تحميل رواية «عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا )» PDF
بقلم Hanan Qawaryq
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااااااي يا حلووووين😍🙈 الرواية دي هتكون هدية مني ليكم في رأس السنة وهنزللهالكم كااااااااملة مش فصول 🙈😹 بس علشان تعرفو إني كييييوووووت جداااا😻❤ ومحبتش أجي وأيدي فاضيه🙈 جبتلكم اقتبااااااااااس منها ويااااااارب تعجبكم الاقتباااااس👇👇👇👇👇👇👇 بقيت تطلب الرقم مرارا وتكرارا وفي كل مرة يأتيها بأن الرقم الذي تود الاتصال به مقفل ، خفق قلبها بشدة حينما أحست بأن يكون زوج والدتها اللعين قد فعل بها شيئا .. نزلت دموعها بقوة وهي تلعن نفسها لما تركت والدتها وغادرت .. سار برواق الممر الذي يقوده إلى غر...
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الحادي والستون 61 - بقلم Hanan Qawaryq
جمعة مباركة عليكم
معلش اسفه على حرب الأعصاب إلي شفتوها إمبارح بسببي 😂🙈
أهو كتبت ونزلت على طول وبأخر الفصل في مفاجأة🙈😻
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وقفت عشق على أول الممر الذي أمتلئ بالورود الحمراء على يمينها والدها السيد جلال وعلى يسارها شقيقها أيهم ووالدتها صفاء تقف خلفها تمسك لها ذيل فستانها الأبيض الطويل !!
أنصدم الحضور والصحافة على هيئتها تلك ، فقد كانت ترتدي فستان زفاف أبهر كافة الموجودين ببياضه الشديد وجمال تصميمه ، وكأنه صمم خصيصا ليناسب جسدها الجميل ، تزين بحبات اللؤلؤ البيضاء أعلى الصدر ، أكمام طويلة تغطي يديها بأكملها تتزين بورود بيضاء صغيرة ، يضيق عند الصدر وينزل بأتساع كبير إلى أسفل ، له ذيل طويل يغطي الممر بأكمله لذلك كانت والدتها تساعدها في حمله ، ترتدي حجاب أبيض ك لون بشرتها الحليبه ، تزين عينيها الجميلة بكحل عربي أصيل ، طرحة بيضاء كبيرة تناسقت مع الحجاب لتجعل منها أميرة بحق ، أبتسامه واسعة تظهر صف أسنانها البيضاء وتبرز حفرتي جبينها بشكل جعل من ذلك الذي يسير ناحيتها بخطوات رجوليه تخطف الأنفاس رغبه في تقبيلها الأن وبشدة أمام الجميع !
حول الصحافه عدساتهم يلتقطون الصور وهم لا يفقهون ماذا يجري بعد !!
وصل أدم أمامها يطالعها بنظرات عشق فاقت توقعات الجميع ، عينيه بعينيها بحب ، أمسك يديها الأثنتين بحب كبير وهو يقترب يقبلها أعلى جبينها ليتهافت الصحافة يغطون هذا الحدث الأسطوري !
همس بأذانها بعشق واضح :
- بحبك يا عشق ، وحبك متغلغل جوايا بقوة ، حبك مخليني مجنون عشق وبس !!
أبتسمت بخجل لتتورد وجنتيها بشكل مغري
همس لها من جديد :
- بلاش خجل بقى يا عشق علشان ده بيخليني أموت عليكي أكتر !
أقتربت تهمس بأذانه بحب :
- ياريت يا أدم في كلمة دلوقتي تقدر تعبر عن الأحساس الحلو إلي جوايا ، لا حب ولا عشق حصل بالدنيا قادر يوصف أنا بعشقك قد ايه !
كم تمنى أن ينهي الزفاف الأن ويخطفها من بين عيون الناس التي تطالعهم بقوة ، ولكن يجب عليه أولا أن يكمل ما خطط له .. !
وبأشاره منه بدأت موسيقى هادئه تصدح بأرجاء القاعه ليسير بدوره يمسك يدها بحب يسيرون فوق ممر الورود الذي خصصه الليلة ليكون تحت قدمي زوجته عشق ...!
بدورها لم تصدق ما تراه عينيها ، صدمه كبيره شلت أطرافها عن الحركة وجعلت جسدها كأنه قطعة جليد من شدة الفاجعه الكبيرة التي ألمت بها ! رمشت بعينيها عدة مرات وهي تراه يتقدم بعشق ناحيتها ، ترى ماذا يحدث وكيف انقلبت الليله التي خططت لها طويلا على رأسها ؟!
نهضت تقف لتتجه الكاميرات نحوها استعداد لمعرفة ردة فعلها !!
بينما وصل أدم ناحيتها برفقة زوجته
في حين جلس السيد جلال وزوجته وأيهم بالطاولة المخصصه للعائله ؟!
هتفت أسيل بجنون :
- إيه إلي بيحصل هنا يا أدم ؟؟!
منحها أدم نظرة شامته يهتف :
- فرحي انا وعشق يا أسيل ، في ايه مالك ؟!
استشاطت غضبا لتلقي باقة الورود الحمراء من بين يدها أرضا تهتف :
- إيه الهبل ده ؟! ما انت لسه مطلقتهاش ازاي تعملها فرح من الأساس ؟
ضحك بشدة مجيبا :
- هو أنتي مش عارفة إني أقسمت بربي من أول ما تجوزت عشق إني اعملها كل فترة فرح وأنها هتبقى عروسه طول حياتها ؟
همست بصدمه :
- طيب وأنا ؟
اقترب منها مجيبا :
- مالك انتي ؟؟
تابعت كلامها قائله :
- مش المفروض أننا هنتجوز الليلة وانا عروستك وأنك هتطلق عشق ؟ ايه إلي بيحصل هنا ؟؟!
منحها نظرات ناريه ممزوجه بالحقد والغضب الكبير قائلا :
- دي كانت لعبه مش اكتر علشان تكوني شاهده على عشقي وحبي لمراتي ، علشان تفتكري طول حياتك ان أدم مستحيل يبص على ست تانية او يتجوز ست تانية غير عشق ، خليكي فاكره ان أدم لعشق وعشق لأدم طول الحياة !
ده كان أنتقامي الأول منك يا أسيل !
لم تصدق ما تسمعه أذانها من كلام لتسقط تجلس على الأرضيه بضياع شديد وهي تشعر بأن الأرض انشقت وأبتلعتها بسبب هذا الموقف الذي وضعها فيه أدم والسبب الرئيسي هو عشق !
إذا أستطاعت عشق الفوز عليها وأنتهى الأمر !!
بينما وقفت عشق تتابع كلام زوجها بفخر وعشق تعجز الكلمات عن وصفه ، أبتسمت بهدوء وهي تتذكر ما حدث البارحه عندما اكتشفت السر الذي يخفيه أدم عليها ......!
فلاش باااااك
عندما خرج أدم من الغرفة التي تقطن فيها أسيل بذلك الفندق ، قرر العودة للقصر و أخبار عشق بما يخطط له ، لن يسمح لنفسه أن يكون سبب في رؤية دموع زوجته عندما تعلم بأنه يخطط لشيء ولم يخبرها ، ستكون على علم بما يحدث أول بأول ، ستكون قوته في مخططه وشريكته في تنفيذه ، غدا سيأخذ حقها من تلك اللعينه !!
وصل القصر ليصعد إلى أعلى يفتح الباب بهدوء ليجدها تنام كالملاك في منتصف السرير ، تقدم ناحيتها بهدوء ليرى شعرها الأحمر قد تمرد وأخفى تفاصيل وجهها الجميلة ، جلس على السرير يرفع يده ليزيح خصلات الشعر بهدوء ومن ثم اخفض رأسه يقبلها على شفتيها بهدوء ، تململت في نومتها أثر فعلته تلك لتفتح عينيها تقابل عينيه
همست بصوت نعس :
- في ايه يا أدم ؟
تنهد بهدوء ومن ثم هتف :
- عايز احكيلك حاجة كده وعايزك تفهميني كويس يا قلبي .
أعتدلت في جلستها تهتف :
- اي حاجة هتقولها هكون قوتك فيها يا حبيبي
بدأ يقص عليها مخططه من بداية ذهابه إلى بيت أسيل ومن ثم مغادرته من غرفتها في الفندق قبل قليل ، أخبرها بكل شيء يخطط له بالغد بمساعدة شقيقه أحمد ، أنهى كلامه وهو يتابع ردة فعلها المنتظرة !
دقائق قليلة ووجدها ترتمي بأحضانه تبكي بقوة وهي تشدد على قميصه بشدة و دموعها تلامس رقبته بهدوء !
احتضنها بدوره وهو يغمض عينيه يهمس لها :
- بتعيطي ليه يا عشق ؟ أنتي عارفه أني بتوجع من دموعك دي ، خليكي واثقة إني هاخد حقك وحق بنتنا وحق الصور إلي تجرأت وعملت فيهم كده !
همست وهي ما زالت تبكي :
- انت ايه ؟ هتخليني اموت بحبك اكتر كل يوم يا أدم ولا ايه ؟؟ كل مره بتثبتلي إنك بتعشقني اكتر من اليوم إلي قبله ! وبتثبت ان الحب قوة وثقه
وأن إلي بيحب التاني مبخبيش عنه حاجة لو مهما كانت !
سكتت قليلا لترفع رأسها تطالعه بدموع بينما رفع هو يده يمسح دموعها برقه ، ثوان قليلة ووجدها تقبله قبله جعلته يذوب بين يدها ... !
صباح يوم الزفاف كان أدم قد أتفق أيضا مع السيد جلال وأيهم وصفاء على كل شيء ، اوصل عشق لمنزل أهلها ليتم تحهيزها هناك تحت تكتم شديد منهم !
في حين أتفق مع شقيقه على تجهيز الصاله بالفندق بأروع ما تكون ، وعندما غادر للفندق استعداد للزفاف طلب من أحمد ان يخبر والدته والجميع بالمخطط وأن يحضرو للزفاف في الموعد المحدد ، وكان أيضا قد طلب من جورج وكلارا ذلك ..!
أيضا خطط لنشر خبر زفافه على شبكات التواصل الأجتماعية ليصبح المخطط جاهزا للتنفيذ ...!
نهاية الفلاش بااك
استيقظت من ذكرياتها تلك على صوت زوجها أدم الذي بدأ كلامه للصحافة التي تهافتت عليه قائلا :
- أدم الزهرواي مستحيل يكون ليه زوجة غير عشق ، الليلة دي حفل فرحنا انا وعشق وبس ، والبنت دي تعرضت لمراتي وأذتها بمخططات رخيصه زيها وده كان عقاب صغير مني ليها علشان تكون عبره لأي حد بيفكر يتعرض لمراتي بأذى صغير او كبير ..!
أنهى كلامه وهو يقبل يد زوجته بحب لترتفع تصفيقات العائله بحراره وأكثرهم فرح التي أخذت تطالع أسيل بشماته كبيرة !
بدورها همست كلارا لجورج :
- معمريش شفت حب قوي زي حب الأتنين دول لبعض !
طالعها بحب قائلا :
- كلارا !
حولت أنظارها ناحيته تهتف بتسائل :
- إيه؟
وبنظرات عاشقه وقلب بدأ يخفق بعد أن سمح لمشاعره أن تخرج هتف لها :
- بحبك !!
بقيت تحدق به مدة عشر دقائق ترمش بسرعة غير مصدقه ما سمعت ، بينما هو أبتسم على فعلتها تلك يهتف لها :
- في ايه يا مجنونه ؟
وضعت رأسها على كتفه تهتف ببلاهه :
- عايزة أنام
ليضكك بشدة أكبر على ردة فعلها تلك ... !
بينما تقدمت السيدة رقيه بأنكسار تفننت أبنتها أسيل في إيصاله لها تقف أمامها وهي تمد لها يدها تهتف :
- من الأول مكنش مكانك هنا يا أسيل ، انتي جبتي ليا ولأبوكي الله يرحمه الكلام ، قومي يلا نروح بيتنا ..!
رفعت رأسها تطالع والدتها بضياع وحقد كبير ، وجهها أصبح مصطبغا بدموعها وكحل عينيها ليصبح شكلها مخيفا ! لم تتكلم بل ألتزمت الصمت !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
محدش يقول الفصل قصير
علشان في فصل بالليل كمان يا حبايبي 😍
استنوني بأحداث نااااااااار🔥🔥🔥
دمتم ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثاني والستون 62 - بقلم Hanan Qawaryq
جمعة مباركة يا حبايبي ، و انا بقرأ الكومنتات حسستوني إني شريرة اوووي علشان قفلت الفصل عند حاجة مهمه😂😂🙈
وعلشان أنا كيوت جبتلكم أقتباس صغنون تصبيره على ما أنزل الفصل بالليل ان شاء الله ❤
الأقتباس اهووو👇👇👇
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أبتسمت بخجل لتتورد وجنتيها بشكل مغري
همس لها من جديد :
- بلاش خجل بقى يا عشق علشان ده بيخليني أموت عليكي أكتر !
