تحميل رواية «عــشــق الــوقــح» PDF
بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وتبدأ حكايتنا والتي لا تشبه أحد هنا لا يسكن الهدوء طويلًا ولا يطول الصمت أكثر من لحظة كل شيء يتلون بالوقاحة الممزوجة بالعشق كأن الأرواح خلقت لتصطدم وكأن الكلمات كتبت لتُقال بجرأة لا تعرف الخجل هي مسافة قصيرة بين العاطفة والتمرد بين النار والهوى تفتح أبوابا لا يُغلقها الزمن إنها الحكاية التي تحمل اسمها كما تحمل روحها عشق الوقح الليل ساكن الشارع خال الا من خطواته الواثقة وصوت ولاعته التي يفتحها ويغلقها وسجارته التي يشعلها بين أصابعه والدخان يتصاعد من فمه ببطء فجأة اقتربت أصوات رجاله بخطوات ثقيلة ف...
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
شروط بارت 460 بارت مشاهده سعيده عليكم ♥️♥️
★★★★★★★★★★★★
وفي لحظة واقل من بضع ثواني كان الصمت هو سيد الموقف ينفتح النور وينظرون الجميع الي بعضهم ولا يري الونش او فخري ليقول شخص بخوف.فخري فين
ينظر اليه سراج وهو يضرب كف علي الاخر وهو يقول.لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الراجل راح فين
يقول نفس الشخص بغضب.سرااااج احنا هنضحك علي بعض الونش راح فين حد يتكلم علشان اقسم بالله العظيم ما اخلي واحد فيكم يخرج من هنا عايش سراج عمار انفدو بروحكم الونش مش هيفدكم بحاجه
عمار ببرود.انت ضارب ايه يالا علي المسي
يضحك سراج بقوه ويقول.طب بذمتك دول اشكال فيهم حيل يضربوا دول آخرهم ينضربوا و لو علي فخري فكابونجا قال ايه قمت داخل وسطهم خدت واحد منهم اقسم بالله العظيم الونش ده عالمي عااااالمي
ينهي حديثه وينغلق النور مره ثانيه ويخرجون الشباب بعد ما كانوا سوف يهجمون عليهم يركبون السياره الذي كان بداخلها الونش و يقودها بسرعه بعد ما أصبحوا بداخلها ينظر سراج الي فخري الذي كان مربوط و علي فمه لاصق يغلقه ونظره الرعب داخل عينية ليقول سراج بسخريه.مالك يا فخري اوعي تخاف يا صاحبي احنا هناخدك مشوار مش هنعمل حاجه وحشه لا سمح الله
ينفي فخري برأسه وهو يموت من الخوف ليقول سراج بنفس السخريه.يا جدع عيب عليك احنا نويين خير و النعمه بس احنا هنسيبك مع الونش و هو هيريحك راحه بنت حرام يعني الله يكون في عونك والله
عمار ببرود.سراج متخوفش فخري كده ده ابن حتتنا
كاد سراج ان يتحدث ولكن يقول الونش ببرود.انزلوا
ينهي حديثه و يهبط من السياره يفتح الباب الي فخري و يسحبه بقوه ويسير به بغضب الي داخل المكان الذي يقف امامه ينظر عمار الي سراج ويقول.الونش هيموت الواد يا سراج
سراج ببرود.فاداه الف واحد زيه يلا في داهيه
عمار بغضب.صاحبك هو اللي هيروح في داهيه كده و هيسحبنا معاه روح وقفة وبلاش تهور والنبي
سراج وهو ينزل من السياره لكي يذهب الي الونش.انا هروح اضرب معاه بدل ما اوقفة
يضرب عمار كف علي الاخر ويذهب خلفه وهو لا يعرف ماذا يحدث في هذا اليوم يسمع صوت صراخ عالي يغلق عيونه وهو لا يستطيع تحمل هذا ابدا يدخل و يري الونش يضرب في فخري بقوه وبدون رحمه ليقول عمار بغضب.فاروق الواد هيموت منك الرحمه حلوه براحه
ينظر اليه فاروق ويقول بغضب عارم.مش عاوز اسمع نفس حد محدش كان هيفدني لو كان حصلها حاجه
يقول حديثه وينظر الي فخري ويقول بغضب وهو يضربه بقوه.بتمد ايدك عليها يا وسخ ايدك لمستها يا كلب عايز تكسرني بكده يا ابن الهبله
فخري بوجع و صراخ.انت قولت انها متخصكش يا ونش وانا اخت علي كلامك بتغير ليه دلوقتي
فاروق بغضب.هيطلع ميتينك علي البوقين دول يا فخري البت دي خط احمر لو عينك جات عليها ده لو طلعت من تحت ايدي بعدين هتبقي بتحفر قبرك بيدك
فخري بوجع.طب سبني وانت مش هتشوف وشي قصادها تاني بس سبني وحيات امك
فاروق بجمود.لا يا فخري وحيات عينها الي انت كنت عايز تكسرها ما انا سايبك غير لما اكسر عضمك علشان تبقي تفكر مليون مره قبل ما تبص علي ضلها
ينهي حديثه وينزل علي فخري بالضرب المبرح يضربه وهو يتذكر شغف التي كانت تبكي خوفا من ما كان سوف يحدث بها يضربه بقوه كل ما يتذكر بأن هذا الحقير كان سوف يمسها و كان يريد ان يقترب منها بتلك القذاره ينظر عمار الي فخري الذي كان يصرخ بوجع ولا يتحمل هذا ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه سراج ويجلس وهو ينظر الي مل يحدث وكأنه يشاهد فيلم الاكشن الرهيب
تفتح عيونها وهي تشعر بقوه في كامل جسدها تضع يدها علي المخده التي بجانبها وتقترب منها وهي تشم رائحة تعلمها جيدا هذه هي رائحته نعم رائحة السجائر و(الشيشه) الذي يشربهم مع البرفان الثقيل الخاص به يجعل قلبها يرتجف بدقات غريبه عليه هذا من الخوف او العشق لا نعلم شئ سوا انها عشقت هذه الرائحه تقترب من الوسادة أكثر وهي لا تدري اين عقلها ولكن الريحه تجذبها بشكل لا يوصفه حديث حقا عشقت هذه رائحه تفتح عيونها وهي لا تعلم هل هي في حلم ام هذا حقيقه تفيق من هذا الشرود علي وجع في رأسها تتألم تنهض وهي تتحرك ببطء من الألم تدخل الي الحمام تغسل وجهها لكي تفيق وتتحسن تنظر إلى نفسها في المرآه وتشهق بخضه وهي تري علامات كثيره علي عنقها و شفتيها الحمراويتين و متورمة بشده ولانها تدرك ماذا حدث في ليله الامس هي كانت مازالت بين الوعي وغير واعية يحمر وجهها وهي تتذكر ماذا حدث بينها وبين الونش لتضرب علي وجهها بخجل وتقول.هبص في وشه ازاي دلوقتي ايه اللي حصل ازاي اسيب نفسي ليه كده مالي ايه اللي حصل من وقت ما شوفته كده حرام يا شغف مش علشان واخده كامل الحريه في حياتك تخلي راجل غريب عنك يقرب منك كده انتي كده بتغلطي مينفعش كده انا غلط في اختاري مره بس مش هقدر اغلط تاني كفايه لعب في حياتك بقي تعبت من ده كله علي فكره فاروق ولا ليكي دعوه بية ولا تلجئ له في اي شئ انتي كبيره و عقلك كفايه علشان تتصرفي في مشكله و لو علي شويه الحيوانات اللي هجموا امبارح انا هطلب طقم حراسه و يفضلوا قدام الباب بس ان شئ زي ده يتكرر مره تانيه لا يا شغف فوقي لي نفسك و افتكري دائما انتي هنا ليه شغل علشان الشغل هتخلصي وهترجعي لحياتك مره تانيه انتي ماشيه في طريق عكس طريقه ولا يمكن طريقكم يتجمع حتي لو حصل ايه بابا عمره ما هيقبل بحاجه زي كده واكيد هيرفض هو انا لي خيالي راح بعيد فاروق نفسه مش بيفكر فيا و اللي عمله امبارح كان له دافع يا من خوفه يا علشان هو بني ادم مش كويس
تنهي حديثها و تفكر فيه تشعر بان اخر حديثها قاسي بشده علي قلبها لتقول.لالالا مستحيل فاروق يكون كده هو ساعدني في حاجات كتير و لحقني ازاي يعني يطلع وحش لا لا هو اكيد مش كده انا مش هاخد مقلب في فاروق هو بني ادم كويس وبيعمل كده علشان يساعدني مش اكتر
تنزل دموعها من عينيها لا تعرف سببها الحديث ثقيل علي القلب لا يتحمله كان يوجد بعض الامل بعد ليله الامس ولكن هي تمحي كل ذلك كيف هو يتحمل ذلك تخرج شغف من الحمام بعد ما غسلت وجهها مره ثانيه تنظر إلى ميجو الذي كان يجلس و الحزن يظهر علي وجهه لتنزل الي مستواه وتحمله وهي تقول.ميجو مالك يا قلبي ايه اللي حصلك
يضع ميجو راسه علي كتفها وهو متعب تضمه شغف وتقول وهي تجلس.ميجو حبيبي مالك يا عمر شغف انت
لا يتفاعل ميجو معها وهذا يقلق شغف عليه لانه بالنسبه لها لا يعتبر مجرد كلب بل هو شيء تكون هي معه و يسعدها احد يفهم و يشعر بها ويونسها في وحدتها يجعلها تشعر بان يوجد احد معها ولا تكون وحدها لهذا تحب شغف ميجو ترجع راسها الي الخلف وهي تتذكر الامس يدق الهاتف تنظر له وهو مرمي بعيد عنها لتنهض تأخذه وتفتح تسمع الذي يقول.انسه شغف حضرتك بخير النهارده مجتيش المشروع
شغف بهدوء.سوري جدا بس حصل معايا ظروف ومش هقدر اكون موجوده النهارده بكره الصبح هكون متواجده معاكم سوري مره تانيه
الشخص.ولا يهم حضرتك احنا بس قلقنا عليكي لما رنينا كذا مره وكمان كلمنا مختار باشا و هو ميعرفش حاجه عنك افتكرنا حصل لحضرتك حاجه بعيد الشر
تغلق شغف عينيها بقوه وهي تسمع اسم مختار وتقول.ميرسي لزوقك علي موعدنا بكره ان شاء الله باي
يغلق الهاتف وتنظر له تري الكثير من مكالمات مختار للحظه تشعر ان هذا من القلق عليها و تدق عليه ويفتح عليها بعد فتره كادت ان تتحدث ولكن تسمعه وهو يقول بغضب.لسه فاكرررررره يا هانم انا متاكد انك مش الشخص اللي ممكن يعتمد عليه ازاي يا هانم متنزليش الشغل و لو حصل مصيبه مين يكون متواجد انا بعتك ليه يا استاذه ايه الإهمال ده
شغف بهدوء رغم الوجع الذي بداخلها.بابا ارجوك اسمعني قبل ما تحكم عليا لو سمحت
مختار بصوت عالي.اسمعك هتقولي ايه يعني راحت عليكي نومه علشان انت مهمله انسانه عديمة المسئولية مش عارف انا ليه لحد دلوقتي معتمد عليكي بس مش بإيدي حاجه انا لو كان معايا راجل كان شال عن ابوه بس انتي مش بتفكري غير في نفسك
شغف بدموع.بابا بلاش كلامك ده والنبي انا مش كده خالص حاول بس تسمعني وبعد كده احكم عليا بس بلاش ترمي كلام زي ده من غير ما تعرف انا حصلي ايه اكيد ليا سبب انا مش هرمي شغلي علشان حاجه تافهه اسمعني والنبي علشان انا بجد محتاجاك جنبي في موقف زي ده
مختار بغضب.بتموتي في المسكنه و شغل الهبل ده انا عارف يا شغف بتهربي من شغلك ومن اللي عملتيه بشويه كلام فاضي صح
شغف بدموع و صوت يوجد به وجع لا يوصف.ليه يا بابا ليه تعمل فيا كده ليه نفسي يكون في دافع لي جفاك معايا بس مش لاقيه انا بنتك ليه انا تعبت من فكرة ان مفيش حد متقبلني في حياته حتي انت و ماما ليه الكره ده كله في بنتكم الوحيده اديني ذنب واحد بس يديك الدافع لده كله ليه كلمه ليه تعبتني اوي اسئله مفيش ليها اجابه ياريت كان عندك راجل يا بابا ياريت كان ليك اولاد غيري يمكن كنت خدت حبه من حبكم او حد يشاركني الوجع ده بدل ما انا واخداه كله
مختار بجمود.انا مليش ذنب علي فكره كل ده بسبب امك انا اللي اتظلمت مش انتي يا شغف امك اللي عملت فيكي كده يبقي تروحي تحسبيها هي مش تيجي ترمي ليا كلمتين زي دول انا مش بعمل ايه حاجة غلط
شغف بسخريه.صح يا بابا مش بتعمل حاجه غلط انا الغلط نفسه انت معملتش حاجه و بتقول ماما و ماما تقولي اني غلطه طب ايه المفروض انا اعمل ايه
انا عايشه في حرمان بسبب اهلي تعرف يا بابا وانا صغيره لما كنت بشوفك انت وماما بتتخنقوا و تيجي سيره الطلاق كنت بقول ياريت تطلاقوا يمكن اعيش في هدوء بس طلع كله كلام اوهام طفله نفسها تعيش بين اب و ام بيحبوها مش ذنبي انا نتيجه اختياركم لبعض انا مختارتش اكون بنتك او بنتها انا مكنش ليا اختيارات زيكم انا ضحيه مش غلطه يا بابا
مختار ببرود.ياريت يكون في اهتمام بالشغل يا شغف علشان تاني مره مش هكتفي بكلام باي
ينهي حديثه ويغلق الهاتف تنزل شغف الهاتف من أذنها وهي تبتسم بوجع ابتسامه يوجد بداخلها حزن و قلب مكسور لا احد يعلم بهذا الوجع سوا من مر بنفس الشعور هي فتاه لا تريد سوا حنان الام و حب الاب ولكن لا تري من هذا شي او من ذلك شئ سوا الكره و الجفاف لا تري الحب الذي تحتاجه فتاه من اول عمرها فتاه تريد ان تشبع من الحب و الحنان هي تريد شئ لا يوجد سوا مع عائلتها ولكن لم تاخذ هذا الشئ تنظر الي الهاتف وهي تريد ان تدق علي احد لا تعلم من هو ولكن تريد احد يسمعها أحد يضمها تريد حنان الان هي تفتقد لهذا الشعور تتذكر الونش و حضنه تريد ان تذهب له ولكن حتي هذا لا يجوز لها تجلس علي الكرسي وهي تنظر الي ميجو وتقول بدموع.سمعت يا ميجو محدش بيحبني ازاي هو في حد زيي ولا انا بس اللي في الدنيا الي محدش عايزها انا بشوف ان الاهل بعد الطلاق بيرفعو قضية علشان ياخدوا عيالهم بس انا اهلي مش عاوزني اصلا ده ايه يا ميجو هو انا وحشه طيب ليه محدش بيحبني نفسي حد يحضني اوي عاوزه اصرخ و اعيط في حضن حد مش عاوزه اسمع كلام محتاجه حضن
أنهت حديثها وهي تحتضن نفسها بشدة تبكي بحرقة وكأن العالم كله تخلّى عنها لا أحد يهتم لا أحد يقترب وكل نظرة من حولها تزيدها وجع كانت تتكلم وهي تفكر به بالونش تتمنى لو كان حضنه يلفها الآن فقط لتشعر بالأمان للحظة واحدة لكن كالعادة ما تريده لا يأتي أبدا قالت إنها ستغلق هذه الصفحة إلى الأبد لن تعود إليها ثانية لكن هل حقًا ستغلقها أم أن قصة عشق الوقح سوف تكتمل
كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه كانت دائما ضحكاتها تملئ اركان اي مكان تدخل به ولكن الان هي متعبه و حزينه كانت تعيش علي امل واحد ان سوف يحدث شيء يجعلها تجتمع مع حب طفولتها ولكن هذا الامل ذهب بعد حديث اخيها لها انغلق بابا الامل الذي كانت تعيش عليه هي تريده بجميع عيوبه تريده و تقتنع بأنه سوف يتغير مع الوقت وإذا لم يتغير هي تعشقه و تريد ان تتحمل منه كل شيء ولكن تكن معه لا تفكر في شئ سوا اليوم الذي ستكون هي علي اسمه وهو لها و ملكها هذا الشاب عشقها هي لا تحب او تنظر الي شخص سواه كانت تراقبه من بعيد وهي تحلم باليوم الذي ستكون معه ولكن ماذا حدث لقد انهدم هذا الحلم و فاقت علي كابوس بشع يدق الباب لتفيق من تفكيرها وتمسح دموعها وتقول بصوت مكتوم من البكاء.ادخل
تدخل تسنيم وتقول بصوت عالي.مالك يا جذمه بقالك يومين مش بتخرجي ايه اللي حصل امك رنت عليا قالتي تعالي شوفي الموكوسه صاحبتك مالها
روان بهدوء.مفيش يا تسنيم تعبانه شويه بس
تجلس تسنيم بجانبها علي السرير وتقول.عليا انا الكلام ده يا روان ده انا حفظاكي اكتر ما انا حفظه اسمي يا بت قولي ايه اللي حصل خلي حالك يتبدل كده
تنظر لها روان وتنزل دموعها بانهيار تنصدم تسنيم لان اول مره تري روان تبكي دائما تراها تبتسم و تضحك مرحه بشده ماذا حدث بها الان تضمها بقوه وتسمعها وهي تقول.انا و سراج عمرنا ما هنكون مع بعض يا تسنيم طريقنا احنا الاتنين مختلف عمار جه و قالي
انه مش مناسب ليا و انه مش موافق عليه قفل الباب في وشي يا تسنيم عمار كان بيتكلم جد و باين ان كلامه مفهوش نقاش
تسنيم بحزن.بس يا روان اهدي من امتي وانتي كده اكيد في حل و يمكن عمار و سراج متخانقين وعلشان كده قالك الكام كلمه دول
تبتعد عنها روان وتقول وهي تمسح دموعها. لا يا تسنيم تاني يوم سراج كلم عمار عادي يعني معنى كده مفيش خلاف بينهم و ممكن يتحل لا عمار مس هيوافق عليه هو طلب ايدي منه و هو رفض يا تسنيم يعني بعد ما قدم هو خطوه يحصل كده طب ليه عمار يعمل كده ليه مش فاهمه يعني سراج صاحبه ازاي يكون مصاحبه وفي نفس الوقت مش مأمنه
تسنيم بهدوء.طب ممكن تهدي يكمن عمار شاف حاجه انتي مش شايفاها يعني هو اقرب منك لي سراج و انا وانتي عارفين انه بتاع بنات و ملهوش ا
يقطع حديثها روان التي قالت بصوت عالي.بس انا عاوزاه حتي لو بتاع كلاب انا بحبه يا تسنيم راضيه بيه و بكل عيوبه علشان بحبه و واثقه انه ممكن يتغير علشاني سراج مش وحش والله انتو بس اللي مش قادرين تفهموه
تسنيم بغيظ. طب وطي صوتك ياختي بدل ما امك تدخل و تخليكي انتي اللي مش قادره وبعدين تغيريه ازاي يعني هو عاش عمره كله بيكلم بنات و بيروح يقابلهم ده غير اللي احنا منعرفش عنه و تقولي هيتغير ماظنش يا روان وبعدين انا معاكي لحد اخر الخط هيتغير يا ستي هتعملي ايه في عمار هو قالك في وشك زي ما بتقولي يعني مفيش مفر او انك تحاولي تقنعية بس هو جبلك الموضوع ازاي علشان اكون فاهمه
روان بدموع.كان حاسس اني بكلم سراج تقريبا و قال ان لو كنت بتقابل معاه وكده
تسنيم.طب انتي قولتيلو ايه
روان بخوف و دموع.قولته لا انا بشوفه بس في الشارع و مقدرتش اقوله اني اتكلمت معاه بعد اللي حصل يوم العريس خوفت منه
تسنيم بهدوء.عندك حق بس ربنا يستر و سراج ميروحش يقوله هو وتبقي فضيحه
روان.لا طبعا سراج عمره ما يبعني كده و خصوصا ان دي اول مره تحصل
تسنيم بصوت عالي.جايبه الثقه دي من فين نفسي اعرف روان انتي كده بتلعبي فعلا لازم تفكري بعقلك مش بقلبك انتي شايفه انك هتكوني مبسوطه لو بقيتي مع سراج بحاله ده
روان بحيره.معرفش بس انا عاوزاه بكل حاجه فيه مش عاوزه غير اني اكون معاه وخايفه ميكونش لينا نصيب في بعض انا كده هموت و بالذات لما اتأكدت انه هو كمان عاوزني و بيحبني
تنظر اليها تسنيم باستغراب لتقول روان بصوت عالي.مالك يا حبيبتي هو مش طلب ايدي يبقي كده عاوزني مش هيروح يطلب ايد واحده وهو مش عاوزها اكيد
تتسطح تسنيم علي السرير وتقول بهدوء.امال فين اياد
روان وهي تتسطح بجانبها.لسه في الحضانه
تسنيم بغيظ.هو اخوك مش ناوي يجيب الواد دا ام
روان بضحك.لا مش ناوي هو من بعد المرحومه و خلاص مش طايق صنف حوا
تنظر اليها تسنيم وتتنهد بثقل وتفكر هل حقاً عمار لن يتزوج مره ثانيه هل هو كان يعشق و مازال يعشق زوجته بعد وفاتها واذا هذا حقيقب فهي يجب ان تبتعد عن هذا الطريق لانها لا تأخذ من سوا جرح عميق داخل قلبها
كانت مازالت تجلس على الكرسي وهي تبكي بحرقه علي حياتها وهي لا تعرف كيف تبدل هذا الحال يدق الباب تنفزع من مكانها من الخوف لا تتحرك وهي تظن بان الذب في الخارج نفس الأشخاص الذين كانوا في ليله الامس ولكن يدق الباب مره ثانيه تنهض ببطء وتذهب نحو الباب تنظر من (العين السحريه) تري فتاه هي التي تدق تستغرب وهي تنظر لها ولا تعرف من هذه الفتاه تفتح الباب وتنظر لها بستغراب تشهق بقوه وهي تري
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰💋💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
شروط البارت 480 و الكومتات قليل اوي فنعال بالكومنتات شويه مشاهده سعيده 💋 🫰 ♥️
وهي تري الفتاه تدفشها في الداخل و تغلق الباب خلفها لتقول شغف بغضب.انتي مين يا استاذه انتي
تنظر اليها وتقول ببرود.نجلاء يا حبي
شغف بصوت عالي.حصلنا الرعب يا قطه مين بقي
نجلاء بغل.حبيبه الونش السابقه
برقت شغف عيونها بصدمه وتقول وهي تستوعب ماذا قالت.وانا مالي يا روحي هنا مش شقه فاروق غوري بره يلا دي مش طريقه
نجلاء.وانا هنا مش علشان فاروق انا هنا علشانك يا مغفله
شغف بغضب.احترمي نفسك يا حبيبتي انتي وجوه شقتي متغلطيش علشان اقسم بالله العظيم ابلغ عنك و اخليهم يجوا ياخدوكي دلوقتي حالا
نجلاء بصوت عالي.ياختي اتكي علي الصبر خليني اقولك البوقين اللي عاوزاهم وخلاص
شغف ببرود.قولي اللي عندك بس بسرعه
ترفع نجلاء حاجبها بغيظ وتقول.عرفت ان فاروق رجله بتحود عندك و عينه عليكي في الرايحه و الجايه عرفت علي طول انك المغلقه الجديده و
يقطع حديثها شغف التي قالت بجمود.اولا دي تاني مره تقولي يا مغلفه وانا ساكته مش علشان مش عارفه ارد عليكي تؤ علشان لما ارزعك بحاجه في دماغك ابقي مخلصه ذمتي و كل اللي بتقوليه مش من اهتماماتي ومش لازم انا اعرفه ممكن تروحي لفاروق و اسأليه اما انا مش فاضيه لهبلك ده بره
تنظر اليها نجلاء من اعلي لأسفل نظره يوجد بها الكثير من الحقد و الكره الشديد لتقول.جيت علشان انا اخلص ذمتي منك لو فاكره ان اخرة اللي فاروق معاكي جواز تبقي هبله فاروق مش بتاع جواز فاروق بتاع كام ليلة ينامهم معاكي و يرميك اما يكتب عند مأذون ماظنش غير عرفي غير كده نو
شغف بغضب.انتي بني ادمه قليلة الادب مين دي اللي ينام معاها يا حيوانه وبعدين ايه الكلام الفاضي ده
نجلاء ببرود.كلام فاضي ولا حقيقي يا حبيبتي انا جيت علشان انجدك من اللي مستنيكي تقولي عليا حيوانه بدل شكرا علي العموم انا بريح ضميري مش اكتر ابعدي عن فاروق يا قطه علشان محدش هيزعل غيرك
شغف بصوت عالي.اطلعي بره يا بت اطلعي وملكيش دعوه باي حاجه تخصني انتي مين اصلا اطلعي برررررره
