش ضره
شغف بغيظ. والله طب وسع كده ملكش دعوه بيا خلاص يا فاروق روح شوفي كلبه تعبرك بقا
وكادت ان تبتعد ولكن كان فاروق يمسكها بقوه وهو يقول.. الله يخربيتك يا شيخه فرهدتي الي جابوني معاكي بقولك ايه تعالي ننزل نتمشي على البحر شويه و نروح
تهز شغف رأسها ويفتح الباب لتنزل شغف وبعدها فاروق تنظر اليه وتمسك يده وهو يسير معها لتقول. تعرف انا بحب البحر اوي بس مش بحب اجي او اشوفه
فاروق بهدوء وهو يحاوط خصرها. ليه يا قلبي
تلف شغف وتقف امامه و تقول. واناصغيره داده كانت بتجيبني هنا علشان تخرجني وكده بس لما كنت باجي بلاقي كل الامهات و الابهات مع أولادهم كنت بحس اني بحقد عليهم او بغير فمكنتش بحب الشعور ده فبطلت اجي حتي لما كبرت
يسحبها فاروق من خصرها وهو يقول. شغف ما تقفلي باب اهلك ده علشان مش بيجي منه غير وجع القلب خلاص يا حبيبي هو الموضوع مش محتاج التعب ده كله انتي الي بتتعبي محدش غيرك
تبتسم شغف بوجع وتقول. فاروق انا عاوزه اسافر معاك في ايه مكان ممكن
فاروق بهدوء. ممكن يا قلب فاروق بعد فرح تسنيم نسافر يومين تلاته مع بعض
شغف. طب و خالتو صباح هتفضل لوحدها
فاروق بهدوء. امي معاها هنا اخواتها و مرتاتهم يعني مش لوحدها وهما يومين مش شهر يعنى
تهز شغف رأسها وتدخل في حضنه ليقبل فاروق رأسها وهو يقول. نروح ولا تقعدي شويه
شغف وهي تنظر إلى البحر. لا خلينا شويه كمان
يهز فاروق راسه وهو يضمها له اكثر
بعد فتره ينظر اليها فاروق ويقول. كفايه كده يلا نروح
شغف. يلا
ليركبوا السياره و يقود فاروق وبعد فتره يصلوا إلى المنزل فتقول شغف وهي تدخل الشقه . انا هموت و انام تعبت اووي
وكادت أن تدخل الغرفه ولكن يمسكها فاروق ويقول بوقاحه. نعم يا روح خالتك تنامي لا يا حبيبتي انا دلع و دلعت و كلام و اتكلمت و مقضيها احضان و بوس من بعيد لبعيد وخلاص بقي خلي عندك دم بقي
شغف وهي تحاول ان تبتعد. حاضر هنام و بكره هعمل كل الي انت عايزه بس انام دلوقتي
يحملها فاروق ويقول وهو يدخل بها الغرفه. ده علي جثتي و جثتك يا شغف
شغف. ده انت مصمم بقي
فاروق بوقاحه. فوق ما تتخيلي انا جبت أخري و حبه كمان
تقبل شغف وجهه ليقول فاروق بصوت عالي. دي ليله عنب بس بلاش في الخد علي الشفايف علي طول
شغف بغيظ. تصدق اني غلطانه اصلا خلاص نزلني
يضعها فاروق علي السرير ويقول وهو ينزع ملابسها. تعرفي لو سمعت صوتك انا هعمل فيكي ايه هقطعك يا شغف
ترفع شغف راسها للخلف وهي تشعر بيده البارده تسير علي جسدها الساخن ليهبط فاروق على شفتيها وهو ينزع ملابسه فلنذهب و نتركهم في عالمهم الخاص
يأتي الصباح واليوم الذي تجتمع فيه قلوب و تبدأ في روايتنا حكايات أخرى فاليوم زفاف سراج & روان... عمار&تنسيم
تفتح عينيها تنظر امامها تراه وهو نائم وهي تنام علي صدره لتقبل وجهه وتنهض من جانبه بهدوء تدخل الحمام تاخذ شاور و تنظر الي نفسها في (المرايه) وتبتسم وهي تقول الي نفسها. ليه خايفه زمان كنا بنخاف علشان كنا لوحدنا بس دلوقتي احنا معانا فاروق هيحمينا من أي حاجه و عمره ما هيسيبني او يخونى اسمعي كلامه و انسي كل الي حصل اعتبريهم مش موجودين يا شغف انسي علشان تعرفي تعيشي