أقتربت تهمس بأذانه بحب :
- ياريت يا أدم في كلمة دلوقتي تقدر تعبر عن الأحساس الحلو إلي جوايا ، لا حب ولا عشق حصل بالدنيا قادر يوصف أنا بعشقك قد ايه !
كم تمنى أن ينهي الزفاف الأن ويخطفها من بين عيون الناس التي تطالعهم بقوة ، ولكن يجب عليه أولا أن يكمل ما خطط له .. !
وبأشاره منه بدأت موسيقى هادئه تصدح بأرجاء القاعه ليسير بدوره يمسك يدها بحب يسيرون فوق ممر الورود الذي خصصه الليلة ليكون تحت قدمي زوجته عشق ...!
&&&&&&&&&&&&&&&&&
أستووب 😂
اهوو اطمنتو شوية
اسيبكم واروح أكتب 👋❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثالث والستون 63 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة
و ده فصل تاني اليوم علشان تعرفو إني عسل
قراءة ممتعة 😍
&&&&&&&&&&&&&&&&&
تقدم أدم ناحية السيدة رقية يهتف لها بقوة :
- البنت دي لازم تتربى ، هتيجي قوة من الشرطة تاخدها السجن ، بنتك حاولت تشوه سمعة مراتي وأخويا ، وعملت صور فوتوشوب علشان تفرق بيني وبين حبيبتي عشق ، بس الثقة إلي جوايا لعشق مخلتنيش أشك فيها واحد بالميه ..... !
شهقت السيدة بدورها ، ها هو أنكسار وألم جديد تضيفه أبنتها العاقه لرصيدها ، هتفت سيلا بدورها بهدوء :
- هتقعد بالسجن كام يا مستر أدم ؟!
تنهد أدم بهدوء قائلا :
- معرفش
أمسكتها والدتها من يدها قصرا تهتف بغضب :
- يلا بقى يا أسيل قومي هتروحي السجن علشان تتبسطي اكتر وأنتي بتكسريني قدام الناس !!
نهضت مع والدتها تشعر بضياع كبير ..
بينما أرتفعت أصوات الموسيقى تملئ القاعه من جديد ، أمسك أدم يد عشق عندما جاءت لحظة رقصة السلو الأحب لقلبيهما ، حاوطها من خصرها بتملك بينما تعلقت هي برقبته بسعادة ..
همس لها أمام شفتيها :
- بحبك
أبتسمت أكثر مجيبه :
- وانا بموت فيك
في تلك اللحظات وصل أفراد الشرطة لأصطحاب أسيل إلى السجن بعد ان قام أدم بأبلاغهم بذلك سابقا ! بدأت كاميرات الصحافة توثق هذا المشهد بقوة كبيرة ، أمسك إحدى أفراد الشرطة بيدها بقوة ، بينما وصلت هي بغضبها أعلى المراحل !
إذا فقد فشلت بالحصول على أدم الزهرواي وأنتهى الأمر ، عشق كسبت وهي من خسرت !
عشق ستنام بأحضانه الليلة ككل ليله وهي ستقضي حياتها بالسجن وحيده !
وصل الغضب والحقد أعلى درجاته !
إذا ان لم تحصل على أدم فإن تسمح لعشق أن تحصل عليه ..
ستحرمهما من بعضهما حتى لو كلفها ذلك حياتها .!
بجنون وجدت سلاح الشرطي يوضع على خصره من الأمام ، أظهرت بأنها على وشك الأغماء ليمسك بها ذلك المسكين وبسرعه جنونيه أستطاعت أن تنزع سلاحه وتحصل عليه وهي توجه ناحية رأسه وترغم كافة رجال الشرطة على اخفاض أسلحتهم وإلا ستقوم بقتله ..
أنصاع لها الشرطة بهدوء ، بينما توقف أدم وعشق عن رقصاتهم يحدقون بما يجري بصدمه شديدة !
دبت حاله من الهرج والمرج بصالة الفندق بين الذعر والخوف الذي سيطر على الموجودين !
بينما تقدمت والدتها ناحيتها تهتف ببكاء :
- متضيعيش نفسك يا بنتي اكتر ، سيبي السلاح وسلمي نفسك
أبتسمت بجنون وكأنها جنت تماما لتهتف :
- مش قبل ما أقتلها يا ماما
وبسرعة تحركت ناحية عشق التي اخفاها أدم خلفه بخوف عليها ، هتفت له أسيل بغل :
- أبعد عنها خليني اقتلها وأرتاح
بدأ الصغار يبكون على والدتهم عندما وجدت تلك المرأة تصوب سلاحها ناحيتها ليحاول جاسر الصغير النهوض والذهاب لأنقاذ والدته ولكن كانت يد السيدة صفية أسرع لأنقاذه تهتف له :
- متخافش يا حبيبي بابا معاها وهيحميها
هنا بكى جاسر بقوة لتبكي معه شقيقتيه وهن يرين والدتهن بخطر !!
أمسكت بهن فرح بقوة تحتضنها وهي تبكي
بينما نهض أيهم وأحمد يحاولان الأقتراب عندما أطلقت أسيل رصاصه بالهواء تمنعهم من ذلك
تمسكت عشق بزوجها بقوة وهي تطالع أطفالها ببكاء شديد ! هل ستكون نهايتها وتذهب دون أن تودعهم حتى ؟؟!
بينما هتف لها أدم بقوة :
- يبقى اقتليني انا الأول يا أسيل
تأففت كالمجنونه تهتف :
- قولتلك ابعد يا أدم !
حاوط زوجته بقوة قائلا :
- اقتليني يا أسيل
الصحافه ما زالت تلتقط الصور ومقاطع الفيديوهات بشدة والوضع أصبح متأزما للغاية ..
هنا تحركت السيدة رقية لتنقض على أبنتها تحاول السيطرة عليها وأخذ السلاح منها ، استمر العراك بينها وبين ابنتها مدة ليست بالقصيرة ، وبلحظة غدر خرجت رصاصة أستقرت بقلب السيدة رقية لتسقط أرضا غارقة بدمائها ترتفع روحها نحو بارئها بعد أن سقطت قتيله على يد أبنتها !!
سكت كل شيء بعد ذلك !!
صرخت سيلا بجنون وهي تتجه ناحية والدتها تحتضنها بقوة وهي تبكي بهستيريه وتنادي بأسمها ولكن دون جدوى فقد رحلت وأنتهى الأمر ...
حملت دماء والدتها بين يديها بوجع كبير جعل كافة الموجودين يبكون ألما عليها ..
هتفت وهي تنهض تنقض على شقيقتها قائله :
- قتلتي امك يا مجنونه ؟؟
بينما بقيت أسيل ساكنه مكانها لا تتحرك
فقط تطالع جسد والدتها الذي افترش الأرض بصدمه وعينين تكادان تخرجان من مكانهما غير مصدقة ما اقترفته يداها !
هي قتلت والدتها ؟
أخذت تضحك تاره وتبكي تاره أخرى بقوة ..
تشكل أمامها شريط طفولتها الأن
عندما بلغت الثانيه من عمرها وقيام والدتها بصنع كعكة عيد ميلادها بالفراولة التي تحبها !!
وجود والدها بجانبها في تلك اللحظة
هدية والدتها التي كانت عبارة عن سلسلة رقيقة ما زالت تحتفظ بها حتى الأن ، مدت يدها ناحية عنقها لتقطع السلسله تطالعها بضياع كبير !
هتفت تخاطب السلسله كالمجانين :
- انا قتلتك يا ماما ؟
أبتسمت بهستيريه تهتف :
- اقولك ؟ تستاهلي
أنهت كلامها وهي تضحك بجنون كبير ..
في تلك اللحظات أقترب أفراد الشرطة منها رغبه بالأمساك بها ولكن برصاصة أخرى خرجت منها أستقرت بكتف أحدهما اوقفتهم بصدمه وهي تهتف :
- لو حد قرب تاني هقتلكم كلكم .....
دارت بعينيها بالمكان لتجد عشق تطالعها بخوف كبير وهي تضع يدها على بطنها ، اقتربت منها أكثر لتتمسك عشق بزوجها بقوة كبيرة !
هتفت لها أسيل :
- أنا قتلت امي ودلوقتي دورك
أجزم الجميع بأنها فقدت عقلها نهائيا بعد فعلتها تلك ، بينما حدق بها أدم بقوة وتحدي يهتف :
- أنتي معندكيش قلب ؟ دي إلي ماتت أمك مش حد غريب عنك !
استغل أحد أفراد الشرطة حديثها مع أدم ليتقدم ناحيتها ببطئ شديد ومن ثم أمسكها بقوة وهو يحاول أن ينزع السلاح من يديها القويتين !
تمسكت بالسلاح جيدا عندما نجحت بالتخلص من قبضته لتقف بعيدا عنه قليلا تهتف بجنون :
- مش هروح السجن مش هرووووح !!
أنهت كلماتها تلك وهي تطلق النار على رأسها لتسقط غارقه بدمائها بعد أن ماتت منتحره !
إذا أخيرا ماتت أسيل ولكن ليس أي موته !
موتت الكفار الذي لم يغفر لها فعلتها رب العالمين مطلقا ..!
ماتت بعد أن تفننت بألحاق الأذى بوالدتها و شقيقتها أولا ومن ثم بعشق ثانيا ... !
إذا سقطت أسيل تصعد روحها للخالق ليكون هناك العذاب الحقيقي لفعلتها تلك .... !
ماتت بعد أن قتلت والدتها .... !
طالع الجميع الموقف بصدمه كبيرة !
وصلت سيارة الأسعاف بعد أن طلبتها الشرطة لنقل الجثامين إلى المشفى ، بينما سقطت سيلا تبكي بقهر ودموع بسبب شقيقتها المتهورة التي أوصلت نفسها وعائلتها إلى هذا الحال !!
بسرعة نهضت صفاء بدورها تتجه ناحية أبنتها عشق تحتضنها بقوة وهي تحمد ربها أنه لم يصبها أي أذى أو ضرر ، في حين زفر السيد جلال وولده أيهم بعد أن اطمئنو على ابنتهم
بدورهم قفز الصغار بحضن والدتهم التي أستقبلتهم بحنان كبير !
توجه أدم ناحية سيلا يهتف لها بجمود :
- شدي حيلك يا سيلا !
طالعته بدموع قائله :
- بقيت لوحدي يا أدم ، بابا وماما وأختي راحو وسابوني وحيدة !!
جلس بجانبها أرضا يهتف :
- متقوليش كده ، انتي بنتي الكبيرة وهتكوني مسؤوليتي من هنا ورايح ..
بدورها تقدمت عشق منها تهتف :
- وأنا هكون موجودة كمان ومعاكي
احتضنتها سيلا بحب وبكاء ..
بدأت صفوف المدعوين بالخروج من القاعة بعد أن طلبت منهم الشرطة ذلك حتى يتسنى لهم اكمال التحقيقات ... !
تم سحب كافة الصور والفيديوهات من الصحافة بناء على طلب أدم احتراما لكرامة وأسم عائلة السيدة رقية ومراعاة لنفسية سيلا ...!
شعرت عشق بوجع رهيب يحتل أسفل معدتها لتضع يدها على بطنها بعد أن بدأت عضلات وجهها تتشنج شيئا فشيئا من شدة الألم ، بينما طالعها أدم بتسائل وخوف من حالتها تلك ليهتف لها قائلا :
- مالك يا حبيبتي ؟
لم يكد ينهي كلماته تلك حتى وجد دماء تغطي فستانها من الأسفل بقوة !
شهق بجزع بينما سقطت هي مغشيا عليها بين يديه بعد أن رأت الدماء هكذا .... !
حملها بين يديه بسرعة يتجه يخرج بها ناحية سيارته و منها ناحية المشفى ..
........................................
مرت ساعة كاملة ولم تخرج الطبيبه بعد لتطمئنه ، زفر بغضب وهو يتذكر منع الطبيبة له بالدخول بسبب حساسية وضع زوجته !
لحظات ووجد الباب يفتح وتطلب منه الطبيبة بالدخول ، دلف بسرعة ليجد زوجته تنام بتعب واضح على تفاصيل وجهها
هتف بلهفه :
- عشق كويسه ؟
أبتسمت الطبيبة قائله :
- غريبة ، الرجاله في الوضع ده تسأل عن البيبي بالأول ، بس انت غير عنهم
زفر أدم بغضب قائلا :
- جاوبيني عشق كويسه ؟
أبتسمت من جديد مجيبه :
- الحمدلله ، هي والبيبي كويسين أوي ، حصل معاها نزيف بسيط و شكلها متعرضه لصدمه سببتلها ده
تنهد وهو يطالع زوجته ، فالذي حدث اليوم يبدو بأنه أثر عليها قليلا ..