نجلاء وهي تقترب منها.انا جيت اتكلم بالذوق معاكي بس وحيات فاروق لو مبعدتيش بالذوق لهيكون غصب عنك فوقي كده لنفسك و اعرفي مصلحتك يا قطه فاروق مش ليكي او لغيرك
شغف بغضب.قولتك ملكيش دعوه ملكيش دعوه انتي مالك يا حيوانه اطلعي بره شقتي بره
نجلاء.لو عرفت ان فاروق دخل من باب شقتك تاني هزعلك علي نفسك و هكسرك قدام الدنيا كلها وبعدين مصلحتك تبعدي ليه علشان متعيطش بعد ما تشوفي النسخه الاصليه لفاروق اللي مخبيها عليكي لحد ما ياخد منك اللي عايزه الكلام مش محتاج يوضح يا شغف انا اتأذيت من فاروق ومحبش واحده تانيه يحصل فيها اللي حصل معايا
شغف بصوت مكتوم من كتم البكاء.ايه اللي حصل معاكي فاروق عمل ايه علشان تكلمي عليه كده
نجلاء بحزن مصطنع.عمل اللي عمري ما اتخليه يا شغف اخد اغلي حاجه تملكها البنت وبعد كده رماني ولا بص عليا انا بنصحك من اخت كبيره طالع عينها لحد ما رجعت وقفت علي رجلها مره تاني بلاش فاروق علشان محدش هيتعب غيرك محدش هيموت الف مره من الوجع غيرك انتي مش هتلاقي اللي يوقف معاكي هتخسري كل حاجه يا شغف فاروق مش بيسيب البنت اللي معاه غير لما يتاكد انها متنفعش لغيرو
تنهي حديثها وتخبط خبطه خفيفه علي كتف شغف وتذهب الي الخارج تنظر شغف حولها وهي تشعر بأنها في مكان ضيق عليها تختنق والحديث يدور في عقلها ماذا حدث هل هذا صحيح ام تلك الفتاه تكذب تتذكر شغف كل ما حدث من الونش وكيف كان يتعمد ان يلمسها تشعر بإشمزاز وهي تقتنع بما قالته نجلاء كيف تتركه يلمسها بهذا الشكل والذي يؤلمها اكثر أنها تفكر في نظرته اليها و هو يفعل بها ذلك هذا الذي يؤلم اكثر من كل شي كانت تظن بأنه يقترب منها حب او اعجاب ولاكن لا يكن بهذه القذار هي لا تعلم عنه اشياء كثيره فبالتاكيد تظن به هذا لتقول بغضب.حيوان وكلب حقير ازاي يقرب مني كده ازاي انا اللي حيوانه علشان سمحت لاشكال زي دي تقرب مني انا اللي غلطانه بكرهك يا كلب ازاي تعمل كده فيا ازاي حيووووووان حيووووووان وكللللللب حيووووووان يا فاروق شخص حيوووووان
كانت تصرخ بوجع و قهر من ما علمته عنه فهل ما قالته نجلاء صحيح ام فعلت ذلك لكي تبعد شغف عن الونش
كانت مازالت تجلس معها وهي تفكر هل سوف يكون لها ام هو متعلق بزوجته ولا ينظر لها من الأساس تنظر الي روان وتقول.روان هو اخوك ممكن في يوم من الايام يبص عليا ويفكر يتجوزني ولا انا بضيع عمري علي الفاضي
تنظر اليها روان وهي لا تعلم ماذا تقول لترفع كتفها وهي تقول.معرفش بصراحه بس عمار مش هيحب يظلمك معاه بالذات انه معاه عيل يعني انتي مالك تربي ابن غيرك ليه و يخاف علي اياد لا تكرهيه او حاجه يعني ماتكونيش حابه و جوده معاكم
تسنيم بدموع.ايه الكلام ده انا عمري ما اكره اياد انا بحبه من يوم ما جه علي الدنيا و من قبل ما مامته تموت ازاي اكرهه او افكر بس اذيه مش علشان اخوك لا علشان انا مقدرش اعمل حاجه في اياد غير كل خير و هو كمان بيحبني يعني اخوك بيتسلي و خلاص هو اللي قالك كده صح
روان بغيظ.لا ياختي عمار مش بيتكلم معايا في الحاجات دي انا بس بتوقع مش اكتر
تسنيم بغضب.هتتوقعي فيا يا زباله بت اوعي تكوني بتضحكي عليا قوليلي الحقيقية عمار ممكن يفكر فيا في يوم انا مش عاوزه اعشم نفسي بيه اكتر من كده تعبت من الانتظار ده
روان بصوت عالي.هو انتي بس اللي منتظره يا تسنيم ما انا جنبك اهو قاعده سمعتي ليا صوت ساكته و بندب حظي بصوت واطي وبعدين انا معرفش حاجه عن الموضوع ده ممكن عمار يفكر في الجواز بعد فتره كده وممكن يكون هو عايز يكمل حياته يربي ابنه بقولك ايه ما تعملي زي ما حصل معايا
تسنيم بإستغراب.ايه هو قولي الكلام ورا بعضه يا جزمه
روان بخبث مصطنع.انتي لما يجيلك عريس اوعي ترفضي قولي يا اما نقعد معاه و نشوف و عمار اخويا اكيد هيعرف و نشوف ردت فعله بقي لو عمل حاجه يبقي كده بيحبك بس مش راضي يتحرك لو معملش يبقي تكملي مع العريس اللي جايلك و نبل الشربات و نخلص منك خالص بقي
تسنيم بحزن.بس انا بحبه يا روان ومش هقدر اعمل كده و اكون مع غيره
روان بهدوء.تسنيم انتي تعرفي ان اللي احنا بنعمله ده غلط وحرام يعنى مينفعش نفضل نفكر في أشخاص مش محارم لينا انا نفسي ابطل تفكير او كلام علي الموضوع ده نفسي سراج يبقي صفحه في حياتي و اتقفلت بس مش عارفه اعمل كده مش عارفه احنا ممكن نعمل ايه علشان نخلص من ده كله
تسنيم.مش بشيل الهم غير لما اقعد معاكي يا فقر
روان بغيظ.وانا مالي ياختي انتي اللي حياتك عامله زي الخرابه انا مليش دعوه
تسنيم بصوت عالي.انا همشي من وشك اللي يجيب الفقر من تالت بلد ده
روان بصوت عالي.تبقي بت ناس مش حلوين لو جيتي هنا تاني يا تسنيم يا بت صباح يارب يكون عندك دم و مشوفش وشك هنا تاني
تسنيم بغيظ.انا بت كلبه علشان عبرت واحده زيك يا روان انا اللي غلطانه والله و مش هتشوفي وشي تاني هنا
تقول كلامها وتذهب الي الخارج وهي تسب بروان بغيظ منها ومن اخيها تنظر خلفها روان وتقول بصوت عالي.علشان متغاظه من اللي مش معبراه طالع فيا انا بت صباح ابو شكلك حرقتي دمي
كان مازال يضرب به دون تعب وهو يتذكرها وهي تبكي من الخوف يذيد في الضرب أكثر دون ان يتعب او يمل يضربه بجميع قوته جعل فخري لا يوجد في وجهه ملامح من الضرب الذي اخذه انضرب بكل شئ امام الونش الذي اصبح مثل الاسد الذي انقض علي فريسته يدخل في هذا الوقت عمار الذي كان في الخارج ولا يتحمل صراخ فخري أكثر من ذلك ويقول بغضب.ما خلاص يا فاروق مش كده يا جدع حرام عليك هيموت
ينظر اليه فاروق وهو يلهث بعنف ويقول بغضب.ممكن ماتدخلش في اللي ملكش فيه خليك في نفسك يابا
عمار بغضب.في ايه يا عم مش كده ما خلاص الواد خد قلمين و كفايه مش لازم الجبروت ده كله يعني البت محصلهاش حاجه وبعدين مالك انت بيها
يبتعد فاروق عن فخري بغضب ويقول بصوت عالي.هو ايه اللي مالي يا روح امك وكمان انا هستني لحد ما يحصل حاجه الواد ده مش هيطلع من هنا غير ميت علشان اضمن ان ميحصلش حاجه ده قرب مننننننننها يا ولاد الكلب عمار لو سمعت صوتك هربطك جانبه
عمار بغضب.فاروووووووق مش ليا الكلام ده انت هتستعبط فوق ابن الكلب ده وخليه يروح لبيته مش ناقصه مصايب هي
فاروق بصوت عالي.علي موتي الواد ده يطلع غير ميت يا عمار و خد بعضك و امشي من هنا يا صاحبي علشان انا مش عايز اخسرك وكده هتخلي لساني ينطق بحاجات بنت حرام خد بعضك و امشي يلااااا
يقول حديثه و يضرب علي كتفه لكي يذهب ولاكن ينظر اليه عمار و يدفش يده من عليه ويقول بجمود.لا يا ونش هات اخرك معايا النهارده مش هتحرك من هنا غير وانا واخد الواد ده معايا ا
يقول حديثه سراج الذي داخل بينهم وقال.مالكم يا جبابرة احنا هناكل في بعض علشان ابن الوسخه ده
براحه مش كده
فاروق ببرود وهو ينظر الي سراج.خده من هنا بدل ما يطلع مني فعل مش حلو يلا
ينظر اليه عمار وينظر الي سراج ويذهب نحو فخري وكاد ان يفكه ولاكن يمسك فاروق يده بقوه ويقول بغضب.بلاش تخيب يا عمار
عمار بهدوء.بلاش نفتري يا فاروق صلي علي النبي كده واهدي البت كويسه و الواد خد اللي فيه النصيب يعني خلاص يا صاحبي كفايه وخليها علشان خاطري انا المره دي كفايه عليه و هو مش هيكون عنده جرئة يعمل حاجه تانيه كفايه الله يخليك
ينظر اليه فاروق وينظر إلى عمار ويخبط الكرسي بقون ويذهب إلى الخارج وهو غاضب بشده يذهب إلى المنزل ويصعد علي الدرج ينظر إلى شقتها ويسير نحوها يدق الباب وهو لا يري امامه من الغضب تفتح هي باب وتنظر اليه وتقول ببرود.خير
ينظر اليها فاروق ويرفع حاجبه بأستغراب من هذه الطريقة ويضع يده علي الباب ويدفشه ويدخل الي الداخل ويغلق الباب وهي تصرخ عليه وتقول.انت بتعمل ايه يا بني ادم اطلع بره او سيب الباب مفتوح
يسحبها فاروق من شعرها بقوه ويقول بغضب وصوت هز اركان الشقه.ازاي تخلي كلب زي ده يقرب منك يا بت ازااااااااااي تخليه يقربلك كده ها
شغف بصوت عالي و وجع.ابعد عني انت مالك انا حرة يا فاروق اعمل اللي انا عاوزاه انت مالك
يضربها فاروق بخفه علي وجهها ويقول وهو يضغط على فكها.اعدلي يا بت المرا متبقيش غلطانه و بجحه
شغف بغضب.ايدك ابعدها عني متلمسنيش يا مق
يقطع حديثها فاروق الذي هبط علي شفتها ليقبلها بغضب وهو يخرج غله بها تصرخ شغف بصوت مكتومه و تضرب علي صدره بقوه لكي يبتعد عنها ولاكن كان هو اقوي منها بكثير تحاول ان تدفشه ولاكن نفس الشيء يمسك فاروق راسها بقوه و يثبتها لكي يأخذ راحته في القبله و يتعمق اكثر ثم يبتعد عنها قليلا ويقول بصوت هادئ.انتي ليا يا شغف كل حاجه فيكي مكتوبه باسم الونش
شغف بوجع.فاروق ابعد ا
يقطع حديثها فاروق وهو يعود الي شفتيها مره ثانيه ولاكن هذه المره تكون قبله سطحيه ويبتعد عنها تبكي شغف وهي تقول.ابعد حرام عليك
فاروق وهو يقبل شفتها بسطحيه مره اخري.مش قادر والله عاوز ابعد بس ازاي مش عارف فيكي حاجه بتسحبني ببقي عاوز اكون معاكي مش عاوز اسيبك يا شغف في ايه ايه اللي حصل بس انا ك
. والله طب الكلام ده اول مره يتقالي ولا اتقال لغيري قبل كده
كان هذا صوت شغف التي قالته بصوت عالي جعل فاروق يفيق من ما كان فيه ينظر اليها بإستغراب ماذا علمت هذه الفتاه ليقول ببرود مصطنع.قصدك ايه يا شغف
شغف بدموع.قصدي انك حيوان يا فاروق ده الحيوان يتكسف يعمل اللي بتعمله عايز تدخل حياتي علشان تدمرها وتاخد بعضك و تمشي صح عاوزني اتعلق بيك وبعد كده ترميني هو ده اللي واحد زيك عايزه انسي يا فاروق مش انا اللي ممكن اتعلق بواحد خاين زيك
فاروق ببرود و سخريه.تتعلقي انتي لسه هتتعقلي يا شغف انتي كل حته فيكي بقت تقول فاروق مش ناقص غير اغير اسمك وتبقي ليا رسمي هتبقي شغف فاروق يا عروسه هتبقي مراتي وليا وملكي واعرف اربيكي و اعلمك ازاي تقولي لجوزك كده
شغف بصوت عالي.ده عندها يا فاروق ايه الكلام الفاضي ده انا شغف الهادي اقبل بواحد خاين زيك مستحيل حتي افكر فيك وبعدين ايه يا فاروق معقول لحقت تحبني بالسرعه دي هو ده اللي يثبت انك واحد كداب و عايز تضحك عليا
فاروق ببرود.اقسم بالله انتي ما عارفه حاجه في الدنيا
شغف بصوت مكتوم.مش عاوزه اعرف يا فاروق كفايه اللي عرفته و اتعلمته انا مش عاوزه اعرف حاجه تانيه سبوني في حالي بقي خلوني كده جاي تكسر فيا ايه هو انا فيا حاجه سليمه علشان تتكسر انا كلي مدمره والله مفيش حاجه فيا بخير شوف حد غيري انا منفعش الي انت عايزة
فاروق ببرود.مين اللي طلع الكلام ده في مخك يا شغف مين اللي لعب في دماغك
شغف بدموع.مش لازم حد يلعب في دماغي زي ما بتقولي يا فاروق انا عرفت حقيقتك الحقيقه اللي عمري ما كنت اتخيل انها تكون حقيقتك انت طلعت وحش فوق توقعاتي ليه كده عايز تدخل حياتي علشان تدمرها ليه انا عملتلك ايه
فاروق بغضب.انا مدخلتش في حياتك يا شغف انتي اللي وقعتي في طريقي انتي اللي دخلت في حياتي مش انا قلبتي كل حاجه فيا وجيا دلوقتي ترمي كلمتين زي دول مش هبعد عنك يا شغف مش هبعد حتي لو ايه انا مش بمزاجك يا روح امك لما تلاقي نفسك في مصيبه فاروق و اول ما تخرجي منها ابعدي اييييييه انتي مين يا بت مالك ومالي طالما عاوزاني ابعد بتخليني اقرب ليه ردي عليا بدل ما اقتلك النهارده
شغف ببكاء وهي تحاول ان تنزع يده من عليها لانها تتألم.فاروق خلاص بقي يعني احنا منعرفش بعض من فتره طويله علشان تقول الكلام ده انت ممكن بجد ملكش دعوه بيا حتي لو بموت قدامك ابعد عني خلاص ملكش دعوه وجودك بقي يعذبني اكتر ما يفيدني
يقترب فاروق منها أكثر ويقول وهو ينظر الي شفتيها.ليه خلاص بيقبتي بتعشقيني للدرجه دي عاوزاني ابعد عنك ليه طب ما تبعدي انتي مش هتقدري صح فاروق بقي ادمان بالنسبه ليكي ها ردي يا بت المرا بدل ما اسحب زورقك النهارده
تبكي شغف بقوه وهي لا تعرف ما الذي يحدث معها لقد تعبت وهو لا يشعر بها يريد ان يسمع ما يريده فقط لا يريد أكثر من ذلك يرفع رأسها وينظر الي عيونها ويقول.ردي يا شغف عاوزاني انا ابعد ليه بتحبيني صح قولي يا شغف يمكن كلمتك تفتح لينا طريق نكون احنا الاتنين مع بعض
شغف بصوت ضعيف من البكاء.مش انت يا فاروق انت هتاذيني مش هتحميني خلاص انتي اكبر ضرر ليا انا مش عاوزاك تكون موجود في حياتي ابعد عني روح شوف واحده تلعب عليها غيري انا مفيش حاجه في حياتي سليمه انت حابب تخرب حياه بايظه من كل حته
فاروق ببرود.اول مره اخد بالي انك هبله يا شغف
شغف بغضب.احترم نفسك يا فاروق انت علي طول بتغلط فيا وانا بسكت مش فاهمه ليه
فاروق ببرود وهو يضع يده علي وجهه.علشان ماقدرتيش تردي يا شغف قدام الونش يا روح امك انا الونش فاروق
شغف بصوت عالي.مين فاروق او الونش انت ايه علشان انا مقدرش ارد عليك يا حبيبي
فاروق ببرود.الحرس اللي انتي عايزه تجبيهم لو شوفت كلب فيهم جوه شقتك هيطلع ميتين اهلك ولا ليكي دعوه بيهم فاهمه يا شغف
تنصدم شغف وهي لا تعرف من اين علم هذا الونش لتقول بتوتر.ايه انت ايه عارفك اني هجيب حرس انت بتتصنت عليا يا فاروق ازاي تعرف حاجه جوه شقتي انت ايه
فاروق بجمود وابتسامه بارده.شغف حبيبي انا اعرف عنك كل نفس بيخرجه منك انا عارف لون هدومك الداخليه اللي عليكي دلوقتي هيصعب عليا اعرف حاجه هبله زي دي
تخجل شغف و تغضب منه في نفس الوقت وتقول بهدوء.فاروق لأخر مره هقولك تبعدي عني علشان انا تعبانه من كل ده مش حمل الوجع والله العظيم
يبعد فاروق عنها بجمود ويقول.حاضر يا شغف هعملك اللي انتي عايزاه ابعد طالما ده في راحه ليكي بس انا مش وحش يا شغف وبالذات مع حد قلبي حبه اكتر من نفسي خلي بالك من نفسك كويس وبلاش ترمي نفسك في حاجات اكبر منك سلام يا عروسه
ينهي حديثه بسخرية ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه شغف وهو يغلق الباب وتجلس علي الكرسي وهي تبكي بحرقه لماذا تبكي لا احد يعلم هي كانت تريد ذلك و الان تبكي لا يوجد من يفهم هذه الفتاه هي الان تندم علي ما فعل فماذا سوف يحدث في هذه الفتاه وهل ترتاح في حياتها ام ستظل بهذا الحال دائما
في صباح يوم جديد كان يقف امام منزل الونش وهو ينتظرها تاتي لكي يتحدث معها ويعلم بأنها سوف تأتي لكي تجلس مع تسنيم يبتسم ببرود وهو يراها تسير و بعد قليل لكي تدخل المنزل ولا تراه وبالفعل تدخل روان وهي لا تنتبه الي سراج الذي دخل هو خلفها بسرعه وقبل ان تخطي الدرج يمسك يدها كانت سوف تصرخ ولكن يضع يده على فمها ويقول.بس اهدي مش هعمل حاجه كلمتين بس و هسيبك و همشي
تهز روان رأسها بخوف و توتر من قربه يبعد سراج يده ويقول ببرود.اخوك لو جبلك عريس ترفضي علي طول و تقوليله انك عايزه تتجوزنيني
ترفع روان حاجبها من هذا الحديث ليقول سراج بغضب.انتي هتنحي يا بت الكلام يتسمع لو عرفت ان في عريس دخل بيتكم هطلع عينيكي دول من مكانهم و تقولي لأخوك زي ما قولتك انتي مش عايزه غيري تمام
روان بصوت عالي.لا مش تمام انا مش هزعل اخويا علشان خاطر اي شخص في الدنيا وانت ملكش دعوه اتجوز او لا و عريس يدخل بتنا او لا برضو
يغضب سراج ويمسكها من زراعها بقوه وكاد ان يتحدث بغضب عارم ولاكن يسمع الذي يقول من خلفه بصوت عالي بشده.ايدددددددك يا سرااااااااج
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰💋💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
شروط البارت 500 فوت +150 كومنت مشاهده سعيده عليكم ♥️ ♥️
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تنفزع روان وتنظر الي صاحب الصوت الذي تعرفه من قبل أن تنظر اليه وتدفش سراج عنها بقوه وتذهب خلف عمار يبتسم سراج الذي كان ينظر امامه ببرود وينظر إلى عمار الذي قال وهو ينزل علي وجهه بلكمه قويه.يا ابن الكللللللللب بتلمس اختي يا $$$$$$$$
ينزل علي الصوت فاروق و ينظر اليهم ويعلم علي الفور ماذا حدث ليذهب يمسك عمار بسرعه ويقول بصوت عالي.اهدي يا عمار
عمار بغضب.لا المره دي مافيهاش اهدي يا عمار المره دي عمار مش هيحط جزمه في بوقه و يسكت يا فاروق كل مره بتدافع عنه قصادي بس خلااااااص سراج صاحبك عدي كل المراحل معايا
سراج بغضب.انا اللي عديت كل المراحل يا عمار انت عاوز تدبحني و ما اقولش اه ايه يا جدع قولتك بدل المره الف انا طتلب الحلال بس انت اللي في دماغك ممشيه انا اعمل ايه
عمار بغضب.تقوم تروح تضرب صاحبك في ضهره يا سراج يعني مفكر كده انا هستسلم و اقولك حاضر هات المأذون وانا هاجي انت كده بتخليني اصمم علي قراري اكتر يا سراج ورحمه ابويا يا سراج ما هخليك تتجوز اختي و من النهارده انت من طريق وانا من طريق و ملكش كلام معايا تاني انت جبت اخرك معايا
فاروق بغضب.ايه يا عمار الكلام اخد و عطي يابا مش كده اهدي بس
عمار بغضب عارم.خلصت يا فاروق سراج من النهارده ولا صاحبي ولا كنت اعرفه قبل كده باللي عمله ضيع كل حاجه عدله بينا
سراج بصوت عالي.انت اللي جبرتني يا عمار خليتني اوصل لأوسخ حاجه فيا ليه يا عم مش عايز تديني اختك والله العظيم انا اتغيرت عن زمان ليه مش قادر تفهم ده يا عم حرام عليك والله
عمار بغضب.اتغيرت فين يا حبيبي انت لحد امبارح لسه بتكلم شويه الوسخين بتوعك اتغيرت فين بقي
انت عمرك ما هتتغير يا سراج هتفضل كلب نسوان طول حياتك
سراج بغضب.عماااااااار مين ده اللي كلب انت هخيب علي الاخر ولا ايه وانا والله العظيم من فتره مش بكلم حد يا عم ارحمني الله طب يا عمار انا مش عاوز اختك خليها جنبك بس اوعي تديها لحد غيري متخليش خد ياخدها اقسم بالله العظيم هموت لو ده حصل يا عمار انا معملتش كده طول حياتي ارحمني اقسم بالله عايزها حتي لو بهدومها اللي عليها بس بس اخدها وتبقي مراتي خلتني اوصل للحته دي ليه سبني في حالي بلاش تكون انت الحجر اللي وقفت في طريقي اتكلم يا فاروق عمار مش هيهدي غير لما يجوز البت علشان يدمرني انا
ينظر اليه فاروق وهو يشعر بالألم الذي به سراج الان ويقول بهدوء وهو ينظر الي عمار. عمار انت بتدخل في الغوطة يا بابا سراج عمره ما كان بالوحاشه اللي تخليك توصل لكده معاه وانا قولتك كده الف مره وقف اللي بتعملوا ده
عمار بغضب. والله انت ما فاهم حاجه يا فاروق انت لو كنت مكاني هتعمل كده و اكتر مش هتقبل بواحد نام مع الف بنت في الحرام و تجوزه اختك هتقبل بده يا فاروق
تضع روان يدها علي فمها لكي تمنع شهقتها وهي مصدومه لا تعلم أن الموضوع يصل مع سراج الي هذا الحد لا تعلم تنظر اليه وهو يقول بغضب.كداب يا عمار انت بتكدب عليا وانا قدامك والله ما نمت مع حد في الحرام انا انت بتقول ايه يا عم هو اي هبل علشان متدينيش اختك
عمار بغضب.اه يا سراج احسبها زي ما انت عايز انت ملكش دعوه بيا او بأهل بيتي بعد النهارده يا سراج مشوفش وشك في طريقي
سراج بصوت عالي.طيب يا عمار انا هفضل احارب لحد ما اخد اختك برضاك او غصب عن اللي جابوك انا مليش دعوه بالهبل اللي مزروع في دماغك دا
يغضب عمار اكثر ويقترب منه ويمسكه من لياقة قميصه ويقول وهو يضربه بقوه علي وجهه.انت مش هتحرم بقي قولتلك لو حصل ايه مش هخلي اسم اختي يتحط جنب اسمك خلي عندك دم يا جدع ايه قولتك انا مش راضي مش عاوز ارمي اختي لواحد زيك
يتدخل فاروق ويمسك عمار ويقول بصوت عالي.عمار انا مش هتعمل اعتبار للي بينا في ايه انت من امتي مخك صغير كده يعني سراج يعمل معاك ايه اكتر من كده مش فاهم انا
عمار بغضب.يبعد عنننننننني انا قولتلكم لا ما خلاص هو بالعافيه يا جدعان انا مش عاوز اجوز اختي لواحد زي ده اعملكم ايه سبوني يا عم انت علي طول بتحتمي فيه ليه ما انا صاحبك برضو
فاروق بغضب.عمااااااااار انت هتخلط المواضيع في بعض انا مش بحامي له كل الحكايه اني شايف ان سراج بيحب روان بجد يبقي ليه توقف في طريقهم علشان شويه اوهام في عقلك