تنهي حديثها وهي تمسح دمعتها التي نزلت علي وجهها تربط الروب و تخرج ثم دخلت المطبخ لكي تحضر الفطور لها و لفاروق
وبعد أن انتهت تضع الطعام علي صينيه و تخرج الي الصالون تضع الطعام وتدخل الي الغرفه لتراه مازال نائما لتذهب وتجلس بجانبه وهي تقول. فاروق حبيبي يلا اصحي
يفتح فاروق عينه وينظر إليها ويقول بنعاس. شغف اقفلي النور ده و سبيني انام شويه يا حبيبتي يلا
شغف. انا حضرت الفطار يا فاروق يلا خلينا نفطر مع بعض وبعد كده تنزل علشان تشوف فرح تسنيم وهتعمل ايه
لا يرد فاروق لتنظر له شغف وهي تنفخ لتضع راسها علي صدره
ليفتح عينيه بعد فتره و يراها تنام علي صدره ليتنهد وهو يقول. شغف
ترفع شغف راسها و كانت سوف تتحدث ولكنها تصرخ بقوه بعد ما سحبها فاروق من شعرها وهو يقول بغضب. فكريني بقي امبارح كنتي عايزه ايه
شغف بوجع. اه فاروق شعري انا عملت ايه بس
يرفعها فاروق لها ثم يقول. وحيات امك يا بت هو فكرك علشان متكلمتش امبارح فانا كده عديت الموضوع عادي عايزه تطلقي يا شغف ها عايزه تطلقي ياجزمه و وقفتي قدامي انا و تقوليلي طلقني
شغف بوجع. يا قلبك القاسي يا فاروق انا نسيت سيب شعري بتشد جامد
فاروق بغضب. اقسم بالله العظيم يا شغف لو كلمة طلقني دي اتقالت تاني او جت في عقلك هرنك علقه تنسيكي اسمك فاهمه امشي من وشي
ينهي حديثه وهو يدفعها بعيد عنه تنظر اليه شغف و تضربه بقوه علي صدره ثم تركض للخارج ينظر خلفها فاروق و ينفخ وهو غاضب من الذي فعلته ينظر إلى الهاتف الذي يدق ليمسكه و يجيب. الو ايه الزن ده علي الصبح حد يكلم حد علي الصبح كده يا عمار ايه كنت بتحلم بيا
عمار. يا عم انت لو عاملتني كويس هيحصلك حاجه
فاروق ببرود. عمار لخص الكلام وحيات امك علشان انا مش فايق علي الصبح
عمار بهدوء. طب يا ونش انا جاى دلوقتي ومعايا الماذون علشان نكتب
فاروق بصوت عالي. نعم يا حيلتها انت شارب حاجه علي الصبح بتقرر منك لنفسك هي البت ملهاش كبير تيجي تستأذنه
عمار. طب وليه كده يا فاروق ما انا بقولك اهو
فاروق بغضب. بتقولي ولا بتحطني قدام الامر الواقع قال يعني انا لو قولتك مش فاضي هترجع مع المأذون
عمار بهدوء. طب اسمعني الأول وبعد كده احكم
فاروق. اشجيني يا عم عمار ما هو يومكم النهارده
عمار. المأذون عنده سفر و مش هيكون موجود هنا بالليل و سراج لسه كاتب دلوقتي ومش فاضل غيري يعني
فاروق. تيجي تقولي حصل كذا و كذا مش تقولي انا جاى وكأنك بتقولي الي عندك اعمله طريقتك تقرف يا عمار انت فين علي كده
ينفخ عمار بغيظ ثم يقول. لسه في البيت و الراجل بيلم حاجاته و هاجي اظبط انت الدنيا عندك لحد ما اجي سلام يا ابو نسب
ينهي حديثه ويغلق الهاتف يرمي فاروق الهاتف علي السرير وينهض يرتدي السروال القصير و يخرج ليدخل المطبخ يراها تصنع قهوه ليذهب و يضمها من الخلف يسمعها تقول. ابعد عني يا فاروق وملكش دعوه بيا
فاروق بصوت عالي. تعرفي اني هموت نفسي و اموتك و اخلص منك بسبب كلمه ملكش دعوه بيا و ابعد عني كلمتين بيخلوني عايز اكسر راسك
شغف. طب وسع بقي