أقترب منها يمسد على رأسها بحب بعد أن قبلها يهمس لها :
- بعشقك يا عشق!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
استنوني بكرا بخاتمة الرواية ، هتكون خاتمه طويلة وحلوة وهتعجبكم
وبجد مبسوطة بمتابعتكم وحبكم للرواية
دمتم بخير يا حلوين😍❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الرابع والستون 64 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة عليكم ❤
على قد ما أنا فرحانة بمتابعتكم للرواية وحبكم ليها ، على قد ما أنا زعلانه ان الرواية خلاص خلصت وبقينا بالخاتمة ، متتخيلوش وانا بقرأ كومنتاتكم بكون مبسوطة ازاااااي ، تشجيعكم وصلني لمرحلة فوق الممتازة وعطاني دفعه قوية ، وأن شاء الله بأخر الخاتمة هيكون في مفاجأة بتستناكم 🙈
قرأءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فتحت عينيها بهدوء وهي تستمع لضحكات أطفالها تتعالى بالخارج ، أبتسمت بهدوء وهي تدير رأسها ناحية اليمين لتصطدم بأنفاسه الحاره التي تلفح صفيحة وجهها البيضاء ، إحمرت وجنتيها خجلا لتدفن رأسها بين ضلوعه وينسدل شعرها الأحمر مغطيا معظم وجهه ليضحك بسعادة على فعلتها تلك ! هذه هي عشقه مهما مرت الأيام والسنين وهي بجانبه تبقى خجوله وكأنها عروس جديدة !
حاوطها من خصرها يقربها ناحيته أكثر بينما تعلقت هي برقبته بحب !
رفع وجهها بكف يده بهدوء يهتف لها :
- صباح الجمال على أجمل بنوته بالدنيا كلها
حدقت بعينيه العسليه مجيبه :
- صباحي انت يا أدم !
أنزل يده يضعها على بطنها المنتفخه بعض الشيء ليهتف لها بحب :
- الواد ده أخباره ايه ؟
أبتسمت بهدوء وهي تضع يدها فوق يده مجيبه :
- تاعبني شويه ، شكله هيجي شقي لباباه !
أعتدل في جلسته ليعدل من جلستها أيضا ويضعها داخل أحضانه يهتف :
- الشقي ده خد أجمل وأرق ست بالدنيا كلها
نهضت من أحضانه بخفه وهي تضع يدها على بطنها تنتصب بوقفتها ، حدقت بساعة الحائط لتهتف :
- مش فاضل على الفرح إلا ساعات قليله بس ، يلا قوم يا أدم وسيبك من الغزل ده دلوقتي وجهز نفسك !
نهض يقف أمامها كالمجنون ليقربها منه حتى أصطدمت بصدره يهتف :
- مرة تانية متقوميش وانتي بحضني يا عشق إلا لأسمحلك أنا ! مفهوم ؟!
تعلقت برقبته بدلال مجيبه :
- حاضر يا قلبي
كان على وشك تقبيلها عندما وجد الباب يفتح ويظهر منه الصغار يتجهون ناحية والديهما بسرعة !
زفر أدم بقوة وضيق فهؤلاء الأطفال لا يكفون عن قطع لحظاته الرومانسية مع حبيبته ، في كل مره يدخلون في اللحظة الحاسمه ... !
ضحكت عشق على زوجها بخفه ، هتفت لطفلتيها بعتاب قائله :
- إيه ده يا بنات ؟ مش تعلمنا أننا نخبط على الباب قبل ما ندخل ...؟
زمت الصغيرتين فمهما بطفوليه ليهتفن معا :
- أسفين يا مامي ..
احنت جسدها ناحيتهما تقبلهما بحب قائله :
- ها دخلتو كده ليه بقى ؟
أجابت فرح ببعض البكاء :
- جاسر يا مامي كان بيخوفنا !
طالعهما أدم بصدمه يهتف :
- ازاااي ؟
هنا دخل جاسر الصغير وهو يضع على نفسه غطاء ، ألتصقت الصغيرتين بوالدهما خوفا ، هتف له أدم بصراخ :
- إيه إلي بتعمله ده يا جاسر ؟
طالعته زوجته بعتاب تهتف بهمس :
- مش كده يا حبيبي !
توجهت ناحيته تهتف له بحب :
- إيه ده يا حبيبي ؟
قبلها الصغير قائلا وهو يطالع والده بغضب :
- ده جبته علشان أخوف بابي فيه وكنت بجربه قدام فرح ومرح بس هم خافو وهربو مني !!
أبتسمت عشق من جديد بينما تقدم أدم ناحية طفله يهتف له بصدمه :
- وتخوفني ليه ان شاء الله يا سيد جاسر ؟
قطب الصغير حاجبيه مجيبا :
- علشانك بتزعل مامي
كتم أدم ضحكاته من تصرفات ابنه تلك ، ذلك الطفل لا يكل ولا يمل في حب عشق وحمايتها كما يعتقد ، هتفت عشق له بهدوء :
- وبابي زعلني ازاااي يا جاسر بقى ؟
أجاب الطفل وهو يقترب يهمس لها :
- بصي يا مامي هو مزعلكيش بس انا بعمل كده علشان يخاف وميزعلكيش تاني ..
أنفجرت عشق ضاحكه ليبادلها أدم الضحكات بعد أن وصله صوت طفله المشاغب ذلك !
هتفت لأطفالها قائله :
- يلا بقى على غرفتكم علشان هاجي كمان شويه أحضركم للفرح ..
أنصاع الصغار بهدوء وهم يخرجون
بينما أحتضن أدم عشق من الخلف يهمس لها :
- أنا أبتديت أغير من ابني عليكي يا عشق !!
................................................
وقف يعدل من ببيونته الحمراء التي تشبه لون شعره الأحمر بهدوء بعد أن أنهى أرتداء بذلته السوداء ووضع عطره الفواح ، بينما خرجت هي للتو من الحمام ترتدي فستان أزرق رقيق وحجاب أبيض ، أقتربت منه بهدوء تمد يديها تحتضنه من الخلف وتريح رأسها على كتفه الأيمن ، أبتسم على فعلتها تلك يهتف :
- تعالي ظبطيلي الببيونه دي يا فرح مش عارف أعملها !
دارت بجسدها ناحيته لتقابل وجهه الجميل تهتف :
- ما أنت على طول بتعملها يا أيهم أشمعنى المره دي مش عارف ؟
قربها ناحيته بشدة حتى كاد وجهها يلتصق بوجهه قائلا بعشق :
- علشان شفت الجمال ده كله ومش عارف اركز بحاجة تاني
اخفضت رأسها خجلا ليرفعه لها من جديد مكملا :
- و راسك ده مينزلش تاني مفهوم ؟
طالعته بحب وهي تشعر بسعادة غامره تحتل قلبها بشدة ، سعادة لا تعرف لها طريق إلا بوجوده هو قربها وبحياتها ، هو من جعل لحياتها طعم ولون بعد وفاة والدتها ، هو عوض الله و يا له من عوض تعجز عن شكر ربها عليه ... !
هتفت له بهدوء مجيبه :
- بحبك يا أيهم ، كل يوم بحبك اكتر واكتر ، وجودك معايا قوة و غيابك عني ضعف !
حملها بين يديه بخفه يتجه بها ناحية السرير يضعها عليه وهو يحدق بها بعشق كبير ، بينما هتفت له بضحكات قائله :
- كده هنتأخر عن الفرح يا أيهم !!
نظر بعينيها بقوة قائلا :
- ميهمنيش !
أخفض رأسه أكثر حتى كاد أن يلامس شفتيها لتنسحب من تحته بسرعه تنهض تركض خارج الغرفة تهتف له بضحكات :
- بس أنا بيهمني الفرح يا روحي
ضرب بيده على السرير ببعض الغضب يهتف لها :
- أنا هعلمك ازاي تهربي مرة تانيه يا فرح .... !
.....................................................
خرجت السيدة نازلي والسيدة صفيه من غرفهن بعد أن أنهين تجهيز نفسيهما ليتجها ناحية الصالة يجلسن فيها بأنتظار الجميع !
كانت السيدة صفية على وشك أرتشاف فنجان قهوتها لترى نور تهبط الدرجات بسرعة وهي تحمل طفلها بين يديها ويبدو عليها البكاء الشديد
هتفت لها بلهفه وهي تتجه ناحيتها :
- في ايه يا بنتي مالك ؟
بدأت تنحب بصوت عالي وهي تهتف :
- أحمد عايز يتجوز عليا يا طنط !!
طالعتها السيدة صفيه بصدمه بينما نهضت أيضا السيدة نازلي تهتف :
- إيه إلي بتقوليه ده يا نور ؟؟!
هنا هبط أحمد يضحك بصوت مرتفع يرتدي بذله سوداء عكست وسامته بشكل كبير ، اتجه ناحية والدته يقبل يدها ومن ثم عمته !
هتفت له الأخيرة بغضب :
- إيه الكلام إلي بتقوله نور يا أحمد ؟؟؟
أجاب بغرور :
- وفيها ايه يعني ، انا راجل حلو ومز وألف وحده بتتمناني
هنا انهارت نور باكيه بجنون
بينما صرخت والدته بوجه قائله :
- بطل غلاسه بقى يا أحمد وأتكلم عدل !
كتم ضحكاته قائلا :
- يا ماما دي مجنونه ، شافتني لبست البدله من هنا واتجننت من هنا ، وقعدت تقولي البنات وغيره ونيله ، وأنا علشان اخليها تغير بزيادة قولتلها اتجوز عليكي قامت اتجننت اكتر واكتر ..!
منحته والدته نظرة غاضبه تهتف :
- عمرك يا هتكبر يا أحمد !
بينما أتجه هو ناحية زوجته يمسك يدها يحدق بها بقوة قائلا :
- قولتهالك مليون مرة يا نور ، انتي بس إلي دخلت قلبي وبقت مراتي وحبيبتي وام أبني ، تولع كل بنات العالم ، مفيش وحده قادرة تخليني أبص عليها بعدك ، انا بحبك انتي وبس !!!
أبتسمت برضا بينما رفع هو يده يمسح لها دموعها بحب ومن ثم أقترب منها يقبلها على جبينها بحب
هتفت السيدة نازلي بضحك :
- ده أدم رقم اتنين يا صفيه
منحتها السيدة صفيه أبتسامه هادئه
في تلك اللحظات هبطت التوأمان يمسكن أيدي بعضهم بحب وهن يرتدين فستانين زفاف بيضاء صغيرة جعلت منهما أميرتين صغيرتين !
لحظات وهبط جاسر الصغير خلفهما يرتدي بذله سوداء جعلت منه يبدو أكبر من سنه !
هتفت مرح لجدتها قائله :
- أنا وأختي عروستين يا تيتا !
أحنت السيدة صفيه ظهرها تقبلها بحب كبير وهي تهتف لها :
- ربنا يطول بعمري وأشوفك أنتي واختك عرايس كبار وحلوين !
هتف لها جاسر بطفوليه :
- وأنا بقى ؟
تقدمت ناحيته تهتف :
- انت حبيبي الغالي يا جاسر !!
في هذه الأثناء هبط أدم يرتدي بذله فضيه ساحره وببيونه حمراء جعلته كأمير وسيم يمسك بيد زوجته التي كانت ترتدي فستان أحمر واسع يظهر بطنها المنتفخه بوضوح ، تزينه بحجاب فضي ك لون بذلة زوجها !
وكأن اللون الأحمر خلق خصيصا ليكون مناسبا لتلك الجميلة الساحرة .... !
وصل بها أسفل الدرجات يهمس لها بصوت منخفض :
- الأحمر ده هياكل منك حته
همست بدورها مجيبه :
- بس بقى علشان الولاد ببصولنا
أمسك بيدها من جديد يهمس :
- اممممم ، بس نرجع لينا كلام تاني
سكت قليلا ومن ثم هتف بصوت رجولي :
- يلا بينا يا جماعة بلاش نتأخر أكتر ..
قال كلماته تلك وهو يسير بزوجته وأطفاله ناحية الخارج ومن ثم أستقل سيارته برفقة والدته أيضا ..
في حين ركبت السيدة نازلي السيارة برفقة أحمد و زوجته
ومن ثم أتجه الجميع ناحية الكنيسه حيث سيتم زفاف جورج و كلارا ..... !
......................................................
دقت أجراس الكنيسه معلنه وصول العروس التي تزينت بفستان أبيض رقيق وطويل عاري الكتفين مماثل للون بشرتها الحليبه ، شعرها الأشقر رفع بشكل رقيق تغطيه طرحه بيضاء جميلة بنفس تطريز الفستان !
تقدمت بخطوات بطيئه تتأبط ذراع السيد جلال التي أصرت بدورها أن يسلمها لعريسها بنفسه !