سراج بصوت عالي.قوله يا فاروق
فاروق بصوت عالي.ما انا بقوله اهو انت اطرش كمان
ينظر اليهم عمار بغضب ويمسك يد روان ويذهب ينظر سراج إليهم ويقول بغضب وصوت عال.غطي شعر اختك يالا
ينهي حديثه و يتنهد بثقل يلتفت اليه فاروق ويقول بتعب.عمار مش هيرضي يديني البت يا فاروق
فاروق ببرود.عنده حق انا قولتك كده ستين الف مره كان المفروض تظبط حالك من قبل ما عمار يعرف انك عايز اخته شوف دلوقتي هتعمل ايه بقي
سراج وهو يجلس علي الدرج.هموت لو مخدتش البت يا فاروق والله هيحصلي حاجه انت مش عارف انا لما افكر بس انها تكون لغيري بتقطع ازاي شوف حل طب اخطفها و اتجوزها ولا اقتل عمار ولا اعمل ايه خلاص عقلي وقف
فاروق بصوت عالي.عايز تخطف اخت صاحبك أو تقتله انت مصطبح يالا
سراج.لا والله علي الريق
فاروق بغضب.اقسم بالله العظيم حقه عمار يقتل اخته ولا يديها لكلب زيك غور شوف شغلك
سراج ببرود.مش هشوف زفت غير لما تشوف ليا حل انا مش هفضل كده طول عمري عاوز حل فعلا يا فاروق هموت نفسي والله العظيم البت هتروح من ايدي يا ولاد الكلب
فاروق بصوت عالي.انا اعملك ايه طيب عمار منشف مخه علي الاخر و مش هيقتنع شوف حل انت بس من غير تهور
سراج بصوت عالي.مفيش حل غير اني اروح عند ام علي تعمل لهم سحر يجيب عمار و اخته علي بوزهم ولاد الكلب شايف نفسه علي ايه ده اخته مفيش كلب بص عليها جاي يعمل عليا انا نفر ابن الوسخه الكلب خاين العيش و الملح
فاروق ببرود.طب احترم نفسك يالا و اظبط الدنيا مع عمار و جر ليه ناعم لحد ما تاخد اللي ليك وبعد كده اعمل اللي انت عايزه بس دلوقتي هيبقي عمك عمار و
يقطع حديثه وهو يرها تنزل علي الدرج و الحذاء الذي ترتديه يضرب علي الدرج بقوه يرفع رأسه وينظر لها ياخذ نفس عميق وهو يري وجهها يريد ان يبعد عيونه عنها ويحاول أن يتذكر حديثهم في ليله الامس ولاكن منذ ان رآها نسى كل شي لا يأتي في عقله سوا بأنها امامه الان فكيف يبعد عيونه عنها ام هي فلا ترفع عيونها من الأرض لانها استمعت أنه هو و شخص في الاسفل وهي لا تريد ان تنظر له فيري عيونها الحمراء من البكاء في ليله الامس البكاء الذي قطع قلبها تسير بسرعه الي الخارج وهي تهرب منه ينظر فاروق خلفها وعيونه تتعلق بها لا يعرف اماذا ولاكن لا يريد ان تبتعد عنه يسمع الذي يقول ببرود. طب القلب متعلق كده ما تروح تقولها بدل ما عينك هتطلع عليها
فاروق وهو مازال ينظر نحو الاتجاه الذي اختفن منه شغف.مينفعش يا صاحبي انا و البت دي في طريقين مختلفين تماما انا مش عاوز ادخل حياتها وهي مش هتستحمل طبعي
سراج بهدوء.طب ما تجرب يا عم اعمل فتره خطوبه و شوف نفسك معاها
فاروق بسخريه.انت متخيل ان بنت زي دي اهلها يقبلوا بواحد زيي
سراج بصوت عالي.اي هو ده مالهم اللي زيك زي الفل و الف بنت تنمناك ايه يا ونش مالك يابا
فاروق بحيره ووجع.مش عارف مالي يا سراج نفسي في البت دي ومش عارف اطولها عايزها بس مش زي اي واحده لا دي محتاجها في حياتي حاسس انها هتنور حاجات مطفيه فيا و
يقطع حديثه سراج الذي قال بصوت عالي.اييييه يا ونش ايه الكلام الغريب ده من امتي وانت بيتطلع منك المحن محتاح مين يا حبيبي ولا عايزها ايه ده
فاروق بغضب.انا ابن كلب علشان واقف معاك يا عر يا ابن الوسخه غور يالا شوف عمار اللي ظبطك
سراج بغضب.ماتجبش سيرت الواد ده علشان بقت ترفع ضغطي طب ادعي عليه ولا اعمل فيه ايه
فاروق ببرود.سبلوه اخته يا غالي و حسك عينك يا سراج تعمل حركة زي دي تاني اخت صاحبك طول ما هو مش راضي بيك تبقي اختك ها وجاي تعمل عملتك هنا يا $$$$$$
سراج بسخريه.اه اختي امشي يا فاروق امشي يا جدع انا ايه اللي مخليني مصحابكم لحد دلوقتي مش عارف
فاروق ببرود.طب يلا علي القهوه علشان في شغل نخلصه يلا ياخويا
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه سراج بغيظ ويسير خلفه و عقله لا يتوقف عن تفكير في انه كيف يقنع عمار بالزواج من اخته فهل سوف يقتنع عمار ام سوف ظل علي نفس الوضع
تدخل الشقه وهو يمسك يدها لا يريد ان يغضب عليها لأنها لا يكن لديها صله بالذي حدث و سراج الذي قطع طريقها ينظر اليها ويقول بصوت عالي. ايه اللي انا شوفته ده وقفتي معاه يا روان هو ده اللي ربيتك عليه ها انا قولتك ايه
روان بدموع.لا والله انا معرفش انه هيعمل كده والله يا عمار انا معرفش ازاي هحصل ده كله
عمار بغضب.طب يا روان انا بقولك دلوقتي علشان متبنيش حاجه من ولا حاجه سراج ده اوسخ خلق الله و بذات في موضوع الحريم كلب نسوان زي ما بيقول عاوزه تاخديه و تشيلي شلتك انا معنديش مانع بس هترجعي تعيطي هطلع عين اهلك الكلام مفهوم صح اسمع رايك علشان بعد كده هتشوفي وش ابن وسخه
روان بدموع وجع. لالالا خلاص انا عند قراري وطالما انت بتقول كده فيبقي ده مصلحتي انا مش عايزاه
عمار بهدوء وهو يضع يده علي رأسها.شطوره يا حبيبه اخوكي هتتعبي مع سراج وانا عاوز ليكي الراحه عاوز اطمن عليكي مع واحد يشيلك جوه عينه بس سراج الله اعلم بيه هو اه صاحب جدع بس في حته النسوان دي انا مضمنش يعني انا مش هكون مبسوط لما القيكي رجعالي بتعيطي لما يخونك مع واحده كده احسن ليكي احسن ما تمشي في مشوار اخره مسدود
اومأت له روان وهي لا تستطيع ان تخرج كلمه تشعر بأنها اذا تحدثت سوف تنهار تماما يجلس عمار علي الكرسي وتذهب روان الي غرفتها تغلق الباب وتبكي بقوه وهي في كل مره تشعر بان يوجد امل يأتي امامها شئ يدمر هذا الامل يدق الهاتف الخاص بها تخرجه وتري تسنيم لتفتح عليها وهي تبكي وتقول تسنيم.ايه يا روان انتي مش هتيجي
روان بدموع. لا يا تسنيم مش هاجي
تفزع تسنيم من بكائها وتقول بخوف.روان في ايه انتي بتعيطي حد حصله حاجه عندك
روان بدموع و غيظ. لا ياختي حبيب القلب كويس و كل شوية يحطم في احلامي
تتنفس تسنيم براحه وتقول بهدوء.طب ايه اللي حصل ياختي
روان بدموع.مفيش امل يا تسنيم عمار من سابع المستحيلات انه يوافق علي سراج و بالذات بعد اللي حصل النهارده مستحيل
تسنيم بهدوء. طب اهدي و قوليلي ايه اللي حصل النهارده
تسرد اليها روان ما حدث لتقول تسنيم بعد ما استمعت الي الحديث.اما سراج ده بني ادم متخلف صحيح يعني يا غبي هي كانت ناقصه كانت تسبها ماشيه زي ما هي مطينها
روان بغضب.غبي في عينك يا صفره لسانك مايطولش عليه يا بت
تسنيم بغضب.كلبه سراج الواطيه يا بت ده مسح بكرمتك الأرض معندكش دم ولا كرامه ده اخوك و صاحبه بنفسه بيقولك بلاش منه وانتي زي الحمار
روان بدموع.بحبه يا عجله بحبه انا طلعت علي الدنيا لقتني بعشق حاجه اسمها سراج بحلم باليوم اللي هرتاح فيه و اكون مراته كتت بشوفه مع دي شويه و دي شويه كنت اروح اصلي و ادعي ربنا و اقوله يارب انا بحبه و عايزاه في الحلال والنبي ادهوني وخليه يبطل يعرف بنات قلبي بيتقطع وانا بشوفه بيتهامس في التلفون كنت اعرف علي طول انه بيكلم واحده حاولت ابعد علي ايدك بس ايه اللي حصل اول ما اطلع البلكونه و القيه بيبص عليا كأن كهربه مسكت فيا خلاص رجعت لنقطه الصفر من اول وجديد انا عاوزه اكرهه يا تسنيم عاوزه اكرهه بس مش عارفه ازاي واحده عايشه عمرها كله علي امل ان ده هيكون ليها وبعد كده يترمي كل ده في الزباله الموضوع فيه حكم انا مش قادره اوصل لها انا تعبت وحيات ابويا ياريت اشوف حل للموضوع ده يا اتجوزه يا اكره مفيش حل تالت
تسنيم بغيظ.يااااه ام قصه حقيره بصحيح انتي بتحكي عن حاجه مش وراكي حاجه غير الكلام عليها نفس الكلام و نفس النكد يعني انا اعملك ايه اروح اقوله متكلمش بنات تاني ولا احطله سم و نخلص من ابوه ولا اعملك سحر علشان عمار يوافق علي الشمام بتاعك
روان بغضب.يا بت الكلبه مين اللي شمام يا بت انتي بتغلطي كتير اوي وانا مستحمله لسانك الوسخ ياريت تشوفب ليا حل علشان اقفل في وشك السكه
تسنيم بهدوء.حل ياختي كنت شوفت لنفسي ما كلنا في الهواء سوا
روان بهدوء. طب ايه كده مينفعش عمار قفل موضوع الجواز جامد وانا قولتك يا تبعدي يا تغطي عليه من اتجاه اياد
تسنيم بصوت عالي.اما انك غبيه بصحيح انا قولتك بلاش الكلام الاهبل ده انا مش هدخل اياد في حاجه زي كده حتي لو مش هاخد عمار انا مقدرش استغل اياد يا هبله استغله علشان اتجوز ابوه ايه العبط ده
روان بصوت عالي.يارتني انا كان ليا ايه حد استغله ياختي خليكي كده هنفضل نندب في حظنا لحد ما ربنا يخدنا منك لله يا تسنيم الفقر جاي من عندك انتي بس تصدقي يا سوسو عمار مش بيجيب سيره ام اياد خالص يعني كل شويه ينساها اكتر و دي فرصه ليكي
تسنيم بهدوء.وضحي كلامك اكتر يا بت مش فاهمه منك حاجه
روان.يعني عمار كان كل ما ماما تقوله يتجوز يقولها انا عمري ما هتجوز بعد مراتي اما دلوقتي بقي يقول مين اللي تقبل بواحد زيي معاه عيل يعني هو مش رافض الفكره نفسها انتي فاهمه
تسنيم بغيظ.و ده هينفعني في ايه تعرفي يا روان ساعات بحس اني فعلا مش هبقي قد المسؤوليه يعني هيبقي حمل تقيل عليا و احيانا اقول طب ما انا ماسكه الشغل هنا لواحدي يعني متعوده و ارجع و اقول اياد الحاجه الوحيده اللي مش هقدر اقصر فيها يا روان اياد بتلذات
روان. بقولك ايه انا هروح اعمل كذا حاجه و اخلص و نرجع نندب حظنا مش هتاخر عليكي باي
تسنيم. باي ياختي
تغلق روان الهاتف وتمسح اثار دموعها التي كانت مازالت علي خدها وتذهب الي الخارج وهي تقنع نفسها انها سوف تتزوج من سراج مازال يوجد بداخلها امل
في المساء و الوقت متاخر جدا كانت تقف امام الشقه وهي ترتدي قميص نوم وعليه روب طويل يغطي كامل جسدها وتسير يمين ويسار وهي تفكر بحيره و خوف.اعمل ايه انا غلطانه اني جبت ميجو هنا كان لازم ارجعه لداده هو طالع فوق وانا خايفه اطلع اجيبه اعمل ايه انا ممكن اموت لو حد طالع عليا
تنهي حديثها بخوف بل برعب كيف عليها ان تصعد الي الاعلي في هذا الوقت المتأخرة تخاف ان تفعل ذلك ولاكن بهذا الشكل سوف تترك ميجو في الاعلي تنظر إلى الدرج وتقول بصوت واطي . ميجو انزل بقي ايه ده ليك ايه فوق علشان تطلع يا ميجو
انا مطلوب مني اطلع اجيبك علي كده لا حرام والله انا بخاف ليطلع ليا حاجه يا ميجو انزل بقي
ولاكن لا ياتي ميجو لتسير شغف الي الاعلي وهي ترتجف من الخوف وتسير على أطراف أصابعها تصعد الي السطح تقشعر وهي تشعر بالهواء البارد يدخل جسدها تقترب أكثر و تفتح عيونها بصدمه وخوف وهي تري من يتسطح علي الأرض في السطح ووووو
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰💋♥️
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
شروط البارت 600 فوت +250 كومنت
(بنات بلاش نقاط في الكومتات علشان بجد اللي هتعمل كده هتعملها بلوك علشان الموضوع وحش جدا مشاهده سعيده 💋 🫰)
ترفع رأسها له وهو يتسطح علي الارض لتبتسم بدون وعي تقترب أكثر وهي تري بأنه نام أو بفعل بأنه هكذا ولكن هي لا تأخذ بالها تقترب منه اكثر و توقف أعلي رأسه وهي تبتسم يفتح هو عيونه وينظر اليها ويسحبها له بقوه تصرخ شغف ليضع فاروق يده علي فمها وهو يقول بغضب: صوتتتتتتتك ايييييه
تمسك شغف يده و تبعدها عن فمها وهي تقول بتوتر: بليز ابعد عني
فاروق بهدوء: يا بنتي أنا بعملك حاجه ليه التوتره ده خليكي ريلاكس علشان نعرف نتكلم
شغف بصوت عالي: وأنا مش حابه اتكلم مع حضرتك ممكن تبعد بقي
فاروق بغضب: أنتي مش واخده بالك انك أنتي اللي جايه ليا هو ايه اللعب من تحت الي تحت تقولي مش عاوزني بس كل أفعالك تقول غير كده مالك يا بت طب عايزه ايه مني
شغف ببكاء: مش عاوزه منك حاجه غير انك تبعد عني
فاروق بصوت عالي: أنتى بتفهمي ازاي يا بت المر ابعد عنك لما كل شويه تلاقيني في حضنك علي سريرك مش لما انتي كل شويه تقرب مني
شغف بصوت عالي: قله الأدب لا أنت متعرفش حاجه عنه اصلا إزاي تقول ليا كده
فاروق بغضب: حلو نمسك الحته دي أنا قله أدب و اهلي مربنيش ممكن يا بت تاخدي بعضك و توريني عرض كتفك مشوفش وش أمك في حته علشان كل ما بشوفك بتأكد ان ورا كده مصيبه
شغف ببراءة: بجد
يتغير ملامح الونش في أقل من ثانيه يبتسم عليها ويقول وهو يضع يده علي كتفها:هو ايه اللي بجد
شغف بدموع: إني بجبلك المصيبة ده بجد فعلا
فاروق ببرود: مين الي كل شويه تقع في مصيبه
شغف ببراءة: أنا
فاروق ببرود: ومين اللي بيلحقك
شغف بصوت عالي: أنت بس أنا مش بطلب منك تعمل كده أنت علشان يتقال عليك الواد الجامد بتعمل كده بس لو عليا أنا فأنا مش عاوزه منك مساعده و بعرف اطلع نفسي من أي مصيبه عادي جدا بس بلايق انت بتتدخل في اللي ملكش دعوه فيه انا مالي بقي
فاروق ببرود: أنتى عايزاه تطلعيني أنا الي وحش علشان بطلعك من مصيبه ممكن تضيع عمرك كله صح طب تعالي نفكر كده أنا لو كنت سبت فخري يعمل هو و رجالته اللي عايزينه أنتى كنتي هتكوني قدامي دلوقتي
شغف بصوت عالي: مكنش هيحصل حاجه علشان انا قبل ما يلمس مني شعر واحده كنت صوت و فضحت الدنيا
فاروق ببرود: أنتى ايه مطلعك هنا دلوقتي
شغف: ميجو
فاروق ببرود: هتلاقيه متلقح في داهيه غير هنا
شغف بصوت عالي: إيه متلقح دي بليز يا فاروق متكلمش علي ميجو بطريقه وحشه
فاروق ببرود: هو ميجو ده أبوكي يا بت خايفه علي مشاعره أوي ما تغوري وشوفه في داهيه غير هنا إيه الهم ده
شغف بصوت عالي: أنت إزاي قله ادب كده بجد
فاروق بنفاذ صبر: شغغفغف انا صبري بيغور بسرعه أنا ابن ميتين كلب اتكلي ياختس يلا
شغف ببراءة و حزن: طب أنا دورت تحت كتير بس ميجو مش تحت هو ممكن يكون نزل وبعدين أنا شوفته و هو طالع فوق
فاروق ببرود وهو يغلق عيونه: معرفش
شغف ببراءة: يعني أنزل ابص عليه في الشارع
يفتح فاروق عيونه وينظر إليها بغضب ويقول: أنتى هبله يا بت هتنزلي في الليل ده علشان تشوفي كلب افرض حصل ليكي حاجه الكلب بتاعك هينفعك
شغف بصوت عالي: علي فكره ميجو مدرب علي الدفع عن النفس
فاروق بصوت عالي: ميجو مين اللي يدفع علي نفسه ده يمكن الكلاب اللي تحت واخده غسيل مع مكوه
تنفزع شغف وتنهض بخوف ان يكون أصاب ميجو شئ: ميجو معقول حصله حاجه
وكادت أن تركض إلي الاسفل ولكن يمسكها فاروق بقوه ويقول:
الله يهديك يا بت أنزلي نامي مطلعيش في حته بدل ما تتاخدي أنتى و ميجو بتاعك ده نزلي نامي يلا
شغف بغضب: أنت عاوزني أنام و ميجو مش معايا أنت بجد مش طبيعي
فاروق بصوت عالي: هو إيه اللي مش طبيعي يا بت المرا بت أنا ساكت ليكي من أول ما قابلتك و بقوله هبله و عيله بس هتسوقي فيها هطلع ميتين أهلك أنا بقولك أهو أنزلي اتخمدي نامت عليكي حيطه
شغف بصوت عالي: سيبني خليني أنزل أشوف فين حرام عليك يا فاروق سيبني
فاروق ببرود:شغف شايفه العشه اللي هناك دي
ينهي حديثه وهو يشير لها في مكان لتنظر شغف إلي المكان و تهز له رأسها ليقول فاروق بجمود: هتلاقي ميجو بتاعك مربوط فيها خديه و مشوفش وشك أنتى ولا هو هنا تاني يلا
شغف بغضب: يا حيوان
وقبل ما يرد فاروق عليها كانت تركض نحو المكان الذي قال عليه ينظر خلفها فاروق و يجلس ويخرج سجائر ويشرب منه وهو ينتظرها تخرج يراها وهي تسير نحوه وهي تقول بغضب: أنت يا بني ادم معندكش إحساس ولا دم إزاي تربط كلب روح كده مش حرام عليك
فاروق ببرود وهو ينفخ الدخان من فمه: طالع فوق علشان أقعد في هدوء يطلع هو ينكد علي اللي جابوني ليه كان قدامي حلين يا ارميه من فوق و كنتي أنتى استقبلتيه من تحت يا اربطه لحد ما يبان له صاحب وعلشان أنا عارفك هتصدعيني ربطه ليكي يلا أنتي و هو مشوف وش ليكم هنا يلا
شغف بصوت عالي: مستيحل تكون بني ادم طبيعي يا فاروق ده كلب يا بابا كلب عمل ليك إيه علشان تعمل كده حرام عليك بجد ليه مش بتحبه
فاروق بصوت عالي: هكون بغير منه يعني أخويا في الرضاعه هغير من كلب ليه أنا يا بت أنتي عندك ربع مهوي يلا من هنا بقي عاوز اشرب سيجارتين علي روق كده
تنظر اليه شغف بغيظ وتقول: حقك تغير منه علشان هو حلو و طعم أم أنت سم
فاروق ببرود: تمام يلا علي تحت
تخبط شغف قدامها علي الارض بقوه وغيظ وتذهب ينظر خلفها فاروق و يتسطح وهو يشرب من السجائر يلح عليها بنزول لانها لم تتحمل و جوده معه
يريد البعد لان هذا أفضل شي ليهم هو يعلم أن الوصول لها من الصعب وهو لا يريد أن يدخل في حرب إذا انهزم بها سوف يخسر به كرامته و رجولته وكل ذلك من أجل فتاه لا يفعل ذلك في نفسه بتأكيد وبالأخص أن يري شغف تريد هي الاخر أن تبتعد عنه لهذا يريد ان يتخلى هو في البدايه يشعر بها تأتي عليه مره ثانيه ينظر إليها يري هي بفعل لينفخ بقوه ويقول: إيه تاني
شغف بدموع: النور قطع وأنا بخاف من الضلمه
ينهض فاروق و يلبس حذاءه ويذهب لها يمسك يدها وينزل بها إلي الاسفل تخاف شغف بشده من الضلمه لتختبي به أكثر و تبقي شبه داخل حضنه يفتح فاروق باب شقتها وكاد سوف يدخلها داخل الشقه ولكن تمسك شغف به أكثر لتقول بدموع: لا بليز متبعدش أنا بخاف من الضلمه
فاروق بهدوء:
شغف مفيش حاجه تخافي منها يا حبيبي ابعدي يلا الضلمه مش هتأكلك
شغف بدموع وخوف: لا بابا كان بيسبني في الضلمه وانا صغيره علشان كنت بغلط أنت كمان هتسبني في الضلمه لا يا فاروق بليز نو
يضمها فاروق بقوه إلي حضنه ويدخل بها إلي الشقه ويغلق باب خلفه يضمها داخل حضنه أكثر وينزل يده أسفل الظهر ويرفعها لكي يجعل قدامها لم يلمس الأرض ويسير بها الي الاريكه وهو يعلم جميع الأركان الذي في المكان يجلس وهي علي قدامه يسمح دموعها ويقول بصوت هادئ: تؤ ايه العياط ده مفيش حاجه أنا هنا أهو جنيك ومش هسيبك غير لما النور يجي بس خلاص
شغف ببراءة و دموع: أنا سقعانه أوي احضني يا فاروق دخلني في حضنك أكتر بليز
فاروق بهدوء: شغف غلط يا بابا أنتى مش كنتي عاوزني ابعد يلا انا هقعد لحد ما النور يجي بس أبعد وخليكي جنبي علي الكنب
شغف ببكاء قويه: لا أنا مش عاوزك تبعد عني
يرفع فاروق رأسها ويقول وهو ينظر إلي عيونها المتغرقين من الدموع: يعني إيه ابعد ولا افضل يا شغف حيرتي اللي جابوني عاوزني أعمل إيه نفسي انساكي بس مينفعش انتي بذات مينفعش انساها او اعتبرها زي غيرها و صفحه و اقفلها أنتى ليه مش زي بقي البنات في حياتي ليه بقيتي كده معايا إزاي بعد ده كله واحده تدخل قلبي و أبقى مش عارف اطلعها عقلي هينفجر من التفكير يا شغف ليه أنتى بذات يعني شوفت اجراء منك سوا في التعامل أو في لبس بس انتي غيرهم كلهم أنتى غير الكل يا شغف وشك بيخليني مش عاوز ابص في حته غير عليه عينك بتسحبني ليكي أكتر كأنها بتقولي حاجات كتير عاوزني أقرب منها جسمك بحسه إنه ليا أنا محدش ليا الحق يقرب منه غيري ملكي أنا بغير عليكي طول ما أنتي بره بفضل اتخيل نظرت الكل ليكي مين بص عليكي وكان بيتمني إنك تكوني له زيي حد زعلك بكلمه أو نظره مش عارف تفسر اللي أنا فيه غير حاجه واحده أنا عاوزك يا شغف عاوزك معايا و مراتي نفسي تكوني أنتى أول حد أشوفه الصبح تبقي ام عيلي إمتى كنت أنا بفكر في الجواز مش عارف عاوزك يا شغف وكلمه عاوزك بتلخص ليا حاجات خايف أقولها سبيلي نفسك شويه وأنا مش هاذيكي
ينهي حديثه ويهبط علي شفتيها يقبلها بقوه وهو لا يكون في عقله الآن لقد ذهب العقل وترك القلب يفعل الذي يريده فاروق يعشق هذه الفتاه ولكن خاف أن يعترف بشئ مثل ذلك ان إذا انرفض ماذا يفعل يلخص الذي يريد ان يقول مثل "بحبك"او "بعشقك" في كلمه "عاوزك" بتناسب له هذه الكلمه تكفي ينزل بها إلي الأرض وهو لم يترك شفتيها بل اتعمق في القبل أكثر يقبل بقوه يأتي النور لتتفض شغف تنظر إليه وهو يقبلها لتضع يدها علي شفتيه و تبعده عنها وتقول بدموع: أنت ليه بتستغل وضعي أن مش بقدر ابعدك أنت ليه بتقرب ليا من الأساس قولتك مليون مره أبعد عني أبعد عني أبعد عني بس أنت برضوا بتقرب مني أبعد يا فاروق سبني و أبعد