فاروق ببرود. افردي بوزك يا شغف افرديه يا ماما انا مش ناقص
تلف له شغف وهي تقول. انت بحالات يا فاروق يعني امبارح لما كنت انا الي زعلانه كنت كويس بس لما فوقت تنكد عليا و ترجع تقولي اني نكديه صح
فاروق ببرود وهو يفك شعرها. مش قادر اسكت كتير انا من امبارح عايز اموتك بس ساكت يعني تحمدي ربك اني سيبتك لحد الصبح
تبعد شغف يده عنها ثم تقول. سيب شعري ما بصدق اربطه وانت ترجع تفكه تاني
فاروق. انا بحبه و هو علي كتفك كده
شغف. انا عاوزه اقصه
فاروق ببرود. علشان اقص رقبتك اوعي تقربي منه
شغف بغيظ. ليه ده شعري ولا شعرك لما اجي اقرب من شعرك تبقي تتكلم اما ده شعري انا يا ونش
فاروق ببرود. انتي صاحيه فايقه يا قلب الونش
تهز شغف رأسها وهي تقول. اووي يا فاروق تعرف لما تكون مخنوق من حاجه و الحاجه دي تتحل فترتاح انا بقي بقيت مرتاحه مش حاسه بالذنب زي ما كنت حاسه ولا ان في حد قاعد علي قلبي و امبارح وانا بنام ما سألتش نفسي ليه انا الي بيحصل معاها كده لا انا نمت وانا مرتاحه مش عارفه ايه الي غير الأحوال بس مش مهم المهم اني الحمل الي كان عليا مبقاش موجود
يبتسم فاروق ثم يقول. الحمد لله هخلص من النكد اللي كان زي العرض المستمر عليا المهم يلا ننزل علشان عمار هيكتب الكتاب دلوقتي عايزه تخليكي لحد ما نخلص وبعد كده يروحوا هما الكوافير وانتي تنزلي يكون أحسن برضو
شغف. لا أنا عاوزه أنزل دلوقتي
يهز فاروق رأسه ويذهبون لكي يحضروا نفسهم لكي ينزلوا إلى الأسفل
وبعد فترة كانت شغف تجلس مع تسنيم في غرفتها وتسنيم تسير أمامها بتوتر لتقول شغف بغيظ. انتي يا ستي حرام عليكي دوختيني وانتي عاملة تروحي وتيجي اقعدي بقى
تسنيم بتوتر. شغف سيبيني أنا حاسه إني لما أقعد التوتر بيزيد أكتر
شغف. طب انتي متوترة من إيه
تسنيم. معرفش معرفش بس أنا مش مرتاحة هو معقول عمار يكون لسه بيحب مراته
شغف. كان هيتجوزك ليه
تسنيم بتوتر علشان يلاقي واحدة تربي ابنه
ترفع شغف حاجبها لتنظر لها تسنيم وتقول. النظرة دي أنا عارفاها دي نظرة فاروق أخويا انتي خدتيها منه، وكمان شوية هتبقي نسخة منه
شغف بغيظ. تسنيم اخرسي بقى جبتيلي صداع والله
كانت تسنيم سوف تتحدث ولكن يدق الباب ويدخل فاروق وهو يمسك في يده الورق ويقول بهدوء. تعالي امضي هنا
تهز تسنيم رأسها وتمسك القلم ويدها ترتجف وتوقع على الورق يمسح فاروق على شعرها بحنان ثم يخرج لكي يعطي (الماذون) تدخل صباح بعد فتره وتقول. تسنيم حضري حاجاتك علشان تروحي الكوافير مفيش وقت يا بنتي
تهز تسنيم رأسها وتفعل مثل ما قالت
يأتي الليل تدخل شقة والدتها بعد ما تفعل جميع التحضيرات للزفاف يرى نساء العائلة بأكملها ولكن لن يراها ليذهب إلى المطبخ يرى والدتها ليقترب منها ويقول بهمس. أما فين شغف
صباح. دخلت جوه في الأوضة قالت هتعمل حاجة ادخلها مفيش حد معاها
أومأ لها فاروق ويذهب إلى الغرفة ثم يفتح الباب يبرق عينه وهو يراها على الأرض مغمى عليها ووووو
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات و متابع الصفحه اهي maya222227 نعمل متابع
استنوننننننننننننني في بارت جديد بقلم مايا النجار باي بااااااااي