دموع السعادة بدأت تنزل من عينيها برقه وهي تشاهد حبيبها يقف بأخر الممر بجانب القسيس الذي سيشرف على زواجهما !
يقف برجوليه ساحره خطفت قلبها بقوة !
وسيم بشكل مغري يطالعها بنظرات عاشقه فاقت خيالها ! جسده بدأ يرتجف بمجرد ما أقتربت تقف بجانبه ليقبلها أعلى جبينها بحب كبير يهمس لها :
- خطفتي قلبي يا كلارا و خلاص
أبتسمت بخجل ، بينما هتف له السيد جلال قائلا :
- كلارا بنتي يا جورج ، حافظ عليها وحطها بقلبك وبعينك علشانها تستاهل !
اومأ له جورج بتفهم واضح ليعود السيد جلال ويجلس بجانب زوجته صفاء وباقي أفراد العائلة!
بدأ القسيس بأجراءات الزواج ، في حين طالع أدم رفيق دربه بحب كبير وهو يحمد الله بأنه عاد من الطريق السيء الذي كان يسير فيه !
تمت الأجراءات وأعلن بأن جورج الرازي زوجا ل كلارا بعد عناء كبير عصف بقلبيهما بشدة !!
حانت اللحظة الحاسمه ليقترب منها جورج يقبلها بشفتيه على شفتيه قبلة الزواج لينهض الجميع يصفقون لهما بحرارة شديدة ..
طالعت كلارا بدورها فرح وأيهم وهي تمنحهم أبتسامة شكر كبيرة ليبادلاها أخرى !
أمسك جورج يد زوجته يتجه ناحية رفيقه أدم يهتف له وهو يعانقه :
- انت أخويا وهتفضل كده لأخر يوم بحياتي يا أدم!
أبتسم له الأخير بسعادة
ركب الجميع بعد ذلك سيارتهم من جديد انطلاقا إلى القصر الذي قام جورج بشرائه مؤخرا ليكون عش الزوجيه له و لحبيبته والذي سيحتضن الزفاف الليلة ....
...................................................
على موسيقى رومانسيه هادئه بدأ العروسين يتمايلان بهدوء ونظرات عاشقه لبعضهما البعض
أمسك أيهم يد زوجته بدوره لتراقصه أيضا
هتفت له قائله وهي تنهض :
- معلش يا أيهم أنا بستحي من الناس مش هينفع ارقص معاك ..
هتف لها بأذانها بعشق :
- وأنتي معايا لازم تنسي الدنيا كلها يا قلبي
بدأ يتراقصان بهدوء
ليسحب أحمد يد زوجته أيضا لتشاركه ذلك !!
بينما هتف السيد جلال لأدم قائلا :
- أخبار سيلا ايه يا أدم ؟
أبتسم له أدم قائلا :
- متقلقش يا عمي ، انا بعثتها على فرنسا عند خالتها تكمل تعليمها هناك ، وطبعا متابع حياتها هناك أول بأول ..
تنهد السيد جلال بدوره بأرتياح !
بينما أمسك جاسر يد شقيقته بحب يهتف لهن :
- يلا بينا نرقص إحنا كمان
هتفت فرح قائله :
- بس الرقصه دي مينفعش فيها إلا أتنين بس
منحها شقيقها أبتسامه طفوليه يهتف :
- وأنا عايز نرقص إحنا التلاته يا فرح ، علشان أحنا مينفعش نفترق أبدا
طالعته شقيقته بحب كبير في حين أمسك أيديهن يقتادهن إلى منصة الرقص ليبدأ الثلاث رقصات طفولية جعلت الجميع يطالعهم بحب وسعادة وبعض الضحكات .... !
همست عشق بدورها لأدم بهدوء :
- أدم ممكن نخرج الحديقه شويه ؟ حاسه نفسي بيختنق
أمسك بيدها ملبيا كلامها ذلك بلهفه على حالها يقتادها خارجا ، وجد مقعد ليتجه يجلسها عليه وهو يهتف بخوف عليها :
- فيكي ايه يا عشق ؟
منحته نظرة حب كبيرة وهي تهتف :
- مفيش حاجة بس حابه نقعد تحت القمر هنا
جلس بجانبها يضمها ناحية صدره لتختلط أنفاسها الحاره بأنفاسه ، أمسك يدها يقربها من فمه ليقبلها بحب قائلا :
- مش عارف كنت عايش حياتي ازاي قبل ما تدخليها
رفعت رأسها تهتف :
- وأنا كنت زي الضايعه من غيرك
أمسك وجهها يقربه ناحية وجه ليبدأ قلبيهما بالخفقان بشدة ، احنى رأسه قليلا ليمسك شفتيها بشفتيه بقبله زادت نيران العشق بين هذين العاشقين اللذين أثبتا بأن الحب الصادق والقوي من شأنه أن يفوز على كافة المخططات وكافة الأكاذبيب ..
ليبقى قلبيهما معا طول الحياة ......... !
النهاية ............❤
..................................................
تمت بحمدالله ❤
دلوقتي عايزة أعرف رأيكم كلكم بالرواية سوا سلبي أو إيجابي ، ياريت متبخلوش عليا
استنوني الأسبوع الجاي برواية ( عمياء هزت عرش العشق ) وأن شاء الله هتعجبكم جدااا❤
دمتم بخير وسعادة
بحبكم جدااا😍❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الخامس والستون 65 - بقلم Hanan Qawaryq
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يارب تكونو بخير وسعادة 😍❤
حاليا يا شباب في فانز كتير طلب يكون في جزء تالت من الرواية ، وأنا الفكرة كانت ببالي من بعد ما أنهيت الجزء التاني ..
لكن ظروف الدراسة والماجستير والشغل شغلتني جدا
أنتو إلي كنتو سبب نجاحي ونجاح الرواية بجد😍
حاليا المفاجأة إني بدأت أكتب بالجزء التالث من السلسلة هيكون أسمه ( عشق من نار ) 🙈
وهيتم نشره هنا طبعا
إلي مستنيه يسيب كومنت علشان أنزل أقتباس بالليل ❤
وياريت تدعولي كتيييييييير بأمتحاناتي 🙏
دمتم بخير يا حلوين
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السادس والستون 66 - بقلم Hanan Qawaryq
طالعته بعينين منتفختين من شدة البكاء ووجه شاحب تهتف بألم :
- بس أنت وعدتني تبقى معايا طول العمر ! معقول كنت بتكدب عليا ؟ بس لا لا أنا كنت بشوف الصدق بعيونك ! أرجوك علشان خاطري قول أنك بتكدب عليا ومش هتسيبني !!
زفر بشدة فلم يعتد يحتمل أكثر من ذلك ، تقدم ناحيتها يطالع بطنها المنتفخه يهتف :
- بلاش الكلام ده دلوقتي يا عشق ، أنتي قربتي تولدي ..
أبتسمت بمرارة مجيبه :
- وبعد الكلام إلي قولته من شوية عامل نفسك خايف عليا ؟ ده أنت أنسان بجح ..
أبتلع الغصة بحلقه حتى لا تسوء الأمور أكثر ليهتف :
- أنا أسف ، يا ريت تسامحيني ..
هنا أرتفعت وتيرة الغضب لديها ليتحول وجهها للون الأحمر وهي تراه بارد في كلامه وكأنه لم يفعل شيء ، وبسرعة جنونية أتجهت ناحية طاولة الزينة خاصتها تلتقط مقص صغير تهتف له بجنون :
- والله يا أدم والله لو مقولتش أنك بتهزر معايا إلا أموت نفسي !
أنتفض بخوف ليهرع ناحيتها يأخذ المقص منها بصعوبة يهتف بصراخ أمام وجهها :
- أنتي تهبلتي ولا ايه ؟؟؟؟
عايزة تموتي نفسك وأبنك ؟
أحست بأن الأرض تتهادى من تحتها لتغمض عينيها مستسلمة غير قادرة على المتابعة ، يبدو بأن جسدها لم يعد يحتمل ضغط أكبر لتسقط مغشيا عليها بين يديه ، خفق قلبه بشدة على حالتها تلك لتتلقفها بين يديه يحملها برقه وهو يتجه لها ناحية السرير يضعها عليه بهدوء ، دثرها بالغطاء جيدا ليهتف بجانب اذنها قائلا :
- تكون كل شتات الدنيا بعيني يا عشق ، أنتي الوحيدة إلي حركتي قلبي وخليتيني أحب الحياة ، سامحيني يا حبيبتي !!
قال كلماته تلك وهو يخرج من الغرفة بعد أن قبلها قبلة سريعة على شفتيها لتنزل دموعه تتساقط على بشرتها البيضاء جعلتها ترتعش قليلا في نومتها تلك ..
**************************
يا ريت محدش يشتم 😂🙈
1-1-2020 هيكون موعدنا مع أول بارت 😉
أستنوني علشان هيكون جزء جنان😌👏💕
#عشق - من -نار
الجزء الثالث من سلسلة عشق الأدم
جزء فوق التوقعات 😉
رأيكم بقى 🙈
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السابع والستون 67 - بقلم Hanan Qawaryq
بسم الله الرحمن الرحيم
أسفة على تأخير الفصل لليوم بس كانت عندي شوية ظروف .
كل سنة وأنتم بخير وسعادة وأن شاء الله تكون سنة خير وفرح على الجميع ❤ ...
نبدأ أحداث الجزء التالت على بركة الله
ياريت أي حد يقرأ يحكيلي رأيه بأخر الفصل
قرأء ممتعة 😍
***************************
عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الأول
تنهدت بهدوء وهي تقف أمام مرأتها تطالع أنعكاس صورتها بهدوء ، لا تدري لما جاءت صورته الأن أمام عينيها ! أهو الأشتياق الذي بدأ يضرب أوتار قلبها بشدة على غيابه ؟ أم أن قلبها العاشق الذي يشعر به بقوة حتى لو كانت بينهم مسافات كبيرة وهو يتألم ؟!
رمشت بعينيها عدة مرات وهي تجلس على مقعدها الخشبي بعد أن شعرت بضربات جنينها تخترق بطنها بقوة أحبتها ، حاوطت يدها تحتضن بطنها المنتفخه وهي تبتسم بهدوء لأنها أصبحت على موعد قريب بلقاء طفلها الرابع !
أبتسمت من جديد وهي تتذكر بأنها لازالت بالسادسة والعشرون من عمرها وسترزق طفلها الرابع قريبا !
غابت الأبتسامة عن وجهها ليحل مكانها العبوس وهي تدير رأسها ناحية اليمين تطالع ساعة الحائط وهي تراها قد تجاوزت العاشرة صباحا وأدم لم يهاتفها بعد ! من وقت سفره المفاجىء الذي جاء بعد زفاف صديقه جورج وهو يهاتفها يوميا بنفس التوقيت ولكن اليوم لم يفعل !
لما يا ترى ؟!
قلبها بدأ يخفق بجنون وخوف كبير لا تعلم مصدره
حسمت أمرها وهي تلتقط هاتفها عن الطاولة من أمامها عازمة على مهاتفته فالخوف بدأ يأخذ من قلبها نصيب على زوجها !
وضعت الهاتف على أذنها اليمنى ، وباليسرى حاوطت جنينها تحاول أن تستمد منه الثبات !
سمعت الهاتف يرن على الجهة الأخرى ولكن لا يوجد رد ، عاودت الكره ثانية وعاشرة ولكن ما من رد أيضا !
أذا أستطاع الخوف أن يتغلب عليها الأن والقلق أخد من تفكيرها نصيب لتنهض بهدوء تتناول حجابها تلفه حول رأسها بأحكام ومن ثم أتجهت ناحية الخارج تسير رويدا رويدا وهي تشعر أيضا بأن قدميها ترتجاف أسفلها بشدة !
شاهدت طفلتيها تجلسان بجانب شقيقهما جاسر يتبادلون الضحكات الطفولية لتبتسم بالرغم منها على وضعهم ذاك ..
بمجرد ما رأتها مرح الصغيرة حتى قفزت من مكانها تتجه ناحيتها تهتف لها بطفولية :
- مامي ، هو بابي هيرجع أمتى؟ وحشني جدا
لا تدري لما شعرت بغصه بحلقها تداركتها سريعا لتجيب طفلتها بهدوء :
- قريب يا حبيبتي !
أبتسمت الصغيرة لتعود ناحية شقيقيها بسعادة
بينما أكملت عشق طريقها ناحية الأسفل تهبط الدرجات بهدوء و حذر لتشاهد خالتها السيدة صفية تجلس تتبادل أطراف الحديث مع السيدة نازلي و نور !
هتفت متسائله بلهفه :
- خالتو ، هو أدم كلمك اليوم ؟
منحتها خالتها نظرة حنونه مجيبه :
- أيوه يا حبيبتي لسه من كام دقيقة كان بكلمني
في هذه اللحظة أحست عشق بألم كبير ينخر خلايا روحها بقوة ! ف على قدر سعادتها بكونه بخير
على قدر تعاستها بأنه نسي أن يحادثها ولأول مرة بحياته يفعل ذلك !