فاروق بغضب: أنا مش عاوز أقرب يا شغف بس أنتي اللي في كل مره بتقربني منك بس من بعد النهارده أنا مش عاوز ابص في وشك وخلاص من النهارده ملكيش ولا كلام معايا ولا دعوه بيا
ينهي حديثه وينهض ويذهب بسرعه إلي الخارج وهو يكرها ويكره قلبه الذي يضعف أمامها يقسم بأنه لن يضعف امامها مره ثانيه وسوف يبتعد عنها تماما لان في كل مره يقترب تهين هي كرامته وهو لم يعد يتحمل فماذا سوف يفعل في هذا الشخصين وهل يقتربون من بعض بدون قواعد ام سوف يبتعدون تماما
تمر فتره طويله علي هذا الأحداث لم يتغير بها شئ يمر الوقت مثل العادي يفتح عيونه وينظر إلي إبنه الذي ينام بجانبه ليبتسم و هو يراه ينام مثله يقبله وينهض من جانبه بهدوء يذهب إلي الخارج يري والدته تجلس ليقول: صباح الخير ياما
والدته: صباح النور يا عمار تعال عاوزك
عمار بهدوء: طب إستنى أغسل وشي و أغير هدمي ويجيلك
أومأت له والدته ويذهب عمار يفعل مثل ما قال ويذهب إلي والدته مره ثانيه ليقول بهدوء: ها ياما في حاجه
تتنهد والدته بقوه وتقول: حالك مش عجبيني يا عمار أنت ولا أول واحد ولا أخر واحد مراته تموت ربنا يرحمها يا حبيبي شوفي أنت حياتك مش هتفضل موقفها كده
عمار بهدوء: ياما ام إياد الله يرحمها وأنا لو عليا هشوف واحده بس عندك مشكله إياد مش عاوز اجبله إي واحده تبقي أمه عاوز واحده ثقة تعرف تربي الواد وكأنه ابنه
والدته: عمار أنت عينك من تسنيم أخت فاروق صح
يغلق عمار عيونه ويهز رأسه لتقول والدته: عينك فضحتك يا ضنانا
عمار بهدوء مصتنع: أمي اقفلي علي الموضوع ده علشان مش عاوز مشاكل
والدته: ليه يا حبيبي أنا هخطبها ليك
عمار بصوت عالي: تخطبي مين ياما لا فاروق لو عرف ممكن تحصل مشاكل بيني و بينه وأنا مش هخسر صاحبي
والدته بإستغراب: تخسره ليه أنت عايز أخته في الحلال
عمار بهدوء: ياما أنا معايا عيل و تسنيم متجوزتش قبل كده عايز يديني أخته إزاي بس
والدته: يا إبني بتحصل ياما ناس اتجوزت ومعاهم عيال رجاله و ستات بتبقي مطلقه و بيجي نصيبها تتجوز وأنت مفيش حاجه تعيبك وتقدر تفتح بيت و اتنين اتكل علي الله بس و كلمه
عمار بغضب: مش هكلمه ياما وبعدين مش هيوافق بقولك معايا عيل خلاص اقفلي علي السيره ده يمكن ربنا يكرم و نشوف واحده مطلقه ولا أرمله
والدته: وليه نستنى يا عمار أنا شايفه أن تسنيم مناسبه ليك أوي و إبنك بيحبها ليه لا
عمار ببرود: تقبليها علي بنتك يا اما تقبلي أن روان ياخدها واحد علشان تربي ليه إبنه ترضيها
تبعد والدته وجهها عنه ليقول: شوفتي الموضوع صعب إزاي مفيش بنت دلوقتي تقبل تربي إبن مرات جوزها غير يا واحده نفس الحال يا معاش بس مطلقه أو ارمله غير كده مفيش
والدته: طب فاتح فاروق وملكش دعوه يمكن يبقي في قبول و فاروق عارفك كويس ومش هيرفضك أكيد أنت برضوا صاحبه و عشرت عمره
عمار بغضب: مش هينفع ياما هيديني أخته علشان صاحبه اذا كان أنا رفضت سراج و قطعته علشان موضوع النسب ده تقوليلي أنتى اروح لفاروق علشان أقطع علاقتي به هو كمان
والدته بغضب: آه صح أنت رفضت سراج ليه الواد كويس ليه ترفضه
عمار بغضب: مش كويس ياما و هيتعب بنتك و مش بعيد شهر ولا اتنين تلاقيها داخله عليكي مطلقه إيه اروح ارميها
والدته: أنت خلاص جوزتها و طلقتها يا عمار الواد سراج وحش في إيه وطالما وحش إزاي مصاحبه من أكتر من تلاتين سنه
عمار بهدوء: سراج مش وحش في حته صاحبه ياما لا سراج راجل يرمي نفسه في النار علشاني بس في حته الجواز دي مش بيحب يقعد علي واحده و هيخون بنتك اجبلهكم
والدته بهدوء: يا حبيبي ما في رجاله كتير كانوا كده بس لما اتجوزوا ربنا هداهم مش يمكن ربنا يهديه بعد الجواز و اصلا اللي يأخد اختك هيكره الصنفه كل
يبتسم عمار ويقول: في الحته دي عندك حق بس برضوا مينفعش نرمي البت ليه كده سيبه يمكن حاله بنظبط من قبل الجواز و اسلمها له وأنا مطمن بس لو فضل في يكون قلبي مش هيطمن علي أختي
والدته: طب والنبي اتصلح أنت و سراج بلاش تخسروا بعض علشان حاجه زي كده
عمار بهدوء: حاضر ياما بس تيجي لينا فرصه و أرجع كل حاجه و سراج اصلا مقدرش أزعل منه ده أخويا الصغير
والدته: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي
ينهض عمار ويقول: هنزل أنا علشان ورايا شغل يلا مع السلامه
والدته: مع السلام يا حبيبي ربنا يسهل ليك الحال و يفتحه في وشك
يبتسم عمار ويذهب إلى الخارج ينزل إلي الأسفل لكي يذهب إلي القهوه ويصل بعد فتره قصيره ينظر إلي فاروق الذي كان يجلس وهو يشرب من الشيشه ويقول بصوت عالي: علي نفس القعده يا ونش
فاروق ببرود: مش فايق علي أمك
عمار بهدوء: و إيه الجديد علي طول أنت مش فايق من ساعت ما عروس البحر دخلت عليك وأنت في دوامة
فاروق ببرود: عمار ماتجبش سيرتها أحسن ليك بلاش يا صاحبي نخسر بعض علشان سيره مرا
عمار بهدوء: أنت بطلت تتكلم معاها يا فاروق
فاروق بجمود: خلص يا عمار
عمار بهدوء: طالما بتحبها ليه مروحش تتقدم ليها
فاروق: النصيب يا عمار إقفل علي السيره دي
عمار: طب ما تحاول أنا شايف إنك بتحبها فعلا و بتراقبها في الرايح و جايه ي
: مااااااااااااا خلللللللللص يا عمااااااااار إيه يا جددددددددع قولتك إقفل السيره دي ليه بتجبها سك علي الموضوع بقي
كان هذا حديث فاروق الغضب لانه لا يريد أن يسمع شئ عنها من يوم الذي تحدث بها معها ولا يتحدثون تماماً يراقبها من بيعد فقط ولكن لا يقترب منها أبدا ينظر إليه عمار وكان سوف يتحدث ولكن يري الذي يلف يده حول رقبته وهو يقول: احيه علي قلبك القاسي
ينظر إليه عمار ويقول ببرود: أمشي من وشي يا سراج
ينهي حديثه و ينزع يده عنه ليقول سراج وهو يجلس بجانبهم: معقول سراج موحشتكش يا عمار عيب يا جدع تغيب عني كل ده
عمار بغضب: هو أنت مراتي يا سراج وبعدين مش أفعالك هي اللي مودياك في داهيه مسمعش صوتك بقي
سراج بصوت عالي: علشان عاوز أتجوز يا عمار في إيه يا عم
عمار بهدوء: مفيش يا سراج بس اسكت دلوقتي
سراج بصوت عالي: مش هسكت يا عمار أنا دلوقتي عاوز اتجوز أختك
عمار بغضب: لما تتعدل أبقى اجوزهالك ام علي وضعك ده مش هطول شعر من رأسها
سراج بهدوء: أتغير أكتر من كده إيه يا عمار أنا بطلت أكلم بنات و الحشيش من سنه مش بشرب منه ولا بشرب حاجه غير أم السجاير عاوز مني إيه تاني
فاروق ببرود: ما تخلص يا عمار الواد بطل يكلم بنات وأنا اشهدله بكده بطلي رخامه و كفايه و نقفل علي الموضوع
عمار بهدوء: تمام يا سراج معاك لحد شهر تثبت إنك فعلا اتغيرت بعد الشهر هنحدد هنعمل إيه
سراج بغيظ: ماشي يا عمار ماشي
عمار بتحذير: بس أقسم بالله العظيم يا سراج لو عملت زي المره اللي فات و تلعب من ورايا ما هخليك تطول مني كلمه أنا اهو بقولك تمام بس اثبت إنك فعلا تستهل أختي بس وحياه إبني لو لقيت منك حاجه كده ولا كده هيطلع عينك كده قدام فاروق أهو علشان بعد كده متزعلش عليك
سراج بهدوء: خلاص يا عمار كل حاجه هتبقي تحت السيطره بس بعد الشهر هكتب كتاب علي طول مش هستني و بعد كده براحتك نحدد معاد الفرح
أومأ له عمار ينظر إليهم فاروق ويقول ببرود: الحمدالله خلصنا من حواركم يارب ميتفحش علينا حاجه تانيه ع
يقطع حديثه وهو يري أحد الرجال يأتي عليه ويقول: عاوزك في كلمتين يا ونش
فاروق ببرود: خير يا محمد قول اللي عندك مفيش حد غريب
الشخص الذي يدعى محمد بتوتر شغف اللي قصادك اللي ساكنه في الشقه اللي جنبك أنا بقالي فتره معجب بيها و عاوزها ومعرفش حد من أهلها علشان أدخل البيت من بابه قولت أجي ليك يمكن تكون تعرف حد منهم علشان أنا عاوز أطلب إيد شغف
(توقعاتكم الونش هيموت الواد ده ولا هيكتفي فقط بالضرب🤔😂)
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
فوت و كومنت مشاهده سعيده عليكم 💋🫰♥️
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
يرفع فاروق راسه مع اخر كلمه تخرج من فمه محمد الذي لم يعرف ماذا فعل في نفسه فاروق لم ينتبه علي حديثه مازال لم يصدق الذي سمع هل صحيح هذا الاحمق يريد شغف ينطق باسمها ليقول فاروق: انت بتقول ايه
محمد بتوتر من نظرات الشباب له التي كانت عباره عن انه يتوقف عن الحديث ولكن هو لم يفهمهم ويرد علي فاروق وهو يقول: شغف يا ونش البت اللي متأجره الشقه اللي قصادك اللي اتخبط في الخناقه فكراها
ينهض فاروق وهو يتاكد من الذي سمعه يمسك محمد من لايقة قميصه وهو يقول بغضب: انت يا ابن الكلب بتقول اسمها قدامي كده عادي لسانك المعفن ده بينطق اسمها
محمد بخوف: في ايه يا ونش انا عملت ايه انا طلبها في الحلال
ينزل فاروق علي وجهه بصعفه قويه وهو يقول بغضب عارم: محمممممممممممممد طلب مين في الحلال ده انا مش هخلي ليك نفس علي الجواز جاي تطلب مني اعرفك علي اهلها انت متعرفش البت دي مكتوبه باسم مين يالا
عمار بغضب وهو يحاول ان يبعد الونش عن محمد: و هو هيعرف من فين يا فاروق خلاص سيب الواد
فاروق بصوت عالي: عمااااااااار بعد عني دلوقتي
سراج: طب اهدي و سيبه ميعرفش حاجه يا صاحبي
فاروق بغضب وصوت عال: انا بقول سبوننننننننننني يحرق ميتين اهلكم يا ولاد الكلب سبوننننننننننني
ينهي حديثه بصراخ و يدفشهم بيعد عنه وهو يمسك محمد بقوه ويقول بغضب: هتطلب ايد مين يالا عينك بصت عليها يا ابن الكلب ازاي تستجر و تبص عليها وكمان طلب ايدهااااا وجيلي انا يالا
محمد بخوف وجع: والله ما كنت اعرف انها تخصك يا ونش انا بس اعجبت بها و قولت ادخل البيت و
: انننننننننننننت بتعيد الكلام عايزني اطلع اوسخ من فيا اقتلك دلوقتي يالا اموتك في ايدي انا لو خلصت عليك مش هتلاقي اللي يزعل عليك
محمد بخوف: لا خلاص حقك عليا يا ونش اخر مره بعد كده هسأل كويس و هخرجها من دماغي
فاروق بغضب: مشوفش وشك في اي حته انا فيها و البت تشلها من دماغك خالص لو شوفتك بس عينك جات عليها اقسم بالله العظيم الا هكون فقع عينك فاهم يالا
يهز محمد راسه ويقول: فاهم والله العظيم فاهم سبني خلاص انا كنت عاوز اتجوز مش اموت
عمار بغضب: انت مش هترتاح غير لما يموتك يا محمد يلا خد بعضك و امشي من هنا سيبه يا فاروق خليه يمشي كفايه الناس بتفرج علينا
يقول عمار حديثه ويسحب محمد من يد فاروق بصعوبه ويركض محمد من امام الونش ينظر خلفه فاروق و يمسك الكأس التي بجانبه و يرميه بقوه علي الارض ينظر إلى الأشخاص الذين يقفون لكي يعلمون ماذا حدث ويقول بغضب: ايييه هو فرح يلا كل واحد يشوف حاله فاضنه
يذهب الجميع وينظر سراج الي فاروق ويقول: إهدى يا باشا محصلش حاجه الي ده كله يعني
فاروق بغضب: سراااااج وحياة امي اقوم اكمل عليك بدل الكلب اللي جري مسمعش نفس واحد فيكم
عمار بهدوء: انت حالتك بقت خطر اوي شوف ليك حل مينفعش كده ايه كل واحد هيبص عليها هتمسك فيه
فاروق بغضب: واطلع عينه اللي بصت عليها ويطلع ميتينه هو و اهله واي حد يعترض
عمار بغضب. لا انت راحت منك علي الاخر في ايه يا ونش انت مش قولت مش عايزاها ايه اللي حصل
فاروق بصوت عالي: ومش معني اني مش عايزاها فتروح لغيري يا روح امك
سراج بإستغراب مصطنع: اللي هو إزاي معلش يعني هو لو عايزاها يبقي تاخدها مش عايزاها زي ما انت شايف في غيرك يتمناها يبقي نسبها ليهم ولا انت ايه رايك
فاروق ببرود: تعرفي يا سراج انا لو سبت نفسي اللي في بالي دلوقتي الا كنت قومت قطعتك تالت حتت قد بعض اسيب مين يا ابن المرا انت اهبل يالا انا اسيبها تروح الي غيري قدام عيني ليه يا روح خالتك
سراج بصوت عالي: كده حب تملك يا فاروق هو ايه مش عايزاها و محدش ياخدها لا يا ونش طالما مش عايز البت يبقي ملكش دعوه بيها و تروح لمحمد وتقوله كده يمكن ربنا يكرم و اهلها يوافقوا بيه واحنا منكرهش الخير لابن حتتنا ده متربي معانا
ينظر اليه فاروق وينظر حوله يري كأس المياه علي الطربيزه و أمام عمار يمسكها و يسكبها علي وجه سراج الذي انفزع وهو لم يتوقع فاروق يفعل ذلك ليقول عمار بغضب: هنبدا شغل العيال يا فاروق ايه اللي عملته ده
سراج بغضب: يا كلب التيشيرت لسه لبسه دلوقتي
فاروق بصوت عالي بقولكم ايه خدوا بعضكم و انطروا من هنا مش طايق اسمع صوت حد امشوا
ينفخ عمار بغضب ويقول: انا عن نفسي مش هتحرك من هنا غير لما اعرف انت هتعمل ايه
فاروق ببرود: مش هعمل حاجه البت دي محدش ياخدها غيري وهي مش قابله بيا يبقي خليها كده ولا هطول سماء ولا ارض اهلها و بيتها و ناسها عرفت عنها كل حاجه وانا وهي و الزمان طويل يا توافق يا تخليها من غير جواز
عمار بهدوء: بس ده حرام يا فاروق الحاجات دي بالرضا و التفاهم مفيش الحاجتين دول يبقي الجوازه هتفشل
فاروق ببرود: مش مشكله انا هخليها تنجح غصب عن الكل بس نتجوز بس
سراج: انت من امتي مدلوق علي بنت كده يا فاروق ما من يومك وانت ولا بيفرق معاك حاجات ده خلاص انت قولت ان اهلها ممكن ميوافقوش علي الجواز يبقي بلاش تحط نفسك في الموقف ده و ابعد انت هي مش اخر نسخ في البنات نقلب علي غيرها
فاروق بجمود: فكرك اني محاولتش اقلب علي غيرها زي ما بتقول محاولتش ابعد عنها و مفكرش فيها حاولت والله بس مفيش فايده كل ما امشي خطوه اني ابعد عنها الاقي نفسي روحلتها الف خطوه كأنها عملالي سحر محدش يلوم عليا اني مش عارف انساها علشان انا بقطع الف حته ومحدش حاسس نفسي ارميها ورا ضهري و امشي نفسي ارجع فاروق اللي بينسي البت اول ما يقفل معاها السكه بس مش عارف البت عكس كل اللي قابلتهم البت لعنه وحلت عليا مش عارف اخليها معايا ولا عارف اكمل سبوني في حالي خلوني افكر مع نفسي يمكن اوصل الي حل
عمار بهدوء: نسيبك ايه وانت في الحال دي طب ما تتكلم معاها يمكن توصل معاها لحل ويمكن هي كمان عاوزاك سيبك من اهلها مقدورا عليهم شوفها هي
سراج: عمار عنده حق اتكلم معاها براحه و متكرهاش فيك و قولها انك عايزها و كام كلمه حلوه كده و لو علي اهلها متقلقيش من الحته دي
فاروق بصوت عالي: كل ما اجرب اتكلم معاها تحصل حاجه تخليني مش طايق وشها عيله غبيه كلبه تفتحلي طريق و اول ما ادخل تقولي انت ايه اللي مدخلك تبعد عني ولا عارف منها حاجه اقرب ولا ابعد و اغور في داهيه ولا اعمل حاجه ينعل ابوها يا جدع
يضحك سراج عليه بقوه ويقول: يخربيت الحب يا راجل حد كان يتخيل فاروق يحلص فيه كده علشان بنت طولها ميكملش 160 سنتي ده قد درعك
ينظر إليه فاروق ويقول بغضب: وانت ايه عرفك بطولها سراج انت عينك بتروح عليها
عمار: لا انت حالتك خطر يا فاروق شوفلك حل والله العظيم لو فضلت كده هتموت ناقص عمر
فاروق بصوت عالي: عمار اركن علي جنب دلوقتي انا بكلم الزفت ده سراج انت بتبص عليها
سراج بصوت عالي: انت مجنون يا فاروق هي مش دي البت نفسها اللي اتخبط في العركه اكيد يعني بصيت عل
يقول حديثه فاروق الذي ضربه بقوه علي وجهه ويقول بغضب شديد: امشي من وشي دلوقتي يا سراج و ملكش كلام معايا تاني لما تعرف ازاي تحافظ علي حرمت بيت صاحبك تبقي تجي تكلمني غور من قدامي
سراج بغضب: انت هتعبط يا فاروق حرمت بيتك ايه دي الله يحرقك البت دي من يوم العركه يمكن ما شوفتها تاني وبعدين امتي بقت حرمتك بتمد ايدك عليا علشانها يا دكر
عمار بهدوء: اهدي يا سراج معلش اعذوره انت عارف هو في ايه دلوقتي معلش
فاروق بغضب: ايه انت كمان خلصت فاروق بقي مجنون دلوقتي
سراج بصوت عالي: هو في حد طبيعي يعمل كده يا بني ادم
فاروق بصوت عالي: بني ادم انت ايه عرفك بني ادم دي محدش يقولها غيرها سرااااااج انت بتعمل ايه من ورايا
يضحك سراج بقوه كبيره وهو لا يعرف ياخذ نفس من الضحك لم يتخيل ان فاروق يبقي بهذا الحال ابدا ليقول عمار وهو يضحك: هو مفيش حد بيقول غيرها يا بني ادم فاروق مالك يابا مش كده
فاروق ببرود مصطنع: مليش عاوز شيشه
عمار بهدوء: وماله نطلب شيشه يالا يا عضمه هات حجر معسل لفاروق باشا
ينهي حديثه وهو ينظر الي فاروق الذي كان ينظر امامه وهو يفكر ماذا يفعل قلبه يحترق من الذي حدث اليوم لقد أتى احد لكي يطلبها كيف يحدث ذلك التفكير يقتله وهو يريد ان يذهب لها لكي يخبئها من هذا العالم ولكن حتى ذلك لا يعرف ان يفعله يفيق من شروده علي صوت سراج وهو يقول بصوت عالي: فارووووووووق
ينظر اليه فاروق ويقول: في ايه
سراج بإستغراب: عضمه بقاله ساعه بيقول الشيشه وانت ولا هنا
فاروق بتوهان: ماخدتش بالي المهم انا هروح دلوقتي عاوز انام سلام
يقول حديثه وينهض ويذهب إلى الخارج وهو تايه يريدها ولكن يعلم بأنها ترفضه هي او عائلتها سوف يأتي له رفض يريد ان يحاول ولكن كبريائه يمنعه ان يفعل ذلك ماذا يفعل اذا انرفض لا يخاف سوا من هذه الشئ فماذا سوف يحدث هل سوف يخوض الونش في هذه التجربه و يخطو الخطوه التي من الممكن أن تقربه من شغف ام يظل مكبر و يعناد أكثر
كانت تجلس علي الكرسي وهي تنظر الي العمال الذي يفعلون عملهم ومن المفترض هي تفعل مثلهم ولكن متعبه بشده يوجد بها هم لم يعلم به حد لا تعرف لماذا تشعر بان قلبها ثقيل وكأن يوجد حجر عليه تاخذ نفسها بصعوبه من الضيق الذي داخل صدرها من يراها يقول بأنها لا يوجد بها شئ ولكن لا احد يعلم ماذا في هذه الفتاه التي تحمل هم أكبر منها بمراحل يأتي عليها احد العمال الذي قال: انسه شغف حضرتك لو تعبانه ولا حاجه ممكن تروحي خلاص المشروع مش ناقص فيه كتير و ينتهي وحضرتك تعبتي اوي الفتره اللي فاتت ممكن تروحي ترتاحي
ترفع شغف راسها وتقول له ابتسامه باهته: لا يا حسام انا كوبس و شويه و هقوم ابص علي الشغل ميرسي لاهتمامك
يهز العامل الذي يدعى حسام ويذهب من امامها تتنهد شغف بثقل وتسمع بالتي تقول: يا بنتي كفايه عليكي كده انتي تعبانه ولا مش قادره قومي كده
تنظر شغف الي صاحبه الصوت وتقول بهدوء: مفيش يا منال انا كويسه بس الشمس حاميه اوي وانا مش قادره اوقف في الشمس فجيت ارتاح شويه
تجلس الفتاه الذي تدعى منال وتقول بهدوء: شغف هو انا ايه بشتغل معاكي بس الفتره اللي قضيتها معاكي خليتني اعرفك جدآ انتي فيكي حاجه غريبه يعني انتي في اي مشروع بتروحي وتيجي و كلك نشاط بس المشروع ده حساكي تعبانه مهمومه كأن حاجه هداكي من جوه انا عارفه انك مش معاكي صحاب ومش بتحبي تكوني علاقات بس ممكن تعتبريني اي حاجه وتتكلمي عن كل اللي جواكي لو محتاجه و لو مش حابه تتكلمي معايا انا ممكن تشوفي حد بتثقي فيه وتتكلم معاه يمكن بعد ما تحكي عن اللي مخليكي تعبانه كده ترتاحي كلمي حد بس بلاش تسيبي نفسك كده انا والله بقول الكلام ده علشان مش حابه انك تدخلي في حالة اكتئاب و متستهونيش بالموضوع يا شغف علشان اللي انتي فيه اول مراحل الاكتئاب وعن تجربه انا في فتره في حياتي حسبت ان الدنيا كلها واقفه قدامي و معرفتش اخرج نفسي من حالة الحزن و ده اتطور معايا الي اكتئاب فضلت اتعالج منه سنه كامله سنه كامله بحاول اقنع نفسي ان الدنيا مواقفتش زي ما انا متخيله وان الحاجه اللي بنخسرها ربنا يبقي شايل لينا مليون حاجه احسن منها اي كان السبب اللي مخليكي كده اوعي يخليكي تحبطي او يهز ثقتك في ربنا وفي نفسك رجعي روحك يا شغف وياريت ترجعي شغف بتاعت الشهرين اللي فاتوا كلك نشاط اللي كلها حماس هسيبك انا بقي باي
تهز شغف رأسها وهي تبتسم بهدوء تذهب منال بعد ما قالت ذلك الحديث الي شغف لعل تفعل مثل ما قالت و ترجع نفسها ترجع شغف راسها الي الخلف و كل شي في حياتها يمر امامها و تحكي مع نفسها وتقول في داخلها: بلاش تلومي نفسك في كل حاجه بتحصل مفيش حاجه بتذيني قد لومك ليا وكانك بتيجي عليا زيهم انا المفروض اخفف عن نفسي و ابقي سبب علشان اخرج من التعب ده مش ابقي سبب في وجعي بابا وانتي عارفه انه عمره ما هيتغير حاولتي تخليه يحس بيكي كبنته بس هو مش شايفك و لو شافك فبيشوفك وانتي مقصره ماما وانتي ليها غلطه رمتك لطلقيها علشان تعرف تعيش حياتها يعني انتي صفحه سوده في حياتها طنط .. احن منها عليكي فاروق الدرس اللي عمري ما كنت اتخيل اني اخده شخص غريب يدخل حياتك يقلبه كده هو مين وليه يدخل حياتي شئ معرفهاش بس انا اتعلقت به او حبيته او لقيت نفسي معاه بس هو برضوا مينفعش مش بعد ما فضلت تحاربي علشان متدخليش في علاقه اخرها فشل و تبقي زي مامتك و بالك تعمل كده مثلا لو اتجوزت منه و طالع زي ما نجلاء قالت هتعمل ايه هتفضلي تعيطي وممكن تجيب اطفال يعيطوا جنبك ويبقي كل ذنبهم انك متعرفش تختاري الاب الصح انسي بقي فاروق ولا اي حد من هنا مينفعش ليكي حتي لو كويس مختار باشا مش هيرضي تاخدي واحد اقل من المستوى بتاعه و في وقتها بس هيتفكر أن له بنت
تنهي حديثها مع نفسها وهي تبتسم بوجع تقول هذا لكي تخفف عن نفسها وهذا حديث لم يكن اول مره تقوله بل هي تعيده كل يوم لكي يرتاح هذا القلب ولكن هو يتالم اكثر تهجم عليها ذكرياتها مع فاروق خوفه عليها غضبه استفزازه قبلته حضنه راحته حنانه غيرته كل شيء يهجم عليها وكأنها ترفض تفكيره تضع شغف يدها علي راسها بألم وضغط علي رأسها وهي تشعر بأنها سوف تموت من التفكير ترجع راسها الي الخلف وهي ايقنت بان هذا الألم لن يذهب طول ما هي تظل تفكر في تلك الاشياء تغلق عيونها وهي تحاول ان تخرج من شي من عقلها لكي يرتاح تظل علي هذا الحال فتره طويله جدا لا تعرف ان تخرج نفسها من الحرب التي بداخلها حرب بين قلب يريد و عقل يرفض فمن الذي سوف يكسب
يدخل المنزل يري والدته تجلس الي يذهب يجلس معها لتقول هي: عملت ايه يا عمار
عمار بهدوء: في ايه ياما
والدته: فيك انت و اختك يا عمار
عمار بهدوء: اختي موضوع خلص ياما عطيت سراج شهر اشوف فعلا ينفع لاختي ولا لا وربنا يسهل الحال
تفرح والدته بشده وتقول. انشالله ينفع سراج غلبان والله و متربي وسطكم يارب يكملهم علي خير انت بقي عملت ايه
عمار ببرود: هعايش اربي ابني ياما
والدته بغضب: نعم يا روح امك هو ابنك ده مش محتاج ام تربيه ولا محتاح اخ يتسندوا علي بعض بعدين انت فاكر كده انك بتضحي علشانه انت كده بدمره و بدمر نفسك حرام عليك يا عمار انت مش عايز تنسيم انا هكلم صباح و هقيس النبض و خيرا
انشالله
عمار بغضب: ياما بلاش شغل الحريم الله يخليكي مفيش حد هيرضي يجوز البت لسه متجوزتش الي راجل معاه عيل ليه مش فاهمه الفكره
والدته: نجرب احنا مش هنخسر حاجه خلينا نجرب الله يخليك نفسي اطمن عليك انت و اختك يا عمار الله يباركلك يا عمار متتعبنيش معاك وخليني اتكلم مع صباح و هقولك انك متعرفش حاجه غير انك قولت شوفيلي عروسه
ينظر اليها عمار و يفكر في حديثها ويقول: بصي ياما هسيبك تعمل اللي انتي عايزاه بس يكون في علمك لو حصل مشاكل بيني انا و فاروق ما هدخلك الشقه دي تاني انا اقولك اهو
والدته بسعاده: انشالله ميحصلش حاجه و يبقى ليك نصيب عندهم
يهز عمار راسه ويذهب إلى الغرفه تخرج روان من المطبخ بعد ما رأته يغلق الباب و تسير نحو والدتها ببطء وتقول بهمس: قالك اي يا وليه
والدته: قال ان الموكوس بتاعك له شهر يثبت انه ينفعلك و اقنعته يخليني اتكلم مع صباح علشان موضوعه هو و تسنيم
روان بفرحه: بجد ياما يعني انا اتجوز الواد سراج
والدته بغيظ: قولت في شهر يثبت نفسه ياختي يا مدلوقه
روان بصوت عالي: يا وليه عيب عليكي لما تقول كده علي البت الغريب هيقول ايه ادعي ياما ينجح و اتجوز و امشي من بيتكم ده الواحد زهق اقسم بالله
والدته بغضب: زهقتي من ايه يا روان انتي من السرير ده الي الكنبه دي هتروح تتجوز ولا هتلاقي اللي يعملك طفيحي انتي ولا هو هيرجعك ليا تاني
روان: الاكل مش كل حاجه يا مامي مش لازم اكون بعرف اعمل اكل علشان اعمر في بيت عادي جدا
والدته بغيظ: طب ياختي قوليلي علي حاجه تعمري فيها
روان: مثلا مثلا يعني دمي خفيف وهخلي للشقه بهجه و روح حلوه
والدته بغضب: دمك سم يا بنتي اه سم واحنا مخبينا عليكي بت انتي مسمعش صوتك لحد ما نشوف موضوعك هيحصل فيه ايه ويارب الموكوس بتاعك يفلح علشان ياخدك و نخلص منك
روان بابتسامه: حبيبتي ياما من يومي بقول ان البت مننا ملهاش غير امها انشالله يخليني ليكي
تنظر اليها والدتها بغضب ولكن تحاول ان تهدي وتقول: انا بكره هكلم خالتك صباح علشان موضوع اخوكي لما تكلمي انتي تسنيم و تشوفيها يعني لو طلبنها من اخوها هتوافق ولا ترفض ولا ايه
روان بصوت عالي: لو سمحت يا مامي مدخلنيش في مواضيع الكبار انا مالي توافق ولا ترفض شئ ميخصنيش
والدتها بترقب: روان انتي تعرفي حاجه علي الموضوع ده صح متعملش كده يا بنتي غير لما تكوني عاوزه تهربي من حاجه غير كده هتفتي في كل حاجه قوليلي يا ضنانا تسنيم عايزه اخوكي ولا ايه نظامكم
روان بخوف: مامي انا قولتك انا مليش دعوه انا عمري ما اخون إبراهيم
والدتها بصدمه: ابراهيم مين يا حيوانه
روان بمرح: عشري و ابراهيم يا مامي انتي متفرجتيش علي ابراهيم الابيض لما البت حبيبه عشري كانت عاوزه ابراهيم يخون عشري ب
يقطع حديثها والدتها التي قالت بغضب: روااااااان انا بسالك علي حاجه مدخلنيش في متهات يا حبيبتي مايه تسنيم ايه اخلصي
روان بتوتر: هي تسنيم لها مايه والله ما قالتلي
تغضب والدتها بشده و تنزع حذاءها وتقول بغضب: اقسم بالله العظيم يا روان لو مخلصتيش الا هكون مقطع الشبشب عليكي اخلصي يا بت الجزمه
روان بتوتر و خوف: ياما عيب عليكي عاوزاني افضح صاحبتي ليكي هو ده اللي بتعلميه ليا يعني بدل ما تقول اوعي تقول سر حد قالك عليه تعمل كده
والدتها بغضب: هتخلصي ولا ايه يا روان
روان بغيظ: لو علي تسنيم هي موافقه بس ابنك البغل ميكونش عاوزاها علشان تربي القرد ابنه غير كده هي تمام
والدتها بإستغراب: يعني ايه هي مش عايزاها اياد يعيش مع ابوه بعد كده
روان: لا طبعا تسنيم بتحب اياد فوق ما تتخيلي يا ماما بس هي مش عاوزه يكون اياد السبب في الجواز يعني بمعنى اصح ميكونش عمار واخدها بس علشان تربي ابنه هي عاوزه عمار ياخدها علشان هو عايز كده مش علشان اياد ام علي ان اياد يعيش مع ابوه فتسنبم عمرها ما تبعد اياد عن ابوه خالص والله البت طيبه و غلبانه و خساره في ابنك بس هي بتحبه
تفرحه والدتها وتقول بسعاده: وحياة ابوكي يا روان يعني تسنيم بتحب اخوكي صح
روان بغيظ: حرام عليكي كده تخليني اخون صاحبتي انا مش بحب اقعد معاكي علشان كده سبيني بقي عاوزه امشي
والدتها: غوري مش عاوزه منك حاجه انا هظبط اللي عاوزاه من غيرك و طالما البت عاوزه ابني والله ما اكسر بنفسها ومفيش واحده هتبقي مرات ابني غير تسنيم ونشوف مين اللي هيوقف في وش الجواز دي
وبعد يوم طويل بشده تدخل العماره وتنظر الي الحراس الذين أتوا لكي يحموها من اي شئ وتقول بهدوء: بلاش تبقي فوق مفيش حاجه تقعدوا عليها خليكم هنا و لو حصل حاجه انا هدوس علي جهاز الانذر الصوت عالي و اكيد هتسمعوا
احد الحراس: تحت امرك يا فندم
تهز شغف رأسها وتذهب الي الداخل تصعد علي الدرج تنظر إلى شقته وهي تتمني ان يخرج منها لكي تراه ولكن لم يحدث ذلك تسير ببطء وهي لديها امل تراه ولكن لا تراه تفتح باب الشقه وتدخل تغلق الباب وتفتح الضوء الذي تغلق تشهق برعب وتقول بصوت عالي: الله يخربيتك انت بتعمل ايه هنا
(توقعاتكم بسرعه من اللي شافته شغف)
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋 💋♥️
رواية عــشــق الــوقــح الفصل السادس عشر 16 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم يا حبايبي اولا كده البارت اللي نزل اطول بارت كتبته من فتره والله العظيم فضلت سهرانه عليه لحد ساعه 3 الفجر بس برضو قولت البارت قصير وانا زعلت علشان انا فضلت اكتب علشانكم وبرضو محدش قدر ده وحاجه كمان مزعلاني منكم جدا ان اكتر من نصكم مش عاملين متابعه ليا علي الواتباد البارت بيوصل الي 7 الف مشاهده والمتابعات 3000 بس طب ليه كده انا والله العظيم مضغوطه ضغط ومش بنام علشان اكتب البارت عشق الوقح ومقصراش معاكم برغم اني معايا روايه جوهرة الهيبه بكتب فيها علشان لازم اسلم خلال الاسبوع ده الصفحه اهي maya222227
الكل يعمل متابع والبارت ده طويل علشانكم وزي ما انتو تطلبوا اني اطول البارت انا ليا الحق اطلب تعبي شروط البارت 800 فوت + 500 كومنت اللي معملش فوت يدخل يعمل علشان بارت مش هينزل غير لما يكمل التفاعل ولينك الجروب هحطه في الكومتات علشان اللي لسه مدخلتش يدخل ولينك البيدج برضو علشان البارت بينزل هناك اسرع وقناه الواتس بينزل عليها روايه عشق الاسر
ده رمز QR
عاوزه اشوف تفاعلكم بقي
رواية عــشــق الــوقــح الفصل السابع عشر 17 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
شروط البارت 800 فوت +400 كومنت
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ينظر إليها ويقول ببرود: وحشتيني يا بت المرا
شغف بغضب: فارووووووووق لو سمحت أطلع بره و بلاش الطريقه اللي تعصب دي
فاروق ببرود: تعالي يا شغف قربي
تحرك شغف رأسها وكادت أن تفتح الباب و تركض إلي الخارج وهي تاخذ بالها من (المطوه) التي في يد فاروق ولكن كان هو أسرع منها أمسك بها بسرعه وسحبها من ظهرها عليه ويجلس علي الاريكه وهي علي قدمه وظهرها له ليقول وهو يضع (المطوه)علي رقبتها: بصي يا قلب فاروق عالي صوتك و قبل ما حد من تحت يطلع هكون سيحت دمك أنا مش جاي ائذيكي والله هنصفي حساب مع بعض و هسيبك و هنزل أقعد بهدوء علشان مش حابب اتعصب عليكي هتجري و تصوتي و تعمل الشغل الأهبل أخرك غزه من المطوه والله هطوبي ساكته
شغف بخوف: أقسم بالله أنت مجنون فاروق أبعد البتاعه دي عني بخاف
يبعد فاروق (المطوه) عنها ويقول: أقعدي نتكلم يلا
تبتعد شغف عنه بسرعه وتجلس وهي تقول بغضب: هو إحنا مش خلصنا يا فاروق و قولت ملكش دعوه بيا بترجع هنا ليه تاني حرام عليك كل ما أصدق إنك خلاص بعدت عني ترجع تاني
فاروق ببرود: وخلاص كده مش هبعد تاني
شغف بصوت عالي: مش بمزاج حضرتك أبعد عني يأخي مالك اله روح لنجلاء شكلها حيوانه و هتليق عليك جدا
ينظر إليها فاروق بدقه ويقول: أروح لمين يا شاطره وأنتي عارفتي نجلاء من فين بقي
تتوتر شغف بشده ولا تعرف ماذا تقول الآن ليقول فاروق بصوت عالي: ردي يا بت عرفتي الزفته من فين
تنزل دموع شغف علي الفور وهي تتذكر حديث نجلاء لها لتنهض وتقول بدموع و غضب: جاتلي وقالتلي علي وساختك وعلي اللي عايز تعمله معايا قالت علي كل نوايك القذره يا بني ادم يا حقير قالت إنك تعرف بنات بعدد شعر رأسك قالتلي إنك خاين و ملكش أمان قالتلي الحقي نفسك من واحد زيك بكرهك يا فاروق بكرهك طلعت بتقرب مني علشان عايز حاجه قذره زيك عاوزني أحبك وبعد كده ترميني إزاي تعمل كده إزاى أنا كنت فاكراك كويس خذلتني فيك أطلع بره ومش عاوزه أشوفك هنا تاني وأنا اصلا كلها كام يوم و همشي من هنا ومش هرجع المكان ده تاني ولحد ما أمشي ياريت مشوفش وشك
فاروق ببرود مصطنع: عيله هبله أقسم بالله أنتي من عقلك تصدقي نجلاء يا بت إيه الهبل ده وأنا لو عايز منك حاجه قذره زي ما بتقول كان قدامي ميه ألف فرصه من ضمنهم أخر مره كنت هنا كنتي في حضني ليه مقربتش منك لحد ما وصلتك للسرير وساعتها كنت عملت كل اللي يحلالي ليه مستغلتش الفرصه أول مره دخلت هنا لما كنتي فاقده الوعي ليه أنا لو عاوز أعمل حاجه هستني ده كله ليه يا هبله كنت عملت كده من زمان يطلع عبط نجلاء ضحكت عليكي وأنتي زي الهبله مشيتي وراها أنا عمري ما أعمل حاجه زي كده يا شغف و عمري ما قربت من بنت وكان غرضي وسخ أنا مش بقرب من بنات مفيش غيرك أنتي اللي قربت منك أنتي الوحيده اللي أنا جريت وراها مفيش واحده أثرت فيا غيرك أقسم بالله العظيم حاولت أبعد واقول لنفسي دي مش ليك بس مش قادر يا شغف أنا مش وسخ يا شغف ولا بتاع مصلحتي أوي كده
شغف بدموع: أومال نجلاء قالت كده ليه
يسحبها فاروق ويجعلها تجلس بجانبه ويقول وهو يمسح دموعها: هقولك أنا ليه نجلاء أنا كرفتلها فراحت عملت إيه تتخطب لناصر واحد معرفه على أساس إني هندم بعد كده بس لما ملقيتش أي نتيجة مني فضلت توقع بيني أنا و ناصر وعلشان هو زباله ماشي وراها بس هي برضوا مطالتش اي حاجه فتلاقيها عرفت بيكي فجت تخوفك شويه أنا ملمستش واحده قبل كده يا شغف أنا اتكلم اه بس أعمل مع واحده حاجه في الحرام ده اللي عمري ما عملتها ولا هعمل قربي منك ضعف مني مش عارف أبعد هاتي حل ينفع يخليني أبعد عنك وأنتي مش هتشوفي وشي بس لو مفيش حل يبقي تبقي مراتي وليا أنا أنا تعبان يا شغف كفايه يا بت الناس
شغف بدموع: أهلي يا فاروق أهلي عمرهم ما هيوفقوا بابا صعب أوي
فاروق ببرود: هي ديته إيه اخطفك وأكتب عليكي أنتي كبيره كفايه علشان تجوزني نفسك
شغف بغضب: إيه ده بدل ما تقول حل يا فاروق
يسحبها فاروق لها ويقول بهدوء: بتحبيني يا شغف
تنظر إليه شغف وتخجل وتنظر بعيد ليرجع فاروق ويجعلها تنظر له ليقول: قولي يا شغف قولي إنك بتحبيني وأنا هحارب الدنيا كلها علشان تبقي في حضني قولي يا شغف قولي
شغف بدموع: خايفه يا فاروق خايفه تبقي وحش صح وأنا مقدرش اتحمل وجع سبني في حالي أنا والله مش هنفع معاك ا
يقطع حديثها فاروق الذي نهض بغضب وهو يقول: عبطططططو حسابي علي كلامك علشان أنا صابر من الصبح بس مش هسكت كتير بتكلم بكل عقل و هدوء بس هتكتري معايا هتشوفي الوش اللي لسه مشوفهاش أنا قول دلوقتي أهو لو مش هتبقي ليا يبقي مش هتبقي لغيري يا شغف هموتك أنتي واللى يقرب منك أبوكي وأنا عارف هعمل معاه إيه أسمعي أم الكلام أنتي بس علشان أنا خلقي ضيق
شغف ببرود: وأنا مش هخاف من حضرتك أنا مش عاوزه أتجوز واحد شاكه فيه هتنجوزني غصب وبعدين صوتك ميعلاش في بيتي
يقترب منها فاروق ويقول ببرود: نعم يا روح أمك اعلي صوتي عليكي وعلي اللي جابوكي أنتي شاربه حاجه يا شغف بقولك إيه أنتي بتاعتي أنا و الموضوع ده هيتقفل من هنا أنتي بتاعت الونش من أخر يوم في عمري هتكلمي أبوكي انتي ولا اكلمه أنا
شغف بصوت عالي: أنت بتاخد قرارت عنننننننني ليه بكره الأسلوب ده أنا أنت فاكر إني مليش رأى ولا إيه مش هتجوزك يا فاروق يلا بقي عاوزه أشوف هتعمل إيه يا حبيبي إطلع بره إطلع يا بني ادم إيه التحكم ده
يجلس فاروق علي الأريكة وهو يتنفس بغضب يريد أن يكسر رأسها الآن ولكنه يحبها كيف يفعل ذلك يجلس لكي يهدي عليها وبعد ذلك سوف يتحدث معها تنظر إليه شغف وتقول: فاروق أنت تعبتني أوي عاوز مني إيه يا فاروق أنت هتئذيني ليه مش عايز تسبني في حالي أنت متعرفش حاجه عني فياريت تبعد عني روح شوفلك واحده تتسلى بيها غيري وأبعد عن شغف علشان هي مش هتستحمل كسره تاني ممكن يا فاروق أبعد عني لو سمحت وحياة أغلى حاجه عندك سيب شغف أنا تعبانه والله نفسي كل اللي حصل ده أنسى نفسي أنسى الشهر اللي فضلت فيه هنا مش طايقه المكان ده ولا طايقك أنت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي مش عايز تبعد عني بتقربني منك علشان تكسرني كل اللي قولته مش قارده أصدق أنا مش حمل جرح تاني يا فاروق
يرفع فاروق رأسه لها مع أخر حديثه ويقول: مين الجرح الأول يا بت
تتوسع شغف عيونها هي ماذا تقول وهو ماذا يقول ما الذي يحدث ومن علي من لتقول: ممكن تخرج دلوقتي حالا علشان أنت مستيحل تكون طبيعي
يسحبها فاروق ويجعلها تجلس بجانبه ويقول: ولا طبيعي ولا قصيري اتعدلي معايا بقي أنا ساكت من الصبح وبقول بتدلع بس كده كتير عليا مش هستحمل والله هتلاقيني مطلع شخصيه زباله بلاش أنتي تشوفيها
شغف بهدوء: عايز إيه يا فاروق
يقترب فاروق من شفتيها: عاوزك شوفتي الموضوع سهل إزاي ممكن تديلي اللي عاوز
شغف: مش هينفع
فاروق ببرود: وإيه اللي هيقل نفعه يا عروسه
شغف بغضب: أنت وحش و داخل حياتي تدمرها أنا حاسه كده
فاروق بصوت عالي: أنا يرضيني ذمتك أنتي في حاجه في حياتك أنا ادمرها يا شغف بصي يا حبيبتي أنا عرفت عنك كل حاجه من أول ما ان انخلقتي لحد ما بقيتي جنبي فنلخص علي بعض المسافات
شغف: سبني أفكر
فاروق ببرود: هتردي أمتى
شغف بهدوء: يومين
فاروق ببرود: تمام بكره بالليل هعدي عليكي تقولي هقابل أبوكي أمتى عايزه حاجه
شغف بغضب: أنت ليه بتحب تعصبني أنا مفيش حاجه بطلع عيني غير حضرتك
فاروق بوقاحه وهو ينظر إلي شفتيها: شفايفك وحشتنى أوي يا شغف ما تقربي يا بت هقولك كلمه بين شفايفك
شغف بصراخ: وقح و قليل الأدب أموت وأعرف أنا حبيتك ليه و علي ا
يقطع حديثها وهي تستوعب ماذا قالت تنظر إليه تراه يبتسم بإستفزاز ويقول وهو يضع يده على خصرها ويقرب منه: حبيتيني علشان أنا اتحب يا شغفي أمتى يا بت تبقي مراتي وعلي أسمى والله ما أسيبك تخرجي من باب الشقه هحبسك يا شغف هحبسك ومش هخلي حد يشوفك غيري أنا أنتي بتاعتي أنا وبس
شغف بهدوء: ده مش حب يا فاروق أنت بتحبني حب تملك
فاروق برفع حاجب: ما هو حب إزاي تبقي تقولي مش حب مش عاوز أسمع صوتك خليكي في حضني شويه تعالي
شغف بغضب: لا يا فاروق أبعد كده حرام علي فكره ربنا مش هيسامحك علي اللي بتعمله معايا
يضمها فاروق أكثر وهو يريد أن يدخلها بين ضلوعه ولكن هي تحاول أن تبعده عنها وتقول: فاووووق بتضغط علي جسمي جامد حرام عليك
يهز فاروق رأسه ويدفن وجهه في عنقها تغلق شغف عينها بضغف تريد أن تبعده ولكنها ضعيفه أمامه تريد منه هو الذي يبتعد ولكن هو مثلها لا يريد أن يبتعد يظلون علي هذا الحال فتره ليبتعد فاروق ويقول: كلمي أبوكي بكره علشان أنا عاوز أدخل علي أخر الشهر ده
شغف بهدوء: مش هقدر أكلمه غير وأنا قدامه ناقص يومين و الشغل هيخلص و هكلمه بس أنت جد يا فاروق يعني مش في نتيتك تلعب و خلاص
فاروق بغضب: أنتي هبله يا شغف أنا لو بلعب هطلب منك تكلمي أبوكي الله يخليكي خفي عليا شويه
شغف بغيظ: مش بتأكد يا فاروق وبعدين أنا لحد دلوقتي مش مصدقه الكلام اللي قولته حاسه أن في لعبه بتتلعب نفسي أعرف هي إيه
فاروق ببرود: طب أنا همشي علشان أروح أنام وأنتي أفضلي فكري علي مهلك
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه شغف وتبتسم وهي سعيده تشعر بأنه يريده كما يقول ولا يكون يلعب مثل ما كانت تظن
في صباح يوم جديد كانت تدق علي الباب ينفتح الباب لتقول التي في الداخل: أم عمار منوره ياختي بقالك كتير مش بطلعي أدخلي أدخلي
أم عمار بهدوء: هخرج فين يا أم فاروق ما أنتي عارفه من يوم وفاة جوزي وأنا بكره الروحه و الجايه و روان هي اللي بتجيب كل حاجه
صباح بهدوء: أحسن والله الطلعه من البيت تخنق فعلا أنا لو بإيدي أخلي تسنيم تنزل تجيب الحاجه بس فاروق مش بيرضى وهي بتخاف تنزل لواحده فبنزل أنا و أمري لله بقي أعمل أيه
أم عمار: ربنا يقويكي ياختي المهم مش أخيرا عمار إبني حن عليا وقالي أنه عايز يتجوز قالي أشوف واحده بت ناس و طيبين وأنا ملقيتش أحسن ولا أجمل من تسنيم
صباح بتوتر: أنتوا نسب يشرف يا أم عمار بس معلش أنا بنتي متجوزتش قبل كده و عمار متجوز و معاه عيل طب ينفع بنتي تتجوز واحده علشان تربي إبنه حرام أظلم بنتي