ترى ما المانع الذي وقف حائلا ؟!
أنزلقت دمعاتها على خديها بصمت حاولت أخفائها قبل أن يلاحظها أحد ، ولكن كانت نور الأسرع في رؤيتها لتنهض من مكانها تتجه ناحيتها ..
دققت النظر بها بقوة لتهتف بصوت منخفض :
- مالك يا عشق ؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي ؟
حاولت رسم أبتسامة على شفتيها مجيبه :
- مفيش بس أدم وحشني !
أبتسمت نور وهي تمسد على ذراعها قائلة :
- كلها كام يوم ويرجعلك بالسلامة يا حبيبتي
أمنت عشق على كلام الأخيرة وهي تسير مبتدعة تتجه ناحية حديقة القصر التي لا تشعر بالراحة إلا وهي جالسة بين ورودها ..
جلست على أقرب مقعد بحذر و يديها تحاوطان بطنها المنتفخه ، تنهدت بحزن تحدث نفسها قائلة :
- أيه السبب يا أدم إلي يخليك مش تسأل عليا يا حبيبي ؟ معقول تكون كرهتني ؟ لا لا أنت بتحبني أنا عارفة .....
قاطع حديثها ذلك صوت رفيقتها تهتف بضحك :
- بقيتي تكلمي نفسك يا عشق ولا ايه ؟
رفعت عشق رأسها لتشاهد صديقتها ( فرح ) تقف تطالعها بأبتسامة وهي تحمل ابنتها بين يديها
وكأن عشق قد وجدت ملاذها الأمن الأن لتنهض من مكانها تتجه بسرعة تحتضن رفيقتها وهي تبدأ بالبكاء الشديد !
أنصدمت فرح من حال عشق ذلك لتهتف لها بحنيه :
- حبيبتي فيكي ايه ؟
هتفت من بين شهقاتها قائله :
- أدم
أخرجتها فرح من أحضانها تتجه بها ناحية المقعد تجلسها عليه بهدوء تهتف :
- خير ؟ ماله أدم ؟!
أجابت وهي ما زالت تبكي بقوة :
- مش عارفة ، حاساه متغير يا فرح ، من بعد فرح ( جورج ) وهو متغير ، طلعلي بسفريه فجأة ، بقى يعاملني بجفاف جدا ، حتى اليوم مش كلمني مع إنها مش من عوايده ، اتصلت عليه لكن مش رد عليا ، وبتفاجئ ان مكلم خالتو وكأن شيئا لم يكن ..
مسحت لها رفيقتها دموعها تلك تهتف لها :
- مش يمكن يكون مشغول يا عشق ؟ أيهم قالي أن سافر مع أدم علشان الصفقة الكبيرة بتاعت الشركة ، وإلي عرفته أنها مهمة جدا
طالعتها عشق بقوة مجيبه :
- ومع ده أيهم بكلمك باليوم يجي عشرين مرة صح ؟
اومأت فرح برأسها دون نطق حرف واحد ، فعشق ذكية لا يستطيع أحد خداعها أبدا ...
ولكن كان لابد لهم من ذلك ......... !!
**************************
قذف كل ما كان أمامه على سطح المكتب وكأنه ثور هائج مسه الجنون ! بدأ يمسك شعره بعصبيه شديدة أوشكت على أقتلاعه من جذوره ، عينيه تحولت للون الأحمر وكأنهما حمم بركانية حارقة
بدأ يدور ويدور بأنحاء المكتب كالمجنون وهو يصرخ بصوت مرتفع ، تجمهر الموظفون بالخارج يحاول أستراق ما يحدث لمديرهم الشاب !
نهرتهم السكرتيرة الخاصة به ليعود الجميع إلى عملهم والفضول يتخذ منهم حيزا كبيرا !
بينما حسمت هي أمرها لتطرق الباب طرقات متتالية ومن ثم تدخل لتراه على تلك الحالة !!
هتفت ببعض القلق :
- مستر أحمد ! أنت كويس ؟!
طالعها بطرف عينه اليمين ليصرخ لها قائلا :
- أخرجي دلوقت يا عفاف ، أنا مش طايق نفسي
حاولت الكلام ولكن صراخه المجنون جعلها تنتفض من مكانها بذعر لتخرج مسرعه تغلق الباب خلفها بخوف !
جلست على مكتبها تحاول إيجاد طريقة لمساعدة مديرها ، هو لم يقصر معها مطلقا منذ أن جاءت قبل حوالي أسبوعين إلى العمل ، لم تنسى بأنه قدم لها مبلغ مالي كبير بعد أن علم بأن طفلها الصغير بحاجة إلى عملية جراحية مستعجله !
حسمت أمرها وهي تحمل سماعة الهاتف رغبة منها بمهاتفة ( السيد جلال ) لأعلامه ما يحدث لأحمد الزهراوي ..... !
بينما خارت قوى ( أحمد ) بعد عصبيته تلك ليجلس على تلك الأريكه تتساقط الدموع من عينيه بقوة كبيرة بعد تلك الأخبار السامه التي علمها من أيهم بخصوص شقيقه أدم ...... !
مرت ساعة وهو ما زال يطالع الاشي أمامه بحزن كبير ، ترى ماذا ستكون ردة فعل والدته بعد أن تعلم حال أبنها ؟!
وعشق تلك الرقيقة التي لو علمت حتما ستفارق الحياة لا محاله ...... !
أخرجه من بحر أحزانه ذلك طرقات على باب مكتبه ليهتف بقوة :
- مش عايز أشوف حد ..
ولكنه وجد باب المكتب يفتح ويظهر منه السيد جلال يتكأ على عكاز خشبي ، ما زال ذلك الرجل يحمل تفاصيل الرجولة والقوة الظاهرة رغم عمره ذلك ، هتف وهو يقف بمنتصف الغرفة قائلا :
- مالك يا أبن الزهرواي متقوقع هنا لوحدك ؟!
ما لبث أن سمع صوته حتى هب من مكانه وكأنه وجد الحضن الذي سيشاركه همومه تلك ليسرع يرمي نفسه بين أحضانه يفتقد بهذه اللحظة والده المرحوم ..!
طبطب بدوره عليه بحنيه يهتف :
- ايه الحالة إلي تخلي أحمد في الحالة دي ؟؟!
مسح الأخير دموعه بحزن وقهر كبير مجيبا :
- أدم يا عمي ! أدم هيكسرنا كلنا يا عمي ... !
****************************
وضع فنجان قهوته على تلك المنضدة الصغيرة أمامه ليتناول من جيب معطفه تلك الصورة التي جمعته بها يوم زفافهم ، أغمض عينيه يستذكر ذلك اليوم ، تنهد بهدوء وهو يفتح عينيه من جديد يقرب الصورة يقبلها بين شفتيه بحرارة كبيرة
ليهمس :
- وحشتيني يا عشق ، وحشتيني يا نور عين أدم
انزلقت دمعاته بقوة الآن على وجنتيه
وعندما يبكي أدم الزهرواي لابد أن يكون المصاب جلل ... !
هنا دخل صديقه أيهم يطالعه بحزن كبير ليتقدم ناحيته يجلس أمامه ليهتف :
- هتعمل ايه دلوقت يا أدم ؟؟
لا زال يطالع الصورة من أمامه ليجيب :
- لسه مقررتش
هتف أيهم بهدوء :
- العيله لازم تعرف !
نهض أدم من مكانه يتقدم ناحية النافذة يطالع سحر مدينة البندقية الأيطالية من أمامه بهدوء
مجيبا :
- مش أدم الزهرواي إلي يكون شفقه الناس يا أيهم ..
نهض أيهم كذلك يقف بجانبه ليضع يديه بجيوبه مجيبا :
- بلاش عند يا أدم ، على القليلة عشق لازم تعرف
هنا أدار وجه بقوة ناحية صديقه ليمسكه من تلابيب قميصه بقوة يصرخ بجنون :
- مستحيل عشق تعرف يا أيهم ، مستحييييييييل
صرخ أيهم مجاريا له أيضا :
- لييييييه ؟ من حقها تعرف
دفعه أدم بقوة حتى كاد أن يسقط أرضا ليهتف :
- بقولك لا ، عشق مش لازم تعرف و ده كلام نهائي
*************************
أوشكت شمس اليوم على المغيب أخذه معها أسرار وخفايا ستكون ك سهم قاضي لو علمتها تلك المسكينة التي لا زالت تجلس في حديقة القصر تطالع ميلان الورود التي تتراقص مع نسائم الهواء العليل ، دموعها ما زالت تحرق صفيحة وجهها البيضاء بقوة ..
" فقلب العاشق هو أكثر من يشعر بحبيبه "
لا زالت تنظر إلى هاتفها كل دقيقة مرات عديدة ظنا منها بأنه سيتصل ولكن لم يفعلها ..
وجدت جاسر الصغير يتجه ناحيته وهو يحمل لها بين يديه معطف ليهتف لها بحب كبير :
- ماما ، الدنيا بقت برد اووي ، ألبسي ده علشان تدفي أنتي وأخويا كمان ..
أبتسمت رغما عنها لتفتح له ذراعيها تهتف :
- تعال أنت بحضني وأنا وأخوك هندفى اوووي
بسرعة كانت يستقر بين أحضانها يغمض عينيه براحة كبيرة وهي كذلك ...
مرت ساعة وهم على هذا الوضع حتى سمعت صوت كعب عالي يطرق بساحة القصر الكبيرة ..
رفعت أنظارها لتشاهد فتاة تقف أمام بوابة القصر من الداخل ترتدي فستان قصير يصل أعلى ركبتيها ، شعرها يتطاير بفعل نسمات الهواء الباردة تلك ..
نهضت عشق تتجه ناحيتها بعد أن أمسكت يد جاسر الصغير ....
ترى أي مفاجىء ستضرب قلب عشق المسكينه الأن ..... ؟!
يتبع
**************************
رأيكم بقى
تتوقعو ايه إلي حصل لأدم؟ ؟
ومين الست دي ؟
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثامن والستون 68 - بقلم Hanan Qawaryq
عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الثاني
( ملاحظة ) - النشر هيكون يوم ويوم يا حلوين بس أذا كان معايا مجال وقدرت أكتب هنزل كل يوم فصل ....
قرأة ممتعة ❤
*************************
وقفت كل من السيدة صفية والسيدة نازلي و نور زوجة أحمد يطالعن تلك الفتاة التي تقف أمامهن بتركيز شديد ، ونظرات شملتها من أسفل حتى أعلى! بينما أخذت عشق التي أدخلت الفتاة للداخل بناء على طلب الأخيرة تتفحصها بأتقان أكبر للغاية ، فتاة ليست بالطويلة أو القصيرة فقد أخذت من التوسط عنوان ، ترتدي فستان قصير باللون النبيذي يصل أعلى ركبتيها ليكشف عن ساقيها المنحوتتان ناصعتا البياض ، ترتدي حذاء من الكعب العالي يجاري الفستان بلونه ..
رفعت عشق أنظارها لتصل لوجه الفتاة ، فقد كانت تمتلك عينان واسعتان كسواد الليل ، أنف صغيرة مدبب وشفتان كرزيتين تغريان أعتى الرجال !
ينفرد شعرها الأسود على كتفيها العاريتين ليصنع منها لوحة فنية جميلة للغاية ..!
كذلك وقف جاسر الصغير الذي لا يزال يمسك بيد عشق يجاريهن في مطالعة الفتاة التي بدورها هتفت برقة كبيرة :
- ممكن أتكلم من أدم ؟!
عقدت عشق جبينها بغضب واضح لدرجة أن لون بشرتها بدأ يتحول للأحمر من شدة غليانها ..
من تلك الفتاة حتى تسأل عن زوجها ؟!
تقدمت ناحيتها تهتف بجمود :
- مين حضرتك ؟
أدرات الفتاة وجهها ناحية عشق تطالع بطنها المنتفخة لتهتف وهي تتقدم ناحيتها :
- أنتي عشق مش كده ؟
وصلت عشق بدرجة غليانها أعلى المراحل ولكنها فضلت أن تتدارك نفسها لتجيبها ببرود وتحدي أنثى :
- أيوه ، أنا عشق مرات أدم ، خير ؟؟!
أبتسمت الفتاة أكثر ولكنها تداركت نفسها حتى لا يفضح أمرها لتهتف بمكر أنثى :
- وأنا مرام ، صديقة أدم من أيام الجامعة !
كادت عيني عشق تخرج من مكانهما من وقاحة تلك الفتاة اللعينه كما وصفتها ، أي جرأة تمتلكها لتأتي إلى هنا الأن وفي هذا الوقت بالتحديد ..
بينما وقفت النسوة الأخريات يطالعن الحرب النارية التي ستشنها عشق الأن لا محاله ..!