أم عمار بزعل: ظلم يا أم فاروق هو الجواز من عمار بقي ظلم ده متربي علي إيدك يا صباح هو عمار لحق يشوف دنيا يا صباح و لو علي إبنه زي ما أنتي شايفه الواد متعلق بتسنيم وبيحبها مش هتعبها وعمار طيب والله مش علشان إبني بس والله العظيم طيب أنا مقولتش إني هاجي أطلب أيد تسنيم قولت لو حصل نصيب هقوله طالما حصل قبول من نحيتكم عاوزك أنتي كمان تشوفي فاروق بس بلاش تقولي أنه عمار علشان الدنيا متبظش بينهم
صباح بغيظ: وأنا أعملها إزاي دي هو ينفع يا وليه أقول لفاروق في عريس لأختك ومن غير ما أقول مين ده فاروق أول ما بيسمع في عريس يقول مين و إبن مين وبعد كده يطلع فيه القطط الفاطسه فاروق لازم يعرف يا أم عمار مينفعش أكدب عليه والله ده كان يفضحني فيها هقوله زي ما أنتي قولتي أمه اللي جايه تطلب أيد أختك و مستنين الموافقه مع أني أشك في موضوع أن عمار ميعرفش
أم عمار: بيني و بينك عمار عارف و نفسه فيها والله بس مش عايز فاروق يزعل منه معرفش مالهم العيال دول حتي سراج طلب أيد روان عمار طلع عين أمه لحد ما قاله معاك شهر يثبت نفسه فيه وربنا يستر بس أنتي خلي بالك تحصل مشكله بين العيال مش ناقص عمار
صباح بهدوء: متخافيش يا وليه أنا هظبط الدنيا بس مش شايفه أن الموضوع معقد يا علياء يعني عمار
أم عمار التي تدعى علياء: ليه كده يا صباح أنتي شوفتي حاجه غلط علي عمار
صباح: أشوف حاجه علي عمار إزاي يا بت أنا مربيه عمار مع فاروق بس هو معاه عيل أولا ياخد واحده نفس ظروفه
علياء: والله العظيم ما راضي يا صباح قالي لو فاروق وافق تمام موافقش متفتحيش سيرة الجواز تاني والله شاري البت وأنا هشلها في عيني كلميه وربنا يسهل
كان يجلس على كرسي في القهوه وهو يشرب من الشيشه يتذكرها في ليله الأمس يبتسم وهو يشعر بأنه يسير في الطريق الذي يوصله بيها وهذا يسعد بشده كان يظن بأنها لم تكن تريده ولكن بعد الأمس علم بأنها عاشقه مثله ينظر إلى الحراس الخاصين بها رأهم يلفون حول أنفسهم يذهب لهم بسرعه ويقول وهو يري القلق علي وجههم: في إيه
أحد من الحراسة بخوف: شغف هانم كانت هنا و اختفت خالص
(البارت قصير علشان انا تعبانه ومش قادرة اكتب اكتر من كده رايكم في الكومتات و توقعاتكم في اللي جاي استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋 💋)
رواية عــشــق الــوقــح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم يا حبايبي شروط بارت ١٠٠٠ فوت + ٥٠٠ كومنت تمام في هختار بنوتين يكسبوا الرواية جوهرة الهيبه تكون عامله متابع و بتعمل كومنتات بين الفقرات اكتر بنوتين هيعملوا كده هيكسبوا الرواية تمام كده و علي الجروب نفس الكلام
بارت اول ما يجيب التفاعل هنزل علي طول مشاهده سعيده عليكم ♥️
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الونش بصوت يفزع الجميع: نعم يا روح أمك مين دي اللي أختفت أنت أهبل يالا
الحرس بخوف: لا والله هي كانت هنا ونسيت حاجه فوق قالت خليكم هنا لحد ما أجيبها راحت و مرجعتش حتي في الشقه مش موجوده
ينظر إليه فاروق بغضب عارم ينزل علي وجهه بلكمه قويه بشده ويقول: أنتوا شويه بهايم لما البت تتخفي من قدام عينكم أقسم بالله العظيم لو شغف حصلها حاجه ما هيكفيني فيكم أكلكم بساني
ينهي فاروق حديثه وهو ينظر حوله ماذا حدث وأين هي الآن ومع من هل بخير أم يحدث بها شئ من الذي أخذها أم هي التي ذهبت ماذا وأين لا يعرف سوا بأنه يريد أن تبقي أمامه الآن غير ذلك لا يريد لا يعرف لماذا ولكن الأسم الذي أتي علي عقله الآن هو( ناصر ) هو الذي لا يريد أن يراه سعيد من الغل و الحقد الذي مدفون في قلب ذلك الشاب يغضب أضعاف غضبه يضغط علي يده إلي درجه أن عروقه تظهر بوضوح يرمي الكرسي الذي بجانبها ويدخل إلى القهوه ويدخل غرفه صغيره ويفتح درج بها ويخرج منها شي يضع في البنطال ويذهب إلي الخارج ويوقف طريقه عمار الذي رآه وهو يأخذ (مطوه) ويقول عمار بغضب: أنت هتعمل أيه يا ونش إحنا مش قولنا خلاص شغل الصيع المطاوي ده مش هيحصل تاني فوق كده لنفسك
فاروق بصوت عالٍ: يالاااااااااا أمششششششي من وششششششي دلوقتتتتتتتي بدل ما ازفر المطوه بيك أولا
سراج الذي أت هو الآخر: براحه يا ونش أنت دلوقتي متعصب ومش عارف نفسك بتعمل إيه هتودي نفسك في داهيه
فاروق بغضب عارم وهو يشير عليهم: في إيه يا ولاد الكلب أنتوا هتعملوا عليا شيوخ دلوقتي أبعدوا عن طريقي إبن الزباله واخد البت علم عليا علشان أنتوا ترتاحوا قولتلكم نخلص منه من زمان بس طيبه القلب نطرت منكم مشوفش وش واحد فيكم لحد ما البت ترجع ليا تاني غير كده هيبقي زيه زي ناصر
عمار بغضب: يخربيت عقلك يا عم براحه هو حد قال حاجه أعمل اللي عايزه بس بلاش تعمل حاجه توديك في داهيه
فاروق بغضب وصوت عالٍ: لو هغور في داهيه في ناصر تمام يا عمار بس إبن الكلب ينام جنب أبوه في تربته النهارده
يقول حديثه ويذهب إلى الخارج بخطوات سريعه لا أحد يوفقه يركضون خلفه الشباب قبل ما يفعل شئ يندم عليه طوال عمره
علي الجانب الآخر كانت مربوطه بحبل وهي تجلس علي الكرسي تسمع الذي يقول: الونش ده إبن جن من يومه والله ميعرفش ياخد إيه واحده كده لا لازم تبقي علي الفرازه زيك يا شغف مش كده
شغف بغضب لكي تخفي خوفه من الموقف الذي يحدث معها لأول مره: أنت جايبني هنا ليه يا غبي فكني أنا مليش دعوه
يبتسم هو ببرود: إزاى ملكيش دعوه أنتي الدعوه نفسها يا شغف أنتي الأيد اللي هتوجع الونش أوي لقيت نقطة ضعف له أخير يعني إزاى مستغلش ده أصلا الحاجات دي مش بتحصل كتير لما الونش فاروق خطاب يبقي له نقطة ضعف آه يا ولاد الواحد مش مصدق أنه وصل لليوم ده
شغف: أنت غبي إيه الكلام اللي بتقوله ده أنا مالي بكل الهري ده مش فاهمه
ناصر بخبث: إيه مش أنتي العشق الجديد اللي فاروق مش كده برضوا وأنا عاوز إنتقم منه تؤ مش إنتقام أذله إهاينه أكسر عينه حاجه في الكار ده
شغف بغضب: وأنا مالي يا حبيبي أنا مالي مشكلتك مع فاروق أنا مال أهلي سيبني لو سمحت أمشي أنا مليش دعوه بالكلام ده كله
(أنا ليه حاسه أن شغف بتبيع الونش 😂)
يقول ناصر ببرود وهو يحرك رأسه يمين و يسا: بتفهمي من فين يا بطل أنا بقولك أكسر عينه تقولي مليش دعوه أنا إزاي هكسر نفسه ما بيكي يا بطل
شغف بصوت عالٍ: أنت مش بتعرف تأخد حقك من فاروق هتشطر عليا أنا
ناصر ببرود وهو يهز رأسه: أيوه مش العشق حقه يبقي تشيلي مكانه هي اللي توقع الونش في حبها هتعرف تعيش بسلام لا عشق الونش ليكي ده جحيم نار يا بت الناس نااار
تخاف شغف ولا تعرف ماذا تقول تخاف أن يغضب فيضربها (بالمطوه) التي في يده نعم هو يمسك إلي عروسه البحر الخاصه بالونش (مطوه) ينظر إليها ناصر و يقول وهو يضع ضهر (المطوه) علي وجهها تغلق شغف عينيها برعب وتسمعه يقول: لا يا بطل متخافيش كده الخوف لسه جاي معانا في الطريق دلوقتي مفيش حاجه تخافي منها كلنا بنقول إيه صح عشق الونش طب وقعتي فيه إزاي أنتي بسكوته و هو صايع باين عليكي محترمه وهو زي ما بيقول كده وقح ده أسمه إيه يا جدعان آه (عشق الوقح)
: الوقح ده هيخليك تحلم به طول الليل
ينظر ناصر إلي صاحب الصوت الذي الجميع يعرف هو مين(الونش) يبتسم ناصر ببرود ويقول: متأخرتش زي ما كنت متوقع بالظبط يعجبني فيك مواعيدك الثابته يا ونش
ينظر إليه فاروق بجمود ويسير نحو شغف لكي يفك لها الحبل ولكن يضع ناصر المطوه علي عنقها وهو يقول ببرود: أوعى تقرب خطوه يا ونش علشان العشق بتاعك هيبقي في خطر وأنا ميرضنيش مرات صاحبي تموت علي أيدي
يقف فاروق ويقول: ناصر إلا دي يا ناصر وحياتة أمي هنسي كل الأيام الحلوه اللي كانت بينا سيب البت تمشي وأنا معاك أهو بس سيبها هي
ناصر ببرود: طب أنا راضي ذمتك في حد يسيب الفرصه دي يعني الونش بنفسه هازاز طوله وجايه علشان مرا معني كده أن المرا دي لها تأثير جامد علي الونش أسيب فرصه إزاي أنا ولله وبقي ليك نقطة ضعف يا ونش البت دي الأيد اللي هلويك بها
فاروق بجمود: ناصر خلي البت تمشي ونتكلم راجل لراجل بلاش ندخل الحريم بينا
ناصر بغضب: أنت اللي دخلت الحريم بينا يا ونش أنت ا
يقطع حديثه فاروق الذي قال بغضب وهو لا يريد أن ناصر يقول شئ يخص نجلاء أمام شغف لكي لا تعود تشك في شئ: ناصصصصصصر تعال هنتكلم بره علشان لما أقل منك يبقي بينا يا إبن عبد الحميد
ناصر بصوت عالٍ: أيوه تسحبني لبره وتخلي حد ياخدها صح فكره عسل يا ونش
فاروق بغضب: أنت أهبل يالا أنا لو عاوز أخدها حته المطوه دي اللي هتوقفني
يقرب ناصر المطوه من شغف ويقول بإستفزاز: أيوه هتوقفك يا ونش حته المطوه دي مخلياك مش علي بعضك خايف أموتهالك صح معقول بتحبها أوي كده
فاروق بغضب وصوت عالٍ: ناصر المطوه هتعور البت بطل هبل يالا هي ملهاش دعوه بالوساخه اللي إحنا فيها سيبها هي وأنا معاك بس هي ملهاش ذنب في ده كله خليك راجل مره واحده وسيب البت
ناصر بغضب: أنا راجل غصب عنك يا ونش ولا مش هسيبها غير لما أحسر قلبك عليها علشان تفضل طول عمرك حاسس بالذنب إنك سبب في موتها
فاروق بهدوء مصطنع وهو ينظر علي شغف التي تنقل عينيها بينهم ولا تعرف أي شئ من الذي يحدث ومن علي مين وهي ماذا تفعل هنا ولا أي شيء
يقول فاروق: هي مالها يا متخلف حاجه بيني و بينك بدخل طرف تالت في الموضوع ليه ناصر أنت عايز إيه دلوقتي
ناصر بكره وبرود: روحك يا ونش
فاروق بغضب: يا عم تمام أوي أنا هديك روحي بس سيب البت تمشي دلوقتي يلا
ناصر بستفزاز: تؤ تؤ ما أنا هاخد روحك لما أموت البت دى شغف قلب الونش و عشقه تصدق إسمها حلو يا فاروق حاجه مفيش كده شغف
يغل فاروق من الغيره ولكنه يريد أن يهدا ولا يتصرف بشئ يجعله يخسر عشقه مثل ما يقول ناصر ليقول بنفس الهدوء المصطنع: وحياة الا الله لا اله يا ناصر بعد ما لسانك نطق بإسمها لو طولتك ما هخلي الدكتور يعرف يدب في جسمك غرزة سييييييييب الببببببببت مش هقول تاننننننني
ناصر ببرود: عد معايا يا ونش تلات ثواني بظبط والعشق بتاعك هيبقي فوووووق أوووي واحد اتنين
فاروق بغضب: ناصر أقسم بالله هموتك أوعى تعملها بطل هبل يالا
تنظر إليهم شغف وهي الآن تتأكد بأنها سوف تموت تشعر بأن الدنيا تلف بها ترجع رأسها إلي الخلف ويغمي عليها من شدة الخوف ينظر إليها ناصر ويقول: يا حرام مقدرتش تستحمل نونو أوي يا ونش مش كنت تقع مع واحده تقدرك وتعرف تستحملك أم دي متنفعش معاك يا صاحبي علشان كده أنا هيرحك منها
فاروق بغضب: تريح مين يا إبن الكلب والله يا ناصر لو ما إتعدلت و سبت البت وفكرت شويه بالعقل إلا هكون مزعلك علي حياتك
ناصر ببرود: زعلني يا ونش مالك وشك قلب كده هي مزروعه في القلب أوي كده
فاروق بغضب: ناصر خف تعوم أنا بقول مجروح بس أنا مش هصبر أنا مش فاضي اطبطب واهادي فسمع مني وسيب البت وعلي الأقل خلينا مع بعض دي ملهاش دعوه باللي بيحصل ده أعقل كده
ناصر بغضب: أعقل أنت خليت فيا عقل يا ونش نمت معاها كنت باجي اشتكي ليك تعمل فيا أنا كده بتقرب منها غصب عنها علشان تكسرني يا صاحبي
فاروق بغضب: أنت فاهم غلط أنا مش فاكر حاجه من اللي بتقول عليها دي بطل هبل يا عم
ناصر بغضب: مش فاكر علشان الطفح اللي كنت بتاخده هتفكرت إزاي إحنا كلنا إيد واحده يا ونش أنت كنت أخويا
فاروق بسخريه: كنت يا ناصر
ناصر بصوت عالٍ: أيوه كنت يا ونش كنت أنت مش خنتني يا ونش أنت دمرتني خالص مخلتش في ناصر حاجه أنت السبب في ده كله عمري ما أتخيل إنك أنت يطلع منك كل ده أنت إزاي تروح تنام مع واحده هتبقي مرات صاحبك إزاي هان عليك صاحبك
فاروق بغضب عارم: منمنتش معاها يا ناصر بطل هطل الله يبارك فيك ليه خليتنا اخصام يا ناصر نجلاء متستهلش تخسرني علشان أنا صاحبك يا ناصر تعال ننسي كل حاجه ونرجع زي ما كلنا إيد واحده
ناصر ببرود وهو ينظر إلي شغف: هي دي اللي تستاهل يا ونش طب عاوزنا نرجع إيد واحده تانيه أنا معاك أنا مش عاوز أخسرك يا صاحبي أنت أخويا مش صاحبي بس بشرط يا فاروق
فاروق: إيه هو يا ناصر
ناصر ببرود وهو ينظر إلي شغف: زي ما عملت في نجلاء أعمل أنا في شغف وتبقي واحده بواحده إيه رأيك
ينظر إليه فاروق وهو لا يتخيل بأنه سوف يقول ذلك الدم يغل في عروقه ويقترب منه بغضب شديد ويسحبه من ملابسه وينزل عليه بلكمه ورا الآخر و ناصر يبتسم عليه فقط ليقول فاروق بغضب عارم: يا إبن الكللللللللب يا وسسسسسخ يا إبن الكللللللللب زباله خليها تنفغك يا وسخ خليها مخلياك بقرون عجبك وأنت رفعهم يا ناصر عجبك يا صاحبي شغف مش نجلاء يا زباله أقسم بالله العظيم شبشب شغف بنجلاء و عيلتها يا وسخ
كان فاروق يقول حديثه وهو ينزل علي وجه ناصر بلكمات قويه جدا وناصر ولا كأنه ينضرب يبتسم عليه فقط ولكن في أخر حديثه فاروق يمسك يده قبل ما تنزل علي وجهه ويقول: كلهم صنف واحد يا ونش بلاش تتخدع في الوش البريه أنت هتخيب ولا إيه يا صاحبي
فاروق بغضب: أنا مش صاحبك يا ناصر ومن دلوقتي أنت ولا ليك صله بيا في شئ ولا أنت ولا الزباله بتاعتك أنت فاهم يا ناصر أبعد عني أحسن ليك
ناصر ببرود: مش قبل ما أخد حقي يا ونش
فاروق ببرود: ملكش حق عندي يا ناصر اللي عندها معزه يربطها يا ناصر
يغضب ناصر بشده ويفتح (المطوه) ويضرب فاروق في زراعه بقوه تسيل الدماء من كتف فاروق الذي كان ينظر إلى ناصر بجمود ويقول: في قلبي يا ناصر مش في كتفي أنت عايز تموتني مش تهدد لحد أمتى هتفضل تلميذ
ينظر إليه ناصر وهو لا يعرف كيف يفعل ذلك يقترب منه ويقول وهو يمسك كتفه: أنت بتنزف جامد يا فاورق مكنش قصدي يا صاحبي والله تعال نروح الدكتور بسرعه
يبعده فاروق عنه ويقول: خلاص يا ناصر محصلش حاجه
يقول فاروق حديثه ويذهب إلى شغف التي لم تفيق إلي الآن يفك الحبل ويحملها علي يده ويذهب بها إلي الخارج وترك ناصر بين أنه يريد ان يقتل الونش و أنه صديقه ولا يهون عليه يفعل ذلك يسير فاروق وهو يحمل شغف والجميع ينظر له ولكنه لا يفرق معه شئ يصعد إلي شقتها ويخرج المفتاح الذي كان معه ويدخل الشقه ويغلق الباب بقدمه ينظر إليها فاروق وهي مغمي عليها يري ميجو يأتي عليه و يعضه في قدمه وكأنه يعلم بأن الذي فيه شغف هو السبب به يرمي فاروق ميجو بقدامه ويقول بغضب: كنت ناقصك أنت كمان يا كلب يا إبن الكلب أمشي يالا من هنا بدل ما هي تصحي تلاقيك معمول كفته
يخاف ميجو من صوته ويبتعد عنه ويجلس في زاويه بعيده عنه يضع شغف علي الأريكة ويقبل جبهتها وهو يقول: حقك علي قلبي وروحي يا نور عيني أنا السبب فإنك تتحطي في موقف أكبر منك حقك عليا
يقبل فاروق يدها وهو يشعر بندم لم يشعر به في يوم لا يتخيل بأنه سبب في إنها تتعب و تخاف بهذا الشكل يذهب لكي يأتي بمياه ويرش منها علي وجهها تفتح شغف عينيها وتقول ببراءة وخوف: فاروق
فاروق بعشق: عيون فاروق قلب فاروق
تدخل شغف داخل حضنه وتقول: أنا خايفه هو كان هيموتني البتاعه كانت علي رقبتي يا فاروق هو ليه كان هيعمل كده أنا معملتش حاجه والله
فاروق بحنان: عارف يا قلبي ناصر كان بهزار معايا أنا حقك عليا متزعلش ولا تخافي
شغف بغضب: نعم بيهزار ده كان هيموتني أنا هاخد حقي يا فاروق هعمل فيه بلاغ علشان يتربه إيه الهمجيه دي
فاروق ببرود وهو يقبل وجهها: حبيبي انا قولتلك إيه خلاص كده ناصر بيهزار ولا كان هيقتلك ولا نيله بيهزار والله
تبتعد شغف عنه بغضب وتقول: أنت بتقول إيه اللي يهزار مع أحد يقتله أنت أغرب منه يا فاروق أنا مش هسكت له مين ناصر ده أصلا أنا من وقت ما جيت هنا وأنا كل يوم في مصيبه من وراك ومن ورا صحابك بس توصل لأني كنت هنقتل علشان صاحبك بيهزار يبقي كده كتير وأنا مش هستحمل ده كله
لم يكن فاروق معه وهو كل تركيزه علي شفتيها وتأتي لها لحظه أدراك بأنه محروم من تلك الشفاه من فتره طويل كيف لم يتذوق منهم من فتره يسحبها من خصرها ويقول وهو يهبط علي شفتيها: شفايفك حلوين أوي يا شغف
يمسك شفتيها ويضعهم بين أسنانه التي تعلمون ماذا يفعلون في تلك الشفاه لن يحرمهم يقطع عليهم بقوه وكأنه يريد أن يقضهم ويعضهم داخل فمه يضع يده على وجهها وهو يقربها منه أكثر وهي لقد ذهبت إلي عالم آخر هي لم تكون علي الأرض بل في السماء لم تكون في هذه الدنيا أبدا ينقطع نفسها ليبتعد فاروق عنها ويسمعها تقول بضعف شديد: فاروق حرام
فاروق بعشق هيمسح علي شفتيها: مش قادر أبعد عن شفايفك يا شغفي مش قادر والله أنا ببقي ضعيف قدامك يا شغف أنتي بقيتي إيدي اللي بتوجعني إيه اللي داخلك حيات بس
شغف ببراءة: لو زعلان علشان دخلت حياتك أنا ممكن أخرج عادي خالص
فاروق ببرود: تخلص روحك ولا تخرج من حياتي يا شغف أنتي بتاعتي ليه مش فاهمه الحته دي أموتك لو عايزه تخرجي من حياتي
شغف. فاروق ده حب تملك علي كده
فاروق بجمود وهو يقربها منه ويشم رائحه شعرها: مش مهم تملك أو لا المهم إنك بتاعتي أنا يا شغف أنتي حاجه مكتوبه بإسم الونش
تضرب شغف علي صدره بقوه وهي تقول: أنا مش بتاعت حد أنا بتاعت نفسي يا فاروق مش بحب أنا كده
فاروق وهو يمسك يدها: عنك ما حبيتي يا نور عين فاروق شغف
شغف بزعل: نعم
فاروق بهوس وهو يمسكها من خصرها بقوه: ما اشوفكيش نازلة من غير طرحه تاني
تغضب شغف بشده وتقول: والله العظيم أنت مجنون يا فاروق أنت عايز تلغي وجودي يا بني ادم وبعدين طرحه إيه اللي بتقول عليها دي
فاروق ببرود: طرحه يا شغف مش عارفه الطرحه أنا هخلي و
يقطع حديثها شغف التي أخذت بالها بأنه مجروح تشهق بقوه وهي تقول: فاروق ده يا فاروق أنت متعور
فاروق بهدوء: حاجه بسيطه يا عمر فاروق
تنزل دموع شغف وتقول وهي تنزع عنه القميص: بسيطه إزاي في دم كتير
فاروق بوقاحه وهو يساعدها لكي ينزع القميص: مالك مستعجل كده ليه
تنظر إليه شغف ولا تأخذ بالها من وقاحته لتقول: أنت متعور يا فاروق إزاي ده يحصل مين عمل فيك كده
فاروق ببرود: خلاص يا حبيبي محصلش حاجه
شغف بغضب وهي تذهب: محصلش حاجه إزاي خليك هنا لحد
فاروق ببرود: لا مستنيكي أهو
يقول حديثه ويجلس علي الأريكة ويغلق عينه وهو يفكر في ناصر يريد أن يلحق به ولا يتركه إلي نفسه ولكنه يعلم بأنه لن يسمع منه يفتح عيونه علي لمساتها إلي زراعه ينظر إليها وهي تمسح الدم بالقطن يبتسم عليها وبيده الآخر ينزع شعرها من علي وجهها يراها تبكي ليقول: حبيبي مالك
شغف بدموع: أنت متعور جامد ناصر هو اللي عمل كده
يغلق فاروق عينه ويقول: إسمه لو طلع من بوقك تانيه هسحب لسانك و هأكله
شغف بغيظ: أنت بارد أوي
لا يريد عليها فاروق بعد فتره تنتهي شغف وتلف له الجرح بشاش ينظر إليها فاروق ويقبل شفتيها بسطيحه وهو يقول: تسلم إيدك يا معلم همشي أنا وأنتي أوعي تخرجي من هنا لحد ما أنا أجيلك
لا يعطيها فرصه تعترض وكان يأخذ القميص ويذهب وهو يرتديه يدخل إلي شقته يري والدته تجلس ليقول: إيه يا صباح
صباح بهدوء: تعالي يا ضنانا في موضوع عاوزك فيه
يجلس فاروق وتبدأ صباح تحكي له لماذا تريده والذي يجعله يغضب بشده
كانت تجلس أمام دفترها وكأنها ستكتب أعظم وصفة في التاريخ وهي من الأساس لا تفهم في الطعام شيء سوي بأنه لذيذ كتبت أول سطر نحضر الدقيق ثم رفعت رأسها وقالت لنفسها: طب هو الدقيق الأبيض ولا الأسمر ولا كله بيدخل الفرن وبيسود
وهي تفكر سقطت نقطة من صلصة الطماطم على الورقة إبتسمت بغباء و مسكت القلم وصنعت دائره مكان نقطة الصلصه التي وقعت الورقه وكتبت بجانبها (أول إبداع فني متميز بيدي روان العبقريه الله ينور عليكي يا بت يا رينو)
تنتهي وترمي القلم وتنظر إلى العجينة التي أمامها وبعدها حاولت فرد العجينه والعجينة تصرفت معها كأنها كائن فضائي يحاول الهروب لدرجة إنها كتبت في الورقة التي تكتب فيها الوصفة (لو حاولت العجينة تجري وريها مين اللي ماسكه النشابه)