هتف جاسر الصغير بدوره بعد أن وجد والدته تكاد تجن من غيرتها تلك :
- عايزة ايه من بابا ؟
أخفض مرام جذعها وهي ترفع يدها تمسد على جبين الصغير برقه مجيبه :
- ده سر بيني وبين بباك يا حبيبي !
حسنا ، أستطاعت هذه الفتاة ان تصل بعشق لمرحلة الثوران لتهتف بعصبية كبيرة :
- ما تقولي عايزة ايه يا ست أنتي او اطلعي برا القصر !
لم تستطع مرام كتم ضحكاتها لتنفجر ضاحكة وهي تهتف :
- زي ما قالي أدم عنك بالضبط ، بتغيري عليه بجنون ..
لم يكن ينقصها الأن سوا هذه الفتاة لتزيد من ضغوطاتها النفسية بشدة ، غصة مريرة تجمعت بحلقها ، بأي حق يخبر زوجها تفاصيلها للناس !
ترى هل هذه الفتاة مقربة منه كثيرا لكي تعرف أسرار زوجها ..... !
احست بطفلها الصغير وكأنه احس بوالدته يضرب بطنها بقوة جعلتها تمد جذعها للأمام تأن بألم ..
هنا تدخلت السيدة صفية تهتف بخوف وهي تسندها :
- مالك يا حبيبتي ؟
تجمعت الدموع بعينها بقوة ولكنها رفضت إنزالها حتى لا تفرح بها تلك الفتاة لتهتف بصوت منخفض :
- متخافيش يا خالتو أنا كويسة ..
بينما وقفت مرام تطالع عشق بقوة كبيرة
رأت من عينيها لمعان وبريق ساحر للغاية عندما ذكرت أمامها أسم زوجها ..
أي حب وعشق هذا الذي لا زال مستمرا لهذا الوقت ؟!
اي عشق ذلك الذي يجمع بين هذين العاشقين !
بدوره اقترب جاسر من مرام يهتف بغضب :
- أنتي ست وحشه ، خليتي ماما تتوجع! روحي من هنا !
تدخلت السيدة نازلي تهتف للفتاة :
- أنتي مين يا بنتي ؟؟
تنهدت مرام بهدوء مجيبه :
- زميلة أدم من أيام الجامعة و جايه هنا علشان أشوفه بموضوع مهم
تقدمت عشق ناحيتها تهتف بجمود :
- أدم مش هنا ، وكلامك هيكون معايا أنا !
أجابتها ببرود عرفت كيف تظهره :
- لا ، كلامي مع أدم وبس يا حلوة
هنا لم تستطع عشق السيطرة على أعصابها لترفع يدها تهوي بها على جبين الفتاة بكل ما أوتيت من قوة ليقف الجميع منصدما من فعلتها تلك !
بينما أبتسمت مرام بخفه وهي تضع يدها على وجنتها تطالع عشق بنظرات قوية تهتف :
- ايه الحب إلي يخليكي تعملي كده ؟
رفعت عشق أصبع السبابه في وجه الفتاة مجيبه :
- اي بنت او ست تحاول تقرب من جوزي اعمل معاها كده وأكتر يا استاذة! !
أقتربت الفتاة منها أكثر لتهمس بأذانها بصوت منخفض :
- بس هتندمي إنك ضربتيني يا عشق
أبتسمت عشق بسخرية مجيبه :
- حضرتك بتهدديني ؟
هنا تدخلت السيدة صفية تهتف :
- أنتي عايزة من أدم ايه ؟
طالعتها ببراءة مجيبه :
- بس اشوفه هتعرفو !
ثم أكملت حديثها قائله :
- وصفية ، قصدي الست صفية فين ؟
أجابتها عشق قائله :
- كمان تعرفي ماما ؟؟!
عدلت الفتاة من شعرها بعدما تناثر على وجهها بفعل صفعتها تلك مجيبه :
- أعرفها عز المعرفة ..
أنهت كلامها ذلك وهي تدير وجهها ناحية الباب الرئيسي مستعدة للخروج لتهتف :
- سلمولي عليها ..
لتخرج بهدوء كما دخلت تاركة أفراد القصر يتخبطون ببعضهم بتسائل كبير .... !
في حين أتجهت عشق ناحية الأعلى رغبة منها بالنوم الذي جاء بوقته لتتوقف عن تفكيرها بهذه الفتاة وسر زوجها ... !
**************************
أبتسم السيد جلال وهو يستمع لحديث أحمد قائلا :
- المفروض ترفع راسك بأخوك يا أحمد ، مش تقعد تقول كسرنا ومعرفش ايه ؟ ده أخوك أدم بطل هيرفع عيلة الزهراوي فوق وسمعتكم هتبقى أحسن وأحسن !
هتف أحمد بعد أن أرتشف بعض قطرات المياه قائلا :
- بس انت عارف بروحة أدم العيلة هتنهار!!
انتصب السيد جلال من مكانه ببعض الغضب مجيبا :
- أيه الهبل إلي بتقوله ده يا أحمد ؟؟ على أساس أنت راجل وتقدر تتحمل مسؤولية عيلتك وأهلك ؟
طأطأ أحمد رأسه بخزي كبير ف السيد جلال لديه كل الحق ، ولكن خوفه على شقيقه كان الأكبر الآن ليهتف :
- بس أنت عارف الوضع بفلسطين عامل ازاي يا عمي !!
تنهد الأخير ليعود ويجلس من جديد مجيبا :
- عارف ، وربنا ينصرهم ، بس إلي هيعمله أدم ده كبير وكبير جدا ..
أجابه بأستسلام :
- طيب وأمي وعشق واولاده ؟ نقولهم ايه ؟
حسم السيد جلال قراره ليهتف :
- خليني أنا هتصرف ، بس نستنى لحد ما يرجع أدم وأيهم من سفريتهم ويكسبو صفقتهم وبعد نقرر !!
سكت قليلا ليكمل :
- يلا بقى قوم غسل وشك وظبط مظهرك وخلينا نروح البيت علشان قلبي مشغول على عشق !
انصاع أحمد لذلك وهو ينهض من مكانه مبتعدا
في حين همس السيد جلال لنفسه قائلا :
- ربنا يحميك يا أدم ..
***************************
دثرت نفسها بسريرها جيدا تحاول أن تغمض عينيها علها تنام ولو قليلا ، حدثت بعينيها الجميلة في سقف الغرفة وقلبها مشغول بحبيها أدم الذي يقسو عليها بتصرفاته تلك ، وضعت يدها على بطنها المتفخه بعد أن اغلقت عينيها بعدما شعرت بالنعاس يداعب جفونها بقوة ، دقيقة فقط وسمعت صوت هاتفها يرن بقوة ، نهضت بتكاسل وعينيها شبه مغلقتان لتضغط على زر الأجابة دون أن ترى المتصل لتهتف بنعاس :
- مين معايا ؟
هتف على الناحية الأخرى بخبث :
- بتكوني مغرية جدا يا عشق وأنتي نعسانه كده!
لم تشعر إلا وقلبها يخفق بجنون بعدما وصلها صوته الرجولي الذي تعشقه لتهتف بلهفه كبيرة جعلت النعاس يخرب بجزع :
- أدم !!!
أبتسم على ردة فعلها تلك ليهتف :
- قلب وعيون أدم ، وحشتيني جدا يا عشق
لم تصدق نفسها لأنها استمعت لصوته الجميل لتهتف وهي تبدأ ببكائها :
- ليه بقيت قاسي عليا كده يا أدم ؟ ليه مبتكلمنيش ولا بترد عليا حتى ، حبيبي أنت وحشتني جدا جدا ..
أحس بقلبه يتقطع عقب كلماتها تلك ليهتف بعشق كبير :
- سامحيني يا حبيبتي ، الشغل والصفقة ماخدين وقتي كله ..
أبتسمت وكأن قلبها قد عاد للحياة من جديد لتهتف بطفولية لم تتخلى عنها :
- مش أقدر أزعل منك يا عيوني ، سماعي لصوتك كفيل يخليني مبسوطة اليوم كله ..
هتف وهو يغمض عينيه قائلا :
- قربي شفايفك من الفون !
أبتسمت بخجل لتهتف بدلع :
- ليه بقى ؟
هتف يمكر مجيبا :
- علشان ابعتلهم بوسه
أحست بأن الدنيا لم تعد تسعها من فرحتها تلك لتغمض عينها وهو كذلك ، فقط صوت أنفاس كل منهما كان دواء وشفاء لذلك البعد ...
نامت عشق وهي سعيدة بذلك ..
بينما تمهد أدم بقوة بعد أن أغلق الهاتف مع حبيبته الجميلة ، هو لم يرد مهاتفتها ولكن عشقه وأشتياقه لها وعدم قدرته عن التخلي عنها قد تغلب عليه ..
هتف لنفسه وهو يطالع صورتها كالعادة :
- قلبي بقى أسير عندك يا روح أدم ، بس إلي هيعمله كمان ده غصب عني يا حبيبة قلبي ..
أنهى كلامه بقبله كبيرة وضعها على صورتها ليغلق عينيه يغط بنوم عميق ...... !
*******************************
هتفت لزوجها وهي تدس نفسها بين أحضانه قائله :
- مش هتقولي ليه كنت متضايق يا أحمد ؟
قربها منه يستشعر دفىء أحضانها ليهتف مجيبا :
- عادي متشغليش بالك يا حبيبتي
رفعت رأسها تطالعه بعينين متشككتين مجيبه :
- تكون بتحب عليا يا أحمد وأنا مش عارفة ؟
أبتسم بخفه ليقرأها ناحيته مجددا يهمس لها بحب :
- ده أنتي الحب كله يا نور ، مستحيل بنت غيرك تخش قلبي !
بجرأة اكتسبتها منه اقتربت تضع قبلة خفيفة على شفتيه ليقربه منها أكثر يعمق القبلة بينهما ليستمر حبهما ويقوى أكثر وأكثر !!
*********************************
انهيا وجبة العشاء في ذلك المطعم الرومانسي الجميل الذي اختاره هو خصيصا من أجل جعل زوجته وحبيبته الجميلة تشعر بسعادة كبيرة كونهما ما زالا في شهر عسلهما !
هتفت كلارا وهي تضع يدها بيد زوجها جورج بنعومه :
- تقبل ترقص معايا ؟!
اومأ برأسه بحب كبير لينهض يحاوط خصرها بتملك واضح ليبدأ يتراقصا على نغمات الموسيقى الهادئة ، همس لها بحب :
- حياتي بقت أحلى وأنتي معايا يا قلبي
أبتسمت بخجل لتتعلق برقبته بدلال مجيبه :
- وانت بس إلي ملك قلبي للأبد يا جورج
سكتت قليلا تهتف بدلال أكبر :
- بس نرجع الفندق عايزة اقولك على حاجة ..
اومأ برأسه بحب ليتابعا رقصتهما تلك ..
مر الوقت سريعا ليعودا للفندق اللذين بقيما به
دخلت أولا ومن ثم تبعها هو ليقترب يحتضنها من الخلف قائلا :
- وحشتيني
حاوطت يديها يديه تطالعه من خلف المرآة قائله :
- ممكن اقولك على حاجة بس مش تتعصب ؟
اومأ لها بهدوء ونظرات عاشقة ..
في حين تابعت هي قائله :
- أنا عايزة أسلم !!!
يتبع >>>>>>>>>>
رأيكم 🙈
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل التاسع والستون 69 - بقلم Hanan Qawaryq
عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الثالث
مساء الفل عليكم 😍
************************
وقف يطالعها عدة دقائق وهو غير قادر على استيعاب كلماتها تلك ! دقق فيها النظر أكثر عله يرى نظرات المزاح بين ثنايا عينيها الزرقاء ولكنه لم يجد !
هتف لها بهدوء :
- أنتي بتقولي ايه ؟
أبتسمت بهدوء وهي تبتعد عنه مجيبه :
- الفترة إلي كنت قريبة من عشق وبقية العيلة حسيت بشعور غريب يا جورج ! حسيت قد ايه إيمانهم قوي ، مهما حصل معاهم مشاكل أول ما بيتجهو لربنا ، حسيت بالغيرة جدا ، عارف من ايه ؟
إني مش زي عشق ! بس يحصل معايا حاجة مبسجدش في الصلاة ، الأسلام دين عظيم جدا يا حبيبي وأنا حبيته جدا جدا و .....
لم يمهلها تكمل كلماتها تلك ليهتف وقد بدأت عروق رقبته بالبروز قائلا :
- بس أنتي مسيحية ! وأنك تدخلي الأسلام ده فيه ثقوبات !
طالعته بهدوء تحاول أستيعاب درجة غضبه التي بدأت واضحة تهتف :
- بس أنا مقتنعه يا جورج وبجد من كل قلبي محتاجة أسلم وألبس الحجاب وأتقرب من ربنا اكتر ..
أقترب منها من جديد يقربها منه أكثر وهو يرفع يده اليمنى يلعب بطرف شعرها قائلا :
- يلا بقى يا حبيبتي كفاية هزار وخلينا في ليلتنا وشهر عسلنا دلوقت !
نفضت يده بقوة وهي تبتعد عنه وما زالت عينيها معلقه بعينيه بصدمة شلت أطرافها من ردة فعله تلك !
كانت تظن بأنه سيفرح لذلك ..
ولكن الذي وجدته بأنه عكس ما توقعته تماما ..
اتجهت ناحية سريرها تجلس عليه تطالعه بقوة قائله :
- أنا خلاص قررت أسلم يا جورج ، وبس أدخل الدين الأسلامي بيبقى حرام أكون حلال ليك إلا بعد ما تسلم أنت كمان ...... !
حسنا وصل الأن بغضبه إلى حد لا يمكن منه أن يسيطر على أعصابه لينقض عليها بهمجيه يعتليها فوق السرير يمسك يديها الأثنتين يرفعهما بجانب رأسها لتبدأ نظرات الغضب تسيل من عينيه بشكل جعل منه مخيفا جدا ، بينما تجمدت أوصالها من فعلته تلك لتهتف وقد بدأت الدموع تسيل من عينيها بقوة قائله :
- ج جورج ايه إلي جرالك ؟ أنت بتخوفني كده !
هتف وما زال على وضعيته تلك قائلا :
- ما عاش يا كلارا إلي يفرض عليا حاجة وأنا مش عايزها ..
حاولت دفعه عنها وهي تصرخ بهستيرية :
- أبعد عني متلمسنيش تاني !
تشكلت أبتسامة خبث على وجهه يهتف :
- أنا مش قاعد أخد الإذن منك يا حبيبتي !!
ليبدأ بتقبيلها بعنف لم تعهده منه من قبل ..
أحست بروحها تنسلب من جسدها بقهر و ذل وهي بين يديه بتلك الحالة !
توسلت وتوسلت ولكنه كان كالثور الهائج لم يستمع لتوسلاتها تلك !
أغمضت عينيها وهي تشعر بجسدها ينتهك ببشاعة لم تجربها قبلا !!
ماذا جرى له ؟
أهذا هو جورج زوجها التي عشقته حد النخاع ؟
أهذا نفسه من كانت قبل ساعات قليلة تتراقص معه برومانسية وحب ؟!
هو ليس بالوحش ولكن ماذا حدث له حتى ينتهك روحها بتلك البشاعة ؟!
أغمضت كلارا عينيها وهي تشعر بألم ينخر قلبها وروحها بشدة ..
فقدت وعيها وهي مستسلمة خائرة القوى ..
بينما أبتعد هو عنها بعد أن أنهى حرق قلبها يطالعها بصدمة من حالتها تلك ؟
ماذا فعل ؟؟؟!
همس بحذر ينادي بأسمها ولكنها لم تتحرك قيد أنملة !
بصق على نفسه من بشاعة ما فعله !
ترى كيف أستطاع فعل ذلك معها هي بالتحديد ؟
حبيبته التي أعادت إليه حياته بعدما كان غارقا بالظلمات .. !
أهذا جزاته ؟
أتجه بسرعة ناحيتها من جديد يهزها بخوف كبير يهمس لها بندم جاء متأخرا :
- ك كلارا ، حبيبتي فوقي أنا آسف !
ولكن أي أسف هذا الذي سيقبل ؟؟!
حركت رموشها بضعف كبير لتفتح عينيها الزرقاء وما زالت الدموع تغرق وجنتها تهتف بضعف حطم ذلك المتوحش قائله :
- بكرهك من كل قلبي ..
قالت كلماتها تلك لتستسلم لفقدان وعيها من جديد !!
بينما بدأ يبكي بقوة ويصرخ كالمجنون بأسمها ..
************************
تأكدت من أن أبنتها الصغيرة قد غطت بنوم عميق لتدثرها جيدا ومن ثم قامت بطبع قبلة رقيقة على وجنتها الصغيرة تبتسم بهدوء !
خرجت بعدها تغلق الباب خلفها بحذر ومن ثم أتجهت ناحية غرفتها بممل بدأت تشعر به بقوة و حبيبها الجميل غائب عنها !
لحظات ووقفت مصدومة وهي تراه يجلس على السرير يطالعها بأبتسامة عاشقة كبيرة جعلتها تتصنم مكانها لتهتف :
- اصحي يا فرح انتي بتحلمي ، أيهم بأيطاليا مسافر مع أدم و ده إلي شايفاه قدامك خيال بس ..
صدحت ضحكاته تجلجل بأنحاء الغرفة بقوة جعلتها تبتسم ببلاهه قائلة :
- انت أيهم بجد ؟
اومأ برأسه لها دون أن ينطق وما زال يبتسم بحب كبير !
قفزت مكانها من الفرحة عدة مرات ومن ثم ركضت ناحيته تقفز فوقه على السرير تحتضنه بحب كبير وهي تهتف :
- وحشتني وحشتني ..
بينما احتضنها هو بقوة أكبر وهو يضحك على فعلتها تلك ليهتف لها بصوت أذاب قلبها :
- وأنتي وحشتيني اكتر يا فرح !
بجرأة كبيرة قبلته بجانب شفتيه تهتف :
- انت عارف إني بقيت كل يوم بعيط بالليل ؟
طالعها بخبث قائلا :
- علشان مش بتنامي بحضني صح ؟
هذه المرة قبلته من شفتيه بقوة قائله :
- صح !
أبتسم بعشق كبير يهتف لها :
- طيب عايزة تقومي من فوقي علشان ظهري وجعني من وزنك ولا لا ؟!
زمت شفتيها بغضب تهتف :
- كده يا أيهم ؟ أنا بقيت تقيلة ؟؟؟؟؟؟؟ !
أبتسم من جديد ليسرق قلبها للمرة التي عجزت عن عدها ليقلب الموازين ويجعلها هي تحته يطالع عينيها الجميلة قائلا :
- عسل وأنتي زي الأطفال كده يا قلبي
حاوطت رقبته بيديها مجيبه :
- جيت امتى ؟؟
طبع قبلة على خدها الأيمن قائلا :
- لسه من شوية وصلت انا وأدم من المطار ..
سكت ليكمل :
- بعدين متسأليش أسئلة دلوقت علشان مش فاضي أجاوب !!
لتبتسم بدلع وهي تقربه منها أكثر تطفى نار عشقها واشتياقها له .......
************************
جلس السيد جلال على تلك الأريكه مقابل التلفاز و ذهنه مشوش للغاية ، تنهد بهدوء وهو يغمض عينيه ومن ثم يفتحهما بقلة حيله ..
ترى ماذا ستكون ردة فعل أبنته عشق عندما تعلم بأن زوجها سيذهب إلى فلسطين بأقرب وقت ممكن ؟
عشقها له ربما سيتعبها في يوم
هو يظن ذلك ..
ولكن هل العشق يتعب قلب عاشق متيم بعشيقه حد النخاع ؟!
هتف يواسي نفسه قائلا :
- بس أدم راجل و قادر يقنعها بأي شكل !
هنا خرجت صفاء من غرفتها لتجد زوجها يكلم نفسه لتهتف له بهدوء :
- مالك يا جلال ؟
طالعها بأبتسامة ، هي الوحيدة القادرة على جعله يبتسم في أشد أوقاته حزن !
أقترب منها يفتح لها يديه قائلا :
- تعالي جوا حضني علشان أرتاح يا صفاء .
أبتسمت وهي تقترب منه تحتضنه بقوة لم تسمح للزمن من أن يخفف وطأة عشقا له ..
بينما هتف لها متذكرا :
- اليوم أحمد كلمني وقال في بنت جت على القصر سألت على أدم وعليكي يا صفاء !
هتفت له وهي ما زالت تنعم بأحضانه قائله :
- مين البنت دي ؟
أجاب بتلقائية :
- بقول أسمها مرام !
وكأن هذا الأسم يعني لها الكثير لتنهض من مكانها تهتف بصدمة :
- م مرام .......... ؟؟!
******************************
فتحت عينيها بتكاسل بعدما شعرت بشفاه تخترق بشرتها بقوة ممزوجة بنعومة كبيرة ، دققت النظر لتفتح عينيها على وسعهما تهتف :
- أدم ؟؟
أبتسم لها بأشتياق واضح مجيبا :
- قلب أدم
نهضت من مكانها تعتدل بجلستها تهتف :
- أدم ، حبيبي أنا مش مصدقة عيني أنك قدامي !
بلحظة كان يحتضنها يغمض عينيه يستنشق رائحة شعرها الفواح بعشق جارف ، بينما بأدائه الحضن بأكبر منه وقد بدأت تبكي بقوة كبيرة بللت على أثرها رقبته بشدة !!
خرج من أحضانها يمسك وجهها الذي يعشق تفاصيله بين يديه يهتف :
- بتعيطي ليه وأنتي عارفة إني بحس بوجع بس أشوف دموعك ؟!
وكأنها تحلق بالسماء الأن من شدة فرحها لتهتف :
- مش مصدقة نفسي !
بدأ يمسح لها دموعها برقة جعلتها تغمض عينيها من كمية المشاعر التي ضربت قلبها بقوة ليهتف لها بحب :
- بلاش تعيطي وتزعليني منك ..
اومأت برأسها بتفهم كبير
بينما أقترب هو منها وهو ما زال يمسك برأسها
لينزل على شفتيها يقبلها بجوع وأشتياق وعشق ومشاعر كبيرة حلقت بين هذين العاشقين !
أغمضت عينيها تتلذذ قربه منها وهي تستمع لضربات قلبها تكاد تخترق جدران المكان ..
أبتعد عنها رغبة بجعلها تأخذ نفسها وهو كذلك ..
بدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط السعادة
بدوره همس بجانب أذنها قائلا :
- ب ح ب ك
حسنا لم تعد تحتمل كمية المشاعر الجميلة تلك
لتقترب منه تحتضنه وهي تغمض عينيها مجيبه :
- كفاية يا أدم ، قلبي هيقف وأنا معاك !!
أبتسم بهدوء ليهمس بخبث :
- يعني أنا موحشتكيش؟!
رفعت رأسها تهتف بنفي :
- مين قال كده ؟ أنت بتوحشني وأنت معايا يا حبيبي ! بس انت عارف إني وأنا بين ايديك بكون ضعيفة ازااي يا أدم ، الحب إلي جوليا ليك كبير فوق العالم كله ..
رفع يده يمسح على شفتيها اللتين انتفختا من قبلته تلك يهتف :
- وأنتي الحب الأول والأخير يا عشق أدم ..
أنهى كلماته تلك وهو يأخذها بين أحضانه ينعم بليلة سيجعلها ذكرى له في غربته القادمة ..
لن يفاتحها الأن بشيء !
سيترك المجال لمشاعر الأشتياق والحب ان تأخذ نصيبها منهما !
سيقضي الليل كله يتغزل بها..
يشبع من عشقها ...
سيناشد الله بأن الليل يطول الليلة ليبقى يتنفس أنفاسها ...
سيقبلها بالدقيقة مئة مرة لتنعم شفتيه برحيقها ..
فغدا سيكون مختلف جدا ............
يتبع >>>>>>>>>>>>
****************************
أولا : أنا اسفة ان الفصل قصير بس والله دوب رجعت من الشغل و كتبته علشان مش تزعلو وما يكون في تأخير ..🙈
ثانيا : وأنا أكتب عيطت على كلارا جدا 😿
ثالثا : ادعموني برأيكم يا حلوين بس طبعا بشكل لطيف زي ما تعودت منكم !
رابعا : أنا اسفة بس اي حد يعمل كومنت مش لطيف بعمله بلوك ، قولت قبل كده انا بتقبل النقد جدا بس بحدود الأدب ، اما إلي يمسني انا شخصيا ليه تصرف تاني !✋
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السبعون 70 - بقلم Hanan Qawaryq
عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الثالث
*************
مساء الفل عليكم
بالنسبة للناس إلي بتقول النكد بقى كتير بالرواية !
طيب يا جماعة مثلا لو الرواية بقت كلها حب ورومانسية بجد هتبقى أوفر جدا ، كمان أنا عارفة بكتب ايه و ليا هدف من الجزء ده ..
كمان بالنسبة للناس إلي مش تعرف
أنا كاتبة فلسطينية مش مصرية
بالنسبة للناس قليلة الذوق إلي بتدخلي خاص تشتم علشان مواعيد الرواية ! ف أنا من البداية قولت هنشر يوم ويوم ، يعني ما وعدتكم ان النشر يكون يوميا صح ؟!
و قولت يوم أكون فاضية وعندي وقت هنزل يوميا ...
قراءة ممتعة ❤
************************
فتح عينيه بعدما أخترقت أشعة الشمس النافذة لتستقر على جبينه بقوة ، تثائب بهدوء ليدير رأسه ناحيتها علها أصبحت بخير بعد فعلته تلك ولكنه لم يجدها بمكانها على السرير ، نهضت يجلس نصف جلسه و هو يبحث بعينيه عنها بالغرفة ولكنه لم يجدها !