تنهي كلامها وتمسك اداه فرد العجين(النشابة) وترفعها إلي الأعلى وتنزلها علي العجينه وهي تقول بغضب مصطنع: أنا هعلمك إزاي تهربي مني يا حقيره
تنزل عليها باداة فرد العجين (النشابة)وكأنها أمسكت بحرامي يسرق حذاء من أمام المسجد وأخيرا وقد تعبت روان وتضع اداه العجين تلك بجانبها وتبدا تضع العجينة في الاناء و تحاول أن تفردها بها ولكن لا تستطيع حتي أن نفردها جيدا ثم تحاول مره ثانية ويحدث نفس الشئ تمسك القلم وتكتب في الدفتر ( ملحوظه رقم عشرين عجينه قليلة الادب أبعدها عني تقرب مني )
وأخيرا وصلنا لمرحلة إضافة الجبن كتبت بكل هدوء (نرش جبنة مودزريلا ونقاوم الرغبة الملحة في أكل النصف منها قبل أن تصل للبيتزا)
وفي النهاية ختمت وصفتها بجملة عبقرية تليق بها (نضع البيتزا في الفرن وندعو الله ألا تنفجر مثل التجربة التي سبقتها علشان دي فيها موتي النهارده بتوقيع روان العبقريه )
بعد كده تنظر للدفتر بفخر وإعتزاز وتقول: بس كده دي أكيد هتدخل كتب التاريخ بعد ما أموت الأجيال اللي بعد كده هتقطع بعضها علشان نسخه من كتابي يا سلام عليا هبقي أشهر إعلاميه طبخ في الكون ربنا يحميني ثم وضعت يدها علي خصرها وتحدثت قائلة بغرور مصطنع.طيب والله العظيم الواد سراج دا فايتو نص عمره يا سلام كدا وانا واقفة في المطبخ بعملو محشي يا سلام دا هيبقي اسعد واحد في الدنيا كلها
تقول كلامها وترمي القلم علي الورقه ثم تجلس وتمسك الهاتف وتلعب به يمر عليها الوقت وهي تلعب دون ان تنتبه الي أختراعها الذي يتفحم داخل الفرن وتخرج رائحته لتقول روان بإستغراب وهي تشم رائحتة: في ريحه حاجه بتولع مين الهبله اللي سايبه الأكل بتاعها ياه علي الفشل ربنا يهديهم يارب
تعود وتنظر إلى الهاتف وتري وصفه آخرى لتقول وهي تكتبها: أيوه كده بينا نعمل إختراع تاني
تنظر أمامها وهي تكتب و تقلب عيونها لأعلي ولأسفل وتأتي لها لحظه أدراك و تقول بصدمه: إختراع البيتزا يالهوووي
تنهض بسرعه وتذهب إلي الفرن وتخرج البيتزا منه وتقول بحسره: هي مالها اسودت كده ليه ما لازم تسود يا روان مش أنتي عامللها بدقيق أسمر يعني هتطلع إيه
تقول كلامها وتهز رأسها وهي مقتنعة بما تقوله تضع البيتزا على الطاوله وتذهب تحضر عصير وتقول: أحلي تللا حاجات في الدنيا الأكل وأنا والأكل
تجلس وتمسك السكينه وتحاول تقطيع البيتزا ولكنها صلبه بشده تخرجها من الصينيه وتحاول تقطيعها ولكنها مثل الحجر لا تهتز حتي تضع يدها علي خصرها وتنظر إلي البيتزا بتحدي وتذهب إلي أدوات المطبخ وتخرج المقص وتنظر إلي البيتزا بشر وتقول وهي تحاول أن تقصها بالمقص: مش أنتي مش راضيه تيجي بالذوق يبقي تيجي بالعافيه يبقي تيجي بالعافيه يبقي تيجي بالعافيه
ومع كل كلمه (بالعافيه) كانت تضغط بكل قوتها ولكن البيتزا لم يحدث بها شئ تيأس روان وتجلس علي الكرسي مره أخرى وتقول بحسره: طب ليه كده معقول كان ناقصلها شويه ملح
: لا يا قلب أمك كان ناقصه واحده فالحه تعملها سراج و أمه هيرجعوكي ليا من أول يوم
كان هذا صوت علياء تنظر إليها روان وتقول بحزن مصطنع: سبيني يا مامي أنا دلوقتي مكتئبه
تنظر إليها علياء بقرف مصطنع وتذهب روان إلي الخارج تمسك الهاتف تري تسنيم تدق عليها لترد وتسمعها وهي تتحدث بدموع و صراخ عال
يدخل القهوه ينظر إلى عمار ويقول بغضب عارم: عماااااااااااااار
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋 ♥️
رواية عــشــق الــوقــح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم بنات عندي شويه كومنتات في بارت اللي فات يشلوا حرفيا اولا مايا مش قاعده اربع وعشرين ساعة بتكتب تمام التاخير مش مني عشر تلاف مشاهده ومفيش الف لا وكمان انا اللي غلطانه ايه ده انا مش بشتغل عند حد وبلاش الكومنتات دي ليه بتحسسوني اني غلطانه علشان بطلب حقي انا مش بنفخ في البارت يتكتب البارت ممكن يقعد تالت اربع ساعات وانا تعبانه اصلا مفيش تقدير وغير ان اللي بيكتب كومنتات وحشه مش متابع اصلا يعني اعمل بلوك ولا افضل في حرق دم دي بجد تعبت والله يعني انا وحشه علشان عاوزه روايتي تكبر بدل ما تقولوا الي الباقي بتفاعل تغلطوني انا والله يا بنات انا كرهت الرواية دي و خلاص نفسي امسحها و اريح نفسي بسبب كلامكم و بعد كده اللي مش هلقيها عامله متابعة و انا هعمل بلوك تمام و البارت ينكتب وينزل ولا حد يقول تاخير ولا بارت قصير علشان انا خلاص فاض بيا ومحدش يزعل من كلامي بس بجد المعامله في بارت فات كانت وحشه اوي
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ينفزع عمار وينهض بسرعه وهو يقول: إيه يا فاروق
يسحبه فاروق من ملابسه ويدخل به إلى غرفه داخل هذه القهوه وخلفه سراج الذي لا يعرف ماذا حدث يرمي فاروق عمار علي الحائط بقوه وهو يقول بغضب: بتلعب بديلك من ورايا يا كلب
عمار بإستغراب مصطنع: إيه معني الكلام ده يا عم مش فاهم منك حاجه
سراج: أهدى يا فاروق و إتكلم دوغري في أيه
فاروق بصوت عالي: الباشا طلب إيد أختي ومجاش راجل لراجل لا مخلي الحريم تدخل بينا وسيط
عمار بغضب: يا عم ما براحه كده في أيه
فاروق بغضب: في إنك بتستعبطني يا عمار فاكر كده هتعدي عليا صح مش كده
عمار: لا مش صح أنا معرفش أن أمي هتروح ليكم أنتوا أنا قولتها عايز أتجوز بس مقولتش علي عروسه يا ونش أفهم وبلاش أم التهور ده وبعدين وفيها إيه لما أخد أخت صاحبي هو أنت مش واثق فيا ولا إيه يا ونش
فاروق ببرود وهو يتركه: بثق فيك نفس الثقه اللي بتقثها في سراج
يضحك سراج وهو يقول: أضرب الظالمين بالظالمين يارب
ينظر إليه عمار ويقول بصوت عالي: وحياة أمك يا سراج ما إنت واخد أختي واللي كل الاتفاق اللي كان بينا حطه في الزباله
سراج بغضب: عمار حكايتك مع فاروق مدخلنيش أنا وسطكم بقي
عمار بصوت عالي: لا يا روح أمك طول ما أنا منكد عليا مش هخليك تشوف فرحه يا سراج وخليك وسيط ها وسيط
ينظر إليه سراج بغيظ و ينظر إلى فاروق الذي كان ينظر إليهم ببرود ويقول وهو يبتسم: في إيه يا ونش هي البت هتروح بيت غريب ده بيت صاحبك يا جدع مش هتلاقي راجل تسلمه أختك أكتر من عمار الرجوله عمار الشهامه عمار الطيبه عمار الجدعنه عمار الحضن الدافئ هو حضن عمار عيب والله
فاروق ببرود: طالما الحضن الدافئ عمار يبقي أقعد فيه يا روح أمك مش علشان دنيتك تمشي يا سراج نفكر بالعقل
سراج بغضب: في إيه يا جدعان كل واحد معاه حته أخت يقرفنا بها يعني هي أختك السفيره عزيزه يعني ما تتجوز أي كلب بدل ما تقعد جنبك وبعدين أنت يا فاروق لازم تطفش البت اللي عندك بدل ما تتجوز العروسه و أختك تعمل فيه أخت جوز وتقرف الحته بتاعتك أخلص منها من دلوقتي
فاروق ببرود: بيعد عن شنك أنت و صاحبك
يجلس فاروق علي الأريكة ينظر إليه عمار ويقول: ليه يا فاروق
فاروق ببرود: أنت لسه بتحب مراتك يا عمار مش هنكدب علي بعض عايز أختي تربي إبنك صح وأنا أختي مش مربيه أطفال يا صاحبي
عمار بهدوء مصطنع: أنا مش هنقص علي أختك حاجه يا فاروق وبصراحه أنا شايف أنها أنسب حد ليا أنا معايا عيل أدخل عليه واحده تكره في نفسه أنا مش عاوز إبنى يتعذب يا فاروق و إياد متعلق بتسنيم وبيحبها يعني ولا هو هيكون زعلان إني هتجوز ومظنش هي هتبقي زعلانه من حته إياد
فاروق بهدوء: أنا معنديش مشكله مع إنك معاك عيل يا عمار أنا عارف إن تسنيم بتحب إياد و متعلقه به وعارف إنها معندهاش مانع بس أنا عليك أنت أنا مش عاوز أختي تبقي مجرد واحده مناسبه لإبنك وأنا أختي متجوزتش قبل كده وإنت إتجوزت ومعاك عيل إنت مش عاوز تظلم إبنك وأنا مش هظلم أختي يا عمار
عمار: المطلوب مني يا فاروق أنا مش هأذيها ولا في يوم هجبها ليك مضروبه ولا هزعلها وأنت ملكش غير كده
فاروق ببرود: لا يا حيلته أنا ليا إني أشوف أختي مبسوطه مع جوزها مش واخده علشان تربي إبنه الكلام يعقل يا عمار
عمار: يعني إيه يا فاروق
فاروق ببرود: يعني أنا مش هأدي أختي لواحد مش شاريها يا عمار لما تبقي عايزاها هي علشان تبقى مراتك مش علشان تبقى أم لإبنك تبقي تيجي تطلب إيدها بس يوم ما تعمل كده تبقي شيل مراتك اللي ماتت يا عمار
عمار: إنت كده بتصعبها عليا يا فاروق أنا صاحبك يا ونش
فاروق ببرود: أنت اللي مصعبها علي نفسك يا عمار علشان تفتح صفحه جديده لازم تقفل القديمه الأول ومش علشان صاحبي أرمي ليك أختي أنت مقبلتش بسراج علشان بيكلم حريم وعطيته فتره تتأكد إنه إتغير يبقي أنا كمان من حقي أشوف مصلحة أختي زي ما أنت شوفت مصلحة أختك لما تعرف رأسك من رجلك تبقي تقولي يا عمار
يقول الونش حديثه ويذهب إلى الخارج وهو يريد أن عمار يفكر بالعقل ويترك الماضي وينظر إلي الأمام لا توجد مشكله مع فاروق هو يريد أن يعطي عمار أخته ولكنه يكون هو يريدها ينظر عمار خلفه وهو يشعر بأن فاروق وضعه في مأزق ليقول سراج بهدوء: أنا شايف أن فاروق عنده حقك يا عمار لحد أمتى هتفضل حابس علي قلبك كده ما خلاص يا عم اللي راح راح أنا مشوفتش راجل قاعد علي مراته الميته زيك كده دي بتبقي ميتها وتاني يوم يبقي جوزها بيتجوز واحده تانيه ويقول علشان العيال ولو مش معاه عيال هيقولك مش هدفن نفسي معاها يعني وأنت معاك الجبله إياد ده مين اللي هيربيه مالك بقي أهل مراتك نفسهم مش هيقول عندهم مانع وغير كده وبعيد عن إياد ومين هيربيه أنت محتاج بنت يا عمار مش هنكدب علي بعض قعدت سنه اتنين عشره في الآخر تتجوز ما هو مش هتفضل طول عمرك كده و أخت فاروق أنسب واحده ليك أنت مش لأبنك
عمار بهدوء: سراج أنتوا اللي مزعلكم إني بفكر في إبني
سراج بصوت عالي: لا يا روح أمك اللي مزعلنا إنك هتتجوز علشان واحده تربي إبنك ده مش ظلم للست اللي هتكون معاك عمار آخر الكلام في الموضوع ده لو هتتجوز علشان إياد يبقي خليك أنت جنبه و ربيه و سيب بنات الناس في حالهم هاتلك خدامه تخدمه لو أمك مش هتقدر عليه هاتله واحده أم تتجوز علشان إبنك منصحكش يا صاحبي
عمار بغضب: نفس وجه نظر فاروق يعني أنتوا بتفكروا إزاي ما يمكن مع العشره أحبها
سراج ببرود: روح قولي كده لفاروق
يغضب عمار منه ويقول: سراج أعمل حسابك إنك ملكش نصيب عندي روح أنت شوفي واحده غير أختي
سراج بغضب: أنت بتخلط الحوارات في بعض ليه يا عمار أنا مالي يا عم تولع أنت و صاحبك مال اللي جابوني أنا عمار إحنا مش بنلعب أنت قولت كلمه أوعى ثم أوعى ترجع فيها أنا كنت بتكلم مع راجل ولا $$$$
عمار ببرود: أنا قولت كلامي يا سراج علشان تبقي تقوليلي كلام مايعجبنيش كويس خلي فاروق ينفعك
سراج بغضب: عمار هخطف أختك و أجبلك العار ليه بتخليني أعمل حاجات وحشه
عمار بهدوء: والله اللي يعرف من كلامك مش مربي أخته بس أنا عارف أنا مربي إيه يا غالي يلا أسيبك مع نفسك تغلي مني كده
يقول حديثه ويذهب من أمام سراج الذي كان غاضب بشده من حديثه ويقول بغضب: يلعن أبوها جوازه
: طب ياختي إهدي أنا مش فاهمه من أمك حاجه
كان هذا صوت روان التي كانت تتحدث مع تسنيم التي تبكي بحرقه وروان لا تعرف ماذا بها لتقول بغيظ: يا ست تسنيم أنا سايبه البيتزا و باقي اختراعاتي علشانك فخلصيني أنا ورايا شغل مش فاضيه زي حالتك
تسنيم بدموع: فاروق لما عرف بإن عمار طلب أيدي فضل يزعق مع ماما جامد وفي الأخر طلع من البيت معرفش راح فين
روان بصوت عالي: أنتي مقطع ودني بعياطك من الصبح علشان كده تلاقيه راح قتل عمار شويه و هيجي متخافيش
تسنيم بغضب و دموع: ينعل أبو البرود يا بارده أنتي معندكيش دم يا روان شوفي حل
روان بحيره: أنا فعلا عايزه أشوف حل بس مش علشانك أنتي و قريبك لا علشان البيتزا يا بت يا تسنيم هي طعمها تحفه و شكلها ولا أروع بس فيها عيب بسيط جدا إنها ناشفه سيكه يعني حاجه لا تذكر بس أنا مش بحب أطلع حاجه من تحت أيدي غير لما تبقي بيرفكت معندكيش حل يا تسنيم
تسنيم بغضب: أبو شكلك وأبو معرفتك معرفه سواده أنا بقول إيه وأنتي بتقولي إيه يا حيوانه يا كلبه روحي لخالتو علياء خليها تشوف حل
روان بغيظ: تسنيم أنا كل ما مزاجي يبقي عال أنتوا تنكدوا عليا ياختي ما تسبوني في حالي أنا مالي فاروق هيقتل عمار ما عمار اللي غلطان في واحد عاقل ياخد أخت صاحبه طب صاحبه يقول عليه إيه غلط يا تسنيم غلط وأنتي عارفه أنا أقول الحق لو علي أخويا
تسنيم بدموع: روان أعمل إيه معقول تبقي دي النهايه يا روان
تنفخ روان بغيظ وتقول: لا طبعا أنا هقولك يا هبله عمار أخويا مش متقبل إنه يحب علي مراته اللي ماتت تمام تمام فلازم يتنقرص ودنه علشان يتظبط و الونش هو اللي هيقرص ودنه أنا مع الونش قلبُن وقالبُن والله
تسنيم: بس أنا خايفه لأخوكي يسبني أنا ما صدقت اتلحلل
روان: لا داعي إلى القلق يا فتاه أخويا مش هيمل ولا حاجه من اللي بتقولها هو بس هيزعل شويه بس بعد كده هيفكر بالعقل صح يا بت يا تسنيم بقي أخوكي الونش مانتم مع المزه اللي قصادكم و متقوليش ليا بس بقولك إيه الواد عنده حق يقع لبوزه البت صاروخ روسي من النوع الجديد يعني أنا كبنت حبيتها والله ده لو خدها هيبجوا عيال حلوين أوي أنا بحجز واحد من دلوقتي مليش دعوه
تسنيم بستغرب: أنا مش فاهمه منك إيه بت مين دي فاروق مقالش حاجه
روان بصوت عالي: يعني أنتوا متعرفيش استني هقولك النهارده يا بت أخوكي كان شايل البت علي إيده و بيطلع عندكم هو إيه اللي حصل بينهم ها
تنهي روان حديثها بفضول شديد لتقول تسنيم: معرفش هو فاروق مش بيتكلم عن البنت دي خالص بس أنا ساعات بشوفه واقف قدام الشباك بتاع شقتها بس يعني بقول عادي يعني معقول فاروق يكون بيحبها
روان: أو بيتسلي بيها الله وأعلم أخوكي ده مش بتاع جواز
تسنيم بحزن: لا حرام البت غلبانه وفاروق ميعملش كده في واحده زي شغف
روان بهدوء: ما تيجي تأكلي معايا البيتزا يا بت يا تسنيم
تبتسم روان بشده وهي تسمع الصوت الذي يدل إن تسنيم أغلقت الهاتف في وجهها تنظر حولها لم ترى أحد لتنزل الهاتف من علي أذنها وتذهب إلي غرفتها وهي تسب في تسنيم
يخبط الباب ليفتح الباب ينظر إليها من الأسفل إلي الأعلي ويدخل وهو يقول: شغف عبط مش عاوز بتفتحي باب بزفت اللي لابساه
شغف بهدوء: فاروق دي بيجامه مش زفت خالص
تقول حديثها وتدخل إلي الداخل ينظر خلفها فاروق ويذهب لها ويقول وهو يسحبها بغضب: لا بقولك إيه الكلام يتسمع أوعاكي تفتحي الباب لحد تاني وأنتي لابسه الخره اللي لبساه أنا مش هكرر الكلام تاني
شغف بغضب: فاروووق أنت بني ادم متحكم أوي
يسحبها فاروق من خصرها ويقول وهو ينظر إلي شفتها: فعلا محكم و غيور وفيا عبر الدنيا كلها يا شغف أسمعي كلامي بقي بدل ما أقتلك و أبقى مجرم كمان
شغف بحزن: أنا بكره هرجع بيتي يا فاروق خلاص الشهرين خلصوا
فاروق بهدوء: متخافيش يا قلب فاروق كلهم يومين وترجعي هنا تاني بس وأنتي مراتي
شغف بدموع: بابا صعب يا فاروق وإنك تقنعه بحاجه زي كده مستحيل أنا عارفه والله
فاروق ببرود: لو مقبلش بالذوق يقبل بالعافية يا حبيبي إوعي تقلقي من حاجه طول ما أنا معاكي موضوع أبوكي خلصان
شغف: هتعمل إيه يا فاروق
يقبلها فاروق قبله سطحيه ويقول: هخطفك يا قلب وعمر فاروق
شغف بدموع: أنت بتهزر وأنا مرعوبه يا فاروق حرام عليك هات حل بليز معقول مش هنكون مع بعض في الآخر
فاروق بجمود: شغف أنتي ليا و الكلام منتهي يا حبيبتي مش بس لو أبوكي موافقش والله لو عيلتك كلها وقفت في وشها جوازنا هاخدك و هتبقي أم العيال
شغف بدموع: وأنا مش عاوزه كده يا فاروق عاوزه نتجوز و بابا موفق علي الجوازه أنت هتحاول علشاني صح مش هتسبني يا فاروق
يضع فاروق يده علي وجهها ويقول: مش هسيبك والله و هحاول لحد أخر نفس فيا مش هتبقي لحد غيري يا عمري ما تعيطيش يا حبيبي
شغف بدموع: خايفه أوي يا فاروق بابا مش هيوافق بالسهوله كده لا هو ممكن يعمل أي حاجه بس إلا يوافق الجواز منك
فاروق بغضب: أنتي قنبلت نكد يا شغف يا عمر فاروق وحياته كلها أنا بقولك مش هسيبك والله العظيم ما هتبقي مرات حد غيري و أخرك عند أبوكي شهر بالكتير وتبقي معايا بطلي نكد بقي
شغف بدموع: أنت مش فاهم حاجه أنت مش هتروح تقول لبابا أنا بطلب إيد بنتك فيوافق علي طول لا بابا يعني مش عارفه أوصلها ليك إزاي بس مش هيوافق أنا أتجوز و
يقطع حديثها فاروق الذي قال ببرود: شغف أبوكي مش مهم قدامي المهم أنتي فرق المستوى اللي بينا هيأثر في حاجه بينا
شغف بخوف وهي تمسك يده: لا والله أنا بحبك يا فاروق و حته المستوى دي أنا مش شايفه أصلا بس أنا علي بابا مش عاوزه أعمل حاجه غصب عنه وفي نفس الوقت مش هقدر أسيبك ممكن تشوف حل مخسرش حد فيكم يا فاروق أنا بحبك والله بحبك أوي بلاش تفكر كده علشان خاطري
يضع فاروق يده الإثنين علي وجهها وهو يقول: أنا مش عاوز غيرك يا شغفي أنا هحاول طول ما أنتي عاوزني أحاول أنا بديكي وعد دلوقتي إنك مش هتبقي غير لفاروق الخطاب ليا أنا وبس روحي عند أبوكي و قوليله علي طول و شوفي وأنا هاجي
بكره بالليل و أتكلم معاه والله جاه بالأدب و الأخلاق حمايا حبيبي اتعوج عليا استحمله علشان عيونك
تبتسم شغف بفرحه شديد وينظر فاروق إلي شفتها ويبتسم بوقاحه وهو يقول: يخربيت شفايفك يا شغفي
يقول فاروق حديثه ويهبط علي شفتها ويقبلها بقوه كبيره وهو ينسي حاله أمام شفتيها تحاول شغف تبعده عنها ولكنه كان يمسك بقوه كبيره وهو يتعمق في القبله أكثر وأكثر ينظر إليها وهي تفتح عيونها وهي تأخذ أنفاسها بصعوبه ولم ينزل عيونه من علي عيونها وهذا يجعله يجن بها أكثر و يزيد في قبلتها التي تحولت من قبلها هادئه إلي قبله عنيفه بشده تضربه شغف علي صدره بقوه وهي لا تستطيع أن تاخذ نفسها ولكن فاروق في عالم أخر تغلق شغف عينها وهي تستسلم وأيقنت بأنها سوف تموت علي يد الونش ينظر إليها فاروق وهي مغمي عليها يمسكها بقوه قبل ما تفقد توازنها وتقع علي الأرض يحملها بين يده وهو يقول بغضب: الله يخربيتك دي بوسه
ينهي حديثه ويجلس وهي علي قدمه يمسك الكأس و يسكب القليل علي وجهها تنفزع شغف بقوه وتنظر له بغضب وتقول: أنت كنت هتموتني يا بني ادم
فاروق ببرود وهو يضع يده علي جسدها بوقاحه: لا يا حبيبي أنا عارف بعمل إيه وبعدين نفسك قصير أوي يا عمري شوفي لو في حاجه تعملها علشان نفسك يبقي أطول و أعملها قبل ما نتجوز علشان أنا بحب البوسه الطويله
تغضب شغف من وقاحته التي تجعلها تخجل وتقول: أنت بني ادم مستفز يا فاروق وأبعد عني لحد ما نتجوز متقربش مني وقولي هتقنع بابا إزاي
ينهض فاروق ويقول ببرود: قومي ألبسي حاجه هفرحك علي حاجه و أرجعك تاني
شغف بإستغراب: حاجه إيه يا فاروق
فاروق ببرود: الشقه بتاعتي إخلصي عشر دقايق و هجيبك
تهز شغف رأسها وهي لا تقتنع بهذا الحديث ولكنها تعلم بأن فاروق لن يأذيها تذهب لكي تفعل مثل ما قال وبعد فتره كان فاروق يجلس و شغف في حضنه وهما في الشقه التي سوف يتزوج فيها فاروق ترفع رأسها وتقول بخوف: أنا خايفه أوي يا فاروق معقول يحصل حاجه جامده طب أنا مش هتكلم في الموضوع مع بابا علي طول لا هستني فتره وبعد كده هتكلم معاه براحه
ينظر إليها فاروق ويقبل رأسها وهو يقول: اخرك معايا بكره يا شغف وتقولي لأبوكي كل حاجه علشان أنا هجيب أخري منك ومن أبوكي خليكي قويه كده و ما تحطهوش في اختيارين يوفق أو لا تؤ أنتي تقولها أنا هتجوزه و ده هيكون أحسن ليكي علشان أنا معملتش حاجه
شغف بغيظ. أنت هتذلني ولا أيه يا فاروق وبعدين الطريقه دي مش هتنفع مع بابا
فاروق بغضب: شغغغغغغف عنها ما نفعت يا قلبي يعني اللي يرمي بنته في حته زي دي ملهوش يقول تتجوز مين أنا بقولك أهو سيبك من أبوكي و نعمل فرح و نخلص بس أنتي اللي دماغك فردت جزمه أعملك إيه يعني
شغف ببراءة: أنت بتزعق فيا ليه دلوقتي حرام عليك براحه عليا مش ذنبي اللي بيحصل ده علي فكره
يقبل فاروق شفتيها وهو يقول: حقك عليا يا نور عيني أنا أسف بس كلامك في الموضوع ده بيعصبني أوي براحه عليا أنتي أبوكي هيوافق أنتي مكبره الموضوع
شغف بدموع: فاروق بابا لو شافني متعلقه بيك هيعناد أكتر يعني هو مش هيهتم بسعادتي أكتر من إنه يعمل اللي هو عاوزه أنت مش قادر تفهمني ليه أنا مش عاوزه يحصل مشاكل كتير ومش عارفه هقوله إزاي خايفه من رد فعله أوي
يضمها فاروق أكثر ويقول: حبيبي خلاص ماتتكلميش معاه أنا بكره هاجي اقابله بس أنتي متزعليش
تغلق شغف عينها وهي لا تعرف ماذا تفعل تخاف من والدها بشده لأنها تعلم بأنه لم يريد أن يراها بسعاده ومثل ما قالت إلى فاروق إذا رآها والدها بأنها متعلقه بفاروق سوف يعاند أكثر يرفع فاروق رأسها له وينزل علي شفتيها يقبلها بعنف شديد وهو يغضب من حديثها ولا يريد أن يقول لها شي لكي لا تحزن منه ولكنه لا يعرف أن يسيطر علي غضبه أكثر من ذلك يأكل شفتيها بمعن الكلمه لم يتركها غير وهي تنزف دما يبتعد عنها وشغف تبكي بألم يمسح فاروق دموعها وهو يقول: هشششش بس من غير عياط حاجه بسيطه علشان تبقي تفتكريني لما تمشي
وقبل ما شغف تتحدث كان فاروق يهبط علي رقبتها ويفعل بها مثل ما فعل في شفتيها يقبلها بقوه ويترك علامات عليها تتألم شغف وتقول: فاروق والنبي علي مهلك بتوجعني أوي
يهز فاروق رأسه وهو يزيد أكثر وكأنها لم تتحدث ينزع عنها ملابسها وهو يريد أن يراها أكثر يريد أن يري جسدها أشتاق له كثير وبعد فتره يبعد فاروق عنها وهو أيقن بأنه إذا ظل علي هذا الحال سوف يفعل شئ يندم عليه يضع يده على رأسه وهو يتنفس بحرارة ورغبه يريدها بشده ولكنه يحاول أن يتحمل من أجلها ترتدي شغف ملابسها وتنظر إليه تضع رأسها علي كتفه ليقول فاروق برغبه وقحه: شغف ما ندخل دلوقتي وبعد كده نقنع أبوكي علي مهلنا
شغف بخجل: بطلي يا فاروق
فاروق ببرود مصطنع: طب يلا أمشي علشان أنا قربت أجيب منك عيال
تنهض شغف وتذهب إلى الخارج وفاروق خلفها يذهبون إلى شقه شغف التي دخلت وأغلق فاروق الباب خلفها ويذهب إلي شقته
في صباح يوم جديد يفتح فاروق عيونه علي صراخ عالي هو يعلم من صاحب الصراخ هذا صوت شغف ينهض بسرعه ويركض إلى الخارج وووو
بنات الصفحه اهي maya222227 كده انا عملت اللي عليا المتابع مش هتخسر حد
كده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋 ♥️
رواية عــشــق الــوقــح الفصل العشرون 20 - بقلم 𝑀𝑎𝑦𝑎 𝐴𝑙𝑁𝑎𝑗𝑗𝑎𝑟
بونجور عليكم يا حبايبي فوت و كومنت بين الفقرات و نرفع التفاعل شويه الي فوق واللي معملتش متابع تعمل maya222227 مشاهده سعيده عليكم ♥️ ♥️
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يفتح الباب ويراها وهي تخرج من شقتها وهي تركض يذهب لها وهو يقول: في إيه مالك
شغف بدموع وصراخ: فأر جوه في فأر كبير أوي يا فاروق
وكأن أحد سكب علي فاروق مياه ساقعه في عز البرد يأتي في عقله بأن يقتلها من شدة الغيظ و الغضب ولكن نظرة الخوف و البراءة التي في عينيها تجعله يهدا قليلا ويقول: أنتي هبله يا شغف كل الصويت ده علشان فأر ياللي إنشالله تأكلك عرسه
تضربه شغف بقوه علي يده وهي تقول بدموع: متقولش هبله ده فأر و كبير كمان أنت عايز تموت صح أدخل موته بدل ما أنت واقف كده ولا خايف منه وجاي تعمل عليا سبع رجاله
فاروق وهو يجز علي أسنانه: فين الزفت يا زفته
شغف بخوف: علي السرير اللي في الأوضه اللي في الوش آه قبل ما تقطعه ت
يقطع حديثه فاروق وهو يقول: أسمى عليه قبل ما اقتله
شغف بغيظ: مكنتش هقول كده علي فكره أنا كنت هقول تجيب ميجو قبل ما تقتله علشان ميشوفش المناظر البشع ده
فاروق بغضب: خايفه علي نفسيته أوي ياختي
تهز شغف رأسها بخوف من صوته العال بشده ليغضب فاروق أكثر ويدخل داخل الشقه يري ميجو في زوايه يذهب له ويمسكه من الحبل الخاصة به ويرفعه إلى الأعلى ويذهب به إلى الخارج و ميجو يصرخ بين يده يرميه علي شغف بغضب ويقول: خد زفت ياختي
تمسكه شغف بسرعه وخوف عليه وتقول:والله أنت ماعندك رحمه إيه ده
يذهب فاروق إلي الشقه ببرود تنظر خلفه شغف بغضب وتضم ميجو بقوه تنظر إلى صباح التي كانت تنظر إليهم بإستغراب وهي تحاول أن تجمع ماذا حدث يخرج فاروق بعد فتره وهو يمسك(الفأر) من ذيله تصرخ شغف بشده وهي تراه بهذا الشكل يقول فاروق بغضب: صوتك يا بت الجزمه إيه كل ده علي حته فأر
شغف بغضب: أنت بني ادم مش محترم
تقول حديثها وتذهب إلى شقتها ينظر خلفها فاروق وينظر إلى والدته التي كانت تنظر إليهم بعين متوسع ليحمحم ويقول: أدخلي ياما مالك الجو ساقعه عليكي يا غاليه يلا علي جوه
كان يقول حديثه وهو يمسك يدها ويدخل إلي الشقه ويغلق الباب ويذهب إلي شقه شغف يخبط علي الباب وتفتح شغف وهي تضع يدها علي خصرها ليقول وهي يدفشها إلى الداخل بقوه ترجع شغف بعض الخطوات إلي الخلف وهي تنظر إلي بغضب ليقول فاروق: بطول لسانك قدام حماتك ليه يا جزمه عايزه تقول علي إبنها مش مسيطر يعني
شغف بصوت عالي: فاروق تعرف لو غلطت فيا تاني أنا هعمل فيك إيه
فاروق ببرود وهو يسحبها من خصرها: هتعملي إيه يا عمر فاروق
شغف بشجاعة: هقطع علاقتي بك وهسيبك و همشي يا ونش
فاروق بجمود وهو ينظر إلي شفتيها: متعرفيش تبعدي عني خطوه يا قلب الونش
ويهبط علي شفتيها نصمت قليلًا أمام هذه القبلة التي لم تكون مثل أي قبلة قبلة تحمل في بدايتها ارتجاف خفيف كأنها تطرق باب جديد في حياتهم لم يفتح بعد تقف هي أمامه تتردد لحظة ثم ترفع عينيها إليه بنظرة تجمع بين الشوق والخوف ويقترب هو ببطء كأن كل خطوة تحمله نحو شعور لم يفهمه إلا الآن تسري بينهم لحظة صمت لكنها ممتلئة بكل ما لم يقل وفي تلك المسافة القصيرة يشعر كل منهما بأن شيئًا كبيرًا يقترب شيء قد يغير ما بينهم للأبد وحين تلامست شفتيهم أكثر لتكون القبلة هادئة حذرة كأنها إختبار لأول إعتراف أو بداية طريق لا يعرفون نهايته ترتجف أنفاسهم للحظة
ليس من القبلة نفسها
بل من ما تحمله معها من إحتمال من خطوة لا رجوع بعدها ينفصلان ببطء
لكن الشوق يبقى معلق في الهواء والخوف من القادم يقف بينهم بصمت واضح
خوف من أن تكون هذه القبلة بداية شيء لا يمكن إيقافه
وشوق لأنها قد تكون الشيء الذي كانا ينتظرانه دون أن يعترفا بذلك خوف أن تكون هذه القبله هي قبله الوداع
يبتعدون عن بعض وكلا منهم لا يريد ذلك ولكن القبله أنتهت الآن الأنفاس سوف تنقطع إذا ظلوا أكثر العيون مازالت معلقه ببعضها وكأنهم يحفظون ملامح بعض وكأنهم وثقنا بأن هذا الوقت لن يتكرر يضمها بيده التي لفت علي خصرها بقوه تضع هي رأسها علي زراعه وهي تتمسك به بقوه يتوقف الزمن لكي يعطهم الوقت أن يبقوا مع بعض تمر فتره و لم يتحرك ترفع شغف رأسها وتنظر إلي عينيه وتقول بوجع: أوعى تمل يا ونش
فاروق بإبتسامة عشق: هتبقي في حضن الونش قريبا يا قلبه وحياته أوعي أنتي تخافي أو تتخلي
تهز شغف رأسها بالنفي وهي تقول بدموع: أنا مقدرش أتخلى عنك يا ونش بس عشان خاطري بلاش تهور مش عاوزه أخرج من الموضوع ده خسرانه حد فيكم حتي لو بابا جامد في المعامله بس هيفضل بابا اللي عمري ما أقدر اسيبه زعلان مني أو أفضل حد عليه
يبعد فاروق عنها وهو يقول بصوت عالي: هو إحنا من دلوقتي مش هفضل يا شغف إحنا لسه مشينا خطوه حتى
شغف: ما أنا خايفه منك يا تعمل حاجه وتحطي بين إني أختارك أنت أو بابا
فاروق ببرود: شغف أبوكي لو موافقش يبقي يتحط في الأمر الواقع بلاش تحسسيني أن لو قالك لا هتقولي أوكي دادي هي مش ناقصه وجع دماغ مش هيوافق هاجي أخدك ولا يفرق معانا يوم إتنين شهر سنه هيتحط في الأمر الواقع و هيقبل بالعافيه
شغف بصوت عالي: بس أنا مش عايزه كده يا فاروق أنت قولت هتحاول علشاني ليه الكلام
فاروق ببرود: شغف أنا مش هسبق الأحداث روحي جهزي حاجاتك علشان أوصلك يلا
تنظر إليه شغف نظره طويل كأنها تريد أن تعلم شئ ولكنها لم تعرف وهذا الشئ الذي تريد أن تعلمه بأن الونش يريدها ويعشقها بالفعل أم هي وقت لطيف فقط لم يفهم فاروق هذه النظره ليهزها لكي تفيق وتنتبه له تفيق شغف وتقول بصوت ضعيف: أنا هروح لوحدي يا فاروق و
يقطع حديثها فاروق الذي قال بجمود: شغف هنزل شويه تكوني خلصتي أديني رنه تمام
شغف بهدوء مصطنع: تمام يا فاروق
فاروق ببرود: شغف لو الموضوع هيبقي لعب عيال قولي يا بت الناس بدل ما نفرهد بعض أسمعي مني أنا ممكن أموت و أخرب الدنيا علشانك بس لو أنتي عايزه ده أنا أعمل أي حاجه علشان واحده عاوزاني أم لو بالشكل ده فأنا مينفعش اخطي خطوه عندك الموضوع المفروض مقفول من إمبارح ومخلصينه مع بعض مالك دلوقتي
شغف بدموع: خايفه يا فاروق أنت بتتعامل كأن حاجه سهل إني أسيب بابا زعلان أو إني اغصبه علي حاجه بس أنت حاول تفهمني أول
ينظر إليها فاروق ويذهب إلي الخارج هي تظن بأنه لم يحاول من أجلها وهو يظن بأنها سوف تختار والدها في النهاية وسوف يحاول هو على شئ فارغ الاثنان لم يفهما بعضهما برغم من العشق الذي بينهما
يدخل إلي شقته يري والدته تنتظره ينفخ بضيق ويسمعها وهي تقول: مالك ومال شغف يا فاروق
فاروق ببرود: أدعي لابنك علشان تبقي مرات إبنك بس أدعي بضمير وحياة امك
صباح بشهقة: الله يخربيتك يا فاروق أنت ضربت في العالي ليه هو أنت قد عيلة أهل البت دي
فاروق بغضب: أمي ورحمه أبوكي أنا ما ناقص يعني أعملك إيه حبيتها و لو مخدتهاش مش هيبقي في فاروق يا أم فاروق
صباح بخوف: فاروق الله يخليك يا إبنى بلاش تفول علي نفسك كده يعني لو مش هي يبقي غيرها وبعدين هي ولا شبهنا ولا زينا سيبك منها يا إبني
فاروق ببرود: مش هسيبها ياما ومينفعش اسبها أصلا يا تقولي بوقين حلوين يا تسكتي خالص متعقديش ميتين أهلي
تنظر إليه صباح وهي تخاف من إن ابنها يخسر وتري في عينه عشق إلي هذه الفتاه لم تراه في يوم تتنهد بخوف وتقول: طب ربنا يهيألك اللي في الخير عملت إيه في موضوع أختك أوعى تكوني اتخانقت مع عمار وهو ميعرفش حاجه يا فاروق
فاروق ببرود: أمي أنا أختي مش مربيه هو عايز واحده تربي إبنه يبقي يروح يشوف واحده غير أختي
صباح: ليه كده يا فاروق وأنا اللي قولت إنك مش هترفض يا إبني ده صاحبك وأنا عطيت أمل لعلياء
فاروق بغضب: وأنتي تدليها أمل ليه ياما غلطك مش هشليه أنا مكنتيش تديها ريق هو مش عايز بنتك ولو كان عايزاها كان جالي أنا مايبعتش أمه أنا مش عاوز كلام تاني في الحوار ده ياما ولت نسوان مش عايز و اللي تتكلم معاكي في الموضوع ده متديهاش ريق حلو أقفلي الباب خالص أنا بقولك علشان لو حصل حاجه غير اللي قولت عليها هولع في البيت باللي فيه
صباح بغيظ: هو أنا معرفش أتكلم معاك من غير زعيق يا فاروق أنا أمك يا كلب إيه هتكبر عليا يالا
فاروق بغضب: أنا هقوم أشوف شغلي ياما علشان الكلام معاكي يرفع الضغط أكتر من بت مختار
يقول فاروق حديثه ويذهب إلى الخارج ينزل علي الدرج ويسير إلي القهوه
: يا بنتي خليكي بارده كده يعني لو نصيبك هتاخديه وبعدين والله العظيم وحياة أمي عمار أخويا ما يستاهل تعملي كده علشانه
كان هذا صوت روان التي كانت تتحدث مع تسنيم التي كانت تسمع حديث فاروق و دقت علي روان لكي تتحدث معها لتقول بغيظ: أنتي واخده كل البرود دي من فين يا روان
روان بمرح: كويس يا بت يا تسنيم أبقى أخدك معايا الكورس ده يعلمك إنك متاخديش كل حاجه علي أعصابك وتبقي هاديه
تسنيم بغضب: تبقي بارده مش هاديه يا روان ده أسمه برود ياختي
روان: مش مهم رأيك يا بت أنا عاجبني المهم أنا هقفل دلوقتي علشان عمار صاحي هطرده و أرن عليكي باي
تغلق روان الهاتف وتخرج إلي خارج الغرفة تسمع إياد يقول إلي عمار: بابا عايز أروح عند تسنيم
عمار بغضب مكتوم: لا يا حبيبي خليك مع عمتك وبلاش تروح عند حد تاني
إياد بزعل: ليه يا بابا
روان بمرح: معلش يا إياد يا حبيبي أصلاها خزوقت أبوك و
يقطع حديثها نظرت عمار إليها لتبتلع روان ريقها بخوف وهي تبتسم ببالها ليقول عمار بغضب: طب يا روان وحياة أمك يا بت لهكون مفركش مع سراج يلا يا جزمه
روان وهي تلوح بيدها: يا عم اتنيل ده أنا موفقه عليه جبر خاطر وعلشان هو صاحبك غير كده صاحبك مش الاستايل بتاعي
ينغظ عمار بشده ويمسك وساده ويرميها علي روان وهو يقول: أنا إزاي كنت برفض سراج و متمسك بيكي يا حيوانه والله ما ينفع معاكي غيره يربيك ويعرفك أن الله حق النهارده هتكلم معاه وهقوله ياخدك من بكره الصبح
روان بصوت عالي: ليه يا حبيبي زحمه عليك الشقه ولا بأكل أكلك أنا قاعده في بيت أبويا واللي مش عجبه يشد في حواجبه
عمار بغضب وصوت عالي: يا أمممممممي تعالي خدي بنتك من قدامي بدل ما والله اشيلها و ارميها من بلاكونة
تبتسم له روان بغباء وتقول وهي تضع يدها علي كفته: طب ليه يا خويا و تتسجن وأنا أموت و أمك و إبنك يبقوا لوحدهم يرضيك كده يعني وبعدين أنت معصب نفسك كده ليه يعني الموضوع أبسط من كده بكتتتير والله أنت تروح للونش وتقوله أنا عايز أختك علشان أنا عايزاها و الموضوع هيتحل والله بس أنت متعصبش نفسك
يبعد عمار يدها عنه وهو يقول: تعرفي تغوري من وشي يا روان
تأومأ له روان وتذهب من أمامه بسرعه تأتي والدته وتقول: هي روان أختك غبيه و تشل بس عندها حق ما تروح تقول إنك عايزاها يا عمار وريح نفسك يا إبني
يهز عمار رأسه ويذهب إلي الخارج وهو يفكر ماذا يفعل يشعر بأن الذي يطلبوه منه صعب بل مستحيل هو كان يظن بأن الموضوع سوف يكتمل إذا والدته طلبت يد تسنيم ولكن فاروق قلب الموازين
يدخل فاروق القهوه يري سراج يجلس وهو شارد ليقول ببرود وهو يجلس: في أيه يا سراج أمك أطلقت
سراج بهدوء: لا يا عم لسه علي ذمة أبويا بس صاحبك بيقول إمبارح أنسى كل الأتفاق اللي بينا علشان حضرتك رفضته فأنا بقولك خليني أجرى أنا من الموضوع ده علشان أنا مليش فيه
فاروق ببرود: وحياة أمك يا سراج وأنا مالي أنا اللي مليش فيه أنت و هو تولع في بعض أنت عايز تجري وأنا ألبس
سراج ببرود: اه يا صاحبي أجرى ما هي لو هتقلب بعكننه الجري نص الجدعنه و مفيش عكننه أكتر من كده أنا عاوز أدخل دنيا وأنت وصاحبك مصرين تخرجوني منها أنا مال اللي جابوني هو طلب إيد أختك وأنت رفضت مالي أنا يا ناس
فاروق ببرود: والله روح قوله كده يعني هو علشان يوافق عليك و يمشي دنيتك أرمي أختي له هو عيل غبي ولا إيه أتكلم معاه بهدوء
سراج: طب بص أنت توافق عليه تمام أتجوز أنا البت وبعد كده ولعوا في بعض بس أتجوز البت الله يخليك أنا جبت أخرى منكم
فاروق ببرود: لا يا سراج وبعدين متاخدش كلام عمار علي محمل الجد هو تلاقيه متغاظ شويه وبيقول كلام و خلاص ظبط أنت بس شقتك و الدنيا عندك علشان علي أخر الشهر الجاي تتجوزها ونخلص من أمها شغلانه
سراج بصوت عالي: يا عم أنا والله تمام وهموت و أتجوز بكره بس خلي صاحبك يبعد عن وشي
كان فاروق سوف يتحدث ولكن يسمع الذي يقول ببرود: صوتك يا باشا هتسمع الناس فضايحكم ليه
كان هذا صوت عمار الذي كان ينظر إلى فاروق ليقول سراج: هتجوزني البت إمتى يا عمار
عمار ببرود: لما ربنا يكرم يا سراج
فاروق بجمود: عمار الكلام كان مع راجل ولا عيل إيه الشغل ده أنت قولتله أمين يبقي خلاص كده ملكش إنك ترجع في كلامك غير لو شوفت عليه حاجه أنت شوفت عليه إيه حاجه
عمار بهدوء: لا مشوفتش
فاروق بصوت عالي: يبقي بطل هبل يا عمار و أظبط أنت كمان الدنيا عندك علشان سراج علي أخر الشهر الجاي هيتجوز أختك و نقفل علي الموضوع ده يا جدعان هو أنا مش فاضي غير لسراج و روان نشوف غيرهم بقي
يهز عمار رأسه بهدوء ويدق هاتف فاروق يمسكه يري شغف يفتح عليه ويقول ببرود: خلصت يا باشا
شغف بهدوء: أيوه دقيقه وهنزل هسيب المفتاح فين
فاروق بهدوء: هاتيه وأنا هبقي أديه للراجل بس أنزل أنت
شغف بستغرب: أنت إيه أنتي أنا شغف إيه لحقت تنسي في العشر دقايق دول
فاروق ببرود: تمام سلام
يقول حديثه ويغلق الهاتف ليقول سراج: مين اللي هينزل و راجل إيه
فاروق ببرود: متاخدش في بالك يا سراج أنا هروح مشوار صد رد خليكم هنا علشان عاوزين نصفي الحساب النهارده
سراج: ماشي بس متتأخرش علشان ورايا مشوار بعد ساعتين
يهز فاروق رأسه ويذهب إلي سياره توجد أمام القهوه يركبها ويذهب إلي المنزل يقف بعد فتره ينزل من السياره ويصعد إلي الأعلى يراها وهي تغلق الباب و كل اشيائها حولها و ميجو في الصندوق الخاص به تلفت له شغف وتقول وهي تمد له المفتاح: أنت كنت قاعد مع مين
فاروق ببرود: بتسألي ليه
شغف بغضب: بسأل عاوزه أعرف الأستاذ مكنش عايز يبان أنه يكلمني ليه
فاروق ببرود وهو يأخذ الأشياء الخاصه بها: و دي غيره ولا شك ولا إيه في يومك العسل ده
شغف بغضب وهي تنزل خلفه: قولي أولا كنت قاعد مع مين وأنا هقولك متردش السؤال بتاعتي بسؤال
لم يرد فاروق عليها ويكمل الطريق يضع الأشياء في السياره ينظر إلي شغف ويقول ببرود: بتتفرجي عليا ليه أركبي
تنظر إليه شغف بغيظ وتركب السياره وهي تستغرب بأنه معه سياره لأنها لم تراها قبل هذا اليوم يركب فاروق وتقول شغف بإستغراب: أنت معاك عربيه
ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: لا مستلفها
شغف بغيظ: فاروق بتتكلم جد ولا بتهزر
فاروق ببرود: معايا يا شغف بس مش بنزل بيها كتير في المشوار اللي بره الحاره غير كده لا
شغف بهدوء: امممم طيب أنت كنت قاعد مع مين وليه متقولش إني شغف
فاروق ببرود: قاعد مع الشباب يا شغف وأكيد مش هكون قاعد وسطيهم و أقولك إزيك يا شغف
شغف بغيظ: ومتقولش ليه يا حبيبي
فاروق ببرود: هتموتك يا قلب حبيبك المهم كل ساعه ترني عليا فاهمه وملكيش دعوه بأي حد و تخلي أبوكي يشوف حد يمسك الشغل بتاعه تمام علشان أنا مش هقبل إنك تمسكي شغل أبوكي أكتر من كده ومش هسمح أصلا أنك تفضلي شغاله ماشي يا شغف تخلي بالك من نفسك كويس وأنا بكره جاي أتكلم مع أبوكي
شغف: طب ممكن بس تسيبني أسبوع يا فاروق أنا هحاول أتكلم مع بابا شويه وبعد كده أنت تيجي بس بلاش تيجي دلوقتي يا فاروق
فاروق ببرود: شغف أنتي اللي المفروض تستعجليني مش أنا وبعدين إهدي كده يعني خوفك ده ملهوش لازم
شغف بخوف: فاروق أنا خايفه من برودك ده أوي ممكن تحاول تطمني علشان والله بخاف أكتر
ينظر إليها فاروق ويري عينها تمتلئ بالدموع ليسحبها إلي حضنه وهو يقود السياره ويقول وهو يقبل رأسها: حبيبي أنتي ليه مخوفه نفسك كده يعني والله الخوف ده ملهوش لازمه خليكي هاديه كده
تهز شغف رأسها وتظل في حضنه وهو يضمها له تغلق عينها وهي تفكر ماذا سوف تكون رد فعل والدها وهل سوف يوافق أم سوف يرفض تفتح عينها بعد فتره تري بأنها قريبه من الفيلا تحاول أن تبتعد عن فاروق ولكنه يمسك بها بقوه لتقول: خلاص يا فاروق وقف هنا وأنا هكمل لوحدي بس كفايه علشان ممكن بابا يكون راجع من الشركه معاده دلوقتي
لم يرد عليها فاروق وتنظر شغف أمامها وهي مرعوبة والذي قالته يحدث بالفعل مختار كان ويقف السياره أمامهم تحاول شغف أن تبعد فاروق ولكنه لا يتركها لتصرخ وهي تقول بدموع: فارووووووووق أبعد عني بابا قدم أهو
ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: وإيه يعني خلينا نقصر المسافات و هو يمكن أخدك وأنا راجع
تنفي شغف برأسها وهي لا تستوعب الذي يقوله وتنظر أمامها تري مختار ينزل من السياره و المسافة التي بينهم لم تكون طويله ووو
وكده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في الكومتات استنوننننننننننننني في بارت جديد باي بااااااااي 🫰♥️💋