لحظات وأستمع لأصوات المياه المتدفقة تأتي من الحمام الملحق بالغرفة ، زفر براحة بعدما كان يظن بأنها تركته وذهبت !
نهض عن سريره يسير ببطىء ناحية الحمام ليقف خلف الباب يهتف بهدوء :
- كلارا ! انتي كويسة ؟!
أبتسمت بأستهزاء بعدما وصلها صوته ذلك لتهتف مجيبه :
- مالكش دعوة !
تنهد من جديد وهو يبتعد ناحية الباب يجلس على مقعد قريب ينتظرها كي تخرج !
أخذ يطالع الاشيء أمامه بضياع
لماذا فعل ذلك معها ؟
كيف كشف عن وحشيته التي طالما حاول إخفائها بداخله ؟!
هي لم تفعل شيء لتستحق ذلك ؟
ترى هل الحب سيكون مبررا لفعلته تلك ؟!
نزلت دموعه بهدوء وهو يتذكرها ليلة أمس بعد فعلته تلك !
بقيت غائبة عن الوعي لأكثر من ساعة !
أستدعى لها الطبيب ليطمأنه بأنها بخير فقط تحتاج إلى راحة ونفسية بالأخص !!
أبقاها بأحضانه الليل بأكمله يهمس بأذانها بأعتذارات كثيرة و بكاء مرير لفعلته تلك ..
أستيقظت بعد حوالي ثلاث ساعات لتجد نفسها بأحضانه لتقفز بذعر مبتعدة عنه .
هو يستحق ذلك وهي ستعاقبه بشدة كما وعدت نفسها ... !!
سمع صوت الباب ليفتح ليدير رأسه يشاهدها تخرج تطالعه بنظرات غاضبه ، حانقه ...!
أقتربت منه تقف أمامه لتهتف بعيون أنثى جريحة :
- من هنا ورايح مش هكون ضعيفة قدامك يا جورج ، هخليك تشوف كلارا تانية ، الحب إلي بقلبي ليك هدفنه .... !
نهض ينتصب أمامها مجيبا :
- أنا قبلان أنك تاخدي بتارك مني ، بس متسيبينيش لو سمحتي ...!
طالعته بغضب واضح تهتف وهي تبتعد عنه قليلا :
- قدري أكون معاك يا جورج ، بس اتأكد هكون معاك وحدة تانية ، قاسية ... !
قالت كلماتها تلك وهي تبتعد عنه تقف أمام مرأتها تلك لتهتف :
- اه تذكرت ، قراري لسه بمكانه و هسلم سوا وافقت او عمرك ما توافق !!
اقترب منها يمسك يدها بقوة قائلا :
- مفيش عندي مانع بأنك تسلمي ، بس أسلوب الأوامر ده سيبك منه !
قال كلماته تلك وهو يقترب منها يقبلها على جبينها برقه ومن ثم أبتعد قائلا :
- هروح أطلب الأكل !!
لتبتسم بدورها بسعادة وهي تهمس لنفسها قائله :
- مجنون بس بحبك !!
**********************
داعبت نسمات الهواء الباردة صفيحة وجهها الرقيق وهي تقف منتصبة على شرفتها الصغيرة تطالع الأبنية الشاهقة من أمامها بتمعن !
يبدو بأنها غابت كثيرا عن مدينتها تلك لتعود ترى بأن المدينة أصبحت كأنها جنة ، أبتسمت بهدوء وهي تتذكر عشق وكيف كانت شرسة معها بمجرد ما ذكرت زوجها أمامها !
هذه غيرة الحب التي تتمنى أن تتذوقها يوما !!
ولكن يبدو بأنها سلمت أمر وقوعها بالحب ولم تعد تكترث بعد ما تعرضت له بمدينة البندقية منذ ان كانت هناك قبل عشر سنوات !
حاولت كبت دموعها ولكنها لم تستطع ! لتهطل بغزارة على وجنتها بشدة وهي تشعر بوجع كبير ينخرق قلبها بعد أن جاءت ذكريات ذلك اليوم المشؤوم بذاكرتها ... !
أستمعت لطرقات الباب ترتفع لتخرجها من ذكرياتها تلك وهي تمسح دموعها بطرف يدها كالأطفال !
تنهدت بهدوء وهي تسير ناحية الباب بخفه ..
رفعت يدها تفتح الباب لتقف للحظات تطالع الواقعة أمامها بسعادة كبيرة ممزوجة بالكثير من الحزن أيضا !!
بينما بادلتها الأخرى نظرات حنونه تهتف لها بأبتسامة :
- وحشتيني أوي يا مرام !!
تشنجت اوصالها من فرحتها لتسمح لها بالدخول وتغلق الباب خلفها بهدوء !!
وقفت صفاء بمنتصف الصالة تطالع مرام تهتف :
- بقيتي عروسة كبيرة يا حبيبتي !
هنا اقتربت منها ودموعها على وجنتها تهمس :
- ممكن أحضنك يا طنط ؟؟!
فتحت لها يديها ملبيه لترتمي بأحضانها وهي تشعر بحنان وأمان كبير أفتقدته بشدة منذ أن غادرت صفاء مدينة البندقية !!!
مرت ساعة أخرى و لازالت داخل أحضانها تبكي بصمت بينما صفاء تهدهد عليها كأنها طفل صغير بحاجة لوالدته ..
هتفت لها قائله :
- جيتي امتى يا مرام من ايطاليا ؟
رفعت رأسها مجيبه :
- مكنتش حابه أرجع هنا بعد ما خلصت دراستي هنا ، بس أدم كلمني ومحتاج مساعدة ف جيت علشانه يا طنط ..
طالعتها صفاء بتركيز قائله :
- أدم ؟ وانتي تعرفيه منين ؟
أبتسمت مرام بهدوء مجيبه :
- أنتي نسيتي يا طنط إني كنت زميلته بالجامعة ؟
اومأت صفاء برأسها بتذكر
بينما هتفت مرام بدورها قائله :
- من بعد ما سافرتي يا طنط وأنا بقيت احس بوحدة فظيعة ، ماما طبعا كل يوم تتزوج واحد ومش بتهتم فيا خالص ، وبابا أنتي عارفة قصته ..
طبطت صفاء على يدها مجيبه :
- معلش يا بنتي ، لازم تنسي إلي حصل معاكي و تبدي من جديد !
نهضت الأخيرة بدورها تقف أمام النافذة تهتف :
- مش هقدر أنسى أبدا إني بقيت مختلفة عن البنات ، روحي تشوهت ، حتى اي حد يحاول يدخل حياتي ويحبني بقيت شرسة جدا معاه !
الاغتصاب صعب جدا للبنت يا طنط ..
سكتت قليلا تحاول منع دموعها من النزول لتكمل وهي تعود وتجلس بجانب صفاء وتقبل يدها قائله :
- أنا لولا وجودك جمبي مكنتش قدرت أعيش واكون طبيعية تاني ، مكنتش درست وتعلمت و بقيت دكتورة نفسية ! مكنتش قدرت أعيش !
نزلت دموع صفاء متأثرة لتحتضنها من جديد قائله :
- ربنا هو إلي وقف معاكي يا حبيبتي ، بعدين متنسيش ان الحيوان اخد جزاته وانحرق !
اومأت مرام برأسها ولم تعقب بينما هتفت صفاء قائله :
- قوليلي بقى أنتي ايه شغلك مع أدم ؟
هتفت وهي ترفع رأسها قائله :
- هروح معاه إسرائيل .... !!
***************************
خرج من الحمام الملحق بالغرفة ليجدوا تجلس على السرير تطالعه بنظرات عاشقة لم تتغير أبدا منذ أن عرفها ! اقترب يجلس بجانبها يهتف لها :
- صباح الفل على أحلى حد بحياتي
أبتسمت عشق بخجل قائله :
- صباحي أنت يا أدم
اقترب يطبع قبله على شفتيها بهدوء ومن ثم تنهد بهدوء فقد قرر ان يفصح لها عن مكنونانه الداخليه ومخططاته ، هتف وهو يمسك يدها قائلا :
- عشق ، هتكلم معاكي بموضوع مهم بس اوعديني أنك متتعصبيش ولا تزعلي !
رأت نظرات الصرامة بعينيه لتهتف :
- خير يا حبيبي !؟
نهض من مكانه يقف أمام المرأة ليبدأ بكلامه قائلا :
- أنا محتاج أبعد شوية عن هنا يا عشق ، في حاجة مهمه لازم اروح اعملها بس هتكون خطيرة شوية !
نهضت بدورها بعد ما أحست بقلبها يخفق ألما تهتف وهي تقف خلفه قائله :
- ايه إلي بتقوله ده ؟ أنت عارف إني مقدرش أعيش وأنت بعيد عني ؟!
تنهد من جديد يحاول اكتساء قناع البرود قائلا :
- انتي بقيت أم! بلاش كلام الدلع بتاع البنات ده ، لازم اروح وأبعد عنك ! افهمي !
طالعته بعينين منتفختين من شدة البكاء ووجه شاحب تهتف بألم :
- بس أنت وعدتني تبقى معايا طول العمر ! معقول كنت بتكدب عليا ؟ بس لا لا أنا كنت بشوف الصدق بعيونك ! أرجوك علشان خاطري قول أنك بتكدب عليا ومش هتسيبني !!
زفر بشدة فلم يعتد يحتمل أكثر من ذلك ، تقدم ناحيتها يطالع بطنها المنتفخه يهتف :
- بلاش الكلام ده دلوقتي يا عشق ، أنتي قربتي تولدي ..
أبتسمت بمرارة مجيبه :
- وبعد الكلام إلي قولته من شوية عامل نفسك خايف عليا ؟ ده أنت أنسان بجح ..
أبتلع الغصة بحلقه حتى لا تسوء الأمور أكثر ليهتف :
- أنا أسف ، يا ريت تسامحيني ..
هنا أرتفعت وتيرة الغضب لديها ليتحول وجهها للون الأحمر وهي تراه بارد في كلامه وكأنه لم يفعل شيء ، وبسرعة جنونية أتجهت ناحية طاولة الزينة خاصتها تلتقط مقص صغير تهتف له بجنون :
- والله يا أدم والله لو مقولتش أنك بتهزر معايا إلا أموت نفسي !
أنتفض بخوف ليهرع ناحيتها يأخذ المقص منها بصعوبة يهتف بصراخ أمام وجهها :
- أنتي تهبلتي ولا ايه ؟؟؟؟
عايزة تموتي نفسك وأبنك ؟
أحست بأن الأرض تتهادى من تحتها لتغمض عينيها مستسلمة غير قادرة على المتابعة ، يبدو بأن جسدها لم يعد يحتمل ضغط أكبر لتسقط مغشيا عليها بين يديه ، خفق قلبه بشدة على حالتها تلك لتتلقفها بين يديه يحملها برقه وهو يتجه لها ناحية السرير يضعها عليه بهدوء ، دثرها بالغطاء جيدا ليهتف بجانب اذنها قائلا :
- تموت كل ستات الدنيا بعيني يا عشق ، أنتي الوحيدة إلي حركتي قلبي وخليتيني أحب الحياة ، سامحيني يا حبيبتي !!
قال كلماته تلك وهو يخرج من الغرفة بعد أن قبلها قبلة سريعة على شفتيها لتنزل دموعه تتساقط على بشرتها البيضاء جعلتها ترتعش قليلا في نومتها تلك ..
************************
في بيت شبه مهجور جلست سيدة في العقد السادس من عمرها تبكي بمرارة على الحال الذي وصلت إليه وأبنتها بسبب طيش الأخيرة في تبذير الأموال التي كانت كثيرة بين يديهما !
دموع القهر كانت ممزوجة أيضا على أبنتها الثانية التي ماتت بعد أن تركت خلفها طفل لا تعرف هذه السيدة عنه شيئا !
تنهدت بهدوء وهي تنهض تتجه ناحية الشرفة لتستمع لصوت أقدام تتقدم خلفها لتهتف :
- جيتي أمتى يا ( دلع ) ؟!
هتفت تلك الفتاة التي هرولت ناحية والدتها بسعادة :
- أنا لقيت حفيدك يا ماما !
أدارت السيدة جذعها بسعادة تهتف :
- فين ؟ هو فين ؟؟!
أبتسمت الفتاة بشر قائله :
- هيكون فين يعني يا ماما ؟ في قصر أبوه أدم الزهراوي !
أمسكت السيدة ( اعتدال ) يد أبنتها قائله :
- خديني أشوف حفيدي يا دلع ، عايزة أشوف جاسر ...... ... !
يتبع >>>>>>>>>>>>
اسفة لو في أخطاء إملائية بس عيون بقت بتوجعني من الكتابة 🙈
دمتم بخير